Advertisement

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم 007

الجزء السّابع
حرف الطاء
باب الطاء وما بعدها من الحروف [في المضاعف]
في المضاعف
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء
ط
[الطَّبُّ]: العالم، يقال: فلانٌ طبٌّ بكذا: أي عالمٌ به، قال عنترة «1»:
إن تُغْدِفِيْ دوني القناعَ فإنني ... طَبٌّ بأخْذِ الفارسِ المستلئمِ
والطَّبُّ: الطبيب.
ويقال: فحلٌ طَبٌّ: إذا كان حاذقا بالضِّراب.
وبعيرٌ طَبٌّ: إذا كان يتعهد خُفَّه أين يطأ به.
والطَّبُّ: لغةٌ في الطِّبّ، يقال في المثل: «إن كنت ذا طَبٍّ فطِبَّ لعينيك».
ث
[الطَّثّ]، بالثاء بثلاث نقطات:
لعبةٌ «2» للصبيان.
س
[الطَّسّ]: لغة في الطست.
ش
[الطَّشّ]: المطر الضعيف.
ف
[الطَّفّ]: اسم موضع «3».
والطَّف: أن يقرب الإناءُ من الامتلاء
__________
(1) ديوانه: (23) وشرح المعلقات العشر: (107)، وتغدفي: ترخى. والمستلئم: لابس اللأمة، وهي الدرع.
(2) وهي التي يرمون فيها بخشبة نحو القُلَة وهي خشبة مثبتة في الأرض، والتي يرمى بها تسمى المطثّة.
(3) الطَّفُّ: أرض من ضاحية الكوفة، فيها كان مقتل الحسين بن علي.
(7/4039)

من غير أن يمتلئ؛
وفي الحديث «1»:
«كلكم بني آدم طف الصاع لم يملأه»
: أي ليس لأحدٍ على أحد فضلٌ إلا بالتقوى.
ل
[الطَّلُّ]: أضعف المطر وأصغره قَطْراً، قال الله تعالى: فَإِنْ لَمْ يُصِبْهاا واابِلٌ فَطَلٌّ «2».
... و [فَعْلة]، بالهاء
س
[الطَّسَّة]: لغةٌ في الطَّسّ «3».
ل
[الطَّلَّة]: طَلَّةُ الرجل: امرأته، قيل: إنما سميت طَلَّة لأنها غضة في عينه كالطل.
قال «4»:
قد وكَّلتني طَلَّتي بالسَّمْسَرة ... وأيقظتني لطلوعِ الزُّهَرَة
... فُعْلٌ، بضم الفاء
ب
[الطُّبّ]: لغةٌ في الطَّبّ.
ر
[الطُّرّ]: يقال: جاؤوا طُرّاً: أي جميعاً.
ل
[الطُّلّ]: يقال: ما بالناقة طُلّ: أي لبن.
__________
(1) أخرجه أحمد في مسنده: (4/ 145، 158)؛ وفي رواية «أنتم بني آدم طف الصّاع لم تملؤوه»؛ وهو بلفظ المؤلف أيضا في الفائق: (2/ 364).
(2) سورة البقرة: 2/ 265 ... أَصاابَهاا واابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهاا ضِعْفَيْنِ فَإِنْ لَمْ يُصِبْهاا واابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّاهُ بِماا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ.
(3) الطَسُّ والطَّسَّة والطِّسة والطَّست: إناء معروف.
(4) الشاهد في اللسان والتاج (زهر) والجمهرة: (2/ 328) وانظر التكملة (زهر).
(7/4040)

ن
[الطُّنّ]: الحزمة من القصب والحطب ونحوهما.
... و [فُعْلَة]، بالهاء
ر
[الطُّرَّة]: طُرَّةُ المرأة: الشعر المصفوف على جبينها.
وطُرّتا الثوب: عَلَمان بحاشيته.
وطُرَّةُ الوادي: جانبه، يقال: خُذْ طُرَر الوادي: أي جوانبه.
والطُّرّتان من الحمار والأيم «1» ونحوهما: مَحَطُّ الجنبين.
والطُّرّة من الغيم: الطريقة المستطيلة.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ب
[الطِّبّ]: مداواة الطبيب المرضى.
والطِّب: السِّحْر.
والطِّبّ: العادة، قال فروة بن مُسَيْك المرادي «2»:
فما إنْ طِبُّنا جُبْنٌ ولكنْ ... منايانا وطُعْمَة «3» آخرينا
والطِّبّ: الشهوة، قال «4»:
إن يكن طِبُّكِ الفراقَ فإن ال‍ ... بَيْنَ أَنْ تَعْطفي صدورَ الجمال
__________
(1) الأيم: ضرب من الحيَّات؟ لعله أراد الإيَّل.
(2) البيت من أبيات مشهورة له قالها في التعزي عما حل بقومه يوم الرزم في الجوف بين مراد وهمدان، ومن هذه الأبيات تسعة في سيرة ابن هشام: (4/ 250 - 251)، وهي ثمانية في خزانة الأدب: (4/ 115) وفيهما الشاهد، وهو في اللسان والتاج وللتكملة (طبب)، وكتاب سيبويه- شواهد فيشر (273) -، وشواهد المغني: (1/ 81 - 82). والأعلام: (5/ 143) وفروة بن مسيك: شاعر وفارس وصحابي جليل من أوائل الوافدين على الرسول صلّى الله عليه وسلم وفد إليه في مكة وأسلم واستعمله الرسول على مراد ومذحج وزُبَيد وتوفي نحو عام (30 هـ‍650 م).
(3) في النسخ عدا (ت): «وطعمة» وكذلك في ابن هشام والخزانة، وفي (ت) وبقية المراجع المذكورة
« ... ودَولة ... »
(4) لم نجده.
(7/4041)

ف
[الطِّفّ]: طِفُّ المكيال: طِفافه.
ل
[الطِّلّ]: قال بعضهم: الطِّلّ: الحيّة.
م
[الطِّمّ]: البحر، يقال: جاء بالطِّمِّ والرِّمّ: إذا جاء بالمال الكثير مثل الطم وهو البحر.
والرِّمّ: وهو التراب.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ب
[الطِّبّة]: الشُّقة المستطيلة من الثوب والبيت، والجميع: الطِّبب.
وطبب شعاع الشمس: الطرائق التي تُرى فيها إذا طلعت.
والطِّبَّة من الأرض: موضع مستطيل دقيق كثير النبات.
ويقولون في الرجل المتقلب: إنك لتلقاه على طِببٍ كثيرة: أي على ألوان كثيرة.
س
[الطِّسَّة]: لغةٌ في الطَّسَّة.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ف
[الطَّفف]: طَفَفُ المكيال: طِفافه. عن أبي زيد.
ل
[الطَّلَل]: ما شخص من آثار الديار، كبقية الحائط والدكان، قال جميل «1»:
ورسم دارٍ وقفتُ في طَلَلِهْ ... وكدت أقضي الحياةَ من جَلَلِهْ
__________
(1) ديوانه ط. دار الفكر العربي (179)، واللسان (جلل)، وروايته فيهما:
رسم دارٍ وقفتُ في طللِهْ ... كدتُ اقضي الغداةَ من جلَلِهْ
وجاء في الخزانة: (10/ 20) «الحياة» كرَواية المؤلف وابن السكيت، وأشار إلى رواية «الغداة» عند الكلام عليه.
(7/4042)

أي: من أجله «1»:
وشَخْصُ الرجلِ: طَلَلُه، يقولون: حَيّا اللهُ طَلَلَك، أي: شخصك.
ويقال: إن طلل السفينة جِلالُها «2»؛ والجميع: أطلال.
... الزيادة
مِفْعَلة، بكسر الميم وفتح العين
ث
[المِطَثَّة] «3»، بالثاء معجمة بثلاث:
خشبة مستديرة يلعب بها الصبيان.
ح
[المِطَحَّة] من الشاة: مؤخر ظلفها.
ولم يأت في هذا الباب جيم.
فاعِل
ر
[الطَّارّ]: فتىً طارٌّ: طَرّ شاربُه.
... و [فاعِلة]، بالهاء
م
[الطامَّة]: القيامة. سميت بذلك لأنها تطم على كل شيء: أي تعلو على كل شيء، قال الله تعالى: فَإِذاا جااءَتِ الطَّامَّةُ «4».
والطامَّة: الداهية، يقال: فوق كلِّ طامة طامَّة.
...
__________
(1) ذكر في اللسان (جلل) قول ابن سيد «فَعَلَهُ من جُلِّكَ وجَلَلِكَ وجَلالَك وتَجِلَّتكَ وإجلالِكَ ومن أجل إجلالك. أي: من أجلك» وأنشد بيت جميل، وقال: «أي من أجله، ويقال: من عِظَمِهِ في عيني».
(2) جلال السفينة: أشرعتها ويجمع أيضا على: جُلول.
(3) تقدمت في بناء (فَعل) حاشية ص: (4039).
(4) سورة النازعات: 79/ 34 وتتمتها ... الْكُبْرى وبعدها يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْساانُ ماا سَعى.
(7/4043)

فَعَال، بفتح الفاء
ف
[الطَّفاف]: طَفاف المِكيال: طِفافه.
... و [فَعالة]، بالهاء
ل
[الطَّلالة]: يقال: حَيّا الله طَلالَتَك:
أي طللك.
... و [فُعالة]، بضم الفاء
ف
[الطُّفافة]: يقال: في الإناء طُفافةٌ من كذا: أي طِفَاف.
... فِعَال، بالكسر
ب
[الطِّباب]: جمع: طِبابة، وهي عِراق السِّقاء «1»، قال «2» جرير:
بلى فارفضَّ دمعُك غيرَ نزرٍ ... كما عينْتَ بالسَّربِ الطِّبابا
س
[الطِّساس]: جمع: طست، وجُمع بالسين لأن تاءه مبدلةٌ من سين يدل عليه التصغير.
ف
[الطُّفاف]: طِفاف المكيال: ما ملأ أصْبَاره.
...
__________
(1) بعده في (ت) زيادة هي: «الذي تُغَطَّى به الخُرَزُ».
(2) ديوانه: (58)، واللسان (طبب). وعيَّن الوعاء: صبّ فيه الماء ليرى أين يسيل فيسدّ. والسرب:
السيلان.
(7/4044)

و [فِعَالة]، بالهاء
ب
[الطِّبابة]: عِراق السقاء، وهي الجلدة التي يغطَّى بها الخرز.
... فَعيل
ب
[الطبيب]: معروف، والجميع: الأَطبّاء.
والطَّبيب: العالم. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: الطبيب: إنه الفقيه العالم، تشبيهاً بالطبيب المداوي.
ر
[الطَّرير]: سِنانٌ طرير: مُحَدَّد.
ورجلٌ طرير: ذو هيئة حسنة، قال «1»:
ويُعْجِبُكَ الطَّريْرُ فتبتليه ... فَيُخْلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّريرُ
ش
[الطشيش]: المطر الضعيف «2»، قال «3»:
ولا جَدَا وَبْلِكِ بالطشيش
ف
[الطفيف]: الشيء القليل.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ف
[الطَّفان]: إناءٌ طفَّان: أي غير ملآن «4».
...
__________
(1) البيت في الحماسة: (2/ 21) لعباس بن مرداس، وذكر شارحها التبريزي رواية تنسبه إلى معاوية بن مالك- معوِّد الحكماء-، ويروى أيضا للمتلمس، انظر التاج (طرر). وهو في اللسان والتكملة (طرر) أيضا.
(2) بعده في (ت، م‍1): «مثل الطَّشِّ».
(3) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (78)، وروايته مع ما قبله:
حَارِثُ ما سَجْلُك بالتَّغْطيْشِ ... وما جَدَا غَيْثِكَ بالطَّشُوْشِ
وهو برواية المؤلف في المقاييس: (3/ 410) والصحاح واللسان والتاج (طشش)، إلا أن في اللسان
« ... نَيْلك ... »
بدل
« ... وبلِكَ ... »
(4) بعده في (ت، نيا): «وهو الذي بَلَغَ الكيلُ طفافَة».
(7/4045)

فَعْلَلَة، بفتح الفاء واللام
ف
[الطفطفة]: الخاصرة.
ويقال: إن كل لحمةٍ مضطربة طفطفة، قال أبو ذؤيب الهذلي «1»:
قليلٌ لحمها إلا بقايا ... طفاطفِ لحم منحوضٍ مَشِيقِ
أي دقيق، يعني الفخذ.
... فِعْلِل، بالكسر
م
[الطِّمْطِم]: الأعجم الذي لا يفصح.
... فَعْلال، بفتح الفاء
خ
[الطَّخْطَاخ]، بالخاء معجمةً: المنضم بعضه إلى بعض من السحاب ونحوه.
والطخطاخ: اسم رجل.
ف
[الطَّفطَاف]: النبت الناعم.
هـ‍
[الطَّهْطَاه]: يقال: إن الطَّهْطَاه: الفرس الرائع.
همزة
[الطأطاء]: ما انخفض من الأرض، ويقال: الطيطاء.
... فُعْلُول، بضم الفاء واللام
ر
[الطُّرْطور]: رجلٌ طُرطور: أي طويل دقيق.
...
__________
(1) ديوان الهذليين: (87) وروايته
« ... ممحوص ... »
بدل
« ... منحوض ... »
قال شارحه: والممحوص: الذي قد انمحص وذهب. وهو في اللسان والتاج (طفف) برواية
« ... منحوض ... »
والمنحوض والنحيض: الذي ذهب لحمه.
(7/4046)

فُعالِلَة، بضم الفاء وكسر اللام
ل
[الطُّلاطِلَة]: الداهية، يقال: رماه الله بالطلاطلة.
ويقال: الطُّلاطِلة: داءٌ يأخذ في الصُّلب.
... فُعْلُلاني، بضم الفاء واللام، منسوب
م
[الطُّمْطُمانيّ]: الأعجم الذي لا يُفصح.
***
(7/4047)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ب
[طَبَّ] المزادةَ، من الطِبابة: إذا خرزها.
ث
[طَثَّ]: الطث: لعبُ الصبيان بالمطَثَّة.
ح
[طَحَّ]: الطح: أن تَسْحَجَ الشيءَ بِعَقِبِكَ.
ر
[طَرَّ]: طَرَّ شاربُ الغلامِ: أي نبت، فهو طارٌّ. وكذلك طَرَّ النباتُ: إذا نبت.
والطَّرُّ: الشلُّ، يقال: طَرَّهم بالسيف:
أي طردهم.
وطرَّ الناقةَ: أي طردها.
والطَّرُّ: الشق والقطع.
وطرَّ السِّنانَ: أي حَدَّده؛ وسنان مطرور.
ويقال: طَرَّ في منطقه: إذا أسقط.
وطرَّت يَدُه: إذا سقطت.
ش
[طَشَّ]: طَشَّت السماءُ: إذا جاءت بالطشيش.
وطشت الأرضُ: إذا أصابها الطشيش.
وأرضٌ مطشوشة.
ف
[طَفَّ]: يقال: طففت الناقةَ: إذا شددت قوائمها كلَّها.
ل
[طَلَّ]: الطَّلُّ: إبطال الدماء؛ يقال:
(7/4048)

طَلَّ دَمُ القتيل: أي أُهدر «1»، قال «2»:
تلكم هريرة ما تكفُّ دموعها ... أهرير ليس أبوك بالمطلول
ويقال: طُلَّت الأرض: إذا أصابها الطل، وهو المطر الضعيف.
ويقال: رَحُبَتْ عليك وطُلَّتْ، بضم الطاء؛ ومن قال: طَلَّتْ بالفتح فمعناه طَلَّتْ عليك السماء، ورَحُبَتْ عليك الأرض، قال «3»:
ومطروفةِ العينين خَفّاقةِ الحشا ... منعمةٍ كالريم طابت وطُلَّتِ
أي: مُطِرَتْ، دعا لها بذلك، ومطروفة العينين: التي تطمح إلى الرجال.
م
[طَمَّ]: طَمَّ البئرَ بالتراب: أي دفنها.
وطم الإناءَ: أي ملأه.
وطمَّ الأمرُ: إذا علا وغلب، ولذلك سميت القيامة طامَّة؛ وكل شيء كثر حتى يعلو فقد طمَّ.
وطَمَّ شعرَهُ طَمّاً: أي جَزَّه.
... فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ر
[طَرَّ]: طَرَّت يدُه: أي سقطت.
م
[طَمَّ]: يقال: مَرَّ يَطِمُّ طميماً: أي يعدو عَدْواً سهلًا، قال «4»:
بالحَوْزِ والرِّفقِ وبالطَّمِيمِ
ن
[طَنَّ]: طنين الذباب وما أشبهه:
__________
(1) بعده في (ت): «فهو مطلول» وهو مناسب للشاهد بعده.
(2) لم نجد الببيت.
(3) البيت دون عزو في اللسان والتاج (طرف)، وفي روايتهما:
« ... فَطُلّتِ»
(4) الشاهد في اللسان (طمم) والتاج (حوز) منسوب إلى عمرو بن لجأ، وهو آخر مشاطير ثلاثة، والأول والثاني منهما في الجمهرة: (3/ 224).
(7/4049)

صَوْتُه، قال «1»:
كذباب طار في الجوِّ فَطَنّ
وطَنَّ: أي مات.
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ب
[طَبَّ]: الطِّبُّ: مداواة الطبيب المرضى. يقال في المثل: «إن كنت ذا طب فطبَّ لعينيك».
والمطبوب: المسحور.
... الزيادة
الإفعال
ر
[الإطرار]: يقال: رمى فأطرَّ: أي أنْفَذَ.
وضَرَبَه فأطرَّ يدَه: أي قطعها.
وأطرَّ: أي أدلَّ، وفي المثل «2»: «أطرِّي فإنكِ ناعِلة». قال ابن السكيت:
أي أدلِّي فإن عليك نعلين. وقال بعضهم: أي خذي طررَ الوادي، وقال أبو الدقيس: أي خذي في غضبٍ ينجيك ويطردك. ويروى أظِرّي «3»، بالظاء معجمةً.
ويقال: غضبٌ مُطِرّ: إذا كان شديداً في غير موضعه، وفيما لا يوجب غضباً، قال الحطيئة «4»:
غضبتم علينا أن قَتّلنا بِخَالِدٍ ... بني مالكٍ ها إنَّ ذا غضبٌ مُطِرّ
ش
[الإطشاش]: أَطَشَّت السماءُ: إذا جاءت بالطش.
__________
(1) لم نجد الشاهد.
(2) المثل رقم (2266) في مجمع الأمثال (1/ 430).
(3) أي: امشي على الظُّرَرِ، وهي: الحجارة الحادة.
(4) ديوانه: (49)، والمقاييس: (3/ 409) والصحاح واللسان والتاج (طرر).
(7/4050)

ف
[الإطفاف]: يقال: خذ ما أطفَّ لك:
أي ما ارتفع.
وأطفَّ المكيالَ: إذا كال طِفّه.
وأطفَّ فلانٌ لفلان: إذا طَبِن له وأراد خَتْلَه.
ل
[الإطلال]: أطلَّ على الشيء: إذا أشرف عليه.
وأطلَّ الله «1» دَمَهُ: لغةٌ في طَلَّ.
م
[الإطمام]: أطمَّ شعرُه: إذا حان له أن يُطَمَّ «2».
ن
[الإطنان]: يقال: ضرب يده بالسيف «3» فأَطَنَّها: أي قطعها، قال بعضهم: يراد بذلك صوت القطع.
ويقال: أطنَّ الطستَ ونحوَها فَطَنَّتْ:
أي صَوَّتَت.
... التفعيل
ب
[التطبيب]: طَبَّبَ المزادةَ: من الطِّبابة.
ف
[التطفيف]: نَقْصُ المكيال حتى لا يُوفَّى كيلُه، قال الله تعالى: وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ «4»، وقال جميل بن معمر «5»:
وضعْنا لهم صاع القصاصِ رهينةً ... بما سوف نوفيها إذا الناسُ طَفَّفوا
__________
(1) لفظ الجلالة ليس في (ت، م‍1).
(2) أي: يُجَزّ- وانظر بناء فَعَلَ-.
(3) «بالسيف» ليست في (ت، م‍1).
(4) الآية الأولى من سورة المطففين: 83/ 1.
(5) البيت مما ورد من هذه القصيدة في ديوانه: (63)، وروايته:
«ونحن نُوَفِّيها ... »
(7/4051)

وفي الحديث «1» عن سلمان أنه قال:
«الصلاة مكيال، فمن وفّى وُفِّيَ له، ومن طَفَّفَ فقد سمعتم ما قال الله في المطففين».
ويقال: تَرْكُ المكافأة على الهدية من التطفيف.
قال بعضهم: إنما سمي تطفيف المكيال لأن الذي يُنْقَص منه طفيف: أي قليل.
ويقال: طفَّف به الفرسُ موضعَ كذا:
أي رفعه إليه وحاذاه به،
وفي الحديث «2» عن ابن عمر: «سابَقَ النبيُّ عليه السلام بين الخيل، وكنتُ فارساً، فسبقتُ الناسَ، وطفَّف بي الفرس مسجدَ بني زُريق»
: أي وثب حتى كاد يساوي المسجد.
م
[التطميم]: طَمَّمَ الطائرُ على الشجرة: إذا علاها.
... الاستفعال
ب
[الاستطباب]: استطبَّ لوجعه: أي استوصف.
ف
[الاستطفاف]: يقال: خذ ما طفَّ لكَ وأطفَّ واستطَفَّ: أي ارتفع.
واستطف الأمرُ: إذا استقام وأمكن، قال علقمة بن عبدة «3»:
يظلُّ في الحنظلِ الخُطْبَانِ يَنْقُفُه ... فما استطف من التَّنُّومِ محذوم
__________
(1) قول سلمان في غريب الحديث: (2/ 324).
(2) الحديث في غريب الحديث: (2/ 323 - 324) والفائق للزمخشري: (2/ 364).
(3) من قصيدة له في المفضليات: (1610) وهو مع أبيات منها في الخزانة: (11/ 295)، وروايتهما «مخذوم» بالخاء المعجمة، وجاءت «محذوم» بالمهملة في اللسان (طفف)، والحذم: سرعة القطع.
(7/4052)

م
[الاستطمام]: استطمَّ رأسُه: أي حان له أن يُطَمَّ
... التفعُّل
ب
[التطبُّب]: تطبَّب لدائه: أي استطبَّ، من الطِّب.
... التفاعُل
ل
[التطالل]: تَطالَلَ: إذا مد عنقه ونظر إلى شيء بعيد، قال «1»:
تطالَلْتُ هل يبدو الحصينُ وما بدا ... لعيني ويا ليت الحصِينُ بَداليا
... الفَعْلَلة
ب
[الطَّبْطَبَة]: حكاية صوت.
ح
[الطَّحْطَحَةُ]: تفريق الشيء وإهلاكُه، قال الشاعر في خالد بن عبد الله القسري «2»:
فأَضْحى بائداً سلطان قسرٍ ... كضوء الشمس طحطحه الغروبُ
خ
[الطَّخْطَخَة]: تسوية الشيء إذا انضم بعضه إلى بعض.
والطَّخْطَخَة: حكايةُ صَوْتٍ أو ضَحِكٍ.
__________
(1) لم نجد البيت- والحصين يطلق على عدة أماكن في اليمن ويدل على حصون صغيرة.
(2) البيت دون عزو في اللسان (طحح) ورواية أوله:
« ... فأمْسِي نابذاً»
وخالد بن عبد الله القسري البجلي اليماني ولد في (66 وتوفي عام 126 هـ‍)، أمير العراقين، تولى أولًا إمارة مكة للوليد بن عبد الملك، ثم ولي إمارة العراقين، وكان من كبار زعماء اليمانية أيام العصبية، وعزله هشام عن العراق، واعتقله واليها الجديد يوسف بن عمر الثقفي، وعذبه حتى مات.
(7/4053)

ر
[الطَّرْطَرَة]: طَرْطَرَةُ القطا: صَوْتُه.
ع
[الطَّعْطَعَة]: حكاية صوت اللَّاطع.
ق
[الطَّقْطَقَةُ]: بالقاف: حكاية صوت حجر على حجر إذا ضُوْعِفَ.
م
[الطَّمْطَمة]: طَمْطَم: أي تكلم بالفارسية.
ن
[الطَّنْطَنة]: في الصوت والكلام:
الكثرة.
همزة
[الطأطأة]: طأطأ رأسَهُ، مهموز: إذا خفضه.
التَّفَعْلُل
خ
[التطخطخ]: المتطخطخ، بالخاء معجمةً: السحاب الأسود. عن أبي عبيد.
وقيل: المتطخطخ أيضا: المُنْضَمُّ بعضُه إلى بعض، كالسحاب إذا انضمَّ «1».
ويقال: المتطخطخ أيضاً: ضعيف البصر.
همزة
[التطأطُؤ]: تطأطأ عن الشيء، مهموز: إذا خفض رأسه عنه؛ وفي المثل:
«تَطأطأْ لها تَخَطَّكْ» أي انخفض عنها تذهب عنك ولا تنتصب لها يُصِبْكَ منها شَرٌّ.
...
__________
(1) «كالسحاب إذا انضم» فى الأصل (س) وليست في بقية النسخ.
(7/4054)

باب الطاء والباء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ش
[الطَّبْشُ]، بالشين معجمةً: لغةٌ في الطمش «1».
ع
[الطَّبْعُ]: الخِلْقَة التي يخلَق عليها الشيءُ، وأصله مصدر.
ل
[الطَّبْل]: الذي يُضرب به.
وطَبْلُ الدراهم: معروف.
والطَّبْلُ: الناس، يقال: ما أدري أي الطبل هو أي: أي الناس هو.
ن
[الطَّبْنُ]: يقال: ما أدري أي الطَّبْنِ هو أي: أيُّ الناس.
... و [فُعْل]، بضم الفاء
ي
[الطُّبْيُ]: واحد أطباء الناقة، وهي أخلافها، ويقال «2»: «بلغ الحزامُ الطُّبْيَيْنِ» يضرب مثلًا لانتهاء الشدة.
... و [فِعْل]، بكسر الفاء
ع
[الطَّبْع]: النهر، والجميع: الأطباع.
__________
(1) والطبش والطمش: الناس، يقال: ما أدري أي الطبش أو الطمش هو.
(2) المثل مشهور وليس في مجمع الأمثال.
(7/4055)

قال لبيد «1»:
فتولَّوا فاتراً مَشْيُهُمُ ... كروايا الطَّبْع هَمَّتْ بالوَحَلْ
ن
[الطِّبْن]: يقال: إن الطِّبْن خطوط يخطها الصبيان يلعبون بها ويسمونها الرَّحى، قال «2»:
ما هاجَ متياحَ الهوى المتاحِ ... من ذكرِ أطلالٍ ورَسْمٍ ضَاحِ
كالطِّبْن في مختلف الرياحِ
... ي
[الطَّبْي]: لغةٌ في الطُّبي.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ق
[الطَّبَق]: معروف، وهو الغطاء.
والطبق: الحال، قال الله تعالى:
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ «3» أي: حالًا بعد حال، قال كعب بن زهير «4»:
كذلك المرءُ إن يُنْسأ له أجلٌ ... يُرْكب به طبق من بعده طبقُ
أي: إن يؤخر أجله يُنقل من الشباب إلى الهرم.
وإحدى بنات طبق: الداهية.
والطَّبَق: فقار الظهر، كل فقارة طبقة، بالهاء. ويقال: هو عظم رقيق يفصل بين الفقارتين، قال «5»:
أَلَا ذهبَ الخداعُ فلا خداعا ... وأبدى السيفُ عن طبقٍ نِخاعا
ويقال: مطرٌ طَبَق: أي عامّ قد طبَّق
__________
(1) ديوانه: (148)، واللسان والتاج (طبع) والمقاييس: (3/ 439) والجمهرة: (1/ 306).
(2) الرجز لأبي النجم العجلي، والثاني والثالث منه في اللسان والتاج والتكملة (طبن).
(3) سورة الانشقاق: 84/ 19.
(4) شرح ديوان كعب للإمام أبي سعيد السكري.
(5) البيت دون عزو في اللسان (طبق) والتاج (نخع).
(7/4056)

الأرضَ؛
وفي استسقاء النبي «1» عليه السلام: «اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً طَبَقاً»
والطَّبَق: الشَّنُّ البالي من القِربَ وغيرها.
والطَّبَق: الجماعة من الجراد.
والطَّبَق: الجماعة من الناس، يقال:
أتانا طَبَقٌ من الناس: أي جماعة.
ويقال: مضى طَبَقٌ من الليل: أي هَوِيّ.
ويقال: وَلَدَت الغنم طبقاً وطبقة: إذا ولد بعضُها بعد بعض.
... و [فَعَلَة] بالهاء
ق
[الطَّبَقَة]: واحدة الطباق، وهو ما تراكب بعضُه على بعض.
والطبقة: الجنس من الناس.
وطبقة: قبيلة من إياد بهم ضُرب المثل «2»: «وافق شنٌّ طبقة»؛ وشَنُّ: حي من عبد القيس كانوا يكثرون الغارة على الناس حتى أغاروا على طبقة فهزمتهم طبقة، فضُرب بهم المثل.
وقيل: شَنٌّ رجلٌ من دهاة العرب تزوج امرأة كانت داهية فقيل: «وافق شنٌّ طبقة».
وسئل الأصمعي عن هذا المثل فقال:
الشَّنُّ وعاءُ من أدم اتخذ له غطاءٌ وهو الطبق فوافقه.
... الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
خ
[المطبخ]: بيت الطبخ.
...
__________
(1) هو من حديث كعب بن مرة وابن عبّاس عند ابن ماجه في إقامة الصلاة: (باب ما جاء في الدعاء والاستسقاء) رقم: (1269 - 1270)؛ وعن الأول أخرجه أحمد في مسنده (4/ 236).
(2) المثل رقم (4340) في مجمع الأمثال (2/ 359).
(7/4057)

مثقَّل العين
فُعَّلٌ، بضم الفاء وفتح العين
خ
[الطُّبَّخ]: جمع: طابخ، قال العجاج «1»:
والله لولا أن تَحُشَّ الطُّبَّخُ ... بيَ الجحيمَ حين لا مستصرَخُ
يعني بالطُّبَّخ: الملائكة الموكلين بالعذاب.
... فُعّال، بزيادة ألف
ق
[الطُّبّاق]: شجرٌ من شجر الجبال، قال تأبط شراً «2»:
كأنّما حثحثوا حُصّاً قوادمَهُ ... أو أمَّ خِشْفٍ بذي شَتٍّ وطُبَّاق
أي كأنهم حركوا بي من سرعتي.
صقراً أو ظبيةً.
فِعِّيْل، بكسر الفاء والعين
خ
[الطِّبِّيخ]: لغةٌ في البِطيخ، وهي لغة أهل الحجاز «3».
ولم يأت في هذا الباب جيم غير الطبرج «4»، ولا حاء.
... فَاعَلٌ، بفتح العين
ع
[الطَابَع]: الخاتم يُخْتم به.
__________
(1) أول رجز له في ديوانه: (2/ 173)، والمقاييس: (3/ 737) واللسان والتاج (حشش، طبخ) وروايته في الديوان:
«تالله ... »
(2) والبيت له في اللسان والتاج (حثث، شثث، طبق، حصص).
(3) في (ت، م‍1): «الطِّبيخ: لغة أهل الحجاز في البطيخ».
(4) والطَّبْرَجُ: النَّملُ كما سيأتي، وليس في اللسان.
(7/4058)

ق
[الطابَق]: يقال: الطابَق: المِفْصَل، والطابَق: عضو من أعضاء الشاة، وجمعه: طوابق.
... و [فاعِلٌ]، بكسر العين
خ
[الطابِخ]: الحمَّى الصالب.
ع
[الطابِع]: لغةٌ في الطابَع.
... و [فاعِلة]، بالهاء
خ
[طابِخة]: لقب عامر بن إلياس بن مُضَر طبخ ضَبّاً فلقبه أبوه بطابخة، وأدرك أخوه عمرو الإبل فلقبه أبوه بمُدْرِكة.
... فَعَال، بفتح الفاء
خ
[الطَّبَاخ]: القوة، يقال: ليس به طَباخ: أي ليس به قوة ولا سمَن.
... فُعَالة، بضم الفاء
خ
[الطُّبَاخة]: يقال: الطُّباخة: ما فار من رغوة القِدْر إذا طبخت، وهي الفُوارة.
... فِعَال، بكسر الفاء
ع
[الطِّباع]: جمع: الطبع.
ق
[الطِّبَاق]: التي بعضها فوق بعض في
(7/4059)

قول الله تعالى: سَبْعَ سَمااوااتٍ طِبااقاً* «1». قيل: طِباق، جمع: طبقة، مثل: رحبة ورِحاب. وقيل: جمع:
طبق، مثل: جَمَل وجِمال. وقيل:
طِباق: مصدر من المطابقة.
... فَعِيل
خ
[الطَّبيخ]: اللحم المطبوخ.
(والطبيخ: ضربٌ من المنَصّف. عن الفارابي) «2».
و [فَعِيلة]، بالهاء
خ
[الطَّبيخة]: طِبائخ الحرِّ: سَمائمُهُ، واحدتها: طبيخة، قال الطرماح «3»:
ومستأنسٍ بالقفر ظل تلفُّه ... طبائخ شمسٍ حَرُّهُنَّ سَفوعُ
ع
[الطبيعة]: السَّجِيَّة.
... فَعَالية، بفتح الفاء وكسر اللام
ن
[الطبانية]: الفطنة.
... فَعَالاء، بفتح الفاء، ممدود
ق
[الطَّباقاء] من الرجال: العيّ.
__________
(1) سورة الملك: 67/ 3 ونوح: 71/ 15.
(2) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل (س) وليس في بقية النسخ.
(3) ديوانه: (301)، وروايته: «راح» بدل «ظل»
، و «وقْعُهُنَّ» بدل «حرُّهُنَّ»
، واللسان «طبخ» وروايته: «باتت» بدل «ظلَّ»
وليس حسنا لأن بات فعلها ليلي وفعل الشمس في النهار. والبيت في وصف الصائد.
(7/4060)

والطباقاء من الإبل: الذي لا يُحسن الضِّراب، قال جميل يهجو رجلًا «1»:
طباقاءُ لم يشهدْ خصوماً ولم يَقُدْ ... ركاباً إلى أكوارها حين تُعْكَفُ
... الرباعي والملحق به
فَعْلَلٌ، بفتح الفاء واللام
رج
[الطَّبْرَج]: النمل، وأنشد «2»:
للبيضِ في متونها كالمَدْرَجِ ... أثْرٌ كآثارِ فراخِ الطَّبْرجِ
... فُوْعالة، بضم الفاء
ل
[الطُّوبالة]: النعجة. وجمعها طوبالات. ولا يقال للكبش طوبال.
... الخماسي
فَعَلَّلٌ، بالفتح
رزد
[الطَّبَرْزَد]: هو سُكَّرٌ طَبَرْزَد.
...
__________
(1) ديوانه ط. دار الفكر العربي ص 123، وفي روايته:
« ... ولم ينخ»
بدل
« ... ولم يقد»
و «قلاصا ... »
بدل
«ركابا ... »
(2) لم نجد البيت.
(7/4061)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل بالفتح، يَفْعَل بالضم
خ
[طَبَخَ]: الطبخ: إنضاج اللحم في القِدْر.
و [طَبا]: طَباه الشيءُ: أي دعاه.
... فَعَل بالفتح، يفعَل بالكسر
ن
[طَبَنَ] النارَ: إذا دفنها لئلا تطفأ.
ي
[طبى]: طباه: إذا دعاه.
وطباه عن الأمر: أي صرفه.
... فَعَلَ، يَفْعَل، بالفتح
خ
[طَبَخَ]: طَبْخُ اللحم: معروف.
ع
[طَبَعَ]: الطبع: الختم، يقال: طَبَعَ على الكتاب، قال الله تعالى: وَطَبَعَ اللّاهُ عَلى قُلُوبِهِمْ «1»: أي ختم عليها لما علم أنهم لا يؤمنون ليوافق قضاؤُه عِلْمَه.
وقيل: الطبع علامةٌ على قلوبهم تعرفهم بها الملائكة، قال الله تعالى:
بَلْ طَبَعَ اللّاهُ عَلَيْهاا بِكُفْرِهِمْ «2».
... والطَّبْع: الخَلْق الذي خلق الله تعالى عليه الإنسان.
ويقال: طبع السيفَ والدراهمَ طَبْعاً.
...
__________
(1) سورة التوبة: 9/ 93 إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيااءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَواالِفِ وَطَبَعَ اللّاهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاا يَعْلَمُونَ.
(2) سورة النساء: 4/ 155 ... وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُناا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّاهُ عَلَيْهاا بِكُفْرِهِمْ فَلاا يُؤْمِنُونَ إِلّاا قَلِيلًا.
(7/4062)

فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ع
[طَبِعَ]: الطَّبَعُ: الدنس، ورجلٌ طبِعٌ.
ويقال: الطمع طَبَعٌ.
وطَبِعَ السيفُ: إذا صدئ صدأً يبقى عليه أثره، مثل الجرب «1» لا يستطيع الصيقلُ إخراجَه.
ق
[طَبِق]: الطَّبِق: لصوق اليد بالجنب، يقال: يدٌ طَبِقة: أي لاصقة.
ن
[طَبِن]: الطبن والطبانة والطبانية:
الفطنة، ورجلٌ طبنٌ، قال الأعشى «2»:
اخْسَأْ فإني طَبِنٌ عالمٌ ... أقطعُ من شقشقةِ الهادرِ
... الزيادة
الإفعال
ق
[الإطباق]: أطبق الإناءَ: إذا جعل عليها الطبق.
وأطبقوا على الأمرِ: إذا أجمعوا عليه.
والحروف المطبقة: الصاد والضاد والطاء والظاء، سميت مُطْبَقَةً لانطباق اللسان على ما حاذاه من الحنك الأعلى عند النطق بها.
... التفعيل
خ
[التطبيخ]: يقال: طبَّخ الغلامُ، بالخاء معجمةً: إذا ترعرع وامتلأ شباباً.
والمطبِّخ: الصغير من أولاد الضِّباب قبل أن يعظم ويسمى ضَبّاً.
__________
(1) الجَرَبُ: صَدَأٌ يعلو السيف.
(2) ديوانه: (183)، ورواية أوله:
«واسمع فإني ... »
وكذلك في اللسان (طبن).
(7/4063)

ع
[التطبيع]: طَبَّع الشيءَ: إذا دنَّسَه.
وطبَّع السقاءَ وغيره: إذا ملأه.
وناقة مُطَبَّعة: مثقلة بالحِمل، قال «1»:
وأين وَسْق الناقة المُطَبَّعَه
ويروى:
الجلنفعة
ق
[التطبيق]: يقال: طبَّق عنقَه بالسيف: إذا أبانها.
وطبَّقَ السيفُ: إذا أصاب المفصل ولم يعدل عنه يميناً ولا شمالًا، وسيفٌ مُطَبِّق، قال في السيف «2»:
يُصمِّمُ أحياناً وحيناً يطبِّق
يصمم: يقطع العظم، ويطبق:
يصيب المفصل،
وفي الحديث «3»: قال أبو هريرة في امرأة غير مدخولٍ بها طُلِّقَت ثلاثاً: «لا تحل حَتّاى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ» فقال له ابن عباس: طَبَّقْتَ
: أي أصَبْتَ. وهكذا عند أكثر الفقهاء إذا طلقها بلفظ واحد كقوله: أنت طالقٌ ثلاثاً، فهي ثلاث؛
وعن الحسن وعطاء:
يقع لغير المدخول بها واحدة.
وطبَّق المطرُ الأرضَ: إذا عَمَّها فلم يخطئ منها موضعاً.
وطَبَّق في الصلاة: إذا جعل يديه بين فخذيه في الركوع.
... المفاعَلة
ق
[المطابَقة]: الموافقة.
ويقال: طابق بين الشيئين: إذا جعلهما على حدٍّ واحد.
__________
(1) الشاهد في المقاييس: (3/ 439) واللسان والتاج (طبع، شطط، ربع، جلفع)، وقبله:
أينَ الشِّظاظانِ وأينَ المِرْبَعَهْ
(2) عجز بيت دون عزو في اللسان (طبق، صمم)، وفي الخزانة: (3/ 322).
(3) الخبر كاملا في غريب الحديث: (2/ 296) وفيه عجز البيت الشاهد- السابق- دون عزو أيضا والفائق للزمخشري: (2/ 355) والنهاية لابن الأثير: (3/ 114).
(7/4064)

وطابَقَ الفَرَسُ: إذا وضع رجليه مواضع يديه في جَرْيه.
والمطابقة: مشي المقيَّد.
... الافتعال
خ
[الاطِّباخ]: اطَّبَخَ: إذا اتخذ طبيخاً.
وي
[الاطِّباء]: اطَّباه: إذا دعاه.
ويقال: اطَّبى فلانٌ فلاناً: إذا خالَّه وقَبِلَهُ.
... الانفعال
خ
[الانطباخ]: يقال: طبخ اللحمَ فانطبخ.
ق
[الانطباق]: يقال: أطبقته عليه فانطبق.
... التَّفَعُّل
ع
[التَّطَبُّع]: تَطَبَّعَ أَمْراً: إذا تَكَلَّفَ غيرَ طَبْعِه، يقال: الطبعُ يَغلِب التَّطَبُّعَ.
ويقال: تَطَبَّعَ النهرُ: إذا امتلأ.
... التفاعل
ق
[التطابق]: الاتفاق.
... الافعللال
ءن
[الاطْبِئْنَان]: المُطْبَئِنُّ، مهموزٌ: لُغَةٌ في المُطْمَئِنّ.
***
(7/4065)

باب الطاء والثاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلة، بفتح الفاء [وسكون العين] «1»
ر
[الطَّثْرَة]: طَثْرَةُ اللبن: ما يعلوه من دَسَمِهِ.
والطَّثْرة: الغضارة والسعة من العيش.
والطَّثْرة: الحمأة.
... الزيادة
فاعِل
ر
[الخاثر]: يقال: لبنٌ خاثر طاثر: وهو الذي علاه الدسم.
... الملحق بالرباعي
فَيْعَال، بفتح الفاء
ر
[الطَّيْثَار]: في كتاب الخليل: يقال:
أسدٌ طَيْثار، ورجلٌ طَيثار: لا يبالي على ما أغار.
... ومن الأفعال
الزيادة
التفعيل
ر
[التطثير]: طَثَّر اللبنُ: إذا عَلَتْ رأسه طثرة. ولبنٌ مُطَثَّرٌ.
...
__________
(1) ما بين المعقوفين إضافة من (ت، م‍1).
(7/4067)

باب الطاء والجيم وما بعدهما
الأسماء
الزيادة
فاعَل، بفتح العين
ن
[الطاجَن]: الطابَق، وهي لغة في الطَّيْجَن، على فَيْعَل، بفتح الفاء والعين، وكلاهما فارسي، وربما استعمله أهل الحضر وليس بعربي لاجتماع الطاء والجيم، ولا يجتمعان في كلمة واحدة من كلامهم «1».
__________
(1) في (ت، م‍1): لأن الطاء والجيم لا يجتمعان في كلمة واحدة من كلامهم». - أي من كلام العرب-.
(7/4069)

باب الطاء والحاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلَة، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الطَّحْمة]: طَحْمَةُ السيل: دَفْعَتُه ومعظمه، وكذلك طَحْمَة الليل.
ويقال: أتت طَحْمَةٌ من الناس: أي جماعة.
وَطَحْمَةُ الفتنةِ: جولة الناس عندها، قال «1»:
ترمي بِنا خِندف يومَ الإيسادْ ... طَحْمة إبليس ومَرْداة الرَّادْ
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ن
[الطِّحْن]: الدقيق.
... الزيادة
مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين
ر
[المِطْحَر]: القوس تطحَر بسهمها إلى أعلى لا تقصد إلى الرميَّة.
وحربٌ مِطْحَر: زَبون.
ونصلٌ مِطْحَر: بعيد الذهاب، قال أبو كبير الهذلي «2»:
لمَّا رأى أنْ ليسَ منهم مَقْصَرٌ ... قَصَرَ اليمينَ بكلِّ أبيضَ مِطْحَرِ
__________
(1) الرجز لرؤبة، ديوانه: (40)، والإيساد من آسَدَ بين القوم: أي أفسد وحرض، وهو من آسد بين الكلاب إذا هو أشلى وهارش.
(2) ديوان الهذليين: (2/ 103).
(7/4071)

مقصر: أي محبس، وقَصَرَ اليمينَ:
أي حبسها على الرميِّ فلم يشغلها بغيره.
ن
[المِطْحَن]: الرحى.
... و [مِفْعَلة]، بالهاء
ر
[المِطْحَرَة]: القناة إذا التوت في الثقاف.
والمطحرة: الحرب، قال النابغة «1»:
مطْحَرَةٌ زَبُونُ
... فاعِلة
ن
[الطاحنة]: الطواحن: الأضراس، واحدتها: طاحنة.
... فاعُولة
ن
[الطاحونة]: الطحَّانة التي تدور بالماء، والجميع: الطواحين.
... فِعَال، بكسر الفاء
ل
[الطِّحال]: معروف، يقال: إن الفرس لا طحال له.
... فَعُول
ر
[الطَّحور]: القوس.
ن
[الطَّحون]: الكتيبة تطحن ما لقيت.
...
__________
(1) جزء من عجز بيت من بحر الوافر، وللنابغة أبيات في ديوانه على هذا البحر والروي وليس الشاهد فيها.
(7/4072)

فَعِيل
ر
[الطَّحير]: مثل الزحير.
ن
[الطحين]: الدقيق.
... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
م
[الطَّحْماء]: نبتٌ.
... الرباعي
فُعْلُل، بضم الفاء واللام
لب
[الطُّحْلُب]: الخضرة التي تعلو الماء من طول المكث. ويقال: طُحْلَب بفتح اللام أيضاً، والجميع الطحالب.
... و [فُعْلُلَة]، بالهاء
رب
[الطُّحْرُبة]: يقال: ما عليه طُحْرُبة:
أي شيء من لباس. ولا يقال إلا في النفي،
وفي حديث «1» سلمان في ذكر يوم القيامة «تدنو الشمس من رؤوس الناس، وليس على أحد منهم يومئذ طُحْرُبة»
ويقال: ما في السماء طُحْرُبة:
أي سحابة. قال أبو بكر: وحكى أبو عبيد عن أبي الجراح: ما عليه طَحْرِبة:
على مثال فَعْلِل بفتح الفاء وكسر اللام:
أي خرقة، قال: وهو شاذ.
...
__________
(1) هو في الفائق للزمخشري: (2/ 356) والنهاية لابن الأثير: (3/ 116) وانظر القاموس: (طحرب).
(7/4073)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل بالفتح، يفعُل بالضم
و [طَحا]: الطَّحْو: الدحو، وهو البسط، قال الله تعالى: وَالْأَرْضِ وَماا طَحااهاا «1».
ويقال: طحا الهمُّ بصاحبه: إذا ذهب به كل مَذْهَب، قال «2»:
طحا بك قلبٌ في الحسان طَرُوْبُ قال بعضهم: والمدوِّمة الطواحي:
النسور، لأنها تستدير حول القتلى.
ويقال: طحا القومُ بعضَهم بعضاً: أي دفع بَعْضُهم بعضاً.
قال الأصمعي: طحا: إذا امتدّ.
ومنه قولهم: طحا به قَلْبُه: إذا ذهب به في كل شيء. وأنشد «3»:
من الأنَسِ الطّاحي عليكَ العرمرمِ
ويقال: الطاحي: الجمع الكثير، ويروى بالخاء المعجمة.
... فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ر
[طَحَرَ]: الطحير: النفس العالي.
... فَعَلَ، يَفْعَل بالفتح
ر
[طَحَرَ]: الطَّحْر: قذفُ العينِ قذاها،
__________
(1) سورة الشمس: 91/ 6.
(2) صدر بيت هو مطلع قصيدة مشهورة لعلقمة بن عبدة، وهي إحدى المفضليات: (1577 - 1599)، والبيت في الشعر والشعراء: (110) وفي اللسان (طحا)، والاغاني: (21/ 201) وعجزه:
بُعَيْدَ الشبابِ عصرَ حانَ مشيبْ
(3) عجز بيت لصَخْرِ الغي، ديوان الهذليين: (2/ 225)، ورواية آخره:
« ... الجميع العرمرم»
واللسان (طحا) ورواية آخره:
« ... عليك العرمرم»
كرواية المؤلف، وصدره:
وخفضْ عليكَ القول واعلمْ بأنَّني
والأنَس: الحي من الناس، أو: البشر الكثير.
(7/4074)

قال «1» طرفة:
وناظرتان تَطْحَران قذاهما ... كمكحولتي مذعورةٍ أمِّ فَرْقَدِ
ويقال: طحرت عينُ الماءِ العَرمَضَ «2» ونحوَه: إذا رمت به.
والطَّحْرُ: الدفع.
ل
[طَحَلَ]: طَحَلَه: إذا أصاب طِحالَه.
ن
[طَحَنَ]: طَحْنُ الطعامِ بالرحى:
معروف.
ي
[طحى]: الطَّحْي لغةٌ في الطَّحْو.
طحى القومُ بعضُهم بعضاً: أي دفع.
وطحى به الهمُّ: إذا ذهب به في كل شيء.
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ل
[طَحِلَ]: الطَّحَل: وجع الطِّحال، ورجلٌ طَحِلٌ.
والطُّحْلَة: لونٌ بين الغبرة والبياض، فيه سواد قليل. يقال: رمادٌ أطحل، وشرابٌ أطحل: إذا لم يكن صافياً.
ويقال: طَحِلَ الماءُ: إذا تغيرت رائحته وكثرت حَمْأَته؛ وماءٌ طَحِلٌ وأطحل، قال:
ولا يزال حَوْضُه وقد كَسِلْ ... يَسْتَنُّ في جدوله ماءٌ طَحِل
...
__________
(1) ديوانه: (23)، واللسان والتاج (طحر)، ورواية صدره فيهما:
طحُوْرانِ عُوَّارَ القَذَى، فتراهما
وهو الصواب لأن قبله:
وعينانِ كالماوِيَّتانِ استَكَنَّتا ... بكهفي حِجاجَي صخرة قلْتِ مورد
والفرقد: ولد البقرة.
(2) العَرْمَض: الطحلب الأخضر الرخو. (المِسَار) الذي يعلق في جدران أماكنَ المياه.
(7/4075)

الفَعْلَلة
لب
[الطَّحْلَبة]: طحلب الماءُ: إذا علاه الطحلُب، قال:
وماءِ آجنٍ قفرٍ ... مُطَحْلَبةٍ جوانبُهْ
مر
[الطَّحْمَرة]: طحمر: إذا ارتفع ووثب.
وطحمر السقاءَ: إذا ملأه.
وطحمر القوسَ: إذا وترها توتيراً شديداً.
رم
[الطَّحْرَمة]: طحرم السقاءَ: إذا ملأه.
قَلْبُ طَحْمَر.
***
(7/4076)

باب الطاء والخاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[الطَّخْفَة]: القطعة من السحاب الرقيق، والجمعُ: طِخاف.
وطَخْفة: اسم موضع «1».
وي
[الطَّخْوة] والطَّخْية: السحابة الرقيقة.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
س
[الطِّخْس]: الأصل.
... الزيادة
فَعَال، بفتح الفاء
وي
[الطَّخاء]: السحاب المرتفع. قال الأجدع «2»:
بَوارقُ ليلةٍ فيها طَخاءُ
ويقال: وجد على قلبه طَخَاءً: وهو مثل الكرب.
... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
ي
[الطَّخْياء]: الليلة المظلمة.
ويقال: تكلم بكلمة طَخْياء: أي أعجمية.
...
__________
(1) وهو بعد النباج وبعد إمَّرة في طريق البصرة إلى مكة.
(2) له في شعر همدان وأخبارها: (223) بيتان على هذا الوزن والروي وليس البيت الشاهد منهما.
(7/4077)

الملحق بالرباعي
فُعْلُول، بالضم، مكرر
ر
[الطُّخْرور]: واحد الطخارير: وهي قطعٌ من السحاب مستدقةٌ رقاقٌ متفرقةٌ.
ويقال: الواحدة طخرورة، بالهاء.
وقال بعضهم: الطحرور، بالحاء غير معجمة.
ويقال: قومٌ طخارير: أي متفرقون.
وعن بعضهم: يقال: رجلٌ طخرور:
إذا لم يكن جَلْداً كثيفاً.
***
(7/4078)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم
و [طَخا]: ظلامٌ طاخٍ: أي مُغَطٍّ الأشياءَ. يقال: طخا الشيء على الشيء: إذا غطّاه، قال:
فلا تذهبْ بنفسك طاخياتٌ ... من الخيلاءِ ليس لهنَّ نابُ
فَعِلَ، بالكسر، يَفْعَل بالفتح
م
[طَخِمَ]: الطُّخمة: سوادٌ في مقدم الأنف. يقال: أسدٌ أطخم، وكبشٌ أطخم، ونحوهما، قال «1»:
وما أنتمُ إلا ظَرابيُّ قِضَّةٍ ... تُفَاسي وتستنشي بآنُفِها الطُّخْمِ
ظرابيّ: جمع: ظَرِبان، وهي دويبة كثيرة الفسو.
...
__________
(1) البيت في اللسان (طخم، ظرب) دون عزو.
(7/4079)

باب الطاء والراء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[الطَّرْف]: اسمٌ جامع للبصر، لا يثنَّى ولا يُجمع، لأن أصله مصدرٌ من طرفتِ العين، قال الله تعالى: قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ «1» وقال تعالى: لاا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ «2»، وقال جميل «3»:
وأقصرُ طرفي دون جُمْلٍ كَرَامةً ... لجُمْلٍ وللطرفِ الذي أنا قاصرُه
والطَّرْف: منزلٌ من منازل القمر يَقعُ عند غروبه بالعِشاء وطلوعه بالغداة الضَّرِيبُ: وهو الجليد الذي يحرق الزرع، قال «4»:
فإن تسلم الهلبا من الطرف لم يزَل ... بنجرانَ منها قبةٌ وعَروسُ
الهلباء: جنسٌ من البُرّ.
ق
[الطَّرْق]: الماء المطروق الذي خاضته الدواب وبالت فيه وبَعَرَت؛
وفي حديث «5» إبراهيم: الوضوء بالطَّرْق أحبُّ إلي من التيمم
...
__________
(1) سورة النمل: 27/ 40 قاالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتاابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ... الآية.
(2) سورة إبراهيم: 14/ 43 مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ لاا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوااءٌ.
(3) له بيتان على هذا الوزن والروي في ديوانه: (48) وليس البيت منهما.
(4) لم نجده، وهو بيت ذو طابع فلا حي ولم أجد في المعاجم (الهلباء) اسماً لنوع من البر، ولا القبة ولا العروس من الأسماء التي تطلق على أكداس محصول البر ومعناه: إذا سلم البر من الطرف وضريبه كانت غلته وفيره- وهو في اللسان (طرف) -.
(5) حديث إبراهيم النخعي هذا في غريب الحديث: (2/ 424) والفائق للزمخشري: (2/ 360) والنهاية لابن الأثير: (3/ 133).
(7/4081)

و [فَعْلَة]، بالهاء
ف
[الطَّرْفَة]: الاسم من طُرِفَتِ العينُ: إذا أصيبت بشيء فلم يَكُفَّ دَمْعُها.
ق
[الطَّرْقة]: قال بعضهم: يقال:
اختضبت المرأة طَرْقَةً أو طرقتين: أي مرة أو مرتين. وأتيت فلاناً في اليوم طرقةً أو طرقتين.
... و [فُعْلة]، بضم الفاء
ف
[الطُّرْفة]: ما استطرفت من شيء.
ق
[الطُّرْقَة]: واحدة الطَّرَق، وهي أساريع إلى طرفي القوس: أي خطوط.
والطُّرْقَة: الدأب، يقال: ما زال ذاك طُرْقَتك: أي دأبك.
م
[الطُّرْمَة]: التي في وسط الشفة السفلى خِلْقَةً. والتُّرْفة: التي في الشفة العليا.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
س
[الطِّرْس]: الذي يُكتب فيه.
ف
[الطِّرْفُ]: الفرس الجواد، وهو نعت للذكر خاصة. عن أبي زيد، والجميع:
الطروف، قال حسان «1»:
نحثُّ الخيلَ والنُّجُبَ الطُّروفا
__________
(1) ليس في ديوانه، وفي العباب والتاج (طرف) بيت لكعب بن مالك الأنصاري، وروايته:
نُخَبِّرُهمْ بأنَّا قد جَنَبْنا ... عتاقَ الخيلِ والبُخْتَ الطُّروْفا
و «البخت»: تحريف فهي من صفات الإبل خاصة والبيت يتحدث عن الخيل، ولعل أصلها:
« ... والنُّجْبَ ... »
(7/4082)

ق
[الطِّرْقُ]: الشحم.
والطِّرْق: القوة، سميت باسم الشحم لأنها أكثر ما تكون منه.
م
[الطِّرْم]: العسل.
والطِّرْم: الزبْدُ، قال في النساء:
ومنهنَّ مثلُ الشَّهْدِ قد شِيْب بالطِّرْمِ
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ح
[الطَّرَح]: المكان البعيد.
والطَّرَح: الشيء المطروح لا حاجة لأحد به.
د
[الطَّرَد]: الطَّرْد.
ف
[الطَّرَفُ]: طَرَفُ كل شيءٍ: منتهاه.
وأطراف الأرض: نواحيها البعيدة. قال أسعد تبع «1»:
قد كان ذو القرنين جدي قد أتى ... طَرَفَ البلادِ من المكان الأبعد
وقول الله عز وجل: أَقِمِ الصَّلااةَ طَرَفَيِ النَّهاارِ «2» الطرف الأول: يعني صلاة الصبح بغير خلاف، والطرف الثاني:
قال الحسن: يعني صلاة العصر.
وقال مجاهد: يعني صلاة الظهر والعصر
وقال ابن عباس: يعني صلاة المغرب.
ويقال: فلان كريم الطرفين: يراد به نسب الأب ونسب الأم. وقولهم: لا يدري أي طرفيه أطول؟ قيل: هو من
__________
(1) البيت له أول أبيات له في الإكليل: (2/ 285)، وله قصيدة طويلة فيها أبيات كهذه انظر الإكليل:
(8/ 258 - 260) والأصل من أخبار عبيد بن شرية: (466 - 468). وفي الروايات اختلافات.
(2) سورة هود: 11/ 114 وَأَقِمِ الصَّلااةَ طَرَفَيِ النَّهاارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنااتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئااتِ ذالِكَ ذِكْرى لِلذّااكِرِينَ وانظر فتح القدير: (2/ 531 - 532).
(7/4083)

هذا. أي لا يدري أنسب أبيه أشرف أم نسب أمه:
وقيل: طرفاه: ذكره ولسانه.
وقيل: هو كريم الأطراف: أي الآباء والأمهات، قال «1»:
فكيف بأطرافي إذا ما شتمتني ... وما بعد شَتْمِ الوالدين صُلُوح
وأما قوله تعالى: أَفَلاا يَرَوْنَ أَنّاا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهاا مِنْ أَطْراافِهاا «2» ففيه أقوال للمفسرين،
قال قتادة: ينقصها بفتوح المسلمين من بلاد المشركين.
وقال مجاهد: ينقصها بخرابها بعد العمارة.
وقال الشعبي: ينقصها بنقصان بركتها
وقال ابن عباس: ينقصها بموت علمائها
وقال علي بن أبي طالب:
أطراف الأرض: علماؤها
واحدهم طرف. قال «3»:
الأرضُ تحيا إذا ما عاش عالمها ... وإن يمتْ عالمٌ منها يمت طرفُ
والأطراف: الأصابع، قال «4»:
يبدين أطرافاً لطافاً عَنَمُهْ
والطَّرَف: الطائفة من كل شيء، يقال: أصبت طرفاً من الشيء.
قال الخليل: والطرف: اسم يجمع الطَّرْفاء من الشجر وقلَّ ما يُستعمل في الكلام إلا في الشعر «5». واحدته: طَرَفة وقياسه: قَصبة وقَصْبة وقَصْباء وشجرة وشجراء.
__________
(1) البيت لعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود كما تقدم في كتاب الصاد باب الصاد واللام بناء (فَعَلَ).
(2) سورة الأنبياء: 21/ 44 وتتمتها ... أَفَهُمُ الْغاالِبُونَ وانظر تفسيرها في فتح القدير: (3/ 410) مع تفسير آية سورة الرعد: 13/ 41 ص 86.
(3) لم نجد البيت.
(4) الشاهد من أرجوزة طويلة لرؤبة في ديوانه (150)، والمشطور في اللسان والتاج (طرف، عنم) بفتح حرف الروي وهو تحريف فالأرجوزة مرفوعة القافية وصححه في اللسان (عنم). والغريب أن محقق التاج لم يشر إلى ذلك ولا أشار إلى أنه لرؤبة بل تركه دون عزو.
(5) يُنظر قول الخليل. وهل أورد له شاهداً شعريّاً؟
(7/4084)

ق
[الطَّرَق]: جمع: طَرَقة، وهي آثار الإبل بعضها في إثر بعض.
ويقال: الطَّرَق: مناقع المياه، قال رؤبة «1»:
للعِدِّ إذ أُخْلِفَهُ ماءُ الطَّرَقْ
و [الطَّرا]: قال بعضهم: الطَّرَا: كل شيء لا يُحصى عدده. يقال: هم أكثر من الطرا والثرى.
وقيل: الطرا ما كان غير الثرى.
ويقال: هو إتباع، وإنما يجوز أن يكون إتباعاً على أن يكون الثرى مقدماً.
... و [فَعَلة]، بالهاء
ف
[الطَّرَفة]: واحدةِ الطَّرْفاء، وبها سمي طرفة بن العبد الشاعر بن سفيان بن سعد ابن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة.
ق
[الطَّرَقة]: آثار الإبل إذا كان بعضها في إثر بعض، يقال: جاءت الإبل على طرقة واحدة وعلى خف واحد: أي على أثر واحد.
... فَعِلٌ، بكسر العين
ف
[الطَّرِف]: كثير الآباء إلى الجد الأكبر، نقيض القَعْدد: وهو قريب الآباء إلى الجد الأكبر.
...
__________
(1) ديوانه: (105)، وروايته:
« ... أَخْلفها ... »
وهو الصواب، لأن قبله:
قَوَارِياً مِن واحف بعد العبق
أي: دانيات من موضع واحف، وروايته في اللسان (طرق):
« ... أَخْلفَهُ ... »
بالبناء للفاعل، وفي النسخ بالبناء للمفعول.
(7/4085)

فُعَلَة، بضم الفاء وفتح العين
ق
[الطُّرَقَة]: رجل طُرَقَة: أي كثير الطروق لأهله ولغيرهم بالليل.
... الزيادة
أَفْعِلَة، بفتح الهمزة وكسر العين
ي
[الأَطْرِية]: طعام يتخذه أهل الشام، لا واحد له. وبعضهم يكسر الهمزة ليوافق بناء الواحد.
... (أُفْعُول، بالضم
ش
[الأُطْرُوش]: الأصم. قاله الصغاني.
والأطروش: لقب أبي الحسن محمد بن عبيد الخزّاز الكوفي، كان غزير الحديث، توفي سنة إحدى وسبعين ومئتين. قاله ابن ماكولا.
ولا يجوز فتح أُفعول لعدم نظيره عربيّاً ... بالضم في أصعوب وأملود وأبقور وأشموس وأحبوش وأسبوع وأحيوف وأملوك وأكلول وأهنوم وأجدون إلّا ما ندر مفتوحاً تخفيفاً مثل: أَدْحُوه ... وأعجميّاً مثل:
أَخْنُوخ، على أنَّ فيه ... ) «1».
...
__________
(1) ما بين القوسين في الأصل (س) وحدها، وقد جاء فيها حاشيةً بخط ناسخها وفي أوله رمزه (جمه‍) وليس واضحاً أنَّ في آخره صح، وما تُرك في مكانه نقط جاء غير واضح في الأصل؛ والصيغ التي أوردها ابتداء بأصعوب وانتهاء بأجدون هي صيغ يمنية قديمة ولا تزال في اللهجات اليمنية، وهي صيغُ نسبةٍ بالجمع إلى قبائل أو جماعات من الناس، ويمكن إضافة أكثر منها إليها مما لا يزال على ألسنة الناس في اليمن.
(7/4086)

مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ب
[المَطْرَبة]: طريق ضيق وجمعها:
مطارب.
ويقال: المطارب: طرق متفرقة.
... مُفْعَل، بضم الميم
ف
[المُطْرَف]: ثوب خَزٍّ مربع له أعلام، والجميع: المطارف، قال «1»:
ولو أنَّ طرفاً صاد طرفاً بطرفة ... لصدت بطرفي طرفَ ذاتِ المطارف
وكان عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان يلقب الْمطْرَف لجماله.
... و [مِفْعَل]، بكسر الميم
ح
[المِطْرح]: حكى بعضهم: فحل مِطْرح: إذا كان بعيد موقع الماء في الرحم.
ولم يأت فيه جيم.
د
[المِطْرد]: رمح قصير يطعن به الوحش، قال:
حتى احترزْتُ فؤادَهُ بالمِطْردِ
ف
[المِطْرف]: لغة تميم في المُطْرَف.
... و [مِفْعلة]، بالهاء
ق
[مِطْرقة] الحداد التي يطرُق بها: أي يضرب.
...
__________
(1) لم نجده.
__________
حميرى، نشوان بن سعيد،
(7/4087)

مَفعُول
ف
[المطروف]: رجل مطروف: إذا كان لا يرى شيئاً إلا عَلِقه ولَهِي به عن الذي معه.
ق
[المطروق]: رجل مطروق: فيه رخوَة.
... و [مفعولة]، بالهاء
ف
[المطروفة]: امرأة مطروفة وهي التي لا تثبت على زوج واحد بل تطرف الرجال، قال الحطيئة «1»:
وما كنتُ مثلَ المالكيِّ وعِرْسِه ... بَغَى الودَّ من مطروفةِ الوُدِّ طامحِ
... مِفْعَال
ف
[المِطْراف]: ناقة مِطْراف: لا نقف على مرعى واحد بل تطرف المراعي.
ق
[المِطْراق]: يقال: هذا مطراق هذا:
أي مثله، قال «2»:
فات البغاةَ أبو البيداء مخترماً ... ولم يُغادرْ له في الناس مِطراقا
... مثقل العين
مُفَعَّلة، بفتح العين
ق
[المُطَرَّقة] من الغنم: التي اسودت أطراف أذنيها.
__________
(1) ديوانه: (317) واللسان والتاج: (طرف) والرواية فيها
« ... مطروفة العين ... »
ورواية
« ... مطروفة الود ... »
هي رواية الصحاح للجوهري.
(2) البيت دون عزو في اللسان: (طرق)، وروايته: «محتزما» بدل «مخترما».
(7/4088)

ي
[المُطَرَّاة]: ضرب من الطيب.
... مُفَعِّل، بكسر العين
ف
[مُطَرِّف]: من أسماء الرجال.
... فُعَّال، بضم الفاء
ف
[الطُّرَّاف]: أطرفُ من الطريفِ.
فاعِل
ف
[الطارف]: المال الحديث المستطرف نقيض التالد.
ق
[الطارق]: النجم، قال الله تعالى:
وَالسَّمااءِ وَالطّاارِقِ «1» قالت امرأة من العرب «2»:
نحن بنات طارق ... نمشي على النمارق
والطارق: الذي يطرق بالحصى يتكهن.
... و [فاعِلة]، بالهاء
ف
[الطارفة]: يقال: جاء فلان بطارفة عينٍ: أي بمال كثير. كما يقال: بعائرة عين.
ق
[الطارقة]: قال بعضهم: طارقة
__________
(1) سورة الطارق: 86/ 1.
(2) هو من رجز لهند بنت عتبة وقيل لهند بنت بياضة الإيادي وهو في التحريض على قتال المسلمين يوم أحد وانظر اللسان (طرق) وسيرة ابن هشام: (3/ 72).
(7/4089)

الرجل: فخذه التي هو منها، قال «1»:
شكوْتُ ذهابَ طارقتي إليها ... وطارقتي بأكنافِ الدروب
م
[الطارمة]: بيت من خشب كالقبة، وهو دخيل.
... فُعَالة، بضم الفاء
م
[الطُّرَامة]: الخضرة على الأسنان.
... فِعَال، بكسر الفاء
ز
[الطِّراز]: ما يُنسج من الثياب للملوك. ويقال: هو فارسي معرّب، قال حسان في آل جفنة «2»:
بيضُ الوجوهِ كريمةٌ أحسابهم ... شمُّ الأُنوفِ من الطِّرَازِ الأولِ
ف
[الطِّراف]: بيت من أدم، قال طرفة «3»:
رأيْتُ بني غبراءَ لا ينكرونني ... ولا أهلُ ها ذاك الطِّرافِ الممدد
ق
[الطِّراق]: طِراق النعل: ما أُطبقتْ عليه فخرزت به.
ويقال: ريش طِراق: إذا كان بعضه فوق بعض.
... فَعُول
ح
[الطَّروح]: المكان البعيد.
__________
(1) البيت لابن أحمر الباهلي، ديوانه: (47)، واللسان (طرق).
(2) ديوانه: (184) واللسان والتاج (طرز) والخزانة: (3/ 384).
(3) وهو من معلقته، ديوانه: (31)، والتاج (طرف)، والخزانة: (4/ 304)، وشرح المعلقات العشر: (41).
(7/4090)

ونخلة طروح: طويلة العراجين.
وقوس طروح: شديدة الدفع للسهم.
د
[الطرود]: بنو طرود «1»: بطن من جرم.
... و [فَعُولة]، بالهاء
ق
[الطَّروقة]: طروقة الفحل: أنثاه.
وناقة طروقة الفحل: وهي التي قد بلغت أن يطرقها الفحل.
... فَعِيل
د
[الطَّريد]: المطرود.
والطَّريد: الذي يولد بعد أخيه، والثاني طريد الأول.
ف
[الطريف]: الشيء المستطرف المُعْجِب.
ويقال: الطريف: الحسن الوجه والهيئة.
والطريف: المال الحديث، نقيض التليد، قال:
ويفديك من مالي طريفي وتالدي
ويقال: فلان طريف في النسب: إذا كان كثير الآباء إلى الجد الأكبر.
وطريف: من أسماء الرجال.
ق
[الطريق]: السبيل، والجمع: طُرُق وجمع الجمع: طُرُقات.
والطريق: يذكر ويؤنث والتذكير
__________
(1) وهم بنو طرود بن قدامة بن جرم بن ربان بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. من القحطانية من حمير- انظر الاشتقاق: (2/ 543) النسب الكبير: (2/ 453) وما بعدها.
(7/4091)

أغلب عليه،
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «الجار أحق بشُفعته يُنتظر بها وإن كان غائباً إذا كان طريقهما واحداً»
قال أبو حنيفة ومن وافقه:
تُستحق الشُّفْعَةُ بالشركة في الطريق وبالشرب أيضاً. وقال مالك والشافعي:
ليست إلا للخليط.
وأم طريق: الضبع.
والطريق: الطوال من النخل، قال «2»:
طريقٌ وجَبَّار رِواءٌ أصولُه ... عليه أبابيلٌ من الطير تنعَبُ
الجبَّار: ما فات اليد من النخل.
وقيل: الطريق: النخل على صف واحد، قال «3»:
ومِن كلِّ أحْوَى كَجذْعِ الطَّريْ‍ ... قِ يَزينُ الفِناءَ إذا ما صَفَنْ
و [الطريّ]: الغضُّ من كل شيء، وهو من النعوت.
... و [فَعِيلة]، بالهاء
د
[الطريدة]: الصيد الذي أقبل عليه القوم والكلاب تطرده لتأخذه.
ويقال: إن الطريدة خشبة تجعل في رأسها حديدة تُبرى بها القداح، قال الشماخ «4»:
أقامَ الثَّقَافُ والطريدةُ دَرْأَها ... كما قوَّمتْ ضَفْنَ الشَّمُوسِ المهامزُ
__________
(1) أخرجه بهذا اللفظ من حديث جابر بن عبد الله بن داود في البيوع، باب: في الشفعة، رقم: (3518) وانظر الموطأ: (2/ 713 - 716)؛ الأم: (4/ 3) والبحر الزخار: (4/ 8).
(2) البيت للأعشى، ديوانه: (45)، والصحاح واللسان والتاج (طرق).
(3) البيت للأعشى، ديوانه: (363)، وليس في روايته شاهد، وهي:
وكلِّ كُمَيتٍ كجذع الخِصَا ... بِ يزينُ الفِناءَ إذا ما صَفَنْ
(4) ديوانه: (186)، وهو في وصف قوس. وضِفْن الدابة: تَعَسُّر سيرها.
(7/4092)

ق
[الطريقة]: الحالة، يقال: ما زال على طريقة واحدة «1».
ويقال أيضاً: الطريقة: اللين والانقياد.
والطريقة: النسيجة من صوف أو شعر تكون في البيت.
والطريقة: واحدة الطريق وهي النخل الطوال. عن أبي عبيد.
... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ف
[الطَّرفاء]: من الشجر: معروف، وهو جمع: طَرَفَة. وقال سيبويه: الطرفاء:
واحدٌ وجمع. وهو بارد مجفَّف إذا طُبخ ورقه أو أصله بماء وشرب بخلٍّ أذهب وجع الطِّحال، وإن مضمض بمائه سكَّن وجع الأسنان. وماء طبيخه ورماد أصوله يجفِّف رطوبة الرحم. وثمره إذا شرب نفع من نَفْث الدم والإسهال. قال في الطرفاء «2»:
أسدٌ أضبطُ يمشي ... بين طرفاءٍ وغِيْلِ
... الرباعيّ والملحق به
فِعْيَل، بكسر الفاء وفتح الياء
م
[الطِّرْيَم]: السحاب الكثيف، قال رؤبة «3»:
في مكفهرِّ الطِّرْيَم الشَّرنْبث
أي الغليظ.
ويقال: رجل طِرْيَم: أي طويل.
__________
(1) بعده في (ت، م‍1) زيادة نصها: «قال الله تعالى اسْتَقاامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ- من آية في سورة الجن:
72/ 16.
(2) البيت لنائحة تبكي روح بن زنباع أو روح بن حاتم، انظر اللسان والتاج (ضبط، غيل) والجمهرة:
(1/ 301). والأضبط: الذي يعمل بيديه سواء.
(3) ملحقات ديوانه: (171) تحت باب (ما ينسب إلي العجاج ورؤبة) وبعده:
أقْعَثَنِيْ منهُ بِسيْبٍ مُقْعث
(7/4093)

فُعْلُول، بضمِ الفاء واللام
ث
[الطُّرْثوث]، بتكرير الثاء معجمة بثلاث: نبات له أغصان دِقاق يضرب إلى الحمرة، وله ثمر منه مرُّ ومنه حلو يؤكل. والجميع: الطراثيث، ويسمى في نواحي الجوف من بلد همدان باليمن:
الأفاتيح، وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة، يدبغ المعدة وينفع من قروح الأمعاء ونفث الدم وإطلاق البطن.
وتضمَّد به الجراح العفنة فيزيل عفنها ويجعل على الأعضاء المسترخية فيقويها.
مث
[الطُّرْمُوث]، بالثاء بثلاث: الرغيف.
... و [فَعَلول]، بفتح الفاء والعين
س
[طَرَسُوس]: اسم موضع.
... فِعْلال، بكسر الفاء
بل
[الطِّرْبال]: الصومعة، وكل حائط طويل طربال،
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «إذا مررتم بطربال مائل فأسرعوا المشي»
حذَّرهم سقوط الطربال عليهم، قال «2»:
أقبل يهوي من دُوَيْن الطربالْ
__________
(1) هو بلفظه في غريب الحديث: (1/ 219) والنهاية لابن الأثير: (3/ 117).
(2) في اللسان (طربل) مشطور هو أول مشطورات ثلاثة، وروايته دون عزو:
حتى إذا كان دوين الطربال
(7/4094)

فِعْلِلاء، بكسر الفاء واللام ممدود
فس
[الطِّرفِساء]: الظلمة.
مس
[الطِّرْمِساء]: الظلمة أيضاً.
... فِعْلِلان، بالكسر
فس
[الطِّرْفِسان]: الظلمة.
والطِّرْفسان: الرمل، قال ابن مقبل «1»:
ووسَّدْتُ رأسي طِرْفِساناً منخَّلا
... الملحق بالخماسي
فُعْلُلٌّ، بضم الفاء واللام وتشديد آخره
طب
[الطُّرْطُبّ]: يقال: إن الطُّرْطُبَّ:
الثدي العظيم المسترخي. يقال: امرأة ذات طُرْطُبَّين.
... و [فُعْلُلَّة]، بالهاء
طب
[الطُّرْطبَّة]: المرأة الطويلة الثديين. عن يعقوب.
وقيل: الطُّرْطُبّة: العجوز.
...
__________
(1) ديوانه: (211) واللسان والتاج (طرفس)، وصدره:
أُنْيخَتْ فخرَّتْ فوقَ عُوْجِ دوابِلِ
(7/4095)

فِعِلَّال، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام
مح
[الطِّرِمَّاح]: الطويل.
والطِّرِمّاح: اسم رجل من طيئ، وهو الطِّرِمّاح بن حكيم، الشاعر «1».
...
__________
(1) الطرماح بن حكيم بن حكم الطائي الكهلاني، شاعر إسلامي توفي عام (125 هـ‍) من الفحول، وخطيب مفوه، كان يماني الهوى، ذاد عن اليمانية بشعره أيام العصبية، فأسكت جميع الشعراء بمن فيهم جرير والفرزدق، ولم يجرؤ الكميت على نظم قصيدته (المذهبة) إلا بعد موته، له ديوان شعر حققه الدكتور عزة حسن، وله ترجمة في الأعلام: (3/ 325) والموسوعة اليمنية: (2/ 595).
(7/4096)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
د
[طَرَد]: طرده طرداً: إذا أبعده.
والطرد: معالجة أخذ الصيد.
والريح تطرُد الحصى والجولان على وجه الأرض: أي تذهب به.
ق
[طَرَق]: الطُّروق، بالقاف: الإتيان بالليل، قال لبيد «1»:
[بأجَشِّ الصوتِ يُعبوبٍ إذا] «2» ... طَرَقَ الحيَّ من الغَزْوِ صَهَل
ويقال: طَرَقه الهمُّ: إذا أتاه ليلًا.
والطرْق: ضرابُ الفحلِ الناقةَ.
والطرق: الضرب.
يقال: طرق بالحصى: إذا ضرب بها الأرض للكهانة، قال [لبيد] «3»:
لعمرك ما تدري الطوارقُ بالحصى ... ولا سانحاتُ الطيرِ ما اللهُ صانعُ
... فعَلَ، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ف
[طَرَفَ]: طَرْفُ العينِ: تحركها، يقال:
شخص ببصره فما طَرَف،
وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «لَا يَحلّ لعين ترى الله يُعصى أن تطرِف حتى يغيّر أو ينكر»
ويقال: طَرَفت العين، وعين مطروفة:
إذا أصابها شيء فاغرورقت دمعاً.
__________
(1) ديوانه: (144)، والمقاييس: (1/ 415)، واللسان والتاج (جشش).
(2) ما بين المعقوفين من (ل 1) وهو صدر البيت.
(3) اسم الشاعر من (ل 1)، والبيت له، ديوانه: (90) وروايته:
« ... الضوارب ... »
فلا شاهد فيه، وفيه أيضا
«ولا زاجرات ... »
بدل
«ولا سانحات ... »
، وروايته في اللسان (طرق): «الطوارق».
(4) لم نجده بهذا اللفظ.
(7/4097)

وطَرَفَها الحزنُ، قال النابغة «1».
فالعينُ مطروفةٌ لفقدهِمُ ... والقلبُ صادٍ وشربُهُ ثَمَدُ
وطَرَفَه عنه: أي حبسه وشغله، يقال:
ما طرفك عنا؟
وفي حديث زياد أنه قال في خطبته: «قد طَرَفتكُمُ الدنيا، وسدّت مسامعَكم الشهوات»
: أي طمحت بأبصاركم إليها وشغلتكم عن الآخرة.
... فعَلَ، يفعَل، بالفتح
ح
[طَرَح] طَرْحُ الشيءِ: إلقاؤه، يقال:
طرحه وطرَح به بمعنى.
ويقال: طرحت النَّوى بفلانٍ كلَّ مطرح: إذا نأت به، قال ذو الرمة «2»:
ألِمَّا بميٍّ قبل أن تطرَح النوى ... بنا مَطْرَحاً أو قبل بَيْنٍ يَرِيبُها
همزة
[طَرَأ]: يقال: طرأ علينا فلان طروءاً، مهموز: إذا طلع من مكان بعيد.
... فَعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ب
[طَرِب]: الطَّرَبُ خفة تأخذ الإنسان من شدة الفرح أو من شدة الحزن.
ويقال: الكريم طروب: أي سريع إلى الجود.
ويقال: إبل طِراب: أي تنزع إلى أوطانها.
وطَرِب الرجلُ: إذا غنّى، ورجل طَرِبٌ.
ش
[طَرِش]: الطَّرَشُ، بالشين معجمةً:
ضعف السمع، والنعت: الأطرش.
__________
(1) ليس في ديوانه: ولم نجده في مراجعنا.
(2) ديوانه: (2/ 913).
(7/4098)

ط
[طَرِط]: يقال: إن الطرطَ دقةُ الحاجبين، والنعت: أَطْرَط.
ف
[طَرِفَ]: ناقة طرِفة: إذا كانت ترعى أطراف المراعي ولا تقف في موضع واحد ولا تخالط الإبل، قال ذو الرمة «1»:
إذا طرِفَتْ في مرتع بَكَراتُها ... أو استأخرَتْ منها الثِّقَالُ القناعسُ
ورجل طَرِف: لا يثبت على امرأة ولا صاحبٍ. وامرأة طَرِفة: لا تقف على زوج واحد بل تطرَفُ الرجالَ. والمصدر:
الطَّرْف في ذلك كله.
ق
[طرِق]: الطَّرَق: لين في ريش الطائر.
يقال: نعامة طرِقة الريش.
ويقال: الطَّرَق: تكاثف الريش بعضه على بعض، قال يصف النعامة «2»:
سكَّاءُ مخطومَةٌ في ريشها طَرَقٌ ... سودٌ قوادِمُها صُهْبٌ خوافيها
والطرق: اعوجاج في الساق من غير فحج، وكذلك في الرأس، والنعت أطرق.
والطَّرَق: ضعف في الركبتين. يقال:
بعير أطرق إذا كان في ركبتيه ضعف.
وفرس طرقاء: مسترخية العصب.
و [طرِي] الشيءُ طراوة وطراءة فهو طري.
... فَعُل يفعُل، بالضم
ف
[طَرُف] الشيءُ: إذا صار طريفاً.
__________
(1) ديوانه: (2/ 1139)، وروايته في اللسان والتاج (طرف): «عنها» بدل «منها» وهو في اللسان دون عزو.
(2) البيت دون عزو في اللسان (طرق)، وذكر أنّه في وصف القطاة وأورد قبله:
أما القطاةُ فإني سوف أنعتُها ... نعتاً، يوافقُ نعتي بعضَ ما فيها
(7/4099)

ورجل طريف: إذا كان كثير الآباء إلى الجد الأكبر. والمصدر: الطرافة.
... الزيادة
الإفعال
ب
[الإطراب]: أَطْرَبه فطرب.
د
[الإطراد]: أَطْرَده السلطان: إذا أخرجه من بلده.
وأطرد الإبلَ: إذا أمر بطردها.
ف
[الإطراف]: أطرف: إذا جاء بطرفة.
وأطرف فلانٌ فلاناً: إذا أعطاه شيئاً طريفاً يعجبه.
ق
[الإطراق]: أطرق: إذا سكت ونظر إلى الأرض، قال المتلمس «1»:
فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى ... مَسَاغاً لِنابيه الشجاعُ لصمّماْ
وفي وصف النبي «2» عليه السلام:
«إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير»
أي يسكتون ويغضون أبصارهم ولا يتحركون كأن الطير على رؤوسهم لأنها لا تقع إلا على ساكن.
قال ابن قتيبة: وأحسب قول الهذلي من هذا بعينه «3».
إذا حلت بنو ليث عكاها «4» ... رأيت على رؤوسهم الغرابا
__________
(1) البيت له في الشعر والشعراء: (86)، وروايته: «ولو رأى» بدل «ولو يرى».
(2) تخريج هذه الصفة من صفاته صلّى الله عليه وسلم. هو بهذا اللفظ وبقريب منه من عدة طرق عند أبي داود في الطب، باب: في الرجل يتداوى، رقم: (3855)؛ ابن ماجه في الجنائز، باب: ما جاء في الجلوس على المقابر، رقم: (1549) وأحمد في مسنده: (4/ 278، 287، 295).
(3) ليس في ديوان الهذليين ولم نجده.
(4) هذا ما في الأصل (س) وفي بقية النسخ:
« ... عكاظاً»
(7/4100)

يريد أنهم يذلون ويسكتون كأن على رؤوسهم غراباً. وخصّ الغراب لأنه أحذر الطير وأبصرها.
ويقال: أطرقه الفحلَ ليطرقَ إبلَهُ،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام في ذكر الحق «على صاحب الإبل إطراق فحلها وإعارة دلوها ومِنْحَتُها وحَلْبها على الماء وحملٌ عليها في سبيل الله»
أراد بحلبها على الماء: سَقْي من حَضَر، وكانوا إذا أوردوها سقوا من حضر يوم الورود.
ويقال: أطرقت الإبلُ: إذا تبع بعضُها بعضاً في السير.
ويقال في المثل «2»: «أَطْرِقْ كرا إنَّ النعام في القُرى» الكرا: الكروان، يضرب في ذلك مثلًا للرجل يتكلم بأكثر مما عنده.
م
[الإطرام]: أطرمت أسنانه: إذا علتها الطُّرمة: وهي الخضرة.
و [الإطراء]: أطرى فلان فلاناً: إذا مدحه بأحْسَنِ ما فيه.
وأطرى العسلَ: إذا عقده.
... التفعيل
ب
[التطريب]: طَرّب في صوته: إذا مدّه وطَرَّب في القراءة والأذان كذلك.
ح
[التطريح]: طَرَّحه: إذا أكثر طرحه، قال أبو ذؤيب «3»:
ألفيْتَ أغلَبَ مِنْ أُسْدِ المَسَدِّ حَدِيْ‍ ... دَ النابِ أَخْذَتُهُ عَفْرٌ وتطريحُ
__________
(1) الفائق للزمخشري: (2/ 360)؛ النهاية لابن الأثير: (3/ 122).
(2) المثل رقم (2273) في مجمع الأمثال (1/ 431).
(3) ديوان الهذليين: (1/ 110)، وروايته: «التطريح»، وكذلك روايته في اللسان والتاج (سدد، طرح) وفي اللسان (سدد): «عقر» وهو تصحيف؛ وياقوت: (5/ 125).
(7/4101)

د
[التطريد]: طرّده السلطان وأطرده بمعنى، قال «1»:
طرّده الخوفُ مِنَ أوطانه ... كذاك من يَكْرَه حَرَّ الجِلادْ
ز
[التطريز]: يقال: ثوب مطرّز بالذهب: أي منسوج.
ف
[التطريف]: قال بعضهم: يقال:
طَرّف الرجلُ: إذا قاتل حول العسكر، ومنه سمي الرجل مُطَرِّفاً.
وفرس مطرَّف: إذا كان لون عَرفه وذنبه مخالفاً للونه.
ونعجة مطرَّفة: أي سوداء الأطراف.
ق
[التطريق]: طَرّق له، مِن الطريق.
وترس مطرّق: إذا قدّر على جلد فطورق به.
ويقال: طرّقْتُ الإبلَ: إذا حبستها على «2» كلأٍ أو غيره.
وطرّقت الحامل فهي مطرِّق: إذا خرج بعضُ ولدها ثم احتبس بعض الاحتباس.
يقال: طرّقت ثم خلصت.
وطرّقت القطاة: إذا احتبس بيضها عليها فَفَحصت الأرض بجؤجئها.
... المفاعَلة
ح
[المطارحة]: يقال: طارحه الكلام.
د
[مطاردة] الأقران في الحرب وطرادهم:
حَمْلُ بعضهم على بعض، من الطرد.
__________
(1) لم نجد البيت.
(2) هذا ما في الأصل (س) والنسخ عدا (ل 1) فجاء فيها: «عن» وهو ما في اللسان.
(7/4102)

ق
[المطارقة]: طارق بين ثوبين: أي ظَاهَرَ.
ونعل مطارَقَة: إذا كانت مَخْصُوفة. وكلُّ خَصفٍ منها طِراقٌ.
... الافتعال
ح
[الاطِّراح]: اطَّرحه: أي طرحه.
د
[الاطِّراد]: اطَّرد الأمرُ: إذا استقام.
وجدول مطرد: مستقيم الجَرْيَةِ.
واطّرد الشيء: تابع بعضه بعضاً.
ومطَّرَدُ النسيمِ: الأنف لأنه مكان اطِّراده وتتابعه.
ف
[الاطّراف]: اطّرفت الشيءَ: إذا أصبتَه ولم يكن لك.
يقال: بعير مُطَّرَف: أي مشترىً حديثاً، قال ذو الرمة «1»:
كأنني من هوى خرقاء مطَّرَفٌ ... دامي الأظل بعيدُ الشأو مَهْيُوْمُ
أي بعيد النزوع إلى وطنه.
ق
[الاطِّراق]: يقال: اطَّرق جناحُ الطائرِ:
إذا التف ووقع بعضه على بعض.
... الاستفعال
د
[الاستطراد]: استطرد له في الحرب، وذلك إذا أظهر له الفرار وهو لا يريده لكن يريد مكيدته.
__________
(1) ديوانه: (1/ 382)، واللسان والتاج (طرف)، والأظل: باطن المنسم من الخف. والهيام: داء يأخذ الإبل فتحمّ ولا ترتوي.
(7/4103)

ف
[الاستطراف]: استطرفه: أي استحدثه.
واستطرفه: أي عَدَّه طريفاً.
ق
[الاستطراق]: يقال: استطرق فلان فلاناً فحلَه: إذا طلبه منه ليطْرُقَ إبلَه فأطرقه إياه.
... التفعُّل
س
[التَّطَرُّس]: قال بعضهم: التَّطَرُّس: ألّا يأكل الإنسان ولا يشرب إلا طيِّباً.
ش
[التَّطَرُّش]: حكي عن أبي عمرو:
يقال: تطرَّش الناقِهُ من المرض: إذا قام وقعد.
ف
[التَّطَرُّف]: يقال: تطرفت الناقةُ الرياضَ: إذا رعتها روضة روضة ولم تقف على مرعى واحد.
... التفاعُل
د
[التطارد]: تطاردوا، من الطراد.
ق
[التطارق]: تطارقت الإبل: إذا جاءت يتبع بعضُها بعضا.
وتطارق القوم كذلك.
... الفَعْلَلة
طب
[الطَّرْطَبة]: دعاء الخالب بالغنم لتجتمع.
(7/4104)

قال ابن دريد: قال بعض أهل اللغة:
طَرْطَبَ الرجلُ: إذا فَرّ.
مح
[الطَّرْمَحة]: طَرْمَح البناءَ: إذا طوَّله.
ومنه اشتقاق الطرمَّاح.
مس
[الطَّرْمَسة]: الانقباض والنكوص.
فش
[الطَّرْفَشة]: طَرْفَش [بالشين معجمة] «1» مثل دَنْفَش: إذا كسر عينيه عند النظر.
سم
[الطَّرْسَمة]: طَرْسَم الرجلُ: إذا أطرق.
... التَّفَعْلل
ث
[التطرثث]: يقال: خرجوا يتطرثثون:
أي يطلبون الطرثوث.
... الافْعِلَّال
غش
[الاطْرِغْشَاش]: اطْرَغَشَّ، بالغين والشين معجمتين: إذا برأ من مرضه.
خم
[الاطْرِخْمام]: شاب مطرخمٌّ، بالخاء معجمة: أي حسن.
واطرخَمّ: إذا تكبر وتعظّم.
ويقال: إن المطرخمّ: الغضبان المتطاول.
ويقال: المطرخّم: المنتفخ من التخمة.
ويقال: المطرخّم: المضطجع.
هم
[الاطرهمام]: شاب مطرهمٌّ: أي مطرخمٌّ.
...
__________
(1) ما بين المعقوفين ليس في الأصل (س)، أضفناه من بقية النسخ.
(7/4105)

باب الطاء والزاي وما بعدهما
من الأفعال
[المجرّد]
فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ع
[طَزِع]: الطَّزِع: الذي لا غَيْرَة له على النساء.
والطَّزِع: الذي لا غنى عنده.
***
(7/4107)

باب الطاء والسين وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[الطَّسْتُ]: معروفة وهي الطَّسُّ.
م
[الطَّسْم]: طَسْم: قبيلة من العرب الأولى كانوا باليمامة، وهم ولد طسم بن لاوَذ بن سام بن نوح عليه السلام،
كان لهم ملك جَبّار يقال له: عمليق. وكانت لا تُهدى امرأة من أهل اليمامة إلى زوجها حتى تهدى إليه. فَهُمْ على ذلك حتى تزوجت ابنة عِفار الجديسية فأهديت إليه ليلة نكاحها، فبات معها ثم سرَّحها. فعمدت إلى نادي قومها متجردة من ثيابها وقرّعتهم بالأشعار. فقام إليها أخوها الأسود، وكان سيد جديس فغطاها بثيابه. وهَمَّ هو وجديس بقتل الملك فلم يقدروا على ذلك. فاستأذن الملك في ضيافته وضيافة قومه فأذن له. فعمل لهم طعاماً وأخرجه إلى العرض وادي اليمامة، وقد دفنت جديس سيوفَها. فلمّا أقبلت طسم على الأكل أخذت جديس سيوفهم فقتلوا الملك وجميع طسم إلا رجلًا منهم يقال له: رياح؛ فنجا وتوجه إلى حسان بن أسعد تبع فشكا إليه، وكانوا جميعاً تحت طاعة حسان. فسار إليهم حسان بجنودٍ كثيرة فقتلهم حتى أفناهم، قال:
يا صَيْحَةً ما صَيْحَةُ العروسْ ... يا طسم ما لاقيت من جديسْ
هلكت يا طسم فبئس البيسْ «1»
...
__________
(1) انظر القصة وما قيل فيها من أشعار: كتاب التيجان: (308 - 309) وشرح النشوانية: (138 - 144) وتاريخ الطبري: (1/ 629) وما بعدها، والخزانة: (2/ 271 - 275).
(7/4109)

الزيادة
فَعُّول، بفتح الفاء وضم العين مشددة
ج
[الطَّسُّوج]، بالجيم: حَبَّتَان من الدانق «1»، وهو معرّب. والجميع:
طساسيج.
... فَيْعَل، بفتح الفاء والعين
ل
[الطَّيْسَل]: الكثير، يقال: نَعَمٌ طيسلٌ.
...
__________
(1) ووزن الدانق الإسلامي عشر حبات من الشعير- انظر الموسوعة العربية: (دانق: 2/ 778) و (درهم:
2/ 791) و (دينار: 2/ 839) -
(7/4110)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
م
[طَسَمَ]: الطريقُ طسوماً: لغة في طمس على القلب.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ع
[طسِع] طَسَعاً: إذا لم تكن له غيرة على النساء. لغة في: طَزِع.
ل
[طَسِل]: يقال: الطَّسْل الدسم «1».
همزة
[طَسِئ]: طَسِئت نفسه فهي طاسئة، مهموز: إذا كثر عليها الدسم فكرهته.
وقد تخفف الهمزة.
...
__________
(1) لم أجدها في اللسان والكلمة في اللهجات اليمنية، يقال: الطّسَل، والسطل والصدل للدسم الذي يتلبد على الثياب أو الجسم.
(7/4111)

باب الطاء والعين وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الطَّعْمُ]: طَعْمُ الشيء: الذي يُعرف عند الذوق. والجميع: الطعوم. وأجناس الطعوم أربعة: الحلاوة والمرارة والحموضة والملوحة، وهي أعراض لا يقدر عليها غير الله تعالى.
ويقال: ما لفلان طَعْمٌ: أي قوة وعقل.
... و [فُعْلٌ]، بضم الفاء
م
[الطُّعْم]: الطعام، يقال: إنه لموسع عليه في الطُّعْم، قال الهذلي «1»:
أردّ شجاعَ الجوعِ قد تعلمينه ... وأُوثِرُ غرثى من عيالكِ بالطُّعْم
... و [فُعْلَة]، بالهاء
م
[الطُّعْمة]: المأكلة، يقال: جعلت هذا الشيء لك طُعْمة.
والطُّعْمة: الرزق.
...
__________
(1) هو أبو خراش الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 128)، ورواية البيت:
أرُدُّ شجاعَ البطنِ قد تعلمينه ... وأُوْثِرُ غيري من عيالك بالطعم
وفي اللسان (طعم):
« ... شجاع الجوع ... »
وفيه (شجع):
« ... شجاع البطن ... »
وفي كليهما
« ... غيري ... »
بدل
« ... غرثى ... »
(7/4113)

و [فِعْلة]، بكسر الفاء
م
[الطِّعْمة]: الحالة في الأكل.
والطِّعْمة: الكسب، ويقال: هو خبيث الطِّعْمة.
... الزيادة
مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين
م
[المُطْعِم]: مُطْعِم: من أسماء الرجال.
وجُبير بن مُطْعِم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف: كان من المؤلفة قلوبهم ثم أسلم فصار من سادة مسلمي الفتح.
... و [مُفْعِلة]، بالهاء
م
[المُطْعِمة]: يقال للقوس: مُطْعِمة لأنها تطعم صاحبها الصيد، قال «1»:
وفي الشمال من الشِّريان مُطْعِمَةٌ ... كبداءُ في عَجْسِها عَطفٌ وتَقويمُ
وحكى بعضهم أنه يقال للأصبع الغليظة المتقدمة من الجارحة: مُطْعِمة.
... مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين
م
[المِطْعَم]: رجل مِطْعَم: كثير الأكل.
...
__________
(1) البيت لذي الرمة ديوانه: (1/ 451)، وفي روايته
« ... مطعمة»
و « ... في عودها ... »
، وهو في اللسان والتاج برواية:
« ... في عجسها ... »
رواية عن الجوهري، وصحح رواية الجوهري صاحب التكملة فأورد البيت في (طعم) برواية:
« ... في عجسها ... »
ثم قال: والرواية
« ... في عودها ... »
، فإن العطف والتقويم لا يكونان في العجس، والعجس في القوس: أجلُّ موضع فيها وأغلظُه.
(7/4114)

مِفْعَال
م
[المِطْعام]: رجل مِطْعام: كثير الإطعام للناس.
ن
[المِطْعان]: الكثير الطعن.
... فاعِل
م
[الطاعِم]: الحسن الحال في المطعم، مثل الكاسي حسن الحال في الكُسِوة، قال الحطيئة «1»:
دع المكارم لا تَهْمم ببغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
... فاعُول
ن
[الطاعون] من الأدواء: معروف.
... فَعَال، بفتح الفاء
م
[الطعام]: الزاد المأكول، قال الله تعالى: أَوْ كَفّاارَةٌ طَعاامُ مَسااكِينَ «2» قرأ نافع وابن عامر بإضافة «كَفَّارَةُ» إلى «طَعَامِ» وقرأ الباقون بالتنوين ورفع «طَعاامُ» على البدل، قال الشاعر «3»:
أقلُّ لعمري كلِّ شيء نقيصةً ... يدٌ بين أيدٍ في إناءِ طعامِ
وجميع الحبوب المأكولة: طعام.
__________
(1) البيت للحطيئة- جرول بن أوس العبسي المتوفى سنة: (45 هـ‍) - من قصيدة له مشهورة في هجو الزبرقان بن بدر، والبيت في الأغاني: (2/ 185)، والخزانة: (3/ 292) واللسان (طعم)، وروايته فيها:
دعِ المكارِمَ لا تَرْحَلْ لِبُغْيتِها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي
(2) سورة المائدة: 5/ 95 وأثبت في فتح القدير: (2/ 77) قراءة نافع، ولم يذكر القراءة الأخرى في تفسيرها:
(73) وأكثر المفسرين على القراءة الثانية أي تنوين كَفّاارَةٌ ورفع طَعاامُ على البدل.
(3) لم نجد البيت.
(7/4115)

وقال بعضهم: الطعام: البُرُّ خاصة، واحتج
بحديث «1» أبي سعيدٍ: «كنا نخرج صدقة الفطر على عهد النبي عليه السلام صاعاً من طعام أو صاعاً من شعير»
وقد يكون الماء طعاماً لأنه يذاق ويطعم،
قال «2» النبي عليه السلام في زمزم: «إنها طعامُ طُعْمٍ وشِفاءُ سُقْمٍ»
... فَعُوْل
م
[الطَّعُوْم]: قال بعضهم: شاة طَعُوْم:
إذا كان فيها بعض السِّمَن.
...
__________
(1) من حديثه أخرجه البخاري في صدقة الفطر، باب: صدقة الفطر صاع من طعام، رقم (1435) ومسلم في الزكاة، باب: زكاة الفطر على المسلمين ... ، رقم (985). وفيه: وقال أبو سعيد: «لا أزال أخرجه كما كنت أخرجه على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلم أبداً ما عشتُ» وانظر الفائق: (2/ 62).
(2) قوله صلّى الله عليه وسلم في زمزم. أخرجه أحمد في مسنده: (5/ 175) وأوله «إنها مباركة وإنّها طعام طُعْم ... »؛ وانظر الفائق: (2/ 362).
(7/4116)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يَفْعُل، بالضم
ن
[طَعَن] بالرمح وغيره طعناً.
وطعن عليه بالقول في حسبه ودينه طعناً.
ويقال: طعن في المفازة: أي ذهب.
... فعَل، يفعَل، بالفتح
ن
[طَعَن]: الطعن بالرمح وغيره معروف.
والطعن في الناس: الانتقاص لهم، قال تعالى: وَطَعْناً فِي الدِّينِ «1»،
وفي الحديث «2»: «لا يكون المؤمن طعّاناً»
ومن ذلك تأويل الطعن في عبارة الرؤيا أنه كلام من الطاعن على المطعون، فإن كان للطعن قطع وكذلك تأويله، إلا أن ترى أنه طعن رجلًا بسيف من غير منازعة فإن الطاعن يصاهر المطعون أو تقع المصاهرة بين قومهما.
ويقال: طَعَن في المفازة: إذا ذهب فيها «3».
وطُعِن: أي أصابه الطاعون.
... فَعِل بالكسر، يفعَل، بالفتح
م
[طَعِمَ] الشيءَ طعماً: أي ذاقه.
وطَعِمَه: إذا أكله، والطاعم: الآكل، قال الله تعالى: فَإِذاا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا «4» أي: إذا أكلتم، وقوله تعالى: لَيْسَ عَلَى
__________
(1) سورة النساء: 4/ 46.
(2) أخرجه الترمذي في البر، باب: ما جاء في اللعنة، رقم (1978) والحاكم في مستدركه (1/ 12 و 13) وهو بهذا اللفظ في النهاية: (3/ 127).
(3) سبقت العبارة بنصها قبل قليل.
(4) سورة الأحزاب: 33/ 53.
(7/4117)

الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّاالِحااتِ جُنااحٌ فِيماا طَعِمُوا «1» قَبْلَ تحريم الخمر. وعن يعقوب أنه قرأ: وهو يُطْعِمُ ولا يَطْعَم «2» بفتح الياء والعين.
وطَعِم الماءَ: إذا شربه، قال الله تعالى:
وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي «3».
والطاعم: الحسن الحال في الطعم.
... الزيادة
الإفعال
م
[الإطعام]: أطعمه الطعام فطعم، قال الله تعالى: فَكَفّاارَتُهُ إِطْعاامُ عَشَرَةِ مَسااكِينَ «4»
قال عمر وعلي: الإطعام نصف صاع من بُرٍّ أو صاع من سائر الأجناس
، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه.
وعن ابن عمر وزيد بن ثابت وعطاء وقتادة أنه مُدّ من سائر الأجناس
، وهو قول مالك والشافعي.
وفي الحديث «5» عن النبي عليه السلام: «من مات وعليه صيام أُطعم عنه مكان كل يوم مسكيناً»
قال أبو حنيفة ومالك والشافعي في قوله الجديد: من مات وعليه صيام أُطعم عنه كل يوم نصفُ صاع، ولا يُصام عنه. وقال أبو ثور والشافعي في القديم: إن أوصى بأن يصام عنه أو يستأجر من يصوم عنه صحّت الوصية.
__________
(1) سورة المائدة: 5/ 93.
(2) سورة الأنعام: 6/ 14 قُلْ أَغَيْرَ اللّاهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فااطِرِ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وانظر قراءتها في فتح القدير: (2/ 104).
(3) سورة البقرة: 2/ 249 فَلَمّاا فَصَلَ طاالُوتُ بِالْجُنُودِ قاالَ إِنَّ اللّاهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي ... الآية.
(4) سورة المائدة: 5/ 89.
(5) هو من حديث ابن عمر من طريق محمد بن سيرين عن نافع عن ابن عمر عند الترمذي في الصوم، باب:
ما جاء في الكفارة، رقم (718)، وقال بعد تخريجه: «لا نعرفه مرفوعاً إلا من هذا الوجه، والصحيح أنه موقوف» ثم ساق رأي الفقهاء كما هنا.
(7/4118)

ويقال: رجل مُطْعَمٌ: أي مرزوق.
وأطعمت الشجرةُ: إذا أدرك ثمرها.
ولحم مُطعم: يوجد فيه طعم الشحم.
... الافتعال
م
[الاطِّعام]: يقال: ليس يطِّعم: أي ليس له طعم.
واطَّعم: أي أكل الطعام.
ن
[الاطِّعان]: اطَّعَنَ القومُ: أي طعن بعضهم بعضاً.
... الاستفعال
م
[الاستطعام]: استطعمه الطعامَ فأطعمه.
واستطعمه الحديثَ: إذا أراد أن يحدثه به،
وفي الحديث «1» عن علي:
«إذا استطعمكم الإمامُ فأطعموه»
: أي إذا استفتح فافتحوا عليه إذا تحيَّر في القراءة. وهذا جائز عند الفقهاء، قال أبو حنيفة ومحمد: فإن فتح على غير الإمام ممن هو معه في الصلاة أو خارج عنها فسدت صلاته.
... التَّفَعُّل
م
[التَّطَعُّم]: الذوق، يقال: تَطَعَّمْ تُطْعَمْ: أي ذُق تشته الأكل.
...
__________
(1) ذكر أبو عبيد أنه مروي عنه بهذا اللفظ (غريب الحديث: 2/ 358) والفائق للزمخشري (طعم) والنهاية لابن الأثير: (3/ 146).
(7/4119)

باب الطاء والغين وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلَة، بفتح الفاء وسكون العين
ي
[الطَّغْية]: قال أبو زيد: الطَّغْية:
النُّبذة من كل شيء.
والطَّغْية: الصوت بلغة هذيل.
ويقال: الطغية: أعلى الجبل، ويقال:
هي المَزِلَّة.
... الزيادة
فاعِلة
ي
[الطاغية]: الملك الطاغي، الهاء فيه للمبالغة.
وقول الله تعالى: فَأُهْلِكُوا بِالطّااغِيَةِ «1»:
أي بالصيحة المفرطة في العذاب. هذا قول قتادة
وقال مجاهد:
أي بالذنوب
... فاعُول
ت
[الطاغوت]: مثل الطاغية، وأصل تائه هاء، وهو يكون اسماً للواحد والجماعة، قال الله تعالى: أَنْ يَتَحااكَمُوا إِلَى الطّااغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ «2» وقال: أَوْلِيااؤُهُمُ الطّااغُوتُ «3».
...
__________
(1) سورة الحاقة: 69/ 5 فَأَمّاا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطّااغِيَةِ.
(2) سورة النساء: 4/ 60 أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِماا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَماا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحااكَمُوا إِلَى الطّااغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطاانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلاالًا بَعِيداً.
(3) سورة البقرة: 2/ 257 اللّاهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمااتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيااؤُهُمُ الطّااغُوتُ ... الآية.
(7/4121)

فَعَال، بفتح الفاء
م
[الطَّغَام]: أوغاد الناس.
... فَعْلَى، بفتح الفاء
و [الطَّغْوى]: الطغيان، قال الله تعالى:
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوااهاا «1».
...
__________
(1) سورة الشمس: 91/ 11.
(7/4122)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل يفعَل، بالفتح
وي
[طغَى]: الطغيان: تجاوز الحد من كل شيء، قال الله تعالى: إِنَّناا نَخاافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْناا أَوْ أَنْ يَطْغى «1»، أي يتجاوز الحد في عقابنا ويجور. وقال تعالى: إِنّاا لَمّاا طَغَى الْمااءُ «2» يقال:
طغى السيلُ: إذا عظم وجاوز الحد.
وطغى البحر: إذا هاجت أمواجه.
وطغى الدم: إذا تَبَيَّغَ. «3».
قال الخليل: الطُّغوان والطُّغيان:
لغتان، والفعل: طغوت وطغيت.
... الزيادة
الإفعال
وي
[الإطغاء]: يقال: أطغى فلاناً مالُه: إذا حمله على الطغيان،
وفي الحديث «4» في ذكر ابن آدم «أنت فيما يَكْفيك وتَطْلُبُ ما يُطْغِيْك، لا بقليلٍ تقنعُ، ولا من كثيرٍ تشبع»
__________
(1) سورة طه: 20/ 45 وأولها قاالاا رَبَّناا ....
(2) سورة الحاقة: 69/ 11 إِنّاا لَمّاا طَغَى الْمااءُ حَمَلْنااكُمْ فِي الْجاارِيَةِ.
(3) تبيغ به الدم: هاج وظهرت حمرته في البدن. وقول الخليل: في المقاييس (طغى): (3/ 412).
(4) لم نجده بهذا اللفظ.
(7/4123)

باب الطاء والفاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الطَّفْل]: الرَّخْص اليدين والقدمين من الناس.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ل
[الطَّفْلة]: المرأة الرَّخْصَة الأنامل.
... فُعْلٌ، بضم الفاء
ي
[الطُّفْي]: خُوصُ المُقْلِ، قال أبو ذؤيب «1»:
عَفَتْ غيرَ نؤيِ الدارِ ما إن تُبينُهُ ... وأقطاعُ طُفْيٍ قد عَفَتْ في المنازلِ
... و [فُعْلة]، بالهاء
ي
[الطُّفْية]: واحدة الطُّفي.
وذو الطُّفيتين: حية عظيمة خبيثة على ظهرها خطان. شبها بالطفيتين،
وفي حديث «2» النبي عليه السلام:
__________
(1) ديوان الهذليين: (1/ 140)، وروايته:
عفا غيرَ نؤي الدارِ ما إن أُبينه ... وأقطاعِ طُفْيٍ قد عفتْ في المعاقلِ
وروايته في الخزانة: (5/ 490)، وفي اللسان (طفا):
«عفا ... »
و « ... تبينه»
و « ... المعاقل»
(2) الحديث بهذا اللفظ من عدة طرق وبلفظ: «اقْتُلُوا الحَيّات وَاقْتُلوا ذَا الطُّفَيتَيْن والأَبْتَر، فإنّهما يلتمسان البَصَر، ويُسقطان الحَبَل. » أخرجه البخاري في بدء الخلق، باب: قوله الله تعالى: وَبَثَّ فِيهاا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ*، رقم (3123) ومسلم في السلام، باب: قتل الحيات وغيرها، رقم (2233). وأحمد في مسنده:
(2/ 121؛ 6/ 52، 134، 147 والطّفية: خوصة المقل في الأصل وجمعها (طفى)، شبّه الخطين اللذين على ظهر الحيّة بخوصتين من خوص المقل.
(7/4125)

«اقتلوا ذا الطُّفيتين والأبتر»
، قال «1»:
فهم يُذلُّونها من بعد عزَّتها ... كما تذِلُّ الطُّفى من رقية الراقي
أي ذوات الطُّفى.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ل
[الطِّفْل]: الصغير من أولاد الناس والبقر والظباء ونحوها من الحيوان، قال الله تعالى: أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْرااتِ النِّسااءِ «2»: أي الأطفال.
كقوله تعالى: وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْساانَ لَفِي خُسْرٍ «3».
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ل
[الطَّفَل]: ظِلُّ العشي إذا طفَّلت الشمس للغروب، يقال: أتيته طَفَلًا، قال لبيد «4»:
فتدلّيْتُ عليه قافلًا ... وعلى الأرض غياباتُ الطَّفَلْ
... الزيادة
فَعال، بفتح الفاء
و [الطَّفَاء]: مثل الطخاء، وهو السحاب الرقيق.
...
__________
(1) البيت دون عزو في اللسان (طفا).
(2) سورة النور: 24/ ر 31.
(3) سورة العصر: 103/ 1 - 2.
(4) ديوانه: (145)، وعجزه في اللسان (طفل).
(7/4126)

فُعَالة، بالضم
ح
[الطُّفَاحة]: طُفَاحة القدر: ما طفح منها من الزبد. يقال: أخذ طُفاحة القدر.
و [الطُّفاوة]: يقال: أصبنا طُفاوة من الربيع: أي شيئاً منه.
وطُفاوة: قبيلة من العرب من ولد طُفاوة، وهو منبه بن أعصر بن سعد بن قيس عيلان «1»:
والطُّفاوة: دارة الشمس والقمر.
... فَعِيل
ل
[الطَّفيل]: طفيل: اسم جبل «2».
... فَيعول، بفتح الفاء
ر
[الطَّيْفور]: طائر صغير.
(والطَّيْفور: طبق حسن التدوير.
معرَّب) «3».
...
__________
(1) نسبوا إلى أمهم طفاوة بنت جرم بن ربان بن قضاعة- انظر معجم قبائل العرب: (2/ 681).
(2) طفيل: اسم لأكثر من جبل- انظر ياقوت: (4/ 37 - . ).
(3) ما بين قوسين جاء في الأصل (س) حاشية وليس في بقية النسخ.
(7/4127)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يفعُل بالضم
و [طَفَا] الشيءُ على الماء طَفْواً وطفوّاً:
إذا علا فوقه ولم يرسب كالخشب ونحوه،
وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام عن أكل السمك الطافي»
وهو الذي يموت في الماء ثم يطفو.
قال أبو حنيفة: إن مات في الماء من حَرّه أو برده أو قتل بعضه بعضاً أو مات من شيء أصابه جاز، وإنما لا يجوز أكله إذا مات حتف أنفه. وقال الشافعي:
يجوز أكل الطافي.
وطَفَا الثور على الرمل: إذا علاه، قال العجاج «2».
إذا تلقّاه الدَّهاسُ خَطْرفا ... وإن تلقَّتْهُ العقاقيلُ طفا
... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ر
[طَفَر]: الطفور: الوثب في ارتفاع.
يقال: طَفَر طفراً وطفوراً وطَفْرةً واحدة.
س
[طَفَس] طفوساً: إذا مات.
ش
[طفش] في الأرض: ذهب.
ويقال: الطفش: النكاح.
...
__________
(1) هو من حديث ضعيف أخرجه أبو داود في الأطعمة (باب في أكل الطافي من السمك) رقم: (3815) وابن ماجه في الصيد، باب: الطافي من صيد السمك، رقم: (3247).
(2) ديوانه: (2/ 243)، وفي ألفاظه روايات متعددة، انظرها هناك.
(7/4128)

فعَل يفعَل، بالفتح
ح
[طَفَحَ] الإناء: إذا امتلأ حتى يتصبب، وكذلك: طفح النهر فهو طافح.
وطَفَح السكران: إذا امتلأ من الشراب فهو طافح.
ويقال: اطفح عني: أي اذهب.
... فعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
س
[طَفِس]: الطَّفَس: الدَّرَن.
والطَّفِس: الدَّرِن.
ق
[طَفِق]: يقال: طَفِق يفعل كذا: أي جعل يفعل، قال الله تعالى: وَطَفِقاا يَخْصِفاانِ عَلَيْهِماا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ* «1».
همزة
[طَفِئ]: طفئت النار، مهموز طفوءاً.
... الزيادة
الإفعال
ح
[الإطفاح]: أطفح الإناءَ: إذا ملأه حتى يفيض.
ل
[الإطْفَالُ]: أطفلت المرأة والظبية والناقة وغيرها: إذا كان لها ولد طفل أي صغير فهي: مطفل، والجميع: مطافل و [مطافيل]، قال لبيد «2»:
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 22 (فَدَلّااهُماا بِغُرُورٍ فَلَمّاا ذااقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُماا سَوْآتُهُماا وَطَفِقاا يَخْصِفاانِ عَلَيْهِماا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ... الآية.
(2) ديوانه: (164)، واللسان (طفل) وروايته بنصب
« ... فروع ... »
على المفعولية وهي إحدى روايتيه كما في شرح الديوان وانظر الجلهتين في ياقوت: (2/ 157)، والأيهقان: ضرب من النبات يسمى أيضا: الجرجير البري.
(7/4129)

فعلا فروعُ الأيهقانِ وأطفلَتْ ... بالجلهتين ظباؤها ونَعامُها
همزة
[الإطفاء]: أطفأ النار فطَفِئت، قال الله تعالى: كُلَّماا أَوْقَدُوا نااراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّاهُ «1».
... التفعيل
ح
[التَّطْفيح]: طَفَّحْتُ الإناء: إذا ملأته.
ل
[التَّطْفيل]: طَفَّلتِ الشمس: إذا دنت للغروب،
وفي الحديث «2» عن ابن عمر أنه كره الصلاة على الجنازة إذا طفَّلت الشمس، وفي حديثه: «عجِّلوا بها قبل أن تطفِّل الشمس»
يعني صلاة العصر.
وطفّل الليلُ: إذا أقبل ظلامه.
وطفّلت الإبلُ: إذا كان معها أطفالها فرفقتْ بها في السير.
همزة
[التطفيء]: طفّأ النار وأطفأها بمعنى.
... الافْتِعال
ح
[الاطِّفاح]: اطَّفح طُفاحةَ القدر: إذا أخذها.
ر
[الاطِّفار]: اطّفر وطفر بمعنى: إذا وثب.
...
__________
(1) سورة المائدة: 5/ 64 ... كُلَّماا أَوْقَدُوا نااراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّاهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسااداً وَاللّاهُ لاا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ.
(2) حديثه هذا في غريب الحديث: (2/ 320) والفائق: (2/ 364) والنهاية: (3/ 130)، وانظر في التعجيل بصلاة الجنازة حديثه صلى الله عليه وسلم عند أبي داود في الجنائز، باب: الدفن عند طلوع الشمس ... ، رقم: (3192).
(7/4130)

التَّفَعُّل
ل
[التَّطَفُّل]: تطفّل الرجلُ: إذا مضى إلى وليمةٍ لم يدع إليها، ويقال لمن فعل ذلك: طفيلي، منسوب إلى أول من فعله، وهو طفيل «1»: من أهل الكوفة من ولد عبد الله بن غطفان بن سعد.
...
__________
(1) انظر اللسان (طفل).
(7/4131)

باب الطاء واللام وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ح
[الطَّلْح]: شجر من العِضاه العظام.
والطَّلْح: الموز في قول الله تعالى:
وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ «1».
[وليس في هذا جيم] «2»
ع
[الطَّلْع]: كافور النخل، وهو أول ما ينشق عنه، وكذلك غير النخل، قال الله تعالى: طَلْعُهاا كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّيااطِينِ «3»: يعني الحيات.
وطَلْع الوادي: لغة في طِلعِهِ «4».
ق
[الطَّلْق]: وجع الولادة.
والطَّلْق: ضرب من الأدوية «5».
والطَّلْق: الليلة الطيبة النسيم لا تؤذي بحرٍّ ولا برد.
ورجل طَلْق الوجه: أي مستبشر الوجه.
وطلق اللسان: أي منطلقه.
وطَلْق: من أسماء الرجال.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ح
[الطَّلْحة]: واحدة الطَّلْح.
__________
(1) سورة الواقعة: 56/ 29.
(2) ما بين المعقوفين ليس في الأصل (س) وأضيف من بقية النسخ.
(3) سورة الصافات: 37/ 65.
(4) طلع الوادي: ناحيته- انظر اللسان والتاج (طلع) -.
(5) قبل هو: نبت تستخرج عصارته فيتطلّى بها الذين يدخلون في النار.
(7/4133)

وطَلْحة: من أسماء الرجال.
وطَلْحة: من أصحاب النبي عليه السلام، من المهاجرين الأولين من العشرة البررة ومن أصحاب الشورى. وكان يقال له: طلحة الخير وطلحة الفياض.
قال له النبي عليه السلام يوم أحد وقد ضُربت يده فشُلت: «أوجب طلحة»
: أي وجبت له الجنة. وهو طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مُرة (قال الصغاني: قتل يوم الجمل مع عائشة ودُفن بالبصرة) «1».
وطَلْحة الطلحات: كان أجود العرب، وهو طلحة بن عبد الله بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو وهو خزاعة.
وسمي طلحةَ الطلحات لأن أمه صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة من بني عبد الدار. وأم أبيه: حُبينة بنت أبي طلحة منهم أيضاً، قال «2»:
رحم اللهُ أعظماً دفنوها ... بسجستانَ طلحةَ الطلحات
وأبو طلحة الأنصاري: من أصحاب النبي عليه السلام،
قال فيه: «لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل» ويروى أنه قَتَل يوم حنين عشرين رجلًا وسلبهم
واسمه زيد بن سهل «3»، قال:
أنا أبو طلحة واسمي زيدُ ... وكلَّ يومٍ في سلاحي صيدُ
__________
(1) ما بين القوسين جاء في (س) حاشية وليس في بقية النسخ، ويقال له أيضا: طلحة الجود، وقتل بجانب عائشة يوم الجمل (عام 36 هـ‍)، وكان مولده (عام 28 ق. هـ‍).
(2) وتوفي طلحة الطلحات في سجستان واليا عليها لبني أمية نحو عام 65 هـ‍، والبيت لعبيد الله بن قيس الرقيات، ويروى «نضر الله» وانظر ياقوت: (3/ 191).
(3) هو: زيد بن سهل بن الأسود بن حرام أبو طلحة: (ت 34 هـ‍) ينتهى نسبه إلى بني النجار من الخزرج، شهد العقبة وبدرا وغيرهما من الأيام، وانظر في نسبه وترجمته: النسب الكبير: (2/ 36) وانظر في ترجمته طبقات ابن سعد: (3/ 504 - 507)، وانظر الأعلام: (3/ 58)، وولد أبو طلحة عام: (36 ق. هـ‍وتوفي عام 34 هـ‍)، قيل: مات بالمدينة، وقيل: ركب البحر ومات فيه.
(7/4134)

ع
[الطَّلْعة]: الرؤية، يقال: فلان ميمون الطلعة.
... و [فُعْلة]، بضم الفاء
س
[الطُّلْسة]: مصدر الأطلس من الذئاب.
والطُّلْسة: الغُبْسة «1».
م
[الطُّلْمة]: الخُبْزَةُ.
و [الطُّلْوة]: لغة في الطُّلية: وهي العنق.
ي
[الطُّلية]: العنق وجمعها: طُلى.
يقال: مال النعاس بِطُّلا، قال:
أضربُ بالسيف من القوم الطُّلى ... واطعنُ الأبطالَ شَزْراً بالقَنَاْ
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ح
[الطِّلْح]: المُعْيي من الإبل وغيرها.
والطِّلْح: القراد المهزول، قال الطرماح «2»:
وقد لوى أنفه بمنخُرها ... طِلْحُ قراشيمَ شاحبٌ جَسَدُه
القرشوم: القراد الضخم.
س
[الطِّلْس]: لغة في الطِّرس.
ع
[الطِّلْع]: الاسم من الاطّلاع، يقال:
أطلعتك طلْعة واطّلَع طلْعَ العدو.
__________
(1) الغبسة: لون الرماد، وهو بياض فيه كدرة.
(2) ديوانه: (210)، وروايته:
( ... بمشفرها)
، وكذلك في اللسان والتاج (طلح، قرشم).
(7/4135)

ويقال: كن بطِلْع الوادي.
والطِّلْع: كل مكان منخفض في أرض رَبْوٍ إذا أطلعتَهُ رأيت ما فيه «1». عن الأصمعي.
ق
[الطِّلْق]: يقال: هو طِلْق، بالقاف:
أي حلال.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ح
[الطَّلَح]: النِّعْمَة، قال الأعشى «2»:
كم رأينا من أناس قبلنا ... ورأينا المَلْكَ عمراً بطَلَحْ
أي بنعمة في قول بعضهم.
وقال بعضهم: طَلَح: اسم موضع «3» وذو طَلَح: اسم موضع «4» في قول الحطيئة «5»:
ماذا تقول لأفراخ بذي طَلَحٍ ... حمرِ الحواصلِ لا ماء ولا شجر
وليس في هذا جيم.
ف
[الطَّلَف]: الهَدْرُ من الدماء، يقال:
__________
(1) في اللسان: الطَّلع من الأرضين: كل مطمئن في كل ربو إذا طلعت رأيت ما فيه ... وطلع الأكمة: ما إذا علوته منها رأيت ما حولها.
(2) ديوانه: (89)، وروايته:
« ... هلكوا»
بدل
« ... قبلنا»
، وكذلك في اللسان (طلح)، وفي الديوان وياقوت:
(4/ 38)
« ... المرء ... »
بدل
« ... الملك ... »
وفي اللسان
« ... الملك ... »
(3) قاله ابن السكيت وجاء ذلك في اللسان (طلح)، وقيل: أراد الأعشى «في ذي طلح» فحذف ذي، وانظر ياقوت: (4/ 38) وبيت الأعشى هناك.
(4) قال ياقوت: (4/ 38) موضع دون الطائف لبني محرز وهو الذي ذكره الحطيئة.
(5) ديوانه: (802)، من أبيات له في استعطاف عمر رضي الله عنه، ويروى فيه:
« ... بذي مرخ»
و « ... ذي أمر»
و « ... ذي سلم»
بدل
« ... ذي طلح»
، ويروى أيضا
«زغب الحواصل ... »
بدل
«حمر الحواصل ... »
(7/4136)

ذهب دمه طَلَفاً، قال الأفوه الأودي «1»:
حكم الدهرُ علينا أنه ... طَلَفٌ ما نال مِنّا وجُبَار
قال بعضهم: والطَّلَف: الهيِّن وهو من الأول، قال «2»:
وكل شيءٍ من الدنيا نُصابُ به ... ما دمت فينا وإن جلّ الردى طَلَف
ويقال: إن الطَّلَف العطاء، يقال:
أطلفني وأسلفني.
ق
[الطَّلَق]: الشَّأْو، ويقال: عدا طَلَقاً أو طَلَقين.
والطَّلَق: الحبل المفتول. وقيل: هو قيد من جلود.
وليلة الطَّلَق: الليلة قبل القَرب وبعد التجويز، وهي الليلة يُطلِق فيها الراعي إبله إلى الماء ويتركها ترعى.
و [الطَّلا]: ولد الظبية وولد الضَّأن من الغنم وولد البقرة وجمعه: أطلاء وطُلْي، قال زهير «3»:
بها العِيْنُ والآرامُ يمشيْنَ خِلْفةً ... وأطلاؤها ينهضْنَ من كلِّ مجثمِ
قال الشيباني: والطَّلَا: الشخص.
يقال: إنه لجميلُ الطَّلا، وأنشد «4»:
وخدٍّ كَمَتْنِ الصُّلَّبي جَلَوْتُه ... جميلِ الطَّلا مستشرب اللون أطْحَلِ
ويقال للرماد بين الأثافي: الطَّلَا بين أمهاته.
__________
(1) وهو صلاءة بن عمرو الأودي المذحجي- وتقدمت ترجمته- والبيت من قصيدة له، وهو في المقاييس:
(3/ 420) واللسان (طلف، جبر) ومجيء «ظلف» بالمعجمة فيه (جبر) تصحيف. والبيت في التاج (طلف). وهو من قصيدة مشهورة مطلعها:
إنْ تَرَيْ رأسيَ فيه نَزَعٌ ... وشوايَ خَلَّةٌ فيها دُوارُ
(2) البيت دون عزو في المقاييس: (3/ 420) والتاج (طلف).
(3) ديوانه: (17) وهو ثالث أبيات معلقته، وانظر شرح المعلقات العشر: (52)، واللسان (طلى).
(4) البيت دون عزو في اللسان (طلى)، والصلبي: المجلو من الأسنة بالصلب: وهو ضرب من حجر السن، وجاءت كلمة القافية في (ل 1، نيا): «أكحل».
(7/4137)

ي
[الطَّلِيُّ]: ولد الظبية والبقرة ونحوهما والجميع: أطلاء وطُلْي.
... و [فَعَلَة]، بالهاء
م
[الطَّلَمَة]: الخبازون.
... و [فَعِلة]، بكسر العين
ب
[الطَّلِبة]: ما طلبته من شيء.
... فُعَلٌ، بضم الفاء وفتح العين
ق
[الطُّلَق]: لسانٌ طُلَق: أي منطلق.
... و [فُعَلة]، بالهاء
ع
[الطُّلَعة]: نفس طُلَعة: تطلَّع للشيء، وامرأة طُلَعة: تكثر التطلّع، قال الزبرقان «1»: إن أبغض كَنّاتي إليّ الطُلَعة الخُبَأَة.
ق
[الطُّلَقة]: طُلَقة: أي كثير الاطلاق.
... فُعُلٌ، بالضم
ق
[الطُّلُق]: ناقة طُلُق: أي مطلقة بلا قيد.
ويقال: فرس طُلُق، طُلُق إحدى القوائم:
إذا كانت إحدى قوائمه ليس فيها تحجيل.
...
__________
(1) الزبرقان: هو ابن بدر التميمي السعدي: (ت 45 هـ‍/ 665 م) صحابي من رؤساء قومه قيل: اسمه الحصين ولقب بالزبرقان وهو من أسماء القمر لجمال وجهه الاشتقاق: (1/ 254).
(7/4138)

الزيادة
أفْعَل، بالفتح
س
[الأطْلَس]: الذي على لون الذئب.
يقال: ذئب أطلس وذئاب طُلس.
والأطْلَس: الأغبر من الثياب، وقيل:
الخَلَق، قال ذو الرمة في الصائد «1»:
مُقَزَّعٌ أطلسُ الأثواب ليس له ... إلّا الضِّراءَ وإلّا صيدَها نشبُ
الضِّراء: جمع ضِرو من الكلاب.
... مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين
ع
[المَطْلِع]: مَطْلِع الشمس: موضع طلوعها، قال الله تعالى في ذي القرنين:
حَتّاى إِذاا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ «2» وقرأ الأعمش والكسائي: حَتَّى مَطْلِعَ الْفَجْرِ «3» بكسر اللام. وقرأ الباقون بفتحها.
... مِفْعَال
ق
[المِطْلاق]: رجل مِطْلاق: كثير الطلاق للنساء.
و [المِطْلاء]: الأرض السهلة اللينة تنبت العِضاه، والجميع: المطالي.
...
__________
(1) ديوانه: (1/ 100)، وروايته
« ... أطلس الأطمار ... »
، وكذلك في الخزانة: (7/ 338)، وفي اللسان (طلس، قزع، ضرى) والتاج (قزع، ضرى)، والمقزع: مخفف الشعر. ويروى:
« ... سمل الأطمار ... »
كما ذكر شارح الديوان.
(2) سورة الكهف: 18/ 90 وتتمتها ... وَجَدَهاا تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهاا سِتْراً.
(3) سورة القدر: 97/ 5 سَلاامٌ هِيَ حَتّاى مَطْلَعِ الْفَجْرِ وانظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 460).
(7/4139)

مِفْعيل
ق
[المِطليق]: رجل مطليق: أي مطلاق.
... مُفْتعِل، بكسر العين
ب
[المُطَّلِب]: من أسماء الرجال: وأصله:
مطتلب.
... فاعِل
ب
[الطالب]: طالب وأبو طالب: من أسماء الرجال.
ح
[الطالح]: خلاف الصالح.
ق
[الطالق]: امرأة طالق: وهي التي طلقها زوجها.
وناقة طالق: إذا كانت تُترك ترعى وحدها حيث شاءت. وقال الشيباني:
الطالق من الإبل: التي يتركها الراعي لنفسه لا يحلبها إلا على الماء.
... فَعَال، بفتح الفاء
ح
[الطُّلاح]: نقيض الصلاح.
ق
[الطلاق]: هو طلاق المرأة، وهو على ضربين رجعي وبائن، قال الله تعالى: الطَّلااقُ مَرَّتاانِ «1»
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 229 الطَّلااقُ مَرَّتاانِ فَإِمْسااكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْساانٍ ... الآية.
(7/4140)

وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «لا طلاق قبل النكاح» وهذا مروي عن علي ومعاذ وابن عباس وعائشة
، وهو قول زيد ابن علي والشافعي ومن وافقهم. وعند أبي حنيفة: إذا قال: كل امرأة أتزوج بها فهي طالق ونحو ذلك مما يضيفه إلى المُلْك صح الطلاق إذا تزوج. وعند مالك: إذا قال ذلك لامرأة بعينها أو في قبيلة بعينها صح الطلاق؛ فإن عَمَّ لم يصح.
... فُعَالة، بالضم
و [الطُّلاوة]: الحسن والبهاء، يقال سمعت كلاماً عليه طُلَاوة، قال أمية في القرآن: إن عليه لَطُلاوة.
... فِعَال، بالكسر
ح
[الطِّلاح]: جمع طلحة، قال «2»:
أن تهبطي ببلادِ قو ... مٍ يرتعونَ من الطِّلاحِ
ع
[الطِّلاع]: طِلاع الشيء: ملؤه، قال أوس بن حجر يصف القوس «3»:
كَتُوْمٌ طِلاعُ الكفِّ لا دونَ مَلْئها ... ولا عجْسُها عن موضِعِ الكفِّ أفضل «4»
__________
(1) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ «لا طلاق فيما لا يملك» عن طريق من ذكر وعن عبد الله بن عروة بن العاص عند أبي داود في الطلاق، باب: في الطلاق قبل النكاح، رقم (2190) والترمذي في الطلاق، باب: ما جاء لا طلاق قبل النكاح، رقم (1181)، وقال: «حسن صحيح» أحمد في مسنده: (2/ 207)؛ وانظر في المسألة البحر الزخار: (3/ 165).
(2) البيت دون عزو في اللسان (طلح)، وروايته:
«أن تهبطين بلاد ... »
؟! وقبله:
إنّي زَعِيْمٌ يا نُوَيْ‍ ... قةُ إنْ نجوتِ مِن الزَّوَاحِ
والأول منهما في اللسان (زوح)، والزَّوَاحُ: الذهاب.
(3) ديوانه: (89)، ورواية آخره «أفضلا» والقصيدة بالفتح، والبيت في الشعر والشعراء 100، واللسان والتاج (طلع).
(4) هكذا جاء في الأصل (س) وبقية النسخ بالضم، والصواب الفتح كما تقدم.
(7/4141)

وفي حديث «1» عمر: «لو أن لي طِلاعَ الأرض ذهباً لافتديت به من هول المطلع»
ويقال: الطِّلاع: ما طلعت عليه الشمس.
ي
[الطِّلاء]: جنس من الشراب يطبخ حتى يذهب ثلثاه.
ويقال: الطِّلاء: من أسماء الخمر، قال «2»:
هي الخمرُ يَكنونها بالطِّلاء ... كما الذئبُ يُكنى أبا جَعْدَهْ
والطِّلاء: كل شيء طُلي به شيءٌ قال «3»:
رَعَتْ قطناً حتى كأنّ جوارها ... ملمعةٌ دأياتُهُ بِطلاء
أي بقطران.
... فَعِيل
ح
[الطليح]: بعير طليح وناقة طليح:
أي معيبة، قال الأعشى «4»:
فتراها تشكو إليَّ وقد صا ... رت طليحاً تُحْذَى صدورَ النِّعالِ
__________
(1) قوله عن ابن سيرين في غريب الحديث: (2/ 19) والفائق للزمخشري: (2/ 366) والنهاية لابن الأثير: (3/ 132) وليس فيها لفظة «ذهبا». وبعضه في اللسان (طلع).
(2) البيت لعبيد بن الأبرص الأسدي، وهو في مقدمة ديوانه: (11)، برواية:
هي الخمرُ تُكْنَى بأمِّ الطلاء ... كما الذئبُ يكنى أبا جعدةِ
وروايته في اللسان (طلا) كرواية المؤلف
« ... يكنونها بالطلاء»
و «جعده» بهاء ساكنة، و «جعده» أيضا في الأغاني: (22/ 91).
(3) لم نجده.
(4) ديوانه: (299)، وروايته مع ما قبله:
ذاكَ شَبَّهْتُ ناقَتي عن يَمِيْنِ ال‍ ... رَّعْنِ بعدَ الكَلالِ والإعمالِ
وتَراها تَشْكُو إلي وقدآ ... لتْ طليحاً تُحْذَى صدورَ النِّعالِ
(7/4142)

والطليح: المهزول من القِردان.
ف
[الطليف]: الهَدْر.
ويقال: إن الطليف الشيء المأخوذ، قال «1»:
كم من عِدىً مالُهُمُ طَليفُ
ق
[الطليق]: الأسيرُ يُطلق عنه إساره.
ورجل طليق الوجه وطليق اللسان.
ي
[الطليّ]: يقال: بأسنانه طَلِيٌّ: وهو القَلَح.
... و [فَعِيلة]، بالهاء
ع
[الطليعة]: طليعة الجيش: واحدة الطلائع الذين يطَّلعون طِلْعَ العدو.
... فُعَلاء، بضم الفاء وضم العين ممدود
ع
[الطُّلَعاء]: القيء.
... فُعْلان، بضم الفاء
ي
[الطُّليان]: جمع: طِلا.
... و [فِعْلان]، بكسر الفاء
ي
[الطِّليان]: يقال: بأسنانه طِلْيان: أي قَلَح.
والطِّليان: لغة في الطُّليان: جمع:
طَلىً.
...
__________
(1) الشاهد في التاج (طلف) منسوب إلى رؤية، وليس في ديوانه، ولا ديوان العجاج.
(7/4143)

الرباعي
فِعَلْلٌ، بكسر الفاء وفتح العين وسكون اللام
حف
[الطِّلَحْفُ]: ضرب طِلَحْف: أي شديد.
... فِعْلال، بكسر الفاء
خم
[الطِّلْخام]، بالخاء معجمة: الأنثى من الفِيَلة.
وطِلْخام أيضاً: اسم موضع «1».
... فِعْلِلاء، بكسر الفاء واللام ممدود
مس
[الطِّلْمِساء]: يقال: ليلة طِلْمِساء:
أي مظلمة.
... فَيْعَلان، بالفتح
س
[الطَّيْلَسان]: معروف، والجمع:
طيالسة.
... الملحق بالخماسي
فَعَنْلَل، بالفتح
فح
[الطَّلَنْفَح]: الكالّ المعيي.
ويقال: الخالي الجوف، قال «2»:
ونصبحُ بالغداةِ أَتَرّ شيءٍ ... ونمسي بالعشيِّ طَلَنْفَحينا
أَتَرَّ شيء: أي أنعم شيء، النون زائدة.
...
__________
(1) لم يعينه ياقوت: (4/ 38)، وإنما استشهد عليه ببيت للبيد، وفي اليمن طلخامة: قرية كبيرة من قرى جهران.
(2) البيت دون عزو في المقاييس: (1/ 337)، والجمهرة: (1/ 40) واللسان والتاج (ترر) ونسب في اللسان والتاج (طلفح) إلى رجل من بني الحرماز.
(7/4144)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يفعُل بالضم
ب
[طَلَب]: طلبت الشيءَ طَلَباً، قال الله تعالى: ضَعُفَ الطّاالِبُ وَالْمَطْلُوبُ «1» الطالب: الآلهة، والمطلوب: الذباب.
ع
[طَلَع]: طلوع الشمس: معروف، قال الله تعالى: تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهاا سِتْراً «2».
ويقال: طَلَع على القوم: إذا أقبل عليهم.
ق
[طَلَق]: طلاق المرأة: معروف، طَلَقَت فهي طالق وطالقة، قال «3»:
فقلت لها بيني فإنك طالقه
وأصله من الإطلاق، قال الله تعالى:
وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلااقَ فَإِنَّ اللّاهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ «4». قال الفقهاء: لفظ الطلاق صريح وكناية. قال أبو حنيفة: الصريح:
ما كان ملفوظاً بلفظ الطلاق نحو أن يقول: أنت طالق وأنت طالقة وأنت الطلاق. قال الشافعي: الصريح ثلاثة:
الطلاق والسراح والفراق. قال مالك:
وأنت خلية وبرية. من الصريح. قال أبو حنيفة والشافعي في الكناية كقولك:
حبلك على غاربك، واستبرئي رحمك، والحقي بأهلك، ونحو ذلك.
__________
(1) سورة الحج: 22/ 73 ... وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّباابُ شَيْئاً لاا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطّاالِبُ وَالْمَطْلُوبُ.
(2) سورة الكهف: 18/ 90 وتقدمت في بناء (مفعل) من هذا الباب.
(3) صدر بيت هو أول أبيات للأعشى في ديوانه: (216) وروايته مع عجزه:
أيا جارَتا بِيْني فإنَّكِ طالقَهْ ... كذاك أُمورُ الناسِ غادٍ وطارقهْ
وهو برواية الديوان في اللسان (طلق).
(4) سورة البقرة: 2/ 227.
(7/4145)

ويقولون: أَطْلِق يدك بخير: أي ابسطها، قال «1»:
أُطْلُق يديك تنفعاك يا رجل
ويروى أَطْلِق، بكسر اللام.
وطَلَقت الإبل: إذا كان بينها وبين الماء ليلتان.
و [طَلَو]: قال الفراء: طلوت الطَّلا وطليته: إذا ربطته برجله.
... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
س
[طَلَس]: الطَّلْس: المحو.
ي
[طَلا]: طَليت الطَّلا وطلوته: إذا ربطته برجله.
وطلاه بالدهن وغيره: إذا لَطَخه.
... فَعَل، يَفْعَل، بالفتح
ح
[طَلَح]: طَلَحْتُ البعيرَ: إذا حسرته.
خ
[طَلَخ]: قال الخليل: الطَّلْخ: اللطخ بالقَذَر، وإفساد الكتاب ونحوه، واللطخ: أعم من الطلخ.
... فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
ح
[طَلِح] البعيرُ: إذا أعيا.
وطَلِحت الإبلُ: إذا اشتكت عن أكل الطلح، وإبل طَلِحة وطلاحَى.
__________
(1) الشاهد دون عزو في اللسان (طلق) وبعده:
بالرَّيْثِ ما أرْوَيْتَها لا بالعَجَلْ
(7/4146)

ع
[طَلِع]: يقال: طَلِع الجبلَ: إذا علاه.
ي
[طَلِي]: يقال: طَلِي فوهُ: إذا قَلِح.
... فَعُل يفعُل، بالضم
ق
[طَلُق]: رجل طَلْق الوجه وطليق الوجه: أي بادي البِشر.
وطليق اللسان: بَيِّن الطلاقة.
ورجل طَلْق اليدين: أي سمحهما.
... الزيادة
الإفعال
ب
[الإطلاب]: يقال: أطلبه: إذا أسعفه بما طلب.
وأَطْلَبه: إذا أحوجه إلى الطلب، وهو من الأضداد.
ويقال: أَطْلَبَ الكلأُ: إذا تباعد عن الماء فطلبه الناس، وهو كلأ مُطْلِب وكذلك غيره، قال «1»:
أهاجك برقٌ آخرَ الليلِ مُطْلِب
ع
[الإطلاع]: أطلعه فطلع، وأطلعه على سره.
وأطْلَعَ النخلُ: إذا خرج طلعه.
وأَطْلَعَ الزرعُ: إذا بدا.
قال بعضهم: ويقال: رمى فأطلع وأشخص: إذا رمى بسهمه على رأس الغرض.
ويقال: أَطْلَعَ الرجلُ: إذا قاء.
__________
(1) الشاهد دون عزو في اللسان (طلق).
(7/4147)

ف
[الإطلاف]: حكى بعضهم: أطلفه:
أي أعطاه، يقال: أطلفني وأسلفني.
ق
[الإطلاق]: أطلقه من الوَثاق: أي أرسله.
وأطلق الناقة من عقالها.
وأطلق يده بخيرٍ، وطلّقها.
وأطلق الرجل: إذا طلقت إبلُه، من الطَّلَق: وهو أن يكون بينها وبين الماء ليلتان.
والمُطْلَق من الروي: خلاف المقيد، وهو على ستة أضرب: مطلق مجرد، ومطلق مخروج، ومطلق مردف، ومطلق يلزمه الردف والخروج، ومطلق مؤسس، ومطلق يلزمه التأسيس والخروج. فالمطلق المجرد:
يلزمه حرفان: الروي والوصل، وحركة واحدة وهي المجرى، كقوله فيما وصله واو «1»:
ألمْ تَرَ أنَّ اللهَ أعطاك سورةً ... ترى كلَّ ملْكٍ دونها يتذبذبُ
وكقوله فيما وصله ياء «2»:
خليلي مُرّا بي على أمِّ جندب ... لنقضي أشجانَ الفؤادِ المعذَّبِ
وكقوله فيما وصله ألف «3»:
بكى صاحبي لمّا رأى الدربَ دونه ... وأيقن أنّا لاحقان بقيصرا
وكقوله فيما وصله هاء «4»:
أشجاك الربعُ أَم قدَمُهْ ... أَمْ رمادٌ دارسٌ حُمَمُهْ
__________
(1) البيت للنابغة، ديوانه: (25).
(2) البيت مطلع قصيدة مشهورة لامرئ القيس، ديوانه: (41)، وروايته:
«نُقَضّ لباناتُ ... »
ويروى:
«لنقض لبانات ... »
و «لنقضيَ حاجات ... »
(3) امرؤ القيس، ديوانه: (65).
(4) مطلع قصيدة لطرفة، ديوانه: (74).
(7/4148)

والمطلق الذي بخروج يلزمه ثلاثة أحرف: الروي والوصل والخروج، وحركتان: المجرى والنفاذ، كقوله فيما خروجه واو «1»:
وبلدٍ تضِلُّ فيه رُكَّبُهُ ... ما زلت حتى ذلَّ عندي صعُبهُ
الروي: الباء، والوصل: الهاء، والخروج: الواو. والمجرى: حركة الباء، والنفاذ: حركة الهاء.
وما كان خروجه ياء، كقوله «2»:
وإن باب أمرٍ عليك التوى ... فشاور حكيماً ولا تعصهِ
وما خروجه ألف كقوله «3»:
إن سُليمى والله يكلؤها ... ضنت بشيء ما كان يرزؤها
ي
[الإطلاء]: أطلى الرجلُ: إذا مالت عنقه «4»، قال «5»:
تركتُ أباكِ قد أطْلَى ومالت ... عليه القشعماتُ من النسور
... التفعيل
ح
[التطليح]: طلَّحتِ الإبلُ: إذا أعيت.
س
[التطليس]: تطليس الكتاب: محوه.
__________
(1) لم نجده.
(2) هما بيتان لم أجدهما وأحدهما:
إذا كنت في حاجة مرسلا ... ..
إلخ.
(3) البيت لإبراهيم بن هرمة، كما في شرح شواهد المغني: (2/ 826)، وهو في اللسان (كلأ) دون عزو، وفي روايته
«ضنت بزاد ... »
(4) في اللسان: «مالت عنقه للموت أو لغيره» وأورد الشاهد، وفي روايته «القشعمان» والضمير في «مالت» ضمير جمع.
(5) الشاهد دون عزو في اللسان: (طلا، قشعم) وقبله:
وسائلةٍ تُسائلُ عن أبيها ... فقلت لها: وقعتِ على الخَبِيرِ
(7/4149)

ق
[التطليق]: طلَّق المرأة، من الطلاق.
ويقال: طُلِّق الرجلُ: إذا لُدغ فَسَكَن وجعه بعد العِداد، ويروى قول النابغة «1»:
تَنَاذَرها الراقُونَ من سُوءِ سُمِّها ... تُطَلِّقُهُ حيناً وحيناً تُراجعُ
ويروى:
تراسله طوراً ...
م
[التطليم]: ضرب الخبزة. ويروى أن الخليل كان ينشد قول حسان «2»:
تُطَلِّمُهُنَّ بالخُمُرِ النساءُ
أي تضربهن بالخمر.
... المفاعَلَة
ب
[المطالبة]: طالب بحقه طلاباً ومطالبة.
ع
[المطالعة]: طالعه بالكتاب والخبر.
وطالع الشيءَ: أي اطّلع عليه.
... الافتعال
ب
[الاطِّلاب]: اطَّلب: أي طلب، وأصله: اطتلب.
ع
[الاطِّلاع]: اطّلع على الشيء: وقف
__________
(1) ديوانه: (122) والخزانة: (2/ 459)، واللسان: (طلق) ورواية عجزه فيه:
..... ... تُطلَقه صوراً وطوراً تراجِعُه
(2) عجز بيت له، ديوانه: (19)، وروايته:
تظلُّ جيادُنا مُتمَطِّراتٍ ... تُلَطِّمُهُنَّ بالخمرِ النساءُ
وذكره في اللسان (طلم) برواية:
«يطلمهن ... »
ورواية
«تلطمهن ... »
هي الأشهر.
(7/4150)

عليه، قال الله تعالى: فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوااءِ الْجَحِيمِ «1».
والمُطَّلَع: موضع الاطلاع.
ي
[الاطِّلاء]: اطَّلى بالمسك وغيره: أي تلطخ به، قال أمية بن أبي الصلت الثقفي في سيف بن ذي يزن «2»:
ثم اطَّلِ المسكَ إذ شالَتْ نعامتُهمْ ... وأسبلَ اليومَ في برديك إسبالا
... الانفعال
ق
[الانطلاق]: انطلق: أي ذهب، قال الله تعالى: انْطَلِقُوا إِلى ماا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلااثِ شُعَبٍ «3». أجمعوا على كسر اللام في الأولى. وعن يعقوب: أنه فتح اللام في الثانية، وعنه كسرها، وهو رأي الباقين.
... الاستفعال
ع
[الاستطلاع]: يقال: استطلع فلان رأيَ فلان.
ق
[الاستطلاق]: استطلق بطنُهُ: إذا لم يستمسك.
ويقال: استطلق الراعي ناقةً لنفسه: إذا أخذها لنفسه.
...
__________
(1) سورة الصافات: 37/ 55.
(2) من قصيدة له جاءت في الشعر والشعراء: (281 - 282)، ورواية البيت فيه كرواية المؤلف، والقصيدة في حاشية الإكليل: (8/ 51 - 52)، وشرح النشوانية: (155 - 156) ورواية أوله:
«ثم اطل بالمسك ... »
(3) سورة المرسلات: 77/ 29، 30 - وانظر في قراءتهما فتح القدير: (5/ 359)، والكشاف: (4/ 204).
(7/4151)

التفعُّل
ب
[التَّطَلُّب]: تطلَّب: أي طلب مرة بعد مرة.
ع
[التَّطَلُّع]: تطلَّع إلى ورود الكتاب والخبر.
ق
[التَّطَلُّق]: قالَ بعضهم: يقال: تطلَّق الظبي: إذا مَرَّ لا يلوي على شيء.
وتطلَّقت نفسُهُ للأمر: أي انشرحت.
هـ‍
[التَّطَلُّه]: حكى بعضهم أنه يقال:
تَطَلَّهْ هذا الخَلَق حتى تستجدَّ غيرَه: من الطُّلهة، وهي أخلاق الثياب.
ي
[التَّطَلَّي]: تطلَّى بالشيء: أي اطَّلى به.
... الفَعْلَلة
سم
[الطَّلْسَمة]: طَلْسَمَ: إذا كَرَّه وجهه، يقولون للغضبان: طلسم وطرسم.
... الافعِنلال
فء
[الاطْلِنْفاء]: المطلنفئ، مهموز:
اللاصق بالأرض، قال في الصائد «1»:
ومطلنفئٍ في قترةٍ كابن قترةٍ ... ضئيل خفيِّ الشخصِ عاري الأشاجع
... الافعّلال
خم
[الاطْلِخْمَام]: اطلخمَّ السحاب، بالخاء معجمة: إذا تراكم وأظلم.
واطلخمَّ الظلام: إذا اشتد.
ومطلخِمّات الأمور: شدائدها.
واطلخمَّ: إذا تكبر، مثل اطرخمَّ.
__________
(1) لم نجده.
(7/4152)

باب الطاء والميم وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ش
[الطَّمْش]: يقال: ما أدري أي الطَّمْش هو، بالشين معجمة: أي أيُّ الناس هو، قال «1»:
وَحْشٌ ولا طَمْشٌ من الطموش
... و [فَعْلة]، بالهاء
ح
[الطَّمْحَة]: طَمَحَات الدهر: شدائده، ولم يأت فيه جيم.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ر
[الطِّمْر]: الثوب الخَلَق.
ل
[الطِّمْل]: اللص. يقال: هو الفاحش.
قال الشاعر «2»:
أطاعوا في الغواية كلَّ طِمْلٍ ... يجرُّ المخزيات ولا يبالي
والجميع: طمول.
...
__________
(1) رؤبة، ديوانه: (78)، واللسان والعباب والتاج (طمش) والمقاييس: (3/ 425)، وقبله:
وَما نَجا مِن حَشْرِها المحْشُوْشِ
(2) هو لبيد، ديوانه: (111)، ورواية صدره:
وأَسْرَعَ في الفَواحِشِ كلُّ طِمْلٍ
وهو في اللسان (طمل) برواية:
«أطاعوا في الغواية ... »
كما هو عند نشوان.
(7/4153)

و [فِعْلة]، بالهاء
ل
[الطِّمْلة]: لغة في الطَّمْلة «1».
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ع
[الطَّمَعُ]: واحد الأطماع، وهي أرزاق الجند.
... و [فَعَلة]، بالهاء
ل
[الطَّمَلَةُ]: ما بقي في أسفل الحوض من الماء.
[والطَّمَلَةُ]: الطَّيّانُون.
... فَعُلٌ، بضم العين وكسرها
ع
[الطَّمُعِ]: رجل طَمُعٌ وطَمِعٌ: بمعنى، لغتان.
... الزيادة
مَفْعَلٌ، بفتح الميم والعين
ع
[المَطمَع]: ما طُمِع فيه.
... و [مِفْعَل]، بكسر الميم
ر
[المِطمَر]: الخيط الذي يكون مع البنَّاء يقدِّر به البناء.
...
__________
(1) وهما: الحمأة والطِّين.
(7/4154)

و [مِفْعَلة]، بالهاء
ل
[المِطْمَلَة]: المِدْمكة «1».
... مَفعُولة
ر
[المطمورة]: حفرة تحت الأرض يُطمر فيها الطعام: أي يُخفَى.
... مِفْعال
ع
[المِطْماع]: يقال: امرأة مِطْمَاع: إذا كانت تُطْمِع ولا تُمكِّن من نفسها.
... فاعِل
ح
[الطامح]: امرأة طامح: تطمَح إلى الرجال.
ر
[الطامر]: يقال للبرغوث: طامر بن طامر «2».
ويقال للرجل الذي لا يعرف: طامر ابن طامر «3».
... فَعَالٌ، بفتح الفاء
ر
[الطَّمَار]: يقال: انصبّ عليه من طَمَارِ، مبني على الكسر: أي من مكان
__________
(1) وهما: ما تُوَسَّعُ به الخُبزَةُ.
(2) هذه من: طمَرَ بمعنى: وثب.
(3) وهذه من: طَمَرَ بمعنى: دفن، أو بمعنى: ذهب وتغيب.
(7/4155)

مرتفع، قال الشاعر «1»:
إلى بطلٍ قد عَفّر السيفُ وجهَهُ ... وآخرَ يهوي من طَمَارِ قتيلِ
وقال الكسائي: يقال: من طمارٍ وطمارِ، مُجرى وغير مُجرى «2».
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ح
[الطِّماح]: الاسم من قولك: طَمَحَ بصرُهُ.
... فِعِلٌّ، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام
ر
[الطِّمِرُّ]: فرس طِمِرٌّ: أي وَثّاب، من الطمور، وهو الوثوب. وقال أبو عبيدة:
هو المشمِّرُ، وفرسٌ طِمِرَّة، بالهاء، قال حسان «3»:
تركَ الأحبّةَ لم يقاتلْ دونهم ... ونجا برأسِ طِمِرَّةٍ ولجامِ
...
__________
(1) البيت من أبيات قيلت حين قتل عبيد الله بن زياد عروة بن هانئ المرادي ومسلم بن عقيل بن أبي طالب، ونسبت في العباب (طمر) إلى الشاعر عبد الله بن الزبير الأسدي، ومنها بيتان في اللسان (طمر) منسوبان إلى سُلَيْم بن سلَّام الحنفي، ونسبا في التاج إلى سليمان بن سَلَام الحنفي، وقال في العباب: «ويُروى البيت في بعض كتب اللغة لسليم بن سلام الحنفي وهو لعبد الله بن الزبير لا غير من قطعة هي ستة أبيات»، وروايته في العباب
« ... قد عفَّر ... »
كما هنا، وفي المصادر الأخرى
« ... قد عقر ... »
بالقاف. وقبله:
فإن كنت لا تدرينَ ما الموتُ فانظري ... إلى هانئٍ في السُّوقِ وابنِ عقيلِ
(2) في (ت، م‍ 1) زيادة: «بالتنوين أيضاً».
(3) من قصيدة له ذكر فيها فرار الحارث بن هشام أخي أبي جهل يوم بدر، ديوانه: (214).
(7/4156)

فَعَلان، بالفتح
ث
[الطَّمَثان]: بنو الطَّمَثان: قوم من عاملة، واشتقاقه من الطمث.
ح
[الطَّمحان]: اسم رجل، وأبو الطمحان «1»: شاعر من قضاعة من بني القين بن جَسْرٍ.
...
__________
(1) واسمه: حنظلة بن الشرفي، شاعر فارس معمر، عاش في الجاهلية والإسلام وتوفي نحو سنة (30 هـ‍).
(7/4157)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بفتح العين، يفعُل بضمها
ث
[طَمَثَ]: الرجلُ المرأة: إذا لامسها، وقرأ الكسائي بضم الميم قوله تعالى:
لم يطْمُثْهُنَّ إنْس قبلهم ولا جان «1» في الآية الثانية، وعنه ضمُّ الأولى وكسر الثانية. وقرأ أبو إسحاق السبيعي واحدة بضم الميم وواحدة بكسرها. قال أبو إسحاق: كنت أصلي خلف أصحاب علي فأسمعهم يقرؤون بضم الميم، وكنت أصلي خلف أصحاب عبد الله فكنت أسمعهم يقرؤون بكسر الميم.
وقرأ بعضهم بالضم فيهما معاً، وقرأ الباقون بالكسر فيهما.
ويقال: طَمَثَت المرأة: إذا حاضت فهي: طامث.
ر
[طَمَرَ]: الطَّمْر والطمور: الوثب، قال أبو كبير الهذلي «2»:
وإذا قذفْتَ له الحصاةَ رأيْتَهُ ... ينزو لوقْعَتها طمورَ الأخيل
ويقال: طَمَرَ الشيءَ: إذا أخفاه.
س
[طمس]: طموس الطريق: دروسه.
ل
[طَمَلَ]: طَمْلُ الشيءِ: تسويته بالمِطملة.
__________
(1) سورة الرحمن: 55/ 56 فِيهِنَّ قااصِرااتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلاا جَانٌّ والرحمن: 55/ 74، وأثبت في فتح القدير: (5/ 141) قراءة كسر الميم، وذكر في (143) قراءة الضم وقراءة أخرى بالفتح، ونص على أن قراءة الكسر هي قراءة الجمهور.
(2) ديوان الهذليين: (2/ 93)، ورواية أوله: «فإذا طرحت ... » والحماسة: (1/ 20) وروايتها
«فإذا نبذت ... »
وكذا الخزانة: (8/ 194) واللسان والتاج (طمر) وروايتهما كما عند المؤلف
«وإذا قذفت ... »
(7/4158)

و [طَمَا] الماءُ طُمُوًّا: إذا ارتفع، قال «1»:
إذا ذُكرت قحطانُ يومَ عظيمةٍ ... رأيت بحوراً من بحورهم تطمُو
... فعَلَ، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ث
[طَمثَ]: قال الفراء: طَمِثَ المرأةَ: إذا افتضَها، وقال غيره: طَمَثَها: إذا وطئها.
وقال الشيباني: الطمث: المسُّ في كل شيء. يقال: ما طَمَث هذه الناقةَ جملٌ:
أي ما مسّها، وما طمث المرتعَ أحدٌ: أي مَسَّه، قال «2»:
دُفِعْن إليّ لم يُطْمَثن قبلي ... وهُنّ أصحُّ من بَيْضِ النَّعَامِ
وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى:
لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلاا جَانٌّ* «3».
قال الخليل: ويقال: طَمَثَ البعيرَ طمثاً: إذا عَقَلَه.
س
[طَمَس]: الطَّمْس: المحو.
وَطَمَس الله تعالى النجومَ: أي أذهب ضوءها، قال تعالى: فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ «4».
وطَمَسَ على بصره: أي مسح، قال الله تعالى: لَطَمَسْناا عَلى أَعْيُنِهِمْ «5»
__________
(1) لعله من شعر المؤلف.
(2) البيت منسوب إلى الفرزدق في اللسان (طمث) وليس في ديوانه.
(3) تقدمت الآيتان قبل قليل. سورة الرحمن: 55/ 56، 74.
(4) سورة المرسلات: 77/ 8.
(5) سورة يس: 36/ 66 وَلَوْ نَشااءُ لَطَمَسْناا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرااطَ فَأَنّاى يُبْصِرُونَ.
(7/4159)

وقوله تعالى: رَبَّنَا اطْمِسْ عَلى أَمْواالِهِمْ «1»: أي أهلكها، فيروى أنها صارت حجارة.
وطَمَسَ الشيءُ: أي امّحى فهو طامس يتعدى ولا يتعدى يقال: طَمَسَ الطريقُ: إذا درس.
ي
[طَمَا]: طَمَا الماءُ طُميّاً: إذا ارتفع، لغة في: طما يطمو.
ويقال: طَمَى: إذا مَرَّ مَرّاً سريعاً.
... فَعَل، يفعَل، بالفتح
ح
[طَمَحَ]: بصره إلى الشيء: أي علا، وكل مرتفع طامح.
... فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
ع
[طَمِع] في الشيءِ طَمَعاً وطماعةً وطماعيةً، بالياء خفيفة، فهو: طَمِعٌ وطامع. ويقال: فعلت ذلك طَمَعا في معروفك، قال الله تعالى: أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ «2»: أي في أن يؤمنوا لكم.
... الزيادة
الإفعال
ح
[الإطْماح]: أطْمَح بصرَه: إذا رفعه.
ر
[الإطْمَار]: أَطْمَره فطمر: أي وثب.
والأمور المطمرات: المهلكات.
__________
(1) سورة يونس: 10/ 88.
(2) سورة البقرة: 2/ 75 وتتمتها ... وَقَدْ كاانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاامَ اللّاهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ ماا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ.
(7/4160)

ع
[الإطْماع]: أَطْمَعَهُ في الشيء فطمِع.
... التفعيل
ح
[التطميح]: طَمَّحَ بالشيء: إذا رمى به في الهواء،
وفي الحديث «1»: «نَهَى عن التطميح بالبول»
ع
[التطميع]: طَمَّعَهُ بمعنى: أطعمه.
... الافتعال
ل
[الاطِّمال]: يقال: اطَّمل جميعَ ما في الحوض: إذا لم يدع فيه شيئاً.
... الانفعال
س
[الانطماس]: انطمس: أي امّحى.
... التفعُّل
س
[التَّطَمُّس]: تطمَّس: أي امَّحَي.
ع
[التَّطَمُّع]: تطمَّع: أي طمع.
... الفَعْلَلَة
ءن
[الطَّمْأنة]: طَمْأنَ ظَهْرَه، بالهمز: إذا خفضه.
...
__________
(1) لم نجده بهذا اللفظ.
(7/4161)

الافعِلَّال
ءن
[الاطمئنان]: السكون، والطمأنينة، بالهمز أيضاً، قال الله تعالى: وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّاهِ «1». قيل: الواو مقحمة، والمعنى: الذين آمنوا تطمئن قلوبهم بذكر الله. وقيل ليست بزائدة لأنها من حروف المعاني.
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام في تعليم الصلاة: «ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ثم ارفع حتى تعتدل
قائماً ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً»
قال الشافعي: الاطمئنان في الركوع والسجود واجب. وقال أبو حنيفة:
لا يجب، قال النابغة «3»:
لدى جرعاءَ ليس بها أنيسٌ ... وليس بها الدليلُ بمطمئنِّ
أي ساكن النفس، ومنه
الحديث «4»:
«إذا أُعطيَتِ النفسُ رزقها اطمأنت».
والمطمئن: المكان المنخفض من الأرض.
...
__________
(1) سورة الرعد: 13/ 28 الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّاهِ أَلاا بِذِكْرِ اللّاهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ.
(2) الحديث في الصحيحين وغيرهما، أخرجه البخاري في صفة الصلاة، باب: وجوب القراءة للإمام والمأموم ... رقم (724) ومسلم في الصلاة، باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، رقم (397).
(3) ديوانه: (194).
(4) لم نجده بهذا اللفظ.
(7/4162)

باب الطاء والنُّون وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فِعْلٌ، بكسر الفاء وسكون العين
همزة
[الطِّنء]، مهموز: الرِّيبة.
ويقال: الطِّنء: المنزل.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ف
[الطَّنَف]: السقيفة تُشرع فوق باب الدار.
... و [فُعُل]، بضم الفاء والعين
ب
[الطُّنُبُ]: حبل الخباء والسرادق ونحوهما.
والطُّنُب: عِرْق الشجرة.
والطُّنُب: عصب الجسد، والجميع:
الأطناب.
ف
[الطُّنُف]: الحَيْد الشاخص في الجبل.
والطُّنُف: لغة في الطَّنَف، وهو السقيفة تشرع فوق باب الدار.
... الزيادة
إفعَالَة، بكسر الهمزة
ب
[الإطنابة]: سير يُشدُّ في طرف وتر القوس العربية. ومنه سمي ابن الإطنابة، وهو: عمرو بن عامر بن زيد مناة بن
__________
حميرى، نشوان بن سعيد،
(7/4163)

مالك الشاعر الأنصاري، نُسب إلى أمه الإطنابة «1».
... الرباعي
فُعْلُول، بضم الفاء
بر
[الطُّنبور]، من الملاهي: معروف.
... فِعْلال، بكسر الفاء
بر
[الطِّنْبار]: لغة في الطُّنْبور.
...
__________
(1) وكان سيدا فارسا شجاعاً، وفي الرواة من يعده من ملوك العرب، وكان أشرف الخزرج، وقائدهم في حروبهم، وهو صاحب الأبيات المشهورة التي استشهد بها معاوية وقد هم بالفرار يوم صفين، وأولها:
أَبَت لِي عِفتي وأبى بَلائي ... وأخذِي الحَمْدَ بالثمنِ الرَّبِيْحِ
(7/4164)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يفعُل بالضم
ز
[طَنَزَ]: الطِّنْز: الاستهزاء، يقال: طَنَزَ به فهو طانز وطنَّاز، وهو معرّب.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
خ
[طَنِخَ]، بالخاء معجمة: إذا بَشِم.
ف
[طَنِف]: قال الشيباني: الطَّنِفُ الذي لا يأكل إلا قليلًا، رجل طَنِفٌ وامرأة طَنِفة.
ويقال: الطَّنَف: التُّهَمَة، رجل طَنِفٌ بالشيء: أي متهم به.
و [طَنِوَ]: الطُّنُوَ: الفجور. يقال: طَنِي إليها: أي لصق، وقوم زُنَاة طُناة.
ويقال: طَنِي البعير طَنَاً: إذا لصقت رئته بأضلاعه فمات، وبعير طَنٍ، وكذلك نحوه، قال «1»:
مِنْ داءِ نَفْسي بَعْدَ ما طَنِيْتُ ... مثلَ طَنا الإبْلِ، وما ضنيت
أي بعد ما طنيت وبعد ما ضَنِيْتُ.
... الزيادة
الإفعال
ب
[الإطناب]: أطنب في الكلام: بالغ في مدح أو ذمٍّ.
وحكى بعضهم: يقال: أطْنَبَتِ الريح:
إذا اشتدت في غبار.
...
__________
(1) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (25) وفي روايته:
« ... الأسنِ ... »
بدل
« ... الإبل ... »
والأسنُ: غشيٌ يأخذ الإنسان.
(7/4165)

التفعيل
ب
[التَّطْنيب]: بيت مطنَّب: مشدود بالأطناب.
ويقال: طَنَّب بالمكان: إذا أقام به.
وقوس مطنَّبة: في وترها إطنابة.
ف
[التَّطْنيف]: يقال: رجل مطنَّف: أي متهم.
و [التَّطنّي]: يقال: طنَّى البعيرَ: إذا عالجه من الطَّنا.
***
(7/4166)

باب الطاء والهاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[الطَّهْف]: لغة في الطَّهَف، وهو طعام «1».
م
[الطَّهْم]: يقال: ما أدري أي الطَّهْم هو، أي: أيُّ الناس هو.
... و [فُعْلٌ]، بضم الفاء
ر
[الطُّهْر]: خلاف الدنس، وأصله مصدر، والجميع: الأطهار،
وفي حديث «2» ابن عباس: «فرض النبي عليه السلام زكاة الفطر طُهراً للصائم من اللغو والرفث وطعمةً للمساكين»
ومن ذلك طُهْر المرأة من الحيض.
واختلف العلماء في أقل ما يسمى طُهراً في الشرع؛ فذهب أكثر الفقهاء إلى أنه خمسة عشر يوماً.
وروي عن علي رضي الله تعالى عنه أنَّ أقلّه عَشَرة
، وهو مذهب الحسن البصري وزيد بن علي، ومروي عن مالك.
... فَعَل، بفتح الفاء والعين
ف
[الطَّهَف]: جنس من الشجر يزرع
__________
(1) هو ضرب من الذرة يشبه الدخن، وهو بهذا الاسم من مزروعات تهامة إلى اليوم. - ينظر في قوله بعد: إنه شجر؟
(2) أخرجه أبو داود من حديث ابن عمر في الزكاة، باب: زكاة الفطر، رقم (1609) وابن ماجه في الزكاة، باب: صدقة الفطر، رقم (1827) وانظر البحر الزخار (باب الحيض: 1/ 130).
(7/4167)

باليمن له حب صغار أحمر أصغر من الخردل، وهو حار يابس.
... و [فَعَلة]، بالهاء
ف
[الطَّهَفَة]: واحدة الطَّهَف.
والطَّهَفَة: رأس شجر الصِّلِّيان ومنه سمي الطَّهَف.
وطَهَفَة: اسم رجل.
... الزيادة
مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ر
[المَطْهَرة]: لغة في المِطهرة،
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام:
«السواك مطهرة للفم مرضاة للرب»
... و [مِفْعَلة]، بكسر الميم
ر
[المِطْهرة]: التي يُتطهر بها، معروفة «2».
... فاعِل
ر
[الطاهر]: خلاف النجس.
وطاهر: من أسماء الرجال.
... فَعَالٌ، بفتح الفاء
ف
[الطَّهَاف]: السحاب المرتفع.
و [الطَّهَاء]: الغيم الرقيق المرتفع
__________
(1) هو من حديث عائشة أخرجه النسائي في الطهارة، باب: الترغيب في السواك (1/ 10) وأحمد في مسنده (6/ 47) بسند صحيح.
(2) وهو إناء يتوضأ منه.
(7/4168)

ويقال: إن اشتقاق طُهَيَّة منه، وهم: حي من العرب من تميم «1» ينسب إليهم طَهَوي، بفتح الهاء وقد تسكن تخفيفاً.
... فَعول
ر
[الطَّهُور]: الماء، قال الله تعالى:
وَأَنْزَلْناا مِنَ السَّمااءِ مااءً طَهُوراً «2».
قال ثعلب: الطهور: الطاهر في نفسه المطهر لغيره. وهذا معنى قول الشافعي لأن عنده: إذا تغير الماء بشيء طاهر كالدهن والخل ونحوهما لم يجز التطهر به. وقال أبو حنيفة وأصحابه: التطهر به جائز ما لم يغلب عليه فيزيل عنه اسم الماء، لأن الطهور عندهم الطاهر في نفسه لقول الله تعالى: وَسَقااهُمْ رَبُّهُمْ شَرااباً طَهُوراً «3»، ولقول جرير «4»:
عِذابُ الثنايا ريقهن طَهُورُ
وقيل: هذا لا يلزم لأنه لو أراد أن ريقهن طاهر، لم يكن ذلك مدحاً وإنما أراد المبالغة في مدحهنّ أن ريقهن طاهر مطهِّر، على عادة الشعراء.
وقال الأصم: يجوز التطهر بكل مائع طاهر كماء الورد ونحوه.
وفي الحديث «5» عن عائشة: «كانت يد النبي عليه السلام اليمنى لطهوره واليسرى لخلائه»
...
__________
(1) وطهية: أمهم عرفوا بها، وهم بنو مالك بن حنظلة.
(2) سورة الفرقان: 25/ 48 وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيااحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْناا مِنَ السَّمااءِ مااءً طَهُوراً وانظر في قراءة بُشْراً فتح القدير: (2/ 204) في تفسير آية سورة الأعراف: (7/ 57).
(3) سورة الإنسان: 76/ 21 عاالِيَهُمْ ثِياابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسااوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقااهُمْ رَبُّهُمْ شَرااباً طَهُوراً.
(4) ليس في ديوانه ولم نجده في مراجعنا.
(5) أخرجه أحمد في مسنده (6/ 265).
(7/4169)

الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
مل
[الطَّهْمَل]: الجسيم القبيح الخِلقة، وجمعه: طهامل.
***
(7/4170)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
ر
[طَهَر]: الطهارة: نقيض النجاسة، رجل طاهر وامرأة طاهرة.
وامرأة طاهر، بغير هاء: انقطع عنها دم الحيض.
قال الله تعالى: حَتّاى يَطْهُرْنَ «1»:
أي ينقطع دم الحيض عنهن.
و [طَهَو]: طَهْو اللحم: طَبْخُه، والطاهي: الطباخ، والجميع: طهاة، قال امرؤ القيس «2»:
فظل طهاةُ القومِ ما بينَ مُنْضِجٍ ... صفيفَ شواءٍ أو قدير مُعَجَّلِ
وفي حديث أبي هريرة حين روى حديثاً، فقيل له: أسمعته من رسول الله صلّى الله عليه وسلم؟ فقال: فما طهوي إذن
: أي فما علمي إن لم أُحْكِمْ ذلك.
... فعَل، يفعَل، بالفتح
ي
[طَهَى]: الطهي: الطبخ.
... فعُل، يفعُل، بالضم
ر
[طَهُر]: طَهُرت المرأة: لغة في طَهَرت.
... الزِّيادة
الإفعال
ر
[الإطهار]: أَطْهَره: أي طهّره.
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 222 وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّسااءَ فِي الْمَحِيضِ وَلاا تَقْرَبُوهُنَّ حَتّاى يَطْهُرْنَ فَإِذاا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّاهُ إِنَّ اللّاهَ يُحِبُّ التَّوّاابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ.
(2) ديوانه: ط. دار المعارف (22)، ورواية صدره:
وظلّ طهاة اللحم من بين ...
إلخ.
(7/4171)

ف
[الإطهاف]: يقول بعض أهل اليمن:
أطهفُوا: إذا رعوا الطَّهَف.
... التفعيل
ر
[التطهير]: طَهّره من النجاسة، قال الله تعالى: لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ «1».
وطهّره: أي نزهه عن الإثم والدنس، ومنه قوله تعالى: وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً «2» يعني نساء النبي عليه السلام، لقوله تعالى في أول الآية: ياا نِسااءَ النَّبِيِّ «2» وفي الآية بعدها:
وَاذْكُرْنَ ماا يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ «3».
م
[التطهيم]: المطهَّم: الجميل التام الخَلْق من الناس والخيل.
ويقال: وجه مطهَّم: أي مكلثم، ومنه
قول «4» علي في وصف النبي عليه السلام: «ليس بالمطهَّم ولا بالمكلثم»
...
__________
(1) سورة الأنفال: 8/ 11 ... وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمااءِ مااءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ ....
(2) سورة الأحزاب: 33/ 33.
(3) سورة الأحزاب: 33/ 34، وسياق قوله تعالى ... إِنَّماا يُرِيدُ اللّاهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً يبدأ من آية الأحزاب 28 وأولها ياا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوااجِكَ ... الأية ثم آية 29 وأولها وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللّاهَ وَرَسُولَهُ ... الآية ثم 30 وأولها ياا نِسااءَ النَّبِيِّ ... الآية ثم آية 31 وأولها وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ ... الآية ثم 32 وأولها: ياا نِسااءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسااءِ ... الآية ثم آية 33 المستشهد بجزء منها وهي وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجااهِلِيَّةِ الْأُولى وَأَقِمْنَ الصَّلااةَ وَآتِينَ الزَّكااةَ وَأَطِعْنَ اللّاهَ وَرَسُولَهُ إِنَّماا يُرِيدُ اللّاهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ثم آية 34، المستَشهَد بجزء منها وهي وَاذْكُرْنَ ماا يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيااتِ اللّاهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللّاهَ كاانَ لَطِيفاً خَبِيراً وهذا السياق يؤيد تفسير المؤلف للمراد بقوله تعالى أَهْلَ الْبَيْتِ بأن المراد: نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وانظر الأقوال المختلفة فيه فتح القدير: (4/ 278 وما بعدها).
(4) قول علي (ع) في وصفه صلى الله عليه وسلم باختلاف قليل في اللسان (طهم، كلثم) - وهو من حديث له طويل في وصفه صلى الله عليه وسلم في الفائق للزمخشري: (3/ 376) والنهاية لابن الأثير: (3/ 147).
(7/4172)

التفعُّل
ر
[التطهُّر]: التنزه عن الإثم وكل قبيح، ومنه: التطهر بالماء عن النجاسة. ومن ذلك التطهر بالماء في عبارة الرؤيا هو كفارة للذنوب إذا كان وضوءاً أو غسلًا، وقد يكون التطهر ذهابَ الهم والحزن وشفاءً من المرض وقضاءً للدَّيْن وأماناً من الخوف وخلاصاً من كل شرٍّ تشبيهاً بذهاب النجاسات بالماء، قال الله تعالى لنبيه أيوب عليه السلام: ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هاذاا مُغْتَسَلٌ باارِدٌ وَشَراابٌ «1».
وقال تعالى: إِنَّ اللّاهَ يُحِبُّ التَّوّاابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ «2». وقال تعالى:
وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا «3»: أي فتطهروا.
وفي حديث «4» ابن مسعود:
قال النبي عليه السلام: «إذا تطهر أحدُكم فليذكر اسم الله عليه»
وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم:
ولا تقربوهن حتى يطّهرن «5» وهو رأي أبي عبيد وأصله: يتطهرن فأدغمت التاء في الطاء. قال مالك والشافعي: لا يجوز وطء الحائض حتى تغتسل، وهو قول زيد بن علي. وعن أبي حنيفة: إن طَهُرَت من أكثر الحيض وهو عشر عنده جاز وطؤها بغير اغتسال، وإن طَهُرَت فيما دون العشر لم يجز وطؤها حتى تغتسل أو تتيمم إن كانت مسافرة، أو بمضي وقت صلاة كامل. وقال محمد: إذا تيممت جاز وطؤها وإن لم تصلِّ، وهو
__________
(1) سورة ص: 38/ 40.
(2) سورة البقرة: 2/ 222 وتقدمت قبل قليل في بناء (فَعَلَ).
(3) سورة المائدة: 5/ 6.
(4) أخرجه أحمد في مسنده: (4/ 345).
(5) سورة البقرة: 2/ 222 وتقدمت قبل قليل.
(7/4173)

مروي عن أبي حنيفة وزفر. وقال داود والأوزاعي: إذا غسلت فرجها جاز الوطء. قال الفقهاء: فإن لم يوجد ماء جاز الوطء.
م
[التطهيم]: يقولون تطهَّمَ الماءَ: إذا كرهه.
***
(7/4174)

باب الطاء والواو وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[الطَّوْد]: الجبل، قال الله تعالى:
كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ «1» وجمعه:
أطواد «2».
ر
[الطَّوْر]: يقال: عدا فلان طورَهُ: أي جاوز قدره، واشتقاقه من: طَوار الدار.
والطَّوْر: التارة، يقال: طوراً بعد طور:
أي تارة بعد تارة، قال الله تعالى: وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوااراً «3»: أي تارة بعد تارة، نطفة ثم علقة ثم مضغة، قال النابغة «4»:
والمرء يخلق طوراً بعد أطوار
ويقال: الناس أطوار: أي أصناف مختلفون على حالات شتى.
ع
[الطَّوْع]: يقال: هو طوع يد فلان:
أي منقاد لأمره.
وفرس طَوْع العِنان: أي سَلِسُ القياد.
__________
(1) سورة الشعراء: 26/ 63 فَأَوْحَيْناا إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصااكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكاانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ.
(2) و «أرض طود»: اسم قديم في نقوش المسند وعند الهمداني لسلسلة جبال السراة- عسير- من أرض اليمن.
(3) سورة نوح: 71/ 14.
(4) عجز بيت له في ديوانه: (90)، وهو في اللسان (طور) دون عزو، وصدره في الديوان:
فإن أفاقَ فقد طالتْ عَمَايَتُهُ
(7/4175)

ف
[الطَّوْفُ]: الغائط،
وفي حديث «1» ابن عباس: «لا يصلين أحدكم وهو يدافع الطوف والبول»
والطّوْف: قِرَبٌ ينفخ فيها ثم يشد بعضها إلى بعض ثم يحمل عليها المتاع في الماء.
ق
[الطَّوْق]: الطاقة، قال عمرو بن أمامة اللخمي «2»:
كلُّ امرئٍ مقاتلٍ بِطَوْقِهِ ... كالثور يحمي أنفه بِرَوْقِهِ
والطَّوْق: معروف، وكل شيء استدار بشيء فهو طوقه، وفي المثل «3»: «شبَّ عمرو عن الطوق» وهو عمرو بن عدي ابن نصر جدّ آل المنذر ملوك الحيرة، وكان أتى إلى خاله جذيمة الأبرش الملك وقد ألبسته أمُّه طوقاً فقال خاله جُذيمة:
«شبَّ عمرو عن الطوق»: أي كبر، فذهب مثلًا.
ل
[الطَّوْل]: القوة والفضل، قال الله تعالى: ذِي الطَّوْلِ لاا اله إِلّاا هُوَ «4» وقوله تعالى: وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا «5»:
قال- ابن عباس: أي سعةً
__________
(1) هو في غريب الحديث: (2/ 291) والفائق للزمخشري: (2/ 370)، وفي النهاية لابن الأثير:
(3/ 143)، عن أبي هريرة وأشار إلى أن رواية أبي عبيد عن ابن عباس. وهو في اللسان (طوف) وليس فيه «والبول».
(2) الشاهد في اللسان (طوق) وروايته مع ما قبله:
لقدْ عرفتُ الموتَ قبلَ ذَوقِه ... إنَّ الجبانَ حتفهُ من فوقِهِ
كلُّ امرئٍ مقاتلٌ عن طوقِهِ ... كالثورِ يحمي جلْدَهُ بروقِهِ
وقال: «أراد بالطَّوقِ: العنق» ثم ذكر رواية «بطوقِهِ» عن الليث.
(3) لم نجده.
(4) سورة غافر: 40/ 3 غاافِرِ الذَّنْبِ وَقاابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقاابِ ذِي الطَّوْلِ لاا اله إِلّاا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ.
(5) سورة النساء: 4/ 25 وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنااتِ الْمُؤْمِنااتِ فَمِنْ ماا مَلَكَتْ أَيْماانُكُمْ ... الآية. وانظر تفسيرها في فتح القدير: (1/ 414 - 416).
(7/4176)

وغنىً يوصل إلى نكاح الحرة.
قال مالك والشافعي: لا يجوز نكاح الأمة إلا بشرطين؛ أحدهما: ألّا يجد سبيلًا إلى نكاح الحرة، والثاني: أن يخشىَ العنت من ترك النكاح. وقال أبو حنيفة: الطول أن تكون تحته حرة.
ويقال: طال طولك: أي دامت مدتك.
ي
[الطَّوْي]: أطواء الناقة: شحم جنبيها، واحدها: طِيٌّ.
... و [فُعْل]، بضم الفاء
ب
[الطُّوب]: الآجر الأحمر، واحدته:
طوبة، بالهاء.
ر
[الطُّور]: الجبل. ويقال: إنه موافق للسريانية، قال الله تعالى: وَالطُّورِ.
وَكِتاابٍ مَسْطُورٍ «1» قال بعض المفسرين: هو جبل بمدين. وقال بعضهم: هو طور سيناء، قال العجاج «2»:
دانى جناحَيْهِ من الطُّورِ فَمَرْ ... قضّيَ البازيْ إذا البازيْ كَسَرْ
ط
[الطُّوط]: القطن.
والطَوط: الرجل الطويل.
ل
[الطَّول]: يقال: لا آتيك طُولَ الدهر:
أي مَدَى الدهر.
__________
(1) الآيتان 52/ 1، 2 من سورة الطور.
(2) ديوانه: (1/ 42).
(7/4177)

ومن المنسوب
ر
[الطُّوري]: الوحشي من الطير والناس.
ويقال: ما بالدار طُوري: أي أحد.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ط
[الطَّاط]: الطويل.
ق
[الطاق]: عَقد البناء، وهو فارسي معرّب.
ويقال: الطاق: ضرب من الثياب.
ويقال: هو الطيلسان، قال «1»:
يكفيك من طاق كثير الأثمانْ ... دُرّاعةٌ شُمِّرَ منها الكمّانْ
... و [فَعَلة]، بالهاء
ع
[الطاعة]: الاسم من أطاع يطيع، قال الله تعالى: وَيَقُولُونَ طااعَةٌ «2»: أي أمرنا طاعة، قال الأخفش: ويجوز النصب بمعنى: نطيع طاعةً.
ق
[الطاقة]: الاسم من أطاق يطيق.
والطاقة: القوة من قوى الحبل.
والطاقة من الشَّعر: شعبة منه.
ي
[الطاية]: صخرة عظيمة في الرمل أو أرضٌ لا حجارة بها.
والطاية: مِرْبد التمر.
والطاية: السطح، والجميع: الطايات.
__________
(1) البيت في اللسان والتاج (طوق، جمز) دون عزو، وروايته:
«جُمَّازة ... »
بدل
«دُراعة ... »
والجُمَّازة: مدرعةُ صوف.
(2) سورة النساء: 4/ 81 وَيَقُولُونَ طااعَةٌ فَإِذاا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طاائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ ... لم تذكر قراءة النصب في فتح القدير: (1/ 454).
(7/4178)

قال «1»:
كأن المحالَ الغُرَّ في حُجُراتها ... عذارى على طاياتِ بُصْرٍ تَطَلّعُ
بُصْر الحائط: ما أشرف منه.
ويقال: إن الطاية: من باب الطاء والياء.
(همزة
[الطاءة]، بالهمز: الحَمْأة.
والطاءة: الإبعاد في المرعى، يقال:
فرس بعيد الطاءة. عن الجوهري. قال:
ومنه أُخذ طيّئ مثال سيّد أبو قبيلة من اليمن.
وأصل الطاءة: طَوَأة، مثال: طَوَعة قُلبت الواو ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها) «2».
... فُعَلٌ، بضم الفاء
ل
[الطُّوَل]: يقال: السُّور الطُّوَل: من البقرة إلى الأنفال، قال أعشى همدان «3»:
فَلِجُوا المسجدَ وادعُوا ربَّكم ... وادرسُوا هذي المثاني والطُّوَلْ
ي
[طُوَى]: اسم واد بالشام، قال الله تعالى: بِالْواادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً* «4» قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع ويعقوب طوى بغير تنوين. والباقون بالتنوين هو رأي أبي عبيد. قيل في القراءة الأولى: لم يصرف لأنه اسم للبقعة،
__________
(1) لم نجده.
(2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية في أولها (جمه‍) وليس في آخرها (صح) وليس في بقية النسخ.
(3) من قصيدة له جاءت منها أبيات في الأغاني: (6/ 55).
(4) سورة طه: 20/ 12 إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْواادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً والنازعات: 79/ 16 إِذْ ناادااهُ رَبُّهُ بِالْواادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً وانظر في قراءتهما فتح القدير: (3/ 358، 5/ 375).
(7/4179)

وقيل: هو معدول مثل عُمَر. وقال الفراء: إنه لا يعرف في كلام العرب اسماً من ذوات الواو والياء على فُعَل معدولًا من فاعل إلى فُعل. قال أبو إسحاق: مَنْ نَوَّن جعله اسماً للمكان غير معدول مثل حُطَم.
... و [فُعَلة]، بالهاء
ع
[الطُّوَعة]: رجل طُوَعة: أي منقاد مطيع لكل أحد.
... فِعَلٌ، بكسر الفاء
ل
[الطِّوَل]: حبل يطوَّل للدابة ترعى فيه، قال طرفة «1»:
لعمرك إن الموتَ ما أخطأ الفتى ... لكالطِّوَلِ المُرخى وثِنياه باليد
ويقال: طال طِوَلُك: أي طالت مدتك.
ي
[طِوَى]: لغة في طُوَى، وقرأ الحسن:
بالوادي المقدس طِوىً «2» بالكسر والتنوين. قال أبو إسحاق: مَنْ نونه جعله اسماً للمكان مثل: ضِلَع ومِعىً ونحوهما. قال: ويجوز ترك صرفه على أنه اسم للبقعة.
... الزيادة
أَفْعَلُ، بالفتح
ر
[الأَطْوَر]: يقال: بلغ في العلم أطوريه: أي حديه.
__________
(1) ديوانه: (37) من معلقته، وانظر شرح المعلقات العشر: (43)، واللسان (طول، ثنى).
(2) تقدمت الآية قبل قليل. سورة طه: 20/ 12.
(7/4180)

ل
[الأَطْوَل]: يقال: جمل أَطْوَل: أي طويل الشفة العليا.
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ي
[المطوَى]: مطاوي الحية: جمع:
مطوىً.
ومطاوي الثوب: مواضع طيِّه، ومطاوي البطن كذلك.
ومطاوي الدرع: غضونها.
... مِفعال
ع
[المِطواع]: رجل مِطواع: أي مطيع.
... فاعِل
ف
[طائف] القوس: مما يلي أبهرها.
والطائف في قول الله تعالى: إِذاا مَسَّهُمْ طاائِفٌ مِنَ الشَّيْطاانِ «1»: قيل:
يعني ما تخيل في القلب وطاف من الشيطان.
والطائف: العذاب، قال الله تعالى:
فَطاافَ عَلَيْهاا طاائِفٌ مِنْ رَبِّكَ «2».
والطائف: اسم بلد ثقيف «3»، يقال:
سمي طائفاً لبناءٍ بنوه في الجاهلية يتحصنون به، قال أمية «4»:
نحن بنينا طائفاً حصيناً
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 201 إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذاا مَسَّهُمْ طاائِفٌ مِنَ الشَّيْطاانِ تَذَكَّرُوا فَإِذاا هُمْ مُبْصِرُونَ.
(2) سورة القلم: 68/ 19 وتمامها ... وَهُمْ ناائِمُونَ.
(3) والاسم القديم للطائف هو (وَجّ) انظر ياقوت: (4/ 8 - 12).
(4) المراد أمية بن أبي الصلت، والمشطور في ياقوت: (4/ 9) منسوب إلى أبي طالب.
(7/4181)

ق
[طائق] كُلِّ شيء: ما استدار به.
والطائق: نادرٌ يَنْدُر من الجبل.
ل
[الطائل]: يقال: أمر غير طائل: أي ليس فيه غنىً، والمذكر فيه والمؤنث سواء. قال «1»:
لقد كلفوني خُطةً غير طائل
... و [فاعِلَة]، بالهاء
ف
[الطائفة]: القطعة من كل شيء.
يقال: طائفة من الناس، وطائفة من الليل ونحو ذلك، قال الله تعالى: وَلْيَشْهَدْ عَذاابَهُماا طاائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ «2»
قال مجاهد والحسن والشعبي: الطائفة:
الرجل فما زاد. وقال عطاء: الطائفة:
الرجلان فصاعداً. وقال مالك: الطائفة:
أربعة
ل
[الطائلة]: الوِتر والذحل.
... فاعُول
س
[الطاووس]: طائر حسن اللون من طير بلاد العجم، ولذلك قيل في العبارة «3»:
هو ملك أعجمي أو رجل أعجمي ذو مال وجمال. والأنثى كذلك: امرأة أعجمية ذات مالٍ وجمال.
وطاووس: من أسماء الرجال.
__________
(1) الشاهد دون عزو في اللسان (طول).
(2) سورة النور: 24/ 2 الزّاانِيَةُ وَالزّاانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وااحِدٍ مِنْهُماا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلاا تَأْخُذْكُمْ بِهِماا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللّاهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّاهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذاابَهُماا طاائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
(3) أي في تعبير الرؤيا.
(7/4182)

وطاووس بن كيسان اليماني: مولى بُجَيْرٍ الحميري، وكان من خيار التابعين «1».
فَعَالٌ، بفتح الفاء
ر
[طَوَار] الدار: ما امتد معها من فِنائها.
والطَّوَار: ما كان مثلَ الشيء وعلى حذوه، يقال: داري بِطَوَار دار فلان: أي حائطها كحائطها «2».
ويقال: الطَّوَار: الطول، يقولون: ما أحسن طَوَار فلانة.
ف
[الطَّوَاف]: الطوَفان، ومنه الطواف في الحج.
ل
[الطَّوَال]: مدى الدهر، يقال: لا آتيك طَوَال الدهر وطُوْل الدهر، قالت جنوب الهذلية ترثي أخاها «3»:
كُلُّ امرئ بطَوَال العيش مكذوب ... وكُلُّ مَنْ غَالَبَ الأيامَ مغلوبُ
... و [فُعَال]، بضم الفاء
ل
[الطُّوَال]: الطويل، والطُّوَالة، بالهاء:
الطويلة، قال:
ألم تر أنني وأبا يزيدٍ ... لفي حربٍ مماطِلةٍ طُوَالهْ
...
__________
(1) هو: طاووس بن كيسان الخولاني الهمداني بالولاء، الأبناوي الصنعاني، ويكنى بأبي عبد الرحمن، (33 - 106 هـ‍)، تابعي فقيه محدث مشهور كان جريئاً في وعظ الخلفاء والملوك توفي بمكة (انظر تاريخ مدينة صنعاء: (359/ 397) وفيه مصادر ترجمته: (605)).
(2) في اللسان: «ويقال: هذه الدار على طوار هذه الدار، أي: حائطها متصل بحائطها على نسق واحد».
(3) ديوان الهذليين: (3/ 124).
(7/4183)

فَعِيل
ل
[الطويل]: نقيض القصير، وجمعه:
طِوال وطيال، بالياء.
والطويل: حد من حدود الشعر مثمن من جزأين مكررين خماسي وسباعي؛ فعولن مفاعيلن.
وهو ثلاثة أنواع، له عروض واحدة وثلاثة أضرب.
النوع الأول: عروضه مقبوضة وضربه سالم كقوله «1»:
وإني وإياكم كمن نَبّه القطا ... ولو لم تنّبه باتت الطير لا تسري
الثاني: المقبوضان كقوله «2»:
وتعطو برخْصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنه ... أساريعُ ظبي أو مساويكُ أسحلِ
الثالث: المقبوضة والمحذوف كقوله «3»:
وإني على فجع الليالي بمالك ... لجلدٌ ومن ذا لم تخُنْه الليالي
وحُمَيْد الطويل «4»: مولى طلحةِ الخزاعي كان من التابعين، قال فيه إياس ابنُ معاوية: حُمَيْد الطويل ثمر تنتفع به العامة.
ي
[الطَّويُّ]: البئر المطوية، وهو مذكر بهذا الاسم، قال «5»:
وكائن بالطويِّ طويِّ بدرِ ... من الفتيان والخيل الجسام
__________
(1) لم نجده.
(2) امرؤ القيس، ديوانه: ط. دار المعارف رقم (17)، وشرح المعلقات العشر: (20)، وياقوت: (4/ 58).
وظبى: اسم مكان. والأسحل: ضرب من الشجر.
(3) لم نجده.
(4) وهو فقيه من أهل الحديث، ولد عام: (68 هـ‍)، وتوفي عام: (142 هـ‍).
(5) لم نجده.
(7/4184)

و [فَعِيلة]، بالهاء
ل
[الطويلة]: حبل يُشَدُّ بقائمة من قوائم الدابة ثم تُرسل في المرعى. قال الخليل: وكانت العرب تتكلم به ثم سقط فصارت العجم تقول: تويْلَة.
ي
[الطويَّة]: الضمير.
... فُعْلَى، بضم الفاء
ب
[الطُّوْبى]: يقال: طوبى لهم: أي خير لهم. وأصلها: من طاب يطيب، قال الله تعالى: طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ «1»
قيل: طوبى: الجنة، وقيل: إن طوبى:
شجرة من الجنة
ل
[الطُّوْلى]: تأنيث الأطول.
والطولَى: واحدة الطُّوَل من السُّوَر.
... فُعْلان، بضم الفاء
ف
[طُوْفان] الماء: ما يغشى منه ويُعذِّب، قال الله تعالى: فَأَخَذَهُمُ الطُّوفاانُ وَهُمْ ظاالِمُونَ «2».
والطوفان: الموت.
والطوفان: الليل. وكل شيء غالبٍ طوفان، قال «3»:
وغَمَّ طوفانُ البلادِ الأثأبا
__________
(1) سورة الرعد: 13/ 29 الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّاالِحااتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ.
(2) سورة العنكبوت: 29/ 14 وَلَقَدْ أَرْسَلْناا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلّاا خَمْسِينَ عااماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفاانُ وَهُمْ ظاالِمُونَ.
(3) الشاهد للعجاج، وهو في ملحقات ديوانه: (2/ 268) واللسان والتاج والعباب: (طوف) وقبله.
حتَّى إذا ما يومُها تَصَبصَبَا
والأثاب: شجر عظام لا يزال معروفاً باسمه في اليمن.
(7/4185)

يعني سواد الظلام، والأثأب: شجر.
وغمَّهُ: أي غطاه.
وقوله تعالى: فَأَرْسَلْناا عَلَيْهِمُ الطُّوفاانَ «1» قيل: الغرق، وقيل: كثرة المطر، قال «2»:
غيَّر الجِدَّة من عرفانه ... خَرَقُ الريحِ وطوفانُ المطرْ
وقيل: الطوفان: العذاب.
...
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 133 فَأَرْسَلْناا عَلَيْهِمُ الطُّوفاانَ وَالْجَراادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفاادِعَ وَالدَّمَ آيااتٍ مُفَصَّلااتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكاانُوا قَوْماً مُجْرِمِينَ.
(2) البيت مع آخر قبله في الخزانة: (9/ 304)، ونسبه في ص (308) إلى شاعر جاهلي اسمه: حُسَيل بن عرفطة، وهو في اللسان (طوف) دون عزو.
(7/4186)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
ح
[طاح] طَوْحاً: لغة في طاح يطيح: إذا هلك، وبالياء أفصح.
ر
[طار]: يقال: فلان يطور بفلان طوراً:
أي يدنو منه ويحوم حوله، يقال: لا تَطُر حَرّانا: أي لا تقرب ما حولنا.
ويقال: ما أطور بفلان: أي ما أقربه.
س
[طَاس]: يقال: طِسْتُ الشيءَ طوساً:
إذا غطَّيته.
ع
[طاع] له وأطاعه بمعنى، يقال: جاء فلان طائعاً.
وطاع طوعاً: إذا انقاد فهو طائع، قال الله تعالى: قاالَتاا أَتَيْناا طاائِعِينَ «1».
قال الفراء: ولم يقل طائعات لأن المعنى:
أتينا بمن فينا طائعين. وقال غيره: لمّا أَخْبَر عنها بأفعال من يعقل جاء فيها بما يكون لمن يعقل كقوله: وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سااجِدِينَ «2».
ويقولون: طاع المرتعُ له: إذا اتسع.
ف
[طاف] حول الشيء طوفاً وطوافاً وطوَفاناً.
وطاف من الطوف: وهو الغائط.
والطوافون: المماليك الخدامون. قال الله تعالى: طَوّاافُونَ عَلَيْكُمْ «3»: أي
__________
(1) سورة فصلت: 41/ 11 ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّمااءِ وَهِيَ دُخاانٌ فَقاالَ لَهاا وَلِلْأَرْضِ ائْتِياا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قاالَتاا أَتَيْناا طاائِعِينَ.
(2) سورة يوسف: 12/ 4 إِذْ قاالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ ياا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سااجِدِينَ.
(3) سورة النور: 24/ 58 وتتمتها ... بَعْضُكُمْ عَلى بَعْضٍ كَذالِكَ يُبَيِّنُ اللّاهُ لَكُمُ الْآيااتِ وَاللّاهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.
(7/4187)

يخدمونكم.
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «لا بأس بسؤر الهرة، إنما هي من الطوَّافين عليكم أو الطوافات»
ل
[طال]: الطُّوْل: خلاف القصر.
والطَّوْل، بالفتح: الفضل.
ويقال: طاوله فطاله في الطُّول والطَّول: أي كانَ أطول منه، قال:
تحطُّ بقرنيها بريرَ أراكةٍ ... وتعطو بظلفيها إذا الغصنُ طالها
ويقال: طال عليه: إذا افتخر. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن الطُّول فضل وزيادة في دِين أو دنيا.
... فعَلَ، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ي
[طَوَى] الثوب والكتاب ونحوهما طيّاً، قال الله تعالى: يَوْمَ نَطْوِي السَّمااءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ للكتاب «2».
ويقال: طوى الله تعالى عمرَهُ طيّاً: أي أفناه. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن من رأى بساطه مطوياً على عاتقه طواه أو طوي له فهو نفاد عمره؛ إلا أن يراه مطويّاً ولم يشاهد طيّه ولا رآه منشوراً قبل ذلك فهو ضيق في معيشته.
ويقال: طوى فلان كَشْحَه: إذا مضى لوجهه وطوى عنه النصيحة، قال «3»:
وصاحبٍ لي «4» طوى كَشْحاً فقلْتُ له ... إنَّ انطواءك هذا عنك يطويني
__________
(1) هو بهذا اللفظ من حديث كبشة بنت كعب بن مالك عن أبي قتادة عنه صلّى الله عليه وسلم عند أبي داود في الطهارة، باب: سؤر الهرة، رقم (75) والترمذي في الطهارة، باب: ما جاء في سؤر الهرة، رقم (92) والنسائي في الطهارة، باب: سؤر الهرة (1/ 55).
(2) سورة الأنبياء: 21/ 104 وتتمتها ... كَماا بَدَأْناا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْناا إِنّاا كُنّاا فااعِلِينَ.
(3) البيت دون عزو في اللسان (طوى).
(4) في الأصل (س، ل 1، نيا، م‍) جاء «لي» وفي (ت، م‍ 1) جاء «قد» وكذلك في اللسان.
(7/4188)

ويقال: طوى البلاد بالسير: إذا قطعها، قال:
يطوي البلاد سَبْسَباً عن سَبْسَب
ويقال: طوى الله تعالى البعد: أي قرَب المسافة.
والمطوي من ألقاب أجزاء العروض وهو ما ذهب رابعه الساكن مثل: مستفعلن يعود إلى مفتعلن، ومفعولات تصير فاعلات، كقوله:
إنّ عميراً رأى عشيرته ... قد حدبوا دونه وقد أنفوا
وهو مأخوذ من طيِّ الثوب.
... فعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ل
[طَوِل]: الطَّوَل: طول الشفة العليا على السفلى، يقال: جمل طَوِل وأطول.
ي
[طَوِي]: الطَوى: الجوع، ورجل طاوٍ وطَيَّان. وامرأة طاوية وطيَا.
... الزيادة
الإفعال
ع
[الإطاعة]: أطاعه: إذا انقاد له.
وأطاع له المرتعُ: إذا اتسع، قال «1»:
كأن جيادَهُنَّ بِرَعْنِ زُمٍّ ... جرادٌ قد أطاع له الوَرَاقُ
أي خضرة الأرض.
ف
[الإطافة]: أطاف به: إذا ألمَّ.
__________
(1) البيت لأوس بن حجر، ديوانه: (79)، وروايته فيه وفي التاج (طوع):
«كأن جيادنا في رَعْنِ زُمٍّ»
وروايته في اللسان (زمم، طوع، ورق):
«كأن جيادهن ... »
كما هنا.
(7/4189)

ق
[الإطاقة]: الاستطاعة، قال الله تعالى:
وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعاامُ مِسْكِينٍ «1»
قيل: إن الآية منسوخة.
قال ابن عباس: إن الإنسان كان يصبح صائماً، ثم إن شاء أفطر وأطعم لذلك مسكيناً، فنسختها هذه الآية: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ «2»
ل
[الإطالة]: يقال: أطال الله تعالى بقاءه: أي طوّله.
وأطلت الشيءَ فطال. ويقال: أَطْوَلْت أيضاً على الأصل.
... التفعيل
ح
[التطويح]: يقال: طَوّحه وطوّح به:
إذا ذهب به في كل وجه، يقال: طوّحته الطوائح، قال أبو النجم «3»:
وبلدٍ تحسبهُ مكسوحاً ... يطوّح الهادي به تطويحا
قوله: مكسوحاً: أي لا نبات فيه.
س
[التطويس]: الشيء المطوّس: الحسن.
ع
[التَّطويع]: طوّعت له نفسُه أمراً: أي سوّلته، قال الله تعالى: فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ «4» قال المبرد:
طوّعت: فعّلت، من الطاعة.
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 184. الآية: ... وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعاامُ مِسْكِينٍ ....
(2) سورة البقرة: 2/ 185 وانظر في تفسيرهما فتح القدير: (1/ 182).
(3) المشطور الثاني له في اللسان (طوح).
(4) سورة المائدة: 5/ 30 وتتمتها ... فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخااسِرِينَ.
(7/4190)

ف
[التَّطويف]: طَوّف: إذا أكثر الطَّوْف «1».
ق
[التطويق]: طوّقه: أي ألبسه الطوق، وحمامة مطوَّقة؛ للطوق الذي في عنقها.
ويقال: طوّقه مِنَّةً: أي قلّده إياها وهو من الاستعارة. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن من رأى أنه طُوِّق طوقاً فإنه يولّى ولايةً أو يقلد أمانة، وتكون الولاية والأمانة على قدر ذلك الطوق وجوهره.
ويقال: طوقه الشيءَ: إذا كلّفه إياه وهو لا يطيقه.
ويقال: طوقني الله جزاءك: أي جعلني مطيقاً له. وعن ابن عباس وعكرمة ومجاهد أنهم قرؤوا وعلى الذين يطوقونه فدية طعام مساكين «2» أي يكلَّفونه ولا يطيقونه. قال أبو عبيد القاسم بن سلَّام: هذا قول من جعل الآية محكمة، وهو قول حسن، ولكن ليس الناس عليه لأن الذي ثبت في مصاحف أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم أنها وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ ولا تكون الآية على هذا اللفظ إلا منسوخة كما ذكرنا عن ابن عباس.
ل
[التطويل]: طوّل له: أي أمهله.
وطوَّل الحبل للدابة: إذا أرخاه وأطاله.
...
__________
(1) في (ل 1، م‍ 1): «الطواف».
(2) تقدمت الآية قبل قليل، وجاء ضبط الكلمة موضع الشاهد مختلفا في النسخ، ففي الأصل (س) جاء «يُطوِّقونه» بكسر الواو المضعفة وفي (ت): «يطوّقونه» بدون ضبط لا بالفتح ولا بالكسر للواو المضعفة، وفي (ل 1) جاء «يُطِيقُونَهُ» بدون ضبط ولعله أراد «يُطيِّقُونه» أو «يُطيِّقونه» وهما مما قُرئت به الآية على هذه القراءة التي ضعفها المؤلف وفي (م‍ 2) جاء «يُطَّوقونه» بالفتح وهي إحدى القراءات، وفي (م‍ 1) جاء «يُطيِّقونه» بالضبط وهي قراءة كما سبق، وفي (نيا) جاء «يُطوُّقونه» وهو خطأ.
(7/4191)

المفاعَلة
ع
[المطاوعة]: طاوعه: إذا وافقه.
ل
[المطاولة]: طاوله؛ من الطُّوْل والطَّوْل جميعاً.
ويقال: طاوله في الأمر: إذا ماطله.
... الافتعال
ف
[الاطِّواف]: اطَّاف: أي طاف، ويروى أن ابن عباس قرأ فلا جناح عليه أن يطَّاف بهما «1» وأصله: يطتاف، فأدغم.
... اللفيف
ي
[الاطِّواء]: اطَّوى الشيءُ: لغة في انطوى. والأصل: اطتوى، فأدغمت التاء في الطاء.
الانفعال
ي
[الانطواء]: يقال: طويت الشيء فانطوى.
... الاستفعال
ع
[الاستطاعة]: الإطاقة، والمكلف مستطيع.
والاستطاعة قبل الفعل في قول أهل العدل، قالوا: وتصلح للضدين ولا تكون موجبة، وقال قوم: إنها مع الفعل
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 158 إِنَّ الصَّفاا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعاائِرِ اللّاهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاا جُنااحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِماا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّاهَ شااكِرٌ عَلِيمٌ وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 160).
(7/4192)

موجبةٌ، ولا تصلح إلا لفعل واحد. وقال بعضهم: هي مع الفعل تصلح للضدين.
قال الله تعالى: وَلِلّاهِ عَلَى النّااسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطااعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا «1»:
الاستطاعة صحة البدن والمال وأمان الطريق. قيل: «مَنْ» في موضع خفض بدلًا من «النّااسِ» وقيل: يجوز أن تكون في موضع رفع. و «اسْتَطااعَ» شرط وجَوَابه محذوف تقديره: من استطاع إليه سبيلا فعليه الحج. وقول الله عز وجل: هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْناا ماائِدَةً مِنَ السَّمااءِ «2»: قيل:
معناه هل يقدر ربك. وهذا في ابتداء أمرهم قبل استحكام معرفتهم بالله تعالى.
وقال الحسن: معناه: هل يفعل ربك؟ لأنهم سموا الحواريين بعد إسلامهم.
وقرأ الكسائي بالتاء ونصب الباء في «رَبَّكَ» على الخطاب، وهو رأي أبي عبيد.
قالت عائشة ومجاهد: أي هل تستطيع أن تسأل ربك. وقال الزجاج: أي هل تستدعي طاعةَ ربك؟
ويقال أيضاً: «استطاع» بحذف التاء، قال الله تعالى: فَمَا اسْطااعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ «3» وحكى سيبويه والأصمعي والأخفش لغتين أخريين:
استاع يستيع: بحذف الطاء. وأسطاع:
بفتح الهمزة يُسطيع: بضم الياء في المستقبل. ويقال: أصله اطّاع فجاء بالسين عوضاً من ذهاب حركة العين.
وحكى أبو عبيد أن حمزة كان يدغم
__________
(1) سورة آل عمران: 3/ 97 فِيهِ آيااتٌ بَيِّنااتٌ مَقاامُ إِبْرااهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كاانَ آمِناً وَلِلّاهِ عَلَى النّااسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطااعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللّاهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعاالَمِينَ وانظر في تفسيرها فتح القدير: (1/ 363) وعن معنى الاستطاعة هنا، وانظر في مطلق الاستطاعة عند أهل الكلام.
(2) سورة المائدة: 5/ 112 إِذْ قاالَ الْحَواارِيُّونَ ياا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْناا ماائِدَةً مِنَ السَّمااءِ قاالَ اتَّقُوا اللّاهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وانظر في تفسيرها وقراءتها فتح القدير: (2/ 92 - 93).
(3) سورة الكهف: 18/ 97 فَمَا اسْطااعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطااعُوا لَهُ نَقْباً.
(7/4193)

التاء في الطاء في قوله تعالى: فَمَا اسْتَطااعُوا* قال سيبويه: وإدغام التاء فيما بعدها محال، ولا يجوز تحريك السين لأنها مبنية على السكون.
ف
[الاستطافة]: استطاف بالشيء: مثل أطاف.
ل
[الاستطالة]: استطال عليه: أي تطاول.
وشيء مستطيل: أي طويل. والفجر الأول يسمى: المستطيل لامتداده طولًا من غير عرض.
... التَّفَعُّل
ح
[التَّطَوّح]: تطوّح في الأرض: إذا جاء وذهب، قال ذو الرمة «1»:
ونشوانَ من كأس النعاسِ كأنه ... بحبلين من مشطونَةٍ يتطوّح
س
[التطوّس]: قال الأصمعي: تطوّست المرأة: إذا تحسنت وتزينت.
ع
[التطوّع]: تطوع: إذا تكلف استطاعته.
والتطوع: التبرع بالشيء، قال الله تعالى: وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً «2» وقال:
__________
(1) ديوانه: (2/ 1214)، وروايته:
ونشوان من طوْلِ النُّعاسِ كأنَّه ... بِحبلَين في مشطونةٍ يَتَرَجَّحُ
وروايته في اللسان والتاج (طوح) كرواية المؤلف إلا أن فيهما «في» بدل «من» في عجزه.
(2) سورة البقرة: 2/ 158 إِنَّ الصَّفاا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعاائِرِ اللّاهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاا جُنااحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِماا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّاهَ شااكِرٌ عَلِيمٌ.
(7/4194)

فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً «1»، قرأ حمزة والكسائي: «يطّوع» بالياء معجمة من تحت وتشديد الطاء وجزم العين على الشرط فيهما، ووافقهما يعقوب في الأول دون الآخر وأصله: يتطوع فأدغمت التاء في الطاء.
ف
[التطوّف]: تطوّف: أي طاف، قال الله تعالى: وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ «2» قال الفقهاء: هذا الطواف الذي ذكره الله تعالى هو طواف الزيارة في الحج وهو من فروض الحج التي لا بدل لها، فإن نسيه ناسٍ وجب عليه الرجوع حتى يقضيه، وإن كان قد عاد إلى بلده. واختلفوا في طواف الوداع، فقال أبو حنيفة: هو واجب.
للحديث «3»: «مَنْ حج هذا البيت فيكن آخرُ عهده بالبيت الطواف»
وهذا أحد قولي الشافعي. والقول الآخر: إنه مستحب غير واجب، وهو قول مالك.
ق
[التطوّق]: تطوّق، من الطوق.
ل
[التطوّل]: تطوّل عليه بكذا: أي تفضل. يقولون: تطوَّلْ ولا تطاولْ: أي تفضل ولا تستطيل.
...
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 184 ... وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعاامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ....
(2) سورة الحج: 22/ 29 ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ.
(3) هو من حديث ابن عباس بهذا اللفظ وبلفظ « ... لا ينفرنَّ أحدكم حتى يكون آخر عهده الطوّاف بالبيت. » مسلم في الحج، باب: وجوب طواف الوداع ... ، رقم (1327) وأبو داود في المناسك، باب:
الوداع، رقم (2002) وأحمد في مسنده (3/ 416 و 417) وانظر الموطأ: (2/ 370) وفيه رأى مالك والنووي (شرح مسلم): (9/ 78)؛ وفي رواية البخاري: (1755) من طريق طاووس عن ابن عباس أنه صلّى الله عليه وسلم قال: «أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلَّا أنه خفف عن الحائض» وأثبت ابن حجر في شرحه الروايات الأخرى: (3/ 585).
(7/4195)

التفاعل
ح
[التطاوح]: يقال: تطاوحت به النوى: أي ترامت.
ل
[التطاول]: تطاول عليه: أي استطال.
وتطاول: إذا امتد لينظر.
***
(7/4196)

باب الطاء والياء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الطَّيْر]: جمع طائر، قال الله تعالى:
وَالطَّيْرُ صَافّااتٍ «1» وقرأ أكثر القُرَّاء:
فَيَكُونُ طَيْراً «2».
والطير: من التطيُّر، يقال: لا طير إلا طير الله.
س
[الطَّيْس]: العدد الكبير، يقال: ماء طَيْسٌ وطعام طَيْسٌ وغير ذلك، قال «3»:
عددْتُ قومي كعديدِ الطَّيْس
ف
[الطَّيْف]: ما طاف بالإنسان من خيال يخيل في نفسه أو يراه في النوم، وهو من الواو، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب إذا مَسَّهم طيف من الشيطان «4» قال الكسائي: هو مخفف من طيّف. وقال بعضهم: هو مصدر من طاف يطيف لغة في طاف يطوف.
وقال أبو عمرو بن العلاء:
طيف من الشيطان أي وسوسته.
وقال سعيد بن جبير: إنه الغضب.
__________
(1) سورة النور: 24/ 41 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّاهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافّااتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلااتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللّاهُ عَلِيمٌ بِماا يَفْعَلُونَ.
(2) سورة آل عمران: 3/ 49 ... أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً ... وانظر فتح القدير: (1/ 341 - 342).
(3) الشاهد لرؤبة، وهو في ملحقات ديوانه: (175) واللسان والتاج (طيس) والخزانة: (5/ 325 - 326)، والجمهرة: (3/ 29 - 52). وهو من شواهد النحويين- انظر شرح شواهد المغني: (1/ 488).
(4) سورة الأعراف: 7/ 201 وتقدمت في بناء (فاعل).
(7/4197)

وقيل: إنه الفزع
وقرأ الباقون:
طاائِفٌ بالألف. قيل: هما بمعنى.
وقال السدي: «الطيف» بغير ألف:
الجنون، و «الطائف»، بالألف: الغضب.
وقيل: الطيف: الهم، والطائف: كل شيء يطوف بالإنسان.
ي
[الطَّيُّ]: واحد أطواء الناقة، وهي طرائق شحم جنبيها وسنامها، وهو من الواو. وأصله: طوي فأدغم.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ب
[طَيْبة]: اسم مدينة الرسول عليه السلام، يقال: إنما سميت بطيبة بنت قيذار بن إسماعيل، وكانت تسكنها «1».
ر
[الطَّيْرة]: يقال: لفلان طَيْرة كطيرة السيف إذا غضب، وهو من قولهم:
استطار غضباً: إذا خفّ.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ب
[الطِّيْب]: معروف.
يقولون: طاب طيبك وعاش حبيبك.
ل
[الطِّيْل]: يقال: طال طيلك: لغة في طال طَوْلك، قال «2»:
أما تعرف الأطلال قد طال طِيْلها
ن
[الطِّين]: معروف، قال الله تعالى:
__________
(1) انظر ياقوت: (4/ 53 - 54، 5/ 82 - 88، 430).
(2) الشاهد دون عزو في اللسان (طول).
(7/4198)

مِنْ سُلاالَةٍ مِنْ طِينٍ «1».
وفي بعض أمثال حمير: «سُدَّ بالعجين ولا تحرك الطين» «2» معناه: إن العمارة كثيرة الغرامة. وأصله: مِعْلف فرس ملك منهم انثلم فقال هذا.
... و [فِعْلَة، بالهاء
ب
[الطِّيبة]: يقال: فعل ذلك بطيبة من نفسه: أي بطيب من نفسه،
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيبة من نفسه»
ر
[الطِّيْرة]: الاسم من اطَّيَّر به.
ن
[الطِّيْنة]: أخص من الطين.
والطينة: الخِلْفة.
ي
[الطِّيَّة]: النية، وهي: من طوى، قال الشنفرى «4»:
وشُدَّت لطيّاتي مطايا وأَرْحُلُ
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ب
[الطاب]: الطِّيْب. والطاب أيضاً
__________
(1) من آية من سورة المؤمنون: 23/ 12 وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْساانَ مِنْ سُلاالَةٍ مِنْ طِينٍ.
(2) ينظر عند الهمداني.
(3) أخرجه أحمد في مسنده (5/ 72) والبيهقي في سننه (6/ 100 و 8/ 182).
(4) عجز البيت من لاميته المشهورة، انظر أعجب العجب في شرحها للزمخشري، والخزانة: (3/ 340)، وصدره:
فقد حُمِّتِ الحاجاتُ والليلُ مُقمُرٌ
(7/4199)

الطَّيّب، قال «1»
مُقابل الأعراقِ في الطاب الطابْ ... بين أبي العاص وآلِ الخطابْ
ط
[الطاط]: الجمل الهائج.
والطاط: الرجل الشديد الخصومة، ويقال: هو من باب الطاء والواو.
ن
[الطان]: يقال: طريق طان: أي كثير الطين.
ي
[الطاء]: هذا الحرف، يقال: كتبت طاءً حسنة، وتصغيرها: طييَّة.
... و [فَعَلة]، بالهاء
ب
[الطابة]: الخمر، وأصل الطابة: ما ينطُف من العنب.
ش
[الطاشة]: قوم طاشة جمع: طائش.
ط
[الطاطة]: فحول طاطة: هائجة.
... فِعَلٌ، بكسر الفاء
ل
[الطِّيَل]: لغة في الطِّوَل، يقال: طال
__________
(1) من رجز لكُثَيِّر بن كُثَيِّر النوفلي يمدح به عمر بن عبد العزيز، كما في اللسان (طيب) وقبله:
يا عُمَرَ بن عُمَرَ بن الخطاب
وبعده:
بينَ أبي العاصِ وآل الخطّاب ... إنّ وُقُوفاً بِفِناءِ الأبواب
يدفعني الحاجبُ بعدَ البواب ... بعدِلُ عندَ الحُرِّ قلعَ الأنياب
وأم عمر بن عبد العزيز هي أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب، ولهذا قال لعمر بن عبد العزيز:
«يا عمر بن عمر ... »
أي إن له نسبا في عمر بن الخطاب عن طريق حفيدته.
(7/4200)

طِيَلك، قال القطامي «1»:
إنا محيُّوك فاسلمْ أيها الطللُ ... وإنْ بليتَ وإنْ طالَتْ بك الطِّيَل
و [فِعَلة]، بالهاء
ب
[الطِّيَبة]: يقال: شيء طِيَبَةٌ: أي طيب.
ر
[الطِّيَرة]: الاسم من اطَّيَّر،
وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «لا طِيَرة ولا عدوى»
ولم يأت على «فِعَلة» من الافتعال غيرُ الطِّيَرة والخِيَرة.
... الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
ب
[الأطيب]: الأطيبان: الأكل والنكاح.
... مَفْعَلة، بالفتح
ر
[المطارة]: أرض مَطَارة كثيرة الطير.
... ومما جاء على أصله
ب
[المَطْيَبَة]: يقال: طعام مَطْيَبة للنفس:
أي تطيب نفس آكِلِه.
__________
(1) ديوانه: (1)، والخزانة: (6/ 481)، والأغاني: (24/ 20).
(2) هو في الصحيحين وغيرهما بهذه الرواية عن ابن عمر وبلفظ «لا عدوى ولا طيرة .. » أخرجه البخاري في الطب، باب: الطيرة، رقم (5421) ومسلم في السلام، باب: الطيرة والفأل ... ، رقم (2225)؛ وأحمد في مسنده: (1/ 174، 180، 269، 328؛ 2/ 25، 153، 222؛ 3/ 118، 130، 145).
(7/4201)

فَعِّلٌ، بفتح الفاء وكسر العين مشددة
ب
[الطَّيِّب]: نقيض الخبيث، قال الله تعالى: وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبااتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ «1».
والطَّيِّب: الحلال، قال الله تعالى: لاا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ «2».
وأصل الطيب: «فيعل» من الطِّيْب.
وقوله تعالى: وَالطَّيِّبااتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبااتِ «3»: أي الكلمات الطيبات للطيبين.
ف
[الطَّيِّف]: الطائف، وهو من الواو، وأصله طيْوف فأدغم وروي في قراءة سعيد بن جبير: إذ مسهم طَيِّف من الشيطان «4» بالتشديد.
همزة
[طَيِّئ]، مهموز: حي من اليمن من ولد طَيِّئ بن أدد بن زيد بن كهلان بن سبأ «5».
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 58 وتتمتها ... وَالَّذِي خَبُثَ لاا يَخْرُجُ إِلّاا نَكِداً كَذالِكَ نُصَرِّفُ الْآيااتِ لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ.
(2) سورة المائدة: 5/ 100 قُلْ لاا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ... الآية.
(3) سورة النور: 24/ 26 الْخَبِيثااتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثااتِ وَالطَّيِّبااتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبااتِ ... الآية.
(4) سورة الأعراف: 7/ 201 وتقدمت في بناء (فاعل) وفي بناء (فَعْل).
(5) قال كحالة في معجم قبائل العرب: (2/ 689): «طيِّئ بن أدد: قبيلة عظيمة من كهلان، من القطحانية تنسب إلى طيِّئ بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ» وذكر من بطونها (جديلة) و (حُور) و (رومان) و (جدعاء) و (الثعالب) و (تيم) و (عُلوة) و (زَنَمة) و (لام) و (أشنع) و (مصاد) و (حُجيَّة) و (قرواش) و (ثعل) و (سلامان) و (جرول) و (بُحتُر) و (عُنَين) و (عَتُود) و (فَرير) و (سِلسلة) و (دَغْش) و (هذمة) و (شَمَّر) و (سنبس) و (شَمَجَى) و (نبهان) و (نابل) و (المِشْر) و (الصامت) و (بولان) و (صيفي).
وقال: «منازلهم كانت باليمن، فخرجوا على أثر خروج الأزد منه» ثم ذكر منازلهم في نجد والحجاز واليمامة والعراق والشام ومصر، ثم قال: «وبعبارة أخرى فقد ملؤوا السهل والجبل حجازا ونجدا وشاما وعراقا» ولهم مشاركة في حركة التاريخ وأحداثه قبل الإسلام وبعده وإلى العصر الحديث.
(7/4202)

(وأصله: طَيْوِئ على: «فَيْعِل» بفتح الفاء وكسر العين، من باب الطاء والواو.
وإنّما كتب ههنا للفظٍ مثاله «طَيْوِع» قلبت عينه ياءً ثم أدغم فيها ياؤه الأولى الزائدة لاجتماعهما وسبق أولاهما ساكنةً كَسَيِّد، وياؤه الأخيرة هي لامه صورة الهمزة لتحركها وانكسار ما قبلها.
قال نشوان: اسمه: جلهمة بن أدد لُقِّب طيئاً لطيِّه المناهل ابتداءً.
وقال الجوهري: طيِّئ: مثال سيِّد مأخوذ من الطاءة وهي الإبعاد في المرعى، والنسبة إليه طايي بياءين الأولى صورة الهمزة لمّا توسطت منكسرة وسكن ما قبلها كان لها حكم نفسها مثاله: طاعي على غير قياس، وقياسه طيئي مثال طَيْعِي وسَيْدي ولكنهم لمّا تنكبوا الجمع بين كسرتين وخمس ياءات؛ الأولى:
زائدة «ياء فيعل» قلبت ألفاً لانفتاح ما قبلها احتزاءً بأحد الشرطين. والثانية:
أصلية «عين فيعل» حذفت فرقاً من اجتماع الياءات. والثالثة: صورة الهمزة أصلية أيضاً لام «فيعل» لتحركها وانكسار ما قبلها. والرابعة والخامسة:
زائدتان مدغمتان ياء النسب وحب لجنوحهم عن القياس استثقالًا إلى السماع استخفافاً ....
الجوهري رحمه الله تعالى) «1».
منهم حاتم بن عبد الله الطائي الذي يضرب به المثل في الجود،
وابنه عدي بن حاتم كان من أجواد المسلمين، وقدم على عمر فلم ير منه ما يعجبه، فقال: أما تعرفني يا أمير المؤمنين؟ فقال: بلى، والله أعرفك، أكرمك الله بأحسن المعرفة، أسلمت إذ كفروا، وعرفت إذ أنكروا، ووفيت إذ غدروا، وأقبلت إذ أدبروا.
فقال: حسبي يا أمير المؤمنين.
...
__________
(1) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل (س) وفي أوّله رمز ناسخها (جمه‍) وليس في آخره (صح)، وليس في بقية النسخ- ومكان النقاط كلمات لم نهتد إلى قراءتها لانطماسها-.
(7/4203)

و [فَعِّلَة]، بالهاء
ب
[الطَّيِّبة]: تأنيث الطيب، قال الله تعالى: مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ «1»: الكلمة الإيمان، والشجرة:
النخلة. وقوله تعالى: بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ «2» أي هذه بلد طيبة، يعني مأرب لأنها لا وباء فيها ولا أذى. وقوله كُلُوا مِنَ الطَّيِّبااتِ «3»: أي من الحلال.
فَعَّالة، بفتح الفاء وتشديد العين
ر
[الطَّيَّارة] من السفن: السريعة الجري.
... فُعَّال، بالضم
ب
[الطُّيَّاب]: الطيب، قال «4»:
نحن بَذَلْنا دونها الضِّرابا ... إنا وجدنا ماءها طُيَّابا
... فاعِل
ر
[الطائر]: واحد الطير، قال الله تعالى:
وَلاا طاائِرٍ يَطِيرُ بِجَنااحَيْهِ «5». وقرأ نافع ويعقوب: فيكون طائراً بإذن الله «6» في آل عمران والمائدة.
__________
(1) سورة إبراهيم: 14/ 24 أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّاهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهاا ثاابِتٌ وَفَرْعُهاا فِي السَّمااءِ.
(2) سورة سبأ: 34/ 15 لَقَدْ كاانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتاانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِماالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ.
(3) سورة المؤمنون: 23/ 51 ياا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبااتِ وَاعْمَلُوا صاالِحاً إِنِّي بِماا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ.
(4) الشاهد دون عزو في اللسان (طيب) ورواية أوله:
«نحن أَجَدْنا .. »
(5) سورة الأنعام: 6/ 38 وَماا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلاا طاائِرٍ يَطِيرُ بِجَنااحَيْهِ إِلّاا أُمَمٌ أَمْثاالُكُمْ ... الآية.
(6) سورة آل عمران: 3/ 49 وتقدمت في بناء (فَعْل).
(7/4204)

وطائر الإنسان: عمله، قال الله تعالى:
وَكُلَّ إِنساانٍ أَلْزَمْنااهُ طاائِرَهُ فِي عُنُقِهِ «1». قال أبو عبيدة: طائره:
حظه ونصيبه من رزق وأجَل وسعادة وشقاء، من قول العرب: طار سهم فلان بكذا: إذا خرج سهمه بنصيبه. وقول الله تعالى: قاالُوا طاائِرُكُمْ مَعَكُمْ «2»:
أي الأرزاق والأقدار تتبعكم.
ويقولون للرجل الحليم الوقور: هو ساكن الطائر.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ي
[الطَّيَّان]: الجائع، وأصله: طويان فأدغم.
... و [فِعْلان]، بالكسر
ق
[الطِّيْقان]: جمع: طاقِ البناء وهو من الواو.
...
__________
(1) سورة الإسراء: 17/ 13 وَكُلَّ إِنساانٍ أَلْزَمْنااهُ طاائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِياامَةِ كِتااباً يَلْقااهُ مَنْشُوراً.
(2) سورة يس: 36/ 19 قاالُوا طاائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ.
(7/4205)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر
ب
[طَيَبَ]: الطَّيِّب: نقيض الخبيث، قال الله تعالى: فَانْكِحُوا ماا طاابَ لَكُمْ مِنَ النِّسااءِ «1». قال الفراء: أي ما حَلَّ.
وطابت نفسه بكذا: أي رضي به، قال الله تعالى: فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً «2»: أوقع لفظ الواحد على الجمي، كما قال «3»:
فإن طِبْتُمُ نفساً بمقتلِ مالكٍ ... لَنفسي «4» لَعَمْرِي لا تطيب بِذَلِكا
ح
[طاح] طيحاً وطيوحاً: إذا هلك.
وطاح: إذا سقط.
وطاح: إذا تاه.
وكل شيء ذهب وفني فقد طاح.
خ
[طاخ]: الطَّيْخ: الكِبْر، وقد يقال بالحاء غير معجمة.
ويقال: إن الطيخ: الخفة والطيش في قول الحارث بن حلزة «5»:
فاتركوا الطَّيْخَ والتعاشي وإمّا ... تتعاشَوا ففي التعاشي الداءُ
والطيخ: التلطخ بالقبيح من قول أو فعل.
__________
(1) سورة النساء: 4/ 3 وَإِنْ خِفْتُمْ أَلّاا تُقْسِطُوا فِي الْيَتاامى فَانْكِحُوا ماا طاابَ لَكُمْ مِنَ النِّسااءِ مَثْنى وَثُلااثَ وَرُبااعَ ... الآية.
(2) سورة النساء: 4/ 4 وَآتُوا النِّسااءَ صَدُقااتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً.
(3) لم نجد البيت- ولعله لمتمم بن نويرة-
(4) في (ل 1): «فنفسي».
(5) البيت من معلقته، انظر شرح المعلقات العشر: (120)، واللسان (طيخ) وروايتهما:
«فاتركوا الطيخ والتعدي ... »
(7/4206)

طاخ الرجلُ وطخته أنا: يتعدى ولا يتعدى.
ر
[طار] الطائر طيراناً وطيرورة.
وطار الرجل: إذا أسرع وخفّ في سيره وكذلك البعير وغيره، قال:
طرنا عليها وطارت غير آليةٍ ... يوقدْنَ بالمَرْوِ نيراناً على الحَدَبِ
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن الطيران في عرض السماء في الرؤيا الصحيحة: سفر يكون على قدر قرب الطيران وبعده، وقد يكون للطيران رفعة لصاحبه إلّا أن يرى الطيران صُعُداً إلى السماء فهو ضرٌّ ومشقة تصيب الرائي على قدر الطيران، وإن رأى أنه غاب في السماء ولم يعد فهو موته وارتفاع روحه.
ومن أمثال «1» العرب: «إذا طرت فقع قريباً» أي لا تبالغ في بعض الأمور.
ويقال: طار النبات: إذا ارتفع. وطار السنام كذلك، ومنه الطيران.
ش
[طاش]: الطَّيْش: الخفة، ويقال: رجل طائش وطيَّاش «وهو أطيش من جرادة» «2».
وطاش السهمُ: إذا لم يصب الهدف.
ط
[طاط] الفحلُ: إذا هاج وهدر.
ف
[طاف] طيفاً: لغة في طاف طوفاً.
م
[طام]: يقال: طامه الله تعالى على الخير: أي جَبَلَهُ.
ن
[طان]: طِنت الكتاب: أي جعلت عليه الطين.
__________
(1) هو في مجمع الأمثال في (1/ 89) - من أمثال المولّدين-.
(2) انظر المثلين رقم (2327) ورقم (2328) في مجمع الأمثال (1/ 438).
(7/4207)

وطان السطحَ: طيّنه بالطين.
وطانه الله تعالى على الخير: أي جَبَلَهُ.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ط
[طاط] الجمل طيوطاً: إذا صار طاطاً وهو الهائج.
ويقال: طاطَ يَطَاطُ.
... الزيادة
الإفعال
ب
[الإطابة]: أطاب الشيءَ: أي جعله طيباً، وأطيب أيضاً: على الأصل.
يقولون: أوفيت وأطيبت.
وأطاب: أي استحى.
ر
[الإطارة]: أطاره فطار.
وأطار الشيءَ: إذا خرقه في لغة بعض أهل اليمن «1».
قال بعضهم: ويقال: بئر مَطَارة، قيل:
أي واسعة الفم، قال الشاعر «2»:
كأنَّ هويَّها إذْ أرسلوها ... هَوِيُّ الريحِ في جَفْرٍ مَطار
وقيل: مطار: أي بعيدة القعر.
ويقال: أطار الشيءَ: إذا شَقَّقَهُ، قال:
كَأنَّ فؤادي يومَ جاء نَعِيُّها ... مُلاءةُ فَرٍّ بين أيدٍ تطيرها
__________
(1) في اللهجات اليمنية اليوم: طَايَرَهُ فصيَّره طِيَراً، أي: كسَّره أو مزقه فجعله على طِيْرة طِيْرة أي إرباً إرباً أو قطعاً صغيرة مبعثرة، وتطَايَرَ الشيء فصار طِيَراً، يتعدى ولا يتعدى.
(2) البيت لأعشى باهلة كما في العباب (طير)، وهو في اللسان والصحاح والتاج (طير) وروايته فيها:
كأنَّ حَفيفَها إذ بَركُوها ... هويُّ الريحِ في جفرٍ مَطارٍ
(7/4208)

ش
[الإطاشة]: أطاش الرامي سَهْمَهُ فطاش.
... التفعيل
ب
[التطييب]: طَيَّبه: جعله طيباً.
وطَيَّبه: من الطيب.
وطَيَّبه: إذا نسبه إلى الطيب.
ح
[التطييح]: طَيَّحَهُ: لغة في طوّحه.
وطيّحَهُ: أهلكه.
خ
[التطييخ]: طيَّخَهُ: إذا لَطَّخَهُ بقبيحٍ.
ر
[التطيير]: طيّره، فطار.
وطَيَّره: إذا خَرّقه بلغة بعض اليمانية.
والمطيَّر: المشقق، قال «1»:
إذا ما مَشَتْ نادى بما في ثيابها ... ذكيُّ الشَّذا والمندليُّ المُطَيَّرُ
والمطيَّر: ضرب من الثياب.
ن
[التطيين]: طيَّن الحائط بالطين. وقال بعضهم: لا يقال إلَّا طانه.
... المفاعَلة
ب
[المطايبة]: طايبه: إذا دخل معه فيما استطاب.
ر
[المطايرة]: طاير الطائر ريشه: إذا ساقطه، وكذلك نجو الطائر.
...
__________
(1) يُنسب البيت إلى العجير السلولي وإلى العُديل بن الفَرخ كما في اللسان والتكملة والتاج (طير).
والمندلي: العود، وهو يكسر حين يُتَبَخَّر به.
(7/4209)

الاستفعال
ب
[الاستطياب]: استطاب الشيءَ: أي عَدَّه طيباً.
والاستطابة: الاستنجاء،
قال «1» النبي عليه السلام: «إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يستَطِب بيمينه»
ر
[الاستطيار]: استطار الفجرُ: إذا انتشر، وكذلك غيره، قال الله تعالى:
كاانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً «2».
وفي الحديث «3»: «إذا رأيتم الفجر المستطيل فكلوا ولا تصلُّوا الفجر، وإذا رأيتم الفجر المستطير فلا تأكلوا»
ويقال: استطار البرق: إذا انتشر لمعانه.
واستطار الرجل غضباً: إذا خفّ.
واستُطِير الغبارُ: إذا أُثير فهو مستطار.
وكل منتشرٍ مستطيرٌ، قال الأعشى «4»:
فبانَتْ وَقَدْ أسْأَرَتْ في الفؤا ... د صَدْعاً على نأيها مستطيراً
... التفعُّل
ب
[التَّطَيُّب]: تطيَّبَ بالطيب.
__________
(1) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه عن أبي هريرة وغيره عند ابن ماجه في الطهارة، باب: الاستنجاء بالحجارة، ... رقم: (313)؛ وأحمد في مسنده: (2/ 247؛ 5/ 295)، وانظر أبي عبيد في غريب الحديث: (1/ 112).
(2) سورة الإنسان: 76/ 7 يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخاافُونَ يَوْماً كاانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً.
(3) النهاية لابن الأثير: (3/ 151).
(4) ديوانه: (158)، ورواية صدره:
وبانت وقد أورثت في الفؤا ... دِ صداعاً على ...
إلخ
(7/4210)

خ
[التطيُّخ]: التلطخ بالقبيح.
ر
[التطيُّر]: تطيّر به وتطيّر منه، من الطِّيَرَةِ، قال الله تعالى: قاالُوا إِنّاا تَطَيَّرْناا بِكُمْ «1» وكذلك قوله تعالى:
اطَّيَّرْناا بِكَ «2».
التفاعل
ر
[التطاير]: تطاير الشيءُ: إذا تفرق.
وفي حديث «3» ابن عمر: «خذ ما تطاير من شعور رأسك»
: [أي طال] «4».
...
__________
(1) سورة يس: 36/ 18 قاالُوا إِنّاا تَطَيَّرْناا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنّاا عَذاابٌ أَلِيمٌ.
(2) سورة النمل: 27/ 47 قاالُوا اطَّيَّرْناا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قاالَ طاائِرُكُمْ عِنْدَ اللّاهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ.
(3) هو عند أبي عبيد في غريب الحديث: (2/ 324) والنهاية لابن الأثير: (3/ 151)، وفي الأول: «من شعرك» والآخر. « ... من شعر رأسك» يعني ما طال منه.
(4) ما بين المعقوفين ليس في الأصل (س) ولا في (ت) واستدركناه من بقية النِسخ.
(7/4211)

باب الطاء والهمزة وما بعدهما
[الأسماء]
[المجرّد]
الفَعْلَلَة
من
[الطَّمْأنة]: طَأْمن ظهره وطَمْأن:
بمعنى، إذا خفضه.
***
(7/4213)

شمس العلوم ظ
حرف الظاء
(7/4215)

باب الظاء وما بعدها من الحروف [في المضاعف]
في المضاعف
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء
ن
[الظَّنُّ]: الشَّكّ.
والظَّنّ: اليقين أيضاً، وهو من الأضداد. وأصل الظَّنِّ مصدر، والجميع:
الظنون، قال الله تعالى: وَتَظُنُّونَ بِاللّاهِ الظُّنُونَا «1». قرأ نافع وابن عامر بإثبات الألف في الوصل والوقف في: «الظنون والرسول والسبيل» وكذلك أبو بكر عن عاصم. وقرأ أبو عمرو ويعقوب وحمزة بحذفها في الحالين. وقرأ الباقون بحذفها في الوصل وإثباتها في الوقف، وكذلك حفص عن عاصم، وهو رأي أبي عبيد.
... و [فُعْلة]، بضم الفاء بالهاء
ل
[الظُّلَّة]: كهيئة الصُّفَّة.
ويقال: إن الظُّلَّة: أول سحابة تظل، قال الله تعالى: فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَماامِ، «2» وقوله تعالى: فَأَخَذَهُمْ عَذاابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ «3».
قال ابن عباس: أصابهم حَرٌّ شديد فدخلوا البيوت فأخذ بأنفاسهم، فأنشأ الله عزَّ وجلَّ سحابة فخرجوا إلى البرية
__________
(1) سورة الأحزاب: 33/ 10 إِذْ جااؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زااغَتِ الْأَبْصاارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنااجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللّاهِ الظُّنُونَا وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 257).
(2) سورة البقرة: 2/ 210 هَلْ يَنْظُرُونَ إِلّاا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللّاهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَماامِ وَالْمَلاائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللّاهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ.
(3) سورة الشعراء: 26/ 18 فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذاابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كاانَ عَذاابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ.
(7/4217)

ليستظلّوا بظلِّها، فلما اجتمعوا تحتها هلكهم الله عزَّ وجلَّ.
والظُّلَّة: المِظَلّة التي يُستظل فيها من الشمس، وقرأ حمزة والكسائي: في ظلل على الأرائك «1»؛ وقرأ الباقون:
«ظِلاالٍ».
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ل
[الظِّلّ]: معروف، قال الله تعالى:
ثُمَّ تَوَلّاى إِلَى الظِّلِّ «2».
وظِلُّ البيتِ: كِنُّهُ.
وظِلُّ الليلِ: سواده، قال «3»:
وكم هجعَتْ وما أطلقْتُ عنها ... وكَمْ زلَجتْ وظِلُّ الليلِ دانِ
ويقال: فلان يعيش في ظِلِّ فلان: أي في كنفه.
وملاعب ظِلّه: اسم طائر.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ن
[الظِّنَّة]: الظَّنّ.
والظِّنَّة: التهمة.
وفي الحديث «4»:
«لا تجوز شهادة ذي الظِّنَّة»
...
__________
(1) سورة يس: 36/ 56 هُمْ وَأَزْوااجُهُمْ فِي ظِلاالٍ عَلَى الْأَراائِكِ مُتَّكِؤُنَ. وانظر في قراءتها فتح القدير:
(4/ 365).
(2) سورة القصص: 28/ 24 فَسَقى لَهُماا ثُمَّ تَوَلّاى إِلَى الظِّلِّ فَقاالَ رَبِّ إِنِّي لِماا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ.
(3) البيت دون عزو في اللسان (زلج)، والزَّلجُ والزَّلجان: السير اللين.
(4) أخرجه الحاكم في مستدركه (4/ 99) وعبد الرزاق في مصنفه، رقم (15369) وفي النهاية: (3/ 163) «لا تجوز شهادة ظَنِين» أي متهم في دينه.
(7/4218)

فُعَلٌ، بضم الفاء وفتح العين
ر
[الظُّرَر]: واحد الظِّرَّان، وهي الحجارة المحددة، قال «1»:
إذا تَوَقَّدَ في الدَّيْمُومةِ الظُّرَرُ
ويقال: إن الظِّرَّان: جمع ظرير وهو مكان ذو حجارة.
... الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
ل
[الأَظَلُّ]: باطن خف البعير، قال «2»:
في نَكيبٍ مَعِرٍ دامي الأَظَلّ
نكيب: أي نكبَتْهُ الحجارة.
... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ر
[المَظَرَّة]: أرض مَظَرَّة: ذات ظِرّان.
و [مَفْعِلة]، بكسر العين
ن
[مَظِنّةُ] الشيءِ: مألفه وموضعه.
وقيل: المَظِنَّة العلم، قال النابغة «3»:
فإن يك عامرٌ قد قال جهلًا ... فإن مَظِنَّة الجهل الشبابُ
ويروى:
السِّباب
...
__________
(1) عجز بيت للبيد، ديوانه: (59)، واللسان (ظرر) والمقاييس: (3/ 463)، وتحرفت
« ... الديمومة ... »
في اللسان إلى
« ... الديموسة ... »
، وصدره:
بِجَسرَةِ تَنجُلُ الطُّرَّان ناجِيَةٍ
والجسرة: الناقة الضخمة. وتَنْجُل: ترمي به.
(2) عجز بيت للبيد. ديوانه: (139) واللسان والعباب والتاج (ظلل، معر) وصدره:
وتَصُكُّ المرْوَ لَّما هجَّرَت
وروايته في التاج:
« ... لما مَعَرت ... »
، ومعر الظفر: سقط أو نصل لإصابة أصابته.
(3) ديوانه: (19)، واللسان (ظنن).
(7/4219)

مقلوبه [مِفْعَلة]
ل
[المِظَلَّة]: معروفة.
... فِعَال، بكسر الفاء
ل
[الظِّلال]: جمع: ظُلّة.
والظلال جمع ظِلٍّ. قال الله تعالى:
فِي ظِلاالٍ عَلَى الْأَراائِكِ «1».
... فَعُول
ن
[الظَّنُون]: يقال: الظَّنُون السَّيِّئ الخُلُق.
ويقال: الظَّنُون: القليل الخير.
والبئر الظَّنُون: القليلة الماء يظن بها الماءُ ولا يُتَيُقَّن، قال [الأعشى] «2»:
ما جعل الجُدَّ الظنونَ الذي ... جُنِّبَ صَوْبَ اللجبِ الماطرِ
ويقال: الدَّيْن الظَّنُون: الذي لا يُدرى أيقضيه آخذه أم لا،
وفي حديث علي «3» في الرجل يكون له الدَّيْن
__________
(1) سورة يس: 36/ 56 هُمْ وَأَزْوااجُهُمْ فِي ظِلاالٍ عَلَى الْأَراائِكِ مُتَّكِؤُنَ.
(2) ما بين المعقوفين إضافة من (ل 1) وحدها، والبيت له، ديوانه: (180)، وروايته:
ما يجعل الجُدُّ الظنونُ الذي ... جُنَّب صوبَ اللجب الزَّاخر
وفي اللسان (ظنن) جاءت «الجدّ» و «الظنون» مضبوطتين بالضم وفيه
« ... اللجب الماطر»
ووجه الضم غير ظاهر.
(3) الحديث في النهاية: لابن الأثير (3/ 164) وقد نسبه أيضا إلى عثمان، وذكر حديث عمر الآخر «لا زكاة في الدين الظنون» وهو الذي لا يدري صاحبه أيصل إليه أم لا؛ الفائق للزمخشري: (2/ 380)، وانظر قولي الإمام الشافعي في الأم (باب زكاة الدين): (2/ 55)، وراجع (الروض النضير) شرح مجموع الفقه الكبير: (2/ 414).
(7/4220)

الظنون فإنه يزكيه لما مضى.
عند أبي حنيفة: يعتبر في زكاته بغالب الظن؛ إن غلب في ظنه أنه يُقضى زكَّاه لما مضى سواء كان على غنيٍّ أو فقيرٍ، مُقِرٍّ أو جاحد. وإن غلب في ظنه الأياس من قضائه استأنف الحول إذا قبضه، وهو قول أبي يوسف ومحمد وأحد قولي الشافعي، وقوله الآخر: إنه يزكيه إذا قبضه لما مضى بكلِّ حال، وهو قول زفر.
... فَعِيل
ل
[الظليل]: يقال: ظِلٌّ ظليل: أي دائم. وقيل: أي بارد، قال الله تعالى:
وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا «1» قال:
فآتاهم الله حسن الثواب ... ويَنْعَ الثمارِ وظِلًّا ظليلًا
ن
[الظَّنين]: المتهم. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي: وما هو على الغيب بظنين «2» وهي قراءة ابن عباس وابن مسعود. وكذلك رويت في حرف ابن مسعود. وقرأ الباقون بالضاد وهي قراءة زيد بن ثابت والحسن، ورويت في مصحف أُبيّ كذلك وهو اختيار أبي حاتم. وعن يعقوب روايتان، واختار أبو عبيد القراءة الأولى. قال: لأنهم اتهموه ولم يبخِّلوه لأن العرب يقولون: هو ضنين بكذا: أي بخيل ولا يقولون: هو ضنين على كذا.
__________
(1) سورة النساء: 4/ 57 وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّاالِحااتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنّااتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهاارُ خاالِدِينَ فِيهاا أَبَداً لَهُمْ فِيهاا أَزْوااجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا.
(2) سورة التكوير: 81/ 23 - 24 وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ. وَماا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ. وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 380).
(7/4221)

و [فَعِيلة]، بالهاء
ل
[الظَّلِيْلَةُ]: يقال: الظَّلِيْلَةُ: مستنقعُ ماءٍ قليلٍ في مسيل أو نحوه. قال «1»:
غادرهنَّ السيلُ في ظلائلا
... فَعْلال، بفتح الفاء
ب
[الظبظاب]: يقال: ما بي ظَبْظَاب:
أي وجع، قال رؤبة «2»:
كأن بي سِلًّا وما بي ظبظاب
...
__________
(1) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (121) والتكملة واللسان والتاج (ظلل)، وقبله:
بِخصِراتٍ تنقع الغلائلا
(2) ديوانه: (5)، وروايته:
تَرَى قناتيْ كقناةِ الإضهَابْ ... يُعمِلُها الطَّاهِي ويُضبِيْها الضَّابْ
كأن بي سِلًّا وما من ظبظاب ... بي، والبِلَى أنكَرَ تلكَ الأَوصَاب
(7/4222)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل بالفتح، يفعُل بالضم
ن
[ظَنَّ]: الظَّنُّ الشَّكُّ، قال الله تعالى:
إِنْ نَظُنُّ إِلّاا ظَنًّا وَماا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ «1». ويقال: سُؤت به ظناً، وأسأت به الظن، يقولونه بالألف واللام إذا قالوا أسأت بزيادة همزة.
والظَّنّ: اليقين. قال الله تعالى:
يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلااقُوا رَبِّهِمْ «2». وقال تعالى: وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النّاارَ فَظَنُّوا أَنَّهُمْ مُوااقِعُوهاا «3»، قال دريد بن الصِّمة «4»:
فقلْتُ لهم ظُنُّوا بألفي مُدَجَّجٍ ... سراتُهُمُ في الفارسيّ المسرَد
فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ل
[ظَلّ]: يقال: ظَلَّ يفعل كذا بالنهار ظلولًا: نقيض: بات يفعل كذا بالليل بيتوتةً، قال الله تعالى: ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ* «5».
ويقال أيضاً: ظَلْتُ: بحذف اللام المكسورة تخفيفاً، قال الله تعالى:
فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ «6». وروي في قراءة عبد الله بن مسعود فظِلتم بكسر الظاء ألقي عليها حركة اللام.
__________
(1) سورة الجاثية: 45/ 32 وأولها وَإِذاا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللّاهِ حَقٌّ وَالسّااعَةُ لاا رَيْبَ فِيهاا قُلْتُمْ ماا نَدْرِي مَا السّااعَةُ ... الآية.
(2) سورة البقرة: 2/ 46 الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلااقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رااجِعُونَ.
(3) سورة الكهف: 18/ 53 وتتمتها: ... وَلَمْ يَجِدُوا عَنْهاا مَصْرِفاً.
(4) البيت له من قصيدة في رثاء أخيه عبد الله في الأغاني: (10/ 7 - 9)، ومنها أبيات في الشعر والشعراء:
(471) والبيت في اللسان (ظنن).
(5) سورة النحل: 16/ 58 وأولها وَإِذاا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ... الآية.
(6) سورة الواقعة: 56/ 65 وأولها لَوْ نَشااءُ لَجَعَلْنااهُ حُطااماً ... الآية.
(7/4223)

الزيادة
الإفعال
ر
[الإظْرَار]: أظرَّ الرجلُ: إذا مشى على الظُّرر. وروى بعضهم هذا المثل: «أظِرِّي فإنك ناعلة».
ل
[الإظلال]: أظلَّ اليومُ، من الظل: إذا دام ظله.
ويقال: أظَلَّهُ الشيءُ: إذا دنا منه كأنه ألقى عليه ظلة لدنوه وقربه. ويقال:
أظلّنا شهر كذا: أي دنا منا.
وأظل فلانُ فلاناً: أي حماه بعزة ومنعةٍ.
... التفعيل
ل
[التظليل]: شيء مظلل، من الظِّلال.
... الافتعال
ن
[الاظِّنان]: يقال أظَّنَّه بكذا: اتهمه.
وأصله: اظطنه، فأدغم، قال عدي بن زيد «1»:
أبلغ النعمان عني مألُكاً ... قولَ مَنْ خاف اظِّناناً فاعتذرْ
وقال عدي أيضاً «2»:
وكأن الليلَ فيه مثلُهُ ... ولقد اظَّنَّ بالليلِ القِصَر
__________
(1) البيت له في الأغاني: (2/ 113) وروايته
«قول من خافَ ظَنّاً ... »
فلا شاهد فيه على هذه الرواية.
(2) البيت له في الأغاني: (2/ 112) وروايته:
«ولقِدْماً ظُنَّ ... »
فلا شاهد فيه على هذه الرواية.
(7/4224)

وفي حديث ابن سيرين: لم يكن عليٌّ يُظَّنُّ في قتل عثمان، وكان الذي يُظَّنُّ في قتله غيره
... الاستفعال
ل
[الاستظلال]: استظل بالشجرة: إذا وقف في ظلها.
... التفعُّل
ن
[التَّظَنُّنُ]: تظنَّن: أي تشكك.
***
(7/4225)

باب الظاء والباء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ي
[الظَّبْي]: واحد الظباء، ويجمع أيضاً على أظْبٍ وظُبيٍ، قال:
ياميُّ إن ظباء الأرض هالكةٌ ... والعُفُر والعُصْمُ والأنعامُ والناسُ
رفع «الناس» عطفاً على الموضع، كقول الله تعالى: أَنَّ اللّاهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ «1».
وفي الحديث: قضى عمر في الظبي بتيسٍ
وكذلك عن عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وابن مسعود وهو قول الشافعي.
والظَّبي: اسم واد، قال الهذلي «2»:
عرفْتُ الديار لأمِّ الرَّهِيْ‍ ... نِ بين الظُّباءِ «3» فَوَادي العُشَر
وظَبْي: كثيبٌ معروف في قول امرئ القيس «4»:
أساريعُ ظَبْيٍ أو مساويك إسْحِلِ
والظبي: من سمات الخيل، قال مُزَرِّد «5»:
طِرفٌ أشمُ كريمٌ غيرُ ذي سقطٍ ... مثلُ الهلال عليه الظَّبي مكتنسُ
__________
(1) سورة التوبة: 9/ 3.
(2) هو أبو ذؤيب، ديوان الهذليين: (1/ 146)، واللسان (ظبي)، وياقوت: (4/ 58)، وفيها
« ... فوادي عُشَر»
دون تعريف، وفي ياقوت «أم الدَّهين» بالدال.
(3) يقال بضم الظاء وكسرها. انظر اللسان وياقوت: (4/ 57 - 58، 125).
(4) ديوانه: (17) واللسان (ظبي) وياقوت: (4/ 58)، وصدره:
وتَعْطُو بِرَخْصٍ غيرِ شَثْنِ كأنَّه
(5) مُزَرِّد بن ضِرار بن حَرملة المازني الذبياني الغطفاني (ت نحو عام 10 هـ‍/ 631 م)، فارس شاعر، أدرك الإسلام في كبره وأسلم، وهو الأخ الأكبر للشاعر الشماخ.
(7/4227)

و [فَعْلة]، بالهاء
ي
[الظَّبية]: الأنثى من الظباء
والظبية: وعاء من أدم، والجميع:
الظباء.
ويقال: إن الظبية: فرجُ المرأة وحياء الناقة. قال الفراء: يقال: الظبية لحياء الكلبة. وعن الأصمعي: يقال لحياء كل ذات حافر: الظبية.
ويقال: إن الظبية تقال لجميع الإناث.
وظبية: اسم امرأة.
وظبية: اسم موضع باليمن «1».
... ومما ذهب من آخره واو فأبدلت هاءً
[فُعَة]، بضم الفاء
و [الظُّبةُ]: حد السيف، وتجمع: الظُّبا والظُّبات والظُّبين.
... الزيادة
فِعَال، بكسر الفاء
ي
[الظِّباء]: جمع: ظبي، قال:
وما ليَ لا أبكي عُمانَ ولي بها ... خراعِبُ بيضٌ كالظِّباء حِسانُ
ولمّا جرى على ألسنة العرب من تشبيه النساء بالظباء صار الظبي والظبية في عبارة الرؤيا، امرأة حسناء؛ فما أصاب من الظبي فهو يصيبه من امرأة كذلك.
والخِشف ولد امرأة حسناء، وإن رأى أنه ذبح ظبياً افتضَّ جاريةً عذراءَ، وإن ذبحه من قفاه عمِل عمل قوم لوط.
...
__________
(1) لعل المراد ظبية التي في ديار جهينة، انظر ياقوت: (4/ 58). وهناك أكثر من مكان بهذا الاسم.
(7/4228)

باب الظاء والراء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[الظَّرْف]: الوعاء.
والظَّرْف: واحد الظروف من الأسماء التي هي مواضع لغيرها، وهي ظروف أمكنة وظروف أزمنة، نحو: أمام وقدام وخلف وعند وقبل وبعد. هذا في المكان، وفي الزمان، نحو قولك: آتيك يوم الجمعة، وزرتك برهة وحيناً ووقتاً وزماناً وبكرةً وعشيةً وما شاكل ذلك.
هكذا كان الخليل يسميها، وكان الكسائي يسميها صفات، وكان الفراء يسميها محالّ.
و [فَعِلٌ]، بكسر العين
ب
[الظَّرِب]: واحد الظِّراب، وهو من الحجارة الحديدُ الطرف الثابتُ الأصل في الأرض،
وفي دعاء «1» النبي عليه السلام عند المطر: «اللهم على الآكام والظّراب وبطون الأودية».
وقال الأصمعي: الظَّرِب: أصغر من الجبل، وجمعه ظِراب.
وظَرِب: من أسماء الرجال.
وعامر بن الظَّرِب «2»: من عدوان كان حكم الجاهلية، ويقال: إنه أول من حكم في معرفة الخنثى بالمَبَال فأُقِرّ في الإسلام
...
__________
(1) طرف خبر رواه أنس في «الصحيحين»، أنه صلّى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة فشكا رجل المحل وانحباس المطر، فدعا فأمطرت بغزارة وبعدها بجمعة رفع صلّى الله عليه وسلم يديه ثم قال: «اللهم حَوالينا ولا عَلينا، اللهم على الآكام والظِّراب والأودية وَمنَابت الشجر». البخاري في الاستسقاء، باب: الاستسقاء في خطبة الجمعة، رقم (968) ومسلم في صلاة الاستسقاء، باب الدعاء في الاستسقاء، رقم (897) وانظر شرحه في فتح الباري: (2/ 507 - 508).
(2) وهو: عامر بن الظَّرب بن عمرو بن عياذ العدواني: حكيم، خطيب، رئيس، فارس، جاهلي معمر مجهول تاريخ الوفاة، ويلقب ب‍ (ذي الحلم).
(7/4229)

الزيادة
فُعَال، بضم الفاء
ف
[الظُّرَاف]: يقال: رجل ظُراف: أي ظريف.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ب
[الظُّراب]: جمع: ظَرِب، قال «1»:
إنّ جنبي [عن] «2» الفراشِ لناب ... كتجافي الأَسَرِّ فوق الظِّراب
وفي حديث عمر «3»: «لا تفطروا حتى تروا الليل يغسق على الظِّراب»
وتجمع الظِّراب على: ظُرُب، نحو كِتاب وكتب.
... فُعُلٌّ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام
ب
[الظُّرُبُّ]: يقال: الظُّرُبّ: القصير اللحيم، قال «4»:
لا تَعْدِلِيني بظُرُبٍّ جَعْدِ
...
__________
(1) البيت لمعدي كرب بن الحارث بن عمرو- المقصور-، بن حجر- آكل المرار-، يرثي أخاه شرحبيل وقتل في يوم الكُلَاب الأول، وهو أول تسعة أبيات في كتاب أيام العرب في الجاهلية لمحمد أحمد جاد المولى وآخرين: (ص 49)، ومنها أربعة أبيات في اللسان (سرر) وثلاثة فحسب في اللسان (ظرب). والأسَرُّ:
البعير الذي في كركرته جرح فيتجافى عن الأرض إذا برك.
(2) في الأصل (س): «على» وفي بقية النسخ والمصادر «عن» وهو الأصوب.
(3) هو بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري: (3/ 67) والنهاية لابن الأثير: (3/ 156)؛ وقال الزمخشري في شرحه «وخصّ الضراب- وهي الجَبيلَات- إرادة أن الظلمةَ تقرب من الأرض».
(4) الشاهد ثالث أبيات ثلاثة في اللسان (ظرب) دون عزو.
(7/4230)

فَعِلان، بفتح الفاء وكسر العين
ب
[الظَّرِبان]: دويبة على هيئة الهرِّمُنْتن الريح كثير الفسو، يُشْتَمُ به الإنسان فيقال:
يا ظَربان، والجميع: ظرابيّ، والعرب تسمية: مفرق النَّعَم؛ زعم أنه إذا فسا بينها فرقها، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن الظَّرِبان: رجل كثير الأذى مفسد بين الناس.
***
(7/4231)

الأفعال
[المجرّد]
فعُل يفعُل، بالضم
ف
[ظَرُف]: الظُّرف: الكياسة، ورجل ظريف وقوم ظرفاء.
... الزيادة
الإفعال
ف
[الإظراف]: أظرف الرجل: إذا وَلَدَ بنين ظُرَفَاء.
... التفعُّل
ف
[التَّظَرُّف]: تَظَرَّف: إذا تكلف الظُّرف.
... الافعيعال
ي
[الاظْرِيراء]: اظرورى: غلب الدَّسَمُ على قلبه.
***
(7/4232)

باب الظاء والعين وما بعدهما
الأسماء
الزيادة
فِعَال، بكسر الفاء
ن
[الظِّعان]: الحبل الذي يُشَدّ به القتب، قال «1»:
له عنقٌ تُلْوِي بما وُصِلتْ به ... ودِفَّان يشتفّان كلَّ ظِعان
... فَعُول
ن
[الظَّعون]: يقال: إن الظعون البعير.
فَعِيلة
ن
[ظعينةُ] الرجلِ: امرأته.
والظعينة: الهودج، وجمعها: ظُعُن، وبه سميت المرأة: ظعينة لأنها تكون فيه.
ويقال: الظعينة: الجمل، وبه سميت المرأةُ لركوبها عليه.
وفي حديث «2» سعيد بن جبير: «ليس في جمل ظعينةٍ صدقة»
وهذا قول أبي حنيفة والشافعي في العوامل من الإبل والبقر أنها لا زكاة فيها. وقال مالك وربيعة: فيها الزكاة، قال «3»:
تَبَيَّنْ خليلي هل ترى من ظعائنٍ ... لميَّةَ أمثالِ النخيل المَخارِفِ
شبه الإبل التي عليها الأحمال بالنخيل.
...
__________
(1) البيت لكعب بن زهير، ديوانه: (260)، واللسان والتاج (شفف) وفي اللسان (ظعن):
« ... يستفان ... »
ولعله تحريف.
(2) هو في غريب الحديث: (2/ 426) والفائق للزمخشري: (2/ 376) والنهاية لابن الاثير: (3/ 157)؛ وانظر الشافعي: (الأم): (2/ 6) ومالك (الموطأ): (1/ 257 - 262)، وقد تقدمت ترجمة سعيد بن جبير التابعي الفقيه العابد الثقة. قتله الحجاج بواسط سنة (95 هـ‍). (انظر تهذيب التهذيب: 4/ 11).
(3) البيت دون عزو في السان (ظعن)، ورواية أوله:
«تبصَّر ... »
؛ وروايته كما المؤلف في غريب الحديث:
(2/ 426) دون عزو.
(7/4233)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل يفعَل، بالفتح
ن
[ظَعَن]: الظَّعْن والظَّعَن: السير، قال الله تعالى: يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقاامَتِكُمْ «1» قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بفتح العين، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ الباقون بسكونها.
... الزيادة
الإفعال
ن
[الإظعان]: أَظْعَنه: أي سيَّره.
...
__________
(1) سورة النحل: 16/ 80 ... وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعاامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهاا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقاامَتِكُمْ ... الآية. وأثبت في فتح القدير: (3/ 177) قراءة نافع وأشار إلى القراءة الأخرى.
(7/4234)

باب الظاء والفاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين
ر
[ظُفْر] الإصبع: للإنسان والطائر وغيرهما معروف. والجميع: الأظفار، وجمع الأظفار: أظافير. وقرأ الحسن كل ذي ظُفْر «1» بسكون الفاء.
وفي المثل «2»: «ما حَكَّ جلدَك مثلُ ظفرك». فجعله بعضهم شعراً فقال «2»:
ما حَكَّ جلَدَك مثلُ ظفرك ... فتولَّ أنت جميعَ أمرك
ويقال للذليل: هو كليل الظُّفْر، ومقلم الظُّفْر، قال النابغة «3»:
وبنو قُعَيْنٍ لا محالة أنهم ... آتَوْكَ غيرَ مقلمي الأظفار
قعين: حيٌّ من بني أسد.
والظُّفْران: ما وراء الحَزَّيْنِ اللذين يكون فيهما الوتر إلى طرف سِيَتَي القوسِ.
ويقال: إن الأظفار: كواكب صغار.
والأظفار: ضرب من الطيب يُتَبَخَّرُ به.
... فَعَلة، بفتح الفاء والعين
ر
[الظَّفَرَة]: جلدة تُعْشي البصر.
...
__________
(1) سورة الأنعام: 6/ 146 وَعَلَى الَّذِينَ هاادُوا حَرَّمْناا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ ... الآية. أثبت قراءة ضم الفاء ولم يذكر القراءة الأخرى.
(2) الأصل في مجمع الأمثال «ما حَكَّ ظهري مثل يدي» وهو المثل رقم: (3776) في مجمع الأمثال:
(1/ 268).
(3) ديوانه: (102).
(7/4235)

فُعُلٌ، بالضم
ر
[الظُّفُر]: ظُفر الإصبع، قال الله تعالى:
حَرَّمْناا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ «1». ويقال: هو كليل الظُّفُر: أي ذليل لا يَنْكأ الأعداء، قال «2»:
لست بالواني ولا كَلِّ الظُّفُر
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن أظفار الإنسان مقدرته في دنياه، فإن رآها مستأصَلة فهو ضعفه، وإن رآها على قدرٍ صالح فهو صلاح له في مقدرته في الدنيا والدين، وإن رآها طالت طُوْلًا منكراً فهو زيادة في مقدرته في الدنيا، وربما يكون إلى فساد، وقد يكون طول الأظفار في بعض التأويل هَمّاً لصاحبها، وذلك لما يلحق الإنسانَ في اليقظة من التأذي بطولها.
... الزيادة
أُفْعُول، بالضم
ر
[الأُظْفور]: لغة في الظُّفُر.
... فَعَالٌ، بفتح الفاء
ر
[ظَفَار]: مدينة باليمن لِحِمْيرَ ينسب إليها الجَزْع الظفاري وكانت مرتبةَ ملوك
__________
(1) تقدمت الآية قبل قليل. الأنعام: 6/ 146.
(2) عجز بيت لطرفة، وهذه روايته في اللسان والتاج (ظفر) إلا أن فيهما:
« ... الفاني ... »
بدل
« ... الواني ... »
، وهو في ديوانه: (60) وروايته كاملًا:
لا كبيرٌ دالفٌ مِن هرمٍ ... ارهبُ الليلَ ولا كَلُّ الظُّفُر
ومثل رواية الديوان رواية المقاييس: (3/ 446)، وجاءت رواية عجزه في اللسان (دلف):
أرهبُ الناسَ ولا أَكبُو لِضُرّ
(7/4236)

حمير «1»، قال أسعد تبع «2»:
قد دعتني نفسي لأن أنطح الصي‍ ... نَ بخيلٍ أقودها من ظَفَار
وقال الربيع بن ضبع الفزاري، وكان من المعمَّرين عُمِّر ثلاث مئة وخمسين سنة «3»:
وقل في ظَفَارٍ يوم كانت وأهلها ... يُدينون قهراً شرقها والمغاربا
لهم دانت الدنيا جميعا بأسرها ... تُؤدّي إليهم خرجَها الرومُ دائبا
وغمدان إذ غمدان لا قصرَ مثلُه ... زهاءً وتشييداً يحاذي الكواكبا
وأربابُ بينونٍ وأربابُ ناعطٍ ... خلا ملكهم منهم فأصبح عازبا
ومأربُ إذ كانت وأملاكُ مأرب ... توافي جباةَ الصين بالخَرْجِ مأربا
فمن ذا يرجِّي المُلْكَ من بعد حمَيرٍ ... ويأمن تكرارَ الردى والنوائبا
أولئك مأوىً للنعيمِ كفاهم ... ولكن وجدنا الشَّرَّ للخيرِ صاحبا
... و [فُعال]، بضم الفاء
ر
[ظُفَار]: اسم موضع بمشارق اليمن «4».
...
__________
(1) ذكرها الهمداني في الإكليل: (8/ 65 - 74)، وهي مذكورة في المراجع العربية وكتب البلدان، كما في معجم ياقوت: (4/ 60)، وتاريخ المستبصر: (2/ 256 - 260)، وانظر في صفة بلاد اليمن للمحققين:
(193، 214) ... وذكر الهمداني موقعها وطولها في صفة جزيرة العرب: (33 - 34) بحساب بطليموس، وحساب كتاب السند هند، وحساب القياس المأموني، وحساب أهل صنعاء، وزكي هذا الحساب الأخير، وحدد عرضها ووضح طولها في نفس المرجع: (53)، وانظر الموسوعة اليمنية ترجمة (يحصب):
(2/ 1014 - 1017).
(2) البيت في الإكليل: (8/ 72).
(3) الأبيات أيضاً في شرح النشوانية: (22) مع اختلاف في ترتيب بعض أبياتها واختلاف في بعض ألفاظها.
يراجع الإكليل والتيجان.
(4) المراد بها ظفار الحبوظي التابعة اليوم لسلطنة عمان، وهي من اليمن.
(7/4237)

الأفعال
[المجرّد]
فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ر
[ظَفِر] الإنسانُ ظَفَراً: إذا فاز بما طلب. يقال: ظفِره وظَفِر به بمعنى، فهو ظافر.
ويقولون: ما ظفرتْ عيني فلاناً منذ زمان: أي ما رأيته.
ويقال: ظَفِرت العين ظفراً: إذا كانت بها ظَفرةٌ «1»، وعين ظَفِرة.
والظَّفر: طول الأظفار، والنعت:
أظفر، وقوم ظُفْرٌ.
... الزيادة
الإفعال
ر
[الإظْفَار]: يقال: أظفره الله تعالى به فظفر، قال الله تعالى: مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ «2»، أي جعل لكم الظَّفَر.
... التفعيل
ر
[التَّظْفير]: يقال: ظَفَّره الله على أعدائه: إذا غلّبه عليهم، ورجل مظفَّر:
كثير الظَّفَر بأعدائه، وبما طلب من كلِّ شيء، وبه سمي الرجل مظفَّراً.
__________
(1) وهي: جلدة تغشى العين كما تقدم قبل قليل.
(2) سورة الفتح: 48/ 24 وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكاانَ اللّاهُ بِماا تَعْمَلُونَ بَصِيراً.
(7/4238)

ويقال: ظفَّرَ الزرعُ والنبتُ: إذا طلع.
ويقال: ظَفَّرَ: إذا غرز ظُفْرَه في اللحم والدُّبَّاء ونحوهما فأثَّر فيه، قال «1»:
كأنَّ ابن آوى موثقاً تحت غرزها ... إذا هو لم يخدِش بنابيه ظَفَّرِا
...
__________
(1) البيت للشماخ، ديوانه: (136)، وروايته:
كأنَّ ابن آوى موثقٌ تحت غرضها ... إذا هو لم يَكْلِمْ بنابيهِ ظفرا
وذكر محققه أنه يروى
« ... تحت نحرها»
و « ... تحت غرزها»
وذكر رواية
لم يخدش ... »
ورواية أخرى
« ... لم يكدم ... »
(7/4239)

باب الظاء واللام وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الظَّلْم]: ماء الأسنان، قال كعب بن زهير «1»:
تجلو عوارضَ ذي ظَلْم إذا ابتسمَتْ ... كأنه منهلٌ بالراحِ معلولُ
ويقال: الظَّلْم: صفاء الأسنان وبريقها، وهو الأصح.
ويقال: الظَّلْم: الثلج.
... و [فُعْلٌ]، بضم الفاء
م
[الظُّلْم]: الأخذ بغير حق، وهو مصدر، وقد جُعل اسماً، وجمع على:
الظِّلام مثل: أدْم وإدام.
وأصل الظُّلْم: وضع الشيء في غير موضعه.
... و [فُعْلة]، بالهاء
م
[الظُّلْمة]: ذهاب النور، وجمعها:
ظُلَم، وتجمع على: ظُلُمات وظُلْمات بالتخفيف. مَنْ أثبت الضمة فللفرق بين الاسم والنعت، ومَنْ حذف فلثقل الضمة. ويقال: ظُلَمات، بفتح اللام. قال البصريون: أبدلت من الضمة فتحةٌ لأنها أخفُّ. وقال الكسائي: ظلمات: جمع
__________
(1) ديوانه: (7)، واللسان والتاج (ظلم، عرض).
(7/4241)

الجمع جمع ظُلَم، قال الله تعالى:
سحاب ظُلَمَاتٌ بعضها فوق بعض «1»، بغير إضافة، بالرفع، قال أسعد تبع «2»:
ودخلت في الظلمات أعظمَ مَدْخلٍ ... من حيث لا زرعٌ ولا أوطانُ
وليس في الأرض ظلمات لا تبرح، وإنما هو موضع في أقصى الشمال فيه وادي الياقوت تبعد منه الشمس إذا انتهت في الجنوب إلى رأس الجدي فيصير النهار فيه ليلًا.
والظُّلْمة: الضلالة، قال الله تعالى:
يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمااتِ إِلَى النُّورِ* «3». ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: الظُّلْمة: الضلالة والتحيُّر في الأمر، والنور: الهدى.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ف
[الظِّلْف]: الظِّلْف للبقر والشاء والظباء.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ف
[الظَّلَف]: المكان الذي لا يتبين فيه أثرٌ لصلابته،
وفي الحديث «4»: «مَرَّ عمر براعٍ فقال له: يا راعي عليك بالظَّلَف لا ترمض فإنك راع وكل راع مسؤول»
لا ترمض: أي لا تصب الغنم بالرمضاء.
والظَّلَف: الشدة في المعيشة.
__________
(1) سورة النور: 24/ 40 أَوْ كَظُلُمااتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشااهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحاابٌ ظُلُمااتٌ بَعْضُهاا فَوْقَ بَعْضٍ إِذاا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرااهاا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللّاهُ لَهُ نُوراً فَماا لَهُ مِنْ نُورٍ. وذكرت هذه القراءة في فتح القدير: (4/ 38) عن ابن محيصن والبزي.
(2) البيت من قصيدة في الإكليل: (8/ 282 - 283)، ورواية آخره
« ... ولا قُطِّانُ»
(3) سورة البقرة: 2/ 257 اللّاهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمااتِ إِلَى النُّورِ ... الآية.
(4) الخبر في الفائق للزمخشري: (2/ 379) والنهاية لابن الأثير: (3/ 159) وفيهما «لا ترمضها ... ».
(7/4242)

والظَّلَف: الهدر، بالطاء والظاء، يقال:
ذهب دمه ظَلَفاً: أي هدراً. قال الأفوه الأودي «1»:
حكم الدهرُ علينا أنه ... ظَلَفٌ ما نال مِنّا وجُبار
م
[الظَّلَم]: يقال: لقيته أدنى ظَلَم: أي أول شيء شدّ بصرك. قال الأموي: أي أقرب قريب. قال الخليل: ولا يشتق منه فعل.
... فَعِلَة، بكسر العين
ف
[الظَّلِفَة]: واحدة الظلفات، وهن أربع ظلفات: أي خشباتٍ على جنبي البعير.
... و [فُعُلة]، بضم الفاء والعين
م
[الظُّلُمة]: لغة في الظُّلْمة، وهي ذهاب النور.
... الزيادة
أُفعولة، بالضم
ف
[الأُظْلوفة]: أرض ذات حجارة حداد.
... مَفْعِلة، بكسر العين
م
[المَظْلِمة]: واحدة المظالم.
...
__________
(1) من رائيته، وسبق الاستشهاد بأبيات منها، والبيت دون عزو في اللسان (جبر) وروايته:
« ... ما زال منا ... »
بدل
« ... ما نال منا ... »
(7/4243)

مَفْعُول
م
[المظلوم]: اللبن يشرب قبل أن يروّب.
... و [مفعولة]، بالهاء
م
[المظلومة]: الأرض التي لم تحفر قط فحفرت، قال النابغة «1»:
إلّا أَوارِيَّ لأياً ما أبيُّنها ... والنُّؤي كالحوض بالمظلومة الجلدِ
... فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة
م
[الظِّلِّيم]: الكثير الظلم.
... فاعِل
ع
[الظالع]: دابة ظالع، والظالع: المائل.
والظالع: المتهم، قال النابغة «2»:
أتوعدُ عبداً لم يخنك أمانةً ... وتترك عبداً ظالماً وهو ظالع
م
[ظالم]: من أسماء الرجال.
... فَعَال، بفتح الفاء
م
[الظلام]: خلاف النور. قال الخليل:
ولا يجمع؛ يجري مجرى المصدر كما لا تجمع نظائره نحو البياض والسواد.
__________
(1) ديوانه: (47)، وروايته:
«الأواري ... »
بالتعريف، وكذلك في اللسان (ظلم)، والأواري: جمع أري، وهي أخيَّة من حبل تربط إليها الدابة، والنؤي: الحفرة تحفر حول البيت لئلا يدخله الماء.
(2) ديوانه: (127)، والمقاييس: (3/ 467)، والعباب واللسان والتاج (ظلع)، والجمهرة: (3/ 120).
(7/4244)

و [فُعَال]، بضم الفاء
ع
[الظُّلَاع]: شيء يصيب الدابة في قوائمها.
... و [فُعَالة]، بالهاء
م
[الظُّلامة]: مظلمتك التي تطلبها عند الظالم، قال الهذلي «1»:
وإن كنت تبغي للظُّلامة مركباً ... ذلولًا فإني ليس عندي بعيرها
... فَعِيل
ف
[الظليف]: الذليل السيئ الحال.
ويقال: الظليف أيضاً: المكان الخشن فيه رمل.
ويقال: شَرٌّ ظليف: أي شديد، قال صخر الغي «2»:
ولا أبغينَّك بعد النُّهى ... وبعد الكرامة شرّاً ظليفاً
أي لا تحملني على أن أبغيك شرّاً بعد كرامتك.
قال أبو زيد: يقال: ذهب [فلان] «3» بغلامي ظليفاً: أي بغير ثمن.
م
[الظَّليم]: ذكر النعام، وجمعه:
ظِلمان.
والظليم: التراب الذي يخرج من الأرض المظلومة إذا حفرت، قال «4»:
فأصبح في غبراءَ بعد إشاحةٍ ... على العيشِ مردوداً عليه ظليمُها
__________
(1) هو أبو ذؤيب، ديوان الهذليين: (1/ 158).
(2) ديوان الهذليين: (2/ 74).
(3) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل (س) وأضيف من بقية النسخ.
(4) البيت دون عزو في اللسان (ظلم) وفي روايته
« ... مردودٍ ... »
بالكسر.
(7/4245)

والظَّليم: اللبن يشرب قبل أن يَرُوْب، قال «1»:
وقائلةٍ ظلمت لكم سقائي ... وهل يَخْفى على العَكَد الظليمُ
العَكَد: أصل اللسان، جمع: عَكَدة.
... و [فَعِيلة]، بالهاء
ف
[الظليفة]: يقال: أخذ الشيء بظليفته: أي كُلّه.
م
[الظليمة]: الاسم من ظَلَم يَظْلِم.
والظليمة: اللبن يُشرب قبل أن يَرُوْب، يقال: سقانا ظليمة طيبة.
... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
م
[الظلماء]: الظُّلمة، ويقال: ليلة ظلماء: أي مظلمة.
...
__________
(1) البيت دون عزو في اللسان (ظلم).
(7/4246)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر
ف
[ظَلَف]: ظَلَفَه عن الشيء: أي منعه، قال «1»:
وأَظْلِفُ نفسيَ عن مطمعٍ ... إذا ما تهافت ذِبّانُه
وظَلَف أَثَرَهُ: إذا مشى في الحَزْنِ لكيلا يَتَبين أثره.
م
[ظَلَم]: إذا أخذ بغير حق. قال الله تعالى: وَماا ظَلَمْنااهُمْ وَلاكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ «2». وأصل الظلم: ترك الشيء في غير موضعه، لأن الظالم يزيل الحق عن جهته، يقولون «3»: «من أشبه أباه فما ظلم»: أي ما وضع الشبه في غير موضعه. وقول الله تعالى: لاا يُحِبُّ اللّاهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلّاا مَنْ ظُلِمَ «4».
قرأ الأئمة: «ظُلِمَ» بضم الظاء، وقد قرئ بفتحها. فمعنى القراءة بالضم: إلّا من ظلم فله أن يخبر بمن ظلمه، وأما القراءة بالفتح؛ فقال الزجاج: إلّا من ظَلَمَ فاجهروا له بالسوء زجراً، وقيل: معناه لكن الظالم يجهر بالسوء ظلماً.
ويقال: ظلم الوادي: إذا بلغ سيله موضعاً لم يكن بلغه من قبل.
ويقال: ظلم القومَ: إذا سقاهم اللبن قبل أن يروب.
__________
(1) البيت دون عزو في الصحاح واللسان والعباب والتاج (ظلف)، وروايته فيه:
لقد أظْلِفُ النَّفسَ عن مطْعَمٍ ... إذا ما تهافت ذبَّانُهُ
(2) سورة هود: 11/ 101 وَماا ظَلَمْنااهُمْ وَلاكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَماا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ ... الآية.
(3) مجمع الأمثال للميداني رقم (4019) (2/ 300).
(4) سورة النساء: 4/ 148 وتتمتها لاا يُحِبُّ اللّاهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلّاا مَنْ ظُلِمَ وَكاانَ اللّاهُ سَمِيعاً عَلِيماً. وانظر في قراءتها فتح القدير: (1/ 492).
(7/4247)

(وظلم الرجلُ سقاءه: إذا سقى منه قبل أن يروب) «1»، قال الأصمعي:
وأنشدني عيسى بن عمر «2»:
وصاحبِ صدقٍ لم تنلني شَكَاتُهُ ... ظلمْتُ ولي في ظلمهِ عامداً أَجْرُ
يريد: سقاءً سقى أصحابه منه قبل أن يروب.
والأرض المظلومة: التي لم تكن حفرت قط فحفرت. يقال: ظلمنا الأرض.
وظلم البعيرَ: إذا نحره من غير داء.
قال «3»:
أبُو الظلامةِ ظلّامون للجُزْرِ
فَعَل، يفعَل، بالفتح
ع
[ظَلَع]: ظلعت الدابة من شيءٍ أصابها في قوائمها.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ع
[ظَلِعَ]: يقال: «ارْقَ على ظلعِك».
ويقال: هو بالضاد.
م
[ظَلِم]: قال بعضهم: ظلِم الليلُ ظلاماً: إذا أظلم.
__________
(1) ما بين القوسين جاء في الأصل (س)، وفي (ت) وليس في بقية النسخ.
(2) البيت دون عزو في اللسان (ظلم) وروايته:
« ... لم تربني ... »
بدل
« ... لم تنلني ... »
وعيسى بن عمر هو الثقفي بالولاء من أئمة اللغة وتوفي سنة (149 هـ‍/ 766 م).
(3) جاء لتميم بن مقبل في ديوانه: (81) وفي اللسان (ظلم) وفي التكملة (هرت) بيت هو:
عادَ الأذلِّةُ في دارِ وكانَ بها ... هُرْتُ الشَّتائقِ ظَلَّامونَ للجُزُرِ
(7/4248)

الزيادة
الإفعال
ف
[الإظلاف]: أظلف أثره: لغة في ظَلَفه: إذا مشى في حزن كيلا يتبين أثره.
م
[الإظْلام]: أظلم الليل، وليل مظلم.
وأظلم الرجلُ: إذا دخل في الظلام.
... التفعيل
م
[التظليم]: ظلّمه: إذا نسبه إلى الظلم. ورجل مظلَّم: منسوب إلى الظلم. وقد يكون المظلَّم المظلومَ كثيراً.
... الافتعال
م
[الاظْطِلام]: يقال: ظلم فلان فلاناً فاظَّلَم اظِّلاماً، واظطلم اظْطِلاماً: إذا احتمل الظلم، قال زهير «1»:
هو الجواد الذي يعطيك نائلَهُ ... عفواً ويُظْلَمُ أحياناً فيظَّلِمُ
والأصل: يظتلم فأدغم.
... الانفعال
م
[الانظلام]: يقال: ظلمه فانظلم: مثل اظّلم.
...
__________
(1) ديوانه: (ط. دار الفكر (119). ) واللسان (ظلم).
(7/4249)

التفعُّل
م
[التظلُّم]: تظلّم فلان من فلان: إذا اشتكى ظلمَه.
... التفاعل
م
[التظالم]: تظالموا: إذا ظلم بعضهم بعضاً.
***
(7/4250)

باب الظاء والميم وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فِعْلٌ، بكسر الفاء، وسكون العين
همزة
[الظِّمْءُ]: ما بين الشربتين، والجميع:
الأظماء.
وظِمءُ الحياة: من حين الولادة إلى حين الموت.
... الزيادة
فِعَال، بكسر الفاء
ي
[الظِّماء]: جمع: الأظمى «1» من الناس.
همزة
[الظِّماء]: العِطاش.
... فَعْلَى، بفتح الفاء
همزة
[الظَّمْأَى]: العطشى.
... فَعْلان، بفتح الفاء
همزة
[الظمآن]: العطشان، قال الله تعالى:
يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مااءً «2».
__________
(1) والأظمى هو: قليل دم اللثة وستأتي.
(2) سورة النور: 24/ 39 وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْماالُهُمْ كَسَراابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مااءً حَتّاى إِذاا جااءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً ... الآية.
(7/4251)

الأفعال
[المجرّد]
فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ي
[ظَمِي]: الظَّمْي: قلة دم اللثة، وهو من صفات الحسن، رجل أظمى، وامرأة ظمياء اللثات.
وقيل: الظمي: سواد الشفتين.
ويقال: عين ظمياء: أي قليلة اللحم دقيقة الجَفن.
وساق ظمياء: معترقة اللحم.
قال أبو عمرو: الأظمى: الأسود، يقال: ظِلٌّ أظمى: أي أسود.
ويقال: رمح أظمى: أي أسمر دقيق.
... وبالهمز
[ظَمِئ]: الظمأ والظمأة: العطش.
... الزيادة
التفعيل
همزة
[التَّظْميء]: يقال: ظمَّأ الرجلُ إبلَهُ أياماً: من الظِّمْء.
***
(7/4252)

باب الظاء والنون وما بعدهما
الأسماء
الزيادة
فُعْلُول، بضم الفاء واللام مكرر
ب
[الظُّنْبُوب]: عظم الساق، قال سلامة ابن جندل «1»:
كُنَّا إذا ما أتانا «2» صارخ فَزِعٌ ... كانت إجابتُنا «3» قرعَ الظنابيب
قيل: أراد قرع ظنابيب الخيل بالسياط عند الغارة.
وقيل: الظُّنْبُوب: مسمار يكون في جُبَّةِ السنان، وإياه عنى سلامة بقوله هذا: أي إذا دعاهم صارخ أجابوه بتركيب الأسنة.
... ومن الأفعال
الزيادة
التفعُّل
ي
[التَّظَنِّي]: التَّظَنُّنُ فأبدل من أحد حرفي التضعيف ياءً مثل التمطِّي، قال النابغة «4»:
أوابدَ كالسِّلام إذا استمرَّتْ ... فليس يَرُدُّ فدْفَدَها التَّظَنِّي
__________
(1) ديوانه: (11) وهو في مفضليته: (588)، والمقاييس: (3/ 470)، واللسان والتكملة: (ظنب)، وروايته فيها:
كُنّا إذا ما أتانا صارخٌ فزعٌ ... كانَ الصُّراخُ له قرعَ الظَّنابيبِ
(2) في (ل 1، م‍ 1):
« ... دعانا ... »
(3) في (ل 1) وحدها:
«كان الجواب له ... »
(4) ديوانه: (193)، وروايته:
قوافيَ كالسلامِ إذا استمرَّت ... فليسَ يردُّ مَذْهَبَها التَّظَنِّي
(7/4253)


باب الظاء والهاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الظَّهْر]: خلاف البطن، ويقولون: لا تدع حاجتي بظهر: أي لا تتركها خلفك، ومن ذلك قوله تعالى: فَنَبَذُوهُ وَرااءَ ظُهُورِهِمْ «1»، أي تركوا العمل به.
والظَّهْر: الرِّكاب.
والظَّهْر: الجانب القصير من الريش.
ويقال: جاء فلان بين ظهريه: أي في قومه، ومن ذلك جعل ظهر الإنسان في عبارة الرؤيا قوته وأنصاره الذين يستظهر بهم، وجميع ذلك مأخوذ من الظهر لأنه موضع القوة، وكثيراً ما يقول الناس:
فلان لنا ظهر: أي عون وقوة.
وظهر المملوك في التأويل: سيّده لأنه قَيِّمُهُ.
ويقال: فلان نازل بين ظهريهم وظهرانَيهم، بفتح النون: أي بينهم.
... و [فُعْلٌ]، بضم الفاء
ر
[الظُّهْرُ]: نصف النهار، يقال: صلّى صلاة الظهر. ويقال: أتيته ظُهْراً صَكّة عُميٍّ «2»، تصغير أعمى: إذا أتيته نصف النهار.
...
__________
(1) سورة آل عمران: 3/ 187 وَإِذْ أَخَذَ اللّاهُ مِيثااقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتاابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّااسِ وَلاا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرااءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا فَبِئْسَ ماا يَشْتَرُونَ.
(2) ويقال أيضاً: «صَكِّةَ أعمى» كما في اللسان (صكك).
(7/4255)

و [فِعْليٌّ]، بكسر الفاء، منسوب
ر
[الظِّهْريُّ]: الشيء المطَّرح خلف الظهر، قال الله تعالى: وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرااءَكُمْ ظِهْرِيًّا «1».
... فَعَلة، بفتح الفاء والعين
ر
[الظَّهَرة]: متاع البيت.
... الزيادة
مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
ر
[المُظَهَّر]: رجل مظهَّر: أي شديد الظهر.
... فاعِل
ر
[الظاهر]: خلاف الباطن، قال الله تعالى: يَعْلَمُونَ ظااهِراً مِنَ الْحَيااةِ الدُّنْياا «2»: أي أمر معايشهم.
والظاهر: من أسماء الله عزّ وجلّ، قال تعالى: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظّااهِرُ وَالْبااطِنُ «3».
(والظاهر من الأسماء في عرف النحويين: خلاف الاسم المضمر، وهو اسم يتّضح بلفظه مجردُ ذاتِه وصريح معناه، باختلاف حركاته) «4».
ويقال: هذا أمر ظاهر عنك عاره: أي زائل، قال أبو ذؤيب:
__________
(1) سورة هود: 11/ 92 قاالَ ياا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللّاهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرااءَكُمْ ظِهْرِيًّا ....
(2) سورة الروم: 30/ 7 ... وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غاافِلُونَ.
(3) سورة الحديد: 57/ 3 وتمامها: ... وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ.
(4) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل (س) وليس في بقية النسخ.
(7/4256)

وعَيَّرها الواشون أني أحبها ... وتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُها «1»
وقول الله تعالى: أَمْ بِظااهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ «2»: قيل: أي بحجة. وقيل:
«بِظااهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ»: أي بباطل، معناه ظاهر لم يكن ظهر، ومنه قول الشاعر «3»:
أعيرتْنَا ألبانَها ولحومَها ... وذلك عارٌ يابنَ ريطةَ ظاهرُ
والظواهر: أشراف الأرض.
ويقال «4»: هاجت ظواهر الأرض: إذا يبس بقلها.
... و [فاعِلَة]، بالهاء
ر
[الظاهرة]: يقال: الظاهرة: الهاجرة، يقال: فلان يورد إبله الظاهرة: أي نصف النهار.
وقول الله تعالى: نِعَمَهُ ظااهِرَةً وَبااطِنَةً «5»: قيل: الباطنة: الخاصة والظاهرة: العامة.
وقوله تعالى: قُرىً ظااهِرَةً. أي مشرفة.
...
__________
(1) ديوان الهذليين: (1/ 21)، والمقاييس: (3/ 472)، واللسان والتاج (ظهر)، والخزانة: (9/ 505).
(2) سورة الرعد: 13/ 33 انظر في تفسيرها فتح القدير: (3/ 80 - 81).
(3) البيت لسَبْرَة بن عمرو الفَقْعسي من قصيدة له في خزانة الأدب: (9/ 510 - 511)، ومنها أبيات منها الشاهد في الحماسة: (1/ 80 - 81)، وقصة قوله للقصيدة في الخزانة: (508 - 510)، وسَبْرة هو: ابن عمرو بن الحارث بن دثار بن فقعس بن طريف من بني أسد، وهو شاعر جاهلي في زمن النعمان بن المنذر، وبعد الشاهد:
نُحابِيْ بِها أكفاءَنا ونُهِيْنُها ... ونشربُ في أثمانِها ونُقامِرُ
(4) في (ل 1، نيا): «وعن الأصمعي يقال ... ».
(5) سورة لقمان: 31/ 20 وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظااهِرَةً وَبااطِنَةً.
(7/4257)

فُعَال، بضم الفاء
ر
[الظُّهَار]: ما يظهر من الريشِ، وهو الجناح، وهو أفضل ما يراش به، قال أبو عبيدة في ريش السهام: الظُّهار، وهو ما جُعل من ظهرِ عسيبِ الريشةِ.
... و [فِعال]، بكسر الفاء
ر
[الظِّهار]: قول الرجل لامرأته: أنت عليَّ كظهر أمي. وكان طلاقاً في الجاهلية.
... و [فِعَالة]، بالهاء
ر
[الظِّهارة]: خلاف البِطانة «1».
... فَعِيل
ر
[الظهير]: المعين، قال الله تعالى:
وَماا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ «2»، وقال تعالى: وَالْمَلاائِكَةُ بَعْدَ ذالِكَ ظَهِيرٌ «3».
ويقال: بَعيرٌ ظهير: أي قوي، وناقة ظهير، بغير هاء أيضاً.
...
__________
(1) في اللسان والتاج ذكرا ظهارة الثوب وبطانته، وذلك في اللهجات اليمنية، ولكن الظهارة والبطانة في اللهجات اليمنية تتردد كثيراً في مجال البناء إذ إن كل جدار في البيوت يكون من ظهارة وبطانة وبينهما ردم يسمى (كَبْسَة).
(2) سورة سبأ: 34/ 22 ... وَماا لَهُمْ فِيهِماا مِنْ شِرْكٍ وَماا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ.
(3) سورة التحريم: 66/ 4 .. إِنْ تَتُوباا إِلَى اللّاهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُماا وَإِنْ تَظااهَراا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللّاهَ هُوَ مَوْلااهُ وَجِبْرِيلُ وَصاالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلاائِكَةُ بَعْدَ ذالِكَ ظَهِيرٌ.
(7/4258)

و [فَعِيلة]، بالهاء
ر
[الظهيرة]: نصف النهار، يقال: أتيته حدَّ الظهيرة وفي حدِّ الظهيرة وحين قام قائم الظهيرة، قال الله تعالى: وَحِينَ تَضَعُونَ ثِياابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ «1».
فُعْلان، بضم الفاء
ر
[الظُّهْران]: نقيض البُطنان من الريش.
...
__________
(1) سورة النور: 24/ 58 ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْماانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلااثَ مَرّااتٍ مِنْ قَبْلِ صَلااةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِياابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلااةِ الْعِشااءِ ... الآية.
(7/4259)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، يفعَل، بالفتح
ر
[ظَهَر] الشيءُ ظهوراً: نقيض بطن، قال الله تعالى: ماا ظَهَرَ مِنْهاا وَماا بَطَنَ* «1».
وظَهَرْتُ البيتَ ونحوَه: إذا علوت ظهره، قال الله تعالى: فَمَا اسْطااعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ «2».
وظَهَرَ على عدوه: إذا غلبه، ظهوراً، قال الله تعالى: فَأَصْبَحُوا ظااهِرِينَ «3».
وعين ظاهرة: أي جاحظة.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح
ر
[ظَهِر]: الظَّهَر: وجع الظَّهر، يقال:
رجل ظَهِرٌ: للذي يشتكي ظهره.
فَعُل، يفعُل، بالضم
د
[ظَهُرَ]: الظَّهَارة: مصدر الظهير القوي.
... الزيادة
الإفعال
ر
[الإظهار]: أظهره فظهر. وقرأ نافع
__________
(1) سورة الأنعام: 6/ 151 ... وَلاا تَقْرَبُوا الْفَوااحِشَ ماا ظَهَرَ مِنْهاا وَماا بَطَنَ ... الآية، والآية 7/ 33 في سورة الأعراف قُلْ إِنَّماا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوااحِشَ ماا ظَهَرَ مِنْهاا وَماا بَطَنَ ... الآية.
(2) سورة الكهف: 18/ 97 فَمَا اسْطااعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطااعُوا لَهُ نَقْباً.
(3) سورة الصف: 61/ 14 ... فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظااهِرِينَ.
(7/4260)

وأبو عمرو ويعقوب وحفص عن عاصم أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَساادَ «1» بنصب الدال، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ الباقون بفتح الياء والهاء ورفع «الفسادُ». ويعقوب والكوفيون يقرؤون بإثبات الهمزة «2» في «أَوْ أَنْ» وهو رأي أبي عبيد، قال: لأن «أو» بمعنى الواو، والباقون يحذفونها.
وأظهر القومُ: من الظهيرة، قال الله تعالى: وَحِينَ تُظْهِرُونَ «3».
ويقال: أظهره اللهُ تعالى على عدوه:
أي غلَّبه عليه، قال عز وجل: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ* «4».
ويقال: بنو فلان مظهرون: إذا كان لهم ظهر يحملون عليه.
... التفعيل
ر
[التَّظْهير]: ظَهَّر من امرأته: أي ظاهر.
... المفاعَلة
ر
[المظاهرة]: المعاونة، قال الله تعالى:
وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظااهَرُوهُمْ «5».
__________
(1) سورة غافر: 40/ 26 وَقاالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخاافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَساادَ. وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 475).
(2) في الأصل (س) وفي (ت): «الهمزة» وفي بقية النسخ «الألف».
(3) سورة الروم: 30/ 18 وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ.
(4) سورة التوبة: 9/ 33 هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ*.
(5) سورة الأحزاب: 33/ 26 وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظااهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتاابِ مِنْ صَيااصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقاً تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقاً.
(7/4261)

ويقال: ظاهر بين ثوبين: أي طابق.
وظاهر من امرأته ظِهاراً: إذا قال لها:
أنت عليَّ كظهر أمي، وقرأ عاصم:
الَّذِينَ يُظااهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِساائِهِمْ «1»، وقوله: تُظااهِرُونَ مِنْهُنَّ «2».
قال الشافعي في أحد قوليه: لا يصح الظهار إلَّا بالأم من النسب، ولا يصح بالأم من الرضاع ولا بالأخت ولا غيرها من ذوات المحارم.
وقال في القول الثاني: يصح الظهار بكل ذات رحم مَحرم من نسب أو رضاع. وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري والأوزاعي والحسن بن حيٍّ.
وعن مالك وعثمان البتي: يصحّ الظِّهار بالمحرم والأجنبية، واختلفوا في معنى آخر فقال أبو حنيفة والشافعي:
والظهار لا يصح عن الأمة وأم الولد.
وهو قول زيد بن علي. وقال مالك والثوري والأوزاعي والحسن بن حي:
يصح.
... الاستفعال
ر
[الاستظهار]: استظهر به: أي استعان.
... التفعُّل
ر
[التظهُّر]: تظهَّر من امرأته: أي ظاهر، قال الله تعالى: الذين يظّهرون منكم من نسائهم «3». أصله: يتظهرون فأدغمت التاء في الظاء. هذه قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع ويعقوب.
...
__________
(1) سورة المجادلة: 58/ 2، 3، وانظر قراءتها وتفسيرها وآراء العلماء في فتح القدير: (5/ 177 - 180).
(2) سورة الأحزاب: 33/ 4، وَماا جَعَلَ أَزْوااجَكُمُ اللّاائِي تُظااهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهااتِكُمْ.
(3) قراءة يظهرون هي التي أثبتها فتح القدير، ونص على أنها قراءة الجمهور في الآيتين السابقتين.
(7/4262)

التفاعل
ر
[التظاهر]: التعاون، قال الله تعالى:
وَإِنْ تَظااهَراا عَلَيْهِ «1». قرأ الكوفيون وابن عامر في حكايةٍ بالتخفيف، وهو رأي أبي عبيد، وكذلك قوله تَظااهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْواانِ «2». والأصل: تتظاهرا وتتظاهرون، فحذفت التاء الثانية لدلالة الأولى عليها. وقرأ الباقون بالتشديد، وأصله تتظاهرا وتتظاهرون، فأدغمت التاء في الظاء لقربها. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي: الذين يَظَّاهَرُونَ منكم من نسائهم «3»، وأصله:
يتظاهرون، وزاد ابن عامر اللَّائِي تَظَّاهَرُونَ مِنْهُنَّ «4» بالتشديد، وكذلك عن يعقوب، وعنه بغير ألف، وخفف حمزة والكسائي. هذا الذي في الأحزاب.
...
__________
(1) سورة التحريم: 66/ 4، وتقدمت في بناء فعيل.
(2) سورة البقرة: 2/ 85 ثُمَّ أَنْتُمْ هؤلاء تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِياارِهِمْ تَظااهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْواانِ ... الآية وقراءة تظَّاهرون في الآيتين هي قراءة الجمهور. انظر فتح القدير:
(5/ 243) في تفسير الآية الأولى من سورة التحريم، و (1/ 92) وفي تفسير آية سورة البقرة وذكر فيهما القراءة الأخرى.
(3) انظر ما تقدم قبل قليل.
(4) سورة الأحزاب: 33/ 4، وَماا جَعَلَ أَزْوااجَكُمُ اللّاائِي تُظااهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهااتِكُمْ.
(7/4263)

باب الظاء والواو وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين
ف
[الظُّوف]: يقال: أخذ بِظُوف رقبته وبصوف رقبته.
... فعَلٌ، بالفتح
ب
[الظَّاب]: الكلام والجَلَبة، قال أوس ابن حجر يصف تيساً «1»:
يَصُوع عُنُوقَها أَحْوَى زَنيمٌ ... له ظابٌ كما صَخِبَ الغرِيمُ
ويقال: الظاب أيضاً: السِّلْف. وهما ظابان، ولا يقال إلا للرجل دون المرأة.
ويقال: إن الظأب، مهموز: السِّلْف أيضاً.
ويقال: أخذ بظاف رقبته وبظوف «2» رقبته عن الفراء.
م
[الظَّام]: لغة في الظاب: الصوت والجلبة، والباء أجود.
...
__________
(1) للبيت روايتان، فهو بمثل هذه الرواية في اللسان والتاج (ظأب، ظوب، عنق)، واللسان (صوع)، ولفقته رواية في بيتين كما في ديوانه: (140) في (المختلط من شعره) واللسان (زنم دهس، خلع) والتاج (خلع، دهس)، والبيتان هما:
وجاءتْ خُلْعُةٌ دُهْسٌ صَفايا ... يصوعُ عُنُوقَها أحوى زنيم
يُفَرقُ بينَها صَدْعٌ رَباعٌ ... له ظأبٌ كما صَخِبَ الغريم
وصدر الأول في التاج (خلع):
«وكانت خَلْعَةٌ دُهْساً صفايا»
ونُسب البيتان أيضاً إلى المعلى بن حمال- وقيل جمال- العبدي.
والبيتان في وصف قطيع من المعزى، والخلعة: خيار المال. والدُّهس: السمينة. ويصوع: يميل. وعنوق:
جمع عناق وهو الصغير منها.
(2) انظر (الظرف) أول الباب.
(7/4265)

باب الظاء والياء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعَلٌ، بالفتح
ي
[الظاء]: هذا الحرف، يقال: كتبت ظاءً حسنة.
... الزيادة
فَعْلان، بفتح الفاء
وي
[الظَّيَّان]: شجر من شجر الجبال، هو ياسمين البر، قال الهذلي «1»:
وليس يبقى على الأيام ذو حَيَدٍ ... بمشمخرٍّ به الظَّيَّانُ والآسُ
ويقال: إن الظَّيَّان: فعلان من الواو وأصله: ظوْيَان فأدغم، وتصغيره: ظوَيَان.
ويقال منه: أرض مِظواة: كثيرة الظَّيان. والياسمين: حار يابس في الدرجة الثانية نافع من الشقيقة والصداع الحادث من البلغم والسوداء، محلل للرطوبات البلغمية، وهو يذهب الكَلَف إذا دُقَّ وضُمِّد به وينفع من اللّقوة.
... ومن الأفعال
الزيادة
التفعيل
ي
[التظييء]: ظيَّأ ظاءً: أي صورها.
وأديم مظيّاً: مدبوغ بالظَّيَّان.
...
__________
(1) هو مالك بن خالد الخناعي الهذلي، ديوان الهذليين: (3/ 2)، ورواية أوله:
«والخُنْسُ لن يُعْجِرَ الأيامَ ... »
والخنس هنا: الوعول، ورواية أوله في اللسان (حيد):
«تالله يَبقى ... »
وفي الخزانة: (5/ 176)
«يامي لن يعجز الأيام ... »
(7/4267)

باب الظاء والهمزة وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فِعْلٌ، بكسر الفاء وسكون العين
ر
[الظِّئْر]: المرأة التي ترضع ولد غيرها، وكذلك نحو المرأة. والجميع: الظُّؤور والأظآر.
... الزيادة
فُعَال، بضم الفاء
ر
[الظُّؤار]: جمع: ظِئْر.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ر
[الظِّئار]: معالجة الناقة، وذلك أن يُحشى في حيائها دُرْجة ويكتب «1» أنفها بسيرٍ لئلّا تجد ريحَ الذي تظأر عليه، ويغطَّى رأسها ثم تُخرَجُ الدرجةُ ويقرّب الرأم منها فتظن أنها ولدته حينئذ فتدر عليه، قال:
كأنف الناب خَرَّمه الظِّئار
... فَعُول
ر
[الظَّؤور]: ناقة ظؤور: عطفت على غير ولدها.
...
__________
(1) أي يخاط.
(7/4269)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، يفعَل، بالفتح
ر
[ظأر]: ظأرْتَ الناقةَ: أي عطفتها على غير ولدها، فهي مظؤورة. ويقال:
ظأرني فلانٌ على كذا: أي عطفني عليه. ويقولون «1»: «الطَّعْنُ يَظْأَرُ» أي يَعْطِف على الصلح.
وفي كتاب «2» النبي عليه السلام لعمائر كلب وأحلافها: «ومن ظأره الإسلام من غيرهم مع قطن بن حارثة»
: أي عطفه.
... الزيادة
المفاعَلة
ر
[المظاءرة]: ظاءرت المرأة: إذا اتخذت ولداً ترضعه.
والمظاءرة والظِّئار: معالجة الناقة لتعطف على غير ولدها.
الافتعال
ر
[الاظتئار]: اظَّأر لولده ظِئراً: أي استرضع، وأصله: اظْتَأَر، فانقلبت التاء ظاءً.
...
__________
(1) انظر هذا القول في اللسان والتاج (ظأر) وينظر في كتب الأمثال، مجمع الأمثال للميداني رقم (2279) (2/ 432).
(2) هو من كتابه صلّى الله عليه وسلم لهم، لما قدم عليه قَطَن بن حارثة العُلَيْميّ مع وفد من كلب المدينة ونصه في الفائق للزمخشري: (3/ 26)؛ وعبارة الشاهد- أيضا- في النهاية لابن الأثير: (3/ 154).
(7/4270)

شمس العلوم ع
حرف العين
(7/4271)

باب العين وما بعدها من الحروف [في المضاعف]
في المضاعف
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء
ر
[العَرُّ]: الجَرَبُ، لغة في العُرِّ، قال:
إن العداوة تلقاها وإن قَدُمَتْ ... كالعَرِّ يكمن حيناً ثم ينتشر
والعَرُّ: الغلام، ويقال: إنه المُعَجَّل عن الفطام.
س
[العَسُّ]: يقال: ائت به من عَسِّك وبَسِّك: لغة في حَسِّك: أي من حيث شئت.
ش
[العَشُّ]: رجل عَشٌّ: دقيق عظام اليدين والرجلين، قال العجاج يصف البدَن «1»:
أَمَرَّ منها قَصَباً خَدَلَّجا ... لا قَفِراً عَشّاً ولا مُهَبّجا
القفر: القليل اللحم، والمهبَّج: المورّم.
ف
[العَفُّ]: رجل عَفٌّ: أي عفيف.
ك
[العَكُّ]: يقال: يوم عكٌّ: أي شديد الحر.
وعَكَ: قبيلة من العرب «2» يقال: هم ولد عَكّ بن عدنان أخو معد، ويقال: هم ولد عَكّ بن عدثَان بن عبد الله بن الأزد،
__________
(1) ديوان العجاج: 2/ 37.
(2) انظر نسب عك في معجم قبائل العرب: 2/ 802.
(7/4273)

وهو أصح القولين. وإنما سبب انتسابهم في معد أن غسان وقت خروج الأزد من مأرب نزلوا تهامة وبها عكّ، فخيرتهم عكّ بين شرقيِّ تهامة وغربِّيها، فاختارت غسان الشرقيَّ ومكثت به زماناً حتى قيل لهم: إن عكّ أثخن منكم لبناً وأدسم سَمْناً لأن أموالكم إذا سرحت استقبلت الشمس وإذا راحت استقبلت الشمس فأحَّرَّتِ الشمسُ رؤوسَها، وأموال عكّ تستدبر الشمس عند الطلوع والغروب، فاستقالت غسانُ عكَّ فلم تُقِلْها، فاقتتلوا فقتلت غسان عكَّ قتلًا ذريعاً وأجلتها عن كثير من أوطانها فمن ثم انتفت عك من اليمن وانتسبت في معدٍّ. ولهم حديث. قال نشوان رحمه الله:
ألم تر عكّاً هامةَ الأزد أصبحت ... مذبذبةَ الأنساب بين القبائل
وعقَّت أباها الأزدَ واستبدلت به ... أباً لم يلدها في القرون الأوائل
صُراحٌ دعتها أدعياء نفوسها ... بجهلٍ وأخطا رشدَه كلُّ جاهلِ
كتابعةٍ من جهلها غيرَ أمها ... لِترضعَ من درٍّ بها غيرِ طائلِ
ل
[العَلُّ]: القُراد الكبير.
والعَلُّ: الرجل الذي يزور النساء ويحب محادثتهن.
والعَلُّ: الكبير المسن الصغير الجثة، يقال:
رجل عَلٌّ وكذلك غيره.
والعَلُّ: الحقير.
وعَلّ: لغة في لعل، وهو حرف للترجي ينصب الأسماء ويرفع الأخبار، قال العجاج «1»:
عَلّ الإلهَ الباعثَ الأثقالا ... يُعقبني من جنةٍ ظِلالا
يقولون: عَلَّنا ولَعَلَّنا ولعَنَّنَا ولَعَنَّا: لغات بمعنى.
م
[العَمُّ]: أخو الأب، والجميع: الأعمام والعموم والعمومة، قال حسان:
__________
(1) ديوانه: 1/ 264، وروايته:
« ... تَظلَالا»
، مكان «ظلال».
(7/4274)

وبنو الملوك عمومتي من حمير «1»
والعَمُّ: الجماعة من الناس، والجميع:
عماعم بتكرير العين للفرق بين الجمعين، قال مرقش الأكبر «2»:
والعَدْو بين المجلسين إذا ... آدَ العشيُّ، وتَناديَ العَمّ
والعَمُّ: اسم موضع «3»، قال:
أقسمْتُ أشكيكِ من أَيْنٍ ومن نَصَبٍ ... حتى تَرَيْ معشراً بالعَمِّ أزوالا
و [فَعْلة]، بالهاء
ث
[العَثَّة]: امرأة عَثَّةٌ، بثلاث نقطات: أي خاملة، ويقال: هي العجوز. ويقال: هي الخرقاء، وهو أَصَحّ.
ج
[العَجَّةُ]: الصياح.
ر
[العَرَّة]: الشدة في الحرب.
ز
[عَزَّة]: اسم امرأة.
ش
[العَشَّةُ]: امرأة عَشَّة: دقيقة عظام اليدين والرجلين قليلة اللحم، قال «4»:
__________
(1) لم نجده في ديوان حسان.
(2) البيت للمرقش الأكبر- عوف بن مالك البكري- وهو شاعر جاهلي قديم، توفي نحو عام: 75 ق هـ‍، انظر مقدمة ابن قتيبة لكتابه الشعر والشعراء: ص 12، 35.
(3) العَمَ بفتح العين: اسم موضع ذكره ياقوت في معجمه: 4/ 157، ولم يزد فيه على قوله: «بلفظ أخي الأب: اسم موضع». ثم ذكر العِمّ بكسر العين وقال: «هي قرية غناء، ذات عيون جارية، وأشجار متدانية، بين حلب وإنطاكية. وأورد البيت الشاهد فيها، عن ابن الأعرابي الذي نسبه الى رجل من طيّئ.
(4) البيت دون عرو في المقاييس: 4/ 44، واللسان والتاج (عشش، عنفص).
(7/4275)

لعمرك ما لَيْلَى بورهاء عِنفصٍ ... ولا عشَّةٍ خلخالُها يتقعقعُ
الورهاء: الحمقاء. والعِنفص:
الخبيثة «1».
ويقال: نخلة عَشَّة: إذا دق أعلاها وقَلَّ سَعَفُها، وشجرة عَشَّةٌ، قال جرير «2»:
فما شجراتُ عِيصِكَ في قريشٍ ... بعشّاتِ الفروعِ ولا ضواحي
ف
[العَفَّة]: امرأة عَفَّةٌ: أي عفيفة.
ك
[العَكَّة]: عَكَّةُ الحرِّ: فورتُهُ مع سكون الريح.
والعَكَّة: الرملة التي أحمتها الشمسُ.
ل
[العَلَّة]: يقال: هم بنو عَلَّات: إذا كانوا من نسوة شتّى. الواحدة: عَلَّة، قال القطامي «3»:
كأنَّ الناسَ كلَّهمُ لأمٍّ ... ونحن لِعَلَّةٍ عَلَتِ ارتفاعاً
م
[العَمَّةُ]: أخت الأب.
... ومن خفيف هذا الباب
ل
[عَلْ]: لغة في حَلْ: وهو زجر للمعز.
ن
[عَنْ]: حرف من حروف الجر، معناه المجاوزة.
ويكون اسماً كقوله «4»:
__________
(1) جمع صاحب التاج في (عنفص) المعاني التي أوردها اللغويون للكلمة، فهي: المرأة البذيئة، وقيل: قليلة الحياء، وقيل: هي القليلة الجسم، وقيل: كثيرة الحركة، وقيل: القصيرة، وقيل: المختالة المعجبة، وقيل الداعرة الخبيثة- وأورد البيت السابق-.
(2) ديوانه: (78)، والمقاييس: (4/ 45)، والجمهرة: (3/ 194)، واللسان والتاج والعباب (عشش).
(3) ديوانه (ص 42).
(4) البيت لقطري بن الفجاءة من أبيات في الحماسة (1/ 35)، وفي روايته:
« ... مرةً ... »
بدل
« ... تارةً ... »
، وكذلك في ديوان الخوارج: (171).
(7/4276)

فلقد أَراني للرماح دريَّةً ... مِنْ عَنْ يميني تارة وأمامي
هـ‍
[عَهْ]: صِيَاحٌ بالغنم.
و [عَوْ]: زَجْرٌ للمعز.
... فُعْلٌ، بضم الفاء
ث
[العُثُّ]، بالثاء معجمة بثلاث: دويبة تأكل الأدم والصوف.
ر
[العُرُّ]: الجَرَبُ، ويقال: هو قروح تخرج بأعناق الإبل، وليس هو بالجَرَب.
قال النابغة «1»:
وحَمَّلْتَني ذنبَ امرئ وتركْتَهُ ... كذي العُرِّ يُكوَى غَيْرُهُ وهو راتعُ
س
[العُسُّ]: القَدح الضخم، وجمعه:
عساس وعِسسة.
ش
[عُشُّ] الطائر: الذي يجمعه من حطام الشجر فيفرِّخ فيه، والجمع: عِششة وأعشاش.
ض
[العُضُّ]، بالضاد معجمة: النوى المرضوخ تعلفه الإبلُ، قال الأعشى «2»:
من سراةِ الهجان صلَّبها العُضْ‍ ... ضُ ورَعْيُ الحمي وطولُ الحيال
__________
(1) ديوانه: (126)، ورواية أوله:
«لَكَلَّفْتَني ... »
واللام فيه داخلة في جواب قسمٍ جاء في بيتٍ سابق. وهو برواية
«فحملتني ... »
في الجمهرة: (1/ 84) واللسان والتاج (عرر)، وجاءت روايته في الخزانة: (2/ 461) وأدب الكاتب: (240)، والاقتضاب: (371):
حمَلْتَ عليَّ ذَنْبَهُ وتَرَكْتَهُ ... كذي العرِّ ...
إلخ وذكر في الخزانة: (464) برواية:
«وكلفتني ... »
(2) ديوانه: (297)، والمقاييس: (4/ 50)، والجمهرة: (1/ 104)، واللسان والتاج (عضض، حيل).
(7/4277)

ق
[العُقُّ]: ماء عُقٌّ: أي ملحٌ، قَلْبُ:
قُعٍّ «1».
م
[العُمُّ]: من النخيل: الطوال التامة، جمع: عميمة، قال لبيد يصف نخلًا «2»:
سُحُقٌ يمتِّعُها الصَّفا وسَرِيُّهُ ... عُمٌّ نواعمُ بينهنَّ كُرُوم
يمتعها: أي طولها. والصفا: اسم نهر.
وسريّه: جدوله.
... و [فُعْلة]، بالهاء
ث
[العُثَّة]: الدويبة التي تأكل الصوف والأدَم. وفي المثل «3»:
«عثيثةٌ تقرم جلداً أملسا»
يضرب لمن يجتهد في الأمر ولا يقدر عليه.
د
[العُدَّة]: ما أُعِدَّ لأمر يحدث، يقال:
كُنَّا على عُدَّةٍ لهذا الأمر.
ر
[العُرَّة]: الجَرَبُ.
ويقال: به عُرَّة: أي جنون.
ويقال: فلان عُرَّةٌ: أي قذر.
والعُرَّة: البعرة.
__________
(1) السائر على الألسنة في اللهجات اليمنية: العُقّ لطعم الملح ذاته ولكل طعام زاد ملحه ولكل ما يشرب من ماءٍ وغيره إذا كان فيه ملوحة، وانظر المعجم اليمني (ص 643)
(2) ديوانه: (152)، واللسان والتاج (عمم، متع) وياقوت: (3/ 411) وروايته في الأخير «
سُحُقٌ بمَنْسَعَة الصَّفا ...
إلخ».
(3) المثل رقم (2494) في مجمع الأمثال (2/ 29)، وهو مشطور من الرجز، جاء في اللسان (قرم) أنشده الأحنف ابن قيس لما أتاه أن رجلًا يغتابه.
(7/4278)

والعُرَّة: العَذِرة،
وفي الحديث «1»: «لعن الله بائع العُرَّة ومشتريها»
وفي حديث «2» عائشة: «مال اليتيم عُرَّة لا أخلطه بمالي»
ويقال: لا تَدْنُ من فلان فتصيبك منه عُرَّة:
أي لُطَخُ قذرٍ أو عيب.
والعُرَّة: سلح الحمام ونحوه من الطير، قال الطرماح «3»:
في شَنَاظِي أُقَنٍ بينها ... عُرَّةُ الطير كصوم النعام
صوم النعام: ذرْقه.
ف
[العُفَّة]: بقية اللبن في الضرع.
ك
[عُكَّة] السمنِ: إناؤه، والجمع: عُكك وعِكاك.
ن
[العُنَّة]: الحظيرة من الخشب تجعل للإبل، والجميع: العُنَن، قال الأعشى «4»:
ترى اللحم من ذابلٍ قد ذوى ... ورَطْبٍ يُرفّع فوق العُنَنْ
قال أبو بكر: العُنَّة الخيمة، وفي المثل «5»: «كالمهدِّر في العنة»: إذا أوعد ولم يقدم.
ويقال: لقيته عين عُنَّةٍ: أي فجأة.
وأعطيته عين عُنَّةٍ: أي خاصة.
... ومن المنسوب
__________
(1) هو في المقاييس: (عر): (3/ 33).
(2) لم نجده.
(3) ديوانه: (395) والمقاييس: (1/ 122، 4/ 34)، والجمهرة: (1/ 84، 3/ 59، 89، 167)، واللسان والتاج (شنظ، قنا) والشَّنَاظي: أطراف الجبال ونواحيها، ر الأُقَنُ: حُفر بين الجبال ينبت فيها الشجر.
(4) ديوانه: (364)، واللسان (عنن).
(5) المثل رقم (3031) في مجمع الأمثال (2/ 141).
(7/4279)

ب
[العُبيَّة]: الكِبْرُ،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «إن الله أذهب عنكم عُبية الجاهلية وفخرها بالآباء مؤمن تقي وفاجر شقي»
م
[العُميَّة]: مثل العبية.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
د
[العدُّ]: الماء الذي له مادة، فهو لا ينقطع، وجمعه: الأعداد، قال ذو الرمة «2»:
دعت مَيَّةَ الأعدادُ واستبدلت بها ... خناطيلَ آجالٍ من العِينِ خُذَّلِ
يعني: أنها انتجعت الأعداد لما نشَّت مياه الغُدُر واستبدلت بها منازلها العِينَ بعدها.
وفي الحديث «3»: «لمّا أقطع النبي عليه السلام الأبيض بن حمّال المارِبيّ المِلحَ الذي بمأرب؛ قيل له: أتدري ما أقطعته؟
إنما أقطعته الماء العِدَّ. فرجعه منه»
ز
[العِزُّ]: خلاف الذُلِّ.
ض
[العضُّ]: يقال: رجل عِضٌّ، بالضاد معجمة: إذا كان داهية، ويقال: إن فلاناً لعِضّ مالٍ وعِضّ سفرٍ: إذا كان قويّاً على ذلك.
__________
(1) من حديث أبي هريرة عند أبي داود: (5116)؛ وأحمد: (2/ 361؛ 524).
(2) ديوانه: (3/ 1455)، واللسان (عدد)، والخَنَاطِيلُ: الطوائف والجماعات، والإجل: القطيع.
(3) هو من حديث أبيض بن حمّال الماربي الحميري لما وفد عليه صلّى الله عليه وسلم (أبو داود: 3064)؛ الترمذي: (1397)، وقال: «حديث غريب، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم وغيرهم في القطائع، يرون جائزاً أن يقطع الأمام لمن رأى ذلك: وقارن مع أبي عبيد في روايته ورأيه في حجية الخبر: (غريب الحديث:
1/ 232 - 273)؛ وعن أبيض بن حمال وروايته هذه انظر: طبقات ابن سعد: (5/ 523)، الاستيعاب:
(1/ 138) ودرّ السحابة للشوكاني بتحقيق د. العمري: (509؛ 763 (135)).
(7/4280)

والعِضُّ: السيّئ الخُلُق، قال حسان «1»:
وَصَلْتُ به رُكني ووافق شيمتي ... ولَمْ أكُ عِضّاً في الندامى ملوَّما
ق
[العِقُّ]: يقال: إن العِقّ، بالقاف: الحفرة المستطيلة في الأرض. والعِقَّة، بالهاء:
أيضاً.
... و [فِعْلةِ]، بالهاء
د
[العِدَّة]: الجماعة قلَّت أو كثرت.
يقال: جاءني عِدَّة رجال.
والعِدَّة: تجعل اسماً ومصدراً للعدد، قال الله تعالى: قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ «2» وقال تعالى: وَمَنْ كاانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّاامٍ أُخَرَ «3»
قال مالك والثوري: من فاته صيام شهر رمضان ولم يقض ما فاته حتى حال عليه رمضان آخر فإنه يقضي عن كل يوم يوماً، ويطعم عن كل يومٍ مسكيناً سواء أفطر لعذر أو لغير عذر. وروي ذلك عن ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة
قال الشافعي: إن ترك القضاء عن تفريط منه لزمته الفدية، وإن كان مسافراً أو مريضاً أجزأه القضاء دون الإطعام. قال أبو حنيفة وأصحابه: يلزمه القضاء فقط سواء أفطر لعذر أو لغير عذر.
والعِدَّة: الاسم من الاعتداد.
وعِدَّة المرأة: المدة التي تتربص بنفسها لجواز رجعة زوجها عليها فيها، أو لجواز نكاح غيره بها بعد انقضائها، وهي على ضربين: عِدَّة عن وفاة، وعِدَّة عن ارتفاع النكاح بطلاق أو فسخٍ.
__________
(1) ديوانه: (218).
(2) سورة الكهف: 18/ 22 ... وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثاامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ماا يَعْلَمُهُمْ إِلّاا قَلِيلٌ ... الآية.
(3) سورة البقرة: 2/ 184 أَيّااماً مَعْدُودااتٍ فَمَنْ كاانَ ... الآية.
(7/4281)

قال الله تعالى: فَماا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهاا «1».
وفي حديث «2» عثمان وزيد بن ثابت: «الطلاق بالرِّجال والعِدَّة بالنساء»
: معناه: إن طلاق الحرة تحت العهد اثنتان، وعدتها ثلاث حيض، وطلاق الأمة تحت الحر ثلاث وعدتها حيضتان وهذا قول أهل الحجاز.
وعن علي وعبد الله: الطلاق والعِدَّة بالنساء، وطلاق الحرة تحت العبد ثلاث كطلاقها تحت الحر، وطلاق الأمة تحت الحر ثنتان، ولا ينظر إلى الرجل في ذلك
، وهذا قول أهل العراق.
ز
[العِزَّة]: الشدة.
والعِزَّة: العِزُّ، قال الله تعالى: وَلِلّاهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ «3».
ف
[العِفَّة]: العفاف، وهو الكف عَمّا لا يحل.
ق
[العِقَّة]: العقيقة، وهي شعر المولود.
ل
[العِلَّة]: المرض.
والعِلَّة: كل حدث شاغل.
والعِلّة: في عرف المتكلمين: ما يؤثِّر في إيجاب الصفة للعين.
ويقال: اعتلّ لقوله بعلةٍ، أي بحجة.
م
[العِمَّة]: الاسم من الاعتمام، يقال: هو حسن العِمَّة.
...
__________
(1) سورة الأحزاب: 33/ 49 ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذاا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنااتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَماا لَكُمْ ... الآية.
(2) الحديث عنهما في غريب الحديث: (2/ 127) وفيه بسط لما أوجزه المؤلف من المعنى الفقهي، وانظر نصب الراية للزيلعي (دار المأمون/ القاهرة): (3/ 225).
(3) سورة المنافقين: 63/ 8 يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْناا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلّاهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلاكِنَّ الْمُناافِقِينَ لاا يَعْلَمُونَ.
(7/4282)

ومن المنسوب
ب
[العِبِّيَّة]: لغة في العُبيّة.
م
[العِمِّيَّة]: لغة في العُمِّيَّة. ويقال: هي فعِّيلة، من العمى.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
د
[العَدد]: الاسم من: عَدّ يَعُدّ، وهو مقدار ما يُعَدّ، قال الله تعالى: وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً «1».
س
[العَسَسُ]: الذين يطوفون بالليل، واحدهم: عاسٌّ، وهم: العَسَسَة، بالهاء، والعُسّاس أيضاً.
ل
[العَلَل]: الشرب الثاني، يقال: عَلَلٌ بعد نَهَلْ، قال:
هم سقوني عَللًا بعد نَهَلْ
م
[العَمَم]: يقال: استوى الشاب على عَمَمه: أي طولِه واعتدالِ شبابه.
ويقال: جسمه عَمَم: أي تامٌّ، قال «2»:
وإن عِراراً إن يكنْ غيرَ واضحٍ ... فإني أحبُّ الجَوْنَ ذا المنكبِ العَمَمْ
قوله: غير واضح: أي غير أبيض الوجه.
ن
[العَنَن]: يقال: جاء من الخيل عنن ما يُرَدُّ: يراد به ما يعترض منها.
والعَنَن: الذي ليس يقصد، وما أُخِذ بغير حقٍّ،
وفي حديث «3» طهفة النهدي:
«برئنا يا رسول الله من العَنَن والوَثَن»
، قال
__________
(1) سورة الجن: 72/ 28 لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِساالااتِ رَبِّهِمْ وَأَحااطَ بِماا لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً.
(2) البيت لعمرو بن شاس الأسدى، من أبيات له في الحماسة: (1/ 100).
(3) هو في النهاية: (3/ 313) واللسان: «عَنَن».
(7/4283)

الحارث بن حِلِّزة «1»:
عَنَناً باطلًا وظُلْماً كما تُعْ‍ ... تَرُّ عن حَجْرة الربيض الظِّباءُ
أي أخذونا بذنب غيرنا، كما كان يَنْذُر الرجل عن كل ما به من غنمه أن يذبح عن كل عشرةٍ منها شاة في رجب، وكان بعضهم يبخل بِشَاتِه. فيصيد الظباء فيذبحها عن غنمه ليوفي بها نَذْرَهُ.
... و [فُعَلٌ]، بضم الفاء
ب
[العُبَب] «2»: جمع: عُبَبَةٍ، بالهاء وهو ضرب من الشجر يسمى بالفارسية:
الكاكنج، وهو ينفع في وجع الكبد والكلَى والمثانة واليرقان، وحَبُّه نافع في قروح المثانة.
ق
[العُقَق]: رجل عُقَق «3»: أي عاق.
وروي أن أبا سفيان يوم أحد لمّا رأى حمزة ابن عبد المطلب قتيلًا، قال له: ذق عُقَق
، وجمعه: عُقَقة.
... و [فُعُل]، بضم العين
ق
[العُقُق]: جمع: عَقُوق وهي الحامل التي تَنْبُتُ العقيقةُ على ولدها في بطنها، قال رؤبة «4»:
وَسْوَس يدعو مخلصاً رَبَّ الفلقْ ... سِرًّا وقد أوّن تأوين العُقُقْ
أي امتلأ من الري حتى صار بطنه كالأونين كامتلاء بطون الحوامل.
...
__________
(1) انظر شرح المعلقات العشر: (121)، والرواية فيه: «كما يُعتَرُّ» وهو تحريف، والبيت في الجمهرة: (2/ 11)، والتاج (عنن، عتر)، واللسان (عتر، حجر). وجاء في اللسان (ربض):
«عنتاً ... »
بدل
«عننا ... »
(2) ولا يزال هذا هو اسمه في اللهجات اليمنية، وأكثر استعماله في الجراحات الحادثة.
(3) وهو في اللهجات اليمنية: عَقَق- بالفتح-.
(4) ديوانه: (108)، واللسان (أون)، والأون: العِدْل أو أحد جانبي الخرج.
(7/4284)

الزيادة
أفعل، بالفتح
ز
[الأعزُّ]: العزيز، قال الله تعالى:
لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ: «1» أي ليخرجن العزيز منها الذليل، قال الفرزدق «2»:
إن الذي سمك السماءَ بنى لنا ... بيتاً دعائمه أعزُّ وأطولُ
أي: عزيز طويل، مثل قول الله تعالى:
وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ: «3» أي هين عليه.
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
د
[المَعَدّ]: المعدّان: موضع دفتي السرج من الفرس. ويقال: إن الميم في معد أصلية وإن بناءه: فَعَلَ مثل: عَبَنّ، وما أشبهه وقد ذكر في بابه.
ومَعَدّ بن عدنان «4»: أبو نزار، ويقال في المثل «5»: «تسمعَ بالمعيدي خير من أن تراه»، وهو منسوب إلى معد ثم صغِّر وخفف استثقالًا للجمع بين تشديدتين.
وأصله فيما يقال: أن شِقة بن ضمرة دخل على المنذر بن ماء السماء اللخمي، وكان يسمع عنه بصفة تعجبه، فلما وقف بين يديه قال: «تسمعَ بالمعيدي خير من أن تراه». فقال له شِقة: أبيت اللعن، إن الرجال ليسوا بُجُزُرٍ فتراد منهم الأجسام،
__________
(1) تقدمت الآية في بناء (فِعْلَة).
(2) ديوانه: (155)، واللسان والتاج (عزز)، والخزانة: (8/ 242)، وشرح ابن عقيل: (2/ 182).
(3) سورة الروم: 30/ 27 وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
(4) انظر جمهرة أنساب العرب لابن الكلبي تحقيق محمود فردوس العظم: (ص 1، 2).
(5) المثل رقم: 655 في مجمع الأمثال: 1/ 129.
(7/4285)

وإنما المرء بأصغريه: قلبه ولسانه.
ويقال: إنه دخل على النعمان بن المنذر والقصة فيه وفي النعمان.
س
[المَعَسُّ]: المطلَب، قال الأخطل «1»:
معقَّرةٌ لا يُنْكِرُ السيفُ وسطَها ... إذا لم يكن فيها مَعَسٌّ لطالبِ
ش
[المَعَشُّ]: يقال: المَعَشّ: المطلب للشيء اليسير، وينشد بيت الأخطل على هذا.
... و [مَفعَلة]، بالهاء
ر
[المَعَرَّة]: المساءة.
والمَعَرَّة: الإثم، قال الله تعالى:
فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ «2».
ومَعَرَّة النعمان: اسم موضع ينسب إليه الشيخ الضرير علامة أهل عصره وفائقهم بنظمه ونثره أبو العلاء أحمد بن سليمان التنوخي المَعَرِّيّ «3».
... مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين
ك
[المِعَكّ]: الرجل الذي يَعُك الخصوم بالمحاجة.
ن
[المِعَنّ]: رجل مِعَنّ: أي يعترض فيما لا يعنيه.
... مِفعال
__________
(1) ديوانه: (56) ورواية آخره:
« ... لحالب»
وكذلك في اللسان والتاج «عسس».
(2) سورة الفتح: 48/ 25.
(3) نسبه إلى جده، وصواب اسمه أحمد بن عبد الله بن سليمان، ولد عام: (363 هـ‍ 973 م وتوفي عام 449 هـ‍ 1057 م).
(7/4286)

ر
[المِعْرار]: يقال نخلة معرار: أي محشاف.
ز
[المِعْزاز]: قال بعضهم: يقال: رجل معزاز: أي شديد المرض.
... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ج
[العَجَّاج]: الذي يثير العجاج، وهو الغبار.
ونهر عجَّاج: لِمَائه صَوْتٌ. وفحل عجَّاج في هديره. ومن ذلك سمي العجّاج الراجز (العجاج: لقبه، واسمه:
عبد الله بن رؤبة) «1».
... فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة
ن
[العِنِّين]: رجل عِنِّين: لا يشتهي النساء. وامرأة عِنِّينة، بالهاء: لا تشتهي الرجال.
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «يؤجل للعِنِّين سنةٌ «3» فإن وصل إلى امرأته فهي امرأته وإن لم يصل إليها فُرِّق بينهما»
قال جمهور الفقهاء: يؤجَّل للعِنِّين سنة «3» بعد المرافعة، وهو رأي زيد ابن علي، رواه عن جده علي رضي الله عنهم، ومثله عن عمر رحمه الله تعالى
وقال داود: لا خيار للمرأة ولا يفرق بينهما. واختلفوا في فُرقة العُنَّة؛ فقال أبو
__________
(1) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) وحدها، وفي أوله (جمه‍) وليس في آخره (صح)، وهي إضافة من الناسخ.
(2) الحديث وأقوال الشافعي والإمام زيد وغيرهما في: الأم: (5/ 42)؛ ومسند الإمام زيد: (باب العنين):
(294)؛ والبحر الزخار: (3/ 60 - 66).
(3) في (ت، ل 1، م‍ 1): «يؤجل العنين ... ».
(7/4287)

حنيفة وأصحابه ومالك والثوري: هي طلاق بائن، وقال الشافعي والحسن بن حيٍّ: هي فسخ.
... فاعِل
ض
[العاضّ]: من الإبل: الذي يرعى العِضاه، وإبِل عاضّة وعَواض «1».
ل
[العالّ]: رجل عالٌّ: عُلَّتْ إبلُهُ.
ن
[العانّ]: الجبل الطويل «2».
... و [فاعِلة]، بالهاء
م
[العامّة]: نقيض الخاصة، والنسبة إليها:
عامي.
ن
[العانَّة]: السحابة.
... فَعَال، بالفتح
ج
[العَجَاج]: الغبار.
ر
[العَرار]: شجر طيب الريح أصفر وهو بهار البَر، قال «3»:
__________
(1) قال في اللسان (عضض): «بعيرٌ عاضٌّ: إذا كان يأكل العِضَّ، وهو في معنى عَضِهٍ» وقال في (عضه): «بعيرٌ عاضهٌ وغَضِهٌ: يرعى العضاه».
(2) جاء هذا أيضاً في التكملة (عنن)، وجاء في اللسان « ... والعَانُّ من صفة الحبال التي تَعْتَنُّ من صوبك وتقطع عليك طريقك، يقال: بموضع كذا وكذا عانٌّ يَسْتَنُّ السَّابِلَةَ» - والحبال في هذا النص منه بالحاء المهملة وصوابُهُ:
الجبالُ بالجيم.
(3) البيت من أبيات تنسب إلى الصمة بن عبد الله القشيري، كما في اللسان والتاج (عرر، ضمر) وصحح الصغاني نسبتها فقال: إنها لجَعْدَة بن معاوية بن حزن العقيلي، وهي خمسة أبيات في الحماسة: (2/ 70 - 71) دون عزو، وستة أبيات في ياقوت (الضمار): (3/ 462)، والبيتان فيه (المنيفة): (5/ 318) وهي دون عزو في الموضعين.
(7/4288)

أقولُ لصاحبي والعيسُ تهوي ... بنا بين المنيفة والضِّمار
تمتعْ من شميمِ عَرارَ نجدٍ ... فما بعد العشيةِ من عَرارِ
وفي المثل «1»: «باءت عَرارِ بكَحْلَ» يقال: هما بقرتان قُتلت إحداهما بالأخرى. وكلُّ شيء باء بشيءٍ فهو له عَرار.
ز
[العَزَاز]: الأرض الصلبة، قال يصف مطراً:
يروي العَزَاز والدّهاسَ فائضُ
ض
[العَضَاض]: يقال: ما ذُقت عَضاضاً:
أي شيئاً.
ط
[العَطَاط]: قال بعضهم: العطاط:
الأسد والرجل الشجاع، وأنشد «2»:
وذلك يقتل الفرسان شَفْعاً ... ويسلُبُ حُلَّةَ الليثِ العَطَاطِ
ف
[العَفَاف]: العِفة.
ن
[العَنَان]: السحاب،
وفي الحديث «3»:
قال النبي عليه السلام لمّا رأى سحابة تَرَهْيَأ: أي تجيء وتذهب: «إن هذا العَنَان ليستهلُّ بنصر بني كعب»
بنو كعب من خزاعة: كانوا أحلافاً للنبي عليه السلام.
ويقال: إن العَنَان: العارض من الشيء، ومن ذلك عنان السماء، وهو ما عَنَّ لك
__________
(1) المثل رقم (438) في: مجمع الأمثال: (1/ 91) (438).
(2) البيت لعمرو بن معدي كرب، ديوانه جمع مطاع الطرابيشي ط. مجمع اللغة بدمشق (ص 137) وينسب إلى المتنخل الهذلي، وله قصيدة على هذا الوزن والروي في ديوان الهذليين: (2/ 18 - 29) وليس البيت منها.
(3) لم نجد الحديث بهذا اللفظ، وانظر غريب الحديث: (2/ 19)؛ والفائق: (3/ 33).
(7/4289)

منها إذا نظرت إليها: أي ما بدا منها، قال الشماخ يذكر حُمُرَ الوحش «1»:
طوت ظِمْأَها في بَيْضَةِ الصَّيفِ بعدَما ... جرى في عَنانِ الشِّعْرَيَيْن الأَماعِزُ
أي: صبرت عن الماء في حَمارَّة القيظ بعد ما جرت الأماعز بالسراب. وروى الأصمعي: في عِنان الشعريين بكسر العين:
أي عند طلوع الشعريين كأنهما جريا في عِنان واحد.
... و [فَعَالة]، بالهاء
ح
[العَجَاجة]: من العجاج، وهو الغبار.
وحكى بعضهم: يقال: فلان يلفُّ عجاجتَه على بني فلان: إذا أغار عليهم، وأنشد «2»:
وإني لأهوى أنْ أَلُفَّ عجاجتي ... على ذي كِساءٍ من سُلامانَ أو بُرْدِ
أي: على غنيِّهم ذي البُرْد وفقيرهم ذي الكساء.
ر
[العَرَارة]: الكثرة والشدة والعز، قال الأخطل «3»:
إن العرارة والنبوحَ لدارِمٍ ... والمستخفُّ أخوهمُ الأثقالا
النبوح، بالحاء غير معجمة: الارتفاع.
أي صاحبهم الدارِمي يستخف الديات وغيرَها.
وأصل العَرَارة: الارتفاع.
__________
(1) من قصيدة طويلة للشماخ، والبيت في ديوانه: 175 وفي روايته:
« ... بيضة القيظ ... »
و «جرت في عِنان ... »
وذكر محققه رواية:
« ... في بيضة الصيف»
و « ... في بيضة الحرّ ... »
وذكر أيضاً رواية:
«جرى ... »
وذكر رواية
« ... عنان ... »
، مع ذكر مراجع الروايات.
(2) البيت للشنفرى كما في اللسان (عجج).
(3) ديوانه: (51) والمقاييس: (4/ 37)، والجمهرة: (1/ 230)، واللسان والتكملة والتاج (عرر، نبح).
(7/4290)

ويقال: فلان في عرارة خير: أي أصل خير.
ويقال: تزوج فلان في عرارة نساء: إذا تزوج في اللواتي تلد الذكور.
والعرارة: سوء الخُلُق.
والعَرَارة: البهارة البرية، قال الأعشى «1»:
بيضاء ضَحْوَتها وصف‍ ... راءُ العشيةَ كالعَرَارهْ
ف
[العَفَافة]: العِفَّة.
ن
[العَنَانة]: السحابة، واحدة العَنان.
فُعَال، بضم الفاء
ب
[عُبَاب] الماءِ وغيره: معظمه.
ض
[العُضَاض]: يقال: إن العُضَاض، بالضاد معجمةً: ما بين روثة الأنف إلى أصله، قال «2»:
أَعْدَمْتُهُ عُضَاضَهُ والكفَّا ... ومارِناً كان يَزِينُ الأنْفَا
ق
[العُقاق]: ماء عُقَاق: مثل قعاع: أي ملحٌ.
...
__________
(1) ديوانه: (150)، وروايته في اللسان والتاج:
« ... غدوتها ... »
مكان
« ... ضحوتها ... »
(2) الرجز دون عزو في التكملة والتاج (عضض) وروايته:
لما رأيتُ العبدَ مُشرَحِفَّا ... للشرِّ لا يُعطي الرجالَ النِّصفا
أعدمتُهُ عُضاضَهُ والكفَّا
وجاء في التكملة «أعذمته» بالذال المعجمة وذكر رواية المهملة، وفي اللسان دون عزو الأول والثالث في (عضض) والثلاثة في (شرحف). والمشرحفُّ: المسرع الخفيف.
(7/4291)

و [فُعَالة]، بالهاء
ف
[العُفافة]: العُفَّة، وهي بقية اللبن في الضرع، قال الأعشى «1»:
تتعادى عنه النهارَ فما تَعْ‍ ... جوهُ إلّا عفافةٌ أو فُوَاقُ
تتعادى: أي تتباعد. وتعجوه: ترضعه.
ل
[العُلالة]: بقية اللبن وبقية جري الفرس وبقية كلِّ شيء، قال «2»:
أحمل أمي وهي الحمَّاله ... ترضعني الدِّرة والعُلَاله
وهل يُجازَى والدٌ فَعَاله
وقال «3»:
إلّا عُلَالة أو بُدا ... هة سابح نَهْدِ الجُزارهْ
والعُلَالة: ما تعلَّلْتَ به.
... فِعَال، بكسر الفاء
__________
(1) ديوانه (223) ورواية أوله:
«ما تَعَادى ... »
والمقاييس (4/ 3) والجمهرة (1/ 111) واللسان والتكملة والتاج (عفف، عجا) والرواية فيها:
«وتَعَادَى ... »
أي ما تتعادى وتتعادى، ورواية المؤلف أحسن، وقبله في وصف صاحبته:
كَخَذُول ترعى النواصِفَ في (تَثْ‍ ... لِيْتَ) قَفراً خَلَالها الأسلاقُ
وهي تَتْلُو رَخْصَ العظامِ ضَئيلًا ... فاتِرَ الطَّرفِ في قواهُ انسِراقُ
تَتَعادى عنه النهار فما ... ..
إلخ.
والخذول: الظبية التي تخلفت عن سربها. والنواصفُ: الأمكنة التي تكثر فيها النباتات. وتثليث: موضع في اليمن. والأسلاق: ضروب من النباتات. أي: إن للظبية صغيراً ضعيفاً تتباعد عنه طويلًا ثم لا تعجوه إلا قليلًا متباعداً. فلا حاجة للنفي، والعطف جائز ولكنه يقطع استمرار الوصف وفيه حذف لأحد التائين وهو جائز ولكن بقاء المحذوف هنا أفضل.
(2) الرجز دون عزو في اللسان (علل) وآخره:
ولا يُجَازَى والِدٌ فعالَه
(3) البيت للأعشى، ديوانه: (155)، والخزانة: (1/ 172)، واللسان والتاج (جزر، علل).
(7/4292)

د
[العِداد]: يقال: فلان في عداد الصالحين: أي يُعَدّ فيهم. وفلان في عداد بني فلان: أي يعد معهم في الديوان.
والعِداد: اهتياج كل وجع يأتي لوقت، كحمَّى الربع والغِبِّ ونحو ذلك. يقال: إن اللسعة لتأتيه لعدادٍ: أي الوقت الذي لُسع فيه، قال كثير عزة «1»:
يلاقي من تذكر أم عمروٍ ... كما يَلْقى السليمُ من العِداد
ويقال: بالرجل عداد، وهو الصَّرَع.
وعِداد القوسِ: صوتها.
وعِداد الوبر، وهو دويبة: صوته.
ويقال: إن العِداد: العطاء، قال «2»:
وقائلةٍ يومَ العِداد لبعلها ... أرى عُتبة بن الوَعْل «3» بعدي تَغيّرا
ويقال: لقيت فلاناً عِداد الثريا: أي في الشهر مرة، قال ابن السكيت: لأن القمر يقارن الثريا في كل شهرٍ مرة.
ر
[العِرار]: الاسم من عَرّه في الحرب: إذا اشتد عليه.
وعِرار: من أسماء الرجال.
وعِرار: لقب روح بن زنباع الجذامي، قال فيه عدي بن الرقاع العاملي:
أعِرارُ إني إنْ أطعْتُ كسوتني ... في الناسِ ضاحيةً رداء صَغَار
س
[العِساس]: جمع: عس.
__________
(1) البيت دون عزو في اللسان (عدو)، وروايته في اللسان:
« ... تذكر آل سلمى»
(2) لعل قائله هو عتبة بن الوعل نفسه- ولم نجده-.
(3) جاء: «ابن الوعل» بالعين المهملة في الأصل وبقية النسخ، وهو في الخزانة: (3/ 49): عتبة بن الوَغْل- بالغين المعجمة- التغلبي. وكذلك في النسب الكبير: (1/ 36)، وهو في الأغاني: عتبة بن الزَّعْل بالزاي والعين المهملة.
(7/4293)

ش
[العِشاش]: جمع: نخلة عَشَّةٍ.
ض
[العِضاض]: الاسم من العضِّ، يقال:
برئت إليك من عِضاض هذه الدابة.
قال الخليل: وأكثر ما تجيء العيوب على الفِعال نحو: العِضاض والنِّفار والخِراط والحِران والشِّماس.
ظ
[العِظاظ]: يقال: العظاظ من العظ في الحرب: وهو الشدة، قال «1»:
بَصيرٌ في الكريهةِ بالعِظاظِ
ق
[العِقاق]، بالقاف: الحوامل من الأُتُن وكُل ذات حافر. ويقال: العقاق الحَمْلُ نفسُه أيضاً.
ك
[العِكاك]: جمع: رملة عكة: أي حارة.
والعكاك: جمع: عِكة السمن.
ن
[عِنان] الفرس: معروف.
وعنانا المتن: حبلاه.
والعِنان: المعانَّة، وهي المعارضة.
وشركة العنان: أن يشترك الرجلان في شيء خاص من النقد. قال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد: يجوز تفاضلهما في الربح مع تساويهما في رأس المال. وقال مالك وزفر والشافعي: يكون الربح بينهما على قدر رؤوس أموالهما.
قال الشافعي: لا يصح من الشركة إلا شركة العِنان. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومالك: تصح شركة الأبدان، وهي اشتراك الرجلين في عمل مخصوص يكون ما اكتسباه بينهما نصفين كخياطين
__________
(1) الشاهد في المقاييس: (4/ 52) واللسان (عظظ) وهو بيت في التاج (عظط) وهو فيها دون عزو، وصدره:
أخو ثقةِ إذا فتشتَ عنه
(7/4294)

وإسكافين، قال أبو حنيفة وصاحباه: وتجوز الشركة وإن اختلفت صناعتهما كخياط وإسكاف. قال مالك وزفر: لا يجوز مع اختلاف الصناعات. وأجاز أبو حنيفة شركة الوجوه، وهي اشتراك الرجلين في البيع والشراء بوجوههما بالعروض وغيرها وإن لم تُعْقَد الشركة على مال، ويكون الربح بينهما نصفين «1».
... و [فِعَالة]، بالهاء
م
[العِمَامة]: معروفة.
... فَعُول
ز
[العَزُوز]، بالزاي: الناقة الضيقة الإحليل، وكذلك الشاة،
وفي حديث عمرو «2» بن ميمون: «لو أن رجلًا أخذ شاة عَزوزاً فحلبها ما فرغ منها حتى أصَلِّي الصلوات الخمس»
س
[العَسُوس]: يقال: العسوس: الناقة التي لا تَدِرّ على ولدها حتى تتباعد من الناس، فإذا مُسَّت جذبت لبنها وضربت برجلها.
ويقال: العسوس: الناقة التي ترعى وَحْدَها.
ض
[العَضُوض]: يقال: ركية عضوض، بالضاد معجمة: أي بعيدة القعر.
وزمن عَضُوض: شديد،
وفي حديث «3» أبي بكرٍ: «وسترون بَعْدي مُلكاً عضوضاً»
: أي يشق عليكم ويجهدكم.
وفرس عضوض: كثير العضِّ.
__________
(1) انظر الموطأ: (2/ 676)؛ والبحر الزخار: (4/ 92)؛ والأم: (3/ 236).
(2) هو عمرو بن ميمون الأودي، الكوفي (ت 74 أو 75 هـ‍)، تابعي ثقة؛ والحديث بلفظه في غريب الحديث:
(2/ 390)؛ والفائق: (2/ 427)؛ والنهاية: (3/ 229).
(3) قول أبي بكر في غريب الحديث، والفائق (عض): (2/ 443)؛ والنهاية: (3/ 253).
(7/4295)

ق
[العَقوق]: التي تَنْبُتُ العقيقةُ على ولدِها في بطنها.
والعَقوق: الحامل،
وفي الحديث «1»:
«جاء رجلٌ يقود فرساً عقوقاً معها مهرة فقال للنبي عليه السلام: ما في بطن فرسي هذه؟ فقال: غيب، ولا يعلم الغيب إلَّا الله»
قال بعضهم: والعقوق: الحائل. قال:
وهو من الأضداد، ويقال في المثل «2»:
«كلفني الأبلَقَ العقوق» يضرب لما لا يكون. الأبلق: الذكر، والعقوق: الحامل.
وقيل: الأبلق العقوق: الصبح لأنه ينشق.
قال بعضهم: والعقوق أيضاً: موضع يَنْعَقُّ أعلاه عن النبت، والجميع: أعِقَّة.
ن
[العَنون]: من الدواب: المتقدمة في السير، قال النابغة «3»:
كأنَّ الرَّحْلَ شُدَّ به خَذُوْفٌ ... من الجَوْناتِ هاديةٌ عَنُونُ
يعني من حُمُر الوحش.
... فَعِيل
د
[العديد]: العدد، يقال: بنو فلان في العديد الأكثر.
وعديدُ الشيءِ: مثله في العدد، يقال:
دنانير فلان عديد دنانيرك: أي مثلها.
وبنون فلان عديد الرمل والحصى: أي كثير، قال جميل «4»:
لنا حَوْمَةٌ يُحمَى الحريم بعزِّها ... عديد الحصى لم يحصها المتكلّف
__________
(1) هو من حديث سَلَمة بن الأكوع، الفائق: (3/ 11).
(2) جاء المثل في مجمع الأمثال في باب ما أوله طاء (1/ 431) لأن روايته فيه: «طلبَ الأَبلَقَ العقوق».
(3) ديوانه: (186)، واللسان والتاج (خذف)، وفيهما (عنن) وفيه جاء (خنوف) بدل «خذوف».
(4) ليس مما جاء من القصيدة في ديوانه ولا في مراجعنا، ولهذه القصيدة رواية طويلة في مراجع يمنية اعتمد عليها المؤلف.
(7/4296)

ز
[العزيز]: خلاف الذليل.
والعزيز: من صفات الله عز وجل لذاته، تقول: لم يزل الله عزيزاً، قال تعالى:
تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ «1» قرأ ابن عامر والكوفيون غير أبي بكر بنصب اللام والباقون بالرفع.
والعزيز: ملك مصر الذي اشترى يوسف عليه السلام، قال الله تعالى: قاالُوا ياا أَيُّهَا الْعَزِيزُ* «2».
ويقال: شيء عزيز: أي غير موجود.
ف
[العفيف]: خلاف الفاجر.
ق
[العقيق]: خرز أحمر معروف. قال علماء الطب: وأجوده ما يُؤتى به من اليمن. قالوا: وهو يجلو الأسنان ويبيِّضها إذا استيك به، ويذهب حفرها ويمنع خروج الدم من أصولها، وإذا لبس منه ما كان غير صافي الحمرة على لون غسالة اللحم وفيه خطوط بيض أنزف الدم من أي موضع كان وقطع مواد الطمث، ويقال: إن مَنْ تقلّده وتختّم به سكنت عنه حدة الغضب.
والعقيق: الشَّق في الأرض.
والعقيق: اسم موضع بالحجاز «3»، قال جرير «4»:
فهيهاتَ هيهات العقيقُ وأهلُه ... وهيهات خِلٌّ بالعقيق تواصله
__________
(1) سورة يس: 36/ 5، وانظر في قراءتها وإعرابها فتح القدير: (4/ 349).
(2) سورة يوسف: 12/ 78 قاالُوا ياا أَيُّهَا الْعَزِيزُ إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً كَبِيراً فَخُذْ أَحَدَناا مَكاانَهُ إِنّاا نَرااكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ، ومن الآية 88 في سورة يوسف فَلَمّاا دَخَلُوا عَلَيْهِ قاالُوا ياا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّناا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ .. الآية.
(3) في جزيرة العرب عدد من الأعقة، وأشهر عقيق بالحجاز هو عقيق المدينة، انظر ياقوت: (4/ 138 - 141).
(4) ديوانه: (385)، وروايته:
فأَيْهاتَ أَيْهاتَ العقيقُ وَمَنْ بِهِ ... وأَبْهاتَ وَصْلٌ بالعقيقِ تواصلُه
وروايته في اللسان كرواية المؤلف عدا كلمة القافية فهي: «نحاوله».
(7/4297)

ك
[العكيك]: يوم عكيك، وذو عكيك:
أي شديد الحر، قال طرفة يصف جارية «1»:
تَطرُد القُرَّ بِحَرٍّ ساخِنٍ ... وعَكَيْكَ الحرِّ «2» إن جاء بِقُرّ
ل
[العليل]: المعتل، قال:
أرى عِلل الدنيا عليَّ كثيرة ... وصاحبها حتى الممات عليل
م
[العميم]: شيء عميم: أي تام.
والعميم: الطويل من النبات وغيره، قال الأعشى «3»:
مؤزَّرٌ بعميمِ النَّبتِ مكتهلُ
والجميع: العِمم.
ويقال: العميم: يبيس البَهْمَى.
... و [فَعِيلة]، بالهاء
ب
[العبيبة]: شراب المعافير، وهو شيءٌ حلوٌ كالصمغ يخرج من العرفط فيشرب.
ق
[العقيقة]: الشاة التي تذبح عند حلق رأس المولود، سميت باسم الشعر.
والعقيقة: شعر المولود الذي يولد وهو عليه، قال زهير «4»:
__________
(1) ديوانه: (58)، واللسان (عكك)، وروايتهما:
« ... صادقٍ»
بدل
« ... ساخن»
و « ... القيظ ... »
بدل
« ... الحَرِّ ... »
الثانية.
(2) في (ل 1):
« ... القيظ ... »
(3) ديوانه: (280) من قصيدة جاء فيها:
ما رَوْضَةُ مِنْ رياضِ الحَزْنِ مُعْشِبَةٌ ... خَضراءُ جادَ عليْها مُسْبِلٌ هَطِلُ
يُضاحِكُ الشَّمْسَ منها كَوْكَبٌ شَرِقٌ ... مُؤَزَّرٌ بِعَمِيْمِ النَّبْتِ مُكْتَهلُ
يوماً بأطْيَبَ منها نَشْرَ رائِحَةٍ ... ولا بِأحْسَنَ منها إذْ دَنا الأُصُلُ
والكواكب الشرق: النبات الوارف النديّ.
(4) ديوانه: ط. دار الفكر (ص 59)، وفيه:
« ... البطن ... »
بدل
« ... الظهر ... »
(7/4298)

أذلك أَمْ أقبُّ الظهر جأبٌ ... عليه من عقيقته عِفاءُ
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام:
«الغلام مرتهن بعقيقته يُذبح عنه يوم سابعه ويُحلق رأسه ويُسمّى»
قال الحسن:
العقيقة واجبة
وقال الشافعي: هي سنة، وقيل: هي مستحبة. قال مالك: يُذبح عن الصبي أو الجارية شاة. وقال الشافعي: عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة
وعقيقة البرق: ما أنعق منه أي انشق.
يقال: سيف كالعقيقة، قال عمرو بن كلثوم «2»:
بِسُمْرٍ من قَنا الخطِّيِّ لُدْنٍ ... وبِيضٍ كالعقائق يختلينا
م
[العميمة]: جارية عميمة: أي طويلة.
ونخلة عميمة كذلك.
... فُعلَى، بضم الفاء
ز
[العُزَّى]: اسم صنم، قال الله تعالى:
أَفَرَأَيْتُمُ اللّااتَ وَالْعُزّاى «3».
... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ز
[العَزَّاء]، بالزاي: السنة الشديدة.
...
__________
(1) هو بهذا اللفظ من حديث سَمُرَة بن جُندب عند أحمد: (5/ 8، 12، 17)؛ وأبي داود: (2838)؛ وابن ماجه: (3165)؛ والترمذي: (1559 - 1560)، وقال: «هذا حديثٌ حسن صحيحٌ والعملُ على هذا عندَ أهل العلم: يَستَحِبُّونَ أن يذبح عن الغلام العقيقة يوم السابع، فإن لم يُتهيَّأ يومَ السابع فيوم الرابع عشر، فإن لم يتهيأ عقَّ عنه يوم أحد وعشرين. وقالوا: لا يُجزِئ في العقيقة من الشاء إلَّا ما يُجزِئ في الأُضحية» (3/ 38 - 39).
(2) شرح المعلقات العشر للزوزني: (91)، ورواية عجزه فيه:
ذَوابِلَ أو ببيضٍ يَعتَلِينا
وشرح المعلقات السبع (76)، ورواية عجزه:
ذوابلَ أو ببيضٍ يختلينا
(3) سورة النجم: 53/ 19.
(7/4299)

فَعْلان، بفتح الفاء
د
[العَدَّان]: يقال: كان ذلك على عَدَّان فلان وعِدّانه أي على عهده.
ف
[عَفّان]: من أسماء الرجال.
... و [فِعْلان]، بكسر الفاء
د
[عِدَّان] الشباب: أفضله، يقال: كان ذلك في عِدّان شبابه، وعِدّان المُلك كذلك، قال العجاج «1»:
وَلّى على عِدّانِ مُلك محتضَرْ
ويقال: كان ذلك على عِدّان فلان: أي على عهده.
والعِدّان: جمع: عَنُود، وأصله: عِندان.
ف
[العِفّان]: حكى بعضهم: يقال: جاء فلان على عِفّان ذلك كما يقال: على إفَّانه: أي حينه.
... فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
ب
[العَبْعَب]: نعمة الشباب.
والعَبْعَب: كساء من صوف حسن النسج.
ويقال: العبعب: التيس من الظباء.
__________
(1) ديوانه: (1/ 92)، ورواية أوله
«وَلا ... »
وهو الصواب لأن قبله:
ما إن عَلِمنا وافياً مِنَ البشر ... مِن أهلِ أمصارٍ ولا مِن أهلِ بَر
وَلا على عِدّانِ مَلكٍ مُحتَضَر
وجاء روايته
«وَلِّى ... »
أيضاً في اللسان (عدد). والمحتَضَر: الذي يحضره الناس.
(7/4300)

ث
[العَثْعَث]، بثلاث نقطات: الكثيب الذي ليس عليه نبات، يشبّه به ما لان من الأوراك.
ر
[العَرْعَر]: شجر من شجر الجبال لا يزال أخضر، قال حذيفة بن اليمان:
هُمْ موّلوك وأنكحوكَ بناتِهم ... حتى ابتليت على عماد العرعر
يعني المنابر المعمولة من العرعر.
وحب العرعر: هو الأبهل، وهو حار يابس في الدرجة الثانية، إذا شُرب أو تدخن أو احتُمل أدرَّ البول وهيَّج الطمث وأسقط الأجِنَّة. وإذا طبخ منه وزن درهمين بسمنٍ حتى يَنْشَفَ السمن وخلط معه وزنه سكر مسحوق وشرب على الريق بماء فاتر نفع من وجع البطن الحادث من البواسير.
وعَرْعَر: اسم موضع، قال امرؤ القيس «1»:
وحلَّت سليمى بطن قوٍّ فعرعرا
س
[عَسْعَس]: اسم رجل، واسم موضع، قال «2»:
ألم تسأل الربع القديم بعسعسا ... كأني أنادي أو أكلِّمُ أخرسا
والعسعس: الذئب.
__________
(1) من مطلع قصيدة له، ديوانه ط. دار المعارف: (56)، واللسان والتاج (عرر) وياقوت: (4/ 104، 415) وصدره:
سَمابِكَ شَوْقٌ بعدَ ما كانَ أقْصرَا
وروايته في اللسان وياقوت
«سمالك ... »
بدل
«سمابك ... »
(2) البيت مطلع قصيد لامرئ القيس، ديوانه: (105) ورواية أوله فيه وفي اللسان والتاج: (عسس):
«ألمَّا على الربع ... »
،
وروايته في معجم ياقوت: (4/ 121):
«ألم تسأل الربع ... »
وعَسْعَسٌ: موضع بالبادية يقال: إنه جبل على بعد فرسخ من ضريَّة- وانظر ياقوت-.
(7/4301)

ف
[العفعف]: يقال: العفعف: ثمر الطلح.
ق
[العَقْعَق]: طائر معروف، وجمعه:
عقائق، يقال «1»: «أخرق من عقعق» لأنه يضيّع بيضه وفراخَه. ويقال «1»: «هو أخبث من عقعق» ولذلك قيل في عبارة الرؤيا: إن العقعق إنسان خبيث لا حفاظ له ولا دِين.
ل
[العَلْعَل]: الذكر من القنافذ. وقال أبو بكر: هو الذكر من القنابر.
والعلْعَل: عضو الرجل، وقد يضم.
والعَلْعَل، بالفتح لا غير: عظم في الصدر مُشرف على البطن تكتنفه الأضلاع.
م
[العَمْعَم]: يقال: العماعم: الجماعات، واحدها: عمعم.
و [فُعْلُل]، بضم الفاء واللام
ب
[العُبْعُب]: العُبَب، واحدته: عُبْعُبة، بالهاء.
ر
[العُرْعُر]: يقال: رَكِبَ عُرْعُره: إذا ساء خُلُقُه.
وقال ابن الأعرابى: عَرْعَرة، بالفتح يعني الشجر.
ص
[العُصْعُص]: عَجْبُ الذنب، ويقال: إنه أول ما يخلق وآخر ما يبلى. وجمعه:
العصاعص، قال ذو الرمة «2»:
__________
(1) وفي مجمع الأمثال: (1/ 226) المثل رقم: (1200): «أحمقُ مِن عَقْعَقٍ».
(2) البيت في ملحق ديوانه: (3/ 1884)، والمقاييس: (4/ 47).
(7/4302)

تُوصَّلُ منها بامرئ القيس نِسْبَةٌ ... كما نيطَ في طُولِ العَسيبِ العَصَاعِصُ
ل
[العُلْعُل]: يقال: العُلْعُل: الذكر.
... و [فُعْلُلة]، بالهاء
ر
[عُرْعُرة] كل شيء: أعلاه، كعُرْعُرة الجبل وعُرْعُرة السنام؛ ومنه
كتاب يزيد بن المهلب إلى الحجاج: «إن العدو تولوا عُرْعُرةَ الجبل ونزلنا بالحضيض»
والحضيض: القرار.
ويقال: إن العُرْعُرة: ما بين المنخرين.
... فَعْلال، بفتح الفاء
ب
[العَبْعَاب]: الرجل الطويل.
ر
[عَرْعارِ]: مبني على الكسر: لعبة لصبيان البادية؛ يخرج الصبي منهم فإذا لم يجد صبياناً يلعبون معه رفع صوته فقال:
عرْعار، فخرجوا إليه، قال النابغة «1»:
متكنّفي جنبيْ عكاظٍ كليهما ... يدعو وليدهمُ بها: عَرْعارِ
س
[العَسْعاس]: الخفيف.
وذئب عسعاس: أي طوَّاف.
... يَفعُول، بفتح الياء
ب
[اليَعْبُوب]: النهر الكثير الماء الشديد الجِرْيَةِ.
__________
(1) ديوانه: (104) ورواية عجزه فيه:
يَدعوا بِها وِلْدانُهُمْ: عَرْعارِ
وعجز البيت في اللسان والتاج (عرر)، وروايته كرواية المؤلف.
(7/4303)

واليَعْبُوب: الفرس الجواد الكثير العدو.
ويقال: إن اليعبوب: الفرس الطويل، وإنما سمي النهر يعبوباً لطوله، قال لبيد «1»:
بأجشِّ الصوتِ يعبوبٍ إذا ... طَرَقَ الحيَّ من الغَزْوِ صَهَلْ
ل
[اليَعْلُول]: واحد اليعاليل، وهي نُفَّاخات الماء.
... تَفعُول، بفتح التاء معجمة من فوق
ض
[التَّعْضُوض]، بالضاد معجمة: ضرب من التمر.
فُعْلُول، بضم الفاء واللام
ص
[العُصْعُوص]: العُصْعُص.
... فُعالِل، بضم الفاء وكسر اللام
ر
[العُراعِر]: السيد.
...
__________
(1) ديوانه: (144).
(7/4304)

الأفعال
[المجرّد]
فعَلَ، بالفتح، يفعُل بالضم
ب
[عَبَّ]: العَبُّ: جرع الماء من غير مصٍّ كما تجرع الدواب،
وفي الحديث «1»:
«اشربوا الماء مصّاً، ولا تعبوا عَبّاً، فإن الكِباد من العَبِّ»
قال الراجز يذكر الغَرْبَ «2»:
إذا يَعبُّ في الطويّ هَرْهرا
ت
[عَتَّ]: عَتَّه بالمسألة: إذا ألحَّ عليه بها.
والعت: ترديد القول.
قال ابن الأعرابي: يقال: عَتَّتْهُ الحيةُ: إذا نهشته.
ث
[عَثَّ]: عَثَّت العُثَّةُ الصوفَ: إذا أكلته.
د
[عَدَّ]: العَدُّ: الإحصاء، قال الله تعالى:
كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّاا تَعُدُّونَ «3» قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي بالياء معجمةً من تحت، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ الباقون بالتاء.
والأيام المعدودات: أيام مِنى، وهي أيام التشريق قال الله تعالى: وَاذْكُرُوا اللّاهَ فِي أَيّاامٍ مَعْدُودااتٍ «4» قال العلماء: ذِكْرُ الله تعالى فيها هو التكبير عقيب الصلوات.
قال علي رضي الله تعالى عنه: يكبَّر من
__________
(1) الحديث في النهاية: (3/ 168) حديثان، ثانيهما: عبارة «الكباد من العَبِّ» والكُبادُ: دَاءٌ يعرض للكبد؛ وفي بعض لهجات اليمن. اكتبد: إذا غصَّ باللقمة أو الطعام أو الشراب ...
(2) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج (هرر)، وروايته: «السريِّ» بدل «الطويّ». والسَّريّ: النهر، وقبله:
سَلْمٌ تَرى الدّالي منها أزْوَرَا
(3) سورة الحج: 22/ 47 وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذاابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللّاهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّاا تَعُدُّونَ وانظر فتح القدير: (3/ 446).
(4) سورة البقرة: 2/ 203 وَاذْكُرُوا اللّاهَ فِي أَيّاامٍ مَعْدُودااتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلاا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى وَاتَّقُوا اللّاهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ.
(7/4305)

صلاة الفجر يوم عرفة إلى بعد صلاة العصر من آخر أيام التشريق
، وبه قال أبو يوسف ومحمد.
وقال ابن مسعود رحمه الله تعالى: يكبَّر من صلاة الفجر يوم عرفة إلى بعد صلاة العصر من يوم النحر
، وبه قال أبو حنيفة، وعنده أن التكبير يختص بمن صلّى في جماعة دون الفرادى.
وقال زيد ابن ثابت رحمه الله تعالى: يكبَّر من بعد صلاة الظهر يوم النحر إلى بعد صلاة العصر من آخر أيام التشريق
قال ابن عباس وابن عمر رحمهما الله تعالى: يكبر بعد صلاة الظهر يوم النحر إلى بعد صلاة الصبح من آخر أيام التشريق
، وبه قال مالك والشافعي، وعندهما أن التكبير مفروض على الجماعة والفرادى.
قال الحسن: يكبر من بعد صلاة الظهر يوم النحر إلى بعد صلاة يوم النفر وهو اليوم الثاني من أيام التشريق
ر
[عَرَّ]: عرَّه بالقبيح: أي لطخَه به.
وعَرَّ أرضه: جعل فيها العُرة،
وفي الحديث: «كان ابن عمر يخابر بأرضه ويشترط أن لا يعرها»
يخابر: أي يزارع.
وعَرَّه: أي أتاه وطاف به.
قال الفراء: يقال: عررْتُ بفلان حاجتي: أي أنزلتها.
وعَرِّه: أي ساءه، قال «1»:
ما آيبٌ سرك إلّا سرَّني ... نصحاً ولا عرّك إلّا عرّني
ويقال: فلان يعرّ قومه: أي يدخل عليهم المكروه.
والعَرّة: الشدة في الحرب، قال الأخطل «2»:
__________
(1) الرجز لرؤبة بن العجاج، ديوانه: (163) وفي روايته:
«شُكْراً ... »
بدل
«نصحاً ... »
، وهو له في التاج (عرر) ونُسب في اللسان (عرر) إلى العجاج وهو في ملحق ديوانه فيما نسب إليه وليس له، وروايتهما
«نصحاً ... »
وصحح نسبته إلى رؤبة في التكملة (عرر).
(2) ديوانه: (11) واللسان والتاج (عرر)، وروايته:
«ونَعْرُوْ بقوم ... »
و «ونحيا جميعاً ... »
(7/4306)

ونَعْرُرْ أناساً عُرَّةً يكرهونها ... فنحيا كراماً أو نموت فَنُقْتَلُ
ويقال: رجل معرور: إذا أصابه ما لا يستقر له.
ز
[عَزَّ]: عززت فلاناً على أمره عَزّاً: إذا غلبته، قال الله تعالى: وَعَزَّنِي فِي الْخِطاابِ «1»: أي غلبني في مجاوبة الكلام. وفي المثل «2»: «من عَزَّ بَزَّ» أي من غلب سلب، قال:
أعْطهِ مصرَ وزِدْهُ مثلها ... إنما مصرُ لمن عَزَّ فبزْ
وحكى بعضهم: أرض معزوزة: أي ممطورة.
س
[عَسَّ] «3»: إذا طاف بالليل، وفي المثل «4»: «كلبٌ عسَّ خيرٌ من كلبٍ رَبَضَ».
والعَسَاس: الذئب ونحوه من السباع لأنها تعسُّ بالليل.
وعَسَّتِ الناقةُ: إذا رعت وحدها.
ش
[عَشَّ] عَشّاً: إذا أعطى قليلًا نزراً، وعَطية معشوشة: قليلة، قال رؤبة «5»:
__________
(1) سورة ص: 38/ 23 إِنَّ هاذاا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وااحِدَةٌ فَقاالَ أَكْفِلْنِيهاا وَعَزَّنِي فِي الْخِطاابِ.
(2) المثل في مجمع الأمثال: (2/ 307) رقم: (4044).
(3) عس في اللهجات اليمنية تعني: مسَّ، لمَسَ، جسَّ، والأصل فيها: «اللَّمْسُ على غير رؤية ثم توسعوا فيها إلى مطلق اللمس- انظر المعجم اليمني (عسس) -.
(4) المثل في مجمع الأمثال: (2/ 145)، رقم: (3044) وروايته: «كَلْبُ عسٌ خيرٌ من كلبِ رَبْضٍ».
(5) ديوانه: (78)، وروايته:
حارثُ ما سَجْلُك بالتغطيش ... وما جَدا غَيثِكَ بالطُشُوشِ
فلا شاهد فيه على هذه الرواية، والأول في اللسان (عشش) برواية
حجاجٌ ما نَيْلُك بالمعشوش
وفي التاج والتكملة «عشش» برواية
« ... ما سجلك ... »
وأصل روايته في اللسان عن الجوهري، وصححه صاحب التكملة فقال: «وقوله (حجاج) سهو والرواية (حارث) وهو يمدح بهذه الأرجوزة الحارث بن سليم الهجيمي».
والبيت الثاني في التاج (طشش) برواية كرواية المؤلف، وجاء في اللسان (طشش) برواية
« ... نيلك ... »
فهي عنده مكررة في الشطرين ولعله سهو فيهما، فالأولى في المراجع:
« ... سَجلك ... »
والثانية
« ... غَيْثك ... »
أو
« ... وَبْلك ... »
(7/4307)

حارثُ ما سَجْلُك بالمعشوش ... ولا جَدَا وَبْلِكَ بالطَّشيشِ
وسقى إبلَه عَشّاً: أي قليلًا، قال «1»:
يُسْقَيْن لا عَشّاً ولا مُصَرَّدا
ط
[عَطَّ] الثوبَ: أي شقه طولًا أو عرضاً من غير بينونة، قال أبو ذؤيب «2»:
فتخالسا نفسيهما بنوافذٍ ... كنوافذِ العَطِّ التي لا تُرقع
والمعطوط: المغلوب. عن الشيباني.
ق
[عَقَّ] والديه عقوقاً: إذا لم يبرهما.
يقال: العُقوق: ثُكل من لم يَثْكَل.
والعَقَّ: الشَّقُّ. يقال: شقَّ ثوبه وعَقَّه.
وعَقَّ في الأرض عقيقاً.
وعَقَّ عن المولود: من العقيقة، وهو أن يحلق شعر المولود ويتصدق بوزن شعره ذهباً أو وَرِقاً، ويذبح شاة يطعمها المساكينَ،
وفي الحديث «3»: «أن النبي عليه السلام عَقَّ عن الحسن والحسين رضي الله تعالى عنهما وتصدق بوزن شعرهما وَرِقاً»
قال بعضهم: ويقال: عَقَّ الرجلُ بسهمه في الهواء: إذا رفعه. ويقال: بل هو:
عَقَّى، وقد ذكر في بابه.
ك
[عَكَّ]: عَكَّه بالسَّوْط: أي ضربه.
وعَكَّه: إذا استعاده الحديثَ.
__________
(1) الشاهد دون عزو في المقاييس: (4/ 45)، واللسان والتاج (عشش).
(2) ديوان الهذليين: (1/ 20)، وروايته:
« ... العُبُط ... »
بدل
« ... العَطَ ... »
، ورواية
« ... العُبُط ... »
هي رواية اللسان والتاج (خلس، عبط) وعَطَّ وعَبَطَ تعنيان شَقَّ.
(3) أخرجه أبو داود: (2841) عن عكرمة عن ابن عباس بلفظ: «أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم عقَّ عن الحسن والحسين رضي الله عنهما كبشاً كبشاً»، وأخرج الترمذي: (1556) من حديث- إسناده ليس بمتصل عن عليّ، قال: «عقَّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم عن الحسن بشاة، وقال: يا فاطمة احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره فضة، فوزنته فكان وزنه درهما أو بعض درهم. » وروى مثل قسمة الأول من طريق آخر: (1553).
(7/4308)

وعَكَّه: أي حبسه، وإبل معكوكة:
محبوسة.
ويقال: عَكَّه بحقه: أي ماطله.
ل
[عَلَّ]: القومُ إبلَهم: إذا سقوها الشَّربة الثانية.
وعُلَّت الإبل عَلًّا وعَلَلًا فيهما.
وعَلَّ الضاربُ المضروبَ: إذا تابع عليه الضرب.
م
[عَمَّ]: العموم: نقيض الخصوص.
والعام: ما يستغرق جميع ما يصلح له.
يقال: عَمَّ الأمرُ: إذا شَمَل الجماعة.
وعَمَّهم بالعطية وغيرها.
ويقال: ما كنت عمّاً. ولقد عممت عمومة: أي صِرت عَمّاً.
ن
[عَنَّ] الفرسَ: إذا حبسه بعِنانه.
وعَنَّ له عنناً: وعنوناً: إذا عرض وظهر.
وعَنَنْتُ الكتاب عنّاً: بمعنى عنونت.
... فَعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر
ج
[عَجَّ]: العَجُّ: رفع الصوت بالدعاء، يقال: عَجَّ القومُ عَجّاً وعجيجاً،
وفي الحديث «1»: «أفضل الحج العَجُّ والثَجُّ»
فالعَجُّ: رفع الصوت بالتلبية، والثجُّ: صب دم الهدي، وعَجُّ الرعدِ والبعيرِ وغيرهما:
صوتهما، وكذلك: العجيج.
ر
[عَرَّ]: عِرار الظليمِ: صوته، وقال بعضهم: لا يجوز إلا عارُّ الظليمِ، قال لبيد «2»:
__________
(1) هو من حديث أبي بكر الصديق عند الترمذي: (827)؛ ومن حديثه وابن عمر عند ابن ماجه: (2896، 2924).
(2) ديوانه: (103)، والمقاييس: (4/ 35) واللسان والتاج (عرر).
(7/4309)

تحمَّل أهلُها إلّا عِراراً ... وعَزْفاً بعد أحياءٍ حِلالِ
العَزْفُ: أصوات الجِنِّ.
ز
[عَزَّ]: العِزَّة: نقيض الذلة.
وعَزَّ الشيءُ: إذا لم يُقدر عليه، عَزازة، وأصله من الشدة، يقال: عَزَّ عليَّ ما أصابك: أي اشتد.
وأعْزِزْ عليَّ بما أصاب فلاناً: أي ما أعظمه، ومعناه التعجب.
ويقال في المثل «1»: «إذا عَزَّ أخوك فهُنْ».
ف
[عَفَّ] عمَّا حَرَّمِ الله سبحانه عِفةً وعفافاً وعفافةً: أي كَفَّ.
ل
[عَلَّ]: عَلَّه بِعِلَّةٍ: لغة في بِعَلَّة.
ن
[عَنَّ] الشيءُ: أي عرض عَنَناً وعنوناً، قال امرؤ القيس «2»:
فَعَنَّ لنا سِربٌ كأن نِعاجه ... عذارى دوَارٍ في مُلاءٍ مذيَّلِ
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ر
[عَرِر]: العَرَر: صغر السنام، وصِغَرُ ألية الكبش، يقال: بعير أَعَرّ.
ويقال: حمارٌ أَعَرّ: إذا كان السمن في صدره أكثرَ منه في سائر جسده.
__________
(1) مجمع الأمثال: (1/ 22): المثل رقم (63).
(2) ديوانه: (22)، وروايته:
« ... في الملاء المذيل»
بالتعريف، وهو بدون هذا التعريف في شرح المعلقات العشر للزوزني: (24)، وشرح المعلقات ط. دار كرم: (42) واللسان والتاج (دور).
(7/4310)

ض
[عضض]: العَضُّ بالأسنان معروف، يقال: عَضَّه عَضَّاً،
وفي الحديث «1»: قال النبي عليه السلام لرجلٍ عَضَّ يد رجلٍ فنزعها فسقطت ثنيتا العاضِّ: «يعَضُّ أحدكم أخاه كما يعَضُّ الفحل، لا دية لك»
وعضتهم الحربُ: أي اشتدت عليهم.
وعضَّهم الزمان كذلك.
وعَضَّ الرجل عضاضة: أي صار عِضّاً، وهو الداهيةُ المُنْكَرُ من الرجال.
ظ
[عَظَّ]: عظَّته الحربُ، بالظاء معجمةً:
لغة في عضَّته.
والعَظُّ: الشدة في الحرب.
... الزيادة
الإفعال
د
[الإعداد]: يقال: أَعَدَّه لأمر كذا: أي ادّخَرَهُ وهَيَّأه، قال الله تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ «2».
ر
[الإعرار]: أَعَرَّ الله تعالى البعير: أي جعله أَعَرَّ.
وأَعَرَّت الدار: إذا صارت فيها العُرَّة، وهي البَعَرُ.
ز
[الإعزاز]: أَعَزَّه الله عز وجَلَّ: نقيض أَذَلّه، قال الله تعالى: تُعِزُّ مَنْ تَشااءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشااءُ «3»: أي تعز من أطاعك وتذل من عصاك بمعصيته ...
__________
(1) الحديث بهذا اللفظ من طريق عمران بن حسين وبقريب منه من طريق آخر عند ابن ماجه: (2656 و 2657)؛ وأبي داود: (4584)؛ وأحمد: (4/ 222 - 224، 427، 428، 435).
(2) سورة الأنفال: 8/ 60 وتتمتها: ... تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللّاهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لاا تَعْلَمُونَهُمُ اللّاهُ يَعْلَمُهُمْ وَماا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّاهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاا تُظْلَمُونَ.
(3) سورة آل عمران: 3/ 26 قُلِ اللّاهُمَّ ماالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشااءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشااءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشااءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشااءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
(7/4311)

وأعَزَّه: إذا أودّه.
ويقال: أعززت بما أصاب فلاناً: إذا اشتد عليك وعظم عندك.
وأعَزَّت الناقةُ: إذا صارت عَزوزاً.
ويقال: أعَزّ القومُ: إذا وقعوا في العَزَاز، وهي الأرض الصلبة.
ش
[الإعشاش]: يقال: أَعَشَّه على الأمرِ، بالشين معجمة: إذا أعجله.
وأَعَشَّ فلانٌ القومَ: إذا نزل بهم على كره وأعجلهم فذهبوا كراهة قربه، قال يصف القطا «1»:
ولو تُركَتْ نامَتْ ولكن أَعَشَّها ... أذىً من قِلاصٍ كالحنيِّ المُعطَّفِ
أي: أثارها عن أفاحيصها.
ض
[الإعضاض]: أَعَضَّ القومُ: إذا رعت إبلُهم العِضاه، فهم مُعِضُّون.
ظ
[الإعظاظ]: يقال: أَعَظَّه الله، بالظاء معجمة: أي أوقعه في شدة ومشقةٍ.
ف
[الإعفاف]: أَعَفَّه الله تعالى فَعَفَّ.
ق
[الإعقاق]: أعقَّت الحاملُ: إذا نبتت العقيقةُ في بطنها على ولدها، قال رؤبة «2»:
قد عَتَقَ الأجدعُ بعد رِقِّ ... بقارحٍ أو زَوْلةٍ مُعِقِّ
__________
(1) الشاهد ثاني بيتين في اللسان والتاج (عشش) منسوبين إلى الفرزدق، وليسا في ديوانه: ط. دار صادر، وهما؛ - وفيهما إقواء-:
وصادِقَة ما خَبَّرَتْ قد بَعْثْتُها ... طروْقاً وباقي اللَّيْلِ في الأرضِ مُسدِفُ
ولو تركت ... ... ...
إلخ.
وليسا من قصيدة على هذا الوزن والروي للفرزدق في ديوانه: (23 - 33)، وانظر المقاييس: (4/ 47) والحيوان: (287، 578).
(2) البيت في ملحقات ديوانه: (179)، واللسان (عقق).
(7/4312)

ويقال: عَقَّ الماءَ: أي جعله عُقاقاً، قال في عمرَ بن عبد العزيز «1»:
بحرُكَ عذبُ الماءِ ما أعقَّهُ ... ربُّكَ والمحرومُ من لم يُسْقَهُ
ل
[الإعلال]: أعلَّ القومُ: إذا شربت إبلهم العَلَل.
ويقال: أعللْتُ الإبلَ: إذا أصدرتها قبل الري.
ويقال: لا أَعَلَّكَ اللهُ تعالى: أي لا أصابك بِعِلَّةٍ.
م
[الإعمام]: رجلٌ مُعِمٌّ مُخْوِلٌ: أي كريم الأعمام والأخوال، قال [امرؤ القيس] «2»:
بجيد معمٍّ في العشيرة مُخْوِلِ
وفيه لغتان: يقال بالكسر والفتح.
وأعمَّ الرجلُ: إذا صار عَمّاً، وأخال: إذا صار خالًا.
ن
[الإعنان]: أعْنَنْتُ الفَرَسَ: إذا جعلت له عناناً.
ويقال: أعننت الشيءَ: أي عَرَّضته.
ويقال: أعنَّ المطيةَ: إذا صرفها لغير قصدٍ. عن الأصمعي، وأنشد «3»:
يَقَرُّ لِعيني أن أراني وصحبتي ... نُعِنُّ المطايا نحوها ونُحيرها
... التفعيل
__________
(1) البيت في اللسان (عقق). ونسبه إلى الجعدي، ولم يعرف من هو الجعدي، والنابغة الجعدي مات قبل مولد عمر.
(2) اسم الشاعر ليس في الأصل (س) ولا في (ت، م‍1) وأخذ من (ل 1، نيا)، وهو من معلقة امرئ القيس، ديوانه: (22)، وشرح المعلقات للزوزني: (24)، وصدره:
فأَدْبرنَ كالجزْعِ المفصَّلِ بَيْنَهُ
(3) البيت لذي الرمة، ديوانه: (1/ 224)، وفي روايته:
«يقر بعيني ... »
و « ... نُجِيْرُها»
بالجيم.
(7/4313)

ج
[التعجيج]: عَجَّجَتِ الريحُ الترابَ: إذا أثارت عجاجه.
وعَجَّجَ الرجلُ البيتَ دُخاناً.
د
[التعديد]: عَدَّدَ الشيءَ: إذا أكثر عَدَّهُ، قال الله تعالى: جَمَعَ ماالًا وَعَدَّدَهُ «1».
ز
[التعزيز]: عزَّز المطرُ الأرضَ: إذا لبَّدها.
وقول الله عز وجل: فَعَزَّزْناا بِثاالِثٍ «2» قيل: أي قَوَّيْنا. وقيل: معناه:
أي غلبنا، وقيل: معناه: أي شددنا. وقرأ أبو بكر عن عاصم فَعَزَزْنَا بالتخفيف؛
وفي الحديث «3»: «اشترك قومٌ في قتل صيد فقالوا: على كل رجلٍ منا جزاء، فقال ابن عمر: إنه لمعزَّز بكم، بل عليكم جزاء واحد»
ش
[التعشيش]: عَشَّشَ أعلى النخلِ: إذا قَلَّ سَعَفُه. وسئل رجلٌ من العرب: ما نخل فلان؟ فقال: عشَّش من أعاليه، وصَنْبَر من أسافله.
وعشَّش الطائر: إذا اتخذ عُشّاً.
ويقال: عَشَّشَت الأرضُ: إذا يبست.
ض
[التعضيض]: عَضَّضَ الشيءَ: إذا أكثر عَضَّه.
__________
(1) سورة الهمزة: 104/ 2.
(2) سورة يس: 36/ 4 إِذْ أَرْسَلْناا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُماا فَعَزَّزْناا بِثاالِثٍ فَقاالُوا إِنّاا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ وانظر فتح القدير: (4/ 353).
(3) الخبر بلفظه في النهاية: (3/ 229) وقال في شرحه: «أي مشدّد بكم ومُثَقَّل عليكم الأمر، بل عليكم جَزَاءٌ واحدٌ». وانظر اللسان (عزز).
(7/4314)

ل
[التعليل]: عَلَّلَ الصبيَّ بشيء من الطعام: إذا لَهَاه به، قال «1»:
تُعَلِّل وهي ساغبةٌ بنيها ... بأنفاسٍ من الشَّبَمِ القَراحِ
ويقال: علله: إذا سقاه مرةً بعد مرة. وقول امرئ القيس «2»:
ولا تُبْعديني من جَناك المعلّلِ
يعني به: القُبَل، شبَّهها بجنىً عُلِّل بالطيب مرةً بعد مرة.
م
[التعميم]: عمَّمه: إذا ألبسه العمامة.
وعمم اللبنُ: إذا علَتْهُ الرغوة، شبهت بالعمامة.
وفرسٌ مُعمَّمٌ: أبيض الرأس؛ وشاة معممة.
وعُمِّمَ الرجلُ: إذا سُوِّد، لأن العمائم تيجان العرب؛ ومن ذلك جعلت العمامة في العبارة رئاسة الرجل، لأنها توضع على رأسه، وهو أعلى جسده.
ن
[التعنين]: عَنَّنْتُ اللجامَ، من العنان.
وعَنَّنَ الرجلُ عن امرأته: من العِنِّيْن.
... المفاعَلة
ب
[المُعَابَّة]: المكابرة والمفاخرة، وكذلك العِبَاب «3»، ومن أمثال حمير «3»: «لولا امْعِبَاب لم تَنْفُق أم كَعاب» كذا لغتهم،
__________
(1) البيت لجرير، ديوانه: (77)، واللسان (علل).
(2) ديوانه: (12)، وشرح المعلقات: (16)، وصدره:
فقلتُ لها سيريْ وأرخيْ زِمامَهُ
(3) العِبَابُ والمعابَّة: من المفردات اللغوية الخاصة في اللهجات اليمنية، وليست في المعاجم، ولا تزال سارية على ألسنة الناس، ومن الأمثال السائرة اليوم: «لَوْلا العِبابْ ما سَارَت الدَّوابْ» وجاء في الأمثال أيضا: «لَوْلا العبَابْ ما يطلعين الدَّوابْ العِقابْ»، ويُفكَ الإدغام في تصريفاتها فيقال: عابَب فَلان فلاناً يُعَاببه مُعَاببه فهما مُتَعَابَبَان.
وتَعَابَبَ الرجال في العمل- مثلًا- وتَعَابَبَت النساء أيضاً- وانظر الأمثال اليمانية: (1/ 91، 2/ 987)، وانظر أيضاً المعجم اليمني ص (603 - 604)، وفي العِبَابِ: معنى التنافس والتحاسد.
(7/4315)

منهم من يبدل من لام المعرفة ميماً، ومنهم من يبدل منها نوناً «1».
ت
[المعاتَّة]: المعاشرة والمشارَّة.
د
[المعادَ]:
في حديث «2» النبي عليه السلام: «ما زالت أكلة خيبر تُعادُّني»
أي تأتيني لعداد الوقت الذي أكلتها فيه.
وكان زيد بن ثابت «3» يعادُّ الجد بالإخوة من الأب مع الإخوة من الأب والأم
، مثاله: رجلٌ خَلَّف جَدّاً وأخاً لأب وأخاً لأبٍ وأمٍّ. قال: يقسم المال بينهم أثلاثاً، وما أخذ الأخ من الأب ردَّه إلى الأخ من الأب والأم لأنه لا يرث معه.
وبالمعادَّة قال الشافعي.
ر
[المعارّة]: عارّ الظليمُ عراراً. إذا صاح.
وعارَّ فلان: إذا تمكَّث ولبث، قال أبو خراش الهذلي «4»:
فَعارَرْتُ شيئاً والدَّريسَ كأنما ... تزعزعه وِرْدٌ من المُوْمِ مُرْدِمُ
ز
[المعازَّة]: المغالبة، وكذلك: العزاز.
يقال: عازّني فلان فعززته: أي غالبني فغلبته.
ن
[المعانَّة]: عانَّه: أي عارضه، ومنه شركة العِنان.
...
__________
(1) الباقي اليوم على ألسنة الناس كما في تهامة وبعض المناطق الشمالية.
(2) أخرجه أحمد: (6/ 18) مرفوعا عن ابن جعفر وبقيته « ... فهذا أوان قطعت ابْهري. » وهو عند أبي عبيد في غريب الحديث: (1/ 52).
(3) انظر قول زيد بن ثابت عند الإمام الشافعي في الأم: (4/ 85) وفيه نقاشه لميراث الجد.
(4) ديوان الهذليين: (2/ 144)، وروايته:
فَعَدَّيتُ شيئاً والدَّريْسُ كأنَّما ... يُزَعْزِعُهُ ورْدٌ من الُمْومِ مُرْدِمُ
وعدَّى: انصرف وتجنب، والدَّريْسُ: الثوب الخلق، والمُوْم: الحُمَّى، والمردم: الملازم، ورواية أول البيت في الأغاني: (21/ 207):
«فغادرت ... »
بالغين المعجمة وفي التاج (عرر):
«فَغَاديْتُ ... »
وذكر رواية
«فعارَرْتُ ... »
(7/4316)

الافتعال
د
[الاعتداد]: عددْتُهُ فاعتد، واعتدَّ به:
من العُدَّة، واعتدَّت المرأة، من العِدَّة،
وفي الحديث «1»: قال النبي عليه السلام لزوجته سَوْدَة: «اعتدِّي ثم راجعها»
قال الفقهاء: قوله: اعتدَّي من كنايات الطلاق. قالوا: والكنايات كلها مفتقرة إلى النية، لأنها تحتمل الطلاق وغيره. قال أكثرهم: والصريح لا يحتاج إلى النية، ويتعلق الحكم بلفظه. وعن مالك: إن النية بمجردها توجب الطلاق.
وفي حديث «2» الشعبي: إذا ورثت المرأة اعتدَّت
: أي اعتدَّت عِدة الوفاة إذا كانت في عدة الطلاق.
ر
[الاعترار]: المعترّ: الذي يتعرض بالناس ليصيب خيراً ولا يسأل، قال الله تعالى:
وَأَطْعِمُوا الْقاانِعَ وَالْمُعْتَرَّ «3».
ز
[الاعتزاز]: اعتزَّ به، من العز؛ ومن اعتز بالله عَزَّ وجَلَّ أعزّه.
س
[الاعتساس]: اعتسَّ بالليل: أي طاف.
__________
(1) هي سودة بنت زمعة بن قيس، أول من تزوج بهن النبي صلّى الله عليه وسلم بعد خديجة، كانت في الجاهلية تحت السكران بن عمرو بن عبد شمس وأسلمت معه وهاجرا إلى الحبشة معاً، ثم عادا إلى مكة فتوفي السكران فتزوجها صلّى الله عليه وسلم وهي التي وهبت يومها لعائشة رعاية لقلبه صلّى الله عليه وسلم، بعد أن خافت أن يطلقها لكبر سنّها، عنها وعن مسألة الاعتداد انظر:
طبقات ابن سعد: (8/ 53)؛ والبخاري في تفسيره للآية: (128 من النساء): وَإِنِ امْرَأَةٌ خاافَتْ مِنْ بَعْلِهاا نُشُوزاً أَوْ إِعْرااضاً ... ، وكذا في (النكاح) فتح الباري: (9/ 312)؛ وأحمد: (6/ 86، 76، 117) ومسلم بشرح النووي: (1/ 2/ 664)؛ والشافعي (الأم): (5/ 224 - 231) والشوكاني: فتح القدير: (1/ 522)؛ درّ السحابة (تحقيق د. العمري): (325، 612)؛ والبحر الرخار (باب العدة): (3/ 210).
(2) الأم: (5/ 231)؛ والبحر: (3/ 219) وفيه حديث الشعبي.
(3) سورة الحج: 22/ 36 ... فَإِذاا وَجَبَتْ جُنُوبُهاا فَكُلُوا مِنْهاا وَأَطْعِمُوا الْقاانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذالِكَ سَخَّرْنااهاا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
(7/4317)

ش
[الاعتشاش]: اعتشَّ الطائرُ عُشّاً: أي اتخذه، قال «1»:
بحيث يعتشُّ الغرابُ البائض
قال للغراب: بائض «2» لأن له شِركاً في البيض كما يقال للرجل والد.
وقال ابن الأعرابي: والاعتشاش: أن يمتار القوم مِيرَةً ليست بالكثيرة.
ل
[الاعتلال]: اعتلَّ إذا مرض.
واعتلَّ عليه بِعِلَّةٍ، واعتل لقولهِ بِعِلَّة.
م
[الاعتمام]: اعتمَّ بالعمامة، قال ذو الرمة «3»:
واعتمَّ بالزَّبَد الجَعْد الخراطيمُ
شَبَّه الزبد على الخرطوم بالعمامة.
واعتمَّ النبات: إذا طال.
واعتمَّ الموج: إذا ارتفع.
ن
[الاعتنان]: اعتنَّ له: إذا اعترض.
... الانفعال
__________
(1) بيت من الرجز لأبي محمد الفقعسي كما في اللسان (جرض) وجاءت فيه وفي التاج (حرض) ثلاثة مشاطير هي:
يَتبعُها ذو كِدْنةٍ جُرائِضُ ... لِخشبِ الطَّلح هَصُوْرٌ هائِضُ
بِحَيْثُ يَعْتَشُّ الغُرابُ البائضُ
وهي في اللسان (عشش) دون نسبة، ومشطور الشاهد في التاج (عشش، بيض) واللسان (بيض) دون عزو.
(2) في (ت، م‍1): «جعله بائضاً».
(3) ديوانه: (1/ 405)، وروايته مع صدره:
تَنْجُوْ إذا جَعلتْ تَدمى أخِشَّتُها ... وابْتَلَّ بالزَّبَدِ الجَعْدِ الخراطيمُ
فلا شاهد فيه على هذه الرواية، ولكن شارحه ذكر رواية:
«واعْتَمَّ ... »
، كما ذكر محققه أن رواية «اعتمَ» جاءت في الصحاح والمحكم والأساس واللسان والتاج (جعد). والأخشة جمع خشاش وهو الحلقة التي تكون في عظم أنف البعير.
(7/4318)

ط
[الانعطاط]: انعطَّ الثوبُ: إذا انشقَّ، قال أبو النجم «1»:
كأن تحت درعها المُنْقَطِّ ... شطاً رميْتَ فَوْقه بشطً
ق
[الانعقاق]: انعقَّ البرقُ: إذا انشقَّ، وكذلك غيره.
وانعقَّ الغبارُ: إذا ثار، قال:
إذا الغبار المستطارُ انعقّا
... الاستفعال
د
[الاستعداد]: استعدَّ للشيء، من العُدَّة:
إذا تهيأ له.
ر
[الاستعرار]: يقال: استعرَّهم الجَرَبُ:
إذا فشا فيهم.
ز
[الاستعزاز]: يقال: استُعِزَّ بالمريض: إذا اشتد مرضه.
ف
[الاستعفاف]: استعفَّ عن المسألة: إذا كفَّ واستعفَّ عما حَرَّم الله تعالى، قال الله عز وجلَّ: وَمَنْ كاانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كاانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ «2»
قال عمر وابن عباس وجمهور التابعين والفقهاء: هو أن يستقرض من مال اليتيم إذا احتاج، ويردَّ إذا وجد. وقال الحسن
__________
(1) من أرجوزة له في الأغاني: (10/ 154 - 155) وهي عشرة أبيات منها بيت الشاهد، وهو مع ثلاثة أبيات أخرى في اللسان والتاج (شطط)، وبيت الشاهد في اللسان (عطط) والتكملة (شطط) وانظر المقاييس:
(3/ 166)، وجاء قبله:
علقتُ خَوداً من بنات الزُّطِّ ... ذاتَ جهازٍ مِضْغَطٍ مِلَطِّ
رابي المجَسِّ جَيَّدِ المحَطِّ ... كأنما قُطَّ على مِقَطِّ
كأن تحت ...
إلخ.
(2) سورة النساء: 4/ 6.
(7/4319)

وإبراهيم وقتادة ومكحول: هو أن يأكل ما سَدَّ الجَوْعة، ويلبس ما ستر العورة، ولا قضاء عليه. وقال أبو العالية والشعبي: هو أن يشرب من رسل ماشيته، ولا يتعرض لما سواه من ذهب وفضة ونحوهما. وقال عطاء: هو أن يأخذ من ماله إذا احتاج أجرةً معلومة على قدر خدمته. وروي نحوه عن ابن عباس.
م
[الاستعمام]: استعمَّ الرجلُ عَمّاً: إذا اتخذه.
... التفعل
ت
[التَّعَتُّت]: تَعَتَّتَ الرجلُ في كلامه، بالتاء: إذا لم يستمر فيه.
د
[التعدد]: حكى بعضهم: يقال: القوم يتعدَّدون على ألف رجل: أي يزيدون.
ز
[التعزز]: تعزَّزَ: أي عَزَّ.
وتعززت الناقةُ: إذا صارت عَزوزاً.
وتعزز لحمها: أي اشتد، وأنشد أبو عمرو بن العلاء «1»:
أَجُدٌ إذا ضمرت تعزز لحمُها ... وإذا تُشَدُّ بِنِسْعِها لا تَنْبِسُ
أي: لا ترغو.
ف
[التَّعَفُّف]: تَعَفَّفَ: إذا تكلَّف العفة.
وتعفف: إذا شرب العُفافة.
ل
[التعلل]: تعلل به: أي تلْهى.
__________
(1) البيت للمتلمس، ديوانه: (180) واللسان والتاج (عزز).
(7/4320)

م
[التعمم]: تعمم بالعمامة: أي اعتمَّ.
ويقال: تعممتُ الرجلَ: إذا دعوتُه عَمّاً.
... التفاعُل
د
[التَّعَارُرُ]: يقال: القوم يتعادُّون على كذا: أي يتعددون.
ر
[التعارّ]: السهر والتقلب على الفراش؛
وفي حديث «1» سلمان: «كلما تعارَّ من الليل قال: سبحان رب النبيين، إله المرسلين»
قال بعضهم: ولا يكون التعارّ إلا مع صوت أو كلام.
ويقال: إنه من عِرار الظليم، وهو صوته.
ض
[التعاضّ]: يقال: تعاضَّ الفحلان: إذا عض أحدهما الآخر.
ف
[التعافّ]: تعافَّ الرجلُ ناقَتَه: إذا حلبها بعد الحلبة الأولى، من العُفافة.
ل
[التعالل]: يقال: تعاللتُ الفرسَ: إذا أخذت عُلالته، وهي الجري بعد الجري الأول، قال الراجز «2»:
وقد تعالَلْتُ ذَميل العَنْسِ
... الفَعْلَلَةُ
ت
[العتعتة]: يقال: عَتْعَتَ بالجدي، بالتاء:
__________
(1) خبر سلمان في غريب الحديث: (2/ 239).
(2) الشاهد دون عزو في اللسان (علل).
(7/4321)

إذا دعاه فقال: عَتْ عَتْ، وبعضٌ يقول:
عَهْ عَهْ.
ث
[العَثعثة]: الفساد، يقال: عثعث وعاث وعَثا، وعَثِي: لغاتٌ كلها.
ج
[العجعجة]: عَجْعَجَ: إذا صَوَّتَ.
ر
[العرعرة]: يقال: عَرْعَر رأسَ القارورة:
إذا عالجه ليخرجه، قال ذو الرمة «1»:
وخضراءَ في وَكْرَيْن عَرْعَرْتُ رأسَها ... لأُبْلِيَ إن فارقتُ في صاحبي عُذْرا
يعني قارورة. وقوله: في وكرين: أي غلافين. يقال: عرعرت وغرغرتُ، بالعين والغين.
س
[العسعسة]: عَسْعَسَ الليلُ: إذا أقبل ظلامه.
وعسعس: إذا أدبر. وهو من الأضداد، قال الله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذاا عَسْعَسَ «2»
فُسِّر على الوجهين جميعاً. وقيل: ليس من الأضداد، ولكن يقال: عسعس: إذا لم تستحكم ظلمته، وذلك لأوله وآخره، قال رؤبة «3»:
حتى إذا الصبح بها تَنَفَّسَا ... وانجاب عنها ليلها وعَسْعَسا
ويقال: عَسْعَسَت السحابةُ: إذا دنت من
__________
(1) ديوانه: (3/ 1441)، وروايته: «إذْ» بدل «إن» واللسان والتاج (عرر) وروايتهما «إذا» وانظر المقاييس:
(4/ 38) وشرح «عرعرت» فيه كشرح المؤلف. وجاء البيت أيضاً في اللسان في (غرغر) بالغين المعجمة قال:
والغرغرة: كسر رأس الزجاجة، وجاء في التاج (غرغر) وشرحه بالمعنى نفسه لعرعر.
(2) سورة التكوير: 81/ 17.
(3) الشاهد ليس في ديوان رؤبة، والبيت الأول منه في ديوان العجاج: (1/ 198)، والثاني ورد في بعض المصادر مثل الكشاف: (224) منسوبا إلى العجاج وكذلك مجاز القرآن لأبي عبيدة: (2/ 287).
(7/4322)

الأرض في ظلام وبرق، قال «1»:
عسعس حتى لو نشاء ادَّنى ... كان لنا من ناره مقتبسُ
أي: إذا دنا، فأدغم الذال في الدال.
وعسعس الذئبُ وغيره من السباع: إذا طاف بالليل.
ط
[العطعطة]: حكاية أصوات القوم إذا غَلبوا قوماً فقالوا: عِيْط عِيْط.
ظ
[العظعظة]: نكوصُ الجبان عن قِرْنه.
والعظعظة: التواء السهم إذا لم يقصد الرميَّة.
ن
[العنعنة]: عنعنة تميم: أن يبدلوا من الهمزة عيناً كقوله:
إن الفؤاد على الذَّلْفاءِ قد كَمِدا ... وحُبُّها موشكٌ عن يَصْدَعَ الكبدا
أي: أن.
هـ‍
[العهعهة]: عَهْعَه بالغنم: إذا قال لها:
عَهْ عَهْ.
و [العوعوة]: عَوْعا بالمعز عوعاةً: إذا قال لها عُوعُو.
ي
[العَيْعَيَة]: عاعا بالمعز عاعاةً: إذا قال لها عاعا.
... التفعلل
س
[التعسعس]: تعسعس الذئبُ: إذا طاف وطلب الصيد بالليل.
وقال الشيباني: التعسعس: الشَّمُّ، وأنشد «2»:
كمنخر الذئبِ إذا تَعَسْعَسا
...
__________
(1) البيت دون عزو في المقاييس: (4/ 42) بهذه الرواية، وهو في اللسان والتاج (عسعس) وروايته:
عَسْعَسَ حتى لو يشاء ادَّلى ... كان له من ضوئه مقتبسُ
وكانوا يرون أن هذا البيت مصنوع، ويُنسب إلى امرئ القيس- انظر ملحقات ديوانه (ص 463).
(2) الشاهد في اللسان والتاج (عسس) دون عزو.
(7/4323)

باب العين والباء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[العَبْد]: خلاف الحر، والجميع: أعبد وعبيد وعباد، قال الله تعالى: عَبْداً مَمْلُوكاً لاا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ «1» قال أبو يوسف ومحمد والشافعي: لا تجوز الوصية إلى العبد لأنه مملوك التصرف. وعن الأوزاعي: تجوز إلى عبدِ نفسه دون عبد غيره، وكذلك عن مالك والليث، وإن كان الورثة كباراً؛ وعند أبي حنيفة: لا تجوز إلى عبد غيره، وهي جائزة إلى عبده إذا كان الورثة صغاراً، فإن كانوا كباراً أو فيهم صغار وكبار لم تجز. وقرأ ابن كثير:
واذكر عبدنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب «2» وقرأ الباقون عِباادَناا بالجميع؛
وفي الحديث عن علي رضي الله تعالى عنه: «لا يُبلغ بدية العبد دية الحر»
قال أبو حنيفة: إن زادت قيمة العبد على دية الحر ففيه عشرة آلاف إلا عشرة دراهم.
قال أبو يوسف ومحمد والشافعي: تدفع قيمة العبد بالغةً ما بلغت، وإن زادت على دية الحر لصناعةٍ يحسنها.
والعبد: من أسماء الرجال، ومنه طرفة ابن العبد «3».
والعبد ذو الأذعار «4»: من ملوك حمير، ويقال: إنما سمي العبد لأن أباه كان يقول
__________
(1) سورة النحل: 16/ 75 ضَرَبَ اللّاهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لاا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ ... الآية.
(2) سورة ص: 38/ 45، وتمامها ... أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصاارِ وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 424).
(3) تقدمت ترجمته.
(4) ونسبه عند الهمداني في الإكليل: (2/ 74) هو: العبد ذو الأذعار بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش بن إلي شدد بن الملطاط بن عمرو بن ذي أبين بن ذي يقدم من آل الصوار.
(7/4325)

له: وهو صغير: يا عبدي؛ وكذلك يقول كثير من الناس لأولادهم في حال الصغر؛
ومن ذلك عبد المطلب بن هاشم، لأنه كان صغيراً مع أخواله بالمدينة، فقدم به عمه المطلب بن عبد مناف مكة، وهو خَلْفَه، فقالوا: هذا عبد المطلب، فلزمه هذا الاسم، واسمه: عامر
؛
والعرب تسمي بأسماء تضيف العبد إليها كَعبد الله وعبد شمس وعبد القيس وعبد مناف وعبد الدار ونحو ذلك، فإذا نسبوا جعلوا النسبة إلى الاسم الأول، فقالوا في النسبة إلى عبد شمس وعبد القيس ونحوهما:
عَبْدِيّ، وربما قالوا: عَبْديٌّ شَمْسيٌّ خشية الالتباس بغيره، وربما بَنَوا من الاسمين اسماً واحداً ونسبوا إليه فقالوا: عَبْشَمِيّ وعَبْقَسِيّ ونحو ذلك.
وعُبيد: بالتصغير وعُبيد الله، وأبو عبيد:
من أسماء الرجال؛ وأسماء الرجال والبلاد أكثر من أن تحصى.
والعُبَيْد، تصغير عبد: اسم فرس العباس ابن مرداس السلمي، قال فيه «1»:
أيقسمُ نهبي ونَهْبُ العُبَيْ‍ ... دِ بين عُيَيْنَةَ والأقرعِ
وما كان حصنٌ ولا حابسٌ ... يفوقان مرداس في مجمع
ر
[العَبْرُ]: اسم موضع باليمن، بين حضرموت ومأرب «2».
__________
(1) بيتان من سبعة أبيات له، وهي في الخزانة: (1/ 153) ومنها ستة أبيات في شواهد المغني: (2/ 925)، وخمسة في الشعر والشعراء: (470)، والبيت الشاهد في اللسان (عبد)، ورواية أوله فيها كلها
«أَتَجْعَلُ»
، وقصته أن الرسول صلّى الله عليه وسلم قصر به في العطاء عن آخرين منهم عيينة بن حصن والأقرع بن حابس، فقال الأبيات يعاتبه صلّى الله عليه وسلم. انظر الخزانة: (1/ 152 - 153).
(2) وهذا هو اسمه القديم في نقوش المسند (عبران- العَبْر) انظر جام/ رقم (665) وكان يُعد مفتاح الدخول إلى حضرموت أثناء النزاع بينها وبين السبئيين والحميريين، ولا يزال هذا هو اسم الموضع وهو اليوم بلدة تتبع محافظة شبوه. انظر مجموع الحجري: (574).
(7/4326)

س
[عَبْس]: قبيلة من العرب، وهم ولد عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان «1».
وعَبْس، أيضاً: قبيلة من اليمن، من قضاعة، وهم ولد عبس بن خولان «2»
ل
[العَبْل]: رجلٌ عَبْلُ الذراعين: أي ضخم الذراعين.
... و [فَعْلَة]، بالهاء
د
[عَبْدَة]: اسم امرأة.
ر
[العَبْرة]: تَحَلُّب الدمع، يقال في الدعاء: رحم الله عَبْرَتَك، وأقالك عثرتك.
ط
[العَبْطَة]: يقال: مات فلانٌ عبْطَةً: أي صحيحا شابّاً من غير هَرَمٍ، قال أمية بن أبي الصلت «3»:
من لم يمت عبطةً يمت هرماً ... للموت كأسٌ والمرءُ ذائقُها
ل
[عَبْلَة]: من أسماء النساء.
... فُعْلٌ، بضم الفاء
ر
[العُبْر]: يقال: ناقة عُبْر أسفارٍ: أي لا يزال يُعْبَر عليها ويُسافَر بها.
__________
(1) وتمام النسب هو: ابن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، ومنازلهم في نجد- انظر معجم كحالة: (738 - 739).
(2) وجاء ذكر عبس خولان في نقش أم ليلى- (إرياني 76) - بصيغة النسبة بالجمع (أعبسان- الأعبوس) وذكرهم الهمداني في الإكليل: (1/ 442) - وانظر نقوش مسندية وتعليقات: (499 - 501) وانظر مجموع الحجري: (574).
(3) ديوانه (ص 42)، والمقاييس (4/ 212)، والجمهرة (1/ 306)، واللسان والتاج (عبط).
(7/4327)

وعُبْر الهواجر: أي يعبر عليها فيها.
والعُبْر: سخنة العين وما يبكيها، يقال:
لأمه العُبر.
قال بعضهم: وعُبْرُ النهر: شَطُّه. لغةٌ في عِبْرِه.
... ومن المنسوب
ر
[العُبْري] من السِّدْر: ما ينبت على شطوط الأنهار. وقيل: هو ما لا سُوْقَ له من السِّدْر.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ر
[عِبْرُ] الوادي: جانبه.
ويقال: ناقةٌ عِبْر أسفارٍ: لغةٌ في عُبْر، بالضم.
همزة
[العِبْء]، مهموز: الثِّقْل، والجميع:
الأعباء.
... و [فِعْلَة]، بالهاء
ر
[العِبْرَة]: الاسم من الاعتبار، قال الله تعالى: إِنَّ فِي ذالِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصاارِ* «1».
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
س
[العَبَس]: ما يبس على هُلب «2» الدابة من البول والبعر. وهو ما يبس على بدن الإنسان من الوسخ، قال جرير «3»:
__________
(1) سورة آل عمران: 3/ 13، وسورة النور: 24/ 44.
(2) جاء في اللسان: الهُلْبُ: الشعرُ كلُّه، وقيل: هو شعرُ الذنب وحدَه.
(3) ديوانه: (371)، من قصيدة يهجو بها البعيث والفرزدق، والبيت في ذم أم البعيث، وفي روايته: «في» بدل «مِنْ» و «من» أحسن، لأن المعنى: أن العبس صار لأم البعيث: أسورة لا هي من عاج ولا من الذبل أي من صدف السلحفاة.
(7/4328)

ترى العَبَسَ الحوليَّ جَوْناً بِكُوعها ... لها مَسَكاً من غير عاجٍ ولا ذَبْل
ل
[العَبَل]: قال أبو عبيدة: العَبَل: كل ورقٍ مفتول كورق الأَثْل والأرطى ونحوهما.
ويقال: العَبُل: ثمر الأرطى.
ويقال: العَبَل: اسم ما يسقط من ورق الشجر. عن الأصمعي.
**** و [فَعَلَة]، بالهاء
د
[العَبَدَة]: الاسم من عَبَدَ عليه: أي غضب.
ويقال: ناقة ذات عَبَدَة: أي ذات قوة وشدة، وبه سمي عَبَدَة أبو علقمة بن عَبَدَة الشاعر التميمي «1».
وعُبيدة، بالتصغير، وأبو عُبَيْدة: من أسماء الرجال.
وأبو عبيدة بن الجراح: من أصحاب النبي عليه السلام، ومن العشرة المبشرين بالجنة، واسمه: عامر بن عبد الله بن الجراح، نُسب إلى جده، وهو من بني الحارث بن فهر «2».
ق
[العَبَقَة]: يقال: ما بقيت لفلانٍ عَبَقَة:
أي لم يبق له من ماله شيء.
وما بالنِّحْيِ عَبَقَة: أي شيء من دسم السمن.
ولم يأت في هذا «3» فاء.
ك
[العَبَكَة]: يقال: ما ذاق عَبَكَةً ولا لَبَكة: أي شيئاً. ويقال: إن العبكة الكِسْرَةُ من الخبز؛ واللبكة: اللقمة من الثريد.
__________
(1) سبقت ترجمة علقمة بن عَبَدَة- علقمة الفحل-
(2) ولد عام: (40) ق. هـ‍وتوفي بطاعون عمواس عام: (18) هـ‍.
(3) في (ل 1، م‍1): « ... وفي هذا الباب ... ».
(7/4329)

ويقال: العبكة: الحبكة، وهي الحبة من السَّوِيْق ونحوه.
ل
[العَبَلَة]: واحدة العَبَل.
... فَعُلٌ، بضم العين
د
[العَبُد]: استعمله الشاعر في موضع العبد اضطراراً، كذا قال الفراء، قال «1»:
أَبَنِيْ لُبَيْبَةَ إنَّ أمكمُ ... أَمَةٌ وإن أباكمُ عَبُدُ
وقرأ حمزة: وَعَبُدَ الطاغوت «2» بضم الباء وإضافته إلى الطاغوت، والباقون بفتح الباء بغير إضافة.
... الزيادة
أفعل، بالفتح
ل
[الأعبل]: حجارةٌ بيض.
ويقال: الأعبل: الحبل الغليظ.
... مَفْعَل، بالفتح
د
[مَعْبَد]: من أسماء الرجال «3».
... و [مُفْعَل]، بضم الميم
ر
[المُعْبَر]: يقال: المُعْبَر: خُفُّ البعير إذا اتسع وتباعد ما بين مَنْسِمَيْه.
...
__________
(1) البيت لأوس بن حجر في ديوانه وهو من أحَذِّ الكامل، ولا يستقيم رَوِيْهُ إلا برفع الباء في عبد. وقبله:
أَبَني لبُيْنَى لستُ معترفاً ... ليكونَ الأمَ منكم أحَدُ
(2) سورة المائدة: 5/ 60 ... وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَناازِيرَ وَعَبَدَ الطّااغُوتَ ... وانظر في قراءتها فتح القدير:
(2/ 52).
(3) جاء في (ب 1، نيا، م 2) زيادة لم تأت في الأصل (س) ولا في (ت، م‍1) نصها: «وأم معبد: امرأة من خزاعة نزل النبي عليه السلام في خيمتها وأبو بكر ومولاه عامر بن فهيرة في مهاجرهم».
(7/4330)

و [مِفْعَل]، بكسر الميم
ر
[المِعْبَر]: يقال: المِعْبَر: ما يُعْبَر عليه من سفينةٍ أو قنطرة.
... و [مِفْعَلة]، بالهاء
ل
[المِعْبَلَة]: نصل سهمٍ طويل عريض.
... مَفعُولاء، ممدود
د
[المعبوداء]: العبيد.
... فعّال، بالفتح والتشديد
د
[عَبّاد]: من أسماء الرجال.
س
[العَبّاس]: من أسماء الرجال.
وهو [عَبَّاسَة] بالهاء بغير ألف ولام: من أسماء النساء.
... فاعَلٌ، بفتح العين
ر
[عابَر] بن شالخ بن أرفخشذ بن سام ابن نوح: النبي عليه السلام. قال الصغاني: وإليه اجتماع نسب العرب من الحَيَّيْن قحطان وعدنان وافتراقهما لأن ولد عابر اثنان وهما: هود بن عابر جد يعرب من قحطان ومن والاهم في نسبهم، وأخوه فالغ بن عابر جَدُّ معدّ بن عدنان ومن والاهم في نسبهم، قال القضاعي:
إلى عَابرٍ أَلْقَى مَعَدّاً وتَلْقاني
وقال بعض نسّابة العدنانيين: هود هو عابَر، وإليه اجتماع الحَيَّيْن وافتراقهما، وليس بشيء، لوجهين:
أحدهما: ما تقدم من كلام الصغاني، وهو عدناني عدوي عُمَريّ لا جرم أنه فاه صدقا ولم تجُشمه العصبية تَعَسُّفَ مَفَاوز
(7/4331)

الاستحالة، وراجِحُ حِلمه يجلّ عن استهواء الأهواء.
والثاني: ما أنشده نشوان في (خلاصة السيرة الجامعة في أخبار الملوك التبابعة) من قول علقمة ذي جَدَن:
أبونا نبيُّ الله هُوْدُ بنُ عابَرٍ ... ونحن بنو هود النبي المطهَّر
لنا الملك في شرق البلاد وغربها ... ومفخرنا يسمو على كل مفخرِ
فَمَن مثْلُ كهلان القواضب والقنا ... ومَنْ مِثْلُ أملاكِ البريَّةِ حميرِ
وتروى الأبيات لحسان بن ثابت.
... فَعَال، بالتخفيف
م
[العَبَام]: الرجل الغليظ الأحمق.
وكذلك العباماء بزيادة ألف، ممدود على: فعالاء.
ي
[العَباء]: جمع: عباءة.
... و [فَعَالة]، بالهاء
ي
[العَباءة]: ضربٌ من الأكسية، مخطط، قالت الكلبية امرأة يزيد بن معاوية «1»:
لَلُبس عباءة وتقرَّ عيني ... أحب إلي من لُبس الشُّفوفِ
وهي العباية، بالياء أيضاً.
... فُعَال، بالضَم
د
[عُبَاد]: من أسماء الرجال.
وعُبادة أيضاً، بالهاء.
__________
(1) البيت: من أبيات لميسون بنت بحدل الكلبية، وهي زوج معاوية، وأم يزيد. وأبياتها الثمانية مع قصة زواجها من معاوية وطلاقها منه، في الخزانة: (8/ 503 - 506)، ورواية أول الشاهد:
«ولبس عباءة ... »
والقَسَم في أول البيت الأول حيث قالت:
«لبيت تخفق الأرواح ... »
إلخ، وبعده بيتان معطوفان بالواو على ما قبلهما، ويتلوهما الشاهد.
(7/4332)

وعُبادة بن الصامت «1»: من أصحاب النبي عليه السلام، من الأنصار، ثم من الخزرج «2».
وسَعْدُ بنُ عُبادَة «3»: من أصحابه عليه السلام، من الخزرج؛ وكان جواداً، وابنه قيس بن سعد: كان أجود العرب.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
د
[العِباد]: جمع عبد، قال الله تعالى:
ثُمَّ يَقُولَ لِلنّااسِ كُونُوا عِبااداً لِي مِنْ دُونِ اللّاهِ «4» (
قال ابن عباس: قال بعضهم:
هي لغةُ مُزَيْنَة، يقولون للعبيد: عِباد
وقيل: معنى كُونُوا عِبااداً لِي أي عابدين من العُبَّاد
وقرأ حمزة والكسائي:
أليس الله بكاف عباده «5» والباقون:
عَبْدَهُ بالتوحيد.
__________
(1) عبادة بن الصامت: (38 ق. هـ‍34 هـ‍)، حضر المشاهد كلها، وشارك في فتح مصر، وولي قضاء فلسطين ومات هناك. طبقات ابن سعد: (3/ 484)، وسير النبلاء: (2/ 402) وتهذيب التهذيب: (3/ 90).
(2) جاء في الأصل (س) وحدها ما يلي:
فاعَل، بفتح العين ر عابر بن شالخ ... إلخ.
(3) سعد بن عبادة، عظيم الأنصار، وزعيم الخزرج دون منازع، لقب بالكامل، ورأى نفسه ورآه آخرون أحق بخلافة الرسول صلّى الله عليه وسلم عقب وفاته، فانبرى لذلك، وكان خبر السقيفة، ثم مقتله بعد ذلك وهو في طريقه إلى الشام حين هجر المدينة نحوها، غير معروف المولد، وقتل عام: (14).
أما ابنه قيس بن سعد، فواحد من دهاة العرب، وفرسانهم، وذوي النجدة فيهم، وأصبح سيد قومه دون منازع، واستعمله علي رضي الله عنه على مصر، وفيها مات، وقيل: مات في المدينة، غير معروف الميلاد، توفي عام (60 هـ‍) طبقات ابن سعد: (3/ 613) وسير النبلاء: (1/ 270) والإصابة: (4/ 152).
(4) سورة آل عمران: 3/ 79 ماا كاانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُؤْتِيَهُ اللّاهُ الْكِتاابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنّااسِ كُونُوا عِبااداً لِي ....
(5) سورة الزمر: 39/ 36 أَلَيْسَ اللّاهُ بِكاافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللّاهُ فَماا لَهُ مِنْ هاادٍ وانظر فتح القدير: (4/ 451).
(7/4333)

والعباد: قبائل من العرب اجتمعوا على النصرانية بالحيرة، منهم: عدي بن زيد الشاعر العِبادي «1».
... فَعُول
ر
[العَبور]: الشِّعْرَى العَبور: نجمٌ خلف الجوزاء، سمي بذلك لأنه عبر المجرة.
س
[العبوس]: يومٌ عَبوس: أي شديد، قال الله تعالى: يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً «2».
والعبوس: الكالح الوجه، قال الأشتر النخعي «3»:
بقَّيتُ وَفْري وانحرفت عن العِدا ... ولقيت أضيافي بوجهِ عبوسِ
إنْ لم أَشُنَّ على ابن هندٍ غارةً ... لم تَخل يوماً من طِلابِ نفوسِ
... فَعِيل
د
[العَبيد]: جمع: عبد، وهو شاذ.
وعَبيد: من أسماء الرجال.
وعَبِيد بن الأبرص «4»: شاعرٌ من بني أسد، لقيه النعمان بن المنذر يومَ بؤسه فقال له: ما أتانا بك في هذا اليوم؟ فقال:
__________
(1) سبقت ترجمته.
(2) سورة الإنسان: 76/ 10 إِنّاا نَخاافُ مِنْ رَبِّناا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً.
(3) بيتان من أربعة أبيات له في الحماسة: (1/ 40) وروايتهما مع ما بعدهما:
بَقَّيْتُ وَفْرِيَ وَانْحَرفْتُ عن العُلَى ... ولقيتُ أضيافي بوجه عَبُوسِ
إنْ لم أشُنَّ على ابن حربٍ غارةً ... لم تخلُ يوماً من نِهاب نُفُوس
خيلًا كأمثالِ السُّعالَى شُرَّباً ... تعدو بِبِيْضٍ في الكريهة شُوسِ
حَمِيَ الحديدُ عليهمُ فكأنَّهُ ... وَمَضَانُ برقٍ أو شعاع شُمُوسِ
(4) تقدمت ترجمته.
(7/4334)

أَتَتْكَ بحائن رجلاه «1»، فذهبت مثلًا، فقال له: أنشدنا شعرك الذي تقول فيه «2»:
أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوْبُ
فقال:
حال الجريض دون القريض «3»، فذهبت مثلًا، ثم قال «4»:
أقفر من أهله عبيد ... فليس يُبدي ولا يُعيدُ
فقتله النعمان.
ر
[العَبير]: قال أبو عبيدة: العبير الزعفران، وقال الأصمعي: هو أخلاطٌ تُجمع من الطيب بالزعفران. وقيل: هذا أصح، لما
رُوي في الحديث «5»: «رأى النبي عليه السلام على أسماء بنت يزيد سوارين من ذهب، وخواتيم من ذهب، فقال: أتعجز إحداكنَّ أن تتخذ تَوْمتين من فضة تلطخهما بعبير أو ورس أو زعفران»
التَّوْمة: الحبة تُعمل من الفضة، كالدُّرة.
ط
[العَبيط]: الدم الخالص الطري الذي لا خِلْطَ فيه؛
وفي الحديث «6»: «لو كانت الدنيا دماً عَبيطاً لحلَّ للمؤمن منها قُوْتُه»
واللحم العبيط: الذي ذُبح من غير علة.
...
__________
(1) هو المثل رقم: (57) في مجمع الأمثال: (1/ 21)، وذكر أن أول من قاله هو الحارث بن جبلة الغساني، قال للحارث بن عفيف العبدي؛ ثم ذكر نسبته إلى عَبِيْد. وانظر القصة كاملة في مقدمة ديوانه: (7) - والحائن:
الذي حان موته.
(2) هو مطلع معلقته
(أقفَر مِن أهلِهِ ملحوب)
، ديوانه.
(3) المثل رقم: (1017) في مجمع الأمثال: (1/ 191) ولم ينسبه إلى عبيد، ولكنه منسوب إليه في الأغاني:
(22/ 87). ومقدمة ديوانه: (8).
(4) هو تحوير لمطلع معلقته، انظر ديوانه: (23)، وشرح المعلقات العشر للزوزني: (156).
(5) الحديث في النسائي (كتاب الزينة): (48/ 39)؛ وأسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية، أم سلمة (ت 30 هـ‍/ 650 م) من ذوات الشجاعة والإقدام كان يقال لها خطيبة النساء، وحديثها بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري: (1/ 157) واللسان (توم).
(6) الدارمي: (1/ 97؛ 114).
(7/4335)

و [فَعِيلة]، بالهاء
ث
[العَبيثة]، بالثاء معجمةً بثلاث: الأقِط المجفف. وقيل: هي طعامٌ يطبخ ويُجعل فيه الجراد. وقيل: هو دقيق وسمنٌ وتمرٍ.
ويقال: العَبيثة أيضاً: بُرٌّ وشعيرٌ قد خُلطا.
وعَبيثة الناس: أخلاطهم.
ويقال: غَنَمُ بني فلان عَبيثَةٌ: إذا اختلط بعضها ببعض.
ويقال: فلانٌ عبيثة: أي مُؤْتَشَبٌ.
د
[عَبيدة]: من أسماء الرجال.
ط
[العبيطة]، من الإبل: ما ذُبح من غير علة.
... فَعالِيَة، بفتح الفاء وكسر اللام
ق
[العَبَاقية]: يقال: شيء له عَباقية: أي أثرٌ باقٍ.
والعَبَاقية: العَبَق، وهو مصدر عَبِق به الشيءُ: إذا لزِم.
وشيء عباقِيَةٌ: أي لازمٌ شديد.
والعباقية: شجرٌ ذو شَوْك، قال «1»:
غداةَ شُواحِطٍ فنجوتَ شَدّاً ... وثوبك في عباقيةٍ هريدُ
أي مشقوق.
__________
(1) البيت لساعدة بن العجلان الهذلي من قصيدة يهجو بها حُصَيباً الضَمري، ديوان الهذليين: (3/ 109)، والرواية فيه:
« ... عَمامِية ... »
بدل
« ... عَبَاقِية ... »
، وذكر محققه رواية
« ... عباقية ... »
عن السكري وهي أيضاً رواية اللسان والتكملة (عبق)، وشواحط: اسم موضع.
(7/4336)

ورجلٌ عَباقية: أي داهية ذو شرٍ ونُكر، قال «1»:
أَطَفَّ لها عباقيةٌ سَرَنْدَى ... جريءُ الصدرِ منبسطُ اليمينِ
... ومن مُثَقَّل اللام
أربعة أبنية:
فَعَلٌّ، بفتح الفاء والعين
ن
[العَبَنُّ]: الضخم الجسيم من الإبل وغيرها، والأنثى: عَبَنَّة، بالهاء، قال ذو الرمة يصف بعيراً «2»:
عَبَنُّ القرا ضخمُ العثانين أنبتَتْ ... مناكبُهُ أمثالَ هُدبِ الدرانك
شَبَّه وَبَرَهُ بأهداب الطنافس.
... فَعَالَّة، بفتح الفاء
ل
[العبالَّة]: يقال: ألقى عليه عبالَّتَه: أي ثقله.
والعبالَّة: الضخم من كل شيء.
... فَعَلَّى، بفتح الفاء والعين
ن
[العَبَنّى]: الضخم الجسيم، والأنثى:
عَبَنّاة، بالهاء، والجميع: عَبنيّات.
... و [فِعِلَّى]، بكسر الفاء والعين
د
[العِبِدَّى]: العبيد. وقد يقال: العِبِدّاء، بالمد أيضاً.
...
__________
(1) الشاهد دون عزو في اللسان (عبق)، والسَّرَنْدَى: الشديد، والجريء على أمره لا يَفْرَق من شيء.
(2) ديوان ذي الرمة: (3/ 1717)، وروايته: «عَبَنَّى»، والعَبَنَّ والعَبَنَّى بمعنى.
(7/4337)

فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
ل
[العَبْلاء]: الحجارة البيض.
ويقال: شجرةٌ عَبْلاء: أي بيضاء.
ويقال: أكمةٌ عَبْلاء: أي غليظة.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ر
[العَبْران]: الباكي، وامرأةٌ عَبْرى.
... و [فُعلان] بضم الفاء
د
[العُبدان]: جمع عَبْد.
... و [فِعلان] بالكسر
د
[العِبدان]: جمع عَبْد.
وعِبدان: من أسماء الرجال.
... ومن المنسوب
ر
[العِبْراني]: لغة اليهود، وخطُّهم أيضاً، وهذه صورته على حروف المعجم «1».
... الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
__________
(1) والحروف العبرية في تاريخ اللغات السامية كما يلي: انظر الأبجدية الفينيقية والخط العربي للدكتور الياس بيطار ص 83
(7/4338)

قر
[عَبْقَر]: اسم موضع «1» بالبادية تنسب إليه الجِنُّ العبقرية، قال: «2»
... ... أو كَجِنَّة عَبْقَرا
قال بعضهم: وكل عملٍ دقيق الصنعة:
عبقري، كأن الجن تعمله.
وعَبْقَر: اسم موضع باليمن ينسج به الوشي «3».
هر
[العَبْهَر]: النرجس.
ورجلٌ عَبْهر: ممتلئ الجسم، والأنثى عَبْهَرة، بالهاء. ومن ذلك قيل: قوسٌ عَبْهر: ممتلئة العجس، وهو مقبض الرامي.
ويقال: العبهر: العظيم من كل شيء.
... ومن المنسوب
قر
[العَبْقَرِيُّ] في قول الله تعالى:
وَعَبْقَرِيٍّ حِساانٍ «4»: الطنافس الثِّخان عن الفراء.
وعن أبي عبيد القاسم بن سلّام: إن العبقري البُسُط. قال الأصمعي: العرب إذا استحسنت شيئاً واستجادته قالت:
عبقري.
وقال غيره: أصل هذا أن عبقر: اسم موضع باليمن يُنْسَجُ فيه الوَشْيُ. وقال قُطْرُب: العبقري غير المنسوب. وقال بعضهم: كل ثوبٍ موشّىً فهو عبقري.
وفي الحديث «5»: «كان عمر يسجد على عبقريّ»
__________
(1) انظر معجم ياقوت (4/ 79 - 80).
(2) هو بكسر الراء جزء من عجز بيت للبيد في ديوانه (70) - وليس للأعشى كما جاء عند ياقوت- وهو:
ومن فادَ من إخوانهم وبنيهِمُ ... كهولٌ وشبانٌ كجنةِ عبقرِ
(3) لم يذكره الهمداني في الصفة موضعاً في اليمن.
(4) من الآية 76 في سورة الرحمن 55 مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِساانٍ.
(5) قول أبي عبيد، وخبر سجود عمر بلفظه، في غريب الحديث: (1/ 61 - 62)؛ والفائق للزمخشري:
(2/ 388).
(7/4339)

والعَبْقَرِيُّ من الرجال: الشديد، كأنه من الجن؛ ومنه
قول «1» النبي عليه السلام في ذكر عمر: «فلم أر عبقريّاً يفري فَرْيَه»
... فَنْعَل، بالفتح
س
[العَنْبَس]: الأسد، وهو من العُبوس، والنون فيه زائدة.
... و [فَنْعَلة]، بالهاء
س
[عَنْبَسة]: من أسماء الرجال.
... فِعْليل، بالكسر
د
[العِبْدِيْد]: واحد العباديد، يقال:
صاروا عَباديد: إذا تفرقوا في كل وجه.
... فَوْعَلاني، بفتح الفاء والعين، منسوب
ث
[العوبَثاني]: العبيثة، وهو طعام بخلط، قال «2»:
إذا ما الخصيْف العوبثاني ساءَنا ... تركناهُ واخترنا السَّديفَ المُسَرْهَدا
أي: المقطع.
...
__________
(1) الحديث في الصحيحين من طريق أبي هريرة وابن عمر، من حديث فيه رؤيا له- صلّى الله عليه وسلم-: البخاري في فضائل الصحابة، باب: قول النبي «صلّى الله عليه وسلم» لو كنت متخذاً خليلًا، رقم (3464) ومسلم في فضائل الصحابة، باب: في فضائل عمر رضي الله عنه، رقم (2392) وهو بشرحه عند أبي عبيد في غريب الحديث: (1/ 61؛ 2/ 110)، وانظر في شرحه ولفظه: (فتح الباري): (7/ 40 - 51).
(2) ينسب البيت إلى المخبل السعدي كما في اللسان (عبث، سدف) والتاج (عبث، خصف، سدف)، وهو في اللسان (خصف) لناشرة بن مالك يرد على المخبل، وفي اللسان (عبث) أتبع نسبته إلى المخبل بقوله: «قال ابن بري: هذا البيت لناشرة بن مالك يرد على المخبل السعدي، وكان المخبل قد عيره باللبن والخصيف» وأورد قبله بيتين ..
(7/4340)

فُناعِل، بضم الفاء وكسر العين
ل
[العُنابل]: وَتَرٌ عُنابل: أي غليظ، والنون زائدة، قال عاصم بن ثابت الأنصاري «1»:
ما عِلَّتي وأنا جَلْدٌ نابلُ ... والقوس فيها وترٌ عُنابلُ
وكل ما قضى الإله نازلُ ... والموت حق والحياة باطلُ
إن لم أقاتلكم فأمي هابل
... الملحق بالخماسي
فَعَنْلاة، بفتح الفاء والعين
ق
[العَبَنْقاة]: يقال: عُقابٌ عَبَنْقاة: أي ذات مخالب شِداد. قَلْبُ: عَقَنْباة.
... فَعَوْلَلان، بالفتح
ثر
[العَبَوْثَران]، بالثاء معجمةً بثلاث: نبتٌ طيب الريح.
... و [فَعَيْلَلان] بالياء أيضاً
ثر
[العَبَيْثَران]: لغةٌ في العبوثران، قال «2»:
يا رِيَّها إذا بدا صُناني ... كأنني جاني عَبَيْثَرانِ
الصنان: الريح المنتنة.
ويقال أيضاً: عَبَيْثُران، بضم الثاء:
لغتان.
...
__________
(1) من رجز له قاله في (يوم الرجيع) وقاتل حتى قتل، وهو بتمامه في سيرة ابن هشام: (3/ 162).
(2) الرجز دون عزو في اللسان والتاج (عبثر) وفي العين العَبَوْثِران نبات مثل القيصوم في الغْبرة ذفر الريح، الواحدة:
عَبَوْثَرانة ... وفيه أربع لغات بالياء والواو وضم الثاء وفتحها؛ العين: (2/ 339).
(7/4341)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم
د
[عَبَدْ]: عَبَدَ اللهَ عز وجل عبادةً: إذا أطاعه. قال تعالى: وَماا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلّاا لِيَعْبُدُونِ «1» قيل: المراد المكلفون.
وفي الحديث «2»: «كان النبي عليه السلام يزيد في العبادة في شهر رمضان، ويعتكف في العَشْر الأواخر منه، ويهجر النساء»
ر
[عَبَرَ]: عبارة الرؤيا: تفسيرها، قال الله تعالى: إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْياا تَعْبُرُونَ «3».
واعلم أن الرؤيا على ضربين: كاذبة وصادقة.
فالكاذبة: كحديث النفس، والوسوسة من الشيطان، وغَلَبَةُ المِرَّة على الرائي إن كانت سوداء رأى السواد والظلمة والأهوال والأموات؛ وإن كانت صفراء رأى النار والدم والحمرة والصفرة، وإن كانت بلغماً رأى البياض والمياه والأنداء، وإن كانت دماً رأى الرياحين والشراب واللعب واللهو. وكل رؤيا يقع فيها احتلام يوجب الغسل فهي كاذبة.
والصادقة على ضربين: ضربٌ: عادةُ الرائي في النوم أن يراه في اليقظة فلا عبارة له غير ذلك، وضرب: بخلاف ذلك فعبارته تؤخذ من اللفظ والتشبيه أو المعنى.
فاللفظ كرؤيا رجل اسمه سالم يُعَبَّر بالسلامة، والتشبيه كالبَيْض يُعَبَّر بالنساء،
__________
(1) الآية 56 في سورة الذاريات 51.
(2) في الصحيحين وغيرهما «كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان ... » وعبارة «يهجر النساء» بمعناها عند مسلم في الاعتكاف، باب: متى يدخل من أراد الاعتكاف في معتكفه، رقم (1173)؛ وانظر البحر الزخار:
(2/ 263 - 269).
(3) من الآية 43 في سورة يوسف 12، وأولها وَقاالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَرااتٍ سِماانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجاافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلااتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ ياابِسااتٍ ....
(7/4342)

كقوله تعالى: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ «1».
والمعنى كرؤيا بعض الملوك في موضع تُعَبَّر بظهور سيرته هنالك. وقد تعبَّر الرؤيا بالنظير والسَّميِّ على التشبيه، وقد تعبَّر بالضد، كالضحك والبكاء يعبَّر أحدهما بالآخر.
وقد تختلف العبارة باختلاف الوقت كرؤيا الرُّخمة فهي في الليل إنسانٌ قذر، وفي النهار مَرَضٌ. وتختلف العبارة باختلاف هيئات الناس، كما
روي عن ابن سيرين أن رجلين رأيا أنهما يؤذنان، فقال لأحدهما: تحجُّ، وقال لأحدهما: تُقطع يَدُك، فقيل له في ذلك فقال: سيما الأول حسنة فتأولت: وَأَذِّنْ فِي النّااسِ بِالْحَجِّ «2»، ولم أرض هيئة الثاني فتأولت ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَساارِقُونَ «3».
وعَبَرَ الشَّيْءَ: إذا نظر فيه، يقال: اعبر الكتاب قبل أن تقرأه.
وعَبْرُ النَّهرِ وعُبوره: قَطْعُه.
ورجلٌ عابر سبيل: أي مارُّ طريق، قال الله تعالى: إِلّاا عاابِرِي سَبِيلٍ «4».
قال بعضهم: وعبر القومُ: إذا ماتوا، وأنشد «5»:
فإن نَعْبُرْ فإن لنا لُماتٍ ... وإن نَعْبُره فنحن على نُذُورِ
لُماتٍ: أي قد ماتَ غيرنا، وقوله:
فنحن على نذور: أي لا عذر لنا منه.
... فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ث
[عبث]: عَبَثُ الأقطِ: تجفيفه بالشمس.
__________
(1) من الآية 49 في سورة الصافات 37 كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ.
(2) من الآية 27 في سورة الحج 22 وتتمتها ... يَأْتُوكَ رِجاالًا وَعَلى كُلِّ ضاامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ
(3) من الآية 70 في سورة يوسف 12 وأولها فَلَمّاا جَهَّزَهُمْ بِجَهاازِهِمْ جَعَلَ السِّقاايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ...
(4) من الآية 43 في سورة النساء 4 ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاا تَقْرَبُوا الصَّلااةَ وَأَنْتُمْ سُكاارى حَتّاى تَعْلَمُوا ماا تَقُولُونَ وَلاا جُنُباً إِلّاا عاابِرِي سَبِيلٍ .. الآية.
(5) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج (عبر، لمو) وجاء في التاج (عبر):
«فإن تَعْبُر ... »
بالتاء تصحيف. وجاء فيهما أن معنى نَعْبُر من عَبَر سبيل الحياة، وأن «لُمَاتٍ» من اللُّمَّةِ وهي: الأُسوةُ والمثل.
(7/4343)

س
[عَبَس]: العُبوس: الكلُوح في الوجه.
ط
[عبط]: عَبَطَ البهيمةَ: ذبحها صحيحةً من غير علة، يقال: عَبَطَتْه المنية.
وقال بعضهم: عَبَطَ فلانٌ نَفْسَه في الحرب: إذا عدا إليها غير مكترث.
والعبط: شَقُّ الجلد، وشَقُّ الثَوب.
ويقال: العبط: حَفْرُ أرضٍ لم تحفر قط.
والعبط: الكذب.
ك
[عَبَكَ]: العَبْك: خَلْطُ الشيء بالشيء.
ل
[عَبَلَ]: عَبَلَ الشجرةَ: أخذ وَرَقَها.
وعَبَلَ الحَبلَ: فَتَلَه.
... فَعَلَ، يَفْعَل بالفتح
همزة
[عَبَأَ]: يقال: ما عبأتُ به، مهموز: أي ما بالَيْتُ، وأصله من العِبْء: وهو الثقل، أي ما أثقلَني.
وعَبَأ الطِّيْبَ: إذا صنعه، قال «1»:
كأنَّ بصدرِه وبمنكبيه ... عبيراً بات يَعْبأُ عَرُوْسُ
وقولُ الله تعالى: قُلْ ماا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لاا دُعااؤُكُمْ «2» أي: ما يفعل بكم لولا دعاؤه إياكم لتعبدوه. وقيل: معناه ما يعبؤ بعذابكم لولا دعاؤكم غيرَه وكفركم به.
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ث
[عَبِثَ]: العَبَثُ: اللعب، قال الله
__________
(1) البيت لأبي زُبيد الطائي كما في اللسان (عبأ).
(2) من الآية 77 في سورة الفرقان 25 قُلْ ماا يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لاا دُعااؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزااماً وانظر في تفسيرها فتح القدير: (4/ 87 - 88).
(7/4344)

تعالى: بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ «1» وقوله تعالى أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّماا خَلَقْنااكُمْ عَبَثاً «2»
أي: لِغير معنى.
د
[عَبِدَ]: العبَد: الأنَفْ، يقال: عَبِد فهو عَبِدٌ وعابد: كما يقال: حَذِر وحاذر؛
وفي الحديث «3» لمّا قيل لعلي: «إنك أَعَنْتَ على قتل عثمان، عَبِد وضَمِدَ»
ومنه قوله تعالى: إِنْ كاانَ لِلرَّحْمانِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعاابِدِينَ «4»: أي أول الأنفين من عبادةِ ربٍّ له ولد.
وقيل: معناه: إِنْ كاانَ لِلرَّحْمانِ وَلَدٌ في قولكم فأنا أول الأنفين من هذا القول
، قال الفرزدق «5»:
أولئك قومي إن هَجَوْني هجوتهم ... وأَعْبَدُ أنْ يُهجى كُليبٌ بدارم
وقال مجاهد: معناه: إِنْ كاانَ لِلرَّحْمانِ وَلَدٌ في قولكم وزَعْمكم فأنا أول مَنْ عَبَدَهُ ووحَّده وكذَّبَكم.
وقال الحسن: «إنْ» بمعنى «ما»: أي ما كان للرحمن ولد، وكذلك روي عن عمر وابن عباس
ر
[عَبِر]: إذا سال دَمْعُه من الحزن، ورجلٌ عَبِرٌ وعَبْران.
س
[عَبِس]: العَبَس: تَلَبُّد البعر والبول على
__________
(1) من الآية 128 في سورة الشعراء 26 أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ.
(2) من الآية 115 في سورة المؤمنون 23 أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّماا خَلَقْنااكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْناا لاا تُرْجَعُونَ.
(3) هو في الفائق للزمخشري: (2/ 388)؛ والنهاية لابن الأثير: (3/ 170) وفيه وفي اللسان (عبد): «وقيل له- لعلي- أأنت أمرت بقتل عثمان فعَبِدَ وصَمِدَ» ثم قال. «أي غَضِبَ غَضَبَ أنَفةٍ» وجاء طرف منه في اللسان (ضمد).
(4) من آية من سورة الزخرف 43/ 81 قُلْ إِنْ كاانَ ... الآية، وانظر في تفسيرها فتح القدير: (4/ 566) والكشاف: (3/ 497).
(5) البيت أيضاً في اللسان (عبد) للفرزدق وليس هو في ديوانه ط. دار صادر، واستشهد في فتح القدير:
(4/ 566) ببيتين للفرزدق هما قوله:
أولئك أحلاسي فجئني بمثلهم ... وأعْبَد أن أهجو كليباً بِدارِمِ
وقوله:
أولاك أناس لو هجوني هجوتهم ... وأعبد أن يُهجى كليب بدارم
(7/4345)

هُلْبِ «1» الدابة. ويقال: عَبِسَ عليه الوسخُ: إذا يبس، فهو عَبِسٌ.
ق
[عَبِقَ]: العَبَق: لزوم الشيءِ الشيءَ، يقال: عَبِق به الطِّيْبُ، قال «2»:
عَبِقَ العنبرُ والمسكُ بها ... فهي صفراء كعرجون القمر
وامرأة عَبِقة، ورجلٌ عَبِق: إذا تطيب فلم تذهب عنه رائحة الطيب.
ل
[عَبِلَ]: عَبِلَ عبلًا: إذا ابيضَّ فهو أعبل.
... فَعُل، يَفْعُل، بالضم
ل
[عَبُلَ]: يقال: فرسٌ عَبْلٌ الشَّوَى: أي غليظ القوائم، والمصدر: العَبالة.
م
[عَبُمَ]: العبامة: مصدر العَبام «3».
... الزيادة
الإفعال
د
[الإعباد]: أعبده: إذا اتخذه عبداً، قال «4»:
__________
(1) الهلب: ما غلط من الشعر، وقيل شعر الذنب.
(2) البيت للمرَّار بن منقذ التميمي، وهو من المفضلية: (رقم/ 15) في شرح المفضليات: (1/ 437)، وروايته:
عَبَقُ العنبرِ والمسكِ بها ... فهي صفراءُ كعُرْجُونِ العُمُرْ
وقال في شرحه: العُرْجُون: عُوْدُ الكِباسَةِ- والكباسة من التمرِ: كالعنقود من العنب- والعُمُر: نخلة السُّكُر، والسُّكَّر: ضربٌ من التمر جيّد. وجاءت رواية البيت في اللسان (عبق) كرواية المؤلف، وجاءت في التكملة والتاج (عمر) كرواية المفضليات.
(3) والعَبَامُ من الناس: الغليظ الخِلقة في حمق.
(4) البيت للفرزدق- لم أجده في ديوانه ط. دار صادر وهو في اللسان (عبد) منسوب إليه بروايتي (يُعْبِدُني، يَعْبَدُني).
(7/4346)

عَلامَ يُعْبِدُني قومي وقد كثرَتْ ... فيهم أباعرُ ما شاؤوا وعِبْدانُ
وأَعْبَد القومُ بالرجل: إذا ضربوه.
وأُعْبِدَ به، وأُبدع: بمعنىً.
ر
[الإعبار]: يقال: أعْبَر الشاةَ زماناً: إذا لم يَجُزّ صوفها. وشاة مُعْبَرة، وبعيرٌ مُعْبَر:
إذا لم يُجَزَّ وَبَرُه.
ويقال: سهمٌ مُعْبَر: موفَّر الريش.
وغلامٌ مُعْبَر: إذا لم يُخْتَن.
ل
[الإعبال]: حكى بعضهم: أعبل الشجرُ: إذا سقط ورقُه. وأرضٌ مُعْبِلة.
وقال بعضهم: أعبلَ الشجرُ: إذا طلع ورقُه.
... التفعيل
د
[التعبيد]: عَبَّده: إذا ذَلَّله. ويقال:
طريق مُعَبَّد، ومنه اشتقاق العبد ومصدره:
العبودية، قال طرفة «1»:
وحتى تحامتني العشيرة كلها ... وأُفْرِدْتُ إفْراد البَعيرِ المُعَبَّدِ
أي: المذلل.
وقيل: المعبَّد: المَهْنُوء بالقَطِران. ويقال:
سفينةٌ مُعَبَّدة: أي مطلية بالشحم والقار.
وقال بعضهم: يقال: عَبَّده: أي أكرمه، وهو من الأضداد، قال «2»:
__________
(1) ديوانه: (31) من معلقته المشهورة، والمقاييس: (4/ 206)، والخزانة: (4/ 304)، واللسان والتاج (عبد).
(2) البيت لحاتم الطائي، ديوانه: (217) واللسان والتاج (عبد) وروايته فيها
«تقول ... »
، وهو الصواب لأن قبله:
وعاذلة هبَّتْ بليلٍ تلومُني ... وقد غابَ عَيُّوْقُ الثُريَّا فعَرَّدا
وفي اللسان
« ... تُبْقِي ... »
بدل
« ... أمسك ... »
و « ... الباخلين ... »
بدل
« ... المسكين ... »
فى الشاهد.
(7/4347)

يقول ألا أمسك عليك فإنني ... أرى المالَ عند الممسكين مُعَبَّدا
وعَبَّده: إذا اتخذه عبداً، قال الله تعالى:
وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهاا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْراائِيلَ «1» قيل: حذف همزة الاستفهام، ومعناه: أو تلك نعمة تمنُّها عليَّ؟ وقيل: لا يجوز حذفها إلا أن يكون بعدها أم وما أشبهها كقول امرئ القيس «2»:
تروح من الحيِّ أَمْ تبتكرْ
وقيل: هو بمعنى التبكيت: أي تمنُّ عليَّ بما لا مِنَّةَ فيه: أي أن عَبَّدْت بني إسرائيل وتركتني.
وقال بعضهم: يقال: عَبَّد أنْ فعل كذا:
أي ما لبث.
ر
[التعبير]: تفسير الرؤيا.
ويقال: عَبَّر فلانٌ عن فلان: إذا تكلم عنه.
ويقال: عَبَّر الكتابَ: إذا تَدَبَّرَه في نفسه ولم تسمع له قراءة، ويقال بالتخفيف.
والتعبير: وزن الدراهم والدنانير وكيل الطعام ليُعلم كم هو.
س
[التعبيس]: عَبَّس: أي عبس عبوساً شديداً.
ي
[التعبية]: عَبَّى الكتائب: إذا هيأها في مواضعها.
... الافتعال
ر
[الاعتبار]: اعتبره به: أي قاسه، يقال:
اعتبرْ الصاحبَ بالصاحب؛
وفي حديث
__________
(1) الآية 22 في سورة الشعراء 26.
(2) ديوانه: (52)، وفي روايته «أو» بدل «أم»، وبعده:
... ... وماذا عليك بأن تنتظر؟
(7/4348)

ابن سيرين: «إني أعتبر الحديث»
: أي يعتبره في تأويل الرؤيا فيعبِّر عليه.
واعتبر: من العِبْرَة، قال الله تعالى:
فَاعْتَبِرُوا ياا أُولِي الْأَبْصاارِ «1».
وفي الحديث «2»: «السعيد من اعتبر بغيره، والشقي من اعتبر به الناس»
ط
[الاعتباط]: اعتبط البهيمةَ: إذا ذبحها من غير علة، قال تأبط شراً «3»:
ومن لا يُعتبط يَسْأَمْ ويَهْرَمْ ... وتُسْلِمْه المنونُ إلى انقطاعِ
وفي حديث «4» النبي عليه السلام:
«ومن اعْتَبَطَ مؤمِناً [قتلًا] «5» فإنه به قَوَداً إلا أن يرضى وليُّ المقتول بالعَقْل»
واعتبط: إذا كذب.
... الاستفعال
د
[الاستعباد]: استعبده: أي عَبَّده.
ر
[الاستعبار]: استعبر: أي بكى.
... التَّفَعُّل
ث
[التَّعَبُّث]: تَعَبَّثَ به: أي تَلَعَّبَ.
د
[التعبُّد]: تعبَّد الرجلُ لله عز وجل: من العبادة.
ويقال: تعبَّده: أي استعبده.
والتعبُّد: التكليف.
__________
(1) آخر الآية 2 من سورة الحشر 59.
(2) لم نجده، وبنحوه وبدون لفظ الشاهد أخرجه الشهاب القضاعي في مسنده، رقم (76) وابن أبي عاصم في السنة (178).
(3) الأرجح أن البيت من أبيات مشهورة لقطري بن الفجاءة كما في الحماسة: (1/ 25).
(4) الحديث بعبارة ولفظ الشاهد، وبلفظ آخر بمعناه من عدة طرق عند أبي داود في الفتن، باب: في تعظيم قتل المؤمن رقم (4270) وراجع (الأم) للشافعي (كتاب جراح العَمد): (6/ 3 - 14).
(5) ساقطة من الأصل (س)، استدر كناها من بقية النسخ ومن سنن أبي داود.
(7/4349)

س
[التَّعَبُّس]: تعبَّس: أي عبس.
... الفَعلَلة
هل
[العبهلة]: إبلٌ مُعَبْهَلَةٌ: أي مرسلة لا راعي لها، قال «1»:
عباهِلٌ عَبْهَلَها الوُرّادُ
أي: أُرسلتْ ترد الماء كيف شاءت.
ومنه: العباهلة: وهم الملوك الذين أقروا على ملكهم في الإسلام. ومنه كتاب «2» النبي عليه السلام إلى الأقيال والعباهلة بحضرموت.
... التفعلُل
هل
[التَّعَبْهُل]: المُتَعَبْهِل: الذي لا يُمنع مما شاء.
...
__________
(1) هذه رواية الصحاح واللسان (عبهل) للرجز، وصحح صاحب التكملة روايته فجاءت مع ما قبله:
أفْرِغْ لِجُوْفٍ ورْدُها أَفْرادُ ... عرامِسٌ عَبْهَلها الذوَّاد
وهذه روايته في التاج أيضا (عبهل) على الصحة.
(2) انظر رسالته صلّى الله عليه وسلم إلى أقيال حضرموت في (الوثائق السياسية اليمنية) (116 - 117).
(7/4350)

باب العين والتاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
هـ‍
[العَتْهُ]: مصدر المعتوه، وهو العُتْه: بضم العين أيضاً.
... و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء
ر
[العِتْر]: المذبوح للأصنام، مثل الذِّبْح.
والعِتْر: الأصل، يقال: عاد إلى عِتْرِه.
والعِتْر: بقلةٌ تنبت متفرقة مثل المرزنجوش، ويقال: بل العِتْرُ المرزنجوش، قال الهذلي «1»:
وما كنت أخشى أن أعيش خلافهم ... بستَّةِ أبياتٍ كما يَنْبتُ العِتْرُ
أي بستة أبيات متفرقة مع قلتها،
وفي حديث «2» عطاء: «لا بأس أن يتداوى المحرم بالسنا والعتر»
لم يَكْره قطعها من المحرم للتداوي.
ق
[العِتْق]: العتاق،
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «لا عتق قبل الملك».
قال الشافعي: إذا قال الرجل لعبد غيره: إن اشتريتك فأنت حر، لم يُعْتَق إذا اشتراه.
وعند أبي حنيفة وأصحابه: يَعْتِق إذا اشتراه.
__________
(1) البيت للبُرَيْق الهذلي- واسمه عياض بن خويلد الخناعي-، ديوان الهذليين: (3/ 59)، وفي روايته «أُقِيْمَ» بدل «أعِيش» وذكر محققه أن الثانية أشهر، وفيه
« ... كما نبت ... »
بدل
« ... كما ينبت ... »
، وانظر اللسان (عتر).
(2) قول عطاء بن أبي رباح في الفائق للزمخشري: (2/ 202) والنهاية لابن الأثير: (3/ 178) واللسان (عتر).
(3) هو من حديث المسْوَر بن مَخْرمة، ومن طريق آخر بلفظ: «لا طَلاق قبْل نِكاحٍ، وَلا عِتْق قَبلَ مَلكٍ» أخرجه ابن ماجة في الطلاق، باب: لا طلاقَ قبل النكاح، رقم (2048) وأحمد في مسنده (2/ 190)؛ وفي مسألة العتق وأقوال الفقهاء انظر: البحر الزخار: (4/ 192) وما بعدها.
(7/4351)

وإن قال لعبد غيره: إن اشتريتك فلله عليَّ أن أعتقك، ثم اشتراه، وجب عليه أن يعتقه في قولهم جميعاً.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ر
[العِتْرَة]: عِتْرَة الرجل: رَهْطُه الأدنون، ومنه
قول أبي بكر «1»: «نَحن عِتْرةُ رَسول الله! »
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ب
[العَتَب]: الدَّرَج.
د
[العَتَد]: فرسٌ عَتَدٌ: أي مُعَدٌّ للجري، وعَتِدٌ: بكسر التاء أيضاً «2».
ل
[العَتَل]: القِسيُّ الفارسية.
... و [فَعَلَة]، بالهاء
ب
[العَتَبَة]: العتبات: مراقي الدرجة، الواحدة: عَتَبَة.
والعتبة: أُسْكُفَّة الباب، قال:
طال وقوفي بباب دارهم ... حتى كأني لِبابهم عَتَبَه
وقد يكنى عن المرأة بعتبة الباب، لأنها موطوءة، ولذلك قيل في العبارة: العتبة:
امرأة، ومنه
الحديث المروي أن إبراهيم عليه السلام قال لامرأةٍ لإسماعيل عليه السلام من العماليق، تزوجها بمكة، وأهل مكة يومئذ جُرْهُم: قولي لإسماعيل يحوِّل
__________
(1) قول أبي بكر أخرجه البيهقي في سننه (6/ 166) وبقيته: « ... وبيضَتُه التي تفقَّأت عنهم. » لأنهم كلهم من قريش.
(2) العَتَد في اللهجات اليمنية: الماء الدائم الجريان أغفل المؤلف العَتَر يمانية وحبشية بمعنى البازلا ذكره الهمداني في الصفة 358 وانظر معجم plamenta. والمعجم اليمني (عتر) ص 65.
(7/4352)

عَتَبَةَ بيته. ثم لقي إسماعيلَ فقال له: تَزَوَّجْ في هؤلاء، يعني جرهم، فإن كلامهم حسن. فترك امرأته وتزوج جُمل بنت الحارث بن لأي بن جرهم، فولدت له قيدار.
ل
[العَتَلَة]: بَيْرَم النجار «1».
والعَتَلَة: واحدة العَتَل، وهي القِسِيُّ الفارسية «2».
والعتلة: الهِراوة العظيمة.
م
[العَتَمَة]: الظُّلمة، قال الخليل: العتمة من الليل: بعد غيبوبة الشفق، وهي وقت العِشاء الآخرة.
والعَتَمَة: اسم للعَشاء في العتمة، سمي باسم الوقت، قال أبو زيد: العرب تقول للهلال إذا كان ابن ليلةٍ: عَتَمَة سُخيلة حَلَّ أهلها بِرُمَيْلة، ولابن ليلتين: حديث أمَتَين بكذب ومَيْن، ولابن ثلاث: حديث فتيات غيرِ جدٍّ مؤتلفات، ولابن أربع:
عتمة أربع غير جائع ولا مرضع، ولابن خمسٍ: عشاء خلِفات قُعْسٍ: أي مُكْث الهلال في هذه الليالي كمكث هذه الأشياء.
... فُعُلٌ، بالضم
م
[العُتُم]: شجرٌ من شجر الجبال.
... الزيادة
أُفعُولة، بضم الهمزة
ب
[الأعْتوبة]: يقال: بينهم أُعْتوبة يَتَعَاتَبُون بها.
...
__________
(1) البيرم: في الصحاح واللسان وغيرهما فارسية معربة، والعتلة في اللهجات اليمنية هي: الصَّبَرَةُ.
(2) النص نفسه في ديوان الأدب: (1/ 241)، واللسان.
(7/4353)

مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ب
[المعتبة]: العَتْب.
... و [مَفْعِلة]، بكسر العين
ب
[المعتبة]: لغةٌ في المَعْتَبة.
... مفعول
هـ‍
[المعتوه]: الضعيف العقل؛
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «كل طلاق واقع إلا طلاق المعتوه المغلوب على عقله»
... مِفْعال
ق
[المِعْتاق]: يقال: فلانٌ مِعتاقُ الوسيقة:
أي إذا طَرَدَ طريدةً أنجاها وسبق بها.
ولم يأت في هذا فاء غير: العتريف والعُتْرُفَانَ «2».
... فاعِل
ر
[العاتر]: الرمح المضطرب.
ق
[العاتق]: الجارية التي أدركت فخدرت.
والعاتق: الخمر القديمة العتيقة، ويقال للتي لم يفضّ ختامها: عاتق.
__________
(1) أخرجه بهذا اللفظ- مرفوعاً- الترمذي من حديث أبي هريرة: في الطلاق، باب: ما جاء في طلاق المعتوه، رقم (1191) وعقد (البخاري) باباً فيه معنى الحديث وكذا طلاق الثمل أو السكران، انظره وشرحه في فتح الباري:
(9/ 388).
(2) العِتْرِيفُ من الناس: الخبيثُ الفاجرُ، ومن الإبلِ: الشديدُ. والعُتْرُفانُ الديكُ: وهو أيضاً: نَبْتٌ.
(7/4354)

والعاتق: موضع الرداء ما بين المنكبين إلى أصل العنق، يذكّر ويؤنث، يقال: رجلٌ أَمْيَلُ العاتق؛
وفي الحديث «1» عن جابر قال النبي عليه السلام: «إذا اتسع الثوب فاعطفه على عاتقك، وإذا ضاق فائتَزِرْ به وصلِّ»
والعاتق: فَرْخُ القطاة إذا طار فاستقلّ.
وزِقٌّ عاتق: أي واسع.
ك
[العاتك]: يقال: لبنٌ عاتِك: أي شديد الحموضة.
وبئرٌ عاتك: أي قديمة. وكل قديمٍ عاتك.
م
[العاتم]: قِرىً عاتم: أي بطيء.
... و [فاعلة]، بالهاء
ك
[العاتكة]: القوس التي قَدُمَتْ واصفرّت، قال «2»:
وصفراءِ البُراية عودُ نبعٍ ... كوقفِ العاجِ عاتكةِ اللِّياطِ
وعاتكة: من أسماء النساء، يقال:
سميت بالقوس.
ويقال: بل هي من عتك به الطِّيْب: إذا لَصِقَ به، يقال للمُضَمَّخةِ بالطِّيب:
عاتكة.
... فَعَال، بفتح الفاء
د
[العَتاد]: المُعَدّ، والجميع: عَتُدٌ.
ق
[العَتاق]: العِتْق.
...
__________
(1) هو من حديثه، أخرجه أحمد وصححه السيوطي في الجامع الصغير رقم (349).
(2) لم نجد البيت.
(7/4355)

و [فَعالة]، بالهاء
ق
[العَتاقة]: العِتْق.
هـ‍
[العتاهة]: من مصادر المعتوه، وكذلك العتاهية، بزيادة ياء بعد الهاء، كالكراهة والكراهية.
... فَعُول
د
[العَتُوْد] من أولاد المعز: ما رعى وقَوي، والجميع: أعتدة وعِدّان؛
وفي الحديث «1»
«أن رجلًا ذبح قبل الصلاة فأمره النبي عليه السلام أن يعيد فقال: عندي عَتود»
وبنو عَتود: بطنٌ من طيِّئ «2».
م
[العَتوم]: الناقة التي لا تدرّ إلا عتمة.
... فَعِيل
د
[العتيد]: الشيء المعد الحاضر، قال الله تعالى: هاذاا ماا لَدَيَّ عَتِيدٌ «3»، وقال تعالى: لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ «4».
ق
[العَتيق]: المُعْتَق.
وفرسُ عَتيق: أي رائع.
والعتيق: القديم من كل شيء. والبيت العتيق: بيت الله عز وجل قال الله
__________
(1) هو من حديث الأضحية أخرجه أحمد في مسنده: (3/ 364)؛ وفي رواية « ... وقد بقي عندي عتود. » كما في النهاية لابن الأثير: (3/ 177).
(2) وهم بنو عتُودْ بن عُنَين بن سلامان بن ثعل بن عمرو بن الغوث بن طيئ.
(3) من الآية 23 في سورة ق 50 وَقاالَ قَرِينُهُ هاذاا ماا لَدَيَّ عَتِيدٌ.
(4) من الآية 18 في سورة ق 50 ماا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلّاا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ.
(7/4356)

تعالى: وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ «1»
قال الحسن: العتيق القديم، لقوله تعالى: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّااسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُباارَكاً «2»
وقيل: سمي عتيقاً لأنه أُعتق من الغرق، وقيل: سمي عتيقاً لأنه أُعتق من ملك الآدميين.
ويقال: العتيق: الشحم في قوله «3»:
وهي ضِحاحٌ جَمَّةُ العتيقِ
ويقال: العتيق نوعٌ من التمر في قوله «4»:
كَذَبَ العتيقُ وماء شنِّ باردٌ ... إنْ كُنت سائلتي غَبُوقاً فاذهبي
وقيل: العتيق الماء نفسه.
وكان يقال لأبي بكر الصديق: عتيق لجماله.
وعتاق الطير: جوارحها، واحدها:
عتيق، قال لبيد «5»:
كعتيق الطيرِ يُفضِي ويُجَلّ
أي: يُجلي، فحذف.
ك
[العتيك]: يقال: نبيذٌ عتيك: أي صافٍ.
وعتيك: من أسماء الرجال.
ونوَال بن عتيك: غلام سيف بن ذي يَزَن «6» الملك الحميري؛ وكان نوال جباراً يسمى: نازع الأكتاف.
__________
(1) من الآية 29 في سورة الحج 22 ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ.
(2) من الآية 96 في سورة آل عمران 3 إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّااسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُباارَكاً وَهُدىً لِلْعاالَمِينَ.
(3) لم نجده.
(4) البيت لعنترة، ديوانه (33) وروايته بكسر (باردٍ) صفة ل‍ (شنِّ) وكذلك في الخزانة: (6/ 191) والبيت في اللسان (عتق) وروايته بضم (بارد) صفة للماء كما هنا.
(5) ديوانه: (147)، واللسان (عتق)، وصدره:
فانتضلنا وابن سلمى قاعدٌ
(6) وهو الذي بنى سد الخانق بصعدة انظره: الإكليل: (8/ 115؛ 2/ 1124)؛ وتاريخ صنعاء (ط 3): (278).
(7/4357)

والعتيك: قبيلة من الأزد، وهم ولد العتيك بن الأزد بن عمرو بن عامر ماء السماء «1»، منهم المهلَّب بن أبي صُفْرَة، والنسبة إليهم: عَتَكيّ، بحذف الياء.
... و [فَعِيلة]، بالهاء
د
[العتيدة]: عَتيدَةُ الطِّيْب: إناءٌ يُجعل فيه.
ر
[العتيرة]: الشاة كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم عن كل عَشْرِ شياه، يتقربون بها؛
وفي حديث «2» النبي عليه السلام:
«لا فَرَعَ ولا عَتِيْرَة»
ق
[العتيقة]: الخمر العتيقة: القديمة التي عُتِّقَتْ زماناً حتى عَتُقَتْ.
... فُعُلٌّ، بضم الفاء والعين وتشديد الياء
ل
[العُتُلّ]: الرجل الأكول المَنُوع.
والعُتُلّ: الشديد.
والعُتُلّ: الغليظ الجافي.
قال الفراء: والعُتُلّ: الشديد الخصومة بالباطل؛ وعلى هذه الوجوه جميعاً يفسِّر قول الله تعالى: عُتُلٍّ بَعْدَ ذالِكَ زَنِيمٍ «3».
والرُّمْحُ العُتُلّ: الغليظ الشديد.
...
__________
(1) انظر في نسبه النسب الكبير: (2/ 155) وفيه (الأسد) بدل (الأزد) كما في الاشتقاق أيضاً: (2/ 842) وهو بالسين أفصح وانظر الصفة (374).
(2) هو من حديث أبي هريرة وابن عمر في الصحيحين وغيرهما: أخرجه البخاري في العقيقة، باب: الفرع، رقم (5156) ومسلم في الأضاحي، باب: الفرع والعتيرة، رقم (1976) وأحمد في مسنده (2/ 229 و 239 و 279)، وفي إحدى الروايات بلفظ «لا فَرَعَة ... »، وقد أورد الحديث وبعض المادة في غريب الحديث:
(120) ونقل أبو عبيد عن أبي عمر قوله: «هي الفَرَعة والفَرع».
(3) سورة القلم 68/ 13.
(7/4358)

فُعْلَى، بضم الفاء
ب
[العُتْبَى]: الاسم من الإعتاب، يقال:
«لك العُتْبى».
... الرباعي والملحق به
فُعْوالة، بضم الفاء
د
[عُتْوادة]: اسم رجل، وهو عتوادة بنُ عامر بنِ ليث بنِ بكر بنِ عبدِ مَناة بنِ كنانة «1».
... [فِعْوالة]، بكسر الفاء
د
[العِتْوادة]: قال أبو عمرو: العِتوادة، بكسر العين: الرجل القصير.
... فِعْلِيل، بكسر الفاء
رس
[العِتْريس]: الجبار الغضبان.
رف
[العتريف]: الحبيث.
... فُعْلُلان، بضم الفاء واللام
رف
[العُتْرُفان]: الديك.
... الملحق بالخماسي
فَنْعَليل، بفتح الفاء والعين
رس
[العَنْتَريس] من النوق: الشديدة الكثيرة اللحم، والنون زائدة، مأخوذ من العترسة.
...
__________
(1) ليس في المراجع إلا بنو عتوارة بالراء وهم بنو عِتوارة بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة كما في النسب الكبير: (1/ 376) ومعجم قبائل العرب لكحالة: (2/ 351) واللسان (عتر)، والتاج والتكملة، وكذا في الاشتقاق: (172).
(7/4359)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم
ب
[عَتَبَ] عليه عَتْباً: أي وَجَدَ، لغةٌ في يَعْتِب.
وعتب عَتَباناً: إذا مشى على ثلاث قوائم.
وعَتَبَ الرجلُ: مشى على رجلٍ واحدة.
ق
[عَتَق]: يقال: عَتَقَتْ عليه يمينٌ، وعَتِقَتْ: أي وجبت وقَدُمَت.
ل
[عَتَلَ]: عَتَلُه: إذا قاده بجفاء وعُنف، قال الله تعالى: خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَوااءِ الْجَحِيمِ «1» قرأ أبو عمرو والكوفيون:
بكسر التاء، وقرأ الباقون بضمها.
و [عَتا]: يقال: عتا عُتُوّاً: إذا استكبر وعصى، قال الله تعالى: فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ «2» وقال تعالى: وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً «3».
وعَتا الليلُ: إذا اشتدت ظلمته، وليلٌ عاتٍ.
وعتا الشيخ عُتيّاً: إذا كَبر وولّى، قال الله تعالى: وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا «4»
كان أصله عُتُوّاً فأبدل من الواو ياءً لأنها أختها، للفرق بينه وبين عُتُوِّ الاستكبار، وقرأ حفص عن عاصم وحمزة والكسائي «عِتِيًّا» بكسر العين، لكراهة الضمة مع الكسرة، والباقون بالضم.
...
__________
(1) آية سورة الدخان 44/ 47 وانظر قراءتها في فتح القدير: (4/ 579).
(2) سورة الذاريات 51/ 44 فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصّااعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ.
(3) الفرقان 25/ 21 وَقاالَ الَّذِينَ لاا يَرْجُونَ لِقااءَناا لَوْ لاا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلاائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّناا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً.
(4) سورة مريم 19/ 8 قاالَ رَبِّ أَنّاى يَكُونُ لِي غُلاامٌ وَكاانَتِ امْرَأَتِي عااقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا وانظر فتح القدير: (3/ 323).
(7/4360)

فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
ب
[عَتَبَ] عليه عتباً: إذا وَجَدَ.
وعَتَبَ الرجلُ عَتَباناً: إذا مشى على رجلٍ واحدة.
وعَتَبَ البعيرُ وغيرُه من ذوات الأربع عَتَباناً: إذا مشى على ثلاث قوائم.
ر
[عَتَرَ] الرمحُ عَتْراً وعَتَراناً: إذا اهتز واضطرب، قال «1»:
وكلُّ خَطِّيٍّ إذا هُزَّ عَتَرْ
وعَتَرَ: إذا ذَبَحَ العَتيرة، قال الحارث بن حلزة «2»:
عنناً باطلًا وظلماً كما تُعْ‍ ... تَرُ عن جَحْرَةِ الرَّبيضِ الظباءُ
الجحرة: حظيرة الغنم.
ويروى أن الأصمعي أنشده (نعتز) بالنون والزاي، وذلك بحضرة أبي عمرو الشيباني، فقال أبو عمرو: إنما هو (تُعْتَر) من العتيرة، فحلف الأصمعي وأنكر على أبي عمرو. فقال أبو عمرو: يا هذا، تكلم كلام النملة وأصب، والله لو نفخت في الشَّبُّور ما كان إلا (تُعْتَر) وو الله لا رويتَه بعدها إلا (تُعْتَر) فقال الأصمعي: وو الله لا رويته إلا (نعتز)
ق
[عَتَقَ] العبدُ عَتاقاً: إذا خرج عن المُلك؛
وفي الحديث «3» أن النبي عليه السلام
__________
(1) جاء الشاهد بلا نسبة في العين: (2/ 65) وبهذه الرواية في المقاييس: (4/ 218) واللسان والتاج (عتر)، وهو للعجاج، ديوانه: (1/ 59)، وروايته:
في سَلِبِ الغابِ إذا هُزَّ عَتَرْ
(2) معلقته، انظر شرح المعلقات العشر: (121)، ونسب في (بر 1) إلى أوس بن حجر خطأ، وجاء في شرح المعلقات (يَعْتَرُّ) خطأ.
(3) الحديث أخرجه مسلم في النكاح، باب: فضيلة إعتاق أمة ثم يتزوجها، رقم (1365) وأحمد في مسنده (3/ 99 و 165 و 170 و 181 و 203). وانظر في مسألة «الرجل يتزوج أمته» الأم للشافعي: (8/ 262)؛ والبحر الزّخار: (4/ 192).
(7/4361)

«أعتق صفية وجعل عِتْقَها صَداقَها»
قال أبو حنيفة وأبو يوسف والثوري والأوزاعي: يجوز أن يجعل الرجل عِتْقَ أمَتِه مَهْرَها نحو أن يقول: قد جَعَلْتُ عِتْقَك مَهْرَكِ فأنتِ حرةٌ على ذلك. قال الشافعي: يجوز، ويجب أن يكون المزوج غيره، ولا يزوجها من نفسه. قال مالك وابن شبرمة: لا يجوز أن يجعل عِتْقَ أمته مَهْرَها، واختلفوا: هل تستحق مهراً مع الرضى أم لا؟ وهل تسعى في قيمتها مع الإباء أم لا؟ فقال أبو حنيفة ومحمد: إن رضيت فلها مهر مثلها، وإن أبت فعليها.
السَّعاية له في قيمتها. وقال زفر: إن أجابت فلها مهر مثلها، وإن أبت فلا سَعاية عليها. وقال أبو يوسف والشافعي والثوري والأوزاعي: إن رضيت فلا مهر لها، وإن أبَتْ فعليها السَّعاية.
وعتقت الفرسُ: إذا سَبَقَت ونَجَتْ، ومن ذلك اشتُقَّ عتق العبد كأنه خُلِّي فذهب.
وعَتَقَ فرخُ القطاة: إذا طار.
ويقال: عتق فلانٌ بعد استعلاج: إذا رَقَّتْ بَشَرَتُه بعد الغِلظ.
ك
[عَتَكَ] به الطَّيْبُ عَتْكاً: أي لَزِقَ.
وعَتَكَ البولُ على فخذ الناقة: إذا يبس.
وعَتَكَ فلانٌ على فلانٍ بِشَرٍّ: إذا اعترض له.
وعَتَكَ الرجلُ عُتوكاً: إذا ذهب في الأرض. ويقال: لا أدري أين عتكوا: أي أين ذهبوا ووجّهوا.
ويقال: عَتَكَ فلانٌ على يمينٍ فاجرة: أي أقدم.
وعَتَكَ عليه يَضْرِبُه: أي حَمَلَ.
ويقال: عتكت المرأة: إذا اصفرّت من النعمة.
وعتكت القوسُ: إذا اصفرّت من القدم.
(7/4362)

ل
[عَتَلَ]: عَتَلَهُ: إذا قاده بجفاء وغلظة «1».
م
[عَتَمَ]: العَتْم: الإبطاء، يقال: قِرىً عاتم.
ن
[عَتَنَ]: قال ابن السكيت «2»: يقال:
عتنته إلى السجن: مثل عتلته.
... فَعِلَ بالكسر، يفعَل بالفتح
د
[عَتِد] الشيءُ، فهو عَتيدٌ: أي حاضرٌ.
ل
[عَتِل]: العَتَل: السرعة إلى الشر، يقال:
رجل عَتِلٌ: أي سريعٌ إلى الشر.
... فَعُل، يَفْعُل، بالضم
ق
[عَتُقَ]: العَتاقة: القِدَم، يقال: عَتُقت عليه يمينٌ، قال «3»:
عليَّ أليَّةٌ عَتُقت قديماً ... فليس لها وإن طُلبت مرامُ
والعُتْق، بضم العين: الجمال، والنعت:
عتيق وعتيقة.
... الزيادة
__________
(1) جاء بعده في (ت، م 2) زيادة نصها «وقرئ قوله تعالى ... خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ ... بكسر التاء». وتقدمت الآية: وقراءة الكسر هي قراءة الجمهور كما ذكر الشوكاني في فتح القدير: (4/ 579).
(2) انظر إصلاح المنطق: (عتن).
(3) البيت لأوس بن حجر في اللسان (عتق) والرواية فيه: (عَتَقَت) بفتح التاء.
(7/4363)

الإفعال
ب
[الإعتاب]: يقال: أعتبه: إذا عاد إلى مَسَرَّته، وترك ما يكرهه، قال الله تعالى:
فَماا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ «1».
د
[الإعتاد]: أعتده: أي هَيَّأه، قال الله تعالى: وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً «2».
ق
[الإعتاق]: أعتق عبده فعتَق،
وفي الحديث «3»: قال النبي عليه السلام في مارية: «أعتقها ولدها وإن كان سقطاً»
م
[الإعتام]: أَعْتَمَ: إذا دخل في العتمة.
وأعتم القِرى: إذا أبطأ به.
... التفعيل
د
[التعتيد]: عَتَّده بمعنى أَعْتَدَهُ: إذا هَيَّأه.
ق
[التعتيق]: يقال: عتَّق بِفِيْهِ: أي عضَّ.
وعَتَّق الخَمرَ: إذا أطال حبسها في الدَّنِّ، فهي مُعَتَّقَة.
م
[التعتيم]: عَتَّم عن الأمر: أي كَفَّ.
ويقال: ما عَتَّم أن فَعَلَ كذا: أي ما لبث. وغرس فلان الوَديَّ «4» فما عتَّم منها شيء: أي ما أبطأ.
__________
(1) سورة فصلت: 48/ 24 فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنّاارُ مَثْوىً لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَماا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ.
(2) سورة يوسف: 12/ 31 فَلَمّاا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً ... الآية.
(3) هو من حديث ابن عباس عند ابن ماجه في العتق، باب: أمهات الأولاد، رقم (2516) والحاكم في مستدركه (2/ 19) وصححه ووافقه الذهبي والبيهقي في سننه (10/ 346).
(4) الوَدِيُّ: فسيل النخل وصغاره، واحدتها: وَدِيَّة.
(7/4364)

وعتَّم القومُ: إذا صاروا في وقت العَتَمَة، أو ساروا.
... المفاعَلة
ب
[المعاتبة]: قال الخليل «1»: العتاب مخاطبة الإدلال ومذاكرة المَوْجدة، يقال:
عاتبه على قوله عتاباً ومعاتبةً، وفي المثل «2»: «إنما يعاتَبُ الأديمُ ذو البَشَرة» أي إنما يُدْبَغُ ما لم يصل النَّغَلُ إلى بَشَرَتِهِ.
ومعناه: إنما يُستصلح ما يُرجى صَلاحُه.
... الافتعال
ب
[الاعتتاب]: يقال: اعتتب فلانٌ عن أمر كذا: إذا رجع عنه إلى غيره.
واعتتب قلبُه عن الشيء: إذا انصرف.
... الاستفعال
ب
[الاستعتاب]: استعتب: إذا طلب أن يُعْتَب، قال الله تعالى: وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَماا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ «3».
... التَّفَعُّل
ب
[التَّعَتُّب]: تعَتَّبَ عليه: أي عتب.
هـ‍
[التَّعَتُّه]: التَّحيُّر، قال رؤبة «4»:
__________
(1) انظر كتاب العين: (2/ 76) ولم يرد النص نفسه وإنما جاء: «المعاتبة إذا لامك واستزادك قال:
إذا ذهب العتابُ فليس حب ... ويبقى الحبُّ ما بقي العتاب
ولعلَّ في نص الخليل سقط.
(2) انظر معجم الأمثال: (1/ 40 - 41).
(3) سورة فصلت: 41/ 24 وتقدمت قبل قليل.
(4) ديوانه: (165)، ورواية قافية البيت الأول:
« ... من تألهي»
بالإضافة، وبعده بيتان ثم بقية الشاهد.
(7/4365)

سَبَّحْنَ واسْتَرْجَعْنَ مِنْ تَأَلُّه ... بَعْدَ لجَاجٍ لا يَكادُ يَنْتَهي
عن التَّصابي وعَنِ التَّعَتُّه
و [التَّعَتِّي]: تَعَتَّى: إذا عتا ولم يُطع.
... التفاعل
ب
[التعاتُب]: تعاتَبوا، من العتاب.
... الفَعلَلة
رس
[العَتْرَسة]: الغلبة والقهر، يقال: عُتْرِس مالُه «1».
...
__________
(1) في اللسان «يقال: أخذ ماله عَتْرَسَةً، وعَتْرَسَهُ مالهُ».
(7/4366)

باب العين والثاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[عَثْرٌ]: اسم موضعٍ بتهامة «1».
... و [فَعْلة]، وبالهاء
ر
[العَثْرَة]: الزَّلَّة.
... فَعَلٌ، بالفتح
ج
[العَثَج]: يقال: إن العَثَجَ الجماعات من الناس في السفر، قال «2»:
لَا هُمَّ لولا أنَّ بكراً دونكا ... يَبَرُّكَ الناسُ ويفجرونكا
ما زال منا عَثَجٌ يأتونكا
وحكى بعضهم: يقال: مَرَّ عَثَج من الليل: أي طائفة.
...
__________
(1) عَثْر- بفتح العين وسكون الثاء-: قال ياقوت: (4/ 84 - 85): «بلد باليمن، وأهل اليمن قاطبة لا يقولونه إلا بالتخفيف، وإنما يجيء مشدداً في قديم الشعر ... » وقال الهمداني في الصفة: (76): «وفي بلد حكم قرى كثيرة يقال لها المخارف وصبيا ثم بيش وساحله عَثْر وهو سوق عظيم شأنها وقد تثقله العرب فتقول عَثَّر».
وكانت مدينة عَثْر مركزاً للمخلاف المسمى بها، ولما ضمه سليمان بن طرف إلى مخلافه حَكَمٍ نقل مقره من الخصوف إلى عثر فازدهرت ازدهاراً كبيراً حتى أصبحت ثغراً لصعدة وصنعاء- انظر معجم المخلاف السليماني لمحمد بن أحمد العقيلي: (ص 285 - 291)، ولها ذكر موسع في كتب التاريخ ومعاجم البلدان، و «قد دثرت وطغت الرمال على أطلالها، وإنما موقعها معروف عند أهل جهتها فيما يعرف الآن بساحل الجعافرة- العقيلي:
(285)» وموقعها شمال مدينة جيزان- الهمداني: (68) والعقيلي: (290 - . ) وعَثْر: مخلاف واسع ومن وديانه (الأمان) و (بيش) و (عتود) و (بيض) و (ريم)، (عرمرم) و (العمود) - انظر الصفة: (259 - . )
(2) ذكر في اللسان (عثج) أن الأبيات من تلبية بعض العرب في الجاهلية.
(7/4367)

الزيادة
فاعُول
ر
[العاثور]: حفرة تحفر للأسد وغيره ليعثر فيها فيصاد، يقال: وقع فلانٌ في عاثور:
إذا وقع في شر لم يتخلص منه.
... فَعَّلٌ، بفتح الفاء والعين مشددة
ر
[عَثَّر]: اسم موضع «1»، قال «2»:
ليثٌ بِعَثَّرَ يصطاد الرجال إذا ... ما الليث كذَّب عن أقرانه صَدَقا
... فُعْلان، بضم الفاء
م
[العثمان]: فرخ الحُبارى.
وعثمان: من أسماء الرجال.
وعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية ابن عبد شمس بن عبد مناف: من أصحاب النبي عليه السلام، ومن المهاجرين الأولين، هاجر إلى أرض الحبشة، ثم هاجر إلى المدينة، وله هجرتان، لم يكن حضر بيعة الرضوان، فبايع له النبي عليه السلام بشماله، وزوَّجه النبي عليه السلام ابنته رُقَيَّة فماتت عنده، ثم زوَّجه عليه السلام ابنته أمَّ كُلثوم؛ وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأحد أهل الشورى، اختاروه فبايعوه! «3»
...
__________
(1) هو عَثْر، يخفف في الأصل ويثقل أحياناً خاصة في الشعر، انظر حاشية مادة عَثْر في الصفحة السابقة ويجوز أن يكون الاسم في الأصل هو عثتر اسم المعبود السبئي ويثقل بعد حذف التاء.
(2) البيت لزهير بن أبي سلمى، ديوانه: (50 ط. دار الفكر) وروايته:
« ... إذا ... ما كذب الليث ... »
إلخ.
(3) ولد عثمان بن عفان رضي الله عنه عام: (47 ق. هـ‍577 م) واستشهد عام (35 هـ‍656 م).
(7/4368)

و [فِعْلان]، بكسر الفاء
ي
[العِثْيان]: ذَكَرُ الضباع.
... الرباعي والملحق به
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
حل
[العَثْجَل]: الواسع البطن، ويقال بالفاء أيضاً.
والعثجل: العظيم من الأسقية.
... فَيْعَل، بفتح الفاء والعين
ر
[العَيْثَر]: الأثر، يقال: ما له أثر ولا عَيْثَر.
ويقال: إن العيثر: ما يقلِبُهُ الإنسان من التراب بأطراف أصابعه إذا مشى.
ويقال: إن العيثر: عينُ الشيء.
ويقال: إن العيثر: إتباع.
... فُعْلُل، بضم الفاء واللام
رب
[العُثْرُب]: شجر تسميه الأطباء الريباس، وهو باردٌ يابس في الدرجة الثانية، يقوّي المعدة، ويشهّي الطعامَ، ويُذهب العطش، ويقطع القيء والإسهال الصفراوي، وينفع في اليرقان، ورُبُّه أنفع من سائره، وهو أن تُدَقَّ أغصانه وتُعصر ثم تطبخ عصارتها حتى تعقد وتخثر «1».
...
__________
(1) لا يزال العُثْرُب معروفاً باسمه هذا، وهو نبات واسع الانتشار في اليمن ويصل إلى حجم الشجيرات إذا ترك وخاصة في الوديان، وكان له استعمالات في الاستطباب الشعبي إلى عهد قريب. وهو ما يسمى في بلاد الشام بالسُّمَّاق أو ثمره واسمه العلمي) RUMEXNERVOSUSV. (انظر: الأدوية التقليدية باليمن (شوبن، بالألمانية) ومعجم المصطلحات العلمية (سمق) ومعجم piamenta (عثرب) والمعجم اليمني (عثرب) ص 606 - 607.
(7/4369)

فُعَلِلٌ، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام
لط
[العُثَلِط]: اللبن الخاثر جدّاً.
... فِعْيَل، بكسر الفاء وفتح الياء
ر
[العِثْيَر]: الغبار، والجميع: العثاير.
... فَيْعال، بفتح الفاء
م
[العَيْثام]: شجر «1».
... فَيْعُول، بفتح الفاء
م
[العَيْثُوم]: الشديد من كل شيء.
ويقال: العيثوم: الضَّبُعُ أيضاً.
ويقال: العيثوم: أنثى الفيل. ويقال: بل هو ولده.
والعَيْثُوم: الناقة العظيمة.
ويقال: العيثوم: الجمل العظيم الخف.
... فُعْوالة، بضم الفاء
د
[العُثْوادة]: حكى بعضهم: العُثْوادة:
القطعة من المسك.
... فُعْلول، بالضم
كل
[العُثْكول]: الشمراخ؛
وفي
__________
(1) العَيثام: شجرة بيضاء طويلة جدّاً، الواحدة: عيثامة (العين: 2/ 113).
(7/4370)

الحديث «1»: «أُتي النبيُّ عليه السلام برجلٍ مريض أصفر قد زنى فأمر النبي عليه السلام بعثكول فيه مئة شمراخ فضُرب به ضربةً واحدة»
قال الفقهاء: إذا كان من حَدُّهُ الرجمُ مريضاً رُجم، وإن كان حَدُّه الجَلْدَ انتُظِر بُرْؤُه، وإن كان مرضه مما لا يكاد يرجى بُرْؤُه كالسلِّ ونحوه، وخيف أن يموت قبل أن يُقام عليه الحد فُعل به كما أتى في هذا الحديث.
ن
[العُثنون]: شُعيراتٌ تحت حنك البعير.
وعثنون الريح: أولها.
وعثنون السحاب: هَيْدَبُهُ.
... فِعْلال، بكسر الفاء
كل
[العِثكال]: لغةٌ في العُثكول، وهو الذي عليه البُسْر.
... (فُعْللان، بالضم
كل
[عُثْكلان]: ذو عثكلان «2» بن شَرَحْبيل ابن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر، ملك من ملوك حمير، وهو أحد الملوك المثامنة، من ولده الحماحم، من أشراف حمير من المثامنة، أيضاً، قال العتيكي «3»:
ومن ذي عثكلان وذي مَقارٍ ... ذوي العلياء والمجد العتيك
__________
(1) هو من طريق سعيد بن سَعْد بن عبادة عند ابن ماجه في الحدود باب الكبير والمريض يجب عليه الحد رقم (2574)؛ وأحمد في مسنده: (5/ 222)؛ وانظر: البحر الزّخار: (5/ 156).
(2) ذو عثكلان: من المثامنة (إكليل: 2/ 294) وانظر الاسم نفسه في نقوش فخري رقم (74) ولبني عثكلان ذكر وافر في نقوش المسند مثل جام (563، 589، 656).
(3) لعلهما من قصيدة روى نشوان بيتاً آخر منها في شرح قصيدته ص (157).
(7/4371)

أولئك خير أملاك البرايا ... وأرباب الفخار بلا شريك) «1»
... الملحق بالخماسي
فَعَلْعَلٌ، بالفتح
م
[العثمثم] من الإبل: العظيم الطويل الشديد الوطء.
ويقال: هو الأسد أيضاً، قال في الأول «2»:
أتاك أبو ليلى يجوب به الدُّجى ... - دُجى الليل- جَوَابُ الفلاة عَثَمْثَمُ
الجوب: القطع.
... فَعَوْعَل، بالفتح
ج
[العَثَوْثَج]: البعير السريع الضخم، وكذلك العَثَوْجَج بتكرير الجيم، على فعولل.
... فِعْوَلٌّ، بكسر الفاء وفتح الواو وتشديد اللام
ل
[العِثْوَلُ]: الجافي من الرجال الكثير الشعر «3».
...
__________
(1) ما بين قوسين جاء في هامش الأصل (س) وفي آخره (صح) ولم يأت في بقية النسخ.
(2) البيت للنابغة الجعدي- قيس بن عبد الله-، في اللسان (عتم) ويعني بأبي ليلى نفسه فهذه كنيته.
(3) يقال: رجل عِثْوَلُّ: أي طويل اللحية، ولحية عِثْوَلَّه: ضخمة، العين: (2/ 109).
(7/4372)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم
ر
[عَثَرَ] في ثوبه عِثاراً وعثوراً.
وعَثَرَ الفرسُ عثاراً.
وعَثَر على الشيء عَثْراً: أي اطّلع، قال الله تعالى: فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقّاا إِثْماً «1».
ن
[عَثَنَ] الدخانُ عثناً: إذا ثار.
و [عَثا]: أي أفسد، لغةٌ في عَثِيَ.
... فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
ر
[عَثَر] في ثوبه عِثاراً: لغةٌ في عَثَرَ يَعْثُر بالضم.
م
[عَثَم]: يقال: عَثَمْتُ الكَسْرَ فَعَثَم: أي جَبَرتُه فانجبر على غير استواء، يتعدى ولا يتعدى.
قال بعضهم: ويقال: عَثَمَ المزادة: إذا خَرَزَها خَرْزاً غيرَ جيد.
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
م
[عَثِمَ] العَظْمُ عَثَماً: إذا انجبر على غير استواء؛ وعظمٌ عَثِمٌ.
ن
[عَثِنَ] الثوبُ: إذا علق به الدخان.
__________
(1) سورة المائدة: 5/ 110 فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقّاا إِثْماً فَآخَراانِ يَقُوماانِ مَقاامَهُماا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَياانِ فَيُقْسِماانِ بِاللّاهِ لَشَهاادَتُناا أَحَقُّ مِنْ شَهاادَتِهِماا وَمَا اعْتَدَيْناا إِنّاا إِذاً لَمِنَ الظّاالِمِينَ.
(7/4373)

و [عَثِيَ] في الأرض عَثَياً وعَثَياناً: إذا أفسد، فهو عاثٍ، قال الله تعالى: وَلاا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ* «1».
والأعثى: الكثير الشعر، يقال: ضبعٌ عثواء، والذَّكَر: أعثى.
ويقال: الأعثى: الذي في لونه سواد.
ي
[عَثِي]: الأعثى: الأحمق الثقيل، والجميع: عُثْيٌ.
... الزيادة
الإفعال
ر
[الإعثار]: أعثره على الشيء: أي أطلعه، قال الله تعالى: وَكَذالِكَ أَعْثَرْناا عَلَيْهِمْ «2».
... التفعيل
ر
[التعثير]: عَثَّر الثوبَ: أي دَخَّنه.
... الافتعال
م
[الاعتثام]: حكى بعضهم: يقال:
اعتثم بالشيء: إذا استعان به، ومن أمثالهم «3»: «إن لا أكن صَنَعاً فإني أعتثم»
__________
(1) من آيات سورة البقرة: 2/ 60، والأعراف: 7/ 74، وهود: 11/ 85، والشعراء: 26/ 183، والعنكبوت:
29/ 36.
(2) من آية من سورة الكهف: 18/ 21 وَكَذالِكَ أَعْثَرْناا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللّاهِ حَقٌّ وَأَنَّ السّااعَةَ لاا رَيْبَ فِيهاا ... الآية.
(3) المثل رقم: (286) في معجم الأمثال: (ص 60) وروايته: «صنْعاً» وهما لغتان.
(7/4374)

أي: إن لم أكن حاذقاً فإني أعمل على قدر معرفتي.
... الفَعْلَلة
لب
[العَثْلَبَة]: المُعَثْلَب: المكسور، يقال:
نُؤْيٌ مُعَثْلَب: أي مُهَدَّم «1».
وعثلب الرجلُ زَنْدَه: إذا أخذه من شجرٍ لا يدري أَيُوْري أم لا «2».
وأمرٌ مُعَثْلَبٌ: لم يُحْكَم.
كل
[العَثْكَلَة]: عَثْكَل الهودجَ: إذا زَيَّنه.
... الافعيعال
ج
[الاعْثِيثَاج]: اعثوثج البعير: إذا أسرع.
وكذلك اعْثَوْجَج، بتكرير الجيم، على:
افعولل افعيلالًا.
... التفعلل
كل
[التعثكل]: نخلة متعثكلة: أي ملتفة العثاكيل.
...
__________
(1) أورد ابن منظور في اللسان (عثلب) شطر بيت للنابغة هو:
وسفعٌ على آسٍ ونؤيٌ معثلب
(2) العين: (2/ 339).
(7/4375)

باب العين والجيم وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَجْبُ] من كل دابة: ما ضُمَّت عليه الورك «1» من أصل الذنب. يقال: إنه أول ما يخلق، وآخر ما يبلى؛ ويقال: إن الإنسان يبلى كله في قبره إلا عَجْبَ الذنب، فإنه يبقى يركب عليه إذا بُعث، قال:
ويبلى ابنُ آدم في قبره ... سوى نكتةٍ عند عَجْبِ الذنب
وعُجوبُ الكثبان: أواخرها المُسْتَدقَّة، قال لبيد «2»:
بعجوب أنْقاءٍ يميل هَيامُها
الهَيام: رملٌ لين.
س
[العَجْس]: مقبض الرامي من القوس، قال:
ولا عجسُها عن مقبضِ الكفِّ أفضلُ
ويقال: عجس القوس: عجزها.
ويقال: العجس آخر الليل، قال «3»:
وفتيةٍ نبَّهْتُهم بعجْسِ
وقال بعضهم: عَجْسُ القومِ: آخرهم.
م
[العَجْم]: عَجْبُ الذنب.
__________
(1) في اللسان: «ما انضمّ عليه الوركان من أصل الذنَب ... ».
(2) ديوانه: (172)، وهو في وصف بقرة وحشية أكل السبع ولدها فباتت مفجوعة في ليلة مطيرة، وصدره:
تَجْتَافُ أصْلًا قالِصاً مُتَنَبِّذاً
تجتاف أصلًا: أي اتخذت من جوف جذع شجرةٍ مأوى لَها. والقالص المتنبذ: المرتفع الفروع.
(3) نسبه في العباب إلى منظور بن حبة- وهو ابن مرثد وحبة أمه وبها اشتهر-، وبعده في العباب.
وَهْناً وما نَّبَّهْتُهم لبأسِ ... على قِلاصٍ كَقِسِيِّ الفُرْسِ
والشاهد في اللسان والتاج (عجس) دون عزو والرواية فيهما:
« ... بالعَجْسِ»
(7/4377)

والعَجْمُ: صغار الإبل، والذكر والأنثى فيه سواء، والجميع: عُجوم.
وعَجْمُ الحروف: نقطها.
... و [فَعْلة]، بالهاء
و [العَجْوَة]: تَمرٌ بالمدينة، من أجود التمر [قال الجوهري: ونخلتها تسمى اللينة] «1».
... فُعْلٌ، بضم الفاء
ب
[العُجْب]: الاسم من الإعجاب.
د
[العُجْد]: العُنجُد: وهو الزبيب، ويقال: هو حَبُّ العنب؛ ويقال: بل هو تمر يشبه الزبيب.
س
[العُجْس]: لغةٌ في العَجْس، وهو مقبض الرامي من القوس.
م
[العُجْم]: العَجَم، قال ذو الرمة «2»:
دارٌ لميةَ إذْ ميٌّ تساعِفنا ... ولا يَرى مثلَها عُجْمٌ ولا عَرَبُ
... و [فُعْلَة]، بالهاء
ر
[العُجْرَة]: كل عقدةٍ في خشبةٍ ونحوها.
والعُجْرَة: واحدة العُجر: وهي عروقٌ وعصبٌ ينعقد في الجسد.
__________
(1) ما بين القوسين جاء في هامش (س) وليس في بقية النسخ، وجاء في اللسان (عجا).
(2) ديوانه: (1/ 23)، ورواية أوله:
«دِيارُ مَيّة ... »
وذكر شارحه والمعلق عليه رواية:
«دارٌ لميَّةَ ... »
(7/4378)

والعُجْر والبجر: الأمور المعضلات،
قال علي بن أبي طالب «1»:
إلَيْكَ أشكو عُجَري وبُجَري ... شفَيْتُ غَيْظِي وَقتلْتُ معْشَري
وفي المثل «2»: «أخبرته بعجري وبجري»: أي بما كنت أخفي من الأمور.
م
[عُجْمَة] الرمل: أكثره وأشده تراكماً.
ويقال: عُجْمَة الرمل: آخره، قال ذو الرمة «3»:
حتى إذا جعلَتْه بين أظهرها ... من عُجْمَة الرمل أنقاءٌ لها خبب
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ب
[العِجْب]: قال بعضهم: العِجب: الذي تعجب النساءَ محادثته، يقال: فلان عِجْبُ فُلانةٍ.
ز
[العِجْز]، بالزاي: لغةٌ في عجس القوس: وهو مقبضها.
س
[العِجْس]: مقبض الرامي من القوس.
ل
[العِجْل]: ولد البقرة، ولحمه معتدل، قال الله تعالى: فَجااءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ «4».
وبنو عجْل: قبيلة من ربيعة من ولد عجل ابن لُجَيْم «5»، أخي حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وفيهم يقول شبيب الطائي:
__________
(1) ينظر قول علي في نهج البلاغة- في أحداث صفين كما في اللسان-
(2) المثل ليس في مجمع الميداني.
(3) ديوانه: (1/ 79) وفي روايته: «أثْبَاجٌ» بدل «أنقاء» وذكر محققه رواية «أنقاء».
(4) سورة الذاريات: 51/ 26 فَرااغَ إِلى أَهْلِهِ فَجااءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ وجاء في الأصل والنسخ حَنِيذٍ مكان سَمِينٍ ولعله خلط بين آية الذاريات وآية سورة هود: 11/ 69 ... فَماا لَبِثَ أَنْ جااءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ.
(5) انظر النسب الكبير: (1/ 23)، ومعجم قبائل العرب: (2/ 757).
(7/4379)

إذا عركتْ عجلٌ بنا ذَنْبَ غيرنا ... عركْنا بتيمِ اللاتِ ذنبَ بني عجلِ
... و [فِعْلة]، بالهاء
ز
[العجْزَة]: ابن العِجزة، بالزاي: آخر ولد الشيخ، يقال: وُلِدَ لِعِجْزَةٍ: أي بعد ما كبر أبواه، قال «1»:
وأبصرَتْ في الحيِّ أَحْوى أمردا ... عِجْزَةَ شيخين يُسمى مَعْبَدا
ل
[العِجْلَة]: تأنيث العِجْل.
والعِجْلَة: نبتٌ، قال «2»:
عليك سِرْداحاً من السِّرْداح ... ذا عِجْلَةٍ وذا نَصِيٍّ ضاحي
أي ظاهر.
والعِجْلَة: نِحيُ السَّمْن.
والعِجْلَة: المَزَادَةُ، قال الأعشى «3»:
والمُرقِلات «4» على أعجازها العِجَلُ
أي: المَزاد.
... فَعَلٌ، بالفتح
ب
[العَجَب]: الأمر العَجَب: العجيب، قال الله تعالى: وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ «5».
__________
(1) الشاهد في العباب واللسان والتاج (عجز) دون عزو، وفي المقاييس: (4/ 33) المشطور الثاني دون عزو أيضاً.
(2) الشاهد في اللسان (عجل) دون عزو.
(3) ديوانه: (285)، وصدره:
والسَّاحِباتُ ذُيُوْلَ الخَزَّ آوِنةً
(4) في الأصل (سك) و (ت، م 2، م 1) جاء:
«والمُرْقلات ... »
وفي «بر 1، لين» جاء
«والرَّافِلات ... »
وهو ما في اللسان (عجل). وفي الديوان جاء
«والرَّفِلات ... »
وفيه طيٌّ لا ضرورة له ولعله خطأ مطبعي.
(5) سورة الرعد: 13/ 5 وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَإِذاا كُنّاا تُرااباً أَإِنّاا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ ... الآية.
(7/4380)

وقصةُ عَجَبٌ: أي عجيبة، يقال في المذكر والمؤنث سواء، قال عمرو بن زيد «1» الخولاني «2»:
كانت لنا بخزازى وقعةٌ عجبُ ... لما التقينا وحادي الموتِ يحدوها
ل
[العَجَل]: جمع: عَجَلَة.
ويقال: العَجَل: الطين من الحمأة؛ وقد فُسِّر عليه قول الله تعالى: خُلِقَ الْإِنْساانُ مِنْ عَجَلٍ «3» أي: من طين.
م
[العَجَم]: النوى، وكل ما كان في جوف مأكولٍ من الفواكه كالخوخ والعنب ونحوهما.
والعَجَم: خلاف العرب، يقال: هؤلاء العَجَم والعَرَب، بالفتح، والعُجْم والعُرْب، بالضم، ويجوز الجمع بين المضموم والمفتوح، والأفصح أن يُضما معاً، أو يفتحا معاً.
والعُجْم: صغار الإبل، بنات المخاض وبنات اللَّبون إلى الجَذَع.
... و [فَعَلَة]، بالهاء
ل
[العَجَلة]: العَجَل.
والعَجَلة: التي تُحمل على الثيران.
والعَجَلة: المنجنون التي يُستقى عليها، وهو الدولاب، والجميع: عَجَلٌ.
والعَجَلة: خشبة تُجعل على نَعامة البئر يوضع عليها الرِّشاء فتستدير به.
__________
(1) جاء في الأصل (سك): «يزيد» والتصحيح من بقية النسخ، وهو غير عمرو بن يزيد العوفي الخولاني.
(2) البيت لعمرو بن زيد بن مالك بن أسامة بن زيد بن أرطاة بن شراحيل بن حجر بن ربيعة- الربيعة- بن سعد بن خولان من قصيدة له في (يوم خزازى) كما في الإكليل: (1/ 301 - 303)، وله ترجمة في الأعلام:
(5/ 78).
(3) سورة الأنبياء: (21/ 37) خُلِقَ الْإِنْساانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيااتِي فَلاا تَسْتَعْجِلُونِ وانظر فتح القدير:
(3/ 407 - 408).
(7/4381)

ويقال: العجلة: الطين والحمأة، والجميع: عَجَل.
م
[العَجَمَة]: النواة.
ويقال: العَجَمَةُ: النخلة التي تنبت من النواة أيضاً.
ويقال: العَجَمَة أيضاً: الصخرة الصُّلبة تشبّه بها الناقة الشديدة.
... ومن المنسوب
م
[العجمي]: واحد العجم وإن كان مُفْصِحاً.
... فَعُلٌ، بضم العين
ر
[العَجُر]: يقال: وظيفٌ عَجُرٌ وعَجِرٌ:
أي شديد غليظ.
ز
[العَجُزُ]: عَجُزُ المرأة: عجيزتها، تذكر وتؤنث، وعَجُزُ كل شيء مؤخره، والجميع: أعجاز، قال الله تعالى: كَأَنَّهُمْ أَعْجاازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ «1»
وقال أكثم بن صيفي «2»: «لا تُدَبِّروا أعجاز أمورٍ وَلَّتْ صدورُها»
ل
[العَجُل]: رجلٌ عَجُلٌ: لغةٌ في عَجِل.
... و [فَعِل]، بكسر العين
__________
(1) سورة القمر: 54/ 20 إِنّاا أَرْسَلْناا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ. تَنْزِعُ النّااسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجاازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ.
(2) في اللسان (عجز) «ومن كلام بعض الحكماء: لا تُدَبِّروا أعجاز أمور قد ولَّت صدورُها».
(7/4382)

ر
[العَجِر]: وظيفٌ عَجِر: أي غليظ، قال مرار «1»:
سَلِطُ السُّنبكِ في رسغٍ عَجِرْ
ز
[العَجِز]: لغةٌ في العَجُز.
... الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
م
[الأعجم]: الذي لا يفصح، والجميع:
الأعجمون والأعاجم، قال الله تعالى:
عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ «2»، وقال النعمان بن بشير الأنصاري «3»:
لنا من بني قحطان سبعون تُبَّعاً ... أطاعت لها بالخَرْجِ منها الأعاجمُ
... ومن المنسوب
م
[الأعجمي]: الذي لا يفصح وإن كان من العرب، قال الله تعالى: ءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ «4» قرأ حمزة والكسائيءَ أَعْجَمِيٌّ بهمزتين، وهو رأي أبي عبيد. والباقون بهمزة واحدة ممدودة، على الاستفهام؛ واختلف عن عاصم ويعقوب.
وقرأ ابن عباس والحسن بهمزة واحدة مقصورة، على الخبر. وروي ذلك عن ابن
__________
(1) هو المرار بن منقذ، انظر المقاييس: (4/ 231) واللسان والتاج (عجر).
(2) سورة الشعراء: 26/ 198 وَلَوْ نَزَّلْنااهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ. فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ماا كاانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ.
(3) البيت من قصيدته كما جاءت في الإكليل: (2/ 203 - 205) وليس فيها كما وردت في الأغاني:
(16/ 45 - 47).
(4) سورة فصلت: 41/ 44 وَلَوْ جَعَلْنااهُ قُرْآناً أَعْجَمِيًّا لَقاالُوا لَوْ لاا فُصِّلَتْ آيااتُهُءَ أَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ... الآية. وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 519).
(7/4383)

عامر.
قيل في القراءتين الأُوليين: أي لقالوا: أقرآن أعجمي ونبي عربي؟
وقال قتادة: معناه لو جعلناه أعجميّاً لقالوا:
أعربٌ يخاطبون بالعجمية، وكان أشدَّ لتكذيبهم
،
وقيل في القراءة الثالثة: أي لَوْ لاا فُصِّلَتْ آيااتُهُ وكان فيها أعجمي يفهمه العجم، وعربي يفهمه العرب.
وأَعْجَمِيٌّ بدلٌ من «آيااتُهُ».
... أُفعُولة، بالضم
ب
[الأعجوبة]: الطريفة، من العجب، والجميع: الأعاجيب.
... إفعالَة، بكسر الهمزة
ل
[إعجالة] الراعي: ما يُعجِّله الراعي لأهله من اللبن قبل الحلب.
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
م
[المَعْجَم]: يقال: فلانٌ صَلْبُ المَعْجَم:
إذا كان عزيز النَّفْس، صليباً في أمر، قال:
ذا مسحةٍ لو كان صُلْبَ المَعْجَمِ
... و [مَفْعَلة]، بالهاء
ز
[المَعْجَزَة]: العجز،
وفي الحديث «1»:
«لا تُلِثُّوا بدار مَعْجَزة»
[م]
[المَعْجَمة]: يقال: ناقة ذات مَعْجَمَة:
أي ذات قوة وبقية على السير.
... مَفْعِل، بكسر العين
__________
(1) هو من حديث عمر؛ والإلثاث: الإقامة، قال أبو عبيد: «يقول: لا تقيموا ببلد قد أعجزكم فيه الرزق» غريب الحديث: (2/ 68)؛ والنهاية لابن الاثير: (3/ 186 و 4/ 231).
(7/4384)

س
[المَعْجِس]: موضع يد الرامي من القوس، قال مهلهل «1»:
أنْبَضُوْا مَعْجِسَ القِسيِّ وأَبْرَقْ‍ ... نا كلما تُوْعِدُ الفُحُوْلُ الفُحُولا
... و [مَفْعِلة]، بالهاء
ز
[المَعْجِزة]: وهي العَجْز.
... و [مُفْعِلة]، بضم الميم
ز
[المُعْجِزة]: الآية التي لا يأتي بها إلا الأنبياء عليهم السلام، مما يعجز العباد عن مثلها، ولا يقدر عليها إلا الله عز وجل.
... مُفْعَل، بضم الميم وفتح العين
م
[المُعْجَم]: حروف المعجم: حروف الهجاء، وهي في الخط ثمانية وعشرون حرفاً؛ وفي اللفظ تسعة وعشرون. لفرق ما بين الهمزة والألف في اللفظ، واستوائهما في الخط.
... و [مِفْعَل]، بكسر الميم
ر
[المِعْجَر]: ثوبٌ تعتجر به المرأة، أصغر من الرداء «2».
... مُثَقَّل العين
في ثلاثة أبنية
فُعَّال، بضم الفاء
__________
(1) البيت له في الأغاني: (5/ 57) منسوب إلى المهلهل، وانظر العين (1/ 213).
(2) المعجر: بفتح الميم وفتح الجيم ما يشدُ به الوسط من قماش بمثابة الحزام يمانية دارجة إلى اليوم (معجم plamenta والمعجم اليمني (عجر) ص 608.
(7/4385)

ب
[العُجَّاب]: العجيب المجاوز حد العَجَبِ.
... فِعَّوْل، بكسر الفاء وفتح العين
ل
[العِجَّوْل]: العِجْل، وهو ولد البقرة، والجميع: عجاجيل والأنثى: عِجْلَة، وعِجَّوْلة، بالهاء.
... فِعِّيلَى، بالكسر
س
[العِجِّيسَى]: يقال: مشيةٌ عِجِّيْسى: أي بطيئة.
... فاعِل
ب
[العاجب]: يقال: هذا العَجَب العاجب: أي العجيب جدّاً.
ل
[العاجل]: نقيض الآجل.
ن
[العاجن] من النوق: التي تضرب الأرضَ بيديها في سيرها، كأنها تعجن.
والعاجن أيضاً: الشيخ الذي يعتمد على يديه عند القيام، لضعفه، كأنه يعجن.
... و [فاعِلة]، بالهاء
ل
[العاجلة]: الدنيا، قال الله تعالى:
يُحِبُّونَ الْعااجِلَةَ «1».
...
__________
(1) سورة الإنسان 76/ 27 إِنَّ هؤلاء يُحِبُّونَ الْعااجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرااءَهُمْ يَوْماً ثَقِيلًا.
(7/4386)

فُعَال، بضم الفاء
ب
[العُجاب]: الذي يجاوز حد العجب، قال الله تعالى: لَشَيْءٌ عُجاابٌ «1».
... و [فُعَالة]، بالهاء
ل
[العُجالة]: ما تعجلتَ من شيء. والتمر عُجالة الراكب.
ي
[العُجاية]: عَصَبُ باطن الأوظفة، ويقال: لكل عَصَبةٍ عُجاية
... فِعَال، بكسر الفاء
ف
[العِجَاف]: جمع: أعجف وعجفاء؛ وفي كتاب الخليل: «وليس في كلام العرب «أَفْعَل» جُمِع على «فِعال» إلا أعجف وعِجاف، قال الله تعالى:
يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجاافٌ* «2» قال أبو بكر «3»: وقد جاء أبطح وبِطاح، وأجرب وجِراب.
ل
[العِجَال]: قومٌ عِجالٌ، وخَيْلٌ عِجال، وكذلك جمع كلِّ عَجِلٍ، قال:
راحوا عِجالًا واستقوا أوشالا ... وواعدوا أهلهم الهلالا
والعِجال: جمع: عِجْلة، وهي المزادة.
ن
[العِجان]: ما بين الخُصْيَة والدُّبُر،
__________
(1) سورة ص 38/ 5 أَجَعَلَ الْآلِهَةَ الهاً وااحِداً إِنَّ هاذاا لَشَيْءٌ عُجاابٌ.
(2) سورة يوسف 12 من الآيتين/ 43، 46.
(3) لعلّ المراد: أبو بكر، محمد بن الحسن بن زياد، المقرئ، المعروف بالنقّاش (ت 351 هـ‍) وفيات الأعيان (4/ 298).
(7/4387)

والجميع: أعجنة وعُجُن، قال جرير «1»:
كأن عجانَه وترٌ جديدُ
وقال حجر بن معاوية بن حصن «2» يهجو منظور بن ريان لما تزوج امرأة أبيه ريان بن سيار:
لبئس ما خلف الآباءَ بعدهم ... في الأمهاتِ عِجانُ الكلب مَنْظُوْرُ
... فَعُول
ز
[العجوز] من النساء كالشيخ من الرجال، وجمعها: عجائز، وعُجُز، قال الله تعالى: ياا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ «3»، قال يصف عجوزاً «4»:
عجوز تَمَنْى أن تكونَ صبيةً ... وقد لَحب الجنبان واحد ودب الظهرُ
تدسُّ إلى العطار سلعة بيتها ... وهل يُصلح العطار ما أفسد الدهر
فقالت مجيبة له:
ألم تر أن الناب تحلب علبة ... ويترك عَوْدٌ لا ضرابٌ ولا ظهر
وفي الحديث «5»: قال النبي عليه السلام لعجوز مازحاً: «إن الجنة لا تدخلها العُجُز»
: أراد أنهن يعدن شوابَّ، ثم يدخلن الجنة، وكان عليه السلام يمزح ولا يقول إلا الحق.
والعجوز: الخمر.
والعجوز: نصل السيف، قال أبو المقدام الخزاعي «6»:
__________
(1) ليس في ديوانه- ط. دار صادر- وهو له في اللسان (عجن) وصدره فيه:
يُمدُّ الحبل معتمدا عليه
(2) البيت له في الأغاني: (2/ 195)، واسم الشاعر فيه: حُجْر بن عُيَيْنَة بن حصن.
(3) سورة هود: 11/ 72 قاالَتْ ياا وَيْلَتى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهاذاا بَعْلِي شَيْخاً إِنَّ هاذاا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ.
(4) البيتان منسوبان إلى شيخ من الأعراب: «نظر إلى امرأته تتصنَّع وهي عجوز، فقالها ... » الكامل للمبرد:
(1/ 312). وتَمنَىَّ: أي تَتَمنَّى. وتَمنَّى أحاديث: أي افتعلها (ديوان الأدب 4/ 134).
(5) من حديث عائشة أخرجه الطبراني في الأوسط بسند ضعيف، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 419).
(6) البيت له في اللسان والتاج (عجز) وفيهما
« ... حَمَالًا»
بالحاء المهملة، وفي العباب
( ... جمالًا)
(7/4388)

وعجوزٍ رأيت في فم كلبٍ ... جُعل الكلب للأمير جمالًا
الكلب: مسمار قائم السيف.
والعجوز: رملةٌ بالدهناء «1».
س
[العَجُوسُ]: يقال: مطرٌ عَجوس: أي غزير منهمر.
ل
[العَجول]: الكثير العجلة، وهو من النعوت، قال الله تعالى: وَكاانَ الْإِنْساانُ عَجُولًا «2»:
قال إبراهيم: إنَّ آدم حين نُفخت فيه الروح حتى بلغت سُرَّتَه أراد أن ينهض عجلًا.
والعَجول: الثكول الواله، والجميع:
عُجُل، قال:
أحنُّ إليك حنينَ العجول ... إذا ما الحمامة ناحت هديلًا
وقالت الخنساء «3»:
فما عجول على بوٍّ تطيف به ... قد ساعدتها على التّحنان أظآر
... فَعِيل
[ب]
[العجيب]: الشيء العجيب: العَجَب، قال الله تعالى: إِنَّ هاذاا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ «4».
ز
[العجيز]: الذي لا يأتي النساء، وهو من العَجْز.
س
[العجيس]: فحلٌ عَجيس: مثل عَجيز.
__________
(1) لعلها جرعاء العجوز من ديار تميم.
(2) من سورة الإسراء: 17/ 11 وَيَدْعُ الْإِنْساانُ بِالشَّرِّ دُعااءَهُ بِالْخَيْرِ وَكاانَ الْإِنْساانُ عَجُولًا.
(3) البيت لها في العين (1/ 228).
(4) تقدمت الآية قريبا.
(7/4389)

ويقال: لا آتيك سجيس عجيس: أي لا آتيك أبداً، قال «1»:
فأقسمت لا آتي ابنَ مُرَّة طائعاً ... سجيسَ عجيسٍ ما أبان لساني
ن
[العَجين]: معروف.
و [العِجَيّ]: الذي ماتت أمه، وصاحبه يُرضعه لبنَ غيرها.
ويقال: العجي: المُعلّل بالقليل من اللبن.
قال يصف أولاد الجراد «2»:
إذا ارتحلت من منزل خَلَّفت به ... عجايا تحامَى بالتراب دفينُها
والأنثى: عَجِيَّة، بالهاء، والجميع:
عجايا.
... و [فَعِيلة]، بالهاء
ز
[العجيزة]: عجيزة المرأة: عَجُزُها؛ ولا يقال عجيزة الرجل، إنما يقال: عَجُزُه، والجميع: عجيزات، ولا يقال: عجائز، للفرق.
... فَعَالاء، بفتح الفاء ممدود
س
[العَجاساء]: عَجاساءُ الليل: ظُلْمَتُه، قال العجاج يصف ظلمة الليل «3»:
__________
(1) في اللسان (عجس): رواية عن أبي عبيد عن الأحمر
«فأقسمت لا آتي ابن ضَمرة ... »
إلخ.
(2) البيت في اللسان (عجا) دون عزو، وروايته:
« ... يُحاثي ... »
بدل
« ... تُحامَى ... »
وكلمة القافية:
« ... صغيرها»
ورواية العين:
(1/ 183)
يحاثى ...
بدل
تحامى ...
والإحالة إلى التهذيب: (3/ 45).
(3) ديوانه: (1/ 413 - 414)، وسياقه:
وليلة من الليالي مرَّت ... بكابِد كابدتُها وجَرَّتِ
كَلْكَلُها لولا الإله ضرَّتِ ... في ظُلَم أَزَلَّها فَزَلَّتِ
عنَّى ولولا اللهُ ما تَجَلَّت ... بتُّ لها يقظانَ واقْسَأنَّتِ
إذا رجوتُ أن تُضيءَ اسوَدَت ... دونَ قُدامى الصبحِ فارْجَحَنَّتِ
منها عُجاساءُ إذا ما الْتَجَّتِ
إلخ.
(7/4390)

بتُّ لها يقظان واقْسَأنَّتِ ... منها عَجاساء إذا ما ارتدَّتِ
اقْسَأنَّت: اشتدت.
والعجاساء: الإبل الكثيرة، شبهت بسواد الليل، قال «1»:
إذا بركت منها عجاساءُ جِلّةٌ
ويقال: بل العجاساء من الإبل: الناقة المسنة «2».
... فَعِيلاء، بفتح الفاء وكسر العين، ممدود
س
[العجيساء]: فحلٌ عجيساء: أي عاجزٌ لا ينزو «3».
... فَعْلَى، بفتح الفاء
ف
[العَجْفَى]: العجاف، قومٌ عجفى، ونسوةٌ عجفى.
ل
[العَجْلَى]: امرأةٌ عَجْلى: نقيض بطيئة، ونسوةٌ عجلى. يقال للواحدة والجميع من المؤنث.
... و [فَعْلاء]، بالمد
ز
[العجزاء]: رملةٌ مرتفعة كأنها جبل.
والعجزاء: طائر «4».
__________
(1) صدر بيت للراعي، ديوانه: (186)، والشاهد ضمن بيتين في اللسان والتاج (عجس).
(2) في العين (1/ 213): العجاساءُ: المسَانُّ من الإبل.
(3) عاجز عن الضِّراب اللسان (عجس).
(4) ذكر اللسان هذا الطائر باسم «العَجْز» وذكر أنه من الجوارح ويخطف الصغار من أولاد الضأن، وذكره صاحب التاج باسم «العجزاء» كما عند المؤلف، ولا يزال اسمه هو «العَجزاء» في اللهجات اليمنية وهي تخطف الصغار من الغنم ويتناذر بها الرعيان- انظر المعجم اليمني (عجز) (ص 608).
(7/4391)

م
[العجْماء]: البهيمة، لأنها لا تتكلم،
وفي الحديث «1»: «العجماء جُبار».
ويقال: صلاة النهار عجماء، لأنها لا يُجهر فيها بالقراءة.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ل
[العَجْلان]: نقيض البطيء، قال النابغة «2»:
عجلانَ ذا زادٍ وغيرَ مُزَوَّدِ
وعجلان: من أسماء الرجال.
وأُم عجلان: اسم طائر.
... الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
رد
[العَجْرَد]: الخفيف السير.
وعجرد: اسم رجل.
والعجاردة: فرقة من الخوارج «3».
... ومن المنسوب، بالهاء
رف
[العَجْرفِيَّةُ]: الجفاء في الكلام، يقال:
في فلانٍ عجرفية.
والعجرفية في السير أيضاً: كالجفاء والخُرق من السرعة.
__________
(1) هو من حديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما: أخرجه البخاري في الزكاة، باب: في الركاز الخمس رقم (1428) ومسلم في الحدود، باب: جرح العجماء جبار ... ، رقم (1710) وأحمد في مسنده (2/ 228 و 239 و 254)؛ ولفظه في بعض الروايات «العجماء جبار والجُبَّ جبار والمعدن جبار».
(2) هذا عجَز مطلع قصيدة له في ديوانه: (68)، وصدره:
من آل ميَّةَ رائحً أو مُغْتَدِي
(3) يسمون العجاردة والعجردية: نسبة إلى مؤسس الفرقة عبد الكريم بن العجرد، انظر الملل والنحل: (1/ 128)، والحور العين لنشوان: (225 - 226).
(7/4392)

قال الهذلي «1»:
ومن سيرها العَنَقُ المُسْبَطِرّ ... والعجرفية بعد الكَلالِ
... فُنْعُل، بضم الفاء والعين
د
[العُنْجُد]: الزبيب، والنون فيه زائدة
... فِعْلِل، بالكسر
رم
[العِجْرِم]: القصير السمين مع شدة.
... و [فِعْلِلة]، بالهاء
لز
[العِجْلِزة]: الفرس الشديدة، قال عمرو ابن معدي كرب «2»:
وعِجْلِزَةٍ يزلُّ اللِّبْد عنها ... ينازع خَلْقُها خَلْقَ الجيادِ
... فُعَلِل، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام
لد
[العُجَلِد]: العجلط.
لط
[العُجَلِطُ]: اللبن الخاثر.
...
__________
(1) البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 175)، واللسان والتاج (عجرف). قال شارحه في الديوان: «العجرفيَّة: إذا كلَّت رأيت فيها عجرفيَّة من شدَّة نفسها، وبَقِيَّة فيها».
(2) ديوانه، والأغاني: (15/ 227)، ورواية عجزه فيه:
أمَرَّ سَراتَها حَلقُ الجِيادِ
(7/4393)

فُعْلُول، بالضم
رف
[العُجروف]: دويبةٌ ذات قوائم طوال «1»:
وعجاريف الدهر: حوادثه.
... فُعَالِل، بضم الفاء وكسر اللامِ
لد
[العُجالِد]: اللبن الخاثر.
لط
[العُجالط]: اللبن الخاثر.
رم
[العُجارم]: الرجل الشديد.
والعُجارم: الذَّكَر.
هن
[العُجاهن]: قال بعضهم: العُجاهن:
رسول الرجل المُعرس الذي يجري بينه وبين أهله في إعراسه، فإذا بنى بأهله فليس بعُجاهن.
... الملحق بالرباعي
فَعَلَّل، بفتح الفاء وتشديد اللام
نس
[العَجَنَّس]: الجمل الضخم.
...
__________
(1) جاء في القواميس: أنه النمل الذي ترفعه قوائمه عن الأرض، انظر اللسان والتاج (عجرف) ويسمى في اللهجات اليمنية الشُّرْجُف- انظر المعجم اليمني (شرجف) (ص 474).
(7/4394)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم
م
[عَجَمَ]: عَجْمُ العود: عَضُّه لِتُعْلَم صلابتُه. ويقال: عجمت عود فلان: إذا خبرت حاله، قال الشاعر «1»:
أبى عُوْدُكَ المعجوم إلا صلابةً ... وكفاك إلا نائلًا حين تُسْأَلُ
والعواجم: الأسنان.
ويقال: الكلبُ يَعْجُم قرني الثور إذا قاتَلَه، قال النابغة «2»:
فظل يعجمُ أعلى الرَّوْق مُنْقَضباً «3» ... في حالك اللون صَدْقٍ غيرِ ذي أَوَد
والثور يعجمُ قرنه على شجرةٍ: إذا دلكه لينظفه.
وعَجَمَ الآكلُ التمرَ: إذا لاكه بنواه في فمه.
ويقال: رأيت فلاناً فجعلتْ عيني تَعْجُمُهُ: أي تَعَرَّفه.
وما عَجَمَتْك عيني منذ كذا: أي ما أخذتك.
و [عجا]: عجت الأمُّ ولدها: أي سقته اللبن.
... فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
ر
[عَجَرَ]: يقال: مَرَّ يَعْجِر عجراً: إذا مَرَّ مرّاً سريعاً.
__________
(1) البيت في اللسان (عجم) دون عزو.
(2) ديوانه: (51) والرواية فيه:
« ... منقبضاً»
أي: متجمعاً من الألم بعد أن اخترقه قرن الثور.
(3) هذا ما في الأصل والنسخ عدا (لين) وفي هذه «منقبضاً» وهو ما في الديوان واللسان (عجم) والخزانة:
(3/ 187).
(7/4395)

وعجر الفرسُ عجراً: إذا مد ذنبه نحو عجزه.
ز
[عَجَزَ]: العَجْزُ: الضعف عن الشيء.
والعاجز: الذي ليس بقادر،
وفي الحديث: عن النبي عليه السلام: «الثقة بكل أحد عجزٌ» «1»
س
[عَجَسَ]: يقال: عجسني عنك أمرٌ:
أي حبسني.
ويقال: العجس: شدة القبض على الشيء.
ف
[عَجَفَ] نفسَه عن الطعام عجفاً: إذا آثر غيره وهو يشتهيه، قال «2».
إني وإن عَيَّرتني نُحولي
أو ازدريت عِظَمي وطولي ... لأعْجِفُ النفسَ على خليلي
وعجف نَفْسَه عليه عجفاً: إذا حَلُم عنه ولم يؤاخذه.
وعَجَفَ نَفْسَه على المريض: إذا صبر عليه ومَرَّضَهُ.
ن
[عَجَنَ] الحناء والعجين عجناً.
وقال بعضهم: العَجّان الأحمق.
يقال: إن فلاناً يَعْجِنُ بمرفقيه حُمْقاً.
والإبل تَعْجِن في سيرها: وهو شدة الوطء.
ي
[عَجَا] قال بعضهم: عَجَتِ الأمُّ ولدَها:
__________
(1) ذكره الفتني في تذكرة الموضوعات (204).
(2) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج (عجف) بزيادة بيت رابع في آخره، وفي المقاييس: (4/ 237) بإسقاط البيت الثاني وهو في العين: (1/ 233) بزيادة البيت
(7/4396)

إذا سقته اللبن. وقيل: هو أن تؤخر الرضاع وتعلله بالطعام.
... فَعِلَ بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ب
[عَجِبَ]: من الشيء عَجَباً. قال الله تعالى: بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُونَ «1» أي: عَجِبْتَ من كفْرهم، وَيَسْخَرُونَ مما جئتَ به. قرأ حمزة والكسائي بضم التاء.
وكذلك روي عن علي وابن عباس وابن مسعود، وقرأ الباقون بفتح التاء، وأنكر بعضُهم القراءة بالضم، وقال: إن الله عز وجل لا يعجب، إنما يعجب من لا يَعْلم، وأجازها بعضُهم وقالوا: معنى العجب في اللغة أن تُنْكِرَ الشيء فتعجب منه، والله عز وجل قد علم ذلك قبلُ وبَعْدُ، فهو منه، بخلاف الآدميين.
وقال بعضهم: يقال: ناقةٌ عجباءُ بَيِّنَةُ العَجَبِ والعُجْبَة: إذا دَقَّ أعلى مؤخرها وأشرف جاعِرتاها، وهي خلقة تُسْتَقْبَحُ في كل دابة.
ر
[عَجِر]: العَجَر: ضِخَمُ البطن، والنعت: أعجر، قال الشاعر «2»:
حَسَنُ الثيابِ يبيت أَعْجَر طاعماً ... والضيفُ من حب الطعام قد التوى
والأعجر: كل شيء ترى فيه عُقَداً
ز
[عَجِزَ]: عَجِزَت المرأةُ: إذا عظمت عجيزتها، فهي عجزاء، ورجلٌ أعجز:
ضخم العجز، قال أبو النجم «3»:
من كل عجزاءَ سَقوط البُرقعِ ... بلهاءَ لم تحفظ ولم تُضَيِّعِ
__________
(1) سورة الصافات 37/ 12. وانظر في تفسيرها وقراءتها فتح القدير: (4/ 388).
(2) قال ابن فارس- مستشهداً بالبيت-: «وقال بعضهم، وأراه مصنوعاً، إلّا أن الخليل أنشده: ... » المقاييس (4/ 231)، قال الخليل: وأنشده أبو ليلى؛ العين (1/ 222).
(3) أبو النجم: هو الفضل بن قدامة العجلي، والبيت له في المقاييس (1/ 250) واللسان (سقط) والتاج (برقع) والجمهرة (3/ 308).
(7/4397)

والعَجَزُ: داءٌ يأخذ الدابة في عجزها فتثقل، والذكر: أعجز، والأنثى: عجزاء.
ف
[عَجِفَ]: العجف: الهزال، والنعت:
أعجف وعجفاء.
ونصلٌ أعجف: رقيق.
ويقال للأرض التي لا خير فيها: عجفاء؛ ومن ذلك قيل في تأويل رؤيا البقر العجاف: إنها سِنُون لا خير فيها، والبقر السمان: سنون مُخْصِبة، كثيرة الخير «1».
ل
[عَجِلَ]: عجلًا وعجلةً فهو عَجِلٌ، نقيض: أبطأ، قال الله تعالى: خُلِقَ الْإِنْساانُ مِنْ عَجَلٍ «2»:
قيل، والله تعالى أعلم: إن آدم حين بلغت منه الروح الركبتين عَجّل للقيام قبل أن تبلغ الروح القدمين فقال تعالى: خُلِقَ الْإِنْساانُ مِنْ عَجَلٍ «2»
، وقال الأخفش سعيد: خُلق من عجل: أي قيل له: كن فكان. قال أبو عبيدة: معناه: خلق العجل من الإنسان، على القلب، وقيل: ذلك لا يجوز في القرآن، وإنما يجوز لضرورة الشعر.
ن
[عَجِنَ]: يقال: عَجِنَت الناقة عَجْناً: إذا كثر لحم ضرعها، وقلَّ لبنُها، فهي عجناء.
وبقرة عجناء، وشاة عجناء: بَيِّنَةُ العَجَن.
... فَعُل، يَفْعُل، بالضم
ف
[عَجُفَ]: العجف مصدر الأعجف:
وهو المهزول.
م
[عَجُمَ]: العجمة مصدر الأعجم: وهو نقيض الفصيح.
...
__________
(1) انظر تفسير آية سورة يوسف 12/ 43، في فتح القدير (3/ 30).
(2) من آية من سورة الأنبياء: 21/ 37. خُلِقَ الْإِنْساانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيااتِي فَلاا تَسْتَعْجِلُونِ وانظر في تفسيرها فتح القدير (3/ 407 - 408).
(7/4398)

الزيادة
الإفعال
ب
[الإعجاب]: يقال: أعجبه الشيء، وأُعجب به.
وأُعجب بنفسه، من العُجْب: إذا رأى لها فضلًا على الناس.
ز
[الإعجاز]: يقال: أعجزه: إذا فاته فَعَجَزَ عن إدراكه، قال الله تعالى: وَماا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلاا فِي السَّمااءِ «1» وليسوا في السماء، وإنما المعنى ولو كنتم في السماء.
وكلام الله عز وجل معجزٌ، والدليل على إعجازه أنه تعالى تحدى العرب على أن يأتوا بسورةٍ من مثله فعجزوا عن ذلك مع فصاحتهم وبلاغتهم، ولو قدروا على ذلك لما عدلوا عنه إلى الحرب، قال الله تعالى:
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هاذَا الْقُرْآنِ لاا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كاانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً «2».
واختلف العلماء في وجه إعجاز القرآن، فقيل: هو النظم والتأليف، وقيل: هو جزالة الألفاظ وإيجاز المعاني، وقيل: هو ما فيه من علم الغيب، وقال النظّام: إنما عجزوا لأن الله تعالى صرفهم عن المعارضة، وقيل:
الأولى أنهم لم يُمنعوا لأنه أبلغ في الاحتجاج والإعجاز. وعلى هذا اختلفوا في المنع، هل يكون عجزاً؟ وفي الممنوع هل يكون عاجزاً؟ فعند الجمهور: أن المنع لا يكون عجزاً، وأن الممنوع قادر غير عاجز، وقال بعضهم: المنع عجز، والممنوع من الفعل عاجز «3».
ويقال: أعجزتُ فلاناً: إذا وَجَدْتَه عاجزاً.
__________
(1) من الآية: 22 من سورة العنكبوت: 29 وتمامها: ... وَماا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللّاهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاا نَصِيرٍ.
(2) الآية: 88 من سورة الإسراء: 17.
(3) انظر في إعجاز القران الكريم: دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني (ط 2/ دمشق) (353 - 366). وانظر (عجز) في المقاييس: (4/ 232).
(7/4399)

ف
[الإعجاف]: أعجفه: أي أهزله.
وأعجف القومُ: إذا عَجِفَتْ مواشيهم.
ل
[الإعجال]: أعجله: أي أَحَثَّه.
وبقرة معجل: ذات عِجْل.
م
[الإعجام]: أعجم الكتابَ: أي نقطه.
وحروف المعجم: هي الحروف المقطعة لأنها أعجمية. قيل في معنى قول الخليل «1» أعجمية: لأن كل حرف منها وحده لا يدل على شيء، فإذا وُصلت عُرفت بها المعاني وأعربت.
وبابٌ مُعْجَم: أي مُقْفَل.
و [الإعجاء]: أعجت الأمُّ ولدَها: أي أرضعته.
... التفعيل
ب
[التعجيب]: عَجَّبه من الشيء فعجب.
ز
[التعجيز]: عَجَّزَه: إذا نسبه إلى العجز.
وعجَّزَت المرأةُ: إذا صارت عجوزاً.
ويقال: عَجَّزه: إذا ثَبَّطه؛ وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: في آياتنا مُعَجِّزِينَ «2»:
أي مُثَبِّطين.
ف
[التعجيف]: أن تدع شيئاً من الطعام لغيرك وأنت تشتهيه، قال «3»:
لم يغذها مُدٌّ ولا نَصيفُ ... ولا تميراتُ ولَا تعجيفُ
ل
[التعجيل]: عَجَّله: نقيض أجَّله، قال
__________
(1) العين (1/ 238)، وقول الخليل في المقاييس: (4/ 240).
(2) من آية من سورة الحج: 22/ 51، وسبأ: 34/ 5، 38، وقراءة مُعااجِزِينَ* هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير: (4/ 312 - 313).
(3) الشاهد لسلمة بن الأكوع من رجز له كما في المقاييس (4/ 237) واللسان والتاج (عجف) واللسان (نصف) والشاهد في المقاييس (4/ 237).
(7/4400)

الله تعالى: عَجَّلْناا لَهُ فِيهاا ماا نَشااءُ لِمَنْ نُرِيدُ «1».
ويقال: عَجَّل لحمَه: إذا طبخه على عجلة.
ومعجِّل القوم: الذي يأتي لهم بالإعجالة، وهي ما يُعَجَّل من اللبن قبل الحلب.
م
[التعجيم]: يقال: كتابٌ مُعَجَّم: أي منقوط، لأن تستبين عجمته.
... المفاعَلة
ز
[المعاجزة]: المبادرة؛ وفي المثل: «إنه لَيُعاجِز إلى ثقة»: إذا مال إليه. ويقال:
عاجَزَ الرجلُ: إذا ذهب فلم يوصل إليه؛ وقول الله تعالى: فِي آيااتِناا مُعااجِزِينَ* قيل: أي مبادرين.
وقال ابن عباس: أي مشاقِّين، وقال قتادة: أي مكذبين ظانين أنهم يعجزوننا.
ل
[المعاجَلة]: عاجله بالعقوبة: أي عَجَّلها له.
و [المعاجاة]: يقال: عاجا الولدَ: إذا ماتت أمه فسقاه لبن غيرها.
... الافتعال
ر
[الاعتجار]: ليٌّ العمامة أو الثوب على الرأس، قال حسان «2»:
__________
(1) من آية من سورة الإسراء: 17/ 18 مَنْ كاانَ يُرِيدُ الْعااجِلَةَ عَجَّلْناا لَهُ فِيهاا ماا نَشااءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْناا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلااهاا مَذْمُوماً مَدْحُوراً.
(2) جاء الشاهد معزوّاً إلى حسان في الأصل (س) وكذا في (برا، تو)، وبقية النسخ لم تعزه، والصحيح: أنه من رجز لدكين بن رجاء الفقيمي يمدح به عُمر بن هبيرة كما في اللسان (عجر، سفا، وحد) وهو دون عزو في المقاييس (4/ 231) والعين (1/ 222) وفيه جاء:
« ... تَّخْدِي ... »
بدل
« ... تردي ... »
وكلاهما من السرعة.
(7/4401)

جاءت به معتجِراً بِبُرْده ... سفواء تردي بنسيجِ وَحْدِه
ن
[الاعتجان]: اعتجن عجيناً: إذا اتخذه.
... الاستفعال
ب
[الاستعجاب]: استعجب منه: أي تعجَّبَ.
ل
[الاستعجال]: استعجله: أي حَثَّه وطلب عجلته، قال الله تعالى: فَلاا تَسْتَعْجِلُونِ «1».
م
[الاستعجام]: استعجم عليه الكلام: أي استبهم.
واستعجم عن جواب السائل: أي سكت، قال امرؤ القيس: «2»
صُمَّ صداها وعفا رسمُها ... واستعجمت عن منطقِ السائل
... التفعُّل
ب
[التعجب]: تعجب منه: أي عجب.
والتعجب في العربية على وجهين:
أحدهما: التعجب بما أَفْعَلَهُ.
والثاني: التعجب بأَفْعِلْ به.
فالأول كقولك: ما أحسن زيداً، فما:
اسمٌ تامُ في موضع رفع بالابتداء، و (أحسن) «3» خبره، و (زيداً) منصوب بوقوع (أَحْسَن) عليه، وتقديره: شيء حسن زيداً، ولا يجوز أن يفصل بين (ما) وبين فعل التعجب بشيء، سوى ب‍ (كان) فتقول: ما كان أحسن زيداً. نصبتَ
__________
(1) من الآية: 37 من سورة الأنبياء: 21.
(2) ديوانه: (117)، واللسان (عجم).
(3) أي أن «أَحْسَنَ» جملة في محل رفع خبر.
(7/4402)

(زيداً) بوقوع (أحسن) عليه، ولم تعمل (كان) لأنها زائدة لا اسم لها ولا خبر.
والثاني كقولك: أَحْسِن بزيد، فالباء وما بعدها في موضع رفع، والمعنى: صار زيدٌ ذا حُسْن، ويستوي في ذلك لفظ الواحد والاثنين والجميع والمؤنث. تقول: يا هذه أحسن بزيد، يا هذان أحسن بزيد، ويا هؤلاء أحسن بزيد، ولا يجوز أحسني ولا أَحْسِنا ولا أحسنوا، لأنه ليس بأمر، وإنما هو خبر معناه صار زيدُ حسناً.
ولا يكون التعجب إلا بفعل مبني من ثلاثة أحرف نحو حسن وكرم فتدخل عليه همزة التعجب فيصير بها أربعة أحرف، فتقول: ما أحسنه وما أكرمه، وأحسنْ به، وأكرمْ به، وهو أحسن منك، وأكرمُ منك؛ فإن كان الفعل على أكثر من ثلاثة أحرف، أو كان في الألوان والعاهات لم يجز أن يُبنى منه فعلُ التعجب، ولا تقول منه: هو أفعل منك، وذلك نحو: أخرجَ وانطلق واستخرج، لا تقول: ما أخرجه، وما انطلقه، وما استخرجه، ولا أَخْرِجْ بزيدٍ، ولا ما أبيضَ لونَه، وما أَعْوَرَهُ، ولا أَبْيضْ بلونِه وأَعْورْ به، ولا هو انطلق منك وأبيضَ منك، وأَعْوَرُ منك لكن يُتَعجب منه بأحسن وأشد ونحوهما مما هو مبني من ثلاثة أحرف، فتقول: ما أحسن إخراجَه، وما أشد انطلاقه، وأَحْسِنْ بإخراجه، واشْدُد بانطلاقه، واشْدُد ببياضه، وأَبْيِن بِعَوَرِه، وهو أَحْسَنُ إخراجاً منك، وأشد انطلاقاً منك، وأَبْيَنُ عَوَراً منك، ونحو ذلك.
ر
[التَّعَجُّر]: تَعَجَّرَ بطنُه: إذا سمن وضخم.
ز
[التَّعَجُّز]: تَعَجَّزَ البعيرَ: إذا ركبه على عجزه.
س
[التعجس]: حكى بعضُهم: يقال:
مررنا بأرضٍ تَعَجَّسَتْها الأمطار: أي أصابها مطر بعد مطر.
(7/4403)

ل
[التَّعَجُّل]: تَعَجَّلَ: إذا عَجِل، قال الله تعالى: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاا إِثْمَ عَلَيْهِ «1».
ويقال: تَعَجَّل منه كذا: أي أخذه عاجلًا.
والمتعجِّل: المُعَجِّل، وهو الذي يأتي أهله بالإعجالة من اللبن، قال امرؤ القيس «2»:
كأنَّهما مزادتا متعجِّلٍ ... فَرِيَّان لما تُسلقا بدِهانِ
ن
[التَّعَجُّنُ]: البعير المتعجِّن: الشديد السمين كأنه لحمٌ بلا عظم.
... التفاعل
ل
[التعاجل]: تعاجلوا: من العجلة.
... الفَعْلَلة
رد
[العَجْرَدَة]: المعجرد: العُريان.
رم
[العَجْرَمَة]: الإسراع.
التفعلُل
رف
[التعجرف]: التلوِّي.
ويقال: جَمَلٌ فيه تعجرف: أي سريع كأنه أخرق لسرعته.
...
__________
(1) من آية من سورة البقرة: 2/ 203 وَاذْكُرُوا اللّاهَ فِي أَيّاامٍ مَعْدُودااتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاا إِثْمَ عَلَيْهِ الآية.
(2) ديوانه: (146)، واللسان (عجل).
(7/4404)

باب العين والدال وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[العَدْل]: يقال: رجلٌ عَدْلٌ: أي رِضىً. ويقال أيضاً للاثنين والجماعة، وأصله مصدر.
والعدل: مثل الشيء من غير جنسه، قال الله تعالى: أَوْ عَدْلُ ذالِكَ صِيااماً «1».
والعدل: الفداء في قولهم: لا يُقبل منه صرفٌ ولا عدل، قال الله تعالى: لاا يُقْبَلُ مِنْهاا عَدْلٌ «2».
وأما قولهم في المثل «3» لما لا يُرجى:
«وُضع على يدي عدل» فهو العدل بن جَزْء ابن سعد العشيرة، وكان أسعد تبع إذا استوجب رجلٌ القتلَ دفعه إليه فقتله، فضُرب ذلك مثلًا لكل ما لا يُرجى.
... و [فُعْل]، بضم الفاء
م
[العُدْم]: العَدَم.
... و [فُعْلة]، بالهاء
و [العُدْوة]: جانب الوادي، والجميع:
عُدىً وعِدًى، بضم العين وكسرها، قال
__________
(1) من آية من سورة المائدة: 5/ 95 وتتمتها: ... لِيَذُوقَ وَباالَ أَمْرِهِ عَفَا اللّاهُ عَمّاا سَلَفَ وَمَنْ عاادَ فَيَنْتَقِمُ اللّاهُ مِنْهُ وَاللّاهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقاامٍ.
(2) من آية من سورة البقرة: 2/ 123 وَاتَّقُوا يَوْماً لاا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلاا يُقْبَلُ مِنْهاا عَدْلٌ وَلاا تَنْفَعُهاا شَفااعَةٌ وَلاا هُمْ يُنْصَرُونَ وانظر: (غريب الحديث) (1/ 455).
(3) ليس في مجمع الأمثال وهو وبقية خبر العدل بن جَزْء في الاشتقاق لابن دريد: (2/ 410).
(7/4405)

الله تعالى: إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْياا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى «1».
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ل
[العِدْل]: أحد العِدْلين اللذين على ظهر الدابة، والجميع: الأعدال.
وعِدْل الشيء: عديله الذي يساويه في الوزن والقدر.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ف
[العِدْفة] من الرجال: ما بين العشرة إلى الخمسين.
و [العِدْوة]: جانب الوادي، لغةٌ في العُدْوَة، والجميع: عِدىً، مثل: لحية لحىً، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: إذ أنتم بِالْعِدْوَةِ الدنيا وهم بِالْعِدْوَةِ القصوى «1» بكسر العين، والباقون بضمها.
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
س
[العَدَس]: معروف، وهو البِلْسِنُ «2» بلغة أهل اليمن، وهو باردٌ يابس، قال الله تعالى: وَعَدَسِهاا وَبَصَلِهاا «3».
__________
(1) من آية من سورة الأنفال: 8/ 42.
(2) جاء ضبطها في الأصل (س) وفي (لين، نيا): «البُلْسُنُ» اتّباعاً لما جاء في المراجع اللغوية غير اليمنية، أمَّا في بقية النسخ فجاء ضبطها: «البِلْسِنُ» وهذا يتفق مع الضبط الحقيقي لها عند المؤلف، فقد أوردها في موضعها من الرباعي في (باب الباء مع اللام وما بعدهما من الحروف) تحت ميزان (فِعْلِل- بكسر فسكون فكسر-) أي «بِلْسِن» وهذا هو نطقها في اللهجات اليمنية حتى اليوم، لا يقولون إلا «بِلْسِن» وانظر المعجم اليمني (بلسن) (ص 81 - 82).
(3) من آية من سورة البقرة 2/ 61.
(7/4406)

وعَدَس: زجرٌ للبغال، قال «1»:
إذا حملتُ بِزَّتي على عَدَسْ ... على الذي بين الحمار والفرسْ «2»
عَدَسْ: زجرٌ له فسماه به.
ف
[العَدَف]: اليسير من العلف؛ ويقال أيضاً بالذال معجمةً.
والعَدَف: القذى.
ن
[عَدَن]: بلدٌ باليمن «3».
... و [فَعَلَة]، بالهاء
س
[العَدَسَة]: الحبة من العَدَس.
والعَدَسة: بثرةٌ قاتلة تخرج بالإنسان.
ل
[العَدَلة]: قومُ عَدَلَةٌ: أي عُدول.
... ومن المنسوب
ي
[العَدَويّ]: يقال: العدوي: واحد
__________
(1) الرجز في اللسان (عدس) وفي الخزانة: (6/ 48) دون عزو والبيت الأول في المقاييس: (4/ 245)، والمخصص: (6/ 183).
(2) جاء في (بر 1، لين) مشطور ثالث هو: فلا أبالي مَن غزا ومَن جَلَسْ وليس في الأصل ولا بقية النسخ. والشاهد الأشهر في المعاجم على كون كلمة (عدس) لزجر البغال، هو قول يزيد بن مفرغ الحميري:
عَدَسْ ما لعَبَّاد عليك إمارةٌ ... نَجوتِ وهذا تحملين طليقُ
انظر المقاييس: (4/ 245) والخزانة: (2/ 514) واللسان والتاج (عدس) وفي اللسان وحاشية التاج قصة يزيد بن مفرغ مع عباد بن زياد بن أبي سفيان.
(3) هي ميناء اليمن وأشهر مرافئة وتقع على ساحل خليج عدن، لها ذكر قديم في المصادر اليونانية واعتبرها الهمداني في الصفة أقدم أسواق العرب، وكان لها دور تجاري بارز على الطريق البحري قبل الإسلام وبعده وكانت في العصر الحديث من أشهر موانئ العالم وذلك لحسن موقعها وسهولة وصول المراكب إليها، وهي اليوم بعد إعادة توحيد اليمن تزدهر من جديد وتُعَدّ لتكون ميناء تجاريّاً حرّاً- منقطقة حُرَّة- في اليمن.
(7/4407)

العدوية، وهي صغار سخال الغنم، قال بعضهم: فإذا جُزَّت عنه عقيقته ذهب عنه هذا الاسم وأنشد «1»:
ومُهُور نِسْوَتهم إذا ما أنكحوا ... عدويَّ كل هَبَنْقَعٍ تِنْبال
ويروى:
غَذَويّ ...
،
بالغين والذال معجمتين. ويقال: العدوي: ابن أربعين يوماً ونحوه.
... و [فَعَلية]، بالهاء
[العَدَويَّة]: يقال: العدويَّة: نَبْتٌ صغار ينبت في الصيف بعد ذهاب الربيع ترعاه الإبل، يقال: رعت إبِلُنا عَدَوِيَّة.
... فِعَلٌ، بكسر الفاء
و [العِدا]: الأعداء.
والعِدا: الأباعد، قال سعد بن عبد الرحمن بن حسان «2»:
إذا كنت في قومٍ عِداً لست منهم ... فَكُلْ ما عُلِفْتَ من خبيث وطَيِّبِ
ويقال: العُدا، بضم العين، لأنه لم يأتِ شيء من النعوت على فِعَل بكسر الفاء وفتح العين.
... الزيادة
مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ل
[المَعْدَلة]: يقال: بسط الوالي مَعْدَلَتَه:
أي عدله.
__________
(1) البيت منسوب إلى الفرزدق في اللسان والتاج (غدا، غذا، هبقع) وهو له في، ديوانه: (729) وجاء في رواياته (
عَدَوى ...
،
غَدَوى ...
،
غَذَوى ...
) - ولم نقف عليه في ديوانه ط. دار صادر.
(2) البيت في اللسان (عدا) وقال في نسبته: «قال ابن بري: هذا البيت يروى لزُرارة بن سُبيع الأسدي، وقيل: هو لنَضْلة بن خالد الأسدي. وقال ابن السيرافي: هو لدُوْدان بن سعد الأسدي».
(7/4408)

وفلانٌ من أهل المَعْدَلة: أي من أهل العدل.
... مَفْعِل، بكسر العين
ن
[المَعْدِن]: موضع الشيء الذي ينبت فيه ويوجد به إذا طُلب.
... و [مَفْعِلة]، بالهاء
ل
[المَعْدِلة]: يقال: بسط الوالي مَعْدِلته:
أي عدله.
... فاعِل
ن
[العادِن]: الناقة المقيمة في المرعى.
و [العادي]: العدوُّ، ودَعَت امرأةٌ من العرب على أخرى فقالت: أشْمَت ربّ العالمين عادِيَك «1».
والجميع: عداة.
... و [فاعلة]، بالهاء
و [العادِيَة]: القوم يَعْدُون «2».
قال بعضهم: والعادية: الإبل التي لا ترعى الحمض وأنشد «3»:
وإن الذي يبغي من المال أهلها ... أَوارِكُ لماَّ تأتلف وعَوَادي
__________
(1) في ديوان الأدب: (4/ 40): قالت امرأة من العَرَب لأخرى: أشْمَتَ ربُّ العالمين عادِيك.
(2) قال في خزانة الأدب: (2/ 202) «العادِيَةُ: القوم يَعْدون، من العدو وهو الركض». والعاديَة: الخيل المغيرة كما في: (العين: 2/ 214).
(3) البيت لكُثَيِّر، كما في اللسان (عدا) وروايته «ينوى» بدل «يبغي».
(7/4409)

قيل: معناه في امرأة يطلب أهلُها شيئاً من مهرها ولا يتم لهم كما لا تأتلف الأوارِك والعوادي.
... فاعِلَاء، ممدود
ي
[العادياء]: عادياء: من أسماء الرجال.
وعادياء: أبو السموءل بن عادياء الغساني «1» الذي يضرب به المثل في الوفاء؛ وذلك أن امرأ القيس بن حُجْر الكندي أودعه سلاحاً له ومتاعاً فانتهى ذلك إلى الحارث بن أبي شمَّر الملك الغساني فبعث إلى السموءل جيشاً لأخذ ما عنده لامرئ القيس، فظفروا بابن السموءل خارجاً من الحصن، فخيروا السموءل بين قتل ولده أو تسليم وديعته، فقال: لا أسلّم وديعتي، فقتلوا ابنه.
... فَعَال، بفتح الفاء
ب
[العَداب]: ما استرقَّ من الرمل وانبسط، قال: «2»
كَثَوْرِ العداب الفرد يضربه الندى ... تعلّى الندى في متنه وتحدَّرا
ف
[العَداف]: يقال: ما ذاق عَدافاً: أي شيئاً.
ن
[العَدان]: يقال: إن عَدان البحر ساحلُه، وهو في شعر لبيد «3».
__________
(1) توفي السموءَلُ نحو عام: (65 ق. هـ‍نحو 560 م)، انظر ترجمته ومراجعها في الأعلام: (3/ 140).
(2) البيت لابن أحمر الباهلي، ديوانه: (84)، واللسان (عدب).
(3) يقصد قوله:
ولقَدْ يَعْلَمُ صحبيْ كلُّهم ... بِعَدَان السِّيف صبري ونَقَل
وهو في ديوانه: (143)، واللسان (عدن)، والعين: (2/ 42).
(7/4410)

و [العَدا]: مصدر من مصادر عدا عليه في الظلم.
... و [فَعَالة]، بالهاء
ب
[العَدابة]: يقال: إن العدابة: الرحم، وقيل: هي بالذال معجمةً، وأنشدوا: «1»
وكنتُ كذات العَرْك لم يبق ماؤها ... ولا هي مما بالعَذابة طاهرُ
ن
[العدانة]: اسم موضع «2».
ويقال: العَدانات: الفِرَقُ من الناس.
و [العَداوة]: مصدر العَدُوّ، قال الله تعالى: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النّااسِ عَدااوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا «3».
... فُعَال، بالضم
ر
[العُدار]: دابة «4».
...
__________
(1) البيت للفرزدق كما في اللسان (عدب)، وفي روايته:
« ... من ماء العدابة ... »
وذكر رواية
( ... مما بالعدابة ... )
عن الجوهري وليس في ديوان الفرزدق ط- دار صادر.
(2) لم نجد موضعا باسم العدانة، وفي اليمن عَدَنٌ وعَدَنَة وعُدَينه، والعدن، والعُدَيْن، والأعْدان (راجع الموسوعة اليمنية).
(3) من آية من سورة المائدة: 5/ 82 وتتمتها وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قاالُوا إِنّاا نَصاارى ذالِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبااناً وَأَنَّهُمْ لاا يَسْتَكْبِرُونَ.
(4) العُدار في الأساطير اليمنية: كائن خُرافي، يُساكن أهل البيوت الكبيرة ذات الدهاليز والزوايا المظلمة، فيزعجهم لأنه يقضي الليل في التجوال ويحدث جلبة بفتح الأبواب وإغلاقها ونقل الأواني من أماكنها ونحو ذلك، ولعل الفيرز آبادي الذي ألف قاموسه في مدينة زَبِيْد باليمن، هو أول من قال: «العُدارُ: دابَّةٌ باليمن تنكح الناس ونطفتها دود ... » الخ، وقد علق واحد من علماد اليمن على نسخته من القاموس إزاء هذه المادة بقوله «يَعلمُ الله ما هو الذي حصل للمؤلف في إحدى الليالي أثناء إقامته بزبيد فلما أصبح تساءل فقالوا له: إن ذلك من فعل العُدار، فَصدَّق رحمه الله وكان بذلك نصف مؤمن، قِيْل له فصدق وقال فلم يصدق»، وانظر المعجم اليمني (عدر) (ض 609) -.
(7/4411)

فَعُول
س
[العَدوس]: يقال: امرأة عدوس السُّرى:
أي قوية على السُّرى. وقد يقال للرجل أيضاً.
ف
[العَدوف]: يقال: ما ذاق عدوفاً: أي ما ذاق شيئاً.
و [العَدُوّ]: خلاف الولي، من عدا إذا ظلم، وهو اسمٌ جامع للواحد والاثنين والجماعة من المذكر والمؤنث، قال الله تعالى: هاذاا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ «1» وقال تعالى: وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ «2» والجميع: الأعداء، قال الله تعالى: إِذْ كُنْتُمْ أَعْدااءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ «3» وجَمْعُ الجمع: أعادٍ.
والعدوّة، بالهاء تَأْنِيثُ العَدَوّ دخلتها الهاء تشبيهاً بصدِّيقة، لأن «فعولًا» إذا كان بمعنى «فاعل» لا تدخله الهاء.
... ومن المنسوب، بالهاء
ل
[العَدوليّة]: ضربُ من السفن، قال طرفة «4»:
عدوليَّةٍ أو من سفين ابن يامنٍ ... يجور بها الملاح طوراً ويهتدي
__________
(1) من آية من سورة طه: 20/ 117 فَقُلْناا ياا آدَمُ إِنَّ هاذاا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلاا يُخْرِجَنَّكُماا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى.
(2) من آية من سورة الكهف: 18/ 50 وَإِذْ قُلْناا لِلْمَلاائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلّاا إِبْلِيسَ كاانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيااءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظّاالِمِينَ بَدَلًا.
(3) من آية من سورة آل عمران: 3/ 103 وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّاهِ جَمِيعاً وَلاا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللّاهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدااءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوااناً ... الآية.
(4) ديوانه: (7)، وشرح المعلقات: (32)، وعدولية على الأرجح نسبة إلى ميناء عَدُولي الحبشي على ساحل البحر الأحمر وكان ميناء دولة اكسوم قديماً ومكانه على مقربة من ميناء مصوع الحالي، وابن يامِن: إحدى صيغ النسبة إلى اليمن.
(7/4412)

أي يجور عن القصد طوراً.
قال الأصمعي: عدولية: نعتُ للسُّفن وهي منسوبة إلى قومٍ كانوا ينزلون بِهَجَرَ ليسوا من ربيعة ولا مضر ولا من اليمن.
وابن يامنٍ: ملَّاحُ من أهل هَجَر.
وقال بعضهم: عَدولية: أي ضخمة.
قال بعضهم: ويقال للشجرة إذا طال عليها الدهر وقدمت: عَدُوْلية.
... فَعِيل
ل
[العديل]: المعادل.
م
[العديم]: الفقير.
و [عَديّ]: من أسماء الرجال.
وعدي: حي من قريش من ولد عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة «1»، منهم عمر بن الخطاب «2»، رحمه الله تعالى، بن نفيل بن عبد العزى بن قرط بن رياح بن عبد الله بن رزاح بن عدي.
ومنهم سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل «3» ولد ابن عم عمر بن الخطاب.
وسعيد أحد العشرة من أصحاب النبي عليه السلام المبشرين بالجنة.
وعدي بن عبد مناة «4» من الرباب:
رهط ذي الرمة، الشاعر.
وعدي: حي من فزارة «5».
__________
(1) انظر في نسبهم جمهرة النسب لابن الكلبي: (148) - تحقيق محمود فردوس العظم-، ومعجم قبائل العرب:
(2/ 766).
(2) ولد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه عام (40 ق. هـ‍ 584 م) واستشهد عام: (23 هـ‍ 644 م).
(3) صحابي جليل، هاجر إلى المدينة، وشهد المشاهد كلها، وشهد اليرموك وحصار دمشق، ولد بمكة: عام (22 ق. هـ‍ 600 م) وتوفي عام: (51 هـ‍ 671 م).
(4) وهم بنو عدي بن عبد مناة بن أُد بن طابخة، انظر معجم قبائل العرب: (2/ 765).
(5) وهم بنو عدي بن فزارة بن ذبيان .. من قيس عيلان، انظر معجم قبائل العرب: (2/ 766).
(7/4413)

وعدي: حي من بني حنيفة «1» أيضاً، والنسبة إليهم: عدوي.
والعَدي: القوم يعدون في القتال ويحملون، قال «2»:
لما رأيت عَديَّ القوم تسلبهم ... طَلْحَ الشواجن والطرفاء والسَّلَم
... و [فَعِيلة]، بالهاء
ن
[العدينة]: يقال: العداين: الرقاع التي تزاد في الغرب، الواحدة: عدينة.
... فَعْلَى، بفتح الفاء
و [العدوى]: الاسم من أعداه الوالي على ظالمه.
والعدوى: الاسم من أعدى الجربَ وغيره،
وفي حديث «3» النبي عليه السلام:
«لا طِيَرَةَ ولا عدوى»
... فُعَلاء، بضم الفاء وفتح العين، ممدود
و [العُدَواء]: الشُّغْل «4».
__________
(1) وهم بنو عدي بن حنيفة بن لُجَيْم، من أهل اليمامة، انظر في نسبهم النسب الكبير: (1/ 23) ومعجم قبائل العرب: (2/ 764 - 765).
(2) البيت لمالك بن خالد الخناعي الهذلي، ديوان الهذليين: (3/ 12) واللسان (عدا، شجن) والرواية في الديوان واللسان:
« ... يسلبهم»
بدل
« ... تسلبهم»
وكلاهما جائز، وبعده:
كَفَتُّ ثوبيَ لا أُلوِي على أحدٍ ... إنّي شنئْتُ الفتى كالبكْر يُخْتَطمُ
(3) الحديث في الصحيحين والأمهات بهذا اللفظ وفي بعض الروايات بتقديم وتأخير فيه وزيادة « ... ولا هامة ولا صفر» و « ... وأحب الفأل الحسن» من طريق أبي هريرة وأنس وابن عباس وعمرو عند البخاري في الطب، باب:
الجذام، رقم (5380) ومسلم في السلام، باب: لا عدوى ولا طيرة ... رقم (2220).
(4) أي: الانشغال عن عمل بآخر، وجمعه: عوادٍ. يقال: عدتني عن هذا الأمر عوادٍ.
(7/4414)

والعُدَواء: المكان الذي لا يطمئن من قعد عليه.
ويقال: العُدَواء: أرضٌ صُلْبَةٌ يابسة.
والعُدَواء: بُعد الدار.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ن
[عَدْنان]: أبو مَعَدّ «1».
وعدنان: من أسماء الرجال.
و [عَدْوان]: حيٌّ من قيس، وهم ولد الحارث بن عمرو «2»، يقال: إنه عدا على أخيه فهم بن عمرو فقتله، فسُمِّي بذلك عَدْوان.
ويقال: ذئبٌ عَدْوان: يعدو على الناس.
... و [فُعْلان]، بضم الفاء
و [العُدوان]: الظلم، قال الله تعالى:
وَلاا تَعااوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْواانِ «3».
... و [فَعَلان]، بفتح الفاء والعين
__________
(1) وكان الرسول صلّى الله عليه وسلم إذا انتهى في النسب إلى معد بن عدنان أمسك، ثم قال: «كذب النسابون».
(2) عدوان هو: الحارث بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر، انظر معجم قبائل العرب: (2/ 762)، وفي تفانيهم يقول ذو الأصبع العدواني: - حرثان بن الحارث، أو حرثان بن عمرو، أو حرثان بن محرث-.
عَذيْرَ الحيَّ من عَدْوا ... نَ كانوا حبيَّة الأرضِ
بَغَى بعضُهم بعضاً ... فلم يُرعَوا على بعضِ
- انظر الخزانة: (5/ 284 - 287)، والشعر والشعراء: (445 - 546)، والأغاني: (3/ 89، 103)
(3) من آية من سورة المائدة: 5/ 2 وتتمتها: ... وَاتَّقُوا اللّاهَ إِنَّ اللّاهَ شَدِيدُ الْعِقاابِ.
(7/4415)

ث
[عَدَثان]، بالثاء منقوطة بثلاث: أبو عك بن عَدَثان بن عبد الله بن الأزد «1».
و [العَدَوان]: الانصراف عن الشيء، من قولهم: ما عدا مما بدا. يقال: السلطان ذو عَدَوان وذو بَدَوان.
... الرباعي والملحق به
فَوْعَلَة، بفتح الفاء والعين
ق
[العَوْدَقَة]، بالقاف: حديدة لها ثلاث شعب يستخرج بها الدلو إذا سقطت في البئر.
... فَيْعَل، بالفتح
هـ‍
[العَيْده]: السيِّئ الخُلُق من الإبل وغيرها، قال رؤبة «2»:
بخبطِ صِهْميم اليدين عَيْدَهِ ... أشدق يفترّ افترار الأَفْوَهِ
...
__________
(1) هو في النسب الكبير: (2/ 199): عَدَثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، ونسبه نشوان إلى جده اختصاراً كما يحدث في كتب الأنساب أحياناً. وتأتي عَدَثان عند بعض النسابينَ عَدثا. وانظر معجم قبائل العرب (2/ 761) وفيه اختصار للأسماء في نسبه كما أنه ذكر مضبوطاً بضم العين وسكون الدال؛ وفي معنى اسم (عُدْثان) قال ابن فارس: هو من «العَدْث، وهو الوطء السريع»: الاشتقاق:
(2/ 496).
(2) ديوانه، (166)، وروايته مع ما قبله وبعده:
وطامحٍ من نخوةِ التأبِه ... كَعْكَعْتُهُ بالرَّجم والتَّنَجُّهِ
أو خَافَ صَقْعَ القارعات الكُدَّهِ ... وخبطَ صِهْميمِ اليدين عَيْدَهي
أَشْدَقَ يَفتَرُّ اقْتِرارَ الأَفْوهِ
والتأبُّه: التعاظُم- من الأبَّهَة-، وكَعْكَعَه: ردَّه وردعَهُ. والتنجُّه: استقبال الرجل بما يردُّهُ. والكُدَّهُ: الحجارة التي تصيب فتصكُّ صكّاً شديداً. والصَّهْميم: الضخم الشديد.
(7/4416)

ومن المنسوب، بالهاء
هـ‍
[العيدهية]: يقال: في فلان عَيْدَهِيَّة:
إذا كان فيه جفاء وسُوْءُ خُلُق.
... فُعْلُل، بضم الفاء واللام
مل
[العُدْمُل]: القديم.
... الملحق بالرباعي
فَعَلَّل، بالفتح وتشديد اللام الأولى
بس
[العَدَبَّس]: القوي الضخم من الإبل.
***
(7/4417)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم
و [عَدا]: العَدْوُ: الجري، يقال: عدا إلى كذا عَدْواً، قال الله تعالى: وَالْعاادِيااتِ ضَبْحاً «1».
وعدا عليه في الظلم عَدْواً وعُدُوّا «2» قال تعالى: غَيْرَ بااغٍ وَلاا عاادٍ* «3» وقال تعالى: عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ «4» وقرأ يعقوب: عَدُوّاً بضم العين والدال وتشديد الواو.
وعَداه: أي جاوزه، قال الله تعالى:
وَقُلْناا لَهُمْ لاا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ «5» أي: لا تجاوزوا حقوقه.
ويقال: عداه: أي شغله وصرفه، ومنه
كتاب علي إلى الزبير ابن العوام: يقول «6» لك ابن خالك: عَرَفْتَني أمس بالحجاز، وأنْكَرْتَني اليوم بالعراق فما عدا مما بدا؟
ويقال: عَدَتْ عوادٍ عن كذا: أي صرفت.
والعوادي: أشغال الدهر.
... فَعَل، بالفتح، يَفْعِل بالكسر
س
[عَدَسَ] في الأرض: أي ذهب.
وعَدَسَتْ به المنيةُ: ذهبت به.
ويقال: العَدْس شدة الوطء.
__________
(1) أولى آيات سورة العاديات 100.
(2) بعد «عُدُوَّا» زيادة في (ت، ب، م 2) وهي: «بالضمّ والتشديد».
(3) من آية من سورة البقرة: 2/ 173، والأنعام: 6/ 145، والنَّحل: 16/ 115.
(4) من آية من سورة الأنعام: 6/ 108 ولم تُذكر هذه القراءة في الفتح.
(5) من آية من سورة النساء: 4/ 154 وَرَفَعْناا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثااقِهِمْ وَقُلْناا لَهُمُ ادْخُلُوا الْباابَ سُجَّداً وَقُلْناا لَهُمْ لاا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْناا مِنْهُمْ مِيثااقاً غَلِيظاً.
(6) هو في الفائق للزمخشري: (2/ 401)، والنهاية لابن الأثير: (3/ 194)، وذكر في الهامش أن الهروي أخرجه عنه لبعض الشيعة.
(7/4418)

وعُدِس الرجل: أصابته العَدَسة.
ف
[عَدَف]: يقال: ما عدف عَدوفاً: أي ما ذاق شيئاً.
ل
[عَدَل] في القضية عدلًا: نقيض جار، قال الله تعالى: يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ* «1» والله عز وجل العادل في أفعاله، المتعالي عن الظلم لعلمه بقبحه وغناه عنه.
وعَدَل: إذا مال عن الطريق.
وعدل عن الحق وغيره عَدْلًا وعُدُولًا.
وعَدَلَهُ عنه: أي صرفه وأماله.
وقرأ عاصم وحمزة والكسائي: الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوّااكَ فَعَدَلَكَ «2» بالتخفيف، وقرأ الباقون بالتشديد، وهو اختيار يحيى بن زياد الفراء، واستبعد قراءة أصحابه الكوفيين، قال: لأن «إلى» مع العدل أحسن، و «فِي» مع التعديل أحسن.
وقيل: قوله هذا لا يلزم، لأن (في) متعلقة ب‍ (رَكَّبَكَ) لا ب‍ (عدلك). قال أبو حاتم:
معنى التخفيف أي فَعَدَلَكَ أيَّ صورةٍ شاء، وقيل: عدَلَكَ بالتخفيف بمعنى عَدَّلَكَ بالتشديد، ومنه: عَدَلَ في قضية:
إذا سوّاها.
ويقال: عَدَلَ الفحلُ عن الإبل: إذا ترك الضراب.
وَعَدَلَ الشيءَ بالشيءِ: إذا ساواه، قال «3»:
عجبت لمعشرٍ عدلوا ... بمعتمرٍ أبا عمرو
وقوله تعالى: بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ* «4»
__________
(1) من آيتين من سورة الأعراف: 7/ 159 وَمِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ و 181 وَمِمَّنْ خَلَقْناا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ، وجاء في النسخ يقضون بدل يَهْدُونَ* وهو خطأ.
(2) آية من سورة الإنفطار: 82/ 7 ونص فتح القدير: (5/ 395) أن قراءة التضعيف هي قراءة الجمهور.
(3) لم نقف عليه.
(4) من آيتين من سورة الأنعام: 6/ 1 الْحَمْدُ لِلّاهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمااتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ و 150 ... الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيااتِناا وَالَّذِينَ لاا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ.
(7/4419)

أي: بربِّهم يُشركون.
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «اعدلوا بين أولادكم في العطية، وإني لو فضلتُ أحداً على أحد لفضَّلْتُ النساء على الرجال»
ذهب مالك والشافعي وأبو يوسف إلى أن التسوية بين الأولاد في الهبة مستحبة، وأنها لا تكون على قدر الإرث، وذهب محمد وإسحاق وابن حنبل ومن وافقهم إلى أنها تكون على قدر الإرث.
ن
[عَدَنَ]: العَدْن: الإقامة، قال الله تعالى:
جَنّااتِ عَدْنٍ* «2»، قال الأعشى «3»:
وإن يستضيفوا إلى حِلْمِهِ ... يضافوا إلى راجح قد عَدَن
وقال أبو النجم:
ثم جزاك الله عني إذ جزى ... جنات عدن في السماوات العلى
أراد: إذا جزى، فأقام الماضي مقام المستقبل، وهو في لغة العرب جائز كقول الله تعالى: وَناادى أَصْحاابُ النّاارِ أَصْحاابَ الْجَنَّةِ «4»، وكقول الشاعر:
وإني لآتيكم بنَسْق الذي مضى ... من الأمر واستبحاث ما كان في غد
__________
(1) الحديث بهذا اللفظ أخرجه البخاري في الهبة، باب: الهبة للولد ... ، رقم (2446) ومسلم في الهبات، باب:
كراهة تفضيل بعض الأولاد في الهبة، رقم (1623) وأبو داود في الأقضية، باب: ما لا يجوز في النحل، رقم (3544) وأحمد في مسنده (4/ 275 و 278) ومالك في الموطأ: (2/ 751 - 754)؛ ولرأي أبي حنيفة انظر (شرح العمدة): (3/ 214) وغير ذلك من آراء الفقهاء في البحر الزخار: (4/ 138 - 141).
(2) جاء ذكر جَنّااتِ عَدْنٍ* في القرآن الكريم إحدى عشرة مرة. سورة التوبة: 9/ 72، والرعد: 13/ 23، والنحل: 16/ 31، والكهف: 18/ 31، ومريم: 19/ 61، وطه: 20/ 76، وفاطر: 35/ 33، وص:
38/ 50، وغافر: 40/ 8، والصف: 61/ 12، والبينة: 98/ 8.
(3) ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي، ولم نقف عليه. وله قصيدة طويلة على هذا الوزن والروي في ديوانه.
(4) من آية من سورة الأعراف: 7/ 50 وَناادى أَصْحاابُ النّاارِ أَصْحاابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْناا مِنَ الْمااءِ أَوْ مِمّاا رَزَقَكُمُ اللّاهُ قاالُوا إِنَّ اللّاهَ حَرَّمَهُماا عَلَى الْكاافِرِينَ.
(7/4420)

ويجوز إقامة المستقبل مُقام الماضي إذا عُرف المعنى كقول الله تعالى: وَاتَّبَعُوا ماا تَتْلُوا الشَّيااطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْماانَ «1» أي: ما تلت الشياطين. وكقوله «2»:
وانضح جوانب قبره بدمائها ... فلقد يكون أخادمٌ وذبائح
أي: لقد كان «3».
... فَعِلَ بالكسر، يَفْعَل بالفتح
م
[عَدِم]: العَدَم «4»: فُقدان الشيء، نقيض وجوده. والمعدوم ما ليس بكائن ولا ثابت. واختلف المتكلمون في المعدوم:
هل يسمى شيئاً؟ فالأكثر على أنه شيء، وقال بعضهم: لا يسمى شيئاً، والشيء عندهم الموجود. واختلفوا في الجسم والجوهر والعرض، هل يقع على المعدوم؟
فذهب الجمهور إلى أن الجسم لا يقع عليه، ويقع عليه الجوهر والعَرَض، وقال بعضهم: يقع عليه الجسم فيقال: جسمٌ معدوم، كما يقال: شيء معدوم، وقال آخرون: لا يقع على المعدوم من هذه الأشياء البتة.
... فَعُل، يَفْعُل، بالضم
ل
[عَدُل]: العدولة والعدالة: مصدر العدل.
... الزيادة
__________
(1) من آية من سورة البقرة: 2/ 102.
(2) البيت لزياد الأعجم من قصيدة رثى بها المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة، انظر الشعر والشعراء: (258)، والخزانة:
(10/ 4)، والأغاني: (15/ 381).
(3) في الأصل (س): «لقد كان» وفي بقية النسخ «فلقد كان» وكلاهما جائز.
(4) انظر في مصطلح (العدم): معجم الباقلاني (د. فرحات، بيروت 1991: (300)؛ الكليات لأبي البقاء:
(365؛ 694).
(7/4421)

الإفعال
م
[الإعدام]: أَعْدَمَ: إذا افتقَر. وأعدمه فعدم.
و [الإعداء]: أعدى الرجلُ فَرَسَهُ: إذا حَثَّه على العَدْوِ.
وأعداه الوالي على ظالمه: إذا انتقم له منه.
وأعداه بجربٍ أو مرض،
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «لا يُعدي شيء شيئاً»
... التفعيل
ق
[التعديق]: إرسال العودقة في البئر يطلب بها الشيء ليخرج.
ل
[التعديل]: عَدَّل الشيءَ فاعتدل: أي قَوَّمه فاستقام، قال الله تعالى:
فَعَدَّلَكَ «2».
وعَدَّل الشهودَ: إذا شهد لهم بالعدالة.
ن
[التعدين]: يقال: غربٌ مُعَدَّن: إذا زيدت فيه العدائن، وهي الرقاع.
والمعدِّن: الذي يستخرجُ ما في المعدن.
و [التعدية]: عدّاه إلى كذا فتعدى.
يقال: عدِّ عن الشيء: أي انصرف عنه.
...
__________
(1) هو بلفظه من حديث ابن مسعود عند الترمذي في القدر، باب: ما جاء لا عدوى ولا هام ... ، رقم (2144) وأحمد في مسنده (1/ 440، 2/ 327).
(2) تقدمت في بناء فَعَلَ يَفْعِل من هذا الباب.
(7/4422)

المفاعَلة
ل
[المعادلة]: عادَلَ بين الشيئين: إذا ساوٍى بينهما.
قال بعضهم: ويقال: عادل أمره: إذا لم يمضه، وأنشد «1»:
إذا الهم أمسى وهو داءٌ فأَمضه ... فلسْت بمضيه وأنت تُعادله
و [المعاداة]: عاداه: نقيض والاه.
والمعاداة والعداء: الموالاة، «2» يقال:
عادى الصائد بين ثورين: أي صرع أحدهما على أثر الآخر، قال امرؤ القيس «3»:
فعادى عداءً بين ثورٍ ونعجةٍ ... دِراكاً ولم يَنْضَحْ بماءٍ فيُغْسَلِ
... الافتعال
ل
[الاعتدال]: اعتدل الشيء: إذا استقام،
وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام في تعليم الصلاة «ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم قم حتى تعتدل قائماً»
قال أبو يوسف والشافعي: الاعتدال واجب، وقال أبو حنيفة ومحمد: هو مستحب.
ويقال: أيام معتدلات: أي طيبة.
وشيء معتدل في طبعه: أي وسط.
ورجلٌ معتدل الخَلْق.
__________
(1) البيت في اللسان والتكملة (عدل) دون عزو.
(2) جاء بعدها في (ت، م 2) عبارة: «بين شيئين» وليست في بقية النسخ.
(3) ديوانه (103)، وشرح المعلقات (25)، واللسان (عدا).
(4) هو من حديث أبي هريرة وجابر وأنس في الصحيحين وغيرهما ومن عدة طرق وبعدة ألفاظ: البخاري في صفة الصلاة، باب: وجوب القراءة للإمام والمأموم ... ، رقم (724) ومسلم في الصلاة باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ... ، رقم (397) وانظر: الأم (135 - 139)؛ والبحر الزخار: (1/ 253).
(7/4423)

و [الاعتداء]: اعتدى عليه، في الظلم، قال الله تعالى: فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ «1»
سمّى المجازاة على الاعتداء باسمه. وقرأ نافع لَا تَعَدُّوا في السبت «2» بفتح العين وتشديد الدال، وأصله: تعتدوا، فأَدغمت التاء في الدال.
... الانفعال
ل
[الانعدال]: انعدل عنه: أي عدل.
... الاستفعال
و [الاستعداء]: يقال: استعدى على ظالمه السلطانَ: إذا سأله أن ينصفه منه.
... التفعُّل
و [التعدي]: مجاوزة الشيء إلى غيره، قال الله تعالى: وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللّاهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ «3» وتَعَدِّي الفعل إلى مفعول واحد، والأفعال على ضربين: متعدٍ ولازم، فاللازم مثل: قام وقعد ونحوهما، والمتعدي على أربعة أضرب: فعل متعد إلى مفعول واحد كقولك ضرب زيدٌ عمراً، وفعل متعدٍ إلى مفعولين يجوز الاقتصار على أحدهما كقولك: كسا زيدٌ عَمْراً ثوباً،
__________
(1) من آية من سورة البقرة 2/ 194 الشَّهْرُ الْحَراامُ بِالشَّهْرِ الْحَراامِ وَالْحُرُمااتُ قِصااصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللّاهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّاهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ.
(2) من آية من سورة النساء: 4/ 154، وتقدمت في بناء فَعَل يفعُل من هذا الباب، وانظر قراءتها في فتح القدير:
(1/ 533).
(3) من الآية الأولى في سورة الطلاق: 65.
(7/4424)

وأعطى زيدٌ عَمْراً ديناراً، وإن شئت قلت:
كسا زيدٌ عَمْراً وفعل متعدٍ إلى مفعولين لا يُقتصر على أحدهما كقولك: ظننت زيداً عالماً، وكذلك: علمت وحَسِبْت وخِلْت، ورأيت من رؤية العلم، ونحو ذلك.
وفعل متعدٍ إلى ثلاثة مفاعيل «1»، كقولك: أرى الجميلُ فعلك أخاك حسناً.
وجميع الأفعال متعديها ولازمها يتعدى إلى الظرف والمصدر والحال، تقول: قعد زيدٌ عندك يوم الجمعة سائلًا قعوداً طويلًا.
... التفاعُل
و [التعادي]: تعادَوا، من العداوة.
ويقال: تعادت المواشي: إذا مات بعضها في إثر بعض.
وتعادوا: إذا أصاب بعضهم مثل ما أصاب الآخر، قال «2»:
فما لكِ من أَرْوى تعاديتِ بالعَمَى ... ولاقيتِ كلّاباً مُطِلًّا وراميا
... الفَوعَلة
ق
[العَوْدَقة]: قال بعضهم: يقال: عَوْدَقَ الرجلُ: إذا استخرج ما في الماء بالعودقة.
...
__________
(1) في الأصل (س) وفي (م 3): «إلى ثلاثة مفعوليْن» بجَمع كلمة «مفعول» جمع مذكر سالم وهو صحيح، وفي (تو): «إلى ثلاثة مفاعيل» وهو الجمع الأشهر في كتب النحو، وفي بقية النسخ «إلى مفعولين» وهو صحيح.
(2) البيت دون عزو في اللسان (عدا) - وهو يدعو على الأروى جمع أروية بالعمى والهلاك-.
(7/4425)

باب العين والذال وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَذْب]: نقيض المِلْح، يقال: ماء عذبٌ، قال الله تعالى: هاذاا عَذْبٌ فُرااتٌ* «1».
والعُذَيب، بالتصغير: ماءٌ لبني تميم، قال امرؤ القيس «2»:
وبين العذيب بُعْدَ ما متأمل
ق
[العَذْق]: بالقاف: النخلة.
... و [فَعْلَة]، بالهاء
ق
[العَذْقَة]: العلامة، وهي الاسم من عَذَقَ البعيرَ وغيرَه: إذا وَسَمَهُ، وكل علامةٍ عَذْقَةٌ.
... و [فُعْلَة]، بضم الفاء
ر
[العُذْرَة]: وجعٌ في الحلق.
والعُذْرَة: شعرُ الناصية.
ويقال: العُذْرَة من الدابة: الشعر الذي على المنسج يقبض عليه الراكب عند ركوبه.
__________
(1) من آية من سورة الفرقان: 25/ 53 وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هاذاا عَذْبٌ فُرااتٌ وَهاذاا مِلْحٌ أُجااجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُماا بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً.
(2) ديوانه: (104)، وشرح المعلقات: (26)، ورواية صدره في الديوان:
قعدتُ وأَصحابي لهُ بينَ ضارِجٍ
وروايته في شرح المعلقات والخزانة (9/ 424)
قعدتُ له وصحبتي بين ضارجٍ
(7/4427)

والعُذْرَة من النجوم: خمسة كواكب في آخر المجرَّة، يقولون: «إذا طلع العُذْرَةُ لم يبق بعُمان بُسْرَة» «1» وذلك أن طلوع العُذْرة عند اشتداد الحر.
وعُذْرَة العذراء: معروفة. وأبو عُذْرَتِها:
الذي افتضَّها.
وعُذْرة: قبيلة من اليمن، من قضاعة «2»
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ق
[العِذْق] الغصن ذو الشُّعَب.
والعِذْق: العنقود من النخلة والعِنب،
وفي حديث «3» عمر: «لا قَطْعَ في عِذْقٍ معلق»
ي
[العِذْي]: ما سُقي بماء السماء.
والعِذْي: موضع.
... و [فِعْلَة]، بالهاء
ر
[العِذْرة]: يقال: ما له عِذْرَة: أي عُذْر «4». وفي المثل «5»: «يأبى الحقين
__________
(1) العين (2/ 95)، المقاييس: (4/ 256) وراجع فيه المادة (عذر).
(2) وهم بنو عذرة بن سعد هذيم بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، انظر النسب الكبير تحقيق محمود فردوس العظم (3/ 15): ومعجم قبائل العرب (2/ 768)، والأعلام: (4/ 222)، وانظر الاشتقاق:
(1/ 222، 2/ 538). وبنو عذرة هم المشهورون بشدة العشق، وإليهم ينسب الحب العذري. وانتقلت جماعات منهم إلى الأندلس في عصر الفتوحات، فكانت لهم منازل في (دلاية) و (جيان) و (سرقسطة).
(3) الحديث بلفظه في الفائق للزمخشري: (2/ 405) وقال في شرحه: «أي في كباسة هي في شجرتها مُعَلّقة لما تُصرم ولما تُحرَز» وهو في النهاية لابن الاثير أيضاً: (3/ 199)، لأنه مادام معلقاً في الشجرة فليس في حرز، وانظر المقاييس (4/ 257).
(4) انظر ديوان الأدب (1/ 197).
(5) لم أجده.
(7/4428)

العِذْرَة»، وأصله فيما يقال: أن رجلًا استسقى لبناً فاعتذر إليه بعدمه فرأى سِقاءً في الخباء فقال: «يأبى الحَقين العِذْرة».
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ل
[العَذَل]: العَذْل، وفي المثل «1»: «سبق السيفُ العَذَل»، ويقال: إن أول من تكلم بذلك ضبةُ بن أدو حين قتل رجلًا في الشهر الحرام فعذله الناس فقال: سبق السيف العذل.
قال معاوية للحسين بن علي:
واحْذَرَنْ بعديَ أن تُصلى بمن ... عذره قد سبق السيفُ العَذَلُ
يعني ولده يزيد، فيروى أنه قيل له: ما اعتذارك عند الله في قتل الحسين؟ فقال:
أقول: سبق السيف العذل.
... و [فَعَلَة]، بالهاء
ب
[العَذَبَة]: عَذَبَةُ الشجر: غُصنه.
وعذبة السوط: طَرَفُه.
وعذبة النعل: المرسلة من الشِّراك.
وعَذَبَةُ اللسان: طَرَفه.
وعَذَبَة الميزان: الخيط الذي يُرْفَع به.
والعَذَبة: الغِدارة.
والعَذَبة: الجلدة التي تعلق على آخرة الرحل.
والعَذَبة: طرف العمامة المرسل «2».
__________
(1) المثل رقم (1763) في معجم الأمثال، وهو في اللسان (عذل).
(2) ليس في اللسان (عذب) نصٌّ على العَذْبَة التي هي طَرَف مُرسلٌ من العمامة، وهي حَيَّةٌ في اللهجات اليمنية اليوم، وتجمع على عَذَب وعَذَبات وعِذيْب- انظر المعجم اليمني (عذب) (ص 611 - 612)، وقال صاحب معجم) piamentA (: إنها تجمع أيضاً على عِذاب، وهو وهمٌ.
(7/4429)

ي
[العذاة]: الأرض الطيبة التربة، الكريمة النبات. ويقال: هي البعيدة عن المياه، قال ذو الرمة «1»:
بأرضٍ هِجانِ التُّربِ وَسْمِيَّةِ الثرى ... عَذَاةٍ نَأَتْ عنها الملوحة والبحر
... ومن المنسوب
ب
[العَذَبيّ]: قال أبو عمرو: العذبي:
الكريم الأخلاق، قال «2»:
سَرَتْ ما سَرَتْ من ليلها ثم عَرَّسَتْ ... إلى عَذبَيٍّ ذي غناء وذي فضلِ
... فَعِلَة، بكسر العين
ب
[العَذِبة]: قال اللحياني: يقال: مررت بماءٍ ما فيه عَذِبة: أي قَذىً.
ر
[العَذِرة]: فناء الدار؛
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «نقُّوا عَذِرَاتكم فإن اليهود أنتنُ الناس عَذِراتٍ»
قال: «4»
لعمري لقد جربتكم فوجدتكم ... قباحَ الوجوه سيئي العَذِراتِ
وسميت العَذِرة عَذِرَةً لأنها كانت تلقى في الأفنية: كما سموا الغائط بالغائط، وهو المطمئن من الأرض، لأنهم كانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة عمدوا إلى مكان مطمئن؛
وفي الحديث «5»: «نهى النبي عليه السلام عن بيع العَذِرة والخمر والخنزير»
...
__________
(1) ديوانه: (1/ 574)، واللسان (عذا).
(2) البيت لكثير بن جابر المحاربي كما في اللسان (عذب)، وروايته:
«إلى عُذَبي ... »
بضم العين.
(3) الحديث بلفظه وشرحه في الفائق للزمخشري: (2/ 402)، وانظر غريب الحديث: (2/ 137).
(4) البيت للحطيئة، ديوانه: (114) واللسان (عذر).
(5) لم نقف عليه بهذا اللفظ.
(7/4430)

فُعَلٌ، بضم الفاء وفتح العين
ر
[عُذَر]: حي من اليمن من هَمْدان، وهم ولد عُذَر بن سعد بن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن حُبْران بن نَوْف بن هَمْدان «1».
... و [فُعَلة]، بالهاء
ل
[العُذَلة]: يقال: رجلٌ عُذَلَة: إذا كان يَعْذل كثيراً.
... فُعُلٌ، بالضم
ر
[العُذُر]: سمةٌ في موضع العِذار.
والعُذُر: الاسم من الاعتذار.
والعُذُر: جمع عِذار.
ويقال: العُذُر: جمع عذير، وهو الأمر الذي تحاوله. ويقال عُذْر، بالتخفيف.
... الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
ب
[الأَعْذَب]: يقال للريق والخمر الأعذبان.
... إفعَالٌ، بكسر الهمزة
ر
[الإعذار]: طعام الختان، وأصله مصدر؛
وفي الحديث: «كان حسان بن
__________
(1) يقال لها: عُذَر حاشد وعذر شَعْب وعذر مَطِرة، وتُنطق اليوم بكسر العين، وهي لهجة. وفي الإكليل:
(10/ 77 - 83) حديث واف عنها مما لا تجده في المراجع.
(7/4431)

ثابت إذا دُعي إلى طعام قال: أفي عرس أم خُرْس أم إعذار، فإن كان في واحد من ذلك أجاب، وإلا لم يُجِبْ»
الخُرْس: الطعام على الولادة «1».
... مَفْعِلة، بكسر العين
ر
[المَعْذِرة]: الاسم من الاعتذار، قال الله تعالى: قاالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ «2» قرأ حفص عن عاصم وعيسى وطلحة بالنصب، والباقون بالرفع. قال الكسائي في النصب، هو مصدر: أي اعتذاراً أو يكون تقديره: فَعَلْنا ذلك معذرة. قال سيبويه: الاختيار القراءة بالرفع لأنهم لم يريدوا أن يعتذروا اعتذاراً مستأنفاً من أمرٍ ليموا عليه، ولكنهم قيل لهم: لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً؟ فقالوا: موعظتنا معذرة؛ ولو قال رجل لرجلٍ: معذرةً إلى الله تعالى وإليك:
أي اعتذاراً، لنَصَبَ.
... مِفْعال
ر
[المعذار]: السِّتْر بلغة بعض اليمانيين «3»،
وعليه فسَّر بعضهم قول الله تعالى: وَلَوْ أَلْقى مَعااذِيرَهُ «4» أي: أرخى ستوره، وأغلق أبوابه. وقيل: هو جمع مَعْذِرةً، وقيل هو جمع عُذْر على غير قياس.
... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
__________
(1) الخبر في غريب الحديث: (2/ 256) والفائق، واللسان والتاج: «خرس».
(2) من آية من سورة الأعراف 7/ 164 وَإِذْ قاالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ، لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللّاهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذااباً شَدِيداً قاالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ.
(3) معذر أو معذار في نقوش المسند تعني جزءاً من بناء ولعله جدار ساتر (المعجم السبئي) وهي بهذا المعنى في لهجة اليمن اليوم: بناء حاجز في الحقول والمدرجات (معجم piamentA).
(4) من سورة القيامة: 75/ 15، قال في فتح القدير: (5/ 328): «أي: ولو اعتذر وجادل عن نفسه لم ينفعه ذلك» ثم ذكر شرح المعاذير بالستور في لغة أهل اليمن، ثم قال: «والأول أولى». - والمعاذير بمعنى الستور ليست معروفة في اللهجات اليمنية حسب ما نعلم-.
(7/4432)

ر
[المُعَذَّر]: موضع العذارين.
... فاعِل
ب
[العاذب]: الذي لا يأكل.
ويقال: العاذب أيضاً: الذي ليس بينه وبين السماء سِتْرٌ.
وعاذب: اسم موضع «1».
ر
[العاذر]: أثر الجرح، قال ابن أحمر «2»:
وبالظَّهْرِ مني مِنْ قَرا البابِ عاذرُ
يعني أثراً أثّره ظهر الباب في ظهره من شدة الزحام في الدخول مع الخصوم.
ل
[العاذل]: العِرْق الذي يسيل منه دم الاستحاضة،
وفي الحديث «3»: سئل ابن عباس عن دم الاستحاضة فقال: «ذلك العاذل يغذو، لتستتر بثوبٍ ولْتُصَلِّ»
قوله: يغذو: أي يسيل.
... فاعول
ر
[العاذور]: خط يكون في الإبل والخيل سوى السمة، والجميع: عواذير.
...
__________
(1) اسم واد أو جبل ذُكر في شعر للحارث بن حلزة- معلقته- وشعر لجرير، انظر ياقوت: (4/ 65).
(2) ديوانه: (117)، واللسان والتاج والتكملة (عذر)، وصدره:
أُزاحمُهُمْ بالباب إذْ يَدفعونني
قال في التكملة: والبيت مغيَّر، والرواية:
وما زِلتُ حتى أَدْحَضَ الخصمُ حُجَّتي ... وقد مسَّ ظهري من قَرا البابِ عاذِرُ
وذكر محقق الديوان هذه الرواية في الحاشية.
(3) الخبر في غريب الحديث: (2/ 302) والفائق للزمخشري: (2/ 407) وفيهما: « ... لتَسْتَثْفِر بثوب» من ثفر الدابة الذي يجعل تحت ذنبها، وهو في النهاية: (3/ 200) بدون العبارة الأخيرة.
(7/4433)

فَعَال، بفتح الفاء
ب
[العذاب]: الضرب عند العرب، قال الله تعالى: وَلْيَشْهَدْ عَذاابَهُماا طاائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ «1».
والعذاب: ما يصيب النفس من ألمٍ، ومنه عذاب النار ونحوها، قال الله تعالى:
صااعِقَةُ الْعَذاابِ الْهُونِ «2».
ف
[العَذاف]: يقال: ما ذاق عذافاً: أي شيئاً.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ر
[العِذار]: الطريق.
وعِذار الرجل: شعر عارضَيْه.
وعِذار اللجام: معروف، قال:
حتى خضبْتُ بما تحدَّر من دمي ... أحناءَ سرجي أو عِذار لجامي
ويقال للمنهمك في الغيّ: قد خلع عِذاره.
والعِذار: وسمٌ في القفا إلى جانبي العنق.
وعِذار الرمل: حبلٌ مستطيل منه، وبعض أهل اليمن يسمى العَرِمَ عِذاراً.
والعِذار: لغةٌ في الإعذار طعام الخِتان.
... فَعُول
ب
[العَذوب]: من الدواب وغيرها: القائم الذي لا يأكل شيئاً.
__________
(1) من آية من سورة النور: 24/ 2 الزّاانِيَةُ وَالزّاانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وااحِدٍ مِنْهُماا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلاا تَأْخُذْكُمْ بِهِماا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللّاهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّاهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذاابَهُماا طاائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
(2) من آية من سورة فصلت: 41/ 17 وَأَمّاا ثَمُودُ فَهَدَيْنااهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى فَأَخَذَتْهُمْ صااعِقَةُ الْعَذاابِ الْهُونِ بِماا كاانُوا يَكْسِبُونَ.
(7/4434)

ويقال: العذوب: الذي ليس بينه وبين السماء سِتْرٌ، قال النابغة الجعدي يصف ثوراً «1»:
فبات عَذوباً للسماء كأنه ... سهيلٌ إذا ما أفردته الكواكِبُ
ف
[العَذوف]: يقال: ما ذاق عَذُوفاً وعَدوفاً: أي شيئاً.
... فَعِيل
ر
[العَذير]: يقال: مَنْ عَذيري مِن فلان؟
أي: مَنْ يلومه ويَعْذِرني في أمره ولا يلومني، قال «2»:
عَذيرَ الحيِّ مِن عدوا ... ن كانوا حيّة الأرض
أي: لا عذر لهم في تحول العز عنهم، لأنهم افترقوا.
وعَذيرٌ: بمعنى إعذار، قال «3»:
أُريدُ حَياتَهُ ويُريدُ قَتْلي ... عَذيْرَكَ مِنْ خَليلكَ مِنْ مُرادِ
ويقال: العَذير: الأمر الذي يحاوله الإنسان إذا فعله عذر عليه، والجميع:
عُذُر.
ويقال: العَذير: الحال، قال «4»:
يا جارتي لا تنكري عذيري
__________
(1) ديوانه ط. مع ترجمة إلى الإيطالية، واللسان (عذب).
(2) البيت لذي الإصبع العدواني- حرثان بن الحارث، أو حرثان بن عمرو، أو حرثان بن محرث- من قصيدة له في الأغاني: (3/ 89، 90، 92)، ومنها أبيات في اللسان والتاج (عذر)، والشعر والشعراء: (445 - 446) والخزانة: (5/ 286).
(3) البيت لعمرو بن معد يكرب، يقوله في قيس بن مكشوح المرادي، ديوانه ط. بغداد تحقيق هاشم الطعان من قصيدة له، والبيت في التاج (عذر) والمقاييس: (4/ 253)، والخزانة: (10/ 210) وروايته:
« ... حِبَاءَهُ ... »
بدل
« ... حياته ... »
وذكر رواية
« ... حياته ... »
وفي اللسان عجزه، وأورد من القصيدة أكثرها في الأغاني: (15/ 226 - 227) وفي روايته
« ... حباءَه ... »
أيضاً.
(4) مطلع أرجوزة طويلة للعجاج، ديوانه: (1/ 332)، والمقاييس: (4/ 254) واللسان والتاج (عذر) ورواية أوله فيها
(جارِيَ ... )
على النداء المرخم لجارية. وفي العين: (2/ 93):
جاريَ لا تستنكري بعيري
(7/4435)

أي: حالي.
... و [فَعِيلة]، بالهاء
ر
[العذيرة]: قال بعضهم: العذيرة: الأثر.
ل
[العَذيلة]: من العذل.
م
[العذيمة]: العذائم: الملامات، جمع:
عذيمة.
... فُعْلَى، بضم الفاء
ر
[العُذرَى]: العذر، قال «1»:
لله دَرُّكَ إنّي قد رميتهم ... لولا حُدِدْتُ ولا عُذْرَى لمحدودِ
... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
ر
[العَذْراء]: البِكْر، والجميع: عذارٍ وعَذارى، بألف مبدلة من الياء.
... الرباعي والملحق به
فِعْيَوْل، بكسر الفاء وفتح الياء
ط
[العِذْيَوْط]: الرجل الذي يخرى عند الجماع، والجميع: عذاييط، قالت امرأة «2»:
إني بُليت بِعِذْيَوْطٍ به بَخَرٌ ... يكاد يقتل مَنْ ناجاه إن كشرا
...
__________
(1) البيت للجَمُوْح الظَّفَرِي، شرح أشعار الهذليين: (781)، واللسان والتاج (عذر).
(2) البيت بهذه النسبة في الصحاح واللسان والعباب والتاج (عذط).
(7/4436)

فُعالِل، بضم الفاء وكسر اللام
فر
[العُذافِر] من الجمال: العظيم.
وعُذافر: من أسماء الرجال «1».
و [فُعالِلة]، بالهاء
فر
[العُذافرة]: الناقة الصُّلبة العظيمة.
... الملحق بالخماسي
فَعَوَّل، بفتح الفاء والعين والواو مشددة
ر
[العَذَوَّر]: السيِّئ الخلق «2»، قال «3»:
إذا نزل الأضياف كان عَذَوَّرا ... على القوم حتى تستقلَّ مراجلُهْ
ويقال: حمار عَذَوَّر: أي جافٍ غليظ.
...
__________
(1) ديوان الأدب: (2/ 57).
(2) ديوان الأدب: (2/ 90).
(3) البيت منسوب في الحماسة: (1/ 380 - 381) إلى العُجَير السلولي، وهو في الأغاني: (3/ 60 - 62) سبعة أبيات منها ما ليس في الحماسة والمشترك بينهما فيه اختلاف في بعض الألفاظ وهي منسوبة في الأغاني إلى العُجَيْر أيضاً وفي اللسان والتاج (عذر) بيتان منهما الشاهد وهما منسوبان إلى زينب بنت الطثرية في رثاء أخيها يزيد، وفي رواية الشاهد في المراجع:
« ... الحي ... »
بدل
« ... القوم ... »
وكذلك في (بر 1، ب). وجُعِل المرثيّ جافياً غليظاً لشدة اهتمامه بالضيوف فلا يهدأ حتى يطمئن عليهم.
(7/4437)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم
ب
[عَذَبَ] الرجلُ عذوباً: إذا لم يأكل.
وحمارٌ عاذب: لا يأكل، من شدة العطش.
ر
[عَذَرَ] الفرسَ: إذا ألبسه العِذار.
ل
[عَذَلَ]: العَذْلَ: المَلامة.
... فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ب
[عَذَب]: عَذَبَه عن الشيء: أي منعه.
ويقال: المعذوب أيضاً: المحبوس.
ر
[عَذَر]: عَذَرَه فيما صنع عُذْراً، قال الله تعالى: قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً «1».
ويقال: عذره: أي جعل له عذاراً.
وعَذَرَه: أي خَتَنَهُ، قال «2»:
في معشرٍ جعلوا الصليبَ إلاههم ... حاشاي إني مسلمٌ معذورُ
وعَذَرت المرأةُ الصبيَّ: إذا عالجته من العذرة، وهو وجعٌ يأخذ في الحلق، من الدم، قال جرير «3»:
غَمَزَ بنُ مرَّةَ يا فرزدقُ كَيْنَها ... غَمْزَ الطبيبِ نغانغَ المعذورِ
__________
(1) من آية من سورة الكهف: 18/ 76 قاالَ إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهاا فَلاا تُصااحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً.
(2) البيت دون عزو في اللسان والتاج (عذر) وفيهما (حشى) نُسب إلى الأُقَيْشِر- المغيرة بن عبد الله الأسدي- ونُسب أيضاً إلى جرير وليس في ديوانه.
(3) ديوانه: (194) والتاج والتكملة وليس في ط. صادر والقصيدة التي هو منها في الديوان ط. صادر:
(149 - 151). والخزانة: (3/ 100) وديوانه: (86)، واللسان والتاج (عذر)، والمقاييس: (4/ 256).
(7/4438)

ويقال: عَذَرَ الفرسَ: إذا ألبسه العِذار.
ف
[عَذَفَ]: يقال: ما عذف عذوفاً: أي ما ذاق شيئاً.
ق
[عَذَقَ] البعيرَ وغيرَه: إذا وسمه بِسِمَةٍ يُعرف بها، قال:
عَذَقَتْ يزيداً بالسماحة قَوْمُهُ ... وعلى بني أسد له عَذْقُ
ويقال: عَذَقَهُ بالقبيح: إذا رماه به.
ل
[عَذَلَ]: العذل: الملامة.
م
[عَذَمَ]: العَذْم: العض.
والعَذْم: اللوم.
والعَذْم: الدفع.
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ي
[عَذِي]: مكانٌ عذائي: بعيدٌ عن المياه.
... فَعُل، يَفْعُل، بالضم
ب
[عَذُبَ] الماءُ عُذوبةً: إذا صار عَذْباً.
... الزيادة
الإفعال
ب
[الإعذاب]: يقال: أَعْذَبَه عن الأمر: إذا منعه عنه.
وأعذب الرجل عن الشيء: إذا انتهى عنه،
وفي الحديث «1»: شيَّع عليٌّ جيشاً
__________
(1) الحديث منسوب إليه صلّى الله عليه وسلم في غريب الحديث: (2/ 147)؛ وكما عند المؤلف في الفائق للزمخشري:
(2/ 405)، والنهاية لابن الأثير: (3/ 195)؛ وذكره في المقاييس (عذب) بقوله: «وفي الحديث ... »:
(4/ 259).
(7/4439)

فقال: أعْذِبوا عن النساء»
: أي انتهوا عن ذكرهن في الغزو.
ويقال: أعذب الرجلُ حوضَه: إذا نقَّاه.
ر
[الإعذار]: أعذرَ اللجامَ: جعل له عِذاراً.
وأعذر: صار ذا عذر، يقال في المثل:
«أعذر من أنذر»، ويروى في قراءة ابن عباس: وجاء المُعْذِرون من الأعراب «1» أي: الذين اعتذروا بحقٍّ فَعُذِروا، وهي قراءة يعقوبَ ويقال:
أعذرتُه وعذرتُه، من العذر.
ويقال: أَعْذِرْني منه: أي كن عَذيري منه.
وأعذرَ الناسُ: إذا كثرت ذنوبهم؛
وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم»
، قال أبو عبيد: أي يستوجبوا العقوبة فيكون لمن يعذبهم العذر. ويروى قول الأخطل: «3»
فقد أعذرتنا في كلابٍ وفي كعبِ
ويروى:
عَذَرْتَنا ...
، بغير همز: أي جعلتْ لنا عُذْراً في فِعْلِنا بهم.
ويقال: أعذر في طلب الحاجة: إذا بالغ.
وأعذر الغلامَ: إذا خَتَنَه.
وأعذر به: إذا ترك به عاذراً، وهو الأثر.
وأعذرت الدارُ: إذا كثرت فيها العَذِرة.
__________
(1) من آية من سورة التوبة: 9/ 90 وَجااءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْراابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللّاهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاابٌ أَلِيمٌ وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 391).
(2) أخرجه أبو داود في الملاحم، باب: الأمر والنهي، رقم (4347) والحديث وقول أبي عبيدة أكثر تفصيلًا في غريب الحديث: (1/ 85)؛ والنهاية لابن الاثير: (3/ 197).
(3) ديوانه: (22)، وصدره:
فإنْ تكُ حربُ ابني نزارٍ تواضَعتْ
وتخلط بعض الروايات بين عجز هذا البيت وعجز بيت آخر لحاتم الطائي في ديوانه: (198) - انظر اللسان والتاج (عذر) ونبه التاج على هذا الخلط في الحاشية- ورواية الشاهد في اللسان والتاج
« ... عذرتنا ... »
(7/4440)

ويقال: أعذر الرجلُ: إذا صار ذا عيبٍ وفساد.
ق
[الإغداق]: أغدق الإذْخِرُ، بالقاف: إذا خرج ثمرُه.
... التفعيل
ب
[التعذيب]: عذَّبه: إذا ضربه.
وعذَّبه الله تعالى بالنار، قال تعالى: لاا يُعَذِّبُ عَذاابَهُ أَحَدٌ وَلاا يُوثِقُ وَثااقَهُ أَحَدٌ «1» قرأ الكسائي ويعقوب بفتح الذال والثاء، وهو اختيار أبي عبيد، ويروى أن أبا عمرو رجع إلى هذه القراءة: أي لا يعذب أحدٌ في الدنيا عذابَ هذا الكافر.
وقيل: أي لا يعذِّبُ أحدٌ بذنبه؛ وقرأ الباقون بالكسر فيهما: أي لا يعذِّب عذابَ الله أحدٌ، وَلاا يُوثِقُ وَثااقَهُ أَحَدٌ.
ر
[التعذير]: عَذَّر الفرسَ بالعِذار.
وعذَّر في حاجته: أي قَصَّر.
والمَعذَّر الذي لا عذر له وهو يرى أنه معذور، قال الله تعالى: وَجااءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْراابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ «2» قال الأخفش والفراء وأبو عبيد: أصله المعتذرون فأدغمت التاء في الذال، وألقيت حركة التاء على العين. قال محمد بن يزيد: لا يجوز أن يكون أصله المعتذرون، ولا يجوز الإدغام فيه فيقع اللَّبْسُ.
وعذَّر الإبلَ: إذا وَسَمَها، يقولون: عذِّر عني إبِلَكَ: أي سِمْها بغير سمة إبلي.
وعذَّره: إذا لطَّخه بالعَذِرَة.
__________
(1) آيتان من سورة الفجر: 89/ 25، 26 فَيَوْمَئِذٍ وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 428).
(2) تقدمت الآية في بناء (الإفْعال) من هذا الباب.
(7/4441)

ق
[التعذيق]: عذَّق الشيءَ، بالقاف: إذا قطعه قال «1»:
كالعذق عذَّق عنه عاذقٌ سَعَفا
ل
[التعذيل]: رجلٌ مُعَذَّل: إذا كان جواداً يُعْذَل على جوده كثيراً.
... الافتعال
ر
[الاعتذار]: اعتذر من ذنبه: إذا قال: له عذر. ويقال ذلك للذي له عذر، ولمن لا عذر له؛
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «إياك وما تعتذر منه»
ويقال: اعتذر أي أعذرَ، قال لبيد «3»:
إلى الحَوْل ثمّ اسمُ السلام عليكما ... ومن يبكِ حولًا كاملًا فقد اعتذرْ
أي: صار ذا عذر.
واعتذر المنزلُ: إذا دَرَسَ، قال «4»:
أم كنت تعرف آياتٍ فقد جُعِلَتْ ... أطلالُ إلْفِكَ بعد البَيْنِ تعتذرُ
والاعتذار: الافتضاض.
قال بعضهم: والاعتذار: الشكاية، وأنشد:
يا حار مَنْ يعتذر من أن يُلِمَّ به ... صَرْفُ الزمانِ فإني غير معتذر
وقيل: معنى البيت: أنَّ من ألمَّ به صَرْفُ الزمان معذور لا يحتاج إلى اعتذار.
__________
(1) البيت لكعب بن زهير، اللسان (عذق)، وروايته:
« ... شذّب ... »
بدل
« ... عَذَّق ... »
ورواية
« ... عذَّق ... »
جاءت في الصحاح.
(2) أخرجه الحاكم في مستدركه (4/ 326) والشهاب القضاعي في مسنده، رقم (952).
(3) ديوانه (79)، واللسان (عذر)، والخزانة: (4/ 337).
(4) البيت لابن أحمر الباهلي، ديوانه: (96)، واللسان والتاج (عذر)، وياقوت (الودكاء): (5/ 369)، وشرح المفضليات: (1/ 544)، والجمهرة: (301)، وروايته فيها
« ... بالوَدْكاءِ ... »
بدل
« ... بعد البين ... »
، وجاء في معجم ياقوت وحده:
« ... أبياتاً ... »
بدل
« ... آياتٍ ... »
وفي ديوان الأدب: (2/ 403):
( ... بالودكاءِ ... )
و ( ... آيات ... )
(7/4442)

ل
[الاعتذال]: عذلته فاعتذل: أي لام نَفْسَه وأُعْتِبَ.
ويقال: أيامٌ معتذلات: أي شديدات الحر.
... الاستفعال
ب
[الاستعذاب]: استعذب الماء: إذا وجده عذباً. واستعذب القومُ الماءَ: إذا اسْتَقَوْه عذباً.
ويقال: استعذب فلانٌ عن كذا: أي انتهى.
ر
[الاستعذار]: استعذره منه: أي سأله أن يُعذِره منه،
وفي الحديث «1»: «استعذر النبي عليه السلام أبا بكر من عائشة»
... التفعُّل
ر
[التعذر]: تعذّر قضاءُ الحاجة: إذا لم يتم. وتعذّر عليه الأمر: إذا تعسَّر.
وتعذَّر الرَّبْعُ: إذا دَرَسَ، قال «2»:
لَعِبَتْ بها هُوْجُ الرياح فأصبحت ... قفراً تعذّر غيرَ أَوْرَقَ هامدِ
... الفعللة
لج
[العذلجة]: المعذلج: الناعم. وعَذْلَجَهُ النعيمُ.
ويقال: عذلج ولدَه: إذا أحسن غذاءَه.
... الفَعْيَلة
ط
[العَذْيَطَةُ]: مصدر العِذْيَوط.
...
__________
(1) الخبر في النهاية لابن الأثير: (3/ 157)، وذلك أنه كان صلّى الله عليه وسلم عتب عليها في شيء، فقال لأبي بكر: «وكن عَذيري منها إن أدّبتُها»؛ وهو في اللسان (عذر).
(2) البيت من قصيدة لابن ميَّادة- الرَّماح بن أبرد- في مدح عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك، ومنها أربعة أبيات في اللسان والتاج (عذر) فيها الشاهد، وانظر شرح شواهد المغني: (2/ 580)، والأغاني:
(2/ 326 - 327).
(7/4443)

باب العين والراء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَرْب]: يقال: العَرْب «1»: النشاط، ويروى قول النابغة «2»:
والخيْل تمزع عَرْباً في أعِنَّتها ... كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البَرَد
ويروى:
غَرْباً ...
، بالغين معجمةً، ويروى:
قُبّاً ...
ج
[العَرْج]: موضع بين مكة والمدينة، وإليه يُنسب العَرْجِيُّ الشاعر، وهو عبد الله بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان «3».
والعَرْج: القطيع من الإبل: قيل: هو من الثمانين إلى التسعين، فإذا بلغت مئةً فهي هُنَيْدَة. والجميع: عُروج، وأعراج. قال طرفة «4»:
يوم تُبدي البيضُ عن أَسْوُقِها ... وتلفُّ الخيلُ أعراجَ [النَّعَم] «5»
د
[العَرْد]: الصُّلب من كل شيء.
__________
(1) في العين: (2/ 128) ضبط اللفظ العَرَب بالفتح بمعنى النشاط والأرَن. ولم يرد اللفظ في ديوان الأدب.
(2) ديوانه: (54)، وشرح المعلقات العشر: (151)، والرواية فيهما
« ... غرباً ... »
واللسان
( ... غرب ... )
(3) المشهور في اسمه عبد الله بن عُمَر بن عمرو بن عثمان، وهو شاعر مطبوع فارس سخي، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة في الغَزل، مات في سجن محمد بن هشام المخزومي نحو (عام 120 هـ‍).
(4) ديوانه: (109) وتخريجه في (ص 229)، وانظر اختلاف رواياته: (ص 289)، والمقاييس: (4/ 303)، والجمهرة: (2/ 81) واللسان والتاج (عرج) وفي (بر 1) «النَّعَم» ويروى: أعراج الإبل.
(5) ما بين المعقوفين من (بر 1، ب) وهو ما في الديوان والمراجع السابقة، وجاء في الأصل (س) وبقية النسخ «الإبلْ» ولعل هذا الخطأ وقع لأن لطرفة أبياتاً على هذا الوزن وقافيتها لام ساكنة، وأولها في ديوانه: (190):
لابْنَة الجِنَّيَّ بالجوَّ طَلَلْ ... حَلَّهُ الرابعُ حيناً وارتحلْ
والشاهد بنسبته في العين: (1/ 223).
(7/4445)

والعَرْد: الذَّكَر.
ز
[العَرْز]: شجر.
س
[العَرْس]: جدارٌ يجعل بين حائطي البيت لا يُبلغ به أقصاه، توضع عليه أطراف خشب السقف إلى حائطي البيت.
ش
[العَرْش]: السرير، قال الله تعالى:
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ «1» وقال تعالى في عرش بلقيس ملكة سبأ:
وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهاا عَرْشٌ عَظِيمٌ «2»
قال ابن عباس: سرير كريم من ذهب، قوائمه من جوهر ولؤلؤ.
والعَرْش أيضاً: القصر المعروش على دعائم من حجارة، قال «3» أسعد تُبَّع يصف قصر بلقيس:
عَرْشُها شرجعٌ ثمانون باعاً ... كَلَّلَتْه بجوهرٍ وفَريدِ
وبِدُرٍّ قد قيدته وياقو ... تٍ وبالتَّبْرِ أيما تقييد
وكلا العرشين كان لبلقيس، وباقي دعائم قصرها معروفة بمأرب «4» قد انكبست وبقي منها في الطول على هيئة أطول الرماح لو اجتمع جيل من الناس على قلع واحدة منها لما قَدروا، يحتضن الواحدة منها رجلان بالغان، ثم يمدان باعَيْهما فلا تلتقي أيديهما عليها «5».
__________
(1) من آية من سورة يوسف: 12/ 100 وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً وَقاالَ ياا أَبَتِ هاذاا تَأْوِيلُ رُءْياايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهاا رَبِّي حَقًّا ... الآية.
(2) من آية من سورة النمل: 27/ 23 إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهاا عَرْشٌ عَظِيمٌ وانظر فتح القدير: (3/ 128).
(3) من أبيات منسوبة إليه في الإكليل: (8/ 106).
(4) الأصح أن يرسم اللفظ بالتخفيف (مارب).
(5) المقصود على الأرجح دعائم معبد برآن في مأرب والمشهور بالعمائد أو عرش بلقيس. وقد دلت التنقيبات على معبد سبئي قديم جرى التنسك فيه قروناً عديدة قبل الميلاد.
(7/4446)

والعَرْش: المُلْك والعِزّ، قال الله تعالى:
ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشااءُ مِنْ عِباادِهِ «1».
وعَرْشُ الرجل: قِوام أمرِه.
ويقال للقوم إذا ذهب عزُّهم: قد ثُلَّ عَرْشُهم، قال زهير «2»:
تداركتما عَبْساً وقد ثُلَّ عَرْشُها ... وذُبيانَ قد زلَّت بأقدامها النَّعْلُ
وعَرْشُ البيت: سَقْفُه.
وعَرْشُ البئر: الخشب يُجعل تحت مقام الساقي، قال «3»:
وما لمثابات العروش بقيةٌ ... إذا انسلَّ من تحت العروش الدعائم
وعَرْشُ السِّماك: أربعة كواكب أسفل من العَوَّاء يقال: إنها عجز الأسد.
والعَرْش: العريش الذي يُسْتَظَلُّ به، والجميع: عروش وأعراش، قالت الخنساء «4»:
كان أبو حسان عرشاً خوى ... مِمّا بناهُ الدهرُ دانٍ ظليلْ
أي يظلِّلنا.
وعَرْشُ الكَرْم: خشبٌ يُعَرَّش تُرسَل عليه قضبانه قال الله تعالى: وَهِيَ خااوِيَةٌ عَلى عُرُوشِهاا* «5».
ص
[العَرْص]: جدار بين حائطي البيت، لغةٌ في العَرْس.
__________
(1) من آية من سورة غافر: 40/ 15 رَفِيعُ الدَّرَجااتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشااءُ مِنْ عِباادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلااقِ.
(2) ديوانه: (61)، والمقاييس: (4/ 265)، واللسان والتاج (عرش) والرواية فيها:
« ... الأحلافَ ... »
بدل
« ... عبسا ... »
قال في حاشية التاج: ورواية الديوان: (109)
تداركتما عبساً ...
». (3) البيت للقطامي عمير بن شييم، ديوانه: (48)، والمقاييس: (4/ 266) واللسان والتاج (عرش).
(4) البيت للخنساء، ديوانها: (191)، والمقاييس: (4/ 265)، واللسان والتاج (عرش)؛ ورواية الديوان:
«إن أبا حسان عرش هوى ... مما بنى الله بكن ظليل»
(5) من آيتين من سورة البقرة: 2/ 259، والكهف: 18/ 42.
(7/4447)

ويقال: إنّ العَرْصَ: الخشبة توضع على البيت عرضاً إذا سُقف، ثم يلقى عليها أطراف الخشب القصار.
ض
[العَرْض]: خلاف الطول، قال الله تعالى: عَرْضُهاا كَعَرْضِ السَّمااءِ وَالْأَرْضِ «1» وقوله تعالى: عَرْضُهَا السَّمااوااتُ وَالْأَرْضُ «2» أي: كعرض السماوات. قيل: إنما ذكر العرض لأن فيه دلالةً على الطول، ولو ذكر الطول لم يكن فيه دلالة على العَرْض.
وفي الحديث «3»:
«استاكوا عَرْضاً».
والعَرْض: ما ليس بنقدٍ كالثياب والمملوك من الحيوان والعقار والدور ونحو ذلك.
والعَرْض: صَفْح الجبل «4».
ويقال للجيش الكثير: هو عَرْضٌ من الأعراض. قيل: شُبِّه بناحية الجبل، وقيل:
شُبِّه بالعَرْض من السحاب، وهو الذي يسد الأفق، ومنه يقال: جرادٌ عَرْضٌ: أي كثير، قال رؤبة «5»:
إنا إذا قُدنا لقومٍ عَرْضا
ويقولون: كُلِ الجُبْنَ عَرْضاً: أي لا تسأل عنه مَنْ عَمِلَه.
ف
[العَرْف]: الريح، يقال في المثل: «لا
__________
(1) من آية من سورة الحديد: 57/ 21 ساابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهاا كَعَرْضِ السَّمااءِ وَالْأَرْضِ ... الآية.
(2) من آية من سورة آل عمران: 3/ 133 وَساارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمااوااتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ.
(3) هو بهذا اللفظ ذكره السيوطي في الدرّ (13) وورد بلفظ «السّواك عَرضاً» وغيرها في معظم أوائل كتب الحديث والفقه «الطهارة والوضوء ... » انظر: البحر الزخار: (1/ 72) وما بعدها؛ الأم: (1/ 38).
(4) لم يأت بالصاد بهذا المعنى وإنما جاء في اللسان وديوان الأدب: (1/ 115) ونصَّه: سفح الجبل وناحيته، وسفح: بالسين وليس بالصاد.
(5) ديوانه: (81)، واللسان والتاج (عرض) والجمهرة: (2/ 362، 3/ 498) والمقاييس: (4/ 274)، وبعده:
لم نُبقِ من بغي الأعادي عِضَّا
(7/4448)

يَعْجِزُ مَسْك السوء عن عَرْف السوء» «1»، قال «2»:
ألا رُبَّ يومٍ قد لهوتُ وليلةٍ ... بواضحة الخدين طيبةِ العَرْفِ
والعَرْف: ضربٌ من الشجر.
ق
[العَرْق]: العظم الذي عليه اللحم،
وفي الحديث «3»: «تناول النبي عليه السلام عَرْقاً ثم صلى ولم يتوضأ»
... و [فَعْلة]، بالهاء
ج
[العَرْجة]: التعريج، يقال: ما لي عليه عَرْجَة: أي تعريج.
س
[العَرْسة]: الجَذَعة من أولاد المعز «4».
ص
[العَرْصة]: عرصة الدار: أرضها التي يبنى فيها. ويقال: إن كل بقعةٍ ليس فيها بناء عَرْصة. ويقال: عَرْصَة الدار: وسطها.
ف
[العَرْفة]: قرحةٌ تخرج في باطن الكف، يقال منها: عُرِف الرجل، فهو معروف.
ك
[العَرْكة]: يقال: لقيته عَرْكَةً بعد عَرْكَة:
أي مرةً بعد مرة.
__________
(1) المثل رقم: (3597) في مجمع الأمثال للميداني: (2/ 231). والعرف: الرائحة.
(2) غير منسوب في المقاييس: (4/ 281) في هامش العين: (2/ 122) لم نقع على القائل ولا على القول في غير الأصول.
(3) هو بهذا اللفظ عند مسلم في الحيض، باب: نسخ الوضوء مما مست النار، رقم (354) وانظر النهاية لابن الاثير:
(3/ 220).
(4) لم ترد في (العين) ولا ديوان الأدب ذكرها نشوان من اللهجات اليمنية ولا تزال حية مستعملة- انظر المعجم اليمني- ومعجم piamentA.
(7/4449)

م
[العَرْمَة]: مجتمع الرمل.
وعَرْمَة الرَّجُل: أسرته الذين يتقوى بهم.
والعُرَيمة، بالتصغير: اسم موضع «1».
وعُريمة: اسمُ حيٍّ من العرب، من قضاعة.
... فُعْلٌ، بضم الفاء
ب
[العُرْب]: العَرَب.
ش
[العُرْش]، بالشين معجمةً: عِرْقٌ في العُنق، وهما عُرشان.
وقيل: بل العُرشان: لحمتان مستطيلتان في العنق، قال ذو الرمة «2»:
وعبدُ يغوثٍ تَحْجِل الطيرُ حَوْلَه «3» ... قد احتز عُرْشَيه الحسامُ المذكر
ويروى:
قد اهتَذَّ «4» ...
: أي قطع.
والعُرْش، أيضاً: تخفيف العُرُش، جمع:
عريش.
ض
[العُرْض]: عُرْضُ الحائط، بالضاد معجمةً.
وعُرْضُ كل شيء: وَسَطُه، قال لبيد «5»:
فتجاوزا عُرْضَ السَّرِيّ وصَدَّعا ... مسجورةً متجاوراً قُلَّامَها
__________
(1) رملٌ به ماء بين جبلي أجأ وسلمى، وقيل: رملة لبني سعد وقيل: بني فزارة، ياقوت: (4/ 115).
(2) ديوانه: (2/ 648)، وروايته:
«وقد حَزَّ ... »
بدل
«قد احتز ... »
والمقاييس: (4/ 267)، واللسان والتاج (عرش) وفي روايته
« ... يحجل ... »
، ونظام الغريب: (38) وروايته
«أنزلته رماحنا ... »
و «قد احتز ... »
وانظر الجمهرة، ورواية
«قد اهتذ ... »
التي ذكر المؤلف، جاءت في العين واللسان والتاج (هذَّ).
(3) في (بر 1، ب): «أنزلته رماحنا كما في نظام الغريب، وكما في (خلق الإنسان) بصيغة «استنزلته» وعدم صرف «يغوث».
(4) في العين: (1/ 250) البيت نفسه برواية
«وقد هُذَّ ... »
بدلًا من
« .. احتز ... »
أو
« ... اهندَّ ... »
والأرجح أن يرسم اللفظ هُذَّ والوزن يقتضي ذلك.
(5) ديوانه: (170) من معلقته، وشرح المعلقات العشر: (75)، والمقاييس: (4/ 275)، واللسان والجمهرة والتاج (عرض)، ورواية أوله فيها
«فَتَوسَّطا ... »
والسَّرِيُّ: النَّهْرُ.
(7/4450)

والعُرْض: الناحية.
ويقال: نظر إليه عن عُرض: أي عن جانب.
ف
[العُرْف]: عُرْف الفَرَس.
والعُرْف: المعروف، قال الله تعالى:
وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ «1». ويقال: أولاني فلانٌ عُرْفاً: أي معروفاً.
والعُرْف: الاسم من الاعتراف.
وأما قول الله عز وجل: وَالْمُرْسَلااتِ عُرْفاً «2» فقيل: معناه أنها أُرسلت بالعُرْف، وهو المعروف، وقيل: معناه أنها أُرسلت متتابعةً، مستعارٌ من عُرْف الفَرَس.
ويقال من ذلك: طار القطا عُرْفاً عُرْفاً: أي بعضها خلف بعض.
م
[العُرْم]: جمع: أعرم «3»، قال الهذلي «4»:
أبا مَعْقلٍ لا توطَئَنْكَ بَغاضتي ... رؤوسَ الأفاعي في مراصدها العُرْمِ
ي
[العُرْي]: فرسٌ عُرْيٌ: ليس عليه أداة.
وبعيرٌ عُرْيٌ، والجميع: أعراء؛
وفي الحديث «5»؛ «أُتي النبي عليه السلام بفرسٍ عُرْيٍ فركبه»
... و [فُعْلة]، بالهاء
ج
[العُرْجة]: يقال: ما له عليه عُرْجَة: أي تعريج.
__________
(1) من آية من سورة الأعراف: 7/ 199 خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجااهِلِينَ.
(2) الآية الأولى من سورة المرسلات: 77/ 1.
(3) الأعرم والعرماء: ما كان مخططاً أو منقطاً وغلبت على الحيَّات.
(4) البيت لمعقل بن خويلد الهذلي، ديوان الهذليين: (3/ 65)، واللسان (عرم) واسم الشاعر ساقط من (برا) ورواية صدر البيت فيهما:
«أبا منذر ... »
(5) أخرجه مسلم في الفضائل، باب: شجاعة النبي «صلّى الله عليه وسلم» رقم (2307) وهو في النهاية: (3/ 225) وفيه إضافة أن الفرس لأبي طلحة.
(7/4451)

ض
[العُرْضة]: يقال: فلانٌ عُرضةٌ للناس:
أي لا يزالون يقعون فيه.
وناقة عُرضةٌ للسفر: أي قويةٌ عليه.
وفلانةٌ عُرْضَة للزوج: أي قوية على الزوج.
ويقال: هذا الشيء عُرْضَةٌ له: أي يعترض له دون غيره، قال الله تعالى:
وَلاا تَجْعَلُوا اللّاهَ عُرْضَةً لِأَيْماانِكُمْ «1» أي: لا تكثروا الحَلْفَ بالله تعالى فتجعلونه عُرْضَةً على الحَلْف في الحق والباطل، قال «2»:
ولا تجعلنِّي عُرْضَةً للّوائم
ويقال: لفلان عُرْضَة يصرع بها الناسَ إذا صارعهم أي قوة وشدة.
ف
[عُرْفة]: الأملح: اسم موضع.
م
[العُرْمة]: بياضٌ وسواد.
و [العُرْوَة]: عُروة الدرع والعَيْبة وغيرهما:
معروفة، قال الله تعالى: فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى* «3».
والعُروة: الأسد.
والعُروة من النبات: ما يبقى على الشتاء وشدة المحل. قال الفراء: العروة ما لا يَسقط وَرَقُه في الشتاء مثل الأراك ونحوه.
وعُرْوة: من أسماء الرجال.
... ومن المنسوب
__________
(1) من آية من سورة البقرة: 2/ 224 وَلاا تَجْعَلُوا اللّاهَ عُرْضَةً لِأَيْماانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النّااسِ وَاللّاهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
(2) لم نقف عليه.
(3) من آية من سورة البقرة: 2/ 256، ومن آية من سورة لقمان: 31/ 22.
(7/4452)

ض
[العُرْضي]: الذي فيه اعتراض في السير من نشاطه.
... و [فُعْليَّة]، بالهاء
ض
[العُرْضيّة]: يقال: العُرْضِيَّة: الصعوبة.
وناقةٌ عُرْضِيَّة: أي صعبة.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ب
[العِرْب]: يَبَسُ البُهمى «1».
ج
[العِرْج]: لغةٌ في العَرْج، وهو القطيع من الإبل.
س
[العِرْس]: امرأة الرجل.
ولَبُؤَة الأسد: عِرْسُه، قال امرؤ القيس «2»:
أَبَسْبَاس قد أُصْبِي على المرءِ عِرْسَه ... وأمنع عِرْسي أن يزنَّ بها الخالي
وقد يسمى الذكر والأنثى عِرْسين، على التوسع، كما يقال للشمس والقمر: قمران، قال علقمة «3»:
__________
(1) البُهْمَى: نباتٌ من أحرار البقول ترعاه الأنعام.
(2) ديوانه: (107) ورواية أوله:
«كَذَبْتِ لَقَدْ أصْبِي ... »
، وقبله في الديوان:
ألا زعمت بَسْبَاسَةُ اليوم أنَّني ... كَبِرتُ وأنْ لا يُحْسِنَ اللهوَ أمثالي
وانظر الخزانة: (1/ 64، 66).
(3) هو علقمة بن عَبَدَة- علقمة الفحل-، ديوانه: (64)، والمقاييس: (4/ 262)، واللسان والتاج (عرس)، وصدره:
حتَّى تَلَافَى وقَرْنُ الشمسِ مُرْتَفِعٌ
(7/4453)

أُدْحِيُّ «1» عرسين فيه البَيْض مركوم وابن عِرْس: دويبَّةٌ دون الهر (يؤتى بها من الهند) «2»، وجمعها: بنات عرس.
ض
[العِرْض]: النَّفْس.
وقيل: إن العِرْض: كلُّ شيء يعرق من الجسد؛
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام، في ذكر أهل الجنة: «لا يبولون ولا يَتَغَوَّطُون، إنما هو عَرَقٌ يجري من أَعْراضهم مثل المِسْك»
ويقال: إن العِرْضَ: الجِلْدُ والريح، طيبةً كانت أو خبيثة.
يقال: فلانٌ طيب العِرْض، وخبيث العِرْض وفلانٌ نقيّ العِرْض: أي بريءٌ من العيب والذم.
والعِرْض: الحَسَب.
وعِرْض الوادي: جانبه.
وعِرْضُ كل شيءٍ: جانبه، والجميع:
الأعراض، ومنه
قول عمرو بن معدي كرب لعمر حين سأله عن عُلَة «4» بن جَلْد:
أولئك فوارس أعراضنا، وشفاء أمراضنا، أحَثُّنا طلباً، وأَقَلُّنا هَرَباً
: أي يحمون نواحينا، ويشفوننا بالأخذ بثأرنا «5».
والأعراض، أيضاً: الجيوش، جمع:
عَرْض، بفتح العين.
والعِرْض: اسمُ وادٍ «6».
ف
[العِرْف]: يقولون: ما عَرَف عِرْفي إلا بأَخَرَةٍ: أي ما عرفني إلا أخيراً.
ق
[العِرْق]: عِرْق الشجرة معروف.
__________
(1) والأُدْحيٌ: الموضع الذي يفرخ فيه النعام.
(2) ما بين القوسين في الأصل (س) وفي (ت) وليس في بقية النسخ.
(3) أخرجه مسلم في صفة الجنة، باب: في صفات الجنة وأهلها، رقم (2835) وأبو داود في السنة، باب: في الشفاعة، رقم (4741) وانظر غريب الحديث: (1/ 97)، والنهاية: (3/ 209).
(4) لعلَّ الأصح أن يضبط الاسم بالهاء وليس بالتاء المربوطة عُلَه وهي صيغة معلومة.
(5) من خبر طويل في الإكليل: (2/ 213 - 215) ولم تُذكر فيه علة بن جلد وذكر معظم قبائل اليمن.
(6) انظر العِرض في معجم ياقوت: (4/ 102 - 103) والصفة: (307 - 308) و (165 - 166، 283 - 285) وانظر معجم اليمامة: (1/ 348 - 353، 2/ 144).
(7/4454)

وعِرْق الجسد: كذلك.
ويقال: في الشراب عِرْقٌ من ماء، وعِرْقٌ من حموضة، ونحو ذلك.
وفي فلان عِرْقٌ من العبودية: أي خِلْط.
ويقولون: تداركه أعراق خير وأعْرَاق شر.
ويقولون: العِرْق جرّار، قال يهجو رجلًا «1»:
جرى طَلَقاً حتى إذا قيل سابقٌ ... تداركه أعراق سوءٍ فبلَّدا
ويروى:
تداركه عِرْق الحِران ...
وفي حديث «2» النبي عليه السلام:
«من أحيا أرضاً ميتةً فهي له، وليس لعِرْقٍ ظالمٍ فيها حق»
: وهو أن يحيي الرجل أرضاً، ثم يبني فيها آخر ويغرس، أو يعمل عملًا بغير أمر صاحبها، فذلك العمل هو العِرْق الظالم.
قال بعضهم: العروق أربعة: عرقان ظاهران وهما الغرس والبناء، وعرقان باطنان وهما البئر والمَعْدِن.
والعِرْق: نباتٌ أصفر يُصبغ به، والجميع:
العروق.
وعِرْقُ الثرى: الأصل الذي ينشأ منه، قال متمم «3»:
وعددتُ آبائي إلى عرق الثرى ... ودعوتهم فعلمتُ أن لم يسمعوا
ويقال: لبنٌ حديث العِرق: أي قريب العهد بالضرع، لم يتغير طعمه، قال ابن هَرْمة «4»:
__________
(1) البيت دون عزو في اللسان (عرق، بلد) والبيت دون نسبة في العين: (1/ 153).
(2) هو بلفظه من حديث سعيد بن زيد عند أبي داود في الإمارة باب: في إحياء الموات رقم (3073) وذكر عن مالك قول هشام وهو بمثل ما ذكر المؤلف في شرحه: (3078) وما قاله العلماء في المقاييس- أيضاً- (4/ 285 - 286).
(3) متمم بن نويرة في رثاء أخيه مالك، والقصيدة في شرح المفضليات: (1/ 242 - 276) والشاهد في: (274) وفي روايته
«فعددت ... »
،
«فدعوتهم ... »
،
«فعلمت ... »
، وكذلك في الإكليل: (1/ 185).
(4) إبراهيم بن علي- ابن هَرْمة-.
(7/4455)

وظل رعاء القوم يبتدرونه ... بِدَرِّ حديثٍ عِرْقُه غير ذي عُفْرِ
قال بعضهم: والعِرْق: موضعٌ فيه النخل والشجر، قال أبو زُبَيْد الطائي يُحَذِّرُ من الأسد «1»:
فإياكم وهذا العرق وَاسْمُوا ... لِمَوْماةٍ مآخذها مَلِيسُ
أي: لموماةٍ ليس فيها شجر يستر الأسد.
وذاتُ عِرْق: اسم موضع، وهو ميقات أهل العراق للإحرام «2».
ويقال: أنا منه عِرْقٌ: أي خِلْوٌ.
وفلانٌ عِرْقٌ من الذنوب: أي ليس عليه ذنب.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ن
[العِرْنة]، بالنون: الرجل الخبيث الذي لا يطاق، ومنه اشتقاق عُرَيْن «3» وعُريْنة «3»، وهما: حيان من العرب.
... ومن المنسوب
س
[العِرْسيّ]: لونٌ من الصِّبْغ يشبه لونَ ابن عرس، يقال: صبغ صبغاً عِرْسِيّاً.
... فَعَلٌ، بالفتح
ب
[العَرَب]: خلاف العجم، واحدهم:
عربي.
والأعراب: أهل البادية، واحدهم:
__________
(1) ديوانه: (95) واللسان والتكملة والتاج (ملس).
(2) وذات عرق: تقع في الحد ما بين نجد والحجاز، انظر ياقوت: (4/ 107 - 108).
(3) انظر معجم قبائل العرب: (2/ 775 - 776).
(7/4456)

أعرابي، وجمع الأعراب: أعاريب.
وحكى بعضهم: إن العرب: عَرَبة، بالهاء، وهي النفس، وأنشد «1»:
لما أتيتك أرجو فضل نائِلِكم ... نَفَحْتَني نفحةً طابت بها العَرَبُ
ج
[العَرَج]: غيبوبة الشمس، قال «2»:
حتى إذا ما الشَمس همَّت بِعَرَجْ
ض
[العَرَض]: حُطام الدنيا، يقال: الدنيا عَرَضٌ حاضر يأكل منها البَرُّ والفاجر،
وفي الحديث «3»: «ليس الغنى عن كثرة العَرَض، إنما الغنى غنى النفس»
قال الله تعالى: لَوْ كاانَ عَرَضاً قَرِيباً «4».
قال «5»:
من كان يرجو بقاءً لا نفاد له ... فلا يكن عرض الدنيا له سِجْنا
ويقال: أصابه سهمٌ عَرَضٌ، وحجرٌ عَرَضٌ: إذا جاءه من حيث لا يدري.
والعَرَض: ما يعرض للإنسان من مرضٍ ونحوه.
والعَرَض: المعترض، يقولون: عُلِّقْتُها عَرَضاً: أي اعترضت لي.
__________
(1) البيت لابن ميادة- الرّماح بن أبرد- في مدح الوليد بن يزيد، وهذه هي رواية البيت في اللسان (عرب) وصححت روايته في التكمله (عرب) قال: والبيت مغير. والرواية:
لَما أتيتُكَ مِن نجد وساكنه ... نَفَحْتَ لي نفحةً طارت بها العربُ
وهو بهذه الرواية في الأغاني: (2/ 288).
(2) البيت في اللسان (عرج) دون عزو.
(3) الحديث في الصحيحين وغيرهما من طريق أبي هريرة: أخرجه البخاري في الرقاق، باب: الغنى غنى النفس، رقم (6081) ومسلم في الزكاة، باب: ليس الغنى عن كثرة العرض، رقم (1051) وقد استشهد به ابن فارس في (عرض) قائلًا: « ... فإنما سمعناه بسكون الراء. » المقاييس: (4/ 276).
(4) من آية من سورة التوبة 9/ 42 لَوْ كاانَ عَرَضاً قَرِيباً وَسَفَراً قااصِداً لَاتَّبَعُوكَ وَلاكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّاهِ لَوِ اسْتَطَعْناا لَخَرَجْناا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللّاهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكااذِبُونَ.
(5) البيت دون عزو في المقاييس: (4/ 276) وفيه
« ... شَجَنا»
بالمعجمة بدل
« ... سجنا»
والعباب والتاج (عرض).
(7/4457)

والعَرَض في عرف المتكلمين «1»: ما يعرض على الأجسام وليس له لُبْث كَلُبْثها، كالحركة والسكون واللون والطعم والرائحة والحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة والشهوة والنفار والحياة والقدرة، وكالصوت والإرادة والكراهة والنظر والاعتقاد ونحوها.
وذلك مأخوذ من قول أهل اللغة: عَرَضَ له عارض، ومن قولهم لما لا يلبث لَبْثاً طويلًا: عَرَضٌ.
والعَرَض على ثلاثة أضرب: متضاد كالسواد والبياض، ومختلف كالحلاوة والمرارة، ومتماثل كالسوادين.
ق
[العَرَق]: جمع: عَرَقة، وهي قُطر الجبل المشرف منه في الهواء.
والعَرَق: كل سفيفة منسوجة من خوصٍ وغيره.
والعَرَق: الزنبيل.
ويقال: جرى الفرسُ عَرَقاً أو عَرَقين: أي طلقاً أو طلقين.
والعَرَق: اللبَن في الضرع. ويقال: إن اللَّبَن عَرَقٌ يُتَحَلَّبُ من العروق، وينتهي إلى الضروع، قال الشماخ في إبلٍ «2»:
تُضحي وقد ضَمِنَتْ ضَرّاتها عرقاً ... من طيّب الطَّعْمِ صافٍ غير مجهود
أي منتهك. ويروى:
من ناصع اللون حلو الطعم مجهود «3»
أي: مشتهى.
__________
(1) وانظر في تعريف (العَرَض) التمهيد للباقلاني: (37) (20) وهو بمعنى ما ذهب في قوله المؤلف؛ والكليات لأبي البقاء: (559 و 624).
(2) ديوانه: (117)، وروايته مع ما قبله:
إن تُمْسِ في عُرْفُطٍ صُلْعٍ جماجمُهُ ... مِنَ الأَساليْقِ عارِيْ الشَّوْكِ مَجْرُودِ
تُصْبِحْ وقد ضَمنَتْ ضَرَّاتها غَرَقاً ... مِنْ طَيَّبِ الطَّعْمِ حُلواً غير مَجْهُوْدِ
وروايته:
«تَضْحى ... »
جاءت في المقاييس: (4/ 419) واللسان (جهد)، وانظر اللسان والتاج (جهد، غرق) والرواية فيها
( ... غُرَقا)
بالغين المعجمة بعد روايتها بالعين المهملة في (عرق).
(3) جاءت هذه الرواية في (بر 1، ب). وفي اللسان والتاج (عرق، جهد، غرق).
(7/4458)

ويقولون: جشمت إليك عَرَق القربة.
ولقيْتُ منه عرق القربة: أي أمراً شديداً، قال «1»:
سأَجْعَلُهُ مَكانَ النُّونِ منِّي ... وما أُعْطِيْتُهُ عَرَقَ الخِلالِ
يقول: إنه لم يُعطه بمودةٍ. وعن الكسائي قال: عرق القربة: أن يُنْصَبَ للأمر حتى يعرق عَرَقَ القربة، وهو سيلان مائها.
والعَرَق: جمع: عَرَقَة، وهي الصف من الطير ونحوها.
والعَرَق: السطر من النخل.
وكلُّ شيء مضفورٍ أو مصطفٍّ فهو:
عَرَق. ويقال: بنى من الحائط عَرَقاً أو عَرَقين، والجميع: أعراق.
قال الأصمعي: والعَرَق: الجماعة من الخيل، وأنشد «2»:
كأنه بعد ما صدَّرن من عَرَق ... سِيْدٌ تمطَّر جُنح الليل مبلولُ
وقيل: معناه كأنه لما أصابه من عَرَقٍ:
يعني العَرَق الذي هو الماء.
ك
[العَرَك]: الصوت.
والعَرَك: الذين يصيدون السمك، والجميع: عُروك.
والعَرَك: الملّاحون. وقيل: إنما سُمّوا عَرَكاً لأنهم يصيدون السمك.
م
[العَرَم]: قال بعضهم: العَرَم: اللحم، وأنشد «3»:
__________
(1) قال في اللسان (عرق): «وعَرَقُ الخِلال: ما يَرْشَحُ لكَ الرجلُ بِهِ، أي: يُعْطِيكَ للْمَوَدَّة» وأورد الشاهد دون عزو.
(2) البيت لطفيل الغنوي، ديوانه: (33)، واللسان والتاج (عرق، مطر)، ورواية صدره فيها:
كأنَّهُنَّ وقد صدَّرْنَ مِن عَرَقٍ
(3) البيت دون عزو في التكملة (عرم).
(7/4459)

المعتري ضوءَ نارٍ وهي بارزة ... تحت السماء إذا ماضُنَّ بالعَرَمِ
ن
[العَرَن]: شِقاقٌ يأخذ في رِجل الدابة فوق الرسغ.
و [العَرا]: الساحة والفناء.
... [وفَعَلَة]، بالهاء
ف
[عَرَفة]: بمكة، وجمعها: عرفات، قال الله تعالى فَإِذاا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفااتٍ «1»
وقيل: سُمِّيت عَرَفة لأن الله تعالى قال لإبراهيم عليه السلام لما أراه المناسك:
أعرفت؟ قال: نعم.
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «الحج عرفات»
قال الفقهاء: الوقوف بعرفات من فروض الحج التي لا يصح إلا بها. واختلفوا في جواز الجمع بين الظهر والعصر بعرفة للحجاج مع غير إمام، فقال أبو حنيفة: لا يجوز إلا مع الإمام، وقال: أبو يوسف ومحمد والشافعي، ويجوز الجمع لهم منفردين أو مع إمام.
ق
[العَرَقة]: واحدة العَرَق من كل شيء.
والعَرَقَة: النَّسْع المضفور، والجميع:
عَرَقات، قال أبو كبير الهذلي «3»:
نعدو فنتركُ في المزاحف مَنْ ثوى ... ونُمِرُّ في العَرَقات من لم يُقْتَل
__________
(1) من آية من سورة البقرة: 2/ 198 لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنااحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذاا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفااتٍ فَاذْكُرُوا اللّاهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَراامِ ... الآية.
(2) هو من حديث بُكَير بن عَطَاء عن عبد الرحمن بن يَعْمر الدَّيلي، عند أبي داود في المناسك، باب: من لم يدرك عرفة، رقم (1949) والترمذي في الحج، باب: ما جاء فيمن أدرك الإمام بجمع فقد أدرك الحج، رقم (889) وقال: «هذا حديث حسن صحيح، ولا نعرفه إلا من حديث بكير بن عَطاء».
(3) ديوان الهذليين: (2/ 96)، واللسان (عرق)، ورواية أوله فيهما:
«نَغْدُو ... »
بالغين المعجمة.
(7/4460)

أي: يتركون من قُتل في مزاحف الحرب، ويشدّون الأسرى بالنسوع.
و [العَراة]: الساحة.
... ومن المنسوب
ب
[العربي]: واحد العرب.
والعربي: المنسوب إليهم، قال الله تعالى:
بِلِساانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ «1».
ك
[العَرَكيّ]: واحد العَرَك.
... فَعِلٌ، بكسر العين
ق
[العَرِق]: مكانٌ عَرِقٌ، بالقاف: أي مُسْتَوٍ.
ك
[العَرِك]: الصوت.
قال بعضهم: رجلٌ عَرِكٌ، وقومٌ عَركون، وهم الأشداء في الصراع.
قال أبو بكر: والعَرِك: قاموس البحر، وهو وسطه وأكثره ماءَ، قال زهير «2»:
تَغْشَى الحُداة بهم وَعْثَ الكثيبِ كما ... يَغْشى السفائنَ موجُ اللجة العَرِكُ
هكذا رواه أبو عبيدة: ورواه الأصمعي:
العَرَك، بفتح الراء: يعني الملّاحين.
ورملٌ عَرِك: متداخل بعضُه في بعض.
م
[العَرِم]: الذي يمسك الماء، وهو المناة،
__________
(1) من آية من سورة الشعراء: 26/ 195.
(2) ديوانه (48)، واللسان (عرك).
(7/4461)

قال الله تعالى: فَأَرْسَلْناا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ «1»، قال نابغة بني جعدة «2»:
أو سَبَأ الحاضرين مأربَ إذ ... يبنون من دون سيلها العَرِما
فمُزِّقوا في البلاد واعترفوا الذ ... ل وذاقوا البأساء والغدِما
قال محمد بن يزيد: العَرم: كل حاجز بين شيئين، وهو يسمى السِّكْر «3».
... فُعُلٌ، بضم الفاء والعين
ب
[العُرُب]: جمع: عَروب، وهي المتحببة إلى زوجها، قال الله تعالى: عُرُباً أَتْرااباً «4»
س
[العُرُس]: طعام وليمة المُعْرِس، والعرب تؤنثها.
ض
[العُرُض]: الناحية، يقال: جاؤوا
__________
(1) من آية من سورة سبأ 34/ 16 فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْناا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنااهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوااتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ، والمراد بالعَرِم: سد مأرب التاريخي الشهير، ولم يكن اليمنيون القدماء يطلقون عليه في نقوش المسند إلا اسم (عرمان- العرم. أو: عرمان ذي بمارب- العرم الذي في مارب- سد مارب»، وكانوا يطلقون على أقسامه ومرافقه وأسمائه. وسد مأرب القديم: يتكون من صدفين ضخمين مبنيين بالحجارة المشذبة على جانبي الوادي وفيهما المصارف، ومن حاجز ترابي ضخم يمتد بينهما لحجز الماء وهو مبطن بمادة قوية، وهذا الحاجز الترابي هو العَرِم، وأطلق على السد بمجموع مرافقه، وكل حاجز ترابي يحفظ الماء لا يزال يسمى في اللهجات اليمنية عرما، وللجرب وقطع الأرض الزراعية أعرام تحفظ لها ما يدخلها من ماء الرَّي.
(2) النابغة الجعدي هو: أبو ليلى قيس بن عبد الله الجعدي- وقيل عبد الله بن قيس، وقيل حسان أو حبان بن قيس- انظر أكثر القصيدة والشاهد في الشعر والشعراء: (162 - 163) وفي روايته: «الهون» بدل «الذل» في البيت الثاني، والبيت الأول في اللسان (عرم) وفي روايته
(شرَّد ... )
بدل
(يبنون ... )
(3) وسِكْرُ الماء السداد أو السَّد كما في اللسان.
(4) سورة الواقعة: 56/ 37.
(7/4462)

يضربون الناس عن عُرُض: أي عن ناحية، قال حسان «1»:
نحن الذين ضربنا الناس عن عُرُضٍ ... حتى استقاموا وكانوا بَيْضَةَ البِلِد
ف
[العُرُف]: عُرُف الفَرَس والديك ونحوهما معروف.
والأعراف: جمع: عُرُف، وهو سورُ بين الجنة والنار، قال الله تعالى: وَعَلَى الْأَعْراافِ رِجاالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمااهُمْ «2».
والعُرُف: ما ارتفع عن غيره، مأخوذ من عرف الديك والفرس، قال الراجز «3»:
وكنَّ كبازٍ لحم نيافِ ... بالعَلَم الموفي على الأعرافِ
نِياف: أي مرتفع.
وأعراف الرياح: أعاليها.
... الزيادة
أفعل، بالفتح
ج
[الأعرَج]: من أسماء الرجال.
والحارث الأعرج: ملكٌ من ملوك غسان، وهو الحارث الأعرج بن الحارث الأكبر أبي شمّر «4».
__________
(1) لم نجد البيت وليس في ديوانه- ط. دار الكتب العلمية- بيروت.
(2) من آية من سورة الأعراف 7/ 46 وَبَيْنَهُماا حِجاابٌ وَعَلَى الْأَعْراافِ رِجاالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيمااهُمْ وَناادَوْا أَصْحاابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلاامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهاا وَهُمْ يَطْمَعُونَ.
(3) البيت الأول من الشاهد لم يأت إلَّا في الأصل (س) وليس في سائر النسخ، وجاء ضبط
«وكن ... »
بتضعيف النون مما يخل بوزنه، وجاء الشاهد في اللسان (نوف) وروايته:
كلّ كِنَازٍ لحمُهُ نيافِ ... كالعلم الموفي على الأعراف
(4) الحارث بن أبي شمر الغسّاني توفي عام الفتح: (8 هـ‍- 630)، وكتب إليه الرسول صلّى الله عليه وسلم ولم يسلم. انظر الأعلام: (2/ 155).
(7/4463)

والأعرج: من التابعين، وهو صاحب أبي هريرة، واسمه: عبد الرحمن بن هرمز، من موالي بني الحارث بن عبد المطلب «1».
وحميد الأعرج: هو حَميد بن قيس مولى آل الزُّبير «2»، وكان قارئَ أهلِ مكة، قرأ على مجاهد.
والأُعَيْرِج: تصغير أعرج: حَية صَمّاء لا تنفع فيه الرُّقْيَة، والجميع: أُعيرِجات.
م
[الأعرم]: الذي فيه سواد وبياض،
وفي الحديث «3»: «ضحَّى معاذ بكبشٍ أعرم».
وقطيعٌ أعرم: إذا كان فيه ضأنٌ ومِعْزَى.
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ج
[المَعْرَج]: المصعد، قال الله تعالى:
مِنَ اللّاهِ ذِي الْمَعاارِجِ «4».
والمَعْرج: الطريق الذي يُصْعَد إليه.
ك
[المَعْرَك]: المعركة.
... و [مَفْعَلَة]، بالهاء
ف
[المَعْرَفة]: ما ينبت عليه العُرْف.
ك
[المعركة]: موضع اعتراك القوم في الحرب.
...
__________
(1) توفي عام: (117 هـ‍) وكان عالماً، ثقة تقريب التهذيب (1/ 501) ترجمة رقم (1142).
(2) توفي عام (130) هـ‍وقيل بعدها.
(3) خبر معاذ في غريب الحديث: (2/ 243)، والفائق للزمخشري: (2/ 419)؛ والنهاية لابن الاثير:
(3/ 223)، اللسان (عرم).
(4) من آية من سورة المعارج 70/ 3.
(7/4464)

و [مَفْعُلة]، بضم العين
ك
[المَعْرُكة]: لغةٌ في المَعْرَكة.
... مَفْعِل، بكسر العين
ض
[المَعْرِض]: المكان الذي يُعرض فيه الشيءُ.
... و [مَفْعِلة]، بالهاء
ف
[المعرفة]: نقيض الجهل، وهي في عُرف أكثر المتكلمين: المعنى الذي يقتضي سكون نفس المعتقد إلى ما اعتقده.
وقيل: هي اعتقاد الشيء على ما هو به، ولسائرهم في تحديدها أقوال كثيرة «1».
... مِفْعال
ج
[المِعْراج]: السُّلَّم.
ض
[المِعْراض]: سهمٌ طويلٌ له أربع قُذَذٍ دقاق. وقيل: المِعْراض: السهم الذي لا ريش له، والجميع: معاريض.
وفي حديث «2» عدي بن حاتم: قلت للنبي عليه السلام: إنا نرمي بالمعراض، فقال: «ما خزق، فكُل، وما أصاب ولم يَخْزق فلا تأكلْ»
... مُثَقَّل العين
__________
(1) انظر الكليات: (824؛ 868).
(2) أخرجه البخاري في الذبائح والصيد، باب: ما أصاب المعراض بعرضه، رقم (5160) ومسلم في الصيد والذبائح، باب: الصيد بالكلاب المعلمة، رقم (1929).
(7/4465)

مُفَعَّل، بفتح العين
ي
[المُعَرَّى]: مُعَرّى المرأة: ما عُرِّي من ثيابها، وهو الوجه واليدان والرجلان، قال يصف عجوزاً «1»:
لقد لمستُ مُعَرّاها فما وقعَتْ ... مما لمستُ يدي إلا على وَتِدِ
... فَعَّال، بفتح الفاء
ت
[العَرَّات]، بالتاء بنقطتين: مثل العَرَّاض، يقال: رُمْحٌ عَرّات.
ص
[العَرَّاص]: السحاب ذو الرعد والبرق، قيل: سمي عَرَّاصاً لاضطرابه، لأن الريح تجيء به وتذهب؛ ومن ذلك يقال: بانت السماء عَرَّاصة: إذا كان لبرقها اضطراب.
ويقال: رمحٌ عَرّاص: أي شديد الاهتزاز والاضطراب إذا هُزَّ؛ وكل مضطربٍ عَرّاص، قال ذو الرمة يصف الظليم وسرعته «2»:
يَرْقَدُّ في ظلِّ عَرّاصٍ ويطردُه ... حفيفُ نافجةٍ عُثنونُها حَصِبُ
ف
[العَرّاف]: الطبيب، قال «3»:
جعلت لعرّاف اليمامة حُكْمَهُ ... وعرّافِ نجدِ إنْ هما شَفَياني
... و [فَعّالة]، بالهاء
__________
(1) لم نجد البيت.
(2) ديوانه: (1/ 126)، والمقاييس: (4/ 368)، واللسان والتاج (عرص، رقد، نفج)، والخزانة: (3/ 274) ويَرْقَدُّ: يعد ويسرع. والنافجة: الريح الشديدة. وعثنونها: أولها أخذه من العثنون.
(3) البيت لعروة بن حزام العذري، الشعر والشعراء: (396)، والخزانة: (3/ 216)، والأغاني: (24/ 143، 156)، وروايته: (حَجْر) بدل (نجد)، وجاءت رواية: (نجد) في اللسان (سلا).
(7/4466)

د
[العَرّادة]: أصغر من المنجنيق.
... فِعِّيل، بكسر الفاء والعين
س
[العِرِّيس]: مأوى الأسد.
ض
[العِرِّيض]: الرجل يدخل فيما لا يعنيه، قال «1»:
وأَحْمَقُ عِرِّيضٌ عليه غَضاضةٌ ... تمرّسَ بي مِنْ حِيْنِه وأنا الرَّقم
أي: الداهية.
... و [فِعِّيلة]، بالهاء
س
[العِرِّيْسَة]: مأوى الأسد، قال الطرماح «2»:
يا طيِّئَ السهل والأجبال موعدكم ... كمبتغي الصيد في عِرِّيسَةِ الأَسَدِ
... فاعِل
ز
[العارز]: العاتب واللائم.
ض
[العارض]: السحاب الذي يستقبلك، قال الله تعالى: هاذاا عاارِضٌ مُمْطِرُناا «3» وكل ما استقبلك فهو عارض.
والعارض: الناب، يقال: امرأة نقية العوارض.
__________
(1) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج (عرض، غضض) وفي (ت): «قال الطرماح».
(2) الطرماح بن حكيم الطائي، ديوانه: (158)، وفي روايته:
«كالمبتغي ... »
مكان
«كمبتغي ... »
، والجمهرة:
(2/ 331) وروايته في اللسان (زبى، عرس):
«كمبتغي ... »
(3) من آية من سورة الأحقاف: 46/ 24 فَلَمّاا رَأَوْهُ عاارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قاالُوا هاذاا عاارِضٌ مُمْطِرُناا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهاا عَذاابٌ أَلِيمٌ.
(7/4467)

قال جرير «1»:
أتذكرُ يوم تَصْقُل عارِضَيْها ... بعود بَشامةٍ سُقْيَ البَشَامُ «2»
وقال آخر:
أَعْرَضَتْ فَلَاحَ لها ... عارِضان كالبَرَدْ
والعارضان: شِقّا الفم، قال عنترة «3»:
وكأن فارةَ تاجرٍ بِقَسِيمةٍ ... سَبَقَتْ عوارضَها إليكَ من الفَمِ
والعارض: الخد، يقال: أخذ من عارضيه من الشَّعْرِ.
ويقال: عرض له عارض: أي آفة من كسرٍ أو مرضٍ ونحو ذلك.
ف
[العارف]: الرجل الصبور.
ق
[عارق]: أبو حيٍّ من اليمن، من طيئ.
ك
[العارك]: الحائض، قالت الخنساء «4»:
لن تَغْسِلوا أَبَداً عاراً أَظَلَّكُمُ ... غَسْلَ العَوارِكِ حَيْضاً بَعْدَ إطْهارِ
ويروى:
لن ترحضوا ... ... رحض العوارك ...
... و [فاعِلة]، بالهاء
__________
(1) ديوانه: (417)، وروايته:
أَتَنْسَى إذ تُوَدِّعُنا سُلَيْمَى ... بِفَرْعِ بَشَامَةٍ سُقِيَ البَشامُ
وروايته في اللسان والتاج (عرض):
أتَذْكُرُ يومَ تَصْقُلُ عارِضِيها ... بفرع ... ... ... ...
إلخ
(2) البشام: شجر طيب يُستاك به.
(3) ديوانه: (18) واسم الشاعر ساقط من (برا).
(4) ديوانها: (35)، واللسان (عرك) وروايتهما:
«لا نَوْمَ أو تَغسِلوا ... »
إلخ، واسم الشاعرة ساقط من (بر 1).
(7/4468)

ب
[العاربة]: العربُ العارِبَةُ: الخالصة الذين هم أصل العرب.
ض
[العارضة]: الحاجة.
والعارضة: الناقة ونحوُها يُصيبها كَسْرٌ أو مَرَضٌ فتذبح لذلك، يقال: بنو فلان أكّالون للعوارض، يُعابون بذلك لا ينحرون إلّا من داء.
ويقال: فلان شديد العارضة: إذا كان ذا جَلَدٍ وقوة وقدرة على الكلام وغيره.
وعارضة الوجه: ما يبدو منه عند الضحك.
والعوارض في سقف البيت: الخشبات التي تُجْعَلُ عَرْضاً.
وعارضة الباب: الخشبة الممسكة للعَضادتين من فوق.
والعوارض: سقائف المحمل، جمع:
عارضة على الخشبة، وعارضٍ على العود أيضاً.
ف
[العارفة]: المعروف.
... فَعَال، بفتح الفاء
د
[العَراد]: نبتٌ؛ ويقال: هو من الحمض.
ي
[العَراء]: المكان الذي لا يُستتر فيه بشيء، قال الله تعالى: فَنَبَذْنااهُ بِالْعَرااءِ «1» قال الفراء: العراء: المكان الخالي. قال أبو عبيدة: العَراء: وجه الأرض، وجمع العراء: أعرية، قال «2»:
__________
(1) من آية من سورة الصافات: 37/ 145 فَنَبَذْنااهُ بِالْعَرااءِ وَهُوَ سَقِيمٌ.
(2) لم نجد البيت.
(7/4469)

ينزلون العراء تحميهمُ سُمْ‍ ... رٌ طوالٌ ومرهفاتٌ رِقاق
... و [فَعَالة]، بالهاء
ر
[عَرابة] بن أوس: اسم رجلٍ من الأنصار من الأوس، كان جواداً، قال فيه الشماخ «1»:
رأيتُ عَرابةَ الأوسيَّ يسمو ... إلى الخيراتِ منقطع القرينِ
إذا ما رايةٌ نُصبت لمجدٍ ... تلقّاها عَرابةُ باليمين
[وهو عَرابة بن أوس بن قيظي بن عمرو ابن زيد بن خثعم من بني مالك] «2»
د
[العَرادة]: الجرادة.
ويقال: فلان في عَرادة خير: أي في حال خير.
وعَرادة: من أسماء الرجال.
... فُعَال، بالضم
ض
[العُراض]: العريض.
ق
[العُراق]: العظم الذي قد أُخذ لحمه، قال أعرابي «3»:
عجبتُ مِن نفسي ومن إشفاقها ... ومن طرادي الطيرَ عن أرزاقها
__________
(1) من قصيدة مشهورة له، ديوانه: (319 - 341)، والشاهد في: (335 - 336)، وبينهما بيت هو:
أفادَ محامِداً وأفادَ مجداً ... فليس كجامِدٍ لِحَزٍضَنِينِ
وفي (بر 1): «قال فيه نابغة بني جعدة».
(2) ما بين القوسين في هامش الأصل (س) وليس في بقية النسخ، وعرابة الأوسي الأنصاري توفي نحو عام:
(60 هـ‍) أدرك الرسول وأسلم صغيراً، وقدم الشام في أيام معاوية (الاشتقاق: 2/ 245).
(3) البيت الرابع في اللسان (عرق) دون عزو، وفيه الشاهد.
(7/4470)

في سنةٍ قد كشفت عن ساقها ... حمراء تبري اللحم عن عُراقها
يعني: طَرْد الطير من زَرْع.
م
[العُرام]: العُراق.
ويقال: العُرام أيضاً: ما سقط من ورق العرفج ونحوه.
وعُرام الجيش: كَثْرَتُه.
والعُرام: النشاط، وهو مصدر.
... و [فُعَالة]، بالهاء
ض
[العُراضة]: يقال: العراضة الميرة والزاد يكون على ظهور الإبل.
ويقال: اشتر عُراضة لأهلك: أي هدية تحملها إليهم، قال الشاعر «1»:
كانت عراضتك التي عَرَّضْتنا ... يوم المدينة زكمةً وسُعالًا
وقيل: العُراضة: ما أطعمه الركب مَنْ استطعمهم من أهل المياه وغيرهم في السفر.
وقوس عُراضة: أي عريضة.
... فِعَال، بالكسر
ب
[العِراب]: الخيل العِراب، والإبل العِراب: الخالصة في العربية.
س
[العِراس]: حبلٌ يُشَدّ من عنق البعير إلى يديه وهو بارك.
ص
[العِراص]: جمع: عَرْصة.
ض
[العِراض]: يقال: ضرب الفحلُ الناقة عِراضاً: إذا ضربها من غير أن يُقاد إليها.
__________
(1) لم نجده.
(7/4471)

وهو مصدر. وقيل: العراض: أن يضربها فحلٌ من إبلٍ أخرى.
ويقال: العِراض: حديدة توثر بها أخفاف الإبل لتُعرف آثارها.
ق
[العِراق]: بلدٌ معروف.
وعِراقُ القِربة: طِبابتها التي في أسفلها، والجميع: العُرُق. قال ثعلب عن ابن الأعرابي: ومنه سُمّي العراق، شُبِّه بعراق القِرْبة، لأنه أسفل بلاد العرب.
والعِراق: شاطئ البحر على طوله.
والعِراق: شاطئ النهر، وقيل: به سُمِّي العراق لأنه على شاطئ دجلة والفرات حتى يتصل بالبحر.
ويقال: العراق: منابت الشجر، جمعُ عِرْق، وبه سمي العراق.
ك
[العِراك]: يقال: أورد إبله العِراك: إذا أوردها جميعاً الماء. وهو مَصْدَرٌ.
ن
[العِران]: الخشبة تُجعل في أنف البعير.
وعِران البكرة: عُوْدُها.
ويقال: العِران: المسمار.
والعِران: بُعْدُ الدار.
... و [فِعَالة]، بالهاء
ب
[العِرابة]: الاسم من الإعراب، وهو الإفحاش.
... فَعُول
ب
[العَروب]: امرأةٌ عَروب: ضَحّاكةٌ طيبةُ النفسِ متحببةٌ إلى زوجها، والجميع: عُرُبٌ.
قال الله تعالى: أَبْكااراً عُرُباً أَتْرااباً «1»
__________
(1) من آيتين من سورة الواقعة: 56/ 36، 37 فَجَعَلْنااهُنَّ أَبْكااراً، عُرُباً أَتْرااباً وانظر قراءتها في الفتح:
(4/ 149 - 150).
(7/4472)

قرأ نافع وعاصم في رواية عنهما وحمزة بسكون الراء، على التخفيف، وقرأ الباقون بضمها.
س
[العَروس]: الذي يُعْرِس بامرأته، يقال «1»: كاد العروس يكون ملكاً؛ والمرأة عروس أيضاً لأن أحدهما يُعْرِسُ بالآخَر، وقال الخليل «2»: يقال: رجلٌ عَروس في رجالٍ عُرُس، وامرأة عَروس في نساءٍ عرائس، قال حسان في الرجل والمرأة «3»:
ألكني إلى الصِّدِّيق قولًا كأنه ... إذا نُثَّ بين المسلمين المَبَارِدُ
أترضى بأنّا لم تجفَّ دماؤنا ... وهذا عروساً باليمامة خالد
إذا نحن جئنا صَدَّ عنا بوجهه ... وتُلقى لأعمامِ العروسِ الوسائدُ
ض
[عَروض] الشِّعر: مؤنثة، وهي آخر جزءٍ من آخر النصف الأول من البيت، ولحدود الشعر أربعٌ وثلاثون عَروضاً.
والعَروض: الناحية، وبها سميت عَروض الشِّعْر. لأنها ناحيةُ من العِلْم، قال «4»:
لكل أناسٍ من معدّ عِمارةٌ ... عروضٌ إليها يلجؤون وجانبُ
وقيل: بل سميت العَروض عَروضاً لكثرة ما تَعْرِضُ في أبيات الشِّعر، كما سُمِّيت المواريث فرائض لكثرة قولهم: فَرْضُ الأم كذا.
__________
(1) النص في ديوان الأدب: (1/ 392) وفي الهامش في مجمع الأمثال: (2/ 137) وعلق بقوله: العرب تقول للرجل عروس وللمرأة أيضا. ويراد هنا الرجل ...
(2) انظر قول الخليل في المقاييس (عرس): (4/ 263) والنص ليس في العين: (1/ 328).
(3) الأبيات ليست في ديوانه ولم نجدها ولعل اللغويين والنحويين يتجنبونها لأسباب اعتبارية.
(4) البيت للأخنس بن شهاب من قصيدة له هي المفضلية: (40) في شرح المفضليات: (1/ 921) والشاهد البيت الثامن. وفي المقاييس: (4/ 143، 275)، واللسان والتاج (عرض، عمر)، وانظر الخزانة: (7/ 27 - 31)، والحماسة: (1/ 301).
(7/4473)

قال بعضهم: يقال: ناقة عَروض: أي صعبة لم تُرَضْ، ومنها اشتقاق عَروض الشِّعر.
ويقال: العَروض: طريقُ في عَرْض الجبل، والجميع: عُرُض، ومنها اشتقاق عَروض الشعر.
والعَروض: الذي يأخذ يميناً وشمالًا من الطريق،
وفي حديث عمر «1»: «واضرب العَروض، وازجر العجول»
: أي يضرب المائلَ عن الحق حتى يعود إليه.
والعَروض: مكة والمدينة واليمن «2»، يقال: اسْتُعْمِلَ فلانٌ على العَروض.
ف
[العَروف]: الرجل الصبور.
ك
[العَروك]: ناقة عَروك: تُعْرَك باليد: أي تُجَسُّ ليُعْرفَ سِمَنُها. وهي فَعول بمعنى مفعولة.
ن
[العَرون]: دابةٌ عَرون: بِرُسُغ رِجْلِها شِقاقُ.
... و [فَعُولة]، بالهاء
ب
[العَروبة]: يومُ العَروبة: يوم الجمعة.
ف
[العَروفة]: رجلٌ عَروفة بالأمور: أي عارفٌ.
... فَعِيل
ب
[العَريب]: يقال: ما بالدار عَريب: أي
__________
(1) هو في النهاية لابن الأثير: (3/ 213) والتاج (عرض).
(2) المشهور أن العروض هي بلاد اليمامة والبحرين وما والاها (الصفة/ 59) وهي من أقسام جزيرة العرب مثل نجد والحجاز واليمن.
(7/4474)

أحد، قال محمد بن كعب الغنوي يرثيَ أخاه «1»:
كأن بيوت الحي ما لم تكن بها ... بَسابِسُ قفرٍ ما بهنَّ عَريبُ
وعَريب: من أسماء الرجال.
وعَرِيب بن زهير: ملكٌ من ملوك حمير «2»، قال: «3»
وكذاك حمير في عَرِيْبٍ مُلْكُها ... وبنو عَرِيْبٍ في الملوك أصولُ
ش
[العَريش]: ما يُستظلُّ به، والجميع:
عُرُش،
وفي حديث «4» سعد بن أبي وقاص: قيل له: إن فلاناً ينهى عن المتعة، فقال: «قد تَمَتَّعْنا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم وفلانٌ كافرٌ بالعُرْش»
يعني: عُرْش مكة.
أي تمتعنا وهو في مكة قبل أن يُسلم.
وعريش الكَرْم: ما تلقى عليه قضبانه وورقه.
والعريش: شبه الهودج، وليس به، تركب فيهِ المرأة على البعير، قال رؤبة «5»:
أما تَرَي دهري حناني خَفْضا ... أَطْرَا الصّنَاعَيْنِ العريشَ القَعْضَا
__________
(1) لم نجده.
(2) وأبناؤه بطن من حميرهم بنو: عَرِيْب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ، انظر النسب الكبير:
(2/ 267)، ومعجم قبائل العرب: (2/ 773) وأخطأ الثاني فقال: «ابن أبين» بدل «ابن أيمن».
وقصيدة نشوان: (36):
وعَريب أو قطن وجيدان معاً ... أضحوا كأنهم نوى وضَّاحِ
(3) لم نقف على قائله.
(4) هو من حديثه في مسند أحمد: (1/ 181)، وغريب الحديث: (2/ 172)، والمراد «بفلان» معاوية بن أبي سفيان كما في النهاية: (3/ 207)، والفائق: (2/ 417). وهو في اللسان والتاج (عرش) باختلاف في بعض ألفاظه.
(5) ديوانه: (80)، واللسان والتاج (خفض، قعض) وروايته فيها:
أما تَرَيْ دهراً حناني حفْضا ... أطْرَا الصَّنَاعَيْنِ العَرِيْشَ القَعْضا
والحَفْض- بالحاء المهملة- مصدر حَفَضَ العودَ يَحْفِضُه، أي: حناه وعطفه. والقَعْضُ هنا المقعوض، أي: المحنيّ والمعطوف. وروايته في اللسان (عرش): «خَفضا» بالخاء المعجمة.
(7/4475)

ض
[العريض]: يقال: العريض: الجدي، وجمعه: عُرْضان.
ويقال: العريض من الظباء: ما قارب الإثناء «1».
وقيل: العريض: ما كان خصيّاً.
ويقال: فلانٌ عريض البِطان: أي مُثْرٍ كثير المال.
والعريض: خلاف الطويل، وهو من النعوت.
ف
[العريف]: الذي يعرِف أَمْرَ القوم، قال «2»:
بعثوا إليَّ عَريْفَهم يَتَوَسَّمُ
أي: يتفرّس.
وعريف القوم: نقيبهم، والجميع: عُرفاء.
ق
[العريق] من الخيل والناس: الذي له عروقٌ في الكرم، قال ابن هَرْمة «3»:
يلقون خيرك دون شركٍ عاجلًا ... وكذاك يوجد من يكون عريقا
ويقال: فلانٌ عريقُ فلان: وهو الذي يُعارقه: أي يفاخره، كالأكِيل والشَّريب.
ن
[العَرين]: بيت الأسد، وهو الشجر الملتف.
والعَرين: اللحم، قال «4»:
موشَّمةُ الأطرافِ رخصٌ عرينُها
__________
(1) الإثناء: أن يلقي ثناياه، ويكون ذلك في ذوات الظلف في السنة الثالثة.
(2) البيت لطريف بن مالك العنبري- وقيل: ابن تميم، وابن عمرو- انظر اللسان والتاج (عرف) والجمهرة:
(2/ 381).
(3) لم نجد البيت، وابن هَرْمة الشاعر من بطن يدعى الخُلْج يزعمون أنهم من قريش. الاشتقاق: (410).
(4) عجز البيت الأول من بيتين نسبهما في اللسان (عرن) إلى غادة الدُّبَيْرِيَّة ثم صحح نسبتهما عن ابن بري إلى مدرك بن حصن، والبيتان منسوبان إليه في التاج (ظلع) وهما: -
(7/4476)

وعرين: حيٌّ من تميم «1».
والعَرين «2»: اسم موضع.
ي
[العَرِيُّ]: الريح الباردة.
... و [فَعِيلة]، بالهاء
س
[العريسة]: موضع.
ش
[العريشة]: موضع أيضاً.
ك
[العريكة]: عريكة البعير سنامُه، لأن الجملَ يَعْرُكُه، قال ذو الرمة «2»:
خِفافَ الخُطا مُطْلَنْفِئات العرائكِ
مُطْلَنْفئات: أي لاصقات.
ويقال: إن فلاناً لَيِّن العريكة: إذا كان ليناً سلساً.
والعريكة: النَّفْس، ويقال: الطبيعة.
ي
[العَرِيَّة]: يقولون: إن عشيتنا هذه لَعَرِيَّة: أي باردة.
__________
رَغا صاحبي عِندَ البكاءِ كما رَغَتْ ... مُوَشَّمَةُ الأطرافِ رَخْصٌ عَرِينُها
من الُملْحِ لا تدري أَرِجْلٌ شمالُها ... بها الظَّلْعُ لمَّا هَرْولَتْ أم يمينُهَا
وجاء في التاج (بعد) بدل (عند)
و ( ... المِلْحِ ... )
بدل
( ... المُلْح ... )
وقال في اللسان: «وأراد بالموشَّمة: الصَّبْغَ، والأمْلح: بين الأبيض والأسود» يقول: إن المِلح بكسر الميم تصحيف في التاج لأن ملحاء تجمع على مُلْح، والصَبغ في اللسان تصحيف والمراد الضَّبُع بالضاد معجمة وهي توصف بالظّلع والعرج، فالشاعر يصف صاحبه بأنه رغا كما ترغي الضبع المهرولة يعوقها ظلعها فترغي.
(1) هو: بنو عرين بن ثعلبة بن يربوع، انظر معجم قبائل العرب: (2/ 775) والعين: (2/ 117).
(2) عجز بيت في ديوانه: (3/ 1737)، وصدره:
إذا قال حادينا: أيَا عَسَجَتْ بِنا
ولفظ «أيا»: لزجر الإبل، والعَسِيْج: سيرٌ مع مدّ العنق.
(7/4477)

والعَرِيَّة: الريح الباردة.
والعَرِيَّة: النخلة التي يُعَرِّيها صاحبُها رجلًا: أي يجعل له ثَمَرَها عامَها؛
وفي الحديث «1»: «رَخَّص النبي عليه السلام في بيع العرايا»
قيل: هو أن يبتاع صاحب النخلة ثمرها من المُعَرِّي بتمرٍ لموضع حاجته، وهكذا. قال أبو عبيد: قال: ومنه ما روي أنه كان إذا بعث الخُرّاص قال:
خفِّفوا في الخرص فإن في المال العريَّةَ والوصية، وأنشد «2»:
ولكن عرايا بالسنين الجوائح
وهذا قول أبي حنيفة ومالك في العريَّة.
وقال الشافعي: العَريَّة: بيعُ التمر على رؤوس النخل بخرصه من التمر إذا كان دون خمسة أَوْسُق، ولا يجوز إذا كان أكثر من خمسة أَوْسُق، فإن كان خمسة أَوْسُق ففيه قولان.
وقيل: العَرِيَّة: النخلة تكون للرجل وسط نخلٍ كثير لرجلٍ آخر فيتأذى صاحب النخل الكثير بدخول صاحب النخلة الواحدة، فرخَّص له أن يشتري تمر نخلته بتمرٍ لدفع الضرر.
... فَعالِيَة، بفتح الفاء وكسر اللام
ن
[العَرانيَة]: قال بعضهم العرانية مصدر لا فعل له، وهي كثرة الماء في قول عدي «3»:
كانت رياحٌ وماء ذو عَرانية ... وظلمة لم تَدَعْ فتقاً ولا خَللا
... فِعْلاة، بكسر الفاء وسكون العين
__________
(1) أخرجه البخاري في البيوع، باب: بيع التمر على رؤوس النخل ... ، رقم (2087) ومسلم في البيوع، باب: بيع الرطب بالتمر إلا العرايا، رقم (1541) وانظر: غريب الحديث: (1/ 140)؛ والنهاية: (3/ 224).
(2) عجز بيت لسويد بن الصامت الأنصاري كما في اللسان (عرا)، وصدره:
ولست بِسهناءَ ولا رجَبِيَّة
(3) اللسان (عرن).
(7/4478)

ق
[العِرْقاة]: يقال: العِرقاة: الأصل، يقال: استأصل الله تعالى عِرْقاتهم، وهي واحدة مثل: سِعْلاة.
وقيل: العِرْقاة: جمع عِرْق. وقيل: جمع عَرْقة، وتاؤه كتاء جمع التأنيث، ولكنهم ينصبونها في عِرْقاةٍ لِخِفَّة النصب على اللسان. كذا سُمع عنهم.
... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ج
[العَرْجاء]: الضَّبُع.
وبنو العَرْجاء: حي من تميم.
والعُرَيجاء: تصغير عَرْجاء، وهي الهاجرة.
والعريجاء: من أظماء الإبل: أن ترد يوماً غدوةً، ويوماً عشيةً.
والعريجاء: لعبة يلعبها صبيان الأعراب.
م
[العَرْماء]: الحية المنقطة بسوادٍ وحمرة.
... و [فُعَلاء]، بضم الفاء وفتح العين
و [العُروَاء]: الحُمّى برعدة.
... فُعْلان، بضم الفاء
ج
[العُرْجان]: جمع: أعرج.
ي
[العُرْيان]: العاري من الثياب،
وفي الحديث «1»: قال النبي عليه السلام:
«نُهيت أن أمشي وأنا عُرْيان»
__________
(1) أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة (1/ 59).
(7/4479)

وبنو العُرْيان: بطنٌ من حمير، وهم ولد العُريان بن مُرَّة بن حضرموت بن سبأ الأصغر «1».
ويقال للرجل الذي لا يكتم السر:
عُرْيان النَّجيّ. وتسمى المرأة عُرْيان النّجيّ، لأنها لا تكتم السر.
والعُريان: نقاً من الرمل ليس عليه شجر.
والعُريان من الخيل: الطويل القوائم المقلص.
... و [فِعْلان]، بكسر الفاء
ف
[العِرْفان]: المعرفة.
... الرباعي والملحق به
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
فج
[العَرْفَج]: نباتٌ من نبات السهل، سريع الاتقاد كثير الدخان إذا كان رطباً، قال الراعي «2»:
كَدُخان مرتحل بأعلى تلعة ... غرثانَ يوقد عرفجاً مبلولًا
مض
[العرْمَض]، بالضاد معجمةً: الطحلب.
طل
[العَرْطل]: الطويل، قال «3»:
وكاهل ضخمٍ وهاد عَرْطَلِ
__________
(1) ذكرهم الهمداني في الإكليل: (2/ 327) قال: «ومن بني مرَّة بحضرموت: بنو العريان وبنو داغر والهمام وبنو حنش ... » وعلق القاضي محمد الأكوع بحاشية تقول: «لا أعرف عن هذه القبائل ولعلها قد انقرضت أو اندمجت في أسماء أخرى، وقد عدد مؤلف كتاب (حضرموت وعدن) قبائل وأفخاداً في حضرموت ولم يذكر من هذه شيئاً سوى بني دغار ... ».
(2) اللسان والتاج (تلع) والرواية:
« ... مرتجل ... »
بدل
« ... مرتحل ... »
و « ... ضَرَّمَ ... »
بدل
« ... يوقد ... »
(3) بيت لأبي النجم العجلي، من أرجوزته اللامية المشهورة والتي قال عنها رؤبة: هذه أمر الرجز، وقال عنها ابن قتيبة في الشعر والشعراء: (382) «: وهي أجود أرجوزة للعرب»، والشاهد في اللسان (سرطل)، والرواية:
في سَرْطَمٍ هادٍ وعُنْقٍ
(7/4480)

زم
[العَرْزم]: الشديد.
ضم
[العَرْضم]: الشديد.
تن
[العَرْتن]، بالتاء: شجرٌ يُدْبغ به. ويقال أيضاً: عَرَتن، بفتح الراء، وعَرَتُن بفتح الراء وضم التاء أيضاً «1».
... و [فَعْلَلة]، بالهاء
طب
[العَرْطَبَة]: العُوْدُ الذي يضرب به «2»، وهي مُعَرَّبة،
وفي الحديث «3»: «إن الله لا يغفر لصاحب عَرْطَبَةٍ أو كُوبة»
فج
[العَرْفجة]: واحدة العَرْفج، قال «4»:
يا موقد النار أوقدها بعرفجةٍ ... لمن تَبيَّنَها من مُدْلِجٍ ساري
أَمَرَهُ بإيقاد العَرْفجة لسرعة اتقادها وقلة دخانها إذا كانت يابسة.
وعَرْفجة: من أسماء الرجال.
جل
[العَرْجلة]: الجماعة من الرجال «5»،
قال رجلٌ من الأنصار في خذلانهم لسعد بن عبادة يوم السقيفة «6»:
__________
(1) وانظر اللسان والتكملة (عرتن) ففيهما ست لغات، وهو في ديوان الأدب: (2/ 30) عرتن: نبات يدبغ به.
(2) المراد «عود» اللهو أي الآلة الموسيقية المعروفة؛ وقيل: الطنبور (الفائق: 2/ 412).
(3) الحديث بهذا اللفظ في غريب الحديث: (2/ 327) والفائق للزمخشري: (2/ 412)، والنهاية لابن الأثير:
(3/ 216)، وقد شرحت عندهم «الكوبة» بالنرد «في كلام أهل اليمن» كما في الغريب وأضاف في الفائق «وقيل: الطبل».
(4) لم نجد البيت، والعَرْفج: شجر معروف صغير سريع الاشتعال بالنار، وهو من نبات الصيف (النهاية: 3/ 218).
(5) الجماعة من الرُّجَّال ديوان الأدب: (2/ 32) وفي الهامش: في الصحاح: «ولا يقال: عرجلة حتى يكونوا جميعاً مشاة. وعلى هذا تضبط الكلمة.
(6) لم نقف على البيت؟
(7/4481)

سقى الله سعداً يوم ذاك ولا سقى ... عراجلةً هابت صدورَ البواتر
والعَرْجلة: القطيع من الخيل «1».
تم
[العَرْتمة]، بالتاء: الدائرة في وسط الشفة العليا. «2»
... (يَفْعُل، بفتح الياء وضم العين
ب
[يَعْرُب]: من أسماء الرجال. «3»
... فَعْلُوَة، بفتح الفاء والواو وضم اللام
ق
[العَرْقُوة]، بالقاف: الخشبة المعترضة على رأس الدلو. ودلوٌ ذات عَرْقُوَتين، وهما الخشبتان كالصليب على رأسها، قال:
رَحْبُ الفروع مُكْرَبُ العراقي
ويقال: العَرْقُوَة أيضاً من الإكام: كلُّ أكمةٍ منقادة في الأرض كأنها جثوة، مستطيلة.
...
__________
(1) وهي بلغة تميم الجَرْجلة (العين: 2/ 320).
(2) جاء في هامش الأصل (س) وليس في بقية النسخ، (يَفْعُل، بفتح الياء وضم العين).
(3) هو يَعْرُب بن قحطان بن هود بن عابر، أبو اليمن. قال الجوهري: وهو أول من تكلم بالعربية، ولذلك لُقِّبَ يَعْرُب، واسمه اليمن بن قحطان، والألف واللام فيه زائدتان للتفخيم كما في الحَسَنِ، وبه سُمِّي اليمن لنزوله به، قاله ...... ، وقال ابن ماكولا في إكماله: اسمه المُرْعِفُ بن قحطان. جاء ذكر المُرْعف في حرف الميم أيضاً في النسب الكبير: (1/ 60) أما عند الهمداني فهو المُزْدَغِفُ وشرح معنى الازدغاف، انظر الإكليل: (1/ 190)، قالوا:
وهو أول من حُيِّي بتحية الملك: أنعم صباحاً وأبيت اللعن. وأبناه يشجب، وجَيَلَاةُ والعَقِبُ في يشجب.
(قال ابن ماكولا) جاء في هامش الأصل (س) وليس في بقية النسخ، ومكان النقط فراغ في أصل الهامش، وابن ماكولا: هو علي بن هبة الله بن علي بن جعفر، وله كتاب (الإكمال) و (تكملة الإكمال)، ولد عام (421 هـ‍وتوفي عام 475 هـ‍).
(7/4482)

فُعْلُل، بضم الفاء واللام
فط
[العُرْفُط]: شجرٌ من العِضاه، واحدته:
عُرْفُطة، بالهاء، وبها سمي الرجل عُرْفُطَة.
... و [فُعْلُلَة]، بالهاء
قص
[العُرْقُصَة]، بالقاف: نبات، وتسمى عُرَيْقصاء وعُرَيقصاناً.
فط
[عُرْفُطة]: اسم رجل.
قط
[العُرْقُطة]: العُرَيْقطة، بالقاف، مصغر:
دُوَيَّبةٌ عريضةٌ، كالجُعَل.
... فعْلِلٌ، بكسر الفاء واللام
مس
[العِرْمِس]: الصخرة.
والعِرْمِس: الناقة الصُّلْبة، تشبَّه بالصخر.
... و [فِعَلٌّ]، بفتح العين وسكون اللام
بض
[العِرَبْض]، بالضاد معجمةً: البعير الغليظ الشديد.
... و [فِعَلَّة]، بالهاء
ض
[العِرَضْنَةُ]: الاعتراض في السير، والنون زائدة.
... فُعُنْلٌ، بضم الفاء والعين
(7/4483)

د
[العُرُنْد]: الشديد، ونونه زائدة.
... فُعْلال، بضم الفاء
بن
[العُربان]: العُرْبون، وهو منهيٌّ عنه في البيع.
... و [فِعْلال]، بكسر الفاء
بض
[العِرْباض]: الأسد العريض الصدر.
والعِرْباض: الشديد من الإبل.
صف
[العِرْصاف]: العراصيف: أربعة أوتاد تجمع على رؤوس أحناء الرَّحْل، واحدها:
عرْصاف.
ويقال: العِرْصاف أيضاً: العَقِبُ المستطيل.
زل
[العِرزال]: ما يجمعه الأسد في العَرينِ فِراشاً لأشباله.
والعِرزال: بَقيةُ اللحم.
ويقال: العِرْزال: ما يَجمع الصائد في القترة من القديد.
والعِرزال: حانوت الرجل.
والعرزال: موضعٌ يتخذه الرجل في رؤوس الشجر والنخل يكون فيه، فراراً من الأسد.
... فُعْلُول، بضم الفاء
قب
[العُرْقوب]: معروف، قال أبو دؤاد يصف الفرس «1»:
__________
(1) البيت لأبي دؤاد الإيادي وزعم الأصمعي أن هذا البيت يروى لعقبة بن سابق الهزاني (أدب الكاتب: 89) (ط. القاهرة 1963). وهو له في اللسان (عرقب) وفيه تقديم وتأخير فروايته:
حَدِيدُ الطَّرفِ والمنْكِ‍ ... بِ والعُرقوبِ والقلبِ
(7/4484)

حديدُ الطَّرْفِ والعُرْقو ... بِ والمنكبِ والقلبِ
وعُرقوب: اسم رجل من العماليق سأله أخٌ له شيئاً فقال عرقوب: إذا طلع نخلي فائتني، فأتاه، فقال له: إذا أبلح، فلما أبلح أتاه فقال له: إذا أزهى، فلما أزهى أتاه، فقال له: إذا أرطب، فلما أرطب أتاه فقال له: إذا صار تمراً، فلما صار تمراً قطعه بالليل ولم يعط أخاه شيئا «1»، فضربتْ به العربُ المثل في إخلاف الوعد، قال الأشجعي «2»:
وَعَدْتَ وكان الخُلْفُ منك سجيةً ... مواعيد عرقوب أخاه بيثربِ
وروى ابن قتيبة بتَيْرَب على وزن فَيْعَل وقال هكذا قرأته في كتاب سيبويه بالتاء بنقطتين وفتح الراء، وقال كعب «3»:
كانت مواعيدُ عرقوب لها مثلًا ... وما مواعيده إلا أباطيلُ
والعرقوب من الوادي: موضعٌ فيه انحناء شديد.
وقال الفراء: يقال: ما أكثر عراقيب هذا الجبل: وهي الطرق في متنه.
وعراقيب الأمور: عَصَاوِيْدُها: وهي عظامها.
هم
[العُرْهوم]: التَّارُّ النَّاعم «4».
بن
[العُربون]: الزَّبون. وهو العَرَبون أيضاً، بفتح العين والراء.
جن
[عُرجون] النخلة: عُوْدُ عِذْقها إذا يبس
__________
(1) وقصته في المثل: (4070) من أمثال الميداني: (2/ 311)، وفي الخزانة: (1/ 58) واللسان (عرقب) باختلاف في الألفاظ.
(2) البيت له في الخزانة: (1/ 58) ومجمع الأمثال: (2/ 311)، ومعجم ياقوت: (5/ 429) واللسان (عرقب، ترب).
(3) كعب بن زهير: (العين: 2/ 296).
(4) العين: (2/ 281).
(7/4485)

واعوجَّ، قال الله تعالى: كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ «1» أي: كالعِذْق المنحني.
والعُرجون أيضاً: ضربٌ من الكمأة.
... (فِعْليل، بالكسر، مكرر
ن
[العِرْنين]: الأنف.
وعرانين القوم: ساداتهم.
... فُعَالل، بضم الفاء
هم
[العُراهم]: التارُّ الناعم «2»، والأنثى:
عُراهمة، بالهاء.
... الملحق بالخماسي) «3»
فَعنْلل، بالفتح
ج
[العَرَنْجج]: اسم حمير «4».
دس
[العَرَنْدس]: الناقة القوية، والعرندسة، بالهاء أيضاً.
والعَرَنْدَس: السيل الكثير.
والعَرَنْدس: الجيش الكبير، شُبِّه بالسيل، قال أسعد تبع «5»:
لنا فيلقٌ صَعْبُ القياد عَرَنْدَسٌ ... ثمانون ألفاً راكباً غيرَ راجلِ
ويقال: إن العرندس: من أسماء الأسد.
__________
(1) من آية سورة يس: 36/ 39 وَالْقَمَرَ قَدَّرْنااهُ مَناازِلَ حَتّاى عاادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ.
(2) التارّ: الشاب الممتلئ البدن (الجمهرة 3/ 354).
(3) ما بين قوسين ساقط من (بر 1).
(4) وتذكر المراجع أن اسم حمير بن سبأ هو العرنجج، انظر النسب الكبير: (1/ 60)، والإكليل: (1/ 199)، والاشتقاق: (362، 513) واللسان والتاج (عرج).
(5) من قصيدة منسوبة إليه في شرح النشوانية (134).
(7/4486)

تن
[العَرَنْتن]: لغةٌ في العَرْتَن، والنون زائدة.
... و [فَعلُل]، بضم اللام
تن
[العرنتُن]: لغةٌ في العَرْتَن.
... فَعَلْعَل، بالفتح
ك
[العَرَكْرَك]: الركب الضخم من أركاب النساء، سمي بذلك لعركه.
والعَرَكْرَك: الرجل الضخم.
والعَرَكْرَك: الصبور، قال «1»:
أَصْبَرُ من ذي ضاغطٍ عركركِ ... ألقى ذراعَيْ زَوْرةٍ للمبركِ
م
[العَرَمْرَم]: الجيش الكثير، قال حسان «2»:
وأبقى لنا مَرُّ الحروب ورزؤها ... سيوفاً وأدراعاً وجيشاً عَرَمْرَما
... و [فَعَلْعَلَة]، بالهاء
ك
[العَرَكْرَكة]: المرأة الكثيرة اللحم، القبيحة.
... فِعَلْنَى، بكسر الفاء وفتح العين
ض
[العِرَضْنى]: الاعتراض في السير، والنون زائدة.
...
__________
(1) الشاهد لحلحلة بن قيس بن أشيم قاله مجيباً عبد الملك بن مروان حينما أمر بأن يقعد ليقاد منه، وروايته في اللسان (عرك):
«ألقَى بَوَانِيْ ... »
بدل
«ألقى ذراعَي ... »
، والبواني: أضلاع الصدر.
(2) ديوانه: (218)، وفي روايته
« ... وجمعاً ... »
بدل
« ... وجيشاً ... »
(7/4487)

فَعْلَليل، بفتح الفاء واللام
طل
[العَرْطَليل]: الطويل.
... فِعْلَلٌّ، بكسر الفاء وفتح اللام الأولى [وتشديد الثانية]
وتشديد الثانية
بد
[العِرْبَدُّ]: حيةٌ تنفخ ولا تؤذي، ومنه اشتقاق المُعَرْبِد، وهو الذي يؤذي نديمه في سُكره.
***
(7/4488)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بالفتح، يَفْعُل بالضم
ج
[عَرَجَ]: العُروج: الصعود والارتفاع، قال الله تعالى: تَعْرُجُ الْمَلاائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ «1» قرأ الكسائي بالياء على تذكير الجمع، ويروى أنها قراءة ابن مسعود، وهي اختيار أبي عبيد. وقرأ الباقون بالتاء.
والعَرَجان: مشية الأعرج.
د
[عَرَدَ]: عُرود النَّبْت: طلوعه.
وعرود الناب: خروجه.
س
[عَرَسَ]: العَرْسُ: وَثاق اليَدِ إلى العنق، يقال: عَرَسْتُ البعيرَ: إذا شددت يديه إلى عنقهَ وهو بارك.
ش
[عَرَشَ]: عَرَشَ عَرْشاً: إذا بنى بناءً من خشب، وقرأ ابن عامر في رواية أبي بكر وَمِمَّا يَعْرُشُونَ «2» بالضم، وقرأ الباقون بالكسر. قال الكسائي: وبنو تميم يقولون:
يَعْرُشُون بالضم.
ويقال: عَرش البئرَ: إذا طوى أسفلَها بالحجارة، ثم طوى سائرها بالخشب.
ض
[عَرَضَ]: عَرَضَ العودَ على الإناء عرضاً، وعرض سيفه على فخذه، كذلك.
ف
[عَرَفَ]: يقال: عَرَف فلان على القوم عَرافةً: إذا صار عريفاً.
__________
(1) من آية من سورة المعارج: 70/ 4 تَعْرُجُ الْمَلاائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كاانَ مِقْداارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ والقراءة بالفوقية هي قراءة الجمهور، انظر فتح القدير: (5/ 280).
(2) من آية من سورة النحل: 16/ 68 وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِباالِ بُيُوتاً وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمّاا يَعْرِشُونَ وانظر فتح القدير: (3/ 169).
(7/4489)

ق
[عَرَقَ] العظمَ: أخذ لحمه. وفلانٌ معروق العظم: إذا كان قليل اللحم، قال امرؤ القيس يصف فرساً «1»:
قد أشهدُ الغارةَ الشّعواء تحملني ... جَرداءُ مَعروقةُ اللَّحْيَيْن سُرْحُوب
ك
[عَرَك]: العَرْك: الدَّلْك، يقال: عَرَكَ الأديمَ، وعَرَك أذنه.
وعَرَكَ سنامَ البعير: إذا لمسه لينظر أبه طِرْقٌ أم لا.
وعَرَك ظهرَ الشاة: لينظر أبها سِمَنٌ أم لا.
وعَرَكتِ الحربُ القومَ: إذا اشتدت عليهم، من عَرْكِ الأديم، قال زهير «2»:
وتعرُكْكم عَرْك الرحى لِثِفالها ... وتَلقحْ كشافاً ثم تنتجْ فتتئمِ
وأرضٌ معروكة: عركت بالرعي حتى أجدبت.
وماءٌ معروك: كثير الورّاد.
وعروك الجارية: حَيْضُها. وامرأةٌ عارك.
وفي الحديث «3» «كانت عائشة إذا عركت أَمَرَها النبي عليه السلام أن تأتزر ويباشرها»
والعَرْك: عَرْك المرفق الجنبَ من الضاغط يكون بالبعير.
م
[عَرَمَ]: عُرام الصبي: نشاطه، يقال:
صبيٌّ عارم، وكذلك غيره.
وعَرَمَ العَظْمَ: أخذ ما عليه من اللحم.
__________
(1) ديوانه: (34)، واللسان (عرق).
(2) ديوانه: (82) واللسان (عرك، ثفل، كشف) والتاج (كشف) ورواية قافيتهِ
( ... فَتَفْطِم)
وجاء في النسخ
( ... لثفالها)
وفي المراجع السابقة
( ... بثفالها)
وهو الأشهر، والثفال: جلدة توضع تحت الرحى ليخرج الطحين إليها.
(3) لم نجده بهذا اللفظ، وهو بمعناه في كتب الفقه والحديث: (الحيض)؛ وفي الفائق للزمخشري: (عرك): سئلت عائشة عن العَرَاك، فقالت: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يتوشّحُني وينال من رأسي» والتوشح الاعتناق، لأن المعتنق يجعل يديه مكان الوشاح: (2/ 420 - 421) وانظر النهاية لابن الأثير: (3/ 222).
(7/4490)

ويقال: عرمت الإبلُ الشجرَ: إذا رَعَتْه.
وعَرَمَ شيئاً من الطعام: إذا نال منه.
ن
[عَرَنَ] البَعيرَ عَرْناً: إذا جعل العرانَ في أنفه.
وعَرَنَتْ دارُه عِراناً: إذا بَعُدَتْ، فهي عارنةٌ.
و [عَرَا]: عراه الأمر: إذا غشيه.
وعراه: إذا أتاه يطلبه معروفاً.
ورجلٌ عارٍ، وقومٌ عُراة.
وعُري الرجلُ: أخذته الحمَّى، يعرو، فهو مَعْرُوٌّ.
... فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ت
[عَرَتَ] الرمحُ، بالتاء: إذا اضطرب.
وكذلك البرق: إذا اضطرب في لمعانه، فهو عَرّات.
ج
[عَرَجَ]: العُروج: الصعود. لغةٌ هُذَليةٌ.
ش
[عَرَشَ] عَرْشاً: إذا بنى بناءً من خشب، قال الله تعالى: وَمِمّاا يَعْرِشُونَ «1».
ض
[عَرَض] له أمر كذا.
وعوارض الدهر: حوادثه.
وعَرَضَت الناقة: إذا أصابها كسرٌ أو مرض، قال «2»:
إذا عَرَضَت منها كهاةٌ سمينةٌ ... فلا تُهْدِ مِنْها واتَّشِق وتَجَبْجَبِ
__________
(1) الآية في بناء فَعَلٌ.
(2) البيت لحُمام بن زيد مناة اليربوعي كما في المقاييس: (4/ 279 - 280)، وانظر اللسان والتاج (عرض، جَبجُب، وشق، كها). والكهاةُ: الناقة السمينة. واتَّشَقَ: اتَّخَذَ وشِيْقَةً من اللحم يحفظها لنفسه. والتَّجَبجُب:
الاحتفاظ بوشيقة لحمٍ في الجُبْجُبَةِ وهي: الكرش يحتفظ فيها المسافر بزاده من اللحم، أو هي: الزَّبِيْلُ- الزِّنْبِيْل-.
(7/4491)

وعرض له سلعةً بحقه: إذا عَوَّضه.
ويقال مِن ذلك: ما عَرَض لك عَوَّضْتُك، قال «1»:
هَلْ لكِ والعارِضُ منكِ عائضُ ... في هجمة يُسْئِر منها القابضُ «2»
وهذا قول رجلٍ خطب امرأةً فبدل بها مئة من الإبل، ومعناه: هل لك فيمن يعطيك عِوَضَ ما أُخذ منك؟
وعرض عليه أمرَ كذا عَرْضاً.
ويقال: اعرض ناقتك على الحوض، وهو من المقلوب: أي اعرض الحوضَ على ناقتك.
وَعَرَضَ الشيءَ للبيعِ عَرْضاً.
وعَرَضَ الجُنْدَ: لينظر من غاب منهم، عرضاً. وحكى بعضهم: عَرَضاً، بفتح الراء أيضاً، قال الله تعالى: وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا «3»: أي عُرضوا للحساب،
وفي الحديث «4»: قال النبي عليه السلام:
«إن أعمال الناس تُعْرَض على الله يوم الاثنين والخميس، وأحب أن يُعْرَض عملي وأنا صائم»
ويقال: عرض عليه الكتاب عَرْضاً: إذا قرأه ليتدبره.
ويقال: عرضهم على السيف قتلًا، وعلى السوط ضَرْباً.
وعرض الشيءَ على الشيء حتى صار
__________
(1) الشاهد لأبي محمد الفقعسي، وانظر في شرحه اللسان (عرض) ففيه تفصيل أكثر، وانظر المقاييس:
(4/ 271)، والجمهرة: (1/ 304، 3/ 497).
(2) الرجز في العين: (1/ 271) وفي الهامش نسبه الأزهري إلى أبي محمد الفقعسي وكذلك في اللسان (عرض) يُسْئِر.
(3) من آية من سورة الكهف: 18/ 48 وَعُرِضُوا عَلى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُوناا كَماا خَلَقْنااكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً.
(4) هو بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة عند الترمذي في الصوم، باب: ما جاء في صوم يوم الإثنين والخميس، رقم (747)، وقال: «حديث أبي هريرة في هذا الباب، حديث حسنٌ، غريب».
(7/4492)

كالصليب: يَعْرِضُه ويَعْرُضه في هذا المعنى.
وفي الحديث «1»: أُتي النبي عليه السلام بإناء مكشوف فقال: «هَلَا جَمَّرْتَه ولو بعود تعرضه عليه»
، قال «2»:
تَرى الريشَ في جوفه طافياً ... كَعَرْضِك فوق نِصالٍ نصالا
يصف اعتراض الريش بعضه على بعض في ماء البئر.
ويقال: عرض الفرسُ في جَرْيه عَرْضاً:
إذا أعرض ومال برأسه، قال «3»:
يعرِض حتى يَنصِب الخَيْشُوما
وعرض الشيءُ: إذا بدا.
ف
[عَرَف] الشيءَ معرفةً: نقيض جَهِلَهُ، قال الله تعالى: فَلَمّاا جااءَهُمْ ماا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ «4».
لا يجوز أن يقال: الله عز وجل عارفٌ، لأن المعرفة حصول العلم بعد أن لم يكن، والله، عز وجل، عالمٌ لم يزل. ويقال: إن العلم أعمُّ من المعرفة. تقول: عرفت فلاناً:
إذا عرفت عينه، وعلمته: إذا علمت أحواله.
وعَرَفَ الشيءَ: إذا لم ينكره، وقرأ الكسائي: عَرَفَ بعضَه وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ «5» بالتخفيف، وكذلك روي في
__________
(1) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ «خَمّرته بدل: جمرّته .. » في البخاري، في الأشربة، باب: شرب اللبن، رقم (2583) ومسلم في الأشربة، باب: في شرب النبيذ وتخمير الإناء، رقم (2011)؛ وانظره في غريب الحديث:
(2/ 145) والنهاية: (3/ 215).
(2) الشاهد دون عزو في اللسان (عرض) وفيه:
« ... عن عرضه طاميا»
بدل
« ... في جوفه طافيا»
وفي العين: (1/ 272) دون عزو.
(3) الشاهد لرؤبة في ملحقات ديوانه: (185)، واللسان (عرض).
(4) من آية من سورة البقرة: 2/ 89 وخاتمتها ... فَلَعْنَةُ اللّاهِ عَلَى الْكاافِرِينَ.
(5) من آية من سورة التحريم: 66/ 3 وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْوااجِهِ حَدِيثاً فَلَمّاا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللّاهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمّاا نَبَّأَهاا بِهِ قاالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هاذاا قاالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ وقرأ الجمهور بتضعيف الراء في عَرَّفَ انظر فتح القدير: (5/ 243).
(7/4493)

قراءة عليّ والحسن وقتادة؛ وقرأ الباقون بالتشديد. ومعنى التخفيف: أي عرفه ولم ينكره، وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فلم يقل قد عرفته. قال الفراء: معنى عرف ههنا: أي جازى على ذلك وغضب منه، كما تقول لمن أساء إليك: قد عرفت ذلك لك. قال:
وقد جازى حفصةَ بالطلاق، وأنكر أبو عبيد القاسم بن سلام التخفيف، وقال: لو كان عرف لكان «وأنكر بعضاً».
ويقولون: ما أعرف لأحدِ يصرعني: أي ما أعترف.
ق
[عَرَق] في الأرض عروقاً: إذا ذهب.
م
[عَرَمَ] العظمَ: عَرَقَهُ.
وعُرام الصبي: نشاطُه.
ن
[عَرَنَ] البعيرَ: إذا جعل العِرانَ «1» في أنفه.
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ب
[عَرِبَ]: عَرِبَتْ مَعِدَتُه: إذا فسدت.
وعَرِبَ الجُرْحُ: إذا غَفِر «2» وفسد.
ج
[عَرِجَ] عَرَجاً: إذا صار أعرج، والجميع:
العُرْجان، قال الله تعالى: وَلاا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ* «3»،
وفي الحديث «4» عن
__________
(1) العِران: خشبة تُجعل في وترة أنف البعير.
(2) غَفِر وغَفَر الجرح: نُكِس وانتقض.
(3) من آية من سورة النور: 24/ 61 لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلاا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلاا عَلى أَنْفُسِكُمْ ... الآية وآية سورة الفتح: 48/ 17 لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ ولاا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللّاهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنّااتٍ ... الآية.
(4) هو من حديث البراء بن عازب بهذا اللفظ وبلفظ: «أربع لا تجوز في الأضاحي: العوراء ... والمريضة ...
والعرجاء ... » أخرجه أبو داود في الضحايا، باب: ما يكره من الضحايا، رقم (2802) والنسائي في الضحايا باب: ما نهي عنه من الأضاحي ... ، (7/ 214، 215) والترمذي في الأضاحي، باب: ما لا يجوز من الأضاحي رقم (1497)، وقال: «هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلَّا من حديث عبيد بن فيروز عن البراء، والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم»؛ وانظر: الأم (كتاب الصيد والذبائج) (2/ 248) وما بعدها.
(7/4494)

النبي عليه السلام: «لا يجوز في الأضاحي العَوراء، البيِّن عَوَرُها، والعرجاء البيِّن عَرَجُها»
قال أبو حنيفة: إذا بلغت العرجاء المَنْحَرَ أجزأت. وقال الشافعي: إذا كانت تتأخر عن الأغنام فلا يُضَحّى بها.
والأُعَيْرِج، تصغير أعرج: حيةٌ صماء.
س
[عَرِسَ] عَرَساً: إذا دَهِشَ.
وقيل: عَرِس: إذا أعيا وكَلَّ.
ص
[عَرِص]: العَرَص: النشاط. يقال:
عَرِصَ الجديُ وغيره.
وعَرِص النباتُ: إذا خبثت رائحته من الندى ونحوه.
ض
[عَرِضَ]: حكى الفراء: يقال: عَرِضْتَ له، لغةٌ في عَرَضْتَ: أي اعترضت.
ف
[عَرِفَ]: الأعْرَفُ: الذي له عَرْفٌ، قال «1»:
كمثل شيطان الحماط أعرفُ
والعَرْفاء: الضّبُعُ، سميت بذلك لكثرة شعرها، قال الشنفرى «2»:
. وعَرْفَاءُ جَيْأَلُ
ق
[عَرِقَ]: العَرَق: الرشح، والنعت:
عَرِقٌ.
__________
(1) الشاهد دون عزو في التاج (عرف) وفي اللسان (عنجرد، حمط) وقبله:
عَنْجَرِدٌ تَحْلِفُ حينَ أحلِفُ
والعَنْجَرِد: المرأة الخبيثة سيئة الخُلُق. والحماط: لا يزال معرفاً باسمه في اليمن، وهو ضرب من التين صغير الثمار حلو يؤكل، وتكثر فيه الحيَّات ولهذا يضرب المثل بخبث شيطان الحماطة. والشيطان: ضرب خبيث من الحيات.
(2) جزء من البيت الخامس من لاميته المشهورة، انظر شرح لامية العرب: (10)، واللسان والتاج (عرف) والخزانة:
(3/ 430)، والبيت بتمامه:
ولي دونَكم أهلونَ سيِدٌ عَمَلَّسٌ ... وأرقط زُهلُولٌ وعَرْفاءُ جَيْأَلُ
(7/4495)

ولبنٌ عَرِقٌ: أي فاسد جُعل في سقاء ثم شُدَّ على جنب بعير ليس عليه وِقاء، فإذا أصابه عَرَق البعير فسد طعمه.
ن
[عَرِنَ]: العَرَن: شقاق يأخذ في رسغ رجل الدابة، وهي عَرِنَة.
ي
[عَرِي] من ثيابه عُرْياً، فهو عارٍ.
... فَعُل، يَفْعُل، بالضم
ب
[عَرُبَ] لسانُه عروبةً: أي صار عربيّاً.
د
[عَرُدَ] النباتُ: إذا اشتد وانتصب، فهو عَرِدٌ.
ض
[عَرُضَ] الشيءُ عَرْضاً فهو عريض، قال بعضهم: وعَراضَةً، بفتح العين، وأنشد «1»:
إذا ابتدر القومَ المكارم عزّهم ... عَراضة أخلاق ابن ليلى وطولُها
ف
[عَرُفَ] الرجلُ عرافةً: أي صار عريفاً.
... الزيادة
الإفعال
ب
[الإعراب]: أعربَ الرجلُ: إذا بَيَّن وأفصح، ومنه إعراب الحروف، وهو تبيين حركاتها وسكونها. والمُعْرَبُ من الأسماء والأفعال: خلاف المبني.
__________
(1) نُسب البيت في اللسان (عرض) إلى جرير، ونسب في التاج (عرص) إلى جرير أو كُثَيِّر، ونسب في العباب إلى كثيِّر، وهو له في ديوانه: (2/ 76)، وانظر المقاييس: (4/ 270). وروايته في المراجع:
« ... بَذَّهم»
بدل
« ... عَزَّهم»
(7/4496)

وفي حديث «1» النبي عليه السلام:
«الثيب يعرب عنها لسانُها، والبِكر تُستأمر في نفسها»
يُعْرِب: أي يبين.
وقال الفراء: هو تُعَرِّب؛ بالتشديد، من عَرَّبت عن القوم: إذا تكلمت عنهم.
ويقال: أعربْتُ عن الرجل: إذا أبنتَ عنه.
وأعربَ الرجلُ: إذا وُلد له ولدٌ عربي.
وأعْرَبَ: إذا أفحش.
وأَعْرَبَ الفرسُ: إذا خلصت عربيته.
ورجلٌ مُعْرِبٌ: صاحبُ خيلٍ عِراب.
والإعراب: النكاح «2».
ج
[الإعراج]: أعرجه فعرج.
وأعرجه: أي وهب له عَرْجاً من الإبل.
س
[الإعراس]: أعرس الرجل بامرأةٍ: إذا دخل بها وغشيها.
ض
[الإعراض]: أعرض عنه: أي أضرب، قال الله تعالى: يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هاذاا «3». وأعرض بوجهه: أي مال، قال الله تعالى: ) «4» وَهُمْ مُعْرِضُونَ* «5».
وأعرض في المشي: إذا ذهب فيه عَرْضاً.
وأعرضت الشيءَ: إذا جعلته عريضاً.
ويقال: أعرض الشيءُ بنفسه: أي صار عريضاً، قال «6»:
__________
(1) هو من حديث عَديّ الكندي عن أبيه عند ابن ماجه في النكاح، باب: استئمار البكر والثيب، رقم (1872) وأحمد في مسنده: (4/ 192)؛ وفي لفظه: «الثّيبُ تُعرب عن نَفْسها والبكرُ رِضَاها صَمتُها».
(2) الإعراب بمعنى النكاح ليست في اللسان ولا التاج ولا فيما نعلمه من المراجع ولعل المؤلف أخذها من اللهجات اليمنية، والذي على ألسنة الناس اليوم، هو: عَرَبَ يَعْرُبُ عَرْباً وعِرْاباً، بدون زيادة في أوله. (وانظر مادة عرب في معجم PIAMENTA والمعجم اليمني لمطهر الإرياني). لم يذكرها صاحب المنتخبات.
(3) من آية سورة يوسف: 12/ 29 يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هاذاا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخااطِئِينَ.
(4) ما بين قوسين ساقط من (بر 1).
(5) من آية سورة آل عمران: 3/ 23 وسورة الأنفال: 8/ 23 وسورة التوبة: 9/ 76.
(6) عجز بيت لذي الرمة، ديوانه: (3/ 1549)، وصدره:
تَبَوَّأَ فابْتَنَى وبَنَى أبوهُ
ورواية أوله في اللسان والتاج (عرض):
«فِعالُ فتىً بنى ... »
وذكرت هذه الرواية وغيرها في حاشية الديوان.
(7/4497)

فأعرض في المكارم واستطالا
وأعرضت المرأة بأولادها: إذا ولدتهم عِراضاً.
وفي المثل «1»: «أعرضت القِرفة» يقال ذلك لمن يتَّهِمُ القومَ جميعاً، لا يتَّهم رجلًا بعينه.
ويقولون: استدان فلانٌ مُعْرِضاً: إذا استدان ممن أمكنه.
وأعرض الأمُر: إذا أمكن وظهر.
وأعرض الصيدُ وغيره: إذا ولّاكَ عُرْضَه:
أي جانبه.
وأعرض النهر، وكلُّ شيءٍ أمكن فقد أعرض، وهو مُعْرِض، قال عمرو بن كلثوم «2»:
وأَعْرَضَت اليَمَامَةُ واشْمَخَرَّتْ ... كأسيافٍ بأيدي مُصْلِتينا
ف
[الإعراف]: أعرفَ الفرسُ: إذا طال عَرْفُه.
ق
[الإعراق]: أعرقت الشجرةُ: إذا ضربت عروقها في الأرض.
وأعرق الفرسُ: إذا صار عريقاً: أي كريماً.
وفلانٌ مُعْرِقٌ في الكرم: إذا كان له فيه قِدمٌ. وكذلك مُعْرِقٌ في اللؤم.
ويقال: أعرق في الرجل أعمامُه وأخوالُه: إذا كان فيه عروقهم.
وأعرق الرجلُ: إذا أتى العراق، قال النمر ابن تولب «3»:
فإنْ تُتْهِموا أُنْجِد خلافاً عليكمُ ... وإن تُعْمِنُوا مُسْتَحْقبي الحرب أُعْرِقِ
تُعْمِنوا: أي تأتون عُمان.
ويقولون: أَعْرِقْ فرسَكَ: أي أَجْرِهِ حتى يعرق، فيكتفون بالإعراق عن الإجراء، لأنه إذا جرى عَرِقَ.
__________
(1) المثل: (2472) في مجمع الأمثال للميداني: (2/ 26). والقرفة هنا: التُّهْمَةُ.
(2) البيت من معلقته، شرح المعلقات العشر: (89) واللسان والتاج (عرض) والعين: (1/ 272).
(3) جاء في الأصل والنسخ: النمر بن تولب، والبيت للمزّق العبدي- شأس بن نهار- كما في ديوان الأدب (2/ 319) والمقاييس: (4/ 289) واللسان (عرق، تهم) وهو من قصيدة له فيها البيت الذي سمي به، وهو:
فإنْ كُنْتُ مأكُولًا فكُنْ أنت آكِلِيْ ... وإلّا فأَدركني ولمَّا أُمَزَّقِ
وانظر معجم ياقوت (عُمَان) (4/ 150)، والبيت فيه للمزق العبدي في عدة أبيات أوردها لَه. وفي الأصمعيات والشعر والشعراء روايات أخرى.
(7/4498)

وأعْرَقَ الشَّرابَ: إذا مزجه مزجاً خفيفاً.
و [الإعراء]: أعرى الكوزَ وغيرَه: جعل له عُروَةً.
ي
[الإعراء]: أعراه وعرّاه من ثيابه، بمعنى.
وأعراه نخلة، من العَرِيَّة: أي جعل له ثمرَهَا.
... التفعيل
ب
[التعريب]: يقال: عَرَّب عليه فَعْلَتَه: أي قبّح، ومنه
قول عمر «1»: «ما يمنعكم إذا رأيتم الرجل يخرِّق أعراضَ الناس ألّا تُعَرِّبوا عليه» قالوا: نخاف لسانه، قال: «ذاك أدنى ألّا تكونوا شهداء»
(لا) في قوله: «ألّا تُعَرِّبوا» زائدة.
وعَرَّب الكلامَ، وأعربه، بمعنى: أي بَيَّنَه.
وعَرَّبَ عن القوم: أي تكلم عنهم واحتجَّ لهم.
وعَرَّبَ الزرعُ: أي قصَّب.
ويقال: التعريب: قطعُ ليف النخل.
ج
[التعريج]: الحبس، يقال: عَرِّج مَطِيَّتَكَ: أي احبسها مقيماً، قال ذو الرُّمَّة «2»:
يا حادِيَيْ بنتِ فضّالٍ أَما لكُما ... حتى تكلِّمَها همٌّ بتعريجِ
والتعريج: لَيٌّ في الخطوط، وكذلك في تزويق السقوف ونحوها، يقال: ثوبٌ مُعَرَّجٌ، وتِكَّةٌ «3» مُعَرَّجَةٌ، وسقفٌ مُعَرَّجٌ.
وعَرَّجَ البناءَ: إذا أماله.
__________
(1) قوله بلفظه هذا في غريب الحديث: (2/ 28) وهو في اللسان (عرب) والفائق للزمخشري: (2/ 414).
(2) ديوانه: (2/ 981)، والرواية فيه:
« ... بنت فضَّاضٍ ... »
،
قال: وهي امرأة من بكر بن وائل. والرواية في العين (1/ 224) كما في الديوان.
(3) يقال: تِكَّة بتضعيف الكاف وتِكَة بتخفيفها، وهي رباط السراويل.
(7/4499)

وتعريج الحيةِ: مَيَلانُها في سعيها وتَلَوِّيْها
د
[التعريد]: عَرَّدَ الرجلُ: إذا فرَّ منهزماً.
ز
[التعريز]: يقال: عَرَّزَ عني أَمْرَه: إذا أخفاه.
ويقال: إن التعريز كالتعريض في الخِطْبة ونحوها.
س
[التعريس]: عَرَّس به: إذا لزمه.
والتعريس: نزول القوم في سفرٍ من آخر الليل يقفِون ثم يرتحلون، قال المبرد:
الإسْادُ: سَيْرُ الليلِ لا تَعْريسَ فيه، والتأويبُ: سَيْرُ النهارِ لا تَعْريْجَ فيه.
ويقال: بيتٌ معرَّس، وهو الذي عُمل له عَرْسٌ «1».
قال ابن الأعرابي: ويقال: عَرَّس على فلانٍ ما عند فلان: إذا امتنع.
ش
[التعريش]: عَرَّشَ الكروم: إذا جعل لها عُروشاً.
ويقال: عَرَّش الحمارُ بِعانته: إذا حمل عليها ورفع رأسه وشَحا فاهُ، قال العجاج «2»:
كأنَّ حيث عَرَّش القبائلا
يعني: قبائل الرأس.
__________
(1) العَرْسُ: جدار يجعل بين حائطي البيت لا يبلغ به أقصاه. وتقدمت في بناء (فَعْل) أول هذا الباب.
(2) ليس في ديوانه، وهو في اللسان (عرش) لرؤبة، وروايته مع ما بعده:
كأنَّ حيث عرَّشَ القبائلا ... من الصَّبِيَّيْنِ وحِنْواً ناصلا
وهو في ديوان رؤبة: (126)، وروايته:
فلا تَرى إذْ أَعْرَضَ القبائلا ... من الصّبَّبِيَّيْنِ وحِنْواً ناصلا
وقبائل الراس: عظام الجمجمة المتصل بعضها ببعض، وهي أربع قبائل، وبها سميت قبائل العرب.
ورواية الرجز في العين: (1/ 250).
كأنَّ حيث عرَّش القنابلا ... من الصّبيين وحنواً ناصلا
وذكر في الهامش أن التهذيب عزاه إلى رؤبة وكذا اللسان.
(7/4500)

ص
[التعريص]: يقال: لحمٌ مُعَرَّصٌ: أي ملقى في العَرْصة ليجفَّ.
وقيل: اللحم المعرَص: الذي لم يَنْضُج، قال «1»:
سيكفيك ضربَ القوم لحمٌ مُعَرَّص ... وماءُ قُدورٍ في القِصاع مَشُوْبُ
قال الخليل «2»: اللحم المُعرَّص الذي تُعَرِّصُهُ على الجمر فيختلط بالرماد ولم يتم نُضْجُه فإذا غَيَّبْتَه في الجمر فهو المملول، فإذا شويته في الجمر فهو المفؤود، فإذا شويته على حجارةٍ أو مقلىً فهو المُضَهَّبُ.
ض
[التعريض]: عَرَّضه للأمر فتعرَّض له.
وعَرَّضَ بقولٍ: إذا لم يصرِّح به، وفي المثل «3»: «لا يحسن التعريض إلا ثلباً».
وعَرَّضه: أي جعله عريضاً.
ويقولون: عرِّضني: أي هب لي من عراضتك.
وفي الحديث «4»: «لقي النبي عليه السلام في مُهاجَره ركباً من المسلمين فيهم الزبير قفلوا من الشام إلى مكة فعرَّضوه وأبا بكر ثياباً بِيْضاً»
__________
(1) البيت في اللسان (عرص) منسوب إلى المخيل، وفيه (عرض) نُسب إلى السليك وكذلك في العباب، وفي اللسان (شوب)، والبيت في المقاييس (4/ 269) وفي التاج (عرص، عرض، صرب) وفي بعض رواياته:
« ... الجفان ... »
بدل
القصاع ...
، وقافيته في المراجع المذكورة بصيغة:
« ... مشيب»
من شاب يشوب فهو مَشُوّب- ويجوز في القافية هنا الواو والياء وذلك مثل تواليهما في قول الشاعر:
فو الله لا أنساكِ ماهبت الصبا ... وما عقبتها في الرياح جنوب
وإنّي لتعروني لذكراك هِزَّة ... لها بين جلدي والعظام دبيب
وغير ذلك كثير، فليس هناك ضرورة شعرية لجعل مشيب مكان مشوب.
(2) انظر كتاب العين (10/ 198) والنص مأخوذ بتصرف، ولحم مُضَنهَّب: إذا لم يبالغ في إنضاجه ديوانه الأدب (2/ 340).
(3) المثل رقم (3622) في مجمع الأمثال (2/ 235).
(4) الحديث في النهاية لابن الأثير: (3/ 215)، ولم يرد اسم «الزبير» والمعنى: أهدوا إليهما، وهو في اللسان:
(عرض).
(7/4501)

قال «1»:
حمراء من مُعَرَّضات الغِربانْ ... يَقْدُمُها كلُّ عُلاةٍ عِلْيانْ
أي: ناقة حمراء تتقدم العِيْر وعليها التمر فتقع عليها الغربان، فكأنها تطعمها.
ويقال: عرَّض سطورَه: إذا لم يثبتها، قال الشماخ يصف رسم الدار «2»:
كما خطَّ عبرانيةً بيمينه ... بتيماء حَبْرٌ ثم عَرَّض أَسْطُرا
ف
[التعريف]: عَرَّف الناسُ: إذا وقفوا بعرفات، قال الفرزدق «3»:
إذا ما التقينا بالمحصَّب من منى ... صبيحة يوم النحر من حيث عَرَّفوا
وعَرَّف الشيءَ: إذا بَيَّنَه لِيُعْرَفَ، قال الله تعالى: عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ «4» وقال تعالى: وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهاا لَهُمْ «5» وهذا قول الجمهور، وقال بعض المفسرين: عَرَّفَهاا لَهُمْ: أي طيَّبَها. يقال: عَرَّف الشيءَ: إذا طَيَّبَهُ، من العرف: وهو الريح.
ق
[التعريق]: يقال: كأسٌ مُعَرَّقَة: أي ليست بمملوءة.
وشرابٌ مُعَرَّق: إذا مُزج مزجاً خفيفاً.
__________
(1) الشاهد من أرجوزة في ديوان الشماخ (416 - 417) وذكر له المحقق عدداً من الروايات ولم يحدد نسبته وروايته فيه:
يَقْدُمها كلّ علاةٍ مِذعان ... صهباء من معرضات الغربان
وفي اللسان (عرض) منسوب إلى الأجلح بن قاسط- وانظر الجمهرة: (1/ 304، 3/ 497) والمقاييس (4/ 279) البيت الأول. وانظر التاج (عرض). وانظر حاشية المحقق.
(2) ديوانه: (129) مع تخريجه. والبيت في اللسان والتاج (عرض).
(3) ديوانه: (2/ 32). والتعريف وقوفهم بعرفات وتعظيمهم يومَ عرفة: (العين: 2/ 121).
(4) تقدمت الآية في بناء (فَعَلَ) من هذا الباب.
(5) من آية من سورة محمد: 47/ 6، وانظر في تفسيرها فتح القدير: (5/ 30).
(7/4502)

وعرَّق في الدلو: إذا استقى فيها دون الملء، قال «1»:
لا تملأ الدلو وعَرِّقْ فيها
ويقال: عَرَّق الشجرُ: إذا امتدت عروقه.
وعرَّق فيه أعمامُه وأخوالُه: أي في عروقهم.
ويقولون: عَرِّقْ فرسك: أي أَجْرِه حتى يعرق، قال الأعشى «2»:
يُعالى عليها الجُلُّ كلَّ عشية ... ويُرفع نقلًا بالضحى وتُعَرَّقُ
نقلًا: من المناقلة في العَدْو. وقيل: معنى تُعَرَّق ههنا: أي تمسَّح من العرق.
وعَرَّقَ الزنبيلَ: إذا أدار على حروفه ما يمسِّكها.
ورجلٌ معرَّق الخدين: أي قليل لحمهما.
ن
[التعرين]: رمحٌ مُعَرَّن: إذا سُمِّر سنانُه بالعِران، وهو المسمار.
و [التعري]: عَرّى الكوز: جعل له عُرْوَةً.
ي
[التعري]: عَرّاه من ثيابه: أي جَرَّدَه.
... المفاعَلة
ز
[المعارزة]: يقال: المعارزة: المجانبة.
ض
[المعارضة]: يقال: عارضه بمثل فعله في السير وغيره.
وعارَضَه: أي جانَبَه وحاذاه، قال ذو الرمة «3»:
وقد عارض الشِّعْرى سُهَيْلٌ كأنه ... قَريْعُ هِجانٍ عارضَ الشول جافرُ
__________
(1) الشاهد في اللسان (عرق) وبعده مشطور آخر.
(2) ديوانه: (232)، وروايته:
« ... عليه ... »
و « ... يُعَرَّق»
، والموصوف جَوادٌ مذكور باسم اليحموم في البيت قبله. ويُعَرَّق أيضاً في العين: (1/ 152).
(3) ديوانه: (2/ 1017)، وروايته:
«وقد لاح للسَّاري سُهيلٌ ... »
وفي اللسان والتاج (جعفر، عرض):
«وقد عارضَ الشَّعرى ... »
(7/4503)

وعارضه في البيع: إذا أخذ منه شيئاً وأعطاه عوضه.
وعارضه: إذا أخذ في طريقٍ غير طريقه حتى يلتقيا.
ق
[المعارقة]: يقال: فلانٌ يعارق فلاناً، بالقاف: أي يفاخره.
ك
[المعاركة]: القتال.
... الافتعال
ز
[الاعتراز]: قال بعضهم: اعْتَرَزَ: أي تَقَبَّضَ.
س
[الاعتراس]: حكى بعضهم: اعترسوا عنه: أي تفرقوا.
ش
[الاعتراش]: اعترش العنبُ: إذا علا على العرش. عن أبي حاتم.
ض
[الاعتراض]: اعترض الشيءُ دون الشيء: إذا حال دونه.
واعترض الشيءُ: إذا صار عَرْضاً، كالعود ونحوه.
واعترضتُ المتاعَ ونحوه.
ويقال: اعترض له بسهم فرماه به.
واعترض فلانٌ عِرْضَ فلان: إذا وقع فيه.
واعترض عليه في أمره: أي دخل.
ويقال: اعترض فلانٌ فلاناً: إذا قابله وساواه في الحسب.
واعترض الفرسُ في رسنه: إذا لم يَنْقَد لقائده، قال الطرماح «1»:
وأراني المليكُ رُشْدي وقد كُنْ‍ ... تُ أخا عُنْجُهِيَّةٍ واعتراضِ
__________
(1) ديوانه: (263) والمقاييس: (4/ 272) واللسان والتاج (عرض). ورواية الشاهد في العين: (1/ 273) كالمؤلف. وفي التاج
« ... قصدي ... »
[الاعتراز]: قال بعضهم: اعْتَرَزَ: أي تَقَبَّضَ.
س
[الاعتراس]: حكى بعضهم: اعترسوا عنه: أي تفرقوا.
ش
[الاعتراش]: اعترش العنبُ: إذا علا على العرش. عن أبي حاتم.
ض
[الاعتراض]: اعترض الشيءُ دون الشيء: إذا حال دونه.
واعترض الشيءُ: إذا صار عَرْضاً، كالعود ونحوه.
واعترضتُ المتاعَ ونحوه.
ويقال: اعترض له بسهم فرماه به.
واعترض فلانٌ عِرْضَ فلان: إذا وقع فيه.
واعترض عليه في أمره: أي دخل.
ويقال: اعترض فلانٌ فلاناً: إذا قابله وساواه في الحسب.
واعترض الفرسُ في رسنه: إذا لم يَنْقَد لقائده، قال الطرماح «1»:
وأراني المليكُ رُشْدي وقد كُنْ‍ ... تُ أخا عُنْجُهِيَّةٍ واعتراضِ
__________
(1) ديوانه: (263) والمقاييس: (4/ 272) واللسان والتاج (عرض). ورواية الشاهد في العين: (1/ 273) كالمؤلف. وفي التاج
« ... قصدي ... »
بدل
« ... رشدي ... »
(7/4504)

ويقال: اعترضت الشيءَ: إذا تكلَّفْته.
ف
[الاعتراف]: اعترف بذنبه: أي أقرَّ، قال الله تعالى: اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ «1»
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لا تَعْقِل العاقِلَةُ عمداً ولا عَبداً ولا صُلحاً ولا اعترافاً».
واعترفَ القومَ: أي سألهم، قال «3».
أسائلةٌ عُمَيْرَةُ عن أخيها ... خلال الجيشِ تَعْتَرِفُ الرِّكابا
ق
[الاعتراق]: اعترق العظمَ: إذا أخذ ما عليه من اللحم.
ورجلٌ مُعْتَرَقٌ: قليل اللحم، قال رؤبة يصف صياداً وامرأته «4»:
غُوْل تَصَدَّى لِسَبَنْتَى مُعْتَرقْ ... كالحيةِ الأصْيَدِ من طولِ الأرقْ
غول: يعني المرأة: والسبنتى:
الجريء «5».
ك
[الاعتراك]: اعترك القومُ: إذا ازدحموا في القتال.
والمعْتَرَك: موضع اعتراكهم.
و [الاعتراء]: اعتراه: أي غشيه، قال الله تعالى: اعْتَرااكَ بَعْضُ آلِهَتِناا بِسُوءٍ «6»
...
__________
(1) من آية من سورة التوبة: 9/ 102 وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صاالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّاهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّاهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
(2) رواه أبو عُبيد بهذا اللفظ عن عبد الله بن إدريس عن مطرف عن الشعبي في كتابه (غريب الحديث) (2/ 430) والمعنى: أن كل تلك الأنواع الأربعة من الجنايات هي في حال الجاني خاصة وليس على العاقلة.
(3) هو بشر بن أبي خازم كما ورد في اللسان، مطلع قصيدة له في ديوانه: (24)، واللسان والتاج (عرف).
(4) ديوانه: (107)، وفي روايته:
« ... تَشَكَّى ... »
بدل
« ... تَصَدَّى ... »
(5) في ديوان الأدب: (2/ 90): النَّمِر. والسَّبَنْتَى من الرجل: الخبيث البطَّال.
(6) من آية من سورة هود: 11/ 54 إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرااكَ بَعْضُ آلِهَتِناا بِسُوءٍ قاالَ إِنِّي أُشْهِدُ اللّاهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمّاا تُشْرِكُونَ.
(7/4505)

الانفعال
ج
[الانعراج]: انعرج الوادي والنهر: إذا انعطف. ومُنْعَرَجُه حيث ينعطف.
وانعرج القومُ عن الطريق: إذا مالوا عنه.
... الاستفعال
ب
[الاستعراب]: العرب المستعربة: الذين لم يكونوا عرباً فتعرّبوا.
ز
[الاستعراز]: اسْتَعْرَز: أي استصعب.
واستعرز الجلدُ: إذا تَقَبَّضَ في النار.
ض
[الاستعراض]: يقال: استعرضه: إذا سأله أن يعرض عليه ما عنده.
والخوارج يستعرضون الناس بأسيافهم:
أي يقتلون من لقوا.
ق
[الاستعراق]: استعرقت الشجرة: إذا ضربت عروقها في الأرض.
ي
[الاستعراء]: يقال: قد استعرى الناس في كل وجه: إذا أكلوا الرُّطَب.
... التفعُّل
ب
[التعرب]: تعرَّب الرجلُ بعد الهجرة «1»: أي صار أعرابيّاً.
وتعرَّب: أي صار عربيّاً.
ج
[التَّعَرُّج]: تعرَّج عليه: أي تحبَّس.
__________
(1) ديوان الأدب: (2/ 438): تعرب بعد هجرته: أي صار أعرابياً. ولفظ هجر يحمل معنى الاستقرار والتحضر عكس البداوة فالهَجَر بلغة أهل اليمن هي القرية والمدينة وهي كذلك في لغة نقوش المسند. والتهجير إسكان البدو المدن راجع (الصلوي/ ألفاظ).
(7/4506)

ض
[التعرُّض]: يقال: تعرَّض فلانٌ لفلان بما يكره، وتعرض لمعروفه، وتعرَّض له دونه:
أي اعترض.
وتعرَّض في الجبل: إذا أخذ يميناً وشمالًا،
قال عبد الله ذو البجادين «1» دليلُ النبي يخاطب ناقته:
تعرَّضي مدارجاً وسومي ... تعرُّضَ الجوزاء للنجومِ
هذا أبو القاسم فاستقيمي
سمي ذا البجادين لأنه لما أراد المسير إلى النبي عليه السلام قطعت له أمه بِجاداً لها من شِقَّين، فائْتَزر بواحدة، وارتدى بواحدة.
وتعرَّض الشيءُ: إذا فسد، قال لبيد «2»:
فاقطعْ لُبانَةَ من تَعَرَّضَ وَصْلُهُ ... ولشرُّ واصلِ خُلَّةٍ صَرّامُها
ف
[التعرف]: تعرَّفه فعرفه.
ق
[التعرق]: تَعَرَّق العظمَ: إذا أخذ ما عليه من اللحم،
وفي الحديث «3»: «قالت عائشة: كنت أتعرَّق العظمَ وأنا حائض فأعطيه النبيَّ عليه السلام فيضع فمه في الموضع الذي وضعت فيه فمي»
م
[التعرُّم]: تعرَّم العظمَ: مثل تَعَرَّقَه.
ي
[التعري]: تعرّى: إذا تجرَّد.
__________
(1) هو عبد الله بن عبد نُهْمٍ المُزَني، والرجز له في اللسان والتاج (عرض) وفي الجمهرة: (2/ 363)، وانظر سيرة ابن هشام: (4/ 183).
(2) ديوانه: (167)، والعين: (1/ 273) واللسان والتاج (عرض).
(3) هو بلفظه من حديثها عند أبي داود في الطهارة، باب: في مؤاكلة الحائض ... ، رقم (259) وابن ماجه في الطهارة، باب: ما جاء في مؤاكلة الحائض، رقم (643) وبقيته: « ... وأشرب من الإناء فيضع فمه في الموضع الذي كنتُ أشْرَبُّ منْه» وفي رواية: « .. حيث كَانَ فَمِي .. ».
(7/4507)

وتعرَّى من الشيء. ومن ذلك التعري من الثياب في عبارة الرؤيا: هو التجرد في الأمر الذي يحاوله الرائي من دين أو دنيا.
إلا أن يكون التجردُ في موضع يُسْتَحْيَى منه على أعين الناس والعورة بارزة ولم يكن معها ما يدل على صلاح فإنه هتك ستر صاحب الرؤيا؛ فإن كان التجرد على أعين الناس إلا أن العورة لم يُغط لها فهو صلاح للرائي وتعرٍّ من الشر إن كان مريضاً بَرِئ وإن كان مديناً قُضي دينه، وإن كان خائفاً أمِن، وإن كان مكروباً فُرِّج عنه ونحو ذلك، وإن كان التعري في العورة وعلى الرائي شيء من الثياب فهو بدوُّ عورته بقدر ما بدا منها.
... التفاعُل
ج
[التعارج]: تعارج: إذا مشى مِشية العُرجان.
ض
[التعارض] «1» تعارض الخبران: إذا اقتضى أحدهما خلاف ما اقتضى الآخر.
وللعلماء في تعارض الخبرين أقوال؛ قالوا:
إذا تعارضا ولم يمكن حَمْلُ أحدهما على الآخر ولم يُعرف التاريخ وجب الرجوع إلى الترجيح. واختلفوا فيهما إذا تعارضا من غير ترجيح؛ فعند الجمهور: يطرحان وقد يستعملان على جهة التخيير إن أمكن.
وقيل: لا يجوز التعارض بغير ترجيح، ولا بد من ترجيح وإن خفي على بعض المجتهدين. واختلفوا في الخبرين إذا تعارضا وأحدهما عام والآخر خاص؛ فقال بعضهم: يُبنى العام على الخاص. وقال بعضهم: لا يؤخذ بأحدهما إلّا بدليل.
ف
[التعارف]: تعارفوا: إذا عرف بعضهم بعضاً، قال الله تعالى يَتَعاارَفُونَ بَيْنَهُمْ «2».
...
__________
(1) انظر في «التعارض»: الكليات: (850).
(2) من آية من سورة يونس: 10/ 45 وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلّاا سااعَةً مِنَ النَّهاارِ يَتَعاارَفُونَ بَيْنَهُمْ ... لآية.
(7/4508)

الفَعلَلة
قب
[العَرْقَبة]: عرقب الدابة: إذا قطع عرقوبه.
بد
[العَرْبَدَة]: رجل معربد: يؤذي نديمه في سكره.
قد
[العَرْقدة]، بالقاف: شدة الفتل.
طز
[العَرْطَزَة]: عرطز، بالزاي: لغة في عرطس.
طس
[العَرْطَسَة]: عرطس الرجل: إذا تنّحى عن القوم.
كس
[العَرْكَسَة]: يقال: عركس الشيءَ: إذا جمع بعضه على بعض.
مض
[العَرْمَضَة]: عرمض الماءُ: علاه العرمض «1».
صف
[العَرْصَفة]: عرصفه: إذا جذبه.
بن
[العَرْبَنة]: عربنه: إذا أعطاه العربون.
تن
[العَرتَنة]: عرتن الأديمَ: إذا دبغه بالعرتن.
جن
[العَرْجَنَة]: تصوير عراجين النخل.
...
__________
(1) العَرْمَضُ: الطُّحْلُب، وتقدمت في بناء (فَعْلَلَ) من هذا الباب.
(7/4509)

الافعِيعال
ف
[الاعريراف]: اعرورف فلان للشرِّ: إذا تهيأ له.
واعرورف الفرس: إذا صار له عرف.
ي
[الاعريراء]: اعروريتُ الفرس: إذا ركبته عُرْياً، وهذه نادرة لأن الافعيعال لم يأت متعدياً إلّا فيها.
... الافعِنلال
كس
[الاعرنكاس]: اعرنكس الشيءُ: إذا اجتمع بعضه على بعض.
زم
[الاعرنزام]: اعرنزم: إذا تجمع واشتد، قال:
إني رأيتُ رجالًا دون دارهمُ ... يَعْرَنْزِفُونَ كما يَعْرَنْزِمُ العَصَبُ
والنون في ذلك كله زائدة.
***
(7/4510)

باب العين والزاي وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلة، بضم الفاء
ل
[العُزْلَة]: الاسم من الاعتزال،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «العزلة عبادة»
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ب
[العَزَب]: الرجل الذي لا امرأة له، يسمى عَزَباً لانفراده. والعَزَبَة، بالهاء: المرأة التي لا زوج لها. عن الكسائي.
... و [فَعِلٌ]، بكسر العين
ق
[العَزِق]: رجل عَزِقٌ، بالقاف: أي فيه شدة وبخلٌ وعسر في خُلُقه.
... ومما ذهب من آخره واو فعُوِّض هاءً، بكسر أوله
و [العِزَة]: الجماعة، قال الله تعالى:
عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّماالِ عِزِينَ «2»:
أي جماعات متفرقين، قال الراعي «3»:
أَخَلِيْفَةَ الرحمنِ إن عشيرتي ... أمستْ سوامُهُمُ عزينَ فُلوُلا
...
__________
(1) هو قول مأثور كما في اللسان (عزل) ولم نجده في كتب الحديث المعتمدة.
(2) من آية من سورة المعارج: 70/ 37.
(3) ديوانه ط. جمعة ناصر الجاني، وانظر جمهرة أشعار العرب: (331 - 337) والخزانة: (3/ 147 - 148) وشرح شواهد المغني: (2/ 736 - 737).
(7/4511)

الزيادة
مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين
ل
[المَعْزِل]: يقال: هو عن هذا الأمر بمعزِل: أي بموضع يعتزل عنه.
... مقلوبُهُ، مِفْعَل
ف
[المِعْزَف]: واحد المعازف، وهي الملاهي كالدف والطنبور ونحوهما.
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «بعثت بكسر المعازف والمزامير»
قال أبو يوسف ومحمد والشافعي: يجوز كسرها، وإن أمكن الانتفاع بها في المباح. وعند أبي حنيفة: إذا حُلَّ نظامها وبقي منها ما يصلح للمباح لم يجز كسرها.
ق
[المِعْزَق]: من الحديد ونحوه: ما تُعزق به الأرض: أي تشق وتحفر والجميع:
المعازق.
... و [مِفْعَلة]، بالهاء
ق
[المِعْزقة]: المعزق. وقال ابن الأعرابي:
المِعْزقة المِذراةُ التي يُذرى بها الطعام.
... مِفْعَال
ل
[المِعْزال]: الذي يعتزل بماشيته ويرعاها بمعزل من الناس.
والمِعزال: الضعيف.
...
__________
(1) أخرجه أحمد في مسنده: (5/ 257، 268) وفي روايته بلفظ «أمحق» بدل « ... بكسر».
(7/4512)

و [مِفْعالة]، بالهاء
ب
[المِعزابة]: الذي طالت عزوبته عن النساء.
والمِعْزابة: الذي يعزب بماشيته عن الناس في المرعى، قال الأعشى «1»:
تُخرجُ الشيخ عن بنيهِ وترمي ... بسوام المِعْزَابة المِعْزال
... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ف
[العَزَّاف]: أبرق العَزَّاف: اسم موضع «2».
... و [فُعّال]، بضم الفاء
ب
[العُزَّاب]: جمع: عَزَب.
... فَعَال، بفتح الفاء مخفف
و [العزاء]: النسب.
ي
[العزاء]: الصبر.
... فَعُول
ف
[العَزُوف]: رجل عزوف: أي لا يثبت
__________
(1) ديوانه: (304)، وروايته فيه وفي اللسان (عزل):
تُخْرِجُ الشيخَ مِن بنيهِ وتُلْوِيْ ... بِلَبُوْنِ المِعْزابة المِعْزالِ
وفي اللسان: «عن» بدل «مِن».
(2) هو ماء مشهور لبني أسد بن خزيمة، كما في معجم ياقوت: (1/ 68)، وانظر المعجم الجغرافي للبلاد السعودية:
(1/ 28 - 29).
(7/4513)

على شيء واحد، قال «1»:
ألم تعلمي أني عزوف عن الهوى ... إذا صاحبِي في غير شيءٍ تغضّبا
... فَعِيل
م
[العَزِيْم]: جمع: عَزِيمة.
... و [فَعِيلة]، بالهاء
م
[العزيمة]: الاسم من العَزْم.
والعزائم: الرُّقَى التي تُقرأ على المريض.
... فِعْلاة، بكسر الفاء
هـ‍
[العِزهاة]: الذي لا يَطْرب للهوٍ ولا امرأة.
وهو اللئيم أيضاً.
... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ل
[العَزْلاء]: عَزْلَاءُ القربة: فمها الذي يصب منه ماؤها، قال العَكَوَّك الكندي:
أو نضحُ عزلاء الشَّعِيْب إذا ... راح العسيفُ بِمَلْئِها يَعْدُو
الشعيب: المزادة، والعسيف: الأجير.
ومَعْزالي السحاب: مشبهة بذلك.
... الرباعي والملحق به
فوْعَل، بفتح الفاء والعين
__________
(1) البيت دون عزو في المقاييس: (4/ 306) واللسان والتاج (عزف)، وفي روايته في اللسان:
« ... على الهوى»
وهو في المقاييس والتاج شاهد على عَزَفَ بمعنى أبى.
(7/4514)

م
[العَوْزم]: العجوز والناقة الهرمة، قال «1»:
السِّنُّ من جَلْفَزِيْزٍ عَوْزَمٍ فَنِيَتْ ... والحِلم حِلمُ صبيٍّ يَمْرُث الوَدَعَة
جلفزِيز: مسنة، يمرث: يلوك الودعة.
... فَعْوَل، بفتح الفاء والواو
ق
[العَزْوَق]، بالقاف: حَمْلُ الفستق الذي لا يعقد لُبُّه وهو دِبَاغٌ، قال «2»:
ما تَصْنَعُ العنزُ بذي عَزْوَقٍ ... أثابها في جلدها العَزْوَق
... فِعْلِل، بكسر الفاء واللام
هل
[العِزْهِل]: الذكر من الحمام.
... فَيْعال، بفتح الفاء
ر
[العَيزار]: شجر.
ويقال: العيزار: الصلب من كل شيء.
وأبو العيزار: كنية الشيطان.
... فُعْلُول، بالضم
هل
[العُزْهُول]: الخفيف.
__________
(1) البيت دون عزو في اللسان والتاج (جلفز) وفي روايتهما:
« ... خَلَقٍ»
بدل
« ... فِنِيَتْ»
(2) البيت دون عزو في التكملة، وفي روايته:
« ... يُثِيْبُها»
بدل أثاب، وفي رواية عجزه في اللسان (عزق) تقديم وتأخير حيث جاء:
........... ... يثيبه العَزْوَقُ في جلدها
(7/4515)

والعزهول: واحد العزاهيل: وهي الإبل المهملة.
... فِنْعَلْوَة، بكسر الفاء وفتح العين والواو
هـ‍
[العِنْزَهْوة]: العِزْهاة الذي لا يلهو، والنون زائدة.
***
(7/4516)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل بالضم
ب
[عَزَبَ] عنه عزوباً: أي غاب، قال الله تعالى: وَماا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقاالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلاا فِي السَّمااءِ وَلاا أَصْغَرَ مِنْ ذالِكَ وَلاا أَكْبَرَ «1» كلهم قرأ بفتح الرَّاء عطفاً على «مِثْقاالِ ذَرَّةٍ» غير حمزة ويعقوب فقرأا بالرفع عطفاً على الموضع لأن «مِنْ» زائدة للتوكيد. وأجمعوا على القراءة بالرفع في سورة سبأ «2» لأنها ليس فيها «من» وقرأ الأعمش بالفتح في سورة سبأ أيضاً عطفاً على «ذَرَّةٍ» وقرأ يعقوب في المجادلة: وَلاا أَدْنى مِنْ ذالِكَ وَلاا أَكْثَرَ «3» بالرفع.
ويقال: عَزَبَ عن فلان حلمه: إذا لم يحلُم.
[عَزَبَ] فلانٌ: إذا بَعُد.
والعازب: الكلأ البعيد.
وشاة عازب: بعيدة في المرعى.
وإبل عزوب: لا تروح مع الحيِّ.
ويقال: عَزَبَ طُهر المرأة: إذا غاب عنها زوجُها، قال «4»:
والمحصناتُ عوازب الأطْهارِ
__________
(1) من آية من سورة يونس: 10/ 61 وَماا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَماا تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلاا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلّاا كُنّاا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَماا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقاالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلاا فِي السَّمااءِ وَلاا أَصْغَرَ مِنْ ذالِكَ وَلاا أَكْبَرَ إِلّاا فِي كِتاابٍ مُبِينٍ. وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 435).
(2) الإشارة إلى آية من سورة سبأ: 34/ 3، وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 302).
(3) من آية من سورة المجادلة: 58/ 7 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّاهَ يَعْلَمُ ماا فِي السَّمااوااتِ وَماا فِي الْأَرْضِ ماا يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلااثَةٍ إِلّاا هُوَ راابِعُهُمْ وَلاا خَمْسَةٍ إِلّاا هُوَ ساادِسُهُمْ وَلاا أَدْنى مِنْ ذالِكَ وَلاا أَكْثَرَ إِلّاا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ماا كاانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِماا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِياامَةِ إِنَّ اللّاهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. بالجرِّ بالفتحة- لأنه اسم لا ينصرف- هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير: (5/ 182).
(4) عجز بيت للنابغة في ديوانه: (105) واللسان والتاج (عزب، علف) صدره:
شُعَبُ العِلافِيَّات بينَ فُرُوجِهِمْ
والعِلافيات: الرِّحالُ العظيمة نسبة إلى عِلافِ بن حلوان بن قضاعة لأنه أول من اتخذها.
(7/4517)

ف
[عَزَفَ] نفسَه عن الشيء: إذا صرفها عنه وتركه، قال الفرزدق «1»:
عزفْتَ بأعشاش وما كِدْتَ تعزِف ... وأنكرْتَ من حدراء ما كنتَ تعرِفُ
و [عَزَو]: عَزَوْته إلى أبيه: لغة في عزيته:
إذا نسبته.
... فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ب
[عَزَبَ] عنه: أي غاب، وقرأ الكسائي:
وما يَعْزِبُ عن ربك من مثقال ذرة «2»، بالكسر في جميع القرآن والباقون بالضم. قال الفراء: والكسر أحب إليَّ.
د
[عَزَد]: عَزَدها عزداً: إذا جامعها.
ف
[عزَف]: عزيف الجن: أصواتها، قال «3»:
وإني لأجتاز الفلاة وبينها ... عوازف جِنّان وهامٌ صواخدُ
صخد: إذا رفع صوته.
وعَزْفُ الرياح: دويُّها.
والعزف: اللعب بالمعازف وهي الملاهي.
والعزف: صرف النفس عن الشيء.
ق
[عَزَق] الأرضَ: شقها بالمِعْزَق، قال:
يَتْرُكْنَ في المنفهقِ الشَّحاحِ ... عَزْقاً كعزقِ الأرضِ بالمساحي
__________
(1) مطلع قصيدة له في ديوانه: (2/ 23)، واللسان والتاج (عزف).
(2) من آية من سورة يونس: 10/ 61، وتقدمت قبل قليل في (الأفعال) بناء (فَعَلَ).
(3) البيت دون عزو في المقاييس: (4/ 306)، وكذلك في اللسان والتاج وفيهما: «اجتاب» بدل «اجتاز».
(7/4518)

ل
[عَزَل] الوالي: إذا نحّاه عن العمل، وعزله عن الحملة.
وعَزَل الرجلُ عن أَمَتِهِ،
وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام عن العزل عن الحرة إلا بإذنها»
قال الفقهاء في الأمة المملوكة: يجوز العزل عنها، واختلفوا فيها إذا كانت زوجة؛ فعند الشافعي: أنها لا تستأذن وحكمها حكم ملك اليمين. وقال أبو يوسف: يعتبر إذنها. وقال أبو حنيفة ومحمد: يعتبر إذن المولى.
م
[عَزَم]: العَزْم: التصميم على فعل الشيء لا ينثني عنه، قال الله تعالى:
كَماا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ «2» أي الذين عزموا على طاعة الله عز وجل.
وقوله تعالى: فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً «3» قيل: أي عزماً فيما أمر به.
وقيل: أي عزماً على المعصية. قالت العلماء: العزم على القبيح قبيح. وعند الجمهور: إن العزم على الكفر كفر.
واختلفوا في العزم على الفسق؛ فقيل: لا يكون فسقاً، وقيل: بل هو فسق، ثم اختلفوا؛ هل العزم مثل المعزوم عليه أو دونه على قولين.
قال ابن دريد: ويقال: عزمت عليك:
أي أقسمت عليك.
و [عَزَا]: عزاه إلى أبيه: أي نسبه.
... فعِل بالكسر، يفعَل، بالفتح
ق
[عَزِق] به، بالقاف: إذا لزمه.
__________
(1) هو بلفظه من حديث محرز بن أبي هريرة عن أبيه عن عمر بن الخطاب عند ابن ماجه في النكاح، باب: العزل، رقم: (1928) وانظر في الموضوع: فتح الباري: (9/ 305 - 310)؛ والبحر الزخار: (3/ 81)؛ والأم:
(5/ 101).
(2) من آية من سورة الأحقاف: 46/ 35 فَاصْبِرْ كَماا صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلاا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ. الآية.
(3) من آية من سورة طه: 20/ 115 وَلَقَدْ عَهِدْناا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً.
(7/4519)

ل
[عَزِل]: الأعزل الذي لا سلاح معه،
وفي حديث «1» الحسن: إذا كان الرجل أعزل فلا بأس أن يأخذ سلاح الغنيمة فيقاتل به فإذا فرغ منه رده.
والسِّماك الأعزل: نجم من برج الميزان، سمي أعزل لأن شآمِيَّهُ السِّمَاك الرامح ورُمْحُهُ نجمٌ أمامه.
والأعزل من الدواب: الذي يميّل ذنبه في أحد الجانبين عادةً لا خِلقَة، وهو عيب في الدابة.
قال بعضهم: والأعزل: سحاب لا مطر فيه.
ي
[عَزِي] الرجل عزاءً: إذا صبر على ما أصابه، وهو عَزٍ.
... الزيادة
الإفعال
ب
[الإعزاب]: أعزب اللهُ تعالى حِلمه: إذا أذهبه.
وأعزب القومُ: إذا عزبت مواشيهم في المرعى.
وأعزب القومُ: إذا أصابوا الكلأ العازب.
... التفعيل
ب
[التعزيب]: يقال: سوامٌ مُعَزَّب: إذا عُزِّب عن الدار: أي أبعد،
وفي الحديث «2»: «من قرأ القرآن في أربعين ليلةً فقد عَزَّب»
: أي بعد عهده بأول ما قرأ منه.
__________
(1) أخرجه أبو عبيد عن هشيم عن أبي الأشهب عن الحسن في غريب الحديث: (2/ 437)؛ وهو في النهاية لابن الأثير: (3/ 231) وطرفه في اللسان (عزل).
(2) هو في النهاية لابن الأثير: (3/ 227).
(7/4520)

ر
[التعزير]: الضرب دون الحد كالتأديب،
وفي الحديث «1»: كان علي رضي الله تعالى عنه يعزِّر في التعريض
، يعني في التعريض بالقذف. قال أبو حنيفة ومحمد والشافعي وابن شبرمة وابن حيّ:
التعزير دون الأربعين. وعن أبي يوسف:
التعزير ما يراه الإمام بالغاً ما بلغ. وعن مالك كذلك، وعنه أيضاً: إن أكثره خمسة وسبعون، وهو قول ابن أبي ليلى.
والتعزير: التعظيم والنصر، قال الله تعالى: وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ «2» أي تعظموه وتنصروه.
ي
[التعزية]: عزَّاه عن المصيبة فتعزَّى،
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «من عَزّى مصاباً فله مثلُ أجره»
... الافتعال
ل
[الاعتزال]: اعتزل الشيءَ: إذا تنحّى عنه، قال الله تعالى: وَأَعْتَزِلُكُمْ «4».
والمعتزلة: فرقة من فرق الإسلام. قيل:
سموا معتزلة لاعتزالهم مجلس الحسن بن أبي الحسن البصري، ومتولي اعتزاله منهم عمرو بن عبيد. وقيل: وهو الصحيح، إنما سموا معتزلة لقولهم بالمنزلة بين المنزلتين واعتزالهم قولَ الخوارج أن قاطع الصلاة كافر، وقولَ المرجئة: إنه مؤمن، فقالت المعتزلة: إنه فاسق.
__________
(1) هذا القول ومختلف أقوال العلماء في التعزير في البحر الزخار: (5/ 210)؛ وأحمد في مسنده: (3/ 466).
(2) من آية من سورة الفتح: 48/ 9؛ وانظر: ابن قتيبة: (تأويل مشكل القرآن) (ط 2/ 290).
(3) هو بلفظه من حديث عبد الله بن مسعود عند الترمذي في الجنائز، باب: ما جاء في أجر من عزى مصاباً، رقم (1602) وقال: «حديث غريب، لا نعرفه مرفوعاً إلّا من حديث عليّ بن عاصم .. ويقال أكثر ما ابتلىَ به بهذا الحديث، نقموا عليه ... ».
(4) من آية من سورة مريم: 19/ 47.
(7/4521)

م
[الاعتزام]: اعتزم بمعنى عزم.
ويقال: الاعتزام: لزوم القصد في المشي.
وي
[الاعتزاء]: الانتماء إلى الأب والعشيرة،
وفي الحديث «1»: «لعن الله المعتزي إلى غير أبيه»
، قال الراعي «2»:
فلما التقت فرساننا ورجالهم ... دعوا يا لَكلبٍ واعتزينا لعامِرِ
... التفعُّل
ب
[التَّعَزُّب]: تعزّب: أي أقام على العزوبة.
ل
[التعزُّل]: تعزّل الشيءَ: إذا اعتزله، قال «3»:
يا بَيْتَ عاتكةَ الذي اتعزّل ... حَذَرَ العدى وبه الفؤاد مُوَكَّلُ
وي
[التعزي]: الانتماء إلى قوم،
وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «من تعزّى بعزاء الجاهلية فأعضّوه بِهن أبيه ولا تكنوا»
وفي حديث «5» آخر: «من لم يتعزَّ بعزاء الله فليس منا»
: يعني الاستغاثة في الحديثين؛ فعزاء الجاهلية كقولهم: يا لفلان، يا لبني فلان. وعزاء الإسلام كقولك: يا للمسلمين.
والتعزي: التنسّب.
__________
(1) لم نجده بهذا اللفظ.
(2) ديوانه: (181) واللسان (عزا).
(3) البيت للأحوص، والأغاني: (21/ 95 و 98).
(4) الحديث في مسند أحمد: (5/ 136)؛ وانظرهُ مع شرحه في غريب الحديث: (1/ 181)؛ والنهاية:
(3/ 233)، واللسان: (عزا).
(5) الحديث بهذا اللفظ في الفائق للزمخشري: (2/ 425) والنهاية لابن الأثير: (3/ 233) وهو في اللسان:
(عزا).
(7/4522)

ي
[التعزِّي]: التصبرُّ.
... الفَعلَلة
هل
[العَزْهلة]: إبلٌ مُعَزْهَلَةٌ: مثل مُعَبْهَلة، لا راعي لها ولا سائق.
***
(7/4523)

باب العين والسين وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء
م
[العَسْم]: يقال: العَسْم: كِسر الخبز اليابس، واحدته: عَسْمَة، بالهاء وجمعه:
عُسُوم.
... و [فُعْلٌ]، بضم الفاء
ر
[العُسْر]: نقيض اليسر، قال الله تعالى:
إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً «1».
... و [فُعْلة]، بالهاء
ر
[العُسْرة]: نقيض الميسرة، قال الله تعالى: وَإِنْ كاانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ «2».
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ل
[العَسَل]: معروف، يذكر ويؤنث، قال الله تعالى: مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى «3».
وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك»
: يعني بذلك حلاوة النكاح فأنثها. والمراد
__________
(1) آية من سورة الشرح: 94/ 6.
(2) من آية من سورة البقرة: 2/ 280 وتمامها ... وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ.
(3) من آية من سورة محمد: 47/ 15 مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهاا أَنْهاارٌ مِنْ مااءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهاارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهاارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشّاارِبِينَ وَأَنْهاارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ... الآية.
(4) أخرجه البخاري من حديث عائشة في الشهادات، باب: شهادة المختبي، رقم (2496) ومسلم في النكاح، باب: لا تحل المطلقة ثلاثاً لمطلقها حتى تنكح ... رقم (1433)، أنه صلّى الله عليه وسلم قال لامرأة رفاعة القرظيّ الحديث .. ، وراجع المقاييس: (عسل): (4/ 313) وبه الحديث أيضاً.
(7/4525)

بالحديث في المطلقة ثلاثاً أنها لا تحل للزوج الأول حتى [يطأها] «1» الزوج الثاني، وهو قول عامة الفقهاء غير ابن المسيب فأحلّها للأول بعقد النكاح الثاني.
والعسل: حار يابس ينفع في البلغم والرطوبة ويخلط في كحال العين ويجعل مع أدوية كثيرة، قال الله تعالى: يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهاا شَراابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْواانُهُ فِيهِ شِفااءٌ لِلنّااسِ «2».
وفي حديث عمر «3»: «في العسل العشر»
،
وهو مروي عن ابن عباس وعمر ابن عبد العزيز، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه إلّا أن عند أبي حنيفة يجب في القليل منه والكثير، وعند أبي يوسف: في عشرة أرطال رِطلٌ إذا كان في أرض العُشر، وإن كان في أرض الخراج فلا شيء فيه. واختلفت الرواية فيه عن محمد؛ فروي عنه أن القدر الذي يجب فيه خمسة أفراق، وعنه: أنه خمسة قِرب، وعنه أنه خمسة أمناء. وعند بعض الزيدية: لا شيء فيه حتى تبلغ قيمته مئتي درهم. وعند بعضهم: يجب في العسل الخمس.
وروي عن علي: ليس في العسل زكاة
، وهو قول مالك والشافعي والثوري.
و [العَسا]: البلح. عن الجوهري) «4»
__________
(1) في الأصل (س) وفي (ت): «يطلقها» وصححناها من بقية النسخ لأن الوطء هو المراد كما في الحديث السابق.
(2) من آية من سورة النحل: 16/ 69 ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرااتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهاا شَراابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْواانُهُ فِيهِ شِفااءٌ لِلنّااسِ إِنَّ فِي ذالِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.
(3) انظر هذا القول ومختلف الأقوال في وجوب عشر العسل من عدمه: الأم للشافعي: (2/ 41)؛ البحر الزخار:
(2/ 173 - 174)؛ ابن حجر: فتح الباري: (3/ 347) في شرحه (باب العشر ... ولم يَرَ عمر بن العزيز في العسل شيئاً، مسند أحمد: (4/ 236)؛ ابن ماجه في الزكاة: (باب زكاة العسل) رقم (1823 و 1824).
(4) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) على الهامش، وليس في بقية النسخ. وجاء في التكملة (عسا): «وقال الجوهري: العسا مقصورٌ البلح، وهو تصحيف قبيح، والصواب الغسا بالغين المعجمة لا غير»، وجاء في اللسان:
«العسا، مقصوراً: البلح» وعلق عليه ناشره بعبارة الصغاني المذكورة. من هنا تعود نسخة المخطوطات إلى التحقيق بعد انقطاعها بخرم طويل وأول هذا الجزء منها «عسى: كلمة رجاء. يقال: عسى ... » إلخ.
(7/4526)

ي
[عسى]: كلمة رجاء، يقال: عسى أن يكون كذا، ويجوز حذف أن للضرورة، كما قال «1»:
عسى الهمُّ الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريبُ
والأفصح ألّا تحذف، قال الله تعالى:
وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ، وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ «2».
«عسى» من الله تعالى بمعنى «قد» لأنه لا يجوز عليه الترجي، وكذلك قوله تعالى:
عَسَى اللّاهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ «3» أي قد يتوب الله عليهم.
ويقال من «عسى»: عَسَيْت وعسِيْت، قال الله تعالى: هَلْ عَسَيْتُمْ* «4» قرأ نافع بكسر السين وقرأ الباقون بفتحها. قال أبو حاتم: لا وجه للكسر، ولو جاز ذلك لقرئ (فعَسِيَ الله) «5». وحكى ابن السكيت وغيره: أن الكسر لغةٌ وإن كانت رديئة ولكنه ينبغي أن يقرأ القرآن بأفصح اللغات، وقد قرأ الحسن وطلحة بن مصرِّف بالكسر.
... و [فُعُلٌ]، بالضم
ن
[العُسُن]: الشحم القديم. والجميع:
أعسان.
...
__________
(1) البيت لهدبة بن خشرم العذري، من قصيدة مشهورة له، والقصيدة مع قصة قوله لها في الخزانة:
(9/ 330 - 332)، وانظر شرح شواهد المغني: (1/ 443 - 444). وأوضح المسالك: (1/ 224) وشرح ابن عقيل: (1/ 327 - 328).
(2) من آية من سورة البقرة: 2/ 216 كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتاالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللّاهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاا تَعْلَمُونَ.
(3) من آية من سورة التوبة: 9/ 102 وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صاالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّاهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّاهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ.
(4) من آية من سورة البقرة: 2/ 246.
(5) من آية من سورة المائدة: 5/ 52 - ولم تُذكر هذه القراءة في فتح القدير: (2/ 47 - 48).
(7/4527)

الزيادة
مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين
ف
[المِعْسَف]: الذي يعسف الناس بالظلم، مأخوذ من العَسْف وهو الأخذ على غير طريق، قال جميل بن معمر «1»:
لنا منكبٌ أجْلى عن الحزنِ أهلَهُ ... شديدُ الدفاعِ من رُفَيْدَةَ مِعْسَفُ
... مَفعُول
ر
[المعسور]: نقيض الميسور.
... فَعَّالة، بفتح الفاء وتشديد العين
ل
[العَسَّالة]: الشَّوْرة التي يتخذ فيها النحلُ العسلَ.
... فاعِل
ل
[العاسل]: مُشتار العَسَل.
م
[عاسمٌ]: اسم موضع «2».
ن
[العاسن]: مكان عاسن: ضيق.
... و [فاعِلة]، بالهاء
ل
[العاسلة]: خلية عاسلة: فيها العسل.
...
__________
(1) ليس في ديوانه- ط. دار صعب- وهذه القصيدة لها رواية مطولة أكثر بكثير مما في الميزان.
(2) عاسم: اسم ماء لكلب بالشام. وقيل: رمل لبني سعد، انظر ياقوت: (4/ 67).
(7/4528)

فَعُول
ف
[العسوف]: الظلوم.
... فَعِيل
ب
[عسيبُ] الذنبِ لكلِّ ذي أربع: جلده وعظمه الذي ينبت عليه.
والعسيب: جريد النخل، واحدته:
عسيبة، بالهاء، وجمعه: عسبان، قال امرؤ القيس «1»:
لمن طللٌ أبصرتُهُ فشجاني ... كوحي زبورٍ في عسيب يماني
وذلك لأنهم كانوا يكتبون في الجريد «2».
وعسيب: جبل ببلد الروم، حذاؤه قبر امرئ القيس، وذلك لمّا أمر له قيصر بحلّة مسمومة فلبسها اشتدت به العلة هنالك فنظر إلى جبل حذاءه قبرٌ فقال: لمن هذا القبر؟ فقيل لابنة ملك من ملوك الروم.
فقال: ما اسم هذا الجبل؟ قيل: عسيب، فقال: اقبروني حذاء هذا القبر، وقال «3»:
أجارتنا إن الخطوب تنوب ... وإني مقيم ما أقام عسيب
أجارتنا إنا مقيمان هاهنا ... وكل غريب للغريب نسيب
__________
(1) ديوانه: (144)، ورواية عجزه فيه:
كخطِّ الزَّبُورِ في العَسِيْبِ اليماني
وتكون (يماني) صفة ل‍ (زبور) أي: كخطِّ زبورٍ يماني في العسيب.
(2) وقد تم اكتشاف بضع مئات من الكتابات اليمنية على عسب النخل.
(3) ديوانه: (34)، والخزانة: (8/ 551)، وياقوت: (4/ 124 - 125)، والرواية فيها
« ... غريبان ... »
بدل
« ... مقيمان ... »
و « ... غريبان ... »
أيضاً جاءت في نسخة (بر 1). والبيت الأول في اللسان (عسب)، والبيتان في الأغاني:
(9/ 101) وصدر الأول فيه:
أجارتنا إن المزار قريب
(7/4529)

ر
[العسير]: الأمر العسر، وهو من النعوت، قال الله تعالى: يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ «1».
والعسير من النوق: التي لم تُرَض. وقيل:
هي التي لم تحمل عامها، قال الأعشى «2»:
وعَسِيرٍ أدماءَ حادرةِ العِ‍ ... ينِ خَنُوفٍ عيرانةٍ شِملالٍ
ف
[العسيف]: الأجير، والجميع: العسفاء،
وفي الحديث «3»: «أن رجلين اختصما إلى النبي عليه السلام؛ فقال أحدهما: إن ابني كان عسيفاً لهذا»
قال الفقهاء: يجوز أن يؤاجر الرجلُ ولدَه الصغير، واختلفوا في الصغير إذا بلغ قبل انقضاء مدة الإجارة؛ فقال أبو حنيفة وأصحابه: له الخيار في فسخ ما بقي من المدة وإمضاء ذلك. وقال الشافعي: يلزم الولد تمامُ العمل ولا خيار له. قالوا جميعاً: فإن آجر مملوك ابنه الصغير أو داره فبلغ الصغير قبل انقضاء مدة الإجارة لم يكن له فسخ. وعن بعضهم:
إن له الخيار في الفسخ وإمضاء العمل.
ل
[العَسِيل]: مكنسة الطيب التي يجمعه بها العطار، قال «4»:
فَرِشني بخيرٍ لا أكون ومدحتي ... كناحِتِ يوماً صخرةٍ بعَسِيلِ
أراد كناحتِ صخرةٍ يوماً، فحال بين
__________
(1) من آية من سورة المدثر: 74/ 9 فَذالِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ.
(2) ديوانه: (297)، والمقاييس: (4/ 320)، واللسان والتاج (عسر).
(3) هو من حديث أبي هريرة وزيد الجهني في الصحيحين وغيرهما: أخرجه البخاري في المحاربين، باب: الاعتراف بالزنا، رقم (6440) ومسلم في الحدود، باب: من اعترف على نفسه بالزنا، رقم (1697 و 1698) وأحمد في مسنده رقم: (3/ 115، 116).
(4) البيت دون عزو في اللسان (عسل)، وأوضح المسالك (2/ 229).
(7/4530)

المضاف والمضاف إليه بالظرف كما قال «1»:
كما خط الكتاب بكفِّ يوماً ... يهوديٍّ يقارب أو يُزيل
... فُعْلَى، بضم الفاء
ر
[العُسْرى]: نقيض اليسرى، يقال في الشتيمة: يسره الله للعسرى، قال الله تعالى: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى «2».
... فُعْلَان، بضم الفاء
ب
[العُسْبان]: جمع: عسيب النخلة.
ف
[عُسْفان]: موضع بالحجاز «3»، قال «4»:
يا خليليّ اربَعَا واس‍ ... تخبرا رَبْعاً بِعُسْفان
... الرباعي والملحق به
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
جد
[العَسْجَد]: الذهب.
كر
[العسكر]: معروف.
والعسكران: عرفة ومنى.
ويقال: جاء بعسكر من مال: أي كثير.
...
__________
(1) البيت لأبي جية النميري كما في أوضح المسالك (2/ 232)، وهو دون عزو في اللسان والتاج (حبر) ورواية أوله فيهما:
«كتحبير الكتاب بخط يوماً ... .. »
(2) من آية من سورة الليل: 92/ 10.
(3) عسفان: على مرحلتين من مكة وهي حد تهامة، ياقوت (4/ 121 - 122).
(4) البيت دون عزو في اللسان والتاج (عسف).
(7/4531)

و [فَعْلَلة]، بالهاء
كر
[العَسْكرة]: الشِّدَّةُ في شعر طرفة «1».
... فَنْعَل، بالفتح
ل
[العَنْسَل]: الناقة الخفيفة المُوَثَّقة الخَلْق، والنون زائدة.
... فَوْعَل، بالفتح
ج
[العَوْسَج]: شجر ذو شوك، وهو بارد في الدرجة الأولى يابس في الثانية، وهو ينفع في أوجاع العين ويجلو بياضها إذا دُق ورقه وثمره وخُلط بلبن امرأة وبياض البيض ثم قطر في العين. وإذا شرب ماءُ ثمرِ العوسجِ وعصير ورقه وأغصانه نفع من نَفْث الدم ووجع الجوف. وأصل العوسج إذا طُبخ وشُرب فتت الحصى المتولدة في الكلى. ويقال: إن أغصانه إذا علقت على الأبواب والكوى أبطلت السحر.
... فُعْلُل، بضم الفاء واللام
لج
[العُسْلُج]: الغصن.
... و [فِعْلِلة]، بالكسر بالهاء
قب
[العِسْقِبَة]: شعبة من العِنقاد ويقال:
عِزْقِبة، بالزاي أيضاً.
ولم يأت في الرباعي غير القاف.
...
__________
(1) إشارة إلى قوله:
ظَلَّ في عَسْكَرَةٍ مِن حُبِّها ... ونأت شَحْطَ مَزارِ المدَّكِرْ
ديوانه (56) واللسان والتاج (عسكر). وقوله:
شحط مزار المُدَّكر
، أي: يا شَحْطَ ... إلخ.
(7/4532)

يفْعُول، بفتح الياء
ب
[اليَعْسُوب]: ذكر النحل.
ويَعْسُوب كلِّ شيءٍّ: رَئِيسُه.
قال أبو عبيد «1»: ويسمى الرجل السيد يَعسوباً بيعسوب النحل.
قال علي رضي الله عنه حين رأى عبد الرحمن بن عَتّاب مقتولًا يوم الجمل وكان مع عائشة:
هذا يعسوب قريش
؛ ولذلك قيل في عبارة الرؤيا: إن ذكر النحل رجل سيدٌ ذو خطرٍ وجاه نفّاع للناس. وكذلك النحل في العبارة.
واليعسوب: دائرة عند مركض الفارس حيث يركض [«2» الفرس] الفارس.
ويقال: بل اليَعْسُوب الغُرَّة تكون على قصبة الأنف.
ويقال: إن اليَعْسُوب أيضاً: طائر أكبر من الجرادة تشبه به الخيل والكلاب لِضُمْرها، قال:
كأنهن جراد أو يعاسيب
ولهذا قال بعض المعبِّرين: إن اليَعْسُوب إنسان ضعيف لا يضرُّ ولا ينفع. يعني هذا الطائر لا يعسوب النحل.
... فُعْلُول، بضم الفاء
لج
[العُسْلُوج]: الغصن. والعسلوجة، بالهاء أيضاً.
بر
[العُسْبُور]: ولد الكلبة من الذئب.
ويقال: إن العسبور أيضاً: الناقة النجيبة.
__________
(1) انظر أبو عبيد: غريب الحديث: (2/ 132)؛ وهو في الفائق للزمخشري: (2/ 430).
(2) الأصل: «حيث يركضه الفارس» فزدناها لرفع اللبس.
(7/4533)

قل
[العُسْقُول]، بالقاف: ضرب من الكمْأة والجميع: عساقيل وعساقل، قال:
ولقد جنيتكَ أكمؤاً وعساقلا ... ولقد نهيتك عن بناتِ الأوبرِ
... و [فَعَلُول]، بفتح الفاء والعين
طس
[العَسَطُوس]: ضرب من الشجر [قال الجوهري: العسطوس: شجر يشبه الخيرزان ولينِه، وأنشد قول ذي الرمة: «1»
عصا عَسطوسٍ لينها واعتدالُها
] «2». ... فِعْلالة، بكسر الفاء
بر
[العسبارة]: يقال: إن العِسْبارة: ولدُ الضبع من الذئب. يقال للذكر وللأنثى، قال الكميت «3»:
وتَجَمَّعَ المتفرقو ... ن من الفراعلِ والعَسَابرْ
الفراعل: أولاد الضباع بعضها من بعض. والعسابر: أولاد الضباع من الذئاب.
... فَعْلَلان، بفتح الفاء واللام
__________
(1) عجز بيت له في ديوانه: (1/ 526)، وروايته فيه مع صدره:
على أمرِ منقدِّ العِفاءِ كأنَّهُ ... عصا قَسِّ قُوْس لينُها واعتدالُها
فلا شاهد فيه على العَسْطُوْسِ، وذكر محققه رواية
«عصا عسطوس ... »
إلخ، وجاء البيت برواية
« ... عسطوس ... »
في اللسان والتاج (عسطس)، وجاء برواية
« ... قسّ قُوس ... »
في التاج مادة (قوس). والبيت في وصف حمار الوحش، ومُنْقَدّ العفاء: ذاهب الوبر. وعصا عسطوس أو عصا قَسِّ قُوس: مثالٌ على الاستواء والمُلُوْسَةِ.
(2) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل (س) وليس في بقية النسخ.
(3) ديوانه: التاج: (1/ 324) واللسان والتاج (عسبر).
(7/4534)

قل
[عَسْقَلان]: موضع بالشام، يقال له عروس الشام «1».
... فَوْعَلان، بالفتح، منسوب
ر
[العَوْسَراني]: ناقة عوسرانية: رُكبت قبل أن تُراض. والذكر: عَوْسَراني.
... ومن الياء
ر
[العَيْسَران]: ناقة عَيْسَرانية مثل عوسرانية، والذكر: عَيْسَراني.
... الملحق بالخماسي
فَعَلّل، بالفتح مشدد اللام الأولى
لق
[العَسَلَّق]، بالقاف: الطويل العنق.
والعَسَلّق: الظليم.
... فَيْعَلول، بفتح الفاء والعين
جر
[العَيْسَجور]: الناقة القوية الشديدة.
... فِعْوَلٌّ، بكسر الفاء وتشديد اللام
د
[العِسْوَدُّ]: رجل عِسْوَدّ: أي قوي شديد.
...
__________
(1) وهي المدينة المشهورة بين غزة وبيت جِبْرِين.
(7/4535)

و [فِعْولَّة]، بالهاء
د
[العِسْوَدّة]: قال الخليل: العِسْوَدّة:
دويبة بيضاء كأنها شحمة تشبه بها البنان تكون في الرمل يقال لها: بنت النقا، والجميع: العِسْوَدّات والعَسَاود.
وقيل: إن العسْوَدّة: الحية. والأول أولى.
(7/4536)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
ر
[عَسَرَ] الغريم: إذا طلب منه الدين على عُسْرةٍ.
ل
[عَسَل] الطعامَ: جعل فيه العسل.
وعَسَل القومَ: جعل إدامهم العسل.
و [عَسَا] الشيءُ عُسُوّاً: إذا صلب.
وعَسَتْ يده: إذا غلظت من العمل.
وعسا الليلُ: إذا أظلم، ويقال بالغين معجمة «1».
... فَعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر
ب
[عَسَب]: عَسْبُ الفحلِ: كِراؤه على الضراب. يقال: عَسَب فلان فلاناً: إذا أعطاه الكِراء على الضراب،
وفي الحديث «2»: «نهى النبي عليه السلام عن عَسْب الفحل»
ويقال: إن العَسْب الضراب، نفسُه فسمى الكراء علَيه عَسْباً به.
وقيل: العَسْبُ: ماء الفحل. يقال: قطع الله عَسْبَه أي ماءه ونسبه، قال زهير في قوم أسروا غلاماً له «3»:
ولولا عَسْبُهُ لَتَرَكْتُمُوْهُ ... وشَرُّ منيحةٍ فَحْلٌ مُعَارُ
ج
[عَسَج]: العَسْج والعسجان: مَدُّ العنق
__________
(1) جاء في التكملة (عسا): «وقال بعضهم: عَسَى الليل يَعْسَى: إذا أظلم، والصواب غَسَا يَغْسُو بالغين معجمة».
(2) بلفظه من حديث ابن عمر عند البخاري: في الإجارة، باب: عسب الفحل، رقم (2164) وهو قول الأكثر وأخرجه أحمد في مسنده: (1/ 147، 2/ 14، 299، 332) وانظر غريب الحديث: (1/ 97) والفائق:
(2/ 428).
(3) ديوانه: (33) واللسان (عسب) وفيهما:
« ... لرَدَدْتُموه»
مكان
« ... لتَرَكْتُمُوْهُ»
وفي الديوان:
« ... عَسْبٌ معارٌ»
مكان
« ... فَحْلُ ... »
وفي اللسان:
« ... أيْرٌ ... »
(7/4537)

في السير، قال جميل «1»:
عَسَجْن بأعناقِ الظباءِ وأعينِ ال‍ ... جآذِرِ وارتَّجتْ لهنَّ الرودافُ
وقال بعضهم: العسج: ضرب من السّير.
د
[عَسَد]: العَسْد: الجماع.
ر
[عَسَر]: عسرت الناقة بذنبها: إذا شالت به فهي عاسر، قال ذو الرمة «2»:
تراها إذا ما الركبُ جازوا تَنُوفةً ... تُكَسِّر أذنابَ القِلاصِ العواسِرا
ويقال: عسَر غريمه: إذا طلب منه الدين على عسرة.
وعَسَره: إذا جاء على يساره.
ف
[عَسَف]: العسف: الأخذ على غير طريق، قال ذو الرمة «3»:
قد أعْسِفُ النازحَ المجهولَ مَعْسَفُهُ ... في ظلِّ أَغْضَفَ يدعو هامَهُ البومُ
والعسف: أخذ الأمر بغير تدبّر. ومن ذلك العسف في عبارة الرؤيا: هو الأخذ على غير طريق الحق.
ويقال: عسف البعير: إذا أشرف على الموت من الغدة. وعُسُوفه مثل نزاع الإنسان.
ل
[عسل]: عسلان الذئب: عدوه، قال «4»:
عسلان الذئبِ أمسى قارباً ... بَرَدَ الليلُ عليه فَنَسَل
__________
(1) اسم الشاعر ليس في (بر 1)، والبيت ليس في ديوان جميل ولا ملحقه، وجاء في اللسان (عسج) أنه لجرير، وليس في ديوانه.
(2) ديوانه: (3/ 1703)، ورواية أوله:
«أراني ... »
وهو الصواب لأن جواب الشرط في البيت الذي يليه وهو:
كأنِّي كَسَوْتُ الرَّحْلَ أخْنَسَ أَقْفَرَتْ ... لَهُ الزُّرْقُ إلَّا من ظباءٍ وباقِرِ
(3) ديوانه: (1/ 401) وتخريجه مع اختلاف ألفاظه هناك، وانظر اللسان والتاج (عسف، ظل) والمقاييس:
(4/ 311).
(4) نُسبَ البيت في اللسان (عسل) إلى لبيد وليس البيت في ديوانه، ثم قال في اللسان: «وقيل: هو للنابغة الجعدي».
(7/4538)

قارباً: يعني من الماء.
والدليل يَعْسِل المفازةَ: إذا أسرع فيها.
وعَسَل الرمحَ: إذا هُزَّ فهو عَسّال، قال «1»:
بكلِّ عَسّالٍ إذا هُزَّ عَتَرْ
أي اضطرب.
وعَسَل السويق: لَتَّهُ بالعسل.
م
[عَسَم]: العَسْم: الكسب.
ويقال: العَسْم: الطمع، يقال: ما فيه مَعْسِم أي مطمع، قال «2»:
كالبحر لا يَعْسُم فيه عاسم
أي لا يطمع فيه طامع.
ويقال: فلان يَعْسُم بنفسه في الحرب:
أي يَرمي بها ويقتحم. ومنه اشتقاق عسامة.
وبنو عسامة: بطن من الأشاعر «3».
... فعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ر
[عَسِر] عليه الأمر: إذا اشتد فهو عَسِرٌ، قال الله تعالى: هاذاا يَوْمٌ عَسِرٌ «4».
ورجل أعسر: وهو الذي يعمل بشماله.
ورجل أعسر يَسِرٌ: وهو الذي يعمل بيديه كلتيهما.
قال بعضهم: ويقال: عقاب عَسْراء: في جناحها قوادم بيض.
__________
(1) الشاهد للعجَّاج، ديوانه: (1/ 59) وروايته:
في سَلِبِ الغابِ إذا هُزَّ عتر
فلا شاهد فيه على هذه الرواية، وهو في اللسان والتاج (عتر) والمقاييس: (4/ 218) برواية:
وكل خَطِّيٍّ إذا هُزَّ عَتَرْ
فلا شاهد فيه أيضاً، وجاء في اللسان (عسل) برواية الشاهد:
بِكُلِّ عسَّال إذا هُزَّ عَتَر
(2) نسب الشاهد في اللسان (عسم) إلى العجاج وليس في ديوانه ولا في ديوان رؤبة.
(3) انظر معجم قبائل العرب: (2/ 781).
(4) من آية من سورة القمر: 54/ 8 ... يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدااثِ كَأَنَّهُمْ جَراادٌ مُنْتَشِرٌ. مُهْطِعِينَ إِلَى الدّااعِ يَقُولُ الْكاافِرُونَ هاذاا يَوْمٌ عَسِرٌ.
(7/4539)

ق
[عَسِق] به، بالقاف: إذا لزمه ولزق به، قال رؤبة «1»:
فكفّ عن أسرارها بعد العَسَقْ
السِّر: الجماع، أي كفَّ بعد الملازمة.
ويقال: في خلق فلان عَسَق: أي ضيق، ورجل عَسِق.
ك
[عَسِك] به: إذا لزمه.
ل
[عَسِل]: العَسِل: الرجل الشديد الضرب السريع رجع اليدين.
م
[عَسِم]: العَسَم: يبس في المرفق تعوجّ منه اليد، والنعت: أَعْسَم وعسماء.
ن
[عَسِن]: يقال: إن العَسِن: الشكور من الدواب.
... فعُل، يفعُل، بالضم
ر
[عَسُر] الأمر عسراً فهو عسير، قال الله تعالى: يَوْمٌ عَسِيرٌ «2» قال:
عليك بالميسور واترك ما عَسُر
... الزيادة
الإفعال
ر
[الإعسار]: أعسرت المرأة: إذا عسر
__________
(1) ديوانه: (104)، واللسان (عسق)، وبعده:
ولم يُضِعْها بينَ فِرْكٍ وعَشَق
(2) من آية من سورة المدثر: 74/ 9 فَإِذاا نُقِرَ فِي النّااقُورِ. فَذالِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ.
(7/4540)

عليها ولادها. يقال في الدعاء على المرأة:
أعسرتِ وأنَّثْتِ: أي ولدت أنثى.
وأعسر الرجلُ: إذا أضاق. وللفقهاء في المعسر الذي تجب نفقته على قريبه الموسر أقوال؛ قال الشافعي: تجب نفقة الوالدين وإن علوا والمولودين وإن سفلوا دون غيرهم من القرباء. وقال مالك: لا تجب إلا نفقة الأبوين على الولد ونفقة الولد على الأبوين. وقال أبو حنيفة: تلزم نفقة كل ذي رحم مَحْرَم إذا كان صغيراً أو زمِناً أو أنثى، فإن كان ذكراً كبيراً صحيحاً فلا نفقة له إلا الأبوين والجد أبا الأب فلهم النفقة. وذهب ابن أبي ليلى وأبو ثور والحسن بن صالح ومن وافقهم إلى أن نفقة المعسر تلزم قريبه الموسر ذكراً كان أو أنثى صغيراً كان أو كبيراً صحيحاً أو زمِناً إذا كان وارثاً له لا يحجبه غيره عن إرثه بشرط أن يكون المعسر مسلماً إلا الأبوين فنفقتهما لازمة وإن كانا كافرين، وهذا قول سائر الفقهاء أيضاً في الأبوين.
... التفعيل
ر
[التعسير]: نقيض التيسير، يقال: اللهم يسِّر ولا تعسِّر.
ل
[التعسيل]: عَسَّل القومَ: إذا زودهم العسل.
وزنجبيل معسَّل: يجعل فيه العسل ورُبّي به.
ويقال: قد عسّلت النحل: إذا جمعت العسل في بيوتها.
... المفاعَلة
ر
[المعاسرة]: نقيض المياسرة.
و [المعاساة]: المقاساة، بلغة بعض أهل اليمن «1».
...
__________
(1) المعاساة بمعنى المقاساة لم تعد مستعملة على ما نعلم.
(7/4541)

الافتعال
ر
[الاعتسار]: يقال: اعتسر الناقةَ: إذا ركبها قبل أن تراض.
واعتسر فلان فلاناً: إذا طلب معسوره.
ف
[الاعتساف]: الأخذ على غير طريق.
... الاستفعال
ب
[الاستعساب]: استعسبت الناقةُ: إذا اشتهت الفحل.
ر
[الاستعسار]: اسْتَعْسَرَ الأمرُ: إذا تَعَسَّرَ.
واسْتَعْسَرْتُ الرَّجُلَ: إذا طلبتُ مَعْسُوْرَهُ.
ل
[الاستعسال]: جاء يَسْتَعْسِلُ: أي يَطْلُبُ العَسَلَ.
... التفعُّل
ر
[التعسُّر]: تَعَسَّر عليه الأمرُ: نقيضُ تَيَسَّرَ.
ف
[التعسُّف]: الأخذ على غير طريق.
... التفاعل
ر
[التِّعاسُر]: نقيض التّياسُر، قال الله تعالى: وَإِنْ تَعااسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى «1».
...
__________
(1) من آية من سورة الطلاق: 65/ 6 ... فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ وَإِنْ تَعااسَرْتُمْ فَسَتُرْضِعُ لَهُ أُخْرى.
(7/4542)

الفَعْلَلَة
لج
[العَسْلَجَة]: عسلجت الشجرة: إذا أخرجت عساليجها.
كر
[العَسْكَرة]: عسكر العساكر: إذا هيّأها.
***
(7/4543)

باب العين والشين وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[العَشْر]: عدد المؤنث، قال الله تعالى:
وَأَتْمَمْنااهاا بِعَشْرٍ «1» فإذا جاوزت العشر حذفت الهاء في المذكر وأثبتها في المؤنث؛ فقلت: إحدى عشرة امرأة وأحد عشر رجلًا. قال الله تعالى: فَلَهُ عَشْرُ أَمْثاالِهاا «2» قرأ يعقوب «عشرٌ» بالتنوين ورفع اللام، وقرأ الباقون بالإضافة والجر.
م
[العَشْم]: يقال: العَشْم: الخبز اليابس، والقطعة: عشمة بالهاء، ويقال هو بالسين أيضاً.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ر
[العَشْرة]: يقال في عدد المؤنث:
إحدى عَشْرة امرأة إلى تسع عشرة. يقال بسكون الشين وكسرها أيضاً.
و [العَشْوة]: النار. يقال: رأيت عشوة فأتيتها.
والعَشْوة: ركوب الأمر على غير بيان، يقال: أوطأه عشوةً إذا حملَه على أن يطأ فيما لا يبصر من بئر أو حفرة ونحوها.
... فَعْلٌ، بضم الفاء
__________
(1) من آية من سورة الأعراف: 7/ 142 وَوااعَدْناا مُوسى ثَلااثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنااهاا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقااتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. الآية.
(2) من آية من سورة الأنعام: 6/ 160 مَنْ جااءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثاالِهاا ... الآية، وانظر في قراءتها فتح القدير:
(2/ 174).
(7/4545)

ب
[العُشْب]، الكلأ الرَّطْب.
ر
[العُشْر]: الجزء من أجزاء العشرة.
... و [فُعْلة]، بالهاء
و [العُشْوة]: العَشْوَة، وهي النار، قال «1»:
كعُشْوة القابس ترمي بالشرر
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ر
[العِشْر]: قال الخليل «2»: العِشر: وِردُ الإبل الماء في اليوم العاشر. وفي حساب العرب: العِشْر اليوم التاسع، وذلك أنهم يحبسونها عن الماء تسع ليال وثمانية أيام ثم تورد في اليوم التاسع وهو اليوم العاشر من الورد الأول.
وعِشرون من العدد: معروف يستوي في لفظه المذكر والمؤنث. قال الخليل «3»:
عشرون: جمع عِشْر وثمانية عشر عشران وجُمِع عشرون لأن فيه من العشر الثالث يومين «3»، واحتج بقول أبي حنيفة: إن من طلّق امرأته تطليقتين وعشر تطليقة طَلقتْ ثلاثاً.
ويقال: عشرون: جاء على تثنية عشرة.
ويقال: إنما كسرت العين في عشرين وفتح أول باقي الأعداد مثل ثلاثين وأربعين ونحوه إلى الثمانين لأن عشرين من عشرة بمنزلة اثنين من واحد، يدل على ذلك كسر
__________
(1) الشاهد دون عزو في اللسان (عشا) وقبله:
حتَّى إذا اشْتالَ سُهَيْلٌ بِسَحَرْ
(2) المقاييس: (4/ 324 - 326).
(3) المقاييس: (4/ 324). وجاء في (ت، م‍ 2): «قال الخليل: عشرون جمع عِشْرٍ لأن ثمانية عشر عِشْران وفيه من العِشْر الثالث يومان ... » إلخ، وجاء كلام الخليل في اللسان (عشر) حواراً بينه وبين الليث، وفي التاج (عشر) أشار إلى بعض ما جاء في شمس العلوم عن الخليل.
(7/4546)

أول ستين وتسعين لأنه يقال سِتة وتِسعة.
والعِشْر: القطعة تنكسر من البرمة والقدح ونحوهما من كل شيء، قال امرؤ القيس «1»:
وما ذَرَفَتْ عَيناكِ إلا لتَضْرِبي ... بسهميك في أعشار قَلْبٍ مُقتَّلٍ
أي قد صدعه الهوى وقتله مراراً.
ق
[العِشْق]: العَشَق، وهو الهوى.
ن
[العِشْن]: أبو عِشْن «2» ملك من ملوك اليمن وهو الذي غزا بيشة فاجتاح أهلها.
قال فيه الشاعر:
وسيِّدُ همدانٍ أبو عِشْنٍ الذي ... غزا بيشةً فاجتاحها بعَطَان
وفي نسبه اختلاف؛ فهمدان تقول: أبو عشن بن يريم بن أحمد بن يريم بن مرة بن عمرو بن مرثد بن الحارث بن أَضْبا.
وحمير تقول: هو من ولد مرثد بن مرة ابن شرحبيل بن معدي كرب الرعيني. ومن ولد أبي عشن أم نشوان بن سعيد مصنف هذا الكتاب رحمه الله تعالى.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ر
[العِشْرة]: الاسم من المعاشرة، يقال:
أنت أطول له عِشْرة وأبطن به خِبرة.
و [العِشْوة]: لغة في العَشْوة، يقال:
أوطأتني عِشْوَةً.
...
__________
(1) ديوانه: (97) والجمهرة: (2/ 343) والمقاييس: (4/ 326، 5/ 57) واللسان والتاج (عشر).
(2) أورد الهمداني نسبه إلى همدان في الإكليل: (10/ 83)، وتمام نسبه هو ... ابن دافع بن مالك بن جشم بن حاشد، وقال: إنه كان سيد حاشد في عصره، وذكر غزوه لوادي بيشة. وعاش أبو عِشْن في زمن قريب من الإسلام فقد كان الأجدع بن مالك الهمداني من معاصريه وهو الذي وقد ابنه مسروق- ابن الأجدع- على عمر في خلافته وأسلم.
(7/4547)

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ر
[العَشَر]: يقال في عدد المذكر: أحد عشر رجلًا إلى تسعة عَشَر رجلًا، قال الله تعالى: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً «1» وقال: عَلَيْهاا تِسْعَةَ عَشَرَ «2» قال البصريون: النصب أخف الحركات فلما ضم أحد الاسمين إلى الآخر حُرِّكا بحركةِ أخف الحركات. قال سيبويه: اعلم أن العرب تجعل خمسةَ عَشَر ونحوها في الألف واللام والإضافة على حال. قال البصريون: وإذا أردت تعريف أحد عشَر أدخلت الألف واللام في أوله فقلت: مضى الأحد عشر لا غير، وأجاز الفراء والكسائي: مضى الأحد العشر، وهي لغة بعض العرب، وقرأ الحسن:
أَحَدَ عْشَرَ «3» بسكون العين، وهي لغة بعض أهل اليمن. قال الأخفش والفراء: إنهم استثقلوا الحركات فحذفوا لمّا كثرت. وللنحويين في ذلك أقوال قد ذكرت في مواضعها.
... و [فَعَلَة]، بالهاء
ب
[العَشَبة]: الشيخ الكبير الهرم.
ر
[العَشَرة]: في عدد المذكر: معروفة، قال الله تعالى: إِطْعاامُ عَشَرَةِ مَسااكِينَ «4». قال الشافعي وزفر: لا
__________
(1) من آية من سورة يوسف: 12/ 4 إِذْ قاالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ ياا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سااجِدِينَ.
(2) من آية من سورة المدثر: 74/ 30.
(3) جاء في فتح القدير: (3/ 4): «قُرِئ بسكون العين تخفيفاً لتوالي الحركات، وقُرِئ بفتحها على الأصل» ولا يزال التسكين في بعض اللهجات اليمنية وغيرها ..
(4) من آية من سورة المائدة: 5/ 89 لاا يُؤااخِذُكُمُ اللّاهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْماانِكُمْ وَلاكِنْ يُؤااخِذُكُمْ بِماا عَقَّدْتُمُ الْأَيْماانَ فَكَفّاارَتُهُ إِطْعاامُ ... الآية؛ وانظر قولي الإمامين الجليلين: الشافعي في الأم: (7/ 64 - 65) وزيد بن علي في مسنده:
(190 - 191).
(7/4548)

يجوز دفع الكفارة إلّا إلى عَشرة مساكين، وهذا قول زيد بن علي ومن وافقهم. وقال أبو حنيفة يجوز أن ترد على أقل من عشرة في عشرة أيام، ولا يجوز في أقل من عشرة أيام.
واختلفوا في اعتبار العشرة؛ فقال زيد ابن علي والشافعي: يجب أن يكونوا مسلمين، ولا يجزئ دفع الكفارة إلى أهل الذمة. وقال أبو حنيفة: يجوز.
م
[العَشَمة]: مثل العَشَبة.
... و [فَعِلَة]، بكسر العين
ب
[العَشِبة]: أرض عَشِبة: ذات عشب.
ر
[العَشِرة]: إحدى عَشِرة: لغة في عَشْرة في عدد المؤنث.
... فُعَلٌ، بضم الفاء
ر
[العُشَر]: شجر له لبن أبيض غليظ يقال: إنه يعقد الزئبق ويجعله كالفضة، قال امرؤ القيس «1»:
أَمَرْخٌ خيامُهُمُ أم عُشَرْ ... أم القلبِ في إثرهم منحدر
ويقال لثلاثٍ من ليالي الشهر: عُشَر، وهي بعد التُّسَع.
... و [فُعُلٌ]، بضم العين
ر
[عُشُر] الشيء: جزء من عَشرة أجزاء منه،
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «ما سَقَتْهُ السماء والأنهار والعيون أو كان بعلًا ففيه العُشُر، وما سُقي
__________
(1) ديوانه: (52) وجاء في ضبطه «عشْر» وهو خطأ.
(2) الحديث في الصحيحين وغيرهما عن ابن عمرو وغيره في كتب (الزكاة): البخاري في الزكاة، باب: العشر فيما يسقى من ماء السماء، رقم (1412)؛ وانظر فتح الباري: (3/ 347 - 350).
(7/4549)

بالسَّواني والنضح فنصف العُشُر»
قال أصحاب أبي حنيفة: يجب العُشُر في غلات الأرض الموقوفة على المساجد. وقال الشافعي: لا يجب.
... الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ر
[المَعْشَر]: الجماعة، قال الله تعالى: ياا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ* «1». قال الخليل «2»:
يقال: جاء القوم مَعْشَر مَعْشَر: أي عشرة عشرة، كما يقال: جاؤوا عشارَ عشارَ وأُحاد أُحادَ ومثنى مثنى إلى عشرة، كله بغير تنوين.
... مِفْعال
ر
[المعشار]: العشر، قال الله تعالى مِعْشاارَ ماا آتَيْنااهُمْ «3».
... فاعِل
ب
[العاشب]: بلد عاشب: كثير العشب، قال «4»:
وبالأُدْمِ تحدِي عليها الرحال ... وبالشَّوْل في الفَلَقِ العاشِبِ
الفلق: المطمئن من الأرض.
__________
(1) من آية من سورة الأنعام: 6/ 130 ياا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ ... الآية، ومن آية من سورة الرحمن: 55/ 33 ياا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطاارِ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لاا تَنْفُذُونَ إِلّاا بِسُلْطاانٍ.
(2) المقاييس: (4/ 324).
(3) من آية من سورة سبأ: 34/ 45 وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَماا بَلَغُوا مِعْشاارَ ماا آتَيْنااهُمْ فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كاانَ نَكِيرِ.
(4) البيت دون عزو في اللسان (فلق).
(7/4550)

ر
[العاشر]: إبل عواشر: إذا وردت الماء يوم عاشر.
وعاشر: كل عدد: الذي يوفِّيه عَشَرة.
... و [فاعِلَة]، بالهاء
ر
[العاشرة]: واحدة العواشر من القرآن وهي الآية التي تكمل بها عشر آيات.
ويقال: إن القرآن ست مئة عاشرة وثلاث وعشرون عاشرة.
والعاشرة: سهم من ثلاث مئة وستين سهماً من ثامنةٍ «1».
و [العاشية]: يقال في المثل «2»: «العاشيةُ تُهَيِّجُ الآبيةَ» أي إذا رأت التي لا تتعشى المتعشيةُ تعشّت معها.
... فاعُولاء، ممدود
ر
[العاشوراء]:
يوم عاشوراء: اليوم العاشر من المحرم، وهو اليوم الذي قتل به الحسين ابن علي
ويقال: إنه اليوم الذي أغرق الله تعالى فيه فرعون وجنوده.
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «صوم يوم عاشوراء كفارة سنة»
قال الفقهاء:
__________
(1) في (ت): «من تسعة» وكُتِبَ بين السطرين فوق «تسعة» كلمة «ثامنة»، وفي (بر 1، والمخطوطات): «من ثانية» وفي (م‍): «من تاسعة» هذا ولم أجد دلالة (العاشرة) على هذا المعنى في اللسان.
(2) مجمع الأمثال للميداني، المثل رقم: (2409).
(3) أخرجه بهذا اللفظ أحمد: (5/ 295 - 297) وبقريب منه من حديث أبي قتادة الترمذي في الصوم، باب: ما جاء في الحث على صوم يوم عاشوراء، رقم (752) وابن ماجه في الصوم باب: صيام يوم عاشوراء، رقم (1738)؛ وأفرد البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي نفس الباب فيه مختلف الروايات وأقوال الفقهاء انظر:
فتح الباري: (4/ 244)؛ ومسلم: (1160 - 1162)؛ وأبو داود: (2442 - 2247)؛ والترمذي:
(749 - 752)؛ وقال أبو عيسى: «لا نَعْلَم في شيء من الروايات أنه قال: صيام يوم عاشوراء كفارة سنة إلّا في حديث أبي قتادة، وبه يقول أحمد وإسحاق».
(7/4551)

صومه مستحب. واختلفوا هل كان واجباً أم لا؛ فقال أبو حنيفة: كان واجباً فنسخ بصوم رمضان، وقال الشافعي: لم يكن واجباً في الأصل.
قال أبو بكر: لا أعرف فاعولاء ممدوداً إلا عاشوراء. قال بعضهم: عاشوراء:
معرفة لا يجوز إدخال الألف واللام عليها، ولا يوصف بها اليوم ولكن يضاف إليها.
... فَعَال، بفتح الفاء
و [العَشَاء]: الطعام بالعشي، خلاف الغداء، والجمع: الأعشية.
... و [فُعَال]، بضم الفاء
ر
[العُشَار]: يقال: جاء عُشارَ عُشارَ معدول عن عشرة، قال الأعشى «1»:
فوقَ الرجالِ خِصالًا عُشارا
... و [فُعَال] من المنسوب
ر
[العُشاري]: الذي طوله عشر أذرع.
... فِعَال، بكسر الفاء
ر
[العِشار]: جمع: عُشَراء من الإبل، وهي الحامل، ويقال: هي التي أتى على لقاحها عشرة أشهر من يوم ضربها الفحل وزال عنها اسم المخاض.
__________
(1) الصواب أن الشاهد من بيت للكميت في ديوانه: (1/ 191)، واللسان والتكملة والتاج (عشر) والبيت هو:
فلَمْ يَسْتَرِيْثُوكَ حتَّى رَمَيْ‍ ... تَ فوقَ الرحالِ خِصالًا عُشَارا
(7/4552)

وقال بعضهم: العِشار: حديثات النتاج، واحتج بقول الفرزدق «1»:
كم عَمَّةٍ لك يا جريرُ وخالةٍ ... فَدْعاءَ قد حلبَتْ عليّ عِشاريّ
لأن النوق ليس فيها لبن قبل النتاج، وإنما ذكر حلب العَمَّة والخالة؛ لأن حلب النساء عيب عند بعض العرب يُعَيَّرون به. قال الله تعالى: وَإِذَا الْعِشاارُ عُطِّلَتْ «2» أي أهملها أهلها واشتغلوا بأنفسهم.
و [العِشاء]: أول ظلام الليل من صلاة المغرب إلى العتمة. والعِشَاءان المغرب والعتمة.
وفي حديث «3» سلمان: «أحْيُوا ما بين العشاءَيْن»
... فَعِيل
ر
[العشير]: المعاشر كالزوج والصاحب، قال الله تعالى: وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ «4» وجمعه: معاشرون على غير قياس.
والقياس عُشَراء. قال أبو بكر: كرهوا اللبس بالعشراء من النوق فاستغنوا بالمعاشرين.
وعشير المرأة: زوجها.
والعشير: العُشْر وجمعه: أعشار.
ق
[العشيق]: يقال: فلان عشيق فلانة وهي عشيقته: إذا عشق بعضهما بعضاً.
__________
(1) ديوانه: (361)، واللسان والتاج (عشر) والمقاييس: (4/ 325)، وفي الديوان:
كم خالة لك يا جرير ... وعمة فدعاء ...
إلخ
(2) سورة التكوير: 81/ 4.
(3) أخرجه عنه أبو عبيد في غريب الحديث: (2/ 236) وبقيته « ... فإنه يحطُّ عن أحدكم من جُزئه، وإياكم ومَلْغَاة أول الليل، فإن مَلْغاة أوّل الليل مَهّدَنة لآخره» والذي أراد به سلمان أنه إذا سهر أول الليل ولَغا ذهب به النوم في آخره فمنعه من قيام الصلاة؛ وهو بنصه في الفائق للزمخشري: (1/ 343).
(4) من آية من سورة الحج: 22/ 13 يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ.
(7/4553)

و [العشي]: العشية، وهي آخر النهار، قال الله تعالى: بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكاارِ* «1».
قيل: العشي: واحد، وقيل: هو جمع عشية. قال الفراء: العشي يؤنث ويجوز تذكيره، قال «2»:
أشابَ الصغيرَ وأفنى الكبير ... مَرُّ «3» الليالي ومَرُّ العشيِّ
... و [فَعِيلة]، بالهاء
ر
[العشيرة]: القبيلة، والجميع: عشائر وعشيرات، قال الله تعالى:
وَعَشِيرَتُكُمْ «4» وقرأ عاصم في رواية أبي بكر: وعشيراتكم، بالألف للجمع.
و [العشية]: آخر النهار، والنسبة إليها:
عشوي.
... فُعَلاء، بضم الفاء وفتح العين ممدود
ر
[العُشَراء]: الناقة التي أتى على حملها عشرة أشهر، ثم لا يزال ذلك اسمها، حتى تضع، ويقال: هو اسم لها بعد الوضع، والجميع: العِشار والعشراوات.
...
__________
(1) من آية من سورة آل عمران: 3/ 41 ... وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكاارِ وغافر: 40/ 55 ... وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكاارِ.
(2) البيت للصلتان العبدي من قصيدة له يوصي بها ابنه وقبله:
نَروحُ ونَغْدو لحاجاتِنا ... وحاجات من عاش لا تنقضي
(3) في (ت، بر 1، م‍ 2):
«كر الليالي ... »
ويُروى:
«كرُّ الغَداةِ ... »
(4) من آية من سورة التوبة: 9/ 24 قُلْ إِنْ كاانَ آبااؤُكُمْ وَأَبْنااؤُكُمْ وَإِخْواانُكُمْ وَأَزْوااجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ. الآية، وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 330)، ونسب هذه القراءة إلى أبي بكر وحماد، وذكر قراءة الحسن عشائركم.
(7/4554)

فَعْلان، بفتح الفاء
ي
[العَشْيان]: رجل عَشْيان وعاشٍ: إذا تعشَّى.
... الرباعي والملحق به
فَعْوَل، بفتح الفاء والواو
ز
[العَشْوَز]، بالزاي: الصلب الخشن من الأماكن، والجميع: العشاوز، وهو في شعر الشماخ «1». ويقال: هو بالتشديد.
... فِعْلِل، بالكسر
رق
[العِشْرِق]، بالقاف: نبت.
... فَيْعُول، بفتح الفاء
م
[العَيْشُوم]: شجر، إذا هبت فيه الريح فله صوت يشبه أصوات الإبل، واحَدته:
عَيْشومة، بالهاء، قال ذو الرمة «2»:
كما تَناوَحَ يومَ الريحِ عَيْشُومُ
... تِفْعَال، بكسر التاء
__________
(1) يقصد قوله:
حَذَاها مِن الصَّيْداءِ نَعْلًا طِراقُها ... حَوامِي الكُراعِ المُؤْيِداتُ العَشاوِزُ
والبيت في وصف حمار الوحش وسوقه للأتُن. والصَّيداء: الأرض ذات الحجارة الغليظة، ويقال: الصيداء:
الحصى. وطراق النَّعْلِ: جلدُها المطبَّق المخروز. والكُراع: ما امتدَّ وتقدم من جبل أو حرة. والمؤيِدات بكسر الياء:
العظام، وبفتحها: القوبة وبكليهما روي البيت.
(2) ديوانه: (1/ 408)، وصدره:
للْجنَّ باللَّيلِ في أرجائها زَجَلٌ
(7/4555)

ر
[تِعْشار]: اسم موضع «1».
... الخماسي والملحق به
فَعَلّل، بالفتح وتشديد اللام
ط
[العَشَنَّط]: الطويل.
نق
[العَشَنَّق]، بالقاف: الطويل، والنون فيهما «2» مشددة.
... فَعَنْلَل، بالفتح
زر
[العَشَنْزَر]، بتقديم الزاي على الراء:
الشديد الخلق، والنون فيه زائدة.
... فَعَوْلَل، بالفتح
زن
[العَشَوْزن]، بالزاي: الصلب، ومنه قيل: قناة عَشَوْزنة، بالهاء: أي صلبة.
وناقة عَشَوْزنة أيضاً: أي صلبة. ويقال: إن نونه زائدة وبناؤه فَعَوْلن.
...
__________
(1) وهو موضع بالدهناء وفيه ماء لبني ضبة- انظر ياقوت: (2/ 34).
(2) أي: في (العشنط) و (العشنق).
(7/4556)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل بالضم
ر
[عَشَر] القومَ: إذا أخذ عُشْر أموالهم.
و [عَشا]: عَشَوت إليه: أي أتيته.
وعشوت إلى النَار: إذا أتيتها طالب قِرىً أو حاجة، عُشوّاً وعَشْواً.
وعشَوْت الطريق بضوء النار: إذا أتيته واستدللت بضوئها عليه. ويقال: عشوت إليه: إذا استدللت عليه، ولا يكون ذلك إلا ببصر ضعيف. ومنه
الحديث «1»: أن سعيد بن المسيب قال وهو ابن أربع وثمانين سنة وقد ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى: ما أخاف على نفسي فتنة هي أشد عليَّ من النساء.
يعشو بها: أي يبصر بصراً ضعيفاً، قال الحطيئة «2».
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير مُوقِدِ
وقول الله تعالى: وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمانِ «3»: أي يتعامى، مشتق من العَشا: وهو ضعف البصر.
وقال الفراء: يعش: أي يعرض، وهو قول قتادة. وأنكر بعض اللغويين أن يكون «يَعْشُ» بمعنى يعرض. وقال غيره: هو جائز. يقال: عشا إلى النار: إذا أتاها على ضعف، وعشا عنها: أي أعرض، كما يقال: مال إليه، ومال عنه.
__________
(1) جاء الخبر في النهاية لابن الأثير: (3/ 243) وفي اللسان (عشا) بنص: «وفي حديث ابن المسيب: أنه ذهبت إحدى عينيه وهو يعشو بالأخرى، أي يبصر بها بصراً ضعيفاً» ولم يذكر خوفه من فتنة النساء أي نص حديثه عند المؤلف.
(2) ديوانه: (25)، والخزانة: (9/ 92) والمقاييس: (4/ 322).
(3) من آية من سورة الزخرف: 43/ 36 وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمانِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطااناً فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ وانظر فتح القدير: (4/ 540).
(7/4557)

وعشاه: أي عَشّاه، قال «1»:
كان ابنُ أسماءَ يعشوهُ ويصبحهُ ... من هجمةٍ كَفَسِيلِ النخل دُرّار
وعشوت: أي تعشيت، ومنه المثل «2»:
«العاشية تهيج الآبية».
والعواشي: التي ترعى ليلًا.
... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
د
[عَشَد]: قال ابن دريد: العَشْد:
الجمع، يقال عَشَد عَشْداً، والعين مبدلة من الحاء، لأنهما من حروف الحلق.
ر
[عَشَر]: عَشَرْت القومَ: إذا كنتَ عاشرهم.
ز
[عَشَز]: العَشَزان: مشية المقطوع الرجل.
ن
[عَشَن]: يقال: عَشَن برأيه واعتشن:
أي قال برأيه وتفرد. ومنه اشتقاق أبي عِشْنٍ.
... فَعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ق
[عَشِق]: العَشَق والعِشْق: وهو مصدر العاشق الذي يهوى النساء، والجميع:
العُشّاق. والمرأة معشوقة وعاشقة وكذلك غيرها، قال رؤبة في وصف العَيْر والأتان «3»:
__________
(1) البيت لقرط بن التَّوْأَم اليشكري كما في اللسان والتاج (عشا، درر) والتكملة (درر) وقال الصغاني: «والرواية:
كان ابن شمَّاء .. إلخ، وابن شماء هو: شَرْسَفَة بن خَلِيف قتله قرط هذا.
(2) تقدم المثل في بناء (فاعلة) من هذا الباب وهو في الميداني: (2409).
(3) تقدم البيت في التعليق على بناء (فَعِل) مادة (عَسِقَ) في باب العين والسين، وانظر ديوانه: (104).
(7/4558)

ولم يُضِعها بين فِرْكٍ وعَشَقْ
قال الخليل: العِشق، بالكسر الاسم، والعَشق، بالفتح المصدر. (وقيل: العشق، بالكسر مصدر) «1» عشِق عشقاً مثل علم علماً، وإنما فتحه رؤبة اضطراراً.
م
[عَشِم] الخبز عَشَماً، وعُشُوماً: إذا خُزن حتى يفسد فهو عاشم.
و [عَشي]: العَشاْ في العين: أن لا تبصر بالليل، وهو رطوبة تنزل في العين تُداوى بالاكتحال بالفلفل مسحوقاً على ماء الكبد بعد أن يشقق ويترك على الجمر ويثور زبد مائها ونحو ذلك. والرجل أعشى والمرأة عشواء.
ويقال: فلان يخبط خبط عشواء: أي يأخذ أمره على غير بصيرة، ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا: إن عشا العين ضعف في الدين وقلة بصرٍ بأموره.
قال الخليل: العشواء: الناقة [التي] «2» لا تبصر ما أمامها فهي تخبط كل شيءٍ بيديها وقد يكون ذلك من حدة قلبها فلا تنظر مواضع يديها عند السير.
... فَعُلَ، يفعُل، بالضم
ب
[عَشُب] الرجل عَشابة وعُشُوبة: إذا صار عَشَبة: أي هرماً.
... الزيادة
الإفعال
ب
[الإعشاب]: يقال: سأله فأعشبه: أي أعطاه عشبة، وهي الناقة المسنة.
__________
(1) ما بين قوسين ليس في (ل 1).
(2) سقطت سهواً في الأصل (س) وأضيفت من بقية النسخ (ت، بر 1، نيا، مخطوطات، م‍2، م‍3).
(7/4559)

وأعشبت الأرض: كثر عشبها.
وأعشب القوم: أصابوا العشب، قال أبو النجم يصف النبات «1»:
مستأسدٍ ذُبّانُهُ في غيطل ... يقُلْن للرائد أعشبْتَ انزل
ر
[الإعشار]: أعشر الرجل: إذا وردت إبله عشراً.
وأعشروا: أي صاروا عَشَرة.
و [أَعْشَى]: أعشاه الله تعالى فعشي.
... التفعيل
ر
[عَشَّرَ]: قال الخليل «2»: عَشَّرْتُ القومَ:
إذا كانوا تسعة وزدت واحداً. ونقيضه عَشَرْتهم، بالتخفيف: إذا كانوا عشرة فنقصت منهم واحداً. التثقيل تمام والتخفيف نقصان.
وعَشّرتِ الناقة: إذا بلغت عشرة أشهر في حملها.
وعَشَّر اللحمَ: إذا أخذ أطايبه من أمكنة شتّى.
وعَشَّر المصحفَ: جعله عشر آيات عشراً.
وعَشَّر الحمارُ: إذا نهق، ويقال: هو من نعت الشديد النُّهاق، كأنه لا يكفّ حتى يبلغ عشر نَهَقات وترجيعات، قال عروة بن الورد «3»:
لعمري لئن عَشَّرتُ من خشية الردى ... نُهاقَ حمارٍ إنني لجزوعُ
قوله: عَشَّرت: أي نهقت كما ينهق الحمار، وذلك لأنهم كانوا في الجاهلية إذا
__________
(1) البيت الثاني في اللسان (عشب).
(2) يُنظر قوله في المقاييس: (4/ 324).
(3) ديوانه تاج: (99) والمقاييس: (4/ 325)، واللسان والتاج (عشر) ورواية أوله:
«وإنِّي وإن عَشَّرتُ ... »
وللبيت قصة ذكرها الجاحظ في الحيوان: (6/ 359).
(7/4560)

أشرف أحدهم على أرض وبيئة نهق كنهيق الحمار لكي يسلم من الوباء.
و [التعشية]: عَشّاه فتعشّى، يقال في بعض الأمثال «1»: «الكذب يعشّي ولا يغدِّي». أي إن نفعه لا يتم. وفي مثل آخر «2»: «عَشِّ ولا تغتر» أي خذ بالاحتياط وأصله فيما يقال أن رجلًا أراد أن يقطع مفازة بإبله فاتكل على ما فيها من الكلأ، فقيل له: عشِّ إبلك فإن يكن فيها كلأ فلا يضرك ذلك وإن لم يكن كنت قد أخذت بالوثيقة.
وفي الحديث: سأل رجل ابن عمر فقال: كما لا ينفع مع الشرك عمل فهل يضرّ مع الإسلام ذنب؟ فقال: عشِّ ولا تغترّ، ثم سأل ابن عباس وابن الزبير فقالا كذلك
: أي اجتنب الذنوب ولا تتكل على كلمة الإسلام.
... المفاعَلَة
ر
[المعاشرة]: المخالطة، قال:
لَعَمْرُكَ والخطوبُ مغيِّراتٌ ... وفي طول المعاشرة التَّقَالي
... الافتعال
ن
[الاعتشان]: اعتشن: إذا قال برأيه.
... التفعُّل
ق
[التعشُّق]: تكلف العشق.
و [التعشي]: تعشّى من العَشاء.
...
__________
(1) لم أجده في مجمع الأمثال، ومن الأمثال اليمنية: «مَنْ تَغَدَّى بكذبةٍ، ما تعشّى بها».
(2) المثل في مجمع الأمثال للميداني: رقم: (2432).
(7/4561)

التفاعل
ر
[التعاشر]: تعاشروا، من العِشرة.
ق
[التعاشق]: تعاشقوا، من العشق.
و [التعاشي]: تعاشى: إذا رأى أنه أعشى.
... الافعِيعال
ب
[الاعشيشاب]: اعشوشبت الأرضُ: إذا كثر عشبها.
***
(7/4562)

باب العين والصاد وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَصْب]: ضرب من برود اليمن، واحده وجمعه سواء، يقال: بردُ عَصْبٍ وبرودُ عصبٍ، بالإضافة، ولا تجمع. قال أسعد تبع «1»:
وكسونا البيت الحرام من العص‍ ... بِ مُلاءً معضّداً وبرودا
وأقمنا به من الشهر تسعا ... وجعلنا لِبَابِهِ إقليدا
ونحرنا سبعين ألفاً من البُدْ ... نِ ترى الناس حولهن ركودا
ويروى:
ونحرنا بالشعب سبعين ألفاً
ر
[العَصْر]: الدهر، قال الله تعالى:
وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْساانَ لَفِي خُسْرٍ «2».
والعصران: الغداة والعشي، قال «3»:
المطعمُ الناسَ اختلاف العصرين ... جِفانَ شيزى كجوابي الغَرْبيْن
وفي حديث «4» النبي عليه السلام:
__________
(1) من قصيدة منسوبة إليه في كتاب التيجان- أخبار عبيد بن شرية- (471 - 473)، ورواية الأبيات فيه:
وكَسَونا البيتَ الذي حرَّم الل‍ ... هُ ملاءً مُعَصَّباً وبرودا
وأقمنا به من الشهرِ سبعاً ... وجعلنا لِبابِهِ إقْليدا
ونحرنا بالشَّعْبِ تسعين ألفاً ... فَتَرى الطير نَحْوَهُنَّ وُرُودا
وانظر شرح النشوانية: (134).
(2) آيتان من سورة العصر: 103/ 1 - 2.
(3) لم نجده لا في (عصر) ولا (شيز) ولا (جوب) ولا (غرب).
(4) هو بلفظه من حديث فضالة بن عبيد الليثي عند أبي داود في الصلاة، باب: في المحافظة على وقت الصلوات، رقم (428)؛ وأخرجه بنفس اللفظ عنه الحاكم في المستدرك: (1/ 20) وصححه الذهبي. وهو بنصه في اللسان (عصر).
(7/4563)

«حافظ على العصرين»
يعني صلاة الصبح وصلاة العصر. سمّاهما بوقتيهما.
والعصر عند العرب: من بعد إبراد الهاجرة إلى تطفيل الشمس وبه سميت صلاة العصر.
وفي الحديث «1»: «صلى النبي عليه السلام صلاة العصر حين صار ظل كل شيءٍ مثلَه»
قال مالك والمزني:
أول وقت العصر للاختيار آخر وقت الظهر إذا صار ظل كل شيء مثله. وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي: آخر وقت الظهر أن يصير ظل كلِّ شيء مثلَه، ولا يكون ذلك وقتاً للعصر حتى يزيد الظل أقل زيادة ثم هو أول وقت العصر. قالوا:
وآخر وقت الاختيار لصلاة العصر أن يصير ظل كل شيء مثليه كما أتى في الحديث.
والعصران: الليل والنهار، قال النابغة «2»:
لم يلبث العصران أن عصفا بهم ... ولكل بابٍ يسَّرا مفتاحا
ف
[العَصْف]: ورق الزرع.
والعَصْف: التبن، قال الله تعالى:
وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحاانُ «3»، وقوله تعالى: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ «4»: يعني حطام النبت المتكسر منه.
... و [فُعْل]، بضم الفاء
م
[العُصْم]: أثر الورس والزعفران ونحوهما. قال الأصمعي: سمعت أعرابية تقول لجارتها: أعطِني عُصْم حِنّائك: أي ما سَلَتِّ «5» منه.
...
__________
(1) أخرجه الحاكم في مستدركه من حديث ابن عباس (1/ 193).
(2) له ط. دار الكتاب العربي في ديوانه ستة أبيات على هذا الوزن والروي، وليس البيت فيها.
(3) آية من سورة الرحمن: 55/ 12.
(4) آية من سورة الفيل: 105/ 5.
(5) في اللسان (سلت): سلَتَت المرأةُ الخضابَ عن يدها: إذا مسحَتْهُ وألقَتْهُ. وفي الصحاح: إذا أَلَقتْ عنها العُصْمَ، والعُصْمُ: بقيَّةُ كل شيءٍّ وأَثَرُهُ من القطرانِ ونحوه. » وسلت بهذه الدلالة لا تزال في اللهجات اليمنية.
(7/4564)

و [فُعْلة]، بالهاء
ب
[العُصْبة] من الرجال: العشرة فما فوقها، ولا يقال لأقل من عشرة عصبة، قال الله تعالى في إخوة يوسف: وَنَحْنُ عُصْبَةٌ* «1» وكانوا أحد عشر رجلًا. فأما قوله تعالى: لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ «2» فقال بعضهم: يعني عشرة.
وقيل: يعني أربعين. وقيل: العصبة ما بين العشرة إلى الأربعين.
ر
[العُصْرة]: الملجأ، قال أبو زبيد في مرثية عثمان بن عفان رضي الله عنه «3»:
صادياً يستغيث غير مغاث ... ولقد كان عُصْرَة المنجود
وكان قتل عطشان.
ويقال: العُصْرة: الدِّنْيَةُ، يقال: هم مَوالينا عُصْرَةً أي دِنْيَةً.
م
[العُصْمة]: البياض في الرسغ.
... و [فِعْلَة]، بكسْر الفاء
ب
[العِصْبة]: الحالة من الاعتصاب بالعمامة.
م
[العِصْمة]: السبب والحبل، قال الله تعالى: وَلاا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَواافِرِ «4».
...
__________
(1) من آيتين من سورة يوسف: 12/ 8 إِذْ قاالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِيناا مِنّاا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبااناا لَفِي ضَلاالٍ مُبِينٍ و 12/ 14 قاالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنّاا إِذاً لَخااسِرُونَ.
(2) سورة القصص: 28/ 76 لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ.
(3) أبو زُبَيد الطائي، ديوانه: (44) والمقاييس: (4/ 345، 5/ 391) واللسان والتاج (عصر) والخزانة:
(8/ 512). وفي هامش الخزانة أن البيت من أبيات في رثاء لجُلاح، ومنها في الشعر والشعراء: (169):
غيرَ أنَّ الجُلاحَ هدّ جناحيْ ... يومَ فارقتُهُ بأعلى الصَّعِيدِ
(4) من آية من سورة الممتحنة: 60/ 10.
(7/4565)

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ب
[العَصَب]: جمع: عَصَبَة.
وعَصَبُ الناسِ: خيارهم.
ر
[العَصَر]: الملجأ.
ل
[العَصَل]: في كتاب الخليل: العَصَل:
جمع عَصَلة: وهي شجرة إذا أكل البعير منها أسلحته، قال حسان «1»:
تخرج الأضْياح من أستاههم ... كسُلاحِ النِّيب يأكُلْنَ العَصَل
والعَصَل: واحد الأعصال: وهي الأمعاء.
و [العَصَا]: معروفة، يقال: عصَا وعصوان وعُصيّ بضمها. ويقال: إنها لغة تميم، قال الله تعالى: فألقوا حبالهم وعُصِيَّهم «2».
والعَصَا: الاجتماع والائتلاف. يقال:
فلان يَشُّقّ عَصَا المسلمين: أي يُفرق جماعتهم،
وفي الحديث «3»: «إيّاكَ وقَتيلَ العَصَا»
: أي الذي يفارق الجماعة فيقتل.
ويُعبر بالعَصَا عن الضّرب. يقال: راعٍ لين العصا: إذا كان قليل الضرب للماشية.
وفي الحديث «4»: «قالت فاطمة بنت قيس القرشية للنبي عليه السلام: إن معاوية وأبا جهم خطباني، فقال: أما أبو جهم فلا يرفع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك ولكن انكحي بأسامة بن زيد فنكحت به»
__________
(1) ديوانه: (181)، واللسان (عصل)، والأضياح: الألبان الممذوقة.
(2) من آية من سورة الشعراء: 26/ 44 فَأَلْقَوْا حِباالَهُمْ وَعِصِيَّهُمْ وَقاالُوا بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ إِنّاا لَنَحْنُ الْغاالِبُونَ وقراءة كسر العين والصاد في عِصِيَّهُمْ هي قراءة الجمهور كما في تفسير آية سورة طه: 66 في فتح القدير: (3/ 362).
(3) هو بلفظه من حديث صلة بن أشيم في النهاية لابن الأثير: (3/ 250)، والفائق للزمخشري: (2/ 440) وقال: معناه: إياك أن تكون قاتلًا أو مقتولًا في شق عصا المسلمين.
(4) حديث أبي جهم أخرجه أحمد في مسنده (6/ 413) وانظر النهاية لابن الأثير: (3/ 250).
(7/4566)

وفي الحديث «1» أيضاً: «لا ترفع عصاك عن أهلك»
أراد: الأدب.
والعصا: اسم فرسٍ جواد كان لجذيمة الأبرش الملك الأزدي، وكان قتل أبا الزباء الملكة العملقية، فعرضت نفسها عليه للنكاح لتخدعه بذلك، فأجابها إلى ذلك، فنهاه وزيره قصير اللخمي فأبى، فقال له قصير: إن العروس تزف إلى الزوج فلا تسِر إليها. فسار إليها في جماعة من فرسانه فلقيتهم خيل الزباء فقال له قصير: انج أيها الملك على العصا فليس زيُّ هؤلاء زيَّ من يلقى الملوك، وعرض له العصا ليركبها فلم يركبها فنجا عليها قصير، فلمّا رآها جذيمة تهوي به قال: «ما ضَلّ من تهوي به العصا» «2» أي ما ضلّ رأيه، فأرسلها مثلًا.
... و [فَعَلة]، بالهاء
ب
[العَصَبة]: واحدة العصب.
والعَصَبة: القرابة الذين يرثون ما بقي من مال الميت بعد ذوي السهام، ومنه اشتقت العَصَبيّة. قال ابن قتيبة: وسمي قرابة الرجل لأبيه وبنوه عصبة لأنهم عصبوا به أي أحاطوا به، والأب طرف والابن طرف والعم جانب والأخ جانب. والعرب تسمى قرابات الرجل: أطرافه. قال: ولم أسمع للعصبة بواحدٍ، والقياس أن يكون عاصباً مثل طالب وطلبة وظالم وظلمة.
وفي حديث «3» ابن عباس عن النبي عليه السلام: «ألحقوا الفرائض بأهلها فما بقي فهو لأَوْلَى عصبة ذكر»
وفي حديث آخر «4»: «الأخوات عَصَبَةٌ مع البنات»
__________
(1) أخرجه أبو نعيم في الحلية (7/ 322) وهو في الفائق: (2/ 437)، النهاية: (3/ 250)، وقال الزمخشري:
«أي لا تغفل عن أدبهم ومنعهم من الفساد والشقاق»، وهو في اللسان (عصا).
(2) انظر قصة جذيمة والزباء في شرح المثل رقم: (1250) في مجمع الأمثال للميداني.
(3) هو من حديثه عند البخاري في الفرائض، باب: ميراث الولد في أبيه وأمه، رقم (6351) ومسلم في الفرائض باب: ألحقوا الفرائض بأهلها، رقم (1615)، وفيهما: « .. فهو لأولي رجل ذكر» وهو بلفظه في البحر الزخار (باب ميراث العصبات): (5/ 351).
(4) عنون به البخاري في الفرائض (باب ميراث الأخوات مع البنات عصبة) فتح الباري: (12/ 24 - 26)؛ وراجع: البحر الزخار: (5/ 345).
(7/4567)

والعصبات: البنون ثم بنوهم وإن سفلوا، ثم الأب ثم الجد أبو الأب وإن علا، والإخوة لأب وأم أو لأب ثم بنوهم وإن نزلوا، ثم الأعمام لأب وأم أو لأب ثم بنوهم وإن بعدوا، ثم أعمام الأب ثم بنوهم. كذلك إذا اجتمع بنو أب أبعد وبنو أب أقرب منهم فالعَصبَة بنو الأقرب، فإن استووا في القرب فالعصبة من انتسب منهم إلى الميت بأب وأم.
ر
[العَصَرَة]: يقال: العصرة: فوحة الطيب.
والعَصَرة: الغبار الثائر،
وفي الحديث «1»: مرت بأبي هريرة امرأة متطيبة، لذيلها عصرةٌ.
يفسر على الوجهين.
... فُعُلٌ، بالضم
ر
[العُصُر]: الدهر. قال امرؤ القيس «2»:
ألا انعم صباحاً أيها الطلل البالي ... وهل ينعمن من كان في العُصُر الخالي
... الزيادة
أفعَل، بالفتح
م
[الأَعْصَم]: الذي في رسغه بياض، فرس أعصم وظبي أعصم ووعل أعصم وأوعال عُصم، قال:
__________
(1) الخبر في الفائق للزمخشري: (2/ 439 - 440) وهو في اللسان (عصر) وتفسيره على وجهين يراد به إما فوحة الطيب أو الغبار المثار.
(2) ديوانه: (105) وروايته:
«ألا عم ... »
بدل
«ألا أنْعِمْ ... »
،
«وهل يَعِمَنْ ... »
بدل
«وهل ينعمن ... »
وانظر المقاييس:
(4/ 431).
(7/4568)

مقاديرُ النفوسِ مؤقَّتاتٌ ... تحطُّ العُصْمَ من رأسِ اليفَاعِ
والغراب الأعصم: الذي يبيضُّ رسغ رجليه، وقيل: الأعصم: الأحمر الرجلين والمنقار.
... إفعالٌ، بكسر الهمزة
ر
[الإعصار]: ريح ترتفع في الهواء ويسطع غبارها، قال الله تعالى: فَأَصاابَهاا إِعْصاارٌ فِيهِ ناارٌ فَاحْتَرَقَتْ «1» ويقال في المثل «2»: «إن كنت ريحاً فقد صادفت «3» إعصاراً». يضرب مثلًا للرجل الجلد يوافق من هو أجلد منه. والجميع: الأعاصير.
... مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين
م
[المِعْصم]: مِعْصَم المرأة: موضع السوار من الساعد، قال «4»:
فاليوم عندك دَلُّها وحديثها ... وغداً لغيرك كفها والمِعْصمُ
... و [مِفْعَلة]، بالهاء
ر
[المِعْصَرة]: ما يُعصر به العنبُ ونحوه.
... مِفْعَال
ر
[المِعْصار]: الذي يجعل فيه شيء يعصر.
...
__________
(1) من آية من سورة البقرة: 2/ 266.
(2) المثل رقم: (113) في مجمع الأمثال، وروايته: «لاقيت» بدل «صادفت».
(3) في (بر 1، المخطوطات): «وافقت».
(4) البيت دون عزو في اللسان (عصم).
(7/4569)

مُفْتَعَلْ، بفتح العين
ر
[المعتصر]: الملجأ.
... و [مُفْتَعِل]، بكسر العين
م
[المعتصِم]: من ألقاب الخلفاء، وهو أبو إسحاق بن هارون الرشيد.
... فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[العَصّاب]: الغَزَّال، قال رؤبة «1»:
طيَّ القساميَّ برودَ العَصَّابْ
ر
[العَصَّار]: هو القصَّار «2».
... فاعِل
د
[العاصِد]: اللاوي عنقَهُ.
ف
[العاصف]: رِيحٌ عااصِفٌ: أي شديدة.
ويوم عاصف: شديد الريح، قال الله:
فِي يَوْمٍ عااصِفٍ «3»: أي ذي عصف، على النسب، كما يقال: يوم بارد: أي ذو برد. وأجاز الفراء أن يكون المعنى: في يوم عاصف الريح، فحذفت الريح لأنها قد ذكرت.
__________
(1) ديوانه: (6)، وقبله:
طاوِيْنَ مَجْهُوْلَ الخُرُوقِ الأَجْدابْ
والقساميُّ: الذي يطوي الثياب أولَ طيّها حتى تتكسر على طَيِّهِ. وقيل: القساميّ: الخيَّاط.
(2) أي الذي يعمل في الأشياء دُهنا أو شراباً.
(3) من آية من سورة إبراهيم: 14/ 18.
(7/4570)

م
[العاصم]: عاصم: من أسماء الرجال.
وأبو عاصم: كنية السويق.
ي
[العاصي]: الفصيل لا يتبع أمه.
والعاصي: العرق الذي لا يَرقأ.
والعاصي: من أسماء الرجال.
... فُعَالة، بضم الفاء
ر
[العُصارة]: ما سال عن العصر، قال «1»:
إن العذارى قد خلطن بِلمَّتي ... عصارةَ حِنّاءٍ معاً وصبيبِ
ف
[العُصَافة]: ما سقط من السنبل مثل التبن وغيره.
... فِعَال، بالكسر
ب
[العِصاب]: الحبل الذي يعصب به فخذ الناقة لتدر.
ويقال: العصاب: ما يعصب به البدن خلا الرأس.
م
[العصام]: قال الخليل «2»: عِصام المحمل: شكاله المشدود في طرف العارضين في أعلاهما.
وعِصامُ القِربةِ: رباطها.
__________
(1) البيت دون عزو في اللسان والتاج (عصر) ورواية أوله في اللسان:
«فإن العذارى ... »
وفي التاج:
«كأن العذارى ... »
وفيهما
« ... للمتَّي»
بدل
« ... بلمتي»
(2) هو في المقاييس: (4/ 333) غير منسوب إلى الخليل.
(7/4571)

وعصام: من أسماء الرجال، قال النابغة «1»:
نفس عصام سودت عصاما ... وعلمته الكرَّ والإقداما
وصيرته ملكاً هماما
يعني حاجب النعمان بن المنذر، وهو من جَرْم.
... و [فِعَالة]، بالهاء
ب
[العصابة]: ما يعصب به الرأس.
والعصابة: الجماعة من الناس والخيل والطير والجميع: العصائب، قال النابغة «2»:
إذا ما التقى الجمعان حلّق بينهم ... عصائب طيرٍ تهتدي بعصائب
... فَعُول
ب
[العَصُوب]: ناقة عصوب: لا تدر حتى يعصب فخذاها. وهي فعول: بمعنى مفعولة،
وفي الحديث «3»: دخل معاوية على عمرو بن العاص وهو عاتب فقال: إن العَصُوب يرفق بها حالبها فتحلب العلبة، فقال: أجل، وربما زبنته فدقت فاه وكفأت إناه.
ف
[العصوف]: ناقة عصوف: أي سريعة، شبهت بالريح.
...
__________
(1) ديوانه: (158)، قاله في عصام بن شهير وهو حاجب الملك النعمان بن المنذر، يضرب فيمن يَنْبه من غير قديم له، ومنه جاءت كلمة: عصامِيّ. انظر المثل رقم: (4189) في مجمع الميداني والاشتقاق: (2/ 317).
(2) ديوانه: (31) ورواية أوله:
إذا ما غَزوا بالجيشِ حَلَّقَ فوقَهُمْ
وروايته في الشعر والشعراء: (79):
«إذا ما غَزّا ... »
إلخ.
(3) الخبر في الفائق للزمخشري: (2/ 440) وجزء منه في اللسان (عصب).
(7/4572)

فَعِيل
ب
[العصيب]: يوم عصيب: أي شديد، قال الله تعالى: هاذاا يَوْمٌ عَصِيبٌ «1» قال أبو عبيدة: إنما قيل له عصيب لأنه عُصب بالشر، قال «2»:
فإنك إنْ لم تُرضِ بكر بن وائل ... يكن لك يوم بالعِراق عصيبُ
ر
[العصير]: عصيرُ الشيء: ما عُصر منه.
م
[العصيم]: أثر ما يبقى في الجسد من العرق والوسخ والبول إذا يبس على فخذ الناقة.
والعصيم: أثر الهناء وأثر كل شيء، قال «3»:
وأمسى من مِراسِهِمُ قتيلًا ... بِلِيْتَيْه سرائحُ كَالعَصِيمِ
بِلِيْتَيْهِ: أي صفحتي عنقه.
ي
[العَصيُّ]: العاصي، قال الله تعالى:
جَبّااراً عَصِيًّا «4».
... و [فَعِيلة]، بالهاء
د
[العصيدة]: معروفة، سميت بذلك لأنها تُعصد أي تُلْوَى.
...
__________
(1) من آية من سورة هود: 11/ 77 وَلَمّاا جااءَتْ رُسُلُناا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضااقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقاالَ هاذاا يَوْمٌ عَصِيبٌ.
(2) البيت دون عزو في فتح القدير: (2/ 489).
(3) البيت في اللسان (عصم) دون عزو، ورواية أوله:
«وأضحى ... »
وفيه:
« ... مواسِمِهِم ... »
بدل
« ... مِراسِهِمُ ... »
و «بِلَبِّتِهِ ... »
بدل
«بِلِيْتَيْهِ ... »
وفي اللسان (سرح) استشهد بعجزه برواية
«بِلَبَّته ... »
ونسبه إلى لبيد، والذي في ديوان لبيد: (184) قوله:
كَسَاهُنَّ الهَواجِرُ كل يومٍ ... رَجِيْعاً بالمغابِنِ كالعَصِيْمِ
والسَّرائح: جمع سَرِيحة، وهي: الطريقة من الدم إذا كانت مستطيلة.
(4) من آية من سورة مريم: 19/ 14 وَبَرًّا بِواالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبّااراً عَصِيًّا.
(7/4573)

الرباعي والملحق به
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام، منسوب
ل
[العصلبي]: الشديد من الرجال، قال «1»:
قد لفّها الليل بعصلبي
... فُعْلُل، بضم الفاء واللام
فر
[العُصْفُر]: معروف، وهو ضربان بري وبستاني، فالبري بارد يابس في الدرجة الأولى، ينفع في ضعف المعدة ونفث الدم واستطلاق البطن والحمّى المتقادمة الحادثة من الرطوبة إذا شرب، ويجفف الرطوبة ويحلل الأورام إذا ضمِّد به، وإذا مضمض بمائه نفع من وجع الأضراس واللثة، وإذا جعل في ماء واغتسل به شدَّ العَصَب وقوّى الأعضاء، وإذا مُضغ وجُعل على لدغ الهوام سكّنه. وأصل العصفر يقوم مقامه.
... فُنْعُل، بضم الفاء والعين
ر
[العُنْصُر]: الأصل. ويقال: الحسب.
ويقال بفتح الصاد أيضاً.
ل
[العُنْصُل]: البصل البري، وقد تفتح الصاد أيضاً، قال امرؤ القيس «2»:
كأن السباعَ فيه غرقى عشيةً ... بأرجائه القصوى أنابيشُ عُنْصُل
__________
(1) هو من رجز استشهد سيبويه ببعضه ولم يعزه، والرجز في الخزانة: (4/ 59) ونسبه لبعض بني دبير من أسد، واستشهد به الحجاج في خطبته عند توليه العراق.
(2) ديوانه: (105)، ورواية صدره:
كأنَّ سِباعاً فيه غَرْقى غدية
وروايته في شرح المعلقات العشر: (27) كرواية المؤلف.
(7/4574)

وهو حار في الدرجة الثانية يدر البول ويسكن السعال الحادث من البلغم ويقطع الريق ويذهب الاستسقاء. وإذا خلط عصيره مع مثله من العسل وطبخ نفع من الرطوبة وكثرة الريق والبُهْر الحادث من الرطوبة.
... فُعْلُول، بضم الفاء
فر
[العصفور]: من صغار الطير، معروف.
والعصفور: الملك والرئيس، ومن ذلك تأويل العصفور في الرؤيا: رجلٌ رئيس والأنثى امرأة عظيمةُ الخطر. وجماعة العصافير لمن رأى أنه أصابها: رزق ورئاسة.
والعصفور: الدماغ.
والعصفور: عِرق في القلب.
والعصفور في الهودج: خشبة تجمع رؤوسِ الأحناء.
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «فقد حرَّقها أن تحصد أو تخبط إلا لعصفور قتب أو مسد محالة أو عصا حديدة».
المسد: الليف. وعصا حديدةٍ: يعني العصا تجعل في رأسها حديدة.
والعصفور: الكتاب.
والعصفور من الفرس: عظم ناتئ في وجهه في كل جبين منه عصفور.
ويقال: العصفور: الشمراخ السائل في غرة الفرس لا يبلغ الخطم.
والعصفور: المسمار.
... فُعْوال، بضم الفاء
د
[العُصْواد]: لغة في العِصْواد.
...
__________
(1) طرفه في النهاية لابن الأثير: (3/ 250).
(7/4575)

و [فِعْوال]، بكسر الفاء
د
[العِصْواد]: الأمر العظيم، يقال: وقعوا في عِصواد. والجميع: عصاويد، وأنشد بعضهم لأبي زبيد «1»:
وتساقى الأبطالُ بالأسل الحَتْ‍ ... فَ وظلَّ الكماةُ في عِصْوادِ
ويقال: جاءت الإبل والخيل عصاويد:
إذا ركب بعضها بعضاً.
وعصاويد الظلام: اختلاط ظُلَمِه.
قال بعضهم: والعِصواد: القليلة اللحم من النساء، وأنشد «2»:
يا ميَّ ذاتَ الخالِ والمِعْضادِ ... فَدَتْكِ كُلُّ رِعبلٍ عِصْوادِ
... فُنْعُلاء، بالضم ممدود
ل
[العُنْصُلاء]: العُنْصل، وهو بصَلُ البر.
... الملحق بالخماسي
فَعَلْعَل، بالفتح
ب
[العَصَبْصَب]: يوم عَصَبْصَب: أي شديد.
...
__________
(1) البيت في اللسان (عصد) دون عزو.
(2) من رجز لأبي محمد الفقعسي كما في التكملة (عصد) وجاء فيها أن العُصِوْاد من النساء هي: صاحبة الشَّرِّ.
والرجز فيها أربعة أبيات، وفي روايته
« ... العاج ... »
بدل
« ... الخال ... »
والرجز دون عزو في اللسان (عصد) وهو ثلاثة أبيات، وفي روايته
« ... الطَّوْق ... »
بدل
« ... الخال ... »
والعِصواد فيه: كثيرة الشَّرِّ.
(7/4576)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل بالضم
ب
[عَصَبَ]: يقال: عَصَبَ الرجلُ الرجلَ والمرأة: إذا أخذ ميراثهما.
و [عَصَا]: عصوته بالعصا: إذا ضربته بها.
ويقال: عصوت الجرحَ: إذا داويته، ومداويه العاصي.
... فَعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر
ب
[عَصَب]: العَصْبُ: الطيُّ الشديد.
وعَصَبَ: الشيءَ بالشيء: إذا شدَّه به.
وعَصَب الناقة: إذ شد فخذيها لتدرّ.
وعَصَبَ الشجرةَ: إذا ضمّ أغصانها بحبلٍ ثم ضربها ليسقط ورقها.
وعَصَب خصيتي الكبش: إذا شدهما حتى يسقطا من غير أن ينزعهما. وكبش معصوب.
وعَصَب رأسه بالعِصابة: إذا شده بها.
وكل شيءٍ استدار حول شيءٍ فقد عَصب به.
والمعصوب: الشديد اكتناز اللحم كأنه لوي ليّاً.
والمعصوب: الجائع، بلغة هذيل. وقيل:
أصله أن الرجل كان إذا اشتد جوعه عصب بطنه على حجر ويسمى عاصباً أيضاً.
ويقال: عصب الريقُ بفيه وعصب الريقُ فاه عَصْباً: إذا يبس عليه من شدةِ عطشٍ ونحوه، قال ابن أحمر في الأول «1»:
يُصَلِّي على مَن مات منا عريفُنا ... ويَقْرأُ حتى يَعْصِبَ الريقُ بالفم
__________
(1) ديوانه: (152) واللسان (عصب).
(7/4577)

وقال الراجز في الثاني «1»:
يعصِبُ فاه الريقُ أيَّ عَصْبِ ... عَصْبَ الجُبَابِ بشفاه الوَطْب
(والجُبَابُ: ما تَجَمَّعَ من ألبان الإبل كالزُّبْد، وقد جمعَ الرَّاجزُ المعنيين في قوله:
«يَعْصِبُ فاه ... »
وقوله:
« ... بشفاهِ الوَطْبِ»
) «2». والعرب تقول إذا اشتد المحل: عَصب الأفق.
عاصب: إذا احمرّ واغبرّ والمعصوب: من ألقاب أجزاء العروض في الشعر: ما سكن خامسه المتحرك مثل «مفاعلتن» يصير إلى «مفاعيلن» كقول عمرو بن معدي كرب «3»:
إذا لم تستطع شيئاً فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع
وهو مأخوذ من عَصَبَ الشيءَ: إذا شدّه ومنعه من التحرك.
د
[عَصَد]: العَصْد الليُّ، ومنه العصيدة.
ومنه قيل للَّاوي رأسه من النوم: عاصِدٌ، قال ذو الرمة «4»:
على الرَّحْلِ مما مَنّه السَّيْرُ عاصِدُ
والعصد: الجماع.
وعصد عصوداً: إذا مات.
ر
[عَصَرَ] العنب والزيتون ونحوهما عصراً.
وعُصِرَ القومُ: إذا مطروا. وعلى الوجهين جميعاً يُفسر قول الله تعالى: وَفِيهِ يَعْصِرُونَ «5». قرأ حمزة والكسائي بالتاء على الخطاب والباقون بالياء.
__________
(1) الشاهد لأبي محمد الفقعسي كما في اللسان (عصب).
(2) زيادة من متن (المخطوطات، نيا) ومن هامش (ت، بر 1) وقد جاء في آخر هامشيهما (صح).
(3) ديوانه ط. بغداد جمعه هاشم الطعان والخزانة: (8/ 185)، والأغاني: (15/ 207، 225).
(4) ديوانه: (2/ 1112)، وصدره:
تَرَى النَّاشِئَ الغِرِّيدَ يُضْحِي كأنَّهُ
(5) من آية من سورة يوسف: 12/ 49 ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذالِكَ عاامٌ فِيهِ يُغااثُ النّااسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ.
(7/4578)

وقال ابن عباس: يَعْصِرُونَ: أي يحلبون المواشي من خصب المرعى.
وقال أبو عبيدة والزجاج: «يَعْصِرُونَ»:
أي ينجون، مأخوذ من العُصْرة وهي النجاة، ومنه قول الشاعر «1»:
ولقد كان عُصرة المنجود
والعصر: العطية، يقال: فلان كريم المَعْصَر: أي جواد عند العطية، قال «2»:
لو كان في أملاكنا ملك ... يعصر فينا كالذي تعصر
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن عصر الزيتون رزق وخير للرائي وكذلك عَصْرُ الكرم والقصب ونحوهما على قدر جوهر ذلك الشجر وما ينسب إليه في التأويل.
ف
[عَصَف]: الزرعَ: جَزّ ورقه.
وعصفت الريح: إذا اشتدت، وريح عاصف وعاصفة، قال الله تعالى:
فَالْعااصِفااتِ عَصْفاً «3» وعصفت الحربُ بالقوم: إذا ذهبت بهم، قال «4»:
في فيلقٍ جَأْوَاءَ ملمومةٍ ... تعصف بالمقبل والمدبر
وعَصَف الرجل: إذا كسب، قال «5»:
من غير ما عصفٍ ولا اصطراف
__________
(1) تقدم البيت تامّاً في بناء (فُعْلَة) من هذا الباب. وهو لأبي زُبَيْد الطائي.
(2) البيت لطرفة بن العبد، ديوانه: (161)، وروايته:
« ... أحَدٌ»
بدل
« ... ملك»
وكذلك المقاييس: (4/ 344) والتاج والتكملة (عصر) وفي اللسان:
« ... واحِدٌ»
بدل
« ... ملكٌ»
و « ... أحدٌ»
وانظر تخريجه في الديوان.
(3) من آية من سورة المرسلات: 77/ 2.
(4) البيت للأعشى، ديوانه: (185) وروايته فيه:
يجمعُ خَضْراءَ لها سَوْرَةٌ ... تَعْصِفُ بالدَّارعِ والحاسر
وجاءت روايته في المقاييس: (4/ 329) وفي اللسان والتاج (عصف):
في فيلقٌ جَأْوَاءَ مَلْمُومةٍ ... تَعْصِفُ بالدَّراعِ والحاسرِ
وهو من قصيدة بهذا الروي، وجاء تصحيحه في هامش الأصل (س) وحدها:
«تعصِفُ بالدَّارعِ والحاسِرِ»
وبعدها. (صح)
(5) الشاهد للعجَّاج، ديوانه: (171) وفي روايته
«من غير لا ... »
وانظر تخريجه هناك.
(7/4579)

م
[عَصَم]: العصمة: الحفظ ودفعُ الشر، يقال: عصمه الله تعالى، قال عز وجَلَّ:
لاا عااصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللّاهِ إِلّاا مَنْ رَحِمَ «1».
وعَصَمه الطعامُ: إذا منعه من الجوع، قال:
فقلت عليكم مالكاً إن مالكاً ... سيعصمكم إن كان للناس عاصم
وفي حديث «2» النبي عليه السلام:
«أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا بها دماءهم وأموالهم»
، وقول الله تعالى: وَاللّاهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّااسِ «3»: أي يمنعك ممن أراد الفتك بك.
ويقال في الدعاء: اللهم اعصمنا من معاصيك؛ اختلف قول الناس في معنى العصمة؛ فقيل: هي اللطف الذي يمنع المكلّف عنده من فعل القبيح. وقيل: هي الدلالة والبيان. وقيل: لا يصح لأن البيان قد حصل فلا يجوز أن يُسأل وهو موجود. وقالت المجبِّرة: العصمة القدرة الموجبة للإيمان، وذلك لا يصح لأن العبد لا يجوز منه أن يسأل الإيمان وهو فعله.
ي
[عصى]: عصاه عَصْياً وعصياناً ومعصية: نقيض أطاعه، قال:
من طاعة الرب وعصيي الشيطان
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
__________
(1) من آية من سورة هود: 18/ 43.
(2) حديث صحيح رواه ابن عمر وأبو هريرة في الأمهات: البخاري في الإيمان، باب: «فإن تابوا أو أقاموا الصلاة ... ، رقم (25) ومسلم في الإيمان، باب: الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، رقم (22) وانظر (فتح الباري): (1/ 75).
(3) من آية من سورة المائدة: 5/ 70 ياا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ماا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَماا بَلَّغْتَ رِساالَتَهُ وَاللّاهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النّااسِ إِنَّ اللّاهَ لاا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكاافِرِينَ.
(7/4580)

ب
[عَصِب]: لحم عَصِبٌ: كثير العصب.
ل
[عَصِلَ]، العَصَل: اعوجاج الناب وشدته، ونابٌ أعصل، قال «1»:
على شَناحٍ نابُهُ لم يَعْصَلِ
ويقال للرجل المعوجّ الساق: أعصل، وسهام عُصْل: معوجّة، قال لبيد «2»:
ورميت القوم رِشقاً صائباً ... ليس بالعُصْل ولا بالمُفْتَعَلْ
المفتعل: السهم الذي لم يُبْرَ برياً جيداً.
قال بعضهم: والعَصَل: التواء في عسيب الذنب حتى يبدوَ بعضُ باطنه الذي لا شعر عليه.
و [عصى]: بالسيف: إذا ضرب به، قال جرير «3»:
تصفُ السيوفَ وغيركم يَعْصَا بها ... يا بنَ القيونِ وذاك فعلُ الصَّيقلِ
... الزيادة
الإفعال
ر
[الإعصار]: أعصرت الجارية: إذا حاضت، قال «4»:
جاريةٌ بسفوانَ دارُها ... قد أعْصرتْ أو قد دنا إعصارُها
__________
(1) الشاهد دون عزو في اللسان (عصل).
(2) ديوانه: (147)، ورواية أوله
«فرميت ... »
واللسان (عصل) وفي روايته:
«لَسْنَ ... »
و (فَعَل) وفي روايته:
«ليس ... »
(3) ديوانه: (359)، واللسان (عصى).
(4) من رجز ينسب إلى منصور بن مرثد الأسدي كما في اللسان (عصر) وإلى منظور بن حبة كما في التاج والتكملة (عصر) وانظر المقاييس: (4/ 342)، والجمهرة: (2/ 353 و 3/ 444).
(7/4581)

وفي حديث «1» ابن عباس: «كان دحيةُ إذا قدم لم تبق معصر إلّا خرجت تنظر إليه»
يعني لجَمالِه.
والمعصرات: السحاب تعتصر بالمطر.
وقيل: هي الكثيرات المطر. وقيل هي ذوات الأعاصير، قال الله تعالى: وَأَنْزَلْناا مِنَ الْمُعْصِرااتِ مااءً ثَجّااجاً «2».
ويقال: أعصرت الريح: إذا أثارت التراب.
ف
[الإعصاف]: مكان مُعْصِف: كثير العصف، وهو حطام النبات.
ويقال: أعصفت الريح: إذا هَبَّت وأثارت العصف وهي مُعْصِفَة، لغةٌ في عصفت، وهي لغة بني أسد، قال العجاج «3»:
والمعصِفاتُ لا يزلْنَ هُدَّجا
وأعصفت الناقة: إذا أسرعت.
والإعصاف: الإهلاك.
م
[الإعصام]: أعصم القربة: إذا شدها بالعِصام.
وأعصم بالشيء: إذا تمسك به ولزمه، قال عمرو بن معدي كرب «4»:
ألم تر أن الله أنزل نَصْره ... وسعد بباب القادسية مُعْصِم
فأُبْنا وقد آمت نساءٌ كثيرةٌ ... ونسوةُ سعدٍ ليس فيهنّ أيِّمُ
... التفعيل
__________
(1) الخبر بنصه في الفائق للزمخشري: (2/ 440) والنهاية لابن الأثير: (3/ 247) وهو في اللسان (عصر).
(2) آية من سورة النبأ: 78/ 14.
(3) له أرجوزة طويلة على هذه القافية في ديوانه: (13 - 82)، وليس الشاهد فيها، وهو دون عزو في اللسان (هدج).
(4) ديوانه ط. بغداد.
(7/4582)

ب
[التَّعْصيب]: عَصَّبه: أي شدّه بالعصابة.
وقال بعضهم: عصَّبه: إذا جوّعه، قال الهذلي «1»:
لقد عصّبْتُ أهلَ العَرْجِ منهمْ ... بأهلِ صَوائقٍ إذ عصَّبوني
أي: جوعتهم إذ جَوّعوني.
وعصّبَتْهُ السنون: إذا أهلكت ماله.
والمعصِّب: الجائع الذي يعصب وسطه من الجوع.
ويقال: عَصّب الرجلُ المرأةَ: إذا جعل ميراثها ميراث العَصَبة كالابن وابن الابن والأخ للأب والأم أو للأب يعصبون أخواتهم في الميراث: «لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ» *.
ل
[التعصيل]: المعصَّل من السهام: الذي يلتوي إذا رمي به.
... المفاعَلَة
ي
[المعاصاة]: عاصاه: نقيض طاوعه.
... الافتعال
ب
[الاعتصاب]: اعتصب بالتاج والعمامة، قال «2»:
يعتصب التاجَ فوق مفرقه ... على جبين كأنه الذهب
__________
(1) البيت لأبي جندب الهذلي، ديوان الهذليين: (3/ 90)، وياقوت (صوائق): (3/ 432). والعَرْجُ وصَوائق:
موضعان.
(2) البيت لعبيد الله بن قيس الرقيات، اللسان (عصب) والأغاني: (5/ 79)، ويروى:
«يَعْتَدِلُ ... »
بدل
«يعتصب ... »
(7/4583)

ر
[الاعتصار]: اعتصر الرجل عصيراً: إذا اتخذه.
واعتصر به: أي التجأ إليه، قال عدي بن زيد «1»:
لو بغيرِ الماءِ حلقي شَرِقٌ ... كنتُ كالغصّانِ بالماء اعتصاري
واعتصر فلان من مال فلانٍ شيئاً: أي أصابَ، قال «2»:
فَمَنَّ واسْتَبْقى ولم يَعْتَصِر ... مِنْ فَرْعِهِ مالًا ولا المكسِرِ
المكسر: الأصل.
وكلُّ مَنْ أصاب من شيء فهو مُعْتَصِرٌ، قال ابنُ أحمر «3»:
وإنَّما العَيْشُ بِرُبّانِه ... وأنتَ مِنْ أَفْنانِهِ مُعْتَصِرْ
وفي حديث الشعبي «4»: «يعتصر الوالد على ولده في ماله»
ومن ذلك صار اعتصار الأشجار في تأويل الرؤيا إصابة خير للرائي على قدر ما أصاب منها في اختلاف وجوهها في التأويل.
ف
[الاعتصاف]: الاكتساب.
م
[الاعتصام]: الامتناع، يقال: اعتصمَ بالله تعالى: أي امتنع به من الشر، قال
__________
(1) ديوانه ط. بغداد والشعر والشعراء: (114)، والخزانة: (8/ 508).
(2) البيت في التكملة (فرح) بهذه الرواية ونسبه إلى الشُّوَيْعِر ولم يذكر أهو محمد بن حمران الجعفي أم هانئ بن توبة الحنفي وكلاهما ملقب بالشويعر وانظر اللسان (فرع)؛ وصدر البيت دون عزو في اللسان (عصر) والبيت في التاج منسوب إلى الشويعر ولم يذكر اسمه، ورواية عجزه في التاج:
مِنْ فَرعِهِ مالًا ولم يَكْسِرِ
(3) ديوانه: (61)، ورواية كلمة القافية:
« ... مُقْتَفِرْ»
أي مُتَتَبَّع فلا شاهد فيه، ورواية
« ... مُعْتَصِر»
جاءت في المقاييس:
(2/ 483، 4/ 344) وكذلك في اللسان والتاج (عصر) وجاء في الصحاح:
« ... تعتصِر»
(4) قول الشعبي هذا في الفائق للزمخشري: (2/ 439)؛ والنهاية لابن الأثير: (3/ 247) وهو بنصه- أيضاً- في اللسان (عصر).
(7/4584)

عز وجل: وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللّاهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِرااطٍ مُسْتَقِيمٍ «1» قال النابغة «2»:
يظل من خوفه الملَاحُ معتصماً ... بالخَيْزُرانةِ بعد الأَيْنِ والنَّجَدِ
و [الاعتصاء]: اعْتَصى بالسيفِ.
... الانفعال
ر
[الانْعِصارُ]: عَصَرْتُ الشيءَ فانْعَصَرَ.
... الاستفعال
م
[الاستعصام]: استعصم واعتصم: أي امتنع، قال الله تعالى: وَلَقَدْ رااوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ «3».
ي
[الاستعصاء]: استعصت الناقة على الفحل.
... التفعُّل
ب
[التَّعَصُّب]: تعصّب له: من العصبية.
ف
[التعصُّف]: الإسراع في كل شيء، قال جميل «4»:
على كل مسحاجٍ إذا ابتلّ لِبْدها ... تهافت منها ثائب متعصِّف
__________
(1) من آية من سورة آل عمران: 3/ 101 وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلى عَلَيْكُمْ آيااتُ اللّاهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ .. الآية.
(2) ديوانه: (58) واللسان والتاج (خزر)، والخيزرانة من السفينة: السُّكَان. والأين: التعب. والنَّجَد: العَرَق.
(3) من آية من سورة يوسف: 12/ 32 قاالَتْ فَذالِكُنَّ الَّذِي لُمْتُنَّنِي فِيهِ وَلَقَدْ رااوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ .. الآية.
(4) ليس في ديوانه، والبيت دون عزو في اللسان والتاج (عصف) وفي روايتهما
«لِيْتُها ... »
بدل
«لِبدُها ... »
(7/4585)

(يعني العرق) «1».
... الافعِيعال
ب
[الاعصيصاب]: اعصوصب القومُ: إذا صاروا عصائب: أي جماعات، قال:
يعصوصب السَّفْرُ إذا علاها
واعصوصب اليومُ: إذا اشتد.
... الفَعْوَلة
د
[العَصْوَدة]: اختلاط الأصوات في حرب أو شرٍّ. عن ابن دريد.
...
__________
(1) ما بين قوسين ليس في (بر 1).
(7/4586)

باب العين والضاد وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[العَضْب]: السيف القاطع.
د
[العَضْد]: لغة بني تميم في العَضُد.
م
[العَضْم]: مقبض القوس وهو المَعْجس.
والعَضْم: لوح الفدَّان الذي في رأسه الحديدة تُشَقُّ به الأرض.
والعضم: خشبة ذات أصابع يذرى بها الطعام.
... و [فُعْلٌ]، بضم الفاء
و [العُضْو]: واحد الأعضاء،
وفي حديث «1» ابن عباس: «أمر النبي عليه السلام أن يسجد على سبعة أعضاء؛ اليدين والركبتين والقدمين والجبهة»
... و [فُعْلة]، بالهاء
ل
[العُضْلة]: يقال: إن العُضْلة من العُضَل: أي داهية من الدواهي.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
__________
(1) هو من حديثه في الصحيحين وغيرهما البخاري في صفة الصلاة، باب: السجود على سبعة أعظم، رقم (776 و 777) ومسلم في الصلاة، باب: أعضاء السجود والنهي عن كف الشعر ... ، رقم (490).
(7/4587)

و [العِضْو]: لغة في العُضو.
... فَعَل، بفتح الفاء والعين
د
[العَضَد]: ما يقطع من الشجرة إذا عُضِدَتْ.
ل
[العَضَل]: جمع: عضلة، وهي لحمة الساق ونحوها.
والعَضَل: الجُرَذ بلغة بعض أهل اليمن «1». والجميع: العِضلان.
... و [فَعَلة]، بالهاء
ل
[العَضَلة]: لحمة الساق والعضد.
ويقال: كل لحمةٍ صُلبة في عصبة فهي عَضَلة.
... فَعُلٌ، بضم العين
د
[العَضُد]: ما بين المرفق إلى الكتف، يذكر ويؤنث والجميع: أعضاد، وفيه ثلاث لغات: عَضَد وعَضِد وعَضْدٌ «2».
وعَضُد الرجل: ناصره ومعينه، وهو استعارة من عضد اليد لأن قوة اليد بها، قال الله تعالى: سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ «3»، قال:
من كان ذا عَضُدٍ يُدرك ظلامته ... إن الذليل الذي ليس له عَضُد
__________
(1) للكلمة هذه الدلالة في اللسان والتاج والتكملة (عضل) ولم تخصصها ببعض اللهجات اليمنية.
(2) هذه أربع لغات عَضُد وعَضَد وعَضِد وعَضْد وزاد في اللسان خامسة هي العُضُد.
(3) من آية من سورة القصص: 28/ 35 قاالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُماا سُلْطااناً .. الآية.
(7/4588)

ومن ذلك قيل في عبارة الرؤيا: إن عَضُد الإنسان أخوه أو ولده أو ناصره.
وأعضاد كل شيء: ما يشد حواليه من بناء ونحوه مثل أعضاد الحوض: وهي صفائح حجارة تنصب حوله ويقال:
واحدها: عَضُد، قال لبيد:
راسِخُ الدِّمْنِ على أعضادِهِ ... ثَلَمَتْهُ كلُّ ريحٍ وسَبَلْ «1»
... و [فَعِلٌ]، بكسر العين
د
[العَضِد]: لغة في العَضُد.
ل
[العَضِل]: رجل عَضِلُ الساق: أي عظيم العضلة.
... ومما ذهب آخره فعوض هاءً لازمة بكسر أوله
و [العِضَة]: واحدة العِضاه «2»، حذفت منها الهاء وهي فيها أصلية. قال بعضهم:
وتجمع على عضوات.
وأما قول الله تعالى: الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ «3» فواحدتها: عضة مثل عِزَةٍ وعزين. قال أبو عبيدة: عضين من عَضّيته إذا فرقته، وهو من العضو، والمحذوف عنده واو والتصغير: عُضَيَّة.
ومعنى عضين: أي فرقاً لأنهم آمنوا ببعضه وكفروا ببعضه.
قال ابن عباس: أي فرقاً جعلوا بعضه شعراً وبعضه سحراً وبعضه أساطير الأولين فجعلوه أعضاءً كما يعضَّى الجزور.
وقال الكسائي: عضين من عَضَهْتُ الرجلَ: أي رميته بالبهتان، لأنهم بهتوا كتاب الله تعالى. والتصغير عنده:
__________
(1) ديوانه: (143) واللسان (عضد)، والسَّبَلُ: المطر. والبيت في وصف حوض الماء.
(2) العِضَةُ وجمعها: العِضاة كما في اللسان هي: كل شجر كبير له شوك. ولمزيد من التفريق بين العِضّة بتاء التأنيث والعَضَه بالهاء انظر مادة (عضه) في المعجمات.
(3) آية من سورة الحجر: 15/ 91 وانظر تفسيرها في فتح القدير: (3/ 137).
(7/4589)

عُضيهة، وقال الفراء: العضون في كلام العرب: السحر.
وأما جمعه بالواو والنون فعند البصريين جُعل عوضاً مما حذف منه، وعند الكوفيين: إنه كان يجب أن يجمع على فعول فطلبوا الواو الذي في فعول فجاؤوا بها فقالوا: عِضون.
قال الفراء: ومن العرب من يقول: هذه عضيتك فيجعله بالياء في كل حال، ويُعْرِبُ النون كما تقول: مضت سنينك.
وهي لغة تميم وعامر وأسد.
... الزيادة
مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين
د
[المِعْضَد]: الدُّملج.
والمِعْضَد: فأس يعضد بها الشجر.
والمِعْضَد: السيف القصير يبتذل في قطع الشجر ونحوه.
... مِفْعال
د
[المِعْضاد]: السيف المعضاد: الذي يبتذل في عضْد الشجر وهو قطعه.
... مُفْتعِل، بكسر العين
د
[المعتضد]: من ألقاب الخلفاء. معناه:
المستعين بالله عز وجلّ.
... فاعِل
د
[العاضد]: العاضدان: سطران من النخل على شطي النهر.
هـ‍
[العاضِهُ]: بعير عاضِهٌ: يأكل العضاه.
(7/4590)

ويقال: حيةٌ عاضِهٌ وعاضِهَةٌ: تقتل مَنْ نهشت من ساعتها.
... فُعَال، بضم الفاء
ل
[العُضال]: الداء العضال: الذي أعيا الأطباء.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
د
[العِضاد]: سمةٌ في أعضاد الإبل.
م
[العضام]: في كتاب الخليل: العِضام:
عسيب البعير، وهو ذَنَبُه العَظْمُ لا الهُلب والجميع: أعضمة.
هـ‍
[العضاه]: كل شجر له شوك كالطلح والسَّلَم والعوسج والسِّدر. ومن أمثالهم:
«فلان ينتجب غير عِضَاهِهِ» إذا انتحل شعر غيره، قال «1»:
يا أيها الزاعم أني أجتلب ... وأنني غير عِضاهي أنتجبْ
كَذَبْتَ إنَّ ما قيل الكذبْ
وابنا عضاه: رجلان من أشرف الأشاعر.
... و [فِعَالة]، بالهاء
د
[العِضادة]: عِضادتا الباب: معروفتان، وهما اللتان ينطبق الباب عليهما. وجانبُ كلِّ شيء عضادته.
... فَعِيل
__________
(1) الرجز دون عزو في اللسان (عضه).
(7/4591)

د
[العَضيْدُ]: النخلة التي تنالها بيدك لقربها، والجميع: عِضْدان، قال «1»:
ترى العضيد المُوْقَرَ المِئْخارا ... من وقعهِ ينتثر انتثارا
ويروى:
من وبلِه ...
... و [فَعِيلة]، بالهاء
هـ‍
[العضيهة]: الكذب والبهتان، يقال:
يا للعضيهة، وهي استغاثة: أي اعجبوا للعضيهة.
... الرباعي والملحق به
فِعْلِل، بكسر الفاء واللام
رس
[العِضْرِس]: يقال: إن العِضْرِس نبت نَوْرُهُ أَحْمر «2».
ويقال العِضْرِس: الماء الجامد.
رم
[العِضْرِم]: البَوْرَق «3».
... يَفْعِيل، بفتح الياء معجمة من تحت
__________
(1) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج (أخر) وفي روايتهما
« ... الغَضِيْض ... »
وذكر اللسان روَاية
« ... العضيد ... »
والمِئخار من النخل: التي يبقى حملها إلى آخر الصرام. والبيت في وصف السحاب والمطر.
(2) العَضْرَس: بفتح فسكون ففتح في لهجات اليمن: نبت له أغصان يميل لونها إلى الحمرة الداكنة وله نور أصفر، وبهذا الضبط جاء في شعر ابن أحمر- ديوانه (66) -:
يظل بالعَضْرَسِ حِرْباؤها ... كأنَّهُ قَرْمٌ مُسامٍ أَشِر
وفي شعر ابن مقبل:
على إثرِ شَحَّاجٍ لطيفٍ مصيرُهُ ... يَمُجُّ لعاعَ العَضْرَسِ الجَوْنِ ساعِلُهْ
(3) لم أجد العِضْرِم ولا البَوْرَق (والبُوْرَق في المعجم الوسيط: لفظ أقرته مجامع اللغة العربية ويدل على نوع من المِلح يذوب بسهولة في الماء الدافئ وبصعوبة في الماء البارد) ولعلها البَرُّوق، انظر اللسان.
(7/4592)

د
[اليَعْضِيْدُ]: على بناء يَقْطِيْن، من أحرار البَقْلِ، مُرٌّ له زهر أصفر ولبن لزج.
... فُعْلُول؛ بضم الفاء
رط
[العُضْروط]: التابع، كالأجير والعبد ونحوهما.
والعُضْروط: اللئيم.
... فُعَالِل، بضم الفاء
رس
[العُضارِس]: البارد، قال «1»:
تضحك عن ذي أُشُرٍ عضارِس
... الخماسي والملحق به
فَعَلّل، بفتح الفاء وتشديد اللام
نك
[العَضَنَّك]، بالنون: المرأة العجزاء.
... فَعْلَلُول، بفتح الفاء واللام
رفط
[العَضْرَفُوط]: ذكر العَظاء. ويقال: هو دويبة بيضاء.
... فَيْعَلُول، بالفتح
مز
[العَيْضَمُوز]، بالزاي: الناقة الضخمة.
ويقال: العيضموز: العجوز، عن ابن السكيت.
...
__________
(1) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج (عضرس).
(7/4593)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح يفعُل بالضم
د
[عَضَد]: فلان فلاناً: إذا أعانه وكان له عَضُداً.
وعَضَده: إذا أصاب عضده.
وعَضَد البعيرُ الناقةَ: إذا أخذ بعضدها فنوّخها، وهو العاضد.
ل
[عَضَل] الرجلُ المرأة: إذا منعها من النكاح، قال الله تعالى: وَلاا تَعْضُلُوهُنَّ «1» قال الشافعي: إذا عضل الرجلُ المرأة أو غاب غيبة منقطعة انتقلت الولاية إلى السلطان. وقال أبو يوسف ومحمد: إذا عضلها انتقلت الولاية إلى الأقرب بعده. وقال أبو حنيفة: إذا غاب غيبة منقطعة انتقلت الولاية إلى الأقرب بعده، قال:
وإنَّ مدائحي لك فاصطنعني ... كرائمُ قد عُضِلْنَ من النكاح
قال الخليل: العضل: الحبس، ومنه يقال:
دجاجة معضل: إذا احتبس بيضها.
... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ب
[عَضَب]: العَضْبُ: القطع.
وعضبه بلسانه: إذا شتمه، ورجل عَضّاب: أي شَتَّام.
د
[عَضَد]: عَضْدُ الشجرِ: قطعُهُ،
وفي الحديث «2»: قال النبي عليه السلام:
«مكةُ حرام إلى يوم القيامة لا يُعْضَد شجرها»
: أي لا يقطع شجرها. قال الشافعي: لا يجوز أن يقطع شيء من شجر الحرم إلا ما زرع لعلفٍ أو طعام. قال
__________
(1) من آية من سورة النساء: 4/ 19.
(2) هو في النهاية لابن الأثير: (3/ 251) وقد تقدم تخريجه ومختلف الأقوال في ذلك.
(7/4594)

أبو حنيفة: يجوز أن يقطع من شجر الحرم ما نَبَّتَّهُ سوى ما نبت لنفسه أو نَبَّتَه إنسان.
ل
[عَضَل] المرأةَ: منعها من النكاح.
... فعَل، يفعَل، بالفتح
هـ‍
[عَضَه]: عَضَهَهُ عَضْهاً: إذا رماه بقبيح.
والعَضَهُ: السِّحر، بلغة قريش، وهم يسمون الساحرة: العاضهة.
وعن ابن مسعود: كنا نسمي الساحرة العاضهة.
وفي الحديث «1»: «لعن الله العاضهة والمستعضهة»
: أي الساحرة وطالبة السحر. قال:
ولا تلقي بعرصتها المآلي ... ولا نَفْثَ العواضه والتميما
المآلي: جمع مئلاةٍ وهي خرقة تضرب بها المرأة وجهها عند النياحة. يصف المرأة بالعفة: أي ليست تشتغل بالتكهن والنياحة والسحر.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ب
[عَضِب]: الأَعْضَبَ من الرجال: الذي لا ناصر له.
وشاة عضباء: مكسورة القَرن.
وناقة عضباء: مشقوقة الأذن. وكان يقال لناقة النبي عليه السلام: العَضْباء، اسم لها.
والأَعْضَب: من ألقاب أجزاء الشعر هو ما كان الانخرام: من أجزائه في «مفاعلتن». والانخرام: سقوط حرف من أوله فيحول إلى «مفتعلن» كقوله:
إن نزل الشتاء بدار قومٍ ... تجنّب دار جارهم الشتاءُ
__________
(1) هو في الفائق للزمخشري: (2/ 445)، والنهاية لابن الأثير: (3/ 255).
(7/4595)

شبه الأعضب من الشعر بالأعضبِ المكسور القرن.
د
[عَضِد]: العَضَدُ: داء يأخذ في العَضُدِ، قال النابغة «1»:
شَكَّ الفريصة بالمِدْرَى فأنفذها ... شك المبيطر إذ يشفي من العَضَدِ
وقيل: العَضَد: في الإبل خاصة، والنعت: عَضِدٌ.
والأعْضَدُ: الدقيق العضد.
هـ‍
[عَضِه]: عَضِهت الإبل عَضَهاً: إذا رعت العِضاه، قال «2»:
وقربوا كلَّ جُماليٍّ عَضِه
وأرض عضهة: كثيرة العِضاه.
... فَعُل، يفعُل، بالضم
ب
[عَضُب] لسانه عُضُوبة إذا صار عضباً:
وهو حديد الكلام.
... الزيادة
الإفعال
ب
[الإعضاب]: أعضب الشاة: إذا كسر قرنها.
وأعضب الناقة: إذا شق أذنها.
ل
[الإعضال]: أعضل الأمرُ: إذا اشتد، والمعضلات: الشدائد.
__________
(1) ديوانه: (51) واللسان (عضد) وروايته:
«شكَّ الْمَبيْطِر ... »
كما هنا والتاج واللسان (بطر) وروايته
«طَعْنَ المبيطر ... »
وانظر المقاييس: (1/ 262)، وهو يصف ثوراً وحشياً وطعنته لكلب الصيد بقرنِه.
(2) الشاهد من رجز لهميان بن قحافة السعدي، انظر اللسان والعباب والتاج (عضه، نهض).
(7/4596)

وأعضلت الحامل فهي معضل: أي معسر.
قال عمر: «أعضل بي أهل الكوفة لا يرضون عن وال ولا يرضى عنهم وال»
، قال أوس بن حجر «1»:
ولكنه النائي إذا كنْتَ آمناً ... وصاحبك الأدنى إذا الأمرُ أَعْضلا
هـ‍
[الإعضاه]: أعضه القومُ: إذا رعت إبلهم العضاه.
وأعْضَه الرجلُ: إذا أتى بالعضيهة، قال «2»:
أعوذ بِرَبِّي من النافثات ... ومن عَضْهَةِ العاضه المُعْضِه
... التفعيل
د
[التعضيد]: إبل معضدة: موسومة في أعضادها.
ويقال: عَضَّدت البسرةُ: إذا أرطبت من وسطها. وقال ابن الأعرابي: التعضيد أن يبدو الإرطاب في أحد جانبيها.
وبرد معضَّد: أي مخطط، قال أسعد تبع «3»:
مُلاءً معضَّدا وبروداً
ل
[التعضيل]: عَضَّل عليه: أي ضَيِّق.
وبيت معضَّل: أي ضيق لا يسع أهله.
وعضَّلت الأرض بأهلها وبالجيش: إذا ضاقت بهم لكثرتهم. قال أوس بن حجر «4»:
ترى الأرض منا بالفضاء مريضة ... معضَّلةً منا بجمع عَرَمْرمِ
__________
(1) ديوانه: (82) والشعر والشعراء: (102) وشرح شواهد المغني: (1/ 401) وروايتهما:
«ولكن أخوك النائي .. »
(2) الشاهد دون عزو في اللسان (عضه).
(3) انظر ما تقدم في بناء (فَعْل) من باب العين والصاد المهملة.
(4) ديوانه: (117) واللسان (عضل) والخزانة: (8/ 264).
(7/4597)

وعَضَّلَتِ الحامل: إذا نشب الولد في بطنها فلم يسهل خروجه، قال «1»:
وإذا الأمور أهَمَّ غِبَّ نتاجها ... يسَّرْتَ كُلَّ معضَّلٍ ومُطَرَّق
مطرق: نحو من ذلك.
ويقال: عَضَّل الرجلُ المرأة وعضلها: إذا منعها من التزويج.
هـ‍
[التعضية]: قطع العِضاه واحتطابه.
و [التَّعْضِية]: عَضَّى الذبيحة إذا جَزّأها عضواً عضواً. وعضَّاه: أي فرقه،
وفي الحديث «2»: «لا تعضية في ميراث»
قيل: يعني لا تفريق في الميراث فيما كان في تفريقه ضرر على الورثة كالسيف ونحوه، قال رؤبة «3»:
وليس دين الله بالمعضَّى
أي بالمفرَّق.
... المفَاعلَة
د
[المعاضدة]: المعاونة.
... الافتعال
د
[الاعتضاد]: اعتضد به: أي استعان.
... الاستفعال
__________
(1) البيت للكميت، انظر واللسان (عضل).
(2) أخرجه البيهقي في سننه (10/ 133) والحديث في غريب الحديث: (1/ 212)؛ والفائق:
(2/ 444 - 445)؛ والنهاية: (3/ 256) وبقيته:
« ... إلَّا فيما حَمَل القَسْم. »
(3) وهو في اللسان (عضى) بزيادة، لرؤبة أرجوزة على هذا الروي، وليس الشاهد منها- ولأبيه أرجوزة مثلها وليس الشاهد منها.
(7/4598)

د
[الاستعضاد]: استعضادُ الشجرِ:
عَضْدُه، وهو قَطْعُه.
... التفاعل
د
[التعاضد]: تعاضدوا: إذا تعاونوا.
... الافعلّال
ءل
[الاعضئلال]: اعَضَأَلّت الشجرةُ، مهموز: إذا كثرت أغصانها، قال «1»:
كأن زِمامه أيمٌ شجاعٌ ... ترأَد في غصون مُعْضَئِلّه
__________
(1) الشاهد دون عزو في اللسان (عضل)، وصوبه صاحب التكملة في (عضل) برواية
( ... مُغْطَئِلَّه)
بالغين المعجمة والطاء المهملة.
(7/4599)

باب العين والطاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[العَطْفة]: خرزة تُؤخِّذُ النساءُ بها الرجالَ.
... فُعْلٌ، بضم الفاء
ب
[العُطْب]: معروف «1»، وطبعه بارد.
... و [فُعْلة]، بالهاء
ب
[العُطْبة]: من العُطب.
والعُطْبة: الخرقة تلقى تحت الزندة لتقع النار فيها.
ل
[العُطْلة]: الاسم من قولك: امرأة عُطلٌ.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ر
[العِطْر]: اسم جامع للطيب.
ف
[العِطْف]: عطفا كلِّ شيءٍ: جانباه.
ويقال: ثنى فلان عطْفه: إذا أعرض عنك.
قال الله تعالى: ثاانِيَ عِطْفِهِ «2» قيل: أراد بالعِطْف: العنق.
...
__________
(1) العُطب هو: القُطْن؛ ولم يكن له من اسم في اليمن غير هذا، ذكره الهمداني بهذا الاسم في الصفة؛ وفي قول طاوس الصنعاني التابعي «ليس في العطب زكاة» الفائق: (2/ 446).
(2) من آية من سورة الحج: 22/ 9 وَمِنَ النّااسِ مَنْ يُجاادِلُ فِي اللّاهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلاا هُدىً وَلاا كِتاابٍ مُنِيرٍ. ثاانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّاهِ .. الآية.
(7/4601)

و [فِعْلة]، بالهاء
ر
[عِطْرة]: اسم ملك من ملوك كندة، كان في الجاهلية سيداً جواداً يصلي على الجنائز ويدعو لها، قال فيه الشاعر «1»:
ذاك المتوج عطرةٌ خضعت له ... غُلْبُ الرقاب معاً برغم الحسَّد
الشاهدُ الصلواتِ عند حضورها ... بالهالكين فيا له من مشهد
واسمه: عِطْرَةُ بن كعب بن خداش بن سكك بن الأبرش بن كندة.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ل
[العَطَل]: الجسم.
والعطل: الخالي. ورجال أعطال: لا سلاح معهم.
ن
[العَطَن]: ما حول الحوض والبئر من مَبَارك الإبل. وقيل: لا تكون أعطانُ الإبل إلا على الماء، فأما مباركها في البرية أو في الحيِّ فهو المأوى والمراح،
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «من احتفر بئراً فله أربعون ذراعاً عَطَناً لماشيته»
ويقال: رجل واسع العَطَن: أي رحب الذِّراع.
... و [فَعُلٌ]، بضم العين وكسرها
ش
[العَطُش]: يقال: مكان عَطُش وعَطِش:
أي قليل الماء.
...
__________
(1) لم نجد لعطرة هذا ذكراً.
(2) هو بلفظه من حديث عبد الله بن مُغَفّل عند ابن ماجه في الرهون، باب: حريم البئر، رقم: (2486) والمراد أنه إذا حفر بئراً في أرض موات فله ذلك.
(7/4602)

فُعُلٌ، بالضم
ل
[العُطُل]: امرأة عُطُل: لا قلادة عليها.
وفي الحديث «1»: «كرهت عائشة أن تصلي المرأة عُطُلًا ولو أن تعلق في عنقها خيطاً».
وقوس عُطُل: لا وتر عليها.
وخيل أعطالٌ: لا قلائد عليها ولا أرسان.
... الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
س
[المَعْطَس]: الأنف، لغة في المَعْطِس.
... و [مَفْعِل]، بكسر العين
س
[المَعْطِس]: الأنف.
ن
[المَعْطِن]: العَطَن.
والمَعْطِن: المَعْرك وهو من الاستعارة.
... مقلوبه، [مِفْعَل]
ف
[المِعْطَف]: الرداء. والجميع: المعاطف.
... مِفْعال
ر
[المِعْطار]: ناقة مِعطار: أي كريمة. عن ابن الأعرابي قال: وبذلك سمي العِطر عِطراً.
__________
(1) أخرجه بهذا اللفظ أبو عبيد في غريب الحديث: (2/ 363)؛ والفائق للزمخشري: (2/ 446)؛ والنهاية لابن الأثير: (3/ 357)؛ وهو بنصه في اللسان (عطل).
(7/4603)

وامرأة معْطار: كثيرة التعطر، قال:
علقت عيناي رعبوبةً ... مثلَ قَرْنِ الشمسِ مِعْطارا
ل
[المِعْطَال]: امرأة مِعْطال: لا حلي عليها، قال امرؤ القيس «1»:
لياليَّ إذ سلمى تريك مُنَصبّاً ... وجيداً كجيد الرِّئْمِ ليس بمعْطَالِ
و [المِعْطاء]: رجل مِعْطاء: أي كثير الإعطاء.
... مِفْعِيل
ر
[المعطير]: امرأة مِعطير: مثل معطار.
... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[العَطَّاب]: القطَّان.
ر
[العَطَّار]: صاحب العطر.
ف
[العَطَّاف]: اسم رجل.
... فاعِل
س
[العاطس]: يقال: ظَبْيٌ عاطس: إذا استقبلك من أمامك.
ف
[العاطف]: ظبية عاطف: تعطف جيدها إذا رَبَضَتْ.
__________
(1) ديوانه: (106)، والخزانة: (1/ 64) ورواية أوله في الديوان
«لياليْ سُلَيْمى إذْ ... »
(7/4604)

ل
[العاطل]: امرأة عاطل: لا قلادة عليها.
... و [فاعِلة]، بالهاء
ف
[العاطفة]: يقال: ما تعطفه عليه عاطفة: أي قرابةٌ ولا رحم.
... فَعَال، بفتح الفاء
و [العطاء]: معروف، قال الله تعالى:
وَماا كاانَ عَطااءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً «1».
وعطاء: من أسماء الرجال.
... و [فُعَال]، بضم الفاء
ش
[العُطاش]: داء يأخذ الإنسانَ فيشرب الماء ولا يَروى.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ش
[العِطاش]: جمع: عطشان، وعطشى.
ف
[العِطاف]: الرداء.
... و [فِعَالة]، بالهاء
ر
[العِطارة]: حِرفة العطار.
... فَعُول
__________
(1) من آية من سورة الإسراء: 17/ 20 كُلًّا نُمِدُّ هؤلاء وَهَؤلاء مِنْ عَطااءِ رَبِّكَ وَماا كاانَ عَطااءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً.
(7/4605)

ف
[العَطوف]: الناقة العطوف: التي تعطف على البوِّ فَتَرْأَمُهُ، والجميع: عُطُف.
و [العَطُوّ]: ظبي عَطُوٌّ: كثير العطو: أي التناول.
... فَعِيلة
و [العَطِيَّة]: الهبة، والجميع: العطايا،
وفي حديث ابن عباس «1» عن النبي عليه السلام: «لا يحلُّ لرجلٍ يعطي العطية فيرجع فيها إلا الوالد فيما أعطى ولده»
قال الشافعي: يجوز للوالد أن يرجع فيما وهب لولده وولد ولده صغيراً كان الولد أو كبيراً. فأما الهبة لغير الولد من ذوي الأرحام والأجانب فلا يجوز عنده الرجوع فيها، والأم الحرة عنده كالأب في جواز الرجوع. وقال أبو حنيفة: لا يجوز الرجوع في الهبة للولد ولا لغيره من كل ذي رحم مَحْرَم، فأما الهبة للأجانب فيجوز عنده الرجوع فيها لما
روي عن عمر وعلي رضي الله عنهما قالا: «الواهب أحقُّ بهبته ما لم يُثب عليها إلّا في ذي رحم مَحْرَم»
وعطية: اسم رجل.
... فَعْلَى، بفتح الفاء
ش
[العَطْ