Advertisement

بحوث وتحقيقات عبد العزيز الميمني 001



الكتاب: بحوث وتحقيقات (عبد العزيز الميمني)
المؤلف: عبد العزيز الميمني
أعدها للنشر: محمد عزير شمس
تقديم: شاكر الفحام
مراجعة: محمد اليعلاوي
الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان
الطبعة: الأولى، 1995 م
عدد الأجزاء: 2

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
بحوث وتحقيقات

تأليف
العلامة عبد العزيز الميمني

[الجزء الأول]
«مقالات - نقد وتعريف»

أعدها للنشر
محمد عزير شمس

تقديم
شاكر الفحام

مراجعة
محمد اليعلاوي
(/)

دَار الغرب الإسلامي
الطبعة الأولى
1995 م

دَار الغرب الإسلامي
ص. ب: 5787 - 113 بيروت
جَمِيع الْحُقُوق مَحْفُوظَة.
لَا يسمح بِإِعَادَة إصدار الْكتاب أَو تخزينه فِي نطاق إستعادة المعلومات أَو نَقله بِأَيّ شكل كَانَ أَو بِوَاسِطَة وَسَائِل إلكترونية أَو كهروستاتية، أَو أشرطة ممغنطة، أَو وَسَائِل ميكانيكية، أَو الاستنساخ الفوتوغرافي، أَو التسجيل وَغَيره دون إِذن خطي من الناشر.
(1/2)

بُحُوثٌ وتَحْقيقَات
[1]
(1/3)

تقديم
1
كان العلامة الأستاذ عبد العزيز الميمني الراجكوتي نسيج وحده في علوم العربية وآدابها. أحبَّ العربية أكرم حب، ووقف نفسه لدراستها وتدريسها، وقضى حياته يطوف في رياضها، فتذوق جناها الطب تذوق عارف خبير، وأدرك أسرارها وإعجازها، وسحره بيانها، فروّى نفسه من مَعنها العذب حتى تضلّع. وأعانته حافظة حية تسعفه وتستجيب له، فكان يدهش أقرانه وجلساءه بسعة روايته، وسرعة استحضار شواهده. سُئل مرة م تحفظ من أشعار العرب فقال: نحو مئة ألف بيت (1)، فذكّرنا بأولئك العلماء الرواة الأوائل. وأُولع بالقراءة ولوع الجاحظ وأضرابه، فكان الكتاب خدينه وإلفه، مما هيأ له الاطلاع الواسع على التراث العربي، فتحلّى كنوزه، وأحاط بنفائسه. وجذبته المخطوطات العربية ففتن بها، وتتبعها في مظانها في مكتبات الهند ومصر والشام والحجاز واصطنبول وأمثالها. قرأ منها ما قرأ، ونسح ما نسخ، ونقل إلى الجُزاز ما نقل، حتى غدا أعرف الناس بما تشتمل عليه خزائن المخطوطات من أعلام ونوادر، يقصُّ عليك من أنباء ما تفرق منها وتشتت، ليدني القصيّ، ويقرب البعيد. وقد يواتيه الحظ فيقوى على أن يردّ الجزء الضائع ليجمعه بأخيه (2)، حتى غدا المرجع الثقة في الدلالة على المخطوطات: مواضعها وأوصافها. وفي النسخة المصورة لمذكرات الميمني المهداة إلى مكتبة المجمع بدمشق غيض من فيض مما اطلع عليه وعلّقه في رحلته الميمونة (1935 - 1936 م)
__________
(1) مجلة المجمع العلمي الهندي، المجلد العاشر، ص 8.
(2) شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف للعسكري / القسم الأول ص (4) م- طبع مجمع اللغة العربية بدمشق.
(1/7)

التي نقّب فيها عن جلّ المكتبات في القاهرة والإسكندرية واصطنبول وحلب ودمشق والقدس وبغداد والنجف، فتسنّى له أن يكشف عن "الخبايا في الزوايا " (1).
ثم كان للأستاذ الميمني الباع الطويل في التحقيق، وقد خلّف في هذا الباب ثروة طائلة، تتجلى في المقالات الكثيرة، والرسائل والكتب التي حققها. وكتاب (سمط اللآلي) هو واسطة العقد والنموذج المختار لمقدرة الميمني ومنهجه في التحقيق. إنه يروعك بسعة علمه ومدى إحاطته وهو يخرج النصوص: شعرها ونثرها، وكأن المصادر العربية بين يديه، يستخرج منها ما يشاء، وتطالعك في تعليقاته الفوائد الكثيرة، والفرائد الغريبة: يدلك على ما وقع فيه الناسخ من تصحيف وتحريف، ويقوّم ما وهم فيه المؤلف، ويقرن الشقيق بالشقيق وإن تباعدا، ويرشدك إلى الينابيع: مخطوطها ومطوعها إن شئت للاستزادة والتوسع. وكل ذلك في عبارة رشيقة غاية في الإِيجاز. قد جعل ديدنه أن ينظم المعاني الكثيرة بالكلمات القليلة (2).
وكان للميمني القدحُ الملَّى في التأليف. وقد تنوعت تآليفه تنوع غاياتها، فهي إما كشف عن غامض مجهل، أو جمع لمتفرق يصعب جمعه، أو تأليف مبتكر جديد يغني المكتبة العربية، ويفتح الأبواب لدراسات مبتكرة، صنيعه في كتابه العظيم: (أبو العلاء وما إليه).
وأسهل طريق لتطلع على مجمل نشاط العلامة الميمني أن تعود إلى مجلة المجمع العلمي الهندي بمجلديها العاشر والحادي عشر. وفي مقالة الأستاذ حمد الجاسر تعداد لأبرز ما ألف وحقّق (3).
ورُزق الميمني ملكة التعبير، فأسلست له العربية قيادها، يصرفها كيف يشاء، فتميّز بأسلوبه المشرق العجب، يُمتع الناس بنصاعة بيانه، ورواء ديباجته، إنه
__________
(1) كنتُ نشرت جزاء من هذه المذكرات في مجلة معهد المخطوطات العربية- الكويت، المجلد 29 / ج 1، ص 67 - 125، وأرجو من الله العليّ القدير أن يمدني بعون منه لأتم نشر المذكرات.
(2) مجلة معهد المخطوطات العربية، مج 29 / ج 1، ص 68 ه (3).
(3) مجلة المجمع العلمي الهندي، المجلد العاشر، ص 32 - 35، وانظر مقالتي، ص 49 - 88.
(1/8)

ليذكّرك بأولئك البدعين من كُتّاب القرن الرابع الهجري.
وأهلته مواهبه الفذّة، وكفاياته الرفيعة، وسجاياه الحميدة المحببة أن يحتلَّ بين علماء عصره المحل الأرفع، فاحتفَوْا به واحتفلوا له، وأحاطوه بضروب التكريم والتبجيل.
وكانت الفجيعة بفقده، رحمة الله، بالغة، وقد عبَّر أصدقاؤه وتلاميذه ومقدرو فضله عن المكانة التي كان يتبؤؤها، والفراغ الذي خلّفه (1).
2
وقد انتدب الأستاذ محمد عُزير شمس لجمع العزيز النادر من مقالات العلامة الميمني تقديرًا "لمكانة هذا المحقق الجليل في نفوس الباحثين والمشتغلين بتحقيق التراث ونشره". فتتبع من مقالات المينمي وبحوثه المتناثرة في المجلات ما وافى المنهج الذي اختطه لعمله، وتجنب كتب الميمني المعروفة المتداولة. وقد بذل ما بذل حتى استقامت له مجموعة "بحوث وتحقيقات" مما كتب الميمني في مختلف مراحل حياته، وجعلها في ثلاثة أقسام:
القسم الأول: يحتوي جملة من مقالات الميمني تتناول موضوعات مختلفة.
والقسم الثاني: يتضمن ما حرره الميمني من نقد وتعريف بمجموعة من الكتب.
والقسم الثالث: يتألف من جملة نصوص محققة، جلُّها رسائل نادرة.
وقد وفّق الأستاذ عُزير في مختاراته، وقرّب هذه النصوص المشتتة النادرة إلى القراء والباحثين، فجزاه الله خير الجزاء. وأرجو أن ينظر ناظر في طبع كتب الميمني النادرة مثل خلاصة السير للطبري، وإقليد الخزانة وأمثالهما، لتصبح آثار الشيخ
__________
(1) أجمعُ ما اطلعت عليه في هذا الباب المجلدان العاشر والحادي عشر من مجلة المجمع العلمي الهندي.
(1/9)

العلامة في متناول طالبيها.
ولعل من تمام القول أن أشكر للأستاذ الكريم الحبيب اللمسي تطوعه لنشر هذا الجزء من تراث الأستاذ الميمني يضعه بين أيدي الناشئة يفيدون منه ويترحمون خطاه، فيحيي ذكرى عالم كبير كان له شأنه وخطره في الدراسات العربية.
وللأستاذ الحبيب اللمسي أياد مشكورة تتمثل في حسن اختياره لما ينشر من كتب التراث، وفي عنايته العناية البالغة بنشر جملة صالحة من تراث المغرب العربي الذي كان عسير المنال، لا يظفر به طالبه في مشرقنا العربي، فقرّب البعيد وأدناه لمبتغيه من القراء.
آمل وأرجو أن تصدر الطبعة الثانية لهذه المجموعة، وقد مُسح عن وجهها ما علق به من هنات الطاعة، وأن يلحق بها جامعها ما ندَّ عنه في الجمع الأول من مقالات تأتلف ومنهجه الذي اختطه لعمله، وما لم يعثر عليه من دراسات وتحقيقات أشار إليها في مقدمته والله الموفق.
2/ 6/ 1415 ه
5/ 11/ 1994 م
الدكتور شاكر الفحام
(1/10)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

مقدمة
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد، هذه مجموعة بحوث وتحقيقات نشرها العلامة عبد العزيز الميمني السلفي الراجكوتي (1888 - 1978) في المجلات العلمية المختلفة، ونشر بعضها بصورة مستقلة، أحببت أن أجمعها هنا لصعوبة الحصول على كثير منها، وشدة الاحتياج إليها نظرًا لمكانة هذا المحقق الجليل في نفوس الباحثين والمشتغلين بتحقيق التراث ونشره. ولم أُدخِل في هذه المجموعة تلك الكتب والمؤلفات التي طبعت مرارًا، وهي معروفة ومتوفرة (مثل: أبو العلاء وما إليه، وسمط اللآليء، وفهارسه، والطرائف الأدبية، وديوان سحيم، وديوان حميد، والفاضل، والوحشيات، والمنقوص والممدود، والتنبيهات على أغاليط الرواة) أو التي ينبغي إعادة طبعها مستقلة نظرًا لحجمها وضخامتها (وهي: ابن رشيق، وإقليد الخزانة، وخلاصة السير للطبري، والزهر الجني من رياض الميمني). وأما ما عداها من الرسائل الصغيرة المحققة أو المقالات والبحوث فهي مجموعة في هذين المجلدين، ولا يفوتها من آثاره المطبوعة شيء إن شاء الله.

وقد قسّمتُ هذه المجموعة ثلاثة أقسام:
القسم الأول: يحتوي على مقالات وبحوث كتبها في فترات مختلفة من حياته، ومنها مقالان نشرهما بالأردية في مجلات الهند، وأثبت هنا ترجمتها العربية، وألحقت بهذا القسم مقالًا بالإنجليزية حرره عن الميمني تلميذه البارّ الأستاذ السيد محمد يوسف. ولم أترجمه إلى العربية بسبب وجود مقال بالعربية في هذا الموضوع بقلم الميمني نفسه، فأغنى عن ترجمة المقال الثاني.
والقسم الثاني: يحتوي على نقد وتعريف لمجموعة من الكتب المطبوعة والمخطوطة، وتصحيحها، وتحقيق نسبتها إلى المؤلفين، ومقابلتها على نسخها
(1/11)

الخطية. ومن أهم ما في هذا القسم تعليقاته على "معجم الأدباء" و"لسان العرب" و"خزانة الأدب" ففيها تصحيحات كثيرة للمتن وفوائد علمية قلما توجد مجموعة في مكان. ويا ليته وُفِّق لتصحيح هذه المصادر والنظر فيها إلى نهايتها.
أما القسم الثالث: والأخير فيحتوي على نصوص محققة، وهي عبارة عن رسائل نادرة في مختلف الفنون حققها الميمني ونشرها مستقلة أو في بعض المجلات والمجاميع، وأضفتُ إليها ما جمعه من شعر ابن رشيق وابن شرف ومن زيادات شعر المتنبي وأبي العلاء المعري.
وعدد المقالات والرسائل في الأقسام الثلاثة يزيد على الخمسين، وبعضها مترجمة إلى العربية كما أشرت إلى ذلك. وهناك مقالات أخرى بالأردية نشرت في مجلات الهند لم أر حاجة إلى ترجمتها، لكونها مستفادة من كتاباته العربية، وخاصة ما يتعلق منها بابن رشيق وأبي العلاء المعري، وحقُّها أن تُنشر مجموعة في الهند وباكستان.
وقد التزمت بأن أذكر في هامش كل مقال المصدر الذي نقلتُ عنه رغبةً في التوثيق وتسهيلًا للرجوع إليه عند الحاجة، وفي نيتي أن أصنع الفهارس اللازمة في نهاية المجموعة إن شاء الله.
ولا أريد أن أتحدث هنا بتفصيل عن الصعوبات التي واجهتها في الحصول على هذه المقالات والبحوث والتحقيقات التي كانت مفرقة في مكتبات الهند وباكستان والبلاد العربية، ولم يكن لي حيلة في استخراجها من بطون المجلات والمجاميع إلَّا العكوف عليها وتصفحها والنظر فيها من أولها إلى آخرها. وهكذا تجمّع لديّ هذا القدر من المقالات العربية إلى جانب مجموعة لا بأس بها من المقالات الأردية.
بقي أن أشير إلى أن للميمني دراسات وتحقيقات أخرى ورد ذكرها في مؤلفاته، ولم تُنشر حتى الأن، ولم أعثر على مخطوطاتها مع كثرة البحث والتنقيب، وأرجو أن أحصل على بعضها في المستقبل إن شاء الله. وهي:
1 - معجم الأمثال السائرة والأيام الدائرة والبنين والبنات والأباء والأمهات والذوين والذوات. وقد ضاعت بطاقاته في حياته.
(1/12)

2 - نظرة في النجوم من "اللزوم".
3 - نظرة إلى ديوان شعرَي النعمان بن بشير وبكر الدلفي.
4 - ديوان توبة بن الحميّر وليلى الأخيلية.
5 - ديوان كعب بن زهير (برواية الأحول). كان دفعه للنشر إلى القسم الأدبي بدار الكتب في القاهرة، ولم ينشر بعد.
6 - المستجاد من فعلات الأجداد، للتنوخي.
7 - حاشية ابن برّي وابن ظفر الصقلّي على درة الغواص.
وقد كتبت دراسةً تفصيلية عن حياة العلامة عبد العزيز الميمني وجهوده في خدمة التراث، وأعددتُ فيها قائمة طويلة لمؤلفاته وآثاره، وعرفتُ بكل واحد منها. وسوف تُنشر قريبًا بإذن الله في كتاب مستقل، فاكتفيت هنا بالإشارة إليه.
وفي الختام أدعو الله أن يوفقنا لخدمة ديننا وتراثنا ولغتنا، إنه سميع مجيب.
محمد عُزَير شمس
(1/13)

القسم الأول مقالات
(1/15)

العاجز عبد العزيز الميمني (*)
أنا العاجز عبد العزيز بن الحاج عبد الكريم بن يعقوب (1) بن أباني (2) الميمني، أصل آبائِنا من بلدة بردولي في مقاطعة جام نكَر من ولاية كاتهياوار (سواراشترا الحالية). نزع أبو جدي مع جدي، شابًّا إلى معسكر راجكوت، وكان الإنجليز اختاروا هذه الولاية الصغيرة لطيب مناخها وأسكنوا بعض عساكرهم، خارج راجكوت (صدر بازار) فتعاهد جد أبي مع الانجليز لتهيئة مؤن الحياة لعساكرهم، فرغبا في سكنى راجكوت، وأخذا يشتغلان بأعمالهم. إلى أن توفي جد أبي، ولم أدركه أنا. وأما جدي أنا فقد أدركت عصره، وكان بلغ من العمر نحو تسعين عامًا، وتوفي قبل نحو 35 عامًا فيما أذكر. وخلف المرحوم من أعمامنا نحو عشرة، وكلهم كانوا من الجمال وطول القامة والقوة والصحة على درجة يغبطون عليها، وقد دعتهم رحمة الله بأسرهم، ولم يبق منهم إلا أبي (3)، وهو اليوم في الثالث والتسعين من عمره، وكان يركب قبل عام على الدرّاجة وكان رافقني على دراجته نحو عشرة أميال. ومن سوء حظنا أنه سقط من الدراجة إذ كانت تتدرج إلى حدور، فاصطدم بعض أولاد فسقط على الأرض، وأصيب في عظم أحد الوركين ولزم الفراش وقد دعاني في هذه الأيام وأنا سائر إليه في الأيام المقبلة.
__________
(*) نشر في مجلة "الوعي" الباكستانية، العدد 31 (1958).
(1) المتوالد عام 1815 والمتوفي سنة 1900 م.
(2) هو الشيخ عبد الله أباني (1765 - 1845).
(3) الحاج عبد الكريم بن الشيخ يعقوب الميمني ولد عام 1865 وتوفي رحمه الله شهر يونيو 1959 في بلدة راجكوت، الهند- وقال الشيخ عز الدين التنوخي معزيًّا:
كما عزوت أنني أعزّي ... عبد العزيز بالأب الأعز
من جاوز التسعين عامًا في الهدى ... عليه رحمة الإله أبدا
ورثت منه عمره العالي الأتم ... "ومن يشابه فما ظلم"
راجع مجلة المجمع العلمي الهندي (10: 475).
(1/17)

وكان جدي زوّجني بنت عمتي الكبرى (1)، فولدت لي ستة من الأولاد، ثلاثة من الذكور (2) وثلاثًا من الإناث (3)، توفيت واحدة منهنَّ إلى رحمة الله (4).
أما الميمنيون -قومنا- فيقال إن أصلنا كان من السند، دخلوا في حظيرة الإسلام على يد بعض المرشدين من الطريقة الجيلانية، ولعل ذلك في القرن التاسع، وغاية ما أعرف من أوليتهم أنهم كانوا جلوا من السند إلى كاتهياوار في أيام بعض الملوك المظفرية بأحمد أباد قبل امبراطور أكبر. ولكنهم لم يكونوا من العلم والتعليم في ثبت ولا نفي، لم نر فيهم ولا سمعنا بمن نبغ منهم في لسان ما من الألسنة، ولا يوجد عندهم دفاتر أو كتب يكونون قيّدوا فيها بعض ما مرَّ بهم، وبأوليتهم، غير بعض الكتب والدفاتر في الحسابات يوجد فيها بعض ما قيّدوه من مئة عام. والذين أعرفهم في عصر قريب من عصرنا ممن زاول بعض العلوم مولانا الأستاذ سليمان من جوناكره (5) تتلمذ على يد السيد نذير حسين الدهلوي، ثم صديقنا المرحوم محمد بن إبراهيم الجوناكري، ثم الدهلوي، كان من كبار علماء الحديث، وله نحو خمسين كتابًا في الأردية.
ولعل أكثر العلماء يعرفون الشاه وليّ الله وولده الشاه. عبد العزيز ثم شاه إسماعيل الشهيد يعرفون بجنوحهم إلى طريقة السلف من دون التقيد بمذهب من المذاهب، ثم في زمن الثورة الهندية وبعدها زادت هذه الرغبة ونشا منهم شاه محمد إسحاق ثم تلميذه السيد نذير حسين الذي رأيته من سوء حظي ميتًا في الرابع عشر من عمري واشتركت في غسله (6).
كان شاب من لكنو كشميري الأصل هو عبد الخالق الكاشميري، مال إلى الحديث، فارتحل إلى باروده (كَجرات) يتعلم الحديث على بعض الأساتذة هناك
__________
(1) اسمها زينب، توفيت رحمها الله عام 1976 في كراتشي.
(2) وهم: الأستاذ محمد محمود الميمني المولود عام 1916، محمد سعيد الميمني المولود عام 1920 والدكتور محمد عمر الميمني المولود سنة 1939.
(3) وهن: زبيدة خاتون ولدت عام 1918، سكينه بانو ولدت 1925 وصفية محمود ولدت عام 1929.
(4) سكينة بانو ماتت في الهند عام 1949.
(5) الشيخ سليمان المحدث، لم أطلع على أخباره للآن.
(6) وكان ذلك يوم الاثنين لعشر ليال مضين من رجب سنة 1320 ه ببلدة دهلي.
(1/18)

فاشتغل عليه قليلًا، إذ أدرك شيخه اليوم المحتوم ولم يكن قضى حاجته من العلم، فأشار عليه بعض أصدقائه أن يرتحل إلى جوناكَره حيث يوجد مولانا سليمان المحدث الكبير فسار إليه. واشتغل برهة إذ أدركه ذلك اليوم فلم يبق له رغبة في المقام بها. إذ زاره بعض العسكريين المقيمين براجكوت ورغبوه أن يسير إليها فسار إليها. لما كان أبي نحو العشرين من عمره أخذ يتردد إليه، ويجلس في حلقاته، فتأثر بدعايته السلفية بحيث لما تزوج، وهو في 22 من عمره عاهد الله أنه إن ولد له ولد، فإنه يخصصه لتعليم الدين، فولدت بعد عامين، فكنت بكر أولاده، ولما بلغت نحو ستة أو سبعة من الأعوام أرسلني بعد أن فرغت من القرآن وبعض مبادئ الأردية إلى جونكره حيث كانت توجد مدرسة تسمى مهاوت مدرسة، ونزلت عند عمي يوسف، وبقيت نحو ثلاثة أشهر، أتردد على هذه المدرسة، أذكر أني تعلمت فيها بعض "آمدنامه" وتعلمت خط الحروف الفارسية. ثم دعاني أبي إلى راجكوت فبقيت بها بعض أعوام، أدرس بعض الكتب الدينية بالأردية، إلى أن بلغت الثالث عشر من عمري إذ جاءه رجل من الوعاظ، حديث عهد بالإسلام، كان يدعى عبد الخالق فرفقني به والدي إلى دهلي لأتعلم هناك في صدر بازار ببعض مدارس أهل الحديث، وأذكر أنني وصلتها في آخر دسمبر سنة 1951، فبقيت هناك نحو ثلاثة أعوام أقرأ بعض علوم الصرف والنحو بالفارسية، وما كنت أتقنها، إذ دخل مدرستنا شاب كنت أذكر أني رأيته براجكوت فتقربت إليه فاستأنست به، وسألته عن مصيره إلى راجكوت فاعترف بذلك. وسألني عن مبلغ علمي، وكنت أتدارسه إذ ذلك فأخبرته بشرح الجامي والمشكاة، فتحير وقال أنا أهون منك شابًا لأني أريد أن أقرأ "بنج كنج" و"علم الصيغة" وما إلى ذلك وقال لي أنت أفضل منا وأرقى ثم سألني هل قرأت "الميزان" و"المنشعب" فأخبرته أني فرغت منهما قبل عامين فسألني عن اسمهما ووزنيهما ومعانيهما فلم أكد أن أجيبه جوابًا اعترفت بجهلي وعدم معرفتي بذلك، فعيرني أنك إذ لم تكن تعرف هاتين الصيغتين فلا أدري حاصلًا لك في الترقي إلى ما فوقها من الكتب الفخمة.
وأنا أرى كلمتَه هذه، نقطة الانتقال في حياتي العلمية، وذلك أنني بقيت في بعض زوايا المدرسة أفكر في شأني، وأنني غريب بدهلي عن الأبوين والوطن، وقد أضعت ثلاثة أعوام من دون أن أعرف الكلمة التي علمنيها الشيوخ، وقد وثقت تمام الثقة أن لن يحصل لي من هؤلاء الشيوخ كبير فائدة، وأني لن أستفيد في المستقبل
(1/19)

شيئًا، إلا إذا ما جعلت شيخي نفسي ولا أراجع أحدًا منهم، وأجعل حجي راية وأخطو إلى الإمام، ولن يتأتى ذلك إلا إذا ما فرغت عما أنا في صدده من جميع النواحي، فاذكر أنني انتخَبت "فصول أكبرى" (كتاب في الصرف كالشافية) وجمعت نحو ثلاثة شروح، كنت آخذ فصلًا أو بابًا من الفصول وكنت أفكر في معناه وتفسيره غاية التفكير، ثم أراجع هذه الشروح الفارسية، فإذا ما قضيت حاجتي منها أراجع هذا الباب بعضه في شافية ابن الحاجب بالعربية، وربما أزيد في ذلك بمراجعة بعض شروح الشافية أيضًا بحيث أنني كنت أرى نفسي عارفة بهذا الباب خاصة، فكنت بهذه الصورة أفرغ كل يوم من باب من الأبواب. ولعل كتابنا "فصول اكبرى" لا تزيد أبوابه ثلاثين فكأني بهذه الصورة فرغت من جميع كتب الصرف في ثلاثين يومًا ولا وقص ولا شطط ..
(1/20)

كتب أعجبتني (*)
لما جئتُ لأول مرة من "كاتهياوار" إلى مدينة "دهلي" بدأت أدرس الصرف والنحو على الطريقة التقليدية وكنت لا أعرف الفارسية والأردية، وقد ضيّعتُ ثلاث سنوات حتى وصلت إلى مرحلة "شرح الجامي [على الكافية] ". ثم وفقني الله الطريق السوي، وعرفت أني كنت أمشي على غير هُدىً، فتركت الطريقة التقليدية، ولم أكلّف الأساتذة إلا قليلًا، واعتمدت على جهودي الشخصية، ودرست هذه الكتب مع شروحها بإمعان النظر فيها:
في الصرف: شروح الشافية.
في النحو: شروح الألفية، والمفصل، والأشباه والنظائر، وبعض المتون الخطية، مثل لب الألباب للأسفرايني، وتسهيل الفوائد، وغير ذلك.
وبهذه الطريقة استرحتُ من نحو الفقهاء والمناطقة. وقد نفّرْتني من النحو بعض المسائل الخاطئة في "الكافية"، منها: "لا يضاف موصوف إلى صفته، ولا صفة إلى موصوفها، "وجامع الغربي" ونحوه شاذ"، والحقيفة أن اللغة العربية مليئة بمثل هذه الإضافات؛ وهناك بعض المسائل الأخرى التي فتحوا فيها باب التأويل، وأوقعوا طالب النحو في مشكلة الخصام والدفاع عن رأيٍ أو ضده، يبذل فيها جهوده بدون جدوى. هذه الأمور دفعتني إلى سوء الظن بهذه الكتب، فإن الطالب يقصد إصلاح لغته لا أن ينحاز إلى فريق دون فريق.
ثم أرشدتني دراسة "المفصل" و"كتاب" سيبويه إلى الأدب. والبحث عن
__________
(*) نشر هذا المقال بالأردية في مجلة "الندوة" الصادرة بلكنو، عدد نوفمبر 1941 م. ثم أدرج في كتاب "مشاهير أهل علم كي محسن كتابي" (ص 104 - 109) نقلًا عن المجلة. وقام بتعريبه محمد عزير شمس، وعلق عليه في مواضع.
(1/21)

الشواهد النحوية هداني إلى الدواوين وشروحها. ثم عرفت أني قد ضلِلْتُ الطريق في دراسة الأدب. يجب أن نحفظ أولًا مفردات اللغة. بل نحفظ قبل ذلك أبواب الثلاثي المجرد، وهذا من أصعب الأمور، لأن القياس لا يفيد شيئًا في هذه الأبواب؛ ثم نظرت في الكتب التالية وحفظتها من أجل معرفة المفردات اللغوية:
كفاية المتحفظ.
فقه اللغة للثعالبي.
الألفاظ الكتابية للهمذاني.
نظام الغريب ... وغير ذلك، ثم بعدها:
إصلاح المنطق.
تهذيب الألفاظ ... وغيرهما.
وقد حفظت في تلك الأيام المعلقات العشر وعدة قصائد أخرى تعدّ من أجود القصائد العربية وتبلغ في رتبتها مرتبة المعلقات، أما المجاميع الأدبية والدواوين الشعرية التي حفظت معظمها فهي:
ديوان المتنبي.
ديوان الحماسة (كلاهما كاملًا).
جمهرة أشعار العرب.
المفضليات.
نوادر أبي زيد.
الكامل للمبرد.
البيان والتبيين.
أدب الكاتب (مع شرحه "الاقتضاب").
كنت درست الحماسة وديوان المتنبي ومقامات الحريري وسقط الزند على الأستاذ المرحوم الشيخ نذير أحمد الدهلوي، ومن خصائصه أنه كان يترجم النصوص العربية إلى اللغة الأردية بأسلوب جميل يَجلّ عن الوصف، وكان قادرًا على نظم الشعر العربي بارعًا فيه، وأظن أن مقدرته الأدبية كانت موهبة من الله ولم تكن مَدينةَ للكتب، وكان متواضعًا معي إلى حد كبير، والأسف أنه كانت المفارقة بيني وبينه
(1/22)

بسبب بيت من أبيات "سقط الزند". توجد في "سقط الزند" ثلاثة أبيات (1):
وعلى الدهر من دماء الشهيدي ... ن عليٍّ ونَجلهِ شاهدانِ
فهما في أواخر الليل فجرا ... نِ وفي أوليَاتِه شَفَقَان
ثبتا فِي قميصه ليجيء ال ... حشر مستعديًا إلى الرحمنِ
قرأ الشيخ نذير أحمد "ثبتًا" -على أنه مصدر- بدلًا من " ثبتا" (فعل ماضٍ، صيغة مثنى المذكر الغائب)، فقلت له: إذن يصير هذا البيت نثرًا، ثم بينت مرادي بتقطيع الشعر حسب قواعد العروض، فقال الشيخ:
شعر مي كويم به از آب حيات ... من ندانم فاعلاتن فاعلات
(أنا أقول الشعر أحسن من ماء الحياة، ولا أعرف فاعلاتن فاعلات)،
فقلت:
"ولكني أعرف "فاعلاتن فاعلات" هذه، فماذا أفعل"؟. حدثت هذه الواقعة سنة 1906 - 1907 م، ثم لم أذهب إليه، وإن كنت أتوقع من كرمه وتواضعه أنه لا يبخل عليَّ في إعطائي الفرصة للاستفادة منه.
ومما يدلّ على قدرة الشيخ نذير أحمد على نظم الشعر العربي أنه تقرر في كلية سينت استيفنس (بدلهي) مرةً أن يزورها الأمير حبيب الله خان، فوقع الاختيار على قصيدة من ديوان أبي العتاهية -الذي كان مقررًا آنذاك في الدراسة بمرحلة الكلية المتوسطة- لتنشد أمام الأمير، مطلعها (2):
لَا يَذهبنَّ بك الأمَلْ ... حتى تقصَّر في الأجَلْ
فقال الطالب -الذي تقرر أنه سينشدها في الحفل- للشيخ نذير أحمد: "أنا أنتهي من إنشاد هذه الأبيات خلال ثلاث دقائق، زد عليها بعض الأبيات من عندك". فقال الشيخ في نفس البحر والقافية وأجاد:
اللهُ قدَّر في الأزَل ... أن لا نجاة بلا عملْ
النصح ليس بنافِعٍ ... والسيف قد سبق العذل
__________
(1) سقط الزند 96 (ط، بيروت 1963 م).
(2) انظر ديوانه 314 (تحقيق شكري فيصل).
(1/23)

والمرء ليس بخالدٍ ... والعيش أمر محتمل
كن حيث شئتَ من السهو ... لِ وفي البروج وفي القلل
يُدركْكَ موت في الزما ... نِ ولا يزيد في الأجل
لذّات دُنيا كلها ... سَمٌ مَشوبٌ بالعسل
العمر فانٍ فالنجا ... والموت آتٍ فالعجل
حتَّامَ تقليد الهوى ... وإلامَ تجديد الحِيَل
المبتلى بعلائق ال ... دنيا حمارٌ في الوَحل
وهناك نادرة أخرى يعرف بها مدى القوة الأدبية وسرعة البديهة التي كان يمتاز بها الشيخ: قابل مرةً الأمير حبيب الله خان، وبالصدفة كان ذلك يوم العيد، فانشد الشيخ شعر المتنبي المشهور الذي ذكر فيه وجه الحبيب والعيد. وقد أحدثت هذه المناسبة بين اسم الأمير حبيب الله وموافقة يوم العيد نوعًا من اللطف والجمال انبسط به الأمير.
والآن أذكر هنا رأي في بعض الكتب الأدبية المشهورة:
أرى أنه يجب على الأديب أن يحفظ من كتب اللغة: "الغريب المصنف" (1) لابن سلَّام، و "إصلاح المنطق". [لابن السكيت].
ليس بين أيدينا كتاب جامع عثر مؤلفه على المصادر القديمة النادرة، وجمع فيه كل المواد اللازمة التي تتعلق بالمسائل النحوية والشعر والشعراء ضمن شرح أبيات الشواهد بعد البحث الطويل عنها في المصادر القديمة- إلا كتاب "خزانة الأدب"، فإن مؤلفه واسع المعرفة بشعر المتقدمين وكلام اللغويين، وكانت عنده ذخيرة نادرة للكتب، لا نجد لها مثيلًا عند الآخرين (2)، وكان الزمان قد تقدم به عدة قرون، وكان حقه أن يُخلق في القرن الحادي والعشرين الميلادي.
أحسن كتب الحماسة: حماسة أبي تمام، إلا أن حماسة البحتري تفوقها في الترتيب والتبويب وخلوّه[ما] من الفحش. أما نوادر الأشعار فيمتاز بها كتاب
__________
(1) نشرة طه المختار العبيدي في جزءين بتونس سنة 1991.
(2) صنع الميمني فهرسًا لمصادر خزانة الأدب بعنوان "اقليد الخزانة"، وهو مطبوع بلاهور 1927 م.
وانظر في ص 38 الفصل الذي تحدَّث فيه عن مصيبته في الإقليد (م. ي.).
(1/24)

"الوحشيات" (أو الحماسة الصغرى) لأبي تمام (1)، ولا يوجد هناك كتاب في نقد الشعر والشعراء أحسن من حماسة الخالدِّيين (2)، أما "الحماسة المغربية" (3) و"الحماسة البصرية" (4) فكلتاهما تافهة قليلة الفوائد. الأولى توجد في مكتبة [الفاتح] باستانبول، والثانية في حيدرآباد، وعندي أيضًا نسختان منها.
أما نقد الشعر على طريقة الموازنة بين عدة أبيات في موضوع واحد فأحسن الكتب في هذا المجال: قراضة الذهب لابن رشيق (4 م)، ورسالة الابتكار لابن شرف، وحماسة الخالديين، وشرح المختار من شعر بشار [لابن التجيبي] (5) وكتاب ابن رشيق "العمدة" أحسن كتب النقد من بعض الوجوه، و"الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء" للمرزباني أيضًا كتاب جيد. وأحسن كتاب لفهم الشعر "اللآلئ [شرح أمالي القالي، للبكري] " (6).
أما الكتب التي جعلها ابن خلدون أصول الأدب فأرى فيها ما يلي:
"الكامل" للمبرد يفيد المبتدئ أكثر. ولو درس أحد "أدب الكاتب" مع شرحه "الاقتضاب" يصير محققًا لغويًّا. وتوجد في "البيان والتبيين" نماذج من فصيح الشعر والنثر أكثر من الكتب الثلاثة الأخرى، أما نوادر اللغة والشعر فهي في "أمالي" القالي أكثر وأوفر.
__________
(1) حققه الميمني ومحمود محمد شاكر، ونشرته دار المعارف بالقاهرة 1967 م.
(2) حققه السيد محمد يوسف، ونشر بالقاهرة 1958 م.
(3) قام بتحقيق هذا الكتاب السيد إسماعيل لبائي المحاضر في قسم اللغة العربية بجامعة كالي كت (الهند) تحت إشراف مختار الدين أحمد ولم ينشر حتى الآن.
(4) حققه مختار الدين أحمد. ونشر بحيدرآباد، 1964 م، ثم بيروت أخيرًا.
(4 م) نشرها الدكتور الشاذلي بويحيى بتونس سنة 1972 في طبعة جيدة محققة (م. ي.).
(5) اعتنى بتصحيحه السيد محمد بدر الدين العلوي وهو من مطبوعات لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة 1934؟
(6) حققه الميمني وسمى تعليقاته "سمط اللآلئ" نشر الكتاب في القاهرة 1936 م، وعُرِف به الميمني في الأوساط العلمية.
(1/25)

الأمالي والنوادر- للقالي
هما شيء واحد (*)
كنتُ حققت أنهما شيء واحد بعد أن اطلعت على الطبعة الأولى منه، وذكرت ذلك في كتابي (اقليد الخزانة) (1). ولكن لما رأيت أن ناشري الطبعة الثانية لم ينتبهوا لهذا كسلفهم، فعدُّوا الأمالي والذيل والنوادر كتبًا ثلاثة برأسها، ظننتُ أن هذه السطور لا تخلو عن الفائدة، على أن صنيعهم هذا قد أوقع في الوهم كلَّ من كتب عن الكتاب شيئًا:
(1) فالذي قاله ابن خلدون في مقدمته عن دواوين الأدب الأربعة -ومنها النوادر- كيف ينطبق على هذه الأوراق العديدة التي سماها الناشر بآخر الأمالي "النوادر" مع أن ابن خلدون قرنه بالكامل والبيان والتبيين، وكلاهما في جزءين؟
(2) قول ابن حزم الشهير الذي أورده كل من ترجم القالي، وجدته في رسالته التي كتبها في عدّ مفاخر الأندلسيين (2)، ونصّه "وكتاب النوادر ... وهو مُبار للكتاب الكامل لأبي العباس المبرد. ولعمري لئن كان كتاب أبي العباس أكثر نحوًا وخبرًا، فإن كتاب أبي علي لأكثر لغة وشعرًا". فهذه ال 68 صفحات التي ألحقوها بآخر الأمالي كيف تباري من الكامل (طبعة لبسك) 796 صفحات أو تُبِرُّ عليها.
(3) كل حوالات (للنوادر) توجد في (الأمالي) كما يتضح لمن يتصفّح اقليدنا. ولكن أذكر لغيرهم عدة من حوالات النوادر من تآليف الأندلسيين، فهو أقوم بكتاب بلادهم علمًا وضبطًا:
__________
(*) نشر في مجلة "الزهراء" عدد رمضان 1345 ه.
(1) هو فهرس حافل لما تضمنته خزانة الأدب للبغدادي من الكتب الجليلة ذوات المخطوط المنسوبة، مفيد للغاية. وهو لا يزال مختفيًا عن غواة العلم -مع نجاز طبعه- بما يتعمده بعض أساتذة جامعة بنجاب من الأذى لمؤلفه سدد الله خطاه.
(2) وهذه الرسالة في الجزء الثاني من (نفح الطيب). وما ورد فيها عن كتاب النوادر في ص 132.
(1/26)

الاقتضاب لابن السيد (ص 211) يروي عن (النوادر) بيتًا لإسحاق الموصلي:
له خفَقانٌ يرفَع الجَيب كالشَجا ... يُقطع أزرارَ الجرِبّان ثائرُه
وهو في (الأمالي) 2: 60 من الطبعة الثانية.
الاقتضاب (ص 107 و 292) يروي عن النوادر بيتًا من كلمة:
فقالوا قد جزعتَ فقلتُ كلًّا ... وهل يبكي من الطرب الجليدُ
وهي في (الأمالي) 1: 50.
الروض الأنُف للسهيلي (1: 150) يروي قول النسابة ليزيد بن شيبان "شامَمْتَنا مُشامَّة الذئب" وهو في (الأمالي) 2: / 29 في حديث طويل.
ألف بالابن الشيخ (1: 271) يروي بيتي عبد بني الحسحاس:
أشعارُ عبدِ بني الحَسْحاس قُمْنَ له ... عند الفَخار مَقام الأصل والوَرقِ
وهما في (الأمالي) 2: 88.
ألف با أيضًا (1: 412) يروي بيتَ مسكين الدارِمّي، وهو في (الأمالي) 45: 1.
نفح الطيب (1: 290 مصر) يروي عن (النوادر) حكاية الرشيد مع جارية له، وهي في (الأمالي) 1: 225.
(4) قال ياقوت في معجم الأدباء في ترجمة القاليّ وهو يسرد تآليفه: "كتاب الأماليّ معروف بين الناس كثير الفوائد غاية في معناه، قال أبو محمد ابن حزم: كتاب نوادر أبي علي الخ" فياقوت يرى أنهما شيء واحد.
(5) لم يذكر أحد ممن ترجم له في عداد كتبه كتابَ (النوادر) مُفرَزًا عن ذكر (الأمالي) بفَصْل بعضِ تآليفه بينهما (1)، بل كتبوا عن آخرهم (كتاب الأمالي
__________
(1) وذكر ابن خلكان في ترجمة القالي معظم تآليفه وفيها (الأمالي) بدون ذكر النوادر، فلو كان النوادر كتابًا برأسه لم يضرب ابن خلكان عنه صفحًا. وجاء في (البغية) للسيوطي: "الأمالي- النوادر" كأنه يسرد تآليفه سردًا، وهو وهم من الناسخ.
(1/27)

والنوادر)، فظنّ من لم يعرف الحال أن النوادر شيء آخر وهذا هو مصدر الوهم. ومن هنا وهم من صحّحه كمن طالعه، فصحّحْ ما جاء في الزهراء (3: 73 و 454) ومقدمةَ التنبيه ص 11.
(6) وهاك نصًّا في ذلك لأبي بكر بن خير (فهرسة ص 323 - 325):
"كتاب النوادر لأبي علي إسماعيل بن القاسم البغدادي حدثني به الشيخ (ثم سرد عدّة من أسانيده إلى المؤلف في صفحتين ثم قال) وهذا الكتاب أمال أملى جله (1) أبو عليّ رحمه الله في الأخمسة بالزِهراء علي بني الملوك وغيرهم من أهل قرطبة. ثم زاد فيه فبلغ ستة عشر جزءًا للعامَّة. ثم زاد فيه فبفغه عشرين جزءًا لأمير المؤمنين الخ * كتاب ذيل النوادر لأبي عليّ البغدادي وهو أربعة أجزاء وصل بها النوادر. حدثني به شيوخي المتقدم ذكرهم (رح) بالأسانيد المسطورة في النوادر قبلُ إلا أني لم أقرأه عليهم ولا سمعته وإنما أرويه عنهم إجازة".
(7) ذكر المستر كرينكو في فهرسته ص 1 للطبعة الأولى من الأمالي أنه عارض الكتاب على نسخة الأمالي بدار الكتب الوطنية بباريس (1935 supplement 4236 No.) وهذه النسخة بعينها يدعوها المستشرق الوارد في مقدمة الأصمعيات ص (XXVIII) كتاب النوادر للقالي.
(8) في مقدمة اللآلي (الزهراء 3: 454) هذا كتاب شرحت فيه من النوادر التي أملاها أبو علي الخ.

الذيل والصلة
أظن أن الناسخ يكون كتب على الجزء الثالث "ذيل الأماليّ والنوادر" ثم يكون ترك صلة الذيل غفلًا فزعم من جاء بعده أن الأول منهما هو الذيل والغُفل هو النوادر. والصواب أن هذا الذي دعَوْه النوادر هو صلة ذيل الأمالي كما قد دعاه بهذا الاسم البغدادي في الخزانة (1: 15) وكما هو ظاهر من كلام ابن خير المارّ آنفًا. ويدلّ لذلك أن ابن الشيخ أورد مجلس صفة الأسد عن ذيل الأمالي في ألف باء له (1: 383) والمجلس يوجد في هذا الذي دعَوْه النوادر ص 180 فظهر أن هذا المدعوّ النوادرَ صلة لذيل الأمالي لا غيرُ.
__________
(1) في الأصل "أحلى حبله".
(1/28)

اللآلئ
هو شرح على كتاب الأمالي والنوادر للبكري وكان أستاذي الشيخ العلامة محمد طيّب المكيّ المرحوم ذكر لي أنه رآه يباع بمكة وأظن الموجود بخزانة الشيخ ماجد الكردي هو هذه النسخة (1). فهذا الشرح يدعونه تارةً شرح الأمالي وأخرى شرح النوادر وهاك جَدْوَلًا لذلك:

دعاؤُه شرح الأمالي
- النسخة الخطية الموصوفة بالزهراء 3: 453.
- الخزانة 1: 10، 144، 306، 539 - 2، 211، 224 - 325، 519 إلى غيرها وهي كثيرة. راجع الإِقليد.
- النفح ليدن 2: 124.
- فهرست ابن خير طبع سَرَقسْطة ص 326.

دعاؤه شرح النوادر
- البكري نفسه في التنبيه ص 23 (ومحشّى الأصل أيضًا) وفي مقدمة اللآلئ.
- الصفدي في الوافي.
- ابن الشيخ 1: 412 روى أولًا عن النوادر بيت مسكين (الأمالي 1: 45) ثم قال "قال أبو عبيد البكري في شرح الأمالي، المسمى باللآلى" فهو يرى النوادر بعينه الأمالي واللآلئ شرحًا على النوادر، على أنه والأمالي واحدٌ.
- الخزانة، راجع الإقليد والحوالات كثيرة.
- الترجمة بآخر الجزء الأول من معجم ما استعجم ص 445.

التنبيه للبكري
دعاه ابن خير ص 325 كتاب التنبيه على أوهام أبي علي رح في كتاب النوادر الخ ومعلوم أن التنبيه لم يتعرض لشيء من أغلاط هذا الكتاب (صلة الذيل) المدعوّ النوادرَ أصلًا.
عبد العزيز الميمني
خادم العلم بجامعة عليكرة الإسلامية (الهند)
__________
(1) الزهراء -تمكنا من استعارة نسخة الصديق الفاضل الشيخ ماجد الكردي بهمة الصديقين الكريمين الشيخ كامل القصاب والسيد رشدي ملحس فنقلنا صورتها بالتصوير الشمسي وأعدنا الأصل إلى مكة المكرمة.
(1/29)

المفضليات: صاحبها الأصلي (*)
تقدم لهذا العاجز الكلام على "المفضليات" في هذا المؤتمر ببتنه. ومغزاه التنبيه على سقطتين للمفضل نفسه ولأبي عبيدة كما كنت المعتُ به في نكتي على "خزانة الأدب" (1) وجرى ذكره في طرة "شرح المختار من أشعار بشار" (2).
وخلاصته أن الصواب:
(لأبي السفاح بُكير بن معدان يرثي يحيى بن مبشر).
لا: (للسفاح بن بُكير يرثي يحيى بن ميسرة).
كما قد زعما (3) استنادًا إلى ما جاء في "الموفقيات" للزبير بن أبي بكر (وصاحب البيت أدرى بما فيه)، و"أنساب الأشراف" (4) للبلاذري و"مقطعات مراثٍ" عن ابن الأعرابي، وإلى بيت لجرير رثى فيه ابن مبشر هذا.
وهذا مقامي بين أظهركم للبحث عن مختار هذه القصائد. وأقدم ما بلغنا في ذلك رواية أبي علي القالي (5) ونصه مقتضبا: وذكر أبو عكرمة أن المفضل أخرج منها ثمانين قصيدة وثلاثين في "شرح المرزوقي" تصحيف ليس إلَّا) للمهدي وقرئت بعدُ على الأصمعي فصارت 120". ثم ذكر ما معناه أن أصحاب الأصمعي زادوا فيها فكثرت جدًّا. قلتُ توجد في هذه الطبعة 126 كلمة زيدت عليها أربع، والموجود
__________
(*) مقالة قرئت بمؤتمر مستشرقي الهند في بنارس (الهند)، ونشرت في مجلة "علوم إسلامية" الصادرة بعلي كره، المجلد 1، عدد 2 (ديسمبر 1960).
(1) عبد القادر البغدادي: خزانة الأدب (1: 264) طبعة السلفية (القاهرة، 1348).
(2) التجيبي: شرح المختار من أشعار بشار: 190 تحقيق السيد بدر الدين العلوي (القاهرة 1934).
(3) المفضليات مع الشرح: 630، (أوكسفورد، 1921).
(4) البلاذري: أنساب الأشراف (5: 349).
(5) القالي: كتاب الأمالي: (3: 130) (القاهرة 1926).
وانظر الكلام العاجز عليه سمط اللآلي: 61.
(1/30)

في طبعة "الأصمعيات" وهي عن نسخة (1) كوبرولوزاده 77 كلمة، وزيادات الجزء الثاني من "الاختيارين" 72 كلمة، وزيادة نسخة دار التحف البريطانية كلمتان فتم المطبوع المعروف من "الاختيارين"281 كلمة. ولو أسعدنا الحظ بالجزء الأول من "الاختيارين" لقبضنا أيدينا على نحوه 350 كلمة. زد إلى ذلك ما لا يوجد في جميعها من أبيات رووها عن "الأصمعيات" ولكن خلت عنها هذه الطبعات بأسرها كما قد دللتُ عليه في "ذيل اللآلئ" وكما أشار إليه صديقي الأستاذ معظم حسين في مقدمة "الاختيارين" (2) وهناك روايات مختلفة في عداد قصائد "المفضليات"؛ ففي شرح التبريزي الذي رأيت منه باستنبول ومصر عدة نسخ أنها 124 ويُنهيها النديم ص 68 إلى 128 وقال وقد تزيد وتنقص وتتقدم القصائد وتتأخر بحسب الرواية عنه والصحيحة التي رواها ابن الأعرابي. والذي يتخلص من كل هذه الأقوال المتضاربة بعد عرضها على محكّ النقد أن جملة اختيار إبراهيم وهي السبعون التي صدر بها المفضل اختياره ثم ما زاده إليها توجد في روايات الأنباري والمرزوقي والتبريزي تامة كاملة مجموعة. وهذا بخلاف نسخ "الأصمعيات" فلا يوجد فيها مجموع اختيار الأصمعي بل أدمج فيها اختياره واختيار رواة من أصحابه وغيرهم ممن لم يُثبتوا أسماءهم ولا أفرزوا زياداتهم.
هذا وقد سقطتُ في نسبة اختيار المفضل إليه على رواية يرويها أربعة من علماء الشيعة اثنان منهما متقدمان لم يتنبه لها فيما أظن أحد أحببتُ عرضها في سوقكم ليجري في نصابه ويحوز الشيء من هو أولى به.
روى أبو الفرج في "مقاتل الطالبيين" (3) في خبر مقتل إبراهيم الإمام ابن
عبد الله بن الحسن بن علي رضي الله عنه وكان رحمه الله خرج على المنصور بعد أخيه النفس الزكية بباخمرى فقتله وذلك سنة 145 ه: "أنه نزل على المفضل الضبي في وقت استتاره. قال وكان المفضل زيديًّا فقال له إبراهيم ائتني بشيءٍ من كتبك أنظر فيه
__________
(1) نقلت عنها نسخة فينا ونسخة الشنقيطي بدار الكتب المصرية. ووهم الصديق الفاضل أحمد محمد شاكر في مقدمة طبعته الحديثة للمفضليات من جهة عدم وقوفه على أصل كوبروالو.
(2) مقدمة كتاب الاختيارين: 2.
(3) أبو الفرج الأصفهاني: مقاتل الطالبيين: 119 (إيران، / 1307؛ 373 طبعة أحمد صقر (القاهرة، 1949).
(1/31)

فإن صدري يضيق إذا خرجت [وكان يخرج إلى ضيعة له]. فأتاه بشيءٍ من أشعار العرب. فاختار منها قصائد كتبها مفردة في كتاب. قال المفضل: فلما قُتل إبراهيم أظهرتُها فنسبها الناس إليّ. وهي القصائد التي تسمّى اختيار المفضل السبعين قصيدة ثم زدتها وجعلتها تتمة مائة وعشرين". وهذا يجذب إلى تزييف مزعم (1) الصديق أن الباقي من 120 كلمة بعد الثمانين التي هي اختيار المفضل من اختيار الأصمعي. ومثله رواية أخرى فيه (2) ونقلها ابن أبي الحديد أيضًا (3).
ونقل السيوطي في "المزهر" (4) عن "فوائد النجيرمي" (5) بخطه: قال العباس ابن بكار الضبيّ قلت للمفضل: ما أحسن اختيارك للأشعار فلو زدتنا من اختيارك! فقال: والله ما هذا الاختيار لي ولكن إبراهيم بن عبد الله استتر عندي الخ. وفيه أن إبراهيم كان أعلم على الأشعار ولم يذكر أنه كتبها مفردة.
وروى هذا الخبر ابن المهنا الحسني المتوفي سنة 828 ه في "عمدة الطالب" (6) بيعض اختلاف وفيه: "أنه أعلم على ثمانين قصيدة فلما قتل أخرجها المفضل وقرئت بعدُ على الأصمعي فزاد فيها".
وغرضي هنا من كل ما سردته عليكم أنه إذا كانت المفضليات، مفضليات لا والأصمعيات "أصمعيات" مع ما زيد فيهما وأضيف إليهما بقلم رُواة عُرفوا أولم يعرفوا فلماذا لا نعزو "المفضليات" إلى مختارها الأول فنقول:
"الإبراهيميات اختيار إبراهيم الإمام وصنعة (7) المفضل أو القصائد المختارة اختيار الخ".
__________
(1) معظم حسين: مقدمة الاختيارين: 13.
(2) مقاتل الطالبيين: 131 (إيران، 1307)؛ 339 طبعة أحمد صقر (القاهرة 1949).
(3) ابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة (324: 1).
(4) السيوطي: المزهر 2: 163 طبع 1282 ه.
(5) هما نجيرميان أبو إسحاق إبراهيم صاحب "أيمان العرب" ترجم له في "معجم الأدباء" و"البغية": 181 وتلميذ تلميذه أبو يعقوب يوسف. (البغية: 423) ولهما في إنباه الرواة للقفطي. وانظر أيهما صاحب "الفوائد" ولعله الأوّل.
(6) ابن المهنأ: عمدة الطالب: 85 بومباي، 1318.
(7) ليعلم أن المفضل كان تكلم على الأبيات كما نقل الأنباري عنه في غير ما موضع وكما قد نبهنا عليه في "إقليد الخزانة".
(1/32)

ولا نُثبت اسم المفضل الذي زاد فيها كما لم نُثبت أسامي آخرين ممن زادوا فيها أو في "الأصمعيات" ودرجوا، جنوحًا إلى الإِنصاف وتخليدًا لذكرى هذا الإمام الجليل قتيل باخمرى رضي الله عنه. والله أعلم.
ثم إني وجدت الخبر في نسخة "إنباه الرواة" (*) للقفطي عن العباس بن بكار الضبي بعد خمسة أعوام.
كراتشي
عبد العزيز الميمني
__________
(*) [القفطي: إنباه الرواة على إنباه النحاة (3: 304) تحقيق أبو الفضل إبراهيم (القاهرة، 1955)].
(1/33)

بشار والخالديان والشارح ومعاصروه (*)
أخبار بشار بن برد أبي المحدثين غير مجهولة، ولا أريد أن أطيل على القراء بسردها غير أن ابن النديم ذكر في فهرسته (ص 159 لبسيك) أن شعره لم يجتمع لأحد، ولا احتوى عليه ديوان، وقد رأيت منه نحو ألف ورقة منقطع (كذا) وقد اختار شعره جماعة اه.
ولئن كان كل شعره غير مدون فإن جله كان مجموعًا، ذكر (1) الخفاجي في شرحه على الدرة أنه وقف على ديوانه -ولكنني لم أقف بعد طول الفحص على ديوان شعره في شيء من فهارس الخزائن الموجودة في هذه الأعصار، غير مقطوعات مبعثرة مبثوثة في مطاوي الدواوين الأدبية، وغير بعض مجاميع حديثة للعصريين غير موعبة ولا مستقصاة، وقد أشرت على الأستاذ بجمعها فجمعها في أجزاء، وإن لم يكن قضى نهمته منها، غير أنها كما يقال غيض من فيض، أو برض من عدة.
والخالديان (2) هما أبو بكر محمد وهو أكبرهما، وأبو عثمان سعيد، شاعرا سيف الدولة، وخازنا دار كتبه ابنا هاشم بن وعْلة بن عُرام، يعزيان إلى الخالدية: قرية من أعمال الموصل، وأبو بكر هو المتقدم موتًا، وقد كان السري الرفاء يلهج بذمهما ويدعي عليهما السرقة، وله فيهما شعر كثير، ولكنه لم ينصفهما فيه، ويوجد من مؤلفاتهما حماسة شعر المحدثين، وتسمى الأشباه والنظائر أيضًا بدار الكتب المصرية، وهذا الاختيار من شعر بشار لم يذكره أحد ممن ترجم لهما، ولا أحال عليه أحد من متأخري المؤلفين، كما لم يقفوا على الشرح أيضًا فيما علمت، فكأن هذه درة يتيمة حجبت عن العيون، إلى أن جليت للرائين في هذه القرون، وهو أول
__________
(*) نشر في مقدمة "شرح المختار من شعر بشار" للتجيبي: ط- ن.
(1) ص 43.
(2) انظر لترجمتهما الفهرست 169 واليتيمة 1/ 507 والأدباء 4/ 236 والبلدان (الخالدية) والشريشي 1/ 270 والفوات بولاق 1/ 218.
(1/34)

كتاب يظهر لثلاثة من خيار الرجال: بشار، والخالديين، وأبي الطاهر.
والشارح لم يترجم له فيما علمت غير ابن الأبّار (1) وهذا كلامه بغباره: إسماعيل بن أحمد بن زيادة الله التُّجيبيّ من أهل القيروان وسكن المهدية يعرف بالبرقي، ويكنى أبا الطاهر، أخذ عن (2) أبي إسحاق الحصري تآليفه، وسمع من أبي القاسم (3) سعيد بن أبي مخلد الأزدي العثماني (4) وأبي القاسم عمار [بن] محمد الإسكندراني، وأبي الحسن علي بن حُبَيش (5) الشيباني الأديب، وروى عن أبي يعقوب (6) النُّجِيرَمِي أدب الكاتب لابن قتيبة، وحدثني به من طريقه أبو عبد الله التجيبي وأبو عمر بن عات وغيرهما عن أبي الطاهر العثماني الديباجيّ، عن أبي القاسم منصور بن محمد البريدي، عن أبي علي الحسين بن زياد الرفاء عن أبي الطاهر البرقي هذا عن يعقوب بن خرّ زاد النَّجِيرَمي عن أبي الحسين علي بن أحمد (7) المهلبي عن أبي جعفر بن قتيبة عن أبيه. وكان عالما بالآداب مستبحرًا شاعرًا مجودًا من أهل التأليف والتصنيف مع جودة الضبط وبراعة الخط، دخل الأندلس بعد (8) الأربعمائة ثم صار إلى مصر وكان (9) بها في سنة خمس عشرة وأربعمائة وذكر في
__________
(1) وفي البغية 193 نبذة يسيرة.
(2) وذلك على ما ذكره المؤرخون أن شباب القيروان كانوا يجتمعون ببابه ويأخذون منه، وقد ذكره صاحبنا في مواضع من شرحه (ص 107 و 157 و 178 و 191 و 218) حيث أنشده الحصري أبياتًا لنفسه أو غيره.
(3) ذكره الشارح (ص 166) وزاد بن أبي مخلد بن هرمة.
(4) وفي الشرح العماني مصحفًا فصححه.
(5) هو الصواب وفي الشرح حيثما ورد جيش مصحفًا فأصلحه وقد أورد الشارح كثيرًا من شعره (ص 6 و 15 و 22 و 51 و 148 - 152) وكان كلاهما يكاتب صاحبه بالأشعار ويبدي له نخيلة صدره ويجاذبه كأس الأنس والصفاء وقد أفاض الشارح في إيراد ملحه وسرد محاسن شعره في ص 148 - 153 ووصفه بالصون والظرف والتبل والكرم وكان عاشره بالإسكندرية وفي ص 153 ما يشعر بوفاته وللشارح فيه شعر (152 و 236) وذكر (147) أن بن حُبيش كتب إليه رسالة وصف فيها نزهة حضرها بمصر سنة 414 ه.
(6) المتوفى سنة 423 ه له ترجمة في البغية.
واسمه يوسف بن يعقوب (م. ي.).
(7) بالأصل المهلي مصحفًا.
(8) مكانه بمالقة ذكره في هذا الشرح أيضًا 16 في خبر.
(9) مكانه بمصر جاء ذكره في هذا الشرح ص 374 في خبر رائق.
(1/35)

الرائق بأزهار الحدائق من تأليفه وقرأت ذلك بخطه أنه كان بمالقة من بلاد الأندلس سنة ست وأربعمائة، وحكى فيه أن مؤدبه أبا القاسم عبد الرحمن بن (1) أبي البشير أنشده:
نزل المشيب بعارضيَ ولمَّتي ... يا نفس فازدجري عن اللَّذَّاتِ
ودعي الحياة لأهلها وتجهزي ... يا نفس ويك تَجَهُّزَ الأموات
فلقد نصحتك إن قبلت نصيحتي ... ولقد وعظتك إن قبلت عظاتي
حدث عنه أبو مروان (2) الطُّبِي لقيه بالإسكندرية في رحلته لأداء الفريضة، وكان وقوفه في موسم سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة، ووقفت من خط أبي الطاهر هذا على ما أرخه في جمادى الآخرة لسنة إحدى وأربعين وأربعمائة ه.
قلت فكأنه عاصر ابن رشيق، وأبا العلاء، بل أبا عثمان الخالدي أيضًا شيئًا في صباه على بعد الدار.
وذكر في هذا الشرح ممن أنشده شعرًا أبا محمد الأزدي القيرواني من شعراء أنموذج ابن رشيق وله ترجمة في الفوات (3)، وإبراهيم بن يونس الأنصاري وأبا بكر محمد بن الحسن التميمي ثم الغوثي رافقه بالإسكندرية والمهدية سنة 415 ه وأبا الحسن البصري الشريف العباسي أنشده بمصر سنة 415 ه وأبا الحسن الطوبي الكاتب.
ويروي أبو الطاهر هذا ديوان المتنبي عن أبي عبد الله الحسين بن حاتم الأزدي عن ابن جنّي عن المتنبي، وكان يَعْرف عبد الكريم النهشلي صاحب الممتع في علم الشعر وعمله، ويذكر أنه سأل الفقيه أبا الحسن علي بن عبد الكريم الغالبي مقابلة بعض الكتب.
ومن جلة أصحابه المعاصرين أبو الحسن علي بن محمد الخياط الربعي شاعر
__________
(1) وفي الشرح ص 232 بن أبي البشر.
(2) له ترجمة في الصلة رقم 769 ص 354 توفي سنة 457 ه.
(3) الطبعة الأولى 1/ 300 الثانية 1/ 235.
إذا كان هو المعروف بالعطّار (عبد الله بن محمد الأزدي) فهو في الأنموذج المطبوع، تونس 1986، في ص 198 برقم 42 وفي الفوات، طبعة إحسان عباس 2/ 225 رقم 233 (م. ي.).
(1/36)

صقلية حينئذٍ وقد أكثر (1) من إنشاد غرر شعره ومن الحنين إليه وإلى مجالس أنسه حنين الواله إلى بكرها، والطير إلى وكرها، ولا غرو فإنه كان شاعر صقلية إذ ذاك حيث قضى صاحبنا مدة غير قصيرة من كهولته بعد انفصاله من مصر، ولا أستغرب إن كان بقي بها إلى ما بعد سنة 435 ه ويذكر لنا من أمرائها الذين لابن الخياط فيهم قصائد طنانة مستخلص (2) الدولة وابنه انتصار (3) الدولة عبد الرحمن (4) وحفيدًا له ولكني لم أعرفهم فيما بيدي من تواريخ صقلية. ويذكر (5) للربعي كلمة في صمصام الدولة وأخيه مؤيد الدولة ابني مرتضى الدولة، والصمصام (6) الحسن هو أخو الأكحل وتولّى بعد مقتله سنة 427 ه ثم قتل هو أيضًا سنة 431 ه. ولا أعرف مؤيد الدولة إن كان غير تاج الدولة جعفر بن ثقة الدولة أبي الفتوح يوسف بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي الحسين الكلبي، ولكن التاج تولى من سنة 388 ه إلى سنة 410 ه ثم هاجرها إلى مصر، وأبو هؤلاء يلقب ثقة الدولة، وعند الشارح مرتضى الدولة إن كان هو هو.
وأنشد للربعي (7) أبياتًا في تأييد الدولة، وهو الأكحل أحمد بن يوسف المتقدم، ولي صقلية بعد أخيه التاج سنة 41 ه ثم قتله عبد الله ولد المعز بن باديس صاحب المهدية سنة / 42 ه وقد ذكر الشارح (8) نكبة التأييد سنة 427 ه وهذا يدل على أنه ألف هذا الشرح بعد هذه السنة. وعادة ملوك الإسلام بالغرب أن يزيدوا في هذه الألقاب الفارغة تشبهًا بملوك آل عباس في ابان انثلال عروشهم وتشتت كلمتهم كما قال ابن رشيق:
مما يزهدني في أرض أندلس ... أسماء معتمد فيها ومعتضد
ألقاب مكرمة في غير موضعها ... كالهر يحكي انتفاخًا صولة الأسد
__________
(1) ص 5 و 6 و 11 و 16 و 43 و 209 الخ.
(2) ص 350 و 330.
(3) ص 95 و 147 و 212.
(4) ص 212.
(5) ص 229.
(6) مجموعة أماري الإيطالي ص 275 و 411.
(7) ص 330.
(8) ص 230.
(1/37)

ولكنني لا أعذر ابن رشيق في البقاء بصقلية إلى أن وفاه يومه، فلم يكن نصيبها من هاتيك الألقاب باقل من حظ الأندلس منها. ولهؤلاء (1) أخ رابع وهو عليّ ولكنه كان خالف على أخيه التاج سنة 405 ه فقتله.
هذا جل ما أمكنني معرفته من أخبار ملوكها المعاصرين.
العاجز عبد العزيز الميمني
خادم العلم بجامعة عيكره (الهند)
جمادي الآخرة سنة 1353 ه سبتمبر سنة 1934 م
__________
(1) أماري 483.
(1/38)

مقدمة شعر أبي عطاء السندي
وقع فتح السند في أيام الحجاج لما ولي العراق للوليد بن عبد الملك في آخر المائة الأولى. ولم يبتدئ القرن الثاني إلا وأفواج من مسلمي السند وما صاقبها من الهند يهرعون إلى الشام ثم إلى العراق ويتغلغلون في الحواضر والبوادي.
كان مواليهم المستعربون يتقلدون أعمال السلطان ويتولون ولايات في البلاد ويأخذون من الدين والثقافة العربية بحظ لا يقل من حظ القوم أنفسهم. وأكثرهم أقاموا بين أظهرهم بحيث نسوا أوطانهم التي منها خرجوا وفيها دبّوا ودرجوا. وههنا تزاوجوا وتوالدوا إلى أن انقطعت صلتهم ببلادهم الأصلية.
إلا أن اللكنة واللثغة كانت ولا تزال تَنمَّ عن الهجنة برهة من الزمان إلى أن زالت في منتصف القرن الثاني.
نشأ منهم علماء اللسان واللغة والشعر والحديث إلى نحو من مائتي سنة. فنبغ فيهم أمثال مكحول السامي والمنتجع بن نبهان وأبي عطاء السندي وأبي ضيلَع (*) ويقول ابن النديم أن له ديوانًا في ثلثين ورقة، إلى أن كان في ساقتهم أبو جعفر الديبلي المحدث وأبو الفتح كشاجم صاحب أدب النديم وهو حفيد السندي بن شاهك ..
تفرقت أخبارهم شَذَر مَذَر في دواوين الاداب والأخبار واللغات والأنساب. ولابد أن نتلهف ونتاسف هنا على ضياع مؤلفات المدائني وغيره ممن دوّن في تاريخ بلادهم وفتوحها. وذلك لانقطاع وصلة البلاد بالخلافة العباسية بعد النَعرة الشعوبية السائرة في العجم ولا حول ولا قوة إلَّا بالله، وكنا إليها في حاجة ماسة.
__________
(*) ترجم له ابن الجراح في الورقة رقم 151 وأراه صواب اسمه كما هو فيه وفي نسخة صحيحة بتونك سن فهرست ابن النديم وفي آثار البلاد. وأبو الأصلع تصحيفه في الحيوان.
(1/39)

ولكن البقية الباقية من مؤلفات أبي عثمان الجاحظ تلقي بعض ضوء على أحوال القوم وأخبارهم وتدلنا على مبلغ وصولهم إلى نواحي الثقافة العربية وأعماقها.
وكان صانع هذا الديوان صاحبنا الدكتور نبي بخش نزح إلينا بعليكَره والتحق بقسم العربية وبقي أكثر من أربع سنوات (1921 - 1925 م) حاز فيها رتبة المجستير وجمع مواد وافرة لتقديم أطروحة للدكتوراه في تاريخ الدولة العربية ببلاده (السند) إلى عهد المتوكل.
فبحث عما حصلنا عليه من الدواوين ومؤلفات اللغات والأنساب والآداب والأخبار، ونقب عنها تنقيبًا يقل نظيره واقتطف منها نتفًا متشتتة -حتى تسنى له أن يضيف إلى فتوح البلاذري والرحلات المطبوعة والتواريخ المعروفة حقائق انقبلت في عامتها وراجت أغلاطها في سوقها. وهذا عمل عظيم وجهد نبيل يقدر العارفون قدره ويعترفون بمزيته.
وبينما كنا فيما نحن بصدده إذ أشرت عليه أنه لو جمع ما انتشر من أشعارهم في المجاميع لجاء ديوانًا صغيرًا يدل على مجهود القوم ونصيبهم في الأداب العربية حتى يكون فيه سداد من عوز. واخترنا أبا عطاء. فصنع ديوانه وأنفذه للطبع إلى مجلة الثقافة الإسلامية بحيدرآباد الدكن. ثم قضى له أن غادرنا توّا إلى أميركا دون أن يشرف على طبعه.
فكتب إليّ صديقي الدكتور عبد المعيد خان مدير المجلة أن أقوم بالإشراف عليه بعد رحيل صانعه الراحل. فراجعت التجارب وأصلحت بعض أودها وكتبت عليها بعض نكت.
وهذه طبعة ثانية. وقد صدر في مدة 15 عامًا ما لا يستهان به من النوادر الأدبية ولكنها لا تحوي من شعره على ما يعظم فائدته ويزيد فيه زيادة محسوسة. تصدر من موطن أبي عطاء نفسه حيث صرنا ناقلة الهند ومعنا صانعه الدكتور وهو هندي صليبة.
وأنا أقدر مجهوده وعنايته بعمله هذا وأدعو الله له أن ينشطه لإخراج تاريخه العظيم الذي ما زلنا نرقبه منذ 15 عامًا والله يوفقه وييسر له كل ما لم يقف عليه إذ ذاك.
الداعي عبد العزيز الميمني
أول سنة 1962 ع بكراتشي
(1/40)

جراب الدولة رجل لا كتاب (*)
كان مرَّ بي منذ أمد بعيد ما لفت به الصديق المتفنّن صاحب الزهراء (4: 562) أنظارَ قارئيها إلى تحقيق جراب الدولة هل هو لقب يطلق على كتاب أو على مؤلف أو على كليهما. وذلك بمناسبة عبارة كان نقلها قبلُ (3: 441) عن تاريخ ابن الفرات في ترجمة أمين الدولة أبي طالب الحسن بن عَمّار وهذا نصها: " .... كانت له دار علم بطرابلس فيها ما يزيد على مائة ألف كتاب وقفها وهو الذي صنَّف كتاب (ترويح الأرواح ومصباح السرور والأفراح) المنعوت بجراب الدولة اه" فهذا إن صح صريح في أن جراب الدولة اسم لكتاب.
ثم لما حصل من (ترويح الأرواح) جزء للخزانة التيمورية رأى عليه اسم الكتاب ترويح الأرواح ومفتاح الخ وأن اسم مؤلّفه أبو العباس أحمد بن محمد بن علّويه الشجري (السِجْزيّ) الملقّب بجراب الدولة وثبت بآخر الجزء: نجز الجزء الأول من ترويح ... الملقب بجراب الدولة (انظر الزهراء 4: 562) وهذا مما يزيد الطين بلة ويقوي الارتياب.
ثم أراد بعض الأفاضل (الزهراء 5: 95) تحقيق الأمر فذهب إلى أنه عَلَمٌ على كتاب أيضًا استدلالًا بما ورد عند ابن أبي أصيبعة (1: 181) وهذا لفظه "وجدت في كتاب جراب الدولة قال الخ".
والحقيقة أن صاحب المقال لم يزد فيما نحن بصدده شيئًا غير تعديد شيء واحد بمجرد شبهة، غير أنه يشكر على ذلك لعنايته بالمسائل العلمية فالله يُثيبه على صُنعه.
وكان العاجز مرّ به ترجمة الجراب في الفهرست 153 ومعجم الأدباء (2: 62) إلَّا أن عَوَز الفراغ وإرساله نسخته من الفهرست إلى بعض الأصدقاء ليعارضها
__________
(*) نشر في مجلة "الزهراء" عدد ذي القعدة 1347 ه.
(1/41)

على القطعة الخطّية الموحودة ببعض بلاد الهند عاقاه عن الكتابة. وقد وردتني نسختي الآن. فهاك ما تحقق لديَّ والله أعلم:
لا ريب أن اسم الكتاب (ترويح الأرواح ومفتاح السرور والأفراح). و"مصباح" أراه سبق قلم أو تصحيفًا من ابن الفرات آو ممن أخذه وذلك لورود اسمه كذلك عند ابن النديم وياقوت. وقد ذكر الصديق صاحب الزهراء أنه كذلك في صورة النسخة الخطية أيضًا. قال ابن النديم وياقوت: هو كتاب كبير لم يصنف في فنه مثله اشتمالًا على فنون الهزل والمضاحك.
ومؤلّفه هو أحمد بن محمد بن علّويه أبو العباس جراب الدولة السِجْزِيّ (والشجري (1) تصحيف) قال ابن النديم (النسخة الخطية بالهند) من أهل الرَيّ وقيل من سِجزَ كان طنبوريًّا أحد الظرفاء الطُيّاب يلقَّب بالريح ويعرف بجراب الدولة قال ياقوت: لأنهم كانوا يفتخرون بالتسمية في الدولة وله ترويح الخ. ومثله ما جاء في أصل الكتاب (الزهراء 4: 562).
فقد تحقق مما سردناه أن الترويح لجراب الدولة على أنه رجل، وتبين سبب تلقيب نفسه بذلك. ولم أجد شيئًا يقوّي شبهة المحقق المذكور في أنه لقب لكتاب، والذي نقله عن ابن أبي أصيبعة فيه إضافة الكتاب إلى مؤلّفه كما تقول كتاب الله وكتاب سيبويه فمعناه كتاب المؤلف الذي يلقب جراب الدولة ليس أن كتاب جراب الدولة يكون معناه الكتاب الذي يلقَّب كذا. وجدير بالباحث أن يتأمل كلمة (قال) كيف يكون فاعله ضمير الكتاب أي كيف يقال قال الكتاب الفلاني، بل المعروف قال مؤلف الكتاب الفلاني.
وما نقله الصديق البحّاثة عن ختام الجزء الأول أرى بعد ما تحقق الأمر وبان جليّتُه أن صوابه (للملقَّب الخ) و (الملقَّب) تصحيف من الناسخ لما رأى أن الجراب أصلح بالكتاب من مؤلفه (2) -ولم يكن يعرف ترجمته وأنه كان يُلقب كذلك.
__________
(1) في نسخة التيمورية (كما جاء في الزهراء 4: 562).
(2) لأن الجراب هو الوعاء وقال الجاحظ (الحيوان 1: 19 ومنه الغرولي 2: 173): الكتاب وعاء مليء علمًا وظرف حشى ظرفًا. ومثله عند السهيلي 1: 3.
والعبارة قالها عمر (رضه) في ابن مسعود: وعاء مُلئ علمًا (م. ي.).
(1/42)

وقد صرّح المحض عن زبْده، غير أن عبارة ابن الفرات غلط لا محالة لا أجد وجهًا أو تأويلًا لتصحيحه. فإنك لو قلت أن أصله "وهو الذي صَنّف [له] كتاب كذا المنعوت بجراب الدولة" لا يصحّ أيضًا لأن جراب الدولة تقدّم ابنَ عمّار بقرنين. وأما أن يكون ابن عمار المؤلف لكتاب الترويح الذي قد تخلّص لدينا أنه لأبي العباس جراب الدولة وأن يكون الكتاب المذكور يلقّب جراب الدولة مع علمنا بأنه لقب على مؤلفه المعلوم أي أن تزيد ضِغْثا على إبّالة فهذا مما لا يمكن عادة. ولو كان شيئًا واحدًا لكان الخطب أيسر ولكن نسبة كتاب معلوم لمؤلف معلوم إلى كتاب مجهول النسبة مجهوك اللقب لمؤلف لم يثبت له مما لا يصار إلى مثله إلا ببرهان وهيهات. وإن قرأت أخبار ابن الفرات عند ابن حجر (الزهراء 2: 216) من أن الكتاب بقي مسوَّدة وأن ابن الفرات لم يكن ممّن يهمه التفادي عن اللحن أو إقامة الإعراب هان عليك الخطب. وعند الله علم الجلية.
جامعة عليكرة (الهند)
عبد العزيز الميمني
(1/43)

المكاره التي حف بها "إقليد الخزانة" (*)
اسمع حديثي فإنه عجب ... يُضحك من شرحه ويُنتحب
عَرض عليَّ بُعيد وصولي للاهور أستاذ العربية بجامعة بنجاب المستر محمد شفيع أن أتولى وضع فهرس لأسماء الكتب المذكورة في خزانة الأدب لعبد القادر البغدادي وذكر أن المستشرق المجري (غولد صهير) كان يستحسن مثل هذا الصنيع فأخذت فيه بعد كيت وذيت وأتممته في سنة 1340 ه.
وقد جرى بعد ذلك أمور تثبط من جأش المؤلفين وتوهن من عزائمهم وتفتَّ في أعضادهم وتزهدهم عما هم بصدده من خدمة العلم فإلى الله المشتكى والمفزع. وأنا أرفق بساعات عمر القارئ العزيزة ولا أُضيعها في سردها.
وكنت كتبت له مقدِّمة وكان المستر المذكور يجمجم ببعض الحذف والبتر فحذفت له منها بعض ما لم أر فيه كبير فائدة. وكنت سميته (إقليد الخزانة) (1) تسمية لم يتفهم معناها فأخذ يصوّب تسميته (فهرست الخزانة) ولكنه ربع بعدُ على ظلعه وسكن بعض غلوائه.
ثم قضى الله أن ودعت لاهور وتم طبع الكتاب بتصحيحي بعد وصولي بسبعة أشهر (مارس 1926) بمطبعة الصديق الفاضل المستعرب (ك. م. ميترا) وكتب إليّ هذا النصيح أن المستر لن يطبع أبدًا مقدمتك وقد انتزعها مني بإلحاح زائد. فكاتبته بشأنها فلم يجبني فكاتبت المستر دولنر رئيس المراقبة بالجامعة فلم ينبس أيضًا ببنت شبفة وذلك بإغراء المستر له ولعل ذلك ببعض الأوهام السياسية أو أنني تعرضت فيها بالذاتيات (وأنت ترى المقدمة على غرّتها الأول). فكتبت إلى دولنر أُخيره بين أمرين إما أن يطبع مقدمتي وإما أن ترفع الجامعة يدها عن الكتاب وأكون أنا الذي
__________
(*) نشر في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 8/ 520 - 536.
(1) راجع في (المطبوعات الحديثة) من هذا الجزء تقريظ كتاب (إقليد الخزانة).
(1/44)

أؤدّي نفقة الطبع فلم يجب بشيء. وكتب إلي صاحب المطبعة أن الشفيع عقبة كؤود في طريقك ويظهر أنه أغوى المستر وولنر. وكتب إليّ صديق آخر عن لسان صاحب المطبعة أن نية المستر فاسدة يظهر أنه يحبس الكتاب إلى أن يتناساه الناس ثم ينشره بعد برهة باسمه. فلم يبق لي بدّ أن أُكلف سيدي الدكتور ضياء الدين أحمد بأن يفاوض المستر وولنر رسميًّا فدار بينهما المكاتبة مرتين انتجت أن المستر قد فاز في إضلاله عن سوءِ السبيل ولكني نجحت في الحصول على كتاب رسمي فيه اعتراف بكون الكتاب من تأليفي فثاب إلي خاطري.
ولكن لما لم يبق للمستر مجال لانت أَخادعُه (1) فأرخى من الخناق إذ رأى أن كل سطر من الحواشي يحول دون مناه (إن كان يتمنى ذلك) ويعلن بتسمية مؤلفه.
فنشره وولنر في (فبراير سنة 1928 م) بحذف المقدمة مضافًا إليه إرغام أنف المؤلف "الذي لم يكن ذنبه إلا ذنب صُحْرَ فجزاه كما جزي سنمار" بقلم المستر المذكور بالإنكليزية من غير حاجة إليها حتى أنه لشدة ولعه بها لم يكتب عليه الاسم بالعربية كما يفعله أفاضل المستشرقين فإنهم في غنى عن مثل هذا التبجح والتصلف وأضاف فهرسًا بالإنكليزية لأسماء المؤلفين الواردين بإقليدي بقلم المستر محمد إقبال وهو وإن كان لا يخلو عن فائدة إلا أنه مصحّف ومخرف للغاية. ولا غرو من كثرة الأغلاط فإنهم وفقهم الله لا يتلقنون في أوربا إلا وضع الفهارس على ترتيب الحروف فحسب، وأما التدبر والواعية فهذا شيء ليس مقصورًا على بلد دون بلد. ومن هنا تدرك أن المستر الموصوف كيف لم يقع بصره في الإقليد على غير الترتيب من المزايا التي ربما يفوق بها على أكثر أعمال المستشرقين.
(على قدر أهل العزم تأتي العزائم)
وهذه المغامز التي أشار إليها هاك ما عندي فيها:
(1) شكا مرة بعد أُخرى من إِخلالي بترتيب الحروف في ذكر الشروح فقط وتلك شكاة ظاهر عنك عارها.
إذ ليس كل شيءٍ يذكر على هذا الترتيب فإنه بنفسه متقدم على محمد إقبال زميله بالجامعة وكان حق الترتيب الإنكليزي والعربي أيضًا أن يتقدم إقبال عليه.
__________
(1) الأخادع عروقُ العُنق (م. ي).
(1/45)

وهل ثم من لا يعرف أن الألف متقدمة على الباءِ وهلم جرًّا وأن لا فائدة من ترتيب الشروح على الحروف والشروح ربما لا يكون لها أسماءٌ خاصة فإذن كان الترتيب يتراوح بين أسماء المؤلفين تارة وبين أسماء المؤلفات أُخرى ولم يقر به قرار. والشروح لمتن واحد كم تكون في العدد حتى توقع الناظر في الأتعاب. فمن هذه الجهة راعيت تقديم الأهم فالمهم أو المتقدم عصرًا أو المشهور فأنت ترى عندي شروح الحماسة على هذا الترتيب: النمريّ، الرد عليه للأسود، أبو رياش المرزوقي، ابن جني، أبو هلال، التبريزي، الطبرسي. ولكن مثل هذا الصنيع يحتاج إلى اطلاع واسع وعلم بالوفيات جمٍّ ومادة زاخرة وذاكرة واعية. وكل من نظر في شيءٍ من تآليف هذا العاجز يشهد بأني توخيت فيها إحكام علمائنا ووضع علماء المشرقيات وما لي ولتقليدهم الأعمى في كل شيءٍ من دون بصيرة ولعلهم أيضًا لا يريدون مني ذلك.
وترى في آخر الإقليد اسم كتاب اليوم والليلة والشهر والسنة والدهر على ما سماه مؤلفه أبو عمر الزاهد بالترتيب الطبعي ولو راعى هذا الترتيب الأخرق لعكس اسمه ولقال كتاب الدهر والسنة والشهر والليلة واليوم. ولكن ماذا كان يغني عند ترتيب هذه الكلمات اليسيرة على الحروف وترك الجادة الطبعية وهي تقديم الأهم والأخص الخ.
(2) كنت ذكرت في مقدمتي أنني أغفلت عن جلّ حوالات الكتاب كتاب سيبويه وشرح الرضي فقلما خلا من ذكرهما صفحة وأثبتُّ منها ما كان يستحق العناية وقد قال الأول "إلا إن من أنذر فقد أعذر" ولكن صدق أخوه "رب لائم مُليئم" وآخر "رث ملوم لا ذنب له" فإنه لم يعذرني مع أنه ذَكَرَه ذِكْرَ من لا يسيغ هذه اللقمة ولا يلفظها.
تُلجلج مضغةً فيها أَنيضٌ ... أصلّت فهي تحت الكشح داءُ
وبيني وبينك الإنصاف أيها القارئ ماذا كنت تستفيد من سرد نحو 2500 حوالة على الأقل وهو عداد صفحات الأصل. ولله در أبي العلاء:
ولا نفس جدّي إن دهرك هازل
أليس إذن عجب عاجب في أن يقع بصره على هذه المغامز ويولي ظهره عن
(1/46)

هاتيك الفوائد الخطيرة التي حواها كتابي ولم يكن في أصل الخزانة إلا ما يغوي القليلي البضاعة من تغيير الأسماء وبترها والدعاء بغير الأسماء.
فعين الرضا عن كل عيب كليلة .... ولكنَّ عين السخط تبدي المساويا
فتعالَ يا ناظرًا هذه القذاة الحقيرة في عيني أُرِك الجذع المعترض في عين زميله.
فإني أرى في عينك الجذع مُعرضًا ... وتعجب إن أبصرتَ في عيني القذا
وذلك في نحو 75 غلطًا فاضحًا في 17 صفحة مع أنه لم يراجع الخزانة (الغُفْلَ) أصلًا وأخذ الإقليد المضبوط بعناية المؤلف نفسه. فإن كان هداه الله حُرِم العلم بهذه الأشياء فهل كان حُرِم أن يكِلَها إلى العارف تنصلًا من اللائمة ويجعل هجّيراه اتباعي فيما كتبت في الإقليد -وياأيها المستر المسدد نحوي سهامه تعلَّمنْ.
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة ... وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
فهذا حال دكتور ببلادنا ودكترته وسعيه بلغ جهده في ازدراء كتاب متقن الصنعة لرجل لم يتسمَّ بالقاب مكرمة في غير موضعها الخ وقدره إياه في الباطن حق قدره. دليله حرصه على أن يكون له في تأليفه يد وإن كانت جذماء ورِجل ولو كانت عرجاء. وهذا:

بيان الأغلاط الواقعة في فهرست المؤلفين الملحقة بآخر "إقليد الخزانة"
الغلط ... الأصل أو الصواب
ص 1 ابن عبد البِر (1) النَمِري المغربي ... في ص 4 ابن عبد البَرّ النَّمَري المغربي
ص 1 عبد القيس (شاعر) ... قبيلة فيهم شعراء
__________
(1) كل من كان له أدنى مسكة يعرف أن البَرّ في الأسماء بالفتح وبه يصح قول الحافظ السلفي:
قل للذي طلب الحديث مسافرًا ... في البحر يبغي الكتب بعدَ البَرّ
فعليك كُتْبًا في الحديث أجادها ... بالغرب حافظه ابن عبد البَرِّ
وكذا يعرف أنهم يبدلون كسرة الأوسط بالفتح إيثارًا للتخفيف عند النسبة، فهذا الرجل فاته الاتباع أيضًا إذ حرم العلم الصحيح. وقال ابن دريد في الجمهرة 1: 225 إن النسبة إلى النَمِر نَمَري وإلى تغلِبَ تَغْلَبيّ.
(1/47)

الغلط ... الأصل أو الصواب
ص 2 الزُجَاجي ... صوابه (1) الزَجّاجي
ص 2 أبو أحمد العسكري وانظر أبا هلال أيضًا ... لا تنظره فإن أبا أحمد أُستاذ وأبو هلال تلميذه فهما رجلان
ص 3 علي بن العميد (ابن فارس) ... هما رجلان يعرفهما حتى الأولاد
ص 3 أبو علي الفارسي وأبو علي الفَسَوي وأبو علي الهاذور ... قطع أبا علي إربًا إربا وهو واحد وفسا بلده ثم سماه باسم كتابه (الهاذور) كأنه لقب لأبي علي الأصفهاني هو حمزة بن الحسن وعلي بن حمزة بصري. وكله مبين في الإقليد الإسنوي.
ص 3 علي بن حمزة الأصفهاني ...
ص 3 الأسنوي ...
ص 4 البافلاني (مخفف باللام وبالفاء) ... الباقِلَّاني (بالقاف وتشديد اللام)
ص 4 أبو بكر بن القُوطِيَةِ (مخففًا) ... صوابه ابن القوطِيَّة (مشددًا)
ص 4 ابن البَري ... ابن بَرّي (المقدسي اللغوي الشهير)
ص 5 أبو داؤد الإبادي ... أبو دُؤادٍ (كغراب مصروفًا مهموزًا)
ص 5 ذو الخَرِق (ككتف) الطُهَوي ... ذو الخِرَق كعنب جمع خِرقة
ص 5 ابن فارس انظر علي بن العميد ... لا تنظره فهما رجلان خلط بينهما
ص 6 ابن فُضالة ... المعروف في الأسماء فضالة بالفتح وانظر التَّاج
ص 6 ابن حديد ... هو محرّف ابن دريد كما هو منبه عليه في الإقليد
ص 6 الهمداني صاحب الجغرافيا ... ثناهما وهما شيء وهو صاحب الإكليل
ص 6 الهمداني صاحب الإكليل ... وجزيرة العرب وكلاهما في الجغرافيا
ص 6 أبو الحسن المدائني، المدائني ... هما شيء
ص 7 أبو حاتم (مؤلف إصلاح المفسِد) ... فيه ثلاث غلطات (أء) هما رجل (2=)
ص 28، 75 ... (إصلاح (2) المفسَد (3=) ليس في ص 75
أبو حاتم السجستاني الخ ... شيء فيه البتة
ص 7 أبو هلال (العسكري؟) الخ ... ثناه وكل من له أدنى إلمام بالأدب
أبو هلال العسكري ... يعرف أن أبا هلال وأبا هلال العسكري شيء
ص 7 ابن هشام صاحب حاشية الألفية ابن هشام الأنصاري ... هو هو فلا تكونن من الممترين
__________
(1) هو مشكول على الصواب في الإقليد ص 3 مع بيان الفرق بين الزجاج والزَّجاجي.
(2) كما ضبطناه في الإقليد وفي حاشية أمالي الزجاجي ص 96 (عن التاج) "قال أبو حاتم في كتابه الذي صنفه في المفسد والمذال" (كذا ولعل صوابه المزال بالزاي) وهذا ظاهر في أن المفسد على زنة المفعول. وهل يمكن أبا حاتم أن يصلح المفسِد وإنما يصلحه الله.
(1/48)

الغلط ... الأصل أو الصواب
ص 7 ابن هشام الخضراوي، ابن هشام اللخمي اللخمي هو هو الخ
7 و 8 هشام بن محمد بن السائب الخ، ابن الكلبي ... هو هو الخ
ص 7 الفِزاري (بالكسر) ... صوابه الفتح وفزارة قبيلة معروفة
ص 7 أبو الحسين الطوسي ... صوابه أبو الحسن كما صوبناه في الإقليد
7 و 8 الحصري، إبراهيم الحصري ... هما شيء
ص 8 إبراهيم بن سري الزُجاج (كغراب) ... ابن السَري الزَجّاح (مشددًا وبالفتح)
ص 8 أبواسحق الزجّاج ... وهو أبو إسحاق الزَجّاجي
وهو أبو االزَجّاج لا الزَجّاجي انظر الزَجّاجي ... الإقليد فهما رجلان لا أربعة
الزَجّاح
ص 8 إسمعيل بن آه ... ليس آه في الأسماء بل هو محذوف عن إلى آخره (1)
10 الموصلي (صاحب الأوائل) ... أي اقرأه اسماعيل بن هبة الله المَوْصِلي كما مر في حوالة متقدمة، وهذه أضحوكة
الجلال الدَواني (مخفًا) ... صوابه تشديد الواو
جرير الشاعر، جرير بن عطية الخ ... هو هو
ابن جوهر ... هو ابن جَهْوَر كما في الإقليد وكما هو معروف في أسماء الأندلسيين
ص والخباز (انظر شمس الدين الخ) ... فيه ثلاثة أغلاط (1) الثلثة شيء
ص 9 ابن الخباز شمس الدين الأرَبلى كجعفري ... (2) الإرْبِل كزِبْرِج
ص 15 شمس الدين أحمد الحسين ... (3) شمس الدين أحمد بن الحسين
ص 9 الخشاب
ص 11 أبو محمد الخشاب ... هما شيء ولكن ابن الخشاب لا الخشاب
ص 9 ابن خطيب التبريزي الخ ... الصواب ابن الخطيب وهما شيء والعجب
ص 15 التبريزي (ابن خطيب) الخ ... أنه مع معرفته بذلك ثنى حوالتيه
ص 9 ابن الخير الأندلسي الخ ... هما رجل واشبيلية بالأندلس وابن الخير
ابن الخير الإشبيلي الخ ... صوابه ابن خير
ص 9 ابن خَيسان ... صوابه ابن كيسان
خُزَر (بالراء آخرًا) ... صوابه خزَز (بزايين) بن لَوذان
ص 10 المفضل بن سلمة الضبي ... صوابه كما في الإقليد بن سلمة الكوفي وابن محمد الضبي وهو أيضًا كوفي فهما مفضلان
__________
(1) أوعز: انتهى (م. ي.).
(1/49)

الغلط ... الأصل أو الصواب
ص 11 أبو محمد الأعرابي
ص 13 الأسود الأعرابي ... هو هو
ص 12 بنو محارب
محارب بن خَصَفَة ... هما
ص 12 المطرِّز (انظر المطرِّزي) ... لا تنظره فهما رجلان
ص 12 ابن ناظم ... ابن الناظم
ص 13 قاسم بن أحمد الورَقي (كأنه ظنه منسوبًا إلى الورقة) ... صوابه اللُوْرَقي كما في الإقليد منسوب إلى لورَقة بالاندلس
ص 2 الأخفش المجاشعي
ص 14 سعيد بن مسعدة ... هو هو
ص 14 ابن السيِّد 84، 92 ... الأول كما قال والأخر هو ابن السِيد الذي يأتي في ص 15 باسم ابن السِيد البطليوسي
ص 14 ابن شجري ... ابن الشجري
ص 15 ابن سِيد ... ابن السِيد
ص 15 ابن سكيت ... ابن السكيت
ص 15 الصقلي- انظر بن القطاع أيضًا ... لا تنظره فابن القطاع من النحاة واللغويين وصاحب الضعفاء من المحدثين
ص 15 ابن السيرافي
ص 17 يوسف بن السيرافي ... هو هو
ص 15 ابن السبكي انظر ... والتقي بن السبكي لا تنظره فإن تقي الدين السبكي لا ابن السبكي
ص 16 التبريزي مؤلف مختصر تكملة الإصلاح هذه سخافات مجموعة فالتبريزي هو الذي مرَّ مرتين لا غير وكتابه هذا مختصر إصلاح المنطق وتكملة الإصلاح للجواليقي
ص 16 ثعلب (بكسر اللام) ... بفتحها وقد أضعنا آناء الحياة العزيزة في التنبيه على مثل هذا
ص 16 الترْمذي ... صوابه التِرمِذي (بكسرتين أو التَرمذي بفتح فكسر)
ص 16 العُكْبُري (بضم الراء) ... صوابه فتح الراء وضم العين
ص 16 أمية بن الصلت ... صوابه أمية بن أبي الصلت
ص 16 الزجّاج ... هذا هو صواب ما كتبه قبل الزجاج كغراب
ص 17 أبو زيد (صاحب كتاب المصادر) ... غلطان (1) هما واحد (2) المذكور في ص
ص 103 الخ، أبو زيد الأنصاري ... 102 كتاب النوادر لا المصادر
إلى غيرها مما يطول بنا سرده. وهذه:
(1/50)

ترجمة العلامة البغدادي مؤلف كتاب الخزانة [من خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر للمحيي 2: 451 - 454]
عبد القادر بن عمر البغدادي نزيل القاهرة الأديب المصنف الرحَّال الباهر الطريقة في الإحاطة بالمعارف والتضلع من الذخائر العلمية، وكان فاضلًا بارعًا مطلعًا على أقسام كلام العرب النظم والنثر راويًا لوقائعها وحروبها وأيامها، وبيان يحفظ مقامات الحريري، وكثيرًا من دواوين العرب على اختلاف طبقاتهم وهو أحسن المتأخرين معرفة باللغة والأشعار والحكايات البديعة مع الثبت (كذا ولعل صوابه التثبت) في النقل وزيادة الفضل والانتقاد الحسن ومناسبة إيراد كل شيء منها في موضعه مع اللطافة وقوة المذاكرة وحسن المنادمة وحفظ اللغة الفارسية والتركية وإتقانهما كل الإتقان ومعرفة الأشعار الحسنة منهما وأخبار الفرس. خرج من بغداد وهو متقن لهذه اللغات الثلاث وورد دمشق وقرأ بها على العلامة السيد محمد بن كمال الدين نقيب الشام وعلى شيخنا النجم محمد بن يحيى الفرضيّ في العربية وأقام في دمشق في مسجد قبالة دار النقيب المذكور مقدار سنة ثم رحل إلى مصر فدخلها في سنة خمسين وألف بعد فتح بغداد بعامين وأخذ العلوم الشرعية وآلاتها النقلية والعقلية عن جمع من مشايخ الأزهر أجلَّهم الشهاب الخفاجي والسري الدروري والبرهان المأموني والنور الشبراملسي والشيخ ياسين الحمصي وغيرهم. وأكثر لزومه كان للخفاجي قرأ عليه كثيرًا من التفسير والحديث والأداب وأجازه بذلك وبمؤلفاته (انظر صورة الإجازة في المقدمة). وكان الخفاجي مع جلالة عظمته يراجعه في المسائل الغربية لمعرفته مظانها وسعة اطلاعه وطول باعه. حكى صاحبنا الفاضل مصطفى بن فتح الله قال قلت له لما رأيت من سعة حفظه واستحضاره: ما أظن هذا العصر سمح برجل مثلك. فقال لي: جميع ما حفظته قطرة من غدير الشهاب وما استفدت هذه العلوم الأدبية إلَّا منه. ولما مات الشهاب تملَّك أكثر كتبه وجمع كتبًا كثيرة غيرها. وأخبرني عنه بعض من لقيه أنَّه كان عنده ألف ديوان من دواوين العرب العاربة. وألف المؤلفات الفائقة منها: (1) شرح شواهد شرح الكافية للرضي الإسترابادي في ثمان مجلدات جمع فيه علوم الأدب واللغة ومتعلقاتها بأسرها إلا القليل ملكته الروم وانتفعت به ونقلتُ في مجاميع لي نفائس أبحاث يعز وجودها في غيره. وله أيضًا (2) شرح شواهد شرح الشافية للرضي أيضًا. و (3) الحاشية على شرح بانت سعاد لابن هشام
(1/51)

وقد رأيتها وانتقيت منها مباحث ونوادر كثيرة. وله من التآليف أيضًا (4) شرح الشاهدي الجامع بين الفارسي والتركي، وغير ذلك مما لم يصل إليَّ خبره. وكل تآليفه مفيدة نافعة وكان مع تبحره في الآداب ومعرفته الشعر لم يتفق له نظم حتَّى طلبت من بعض المختصين به شيئًا من شعره لأُثبته في ترجمته فذكر لي فيما زعم أنَّه لم يتفوَّه بشيءٍ منه ترفعًا عنه. ثم رأيت الشلبي ذكر له في ترجمته هذه الأبيات في هجاءِ طبيب يهوديٍّ يعرف بابن جميع (وهي أربعة أقذع فيها أفحش الإقذاع فتركنا كتْبها).
ودخل دمشق في سنة 1085 وكان في صحبة الوزير إبراهيم باشا المعروف بكتخدا الوزير منصرفًا من حكومة مصر وسافر معه إلى أدرنة راجيًا أن يحل من الزمان محل الفريدة من العِقْد فدخل إلى مجلس الوزير الأعظم أحمد باشا الفاضل واستمكن منه واختص به ولما حللتُ أدرنة في ذلك العهد زرته مرةً في معهده وكان بينه وبين والدي حقوق مودَّة قديمة فرحب بي وأقبل على وكان إذ ذاك في غاية من إقبال الكبراء عليه فلم يلبث حتَّى هجمت عليه علة قاسى منها آلامًا شديدة ولم يبق طبيب حتَّى باشر معالجته وكان أمره في نيل أمانيه مأخوذًا على التراخي فعاجلَه الملل والسآمة وضاق به الأمر فذهب إلى معرة مصر (بن) وعاد مرة ثانية وأنا بالروم فابتُلي برمد في عينيه حتَّى قارب أن يكفَّ فسافر من طريق البحر إلى مصر فوصلها ولم تطل مدته بها حتَّى توفي وكانت ولادته ببغداد سنة 1030 وتوفي في أحد الربيعين من سنة 1093 رحمه الله تعالى. انتهى بطرح ما لا علاقة له بالترجمة.
ثم وقفت بعد تصفح زوايا الخزانة والاقتباس من أنوار الشهاب في الريحانة على فوائد زوائد، وأوابد شوارد في ترجمة البغدادي، أحببت أن اعلقها وأحرد نحوها حردًا، وأسردها سردًا:

حرصه على العلم
كان صاحبنا في حفظ الكتب والتدوين والحرص على اقتنائها وانتقائها بحيث لا نراه إلا منهومًا لا يشبع وشرِهًا لا يقنع قال في الخزانة (1) "وكنت ممن مرن في علم الأدب حتَّى صار يلبيه من كثب وأفرغ في تحصيله جهده وبذل فيه وكده وكدَّه وجمع دواوينه وعرف قوانينه واجتمع عنده بفضل الله من الأسفار ما لم يجتمع عند أحد في
__________
(1) 2: 1.
(1/52)

هذه الأعصار، فشمرت عن ساعد الجد والاجتهاد، وشرعت في شرحها على وفق المني والمراد، فهو جدير بأن يسمى (خزانة الأدب الخ) وقد عرضت فيه بضاعتي للامتحان وعنده يكرم الرجل أو يهان". وهكذا يحدّث بنعم الله عليه فنراه يقول تارة (1) بعد سرد أسماءِ تأليف الأسود الأعرابي "وأكثرها عندي ولله الحمد والمنة" وتارة (2) يهمس بالشكر همسًا حيث يقول: "قال معمر بن المثنى (أبو عبيدة) شارح ديوان بشر وهو عندي بخطه وهو خط كوفي الخ" وأُخرى (3) "هذه حكايته وقد نقلتها من خطها الكوفي" وأُخرى (4) وقد تعب من سرد مبحث طويل "وقد أرخينا هنا عنان القلم فجرى في ميدان الطروس فأتى بما يبهج النفوس وقد بقيت أشياء تركناها خشية السآمة واتقاء الملامة" فكأنه لولا خوف ضجر القارئين لم يسأم ولم يرجع وقد قال الأول "سير السواني سفر لا ينقطع".
ويوجد اليوم خطه على ما بقي من كتبه ومنها نسخة لمَجمَع الأمثال للميداني بخزانة بانكي بور في الهند فقد رأيته ثبت عليه "من نعم الله على عبده الفقير إليه عبد القادر بن عمر البغدادي" وعلى كتاب المعمرين (5) والوصايا لأبي حاتم السجستاني ببعض حواضر المغرب. ويوجد (6) شرح شواهد شرح الرضي على الشافية له وبخطه بأوربا وخطه متوسط متقن بالشكل ما أشكل.
هذا وجاء في معجم الأدباء (7) في ختام ترجمة الحصري صاحب زهر الآداب هذه العبارة: "وله عندي كتاب الجواهر في المُلح والنوادر كتبه عبد القادر البغدادي" والظاهر أنها حاشية لصاحبنا يظهر منها أن أصل معجم الأدباء للجزئين الأولين كان قد بقي عند صاحبنا وقد عرفنا وجود الجواهر هذا عنده من خزانته (8) أيضًا. إلا أن المستعرب الفاضل مستر مرجليوث لم ينتبه له فظن العبارة من كلام ياقوت حتَّى أدرجها في صلب المتن.
__________
(1) 1: 21.
(2) 262: 2.
(3) 264: 2.
(4) 3: 57.
(5) وطبع كتاب المعمرين بليدن عن هذا الأصل.
(6) طبعوا صورة فوتغرافية لصفحة منه وألحقوها بآخر مجموعة ديوان أبي محجن وزهير وغيرهما.
(7) 1: 360.
(8) 1: 11 و 251 و 3: 168 و 284: 4.
(1/53)

تآليفه
(1) أما خزانته هذه فهي أجود مؤلفاته وأبدعها وأكثرها فوائد وأنفعها وقد قضى في جمعها ستة أعوام كما قال في الختام "وكان ابتداءُ التأليف بمصر المحروسة في غرة شعبان من سنة 1073 ه وانتهاؤه في ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين من جمادى الآخرة من سنة 1079 ه فيكون مدة التأليف ست سنين مع ما تخلل في ثنائها من العطلة بالرحلة فإني لما وصلت إلى شرح الشاهد و 669 سافرت إلى قسطنطينية في الثامن عشر من ذي القعدة سنة 1077 ه ولم يتفق لي أن أشرح شيئًا إلى أن دخلت مصر المحروسة في اليوم السابع من ربيع الأول من العام القابل ثم شرعت في ربيع الآخر" ويوجد منها أجزاء في برلين وغيرها من مدائن أوربا ورأيت منه بخزانة جامعة بنجاب أيضًا جزءًا. وأما الأصل المطبوع عنه ببولاق سنة 1299 ه هذه الطبعة فلا أعرف فيه إلا أنَّه قليل البياض والأغلاط إلا أن (1) نسختها التي نقلت عن نسخة المؤلف كانت باقية بعد أو يكون هذا الأصل نقل عنها. هذا وقد سرد فيها عدة (2) من الرسائل كرسالة أبي رياش في مقتل خالد مالك بن نويرة المرتدَّ، وترجمة المتنبيء من إيضاح المشكل لأبي القاسم الأصفهاني، وبذل النصح والشفقة للتعريف بصحبة السيد ورقة، ورسالة المناظرة بين الكسائي ومحمد بن الحسن أو أبي يوسف اللايجي وكتاب الأصنام لابن الكلبي إلى غيرها.
(2) شرح شواهد شرح الشافية للرضي تقدم أن جزءًا منه بخطه يوجد بأوربا ورأيته يحيل فيه على الخزانة لتراجم الشعراء وللقصائد وغيرها كما فعل مثله في حاشية شرح بانت سعاد. وكان ينوي (3) أن يأخذ فيه بعد إتمام الخزانة.
(3) حاشيته على شرح بانت سعاد لابن هشام، رأيت منها نسخة بخزانة رامبو في 778 ص وهي في فهرستها تحت عدد 74 من الأدب باسم حاشيته على قصيدة
__________
(1) جاء في حاشية 3: 215 "سقط بعد لفظة (في شرح) نحو سطرين اغتالتهما أيدي المجلدين فلينظر ذلك في نسخة منقولة من خط المصنف قبل اغتيال ذلك وليلحق اه.
طبعت الخزانة بالقاهرة 1967 - 1986 في 13 مجلَّدًا. بتحقيق المرحوم عبد السلام هارون (م. ي).
(2) 1: 236 - 1: 382 - 2: 38 - 2: 70 - 72 - 3: 242 - 246.
(3) انظر الخزانة 2: 24 ورأيت العلامة أحمد تيمور باشا أحال عليه في تصحيح لسان العرب ج 1 ص 36 فلعله ملكه.
(1/54)

البردة وصوابه على شرح البردة وهي بانت سعاد وكتبت سنة 1112 ه شرح فيها شواهد شرح بن هشام واستوفى المباحث بغاية الاستيفاء وانتقد على ابن هشام وذكر فيها أن فضلاء عصره كانوا يتلكؤون عن حل مشكلاته وكان هو في شبيبته أيام أقام بمصر كتب على نسخته من الشرح حواشي. وفي حفظي أنَّه ألفها بالشام بعد الخزانة بزمان. ويوجد منها نسخة أخرى بآيا صوفيا رقم و 4069. وقال فيها الحاج خليفة أنَّه "أجاد فيها وأفاد" وكأنه لم يقف من تآليف صاحبنا إلا عليها حيث أهمل سائرها.
(4) لُغَتِ شاهنامه هو الَّذي تصحف في طبعة خلاصة الأثر بشرح الشاهدي طبعه كيرولوس زالمان في بطرسبورغ سنة 1895 م. شرح فيه غريب الألفاظ الفارسية الواقعة في كتاب شاهنامه (تاريخ الملوك) الفارسية بالتركية. قال فيه أنَّه كتبه سنة 1067 ه وثبت في آخر الأصل استنسخه العبد الضعيف ... إبراهيم بن أحمد ... واتفق الفراغ من كتابته يوم السبت ثالث ذي الحجة الشريفة بمدينة أدرنة سنة 1082 ه.
(5) شرح شواهد المغني وعد به في موضعين من الخزانة (1) وقد طال به الأمد وأنجز حرٌّ ما رعد وذلك أني وجدته في فهرس خزانة آيا صوفيا تحت رقم 4489 وهو في مجلد في كل صفحة منه 27 سطرًا وتاريخ إتمامه سنة 1091 ه.
(6) شرح المقصورة الدُريدية ذكر في الخزانة (2) أنَّه ألفه في شبيبته وهو مختصر.
(7) شرح شواهد التحفة الوردية أحال عليه بغدادي عصرنا حقًّا العلامة النقاب أحمد تيمور باشا في تصحيح اللسان ج 1 ص 52 فلعله ملك منه نسخة، وله حرسه الله ولع بتآليف صاحبنا.

أدبه وإنصافه
يذكر من كان قبله من العلماء بما هم له أهل فتراه يذكر شيخيه الخفاجي وياسين الحمصي دائمًا بلفظة شيخنا. ولكن لا يمنعه الأدب معهم عن قول الحق
__________
(1) 1: 86 و 195.
(2) 490: 1.
(1/55)

والصدع بالصدق فكثيرًا ما ينتقد (1) كلام شيخه. وكذلك لم يترك سقطات الضعاف إلا نبَّه عليها وهم العيني وخضر الموصلي وابن مُلا الحلبي كما تراها في الأرقام المخطوط تحتها وقال في شارح ديوان زهير صعوداء أنَّه كان ضعيفًا في النحو، ولا يحمله التبجح والتصلف على الاعتساف والتنكب عن جادة الانصاف فأنا نراه (2) وقد ذكر أن ابن السيد نسب البيت الفلاني إلى الأخطل ثم نقل قول ابن هشام اللخمي أنَّه لم يجده في ديوانه يقول: أقول قد فتشت ديوان الأخطل من رواية السكري فلم أظفر به فيه ولعله ثابت في رواية أخرى.

تشيعه
وكان يتشيَّع (3) وإن كان والده عمر كما يعلم من ذكره الصحابة رضي الله عنهم بدون الترضية لا سيما عبد الله بن الزبير (رض) ابن أسماء ذاتِ النطاقين وزبيرًا (رض) حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا يزال يطري أئمة أهل البيت وذكر أن "الشافعي رح أسر إلى الربيع أن لا تقبل شفاعة (4) أربعة: منهم معاوية". وهل هذا إلَّا اختلاق بعض غلاة الأخباريين. ولم أذكر هذا إلا لأُوفيه حقه من الترجمة فرضي الله عنه وعنهم.

صورة إجازة الشهاب له
وأما إجازة الشهاب فهذه صورتها عن ريحانة (5) الألبَّاء، ويوجد هنا في بعض النسخ زيادة لا بأس بها وهي صورة ما كتبه مؤلفه من الإِجازة لعبد القادر المذكور فيه (؟ فيها) "تبارك اسم ربك ذو الجلال والإِكرام، والمحيي مآثر العلماء بنشر ثنائهم المخلد في صحف الأيام، والصلاة والسلام على أفضل الرسل الكرام، وعلى آله وصحبه ما طرّز البرق برود الغمام. أما بعد فإن الفاضل الأريب، والماجد المهذب الأديب، خليل روحي الشفيق، ومن هو في سبيل الطلب سمير ورفيق، حاوي المفاخر، الأخ الأعز عبد القادر. لما قرأ كتاب الرحلة وغيره مما سوَّدت به وجه الصحف وأخذته عن الأجلة، وسمني بسمة العلم ولست أهله.
__________
(1) 3: 432.
(2) 1: 219.
(3) وكان العجم قابضين على بغداد أيام صباه.
(4) لعل صوابه شهادة وهذا القول وجدته عند أبي الفداء أيضًا في أخبار معاوية (رح).
(5) مصر سنة 1306 ص 368 ولكن ليس فيه تصريح بأن عبد القادر هو البغدادي.
(1/56)

إذا كان الزمان زمان سوءٍ ... فيوم صالح منه غنيمة
فأجزته بما ليَ من التآليف والآثار، وما رويته عن مشايخي الأخيار، صانه الله في (؟ عن) عين الكمال وحماه، وقلَّد جيد مجده بفرائد حلاه." 1 ه.
وها أنا أذكر الآن المقدمة التي كنت هيأتها لكتابي (إقليد الخزانة) وقد حذفت من النسخة المطبوعة في لاهور وهي:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه، المتمسكين بحبله المتين والمتحزبين بحزبه، وسلم. وبعد فإن خزانة الأدب لعبد القادر البغدادي اشتمل على لباب نفائس الصحف والأسفار، وضنينات الدهور والأعصار، وعجب لعمري عاجب أن تكون بقيت بعد هاتيك الفتن المتوالية، ونوائب نحو مسلمي الأقطار ناحية، وبعد دول دالت، ونعم زالت، في عصر طمس فيه أعلام العلوم وصُواها، وصوَّح نبتُها على رُباها، ونضبت نضارتها، وزالت غضارتها، بعد أن كانت أثمارها يانعة، ومحاسنها رائعة. إلَّا أن يأخذ بيد الإِنسان من الله قائد توفيقه، ويجتمع عنده طرفًا نقيضٍ الجِدُّ في سبيل العلم وطريقه، والمال الوَفر، والكنز الدَثر، وأنَّى يجتمعان عنده وبينهما كما بين الضب والنون، أو يتداركه الله بفضل منه غير ممنون ..
ولمَّا أجلتُ فيه نظري أعوز عليَّ جمع ما انتثر من فرائده، واعتاصَ عليَّ سبي مخدَّرات خرائده، من كثرتها ووفرتها.
هبه حواها من فرط ولعه بالكتب، وحازها ولو من منال العيُّوق ومناط سائر الشُهُب، فأنَّى غابت غيبوبة ماء مأربَ في رملها، وتبدَّدت بعد اجتماع شملها، وتناثرت دررها، وانحلت صررها، وشعثت طررها، وكسفت غررها؟ وكيف انثلم بعد صدعها المرؤوب، وأُبيح حماها الغير المقروب؟.
وإذ كانت ذهبت أو بادت، وتلاشت أو كادت. عزمت على أن أضع لما حازه من نفائس الأعلاق المنتثر نظامها الآن في أعماق الآفاق، سواءً رآها وحواها، أو ألمَّ بذكرها عُرُضًا وما دراها ولا تلاها، فهرستًا حافلة تضطبن عالي الأسفار وسافله مع إصلاح ما حرفته أيدي النساخ بالاعتوار أو ذلَّ فيه قلم صاحبنا على الاضطرار على ما يمر بك بعض أمثلته، حين ننشر مطاوي أرديته.
(1/57)

وقد كتب إليَّ صديقي العلامة الشيخ محب الدين الخطيب من القاهرة إن بغدادي عصرنا الأمير ذلك المتفاني فيها والمغرم بجمعها البحاث النقاب صاحب السعادة أحمد تيمور باشا حاز قبلي في وضع مثل هذه الفهرست قصب السبق ومن هو أولى بمثله منه.
ولكن بكت قبلي فهاج لي البكا ... بكاها فقلت الفضل للمتقدّم
وكذلك بلغني أن المستعرب المجري الشهير الأستاذ (غولد زيهر) كان يتمنى أن لو تولي بعض الشُداة وضع مثلها ولكنه تخرمته المنون قبل أن يرى أمره بالامتثال متبوعًا ورضاه برضاي مشفوعًا.

كيف تستفيد من فهرستنا
وضعت جميع الشروح في غضون المتون. وإن كانت لها أسماء خاصة ذكرتها في مظانها وأحلت على متونها، وحسبت الشروح بحروف الجمَّل ظاهرًا وبالأرقام الهندية باطنًا وإن أهملت إثباتها، ولم أُراع في الشروح ترتيب الحروف لقلتها بل قدمت الأهم فالأهم. وما ورد له من الكتب خبر يهم أو فائدة تستطرف خططتُ تحت رقمه خطًّا، وذكرت في الحواشي ما عدا الفوائد كل ما يوجد من المخطوطات بأصقاع الهند في الخزائن العمومية أو الخصوصية على ما رأيت، فإن هذه البلاد اما لم يدوّن لخزائنها فهارس أصلًا وأما وضعت بألسنة لا يعرفها الأعراب ولا المستعربون. وأصلحت أسماء الكتب على ما هي عليه لا على ما اقتضبها صاحبنا أو بترها، وأهملت أكثر حوالات الرضي والكتاب (كتاب سيبويه) غير الشواهد الخمسين الأغفال إذ قلما خلا عن ذكرهما صفحة، وربما زدت اسم الكتاب من عندي إن علمت أن المؤلف لم يعرف له غير ذلك الكتاب إن كان صاحبنا اقتنع بذكر المؤلف. وبالجملة فإني راعيت الفائدة.
الهند (عليكره):
عبد العزيز الميمني الراجكوتي
(1/58)

من نُسب إلى أمّه من الشعراء (*)
تأليف العلامة عبد العزيز الميمني
تحرير: الدكتور السيد محمد يوسف

القسم الأول
أهدى لي أخيرًا أستاذي وشيخي العلامة عبد العزيز الميمني مجموعة من البطاقات مقيدة فيها أسماء من نسب إلى أمَّة من الشعراء مع الإحالة على مصادر ذكرهم وترجمتهم.
وليعلم أنّ العلامة الميمني كانت له أيام نشاطه العلميّ الجمَّ جولتان في آفاق الأدب العربي الفسيحة: جولة خاصة تهدف إلى غرض معيَّن مثل الإحاطة ب "أبو العلاء وما إليه" وتحقيق سمط اللآلي والوحشيات والتنبيهات على أغاليط الرواة وقد ظهرت نتائج الجولات من هذا النوع في حلية الطبع لتبقى خالدة مع خلود لغة الضاد -وربما يهمّ المعجبين به والمهتمِّين بآثاره أن يعرفوا أن الكتاب الأخير (التنبيهات) يمثل في رأيه القمة التي بلغها جهده لا في تحقيق وإحياء النصوص القديمة فحسب، بل في مباراة العلماء الأعلام في آرائهم والاحتجاج لهم وعليهم على طريقتهم هم كما يتضح ذلك لمن يتعمق في حواشي الكتاب المركزة الوجيزة.
أما الجولة الأخرى فكانت بمثابة جولة استكشافية يقرأ الأستاذ أثناءها المطولات والمختصرات على مهل يتفحص كل كلمة ويتصيد كل شاردة حتَّى إذا عثر على ما يهم الباحث الأريب في مناسبة ما، اقتناهُ وادَّخره، يشهد بذلك التصحيحات والتقييدات والتعليقات بهامش كل كتاب طالع فيه -فهذه هي طريقته التي يسمِّيها طريقة العلماء القدامى في استيعاب الكتب قراءة واستيفائها درسًا وحفظًا، وبهذه المناسبة لا بأس بالذكر أنَّه يتهكم بأولئك الذين لا يستفيدون من المجاميع إلَّا مستعينين بالفهارس قدر الحاجة- هكذا تمكن الأستاذ من الاطلاع على خبايا في
__________
(*) نشر في مجلة المجمع بدمشق على حلقتين 52/ 581 - 612، 755 - 783.
(1/59)

الزوايا وتراكم لديه على مرِّ الأيام مادة غزيرة لم يفته أن يرتبها ويصنفها تحت عناوين مختلفة -والإنتاج من هذا النوع لم يقدر لبعضه الإِكمال بينما بقي بعضه الآخر مهملًا لم يطبع بعد- لست أنسى عددًا ضخمًا من البطاقات كان الأستاذ يقيد فيها أمثال العرب وكانت المجموعة قد فاقت كل مجموعة قبلها، إلَّا أنَّه عرض لها عارض من تلف كسر همة الأستاذ فانقطع عن السير في العمل- ومن هذا النوع أيضًا الحواشي والتعليقات على معجم الأدباء لياقوت (طبعة مرجليوث) قامت مجلة المجمع مشكورة بنشر بعضها منذ سنوات ولا تزال البقية منها تنتظر دورها. كذلك الحواشي على خزانة الأدب للبغدادي ظهر بعضها في الطبعة التي لم يقدَّر لها إلَّا البداية فبقي السائر منها عانسًا في أوراق المسودة.
فالحمد لله أن سلمت البطاقات التي أشرت إليها في صدر هذه الكلمة من الضياع والتناثر- نعم! لقد أكلت الأرضة بعضها إلَّا أنَّه لا يصعب الاهتداء إلى قراءتها بعد التأمل. وقد رأيت إكرامًا للأستاذ ووفاء له إن أحرر ما جاء فيها وأقدّمه للنشر بعد التثبت من صحة ما أبهم أو انطمس في الأصل وإضافة بعض الطبعات الجديدة إلى المصادر- إذًا فليس لي من هذا العمل إلَّا النقل مع الاقتناع.
والموضوع شيق سبق إليه الأول أمثال السكَّري ومحمد بن حبيب ثم تعاوره الذين جاؤوا من بعد، إلَّا أنَّ من يتعدى الرسائل المفردة إلى المجاميع التي تذكر المعروفين بأمهاتهم من الشعراء عرضًا يجد متردِّمًا واسعًا، وقد نجح الأستاذ الميمني فعلًا في إضافة عدد لا بأس به إلى الأسماء التي جمعت تحت عنوان الباب من قبل- على كل حال إن فهرسًا مثل هذا إنما ينتج عن مثابرة في التنقيب وهو من أدوات البحث التي لا تخلو من تيسير وإفادة.
* * *

ابن أدَيَّة: أبو بِلال مِرداس بن حُدَير. أدَيَّة جَدَّة له جاهلية.
وأخوه ابن أدَيَّة: عُروة بن حُدَير، يقال إنَّه أوَّل من حكَّم. لهما شعر.
الكامل 538، 539، 546، 592، 593 - الإِشراف ج 4 ق 2 ص 88، 89 - الاشتقاق 134، 135.
(1/60)

ابن أروى: ابن أمِّ حكيم: الوليد بن عقبة. أخو عثمان - رضي الله عنه - لأمِّه وهي أرْوَى بنت كُريز. له:
هُمُ قَتلوه كي يكونوا مكانَه ... كما غَدرتْ يومًا بكِسْرى مَرزابُهْ
(آخر ثلاثة)
الكامل 443، 444، الإشراف 5/ 29 - خ 1/ 338 - الشعراء 150 - العسكري 119 (1/ 332) - الإصابة رقم 9147 - الاستيعاب 3/ 631 - الميداني 1/ 226، 295، 307.
وأخوه: عُمارة بن عُقبة. أنشد له المرزباني أبياتًا يمدح بها عثمان. الإصابة رقم 5724.
ابن أمِّ أصْرَم الخُزاعي السَّلولي: بُدَيل بن عبد مناة. له:
تَفاقدَ قومٌ ولم نَدَعْ ... لهم سَيِّدًا يَنْدوهمُ غير غافلِ
(الثمانية)
السيرة 805 (2/ 264) - الإصابة رقم 608 - الاستيعاب 1/ 167 - الأبيه 8 - البلدان 1/ 795، 2/ 477، 4/ 904.
ابن أصيلة (ويقال وَصيلة) الشيبابي: عِتْبان. من شراة الجزيرة، يقول من قصيدة:
فمِنّا سُوَيدٌ والبَطينُ وقَعْنَبٌ ... ومنا أمير المؤمنين شَبيبُ
الاشتقاق 216 - المرزباني (108) - ح 38.
ابن الإطنابة: عمر. الإطنابة أمَّة.
ح 39 - المرزباني 203 (8).
ابن أفنونة: أبو بكر بن أحمد بن يوسف بن أفنونة.
كان ولي القضاء ببيت ريب، حصن باليمن، فقال:
يا ليتَ شعريَ والأيَّام مُحدِثةٌ ... من طول غربَتنا يومًا لنا فَرَجَا
(الخمسة)
البلدان 1/ 777.
(1/61)

ابن أمامة: (هي أمه بنت سلمة اللَّخْمى): عمرو الأصغر، أخو عمرو بن هند، وأبوهما المنذر بن امرئ القيس. له:
لقد عرفتُ الموتَ قبل ذَوقه (الأشطار)
تمثل بها عامر بن فُهيرة يوم بئر معونة.
المرزباني 206 (12) - عمرو ص 63 - أمثال المفضل 68 (87).
ابن أمامة (هي أمَّة بنت وبرة بن عبادة): المفضَّل بن دَلْهَم ابن المجشَّر، أحد بني قيس بن ثعلبة، شاعر معروف. المرزباني 283 (296).
ابن بادية الجُعفي: دِينار.
التصحيف ق 192 - الاشتقاق 244.
ابن بانة: أبو الفضل عمرو بن محمد، المغني المعروف.
غ / 14/ 50 - العيون 4/ 57.
ابن الباهلية: الأعنق الحُبَيبيّ، أحد بني لُبَيْنَى، من عرب البادية المتأخرين له:
إذا لم تَخشِف مع القوم خَشْفَةً ... من الجهل لم يأمَنْ أخٌ أنتَ صاحِبُهْ
(الأربعة)
أصل الهجري 148.
ابن بَرَّاقة الثُّمالِيّ. له:
أودى تهامة ثمَّ أصبح جالسًا ... بشَعوفَ بين الشَّثِّ والطُّبَّاقِ
معجم البكري 12.
ابن بَرَّاقة السَّكوني. أنشد له السُّكري:
وإنَّك مُسترعى وإنَّا رعيَّةٌ ... وإنَّك مدعو بسيماك يا عُمَرْ
(البيتين)
الآمدي ص 88.
ابن بَرَّاقة برَّاق. الهمداني: عمرو.
برَّاقة أمَّة فيما أحسب، وهو ابن منبَّه، صاحب القصيدة التي منها:
(1/62)

متى تَجمعِ القلبَ الذَّكِيّ وصارِمًا ... وأنْفًا حَمِيًا تَجتَيبْك المظالِمُ
وقيل إن البيت لمالك بن حَريم أو للهُذَلي أو للحارث بن ظالم المُرِّي.
الآمدي ص 88 - غ 21/ 113 - عمرو 28 - الاشتقاق 11، 254، 258 - التصحيف ق 174 - الوحشيات رقم 40 - القالي 2/ 121 - السمط 749 - ابن الشجري 55 - الإصابة 6475 - العيني 3/ 332.
ابن بَرْزة: عُمَر بن لَجَأ التَّيمي. الأسود:
بَرزة إحدى جدَّات ابن لَجأ، قال جرير:
خَل الطَّريق لِمن يَبنِي المنارَ به ... وأبرز ببَرْزةَ حيث اضطرك القدَرُ
فرحة الأديب تحت 15 - النقائض 488 - ل 7/ 174.
ابن البرصاء: الحارث. ذكره ابن حبيب في فهرست أسماء الشعراء في القبائل ولم يذكر له شعرًا، وهو من كنانة، أُيسر بقُدَيد.
الآمدي ص 90.
ابن البرصاء: شَبِيب بن يزيد بن حمزة / خمرة / جَبْرة.
أمّة قِرصافة بنت الحارث بن عوف ابن أبي حارثة، لُقبت البرصاء لشدة بياضها ولم يكن بها برص، وقيل إنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - خطبها إلى أبيها فقال: إنَّ بها وَضَحًا، فأصابها ذلك ولم يكن بها.
ح 25 - الآمدي ص 95 الاشتقاق 171 - السمط 630 - 631.
ابن بَشّة: عَطَّاف الشَّيباني.
ح 3 وفي المرزباني 299 (160) والآمدي ص 220 "نَشَّة" بالنون.
ابن أمِّ بلال: بِلال بن رَباح، مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
الأشراف 1/ 356، 187، 193. وانظر "ابن حمامة".
ابن البولانِية: عَمّار الكلبي، له:
ألا ليت لي نجدًا وطيب تُرابها ... بهذا الَّذي تجري عليه النَّوارِج
(النَّورج: ما يداس به الطعام).
المعرَّب 147 - التبريزي 1/ 204 - ل 16/ 266.
(1/63)

ابن أخت تأبَّط شرًّا: خُفاف بن نَضلة أو الهَجَّال. يعزى له اللاميَّة الحماسيَّة في رثاء خاله.
السمط 919 - وانظر الخالديّين 2/ 113 وما بعدها.
ابن تُرْنَى الهُذَلي: عمرو. عارض عمرًا ذا الكلب الهذلي عن لاميته باختها.
السكَّري: إذا ذُمَّ الرجل قيل "ابن تُرْنَى" و"ابن فرتنا" وهو شتم للمرأة خاصَّة.
المرصع 51: تُرَنى في لغة معدّ: الأمة، وفي لغة اليمن الفاجرة.
أشعار هذيل 1/ 238 - المرزباني 222 (36).
ابن تَلْدة الوالبيَّ: ثَوب. عُمّر في الجاهلية وأدرك الإسلام إلى عهد معاوية.
قال السكري: تَلْدة أمُّه، وأبوه ربيعة، وهو القائل:
أمَمْتُ بها بين العُذَيبِ وفارسٍ ... ورَيْمانَ لمَّا خفتُ أن أَتَنَصَّرا
(الأربعة)
الآمدي ص 92. الإصابة رقم 981: ويقال في اسمه "ثَور" كفلس، وقيل كبُقَّمٍ - و"ثِلْدة" قيل بالمثلثة المكسورة، وقيل بالمثناة المفتوحة، ويقال "تليدة" أيضًا.
المعمرين رقم 68 (ط مصر ص 84).
ابن تيمية الحرَّاني.
الأبيه 3.
ابن جُبابة السَّعدي اللّصّ: المغوار بن الأعنق. جُبابة (مضمومة مخففة وبموحدتين) أمّه. جاهلي وله:
قد سالم الحيات منه القدما .. الخ
خ 4/ 573 عن المنسوبين إلى أمهاتهم للحلواني.
ابن جحيفة: يزيد. كان يقال له "قمر نجد" لجماله، له:
بلغ حصينًا، إن أردتَ، رسالةً ... أَوْلَا فإنَّك ذو غدار مسغب (؟)
البسوس 91 ..
(1/64)

ابن الجَدْعاء العجلي: يزيد.
يقول في المأموم بن شيبان بن علقمة في حرب الوَقيط:
وهم صبَّحوا أخرى ضِرارًا ورَهْطَه ... وهم تركوا المأمومَ وَهْو أميمُ
النقائض 308 - البحتري 83.
ابن الجرميَّة التميمي: مالك بن حطّان بن عوف. الجرميَّة أمه، وهو القائل:
فلو شهدتْني من عُبَيد عصابةٌ ... حُماة لخاضوا الموتَ حين أنازِلُ
(الأربعة)
المرزاني 363 (264).
ابن جُمانة، بشَّار السكَّري: جُمانة أمّه، وأبوه هند، أحد بني عبس بن بغيض، وأنشد له أبياتًا منها:
خُذوا خُطَّة الموَلى الذَّليل فإنَّكم ... ذهبتم خُرُ [و] ءَ الطير في غير مذهب
البيتين
الآمدي ص 115.
ابن جُمانة الباهلي: عبد الملك. أبو اليقظان: جُمانة أبوه (1). السكري: هي أمه، وأنشد له:
فبِتُّ مسهَّدًا أرِقًا كئيبًا ... أراعي التَّالياتِ من النُّجومِ
(الأربعة)
الآمدي ص 159.
ابن جُوَيرية: عاصم بن قيس بن أبير التَّميمي.
جاهلي، كان أشرف رجل في زمانه وأنبهه، وقد قاد بني مازن غير مرَّة، وهو القائل:
قل لبني سعد إذا ما لقيتَهم ... دَعوا عنوة الوادي لخيل بني عَمْرِو
(الستة)
المرزابي (151).
__________
(1) جمانة في أعلام الرجال والنساء معًا.
(1/65)

ابن جَيداء العبسيِّ: حُجْر.
السكري: جَيداء أمَّه، وهو ابن حَيَّة (بالياء المثناة) أيضًا، وله:
لا أحرم الجارة الدُّنيا إذا اقْتربتْ ... ولا أقوم بها في الحي أخزيها
(الأربعة في الحماسة)
التبريزي 4/ 97 - الآمدي ص 147 - ابن ماكولا 2/ 327 "حيداء" بحاء، وانظر 2/ 176 "جيداء" بالجيم.
ابن جَيْدَع العِجْلي: عُمَير. جَيدع أمّه، وهو أحد بني خزاعى من عجل، يقول:
تركتُ أخا البطاح على ثلاثِ ... يَكوس كأنَه بَكْرٌ عَقِيرُ
(الثلاثة)
المرزباني 243 (72).
ابن حَبابة: القُلاخ.
ل 1/ 216: حَبابة بالفتح، انظر الاشتقاق 24.
ابن حبَّة: الأحنف بن قيس. أمه حبَّة بنت عمرو بن قرط بن ثعلبة الباهلية.
زعمت الرواة أنها لم تسمع للأحنف إلا هذين البيتين:
فلو مدَّ سروي بمال كثير ... لَجُدتُ وكنت له باذلا
فإنَّ المروءة لا تستطاع ... إِذا لم يكن مالُها فاضلًا
الحصري (ط 1969 م) 642 وما بعدها.
ابن حَبَّة الأسديَّ: منظور بن مَرْثَد بن فقعس.
حَبَّة (بالموحدة) أمُّه وبها يعرف. شاعر راجز محسن.
الآمدي ص 147 - نوادر أبي زيد 53: أرجوزة لامية (*) له، وهي في خ 2/ 52، 3/ 345، وفي شرح شواهد شرح الشافية للبغدادي (نسخة الدار صرف 285) ق 215 أطول- مجالس ثعلب (الثانية) 1/ 107 - تهذيب الإصلاح 1/ 10،
__________
(*) نشرها رمضان عبد التوَّاب في مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة 29/ 208 (1972 م).
(1/66)

59 - ل (حبب) 1/ 285، 201، 3/ 133: "أبوه شريك" وانظر 7/ 77 - السمط 684.
ابن حَبْناء: أوس. حماسي لعله أخو بني حَبناء الآتي ذكرهم.
السمط 852.
ابن حَبناء الكناني: بَلْعاء بن قيس. وأخوه:
ابن حَبناء الكناني: جَثَّامة.
أمُّهما الحَبناء بنت وائلة، وقيل جدَّتهما. شاعران محسنان.
كان بلعاء رأس بني كنانة في أكثر حروبهم، وله أخبار في حروب الفجار، وكان أبرص، وهو حماسي.
الآمدي ص 150 - التبريزي 1/ 29 - خ 3/ 154 - الاشتقاق 106.
ابن حبناء (الأصل: حيناء؟) التغلبي: ضابئ له:
لَعمرُك ما عمرو بن هند وقد دعا ... لِتَخْدم ليلى أمَّهُ بموفَّقِ
(الخمسة)
الحيوان 3/ 135.
ابن حَبناء التَّميمي: صَخْر أبو بِشْر.
ابن حَبناء التَّميمي: المغيرة أبو عيسى.
ابن حَبناء التَّميمي: يزيد.
حَبناء أمّهم، اسمها ليلى، وأبوهم عمرو بن ربيعة، كذا قال المرزباني وابن ماكولا، ولكن الراجح أن حَبناء بن عمرو بن ربيعة أبوهم (1).
السمط 715 - 716 - المرزباني 369 (273) - الوحشيات رقم 8 - الآمدي ص 148 - 149 وانظر شعر الأولين في الشعراء 240 - غ 13/ 139، 11/ 156 - ح 3/ 601.
__________
(1) وتأمل النص الَّذي نقل في خ عن صاحب الأغاني: "وحبناء لقبُ على أمه غلب على أبيه واسمه "حُبَين، - أرى أن زيادة "على أمه" ليست مقحمة خطأ بل تنم على حقيقة أشار إليه زياد الأعجم بقوله:
إنَّ حبناء كان يُدعى حُبَينا ... فدَعوه من لؤمه حَبناءَ
(يوسف)
(1/67)

ابن حبواء الظفري المعترض. له:
قتلنا مَخْلدًا وابْني حُراقٍ ... وآخر جحوشًا فوق الفطيم
(السبعة)
البلدان- معجم البكري 515 - أشعار هذيل 2 / رقم 2 و 4 - ل 1/ 447.
ابن حبيبَ البغدادي: محمَّد.
الأبيه 7.
ابن حَبيبَ: يونس.
الأبيه 61 - الوفيات 817.
ابن حَجْلة الأسدي: عبد بن مُعرَّض. حَجْلة أمُّه.
ح 6.
ابن الحَجْناء (الحاء متقدمة) الشاعر.
التصحيف.
ابن الحُدادِية الخُزاعي: قيس بن عمرو بن منْقِذ قال:
فجئتُ ومُخفَى السِّرّ بيني وبينها ... لأسألَها أيَّانَ مَن سار راجعُ؟
ح 11 - السيرة (1955 م) 1/ 569 - الاشتقاق 277: ضبط بضم الحاء.
ابن حَدْرة الهلالي: حبيب.
وهذا من التصحيف صوابه "ابن خِدْرة" (الخاء مكسورة والدال ساكنة)، من شعراء الخوارج، وهو القائل:
قَتلوا الحُسَين وأصبحوا يَنْعَونَه ... إنَّ الزَّمان بأهله أطوارُ
(البيتين)
كذا في التصحيف ق 14 ب و 58 و 3/ 60 - بل الصواب "خُدرة" بضم الخاء كما في المشتبه للذهبي 262 والقاموس والبيان والتبيين 1/ 346 و 3/ 264، وانظر السيرة (1955 م) 1/ 352 وح 8.
(يوسف)
ابن الحُذاقية: ضابئ بن الحارث البرجمي.
النقائض 219 - 222.
(1/68)

ابن الحَرْقاء (ويقال "الخرقاء"): جرير العِجْلي.
الخَرقاء (كذا ضبط في التصحيف بالخاء المعجمة) أمُّه، كان يناقض الفرزدق والأخطل. له:
إذا ما قلتُ قد صالحتُ بَكْرًا ... أبَى الأضغانُ والنَّسبُ البعيدُ
الطيالسي ص 40 - التصحيف ق 190 - النقائض 460 - الآمدي ص 94 - المرتضى 1/ 221.
ابن أم حَزْن العامري: ثعلبة بن عمرو.
التصحيف 178 ب.
ابن أمّ حَزْنة العبدي: ثعلبة بن حزن.
ح 22 و 32 - ل 2/ 250 - التنبيه على أوهام القالي 2 - الاشتقاق 197: ابن أم حَزْنة بن حزن بن زيد مناة من بني سُليمة (1).
ابن أم الحكم. له:
أجشُّ هريمٌ جَرْيُهُ ذو عُلالة ... وذلك خيرٌ في العناجيج صالحُ
ل (هزم)
ابن أمِّ حكيم: ابن أروَى.
ابن أمِّ حكيم: بلال بن جرير.
الكامل (مصر، 1937 م) 464 - 466.
ابن حِلَّزة الذُّهلي: عَبَّاد بن عبد عمرو. حِلَّزة أمُّه. شاعر فارس، وهو القائل:
أخُلَيْد إني قد فقدتُ معاشري ... وبَقيتُ في خَلْفٍ من الجُنَّابِ
(الثلاثة)
الآمدي ص 125.
ابن حَمامة: بلال بن رباح - رضي الله عنه -.
__________
(1) وتأمل وانظر أيضًا المفضليتين 61 و 74 وحم البحتري (ط 1929 م) ص 139 و 149 والوحشيات رقم 217 (يوسف).
(1/69)

حَمامة أمُّه. له شعر في قتله أمية بن خلف، رواه ابن إسحاق في غير رواية البكَّائي:
فلمَّا التقينا لم نكذِّب بحملةٍ ... عَليهم بأسيافٍ لنا كالعقائقِ
(الخمسة)
الروض الأنف 2/ 84 - الأبيه رقم 11 - شرح مقصورة حازم 2/ 133. الأزمنة 2/ 138 - الإِصابة رقم 826 - الجبال والأمكنة (فخّ).
وانظر "ابن أمِّ بلال".
ابن الحَمامة البصري: هوذة بن الحارث من سُليم. الحمامة أمُّه. حضر العطاء في أيام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فدعي قبله أناس من قومه فقال:
لقد دار هذا الأمرُ في غير أهله ... فأبْصر، أمينَ لله، كيف تذودُ
(الثلاثة)
المرزياني 482 (459 - 460) - الإِصابة 9057
ابن حمراء العِجان: البعيث (خِداش بن بِشر). العِجان: كلمة يسبُّ بها، يراد بها الاست (في الأصل: ما بين الدُّبر والخصية).
الجمحي 121 - النقائض 125، 163.
ابن حمراء: بدر الضَّبي، أخو بني صُبيح بن ذُهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة. له:
وَفيتُ وفاءً لم يَر النَّاسُ مثله ... بتِعشارَ إذْ تَحنو إليَّ الأكابِرُ
(التسعة)
النقائض 197، 1058 - المحبَّر 355 - ل 6/ 445.
ابن الحَمراء: (نبز ل) لقيط بن زُرارة له شعر كثير.
النقائض 1063.
ابن أمِّ حُميدة = أشعب الطَّمَّاع.
الإِصابة رقم 544.
ابن حُميضة: انظر ابن خميصة.
ابنِ حنزابة: الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل (ف 391 ه) أنشد ابن عساكر له:
(1/70)

من أخمل النَّفس أحياها وروّحها ... ولم يبت طاويًا منها على ضجر
(البيتين)
الوفيات رقم 129 - الفوات 1/ 134.
ابن الحَنَفيَّة: محمد.
السمط 966 - الوفيات 526.
ابن حنيفة: الوليد أبو حُزابة التَّميمي. راجز فصيح خبيث اللسان، أموي بدوي حضر وسكن البصرة ثم خرج مع ابن الأشعث ولعله قُتل معه.
غ 15319 - البيان 3/ 329 - الحيوان 1/ 255، 3/ 382 - المحبر 151 - ل 8/ 83، 18/ 238.
ابن حُنينة: الكلبي. له:
إذا قلت عوجوا أوردوا ذا ثِنية ... بذات العَلَنْدَى أجزؤوا وتحاسروا
معجم البكري 598.
ابن حوراء الزبيدي: معتَّق. حوراء أمَّه، يقول:
وإنَّ القِرى حقٌّ وليس بنائل ... إذا لم يُصادِفْ عفوَهُ المتكلِّف
المزرباني 472.
ابن أم حَوليّ:
ح 2 - لعلَّه "خولي" انظر تعليقات ديلافيدا.
ابن الحَيا: سَوّار بن أوفَى بن سَبْرة القُشَيري. الحَيا بنت خالد الجَرمي هي أمُّه. هو مخضرم كان يُهاجي الجعدي فقال فيه الجعدي:
جَهِلتَ علي ابنَ الحيا وظلمتني ... وجمَّعت قولًا جاءَ بيتًا مضَّللًا
وقال فيه أيضًا:
يا ابن الحيا إنني لولا الإِلاه وما ... قال الرسول لقد أنسيتك الخالا
وفي الشعراء (372) أنَّه كان زوج ليلى الأخيلية. وله:
يدعون سؤارًا إذا احمرَّ القنا ... ولكل يوم كريهةٍ سَوَّارُ
من عرف 157 - الإِصابة 3712 - غ (الدار) 5/ 13 - فحولة 18، 34.
ابن حَيداء = انظر "ابن جَيداء".
ابن حيَّة العبسي = "ابن جيداء".
ابن الخَبَّازة: المغبَّر. هجا ابن الرومي فقال ابن الرومي:
(1/71)

يا أيُّها الأعمى الَّذي سبَّني ... محلَّل ما نلت من نَيْلِ
شعرك لا تثبُت آثارُه ... من غُرَّة اليوم إلى الَّليلِ
(الخمسة)
الموشح 379.
ابن خُدْرة- ابن حدرة الهلالي.
ابن الخَرقاء- ابن الحَرقاء.
ابن الخَضراء = قطبة من بني القين.
ل 7/ 153.
ابن الخَضراء الأشْهلي: يزيد بن كعب من الخزرج. كان يهاجي نهيك بن إساف، وهو القائل:
تبدَّلتُ لمَّا أخرجتني عشيرتي ... بخيبر فتيان الوَطيح الأكارما
(الثلاثة):
المرزباني 493 (478).
ابن خُليدة الهذلي: عجلان.
خُليدة أمُّه. وهو جاهلي، له في خبر:
جمعتُ لرهط العائذين سَرِيَّةَ ... كما جمعَ المغمور أشفيةَ الصَّدْرِ
(الخمسة)
أشعار هذيل 2 / رقم 39، 38 - المرزباني 302 (167).
ابن الخَلِيَّة: جَنْدَل بن الرَّاعي (عُبيد). الخَليَّة: الناقة أخذ ولدها عنها فبقيت لأربابها يشربون لبنها، نبزه بها جرير:
يا ابنَ الخليَّة لن تنال بعامرٍ ... لجُجي إذا زخرت إلي بحُوري
النقائض 911، 916.
الخلية: الناقة التي خلت عن ولدها وعطفت على ولد غيرها، وهو مما يذم به ويعير بأن أمه صارت ظئرًا لغيره.
المرصّع 89.
ابن خمِيصة / حُميضة الأسدي: فروة. له:
لقد تركتنا المالكيةُ غدوةً ... بصحراء فَلْجٍ والمطيُّ على قَصْدِ
(الثمانية)
(1/72)

الخالديان 2/ 188: "خميصة" بالأصل- الآمدي ص 148: "حُميضة".
ابن خَنساء: أبو الجنوب شاعر فارس جعفي.
التصحيف ق 173.
ابن الخَنساء: أبو شجرة عبد الله بن روَاحة السُّلمي (1).
(الشعراء 197) له:
وروَّيت رمحي من كتيبة خالدٍ ... وإني لأرجو بعدَها أن أعمَّرا
الإِصابة رقم 5899 والكنى 609 - تاريخ الطبري (ليدن) 1/ 1907 (سنة 11). انظر أيضًا "ابن شجرة".
بنت الخنساء: عَمْرة بنت مرداس أخت العباس بن مرداس.
ل 8/ 84 وفي جمهرة ابن حزم 394: عمرة بنت رواحة أم النعمان بن بشير.
ابن دارة: سالم بن مسافع بن عقبة بن يربوع.
دارة لقب أمه واسمها سيقاء، كانت أخيذة أصابها زيد الخيل ثم وهبها لزهير ابن أبي سلمى (كذا نقل البغدادي عن الحلواني بخطه) وقيل إن دارة اسم جدته، وقيل دارة لقب غلب على جده (ح 30).
الوحشيات رقم 237.
أخوه: ابن دارة: عبد الرحمن. من شعراء الإسلام.
الجمحي 130 - خ 1/ 291 - الآمدي (ص 167) - غ 21 / و 49 وما بعدها - التبريزي 1/ 203 - الإصابة / 3657 - السمط 862 - الصغاني 2/ 219 - البلدان 1/ 914 (ثادق).
ابن دُرَّة: وديعة. جاهلي قديم. السمط 197.
ابن دُرَّة: يوسف الشاعر المعروف بابن الدُّرِّي.
الوفيات رقم 820.
ابن دُرَّة الطائي: عياض، دُرَّة أمُّه. إسلامي يقول:
تعالوا نخبَّركم بما قدَّمت لنا ... أوائلنا في المجد عند الحقائق
(البيتين)
__________
(1) ورد اسمه عمرو بن عبد العزى في جمهرة ابن حزم 261. وانظر نسب قريش للمصعب 320 والكامل (رغبة الآمل 2/ 92) (يوسف).
(1/73)

المرزباني 269 (113) - شرح شواهد شرح الشافية 42 - الألفاظ و 24 تهذيب الإِصلاح 1/ 218 - العيني 4/ 537: ابن أم دُرَّة- ل 3/ 51، 1/ 225، 9/ 53، 12/ 25، 14/ 285، 15/ 394.
ابن الدَّرداء البُدَيلي: خَدِيج بن عُبيد الله بن كلاب النُّميري، له:
ولمَّا ركضنا في الضبَّاب وجعفر ... بمسترفدٍ كانت بطيئًا رفودُه
(الثلاثة)
الآمدي ص 158.
ابن درماء: عمرو بن عدي.
درماء أمّه.
ذكره السكري- المرزباني 239 (64) ولم ينشد له شيئًا. وقال فيه امرو القيس: نزلت على عمرو بن درماء بُلْطة.
الجبال والأمكنة والبلدان ومعجم البكري (بُلطة).
ابن درماء الكلبي: القعقاع بن حُرَيث بن الحكم بن ساردة بن مِحْصن.
درماء أم محصن غلبت على ولده. جاهلي ولد بمرو، وهو القائل يرثي عدي بن جبلة:
هدَّ النُّعاة بسُحرةٍ ظهري ... فكأنَّني دَنِفٌ من السُّكْرِ
(الثلاثة)
المرزباني 329 (207) - البلدان 3/ 810: "سلامة" بدل "ساردة".
ابن دغماء العِجْلي.
ح 35.
ابن الدكوك الكلبي: عقيل بن حبيان من كعب بن عُليم. الدكوك أمّه.
المرزباني 302 (165) ولم ينشد له شيئًا.
ابن الدُّمَينة: عبد الله الخثعمي.
ح 17 وانظر خبر ابن الدمينة في الخالديَّين 2/ 88 - 91.
ابن دَوْمة: المختار بن أبي عبيد الكذاب الثَّقفي. له:
تسربلتُ من همدان درعًا حصينةً ... تردُّ العوالي بالأنوف الرَّواغم
(الثلاثة)
(1/74)

المرزباني (326) - الإِصابة 8545 - الكامل 596 - الأشراف 5/ 244 - 261.
ابن أمّ دَينار: زُمَيْل.
ح 30 - الآمدي ص 188 - ل 5/ 386 - الوحشيات رقم 238 و 412.
ابن الذِّئبة الثَّقفي: ربيعة بن عبد ياليل بن سالم. الذِّئبة أمّه، اسمها قِلابة فلقَّبت ذئبة. جاهلي وهو القائل.
لعمرُك ما للفتى من وَزَرْ ... من الموت يلحقُه والكِبرْ
(الستة)
ح 24 - التصحيف ق 181 - السيرة 27 (1/ 39) - الصغاني 1/ 126.
ابن ذِرْوة: عمرو. أعرابي، وله:
إذا انفذ الذُّهلي ما في جرابه ... تلفّت هل يلقى برابية قبرا
عمرو ص 24.
ابن أخت أبي ذؤيب: خالد.
الإِصابة 3316 - تهذيب الإِصلاح 1/ 123 - الميداني 2/ 167، 132، 178.
ابن الراسبية المحاربي: عياض بن زُغيب، وهو زُغبة بن حُبيش بن محارب بن خصفة. شهد القادسية فقال:
زوجتها من جند سعدٍ فأصبحت ... يُطيف بها ولدان بكر بن وائل
(البيتين)
المرزباني 268 (112).
ابن الرَّاسبية: من مسلم بن عياض (المتقدم ذكره). له:
بني عمِّنا لا تظلمونا فإنَّنا ... إذا ما ظلمنا لا نقرِّ المظالما
(الثلاثة)
الإِصابة 7980.
ابن الرافقية - ابن الواقفية.
ابن رباب: الأعرج. له:
بكينا بالرِّماح غداة حوق ... على قتلى بناصفة كرام
(الثلاثة من طويلة)
التبريزي 1/ 188.
(1/75)

ابن رَباب السُّلمي: حاتم. له:
أتحسِبُ نجدًا ما فران (1) إليكُمُ ... لَهَنُّكَ في الدُّنيا بنجدٍ لَجاهلُ
البلدان (فران).
ابن رَباب الجرْمي: مِحْصَن.
الجبال والأمكنة والبلدان (الفناة فنا).
ابن رِبْعِيَّة القُشيري: القعْقاع. رِبعيَّة أمُّه.
قال المرزباني 329: "هو شاعر معروف" ولم يزد.
الوحشيات رقم 345.
ابن ربيعة: القعقاع. ربيعة أمُّه غلبت على نسبه.
من عرف 157.
ابن الرَّعْلاء الغساني: عدِيّ. هو القائل:
ربَّما ضربة بسيف صقيل ... دون بُصرى وطعنةٍ نجلاءِ
التصحيف 175 ب- المرزباني 252 (86) - ح 4/ 187 - ل 2/ 396 - السمط 8 و 603.
ابن الرُّقَيَّات: عبيد الله بن قيس بن شُريح.
يضاف إلى "الرُّقَيَّات" لجدَّات يسميَّن بهذا الاسم، وقيل لأنه شبَّب بعدَّة تسمَّى كل واحدة "رقيَّة"، وقال بعضهم: سُمِّي بقوله:
رُقيَّة، لا رقيَّةُ، لا ... رقيَّة، أيُّها الرَّجلُ
التصحيف ق 191 ب- ح 3/ 266 - 268 - من عرف 148 - الجمحي 137 - الشعراء 343 - السمط 294.
ابن أمِّ رِمْثة: عبد الله بن سويد، أحد بني الحارث بن تميم بن مرَّ بن أدَّ.
من عرف 150.
ابن رُميلة: الأشْهب بن ثور بن أبي بن حارثة، أحد بني نهشل.
رُميلة أمُّه أمةٌ بها يُعرف. شاعر مخضرم.
الإصابة 467 - الآمدي ص 37 - الجمحي 130 - خ 2/ 508 و 510 عن أسماء الشعراء المنسوبين إلى أمهاتهم لأحمد بن أبي سهل بن عاصم الحلواني
__________
(1) قصر "ماء" أو "ما" زائدة.
(1/76)

بخطه- غ 9/ 269 و 8/ 269 و 8/ 153 وما بعدها - ابن عساكر 3/ 80 - فرحة الأديب رقم 123 - السمط 34 - 35 - النقائض 614 و 702.
ابن رُميلة: توبة بن مُضرِّس.
يعرف ب "الخِنَّوت" التَّميمي. وهو وإخوته يعرفون بأمِّهم رُميلة بنت عوف الحُدَّاني، أدرك من خاله ثأر إخوته، ولهم في ذلك كلمات.
التصحيف ق 172 ب- الآمدي ص 91 - الغفران (أمين هندية) 204 - السمط 660 - من عرف 151.
ابن رُميلة: زَباب بن ثور (أخو الأشهب المتقدم ذكره). شاعر.
الصغاني 1/ 147.
ابن الرُّواع: مُرة بن سلم بن عمرو المالكي من أسد بن خزيمة.
وأخوه ابن الرُّواع: كعب. الرُّواع أمُّهما إحدى بني كعب بن حييِّ بن مالك.
هما من قدماء شعراء بني أسد، وكان امرؤ القيس يأمر قيانه أن يغنِّين بشعر مرَّة:
إن الخليط أجدَّ البَينَ فادَّلجوا ... وهم كذلك في آثارهم لُجج
(السبعة)
ولكعب:
ذكر ابنة العرْجي فهو عميدُ ... شغف شُغِفتَ به وأنت وليدُ
من عرف 149 - الآمدي ص 185 - 186 - المرزباني 244 (233) و (382) (294): "لحجُ".
ابن رُومانس الكلبي: المنذر بن المنذر من كلب بن وَبَره.
أخو النعمان لأمِّه، أمَّهما رومانس، ولهما أخ ثالث اسمه رؤبة، له:
ما فلاحي بعد الألى عمَّروا الحِي ... رَةَ ما إنْ أرى لهم من باق
(الأبيات)
الآمدي ص 285 - المرزباني (269) - البلدان 2/ 379.
ابن رُهيمة المدَنيّ: محمد مولى خالد بن أسد. له في التشبيب بزينب بنت عِكْرِمة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام سبعة من الشعر، فيها أصوات تدعى "الزيانب" وليونس فيها لحن:
وجدَ الفؤادُ بزَينبا ... وجْدًا شديدًا مُتعِبا
(1/77)

غ (الدار) 4/ 402 و 405 وهو صاحب المثل "زينب سُترة".
الميداني 1/ 281 و 215 و 291. وانظر الأوراق (أخبار الشعراء) 31.
ابن رُهيمة: محمد بن عبد الله، مولى عثمان. رُهيمة أمُّه. حجازي أدرك الدولة العباسية وله:
الآن أبصرتُ الهُدَى ... وعلا المشيب مفارقي
المرزباني 417 (351).
ابن رَيْطة الرَّعْليُّ: العباس بن عامر. ريطة أمه.
المرزباني 263 (103) - النقائض 392 وما بعدها - السمط 513.
ابن الزافرية: الأحنف بن قيس. يقول:
أنا ابنُ الزَّافريَّة أرضعتني ... بِثدْيٍ لا أجدَّ ولا وَخيمِ
(البيتين)
البيان 1/ 59.
ابن الزَّبِعْرَي: قُطبة.
ح 10.
ابن زَبِيبة: عنترة. زبيبة أمه.
التصحيف ق 179 و 184 - النقائض 372 - المحبَّر 307 - الثمار 128.
ابن زُهرة: الحكم (وهو الأصم) بن المقداد الفزاري.
قال الجمحي: زُهرة أمُّه، وهو القائل:
اللُؤم أكرم من وَبْرٍ ووالدِهِ ... واللؤْمُ أكرم من وَبْرٍ وما وَلدا
(الثلاثة)
وقال أبو رياش: هي لعويف القوافي.
الآمدي ص 52 - 53 التبريزي 1/ 132.
ابن زَيَّابة: سَلمة بن مالك بن ذُهل بن تيم الله، وعن ابن الجراح أن اسمه عمرو بن الحارث.
ليس يعرف إلَّا بها، وهي زيَّابة بنت شيبان بنت ذُهل بن ثعلبة.
المرزباني 208 (15) - التبريزي 1/ 71 - ح 2/ 321 - السمط 504 - عمرو 33.
ابن زَينب المَراكبي: عيسى بن عبد الله بن إسماعيل، مولى بني أميَّة، صاحب
(1/78)

مَراكب المنصور. أمُّه زينب بنت بشر بن ميمون. بغدادي مأموني، له مقطعات.
المرزباني 260 (98 - 99) - غ 11/ 94 - 95 و 18/ 179 و 21/ 12.
ابن السَّجْراء.
ح 15.
ابن [ال] سُلكة: سُليك الرِّيبال.
سُلكة أمُّه وكانت سوداء، وأبوه عمرو أو عُمير بن يثربي.
الشعراء 213 - غ 18/ 133 - الآمدي ص 202 - الأبيه 23 - الاقتضاب 470 و 473 - الميداني 1/ 332 و 451 و 431 - خ 2/ 17 - من عرف 152.
ابن سَلول: عبد الله المنافق ابن أبي. لم يجتمع الأوس والخزرج قبل الإِسلام على غيره. قال لما رأى خلاف قومه:
متى ما يكُنْ مولاكَ خَصْمُك لا تَزل ... تَذِلَّ وَيصْرعْك الذين تُصارعُ
(البيتين)
السيرة 411 (2/ 50) و 513 (2/ 52).
ابن سُميَّة: الأحمر السَّعدي. ذكره ثعلب في الأمالي عن ابن الأعرابي وأنشد له:
حنَّث فأرقَّني والَّليلُ مُطَّرِفُ ... بعد الهدوء ببطن السِسيّ أَذْوادِي
(الثلاثة)
الآمدي ص 42.
ابن سُميَّة: عمَار بن ياسر الصحابي. يُمدح بأمِّه.
ابن سُميَّة: زياد بن أبيه. يُذمَّ بأمِّه لأنها من البغايا فيما قيل.
المرصغ 123.
ابن سَخْلة: قيس بن عبد الله بن غَنْم بن صُبْح. سخلة أمه. الإِصابة 6475 - من عرف 162.
ابن أمِّ سهلة النبهاني: العُريان.
ح 14.
ابن أمِّ سهمة: شهمة الخزاعي: عياض. إسلامي يقول:
هاجتك أطلال ومنزلة قفر ... خلا منذ أجْلى أهلُها حججٌ عشرُ
المرزباني 269 (113): "أخْلى"- ح 13 "شهمة".
(1/79)

ابن سُهَيّة: أرطاة بن زُفر المُزِّي. أمه سهيَّة بنت زامل.
الشعراء 332 - الاشتقاق 177 - التبريزي 2/ 183 - الإصابة 433 - غ 11/ 137 - ابن عساكر 2/ 365 - السمط 630 - نسب قريش للمصعب 155 و 161 - 162 - ل 6/ 199 و 7/ 415.
ابن سوداء: عُقبة. له:
ألا يا لَقومي للهموم الطَّوارقِ ... ورَبْعٍ خلا بين السَّليل وثادَقِ
البلدان (ثادق).
ابن سَيَّابة: إبراهيم، مولى بني هاشم. أخذه المهدي وأحضر كتبه فلم يوجد فيها شيء مما كان يُرمى به من الزندقة فآمنه واستكتبه، وكان من أبلغ الناس وأفصحهم، ثم صح عنده أن فيه شيئًا من ذلك فأقصاه فساءت بعد ذلك حاله. له:
جاء البشير مقدم البشراء ... منه عليّ بأعظم العظماء
(السبعة)
المحدثون رقم 11 - غ 11/ 5 - ذيل اللآلي 35.
ابن شجرة السُّلمي: عبد الله. كان يشبَّب بأخت عبد الله بن الزبير، رملة، فضرب عنقه. له شعر.
معجم البكري 840 والصواب "أبو شجرة" - انظر المعجم ط لجنة التأليف 1951 م، ص 1374 والتصحيف ق 42 ب- وانظر أيضًا "ابن الخنساء".
ابن شُجيرة العِجْلي: عمرو بن عبد الله. شُجيرة أمُّه وكانت سبيَّة له:
ألا هل أتى هندًا على نأيِ دارِها ... وغربتها أني ثأرتُ المكفَّفا
المرزباني (40).
ابن شَرف: محمد القيرَواني.
الأبيه 49 - الصلة رقم 1208 (ط مصر 1955 م، رقم 1324).
ابن شُعاث: ثُرْمُلة الأجَئي.
قال على لسان عارِق الطَّائي يهجو المناذرة:
والله لو كان ابن جفنة جاءكم ... لكسا الوجوه غَضاضةً وهَوانا
(الثلاثة)
التبريزي 4/ 11 النقائض 1083 - وفي الاشتقاق 235 أنَّ شُعاثًا أبوه.
ابن شُعاث الكلبي. خِرقة أو ذو الخِرَق.
(1/80)

شُعاث أمُّه، وأبوه نُتافة من كنانة. هو القائل:
أعِزِّي، يا جُبيلُ، دَمي وهُزِّي ... سنانًا تطعنين به ونابا
ليعلم عامرُ الأجدارِ أنَا ... إذا غضِبتْ نَبِيتُ لها غِضابا
الآمدي ص 145 - وضبطه في الأبيه رقم 16 "ذو الخِرَق" وأباه "نُباتة".
ابن شُعاث الكلبي: قتادة.
أحد بني تيم الله بن رفيدة بن ثور بن كلب، إسلامي، قال يمدح السري بن وقاص الحارثي وقد حمل عنه بعد أن سأل فيها قومه والمغيرة بن شعبة فمنعوه:
إليك من الأوداة، يا خيرَ مَذْحِجٍ ... عسفتُ بها -أهواك- كلَّ تنوفِ
معجم البكري 130.
ابن شُعاث الأصغر: عمرو بن عبد ود بن الحارث الكلبي.
شعاث أمّه. مخضرم بقي إلى زمن معاوية، وهو القائل يهجو عبد الله بن خالد ويمدح سعيد بن العاص:
قصَّرتَ، يا عبد الإله، عن العُلَى ... سيكفيك ما قصَّرتَ عنه سعيدُ
المرزباني 238 (64) -عمرواه- وفي الإصابة 6493 أنَّه "شماس" وهو تصحيف.
ابن شَعفرة الكلبي: عطَّاف. له:
فما ذرَّ قرن الشمس حتَّى كأنهم ... بذي النَّعف من نَيَّا نعام نوافِرُ
معجم البكري 596.
ابن شُعلة الفهري.
قال في يوم نَكِيف:
ولله عينا من رأى من عصابة ... غَوتْ غيَّ بكرٍ يوم ذات نَكيف
(البيتين)
البلدان (نكيف) والجبال والأمكنة "البهزمي" بدل "الفهري".

القسم الثاني
ابن شَعوب اللَّيثي: أبو بكر شدَّاد بن الأسْود.
قال في قتله حنظلة بن أبي عامر الغسيل:
لأحمين صاحبي ونفسي ... بطعنة مثل شعاع الشَّمس
السيرة (1955 م) 2/ 72 - ل 14/ 339.
(1/81)

ابن شَعوب: عمرو بن سُمَيّ. أمُّه شعوب من بني خزاعة.
ح 1.
ابن شَلْوة: بشر بن سوادة التَّغلبي. كان مع الفرس يوم ذي قار.
ح 33 - الآمدي ص 77.
ابن شماس = انظر "ابن شعاث" الأصغر.
ابن شهلة الطائي: خَورليّ.
التصحيف ق 189 - وانظر "ابن شهلة المديني" في الحيوان 7/ 174.
ابن أم شهمة: الخزاعي = ابن أم سهمة الخزاعي.
ابن شمياء = جبلة بن مالك. ذكره زيد الخيل فقال:
نُبئتُ أنَّ ابْنًا لشَيماءَ ها هنا ... تغنى بنا سكرانَ أو متساكِرا
الاشتقاق 235.
قال الميمني: انظر هل هو شاعر؟.
ابن أمِّ صاحب: قَعْنَب الغطفاني.
ح 31 - الأزمنة 2/ 155 - التبريزي 4/ 12 - الوحشيات رقم 360.
ابن صُبابة الكناني: مِقْيَس.
قال السَّكري: هي بنت مِقْيَس بن قيس، وهو ابن حزن بن يسار- وقال ابن الكلبي إنه مقيس بن صبابة بن حزن بن يسار.
أسلم ثمَّ ارتدَّ فأهدر - صلى الله عليه وسلم - دمه فقتله رجل من قومه يوم فتح مكة، وهو القائل:
حَلَلْتُ به وتْرِي وأدركت ثُؤرَتي ... وكنتُ إلى الأوثان أوَّلَ راجعِ
(الأربعة)
السيرة 728 / (2/ 218)، 819 (2/ 273) - ل 10/ 122 - المرزباني 467 (434): صبابة وضبابة معًا ومِقْيس ومَقِيس معًا- الأشراف 1/ 357 - 359، وهو مِقْيَس بدون شك بدليل وقوع اسمه في بيتين ص 359.
ابن الصَّبغاء.
ل 11/ 247 وانظر ل 11/ 19 "ابن الضَّبعاء".
ابن الصَّمعاء الخزاعي: عمرو.
ح 12.
ابن الضبعاء = انظر "ابن الصبغاء".
(1/82)

ابن ضَبَّة = انظر "ابن ضِنَّة".
ابن الضَّرِيبة: أبو أسماء بن عوف بن عباد بن يربوع بن واثلة بن دُهمان من بني جعدة.
المرزباني 511 (507) - الاقتضاب 313 - خ 4/ 314 - ل 14/ 360 الوحشيات رقم 108 - من عرف 157.
ابن الضَّرِيبة: مسروح بن قيس بن الضَّريبة من شعراء خزاعة. التصحيف ق 191 ب- الاشتقاق 278.
ابن ضِنَّة: يزيد.
ح 18.
ابن طاعة السَّكوني: حُميد.
ح 16 - وفي الآمدي ص 220 "الشَكْوي".
ابن الطَّثْربَّة: يزيد.
الآلي 103.
بنت الطَّثْريَّة: زَينب أخت المتقدم ذكره.
ابن الطُّرامة: جَبَّار بن حارثة بن حوط.
الطرَّامة أمُّه حضَنته فغلبت عليه.
الأشراف 5/ 148 (بيتان له) - من عرف 162.
ابن الطُّرامة الكلبي: المنذر بن حسان بن الطُّرامة. هو القائل:
وباديةِ الجواعر من نُمَير ... تُنادي وهي كاشفة النِّقابِ
المرزباني 367 (270) وانظر الوحشيات رقم 2.
ابن طَلَّة: عمرو بن معاوية بن عمرو بن مبذول (يعرف بابن طَلَّة) بن مالك بن النجار الخزاعي، وطلَّة أمُّه بنت عامر بن زُرَيق. له:
أصَحا أم قد نَهى ذُكِرَهُ ... أم قضَى من لذَّةٍ وَطَرَهْ
(10 أبيات)
عمرو ص 47 - المرزباني 233 (55) وفي السيرة 14 (1/ 25) أن الأبيات لخالد بن عبد العزّى بن غَزِيَّة النَّجَّاري يفخر بعمرو بن طَلَّة في مقاومته أبا كَرِب تَبَّان أسعد لمَّا أراد غزو المدينة.
(1/83)

ابن طَوعة الشَّيباني.
أمُّه طوعة أمَة أو أخيذة من آل ذي الجدَّين، كذا في ح 4، وقد خلطه ابن حبيب بابن طوعة ناصر (نصر) بن عاصم الفزاري كما في الآمدي ص 220.
ابن الطيَّفان الدَّارمي: خالد بن علقمة.
الطيَّفان أمُّه، والطَّاء مكسورة في نسختي المضبوطة المصححة من المؤتلف، وضبطه المجد بالفتح كنسخة اللسان (الميمني) شاعر فارس، له:
ومولَى كمولى الزِّيرقان دَمَلْتُهُ ... كما دُمِلَتْ ساقٌ نُهاض على وَفْرِ
(الأربعة، بالأقواء، وصححه الميمني "بها وَفْرُ")
الآمدي ص 221 - ل (دمل).
ابن الطيفانة (بالفتح) الدَّارمي: عمرو بن قبيصة، كذا في قول السكري، وأنشد له:
ونحن بنو زيد إذا حَضَر القنا ... منعنا حِمانا والرِّماحُ رَواعفُ
(الثلاثة)
الآمدي ص 221 ل (غطرف) عمرو ص 54 الإصابة 6501.
ابن عائشة القرشي: عبد الله بن عبيد الله من تيم قريش.
وعائشة هي سميَّة أم زياد بن أبي سفيان وكانت إحدى جدَّاته.
الأبيه 7 - المحدثون رقم 79 - غ 2/ 203 - الحيوان 2/ 12.
ابن عائشة الأديب، أبو عبد الله محمد. له شعر وأدب.
المطمح (الجوائب) 84.
ابن عاتك: عيسى الخطي الخارجي.
عاتك أمه، وهو عيسى بن جُدَير.
المرزباني 258 (95) - الأشراف ج 4 ق 2 ص 95.
وسماه المبرد في الكامل (مصر، 1937 م، ص 995 و 998): "عيسى بن فاتك".
ابن عاصية السُّلمي: عَرْعَرَة. له.
لو كان في داء اليأس بي وأغاثَني ... طبيبٌ بأرواح العقيق شفانيا
الأشراف 1/ 31 - معجم البكري 1/ 236 (الجُرُف).
(1/84)

ابن عبلة: له (في خبر مقتل جساس):
فإنْ تسأليني بالحوادث فاطما ... وتستخبريني تخبري اليوم عالما
(الستة)
البسوس 102.
العَبْلي: عبد الله بن عمر بن عبد الله بن عدي. نسب إلى جدَّته من قبل أمّه، عبلة بنت عبيد بن جاذل بن قيس بن حنظلة من البراجم.
من عرف 148.
بنت أم عتبة بن الحرث: مَيَّة.
ل 60/ 360.
ابن عَثْمة.
ل 14/ 41.
ابن عَجْلَى: الأمير عبد الله بن خازم.
عَجلَى أمُّه وكانت سوداء. وهو أحد غربان الإِسلام.
النقائض 372 - الكامل 137 - ابن عساكر 7/ 376 - الإصابة 4641 - المحبر 223 و 308 - ذيل اللآلي 16.
أحد بَلْعدوية من تميم: عرْهم بن عبد الله بن قيس.
العَدَوية أمُّهم نسبوا إليها، اسمها حزام بنت خزيمة بن تميم من الدول بن حنيفة بن لجيم (نهاية الأرب للقلقشندي 67). إسلامي له:
وتُغْني الزُّطُّ عبدَ القَيس عَنا ... وتَكْفينا الأساورةُ المزونا
(آخر أربعة)
الطبري (ليدن) 2/ 456 - النقائض 115 و 735 و 750 - ذيل القالي 32 - ذيل اللآلي 17.
ابن عروش (بالشين المعجمة): عنترة مولى ثقيف.
شاعر راجز، هجا عَمَّارة امرأة يزيد بن ضبَّة:
"تقول عَمَّارة لي يا عنترة "
الآمدي ص 226 "عروس" مصحفًا- وكذا في التبريزي 1/ 218.
ابن عَزْرة: الرَّحَّال.
الشعراء 451.
(1/85)

ابن عَزْرة الضَّبعي: شبيل.
ل 7/ 123 و 10/ 197.
ابن عَسَلة: عبد المسيح الشَّيباني. عَسلَة أمُّه.
ح 36 - الآمدي ص 236 - المفضليات رقم 72 و 73 و 83.
ابن عَسلَة: حرملة (أخو المتقدم ذكره).
ح 37 - الآمدي 235.
ابن عفراء التَّميمي: عمير بن سنان.
فارس شاعر غزا بلاد رُتبيل مع سَمُرة بن جُندُب، فضرب رتبيل بالسيف فانهزم فقال ابن عفراء:
ولولا ضربتي رُتْبِيلَ فاظت ... أُسارَى منهم قَمِلو السِّبالِ
المرزباني 244 (73).
ابن عُقاب: جعفر بن عبد الله بن قَبِيصة.
عقاب أمُّه وكانت سوداء. هو القائل:
وضمَّتني العُقاب إلى حَشاها ... وخير الطَّير قد علموا العُقابُ
فتاة من بني حام بن نُوح ... سبتها الخيل غصبًا والرِّكابُ
شرح شواهد شرح الشافية ق 157 - الأبيه - الصغاني 1/ 215.
ابن العُقْديَّة الجُشمي: مالك بن الجلاح، أحد بني جشم بن معاوية بن بكر بن هوازن.
كان مسلمًا، شهد صفّين مع علي رضي الله عنه فطعنه بشر وصرعه فقال:
ألا أبلغوا بشر بن عِصْمة أنَّني ... شُغلتُ وألْهاني الذين أمارِسُ
(البيتين)
المرزباني 364 (265).
ابن عُكبرة الجعدي: عُقبة بن مُكدَّم.
عُكبرة أمُّه. هو القائل:
رُبَّ مُبقٍ ماله عن نفسه ... هَبِلتْه أمُّه ماذا يُبَقْ
(البيتين)
الآمدي ص 243.
ابن عُكبرة المعنى الطَّائي: عنترة بن الأخرس.
(1/86)

يعرف بأمِّ أمِّه. شاعر فارس حماسي.
الآمدي ص 225 - التبريزي 1/ 119 و 218.
ابن عُلبة = انظر ابن عُلَية: مسعود بن عبد الله.
ابن عَلَس: المسيَّب.
غ 21/ 132 - خ 4/ 224 - ذيل اللآلي 62 - من عرف 159: ذكره في ألقاب الشعراء دون المعروفين بأُمَّهاتهم.
ابن عُلَيَّة الهُذَلي: زياد. له:
بلا هادٍ هداها ما تَسدّى ... إليها بين أثلة فالقِدام
معجم البكري 67 - ل 15/ 425: "عُلْبة".
ابن عُلَيَّة الكوفي: مسعي. إسلامي، قال دعبل: كان شاعرًا محسنًا.
المرزباني 376 (284).
ابن عُلَيَّة: مسعود بن عبد الله بن عُلَيَّة من بني جديلة.
كذا في أصل التصحيف (ق 183 ب) "عُلَيَّة" و"جديلة" وهو "عُلْبَة" (بالباء) في الحاشية بأصل الاشتقاق 229 حيث نقل قول صاحب التصحيف بلفظه.
جاهلي، ومن قوله:
أمِن طلَلٍ عافٍ تبسَّمتَ ضَاحِكًا ... لرَيَّا كخاءٍ بالصَّحيفة أعجما
ابن العمياء.
ل 14/ 148.
ابن عنقاء الفزاري: عبد قيس (أو قيس) بن بَجْرة، أخو بني مازن بن فزارة.
من عرف 155 - الآمدي ص 237 - المرزباني 323 (199) - النقائض 107 - غ 17/ 117 - البصرية 424 (ط حيدر آباد 1/ 156) خ 4/ 381 - السمط 543 - ذيل اللآلي 28 - الإِصابة 7291 "ابن غنقل"- أمثال المفضل 42 (53) - المرتضى 4/ 121.
ابن العوجاء النَّصرِي: خَدِيج. له شعر يوم حُنَين:
لَمَّا دَنونا من حُنينَ ومائِهِ ... رأينا سوادًا منكَر اللَّون أخْصَفَا
(الأربعة)
السيرة 869 (2/ 300) - البلدان (حنين) و (عَرْوَى).
ابن عَيزارة الهُذَليّ: قيس بن خُويلد. العيزارة أمُّه.
(1/87)

ح 9 - المرزباني (202) - ل (هزم) 92/ 16 ومواضع أخرى كثيرة- التاج (عزر).
ابن عَيساء الجعفري: السَّندري.
ح 7.
ابن عُيَينة.
ل 12/ 204.
ابن غادية السُلمي الخزاعي: أُهْبان / وُهبان مكلَّم الذئب (أهبان بن عياذ من أسْلَم- الاشتقاق 22 و 282 - أهبان بن أوس الحيوان 3/ 513 و 4/ 180) هو الَّذي طعن ربيعة بن مكدَّم فقتله وقال:
ولقد طعنتُ ربيعة بن مُكدَّم ... يوم الكديد فخرَّ غير مُوَسِّدِ
(الثلاثة)
الكامل 869 - الآمدي ص 32: "ابن عادية"- أمثال العسكري 107 (1/ 273) - التبريزي 2/ 189.
هجا (ابن غادية السُّلَمي) بعض الكرام حين عُزل عن يَنْبُع فقال لمن ظَنَّ أنَّه إنما عُزل لمكانه:
رَكبوكَ مُرتَحَلًا فظَهْرُك منهمُ ... دَبِرُ الحراقفِ والفَقارِ مُوَقعُ
كالكلب يتبَعُ خانقيه وَينْتَحِي ... نحو الذين بهم يَعِزَّ ويمنَعُ
الاقتضاب 429 - الحيوان 1/ 230.
ابن الغامِديَّة: جُندَب بن طريف الشاعر.
الاشتقاق 296.
ابن الغامِديَّة: عوف.
هي من غامد من الأزد. جاهلي يقول:
إن دَوسًا شَرُّ عادٍ وإرَمْ ... رُسْخُ أدبارٍ كأعجار القَزَمْ
(الأبيات)
المرزباني 288 (126).
ابن الغدر: أسعد.
وأخوه ابن الغدير: بشامة. أمَّهما.
(1/88)

ح 29 و 28 - وفي مصادر أخرى أن "الغدير" أبوهما أو جدَّهما - انظر تعليقات ديلافيدا.
ابن الغُريراء (مضمومًا ممدودًا). الغُريراء أمّه. جاهلي.
التصحيف ق 188 ب.
ابن الغَرِيزة: كَثير بن عبد الله بن مالك بن هُبَيرة بن صحر بن نهشل.
الغَريزة أمُّه، ويقال جدَّته، بها يعرف وهي سبية من تغلب.
التصحيف ق 188 و 163 - الآمدي ص 286 - المرزباني 349 (240) - الألفاظ 571 - غ 11/ 91 - ح 4/ 118 - ل 13/ 271 "الغريرة" ذيل اللآلي 28.
ابن الغَريرة الضَّبي. له في مقتل عثمان.
لعمر أبيك فلا تذهلن ... لقد ذهب الخير إلَّا قليلا
وقد فُتِن الناس في دينهم ... وخلى ابن عثمان (1) شرًّا طويلًا
الكامل 445.
ابن غزالة الكندي: ربيعة.
ح 5 - الاشتقاق 221 - الخالديان 1/ 79 - وانظر الوحشيات رقم 411.
ابن الغَسَّانيَّة: أدرع.
له في خبر هدبة وزيادة: "أدَّوا إلينا زُفَرا" (الأشطار).
غ 21/ 171 - التبريزي 2/ 14.
ابن غَلاب: خالد (جدَّ محمد بن زكريا الغلابي).
غلاب اسم امرأة (الاشتقاق 8/ 1). شعره في الإصابة رقم 2189.
ابن غنقل = ابن عنقاء الفزاري. غنقل "كجعفر" أمّه، من شمخ من فزارة.
الإِصابة 7291.
ابن غنيمة: عبد الله بن عجرة السُّلَمي، أحد بني معيط بن عبد الله بن معطة، مخضرم، له يوم الفتح:
نصرنا رسول الله من غضبٍ له ... بألفٍ كَمِّي لا تعدُّ حواسرُه
(الأربعة)
الإصابة 4820 عن معجم المرزباني.
__________
(1) لعلَّها: عفان (م. ي.).
(1/89)

ابن الفَدَكيَّة: الأُدَيرِد الكلبي من بني عامر الأكبر.
الفَدَكيَّة سبيَّة من أهل فدَك. وهو القائل:
هل ما جَزَيناهم قتلى على لَثَمٍ (؟) ... وفي الطَّلاقة من بؤس وإنعامِ
(الثلاثة)
الآمدي ص 27.
ابن فَرتنا: عمرو بن هند الملك (أخو النعمان بن منذر).
اتهم مخالس بن مزاحم الكلبي بأنه قال في هجائه:
لقد كان من سمَّى أباك ابن فرتنى ... به عارفًا بالنَّعت قبل التَّجارب
(الأربعة في خبر)
فتعين أنها بعض جدَّاته.
الميداني 1/ 184 و 140 و 190 ("الحامل على الكرَّاز").
ابن فرحة- ابن مزجة.
ابن الفُرَيعة: حسّان بن ثابت بن المنذر بن حرام.
الآمدي ع 248 - النقائض 201 - القالي 1/ 58 - المرصع 172 - من عرف 162.
ابن الفُريعة- ابن ليلى موسى بن جابر الحنفي.
ابن فُسْحُم الخزرجي: يزيد بن الحارث بن قيس.
فُسْخم أمَّه من بَلْقَين بن جَسْر. جاهلي يقول:
إذا جئتَنا ألفيتَ حول بيوتنا ... مجالسَ تنفي الجهل عنَّا وسؤددًا
(البيتين)
وبسببه هاجت حرب حاطب ثم أسلم واستشهد ببدر.
المرزباني 493 (478) - الاشتقاق 268 - السيرة 182 (1/ 183) و 496 (2/ 97) و 506 (2/ 101) - جمهرة ابن حزم 263 - الإِصابة رقم 9245.
ابن فَسْوة: عُتَيبة بن مرداس من بني تميم.
ح 20 - التصحيف ق 3/ 78 - الشعراء 217 - الأشراف 1/ 137 - النقائض 352 - ل 7/ 73 ومواضع كثيرة أخرى- إنما جاء في ل 5/ 300 " أبي فسوة".
ابن فَكْهة: مُخرِّمْ بن حَزن من بني الحارث بن كعب.
يعرف بأمِّه فَكْهة. جاهلي يقول:
(1/90)

تركنا من نساء بني سُلَيم ... أيامَى تبتغي عُقَب النِّكَاح
ابن فَكْهة: يزيد بن مُخرِّم بن حَزْن.
هي جدَّته، أم أبيه. جاهلي كثير الشعر.
المرزباني 472 (442) و 494 (479).
ابن فهدة = انظر ابن قهرة التَّميمي.
بنو القبطرنية: منهم أبو بكر وأبو الحسن وأبو محمد. لهم شعر.
القلائد (باريس) 169.
ابن قرَّة = انظر ابن قوَّة.
ابى أم قِرفة = بهدل.
الإِصابة 1/ 175 (رقم 786) - المحبَّر 461، 490 - ح 26: أم قرفة اسمها فاطمة- مختار غ 6/ 98 - 103: بهدل ومروان ابنا قرفة.
ابن قَرْقَرَة السَّليمي: زُرعة بن السُّكَيت بن قيس بن مطرود بن مالك من بني رِعْل.
كان قتل أباه وهرب إلى بني تغلب فنسبوه فقال: أنا ابن قَرقرة، يريد الأرض.
التصحيف 189 ب- من عرف 156.
ابن القِرَّية: أيوب.
الاشتقاق 202 - الأبيه رقم 7 - تهذيب ابن عساكر 3/ 216 - الوفيات رقم 102 - الحيوان 2/ 104 - المرصع 178.
ابن القِرْية: عاصم. جاهلي، له:
وداوَيتُه ممَّا به من مَجَنَّةٍ ... دم ابن كُهالِ والنَّطاسيُّ واقفُ
(البيتين)
الحيوان 2/ 7.
ابن قطاب السُّلمي: عُزَيرة.
معجم البكري 61 - أسماء جبال تهامة 290 - البلدان 3/ 768.
ابن قُطبة: الأسود أبو مُفزِّر.
شهد فتوح العراق، وهو القائل:
ألا أبلغا عني الغريب رسالة ... فقد قسمت فينا فيوء الأعاجم
(البيتين)
(1/91)

الإصابة رقم 456.
ابن قُطبة: بشر بن الحارث الأسدي الفقعسي.
قطبة أمّه بنت سنان. شاعر فارس مخضرم شهد اليمامة مع خالد.
الإصابة 775 - التبريزي 1/ 195.
ابن قميئة: جميل العُذرى. قميئة أمُّ جدِّه.
اللآلي 29.
ابن قهرة التَّميمي: يزيد.
قهرة (النقائض: فهدة) أمُّه.
فارس كعب بن عمرو بن تميم، جاهلي يقول في يوم المروت:
منيح إذا جدَّ الجزاء مغبَّةً ... إِذا لم يجد إلا الأمير المعاصيا
المرزباني 495 (481) - النقائض 733.
ابن قوَّة: سراج، واسمه عتبة بن مرداس من بني كلاب.
التصحيف ق 189 ب- الإكمال 4/ 289 "شاعر مشهور"- جمهرة ابن حزم 288 والتاج "فُرَّة".
ابن القُوطيَّة: أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز.
القوطيَّة جدَّة له. كان له شعر، أكثره أوصاف وتشبيه.
الأبيه 50: القوطية أمُّه- المطمح (الجوائب) 1/ 5 - الوفيات رقم 622.
ابن الكاهليَّة: عبد الله بن الزبير. الكاهلية جدَّة له.
المرصع 188.
ابن كَثْوة: زيد العنبريّ. له:
منعتُ من العُهَّار أطهارَ أمِّهِ ... وبعض الرِّجال المدَّعين غُثاءُ
(الثلاثة)
البيان 3/ 104 - التبريزي 1/ 143 - ل 9/ 441 و 20/ 79.
ابن كَدْراء الذُّهْلي: خالد.
أنشد له الآمدي 578 (ص 259) - فرحة الأديب تحت رقم 2 - وانظر "أبو كدراء العِجلي" في التبريزي 4/ 119.
ابن كُراع: سُويد، أحد عكل وهو عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبدة مناة بن أدّ.
(1/92)

الأبيه 24 - الإِصابة 3722 - تهذيب الإِصلاح 1/ 29 - المرصع 188 - السمط 446.
ابن الكلحبة: هبيرة بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين بن ثعلبة بن يربوع.
الكلحبة أمُّه من جرْم قُضاعة. كان كثير الشعر وهو فارس العرادة.
من عرف 153 - فرحة الأديب رقم 62 - ل 6/ 235 "العَرارة" وانظر ل 18/ 86، 10/ 123.
ابن أمِّ كهف الطَّائي.
مدح مالك بن حمار الشمخي، سيد فزارة، وذكر نعل شرحبيل التي سار بها المثل:
ومولاك الَّذي قتل ابن سلمى ... علانية شرحبيل بن نعل
(لأنه لولا النعل لم يُعرف).
غ 10/ 24.
أخو بني أم الكهف من طيئ: سنان بن الفحل، له:
وقالوا قد جُنِنْتَ فقلتُ كَلًّا ... وربي ما جُننتُ وما انْتَشَيتُ
(الأبيات)
التبريزي 2/ 72 - خ 2/ 511 - 514.
ابن كيسبة: عبد الله النَّهدي، ويقال عمرو.
كيسبة أمّه. هو القائل لعمر لما استحمله فلم يحمله:
أقسم بالله أبو حفص عمر ... ما مسّها من نقب ولا دبر
فاغفر له اللهم إن كان فجر
(الأشطار)
الإِصابة 6345 عن المرزباني- ح 2/ 352.
ابن اللبَّانة: أبو بكر محمد بن عيسى اللَّخْمي الدَّاني.
شاعر المعتمد على الله، ملك الأندلس.
القلائد (باريس) 282 / (مصر 1284 ه) 244 - روضة الأدب 35 - بغية الملتمس رقم 213 - المعجب (مصر) 93.
ابن ليلى: أبو سلمة. ليلى بنت كثير عزَّة. له:
(1/93)

وكان عزيزًا أن تبيني وبيننا ... حجابٌ فقد أمسيتِ منّي على شهر
(البيتين)
غ (الدار) 9/ 4.
ابن ليلى: عمر بن عبد العزيز، يروى له.
ومن النَّاس من يعيش شقِيًّا ... خِيفةَ اللَّيل غافل اليقظهْ
(3 أبيات)
الاشتقاق 22 - المرصع 194.
ابن ليلى: موسى بن جابر الحَنَفي اليمامي.
يعرف بابن ليلى، ويقال ابن الفريعة ويلقب أزيرق اليمامة.
جاهلي حماسي (المرزباني) بل هو شاعر مكثر مخضرم نصراني.
ذيل اللآلي 35 - المرزباني 376 (285) الآمدي ص 248.
ابن الماشطة: أبو الحسن علي بنِ الحسن.
"أحد مشايخ الكتَّاب، رأيته شيخًا بعد 310 ه وجاوز التسعين وقال:
إذا عُمرَ الإنسان تسعين حجَّة ... فأبْلِغ بها عُمر أو أجْدِر بها شْكرا
(البيتين)
المرزباني 295 (155).
ابن ماويَّة الطَّائي: عبيد، حماسي وهو القائل:
ألا حَيّ ليلى وأطلالها ... ورَمْلةَ رَيَّا وأجْبالها
(الستة)
التبريزي 1/ 79 - ل 7/ 89.
ابن مُبردة العبدي: عمرو. مُبردة (أو مُبرد) أمُّه.
ح 23 - المرزباني 240 (66).
ابن المتمَنية: الحجاج بن يوسف.
من قول أمه فُرَيعة وكانت زوجة للمغيرة بن شُعبة:
هل من سبيل إلى خَمْرٍ فأشربَها ... أم من سبيل إلى نَصر بنَ حَجَّاجِ
المرصع 20 - جمهرة ابن حزم 262 - و 263 - خ 2/ 108: ألا سبيلَ ... أم لا سبيلَ ...
(1/94)

ابن المراغة: جرير.
المرصع 204.
ابن مرجانة: عبيد الله بن زياد.
الكامل 789 - الأشراف ج 4 ق 2 ص 77 - 123 - المرصع 204 - النقائض 721، 722، 725.
ابن مَرْحبة: يزيد. له:
وجاءوا بالرُّوايا من لحيظ ... فرخَّوا المحض بالماء العِذاب
(رخَّوا: مزجوا).
البلدان (لحيظ) - الجبال والأمكنة (لحيظ) وفي ط النجف "فرضوا".
ابن مَرْخة- ابن مزجة.
ابن مُرِخيَة: جامع بن [عمرو بن] مُرْخِيَة الكلابيَ قال:
أقول له مهلًا ولا مَهْلَ عنده ... ولا عند جارِي دَمْعِه المتقَتِّل
التصحيف 3/ 79 - فرحة الأديب 54 - ل 14/ 158: "ودمعه المهلَّل" و 310 - الإِصلاح 290.
ابن مزجة / فرحة / مَرْخَة: زهير بن الحارث بن جندب بن سلم بن غيرة (عبرة) أخو عدوان.
مزجة أمُّه بنت مسعود بن الأعزل.
من عرف 154 - المعمرون رقم 63 (ط مصر، ص 80): "ابن مَرْخة".
ابن مزجية: يزيد.
البلدان 4/ 354.
ابن مغراء: أوس.
الجمحي 120 - الشعراء 432 - الموشح 66، السمط 795 - الاشتقاق 156.
ابن مُليكة الجُعفيّ الصحابي: قيس بن سلمة.
مُليكة أمُّه. له يرثي أخاه سلمة:
وباكية تبكي إليَّ بشجوها ... الأربَّ شجوٍ لي حواليك فانظري
(البيتين)
(1/95)

الإصابة 7183 - عن المرزباني- و 7184.
ابن المُنْتِنة: يسار بن عامر بن كوز بن هلال بن نصر بن زِمَّان (؟).
من عرف 162.
ابن منشا: عمرو بن مالك النُّميري.
منشا أمه. أنشد له المرزباني 239 (64) بيتين.
ابن مُهَيَّة (لا أدري هل "مهيَّة" أمُّه وهل هو صواب- الميمني). قال:
جلبنا الخيلَ من شُعَبي تَشكى ... حوافِرَها الدَّوابرَ والنُّسورا
الحيوان 1/ 384.
ابن موركة: مالك بن عميرة بن زرارة الجرشي.
موركة أمَّه. من شعراء خراسان وهو القائل يهجو سُوَيد بن هَوْبَر:
فأما سُوَيد أنْ طلبتُ نواله ... فعند الثريَّا لا يُنال يدَ الدّهْرِ
(الثلاثة)
المرزباني 365 (267).
ابن مَيَّادة: الرَّمَّاخ بن أبْرَد. ميادة أمه وكانت أمَّ ولد.
ح 27 - الأبيه رقم 18 - فرحة الأديب تحت رقم 26 - التبريزي 3/ 159 - الآمدي ص 180 - الشعر والشعراء 484 - السمط 306 - وانظر نوادر أبي مسحل 204.
ابن ميناسَ المرادي: ميناس أمُّه. له:
وعادتنا قتلُ الملوك وعِزُّنا ... صدورُ القنا إذا لبسنا السَّنورا
(البيتين)
الآمدي ص 285.
ابن مَيَّة: عتاب، هو عتيبه بن الحرث بن شهاب قال فيه ابن نويرة أو غيره:
لله عتاب بن مَيَّة إذْ رأى ... إلى ثأرنا في كفَّه يتلدَّدُ
النقائض 365.
ابن النَّابغة: عمرو بن العاصي بن وائل بن هاشم.
النابغة أمُّه، سبيَّة من عَنَزة، يقال له "ابن النابغة" في ذمّه.
المرصع 215 - جمهرة ابن حزم 163 - الإصابة رقم 5882 - الاستيعاب 2/ 508 - 512.
(1/96)

ابن نُدْبة: خُفاف بن عُمَير بن الحرث بن الشَّريد.
نُدبة أمُّه ابنة الشيطان بن قَنان وكانت سوداء.
الشعراء 196 الآمدي ص 153 - الأبيه 15 - الإصابة 2273 - ح 4/ 470 - السمط 752.
ابن نشَّة: ابن بشَّة.
ابن النقادة: النشو. له:
هلاك الفرنج أتى عاجلا ... وقد آن تكسير صُلبانها
(البيتين)
البلدان (بيت الأحزان).
ابن أم نهار: جَوَّاس بن نُعيم، أحد بني الهُجَيم بن عمرو بن تميم- أمّ نهار هي أمُّ أبيه وبها يُعرف.
الآمدي ص 101 - التبريزي 4/ 14 - السمط 918 الحاشية رقم 3.
ابن هُذَيلة: مسلمة: له:
رجالًا لوَ أنَّ الصُّمَّ من جانبي قَنا ... هوى مثلها منها لذلَّت جوانبُه
البلدان (قنا).
ابن هند: عمرو النَّهدي.
الحيوان 4/ 255.
ابن هند: عمرو الملك بن المنذر. هند أمُّه.
المرزباني (11).
ابن هِنْداية: زياد بن حارثة. هِنْداية أمه وكانت سوداء،
الأبيه رقم 19.
ابن الهَيجُمانة: العبسي.
ابن الواقِفيَّة: المرقَّم السَّدوسي، عبد الله بن عبد العزى.
ينسب إلى أمّ من أمَّهاته، له:
لا يمنعنك من بغا ... ء الخير تعقاد التَّمامْ
(الخمسة)
(1/97)

ح 34: "الرافقية" تصحيف- البحتري 239 (ط 1929 م- 255) - الأزمنة 2/ 352 - ل (حتم) مصحفًا و (وقى) و (يمن).
ابن وصيلة: ابن أصيلة.

المراجع
الأبيه (على الأرقام): تحفة الأبيه فيمن نسب إلى غير أبيه لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، ضمن نوادر المخطوطات، المجموعة الأولى، طبعة عبد السلام هارون، القاهرة 1951 م، ص 100 - 110.
الأزمنة: الأزمنة والأمكنة للمرزوقي، حيدر آباد، 1332 ه.
الاستيعاب: لابن عبد البر، بهامش الإصابة.
أسماء جبال تهامة: لعرام بن الأصبغ السُّلمي، نسخة الميمني.
الاشتقاق: لابن دريد، ط وستنفلد 1854 م.
الأشراف: أنساب الأشراف للبلاذري، الجزء الأول بتحقيق الدكتور محمد حميد الله، المعارف بمصر، و 1959 م- والقسم الثاني من الجزء الرابع والجزء الخامس، ط يروشلم، 1938 و 1936 م.
أشعار هذيل: شرحها للسكَّري، لندن، 1854 م.
(الجزء الثاني بلا شرح).
الإِصابة: لابن حجر، مصر، 1328 ه (على الأرقام).
الإِصلاح: لابن السكَّيت، دار المعارف بمصر، 1956 م.
الاقتضاب: لابن السِّيد، بيروت، 1901 م.
الألفاظ: لابن السكَّيت، بيروت، 1895، مع التهذيب.
أمثال المفضل، ط الأستانة، وط مصر، 1327 ه (بين القوسين).
الآمدي: المؤتلف والمختلف له، تح عبد الستار أحمد فرَّاج، القاهرة، 1961 م.
البحتري: حماسته، الطبعة الفوتوغرافية.
البسوس: كتاب البسوس، بومباي، 1305 ه.
البصرية: الحماسة البصرية، تأليف صدر الدين بن أبي الفرج البصري، ط حيدر آباد، 1964 م.
(1/98)

بغية الملتمس للضَّبي، مجريط، 1885 م.
البلدان لياقوت، ط ليبسك.
البيان: البيان والتبيين للجاحظ، تح عبد السلام محمد هارون، مصر، 1948 ه-1950 م.
التبريزي: شرح الحماسة لأبي تمام، تأليف أبي زكريا التبريزي، بولاق 1296 ه.
التصحيف: شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف لأبي أحمد العسكري، نسخة الدار رقم 194 - أدب.
تهذيب الإصلاح: تهذيب إصلاح المنطق، مصر 1325 ه، جزآن.
الجبال والأمكنة والمياه للزمخشري، ط النجف، والطبعة الأخيرة بتحقيق الدكتور إبراهيم السامرائي، بغداد، 1968 م.
الجمحي: طبقات الشعراء له، ليدن، 1916 م.
جمهرة ابن حزم، دار المعارف بمصر، 1962 م.
ح = محمد بن حبيب: من نسب إلى أمِّه من الشعراء (على الأرقام) ضمن نوادر المخطوطات، المجموعة الأولى، طبعة عبد السلام هارون، مصر، 1951 م، ص 83 - 96 - ونشرة American Oriental Society 1942 م، مع تعليقات ديلافيدا.
الحصري = زهر الآداب له، مصر، 1969 م.
الحيوان = للجاحظ، تحقيق عبد السلام محمد هارون، الحلبي، الطبعة الأولى، 1938 - 1945 م.
ح - خزانة الأدب للبغدادي، بولاق، و 1299 ه.
الخالديان: الأشباه والنظائر لهما، تح الدكتور السيد محمد يوسف، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة 1958 - 1965 م.
الروض الأنف للسهيلي، مصر، 1332 ه.
السمط = سمط اللآلي.
السيرة لابن هشام، غوتنجن، 1860 م، وبهامش الروض كلتاهما وطبعة 1955 م بالتصريح.
ابن الشجري = حماسته، طبعة حيدر آباد، 1345 ه.
(1/99)

شرح شواهد شرح الشافية للبغدادي، نسخة الدار "صرف 285".
شرح مقصورة حازم، مصر، 1344 ه.
الشعراء = الشعر والشعراء لابن قتيبة، ليدن، 1902 م.
الصغاني = التكملة والذيل والصلة له، طبعة مصر.
الصلة لابن بشكوال، ط أوربا وط مصر.
الطبري = تاريخه، مصر الحسينية، 1326 ه، وط ليدن.
الطيالسي = المكاثرة عند المذاكرة له، دينا، 1927 م.
ابن عساكر = تهذيب تاريخ دمشق له، دمشق 1329 ه.
العسكري = أمثاله، طبعتا بومباي 1307 ومصر 1310 معًا.
عمرو: رسالة ابن الجراح في من سمي عمرًا من الشعراء، ويانا، 1927 م.
العيني = شرح شواهد شروح الألفية له، بهامش خ.
العيون = عيون الأخبار لابن قتيبة، الدار، 1343 - و 1349 ه.
غ = الأغاني للأصبهاني، الطبعة الثانية الساسية.
فحولة- فحولة الشعراء للأصمعي، القاهرة، 1953 م.
فرحة الأديب: لأبي محمد الأسود (مخطوط).
الفوات = للكتبي، مصر 1283 ه.
القالي = أماليه.
الكامل للمبرد، ط ريط، 1868 م - ومصر، 1323 ه معًا.
ل = لسان العرب.
ابن ماكولا = الإِكمال، حيدر آباد، الأجزاء 1 - 6.
المحَبَّر لابن حبيب، حيدر آباد، 1942 م.
المحدثون = كتاب طبقات الشعراء لابن المعتز، كمبرج، و 1939 م.
المرتضى = أماليه، مصر، 1315 م.
المرزباني = معجم الشعر له، القدسي، 1354 ه، وطبعة عبد الستار أحمد فراج، مصر 1690 م (بين القوسين).
المرصَّع في الآباء والأمهات والبنات لابن الأثير، ويمار 1896 م.
(1/100)

معجم البكري، ط سوتنفلد، 1877 م.
المعرّب للجواليقي، ليبسك، 1867 م.
المعمّرون للسجستاني، ط ليدن ومصر (تح عبد المنعم عامر، الحلبي، 1961 م).
من عرف= ألقاب الشعراء ومن يعرف منهم بأمّه لمحمد بن حبيب (مخطوط).
ثم طبع ضمن نوادر المخطوطات.
الموشح للمرزباني، مصر 1343 ه.
الميداني= مجمع الأمثال له، الطبعات الثلاث بمصر.
نسب قريش للمصعب، دار المعارف بمصر 1953 م.
النقائض= نقائض جرير والفرزدق، ليدن 1905 م.
نوادر أبي زيد، بيروت 1894 م.
نوادر أبي مسحل، دمشق 1961 م.
الهَجَري: التعليقات والنوادر، أصل ابن مكتوم القيسي بالدار (لغة 342).
الوحشيات لأبي تمام، تح عبد العزيز الميمني، دار المعارف بمصر 1963 م (على الأرقام).
الوفيات= وفيات الأعيان لابن خلكان، مصر، 1310 ه.
د. السيد محمد يوسف
(1/101)

أوهام المستشرقين في دراساتهم عن أبي العلاء المعري (*)
كنت قد قرأت بيتًا من شعر المتنبي خلال دراستي لتاريخ الأندلس، يمدح فيه أحد علمائها، وذلك كما يأتي:.
كبرت حول بيوتهم لما بدت ... منها الشموس وليس فيها المشرق
والحقيقة أن الشاعر لم يبالغ فيما رآه من أن أهل الأندلس يستحقون كل فضل وثناء، وقد مضت مآت من السنين ولكن لم يظهر أيّ شعب على مسرح العالم يعشق العلم كما كان يعشقه أهل الأندلس، ولا يرجى أن يظهر مثل هذا الشعب في المستقبل.
ولذلك فليس عجيبًا أن تطلع شمس العلم من البلاد الغربية، ولكن مما يبعث على الأسف أن هذا الوضع لم يدم، ولم يستمرّ طويلًا. فظلّت هذه الشمس تطلع من جهة الشرق، ثم تغيّر مجرى الأحداث، وامتلك الغرب زمام العلوم والفنون منذ مئة سنة تقريبًا، واستغل تلك الثروة العلمية التي خلفها سلفنا، ولم نقدر قدرها، وتخلفنا نحن المسلمين في كلا المجالين، في مجال السياسة والحكم، وفي مجال العلوم والفنون، وكان العدو نشيطًا، فكرس جهوده على إحراز الفضل والتقدم في مجال العلم والفن، حتى حقق إنجازات علمية كبيرة تبعث على الإِعجاب، ولكنها لم تستطع أن تنبهنا من الغفلة والسبات التي تعودناها منذ أمد بعيد.
وإن أوربا لم تقم بخدمة علومها فحسب، بل استولت على تلك العلوم والفنون التي تعد من ثروتنا العلمية الخاصة، وجعلتها مجالًا للبحث والدراسة، واستعرضت آلافًا من مكتبات الشرق والغرب، واستخرجت منها كثيرًا من الكتب النادرة التي لم
__________
(*) نشر بالأردية في مجلة "معارف" أعداد سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر 1925، وقام بتعريبه ونشره آفتاب عالم الندوى في أعداد من مجلة "البعث الإسلامي" (1407 ه).
(1/102)

تكن في متناول اليد، وبذلت جهودًا مضنية في ضبطها وتحقيقها وإخراجها، وأضافت إليها حواشي وتعليقات قيّمة، وقامت بنقلها إلى اللغات الأوربية.
ولكن أوربا، بالرغم من أنها قامت بخدمة جليلة للغات والعلوم الشرقية -لم تستطع أن تتجنب السلبيات التي تطرقت إلى أعمالها، ولذلك فكانت الحاجة ماسة إلى كشف ما فيها من اعوجاج وانحراف، وعرض ما قام به علماؤنا من خدمات علمية واسعة.
* * *

وتحقيقًا لهذا الهدف السامي بدأتُ كتابة مقالات حول "أبي العلاء المعري" ونشر أول مقال لي في مجلة "معارف" الأردية بعنوان "المعري ومعارضة القرآن الكريم، وقد ألف -أخيرًا- كاتب هذه السطور كتابًا حول أبي العلاء، باسم "أبو العلاء وما إليه"، ورأيت أن الأوربيين قد أعجبوا بأفكار أبي العلاء الحرة إلى درجة أنهم ألفوا العديد من الكتب باللغات المختلفة من الإنجليزية والألمانية والفرنسية وما إلى ذلك، وهي تشتمل على الغث والسمين من المعلومات عن هذا الشاعر، فكان من الواجب أن أتناول هذا الموضوع الذي طرقوه مرارًا، ولكنهم وقعوا في أخطاء شنيعة. وأرجو من القراء أن يراجعوا كتابي "أبو العلاء وما إليه" للدراسة المفصلة، وقد نشر منذ مدة.
ولا يهمني في هذه العجالة إلا تلك الأخطاء الشنيعة والتناقضات التي تعرض لها المستشرقون خلال دراسة حياة أبي العلاء، يؤسفني أني لم أتمكن من الاستفادة من الكتب التي ألفت باللغة الفرنسية والألمانية مباشرة، ولكني اطلعت على ترجماتها وعرفت ما فيها من أخطاء وتناقضات.
وأتناول أولًا الأخطاء التي صدرت من قلم مرجليوث ونكلسن، وقد تعرضت لمثلها أوربا كلها.
* * *

لقد كتب مرجليوث مقدمة مسهبة تحتوي على مواد علمية قيّمة على رسائل المعري التي طبعت في أوكسفورد سنة 1898 م، وتمتاز هذه المقدمة بالموضوعية والأسلوب العلمي الرزين، واتبع هذه الطريقة نكلسن في كتابه "تاريخ الأدب العربي" الذي تتضمنه الموسوعة الإِسلامية، وفي مقاله "دراسات حول الشعر الإِسلامي" وقد وضعت للإِشارة إلى الكتب الأربعة التي تناولتها بالدراسة والنقد أربع
(1/103)

علامات، وهي: م وآداب، ودائرة، وأفكار.
تحتوي مقدمة مرجليوث على 33 صفحة، ولا يتجاوز ما كتبه نكلسن حول حياة أبي العلاء ست صفحات، وربما تبعث هذه الأخطاء القراء على الدهشة والاستغراب، على أني صرفت النظر عن كثير منها، وقد تعمد مرجليوث المزيد من الأخطاء في ترجمة رسائل المعري، وتصحيح ترجمة المعري اعتمادًا على "معجم الأدباء"، هذه الأخطاء ستأخذ الكثير من القراء ولذلك لا أتعرض لها الآن.
وكما أن نكلسن ارتكب أخطاء كثيرة يصعب عدها في التعبيرَ عن أفكار المعري، وترجمة رسالة الغفران، كذلك نجد باحثًا آخر قد ألف كتابًا مستقلًا باللغة الإنجليزية حول حياة المعري. وهو مليء بالأخطاء، والجدير بالذكر أن هذا الكاتب لا يعرف اللغة العربية، ولذلك فإن دراسته لا تحمل أهمية علمية كبيرة.

أخطاء مرجليوث:
تعددت أنواع الأخطاء التي وقع فيها مرجليوث. فينبغي أن نذكرها تحت عناوين مختلفة.
1 - قصور العلم: أخطأ مرجليوث في فهم عبارة رسائل المعري، وهي: "وانصرفت وماء وجهي في سقاء غير سرب، ما أرقت منه قطرة في طلب أدب ولا مال، ومنذ فارقت العشرين من العمر ما حدثت نفسي باجتداء علم من عراقي ولا شامي (1)، يقول في ترجمتها: إن المعري يوجه رسالة إلى شخص يقول فيها: إني لم أحتج إلى أخذ مال أو علم من عراقي أو شامي منذ العشرين من عمري (2).
وواضح أن هذه الترجمة الخاطئة نتيجة لخلط الجملتين من العبارة المذكورة أعلاه، والواقع أن المعري لم يطلب المال من أحد قط، لا قبل العشرين، ولا بعدها.
2 - ذكر الذهبي وابن خلكان: رواية عن كتاب "الأيك والغصون" الذي يعتبر أعظم كتاب لأبي العلاء المعري، وهي: "وقد ذكر بعض الفضلاء أنه وقف على المجلد الأول منه بعد المئة، قال: ولا أعلم ما يعوزه بعد ذلك" ويستفاد من هذه
__________
(1) م ص 32.
(2) م ص 15.
(1/104)

الرواية أن الراوي اطلع على 101 جزء من الكتاب، ولم [يطّلع على ما] يتلوه من مجلدات ولكن مرجليوث (1) أخطأ في ترجمة كلمة "يعوز" فقال: إنه كان يقع في 101 مجلد، وكان من الأهمية بمكان أفقد جميع الكتب أهميتها وقيمتهما، وإن ما ذهب إليه مرجليوث لا يتفق ومغزى الرواية لأن الراوي لم يقصد بقوله: "ولا أعلم ما يعوزه ذلك" ما فهمه مرجليوث، وإن كلمة "الأعواز" لا تعني التعطيل، كما ظن صاحبنا.
3 - وابن فورجة (2) أصبح عنده في الإنجليزية (ibn faurajah) والصواب أن يكتب (ibn faurajah)) كما ضبطه صاحب "فوات الوفيات" وتوجد نسخة (3) خطية في مكتبة ببليوثك نيشيونال بباريس، وردت فيها هذه الكلمة مشكلة هكذا، وسنذكر بعض الأمثلة من هذا القبيل فيما بعد.

تصحيفات فاحشة:
قد يغير بعض الكلمات ويزيد فيها أو ينقص منها شيئًا، نتيجة لعدم الروية والتفكير، فيما يلي بعض الأمثلة للتصحيف:
1 - سويقة غايقة الذي سيأتي ذكره (4) أصبح عنده سويقة بن غالب، وهو خطأ، راجعوا معجم البلدان وابن خلكان.
2 - وأبو اليسر شاكر الذي ورد ذكره في "خريدة القصر" و"نكهة الهميان" وغير ذلك من الكتب مرارًا، والذي هو حفيد حفيد المجد أخي محمد أبي العلاء يكتبه مرجليوث أبو النصر (5).
3 - ينقل عن الأغاني (6) أن أهل معرة رتبوا لأبي العلاء راتبًا قدره ألف درهم سنويًّا، وذلك بتوصية أبي تمام له بذلك، والصواب أنه كان أربعة آلاف درهم، كما ذكره صاحب الأغاني (7) ووفيات الأعيان (8).
__________
(1) م 29
(2) م 26.
(3) اطلعت على صورة منها في لاهور.
(4) م 22.
(5) م 28.
(6) م 12.
(7) الطبعة الثانية 18/ 169.
(8) م 2/ 175.
(1/105)

4 - ويقول في موضع: إن القاضي عبد الوهاب المالكي لما سافر من بغداد إلى مصر. . . الخ، وجاء في موضع آخر "من مصر إلى بغداد. . ." على حين أن الذي قام بهذا السفر شخص واحد، والسفر أيضًا واحد، والمصدر الذي اعتمده هو "وفيات الأعيان" لابن خلكان (1) في كلا الموضعين، وهذا التناقض نتيجة للكتابة غير الواعية.

دعاو فارغة:
إن علماء الغرب وتلاميذهم معجبون -بوجه عام- بالدعاوي الفارغة، وهم يقطعون بأمر ينقصه الحجة والبرهان، ولكنهم يقدمونه كحقيقة علمية ثابتة لا تقبل الجدل والنقاش، وربما يعجب من يطلع على كتاباتهم بسعة اطلاعهم ودراستهم الواسعة.
ويمتاز مرجليوث من بين سائر المستشرقين بسعة الاطلاع والجدية، ولكنه لم يستطع أن يتجنب من تأثير البيئة التي نشأ فيها، ولذلك نجده مولعًا بالادعاء، وإليكم بعض الأمثلة من هذا القبيل:
1 - إنه يزعم أن أسماء شعراء معرة التي وردت في كتب التاريخ قليلة جدًّا، نظرًا إلى أهميتها السياسية، وذكر في الحاشية أسماء خمسة من الشعراء (2).
وإن هذا الزعم نتيجة لقلة المعرفة وعدم العناية بالبحث والاستقصاء، لأن عدد شعراء معرة أكثر بالنسبة لأهميتها السياسية، وقد ذكرت 75 شاعرًا في كتابي "أبو العلاء وما إليه" ومن أراد التفصيل فليراجع هذا الكتاب، وهؤلاء الشعراء من بني سليمان، وبني الدويدة، وبني أبي الحصين، وبني المهناز وغيرهم من القبائل.
2 - يقول في موضع (3): إن أبا العلاء بعد ما أصبح مكفوف البصر كان يتمتع بشيء من البصارة عدة سنوات، ويدل على ذلك وصفه للأزهار والحروف وما إلى ذلك.
__________
(1) ابن خلكان 1/ 83 - وفي طبعة مصر (سنة 1310 ه) 1/ 304.
(2) م 13.
(3) راجع التنوير 2/ 91 ونكهة الهيمان 84.
(1/106)

وإن هذه الدعوى لا تستند إلى دليل، ويكذبها أبو العلاء نفسه، فقد روى عنه المؤرخون أنه أصيب بالجدري في الرابعة من عمره، وقد لبس ثوبًا أحمر، وفقد بصره في تلك الحالة، ولذلك فلم يكن يعرف من الألوان سوى الأحمر، فلو كان متمتعًا بشيء من البصارة بعد إصابته بالجدري لكان يعرف الكثير من الألوان غير الأحمر أيضًا، ونجد في ديوانه "سقط الزند" قصيدة نونية في وصف النجوم، أظن أن مرجليوث لم يطلع عليها. إن هذه القصيدة تشتمل على أبيات منقطعة النظير، تبعث على الحيرة والاستعجاب، ولم يقل مثلها أحد من العميان (1) وإن الجاحظ قد أبدى إعجابه ببيتين من شعر الأعشى وبشار، وليس فيهما أيّ طرافة وإبداع، فقال الصفدي: إن الجاحظ لو سمع قصيدة نونية لأبي العلاء لقضى منها العجب.
والحقيقة أن المعري كان قويّ التصور مرهف الحس، لأن ضعيف البصر لا يستطيع أن يصف النجوم قبل هذا الوصف البارع الذي يبعث على العجب، وأما تشبيه الهلال فلا يستلزم أن يكون الشاعر بصيرًا، لأن هذا التشبيه كان معروفًا لدى الشعراء قبل أبي العلاء، ولا غرابة فيما إذا كان الأعمى يعرف أن النون مستديرة.
3 - ويزعم (2) أن أبا العلاء لما وصل إلى بغداد خاطب الإِمام أبا حامد الإسفرائيني بإيعاز من القاضي أبي الطيب لإِنقاذ باخرته.
ولا يصدق الواقع هذه الدعوى، لأن منزلة أبي الطيب وأبي حامد كانت سواء عند أبي العلاء، لقيهما في بغداد، وكان كل واحد منهما فقيهًا ليس غير، ولو كان أحدهما أديبًا لكان ذلك سببًا لتفضيله على الآخر، وما الذي جعل القاضي أبا الطيب يحث أبا العلاء على مخاطبة الإِمام أبي حامد بقصيدته النونية؟.
4 - ويقول: إن المجلس العلمي (3) للشريف القاضي كان قد أقيم على طراز مجلس شابور، وذكره أبو العلاء في شعره ونثره. . الخ.
والحقيقة أن أبا العلاء لم يذكر إلا دار العلم التي أنشأها شابور، ولم يكن للشريف الرضي أيّ مجلس علمي، ولم تحدثه نفسه أن يقيم مجلسًا علميًّا، وهو
__________
(1) م 24.
(2) م 22.
(3) م: 24، ووقع نكلسن في نفس الخطأ، راجع كتابه تاريخ آداب اللغة العربية ص 314.
(1/107)

شاب يافع، وقد شهد دار العلم لشابور، والمجلس العلمي لأخيه الشريف المرتضى، فلم يشعر بحاجة إلى إنشاء مجلس جديد.
ولا يغيبنّ عن البال أن الرضيّ كان زوَّج بنت شابور، وكان مجلس الشريف المرتضى غاصًّا بالعلماء والفضلاء، وقد ذكرت في كتابي بعض طرائف مجلسه.
وقد ثبت بالمصادر الموثوق بها أن أبا العلاء كان يتردد إلى مجلس المرتضى، ولا نجد ذكر مجلس الرضي في الكتب التي بين أيدينا، وأظن أنه التبس عليه مجلس المرتضى، فكتب الرضي بدل المرتضى، كما جعله ابن تغري بردي.
5 - يزعم (1) أن أبا أحمد عبد السلام البغدادي صديق أبي العلاء كان إمامًا في النحو والجغرافية، وأشار في الهامش إلى فهرس "معجم البلدان" الذي اعتمده.
لقد عنيت بجمع أخبار عبد السلام أكثر من أيّ عالم من علماء السير والتراجم. ولكني ما عرفت أنه اكتسب شهرة في الجغرافية، ولعل مرجليوث توهم ذلك، لمجرد أنه وجد ذكر عبد السلام في فهرس "معجم البلدان"، ولكن ماذا يقول عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن سيدنا عيسى وموسى عليهما السلام والأعشى وامرئ القيس الذين نجد أسماءهم في معجم البلدان، هل كان هؤلاء مشهورين في الجغرافية؟ والحقيقة أن "معجم البلدان" كتاب التاريخ والأدب والأنساب أولًا، ثم هو كتاب الجغرافية.
6 - يقول (2): إن أبا العلاء ركب السفينة إلى الموصل وهو عائد من بغداد، ثم ركب الإِبل ولا تعتمد هذه الدعوى على دليل، ويكذبها -أيضًا- ما قاله أبو العلاء وهو يودع أهل بغداد:
إذا أطّ نسع قلت الدوم كاربي ... أجدكم لم تفهموا طرب النسع
وأتى لنا من ماء دجلة نغبة ... على الخمس من بعد المفاوز والربع
وأغلب الظن أن أبا العلاء لم يجد سفينته حتى الآن، فكيف ركبها؟ ولو افترضنا اتخذ السفينة مركبًا له فأين تركها في الموصل، ومن احتفظ بها؟ ورسائل المعري، أيضًا -لا ترشدنا إلى نتيجة حتمية بهذا الصدد، فقد جاء فيها عن سفره
__________
(1) م: 24.
(2) م: 28.
(1/108)

هذا: "وسمرت عن بغداد. . . سيرًا تخط إبله وتئط نسوعه، وتوقع الغرق سفنه (1). . ." الخ.
7 - ويدعي (2) أن المحققين القدامى لم يستطيعوا البحث عن قبر المعري، على أن وجود قبره في معرة أمر لا يشك فيه، يقول سائج قام بزيارة معرة في عام 1905 م أن قبره يقع في ركن من أركان البلد ينظر إليه الناس بنظرة الإِجلال والتكريم، ووضعت عليه لوحة مكتوبة بالخط الكوفي، وبجواره قبر أحد تلاميذه، ويقع أمامهما ضريح الشيخ محمد الغباري داخل قبة، وأرسل إلى أحد أصدقائي رسالة يقول فيها: إنه قد نشرت جريدة العمران المصرية أن أمير معرة نورس باشا قام بإصلاح قبر المعري، وأنشأ هناك كتابًا للأطفال.

نتائج قصور التفكير والكتابة السهلة:
قد تعرض أحيانًا لأوهام عجيبة لقصور التأمل وعدم الدقة في التفكير، وفيما يلي بعض الأمثلة من هذا القبيل:
1 - إنه يقول (3): ما عثرت قط على أخويه: أبو الهيثم و (أبو المجد) محمد في رسائله وغيرها من تأليفاته.
والحقيقة أن أبا الهيثم لم يرد ذكره في تأليفاته قط دون محمد حيث نجد ذكره، راجعوا الرسائل (4) حيث يذكره بقوله: "وأما سيدي أبو المجد فشغله من قلة الفائدة يكاد يمنع نومه" إلخ، ومن الغريب أن ينفي ذكره من قام بترجمة رسائله وطباعتها ونشرها، يبدو أن هذه الغفلة ترجع إلى وجهين:
(ألف) لا يعلم مرجليوث أن محمدًا المذكور أعلاه كنيته أبو المجد، رغم أن هذا التصريح قد ورد في "الأدباء" و"خريدة القصر".
(ب) يزعم أن أبا المجد (5) هو مستمل (كاتب) ولكنه لا يعتمد على دليل، لأنه لا تقتضي أيّ مناسبة ذكر المستملي في رسائل المأمون، ثم إن ذكره بلفظ
__________
(1) ص 32.
(2) م: 43.
(3) ص 112.
(4) م، 43.
(5) م، ص 34.
(1/109)

"سيدي" غير ملائم بكثير، وينطبق ذلك كله على محمد أبي المجد تمامًا، لأنه كان أخًا كبيرًا له.
2 - يقول: (1) علاقاته مع المغربي وأبي القاسم قد مهدت له الطريق للدخول في بغداد سريًّا.
حاولت كثيرًا لكنني لم أقف على أن ابن جلبات حيّ إلى ذلك الحين، ولا يوجد ذكره إلا في "ميمية مسقط" ويذكر في "يتيمة الدهر" أنه كان شاعرًا في مجلس شابور، بينما تفيدنا "الميمية" أن عضد الدولة كان قد ولاه منصبًا جليلًا في بغداد، وتمَّ إقصاؤه عن هذا المنصب بعد ما توفي عضد الدولة ولأجل ذلك أظن أنه لازم بيته (في معرة).
وقد تعرض مرجليوث لأخطاء كثيرة عن المغربي، وهو لم يعرف أن هناك مغربيين، أحدهما أب وهو أبو الحسن علي، وآخرهما ابن وهو أبو القاسم حسين الذي كان صديقًا حميمًا لأبي العلاء ومقرًا بفضله وثنائه، ولم يكن آنذاك وصل أبو القاسم إلى بغداد، لما أنه ولد في الشام وغادر مع أبيه إلى مصر في عنفوَان شبابه حيث قضى بقية أيام شبابه، ثم وصل فارًّا إلى حسان بن مفرج بعدما قتل الحاكم العلوي والده سنة 400 ه وظل يبّيت المؤامرة ضده عدة أعوام، ثم وصل بعد 400 ه بسنين إلى نواحي بغداد، هذا ما تواردت عليه جميع التواريخ العربية مثل ابن القلانسي وابن الأثير وغيرهما.
3 - يدعي (2): أن الجيوش المصرية لما فرضت الحصار على "حلب" أرسل المغربي إلى جماهير "معرة" رسالة سياسية كان من تأثيرها أن جماهير "معرة" بأسرهم انحازوا إلى المصريين: حتى أن المصريين جاؤوا للدفاع عن أهل المعرة وإنقاذهم عندما نفذ الحلبيون (آل حمدان) الهجوم عليهم.
يرجع هذا الخطأ إلى أوهام تالية:
(ألف) إنه لم يفرق بين المغربيين إذ كان المولع بالسياسة فيهما أبو الحسن،
__________
(1) م، ص 25.
(2) ترجمة "الرسائل" وفوجئت فيما بعد بأن "نكلسن" هو أيضًا يدعي ذلك في دائرة المعارف ص 75.
(1/110)

وأما الذي كتب الرسالة فهو أبو القاسم، ولم يكن أهلًا بالمساهمة في السياسة لصغر سنه، راجعوا "وفيات الأعيان".
(ب) أرسل أبو القاسم هذه الرسالة من مصر دون حلب، راجعوا رد المعري المعروف ب "رسالة المنيح" ص 9.
(ج) ولا يستند إلى دليل القول بأن أهل المعرة خذلوا الحمدانيين وساندوا المصريين، لأن أبا العلاء قرض أول قصيدته اللامية في هذا الزمان نفسه يمدح فيها سعيد الدولة حفيد سيف الدولة، ومما يؤيده أيضًا أن أبا العلاء أنشد عشرات من الأبيات أبدى فيها كرهه واستنكاره للمصريين، وإليكم بعض الأبيات من هذا القبيل:
يقولون في المصر العدول وإنما ... حقيقة ما قالوا العدول عن الحق
ولست بمختار لقومي كونهم ... قضاة ولا وضع الشهادة في رق
كما أنه يذكر علاقته وميله إلى الحمدانيين ويقول (1):
لا تأمنن فوارسًا من عامر ... إلا بذمة فارس من وائل
يقول التبريزي إن ملوك حلب هم من آل وائل، وملوك العراق والجزيرة هم من آل عامر بن صعصعة، فكأنه يشكو عامرًا ويشكر وائلًا، كما أن ذلك يشير إلى أن راكبًا لوائل يعادل عدة فرسان عامر.
(د) رسالة أبي العلاء المعروفة برسالة المنيح لا تمت إلى السياسة بصلة ما وقد تناولنا مادته بالبحث والدراسة في كتابنا.
وقد حاول طه حسين الرد على مرجليوث ولكنه وقع بنفسه في غلطة الخلط بين اسمي الوالد والولد (2).
4 - يزعم: أن أبا أحمد عبد السلام كان قد شهد محاضرات ابن السيرافي واستمع إليها، وهو من يسميه بالسيرافي الصغير.
__________
(1) سقط 1 - 157.
(2) ذكرى أبي العلاء.
(1/111)

فهذا لا يمت إلى الصحة بصلة لأن أبا أحمد كان من تلاميذ السيرافي دون ابن السيرافي، كما تدل عليه الحكاية الآتية (1) بوضوح:
يروي عن "إصلاح المنطق" أن أبا العلاء يقول: إن عبد السلام البصري الذي كان أمين مكتبة دار العلم ببغداد وصديقًا مخلصًا لي، كنت ذات مرة في مجلس أبي سعيد السيرافي إذ مرّ القارئ بالبيت التالي، وكان يقرأ أمامه "إصلاح المنطق" لابن السكيت.
ومطوية الأقراب أما نهارها ... فسكيت وأما ليلها فذميل
فقال له أبو سعيد اجعل "المطوية" مجرورة لأن الواو واو رب، قلت:
أيها الشيخ! لكن البيت الأول يدل على أنها مرفوعة والبيت الأول كما يلي:
أتاك بي الله الذي أنزل الهدى ... ونور وإسلام عليك دليل
فأمره بالرفع، وكان يشهد المجلس ابنه أبو محمد (ابن السيرافي) فأثار ذلك غضبه وحفيظته حتى قام من المجلس وباع دكانه للسمن، شد مئزره وانقطع لطلب العلم، وما زال يواصل جهده حتى أحرز الفضل وبرع فيه وتمكن من القيام بشرح "إصلاح المنطق" هذا. وعبد السلام وابن السيرافي متقاربان في السن، مما يتضح به أن عبد السلام كان تلميذًا للسيرافي دون ابنه أبي محمد (ابن السيرافي).
5 - يقول (2): لما كان أبو العلاء في بغداد كتب إليه خاله أبو طاهر يأمره بأن ينقل "شرح كتاب سيبويه" للسيرافي. (3)
هذا من أشنع أخطائه شوه به صورة الجزء العاشر للرسائل والجزء العشرين للسير والتراجم، ولذلك هو يعد أبا بكر أحمد الصابوني (3). والصحيح أنه محمد، (راجعوا الرسائل ص 45) من أصدقاء أبي العلاء ببغداد، وكذلك هو تعرض لخطأ فاحش في ترجمة 11، 10، و 15 من الرسائل، ومما يستغرب أن الأديب الفاضل المصري طه حسين أيضًا، قد أغفل هو الأخير هذه الغلطات الكبيرة وتابع مرجليوث
__________
(1) ابن خلكان (2: 35).
(2) م، ص 35.
(3) م، ص 26.
(1/112)

بدون بصيرة وقلده تقليدًا أعمى (1).
لعل هذا الخطأ نشأ من عدم فهمه لعنوان الرسالة العاشرة الذي ألفاظه، حسب ما يلي: "وكتب إلى أبي طاهر المشرف بن أبي سبيكة وهو ببغداد يذكر له أمر شرح السيرافي وما جرى فيه من التعب" ويمكن أن يكون مصدر هذا الخطأ جامع الرسائل، ولكن مرجليوث أحق بأن ينسب إليه هذا الخطأ لأنه اعتبر عن خطأ مرجع ضمير "له" أبا العلاء بصرف النظر عن الدلائل الظاهرة.
وما أحسن قول النحاة: إن الضمائر من المبهمات، وإني أرى أن تعد من النكرات بدلًا من المعارف لكيلا يقع في مثل هذا الخطأ من هو قليل البضاعة في العلم، وقد وقع مرجليوث في هذا الخطأ، لأن أبا العلاء قد تحققت رحلته إلى بغداد، ومما يبعث على الاستعجاب أن مرجليوث لم يدرك أن هذه الرسائل الأربع التي تتعلق بشرح 10، 11، 12، 13 من الرسائل إنما هي منخرطة في سلك واحد، كما أن عنوان الرسالة يشير إلى أن أبا طاهر هو الذي رجع من بغداد، وأما مرجليوث فهو يزعم أن أبا طاهر كان حينئذٍ في حلب، وكتب من هناك إلى أبي العلاء -ببغداد يأمره بنقل الشرح، معنى ذلك أنه لم يعتن بالمواد إطلاقًا، فإن أبا العلاء يكتب في رسالته العاشرة "وفهمت ما ذكره من أمر النسخة المحصلة وهو أدام الله عزه الكريم المتكرم وأنا المثقل المبرم، جرى بي التفضل على الرسم وألححت إلحاح الوسم، فأما الشرح، إن سمح القدر وإلا فهو هدر". وفي الرسالة نفسها ورد ذكر أبي عمرو استرآبادي الذي كتبت إليه الرسالة الحادية عشرة تحقيقا لهذا الغرض، ولو كان أبو العلاء بنفسه موجودًا في بغداد لما كتب الرسالة إلى أبي عمرو، ويستطرد في رسالته العاشرة يقول: "وإنا نهدي إلى الشيخ سيدي وإلى جميع أصدقائه سلامًا تتأرج الكتب بحمله وتروض المجدبة من سبله". هنا أسأل مرجليوث هذه "السبل المجدبة" تختص بالمقيم أو بالمسافر؟ ويكتب في رسالته الثانية عشرة التي عنوانها يشير إلى عودة أبي طالب من بغداد بوضوح: "وبقي للعارفة من أن تكمل تعريفي من غير نقيمة، ما وزن في القيمة لأبادر بإنفاذه، فلو حضرت لم أبلغ ما بلغه، ولا سوغت من قضاء المأربة ما سوغه".
__________
(1) ذكرى ص 132.
(1/113)

رغم أن هذه الرسائل كلها تشير إلى عودة أبي طاهر من بغداد كيف يدعي مرجليوث أن أبا العلاء هو الذي كان في بغداد، وقد ركب أبو العلاء على باخرة خاصة وهو عائد من بغداد مما يدل على أنهم كانوا يضعون دائمًا باخرة خاصة تتفرد بشؤنهم التجارية بنهر الفرات، وظن مرجليوث عن خطأ أن هذه الباخرة أعدت لأبي العلاء خاصة مما لا يستند إلى أيّ دليل كما لا يقبل المنطق والبداهة أيضًا أن يأمر أحد بإعداد باخرة لسفره الذي لا يرجو العودة منه، وهو واقع يعترف به مرجليوث نفسه.
ينشد أبو العلاء وهو يذكر الطبيعة السياحية لخاله:
كأن بني سبيكة فوق طير ... يجوبون الغواشر والنجادا
أبِالإسْكندر الملك اقتديتم ... فما تضعون في بلد وسادا
ومما يهم ذكره أن البائس الفقير أبا طاهر لم يكن شغله إلا التجارة، فأين هو من شرح السيرافي الذي هو أصل مهم من أصول النحو، لا شك أن أبا العلاء كانت له حاجة ماسة إليه بما أنه صدر جديدًا ولم تتوفر نسخهُ في الشام، فكان يتحتم عليه أن يطلب منه الشرح قبل عودته من بغداد، أما بعد عودته فقد توفر له بعدد وفير، كما ذكره بنفسه (1)، ومما يؤكد ذلك أيضًا أنه لم يعد يعشق كتب النحو بعد عودته من بغداد كما كان يعشقها قبل كما ذكر في اللزوم، وأما كيف يمكن أن يكلفهم بالحصول على الشرح من غير لقاء مسبق فمعلوم أن أبا العلاء كان يتمتع بعلاقات ودية مع أهل بغداد قبل المغادرة إليها (2)، وله مراسلات عديدة إليهم، وقد اعترف مرجليوث نفسه أنه كان لأبي طاهر أصدقاء في بغداد وكان يكتب إليهم لحسن السلوك مع أبي العلاء، وإكرامه، ويؤكد ذلك أن أبا طاهر كان يتردد إلى بغداد.
6 - يدعي: أن أبا العلاء لما ركب السفينة في نهر الفرات في طريقه إلى بغداد وصلت السفينة سالمة إلى "أنبار" حيث ينبثق نهر آخر ينصب في نهر دخلة وينتهي إلى بغداد، لكن حالة الجو منعت مواصلة السفر بهذا الطريق فوصلت بطريق آخر، إلى القادسية.
__________
(1) الرسائل ص 38، "إذ كانت عند طلاب العلم بمدينة السلام كشجر العرى لا يسقط ورقه".
(2) راجع رسالته إلى القاضي أبي الطيب.
(1/114)

قد لا يوجد في بحث مرغليوث خطأ أكبر من هذا الخطأ الذي وقع فيه والذي يبعث على الدهشة والاستغراب، بل السخرية، فما صلة القادسية التي تقع في البادية على مسافة بعيدة من الكوفة بالسفينة، فإن الطريق لا يزال بريًّا ولو افترضنا أنها جرت على البر بمساعد [ة] الرافعات الأوربية، فمن أين جاء جباة المكوس؟ فإنهم لا يعينون إلا على المواني، فهل علم مرغليوث بالجهاز اللاسلكي أن سفينة أبي العلاء جرت على البرِّ بصورة معجزة؟ والصواب في "القادسية" أنها "الفارسية" بالفاء والراء، وهي قرية تقع على شاطئ "نهر عيسى" بعد "محول" على مسافة فرسخين من بغداد، كما يفيدنا بذلك شرح التبريزي المسمى ب "إيضاح السقط وضوئه" كما لا يمكن أن تعني بالقادسية "القرية التي تقع على نهر "دجيل" قريبًا من "سامراء" فإنه كان يمكنه أن ينزل بمحطة قريبة لبغداد، ومن المؤسف أن الدكتور طه حسين أيضًا قلد مرغليوث في هذا الرأي أيضًا تقليدًا أعمى (1).
يرجع الالتباس في هذا الأمر إلى البيتين التاليين من "السقط":
سارت فزارت بنا الأنبار سالمة ... تزجى وتدفع في موج ودفاع
والقادسية أدتها إلى نفر ... طافوا بها فأناخوها بجعجاع
توافقت جميع النسخ "للسقط" وطبعة "تنوير" أيضًا على كلمة "القادسية" وهذا التصحيف ليس جديدًا، فقد تعرض له الشيخ برهان الدين أبو المظفر ناصر الدين بن أبي المكارم عبد السلام المطرزي قبل ثمانية قرون ونصف، وقد نبهه على خطائه باحث من الباحثين لكنه لم يصحح وظل عليه قائمًا، فذهب به الباحث إلى عالم جليل. بخوارزم قضى بالفارسية دون القادسية.
7 - ومما لا مراء فيه أن أبا العلاء كان يتمتع بعلاقات ودية مع أمين مكتبة يعرف بأبي منصور، وتشهد بذلك الرسالة رقم 19، وهذه الرسالة لا تلقي الضوء على الأحاديث المسهبة للشوق والحنين فحسب بل تشير إلى أن أبا العلاء قد أرسل إليه قصيدة لزومية في البحر الطويل ولم يبلغه أنه تسلمها أم لا.
قد وضع ياقوت وابن حجر كلاهما ترجمة لأبي منصور محمد بن الطاهر بن
__________
(1) ذكرى ص 130.
(1/115)

حمد الخازن الذي كان من تلاميذ التنوخي الصغير، وإنه ولد في سنة 418 ه وتوفي في سنة 510 ه، روى ياقوت عن "غرس النعمة" حكاية عجيبة مفادها أن مكتبة شابور بن أردشير وزير بهاء الدولة الديلمي كان يشغل وظيفة أمانتها رجل يعرف بأبي منصور، بعدما توفي شابور تولى إدارتها الشريف مرتضى الذي أضاف أبا عبد الله بن حمد بجانب أبي منصور، وكان أبو عبد الله رجلًا مزاحًا، كثيرًا ما يتناول أبا منصور بالمزاح والدعابة، حتى قال ذات مرة لأبي منصور "أسفًا فقد تلفت المكتبة وضاعت الكتب"! دهش بذلك أبو منصور وسأله عن السبب، قال: خباثة البراغيث، فعليك بالأدوية للقضاء عليها وهي تتوفر دائمًا عند الشريف مرتضى، فأسرع أبو منصور إليه وذكر له قصة، ففطن لذلك الشريف مرتضى ونصحه بأن لا يسمع منه شيئًا فإنه رجل مزاح ذو تهكم ودعابة.
أبدى ياقوت استعجابه على أن ابن حمد ذكرت كنيته في هذه الرواية أبو عبد الله بينما هي أبو منصور، وعلى أنه ولد في سنة 418 ه وتوفي المرتضى في سنة 436 ه فكيف يمكن أن يفوز ابن حمد بهذا المنصب الجليل وهو ابن ثلاث عشرة سنة؟.
إليكم الآن الدعاوى الأربع لمرجليوث، التي لا نظير لها في إثارة الدهشة والاستعجاب.
(أ) القصيدة الطائية (1) للسقط التي عنوانها "إلى أمين مكتبة دار العلم ببغداد" لا تخاطب إلا إياه سوى الرسالة التاسعة عشرة.
(ب) القصيدة التي ذكر إرسالها في الرسالة 19 (2) هي نفس القصيدة الطائية.
(ج) أبو منصور (3) الذي كانت معه علاقات أبي العلاء إنما هو الذي وضع ياقوت ترجمته باسم محمد بن أحمد الخ.
(د) شك ياقوت (4) على تعدد كنية ابن أحمد إنما هو وهم لا أساس به.
هذه هي دعاويه الفارغة التي لم يستخدم العلم فيها ولم يعمل الفكر، ومن العجيب أنه يرى بنفسه في "الأدباء" أن أبا العلاء ولد سنة 418 ه، ثم يكتب هو
__________
(1) الحاشية 4 في ترجمة الرسالة 19.
(2) أيضًا.
(3) حاشية معجم الأدباء (6: 358).
(4) أيضًا (4: 306).
(1/116)

نفسه في المقدمة أن أبا العلاء لقي أبا منصور سنة 399 ه أي قبل ولادته بتسع عشرة سنة فكيف أمكن أن أقام علاقاته الودية كشاب يافع، إن هذا إلا اختلاق، ما له من فواق. .
وكيف يمكن أن تكون القصيدة الطائية للسقط من الرسالة 19 للزومية فإن الطائية من السقط، ولا يوجد في السقط بيتان من اللزوم.
وأما أمر كون مخاطب الطائية فإن أبا أحمد عبد السلام أحق بأن يكون مخاطبها بدلًا من أبي منصور وهو أقرب إلى الفهم منطقيًّا وقد ورد ذكره في تأليفات أبي العلاء مرارًا.
وما نسبه مرجليوث من الوهم إلى ياقوت فإنما هو دعوى فارغة لا دليل عليها.
والآن أتصدى لتبديد السحب التي أثاروها على بعض الحقائق منذ تسع مئة سنة ولله الحمد على ذلك.
إن هناك ثلاث شخصيات تاريخية:
(أ) صديق أبي العلاء أبو منصور، أمين مكتبة دار الكتب القديمة المعروف بأبي العلاء محمد على، الذي كان يختلف إلى مجالس الصاحب إسماعيل، وكان أديبًا فذًا ولغويًّا بارعًا، صنف في اللغة كتابه المعروف ب "الشامل" وقد قرئ عليه في سنة 416 ه، والحقيقة أنه كان من مواطني "الري" ولكنه عاش في اصفهان مدة من حياته، وهو الذي عُنِي بأبي منصور في رواية "غرس النعمة".
(ب) وأما أبو منصور بن حمد الذي وضع ترجمته ياقوت وابن حجر فلم يكن له أيّ صلة شخصية بأبي العلاء، على أننا نعترف بأن ورود اسمه مصحوبًا بمحمد ومقرونًا بالخازن كان السبب في إثارة هذا الوهم، ولا نستطيع أن نجزم بأن أيّ مكتبة كان خازنًا لها أو إن نسبة الخازن إليه وهم من الأوهام.
(ج) ومن المصادفات الغريبة أن أبا غالب بن حمد الخازن أخا أبي منصور بن حمد اسمه أيضًا محمد، وتوجد نسخة عتيقة جدًّا لشعر أبي دهبل الجمحي في مكتبة جامعة "لبزيك" يتفرد ورقها الأول والآخر بالرسائل السماعية للأئمّة العديدين، وعندما قرأ أبو غالب الخازن الديوان المذكور أعلاه أمام القاضي التنوخي الصغير
(1/117)

سجل فيها أسماء جميع العلماء الذين ساهموا في الدرس، وفيها اسم أخيه أبي منصور بن حمد ولكنه بدون لفظة "الخازن" أفلا يمكن إذًا أن يكون أبو غالب هو الخازن فحسب دون أبي منصور حسبما يوجد في هذه الرسائل وإنما قرن الخازن باسمه عن خطأ لاتحاد اسمه مع الذي سبقه، ولعل أبا عبد الله بن حمد الذي ورد ذكره في "غرس النعمة" هو أبو غالب هذا، وثمة مظاهر من لهجة أبي غالب تشير إلى أنه الأخ الكبير لأبي منصور بن حمد، إذًا يمكن أن تكون له كنيتان -أبو عبد الله بن حمد وأبو غالب- وبذلك يندفع ما اعترض عليه ياقوت من صغر سنه، لأننا علمنا فيما مضى أن الخازن الآخر مع أبي منصور صاحب أبي العلاء كان أبا غالب الأخ الصغير لابن أحمد، راجعوا (ج. ر. ا. س) / 1017، 1075 سنة 1910، للوقوف على صور هذه الرسائل السماعية.
8 - يقول (1): إن أبا العلاء أقام بمنطقة قديمة في بغداد تعرف ب "سويقة ابن غالب".
يحمل هذا التصريح شيئًا كثيرًا من الغموض والإِبهام وقد زاد من غموضه ما كتبه في الحاشية، قد تناولنا سويقة بن غالب بالضبط والتصحيح فيما مضى، وحققنا أنه سويقة غالب، لا شك أنه أقام ب"سويقة غالب" فور وصوله إلى بغداد، كما ورد فيما حكاه أبو الطيب (2) ولكنه انتقل إلى مكتبة دار العلم لسابور التي تتصل بدار الكتب القديمة وتقع في "قطيعة الفقهاء" بكرخ في بغداد والدليل على ما نقول البيتان لمهيار الديلمي:
نزلنا في بني ساسان دورًا ... بها تسلى بيوتك في قضاعه
إذا ما الضيم رابك فاستجيزي ... ذرى سابور وانتجعي بقاعه
ومما يؤكد ما نقول الأبيات التالية لأبي العلاء نفسه وقد أنشدها في بغداد:
وغنت لنا في دار سابور قينة ... من الورق مطراب الأصائل ميهال
ويكتب إلى القاضي التنوخي بعد عودته منها:
أيام واصلتني ودًّا وتكرمةً ... وبالقطيعة داري تحفر النهر
__________
(1) م ص 22.
(2) وفيات (1: 233).
(1/118)

بجلة الفقهاء لا يعشو الفتى ... ناري ولا ينضو المطي عزائمي
ومما يبعث على العجب أن مرجليوث يدعي أنه أقام بمنطقة قديمة في بغداد تاركًا "كرخ" يعني بغداد الجديدة، رغم أنه قرض كثيرًا من الأبيات في ذكرى "كرخ" في قصائده من "اللزوم" و"السقط" حيث يخاطب أهل كرخ متمثلًا بالبيت التالي وهو عائد من بغداد:
وما الفصحاء والصيد واليد ودارها ... بأفصح قولًا من أمائكم الوكع
وقد بحثت ذلك بتفصيل في كتابي، فليراجع.

الجهل بعادات الشرق:
ترجع بعض الأخطاء إلى الجهل بعادات الشرق كما يلي:
9 - يقول (1): إن ما ذكره أبو العلاء من ضعف الوضع العقلي والجسمي لوطنه يبعث على الأسف، ولكن لم يصدق ذلك أحد غيره ويستطرد مرجليوث يقول: إن ما نعرفه عن أهل معرة يحملنا على أن نقدر وضعهم العقلي أكثر مما ذكره أبو العلاء، معنى ذلك أن معرفته عن أهل معرة أشمل وأوسع من أبي العلاء وأنه مخطئ في تصريحه، يا سبحان الله، كيف رماه بالكذب والإغماض عن الواقع رغم أن أبا العلاء شرقي نسجت لحمته وسداه من الاستكانة ونفي الذات ورضع من لبان التواضع وعدم الترفع ما يدفعه إلى أنه يعرض نفسه وكل ما يتعلق به أقل وأصغر مما هو عليه، كما يتجلى ذلك بوضوح في البيت الذي يلي (2):
أتسأَلون جهولًا أن يفيدكمُ ... وتحلبون سفِيًّا ضرعها يبس
فهل يعتبر مرغليوث أبا العلاء جاهلًا أو يتصدى لتغليطه بإيعاز من تصريحات الآخرين، هذا، وكان أبو العلاء بلغ هدفه المنشود في العلو والنبل غاية تراءت معها المعرة له ضيقة الآفاق فلم يعتبرها مجالًا متسعًا لممارسة نشاطاته وتحقيق غايته، ولذا كان يحلم ببغداد منذ ريعان شبابه حيث يقول:
__________
(1) م. ص 2.
(2) اللزوم 2/ 23 من طبعة صادر (م. ي.).
(1/119)

كلفنا بالعراق ونحن شرخ ... فلم نلمم بها إلا كهولًا
العصبة: كثير من الأخطاء يرجع إلى العصبية أو الكراهية الدينية، كما يتضح من النماذج التالية:
10 - قد أنكر من غير دليل تلك الروايات التي نالت شهرتها عن الذاكرة القوية للغاية لأبي العلاء، رغم أن بعضًا منها تنطبق عليها أصول الرواية والدراية معًا، منها ما رواه التبريزي وهو من أخص تلاميذ أبي العلاء، قال فيه علماء الرجال "وكان ثقة فيما يرويه" والتبريزي روى عنه السمعاني صاحب "الأنساب" عن طريق واسطة أو واسطتين وكلهم ثقات، وقد حكيت في كتابي حكايات عن ذاكرة الأصمعي والبخاري وهي أدهش وأغرب منها بكثير، فهل كذبها مرغليوث أيضًا؟
أكل امرئ ألفي أباه مقصرًا ... معاد لأهل المكرمَات الأوائل
الميزة الطبيعية التي تستطيع الملة الإِسلامية ولا سيما العرب أن يتحدوا بها في العالم من شرقه إلى غربه هي هذه الذاكرة الفريدة، وأن من طالع فصل الحفظ والعميان من أحد فصول "الغيث المنسجم" و"نكت الهميان" ومقدمة "الصبح المنبي" كيف يمكنه أن يكذب ذاكرة أبي العلاء الذي لم يقر له معاصره ابن القارح بالفضل والثناء الزائد فحسب بل سلم له قصبة السبق، وفضله في هذا المجال على ابن خالويه [و] أبي علي الفارسي وأبي الطيب اللغوي وغيرهما.
ولم تزل قلة الإنصاف قاطعة ... بين الرجال وإن كانوا ذوي رحم
ولا داعي إلى العجب ولا لوم إذ انعدمت مثل هذه الأمثلة النادرة في الأقطار الباردة التي تعاني لأجل البرد من كثافة الأخلاط والأمشاج وغلظ الطبائع والعادات، ولكن ذلك لا يعني أبدًا أن تنكر فضائل الآخرين ومآثرهم عن قصد وتعمد، فإن الممالك الحارة -والحمد لله على ذلك- أتت بالعجائب وصنعت مآت من الأمثلة والخوارق التي تندر نظائرها في العالم، كما أفادت الصحف قبل عشرة أعوام أن جارية "مدراسية" بالهند حفظت عدة كتب منظومة باللغة السنسكريتية إضافة إلى عدة "فيدا" وهي في العاشرة من عمرها، هذا وكان من خبرها أنها كانت لا تسمع شيئًا إلا وعته ذاكرتها وذل به لسانها ولذا أشار عليها الأطباء بأن تعزل كل يوم في غرفة
(1/120)

منفردة، مخافة أن يتصيد خاطرها كل غث وسمين، فهل يقدم مرغليوث رجلًا من أبناء قومه يحفظ من النثر ما يساوي مليون حديث؟
11 - يدعي (1) أن الحكاية التي تفيد بأن أبا العلاء لما مرَّ "باللاذقية" وهو في طريقه إلى الشام، أثار في قلبه راهب مسيحي بعض شبهات حول الإسلام لم يستطع دفعها إلى آخر حياته، يمكن أن تكون هذه الحكاية صحيحة ولكن "الرهبان" ظلوا مطعونين في المنظور الإسلامي إلى حد يجعلنا محقين فيما نشك من صحة هذه الحكاية.
فكأنه يحاول أن يحول أمرًا مشاهدًا وواقعًا ملموسًا بصورة عادية أمرًا نظريًّا اعتمادًا على قوة الاستدلال والحجة والبرهان رغم أن هذه الحكاية رواها الذهبي، كما أن "للقفطي" مواطن أبي العلاء مآت من الأبيات وردت في "اللزوم" تشير إلى مدى ولع أبي العلاء بالأحبار والرهبان ومعرفته الزائدة عنهم، راجعوا كتابي "نظرة في النجوم من اللزوم" فليس الخطأ خطأ المنظور الإسلامي وإنما هو صدى أعمالكم وأشغالكم التي تزاولونها، فالخطأ خطؤُكم.
12 - (1) 13 - (2) وقد ذكر مرغليوث في الرسالتين 27 و 28 أمورًا أصرف النظر عنها فإن في ذكرها والرد عليها إضاعة لوقت القراء.
14 - يزعم (3) أن الانقطاع الذي يمتد إلى تسع وأربعين سنة (400 - 449) شغله أبو العلاء بلعب "الشطرنج والنرد" بجانب التدريس والتأليف.
يتضح من ذلك أن مرغليوث لم يعرف أبا العلاء بعد فإن الثعالبي ذكر هذه القصة في ملحق "يتيمة الدهر" النسخة الخطية بباريس وألفاظها كما يلي: كان حدثني أبو الحسن الدلقي المصيصي الشاعر وهو من لقيته قديمًا وحديثًا في مدة ثلاثين سنة قال: لقيت بمعرة النعمان عجبًا من العجاب رأيت أعمى شاعرًا ظريفًا يلعب بالشطرنج والنرد ويدخل في كل فن من الجد والهزل، إلخ. لعل مرغليوث لم يمعن
__________
(1) م. ص 16.
(2) م ص 35، 17.
(3) م، ص 30.
(1/121)

النظر في هذه العبارة وقد فاته "في مدة ثلاثين سنة" توفي الثعالبي في سنة 429، وأكيد أنه أعدَّ هذا الملحق قبل وفاته، فمعنى ذلك أن أبا الحسن الدلقي رأى أبا العلاء في نحو سنة 355 ه، فأبو العلاء أعقل من أن يُضيعَ وقته الثمين للعزلة والانقطاع سدى، وهو القائل:
جنيت ذنبًا وألهى خاطري دمن ... عشرين حولًا فلما نبه اعتذرا
كان محل رد هذا الخطأ بعد الرقم 23 ولكنني سجلته هنا سهوًا.
14 - يكتب في الدائرة (1) عاش أبو العلاء أربعين سنة منعزلًا بعد عودته من بغداد، ويقول في "الأفكار" إنه عاش خمسين سنة بعد عودته.
هذا تناقض فاحش مني به نكلسن، والحقيقة أنه عاش بعد عودته منعزلًا نحو ثمان وأربعين سنة وشهرًا، لأنه ذكر في رسائله أنه غادر بغداد في 24 رمضان 400 ه فيرجى أنه وصل إلى معرة في بداية ذي الحجة أو نهاية ذي القعدة حيث توفي في ربيع الأول 449 ه كما ذكر ذلك جميع المؤرخين من الصفدي، العباس، أبو الفداء، اليافعي، ابن الأثير، ابن الأنباري، السمعاني، ياقوت، ابن خلكان والسيوطي وغيرهم.
15 - وذكر في "الآداب": أنه مات وسنة 84 سنة، لا نحتاج لتكذيب هذا القول إلى تصفح كتب المؤلفين المذكورين أعلاه، بل يتعارض ذلك مع قول نكلسن نفسه، في "الدائرة" حيث يقول: ولد أبو العلاء في 363 ومات في 449 ه فاتضح بذلك أن عمره 86 سنة وهذا هو الصواب كما ورد بوضوح في "معجم الأدباء" وعاش ستًّا وثمانين سنة ولا يغيبنّ عن البال أن مرغليوث كتب عن خطأ "شيئًا" بدل "ستًّا" وهو تصحيف لا يغتقر. يروي أبوالبركات ابن الأنباري (2) أن أبا بكر الصولي لما روى الحديث: من صام رمضان وأتبعه "شيئًا" من شوال إلخ، قال له محمد بن العباس أيها الشيخ اجعل هاتين النقطتين فوق ولكنه لم يفطن لذلك، فعاد وقال: اجعل ستًّا، فصححه الصولي. فهل أرجو ذلك من مرغليوث؟ فإن عدد القلة
__________
(1) م، ص 76.
(2) نزهة الأنبار ص 343.
(1/122)

تستعمل له في العربية كلمة "نيف" في عامة الأحوال ولا يستعمل له "شيئًا".
16 - يكتب في الدائرة (1) مكث أبو العلاء في معرة إلى سنة 401 ه ثم عزم على المغادرة إلى بغداد، يكفي لدحض هذا الخطأ الفاحش قول مرغليوث الذي تصدقه كتب التاريخ كلها أيضًا، غادر أبو العلاء معرة وتوجه إلى بغداد سنة 398 ه وعاد إلى معرة في سنة 400 ه.
17 - يدعي في الدائرة (2) أن شرح أبي العلاء "ضوء السقط" هو من أحسن شروح "السقط" ويقول: شرح التبريزي تلميذ أبي العلاء هو أيضًا من أحسن الشروح.
يكفي لتفنيد هذا القول وكشف عواره ما قاله (3) مرغليوث من أن شرح التبريزي ليس هذا بمنفرد ولا جيد، ويكفي له ما قاله ابن خلكان (4) بأن شرح ابن سيد البطليوسي أحسن من شرح أبي العلاء نفسه.
يكتب في الآداب (5) أن ناصر خسرو وصل إلى معرة قبل وفاة أبي العلاء بعشر سنين وسبق أن كتب في الدائرة (6) أنه وصل إلى معرة قبل وفاته بإحدى عشرة سنة في 439 ه، ففي القولين تناقض، لقد وصل ناصر خسرو إلى معرة في عام 438 ه كما تفيد رحلته (7) أي قبل عشر سنين وصرح الدكتور طه حسين في "ذكرى أبي العلاء" أنه وصل إلى معرة في 428 ه أي قبل وفاة أبي العلاء بعشرين سنة، وذكر رقم هذه السنة في "حساب الجمل" ثم استنبط انطلاقًا من هذا الأساس الخاطئ نتائج وقضايا وسبح في أجواء خياله ما شاء أن يسبح، ولا غرابة فيه لأنه معترف بجهله باللغة الفارسية ولكن كيف نلتمس العذر لنكلسن الذي يعتبر أستاذًا من أساتذة الفارسية؟
يكتب في الأفكار (8): أن معظم رسائل أبي العلاء كتبت بعد عودته من بغداد، فكرت فيه طويلًا كما أرهق قبلي مرغليوث أيضًا فكره ولكننا لم نعد بشيء، غير أن
__________
(1) م، ص 75.
(2) م، ص 16.
(3) م، ص 35.
(4) (265: 1).
(5) 333.
(6) 76.
(7) طبعة برلين ص 14.
(8) 48.
(1/123)

القطع بشيء في تعيين العهد لتأليف معظم رسائله أمر مستحيل، بيد أن رسائله بعد عودته ورسائله قبل عودته كلتيهما هما متساويتان في العدد.
18 - كتب "رهن المحبسين" في "الأفكار" و"الدائرة" حسب ما يلي؟ rahnul mahbasyan وكان ينبغي أن يكتب كما يلي: rahnul mahbasyan.
19 - يزعم (1) أنه كان عند وفاة أبيه في الرابعة عشرة من عمره ووافقه صاحب ذكرى أبي العلاء أيضًا (2).
ولكن المنطق يقول أن نفترضه ابن خمس عشرة سنة اعتبارًا بالسنة التي ولد فيها وهي 363 ه فقد توفي والده في 377 ه كما ورد في "الخريدة" و"الأدباء".
20 - يكتب في الآداب أن أبا العلاء أقام بمعرة خمسة عشرة عامًا بعدما عاد من الشام وإلى أن غادر إلى بغداد.
والأنسب أن تزاد تسعة أشهر بجانب 15 عامًا أو ستة أشهر على الأقل، راجعوا كتابنا لزيد من التفاصيل.
21 - ورد في الآداب (3) أنه عاد من الشام إلى معرة وهو ابن عشرين سنة ولكن ذلك له يتحقق لديَّ. بل بالعكس من ذلك يدلُّ ما رواه ابن حجر من أنه بقي صنعاء مدة سنة لا يأكل اللحوم، يدلُّ ذلك على أنه ظل يسيح ويتجول بعد العشرين من عمره أيضًا، ولعل خطأ نكلسن يرجع إلى ما ذكره أبو العلاء من أنه لم يتلمذ على أحد بعد العشرين من عمره، ولكن هذا الاستنتاج غير صحيح لأنه يمكن قد واصل السياحة بعد العشرين للبحث عن الكتب لا للتعلم والتلمذة.
22 - يترجم في "الآداب" (4) بيتًا لأبي العلاء كما وقع في "اللزوم" وهو كما يلي:
غدوت ابن وقتي ما تقضي نسية ... وما هو آتٍ لا أحس له طمعًا
فيقول: يحق لأبي العلاء أن يعتبر نفسه فريدًا وحيدًا في أبناء عصره.
__________
(1) الأفكار 45.
(2) 313.
(3) 313.
(4) 322.
(1/124)

ولكن هذه الترجمة لا توافق ما قاله أبو العلاء فإن أبا العلاء يرى أن الإنسان إنما يقاس في ضوء أوضاعه الراهنة وأما [ما] مضى أو ما سيستقبله فلا يمكن أن نقطع فيه بشيء، والدليل على ذلك الأبيات الآتية التي وردت في اللزوم:
أنت ابن وقتك والماضي حديث كرى ... ولا حلاوة للباقي الذي غبَرا
خذ الآن فيما نحن فيه وخلِّيا ... غدًا فهو لم يقدم وأمسِ فقد مرّا (1)
ولعل أبا العلاء أراد من "ابن الوقت" نفس ما أراده الشيخ نذير أحمد (1 م) عندما أسمى أحد كتبه ب "ابن الوقت" ولو نظر نكلسن إلى البيتين السالفين اللذين يتفقان في المعنى لما تعرض لهذا الخطأ.

الأخطاء المشتركة لمرغليوث ونكلسن:
1 - يكتب مرغليوث (2): كان أخوال أبي العلاء وأعمامه غير ملتزمين في العقائد فتأثر بها أبو العلاء وتدل القصيدة التي نقلها الصفدي على أنه لم يؤد الحج في عهدهم.
ويقول نكلسن (3): لم يحج والده ولا أخواله وأعمامه الذين يعتبرهم أبو العلاء القدوة المثالية، الأمر الذي يحمل أهمية خاصة في صياغة معتقداته وأفكاره.
ولا يوجد برهان أقوى (4) على العصبية التي تسيطر على الكاتبين من هذا القول، فإن مرغليوث نفسه قد فند الحكاية التي وردت في مناسبة الأبيات تالية مستهزءًا، ساخرًا، ورفضها رفضًا باتًا.
قالوا هرمت ولم تطرق تهامة في ... مشاة وفد ولا ركبان أجمالِ
فقلت إني ضرير والذين لهم ... رأي رأوا غير فرض الحج أمثالي
ما حجَّ جدي ولم يحجج أبي وأخي ... ولا ابن عمي ولم يعرف منى حالي
وحجَّ عنهم قضاء بعد ما ارتحلوا ... قوم سيقضون عني بعد ترحالي
__________
(1) اللزوميّات 1/ 489، 498 (م. ي.).
(1 م) الشيخ نذير أحمد الدهلوي.
(2) م، ص 13.
(3) الأفكار 45.
(4) م، ص 23.
(1/125)

وهنا يستشهد بجزء من هذا الواقع العظيم لأجل مصلحة رآها، وما ذلك إلا عصبية لم يسبق إليها، وهل يوجد مثيل أبشع وأشنع من هذه العصبية والخيانة العلمية؟
والحقيقة أن هذه الرواية لا تمت إلى الواقع بصلة ما ولا تعتمد على أيِّ دليل، كما نفاه صاحب "ذكرى أبي العلاء" نفيًا باتًا، و"سر العالمين" للغزالي هو مرجع هذه الحكاية وهو ليس بتأليف الغزالي ولا أيِّ عالم بل هو اختلاق من جاهل أبله، لا يعرف العربية إطلاقًا، كما صرح به العلامة شبلي النعماني في تأليفه "الغزالي" وقد ذكر في هذا الكتاب "سر العالمين" أيضًا أن الغزالي يدعي أنه سمع بعض أبيات أنشدها له أبو العلاء، والواقع أنه ولد بعد وفاة المعري بسنين، ومما يزيد الطين بلة أن هذه الأبيات إنما هي لقائليها بشار وجرير وهما يسبقان أبا العلاء بثلاث مئة سنة.
ولا شك أن أبا العلاء لم يؤد الحج لعوائق وموانع، كما أشار إليه في الأبيات التالية من اللزوم.
أردتَ إلى الحجاز تحملًا ... فعاقتك عنه عائقاتُ الحواجز
من خوف بارئك امتطيت نجيبة ... عادت بسيرك مثل قوس الباري
فإذا وردت منى فغايات المنى ... ملقى جرائم في الحياة كبار (1)
لا يستطيع أن يقول من له ذوق أصيل إن أبا العلاء كان من منكري الحج حقيقة.
إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحًا ... عني وما سمعوا من صالح دفنوا
صمُّ إذا سمعوا خيرًا ذكرت به ... وإن ذكرت بشرٍّ عندهم أذنوا
إنما كان كرهه وعداؤه لأولائك الحجاج الذي كانوا يزدادون شرًّا وشقاوةً بعد عودتهم من الحج كما قال الشاعر:
أصبح الشيخ ماردًا ... بعدما حجَّ واستلم
هذا وقد قرض أبو العلاء قصيدة لامية في "السقط" (2) بلسان سائق الحاج تثير عزائم الضعفاء وتبعث فيهم الجراءة والهمة لأن يتوجهوا إلى البيت العتيق عن طواعية
__________
(1) اللزوميّات 1/ 628، 588 (م. ي.).
(2) (2: 329).
(1/126)

هذا وقد قرض أبو العلاء قصيدةً لاميةً في السقط (1) بلسان سائق الحاجّ تثير عزائمَ الضعفاء وتبعث فيهم الجرأةَ والهمّة لأن يتوجّهوا إلى البيت العتيق عن طوعية النفس وبشاشة القلب، وهي كما يلي:
وسريت تحت المدجن ... ات ممارسًا أهوالها
في فتية تزجى إلى البي ... ت الحرام نعالها
تبغي بمكة حاجة ... قدر العزيز مآلها
حتى قضيت طوافها ... سبعًا وزرت جبالها
وسمعت عند صباحها ... ومسائها أهلًا لها
ترجو رضي الملك الذي ... منح الملوك جلالها
23 - يقول مرغليوث (1)، قبل أبو العلاء تحدي القرآن ويقول نكلسن (2) في "الآداب" كان أبو العلاء يراوده الشك فيما أن القرآن كلام الله ولذا قبل تحدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأعدَّ كتابًا في معارضة القرآن الكريم إلخ، وقد أعاد هذه الفكرة الأستاذ براؤن في كتابه "التاريخ الأدبي لإيران" والحقيقة أن هذا الفكرة الخاطئة المرفوضة إنما بثها في أوربا كلها "جولدزيهر" بمقالة "ذ، د، م، ج (2 م) ".
وقد سبق أن تناولناها بالرد والتفنيد وكشف عوارها في مقالة نشرتها مجلة "معارف" في عدد فبراير سنة 25 م، ولكننا ننقل هنا شهادة لأبي العلاء نفسه بإعجاز القرآن، ظهرت بعد فراغه من تأليف "الفصول" بنحو عشر سنين في 414 ه: لقد أجمع كل ملحد ومهتد، وناكب عن المحجة، ومقتد على أن الكتاب الذي جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - من الله كتاب بهر بالإعجاز ولقي عدوه بالإرجاز (3).
24، 25 - يروي مرغليوث عن التاريِخ الإِسلامي أن أبا العلاء لما عاد من الشام سنة 383، بدأ يحصل على ثلاثين دينارًا سنويًّا من وقف لقومه، بيد أن الذهبي يقول كما يلي: "له وقف يحصل منه في العام نحو ثلاثين دينارًا. . . . واتفق أنه عورض في الوقف المذكور من جهة أمير حلب فسافر. إلى بغداد إلخ" كتب نكلسن مثله في مكانين (4)، ولكنه زاد في "الآداب" (5)، "لم يكن له أيّ دخل سوى هذه
__________
(1) 362.
(2) 218.
(2 م): أي مجلّة. Z.D.M.G النمساويّة (م. ي.).
(3) الغفران 158.
(4) الأفكار 26 والدائرة 7.
(5) 313.
(1/127)

الثلاثين دينارًا" وكتب في "الأفكار": لعله كان له مصدر آخر للدخل سواء من التعليم أو غيره. وبين هذين القولين تناقض فاضح، ولكن ما هو أغرب من ذلك هو أنه يكتب في "الأفكار" (1) مرة ثانية: كان يستلم من تلامذته مبلغًا معقولًا، وقد استعمل الكاتب في الاستشهاد الأول "لعل وشيئًا" وهما تعبيران مريضان بعيدان عن أسلوب البحث والتحقيق، وفي الاستشهاد الثاني استعمل كلمة "معقول" في مناسبتين في كتاب واحد، وقد اتبع فيه مرغليوث (2) الذي يقول: ليس من المستبعد أن التلامذة كانوا لا يعودون إلى أوطانهم إلا بتقديم مكافأة جهمٍ وتكريمهم لأساتذتهم ماديًّا، ويقول في مكان آخر: كان تعليم أبي العلاء موجهًا إلى تحصيل المال بحكم طبيعته التي فطر عليها، ويكتب في مكان آخر أيضًا: "وإن كان أبو العلاء ليردد أنه لم ينظم قصائده طلبًا للمكافاة والجائزة، ثم يروي عن الدكتور ريو: "القصيدة الأولى من "السقط" يمدح فيها أبو العلاء حفيد سيف الدولة بسعيد الدولة" الخ وكأن مرغليوث حريص جد الحرص على أن يثبت بأن هذه القصيدة شهادة قاطعة على طمع أبي العلاء وكأنه يتقلب على الجمر لأن يبرهن على أن أبا العلاء كان من الشعراء الذين يرتزقون بالشعر ويتكسبون.
والواقع أن المبلغ المذكور أعلاه لم يكن إلا خمسة وعشرين دينارًا، وقد خصص معظمها لخادمه، كما صرح به أبو العلاء (3) وأنا أعارض الذهبي فيما يقول: إن هذا المبلغ الزهيد كان يحصل له بعد عودته من بغداد وذلك لأنه يعترف بوضوح بأنه كان لديه ثروة (4) قبل مغادرته لبغداد ولا شك أن خمسة وعشرين دينارًا لا تعد ثروة، ولكنه من نسيج خيال مرغليوث ونكلسن أن أبا العلاء بدأ يتسلم هذا المبلغ الزهيد بعد مغادرته من الشام، ولا تدل عبارة الذهبي على هذا المعنى أبدًا، بل يبدو أن هذا المبلغ كان يحصل له قبل هذه الرحلة أيضًا، وأما تسلمه للأجرة من تلامذته فلا يقوله إلا من جهل عادات الشرق وأحوال أبي العلاء فهل كان أبو العلاء أستاذًا
__________
(1) 125.
(2) 34.
(3) معجم الأدباء (1: 201).
(4) شرح التنوير على سقط الزند (2: 119/ 163) حيث يقول:
أثارني عنكم أمران والدة ... لم ألقَها وثراء عاد مسفوتًا
أحياهما الله عصر البين ثم قضى ... قبل الإياب إلى الذُّخْرَين أن مُوتًا
(1/128)

كمثلهما في "كيمبردج" و"أوكسفورد" أو كان معلمًا جوالًا يتجول على تعليم "عشاق" العلم العديدين، بل كان يسدي إلى طلبته الخير ويحسن إليهم، ويروي الذهبي أن أبا العلاء كان يعتذر إلى الطلبة الذين يأتون إليه من بعيد بأنه قليل البضاعة، عديم الثروة وكان يتأسف على ذلك تأسفًا بالغًا، وإليكم بعض أبيات من اللزوم تشير إلى هذا المعنى وهي كما يلي:
يزورني القوم هذا أرضه يمن ... من البلاد وهذا داره الطبس
قالوا سمعنا حديثًا عنك قلت لهم ... لا يبعد الله إلا معشرًا لبسوا
أعاننا الله كل في معيشتِه ... يلقى العناء فدرّي فوقنا دُبَس
ماذا تريدون لا مال تيسر لي ... فيستماح ولا علم فيقتبس
أتسألون جهولًا أن يفيدكمو ... وتحلبون سفيًّا ضرعها يبس
أنا الشقي بأني لا أطيق لكم ... معونة وصروف الدهر تحتبس (1)
يروي القفطي أن تلامذة أبي العلاء أبدوا ذات مرة رغبة إلى حبحب حلب، حتى أحضره أبو العلاء فأكلوا جميعًا وقد خصصوا منه شيئًا لأبي العلاء، لكنه جف ولم يأخذ منه أبو العلاء شيئًا. إن هذا الحكاية لهي أوضح دليل على أن أبا العلاء إنما كان يعطي ويساعد الطلبة، كذلك روى الذهبي في تذكرة الحفاظ عن تلميذ أبي العلاء الرشيد التبريزي أنه قال: كنت أقرأ كتب الأدب على الخطيب البغدادي في جامع دمشق، مرة جاء الخطيب إليَّ في غرفتي ومنحني خمسة دنانير وطلب مني بأن اشتري منها الأقلام وكذلك منحني مثله مرة أخرى.
عبر مرغليوث ونكلسن كلاهما عن الوقف بصندوق مال الوقف Trust fund حينًا وبمعاش التقاعد (PENESION) حينًا آخر، والواقع أن أبا العلاء لم يكن يملك سوى أرض ومباني فكانت الأرض تؤتي ثمارها سنويًّا والمباني تجلب له الأجرة، كما تناولناه بالضبط والتحقيق في كتابنا مدعمًا بتصريحات أبي العلاء نفسه، ولا شك أن مثل هذا الدخل لا يعبر عنه بكلا اللفظين إطلاقًا.
وما أبعد عن الواقع قوله إن: أبا العلاء واصل تعليمه لكسب المال، رغم أنه قد رفض هذا القول مرارًا وتكرارًا، يقول الذهبي وغيره (2) إن أبا العلاء كان طموحًا
__________
(1) اللزوميّات، 1/ 23 (م. ي.).
(2) م، 129.
(1/129)

على الهمة، لم يكن يحمل في جيده منة أحد، فإنه لو أراد أن يرتزق بشعره ويلتمس لتوفرت له الرياسة الدنيوية وانهالت عليه الثروة الفائضة، ولا نحتاج إلى إيضاح أن أبا العلاء كانت حياته بكاملها قدوة ونموذجًا مثاليًّا للتقشف والقناعة، فكأن مرغليوث يريد أن ينظر إلى أبي العلاء من خلال العيون النهمة المادية لأوربا، ينظره فريسة الشره المطرد والنهامة الزائدة، رغم أنه يقول بنفسه عن قصائد صباه في مقدمة السقط (1):
"ولم أطرق مسامع الرؤساء بالنشيد ولا مدحت طالبًا للثواب وإنما كان ذلك على معنى الرياضة وامتحان السوس فالحمد لله الذي ستر بضفة من قوام العيش ورزق شعبة من القناعة أوفت على جزيل الوفر".
فهل هما فاقا أبا العلاء صدقًا وأمانة، أنا اعترف بأن "ريو" صدق فيما أفاد بأن القصيدة الأولى للسقط في مدح سعيد الدولة، لكنه لو سرح هذا المدعي طرفه على عنوان نفس القصيدة التي فيها "ولم يكن من طلاب الفوائد" وورد في النسخ المطبوعة "من طلاب الرفد"، فقوله بأن مدائحه لكسب المال، ليس بعد هذا التصريح إلا العناد والمكابرة والعصبية الجاهلية، وإن البيت التالي الذي أنشده في صباه ليؤكد ما نقول (2):
قنعت فخلت أن النجم دوني ... وسيان التقنع والجهاد
26 - يدعيان (3): أن أبا العلاء غادر إلى بغداد للبحث عن المعاش أو الوظيفة أو تجربة الحظ، ولكن أبا العلاء نفى ذلك يوم كان في بغداد ونفاه بعد عودته منها أيضًا حيث يقول:
سيطلبني رزقي الذي لو طلبته ... لما زاد والدنيا حظوظ وإقبال
رحلت لم آت قرواشًا أزاوله ... ولا المهذب أبغي النيل تقويتًا
والموت أحسن بالنفس التي ألفت ... غذا القناعة من أن تسأل القوتا
وكم ماجد في سيف دجلة لم أشم ... له بارقًا والمرء كالمزن هطال
وإني تيممت العراق لغير ما ... تيمّمه غيلان عند بلال
__________
(1) شرح التنوير على سقط الزند ص 6.
(2) شرح التنوير على سقط الزند ص 6.
(3) م، 21، الأفكار 46، الآداب 313.
(1/130)

فالقراء لهم الخيار إما أن يصدقوا أبا العلاء أو يصدقوا مؤلفي سيرته الماديين. ثم يزعم كلاهما أن أبا العلاء كان يخيب مقاصده وغاياته بمثل هذه الأبيات الإنكارية، يا سبحان الله! لعلهما قد شقا قلبه ولمساه بالبنان.
27 - كلاهما يدعي (1) أن أبا العلاء تحول نباتيًّا Vegetarian فرفض أكل اللحوم بعد عودته من بغداد، ويعارض ذلك تصريح أبي العلاء نفسه فإنه يقول:
"لما بلغت الثلاثين من عمري صمت صوم الدهر وبدأت اقتصر في طعامي على النبات يعني تم ذلك في 393 ه قبل مغادرته لبغداد بخمس سنوات ونصف، مع أن عندنا شهادة قوية خارجية أيضًا وهي ما قاله ابن حجر أنه بقي في صنعاء سنة لا يأكل اللحم، معنى ذلك أنه بقي في صنعاء مدة سنة مجتنبًا أكل اللحم، وقد أجمعوا على أنه لم يفارق زاوية عزلته قط بعد عودته من بغداد فلا محالة أن رحلته إلى صنعاء كانت قبل عودته من بغداد، أما ما يزعمون أن أفكاره المتشابهة بالبرهمية، والجينية قد نشأت بعد عودته من بغداد، فهذا خطأ تعرض له معظم المترجمين له، ويمكن أنه قد تمسك بهذه النظريات بشدة بعد ما عاد من بغداد وقد وضع لحياته خطة عمل في المستقبل.
28 - يزعمان (2) أن أبا العلاء مرَّ في طريقه بحلب، ولكن المسافر نفسه لا يصدق ذلك فإنه يقول (3): "ما نكبت حلب في الإبداء والانكفاء إلا إلخ، ومما يبعث على العجب أن يقول ذلك ناشر رسائله ومترجمها.
29 - ورد في رسائله رقم 8 "نبذة كنبذة فنيق النجوم" يعني عزلة كعزلة فحل النجوم، أخطأ فيه نكلسن ومرغليوث حيث ظنا عن خطأ أن "فنيق" نجم من النجوم (4)، رغم أنه في الواقع اسم للفحل من الإبل، وبما أن "سهيلًا بمعزل عن جميع النجوم لذا يعبر عنه بالفنيق بطريق المجاز، ويشهد بذلك أحد الأبيات التي ذكرها أبو علي المرزوقي في كتاب الأزمنة وهو كما يلي:
شآمية إلا سهيلًا كأنه ... فنيق غدا عن شوله وهو حافر
__________
(1) م 3603، الآداب 315.
(2) م 121، الأفكار 176.
(3) الرسائل ص 29.
(4) ترجمة الرسائل ص 43 الأفكار ص 37.
(1/131)

والآن نتصدى لعرض خطأ من أخطاء مرغليوث يختص به وقد فاتنا ذكره فيما سبق.
30 - يزعم (1): أن داعي الدعاة راسل أبا العلاء من مصر في شأن أكل اللحم، فهذا ليس بصحيح، لأن داعي الدعاة يقول (2): "فلما رمت بي المرامي إلى الشام وسمعت أن الشيخ وفقه الله تعالى. . . . إلخ" إن هذه العبارة بكاملها لا تترك أيّ مجال للشك، وقلد صاحب "الذكرى" مرغليوث تقليدًا أعمى، راجعوا "ذكرى أبي العلاء" ص 96.
وعجب على العجب أن ياقوت الحموي قد روى عن "فلك المعالي (3) " أن بعض الناس يعدون الموت عدوانًا من الله وأبو العلاء منهم، ولذا سلط الله عليه داعي الدعاة فجرت بينهما مراسلات ودارت مناظرات مما أدى إلى أمر داعي الدعاة بأن يؤتى بأبي العلاء إلى حلب ويخير بين حياة يزينها الإسلام الصحيح وتذهب بأثقالها الثروة الموفورة أو قتل يريحه ويريح الدين من شره، فلما علم أبو العلاء ذلك شرب السم فمات حتف أنفه.
"فلك المعاني" تأليف لأبي يعلى بن الهبارية الذي يروي عنه ياقوت كثيرًا راجعوا "كشف الظنون" ونسخة خطية له موجودة في مكتبة "أيا صوفية قسطنطينية" راجعوا دفترها برقم 4157 المطبوع بسنة 1314، وكان ابن الهبارية شاعرًا فحاشًا بذاءً لم يسلم من معرة لسانه ووصمة بنانه أحد من أعيان عصره (4) فوقوع أبي العلاء فريسة هجائه لهو دليل على فضله وعلوه:
وإذا أتتك مذمتي من ناقص ... فهي الشهادة لي بأني كامل
قد شرحنا ذلك في كتابنا ورفضنا هذا القول بقوة، أما القول بأن أبا العلاء شرب السم ومات فهو قول مرفوض لم يذكره مؤرخ، وابن الهبارية لا يوثق به فهذا القول أيضًا مرفوض.
__________
(1) م 39 ج، ر، ألف، س، رقم الحاشية 3 ص 3/ 3، 1902 م.
(2) الأدباء.
(3) الأدباء (1: 194).
(4) راجع ابن خلكان.
(1/132)

والقصة المذكورة أعلاه يرويها الدكتور طه حسين عن "غرس النعمة" فيقول (1):
"ومن الواضح أن ليس لهذه الرواية ظل من الصحة، لأن موت أبي العلاء معروف لذلك أسرع ياقوت إلى رفض الرواية وتكذيبها، والعجب أن المستشرق الفرنسي "سلامون" لم يفهم ما كتب ياقوت فظن أنه صاحب الرواية واجتهد في الرد عليه، ولو أنه فطن لما كتب ياقوت لأراح نفسه من عناء كثير".
وأنا أقول للدكتور: نسب سلامون عن خطأ رواية القصة إلى ياقوت، لكنك يا ليت لو راجعت نفسك، فقد ارتكبت نفس الفرية ونسبت الرواية إلى غرس النعمة، رغم أنه منها براء، وسيتجلى لكم ما أقول لو أعدتم النظر في "معجم الأدباء"، ولا يغيبنّ عن البال أن "فلك المعاني" هو تأليف ابن الهبارية بدل "غرس النعمة"، فهل تسمحون لي بأن أنشد هنا بيتًا لصاحبنا:
وبصير الأقوام مثلي أعمى ... فهلموا في حندس نتصادم
* * *

لم يكن يحلو لي أن أطعن في الرجال شأن الآخرين كسبًا للتأييد وتمهيدًا للطريق، ولكني رأيت أن الباحثين إنما سلطوا الضوء على الجوانب المشرقة من إنجازات المستشرقين وخدماتهم على حساب الجوانب الأخرى من الضعف وعدم الحياد، والسلبيات التي تطرقت إلى أعمالهم وإنتاجاتهم، فكانت السنة الآلهية تقتضي أن لا يظل هذا الجانب مهملًا غير مطروق، على أنني أعرف جيدًا أن الإنسان لا يمكن أن يسلم أيّ عمله من العيب والخلل، فلا أبرئ نفسي ولا أزكيها على الله، غير أنه يبعث على الارتياح ويثلج المصدر أنني تحاشيت من الدعاوي ما استطعت وأتيت بما سيكبح -لو شاء الله- شيئًا كثيرًا من جماح المجانين المزعومين في بلادنا من الباحثين المستشرقين الذين كثيرًا ما يتجرأون على نسبة العصمة إلى أنفسهم.
هذا، ويحتوي البحث على كثير من آراء قيمة نادرة وملاحظات موضوعية بديعة فأرجو من الباحثين عن الحق أنهم سيضعون فوائده الحقيقية نصب أعينهم.
ألا ليقل من شاء ما شاء إنما ... يلام الفتى فيما استطاع من الأمر
__________
(1) ذكرى أبي العلاء، ص 225.
(1/133)

ماذا رأيت بخزائن البلاد الإِسلامية (*)
سعادة الوزير الخطير وسادتي من العلماء الأعلام:
كنت أمني النفس برحلة إلى بلاد الإسلام منذ ثلاثين سنة، حتى آن أوانها وتيسرت الأسباب، فقمت بها على نفقة نفسي ومما توفر لدي من نفقات عيالي في 16 سبتمبر سنة 35 م ورجعت في 21 يونيه سنة 36 م. ونقبت عن جل المكاتب العمومية وبعض الخصوصية على ما تسنى لي، وهي لا تقل عن 75 خزانة في مصر والإسكندرية واستنبول وحلب ودمشق والقدس وبغداد والنجف، وعلقت مذكراتي وما سقطت عليه من الشوارد والنوادر في الجزازات والدفاتر وأراها من خير ذخيرة اقتنيتها في حياتي وأخلفتها بعد مماتي، وهو شيء كثير في ضروب العلم ولكني أرفق بساعاتكم العزيزة فلا أسرد كلها عليكم غير أن ما لا يدرك كله لا يترك كله وفي المذكور دليل على المتروك.
لا يخفي على كل من طالع فهرستي ابن النديم وابن خير الإشبيلي وجملة من الأثبات المعروفة وكشف الظنون إلى غيرها من كتب التراجم والتواريخ كثرة الأسفار والمؤلفات التي خلفها لنا الأسلاف ووفرتها إلا أن معظمها كما هو معلوم ضاع وباد في عدة طامات حاق بالمسلمين نكالها ولكننا بعد كيت وذيت في حال لا يمر علينا شهر إلا ويأتي بخبر اكتشاف بعض ما كانوا يظنونه مكتومًا وبآحياء آثارهم الخالدة مما كان يحسب معدومًا.
ووضع علماء المشرقيات بالمغرب فهارس وافية لما تجمع شمله في خزائنهم، من كتبنا التي تناثر عقدها وتبدد شملها بحثوا فيها عن كل دقيق وجليل وقليل وكثير ووصفوا المخطوطات وصفًا لم يغادر في النفس حاجة إلا قضاها. ونحن في المشرق والجهل مخيم علينا سرادقه يقرع علينا في كل حين منه قارعة ويطرق علينا طارقة،
__________
(*) لو ضمن "المباحث العلمية من المقالات السنية" (حيدر آباد 1938).
(1/134)

هذه خزائننا سدى كهمل النعام لا يلتفت إليها الأنام وإنما هي نهزة للسراق ونهي للديدان والحوادث في الآفاق.
وأما هؤلاء الشداة والنشأ من شباننا وفقهم الله فتراهم يهرعون إلى أوربا حيث يصححون في غالب الأحوال كتابًا على ما يزعمون ليفوزوا بالدكترة وإنما هم مخدوعون يخدمون الأجانب من حيث لا يشعرون إلا من أتى الله بقلب سليم. ولو منحوا خزائن الشرق من عنايتهم تمتة لخدموا العلم في مشارق الأرض ومغاربها خدمة تعد وتذكر في مآثرها ومناقها. ولا أغمطهم نعمتهم والله يشهد أني لا أغض منهم وإنما أنا بصنيعي هذا أنبه من هممهم الراقدة الراكدة وعزائمهم الهامدة الخامدة وآخذ بحجزهم إلى ما فيه صلاحهم وخير بلادهم لوجدت قلبًا واعيًا وهم فاعلون بمشيئة الله وتوفيقه.
إلا أن كثيرًا من الآثار التي خدموها بالطبع والنشر اعتمدوا فيها إما على نسخ غير قيمة أو يكون غيرها أولى منها أو ذهب عليهم فيما هم بصدده من الأخلاق الخطيرة بعض ما لم يتوفقوا لرؤيتها فلم يقضوا نهمتهم منها، ومن جراء ذلك ربما جرت عليهم أغلاط وراجت في سوقهم ثم تسربت إلى العلماء والكتاب فضلوا عن القصد وتاهوا.
ثم إن هاتيك الكتب منزوية في زوايا الإِهمال لم يقدر لها من يخدمها بالتعريف والتنويه والوصف والتنبيه بعد، وإن كان في تلك الزوايا خبايا ولسلفنا مآثر وبقايا فاعتمدنا في الأبواب على ملصقات الخلف ومزخرفاتهم فتناقص العلم وبار ونضب معينه وغار.
فالتقطت في كل باب من الأبواب غيضًا من فيض وبرضا من عد ليكون نموذجًا يدل على ما وراءه. وعندي بيان أماكن وجودها. وأقدم قبل كل شيء أن عدة من الكتب التي طبعت عن نسخ دار الكتب المصرية وغالبها بخط الطيب الذكر محمد محمود الشنقيطي أو غيره إنما توجد أمهاتها وأصولها بخزائن استنبول، كالموشح للمرزباني والصاحبي لابن فارس والميسر للقيني ودواوين ابن الدمينة. وجران العود ونابغة شيبان وابن قيس الرقيات والحماستين للخالديين والبصري ومنتهى الطلب إلى غيرها فيجب علينا إذن أن نبحث عن الأصل ثم نحكم بما نرى.
(1/135)

إذا أنشد بشار ... فقل أحسن حماد
جملة من المطبوعات التي أعرف بعض نسخها التي تزيد في الفائدة.
1 - طبع كتاب البيان للجاحظ بمصر عدة طبعات ولكنه مع ذلك يحتاج إلى طبعة منقحة معارضة بعدة نسخ توجد في كوبرولو ونور وعثمانية وغيرهما.
2 - وكذا الحيوان طبعته من أردأ ما كان أو يكون ونسخه الجليلة في كوبرولو ونور عثمانية وعاشر أفندي.
3 - وهذه طبعة الخواجه ريط من الكامل للمبرد وأعرف النسخ التي فاتته وهي بعاشر وكوبرولو والفاتح.
4 - وطبع اليسوعيون نوادر أبي زيد عن نسخة بخط صاحب اللسان وكانت ملكًا لجرجس صفا إذ ذاك وهي الآن بالتيمورية مع أن أصوله بكوبرولو وغيرها ونقل عنها الشنقيطي وغيره ونسخهم بالدار فهي تحتاج إلى المعارضة بإن هذه الطبعة على نقائها مصحفة.
5 - ورسائل أبي العلاء طبعت ببيروت وأكسفرد وفاتتهما عدة رسائل أصولهما باستنبول ونسخها بالتيمورية، وبكوبرولو نسخة جليلة جدًّا من رسالة الغفران ورأيت من الصاهل والشاحج نسخة بالنجف.
6 - والإِبانة عن سرقات المتنبي للصاحب العميدي طبعته رديئة وأصله الجليل بأيا صوفيا.
7 - 10 - وأشعار ابن قيس الررتيات وجران العود ونابغة شيبان وابن الدمينة أصولها باستنبول ولم يعرفوها.
11 - 14 - ودواوين العجاج ورؤبة أبي ذؤيب وذي الرمة سلخت من الشروح اللازمة وأساء ناشروها السادة الوارد وهبل ومكارتيني إلى العلم وفي في حاجة ماسة إلى الشروح.
15 - والمنقوص والممدود لابن ولاد نشره الأستاذ بال برونله وأعرف منه رواية المهلبي عصري المتنبي مع زياداته (ويقول علي بن حمزة في التنبيهات أن معظمها
(1/136)

من المتنبي وإنما تغلبه عليها المهلبي) وفيها تعليقات لابن خالويه أيضًا.
16 - وديوان امرئ القيس يحتاج إلى عناية وزيادة من نسختيه راوتبي الطوسي وخرابنداد.
17 - وكذا شعر زهير إنما المطبوع نحو نصفه والتمام في رواية ثعلب أو السكري ونسخها باستنبول ومصر والاسكوريال وألمانيا.
18 - والآثار الباقية لأبي الريحان طبعته تنقص نحو 30 ورقة ونسختها الكاملة الجليلة بالعمومية باستنبول.
19 - وطبع الإنصاف للكمال ابن الأنباري بليدن وأعرف كتابًا بهذا الاسم والمعنى للثمانيني بخزانة ولي الدين جار الله.
20 - وطبع الأستاذ ذكوديره الاسباني صلة ابن شكوال طبعة ليست بتلك ورأيت بفيض الله نسخته الجليلة بخط الجاحظ أبي الخطاب ابن دجية تلميذ المؤلف كتبها في حياته.
21 - وطبع صديقنا نعمان الأعظمي النور السافر للعيدروس ببغداد ورأيت بالتيمورية ذيله للشلي في مثل حجمه المسمى السنا الباهر وهو لا يقل عن أصله في الفائدة.
22 و 23 - ويوجد من ذيول تاريخ الخطيب ذيلا الدبثي وقطعة من ابن النجار. ومختصر الدبثي للذهبي بخطه في الدار في خمسة أجزاء ومختصر ابن النجار لابن الدمياطي بخطه بالدار في 8 أجزاء.
24 - ورأيت مختصر ذيل ابن خلكان لابن زيرك والأصل للزركشي.
25 - وطبع مشارق الأنوار لعياض بالمغرب الأقصى وأعرف إصلاحه مطلع الأنوار لابن قرقول رواية ابن دحية في 3 أجزاء.
إلى غيرها وفيها كثيرة.
ومما يخص دائرة المعارف منها:
26 - كتاب التيجان لابن هشام نسخة بعضها أردأ من بعض على أنها سقيت
(1/137)

بماء واحد وإنما الأم والإِمام باستنبول كتبت بفاس سنة 131 ه.
27 - والاستيعاب لابن عبد البريا ليتهم كانوا طبعوا معه الاستدراك عليه لابن الأمين الطليطلي.
28 - ولدول الإِسلام لذهبي ذيل للسخاوي وصل به إلى سنة 895 ه يسمى وجيز الكلام.
29 - ورأيت للدرر الكامنة ذيلًا لابن حجر نفسه وبخطه وصل به إلى سنة 832 ه في 225 ص.
30 - ونسخة رامبور من أفعال ابن القطاع مختلة لا تفي بالغرض ورأيت منه عدة نسخ وكلها أحسن من نسخة رامبور ولا أجل من نسخة الدار المنقولة سنة 563 ه عن نسخة ابن القصار الصقلي وقرأها على المؤلف وأعرف نسخة من أفعال ابن القوطية بإصلاح ابن القطاع جعل الرمز فيها للأول- ق- وللآخر- ع- لا بد من المقابلة بها. على أني رأيت نسختين من أفعال السرقسطي المنبوز بالحمار فيه 5500 فعل وهي الغاية القصوى وعليها خاتمة الباب.
31 - وسنن البيهقي رأيت منه جزءًا عليه حواش منقولة من خطه.

بعض غرائب ما وجدته في تطوافي
يوجد عند صديقنا خواجه إسماعيل صائب مدير الكتبخانة العمومية باستنبول كان نسخة جليلة مقروءة مسموعة (وبآخر كل جزء منها المخطوط بذلك) من مسند معمر بن راشد اليماني من أقدم ما دون في الحديث حقًّا على رق الغزال نسخت بطليطلة نحو سنة 363 ه وهي ذخيرة المسلمين العظمى والبركة.
وأقدم نسخة رأيتها في الخزائن كتاب المسائل عن سيدنا أحمد بن حنبل رواية أبي داود السجستاني وثبت في ختامها "وسمعنا سنة 266 ه" وهي بالظاهرية.
كان طبع قبل نحو ثلاثين سنة الجزء الأول من شرح ما يقع فيه التصحيف لأبي أحمد العسكري الإمام طبعة رديئة وكنت بأشواق إلى نسخته الكاملة وإنما الأم بمصر في جزئين في مجلد وهي الفريدة لمنسخه المنتشرة في الآفاق ولما كنت بدمشق
(1/138)

على وشك الرحيل جاءني الشيخ حمدي السفرجلاني من علمائها وبيده دشت مبعثر كان اشتراه بحلب بثمن باهظ يسألني عن اسمه ورسمه ومؤلفه وكنت فطنت له في أول نظرة ولكن شرطت عليه أن يخليني أصوّره أولًا ثم أدله على ذلك فخضع لذلك بعد لأي. وهو الجزء الثالث من نسخة التصحيف بالمدار عينها انفرد عن صاحبيه.
أخين كنا فرق الدهر بيننا ... إلى أمد والمرء لا يأمن الدهرا
فلا تدرون يا سادتي مبلغ سروري بهذا الفوز العظيم فتم تمام الكتاب عندي ولله الحمد.
ورأيت باستنبول قصة طويلة غريبة المغزى في نحو 20 مجلدًا ضخمًا متفرقة في عدة من خزائنها تعرف بقصة الدلهمة والبطال تشبه قصة داستان أمير حمزة (قصة حمزة البهلوان) أو طلسم هوش ربا بديارنا.
ومما رأيته في معنى كشف الظنون التذكار الجامع للآثار في مجلدة طويلة بائنة الطول في عرض لا يناسبه.
ويوجد من شرح ابن ماجخ لمغلطاي بن قليج جزء من مسودته بخط يده في بانكي يور وجزؤه الفائت من المسوّدة عينها بخزانة فيض الله فسبحانه من مقدر!
سبحانه ثم سبحانا نعوذ به ... وقبلنا سبح الجودي والجمد
ووقفت على الجزء الثاني من نسب قريش للزبير بن بكار صاحب الموفقيات (الذي يوجد بعض أجزائه في لبسيك بالمانيا) فسبحان من أحياه لنا بعد مماته. ورأيت في المعنى البيتين في نسب القرشيين للموفق بن تمامة. وكنت رأيت عند الشيخ ناصر حسين 1925 م بلكنؤ كتاب المنمق لابن حبيب في أخبارهم.

ومما يفيد دائرة المعارف
طبعوا كتاب المجتني لابن دريد عن نسخة ابن أبي جرادة وهو ابن العديم الحلبي مع أن أهل حلب كانوا غاروا عليه قبل مدة غير قصيرة فطبعوه ولما كنت بحلب أبريل سنة 1936 م صحبة الشيخ راغب الطناخ أهدى إلينا ناشره ثلاث نسخ أخذ منها الصديق واحدة وبقيت لي نسختان أقدم منهما واحدة للدائرة إن شاء الله.
(1/139)

والسيد مير معصوم المدني كان أقام في القرن 12 مع الملوك القطب شاهية مجيد رآباد مكرما ورأيت له رحلة إلى حيدر آباد عن طريق اليمن سماها سلوة الغريب وأسوة الأريب لا تخلو عن فائدة في 354 صص نسخت سنة 1206 ه رقمه بالتيمورية 1131 تاريخ.

ما يتعلق بالكتاب كتاب سيبويه
وهو وإن سبق طبعه ثلاث مرات أو أكثر فإن الحاجة باقية بعد وفي النفس رغبة فأحسن ما رأيت من نسخه نسخة كاملة جليلة جدًّا كتبت بمراكش سنة 605 بخزانة ملامراد.
وأما شرحه لأبي سعيد السيرافي فمنه نسخ عتيقة أو بناتها بالحميدية وعاطف وأيا صوفيا ودار الكتب المصرية والتيمورية ووضع له المرحوم أحمد تيمور فهرسًا حافلًا الحقه بآخر نسخته وهو في مجلد ضخم. ورأيت نسخة من مختصر هذا الشرح بخط المختصر نفسه.
وكتاب الانتصار أو نقض ابن ولاد على المبرد في رده على سيبويه وتعليقة أبي علي الفارسي عليه.
وشرحه للرماني (فيض الله).
وتفسير غريب ما فيه من الأبنية عن السجستاني (شهيد علي).
وتنقيح الألباب في غوامض الكتاب لابن خروف (التيمورية).
وقد اجتليت بعيني نسخة فريدة من شرح أبياته لأبي محمد ابن السيرافي.
ولأبي محمد الأسود الأعرابي الغندجاني رد عليه غريب سماه فرحة الأديب بالدار.

الحماسة الطائية وما في معناها وشروحها
أعرف منها نسخة جليلة برواية أبي رياش القيسي (ترخال خديجة سلطان ملحق بني جامع).
وأخرى جليلة مقروءة (بيني جامع).
(1/140)

وأخرى مجمع روايتي التبريزي عن أبي العلاء وابن أبي الصقر بسنده إلى النمري ونسخت سنة 590 ه ورأيت الجزء الثاني من أخرى عليها خط التبريزي بالإِقراء بخزانة الفاتح.
ولأبي محمد الأسود إصلاح ما غلط فيه النمري من شرح الحماسة وكأن التبريزي أخذه كله في شرحه ونسخته العتيقة الفريدة بالدار في 42 ق.
والحماسة تفسير ابن فارس اللغوي منه نسخة عنيفة ملوكية ورسالة في تفسير بعض أبيات الحماسة لأبي هلال العسكري.
والتنبيه على مشكل أبيات الحماسة لابن جني رأيت منه ثلاث نسخ.
وشرحها لأبي العلاء المعري بالدار،
والنسخ الأمهات من شرح المرزوقي بالعمومية وكوبرولو والفاتح،
وشرحها للعكبري المسمى باب الحماسة منه نسختان.
وشرحها للبياري براغب باشا.
وشرحها للجعبري لعلة بلا له لي.
والباهر في شر الحماسة لأبي علي الطبرسي.
وحماسة الأعلم الشنتمري وهي حماسة أبي تمام هذه بعد ترتيبها على الحروف كما قد أخذ الشيخ نائل مرصفي في مثل ذلك يوجد منه نسختان جليلتان بالدار.
ورأيت شرحها لابن زاكور من علماء القرن الثاني عشر عند الشيخ طاهر الجزائري حفيد الأمير عبد القادر بدمشق.
والأشباه والنظائر وهي حماسة الخالديين وهي من أجل ما كتب في المعنى ولا تدانيها حماسة في الفائدة- منها نسختان أمان باستنبول وبنتاهما بدار مصر.
والحماسة البصرية منها نسخ عتيقة جليلة للغاية بنور عثمانية وراغب وعاشر، وبالآصفية ودار مصر والاسكوريال نسخ دونها.
والحماسة المغربية فيها كثير من أشعار القرون المتأخرة إلى القرن السادس ونسختها المكتوبة سنة 618 بالفاتح.
(1/141)

وأما حماستا ابن فارس وأبي هلال العسكري فإني رأيت بايا صوفيا التذكرة السعدية نقل فيه في جل الأبواب منهما أشياء كثيرة.
ولأبي تمام حماسة أخرى صغيرة وهي الوحشيات.

ديوان المتنبيء
توجد عدة نسخ من شرحه لأبي العلاء بالدار ومكتبة شيخ الإسلام بالمدينة ودار تحف بريطانيا وهي إن شاء الله من شرح الواحدي وإنما النسخة الحقيقية من الشرح وهي الفريدة وكتبت في قرن أبي العلاء فهي بالحميدية وهناك عنوانه اللامع العزيزي على ما سماه أبو العلاء نفسه.
وشرح بعض أبياته لابن القطاع بالدار.
وشرح المشكل من شعره لابن سيده- شهيد على جار الله؟ الدار.
النظام وهو شرح ابن المستوفي ثلثاه يبني جامع.
شرح مشكلة للصقلي نسخة تامة جليلة.
وشرحه لعبد القاهر الجرجاني (فيض الله).
وكتاب الصفوة في معاني شعر المتنبيء للحافظ أبي اليمن الكندي.
وشرحه لعبد القادر المكي المسمى الكلم الطيب على كلام أبي الطيب بالدار.
والمآخذ على شراح المتنبيء كابن جني والمعري والواحدي والتبريزي والكندي للمهلبي وهو كتاب نقد جليل المغزى- بفيض الله.
الاستدراك على المآخذ الكندية من المعاني الطائية لابن الدهان من استدراك ابن الأثير عليه- الخالدية، كوبرولز.
وجوه الذم المستخرجة من كافوريات المتنبي- عاشر أفندي 40 ق.
تنبيه الأديب الغريب في نقد اعتراضات على شعر المتنبي لعبد الرحمن باكثير المكي- الأزهرية الزكية.
نبذة في أخباره بالتيمورية حديثة في 9 ص.

اللغة
وللأئمة مئات من المؤلفات المرتبة على الأجناس والأبواب وبعضها وهي أقلها
(1/142)

على حروف المعجم. ولسهولة الكشف عن المواد أكب المتأخرون على معاجم المتأخرين كاللسان والتاج وهما ديوانان لم يأت مؤلفهما فيهما إلا بالجمع والتنسيق والتدوين والتلفيق وأما تحقيق ما وجداه في النسخ المختلفة فليسا من بابه ولا هما خطيبا محرابه كما قد صرح ابن منظور بذلك ولا توفر لديهما مادة ذلك والغرض أنهما ليسا فيما هنالك فهذان كتاباهما فيهما ألوف مؤلفة من الأغلاط الفاضحة وهي في كفة النقد راجحة على أن الذي سقط بأيديهما من مؤلفات اللغة غيض من فيض وقليل من كثير.
وإن كانت مؤلفات الأقدمين قد ضاع معظمها وبار سائرها ففيهما بقي منها في هذه الأعصار وهو شيء كثير ربما يزيد على ما ظنه السيوطي في المزهر بعض مقنع فالحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور.
وهي على ما أعرف بعد المطبوعات.
كتاب الجيم لأبي عمرو الشيباني وندعوا لله أن يوفق صديقنا سالمًا الكرينكوي لخدمته كما أرجو أن يوفقني لخدمة نوادر أبي مسحل الرواية عبد الوهاب بن حريش رواية ثعلب.
وكتاب العين المنسوب إلى الخليل منه نسخ بالعراق.
ومختصره لأبي بكر الزبيدي ويقال أنه خير من أصله عدة نسخ.
الغريب المصنف باستنبول.
والتهذيب عدة نسخ باستنبول ورواية جنادة بالدار.
والمحكم عدة نسخ.
ومقاييس اللغة لابن فارس بالعجم.
المحيط للصاحب بالنجف ومصر واستنبول.
وجزآن من البارع لأبي علي البغدادي.
ومن تآليف كراع الغميم أو كراع النمل المنجد والمنضد والمنتخب والمجرد بمصر واستنبول.
وعدة ما بقي مما ألف في الأغربة كغريب أبي عبيد وإصلاح غلطه للقتبي وغريب القتبي والهروي والتنبيه على أغلاطه للسلامي وغريب الخطابي وأبي موسى
(1/143)

المديني وأبي إسحاق الحربي وعبد اللطيف البغدادي (المسمى المجرد وعليه خطه) وعبد الغافر الفارسي، ولا أغرب من الدلائل لقاسم بن ثابت السرقسطي ولا أنفع الذي تممه أبوه بعد وفاة ولده ورأيت منه الجزء الثاني وكتب سنة 499 ه.
وعدة ما ألف في الأفعال وقد تقدم.
ومن تآليف أبي الطيب اللغوي المثنى والإتباع والقلب- والأسف أن نسخ الثلاثة وعليها خط ابن مكتوم القيسي ناقصة.
والزاهر لابن الأنباري باستنبول، ومختصره للزجاجي بمصر.
والزاهر للأزهري.
ومن شروح الفصيح للمرزوقي والتدميري واللبلي الفهري باستنبول ومصر وتمامه للزاهد وابن فارس.
وجملة مما ألف في معنى النوادر وبقي كنوادر أبي مسحل ومر، ونوادر اليزيدي ونوادر أبي علي الهجري والجزء الأول من نوادر ابن الأعرابي.
ومن كتب النقد كالتنبيه على حدوث التصحيف لحمزة الأصبهاني بالعجم والتنبيهات على أغاليط الرواة وشرح ما يقع فيه التصحيف لأبي أحمد العسكري ومر، وتصحيح التصحيف للصفدي.
ولكن الإِمام الصاغاني اللاهوري اعتنى بما ألفه الأئمة في جميع هاتيك الأبواب وجمع منها مجاميع لغوية هي من أنفع ما كتب في معنى المعاجم وإلا أرجح عليها شيئًا من ملفقات المتأخرين وما المجد على قاموسه إلا من المغترفين من بحره إن لم نقل من المغيرين على كد يمينه وعرق جبينه.
ومن حسن حظنا أن جميعها أو معظمها بخط يده الذي لا مزيد عليه في الإتقان والعناية وهو الغاية القصوى في الصحة والدراية وهي العباب بمصر واستنبول، والتكملة وذيلها ومجمع البحرين وشوارد اللغة باستنبول ومصر ونسخ خزانة مؤيد الدين ابن العلقمي الوزير الذي كان مربيه ومرشحه لهذه الأعمال اللغوية العظيمة، ولا أرى في هذا العصر خدمة علمية تضاهي نشر مؤلفاته، وأدعو الله أن يوفق مجامع العلم لذلك.
(1/144)

التفاسير
من أولها مجاز القرآن لأبي عبيدة، ومعاني القرآن للفراء، وللزجاج، وتفسير عبد الله بن المبارك، وعبد القاهر الجرجاني، وابن فورك، والحاكم، وأبي حاتم الرازي. وعدة نسخ جليلة عتيقة للغاية من الحجة لأبي علي الفارسي، والمحتسب لابن جني في معناه، ونظم الدرر للبقاعي، ومصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، كتابان جليلا الغرض، ورأيت في معنى اتقان السيوطي فنون الأفنان لابن الجوزي والبرهان للزركشي وقد وقف عليه السيوطي واستفاد منه، وهذه كلها باستنبول.

الحديث
توجد عدة نسخ كاملة أو ناقصة من مصنف ابن أبي شيبة باستنبول، ومنتخب مسند عبد بن حميد بالظاهرية، وجزآن من صحيح ابن خزيمة باستنبول والأوسط والكبير للطبراني عدة نسخ، ومسند البزار، ومصنف عبد الرزاق، وصحيح ابن حبان ومختصر أبي عوانة على كتاب مسلم، ومسنده، ومسند أبي بكر الحميدي شيخ البخاري، وتخريج الأحاديث الضعيفة من سنن الدارقطني للغساني متأخر، والتنبيه على ما أشكل في مسلم لابن الصلاح، وشرح منتخب البخاري للنواوي بخط يده، وشرح الترمذي لابن سيد الناس والعراقي، وشرح أبي داود لابن رسلان والمنذري، والأعلام شرح البخاري للخطابي، وإتحاف المهرة بزوائد المسانيد العشرة، وله مختصر أيضًا، والمطالب العالية بزوائد المساند الثمانية لابن حجر، وأطراف المزي وتهذيبه لابن فهد المكي.
ومن مؤلفات الطحاوي الجزء الأول من سنن الشافعي بروايته، وكتاب مشكل الأحاديث له في-7 - أجزاء- وهذه كلها باستنبول إلا أن خزانة في مشارق الأرض ومغاربها لا تداني الظاهرية في كثرة مؤلفات الحديث والرجال والمسلسلات والأجزاء والجزازات والدشوت ومعظمها بخطوط حفاظ المقادسة وبناتهم وفيها من أقدم ما ألف في الحديث وما إليه شيء كثير لا تجد له في غيرها اسمًا ولا رسمًا وبعضها على رق الغزال وفيها نحو 60 جزءًا من شرح مسند أحمد وينقصه نحو عشرين جزءًا.
(1/145)

وقد أتيت يا سادتي على وقتكم الثمين وفي النفس نهمة وللكلام بقية وصلة في سرد كتب الأدب والدواوين وشروح الأبيات والتواريخ والرجال والتراجم والطبقات والأنساب والنحو. وهي مجموعة مرتبة عندي فإن بدت لي من بعضكم نشطة وظهرت لي منه رغبة ألقيت إليه بعجري وبجري وأطلعته على عيبتي وإلا فإن ما أتيت عليه منه فيه كفاية وزاد يبلغ بالراجي منزله.
(وعن البحر اجتزاء بالوشل)
خادمكم وخادم العلم
عبد العزيز الميمني
بجامعة عليكره الهند
يونيه سنة 1938 م
وكتب بصدر بازار راجكوت كاتهياوار في عطلة الصيف
(1/146)

من نوادر المخطوطات المغربية (*)
الأستاذ عبد العزيز الميمني من أعضاء مجمعنا الثقات في الأدب ولغة العرب، وسمط اللآليء من مصنفاته من مراجع العلماء والأدباء. وهو كثير الرحلة في طلب العلم، والبحث عن كنوز مخطوطاتنا العربية، وفي زيارته الأخيرة لدمشق حرسها الله (سنة 1377/ 1958)، سألته في المجمع العلمي أن يحدثنا ببعض ما عثر عليه من نوادر مكتبات المغرب لننظم لقراء مجلتنا من لآلئها سمطًا جديدًا، فبدأ بوصف نوادر من مكتبة الرباط العامة جلبت إليها منذ نحو شهرين من خزانة الزاوية الناصرية بتمكروت (1) منها:
1 - كتاب (حذفِ من نسب قريش) لمؤرّج السدوسي نسخ سنة 255 للهجرة، وقد ذكره بعضهم بالقاف (حذق)، ولكنه في هذه النسخة الجليلة القديمة بالفاء الواضحة، وقد ذكر فيها بالفاء مرتين، ولعل (حذف) بمعنى نبذة، وهو معنى لم تثبته المعاجم.
2 - مجلدة تشتمل على عشر رسائل نفيسة:
الأولى منها: كتاب (الموجز) في النحو لأبي بكر بن السراج.
والثانية: كتاب (الموفقي) لابن كيسان، نسبة للموفق بالله.
والثالثة: كتاب (الكِتَاب) وهو مضبوط بتخفيف التاء، لا (الكتَّاب) جمع كاتب كما نشرته اليسوعية ببيروت، ومعنى الكتاب هنا الكتابة، وهو لابن درستويه أبي محمد عبد الله بن حفص.
__________
(*) نشر في مجلة المجمع 33/ 683 - 686.
(1) نشر الأستاذ محمد المنوني دليلا لمخطوطات دار الكتب الناصرية بتمكروت بالمحمّدية بالمغرب سنة 1985 (محمد اليعلاوي).
(1/147)

والرابعة: كتاب (النحو) مع زيادات لأبي علي لكزه بضم اللام لا (لغده) كما هو مشهور به.
والخامسة: كتاب (الهجاء) لابن السرّاج.
والسادسة: كتاب (الياء في الهجاء) لابن درستويه.
والسابعة: كتاب (المذكر والمؤنث) للمفضل بن سلمة.
والثامنة: كتاب (المقصور والممدود) لأبي عمر الزاهد المطّرز غلام ثعلب، وهو محمد بن عبد الواحد.
والتاسعة: كتاب (العروض) لابن السرّاج.
والعاشرة: كتاب (القوافي) لأبي القاسم التميمي.
ففي هذه المجموعة النفيسة ثلاثة كتب لأبي بكر بن السراج وهو محمد بن السريّ.

مكتبة جامع القرويين
وأما مكتبة جامع القرويين بفاس المحمية فمن نفائسها:
1 - كتاب (المغازي) رواية يونس بن بُكَير عن محمد بن إسحاق وغيره وليس فيها منه إلا أربعة أجزاء الثاني والثالث والرابع والخامس، وهي بخط النسخ على الورق لا الرق، وفيها سماعات من القرن الخامس والسادس.
2 - (كتاب السماء والعالم) لأبي عبد الله بن أبان بن سيد اللخمي القرطبي (- 354) ومنه السفر الثالث وحده، وهو قديم بالٍ، وكان هذا الكتاب الجليل في 155 جزء، وهو أصل المخصص لابن سيده، يكاد يكون قد نقله نقلًا، وقيل بل سلخه سلخًا، ويتألف هذا الجزء الثالث من 172 ورقة، والصفحة منها 29 سطرًا عريضًا، فهو بقدر مجلدين ضخامةً، وهو منقول عن نسخة الحكم المستنصر تلميذ أبي علي القالي الذي طلب من المشرق لتعليمه.
3 - (مختصر العين): لأبي بكر الزبيدي الإشبيلي نقله عن نسخة أخي أبي محمد بن السيد البطليوسي وهي نسخة جليلة على رق الغزال، في مجلدة ضخمة.
4 - كتاب (الألفاظ) لابن السكيت برواية ثعلب عنه، وفي آخر الجزء الأول منه: قرأت جميع هذا السفر على أبي محمد بن السيد البطليوسي رضي الله عنه في
(1/148)

منزله ببلنسية حرسها الله، وكان الفراغ من قراءته سنة 511 ه، والنسخة على رق، ومثل هذا في آخر الجزء الثالث منه.
5 - سِيَر إبراهيم بن محمد الفَزاري: الجزء الثاني، رواية ابن مروان على رَق في 18 ورقة، وعليه خط ابن بشكوال، وكتبت نسخة هذا الجزء سنة 270 ه.
6 - كتاب المسلسل (بمعنى المداخل) للتميمي أبي القاسم، وهو مؤلف من ثماني أوراق بخط الفزازي من وزراء الأندلس.
7 - الكتيبة الكامنة في شعراء المئة الثامنة في الأندلس، للسان الدين بن الخطيب وهي نسخة كاملة.
8 - مختصر أبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزُّهري رواية أبي إسحاق بن هند بن سعيد بن عثمان المدني، وهو من فقه الموالك، وفي آخره: وكتب حسين بن يوسف عبد الإمام الحكم المستنصر بالله سنة 356 ه.
9 - المسائل والأجوبة لابن السيد أبي محمد البطليوسي مجلد مغربي مأكول.
10 - كتاب التاج للجاحظ مؤلف من 12 رقًا، ممّا يدل على صحة نسبة التاج للجاحظ المطبوع بمصر.

مكاتب تونس
1 - ديوان النابغة الذبياني، نسخة منه قديمة جدًّا بروايات أئمة اللغة، في الأحمدية بتونس (1).
2 - الذخيرة لابن بسام: المجلد الثاني منه، وهي نسخة جليلة.
3 - شرح حماسة الأعلم الشنتمري، وعليه خط ابن دهية بالقراءة سنة 513 ه.
4 - كتاب (التيسير) لأبي عمرو الداني نسخة جليلة جدًّا، وعليها خط ابن سعادة.
__________
(1) نشره المرحوم محمد الطاهر بن عاشور بتونس سنة 1976 (م. ي.).
(1/149)

5 - نيل الابتهاج بتطريز الديباج للتنبكتي، مسودة المؤلف أهداها للمقري صاحب نفح الطيب.
6 - اللباب لابن الأثير نسخة جليلة جدًّا عليها طرر لابن خلكان، وللرضي الشاطبي (- 684 ه). وقد طبعه القدسي بمصر.
هذا ما تسقَّطناه من الميمني الجهبذ من جواهر الأسفار النوادر، وفي بلاد العرب المغربية من العقيدة الراسخة والعروبة الصادقة والألسنة الفصاح والمفردات الصحاح، وفيها من نوادر المخطوطات التي لا تزال في شرقنا العربي مجهولة، وفي خزائن مكتبات المغرب مدفونة، فيها من ذلك ما يستهوي القلب والعقل، ويحمل على الرحلة إليها ليطلع الخلف على تراث السلف، فنحن إلى اكتشاف الأسفار أحوج منا إلى اكتشاف الآثار، وجزى الله أخانا الميمني هذا المفتون بالعلم والأدب والعربية والعرب خير الجزاء.
التنوخي
(1/150)

نوادر المخطوطات العربية (*)
توطئة
كنتُ نشرتُ مقالة في تأبين الأستاذ الكبير عبد العزيز الميمني الراجكوتي (1888 - 1978 م) (1)، فتلقيتُ على إثرها من الأخ الصديق الأستاذ الدكتور صلاح الدين المنجد رسالته المؤرخة في الثلاثين من أغسطس (آب) سنة 1979 م، يحدثني فيها عن أمرٍ فاتني ذكره "هو أن الفقيد أهدى إلى المجمع دفترًا .. فيه أسماء نوادر المخطوطات التي اطلع عليها في مكتبات العالم .. وحبذا نَشرُ هذا الدفتر في المجلة أيضًا". ولم أكن، حين كتبت كلمتي، قد اطلعتُ طِلْعَه، فسألتُ الأخ الصديق الأستاذ الدكتور شكري فيصل عن هذا الكنز الثمين فهداني إليه، وحين تصفحته وجدتُني أشارك الأخ الدكتور المنجد رأيه في نشر هذه الدرة المكنونة اليتيمة.
إنها نسخة مصورة، تحتفظ بها خزانة مجمع اللغة العربية بدمشق برقم 469، وتبدأ بمقدمة قصيرة حررها الأستاذ الميمني بمدينة كراتشي (الباكستان) في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 1973 م، يليها صفحة تشتمل على فهرس المكتبات التي ضمَّت النسخة المصورةُ المختار النفيس من مخطوطاتها، ثم (59) صفحة موقوفة على تعداد أسماء المخطوطات النادرة التي انتقاها الأستاذ الميمني في أثناء رحلته (16/ 9 / 1935 - 21/ 6 / 1936 م).
أول ما يطالعنا في مصورة فهرس الميمني الورقة (12) بوجهيها، وتتَّابع
__________
(*) نشره شاكر الفحّام في مجلة معهد المخطوطات العربية (الكويت) 29/ 1 / 67 - 125 عدد يناير - يونيو 1985 م. وقدم له بتوطئة، وعلق على مواضع منه.
(1) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، مج 54: 236 - 279 (كانون الثاني- 1979 م).
(1/151)

الأوراقُ، ولكن دون أن يلتزم الأستاذ الميمني إيراد صورتي وجهي الورقة دائمًا، ولا الدقة في تسلسل الأوراق. وسنشير إلى أرقام الأوراق كما جاءت في مصورة الأستاذ الميمني، مشفوعة بأرقام صفحات المصورة مرتبة بالتسلسل، يفصل بينهما خط أفقي، ليكون المطالع على بيّنةٍ من ترتيب المصورة التي تحتفظ بها خزانة مجمع اللغة العربية بدمشق. وسنورد في الختام فهرس المكتبات كما سطره الأستاذ الميمني، وقدَّم به لمصورته.
مهر الأستاذ الميمني مصوَّرته بخاتم صغير مدوَّر (1)، يتضمن الكلمات الثلاث: واحدة فوق واحدة بالترتيب التالي من الأدنى إلى الأعلى: (عبد العزيز ميمن): وتحت كلمة (عبد) أثبت التاريخ (1929). وقد آثر الميمني الإِيجاز في التعبير شأنه أبدًا، مما يتطلب يقظة المطالع المستمرة، لئلا تندّ عنه الفوائد التي سلكها الميمني في كلماته القليلة (2). وقد أذى إيجاز الميمني إلى غموض المراد في بعض عباراته أحيانًا. وتدل النقاط التي أوردناها في أثناء الكلام على كلمة أو كلمات غمَّت علينا فلم نتبين رسمها. وما جاء بين حاصرتين [] فهو زيادة لنا أضفناها للإيضاح، وأقللنا التعليقات إلى حدودها الدنيا. وهذا حين نشرع في سرد ما ضمَّته دفتا مصورة الميمني من الأعلاق النفيسة.

[ورقة المقدمة]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذه نسخة مصورة لمذكرات خادم العلم عد العزيز الميمني أحد أعضاء المجمع العلمي [العربي] بدمشق، أهداها إلى مكتبة المجمع، تعميمًا لفائدة المشتغلين بإحياء التراث العربي، مع مراعاة الشرط المعتاد، ألا وهو الإِحالة عليها بالالتزام، وإثبات ذكرها في كل مناسبة، وفاءً بحق الأمانة العلمية، واعترافًا بفضل
__________
(1) انظر الأوراق: مقدمة الميمني، فهرس المكتبات، 15 ب / 7، 16 ب / 9، 19 ب / 15، 22 ب / 20، 25 أ / 25, 29 أ / 32, 32 أ / 36 , ظهر / ظهر, 37 وب / 44, 39 أ / 46, 42 أ / 51,ظهر / ظهر, الورقة الأخيرة / 59.
(2) ذكر لي الأخ الصديق الأستاذ أحمد راتب النفاخ أن الميمني كان يقول له: "المعنى الذي يمكن أن أؤديه بلفظين لا أجعلهما ثلاثة".
(1/152)

صاحبها في جلاء عرائس المخطوطات الأبكار من خدورها.
هذا وكنتُ علَّقْتُ هذه المذكرات أثناء رحلتي من 16 سبتمبر [أيلول] سنة 1935 م إلى 21 يونيه [حزيران] سنة 1936 م، نقَّبْتُ خلالها عن جُلَّ المكاتب العمومية وبعض الخصوصية، في مصر والإسكندرية واستانبول وحلب ودمشق والقدس وبغداد والنجف، حتى تسنّى لي، والحمد لله، في عجالة من الوقت أن أكتشف عن الخبايا في الزوايا (1)، وذلك لأني كنتُ قد عرفتُ أولًا من مصنفات الأوائل، وحفظتُ ملامحها من خلال دراساتي السابقة، حتى أصْبحَتْ عندي بمنزلة الضالَّة المنشودة.
إذن حقَّ لي أن اعتبر هذه المذكرات خير ذخيرة اقتنيها في حياتي، وبقيت أضنُّ بها على أهلها (2)، إلا مَنْ وثقتُ بحسن نيته، وجَوْدة خُلُقه، وذلك لما جرَّبتُه في بعض الأحيان من بعض أهل العلم، من اختلاس فرائد الأخبار وانتحالها، ونكران الفضل لأبي عُذرتها. إلا أنه استقرًّ رأيي في الآونة الأخيرة على أن أودعها مكتبة المجمع حفظًا لها من الضياع، ووقفًا لها على الجيل الحاضر والأجيال القادمة.
وأنا أرجو مرة أخرى من كل من يستفيد منها ألَّا يبخسني حقّي أمام الناس، وألَّا ينساني في الدعاء من الله بحسن الجزاء في الدنيا والآخرة (3).
كراتشي (الباكستان) وكتب عبد العزيز الميمني بهادر آباد كراجي-5
في 29 نوفمبر [تشرين الثاني] 1973 م
__________
(1) خبايا الزوايا: اسم اختاره الزركشي لكتاب له في الفروع، والشهاب الخفاجي لكتاب له في الأدب وتراجم الأدباء. وهناك كتاب الزوايا والخبايا في علم النحو لصدر الأفاضل قاسم الخوارزمي، ترجمنا له - انظر رقم المسلسل [163]. (كشف الظنون 1: 699، 2، 956، نوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركيا للدكتور رمضان ششن 1: 457 - 458).
(2) من كتب الإمام أبي حامد الغزالي كتاب: المضنون به على غير أهله (وفيات الأعيان 4: 218، كشف الظنون 2: 1713).
(3) جاء في حاشية الصفحة اليسرى بخط يمتد من الأسفل إلى الأعلى ما نصه: (إلى هنا بخط صاحبي الوفيّ الأشاذ الفاضل الدكتور محمد يوسف بجامعة كراجي، كان الله له".
(1/153)

[12 أ / 1] استنبول كتبخانة عمومية
الرقم ... الرقم
المسلسل المخطوط
[1] ... سرّ الصناعة (1)، جزء أول، وعليه بقراءة عبد السلام بن الحسين البصري (2) علي ابن جِنّي سنة 377 ه، ورقة 169، س 18.
[2] ... نفوذ السهم فيما للجوهري من الوهم، للصفدي. نسخة سنة 979 ه، ورقة 109، س 19.
[3] ... الجزء الأول من إعراب القرآن ومعانيه، للزجاج (3). وبآخره: صحَّ عرضه. بنسخة أبي العباس بن ولَّاد.
[4] ... والجزء الثاني منها. وكتب سنة 368 ه، بخط عبد العزيز بن الخضر، من نسخة السيرافي، وتوفي السيرافي في هذه السنة، بخزانة ولي الدين. ورقة 134 س 21.
[5] ... 276 ... نسختان من التنبيه والإعلام بما في القرآن من الأسماء والأعلام، و 277 سنة 740 ه وسنة 742 ه (4).
[6] ... إظهار ما كان مستخفيًا من علم أحكام النجوم، لنجم الدين أيوب بن عين الدولة الأخلاطي الحاسب (5)، مُجَدْوَل.
__________
(1) انظر الرقم المسلسل: [198].
(2) انظر ترجمة عبد السلام ومراجعها في الرقم المسلسل: [96].
(3) سيأتي وصف نسخ أخرى من الكتاب، انظر الأرقام: [131، 130، 68، 64].
(4) الاسم المتداول هو التعريف والإعلام، وهو للسهيلي. ومن الكتاب نسخة في دار الكتب الظاهرية - عمَّرها الله، وانظر نوادر المخطوطات العربية للدكتور رمضان ششن 2: 103، وذكر الدكتور رمضان أيضًا كتاب: التكملة والإتمام لكتاب التعريف والإعلام للغساني (نوادر المخطوطات الحربية 134: 1).
(5) اسم الكتاب بتمامه: السر المكتوم في إظهار ما كان مستخفيًا من أحكام النجوم، وكان مؤلفه نجم الدين الخلاطي (ويقال: الأخلاطي) منجم السلطان الملك الصالح بن الملك الكامل الأيوبي (ولي الملك الصالح نجم الدين أيوب بن السلطان الملك الكامل محمد الحكم في ذي الحجة سنة 637 ه، وتوفي في شعبان سنة 647 ه). انظر معجم البلدان - خلاط، هدية العارفين 1: و 229، النجوم الزاهرة 6: 319 - 363.
(1/154)

[7] ... زيج أولغ بيكَك، نسخة مجدول.
[8] ... رسالة في الكرة لعلاء الدين كرماني - فارسي. [وقد فصل حاجي خليفة القول في زيج أولغ بيك - انظر كشف الظنون 2: 966 - 967]- وعربة يحيى بن علي الرفاعي -[نوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركيا 3: 68].
[9] ... 299 ... شرح د. أبي ذؤيب [الهذلي] للسكري، بخط هاجر بنت قيس العربيلي (أو في 13 العربيني) (1) نسخة جليلة عتيقة.
[10] ... كتاب الصناعتين في معرفة النظم والنثر (2)، 208 ورقة. نسخه سنة 625 ه جليلة صحيحة.
[11] ... 105 ... نقائض أزكتبخانة أسعد مولوي (3)، ورقة 144، نسخة لعلها من [القرن] الرابع.
[12] ... 5758 ... مجموعة جليلة عتيقة منسوبة الخط:
- شرح قافية رؤبة، (ورقة 48 - 57) (4)،
- وشرح لامية أبي النجم، (57 - 67 ب)،
- ثم لامية الشنفري، إلى 74 أ،
- ثم (74 ب-77 ب) لاميتان: منصوبة ومكسورة، أنشدهما حمادُ الوليدَ بن يزيد،
- ثم لامية حسان،
- ثم (79 ب- 80 ب) لبعض الأعراب:
ألا قاتل الله الحمامة غدوةً ... على الغصن ماذا هتَّجت حين غنَّت (5)
__________
(1) عربيل (وتلفظ في أيامنا: عربين): قرية من قرى دمشق، في شرقيها، (معجم البلدان 5: 24 ط وستنفلد).
(2) انظر رقم [171، 172].
(3) أز: كلمة فارسية معناها: من (حرف الجر). كتبخانه: تعني دار الكتب.
(4) انظر شرح أراجيز رؤبة، رقم [103].
(5) روى أبو علي القالي عدة أبيات من هذه التائية (الأمالي للقالي 1: 131، سمط اللآلي 1: 373 وقد خرّج الأستاذ الميمني الأبيات في المجتني، والزجاجي، ومعجم البلدان، والأغاني، ومعجم الأدباء، والزهرة.
(1/155)

في 13 بيتًا. ثم نقلها (لعلها: تمَّ نقلُها) في شهور سنة 524 ه
5756 ... - وكانت أولًا مع ديوان سحيم (1) ورقمه 5756.
[13] ... الأجوبة المسكتة، لابن أبي عون. ق 97، س 15، نسخة سنة 635 ه، جليّ. كتاب ظريف. نسخة نادرة (2).
[14] ... 5392 ... شرح الحماسة، للمرزوقي. في مجلدين.
5393 ... [مقاس] فلسكيب، نسخهُ سنة 525 ه، جليلة، لا نظير لها. جميلة، صحيحة، مشكولة، في مجلدين (3).
[15] ... 1211 ... ما ائتلف خطه واختلف لفظه من أسماء رواة الصحيحين، لأبي علي الغساني.
ومعه:
- التنبيه على الأوهام في الصحيحين، وهو تقييد المهمل، يتبعه:
- كتاب الألقاب. مغربي، سنة 628 ه، [منقول] من أصل المؤلف.
[16] ... 5363 ... تذكرة ابن حمدون. كامل. [قلتُ: صدر الجزء الأول من تذكرة ابن حمدون بتحقيق الدكتور إحسان عباس- بيروت 1983، وقد اعتمد المحقق ثلاث مخطوطات، إحداها النسخة التي ذكرها الأستاذ عبد العزيز الميمني].
[17] ... 5364 قطعة منه عتيقة جدًّا.
[18] 3594 كتاب يعقوب بن إسحاق الكندي في كيمياء العطر والتصعيدات.
ق 99، س 10، ختامه: فرغ من المعارضة 14 جمادى الأولى سنة 405 ه (في تقطير العطور والأرواح).
[19] 4667 الآثار الباقية، للبيروني. لسعيد بن مسعود ابن القس، ص 403، س 21، طويلة، قليلة العرض، عليها خط سنة
__________
(1) طبع ديوان سحيم عبد نبي الحسحاس بتحقيق الأستاذ عبد العزيز الميمني (مطبعة دار الكتب المصرية - 1950).
(2) انظر نوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركيا للدكتور رمضان ششن 1: / 27.
(3) كرر الأستاذ الميمني قوله: (في مجلدين). وانظر نسخة ثانية من شرح المرزوقي، رقم: [168].
(1/156)

755 ه، ولعلها من [القرن] الخامس.
ويقال: إن المطبوع ينقص من الوسط نحو 30 ص.
[مكتبة] خواجه إسماعيل صائب (1).
[20] ... مسند معمر بن راشد، نحو سنة 363 ه، بطليطلة، على رقَّ الغزال، مسموعة جليلة.
[21] ... شرحًا كامل المبرد (2).
[22] ... البيان [والتبيين للجاحظ] (3).
[23] ... أمالي ثعلب.
[24] ... د. الحطيئة، رواية الأثرم عن أبي عبيدة، نصف.
[25] ... أفعال ابن القطاع.
[12 ب] / 2
[مكتبة] ولي الدين (4)
[26] ... الزاهر. ج 1، منقول عن أصل آخر (5).
__________
(1) خواجه إسماعيل صائب هو مدير الكتبخانة العمومية (ديوان سحيم: 8)، وحدثني الأخ الصديق الأستاذ أحمد راتب النفاخ أن الأستاذ الميمني كان يثني عليه كثيرًا، وكان يقول كلما ذُكر: "نعم الرجل كان والله صديقنا إسماعيل صائب". وعدّد الدكتور رمضان ششن أسماء المكتبات في تركيا فبين أن مكتبة إسماعيل صائب في كلية الآداب بأنقرة (نوادر المخطوطات العربية 1: 10) وكذلك ذكرها الدكتور فؤاد سزكين (تاريخ التراث العربي - مجموعات المخطوطات العربية في مكتبات العالم: 117).
(2) يرجح الأستاذ أحمد راتب النفاخ أنهما تعليقات الوقشي ابن السيد البطليوسي على الكامل. ويذكر أنه رآهما مع الأستاذ الميمني مصورين على شريط (فيلم). وانظر نسخة للكامل رقم: [177].
(3) انظر نسخًا أخرى من البيان والتبيين، الأرقام: [92، 93، 146].
(4) مكتبة ولي الدين، هي في مكتبة بايزيد. تضم 3230 مخطوط، ولها دفتر طبع في استنبول سنة 1304 ه (تاريخ التراث العربي- مجموعات المخطوطات العربية للدكتور فؤاد سزكين: 114، نوادر المخطوطات العربية 1: 15).
(5) سيأتي وصف نسخة أخرى منه، رقم: [241]. وقد طبع كتاب الزاهر لأبي بكر بن الأنباري ببغداد في جزأين (1399 ه - 1979 م). واعتمد محققه خمس مخطوطات ليس من بينها نسخة مكتبة ولي الدين، وأشار إلى مخطوطات أخرى (الزاهر 1: 73 - 76).
(1/157)

[27] ... 2632 ... مجموعة:
- كتاب التهاني والتعازي للثعالبي، س 15، (1 - 40 ورقة)، ثم:
- (41 - 62 أ) كتاب الآمل والمأمول للجاحظ.
- (62 ب -99 أ) كتاب التشبيبات والطلب لابن المعتز.
- (99 ب-117 ب) الحمد والذم للثعالبي. سنة 670 ه.
- الاعتذارات لصابي (118 أ - 123 أ).
نسخة عتيقة، ولكن أسماء المؤلفين بخط متأخر جدًّا.
[28] ... 2690 ... شرح د. المتنبي. مهم، للحسين بن عبد الله الصقلي المغربي. شرح لمشكله. نسخة سنة 570 ه، 341 ورقة، س 19، ولعل فيه معظم الديوان. نسخة تامة جليلة (1).
[29] ... 2684 ... شرح د. امرئ القيس (2) لخرابندذ، ورقة 201، فراغ نسخه 27 رمضان سنة 639 ه، وهي 20 كراسة. نسخة مشرقية، مجلدة، ضخمة، جليلة، أوضح من ن الشر (3).
[30] ... الدمية، سنة 781 ه، فارسي، 207 ق، س 15.
[31] ... 2645 ... نديم الفريد وأنيس الوحيد، لابن مسكويه. سنة 853 ه، مخروم الأول. كتاب في الآداب والمحاضرات، 169 ق، س 17.
[32] ... 2637 ... لطائف الذخيرة وظرائف الجزيرة، للأسعد ابن ممَّاتي (4).
[اختصار] لذخيرة ابن بسام، 272 صفحة، س 25، بخط ابن الوكيل الميلدي يوسف بن محمد (5). قطع متوسط.
__________
(1) سيأتي شرح ديوان المتنبي للمعري رقم: [104، 105].
(2) سيأتي شرح ديوان امرئ القيس لمحمد البغدادي رقم: [161]، وانظر رقم: [91].
(3) لم يتضح لي مراد الأستاذ الميمني بكلمته المختزلة.
(4) ترجمة الأسعد بن مماتي في معجم الأدباء 6: 100 - 126، وإنباه الرواة 1: 231 - 234، ووفيات الأعيان 1: 210 - 213، 412. 463 - 464، وقد أورد محققا الإنباه والوفيات بقية مراجعه. توفي ابن مماتي سنة 606 ه، وضبط ابن خلكان لفظ مماتي بفتح الميمين، والثانية منهما مشددة، وبعد الألف تاء مثناة من فوقها وهي مكسورة، وبعدها ياء مثناة من تحتها.
وترجم له المقريزيّ في المقفّى ج 2 ص 83 رقم 742، ولم يذكر هذا الكتاب في مؤلفاته (م. ي.).
(5) سيرد ذكر نسخة أخرى بخطه، رقم [106]. ومن مؤلفاته: رحلة الغريب (نوادر المخطوطات العربية للدكتور رمضان ششن 1: 204) وانظر ترجمته ومراجعها في الأعلام للزركلي (ط 3) 9: 333، 10: 256.
(1/158)

[33] ... 3027 ... قواعد المطارحة، لابن أبياز (1). سنة 690 ه، بعد التأليف ب 24 سنة (2)، وتأليف سنة 676 ه، / 167 ق، س 19، صغير.
[34] ... مؤلفات الثعالبي (3):
- قراضات الذهب، اللطف واللطائف (4)، مرة المروءات، النهاية، المدح والذم وهو اليواقيت، معرفة الرتب فيما ورد من كلام العرب، القلائد والفرائد، برد الأكبار.
ورق 196، متأخرة.
[35] ... 3185 ... مجموعة نسب عدنان (5) إلخ، 45 ق، س 31، قطع كبير، رديئة.
[36] ... 2909 ... إيضاح الفارسي. ق 189، نسخه سنة 505 ه من نسخة العبدي (6)، المقروءة على المؤلف سنة 376 ه، وهي مصححة جليلة.
[37] ... أمالي ابن الشجري، سنة 735 ه، جزءان، ق-، ج ثان ق 204.
[38] ... 3095 ... إيجاز الغرائب وإنجاز الرغائب، لجمال الدين أبي الفتوح عبد الرزاق بن أبي جعفر بن علي البيهقي النيسابوري.
كتاب في غرائب الألفاظ جليل جدًّا مرتب كالمجمل، [المجمل
__________
(1) هو أبو محمد جمال الدين الحسين بن بدر بن إياز بن عبد الله، كان أوحد زمانه في النحو. توفي سنة 681 ه (بغية الوعاة: 232 - 233).
(2) لعل الصواب: 14 سنة. ويأتي بعد قليل نسخة أخرى من المطارحة رقم: [55]، أو لعلها هي. وانظر رقم [195].
(3) سترد نسخة أخرى من مؤلفات الثعالبي بعد قليل، رقم: [62]، وانظر الأرقام [27، 156، 170].
(4) انظر نوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركيا 1: 397، 400.
(5) حقق الأستاذ الميمني "نسب عدنان وقحطان" (مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر 1936 م)، وانظر نوادر المخطوطات العربية 2: 371.
(6) هو أبو طالب أحمد بن بكر العبدي النحوي. صحب أبا علي الفارسي وعاش إلى قريب سنة 420 ه، ترجمته في معجم الأدباء 2: 236 - 238، وفي إنباه الرواة 2: 386 - 388، وذكر محقق الإنباه مراجع ترجمته.
(1/159)

لأحمد بن فارس] على الأول. فرغ منه سنة 562 ه. نسخه سنة 597 ه، بجرجانية خوارزم. مهمّ. ق 201، س 17، عريض متوسط.
[39] ... 3015 ... شرح الإِيضاح المتوسط، لعبد القاهر، ورقة 561، مجلد ضخم، ينقص ورقة. [نسخة] عتيقة.
[40] ... التهذيب (1)، [للأزهري]. نسخة قرن 11، مجلدة ضخمة كبيرة تامة، ق 748، س 43، عريضة.
[41] ... الجمهرة، [لابن دريد]. نسخة جميلة متأخرة، ورقة 295، تامة. بقيت عند محمد بن عبد القادر البغدادي.
[42] ... 3135 ... الصاحبي، وعلى غلافه إجازة ابن فارس بخطه، من خزانة ابن العلقمي، ق 173، متوسط، س 13.
[43] ... قانون الأدب، لأبي الفضل حبيش بن إبراهيم بن محمد التفليسي (2)، كمقدمة الأدب (3)، والسامي (4)، ولكن أكبر قانونها (5)، في المقدمة. جليلة جدًّا، ق 468، كبيرة، سنة 967 ه، جليلة.
[13 أ] / 3
[44] ... 3145 ... الكتاب المأثور (6)، ق 33، س 23.
[45] ... مجمع البحرين، للصاغاني. ج 1 ق 495، ج 2 [ق] 438، س 28 مجلدان في غاية العظم، ثلاثة أرباعهما عتيق جدًّا.
__________
(1) انظر رقم: [117, 119].
(2) هو في لغة الفرس، (كشف الظنون 2: 1310، هدية العارفين 1: 263).
(3) مقدمة الأدب للزمخشري، (كشف الظنون 2: 1798).
(4) السامي في الأسامي للمبداني، (كشف الظنون 2: 974).
(5) الكلمة رسمها غير جليّ.
(6) انظر الرقم: [143].
(1/160)

مضاف إليه: شوارد اللغة ونوادرها (1) له. لخزانة ملوكية. عتيقة.
[46] ... 52 ... الأشباه والنظائر في مترادفات القرآن (2) مرتبة على المعجم، للثعالبي. ق 51، س 19، حديثة متوسطة.
[47] ... 476 ... ارتياح الأكباد للسخاوي، ألفه سنة 873 ه. نسخه سنة 895، عتيقة، لا تقلُّ عن الحبيبية. [لعل الأستاذ الميمني يشير إلى نسخة من الكتاب في مكتبة حبيب كنج].
[48] ... الأحاديث الطوال للطبراني، ق 57, نسخه سنة 903 ه. أحاديث طويلة. [النسخة] صغيرة القطع، س 23.
[49] ... 456 ... شرح ألفية العراقي، له. ق 161، أتمه سنة 771 ه، قوبلت 457 ... سنة 968 ه.
نسختان (3).
[50] ... نظم الدرر، للبقاعي (4). مجلدان ضخمان، سنة 1000 ه، كل واحد 600 ورقة كبيرة. نسخة صالحة مكتفية.
[51] ... 64 ... إعراب القرآن، لبرهان الدين ابرهيم السفاقسي، 3 أجزاء، س 27، متوسطة بقطع كبير.
[52] ... 2347 ... تاريخ ابن كثير، يازدهم (5) لا بأس. الباقي ثلاثة أجزاء.
[53] ... 771 ... شعب الإِيمان (6)، ثاني، عتيق، ضخم، ق 314، س 25.
__________
(1) طبع كتاب الشوارد طبعتين، طبعة مجمع اللغة العربية بالقاهرة (1983 م)، وذكر محققه أنه اعتمد مخطوطتين: مخطوطة شهيد علي رقم 2719، ومخطوطة دار الكتب رقم 418 التي رأى أنها منقولة عن الأولى. وطبعه المجمع العلمي العراقي، (بغداد 1983 م)، وذكر محققه أنه اعتمد مخطوطتي السليمانية (هي مخطوطة شهيد علي) ودار الكتب. وانظر نوادر المخطوطات العربية للدكتور رمضان ششن 160: 2 - 161.
(2) قام الأستاذ محمد المصري بتحقيقها، وطبعت بدمشق 1984 م.
(3) انظر رقم: [70].
(4) انظر رقم: [63، 132].
(5) لعل المراد بها أن النسخة من القرن الحادي عشر الهجري، وانظر ما يأتي برقم: [65].
(6) انظر رقم: [84,73].
(1/161)

[54] ... 2899 ... الأقصى القريب في البيان، للتنوخي. بخط أخيه، وقرأه عليه سنة 687 ه، جليلة، صغيرة، ق 93.
[55] ... 3021 ... المطارحة، للجمال الحسين بن إياز (1)، في العربية، إلى 84 ق، ثم أخذ في شرح الشواهد النحوية وإعرابها.
ق 167، س 19، صغير. تأليف 676 ه، نسخه سنة 690 ه.
[56] ... 2575 ... المحاضرات والمحاورات، للسيوطي، ق 214، س 21، نسخة سنة 1515، من نسخة قرئت على المؤلف. صغير.
[57] ... 2818 ... الإفصاح في شرح أبيات مشكلة الإِيضاح (2)، للحسن بن أسد [الفارقي].
[النسخة] مرتبة الأبيات على [حروف] المعجم. صغير، ق 85، أصل وإمام، نحو سنة 650؟.
[58] ... 2646 ... مقامات الزمخشري (3)، عتيقة جدًّا، نحو سنة 575؟ ناقصة. ق 59، س 15.
[59] ... 26334 ... محاسن الأدب واجتناب الريب، صغير، ق 38، نسخه سنة 901,
[قلتُ: مؤلفه يعقوب بن سليمان الإِسرائيلي- انظر نوادر المخطوطات العربية 3: 70].
- سلوة الحزين في موت البنين (59 - 88) لابن أبي حجلة.
- جهات الأئمة الخلفاء من الحرائر والإِماء الأمهات، أدركن خلافة أولادهن (89 - 136)، س 9.
__________
(1) تحدث عن هذه المخطوطة الدكتور رمضان ششن (نوادر المخطوطات العربية 1: 414)، وانظر قواعد المطارحة رقم: [33].
(2) ذكر الدكتور رمضان ششن نسخة أخرى (نوادر المخطوطات العربية 2: 278) وانظر ترجمة الحسن بن أسد الفارقي ومراجعها في إنباه الرواة: 294 - 298.
(3) طبعت مقامات الزمخشري عدة طبعات، منها الطبعة الثانية بمطبعة التوفيق بمصر سنة 1325 ه، وعنها صدرت طبعة بيروت 1982 م، وهي خمسون مقامة، أنشأها يعظ فيها نفسه بعد شفائه من المرضة الناهكة التي أصيب بها في سنة 512 ه والتي سماها المنذرة، فكانت سبب إنابته وفيئته.
(1/162)

[60] ... 2491 ... التصريف للزهراوي، مقالة 24 - 30 إلى الآخر، اليدوية وصور. نسخه سنة 669 ه، عن نسخة نقلت قرئ على الزهراوي. ق 229 س 20 كاللآلئ.
[61] ... 2461 ... تحفة العجائب وطرفة الغرائب (1)، كعجائب للقزويني. ق 109، س 29، كبير، مشكول.
[62] ... 3207 ... مجموعة مؤلفات الثعالبي (2):
قراضات الذهب، اللطف واللطائف، مرآة المروءات، النهاية، يواقيت المواقيت، معرفة الرتب فيما ورد من كلام العرب، الفرائد والقلائد. ق 201، وسط (3).
[13 ب /4]، [مكتبة] نور عثمانية
[63] ... 242 ... نظم الدرر (4)، كبير، ج 2. 648 ق، س 45، ج 1, 573 [ق]، س 45، [نسخة] صالحة.
[64] ... 115 ... إعراب القرآن ومعانيه، للزجاج (5). ورق 389، س 29، متأخرة، منقولة، في مجلد.
[65] ... 591 ... [كتاب] الغريبين، للهروي (6). ق 210، قرن يازدهم (7).
[66] ... 459 ... معاني الفراء. منقولة، ق 187، س 31.
[67] ... 384 تلخيص تفسير شيخه ابن كثير، محشّى، لأبي المحامد عفيف بن
__________
(1) تحفة العجائب، ينسب إلى ابن الأثير وليس له. وتحدث الدكتور رمضان ششن عن مخطوطة أخرى له. وقد رتبه مؤلفه على أربع مقالات، وجمعه من كتب عدة (كشف الظنون 1: 369، نوادر المخطوطات العربية 1: 28 - 29).
(2) سبقت نسخة من المجموعة، برقم: [34]، وانظر بقية مخطوطات الثعالبي، الأرقام: [27. 156، 170].
(3) ذكر الدكتور رمضان ششن نسختين أخريين لكتاب اللطف واللطائف (ويسمى أيضًا الظرائف واللطائف)، وثلاث نسخ لكتاب يواقيت المواقيت. (نوادر المخطوطات العربية 1: 397، 400).
(4) انظر الرقمين: [50، 132].
(5) انظر الأرقام: [3، 4، 68، 130، 131].
(6) سيأتي قريبًا ذكر نسخة أخرى له، رقم: [62] وانظر نوادر المخطوطات العربية 1: 260.
(7) لعل المراد أن النسخة من القرن الحادي عشر الهجري، وانظر ما سبق برقم: [52].
(1/163)

سعيد بن مسعود بن محمد بن مسعود الكازروني. ق 570, ضخم جدًّا. نسخه سنة 928 ه.
[68] ... 320 ... معاني الزجاج، نصف آخر، من [سورة] زُمر. نسخة عتيقة جدًّا، لعلها في زمن المؤلف، 151 ق، س 25، غير نسخة عمومية (1).
دُرج الدُرة (2)، تفسير عبد القاهر الجرجاني ق 210، س 35، سنة 967 ه صالحة، كبيرة، تامة.
[70] ... 615 ... شرح ألفية العراقي، للسخاوي. سنة 886 ه، وعليه إجازة 614 ... بخطه في الآخر. شرح المؤلف. كأنه نسخته من القدم (3).
[71] ... 598 ... مصاعد النظر للإِشراف على مقاصد السور للبقاعي (4). فرغ منه سنة 871 ه، نسخه سنة 950، صالحة مكتفية. كتاب جليل، لا نظير له. مهمّ. ص 467، س 23، متوسط.
[72] ... [كتاب] الغريبين، [نسخة] أخرى (5)، في 312 ق، كبير بآخره خطوط السماع بالتعليق. متأخر.
[73] ... 1123 ... شُعَبُ الإِيمان للبيهقي، 274 ق، سنة 1123 ه، في 77 بابًا، س 29، لعله كامل، أو [جزء] ثان، مشكوك (6).
[74] ... 1221 ... مصنف ابن أبي شيبة، سنة 1088، كبير، س 23، ق 189، جزء أخير، أوله: باب ذكر في سعة رحمة الله (باب في ذكر سعة رحمة الله).
[75] ... 1203 ... مجمع البحرين في زوائد المعجمين، للهيتمي، الأوسط
__________
(1) سبق وصف نسخة المكتبة العمومية برقم: [3, 4]، وانظر الأرقام: [64، 130، 131].
(2) انظر الرقمين: [133، 134].
(3) انظر رقم: [65].
(4) هو الإمام برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي الشافعي (809 - 885) المحدث المفسر المؤرخ.
يقول حاجي خليفة في صفة كتابه "مصاعد النظر": "جمع فيه ما لم يحوه كتاب" (كشف الظنون 2: 1704 , شذرات الذهب 7: 339 - 340).
(5) انظر رقم: [65].
(6) انظر الرقمين: [53, 84].
(1/164)

والصغير، متوسط، ضخم جدًّا، ق 778 و 768، س 21، لعله من [القرن] العاشر.
[76] ... رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب (1)، سنة 860 ه، نُسب إلى ابن قتيبة في الفهرست غلطًا. ق 114، متوسط. كأنه ... النساء ...
[77] ... 1215 ... مصنف: ما يقول إذا خرج من المخرج، ثم التسمية في الوضوء. كأنه [الجزء] الأول، ولكن لا خطبة [له].
آخره: في الطعام يوم الفطر قبل أن يخرج إلى المصلَّى.
ق 218، س 29.
[78] ... 1216 ... المصنف، ثان، ق 228، من النسخة عينها، أوله: في الطعام يوم الفطر. بآخره: كمل السفر الرابع، يتلوه في الخامس: في الرجل يقتل أو يستشهد يدفن كما هو أو يغسل. ثم بخط حديث: يتلوه في الثالث: الرجل يقتل .. إلخ. أكثره عتيق، غير مشكول ولا منقوط.
[79] ... 1217 ... ثالث ورابع، ق 231 ينتهي على: تمَّ كتاب الطلاق، يتلوه في الخامس: ما قالوا في الرجل يُولي من امرأته .. إلخ.
[80] ... 1218 ... خامس أو بقية الرابع، ق 140، ينتهي على: [يقول] الرجلُ لغلامه ما أنت إلا حرّ.
[81] ... 1219 ... الخامس من كتاب الطب، ق 149، إلى آخر أقضية الرسول، يتلوه من السادس كتاب الجهاد، سنة 1088 ه.
[82] ... 1220 ... السادس: ما جاء في طاعة الإِمام إلخ، مشكولة، منقوطة، عتيقة جدًّا، متصلة بما بعدها، ق 181، أقدم الأجزاء، .... النسخة تامة إلَّا الأول.
__________
(1) يأتي بعد قليل ذكر نسخة من الكتاب برقم: [124] ولعلها هي. وقد تحدث الدكتور رمضان ششن عن نسخة أخرى من الكتاب محفوظة في مكتبة أسعد أفندي - رقم 2478, وذكر أن مؤلفه هو أبو العباس أحمد بن محمد الكاتب (نوادر المخطوطات العربية 1: 143).
(1/165)

[14 أ /5]
[83] ... 1231 ... مسند عبد بن حميد بن نصير، [نسخة] حديثة، ق 194، س 19، متوسط. وبآخره: "آخر المنتخب"، سنة 1153 ه.
[48] ... 1125 ... شُعَبُ الإيمان، من الباب ال 55 إلى الآخر، متوسطة، ضخمة، ق 529، س 21، نسخه سنة 1159 ه (1).
[85] ... 3479 ... تذكرة الشهوات في تبصرة اللذات، فارسي. سنة 994 ه در مكّة (2)، ق 209، متوسط.
[86] ... الحيوان، للجاحظ، ق 448، س 27، دقيق. [نسخة] مجلدة حديثة كاملة.
[87] ... 3688 ... البرهان والتبيان للجاحظ (؟ وليس بالبيان، هو لبعض تلاميذ ابن دريد)، وعلى الورقة الأولى: هذا الكتاب بخط الخطابي، كذا سمع من شهاب الخفاجي، ق 245، نسخة عتيقة، جليلة للغاية، صالحة للنشر، وعليه خط سنة 756 ه.
[88] ... 3657 ... الأغاني، نصف أول، 718 ورق كبير، س 37، كبير.
[89] ... 3849 ... نسخة جليلة من أشعار الستة، محشّاة قديمة، نسخه سنة 5809 ه، (3) ق 196.
[90] ... 3804 ... البصرية، ق 316، سنة 651 ه، نسخة جليلة، متوسط، عتيقة، مكتفية، مشكولة.
[91] ... ديوانا امرئ القيس وأبي طالب (4)، رواية المهزمي. رديئة.
[92] ... 3697 ... البيان [والتبيين] (5)، 250 ق، سنة 1151 ه، نسخة صحيحة، مجدولة ذهبًا، جميلة متأخرة، على ق 249، عن نسخة
__________
(1) انظر الرقمين: [53, 73].
(2) در مكة: يعني في مكة. در: كلمة فارسية بمعنى في.
(3) وقع سهو في إثبات سنة النسخ لم أهتد إلى تصحيحه. لعله 589 (بحذف الصفر).
(4) انظر الرقمين: [29، 161].
(5) انظر الأرقام: [22، 93، 146].
(1/166)

587 ه، وقد ثبت بآخر أصلها من نسخة أبي جعفر البغدادي سنة 347 ه: أكملتُ جميع هذا الديوان بالقراءة والمقابلة على أبي ذر الخشنّي. وهو يمسك عليَّ كتابه، وهو الأصل الذي كتب من نسخة أبي جعفر البغدادي فصحَّ، وذلك بنسبة سنة 586 ه. وقد أكمل هذه على النسخة الجليلة بخط أبي عمرو محمد بن يوسف اللخمي، عثمان بن مصطفى حين إقامته بقسطنطينية 18 رجب سنة 1145 ه (1).
[93] ... 3696 ... [نسخة] أخرى مشكولة، بالتعليق والنسخ ق 326.
بآخرهما [أي بآخر نسختي البيان والتبيين المذكورتين] خطبة واصل التي تجنب فيها الراء.
[94] ... 3753 ... تمثال الأمثال، لقاضي القضاة جمال الدين أبي المحاسن محمد بن علي بن محمد بن أبي بكر القرشي العبديّ الشيبيّ المكّي الشافعي ق 183، س 19، هو كتابنا زيادات الأمثال لا غير.
[95] ... التمييز، لحسين بن فخر الدين المعروف بابن معن. ق 302، متوسط، الخط بالفارسي. حكم نثرًا ونظمًا.
[96] ... 3967 ... د. زهير، ثعلب بالسند، ق 84، وبآخره: عن عبد السلام إلخ، وعلى [الصفحة] 85 ب: "نُقل هذا الكتاب من خط السلمي الذي ذكر أنه نقله عن خط التبريزي، وهو عن خط عبد السلام". إلخ. سنة 608 ه، مهمة. أمُّ أصل، وبعده في المجلد: المفضليات، راوية الواجطا (2)، بشرح مختصر جليل إلى آخر حائية المرقش، ق 129، متسلسلة، متوسط.
__________
(1) النسخة الجليلة التي كتبها أبو عمرو محمد بن يوسف اللخمي كانت إحدى النسخ التي اعتمدها الأستاذ عبد السلام هارون في تحقيق كتاب البيان والتبيين، وهي هاجعة في مكتبة فيض الله باستانبول برقم 1580.
(2) الواجطا: هو أبو أحمد عبد السلام البصري (ت 405 ه). انظر ترجمته ومصادرها في كتاب: (أبو العلاء وما إليه) للأستاذ الميمني الراجكوتي: 121 - 126، وكتاب إنباه الرواة للقفطي 2: 175 - 176, وكتابنا "الفرزدق" (دمشق 1977): 272 ه 2، وانظر الرقمين: [1, 143].
(1/167)

[97] ... 3968 ... [نسخة] أخرى [من ديوان] زهير، ختامه: وكتب محمد بن منصور بن مسلم بمنبج سنة 575 ه، والأصل التي نقلت منه كُتب من أصل ابن كيسان سنة 372 ه، وقرأه على ثعلب، وكان قد قرأ على أبي عمرو الشيباني، وعارض بجميعه، ورواه أبو بكر بن شاذان عن نفطويه عن ثعلب إلخ. صغير، ق 134، س 10، شروحه خفيفة.
[98] ... 39554 ... شرح أدب الكاتب للجواليقي (1)، وعليه خطه،
ص 402، س 17 و 14، بخط ولده إسماعيل، وهو جميل سنة 535 ه.
[99] ... 3859 ... الثاني من شعر ابن الرومي، من الدال إلى الضاد، ق 261، س 15، سنة 652 ه.
[100] ... 20 ... الثالث [من شعر ابن الرومي] (ض - ل)، تمامها سنة 652 ه، ق 251) (2)، ملوكية جليلة بخط واحد (2).
[101] ... 4052 ... شرح المعلقات لابن الأنباري، إلى آخر لبيد، حديث، ق 275
[14 ب /6]
[102] ... 3992 ... التصريح بشرح غريب الفصيح، لأبي العباس أحمد بن عبد الجليل بن عبد الله التدميري. صغير ... في الورقة الأخيرة كتبه إسحاق بن عبد المؤمن بن علي بن صالح المغربي الصنهاجي بالقاهرة، بخط نسخ، ق / 9، [س] 17, عريض , قطع كبير.
__________
(1) انظر أدب الكتاب، رقم: [139].
(2) شمل الأستاذ الميمني بعبارته المحصورة بين رقمي: (73) الجزأين الثاني والثالث من شعر ابن الرومي. وهذان الجزءان من نسخة ذات أربعة أجزاء. وكانت هذه النسخة إحدى النسخ التي اعتمدها الأستاذ الدكتور حسين نصار في تحقيقه ديوان ابن الرومي، ورمز إليها بحرف ع. ويبدو أن الأستاذ الميمني قد سها في إيراده رقم مخطوطة الجزء الثالث، وإن صحته هو: (3860)، كما جاء في مقدمة ديوان ابن الرومي بتحقيق الدكتور نصار 1: 18 - 25.
(1/168)

شرح أراجيز رؤبة، إلى آخر الفائية (1). سنة 1113، حديثة، ق 168.
[104] ... شرح د. المتنبي، للمصري. حديثة. عليه خط سنة 1090 ه، ق 343, 325، متوسط، في مجلد. أوله: أبلى الهوى أسفًا، إلخ.
[105] ... 3980 ... شرح د. المتنبي، للمعري (2). سنة 1057 ه، المسمى معجز أحمد، عريض كبير، 492 ق، س 23, أحسن من الأول.
[106] ... 4135 ... [كتاب] الفرج للتنوخي (3). ق 270، س 28، سنة 1107 ه،
مشكول بخط ابن الوكيل الملوي (4) [هي الميلوي] بالقاهرة.
[107] ... 4121 ... مجموعة:
- العقد الفريد لابن طلحة، من 1 إلى ق 79،
- الهفوات النادرة من المعقلين الملحوظين، والسقطات البادرة من المغفلين المحظوظين، لمحمد بن هلال الصابي. وبهامشه جاويذان خرد، من 81 - 129 ب.
-130 - 181 بدائع البدائه.
قطع كبير، فارسي .... سنة 1112 ه.
[108] ... الهفوات، منه نسخة بثوب فبو أحمد الثالث أقدم وأجلّ من هذه (5).
[109] ... 4120 ... - العقد، ق 622، كبير، سنة 1127، س 33، مجلد كامل، ضخم جدًّا. كامل (6).
- العقد، ق 277، كبير، سنة 1146، أدقّ وأجمل من الأول، كامل. نسخ (7).
__________
(1) انظر شرح قافية رؤبة، رقم: [12].
(2) سبق شرح ديوان المتنبي للحسين المغربي، رقم: [28].
(3) انظر الرقمين: [178, 179].
(4) انظر خط ابن الوكيل، رقم: [32].
(5) ما جاء في الرقم: [108] تعليق للأستاذ الميمني في جانب الصفحة الأيسر.
(6) كلمة "كامل" كررت في الأصل. وستأتي نسخ من العقد برقم: [169].
(7) كلمة "نسخ" تشمل نسختي العقد المذكورتين.
(1/169)

[110] ... 4231 ... محاضرات الراغب. ق 625، س 23، نسخ وتعليق .. لعله من [القرن] العاشر.
[111] ... خصائص، سنة 1152 ه، ق 243، نسخ.
[112] ... 4139 ... خصائص، سنة نحوها، [ق] 250، تعليق.
[113] ... 4139 ... الفاخر، أصل ستوري، ص 269، س 17، عتيقة جدًّا، لعلها من [القرن] الخامس.
[114] ... نسختان من [كتاب] سيبويه. من [القرن] 11.
[115] ... 4617 ... الفوائد والقواعد، للثمانيني، في النحو. نحو سنة 1100 ه، ق 119، طويل، س 31، تعليق، مشكول كهسيث، واضح.
[116] ... شرح شواهد مغني بغدادي، سنة 1129 ه، ق 562، س 35، بدأ به [مؤلفه عبد القادر] البغدادي سنة 1082 ه. جميلة، مشكولة (1).
[117] ... تهذيب أزهري (2) .... ق 1077، س 47، تامة، ضخمة جدًّا، سنة 1139 ه.
[118] ... 4692 ... إصلاح المنطق، سنة 395 ه، ... ق 209، خطوط سماع وقراءة للميداني وغيره، أقدم وأصحّ وأجلّ نسخة رأيته (3). ق 209، س 17 و 22، وعلى هامشه تقييدات صغيرة مهمة.
[119] ... 3116 ... تهذيب الأزهري (4)، مجلدان، ق 456 و 415، كبير، خط دقيق جميل معتنى به، سنة 1159 ه.
[120] ... 3116 ... كتاب ابن دحية في تاريخ خلفاء بني العباس، ألّفه بأمر صلاح
__________
(1) طبع الكتاب بدمشق بعنوان (شرح أبيات مغني اللبيب)، وصدر في ثمانية أجزاء (1973 - 1981 م)، وقد عدد محققاه ثلاثًا من مخطوطاته، إحداها في أيا صوفيا بتركيا برقم 4489، وهي التي تحدث عنها الدكتور رمضان ششن أيضًا. وجاء في الكتاب المطبوع أن البغدادي ابتدأ بتأليفه سنة 1086 ه (شرح أبيات مغني اللبيب 1: ز- ط، 1، 8، و 129، نوادر المخطوطات العربية 2: 201).
(2) انظر الرقمين: [40, 119].
(3) لعل الصواب: رأيتها. وقد كرر الأستاذ الميمني تعداد أوراق النسخة. وسيأتي وصف ثلاث نسخ من إصلاح المنطق، الأرقام [143,142,141].
(4) انظر الرقمين: [40, 117].
(1/170)

الدين. وصل إلى [الخليفة العباسي] الناصر. مجلدة قرئت على المؤلف. ق 163، سنة 630 ه، س 11، جليّ. وفيه أدب ولغة وغريب وسجع وما جريات وحكم.
[121] ... 3034 ... المسالك والممالك، للبكري. [يبدأ]، من: في بدء عمارة الأرض، ثم الأمم القديمة وبلادها، ثم الحجاز ومكة ومسالكها. ينتهي على جُدة.
ق 264، س 15، جليّة.
نسخه سنة 851 ه، [مقاس الصفحة] فلسكيب.
[122] ... 3669 ... الآداب لابن شمس الخلافة. [نسخة] ملوكية. نسخه سنة 841 ه، س 17، جليلة، صالحة للتصوير.
[123] ... 4548 ... في الطبيخ، جليل. صغير. س 15، ق 192، نحو سنة 700؟ في طبيخ الملوك والخلفاء، وفيه أشعار.
[124] ... 3517 ... رشد اللبيب إلى معاشرة الحبيب (1). صغير ق 114، تأليف سنة 860 ه.
[125] ... 3479 ... في المعنى، للطبيب الكيلاني.
[126] ... 3428 ... المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي، من ابتداء دولة المعز عز الدين أيبك. التراجم مرتبة على الحروف.

15 ب / 7 [مكتبة] كوبرولو زاده محمد باشا (2)
[127] ... 29 ... المحتسب، عن نسخة ابن جني. مجلدة في نحوه 300 ق، س 21، قليل العرض، جليلة، عتيقة، مصححة.
[128] ... 11 ... إيضاح الوقف والابتداء، لابن الأنباري.
نسخة سنة 598 ه، جليلة، صحيحة، عتيقة، خطوط سماع بآخر. ق 192، س 19.
[129] ... 22 ... القطع والائتناف، لابن النحاس. 254, س 22، نسخه سنة
__________
(1) انظر ما سبق، رقم: [76].
(2) انظر وصف مكتبة كوبريلي باستانبول في تاريخ التراث العربي- مجموعات المخطوطات العربية للدكتور فؤاد سزكين: 112.
(1/171)

553 ه، جليلة، مقروءة، مصححة، جليلة (1)، صالحة، مكتفية.
[130] ... 42 ... معاني الزجاج، ج 1، ق 162، طويلة، س 25، مشكولة، متينة، عتيقة للغاية، جليلة.
[131] ... 43 ... معاني الزجاج، ج 2، ق 334، متوسط، س 22، مشكولة، عتيقة، أعتق [من الجزء الأول]، أجلُّ [من الجز الأول]. أصل جليل (2).
بآخر [الجزء] الثاني: ابتدأ الزجاج في إملائه سنة 285 ه، وأتمَّه سنة 301 ه، وكُتب في دمشق سنة 395 ه. آخره خطّا سماع. جليلة ...
[123] ... 83 ... نظم الدرر للبقاعي (3)، عن نسخة المؤلف، المجلد الثاني، ق 504، كبيرة جدًّا، جليلة، ملوكية، ولا يوجد [المجلد] الأول.
[133] ... 94 ... درج الدرر، للجرجاني (4). ص 567، س 29، دقيق، جليل، متوسط، كامل، شايد ازهشتم (5).
[134] ... 95 ... درج الدرر، للجرجاني، ق 328، س 23، واضح، جميل، عتيق، أصل كامل، شايد آزبنجم ياششم (6).
[135] ... 205 ... غريب القرآن وتفسيره، رواية أبي عبد الله محمد بن العباس بن محمد بن يحيى بن المبارك اليزيديّ عن عمه الفضل بن محمد وعمه محمد بن يحيى بن المبارك اليزيديّ عن عمه الفضل بن
__________
(1) تكررت كلمة (جليلة) سهوًا.
(2) قوله: أصل جليل، يشمل جزئي معاني الزجاج، وانظر الأرقام: [3، 4، 64، 68].
(3) انظر الرقمين: [50، 63].
(4) انظر الرقم: [69].
(5) قد يكون المراد بالعبارة: "لعل النسخة من القرن الثامن الهجري".
(6) قد يكون المعنى المراد "لعل النسخة من القرن الخامس أو السادس".
(1/172)

يحيى وعمه (1). صغير. ق 50، س 15، سنة 533 ه مقروءة، مسموعة، صل.
[136] ... 108 ... فنون الأفنان في علوم القرآن وسر العربية، لابن الجوزي (كالإتقان لكنه أجلّ).
[كتاب] جليل مهم. أُم جليلة نادرة، صالحة للنشر. يأخذ كل سورة سورة، ويتكلم عن المهم في آياتها من الكلمات والناسخ والتأويل ووجوه القرآن والعربية بطريق مدهش جدًّا.
ق 224، س 21، كالقالي، عتيقة (؟ سنة 575 ه).
[137] ... 209 ... المجالس من أمالي الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب، سنة 387 ه. دينًا (قليل جدًّا)، وعربية، وشعرًا، وأبيات معان، ومثلًا، كالمرتضي. ق 124، س 20. 35 مجلسًا (؟ سنة 480 ه). [نسخة] عتيقة نادرة. متوسط.
[138] ... 1196 ... كتاب الأبيات المنخرطة في سلك المراسلات والترسل، لمحمد بن علاء الدين النوقاوي. صالح للنشر، نسخة جميلة، خوشخط (2) (؟ سنة 800 ه؟)، تقريبًا ق 290، س 17، كبيرة، بحروف جليلة.
[139] ... 1201 ... أدب الكاتب، جليلة، سنة 622 ه، جليلة (3)، ق 254.
[140] ... 1204 ... كتاب الاستدراك في الأخذ (ابن الدهان) على المآخذ الكندية من المعاني الطائية للضياء ابن الأثير.
نسخة سنة 632 ه (؟ في حياة المؤلف) (4). ق 112، س 15، جليلة أصل.
__________
(1) في سياقة الأسماء والأنساب شيء من الاضطراب انظر أخبار اليزيديين في الفهرست لابن النديم (ط الاستقامة بالقاهرة): 80 - 82، ووفيات الأعيان 4: 33، 6: 183 ومعجم الأدباء 16: 215، 20: 30.
(2) خوشخط: أي جميلة الخط. (خوش= حسن).
(3) كررت سهوًا كلمة "جليلة". وانظر شرح أدب الكاتب للجواليقي رقم: [98].
(4) لسعيد بن الدهان (494 - 569 ه) كتاب: الرسالة السعيدية في المآخذ الكندية، يشتمل على سرقات المتنبي، مجلد. انظر ترجمة ابن الدهان ومراجعها في: معجم الأدباء 11: 219 - 223، وإنباه =
(1/173)

[141] ... 1207 ... إصلاح المنطق، [نسخة] جليلة. نسخه سنة 484 ه، قوبلت على نسخة أبي سعيد السيرافي. ق 256، متوسط (1).
[142] ... 1208 ... [نسخة] أخرى [من كتاب إصلاح المنطق]، [نسخت سنة] 557 ه، نقلت عن نسخة كتبت عن أصل السيرافي. [ق] 253، متوسط.
[143] ... 1209 ... [نسخة] أخرى [من كتاب إصلاح المنطق]، [نسخت، سنة 447 ه، بخط علي بن عبيد الله الشيرازي (2)، مقابلة بنسخة أبي سعيد [السيرافي] والواجطا (3). ق 175، س 22، كبيرة. أجلُّ نسخة من الكتاب في العالم. محشّاة. جليلة للغاية، أصل وإمام (4). يتلوه: - نوادر أبي مسحل: 176 - 226 [ق]، بالخط عينه. مقروءة، مصححة، جميلة الخط.
وقَرئ النوادر على ثعلب. نسخه سنة 447 ه. س 23، عريضة، كبيرة. هو كالمأثور (5) بقليل من الشواهد (6).
16 أ / 8
[144] ... 1211 ... كتاب الإفادة والتبصير لكل رام مبتدٍ أو ماهرٍ نحرير، عن القوس العربية بالسهم الطويل والقصير (7)، جمع عبد الله بن ميمون،
__________
= الرواة 2: 47 - 51، ووفيات الأعيان 2: 382 - 385. وألَّف ضياء الدين بن الأثير (588 - 637 ه) المستدرك على كتاب ابن الدهان. انظر ترجمة الضياء ابن الأثير ومراجعها في وفيات الأعيان 5: 389 - 397.
(1) سبق ذكر نسخة من إصلاح المنطق، رقم: [118]، وسيأتي ذكر نسختين، رقم [142، 143].
(2) سيأتي في الرقم [155] أنه كتب بخطه نسخة من ديوان البحتري.
(3) الواجطا: هو لقب أبي أحمد عبد السلام بن الحسن بن محمد البصري اللغوي. انظر تعليقنا السابق على المخطوطة رقم: [96].
(4) طبع كتاب إصلاح المنطق بمصر، وقد اعتمد محققاه أربع نسخ ليس بينها واحدة من هذه النسخ الأربع التي ذكرها الأستاذ الميمني، وأفاض في صفة بعضها فقال: "أجلُّ نسخة من الكتاب في العالم".
(5) انظر ما سبق، رقم: [44].
(6) طبع كتاب نوادر أبي مسحل بدمشق (1961 م) في جزأين، محققًا على هذه النسخة التي ذكرها الميمني.
(7) ذكر الأستاذ كوركيس عواد في كتابه: "مصادر التراث العسكري عند العرب" ثلاث مخطوطات لهذا =
(1/174)

وتهذيبه وانتخابه واختصاره وتقريبه. [نسخة] ملوكية جليلة. متوسط. ق 171، س 12، مذهبة (؟ سنة 700 ه).
[145] ... 1219 ... كتاب الأمثال لأبي عبيد القاسم [بن سلام]، بخط قديم. رواية ابن خالويه. (ولكن رواية الأمثال عن أبي عبيدة والأصمعي وأبي عبيد وأبي زيد". صغير، ق 265، س 11، أوله: أمثال الرسول - صلى الله عليه وسلم - وبعدها: هذا جماع أبواب الأمثال في صنوف المنطق (1).
[146] ... 1222 ... البيان [والتبيين للجاحظ]. أصل وإمام (2).
1223 ... ج 1، ص 356، س 17، عريضة، نسخه سنة 683 ه. ج 2،
ق 355، سنة 384 ه، جليلة، لا ... لها.
[147] ... جمهرة الأشعار، كبيرة عتيقة، نسخه سنة 683 ه، للمفضل بن عبد الله بن محمد، بزيادة في الحواشي، كالقالي.
[148] ... 1247 ... د. البارع تاج الدين مجد الإِسلام عيسى بن محفوظ الطرقي. له مدائح في نظام الملك، وصدر الدين عبد الصمد الخجندي. ق 124، س 26، دوشعري، نسخه سنة 665 ه، نادر، صالح، دقيق الخط، مكتف.
[149] ... 1246 ... د. ابن زيدون، ق 108، صغيرة، رديئة. (3)
[150] ... 1240 ... مجموعة ... وتكملة الجواليقي وغلطات العوام للسيوطي (4)،
__________
= الكتاب، واحدة منها النسخة التي أوردها الأستاذ الميمني (مصادر التراث العسكري / بغداد 1981 م، 1: 87 - 88). وأورد الدكتور رمضان ششن عنوان المخطوطة بتغيير ضئيل: "كفاية المقتصد البصير في الرمي عن القوس العربية ... " (نوادر المخطوطات العربية 2: 207 - 208).
(1) هذه النسخة كانت إحدى النسخ الثلاث التي اعتمدت في تحقيق كتاب الأمثال لأبي عبيد (دمشق 1988 م) أما النسخة التي ذكرها الدكتور رمضان ششن فهي ترتيب لأمثال أبي عبيد على حروف المعجم بعد أن جردت من الشروح، وقد طبع هذا التجريد في كتاب التحفة البهية (الجوائب 1302 ه).
(2) لعل هذه النسخة كانت إحدى النسخ التي اعتمدها محقق كتاب البيان والتبيين للجاحظ (ط 2) 1: 17 - 18 من المقدمة. وانظر نسخًا أخرى من البيان، الأرقام [22، 92، 93].
(3) انظر رقم: [242]، ولعلها هي، كررت سهوًا.
(4) تحدث الدكتور رمضان ششن عن نسختين أخريين من كتاب غلطات العوام (نوادر المخطوطات العربية 2: 109).
(1/175)

ق 104 - 131، صغير، متأخر.
[151] ... 1242 ... شعر الرضي، [نسخة] جليلة كبيرة، سنة 668.
[152] ... 1250 ... د. أبي نواس، مرتبًا على الأبواب العشرة، ناقص الأخر، لعله رواية الصولي، عتيق جدًّا (؟ سنة 400 ه).
[153] ... 1251 ... [نسخة] أخرى [من ديوان أبي نواس]، لحمزة الأصبهاني، مخروم الأول. عتيق، (؟ 575 ه) أكبر من [الديوان] الأول.
[ستذكر نسخة ثالثة برواية الصولي برقم مسلسل 259].
[154] ... 1507 ... المقتضب [للمبرد]. وعلى غلافه خط السيرافي. كبير، ص 624، س 14، جلية، جزآن في مجلد. كتب مهلهل بن أحمد ببغداد، سنة 347 ه، ختام: قابلت بهذا الجزء إلى آخره، وصححته في سنة 347 ه، وكتب الحسن بن عبد الله السيرافي، يتلوه في الثالث: هذا باب أن المفتوحة وتصرفها. ج 3 كالأولين، ينتهي على ص 679, قائمة برأسها، مخرومة الآخر.
[155] ... 1252 ... د. البحتري، بخط علي بن عبيد الله الشيرازي (1)، نسخة سنة 424 ه. جليلة للغاية، مشكولة، ق 197، طويلة س 32، أصل وإمام.
[156] ... 1284 ... سحر البيان، للثعالبي (2)، نسخه سنة 607 ه (في الفهرست: للجاحظ، غلطًا)، عتيقة، ص 241، أصل وإمام متوسط.
[157] ... 1272 ... [الرسالة]، الإغريقية [للمعري]. ويتلوها فسرها. بخط علي بن حسن النحوي، ثم يتلوهما ق 30.
- رسالة المغربي إلى المعري التي نسخناها (3). ق 34، صغير، س 11.
[158] ... 1273 ... [رسالة] الغفران (4)، أصل وإمام. ق 127، س 15، عريض.
__________
(1) كتب علي بن عبيد الله الشيرازي نسخة من كتاب إصلاح المنطق، الرقم: [143].
(2) وردت مخطوطات الثعالبي الأخرى في الأرقام: [27, 34، 62، 170].
(3) انظر رقم: [189].
(4) هذه النسخة هي إحدى النسخ التي اعتمدتها الدكتورة بنت الشاطئ في تحقيقها رسالة الغفران (رسالة الغفران / ط 1: 61 - 63 من المقدمة).
(1/176)

ختامها: علَّقها لنفسه محمد بن بلَّاح بمدينة السلام، سنة 668 ه. قوبلت من نسخة مصححةٍ تصحيح التبريزي، وعليها خطه بقلمه. جليلة، صحيحة، مضبوطة.
[159] ... 1323 ... شرح مشكل ألفاظ مقامات الحريري، للإمام أبي طالب عبد الجبار بن محمد بن علي المعافريّ، حين قرئت عليه سنة 549 ه. مختصر، ق 62، صغير. س 15، نسخه سنة 646 ه، لا أهمية كبيرة.
[160] ... 1323 ... شرح المرزوقي على الفصيح (1)، ق 196، س 16، مستطيل، قليل العرض جدًّا، نسخه سنة 584 ه، أصل وإمام.
[161] ... 1314 ... شرح د. امرئ القيس (2)، لمحمد بن عبد الرحمن البغدادي، تأليف سنة 1078 ه، في جزيرة إقريطش. تعليق. ق 201، س 19، متكلف، ولكن فيه زيادات، فقابل. متوسط.
[162] ... 1321 ... شرح السقط للتبريزي، ق 268، س 17، نسخه سنة 501 ه. أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الوفراويدي في المدرسة النظامية من أجزاء الشيخ (3) .. التبريزي.
[163] ... 1322 ... شرحه [أبي شرح سقط الزند] لأبي نصر محمد بن نصر بن محمد القزويني (4) قال: قرأته على يحيى بن عبد الله التبريزي (5) قال:
__________
(1) أثبت الأستاذ الميمني في فهرسه رقمًا واحدًا لمخطوط المرزوقي ولسابقه مخطوط شرح مقامات الحريري.
(2) مر شرح ديوان امرئ القيس، رقم: [29]، وانظر رقم: [91].
(3) النقاط المثبتة موجودة في مصورة الميمني.
(4) عددت لجنة إحياء آثار أبي العلاء المعري في تقديم شروح "سقط الزند" طائفة من شروح السقط ليس بينها هذا الشرح. (شروح سقط الزند، القاهرة 1948 - 1948، ص: ج - ح).
(5) لا يعرف تبريزي قرأ على أبي العلاء اسمه يحيى بن عبد الله. وأما التبريزي تلميذ أبي العلاء الشهير فهو يحيى بن علي بن محمد بن الحسن، عاش (421 - 502 ه)، وتجد ترجمته ومراجعها في معجم الأدباء 20: 25 - 28، ووفيات الأعيان 6: 191 - 196 , وإنباه الرواة 4: 22 - 24، والبلغة: 283 وكتاب أبو العلاء وما إليه للميمني: 210 - 212.
(1/177)

قرأته على أبي العلاء. وفي آخر نسخته مكتوب كذا: قرأ عليّ الشيخ أبو علي؟ محمد بن نصر القزويني (1) ... وكتب التبريزي سنة 407 ه بعد وفاة أبي العلاء ب 13 سنة (2) على يدي محمد بن أبي القاسم بن عبد الرحيم.
16 ب / 9
= الملقب بأوحد الكاتب. قوبلت هذه النسخة، أعني متون شعر الفاضل المعري بنسخة مقروءة على صدر الأفاضل الخوارزمي (3) سنة 671 ه، وبآخره لغز، ق 25. [يعني في الورقة 250]:
شهدتُ بأن الكلب ليس بنابح ... يقينًا وأن الليث في الغاب ما زأر
وأن قريشًا ليس منها خليفة ... وأن أبا بكر شكا الحيف من عُمَر
وأن عليًّا لم يؤمَّ بصحةٍ ... وما هو والرحمنِ عندي من البشر
الكلب: النجم. والليث أيضًا: ما صغر من العناكب. والقريش: دابة في البحر. وأبو بكر: الجمل. الحيف: المسمار الذي في قائم السيف. وعمر: جمع عمرة. وعليّ: جبل عند قسطنطينية. والرحمن: واو القسم. ق 249، س 23.
[164] ... 1300 ... شرح شواهد الإصلاح لابن السيرافي. ق 354، س 17, 12 ج
__________
(1) النقاط وإشارة الاستفهام من صنيع الأستاذ الميمني.
(2) الجملة مضطربة لا يتجه فيها وجه الصواب. فأبو العلاء المعري توفي سنة 449 ه، (معجم الأدباء 3: 108)، والتبريزي يحيى بن علي ولد سنة 421 ه.
(3) صدر الأفاضل قاسم بن الحسين الخوارزمي صاحب حزام السقط، عاش (555 - 617 ه). انظر شروح سقط الزند، ص: ز، وحقق معنى الكلام.
(1/178)

في مجلّد، متوسط، بخط علي بن البديع سنة 381 ه (؟). كذا ثبت بآخر [الجزء] الثالث.
[165] ... 1296 ... [نسخة] أخرى [من شرح شواهد الإصلاح]، ق 96، وسط، س 24، مدمج، عتيق، نحو (425 ه؟).
[166] ... 1301 ... شرح بانت [سعاد] للبغدادي. سنة 1080 ه، ج 1، ق 413.
[167] ... 1307 ... شرح الحماسة للعكبري. ق 207، س 27، عريض كالقالي، تعليق غير منقوط، سنة 724 ه، بلا خطبة. كأنه كله إعراب.
[168] ... 1208 ... شرح الحماسة للمرزوقي (1). سنة 676 ه، متوسط.
[169] ... 1339 ... تا (2) العقد (2)، 3 أجزاء من 4، متوسط.
1341 ... (؟ 900) لا بأس به.
[170] ... 1336 ... طرائف الطرف للثعالبي (3)، نسخه سنة 710 ه بتبريز، صغير، ق 58، س 13.
[171] ... 1335 ... كتاب الصناعتين (4)، عتيقة جدًّا، أثر عليها الدهر، غير مضر، ق 253، متوسط، جميعه بخط مؤلفه، كتبه قبل وفاته بسنة واحدة، كذا بغير خط الأصل، وأنا أشكَّ فيه. وسنة إتمام الكتاب سنة 394 ه.
[172] ... 1334 ... الجزء الثاني من الصناعتين (؟ سنة 600 ه).
1333 ... [جزء] أول.
[173] ... مجموعة:
- شرح الدريدية لابن خالويه، بعد شرح آخر، ق 73 - 126 (؟ سنة 1000 ه).
- نسخة عتيقة جدًّا من مختصر التصريف الملوكي.
- ثم 150 - 158 المداخل.
__________
(1) انظر رقم: [14].
(2) سبقت نسخة من العقد، رقم: [109]. ولعل "تا" رمز يعني حتى.
(3) سبقت نسخ من مؤلفات الثعالبي، الأرقام: [27، 34، 62، 156].
(4) انظر رقم: [10].
(1/179)

- ثم مثلث قطرب (1)، نثرًا، تا [لعلها تعني: حتى] 165، سنة 632 ه.
- للراغب: الذريعة، المحاضرات سنة 794 ه، النشأتين وغيره، مجلد ضخم.
[174] ... 1368 ... كتاب المجالس المذكورة للعلماء باللغة والعربية، سوى أهل الحديث والفقه. حكاية خط ياقوت الحموي.
وقفتُ منه على عدة نسخ بلا عزو، إلا أن بعضهم نسبه إلى أبي أحمد حامد بن جعفر البلخي، فأبطل ذلك ما وجدناه على النسخة المنقول منها أنها النسخة، وهي نسخة أبي مسلم وبعضها بخطه، وقد قرأها البلخيُّ على أبي مسلم، وكتب له خطه بالقراءة، فأريتُ أنه تصنيف أبي مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب ... (2) وفيه 25 مجلسًا لم تكن في نسخة الشيخ أبي مسلم فألحقها بها، تنتهي على مجلس الوليد وسليمان =
17 أ/ 10
= من آخر الكتاب، عن خط ياقوت. ولد أبو مسلم يوم الأربعاء 21 ربيع الآخر سنة 305 ه, وتوفي ليلة يوم الأربعاء 2 ذي الحجة سنة 399 ه، فيكون عمره 94 سنة و 7 أشهر و 11 يومًا (3).
- ثم ما زاده ياقوت من المجالس عن [نسخة] أخرى غير نسخة أبي مسلم، وهي أقل من ثلث الكتاب، ثم في نحو السدس مسائل
__________
(1) ذكر الدكتور رمضان ششن نسخًا لمثلث قطرب (نوادر المخطوطات العربية 2: 326 - 327).
(2) النقاط المثبتة في مصورة الميمني.
(3) أبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب البغدادي، نزيل مصر، حدّث عن أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن أبي داود وأبي بكر بن مجاهد وأبي بكر بن دريد، وغيرهم. تجد ترجمته في تاريخ بغداد 1: 232، والمنتظم 7: 245، والعبر و: 3: 71، والوافي بالوفيات 2: 52، وغاية النهاية 2: 73 - 74، وشذرات الذهب 3: 156، وسير أعلام النبلاء 16: 558 - 559 - ومجلة مجمع اللغة العربية بدمشق مج 57: 120، وتعليق من أمالي ابن دريد (الكويت 1984 م): 51 والأعلام للزركلي (ط 4) 313: 3.
(1/180)

عن علماء النحو. سنة 628 ه. [نسخة] كبيرة، 17 س، جلية، نحو 200 ق. تامة، عتيقة، مكتفية.
[175] ... 1364 ... لمح الملح للحظيري، سنة 984 ه.
[176] ... 1358 ... كتاب الخيل للأصمعي، حديثة، صغيرة، لا بأس بها، ولعلها مخرومة الآخر.
[177] ... 1358 ... كامل [المبرد] (1) [نسخة] جليلة عتيقة للغاية. في أولها ووسطها وآخرها أوراق حديثة مرقعة، (لعلها سنة 400 ه).
[178] ... 1350 ... فرج التنوخي (2). ق 232، عتيقة (؟ 600).
[179] ... 1349 ... [نسخة] أخرى [من الفرج بعد الشدة] لعلها بعد الأول. مدمجة واضحة.
[180] ... 1346 ... فرائد الخرائد، لأبي يعقوب يوسف بن طاهر الخويي (3). فرغ من تأليفه سنة 523 ه. نسخه سنة 986 ه قسطنطينية. ق 164، س 17، بخط تعليق شاذ، مشكول، مكتف. في الأمثال، نادر، كجمهرة العسكري. مرتب.
[181] ... 1344 ... عيون الأخبار، للقتبي. مجلد متوسط ضخم. نسخه سنة 594 ه، س 29، نسخ، .... كامل بلا خلل.
[182] ... 1398 ... منثور المنظوم (وأكثره من الحماسة)، لمحمد بن علي بن خلف الهمداني البهائي. نسخه سنة 592 ه، صغير، 168 ق.
[نسخة] جميلة، يأتي بسجع يرافق الأبيات ثم ينشدها.
غريب ... س 11، جلية.
[183] ... 1418 ... دلائل الإعجاز، عليه خط زيد بن الحسن الكندي. ثُمْنه الأخير حديث منذ 300 سنة، وسائره عتيق جدًّا، بخط عالم ...
__________
(1) سبقت نسخة للكامل مشفوعة بشرحين، الرقم: [21].
(2) انظر الرقمين: [106, 179].
(3) أبو يعقوب يوسف بن طاهر الخويي (ت 549 ه) هو صاحب شرح سقط الزند المسمى بالتنوير، طبع غير ما مرة، انظر معجم البلدان (خويّ) وكشف الظنون، 2: 1242، وشروح سقط الزند - تقديم ص: و - ز، وذكر الدكتور رمضان ششن ثلاث مخطوطات أخرى للكتاب (نوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركيا 1: 302 - 303).
(1/181)

[184] ... الهدايا والتحف، للخالديين، سنة 1067، حديثة. تعليق. ص 86، صغير.
[185] ... 1406 ... النوادر، قالي، سنة 1042 ه، بلا ذيل، جميلة.
[186] ... نوادر أبي زيد، ق 123، متوسط، س 15، نسخة عتيقة جليلة صحيحة معتنى بها. ولعلها أحسن من التيمورية.
[187] ... منية الشبان في معاشرة النسوان، ق 159.
[188] ... 1404 ... نزهة الأنفس وروضة المجلس، لمحمد بن علي العراقي. في الأمثال.
ق 110، كبير، س 31، سنة 1007 ه، كالفاخر والزاهر يتلوه المستقصى.
[189] ... 1396 ... الرسائل بين أبي العلاء وداعي الدعاة. مخروم الأول. يتلوها الرسائل المطبوعة.
نسخه سنة 544 ه بقوص، مع شروحها تالية. ورسالة ابن المغربي التي استنسخناها (1).
[190] ... 1394 ... المفضليات، بجميع الزيادات، ويتلوها الأصمعيات من ق 151 - ق 219، عتيقة جدًّا، كانها أصل ش [لعله ش تعني نسخة الإمام الشنقيطي]، مشروحتين قليلًا.
[191] ... 1392 ... معيار النظار في غرائب الأشعار، لعبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني (ش)، في علوم الشعر كالعروض وغيره (بلاغة، يدبع) نسخه سنة 692 ه، يتلوه: - حدائق السحر، عتيق. [لعلها التي يعيد ذكرها بعد قليل - انظر الرقم المسلسل 253].
17 ب / 11
[192] ... 1273 ... الثاني من المقتصد، للجرجاني. قوبل متن الإيضاح بنسخة عليها خطُّ أبي علي [الفارسي]. والشرح معارض بأصل قرئ على الشيخ. والأصل لأبي سعيد عبد الرحمن بن عبد الصمد، نسخه
__________
(1) انظر رقم: [157].
(1/182)

سنة 547 ه ويتلوه ثالث غير موجود. ق 238، أصل وإمام. التعليق المختصر من كتاب أبي سعيد [السيرافي] في شرح سيبويه، للحسن بن علي الواسطي. ق 180، س 19، نسخه سنة 699 ه. على يد محمد بن تمام، من خط مؤلفه. نسخة جليلة صالحة مكتفية.
[194] ... 1492 ... شرح سيبويه لأبي الفضل قاسم بن علي بن محمد الصفار البطليوسي.
سفر أول، 243 ق، متوسط، 21 س، نسخة مقابلة.
[195] ... 1491 ... محصول شرح فصول ابن معطٍ، لابن إياز (1). ق 296، كالقالي. نسخه سنة 755 ه، [نسخة] مهمة.
[196] ... 1485 ... المرتجل شرح الجمل لابن الخشاب (2) والجمل لعبد القاهر. نسخه سنة 787 ه، من أصل عليه إجازة المؤلف.
[196] ... 1484 ... غاية الأمل في شرح جمل الزجاجي، لعبد العزيز بن إبراهيم بن بزيز؟ كاللآلي، ق 212.
[198] ... سر الصناعة (3)، عتيق جدًّا، مرقع، ق 253، وسط أو صغير.
[199] ... 1475.
1483 ... التذييل والتكميل، لأبي حيان (4). في 9 أجزاء كبيرة كاملة. كأنها نسخت في حياته.
[200] ... 1500 ... سيبويه. قرن هفتم (5)، حلب، محشّى.
__________
(1) سبق لابن إياز، كتاب قواعد المطارحة، الرقم: [33, 55]، وذكر الدكتور رمضان ششن نسخة أخرى للمحصول في شرح الفصول (نوادر المخطوطات العربية 1: 415).
(2) طبع كتاب المرتجل بدمشق 1972 م محققًا على أربع نسخ، ليس منها نسخة كوبريلي هذه.
(3) انظر رقم: [1].
(4) ذكر الدكتور رمضان ششن نسخة أخرى من التذييل والتكميل (نوادر المخطوطات العربية 1: 237).
(5) المراد أن النسخة من القرن السابع الهجري (هفتم = السابع)، وذكر الدكتور رمضان ششن نسخًا لكتاب سيبويه وشروحه (نوادر المخطوطات العربية 2: 104 - 105)، وقد أحصى كوركيس عواد مخطوطات الكتاب، انظر: سيبويه إمام النحاة (1978 م): 25 - 32.
(1/183)

[201] ... 1521 ... فوائد ملتقطة من حواشي ابن بري، صغير، 29 ق، س 22، مدمج.
[202] ... 1518 ... الأفعال، لأبي عثمان سعيد بن محمد المعافري القرطبي السرقسطي المنبوز بالحمار. [نسخة] من كتب الصلاح الصفدي.
ج 1، ق 243، س 21، كتبه يحيى ابن المطرز بدمشق سنة 670 ه، ممقابل جليل، أصل مهم.
[203] ... 1519 ... [الأفعال] ج 2، ق 241، سنة 670 ه، عدا لغات هذا الجلد 2753، أصل مهم إمام.
[204] ... 1494 ... شرح اللباب، أتمَّ تأليفه وتسويده بهراة سنة 829 ه، وتبييضه بظاهر قونية سنة 859 ه، للشيخ علي بن مجد الدين بن محمد بن مسعود بن محمود الشاه رودي البسطامي، كأنها نسخة المؤلف، ق 273، كبير، دقيق.
[205] ... 452 ... معجم الصحابة، للقاضي أبي الحسين عبد الباقي بن قانع بن مرزوق.
ق 197 س 28، ... عالم مقروء، نسخه سنة 484 ه، نادر.
[206] ... 450 ... مطالع الأنوار، لعياض، على الموطأ والصحيحين. الأصل: (مشارق الأنوار) لعياض، وهذا إصلاحه لابن قرقول، رواية ابن دحية. نسخه سنة 642 ه، ق 383، جزآن معًا.
[207] ... 451 ... ج 3 [من مطالع الأنوار]، ق 187، نسخة جليلة عتيقة صالحة مكتفية.
أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم عرف بابن قرقول [الوهراني الجمري، وجمرة اسم قريته. كان من أئمة أهل المغرب، فقيهًا مناظرًا، حافظًا للحديث، بصيرًا بالرجال. توفي سنة 569 ه / العبر للذهبي 4: 205.
- 206، شذرات الذهب 4: 231].
(1/184)

18 أ / 12
[208] ... 426 ... مسند البزار، أوله من حديث النضر بن أنس عن أنس. ق 175، س 23، وهو السفر السادس، يتلوه في السابع:
قدامة بن موسى عن أبي صالح عن أبي هريرة.
[نسخة] مغربية مقروءة على أبي علي الصدفي سنة 642 ه (1)، ولكن النسخة أقدم نسخة جليلة.
[209] .... نسخ جليلة مقروءة مسموعة من أجزاء مسند أحمد.
[210] ... 428 ... صحيح ابن خزيمة. ج 1، ق 102، س 17، مصححة مقروءة، سنة 638 ه، (؟ نسخه سنة 638).
[212] ... 453 ... معجم؟ الطبراني، ناقص الطرفين. [نسخة]، قديمة، ولعلها إحدى الأوسط أو الكبير. ق 130، س 27.
[212] ... 461 ... الموطأ رواية يحيى بن يحيى الليثي، [نسخة] عتيقة. نسخه سنة 565 ه.
[213] ... 455 ... تفسير غريب حديث رسول الله، لأبي عبيد القاسم بن سلام. نسخه سنة 596 ه عن أصل، وكان مكتوبًا على مواضع منه: "قُرئ على أبي عبيد وأنا أسمع"، وفرغ منه في المحرم سنة 406 ه، وهذا تاريخ أصل آخر قوبلت به. ص 679، س 20، عريض، متوسط، جليلة، إمام، خلل في ورقتين.
[214] ... 454 ... الأوسط للطبراني. من ج 38 إلى 59، وهو تمام الكتاب مجلدة متوسطة ضخمة جدًّا (300 ق) س 21، عريض واضح، مسموعة مقروءة جليلة.
__________
(1) أبو علي حسين بن محمد الصدفي السرقسطي الأندلسي، من كبار العلماء، توفي سنة 514 ه. تجد ترجمته ومراجعها في: الصلة لابن بشكوال 1: 143 - 144، العبر 4: 32 - 33، شذرات الذهب 4: 43، نفح الطيب 90: 2 - 93، بذلك فإن ما ذكره الأستاذ الميمني من تاريخ القراءة عليه فيه إشكال.
(1/185)

[215] ... 1566 ... اللسان:
ج 1، ق 280، إلى ديح.
ج 2: ذ أح - يهر، نسخه سنة 939 ه.
ج 3: أبز - ذلق.
ج 4: ذوق - حبن.
ج 3: حبن - ختام.
نسخة كاملة قليلة الشكل لا بأس بها، في 5 أجزاء ضخمة.
[216] ... 1573 ... المحكم، أضخم مجلد رأيته في عمري، طويل ق 985، كبير، س 31، عريضة، مشكولة، نسخة جليلة كاملة تامة، شرقي (؟ سنة 700 ه).
[217] ... 1571 ... أوهام الصحاح، وهي 308 من تخريج المجد. نسخه سنة 1017 ه، لم أقف أنها من تأليفه، أو خرّجها غيره من كتابه، لأنه بلا خطبة وخاتمة. نحو 20 ق صغيرة.
[218] ... 1570 ... مجمع البحرين، للصاغاني. مجلد كبير، ضخم جدًّا، نسخه سنة 969 بالقاهرة، ق 633، كبيرة طويلة، تامة صالحة.
[219] ... 1578 ... المؤتلف، لعبد الغني. نسخة جليلة مسموعة جدًّا. عليها إجازة سنة 577 ه إلى ق 77.
- ثم من ق و 79 - 117 عجالة النسب (كالسمعاني) في معرفة أنساب العرب. نسخة جليلة عتيقة صالحة مسموعة -؟ مؤلف.
[220] ... مناخر المقال في المصادر والأفعال، تعريب تاج المصادر للبيهقي.
نسخة جليلة عتيقة. ق 391، س 13، مشكول.
[221] ... 1574 ... مختصر العين، للزبيدي. شرقي، ق 152، كامل، متأخر معمول تعليق، س 23، مدمج، نسخه سنة 894 ه.
[222] ... مجمل اللغة، فرغ من كتبه إسماعيل بن عمر بن أحمد بن محمد بن موسى سنة 453 ه، ص 882، مجلدة، متوسطة
__________
(1) ذكر الدكتور رمضان ششن نسخة أخرى من الجمل (نوادر المخطوطات العربية 1: 140).
(1/186)

(صغيرة)، ضخمة جليلة، مرقعة على الحواشي، س 17، عريضة.
[223] ... 1553 ... العباب: بلثق - نهق.
[224] ... 1552 ... [لعباب]: نكز - دعص.
نسخة جليلة لا نظير لها (1).
[225] ... 1551 ... [العباب]، الرابع: صبر - سيس، نسخه سنة 649 ه، بخط محمد بن عبيد الله بن علي الشيرازي. عورض نسخة الصغاني. وقد ثبت على هذا المجلد خطه بذلك سنة 649 ه.
18 ب/ 13
[226] ... 1623 ... مجموعة فيها: ق 153 ب -166، طويلة بلا عرض، رسالة ابن المقفع في 8 أبواب:
(1) الإبانة عن فضيلة العلم وضوء العقل.
(2) الزهد والعبادة.
(3) أدب النفس. أدب اللسان إلخ.
[227] ... 1584 ... مجموعة فيها:
كتاب الجمعة للنسائي، وحديث سعدان، ومجابو الدعوة لابن أبي الدنيا، والجمعة المروزي، مجلس من أمالي المديني، ثلاثيات الدارمي.
[228] ... 1382 ... ليس: 205 - 238، نسخه سنة 1024 ه، مقتضبة لا أهمية لها.
242 - 256، ثبت مؤلفات السيوطي، بخط أحد تلاميذه.
[230] ... 1622 ... مجموعة فيها الاتباع لابن فارس. عتيقة.
[230] ... 997 ... الثالث من الحيوان، ق 123، من الحمام إلى الخفاش. صغير مستقل، لعله سنة 900 ه.
__________
(1) تشمل هذه العبارة وصف نسختي العباب المذكورتين.
(1/187)

[231] ... 992 ... الأول منه، ومن أخرى 992 أيضًا مكرر.
997 ... ج 7 من الأول.
996 ... ج 7 من الثاني، نسخه سنة 580 ه.
995 ... ج 5، ضخم. من الأول.
994 ... ج 5، من الثاني، ضخم.
993 ... ج 3، من الثالثة.
هما نسختان: الثانية من ششم [أي من القرن السادس الهجري]، والأولى وهي أصغر قطعًا من السابع لعله. هما ناقصتان.
[232] ... 998 ... إتحاف الأخصى بفضائل المسجد الأقصى، لأبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي المنهاجي الأسيوطي، نسخه سنة 605 ه عن المؤلف. ق 129، صغير.
[233] ... 902 ... منتخب صوان الحكمة وتتمته وغير ذلك، لأبي سليمان محمد بن طاهر السجستاني. عربي نسخ.
والأصل لظهير الدين أبي الحسن بن أبي القاسم البيهقي. تاريخ فلسفة.
ق 123، س 17، منتخب صوان. ثم 123 ب - 173، ثم 173 ب - 205 الإتمام (؟ ششم) [أي القرن السادس الهجري مع شك].
عتيق جليل مهم صالح.
[234] ... 1010 ... أنساب السمعاني، كبير، نسخ، س 35، عريض دقيق، نسخ، كامل في مجلد. ق 483، نسخه سنة 915 ه بهراة. جليل صحيح جميل.
[235] ... 1001 ... كتاب الهند، [المؤلف] بيروني. ق 317، س 17، قليلة العرض، متوسط، غير مهم، متأخر (سنة 900 ه تقريبًا) لا بأس به. صالح.
[236] ... 1037 ... مجلد ضخم، لعله من تاريخ البرزالي، من سنة 726 ه 738، مفصل. ق 614، بخط عالم. نادر.
(1/188)

[237] ... 1022 ... تاريخ بغداد، مجلد طويل عريض للغاية. ينتهي على الجيم.
1023 ... [تاريخ بغداد]، من ح إلى الآخر، نسخه سنة 1084 ه لإبراهيم باشا.
[نسخة] جليلة صالحة كافية، بالنسخ الواضح.
[238] ... 1063 ... شاه نامه عربي، ص 404، خط، سنة 982 ه، للمطالعة.
[239] ... 1065 ... تنبيه الملوك من المكايد، للجاحظ، نسخه سنة 640 ه، ص 438، عليه خط أحمد زكي.
[240] ... 1122 ... كتاب العز والمنافع للمجاهدين بالمدافع (1) وصفنا [نسخة] أخرى بالوطنية بتونس.
[241] ... 1280 ... الزاهر (2). نسخة مستقلة عتيقة (؟ بنجم) [أي لعلها من القرن الخامس الهجري]، لا بأس بها. غير مهمة كثيرًا.
[242] ... 1246 ... د. ابن زيدون (3)، ق 108، صغير، بلا عناوين القصائد. متأخر، غير مهم.
[243] ... 1246 ... البلدان، ج 2، جليل كبير. (الأوار- بيهق). نسخه سنة 704 ه. ج 3 - 5 منه. وينتهي على (سذوَّر).
[نسخة مؤلفة] من عشرة [أجزاء]. منقولة عن نسخة المؤلف.
[244] ... 1152 ... المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور، لعبد الغافر الفارسي. انتخاب إبراهيم بن محمد ابن الأزهر الصريفيني (4) بخطه. وكتب أخرى. نسخه سنة 622 ه، وسط، ق 146، س 24، [نسخة]
__________
(1) أورد الأستاذ كوركيس عواد في كتابه مصادر التراث العسكري عند العرب (2: 34 - 36، 3: 436) ست عشرة نسخة من مخطوطاته، كانت نسخة مكتبة كوبريللي واحدة نها، ولكنه أهمل ذكر رقمها. كذلك فقد كان بين نسخه نسختان في مكتبة تونس الوطنية، ونسختان في مكلتبة حسن حسني عبد الوهاب.
(2) انظر رقم: [26].
(3) انظر رقم: [149]، ولعلها هي، كررت سهوًا.
(4) هو أبو إسحاق تقي الدين إبراهيم بن محمد ... (583 - 641 ه) الحافظ الحنبلي الفقيه نزيل دمشق (العبر للذهبي 5: 167، شرات الذهب 5: 209 - 210).
(1/189)

جليلة فريدة نادرة للغاية وفرغ عبد الغافر من الأصل سنة 510 ه، وكان رحل إلى بلاد الهند: لاهور (لهور).
[245] ... 1300 ... شرح شواهد الإصلاح، ص 499، س 14 أصل إمام. أصل مهم.
[246] ... 1296 ... [نسخة] أخرى منه، ق 96، تام كامل. أصل مستقل عتيق نحو ششم.
[19 أ] /14
[247] ... 1141 ... الجزء الثاني من نسب قريش ومناقبها، لأبي عبد الله الزبير بن بكار الزبيري. ق 135 س 14، قطع صغير، يتلوه [جزء] ثالث غير موجود. فيه كثير من أخبار الزبيريين وأشعارهم وما قيل فيهم. عتيق جدًّا، لا يخلو من خلل.
[248] ... 1138 ... كتاب المبعث والمغازي، للحافظ إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي التيمي، شيخ السمعاني المتوفي سنة 535 ه، ق 201، س 16 - صغير، عريض، بخط حفيد المؤلف (لعله نحو 550 ه)، وعليه خط سنة 725 ه بالمطالعة.
[249] ... 1134 ... ابن النديم (؟ قرن 12)، صغير 179، س 29، عريض، كامل.
[250] ... 1103 ... أدباء ياقوت: عبيد الله - عمر بن بكير، ج 5، عتيق جليل مشكول، 218 ق، كبير جدًّا.
[251] ... 1135 ... فهرست إلى آخر المقالة الرابعة، وهو تمام الكتاب؟؟ نسخه سنة 600 ه كاللآلي. ق 118، س 19، مأكول من الحواشي.
[252] ... 1203 ... استدراكات ابن الخشاب مع انتصار ابن بري، نسخه سنة 629 ه، أجلُّ نسخة. مشكول، جليل. نحو 40 ق، س 13.
[253] ... 1392 ... معيار النظار في علوم الأشعار (1) ... س 14، لعبد الوهاب بن إبراهيم بن عبد الله الزنجاني. نسخه سنة 692 ه بخطه.
__________
(1) لعله الذي سبق برقم: [191].
(1/190)

في العروض والقوافي وأصناف البلاغة والبديع. يتلوه:
- حدائق الوطواط، نسخه سنة 692 ه.
[254] ... 1189 ... وجيز الكلام في ذيل دول الإسلام للسخاوي. والترجمة بخطه إلى سنة 895 ه. ج 1، ق 228، س 27، عريض دقيق وسط.
[255] ... 1393 ... مجموعة:
- المفرد والمؤلف للزمخشري في العربية .. س 12 ق 24.
- الحدود للرماني (25 - 34)، نسخه سنة 635 ببغداد.
والكلام على عِصيّ ومعزوّ للكمال بن الأنباري، (35 - 44).
- لمعة في الكلام على (أين) لابن الخشاب، 45 - 49.
- جزء فيه تعاليق من النحو واللغة وأبيات معان، عن السيرافي، إلى 57، يتلوه:
- مسائل من النحو عن ابن الخشاب وابن الأنباري والجواليقي.
ثم:
- فصول من اللغة، الخ.
[نسخة] جليلة عتيقة مهمة جدًّا.
[256] ... 1319 ... مطلب الأديب، جمع بعض تلامذة ابن حجر. أوله: تاريخ، إلى الملك الأشرف، وآخره أبواب أدب وشعر. ق 229 س 25.
مكتبة كوبر ولو زاده أحمد باشا
19 أ / 14
[257] ... 215 ... التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة،، لأبي عبد الله محمد بن أبي جعفر أحمد بن خلف بن تميم الخزرجي السعدي العِبادي المدني، عُرف بالمطري.
[نسخة] عتيقة جليلة مقروءة مسموعة (؟ قرن هفتم للنسخ والخطوط) [لعله القرن السابع الهجري]، كتيّب.
[258] ... 327 ... ما اتفق واختلف معناه، لإبراهيم بن أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي. ق 21، س 18. [نسخة] عتيقة، (قرن جهارم) [القرن الرابع الهجري]، جليلة جدًّا. أصل وإمام، مقروءة
(1/191)

مسموعة بالية. أكثر بقليل من النصف الأول. نُقلت عن نسخة الشيخ وقوبلت على نسخة أبي الحسن المهلبي بخطه، وبعده بخط يعقوب بن إسحاق. ثم وقفت سنة 580 ه بالقاهرة، لتجعل إمامًا، وعليها خط سنة 541 ه. أجلّ كتاب في الموضوع.
[259] ... 267 ... د. أبي نواس (1)، رواية الصولي، كتبه سنة 597 ه محمد بن أبي بكر بن أبي إسحاق بن الحسن الإشبيلي. مقابلة جليلة.
[260] ... 41 ... النكات الحسان على معاني القرآن، كتبها أبو حيان لخزانة محمود شاه. وهي هذه النسخة.
[261] ... 67 ... مسند دارمي. أصل وإمام. جليل مقروء ومسموع. الغاية.
[262] ... 237 تا ... صفة الصفوة. نسخه سنة 624 ه، لابن الجوزي. واحدة 239 ... كاملة.
[263] ... 240 ... السادس من [نسخة] أخرى [من صفة الصفوة]، و.
[264] ... 241 [الجزء] الثالث [من صفة الصفوة].
* * *
__________
(1) سبق ذكر نسختين للديوان، الرقم: [152, 153].
(1/192)

تعقيب
- أطلق الأستاذ الميمني على ما اختاره من نفائس المخطوطات اسم "المذكرات"، تجد ذلك بينًا واضحًا في الكلمة التي قدم بها هذه النوادر المختارات. وذكر في كلمته أنه قد ضن بها فلم يطلع عليها إلا من وثق بحسن نيته، وجودة خُلُقه، لما لقي من نكران الفضل واختلاس الفوائد. وكان ممن رضي خلقه فاطلعه على مذكراته الأستاذ خير الدين الزركلي صاحب "الأعلام" عليه الرحمة والرضوان، وقد نوه بها الأستاذ الزركلي وأشار إليها وأفاد منها، وكان مما قاله في صفتها في باب المصادر والمراجع (الأعلام / ط 3، 10: 343): "مذكرات الميمني: مخطوطة لعبد العزيز الميمني الراجكوتي، أثبت فيها أسماء ما اطلع عليه في رحلاته من نفائس المخطوطات وأماكن وجودها، ورأيه فيها. وتفضل فأطلعني على جزء منها في الرباط، حين زار المغرب الأقصى، عام 1377 ه".
(1/193)

مكتبة جامع القرويين بفاس ونوادرها (*)
مكتبة جامعة فنجاب (لاهور) مَدينةٌ للأستاذ المكرم محمد شفيع، حيث إنها تعدّ الآ بجهوده من كبرى المكتبات الهندية من ناحية المطبوعات، ويا ليت لو كانت فيها المطبوعات العربية بدلًا من هذا العدد الضخم من الكتب الألمانية والفرنسية، فإن المستفيدين من الكتب العربية أكثر من الذين ينظرون في غيرها.
وقد وصل في هذه الأيام [1924]، فهرسان: الأول "برنامج جامع القرويين"، والثاني "برنامج رباط الفتح"، أولهما باللغة العربية فلعل فائدتها تكون أعم. ولما وجدت أهل بلادنا لا يعرفون عن بلاد المغرب شيئًا أحببت أن أكتب هذه السطور (لتكون تعريفًا موجزًا بجامع القرويين بفاس ومكتبته القيمة):
هذا الجامع -الذي كان فيه قبل أعوام ألفان في طلبة العلم، وخمس مئة مدرس، وأكثر من سبعة وعشرين ألفًا من الكتب (1)، ويوجد فيه الآن خمس مئة طالب و 641 كتابًا (2) - يعد أقدم جامعة في العالم الإسلامي؛ أما الجامع الأزهر بمصر، وجامع الزيتونة بتونس، وجامع بخارى، وجامع قرطبة، والجامعة المستنصرية ببغداد فكلها متأخرة زمنيًّا عن جامع القرويين. وفيما يلي موجز عن تاريخه ونشأته على مرّ العصور:
تأسيس الجامع: من حسن الحظ أن بين يدي الآن مصدر من أوثق المصادر لتاريخ المغرب، وهو "الأنيس المطرب القرطاس في أخبار ملوك المغرب ومدينة فاس" لابن أبي زرع، وهو يحتوي على الحوادث إلى سنة 726 ه، وقد ذكر فيه
__________
(*) نشر بالأردية في مجلة "معارف" عدد يوليو 1924 م، وقام بتعريبه وعلق عليه محمد عزير شمس.
(1) منجم العمران (2: 318).
(2) انظر مقدمة "برنامج جامع القرويين".
(1/194)

المؤلف بتفصيل (1) تاريخ الجامع في مختلف العصور وما طرأ عليه من الحوادث والتقلبات، وما أنشئت فيه من المباني، يظهر من كل ذلك مدى إسهام هذا الجامع في تثقيف بلاد المغرب وتغذيتها علميًّا وروحيًّا. ويوجد في مراكش كثير من الجوامع، إِلا أن ما امتاز به جامع القرويين من الشهرة والعظمة لم يكن في نصيب غيره من الجوامع. وكتاب ابن أبي زرع هذا طبع على الحجر بخط مغربي (2)، وهنا أعرض أمام القراء مختارات من هذا الكتاب.
في عهد الإِمام إدريس -مؤسس دولة الأدارسة- كانت تقام صلاة الجمعة في جامع الشرفاء (3)، وهكذا كان الأمر في عهد الأدارسة، وكان مكانَ جامع القرويين ميدانٌ فسيحٌ يحتوي على بعض الأشجار التي ورثها أحد من أهاليه. وعندما بدأت تجيء الوفود من سائر أنحاء البلاد إلى الإمام إدريس كان من بينها وفد القيروان. وكانت في هذا الوفد المرأة الصالحة أمّ القاسم فاطمة بنت محمد الفِهري القيرواني مع زوجها وأختها وبعض أقاربها، وهؤلاء نزلوا قرب الجامع المذكور. وسكنوا هناك وبعدما توفي زوج فاطمة وأختها ورثت أموالًا كثيرة من المكسب الحلال، وأرادت أن تصرفها في أعمال الخير، فاشترت أرضًا، وأسست الجامع يوم السبت في غرة رمضان المبارك سنة 245 ه (4)، وبنته بكل عناية واهتمام -وهذه البئر التي توجد بداخل الجامع هي التي بنتها زمن بناء الجامع-، كانت تصوم في هذه المدة، وبعدما كمل بناؤه صلت ركعتين شكرًا الله على ما وفق. كان الجامع في ذلك الوقت يسع أربعة صفوف، وأمامه صحن صغير، وبين الجدارين الغربي والشرقي قدر مئة وخمسين إصبعًا، كما ذكره أبو القاسم بن حسنون في تفسيره في تاريخ مدينة فاس. ويقول بعض المؤرخين إن فاطمة أم البنين ومريم كانتا أختين (ابنتي محمد الفهري)، بنت فاطمة جامعة القرويين، وبَنت مريم جامع الأندلس. ثم قام بتوسيعه الزناتية (قبيلة من قبائل البربر) في دولتهم كما تبدو حدوده إلى الآن. ولم تكن في مسجد الشرفاء سعة، فبدأ الناس يصلون الجمعة في جامع القرويين من سنة
__________
(1) انظر ص 32 - 51 من الكتاب.
(2) وهذا يختلف كثيرًا عن الخط الشرقي عندنا، ويقترب من أصله الخط الكوفي.
طُيع من جديد بالرباط سنة 1973 عن دار المنصور (م. ي.).
(3) القرطاس: 32 (طبعة فاس).
(4) في منجم العمران: (سنة 246 ه) ولعلها تاريخ انتهاء البناء، والمذكور فوق تاريخ البدء فيه.
(1/195)

345 ه. وكان أول خطيب له الشيخ الصالح أبو محمد عبد الله بن علي الفارسي.
يبدو مما ذكرنا فوق أن "القرويين" نسبة إلى "القيروان" وقد حققنا ذلك أيضًا في مقالنا "المعز [بن باديس] وابن رشيق" (1).
يُعرف أهل مراكش وعلماؤها ومشايخها بالحفظ والذكاء وشغفهم بالعلم في بلاد المغرب، وقد صنع الشيخ عبد الحي الكتاني -شيخ الطريقة الكتانية، الذي يُعَدّ من مشاهير علماء البلاد وكبار مشايخ الجامع من قبل الاحتلال الفرنسي- فهرسًا لمحتويات المكتبة بعد البحث والتنقيب. والأسف أن علماءنا لا يشتغلون بمثل هذه الأعمال العلمية مع توفر كل الصلاحيات إلا بإشارة من هؤلاء المحتلين الغاصبين أهل الغرب: والعجب أن يبذل كل الجهود عالم من علمائنا ثم ينسب هذا العمل إلى "ألفريد بيل" (2) مندوب المعارف!.
إذا أنشدَ بشَّارٌ ... فقُل أحسنَ حَمَّادُ
حكم على مراكش عدة أسر، ولما كانت كلها تدعي الإسلام احتفظت بمكتبة الجامع وقامت برعايتها، بل إن كثيرًا من السلاطين حاولوا إثراءها بنوادر الكتب، مثل السلطان أبي العباس منصور بن أحمد الذهبي السعدي، والسلطان أبي عبد الله سيدي محمد (من أسلاف الدولة الشريفية الحالية)، إنه لم يكن هناك أي تنظيم في المكتبة في كثير من العصور، فالعلماء عندما كانوا يستعيرون الكتب قلما يرجعونها إلى المكتبة، ولم يكن فيها اهتمام بحفظ الكتب وتجليدها، فضاعت كثير من نوادرها وأكلتها الأرضة، كما يظهر من الفهرس القديم للمكتبة، وهل هناك شيء أدلّ على سوء التنظيم أن يكون راتب أمين المكتبة دولارًا ونصف شهريًّا؟! ولم يكن هذا الوضع [في] العصور السابقة، يقول ابن فرحون في ترجمة أبي العباس أحمد بن الصقر، الخزرجي: "وتولى أحكام مراكش والصلاة بمسجدها مدة، ثم أحكام
__________
(1) المنشور في مجلة "معارف" الصادرة بأعظم كَره، أعداد مارس - مايو 924، وهو باللغة الأردية، وانظره باللغة العربية في كتاب الميمني "ابن رشيق" (ش).
(2) طبع هذا الفهرس منسوبًا إلى ألفريد بيل في فاس 1919 م. والميمني يتعجب من هذا الصنيع، لأن العمل في الحقيقة كان للكتاني. وغضبه على بعض أساتذة جامعة فنجاب (لاهور) معروف من مقاله المنشور في "مجلة المجمع العلمي" بدمشق 8/ 520 - 536 (1928 م) بعنوان "المكاره التي حف بها إقليد الخزانة" (ش).
(1/196)

بلنسية، فكان بها قاضيًا، ولما صار الأمر إلى أبي يعقوب عبد المؤمن ألزمه خدمة الخزانة العالية، وكانت عندهم من الخطط الجليلة التي لا يعين لها إلا علية أهل العلم وأكابرهم (1). ومعنى ذلك أن هذا المنصب كان منتهى ما يرتقي إليه القاضي، وهذا يدل على أن المكتبة كانت زاخرة بالكتب والنوادر في تلك الأيام.
وفي "منجم العمران" (2) (تحت كلمة "مراكش") أن مكتبة السلطان تحتوي على ألف مخطوط جلبها مولاي حسن (من سلاطين الدولة الشريفية) من مكتبات قرطبة وغرناطة.
ومع هذه التقلبات والحوادث التي مرت بها المكتبة توجد فيها نوادر المخطوطات التي قلما تكون نسخها في المكتبات الأخرى، وعليها خطوط العلماء وخواتيم الملوك وغيرها، وأقدم مخطوط فيها يرجع إلى القرن الرابع الهجري، أما خطوط القرنين الخامس والسادس فكثيرة. منها مجلد من "صحيح البخاري" عليه إجازة بخطّ يد الطاهر بن مفوّز سنة 481 ه؛ ونسخة من "صحيح مسلم" في مجلد واحد مكتوبة بخطّ أديب بارع، وصححه أبو بكر بن خير الإشبيلي سنة 575 ه؛ ونسخة من تفسير ابن أبي زمنين (3)، قرئت على المؤلف سنة 395 ه، وفيما يلي فهرس لبعض أهم المخطوطات ونوادر الكتب بعد استقراء ناقص ومرور سريع (4).

التفسير:
(1) الجامع لأحكام القرآن (5)، لأبي عبد الله القرطبي (ت 671 ه) في 18 مجلدًا.
__________
(1) الديباج المذهب: 146.
(2) (2: 316).
(3) هو في الحقيقة مختصر تفسير يحيى بن سلام اليتيمي (ت 200 ه) وابن أبي زمنين توفي عام 399 ه. انظر: تاريخ التراث العربي، لسزكين 1/ 80، 66 (من الترجمة العربية) ط 2. (ش).
(4) ذكر الميمني بعض هذه المخطوطات في مجلة المجمع العلمي بدمشق 33/ 683 - 685 (958 م). وقد نشر في مجلة معهد المخطوطات العربية 5/ 3 - 16 (1959 م) مقال عن "خزانة القرويين ونوادرها" كتبه العابد الفاسي. ومقال آخر كتبه صلاح الدين المنجد في المجلة نفسها 5/ 193 - 167. (ش).
(5) نشرته دار الكتب بالقاهرة في عشرين جزءًا، وصدرت طبعات مصورة عنه في بيروت عدة مرات. (ش).
(1/197)

(2) البحر المحيط، لأبي حيان [الأندلسي (ت 745 ه)] (وقد طبع أخيرًا) (1). توجد منه ثماني نسخ خطية.
(3) قانون التأويل (2)، لأبي بكر بن العربي المالكي (ت 543 ه).
(4) تفسير الماردي (3) [ت 450 ه].

القراءات:
(5) الوقف والابتداء، لأبي بكر بن الأنباري [ت 328 ه] (4).

الحديث:
(6) شرح البخاري (5)، لابن بطال [ت 449 ه].
(7) شرح البخاري (6)، للمهلب؟
(8) القبس شرح موطأ مالك بن أنس (7)، للقاضي أبي بكر بن العربي [ت 343 ه].
(9) المسالك شرح موطأ مالك (8)، له.
(10) محاذي موطأ مالك (9) (أي موطأ المهدي بن تومرت [ت 524 ه] مؤسس دولة الموحدين) نسخة مطلاة.
__________
(1) في مطبعة السعادة بالقاهرة 1329 ه في ثمانية مجلدات (ش).
(2) ذكر بروكلمان نسخه الخطية كتابه (413، GALI,) والملحق (732 SI,) (ش).
(3) بعنوان "العيون والنكت" وانظر بروكلمان في كتابه (386، GALI,) والملحق (668، SI) (ش).
(4) نشره مجمع اللغة العربية بدمشق 1971 م بتحقيق محي الدين عبد الرحمن رمضان (ش).
(5) ذكر سزكين نسخه الخطية في تاريخ التراث العربي 1/ 178 (من الترجمة العربية)، ومن بينها نسخة القرويين (ش).
(6) لا أعرف هذا الشرح ومؤلفه، ولعل في اسمه تصحيفًا (ش).
(7) انظر نسخه الخطية عند سزكين في تاريخ التراث العربي 2/ 127 (من الترجمة العربية) وقد ذكر نسخة القرويين هذه أيضًا (ش).
(8) انظر المصدر السابق 2/ 127 (ش).
(9) انظر مجلة معهد المخطوطات العربية 5/ 10. وهو مطبوع، كما نبّه على ذلك في هامش أصل المقال. (ش).
(1/198)

(11) الأحكام الصغرى (1). لعبد الحق الإشبيلي [ت 581 ه].
(12) (الأحكام) الكبرى (2)، [له].
(13) مسند عبد بن حُميد (3) [الكسى (ت 249 ه)].
(14) كتاب الزهد والرقائق (4)، لعبد الله بن المبارك [ت 181 ه] مكتوبة سنة 465 ه، مهمة للغاية.
(15) البُداءَة والنهاية (5)، لابن كثير [ت 774 ه] من نوادر كتب التاريخ على طريقة المحدثين.
(16) كتاب الوهم والإيهام [الواقِعَين في كتاب الأحكام] (6) , لابن القطان [ت 627 ه].
(17) الإِكمال (7)، للأمير ابن ماكولا [486 ه].
(18) تاريخ ابن أبي خثيمة (8) (ت 279 ه).
(19) جمهرة نسب قريش (9)، للمصعب الزبيري [ت 236 ه]. هذه الكتب الأربعة ذكرها صاحب "البرنامج" في قسم الحديث. ربما لأن مؤلفيها من المحدثين.
__________
(1) و (2) ذكرهما بروكلمان في كتابه (371، GALI,) والملحق (634 S.I,)، وتوجد منها عدة نسخ خطية في العالم (ش).
(3) توجد منه نسخ كثيرة، انظر: تاريخ التراث العربي 1/ 170 (الترجمة العربية)، (ش).
(4) طبع في ماليكاون (بالهند) بتحقيق محمد حبيب الرحمن الأعظمي سنة 1967 م، ويلاحظ أنه لم يطلع على هذه النسخة. (ش).
(5) كذا سماه الميمني، والمعروف "البداية ... ". وقد طبع في 14 جزءًا بالقاهرة 1932 م. (ش).
(6) انظر: بروكلمان في كتابه (371 GALI,) والملحق (634 S.I,). (ش).
(7) كتاب جليل في المؤتلف والمختلف، نشرته دائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد 1942 - 1965 م ستة مجلدات منه بتحقيق عبد الرحمن المعلمي، ونشر السابع الأخير في بيروت مؤخرًا غفلًا من التحقيق العلمي (ش).
(8) الموجود منه السفر الثالث فقط، وهذه النسخة فريدة في العالم انظر وصفها في "بحوث في تاريخ السنة المشرفة" لأكرم ضياء العمري: 112 - 115 (ط. بيروت 1975 م). (ش).
(9) نشرته دار العارف بالقاهرة 1953 م بتحقيق أ. ليفي بروفنسال. (ش).
(1/199)

النحو:
(20) شرح جمل الزَّجاجي (1) [ت 339 ه].
(21) الإفصاح شرح "إيضاح أبي علي الفسوي (2) " [ت 377 ه].
(22) الأفعال (3)، لابن القطاع [ت 515 ه]. نسخة قديمة وتوجد منها نسخة جيدة في مكتبة رامفور أيضًا.
(23) مشكل إعراب أشعار الستة (4)، لابن خروف النحوي الحضرمي [ت 606 ه]. توجد منه نسخة أخرى في مكتبة رباط الفتح أيضًا.
(24) المقنع (5)، لابن عصفور [669 ه].
(25) الأسئلة (6)، لابن السِّيد البَطليَوسي [ت 521 ه]. استفاد منه كثيرًا السيوطي [ت 119 ه] في "الأشباه والنظائر النحوية".

اللغة:
(26) مختصر العين (7)، للإمام [أبي بكر محمد بن الحسن] الزُبيدي [ت 379 ه]، وهو معجم معروف.
(27) ديوان الأدب (8)، للفارابي [ت 350 ه] خالِ الجوهري [ت 393 ه] صاحب "الصحاح".
__________
(1) هو في الحقيقة "شرح شواهد جمل الزجاجي" (ت 339 ه) تأليف أبي القاسم عيسى بن إبراهيم القيسي انظر: مجلة معهد المخطوطات 5/ 14 (ش).
(2) الشهير بالفارسي، والكتاب من تأليف ابن أبي الربيع الأموي (ت 688 ه). وقد ذكر بروكلمان هذه النسخة في تاريخ الأدب العربي 2/ 92. (من الترجمة العربية) (ش).
(3) نشرته دائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد 1361 ه (ش).
(4) لم أعثر على ذكره بين شروح المعلقات وقصائد الشعراء الستة، عند بروكلمان وسزكين (ش).
(5) ذكر هذه النسخة بروكلمان في تاريخ الأدب العربي 5/ 366 (الترجمة العربية). ونقل عنه محقق "ضرائر الشعر" في مقدمته، ولم يذكرها محقق "المقرب" في ترجمة ابن عصفور (ش).
(6) انظر مجلة معهد المخطوطات 5/ 15، 163. (ش).
(7) ذكر بروكلمان هذه المخطوطة وغيرها في تاريخ الأدب العربي 2/ 133 - 134. (ش).
(8) نشره مجمع اللغة العربية بالقاهرة 1974 - 1979 م في أربعة مجلدات مع مجلد خاص بالفهارس، بتحقيق أحمد مختار عمر. (ش).
(1/200)

(28) تكملة القاموس (1)، للسيد مرتضى البكَرامي [الزَّبيدي الهندي (ت 1205 ه)] نسخة مكتوبة بخط المؤلف.
(29) كتاب الفرق في اللغة (2)، للجاحظ [ت 255 ه].
(30) كتاب الألفاظ المغربة بالألفاظ المعربة (3)، لابن قتيبة [ت 276 ه].

التاريخ:
(31) رحلة البلوي (4)، أكملها سنة 819 ه.

الأدب:
(32) خريدة القصر (5)، للعماد الأصفهاني [ت 597]. توجد نسخته في إستانبول أيضًا.
(33) شرح مقصورة حازم (6)، للغرناطي [ت 760 ه].
(34) شرح ديوان المتنبي (7)، للافليلي [ت 441 ه]، من أحسن شروح الديوان. وتوجد في مكتبة الرباط أيضًا نسخة منه.
(35) الفصوص (8)، لصاعد اللغوي [ت 417 ه]. وهو من المؤلفات الجليلة النادرة.
__________
(1) وهو تكملة لما فات صاحب القاموس من اللغة، وهذه النسخة فريدة فيما أظن، ولم يعرفها أبو محفوظ الكريم معصومي في مقاله الممتع عن "الزبيدي" المنشور في مجلة المجمع العلمي الهندي 5/ 48 (1980 م). (ش).
(2) الكتاب ليس للجاحظ، بل لأبي محمد ثابت بن أبي ثابت (كان حيًّا في 224 ه) كما في مجلة معهد المخطوطات 5/ 11 و 164. وقد طبع الكتاب أخيرًا بالمغرب. (ش).
(3) ذكر في مجلة معهد المخطوطات 5/ 166 أن الكتاب لعيسى صاحب مثلث الكلام (ش).
(4) عنوانه "تاج المفرق" انظر مجلة معهد المخطوطات 5/ 165، 173, 191. ذكر فيها بعض المخطوطات الأخرى للكتاب. (ش).
(5) طبعت أقسام الكتاب الأربعة مفرقة في بغداد ودمشق والقاهرة وتونس في الأعوام السابقة، بحيث يصعب جمعها والإِحالة إليها. (ش).
(6) طبع بعنوان "رفع الحجب المستورة عن محاسن المقصورة" في 1925 م. (ش).
(7) ذكر سزكين هذه النسخة وغيرها في كتابه (493, GASII). (ش).
(8) هو على طراز النوادر للقالي، ولم ينشر حتى الآن. انظر وصفه في مجلة المعهد 5/ 12 (ش).
(1/201)

الطب:
(36) الاستقصاء والإبرام في علاج الجراحات والأورام (1)، لمحمد بن [علي بن] فرج الفهري [ت 722 ه] من نوادر الكتب في الجراحة.
كانت هذه المكتبة القيمة مغلقة منذ سنتين قبل وصول ألفريد بيل. وهو الذي أخبر بأمرها أرباب الحكومة، فوضعت لها في الدولة الحسَنيّة قواعد لهذه المكتبة ومكتبة جامع الرصيف ومكتبة فاس الجديدة، وتوجد في هذه القواعد البنود التالية:
لا تعار الكتب إلا بعد التأكد من سلامتها وحفظها بعد الإِعارة، تصنع ثلاث فهارس منظمة للكتب.
الكتب التي أعيرت سابقًا ترَجَّع أو تطلب نقولها أو أثمانها، تفتح المكتبة يومي الاثنين والخميس، والمكتبتان الاخريان يوم السبت، لإِفادة عامة القراء ... إلى غير ذلك من البنود.
ويبدو أن مكتبات مراكش ستنظّم مثل مكتبات البلاد الأوربية، ولكن الأسف أن أصحاب المكتبات الشخصية لم يفكروا إلى الآن أن يهدوا ذخائرهم إلى تلك المكتبات، ليستفيد منها القراء والباحثون أتم اسعفادة. والله وليّ التوفيق.
__________
(1) ذكره بروكلمان في الملحق (336، SII). (ش).
(1/202)

خزانة بانكي بور (بتنه) خيرُ مكتبة في بلاد الهند (*)
اغتنمتُ فرصةَ نحو نصف شهر في محرم سنة 1346 (يوليو 1927) وزُرت المكتبة العمومية في بانكي بور (بَتْنَهْ) التي أسسها المرحوم خُدابَخْش خان، وجلب إليها النسخَ العتيقة من مكاتب الحكومات الهندية الإِسلامية ومن الحجاز والشام وغيرهما ووقفها وبنى لها دارًا جميلة جدًّا.
هذه المكتبة خير خزانة ببلاد الهند، وتعدُّ من أنفس خزائن الدنيا وأثمنها، وإن كانت كتبها العربية لا تتجاوز ثلاثة آلاف، إلا أن جلَّها بخطوط العلماء والخطّاطين ذوي المخطوط المنسوبة.
ومن نفائس هذه الخزانة مجلدان ضخمان من تاريخ ابن عساكر (فيهما بعض حرف العين) بخط علم الدين البَرْزاليّ الأندلسي.
ومجلَّدان من كتاب (الحجّة في وجوه اختلاف القراءات) لأبي علي الفارسي بخطّ قديم جدًّا عليهما إجازة بخط الحافظ أبي اليُمن الكندي.
و (القول المسدَّد) وعليه خط مؤلفه الحافظ ابن حجر.
و (شرح سُنن ابن ماجه) لمُغَلْطاي الحافظ وبخطه.
و (شفاء السقام) للتقيّ السبكي وعليه خطُّه وخطُّ ولده أبي النصر عبد الوهاب صاحب طبقات الشافعية.
و (مسند أبي داود الطيالسيّ) وعليه خط أبي الحسن علي بن عبد الواحد المقدسي صاحب المشيخة (ويوجد من هذه المشيخة نسخة جميلة جدًّا ثبت عليها متون من خطوط الأئمة).
__________
(*) نشر في مجلة الزهراء، عدد جمادى الأولى 146 ه.
(1/203)

ورأيت خطَّ أبي الحجّاج المزِيّ على كتاب أُنسيتُ اسمه وكتابًا أدبيًّا لياقوت المستعصمي وبخطه.
ومصحفًا بخط ياقوت أيضًا.
ورأيت فيما رأيت نسخة جليلة من (معجم ابن فهد) -وهو محمد عمر الهاشمي المكّي تلميذ الحافظ ابن حجر العسقلاني- بخط ولده أبي الخير محمد عبد العزيز ابن المؤلف وكتبها سنة 906 ه عن نسخة والده المكتوبة والمؤلفة سنة 861 ه. وهذه النسخة هي التي استفاد منها محمد بن عبد الله بن حميد مفتي الحنابلة في مكة في تأليف كتاب (السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة) (1) وأثبت على ختامها خطه وصرّح بالمعنى. ورأيت في معجم ابن فهد هذا ترجمة البقاعي مبسوطة -كتبها والبقاعيُّ حيٌّ يرزق ولم يكمل تفسيره بعد- فنقلها على غرّها ليستفيد منها طابعو تفسيره وغيرهم (2) وفي خزانة بانكي بور من النفائس ما ليس من غرضي استقصاؤه الآن، ولعلي أصف المكتبة لقراء الزهراء في بعض أحيان الفراغ.
جامعة عليكره (الهند)
عبد العزيز الميمني
__________
(1) هو ذيل لطبقات الحنابلة لابن رجب، وطبقات ابن رجب ذيل على طبقات الحنابلة للقاضي أبي يعلى. وهذه الطبقات الثلاث موجودة في خزانة بانكي بور إلا أن نسخة أبي يعلى عتيقة جميلة مضبوطة صحيحة للغاية كتبت في أوائل القرن السابع أو آخر السادس. وأول ترجمة فيها ترجمة إبراهيم بن حسين بن محمد البعلي الشافعي التاجر المعروف بابن العجمي والكتاب -بعد ذلك- سالم إلى الآخر.
(2) الزهراء: بعث إلينا الأستاذ بترجمة البقاعي وسننشرها في أحد أجزاء الزهراء التالية وقد اتصل بنا أن دار الكتب بعد أن قررت طبع تفسير البقاعي وجدت في نسخه أغلاطًا يصعب تداركها. ولعلها إذا لم تجد نسخًا أخرى منه تعدل عن طبعه.
(1/204)

التعريف بجمعية (دار المصنفين) في أعظم كرة- الهند (*)
هذه جمعيَّة إسلامية خدمت العلوم الإِسلاميَّة منذ تأسيسها إلى اليوم خدمة لا ينساها كل من في قلبه حبّة من خردل من الإيمان. ألّفت عَشرات من الكتب النافعة الإصلاحيَّة والدينية بالأوردية لسان مسلمي الهند. أسسَّها المصلح الشهير الشيخ شِبْلي النعمانيّ المرحوم واستدرَّ لها الأرزاق والمؤونات من أقْيال الهند المسلمين فدرَّت بما قد كفى وأوفى، وخلّف المرحوم ثُلَّة من تلامذته الانجاب يحتذون حَذْوَه، ويقتفون قفوه. يتولى رئاستهم والقيامَ بأمورهم محرّر المعارف أشهرِ مجلات مسلمي الهند صاحبُنا الصديق الحفي الشيخ السيد سليمان الندوي أنسأ الله في عمره، الذي تَعَرف به أبناء البلاد العربيَّة لزيارته لها رئيسًا لوفد جمعيّة الخلافة الهنديَّة المبعوث سنة 1343 ه. على أن لصديقي من الآثار الجميلة كتاب (أرض القرآن) وأربع مجلدات من (سيرة النبيّ - صلى الله عليه وسلم -) التي بدأ بها استاذه المرحوم ولكن اخترمه مريب المنون قبل أن يُنْجِزَ عمله. ونيَّة صديقنا أن يعرّب هذا الكتاب ويقيم بمصر مشرفًا على طبعه ونشره.
ومن مطبوعات الجمعية العربية (نقد تاريخ التمدن الإسلاميّ) الذي قام بتلفيقه جورجي زيدان وقد طبع بمصر والهند مرارًا -للشيخ شبلي المرحوم.
و (ملاحظات) على محاضرات جويدي الإِيطالي وبسط على أرض الإسلام وجغرافيتها لصديقنا ستطبع.
و (تفسير أبي مسلم الأصفهاني) نتفه من تفسير الفخر ابنِ خطيب الري الشخُ سعيدٌ الأنصاري.
وأجزاء من (جمهرة التفاسير) لعبد الحميد الفراهي طُبعت مُفْرَزَةً.
إلى غيرها من الأعمال المبرورة والمساعي المشكورة.
__________
(*) نشر ضمن كتاب "أبو العلاء وما إليه": 5 - 6.
(1/205)

ذكر الفتى عمره الثاني، وحاجته ... ما قَاتَه، وفضول العيش أشغال
وإني أُهنّئ الجمعيّة وأشكرها ورئيسها على نشر مثل هذا الكتاب مما كسد سوقه في هذه الديار.
لا زال شكري لهما مُواصلا ... لفظيَ أو يعتاقَني صَرْفُ المَنا
غرة شعبان سنة 1344 ه
مؤلف هذا الكتاب
عبد العزيز الميمني الراجكوتي
(1/206)

القسم الثاني نقد وتعريف
(1/211)

كتاب الأغاني
الجزء الأول - طبعة دار الكتب المصرية (*)
من أفضل الخِدَم التي قامت به دار الكتب المصريّة طبعُها (الأغاني) بغاية الضبط والإتقان. وايمُ الله إنه لأثرٌ خالد يقدره الأحياءُ قدرَه، كما أنه يبقي لها في الغابرين لسانَ صدق لا يمحوه تطاولُ الأزمان.
و (الأغاني) ديوانُ العرب وجامعُ أشتات محاسنهم، بل هو قِمَطْرٌ مليء علمًا وحكمة، وظَرْفٌ كلّه ظرف؛ فلا غرو أن بذلوا فيه من العناية ما يستحقه، ومن الاهتمام ما هو حقّ مثله.
لقد كنتُ طالعتُ من الطبعة السالفة جزءًا أو جزءين فأحاطت بي السآمة والكلال، لكثرة ما كنت أحتاج إلى مراجعته من الدواوين، لوفرة أغلاطها. ولكن هذه الطبعة لما وردتْني أخذت أسَرّح نظري في روض محاسنها، وأُجيل خاطري في صفحاتها، فلم يمض يوم أو يومان وقد أنجزتُ الجزء الأول مطالعةً.
وكنت في مطاوي المطالعة أُعلم بالقلم الرصاص على بعض ما كان يختلج بخاطري ثم أني الآن أجمعه لا لأغمِط مصححيه الفضلاء النحارير قدرَهم، بل لانخرط في سِلكهم وأنضويَ إلى جُملتهم، وإن لم تكن هذه الملاحظات بشيء يُذكر أو يُلتفت إليه بجنب ما عانَوْه من المتاعب. إلا اني أرتجي من عميم لُطفهم وكريم سجاياهم أن يقبلوا هديّة غريب حريص على ما يُعلي شأن هذا اللسان -والنيَّة أن أواصل مطالعة سائر الأجزاء في إبان ظهورها وأبدي ما عندي فيها- والله المرجوُّ أن يوفقنا لما فيه مرضاتُه.
جامعة عليكره (الهند)
عبد العزيز الميمنيُّ الراجكوتي
__________
(*) نشر في مجلة "الزهراء" عدد الربيعين 1346 ه.
(1/213)

ملاحظات وبيان إصلاحات
ص ... س
تصدير
21 ... 5 الصواب ايْرُ بغْلٍ وهذا الغلط تبعوا فيه م. مرجليوث ناشر معجم الأدباء (5: 156).
26 ... 3 الصواب أبا الحسن.
29 ... 7 البيتان رواهما ابن الأبار في مشيخة ابن سُكرة (ص 13 عدد 10 طبع مجريط) بسنده إلى الدارقطني قال: أنشدنا أبو محمد يزداد بن عبد الرحمن بن يزداد الكاتب، قال أنشدني أبو حازم القاضي يعني عبد الحميد بن عبد العزيز قاضي مدينة السلام وغيرها:
أدلَّ فأكرِمْ به من مُدِلّ ... البيتين
قال الدارقطني وزادني فيه أحمد بن أبي طاهر الكسائي الفقيه:
فأسلمتُ خدِّي له خاضعًا ... ولولا ملاحته لم أذِل
44 ... 14 ... قوله عورك اسمه الخ هذه العبارة كالتذكرة للناسخ أخذها مما ورد في ص 40 س 7 - 8.

الأغاني
5 ... 2 ... الصواب "بسخنّر" كما أثبتوه وللبحتري في ولد أخيه أحمد بن إبراهيم بن الحارث بن بُسْخَنَّر شعر (ديوانه مصر سنة 1329 ه 2: 266) يظهر منه أن أحمد كان مغنيًا ونديمًا، وهناك تشديد على نون بسخنّر. ومعلوم أن أصل ديوانه نُقل سنة 424 ه بغاية الضبط والإتقان.
13 ... 5 ... محلّم. لم يهتدوا لضبطه وقد ضبطوه في اسم عوف بن محلّم الراوية بتشديد اللام وكسرها (انظر القاليّ الطبعة الثانية 1: 50 و 133 - وغيره).
13 ... 6 "عُلَةَ" بتخفيف اللام غير مصروف أبو قبيلة. قال دِعبل:
قومي بنو مَذحِج والأزدُ إخوتُهم ... وآلُ كندةَ والأحياءُ من عُلةِ
(انظر القالي 3: 112 والكامل سنة 1323 ه 1: 192) وقال ابن
(1/214)

دريد (في الاشتقاق ص 237): "فمن بني سعد العشيرة عُلَّة بن جَلْد وعُلَةُ اسم ناقص مثل قُلَة وكُرَة وهي الخشبة التي تسمَّى القاقَبِين ... " فكان عُلَةَ من علا يعلو. وانظر لنسبهم نهاية الأرب للقلقشندي (ص 300 طبعة بغداد).
13 ... 7 حاشية قولهم "في الأصول كلها برد وهو تحريف" أقول الصواب "يَرُد" بالياء التحتية وهكذا جاء في السيرة بهامش الروض الأنف (1: 10) وفي الروض أيضًا وفي السيرة (طبعة وستنفلد ص 4) ولم أجد (يارَدَ) في الكتب العربية وإن كان الأصل. وقول الأصبهاني في معنى يارد "وهو الرائد". وقال السهيلي (1: 10) هو الضابط.
14 ... 20 "الخرّاز" صوابه الخزاز بزايين من الخزّ. وله ترجمة في معجم الأدباء.
و 21 ... 3 لياقوت (1: 407) والفهرست لابن النديم (ص 4).
16 ... 5 "نُكدن" صواب الرواية "نَكِدن" على زنة المعروف كما في كتاب سيبويه (بولاق 1: 355) قال الأعلم ومعنى نَكِدن ضِقن وتعذّرن.
والعجب أنهم رووا الأبيات عن الخزانة وغفلوا عن نصها في نكدن وهو: نَكِدن من نَكِدَ نَكَدًا من باب نعِب فهو نَكِدٌ إذا تعسَّر ونكِدَ نَكَدًا إذا اشتد (انظر ج 2: 101).
21 ... 15 "زَمْل" صوابه "زِمْل" بالكسر هكذا ضبطوه في قول ابن دارة (في الحماسة مع التبريزي 1: 203):
يا زِمْلُ اني تكن ليَ حاديا ... أعْكِر عليك وإنْ تَرُغْ لا تَسبِق
وهذا نص القاموس "وعبد الله بن زِمْل بالكسر تابعي".
40 ... 8 الحسن بن عتبة اللهبيّ ضبطوه بكسر اللام والظاهر اللهبيّ محرَّكا على أن يكون من أولاد عتبة بن أبي لهب وإن لم أقف على نص فيه.
42 ... 7 أبو الذباب. كذا هو في الشعر ولكن هو في غيره أبو الذِّبان.
36 ... 4 الحرَمي. ضبطوه محركًا كما في القاموس وأنا أرتاب بصحته.
و (61 ... 10) وأرى الصواب ما في التاج "والمنسوب إلى الحَرَم من الناس حِرْميّ بالكسر" الخ وكنت قرأت في ديوان النابغة:
من صوتِ حُرْميَّة قالت وقد ظعنوا ... هل في مُخِفّيكمو مَن يشتري أدَما
(1/215)

وفي شرح البطليوسي المتوفي سنة 494 ه حِرمية منسوبة إلى الحرم ونُسب إلى حِرْمة البيت وهو يقال بالضم والكسر.
78 ... 3 حاشية: يوجد البيت في ديوان النابغة الذي طبعه درنبورغ في مجلة الجمعية الأسيوية بباريس يناير وفبراير سنة 1899 ص 21 - 55.
84 ... 3 سعيد بن المسيِّب بكسر الياء وبعضهم يفتحونها.
88 ... 3 حاشية: التبس على المحشي أبو الهندام بأبي الهيذام، وأبو الهيذام ترجم له ياقوت 6: 208 وقال أنه رثى ابن المنجم المتوفي سنة 300 ه. وأما أبو الهندام فإن الزبير بن بكار الراوي عنه توفي سنة 256 ه فلا يصلح به الرواية عن أبي الهيذام المتأخر.
109 ... 4 العَقْل. صوابه العُقْلُ جمع العِقَالُ خُفف للضرورة. هكذا جاء في الحماسة بشرح التبريزي 3: 139 وقد روى هذه الأبيات.
111 ... 4 الجِزْع أوردوه بالفتح وصوابه بكسر الجيم.
151 ... 5 الأولى "وحُقَّ لذي الشجو" بضم الحاء وأصله حَقُقَ كَكَرُم وهم ينقلون ضمة العين إلى الفاء للتعجب كما قيل "وحُبّ بها مقتولة حين تُقتل" راجع السهيلي 2: 166.
153 ... 2 حاشية: دَماذُ يضبط كسحاب وهكذا يلزم وهو بالفارسية داماذ بمعنى الخَتَن.
154 ... 13 الصواب: والشوقِ.
160 ... 10 بنَصْب. وإن كان الفتح جائزًا إلا أن لغة القرآن الضم في قوله تعالى {مسّني الشيطان بنُصْب وعذاب}.
168 ... 5 المعروف في أسماء النساء حَميدة ككريمة انظر التنبيه على أغلاط القالي (ص 6 حاشية) والقالي 2: 161 والملحقات بآخر ديوان النعمان بن بشير الأنصاري المطبوع بدهلي. وأما ورود حَمْدَةَ في الأبيات الرائية في هذه الصفحة بعينها فإنه على جهة التخفيف تغيير في الاسم وكثيرًا ما يفعلون كذلك حينما يُضطرون إليه، وله أمثلة في ديوان ابن أبي ربيعة وغيره (1).
__________
(1) وفي زهر الآداب طبع زكي مبارك 2: 115.
(1/216)

204 ... 11 رقيقة. صوابه رفيقة بالفاء ثم القاف ومعناه حاذقة بصنعتها.
228 ... 12 الشاعر هو حاتم. والصواب ما في المتن أي أريني فإنه يخاطب امرأة عاذلة. راجع ديوانه.
290 ... 1 حاشية: لعل صواب ضبطه بِشْكَسْتْ وهو بالفارسية بمعنى انكسَرَ. ولهم اسم آخر مثله وهو بَرْدَخْتْ معرب برداخته بمعنى الفارغ وهو معاصر لجرير. ترجم له ابن قتيبة في طبقاته طبعة ليدن.
303 ... 11 ظُهُرا بالضمتين هو الصواب. وقد ورد في ص 307 في القافية ظَهَرَا على زنة الماضي. ثم ورد هذا البيت الذي فيه ظُهُرا فتركوه غُفلا خشية من الإِيطاء إن قرأوه على زنة الماضي أيضًا.
316 ... 12 و 3 ح رواية الحماسة وَبَلى بإِسقاط الألف (انظر التبريزي 2: 190).
322 ... 2 الصواب الجِزْعَ جِزْعَ.
358 ... 3 الصواب سُهُده والسهُدُ بضمتين لا محركا، قال الحماسي:
"ولعينٍ شَفَّها طوال السُهُدْ"
363 ... 16 رواية ديوان أبي دهبل:
إنْ تمْسِ في مَنْقَلي نَخْلانَ .... يبين من الخ
374 ... 11 الصواب برِيّ بكسر الراء.
385 ... 10 الصواب بنت عمرو بن عثمان. وعمرو هذا ذكره العرجيُّ في قوله ص 413:
كأني لم أكن فيهم وسيطا ... ولم تك نسبتي في آل عمرو
__________
= عجبت فطمة من نعتي لها ... هل يجيد النعت مكفوف النظر
والأصل فاطمة.
(1/217)

طرر على معجم الأدباء أو إِرشاد الأريب إلى معرفة الأديب لياقوت طبعة الأستاذ مرجليوث سنة 1907 م (*)
- 1 -

(المجلد الأول)
أتحف العلامة الأستاذ عبد العزيز الميمني مجلة المجمع العلمي العربي بهذا المقال المفيد الذي صحح فيه الأخطاء التي عثر عليها في معجم الأدباء لياقوت طبعة مرجليوث. ورتب ملاحظاته حسب تسبسل المجلدات والصفحات والأسطر وبين النص الصحيح من دون أن يشير إلى الأصل المصحح.
ورأينا لزيادة الفائدة أن تنتفع نسخة مطبوعات دار المأمون المصرية من الملاحظات المشتركة والمكررة في الطبعتين فأضفنا الأرقام التي تشير إلى أجزاء وصفحات وأسطر النسخة المصرية بين هلالين (..) ليرجع إليها ويفيد منها من عنده النسخة المصرية: (لجنة المجلة)
ص 4 س 7 قوله ظنه لذلك. كذا وانظر.
ص 4 س 17 صواب المغربي المعرّيّ، وله ترجمة في البغية 396، (1: 48/ 2).
ص 7 س 13 الصواب ميسر لما خُلق له، (1: 52/ 14).
ص 8 س 10 الصواب وأما صاحبه فغير، (1: 54/ 7).
ص 14 س 3 لعل الأصل دعوة جاهلٍ، (1: 63/ 7).
ص 16 س 11 الصواب سهل بن محمد، (1: 71/ 1).
19: 3 الصواب ما تقيم به الكلام، (1: 76/ 6).
19: 6 الصواب الحرف منه، (1: 76/ 11).
__________
(*) نشر في مجلة المجمع بدمشق على حلقات 40/ 644 و 659 ,860 - 863، 41/ 150 - 155, 290 - 301 , 470 - 486, 631 - 641, 42/ 92 - 99.
(1/218)

20: 10 لها. للعربية وإن لم يجد لها ذكر.
20: 11 قرع. مضت الحكاية ص 14 عن إبراهيم النخعي.
20: 13 الصواب أيوب السختياني، (1: 79/ 7).
20: ح (2). اشطب الحاشية، (1: 79/ 17).
21: 2 الفَيْج الرسول معرَّب بيك فارسيّةٌ، (1: 80/ 5).
21: / 17 الصواب يصرف الكلام، (1: 82/ 2).
22: 3 الصواب أمغطيّ مني على بصري بالحب وانظر السمط 15.
23: 13 بعض الشعراء هو إسحاق بن خلف البهراني الكامل 1: 239 والصواب تُعظمه (1: 85).
24: 1 عُلوَّية نسبة إلى عالية نجد، (1: 85/ 18).
24: 3 فرادّه (انظر ما صوابه، (1: 86/ 2).
24: 13 الشاكريّة بفتح الكاف الخَدَم معرّب الجاكرية فارسية، (1: 87/ 3).
26: 15 و 20 الصواب الخَطَفَى جدّ جرير. وهو ابن بدر أيضًا (1: 90/ 8).
27: 6 كَتْبُهم، (1: 91/ 6).
28: 9 الصواب غيبة، (1: 93/ 11).
30: 4 الصواب فوَجَّهْ إليَّ مَنْ، (1: 96/ 11).
30: 11 الصواب فإن ابن مقبل، (1: 97/ 18).
30: 15 الصواب الغُمَّى. وانظر السمط 66، (1: 97/ 11).
30: 15 خِلوْ. هو علي بن جبلة انظر الأغاني 5320، (1: 98/ 12).
31: 4 الصواب تَحْيَ بياء واحدة، (1: 98/ 13).
31: 14 الصواب الأشعار منك وما، عن الأغاني. (1: 100/ 5).
31: 17 آدم ترجمته في النزهة 468 والمنتظم 129 ج 10، (1: 101/ 2).
32: 1 لعله سكن بلخ، (1: 101/ 5).
33: 20 قوله لعله الخ اشطب الحاشية.
34: 18 الصواب عُكابة (1: 107/ 5).
35: 1 الطوسي والنجاشي 7.
35: 15 الطوسي والنجاشي 10، (1: 109/ 5).
(1/219)

36: 13 الصواب شُبَيْل بن عَزْرة الضُبَعي ترجمته النديم 45، وترى ترجمته عند ابن الجزري رقم 1 وعنده أبو سعد الربعي. (1: 110/ 10).
36: 19 ح وكذا هو توزون في البغية والوفيات، (1: 109/ 20 ح).
36: 4 ترجم له الخطيب 3053.
37: 17 لعله صاحب ثعلب وخلق كثير.
42: 16 الصواب وأخرى حازها كما عند الخطيب أيضًا 3059 وله ترجمة في الفوات 1: 4 أيضًا، (1: 122/ 10).
46: 6 الصواب مَخْرَمَة.
64: 9 الصواب مسند صفوان.
64: 9 الصواب عمرو بن العاص.
46: 13 ترجمته في نكت الهميان 87، (1: 129/ 14).
47: 5 المنتظم ج 6 رقم 290.
47: 8 الصواب إحدى عشرة، (1: 130/ 9).
47: 12 الحكاية الآتية في النشوار 1: 134.
48: 8 الحكاية في النشوار 1: 42 أيضًا.
49: 12 الصواب خازن الخطيب 3126، (1: 134/ 8).
49: 19 الصواب اعرِض عليّ على رسمك، الخطيب والنشوار (1: 135/ 2).
50: 4 الصواب أبي إسحاق بالملازمة إلى أن الخطيب (1: 135/ 8).
50: 11 البيتان يعزيان للمأمون في خبر بنائه ببوران. وانظر الوفيات (الزجاج)، (1: 136/ 3).
50: 14 الخطيب والمنتظم: إبليس وأحكمه، وألحمه من اللحمة وهو حسن.
50: 16 فآثمه. الخطيب والمنتظم، (1: 136/ 9).
50: 17 لفظَهُ.
51: 3 الخطيب اسمه أحمد لا إبراهيم، (1: 137/ 1).
51: 3 الصواب زيد بن الحسن وهو الحافظ أبو اليُمْن، (1: 137/ 2).
51: 5 الصواب الحسين ولعبد السلام ترجمة في كتابي على أبي العلاء، (1: 137/ 4).
(1/220)

51: 6 الشمشاطي. وقد نقله عن كتابه النزه والابتهاج الذي يوجد منه جزء باستنبول صاحب الأشباه 4: 133 أيضًا.
52: 8 الصواب وتعمل صالحًا، (1: 139/ 2).
52: 9 الصواب ويعمل صالحًا كما في الأشباه، (1: 6/ 139).
52: 11 الصواب في الآيتين. الأشباه، (1: 6/ 139).
53: 4 الصواب وحِسابًا والحَسْب.
53: 9 الشاعر على عمرة ابنة الحمارس وأشطارها في شرح مختار بشار 237، (21: 14/ 12).
53: 14 الصواب قلت مِعْزويّ. الأشباه.
53: 16 الصواب بكذا فقولك بكذا نقضٌ لما أصلْتَ. الأشباه، (1: 141/ 6).
55: 1 وانتصار ابن بري لثعلب سرده صاحب الأشباه في 4 صفحات. (1: 143/ 7).
55: 6 لابنْ كُناسة عند الخطيب 2920 في ترجمته وتوفي في سنة 207 ه والنويري.
55: 16 الموازنة. هذا كتاب جليل بقيت منه نسخة بالية بخزانة مصر، (1: 144/ 13).
59: 1 المطبوع من مؤلفات الزجاج فعلت وأفعلت وأما معاني القرآن وخلق الإنسان فهما نسختان.
59: 8 إبراهيم بن سعدان. الخطيب 3135، (1: 151/ 10).
60: 13 لعل الصواب لا تفعلْ، (3: 154).
61: 2 الصواب أبا الكرم الحَوْزي وترجم له الذهبي في تذكرة الحفاظ 4: 56، (1: 155/ 1).
62: 3, 5, 6 الصواب الحَوْزي، (1: 157/ 2 و 5 و 6).
64: 1 الجَمّاز هذا ترجم له ابن المعتز في المُحدثين 176 وانظر ذيل اللآلي 24، (1: 160/ 9).
56: 2 في طبعة الدمية المقتضبة هذه ص 304 و 308 وأبو صالح الورّاق ويأتي في الأدباء 2: 267 أبو إسحاق صالح الوراق وفي 269 كما هنا، (1: 162/ 6).
(1/221)

65: 5 الدمية: وبنات خبت، (1: 162/ 11).
65: 9 حفظي كَدُوْدٌ كدود القزّ والدمية: تراه، (1: 163/ 7).
65: 11 الدمية: بالرجال الهواسج، (1: 163/ 11).
68: 7 ديوان مهيار 3: 344.
68: 9 الديوان وعمر ..... وفيكم ساهرون، (2: 111/ 6 و 7).
68: 10 الديوان بنا أنتمُ، (2: 111/ 8).
68: 11 الديوان يقون، (2: 111/ 10).
68: 12 كفى خِبرة.
68: 13 الديوان عما عهدته .... تُتَغَنمُ، (2: 112/ 1).
68: 18 الديوان وعن قوم نُعِزُّ ونُكرم.
69: الديوان 3: 28 لي ولمُرْسِلِين بنوهم، (2: 113/ 6).
69: 7 الديوان عليّ ذلاذل.
69: 8 الديوان المشبِّب عندها والغازل.
69: 9 هذا الخبر رواه أبو شجاع في الذيل الأصل ص 272.
70: 12 خبائه. يظهر من الذيل أن الكلمة (خيانة) وموضع قبر الصاحب معروف بأصبهان الآن سنة 1361 ه يزار.
70: 14 الصواب إن شاء الله وصلَّت الناس، (2: 116/ 7).
70: 18 الصواب بن أحمد، وفيما يأتي، الصواب عن غير توبة كما في الذيل.
71: 1 الصواب وقرّر أمرهم، كما في الذيل.
71: 4 الصواب والمتصرفين فيها كما في الذيل.
71: 14 بالنزول، الصواب بالترجل كما في الذيل، (2: 118/ 4).
72: 8 المساحة صوابه المسامحة كما في الذيل.
72: 13 التناء كسُكَّان الدهاقين، (2: 119/ 12).
72: 16 الصواب التزموا كما في الذيل، (2: 120/ 6).
73: 7 لعله وضمّ جيوش، (2: 121/ 5).
73: 9 لعله الجليلة، (2: 121/ 8).
74: 6 في النشوار 1: 186 الشذرات سنة 398 ه قلت وبآخر نسخة ديوان زهير بأسبانيا أن أبا هاشم بن شبيل، (2: 200/ 6).
(1/222)

74: 10 الصواب المعرّي في. ويأتي على الصواب 1: 215 و 3: 19 وغيرهما وله ترجمة في أبي العلاء وما إليه 216، (2: 125/ 7).
75: 10 الصواب في انتفاش.
76: 1 البيتان في الإيجاز مصر 248 لمحمد بن عمر النضري، (2: 126/ 6).
76: 7 البيتان في الإِيجاز والإعجاز مصر 208 لأبي الحسن بن الموسوي وهو الشريف الرضي، (2: 127/ 3).
76: 16 و 20 البيت الآتي لا يعرف لأبي تمام فلا وجه لقوله لعله أبي تمام.
77: 13 الأبيات في النشوار 1: 186. (2: 129/ 7).
77: 18 الصواب المانروخي، (2: 129/ 12).
79: 14 لعله أو انتأت، (2: 133/ 5).
80: 2 المهارج جمع المهرجان، (2: 134/ 5).
82: 1 المنتظم ج 6 رقم 366 النزهة 316 الخطيب 1635، (2: 135/ 4).
82: 5 عن أبي لهب. الخطيب والمنتظم أبي كُريب، (2: 138/ 7).
82: 12 المدينة يريد مدينة المنصور، (2: 131/ 7).
82: 13 الصواب وكان ثبتا. كما عند الخطيب، (2: 139/ 7).
82: 15 الصواب في مسيئلات عما عند الخطيب، (2: 129/ 10).
82: 19 الصواب ورعا متخشنًا كما عند الخطيب، (2: 139/ 15).
83: 10 الخطيب مع أبي الحسن، (2: 140/ 14).
83: 11 الخطيب: وهو يومئذ يخالف أباه أبا عمر، (2: 140/ 14).
84: 5 الخطيب ودأب معه، (2: 142/ 4).
84: 7 الصواب جعلت كما عند الخطيب أيضًا، وكذا عنده كأنّك، (2: 142/ 7).
84: 17 الخطيب جعفر إلى آخرها كابن الأنباري، (2: 143/ 7).
84: 17 لعله فربما مرّ وربّما تلعثم، (2: 143/ 7).
85: 6 من الكلواذاني، (2: 144/ 3).
87: 8 لعله يا أبا جعفر (2: 147/ 1).
87: 9 لعله لست حاكمًا، (2: 147/ 15).
89: 16 لعله هلال: تستل.
89: 7 الصواب حضر حامدًا، (2: 151/ 2).
(1/223)

89: 16 فيما مرّ أبو عمرو، (2: 151/ 14).
91: 13 لعله أجزت.
91: 18 انظر هل الصواب بعد نكبة.
92: 19 لعله الذم والقَرْفا، (2: 157/ 13).
16: 93 لعله أن يجتبينا ببشره فنقنع، (2: 159/ 12 و 13).
94: 12 لترجمته المعاهد 2: 34.
95: 16 قوله (ق 375) غلط لا يجنح إليه.
96: 4 قوله ويروي من النثر كذا هو وانظر.
96: 12 الصواب: أبي الحسين بن فارس، (2: 165/ 7).
96: 15 الصواب بالدِهْخُذاه كما سيأتي 106 وهناك أبو سعد، (2: 165/ 11).
99: 7 الصواب أبو الفتح، (2: 170/ 12).
99: 9 الصواب كل طريفة، (2: 171/ 3).
100: 4 لعله أن يَزُفَّه، (2: 172/ 9).
101: 17 الصواب أما تستحي.
102: 11 لعله أن يصرف ما لا ينصرف (2: 176/ 15).
103: 14 الصواب أُحامِقُهُ. وهما بيتان معروفان، جواهر الحصري 13 عقلاء المجانين 36، (2: 178/ 12).
104: 11 ضاريّة أبي الشيص في المحدثين لابن المعتزّ 27 وانظر السمط 327.
106: 14 الصواب بالدِهْخذاه، (2: 183/ 11).
107: 2 الصواب ولا تُغْرِ، (2: 184/ 9).
107: 3 الصواب ولا تُعِنِ العدوّ، (2: 184/ 10).
107: 6 اشطب [فقال الصاحب]، (2: 184/ 15).
108: 9 ولو جاملتُه، (2: 186/ 14).
108: 10 المساع انظره.
108: 11 الصواب وقوما بالنصب.
108: 12 البيتان لزهير، (2: 187/ 4).
109: 1 موفَّق خبر لقوله (ورأيه).
(1/224)

109: 4 الصواب من خشن كما في الرسائل وجواهر الحصري 214، (2: 188/ 4).
110: 7 البيت لعمارة بن عقيل بن بلال بن جرير ومعينها في الرسائل تحريف انظر الكامل.
111: 1 وفي جواهر الحصري كما في الرسائل (صاعًا عن مُد) وهو الأليط. وفيهما بنيقة.
111: 10 من بيت أبي نواس: (2: 191/ 1).
لا أذود الطير عن شجر ... قد بلوت المرّ من ثمره
111: 13 حُكّ الواو من (ولم تقَدْ)، (2: 192/ 1).
112: 2 البيتان للمتنبيء، (2: 192/ 9).
112: 6 الصواب ولم يخترق، (2: 193/ 2).
113: 6 البيت للغطمّش الضبيّ من خمسة في الحماسة مع التبريزي بولاق 3/ 41، (2: 194/ 13).
115: 13 كلب القمر الكلب ينبح حين يرى ضوء القمر والذنب في ذلك ذنبه.
115: 15 الصواب كيما يقيم.
115: 19 بئر رومة اشتراها عثمان من ماله لمسلمي المدينة وجعل دلوه كدلاء أحدهم، (2: 99/ 9).
116: 13 لا تكسع الخ بيت معروف للحارث بن حِلّزة اليشكري، (2: 200/ 9).
116: 16 هو حُجر بن عديّ ولعل الصواب (والحَرَّتان وكربلا) حيث الوقائع، (2: 200/ 12).
117: 5 الصواب إذِ الأهل، (2: 206/ 7).
118: 6 لترجمته نكت الهميان 96، (2: 202/ 10).
119: 9 عَرّام بن الأصبغ السلمي الأعرابي له كتاب أسماء جبال تهامة أعددته للطبع. وأبو العميثل صاحب ما اتفق لفظه ترجم له ابن خلكان. والصواب أبو العذافر، (3: 17/ 7 و 8).
120: 3 الصواب وكيف يبغي. والمصراع من داره الحَزن ممن داره اللوبُ معروف سائر، (3: 18/ 12).
120: 4 الخبر عنه في الأشباه 3: 233، (3: 18/ 13).
(1/225)

120: 10 الصواب (يا شيخ لا تُرَعْ).
120: 12 الصواب من كان ورجعنا، (3: 19/ 8).
121: 6 عَدُّوه في الأشباه.
123: 17 ديوان جرير الصاوي 471 وهذا الخبر عن ياقوت في الأشباه 3: 433، (3: 26/ 1).
124: 10 عبد الله بن حمود هذا ترجم له ابن الأبار في التكملة برقم 1260، (3: 27/ 6).
124: 10 الصواب وكان من عِداد، (3: 27/ 7).
124: 14 ندارة كذا؟
127: 4 في ترجمته 3: 81 لُغْدة ولُكْذة ولعل ما هنا تصحيف ورأيت للغذة هذا كتاب الأمكنة بالنجف عند القاضي محمد السماوي، (3: 32/ 10).
127: 10 بسق كذا الضبي رقم 400 والظاهر سبق، (3: 33/ 1).
128: 19 الخطيب رقم 1840: وأَكْثَرَ فائدته. وترجم له كابن الجزري 233 والفهرست 230 والمنتظم 267 ج 5، (3: 36/ 3).
129: 4 الخطيب عليّ يمينُ أن لا أحدّثَ وهو الصواب، (3: 36/ 9).
129: 6 الخطيب ما أستفيد فردة، (3: 36/ 10).
129: 12 الخطيب كثير الكتاب، (3: 37/ 7).
130: 11 الصواب كتاب الحِلَى والشيات وعندي كتاب بهذا الرسم لابن المناصف القرطبي، (3: 39/ 18).
130: 14 قوله "وكلهم" مصحف لا محالة عن (وكلّمهم أو ووَكّلهم إلى غيرهما)، (3: 39/ 12).
131: 4 عله أُصْفِي.
131: 10 ومزقتها.
122: 15 الصواب إن شاء الله كفاجر ذي عَنَد في دينه وحُوْب. والحوب الإِثم، (3: 45/ 5 و 6).
132: 17 لعله وحربِ خصم هجْتُها، (3: 45/ 9).
134: 11 ترجم له ابن الجزري 244، (3: 49/ 11).
135: 5 الصواب أبا عُمَرَ وعُني.
(1/226)

135: 19 الخطيب رقم 1860، وكل ما هنا عنه لا غير، (3: 53/ 3).
136: 3 الخطيب: طاهر الناشي المعروف بابن قتيبة (3: 53/ 8).
137: 12 الصواب دُر مَشُرف أي مجلو.
137: 18 الصواب فأصارني.
140: 2 البيتان من معروف شعر كثير وهي كلمة في 78 بيتًا في منتهى الطلب رقم 195 أول الجزء وروايته تزينون البلاط. فقد أصبح الراضون (وهو الصواب) إذا أنتُم بها، مسوسَ البلاد، (3: 62/ 3).
141: 3 الصواب عن ابن الأعرابي، (3: 64/ 4).
141: 8 ترجمة أبي زيد في لسان الميزان رقم 585 وتتمة صوان الحكمة رقم 22، (3: 64/ 10).
145: 13 قوله أو محتكرًا لعل صوابه مُحتْكِرا فارسية من خنباكر المغني انظر ترجمة جحظة، (3: 72/ 5).
147: 18 الصوابُ حُسْن استبصار.
152: 16 لترجمته الخطيب 1900 (3: 87/ 3).
153: 4 الفهرست 146 جعفر بن حمدان ولكنه قال في ص 143 أن الباهر لأبي أحمد يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجم المتوفي سنة 300 ه وهناك البارع الذي يتيمة الثعالبي ذيل عليه لأبي عبد الله هارون بن علي بن يحيى بن أبي منصور المنجّم ووصف الوفيات (هارون والعماد الكاتب) للبارع يشبه وصف النديم للباهر فانظر، (3: 87/ 12).
153: 10 (من الكهول) في نسخة تونك من الفهرست، (3: 88/ 8).
153: 10 الصواب أبو هَفان المِهْزَمي، النديم 144، (3: 88/ 9).
153: 19 الصواب أبو علي البصير لا غير راجع السمط 931.
154: 15 الفهرست نسخة تونك: مرثية.
155: 3 الفهرست تونك: البحتري.
155: 4 الفهرست تونك إبراهيم بن المدبّر، (3: 91/ 11).
155: 12 الصواب اختيار شعر ابن الدُمينة، (3: 92/ 10).
155: 13 الصواب عبيد الله بن قيس الرقيّات لا غير، (3: 92/ 11).
(1/227)

158: 1 النديم 149 و 261 وذكر سبب مقتله مفصلًا ومؤلفاته (وابن أبي أصيبعة 1: 214 القفطي ولسان الميزان ج 1 رقم 601 وطبقات الأمم لصاعد 52، والظاهر أن ياقوت لم يراجعه، (3: 98/ 6).
159: 11 الحكاية رواها أبو شجاع أصل الذيل ص 58، (3: 101/ 8).
160: 5 الصواب وقد اشتبه، (3: 102/ 10).
160: 16 ترجمة الولاة والقضاة للكندي ص 485 وعن رفع الإصر 546 وأخبار أصبهان لأبي نعيم 1: 133، وحسن المحاضرة 1299 ه 1: 209، (3: 103/ 12).
162: 6 الطُبْني لا غير وترجم له الضبّيّ رقم 1065، (3: 107/ 2).
162: 9 الصواب عبد الله بن سليمان بن محمد بن سليمان بن أحمد بن سليمان بن داود. عن الخريدة والعدل، وهذا غلط من ياقوت لعله ويأتي له أو لمرجليوث أغلاط في أنساب آل سليمان الآتين، (3: 107/ 4).
162: 12 الصواب بَرِيح، (3: 107/ 9).
163: 4 قوله جدّه، الصواب جدُّ جدّهِ كما في العدل. وكذا الصواب في قوله (عم أبي العلاء) على ما في العدل (جد أبي الشيخ أبي العلاء)، (3: 108/ 14).
163: 7 الصواب لقد سُدت كما في العدل والتحري لابن العديم 84، (3: 109/ 3).
163: 13 قوله ثم بعده أخوه، الصواب على ما في العدل (ثم جد أبي العلاء أبو الحسن سليمان الخ)، (3: 109/ 9).
163: 13 الصواب أبو المجد محمد بن عبد الله بن أبي المجد محمد [أخي أبي العلاء] وأبو المجد الثاني الخ. وهذا السقط من الناسخ أو المصحّح وهو على الصواب في العدل والخريدة، (3: 111/ 13).
164: 14 ابنه هو حفيده كما سيأتي وكما في العدل، (3: 112/ 1).
165: 5 الصواب الغِرار على، (3: 113/ 4).
165: 19 داهر لعله غلام سندي، (3: 114/ 13).
166: 12 الصواب على ما في العدل أيضًا شاكر بن عبد الله بن محمد أبي المجد بن
(1/228)

عبد الله بن محمد [أخي أبي العلاء] بن عبد الله بن سليمان، (3: 116/ 7).
167: 6 الصواب فغدا القلب، (3: 117/ 13).
168: 2 النعمان هذا يوجد خط قراءته بآخر نسخة نقائض جرير والأخطل الكتبخانة العمومية باستانبول ق 144 هكذا (قرأته جميعه في المحرّم من سنة 525 وكتب النعمان بن راح بن عبد الله بن مسلم) كذا هو (بن مسلم) ولا يصح لأن أبا مسلم كنية والده كناه بها أبو العلاء نفسه. انظر كتابي أبو العلاء ص 32، (3: 120/ 7).
168: 6 العدل: أبو المرشد، (3: 120/ 8).
168: 11 للبيتين ثالث في العدل، (3: 120/ 12).
168: 13 الصواب 553 كما في العدل، (3: 121/ 3).
169: 1 دُرُوغ كلمة فارسية بمعنى الكذب، (3: 122/ 2).
169: 5 لعدل: المنيني، (3: 122/ 7).
169: 13 كذا المعروف ورأيت في البغية 213 خبرًا يشبهه لجُنادة اللغوي في مجلس الصاحب، (3: 123/ 5).
170: 11 الصواب سِتًّا وثمانين وتصحيف (سِتًّا) ب (شيئًا) قديم في الحديث من صام رمضان وأتبعه ستًّا من شوال الخ، (3: 125/ 3).
171: 6 أبو يوسف هذا ترجمته في المنتظم ج 9 رقم 130 والشافعية، (3: 126/ 9).
172: 7 سواديّ. هو دعبل، (3: 128/ 10).
172: 13 الصواب والخطّ.
172: 15 الدلفى. ترجمنا له في أبي العلاء وما إليه 220، (3: 129/ 11).
172: 17 الصواب بالشطرنج والنرد.
173: 3 الصواب أحلى، (3: 130/ 6).
173: 5 قال الخ لا يوجد في طبعة التتمّة، (3: 130/ 9).
173: 9 أنساب السمعاني رسم التنوخي، (3: 131/ 1).
173: مغافصة، مفاجأة وعلى غِرّة.
173: 12 الصواب سنتين لأن أبا زكريا أقام عنده سنتين وأشهرًا، (3: 131/ 5).
(1/229)

173: 15 السَبق الدرس وقد ألقيت الكلمة في إيران والهند بهذا المعنى، (3: 131/ 10).
174: 3 اللامية من السقط، (3: 132/ 6).
175: 3 أبو الوليد ترجمت له في أبي العلاء 219 والأبيات من السقط، (3: 134/ 11).
175: 9 الصواب المعرّيّ لنفسه. والصواب أن البيتين للظاهر كما في رسالة ابن القارح من رسائل البلغاء 200. وليعلم أن الشريف بذيء لا يوثق بمثله انظر كتابي 297، (3: 135/ 7).
175: 16 الأبيات في المعاهد 1: 50 أيضًا، (3: 126/ 2).
175: 18 الصواب وهو مأواك ويروى ماراك راء لغة في رأى، (3: 136/ 7).
176: 2 الصواب ذا يأس.
177: 5 من اللزوم، (3: 139/ 6).
177: 8 الصواب الصَرْفة.
177: 15 هذه الغاية (السورة) مقتضبة عما في الفصول 253، (3: 140/ 6).
178: 9 الصواب كان زاهدًا.
178: 14 الصواب كأنما لي غاية.
179: 12 الصواب بذميّ.
179: 14 وفي نكت الهميان حاشدة، وزاد في آخر الأبيات:
وجميع ما فاهوا به ... كذب لعمري جَنْبَرِيت
وهريت من الهَرْت ممزّق العِرض، الهريت أيضًا الخطيب الواسع الشِدقين، (3: 145/ 1).
179: 16 الصواب أحد. إذ لا أعرف أحمد في من استملى له. وفي العدل من مؤلفاته 67 كتابًا وذكرت في كتابي 77 كتابًا.
180: 2 أبو الحسن انظر كتابي 218 والعدل 111، (3: 145/ 11).
180: 14 قَرِيّ قافية واشطب الحاشية، (3: 147/ 2).
180: 17 الشاذن العدل الشاذن الذهبي وخليفة السادن القفطي السادر، (3: 147/ 7).
(1/230)

181: 2 الذهبي وابن خلكان: ذكر بعض الفضلاء أنه وقف على المجلد الأول منه بعد المائة قال ولا أعلم ما يعوزه بعد ذلك. العدل: لم أقف منه إلا على جزء واحد وبعضه موقوف بالنظامية ببغداد وكانت بخزانة مصر من نسخة صارت إلى الفاضي الفاضل ثم إلى ولده ثم إلى الملك الصالح وأظنها في 60 مجلدًا وقال القفطي في إنباه الرواة له لم أجد أحدًا يقول رأيته ولا رأيت منه شيئًا إلى أن نظرت في فهرست وقف نظام الملك فرأيت فيه أنه 63 مجلدًا اه. العاجز: وجدت في إبريل سنة 1936 عند الصديق الشيخ راغب الطباخ نسخة مخرومة من أوج التحري عن حيثية المعري ليوسف البديعي في 91 ق أورد فيه من الأيك نحو 5 صفحات، (3: 47/ 11).
181: 15 الصواب لكل جنس من العدل.
182: 13 العدل: كتاب دعاء ساعة، دعاء الأيام السبعة، حِرز الخيل، جزء فيه حرز وتعويذ، (3: 150/ 9).
182: 19 الصواب بوتقة الواعظ.
183: 8 الكلمة القالي 2: 109، 107 وانظر السمط 735، (3: 152/ 1).
183: 9 كلمة الشنفرى مفضّلية رقم 20 ص 194. (3: 152/ 4).
* * *

- 2 -
(المجلد الأول)
184: 4 الصواب نَجرْ الزجر كما في العدل والنجر الأصل، (3: 153/ 11).
184: 6 ابن الجلي هو أبو الفتح عبد الله بن إسماعيل الحلي (؟) من أكابر الحلبيين سمع منه الخطيب أبو بكر كما في العدل، (3: 153/ 13).
174: 8 جامع الأوزان ترى منه أمثلة في أول تنوير سقط الزند لأبي طاهر الخُوَيّيّ، (3: 154/ 3).
184: 12 الصواب حَيَّانا عِدِّي.
185: 17 هو على ما في العدل 124 أبو اليمن المسلم بن الحسن بن غياث الكاتب الحلبي النصراني، (3: 154/ 14).
(1/231)

184: 1 نسب الحماسة إلى أبي رياش القيسي لأنه شرحها، (3: 175/ 3).
186: 9 الصواب في العدل والذهبي تعليق الخُلَس، (3: 157/ 13).
186: 13 الصواب بالظل العدل، (3: 158/ 5).
187: 3 الذهبي رسيل الراموز وكذا القفطي، (3: 158/ 15).
187: 13 الصاهل والشاحج رأيت منه نسخة بالنجف في نحو 40 صفحة، (3: 159/ 14).
187: 15 هنا فرم سداده: روميًّا والكتاب المعروف بالقائف يذكر فيه أمثال على معنى كليلة ودمنة عمله لعزيز الدولة أبي شجاع المذكور أيضًا ألّف منه أربعة أجزاء ثم قطع تأليفه لموت الذي أمر بإنشائه وهو أبو شجاع فاتك فإنه قتل بالمركز بقلعة حلب قتله مملوك له هندي يقال له توذون سنة 413 ه ومقداره 60 كرسة من العدل وذكره خليفة والذهبي أيضًا، (3: 160/ 3).
188: 7 السَّنَدية كتبها إلى سَنَد الدولة بن ثعبان الكتامي والي حلب من قبل المصريين في معنى خراج على ملكه بمعرة النعمان، العدل، (3: 161/ 2).
188: 8 في العدل العرض، القفطي الغرض، (3: 161/ 4).
188: 13 تظليم السور تكلم فيه على لسان سور القرآن، وتظلم كل سورة ممن قرأها بالشواذّ ويتعرض لوجه الشاذ، (3: 161/ 11).
189: 19 ح الموجود بالناصرة ومصر والمدينة وغيرها نسخ من شرح الواحدي وقد حقق ذلك الصديق كامل كيلاني في مقال له. ورأيت أنا من اللامع نسخة لعلها من قرن أبي العلاء جليلة، (3: 164/ 12).
190: ح (1) لا غبار على رواية (غاوٍ)، (3: 164/ 12).
190: 7 الغفران 644 طبعة هندية، (3: 165/ 8).
191: 1 الأبيات توجد في جميع طبعات اللزوم في الهاء.
191: 7 تُمِرّ لا غير (3: 167/ 13).
192: ح (2) يوجدان في طبعة مصر 1915 م 1/ 262 وفي جميع الطبعات،
193: 1 البيتان 2 و 3 من قطعتين وقد حرفهما ياقوت بصنيعه هذا صنعة الزوم. والعُمَد يريد العُمدة، (3: 171/ 6 و 9).
193: 5 الصواب ألا فقولوا، (13: 171/ 12).
194: 5 فَلَك المعاني لابن الهبارية رأيت منه نسخة بأياصوفيا برقم 4157 انظر كتابي
(1/232)

253. ولابن الهبارية ترجمة في الوفيات رقم 642 مرآة الزمان 8/ 36 سنة 509، (3: 174/ 1).
194: 7 الصواب المعرّيّ لا غير.
194: 9 البيتان بزيادة ثالث في نكت الهميان 106 والذهبي انظر فائتنا ص 14، (3: 174/ 6).
195: 19 الصواب وأن يمتار كما في طبعة هذه الرسائل سنة 1349 ه، (3: 177/ 10).
166: 15 الصواب إلى الجوف. الرسائل، (3: 179/ 5).
166: 16 الصواب التي تمتار منه. الرسائل.
196: ح (3) حُكَّها.
197: 4. [رأى] زيادة من المصحح لا توجد في الرسائل لم يوفَّق فيها إلى الصواب.
198: 2 الصواب بين البازل والرُبَع، (3: 182/ 3).
198: 12 الصواب القضيَّة الثنوية أي الاستثنائية. انظر الرسائل ص 19، (3: 183/ 5).
2: 199 قائلهم هو عمرو بن كلثوم في معلقته. والصواب فما وَجَدت.
(3: 184/ 3).
199: 14 الرسائل الرأفة، (3: 185/ 8).
200: 4 وله من اللزوم في المعنى:
بأي جُرم بأيّ حُكم ... سُلّط ليث على مَهاها
(3: 186/ 9).
200: 9 القطعات الثلاث الآتية في الغفران 135، 145، 147، (3: 187/ 3).
200: 18 الصواب أيترك، (3: 188/ 3).
201: 2 الصواب كما في الغفران والرسائل:
أدنِيا مني خليلي ... عَبْدَلًا دون الإِزار
لا غير وهي في نسخة أشربة القُتَبيّ والثاني فيه:
واسقياني وابن حرب ... واسترانا بالإِزار
(3: 188/ 7).
(1/233)

201: 6 ابن رغبان هو ديك الجن وبيتاه مع ثالث في معاني العسكري 2/ 251:
وأصدق ما أبثك أن قلبي ... بتصديق القيامة غير صاف
(3: 189/ 3).
201: 12 والرسائل (كبير عندي وعنده) ولا غبار عليه جعل عند اسما كالمتنبي: أياد له عندي يضيق بها عِنْدُ (3: 189/ 12).
602: 6 الصواب بنَجْرة عن، الرسائل.
402: 14 والشمس الخ لعل السورة والضحى والليل إذا سجا الخ لأن فيها {ووجدك ضالًّا فهدى} والآية تقرأ لنشدان الضالَّة. وإن كان في الرسائل كما هنا، (3: 191/ 12).
203: 4 الصواب طلَبَهُ حجَّةً، (3: 192/ 10).
203: 17 الصواب كما في الرسائل.
205: 4 الصواب حلال طِلق كما سيأتي في ص 212 وكما في الرسائل، (3: 196/ 6).
206: 4 الشائر في الرسائل أيضًا وهو مشتار العسل.
206: 5 الصواب أن يجعل. الرسائل، (19803/ 5).
- 3 -
(المجلد الأول)
206: 9 خالفها في بيت نُوْب وقد خرجنا الكلمة السمط 99، (3: 198/ 10).
206: 11 الصواب من الرسائل: (فإذا كان صائمًا أفطر على شيء). (3: 198/ 12).
207: ح (1) حكَّها.
207: 16 البيت لصالح بن عبد القدوس السمط 105، (3: 201/ 4).
207: 18 الصواب: يُضيف أولاد، الرسائل، (3: 201/ 7).
208: 8 ثعلبة بن صُعير المازني وكلمته مفضلية رقم 24 ص 262. هتر هاتر الكلام القبيح، (3: 208/ 9).
208: 10 الصواب: لُدٍّ ظأرتُهمُ على. ظأرتهم عطفتهم. (3: 202/ 0).
(1/234)

208: 15 الرسائل: متناكر مؤثر .... جاءه .... عنه باسترسال. وهو الصواب، (3: 203/ 1).
209: 1 الرسائل: أخذا منه للدنيا، (2: 203/ 6).
209: 4 الصواب: أو صادفت نهلا أو عَلًّا منها، (3: 203/ 11).
209: 11 الرسائل: ينبعث لأن يعلم أن هذه الخ، (3: 204/ 7).
209: 15 الصواب: وفي أمره متبلبلين كما في ص الرسائل، (3: 204/ 13).
209: 19 الصواب: من التقيّة، (3: 205/ 3).
210: 3 الرسائل: كل ناطق وناطق من ذرْوة جبل من العلم، (3: 205/ 8).
210: 7 الرسائل: من صفير وهو الصواب.
210: 12 الصواب: من وعثاء السفر. الرسائل (3: 206/ 5).
211: 17 الرسائل: الذين ذكرتهم هربت إليك وتطاوحت عليك، (3: 207/ 1).
213: 5 النُصبْة العمود، (3: 210/ 15).
213: 11 الصواب أن يغش سِرَّه، (3: 211/ 10).
214: 3 الصواب: (فما كانت إلَّا شُحًّا بالمعاني) الرسائل.
214: 4 الصواب: بمصنَّفاته. الرسائل، 3: 212/ 13.
214: 18 الصواب. بَرْدًا وطولا.
215: 1 نقل القفطي هذ الخبر في إنباه الرواة له قال والنسخة كانت بخط ابن وداع [صاحب ثعلب] وهذه الطبعة من الديوان براوية ثعلب، (3: 214/ 7).
215: 2 الصواب: في سنة 89 كما في الإِنباه، (3: 214/ 8).
215: 18 سياقة أبي غالب تساوق سياقة المعري نفسه في اللزوم 1: 289 (كتابي 240):
أتت جامع يوم العروبة جامعا ... تقصّ على الشهّاد بالمصر أمرها
الخ (3: 216/ 3).
216: 1 الماخور (معرب مَيْ خُورْ شارب الخمر فارسيّة) مجمع الفسّاق والمعربدين.
216: 19 لعله غَزوْان، (3: 268/ 4).
217: 1 الصواب: من الطلبة بشَنْتَمَبريَّةَ، (3: 218/ 5).
217: 2 الصواب: لعمرو به. وعمرو بن عثمان: سيبويه، (3: 218/ 6).
(1/235)

217: 12 له ترجمة في البغية 140.
218: 1 انظر مطمح الأنفس الجوائب 16 النفج مصر 1: 177، (3: 220/ 7).
218: 11 أبو محمد. هو ابن حزم في رسالته في مفاخر الأندلسيين (النفح مصر 2: 135) وفيه: (يكاد ينطق بلسان الخ)، (3: 222/ 4 و 6).
218: الصواب: يُنَهْنِهُني.
219: 2 البيتان في المطمح وفيه كُلِفْتُ بالحُبّ، (3: 223/ 4).
219: 9 النفه. لعله الثقة، (3: 225/ 3).
220: 6 الخطيب رقم 2009 ج، (3: 266/ 1).
220: 10 الصواب: جزيت وفائي، (3: 266/ 7).
220: 15 الطوال كالغراب محمد بن أحمد صاحب الكسائي توفي سنة 243 ه، (3: 229/ 2).
221: 4 ترجمة الخطيب 1999 وتهذيب التهذيب ج 1 رقم 103، (3: 228/ 1).
221: 12 هذا المجلس رأيته في مجالس أبي مسلم نسختي الدار وكوبرولو ونسختي ص 33 عن الأدباء في الأشباه 3: 235 وفيهما (ارتفع بال بانما) وهو الصواب، (3: 228/ 13).
422: 4 الصواب: ما لا ولم، (3: 229/ 14).
223: 17 الخطيب رقم 1983 لسان الميزان ج 1 رقم 681، (3: 232/ 12).
225: ح 1 ليس عند الخطيب غير البيتين الأولين.
225: 7 ديوانه 1: 225 وهي الطبعة التي كنى عنها المصحح بقوله (طبعت ولم تنشر).
226: 17 الصواب: من الإقتار، (3: 239/ 5).
227: 1 الأبيات لا تتزن كما ترى.
227: 17 الصواب: عبد الله بن معاوية الجعفري. لا غير- ذيل اللآلي 55، (3: 240/ 15).
227: 18 الصواب: أبو عبد الله، (3: 241/ 1).
228: 4 الصواب: أنت تَفَضَّلُ (3: 241/ 9).
228: 12 الصواب: والفضل الغزير.
228: 18 تاريخ دمشق. لا يوجد في هذا المختار المطبوع منه، (3: 243/ 2).
(1/236)

229: 3 لعل الصواب: عبد الله بن الجَبّان لصانع الجُبُنّ، (3: 243/ 9).
232: 14 كذا (في تلك إلى الفضائل من كل) ولا يخلو من خلل، (3: 251/ 2).
233: 16 الصواب: فاغدوا.
233: 17 ترجم له الخطيب 2125 قال وتوفي سنة 405 ه والنزهة 233 وكناه: أبا الحسين ولعله تصحيف قال وتوفي سنة 450 في خلافة القائم وفي المنتظم ج 7 رقم 412، (3: 254/ 5).
235: 11 البيت في العيون الدار 1: 87 (3: 257/ 9).
236: 2 البيت لأبي خراش الهذَلي وانظر السمط 87 و 601، (3: 7258).
236: 12 الصواب: لا يرقا له.
236: 16 الصواب: عن ساكني الدار، (3: 259/ 14).
237: 1 الصواب: بالحبل منكم، (3: 260/ 7).
241: 1 الصواب: الصبائي.
241: 11 أبو القاسم هو ابن عساكر 1/ 410، (3: 270/ 7).
244: 16 لعل الصواب يباهي، (4: 11/ 6).
244: 17 الصواب: أغرّ له.
277: 19 الصواب: في الإفراج عما.
245: 3 الصواب: مَنْ جُنَّ من حُبكم.
245: 5 فيه إلى أبي سعيد الصوفي شيخ الشيوخ، (4: 17/ 2).
247: 6 ابن عساكر 1/ 398. وطُرثيث أو طُرَيثيث قرية في رستاق نيسابور وهي في الأصل طُرشيز والطُرثيثي هذا هو أبو بكر أحمد ابن علي المسند الصوفي ويقال له ابن زهراء أيضًا فلا منافاة بين ما في الوفيات وبين ما هنا. له ترجمة في الشافعية 3: 16، (4: 17/ 3).
248: 18 الأسماء المبهمة منه نسخة سنة 586 بالكتبخانة السعيدية بحيدر آباد وأخرى بالفيضيّة استنبول سنة 576 ه في 202 ق برقم 497. ومن المتفق "المفترق العاشر في الفيضية 1515 في 183 ق (4: 20/ 10).
249: 10 الصواب: نعيم بن حَمّاد، (4: 21/ 2).
250: 9 المنتظم 8: 267 وفيه ب 3 يومًا قيادي وهو الصواب، (4: 24/ 3).
(1/237)

251: 2 الأصل يشوي باغيه أي طالبه والمعنى واللفظ من المتنبي:
أطلب العزّ في لظى وذر الذُ ... لّ ولو كان في جنان الخلود
(4: 25/ 1)
452: 4 الصواب رأيي.
452: 8 قوله يعزها. لعله والله أعلم يغيّرها يخرجها للناس بل الأقرب يُعِيرها من العاريه، (4: 27/ 8).
255: 15 طبقات الشافعية 3: 13 في ترجمته:
يراها إذ رواها من حواها ... رياضًا للفتى اليقظ اللبيب
(4: 34/ 1).
259: 8 الصواب: من غاوٍ كابن عساكر.
259: 9 الصواب: مخلصًا كابن عساكر.
259: 10 الصواب: وقام في الناس، (4: 43/ 11).
260: 8 ترجمنا لإبراهيم الصولي بأول ديوانه (في الطرائف الأدبية مصر سنة 1937 م) , (1: 164/ 9).
262: 13 الصواب: ولّج.
264: 14 الصواب: أن يَلْقَوْه كما في الأغانى، (1: 173/ 8).
265: 4 الصواب: أفرّق، (1: 174/ 6).
266: 18 مُذْ لَدُ. لغة في لَدُنَّ، (1: 177/ 12).
268: 6 الديوان رقم 92 فمن دونها ... ومن دونها. المرتضى 2: 161 كما هنا، (1: 180/ 6).
* * *

- 4 -
(المجلد الأول)
268: 15 الصواب: كما في الأغاني فنقط من القلم نقطة أو فنكت القلم نقطة، (1: 181/ 4).
(1/238)

270: 10 الديوان 109 من وِتْري.
270: 15 لعل الأصل أما أنا فأستحسن، (1: 185/ 1).
271: 2 الصواب: وأبي أن يَعِزَّ إلَّا بذُلِّي. الديوان 130.
271: 9 البيت ترى لنا تخريجه في ديوان إبراهيم رقم 173.
271: 17 ثلاث .... ثم ما، (1: 187/ 12).
272: 1 الديوان أعقب، (1: 188/ 1).
273: 8 لعل الصواب من الحرب معتصر، (1: 190/ 12).
273: 10 الصواب: أزاله وأداله من الدولة.
273: 18 الصواب: خُط لعيني أن ترى من قد. المرتضى 2: 130.
274: 2 الصواب: ومما روى.
274: 5 الديوان 86 الحماسة بون 137 بولاق 1: 147، (1: 192/ 5).
274: 10 (وما إن هذا الخ) كلام غير متّجه.
274: 11 أصواب: بقّاها أو أبقاها. وفي البيت الآتي آباء اللثام. الديوان رقم 125، (1: 192/ 15).
274: 14 حققنا عزو الأبيات وهي لأبي الأسد الدينوري في ديوان إبراهيم رقم 57 والزيادات بعد 189 بما لا مزيد عليه، (1: 193/ 4).
274: 14 الصواب: في ناظري حيَّة، (1: 193/ 5).
274: 16 الصواب: وقد كددتني، (1: 193/ 7).
275: 2 الصواب: أو إن هزلا.
275: 3 الصواب: في الديوان 132:
تأسيا منه بما قد ضمنت من ذكر لا، (1: 194/ 1).
276: 14 الركازة الخرافة نقله الصاغاني.
276: 1 الكلمة في 20 بيتًا في الأغاني 119: 19 لإبراهيم بن المدبر، (1: 197/ 4).
277: 5 البيتان لأحمد بن المدبر في أخيه إبراهيم في الأغاني 19/ 123، (1: 197/ 13).
278: 7 نَأثُرهُ. والأبيات في البغية والوفيات (كافور).
(1/239)

278: 19 الصواب: بما أشَمُّ مِسكًا ... لَفَاءً بالفاء التراب وكل قليل وهما مثلان "رضي من الوفاء باللفاء" و "بدل أعور"، (1: 201/ 4).
279: 2 الأبيات لإِياديّ يذكر عذرة الخطيب الإيادي كما في البيان 1926 م والصواب والدَجَى. إذا ضَرَّجوها، (1: 201/ 6).
279: 9 الصواب: يتَبَجَّحُ، (1: 202/ 5).
279: 15 ترجمته مستقصاة في أصل الزبيدي 168 وكل ما هنا منه وفي الشذرات سنة 346 ه، (1: 203/ 1).
281: 3 الصواب: وقد ذكر.
281: 9 الصواب: حُبيش بن محمد ابن عساكر 2: 231 قال وضبطه ابن ماكولا جَيش، (1: 206/ 1).
281: 10 وفي لسان الميزان ج 1 رقم 229 ابن الكبري، (1: 206/ 2).
281: 18 الصواب: لأصحاب ابن عساكر، (1: 206/ 11).
282: 6 الصواب: وقد أجاد فيه، (1: 207/ 7).
283: ح 1 وذلك أن أخاه أبا الوليد توفي سنة 256 عن سن عالية كما في طبقات الزبيدي، (1: 208 / ح 2).
283: 8 ابن عساكر 2: 252 النديم 92، (1: 209/ 7).
284: 5 (كان يكون بالشام) لا غبار عليه.
284: 17 الصواب: لفظ ابن عساكر وهو أمره السلطان بشيء فلم يقبل فغضب عليه وضربه مائتي سوط فغضب له الأوزاعي فتكلم في أمره، (1: 212/ 2).
285: 8 الصواب: ما فيها حرف. ابن عساكر.
285: 10 الصواب: يَنْخُلانها نَخْلا. ابن عساكر.
285: 15 الخُوْصَ. ابن عساكر.
276: 18 الفهرست 79، (1: 215/ 12).
288: 11 ابن شهر هو الهلال، (1: 218/ 4).
288: 16 الصواب: مُفْظِع، (1: 218/ 14).
288: 9 ولا تبرو الأصل تبرؤ من باب نصر، (1: 220/ 6).
(1/240)

289: 15 الصواب: إلَّا أن.
291: 11 (خط رائين) انظر.
291: 18 الصواب: مَيتًا بقفرة.
292: 3 أخباره في الأغاني 19: 114، (1: 226/ 9).
294: 5 حفظي بالقميص المستجدّ وفي كنايات الثعالبي 35 كما هنا والبيت الثالث فيه 14، (1: 231/ 11).
294: 8 الصواب: سعدِ هذيم، (1: 231/ 14).
294: 9 الصواب: وزُبْد. بلا دال يريد الزُبّ وهو (الفَعْل)، (1: 232/ 1).
294: 10 الوَدَ الصديق وهو الوتد أيضًا وشبَّه به هنا الزُبَّ وهو الوتد من عصب وجلد، (1: 232/ 2).
297: 14 ترجمته في لسان الميزان ج 1 رقم 300، وفيه عن أبي نعيم في سنة وفاته 280 ه (1: 232/ 6).
295: 1 الطوسي والنجاشي بومباي 1317 ه ص 12، وقوله (جبارا) في لسان الميزان عن أبي نعيم (غاليا)، (1: 233/ 1).
295: 14 المتعتان متعتا الحج والنكاح.
295: 17 لفظ النجاشي كتاب الأحداث حروب الغارات السيرة أخبار يزيد، (1: 234/ 6).
4: 296 لترجمة الفهرست 147.
296: 5 التشبيهات منه نسختان بمصر، (1: 235/ 1).
296: 7 الصواب: بابن أبي القراقر، وذكره ابن القارح 200 سنة 331 ه.
297: 2 الصواب: فأبى.
297: 2 الصواب: للجُبن، (1: 236/ 5).
297: 9 الجوابات المسكتة يوجد باستنبول وذُكر لي أنه طبع طبعة محدودة، (1: 236/ 14).
297: 13 وفي الأغاني 13: 24 أنها لأبي عمر أحمد بن المنجم، (1: 237/ 2).
300: 11 الصواب: حتى دان.
300: 17 الصواب: ولا يُعجزه قريب.
303: 13 الصواب: إذ كان يحقق التناسخ.
(1/241)

306: 9 لعله عن نكبته، (1: 252/ 13).
307: 4 لترجمته الخطيب والزبيدي والنزهة والفوات والجزري 102 والفهرست 81، والمنتظم ج 6 رقم 427، (1: 254/ 1).
307: 11 قوله صيّره الخ ولا ملام عليه فإنها كذا بالفارسية، (1: 255/ 8).
308: 2 النزهة 329 البرنهاري الخطيب 3205 البربهاري رئيس الحنبلية وهو الصواب والبَرْبَهاري كما في الأنساب 71 لجالب العقاقير والحشيش والأدوية من الهند، (1: 256/ 9).
308: 16 الصواب: مجراها.
309: 2 لعله قال ابن عرفة.
310: 2 وترجم الخطيب 2750 لابن داود، (1: 260/ 5).
310: 13 (المذهب) لا غبار عليه والمرهب في الحاشية صوابه المهرب، (1: 261/ 12).
311: 10 الصواب: لا أخذ.
311: 14 تأتي الأبيات 6: 224 و 490.
311: 18 ابن النديم 172 الوفيات (نفطويه) بيتان ببعض اختلاف لأبي عبد الله محمد بن زيد الواسطي المتكلم، والثالث مما هنا في مختصر طبقات الزبيدي رومة رقم 83 لابن الرومي ولا يوجد في نسخة الأصل، (1: 264/ 8).
312: 10 الخطيب 3205 والنزهة وعندهما وليس في حرام منهم، (1: 265/ 14).
312: 15 الخطيب من حَيائي يوم، وهو الصواب، (1: 266/ 7).
313: 16 لعله ربّ امرئ أو (أو امرئ).
314: 7 الخبر الآتي عن النشوار 8: 53، (1: 269/ 8).
314: 15 الصواب: أن نُلْفَى .... سوى دَلّ. ثم وجدته كذلك في النشوار، (1: 270/ 5).
316: 1 الصواب: ابن محمد بن العلاء، عن نسخة الزبيدي.
316: 2 في الكلام سقط والأصل (حكى فلان عن المبرَّد قال في تلاميذ أبي العباس ... على أبي العباس الخ). أو ما يشبهه، (2: 3/ 5).
(1/242)

316: 8 الصواب: ابن الإفليليّ بالفاء ينسب إلى إفليل أو إفليلاء بالشام كان سلفه منها ترجمته في الصلة رقم 195 والضبّيّ 485 والوفيات.
317: 7 الصواب: أبو مروان بن حَيّان وهو مؤرخ الأندلس الشهير، (2: 6/ 15).
317: 16 الصواب: عبد الرحمن المستكفي.
317: 19 الصواب: ولحقته.
318: 2 الصواب: ثم أطلق.
318: 7 الصواب: في العَمَى، (2: 9/ 1).
319: 7 كامرئ القيس يريد قوله: (2: 11/ 3)
بكى صاحبي لما رأى الدَّرْبَ دونه ... وأيقن أنَّا لاحقان بقيصرا
319: 18 الصواب لعله: بأكناف الحِمى، ثم وجدته كذلك في المنتظم 8: 288، (2: 12/ 6).
321: 1 ترجمته عنه في نكت الهميان 91، (15: 2/ 7).
324: 4 امحُ (اله)، (2: 20/ 7).
324: 9 ترجمته الصابي في المعاهد 1: 154 حكماء القفطي، (2: 20/ 12).
325: 17 في الوفيات 71 سنة، (2: 26/ 1).
326: 8 الصواب: يَهْمِي على، ثم رأيته كذلك في المعاهد، وقوله في (ح) (3): لجله خلب رمحُه.
327: 1 (بَثه وحزنه) تفسير (عجزه وبجره).
327: 8 الأبيات في المعاهد أتمّ، (2: 29/ 12).
329: 13 الأبيات في المعاهد والجواهر انظر الأدباء 6: 147 ترجمة قابوس، (2: 34/ 10).
329: 17 القبض عليه مختصرًا في الجواهر 251 ومبسوطًا في ذيل أبي شجاع سنة 371 ه, (2: 35/ 1).
330: 5 الصواب: ونَفِق عليه، (2: 35/ 10).
334: 11 الصواب: لك ثَرة.
335: 6 الصواب: يلذع.
337: 13 الصواب: مُحَلَّؤُون مطرودون، (2: 51/ 1).
(1/243)

338: 12 الصواب: وعظامًا مسبريّة، (2: 55/ 10).
340: 11 البيتان في أربعة لابن العميد وقال ابن النجار إنهما لرزق الله الواعظ في ولده أبي العباس المعاهد 1: 173 وهما لابن العميد في خاص الخاص للثعالبي 126، (2: 45/ 11).
346: 11 الأبيات في المعاهد 1: 156 وانظر لبيتين آخرين في المعنى النشوار: 8: 137 / , (2: 68/ 15).
347: 3 في المعاهد, (2: 70/ 4).
348: 2 الأبيات في النشوار 8: 137، (2: 72/ 7).
348: 13 اسم غلامه على ما في الوفيات يُمْن وفيه: ببياضه استعلى علوّ الخائن، (2: 73/ 7 و 8).
348: 18 الأبيات أربعة في الوفيات، (2: 74/ 1).
350: 5 الصواب: لعله فنعى حياتك.
350: ح (2) الردى في اليتيمة غير محرَّف.
351: 6 الصواب: كالدَّوْح ثم رأيت الأبيات في المعاهد.
352: 4 وشبع الفتى الخ من 4 أبيات في الحماسة بون 129 بولاق. 1: 141 الجهشياري 242 لبشر بن المغيرة بن المهلب وعزاها القالي 2: 317، 313 للبختري بن المغيرة، (2: 81/ 15).
353: 4 تستحل هو الصواب من الحلالة.
355: 17 جِيسُوَان معرّب كيسوان وهي الذوائب بالفارسيّة وهي جنس من النخل له بُسر جيّد (2: 89/ 14).
356: 1 البيتان في النشوار 8: 137.
356: 9 الصواب: أمّنوا.
357: 10 الأبيات في المعاهد، (2: 92/ 10).
358: ح (2) قول الصفدي هذا لابن خلّكان في وفياته. وأنا أراه وهما من ابن بسام إذ أن ابن رشيق وهو بلديّ الحصري وصاحبه يبعد أن يميته قبل 41 سنة.
358: 2 الأبيات في المعاهد (2: 93/ 12).
359: 6 الصواب: ذَكرتَني.
360: 4 (وله عندي كتاب الجواهر ... كتبه عبد القادر البغدادي غريب من المصحح
(1/244)

أن يدرج هذا الكلام في صلب المتن وإنما هي حاشية لصاحب خزانة الأدب عبد القادر في نسخة الأدباء بخزانة بادلي باكسفورد وكان يسمى الكتاب الجواهر الخ (الخزانة 1: 11 , 251؛ 3: 168؛ 4: 284) خلافًا لما ثبت في طبعة الكتاب جمع الجواهر وبخط المرحوم محمد حفني المهدي عقود الجواهر الخ، (2: 97/ 80).
360: 9 ابن عساكر 2: 308 الخطيب 3264 النزهة 223 ابن الجزري 122، (2: 97/ 14).
360: 15 هذا المؤلف الجليل وجدته بخزانة كوبرولو رقم 327 في 201 ورقة والمسطرة 18 سطرًا نسخة عتيقة لعلها من القرن الرابع جليلة مقروءة مسموعة بالية مخرومة أقلّ من النصف الأوّل نقلت عن نسخة الشيخ وقوبلت بنسخة أبي الحسن المهلّبي ثم وقفت سنة 580 ه بالقاهرة لتجعل إمامًا، (2: 98/ 9).
362: 10 الأبيات ثلاثة في جواهر الحصري 61، (2: 101/ 5).
364: 6 الصواب: وممن جال، (2: 105/ 1).
364: 10 الصواب: بشكوال القرطبي صلته رقم 4.
364: 12 الحميدي وعنه بغية الملتمس رقم 1563 و 380، (2: 203/ 7).
364: 17 قوله ان ابن حزم لم يسمه قلت سمّاه كما هنا في رسالته النفح مصر 2: 132 وقال صاحبه 234: 2 رأيت بعضه بفاس قلت ولا أعرف أحدًا من المتأخرين رآه غير المقري، (2: 204/ 1).
365: ح 2 روايات الطوسي إن هي إلا سخافات النساخ، وله ترجمة في لسان الميزان أيضًا ج 1 رقم 416.
365: 9 الصواب: ثابت قُطنة كما عند الطوسي والنجاشي 68، (2: 204/ 13).
366: 4 الصواب: غضروف.
366: 6 حك (ثم)، (2: 206/ 8).
367: 10 لعله أيا عليُّ ما ترى.
370: 4 تبيَّغ وتبوّغ ثار وغلب.
371: 15 الصواب: الشديد حجابه.
(1/245)

371: 16 الصواب: الغايات.
372: 15 طبقات الزبيدي نسخته الفريدة ص 165، (2: 218/ 12).
373: 2 الزبيدي: أبا طالب، (2: 219/ 10).
373: 3 الزبيدي: الملاحة يختال، (2: 219/ 13).
373: 6 الصواب: والبين مُغتال والزبيدي: قتّال، (2: 220/ 4).
373: 8 الزبيدي: سُقيت نجيعَ السم ان، (2: 220/ 7).
373: 16 الدَنية قلنسوة كانت تشبه الدَن، (2: 221/ 6).
373: 8 والنجاشي 70، (2: 225/ 12).
376: 9 الصواب: حنظلة بن مالك بن زيد مناة كما في النجاشي أيضًا، (2: 225/ 13).
376: 10 أبو أحمد الجلودي النديم 115 قال وتوفي بعد سنة 330 ه النجاشي 167 الطوسي مع الذيل 183، (2: 226/ 1).
367: 11 الشيعة يسمّون أهل السنّة عامّة، (2: 226/ 3).
367: 17 الجفر وفي نسخة الزبيدي الجبر، (2: 226/ 10).
377: 10 المَذار قصبة مَيسان بين واسط والبصرة. (2: 228/ 1).
337: (2) ح حُكَّها.
378: 2 البيتان في أدب الكتاب للصولي 101، (2: 228/ 13).
378: 8 الصواب: حَسَن المعرفة، (2: 229/ 8).
378: 9 بنات المخز في بيت طرفة: (2: 229/ 9).
كبنات المخر يمأدن كما ... أنبت الصيف عساليج الخُضَرْ
378: 13 الأبيات في نسخة تصحيف العسكري بالدار ق 8 ب والطبعة 10 وأدب الكتاب للصولي 49 وفيه كثير من شعر نطاحة، (2: 229/ 15).
379: 1 له ترجمة في لسان الميزان ج 1 رقم 433، (2: 23/ 11).
379: 4 كتاب الفتوح له ألفه سنة 204 ه وطبع ترجمته الفارسية وألفت سنة 592 ببومباي سنة 1300 ه انظر مجلة المجمع العلمي بدمشق ص 142 سنة 1344 ه.
380: 15 الصواب: إنَّ. والبيت الثالث يشبهه قول الحماسي:
ثم انصرفت إلى نضوى لأبعثه ... إثر الحمول الغوادي وهو مشكول
(1/246)

ثم وجدتها أربعة أبيات في أدب الصولي 194 وفيه تفضي إلى عرصة وراجعه لمعنى التعريض فقد أجحف أبو هفّان بالبيان، (2: 234/ 14).
380: 18 الصواب: بشر بن محمد (ابن الفرضي رقم 102 الزبيدي ص 194 الضبيّ 386) وسنة وفاته 326 عند الزبيدي وعند الآخرين 327، (2: 235/ 5).
381: 7 ترجمته في النزهة 410 ولسان الميزان 1: 141 والوفيات رقم 39، (2: 236/ 6).
381: 13 (وكان ابن) هو الصواب وكذا هو في النزهة.
381: 16 النزهة ضمير الاثنين إذا قلت أنتما تضربان كما تقول ضربتا فلمَّا حذفت مع ضمير الاثنين علم أن فيها الخ وفيه سداد خرم نسختنا، (2: 237/ 9).
382: 3 البغية 129 أحمد بن أبي بكر.
382: 4 البغية يلقب بالمجد وبه يعرف. وأما (عرف سيرين) فإنه لم يأت به في بُلدانه وهناك بالشام معرّة مصرين، (2: 238/ 9).
382: 18 طبقات الزبيدي ص 146، (2: 240/ 2).
382: 2 الصواب: وعزا.
382: 9 المنتظم ج 6 رقم 446، (2: 241/ 1).
383: 12 لعل صوابه لقبّني ومنه المُخَنْكَرِينَ فيما سيأتي ص 390 وفيما مرَّ 145 ترجمته الخطيب 1688 والوفيات والجواهر 182.
383: 17 الصواب: متصرّفًا.
383: 1 لعل صوابه بجبُّل.
383: 8 الصواب: عليلًا.
383: 15 الخطيب بالعُمر واريتُه. ولعل صواب ما هنا أوثقتُه.
385: 6 بَزُوْغَى قرية ببغداد على فرسخين منها.
385: 13 البيت فكان الخ لعمر بن أبي ربيعة.
386: 19 الصواب: من الحمير.
387: 2 الصواب: أنْحَى عليّ (2: 349/ 12).
387: 13 الصواب: لشِبْعة.
(1/247)

387: 14 وفي كنايات الجرجاني 12 شنيئتُهم وفيه الثلاثة الأبيات الأخيرة، (2: 251/ 3).
387: ح (3) و (1) حُكَّها.
388: 9 القعموث، الديّوث (2: 252/ 11).
- 5 -
(المجلد الأول)
388: 15 الزلّة ما يحمل من المائدة من الطعام لغة عراقيّة وهي بالفارسيّة أيضًا، (2: 253/ 2).
388: 17 الصواب: ومسْمِعة وحُكّ ح (2).
389: 10 لعل الصواب دانت له الحِكَمُ أو واتت.
390: 9 غرس النعمة في الهفوات (ورأيت منه نسختين باستنبول) والتنوخي في النشوار 1: 205، (2: 256/ 6).
390: 10 النشوار أبو الحسين بن عيّاش، (2: 256/ 8).
390: 14 النشوار حتى أُجلسكما على لبود وأطعمكما طباهجة بكبُود الخ، (2: 256/ 12).
390: 15 النشوار غناء الممدود، (2: 256/ 15).
390: 19 (ولن) ليس في النشوار.
391: 3 النشوار حُبًّا للصِبَي، (2: 257/ 10).
391: 4 الصواب: فطرب كالنشوار.
391: 11 الصواب: وحالفه كالخطيب وعنده بسِنِين و (عظم النعمة)، (2: 258/ 6).
391: 16 الصواب: وفي غضار كالخطيب وعنده موارد. والغضارة تأتي على الصواب في ص 395، (2: 258/ 12).
392: 11 الصواب في الخطيب: وغناء مغنية أحضرتها له كنت آلَفُها، (2: 260/ 1).
392: 13 الصواب محفّته، (2: 26/ 4).
393: 11 المَصوص: طعام من لحم ينقع في الخل ثم يطبخ.
(1/248)

394: 9 الصواب: للقا، ثم منعني.
396: 8 الصواب: يا ابن الكبير، (2: 267/ 6).
397: 6 لعله (إلى خِلّ لنائله) أو (ونائِله)، (2: 269/ 5).
397: 7 أبو علي المحسّن في النشوار 1: 230، (2: 269/ 7).
397: 11 افتديتها وفي النشوار أقريتها، (2: 269/ 12).
398: 2 الصواب: في النشوار وأسرج لي وعنده (أكلت شيئًا).
398: 8 الصواب: عن تشعيثه كالنشوار، (2: 271/ 3).
399: 3 النشوار تَبَكُّر، (2: 272/ 14).
399: 4 كارة كالنشوار ما يحمل على الظهر، (2: 272/ 8).
399: 9 النشوار عليك الكثير، (2: 272/ 14).
400: 1 الصواب: النشوار فلما أصبحنا.
400: 2 الصواب: وفي الآخر كالنشوار، (2: 274/ 1).
400: 4 قال أي التنوخي في نشواره 1: 249، (2: 274/ 5).
400: 8 النشوار كان طاوي سبع وأراه الصواب، (2: 274/ 10).
400: 9 النشوار يرمقه بغيظ ونحن الخ وهو الوجه، (2: 274/ 11).
403: 12 الصواب: غِلالته وهي ثوب، (2: 280/ 5).
405: 4 الصواب: باب الأزَج من محالّ بغداد.
405: 6 الصواب: حذا فيها حذو الحريري، (2: 282/ 15).
405: 10 مراتب النحويين نسخته الفذّة ص 134. وترجم الزبيدي 127 لأبي نصر، (2: 213/ 6).
405: 11 المراتب: جعفر بن محمد ينكره، (2: 283/ 7).
407: 4 لترجمته الفهرست 104.
408: 4 البيت مختلّ الوزن، (3: 5/ 1).
408: 8 الخطيب 1793 والصواب: سمع من المدائني، (3: 5/ 10).
408: 14 البيتان في الفهرست ورسالة الحجاب في طراز المجالس 92، (3: 6/ 4).
409: 1 الأبيات عند الطبري سنة 251 ستة عشر. (3: 6/ 12).
409: 5 الصواب: (في بشر حاجب الخ).
(1/249)

410: 19 الصواب: إنما هو لحُسن).
411: 5 الصواب: على ما في النزهة 315 والبغية 130 (أحمد بن الحسن)، (3: 11/ 1).
411: 9 الصواب: (أبي بكر بن السرّاج).
411: 18 الصواب: على ما في المنتظم 7: 165 صاحب الفلسفة وترجم له هو والجزري في القراء رقم 208.
412: 7 الصواب: بن خزيمة.
413: 1 الصواب: مُشكان ترجم له ابن الجزري 3628 قال ويقال بالسين أيضًا، (3: 14/ 12).
413: 7 وفي القراء رقم 390 علي بن عبيد الله بن عمر وكذا المنتظم 9: 135 رقم 208 والشذرات، (4: 46/ 1).
414: 5 أبو: علي الصدفي هذا رواية مكثر ولابن الأبّار معجم في أصحابه بأسبانيا، (4: 47/ 16).
414: 16 طبقات المفسرين للسيوطي رقم 5، (4: 49/ 1).
415: 14 ينابيع اللغة هذا رأيت مجلده الأول بدهلي عند السيد الجعفري وتاج المصادر طبع مرارًا ببومباي ولكنو ودهلي، (4: 5/ 11).
416: 7 الصواب: لغويًّا ناسبًا لأنه كان من علماء الأنساب. هذا وللرشيد ترجمة في الوفيات والطالع السعيد 47 والشذرات سنة 561 و 562 ه. ويأتي أخوه 3: 157 وكنيته في الطالع والشذرات أبو الحسن. قال الأدفوي وقد وقفت على محضر كتبه باليمن فيه خط جماعة كثيرة إنه لم يدّع الخلافة وأنه مواظب على الدعوة للخليفة الخ، (4: 52/ 3).
416: 17 الصواب: أمنية الألمعي ومنيّة المدعي وتعرف بالمقامة الحُسَيبيّة طبعها الصديق O. Rescher سنة 1914 م في المجلة le monde oriental عن كتبخانة راغب باشا (أدبيات رقم 1159) في 13 ص والأصل مع الشرح في 259 ورقة ومنها نسخة بالخالدية، (4: 54/ 11).
420: 3 الصواب لعله: فترَبَّدَ وجه.
420: 17 أولها راجع له 3: 158 فالصواب هكذا: (عن قصيدته أي المهذب التي أولها:
(1/250)

يا ربع أين ترى الأحبة يمّموا ... [هل أنجدوا من بعدنا أم أتهموا])
رحلوا فلا خلت المنازل منهمُ ... ونأوا فلا سلت الجوانح منهم
أعني أن قصيدة المهذب أولها يا ربع البيت وأول كلمة الرشيد رحلوا البيت. وانظر الشذرات سنة 562 ه وفيه في البيت الثاني قد كتموا الغداة وهو الصواب، (4: 62/ 11).
421: 13 ... الصواب: سهرت كما في الشذرات، (4: 64/ 6).
423: 11 ... عُصرة المنجود في بيت أبي زُبيد في جمهرة الأشعار 138، (4: 68/ 11).
صاديا يستغيث غير مغاث ... ولقد كان عُصرة المنجودِ
424: 17 ... الصواب: بالحريم الطاهري.
425: 3 ... الصواب: أبي الحسين المبارك (4: 71/ 9).
* * *

(المجلد الثاني)
3: 4 ... لغدة هذا تأتي ترجمته 3: 81، (4: 72/ 11).
3: 5 ... الصواب: عبد العزيز بن دلف ... ودوّنها، (4: 73/ 1).
3: 12 ... الصواب: من حُجْرها.
4: 14 ... الصواب: ودبّ البلَى.
5: 12 ... الصواب: أشعار كثيرة.
6: 1 ... الصواب: عدَسْ من زجر البغال وح (1) غلط، (4: 79/ 2).
6: 6 ... الحاشية (2) غلط.
6: 9 ... ابن الجوزي في المنتظم 7: 103 رقم 137 وانظر لابن فارس اليتيمة 3: 214 الوفيات النزهة 392 الدمية 297 طبقات المفسرين للسيوطي رقم 6 فهرست الطوسي رقم 71 البغية 153. وقوله (مات سنة 369 وقال الخ) هذا كله من قول ابن الجوزي وفي البغية عن الذهبي أنَّه توفي سنة 395 قال وهو أصح ما قيل في وفاته على ما يأتي هنا أيضًا ص 12، (4: 80/ 2).
6: 14 ... الصواب: على كتاب تمام الفصيح ومعلوم أن الفصيح ليس له وإنما له تمام فصيح الكلام وهو في معنى فائت الفصيح لأبي عمر الزاهد وكنت نسخته في
(1/251)

21 صفحة سنة 1348 ه عن نسخة ياقوت صاحبنا نقلها سنة 616 بمرو الشاهجان عن نسخة ابن فارس بخطة في رمضان سنة 393 (لا 391 كما هنا عنه) بالمحمدية وهي حصن بالريّ هذا وطبعة الصاحبي سنة 1338 أصلها عن نسخة عليها خط المؤلف بالمحمدية سنة 382 رأيتها بعينيّ في كتبخانة ولي الدين بجامع بايزيد في استنبول.
6: 17 الصواب: عن أبي بكر ...... رواية ثعلب كما في النزهة.
7: 6 الصواب: ممّن رُزق. كما نقله غير واحد.
7: 11 و 17 جعل الكتاب الواحد (فقه اللغة الصاحبي) كتابين. طبع من المجمل جزء. والصواب مقدمة في النحو. في النزهة والبغية كتاب دارات العرب. وكتابه في السيرة هو كتيّب صغير كان طبع قبل القرن الحاضر ببومباي على الحجر. ويوجد بأيا صوفيا التذكرة السعدية نقل مؤلفه في كل باب عن حماسة ابن فارس أشياء. وأما مقاييس اللغة له فإنه يوجد بالعجم والنجف ومصوَّراته بمصر ودمشق رأيته، وذكر ابن خير 374 كتاب التاج له ورأيت بخزانة لا له لي 1617 شرحه على الحماسة الجزء الأول واستنسخ صديقنا أحمد صافي النجفي شاعر العراق أيام مقامه بطهران كتاب الأنواء لابن فارس وهو في 13 ورقة. وله المذكر والمؤنث بالتيمورية.
8: 2 ... خلق الإنسان طبع بمجلة لغة العرب بغداد فبراير 1931 م في ست صفحات. وطبع بمجلة Islamica كتاب اللامات ص 81 - 88 سنة 1924 م وطبع العاجز مقالة كلًّا له في ثلاث رسائل مصر 1344 ه (4: 84/ 13).
9: 13 ... اليتيمة فلس إفلاس، (4: 87/ 13).
10: 2 ... الصواب: إلَّا.
10: 5 ... حفظي من شرح المتنبي للعكبري ففعلك للخير قل لي متى، (4: 88/ 15).
10: 13 ... الصواب: أحمد بن فارس بن زكريّا، (4: 89/ 10).
11: 1 الغلابي لعله محمد بن زكريا المترجم له في لسان الميزان برقم 571 والفهرست 108 وهو ضعيف توفي بعد 280 ه، (4: 90/ 3).
11: 6 وذكر في 3: 49 قصيدة أخرى في مثل معناها للفارقي وترى في تاج العروس أن معاني العين أوصلت إلى 50 وهي كالخال، (4: 90/ 9).
(1/252)

11: 10 ... الصواب: تدني مشعشعة، (4: 91/ 1).
12: 12 ... من ثلاثة أبيات لامرأة من طيء خرّجناها في السمط 272، (4: 93/ 3).
13: 4 ... ابن بابك هذا له ترجمة في اليتيمة 3: 194 والمعاهد 1/ 24 ورأيت الجزء الثاني من ديوانه بكتبخانة لا له لي (د - ش) برقم 1757، (4: 94/ 4).
13: 9 ... نواكم لا غبار عليه.
14: 2 ... الصواب: أبا الحسين، (4: 96/ 3).
14: 3 ... الصواب: موضع الخِلال، (4: 96/ 4).
15: 6 ... الصواب: الحُباب، (4: 99/ 3).
15: 11 ... البغية 153 علي بن لال، (4: 99/ 9).
15: 17 ... الصواب: وناولتُها.
16: 5 ... السمعاني في الأنساب 60 وابن الجزري في القراء رقم 440، (4: 101/ 1).
16: 9 السمعاني (من أبي عبد الله محمد بن إسحاق بن منده الحافظ وأبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن حُرْسَنْد قوله (؟) التاجر) وفيه بعض الصواب، (4: 101/ 7).
16: 18 ... الصواب: ابن يزيد أبو بكر. ترجمته عند الخطيب برقم 2209 ولسان الميزان ج 1 رقم 776.
17: 3 ... الخطيب: وتواريخ أصحاب الحديث، (4: 104/ 2).
17: 12 ... الصواب: وأبو عبيد الله، (4: 104/ 10).
17: 14 ... الخطيب: للأخبار والعِبَر، (4: 105/ 14).
17: 17 ... الخطيب: عن فضل إنعام وقُبح آثام أي أن فضل الإحسان وقبح الإثم مما لا يختلف فيه اثنان وما هنا مصحَّف، (4: 106/ 5).
18: 3 ... الخطيب: على الأخبار.
19: 4 ... المنتظم 8: 83 الضبي 462 المصارع 194 تزيين الأسواق 162 الواضح المبين 91، (4: 109/ 1).
19: 5 ... ولا أدري الخ وذلك أن راوي الخبر هو محمد بن الحسن المذحجي الزبيدي وتوفي 379 كيف يشاهد وفاة ابن كليب سنة 426، (4: 109/ 3).
23: 3 ... قال القائل هو أبو محمد بن حزم، (4: 115/ 14).
(1/253)

23: 14 ... التزيين 170 وديوان الصبابة بهامشه 250 (سعيد) في المظان كلّها، (4: 116/ 14).
24: 3 ... الصواب: مبرحًا وجعل يعمل، (4: 117/ 8).
25: 13 ... الصواب: عليه مسرحه.
26: 9 الخبر في المصارع 159 و 400 و 341 والتزيين 163 وديوان الصبابة 252 عن معجم الأدباء. وترجم الخطيب لمدرك هذا 7231 وسماه ابن محمد أبا القاسم الشيباني وله ترجمة في هذا السابع المنحول من الأدباء رقم 88، (4: 122/ 10).
27: 5 ... القصيدة في مائة بيت.
28: 9 ... خبر الأحول أحمد المحرر من وزراء الجهشياري في بدائع البدائة 1278 ه ص 27. وانظر للأحول المحرر 2: 225، (4: 126/ 7).
28: 16 ... الصواب: ولكن أُعطيه، (4: 128/ 4).
29: 1 ... الصواب: كلَّ ما كان.
29: 9 ... الصواب: ربيطهُ، (4: و 129/ 7).
30: 12 ... الفهرست في الأثواب منبطخ.
30: 12 ... الصواب: أبي عبد الله محمد كما في الفهرست، (4: 132/ 6).
30: 17 ... الصواب: البَرَقي القُمّيّ، (4: 123/ 7).
23: 2 ... الصواب: كتاب الزَجْر.
33: 19 ... يعصى لا غبار عليه بمعنى يضرب به كالعصا، (4: 138/ 1).
34: 15 ... ابن عساكر حننت وهو الصواب وحببت وحَللت تصحيفتان.
35: 14 ... وله بيتان آخران في حروف المعجم ذكرهما الزبيدي أيضًا: (4: 142: 13):
فطلبتها ومضى الفرزدق ظاعنًا ... إذ صحّ شخص بالمعيشة كهمسا
حجّ الرُعيّ بخُنث ظاعنًا فطغى ... وضقت بالبين صدرًا إذ هم شحطوا
35: 18 ... هاك سواد البياض أو رَأْبَ الثأَى من الزبيدي:
نفسي تحدّثني بأنك غادر ... وهوايَ فيك على ذنوبك ساترُ
تَعِدُ الوفاء وأنت تُظهر غيره ... ولقد يدلّ على الضمير الظاهرُ
لك مقلة طمّاحة مقسومة ... بين الجميع كما يدور الدائر
(1/254)

لو زار بيتَكَ كلَّ يوم عسكرٌ ... أرضاهم لحظٌ بعينك فاتر
ومن البلاء بأن عينك فاتنٌ ... للعالمين وأن وجهك ساحر
(الميمني: كذا ولو كان قال ومن البلايا أن سلم وقوله فاتن أي شيء فاتن).
وإذا برزت فكل قلب طائر ... شوقًا إليك وكل طرف ناظر
ولديك إسعاف لهم وإجابة ... وهو الَّذي ما زلت منك أحاذر
في دون هذا للمتيَّم سَلوة ... عن إلفه لو أن قلبي صابر
ولأهجرنّك جازعًا أو صابرًا ... إني إذا إلْفٌ تنكَّرَ هاجر
(4: 143/ 4).
39: 1 ... أبو هفان عبد الله بن أحمد ترجم له في النزهة 267 الخطيب 9: 370 الفهرست 144، (4: و 149/ 11).
39: 6 ... الصواب: ثناهم بتقديم النون، (4: 150/ 4).
40: 13 ... ديوان البحتري الجوائب 1: 158 وفيه أنها في أبي العباس بن بسطام وفيه في البيت الأخير كفيت مُهِمَّها كأدب الصولي 177 وفيه حكاية المبرَّد يرويها عنه الصولي، (4: 152/ 12).
14: 41 ... عبد السلام ترجمته في المنتظم 7: 273 وأبي العلاء وما إليه 121 والخطيب 5739 وطبقات الجزري 1644، (4: 154/ 8).
44: 13 ... الصواب فالعقل يدفع، (4: 140/ 13).
46: 3 ... الصواب: إيزاع الشكر، (4: 10/ 163).
46: 10 ... الصواب إن شاء الله: بشيخ دَبَراني أدبر شبابه، (4: 164/ 7).
46: 12 ... لعله من كل الأطراف.
47: 13 ... الصواب: والله وليٌّ المؤمنين، (4: 167/ 1).
48: 6 ... الصواب: مجدور من الجُدَريّ.
48: 12 ... الصواب: من طرائف، (4: 168/ 12).
49: 2 ... الميل والتخت أو اللوح كانوا يستعملونها للمسائل والحساب والهندسة وكان يكون الميل من الرصاص وذلك لقلّة الورق قال ابن هندو:
بين يديه الميل والتخت كي ... يحسب ما يبلغ كم يبلغ
راجع ذي سمط اللآلي 42 الدمية 115 طبعتا القالي 88، 87 و 186، 182، 4؛ (169/ 11).
(1/255)

49: 15 ... وجيبًا هو الصواب ووجوبًا لا معنى له.
50: 18 ... الصواب: عبيد الله كذا يقال وكذا قال ياقوت غير ما مرة، (4: 173/ 5).
52: 3 تهذيب الألفاظ ص 166.
52: 11 ... الصواب: بنت بن جميل، (4: 176/ 9).
52: 14 ... المعروف في السيرة في النسب الزكي إدريس بن يَرْد، (4: 176/ 13).
25: 19 ... الصواب: بالعشرة، (4: 177/ 6).
55: 7 (روشن قبادوا) انظر هل هو تصحيف رُوْسْتُقْباذ بقرب بغداد الكوفة، (4: 681/ 7).
55: 11 ... الصواب: وكتب في الحَبْس، (4: 681/ 13).
55: 20 الصواب: كلّ ما.
58: 3 ولكن لا يوجد في ترجمة الصولي من هذا الجزء السابع المنحول، (4: 187/ 5).
58: 6 الصواب: وروى الفهرست 80، (4: 187/ 8).
58: 13 الفهرست 135، (4: 189/ 5).
58: 18 ... الفهرست 84.
60: 9 ترجم له الخطيب 2547 قرّاء ابن الجزري 527 و 529، (4: 193/ 1).
60: 14 هذا كله لا يوجد في طبعة الفهرست هذه، (4: 193/ 8).
60: 17 هو أحمد بن الحسين بن مهران مؤلّف الغاية في العشر ترجم له ابن الجزري في القرّاء 208، (4: 193/ 13).
60: 19 هنا خلاف المعروف فالمعروف إلى طَبَريّة الشام طبراني وإلى طبرستان طَبَريّ، (4: 194/ 1).
61: 10 عمير وتقدم عميرة. وقد روى هذا الخبر والشعر الخطيب في التطفيل له 46 قال أخبرنا علي بن أبي علي (يريد القاضي التنوخي الصغير) أنا إبراهيم بن أحمد (نسخة: محمد) بن محمد المقري أنا المظفر بن يحيى أنشدني أبو الحسن الأسدي لنفسه: كنت الخ. وفيه لرأيت العذراء و (لو رأيت) مجرّد استشراق لا وجه له، (4: 196/ 7).
62: 19 جراب الدولة هذا ترجم له ابن النديم 153 وانظر مقالتي (جراب الدولة رجل
(1/256)

لا كتاب" في الزهراء ص 326 ذو القعدة 1347 ه (1) ورأيت الجزء الأول من الترويح والأصل بباريس في 134 أتى وانظر الزهراء ذو القعدة 1346 ه ص 562 أيضًا. وروى الجرجاني في الكنايات 30 عنه خيرًا، (4: 198/ 13).
63: 5 ... لترجمته الفهرست 154.
63: 10 ... أبو عبيد. ومرّ آنفًا أبو عبد الله كما سيأتي أيضًا، (4: 200/ 6).
63: 17 ... الزبيدي 148 وقد ترجم للوليد أبي الولاد بن محمد الجد ولأخيه أبي القاسم عبد الله ولأبيه محمد ولكن الزبيدي نسبه هكذا (محمد بن الوليد بن ولاد) وتقدم له أن الولاد هو الوليد وعند ابن خير 386 و 354 (... الوليد بن ولّاد) وأخرى ما يوهم أن الوليد هو الولاد، (4: 201/ 1).
64: 1 ... سنة 302. الَّذي في أصل الزبيدي بخط ابن هشام اللخمي أحمد بن علي 658 ه (سنة 332 ه) وقوله سادًّا في أصل الزبيدي أستاذًا، (4: 202/ 1 و 2).
64: 8 ... الصواب: (وقال ليس في كلام) عن الزبيدي وترى هذا المجلس مع شرح المسألة في الأشباه 3: 92 و 148 مع مسائل أخرى جرت بينهما عن سفر السعادة للعلم السخاويّ إلى ص 171.
64: 10 ... الصواب: وإنما تغفَّله.
64: 13 ... زد في مؤلفاته كتاب النقائض له، (4: 203/ 5).
64: 14 ... لترجمته الأنساب والبغية، (4: 203/ 6).
64: 17 ... الصواب: (فاق فضلاء) كما فيهما، (4: 205/ 1).
65: 17 ... أبو تراب هذا ذكره النديم 84، (4: 208/ 52).
65: 4 ... الصواب: بالحِرْميَ المنسوب إلى الحَرَم حِرْميَ بالكسر انظر الزهراء 63 الربيعان 1346.
66: 6 ... الصواب: وجدت عنه.
66: 18 ... البغية: فإذا تكلّم، الأنساب: ولكن إذا، (4: 210/ 6).
67: 7 ... ترجم له ابن الفَرَضي 118 والضّبيّ 327 والمطمح الجوائب 51 واليتيمة 1: 360 ... والوفيات رقم 44 والنفح مصر 2: 266 و 322.
__________
(1) وفي الجزء الأوّل من هذا الكتاب، ص ... (م. ي.).
(1/257)

4: 217 ... والصواب حُدير لا غير ككميت كذا ضبطوه.
67: 9 ... (سنة 348) صوابه 328 ه.
67: 14 ... قول الصاحب مثله في رسالة أبي علي بن الربيب التميمي كتب بها إلى أبي المغيرة بن حزم في النفح 126: 2.
67: 17 ... الصواب للحكم بن عبد الرحمن وهو المستنصر ابن الناصر، (4: 215/ 5).
68: 8 ... الصواب: حتَّى رثى، (4: 216/ 4).
68: 13 ... الصواب: في كبدي، (4: 216/ 13).
69: 16 ... الصواب: ذو النَسَبَيْن بين دِحْية. راجع لترجمته النفح 1: 268 وحسن المحاضرة 1299 ه 1: 201 ومرآة الزمان 8: 462 سنة 633 وتوفي سنة 633 ه وأما سنده للعقد فإن ابن خير رواه عن ابن معمَّر الخ ص 327 فهرسته، (4: 219/ 4).
70: 17 ... الصواب: في التُحَف والهدايا والنُتَف والفُكاهات والمُلَح.
71: 5 ... الصواب: أفظع يوم. وهذه الأبيات في اليتيمة 1: 357 لحبيب بن أحمد الأندلسي، (4: 221/ 11).
71: 9 ... المطمح: أبا الوليد بن عباد وعنه النفح: الوليد بن عقال. وقوله (قال) لم يتقدم مرجع الضمير وهو صاحب المطمح. والأبيات القافية منسوبة في اليتيمة 1: 364 لعبد الملك بن سعيد المرادي ولابن عبد ربه في شرح مقصورة حازم 1: 183، (4: 222/ 4).
71: 14 ... الصواب: من الحياء، (4: 222/ 12).
72: 9 ... للنحاس أصل الزبيدي ص 149 الوفيات رقم 38 النزهة 363 البغية 159، (4: 224/ 7).
72: 12 ... وثبت على نسخته شرح السبع له في أحمد الثالث أنَّه توفي سنة 338 ه، (4: 225/ 2).
72: 16 ... الصواب: وحدّثني. وهذا الحديث عن الزبيدي ويوجد في النفح 1: 232 والضبي والأبيات لم أجدها في الأغاني ولا في ديوان المجنون رواية الوالبي تبريز 1273 ه، (4: 226/ 6).
(1/258)

73: 6 ... الصواب: (قيل لي أين أنتَ من أبي العباس) عن الزبيدي والنفح، (4: 227/ 9).
73: 7 ... الصواب 227 فأخرجه إلي.
73: 9 ... الصواب: التقتير وهو الإقتار.
73: 10 ... الصواب: شراء حوائجه، (4: 228/ 3).
74: 15 ... في نسخ الفهرست 131 حماوه وحماده أيضًا، (4: 230/ 10).
75: 1 ... عنه البغية 160.
75: 9 ... ابن الفرضي 192 ونكت الهميان 114.
75: 14 ... العروضي هذا كان مرسومًا بتأديب المتقى وكان له عند الراضي جاه ومكانة ذكره الصولي في أخبار الراضي 8 وغيرها ترجم له الخطيب 2569 قال وذكر ابن الثلَّاج إنه توفي سنة 342 ه، (4: 233/ 11).
76: 2 ... علي بن أحمد. كذا وتقدم أحمد بن محمد، (4: 233/ 11).
76: 11 ... الصبي 329 و 328 والتاريخي غير الرعيني.
76: 14 ... الصواب: ذكره ابن حزم، (4: 235/ 3).
76: 15 ... الضبي 330 ابن الفرضي 133 رسالة ابن حزم في النفح 2: 133.
77: 9 ... فَرْح بالحاء المهملة الساكنة لا غير النفح 1: 422 وترجمة أبي عمر في المطمح 79، (4: 236/ 11).
77: 10 ... الصواب: أبو عمر، (4: 236/ 12).
77: 15 ... الصواب: تكرر. و (لأبي بكر) كذا عند غيره أيضًا ولا أستبعد (كأبي بكر)، (4: 237/ 6).
78: 5 ... مختصر ابن عساكر 2: 52 وعنده (... بن أحمد بن محمد بن سعيد بن أبي مريم) وذكر له مؤلفًا سمّاه فَتْق الأفهام، (4: 238/ 7).
78: 13 ... ترجمته في المنتظم ج 7 ص 260 الخطيب 2470، (4: 239/ 5).
78: 20 ... أبو اليمن بالضم زيد بن الحسن الحافظ ترجمته في البغية 249 ومرآة الزمان 8: 377 سنة 613 ه، (4: 240/ 7).
79: 1 ... في الكلام سقط سداده من الكتابين: كتبي بعشرة آلاف درهم وجاريتي بعشرة آلاف درهم وسلاحي بعشرة آلاف درهم ودَوابّي الخ، (4: 240/ 10).
(1/259)

79: 4 ... أغفل عنه أبو نعيم في أخبار أصبهان وذكره ابن عساكر 1: 444 وابن الجزري في القرّاء 464 والصواب ... بن الحسن بن سعيد، (4: 241/ 1).
79: 13 ... ترجم له ابن الفرضي 136 والزبيدي ص 206، (4: 4/ 242).
79: 18 ... الصواب: محمد بن الحسن وإن كان عند ابن الفرضي غير محلّى بال، (4: 242/ 12).
80: 12 ... النديم 140 وكناه أبا كبير، (4: 4/ 244).
81: 6 ... الباغ الحديقة بالفارسيّة والنسخ الأخرى من تغيير النُسّاخ، (4: 12/ 245).
81: 11 ... الصواب: سوى السِحْر كما في اليتيمة والفوات.
81: 13 ... من ولد زيد الخ ابن السبكي في الشافعية 2: 218 ولم يثبت ذلك اه
والظاهر أنه منسوب إلى جدّه الخطّاب وبخط الصاغاني في مقدمة عبابه نسخة الدار (لغة 141) في نسبة حَمَّد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب بن طهمان بن عبد الرحمن بن أَنْبَويّ بن هزّاز بَنْدّة كأنه عجميّ الأصل وكذا سماه حَمَّدًا ابن خير 190 و 201 والوفيات رقم 193 ج 1: 166 والشذرات سنة 388 ه والخزانة 1: 282 والشافعية والبغية 239 والمنتظم وسماه أحمد السمعانيُّ 202 ب وتذكرة الذهبي 3: 209 قال ووهم الثعالبي في اليتيمة حيث سماه حمدًا قلت وسيأتي لياقوت أن الثعالبي سماه أحمد كما في طبعة دمشق 4: 231 وعنه الشافعية والجلية ما سيأتي غير أن الذهبي لم يقف عليها، (4: 246/ 9).
82: 9 ... الصواب: وكانا مُعاصريه.
83: 7 ... الصواب: لابن خُزيمة، (4: 253/ 4).
83: 7 ... الصواب: الريحاني إذْنًا، (4: 255/ 3).
84: 11 ... الصواب: زهَتْه الريحُ، (4: 255/ 8).
85: 3 ... الصواب: اعتماد ذوي الفضل.
* * *

- 6 -
(المجلد الثاني)
85: 2 ... الصواب: فلم يستوف كما في اليتيمة والوفيات. والبيت الثاني مثل سائر، (4: 259/ 9).
(1/260)

86: 14 ... الصواب: هكذا تزول.
87: 4. .. البغية 160. وللعروضي هذا كتاب على ديوان المتنبيء كما في الصبح المنبئ 1351 ه ص 161.
88: 19 ... مسكويه هذا له ترجمة في حكماء القفطي 1320 ه ص 331 والتتمة رقم 83، (5: 5/ 1).
89: 8 ... لعل الصواب ابن العميد أبا الفضل، (5: 5/ 13).
90: 6 ... البيتان في الإيجاز مصر 227 وخاص الخاص 164 والتتمة 83 واليتيمة: 3: 7، (5: 7/ 9).
90: 15 ... ومن الكلمة بيتان آخران في خاص الخاص 164. هذا وفي التتمة قبل البيت (ومنها) والصواب كما فيه أعدن. . . وردّت.
91: 2 ... التتمة: فإن تمرّس بي، وفي البيت العاشر والحظ كتائبهم، وفي البيت 12 تعظّمه وارى كلها الصواب (5: 9/ 5).
91: 16 ... جاويذان جِرَدْ هذا أصله للحكيم اوشهنج الملك تمتمه مسكويه وقد طبعت أصله في مجلة المجمع العلمي بدمشق 1347 ه 129 - 139 و 193 - 202. (5: 10/ 14).
92: 12 ... الصواب: والمستَخَفّ به لكن.
94: 2 ... الصواب: فنعم رائد.
96: 4 ... الصواب: مَلِكَةً.
96: 5 ... الصواب: ليستعمل في المهمّ.
96: 15 ... في كتابه. لم أجده في طبعتي اليتيمة والتتمة، (5: 19/ 15).
96: 17 ... الصواب: والإبداع.
97: 14 ... الصواب الداهخزا أبي سمد انظر له التتمة رقم 99 والدمية ص 106. والحوالي لا أعرفه وإنما هو جرجاني، (5: 21/ 10).
97: 15 ... لعله: ثم شوّقنا إلى مشاهدة الفضل.
98: 7 ... لعله ولا أبدى بأفق، (5: 12/ 22).
98: 9 ... الصواب: أن يَجُرّ أولياءه على شوك الردّ. فبحقّ.
98: 18 ... الصواب: كُتّاب الإنشاء.
100: 9 ... الصواب: والصاد خاء، يريد الخيانة.
(1/261)

100: 11 ... الصواب: ويتلوه فاء. يريد السخيف.
102: 1 ... لترجمته حواشي جهار مقاله 244 طبعة جيب وورد ذكره في اليتيمة 165: 4، (5: 31/ 6).
102: 2 ... مضى في ترجمة الصخري أبو محمد محمود بن أرسلان، (5: 31/ 7).
102: 4 ... الثعالبي. هذا لم أجده في كتابيه اليتيمة والتتمّة، (5: 31/ 10).
102: 9 ... لعله: الحسوليّ في المذهب، (5: 32/ 4).
102: 12 ... الصواب: من عناق، (5: 32/ 8).
103: 5 ... في ذيل أبي شجاع من الأصل 427 غريب بن محمد بن مقن، (5: 33/ 13).
103: 9 ... لترجمة المرزوقي في البغية 159 وما إليه.
104: 7 ... لترجمة الثعلبي الوفيات رقم 29 طبقات القراء 462 الشذرات 427 ه الشافعية 3: 23.
105: 3 الخطيب 2251 البنية 155 الشافعية 3: 24، (5: 38/ 8).
105: 9 ... الصواب: وكتبت عنه، (5: 39/ 7).
105: 14 ... الصواب: المهدوي منسوب إلى المهديّة ترجمته في بغية الملتمس 350.
106: 4 ... لترجمته بغية الملتمس 354 والمطمح الجوائب 24، (5: 31/ 4).
106: 6 ... شُهيد ككميت.
107: 4 ... لترجمته البغية 168.
107: 16 ... الميداني لترجمته الوفيات رقم 59 البغية 1555 النزهة 466 ورأيت خط يده بالقراءة على نسخة من إصلاح المنطق بنور عثمانية 4692 مكتوبة سنة 395 ه، (5: 45/ 1).
108: 2 ... جامع الأمثال سماه مؤلفه مجمع الأمثال. والسامي طبع إيران سنة 1274 ه وهو في معنى مقدمة الأدب للزمخشري، والأنموذج ونزهة الطرف مطبوعان، (5: 46/ 1).
108: 5 ... رأيت بخزانة أحمد الثالث 2786 شرح الكلمات المشكلة في السامي لأبي الفتوح أسعد بن أبي الفضائل بن خلف العجلي في 990 ق (5: 46/ 5).
108: 16 ... الصواب: محمود بن أبي المعالي الخواري ويأتي في ترجمته الجوهري أيضًا وترجمته عن ياقوت في البغية 290. وخوار كغراب من أعمال الريّ.
(1/262)

109: 6 ... الصواب: فشأ.
109: 6 ... الوفيات: أيا هل تري صُبحًا، (5: 48/ 9).
110: 19 ... في خريدة العماد (نسخة فهرست ليدن الثانية 2: 218) أنَّه توفي سنة 533 ه ولذي الفضائل مرثية إلى مضر الطبيب كلمتان في صوان الحكمة رقم 84، (5: 52/ 2).
111: 11 ... في مشيخته. وفي الأنساب أيضًا. (5: 54/ 6).
111: 16 ... الخليل هذا له ترجمة في التتمة 185، (5: 54/ 13).
111: 17 ... الصواب: (عن محمود الصوفي) لا غير وهو المذكور آنفًا والصواب في الأنساب، وفيه: عن أبي عبيد الفرغاني، (5: 54/ 14).
111: 18 ... في حدود الخ في البغية 162 في حدود سنة 460 ه ومات بمرو فجأة يوم الأحد ثامن جمادى الأولى وقيل ليلة الاثنين لأربع بقين من جمادى الآخرة سنة 1526 ه وفي الأنساب (سنة ... وثلاثين وخمس مائة)، (5: 54/ 15).
112: 1 ... البغية 169.
112: 12 ... المثال في جمهرة العسكري بومباي 27 مصر 1 × 70 والمستقصى والحريري المقامة ال 47 وطراز المجالس المجلس 31. وأصل المثل في الجمل. (5: 56/ 14).
112: 15 ... الصواب: فيحتضنه، (5: 57/ 4).
113: 17 ... عنه البغية 158.
114: 9 مطلع قصيدة للمتنبيء والعامل في الظرف (تذكرت) أو (بحر الخ) بدل اشتمال عن (ما بين الخ)، (5: 60/ 13).
115: 5 البغية عنه 170.
115: 10 ... الصواب الحالات فيه معًا، (5: 63/ 3).
115: 11 ... البغية 170 عنه.
115: 16 ... البغية 171 عنه.
116: 11 ... الخطيب 2580 طبقات القرّاء 663 الفهرست 31.
123: 6 ... هذا الخبر في النشوار 1: 53 وفيه: (بن عبيد الله بن قناش) وأبو جعفر هو الَّذي أخبر صاحب النشوار. وفيه خبر آخر للبنص في مجلس ابن دريد رواه
(1/263)

أبو جعفر أيضًا. وأما ابن البازيار ففي حلب يوجد درب البازيار وهو منسوب إليه وهو الزقاق المعروف الآن بزقاق الزهراوي حققه صديقنا الراغب الطباخ، (5: 80/ 8).
125: 3 ... عنه البغية 172.
126: 14 ... الصواب: خادمه والخادم للمرأة الخادمة كالحامل، (5: 87/ 10).
127: 3 ... ابن عساكر 2: 109 الفهرست 113 الفوات 1 × 8.
127: 4 ... الفهرست وابن عساكر: وقيل أبو جعفر بدل (أبو بكر)، (5: 89/ 2).
128/ 5 ... ضرطة وهب مثل انظر ثمار القلوب 164 وفيه كلمات لابن الرومي وأبي علي البصير وغيرهما أيضًا، (5: 92/ 13).
128: 8 ... عبدان النصراني أخو صاعد أو عبدون كما سيأتي.
129: 14 ... الصواب: عليك من الزمان. كما في الفوات، (5: 95/ 12).
130: 8 ... الصواب: عِيٍّ وخِبّ، (5: 97/ 4).
130: 11 ... أضل من دليل. مما فات مجاميع الأمثال، (5: 97/ 9).
131: 1 ... الصواب: حتوفها، (5: 98/ 10).
131: 3 ... الصواب: لذاذة أيام. ابن عساكر.
131: 4 ... المرزباني قلت وعنه ابن عساكر أيضًا، (5: 99/ 1).
131: 5 ... الصواب: ما من (3/ 99: 5).
131: 13 ... جُمَل أنساب الأشراف وأخبارهم هذا هو اسم الكتاب كما ثبت بآخر نسخة عاشر رقم 597 منه وهي النسخة الفريدة، (5: 99/ 15).
132: 10 ... الصواب: ولم يفعل، (5: 101/ 9).
132: 14 ... الصواب: بالرُشا.
133: 1 ... الفهرست 74 أصل الزبيدي 99 الخطيب 2681 المروج (المكتفي) تذكرة الذهبي 2: 214 الوفيات رقم 41 النزهة 293 البغية 172 أصل مراتب النحويين 155 القراء 692 المنتظم 6 رقم 62. والصواب: يحيى بن زيد بن سَيّار، (5: 102/ 10).
133: 8 ... الزبيدي: على ابنة ابنته وكذا المسعودي (5: 105/ 4).
133: 19 ... الصواب: لصمَمَه.
134: 19 ... الصواب: من باب كما في الفهرست والوفيات والزبيدي.
(1/264)

135: 6 ... الصواب: ابن سَلْم. الزبيدي (5: 109/ 10).
135: 16 ... مجلسه مع الرياشي في مجالس أبي مسلم، (5: 110/ 10).
136: 2 ... المجالس: إنما أصير إليك لهذه المقطعات والخرافات يروى بازلُ عاين وبازلَ وبازل الخ وهو الصواب، (5: 111/ 1).
136: 7 ... خبر المجلس في المجالس والزبيدي وعنه الأشباه 3: 22 قال الطوسي 8 ب
قالوا أراد خظاتان وأنشد لأبي دؤاد:
ومتنان خظاتان ... كزحلوف من الهضب
ومثله في شرح خرابُنداذ، (5: 111).
136: 13 ... الصواب: في خظانا الإضافَة، (5: 112/ 1).
136: 16 ... الصواب: ظريفي، (5: 112/ 6).
137: 1 ... الصواب: عبيد الله، (5: 112/ 9).
137: 3 ... الصواب: ظريفي، (5: 112/ 12).
137: 6 ... أخيك، مجاراة للعامّة ولم يكن ثعلب يتكلّف الإعراب، (5: 113/ 2).
137: 12 ... كذا الفهرست 67 ووصفه ابن خلكان وقد وقف عليه في ترجمة الفراء وسماه البهاء، هذا ورأيت بخزانة نور عثمانية رقم مجموعة 4884 يتلوه ما تلحن فيه العوام للكسائي مرتبًا وهذه مسوَّدة المرتب نفسه وعليه أنَّه يسمى بالبهيّ. وفي فهرست ابن خير 311 أن كتاب البهي في النحو للفرّاء قال وهو ما تلحن فيه العوامّ، (5: 113/ 11).
137: 13 ... طبع المذكر والمؤنث بحلب 1343 ه ولم أجد هذا الكلام فيه. (5: 113/ 13).
137: 17 ... الصواب: لأنَّ لا التبرئة.
138: 1 ... البيت لا يوجد في طبعة ديوانه وانظر ما أصل (وغنرها) والصواب: بيض الخدود، (5: 114/ 10).
138: 5 ... الصواب: للشباب.
139: 6 ... (جلا من بذل الوجه) لا غبار عليه.
139: 15 فنقوم له. وكذا ولعله فتقوم لأن ابن فارس لم يدرك أبا العباس، (5: 117/ 9).
(1/265)

139: 16 ... ابن العلاف هو الحسن بن علي والأبيات في المنتظم ج 6 رقم 11، (5: 117/ 11).
140: 8 ... قال وكان أثعلب الخ هذا الكلام لم أجده في المراتب، (5: 119/ 7).
141: 4 ... وكان متبحرًا الخ. لفظ الزبيدي (ولم يكن يعلم مذهب البصريّين ولا مستخرجًا الخ). (5: 120/ 6).
141: 6 ... الصواب: لم يُغْرِق، (5: 120/ 9).
141: 17 ... ولو أخذ لك الخ لفظ الزبيدي فلو أخذت رطلًا من لحم فأصلحتُ لك منه قُديرةً لكان أصلح فقال رطل لحم الخ ومنه تعرّفت السقط، (5: 121/ 11).
142: 6 ... الصواب: الأدب وكانا. والأبيات تسعة أنشدها الخطيب، (5: 122/ 7).
142: 7 ... الخطيب: العلم لا تُمُهلنّ وأراه وجه الكلام، (5: 122/ 8).
142: 14 ... من خمسة أبيات في الحماسة بون 140 بولاق 1: 151 لإسحق بن خلف البهراني.
142: 15 ... الصواب: أكرمُ نَزّالٍ.
142: 17 ... الصواب: أميمة تهوى.
143: 18 الأبيات في المنتظم ج 6 رقم 75، (5: 125/ 4).
144: 13 ... الصواب: السميذ.
145: 10 ... الصواب: أبو أحمد العسكريّ وهذا في أصل الدار من التصحيف 21 ب ومن المطبوع ص 26 وبيت الأعشى في ديوانه صنعة ثعلب قصيدة 15 بيت 32، (5: 128/ 6).
145: 18 ... الأوّلان في القالي 2: 94 وروايته يغفل ساعة وروى الخطيب يغفل ما مضي، (5: 129/ 3).
146: 5 ... الخطيب: إلى أن تتكلف عذرا، (5: 129/ 11).
146: 14 ... الصواب: نَذْلا.
146: 14 ... الخبر الآتي في مجالس أبي مسلم كاتب الوزير ابن حِنْزابة، (5: 131/ 1).
147: 2 ... الصواب: يقوم مترجمًا.
147: 9 ... الصواب: ثَبَجَ بحر. عن المجالس. والخبر الآتي عن الزجاجي في أماليه 38 وعنه المعاهد 1 × 19، (5: 132/ 5).
(1/266)

147: 19 ... الأبيات في نسخة مختصر طبقات المحدثين لابن المعتزّ (انظر في المطبوع الحواشي ص 37) لمحمد بن أحمد الصينيّ، (5: 133/ 5).
148: 1. .. الزجاجي: وكم كتَّما.
148: 2 ... الزجاجي: فراق أتاهما، (5: 133/ 10).
148: 8 ... الصواب: على ترَح.
148: 10 ... البيت ينسب في شواهد علم المعاني (المعاهد 1: 19) إلى العباس بن الأحنف وليس في ديوانه، (5: 134/ 7).
148: 19 ... من حفظي:
أعاذلتا أقصري ... أَبِغْ جَدَتِيّ بالثمنْ
أرى الناسَ أُحدوثة ... فكوني حديثًا حسن
(5: 135/ 6)
149: 2 ... المنتظم: بن محمد، (5: 135/ 9).
149: 15 و 16 ... الرواية وهي ... الصواب: شاتَمَني. ولاحتقاري له.
150: 11 ... الخطيب: يُعابثْن بالقُضبان، وهو ... الصواب، (5: 138/ 8).
150: 13 ... الخطيب: ولا استقبلتُ بَرْدَ.
151: 4 ... الخطيب فالحمد.
151: 7 ... الصواب: بن زيد بن سيار ثعلب، (5: 140/ 4).
152: 8 ... المعاير وكذا الخطيب والله أعلم.
152: 5 ... الخطيب: بالعلم باعثا، (5: 142/ 3).
152: 18 ... الصواب: ما يجري وما لا يجري، (5: 143/ 14).
153: 3 ... الحسن بن داود الخ، زاد البغية وقيل ليعقوب، (5: 144/ 4).
153: 4 ... الصواب وأمالي. ومجالس ثعلب هذا لا أعرف منه إلَّا نسخة الدار وهي مغسولة مطموسة، (5: 44/ 6).
153: 7 ... كالأعشى، هذا الديوان صنعة ثعلب (5: 144/ 9).
153: 13 ... الصواب: أبي بكر محمد، (5: 145/ 10).
153: 15 ... الصواب: فكم تلبث. من الوفيات، (5: 145/ 10).
154: 7 ... ترجمته في الفهرست (تابع ص 172) نسخة تونك وعداده في المتكلمين ومن المطبوع 143 والخطيب 2688 عن المرزباني.
(1/267)

154: 12 ... في ذي الحجة. ذكر نديمه الصولي في أخبار الراضي 137 أنه توفي في ذي القعدة. وفي الخطيب وقد جاوز التسعين وأراه تصحيفًا وإذا كان مولده سنة 262 ه فإنه لم يزد على 66 سنة ولم يجاوز السبعين ولا التسعين.
155: 4 ... الشافعية 1 × 223 البغية 174، (5: 150/ 1).
155: 5 ... لعله مولى كيسبة والصواب (يكفي أبا عبد الله روي عن شعيب بن الليث وعبد الله بن وهب)، (5: 149/ 2).
155: 10 ... (ذكر ابن يونس) لا غبار عليه.
155: 11 ... تاريخ دمشق 2: 109 البغية 172 وفيهما (بن السري الطائي)، (5: 150/ 4).
155: 19 ... الأبيات تسعة تتكرر 6: 289 وهناك (عندي حزينه)، (5: 451/ 1).
156: 4 ... هنالك: أجمّع من عند الرواة، (5: 151/ 6).
156: 4 ... الصواب: أغالِ بحذف الياء، (5: 151/ 11).
156: 9 ... الخطيب 2705 النزهة 365 البغية 175، (5: 152/ 8).
157: 13 ... البغية 175.
157: 2 ... ثبت في النتف المجموعة بآخر بلدانه ص 372 أنَّه كان حيًّا سنة 292 ه والمطبوع من مؤلفاته التاريخ والبلدان، (5: 154/ 6).
159: 9 ... الصواب: أسوة بابن الأرقط.
160: 4 الصواب: كتاب ترجمته كتاب الثمرة، (5: 160/ 4).
160: 12 الأغاني 20 × 56 كتاب بغداد 234 الخطيب 2692 ابن عساكر 2 × 121 الأوراق (الشعراء) 143 و 206 لأخبار عائلته وأشعارهم، (5: 161/ 1).
160: 13 ... الصواب: العجلي أبو جعفر (بالولاء)، (5: 161/ 2).
160: 16 ... قول الصولي في الأوراق الشعراء 236، (5: 162/ 2).
161: 12 ... الألف كذا وانظر.
162: 3 ... الصواب: كيف أتتْها من الأوراق وغيره.
162: 6 ... الصواب: بن ناقيا. وله ترجمة في الوفيات رقم 317 وهو صاحب المقامات وطبعة صاحبنا الأستاذ رشر، (5: 165/ 3).
163: 6 ... الصواب: أريد أخصَرَ.
164: 1 ... الجهشياري 385، (5: 170/ 5).
(1/268)

166: 3 ... الجهشياري 148، (5: 172/ 11).
166: 14 .... الجهشياري: فلما صرت إلى باب الإيوان، (5: 173/ 13).
166: 16 ... الصواب كما في الجهشياري أيضًا (وفَرِّجْ) كما هنا لا غير.
166: 18 ... الصواب عند الجهشياري: فقال لي كأني بك يا يوسف وأنت تقول، (5/ 174: 5).
* * *

- 7 -
(المجلد الثاني)
167: 9 ... كان أحمد يتبّناها كما في كتاب بغداد 237 والصولي الشعراء 208، (5: 175/ 4).
167: 11 ... ابن أبي طاهر نصرا الخادم مولي أحمد بن يوسف، والصولي: نصيرا الخادم، (5: 175/ 7).
167: 18 ... عندهما: متفضلًا متجاوزًا وكذا الأغاني وهو الوجه، (5: 176/ 5).
167: 18 ... الصواب: كأنها كما في الأوراق (والإست مؤنَّثة) ورواية الأوراق مختلفة راجعها.
168: 11 ... الأوراق: لأن في أسفله، (5: 177/ 8).
168: 15 ... خبر العنبر وكيد المعتصم الأحمد بن يوسف مبسوط في كتاب بغداد، (5: 178/ 1).
169: 4 ... زيق القميص بالكسر ما أحاط بالعنق منه أي الجُرُبّان. وإنما فعل به كذا لئلا يخرج الدخان. ولعل صواب الكلام وحتى لا ينفذ بخورها.
169: 11 ... تَمَنَّوْا أنهم، ابن عساكر.
169: 14 ... الأوراق: يقرح، (5: 179/ 14).
169: 19 ... الصواب: وقد زاره إبراهيم بن المهديّ عندي من أنا عنده. من الأوراق 228 وفيه جميع المقاطيع الآتية 216، 227، 217، 217، 227، 185، (5: 180/ 9).
170: 8 ... استراق، الأوراق.
171: 1 ... الأوراق: عليه جواب السائلين، (5: 182/ 9).
(1/269)

171: 4 ... المرثية في 31 بيتًا في الأوراق دون ثالث ياقوت وللقاسم فيه عدة مراث، (5: 182/ 7).
171: 8 ... أخثا هذا له ترجمة عنه في البغية 190 وتوهيم ياقوت ليس إلا رجمًا بالغيب، (5: 183/ 7).
171: 14 ... لعل الأصل: ما أنا حاكية، (5: 184/ 3).
172: 9 (ممر الزمان) ظاهر الصحَّة، (5: 185/ 5).
172: 17 ... عنه البغية 191.
173: 1 ... الصواب: لمن وَدَّعَتْني.
173: 9 ... مرجّاهم الظاهر مرجيّهم، (5: 187/ 11).
173: 14 ... انظر لأسامة الوفيات رقم 80 الشذرات 584 ه ابن عساكر 2 × 400 الروضتين تاريخ الإسلام للذهبي نسخة رامبور، (5: 188/ 3).
173: 16 ... الصواب: عمرو، (5: 189/ 2).
173: 18 ... الصواب: تغلب، (5: 191/ 2).
173: 19 ... الصواب: عمران بن الحاف بن قضاعة بن مالك بن حمير ويقال مالك بن عمرو بن مرَّة بن زيد بن مالك بن حمير، (5: 191/ 2).
174: 5 ... الكلام (من أهله وترجمته) لا غبار عليه.
175: 16 ... الصواب: يجور ثمّت.
177: 6 ... وله قطعتان في الشيب أنشدهما في الاعتبار ق 48 وبعدها أخريان، (5: 197/ 10).
179: 11 ... السقط 1 × 157 سنة 1286: إلى الغضا، (5: 203/ 4).
181: 9 ... الصواب: بالغيب.
181: 16 ... الصواب: ولو كلّفنه بالنون.
181: 18 ... الصواب: كتاب العصا لا غير ومنه نسخة ببانكي بور بالهند ذكرتها في أبي العلاء 313 ... وقد نشر منه ومن ديوانه درنبورغ نتفًا بباريز 1893 م، (5: 208/ 8).
182: 1 ... عند الذهبي ذيل دمية القصر للباخرزي وهو الأليط.
182: 2 تاريخ أيامه يريد الاعتبار وطبع سنتي 1886 و 1930 م وزد أن الأسامة نحو 18 كتابًا ذكرها مترجموه وقد طبع له لباب الآداب عن نسخة عليها خط ولده
(1/270)

مرهف سنة 582 ه وذكر أسامة في الاعتبار ق 55 كتاب النوم والأحلام لنفسه، (5: 208/ 9).
182: 18 ... لعل هذا الصوفي من حفدة إبراهيم بن محمد العلوي الصوفي الَّذي ذكره ابن خلدون 4 × 302 والذي كان في عهد أحمد بن طولون، (5: 210/ 7).
184: 4 ... المصراع التالي فليت الخ للمتنبيء وصدره:
إن كان يجمعنا حُبّ لغرّته، ... (5: 212/ 7).
184: 5 ... المصراع الثاني للمتنبيء وصدره:
إن كان سرّكمو ما قال حاسدنا، ... فما الخ (5: 212/ 9).
184: 8 ... الصواب: وكلُّ ما.
184: 13 ... توفي أسامة سنة 584 ه. وترجم ابن عساكر لعز الدولة في صفحتين ق 98 ب نسخة بانكي بور بخط علم الدين البرازيلي ولهما أخ آخر وهو منقذ بن مرشد وتوجد نسخة من الغريبين بقونية بخطه كتبها سنة 555 ه، (5: 214/ 7).
185: 14 ... الصواب: تَذَكَّر إلْفَه.
186: 6 ... ذكر أسامة مقتل أخيه الأكبر هذا في الاعتبار ق 4، (5: 218/ 3).
186: 8 ... الصواب: تقَطَّر به.
186: 16 ... الصواب: إذ.
186: 17 ... الصواب: حانٍ مخففًا من الحنوّ.
187: 11 ... انظر لسديد الملك الوفيات رقم 451 ونسخة بانكي بور من ابن عساكر، (5: 220/ 14).
187: 16 ... المصافعة تصحيف.
188: 4 ... سنة 475 كذا في الوفيات ونقل أبو الفداء عن تاريخ أسامة أنَّه توفي سنة 479 ه، (5: 222/ 6).
188: 8 ... الوفيات: إذا عاقبته، (5: 222/ 13).
189: 12 ... الصواب: لا تُغالطني.
189: 20 ... الاعتبار ق 15 أبو الفداء، (5: 226/ 7).
(1/271)

190: 2 ... ذكر في الاعتبار ق 15 أن أباه مرشدًا كان كتب 43 ختمة، (5: 226/ 11).
190: 6 ... سنة 531 كما في الاعتبار. وترجم ابن عساكر لمجد العرب نسخة بانكي پور 90 ب، (5: 227/ 6).
190: 9 ... سلطان ذكره أبو الفداء، (5: 227/ 9).
191: 4 ... الصواب: إلى القلى، (5: 229/ 1).
191: 5 ... الصواب: ولا ناسيًا، ونقل ابن الأثير من الكلمة 18 بيتًا سنة 552 ه وأنشد منها أبو الفداء 9 أبيات.
191: 7 ... الكامل: ويحفظ عهدي فيهم، (5: 229/ 7).
191: 12 ... الكامل: هذي السنون، (5: 230/ 4).
192: 4 ... كذا ويتّزن هكذا: فلو قطبتُ يومًا.
192: 5 ... لحميد ابن عساكر 4 × 463 قبال وتوفي بحلب سنبة 564 ه، (5: 231/ 13).
192: 10 ... الصواب: ولا كسكّانها.
192: 14 ... الصواب: جدّثُ، (5: 233/ 1).
193: 3 ... ابن عساكر: بالناسوت، (5: 234/ 2).
193: 17 ... الصواب: وذاك يُذامُ.
194: 12 ... الصواب: أَمِنْتُ.
195: 5 ... الصواب. لأبي الحسن علي بن أحمد بن محمد بن الدُويدة بدالين المعرّيّ والدويدة يصحف بالدويرة أيضًا وترجم العماد في الخريدة لبني الدويدة. انظر أبو العلاء وما إليه 21 وترجم الثعالبي في التتمة رقم 2 لأبي الحسين أحمد بن محمد المعري كذا سمّاه هو وبنو صالح يريد ابن مرداس الكلابي، (5: 239/ 5).
196: 2 آيوجد خط مرهف هذا بآخر الاسكوريال من الاعتبار سنة 610 ه قال العاجز ورأيت بالآصفية في حيدر آباد الهند نسخة جوامع إصلاح المنطق ثبت عليها (من كتب أبي بكر بن أبي الفوارس مرهف الخ) وكتبت سنة 599 ه، (5: 243/ 3).
197: 17 ... الصواب: عضد الدين مرهف، (5: 245/ 15).
(1/272)

197: 18 ... الأغاني الدار 5 × 268 المحدثون لابن المعتز 171 الفهرست 140 الخطيب 3380 النزهة 227 الوفيات رقم 83 الشريشي 1 × 213 ابن عساكر 2 × 414 السمط 137، (5: 5/ 1).
198: 14 ... الصواب: طَرْقَيْن والطَرّق بالقاف صوت أو نغمة بالعود، (6: 8/ 1).
199: 13 ... محمد بن عطيّة هو أبو عبد الرحمن العطوي انظر له السمط 239، (6: 9/ 9).
203: 1 ... زنيته بالتشديد قرفته، (6: 15/ 7).
205: 12 ... الصواب: قُصُرُّ، (6: 19/ 13).
205: 18 ... الصواب: لمّا غنّاه على ما في الأغاني، (6: 20/ 6).
206: 7 ... الصواب: فجُرحتُ بحضرته، (6: 21/ 5).
208: 12 ... الصواب: بآية.
209: 4 ... الصواب: من الجَثْجاث.
209: 8 ... الصواب: تهيّج ورواية الأغاني ماذا تهيج من الصبابة وهي الصواب، (6: 27/ 2).
210: 6 ... ثم أضر. فات صاحب نكت الهاميان.
210: 16 ... الصواب: أَعْذَى بالعين المهملة أطيب هواه، (6: 530).
214: 16 ... الصواب: بجُمل وجُمل في أعلام النساء معروف وشعرًا زهراء وإسحق فرّجناهما في السمط 208 وكتبنا أن زهراء كانت تكنى عن إسحاق بجمّل إذا ذكرته في عشيرتها، (6: 38/ 2).
215: 1 ... الصواب: بجُمْلٍ.
215: 4 ... الصواب: اِقْرَ السلام بحذف الهمزة.
217: 1 ... الرواية: أُجَمْحِم واحجم تصحيفة ليس إلَّا.
217: 8 ... الصواب: ونسبتُها إلى والخبر في القالي 1 × 200، 196 وانظر السمط 472.
217: 14 ... الصواب: نرْمِي، (6: 44/ 3).
218: 13 ... الصواب: ما تجتنيه، (6: 46/ 2).
220: 3 ... الصواب: مُلْئتُ.
(1/273)

220: 11 أول الدنّ دُرديّ من أمثالهم الطالقاني رقم 120 والميداني. ولابن بامنصور الديامي:
في زمان الشباب عاجلني الشي ... ب فهذا أوائل الدنّ دردي
معاني العسكري 1 × 201 تمّة اليتيمة 36 النتف للعاجز 26 طراز المجالس 134. وانظر للمثل إن الجواد عينه فُراره ذيل اللآلي 47، (6: 50/ 1).
220: 16 ... الصواب ما تستحيي.
220: 11 ... الأبيات رواها المبرّد في الكامل 407، (6: 52/ 4).
222: 3 ... انظر خبر خروج أحمد بن عيسى وموته في مقاتل الطالبيّين النجف 399 - 406 وقال إن أحمد توفي سنة 247 ه، (6: 53/ 5).
222: 15 ... لا غرو أن الوالي مصحف المُوَلَيي، (6: 54/ 10).
225، 12 ... الصواب: إسحاق النديم، (6: 59/ 4).
226: 4 ... الصواب: فلما نشأ من الفهرست، (6: 60/ 7).
227: 14 ... في الكلام سقط وخلل وقد ذكر في ترجمة الجوهري 2 × 270 (وجدت نسخة بديوان الأدب بخط الجوهري بتبريز وقد كتبها في سنة 383) ومثله في البغية 191.
227: 15 ... الصواب: علي أبي إبراهيم، (5: 63/ 7).
227: 17 .... الحاكم عبد الرحمن بن دوست الآتي وله ترجمة في الدمية 186. والأديب يعقوب الآتي من أعيان تلامذته وله ترجمة في التتمة رقم 188 والدمية ص 190 و 299 وانظر لولده الحسن الآتي الدمية 208، (6: 63/ 12).
228: 9 ... الصواب: ولداي على والحسن، (6: 64/ 12).
229: 2 لا شك أن كلام القاضي يوسف القفطي باطل ولعله أراد أن الكتاب نقّحه الفارابي في زبيد وأن هذا المُنَقّح لم يُسمع.
عبد العزيز الميمني
(1/274)

تصحيحات وتعليقات على لسان العرب
كان الأستاذ الميمني مولعًا بكتب التراث، يقرؤها قراءة تدبر وإتقان، ويسجل منها ما يحتاج إلى التسجيل، ويستدرك على مواضع منها، ويعلق عليها تعليقات نافعة تدل على معرفته الواسعة بالشعر واللغة، وله تعليقات كثيرة من هذا النوع ينقد بها بعض أمهات المصادر في الأدب واللغة، مثل لسان العرب، والأغاني، وخزانة الأدب، ومعجم الأدباء وغيرها.
وفيهمَا يلي تعليقاته وتصحيحاته على مائة صفحة من الجزء الأول من لسان العرب (طبعة بولاق)، وقد طبعت في النشرة الثانية للسان العرب التي لم يصدر منها إلا الجزء الأول في القاهرة سنة 1348 ه، في 432 صفحة، وعليها تصحيحات وتعليقات للعلاقة أحمد تيمور باشا، والأستاذ ف. كرنكو، كما هو موضّح على صفحة العنوان. وقد ميّزت تعليقات كل منهم بالرموز.
وأنا جرّدتُ منها أيضًا، تعليقات العلَّامة الميمني، ورتّبتُها حسب ورودها في الكتاب، وذكرت صفحات هذه الطبعة ثم صفحات طبعة بولاق، واقتطعتُ بعض الكلام من المواضع التي علَّق عليها الأستاذ، حتَّى تكون تعليقاته مفهومة ومفيدة للقارئ.
أما تعليقاته على بقية الأجزاء من اللسان وما بعد مائة صفحة من الجزء الأول، فلا أدري هل هي موجودة في نسخته الخاصة من اللسان أم سجَّلها في البطاقات؟ فقد كان يقول: "أرى أنَّه لو نُبِّه على الأغلاط الموجودة فيه في الشعر فقط لزادت على عشرين ألف غلطة، بنسبة ألف غلطة في كل جزء من أجزائه العشرين". ويقول: إنه لم يتفرغ لهذه التعليقات، بل كتبها عفو الخاطر بعد إلحاح بعض الإخوان".
(1/275)

إليكم الآن هذه التعليقات بدون إضافة شيء من عندي، إلَّا في موضع واحد، حيث ادعى -رحمه الله- إنكار نسبة بيت إلى تأبط شرًّا.
(محمد عزير شمس)
3/ 3 - قوله: "البنائي".
+ صوابه "الثنائي".
4/ 5 - قوله: "حتى لقد أصبح اللحن في الكلام يعدّ لحنًا مردودًا".
+ اللحن الأول بمعنى الإشارة والكناية. واللحن الثاني بمعنى الغلط.
14/ 7 - 8 - قوله: "أنشدني شخص بدمشق المحروسة أبياتًا ... (ضوابطُه).
+ قيل: هو ناصر الدين محمد بن قرناصي.
14/ 8 - قوله: "ذاثبات" في الشعر.
ويروي: "ذا ثناء".
23/ 12 - قوله "فإذا تحرك ما بعدها لم يحتاجوا إليها".
+ أرى أنهم عاملوا (أبو) بكثرة الاستعمال معاملة الأعاجم، فانهم يحذفون منه الألف دائمًا. وقد كنت رأيت أثناء مطالعاتي لحذف ألفه أمثلة كثيرة، منها ما هو في الكتاب الكامل (2: 242 سنة 1323).
يا با حسين والجديد إلى بلى ... أولاد درزة أسلموك وطاروا
27/ 15 - قوله "والعوجاء".
+ ويقال في اسم الجبل الثالث (عوارض) إلَّا أن الأسطورة تتعلق بالعوجاء كما تراها في معجم ياقوت (اجا).
29/ 16 - قوله في الشعر "بالليل تسمع في حافاته آء".
+ في الطبعة الأولى (تسمع) بالبناء للمعلوم , وصوابه البناء للمجهول، ليسلم البيت من الإقواء.
31/ 17 - قوله "بأبي أنت، ويا فوق الباب".
+ أنشده الجاحظ في البيان (الثانية 1: 102) بلفظ "ويا فوق باب" وعزاه لآدم مولي بلعنبر يقوله لابن له من أرجوزة أوردها.
(1/276)

32/ 17 - قوله "وأما القالي فإنه أنشده: في ضِئْضِئ المجد وبؤبوء الكرم".
+ الَّذي في طبعتي القالي (2: 18 و 16) بؤبؤ من غيرّ مدّ. وكذا في الديوان المطبوع. والاستشهاد بمثل هذا ما لم يكن ثمّ ضبط بخط عالم معروف أو شكله - عجيب من مثل ابن مكرم. وابن خالويه لم يبلغه كتاب القالي.
32/ 17 - قوله "وينباؤُه حَجَأٌ أحجَؤُهْ".
+ البيت لأبي حزام غالب بن الحارث العكلي. وهذه الهمزية له في أبي عبد الله كاتب المهدي. وكان يتعاطى الغريب في قصائده. وشرحها أبو محمد الأموي عبد الله. راجع نقد الشعر ص 65 والموشح ص 354. والقصائد بآخر الأصمعيات 75 - 78 وهذا البيت منها، وشرحه الأموي بمثل ما هنا، غير أنَّه قال: البأبأ مصدر، وروى في البيت "وبأبأه". ولكن لا أراه خاليًا من تصحيف ضعاف الناسخين.
32/ 18 - قوله "نعم وفي أكرم أصل".
+ قوله "نعم" هو سبق قلم، والصواب "بخ" كما سيأتي في مادة (ضاضًا). ويتلوه في تهذيب الألفاظ (ص 158):
من عازاني قال به به ... سنخ ذا أكرم أصل
34/ 19 - قوله: "وبدأة ذي بدأة".
+ وقفت من الصحاح على نسخة معارضة على نسخة ابن الجواليقي وفيها هذه العبارة إلى قوله "ذي بداة" فقط.
37/ 20 - قوله: "خمس وعشرون ذراعًا حواليها حَرِيمَها".
+ كذا، والصواب حريمُها -بالضم- أو لحريمها.
37/ 21 - قوله: "والثنيان".
+ الثنيان بالضم. والكسر غلط. وكذا في البيت.
38/ 21 - قوله "وأنشد ابن السكيت: علي أيّ ... ".
+ أي في إصلاح المنطق 1: 44. والبيت للطرماح الاجأي، أو لأبي شمر بن حجر. ووهم البكري في لآليه فظانه الطرماح بن حكيم انظر ص 99. والرواية في الكتابين وعند القالي (طبعتاه: 1: 166، 160).
(1/277)

على أي بدأى مقسم اللحم. وهو الصواب على ما فسره التبريزي في تهذيب الإصلاح. وصدره: وأنتم كعظم الريم لم يدر جازِرٌ.
38/ 21 - قول النمر بن تولب: "فمنحتُ بدأتها رقيبًا جانحًا ... ".
+ اقرأ بُدْأَتَها -بضم الباء- ليصح قوله: وهذا شعر النمر بن ثولب بضمها كما ترى". والكلمتان مشكولتان في نسخة الصحاح الخطية عندنا بالفتح من غير ضبط.
39/ 22 قول الشاعر:
"أزي مستهنيء في البديء ... فيرمأ فيه ولا يبذؤه"
+ أن البيت قد صحف، وهو مطلع قصيدة لأبي حزام العكلي. والصواب: "الزي مستهنئًا في البديء". قال أبو محمد الأموي: التلزئه: حسن الرعية، والمستهنيء: الطالب، والبادئ: العجب (؟ العجيب)، يرمأ: يقيم الخ.
43/ 24 - قول الشاعر: "رأيت الحرب يحبنها رجال".
+ ... الصواب: "يَجنُبُها رجال".
44/ 25 - قوله: "قال القتيسي".
+ الصواب "القُتَبي". في الصحاح: القتبة تصغيرها قتيبة، وبها سمى قتيبة، والنسبة إليها قُتبى كما تقول جُهنى.
44/ 25 - قوله: "يقال لآخر يوم من الشهر البراء".
+ أول يوم من الشهر، في حاشية الصحاح المعارض على نسخة ابن الجواليقي. وأما آخر يوم من الشهر فهو النحيرة.
48/ 27 - "قال الأعشي: وفي الحي من يهوي هوانًا ويبهتي ... مغضبًا".
+ وهو في ديوان الأعشى ص 30 من قصيدة مرفوعة وروايته: هوانًا، ويشتهي، وآخر من مغصب. فلا شاهد.
50/ 29 - "قال عبد الله بن الزبير".
+ الزَّبير كأمير، وهو أعرف من أن ينبه عليه.
(1/278)

52/ 30 - قوله: "يقال: بإت عرارِ بكحَلْ".
+ كحل أظن منعه الصواب كما شكلوه في الميداني (طبعاته الثلاث 1: 79، 60، 81) والمثل في جمهرة العسكرى (طبعتاه 61، 1: 160) وأمثال الضبي طبعتا 425، 53 والمستقصى والأزمنة 2: 5. وقال المصنف في كحل نقلًا عن ابن بري أن كحل يصرف ولا يصرف. وشاهد الصرف لا أسلم به، لأن الشعر جاء فيه صرف الممنوع سالفًا مطردًا، فالاستشهاد على صرف شيء بالشعر لا يقوى. أما الشاهد على منعه صرفه فقول عبد الله بن حجاج أنشد ياقوت في معجم البلدان (رسم "ابهر"):
باءت عرار بكحل فيما بَينَنا ... والحق يعرفه ذوو الألبابِ
ومعلوم أن منع المصروف لا يجوز نثرًا ولا نظمًا.
54/ 31 - : "قال الأعلم:
ولعمر محبلك الهجين على ... أحد المباءة منتن الجرم"
+ محبلك بكسر الكاف، وفي الديوان ص 65 "محملك"، فإن المراد به الرحم التي لا تكون للذكر. وكذا ... الصواب "رحب المباءة" بالراء، "وأحد" لا معنى له.
55/ 32 - قوله "أتيته على تَفِئَة".
+ الصواب "تفيئة"، فإنها إما تفعلة أو فعيلة، ولم يروه أحد كطلبة.
فصححه في كل المواضع.
59/ 34 - قال مفروق بن عمرو الشيباني يرثي إخوته ... القتلى في غزوة بارق بشط الفيض:
أبكى على الدعّاء في كل شتوة ... ولهفي على قيس زمام الفوارِسِ
(البيتان)
+ الفيض: نهر بالبصرة معروف. وفي اللآلى ص 148 بشط الفرات ولا حاجة إلى الخَرم، فليس "أبكي" مخففًا بأكثر من "أبكّى" مشددًا. والدعّاء كشداد، وفي اللآلئ "ولهفًا على بشر" وهما أخواه. والبيت
(1/279)

الثاني عند القالي أيضًا 1: 281، 277 للطبعين.
وبيت حميد اللآليء (المسِّ) في اللآليء أيضًا ص 148.
60/ 35 قول الشاعر:
"وهل أنا إلَّا مثل سيقة العدا ... إن استقدمت نحر وإن جبأت عَقْرُ"
+ البيت معناه من المثل السائر: "إن تقدم تنحر، وإن تأخر تعقر" انظره في معجم الأمثال السائرة.
62/ 36 - قوله: "ابن بزرج".
+ وفي مادة (نير) "ابن برزج". وأظن ... الصواب ابن بزرج -وزان سنبل - معرب بزرك فارسية بمعنى الكبير.
65/ 38 - قول الشاعر: البيتان (التأما / فَقَما).
+ البيتان من خمسة أبيات تروى في السيرة (ألمانيا ص 43 - 44) وبهامش الروض 1: 52 لسيف بن ذي يزن الحميري.
65/ 38 - قوله:
أصبح قلبي صرِدَا ... لا يشتهى أن يرِدا
+ تمامها على ما أذكر:
إلَّا عرارًا عرِدا ... وصليانًا بردًا
69/ 40 - قوله:
وقولي كلما جشات لنفسي ... مكانك تحمدي أو تستريحي
+ البيت من معروف شعر ابن الإطنابة، راجع اللآلئ، وحواشينا عليه.
70/ 41 - "حكاه يعقوب في المبدل".
+ المبدل: يريد كتاب القلب والإبدال له، ولكني لم أجد هذا في المطبوع منه.
70/ 41 - "وقال العجاج: أحراس ناسٍ جشئوا ولمَّت
أرضًا وأحوال الجبان اهولَّت"
+ قوافي أرجوزة العجاج مطلقة لا يجوز تقييدها. وفي الديوان 6:
(1/280)

(أجراس ... الجنان اهولت).
75/ 44 - "حكى ابن حنى رحمه الله جائي".
+ في الطبعة الأولى بتشديد الياء، صوابه "جائي".
75/ 44 - "وهو من البدلي".
+ الظاهر: "من البدل".
75/ 45 - "قال ابن بري: الصحيح ما وجدته بخط الجوهري في كتابه عند هذا الموضع، وهو: الحمد لله الَّذي جاء بك والحمد لله إذ جئت هكذا بالواو ... ".
+ وفي نسخة معارضة على نسخة ابن الجواليقي "أي الحمد لله إذ جئت ولا تقل ... الخ" لا كما رآه ابن بري.
67/ 45 - قول الشاعر:
وشددنا شدة صادقة ... فاجاءتكم إلى سَفْح الجبَلْ
+ البيت من مشهور شعر ابن الزبعرى في يوم أحد، وهو في السيرة وغيرها.
77/ 46 - "ومنه قول الجعدي: كجباة الخَزَمِ".
+ مرّ بيت الجعدي في "جبأ".
81/ 48 - " قال أسماء بن خارجة يصف ذئبًا طمع في ناقته وتسمى هَبَالة ... ".
+ سمى الناقة هبالة. والمعروف أن الهبالة هي الغنيمة، أي عوضًا من الغنيمة، كما في اللآلئ ص 104. ولو كان اسمًا للناقة لم تدخل عليه أل.
82/ 49 - "قال تأبط شرًّا":
ونارٍ قد خضأت بُعَيد هَدْءٍ ... بدارٍ ما أريد بها مقامًا"
+ البيت ليس لتأبط شرًّا، ولا عزاه إليه أحد فيما أعلم. وفي الخزانة (2: 3 الطبعة الأولى) عن نوادر أبي زيد أنَّه لشمير بن الحارث الضبي، قال الأخفش الأصغر: هو سمير.
(1/281)

84/ 51 - "وفي الحديث: يظل السِّقط محبنطئًا على باب الجنّة".
+ صحفه شبيب بن شبة (محبنظيًا) بالظاء المشالة، في خبر مستطرف في التصحيف ص 18 و 64، والأشباه 3/ 28، ومعجم الأدباء 2: 372، والمزهر (الثانية) 2: 222، والروض الأنف. والحديث في الفائق 1: 116 والنهاية (الثانية) 1: 228.
86/ 52 - في الشعر: "فخلّياها والسجال تبتردْ".
+ في الطبعة الأولى (فخسلياها) بزيادة سين. وهو خطأ.
88/ 54 - قال صخر الفي: (مرزم).
+ البيت في ديوانه ص 21.
90/ 55 - قول الأعلم الهذلي: (والرغائبِ).
+ ديوانه ص 59.
92/ 56 - وأنشد الأخفش لعامر بن الطفيل: (المهتردِ؛ موعدِي).
+ لا أجزم بنسبة البيتين لعامر، ولا سيما الثاني. وليسا في ديوانه، وإنما ألحقهما به الناشر نقلًا عن اللسان.
94/ 57 - قال الأعشى:
يا رخمًا قاظ على مطلوبِ ... يُعجِل كفّ الخارئ المطيبِ
وشَعَر الأستاهِ في الجبوبِ
+ ترتيب الأقفال الثلاثة في الديوان ص 184: 3، 1، 2 برواية "علي ينخوب".
95/ 58 - "فقال: فخُذْ عليَّ كَلِمَة، فقال: هذه واحدة، قل: كلمهْ".
+ صواب العبارة والله أعلم: "كَلْمَةً ... قل كَلِمَةً".
97/ 59 - قال أوفى بن مطر المازني: (لم يُقتِل / فلم يَعْجلِ).
+ قوله (المازني) عن الصحاح. وعند غيره (الخزاعي)، وما لخزاعة ولمازن (يا لجمع بين الأروى والنعام). وصواب الشطر الأخير: "وأُخِّرَ ... فلم يُعْجَلَ".
وللبيتين خبر مستطرف في اللآلئ ص 11 وغيره.
(1/282)

98/ 60 - قول الشاعر: "عبادُك يَخْطأون وأنت ربٌ ... ".
+ في الطبعة الأولى (يُخطِئون) بضم ياء المضارعة، وهو خطأ.
102/ 62 - "وقيل في كنيته أبو دواد" ثم ذكر شعره (والرَّبَعَهْ).
+ وجه الكتابة (أبو دؤاد) مهموزًا. ونقل عن أبي الحسين المهلبي (اللآلي ص 93) أن الأبيات للأصمعي.
103/ 63، 64 - قول الأعشى: " .... " مضى غير دأداء وقد كان يعطب".
+ في الطبعة الأولى (يعطِب) بكسر الطاء، والصواب بفتحها.
107/ 66 - قول العلاء بن منهال الغنوي ....
ليت أبا شريك كان حيًّا ... فيُقْصِر حين يبصره شرِيكْ
................... ... ...................... أبوكْ
+ في الطبعة الأولى: (فيَقْصُر) ... (شريكُ) ... (أبوكَا).
والتصحيح للعلامة الميمني.
110/ 68 - "بيت الفرزدق:
وكنا إذا الجبار صعَّر خدّه ... ضربناه تحت الأنثيين على الكّرْدِ
+ هو (كَردن) بالفارسية بمعنى العنق، وظن الفرزدق نون الكردن تنوينًا، فحذفه مع أل. والكاف الفارسية هنا كالجيم المصرية والقاف البدوية و g الإنكليزية.
112/ 70 - "وأنشد للشماخ".
+ في الطبعة الأولى (الشماخ)، وهو خطأ.
117/ 73 - قول عبيد الله بن عبد الله بن عقبة بن مسعود: (الفطورُ).
+ صاحبة عبيد الله تسمى (عثمة)، وفيها قال هذه الكلمة، وهي في الحماسة (2: 123 مصر 1346) واللآلي (64، 202، 116).
118/ 74 - قول أبي نخيلة السعدي: ..... ورَثْية تنهض بالتشدّدِ".
+ الرواية المعروفة (في تشددي). وكأن (بالتشدد) لا معنى له. انظر الصحاح واللآلى.
(1/283)

118/ 74 - قول أبي محمد الفقعسي: "لا أبغيَهْ / تراقيَهْ / ....). قال ابن بري: "وصوابه كما أنشدناه".
+ والأشطار كما هنا في اللآلي أيضًا ص 237.
134/ 84 - قول قيس بن عاصم المنقري: "أشبهْ أبا أمّك أو أشبهْ حَمَلْ ... ".
+ قال أبو حاتم وأبو عثمان: (عمل). وهو اسم رجل، وأخذه المؤلف من نوادر أبي زيد ص 92، وهذه الطبعة منه عن نسخة بخط يده. وفي كتاب المنثور والمنظوم - باب بلاغات النساء ص 107 - إن هذه المرأة هي زوجة قيس، وفيه (عمل)، وأن منفوسة بنت زيد الخيل. وفي تهذيب إصلاح المنطق 2: 5 (عمل) قال الخطيب: يريد "عملي".
138/ 87 - قول الشاعر:
من سبأ الحاضرين مأربَ إذ ... يبنون من دون سيلها العرمَا
+ البيت لأمية بن أبي الصلت. راجع السيرة ص 9 ألمانيا، و 1: 18 هامش الروض.
141/ 89 - قال الطهوي: (بلِينِ).
+ هو أبو الغول الطهوي، حماسي. وكانت في الطبعة الأولى (بلَينِ)، وهو خطأ، وهو مصدر في مقابل (غِلَظ)، وليس صفة مخففة عن (لَيّن). والاستشهاد هنا (لسَئ) مخففا لا للين. وبهذا يسلم البيت من عيب القافية.
141/ 89 - قال كثيّر: (تقلَّتِ).
+ قصيدة كثير هذه اللزومية على طولها في القالي.
143/ 90 - "يضرب هذا للرجل يطلب الحاجة ... ".
+ ظنّ مصحح الطبعة الأولى أن ما هنا خلاف ما في الميداني. وظنّه مردود، انظر: أمثال الميداني طبعاته الثلاث 1: 297، 288، 309 والعسكري طبعتاه: 53، 141 و 92، 238 والمستقصي والمخصص 317: 12.
(1/284)

143/ 91 - قوله:
أنَّى جزواعًا مرًا سَيئًا بفعلهم ... ............... الحسنِ"
+ الرواية الشائعة (سُوْأَى بفعلهم). انظر المفضليات بيروت 525؛ أو (سوءًا). وأظن (سَيئًا) من تمحّلات اللغويين. والبيت لأفنون في المفضليات وشرح شواهد المغني واللآلى وغيرها.
144/ 91 - قول الفرزدق:
وكنتُ كذئب السَّوء ... ................... الدِم"
+ (وكنتُ) كذا هنا. وفي مادة (حول): "وكان". وحرّر الرواية.
146/ 93 - "قالوا: من نوقش عذّب".
+ ذهب مصحح الطبعة الأولى إلى أن الواجب أن يقول (قال) لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - خاطب السيدة عائشة بهذه الكلمة كما في صحيح البخاري.
وعلق عليه العلامة الميمني بقوله: (قالوا) أي العرب. والذي جاء في الحديث من هذا الباب، إلَّا أن هذا الكلام من الكلمات السائرة، وقد جاء في حديث البخاري.
149/ 94 - قوله: "وأنشد: كشطئك بالعِبْء ما تَشطؤُهْ".
+ المصراع لأبي حزام العكلي. وصدره: "لِأَرْؤُدِها ولزُؤَّبِهَا". والأرؤد: الصواحب. والزؤَّب: الحاملون. وقال أبو محمد الأموي: شطأت البعير بالحمل: أثقلته. وهذا خلاف ما هنا.
150/ 95 - "قال أبو بكر: وقد أنكر هذا رجل ... ".
+ أبو بكر لعله ابن الأنباري. وابن دريد تلميذ أبي حاتم لا يراد هنا.
153/ 97 - قول العجّاج: (الحكَمْ / قَدَمْ).
+ وهو في ديوانه ص 55 وفي اللآلي ص 157. والذي في الديوان (ذِي قِدَمْ) بكسر القاف.
* * *
(1/285)

النكت على خزانة الأدب (*)
ط. ... ط.
السلفية ... بولاق
1/ 19 = 1/ 3 - على أنني راضٍ بأن أحمل الهوى ... وأخلص منه لا عليَّ ولا ليا
+ هذا البيت ينسب إلى المجنون.
1/ 23 = 1/ 4 - "وقد منعه ابن الضائع وأبو حيان، وسندهما أمران: أحدهما أن الأحاديث لم تنقل كما سمعت من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإنما رويت بالمعنى .... ".
+ النقل بالمعنى شيء ليس بمقصور على الأحاديث فحسب، بل إن تعدّد الروايات في بيت واحد من هذا القبيل. والقول بأن منشأه تعدد لغات القبائل ليس مما يتمشى في كل موضع. على أن إثبات ذلك في كل بيت دونه خرط القتاد. زد إلى ذلك ما طرأ على الشعر من التصحيف والوضع والاختلاق من مثل ابن دأب وابن الأحمر والكلبي وأضرابهم، ورواة الشعر أيضًا فيهم من الأعاجم والشعوبية أمم. على أن المسلمين في القرون الأولى كانوا أحرص على إتقان الحديث من حفظ الشعر والتثبّت في روايته. وقد قيَّض الله لأحاديث رسوله من الجهابذة النقاد من نفى عنه ما كان فيه شبهة الوضع والانتحال، وهذا حرم الشعر مثله.
1/ 31 = 1/ 9 - شرح أبيات التفسيرين لخضر الموصلي.
__________
(*) جردت هذه النكت والتعليقات من هوامش "خزانة الأدب" (الأجزاء 1 - 4) طبعة المطبعة السلفية بالقاهرة 1347 - 1351 ه.
(1/286)

+ يوجد منه نسخة بحيدر آباد وأخرى ببانكى بور، واسمه "الإسعاف بشرح شواهد القاضي والكشاف". وخضر هذا ترجم له الخفاجي في الريحانة ص 106 سنة 1306 ه.
1/ 32 = 1/ 9 - محمد بن بشير الخارجي.
+ الخارجي من خارجة عدوان.
1/ 33 = 1/ 10 - النقائض لأبي حبيب.
+ صوابة "لابن حبيب". وحبيب: اسم أمه فلا يصرف، وقيل غير ذلك فيصرف.
1/ 33 = 1/ 10 - مختار شعراء القبائل لأبي تمام.
+ في غير هذا الموضع من الكتاب "أشعار القبائل" كما هو الظاهر.
1/ 33 = 1/ 10 - حماسة الشريف الحسيني.
+ الشريف الحسيني هو ابن الشجري. وطبعت في حيدر أباد.
1/ 33 = 1/ 10 - المجتبى لابن دريد.
+ في الطبعة الأولى: "المجتبى لابن حديد". وهو خطأ.
1/ 33 = 1/ 10 - شرح البردة للمرزوقي.
+ البردة هي بانت سعاد، وما في هامش الطبعة الأولى عن المرزوقي هذيان.
1/ 34 = 1/ 10 - نوادر أبي علي القالي وشرحها لأبي عبيد البكري ..... ، وأمالي أبي علي القالي وشرحها لأبي عبد البكري.
+ اشتبه علي البغدادي أمر الأمالي والنوادر. والأعجب أنَّه عدد شرح الأمالي أيضًا للبكري، مع أنَّه شيء واحد، فإن كل ما نقله عنه يوجد في اللآلئ شرح أمالي القالي، سواء نقله بلفظ شرح الأمالي أو شرح النوادر. وقد حققنا الأمر في مجلة الزهراء (3: 592).
(1/287)

1/ 34 = 1/ 11 - مرج البلاغة لابن فَضَالة المجاشعي.
+ ابن فضالة غلط، صوابه ابن فضّال (كشداد) ترجم له في معجم الأدباء 5: 289 - 295.
1/ 35 = 1/ 11 - الموشح لأبي عبد الله المرزباني.
+ صوابه لأبي عبيد الله. والموشح ظنه البغدادي في طبقات الشعراء، وللمرزباني كتب في هذا المعنى، إلَّا أن الموشح في ما أخذوه على الشعراء ليس إلَّا. وصنيعه هذا أوقعنا في الإقليد في أغلوطة.
1/ 35 = 1/ 11 - اليواقيت لأبي عمرو المطرّزي.
+ الصواب لأبي عمر المطرز. وهو الزاهد غلام ثعلب. وقد ترجمنا له وأوعبنا في أول كتاب المداخل له، وجعلناه أطروحتنا على انتقائنا عضوًا بالمجمع العلمي بدمشق في سنة 1929 م. وهذا الغلط يكثر في هذا الكتاب وغيره أيضًا. وكانت صناعة أبي عمر تطريز الثياب.
1/ 36 = 1/ 11 - كتاب القلب والإدغام لابن السّكيت.
+ الصواب "القلب والإبدال". والكتاب مطبوع، وسيأتي اسمه على الصواب في أكثر مظانه في الخزانة.
1/ 36 = 1/ 11 - الأنواء لأبي العلاء المعري.
+ هذا الكتاب لم أر من ذكره في عداد تآليف المعرّي.
1/ 36 = 1/ 11 - التنبيهات على أغلاط الرواة.
+ المعروف اسمه " ... على أغاليط الرواة" فإنه جمع أغلاط.
1/ 37 = 1/ 12 - الفاخر المفضل للضبي.
+ هذا وهم، والصواب أن الفاخر لأبي طالب المفضل بن سلمة. والمفضل بن محمد الضبي صاحب المفضليات أقدم منه.
(1/288)

1/ 37، 435 =
1/ 12 - "وقد أملى هذا الشرح بالحضرة الشريفة الغروية ... ".
+ الغروية صواب نسبتها إلى (الغرى). وهو المشهد العلوي في النجف.
1/ 52 = 1/ 21 - عن محمد بن أحمد إلى الندى.
+ أبو الندى: بألف مقصورة. ويكتب الندا بالألف أيضًا كما في التبريزي طبعة بون.
1/ 57 = 1/ 23 - وقال آخر:
قوم إذا نبت الربيع لهم ... نبتت عِداتهم مع البقل
+ البيت في اللآلئ ص 7 أيضًا من غير عزو.
1/ 60 = 1/ 26 - "قال أبو حيان التوحيدي: أبو حنيفة الدينوري من نوادر الرجال .... ".
+ هذه الترجمة إلى آخرها في معجم الأدباء 1: 125.
1/ 70 = 1/ 31 - وهبّت له ريح بمختلف الصوى ... صَبا وشَمالا في منازل قفال
+ وشمالًا: حال من الريح. واعلم أن "هب" أن أتى بعده كلمة لإحدى الرياح فإنها تكون منصوبة على الحال، سواء تقدم ذكر الريح على الهبوب أولًا، كما يرجعون الضمائر إلى عدة أشياء من دون ذكرها، وهي الأرض والشمس وغيرهما. قال الحماسيّ:
والمطعمون إذا هبت شآمية ... وباكر الحيّ من صرادها صرم
وربما يرفعون ما بعد "هب"، وهو قليل.
1/ 74 = 1/ 34 - كقوله:
داينت أروى والدُّيونْ تُقضَينْ
(1/289)

+ هذا من تمحّل النحاة، فإن الشطر لرؤبة (راجع اللآلئ ص 57).
ويليه:
فمطلت بعضًا وأدَّتْ بعضًا ... الخ
فكيف يستقيم الأشطار بتنوين الترنم!؟
1/ 76 = 1/ 35 - فغضّ الطرف إنّك من نمير ... البيت ن
+ النون لا يظهر معناها غير أن تكون علامة للنقيضة مفرد النقائض في نسخة النقائض عنده. وفي طبعة النقائض (ص 429) بدلها بيت تركه صاحبنا.
1/ 80 = 1/ 37 - "وكان ابنه بلال أعقّ الناس به".
+ الصواب "له"، فإن عقّ لا يحتاج إلى الباء في التعدية.
1/ 84 = 1/ 43 - ووالله لولا تمره ما حببتُه
+ عجزه: ولا كان أدنى من عبيد ومشرق
1/ 92 = 1/ 43 - شُبيل بن عزرة الضبعي.
+ في الأصل شبل بن عمرو، وهو خطأ. وفي طبعتي القالي (1: 50 أولى و 1: 48 ثانية): عروة، وهو تصحيف.
1/ 94 = 1/ 44 - قالت لنا وقولها أحزانُ ... ذِروةُ والقول له بيانُ
+ في الأصل "ذروه". وهو خطأ.
1/ 99 = 1/ 48 - قول ذي الرمة:
أقول للركب لما عارضت أُصُلًا ... أدْمانَةٌ لم تربّيها الأجاليدُ
+ لم تُرَبِّيها: كذا هو في الديوان أيضًا (ص: 133)، إلَّا أنّي أراه تصحيفًا، وأرى الصواب "لم تُرَبِّبْها" أو "لم تَرَبَّبْها"، وهما مستعملان بكثرة، أنشد اللحياني:
تُرَبِّبُه من آل دُودانَ شَلَّةٌ
(1/290)

1/ 105 = 1/ 51 - قول ذي الرمة:
وغير موضوح القفا موتودِ
+ الصواب "مرضوخ القفا" من الرضخ بالحجارة.
1/ 106 = 1/ 51 - "غلب عليه ذو الرمة لقولها (أي ميَّة) يا ذا الرمة. اه. وهذا خِلاف ما نقله ابن قتيبة في كتاب الشعراء أن ميّة بنت فلان بن طَلِبَة بن قيس".
+ كأن ابن قتيبة لم يذكر اسم أبيها، فكنى عنه لفلان، وهو عاصم بن طلبة بن قيس. وتكنى مية "أم نوراء".
1/ 118 = 1/ 58 - (أدنو فأنظورُ)
وهو قطعة من بيت ....
+ البيت لزهير.
1/ 123 = 1/ 61 - "يقول الرجل منهم الشعر في أقصى الأرض، فلا يعبأ به ولا يُنشده أحدًا".
+ في الطبعة الأولى "أحدًا" مرفوعًا. والصواب بالنصب.
1/ 124 = 1/ 61 - "التشبيهات العُقم، وهي التي لم يسبق إليها ولا يقدر أحد عليها، مشتق من الريح العقيم ... ".
+ قوله مشتق الخ هذا سبق قلم منه، فإن عُقُما (بضمتين) أو مخففة عُقْما (بضمة فسكون) جمع عقيم وعقيمة. وهومعلوم لا يحتاج إلى التنبيه. وكل فُعُل (بضمتين) لا يمتنع فيه فُعْل (بضمة فسكون).
1/ 125 = 1/ 62 - فعل الأديب إذا خلا بهمومه ... فعل الذباب يرن عند فراغه
+ في الطبعة الأولى "يزن" بالمعجمة، وليس بصواب.
1/ 134 = 1/ 67 - "وأخوه الياس بالياء ... ".
+ الياس بلفظ ضد الرجاء، فألفه ألف وصل. وقيل الياس
كبسطام. وهو قول مردود.
(1/291)

1/ 142 = 1/ 71 - ابن برهان
+ ابن برهان بفتح الباء، هكذا ضبطوه.
1/ 142 = 1/ 72 - "وأم أناس بنت ذهل من بني شيبان ... "
+ ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة قبيلة معروفة. فقوله "ذهل من بني شيبان" ليس إلَّا موهما.
1/ 145 = 1/ 73 - "العباس بن مرداس ... ابن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس ... ".
+ قوله "عبد بن عبس"، كذا في الاستيعاب بهامش الإصابة 3: 101. وفي الإصابة 2: 272 والأغاني 13: 62 عبد قيس. ولم أحصل على ما أجزم به بصحة أحدهما، غير أن الظاهر ما في الأغاني والإصابة.
1/ 148 = 1/ 75 - "تِهامة -بالكسر- مكة شرفها الله تعالى، وأرض لا بلد".
+ البلد في اللغة كل أرض، ولا يختص بالمدائن.
1/ 152 = 1/ 77 - "وله [أي ابن ميادة] مع الحكم الحُضْري مهاجاة ... ".
+ كانت في الطبعة الأولى "الحضرمي" وهو غلط. والخضري من خُضْر (كقفل) بن محارب. شاعر معروف، ترجم له في الأدباء (4: 128)، وجاء في اللآلى (ص 5، 56) وهو معروف.
1/ 160 = 1/ 81 - قول المخبّل السعدي:
كاللؤلؤ المسجور أُغْفِل في ... سِلكِ النظام فخانَه النَّظْمُ
+ كانت في الطبعة الأولى (اعقل)، وصوابه (أغفل). وقصيدة المخبل هذه مفضلية.
1/ 164 = 1/ 84 - قال الشاعر:
له متن عَيْر وساقا ظليم
+ المصراع ذكره القالي، ونقله البكري ولم يُثبِت عليه شيئًا.
(1/292)

1/ 168 = 1/ 86 - "هذا البيت من قصيدة لحكيم الأعور .... "
+ حُكَيم مصغر فيما أرى.
1/ 176 = 1/ 91 - "وكان رئيس الأبناء يوم أرمام"
+ كانت في الطبعة الأولى "الأنباء"، وهو تصحيف. هم أبناء العسكر الفارسي الَّذي أنجد سيف بن ذي يزن على الحبشة، ثم أقام باليمن ونكح بناتهم، فولد له هؤلاء الأبناء، ومنهم فيروز الديلمي ووهب بن منبه.
1/ 178 = 1/ 91 - " ... لبلدة يقال لها العيلات .... "
+ لم أجد هذه البلدة في معجمي البكري وياقوت. ولا أدري هل هو بالياء أو بالباء.
1/ 178 = 1/ 92 - وذكرته بالله بيني وبينه ... وما بيننا من مُدَّةٍ لو تذكّرا
+ في الطبعة الأولى "من هذه لو تذكرا"، وهو تصحيف.
1/ 186 = 1/ 97 - إذا سلكتَ سبيلًا أنت سالكه
فاذهب فلا يبعدنْكَ الله منتشرُ
+ الرواية الشائعة المقبولة "إمّا سلكت ... البيت".
1/ 189 = 1/ 98 - قول المشمرخ بن عمرو الحميري:
وقريش هي التي تسكن البحر ... وبها سُمْيت قريش قريشًا
+ البيت كان في الطبعة الأولى مدرجا، وهو من أبيات مذكورة في الصحاح.
1/ 192 = 1/ 100 - "وفيه أيضًا أن المسموع (أي جمع فاعل على فواعل) خمسة لا ثلاثة".
+ ذكر ابن خالويه في (ليس) له أربع كلمات فقط، وهي: فوارس، وهوالك، وخواشع، ونواكس. راجع ص 75.
(1/293)

1/ 193 = 1/ 101 - قد جرتِ الطير أيامِنِينَا
+ الرجز لأعرابي، وهو بتمامه في القلب والإبدال ص 9، واللآلئ 166 والعيني 2: 435. وكانت في الطبعة الأولى "أيامينا". وهو خطأ.
1/ 198 = 1/ 103 - "وهو حجة على الكوفيين في جوازهم الجمع ... ".
+ سبق قلم صوابه "تجويزهم".
1/ 199 = 1/ 104 - "أحد عشر ذراعًا"
+ الصواب "إحدى عشرة ذراعًا"، إذ المعروف تأنيثها، ألا ترى كيف أنّثَها الراجز:
وهي ثلاث أذرع وشبر
1/ 199 = 1/ 104 - "قال عتبة بن مرداس ... "
+ المعروف (عتيبة بن مرداس). وهو المعروف بابن فسوة، ويقال (عتبة). و (عينبه) تصحيف في معجم البلدان (زم) والأغاني. وراجع الاقتضاب 347 وطبقات الشعراء لابن قتيبة 217 والعمدة 2: 29 والأغاني (الثانية 19: 143) واللآلى 167.
1/ 199 = 1/ 104 - قول البحتري:
كالرمح أذرعه عَشْرٌ وواحدة ... فليس يُزري به طولٌ ولا قِصَرُ
+ في اللآلي: فما استبد به طول ولا قصر
1/ 200 = 1/ 104 - "أراد الخيزرانة التي كان الخلفاء يجسونها بأيديهم".
+ كانت في الطبعة الأولى "يحبسونها" وهو تصحيف. وسيأتي ذكر الجس في الصفحة التالية.
1/ 200، 435 = 1/ 104 - "لبقي ذكر الأشبار لغوا"
+ في الطبعة الأولى "لبقيت الخ". وهو خطأ.
(1/294)

1/ 202 = 1/ 106 - "الفرزدق القطعة من العجين، وأصلها بالفارسية تراذده"
+ الَّذي أعرفه بالفارسية (براده) بضم الباء وفتح الدال، فلعل الكلمة بالفارسية مماتة.
1/ 213 = 1/ 112 - "كان يبرز احترازًا من الطمع .... "
+ في معجم الأدباء (3: 136) "يبزز"، وفي بغية الوعاة: "يتبزز" والغالب على الظن أن معناه: يبيع الثياب وهي البز.
1/ 213 = 1/ 112 - "قال ياقوت في معجم الأدباء: وذكر غيره أن .... "
+ أي غير السلفي. والعجب أن ما قبل هذه العبارة أيضًا من معجم الأدباء.
1/ 214 = 1/ 113 - إذا الله جازى أهل لُؤمٍ بذمة ... فجازى بني العجلان رهط ابن مقيل
+ حفظي عن غير ما موضع (ورقة). ولعل الكاتب كرّر عروض البيت الثاني.
1/ 215 = 1/ 113 - قبيلته لا يغدرون بذمّة
....
+ حفظي "قُبَيِّلةٌ" وفيه المبالغة في الهجو.
1/ 217 = 1/ 114 - قال الشاعر:
المرء توَّاق إلى ما لم يَنَلْ
+ انظر أمثال الميداني ولاءً (2: 199، 158، 213)، والمستقصى، والبيان والتبيين (3: 98 الثانية) وقبله وبعده:
من عاش دهرًا فسيأتيه الأجَلْ
والمرء ... الخ
الموت يتلوه ويلهيه الأمَلْ
1/ 220 = 1/ 116 - على زواحف نزجيها مَحاسيرِ
+ كانت في الطبعة الأولى "تزجيها" بالتاء. والتصحيح من س.
(1/295)

1/ 225 = 1/ 118 - أنى أجود لأقوامٍ وإن ضَنِنُوا
+ للقعنب بن أم صاحب، وصدره:
مهلًا أعاذل قد جرّبت من خلقى
1/ 225 = 1/ 118 - صددتِ فأطولتِ الصدود ...
+ تمامه: .............. وقلما
وصالٌ على طولِ الصدود يدومُ
1/ 231 = 1/ 121 - "قصيدته (أي أمية بن أبي الصلت) الحائية التي نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن روايتها ... ".
+ لا أدري أن يكون النهي صحَّ بذلك عنه، فإن ابن هشام رواها في السيرة (مع الروض 2: 114) وشرحها أبو ذر الخشنى، وأضرب عنها السهيلي لإعراضه عن شعر الكفرة. وهي في العقد وغيره.
1/ 233 = 1/ 123 - والشعشعانة: الناقة الخفيفة الطويلة"
+ في الطبعة الأولى (والشعشعاناث). وكرَّر ذو الرمّة هذا البيت
[هيهات خرقاء إلَّا أن يقربها ... ذو العرش والشعشعانات الهراجيب]
في الميم أيضًا بتغيير القافية، فقال: .... العياهيم (انظر ديوانه ص 36 و 579).
1/ 235 = 1/ 124 - قل اللعين المنقريّ:
إني أنا ابن جلا إن كنت تعرفني ... يا رؤبَ والحية الصمّاء والجبل
+ حفظي "في الجبل".
1/ 235 = 1/ 124 - وقال الآخر:
أنا القُلاخ بن جناب بن جلا
+ هو القلاخ. والعجب من عدم تصريح البغدادي باسمه مع أنَّه يقول (أنا القلاخ) ومع قول أبي أحمد [العسكري] الآتي.
(1/296)

1/ 239 = 1/ 126 - "والرُّدُف بضمتين جمع رِدْف بكسر فسكون".
+ أراه غلطا. والصواب أن صاحب المعاهد تسامح في التعبير بقوله من ردف الملوك، وهو مفرد مكان أرداف الملوك وهو جمعه. والرديف وإن كان بمعنى الردف إلَّا أنَّه لم يأت بمعنى ردف الملوك. وأما الرُّدُف (بضمتين) فالقياس يقتضي أن يكون جمعًا لرديف، كطرق وطريق.
1/ 240 = 1/ 127 - "ولا يكاد يكون الأزبّ إلَّا نفورًا".
+ ومن أمثالهم: كل أزب نفور.
1/ 243 = 1/ 129 - "وله (أي سحيم بن وثيل) سميَّان من الشعراء: أحدهما سحيم بن الأعرف .... ولم يذكر ابن قتيبة في طبقات الشعراء غير هذا .... والثاني: سحيم عبد بني الحسحاس ... ".
+ لعله وقف منها على نسخة غير مرضية. وإلَّا فإن القتيبي ذكر سحيم بن الأعرف في ص 407، وابن وثيل في بعض النسخ (انظر حاشية ص 408)، وعبد بني الحسحاس 241 و 41.
1/ 244 = 1/ 129 - "وسنذكر إن شاء الله ترجمته ... في الشاهد الرابع والتسعين".
+ كانت في الطبعة الأولى (الثاني ...)، وهو خطأ.
1/ 244 = 1/ 129 - "ولم يذكر الأندى ... واحدًا من هؤلاء الثلاثة ... "
+ صوابه "أحدًا".
1/ 244 = 1/ 129 - كانت في الطبعة الأولى: "بتوفيق من الله تعالى. ولم يذكر الآمدي في الشاهد الثاني والتسعين في كتابه المؤتلف ... الخ".
+ في العبارة اضطراب. وما للآمدي وللشواهد، فليس كتابه في شرحها. عندي منه قطعة عتيقة.
1/ 250 = 1/ 133 - "تزيدني حُلوان ... صوابه تزيد بن حيدان، نبه عليه العسكري في التصحيف فيما تلحن فيه الخاصة".
(1/297)

+ الَّذي ذكره شيخ أبي أحمد -وهو ابن دريد- في اشتقاقه (ص 314) أن تزيد ابن عمران بن الحاف، وأراه تسامحًا، والأصل (تزيد بن حلوان بن عمران) كما في اللسان (زيد). نعم عند الأنباري (789) كما قال أبو أحمد: تزيد بن حيدان بن عمران. وفي حاشيته أن حلوان في الطبري والبكري الخ. وعلى كل فقد فات صاحبنا أن يقول أن تزيد بفتح التاء كما ضبطه ابن دريد.
1/ 252 = 1/ 134 - الحارث بن قراد البهراني
+ كانت في الطبعة الأولى (البهرائي) بالهمزة. والصواب البهراني منسوبًا إلى بهراء، كما يقال في المنسوب إلى صنعاء: صنعاني، وهو من شواذ النسب.
1/ 256 = 1/ 136 - جزى الله عبسًا عبس آل بغيض
....
+ رأيته في غير ما موضع مشكولًا (آل بغيض) بالتصغير فرارًا من الإقعاد في مثل قول الربيع بن زياد:
ومجنبات ما يذقن عذوفا
انظر شرح الحماسة للتبريزي (3: 25).
1/ 259 = 1/ 137 - فقال أبو الأسود يمدحه:
كساك ولم تستكسِه فحمِدته ... أخٌ لك يعطيك الجزيل ويأصِرُ
+ الأغاني (11: 118 الطبعة الثانية). وفي الوفيات في ترجمته (1: 241) أن البيتين له في عبيد الله بن أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة الثقفي. وفي اللآلى (ص 43) أنها في عبيد الله بن زياد. وفي العقد (1: 119 الجمالية) المنذر بن أبي سبرة. والبيتان مع روايتي ياصر وناصر في التصحيف 93، والدرة، والشريشي (1: 78) وحماسة البحتري (220 ليدن) أيضًا.
(1/298)

1/ 262 = 1/ 139 - شعر النابغة الذبياني: (الأبيات الأربعة)
جزى الله عبسًا عبسَ آلِ بغيض ... جزاء الكلاب العاويات وقد فَعَلْ
+ والأبيات الأربعة - باختلاف يسير - في ديوانه (نسخة شيفر رقم 15) والعيني (2: 488) والفاخر (227) والنقائض (99) وأمثال الضبي (46) والعمدة (1: 94 و 11).
1/ 264 = 1/ 140 - "البيت من قصيدة للسفاح بن بُكَير بن مَعدان اليربوعي، رثى بها يحيى بن شداد بن ثعلبة بن بُسْر أحد بني ثعلبة بن يربوع".
+ في مقطعات مراث عن ابن الأعرابي (ص 116): "أبو السفاح الثعلبي أحد ولد بني عميرة بن طارق بن حصبة، يرثي يحيى بن مبشر اليربوعي". وفي الموفقيات للزبير بن بكار (ترجمة مصعب منه التي طبعها ووستنفلد) أيضًا أنه أبو السفاح، وهو بكير بن معدان بن عميرة بن طارق اليربوعي.
1/ 264 = 1/ 140 - "وقال أبو عبيدة: هي لرجل من بني قريع رثى بها يحيى بن ميسرة صاحب مصعب بن الزبير".
+ هذا لا يستقيم مع قول جرير في رثائه: صلى الإِله عليك يا ابن مبشر إلخ.
1/ 264 = 1/ 140 - وهذه أبيات من مطلعها:
صلي على يحيى وأشياعه ... رب رحيم وشفيع مطاعْ (الخ)
+ عددها تسعة في الموفقيات (ص 77 - 78).
1/ 264 = 1/ 140 - "نقلته من المفضليات وشرحها لابن الأنباري"
+ راجع المفضليات مع الشرح (630).
1/ 264 = 1/ 140 - لما جلا الخلّان عن مصعب
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
"فلا شاهد في البيت على هذه الرواية"
+ ورواية الموفقيات (لما جفا المصعب خلافه) فلا شاهد أيضًا.
(1/299)

1/ 265 = 1/ 141 - "وجرحني أي جر على نفسه جرائر ... "
+ صواب - العبارة: "وجرّ أي جنى على نفسه جرائر". كذا في شرح أشعار الهذليين للسكري (الجزء المطبوع أولًا ص 84).
1/ 266 = 1/ 141 - "وكان له جار من خزاعة اسمه خاطم"
+ عند السكري (حاطم).
1/ 268 = 1/ 142 - قول عبد العزّى بن امرئ القيس الكلبي:
جزاني جزاه الله شرّ جزائه ... جزاء سنمّار وما كان ذا ذنب
(الخ)
• أبيات الكلبيّ عند الطبري (2: 73 مصر) وفي ثمار القلوب (109) والحيوان (1: 21) والروض الأنف (1: 67) والعين (2: 496) والأغاني (2: 145) ومعجم البلدان (الخورنق).
1/ 271 = 1/ 144 - "وقال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي ... "
+ انظر: اللآلي 208.
1/ 275 = 1/ 146 - كقول الآخر:
وكلهم يجمعهم بيت الأدَمْ
+ أوّلُه:
الناس أخيافٌ وشتّى في الشِّيَمْ
وفي الشطرين أمثال. انظر للأول: الميداني (2: 242، 194، 262) والمستقصى. وللثاني جمهرة العسكري (199، 2: 232) الثمار (193) المستقصى وكنايات الجرجاني (117)، والألفاظ (52).
1/ 276 = 1/ 147 - "قال [أي العسكري] في كتاب -التصحيف، فيما غلط فيه النحويون: ومما قلبوه وخالفهم الرواة، قول الشاعر (لِيُبْكَ يزيدُ ضارعٌ ... البيت). وقد رواه خالد والأصمعي وغيرهما بالبناء للفاعل من البكاء ونَصَبَ يزيد.
(1/300)

+ وقبل أبي أحمد العسكري نعى هذا الغلط وأمثاله على النحويين ابن قتيبة في شعرائه (ص 33) وقال: كان الأصمعي ينكر هذا ويقول: ما اضطره إليه! يريد سيبويه. وإنما الرواية "لَيبْكِ يزيدَ ضارعٌ" أي بالبناء للمعلوم.
1/ 282 = 1/ 150 - قول أبي نصر الميكالي:
وإذا الكريم مضى وولَّى عمره ... كفل الثناءُ له بعُمر ثانِ
+ وتقدم أبو الطيب المتنبي أبا نصر الميكالي بقوله:
كفل الثناء بردّ حياته ... لما انطوى فكأنه منشور
وتقدمهما آخرون.
1/ 292 = 1/ 156 - "وكان أبو عمرو وبن العلاء يسميه [أي النمر بنَ ثولب] الكيِّس"
+ كانت في الطبعة الأولى (الكبش)! وهو تصحيف. انظر: الشعراء (173) واللآلي (69) والأغاني (19: 157).
1/ 292 = 1/ 156 - "اعطوا السائل، اصحبوا الراكب. . ."
+ كانت في الطبعة الأولى (أصبحوا الراكب) وهو خطأ.
1/ 306 = 1/ 163 - "وقال القالي في شرح اللباب. . ."
+ شارح اللباب (فالي) بالفاء. راجع المزهر (2: 279 سنة 1325 ه) قال: هو محمَّد بن سعيد السيرافي. وفي البغية (46): لم أقف على ترجمته.
1/ 309 = 1/ 165 - "لابن السِّيد البطليَوْسِيّ فيما كتبه على الكامل. . ."
+ كنت أذكر أن شرح الكامل لبطليوسيّ آخر غير ابن السّيد، فإنه لم يذكره أحد في عداد تآليفه، فنقّبت برهة عنه في تواريخ الأندلس إلى أن وقفتُ عليه في قطعة تكملة ابن الأبّار المطبوعة بالجزائر ص 207. وهو إبراهيم بن محمَّد بن إبراهيم أبو
(1/301)

إسحاق البطليوسي الأعلم المتوفي سنة 637 أو نحوها، وذكر شرحه على الكامل وترجم له في البغية 185 وسماه إبراهيم بن القاسم (ولا يصلح للتعديل) قال: وتوفي سنة 642 أو 646 ه ولم يذكر الشرح. والحمد لله على ذلك.
1/ 310 = 1/ 166 - قول أعشى طَرود:
لا تبخلنّ بمالٍ عن مذاهبه ... في غير زَلَّة إسراف ولا تَغَبِ
+ التغب: الوسخ والهلاك في الدين أو الدنيا. ورواه السيوطي في شرح شواهد المغني (ص 248) "الثغب" (بالمثلثة) قال: هو جمع ثغبة، وهي السقطة وما يُعاب على المرء. ولم أقف على هذا المعنى.
1/ 311 = 1/ 166 - "عبد الملك بن سِراج"
+ سراج ككتاب. وابن السرَّاج النحوي البغدادي المتقدم كفتَّاح.
1/ 311 = 1/ 166 - قال هوذة: (الأبيات الدالية)
+ ترجم له في الإصابة (3: 613) ونقل عن المرزباني أنَّه يعرف بابن الحمامة. وروايته:
أيدعى خثيم والشريد أمامنا ... ويدعى رباح قبلنا وطرودُ
فإن كان هذا في الكتاب فهم إذن ... مُلوك بني حُرّ ونحن عَبِيدُ
وهو الصواب، لا ما هنا.
1/ 312 = 1/ 166 - "أعشى طرود إسلاميّ، لكن لم يعلم ما هو: صحابي أم تابعي؟ "
+ ذكره الطبري وابن شاهين في الصحابة.
1/ 312 = 1/ 166 - "ولم يذكر أبو عبيد هذه الكلمة في المعجم"
+ هو البكري. وكان في الطبعة الأولى "أبو عبيدة"، وهو تحريف.
(1/302)

1/ 313 = 1/ 167 - "تلك النحاة الحسن بن أبي نزار"
+ الصواب أبو نزار الحسن بن أبي الحسن صافي. ترجم له في معجم الأدباء (3: 74).
1/ 317 = 1/ 169 - فقال من بعده:
عليك بالقصد فيما أنت فاعلُه ... إن التخلُّق يأتي دونه الخُلُقُ
+ هو سالم بن وابصة الأسديّ (الكامل: 9 وشرح شواهد المغني 143). ولكنه لم يكن بعد القطامي بمعنى من المعاني. فقد ذكره الطبري في الصحابة وخولف، غير أنَّه لا شك في أنَّه في الطبقة الأولى من التابعين. مدح عبد الملك (الإصابة 2: 6). القطامي كان ابن أخت الأخطل، فهما معاصران.
1/ 319 = 1/ 170 - تكاد عطاياه يُجَنُّ جُنونُها ... إذا لم يعوّذها بنَغْمة طالب
+ في الطبعة الأولى "بنعمة" بالعين المهملة، وهو خطأ.
1/ 320 = 1/ 171 - "وسأدارِيهِ".
+ في الطبعة الأولى "سأداويه". والتصحيح عن النقائض. وقوس حاجب مثل في العز. راجع خبر رهنها في النقائض 462، والمعارف (غوتنغن 295) والروض 2: 334 وثمار القلوب 501 والتلقيح 380 والعقد 62.
1/ 321 = 1/ 172 - "فلم يزل ينتقل في الإتحاف والبِرّ. . .".
+ مقتضى الكلام "في الإِكرام والبرّ" كما يفهم من النقائض.
1/ 322 = 1/ 172 - كذا فليجِلَّ الخطب وليفدح الأمرُ
. . . .
+ في الطبعة الأولى (كذا فليحمل). وهو خطأ.
1/ 322 = 1/ 172 - نسب أبي تمام إلى "الغوث بن طيء".
+ في الطبعة الأولى (يغوث) والتصحيح من الوفيات (1: 121)
(1/303)

في نسب أبي تمام. ومحال أن يلحق طيئًا بثلاثة عشر أبا. وعند السمعاني 365 سبعة عشر أبًا مصحَّفا.
1/ 323 = 1/ 172 - علي بن حمزة الأصفهاني.
+ غلط، صوابه أن علي بن حمزة بصري، وحمزه بن الحسن أصفهاني.
1/ 332 = 1/ 178 - وقال الشاعر:
وكلهمُ قد نال شِبْعًا لبَطْنِه ... وشِبْع الفتى لُؤْمً إذا جاع صاحبُهْ
+ البيت لبشر بن المغيرة. وقبله:
جفاني الأمير والمغير قد جفا ... وأمسى يزيد لي قد ازوَّر جانبُه
وله خبر عند التبريزي (1: 141).
1/ 334 = 1/ 178 - أبو عمر الجرمي.
+ في الطبعة الأولى (أبو عمرو الجرمي)، وهو خطأ. انظر: النزهة للأنباري 206.
1/ 334، 435 = 1/ 178
- "وأما خمسون فلم أعرف أسماء قائليها" [أي من شواهد سيبويه].
+ وأنا وقفت على قائلَي اثنين منها، فبقي المجهول 48 (1).
1/ 337 = 1/ 180 - "قال ابن الأنباري في شرح المفضليات. . .".
+ شرح المفضليات للأنباري القاسم بن بشار، يرويه عنه ابنه الإمام أبو بكر محمَّد المعروف بابن الأنباري. راجع الشرح نفسه، ومعجم الأدباء (6: 197). وقد تكرر هذا الغلط حيثما وقع ذكر الشرح.
1/ 345 = 1/ 184 - "كان لحمّاد صديق من دهاقين الفرس اسمه فَرُّوخ ماهان".
+ الأكثر في الكتابة (فرّخ) بلا واو، ومعناه المبارك.
__________
(1) وتوصّل المرحوم عبد السلام هارون إلى معرفة قائلي طائفة أخرى منها في "معجم شواهد العربية" الذي نشره بالقاهرة سنة 1972 (م. ي.).
(1/304)

1/ 346 = 1/ 185 - "وكانت لملوك العجم صفة النساء مكتوبة عندهم. . . . فإذا وُجدت حُملَتْ إلى الملك".
+ أي صاحبة الصفة.
1/ 347 = 1/ 185 - "فإن لي حاجة بك".
+ صوابه (حاجة إليك). وهذا منه تغيير لألفاظ الأغاني.
1/ 349 = 1/ 186 - "معنى الزراية والأطنوزة".
+ يريد الطنز والسخرية، وهي كلمة أخلّ بها اللسان والتاج وشفاء الغليل.
1/ 352 = 1/ 188 - أنقاء. . . جمع نِقْو بالكسر، وهو عظم كل ذي مخّ".
+ والأنقاء أيضًا جمع نقى، وهو المخ.
1/ 352 = 1/ 188 - قال الآخر:
ولقد أمرت أخاك عمرًا أمره ... فأبَى وضيَّعه بذات العُجْرُمِ
+ هو بشر بن سلوة. وفي الأصمعيات (66) لعمر بن الأسود.
وانظر: معجم البلدان (العجرم) والأنباري (23).
1/ 355 = 1/ 189 - "فسار حتى [إذا] صار في موضع. . . .".
+ الزيادة من الأنباري 24.
1/ 355 = 1/ 189 - "فجاور في بلى بن عمرو بن الحاف"
+ في الاشتقاق 314 "عمران بن الحاف".
1/ 357 = 1/ 190 - "قال أبو عبيد البكري في شرح نوادر أبي علي القالي. . .".
+ هو اللآلي الذي يعرف بشرح الأمالي لا غير. وهذا المنقول فيه في ص 121. وإني أعجب منه كيف عدّد الأمالي والنوادر في ذكر مراجعه، وكذا شرح الأمالي والنوادر أيضًا.
1/ 361 = 1/ 193 - قول امرئ القيس:
وبَيضةِ خدر لا يُرام خِبَاؤها ... تمتّعتُ من لهوٍ بها غير مُعجَلِ
+ كانت في الطبعة الأولى بلفظ (وبيضة خلد. . . . تمنعت عن لهو). وهو خطأ.
(1/305)

1/ 362 = 1/ 193 - "بيت الشاهد لا يعرف قائله، وقيل: هو للأحوص". [وهو قوله:
ألا يا نخلةً من ذاتِ عرق ... عليكِ ورحمةُ اللهِ السلامُ
+ أي من قصيدته التي ستأتي في الشاهد 106 وهي عند العيني (1: 108) وفي الأغاني (14: 61 الطبعة الثانية) وتزيين الأسواق 30 ولكنّي لم أجده فيها. وسيتكلم على البيت مرة أخرى في الشاهد 114.
1/ 367 = 1/ 196 - ذريني يكن ما لي لِعرضي وقاية ... يقي المال عرضي قبل أن يتبدَّدا
+ في الطبعة الأولى (ففي المال). وهو خطأ.
1/ 370 = 1/ 197 - ". . . يوم الكلاب الثاني، فإن للعرب فيه يومين عظيمين"
+ النقائض 1072 و 149 و 452، والأنباري 427، وكتاب بكر 18، والأغاني 15: 70، والكامل (669 ط لبسيك)، والعقد 3: 353، والعمدة 2: 162 و 163، والميداني 2: 327، 262، 353، والتصحيف 14 و 15، واللآلي 10 و 29.
1/ 373 = 1/ 199 - "وهو صاحب المخرِّم ببغداد".
+ في نسب المخرم ونسبة محلة المخرم خلاف. راجع: معجم البلدان مادة (المخرم) والتاج (خرم) والنقائض 151.
1/ 377 = 1/ 201 - جاءت سخينة كي تغالب ربَّها ... فليغلبنّ مُغَالبُ الغَلَّابِ
. . . "وفي نسخة (لفيتة) ".
+ أي بدل سخينة في قوله (جاءت سخينة) البيت. والنفيتة طعام أغلظ من السخينة. وفي الروض الأنف (2: 205): تأكل قريش الخزيرة والفيتة. فلعله مصحف الفتيتة أو النفيتة.
1/ 381 = 1/ 203 - "هلك لأبي ذؤيب بنون خمسة في عام واحد، أصابهم الطاعون، وكانوا هاجروا إلى مصر".
(1/306)

+ وفي التيجان أنهم كانوا قتلوا بذات الهجال، وكانوا عشرة في خبر طويل. وهو يخالف المعروف.
1/ 382 = 1/ 203 - "واستشعرت حربًا، فبتّ ليلة. . . .".
+ وكذا في ش وفي الإصابة 4: 66 (حربا). لكن في الروض الألف 2: 378 والاستيعاب 4: 65 (حزنا) كما هو الظاهر.
1/ 383 = 1/ 204 - "والدَرَج بفتحتين: الطريق، ورجع أدراجه [و] يُكسَر"
+ زيادة الواو عن القاموس مادة (درج). وأصل العبارة أن شاء الله: "ورجع أدراجه [بالفتح جمع درج و] يكسر".
1/ 385 = 1/ 205 - "أبو حريث: كنية الربيع. . ."
+ كانت في الطبعة الأولى (كنيته الربيع). وهو خطأ.
1/ 385 = 1/ 205 - "وهم المقيمون في الحيّ لما تذهب الرجال للغزو. . ."
+ لما الحينية تدخل على الماضي، فوجه الكلام "حينما يذهب الرجال للغزو".
1/ 386 = 1/ 206 - أجابه النابغة الذبياني وقال:
ألا من مبلغ عنّي لبيدًا ... أبا الدرداء جحفلة الأتان (البيتان)
+ البيتان ليسا من شعر النابغة، ولا يوجدان في طبعات ديوانه الثلاث. والمعروف له من جواب يزيد أبيات تسعة أو أكثر، أوَّلُها:
لعمرك ما خشيت على يزيد ... من الفخر المضلل ما أتاني الخ
(وكان اتفق لهذا العاجز جمع شعره). والدليل على ذلك أن لبيد المذكور اسمه فيهما لم يكن يكنى أبا الدرداء، وما للنابغة وهجو لبيد؟ ونونية النابغة توجد في رواية الأصمعي الذي شرحه البطليوسي وفي أشعار الستة بزيادة بيتين في ملحقها. وفي طبعة درنبورغ لرواية الطوسي وفي الطبعة الأخرى لنسخة شيفر وفيها بيتان زائدان. وفضلًا عنها فإن الأبيات المتفرقة منها توجد في
(1/307)

الخزانة (الشاهد 842) والنقائض 179 معجم ما استعجم للبكري 488 و 838 والعمدة 1: 76 و 2: 152 و 37.
1/ 387 = 1/ 206 - "وإن لم يوفوا بعرضي ولا يدانوه".
+ وجه الكلام "ولا دانوه".
1/ 391 = 1/ 208 - "لأن النحر في الشتاء".
+ النحر لا يختص بالشتاء، وإنما تكني العرب عن الشتاء بالقحط، ولهم في ذلك مئات من الأبيات معروفة.
1/ 391 = 1/ 280 - في نسب الخنساء. . . "بُهْثَة بن سُلَيم. . ."
+ في الطبعة الأولى (بهشة) بالشين. وهو خطأ.
1/ 400 = 1/ 212 - "وفي تاريخ للذهبي. . ."
+ للذهبي ثلاثة تواريخ: تاريخ الإِسلام، والعبر، ودول الإِسلام.
1/ 400 = 1/ 113 - "وفي الأغاني عن الأصمعي قال. . ."
+ هذا النقل عن الأغاني يوجد في 21: 39 وهذا دليل على أن الجزء الحادي والعشرين منه الذي كان طبع أولًا بليدن مجموع عن عدة نسخ من الأغاني من زياداتها على طبعة بولاق. وإنما نبّهنا على ذلك لأنَّ دار الكتب المصرية أنكرت هذا الجزء (انظر مقدمتها على الجزء الأوّل من طبعتها). وفي حفظي أني وجدت في اللآلي أيضًا نقلًا عن الأغاني وجدته في هذا الجزء.
1/ 408 = 1/ 217 - لابن ميَّادة:
ألا ليت شعري هل إلى أم مَعْمرٍ ... سبيلٌ فأما الصبر عنها فلا صبرُ
+ في النسختين (فلا صبر) بالرفع. والصواب (فلا صبرا) بالنصب. وقد ورد في الكتاب (1: 193 بولاق) من غير عزو. والقصيدة في الأغاني (2: 270 دار الكتب) والعيني (1: 523). وكذا الصواب (إلي أم جحدر) وهي صاحبة ابن ميَّادة ذكرها في عدة كلمات له. و "أم معمر" في الكتاب تصحيف. ولكن العجب من العيني أنَّه مع ذكره أم جحدر وخبره
(1/308)

معها روى في البيت (أم معمر)، وفي بعض الأبيات الآتية (أم جحدر). والسبب أنَّه غلب على علمه تصحيف النحاة الشائع في البيت، فسابق حفظه عقله.
1/ 413 = 1/ 219 - وقد فتشت ديوان الأخطل من رواية السكري. . ."
+ رواية السكري وهي المطبوعة عن نسخة بطرسبورغ.
1/ 414 = 1/ 220 - "واسمه (أي الأخطل) غياث بن غوث. . ."
+ في الطبعة الأولى "من غوث" وهو تصحيف. ورأيت في المخطوطات هذا التصحيف -أي تصحيف بن بمن وبالعكس- كثيرًا جدًّا.
1/ 415 = 1/ 220 - فقال كعب [بن جعيل]:
ويلٌ لهذا الوجه غبّ الحمَّهْ
+ الحمة بالحاء في عامة المواضع، غير الاقتضاب فإن فيه (الجمة). ويروى: "شاهد هذا الوجه. . . الخ".
1/ 415 = 1/ 220 - الدَّوبل: الحمار القصير الذنَب ويقال: أن جريرًا هو الذي لقبه [أي الأخطلَ] بذلك. . ."
+ إن كان جرير لقبه بذلك فالدوبل ولد الخنزير لا ولد الحمار، وإن كان أحد معنييه.
1/ 417 = 1/ 221 - "وكان [الأخطل بن غالب أخو الفرزدق] شاعرًا، وإنما كسفه الفرزدق فذهب شعره".
+ وكان الفرزدق ربما سرق شعره، كما قالوا في شعره:
وركب كأن الريح تطلب عندهم ... لها ترة من جذبها بالعصائب
(الخ)
إنه لهذا الأخطل، غصبه عليه أخوه الفرزدق. انظر: المكاثرة للطيالسي 28 حيث رواه عن أبي عبيدة، ومجموعة المعاني 33 حيث نقل عن أبي الهلال العسكري.
1/ 418 = 1/ 222 - راشد بن عبد الله السلمي
+ هو راشد بن عبد ربه السلمي الصحابي، كان يدعى غويّا،
(1/309)

فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شد بن عبد الله. وقيل: كان يسمى ظالمًا، وقيل: غاويًا، وقيل: غاوي بن ظالم. انظر الإصابة 1: 495 والاستيعاب (بهامشها) 1: 538.
1/ 425 = 1/ 225 - "الحارث بن عُبَاد. . ."
+ عُباد كغراب. قال مهلهل (كتاب بكر - طبع بومباي ص 115):
شفيت النفس من أبناء بكر ... وحطت بركها ببني عُباد
وأنشد الجاحظ لامرأة من مرة (ثمار القلوب 239 والحيوان 6: 32):
جاءوا بحارشة الضباب كأنما ... جاءوا ببنت الحارث بن عُبَاد
وقال أبو تمام (ديوان ص 119 طبع سنة 1889):
كم وقعة لي في الهوى مشهورة ... ما كنت فيها الحارث بن عُباد
1/ 426 = 1/ 226 - لم أكن من جناتها علم الله (م) ... وإني لجمرها اليوم صالي
+ الصواب (بجمرها). وفي كتاب بكر (بحرّها).
1/ 426 = 1/ 226 - لا بُجَيرٌ أغنى قتيلًا ولا ره. . . طُ كليب تزاجروا عن ضلالِ
+ وكذا في كتاب بكر (61) حيث القصيدة في مائة بيت، ولكني أرى الصواب (فَتِيلًا) بالفاء.
1/ 427 = 1/ 226 - "وعَلِّموا لعلاماتٍ يعرفْنها. . ."
+ وأَعلِموا بعلامات.
* * *

2/ 10 = 1/ 231 - "وهذان البيتان [يالا / حجالا] نسبهما أبو زيد في نوادره لزهير بن مسعود الضبي".
(1/310)

+ انظر: النوادر ص 21. وزاد العيني (1: 520) بيتًا آخر.
2/ 415 = 1/ 232 - "يسمى حمّى الدبر".
+ في العبارة تقصير في الأداء. والوجه: "كان عاصم يدعى حمى الدبر".
2/ 415 = 1/ 233 - "والبلس بضمتين: جمع بلاس".
+ أظن البلاس معرب "بَلاس" بالفارسية بمعنى الحصير. ثمَّ وجدته والحمد لله في خروم معرب الجواليقي التي سدها وليم سبيتا في المجلة الألمانية 33: 208 - 224 وهذا لفظه: "مر كلام فارس للمسح بلاس، وجمعه بُلُس هكذا تقول العرب. . . الخ. والذي في اللآلي 203 أن الذي نفاه عمر بن عبد العزيز، فأتاه رجال من الأنصار فكلموه فيه، فقال عمر: أليس الذي يقول كذا وكذا! والله لا أرده ما كان لي سلطان. . . الخ، ولم يذكر تقدم نفي سليمان له اه وما في اللآلي عن الشعراء 330.
2/ 415 = 1/ 233 - قول الأحوص: (أتَّبعُ).
+ ومطلع كلمته:
ما ضرَّ جيراننا إذا انتجعوا ... لو أنهم قبل بينهم ربعوا
راجع: الأغاني (5: 135، 8: 54) والمكاثرة 38 واللآلي 203.
2/ 415 = 1/ 233 - في قول الأحوص:
"فأنا ابن الذي حمت لحمة الدُّبْ ... ر قتيل اللحيان يوم رجِيعِ"
+ الصواب: "الرجيع" محلى بأل. فإني لم أجده منكرًا في كتب المغازي والسير ولا غيرها. راجع ابن هشام مع الروض (2: 172) والأغاني (4: 40).
2/ 17 = 1/ 235 - "وقال أبو إسحاق إبراهيم النجيرمي".
+ في الطبعة الأولى (البحيري)، وهو خطأ.
(1/311)

2/ 19 = 1/ 235 - قوله:
"ولكنّي أمضي على ذاك مُقدِمًا ... إذا بعض من يَلقى الحروب تكعكعَا"
+ في الطبعة الأولى (من يلقَ). وهو خطأ.
2/ 21 = 1/ 237 - قوله: "وعزم عليه ليقتلنّ مالكًا إن أخذه".
+ هذا عجيب، فإن المعروف أن أبا بكر - رضي الله عنه - أظهر على قتله جزعا. جاء في تاريخ ابن عساكر (5: 105): ولما قدم أبو قتادة على أبي بكر وأخبره بقتل مالك وأصحابه جزع جزعًا شديدًا الخ. وفي الكامل (ليبسيك 761) أن أبا بكر قال: والله ما دعوته، ولا غررته.
2/ 21 = 1/ 237 - "فلم يجبه أحد غير بني بهان".
+ "بهان" كقطام: من أعلام النساء.
2/ 22 = 1/ 237 - "ضرار بن الأزور الأسدي".
+ كذا في الكامل (ليبسيك 761) والإصابة 2: 208 وغيرهما. وعند الأنباري (526) ضرار بن الأسود الأزدي. وأراه تصحيفًا.
2/ 22 = 1/ 237 - قول متمم: "نعم القتيل إذا الرياح تحدَّبت. . .".
+ لا معنى لتحدبت. والرواية المعروفة (تناوحت). انظر: الكامل (ليبسيك 761) وغيره.
2/ 25 = 1/ 239 قول سهيل: "كئيب واكف العينين بالحسَراتِ منفرد".
+ في المطبوعة (بالحسرة) وهو تصحيف.
2/ 25 = 1/ 239 قول سهيل:
"فيمسك قلبه بيد ... ويمسح عينه بيدِ"
+ في الأصلين (ويمسك عينه). والتصويب من الأغاني
(1: 235 دار الكتب) والديوان.
(1/312)

2/ 25 = 1/ 239 - قوله:
"أتاني كتابٌ لم ير الناس مثله ... أبين بكافورٍ ومسكٍ وعنبرِ"
+ في الأغاني (1: 236 دار الكتب": "أمدّ بكافور" قال الميمني: "أمدّ" من المداد.
2/ 25 = 1/ 239 - قوله:
"فقرطاسة قوهيَّة ورِباطُه ... بِعقْدٍ من الياقوتِ صافٍ وجوهرُ"
+ في المطبوعة الأولى "بعقد من الياقوت خاف". وهو تصحيف.
2/ 26 = 1/ 239 - قوله:
"وعنوانه من مستهامٍ فؤادُه ... إلى هائم صبٍّ من الحزن مُسعَرِ
+ ويروى (من الوجد مشعر).
2/ 27 = 1/ 240 - "عمرو بن مخزوم المخزومي".
+ هذه الكلمة أتعبني تصحيحها. فحفظي (عمر بن مخزوم) كما في الاشتقاق (61 أو 63) والسبائك (65). وفي نهاية القلقشندي (335) وعامة كتب الأدب أو سائرها (عمرو) بالواو. والذي يجذب إلى ما حفظته ما رأيته في التلقيح 115 في المسمين بعمر (عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي). وهذا ظاهر في أنَّه تسمى باسم بعض آبائه وهو عمر بن مخزوم. وليعلم أن نسخة الأصل من الاشتقاق نسخة الحافظ النسابة الأخباري مغلطاي، وهو الذي كتب عليها طررًا ثمينة. وانظر ما سيأتي عن عمر بن مخزوم في حاشية الشاهد الحادي والتسعين.
2/ 27 = 1/ 240 - "وأم عمرو بن الخطَّاب حنتمة بنت هاشم بن المغيرة".
+ كان محشى الطبعة الأولى قال: (الصواب أن أم عمر بن الخطاب بنت هاشم بن المغيرة أخو هشام بن أبي جهل) فقال
(1/313)

العلامة الميمني: هشام بن المغيرة أبو أبي جهل لا أخو ابن أبي جهل. وفي ابن أبي الحديد (4: 296) أن حنتمة هي بنت هاشم بن المغيرة، ولم يكن لهاشم من الولد غيرها. فصواب عبارة المحشي: (بنت هاشم بن المغيرة أخي هشام بن المغيرة بن أبي جهل). وفي المعارف لابن قتيبة (90 غوتنغن) بنت هشام بن المغيرة كما كانت في الطبعة الأولى، وليس بصواب.
2/ 32 = 1/ 242 - قوله: يا جند أخبرني ولست بمخبري *. . . . . .
+ كانت في الأصل (يا جندب). والصواب (يا جند) مرخمٌ (يا جندب) ليتزن الشعر.
2/ 32 = 14/ 243 - قوله:
لا أم لي إن كان ذاك ولا أبُ
+ الشعر لضمرة على ما ذكره الأصفهاني (العيني 2: 339)، أو لهمام أخي جساس على ما في حماسة ابن الشجري (67) والتبريزي 2: 198، أو لرجل من بني عبد مناف قبل الإِسلام بخمسمائة سنة عن ابن الأعرابي عند العيني (2: 339)، أو لبعض مذحج كما في كتاب سيبويه (1: 161) بزيادة (هو هني آبن أحمر الكناني) بين القوسين. (والذي نقله البغدادي عن شرح أبيات سيبويه أنَّه لبعض مذحج لا حاجة إليه إذا كان في أصل الكتاب). ولهني في جمهرة العسكري (1: 281 مصر). وسماه ابن الجراح في رسالته إلى ابن المناجم في من سمى عمرًا من الشعراء: عمرو بن الحارث بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة. قال: وهو الأحمر. وفي هذا أمران: الأوّل أن قول الذي ألحق في الكتاب (هو هني) لا يصح، فإنَّه على هذا من كنانة لا من مذحج، وفي اللآلي لرجل من بني عبد مناة من كنانة. والآخر أن الشعر للأحمر لا لابنه هني. أو لعمرو بن الغوث عن أبي الندى في معجم البلدان، رسم أجأ. وبقي على البغدادي من الأقوال ما أنا ذاكره: أو
(1/314)

لعامر بن جوين الطائي، أو لمنقذ بن مرة الكناني كما في حماسة البحتري 118 من الفطوغرافية.
2/ 33 = 1/ 243 - "هو لزرافة الباهلي".
+ كانت في الأصل (لزراقة) بالقاف. وهو تصحيف.
2/ 39 = 1/ 346 - "فنابذته فقال".
+ في المطبوعة (فتنابذته) وهو تصحيف.
2/ 42 = 1/ 248 - "وهذا البيت من قصيدة للأحوص الأنصاري" (موكَّلُ).
+ هي في الأغاني (18: 196).
2/ 42 = 1/ 248 - ولقد شكوت إليك بعض صبابتي ... ولما كتمت من الصبابة أطولُ
+ في الأصل (ولقد كتمت). وهو خطأ.
2/ 42 = 2/ 248 - فصددتُ عنك وما صددتُ لبغضةٍ ... أخشى مقالة كاشحٍ لا يَغفُل
+ في الأغاني: "لا يعقل".
2/ 43 = 1/ 248 - "وعاتكة هي بنت يزيد بن معاوية".
+ قوله عاتكة بنت يزيد أراه غلطًا، فإنها كانت عند عبد الملك بالشام، ولم يكن الشاعر ليجسر على أن يشبب بزوج الخليفة. وفي اللآلي 63 أنها عاتكة بنت عبد الله بن معاوية بن أبي سفيان، وعبد الله هو الذي يلقب بمثقب، وكانت عند يزيد بن عبد الملك، وأمّ يزيد هذا عاتكة بنت يزيد بن معاوية. انتهى. وأراه الصواب. غير أن عبد الله بن معاوية لم يعقب كما في المعارف 105 طبعة ألمانيا، فالصواب كما في الأغاني 18: 197 أنها بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية. وكان ليزيد ثلاثة من الأولاد يسمون عبد الله كما في المعارف 179: الأكبر والأصغر وأصغر الأصاغر. وفي الوفيات 1: 185 أنها عاتكة بنت عبد الله بن أبي سفيان الأموي. وفيه خرم صوابه كما قلنا بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان.
(1/315)

2/ 45 = 1/ 249 - "قال: فليدفع إليه مضاعفًا".
+ هذا كله من الأغاني 18: 195.
2/ 45 = 1/ 249 - فلقد رأيتك قبل ذاك وإنني ... لموكّلٌ بهواك لو متجنَّبُ
+ في الأغاني (أو يتقرب). ولعل صوابهما (أو متقرب).
2/ 45 = 1/ 249 - إذ نحن في الزمن الرخيّ وأنتم ... متجاوزون كلامكم لا يرقبُ
+ الصواب إن شاء الله (متجاورُون طلابكم لا يرقب).
2/ 45 = 1/ 249 " تبكي الحمامة شجوها فيهيجُني". . .
+ الصواب (فتهيجني". . .
2/ 45 = 1/ 249 - وتهبُّ سارية الرياح من أرضكم ... فأرى البلاد بها يطل ويجنب
+ (تطل وتخصب) هو الصواب [كما في الأغاني].
2/ 46 = 1/ 250 - وأرى الصديق يودكم فأودُّه ... إن كان ينسب منكِ أو يتنسَّبُ
+ في الأغاني (وأرى العدو يودكم) وأراه الصواب. وفيه (أو لا ينسب).
2/ 46 = 1/ 250 - "ثمَّ قال: يا خال هَبْ لي عرض أخي".
+ في الأغاني (يا أخي هب لي عرض أبي بكر) وهو الظاهر.
2/ 51 = 1/ 552 - لامية أبي طالب:
خليلي ما أذني لأول عاذل ... بصغواء في حق ولا عند باطلِ
+ واللامية في السيرة بهامش الروض الأنف (1: 173) وطبعة ألمانيا 172.
(1/316)

2/ 53 = 1/ 254 - قيامًا معا مستقبلين رتاحَه ... لدي حيث يقضي حِلْفَه كل نافلِ
+ في الأصل (خلفه) بالمعجمة. وهو خطأ.
2/ 61 = 1/ 258 بميزان قسط لا يخِسُّ شعيرةً ... له شاهد من نفسه غير عائلِ
+ وفي غير السيرة (لا يحص شعيرة) بالبناء للمجهول، من حص الشعر أذهبه ويروي (لا يخيس) بمعنى لا يفسد ولا يكسد.
2/ 62 = 1/ 259 - "زهير هو ابن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم".
+ وكذا في السيرة بهامش الروض: 1: 180 (عمر بن مخزوم)، وهو يجذب إلى ما ذهبنا إليه في الهامش رقم 1 ص 27 من هذا الجزء.
2/ 65 = 1/ 261 - "ولم يذكر البيتين الأولين مطلع القصيدة في رواية الشامي، ولا تعرض لهما السهيلي بشيء" [لامية أبي طالب].
+ الذي صح لأبي طالب من القصيدة أبيات. قال ابن هشام بعد أن سرد القصيدة (هامش الروض 1: 179): "وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها". أقول: وهي بحيث ترى قد شانها كثرة الزحافات ورخاوة البنية، وفيها من التجوزات اللغوية والنحوية ما لا يستهان به. قال الجمحي (ص 60): رأيت في كتاب كتبه يوسف بن سعد صاحبنا من أكثر من مائة سنة (كذا) وقد علمت أن قد زاد الناس فيها فلا أدري أين منتهاها. (قال العاجز: إلى ربك منتهاها) وسألني الأصمعي عنها فقلت صحيحة. قال أتدري أين منتهاها؟ قلت: لا أدري. وقال (ص 4): وممن هجن الشعر وأفسده وحمل منه كل غثاء محمَّد بن إسحاق. . . إلى آخر ما نعى به عليه.
2/ 66 = 1/ 261 - وأن عليه في العباد موَدّةً ... وخير فيمن خصّه الله بالحبِّ
+ الرواية في السيدة (ولا خير ممن خصه الله بالحب) قال السهيلي (1: 221) وهو مشكل جدًّا، لأنَّ (لا) في باب
(1/317)

التبرئة لا تنصب مثل هذا إلا منونا. . . . الخ. والذي هنا (وخُيّر ممن) لا يحوج إلى تأويل إن صح.
2/ 69 = 1/ 263 - "أجدّك ودَّعتَ الدُّمَى والولائدَا".
+ في المطبوعة (والولائد) وهو خطأ. والرواية في الديوان وغيره (ودعت الصبي) وعجزه: وأصبحت بعد الجور فيهن قاصدا.
2/ 69 = 1/ 263 - "الشلوبين".
+ الشلوبين -ومعناه بالاسبَانية الأبيض الأشقر- وأذكر أنَّه بالباء الفارسية كما هنا. ترجم له في التكملة 2/ 658 رقم 1829 والنفح (2: 287 مصر) والبغية 364، وتوفي سنة 645 ه.
2/ 69 = 1/ 263 - أبيات قس (كراكما /. . . .).
+ أبيات قس في الأغاني 14: 41 والشريش 2: 187. وهي في الأوّل 11 بيتًا، وفي الثاني 7 كالخزانة.
2/ 70 = 1/ 263 - ألم تعلما أنّي بسَمعان مفردًا
+ الصواب "مفردٌ".
2/ 70 = 1/ 263 - كأنكما والموت أقرب غائبٍ.
+ في الأغاني والشريشي: "غاية".
2/ 73 = 1/ 265 - قال:
يا عمرو إن لا تدع شتمي ومنقصتي ... أضربك حتى تقول الهامة اسقوني
+ هو ذو الإِصبع العدواني.
2/ 75 = 1/ 266 - "بلغني أن ثلاثة نفر من أهل الكوفة كانوا في الجيش الذي وجهه الحجاج إلى الديلم".
+ وعند البلاذري (ص 333 مصر) أن ذلك كان سنة 253 إذ وجه المعتز موسى بن بغا الكبير إلى الديلم، وكان هؤلاء الندمان الثلاثة من الكوفة في ذلك الجيش.
(1/318)

2/ 76 = 1/ 267 - "وقال آخرون: هذا الشعر لنصر بن غالب يَرثى به أوس بن خالد [وأنسًا].
+ سقطت هذه الكلمة من النسختين، وهي عن ياقوت (مادة "راوند").
2/ 77 = 1/ 267 - "راوند الأكبر بن بيو راسف الضحاك".
+ في المطبوعة (هراسف). والصواب كما في معجم البلدان (بيوراسف) وأصله بالفارسية بِيوَرْأَسْبْ.
2/ 77 = 1/ 267 - "والدهقان معرب دهجان".
+ أصله بالفارسية دِهْكَان بالكاف الفارسية.
2/ 79 = 1/ 268 - "وفي نسبه خلاف، فقيل: قس بن ساعدة بن حذافة بن زفر".
+ هذا عن المعمرين 76 ليدن (وهي مطبوعة عن نسخة البغدادي) وفي الإِصابة 3: 279: ابن جذامة بن زفر.
2/ 79 = 1/ 268 - "وقيل: هو قس بن ساعدة. . . . . . . . . . . بن واثلة بن الطشان بن عوذ بن مناة بن يقدم بن أفص بن دُعمى بن اياد".
+ الظاهر أن هذا السياق عن الأغاني (14: 40) وفيه: واثلة بن الطمثان بن زيد مناة بن يقدم (تهدم تصحيف).
2/ 79 = 1/ 268 - "وقيل: هو ابن ساعدة بن عمرو بن شمر. . ."
+ الذي في الأغاني: وقيل مكان عمرو (في النسب الأوّل) شمر. فلا يكون ساعدة على هذا إلا ابن شمر بن عدي.
2/ 85 = 1/ 271 - دعوت فتىً أجاب فتىً دعاه ... بلبَّيهِ أشمّ شمردَليّ
+ في المطبوعة الأولى (شمرذلي)، وهو خطأ. وهو من كلمة حماسية شرحها التبريزي 4: 155.
2/ 86 = 1/ 272 - "وقيل: إنما يفعلون ذلك ليذكر كل واحد منهما صاحبه به".
(1/319)

+ عند ابن أبي الحديد 4: 441 وصبح الأعشى 1: 407 (ولعل مثله عند النويري أيضًا): زعموا أن المرأة إذا أحبت رجلًا وأحبها فشقت رداءه وشق برقعها صلح حبهما ودام، وإن لم يفعلا ذلك فسد. ورَويا (شق بالبرد برقع).
2/ 89 = 1/ 274 - توسّدني كفًّا وتثنى بمعصمٍ ... عليّ وتحوي رجلَها من ورائيا
+ وكذا في حماسة ابن الشجري 160، وفي اللآليء 177: (تحنو). وفي محاسن الجاحظ سنة 1330 ص 223: (تنحو).
2/ 95 = 1/ 276 - "بتنا بحسّان ومعزاه تَئِطّ".
+ في الطبعة الأولى (يئط) بالياء. والتصحيح من الكامل طبعة ليبسيك ص 518.
2/ 101 = 1/ 279 - تحسّب هوّاسٌ وأيقن أنني ... بها مفتدٍ من واحدٍ لا أغامرُهْ
ظللنا معًا جارين نحترس الثأي ... يُسائرني من ختله وأسائِرُهْ
+ البيتان (1) في أمالي القالي الطبعة الأولى (1: 240) والثانية (1: 236) للغنوي (؟) وفي اللآليء 128 لشاعر من بلهجيم. وقال الجرمي: لآبي سدرة الأعرابي. وقد أورد أبو زيد في نوادره هو 190 وسيبويه 1/ 159 البيت الشاهد تلو البيت الأول. والبيت الأول منفردًا عند الاشننداني 75 والأنباري 344. و (تحسب) في اللآليء (تهوس). و (ليسايرني. . . وأسائره) من السؤر. وكانت في الأصل (ليسايرني. . . وأسايرُه) بالياء وهو خطأ. هذا، ووجدت في الحيوان 6: 79 رواية البيت عن الأصمعي: ليشاربني من نطفة وأشار به. والروي باء كما ترى.
__________
(1) البيت الثاني لا غير (م. ي.).
(1/320)

2/ 106 = 1/ 282 - "والخطابي هو الإمام أبو سليمان حَمْد بن محمَّد. . ."
+ في الأصل (أحمد). وقد كثر هذا الغلط عند كل من ترجم له كالسمعاني 203 واليتيمة 4: 231. والصواب في اسمه (حمد) بسكون الميم. راجع معجم الأدباء 4: 141. وكان في ذلك العصر من اسمه حمد، وترى في "أبي العلاء وما إليه" ص 162 ترجمة ابن فورجة وهو محمد بن حمد.
2/ 106 = 1/ 282 - "وأنشد له [للخطابي] أيضًا".
+ ليس هذا صوابًا [فهما لعمر بن أبي عمر السنجري] أخذهما من بيتي الخطابي المارين كما صرّح بذلك الثعالبي [في اليتيمة 4: 232]، وأرى البغدادي رحمه الله نقل البيتين ولم يتأمل ما تقدمهما من النثر.
2/ 106 = 1/ 282 - وليس اغترابي في سجستان أنني ... عدمت بها الإخوان والدار والأهلا
+ في الأصل "غربت". والتصحيح من اليتيمة (4: 332).
2/ 109 = 1/ 283 - "وهذان البيتان من رجز العجّاج".
+ الأشطار في الرجز كالأبيات في القصيدة، فقد تسامح رحمه الله.
2/ 109 = 1/ 284 - "وفي أمثال أبي عبيد: أفضيت إليه بشُقوري"
+ في المطبوعة "أنصيت إليه" وهو تصحيف. راجع الميداني في طبعاته ولاءً 2: 15، 12، 16 والمستقصى والعسكري 1: 295 مصر قال: ورواه الأصمعي (دفقت لهم شقوري). وفي معناه (أخبرته بعجزي وبجري) وعند الميداني 1: 215، 165، 225 (أخبرته خبوري وشقوري وفقوري).
2/ 115 = 1/ 286 - "روى المرزباني في الموشح. . ."
+ هذا في الموشح ص 38. وقد تقدم لنا أنَّه يخلط بينه وبين طبقات الشعراء للمرزباني.
(1/321)

2/ 117 = 1/ 287 - "فرأى زوجته المتجردة يومًا وغشيها أمر سقط نصيفها".
+ وجه الكلام: سقط من أجله نصيفها.
2/ 118 = 1/ 288 ستة أباؤهم ما هم ... هم خير من يشرف صفو المرامْ
+ كذا في المطبوعة، وكذا في مقدمة جمهرة الأشعار (ستة). ولكني أرى الصواب (خمسة) كما في ديوانه نسخة شيفر وملحق أشعار الستة والأغاني 9: 162. وأرى أن تقرأ:
خمسةُ آبائِهِمِي ما هُمُوْ
ولو نونت (خمسة اختل الوزن).
2/ 122 = 1/ 290 - "أن قرفة أحد بني عبد مناف. . ."
+ في المطبوعة قرقة. وقرقة من الأعلام، أغفل عنه اللسان والتاج، وأرى الصواب "قرفة" كما في الأغاني (5121) وهو في المثل: "أمنع من أم قرفة".
2/ 123 = 1/ 290 - "أودى بنو بدرٍ بها، وأُتتا"
+ انتا: من الأون، وهو البطء كما فسره التبريزي (1: 204).
2/ 125 = 1/ 291 - "سالم بن دارة هو سالم بن مسافع بن عقبة [بن شريح]. . . ."
+ الزيادة عن المرزباني والأصبهاني.
2/ 125 = 1/ 291 - "دارة لقب أمّة، واسمها سِيقاء".
+ في الإِصابة (2: 108) عن الأغاني 5021 (وهذا دليل على أن الجزء الحادي والعشرين هو من الأغاني كما قدمنا): أن دارة جد سالم وهو يربوع.
2/ 127 = 1/ 292 - "وفيشةً متى تَرَيها تشفرِي".
+ عند التبريزي (تسفري).
2/ 128 = 1/ 293 - "مشيَّإِ أعجب بخلق الرحمن".
+ ويروى "مشنا".
(1/322)

2/ 128 = 1/ 293 - "كلّ مِتَلِّ كالعمود جوفَانْ".
+ في المطبوعة (كل مثل) بالمثلثة، وهو تصحيف.
2/ 130 = 1/ 294 - "أنا زميل قاتل ابن دارَهْ".
+ في المطبوعة: "أيا زميل. . ." وهو تصحيف. وزميل هذا ترجم له في الإصابة 1: 579.
2/ 135 = 1/ 296 - "حسينًا حين يطلب بذلَ نصري
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . ."
+ في (مقتل أبي محنف لوط) طبعة بومباي ص 29 "نصر مثلي".
2/ 138 = 1/ 298 - "ورثى الحسين وأصحابه الذين قُتِلوا معه بالشعر المتقدم".
+ في مقتل أبي محنف كما ذكرنا. وهو المأخذ الذي أخذ منه السكرى في اللصوص، إلا أنَّه ليس في الرثاء، وإنما أنشده على قعوده عن نصرة الحسين بعد أن سار إلى كربلاء وفارقه، غير أن الأبيات الميمية ليست له ألبتة، وإنما هي للحر بن يزيد الرياحي كما هو عند أبي محنف 45 فلا أدري هل هذا الوهم من أبي سعيد أو من نساخ كتابه أو من البغدادي. وفي الخبر أيضًا اختلاف، وذلك أن حسينًا لما رأى جد القتال استصرخ واحدًا واحدًا من أصحابه إلى أن استنجد الحرّ، فقدم ولده فاستشهد بعد أن أبلى بلاءً حسنًا، ثمَّ استأذن الحرّ الحسين في البراز بنفسه، فبرز وأنشد:
أكون أميرًا غادرًا وابن غادرٍ ... إذًا. . . . . . . . . . . . . . . الأبيات
ثمَّ برز فقتل بعد أن أبلى وأبلى، وألقوا رأسه بين يدي الحسين، فرثاه بقوله:
فنعم الحرّ حرّ بني رياحٍ ... الأربعة الأبيات.
(1/323)

2/ 139 = 1/ 299 - . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ألا كل نفس لا تسدّد، نادِمَهْ
+ في مقتل أبي محنف: لا تؤاسيه نادمة.
2/ 139 = 1/ 299 - وقفت على أجداثهم ومجالهم ... فكاد الحشا يقضّ والعين ساجمهْ
+ في المطبوعة (ومحالهم). وفي أبي محنف: على أجسادهم وقبورهم. . . . ينفت والعين.
2/ 139 = 1/ 299 - . . . . . . . . . . . . سراعًا ... إلى الهيجا حُماةً ضَبارِمَهْ
+ في المطبوعة (ضيارمة) بالياء المثناة، وهو خطأ. وضَبارمة (بالضاد المفتوحة والباء الموحدة) جمع ضُبارمة (بضم الضاد)، وهذا الجمع أغفل عنه اللسان والتاج. وعند أبي محنف (ليوثا ضراغِمَه).
2/ 139 = 1/ 299 - . . . . . . . . . . . . . . . ... بأسيافهم آساد غِيلٍ ضراغمَهْ
+ عند أبي محنف: قشاعمه.
2/ 140 = 1/ 299 - وقد فصل السكري وقائعه وحروبه، وجمع أشعاره في كتاب اللصوص. . . .
+ هو الذي طبع منه المستشرق رأيت الإنكليزي بليدن في مجموعة جرزة الحاطب ديوان طهمان الكلابي اللص، من غير أن يشعر بذلك، فانظر رسوم أمكنته في معجم البلدان تجزم بما قلنا.
2/ 141 = 1/ 300 - "هذا البيت [الضرارُ] لمهلهل أخي كليب، أول أبيات ثلاثة. . .".
+ الأبيات في حديث البسوس 52 ثمانية مصحفة، هاكها بعد تصحيحها وتصحيح ما في الخزانة بقدر الطاقة:
(1/324)

يا لَبكرٍ أنشروا لي كليبًا ... يا لبكرٍ أين أين الفرارُ
يا لبكر اظْعنوا ثمَّ حُلُّوْا ... صَرَّحَ الشرُّ وباحَ السرارُ
سفهتْ شيبانُ لما التقينا ... إن عود التغلبي نُضَار
يا كليبَ الخير لستُ براضٍ ... دون روح تراح منه الديار
أو أغادر قتلَى تقرُّ بعيني ... ويؤدّي ما عنده المستعار
اسألوا جهرة إيادًا ولَخْمًا ... والحليفين حين سرنا وساروا
إذ دلفناهم وبكرًا جميعًا ... فأسَرنا سَرَاتَهم حين سارُوا
وقتلنا قيس بن عيلان حتى ... أمعنوا في الفرار حين الفرارُ
والأبيات كما ترى من وزنين مختلفين: الأولى من الرمل،
والآخرة من الخفيف، فضلًا عن الأغلاط، وهي أكثر في
الأصل مما بقي منها هنا. وأرى بعض الأشعار - لا سيما الطوال
منها - مفتعلًا، وإن رواها ابن إسحاق والكلبي.
2/ 142 = 1/ 300 - تلك شيبانٌ تقول لبكر ... صرَّخ الشر وباح الشَّرار
+ وهن على وهن. والصواب (السرار) أي ظهر السر. نعم لو كان (باخ الشرار) بالخاء والشين بمعنى خمدت النار لكان شيئًا.
2/ 142 = 1/ 300 - و (مهلهل) قال الآمدي: اسمه امرؤ القيس. . .".
+ لا يذهبن عليك أن تحكم بالغلط على تسمية مهلهل بامرئ القيس. فقد قال البكري في اللآليء ص 29: ومن قال أن اسمه امرؤ القيس يروي هذا البيت: يا امرأ القيس حان وقت الفراق. ويقول: أن هذا إنما هو أخوه. اه.
والبيت من قصيدة في خبر البسوس ص 114 في خمسة عشر بيتًا، والأغاني 4: 147، وعند العيني 4: 211 وهذا لفظه: "ضربت صدرها إليّ وقالت ... ياعديا. . . . . . . . . . . .
البيت. أقول: قائله هو مهلهل، واسمه امرؤ القيس الخ". فكأنه يرى أن عديا هو أخو امرئ القيس مهلهل. ولكن في خبر البسوس 29 كان لكليب أربعة إخوة: عدي وهو مهلهل،
(1/325)

والسجاد؟ الشاعر، وامرؤ القيس، وعبد الله بنو ربيعة.
2/ 142 = 1/ 300 - "اسمه امرؤ القيس بن ربيعة بن الحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غانم بن تغلب".
+ سياقه النسب كذا في الأغاني 4: 148 غير غنم بدل غانم، وكذا غنم في مختصر كتاب الآمدي في دار الكتب المصرية وفي السبائك 55. فغانم لعله مصحف. وعند السيوطي 225 ربيعة بن مرة بن الحارث.
2/ 143 = 1/ 300 - هلهلت أثأر حالكًا أو صِنْبِلا.
+ في المطبوعة "ضِئبلا" بالضاد والهمزة، وهو تصحيف.
2/ 145 = 1/ 301 - لعمري لو أصبحت في دار منقدٍ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
+ في حرب البسوس 35 "في آل منقر".
2/ 145 = 1/ 301 - الأبيات (لأبياتي / شاتي / أمواتِ).
+ في حرب البسوس 35 بعد هذه الثلاثة الأبيات أربعة أخرى تتبعها.
2/ 145 = 1/ 301 - "دون عليان خرط القتاد".
+ هو مثل. وعليان بالعين في شعر أبي العلاء المعري التنوير 2: 127 سنة 1303 ه. قال الميداني "1: 236، 181، 247): وفي النسخ المعتمدة بالغين. واللفظ في كتاب البسوس 35 "دون عقره خرط القتاد في الليلة الطخْيَاء" والطحناء تصحيف.
2/ 145 = 1/ 301 - "فمروا على نهر يقال له "شُبَيث".
+ في المطبوعة الأولى (شبيب". والتصحيح عن المعجم لياقوت.
2/ 147 = 1/ 302 - "وانقبض الحارث بن عباد في أهل بيته (وهو أبو بجير وفارس النعامة). . .
(1/326)

+ وفي الصفحة التالية أن بجيرًا هو ابن أخي الحارث بن عباد، وهو المعروف. وفي البسوس 58 أنَّه ابنه.
2/ 151 = 1/ 304 - " وقيل: بل قُتِل [أي مهلهل] ". . . [والبيتان (مجدّلا / يُقتلا)].
+ انظر خبر مقتله في كتاب البسوس 116 وسمى الابنة سليمى، وهي امرأة الهجرس بن كليب. وعنه من غير عزو في تزيين نهاية الأرب 278 وعنده سلمى. والعمدة 1: 211. في طبقات الشافعية عن بدائع البدائة 1: 146 لتاجر مصري في عبديه هذان البيتان مع خبر يشبه ما هنا. وهما خبران في مقتل مهلهل في البسوس واللآلي 7، 8. وفي سياق الخبر ورواية الأبيات في هذه الكتب اختلاف.
2/ 153 = 1/ 305 - "أوردها المبرد في كتاب الاعتنان، والقالي في أماليه. . .".
+ في الطبعتين 2: 143 و 141.
2/ 155 = 1/ 306 - قول جرير:
"أقول لعيني قد تحدّر ماؤها ... متى كان حكم الله في كَرَب النخلِ"
+ الرواية في كتاب المؤتلف والمختلف للآمدي (في قطعته الخطية التي عندي): "أقول وعيني" وهو الصواب، وفي اللآلي: 189 "أقول ولم أملك سوابق عبرة" (أي كالذي عند ابن قتيبة).
2/ 155 = 1/ 306 - "كذا في شرح أمالي القالي لأبي عبيد البكري".
+ اللآليء 189. ومثله عند السهيلي 2: 135.
2/ 158 = 1/ 308 - في نسب الصلتان العبدي: ". . . . . . وهو أحد بني محارب بن عمرو بن وديعة [بن لُكَيز بن أفصى]. . . ."
+ الزيادة عن كتاب الآمدي. ونسختي منه معارضة على نسخة السمسمى وعلى نسخة الآمدي نفسه.
(1/327)

2/ 158 = 1/ 308 - "قال أبو عمرو بُنْدار".
+ بُندار بن لُرَّة الكَرَجي. واضبِطْه فقد صحفه كلّهم أو جلُّهم.
2/ 158 = 1/ 308 - "في كتاب معاني الشعراء".
+ اسم كتابه (معاني الشعر) كما في كتاب الآمدي نفسه.
2/ 158 = 1/ 308 - "قال أبو زيد - أحسبه أنشدنيه - في صفة ناقته".
+ أفسد عبارة الآمدي وأحالها. وصوابها " أنشدنيه الصلتان الضبي في. . .".
2/ 158 = 1/ 308 كأنّ يدَي عنْسى إذا هي هجَّرتْ ... هراوة حُبَّى تنفُض الغُصُنَ اللَّدْنَا
+ في المطبوعة (هراوة حنى) بالنون. والصواب (حبى) بالباء كعليا، وهي في أسماء النساء معروفة. انظر المثل "أشبق من حبي" في كتابي معجم الأمثال السائرة. قال: ولا وجد حبّى بابن أُمّ كلاب.
2/ 159 = 1/ 308 - "ومن مشهور شعر الصلتان العبدي، أنشدنيه ابن قتيبة في كتاب الشعراء. . ." (العشِيّ /. . .).
+ طبقاته 316، والحماسة (التبريزي 3: 112 بولاق)، ومعاهد التنصيص 1: 27. إلا أن في كتاب الحيوان 3: 148 (ونقله عنه العباسي أيضًا) أن الأبيات للصلتان السعدي وهو غير العبدي. أقول: وهو رابع الصلتانين، فات الآمدي.
2/ 159 = 1/ 308 - بنيّ بداخِبّ نجوى الرجالِ ... فكن عند سرّك خبَّ النجى
+ في المطبوعة (خبء نجوى الرحال. . خب النجى). وهو تصحيف.
2/ 159 = 1/ 308 - كما الصمت أدنى لبعض الرشاد ... فبعض التكلّم أدنى لعِيّ
+ في المطبوعة "وبعض التكلم"، وهو تصحيف.
(1/328)

2/ 159 = 1/ 308 - ودَعِ النفس اتباع الهوى ... فما للفتى كل ما يشتهِي
+ البيت ليس بالحماسة ولا سائر الكتب، ولا هو متزن، ولا أدري من أين أتى به. وفي الأبيات زيادة في المعاهد.
2/ 162 = 1/ 310 - "حيث جاور غفارًا. . .".
+ في الأغاني "عتابا".
2/ 164 = 1/ 311 - "والظاهر أن هذه الأبيات ليست منتظمة في نسق واحد".
[بائية جرير].
+ الأبيات متسقة لا خرم فيها ولا خلل. وهي في ديوان جرير (1: 28) أتَمّ، والتي هنا هي 1، 12 - 17 مما في الديوان.
2/ 169 = 1/ 313 - أمن عمل الجرّاف أمسِ وظُلمِه ... وعُدوانِه أعتبتمونا براسِمِ
+ أورد سيبويه والأعلم (1: 288) هذا البيت الثاني، وبعده:
أميري عداء إن حبسنا عليهما ... بهائم مال أوديَا بالبهائِم
ولم يعزهما الأعلم. وهما في التاج واللسان (جرف). والجرّاف: ضبط بفتح الجيم في سيبويه، وبضمها في اللسان.
2/ 170 = 1/ 314 - "وقصيدة عبد يغوث مسطورة في المفضليات، وفي ذيل أمالي القالي. . .".
+ وفي الأغاني (15: 72) والنقائض 152.
2/ 176 = 1/ 317 - "وأما قصيدة مالك بن الريب فهي ثمانية وخمسون بيتًا، وهي هذه. . . " [يأتيه].
+ القصيدة في ذيل الأمالي (3: 135 الطبعة الثانية) وهي
(1/329)

مفضلية 315 تجدها مع الخبر في العقد (3: 357 في أربعة أجزاء) وفي معجم البلدان متفرقة في أسماء الأماكن المذكورة فيها.
2/ 182 = 1/ 320 - "ألصّ من شظاظ".
+ المثل عند الميداني في طبعاته (2: 175، 138، 186) والمستقصى، وطبقات ابن قتيبة والأساس والنويري (2: 122).
2/ 182 = 1/ 321 - "فلما رآه سعيد، أعجبه".
+ في المطبوعة "سعد"، وهو خطأ.
2/ 183 = 1/ 321 - "والله أعلم أي ذلك [كان].
+ الزيادة من الأمالي (3: 153 ثانية).
2/ 183 = 1/ 321 - فإن لنا عنكم مزاحًا ونزحة
+ كذا في الحماسة أيضًا، وهي أوجه. وفي المطبوعة (مراحًا) بالمهملة. وفي الشعراء (نزاحًا).
2/ 184 = 1/ 321 - العبد يقرع بالعصا ... والحرّ تكفيه الملامَهْ
+ هذا البيت من قصيدة ابن مفرغ في أمالي الزجاجي الصغرى 30.
2/ 185 = 1/ 322 - وجموع غسّان الملو ... كِ أتينَهم وقد انطوينا
+ في الأصل (أتيتهم). والصواب (أتينهم) يعني الخيل، وهي لا تحتاج في إرجاع الضمير إليها إلى ذكر سابق. ووردت (أتينهم) بالنون في ديوان عبيد 28 ومختارات ابن الشجري والأغاني.
2/ 186 = 1/ 323 - "وعَبِيد هو بفتح العين وكسر الموحدة ابن الأبرص. . .".
+ هذا الضبط هو الصواب. وكذا هو مضبوطًا في الوفيات بآخر
(1/330)

ترجمة ابن دريد، والمؤتلف للحافظ عبد الغني طبعة الهند ص 83، والمشتبه للذهبي ص 341. وله شواهد، منها في ديوانه ص 3: (أقفر من أهله عبيد) وسيأتي في ص 189. وفي الخزانة:
ياذا الزمانة هل رأيت عبيدًا
ويتقدمه القوافي (لدودا، سعودا) كما ترى قريبًا. وفي التنوير للرستُمِيّ:
- كسون عبيدًا ثياب العبيد ... وأضحى لبيد لديها بليدًا
ولأبي تمام في ديوانه:
يوم يبغيهم كيوم عبيد
وفي لزوم ما لا يلزم:
كما اختل في نظم القريض عبيد
وفي رسالة الغفران 23 "ثمَّ ينصرف إلى عبيد، فإذا هو قد أعطي بقاء التأبيد".
وقد وجدناه مشكولًا على الصواب في النسخ الصحيحة، كالمؤتلف للآمدي، والمختارات بخط مؤلفها، وأضداد ابن الأنباري وغيرها.
2/ 187 = 1/ 323 - ولتأتيَنْ بعدي قرون حمَّة ... ترعى مخارم أيكة ولدودًا
+ في المطبوعة (محارم) بالمهملة، والتصحيح من المعمرين ليدن 66.
2/ 189 = 1/ 324 - "ثلاث خصال كسحابات عاد، واردها شرُّ وارد".
+ وفي اللآلئ 201 كأنه بيت:
- خيرتني بين سحابات عاد ... أردت من ذلك شر المراد
ولكن مثل ما هنا في الأغاني 19: 87 ومعجم البلدان
(1/331)

(الغربان). والمصراع الأوّل من بيت اللآلي في طراز المجالس 120.
2/ 191 = 1/ 325 - "قال شارحه القالي".
+ في الأصل "القالي" بالقاف. وصوابه بالفاء، منسوب إلى "فالة".
2/ 195 = 1/ 327 - "ولم أر من رواه يوم النقا".
+ رواه "يوم النقا" الأخفش، وهذا لفظه فيما كتبه على الكامل 524 ليبسك "وأنشدنا غيره: علا زيدنا يوم النقا. . . البيت". ويوم النقا في أصل الكامل طبعة القسطنطينية سنة 1286، وكذا رواه الزمخشري في مفصله، ولم ينكره ابن يعيش ص 51.
2/ 198 = 1/ 329 - "فلم يلبث بعد ذلك إلا يسيرًا حتى قُتِلَ [أي الوليد بن يزيد].
+ وذكر المعرّيّ في غفرانه 144 عدة من سخافات الوليد. وكنت وجدت عند بعضهم إنكار نسبة البيتين [عنيدُ / الوليدُ] والخبر إلى الوليد.
2/ 199 = 329 - "وهي لا توصف بالضمور".
+ الضُمْر والضُمُر (بضمة وبفتحتين). وأرى الضمور تصحيفًا.
2/ 200 = 1/ 330 - علفتها تِبنًا وماءً باردًا.
+ الشطر أو المصراع ذكره العيني 4: 181 والسيوطي 314 والأشباه 1: 208 والمرتضى 4: 170 والأبواب المختارة (طبعتنا). وذكروا عجزه:
حتى شتت همالة عيناها
2/ 200 - 1/ 330 - يا ليت زوجك قد غدا ... متقلدًا سيفًا ورمحًا
+ البيت عند المرتضى 4: 170 والكامل ليبسك 189، 209، 403 والأشباه 1: 208 من غير عزو، ويروي: "قد غزا".
(1/332)

2/ 202 = 1/ 330 - "والإنساع جمع نِسْعة بكسر النون. . .".
+ الصواب أن الإنساع جمع نسع، ونسع مفرده نسعة، كما يفهم من معاجم اللغة، ولا يبعد أن يكون النسع يجمع على أنساع، والنسعة على نسع كعنب.
2/ 203 = 1/ 331 - "أتدع ابن أثال يفني أوصال عمك. . .".
+ في الأصل "ابقى" ولعله "يفني" كما في الأغاني (15: 13). وفي الأغاني "أوصال ابن عمك" والصواب حذف "ابن". وفي طبقات الأطباء 1: 117 و 118 (نقى) في الموضعين.
2/ 204 = 1/ 331 - فبما أمَشي في الأبا ... طح يقتضي أثري إزارِي
+ ومثله لأبي نواس في ديوانه (ص 82 سنة 1898):
ورددت ما كنت استعر ... تُ من الشباب إلى المعيرِ
وبما تحل بعقوة الْ ... أَلْبابِ من بقر القصورِ
قال المبرد: هذا كلام فصيح من كلام العرب، من ذلك قولهم لشيخ من جلة القبائل: قم من هذا الموضع فإنا نخاف عليك الذئب. فقال: بما كنت لا أخشى الذئب.
2/ 204 = 1/ 332 - دَعْ ذا، ولكن هل ترى ... نارًا تُشَبُّ بذي مرارِ
2/ 208 = 1/ 333 - المثل "كل فتاةٍ بأبيها مُعْجَبَةْ".
+ المثل عند الميداني: 2: 68، 54، 72، والفاخر عدد 383 والجمهرة 164 و 2: 133 والنويري 3: 47، والعقد 2: 74 والمستقصى. وهو في الأصل للعجماء بنت علقمة السعدية.
2/ 207 = 1/ 33 - "هو الأغلب بن عمرو. . .".
+ الصواب أنَّه الأغلب بن جشم بن عمرو الخ كما في الإصابة
(1/333)

1/ 56 واللآليء 207 وطبقات ابن قتيبة 389 والأغاني 18: 164. وفي مختصر المؤتلف كما نقل عن أصله هنا بحذف "جشم".
2/ 207 = 1/ 333 - "ولعله نقله من كتاب [له] آخر".
+ الزيادة للعلامة الميمني.
2/ 208 = 1/ 334 - لولا تسلّيك اللُّبانة حُرَّةٌ ... حَرَجٌ كأحناءِ الغبيطِ عَقيمُ
+ في المطبوعة (لا تسليك)، وهو خطأ. والأبيات في طبعة الخالدي لديوانه [أي لبيد] ص 96.
2/ 209 = 1/ 334 - أو مِسْحل شَنْجٌ عصادة سمحج ... بسراته ندَبٌ لها وكُلُومُ
+ في الديوان "أو مسحل سَنِقٌ". قال الطوسي: سَنِق بَشِم.
وفيه "له وكلوم" وهو صواب.
2/ 216 = 1/ 338 - أبا وهب، جزاك الله خيرًا ... نحرناها وأطعمنا الثريدا
+ في المطبوعة "الوليدا". والتصحيح من أمالي ابن الشجري والاستيعاب.
2/ 216 = 1/ 338 - فعُدْ، إن الكريم له مَعاد ... وظنَّ بابن أروى أن يَعُودَا
+ في المطبوعة (وطني يا ابن اروى أن تعودا) وهو خطأ. والعجب أن المستشرق خويه مع معرفته بالصحة غره تحريف الخزانة هذا، فتبعه في تصحيح طبقات ابن قتيبة 150. والوليد أخو عثمان لأمه، وأمهما أروى بنت كريز.
2/ 216 = 1/ 338 - "والشغب بالتحريك: تهييج الشر".
+ الشغب كفَلْس، وشذ في بعض الأبيات تحريكه، وقد عدُّوه من لحن العوام.
(1/334)

2/ 217 = 1/ 339 - فنيتُ ولم يفنَ من الدهر ليلة ... ولم يغنِ ما أفنيت سلك نظام
+ في المطبوعة (ولم يفن ما أفنيت) بالفاء بدل الغين. والذي في نسخة البغدادي نفسه من المعمرين - وهي التي طبعها غولد صهر ص 102 - "فافنى وما أفنى من الخ"، "ولم يفن الخ" ومثله في ديوانه.
2/ 218 = 1/ 339 - وغنيتُ سبتًا بعد مجرى داحسٍ *. . . . . . . . .
+ في المطبوعة (وغنيت ستًّا). "وستًا" تحريف لأنه عاش أكثر من ست سنين. والسبت (كفلس) الدهر. راجع ديوانه (ص 25 الخالدي).
2/ 222 = 1/ 341 - "وروى أحمد بن حنبل في زوائد الزهد".
+ الذي أذكر أن كتاب الزهد لأحمد، وزوائده لولده عبد الله.
2/ 222 = 1/ 341 - "فلطم عينه فحضرها. . .".
+ وفي شرح شواهد المغني 56 فحضرها. وانظر؟.
2/ 225 = 1/ 343 - "وخدّ أسجح أي طويل سَهْل".
+ في المطبوعة (وخدأ اسجح) وهو خطأ، راجع أول الكامل.
2/ 225، 416 =
1/ 343 - "وتبعه جماعة منهم العسكري. . .".
+ وتقدمه إلى ذلك ابن قتيبة في طبقاته 32. راجع الكتاب (1: 34 بولاق) حيث ترى اعتذار الأعلم له. وراجع للأبيات العقد الفريد 1: 29، و 3: 409 و 4: 12 واللآلي 39.
2/ 227 = 3431) - "ومنها حصيد قد امَّحى أثره. . .".
+ هذا كله لفظ السيوطي 295، وقد أبعدا. والصواب أن قائمًا وحصيدًا من الزروع، فلا يقال أن هذه القرية محصودة إلا مجازًا، ولا حاجة به هنا. ولعلهما اغترا بالآية: {ذَلِكَ مِنْ
(1/335)

أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ} ولكن تقدم فيها ذكر القرى، وهنا الأرض كقوله تعالى: {حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ. . . فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا} الآية.
2/ 227 = 1/ 344 - "وهذا الشعر
أديروها بني حرب عليكم ... ولا ترموا بها الغرض البعيدا
لعبد الله بن الزبير الأسدي".
+ الصواب أن البيت (أديروها. . .) من قصيدة لعلها كما في حفظي لعبد الله بن همام السلولي رأيتها في نقائض أبي تمام، ولا يحضرني الآن، ومطلعها:
تعزوا يا بني حربٍ بصبر ... فمن هذا الذي يرجو الخلودا
وأرى أن سيبويه لفق بيتين أحدهما لعقيبة والآخر لعبد الله بن الزبير. والقول بأنهما من قصيدة ابن الزبير غلط لا أصل له سوى اتفاق الوزن والقافية.
2/ 229 = 1/ 345 - "بَجرة (بفتح الموحدة والجيم). . . .".
+ "بجرة" في الأسماء يأتي بالفتح وبالضم، وهو الأكثر، وبالتحريك. ولا أدري من أين له هذا الضبط.
2/ 230 = 1/ 345 - "ومن شعره [أي عبد الله بن الزبير الأسدي]: (جلَّتِ / زلَّتِ / تجلَّتِ).
+ الأبيات اختلف في عزوها اختلافًا كثيرًا: فقيل إنها لإبراهيم بن العباس الصولي (مجموعة المعاني 96، الوفيات 2: 247 و 1: 391، معجم الأدباء 5: 158) أو لابن الزبير الأسدي (الأغاني 13: 33) أو لأبي الأسود الدؤلي (اللآلي 42) أو لمحمد بن سعيد وهو رجل من الجند (مجموعة رسائل الجاحظ 23 مصر 1324 ه) أو هو محمد بن سعيد الكاتب عن النمري (التبريزي على الحماسة 4: 96 مصر) أو لعمرو بن كميل عن الأسود الفندجاني (التبريزي 4: 69) وكذلك اختلف فيمن
(1/336)

قيلت فيه وفي خبرها.
2/ 230 = 1/ 345 - تراه إذا ما جئتَه متهللًا ... كأنك تعطيه الذي أنت سائلُهْ
ولو لم يكن في كفّه غيرُ روحه ... لجاد بها، فليتق الله سائلُهْ
[لعبد الله بن الزَّبير الأسدي].
+ آخر البيتين يُوجد في شعر أبي تمام (ص 206 سنة 1889 م) والمحاسن والأضداد للجاحظ 64 مصر سنة 1330. وأولهما ليس له بإجماع الرواة، بل هو لزهير بن أبي سلمى وشرحه الأعلم ص 31 مصر 1333 ه.
2/ 234 - 1/ 347 - "وأبو رياح. . . . هو حصن بن عمرو. . . ."
+ في شرح ديوان الأعشى لقطب أنَّه (حصين).
2/ 235 = 1/ 347 فصبَّحتهمْ من الدَّواهي ... جائحةٌ عُقبها الدَّمارُ
+ في المطبوعة (نائحة). والصواب (جائحة) كما في الديوان 194.
2/ 236 = 1/ 348 - "عمليق بن لاوذ بن إرم بن سام. . ."
+ الصواب عمليق بن لاوذ بن سام، وقد نصوا على أن لاوذ أخو إرم.
2/ 237 = 1/ 348 - ابدي بعمليقٍ وقومي واركبي ... وبادري الصبحَ لأمرٍ مُعجبِ
+ في المحاسن والأضداد للجاحظ 214 (بأمر مُعجب).
2/ 237 = 1/ 349 - اهدى وقد أعطى وسيق المهْرُ
+ في محاسن الجاحظ "من بعد ما أهدى وسيق المهر" وهو الوجه.
2/ 237 = 1/ 349 - لأخذه الموت كذا لنفسه
+ في المحاسن "لأن يلاقي المرء موت نفسه".
(1/337)

2/ 237 = 1/ 349 - وأنتم رجال فيكم عدد النملِ
+ رواية المحاسن وغيره "وأنتم رجال كثرة عدد الرمل".
2/ 237 = 1/ 349 - فكونوا نساءً لا تغبَّ عن الكحل
+ في المطبوعة (من الخل). وحفظي (للخلوق وللكحل).
2/ 238 = 1/ 349 - فموتوا كرامًا أو أميتوا عدوَّكم ... ودبِّوا لنار الحرب بالحطَبِ الجَزْلِ
[والأبيات السابقة]
+ الأبيات عند الجاحظ 10 باختلاف.
2/ 239 = 1/ 350 - "أهدى من دُعَيميص الرمل"
+ المثل عند الميداني في طبعاته الثلاث ولاءً 2: 305، 245، 330 والعسكري 212 بومباي و 2: 264 مصر وثمار القلوب 81 والأزمنة 2: 215 والمستقصى.
2/ 241 = 1/ 350 - "ولو كان في شعر مولَّد لجاز أن يعنيَ بالسلسبيل الريق"
+ ولكن لا يجوز أن تسمى ذات هذا الريق أم السلسبيل.
2/ 241 = 1/ 350 - "معرَّب دُمْ بُرِيده"
+ الضبط للعلامة الميمني.
2/ 242 = 1/ 351 - "وكذلك كل طيب يتخلله حطيطة إلا طيبها".
+ حطيطة: كذا هنا. وفي اللسان 9: 144، 145: الحطيطة ما يحط من الثمن أو الحساب. والحطاط الرائحة الخبيثة. وهي المراد هنا من الحطيطة.
2/ 242 = 1/ 351 - "هو البعيث بن حريث. . . سُرَيَّ بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة. . ."
+ عند التبريزي 1: 194 (بن سلمة بن عبد بن ثعلبة. . . الخ).
وفي مختار مؤتلف الآمدي (سرير بن مسلمة بن عبيد).
2/ 250 = 1/ 355 - لكلِّ جنبٍ اجتنى مضجعُ
+ الذي في المعمرين ص 35 - وقد طبع على نسخة البغدادي -
(1/338)

(مضطجع). وفي جمهرة أشعار العرب (نسخة جامعة على كره): (ما اجتنى) وهو امرأة (1).
2/ 250 = 1/ 355 - كلُّ امرئٍ يحصُد مما زَرَعْ
+ في الأصل (ما يزرع) والتصحيح من المعمرين 35. وفي الجمهرة (ما قد زرع).
2/ 250 = 1/ 355 - لو كان شيء مفلتًا حتفه ... أفلت منه في الجبال الصَّدَعْ
+ القصيدة في جمهرة أشعار العرب وهي 26 بيتًا.
2/ 251 = 1/ 356 - "نحن الأُلى فاجمَعْ جمو ... عَك ثمَّ وجِّهْهُم إلينا
وفيه نظر من وجهين. . ."
+ بل من ثلاثة أوجه. والثالث: اختلاف القافية ما بين (الآمنينا) و (إلينا).
2/ 252 = 1/ 356 - "ومن الأذواء الأوائل (أبرهة ذو المنار). . ."
+ أذواء اليمن تراها مستقصاة في المجلة الألمانية Z.D.M.G. 29: 620.
2 / 253 = 1 / 357 - " و (ذو نواس) اسمه زرعة. . .".
+ في المطبوعة (ذرعة) بالذال. والصواب بالزاي كما في منتخب شمس العلوم 45 والسهيلي 1/ 29.
2/ 257 = 1/ 359 - "كما فعلت بنت الأعشى ميمون"
+ في المطبوعة (أعش ميمون) وهو خطأ. ومقتضى الكلام "كما فعلت بنت الأعشى ميمون [حيث يقول فيها] ".
2/ 258 = 1/ 359 - "فقوله "قرَّبتُ" بالبناء للمفعول".
+ الظاهر أنه "بالبناء للمعروف" راجع الديوان 73 ومن الحواشي 73.
__________
(1) في جمهرة البجاوي، 668: فتخزموا ولكلِّ جنب مصرع. ولم نفهم عبارة العلَّامة: وهو امرأة (م. ي.).
(1/339)

2/ 261 = 1/ 361 - "وهذا يقال في الحافر. . ."
+ الظاهر: في ذوات الحافر الخ.
2/ 261 = 1/ 361 - "هو ما حكاه المبرد في كتاب الاعتنان عن أبي عبيدة. . . "
+ وأبو عبيدة أيضًا في النقائض (487) بلفظ يشبه ما هنا تمامًا. وانظر لعيب جرير عليه طبقات ابن قتيبة 428 واللآلي 238.
2/ 263 = 1/ 362 - "وهو بيتان لا ثالث لهما. . ."
+ الظاهر أنهما شطران. كلمتا ابن رواحة في السيرة (794 ألمانيا) وبهامش الروض 2: 258.
2/ 265 = 1/ 363 - "وانضم إليهم من لخم وجذام والقين وبهراء. . . ."
+ في المطبوعة (بهرام)، وهو خطأ.
2/ 265 = 1/ 363 - "عبد الله بن أُبَيّ بن سَلول"
+ أُبَيّ أبوه، وسلول أمَّه.
2/ 266 = 1/ 363 - "أحنَّ إلى قومي وإن كنت نائيًا ... فإني قعيد البيت عن المشاعر
+ في المطبوعة (نابيا) والتصحيح عن السهيلي (1: 164).
2/ 268 = 1/ 364 - قصيدة مُسلم بن معبد الوالبي (العداءُ /. . .)
+ أورد السيوطي 172 بعض هذه القصيدة، ونقل عن منتهى الطلب (لما بي) و (ما بهم) فلا شاهد [من قوله:
فلا وأبيك لا يُلفي لما بي ... ولا لما بهم أبدًا شِفاءُ]
2/ 272 = 1/ 367 - وَصالياتٍ ككما يؤثفَينْ
+ انظر للشطر الاقتضاب 430 والسيوطي 172.
2/ 273 = 1/ 367 - "والسهبان: موضع، وكذا طلحة الروم. ولم يذكرهما البكري في معجم ما استعجم"
+ ولا ياقوت في معجم البلدان.
(1/340)

2/ 275 = 1/ 368 - فإنَّه أهل لأنَّ يؤكرما
+ الشطر لأبي حيان الفعقسي أو غيره، من أرجوزة ذكرها السيوطي 329.
2/ 275 = 1/ 368 - "قال ابن السيد في شرح شواهد الجمل. . ."
+ انظر: الاقتضاب ص 360.
2/ 276 = 1/ 368 - "قول أبي ذؤيب: على أطرِقا بالياتِ الخيامِ"
+ ومطلع القصيدة على ما في شواهد التوضيح لابن مالك طبعة اله آباد 1319 ه ص 28:
عرفت الديار كرقم الوحي ... يزبرها الكاتب الحميري
وتمامه: إلا الثمام وإلا العصي
2/ 277 = 1/ 369 - "واسمه بجير. . . ابن رزام"
+ في المطبوعة (دارم). وفي مختار المؤتلف نسخة دار الكتب المصرية (ابن رزام) بدل (دارم).
2/ 277 = 1/ 369 - والله ما أشبهني عصام ... لا خلقٌ منه ولا قَوامُ
نمتُ وعرقُ الخال لا ينامُ
+ الأشطار الثلاثة في اللآلئ 205 والكامل 1: 65 سنة 1323 ه من غير عزو. وبالعزو إلى بحر ابن رزام في طراز المجالس 148.
2/ 278 = 1/ 369 - "ذراع الأسد المقبوضة. . ."
+ في أزمنة المرزوقي 1: 189 و 317 ذراع الأسد وله ذراعان مقبوضة ومبسوطة الخ. وبه تَعرِف تصحيح كلام الزجاج.
2/ 280 = 1/ 370 - 371
- وما أحسن قول بعضهم:
لا أظلم الليل ولا أدعى ... أن نجوم الليل ليست تَغُورْ
(1/341)

ليلى كما شاءت فإن لم تجئ ... طال وإن جاءت فليلي قصيرْ
+ البيتان بإجماع الرواة لابن بسام، راجع نثار الأزهار 23 والنويري 1: 135 وحماسة ابن الشجرى 214 وزهر الآداب الرحمانية: 3: / 167. وقد شذ البكري في لآليه 74 فقال إِنهما لبشار. وصواب الرواية:
ليلى كلما شاءت فإن لم تجد ... طال وَإن جادت. . . الخ
و"فإن لم تجئ. . . وإن جاءت "أيضًا صحيح، غير أن صَواب "شئت" "شاءت". ولهما ثالث، وهو:
تصرف الليل على حكمها ... فهو على ما صرفته يدُورْ
2/ 281 = 1/ 371 - "الحارث بن عمرو و [هو] محرِّق"
+ في المطبوعة (عمرو ومحرِّق)، وذلك خطأ. والذي في المدة (2: 178 طبع 1925): "عمرو محرق".
2/ 282 = 1/ 371 - وله يقول النابغة:
هذا غلام حسنٌ وجهُه ... مستقبل الخير سريع التمام
+ البيت من أبيات مرت 2: 118 وهي في مقدمة جمهرة الأشعار والأغاني 9: 161. وهي في نسخة شيفر من ديوان النابغة وفي ملحق طبعة الشعراء الستة.
2/ 283 = 1/ 372 - "وسمى عامر ماءَ السماء، لأنه كان يحيى في المَحْل. . ."
+ في المطبوعة (يجتني)، وفي العمدة (2: 182 طبع 1925): (يجبئ). وفي بلوغ الأرب للألوسي (2: 183 ثانية): (يحتبى). وأرى أنها (يستجدي).
2/ 283 = 1/ 372 - "خذ من جذع ما أعطاك"
+ المثل في أمثال أبي عبيدة والمستقصى وطبعتي الضبي 54،
(1/342)

69 والعسكري مصر 1: 280 والعقد 2: 84 ومختصر شمس العلوم 18 والميداني طبعاته 1: 204، 156، 212 والعمدة 2: 178.
2/ 285 = 1/ 373 - وقال ابن الدمينة:
أظلُّ نهاري فيكم متعلِّلًا ... ويجمعنى والهمَّ بالليل جامع
+ انظر تحقيق قائل البيت ولفظه في سمط اللآلئ ص 236 أصل.
2/ 285 - 1/ 373 - ألا أيُّها الليل الطويل ألا اصبحِ ... ببَمٍّ، وما الإصباح فيك بأروح
+ في المطبوعة (بتمّ). والصواب (ببم). انظر: البلدان (بم) والأغاني 10: 148 وزهر الآداب 3: 166 واللآليء 54 والديوان ص 68. و (بم) أرض من كرمان.
2/ 286 = 1/ 373 - "كأنه من قول أبي عيينة. . ."
+ هو أبو عيينة وابن أبي عيينة أيضًا، أخباره في الكامل والأغاني 18: 8.
2/ 290 = 1/ 376 - المضرِّب بن كعب"
+ المضرب على وزان المفعول. ولضربه خبر عند ابن قتيبة 60 واسمه عقبه.
2/ 295 = 1/ 378 - قول النابغة الذبياني: (جنوحُ / صحيحُ)
+ الأبيات ثلاثة وراجع الديوان عن نسخة شيفر وملحق الستة والعمدة 2: 118.
2/ 295 = 1/ 378 - قال الفرار السُّلَمي:
ما كان ينفعني مقالُ نسائهم ... وقتلُت دون رجالهم: لا تبعَدِ
(1/343)

+ الصواب (دون رجالها). وأبيات الفرار هذه في الحماسة مع التبريزي 1: 99.
2/ 297 = 1/ 379 - قول ذي الرمة:
لا، بل هو الشوقُ من دارٍ تخوَّنَها ... مرًّا سحابٌ ومرًّا بارِحٌ تَرِبُ
+ في المطبوعة (مر السحاب ومربارح ترب). ولم أجد هذه الرواية، والمعروفة (مرًّا سحاب ومرًّا) وانظر الديوان وحاشيته ص 2.
2/ 297 = 1/ 379 - "فإن شيطانه كان فيها ناصحًا. . ."
+ في المطبوعة (ناضحا)، وهو خطأ.
2/ 303 = 1/ 382 - "دَير قُنَّة"
+ ضبطه ياقوت "دير قُنَّى" بضم فشدٍّ مقصورًا، وهو الصواب، وليشهد له:
يا منزل اللهو بدير قُنَّى ... قلبي إلى تلك الربى قد حنَّا
وكم وقفة في دير قُنَّى وقفتُها
2/ 303 = 1/ 382 - "ثمَّ وقع إلى خير بادية بادية وما بلاد قبة حصل في بيوت العرب. . .".
+ صواب العبارة: (إلى خير بادية بادية اللاذقية وحصل. . . الخ) أو ما يشبهه. وكان ادعاء المتنبي هذا الفضول باللاذقية. وانظر خَبَرَ أبي عبد الله اللاذقي عند البديعي 1: 25.
2/ 304 = 1/ 382 - قول المتنبي: (سَمَعْ)
+ أبيات المُتنبِّي ثلاثة ذكرتها مع الخبر (في زيادات شعر المتنبي ص 15).
2/ 304 = 1/ 382 - "وهجاه غيره فقال. . ."
+ ليس هو غير الضَبي كما زعَم، بل هو هو. راجع زيادات
(1/344)

شعرهِ 36 على اختلاف في تسميته بين الضَبِّي أو الضبّ.
2/ 304 = 1/ 382 - همَّك في أمردٍ تقلَّب في ... عينِ دواةٍ من صُلبه قلمكْ
+ أول أبيات المتنبي في الزيادات 36:
أيها أتاك الحمام فاحترمكْ ... غير سفيه عليك من شتمكْ
همك. . . الأبيات
2/ 305 = 1/ 383 - فإن يكن المهديِّ قد بان هَديُه
. . . .
+ والصواب (من بان) كما في نسخ الديوان.
2/ 306 = 1/ 383 - أيا لائمي، إن كنتُ وقت اللوائِم
. . . .
+ صوابه (أنا لائمي) أي أنا مثل لائمي، كما فسره بذلك الواحدي والعكبري وابن جني، وكما وقع في طبعة صاحب نفحة اليمن للديوان سنة 1230 ه بكلكته، وهي أول طبعة وفي سائر النسخ أيضًا.
2/ 307 = 1/ 384 - يقرَّ بعيني أن أرى من مكانها ... ذُرا عَقِدات الأجرع المتقاودِ
+ البيت من أبيات ثلاثة نسبها القالي في أماليه (1: 63 ثانية) إلى أعرابي، وقد عيَّنه المبرد في كامله ص 31 طبع أوربا وص 21 من الجزء الأوَّل طبع 1323 مصر - بأنَّه (نبهان بن عكي العبشمي). والرواية فيهما (من مكانه).
2/ 307 = 1/ 384 - "وتأصَّل حالًا. . ."
+ كذا في المطبوعة. و (تأثل مالًا) أشهر.
2/ 307 = 1/ 384 - إذا شاء أن يهزا بلحية أحمق
. . .
(1/345)

+ الرواية المعروفة (إذا شاء أن يلهو. . . الخ).
2/ 307 = 1/ 384 - "استأذنه في المسير إلى إقطاعه. . ."
+ وإقطاعه هذا كان يسمى "صفا" وهو ضيعة بالمعرة أقطعه إياها سيف الدولة، انظر: الغفران 135 والبلدان (صف).
2/ 309 = 1/ 385 - "دلير بن لشكروز"
+ في المطبوعة (دبير بن يشكرو). والصواب (دِلِّير بن لَشْكَرُوَزَّ)، هكذا ضبطوه في قول المتنبي (الواحدي بمباي 325 وأوربا 728):
ولستُ غبينًا لو شربت منيتي ... باكرام دلِّير بن لشكروزَّ لي
2/ 324 = 1/ 392 - في اسم القطامي (عمير بن شييم): "وضبطه عيسى بن إبراهيم شارح أبيات الجمل: سييم، بسين مهملة مضمومة. . .".
+ لم أر الإهمال لغيره، واتفقت الكتب على إعجامه كاللآلي 35، والأغاني 20: 118، وابن قتيبة 453، ومختار مختلف الآمدي، والجمحي 121 والاقتضاب مع تصحيف 427، والعيني 3: 297 وغيرها، وهي كثيرة.
2/ 325 = 1/ 393 - "القطامي الكلبي، واسمه الحصين"
+ الحصين بن حماد - مختار المؤتلف.
2/ 325 = 1/ 393 - "أبو الهذيل زفر بن الحارث بن عبد عمرو بن معاذ. . ."
+ وفي نسختي العتيقة من المؤتلف: زفر بن الحارث بن معاذ. وعند ابن عساكر 5: 376 كما هنا، غير أن عنده "معاوية" بدل "معاذ".
2/ 326 = 1/ 394 - وقال في ذلك: (تماديا /. . . /. . .) [شعر زفر بن الحارث]
+ والأبيات تسعة عند ابن عساكر.
(1/346)

2/ 327 = 1/ 394 - "الكروان: القَبَج أي الحجل"
+ في المطبوعة (الصيح) وهو تحريف. والقبج معرب كبك فارسية. والمثل (أطرق كرا. . . الخ) عند الميداني 1: 378، 292، 395 والعسكري 52، 1: 139 و 104، 1: 265 بزيادة وأنت لن ترى، والكامل ليبسك 261 والمستقصى.
2/ 329 = 1/ 395 - "أطرق كرا يُحْلب لك. . ."
+ في الأصل (يجلب لك) بالمعجمة، والتصحيح من الميداني 1: 379، 392، 296.
2/ 336 = 1/ 399 - "روى أبو عبيد في معجم ما استعجم". . .
+ ص 7.
2/ 340 = 1/ 401 - "وهذا البيت [في لجَّة أمسِكْ فلانًا عن فُلِ] من أرجوزة طويلة لأبي النجم العجلي"
+ هذه الأرجوزة نادرة، وطبعت على طولها في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 8: 472 - 479 سنة 1928 م (1)، وهي في 191 شطرا وسماها رؤبة "أم الرجز".
2/ 344 = 1/ 403 - "فجاء به وعليه جُبَّة خرٍّ وبَتٌّ. . ."
+ البتُّ: الطيلسان من خزَّ ونحوه.
2/ 349 = 1/ 405 - "وأعجب منه قول ابن السيِّد"
+ هو ابن السيِّد (مشددا) الشريف الجرجاني، وله كأبيه حاشية على شرح الرضيِّ، ويأتي قريبًا في الشاهد 152.
2/ 352 = 1/ 407 - وإن دنَتْ فازدلفي إليها.
+ في الأصل (فازلفي) وهو خطأ.
2/ 352 = 1/ 407 - وقعَّدي كفَّيك في صُدغيها
+ وعند ابن قتيبة (واعلقي كفيك. . . الخ).
__________
(1) ثم نشرها الميمني في "الطرائف الأدبية" بعد تحقيقها على نسخة خطية ومقابلتها على المطبوعة.
(1/347)

2/ 352 = 1/ 407 - والجار والضيف الكرم الساغِبُ
+ في المطبوعة (الشاغبُ)، وهو تصحيف.
2/ 353 = 1/ 407 - لهن في وجه الحماة كاتبُ
+ في الأغاني (منهن).
2/ 353 = 1/ 407 - الجيد منها عطل والآذانْ ... وليس للرجلين إلا خيطانْ
+ في الأغاني:
الرأس قمل كله وصئبانْ ... وليس في الساقين إلا خيطانْ
2/ 353 = 1/ 407 - "قال: أعطه إياها يجعلها في رجلي ظلَّامة مكان الخيطين"
+ في الأصل (مكان الخيطان)، والصواب (الخيطين) إلا أن يكون مرفوعًا على الحكاية.
2/ 356 = 1/ 409 - "فقالا: لا، ولكن أقمْ معنا نواسك".
+ في المطبوعة (نواسيك)، وهو تصحيف. والظاهر: "فقال لهما".
2/ 356 = 1/ 409 - "ولحق بإخوته"
+ الصواب (بأخويه).
2/ 356 = 1/ 409 - قول الحطيئة:
إن اليمامة خير ساكنها ... أهل القُرَيَّة من بني ذُهْلِ
+ في الأصل (الفرية). والصواب (القُرَيَّة)، وهي الرواية. راجع: ديوانه صنع السكرِّي 90 والأغاني طبعة دار الكتب 2: 158 - 161.
2/ 358 = 1/ 410 - "فأعطيك من غدده"
+ كأن هذا لفظ ابن قتيبة 183 وكتب المحشي "عدده" أيضًا. وفي الأغاني "من عدده" طبعة الدار 2: 168. فإن كان فيه
(1/348)

تحريف قديم فهو "مدده" تشبيهًا للموارد بالمواد من العيون. ولفظ السكري 90 "فقال: ما أنا في عدد فأعطيك من عدده" الخ.
2/ 360 = 1/ 411 - "أبلغوا الأنصار أن صاحبهم أشعر العرب"
+ صاحبهم هو حسان - رضي الله عنه -.
2/ 360 = 1/ 411 - عوذٌ بربِّي منكم وحجرْ
+ حُجُر بالضم: دفع، كما في اللسان. والبيت مع الخبر في الأغاني 2: 197 دار الكتب.
2/ 366 = 1/ 414 - "طرفة. . . لقب ببيتٍ قاله".
+ هو كما في المزهر والقاموس:
لا تعجلا بالبكاء اليوم مطَّرِفًا ... ولا أميرَيكما بالدار إذا وقَفا
2/ 370 = 1/ 417 - "المعلَّى بن حنش. . .".
+ في المطبوعة (خش). والصواب (حنش) كما عند ابن قتيبة ص 79.
2/ 370 = 1/ 417 - "والذي تولَّى قتله بيده معاوية بن مرة الأيفليِّ. . .".
+ ورد في المطبوعة مهملًا هكذا: (الأيفلي). وعند ابن قتيبة (الأيغلى) بالغين. ولم أقف عليه في معاجم اللغة والأنساب.
2/ 371 = 1/ 417 - قول طرفة:
يا لك من قبَّرةٍ بمعمرٍ ... خلا لك الجو فبيضي واصفري
+ قلَّد ابن قتيبة 90 أبا طالب 148. ورواه في خبر البسوس أن الرجز لكليب، راجع كتاب البسوس 30 و 34 والتبريزي على الحماسة بولاق 3: 198 وغيرهما مما فاتني تقييده. و (خلا لك. . . الخ) مثل في الميداني 1: 210، 161، 319؛ والفاخر رقم 293. والعسكري 1: 280 والنويري 29 وأبي عبيد والمستقصى.
(1/349)

2/ 371 = 1/ 417 - "والنعمان بن المنذر صاحبُ النابغة أخو عمرو بن هند".
+ النعمان بن المنذر هو ابن أخي عمرو بن هند، ففي هذا الكلام غلط. وقد كان المؤلف يعرف الصواب كما يأتي في الشاهد 155. وأبو النعمان هو المنذر بن المنذر أخو عمرو بن هند - ولعله نقل الكلام على عواهنه ولم يتفهمه، وربما يكون في ذلك الموضع الذي نقل منه: والنعمان بن المنذر أخي عمرو الخ. . . وربما يكون الناسخ كتب "أخو" تصحيفًا، إلا أن الذي أحال كلامه هو قوله "صاحب النابغة"، فإن صاحبه هو النعمان لا أبوه المنذر.
2/ 372 = 1/ 417 - "طرفة بن ألاءة بن نضلة بن المنذر بن سَلمى. . .".
+ وفي حاشية نسختي من المؤتلف عن السمسمي "الالاءة".
ونضلة هو الفلتان محركًا. وسلمى على زنة اسم المرأة.
2/ 375 = 1/ 419 - له نسوة عاطلات الصدو ... رِ عُوجٌ مَراضِيعُ مثل السعالي
+ في المطبوعة (مراضع). وانظر: أشعار هذيل 1: 192 وفيها (مراضيع)، وهي عن نسخة منسوبة جليلة.
2/ 375 = 1/ 419 - "وهذا البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي من قصيدة طويلة عدتها ستة وسبعون بيتًا".
+ إن أبياتها 83 على رواية السكري 1: 180 - 193.
2/ 377 = 1/ 419 - فباتت تسائلنَا في المنامِ ... وأحبِبْ إليَّ بذاك السؤالِ
+ في أشعار الهذليين: (فبات يسائلنا. . . الخ" بتذكير الضمائر، وهو الظاهر لرجوعها إلى الخيال، على أن تأنيثها ليس بممتنع.
2/ 379 = 1/ 421 - وَارْمَدَّ في الجرى بَعدَ انفتالِ.
+ في المطبوعة (أرمَد) بهمز وتخفيف، وهو خطأ.
2/ 381 = 1/ 422 - "قصيدته [أي أمية بن أبي عائذ الهذلي] التي أولها. . ." (الحزينا /. . .).
(1/350)

+ الأبيات بالأغاني (20: 115 - 116) جملتها أحد عشر بيتًا. والبيت الثالث هنا لم نجده في الأغاني، وهو موجود في شرح السكري لأشعار الهذليين 1: 198 - 203 حيث أخذ المصنف الأبيات.
2/ 381 = 1/ 422 - من أبيات عمرو بن معدي كرب:
فلم تغنِ جَرمٌ نَهْدها أن تلاقَتَا ... ............................. ابذعرتِ
+ في الأصل (أن تلاقيا)، وهو تصحيف. وهذه الكلمة مع خبرها في اللالئ 87 والتنبيه 42 والحماسة مع التبريزي 1: 82 ومعجم البكري 29. والبيت الأخير عندهم لعمرو إلا أن ياقوت رواه مطلع ثلاثة أبيات لفروة بن ميسك المرادي في بلدانه (جوف).
2/ 383 = 1/ 423 - قول عنترة:
إذ يتقون لي الأسنَّة لم أخِمْ ... عنها، ولكني تضايقَ مُقْدَمِي
+ في الأصل (أن يتقون). والصواب (إذ ...) وهي الرواية.
2/ 383= 1/ 423 - قول عامر بن الطفيل:
أقول لنفس ما أريد بقاءَها ... أقلِّي المِراح أنني غير مُدبِرِ
+ في المطبوعة (المراحم). والصواب (أقلي المراح) كما في المفضليات 706 - 711 وديوانه 120، أو (المراء) كما في حماسة ابن الشجري /، أو (الشكوك) كما في اللآلئ 82، غير أن البحتري رواه في حماسته (الخطية 19) من بيتين لشريح بن قرواش العبسي، وعنده (العتاب).
2/ 388= 1/ 425 - قول الشاعر:
وآخر منهم أجررتُ رمحي ... وفي البَجْلي مِعبَلةٌ وقيعُ
(1/351)

+ صاحب البيت عنترة بن شداد العبسي. والبَجْلي بتسكين الجيم نسبة إلى بَجْلة، وبجلة حي من قيس عيلان وبطن من سليم. والبيت مزلة أقدام العلماء، انظر: تصحيف العسكري ص 22 و 56 ..
2/ 388 - 1/ 425 - 2 - قول الآخر:
ونقى بأفضل مالِنا أحسابنا ... ونُجِر في الهيجا الرماحَ وندَّعي
+ البيت من قصيدة الحادرة الذبياني، وهي في المفضليات (ص 57). وقدوقفت على نسخة من ديوانه ملُوكية بخط ياقوت الخطاط، وقابلت طبعة ليدن عليها، وأخذت في تصحيحها لغرض الطبع، إلا أن حادثة عظيمة أصبت بها حالت دون ذلك.
2/ 388 = 1/ 425 - "عمرو بن معدي كرب بن عبد الله بن عمرو بن عصم ... ".
+ في نسب عمرو بن معدي كرب خلف وارتباك. راجع السمعاني (271) والأغاني (14: 24) والإِصابة (رقم 5970) والاستيعاب بهامشه (2: 520).
2/ 391 = 1/ 427 - "المهالبة والمسامعة .... ".
+ المسامعة أولاد أبي غسان مالك بن مسمع بن شيبان بن شهاب أحد بني قيس بن ثعلبة، وكان سيد بكر بن وائل في الإِسلام. من كامل المبرد.
2/ 393 = 1/ 428 - "فغزا أهلَه النبي - صلى الله عليه وسلم - ".
"لعل الأصل (فغزا أهله [مع] النبي ... الخ) ..
2/ 394 = 1/ 428 - "تحيروا هذا الموضعَ".
= "تحيَّر الماءُ" لازم كما في المعاجم، فكيف يكون قوله (تحيروا هذا الموضع) منه. غير أن هذا الذي عنده كله للبكري 302.
(1/352)

2/ 401 = 1/ 432 - "قال الزجاجي في أماليه الصغرى ... ".
+ لم أجد هذا الكلام في أماليه الصغرى، وفي العبارة خلل، والظاهر أن الزجاجي نقل القول الأول عن بعض اللغويين غير ابن الأعرابي، ولعله الليث. وقوله (في ... الخ) الظاهر أن هذا الاعتراض من الزجاجي على ذلك اللغوي. والقول الثاني الذي رواه عن ابن الأعرابي يوجد عنه في اللسان أيضًا (15: 184). وقوله (على أن العلة ... الخ) كأنه جواب عن ذلك الاعتراض.
2/ 415 = 1/ 358 - أبلغْ رسالاتي الشريفَ وقُلْ له ... قَدكَ اتئِد أربيتَ في الغُلَوَاءِ
+ المصراع الثاني من معروف شعر أبي تمام (ديوانه ص 11 سنة 1889 م) وعجزه:
كم تعذلون وأنتم سجرائي
2/ 415= 1/ 358 - سقى الله أمواهًا عرفتُ مكانَها ... جُرامًا ومَلكومًا وبذر فالغَمرا
" + اتفق الرواة على أنها "جراب" بالباء. قال السهيلي (1: 101): يحتمل أن يكون بمعنى جريب، نحو كُبار وكبير، والجريب الوادي ... الخ. ومثله في معجم ياقوت من غير حوالة عليه. والجراب ذكرها البكري أيضًا، ولم أجد "الجرام" في شيء من المعاجم مما يحضرني.
2/ 415= 1/ 368 - "صينية الكرخ".
+ يمكن أن تكون الصينية محلة بكرخ بغداد نسبت إليه، فرقًا بينها وبين الصينية: بليدة تحت واسط التي ذكرها ياقوت.
2/ 415= 1/ 386 - "علي بن حمزة البصري قال ... ".
+ هو مضيف المتنبي ببغداد. ترجم له ياقوت 5: 202.
2/ 415= 1/ 386 - ما تعوّدت أن أرى كأبي الفض ... ل وهو الذي أتاه اعتيادُهُ
(1/353)

+ في الأصل ما تعودت أن أرى كأبي الفتح ...)، وهو خطأ.
2/ 415= 1/ 388 - فأجابه المتنبي: (كل يد / الحَسد / ...).
+ الأبيات الآتية في جواب كتاب أبي الفضل، كما تراه عند العكبري (1: 273) والواحدي (بمباي 334 - أوروبا 750). ولكن عند البديعي (1: 196) أنها في جواب كتاب أبي الفتح. ويمكن أن يكون هذا هو صحيح، لأن الواحدي سماه ابن العميد، فوهم العكبري وأملى "أبي الفضل".
6/ 3= 1/ 439 - "وهي صاحبة يسار الكواعب".
+ يسار الكواعب له خبر مستطرف في النقائض 816، 1093 والفاخر 163 والروض الأنف 1: 16، 2: 82 والميداني 1: 345، 266، 359 و 2: 248، 308. 334 وثمار القلوب 83 والنويري 36 والمستقصى- وعند هؤلاء أنها قطعت مذاكير يسار لا أنفه.
3/ 20 = 1/ 466 - "وروى أيضًا (ألقى الخشية) وهي الفراش المحشو بالقطن ... ".
+ في المطبوعة (المحشى) والصواب (المحشو) بالواو، فإنه من الحشو. ولعلّه اغتر بكلمة الحشية، ولن أصله حشيوة على فعيلة (بفتح الفاء) وهذا لعله سبق قلم منه لما سيأتي من قوله "البرذعة المحشوة".
3/ 21= 1/ 446 - كريم الثنا حلو الشمائل ماجدٌ ... صبور على الضرَّاء مشترك الرحل
+ في المطبوعة (الثنا). والصواب (كريم النثا) بتقديم النون مقصورًا، وهو لكل خبر، و (الثناء) بتأخيرها ممدودًا لخبر الخير فقط.
3/ 22 = 1/ 447 - "ونسبه ياقوت الحموي في معجم الأدباء إلى مروان النحوي
(1/354)

لا أبي مروان، قال: سمعت بعض النحويين ينسب إليه هذا البيت .. ".
+ قد نقل هذا عن ياقوت السيوطي في البغية 390.
3/ 28= 1/ 450 - "ونسب صاحب الحماسة البصرية هذه الأبيات [يتقلبُ / ....] إلى عمرو بن أسد الفقعسي".
+ وكذلك البحتري في حماسته 29. وروى الأخيرين فقط - وعمرو هذا أخل به كتاب ابن الجراح في من سمى عمرا من الشعراء.
3/ 33= 1/ 453 - قول داود بن سلم:
"عتقتِ من حِلّي ومن رِحلتي ... يا ناق إن أدنيتني من قُثَمْ"
+ الرواية (من حل ومن رحلة) الأدباء 4: 192 والكامل 2: 9 (وعزاها الأخفش إلى سليمان بن قتة) وابن عساكر 5: 200 والأغاني 8: 102 واللالئ 54.
3/ 33= 1/ 453 - "الفرزدق سلك طريقة الأعشى ميمون ... "
+ في المطبوعة (أعشى ميمون) وقد كثر هذا الغلط.
3/ 33= 1/ 453 - قول أبي دهبل الجمحي:
"يا ناق سيري واشرَقِي ... بِدَم إذا جئتِ المغيرَهْ"
+ أبيات القصيدة اثنتا عشرة في ديوانه رواية الزبير طبع في المجلة (R.A.CG) وفيه "أخو الندى" [في البيث الثالث. وكان في الأصل "أخو الذرا"].
3/ 65= 1/ 470 - بيتان للنابغة: (ضبابِ / كالهضابِ).
+ بيتا النابغة ليسا في شيء من نسخ ديوانه، وهما في معجم البكري ص 745.
3/ 69 = 1/ 472 - "لم يروِ هذا البيت أيضًا صاحب المفضليات ... ".
+ في المطبوعة (لصاحب المفضليات)، وهو خطأ. والبيت
(1/355)

ليس فيه 713 ولا في الديوان 145 وإنما هو عند السيوطي 316 عن شرح أبيات الإيضاح.
3/ 60، 439= 1/ 468 - 11"يحابر".
+ يحابر بن مالك بن أدد أبو مراد، ثم سميت القبيلة باسمه.
3/ 69= 1/ 427 - "قال شارح الديوان" [أي ديوان عامر بن الطفيل]:
+ الأنباري.
3/ 71 = 1/ 473 - "والله لقد كنت اليت أن لا أنتهي حتى تتبع العرب عقبي ... ".
+ في المطبوعة (لا أنتهي عن تتبع العرب عقبي)، وهو خطأ.
3/ 72= 1/ 473 - "وخرجا راجعين إلى بلادهم ... "
+ في السيرة (وخرجوا).
3/ 72= 1/ 474 - "أغدّة كغدّة البكر .... "
+ أغدّة كغدة البعير الخ، هو مثل عند الميداني 2: 3، 3، 3، والعسكري 26 و 1: / 6، وثمار القلوب 282، والنويري 3: 42 والعقد 2: / 8، واللآلئ 71.
3/ 62= 1/ 474 - "نصبت بنو عامر أنصابا ... "
+ في المطبوعة (نصابا) وهو خطأ. وهو جمع نُصُب كما هو عند الأنباري أيضًا 705.
3/ 75= 1/ 474 "والمراد الجمهور".
+ الجمهور لا معنى له هنا. والظاهر أنه مصحف الجميع هنا.
3/ 78= 1/ 477 - "يوم ضعيف الريح".
+ راجع لخبر يوم ضعيف الريح: النقائض 469، والعقد 3: 359، والميداني 2: 311، 266، 358، والعمدة 2: / 167، ونهاية القلقشندي 366.
(1/356)

3/ 80 = 1/ 478 - "أنس بن مُدرِك (1) بن كُعَيب -بالتصغير- بن عمرو بن سعد بن عوف بن العَتِيك بن حارثة بن سعد بن عامر بن قيم الله بن مبشر بن أكلب بن ربيعة بن عِفْرِس بن خلف بن أفتل".
+ (1) هذا الاسم نقبت عنه فوجدته في عامة الكتب القديمة "أنس بن مدرك"، كالنقائض و 469 (وفي نسخة دار التحف البريطانية "مدركة ")، وكالبحتري 63 و 189 من الخطية، والاشتقان 306، والتبريزي 2: 193، وطبقات القتبي 217، وكتاب البسوس 6، والإصابة رقم 280، والبلدان (ايك وصيدة). وفي الأغاني 7: 161 و 9: 16 "بن مدركة"، وكذا في العين 4: و 33 وحماسة ابن الشجري 49. وفي البسوس 6 أن خثعم كانت تنفي أكلب رهط أنس إلى ربيعة.
وأما نسبه فإن ابن دريد حذف منه "كعيبا"، وابن حجر ذكره مكبرًا وقال: "العتيك بن جابر بن عام بن تيم الله". وقوله [في الطبعة الأولى] "تامر" صوابه (عامر) كما في المعمرين رقم 27. وفيه خَلْف (كفلس) مشكولًا وعتيك (وانظر حواشيه ص 25).
3/ 81 - 1/ 478 - "قال ثعلب في الفصيح: جلس وَسْط القوم، بسكون السين. وجلس وَسَط الدار واحتجم وَسَط رأسِه، بفتح السين".
+ نظم هذا الفرق يوسف بن محمد العقيلي من رجال الدرر الكامنة فقال (البغية 424 والتاج):
فرقُ ما بين قولهم وَسَط الش ... ئ ووَسْط تحريكًا أو تسكينًا
موضع صالح لبَين فسكَنْ ... ولفي حركَنْ تراه مُبِينًا
كجلسنا وَسْط الجماعة إذ هُم ... وَسَط الدار كلهم جالسينا
3/ 84=1/ 480 - "زوَّج جرير بن الخطفَى بنتَه عضيدة بن عضيدة ابن أخي امرأته".
(1/357)

+ بنت جرير هذه اسمها (أم غيلان)، وسيأتي ذلك في شعر الفرزدق، وسترى أن عضيدة وصف للزوج لأنه منقوص العضد.
3/ 58= 1/ 480 - قول الفرزدق:
لئن أمَّ غيلان استحلّ حرامَها ... حمار الغضا من ثقل ما كان رنقا
+ ومن النقائض ص 841 (الغضا من تفل ما كان ريقا) وهو الصواب، يريد أن تفل عليه بريقه حين رقاه.
3/ 58= 1/ 480 - لما نال راقٍ مثلها من كِعابةٍ ...
+ وفي النقائض (من لعابه) وله وجه.
3/ 58= 1/ 480 - إذا بركت لابن الشغور نُوّخت ...
+ في المطبوعة (إذا برك الابن ...) وهو تحريف، والتصويب من النقائض.
3/ 85= 1/ 480 - فما من داركٍ فاعلمن لقادم ...
+ الصواب (لنادم) كما في النقائض.
3/ 85= 1/ 480 - ... إذ مهر جعثن مثل حزر البندقِ
+ وفي النقائض 845 (مثل حرٌّ البيذقِ). وأرى الصواب ما هنا (جوز البندق).
3/ 89= 1/ 482 - وقال أيضًا [جرير]: (غاسلُهْ / ....).
+ هذه القصيدة أخلت بها طبعة الديوان. وهي في النقائض ص 682.
3/ 89= 1/ 482 ... ويوم الرحا لم يُنقِ ثوبك غاسلُهْ
+ كانت في الأصل (ولم الرحا)، والتصحيح عن النقائض.
(1/358)

3/ 89 = 1/ 482
- وقد نوّخَتْها مِنقر قد علمتم ... بمعتلج الرايات شُعرٍ كلاكلُهْ
+ في المطبوعة (لمعتلج). والتصويب عن النقائض.
3/ 89= 1/ 482 - ... وينزو نُزَاء العَير أعلقَ حائِلُهْ
+ في النقائض (حابله).
3/ 93= 1/ 484 - قال ابن هرمة:
كأسًا بفيها صهباء مغرفة ... يَغلُوا بأيدي التجار مسبؤُها
+ الصواب (معرفة) أي قليلة المزاج كما في اللسان. والكلمة في شرح شواهد المغني 397.
3/ 94= 1/ 484 - "ويروى (تأتالُه) بضم اللام: من قولك ألْتُ الأمر إذا أصلحته، كذا في شروح المعلقات".
+ تكلم عن الاشتقاقين من (تاتاله) المعرى في غفرانه: 38.
3/ 105= 1/ 490 - والناس كلأً إن فحصتَ عنهمُ ... جميع أقطار البلاد والقُرَى
+ هذا البيت لا يشبه سائر المقصورة، ولا يوجد في طبعة الجوائب 112 ولا في غيرها.
3/ 106= 1/ 490 "فوصلاه عشرة آلاف درهم".
+ الصواب (بعشرة آلاف درهم).
3/ 107= 1/ 491 - "فلم أعدِلْ إليه".
+ كذا، والصواب (فلم أعد إليه). وهو في معجم االأدباء 6: 486 ولعله منه نقل.
3/ 107= 1/ 491 - "كتاب المجتنى".
+ وقد طبع المجتنى في حيدر آباد عن نسخة بخط الكمال بن العديم الحلبي. وظني أنهم لم يعرفوه، لورود اسمه هناك بدون اللقب والنسبة، وقد عرف الرجل بهما.
(1/359)

3/ 108 = 1/ 491 - "كتاب زوار العرب".
+ صوابه (روّاد العرب) وتمام اسمه (صفة السحاب والغيث وأخبار الرواد وما حمدوا من الكلأ) وقد طبع في مجموعة (جرزة الحاطب) في ليدن.
3/ 110= 1/ 492 - قول حاتم الطائي: وإن كان ذا نقص من المالِ مُصرِمَا
+ في المطبوعة (مضرمًا) بالضاد المعجمة، وهو تحريف. والصواب بالصاد، يعني ذا صرامة من الإبل، وهي القطعة نحو العشرين.
3/ 111= 1/ 493 - يرى الخمص تعذيبًا وإن يلق شبعةً
+ في الأصل (ولم يلق شبعة)، وهو خطأ.
3/ 113 = 1/ 494 " حاتم بن عبد الله ........... بن أخزم الطائي".
+ في المطبوعة (أحزم) بالحاء. والصواب (أخزم)، وهو الذي في المثل (شنشنة أعرفها من أخزم) انظر: الاشتقاق 233.
3/ 115= 1/ 494 - "ونذكر قصة قِراه [أي حاتم الطائي] بعد موته".
+ الخبر والشعر في (المستجاد) رقم / 3 طبعة العاجز، والمحاسن للجاحظ 63 مصر، والبيهقي مصر 1: 146، واللآلي 147 وديوان حاتم وطبقات القتبى 129، وابن عساكر 3: 428، والشريشي 2: 245، والقالي (3: 157، 155) الطبعتان والإصابة ترجمة أبي الخيبري.
3/ 115 = 1/ 499. ...... لدى حُفرةٍ قد صَدَتْ هافها
+ الصدى من العطش من باب سمع، فالصواب ما عند غيره (صيحت هامُها).
(1/360)

3/ 117= 1/ 496 - "قال الأصبهاني في الأغاني: عاتب .... ".
+ الأغاني (11: 155 الثانية) وقال أبو الزعراء أن بعض أبياتها لطرفة، ولكن الأصبهاني أنكره أشد الإنكار، وبعضها في عيون الأخبار (2: 11 دار الكتب) والقالي (1: 68، 68 الطبعتان) والسيوطي 237.
3/ 125 = 1/ 499 علفتها تِبنًا وماءً باردًا.
+ هذا الشاهد والبيت الآتي بعده (يا ليت ... الخ) قد تكلمنا فيهما في الحاشية رقم 1 ج 2 ص 200.
3/ 129 = 1/ 501 - وقطّعني فيك الصديق ملامة ..................
+ سقطت الكلمة الأولى، وجاءت الثانية محرفة إلى (قيد) في المطبوعة.
3/ 129= 1/ 503 - ............... فكلُهم من غلّة الغيظ موقَر
+ ويروى (حَملِه).
3/ 132 = 1/ 503 وزَنَتْ أميّة أمرَها فدعتْ له ... من لم يكن غمرًا ولا مجهولًا
+ كذا في جمهرة الأشعار. وبآخر ديوان جرير (2: 202 - 205) "ورثت". وقد ذكر القصيدة على طولها. وبعضها عند السيوطي 251.
3/ 132 =1/ 503 ....... وأتوا دواهي لو علمتَ وغولا
+ في المطبوعة (وأتوا دواعي)، والتصحيح عن الكتابين الأولين.
3/ 133 = 1/ 503 - فقوله:
قتلوا كِسْرى بليل مُحرِمًا ... فتولى لم يمتع بكفَنْ
+ إن لم يخنى حفظي فإن القائل هو عدي بن زيد.
3/ 135=1/ 504 - "وقيل: لقَب [الراعي] به ببيت قاله".
+ وهو كما في اللآلي 23:
(1/361)

لها أمرها إذا ما تبوأت ... لأخفافها مرعى تبوأ مضجعا
3/ 137= 1/ 505 - "قال ابن جنى في المنصف".
+ في الإقليد "عن ابن الخير في فهرسته ص 317):
"المصنف" بتقديم الصاد على النون.
3/ 137، 439= 1/ 505 قول الشاعر: كرأس الفَدَنِ المؤيدِ.
+ هو للمثقب العبدي من كلمة (اللآلي و 2) وتمامه:
ينبي تجاليدي وأقتادها ... ناو كرأس الفدنِ المؤيدِ
3/ 138= 1/ 506 - وقال ألا ماذا تَرَوْنَ بشاربٍ ... متعمّدِ
+ في المطبوعة (وقال إلى) وهو تحريف.
3/ 149= 1/ 512 - كما قال: فهن إضاة صافيات الغلائل
+ القائل هو النابغة الذبياني.
3/ 150= 1/ 512 "والإضاء: الغدران، واحدها أضاة .... ".
+ في المطبوعة (إضاءة) وهو تحريف.
3/ 151= 1/ 513 - تَفلَّل وهو مأثورٌ جرازٌ ... .......................
+ في المطبوعة (عاثور) بالعين، وهو خطا، صحته من المعمرين 65 وأمالي المرتضى 1: 191.
3/ 151= 1/ 513 "قوله [أي الجعدي] في قصيدته الرائية ... "
+ القصيدة في الجمهرة.
3/ 152= 1/ 513 - خليليّ غضا ساعة وتهجرّا ... .......................
+ رواه غيره (عوجا ساعة).
3/ 153= 1/ 514 - حسبنا زمانًا كل بيضاء شَحْمة ... لياليَ إذ نغزو جُذَامًا وحِميرا
+ من هذا البيت إلى الآخر -وهي أربعة أبيات- من معروف شعر زفر بن الحارث الكلابي يوم مرج راهط، رواه له الجمهور
(1/362)

كأبي تمام 1: 79 وغيره. ولاتوجد في رائية النابغة في جمهرة الأشعار.
3/ 154 = 1/ 514 - "النابغة [الجعدي] قال هذه الأبيات:
المرء يهوى أن يعي ... ش وطول عمرٍ قد يَضرُّهْ
[الثلاثة]
+ الأبيات له عند البحتري 143 وفي مجموعة المعاني 125 وغيرهما. وهي منسوبة للنابغة الذبياني في مقدمة جمهرة الأشعار، والشعراء 27، والأضداد 169. والله أعلم.
3/ 159= 1/ 517 قال أبو قلابة الهذلي:
فلا تقولنْ لشيء سوفَ أفعلُه ... حتى تلاقِيَ ما يمنِي لك الثّاني
+ في شعر الهذليين، الجزء المطبوع أخيرًا: "حتى تبين".
3/ 162= 1/ 518 "وهذا بعيد .... "
+ لا بعد ولا غرابة. فقد روى أبو عبيدة الخبر في نقائضه 886. وأما روايتهما لعمرو ابن أخت جذيمة فإنها عند المعري في غفرانه 68 وابن رشيق في العمدة 2: 217 وحياة ابن رشيق للعاجز -وأما شراح معلقة ابن كلثوم كابن كيسان والتبريزي والزوزني فقد أعرضوا عنها صفحًا.
3/ 162 - 163= 1/ 519 قال بعض الشعراء:
ألهى بني تغلب عن كل مكرمةٍ ... قصيدةٌ قالها عمرو بن كلثومِ
يفاخرون بها مُذْ كان أوّلهم ... يا للرجال لشِعر غير مسئومِ
= البيتان مطلع أحد عشر بيتًا بآخر ديوان ابن كلثوم ص 21 للموج بن الزمان التغلبي ابن أخت القطامي.
3/ 164= 1/ 519 "فلم تزل تلك النواصي في بني يشكر بعد الحارث وهو [من] ثعلب بن غنم ... ".
+ العبارة عند التبريزي 108 كلكتا (209 سلفية): (بعد
(1/363)

الحارث وهو من ثعلبة ... الخ) ولكن لا تلائم ما قبله، ولكن المعنى يتضح مما عنده في ص 125 (240 سلفية): "قال عمرو [ابن كلثوم] أرى الأمر والله سينجلي عن أحمر أصلع أصم من بني يشكر [فجاءت بكر بالنعمان بن هرم أحد بني ثعلبة بن غنم بن يشكر] " اه. وكان عند التبريزي هنا عبارة تشبه ما نقلته آنفًا حذفها البغدادي من غير تفهم. ولعل ذلك من سقم في نسخته، فاختل الكلام- فهذا الذي هو من ثعلبة ... الخ هو النعمان.
3/ 164= 1/ 519 "قال أبو عبيد البكري في شرح نوادر القالي".
+ اللآليء ص 154 والأغاني 9: 175.
3/ 165= 1/ 520 "لما تزوَّج مهلهلٌ هندًا بنت عتيبة ... ".
+ في اللآليء (هند بنت نعج بن عتبة)، وكذا عنه في كتاب في الأمثال يزيد على ما عند الميداني والزمخشري، عند الصديق محب الدين الخطيب، وكذا في الأغاني بتحريف.
3/ 165 = 1/ 520 كم من فتى مؤمَّلْ وسيِّدٍ شمردَلْ
+ في المطبوعة (شمرذل). والصواب في اللاليء (شمردل).
3/ 165= 1/ 520 - بماجدِ الجدّ كريم النّجرِ
= في المطبوعة (النحر) بالمهملة، وصوابها بالجيم.
3/ 172= 1/ 523 "أي فكان سفودين لم يقترا بشواءِ شربٍ ينزع، أي هما حديدان" ...
+ في آخر المفضليات 874: لما يقتِرا: جديدان لم يستعملا. أو لما يَقترا: لم يبردا، هما حارّان.
3/ 167= 1/ 525 "وهذا البيت للشماخ" [أي:
أتتْني سليمٌ قضها بقضيضها ... تمسح حولي بالبقيح سِبالها
+ ويروي لمزرد أخيه والأبيات في ديوان الشماخ وحماسة
(1/364)

البحتري 381 والجمحي 29. ولما يشبهها شرح المقامات للشريشي (1: 99) واللآلى 47.
3/ 167= 1/ 525 - ومثله لابن الرومي: (ضيقُ / يطيقُ).
+ البيتان من طراز المجالس 129 والشريشي 1: 99 واللآلي 47.
3/ 178= 1/ 525 - "وفاطمة بنت الخرشب أم ربيع بن زياد وإخوته العبسيين الذين يقال لهم: الكَمَلة".
+ انظر لخبر فاطمة في الإِنجاب: الكامل ليبسيك 130، والتبريزي بون 321 وبولاق 2: 11.
3/ 182 - 1/ 528 - "وهذا البيت آخر أبيات أربعة لأحد أصحاب علي بن أبي طالب ... ".
[فما بالنا أمسِ أسد العَرِينِ ... وما بالنا اليوم شاءَ النَّجَفْ]
+ الأبيات عشرة في كتاب صفين لنصر بن مزاحم المنقري بيروت 1440 ص 121.
3/ 184 - 1/ 529 - ما إن أرى الناس في سهل وفي جبل ... أصغى هواءً ولا أعذَى من النجَفِ
+ في المطبوعة والأغاني (اغذى) بالغين المعجمة. والصواب إهمالها كما في ياقوت (نجف).
3/ 185 = 1/ 529 - قال: ما بال عينك منها الماء ينسكب.
+ مطلع بائية ذي الرمة، وهي مطلع ديوانه.
3/ 185 - 1/ 530 - كقوله:
فما بالُ من أسعى لأجبُرَ عظْمَه ... حِفاظًا، وينوي من سَفاهتهِ كَسْرِي
+ البيت من قصيدة لابن الذِئبة الثقفي كما في طبعتي أمالي القالي مصحفا (2: 174، 172) والسيوطي 264 عن أمالي ثعلب -أو للحارث بن وعلة الجرمي (اللآلئ 184 ومختار
(1/365)

المؤتلف)، وعند ابن الشجري أن هذا الحارث شيباني أي ذهلي 70 - أو للأجرد الثقفي (الشعراء 460) -أو لعامر بن المجنون الجرمي (حماسة البحتري 113) أو لكنانة بن عبد ياليل الثقفي (ابن الشجري 70).
3/ 187= 1/ 531 " وقد قيل: إن اسم الزبرقان القمر ابن بدر".
+ أظن أن مستدَل صاحب هذا الرأي قول القائل في الزبرقان (وهو دثار).
سيدركنا بنو القمر بن بدرٍ
وأظن أنه ترجم الزبرقان بالقمر لضرورة الشعر.
3/ 188= 1/ 531 قال: [البيتان: (قعدَا / وَلَدا)].
+ البيتان من الحماسة مع التبريزي (4: 170 بولاق، وبون 805) وفيها: "ينفج جنبيه".
3/ 189= 1/ 531 - لميَّة مُوحِشًا طللٌ قديمُ.
+ من شواهد العروض.
3/ 194= 1/ 543 " عن لقيط بن بكير المحاربي ... "
+ في المطبوعة (بكر المجادي). والصواب (بكير المحاربي)، ترجم له ياقوت (6: 218).
3/ 196= 1/ 535 - "وإذا أخواته حوله أمثال الدُّمى ...... ".
+ في المطبوعة (خوته)، وهو تحريف.
3/ 196= 1/ 535 ألا أيها الركب المجنون ويحكم
+ في المطبوعة (المجنون)، وهو خطأ. وفي تزيين الأسواق (ص 72 سنة 1319) "المحثون".
3/ 198= 1/ 536 "وهذا البيت أحد أبيات أربعة مذكورة في الحماسة .......... ".
إذا المرء أعيته المروءة ناشئًا ... فمطلبها كهلًا عليه شديدُ
+ الحماسة مع التبريزي (511 بون، 3: 88 بولاق). وذكر
(1/366)

في اللآلئ (ص 103) بيتين زائدين وهما في الألفاظ 60، وأولهما في الإبل للأصمعي 116. وخمسة في عيون الأخبار 1: 246.
3/ 199= 1/ 537 "هو المعلوط بن بدل القريعي".
+ كانت في الأصل (المعلوط بن بدر) بالراء، وهو تصحيف. والمعلوط قريعي ثم سعدي كما في اللآلي. ويوهم كلام البغدادي أنهما رجلان، ليس كذلك.
3/ 199= 1/ 537 "وتُروى لسويد بن حَذَّاق العبدي".
+ في المطبوعة (سويد بن حذَّاق العبدي)، وإنما هو (خذاق) بالخاء المعجمة والذال المشددة كما في الاشتقاق 200.
3/ 207= 1/ 541 "أعجلتَنا فأتاك عاجلُ بِرِّنا ... ولو انتظرتَ كثيرَه لم نقْلِل
فخذ القليلَ وكُنْ كانك لم تَسَلْ ... ونكونُ نحن كأنَّنا لم نَفْعَل
وقد تداول هذين البيتين كثير من الكرماء، فيظن الناس أنهما لمن تداولَهما".
+ في تحفة المجالس (ص 110 و 111): قدم شاعر على أبي دلف فأقام ببابه مدة لا يصل إليه، فكتب إليه في رقعةٍ هذه الأبيات الأربعة:
ماذا أقول إذا سئلت وقيل لي ... ماذا لقيت من الجواد الأفضلِ الخ
ودفعها للحاجب. فلما وقف عليها أبو دلف أجرى له عن كل يوم قامه ألف درهم، وكتب خلف الرقعة: عاجلتنا .... البيتين. اه.
ودعواه بأن أصلهما لعبد الله كما تراها اذ أن أبا دلف كان يعاصر عبد الله، وبينهما صداقة، وليس أبو دلف في الشعر بأدون
(1/367)

منه. وللعاجز نظرة على شعر بكر بن عبد العزيز بن دلف ابن أبي دلف أورد فيها ما بلغه من شعر أبي دُلف، لم تطبع بعد.
3/ 210=1/ 542 - "وكان يخدم النوبهار".
+ في المطبوعة (النوربها)، والصواب (النَّوبَهار)، ومعناه الربيع الجديد، اسم لبيت نار المجوس في بلخ، وكان (برمك) قيِّمة.
3/ 213 = 1/ 544 وعلت بهم سجْحاء خادمة ... تهوى بهم في لجَّة البحرِ
+ في نسخة رامبور من ديوان الأعشى (حارية) غير منقوط.
3/ 214 = 1/ 544 - ألقى مراسيه بتهلكة
+ في نسخة رامبور (بمهلكة).
3/ 214 =1/ 544 - فلتلك شبه المالكية إذْ * .........
+ في المطبوعة (فتلك) وهو خطأ.
3/ 215 - 1/ 545 - ولأنت أشجع من أسامة اذ ... يقع الصراخ ولُجَّ في الذُعرِ
+ في نسخة رامبور (دعيت نزالِ ولجّ ...).
3/ 215= 1/ 545 - ولأنت أجود بالعطاء من الرّ ... يّان لما ضنَ في القَطرِ
+ في نسخة رامبور (بالقطر).
3/ 215 = 1/ 545 - ولأنت أبينُ حين تنطق من ... لُقمانَ لمَا عيَّ بالأمْرِ
+ في المطبوعة (ولأنت أحكم ...)، وفي نسخة رامبور (ولأنت أبين .... بالمكر).
3/ 215 - 1/ 545 - لو كنتَ من شيء سوى بشَرٍ ... كنتَ المنوِّر ليلةَ البدرِ
+ هذا البيت لزهير في ديوانه بشرح الأعلم (ص 64 سنة 1323 ه) والشعراء 58. وفيه بيت (ولأنت أشجع ... الخ) أيضًا لزهير.
(1/368)

3/ 216= 1/ 545 - "وقد نقلت شعره هذا من ديوانه" [قصيدته الرائية]
+ القصيدة وجدتها في نسخة ديوان الأعشى ببلد رامبور (الهند) غير منقوطة في 52 بيتًا، وليست في طبعة الديوان لأنها رواية ثعلب، إلا أن مصححها (الأستاذ رودلف غير) ألحقها فيما جمعه من شعر المسيب (351) ولكنها مخرومة مبتورة عنده. وكان العاجز قد قام بجمع بعض الفوائد على طبعته بعد عثوره على نسخة رامبور الرديئة، وتطبع في المجلد الثاني المشتمل على الترجمة الألمانية بالعربية، كما قد كتب به الأستاذ المشار إليه.
3/ 217= 1/ 545 "والمسيّب اسم فاعل ... "
+ هذا قول شاذ لا يعوّل على مثله. والصواب أنه كمعظَّم كما ضبطه القاموس. قال مؤرج (الأنباري 92) إنما لقب زهير بن علس بالمسيّب حين أوعد بني عامر بن ذهل فقالت له بنو عامر بن ضبيعة: "قد سيَّبناك والقوم".
3/ 217= 1/ 545 فإن سرَّكم أن لا تئوبَ لقاحُكُم ... غزارًا، فقولوا للمسيب يلحق
+ في المطبوعة (بالحق)، والتصحيح عن الاشتقاق 192.
3/ 217= 1/ 545 - نسب المسيَّب بن علَس
+ الاختلاف في نسبه كما رواه الأنباري عن أبي فيد عن أبي عمرو الشيباني وأبي عبيدة والأصمعي: عمرو بن قمامة بن عمر بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن ربيعة بن مالك الخ.
3/ 217= 1/ 546 - "وعَلس ... منقول من اسم القراد"
+ وقيل: أن علس اسم أمه فلا يصرف.
3/ 233= 1/ 553 قصيدة أبي صخر الهذلي [سَطْرُ / ...]
+ القصيدة في شعر أبي صخر من أشعار الهذليين باختلاف كثير، وشرحه في المجلة (480 - 411: Z.D.M.G)
(1/369)

وأوردها القالي (الطبعتان 1: 148، 148) واللآلي 94 والسيوطي 62 ومعجم البلدان (البين) والحماسة مع التبريزي (3: 19 بولاق) والأغاني 97: 21. وفي هذا دليل على أن الجزء الواحد والعشرين هو مجموع زيادات في نسخ الأغاني.
243/ 3= 1/ 553 - لليلى بذات الجيش دار عرفُتها ... وأخرى بذاتِ البين آياتُها سَطْرُ
+ في الديوان: عفر.
3/ 239= 1/ 556 - "قال السهيلي في الروض الأنف: هذا البيت لهند بنت عتبة".
[أفي السلم أعيارًا، جفاءً وغلظةً ... وفي الحرب أشباه النساءِ العواركِ]
+ لم ينبسه السهيلي (2: 83) وإنما فسره. والنسبة إلى هند في أصل السيرة (2: 82) وألمانيا (468).
3/ 241= 1/ 557 - "وهو سالم بن دارة ....... "
+ في المطبوعة (سالم بن أبي دارة). ولفظة (أبي) زائدة.
3/ 241 = 1/ 557 "هذا البيت [أنا ابن دارةَ معروفًا بها نَسَبِي ...] من قصيدة طويلة لسالم بن دارة ... "
+ بعض القصيدة في الإصابة (2: 108) والروض (2: 288) وتمامها عند التبريزي (1: 205).
3/ 251 = 1/ 562 - قول الشاعر:
لأمّ الأرض ويلٌ ما أجنَّتْ ... غداةَ أضر بالحسنِ السبيل
+ هو ابن عنمة. راجع التبريزي (457 بون، و 3: 35 بولاق).
3/ 354= 1/ 563 - "وهذا البيت أوّل أبيات أربعة لعلقمة بن عَبَدة ... "
[ويلُم أيام الشباب معيشة ... مع الكثرَ يُعطَاه الفتى المتلِف النِدى]
(1/370)

+ في الشعراء الستة طبعة آلورد ص 108 ولم يشرحها الأعلم، بل أخذه ناشره من الكتب ص 137 قال: وهي في الخمسة دواوين 135 والتبريزي 3: 19. وانظر لعليّ وولده عبد الرحمن الإصابة رقم 6358.
3/ 254= 1/ 563 "ونسبهما الأعلم الشنتمري في حماسته لحميد بن سجار الضبي".
+ كذا هنا. ولم أقف منه على عين وأثر. إلا أني وجدت في الحماسة 3: 108 أبياتًا لمحمد بن أبي شحاذ (ككتاب) الضبي، فلعل سجارًا هنا مصحف والله أعلم.
3/ 256= 1/ 564 - وقد أقطع الخرق المخوف به الردى ... بعَنْس كجفن الفارسي المسرَّد
+ في الأصل (المفرد) بالفاء. وعند غيره (المسرد).
3/ 251= 1/ 567 - "يمدح بها بغيضَ بن عامر بن لأى بن شماس بن لأى بن أنف الناقة".
+ الصواب: ابن عامر بن شماس بن لأى بن أنف الناقة. كذا سرده العسكري في مقدمة ديوانه 3.
3/ 264= 1/ 568 - فقلتُ المركب إذ جدّ المسيرُ بنا
+ في الأصل (فقلت للكرب اوجد) وذلك كلام فاسد.
3/ 265= 1/ 596 وجدنا بيت بَهْدلة بن عوف ... تعالى سَمكُه ودَجَا الفِناءُ
+ في المطبوعة (ودحى الغناء)، والتصحيح من الأغاني.
3/ 267= 1/ 570 "أي كرهت أن تدخل معي في ثوبي وأن تُدخِلَني في ثوبِها"
+ في المطبوعة (وان تدخلني في ثوبي)، وهو خطأ.
3/ 268= 1/ 571 "يقول الهجو ويشبب بالنساء وينسب بما ليس فيهم ... "
+ الظاهر: "وينسب إليهم ما ليس فيهم".
(1/371)

3/ 275= 1/ 575 - ومُرةُ يجمعهم إذا ما تبدَّدُوا
+ الصواب كما في الأصمعيات 36: "وقرة يحميهم". وإسكان العين في (يجمعهم) ضرورة شعرية وقع مثلها في قول امرئ القيس:
فاليوم أشربْ غير مستحقبٍ
بإسكان باء اشربْ".
3/ 267= 1/ 575 - "إلى أن قال [الأعشى] بعد ثلاثة أبيات ... "
+ في الديوان ص 36 بعد خمسة عشر بيتًا.
3/ 284= 2/ 2 - "وروى أبو عبيد البكري في شرح نوادر القالي ... "
+ اللآلي ص 136 وفيها (طوئى) كما في الأمالي (طبعتاه 1: 155، 152) وهو كطورى وزنًا ومعنىً.
3/ 293= 2/ 6 - "والمشرفي: منسوب إلى المشارف، وهي قُرى للعرب تدنو من الريف، ويقال: بل هي منسوبة إلى مشرَفٍ رجل من ثقيف".
+ وهنا قول ثالث، وهو إنّه منسوب إلى (مشرف) وهي قرية باليمين كانت السيوف تعمل بها، كما في العمدة (180: 2) قال: "وليس قول من قال إنها منسوب إلى مشارف الشام أو مشارف الريف بشيء عند العلماء وإن قال بعضهم".
3/ 295= 2/ 7 - لدن غدوة حتى إذا الليل ما ترى ... من الخيل إلا خارجيًّا مسوَّمًا
"الرواية في نسخ المفضليات (ص 106) والأغاني "حتى أتى الليل" وفي الحماسة "من الصبح حتى تغرب الشمس لا ترى"، وما هنا لا وجه له.
3/ 297= 2/ 8 - "وهو محارب بن قيس بن عيلان"
+ الصواب أن محاربًا هو ابن خصفة بن قيس عيلان، كما في السبائك والتاج وغيرهما.
(1/372)

3/ 297= 2/ 8 - "وأما ضرار بن الأزور فهو مالك بن أوس بن جذيمة ........ "
+ أراه تصحيفًا صوابه (خزيمة) كما في الإصابة 4172 والاستيعاب بهامشه 2: 211.
3/ 299= 2/ 9 "الحصين بن الحمام بن ربيعة بن مُسَاب (بضم الميم وتخفيف السين) ابن حرام بن وائلة .... ".
+ في المطبوعة (واثلة) بالثاء. وفي شرح المفضليات: "مساب (بالفتح مشكولًا) ابن حرام ابن وائلة" بالهمزة.
3/ 300= 2/ 10 - لئن كان للقبرين قبر بجلْقٍ ... وقبر بصيداءَ التي عند حاربِ
+ الصواب (الذي عند حارب).
3/ 302= 2/ 11 "ومن هذا سمَّى أبو عبيد كتابه الذي جمع فيه أمثال العرب المجلة".
+ المعروف أن أمثال أبي عبيد تسمى (الأمثال السائرة) كما في الخزانة في غير ما موضع، فلعل الصواب (أبو عبيدة) لأن لأبي عبيدة أيضًا كتاب [ا] في الأمثال.
3/ 303= 2/ 11 - "يوم حليمة".
+ راجع ليوم حليمة: أمثال الضبي (الطبعتين 79 و 99) وثمار القلوب (248) والميداني (طبعاته 2: 189، 150، 202 و 334، 269، 362).
3/ 303= 2/ 11 "وفيها سار المثل فقيل: "ما يوم حليمة بسر".
+ في المطبوعة (سائر المثل)، هو خطأ. والمثل عند الضبي 79 و 100، والعسكري بومباي 184، مصر 194؛ وثمار القلوب 248؛ والكامل 401 ليبسيك؛ والتبريزي 4: 73؛ وكنايات الجرجاني 105، والمستقصى، والنويري 3: 51؛ والميداني (الحوالات المتقدمة).
(1/373)

3/ 306= 2/ 12 - "وأورده علماء البديع أيضًا في كتاب تأكيد المدح ... "
+ كذا. وإنما هو (باب).
3/ 306= 2/ 13 - "قال أبو عبيد البكري في شرح نوادر القالي ... "
+ اللآلي 151.
3/ 307= 2/ 13 - بدَتْ فعلَ ذي وُدّ، فلما تبعتُها ... تولّت وبَقتْ حاجتي في فؤاديَا [للجعدي]
+ وانظر القصيدة عند السيوطي 209 وعنده (وأبقت).
3/ 909= 2/ 14 - "عبد الملك بن الماجشون"
+ عبد الملك هو ابن عبد العزيز بن أبي سلمة، وهو أخو الماجشون يعقوب بن أبي سلمة، فعبد الملك ليس من ولد الماجشون. وانظر اللآلئ 156.
3/ 309= 2/ 14 - وكنا ذوي قُربَى إليك فأصبحتْ ... قرابتُنا ثديًا أجدَّ مصرما
+ في المطبوعة (تدنى أجذ)، وهو تحريف، صوابه من الأغاني (4: 49).
3/ 309= 2/ 14 - وكنت لما أرجوه منك كبارقٍ
+ في الأغاني (وكنت وما أملت منك".
3/ 309= 2/ 14 - تدارك بعُتْبى عاتبًا ذا قرابةٍ ... طوى الغيظ لم يفتح بسخط له فما
+ في المطبوعة:
تدارك بعبني عاتب ذا قرابة ... طوى العتب لم يفتح بسخط له فما
وهو تحريف. صوابه من الأغاني (4: 49).
3/ 316= 2/ 17 - "فتبعاه فإذا أثره متفاجًّا ... "
+ متفاج: متفاعل من الفجج، وهو تباعد العقبين.
(1/374)

3/ 316= 2/ 17 - "وابن الأنباري في شرح المفضليات"
+ الأنباري ص 196.
3/ 317، 318=
2/ 18 - "ولما قدم مِنى وبها حرام بن جابر، فقيل للشنفرى: هذا قاتل أبيك، فشدّ عليه ... "
+ مقتضى الكلام: ولما قدم الشنفري مِنًى وبها حرام بن جابر قيل له: هذا ... الخ. راجع: الأنباري 198.
3/ 138= 2/ 18 - "فأمسكه مع ابن أخيه"
+ الأنباري: (ابني أخيه).
3/ 321= 2/ 20 - " ... وإنما هذا البيت من أبياب لأحَيحة بن الجُلاح ... أثبتها له الأصبهاني في الأغاني، وهي": ...
+ هذا جلُّه عن السيوطي 142.
3/ 321= 2/ 20 يَشتاقَ قلبي إلى مُليكة لو ... أمسَى قريبًا لمن يطالبُها
+ في الأغاني (13: 114، 115) "أمست قريبًا ممن"، وكذا عند السيوطي. وهو الظاهر.
3/ 323= 2/ 21 - "بل وجدتُ له [أي عدي بن زيد] قصيدةً على هذا الوزن وهذه القافية [عواقبُها ..] ... "
+ والأبيات في السيرة (45 و 49 ألمانيا و 1: 53 و 59 هامش السهيلي) أتَمَّ مما هنا.
3/ 328= 2/ 32 - أخشى رُكيبًا أو رُجَيلًا غاديًا.
+ في الأغاني (عاديا).
3/ 328= 2/ 24 - "وقال السهيلي ... لا يعرف في العرب من تسمَّى محمدًا قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا ثلاثة .... وسبق السهيلي إلى هذا القول أبو عبد الله بن خالويه (في كتاب ليس) ".
+ وابن خالويه مسبوق بشيخه أبي بكر بن دريد في الاشتقاق
(1/375)

(ص 6) إلا أنه سمى محمدًا بن بلال بن أحيحة. ونقل الحافظ مغلطاي عن المحبر لابن حبيب أنه ابن عقبة بن أحيحة. وقول الحافظ: "فتخلَّصَ منه خمسة عشر (كذا والصواب خمس عشرة) نفسًا" ليس هذا التخليص من عنائه، بل هو للحافظ مغلطاي، وهذا لفظه في حاشية الاشتقاق (ص 6): "بلغ أسماء من سمى محمدًا خمسة عشر رجلا ذكرتهم في كتابي المسمى بالإشارة". انتهى. فرجع الحق إلى نصابه والحمد لله. وقد أقر الحافظ نفسه بذلك في الإصابة (رقم 8498). "والإشارة" لعله يريد به ما كتبه على كتاب (ليس).
3/ 330= 2/ 24 - "ذكره [ابن] حبيب"
+ في المطبوعة (ذكره حبيب). وهو خطأ، صوابه في فتح الباري (6: 358 طبع 1325 مصر).
3/ 330= 2/ 25 - "يذكره من أبيات ... "
+ في المطبوعة (فذكره). وهو تحريف.
3/ 331= 2/ 25 - "فإنه ذكر [أي القاضي عياض] في الستة الذين جزم بهم محمّد بن مسلمة، وهو غلط، فإنه ولد بعد ميلاد النبي - صلى الله عليه وسلم - ... "
+ تسرعه إلى تغليط عياض لا وجه له، فإن ولادته بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تنفي تسمّيه بمحمد قبل المبعث، وهو مرادهم بذلك. ولعله نظر إلى قول ابن دريد في الاشتقاق (ص 6):. "ومحمد بن مسلمة الأنصاري سمي في الجاهلية محمدًا".
3/ 341= 2/ 25 - "قال السيد المرتضى في أماليه: وممن قيل إنه كان على مذهب الجَبر من المشهورين: لبيد بن ربيعة العامري".
+ والمرتضى لغلُوِّه في الاعتزال يسمى أهل السنة مجبِّرة. ومن هذا الغلو عدُه جملةً من متقدمي الشعراء من القائلين بالعدل، كذي الرمة.
3/ 342= 2/ 31 وقوله [الأعشى]: وما اغترَّه الشيبُ إلَّا اغترارَا
+ وكذا رواه المبرد في كتاب (ما اتفق لفظه واختلف معناه)
(1/376)

وغيره. وفي الديوان ص 35 بالعين، ولعله تصحيف.
3/ 344= 2/ 31 - "وأوردها [أي القصيدة النونية لِعروة بن حزام العذري] بالعدد الأول القاليُّ في آخر ذيل أماليه وفي أول نوادره".
+ لا قرار له. فتارة يسمى الجزء اللاحق بذيل الأمالي "صلة الذيل"، وأخرى "النوادر" وأخرى غير ذلك. على أن هذه القصيدة ليست في آخر ذيل الأمالي، بل هي مطلع صلة الذيل التي سماها هنا (النوادر) غلطًا. انظر 3: 157 من الطبعة الثانية. والقصيدة أو بعضها في الأغاني (20: 154) والعيني (2: 553) والسيوطي (ص 141) وتزيين الأسواق (ص 73).
3/ 348= 2/ 34 يعضُّ بأبدانٍ لها ملتقاهما ... ومثناهما رحوان يضطربانِ
+ في الأمالي (ومتناهما رخوان). ولكل وجهة هو موليها.
3/ 349= 2/ 34 "وهذا البيت آخر أبياتٍ عدَّتُها أحد عشر بيتًا للأسود بن يعفر ... في المفضليات "
+ ص 846 - 849.
3/ 354 = 2/ 37 - "وهذا البيت- قال العيني، وتبعه السيوطي: إنه للأخطل من قصيدة"
[رأيت الناس ما حاشَا قريشاً ... فإنا نحن أفضلهم فَعَالًا]
+ السيوطي 127 والعيني 3: 136، وهذا البيت ليس في هذه الطبعة عن نسخة بطرسبورغ ص 164 إلا أن ناشرها كتبه في الحاشية أخذًا عن الخزانة.
3/ 355= 2/ 37 - "وهذا البيت من أبيات لورقة بن نوفل ... "
[سبحانه ثم سبحانًا نعوذ به ... وقبلنا سبح الجودي والجُمُدُ]
+ القطعة عند السهيلي (1: 125) والأغاني (3: 15). قال السهيلي: وفيها أبيات تنسب إلى أمية بن أبي الصلت.
(1/377)

3/ 355= 2/ 37 - لا تعبدُنَّ إلهًا غير خالقكم ... فإن دُعِيتُم فقولوا: دونه حَدَدُ
+ عند السهيلي وفي الأغاني: "جدد".
3/ 356= 2/ 37 - سبحانه ثم سبحانا نعوذ به ... وقبلنا سبح الجوديُّ والجمدُ
+ السهيلي (سبحانًا يدوم له). الأغاني: (سبحانًا نعوذ به).
- وإن أهلكْ فكل فتىً سيلقَى ... من الأقدار مُتلفة خروجَا
+ كذا في من والسيرة. والمطبوعة (متلفة) (1).
3/ 359 = 2/ 39 - ارفع ضعيفك لا يحُز بك ضعفه ... يومًا فتُدركَه العواقب قد نَمَا
[البيتان]
+ البيتان من الأغاني (3: 13) وقد اختلف في قائلهما، هل هما لغريض اليهودي وهو السموأل، أو لابنه شعبة (أو سعية) أو لزيد بن عمرو بن نفيل، أو لورقة، أو لزهير بن جناب، أو لعامر المجنون الملقب مدرج الريح. قال أبو الفرج: "والصحيح أنه لغريض أو لابنه". ونسبهما البكري في لآليه (ص 51) لورقة، وكذا البحتري (ص 363)، ودعاهُ يهوديًّا، وهذا عجيب. وفي العقد (1: 141 و 3: 382) لزهير بن جناب.
3/ 361= 2/ 40 - إلى سوق بُصرى في الركاب التي غدت ... وهن من الأحمال قعص ذوابحُ
وهُن من الأحمال قُعصٌ ذَوابحُ
+ في الروض (1: 127): "دوالح". وكلاهما متجه.
3/ 362= 2/ 41 - ومن عرشه فوق السماواتِ كلها ... وأقضاؤه في خَلْقِه لا تبدَّلُ
+ "وأقضاؤه" لعله جمع (قضا) مقصورا لو سمع عنهم.
__________
(1) وكذا أيضًا في طبعة عبد السلام هارون 3/ 892، ولا نرى اختلافًا (م. ي.).
(1/378)

3/ 362= 2/ 41 - "ومن شعره أيضًا [قصيدة ورقة بن نوفل الرائية، (غِيَرِ / فَبِرَ / ...)
+ القصيدة عند السهيلي (1: 125).
3/ 364= 2/ 42 "فأعطاه خمسمائة مثقال ذهبا"
+ في الأغاني (8: 80): (فقال الأسود: ليس عندنا عين، ولكن نعطيك عرضا. فأعطاه خمسمائة مثقال دهنا ... الخ) وهو الصواب.
3/ 365= 2/ 42 - فقال الأعشى هذه القصيدة ومطلعُها:
شاقتك من قَتْلَة أطلالُها ... بالشط فالجزع إلى حاجرِ
+ في الأصل (قيلة) بالياء. والصواب (قتلة)، وَهي أمة لبني عبيد كان الأعشى تزوجها، وقد أكثر من ذكرها في شعره. والكلمة في ديوانه (ص 104) والسيوطي (305 و 306) وصبح الأعشى (1: 388) مع خبر المنافرة على طوله.
3/ 336= 2/ 43 - سُدتَ بني الأحوص لا تعْدُهم ... وعامر سادَ بني عامرِ
+ في الخزانة (الشاهد 617) والديوان (105): "لم تعدهم".
3/ 367= 2/ 43 - "رخص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأشعار كلها، إلَّا هاتين الكلمتين" [للأعشى وأمية]
+ وثالثة نهى عنها وهي للأفوه الأودي، ومنها:
ريشت جرهم نبلا فرمى .... جرهما منهنَ فوقٌ وغرارُ
3/ 367= 2/ 43 - "قال أمية بن أبي الصلت في أهل بدر: ... ماذ ببدرٍ فالعقنقلِ من مرازبةٍ جَحاجحْ
+ كلمة أمية في السيرة (521 ألمانيا) و (114: 2 مع الروض) وفي العقد (2: 194 في أربعة أجزاء).
3/ 368= 2/ 44 - فقال الأعشى:
أعلقمُ قد صيَّرتْني الأمور ... إليك وما أنتَ لي منقَصُ
(1/379)

+ كذا في عامة الدواوين. وفي شعره (33) وغيره: (وما كان لي منكص) أو (ما عنك لي).
3/ 375 = 2/ 47 - فقال في ذلك أبو قيس [بن الأسلت] القصيدة التي أؤلها:
قالت ولم تقصِدْ لقيل الخنَى ... مهلًا فقد أبلغتَ أسماعي
+ القصيدة مفضلية (564) جمهرية.
3/ 375 = 2/ 47 - استنكرت لونًا له شاحبًا ...
+ ويُروى: (أنكرته حين توسمته).
3/ 378= 2/ 49 - "لم يُوجَد في كتب الصحابة من يقال له "أبو قيس بن رفاعة"، وإنما الموجود قيس بن رفاعة".
+ جاء ذكره عند القالي بالوجهين: قيس (12: 1 و 11 طبعتيه) وأبو قيس (1: 257 من الثانية فقط) ولكن على ما رآه البكري (ص 14) في نسخة. وإلا ففي الطبعة الأولى في الموضعين (قيس). قال البكري: روايته في إصلاح المنطق عن يعقوب (أبو قيس)، وهو الصحيح واسمه دثار (اللآلي 14 والتنبيه 22 ولكن عنه عند السيوطي 244 والعيني 1: 167 "دينار" ولعله تصحيف). وقد ذكره أبو علي بعد على الصواب، وهكذا ذكره ابن سلّام (طبقاته 72). وهو مقل من شعراء اليهود أحسبه جاهليًّا اه ملخصا. وهكذا أسماه ابن السيرافي في شرح أبيات الإصلاح (العيني 1: 167). وترجم له في الإصابة رقم 7169 عن معجم الشعراء للمرزباني باسم قيس. فتبين من كل هذا أنهما رجل لا رجلان كما توهم، وأن الصحيح في تسميته "أبو قيس". نعم قيسا ابن حجر اثنان. وأما الأبيات الثلاثة الرائية فهي عند القالي (1: 12 و 11) وهي ستة لأبي قيس بن الأسلت في الأغاني 15: 159. وأقول: أن ابن الجراح أنشد البيت (منا الذي ... الخ وانظره عند العيني الذي نسبه لهذا) في ص 41
(1/380)

لعمرو بن رفاعة الواقفي. ولا شك أنه أبو قيس. فهذا قول ثاني في تسميته بدل "دثار": عمرًا.
3/ 378= 2/ 49 - " ... قصيدة الحارث بن حلزة اليشكري، وهي سابعة المعلقات السبع ... ".
+ في الأصل (المعلقات السبعة)، وهذا سبق قلم، وسيأتي على الصواب عنده في الشاهد 247.
3/ 390= 2/ 54 - "قال الفالي في شرح اللباب .... ".
+ في المطبوعة (القالي) بالقاف، وإنما هو الفالي بالفاء.
3/ 390= 2/ 55 - قد أرى أبي قد شابَ بعدي ... وأقصَر عن مطالبة الغواني
+ في المطبوعة (قد أرى أبي). وفي مختار المؤتلف (النسخة التي أهداها إلى السيد محب الدين الخطيب نقلًا عن دار الكتب المصرية): "تقول أرى أبي" وهو الصواب. وكذا عند السيوطي. وبوجد بيت الشاهد مع آخر لحضرمي عند البحتري 223.
3/ 391= 2/ 55 - قطعت قرينتي عنه فأغنى ... غناه فلم أراه ولم يراني
+ عند السيوطي (فلن أراه ولن يراني).
3/ 391= 2/ 55 - وكل إجابتي إيَّاه أني ... ..................
+ عند السيوطي (فكان إجابتي) كما هو الظاهر.
3/ 392= 2/ 55 - "وأورد حمام بدل هشام".
+ وعند السيوطي بدله (همام).
3/ 392= 2/ 56 - "من طرقٍ ذكرها فيها أن ... ".
+ الصواب على ما في الإصابة: "ذكر فيها".
3/ 392= 2/ 56 - "كان حضرمي يكنى أبا كدام ... ".
+ كدام ككتاب.
(1/381)

3/ 392= 2/ 56 - "روى أبو علي القالي من طريق ابن الكلبي ... "
+ طبعتاه 1: 67، 67.
3/ 393= 2/ 56 - "فقال حضرمي من أبيات:
إن كنتَ قاولتَني بها كذبًا ... جَزءُ، فلاقيتَ مثلَها عَجِلا
+ عند القالي: "إن كنت أزننتني بها" كما سيأتي.
3/ 393= 2/ 56 - "أوْرَدها ابن السيد البطليوسي في شرح شواهد أدب الكاتب ........ ".
+ في المطبوعة (آداب الكاتب). والصواب (أدب الكاتب). والأبيات ستة عند القالي (1: 67 ثانية). وهي أو بعضها في مجموعة الأضداد (الأرقام 76 و 200 و 349) وأضداد الأنباري (هو تسما 41 و 42) والبيان، والكامل (41 ليبسيك) وأمثال العسكري (بومباي 99، ومصر 253) والاقتضاب 361.
3/ 395= 2/ 57 - قصيدة الفند الزماني النونية: (إخوانُ / كانوا / ...).
+ وكلمة الفند تامة في كتاب البسوس 93 والسيوطي 319.
3/ 395= 2/ 57 - "و (قيلُ) مرخم "قيلة" بالقاف اسم امرأة".
+ لعله (قتلة) كما مرَّ لنا الكلام عليه في ص 365 من هذا الجزء.
3/ 399= 2/ 59 - "ونقل ابن الشجري في أماليه سورة الاستفتاء الأسئلة الأربعة، وما أجاب به أبو نزار، وجوابَ الإمام أبي منصور الجواليقي ....
+ والفتوى مع الأجوبة مسرودة في الأشباه 3: 68.
3/ 402= 2/ 60 - "قصيدة للأعشى ميمون، مدح بها هوذة بن علي ....... ".
+ في المطبوعة (هودة) بالإهمال، والصواب بالإعجام.
3/ 402= 2/ 60 - ............... ... وكان سفيهًا ضلَّة من ضلالِكَا
+ في الديوان 64: (كانت سفاها).
(1/382)

3/ 403 = 2/ 61 ................ ... تشدّ لأقصاها عزيم عزائِكا
+ في المطبوعة (عظيم عرائكا). والتصحيح من الديوان 67.
3/ 304 = 2/ 61 - "و"تَيا" ..... الظاهر أنه اسم محبوبته .... "
+ "تَيّا" ليس من الأسماء في شيء، ولا نبَّه على ذلك أحد. وإنما هو مصغر (تا) و (تى) لإشارة المؤنث. قال ثعلب في شرح الديوان (ص 64): "تَيا بالفتح وتيّ بالكسر مثل تلك".
3/ 403= 2/ 61 - تذكرتُ تيَّا وأترابها ..............
+ في الديوان 50: (تذكر تيا وأنى بها).
3/ 405= 2/ 62 - كفى بالنأى من أسماءَ كافِ.
+ لبشر بن أبي خازم، كما في مختارات ابن الشجري، وعجزه: وليس لحبها إد طال شاف.
3/ 405= 2/ 62 - وآخذ من كل حيّ عصم.
+ للأعشى، وصدره: إلى المرء قيس أطيل السرى الديوان 29.
3/ 410 = 2/ 65 - ................ على النحر حتى بل دمعي مِحملِي
[لامرئ القيس]
+ في المطبوعة (محمل)، وصوابه بالإضافة.
3/ 416= 2/ 68 - "لم أرَ أَروَى من الفرزدق لأخبار امرئ القيس وأشعارِه".
+ وقد ذكر ذلك الفرزدق في شعره (النقائض 1005):
ولو أن امرأ القيس بن جُجْرٍ ... بدارة جلجل لرأي غرامِي
3/ 438، 62 = 1/ 468 - "ومن شعر مسكين [الدارمي]:
اصحب الأخيارَ وارغبْ فيهمُ ... ربَّ من صحبتَه مثل الجرَبْ
+ الأبيات بتمامها في اللآلي 95 وشرح الدرة 125 والألفاظ 89 والمرتضى 4: 68 والأغاني 18: 71.
3/ 438= 62 = 1/ 468 - "ومن شعره [أي مسكين الدارمي] ....... (الجُدْرُ / غبْرُ ...)
(1/383)

+ الأبيات عند المرتضى 2: 121 وكنايات الجرجاني 10 و 57 والأدباء 4: 204 وطراز المجالس 184 وابن عساكر 5: 303 وألف باء 1: 412.
3/ 438، 64= 1/ 649 - إذا رأيت صبيُّ القوم يلثمَه ... ضخم المناكب لا عم ولا خالُ
[البيتان]
+ لعقيل بن علفة أو غيره، راجع (4: 12) واللآلي 47.
3/ 438 - 64 = 1/ 469 - فاحفظ صبيَّك منه أن يدنسه ... ولا يغرنك يومًا قلّة المالِ
+ وفي اللآلي: وأنشد صاعد الخ أي في فصوصه ...
وعنده: "ولا يغرنك حسن الحالِ والمالُ". فلا إقواء.
3/ 438، 64 = 64/ 496 - "فيقول: إنما أقاوم وأخاصم مظلومًا متعدًى عليه. وإذا كان كذلك فيجب الاعتذار على الظالم، ويكون العذر لي، كقوله ... ".
+ تفسير لا معنى له. والظاهر أن خَصمه كان على الباطل، فكان معذورًا في المخاصمة معه ... إلا أن البكري قال في لآلئه 47: "الكبد (محركا) المشقة والعذر النجح" وكتب عند كلمة (كقوله): "البيت لأبي عطاء السندي".
* * *

4/ 32 = 2/ 87 - "وهذا البيت من قصيدة للفرزدق ... أولها:
يا أيها النابح العاوي لِشقويه ... إليك أخبِرك عما تجهلُ الخبَرا
+ القصيدة في ديوانه (طبعة بوشر 179 - 181).
4/ 52 = 2/ 104 - "وزعم اللخمى في [شرح] أبيات الجمل ... ".
+ الزيادة من ش.
4/ 53= 2/ 104 - والأبيات هذه برُمتها [لحسان بن ثابت]:
(1/384)

حارِ بن كعب ألا أحلام تزجرُكم ... عنّا، وأنتم من الجُوفِ الجماهير
[الأبيات]
+ الأبيات مع خبرها في تهاجي النجاشي وعبد الرحمن في الموفقيات (V.54.P.427 - 458 . Z.D.M.G) والديوان (ليدن ص 48) والحواشي (77) وفيهما: "ألا الأحلام".
4/ 54 = 2/ 105 - قول بعضهم:
وقد عظم البعير بغير لب ... فلم يستغن بالعظم البعيرُ
+ هو العباس بن مرداس، وقال أبو رياش: هو معود الحكماء الكلابي. والبيت من أبيات رواها أبو تمّام في باب الأدب، والبيت منسوب أيضًا إلى ربيعة الرقي، انظر: اللآلى 47.
4/ 55 = 2/ 105 - لستم بني النجار أكفاء مثلنا ... فأبعد بكم هنالك أبعد
[للنجاشي]
+ الأبيات ستة في الموفقيات، وفيه: "فلستم .. " من غير خرم، و "فأبعدكم عما هنالك .. ".
4/ 55 = 2/ 106 - "فضربتْه [زافرة] الباب ... ".
+ عن الديوان طبع ليدن 1910 ص 76 من الشرح.
4/ 59 = 2/ 108 - "أصبُّ من المتمنية" ... "أدنفُ من المتمنّى".
+ المثل الأول في الميداني (1: 363، 280، 379) والعسكري (135 بومباي، 2: 40 مصر) والمستقصى، والروض (2: 244) ومحاسن الجاحظ (220 مصر). والخبر مستقصى في مقدمة طبقات الشافعية عن الخرائطي (1: / 14). والمثل الثاني في الميداني (1: 240، 184، 251) والعسكري (300 و 1: 135 و 2: 41) والمستقصى.
4/ 60 = 2/ 108 - فإذا الزلفاء تقول:
ألا سبيل إلى خمر فأشربها (البيت)
(1/385)

+ راجع الخبر في المصارع 405 ومحاسن الجاحظ 220 والبلوى 2: 513.
4/ 61= 2/ 109 - إلى فتىً ماجدِ الأخلاق ذي كرم ... سهلِ المحيَّا كريم غير فجفاجِ
+ وفي طبقات الشافعية والمحاسن (غير ملحاحِ). والبيتان مع الآيتين في الطبقات لتلك المرأة.
4/ 62= 2/ 109 - إني غنيت أبا حفص بعدهما ... ............
+ والطبقات: (بغيرهما).
4/ 63 = 2/ 110 - "وأخدمه امرأته شميلة ... "
+ وفي الطبقات أنها كانت تسمى الخضراء.
4/ 63 = 2/ 110 - "كأن لم تكن به قلبة ...... ".
+ "ما به قلبة" من أمثالهم في الفاخر رقم 6 والألفاظ 491 والعسكري (57، 190 بومباي و 1: 151، 2: 231 مصر) والمستقصى، والتلقيح 381، والميداني 2: 188 و 149 و 201.
4/ 69 = 2/ 114 - "يقال: أخذتُ ذلك من أمم".
+ والمثل في كتاب فريتغ في المجلدة الأخيرة 256.
4/ 72 = 2/ 115 - والبيت من قصيدةٍ لجرير ..... [يا صاحبيَ دنا الصباح فسِيرا].
+ راجع ديوانه (1: 134) والصدر ضمنه الراعي فقال (الأغاني 2: 170):
"يا صاحبي دنا الرواح فسيرا ... غلب الفرزدق في الهجاء جريرًا
4/ 74 = 2/ 116 - وقد مات شمَّاخ وماتَ مزرَّدٌ ... وأي كريم لا أباك مخلّد
(1/386)

"وكذا أنشدهما المبرد في الكامل".
+ في الكامل ص 313، 563 طبع ليبسك (يخلد) رواية عن المازني.
4/ 75 = 2/ 117 - دعا ضابئًا داعى المنايا فجاءه
+ في الأصل (ضائيًا) وهو تحريف، وضابئ هو ابن الحارث البرجمي صاحب عثمان رضي الله عنه. وابن دارة: سالم، وقد مضى خبره.
4/ 77 = 2/ 118 - "فقد قال شارح أبي علي الفارسي ... ".
+ كذا. والظاهر: (شارح شواهد إيضاح أبي علي الفارسي). وشراحها عدة تراهم في أقليد الخزانة.
4/ 79 = 2/ 119 - ألقِ الصحيفةَ لا أبا لك أنه ... يُخشَى عليك من الحباءِ النقرسُ
+ قاله المتلمس. وفي الأصل (... إنني أخشى ...) والتصويب من الديوان رقم 9 رواية أبي الحسن الأثرم. وربما اشتبه هذا البيت ببيتين للفرزدق (الديوان 328 ميونيخ والأغاني 19: 43، 21: 128) هما:
وأتيتَني بصحيفةٍ مختومةٍ ... يخشى على بها حباء النقرسِ
ألق الصحيفة يا فرزدق لا تكن ... نكداء مثل صحيفة المتلمس
4/ 83 = 2/ 121 - قول سُويد بن عامر المصطلقي:
لا تأمننّ وإن أمسيتَ في حَرَم ... إن المنايا بكفّي كل إنسانِ
+ هذا هو المعروف، وسيأتي في الخزانة (4: 537 بولاق) إلا أني وجدتها في شعر الهذليين (2: 16) من كلمة في 12 بيتًا لأبي قلابة الطابخي وهو عمّ المتنخّل مطلعُها:
يا دار أعرفها وحشًا منازلها ... بين القوائم من رهط وألبانِ
وكذا عزاها البحتري (139) قال: ورويت لغيره. وفي العقد
(1/387)

(3: 383) لشريك بن عامر المصطلقي.
وفي أشعار الهذليين: (بجنبي كل إنسان).
4/ 83 = 2/ 121 - واسلكْ طريقَك تمشي غير مختشع ... حتى يُبين ما يمني لك الماني
+ في شعر الهذليين:
ولا تقولنْ لشيء سوف أفعله ... حتى تبين ما ........ الخ
4/ 84 = 2/ 121 - فكل ذي صاحبٍ يومًا يفارقُه ... .................
+ في أشعار الهذليين (سيعوزه).
4/ 84 = 2/ 121 - والخير والشرّ مقرونان في قَرَنٍ ... .................
+ في أشعار الهذليين: إن الرشاد وإن الغيّ في قرنٍ.
4/ 86 = 2/ 123 - " وكان يقال لذلك اليوم يوم الرَّدم ... ".
+ تبع البغدادي في هذا التصحيف عامة نسخ السيرة والإِصابة. والصواب أنه يوم الرَّزْم (بالراء ثم الزاي كفَلْس) كما هو عند البكري وياقوت والبلجرامي. وعند السيوطي 31: "يوم الرذم" مصحفًا.
4/ 87 = 2/ 124 - "يزيد بن ثمامة الأرحبي الأصمّ".
+ والأصمّ أيضًا لقب أبي مفروق عمرو بن قيس الشيباني، وكان رئيس بكر يوم الزويرين. راجع اللآلي 207 بحواشي العاجز.
4/ 88 = 2/ 124 - "وبهذه القصيدة يعرف معنى قوله .... ".
+ الصواب (وبهذه القصة). واعلم أن كلمة فروة [مغلَّبينا: آخرينا / ...] تروى لعمر بن قعاس، وعزاها بعضهم للكميت. السيوطي 31.
4/ 90 = 2/ 125 - قال الشاعر:
وبلدةٍ ليس بها أنيسُ ... ...........................
(1/388)

+ سيأتي الكلام على البيتين في الخزانة (4: 198 بولاق) وهما مع ثالث في معاني الشعر للاشنانداني ص 33.
4/ 91 = 2/ 125 - "وقد أروده الزّجاجي بهذه الرواية ... ".
+ الصواب (الزجّاج). والتفسير المذكور له لا للزجاجي. وهو على الصواب في سائر المظان. انظر إقليد الخزانة.
4/ 98 = 2/ 129 - "نسبه ابن جني في كتاب ذا القد".
+ كذا في نسخة من الأدباء، وفي أخرى "ذي القد" (5: 31).
4/ 101=2/ 131 - قصيدة للفرزدق يمدح بها ........ [الرائية].
+ القصيدة في ديوان الفرزدق (16 - 19 بوشر).
4/ 108 =2/ 135 - "وهذا البيت أول أبيات للمنخّل الهذلي يرثي بها أباه ........ "
لعمرك ما إن أبو مالكٍ ... بِوَانٍ ولا بضعيفٍ قُواه
+ هذه الأبيات من حرّ الشعر وجزل القول، رواها باختلاف: الأصبهاني 20: 146 والمرتضى 1: 222 وقد شرحها، والحصري 1: 73.
4/ 110 = 2/ 137 - "والمتنخل ... اسم فاعل من تنخل ... ".
+ المتنخل، قال أبو علي: بالفتح لابن الأنباري، وبالكسر لابن دريد. والمنخّل اليشكري بالفتح لا غير من نسخة من إصلاح المنطق (Z.D.M.G.V.49.P. 702).
4 / 110 = 2 / 137 - نسب المنخل ...
+ في نسبه ارتباك، ففي الشعراء 416 "مالك بن عمرو بن عثم (أو غنم كما في اللآلي 177) بن سويد بن حنش بن خناعة". وفي الأغاني 20: 145 " ... عثمان بن سُوَيد بن حبيش بن خناعة بن الديل بن عادية ... لحيان بن هذيل بن مدركة الخ" وقد ذكر سياقة الخزانة أيضًا. وفيها أيضًا حبيش.
(1/389)

4/ 111 = 2/ 137 - "أنشده أبو عبيد البكري في شرح نوادر القالي".
+ اللآلي 135. والأبيات فيه أربعة. وفيه "لا غابوا ولا جرحوا" وهو الصواب.
4/ 111 = 2/ 137 - "قال الأسعر الجعفي ... ".
+ في الأصل (الأشعر) بالشين المهملة، وهو خطأ. والمعروف هو الأسعر لقوله (اللآلي 25):
فلا يدعُني قومي لسعد بن مالك ... لئن أنا لم أسعر عليهم وأثقب
وكذلك ضبطه الآمدي. ويقال: الأشعر وليس بذاك. وبيته "عقوا بسهم ... الخ" من كلمة ذكرها الأصمعي في اختياره ص 3.
4/ 111 = 2/ 138 - فيا ندمي على سهم بن عود ... ندامة ما سفهتُ وضل حلمي
+ في السكري 60 بني مالك بن غالب وبني سهم بن عوذ بن غالب. فركب من الاسمين اسمًا. والصواب (عوذ) بالذال المعجمة في المواضع كلها.
4/ 113 = 2/ 138 - "أبو عمر الجرمي".
+ في الأصل (أبو عمرو) وهو خطا. الجرمي أبو عمر كزُفَر.
4/ 118 = 2/ 140 - "وهذا البيت من قصيدة عدَّتها ستة وعشرون بيتًا، للأخوص اليربوعي ... ".
+ في البيان والتبيين: الأحوص الرياحي (الرياحي) مصحفًا. والبيت الأول في إصلاح المنطق عن ابن مهدي للأحوص (كذا) اليربوعي 1: 236. وعند السيوطي 295 عن شرح أبيات الإيضاح عزوها إلى أبي ذؤيب. وفي الحيوان 3: 133 لأبي خولة الرياحي.
4/ 118 = 2/ 140 - ................ سوى دنسٍ يسودُّ منها ثيابُها
+ الصواب: (تسودّ منه).
(1/390)

4/ 121 = 2/ 142 - وهو [الأخوص، القائل:
وكنت إذا ما بابُ مَلْكٍ قرعتُه ... قرعتُ بآباءٍ ذوي شرفٍ ضَخْمِ
[الأبيات]
+ الأبيات في النقائض 68 لشريح بن الحارث اليربوعي، وهي تسعة. وفي ص 300 للأخوص بزيادة (وفي نسخة وهو الصحيح: وقال شريح بن الحارث اليربوعي). وهي عشرة، وفي البلدان (طخفة) خمسة للأخوص مصحفًا.
4/ 122 = 2/ 143 - "وله [أي للأخوص] في كتاب بني يربوع أشعارٌ جياد ... ".
+ وفي النقائض 919 أيضًا أبيات له، وهي بعينها في الإصابة رقم 2998.
4/ 122 = 2/ 143 - "صاحب المؤتلف والمختلف لم يذكر الأخوص الرياحي".
+ في البيان والنقائض سمى هذا الأخوص الرياحي.
4/ 122 = 2/ 143 - "وظهر من هذا أن الأخوص الرياحي إسلامي.
+ كان في خلافة عثمان. وانظر: النقائض 918 والإصابة رقم 2998.
4/ 124 = 2/ 144 - قول الآخر:
إن المرء منا بانقضاء حياته ... ولكن بأن يُبغى عليه فيخذلا
+ الصواب (إن المرء ميتًا).
4/ 128 = 2/ 146 - "قاله أبو ذر الخشني في شرح كتاب سيبويه".
+ أبو ذر بن أبي ركب الخشني (525 - 604) ترجم له ابن الأبار في تكملته رقم 1095 وفي معجم أصحاب ابن سكرة رقم 138 وصاحب البغية 392. وهو صاحب الإملاء المختصر في شرح غريب السيد المطبوع بمصر.
(1/391)

4/ 129 = 2/ 147 - رواه مع صدره ابن السكيت في كتاب الأضداد، وهو:
ولتعرفنّ خلائقًا مشمولة ... ولتندمن ولاتَ ساعة مندمِ
+ ابن السكيت رقم 290 والأصمعي 18 وابن الأنباري 109 في كتب الأضداد.
4/ 130 = 2/ 147 - "هو قول للأموي ... ".
+ وهو شارح قصائد أبي حزام العكلي في الغريب.
4/ 131 = 2/ 148 - قول الراجز:
من بعدما وبعدما وبعدمَتْ ... صارت نفوس القوم عند الفلصَحَتْ
+ الأشطار أربعة في إصلاح المنطق 2: 19.
4/ 135 = 2/ 150 - "ذكرها الجاحظ في المحاسن والمساوي".
+ في ص 261 سنة 1330 مصر، وفيه: "على الرمل في ديمومة".
4/ 135 = 2/ 150 - "وهو من قصيدة مسطورة في المفضليات".
+ القصيدة للجميح الأسدي، انظر المفضليات 718.
4/ 136 = 2/ 151 - طلبوا صلحنا ولات أوانٍ ... فأجبنا أن ليس حين بقاءِ
+ وجدت عجز الشاهد في أبيات لِ[بعض أولاد الحارث] بن حلزة -وليست في الديوان- في العقد 1: 304 هكذا: إن ما يطلبُون فوق النجومِ.
4/ 141 = 2/ 153 - قصيدة أبي زبيد الطائي الهمزية: (المكاءِ / وفاءِ / ...)
+ هذه القصيدة عند العيني 2: 158 والسيوطي 218 واللآلي 126 والأغاني 4: 181 و 11: 24.
4/ 143 = 2/ 155 - "وأبو زبيد اسمه المنذر بن حرملة ... "
+ تبع البغدادي في هذا ابن قتيبة في الشعراء 167 والمعمرين ليدن 98 والعيني 2: 156. والمعروف بالعكس -أي حرملة بن
(1/392)

المنذر- راجع الاشتقاق 231 واللآلي 31 وابن عساكر 4: 108 والجمحي ليدن 132 والأدباء 4: 107 والاقتضاب 299 والسيوطي 219 والإصابة رقم 480 (من الكنى) إلى غيرهم. ولو جسرتُ على ضعف منتي وقلة حيلتي لقلت إن أبا حاتم أول من صحف -على جلالته- فتبعه من عشر على كتابه. وقال الأصبهاني 11: 23 إنّه هو الصحيح بعد أن ذكر القولين.
4/ 144، 145= 2/ 156 - يقول أشجع السُّلَمي ... :
مررت على عظام أبي زبيد ... وقد لاحت ببلقعة صَلودِ
[البيتان]
+ في أدب النديم لكشاجم ص 35 ورد عجز البيت الأول:
رهينا تحت موحشة صلود
وهناك زيادة:
وما أدري بمن تبدأ المنايا ... بأشجع أو بحمزة أو سعيدِ
وهما صديقان له، فيقال أنهم ماتوا على هذا النسق. والأبيات أربعة في الأغاني 17: 51.
4/ 147 = 2/ 157 - قول الطرماح:
لاتَ هنا ذكري بُلهنية الده ... رِ وأنَّى لذكره السنين المواضي
+ الصواب (وأنى ذكر السنين) أو (ذكر). والقصيدة آخر ما في جمهرة الأشعار من حيث أخذها طابع الديوان ص 80.
4/ 148 = 2/ 158 - "وتبعه ابن قتيبة في كتاب الشعراء"
+ الشعراء ص 30، ومن غير عزو عند التبريزي ص 448 برن، و 25: 3 بولاق.
(1/393)

4/ 149 = 2/ 158 - "وبعض الناس يسمون هذا إقواء ... "
+ بعض الناس هو أبو عبيد، ولكن الخليل كان يسميه (المقعد)، وقد تكلم على هذا العيب بما لا مزيد عليه أبو العلاء في شرح قول الربيع بن زياد العبسي:
أفبعد مقتل مالك بن زهير ... ترجو النساء عواقب الأطهار
4/ 150 = 2/ 105 - "حنَّث ولات هنت وإني لكِ مقروع".
+ المثل عند الميداني 1: 170، 130، 176 والفاخر رقم 449 والضبي طبعتاه 24 و 29 والعسكري بومباي 74 و 100؛ 1: 193، 256 مصر؛ والمستقصى.
4/ 159 = 2/ 164 - "رواه الزجاجي في أماليه الوسطى" ...
+ وفي أماليه الصغرى أيضًا ص 98 كما هنا حرفًا بحرف. وهذا الخبر على الوجه الآخر في الشعراء 127، والعيني 2: 396، والديوان رواية ابن الكلبي، والقالي 3: 154 الثانية.
4/ 160 = 2/ 164 - والخيل تعلم أني كنتُ فارسَها ... يوم الأكسُّ به من نجدة روقُ
+ الأكس: القصير الأسنان، وضدّه الأروق. يريد تقلص الشفتين في معمعة القتال، كما قال عنترة:
إذ تقلص الشفتان عن وضح الفمِ
وكما قال الآخر:
فداء خالتي لبني حييّ ... وجعدة يوم كس القوم روق
4/ 160 = 2/ 165 - الذي يقول فيه الشاعر:
إلى أوس بن حارثة بن لأم ... ليقضي حاجتي ولقد قضاها
+ هو بشر بن أبي خازم.
4/ 166 = 2/ 168 - "وأما قول عائد الكلب الزبيري .......... [الجميلُ / الرسولُ]
+ عائد الكلب له أخبار في اللآلي 137 و 160. والبيتان في
(1/394)

زهر الآداب 1: 80 لأبي عاصم محمد بن حمزة الأسلمي في خبر. وفي العمدة 2: 140"ابن عاصم" مصحفًا.
4/ 168 = 2/ 169 - "هذان البيتان من أرجوزة للأغلب العجلي" ... (نقضِي / بعضِي)
+ ورأيت ابن هشام روى المقطعة في التيجان لسعدانة بن هزان بن يعفر، وهو آخر من بقي باليمامة بعد هلاك طسم وجديس، يقولها لعبيد بن عبد العزى الربعي، وتمثل بها هزانة بن سعدانة العمري بعد هذا الزمان. وهي للأغلب في المعمرين رقم 106، وغير معزوة في البيان 3: 215، والشطر الثالث في المخصص 17: 78 منسوبًا للعجاج.
4/ 169 = 2/ 169 - "وقد رواه للأغلب صاحب الأغاني أيضًا، قال أبو محمد وهو كذا ...... [ستة أشطار]
+ في المعمرين مصر 87 والأغاني 18: 164 أربعة أشطار.
4/ 170 = 2/ 170 - "والبيت الشاهد لمجنون بني عامر، وقبله:
أمر على الديار ديارِ ليلى ... أقبّل ذا الجدارَ وذا الجدارَ /
+ لم أجد البيتين في ديوان المجنون صنع أبي بكر الوالبي.
4/ 171 = 2/ 170 - فيا هجر ليلى قد بلغتَ به المدى
+ الرواية- بل الصواب - (بي المدي). وانظر القالي 1: 149 الثانية.
4/ 177 = 2/ 173 - "وقد نسب المبرد هذا الرجز إلى الشماخ بن ضرار ... (مشمعلّ / ...)
+ في المعاهد 1: 144 أن القائل الشماخ وقيل ابن أخيه، وقيل أبو النجم، وقيل ابن المعتز. والصواب أنه لابن أخيه وهو جبار بن جزء. وأما نسبته إلى ابن المعتز فمردودة بأن الكسائي
(1/395)

استشهد بالشطر:
والشمس كالمرآة في كفّ الأشل
في لحن العوام له ص 50 طبعة العاجز، وهو متقدم على ابن المعتز. وبعد الشطر في الديوان 109:
إلا أصاريف نيار قد هزل
وبعده: كأنها ........... الخ
4/ 179 = 2/ 175 - مولَّع يقرو صريمًا قد نقَلْ
+ في الديوان (صريما قد بقل)، وهو الصواب.
4/ 179 = 2/ 175 - "والصريم: القاطع، يريد رفيقه الذي حرمه ونقل رجله عنه فسبقه"
+ هذا غلط، صوابه أن الصريم هذا الرمل، وبقل: أنبت البقل. أي يتتبع مواضع الخضرة. وإني لأعجب من تمحله في الكلمتين.
2/ 180= 2/ 175 - مقفدات القدِّ يقرون الدَّعَلْ
+ الظاهر كما في الديوان (الدغل) بالغين المعجمة، وهو النبت الملتف. والدعل أراه تصحيفًا.
4/ 182 = 2/ 176 - "أبا أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ... "
+ في الأصل (ابن عمرو بن مخزوم) والصواب (عمر) كما في السيرة 278 ألمانيا، ومع الروض 1: 231، والاشتقاق 61، 63 والتبريزي 464 بون. واعلم أن أصل طبعة بون نسخة ملوكية لعلها منقولة عن نسخة التبريزي.
4/ 183 - 2/ 176 - قصيدة أبي طال ... (الأعاورُ / ...)
+ بعض قصيدة أبي طالب- باختلاف- في الأغاني 8: 48، وديوانه رواية ابن جني 18: 220 - 239 من المجلة الألمانية Z.D.M.G وابن أبي الحديد 4: 294 والاشتقاق 94.
(1/396)

4/ 183= 2/ 177 - ألا إن زاد الركب غير مُدافَع ... بسر وسُحيم غيبته المقابِرُ
+ في ديوانه رواية ابن جنى المنشور بالمجلة الألمانية (Z.D.M. G) " بوادي رشى".
4/ 184 = 2/ 177 - "وإنما قيل لهم أزواد الركب لأنهم كانوا إذا سافروا لم يتزوَّد معهم أحد"
+ راجع لأزواد الركب: التبريزي بون 464 وبولاق 3: 42؛ والثمار 79، والاشتقاق 58 و 94 والمستقصى والميداني 2: 62، 49، 66 والعسكري طبعتاه 163 و 2: 129.
4/ 185 = 2/ 178 - "الشراعية التي قد أشرعت للطعن ........ "
+ في المطبوعة (اشرعت الطعن)، وهو خطأ.
4/ 187= 2/ 179 - "وولدت قريبة الكبرى لزمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزَّى".
+ قد أتعبت خفي وحافري لأرأب الثأي ولكن "اتسع الخرق على الراقع" بعد طول العناء وضياع الإناء. غير أن نسب زمعة صحيح، وقد تقدم أن قريبة الكبرى كانت بنت عاتكة بنت عبد المطلب.
4/ 189= 2/ 180 - "ومنهم أبو زيد في نوادره ومنهم الجاحظ ... إلا أنهما زادا ... بيتين آخرين وهما:
أرى كل ريح سوف تسكُن مرةً ... وكل سماء ذات درٌ ستقلعُ
[البيتان]
+ قلبتُ النوادر صفحة صفحة فلم أجد الأبيات فيه، والبيتان في الحماسة مع التبريزي 750 بون و 4: 120 بولاق ولفظه: انهما لعتبة بن بجير وقيل لمسكين. وعند المرتضى 124: 2. والأبيات الأربعة في اللسان (بصص) غير منسوبة، وروى (إذا ما
(1/397)

تبص) ولكنها توجد باختلاف في ملحق ديوان طفيل الغنوى له. والأخيران يوجدان في ديوان عروة الصعاليك أيضًا.
4/ 190 = 2/ 180 - "نسب ابن الشجري مسكينَ الدارمي ... "
+ الصواب (مسكينًا الدارمي).
4/ 190 = 2/ 181 - أتانا ولم يعدلْه سحبان وائل ... بيانًا وعلمًا بالذي هو قائِلُ
+ في المطبوعة (نائل)، وهو خطأ.
4/ 191 = 2/ 181 - "وهذا منه نهاية في البخل، لأن محادثة الضعيف من دلائل الكرم ... ".
+ [ومما يدخل في أحوال مسكين الدارمي ما جاء في] كنايات الجرجاني 57 واللالي 46: وقع بينه وبين امرأته سب، فقال مسكين:
ناري ونار الجار واحدة ... وإليه قبلي تنزل القدر
فقالت امرأته: القدر للجار فهي تنزل إليه قبله. ثم قال:
ما ضرّ جارًا لي أجاوره ... أن لا يكون لبابه ستر
فقالت.: بل يتسور على جارته فلا يحميها سترها منه.
4/ 196= 2/ 184 - قول ذي الرمة:
زيل منها زودلها
+ تمام البيت من ديوانه ص 554:
وبيضاء لا تنحاش منا وأمها ... إذا ما رأتنا زيل منها زويلها
4/ 196= 2/ 184 - قال الشاعر:
كما كان الزناء فريضة الرَّجْم
+ البيت للنابغة الجعدي في أمالي المرتضى (1: 155) والإنصاف 165 وأضداد السجستاني 152 وأبواب الأصبهاني طبعة العاجز وهو بتمامه:
(1/398)

كانت فريضة ما تقول كما ... كان الزناء فريضة الرجْمِ
4/ 197 = 2/ 185 - "يونس بن متى راوية الأعشى"
+ في المطبوعة (رواية)، وهو تحريف.
4/ 198 = 2/ 185 - هو من أبيات لم أرها إلا في كامل المبرد ... "
+ ليبسيك 205.
4/ 205 = 2/ 189 - "وهذا البيت من قصيدة لعمر بن أمرئ القيس الخزرجي ... ".
الحافظو عورةِ العشِيرة لا ... يأتيهم من ورائنا نَطَفُ]
+ بعض هذه الأبيات في آخر ديوان حسان (ص 117 سنة 1321) ورسالة ابن الجراح 24 واللسان (فجر). ومعظمها في جمهرة أشعار العرب. وبيت (لا ترفع العبد ... الخ) في الأغاني في قصيدة درهم الآتية في هذا الشاهد.
4/ 205= 2/ 189 - يا مالِ، والسيّد المعمَّمُ قد ... يطرأ في بعض رأيه السَّرَفُ
+ رواية جمهرة أشعار العرب وآخر ديوان حسان: "يبطره بعض رأيه".
4/ 206= 2/ 189 - خالفتَ في الرأي كل ذي فَخَرٍ .... ......................
+ في آخر ديوان حسان ص 117 (فجر) بفتحتين. ورواية الخاء تصحيف.
4/ 206= 2/ 189 - ... أن يعرفوا فوق ما به نَصف
+ في الجمهرة (نطفوا). والنطف التلطخ بالعيب.
4/ 206 = 2/ 190. .... عز منيعٍ وقومنا شُرفُ
+ في المطبوعة (عز منيع قومنا شرف)، والتصحيح من الجمهرة.
(1/399)

4/ 208 = 2/ 191 - قصيدة مالك بن العجلان ...... (ألِفُوا / ....)
+ قصيدة مالك في الأغاني 2: 162 وجمهرة أشعار العرب بتمامها وهي 20 بيتًا.
4/ 209 = 2/ 191 - لا يسلمونا المعشر أبدًا ... ....................
+ وكذا في الأغاني، والذي في الجمهرة (لن يسلمونا) أحسن.
4/ 209 = 2/ 192 - كما تمشّي الأسود في رهج ال موت
+ في الجمهرة "يمشون مشي الأسود ... " وهو الصواب.
4/ 209 = 2/ 192 - لُنصبحنْ بذي لجَبٍ ... يكون له من أمانة عزف
+ في المطبوعة (غرف). والَّذي في الأغاني:
لأصبحن داركم بذي لجب ... جون له من أمامه عزف
4/ 210 = 2/ 192 - "وقال قيس بن الخطيم من قصيدة .... (أنُفُ / ...).
+ قصيدة ابن الخطيم في الأغاني وديوانه ص 16 والمعاهد 1: 67.
4/ 210 = 2/ 192 - فردّ عليه حسان بن ثابت .......... (الشرَفُ / ...).
+ كلمة حسان في ديوانه 74 والأغاني.
4/ 216 = 2/ 196 - "ثم ذكر بعد هذا خمسة من الشعراء مَن يقال لهم المرار ... ".
+ الظاهر "ممَّن".
4/ 217 = 2/ 196 - قول الحطيئة:
ترى عافيات الطير قد وثقت لها ... بشبع من السخل العتاق منازلُه
+ في المطبوعة (قد رتقت بسبع)، والتصويب من الديوان 38 صنع السكري.
4/ 217 = 2/ 196 - قول أبي نواس:
تتأيّا الطير غدوتَه ... ثِقةً بالشبع من جزَرِهْ
+ في المطبوعة (تتأى يا) وهو خطأ.
(1/400)

4/ 219 = 2/ 197 - قول حُمَيد بن ثور الهلالي ... (هاجِعُ / صانعُ).
+ البيتان عند المرتضى 4: 121.
4/ 219 = 2/ 198 - "هذا البيت للشماخ بن ضرار ... "
[أقامت على ربيعهما جارتا صفا ... كميتَا الأعالي جَونَتَا مصطلاهما]
+ قصيدة الشماخ في ديوانه ص 86.
4/ 223 = 2/ 200 - ومثله:
متى ما تلقني فردَينِ ترجفْ ... روانف إليَتَك وتُستطارَا
+ البيت لعنترة في ديوانه من الستة ص 38 (الوارد).
4/ 234 = 2/ 208 - أقول للنفس تأساءً وتعزيةً ... إحْدَى يديَّ أصابَتْني ولم تُرِدِ
+ البيت في حماسة أبي تمام، انظر التبريزي بولاق 1: 110.
4/ 237 = 2/ 208 - أدركتُ الناس بالكوفة من لم يَرو ... ".
+ الظاهر: (الناس بالكوفة يقولون) أو نحوه.
4/ 238 = 2/ 208 - ذكر القلبُ إلفَه مهجورَا.
+ في الأغاني 15: 117 للكميت:
- ألفه المذكورا وتلا في الشباب أخيرا
4/ 238 = 2/ 208 - هلا عرفتَ منازلًا بالأبرقِ
+ الشعر للكميت (الأغاني 19: 15) وروايته: "هلا سألت".
4/ 240 = 2/ 210 - "نصر بن مزاحم المنقري".
+ هو أبو الفضل العطّار، شيعي من الغلاة جلد يروي عن الضعفاء, اتهم بالكذب، ومات سنة 212. وهو صاحب كتاب صفين. وله ترجمة في فهرستي ابن النديم 93 وأبي جعفر الطوسي، والأدباء 7: 210 ولسان الميزان.
(1/401)

4/ 242 = 2/ 211 - "حي رباح ... ورباح بكسر الراء بعدها باء موحدة ... ".
+ هذا الضبط غلط شنيع منه، فليس في العرب رباح بالباء الموحدة إلا مفتوح الراء، ولا رياح بالياء المثناة من تحت إلا مكسورها، وهذا متعالم متعارف. راجع مشتبه النسبة للذهبي 212 والذين مثلوا هنا ذكروه بالياء. راجع اللسان (حيا).
4/ 243 = 2/ 211 - "ثم إن معاوية أحضر من شهد لمعاوية بالنسب .... "
+ العبارة فيها خلل، ووجهها: "من شهد لزياد بالنسب بحضرة معاوية".
4/ 243 = 2/ 212 - "قال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي".
+ اللآلي 209. ومثله في فهرست ابن النديم.
4/ 244 = 2/ 212 - "يزيد بن مفرغ ... "
+ أخبار يزيد مستقصاة في الوفيات 2: 289 - 299 والأغاني 51: 17 والأدباء 297: 7 والشعراء 209. وستأتي في الخزانة 515: 2 بولاق.
4/ 245 = 2/ 212 - ألا ليت اللحى كانت حشيشا ... فنُعلِفها دواب المسلمينا
+ المشهور في الرواية "خيول المسلمينا" كما في الأغاني وبعض نسخ الشعراء. في البعض الآخر كما هنا بتخفيف باء "دواب".
4/ 246 = 2/ 213 قول ابن مفرّغ: وكان خرَّازًا تجودُ قِربتُه.
+ لعل ما هنا تحريف ما في الشعراء: "تجور فَرْيَتُه".
4/ 246 = 2/ 213 - قبح الإلهُ ولا أقبح غيره
+ في الأغاني: "ولا يقبح".
4/ 247 = 2/ 213 - "وفي بيعهما قال [ابن مفرغ]: (برامَهْ / ....).
+ القصيدة في الأغاني 17: 45 والوفيات 2/ 290 والزجاجي 30.
(1/402)

4/ 249 = 2/ 215 - "وكتب إلى معاوية -وقيل إلى يزيد- أن ابن مفرّغ هجا
زيادًا ... ".
+ لم يكن يزيد ولي الخلافة في حياة زياد، فإن زيادًا توفي سنة 53 ه، ومعاوية سنة 60 ه.
4/ 250 = 2/ 216 - أضحى دعيّ زياد فَقْع قرقرةٍ ... يا للعجائب يلهو بابن ذي يزنِ
+ في المطبوعة "تقع قرقرة" وإنما هو الفقع بالفاء، وهو من أضعف النبات. يضرب به المثل في الذّل.
4/ 252 = 2/ 217 - "وهذا البيت نسبه أبو زيد في نوادره إلى جبَّار بن سلمى بن مالك ... ".
+ النوادر 161. وقال أبو الحسن: سُلميّ بالضم وتشديد الياء. وقال الرياشي: يعني حياة خويلد.
4/ 253 = 2/ 217 - "جبار بن سلمى بن مالك ... [بيتان له (اليدانِ / بكانِي)].
+ في النوادر جبار بن سلمى. وأول البيتين عنده:
وقد نبئته بصعيد عك فسقيا ذلك الجدث اليماني
4/ 253 = 2/ 217 - "جبار بن مالك بن جبّار بن شَمْخ ... ".
+ الصواب ما في مختار المؤتلف: " ... مالك بن حمار بن شمخ الخ".
4/ 257 = 2/ 220 - "مات ابنُ رطاة بن سهمية ... ".
+ وجه الكلام: "ابنٌ لأرطاة ... ".
4/ 258 = 2/ 220 - "وأنشد بعد هذا أبياتًا جيدة في هذا الباب رواها الزجَّاجي".
+ وجه الكلام: "وأنشد الزجاجي أبياتًا جيدة في هذا الباب رواها".
(1/403)

4/ 264 = 2/ 223 - قول الهذلي:
تجيل الجبابَ بأنفاسها ... وتجلو سبيح جُفالِ النُّسالِ
+ هو أمية بن أبي عائذ، انظر أشعار الهذليين 191: 1.
4/ 265 = 2/ 224 - "وقد أغرب أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي بقوله ... ".
+ اللآلي 161. وليس فيه إغراب إلا من جهة أن الذين أخذ عنهم لم يقولوا به. ثم رأيت هذا الكلام بعينه في كتاب الأزمنة 170: 2 عن ابن الكلبي.
4/ 271 = 2/ 272 - "ونقل العيني عن العباب للصاغاني أنه لأبي الغَمر الكلابي ... ".
+ أبو الغمر هذا كاتب كان لأبي دلف العجلي، أو لابن عمه من شعراء الجبل. كذا في اللآلي 105. وانظر: العيني 373: 3. وبيت الشاهد في الإصلاح 166: 1 غير معزو.
4/ 271 = 2/ 272 - "فملكنا بذلك الناس حتى ملكَ المنذرُ بن ماءِ السماءِ [للحارث بن حلزة] ........... وقيل: هذا البيت منحول إليه، ليس من القصيدة".
+ ولكن التبريزي ذكره.
4/ 276 = 2/ 230 - "وهو زيادة بن زيد الحارثي .... ".
+ في المطبوعة (زياد). ولا خلاف لأحد في أن مقتول هدبة هو زيادة بن زيد. وانظر التبريزي 2: 12 - 17 والشعراء 434 - 437 والحوالات كثيرة لا تحصى.
4/ 276 = 2/ 230 - "وقال أبو رياش ... ".
+ في المطبوعة (ابن رياش)، وهو تحريف.
4/ 279 = 2/ 232 - "قال أبو الندى: ابن حِذْيم ... ".
(1/404)

+ الذي عند الميداني 387: 1، 299، 405: "قال أبو الندى: هو حذيم الخ".
4/ 280 = 2/ 232 - صبَّحن من كاظمة الخُصّ الخَرِبْ ... يحملن عبَّاس بن عبد المطَّلبْ
+ في المطبوعة (صبحن من كاظمة الحرب). والبيت في العقد 121: 3، وعجز البيت عنده على الأصل "مع ابن عباس بن".
4/ 281 = 2/ 233 - فأخرجكم من ثوب شمطاءَ عاركٍ ... مشهَّرةٍ بُلَّت أسافلُه دمَا
+ رواية ابن السكيت في الألفاظ 541 "شحطاء" وهي المتزملة بالدم.
4/ 285 = 2/ 234 - "امرؤ القيس بن حمام ... ".
+ امرؤ القيس هنا حقق المعري في غفرانه 105 أنه أخو مهلهل.
4/ 287 = 2/ 236 - إذا أنت لم تُعرِضْ عن الجهل والخنَى ... أصبتَ حليمًا أو أصابكَ جاهِلُ
+ البيت لأوس [بن حجر] في ديوانه. وفي الشعراء ص 65 أنه من بيتين لزهير، ويقال: لولده كعب. وفي الوساطة أن البيت أخذه برمته زهير.
4/ 291 = 2/ 238 - يسعى عليّ بكأسها متنطّف ... فيَعُلّني منها وإن لم أنْهِل
+ في المطبوعة (يسقى علي)، وهو خطأ.
4/ 292 = 2/ 238 - "خُذْه ولو بقُرطَي مارية".
+ المثل في المعارف 296 والفاخر رقم 180 والعسكري 202، 2: 242 والثمار 505 والمستقصى والميداني
(1/405)

204: 1, 156, 212 وشمس العلوم 98. ومثله عند الميداني 2: 262، 210، 282 "أنفس من قرطي مارية".
4/ 295 = 2/ 240 - "وقال أبو الفرج ... حديثًا رفعه .... ".
+ الصواب "نقل أبو الفرج". والحديث في الأغاني (163: 8).
4/ 298 = 2/ 241 - دقاق النعال طيّبٌ حجزاتُهم ... ....................................
+ الرواية الشائعة "رقاق النعال".
4/ 298 = 2/ 242 - "وقال أبو عمرو الشيباني: لما أسلم جبلة بن الأيهم الغساني .... ".
+ خبر جبلة في محاسن البيهقي مصر 54: 1.
4/ 299 = 2/ 242 - [في قصة جبلة .....] .. "فأصبحت مكَّةُ منهم بلاقِع ... ".
+ الأخبار الآتية عند ابن بدرون 94 - 97 والعقد 190: 1.
4/ 304 = 2/ 245 - "للكلحبة العَرِيني".
+ في المطبوعة (العرني)، والتصحيح من الخزانة (350: 1) , وهو مسنوب إلى (عَرِين) لا إلى (عُرَينة) كما تقدم.
4/ 306 = 2/ 246 - "وجملة وقد شربت حال، أي أتيتم في هذه الحال".
+ في المطبوعة (أوتيتم)، وهو خطأ. ثم وجدته على الصواب عند الأنباري ص 21.
4/ 311 = 2/ 248 - أبرد من ثلج ساتيدما ... وأكثر ماءً من العكرشِ
+ وفي البلدان: (وأبرد) بلا خرم.
4/ 312 = 2/ 249 - "الهند بلاد حارة لا يوجد فيها الثلج".
+ هذا من أوهام القدامى، وإلا فالثلج يغطي رؤوس كل الجبال
(1/406)

العالية، وقمة أفرست في جبال هماليا بالهند مجللة دائمًا بالثلوج.
4/ 316 = 2/ 251 - "وما يقع في بعض نسخ الكتاب من قوله: فزججتها بمزجّة، البيت: فسيبويه برئ من عهدته".
+ البيت لا يوجد في طبعة بولاق 91: 1.
4/ 318 = 2/ 253 - وقال أبو حيَّة النميري:
كما خطّ الكتاب بكفِّ يومًا ... يهوديِّ يقاربُ أو يُزِيلُ
+ البيت راجعه مع آخر في اللسان (عجم).
4/ 326 = 2/ 257 - يا ابن الزبير طالما عَصَيكَا ... [الأشطار]
+ الأشطار في النوادر 105 و 257 واللسان (قضا) وعند السيوطي 153 والعيني.
4/ 333 = 2/ 260 - إنّ بَنيَّ صِبْيةٌ صيفيونْ ... أفلحَ من كان له رِبْعيونْ
+ الشطران لسعد بن مالك بن ضبيعة، ويرويان لأكثم بن صيفي، وقيل: لمعاوية بن قشير، وتمثل بهما الوليد أو سليمان بن عبد الملك وليسا لأحدهما. راجع نوادر أبي زيد 87 والاشتقاق مع وهم 102 و 43 والعقد 57: 2 والعسكري 15 و 39: 1 والميداني 12: 1، 10، 13 والجمهرة الدريدية 264: 1. وهما مثل.
4/ 335 = 2/ 262 - "وقال معمر بن المثنى".
+ هو أبو عبيدة.
4/ 342 = 2/ 265 - "وقال المؤرج: فُقِد كما فُقِد القارظ العَنْزِيّ".
+ ولفظ العسكري "بعث رائدًا ففقد".
(1/407)

4/ 342 = 2/ 265 - "وفي ديوان الأعشى: أنه دَرِم بن دُب بن مرَّة بن ذُهْل بن شيبان".
+ كذا في شرح شعر الأعشى لثعلب ص 31. وفي جمهرة اللغة 26: 1 أن دب بن مرة بن شيبان قوم درم الذي يضرب به المثل. والمثل [أودَى دَرِم] في المستقصى والميداني 272: 2، 218، 293 والعسكري 44 و 1: 118.
4/ 348 = 2/ 268 - " ... قال لي [أي الأصمعي] الرشيد: أتروى كلمة عدي بن الرقاع:
عرف الديارَ توهّمًا فاعتادَهَا"
+ قصيدة ابن الرقاع من النوادر، وبعضها في الأغاني (1: 300 الدار). وقد طبعت كاملة في حاشية النويري (247: 4) (*).
4/ 353 = 2/ 270 - "وهذا البيت آخر قصيدة للفرزدق ... (ومقامِ / كلامِ / ...).
+ القصيدة في ديوانه طبعة بوشر (109 - 111). وبعض الأبيات في الكامل 69 ليبسيك والنقائض 126 مع خبرها.
4/ 354 = 2/ 271 - ... أحاديث كانوا في ظلال غمام
+ في المطبوعة (ضلال) وهو تحريف. و"في ظلام غمام" مثل لما لا يدوم.
4/ 354 = 2/ 271 - "ثم إن جريرًا والبعيث هَجَياه".
+ الصواب "هَجَواه".
4/ 355 = 2/ 271 ... إذا برقت أن لا أشدَّ لها رحلي
+ في النقائض (إلا شددت)، ولعل ما هنا مصحف.
__________
(*) ثم نشرها الميمني محققة في الطرائف الأدبية 87 - 91، وفيه تخريج وافٍ وتنبيهات كثيرة على تصحيفات الرواة (عزير).
(1/408)

4/ 361 = 2/ 275 - " ... أسواق العرب أكثر من هذا، جَمَعها صاحبُ قبائل العرب".
+ لم يجمع ولا قارب، بل جمعها المرزوقي في الأزمنة 2: 161 - 170، وبعضها عند القلقشندي 410: 1.
4/ 365 = 2/ 277 - عفاريتًا عليَّ وأخذَ مالي وعجزًا عن أناسٍ آخرينَ
[الأبيات الخمسة].
+ الأبيات الأربعة الأولى منسوبة في اللسان (كيس) لرافع بن هريم.
4/ 367 = 2/ 278 - "وأمها بنت بدر بن حصن بن حذيفة".
+ في الأغاني 82: 11 "زينب بنت حصن بن حذيفة".
4/ 368 = 2/ 278 - لحا الله دهرًا ذَعْذَع المال كلَّه ... وسوَّد أبناءَ الإِماءِ العَواركِ
+ البيت يسبقه آخر في الأغاني 11: 82 واللآلي 45 والعقد 262: 2 وهو:
كنا بني غيظ رجالًا فأصبحت ... بنو مالك غيظًا وصرنا لمالكِ
وفي الأغاني "كمالك". ولا يتضح المعنى بدونه.
4/ 368 = 2/ 278 - فقال عُقَيل:
خُذُوا بطن هَرْشَى أو قفاها فإنه ... كلا جانِبَي هَرْشى لهنَّ طريقُ
+ الرواية في الأغاني والأساس ومعجم البكري وغيرهما: (خذا بطن هرشى).
4/ 370 = 2/ 279 - قول جرير:
سِيروا بني العمّ فالأهواز منزلكم ... ونهر تِيرى ولا تعرفْكم العربُ
(1/409)

+ الرواية في الديوان والبلدان (نهر تيرى): "فلم تعرفكم". وفي اللآلي 125: "فلا تدريكم". وبنو العم هم مرة بن مالك بن حنظلة.
4/ 370 = 2/ 279 - "وهذا البيت ثالث أبياتٍ للأقيشر الأسدي ... " [وقد بَدا هَنْكِ من المئزرِ].
+ انظر: العيني 516: 4 والعمدة 2: 211. وقد أغرب ابن رشيق في عَزْوه البيت إلى الفرزدق.
4/ 372 = 2/ 280 - "واسمه [أي الأقيشر] المغيرة بن عبد الله بن مُعْرِض بن عمرو بن معرض بن أسد" ..
+ الصواب "ابن عمرو بن أسد" بحذف "مُعْرِض" كما في الأغاني 10: 80 والإِصابة 9455. وفي الشعراء 352 واللآلي 63 أنه المغيرة بن أسود بن وهب.
4/ 373 = 2/ 281 - [للأقيشر]:
ولقد أروح بمشرف ذي مَيعةٍ ... عَسِر المكرَّةِ ماؤُه يتقصَّدُ
[البيتان]
+ البيتان في الأغاني والإِصابة والمعاهد 83: 2، وثلاثة في التبريزي 4: 176. ورواهما أبو تمام في الحماسة بتغيير القافية (يتدفق، يتمزّق). وروى أن أعرابيًّا حضر مجلس أبي عبيدة فألقى البيتين عليه، فذهب أبو عبيدة إلى أنه يصف فرسًا فأخذ يفسرهما، فقال الأعرابي: حملك الله يا شيخ على مثله، ففطن أبو عبيدة وخجل. وفي كنايات الجرجاني 20 عن ابن دريد لأعرابي وقف على أبي عبيدة بزيادة:
حتى علوت به مشق ثنيَّة ... طورًا أغور به وطورًا أنجد
(1/410)

4/ 375 = 2/ 282 كفاني المجوسُّي مهر الربابِ ... فِدًا للمجوسيّ خالي وعَمّ
[الأبيات للأقيشر]
+ الأبيات في الشعراء 23 والمعاهد 2: 85 والنويري 53: 4.
وفي الحيوان 5/ 52 للحكم بن عبدل (الحكم الأسدي) أو غيره.
4/ 357 = 2/ 282 - يا أيها السائلُ عمّا مضى ... من علم هذا الزمنِ الذاهبِ
[أبيات الأقيشر]
+ الأبيات من قصيدة طويلة بآخر ديوان الأعشى 275 لأعشى جلان عن المكاثرة 18 - 20 قال: أنشد له خالد بن كلثوم وشك فيها بعد ذلك، واسمه سلمة بن الحارث الجلاني. وفي روضة العقلاء 90 أنهما لابن أبي اللقيس (؟)، وفي البيان 31: 1 أنشدها الأحنف في خبر له مع معاوية.
4/ 376 = 2/ 282 - "وكان الأقيشر مُولَعًا بهجاء عبد الله بن إسحاق ... ".
+ إن كان عبد الله هذا نحويًّا فهو ابن أبي إسحاق.
4/ 376 = 2/ 282 - "والأقيسر هو صاحب لواء بني أسد، جاهلي".
+ ولكن في مختصر المؤتلف بدله (الأقشر). ولم أجده في كتاب آخر.
4/ 377 = 2/ 283 - وقال الآخر:
فلا لغوٌ ولا تأثيم فيها ... وما فاهوا به أبدًا مقيم
+ هو أمية بن أبي الصلت. ولصدر البيت عجز غير هذا، ولعجزه صدر آخر، والمصراعان الساقطان:
2 ولا حين ولا فيها مليم
3 وفيها لحم ساهرة وبحر
(1/411)

4/ 378 = 2/ 283 - ببازلٍ وَجْنَاء أو عَيْهلِّ.
+ لمنظور بن مرثد الأسدي من رجز ذكره أبو زيد 53 (*).
4/ 379 = 2/ 283 - يا ليتها قد خرجَتْ من فمِّهْ.
+ الشطران في اللسان (طسم) للعماني الراجز، أو لجرير من أربعة أشطار أو ستة فراجعه.
4/ 379 = 2/ 284 - " .. كذي يزن، وذي جدن، وذي نواس ..... ".
+ أذواء اليمن تقدم سردها في الخزانة (2: 252 - 254) [سلفية]. وانظر التنبيه رقم 1 للصفحة 252 من الجزء الثاني. ولم يصرخ البغدادي بالمصدر الذي أخذ منه، وقد وجدتُ أنه أمالي ابن الشجري، انظرها (1: 151 - 153). واكتب في الخزانة (253: 2 س 8) قبل قوله "واسمه شمس" (1): (ذو الجناح) وكذا في ابن الشجري ص 153 س 8 قبل "ويزن" اكتب: [وذويزن].
__________
(*) جمع أشطار هذه الأرجوزة ونشرها مشروحة رمضان عبد التواب في مجلة مجمع اللغة (القاهرية) المجلد 29/ 208 - 227 (1973)، وهناك التخريج واختلاف الروايات (عزير).
(1) واسمه تسمر في طبعة هارون 2/ 291 (م. ي.)
(1/412)

نسخة تاسعة من ديوان ابن عُنين (*)
أعارني الحكيم (الطبيب) السيد مظفر حسين بكراجي في 9 شعبان سنة 1378 ه نسخته فن ديوان ابن عنين. وكان طال مُقامُه بحيدر آباد الدكن. ومن غرامه وهواه في الأسفار والآثار اجتمع لديه منها مبلغ لا ينكر قدرُه. فباع منها جملة لخزانة ميربور وفيها نسخة جليلة من ديوان ابن الساعاتي. وقد بقيت عنده بقايا أكثر من نصفها فيها كل عِلْق مفنَّة يشدّ إليه الرحال. والظاهر أنه يبيعها لخزانة دار التُحَف بكراجي.
ولما سرَّحت فيها نظري وعارضتها بطبعة الصديق الأستاذ الفاضل خليل مردم بك من ثمان نسخ وجدتُ فيها نحو 34 ما بين مقاطيع وقصائد فاتت النسخ، وبعض أخبار وروايات لا يخلو تقييدها من فائدة زائدة، فصحَّت عزيمتي على تعلقيها ولَمِّ شَعَثها وضبط شواردها وعرض فرائدها.
وهي بقطع وسط أميل إلى الثمن في 108 أوراق. والمسطرة تتراوح بين 18 إلى 15 سطرًا في الغالب وربما تقلّ وتنزل. بعدّة خطوط لا تقل عن خمسة بما يدلّ على أن بعض الزوّار أو الحجاج يكون زار الشام، فأوفزته الرحلةُ عن استنساخ الديوان على وجهه، فوزّعه على نحو مئة من كاتبين، وما كانوا كرامًا بَرَرة، فخبطوا وحرَّفوا. وكلها بالنسخ. وهي عربية المَنْصِب ليست من نتاج الهند أو السند وإنما تهنَّدتْ منذ قديم. وهذا يدلّ على أن الهند استأنستْ بزائرها فحافظت على وُدّه كما حفظت نسخة من شعره وإِن كان لم ينصفها بعد مغادرته لها إِذ قال:
وإذا سقى الله البلاد فلا سقى ... بلدَ الهنود سوى الصواعق والدِما
وقد تعاورت النسخة أيدي عدّة من الأصحاب يدلُّ على ذلك خطوطهم التي لم
__________
(*) نشر في مجلة المجمع بدمشق على حلقات: 34/ 586 - 601, 35/ 46 - 60, 227 - 233.
(1/413)

أستطع قراءة بعضها لمحو أصابها. وعليها ختم (اورنكَ زينب عالم كَير) أو بعض أمراء عهده، وثبت عليه خط إِلهي همذاني وتمام اسمه مير عماد الدين محمود وهو من آله آباد من نواحي همذان وهو عصري الشفائي المقدسي وصاحب التقي الأوحدي من شعراء الفرس الذين زاروا الهند ومات سنة 1064 ه.
وقد لقيت عَرَق القِرْبة وجهدًا جاهدًا في إصلاحها وردّها إلى أصلها. فقد وُفّقتُ في بعض الأماكن كما قد أخفقتُ في بعضها الآخر. وبعض هذه المخطوط مشكول شكلًا أكثره مغلوط وما كان يضرّه لو فقد الشكل والإِعجام بالمرَّة. هذا إلى ما أحدثته الأرضة من ثقوب وخروق حالت دون قراءتها كما هي، وإلى أن بعض الأوراق قُلبت فوُضعت في غير أماكنها من الأبواب التي هي منها. والنسخة كاملة على علاتها، غير أن المقطوعة التي رقمتُ رقم 25 بطُرّتها قد خلت من عنوان، وهِي في أول الورقة، وهذا مما يوهم بوقوع خَرْم وسقوط ورقة أو أكثر دون جزم وبَتّ.
ونسختنا على ترتيب الأبواب الخمسة التي سردها الأستاذ الناشر في ص 248 من طبعته سواءً.
وقصيدتاه الأوليان في الديوان في مدح صلاح الدين (منحرَفُ وأرسخُ) اللتان طُرّز بهما بابُ المديح قد خلت عنهما النسخ الثمان، وكلَّل بهما ابن نبهان وجهَ الديوان من صنعته. ولكن سائر المقطوعات ملحقة بآخر الأبواب الزائدة.
هذَا وقد أكملتُ العِراضَ فأثبتُّ بعض أخبار زادته نسختنا أو خالفت فيها بعض ما عند أخواتها، هذا إلى أنها تُخِلُّ ببعض ما أتينَ به وأثبتنَه.
وأما في طريقي التي سلكتها فإني اعتبرت بترتيب نسختنا الأوّل فالأوّل. وقد سهَّل عليَّ فهرسُ القوافي الملحقة بآخر الطبعة البحثَ عما فيها، إذ لم يكن لي عن ذلك مندوحةٌ. نظرًا الي أن مخطوطتنا تخلو عن فهرس يمكِّن من فحص باقي المطبوعة عما فيها. وهذا ظاهر. فعذري واضح فيما سلكته.
وها أنا ذا أنقل مقدمة النسخة بعد الحمد والصلاة:
(قال العبد الفقير إلى رحمة الله تعالى أبو المحاسن محمد بن نصر الله بن عُنين تجاوز الله عن زلته، وألحقه بمن تغمده بجزيل رحمته وأصله من زرع قرية ببلد
(1/414)

حَوْران وهو من بني غالب ووُلد بدمشق المحروسة يوم الاثنين تاسع شعبان سنة 549 وتوفي يوم الاثنين أيضًا العشرين من ربيع الأول سنة 630 بدمشق المحروسة. مما عُني بجمعه ... محمد بن المسيَّب بن نبهان التغلبي (1) الدمشقي ..... إحياءً لذكره ولما لمحه من بديع شعره الخ). وظاهر أن تاريخ وفاته ألحقه ابن نبهان بعده. وهو الذي أراده ابن خلكان بقوله (وقد جمع له بعض أهل دمشق ديوانًا صغيرًا لا يبلغ عُشر ما له من النظم). وكان مُغرَمًا به وبشعره يتردّد إليه ويحضر مجالسه ويسأله عما أشكل عليه منه أو اعتاص ويستوضحه عنه، ولما رآه ابن عنين حريصًا على ذلك أملى عليه بعض ما تبقى عنده من شعره في هذا الديوان الصغير.
كراتشي عبد العزيز الميمني
* * *

قال يمدح السلطان الملك الناصر صلاح الدين أبا المظفر يوسف بن أيوب رحمه الله وذلك بي سنة خمس وسبعين وخمس مائة، وأنشده إياها بالساحل:
ما للأمانيِّ عنك منحرَفُ ... ولا لها عن ذَراك منصرَفُ
أنصفتَ أهلَ الزمان كلَّهم ... منه ولولا نَداك ما انتصفوا
إني بإنعامك الذي امتلأتْ ... به مُناي الغَداةَ معترفُ
لذاك شكري الذي غَرِيتُ (2) به ... دَأْبي فماضٍ منه ومؤتَنَفُ
ضاقت [عن] المدح والثناء على ... بعض الذي قد أتيتَه الصُحُفُ
يا طالبي العارفات دونكمُو ... ندَى مليك الزمانِ فاعترفوا
فما الخِضَمّ الطامي غواربُه ... ولولا الغيوثُ الهواطل النُطُفُ
عليكمو منه بابنِ مكرمة ... تُنْدَح أموالُه وتُغْتَرَفُ
ما دونها ذائدٌ وَلا حَرَس ... إلى حَراها الآمالُ تختَلِفُ
حراها: نواحيها
ما بين هذا الأنام كلّهم ... في نه أكرمُ (3) الورى خلُف
يوسفُ مصرَ الذي ممالكُه ... جَنّةُ عَدْن فيها لنا غُرَفُ
__________
(1) كذا جاء بالغين المعجمة ثلاث مرات أو أكثر. ولست أرى إهمالها إلّا تصحيفًا.
(2) الأصل عريت به.
(3) بعضه مأكول الأرضة.
(1/415)

مشحونةٌ بالنعيم صافيةٌ ... ظِلالها بالخلود متَّصِفُ (1)
أبقى على الدهر من حوادثه ... محوطةً لا ينالها الوَكَف
الوَكَف: العيب
لها من الناصر المليك صلا ... حِ الدين حامٍ سيوفُهُ رُعُفُ
وقال أيضًا يمدحه رحمه الله ويذكر فتوح مصر وخطبة بني العباس أدام الله أيّامهم بها:
حُلومك أرسى من شَمَامِ (2) وأرسخُ ... ومجدك أعلى من [جبا (3)] ل وأشمخ
وذكرك ما بين الأنام كأنّه ... وقد ضاع بِالمسك السحيق مضمَّخ
بقيتَ صلاحَ الدين فينا مخلَّدا ... فإنَّك مهما دُمتَ فالردع مُفْرِخ
إذا ذُكِرت أنباء فضلك في الورى ... لدى معشر أثنَوْا عليك وبخبَخوا
حَمَى الملك من أبناء أيُّوب ماجد ... هُمامٌ شديد البأسِ أصيدُ أبلخ
فضائله تُرْبي على الرمل كثرةً ... على أنها تُروَى وتُتْلَى وتُنْسَخ
عُقودُ صلاح الدين فينا أكيدةٌ ... أبت أنَّها -ما دامت الأرضُ- تُفْسَخ
مَهابتُه دِرع عليه حصينة ... وبين حِماه والحوادث بَرزخ
إذا الحرب حَثَّتْها الكمأة كأنَّها ... طُهاةُ قديرٍ في الشتاء وطُبَّخ
غدا مُطفئا نيرانَها بعزائم ... تُفلِّق هاماتِ الملوك وتَشدَخ
لمجد صلاح الدين يوسفَ هِمَّةٌ ... تطول دراريَّ النجومِ وتَرْسَخ
أقام بمصرٍ دعوة الحق فانثنتْ ... تُدَوَّن في أيَّامه وتؤرخ
وكم أرؤس للأدعياء عُداتِه ... تُرَضّ بِمُرْداة الهوان وتُرْضَخ
يجود بما تحوي يداه تبرّعًا ... ويُجزل ما يُعطيه طورًا ويَرْضَخ (4)
كما سحَّت الأَنواء طَلًّا ووابلا ... وجاءت بما يُروي البلادَ وينضخ (5)
يلام على بذل المواهب والندى ... ويُلْحَى على إِحسانه ويُرَبَّخ
فيعرض إعراض الكريم بسمْتِه (6) ... ويثْبُتُ كالطَّودْ الأشمِّ ويَرْسَخ
__________
(1) كذا ولعل الأصل تتّصف.
(2) كقطام جبل لباهلة.
(3) مأكول.
(4) يعطى عطاءً دون الجَزْل. ويرضخ في البيت المتقدّم يُشْرَح ويكسر.
(5) يُرْوى ومنه عينان نضّاختان.
(6) الأصل بسمه.
(1/416)

فيما حُسنها من سيرة عُمَريَّة ... ومِلَّةِ عدل دينُها ليس يُنْسَخ
رعاها الإِمامُ المستضيء ووُلده ... وقام لها يُزْهَى كريمًا ويشمخ
قال محمد بن نبهان التغلبي الدمشقي رحمه الله جامع الكتاب فأعطاه الملك الناصر صلاح الدين ألف دينار وأُرسل له من بغداد ألفُ دينار.
ص 3 س 3: وقال يمدح السلطان الملك العادل سيف الدين أبا بكر بن أيّوب رحمه الله وأنشده إِيَّاها بمدينة دمشق سنة 585 ه القصيدة والبيت العشرون ومرنَّحين على الرحال كأنما ... البيت.
ص 9 س 1 زاد: وأنشده إِيَّاها بمدينة دمشق بالقلعة في شهور سنة 626 ه.
ص 14 س 12 زاد: من قصيدة طويلة لم يوجد منها غير هذه الأبيات الثلاثة.
ص 81 س 5: لا يُثيبُها.
ص 22 س 1 يتقدَّم البيت:
ألا أيّها المَلك المعظَّم والذي ... مواهبه ترجَى ويُخْشَى عقابه
س 3: من نشادور ببلاد العجم إلى دمشق. وهي نيسابور.
س 9: يتلوه:
ذو مُقلة دعجاء أدمى لحظُها ... قلبي وأنفذ سهمُها أدراعي
ص 23 بعد س 1: قال جامع الكتاب محمد بن نبهان التغلبي الدمشقي رحمه الله سألتُ الشيخ شرف الدين رحمه الله يومًا بحضرة الشيخ نجيب الدين أبي الفتح نصر الله بن الصفَّار المعروف بابن الشُقَيشقة (1) عن معنى هذا البيت وقد استغربتُه لأن عادة الخمر أن لا تبدّل الوقار بالطيش فقلت له أهذا المعنى لك مبتكَر أم سمعتَه؟ فقال لا أعلم أنه لآخر غيري فابتدر الشيخ الإمام نجيب الدين وقال بل هو لغيره وأنشد في المعنى لابن وكيع:
كيف [لي] أن أراك منعَجمَ المنط ... طِق سكران لستَ توضح حرفا
وأنادي من المسرّة ماتَ ال ... سُكر فادعوا اليّ بالكأسِ صرفا
__________
(1) المتوفي سنة 657 ه كان يُزَنّ برقّة الدين يراعي أرباب الجاهات كثيرًا ترجمته في ذيل الروضتين 201 وغيره.
(1/417)

إِنّ للراح مِنَّةً لستُ أدري ... شكرَها كلَّما أطلتُ الوصفا
ليَّنتْ خُلْقَ قَسْوَر وأعارت ... ه سَماحًا وعلَّمتْه العُطْفا
كلَّما رمتُ قُبلةً قالت النش ... وة مات الغَلا فخذ لك ألفا
فتعجَّب الحاضرون من حسن استحضاره وعظم اقتداره.
ص 23 س 2:
في روضة بالنَيْرَ بَينِ أريضةٍ ... مَوْشِيَّةٍ ببدائع الإِبداع
مخلضةٍ (كذا) وشائعَ بُرْدها ... كفُّ الخضيب وأيّ كفّ صَناع
ص 26 س 3: جاورتُ (بالراء المهملة)، هذا عمران بن حِطَّان لما خرج على عبد الملك بن مروان وطلبه فهرب منه فلم يجد له ملجأ في الأرض إلا رَوْح بن زِنباع فقصده فلما وصل إليه وهو مطمئنّ القلب به لم يُجِرْه وطَردَه اه الميمنيّ: والخبر سرده أبو العباس على طوله ببعض اختلاف في الكامل 530 - 534.
س 5: أرقّح كي أسدِّدَ.
س 8 زاد: ونَسَجها على منوال الأفوه والأَوْدي في قصيدته المحرِّضة اه
ولعلها داليته في الديوان صنع العاجز برقم (ز) ص 9.
ص 3 س 3، دالجة: والدالج الذي يمشي بالدلو من البئر إلى الحوض والسَفْر القوم المسافرون.
ص 29 س 6: أهوِّم أو في بطن دَوْية أسري
7: عن سنا البدر. هذا البيت يقرطس في غرض البلاغة بإِصابته وتأنس به الأسماع على غَرابته وتعنو لديه الأوصاف والمدائح وتخجل عند سماعه لقصورها طلابات (كذا) القرائح.
ص 29 س 2: ولو حاول المرّيخ البيت يتلوه بيتان وعليهما الختام -وسائر الأبيات التي تتلوه هنا تتقدّمه عندنا- وهما:
من القوم لو جاراهم البحر في النَدَى ... لأصبح قاعًا صفصفًا مُزْبِدُ البحر
(1/418)

إِذا استلأموا يوم (1) النزال حسبتهم ... أسودَ العرين الغُلْبَ تَسْبَح في غدرْ
لقد أصاب شاكلة التشبيه وأصبح فردًا في معناه بلا شبيه اه.
س 9: عندنا سنة ثمان عشرة.
ص 31 س 8: سَناها وللأدنى. وأراه الصواب.
10: وأفرجت. ولا أرى عليه غبارًا.
ص 32 س 5: ومعهما ارتجاسُ.
ص 32 س 8: أرضًا تُداسُ.
س 10: يبيت الذئب طاوٍ، يَزير وجارُ رَبْربه الكِناسُ.
ص 71 س 4: بأصلنا الحَؤول من أسماء الدواهي اه فهو بالفتح.
ص 34 س 4 زاد: وأنشده إياها بمدينة عدن في سنة 589 ه.
س 7: وإن بعيدا لا يُرَجَّى اقترابُه.
ص 35 س 8: لا يناصَبُ.
ص 36 س 3: على الرمل في إِثر المطيّ.
ص 37 س 6: من خلوة الفحل.
ص 72 س 5: سنة 589 ه.
س 8: حنينَ العِطاش.
ص 73 س 8: قوله منها يُوهم أن هنا شيئًا من القصيدة لم يورد ها هنا. ولكنها تظهر تامة في نسختنا.
ص 74 س 1: سهْلَه، ولا يظن سهل.
س 3: الباب الغياثي.
ص 39 س 8: قوله ومنها كأنه حذف البيت الآتي من أجل خلل أو تصحيف وهو: وكأنه في الحرب خِرصان به ذي العزّ (؟) الملك العزيز قد احتبى.
ص 40 س 3: وقال يمدحه وأنشده إياها بمدينة عدن في سنة 591 ه بظاهر البلد.
__________
(1) البيت محرّف في أصلنا.
(1/419)

ص 42 س 1: النَفَل بلا تحريف.
س 5: لأفصح معجم غزِل.
ص 102 س 1: عندنا: ولما ملك الملك الناصر صلاح الدين بعض البلاد الساحلية أرسل إلى أخيه السلطان الملك العزيز ظهير الدين صاحب اليمن يعرض عليه النزول عن اليمن واللحاقَ به ليستلم الساحلَ الفرنجيّ ويحضر الغزاة. فشاور الشيخ شرف الدين بن عنين وكان حاضرًا عنده في ذلك. وكان شرف الدين قد سُرق له بمكة قماش اتهم به بعضَ الأشراف الذين بها ممن كان حوله. فأنشد سيفَ الإِسلام هذه الأبيات يحرّضه على قتال أهل مكة وَيثني عزمتَه عن الساحل وأوَّلها:
ثمَّ بعد تمامها: قال جامع الكتاب سألتُ الشيخَ العلَّامة نجيب الدين بن الشُقَيشقِة عن هذه القصيدة فقال لم يوجد منها غير هذه الأبيات ولذهابها سبب. فسألته عن السبب فقال حدّثني الشيخ شرف الدين أبو المحاسن محمد بن عنين بداره في ليلة من ليالي الشتاء في ثالث ربيع الأوَّل من سنة 613 أنه لمَّا كان باليمن وعمل هذه القصيدة غلظ قلب الملك العزير على أهل مكة ووصل إلى أشرافها شيء من مكروهه. قال فمرضت مرضًا شديدًا فيه الموت أو كدت فرأيت في إِحد [ى] ليالي مرضي كأن مولاتي الستَّ فاطمة صلى الله عليها وسلم واقفة بإزائي تشير بإصبعها الكريمة إِليَّ وتقول:
حاشا بني فاطمة كلّهم ... من خِسَّة تَعْرض أو من خَنا
وإِنما الأيَّام في صَرْفها ... وفعلها السوء أساءت بنا
لأنْ أسا من ولدي واحد ... تُلحقَ هذا الشتمَ عمدًا بنا
فَتُب إلى الله فمن يقترفْ ... ذنبًا بنا يأمن ممَّا جَنَى
واكرِمْ (1) لأجل المصطفى أحمد ... وآلِه من أهله أعينا
فكلَّما نالك منهم أذىً (2) ... تلقَ به في الحشر معنا (3) هنا
__________
(1) بالتسهيل ضرورة.
(2) الأصل عزا.
(3) الأصل معًا.
(1/420)

قال فاستيقظت شديدَ الرعب وقد شمِمتُ رائحة العافية فوثبت إلى القصيد فمزَّقتُها وعمِلتُ:
عُذرًا! إلى بيت نبيّ الهدى ... تَقْبَلُه من عبد سَوء جنى
وتوبةً تَقْبَلها من أخي ... جرم بعيد الخير مُرِّ الجنى
والله لو قطَّعني واحدٌ ... منكم بسيف البغْي أو بالقنا
لم أك في ظنّي مُسيئًا به ... بل أرَه في الفعل بي مُحْسِنا
وكان لا يؤثر أن يحفظ أحد من هذه الأبيات شيئًا حتى إن الملك الأشرف كان (1) إذا أراد أن يغيظه ذكر بيتًا منها.
ص 55 س 7: فتُريني أنه حَذِرًا.
س 10: إذا استسقَيتُ وابلَه، على الظماء (كذا) سقاني.
ص 55 س 10؛ فظلَّت تباري الشمسَ.
س 11: أزال على الصواب.
ص 58 س 4: به مَثَل. وهو الأليط.
س 5: ما أحلى قوله إلَّا أن ظفرت بِرا. يريد لم أحصل على سوى القافية فانها كقافيته "إِنما الشعر لم ألحق فيه من شأوه شيئًا اه: الميمني: فاتضح أنه بِرا أي بحرف الراء وهو رويّ القافية لا غير.
س 8: يتلو البيت الأخير: وهذا آخر مدائحه للمملوك اه ثم يتلوه مديح الوزير ابن شكر وهو في ص 45.
ص 45 س 1: أصلنا: وقال يمدح الوزير صفيّ الدين أبا الحسن علي بن عبد الله (وفي الفوات 1/ 280 ومرآة الزمان عبد الله بن علي) بن شكر وزير الملك العادل سيف الدين أبي [بكر] بن أيوب وأنشده إِيَّاها بدمشق سنة 593 ويذكر فيها حصار الأفضل والملك الظاهر العادل (؟ للعادل) ورجوعهما عنه بحسن تدبير الوزير الممدوح.
ص 49 س 13: ولو مات وجدا.
__________
(1) الأصل وكان إذا أراد مغيضة.
(1/421)

ص 50 س 10: ألقى.
س 12: فلو عالجتُ حدًّا (؟ جُدّا).
ص 51 س 13: يأتي بالأمس يذهب ردًّا.
ص 52 س 3: وهو فاعلٌ.
ص 53 س 1: ألى جنابك ردّا.
س 2: والثناء أكرمُ مُهدَى.
ص 94 س 12: بأصلنا زيادة: وذلك بمدينة مَروْ في مدرسته التي يُلقي بها الدروس.
ص 95 س 7: يمشي بقلب.
ص 53 س 6: أصلنا فكتب إليه من نيسابور وسيَّرها إليه إلى نشادور (1) وذلك في سنة 602.
ص 54 س 8: رياح الطبش.
ص 98 س 9: محلَّة الجناح.
ص 99 س 3: وحُلَّة المُزّاح.
ص 64 س 7: من نشادور.
س 10: لغيامي وعزمه.
ص 77 س 2: بين الذئاب.
س 5: زاد: وسيَّرها إليه أيضًا من بلاد (2) العجم إِلى دمشق.
ص 78 س 6: يتلوه بيتان وعليهما الختام:
عسى عَطفةٌ بدريَّة تعكِس النوى ... فأُلْفَى قريرَ العين بالأهل والوطنْ
لقد ملَّت النفسُ البِعادَ وبَرَّحتْ ... بها سَعَةُ الشكوى وضاق بها العَطَنْ
ص 79 س 1: عندنا: وقال يمدح النجيب بن يُمن العُرْضيَّ وكان اجتمعا كلاهما وعاد النجيب إلى الشام فكتب بها إليه.
ص 104 س 13: باتَ عنه غني.
__________
(1) كذا وهي نيسابور نفسها عاميّة.
(2) وفي الأبيات من عدن.
(1/422)

ص 105 س 1: سجيَّةٌ ألفت.
ص 59 س 8: في صفيح الحُدا.
ص 60 س 9: غمْر.
ص 61 س 4: فيها وأصبحتِ الموالي.
س 11: يريد بالأخشاب المجانيق اه.
ص 62 س 5: بعده بيت وعليه الختام:
فالمُلك عينٌ خاطبتْه كأنْ (1) بها رَمَدًا فكان لما عراها إِثمدا
س 12: وجَنُوا المعالي. هذا غلط صرفي من ابن عُنين.
ص 63 س 5: الخَمِيس. والضم من خطأ الطباعة.
ص 64 س 4: بالإِرعاد.
س 8: زاد: وكانت بينهما صداقة ومودَّة أكيدة وكان دُفن بدمشق ثم نقلوه إلى قلعة جَعْبَر.
س 12: عن طريق رَشادها.
ص 65 س 4: رُزِئَ الكرام الخ كما في صلب المطبوع.
ص 67 س 7: بعده وعليه الختام:
لا غَبَّ قبرَك مُرْجَحِنٌّ زاخرٌ ... زَجِلُ النواحي مُسْبِلٌ هَدّار
ص 140 س 11: يَنْهَدُّ لو حَمَّلَتْهُ بعضَها - الجبَلُ. أي ينهدُّ الجَبَل (ضدّ السهل) لو حمَّلته (بالشد) الداهيةُ بعضَها. وهذا ظاهر.
ص 141 س 3: منتعل في شعر الأعشى رقم 6 وتمام البيت:
هِرْكَوْلة فُنُن دُرم مرافقُها ... كأن أخمصَها بالشرك منتعِلُ
والتضمينان غير موجودين في نسختنا.
س 5: منتفِخ وكذا نسختنا والصواب: منتفِج بالجيم لا غير.
س 6: في بيضة القَيْظ وأراه الأقعد وفي زائية الشمَّاخ:
طوى ظِمْأَها في بيضة القيظ بعدما ... جَرَى في عِنان الشِعْرَيَين الأماعزُ
ص 142 بعد س 1: يربد بنظام الدين ابن القلانسيّ. فالحظْ أيها المتأمل ما ألطف
__________
(1) أو بأنّ.
(1/423)

هذا الاستطراد وما أحلى موقعه من الفؤاد حتى لو سمعه الذي قيل فيه لشغله استفادة هذا المَخْرَج عن أن يَرْفُل في ثياب المحرج اه الميمني: لا أعرف المحرج إلّا الحِرْج وهي ثياب تُبْسَط على حبل لتجِفّ. فلعل المحرج عامية.
ص 91 س 2: فيما وقع له من الوقاثع والماجَرَيات والمكاتبات والمجاوبات والطَلبات والشفاعات والأغراض والمُجون والهدايا والاستهداآت والطُرَف والنُّتَف واللطف والحنين والأشواق إلى بلده وغير ذلك مما يجري مجراه اه.
ص 92 س 10: يتلو (مسلّما):
رأى صبيًّا مليحًا تركيًّا قد رأى غرابًا على شجرة فرماه بسهم.
من الخُزر العيون رأى غرابًا ... فأوَترَ قوسَه ورمى بسهم
فخلتُ البدر أرسل عن هلال ... إلى الليل البهيم شهابَ رَجْم
ص 101 س 8: عندنا وكتب إلى الملك العزيز سيف الإِسلام باليمن يطلب منه خمرًا على طرِيق اللُغْز.
ص 44 س 5: ما قَطَّبا لي .... أدْ [رِ] ي عَداكَ الذمُّ
ص 73 س 3: عندنا أربعة أبيات من هذه القصيدة وهي في الأسطر 3 و 4 و 6 و 7.
ص 80 س 9: يلوح وآذيُّ الدُجُنَّة.
ص 81 س 11: من أن تُنال وتُلْثَما.
ص 83 س 4: على وكز بالزاي المعجمة لا بالمهملة.
س 14: راحلا - وأحداثه بي.
ص 86 س 11: بعد (عن ذكر الشتا) زيادة:
أصبحتُ بعد فراقكم متجمِّع ال ... بلوى فصبر (1) (كذا) في الخطوب مشتَّتا
ص 87 س 5: بين النعائم والغُفْر. وبالنَسْر يحصل الإِيطاء.
س 8 يتلوه: يريد بذلك أن نَوْء سعد السعود صَحْبُه باقي الأنواء المُمْطِرة إِذا لازمها يكثر الغيث ويصير مكان الضبّ وهو البراري المقفِرة كمكان الحوت
__________
(1) لعله بصبر في الخطوب تشتّتا، على الإِيطاء.
(1/424)

وهو البحر وربما زاد ماء البحار والأنهار وطفا السمك إلى أن يتلاقى به والضب في وكره وهذا بليغ حسن.
ص 111 س 1: عَبَثَ السقَامُ.
ص 116 س 4: يداه كما قيل فإمّا.
ص 142 س 8: قيد ضيّق.
ص 132 س 5: شعرك الأنجم.
ص 111 س 8: عند ذاك.
س 10: والبيتان اللذان أنشدهما ابن المجاور:
بالكؤوس المِلاءِ حُثا إليا ... لا تجريا (كذا) بالمُدام لا عليّا
من يَدَي فاتر اللواحظ كالبد ... ر إذا حَفَه نجوم الثريّا
ص 120 س 2: لقد حضت قوادمها.
ص 122 س 9: عندنا في الترجمة: وكان لما كتب هذين البيتين (جناحي ص 120) مريضًا طلب أن يزوره وكتب إليه مع هدية اه.
ص 112 س 2: لَوْمك عذرا.
ص 131 بعد س 8: فلما وقف عليها السلطان أمره أن يستدعي ما يحتاج ضيوفه إليه في كل يوم من سائر الحوائج.
ص 123 س 3: لو كان ما يُهْدَى على مقداركم، لم يرتض الشمس.
ص 90 س 6: في أعالي البان.
ص 89 س 4: وسَرْجَتُها:
س 5: ضاع يضوع فاح.
ص 90 س 3: وقد: أو غلتُ.
ص 112 س 11: فكم أشهب.
ص 100 س 7: بإجراري، والإجرار شق لسان الفصيل والقلم أيضًا يُشق لسانه. ثم يتلو الأبيات وقال مخاطبًا للسلطان الملك المعظم وقد جرى يومًا حديث قسمة الغنائم شرعًا وكيف تزحزحت الرسوم الشرعية:
يا أيُّها الملك المولى الكريم ومن ... يستحق المُلك والدنيا إذا يَهَبُ
إِذا لقيتَ الأعادي يوم معركة ... فإن جمعهم المغرور منتَهَبُ
(1/425)

لك النفوس وللطير اللحوم ولل ... وحش العظامُ وللخيَّالة السَلَبُ
فضحك الملك المعظّم وقال هذه قسمة على بيت المال فيها حيف. وكان عند الملك الناصر الخ ما في ص 121 س 4 ويتلو بيتيهما:
فقال الملك المعظم الناصر سمعًا وطاعة، ثم أمر بنتف لحيته فاستغاث الشاعر وأقسم أنه ليس من القصيدة. ومرَّ ذلك اليوم في نوادر الشاعرين.
وكان مع الملك المعظم في بُحيرة طَبرية فركبا في الزبزب (1) فقال بديهًا:
وإني لأعجب من زبزب ... به بحر (؟) كيف لا يغرَق
فمن تحته بحر (؟) واحد ... ومن فوقه أبحُر تدفق
وأعجب من ذا وذا أنه ... يلامسه وهو لا يرزق (كذا)
* * *

-2 -
وقتل الملك المعظم أسدًا بالغَوْر فقال شرف الدين بديهًا:
يا ملكًا من بني الأكاسرة ... الأقيال أهل التيجان والسُرُرِ
لا خمدتْ نارك التي تُحرق ... الكفرَ وترمي الصليبَ بالشَرَر
ثمت لا زلت دائمًا تقنص ... الأسْد لعزم أمضى من القَدَر
ماذا حَلُوا (2) عنك عند قتلتك ... الليثَ وليس العِيان كالخبر
من وَثَبات ومن سُطّى (3) وثَبا ... تٍ قلَّ ما يجتمعن في بشر
ثم جميع الأنام قالوا وما ... فاهوا بمَيْن في البدو والحضر
ها ملك الوحش صاده ملك ... الإِنس فلله ذاك من ظفر
__________
(1) هذه الأبيات معروفة للخلوقي الشاعر في طاهر بن الحين والرواية:
عجبت لحرّافة ابن الحسي ... ن كيف تعوم ولا تغرَق
وبحران من فوقها واحد ... وآخر من تحتها مُطْبَق
وأعجب من ذاك عيدانُها ... وقد مَسَّها كيف لا تُورق
والزبزب نوع من السفن.
(2) كذا.
(3) سطى أخلَّت به المعاجم ولعله الواوي لو ثبت.
(1/426)

إني (1) (؟) عظيم المقدار لم يأت إلَّا ... بعظيم في الخطب والخَطَر
قُدّس عيسى المعظَّم الملك ... المُظهِر للمعجزات والسِيَر
وأهدى إليه بعض أصدقائه صابونًا وماءَ وَرْد بعد نَبْوة كانت بينهما فقال:
فتىً أهدى إليَّ اليو ... م صابونًا وماوَرْد
ليغسل عِرضَه مما ... بدا منه وما يُجْدِي
ولو بالبحر أو ... بالقطر أو بالغيث أن أهدي
ولكنّي غفرتُ له ... ذنوبًا جَمَّةً تُردي
وما قلت الذي قد ... قلت عن قصد وعن حِقد
فلا تخش أذَى السيف ... إذا ما كان في الغِمد
وأهدى إليه بعض أصحابه جُبُنًا فقال فيه:
نفسي الفداء لمُهْدٍ ... إليّ سَلّة جُبْنِ
رطبًا كمثل لساني ... في مدحه حين يُثني
وغَنّى بعض المطربين في حضوره بهذين البيتين وهما:
هيَّج الشوق صَحابي ... وحدا الوجهُ رِكابي
وجفا (2) المضجعُ حتَّى ... هجر الطَيفُ جنابي
وسأله بعض الأكابر أن يزيد عليهما (3) فقال:
وهو من فرط غَرام ... في نحيب واكتئاب
طائر العقل حزين ... ليس يُهْدَى لصواب
في هوى ظبي غرير ... فاتن حلُو التصابي
ما يراه الله إلَّا ... لعنادي وعذابي
أين أيَّامي المواضي ... لو أُعيدت وشبابي
هل لما فات رجوع ... من وصال وتَصابٍ
__________
(1) لعله إنْ.
(2) الأصل وخفي.
(3) الأصل أن يزيدها.
(1/427)

وكان أبلَّ من مرض واحتاج إلى فتائل عَنْبَر مصنوعة بفَحْمٍ الكَرْم فكتب إلى الشيخ تاج الدين (1) أبي اليُمْن زيد الكندي رحمه الله يطلب منه شيئًا من ذلك يقول:
يا أيَّها المولى الذي عَرفه ... يضوع كالمسك مع الغاليَهْ
مبدل وقد ألبسه الله (كذا) من ... لطائف البُرْءِ حُلّى حاليه
وكلّ هذا بسعادات مو ... لانا ومن همَّته العاليه
وهي التي قد أصبحت تُرتجى ... بأنها تنظر في حاليه
لكنَّني أسأل من فضله ... طِيبًا له من خَشَب الداليه
فنشره لا شكّ من نشرك ... الطيِّب يحيي الرِمَمَ الباليه
فإن عندي كاسمه ضدّه ... شريته (2) الساعةَ من ماليه
والكرْم (3) مفهوم فوا خجلتي ... من كلِّ ما قلتُ وإدلاليه
وعمل صفيّ الدين بن شُكر رحمه الله مَقامَة فأخذها شرف الدين يطالعها وكتب على حاشية الكتاب:
مَقامة مولانا الوزير جليلة ... سمت وعلت في الناس مثل مَقامه
غدت أبحُرًا في عُظمها وهي قطرة ... إذا نُسبت من فضل بحر كلامه
يقوم لها الأقوام من عُظم قدرها ... كما قعدوا عن نيل بعض مرامه
حوت من فنون العلم كل غريبة ... وأُعجوبةٍ من نثره ونِظامه
فكم خبرٍ معْ آية جاء ضِمْنَها ... وشكلِ معمَّى مشكلٍ في انعجامه
تعالى الذي أعطى الوزير مناقبًا ... يفوق بها في مصره وشآمه
وناوله الملك المعظّم يومًا رسالة بخط ابن البوّاب فتأمَّلها ثم قال بديهًا من ساعته:
خطّ عليّ بن هلال غدا ... في حُسنه كالأعيُن الدُعج
ما خُطَّ في دَرج ولكنّه ... سِمط لآل حُطّ في دُرج
__________
(1) النحوي المعروف ترجم له كثيرون.
(2) الأصل شربته.
(3) الأصل وأكرم.
(1/428)

وكتب على يد الشيخ الإِمام العلّامة نجيب الدين أبي الفتح نصر الله ابن الصفّار المعروف بابن الشقيشقة شفاعة للأمير محمود الأرموي نسيب ابن المجاور إلى بهاء الدين محمد بن التبني:
أيّها السيّد الذي جعل المج ... دَ لراجيه واجبًا مفروضًا
في صديق رأى ثناني طويلًا ... ومديحي جَمّا وشكري عريضًا
وقيامي في كل واد حَوَى السا ... دات أتلو مآثرًا لك بيضا
ظنّ خيرًا وقال لي سله في أم ... ري وعرِّض بحاجتي تعريضا
فعساه يَريش مني جَناحا ... غادرتْه يد الزمان مَهيضا
قلت دعني فإن جاهي مريض ... ومريض فلا يداوي مريضا
قال نجيب الدين فقبل شفاعته والتزم طاعته وجعل ميقات قضاء حوائجه ساعتَه، وقال في وصف بِرَك اللينوفر:
فكأنما البِرَك المِلاءُ يَحُفَّها ... أنواع ذاك الروض والزهر
بُسُط من الديباج بِيض فُرْوزت ... أطرافها بفراوز خُضر
وقال يومًا للشيخ نجيب الدين: ما أحسنُ ما تحفظُ في التشبيه في الغَزَل
فأنشده في صبيّ حائك:
غُزيلٌ لم تزل بالغَزْل جائلةً ... بنانُه جَوَلان الفكر في الغَزَل
جذلانَ تلعبُ بالمِحواك أنمُلُه ... على السَّدَى لَعِبَ الأيَّام بالدُوَل
ما إن يني تَعِبَ الأطراف مشتغِلا ... أفديه من تَعِب الأطراف مشتغلِ
جَذْبًا بكفّيه أوفَحْصًا بأخمصه ... تخبَّطَ الظبي في أشراك محتبِل
فقال شرف الدين أشهد بالله لقد تستحقّ هذه الأبيات أن تكتب بذوب السعادة على صفحات الزمان وتقام في الشرف على الشعر مُقامَ الإنسان من الحيوان ثم فكر ساعة وأنشد مرتجلًا:
وأهيفَ يحكي الغصنَ لِينُ قَوامِه ... وتغرَق في ماء النعيم غلائله
إذا ما بدا من شَعره في ذوائب ... رأيتَ غزالًا لم ترُعه حبائله
فلما سمعها الشيخ نجيب الدين اهتزَّ لها اهتزاز الطَّروب للأغاني وأقسم أن ليس لقائلها ثاني، وقال من حق هذه أن تكتب بماء الأحداق على صفحات القلوب
(1/429)

وأن يُستنزل بها القطر بعد القنوظ وتُستطلع بها الشمس بعد الغروب.
وكتب إلى صلاح الدين الإربليّ الكاملي بالديار المصريَّة وهو مريض يستزيره:
علَّ ريح الشَّمال تحمل أشوا ... قي وتُهدي تحيَّتي وارتياحي
ثمّ تشكو إليكم جَوْرَ دهر ... بَزَّني قوتي وقصَّ جَناحي
ألبستني صروفه ثوبَ سُقم ... غيّضت شِرَّتي وبان مِراحي
كلَّما قلتُ قد تنكَّب نبل ... الدهر عنّي رمى فأصمى جِراحي
وصلاحي في أن أراك فإن لم ... يأذَنِ الله لي عدِمتُ صلاحي
فهنيَّاك لائمي كفّك السب ... ط ومرأى (1) جبينك الوضَّاح
وعمل هذه الأبيات لمَّا سافر الملك الناصر داود إلى إربل سنة 617 يتشوَّفه ويذكره:
عليك سلام الله داودُ حيثما ... تبوَّأتَ من مستوعَر ودَهاس (2)
ولا زالت النعماءُ لُبْسَك كلّما ... ذَوَى مَلْبَسٌ بُدّلتَه بلباس
رحلتَ فلا والله ما العيش بعدك ال ... هنيءُ ولا الناس السرَّاةُ بناس
كريم ذخرناه لعام محاذر (3) ... ويوم مباهاة وساعةِ باس
وإنّ حُلومًا لم تَطِش يوم غُربة ... النوَى لحلومٌ كالجبال رواسي
فيا قلب عيسى هل من الصخر كُوِّنَتْ ... حَصاتُك أم كل القلوب قَواس
فيا نفس لا تستمتِعي بمَسرَّةٍ ... ويا مقلتي لا تطمعي بنُعاس
فما لك من أسر الغرام مخلِّصٌ ... ولا لك من داء الصَبابة آس
وما هاجت الذكرى إليك صَبابتي ... ألا إنّما الذكرى تهيج ناس (4)
وإني لأرجو الله والله قادر ... على جمع شَمْل منك بَعد إياس
تمَّ فصل الماجَرَيات
__________
(1) الأصل ورأى.
(2) الأصل دماس.
(3) كذا.
(4) ناسيًا.
(1/430)

الفصل الرابع
في الألغاز والأجوبة فيها وما دار بينه وبين الفضلاء فيها:
ص 149 س 9 أصلنا: نتوج ومِقلاتٌ وهو الصواب. على ما اختاره محقِّقه.
وأصلنا وما لامست ذكر.
ص 150 ص 3: يريد العَقْعَق والرَبْرَب.
س 10: يتلوه سادس.
فبيّن الآن ما أقول فما ... تركتُ سرًّا من أمرِهِ يُكْتَمْ
ص 151 س 3: يريد الوراء (الخَلْف) وحرف الشين.
بعد س 15:
وقال أيضًا مُلغزًا في الفدفد:
وما اسم رباعيّ إذا ما قلبتَه ... تراه (1) على التكرار من آلة الغِنا
كما أنه من غير قلب ترونه ... إِذا ما حللتم جَوْزَهُ مُوْجِبَ العَنا
فقال أيضًا لُغزًا في لاحوق:
وما اسم خُماسيٌّ إذا ما طلبته ... وكلّفتُ نفسي عادة ما عهدتها
فإن قيل لي حرفان من أوّل اسمه ... وَدِدتُ بأن الروح منِّي فقدتها
ص 152 س 5: تداعت وكذا في أصلنا ولا غبار عليه.
ص 153 س 1: عندنا مجد الدين محمد نسيب الإِمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي.
ص 153 س 2 أصلنا: ذا عينين ما.
س 6 أصلنا: إذا حُزّ ... غدا نازيًا فأعجب وصفتُ.
س 8 أصلنا: اقتضبتُ ... والحِلما.
ص 154 س 2 أصلنا: إليه رَجاءٌ.
س 3: وَنَرْوَي متى نروي. ونظمًا إذا.
__________
(1) يرى الدفّ مكرّرًا، وقطع الفدفد (البيداء) لا يخلو من عَناء. والجوز الوسط.
(1/431)

ص 155 س 2: حُكمه حُكمًا.
س 7 أصلنا: ألغيتَ. يريد الخَيل الفَرَس.
س 8: الخلل في القول والعمل.
س 9 أصلنا: لا يبخل.
ص 164 س 5 أصلنا: الطفل في الدار إِن حضر.
ص 165 س 8 أصلنا: وسارية.
ص 157 س 7: اللّغز في أصلنا مختلف ونصّه:
وما اسم رباعي إذا زال نصفه ... غدا حال حُرٍّ شفّه طولُ هضمِه
وإِن حسبوا ربع اسمه وتبيّنوا ... له عددًا ألفيتَه مبلغَ اسمه
قوله: غدا الخ أي بقي فَرَّ ماض من الفرار وهو حال حُرّ مسَّه الهَضْم الظُلْم.
وقوله وإن حسبوا رُبع اسمه يريد الميم وهو في حساب الجُمَّل أربعة (كذا بدل أربعين) وحروف الأسم جميعه أربعة فرُبعه يقاومه.
ص 158 س 5: ملغزًا الخ ورد بيتا اللُغز بأصلنا وهما:
ما اسمٌ رباعي ولكنّه ... فعلٌ لذيذٌ طولُ ترداده
إِن سلبوا أوّلَه يغتدي ... وصفَ طَروبٍ عند إِنشاده
فأجابه شرف الدين بديهًا: يا جامع الفضل البيتين.
ص 156 س 5 أصلنا: في القلب منتشرًا.
س 10: المتاح بالقلب حاتم.
ص 125 س 5 بأصلنا: الشرف الأعلى موضع في ظاهر دمشق يُسْدون (1) فيه الحاكةُ الغَزْل. وكان له عمٌّ يقال له المجد فية بذاءة وسفاهة يغلب بها الأغرارَ أه ومجدي: وعمّي المجد.
ص 127 س 1 بأصلنا: مُلغزًا في رجل حائك صار قاضيًا ببلاد العجم ونَسجَها على ذلك المنوال أيضًا. وخُيّل إلى القاضي حين سمعها أنها مديح وأجازه عليها. وعندنا دَيندورَ.
__________
(1) من باب أكلوني البراغيث. عاميّة.
(1/432)

ص 127 س 12: أنا ملك الوساع.
ص 128 س 7: للخلائق.
ص 174 س 12: عندنا وقال أيضًا ملغزًا في الكاركة التي يُستخرج بها ماء الورد وكتب بها على يد الشيخ نجيب الدين إلى عفيف الدين بن عَدْلان الموصلي النحوي. الميمني: وأرى الكاركة فارسيَّة أصلها كاركَاء موضع العمل أي المعمل.
ص 167 س 13: إذا ما اقتدى ... بحُكمهم.
ص 167 س 14: إذا ضمَّهم فِتْر، وهو الصواب.
ص 158 س 11: فلستُ أُجيبهُ.
ص 157 س 2 أصلنا: الغوا في خدودها (1).
ص 168 س 11: السُكيت يوم الفخار.
ص 159 س 3: وكشف السِتر عيبًا.
ص 172 س 6: جمع البيضة بيض بنقصان حرف. و (صيت) مصحّف عكسه.
ص 172 س 8: محمد الخوارزمي.
س 12: تنقّصْنا الفرزدقَ أو.
ص 174 س 2 أصلنا: يُرى كبَرْ.
س 4 أصلنا: بين نهي.
ص 161 س 2: أي إِذا جُعل اليأس بأسًا بالموحّدة.
س 13: وَعَدَّهُ سبعة.
ص 178 س 1: يليه:
وقال أيضًا لُغْزًا في شمخ:
لي حبيب الخدّ ماشين بال ... عذار منه ذلك الطرس (كذا)
كأنه الشمس ولكنه ... تكسف إن قابَلَها الشمس
لو أن تصحيف اسمه وصفُه ... دامت له الراحة والأُنس
ثلثة أحرفه إِنما ... تصحيف معكوس اسمِه خمس
__________
(1) وفي س 8 ألا فاسقياني.
(1/433)

وقال أيضًا لغزًا في شِبل:
لي حبيب سَمَّوْه باسم عجيب ... ليس (1) تصحيف عكسه بيقين
باسم شيء تخافه الإِنس والج ... نّ وتحمي حِماه أُسد العرين
نقطوا رأسه بنصف (2) الثريَّا ... ولعانيه راقص الشين (كذا)
وقال أيضًا ملغزًا في الطير المعروف بالقُطرب وهو طير يلمع في الليل كأنه السراج أو الكوكب:
وما اسم إذا شاهدته ورأيته ... ترى عجبًا من صنع معنى لنصفه
تشاهد منه آيةً في حنادس ال ... دُجى حين يبدو وهي غاية وصفه
يحاكي (3) الشهاب ثاقبًا في سمائه ... على أرضه فانظر له ولضعفه
وقال أيضًا ملغزًا في اسم نصر الله وكتب بها إلى الملك الأعظم (كذا):
وما اسم سباعيّ سعِدنا بشخصه ... ثلاثة أسباع لذي السعد تصحبه (4)
وإن الذي يبقى الغداة من اسمه ... بلا شبهة يعطيه عيسى ويوهبه
فقل ما اسمه إن كنت تفهم أنه ... من الله في كل المواطن تطلبه
وقال أيضًا ملغزًا في الخُلد:
وما حيوان لا يرى ما يضرّه ... وينفعه في ليله ونهاره
فقير فلا عين ولا وَرِق له (5) ... ولكنَّه يَغْنَى بحسن اصطباره
له جنَّة ما جازها منذ حازَها ... ولكنَّها محفوفة بالمكاره
إذا ركبَ الخيل الجياد أَذلَّها ... وأهزلها من بأسه واقتداره
هذا مليحٌ جدًّا. (هنا منتهى الورقة (6) ويتلوها على الآتية ما سيأتي من دون عنوان):
__________
(1) عكسه لبش ومصحفه (ليس) باليقين.
(2) بثلاث نقط ويقال أن نجوم الثريا سبعة:
إذا ما الثريّا في السماء تعرّضت ... يراها الحديد العين سبعةَ أنجم
(3) الأصل حكى لشهاب ثاقب. والله أعلم.
(4) الأصل عنده.
(5) الأصل يصحبه.
(6) أي يمكن أن يتخلّل الورقتين خرم.
(1/434)

وروضة من أديم اللحم مَنْبِتها ... أزرى (؟) بكلّ حريرٍ حيكَ بالذَهَبِ
تبارك الله كم فيها وحلّ بها ... من آية أُودعت حقّا ومن عجب
أكرِمْ بها روضة أبدت زخارفها ... وما ألمَّ بها صوبٌ من السُحُب
فأبرزتْ كلَّ لون فائق حَبِر ... وكلَّ شكل بديع الحسن منتسب
وقال أيضًا لُغزًا في أرغش:
وما اسم رباعيٌّ من الترك قَدّه ... يَقُدُّ فؤادَ المبتلَى أيَّما قدّ
يَتيهُ بمعكوس الثلاث من اسمه ... وتصحيفه من وافر أسود جَعْد
ترى الصبحَ يبدو من أسرّة وجهِه ... على فرع ليل طائل (؟) لاحَ مُسوَدّ
تمَّ فصل الألغاز.

الفصل الخامس
(المطبوع ص 179) في الأهاجيّ التي وُجدت له عفا الله عنه، ولم تكن قصده بها الغيبة والثلْب ولا المَعيبة والسَّبّ. لكنه كان يرى المعنى يستهي نظمَه فلا يتأتَّى له إِلَّا في الهجو فينظمه مُداعبةً مع أنه لم يُفحِش في الهجو. وأنا أسأل الله له العفو. ودليل ذلك قوله في بعضهم:
ما إِن مدحتك أرتجي لك نائلًا ... فحرمتَني فذممتُ باستحقاق
البيتين ص 207.
قال يهجو جماعة من أهل دمشق بقصيدة سمَّاها مقراض الأعراض (ص 179) اه في مرآة الزمان 8 × 696 حيدر آباد أنها في 500 بيت. وللموفق ترجمة طويلة في مرآة الزمان 8 × 411 أيضًا.
ص 180 س 6: الضب يفرّ من الماء ومن أمثالهم: بيني وبينه كما بين الضبَّ والنون، (الحوت).
ص 180 س 10: للخليط.
ص 182 س 1: كلمية السر (كذا).
س 5: من جَبَل. و (من حبل) من خطأ الطبع. ورواية البيت عندنا كرواية الصلب.
(1/435)

ص 182 س 8: من حادث ومن خطب.
ص 183 س 3: أو تجشع ما وراءهم.
ص 184 س 4: مُحال بالضمّ (الميمني).
ص 184 س 6: والأب والجَدّ.
س 7: كان القاضي الفاضل أحد.
س 8: ناديت بالمقترين ويحكمو البيت.
حدَّثني بعض من كان يصحبه أن هذه الأبيات التي هجا بها أهل دمشق لم يكن له فيها غرض ولا أَرَب ولم يخطر بباله، ولا في هؤلاء المذكورين أحد كان بينه وبينه ما يوجب الهجوَ. وإِنما الباعث على ذلك أنه لما كان ببلاد العجم سمع رجلًا ينشد الشريف ابن (1) الهَبّاريّة العبّاسي قصيدة يهجو بها أهل مدينة من بلاد العجم فكتبها منه ثم عمل هذه على حسنها (كذا) وحذا فيها على حذوها ونسج على منوالها.
وقصيدة الشريف ابن الهَبّاريّة أوَّلها:
لو أنّ لي نفسًا صبرتُ (2) لِما ... ألقَى ولكن ليس لي نفسُ
ما لي أقيمُ لدى زَعانفةٍ ... شُمِّ القرون أنوفُهم فُطس
في (3) مَأْثم من سوء فعلِهِم ... ولهم بحُسن مدائحي عُرْس
ولقد غرستُ المدحَ عندهم ... طَمَعًا فحنظَلَ ذلك الغَرْس
الشيخ عَينُهم وسيِّدهم ... خَرِف لعمرك باردٌ جِبْس
يعني بالشيخ الوزير الأعظم نظام (4) الدين الكُنْدُري وزير السلطان ملك شاه.
كالجاثليق على عُصَيّته ... يعدو (5) ودار خلفه القَسُّ
__________
(1) توفي سنة 504 ه كان خبيث اللسانِ هجّاء يربي فيه على ابن عنين وغيره وله الصادح والباغم وانظر الوفيات (محمد بن محمد) ومرآة الزمان 8 × 58 والقصيدة ها هنا مصحّفة غاية التصحيف ووقفت عليها بعد لأي في تاريخ آل سلجوق للعماد مصر ص 60 وقد أسقطت منها 6 أبيات لخلل فيها.
(2) العماد: هربتُ.
(3) العماد: لي مأتم. واراه الصواب.
(4) هو نظام الملك قوام الدين وقتل سنة 485 منشيء المدارس. وأما الكُنْدُري (وكندر كبرثن قرية بنواحي نيسابور) فهو عميد الملك أبو نصر وزير طغرل بك أوّل ملوك السلاجقة المقتول سنة 459 ه خَرِف لأنه ناهز الثمانين.
(5) من العماد وأصلنا: دابر خلفنا كذا. والنسختان فيهما سقم.
(1/436)

والناصح (1) الغندور حتى إِلى ... جَنْب الوزير كأنه جَعْس
وأبو الفتوح (2) وأنت تعرفه ... وسهيل مثل الكلب يندسْ
وخليفة الريّ الخبيث له ... بالتَيس فَرْطُ القرب والأُنس
وأبو الغنائم في تَبَظْرُمِه ... يعلو وليس ليومه أمس
يعني بأبي الغنائم (3) تاج الملك ابن رئيس الرؤساء.
والزوزنيّ (4) فبارد سَمِجٌ ... كالموت فيه البَرْد واليبُس
[و] محمد القصَّابُ فَقحتُه ... لأيور قصَّابي نَسا ثُرس
محمد القصَّاب وهو عميد الحضرتين (5) محمد بن اسمعيل المعروف بعميد خراسان.
وحُريبة الإِسكاف خازنه ... رِخو العِجان كأنه قَلْس (6)
هو أبو حرب الخزّان كان أقرع (7).
قد صار مال الأرض في يده ... عفوًا وقيمة (8) رأسه فلس
هذي أمور الملك أجمعها ... فسعوده (9) بسعودهم نحس
ولقد هممت بأن أفارقهم ... وتجدّبي (10) عَيرانةٌ عَنْس
لكن ثناني عن فراقهم ... علمي بأن الناس قد خَسُوا
__________
(1) منه واصلنا: والناصحي الهندروجي كذا. و (حتى) تصحيف.
(2) الحكيم أبو الفتوح المستوفى النصراني الطوسي من أصحاب نظام الملك تتمة الصوان رقم 20 وحواشيها ص 185 وابن الأثير 477.
(3) الوزير بعد نظام الملك صهره وكان السبب في قتله فقتله غلمان نطام الملك شرّ قتلة سنة 486 وهو ابن 47 سنة. المعروف بابن دارست.
(4) أبو المختار كمال الملك، العماد 58.
(5) محمد بن منصور بن النَسَوي عميدُ خراسان المتوفي سنة 494 ه المنتظم ج 9 رقم 198. وأيور الأصل لابوار.
(6) الأصل قبس. والقلس حبل السفينة الضخم.
(7) الأصل قرع أو نزع.
(8) الأصل فمه.
(9) العماد: فعودها من أجلهم.
(10) الأصل ويحدي عيرانه عيس.
(1/437)

عُمَر (1) أروم وأجتديه لقد ... غَمَّ النبلاء وأشكل اللَبْس
هو كمال الدين عمر بن الأديب الطغرائيّ.
متخفّف أي أنه دَمِثٌ ... وأخفّ من حَرَكاتِه قُدس (2)
هذا وكُهْرائينُ عندهمو ... كالكلب خب بارد بخْس (3)
كوهرائين (4) هو الأمير سعد الدولة الخادم شِحْنةُ بغداد المشكان.
رجل ولكن ما له ذَكَرٌ ... أنثى ولكن ما لها كُسّ
وأبو شجاع في وسادته ... كالخِرس (5) لكن ما له جَرْس
أبو شجاع (6) هو الوزير في زمان الإِمام المستنجد (صوابه المقتدي) رضي الله عنه.
يبني ويَنْقُضُ ما يشيّدُه ... فكأنَّه متبختِرٌ يفسو
أبني جَهير (7) أرتجي وهمو ... بالأمس الأقرب سُوقةٌ نُمس
أعلى أمورهم إذا نفق الطِ ... رّيخُ (8) عنهم أو غَلَا الدِبْس
والله لو ملكوا السماء لَما ... عَرِقوا ولا اهتزّوا ولا انحسُّوا (9)
__________
(1) العماد: من ذا أروم .... عَمَّ البلاءُ. وأرى هنا غلطًا. وعند العماد: ص 56 هو كمال الدولة أبو الرضي فضل الله بن محمد صاحب ديوان الإِنشاء والطغراء قرين نظام الملك ومؤيّده. وأرى ابن نبهان أخطأ في تسميته.
(2) جبل بنجد.
(3) الأصل غير واضح ومأكلولٌ. وعند العماد: فِس.
(4) ترجم له في المنتظم ج 9 رقم 173 المتوفي سنة 493 ه والمشكان لعله لقب وانظر جهار مقاله بالعربيّة حواشي القزويني 139. وفي بلدان ياقوت قرية.
(5) بالفتح ويكسر الدَنّ والأصل الجرس، وجَرْس صوت، وعند العماد: في وزارته كالخرس لا بل دولة الخرس.
(6) هو وزير المقتدي صاحب ذيل تجارب الأمم المطبوع مدحه الحريريّ ومات بالمدينة سنة 513 ه.
(7) فخر الدولة أبو نصر وزير القائم والمقتدي ومات سنة 483 ه وابنه عميد الدوله وزير المقتدي قبل أبي شجاع وختن نظام الملك أبو منصور المتوفي سنة 493 ه المنتظم ج 9 رقم 182. وزعيم الرؤساء أبو القاسم علي وزير المستظهر.
(8) سمك صغار تملح.
(9) العماد: ولا انجسُّوا.
(1/438)

أم بابُ (1) إِبراهيم أقصده ... هيهات خاب الظنّ والحَدْس
قد كان محبوسًا وكان له ... جُوْدٌ فزال الجُوْدُ والحَبْس
أم أعتفي ابنَ أخيه مرتجيًا ... عَلَقًا له من ظهره تُرْس
أدمتْ أيورُ الترك فقحتَه ... حتى ظننَّا أنه تُرس
* * *

-3 -
وقال يهجو ابن الحَرَستاني: لأحرِستا ص 185 س 1.
ص 185 س 8: ابن النابلسي وقد صفعوه على طريق المُمَازحة.
ص 186 س 1: وقد تباطأ عن الاجتماع بهم.
ص 186 س 4: أي أن هؤلاء (كذا) الاثنين كانا يأمران بصفعه.
ص 187 س 11:
قلت هل ثَمَّ غير جلد خليع ... ذي قطوع قد رقَّعوه بنعل
وغضب ابن النابلسي من ذلك وبقي مدّة لا يطلع إلى مجلس السلطان فأمر السلطان الملك المعظَّم به فأُحضر وصالحه وخلع عليه وأمر له بمركوب فركب وترك من عنده. فعمل فيه يقول: جال على حجرته مَدْلوْيه.
قال جامع الكتاب محمد بن نبهان التغلبي (2) الدمشقي رحمه الله قلت يومًا لشرف الدين قولك:
فلعنة الله على والديه
من أردت بها الرحبيّ أو الرشيدَ بن النابلسي؟ قال أردتهما كليهما ولو خدمتني اللَعْنة في خمسين من جيرانهم لأردتُهم بها فرحمة الله ما كان ألطفه. وقال أيضًا في الرشيد (بآثمة ص 187) ثم بعد (الرشيد ص 188 وزاد في عنوان البيتين وقال أيضًا فيه ويذكر أبا المرجّى راويته).
__________
(1) من العماد وأصلنا: نار إبراهيم أقصدها.
(2) الأصل غير منقوط.
(1/439)

وقال يهجو الموفق إبراهيم [بن] جعفر بن عليبة (كذا) النابلسي وكان يدّعي الشعر والخطّ وعلم الحساب والتصرّف (كذا)
قالوا الموفَّق جعفر منصرف ... فأجبتُهم في كل فعل كالخَرا
قالوا وَيشْعُر قلت يَشْعُر أنَّه ... من نسل كلب كان من شرّ الوَرَى
قالوا فيكتب كم [من] ليلة ... قد تاب فيها سُرمه (1) متهوِّرا
قالوا فيَحْسُب قلت جذْر نسائه ... (2) ليبتى (كذا) انهنَّ أربحُ مَتْجَرا
وقال يهجو شرفَ الدين يعقوب:
لا شيء أخْز [ى] من دمشق وحالِها ... يعقوبُ سائسُها فبئس الحال
وعجبتُ أني فاتَ عيسى قتلُه ... بالسيف وهو الأعور الدجّال
وهو أعور كما ذكر. وعيسى يعني (3) به السلطان الملك المعظَّم.
وكان الفصيح العجلي (كذا) الشاعر قد تاب عن عمل الشعر وشرب في زمن الخريف مسهلًا فكتب شرف [الدين] بن عنين إليه:
قل للفصيح مقال خِلٍّ وامق ... ما مال عن سَنَن الوفاء ولا التوى
لو لم تكن عن نظم شعرك تائبًا ... ما احتجت في فصل الخريف إلى الدوا
وكان زين الدين بن فُريج (4) في حماه عند صاحبها الملك المنصور وزيرًا وله خبزامير (5) (كذا) وأجناد وطبلخانات وغير ذلك فقال فيه:
لك يا زينُ منزلٌ فوق كيوا ... ن رفيعٌ على الدراري أثيرُ
مثل كعب القمار با ابن فريج ... فأمير طورًا وطورًا وزير
وهذا مأخوذ من قول ابن الر [ا] ونديّ في أمين الدولة بن حرب وزير بكيارق (6) الصغير وقد عُزل بعد أن وَلي مدَّة يسيرة:
__________
(1) الأصل بسرمه.
(2) الأصل نساه.
(3) الأصل معي.
(4) فُريج من أسمائهم سمط اللآلي 277.
(5) لعله مزامير.
(6) كذا وهو بركياروق.
(1/440)

حكمت وحكم الله في الخلق نافذ ... وسِلْم الليالي غِرّة (1) يا فتى حرب
فما زِغتَ عن زَيغ وما زلتَ عادلًا ... عن العدل مختالًا من التيه والعُجب
فأصبحت مصروفَ ابن عمّك كارهًا ... كأنك (2) [قد] نِلت الوزارةَ بالكعب
وهذا معنى شريف مستخرج من مكان سخيف.
31] وكقوله في ابنَي شيخ الشيوخ:
ولد الشيخ في الإِمارة والفق ... هِ حليفي (كذا) مال وعزّ وجاه
فأميرٌ ولا قتال عليه ... وفقيهٌ والعلم عند الله
قوله والعلم عند الله يكاد يأخذ بمجامع القلوب ويحلّ من السامع محلّ المحبوب.
32] وفيهم أيضًا:
أولًا [د] شيخ الشيوخ [إِنا] ... ألقابنا كلّها مُحال
لا فخر (3) فينا فلا عمادٌ ... ولا مُعينٌ ولا كمال
[33] وقال فيهم وهو بمصر:
إن بني شيخ الشيوخ الأولى ... بعضهم تُمّم بالكامل
خيل وبرك وشافية (4) ... وما ورا ذلك من طائل
وقال لما مات الملك المعظَّم وتسلَّم الملك الأشرف دمشق (والبلوى ص 133): وقال في صلاح الدين الملك الناصر يخاطبه عند فتوحه الساحل (بالمساجد ص 326).
__________
(1) الأصل مصحفًا عره، ومحتلًا من الية العجب.
(2) الأصل كأنك قلت الوراة.
(3) أسماؤهم فخر الدين يوسف وعماد الدّين عمر ومعين الدين حسن وكمال الدين أحمد بنو شيخ الشيوخ صدر الدين أبي الحسن محمد. البداية وذيل الروضتين سنة 617 ه.
(4) كذا.
(1/441)

وأرى الصواب في ص 188 س 10 تظل تَهْذِي.
ص 190 س 3: بطلوسه. ويتلو الأبيات:
وقال يهجو فخر الدين عثمان أستاذ دار الملك الكامل بالديار المصريّة وكان مدحه فلم يعطه شيئًا ولا قضى له حاجة:
أعثمانُ متْ قتلًا بسيف (1) محمّد ... وتقرير هذا أنه ابن أبي بكر
مدحناك لا نرجو نداك وأيّما ... حِجًا لامرئ يرجو الندى من صفا صخر
ولكن تصدّقنا عليك بشكرنا ... لأنّ بك الفقرَ المُكِبّ إلى الشكر
وكنَّا عهدنا المال تؤتَى زكاتُه ... وفي مصر أدَّينا الزكاة عن الشعر
ص 198 س 7: مَنيكا.
10: من ذا الذي يرثيك- غير واضح ثم:
ويروي أيضًا: فتمثل المرء للعين بقوله -الحق لا يبكيك بعد-
ص 199 س 3: وقال أيضًا يهجو زين الأمناء بن عساكر.
س 6: وقال في المرتضى بن عساكر أيضًا وقد ضربه علق (2) كان يحبّه على وجهه بمداس فيه مسامير فأثَّرت في وجهه وشجَّته (3) فاختفى في داره أيَّامًا حتَّى برأ وجهه ممّا كان فيه من القروح. والصواب في س 10 وقد بَرَحَ الخَفَا.
ص 201 س 15 و 11: لقَّبوه الخَرا.
ص 202 س 3: وأدنى رذالةً.
ص 204 س 8: وبدر الدين حسن وقاضي اليمن. فلقبه جمال الدين كما في
__________
(1) قتل عثمان (رضي الله عنه) محمد بن أبي بكر (رضي الله عنه).
(2) العُلِق الساقط المروءة على أقبح وجه - عامية.
(3) الأصل وسلخته.
(1/442)

الشافعية وطبقات فهقاء اليمن 242 وترجم له با مخرمة 2 × 118 وليس القاضي ثالث البدور وإِنما هو ثالثهما في الصفات.
ص 203 س 8 زيادةٌ: بدمشق يهجوه في سنة 610 ه.
ص 204 س 5: حَيّة وهو الصواب.
ص 132 س 9: وكان الموفق بن المطران الطبيب يهوى غلامًا اسمه عمر وكان شديد الشغف به وكثرت عليه الشناعة به فلم يجد ما يُنقذه من ذلك إلّا أنه أسلم. فلما أسلم نبَزه بالتشيّع والرفض فقال فيه يهجوه:
ص 207 س 13: لقد مانَ -من المَين وهو الصواب. ويتلو البيتين: سئل الشيخ النجيب نجيب الدين عن هذين البيتين فقال هما لشهاب الدين فتيان الشاغوري. وهو الصادق في نقله العالم بفرع هذا الأمر وأصله.
ص 143 س 2: تراه جُنَّ.
س 9: بعده يشير إلى القاضي والخطيب.
ص 114 س 9: من أحمد العواقب لي.
ص 136 س 4: مائلًا.
137 س 4: زورًا وتحريفًا وإِرزاغًا تلطيخًا بالعيب.
ص 219 س 5: واعتلى فوق قدره.
ص 147 س 7: لا جاهُنا يرجَى ولاسطواتنا تُخشى ولا نرجَى.
ص 211 س 3: جرجس أرب.
ص 215 س 1: وقال في البكرِي الخ وكذا في البيت. والثالثُ والرابع:
وقد كفيت الدهر في صرفه ... من كلّ أمر محقر أو جليلْ
وسوف يضحي رَسْمُها بلقعًا ... وحسبها أنت وبئس الوكيل
س 6: لاجين هو حسام الدين بن ستّ الشام أختِ صلاح الدين ترجمته في المرآة سنة 587 ه.
ص 144 س 12: وقال في ذمّ ضيوف نزلوا عليه بمدينة بخارا في الليل. وصواب ما هنا واستضافه.
ص 321 س 11 و 12: ابن مازة. والصواب خرط القتادة.
(1/443)

ص 222 س 8 و 9: مني مرامًا لم ينله - أعيَى الكماةَ مرامه.
ص 223 س 1: قلتُ إذا التاج.
2: من قبح فعليهما.
ص 210 س 3: كما شاؤوا وقالوا وجيهي.
ص 203 س 6: وكان لنصير أخ اسمه عباس به أُبنة.
ص 224 س 13: لأنني لا أرى فيكم أخا رشد.
ص 228 س 5: وقال في الشريف الكحَّال- لله دَرّ الأبيات.
ص 229 س 1: وكان الزنكلونيّ متسلِّم مصحف عثمان فقال يهجوه.
ص 230 س 9: ولا تَحرِدنّ إِذا ما.
س 1: بَيعَ الخَرا وَيربَحُ.
ص 139 س 3: قَلَّما سرت ضاربًا في بلاد الله إِلّا رأيت كهفًا.
ص 129 س 1: ما رقَّت حواشيه - ولأبي تَّمام:
رقَّت حواشي الدهر فهي تَمَرْمَرُ
ص 232 س 5: أنواء الحوايا فأنزلت - على متنه الأمشاج من كل منزل.
ص 140 س 3: ولما كان ببلاد العجم كتب بعض الوزراء دائرة على العرب وكتب عليه بها شيئًا فلزمه صاحبها يطالبه فكتب إلى ذلك الوزير مَثلي.
س 7: يريد قوله تعالى: {وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ}. (الميمني)
ص 233 س 1: وقال في الأمير سليمان.
2: بشعري مواهبه.
ص 234 س 4:
فما زادَ مقدارًا يزيدَ بمُلكه ال ... رنانُ ولا حَطَّت حسينًا مصائبُهْ
ص 194 س 8: من دُجنَّة الكفر -وهو الوجه لأنه أسلم بعد النصرانيَّة.
13: إن قبلتمو عُذري.
س 14: يستثير -وهو الصواب.
ص 195 س 3:
وكان هذا المسكين يعمل في الحَ ... مام هذي نهاية الأمر
(1/444)

س 6: مثل مَنْسِم البَكر -وهو الصواب.
س 9: بالمُحال - (الميمني).
ص 130 س 4: والخيل كالحة الثنايا.
س 5: بقَرنان قتالا.
ص 94 س 2: ما اجترّ جرمًا لا ولا سرقا.
ص 216 س 11: سرى بابه.
ص 178 س 6: بالسؤدد. عني معن بن زائدة. وهذا لُغز نحوي. تمّ الديوان المبارك بحمد الله في حادي عشر محرّم الحرام سنة خمس [و] سبعين وسبع مائة الخ. وكلمة سبع غير واضحة.
كراتشي عبد العزيز الميمني
* * *
(1/445)

نسخة فريدة من "نقائض جرير والأخطل" لأبي تمام (*)
توجد ترجمة أبي تمام حبيب بن أوس الطائي في المصادر التالية (1):
الوفيات [لابن خلكان]، وتاريخ ابن عساكر، والخزانة، والأغاني، والأنساب، ومروج الذهب، ونزهة الألبّاء، والمعاهد [= معاهد التنصيص]، ومقدمة شرح التبريزي على الحماسة، وكشف الظنون ... وغيرها ولا نجد في فهرس مؤلفاته كتابًا بعنوان "النقائض"، ولم نعثر على إحالة إليه في المصادر الأدبية. وكذا الأب صالحاني الذي حقق الكتاب (2) بجهود مشكورة لم يطلع على خبره، ولم يتضح له أهمية هذه النسخة التاريخية (المحفوظة في المكتبة بجامع السلطان بايزيد، باستانبول، برقم 5471)، ولم يقف بعد جهد طويل إلا على عبارة في الفهرست لابن النديم (3): "أسماء من ناقض جريرًا وناقضه جرير: نقائض جرير والأخطل، نقائض جرير وعمر بن لجأ ... الخ". ومن الواضح أن هذه العبارة لا تفيدنا باسم المؤلف، ولا تثبت أن هناك كتابًا بعنوان "نقائض جرير والأخطل" لأحد.
لنترك هذه القضية هنا, ولننتقل إلى "معرَّة النعمان" تلك المدينة التي أنجبت كثيرًا من مشاهير الرجال وعظمائهم، وقد ذكرنا أسرهم في كتابنا "أبو العلاء وما إليه" (4). منها أسرة بني سليمان التي امتازت من بين تلك الأسر، واشتهر منها
__________
(*) نشر بالأردية في مجلة "معارف" عدد يونيو 1925، وقام بتعريبه وعلّق عليه محمَّد عزير شمس.
(1) ذكر هذه المصادر وغيرها ومواضع الترجمة فيها سزكين في كتابه (552، GAS II) وعمر رضا كحاله في معجم المؤلفين (183: 3)، والزركلي في الأعلام 170: 2 - 171.
(2) ونشره منسوبًا إلى أبي تمام في مجلة (381 - 21/ 321 - 1914/ 7 MFOB) في حلقات، ثم طبعه مستقلًا في بيروت 1922 م. وقد شك الميمني أخيرًا في صحة هذه النسبة في مقدمة تحقيق "الوحشيات" لأبي تمام، ورحج نسبته إلى الأصمعي حيث ورد ذكر كنيته "أبي سعيد" عدة مرات في الكتاب. وقد تبعه سزكين في ذلك في كتابه المذكور (11,320)، لكنه لم يذكر أن الميمنى أشار إليه، فليستدرك.
(3) ص 159.
(4) انظر: ص 12 - 22.
(1/446)

عشرات من القضاة والكتاب والولاة، منهم القاضي أبو مسلم وادع الذي عُيّن قاضيًا في معرة كفرطاب وحماة، ولد سنة 431 ه كما ذكر العماد [الأصفهاني] في الخريدة (1) وياقوت في [معجم] الأدباء (2)، ويقول ياقوت: إنه "كان كاتبًا بليغًا وشاعرًا فصيحًا" (2). وفي ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي (3): أنه توفي سنة 489 ه وكان استولى على المعرّة، وكان له همة مشهورة وطريقة في اليقظة مشكورة.
الأمر الذي يتطلب المزيد من البحث والتحقيق أن العماد وياقوتًا ذكرا نسبه كما يلي: "وادع بن عبد الله بن محمد بن عبد الله (والد أبي العلاء) ". ومعنى ذلك أنه حفيد أخي أبي العلاء أبي المجد محمد، ولعل العماد اعتمد في ذلك على قول القاضي أبي اليسر شاكر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد (أخي أبي العلاء)، فإنه كان من أقرب أصدقائه، وعندما اعتزل كتابة الدواوين بسبب شيخوخته واعتكف في البيت، قام العماد بأعماله نيابة عنه، ثم إن العماد قضى جزءًا من حياته في المعرَّة أيضًا. أما مصدر ياقوت فيبدو أنه كتاب "العدل في دفع الظلم والتحري على أبي العلاء المعري" للصاحب كمال الدين ابن العديم الحلبي (4)، لأن ياقوتًا كان ذهب إلى بيته في الشام، وهو معترف بعلمه وفضله، وقد اعتمد عليه كثيرًا في ذكر كثير من أخبار أبي العلاء، ويقول الصفدي في نكت الهميان (5) إن ابن العديم ذكر أنساب وأخبار المشاهير من أسرة سليمان في كتابه "العدل والتحري".
ولا نجرُؤ على تخطئة العماد وياقوت أو القاضي أبي اليسر وابن العديم، فإن صاحب البيت أدرى بما فيه، إلا أن قوة الشهادة التي وجدناها تجرُّنا إلى هذا المكروه، فلنتقدم ونحلّ المشكلتين معًا:
نجد في خاتمة "النقائض" عبارة لأحد القارئين في النسخة: "قرأته جميعه
__________
(1) مخطوطة ليدن (هولندا).
(2) 1/ 167 (طبعة مرجليوث).
(3) ص 132.
(4) الذي ألف تاريخًا كبيرًا لحلب، وهو المذكور في خاتمة مخطوطة كتاب "المجتنى" لابن دريد باسم "عمر بن أحمد بن أبي جرادة"، ولم يعرفه الدكتور كرينكو الذي حقق كتاب "المجتنى" ونشره برعاية النواب عماد الملك -محيي الآداب العربية- في حيدر آباد.
(5) ص 109.
(1/447)

في المحرم سنة خمس وعشرين وخمس مئة، وكتب النعمان بن وادع بن عبد الله بن مسلم، والحمد لله رب العالمين". أليس هذا النعمان ابنًا لوادع؟ بالتأكيد هو هو، فإن العماد وياقوت يجعلان أبا عديّ النعمان ابنًا لوادع، ويذكران أنه توفي بعد سنة 550 ه، أي بعد قراءة "النقائض" بثلاثين سنة تقريبًا. وهذه العبارة تدل على أن القاضي وادعًا كان حفيدًا لمسلم، لا أنه كان حفيدًا لأخي أبي العلاء، ولا وجه لتخطئة النعمان، فإنه أعرف بأسلافه من أهل بلدته وأقربائه النازلين في الرتبة.
إذن، فمن هو "مسلم"؟ لم يذكره العماد في أسرة بني سليمان، ولا ياقوت. نحيل القرّاء هنا إلى قصة غريبة ذكرت في "سرّ العالمين" (1) -المنسوب ظلمًا إلى الغزالي-. ونقلها الصفدي في نكت الهميان (2) والوافي بالوفيات (3) عن مرآة الزمان لسبط ابن الجوزي، وانتقدتُها بتفصيل في كتابي "أبو العلاء وما إليه". المهم أنه ورد في هذه القصة ذكر مسلم بن سليمان (عمّ أبي العلاء)، فيكون وادعٌ حفيدًا لمسلم هذا، أي أنه حفيد عمّ أبي العلاء. وهو الأقرب إلى الصواب. وتكنية وادع بأبي مسلم أيضًا تدلّ على هذا الأمر، فإن العرب يسمون أبناء الأحفاد بأسماء أسلاف الأسرة، كما لا يخفى على من له إلمام بالإنساب.
بعد هذا التحقيق ثبت أن نسخة "النقائض" هذه تنتمي إلى أسرة علمية قديمة، ولنثبت الآن أن نسخة أخرى من هذا الكتاب كانت موجودة في القرن الحادي عشر الهجري. يقول الخفاجي في "شفاء الغليل" (4): "قال أبو تمام في شرح المناقضات: يقال فتح السيف إذا أنتضاه. وأنشد ليزيد بن مفرغ:
ويوم فتحتَ سيفك من بعيد ... أضعتَ، وكلّ أمرك لا يضيع"
نجد هذا الشعر في النقائض (5)، [وقافيته (للضياع) وهو الصواب لأن الردف في سائر القصيدة هو الألف، ولا شك أن "لا يضيع" تحريف. و"المناقضات"
__________
(1) ص 38.
(2) ص 107.
(3) 7/ 187 - 109.
(4) ص 150 (طبعة مصر 1325 ه).
(5) ص 8.
(1/448)

و "النقائض" يتفقان في المعنى، ويتناوبان في العنوان، ومن أمثلة ذلك أن عبد القادر البغدادي -تلميذ الخفاجي- يسمي "نقائض جرير والفرزدق" دائمًا "بالمناقضات" في كتابه خزانة الأدب (1)]. إلا أن شرح كلمة "الفتح" لا يوجد في "النقائض" الذي بين أيدينا. ونستنتج من ذلك أن هذه النسخة لم تكن عند الخفاجي، بل كانت له نسخة أخرى كاملة تحتوي على شرح أكثر.
(تعريب وتعليق: محمد عزيز شمس)
__________
(1) انظر كتابي "إقليد الخزانة" [ص 123، ذكرت فيه جميع المواضع].
(1/449)

التعريف بكتاب التيجان (*)
كتاب التيجان لأبي محمد عبد الملك بن هشام صاحب السيرة، منه نسخة في بعض الخزائن الخصوصية بحيدر آباد فيما يغلب على ظنّي. انتسخ منه بعض المتأدبين لنفسه نسخة واستكتب عدة نسخ أخر باعها بأيدي خزائن حيدرآباد ورامبور وبانكي بور- ولكنها كلّها مصحَّفة غاية التصحيف إلا أنّ نسخة المتأدّب الورّاق أمثل من صاحباتها بكثير. زد على ذلك أن عنده مع التيجان أخبار الملوك المتوّجة من حمير لِعَبيد بن شَرْيَة الجُرْهُمي مُخضرم في مجلّد.
فأحببت أن أنسخ من نسخته نسخةً لنفسي، فأبى وبخل به عليّ، على عادته الجارية. فاستنسختهُ من نسخة خزانة حيدر آباد على عِلّاتها.
ضَنَّ علينا أبو حفصٍ بنائلهِ ... وكلّ مختبطِ يومًا له وَرَق
فجاءت نسختنا في 522 صفحة كل صفحة 14 سطرًا.
وهذا الكتاب جُلّ مادّته كتاب التابعيّ الجليل وَهْب بنُ مُنبّه الإخباريّ المتوفى سنة 110 ه الذي ترجمه "بذكر الملوك المتوَّجة من حِمْيَر وأخبَارهم وقصصهم وقبورهم وأشعارهم" في مجلد. قال ابن خلكان: وهو من الكتب المفيدة.
وقد أحال علي التيجان ابن حجر في الإِصابة في ترجمة الربيع بن ضَبُع الفزاريّ وعبارته توجد في نسختنا. وكذلك السُهيلي في الروض الأنُف (1) والمشرع الرِوى في قول أبي كَرِب تَبّان أسعد:
ما بال عينك لا تنام كأنما ... كُحلت مآقيها بسُمّ سود
أن ابن هشام أورده بتمامه في التيجان، والأسف أنه لا يوجد في نسختنا.
__________
(*) نشر في مجلة "الزهراء" عدد جمادي الأولى 1345 ه.
(1) 1: 26 - ويوجد عند ابن خلدون في العبر (2: 47 و 57) في نسختنا.
(1/450)

إنّي أحمد الله على الحصول على هذا الكتاب بعد ما حكم المستشرق جويدي الإِيطالي في محاضراته الجغرافية المطبوعة في مصر بفنائه. فالحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور.
وهذا أول الكتاب بعد التسمية:
حدثنا أبو محمد عبد الملك بن هشام عن أسد بن موسى عن أبي إدريس بن سنان عن جدّه لأمّه وهب بن منبه أنه قرأ مائة وسبعين كتابًا (1) مما أنزل الله تعالى على جميع النبيين مائة كتاب وثلاثة وستون كتابًا. أنزل صحيفتين على آدم بكتابين: صحيفة في الجنة وصحيفة على جبل لبنان، وعلى شيث بن آدم خمسين صحيفة، وعلى أخنوخ وهو إدريس ثلاثين صحيفة، وعلى نوح صحيفتين صحيفة قبل الطوفان وأخرى بعد الطوفان، وعلى هود أربعًا وعلى إبراهيم عشرين صحيفة، وعلى موسى خمسين صحيفة -وهي الألواح- قال الله تعالى: ({إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى} وعلى داود الزبور، وعلى عيسى الإِنجيل، وعلى محمد الفرقان صلى الله عليه وعلى جميع النبيين .. الخ".
ثم أخذ في بدء الخلق. وهاك فهرسًا لأبوابه وفصوله:
__________
(1) والذي في المعارف (كوتنكن ص 233) ونقله عنه ابن خلكان اثنين وسبعين كتابًا بدون اضافة المائة. ولعل هذا خطأ من ابن قتيبة. ولكن المذكور هنا مجموعة 160 صحيفة.
(1/451)

السكسك بن وائل ... 96 - 98
يعفر بن السكسك ... 98 - 106
المُعاقِر النعمان بن يعفر ... 106 - 110
...

ثم افترق أمر حمير. ثم ملك:
الشداد بن عاد بن الملطاط بن السكسك بن وائل بن حمي (1) ... 110 - 112
لقمان بن عاد صاحب الأنسُر أخو شداد ... 112 - 124
الهمال بن عاد ... 124 - 125
الحرث بن الهمال وهو الحرث الرائش جد التبابعة ... 125 - 130
الصعب ذو القرنين (صاحب سد ياجوج) ابن الحرث ذي مراند ابن عمرو الهمال ذي مناخ بن عاد ذي شدد بن عابر بن الملطاط بن سكسك الخ وقد أفاض في أخباره وفتوحه وغزواته بما يستغربه العقل ... 130 - 209
ذو المنار أبرهة بن الصعب ... 209 - 128
ذو الأشرار العبد بن أبرهة ... 218 - 220
ذو الأذعار عمرو بن أبرهة ... 220 - 223
مرحبيل بن عمرو بن غالب (2) (وفي العبر بن عمرو ذي الأذعار) ... 223 - 223
ابنه الهدهاد ... 223 - 229
بلقيس يلقمة بنت الهدهاد (وفي أضعافه أخبار سليمان) ... 229 - 285
رحبعيم بن سليمان من بلقيس ... 286 - 288

...
__________
(1) كذا في ص 124, 130, 252 وفي ص 110 بن الملطاط ابن جشم بن عبد شمس بن وائل الخ. وعند ابن خلدون (2: 48) الملطاط بن عمرو بن ذي هرم بن الصوان بن عبد شمس الخ ولكن ابن قتيبة لم يعدد ملوك حمير قبل الحرث الرائش بل قال (ص 305) لم يزل الملك في ولد حمير لا يعدو ملكهم اليمن ولا يغزو أحد منهم حتى مضت قرون وصار الملك إلى الحرث الرائش. وصنع مثل صنيعه حمزة (82 طبعة برلين). وقال نشوان في الحميرية:
وملوك حمير ألف ملك أصبحوا ... في الترب رهن صفائح وضراح
آثارهم في الأرض تخبرنا بهم ... والكتب من سيَر تقصُّ صحاح
(2) ابن السياب بن عمرو بن زيد بن يعفر بن السكسك.
(1/452)

مالك بن عمرو بن يعفر بن عمرو بن حمير بن السياب بن عمرو بن زيد بن يعفر بن السكسك وهو ناشر النعم. وفي أضعافه ذَكرَ أخبار عملاق وجرهم وغربة الغضاض الجرهمي وعمرو بن لحي ونزاراً وأبناءَه ... 288 - 375
التبّع شَمَّريُرْ عِش بن ناشر النعم وهو الذي يعزى اليه تخريب سمرقند ... 375 - 407
ابنه تبع الأقرن ... 407 - 442
صيفي بن شَمَّريُرْ عش 442 - 444
عمرو بن عامر مُزَيْقياء وذكر في أضعافه افتراق ولده وانفجار السد وتملك جفنة من ولده بالشام ... 444 - 498
...

ربيعة بن ناصر بن مالك بين أضعاف التبابعة ... 498 - 502
تبان أسعد أبو كرب بن عدي بن صيفي بن سبأ الأصغر ... 502 - 508
حسان بن تبان ... 510 - 508
عمرو بن تبان ... 511 - 511
عبد كاليل (والمعروف عبد كلال) بن مثوب ... 511 - 511
تبع بن حسان آخر التبابعة ... 511 - 511
ربيعة بن مرثد بن عبد كاليل ... 511 - 512
حسان بن عمرو ... 512 - 512
أبرهة الصبّاح ... 512 - 512
لخَيْنِعة ... 512 - 513
ذو نواس بن أسعد ... 513 - 516
...

ملك الحبشة في اليمن
أبرهة الأشرم ... 514 - 517
يقسوم بن أبرهة ... 518 - 521
(وذكر في السيرة ثالثاً وهو مسروق بن أبرهة)
***
(1/453)

ثم ذكر مقتله وقال وانتشر الأمر باليمن ولم يملّكوا أحدًا على أنفسهم غير أن كل ناحية مَلّكوا عليهم رجلًا من حمير وكانوا مثل ملوك الطوائف حتى أتى الله بالإسلام. وهذا ما كان من أخبار الملوك الدائرة والأمم الغابرة.
والحمد لله على ذلك كثيرًا كما هو أهله- انتهى الكتاب.
ولكن حمزة ذكر في تاريخه أبناء فارس الولاة على اليمن بعد سيف.
وتواريخ اليمن أشدّ التواريخ مناقضة ومخالفة، ولم يكن الإحاطة باختلاف المؤرخين من غرضنا فيما كتبنا, ولا مقابلتها على الاكتشافات الأثرية الحديثة. وهذه الأمور لا يفي لها سنون طوال. وإنما أدلّ القاريء إلى أن ابن هشام -بالأولى وهب بن منبّه التابعيّ- أدرى بما في بيته، فقوله القول إذن، إذ فاتنا التاريخ التحليلي الصحيح.
إذا قالت حذام فصدّقوها ... فإن القول ما قالت حذامِ
وإني أعِدُ قُرَّاء الزهراء بفصول أخرى من الكتاب أزُفّها إليهم إذا سنحت الفرصة؛ فإن العمل صَعْب والنسخة محّرفة غاية التحريف، وليس بأيدينا كتاب آخر قديم يمكن عليه العِراض. وإنما أورده ابن قتيبة وحمزة والمسعودي ونشوان في الحميرية وفي شمس العلوم وابن خلدون بَرْضٌ من عِدّ ووَشَلٌ من غمْرَة لا يُروي الغليل، وليس إلّا جدْولًا لأسماء مَن مَلَكَ اليمن فحسبُ.
جامعة عليكرة الإسلامية (بالهند) عبد العزيز الميمنيّ
* * *

(الزهراء) وكنا قرأنا في بعض الصحف منذ أكثر من سنة أن حضرة القسّ بولس سباط وجد نسخة من (التيجان) لعبد الملك بن هشام، ونسخة من "جمهرة الأنساب) لهشام بن محمد بن السائب الكلبي.
وقد وجدتُ في جُعبة الأستاذ الجليل صاحب السعادة أحمد زكي باشا عند عودته من عربة السعيدة كتابًا كبيرًا في أنساب اليمن سينفع كثيرًا في درس هذا القسم من تاريخنا.
(1/454)

القصيدة اليتيمة ومن صاحبُها؟ (*)
كنت قرأت في الدهر الأول في بلوغ الأرب (1) للألوسي المرحوم 21 بيتًا منها وهي في النسيب. فأعجبتُ بها غاية الإعجاب، وهي والحق يقال مما يورث الإِطراب.
ثم إني عثرت في زوايا البينات (2) للشيخ عبد القادر المغربي على خلاف عظيم في تعيين قائلها -بينما الألوسي يعزوها إلى (بعض الجاهليين) على ما يظهر من كلامه- وهاك خلاصة مقال البينات:
القصيدة المسماة الدرة اليتيمة التي أولها:
هل بالطلول لمسائلٍ ردٌّ ... أم هل لها بتكلّم عهدُ
لم توجد مدوّنةً في شيء من كتب الأدب المتداولة، وإنما هي ما كتبه الشِنْقيطيّ [الكبير] بخطه في مجموعته وذكر "أن أربعين من الشعراء حلفوا على انتحالها وتمارَوْا عليها فيما بينهم -ثم غلب عليها اثنان وهما أبوالشيص والعَكَوَّك. ولكن صحَّ بعد نزاع طويل أنها (للعكوّك الكندي) لانتساب الشاعر إلى كندة في آخرها وهي نيف وسبعون بيتًا" ولولا ذلك لعظم الريب في أن تكون للعكوّك ولكن الشنقيطي ثقة- اه.
فأنت ترى هذا الخلاف الحديث مع الخلاف القديم: إذ الأول يعزوها لبعض الجاهليين، والآخر إلى شاعر الدولة العباسية. ثم عثرت على قول ثالث في بعض المطبوعات (3) وهو يرشدنا إلى أمور هامة. وهاكه بنصّه:
__________
(*) نشر في مجلة "الزهراء" عدد ربيع الثاني 1345 ه.
(1) الطبعة الأولى 2: 18 وهي في الثانية 2: 20.
(2) 204: 1 - 207.
(3) فهرست ابن خير طبع سرقسطة ص 401.
(1/455)

"القصيدة اليتيمة: هل بالطلول لسائل ردُّ
حدثني بها القاضي أبو بكر ابن العربيّ قال أخبرنا المبارك بن عبد الجبار الصيرفيّ قال أنشدنا جميع قصيدة الحسين بن محمد المَنْبجي -ولقبه (دوقلة) - القاضي أبو القاسم التنوخيُّ قال أنشدناها أبو الحسن محمد بن عبيد الله بن محمَّد النَّصيبيّ الأزدي مؤدّبي وأخبرني أن أبا عمر محمد بن عبد الواحد الزاهد صاحب ثعلب أنشده عن أبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب لدوقلة المَنْبِجيّ وأنشدنيها (1) أبو الحسن علي بن محمد النحويّ المعروف بالوزان (2) عن أبي النضر (3) الحلبي النحوي عن الزجاج عن محمد بن حبيب قال: مِن غُفْل شعر (ذي الرُمَّة) قولُه هل بالطلول .. الخ وذكَرَها.
وقرأتها (1) على أبي العباس أحمد بن محمد الموصلي الشافعي (4) المعروف بالأخفش قال أنشدني جماعة عن أبي بكر ابن درديد عن أبي حاتم السجستاني عن الأصمعي وأبي عبيدة قالا القصيدة اليتيمة هل ... الخ.
وأنشدنيها (1) رجل من الكُتّاب يعرف بأبي الحسن السورانيّ كان يكاثر (5) أبا الحسن النصيبيّ مؤدّبي عن أبي محمد ابن دُرُسْتويه عن أبي العباس المبرَّد قال القصيدة التي لا يعرف قائلَها وهي اليتيمة هل .. الخ. وفي الروايات ألفاظ وزيادةٌ ونقصان أبيات منها وعرضتها تصحيحًا على أبي القاسم عبيد الله بن محمد بن حزم (6) الأسدي- وقال أبو الحسن علي بن الحسن الرازي سمعتُ أبا عبد الله بن خالويه ينشد هذه القصيدة فسألته: لمن هي، فقال: تروى لسبعة عشر شاعرًا".
فأنت تعلم أن اسمها (القصيدة اليتيمة) لا الدرة اليتيمة وأن (دوقلة) و (ذا الرُمّة) هما أقدم المستحقّين عصرًا، وان لم أقف على ترجمة لدوقلة. والقول بأن
__________
(1) هذا كله من قول التنوخي.
(2) في الأصل الوزاز مصحفًا وترجم له في معجم الأدباء 409: 5 والبغية 355.
(3) كذا بالضاد المعجمة؟
(4) البغية 170 وهو أستاذ ابن جني.
(5) كذا في الأصل.
(6) صوابه جرو الآدباء 5: 5 والبغية 320.
(1/456)

صاحبها هو (العكوّك الكندي) ليس مما يصلح للجزم به وهناك يتيمة أخرى وهي (عينية سويد ابن أبي كأهل اليشكريّ) التي أولها
بسطتْ رابعةُ الحبلَ لنا ... فوصلنا الحبلَ منها ما اتَّسَعْ
والتي اختارها الضبّيّ (1) وقد دعاها الأصمعي (اليتيمة) على ما في خزانة البغداديّ (2).
جامعة عليكره الإِسلامية (الهند) عبد العزيز الميمني الراجكوتي
__________
(1) مصر 83: 1.
(2) 2: 548 ولفظه: فضلها الأصمعي وقال كانت العرب تفضلها وتقدمها وتعدها من حكمها. وكان في الجاهلية تسمى (اليتيمة) لما اشتملت عليه من الأمثال.
(1/457)

جَلاءُ العَروس أو نظرة على قصيدة العروس مرّة أخرى (*) (في الطرائف الأدبية، مطبعة اللجنة، القاهرة سنة 1937 م)
1 - اتفق لي نشرها قبل أكثر من 15 عامًا بُعيد رحلتي، وكنتُ دللتُ في مقدّمتي على نسختَي استنبول (بني جامع ونور عثمانية) وهما أقدم نسخها المعروفة. وسائرها إمّا نُقلت عنهما أو لا تحمل مزيَّة لتأخُّرها، فليس وراءها كبيرُ طائل.
2 - إِذ تسلّمت في 13 أغسطس سنة 1951 م الجزء الأول من مجلة المدرسة العالية بكلكتّة مايو 1951 م، فرأيت في طليعة القسم العربي مقالة في طبعتي منها، بقلم الفاضل المعصومي (1) حرسه الله، فأعجبني منه حرصه على البحث والتنقيب والنظر والتمحيص، والمجتهد أصاب أو أخطأ لا يُحرم ثوابَه وإن حُرم صوابَه. على أن فيما زبر قلمه فوائد علميَّة لا يستهان بأمثالها، وكلّ نفس تُجْزَى بأعمالها.
3 - وقد كان تجمَّعَ عند العاجز طولَ هذه المدَّة فوائدُ يعرف قدرَها أمثالُه من المُغْرَمِين بالعلم الصحيح. وهذا زمانه إِذ آنَ أوانُه وجاء إِبَّانُه أعرِضها في سوق العلم بعد أن ركدتْ ريحها وبار ربحها فإِنا لله .. !
4 - وقبل كل شيء أعرض تصحيحًا فخذ الطرائف بيدك وراجع:
ص 102 قولي "أن القنَّاص لم يقل غير هذه القصيدة" مبنيٌّ على التحريف الواقع في نسخة بني جامع كما سيتلو فاشطُبه.
ص 103 "كفى غنى" صوابه (كفى عيبًا بمن أولمن) كما في نسخة دار الكتب وهي أقدمها بعد أختَيها باستنبول وكما ترى آنفًا فيما أنقله عن ابن المعتزّ. "عوجا على الطلل ... " والصواب (عوجوا) بصيغة الجمع.
__________
(*) نشر في مجلة المجمع بدمشق 32/ 692 - 697.
(1) وهو غير محمد صغير حسن الأستاذ بجامعة داكة شرقي باكستان، طبع مجمع دمشق شرح حيّ بن يقظان من تحقيقه سنة 1955 م.
(1/458)

5 - وأما مزعم الأستاذ جنوحًا إلى ما كتبه مستعربو القرن الماضي من أن صاحبها خالد بن صفوان المِنْقري الخطيب المعروف بالفصاحة (الغير القنَّاص والشاعر) فقد كان العاجز يعرفه مما قرأ عنه في كتاب البيان كما قد اعترف به الأستاذ مما نقله عن تأليفي "سمط اللآلي" في حاشيته، فلم يكن مما ذهب عليَّ علمه، أو خفِي عني شخصه. ولكنني والحمد لله أحمد غِبَّ مسراي ونجاح مسعاي.
هذا، وقد كان صديقي العلّام سالم الكرنكوي كتب إليَّ أنه المنقري الخطيب، ذهابًا إلى ما تقدّمه به واضعو فهارسِ خزائنِ بلاده، فما زلزل قدمي كما لم يُزعجه (1) ابنُ حميد الكلابزي أو من نقل كلامه على وجه نسخة ليدن.
6 - ولكنني أخاف الآن أن تكون هناك تصحيفة أخرى قديمة راجت عليهم لم تخطر على بال أحد، فتناقلها الخلف عن السلف. وهي أنهم لما رأوا خالدًا القناص جعلوه "ابن صفوان" فزادوا من عند أنفسهم اللفظتين إِذ لم يعرفوه وعرفوا المنقريَّ بظنّ أخطأوا فيه وجه الصواب فوهموا وأوهموا من أتى بعدهم فسدلوا بصنيعهم هذا حُجُبًا كثيفة على مُحيّا جلية الأمر وشوَّهوا وجه الحقيقة فإلى الله المشتكى.
وهذا ظاهر لمن وقف على المظانّ الخمس الآتية القديمة، إذا لم نذكر آباءه البتَّة.
7 - وقد جمع الأستاذ نُتَفًا مبعثرة من هنا وهناك ليعرِّف بالمنقري، ولكنه معرفة غير نكرة. وأزيده الآن بعد ما أتعب جواده وأفرغ مجهوده، أن له ترجمة ضافية في عشر صفحات كوامل في مختصر تاريخ دمشق الجزء الخامس ص 53 - 63. فقوله أن "ترجمته لا توجد مستوفاة ولا مستقصاة" بحيث ترى. ومن حفِظ حُجَّة على من لم يحفَظْ. ولكن الحافظ لم يَدْعُه قنَّاصًا فلم يكن القَنَص مما عرف به ولا كان لسانه كلسان قنّاصنا عاميّة دارجة وهو إمام الفصحاء ومِصْقَع الخطباء. وأما بعد ما نَدّ من اللحن في كلامه فلم يكن يحُطّه إلى درجة صاحبنا الذي كان أكبر همّه قنصه وبعض ما بلغنا من شعره العاميّ المُشْبَع بالأوصاف والنعوت فحسبُ.
وكذلك ما ضبطه واضع فهرست خزانة ديوان الهند (خالد الفيّاض) فإنه غلط فاحش تبع فيه بلديَّةُ المستشرق ووستنفلد الألماني ناشر معجم البلدان على ما سأتلوه عليكم يا سادتي!
__________
(1) إبراهيم المتوفي سنة 5312 أدرك المازني وأخذ عن المبرّد.
(1/459)

وليُعلم أن الجزئين الرابع والسابع من معجم الأدباء منحولان من وضع بعض ورّاقي عصرنا هذا كما يعرفه ويعترف به شُداة عصرنا فكيف بالقَرْعَى في سورية وغيرها. وقد كتب صديقنا الأستاذ راغب الطباخ في ذلك مقالةً في بعض أجزاء مجلة المجمع العلمي العربي وعندي في ذلك حقائق لا تنكر.
وأما وفاة المنقري فما عرفوا سَنَتَها، وكل ما أتوا به حَدْس ورَجْم بالغيب ليس إلَّا! ولكن مما لا يتطرَّق إِليه أدنى ريب أنه من رجال القرن الأول عُمّر إلى أن أدرك السفاح المتوفي سنة 136 ه.
والصواب في اسم شرح القزويني ثمار الغُروس بالمعجمة يعني ما غُرس من الأشجار المثمرة وما للعروس وللثمار؟. وهو متأخر جدًّا. والشروح المثبتة تحت الأبيات في النسخ المعروفة أقدم وأجلّ وعليها المعوَّل.
وأما غَضُّ صاحبنا المرحوم السورتي منها على جاري عادته بأن القصيدة مولّدة وأن كل مولّد لا يساوي شيئًا فإنه كما ترى! "وذاك قضاء في القضاء مَذومُ". والدارجة وتقييد ما طرأ عليها من التغيُّرات بعد انتشار الإِسلام وفتوحِه إلى يومنا هذا أمرٌ طالما اهتمَّ له كبار اللغويين وعلماء اللسان أمثال الكسائي وابن السكيت والطالقاني وأبي بكر الزبيدي والجواليقي وابن برّيّ والخفاجي إلى غيرهم، وهو أمر لا يتأتى دون الوقوف على نشر العامّة ونظمهم. على أن هذه النونية لا نظير لها في صنعة من البديع سمَّاها قدامة (1) الترصيع، أبرّت فيه على شاعرَي هذيل: أبي صخر، وأبي المثلم. وقد صدق الأول "قد استرحت من حيث تعب الكرام".
8 - وهذا أوان ما وعدنا به من الإِتيان بالمظان الخمس التي عرفته فذكرته ونوّهتْ به ومن حفظ حجة على من لم يحفظ:
(أ) أوّلهم ابن المعتز المقتول سنة 296 ه، ترجم له في طبقات الشعراء المحدثين (مختصره للمبارك المعروف بابن المستوفي الإِربلي نسخة الاسكوريال) وهاك نصّه وفصَّه:
__________
(1) نقد الشعر 13، الصناعتان 299، العمدة 2/ 22، وكَلِمتاهما في أشعار هذيل.
(1/460)

أخبار خالد القنّاص. قال مما يُستحسن من شعر خالد القنَّاص كلمته التي هي سائرة في الناس عوجوا (1) على طلل (الخمسة الأبيات وهي مما عندنا 1، 3، 5، 14، 30) ثم سرد أبياته كلها على هذا النمط وقال في آخرها حتى إِذا ثَمِلوا (الثلاثة وهي 76,74,73). وقال زعم مرداس بن محمد أن من رواها ثم لم يقل الشعر فلا ترجُ خيره، قال ابن المعتز وأنا أقول أيضًا إن من روى هذه ثم لم يقل الشعر فأبعده الله وأسحقه. قال الناسخ لها: ما قرأت لأحد أبرد منها ولا أشدّ تفاوتًا ولست أدري ما هذا الوصف من ابن المعتزّ مع براعته وتقدّمه ولعله نُحل هذا الكلام والله أعلم.
قال المبارك بن أحمد: صدق والله الناسخ، ليس في هذه القصيدة بيت واحد إلا رديء النظم متباين الرَصْف مُستكرَه الألفاظ قَلِق المعاني سيّما مطلعها إلى قوله دار لجارية فإِنه كثير الحشو قبيح النسج لا طائل تحته اه.
(ب) جاء في كتاب بغداد 6/ 291 لابن طيفور المتوفي سنة 280 ه وكان أدرك عصر المأمون المتوفي سنة 218 ه أخبرني موسى بن عبيد الله التميمي قال تذاكروا الشطرنج عند المأمون فتذاكروا قول خالد القناص فيها حيث يقول:
أراد بلا ذَحل أخٌ لي يَوَدُّني ... ويُعظم حقّي دون كلّ ودود
(الخمسة) اه
(ج) في الحيوان للجاحظ المصحف السابع (ص 53 من الأولى ومن الثانية 276) قال خالد القنَّاص في قصيدته تلك المزاوجة والمخمَّسة التي ذكر فيها الصيد فأطنب فيها فقال حين صار إلى ذكر الفيل:
ذاك الذي مشفره طويل ... وهو من الأفيال زندبيل (2)
اه
(د) ابن رشيق في العمدة (1/ 118 سنة 1907 م) وقد ذكر المسمَّط وعرَّف به
__________
(1) فيها عوجوا (وهو الصواب) وفي خَلْقِ جنَّان ونفيٍ لأحزان ومالوا وما عقلوا تميال وسنان ودارت قوافزهم (وهو الصواب وهي القوارير والأقداح أعجميّة). وذلَّت غرائزهم من نَقْر عبدان. وانظر بعد طبعة ليدن طبعة الأستاذ عبد الستار فراج بمصر.
(2) الفيل العظيم، فارسيّتُه زنده بيل أي الفيل الضخم.
(1/461)

قال: وربَّما جاءوا بأوله أبياتًا خمسة على شرطهم في الأقسمة وهو المتعارف أو أربعة ثم يأتون بعد ذلك بأربعة أقسمة كما قال خالد القنَّاص أنشده الزجَّاجي أبو القاسم:
لقد نكرت عيني منازل جيران ... كأسفار رَقّ ناهج خَلَق فإن
(الأربعة)
فجاء بأربعة أبيات كما ترى ثم قال بعدها:
وما نطقت واستَعجمت حين كلّمت (الخمسة الأشطار)
وهكذا إلى آخرها الخ.
(ه) ياقوت في بلدانه في رسم شِبْداز وذكر كسرى وشَبْدِيزَه وصاحبته شِيرين وصُوَرهم في لِحْف جبل بيستُون قال وقد ذكر هذه القصة خالدٌ القنَّاص (وفي الطبعة الفيَّاض مصحفًا) في شعر قاله وهو:
والمَلك كسرى شَهَنْشاهٌ تَقَنَّصه ... سهمٌ بريش جَناح الموت مقطوبُ
التسعة اه
9 - فهذه العروس اصطادها وانتشلها القنّاص لضَراوته بالصيد وعُنفوان شبابه إِذنْ؛ وحلَّت له إِذ حَرُمت على سمِيِّه المِنقري ولم تنفعه خُطَبُه الطَّنَّانة ولا عُمرُه الطويل كما قال علقمة الفحل: "وشرخ الشباب عندهنّ عجيبُ".
فلسان حاله تنشد لعنترة متلهِّفة:
يا شاة ما قَنَص لمن حلّت له ... حَرُمَتْ عليَّ وليتها لم تَحْرُم
والعجب أنه مع اعترافه بأن المِنقري غير شاعر نقلًا عن كامل المبرد (ص 254) يجتهد هنا في عزو الكلمة إِليه، لقد جئتم شيئًا إِدّا.
هذا وظاهرٌ أن القنّاص عاش في القرن الثاني بعد سميّه.
10 - ومسك الختام بعد كلّ ما سردناه عليك أن نعيد كلمتنا الأولى مرَّة أخرى أن صاحبنا نكرة إِذ لم نعرف عن أوّليته أوأخباره شيئًا يُعتدّ به فما أصدقها إِذن! هذا والله يقول الحق وهو يهدي السبيل.
(1/462)

ابن أبي حصينة
لا أرى وجهًا لشكل صديقنا أسعد طلس (ابن أبي حُصينة) بالضمّ، والكلمة ككريمة بالفتح في نسخة اسكوريال القديمة، والبغدادية متأخرة. وذلك أن حصينًا بالضم وبالفتح معروف في أعلام الرجال فالضم على انه مصغر حِصْن المعروف والفتح على أنه صفة ككريم وتأنيثه بالتاء قياسي لا يحتاج فيه إلى شاهد. وأما الضمّ فإنه لا يتأتي إِلا على جهة التصغير وليس ثمة مكَّبر على زنة حِصن أو حصنة يكون للنساء حتى يصغَّر ويقال فيه حُصينة بالضمّ فلا أرى وجهًا للضم البتَّة.
وأعلام النساء يكثر فيها الوزنان الفتح والضمّ كلاهما سواسية.
ولا يصعب البحث عن ضبطه أو شكله في المخطوط القديمة أو المصوَّرة الموجودة بخزانة المجمع والظاهرية لو نشط بعض الشداة!!
(كراتشي) عبد العزيز الميمني
(1/463)

عَرّام بن الأصبغ السُلَمي الأعرابي وكتابهُ أسماء جبال تهامة (*)
يوجد بالخزانة السعيدية في حيدر آباد مجموعة فيها 27 رسالة في الأحاديث وَالرجال، أوّلها خلق أفعال العباد للبخاري، ووافق الفراغ من كتابتها في 18 جمادي الأولى سنة 786، وثبت على طُرّة الخاتمة (بلغ مقابلة على الأصل المنقول منه في مجالس آخرها في ليلة يُسفر صباحها عن يوم الخميس [من ذي الحجة الحرام سنة 787 كاتبه محمد بن علي .....) ولكنّه مع هذه الدعوى الفارغة آية في التصحيف والتحريف، ورقم كتاب عرّام فيها 16 فيما بين ص 151 - 159 أي إنه وقع في تسع صفحات فحسب.
ولولا أنني شددتُ حُجزتي فنقّبت عن موضع موضع لبقيتْ مستعجمة كما قال النابغة:
فاستعجمت دار نُعم ما تكلّمنا ... والدار لو كلّمتْنا ذاتُ أخبار
والله شهيد أن الفضل كلّ الفضل في بعث هذه الرسالة نشأة أخرى، أو بالحَرىَ في خلْقها كتابًا سوّيًا يعود إلى العِراض بالمعجمين، معجم ما استعجم لأبي عبيد البكري ومعجم البلدان لياقوت، وقد أورثني شكاية النسّاخ في أعمالي التي قمت بها حتى الساعة ضَجَرًا وشَنَفًا، وتكريرًا من القول وإعادة، فأكتفي بهذا الإلماع ولا أُسهب، إبقاءً على العمر أن يضيع سُدىً.
عَرّام
العَرام كغراب الشدّة والشراسة، وقد سمّوا كما في اللسان والقاموس عارمًا وعُرامًا كغراب وعرّامًا كشدّاد.
فممّن سُميّ عرّامًا قبل صاحبنا: عَرّام بن المنذر الطائي وهو شاعر معمَّر
__________
(*) نشر في "روداد إدارة معارف إسلامية لاهور" 1942.
(1/464)

مخضرم، أدرك عمر بن عبد العزيز رحمه الله، وسأله أن يكتبه في الزَمْنَى، وله في ذلك بيتان، وتجد خبره في المعمّرين للسجستاني برقم 71، وكتاب الاشتقاق لابن دريد 229، ونسخة دار الكتب المصرية من تصحيف أبي أحمد العسكريّ 191 ب، وذيل القالي طبعتيه 72 و 70، وذيل اللآلي 34، وقد ترجم له ابن حجر في الإصابة مرّتين 6417 أو 6251، وممّن جاء في عصره أو بُعيده عرّام بن شُتَير في عيون الأخبار للقتبي وتاريخ الطبري، وأبو الفضل عرّام النحوي ذكره النديم 86 وعرّام بن عبد الله محدّث أندلسيّ توفي سنة 256 كما في التاج.

عَرّام صاحبنا
ذُكر هكذا بلا نسب ولا نسبة في عدّة من المجاميع اللغويّة، وقد جاء ذكره عشر مرّات في الجزء (1) المطبوع من كتاب العين ببغداد، فيمن ذُكر من الأعراب ومن أَخذ عنهم، كمبتكر الأعرابي، وأبي أحمد حمزة بن ازرعة، وأبي عبد الله [ابن الأعرابي] , وأبي الدقيش ولقيه الخليل، وأبي سعيد الضرير؛ كأن صاحبنا لشهرته بخراسان لم يكن يحتاج إلى اسم أو نسب كما يقول رؤبة:
قد رَفع العجّاج ذكرى فادعُني ... باسمي إذ الأنساب طالت يَكفِني
وكان الخليل قد مات بعد رجوعه من خراسان بالبصرة سنة 170 أو 175 أي قبل أن يَفِد صاحبنا على خراسان بدهر. فلا غرو أنّ ذِكر عامّة الرُواة المتقدّمين من زيادات مؤلف العين الليث بن المظفّر بن نصر بن سيّار الذي أدرج فيه ص 40 بيتًا لجدّه نصر بن سيّار شاهدًا على العهيد، أو من راوية الليث أبي معاذ عبد الله بن عائذ أو ممّن أتى بعده كما قد حقّق ذلك (2) أبو بكر الزبيدي في استدراك الغلط الواقع في كتاب العين.
ولكن هذا الجزء الذي وصلنا منه بمقارنة بما جاء في معجم الأدباء في ترجمة أبي سعيد الضرير يَنُمّ عن جليّة الأمر، ويرفع بعض الستور المسدولة، وذلك أن عبد الله بن طاهر لمّا ولّاه المأمون خراسان 217 ه سأله أن يستصحب معه طبيبًا وثلثةً
__________
(1) 135,117,114,103,70,63,60,50,39,36.
(2) المزهر 1325 ه 1 × 51.
(1/465)

من العلماء منهم أبو سعيد، فأقام أبو سعيد بنيسابور وأملى بها المعاني والنوادر وكان لقي أبا عمرو، ثم ذكر ياقوت أن عبد الله أقدم معه جماعةً من أدباء الأعراب منهم:
عرّام وأبو الْعَمَيثل (الشاعر الذي نشر له صاحبنا كرينكو الكتاب المأثور) وأبو العَيسجور، وأبو العَجَنَّس، وعَوْسجة، وأبو العُذافر وغيرهم؛ فتأدّب أولًا قُوّادة بأولئك الأعراب، وبهم تخرّج أبو سعيد؛ وكان وافى نيسابور مع عبد الله فصار لهم إمامًا في الأدب؛ ثم روى ياقوت أن بعض الأعراب الذين كانوا مع عبد الله اختصم في علاقة بينهم إلى صاحب الشُرطة بنيسابور، فسألهم بيّنة وشهودًا يعرفون فأعجزهم ذلك فقال أبو العيسجور:
إن يبغِ مِنّا شهودًا يشهدون لنا ... فلا شهود لنا غيرُ الأعاريب
وكيف يَبْغِي بنيسابور معرفةً ... مَن دارُه بين أرض الحَزن واللُوْب
وكان أبو سعيد يختار المؤدّبين لأولاد قُوّاد عبد الله، ويبيّن مقدار أرزاقهم، (يقول العاجز الميمني كما كان أبو العمثيل الأعرابي يفعل مع الشعراء وهو الذي قدّم أبا تمام إلى عبد الله على ما هو معروف) ويطوف عليهم ويتعهّد مَن بين أيديهم من أولئك الصِبيان اه ثم ذكر في ذلك حكاية.
فهذا الخبر بعد المقارنة بما في العين يشهد بأنّ الليث جمع العين بعد علم الخليل من علم هؤلاء الأعراب الذين كان عرّام في رعيلهم الأول، ومن علم أصحابهم كأبي (1) سعيد وغيره، ومن هذه الجهة أنكر كثير من علماء الأمصار كثيرًا مما جاء فيه ممّا لم يرووه عن شيوخهم وقد قعد بهم الكسلُ عن مشافهة عرب البوادي: وقديمًا كان في الناس الحَسَدْ.
وممّا لا أكاد أقضي منه العجب أن أحدًا من أصحاب التراجم لم يذكر عَرّامًا، ولعلّ ذلك من أجل أنّه لا مؤلّف له، وكتابنا هذا أيضًا ممّا أملاه على أبي الأشعث الكندي فنسبوه بعدُ إلى السَكونيّ، وربّما يكون عرّام أُمّيّا والله أعلم وهذا النّديم 47 يذكر جملة صالحة من الأعراب الذين أُخذت عنهم اللغة، ولكنّه ينسى صاحبنا؛
__________
(1) هذا ومعلوم أن أصل المأثور عن أبي العميثل ببايزيد منقول سنة 380 ه ونزى فيه أقوال أبي سعيد انظر طبعته 70,52,51,48,44,38 وهذا يدل على أنهما كانا قد تخرسنا وأن العين كالمأثور من جهة وجود روايات المتخرسنة من الأعراب وتلاميذهم فيه.
(1/466)

وقد ألمّ الحاجّ (1) خليفة بالكتاب إلمامة تدلّ على أنه لم يره رأي العين فخبط خبط عشواء.
ولكن ياقوت رحمه الله يزيدنا في بلدانه علمًا بعَرّام ومقامِه, وينبّهنا إلى ذلك، فقال في رسم (ثافل) بعدما روى قول عرّام في معنى الأيدع ثم أردفه بما قاله سائر اللغويين في ذلك، ما نصّه:
والصواب عندنا قول عَرّام لأنه بدويّ من تلك البلاد وهو أعرف بشجر بلاده وفي رسم (زَبِيّة): كذا هو مضبوط في كتاب عرّام.
فلنستشِر إذن باكتشاف أوّل ما كتبه العرب في البلدان، أو في جغرافيا الحجاز وتهامة، أملاه في مبتدإ القرن الثالث رجل طاف بلادها وبقاعها، وخِرِّيت جاب أغوارها ونجادها، وذاق من ثمارها وشرب من عيونها وبئارها، وخالط أحياءها وقبائلها، وسلك فجاجه ورقي قواعلها، فقتل أرضها خِبرة وخبرا، ووصف كلَّ ما فيها كَمَا شاء وعلى مَا رأى:
إذا قال لم يترك مقالا لقائل ... بملتَقطات لا ترى بينها فصلًا
كفى وشفى ما في النفوس فلم يدع ... لذي إربة في القول جِدّا ولا هزلا

وصف كتاب أسماء جبال تهامة وسُكّانها وما فيها من القرى وما ينبت عليها من الأشجار وما فيها من المياه:
يرويه في نسختنا الإِمام أبو سعيد السيرافي، عن أبي محمد عبيد الله بن عبد الله السّكّري، عن عبد الله بن عبد الرحمن الورّاق المعروف بابن (2) أبي سعد، عن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك أبي الأشعث [الكِنديّ] , أملاه عليه عرّام بن الأصبغ السُلَمي [الأعرابي] الخ.
ويقول البكري في (3) مقدمة معجمه ما نصّه:
جميع ما أُورده في هذا الكتاب عن السكوني فهو من كتاب أبي عبيد الله عمرو
__________
(1) باريس رقم 7243.
(2) كذا في نسخة تصحيف العسكري والنديم غير ما مرّة وفي أصلنا المحرّف: ابن أبي سعيد وفي النديم له ترجمة 108 وسماه عبيد الله بن أبي سعيد.
(3) 5 وبعدها فيه 415.
(1/467)

ابن بشر بن مرثد السكوني في جبال تهامة ومحالّها، يحمل جميع ذلك عن أبي الأشعث الكندي عن عرّام بن الأصبغ السلميّ الأعرابيّ.
وكذلك يقول ياقوت في رسم (النَقِرة):
قال أبو عبيد الله السكوني هكذا ضبطه ابن أخت الشافعي بكسر القاف. فراوي نسختيهما إذن السَكوني، كما أن روايتنا عن ابن أبي سعد الوَرّاق ورواية ياقوت أوفقهما بروايتنا. وقد وقف الرجلان على كتاب عرّام، وانتشلا جُلّ ما فيه أو قُلْ كُلَّه، ولا تتحرَّج ولا تتأثّم، وأورداه في معجميهما كقول فصل ناطق في القضيّة حَسْمًا لمادّة الخلاف وتطبيقًا لمفصل الإصابة:
إذا قالت حذَامِ فصدِّقوها ... فإنّ القول ما قالت حَذامِ
ويظهر بعد مقابلة الروايتين أن نسخ الكتاب كانت مختلفة جِدَّ اختلاف منذ قديم، وقد أورث هذا الاختلاف المتوارَث، إلى اختلافات الورّاقين، وتصحيفات النُسّاخ الحادثة، تضاربا في الأقوال والمذاهب فاحشًا، وتشتتًا في تسمية الأماكن والبقاع وغيرها وضبطها ووصفها وتحديدها غير هَيِّن؛ وأنا لا أرى العناية برفعه الآن، ونحن في النصف الأخير من القرن الرابع عشر، إلَّا نوعًا من الخَبَل، وضربا في حديد بارد، فتركتُه على غَرّه الأوّل لهؤلاء الشرذمة النابتة في عصرنا الذين يملأون فراغ التاريخ بأوهامهم الفجّة الغير الناضجة، فيَضِلّون ويُضِلُّون، ويجتهدون بدون آلة ويخطئون، ولكن ذلك بعد التنبيه عليه، ولَفْت الأنظار إليه.
وأرى في الختام أن أعرّف بهذه الخزانة وأنوّه بها، وهي تعزى إلى المفتي محمد سعيد خان بحيدر آباد كان، وهو جوهرة هذه العائلة العالمة العربيّة التي أقامت بسواحل جَنوب الهند أكثر من ثلثه قرون (بيجابور، كَوثه، بِيدر؛ زكات، مدراس) ومن هذه انتقل المرحوم سنة 1284 ه إلى حيدر آباد، بعد أن تبدّد شَمْل الإِمارات الوطنيّة الإِسلاميّة هناك، لِما عَمَّهم من الوَهْن والفَشَل والتخاذل أمام الأُمَّة القاهرة الأجنبيّة التي جاءتهم بما لا قِبَلَ لهم به، فضلًا عن الحِيَل والدسائس والمكايد، حيث قُلّد القضاء ثم الإِفتاء وتوفّى سنة 1312 ه.
وكان ورث مجموعة هذه الكتب عن أسلافه، وزاد إليها ما اقتناه من الأعلاق، فبلغت 2120 نسخة خطّيّة، أغلبها في الفقه والحديث ومتعلقاته ومعظمها ممّا جُلب
(1/468)

من الأصقاع العربيّة الَّتي كانت لهم بها صِلَةٌ، وقد طبعوا عن هذه الخزانة بيانًا بالإِنكليزيّة ونشروه سنة 1937 م، وقد جاء ذكر رسالتنا فيه في الصفحة الأخيرة 14.
وأرى من واجب المروءة ذكر مديرها الشابّ الفاضل (شاه محمد غوث) وأقدّم له دواعي شكري الخالص والودّ المحض فإنه حفظه الله حبّس ساعات عمره لكلّ وارد وصادر لا يريد من أحد جزاء ولا شكورا.
وقد تجشّم الصديق الفاضل المتفنّن الأستاذ عبد القدّوس الهاشمي نسخها فتمّ لي معارضتها بعد في إلمامتي القصيرة بحيدر آباد يوليه سنة 1938 م. فشكري له رهن كشكري للأستاذ إبراهيم بن أحمد حمدي مُدير كتبخانة شيخ الإِسلام بالمدينة المنوّرة في قراءته الكتاب عليّ لِلْعراض حفظهم الله وأمتع بهم.
(1/469)

الإِفصاح عن أبيات مشكلةِ الإِيضاح للفارقيّ ولا توجيه إعراب أبيات مُلْغَزَةِ الإِعراب للرُّمّانيّ (*)
كنَّا أنا والسيدان عزّ الدين التنوخي وسعيد الأفغاني في يونية الماضي نتفرَّج في منتزه المهاجرين ونتجاذب أطراف أحاديث هي ألذّ من السلوى لدى كل عارف. وسألت الصديق الكريم الأفغاني عما سقط عليه من طرائف الأعلاق وضنائن الأسفار في رحلته إلى الغرب والمغرب سنة 1956 ه فأخبرني بكتاب الرمَّاني هذا ولم يزدني فيه شيئًا.
إذ جاءني كتاب من معالي الأستاذ الزركلي من الرباط أخبرني فيه بصدوره من المطبع ثم لم يمض أيام إلَّا وكتاب الصديق ماثلٌ أمام عيني 23/ 9/ 58 م دالًّا على ودّه وصفائه.
ومنذ تناولت نسخته ما زالت الشكوك تخالجني والرِيَب والأوهام تساورني. ولمَّا تغلغلت إلى أعماقه وعرفت أن صاحب الكتاب يروي عن أبي علي الفارسيّ (م 377 ه) وأبي سعيد السيرافي (368 ه)، والرمانيُّ (388) عصريُّهما (1) وفي طبقتهما، وزاد ضِغثًا على إبَّالة أنه شرح لُمَع ابن جني (صاحب أبي عليّ الذي نبغ في آخر حياة الرُّماني وبُعيد وفاته) - جزمت بأنه ليس للرمَّاني ألبتَّة.
وكنت أذكر للحسن بن أسد الفارقي أبي نصر الشاعر الكاتب النحوي المقتول سنة 487 ه الذي تُرجم له في الأدباء (3/ 47 - 54) والإِنباه (1/ 294 - 298) وعنهما في الفوات والشذرات وغيرهما - مؤلفًا في المعنى. فراجعت جُزازاتي التي كنت علَّقتها في رحلة سنة 1936 وفهرست دار الكتب ومجلة المجمع فوجدت:
أن الإِفصاح عن أبيات مشكلة الإِيضاح للفارقي توجد منه نُسخ ومعظمها أجلّ
__________
(*) نشر في مجلة "المجمع بدمشق 34/ 192 - 195.
(1) وأخذ عن أبي بكر السرّاج وابن دريد كما اخذا عنهما.
(1/470)

وأقدم من نسخة باريس. إحداها بوليّ الدين بايزيد برقم 2818 بقطع صغير في 85 ورقة. وأخرى بالدار (فهرس النحو 120) أوّلها: أطال الله بقاءك وأدام عزّك ونعماءك (1) وحرس نفسك وعلاءك الخ. وهي من مقتنيات الشنقيطي في 271 ص والمسطرة 15 عن نسخة كتبت سنة 613 ه. وفيها ص 158 جاء ذكر مختصر للإِفصاح سمّي فيه الأصل ألغاز الإِعراب في مجموعة للشنقيطي برقم 36. ولعلّ هذا المختصره لعزّ الدين الزنجاني (والريحاني تصحيف) المتوفي سنة 654. ومنه نسخة في خزانة بيت الجوهري بنابلس جاء ذكره في مجلة المجمع ص 455 سنة 24 م نُسخ سنة 660. كما جاء فيه ذكر نسخة أخرى في 5/ 97 ولكني لست أملك هذه المجلدة.
فظهر أن هذا خطأ عظيم أفسد على الصديق عمله وحَرَمه المعارضةَ بعدة نسخ جليلة كانت منه على طرف الثُمام قريبة المتناوَل. كما حَرَم الفارقيَّ البائسَ المسكينَ مؤلَّفين له من أنبل ما كتبه في حياته وذكرهما كلّ من ترجم له فلم يبق ما يدلّ على حياته. هذا على أن إضافتهما إلى ثَبَت مؤلَّفات الرمَّاني وهو في صفحتين مكتنزتين ما كان ليغني عنه فتيلًا. إذ لم يُعْرَفا له ألف سنة مضت على وفاته وقد نال دونهما شهرة لا يستهان بها. فلم يذكرهما له أحد ممن له. والثابت على نسخة باريس ليس بخطّ الأصل كما هو ظاهر. فإما أن يكون هذا الكاتب المتأخر اختلط عليه الحابل بالنابل أي الفارقي بالرمانيّ. أو أن يكون لما وجد الكتاب غُفلًا أثبت عليه اسم كُتيّب للرمّانيّ في المعنى نفسه إن ثبت أنه له. وذلك أن فهرست الدار المذكورة نفسها تذكر في ص 79 الألغاز النحوية للرُّمَّاني أوله: الحمد لله على فضله وكرمه الخ 30 ش مخطوطة بقلم مغربيّ، وهذا كما ترى غير المطبوع، ثم رآه بروكلمان فتبعه ولم يوفَّق لاستجلاء الحقيقة وربما يكون عرف إفصاح الفارقي فذكره في كتابه ولم يفرغ للعِراض فقلَّد من أتى بعده، ثم إلى اليوم هلمّ جَرّا.
وهذه بعض معلَّقات على المطبوع:
1 - قوله في ص 12: لا يُعرف من مؤلفات الرُّمَّاني غير ثلثة- زد إليها رابعًا وهو شرح أصول ابن السَّرَّاج ومنه قطعة في مجموعة برقم 1077 بكتبخانة سليم آغا في
__________
(1) والأسجاع الثلثة بالمدّ لا بالقصر كما في المطبوع.
(1/471)

اسكيدار من ق 295 - 326. وخامسًا وهو ثلاثة أجزاء من شرح الكتاب الثاني والرابع والخامس بأرقام 1984 و 1987 و 1986 في 181 و 197 و 297 ورقة ولاءً بكتبخانة فيض الله، أملاه سنة 367 ه.
2 - على قوله ص 25: هنا فرق كبير بين أبيات المعاني وبين الألغاز النحوية التي أُلّف فيها الإِفصاح. وقد كان الرمانيّ سبقه بالتأليف فيها وتأخّر عنه ابن هشام وخالد الأزهري وقد طُبع كتاباهما ولأبي سعيد بن لُبّ منظومة مشروحة طبعت في (1) الأشباه للسيوطي. ولابن عربشاه كتاب فيها إلى غيرهم. يا ليت صديقي كان عارض عمله بها وقارن.
3 - قوله ص 30: يمتدّ إلى مائة سنة- ولكن ذلك لا يحتاج إلى امتداد في عمره وإنما ينقل كلام ثعلب كما ننقله نحن الآن من دون أن ندركه.
4 - في ص 71: فنام ليلي تجلّى همّي
غير متزن ولا متمعنٍ. وهو شطر معروف في الكامل 79:
فنام ليلي وَتجَلّى همّي
وكذا الصواب من النوم في الكلمات الآتية على ما في الأصل لا كما غيَّره في المتن. والبيت برقم 55 لرجل من لصوص البحرين على ما في الكامل 700 طبعة ريط.
5 - في ص 134: وجه الكلام وصوابه: أنشدناه أبو إسحاق (يريد الزجَّاج لا غير) [في] المصنَّف لأبي عبيد. والبيت برقم 126 من المعروف شعر عنترة في طبعات ديوانه وسمط اللآلي 483 وحماسة ابن الشجري ومشروحًا في الخزانة 3/ 362 والعيني 3/ 157.
6 - في ص 185: في بيت الرُبيع بن ضَبُع وجاء مصحَّفًا (ولا أسادوا) ولم أجد مع طول البحث المقطوعة التي منها البيت ليُعرف أهو من همزيته أو داليته اه -
__________
(1) 2/ 302 ولم يعرف لمن هي وقد عرفنا صاحبها من الخزانة 3/ 466. وترى في الأشباه جزءًا كبيرًا في الألغاز.
(1/472)

المقطوعة همزية معروفة وكنت نشرتها في مجلة الزهراء 4/ 235 عن التيجان قبل نشره وهي في طبعته هذه 119 وهي في المعمرين برقم 6 والمرتضى 1/ 255 وشرحي أدب الكتاب لابن السيد والجواليقي 369 و 466 والخزانة 3/ 306.
والبيت منها إذا عاش الفتى، البيت من شواهد الكتاب كتاب سيبويه.
7 - في ص 203: البيت برقم 183 لطفيل الغنوي من قصيدة في ديوانه برقم 9 ومنها ثلثة أبيات في الحماسة فريتاغ 136 وبولاق 1/ 146.
8 - في ص 212: الحافظو عورة، البيت ليس لابن الخطيم وإنما هو من كلمة في الرويّ لعمرو بن قيس الخزرجيّ وقد خرّجته في الخزانة السلفية 4/ 205.
9 - في ص 230 البيت لعمرو بن معد يكرب الزبيدي عزاه إليه سيبويه 1/ 200. وفُتيّة فيه مصغر فتاةَ ولا يجوز فِتنة فإن البيت لا يتزن معه.
(كراتشي) 26/ 9/ 1958 عبد العزيز الميمني
(1/473)

كتاب الإبْدال لحجة العرب أبي الطيب اللغوي (*)
بتحقيق الأستاذ عز الدين التنوخي (عضو المجمع العلمي العربي)
طبع الجزء الأول منه بمطبعة الترقي بدمشق، وعدد صفحاته 400 بقطع الوسط
لا غرو أن كتب المؤلفين الأقدمين التي جمعت شمل شذور اللغة وفرائدها، قد كانت في مبدإ الأمر رسائل لغوية تفرّقت شذرَ مذرَ في البلاد، ومن جملتها كتب ثعلب وأصحابه، والذين صنفوا معاجمهم الأولى لم ينصفوا علماء الكوفة، ولا قدَروا مؤلفاتهم حقَّ قدرها، ففاتهم بذلك جملة صالحة من اللغة ظلت كالضوالّ مبعثرة في هذه الرسائل الصغيرة، يشهد لذلك أنه ليس بأيدينا اليوم نسخة كاملة يعتمد عليها من مجالس ثعلب (1)، فما ظنك بما أُلّف بعد أبي العباس من مصنفات أصحابه كأبي علي القالي صاحب الأمالي وأبي القاسم ابن بَرهان، وابن خالويه وابن مقسِّم وأبي إسحاق الطبري، غلام أبي عمر الزاهد، وأبي عمر الزاهد المطرّز صاحب اليواقيت وأبي موسى الحامض وأبي عبيد المرزباني صاحب الموشَّح وجَعفر بن محمد الطيالسي صاحب المذاكرة عند المكاثرة، وأبي سليمان عبد السلام بن السَّمح راوي تآليف أبي عمر الزاهد، وهو الذي أدخلها الأندلس؛ أو من مصنّفات أصحاب هؤلاء كحجة العرب أبي الطيب اللغويّ، أو ما صُنِّف من بعده من كتب أئمة ثقات لم نقف لأكثرها على علم أو رسم.
ثم إن أصحاب المعاجم الضخمة التي ألفت في القرن الرابع وما بعده قد انصرفوا عن الانتفاع بأتباع مدرسة الكوفة اللغوية، فلم يعبَأوا بهم ولا بآثارهم كما يجب، وآثروا علم مدرسة البصرة وأشادوا بذكر علمائها وكتبهم، ففاتهم بذلك فرائد لغة خلت منها م