Advertisement

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم 005

الجزء الخامس
حرف الزاي
(5/2729)

باب الزاي وما بعدها من الحروف، في المضاعف
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلة، بفتح الفاء
خ
[الزَّخَّة] بالخاء معجمة: الحقد والغيظ، قال الهذلي «1»:
فلا تَقعُدَنَّ علىزَخَّة ... وتضمر في القلب وَجْداً وخِيفاً
ل
[الزَّلَّةُ]: الخطأ.
والزَّلَّة: الصنيع. يقال: اتخذت عنده زَلَّة: أي صنيعاً.
ن
[الزَّنَّةُ]: أَبو زَنَّة: كُنية القِرد.
... فُعْل، بضم الفاء
ب
[الزُّبُّ]: الذَّكَرُ.
والزُّبُّ: اللحية «2».
والزُّبُّ: جمع أَزَبّ، وهو كثير الشعر.
ج
[الزُّجُّ]: الحديدة التي في أسفل الرمح. والجمع: زِجَاجٌ وزِججةٌ.
والزُّجُّ: طرف المرفق.
ط
[الزُّطُّ]: جيلٌ من السودان من السِّنْد «3».
__________
(1) هو صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 74) واللسان (زخخ).
(2) في (ت): «الحيَّة» تصحيف. وانظر اللسان ومعجم الألفاظ اليمنية (زبب). والزُّب: اللحية بلغة اليمن:
(ديوان الأدب: 3/ 17).
(3) الزط: شعب هندي أنزلهم الساسانيون جنوب العراق (تاريخ الشعوب الإسلامية: 208) [ط 50].
(5/2731)

ل
[الزُّلُّ]: الرُّسْحُ، جمع: زلّاء وهي قليلة لحم العجز والفخذين، قال ذو الرُّمة «1».
ترىالزُّلَّيكرهْنَ الرياحَ إِذا جرت ... وميٌّ بها لولا التحرجُ تفرحُ
إِذا حركتها الريحُ في المِرط أشرفت ... روادفها وانضمَّ منها الموشَّحُ
... و [فِعْل]، بكسر الفاء
ر
[الزِّرُّ]: واحد أزرار القميص.
والزِّرُّ: عظم تحت القلب.
ويقال للرجل الحسن الرِّعْيَة للإِبل: إِنه لَزِرٌّ من أزرارها.
وزِرُّ بن حَبيش «2»: رجل من قراء التابعين.
ف
[زِفُّ] الطائر: صغارُ ريشه.
ق
[الزِّقُّ]: معروف «3».
ي
[الزِّيُّ]: الهيئةُ من اللباس.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ل
[الزَّلَلُ]: الزَّلَّةُ.
م
[الزَّمَمُ]: يقال: أمر بني فلان زَمَمٌ، كما يقال: أمم. أي قصد. ويقولون: لا والذي وجهي زممُ بيته، أي: تجاهه.
__________
(1) ديوانه- الملحق- (1854)، ونظام الغريب: (23).
(2) هو: زِرّ بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدي، توفي بالكوفة: (83 هـ‍/ 702 م).
(3) وهو: سقاء من الجلد.
(5/2732)

ن
[الزَّنَنُ]: ماء زَنَنٌ: أي قليل.
... الزِّيادة
مفْعَلةٌ، بفتح الميم والعين
خ
[مَزَخَّةُ]، الرجلِ: امرأتُه، بالخاء معجمة،
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه «1»:
طوبى لمن كانت لهمَزخَّهْ ... يزخّهاثم يَنَامُ الفَخَّهْ
... و [مَفْعِلة]، بكسر العين
ل
[المَزِلَّةْ]: المكان الدُّحْضُ «2».
... مِفعَل، بكسر الميم وفتح العين
ج
[المِزَجُّ]: رمح قصير في أسفله زُجٌّ.
... و [مِفْعَلة]، بالهاء
ف «3»
[المِزَفَّة]: المِحَفَّة «3».
...
__________
(1) ديوانه كرم الله وجهه وفي اللسان (زخخ) قال: «وروي عن علي بن أبي طالب عليه السلام في الحديث أنه قال» وأورد البيت. والفَخَّة: أن ينام فينفخ في نومه.؛ العين: (4/ 136).
(2) الدَّحْضُ: المكان الذي تنزلق فيه القدم، وفي اللهجات اليمنية يقال: الدَّحْص بالصاد المهملة، وتُصَحَّفُ في لهجات يمنية إِلى: الطَّحْس، انتقل تفخيم الصاد إِلى الدال فصار طاءً، ورُقِّق الصاد فصار سيناً ولهذا عدد من الأمثال في اللهجات اليمنية.
(3) جاء الحرف الذي بعد الزاي في الأصل (س) وفي (ت، بر 2، ك): (ق) وجاءت الكلمة: «المِزَقَّةُ» بالقاف، والصحيح في الحرف (ف) بالموحدة، وفي الكلمة: «المِزَفَّة» وهي المحفة التي تزف بها العروس؛ والتصحيح من (م‍، د) وانظر اللسان والتاج (زفف).
(5/2733)

فَعال، بفتح الفاء
ب
[الزَّباب]: جمع زَبابَة بالهاء، وهي فأرة صمّاء يضرب بها المثل فيقال:
«أسرق من زَبَابة» «1» قال [اليَشْكُرِيّ] «2»:
وهُمُزَبَابحَائرٌ ... لا تسمَعُ الآذانُ رَعْدا
ج
[الزَّجَاج]: جمع: زُجَاجة لغة في الزُّجاج.
... و [فُعال]، بضم الفاء
ج
[الزُّجَاج] «3»: جمع زُجاجة، وقد يكسر ويفتح، وهو حار في الدرجة الأولى يقلع الحزاز والهبرية من الرأس ويُسَبِّطُ الشعر، وإِذا شرب الزُّجَاج مع خل فتت الحصى في المثانة.
ق
[الزُّقَاق]: بالقاف، معروف «4».
ل
[الزُّلَال]: الماء الزُّلَال: العذب.
...
__________
(1) المثل رقم (1890) في مجمع الأمثال (1/ 353).
(2) في الأصل (س) وفي (ت): «قال الشنفرى» تصحيف، وفي بقية النسخ: «قال اليَشْكُري» وأثبتنا ما في النسخ فالبيت للحارث بن حلزة اليشكري كما في الأغاني: (11/ 50).
(3) في هامش (ت) وفي (د) متن: «معروف».
(4) وهو: الطريق الضيق دون السكَّة، نافذاً أو غير نافذ.
(5/2734)

و [فُعَالة]، بالهاء
ج
[الزُّجَاجَة]: واحدة الزُّجاج «1».
ر
[زُرَارة]: من أسماء الرجال.
... فِعال، بكسر الفاء
ج
[الزِّجاج]: جمع: زَجّ، وزِجاج الفحلِ: أنيابه.
والزِّجاج: لغة في الزُّجاج.
ف
[الزِّفاف]: الاسم من زُفَّت العروس.
ق
[الزِّقَاق]: جمع زِقّ.
م
[الزِّمام]: زمام البعير وزِمَام البغل:
معروفان،
وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «لا زمام ولا خزامَ في الإسلام»
يعني: ما كانت عبَّاد بني إِسرائيل تفعَلُ من زمِّ أنوفهم وخزمها في كنائسهم.
... و [فِعَالة]، بالهاء
ج
[الزِّجاجة]: لغة في الزُّجاجة.
... فَعيل
ب
[الزَّبيب]: معروف.
...
__________
(1) في هامش (ت): «قال الله تعالى: الْمِصْبااحُ فِي زُجااجَةٍ. » وهذه العبارة متن في (م‍، د).
(2) الحديث بلفظه أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، رقم (572) وانظر الفائق: (2/ 122)؛ وبقيته: « .. ولا رهبانية ولا تبتل ولا سياحة في الإسلام».
(5/2735)

و [فَعيلة]، بالهاء
ب
[الزَّبِيبة]: الحية ذو الزبَيْبَتَيْن: هما النكتتان السوداوان فوق عينيه «1».
ويقال: الزبيبتان: الزَّبَدَتانِ تكونان في شدقي الإِنسان إِذا غضب وأكثر الكلام.
والزَّبيبة: قرحة تخرج في اليد.
... فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
ح
[الزَّحْزَح]: يقال: هو بزَحْزَحٍ من ذلك، بالحاء: أي ببُعْدٍ.
ع
[الزَّعْزَع]: سيرٌ زَعْزَع: فيه حركة واضطراب، قال ابن أبي عائذ «2»:
وتَرْمدُّ هَمْلجةٌ زَعْزعا ... كما انخرطَ الحَبْلُ فوق المَحال
وريح زعزع: شديدة تحركُ كل شيء، قال أبو ذؤيب «3»:
ويعود بالأَرْطَى متى ما شَفَّهُ ... قطرٌ وراحَتْهُ بَلِيلٌزَعْزَعُ
ف
[الزَّفْزَفُ]: الريح الشديدة الصوت.
م
[زَمْزَم]: بئر بمكة معروفة.
...
__________
(1) الأصح أن يقال فوق عينها، وربما قصد المؤلف أيضاً الأقرع بالمعنى نفسه. انظر اللسان (زبب).
(2) هو: أمية بن أبي عائذ الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 175) وتَرْمَدُّ: تُسْرِع، والهَمْلَجَةُ: حسن السير مع السرعة، والمحالُ: البَكْرَةُ. وهو: أمية بن أبي عائذ العَمْري أحد بني عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، أدرك الجاهلية، وعاش في الإسلام إِلى عهد بني أمية، ومدح بني مروان، ورحل إِلى مصر ومدح واليها عبد العزيز بن مروان، ثم تشوق إِلى البادية فرحل، وتوفي سنة (75 هـ‍695 م). انظر ديوان الهذليين: (2/ 172)، والأغاني: (24/ 4 - 7)، وأعلام الزركلي: (2/ 22).
(3) ديوان الهذليين: (1/ 11)، وروايته: «إِذا ما»، والأَرْطَى: نبات من نباتات الرمل، وراحَتْه الريح: أصابته.
(5/2736)

و [فِعْلِل]، بكسر الفاء واللام
م
[الزِّمْزِمُ] «1»: الجَلَّة «2» من الإِبل.
والزِّمْزِيم بزيادة ياء أيضاً.
... و [فِعْلِلة]، بالهاء
م
[الزِّمْزِمَةُ]: الجماعة من الناس، قال أبو زيد: هي الخمسون ونحوها.
... فَعَلِل، بفتح الفاء والعين وكسر اللام
ل
[الزَّلَزِل]: الأثاث والمتاع.
... فَعْلَال، بفتح الفاء
ل
[الزَّلْزَال]: واحد الزلازل، وهي الشدائد.
... و [فَعْلَالة]، بالهاء
ف
[الزَّفْزَافة]: الريح الشديدة، لها زَفْزَفة: أي حنين.
... فُعَالِل، بضم الفاء وكسر اللام
ك
[الزُّكازِك]: الذليل الذميم، قال «3»:
ولَستُ إِذا جرَّت يميني جريرةً ... أُقادُ كما قِيدَ الخروفُ الزُّكازِكُ
...
__________
(1) قبلها في (د، م‍): «قال الشيباني» وهي في (ت) على الهامش.
(2) الجَلَّة من الإِبل: المُسِنَّة.
(3) لم نجده.
(5/2737)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
ت
[زَتَتَ]: قال بعضهم: زتُّ العروسِ:
تزيينها، بالتاء معجمة بنقطتين.
ج
[زَجَجَ]: زججتُه: طعنته بالزُّج.
والزَّجُ: الرمي.
ويقال للظليم إِذا عدا: زَجَّ برجليه.
ح
[زَحَحَ]: يقال: الزَّحُّ: جذبُ الشيءِ.
خ
[الزَّخُّ]: الدفع،
وفي حديث «1» أبي موسى الأشعري: «من نبذ القرآن وراء ظهره زُخَّ في قفاه حتى يقذف به في نار جهنم».
وزَخُّ المرأة: نَكْحُها.
وزَخَّ ببوله: إِذا مَدَّهُ مثل: شخ.
والزَّخُّ: الغيظ.
ر
[زَرَرَ]: زَرَرت القميصَ: شددتَ أَزراره عليك،
وفي الحديث «2»: «زُرَّه ولو بشوكة»
يعني القميص في الصلاة.
وزررت الرجلَ: شددت عليه أزراره.
والزَّرّ: الشلُ والطردُ، يقال: هو يزُرُّ الكتائب بالسيف: أي يطردها.
والزَّرُّ: العضُّ، يقال: حمار مزرار.
ويقال: الزَّرُّ: الطعن أيضاً.
__________
(1) هو من حديثه في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 267).
(2) من حديث سلمة بن الأكوع، أخرجه البخاري معلقاً في الصلاة في الثياب، باب: وجوب الصلاة في الثياب وقال «في إِسناده نظر» انظر فتح الباري (1/ 365) وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب: الرجل يصلي في قميص واحد، رقم (632) وأحمد في مسنده (4/ 49 و 54).
(5/2738)

ف
[زَفَفَ]: زُفَّتِ العروسُ إِلى زوجها زفّاً.
ق
[زَقَقَ]: زَقَّ الطائرُ فرخَه: أي أطعمه بفيه.
م
[زَمَمَ]: زَمَمت البعير بالزمام: أي خطمته.
وزَمَمْتُ النعل: جعلت لها زماماً.
ويقال: أخذ الذئبُ السخلةَ فذهب بها زامّاً رأسَهُ: أي رافعاً.
وزَمَّ زَمّاً: أي تقدم في السيرِ.
وزَمَّ بأنفه: أي تكبر.
ن
[زَنَنَ]: فلان يُزَنُّ بريبة: أي يُتَّهَم.
... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
خ
[زَخَخَ]: الزَّخيخ بالخاء معجمة: شدةُ بريق جمر النار والحر، قال «1»:
فعند ذاك يطلعُ المرِّيخُ ... في الصبح يحكي لوْنَهُزَخيخ
كشعلةٍ ساعدها النفيخُ
ر
[زَرَرَ]: زَرَّت عينه زَريراً: أي توقدت.
ف
[زَفَفَ]: زَفَّ الطائر زفيفاً: أي أسرع.
وزَفَّ القوم في مشيهم: أي أسرعوا.
__________
(1) الرجز في اللسان (زخخ) دون عزو. وقال: الزخيخ: النار، يمانية. والثاني والثالث في التكملة (نفخ)، والزخيخ: صوت يصدر عن تأجج النار لهجة يمنية (معجم PIAMENTA (.
(5/2739)

قال الله تعالى: فَأَقْبَلُوا، إِلَيْهِ يَزِفُّونَ «1».
ويقال للطائش حِلْمُهُ: قد زَفَّ رأله «2».
وزَفَّت الريحُ: هبت.
ل
[زَلَلَ]: زَلّ عن المكان زليلًا: أي زال عنه.
وزَلَّت قدمُه: زَلِقَتْ.
وزَلَّ في منطقه زَلَّة وزَلَلًا: أي أخطأ.
وقوله تعالى: فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ماا جااءَتْكُمُ الْبَيِّنااتُ «3»: أي عصيتم.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح
ب
[زَبِبَ]: الزَّبَبُ: طول الشعر وكثرته، ومنه اشتقاق الزباء الملكة بنت عمرو بن ظرب بن حسان بن أذينة بن السميدع الملك الذي قتله يوشع بن نون وهو السميدع بن هوثر بن عريب بن مازن بن لأي بن عميلة بن هوثر بن عملق «4» بن السميدع بن الصوار من العمالقة الآخرة ملوك الشام، من العرب لا مِن العماليق الأولى ملوك العجم.
والزَّباء: التي قتلت جذيمة الأبرش ولهما حديث «5».
__________
(1) سورة الصافات: (37) من الآية (94).
(2) الرأل: ولد النعامة.
(3) سورة البقرة: (2) من الآية (209) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ماا جااءَتْكُمُ الْبَيِّنااتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللّاهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
(4) في (ت، المخطوطات، ومص، واكس): «ابن العمالق» وفي شرح النشوانية: (173) «ابن عمليق» وجاء نسبها في الأغاني: (15/ 316): «الزباء بنت عمرو بن الظَّرِب بن حسان بن أذينة بن السميدع بن هوبر العاملي، من عاملة العماليق» وانظر أعلام الزركلي: (3/ 41). وتعرف بالمصادر الحديثة باسم زنوبيا: (ت 272 م).
(5) انظر في حديثهما حواشي النسب الكبير لابن الكلبي: (1/ 161 - 167، 2/ 199 - 205) وشرح النشوانية: (172) وانظر بهذا الصدد الإِكليل: (2/ 104 - 106). وانظر في هذا حديثاً طويلًا في (نشوة الطرب في تاريخ العرب لابن سعيد المغربي) تحقيق نصرت عبد الرحمن عمان (1982).
(5/2740)

ويقال: رجل أَزَبُّ وبعير أَزَبُّ وعام أَزَبُّ: أي خصيب كثير النبات. شبه بالأزبِّ كثير الشعر.
ج
[زَجِجَ]: الزَّجَجُ: دقة الحاجبين وطولُهما وحسنُهما، يقال: رجل أزج الحاجبين.
وفي صفة «1» النبي عليه السلام: «أزج الحواجب سَوابغ في غير قَرَنٍ بينها عِرق يُدرُّه الغضب».
وظليم أزج: لأن فوق عينيه بياضاً.
ف
[زَفِفَ]: ظليم أزف: أي ذو زَفٍّ ملتفٍّ وهو صغار ريشه.
ل
[زَلِلَ]: زَلَّ يَزَلُّ: لغة في زَلَّ يَزِلُّ «2».
والمرأة الزَّلَّاء: الرَّسْحاءُ، ومن ذلك السِّمْعُ الأَزَلُّ: أي الأرسح «3». قال ابن السكيت: سمي الذئب أَزَلَّ. من قولهم: زَلَّ زليلًا: إِذا عدا.
والسِّمْعُ الأَزَلُّ: ولد الضَّبُع من الذئب.
... الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِزْبَابُ]: أزَّبَّتِ الشمسُ: أي دنت للغروب.
ج
[الإِزْجَاجُ]: أزْجَجْتُ الرمحَ: أي جعلت فيه الزُّجَّ.
__________
(1) النهاية: (2/ 296).
(2) أي: زَلَق.
(3) والرَّسَح: قلة لحم المؤخرة. والسِّمْع: من السباع بين الضبع والذئب. (اللسان).
(5/2741)

ر
[الإِزْرَارُ]: أَزْرَرْتُ القميصَ: جعلت له زِراراً.
ف
[الإِزْفافُ]: يقال أَزْفَفْتُ العروس: لغة في زَفَفْتُ.
وأَزفَّه فزفَّ: أي حمله على الزفيف وهو الإِسراع في السير، وقرأ حمزة فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يُزِفُّونَ «1» بضم الياء، والباقون بفتحها. قال أبو حاتم: لا أعرف هذه اللغة. وعن الفراء: إِنها جائزة.
ومعنى (يُزِفُّون): أي يصيرون إِلى الزفيف، وأنشد «2»:
فأمسى حصينٌ قد أَذَلَّ وأَقْهرا
بفتح الهمزة أي صاروا إِلى ذلك.
ل
[الإِزْلَالُ]: أزلّه: فزلَّ، قال الله تعالى:
فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطاانُ عَنْهاا «3».
وأزللت إِلى فلانٍ نعمةً: أي أسديت،
وفي الحديث «4» عنه عليه السلام: «من أُزلَّت إِليه نعمةٌ فليشكرها»
قال كثير «5»:
وإِني وإِنْ صَدَّتْ لَمُثْنٍ وصادقٌ ... عليها بما كانت إِليناأَزَلَّتِ
ويقال: أَزَلَّ إِليه من حقه شيئاً: أي أعطاه.
__________
(1) سورة الصافات: (37/ 94) وقد تقدمت وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 390) وفيه أن قراءة الجمهور يَزِفُّونَ بفتح الياء.
(2) البيت للمخبل السعدي كما في اللسان والتاج (قهر)، وصدره:
تمنَّى حصين أن يسود جذاعُهُ
وجذاعه: قومه المعروفون بالجذاع. والرواية فيهما:
« ... أُذِلَّ وأُقْهِر»
على ما لم يسم فاعله، ويُروى الفعلان في البيت بالفتح على البناء للمعلوم كما ذكر المؤلف.
(3) سورة البقرة: (2) من الآية (36) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطاانُ عَنْهاا فَأَخْرَجَهُماا مِمّاا كااناا فِيهِ ...
(4) أخرجه أبو عبيد من طريق يحيى بن سعيد عن السائب بن عمر عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عنه صَلى الله عليه وسلم غريب الحديث: (1/ 20)؛ وهو بلفظه- أيضاً- في الفائق: (2/ 119)، النهاية: (2/ 310).
(5) اللسان (زلل).
(5/2742)

ن
[الإِزْنَان]: أَزَننت فلاناً بشيء: إِذا اتهمته. وأنشد بعضهم لرجل من العرب ورث إِبلًا من أخيه فقال له رجل: إِنه فرح بموت أخيه «1».
إِن كنتأزننتنيبها كذباً ... جَزْءُ، فلاقيت مثلها عجلا
أفرح أن أرزأ الكرام وأن ... أورث ذوداً شصائصاً نَبَلا
أي: لا أفرح بذلك.
... التفعيل
ب
[التَّزْبيب]: تكلم الرجل حتى زَبّبَ فوه: أي أزبد.
وزَبَّبَ العنب: من الزبيب.
ج
[التَّزْجيج]: يقال: زَجَّجتِ المرأة حاجبيها «2».
ق
[التزقيق] في السَّلخ، بالقاف: أن يُجعل من قبل العنق «3».
م
[التَّزْميم]: زَمَّمَ الجمالَ: أي زمها.
...
__________
(1) هو: حضرمي بن عامر، كما في اللسان (زنن)، وليس فيه هنا إِلا البيت الأول، والبيت الثاني في (شصص، نبل) وهي في التاج (شصص) ثلاثة أبيات، أولها:
يقول جَزْءٌ ولم يقل حَدَلا ... إِني تزوجت ناعما جَذِلا
قيل: فلم تمض إِلا أيام حتى نزل سبعة أخوة له في بئر يحفرونها فانهارت عليهم، فقال حضرمي: إِنّا لله، كلمة وافقت قدراً. ويروى «ولم يقل جللا»، والحدَل: الحور، والشصائص: قليلة اللبن، والنَّبَل: العطية، والنبل أيضاً: صغار الإِبل وكبارها من الأضداد.
(2) أي: رققت خَطَّيْهما، وقوستهما.
(3) وذلك ليجعل من الجلد زِقًّا، والأكثر أن تُعَلَّق الذبيحة من ظُلفها وتُسلَخ من قبل ساقيها.
(5/2743)

المفاعلة
ر
[المُزَارَّة]: زارَّه: أي عاضَّه.
... الافتعال
ف
[الازْدِفَافُ]: ازدفَّ العروسَ: أي زفَّها.
م
[الازْدِمَام]: ازدمَّ الذئبُ السخلةَ: إِذا ذهب بها رافعاً رأسه، وأصل ازدفّ وازدمّ ازتف وازتم، بالتاء فأبدلت دالًا.
... الاستفعال
[ل]
[الاستزلال]: استزله الشيطانُ: أي أزله. قال الله تعالى: إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطاانُ «1».
... التَّفَعُّل
ت
[التَّزَتُّت]: قال بعضهم: تزتَّت العروس: تزينت، بالتاء معجمة بنقطتين.
... الفَعْلَلة
ح
[الزَّحْزَحَةُ]: المباعدة. قال الله تعالى:
فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّاارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فاازَ «2».
__________
(1) سورة آل عمران: (3) من الآية، وهي بتمامها (155) إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعاانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطاانُ بِبَعْضِ ماا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللّاهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّاهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ.
(2) سورة آل عمران: 3/ 185.
(5/2744)

ع
[الزَّعْزَعَةُ]: تحريك الشيء، كتحريك الريحِ الشجرةَ ونحوها، قالت امرأة من أهل المدينة كان زوجها غائباً «1»:
فو الله لولا اللهُ لا شيءَ غيرُه ... لَزُعْزِعَمن هذا السرير جوانِبُه
غ
[الزَّغْزَغَةُ]: السخرية، يقال: زغزغت بالرجل: إِذا سخرت منه.
والزَّغْزَغَةُ: كتمان الشيء.
ف
[الزَّفْزَفَةُ]: حنين الريح.
ق
[الزَّقْزَقَةُ]: ترقيص الصبي.
ل
[الزَّلْزَلَةُ]: التحريك، يقال: زلزل الله تعالى الأرض فتزلزلت، قال الله تعالى:
إِذاا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزاالَهاا «2».
م
[الزَّمْزَمَةُ]: صوت العُلوج عند الأكل.
قال قتيبة بن مسلم: «حول الصِّلِّيَان الزمزمة» «3».
الصِّلِّيَان: شجر. والزمزمة: الأصوات.
قيل: أراد أن الصليان تحش للخيل التي لا تفارق الحي خوف الغارة والأصوات حوله.
__________
(1) كذا جاء في الأصل (س) والنسخ: «قالت امرأة من أهل المدينة وكان زوجها غائباً» وجاء في اللسان:
«قال» بصيغة التذكير، وجاء في التاج: «قالت أم الحجاج بن يوسف» وفي روايتهما
« ... لا ربَّ غيره»
ورواية المؤلف له كرواية كتاب العين (1/ 77) ولم يُنْسب، وقبله في اللسان والتاج (زعزع) بيت آخر هو:
تطاول هذا الليل وازور جانبه ... وأرقني أَلّا خليلٌ أداعبه
(2) سورة الزلزلة: (99) الآية (1).
(3) المثل رقم (1091) في مجمع الأمثال (1/ 06)، والصليان: من أفضل المراعي ويضرب لمن يحوم حول الشيء ولا يظهر مرامه، ويُروَى المثلُ في المرجع المذكور: «حول الصُّلْبان الزمزمة».
(5/2745)

و [الزَّازَاة]: زَازَاه عنه الخوفُ: أي جَبَّنَهُ.
وزَازَاه: أي طرده زوزاةً، وأصلها:
زَوْزَوَةً فأبدلت من الواو الأخيرة ألف.
وزازا: إِذا جمع ويقال بالهمز: زأزأه أيضاً.
... التَّفَعْلل
ح
[التَّزَحْزُحُ]: تزحزح عن المكان، بالحاء: تنحى عنه.
ع
[التَّزَعْزُعُ]: تزعزع الشيءُ: إِذا اهتز واضطرب، قال جعال النِّهْمِيُّ «1»:
وأنا قَبِيلٌ في عصانا صَلابَةٌ ... إِذازُعزعتأحلامُنا لمتزعزعِ
ل
[التَّزَلْزُلُ]: الاضطراب.
و [التَّزازُو]: تزازا عنه: أي هابه، ويقال بالهمز.
...
__________
(1) هو جعال بن عبد النِّهْمِيُّ، وقد سبقت ترجمته في بناء (فُعال) من باب الجيم مع العين وما بعدهما، والبيت من مقطوعة له في الإِكليل: (2/ 86) وشعر همدان وأخبارها: (243).
(5/2746)

باب الزاي والباء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الزَّبْرُ]: يقال: ما له زَبْرٌ: أي عقل يمنعه.
ويقال: هو مصدر من زَبْرُ البئرِ: وهو طَيّهُا.
والزُّبير، بالتصغير: من أسماء الرجال.
والزُّبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب:
من أصحاب النبي عليه السلام، ومن العشرة المبشرين بالجنة، ومن أصحاب الشورى «1».
... و [فُعْلٌ]، بضم الفاء
د
[زُبْدُ] اللبن: معروف. وهو في طبعه قريب من طبع السمن إِلا أنه أقلُّ حرارة وأكثر ليناً منه.
... و [فُعْلة]، بالهاء
د
[الزُّبْدَة]: أخص من الزُّبْد.
__________
(1) ولد في عام (28 ق. هـ‍/ 594 م) وقتل يوم الجمل عام (36 هـ‍/ 656 م) انظر أعلام الزركلي:
(3/ 43).
(5/2747)

ر
[الزُّبْرَة]: القطعة من الحديد تكسر بها الحجارة «1».
وزُبْرَةُ الأسد: مجتمع شعره في صدره.
والزُّبْرَة: منزل من منازل القمر من برج الأسد.
ي
[الزُّبْيَة]: حفرة تحفر للأسد فيصاد فيها.
والزُّبْيَة أيضاً: حفرة يكمن فيها الصائد للصيد.
والزُّبْيَةُ: الرابية التي لا يعلوها الماء.
والجمع: زبىً. يقال في المثل «2»: «قد بلغ السيل الزبى»: أي انتهى الأمر في الشدة كما انتهى السيل إِلى الرابية التي لا يكاد يعلوها.
وكتب عثمان بن عفان إِلى علي بن أبي طالب يستنجده أيام حصاره: أما بعد فقد بلغ السيل الزبى والحزام الطبيين.
فإِن كنتُ مأكولًا فكن أنت آكلي ... وإِلا فأدركني ولمّا أمزق «3»
...
__________
(1) الزُّبْرة باللهجات اليمنية، هي: الصاقور، أي المطرقة العظيمة التي يستعملها الحَجَّارون في تقطيع الصخور المتوسطة والصغيرة إِلى حجارة صالحة للبناء، وجمعها: زُبَر، ولم تنص المعاجم العربية على هذه الدلالة، وكذلك كتب التفسير عند الوقوف على آية سورة الكهف: (96)، بل إِن هذه المراجع تميل إِلى جعل الزبرة قطعة بحجم حجارة البناء، وأنها تستعمل في البناء كما تستعمل الحجارة، والقرآن الكريم بتعبيره الموجز البليغ لم يعن إِلا الإِتيان بهذه الأدوات لاستعمالها في تكسير الحجارة لبناء الردم أو السد، ولعل نشوان هو اللغوي الوحيد الذي ذكر هذه الدلالة للزُبرة، وانظر المعجم اليمني (ص 378).
(2) المثل رقم (436) في مجمع الأمثال (1/ 91) وروايته: «بلغ السيل الزُّبى» بدون (قد) في أوله.
(3) البيت للممزق العبدي، وبه لقب، واسمه: شاس بن نَهَار بن أسود، من بني عبد القيس، شاعر جاهلي قديم، والبيت في اللسان (مزق) وفي النسب الكبير: (1/ 47) وفي ترجمته في أعلام الزركلي:
(3/ 152)، ويروى: «خير آكل» كما في اللسان وأعلام الزركلي، و «كن لي آكلًا» كما في النسب الكبير. وانظر الحور العين: (370).
(5/2748)

فِعْل، بكسر الفاء
ر
[الزِّبْرُ]: الكتاب.
ل
[الزِّبْلُ]: السّرجين، والجمع: زُبول.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
د
[الزَّبَدُ]: زبد الماء واللبن ونحوهما، قال الله تعالى: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفااءً «1». وهي الزَّبَدَة بالهاء أيضاً.
وزُبَيْدٌ، بالتصغير: اسم حي من اليمن من مذحج من ولد زُبَيْد وهو منبه بن صعب بن سعد العشيرة، منهم عمرو بن معدي كرب. وزُبَيْد أيضاً: [بطنٌ] «2» من خولان من ولد زبيد بن الخيار بن الفاحش بن حرب بن الفاحش بن سعد ابن خولان. قاله الأشعري في بابه.
... و [فُعُل]، بالضم
ر
[الزُّبُرُ]: الكتب، قال الله تعالى:
بِالْبَيِّنااتِ وَالزُّبُرِ* «3». قرأ ابن عامر وَبِالزُّبُرِ بإِثبات الباء والباقون:
يحذفونها.
__________
(1) سورة الرعد: (13) من الآية (17).
(2) ساقطة من الأصل (س) وأضيفت من بقية النسخ، وزُبيد مذحج لها بقية في عَنْس، وزُبيد خولان معروفة في خولان قضاعة من أعمال صعدة- انظر مجموع الحجري (ذمار، زُبَيْد)، وراجع الاشتقاق: (2/ 411؛ 413).
(3) سورة آل عمران: (3) من الآية (184) فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جااؤُ بِالْبَيِّنااتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتاابِ الْمُنِيرِ، سورة النحل: (16) من الآية (44) وَماا أَرْسَلْناا مِنْ قَبْلِكَ إِلّاا رِجاالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاا تَعْلَمُونَ. بِالْبَيِّنااتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْناا إِلَيْكَ الذِّكْرَ ....
(5/2749)

الزيادة
وأُفعول، بضم الهمزة
ي
[الأُزْبيُّ]: الشر، يقال: لقيت منه لأزابي، واحدها: أُزْبيٌّ.
والأُزْبيُّ: السرعة والنشاط.
والأُزْبيُّ: الصوت، قال الهذلي «1»:
كأنّأُزبيَّهاإِذا رُدِمَتْ ... هزمُ بغاةٍ في إِثْرِ ما فقدوا
... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ل
[المَزْبَلَةُ]: موضع الزِّبْل.
... و [مَفْعُلة]، بضم العين
ل
[المَزْبُلَةُ]: لغة في المَزْبَلَة.
... فَاْعُولة
ق
[الزَّابُوقَةُ] «2»: اعوجاج فيه زوايا.
ولم يأت في هذا الباب فاء.
... مُثَقَّل العين
فَعُّولة، بفتح الفاء وضم العين
ن
[الزَّبُّونَةُ]: رجل ذو زَبُّونَةٍ: أي منيع يزبن الناس عنه: أي يدفعهم.
__________
(1) هو صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 60)، وروايته «إِرنانَها» وهو برواية «أُزْبِيُّها» في اللسان (زبى، ردم)، ورُدِمت: صَوَّتت بالإِنباض، والهزم: الصوت، والبُغاة: الطالبون للمفقود. والبيت في وصف القوس.
(2) قال في اللسان (زبق): «والزابوقة: شبه دِغل في بيت يكون له زوايا معوجة».
(5/2750)

وقال بعضهم: يقال: فيه زَبُّونة: أي كِبر.
... فُعَّال، بضم الفاء
د
[الزُّبَّاد]: نبت.
وزُبَّادة اللبن: زُبْده، يقال: اخلط الخاثر بالزُّبَّاد.
... فُعَّالَى، بزيادة ألف
د
[الزُّبَّادى]: نبت.
... فِعَال، بكسر الفاء، مخفف
ل
[الزِّبَال]: ما تحمله النملة بفيها.
يقال: ما رَزَأْته زِبالًا: أي ما نقصته شيئاً، وأصله: ما حملته النملة بفيها.
... و [فِعالة]، بالهاء
ل
[الزِّبَالَةُ]: يقال: ما في الإِناء زِبالةٌ:
أي شيء.
... فَعَالِية، بفتح الفاء وكسر اللام
ن
[الزَّبَانِية]: الشُّرَطُ، وقيل: سموا بذلك لزبنهم أهلَ النار إِليها: أي دفعهم، قال الله تعالى: سَنَدْعُ الزَّباانِيَةَ «1» واختلفوا في واحد الزبانية، فقال أبو عبيدة: واحدهم: زِبنية، بكسر الزاي، وهو كل متمرد من الجن والإنس.
يقال: زبنية عِفْرِيَة. وقال الأخفش:
__________
(1) سورة العلق: 96/ 18، وانظر في شرح الزبانية فتح القدير: (5/ 457) والكشاف: (4/ 272).
(5/2751)

سمعت عيسى بن عمر يقول: واحدهم زابن. قال الأخفش: وقيل: واحدهم زبانيّ وزبانية. وقال الكسائي:
واحدهم: زُبْنيٌّ.
... فُعَالَى، بضم الفاء
ن
[زُبَانى] العقرب: قَرناها.
... فَعُول
ر
[الزَّبُور] «1»: كتاب داود عليه السلام، قال الله تعالى: وَآتَيْناا دااوُدَ زَبُوراً* «2». وقرأ حمزة: زُبوراً بضم الزاي.
والزَّبُور في جميع القرآن: كأنه جمع.
وكلُّ كتاب زبور، وهو فَعُول بمعنى مفعول، مثل حلوب ورَكوب، والجميع:
زُبُرٌ، قال الله تعالى: فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ «3»: أي الكتب.
ن
[الزَّبون]: ناقة زَبون تزبن حالبَها.
وكذلك: حرب زَبون.
...
__________
(1) الزبور: كتابة معلومة بخط سريع مشتق من خط المسند ويكتب على عُسُب النخل وغيرها من العيدان الخشبية.
وقد عشر على كثير من هذه الكتابات في السنوات الأخيرة وخاصة في خرائب الجوف باليمن (نقوش خشبية قديمة من اليمن. لوفان الجديدة: 1994 س 5 - 11).
(2) سورة الإِسراء: 17/ 55 وَلَقَدْ فَضَّلْناا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَآتَيْناا دااوُدَ زَبُوراً وانظر قراءة الزُّبُور بالضمِّ في تفسير الإِمام الشوكاني للآية (105) في سورة الأنبياء (21).
(3) سورة القمر: (54/ 52 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ.
(5/2752)

فَعِيل
د
[زَبيد] «1»: اسم مدينة باليمن من تهامة.
ر
[الزَّبِير]: الداهية، قال «2»:
يحملن عنقاء وعنقفيرا ... والدلو والدَّيْلَم والزبيرا
وعبد الله بن الزَّبِير الأسدي «3».
ل
[الزَّبيل]: الزَّنْبِيل.
... فِعِلٌّ، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام
ر
[الزِّبِرُّ]: الشديد، قال «4»:
أكون ثمَّ أسداًزِبِرَّا
... الرُّباعي والملحق به
فَوْعَلٌ، بالفتح
ر
[الزَّوْبَر]: يقال: أخذ الشيءَ بزوبر أي كله.
...
__________
(1) وهي مدينة تاريخية تقع على وادي زبيد فنسبت إِليه وتقع اليوم ضمن محافظة الحديدة اختطها ابن زياد في مطلع القرن الثالث الهجري، وأقرب السواحل إِلى زبيد الفازة على ساحل البحر الأحمر. اشتهرت زبيد بمدارسها وعلمائها وحسن عماراتها وما تزال عامرة.
(2) الشاهد يُنسب إِلى الميدان الفقعسي، وإِلى الكميت بن معروف وإِلى أبيه معروف، انظر اللسان (دلم).
(3) عبد الله بن الزَّبيِر بن الأَشْيَم الأسدي، شاعر من العصر الأموي، توفي نحو (75 هـ‍).
(4) نسب الرجز في اللسان والتاج (زبر) إِلى أبي محمد الفقعسي، وقال الصغاني في التكملة (زبر):
«والرواية:
«هيجت مني أسداً زِبرَّا»
والرجز للمرار الفقعسي» وفي حاشيته: «وكنية المرار بن سعيد الفقعسي أبو حسان».
(5/2753)

و [فَوْعَلَةٌ]، بالهاء
ع
[الزَّوْبَعَةُ]: الإِعصار، وهي ريح تعتصر وترتفع بين السماء والأرض.
وزَوْبَعة: اسم شيطان.
... فِعْلِل، بكسر الفاء واللام.
رج
[الزِّبْرِجُ]: السحاب الرقيق، قال العجاج «1»:
سفرَ الشمالالزِّبرجالمزبرجا
وزِبْرِجُ الدنيا: زخرفها من نقش أو وشي أو جوهر ونحو ذلك.
[والزِّبْرِجُ]: الذهب، وأصله من الأول، قال «2»:
يغلي الدماغُ به كغلي الزِّبْرِج قيل: يعني الذهب.
... و [فِعَلٌّ]، بفتح العين وسكون اللام
طر
[الزِّبَطْرُ]: يقال: أسد زِبَطْرٌ سبطر:
أي يسبطرُّ «3» عند الوثبة.
... و [فِعَلَّةٌ]، بالهاء
طر
[زِبَطْرَةُ]: ثغرة من ثغور الروم «4».
...
__________
(1) ديوانه: (10)، واللسان (زبرج، وسفر)، ولاحظ في حاشية اللسان تصحيف روايته في اللسان (سفر) إِلى «سَفَرَ الشمالُ» مما أخل بالوزن، ولم يشر إِلى صحة روايته في (زبرج).
(2) الشاهد في اللسان (زبرج) دون عزو.
(3) أي: يمتد.
(4) قال ياقوت في معجمه: (3/ 130 - 131): «مدينة بين ملطية وسُمَيْساط والحدث، في طرف بلد الروم».
(5/2754)

فِعَلْلَى، بألف
عر
[الزِّبَعْرى]: يقال: رجل زِبَعْرَى: أي شَكِسٌ. والأنثى: زبعراة، بالهاء. ومن ذلك سمي الرجل الزِّبَعْرى.
... فِنْعَال، بكسر الفاء
ع
[الزِّنْبَاع]: رَوْح بن زِنْباع: من رؤساء جذام، والنون فيه زائدة.
... فِنْعِيل، بكسر الفاء
ل
[الزِّنْبِيلُ]: الزَّبِيْل «1».
... فِعْلِلان، بكسر الفاء واللام
رق
[الزِّبْرِقان]: القمر.
والزِّبْرِقان: لقب الحصين بن بدر التميمي. ويقال: إِنما سمي الزِّبْرِقان لصفرة عمامته. وكان تصفير العمائم للسادة.
... الخماسي
فَعَلَّلٌ، بالفتح
زجد
[الزَّبَرْجَدُ]: الزُّمرد.
...
__________
(1) الزِّنْبِيل والزَّبِيْلُ: الجراب المعروف الذي يحمل فيه، انظر اللسان (زبل، زنبل).
(5/2755)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح يفعُل، بالضم
د
[زَبَدَ]: زَبَدْته: أي أطعمته الزُّبْدَ.
ر
[زَبَرَ]: الزَّبْرُ: الكتابة.
والزَّبْرُ: طي البئر بالحجارة، وبئر زبورة.
وحكى بعضهم: يقال: زَبَرْتُ الرجلَ زَبْراً: أي انتهرته.
... فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
د
[زَبَدَ]: يقال: زبده زِبدة: أي أعطاه ووهب له،
وفي الحديث «1»: «نهى رسول الله عن زَبْدِ المشركين».
والزَّبْرُ: الكتابة «2».
ق
[زَبَقَ] شَعْرَهُ: أي نتفه.
وزَبَقَهُ: أي حبسه. وقال بعضهم: إِنما هو رَبَقَه بالراء.
__________
(1) هو من حديث عياض بن حِمَار التميمي (ت 50 هـ‍بالبصرة) الذي أَهْدَى النبيّ صلى الله عليه وسلم ناقة أو هدية، فسأله صلى الله عليه وسلم: أسْلَمتَ؟ فقال: لا! فقال صلى الله عليه وسلم الحديث .. أخرجه أبو داود في الخراج والإِمارة، باب: في الإِمام يقبل هدايا المشركين، رقم (3057) والترمذي في السير، باب: ما جاء في كراهية هدايا المشركين، رقم (1577) وأحمد في مسنده (4/ 162) وقال الترمذي «حديث صحيح حسن» وقال أيضاً: «إِنه صلى الله عليه وسلم كان يَقْبل من المشركين هداياهم، وذكر في هذا الحديث الكراهية واحتمل أن يكون هذا بعد ما كان يَقْبل منهم، ثم نَهى عن هداياهم»؛ وأخرجه الحاكم من حديث حكيم بن حزام، وأنه صلى الله عليه وسلم قال لعياض: «إِنّا لا نقبل من المشركين شيئاً، ولكن إِن شئت أخذناها بالثمن .. » (المستدرك: 3/ 485)؛ وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 396) الفائق للزمخشري: (2/ 102) وذكر أن الحسن (البصري) سُئل عن «الزبد» فقال: رفدهم؛ النهاية: (2/ 293).
(2) وردت هذه العبارة في الأصل وسائر النسخ، وقد تقدمت قبل قليل في موضعها فهي هنا تكرار وفي غير موضعها.
(5/2756)

ن
[زَبَنَ]: الزَّبْنُ: الدفع، يقال: زَبَنَتِ الناقةُ حالبها: إِذا ضربته برجلها ودفعته.
والحرب زبون: تَزْبِنُ الناسَ.
ي
[زَبَى]: يقال: زَبَيْت الشيء زَبْياً: إِذا سقته.
ويقال: الزَّبْيُ: الحَمْل. قال «1»:
فإِنها بعضُ ما تَزْبِيْ لك الرَّقِمُ
... الزيادة
الإِفعال
[د]
[الإِزْبَادُ]: أَزْبَدَ الشرابُ: أي ارتفع زَبَدهُ.
وأَزْبَد البحرُ وأزبد اللبنُ: حان خروج زَبَده.
... التَّفْعِيل
د
[التَّزْبِيد]: قال ابن السِّكيت: زَبَّدَت المرأة سقاءها: إِذا مخضته حتى يخرج زُبده.
ر
[التَّزْبِير]: زَبَّرَ الكتاب: إِذا كتبه.
... المفاعلة
ن
[المزابنة]: المدافعة.
والمزابنة: بيع التمر في رؤوس النخل بالتمر كيلًا أو وزناً، وبيع العنب على الكرم بالزبيب كيلًا أو وزناً.
وفي
__________
(1) البيت في اللسان (زبي) وهو فيه شاهد على السوق، وصدره:
تلك اسْتَفِدْها، وأَعْطِ الحُكمَ واليَها
والرَّقِم: الداهية.
(5/2757)

الحديث «1»: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزابنة»
وسمي مزابنة من الزبن وهو الدفع، لأن المتبايعين إِذا وقفا فيه على الغبن أراد المغبون فسخ البيع وأراد الغابن إِمضاءَهُ فتزابنا: أي تدافعا.
وعن مالك: كُلُّ بيعٍ فيه غرر أو مخاطرة: مزابنة.
... الافتعال
ي
[الازْدِباء]: ازدباه: أي احتمله.
... الانفعال
ق
[الانزباق]: انْزَبَقَ: أي دخل.
... التَّفَعُّل
ع
[التَّزَبُّعُ]: تَزَبَّعَ: أي تهيأ للشر.
ويقال للرجل إِذا كان فاحشاً سيِّئ الخُلُق: متزبع، قال متمم بن نويرة يرثي أخاه «2»:
وإِنْ تلْقَهُ في الشَّرْبِ لا تلقَ فاحشاً ... على القومِ ذا قاذورةٍمتزبِّعا
وعن الأصمعي: التَّزَبُّعُ: العَرْبَدَةُ، والمُتَزَبِّعُ: المعرْبِد.
__________
(1) في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري أنه صلى الله عليه وسلم «نهى عن المحاقلة والمزابنة» البخاري: في البيوع، باب: بيع المزابنة .. ، رقم (2074) ومسلم في البيوع، باب: كراء الأرض، رقم (1546)، وانظر أيضاً الحُورَ العينَ (343).
(2) البيت من عينيته المشهورة، وهي في شرح المفضليات (3/ 1170)، وفي روايته:
«على الكأس ... »
بدل
«على القوم ... »
، والبيت في اللسان (زبع)، وروايته:
وإِن تلقَهُ في الشُّرب لا تلقَ فاحشاً ... على الكأسِ ذا قازوزة متربِّع
ولعل «قازوزة» من تحريفات النسّاخ أو المطابع.
(5/2758)

ي
[التَّزَبِّي]: تَزَبَّى زُبيةً: أي اتخذها، قال «1»:
كالَّلذْتَزَبَّىزُبْيَةًفاصطيدا
أراد: كالذي.
... الفَعْلَلة
رج
[الزَّبْرجَةُ]: يُقال: زِبْرَجٌ مُزَبْرَجٌ: أي مزين.
وسحابٌ مزبرجٌ: مُنَمَّرٌ.
رق
[الزَّبْرقَةَ]: زبرقت الشيءَ: أي صفرته من الزِّبْرقان وهو القمر.
... الافْعِلْلَال
ار
[الازْبئْرارُ]: ازْبَأَرَّ الشعرُ، مهموز: أي تَنَفَّشَ، قال عمرو بن معدي كرب «2»:
وجوه كلابٍ هارشَتْفازْبَأَرَّتِ
...
__________
(1) الشاهد في اللسان (زبى) دون عزو، وقبله:
فكان والأمرَ الذي قد كِيْدا
(2) ديوانه وحماسة أبي تمام: (1/ 44)، وصدره:
لحا اللهُ جَرْماً كلّما ذَرَّ شارق
(5/2759)

باب الزاي والجيم وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الزَّجْرُ]، قال الخليل: الزَّجْرُ «1»:
ضرب من السمك عظام والجميع:
الزُّجور.
... و [فَعْلة]، بالهاء
م
[الزَّجْمَةُ]: الصوت الضعيف.
يقال: ما تكلم بزَجْمَةٍ: أي بكلمة.
ويقال: ما يعطي فلان فلاناً زجمةً: أي شيئاً.
... و [فُعْلة]، بضم الفاء
ل
[الزُّجْلَةُ]: الجماعة من الناس وجمعها: زُجَلٌ.
... الزِّيادة
مُفْعَل، بضم الميم وفتح العين
و [المُزْجَى]: القليل، وقوله تعالى:
وَجِئْناا بِبِضااعَةٍ مُزْجااةٍ «2»: أي قليلة تبلغ قَدْرَ الحاجة، قال الراعي «3»:
ومرسلٍ ورسولٍ غير متهمٍ ... وحاجةٍ غيرِمزجاةٍمن الحاجِ
...
__________
(1) وانظر ديوان الأدب: (1/ 107) ويضيف: صغار الحراشف. وفي اللسان يضيف: يتكلم به أهل العراق، قال ابن دريد: ولا أحسبه عربياً والله أعلم (مادة زجر).
(2) سورة يوسف: 13/ 88 فَلَمّاا دَخَلُوا عَلَيْهِ قاالُوا ياا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّناا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْناا بِبِضااعَةٍ مُزْجااةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ ... وجاء في فتح القدير: (3/ 47) «والمعنى أنها بضاعة تُدفَع ولا يقبلها التجار ... ».
(3) وعجزه فقط في اللسان (زجا).
(5/2761)

و [مِفْعَل]، بكسر الميم
ل
[المِزْجَل]: المزراق «1».
... فاعل
ل
[الزَّاجل]: حَلْقة أو عود يكون في طرف الحبل يشد به المتاع.
والزَّاجل: ماء الظليم، قال ابن أحمر «2»:
وما بيضاتُ ذي لِبَدٍ هِجَفٍّ ... سُقينبزاجلحتى روينا
وقيل: إِن الزاجل في هذا البيت: مُحُّ البيضة.
... فَعُول
ر
[الزَّجُور]: قال بعضهم: الزَّجُور من الإِبل: التي تعرف بعينها وتنكر بأنفها «3».
م
[الزَّجُوم]: القوس التي ليست شديدة الإِرنان.
... الرُّبَاعي
فِنْعِيل، بكسر الفاء والعين
ل
[الزِّنْجِيل]: الرجل الضعيف، والنون زائدة.
...
__________
(1) المزراق: الرمح القصير.
(2) ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق: (158)، واللسان (زجل)؛ ذي لبد: ذي ريش، والهِجَفّ: ذكر النعام المسن الجافي.
(3) أي: ترى الصغير فتعطف عليه، فإِذا شمته زجرته ومنعته درَّها.
(5/2762)

الملحق بالخماسي
فَنْعَلِيل، بفتح الفاء والعين وكسر اللام
بل
[الزَّنْجَبِيل]: عِرق شجرة معروف، قال الله تعالى: وَيُسْقَوْنَ فِيهاا كَأْساً كاانَ مِزااجُهاا زَنْجَبِيلًا «1». وقال المسيب بن علس «2»:
وكأنَّ طعمَالزنجبيلبه ... إِذْ ذُقته وسلافةَ الخمر
وهو حارٌّ في الدرجة الثالثة رطب في الأولى هاضم للطعام معين على الجماع محلل للرياح الغليظة في المعدة والأمعاء مفتح لسدد الكبد. وإِن شرب منه وزن درهمين مع مثله سُكَّراً أسهل بلغماً لَزِجاً.
...
__________
(1) سورة الإِنسان: 76/ 17.
(2) من قصيدة له في الشعر والشعراء: (83 - 84) وهو: المسيب بن علس بن مالك، من بني بكر بن وائل، شاعر جاهلي مقل مجيد، وهو خال الأعشى ميمون، وروايته كما هنا.
(5/2763)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يَفْعُل، بالضم
ز
[زَجَرَ]: زَجَرْتُ البعيرَ وغيره زَجْراً:
أي حثثته حتى مضى.
وزَجَرْتُ عاملَ السوء عن عمله فانزجر: أي نهيته فانتهى قال سابق «1»:
وليس يزجركم ما توعظون به ... والبَهْمُيزجرهالراعيفينزجرُ
وزَجَرَ الطائرَ: أي عافه «2».
ل
[زَجَلَ]: الزَّجْلُ: الرمي بالشيء، يقال: لعن الله أُمّاً زَجَلَت به.
و [زَجَا]: يقال: زجا الخراجُ زَجاءً: إِذا تيسرت جبايته.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ل
[زَجِلَ]: الزَّجَلُ: رفع الصوت الطَّرِب «3»، يقال: حادٍ زَجِلٌ ومُغَنٍّ زَجِلٌ.
...
__________
(1) المراد: سابق بن عبد الله البربري، شاعر زاهد، كان عمر بن عبد العزيز يستنشده في الوعظ، تُوفي نحو سنة (100 هـ‍).
(2) من العيافة والتكهن.
(3) «الطَّرِب» بفتح الطاء وكسر الراء في الأصل (س) وفي (ت، مص) وجاء في (بر 2، اكس): «في الطَّرَب» وفي (المخطوطات): «للطَّرَب» واللسان موافق لما في (س، ت، مص) قال: «والزَّجَلُ: رفع الصوتِ الطَّرِبِ».
(5/2764)

الزِّيادة
الإِفعال
و [الإِزْجاء]: أزجى الإِبلَ: أي ساقها رافقاً بها، قال «1»:
ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلة ... بجنب الغضاأزجيالقلاص النواجيا
والله تعالى يزجي السحابَ: أي يسوقه سوقاً رفيقاً، قال سبحانه:
يُزْجِي سَحااباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ «2».
... التَّفْعِيل
و [التزجيء]: زَجَّى الشيءَ تزجية: أي ساقه ودفعه كما تُزَجِّي البقرةُ ولدَها: أي تسوقه.
... الافتعال
ر
[الازْدجار]: زَجَرَه فازدجر: أي نهاه فانتهى، قال الله تعالى: ماا فِيهِ مُزْدَجَرٌ «3» أي ازدجار.
وازدجره أيضاً: أي زَجَرَه، قال الله تعالى: وَازْدُجِرَ فَدَعاا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ
__________
(1) البيت من قصيدة مالك بن الريب في رثاء نفسه حينما أحس بدنو أجله، انظر الشعر والشعراء:
(205 - 206)، والأغاني: (22/ 285) في ترجمته.
(2) سورة النور: 24/ 43 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّاهَ يُزْجِي سَحااباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكااماً ....
(3) سورة القمر: 54/ 4 وَلَقَدْ جااءَهُمْ مِنَ الْأَنْبااءِ ماا فِيهِ مُزْدَجَرٌ، وانظر في تفسيرها في فتح القدير (5/ 118).
(5/2765)

فَانْتَصِرْ «1»: أي زَجَروه عن أن يدعوهم إِلى الله تعالى.
و [الازدجاء]: ازدجاه وزَجَّاه بمعنى: أي دفعه كما تزجِّي البقرةُ ولدها: أي تسوقه، قال «2»:
وصاحبٍ ذي غَمرة داجيته ... زجَّيْتهبالقول وازدجيته
... الانفعال
ر
[الانزجار]: انزجر مثل ازدجر: أي انتهى.
... التَّفَعُّل
والتَّزَجِّي: التمنع برفق، قال «3»:
تَزَجَّمن دنياك بالبَلاغِ ... وباكر المعدة بالدباغ
بكِسْرَةٍ لينة المَصاغ ... بالملح أو ما خفَّ من صباغ
...
__________
(1) سورة القمر: 54/ 9، 10 ... فَكَذَّبُوا عَبْدَناا وَقاالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ. فَدَعاا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ.
(2) البيت في اللسان والتكملة (زجا) دون عزو.
(3) الرجز: بأبياته الأربعة في التاج (بلغ) وبحذف البيت الثالث في اللسان (صيغ) والأول والثاني في اللسان (بلغ) والأخير في التاج (صبغ) وهو فيها دون عزو. والصباغ: جمع صِبغ، وهو: الإِدام، والكلمة في القرآن الكريم آية سورة المؤمنون: 23/ 20 ... تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ وفي الحديث الشريف «الصِّبْغ الخَلّ»، وفي اللهجات اليمنية إِلى اليوم.
(5/2766)

باب الزاي والحاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[زَحْرٌ]: من أسماء الرجال، وقيس بن زَحْر «1»: من أشراف مذحج وفرسانها وهو من جُعف.
ف
[الزَّحْفُ]: الجيش يزحفون إِلى العدو.
... و [فَعْلة]، بالهاء
م
[الزَّحْمَةُ]: الزِّحام.
... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين
ل
[زُحَل]: نجم من الكواكب العُلوية في الفلك السابع من الخُنَّسِ يقطع الفلك لثلاثين سنة، وهو نحسٌ ذكرٌ نهاري يدل على الشقاء والتعسير والزراعة وعمارة الأرض والآباء والأجداد والأشياء القديمة، له من الألوان السواد ومن الطعوم البشعة ومن الطبائع البرودة
__________
(1) كذا في النسخ «قيس بن زحر» ولعله سبق قلم من المؤلف والمراد «زحر بن قيس» فزحر بن قيس بن مالك ابن معاوية الجعفي هو المذكور في المراجع التاريخية، ذكره الهمداني في الإِكليل: (2/ 240) من رجالات عبد الملك بن مروان، وعلق القاضي محمد بن علي الأكوع، فقال: كان شريفاً فارساً، وكان مع علي، فإِذا نظر إِليه قال: من سره أن ينظر إِلى الشهيد الحي فلينظر إِلى هذا، واستعمله علي على المدائن، وكان له أربعة أبناء لم يُذكر بينهم ولد له اسمه قيس، وانظر المزيد من أخباره في النسب الكبير: (1/ 295) وتعليقات محققه محمود فردوس العظم.
(5/2767)

واليبوسة، ومن الأيام يوم السبت، ومن الليالي ليلة الأربعاء.
... الزِّيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ف
[مَزْحَف] الحية: مَدَبُّها.
ل
[المَزْحَلُ]: الموضع يُزْحل إِليه.
... فاعل
ف
[الزاحف]: السهم يقع دون الغرض.
... و [فاعلة]، بالهاء
ف
[الزَّاحفة]: البعير المُعْيي وجمعها زواحف، قال «1»:
علىزواحفَتُزجَى مخُّها رِيرُ
... فَعول
ف
[الزَّحُوف] مِنَ النوق: التي تزحف في سيرها.
ل
[الزَّحُول]: ناقة زَحول: متأخرة في السير.
...
__________
(1) انظر ديوان الفرزدق (1/ 213)، وجاء في اللسان: بعير زاحف من إِبل زواحف، والواحدة: زاحفة.
(5/2768)

الرُّباعي
فُعْلولة، بضم الفاء
لف
[الزُّحلوفة]: مكان أملسُ ينزلق عليه الصبيان.
لق
[الزُّحْلوقة]: لغة في الزُّحْلوفة.
لك
[الزُّحْلوكة]: لغة في الزُّحْلوقة.
***
(5/2769)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر
ر
[زَحَرَ]: الزحير: التنفس بشدة، يقال: زَحَرَتِ المرأة عند الولادة زحيراً وزُحَاراً.
والزَّحير: تقطيع البطن «1».
... فَعَل، يَفْعَلُ، بالفتح
ف
[زَحَفَ]: الصبي على الأرض قبل أن يمشي.
وزَحَفَ إِليه زَحْفاً: أي مشى قليلًا قليلًا، قال الله تعالى: إِذاا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلاا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْباارَ «2».
عن ابن عباس أن الفرار من الزحف على العموم محكوم به في كل مسلم لاقى عدوّاً
، وهو قول مالك والشافعي ومن وافقهم وعن الحسن وقتادة والضحاك أن ذلك خاص في أهل بدر، وهو قول أبي حنيفة.
ومنه زَحَفَ البعير: إِذا أعيا، وإِبِلٌ زواحف.
وزَحَفَ الدَّبَا «3»: مشى قُدُماً.
ك
[زَحَكَ] عنه: إِذا تَنَحَّى «4».
__________
(1) وهو وجع يُمَشِّي البطن دما، ويُطلق الزُّحار اليوم على الحِقْوَة أي الدوسنطاريا.
(2) سورة الأنفال: 8/ 15، وانظر في حكمها فتح القدير: (2/ 280).
(3) الدَّبا: صغار الجراد، ولا تزال الكلمة مستعملة في اللهجات اليمنية.
(4) يقال: زحك عنه، بمعنى زَحَل، وذلك إِذا تنحّى (الفارابي: ديوان الأدب: (2/ 218)، وانظر المعجم اليمني (383 - 384).
(5/2770)

ل
[زَحَلَ] عن مكانه زحلًا: أي تَنَحَّى عنه، قال لبيد «1»:
لو يقوم الفيلُ أو فيَّالُه ... زلَّ عن مثلِ مقامي وزَحَل
وزَحَلَتِ الناقة في سيرها: إِذا تأخرت عن الإِبل.
م
[زَحَمَ]: القوم بعضُهم بعضاً زحماً.
ن
[زَحَنَ] زَحْناً: إِذا أبطأ.
... الزِّيادة
الإِفعال
ف
[الإِزحاف]: أَزْحَف: أي أعيا، لغة في زَحَفَ.
... المفاعلة
ف
[المُزاحفة]: الزِّحَاف: من علل العروض يختص بالأسباب دون الأوتاد، وأقوى ما يكون بين وتدين، كقوله «2»:
أشيم مصابَ المزن أين مصابُه ... ولا شيء أشفى منك يا بنة عفزرا
فالزِّحاف في هذا البيت: سقوط نون (فعولن) منه.
__________
(1) ديوانه: (147) واللسان (زحل).
(2) امرؤ القيس، ديوانه: (50)، وروايته:
«نشيم بروق المزن .. »
وجاء في التكملة والتاج (عفزر) وروايته:
«أشيم مصاب .. »
كما هو عند المؤلف، وكما جاء في حاشية الديوان حيث قال: ويروى
«أشيم مصاب ... »
(5/2771)

م
[المزاحمة]: زَاحمهُ مُزاحمة وزِحاماً.
... الافتعال
م
[الازدحام]: ازدحم الناسُ: أي زحم بعضُهم بعضاً.
... التَّفَعُّل
ر
[التَّزَحُّرُ]: تزحَّرتِ المرأة عند الولادة.
وفلان يتزحَّرُ عند المسألة بخلًا.
ف
[التَّزَحُّفُ]: تَزَحَّفَ: أي تمشَّى.
ن
[التَّزَحُّنُ]: يقال: التَّزَحُّنُ: الإِبطاء.
وقيل: التَّزَحُّنُ: أن يعملَ الإِنسان عملًا لا يشتهيه.
... التَّفَاعُل
م
[التَّزَاحُمُ]: تزاحموا عليه: أي ازدحموا.
... التَّفَعْلُلُ
لف
[التَّزَحْلُفُ]: تَزَحْلَف: أي تنحّى، قال العجاج «1»:
والشمس قد كادت تكون دنفا ... أدفعها بالكف كيتزحلفا
...
__________
(1) ديوانه: (1/ 227 - 228)، واللسان والتاج (زحلف) والرواية: «بالراح» بدل «بالكف».
(5/2772)

باب الزاي والخاء وما بعدهما
الأسماء
الزّيادة
فُعَال، بضم الفاء منسوب
ر
[زُخاريُّ] النبات: زهرُهُ، قال ابن مقبل «1»:
زُخارِيُّالنباتِ كأنَّ فيه ... جيادُ العبقريةِ والقطوعِ
... الرُّباعي
فِعْلِل، بالكسر
رط
[الزِّخْرِطُ]: مُخاط النعجة.
... فُعْلُل، بضم الفاء واللام
زف
[زُخْرُفُ] الدنيا: زينتها، قال الله تعالى: وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذالِكَ لَمّاا مَتااعُ الْحَيااةِ الدُّنْياا «2». وقال تعالى: حَتّاى إِذاا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهاا وَازَّيَّنَتْ: «3» أي طلع فيها ألوان الزهر. وقال تعالى:
__________
(1) ديوانه: (161)، واللسان والتاج (زخر) والمقاييس: (3/ 50).
(2) سورة الزخرف: (43/ 35) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوااباً وَسُرُراً عَلَيْهاا يَتَّكِؤُنَ. وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذالِكَ ....
(3) سورة يونس: (10/ 24) .. حَتّاى إِذاا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهاا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهاا أَنَّهُمْ قاادِرُونَ عَلَيْهاا أَتااهاا أَمْرُناا لَيْلًا ....
(5/2773)

زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً «1»: أي كلاماً مزيناً.
ويقال: إِن الزخرف الذهب، ثم يشبه به كل مُزَوَّقٍ مُمَوَّه.
وفي الحديث «2»: «لم يدخل النبي عليه السلام الكعبة يوم الفتح حتى أمر بالزخرف فَمُحي»
: يعني النقوش والتصاوير.
... و [فُعْلُلُّ] بتشديد اللام مكرر الفاء
رب
[الزُّخْرُبُّ]: فصيل زُخْرُبٌّ: عظيم جسيم، وهذا البناء قليل.
...
__________
(1) سورة الأنعام: (6/ 112) وَكَذالِكَ جَعَلْناا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيااطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً .. وجاء في النسخ «زخرفاً من القول غروراً» وأثبتناها على صحتها من المصحف الكريم.
(2) الخبر في الفائق للزمخشري: (2/ 106) والنهاية لابن الأثير: (2/ 299).
(5/2774)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، يفعَل، بالفتح
ر
[زَخَرَ] البحر زَخْراً وزُخوراً: إِذا جاش بأمواجه، يقال: بحر زاخر.
وزَخَرَ القومُ: إِذا جاشوا لحرب.
وزخرت الحرب كذلك، قال «1»:
إِذازَخَرتحربٌ ليومِ عظيمةٍ ... رأيْتَ بحوراً من نُحُورهم تطموا
... وزَخَرَتِ القدرُ: إِذا غلت.
وزَخَرَ الوادي: إِذا امتلأ جدّاً.
وزَخَرَ النبتُ: إِذا طال.
... [الزيادة]
[ومن الرباعي] «2»
الفَعْللة
رف
[الزَّخْرَفَةُ]: زَخْرَفَ الشيءَ: إِذا زيَّنَهُ.
ونبتٌ مُزَخْرَف.
...
__________
(1) البيت في اللسان والتاج (زخر) دون عزو.
(2) ما بين معقوفتين ليس في الأصل (س) أخذ من (ت).
(5/2775)

باب الزاي والدال وما بعدهما
الأسماء
الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
ر
[الأَزْدَر]: يقال: جاء يضرب أَزْدَرَيه:
أي جاء فارغاً. قال ابن الأعرابي: أي يضرب بيديه على جنبيه. وعنه أنهما منكباه وعِطْفاه.
... مِفْعَلة، بكسر الميم
غ
[المِزْدَغَةُ]: لغة في المِصْدَغة «1».
و [المِزْرَاة]: الحفرة التي يُرْمَى فيها بالجوز.
...
__________
(1) وهي: المخدة التي توضع تحت الصدغ، ويقال: مسدغة أيضاً.
(5/2777)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
و [زَدَوَ]: الزَّدْو: لغة في السَّدْو، وهو ركوب الرأس في السير.
وزدا الصبي بالجوز: أي لعب «1».
...
__________
(1) ديوان الأدب الفارابي: (4/ 73).
(5/2778)

باب الزاي والراء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الزَّرْبُ]: حظيرة الغنمَ. والعامة يجعلون الزَّرْبَ ما وُقيَ به الحائطُ من شوك «1» أو حطب أو حشيش، والجمع:
أزرابٌ وزروب، قال جرير «2»:
قال ابن صانعةالزروبِلقومه ... لا أستطيع رواسي الأعلام
وزَرْبُ الصائدِ: قَتْرته.
ع
[الزَّرْعُ]: نبات البُرِّ والشعير وسائر الحبوب،
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «الزرع للزارع وإِن كان غاصباً».
عند الشافعي: الزرع للغاصب وعليه كِرا الأرض ولا يلزمه أن يتصدق بما فضل عن نفقته، وعند أبي حنيفة: لا كِرا عليه ويلزمه أن يتصدق بما فضل عن نفقته.
...
__________
(1) هذه إِشارة إِلى الدلالة الخاصة لهذه الكلمة في اللهجات اليمنية، فالزَّرب فيها هو: فروع الشجر الشائك تُقطع ويُضرب بها نطاق حول المكان الذي يراد حمايته أو تحريزه، واحدته: زربة، يقال زَرّب فلان على مزرعته أو حظيرة غنمه يزَرِّب تزريباً، أي: ضرب حولها نطاقاً من الزَّرب ويسمى ذلك مِزْراب (انظر المعجم اليمني؛ ومعجم PIAMENTA مادة زرب).
(2) ديوانه (428).
(3) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه في البحر الزخار (كتاب الغصب): (4/ 181 - 182) وفيه مختلف الأقوال؛ وانظر الأم: (3/ 251).
(5/2779)

و [فُعْلة]، بضم الفاء بالهاء
ع
[زُرْعَة]: من أسماء الرجال «1».
... ومن المنسوب
ب
[زُرْبيَّة]: قال الفراء: الزُّرْبيَّة: واحد الزَّرابيّ، وهي من الطنافس التي لها خمل كثير.
ويقال: هي البُسُط، قال الله تعالى:
وَزَراابِيُّ مَبْثُوثَةٌ «2».
وقيل: الزرابيُّ: الوسائد.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ب
[الزِّرْبُ]: لغة في الزَّرْبِ، وهو حظيرة الغنم.
... فَعَل، بفتح الفاء والعين
د
[الزَّرَدُ]: المَزْرود، وهو المسرود، وجمعه: زُرُود.
... الزِّيادة
مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ع
[المَزْرَعَةُ]: موضع الزَّرع.
...
__________
(1) كزُرْعَة بن ذي يَزَن- مثلًا-: (الإِكليل: 8/ 34) وزُرْعَة بن الصَّعِق: (الاشتقاق: 277).
(2) سورة الغاشية: (88/ 15 - 16) وَنَماارِقُ مَصْفُوفَةٌ. وَزَراابِيُّ مَبْثُوثَةٌ.
(5/2780)

و [مَفْعُلَةٌ]، بضم العين
ع
[المَزْرُعَةُ]: لغة في المَزْرَعَةِ.
... مِفْعَال
ق
[المِزْرَاق]: ما يُزْرَقُ به «1».
... مُفْتَعل، بفتح العين
ع
[المُزْدَرَعُ]: موضع الزرع.
... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ق
[الزُّرَّقُ]، بالقاف: طائر يصطاد به «2». والجمع: زرارق.
... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين
د
[الزَّرَّادُ]: صاحب الدُّرُوع.
ع
[الزَّرَّاعُ]: واحد الزُّرَّاع.
...
__________
(1) أي: يُطعن أو يُرمى به رشقاً.
(2) من فصيلة العقاب النسرية ومن رتبة الصقريات قسم الطيور (معجم المصطلحات العلمية مادة زرق).
(5/2781)

فَعَالة، بفتح الفاء مخفف
ف
[الزَّرَافةُ]: الجماعة «1» من الناس، والجميع: زَرافات، قال «2»:
قومٌ إِذا الشرُّ أبدى ناجذَيْه لهم ... طاروا إِليهزَرافاتو وُحدانا
وقال القُنَّانيُّ: هي زَرَافَّة «3»، بتشديد الفاء.
... فِعَال، بكسر الفاء
ط
[الزِّرَاطُ]: لغة في السِّراط.
... فَعُول
د
[زَرُود]: اسم موضع «4».
ق
[الزَّروق]: الناقة الطويلة الرجلين الواسعة الخطو.
... فَعِيلة
ب
[الزَّرِيْبَةُ]: الزُّبْيَةُ «5».
والزَّرِيْبَةُ: قُتْرة الصائد.
وزَرِيْبَةُ السبع: موضعه الذي يَنْزَرِب به.
وزَرِيْبَةُ الغنمِ: حظيرة من خشب.
...
__________
(1) في الأصل (س) وفي (بر 2، م‍): «الزرافة: الجماعات ... » وفي (ت): «الزرافة: الجماعة ... »، واخترنا ما في (ت) لتوافقه مع قوله «والجمع زرافات» ولموافقته ما في اللسان (زرف).
(2) هو: قُرَيْط بن أُنَيْف العنبري، حماسة أبي تمام: (1/ 4)، والتاج (زرف).
(3) ذكر ذلك صاحب ديوان الأدب: (1/ 476) وفي الهامش عرف به في حاشية الأصل قائلًا: [أي القناني]: أستاذ الفراء، وهو منسوب إِلى ذي قنان.
(4) رمال بين الثعلبية والخزيمية بطريق الحاج من الكوفة وانظر الصّفة: (268، 287).
(5) وهي: الحفرة التي يحفرها الصياد يكمن فيها للصيد، والحفرة يحتفرها للأسد، وحفيرة يشتوى فيها ويُخْتبز.
(5/2782)

فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ق
[الزَّرْقَاء]، بالقاف: اسم امرأة، وهي زرقاء اليمامة.
والزُّرَيْقَاء، بالتصغير: ثريدة تصنع بلبن وزيت أو سَمْن.
... الرُّباعي والملحق به
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
نب
[الزَّرْنَبُ]: ضرب من الطيب، قال «1»:
يا بأبي أنت وفوك الأشنبُ ... كأنَّمَا ذُرَّ عليهزَرْنَبُ
وهو حار يابس في الدرجة الأولى مُحَلّل قابض وخاصته أنه يعقل البطنَ.
... و [فَعْلَلة]، بالهاء
دم
[الزَّرْدَمَةُ]: موضع الازدرام «2».
... فَوْعل، بالفتح
ق
[الزَّوْرَقُ]، بالقاف: ضرب من السفن.
... فَعْوَل، بفتح الفاء والواو
ح
[الزَّرْوَحُ]: الرابيةُ الصغيرة من الرمل وغيره، والجميع: الزَّراوح.
...
__________
(1) وفي ديوانه الأدب: (2/ 22) «والزّرنب: لحم ظاهر الفَرْج» والبيت في اللسان (زرنب) دون عزو، ورواية صدره:
وا بأبي ثغرك ذاك الأشنبُ
(2) الازْدِرامُ: الابتلاع.
(5/2783)

فُعْلُم، بضم الفاء واللام
ق
[الزُّرْقُمُ]: الشديد الزَّرَق، والميم زائدة.
... فُعْلُول، بضم الفاء
نق
[الزُّرْنُوق]: الزُّرْنُوقان، بالنون والقاف، منارتان تُبنيان على رأس البئر «1».
... و [فَعَلُول]، بفتح الفاء والعين
جن
[الزَّرَجُون]: الكَرْمُ. ويقال: الخَمْرُ.
وأصله فارسي «2».
... فِعْليل، بكسر الفاء
نخ
[الزَّرنيخُ]، بالنون والخاء معجمة «3»:
معروف. وهو حار في الدرجة الرابعة، إِذا خُلط بدهن الورد نفع من البواسير ومن البَثر، وإِذا سحق الزِّرنيخ الأحمر وذر على الإِبط بعد نتف شعره قلَّ نباته.
...
__________
(1) ديوان الأدب: (2/ 65).
(2) وحول أصل الكلمة والخلاف في بنائها راجع اللسان، (زرجن) وديوان الأدب: (2/ 78) وفي هامشه كلام مفيد.
(3) أعجمية (اللسان/ زرنخ) وهو عنصر شبيه بالفلزات له بريق الصَلب ولونه ... ومركباته سامة تستخدم في الطب وفي قتل الحشرات (معجم المصطلحات العلمية/ زرنخ).
(5/2784)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل بالفتح، يفعُل بالضم
ب
[زَرَبَ]: زَرْبُ الغنمِ: إِدخالها الزريبة.
ت
[زَرَتَ]: زَرَتَهُ: إِذا خنقه.
ق
[زرق]: زَرَقَهُ بالمِزْرَاق: أى رماه به.
وزَرَقَ الطائرُ وذَرَقَ: بمعنى «1».
... فعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
ب
[زَرَبَ]: زَرْبُ الغنمِ: إِدخالها الزريبة.
د
[زَرَد]: زَرَدَهُ: إِذا خنقه.
ق
[زَرَق]: زَرْقُ الطائر: ذَرْقُه.
ي
[زَرَى] عليه فِعله زراية: أي عابه.
... فعَل، يفعَل بالفتح
ع
[زَرَعَ]: الزرع: الإِنبات، يقال: زرع
__________
(1) زَرَق وذَرَق بمعنى: سلح وهذه بفتح وضم في المضارع.
(5/2785)

الله تعالى الحرث: أي أنبته، قال الله تعالى: أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزّاارِعُونَ «1».
والزرع: التنمية، يقال: زرع الله تعالى الطفل: أي أنبته وأنماه.
وزرع الزَّرَّاعُ: أي حرث.
والزرع: طرح البذر في الأرض.
... فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
د
[زَرِدَ]: اللقمةَ زرْداً: إِذا ابتلعها.
ف
[زَرِف] الجرح: إِذا انتقض بعد البُرء.
ق
[زَرِقَ]: زَرَقُ العين وغيرها: معروف.
ورجل أزرق وامرأة زرقاء. ويروى أن رجلًا من فزارة كان في يده خاتم فضة أزرق، فخلعه وألقاه إِلى رجل من ضبَّة يريد بذلك هجاءه بقول الشاعر «2»:
لقدزرِقتعيناك يابنَ مُعَيْكرٍ ... كما كلُّ ضبِّيٍّ من اللؤمِأزرقُ
فقبض الضبي الخاتم وفهم مراد الفزاري وشدَّ في الخاتم سَيْراً مجيباً له بقول الشاعر «3»:
لا تأمننَّ فزاريّاً خَلَوْتَ به ... على قلوصِكَ واكتبْها بأسيارِ
والزرقاء: امرأة من طسم كانت- فيما يقال- تنظر على مسيرة ثلاثة أيام، وكان اسمها: اليمامة فسميت بها اليمامة، وكان اسم اليمامة جَوًّا ولها حديث «4»:
وسِنان أَزْرَق: لونه لون العين الزرقاء.
وسيف أزرق: أبيض.
__________
(1) سورة الواقعة: 56/ 64 أَفَرَأَيْتُمْ ماا تَحْرُثُونَ. أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزّاارِعُونَ.
(2) البيت دون عزو في اللسان (زرق).
(3) البيت دون عزو في اللسان (كتب).
(4) انظر في حديثها كتاب التيجان: وقصيدة نشوان: (142).
(5/2786)

والزُّرَق: العمى، وعليه يُفسر قوله تعالى: وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً «1»: أي عمياً، وقيل: متغيرة ألوانهم.
قال ابن السكيت: سيف أزرق بيِّنُ الزَّرَق: إِذا كان شديد الصفاء، وكذلك النصل.
ويقال: ماء أزرق: أي صاف.
م
[زَرِم] الدمعُ والبول زَرَماً: إِذا انقطعا، وكذلك كل شيء.
والزَّرِمُ: البخيل.
وزَرِمَ الكلب: إِذا يبس نَجْوُهُ في دُبُرِه.
... الزيادة
الإِفعال
ف
[الإِزْرَاف]: أَزْرَفَ في المشي: أي أسرع «2»، هذا قول الخليل. وغيرُهُ يقول: بتقديم الراء.
م
[الإِزْرَام]: أَزْرَمَ بولَهُ: إِذا قطعه،
وفي الحديث «3»: «بال الحسن بن علي في حجر النبي عليه السلام، فأُخِذَ منه فقال: لا تزرموا ابني»
أي لا تقطعوا عليه بوله.
__________
(1) سورة طه: 20/ 102: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً وانظر فتح القدير:
(3/ 373).
(2) ديوان الأدب: (2/ 315).
(3) هو من حديث أنس أخرجه مسلم في الطهارة، باب: وجوب غسل البول ... ، رقم (284) والنسائي في الطهارة، باب: ترك التوقيت في الماء (1/ 48) وأحمد في مسنده (3/ 191 و 236) أن أعرابيّاً بال في المسجد فوثب عليه بعض القوم فقال (صلى الله عليه وسلم): «لا تُزْرِمُوه»؛ والحديث في النهاية: (2/ 301)؛ وهو بلفظه في غريب الحديث: (1/ 70) والفائق: (2/ 107).
(5/2787)

ي
[الإِزراء]: التهاون بالشيء، يقال:
أزرى به: أي صغَّر به.
... المُفَاعلة
ع
[المُزارَعَةُ]: معروفة، وهي المخابرة «1».
... الافْتِعَال
د
[الازْدِرادُ]: الابتلاع.
ع
[الازْدِرَاعُ]: ازْدَرَعَ: أي احترث.
م
[الازْدِرَامُ]: ازدرم الشيءَ: أي ابتلعه.
ي
[الازْدِرَاءُ]: ازدراه: أي احتقره، قال الله تعالى: وَلاا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ «2» وقال «3»:
ترى الرجُل الدميمفتزدريه ... وتحت ثيابه أسدٌ هَصُور
...
__________
(1) والمخابرة: المزارعة على نصيب معين (الحور العين/ 342).
(2) سورة هود: 11/ 31 ... وَلاا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلاا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللّاهُ خَيْراً ....
(3) هو: عباس بن مرداس السلمي، والبيت أول تسعة أبياتٍ له في حماسة أبي تمام (2/ 21 - 22)، وروايته فيها:
ترى الرجل النحيف فتزدريه ... وفي أثوابه أسد مَزِيْرُ
وفي هذه الأبيات ما يُنْسَبُ إِلى المتلمس، وإِلى معاوية بن مالك- معوِّد الحكماء-. وانظر اللسان (طرر).
(5/2788)

الانفعال
ب
[الانْزرَابُ]: انزرب الصائدُ: إِذا دخل زريبته، قال ذو الرمة «1»:
رَذْلُ الثياب خفيُّ الشخصِمُنْزرِبُ
... الافْعِلال
ق
[الازْرِقَاقُ]: ازرقّتْ عينه: أي زَرِقَتْ.
... الافعيلال
ق
[الازْرِيقَاقُ]: ازراقَّت عينه بمعنى ازْرَقَّت.
... الفَعْللة
دم
[الزَّرْدَمَةُ]: الابتلاع.
... الافْعِلَّال
أم
[الازْرِئْمَامُ]: ازْرَأَمَّ الرجلُ، مهموز: إِذا غضب.
...
__________
(1) ديوانه: (1/ 64) واللسان (زرب)، وصدره:
وبالشمائل من جِلَّان مقتنصٌ
وهو في الخزانة (5/ 185)، وتخريجه في الديوان.
(5/2789)

باب الزاي والعين وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[زَعْلٌ]: اسم رجل.
... و [فُعْل]، بضم الفاء
م
[الزُّعْمُ]: لغة في الزَّعْم، يقال: هي لغة بني أسد، وقرأ الكسائي: قالوا هَذَا لله بِزُعْمِهم «1» بضم الزاي وما أشبهه في جميع القرآن. والباقون يفتحونها. والفتح لغة أهل الحجاز.
... و [فِعْل]، بكسر الفاء
م
[الزِّعْمُ]: لغة في الزَّعْم «2». حكاها الكسائي والفراء، قالا: وهي لغة قيس وتميم، وأنكرها أبو حاتم.
... الزيادة
أَفْعَل، بفتح الهمزة والعين
ب
[الأَزْعَبُ]: ضرب من الأوتاد، قال
__________
(1) سورة الأنعام: 6/ 136 وَجَعَلُوا لِلّاهِ مِمّاا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعاامِ نَصِيباً فَقاالُوا هاذاا لِلّاهِ بِزَعْمِهِمْ وَهاذاا لِشُرَكاائِناا .... وانظر فتح القدير: (2/ 157).
(2) أدب الكاتب: (462).
(5/2791)

عمرو بن الإِطنابة «1»:
كما طُنِّبالأزعبُالمحصدُ
... ومن المنسوب
ك
[الأزْعَكيُّ]: الرجل اللئيم القصير، قال ذو الرمة «2»:
عَلَى كُلِّ كَهْلٍأزعكيٍّو يافع ... من اللُّؤمِ سربال جديدُ البنائقِ
... مِفْعال
ج
[المِزْعَاج]: المرأة التي لا تستقر في مكان.
... فاعل
ب
[الزّاعِبُ]: يقال: الزاعب السيَّاح في الأرض، قال «3»:
يكاد يَهلِكُ فيهاالزَّاعِبالهادي
...
__________
(1) عمرو بن عامر بن زيد مناة الخزرجي: شاعر فارس جاهلي، كان أشرف الخزرج، وفي الرواة من يعده ملكاً من ملوك العرب في الجاهلية، اشتهر بنسبته إِلى أمه: إِطنابة بنت شهاب، وهو صاحب الأبيات المشهورة:
أبت لي عفتي وأبى بلائي ... وأخذي الحمدَ بالثمن الربيح
وإِجشامي على المكروه نفسي ... وضربي هامة البطل المشيح
وقولي كلما جشأت وجاشت ... مكانك تحمدي أو تستريحي
لأدفع عن مآثر صالحاتٍ ... وأحمي بعدُ عن عرض صحيح
(2) ديوانه: (1/ 262) واللسان (زعك)، والبنائق: العُرى التي تدخل فيها الأزرار، وقيل: ما يُوصل بالقميص ونحوه ليوسعه.
(3) عجز بيت نسب في اللسان (زعب) والمقاييس: (3/ 11) إِلى ابن هرمة وانظر (العين 1/ 362)، ونفى ذلك الصغاني في التكملة (زعب) ولم يصحح نسبته.
(5/2792)

ومن المنسوب
ب
[الزَّاعِبي]: الرمح إِذا هُزَّ تَدَافع.
شبهوه بِزَعْبِ الماء في الوادي وهو تَدَافُعُه. قال الخليل: الرماح الزاعبية منسوبة إِلى زاعب. ولم يظهر علم زاعب أرجل هو أم بلد إِلا أن يولِّدَه مولِّد. وقال بعضهم: زاعب بن عبد الله:
رجل تنسب إِليه الرماح الزاعبية، قال «1»:
والزاعبيةينهلون صدورها ... حتى ترفَّض في الأكُفِّ حطامها
تَرَفَّض بمعنى تفرق.
... فَعالة، بفتح الفاء
م
[الزَّعامة]: حظ السيد من المغنم.
وقيل: الزَّعامة: أفضل المال من الميراث ونحوه.
... فُعال، بضم الفاء
ف
[الزُّعاف]: سُمٌّ زُعاف: لغة في ذعاف «2».
ق
[الزُّعاق]: الماء الزُّعاق: المِلْحُ الشديدُ الملوحة، يقال: ماء مِلْح وأمواه مِلْح وبئر مِلْح،
قال علي بن أبي طالب «3»:
دونكها مترعةً دهاقاً ... كأساً زعافاً مزجتزُعاقا
...
__________
(1) لم نهتد إِلى القائل وجاء في العين صدره دون نسبته: (1/ 362).
(2) أي: قاتل سريع.
(3) اللسان (زعق). والشاهد في العين بنسبته، ولفظ زعاق مكررة (1/ 133).
(5/2793)

فَعُول
م
[الزَّعُوم]: الجزور يشك في سمنها فتلمس بالأيدي، قال «1»:
زجرْتُ فيها عيهلًا رسوماً ... مخلصة الأنقاء أوزَعوما
... فَعِيل
م
[الزَّعيم]: الكفيل. قال الله تعالى: وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ «2» أي كفيل.
وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «الزَّعِيمُ غَارِمٌ».
وزعيم القوم: سيدهم.
... فعَالَّة، بفتح الفاء وتشديد اللام
ر
[الزَّعَارَّةُ]: شراسة خُلُق الرجل فلا يكاد ينقاد ولا يلين، يقال: في خُلُقه زعارَّةٌ «4».
... الرباعي
فَعْلَلٌ، بفتح الفاء واللام
بل
[الزَّعْبَلُ]: الذي لا ينجع فيه العذل.
...
__________
(1) وقبلهما في اللسان (زعم):
«وبلدة تُجَهِّمُ الجَهُوُما»
والمشطور الثالث في التكملة والتاج (خلص).
والرجز فيها دون عزو. والصدر في العين (1/ 365) دون عَزْوٍ.
(2) سورة يوسف: 12/ 72 قاالُوا نَفْقِدُ صُوااعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جااءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ.
(3) هو من حديث أبي أمامة الباهلي عند أبي داود في البيوع، باب: تضمين العارية، رقم (3565) والترمذي في البيوع، باب: ما جاء أن العارية مؤداة، رقم (1265) ولفظه: «العَاريةُ مؤدّاةٌ، والزعيم غَارِمُ، والدَّيْنُ مقضِيٌّ» وقد حسَّنه وذكر أنه روي عن أبي أمامة من غير وجه.
(4) ولعل منه: الأزعر في اللهجات الشامية، والأزعر فيها: القوي الشرير عكس القبضاي. والزعارّة، الراء شديدة .. (العين 1/ 352).
(5/2794)

و [فِعْلِل]، بالكسر
بح
[الزِّعْبِجُ]: السحاب الرقيق. هذا قول الفراء. قال أبو عبيد: وأنا أنكر أن يكون الزِّعْبجُ من كلام العرب، والفراء عندي ثقة «1».
... و [فِعْلِلة]، بالهاء
نف
[الزِّعْنِفَةُ]: اللئيمُ القصيرُ، وجمعه:
زعانف. وأصل الزعانف: أطراف الأديم وأكارعه «2».
... فُعْلول، بضم الفاء مكرر اللام
ب
[الزُّعْبُوبُ]: القصيرُ من الرجال.
ر
[الزُّعْرُور]: السَّيِّئ الخُلُق.
والزُّعْرُور: ثمر شجرة له نوى كنوى النبق في الصلابة والشدة والاستدارة.
ك
[الزُّعْكُوكُ]: الرجل اللئيم القصير.
ويقال: الزعاكيك من الإِبل: السِّمان.
واحدها: زُعْكوك.
... و [فُعْلولة]، بالهاء
ر
[الزُّعْرُورة]: واحدة الزُّعْرور.
__________
(1) عبر المؤلف بحسم وإِيجاز عن ثقته بالفراء. وتقدم له رأي صريح في الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة ومعه الكسائي.
(2) الأكارع: جمع كراع، وهو: ما دون الرسغ من قوائم الحيوان.
(5/2795)

ق
[الزُّعْقُوقة]، بالقاف: فرخ القَبْج والجمع: زعاقيق، قال «1»:
كأنَّالزّعاقيقَو الحَيْقُطان ... يبادرْنَ بالمنزل الضَّيْوَنا
والحيقطان: ذكر الدَّرَاج. والضَّيْوَن:
السِّنَّوْر.
... فَعْلَلان، بالفتح
فر
[الزَّعْفَرانُ]: معروف «2»، وهو حار في الدرجة الثانية، يابس في الدرجة الأولى، يقوي المعدة ويهضم الطعام ويفتح سَدَدَ العروق والكبد ويدر البول، وينفع من الشَّوْصَة، ويحرك شهوة الجماع إِلا أن يكثر منه، فإِن أُكثر أفسد شهوة الجماع. وإِذا اكْتُحِل به مع لبن أُمِّ جارية قطع سيلان المواد من العين وقَوَّى حدقتها. وإِن صب ماء طبيخه على الرأس نفع من السهر الحادث من البلغم.
...
__________
(1) البيت في اللسان والتاج والتكملة (زعق) دون عزو. وانظر المادة والبيت دون نسبة في العين (1/ 133) والقَبْج: الحجل وهو فارسي معرب، ديوان الأدب (1/ 99) وأضاف: والقاف لا تجتمع مع الجيم في كلمة واحدة من كلام العرب.
(2) الزعفران: نبات يستخرج منه صبغ معروف تصبغ به الثياب، وهو من الطيوب، ويصنف من النباتات البصلية الفصلية السوسنية، ومنه نوع طبي.
(5/2796)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل بالفتح، يفعُل بالضم
م
[زَعَم]: الزَّعْمُ: القول عن غير صحة، قال الله تعالى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا «1» قال بعض أهل اللغة:
وقد يكون الزعم: القول، زعم فلان: أي قال. والزَّعْمُ: الظن. يقال: زعمتني كما يقال ظننتني، قال «2»:
زَعَمَتْنيشيخاً ولَسْتُ بشيخٍ ... إِنما الشيخُ مَنْ يَدِبُّ دبيبا
والزعامة: الكفالة.
... فعَل، يفعَل، بالفتح
ب
[زَعَبَ]: الزَّعْبُ: الدفع، يقال: زَعَب له من ماله زعبة: أي أعطاه منه قطعة.
وفي حديث «3» النبي عليه السلام أنه قال لعمرو بن العاص: «إِني أرسلت إِليك لأبعثك في وجه يسلمك الله ويغنِّمكَ وأزعب لك زعبة من المال»
والزعب: الملء، يقال: جاء سيل يزعَبُ الوادي أي: يملؤه.
__________
(1) سورة التغابن: 64/ 7 زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِماا عَمِلْتُمْ وَذالِكَ عَلَى اللّاهِ يَسِيرٌ وانظر: كتاب الأفعال (زعم) (3/ 452 - 453).
(2) البيت لأبي أمية الحنفي كما في أوضح المسالك: (1/ 301) وشرح شواهد المغني (2/ 922)، وبعده:
إِنما الشيخ من يُسَتِّره الحيُّ ... ويمشي في بيته محجوبا
والشاهد في اللسان (1/ 366).
(3) أخرجه أحمد في مسنده (4/ 197 و 202) بلفظ: « ..... وأرغب لك في المال رغبة» بالراء والغين، الحديث في غريب الحديث: (1/ 64 - 65)؛ الفائق: (2/ 110)؛ النهاية: (2/ 302).
(5/2797)

وزَعْبُ السيلِ «1»: تدافعه. ومر البعير يزعب بِحمْله: أي يتدافع به.
والرجل يزعَب المرأة: أي يجامعها، وأصله الملء.
وزَعَبْتُ القِربة: إِذا ملأتها.
وقيل: زَعْبُ القربةِ: حمْلُها وهي مملوءة.
ف
[زَعَفَ]: زَعَفَهُ: أي قتله سريعاً.
ق
[زعق] القِدرَ: إِذا أكثر ملحها، وطعام مزعوق: إِذا كثر ملحه.
وزعقت به: أي صحت.
ومر فلان يَزْعَقُ دابته: إِذا طردها طرداً شديداً، قال «2»:
يا ربَّ مُهرمزعوقْ ... مقيَّلٍ أو مغبوقْ
ويقال: الزَّعْقُ: الإِفزاع، يقال: زعقته فانزعق. قال «3»:
تعَلَّمي أن عليك سائقاً ... لا مبطئاً ولا عنيفاًزاعقا
... فعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
ر
[زَعِرَ]: الزَّعَرُ: قلة الشعر، رجل زَعِرٌ وأَزْعَرُ وامرأة زعراء. ومنه لُقِّب أبو
__________
(1) والذّعب بالذال المعجمة في نقوش المسند، هو: السيل المتدفق، انظر النقوش (جام/ 561، 671، 735) والمعجم السبئي (37). وزَعَب: جرَّ الماء من البئر يمانية دارجة معجم) PIAMENTA (.
(2) الشاهد في اللسان (زعق) وأورد من الرجز سبعة مشاطير غير معزوة.
(3) الشاهد في كتاب الأفعال: (3679)، وتهذيب اللغة (1/ 184) عن أبي عثمان، وفي اللسان (زَعق) دون عزو، وروايته:
إِنّ عليها فاعلمنّ سائقا ... لَبّاً بأعجاز المطيّ لاحقا
لا مُتعِباً ولا عنيفاً زاعقا
(5/2798)

الزعراء الفقيه الكندي واسمه عبد الله بن هانئ «1».
والزَّعَرُ: قلة الريش، قال علقمة بن عبدة «2»:
كأنها خاضبزُعْرٌقوادِمُه ... أجنى له باللوى آءٌ وتَنُّوم
والخاضب: الظليم الذي أكل الربيعَ فاحمر ظنبوباه «3».
ومكان أزعر: قليل النبات.
ق
[زَعِقَ]: الزَّعَقُ، بالقاف: النشاط، والزِّعِق: النشيط الذي يفزع نشاطاً.
ل
[زَعِلَ]: الزَّعَلُ: النشاط، والزَّعِلُ:
النشيط، قال طرفة: «4»
ومكانٍزَعِلٍظِلمانُه ... كمخاضٍ النِّيبِ في اليوم الخَدِرْ
والزِّعِلُ: المتضوِّر جوعاً أو وجعاً.
__________
(1) عبد الله بن هانئ الحضرمي، وعداده في كندة، روى عن علي وعبد الله بن مسعود، وكان ثقة. - طبقات ابن سعد-.
(2) جاء البيت في اللسان والتاج (زعر) منسوباً إِلى ذي الرمة، وهو في ملحقات ديوانه (3/ 1910) وفي روايته: «شَرْي» مكان «آء».
والآء: شجر من مراتع النعام. والشاهد في العين (1/ 352) (صدر البيت فقط) وروايته: قوادمُها وذكر في الهامش أن رواية الديوان:
شَرْيٌ وتَنُّوم
وجاءت:
قوائمه
بدلًا من
قوادمه
(3) الظنبوبان: حرفا الساق من الأمام.
(4) ديوانه (55) وروايته:
ومجودٍ زعلٍ ظلمانه ... كالْمَخاض الجُرب في اليوم الخَدِرْ
ومثله في التكلمة والتاج (خدر) وجاء في اللسان (خدر): «وبلادٍ». والمَجُوْد: المكان الذي جاده المطر؛ والنِّيْبُ: النوق المسنة؛ واليوم الخدر: النديّ البارد. وفي العين (1/ 355):
(في مكانِ ... )
و (كالمخاض الجرب ... )
(5/2799)

م
[زَعِمَ]: الزَّعَمُ: الطمع، يقال: زَعَمٌ غيرُ مَزْعَم: أي طمع في غير مطمعٍ، قال عنترة «1»:
عُلِّقتها عَرَضَاً وأقتُل قومها ... زَعَماًلعمر أبيك ليسَبمزعَم
... فَعُل، يفعُل، بالضم
م
[زَعُمَ]: الزَّعامة: السيادة، مصدر الزعيم، وهو السيد.
... الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِزْعَاجُ]: الإِقلاق، أزعجت فلاناً فشخص. قال الخليل «2»: ولا يقولون أزعجته فَزَعِجَ.
ف
[الإِزْعَافُ]: أَزْعَفَهُ: أي قتله مكانه.
ق
[الإِزْعَاق]: قال الأصمعي: أزعقه:
أي أفزعه فهو مزعوق على غير قياس.
وقال غيره: زعقه، بغير همز فهو مزعوق.
__________
(1) ديوانه (16)، وضبَط زعماً بسكون العين ثم شرحها بأن الزعم: الطمع ولم يضبطها. وكذلك جاء في اللسان (زعم) حيث قال: الزَّعَم بالتحريك: الطمع، ثم جاءت زعماً مضبوطة بسكون العين، وجاء في اللسان:
« ... ورب البيت ... »
بدل
« ... لعمر أبيك ... »
(2) العين: (1/ 217) وعبارته: «أزعجته من بلاده فشَخَص، ولا يقال: فَزَعَجَ».
(5/2800)

ل
[الإِزْعَال]: أزعله المرعى فزعِل: أي أنشطه فنشط، قال أبو ذؤيب «1»:
أكل الجَميمَ وطاوَعَتْه سَمْحَجٌ ... مثل القناةِ وأَزْعَلَتْهُالأَمْرُعُ
م
[الإِزعام]: أزعمه فزعِمَ: أي أطمعه فطمع.
... الافتعال
ج
[الازدعاج]: قال الخليل «2»: يجوز أن يقال: أزعجه فازدعج.
... الانفعال
ج
[الانزعاج]: أزعجه عن مكانه فانزعج للسير.
ق
[الانزعاق]: أزعقه فانزعق: أي أفزعه ففزع.
... التفعُّل
م
[التَّزَعُّم]: الكذب، قال «3»:
يا أيّهاالزاعمماتَزَعَّما
...
__________
(1) ديوان الهذليين (1/ 4)، واللسان (زعل، مرع)، والعين (1/ 355) والنسبة إِلى أبي ذؤيب أيضاً، والجميم: النبت الكثيف يكون بارضاً ثم جميماً؛ والسمحج: الأتان الطويلة الظهر؛ والأمرع، قيل: جمع مَريع، وقيل: جمع مَرَع، بمعنى: الخصيب.
(2) العين: (1/ 217): ولو قيل: انزعج وازدَعَجَ لكان صواباً وقياساً.
(3) الشاهد في اللسان (زعم) دون عزو، وروايته: «أيها» ولا يستقيم به وزن مشطور من الرجز. والشاهد نفسه في العين (1/ 365) دون عزو ولم يهتدِ إِليه محقق الكتاب.
(5/2801)

الافعيلال
ر
[الازعيرار]: ازعارَّ ازعيراراً: أي قلَّ شعره.
... الفَعْللة
فر
[الزَّعْفَرَةُ]: زعفرتُ الثوبَ وغيره: إِذا صبغته بالزعفران.
والمزعفر: الأسد لِلَونه.
فق
[الزَّعْفَقَةُ]، بتقديم الفاء على القاف:
سوء الخُلُق.
***
(5/2802)

باب الزاي والغين وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ بفتح الفاء وسكون العين
ف
[الزَّغْفُ]: جمع، زَغْفَة «1».
... و [فُعْلة]، بضم الفاء
ب
[زُغْبَة]: من أسماء الرجال.
ل
[الزُّغْلَةُ]: الدفعة من البول وغيره.
والزُّغْلَةُ: الجُرعة من الإِرضاع، قال ابن أحمر «2»:
فأَزْغَلَتْفي حَلْقهِزُغْلةً ... لم تخطئ الجيدَ ولم تَشْفَتِرّ
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ب
[الزَّغَبُ]: أول ما ينبت من الريش.
ف
[الزَّغَفُ]: الدروع، جمع: زَغْفَة، بالهاء.
... الزيادة
مِفعَل، بكسر الميم وفتح العين
ف
[المِزْغَفُ]: رجل مِزْغَفٌ: نهمٌ كثير الأكل.
...
__________
(1) الزَّغْفُ والزغْفَة: الدرع المحكمة.
(2) ديوانه (68)، واللسان (زغل)، وتَشْفَتِرُّ: تتفرق.
(5/2803)

الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
دب
[الزَّغْدَبُ]: الهدير الشديد.
رب
[الزَّغْرَبُ]: الماء الكثير. ويقال:
الزَّغْرَبُ: البئر يخرج ماؤها من عَرْضِ جرابها.
ورجل زَغْرَبٌ: كثير المعروف.
... فُعْلول، بضم الفاء
ل
[الزُّغْلُول]: الخفيف من الرجال.
***
(5/2804)

الأفعال
[المجرّد]
فعَلَ، يفعَل، بالفتح
د
[زَغَد]: الزَّغْدُ: الهدير الشديد.
وقال بعضهم: زَغَد عُكَّته «1»: عصرها ليخرجَ سَمْنُها.
ر
[زَغَرَ] الماءُ: مثل زخر «2».
ف
[زَغَفَ]: قال الأصمعي: زَغَفَ في حديثه: إِذا زاد.
ل
[زَغَلَ]: الزَّغْلُ: رَضاعٌ في عجلة.
ويقال: إِن الزَّغْل: الصبُّ، يقال:
زَغَلَ المزادةَ: أي صب ماءها من عزلائها «3».
... الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِزغاب]: حكى بعضهم يقال:
أزغب الكَرْمُ بعد ما جرى الماءُ فيه.
ل
[الإِزغال]: أزغل الطائرُ فرخه: إِذا زَقَّهُ، قال ابن أحمر «4»:
فأزْغَلَتْفي حَلْقهزَغْلةً ... لم تخطئ الجيد ولم تَشْفَترّ
__________
(1) العُكَّة: وعاء من جلد أصغر من القربة، والجمع: عُكَك وعِكَاك.
(2) زخر الماء: طَمَى وتملَّا
(3) عزلاء القرية: مصب الماء في جانب من جوانب فمها، وتسمى في اللهجات اليمنية: المَسْرُب لأن الماء يَنْسَرِب منها.
(4) سبق البيت قبل قليل فى الصفحة: 2803.
(5/2805)

ويقال: أَزْغِلْ لي زَغلة من سقائك:
أي صب لي شيئاً من لبن.
قال بعضهم: ويقال أزغلت الناقة ببولها إِذا رمت به رمياً متقطعاً، وذلك إِذا ضربها الفحل.
... الافتعال
ف
[الازْدِغاف]: ازدغف الشيءَ: أي أخذه اختلاساً.
... التفعُّل
م
[التَّزَغُّم]: التَّغَضُّب «1» مع كلام.
وقيل: أصله ترجيع البعير رُغاءه، يقال:
تَزَغَّمَ الفصيل.
...
__________
(1) العين 4/ 385 - 386: التغضُّب وتَرَمْرُم الشَّفة في بَرْطمة.
(5/2806)

باب الزاي والفاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلة، بضم الفاء وسكون العين
ر
[الزُّفْرَةُ]: يقال للفرس: إِنه لعظيم الزُّفْرَةِ: أي الجوف.
وزُفْرَةُ كلِّ شيء: وسطه.
... فِعلٌ، بكسر الفاء
ت
[الزِّفْتُ]، بالتاء بنقطتين: شيء تطلى به الأوعية «1»، قال طفيل:
وسَفْعٍ صُلينَ النار حتى كأنّما ... طُلين بقارٍ أو بزفت مُلَمَّع
ر
[الزِّفْرُ]: الحِمْلُ، والجمع: أزفار.
والزِّفْرُ: السقاء الذي يُحمل فيه الماء، ومنه قيل للإِماء اللاتي تحملن القِرب:
زَوَافر.
... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين
ر
[الزُّفَرُ]: السيد، قال الأعشى «2»:
يأبى الظُّلامةَ منه النَّوْفلُالزُّفَرُ «3»
__________
(1) وهو: مادّة سوداء لزجة تتخلف من استخراج القطران، وتجف فتكون صلبة وتذيبها السخونة. (معجم المصطلحات العلمية).
(2) البيت لأعشى باهلة عامر بن الحارث كما في اللسان والتاج (زفر) وصدره:
أخو رغائب يعطيها ويسألها
وكان يلزم تقييد الأعشى لأن إِطلاقه يعني الأعشى الكبير ميمون بن قيس. وسبقت ترجمتهما.
(3) والزُّفَر: البحر كما في التاج. والزُّفر: السَّيِّد. ديوان الأدب: (1/ 253) وفيه:
«يخشى ... »
بدلًا من
«يأبى ... »
(5/2807)

والزُّفَرُ: النهر.
وزُفَر: من أسماء الرجال.
وزُفَر: الفقيه صاحب الرأي بن الهذيل ابن قشير من بني العنبر «1».
... الزيادة
أَفْعَلة، بفتح الهمزة والعين
ل
[الأَزْفَلَةُ]: الجماعة من الناس، يقال:
جاؤوني بأَزْفَلتهم: أي جماعتِهم.
... فاعلة
ر
[زافرة] الرجل: عشيرته. وحكى بعضهم: يقال «2»: زافرتنا عند السلطان: أي الذين يقومون بأمرنا.
وزافرة السهم: ما دون الريش.
وزافِرَةُ الرمح: نحو الثلث منه.
والزوافر: الإِماء تحمل القرب، الواحدة:
زافرة، قال الكميت في المنازل «3»:
تمشي بها رُبْدُ النَّعا ... م تَماشِيَ الآمالزَّوَافِرْ
الآم: جمع أمة.
... فَعَلان، بفتح الفاء والعين
ي
[الزَّفَيَان]: الخفيف السريع.
...
__________
(1) فقيه كبير من أصحاب الإِمام أبي حنيفة وأعلمهم بفقهه، ولي قضاء البصرة وتوفي بها (158 هـ‍/ 775 م)، وكان من أهل الحديث فَغَلب عليه «الرأي» ويقول: نحن لا نأخذ بالرأي مادام أثرٌ، وإِذا جاء الأثر تركنا الرأي. الاشتقاق: (214).
(2) في ديوان الأدب: (1/ 365) «هم زافرتهم عند السلطان .. ».
(3) اللسان (أمو).
(5/2808)

الأفعال
[المجرّد]
فعَلَ بالفتح يفعِل بالكسر
ر
[زَفَرَ]: الزفير: تردد النفس بشدة.
والزفير: أول صوت الحمار، والشهيق آخره، قال الله تعالى: لَهُمْ فِيهاا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ «1».
ويقال: الزفير من الصدر والشهيق من الحلق.
والزفير: أنين الحزين. قال أبو إِسحاق:
الزفير: الأنين الشديد القبيح. والشهيق:
الأنين المرتفع.
وزَفْرُ الحِملِ: حملُهُ، وبذلك سمي الرجل زُفَر لأنه يزفِر الأثقال: أي يحملها.
ن
[زَفَنَ]: الزَّفْنُ: الرقص،
وفي حديث «2» عبد الله بن عمرو بن العاص:
«إِن الله تعالى أنزل الحق ليذهب به الباطل واللعبَ والزَّفْنَ والزمارات والمزاهر»
ي
[زَفَى]: زَفتِ الريحُ الترابَ: إِذا جلته عن وجه الأرض. والزَّفَيَان: شدة هبوب الريح.
ويقال زفَى «3» الظليمُ زَفْياً: إِذا نشر جناحيه.
...
__________
(1) سورة هود: 11/ 106 فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النّاارِ لَهُمْ فِيهاا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ.
(2) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث: (2/ 326) والزمخشري في الفائق: (2/ 112)؛ وابن الأثير في النهاية: (2/ 305).
(3) وزَفَاه: أي زهاه ديوان الأدب: (4/ 85) بمعنى رَفَعه.
(5/2809)

الزيادة
التفعيل
ت
[التَّزْفيتُ]: جَرَّةٌ مُزَفّتَةٌ: مطليةٌ بالزفت.
... الافتعال
ر
[الازدفار]: ازْدَفَرَ الشيءَ: أي حَمَلَهُ.
***
(5/2810)

باب الزاي والقاف وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الزَّقْرُ]: لغة في الصقر.
... و [فَعَلٌ]، بفتح العين
ب
[الزَّقَبُ]: طريق زَقَبٌ: أي ضيق، قال أبو ذؤيب «1»:
ومَتْلَفٍ مِثلِ فَرْقِ الرأس تَخْلِجهُ ... مطاربٌزقَبٌأميالها فِيحُ
مَتْلف: مَهْلَكُ. مثل فَرْق الرأس: مثل وسط الرأس. وتخلجه: تجذبه. مطارب:
جمع: مَطْرَبة، وهي الطرق الضيقة.
والأميال: جمع ميل وهو المسافة. وفِيْحُ:
أي واسعة.
... [الزيادة]
فَعُّول، بفتح الفاء وضم العين مشددة
م
[الزَّقُومُ]: شجرة في قول الله تعالى:
إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعاامُ الْأَثِيمِ «2».
...
__________
(1) ديوان الهذليين: (1/ 110)، واللسان (زقب)، وجمع الزَّقَبِ: زُقُبٌ.
(2) سورة الدخان: 44/ 43 - 44.
(5/2811)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل بالفتح، يفعُل بالضم
ب
[زَقَبَ] الجُرَذُ في جحره: أي دخل.
وزقبته في جحره: أدخلته، يتعدى ولا يتعدى.
و [زَقَا] الديك زُقاءً: إِذا صاح. وقال بعضهم: وكل صائح: زاق. والعرب تقول: «أثقل من الزّواقي» «1» يعنون الديكة. لأنهم كانوا يسمرون فإِذا صاحت الديكة تفرقوا.
... فعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
ن
[زَقَنَ]: حكى بعضهم: زَقنْتُ الحملَ: إِذا حملته.
ي
[زَقَى]: الديكُ وغيرهُ زُقاء وزُقيا: أي صاح.
... فعَل، يفعَل بالفتح
ع
[زَقَع]: الزَّقْعُ: أشد ضراط الحمار، زَقَعَ زَقْعاً وزُقاعاً.
...
__________
(1) المثل رقم (801) في مجمع الأمثال (1/ 156).
(5/2812)

الزيادة
الإِفعال
م
[الإِزْقَامُ]: أَزْقَمْتُه الشيءَ فازدقمه: أي أبلعته إِياه.
ن
[الإِزْقَانُ]: يقال: أزقنت فلاناً على الحِمل: أعنته.
وي
[الإِزْقَاءُ]: أزقيته فزقا: أي حملته على الزُّقاء، قال «1»:
فقدأزقيْتُبالمَرْوينِ هاما
... الافتعال
م
[الازْدِقَامُ]: الابتلاع.
... الانفعال
ب
[الانْزِقَابُ]: انزقب في جحره: أي دخل فيه.
... التَّفَعُّل
م
[التَّزقُّم]: التَّلَقُّم.
قال ابن دريد «2»: وتزقم فلان اللبن:
إِذا أفرط في شربه.
...
__________
(1) البيت في اللسان (زقا) دون عزو، وصدره:
فإِن تك هامَةٌ بهراة تزقو
(2) الجمهرة: (3/ 14) وعبارته: «شُرب اللبن والإِفراط فيه».
(5/2813)

باب الزاي والكاف وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلة، بضم الفاء وسكون العين
ز
[الزُّكْرَة]: وعاء من أدم للشراب وغيره.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
و [زَكاً]: الشَّفْعُ، نقيض خساً: وهو الفرد «1».
... و [فَعَلة]، بالهاء
و [الزَّكاة]: زكاة المال، وسميت زكاةً لأنها تزكي المال: أي تطهره، قال الله تعالى: خَيْراً مِنْهُ زَكااةً وَأَقْرَبَ رُحْماً «2» وقيل: سميت زكاة لأن المال يزكو بها وينمو: أي يكثر.
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام:
«مانع الزكاة وآكل الربا حرباي في الدنيا والآخرة»
...
__________
(1) جاء في اللسان (خسا) أن اللّاعبين يلعبان فيقول أحدهما للآخر: خسا أو زكا؟ أي: فرد أم زوج؟، وذكر في (زكا) أن العرب تقول للفرد: خساً، وللزوجين اثنين: زَكاً.
(2) سورة الكهف: 18/ 81 فَأَرَدْناا أَنْ يُبْدِلَهُماا رَبُّهُماا خَيْراً مِنْهُ زَكااةً وَأَقْرَبَ رُحْماً.
(3) لم نجده بهذا اللفظ؛ وقد وردت أحاديث كثيرة تبين إِثم مانع الزكاة؛ وراجع الأم: (2/ 3)؛ البحر الزخار:
(2/ 137).
(5/2815)

ومن المنسوب
ر
[زَكَريّ]: من أسماء الرجال، يقال:
زكريّا بزيادة ألف. وزكرياء بالمد أيضاً.
... فُعَلَة، بضم الفاء
همزة
[الزُّكَأة] رجل زُكأة، مهموز: أي حاضر النقد. وقال الأصمعي: هو المُوسِرُ.
... الزيادة
فُعال، بضم الفاء
م
[الزُّكام]: معروف.
... فَعِيل
و [الزَّكي]: رجل زكيٌّ: أي تقي، قال الله تعالى: غُلااماً زَكِيًّا «1». وقوم أزكياء.
...
__________
(1) سورة مريم: 19/ 19 قاالَ إِنَّماا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلااماً زَكِيًّا.
(5/2816)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح يفعُل بالضم
م
[زَكَمَ]: إِذا أصابه الزكام.
و [زَكا]: زَكاء المال والزرع: زيادته ونماؤه. وكل شيء يزيد وينمي فهو يزكو زكاء، قال:
وما أخرت «1» من دنياك نقصٌ ... وإِن قدَّمْتَ كان لكالزَّكاءُ
وزَكا: إِذا طهُر، قال الله تعالى:
أَقَتَلْتَ نَفْساً زَاكِيَةً «2» قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بالألف، وهو رأي أبي عبيد، والباقون «زَكِيَّةً» بتشديد الياء بغير ألف. قال الكسائي والفراء: الزكية والزاكية بمعنى. وقال ثعلب: الزكية أشد مبالغة من الزاكية. وقال أبو عبيد:
الزاكية في البدن والزكية في الدين.
وقال أبو عمرو: الزاكية التي لم تذنب.
والزكية التي أذنبت ثم تابت. وقال أكثر أهل التفسير: الزاكية الزائدة النامية ويقال: هي الطاهرة. ويقال: هي التي لم تذنب.
ويقال: هذا أمر لا يزكو بفلان: أي لا يليق به.
... فَعَل يفعَل، بالفتح
همزة
[زَكَأ]: في كتاب الخليل: زَكَأت الناقةُ بولدها زَكاءً مهموز: إِذا رمت به بين رجليها.
قال ابن السكيت: زَكَأَه: إِذا عجل نقده.
ويقال: زَكَأَهُ مِئَةَ سَوْطٍ: أي ضربه.
...
__________
(1) «أخرت» في الأصل (س) وبقية النسخ إِلا أنه كتب بإِزائها في حاشية (ت): «أحرزت».
(2) سورة الكهف: 18/ 74، وأثبت الشوكاني في فتح القدير قراءة زاكية تفضيلًا لقراءة نافع.
(5/2817)

فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ن
[زَكِنَ]: زَكِنْتُ منه كذا: أي علمته، قال «1»:
ولن يراجعَ قلبي وُدَّهم أبداً ... زَكِنْتُمنهم على مثل الذيزَكِنوا
... الزيادة
الإِفعال
م
[الإِزكام]: أزكمه الله تعالى فهو مزكوم، على غير قياس.
ن
[الإِزكان]: أزكنته كذا: أي أعلمته إِياه. وعن الخليل: أزكنت الشيءَ: مثل زكِنته: أي علمته. وأنكر بعضهم هذا وقالوا: لا يجوز أن يقال: أزكنت «2».
وقيل: أزكنته: أي ظننته.
و [الإِزكاء]: أزكى الله تعالى الزرعَ فزكا.
...
__________
(1) البيت في اللسان (زكن) لقَعْنَب بن أم صاحب، واسم أبيه ضمرة من غطفان، وقَعْنَب شاعر إِسلامي كان في أيام الوليد بن عبد الملك، وأورد له صاحب الحماسة (2/ 187):
إِن يَسْمَعُوا رِيبةً طاروا بها فرحاً ... منِّي وما سَمِعوا من صالحٍ دَفَنوا
صمٌّ إِذا سمعوا خيراً ذُكِرْتُ به ... وإِن ذُكِرتُ بشرٍّ عندهم أَذِنوا
جهلًا علينا وجبناً عن عدوِّهِمِ ... لَبِئْسَتِ الخِلَّتانِ الجهلُ والجبن
وانظر شرح شواهد المغني (2/ 965).
(2) ورد هذا التفريق في ديوان الأدب: 2/ 333.
(5/2818)

التفعيل
ت
[التزكيت]: زَكَّتَ الإِناء، بالتاء معجمة بنقطتين: أي ملأه.
و [التزكيء]: زَكَّى المال: إِذا أدّى زكاته. وزَكَّاه: إِذا أخذ زكاته.
والتزكية: التطهير، قال الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّااهاا «1». أي: أفلح من طهَّر نفسه من الذنوب. ومن ذلك تزكية القاضي للشهود، وهي تعديلهم وقبول شهادتهم.
وزَكَّى نفسه: أي مدحها قال الله تعالى: فَلاا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ «2».
... التَّفَعُّل
ر
[التَّزكُّر]: يقال تَزَكَّر بطنُ الصبي: إِذا امتلأ.
و [التزكّي]: تزكَّى: إِذا تصدق، قال الله تعالى: يُؤْتِي ماالَهُ يَتَزَكّاى «3».
والتزكّي: التطهر، قال الله تعالى:
هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكّاى «4»: أي تطهرُ بالإِيمان، قرأ ابن كثير ونافع بتشديد الزاي. والباقون بتخفيفها، وهو اختيار أبي عبيد. وروي أن أبا عمرو أنكر القراءة الأولى، وقال: إِنما «تَزَكّاى» بتخفيف الزاي: أي تدخل في الإِسلام.
__________
(1) سورة الشمس: 91/ 9 .... وَقَدْ خاابَ مَنْ دَسّااهاا.
(2) سورة النجم: 53/ 32 .... فَلاا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى.
(3) سورة الليل: 92/ 18 وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى. الَّذِي يُؤْتِي ماالَهُ يَتَزَكّاى.
(4) سورة النازعات: 79/ 18 فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكّاى وجاء في فتح القدير (5/ 365) أن الجمهور قرأ بتخفيف الزاي، وأثبت قراءة نافع وابن كثير بالتضعيف.
(5/2819)

وتَزَّكَّى، بالتشديد: يعطي الزكاة. وقال غيره: لا معنى لما قاله ولا يعرف الفرق بينهما وهما بمعنى، إِلا أن «تَزَّكَّى» بالتشديد مدغم. «وتَزَكّاى» مخفف منه، والأصل فيهما: تتزكى بتاءين، ولا يجوز أن يكون تزكى بالتخفيف ماضياً لأنه خطاب لحاضر.
***
(5/2820)

باب الزاي واللام وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
خ
[الزَّلْخ]: يقال: مكان زَلْخٌ، بالخاء معجمة، ويقال: هو بالجيم: أي زَلَقٌ.
... و [فَعْلَةٌ]، بالهاء
م
[الزَّلْمَةُ]: يقال: هو العبد زَلْمةً: أي قَدُّه قَدُّ العبد «1».
... و [فُعْلَة]، بضم الفاء
خ
[الزُّلْخَةُ]، بالخاء معجمة: داء في الظهر «2».
ف
[الزُّلْفَةُ]: الطائفة من الليل، قال الله تعالى: وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ «3».
والزُّلْفَةُ: المنزلة والدرجة.
م
[الزُّلْمَةُ]: يقال: هو العبد زُلْمةً: أي قَدُّه قَدُّ العبدِ.
...
__________
(1) جاء في اللسان «ويقال للرجل إِذا كان خفيف الهيئة .. رجل مُزَلَّم وامرأة مزلَّمة» - انظر المعجم اليمني (400 - 401) «وقالوا: هو العَبْدُ زُلْماً وزُلْمَةً وزَلَمَةً، أي: قدُّه قدّ العبد وحَذْوُهُ حذوه، وقيل:
معناه: كأنه يشبه العبد حتى كأنه هو» وستأتي الصيغ الأخرى.
(2) وهو من الزَّلْخ، أي الزَّلْق، وألمه شديد لا يتحرك الإِنسان من شدته، كما في اللسان (زلخ).
(3) سورة هود: 11/ 114 وَأَقِمِ الصَّلااةَ طَرَفَيِ النَّهاارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ ....
(5/2821)

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ف
[الزَّلَفُ]: المَصانع «1»، وهي الحياض الممتلئة.
ق
[الزَّلَقُ]: يقال: مكان زَلَق: أي دَحْض. وأصله مصدر، وقوله تعالى:
فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً «2»: أي أرضاً بيضاء لا ينبت فيها نبات.
م
[الزَّلَمُ]: قال أبو عبيدة والأخفش:
الزَّلَمُ والزُّلَمُ: واحد الأزلام، وهي السهام التي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها، قال الله تعالى: وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاامِ «3».
... و [فَعَلة]، بالهاء
ف
[الزَّلَفَةُ]: المَصنعة، وهي الحوض الممتلئ.
والزَّلَفَةُ: الصحفة بلغة بعض أهل اليمن «4»،
وفي حديث «5» النبي عليه السلام في ذكر يأجوج ومأجوج: «ثم يرسل الله عليهم مطراً فيغسل الأرض حتى تتركها كالزلفة»
__________
(1) ديوان الأدب: (1/ 220).
(2) سورة الكهف: 18/ 40 فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهاا حُسْبااناً مِنَ السَّمااءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً.
(3) سورة المائدة: 5/ 3 ... وَماا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاامِ ذالِكُمْ فِسْقٌ ....
(4) لعل النص: بلغة بعض أهل اليمن كما في المنتخبات (46).
(5) هو من حديث طويل في ذكر الدجال وصفته عند مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: ذكر الدجال وصفته وما معه، رقم (2937) وابن ماجه في الفتن، باب: فتنة الدجال ... ، رقم (4075) وأحمد في مسنده (4/ 182).
(5/2822)

م
[الزَّلَمَةُ]: يقال هو العبد زَلَمةً: أي قَدُّه قَدُّ العبد «1».
والزَّلَمَةُ للعنز ونحوها: المتدلية في حلقها، وهما زلمتان، فإِن كانت في الأذن فهي: زنمة بالنون. ويقال: هما باللام والنون بمعنى.
... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين
ف
[الزُّلَفُ]: جمع: زُلْفَة، وهي الدرجة والمنزلة.
والزُّلَفُ: جمع زَلْفَة، وهي الطائفة من الليل، قال الله تعالى: وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ «2»
قال الحسن: يعني صلاة المغرب والعشاء الآخرة.
وقال ابن عباس:
يعني صلاة العشاء.
قال العجاج: «3»
طيَّ اللياليزُلَفاًفَزُلَفَا
م
[الزُّلَمُ]: واحد الأزلام، وهي السهام.
... و [فُعَلَة]، بالهاء
م
[الزُّلَمَةُ]: يقال: هو العبد زُلَمةً: أي قَدُّه قَدُّ العبد.
...
__________
(1) انظر ما سبق في هذا المعنى.
(2) سورة هود: 11/ 114 وتقدمت قبل قليل.
(3) ديوانه (2/ 232)، وسياقه:
تاجٍ طواهُ مِمَّا أَوجفا ... طيَّ الليالي زُلَفاً فَزُلَفا
سماوَةَ الهلال حتي احْقَوْقَفا
(5/2823)

الزيادة
أفعَل، بالفتح
م
[الأَزْلَمُ] الجَذَعُ: الدَّهر، قال «1»:
يا قوم بيضتكم لا تفضحُنَّ بها ... إِني أخاف عليهاالأزلمَالجذعا
يعني: الدهر. وقيل يعني الملك كسرى شبهه بالدهر.
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ق
[المَزْلَقُ]: الموضع الذي لا تثبت عليه قدم.
... و [مَفْعَلة]، بالهاء
ف
[المَزْلَفَةُ]: المزالف: جمع مَزْلَفَة، وهي بلاد بين الريف والبر.
ق
[المزلقة]: المَزْلَق.
... مِفعَال
ج
[المِزْلَاجُ]: المغلاق.
والمزلاج: المرأة الرَّسْحاء.
ق
[المِزْلَاقُ]، بالقاف: لغة في المزلاج الذي يغلق به الباب.
وفرس مِزْلاق: كثير الإِزلاق «2».
...
__________
(1) البيت للقيط بن يَعْمَر الإِيادي ينذر قومه إِياداً بما أعد كسرى لحربهم، انظر الشعر والشعراء (98) والقصيدة وخبرها في الأغاني (22/ 354 - 359).
(2) قال في اللسان (زلق): «أزلقت الفرس أو الناقة: أسقطت. وفرس مزلاق: كثير الإِزلاق».
(5/2824)

مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
ج
[المُزَلَّجُ]: الملزق بالقوم ليس منهم.
م
[المُزَلَّمُ]: رجل مُزَلَّمٌ «1»: أي قصير.
ويقال: هو النحيف.
ويقال: المُزَلَّمُ من الإِبل وغيرِها:
الذي يُقطع من أذنه شيء فيترك معلقاً.
يفعل به ذلك لكرمه.
... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ق
[الزَّلَّاقُ]: المَزلقة من الأرض وهي الزلاقة بالهاء أيضاً.
... فُعَّيل، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ق
[الزُّلَّيْقُ] «2»، بالقاف: ضرب من الخوخ «3».
... فِعَال، بكسر الفاء مخفف
ج
[الزِّلاج]: المِزلاج.
... فَعول
خ
[الزَّلُوخ]: بئر زَلُوخ، بالخاء معجمة:
أعلاها مَزْلَقَة، يزلَق من قام عليها.
__________
(1) والمُزَلَّم في اللهجات اليمنية: الخفيف السريع؛ والمسافر المزلَّم هو من كان كذلك وراحلته جيدة وحمولته تكفيه زاده ولا تثقل عليه، ولهذا كان يقال في صنعاء: «الحاج المُزَلَّمْ. يرجع في عاشر محرَّم» - انظر المعجم اليمني (400 - 401).
(2) قال في اللسان: الزُّلَّيق ضرب من الخوخ أملس.
(3) ديوان الأدب: (1/ 338).
(5/2825)

ق
[الزَّلوق]: ناقة زَلوق: سريعة.
عَقَبَة زلوق: تزلق فيها الأقدام.
... فَعِيل
ق
[الزَّليق]، بالقاف: السِّقط.
م
[الزَّليم]: يقال: قِدْح زليم: أي جيد القد.
... فُعْلَى، بضم الفاء
ف
[الزُّلْفَى]: القربى، قال الله تعالى:
وَإِنَّ لَهُ عِنْدَناا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ* «1». وقرأ أبو عمرو بفتح اللام، وكذلك قوله: إِلّاا لِيُقَرِّبُوناا إِلَى اللّاهِ زُلْفى «2». وما شاكله في القرآن.
... فَيْعل، بالفتح
ع
[الزَّيْلَعُ]: خرز «3».
والزَّيْلَعُ «4»: جنس من السودان.
...
__________
(1) سورة ص: 38/ 25 فَغَفَرْناا لَهُ ذالِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَناا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ، وص: 38/ 40 وَإِنَّ لَهُ عِنْدَناا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ.
(2) سورة الزمر: 39/ 3 ... وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيااءَ ماا نَعْبُدُهُمْ إِلّاا لِيُقَرِّبُوناا إِلَى اللّاهِ زُلْفى ....
(3) وهو: ضرب من الودع الصغار، وقيل: خرز معروف تلبسه النساء، اللسان (زلع).
(4) وزيلع في الأصل اسم جزيرة في البحر الأحمر بين اليمن وأرض الحبشة ينسب إِليها جماعة من العلماء منهم الفقيه أحمد بن عمر الزيلعي صاحب بيت الفقيه- مجموع الحجري (400)، وانظر معجم ياقوت (3/ 164 - 165) وذكرها الهمداني في الصفة (67 - 68). وهي اليوم على ساحل الصومال: (راجع الموسوعة اليمنية): (1/ 499).
(5/2826)

الملحق بالخماسي
فَعَلْعَلَة، بالفتح
ح
[الزَّلَحْلَحَةُ]: قال الأصمعي: قصعة زَلَحْلَحَةٌ، بالحاء: لا قعر لها.
***
(5/2827)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر
ج
[زَلَجَ]: يقال: مَرَّ يَزْلِجُ زَليجاً وزَلجاً:
إِذا أسرع، وكل سريع زالجٌ، قال في الناقة «1»:
وكم هجعَتْ وما أطلقت عنها ... وكمزَلَجَتْو ظلُّ الليل داني
وزَلَجَ السهمُ: إِذا وقع على الأرض دون الهدف.
ق
[زَلَقَ]: الزَّلْقُ: الحلق، زلَقَ رأسه: أي حلقه.
وزَلَقَهُ ببصره: إِذا أحدَّ النظر إِليه، وقرأ نافع: وَإِنْ يَكاادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيَزْلِقونك بأبصارهم «2».
... فعَل يفعَل، بالفتح
ح
[زَلَحَ] جلده بالنار: لغة يمانية «3» في زَلَعَ.
خ
[زَلَخَ]: في كتاب الخليل «4»: الزَّلْخُ:
رفع اليد في الرمي بالسهم أقصى ما تقدر عليه تريد به بُعْدَ [الغَلْوَة] «5».
__________
(1) البيت في اللسان (زلج) دون عزو.
(2) سورة القلم: 68/ 51 وَإِنْ يَكاادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصاارِهِمْ لَمّاا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وذكر في فتح القدير (5/ 269) قراءة الجمهور بضم الياء، وقراءة نافع وأهل المدينة بفتحها، وأثبت قراءة نافع.
(3) لم نهتد إِليها في اللهجات اليمنية اليوم.
(4) انظر العين: (4/ 208).
(5) جاء في الأصل (س) وفي (بر 2، ك): «العَلْو» وفي (م‍): «الغَلْو» وفي (ب): «الغلوق» والصحيح:
«الغَلْوَةِ» كما في نسخة (د) ومنها صححناها، وجاء في اللسان (زلخ): «الزَّلْخُ: رفع يدك في رَمي السهم إِلى أقصى ما تقدر عليه تريد بعد الغَلْوَة». والنص نفسه تقريباً في العين (4/ 208).
(5/2828)

والزَّلْخُ: العَرَجان بلغة بعض اليمانيين «1».
ع
[زَلَعَ] «2» جلدَه بالنار: أي أحرقه.
وزَلَعه: إِذا ختله. عن الخليل «3».
... فَعِل بالكسر؛ يفعَل بالفتح
ب
[زَلِبَ]: حكى بعضهم: زلبَ الصبي بأمِّه زَلَباً: إِذا لزمها ولم يفارقها كأنه قَلْبُ «لَزِبَ».
ز
[زَلِزَ]: الزَّلَزُ: القلق.
ع
[زَلَعَ]: الزَّلَعُ: تَفَطُّر الجلد، قال الخليل «4»: الزَّلَعُ: تشققُ ظاهر الكف.
وإِن كان في الباطن فهو: كَلَعٌ.
ق
[زَلَقَ]: الزَّلَقُ: معروف، يقال: زَلِقت قدمه.
...
__________
(1) ذكرها (الصلوي/ ألفاظ) ولم يستشهد بغير نص نشوان.
(2) لم يذكر زَلَعَ بمعنى قطع مع أنها في اللهجات اليمنية إِلى اليوم، وذُكِرت في المعاجم، قال في اللسان:
«زَلَعْتُ له من مالي زَلْعَة، أي: قطعت له منه قطعة»، وفي اللهجات اليمنية يقال: زَلَع السيل الجربةَ، أي:
أخذ منها قطعة كبيرة، ويقال: فلان يزْلَع ويرجُم، أي يلقي بالكلام على عواهنه، أو يشتم بكلمات كبيرة وقاسية (وانظر أيضاً معجم PIAMENTA)، والمعجم اليمني (399).
(3) العين (1/ 356).
(4) المصدر نفسه: (1/ 356).
(5/2829)

الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِزْلَاجُ]: أَزْلَجَ البابَ: أي أغلقه.
وأزلْجت السهمَ: إِذا رميت به فوقع في الأرض ولم يقصد الرميَّة.
ف
[الإِزْلَافُ]: أَزْلَفه: أي قربه، قال الله تعالى: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ* «1».
وقوله تعالى: وَأَزْلَفْناا ثَمَّ الْآخَرِينَ «2»
قال قتادة: أي قربناهم من البحر فأغرقناهم.
وقال أبو عبيدة:
أي جمعناهم للهلاك. ومنه سميت المزدلفة.
ق
[الإِزْلَاقُ]: أزلقه فزلق: أي أدحضه.
أزلقت الحاملُ ولدَها: أي أسقطته، فهي مُزْلِق.
وأزلقه ببصره: أي أحدَّ النظر إِليه، قال الله تعالى: لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصاارِهِمْ «3» أي لَيُدْحضونك من شدة البغضاء من النظر إِليك بأبصارهم.
وأزلق رأسه: أي حلقه. لغة في زَلَقَ «4».
م
[الإِزْلَام]: أزلمت الحوضَ: ملأته.
...
__________
(1) سورة الشعراء: 26/ ر 90
(2) سورة الشعراء: 26/ 64 وانظر غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 237).
(3) سورة القلم: 68/ 51 وتقدمت قبل قليل.
(4) ديوان الأدب: (2/ 317 - 318).
(5/2830)

التَّفْعيل
ج
[التَّزْليجُ]: المزلَّجُ من العيش: المدافَع بالبلغة، قال ذو الرمة «1»:
كأنها بكرةٌ أدماء زيَّنها ... عتقُ النجارِ وعَيْش غيرُتزليج
ق
[التزليق]: قال ابن الأعرابي: زَلَّق رأسه: أي حلقه.
م
[التَّزْليمُ]: يقال: قِدح مزلّم: أي جيد الصنعة.
وزلّمه: أي أحسن قده.
ويقال: المزلّم: السيِّئ الغذاء.
... الافتعال
ف
[الازدلاف]: ازدلف الرجل: أي تقدم.
وازدلف القومُ: أي تقاربوا، ومنه المزدلفة لقربها من مكة. قال الشافعي «2» في أحد قوليه: المبيت بالمزدلفة عشية عرفة واجب فمن تركه لزمه دم. وقوله الآخر: الدم مستحب. وقال أبو حنيفة:
من ترك المبيت بها لم يلزمه دم، فإِن لم يحصل بها بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس من غير عذر فعليه دم.
...
__________
(1) ديوانه: (2/ 982).
(2) انظر الأم: (كتاب الحج): (2/ 119).
(5/2831)

التَّفَعُّل
ج
[التَّزَلُّجُ]: تَزَلَّج: أي زلج على مهله.
ع
[التَّزَلُّعُ]: تَزَلَّعَت يده: أي تشققت،
وفي الحديث «1»: «سأل أبا ذر قومٌ مُحْرِمون قد تزلَّعت أيديهم وأرجلهم بم يُداوونها؟ فقال: بالدُّهن»
ق
[التَّزَلُّقُ]: تَزَلَّقَ من الزَّلَق.
... الافْعِلَّال
غب
[الازْلِغْبَابُ]: ازلغَبَّ الشَّعرُ، بالغين معجمة: إِذا نبت بعد الحلق، وازْلَغَبَّ الفرخُ: إِذا طلع ريشه، وازْلَغَبَّ الريش.
ء م
[الازْلِئْمَامُ]: ازْلأَمَّ القومُ، مهموز: أي اجتمعوا، وقيل: ازلأموا: أي ولَّوا سراعاً.
وازلأم النهارُ: ارتفع ضحاؤه.
... التَّفَعْلُلُ
حف
[التَّزَلحفُ]: تزلحف: أي تنحّى، مثل تزحلف، وهما لغتان مثل جذب وجبذ،
وفي حديث «2» سعيد بن جبير: «ما ازلحفَّ ناكح الأمة من الزنا إِلا قليلًا لأن الله عز وجل يقول: وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ» «3».
ازَّلْحف أصله تزلحف فأدغم.
...
__________
(1) الخبر في غريب الحديث: (2/ 183)؛ والفائق للزمخشري: (2/ 121)؛ والنهاية لابن الأثير:
(2/ 309).
(2) قول سعيد بن جبير الأسدي (ت 95 هـ‍) في غريب الحديث: (2/ 446)؛ والفائق للزمخشري:
(2/ 121) والنهاية لابن الأثير: (2/ 308).
(3) سورة النساء: 4/ 25.
(5/2832)

باب الزاي والميم وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلة، بضم الفاء وسكون العين
ر
[الزُّمْرَة]: الجماعة من الناس.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ع
[الزَّمَعُ]: جمع: زَمْعة، بالهاء وهي الزيادة التي تتعلق بأظلاف البقر من خلفها، شبهَ أظلاف الغنم في الرسغ في كل قائمة زمعتان، قال دريد في فرسه «1»:
أقود وطفاءَالزَّمَع ... كأنها شاة صَدَع
وطفاء: طويلة شعر مؤخر الرسغ وطوله محمود. وشاة: يعني الوعل.
وصَدَع: متوسط في خَلْقه.
والزَّمَعُ: رذال الناس، شبه بزَمَعِ
__________
(1) هو: دريد بن الصمة بن معاوية الجشمي، شاعر جاهلي فارس شجاع كان سيد قومه، توفي (سنة 8 هـ‍) ولم يسلم، ترجم له في الأغاني (10/ 3 - 40)، وفي أعلام الزركلي (2/ 339)، والشاهد في الأغاني (ص 31)، واللسان (وضع) والتاج (صدع)، وقبله:
يا ليتني فيها جذع ... أخبّ فيها وأضع
(5/2833)

الأظلاف. والجميع: الأزماع، قال الأفوه الأودي «1»:
ولقد كنتم حديثاًزَمَعَا ... وذنابى حيث يحتل الصُّفار
الصفار: دويبة مثل القراد، تكون في أصل المناسم وفي أعلاها.
ن
[الزَّمَنُ]: الزمان، وهو الحين قليله وكثيره، وجمعه: أزمان.
... و [فَعَلة]، بالهاء
ع
[الزَّمَعَةُ]: واحدة الزَّمَع.
[وزَمَعة: أبو سودة بن زَمَعَة، قال أمية ابن أبي الصلت:
يا عين بكّي أبا العاص ... ولا تدخري علىزَمَعَة] «2»
...
__________
(1) البيت له في اللسان والتاج (صفر)، والأفوه الأودي، هو: صلأة بن عمرو بن عوف- وقيل بن مالك- الأودي المذحجي، شاعر يماني جاهلي قديم، كان من فحول الشعراء وحكمائهم المعدودين، وكان سيداً لقومه، ومن أشهر شعره الرائية التي منها الشاهد، قال في الشعر والشعراء (110 - 111): «وهذه القصيدة من جيد شعر العرب أولها:
إِن ترى راسيَ فيهِ نَزَعٌ ... وشَوايَ خَلَّةٌ فيها دُوارُ»
ومن أشهر شعره قصيدته الدالية التي يقول فيها:
لا يصلحُ القومُ فوضى لا سَرَاةَ لهمْ ... ولا سَراةَ إِذا جُهّالُهمْ سادوا
(2) ما بين المعقوفين جاء في الأصل (س) في أولها رمز ناسخها (جمه‍) وليس في آخرها (صح)، وجاء في (ت) متناً، وليس في بقية النسخ. وأبو سوده بن زمعة لم نجده وبيت أمية لم نجده وهو هنا مختل الوزن.
(5/2834)

و [فُعَل] بضم الفاء
ر
[الزُّمَر]: الجماعات من الناس، جمع:
زمرة، قال الله تعالى: وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً ... «1».
... الزيادة
أفْعَل، بالفتح
ل
[الأزمل]: الصوت «2».
ويقال: أخذ الشيء بأزمله: أي كله.
... أُفْعُولة، بضم الهمزة والعين
ل
[الأُزْمُولة]: المصوت من الوعول وغيرها.
... إِفْعِيل، بكسر الهمزة والعين
ل
[الإِزْميل]: الشفرة.
... مِفْعال
ر
[المِزْمَار]: معروف.
...
__________
(1) سورة الزمر: 39/ ر 73.
(2) ولعل منه (الزّامِل) في اللهجات اليمنية وهو: ضرب من الأهازيج الشعبية الرجالية ذات الطابع الحربي والتي تؤدى بأصوات عالية. وفي ديوان الأدب (1/ 276): الأزمولة المصوّت من الوعول وغيرها كما ذكر الأزمل بمعنى الصوت (1/ 270).
(5/2835)

مثقل العين
فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين
ج
[الزُّمَّجُ]: طائر دون العقاب، يقال:
إِنه إِذا عجز عن صيده أعانه زُمَّجٌ آخر على أخذه.
ح
[الرُّمَّحُ]: الرجل القصير.
ويقال: الرُّمَّحُ: اللئيم. وكذلك الرُّمَّحِيُّ منسوب أيضاً اللئيم، قال أبو طالب «1».
لا رُمَّحِيِّين إِذا جئتهم ... وفي هِياج الحربِ كالأشبُل
ل
[الزُّمَّلُ]: الضعيف، قال أبو كبير الهذلي «2»:
وإِذا يهُبُّ من المنامِ رأيته ... كَرُتُوبِ كعب الساقِ ليسبزمَّلِ
رُتوب الكعب: نتوؤه وانتصابه.
... فُعَّيْل، بزيادة ياء
ل
[الزُّمَّيْلُ]: الجبان الضعيف، قالت أم تأبط شراً تبكيه: وا ابْناه، وا ابْنَ الليل «3»، ليس بزُمَّيْل، شروب للقَيْل.
القَيْل: شربة نصف النهار. أي ليس
__________
(1) له ستة أبيات على هذا الوزن والروي في المعثور عليه من سيرة ابن إِسحاق (148) وليس البيت فيها.
(2) ديوان الهذليين (2/ 94)، وحماسة أبي تمام (1/ 20)، واللسان (رتب).
(3) انظر اللسان (زمل)، والشاهد سجع تتمته « ... يضرب بالذيل، كَمُقْرِبِ الخيل».
(5/2836)

بضعيف لا يصبر عن الماء، قال أحيحة «1».
ولا وأبيك ما يغني غنائي ... من الفتيانزُمَّيْلكسولُ
وكذلك الزميلة بالهاء، قال الهذلي «2»:
ولازُمَّيْلةٌرِعدِيْ‍ ... دَةٌ رَعِشٌ إِذ ركبوا
... و [فِعِّيل]، بكسر الفاء والعين
ت
[الزِّمِّيت]، بالتاء بنقطتين: الرجل الساكت.
... فُعَّال، بضم الفاء
ل
[الزُّمَّال]: الضعيف.
... فاعلة
ل
[الزَّاملة]: بعيرٌ يحمل الرجلُ عليه طعامه ومتاعه، قال «3»:
زواملُللأخبارِ لا علمَ عندهم ... بجيِّدها إِلَّا كعلمِ الأباعرِ
...
__________
(1) البيت له في اللسان (زمل) وروايته كما هنا، وهو في الأغاني (15/ 50) وروايته:
لعمر أبيك ما يُغني مقامي ... من الفتيان رائحة جهول
وترجمته هناك ص (37 - 53). وهو: أحيحة بن الجُلَاح بن الحَريش، شاعر جاهلي قديم من دهاة العرب وشجعانهم، وكان سيد يثرب في زمنه، توفي نحو سنة (130 ق هـ‍- 497 م).
(2) هو أبو العيال الهذلي، ديوان الهذليين (2/ 241)، واللسان (رعد).
(3) هو لمروان بن أبي حفصة، والشاهد في اللسان (زمل)، وروايته مع بيت بعده:
زوامل للأشعار، لا علم عندهم ... بجيّدها إِلا كعلم الأباعر
لعَمْرُكَ ما يدري البعير إِذا غدا ... بأوساقه أو راح، ما في الغرائِر
قال في اللسان: «قال ابن بري: وهجا مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة قوماً من رواة الشعر فقال» - وأورد البيتين-. وترجم له في الشعر والشعراء (481 - 482)، وفي الأغاني (23/ 205 - 215). وقال الزركلي في ترجمته- الأعلام (7/ 208) -: «وجمع معاصرنا قحطان بن رشيد التميمي ما وجد من شعره في دراسة نشرتها مجلة المورد (3: 2: 233).
(5/2837)

فَعَال، بفتح الفاء
ع
[الزَّماع]: الإِقدام على الأمر، وهو الاسم من الزَّميع.
ن
[الزَّمان]: الحين قليلهُ وكثيرهُ.
... فَعُول
ع
[الزَّموع]: من صفات الأرنب، قال الشَّمّاخ «1»:
فما ينفكُّ بين عويرضاتٍ ... يجرُّ برأسِ عِكْرِشَةٍزَمُوعِ
العِكْرشة: الأنثى من الأرانب.
ويقال: الزَّموع: ذات الزَّمَعَات.
ويقال: بل الزَّموع: السريعة تزمَع زَمَعَاناً.
... فَعِيل
ت
[الزَّمِيت]: الرجل الساكت.
ع
[الزَّميع]: الرجل الشجاع المقدم على الأمور، إِذا هَمَّ بأمر مضى فيه مزمعاً لا يثنيه شيء. والجميع: الزُّمَعَاء.
والزَّميع: السريع، قال الكسائي:
رجل زميع الرأي: جيّدُه.
ل
[الزَّميل]: الرديف.
...
__________
(1) ديوانه (231)، وروايته فيه وفي اللسان والتاج (زمع): «تنفك» و «تجر» وهو الصواب لأن الضمير يعود على مؤنث في بيت قبله وهي «طالبة لموع» يريد عُقَاباً طالبة للصيد.
(5/2838)

فِعِلَّى، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام.
ج
[الزِّمِجَّى] «1»: أصل ذنب الطائر. عن الأصمعي.
ك
[الزِّمِكَّى]: مثل الزِّمِجَّى.
... الرُّباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
خر
[الزَّمْخَرُ]، بالخاء معجمة: النُّشَّاب، قال ابن أبي الصلت الثقفي «2»:
يرمون عن عَتَلٍ كأنها غُبُطٌ ... بِزَمْخرٍيُعْجِلُ المرميَّ إِعْجالًا
العَتَل: القِسي الفارسية.
والزَّمْخَرُ: الأجوف الناعم من الري «3»، والزمخري منسوب: أيضاً.
__________
(1) ديوان الأدب (2/ 4).
(2) ديوانه (52)، وهو له في اللسان (زمخر) والتاج (غبط) ونسبه في اللسان (غبط) والتاج (زمخر) إِلى أبي الصلت الثقفي، وهو من قصيدته في مدح سيف بن ذي يزن، وأورد منها الهمداني في الإِكليل (8/ 52) خمسة أبيات، وأكملها محققه محمد بن علي الأكوع فجاء البيت فيها برواية:
يرمون عن شُدُفٍ ... ............
وهو في سيرة ابن هشام تحقيق إِبراهيم الإِبياري وآخرين (1/ 69) بهذه الرواية، قال المعلق عليها: «أراد بالشدف القسي، ويروى في مكانه: يرمون عن عَتَلٍ»، أما روايته في التيجان (318) فجاءت:
يرمون عن شَدَفٍ كأنَّه عطب ... في جحفل جعل الأموات أسجالا
(3) قال في التاج (زمخر): «الأجوف الناعم ريّاً».
(5/2839)

قال يصف الظليم «1»:
على حتِّ البُرايةزمخريالسَّ‍ ... واعد ظلَّ في شَرْيٍ طوالِ
حت: أي سريع.
والزَّمْخَرُ: النبات الكثير الملتف.
والزَّمْخَرُ: المزمار، والزَّمْخَرة، بالهاء:
أيضاً.
... فَوْعَل، بالفتح
ح
[الزَّوْمَحُ]، بالحاء: القصير الأسود القبيح.
... فُعَلِل، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام
لق
[الزُّمَلِقُ]، بالقاف: الذي يريق ماءه قبل أن يخالط المرأة.
ويقال: زُمَّلِق، بتشديد الميم أيضاً ويقال هو الخفيف الطياش.
... فُعالِل، بضم الفاء وكسر اللام
لق
[الزُّمالِقُ]: مثل الزُّمَلِقُ.
...
__________
(1) هو الأعلم الهذلي، ديوان الهذليين (2/ 84)، واللسان (حتت، زمخر، برى، شرى) والحَتُّ: السريع، يقال: فرس حَتٌّ. أي أنه ظليم سريع عند بري السفر له، والشّرى: الحنظل.
وأراد أن عظام سواعده جوف كالقصب.
(5/2840)

الملحق بالخماسي
فُعَلَّل، بضم الفاء وفتح العين واللام الأولى مشددة
رد
[الزُّمَرَّد]: معروف «1».
... و [فُعُلُّل]، بضم العين واللام
رذ
[الزُّمُرُّذ]، بالذال معجمة: الزبرجد، وهو معرب. [عن الجوهري] «2».
... فَعْلَليل، بفتح الفاء واللام
هر
[الزَّمْهرير]: البرد الشديد، قال الله تعالى: لاا يَرَوْنَ فِيهاا شَمْساً وَلاا زَمْهَرِيراً «3».
...
__________
(1) وهو: حجر كريم أخضر اللون، وهو الزُّمرُّذ- بالذال- والزبرجد الآتيتان، وكلها معربة عن الفارسية.
(2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية وفي (ت) وليس في بقية النسخ.
(3) سورة الإِنسان: 76/ 13 مُتَّكِئِينَ فِيهاا عَلَى الْأَراائِكِ لاا يَرَوْنَ فِيهاا شَمْساً وَلاا زَمْهَرِيراً.
(5/2841)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح يفعُل، بالضم
ر
[زَمَرَ]: هو الزَّمر بالمزمار.
... فعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
ر
[زَمَرَ]: الزَّمر: معروف.
والزِّمار: صوت النعامة.
ق
[زَمَقَ]: حكى بعضهم: زَمَقَ شعرَهُ:
مثل زبقه، إِذا نتفه، وهو من الإِبدال.
... فعَل يفعَل بالفتح
خ
[زَمَخَ]: بأنفه، بالخاء معجمة: مثل شَمَخَ: إِذا تكبر. والزامخ: الشامخ.
ع
[زَمَعَ]: زمعت الأرنب زَمَعاناً: إِذا أسرعت.
وقال ابن السكيت: الزَّمَعَان: المشي البطيء، وقيل هو بالراء.
... فعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
ر
[زَمِرَ]: الزَّمَرُ: قلة الشعر، والزَّمِرُ:
القليل الشعر. ويقال: الزَّمِر: القليل المروءة أيضاً، شبه بالأول.
ن
[زَمِنَ]: الزَّمَانة: مصدر قولك: رجل زَمِنٌ: أي مبتلىً.
***
(5/2842)

فعُل يفعُل، بالضم
ت
[زَمُت]: رجل زَميت: أي ساكت وقور.
... الزيادة
الإِفعال
ع
[الإِزْماع]: أزمع: إِذا عزم،
وفي الحديث «1» أن عثمان قال: «من أزمع مُقام أربع أتمّ»
يعني المسافر إِذا عزم على مُقام أربعة أيام أتم صلاته، وصلى صلاة المقيم. وهو قول مالك والشافعي: أنه يتم إِذا نوى إِقامة أربعة أيام دون يوم الدخول والخروج. وعند أبي حنيفة: إِن نوى خمسة عشر يوماً أتمّ.
وروي عن علي: إِن أزمع أن يقيم عشراً أتمّ
، وهو قول الحسن بن صالح «2».
ويقال: أزمع السير وأزمع على السير:
أي عزم عليه، قال الأعشى «3»:
أأزمعْتَمِن آل ليلى ابتكاراً ... وشطَّتْ على ذي هوىً أَنْ تُزارا
وأزمعت الأرانب: أي عدت.
وفي كتاب الخليل: أزمع النبت: إِذا كان قطعاً متفرقة وبعضه أفضل من بعض.
ن
[الإِزمان]: أزمن الشيءُ: طال عليه الزمان.
...
__________
(1) انظر الخبر عن عثمان ومثله بلفظ آخر قريب منه لابن عباس، وغير ذلك من حكم النية في الإِقامة أو التردد غير القاطع في الإِقامة ومقدار ذلك في الموطأ لمالك (1/ 147 - 149) والأم للشافعي: (1/ 207) وما بعدها؛ والبحر الزخار: (2/ 41).
(2) الحسن بن صالح بن حي الهمداني الكوفي، من زعماء الفرقة «البترية» من الزيدية، فقيه مجتهد متكلم، من كتبه «التوحيد» و «إِمامة ولد علي من فاطمة»، وكان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور؛ (100 - 168 هـ‍/ 718 - 785 م).
(3) ديوانه: (138)، واللسان والتاج (زمع).
(5/2843)

التفعيل
ر
[التَّزمير]: زَمَّرَ بالمزمار.
ل
[التَّزميل]: زَمَّلَهُ في ثوبه: أي لففه.
قال امرؤ القيس «1»:
كأنَّ ثبيراً في عرانينِ وَبْلِه ... كبيرُ أناسٍ في بجادٍمُزَمَّلِ
... المفاعلة
ل
[المزاملة]: المعادلة على البعير.
ن
[المزامنة]: يقال: عامله مزامنة: أي زماناً.
... الافتعال
ل
[الازْدِمال]: ازدمله: أي احتمله.
... التفعُّل
ت
[التَّزَمُّتُ]: السكوت.
ل
[التَّزَمُّلُ]: تزمَّل الرجلُ في ثيابه: أي تلفف بها، قال الله تعالى: ياا أَيُّهَا
__________
(1) ديوانه: (105)، وروايته، ورواية اللسان (زمل):
كأن أبَاناً في أفانين ودقه ... .............
وأورد فى الحاشية هذه الرواية.
(5/2844)

الْمُزَّمِّلُ «1» أصله: المتزمِّل فأدغمت التاء في الزاي. وقال أبو النجم:
لم يقطعِ الشتوةَ بالتزمَّلِ ... يُحْسَبُ عرياناً مِنَ التَّبَذُّلِ
... الفَعْلَلَةُ
خر
[الزَّمْخَرَةُ]، بالخاء معجمة: الصوت الشديد من الجوف كصوت الأسد والنمر والمِزْمار.
... هر
[الزَّمْهَرَةُ]: زَمْهَرَتْ عينُه: إِذا اشتدت حمرتها وغضب.
... التَّفَعْلُل
خر
[التَّزَمْخُر]، بالخاء معجمة: صوت الأسد والنمر.
... الافْعِلَّلال
خر
[الازْمِخْرار]: ازْمَخَرَّ الصوت، بالخاء معجمة: أي اشتد.
هرّ
[الازْمِهْرار]: ازْمَهَرَّت عيناه من الغضب: إِذا احمرتا.
وازْمَهَرَّت الكواكب: إِذا لمحت «2»
ءك
[الازْمِئْكاكُ]: ازْمَأَكَّ، مهموز لغة في اصْمَأَنَّ: إِذا عرفت فيه الغضبَ.
...
__________
(1) سورة المزمل: 73/ 1.
(2) لَمَحَ البرق والنجم يلْمَح لَمْحَاً ولَمَحَاناً: لمع.
(5/2845)

باب الزاي والنون وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ج
[الزَّنْجُ]: جنس من السودان معروف.
د
[الزَّنْدُ]: الذي تُقدح به النار وهو الأعلى والأسفل، زَنْدَةٌ بالهاء.
والزَّندان: طرفا عظم الساعدين حيث ينحسر عنهما اللحم مما يلي الكف.
وفي صفة النبي عليه السلام: «كان طويل الزندين»
وفي الحديث «1» عن علي رضي الله عنه قال: «كُسر أحد زَنديَّ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فَجُبِّر، فقلت يا رسول الله كيف أصنع بالوضوء؟ قال:
امسح على الجبائر. قلت فالجنابة؟ قال:
كذلك فافعل»
... و [فَعْلة]، بالهاء
د
[الزَّنْدَةُ]: العود الأسفل الذي يقدح به.
م
[الزَّنْمَةُ]: لغة في الزَّنَمَة «2».
ي
[الزَّنْيَةُ]: يقال: هو لِزَنْيَةٍ لغة في زِنْيَة: إِذا كان لغير رِشْدَةٍ.
...
__________
(1) أخرجه الإِمام زيد بن علي من حديثه، عن أبيه عن جدّه (المسند: 74 - 75)؛ ومن طريقه عند ابن ماجه في الطهارة باب المسح على الجبائر رقم (657)؛ وعنه أيضاً من طريق الدّبري عن عبد الرزاق الصنعاني بنحوه.
(2) للزنمة معان عديدة، انظر (زنم) في اللسان وغيره، وسيأتي بعضها.
(5/2847)

و [فُعْلة]، بضم الفاء
م
[الزُّنْمَةُ]: لغة في الزَّنَمَة.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ج
[الزِّنْجُ]: لغة في الزَّنج.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ي
[الزِّنْيَة]: يقال: هو لِزِنْية: نقيض قولك لِرِشْدَةٍ.
... فَعَلة، بفتح الفاء والعين
م
[الزَّنَمَةُ]: المتدلية في أذن العنز.
والزَّلَمَةُ، باللام: التي في الحلق «1».
ويقال: إِن الزَّنَمة قد تقال لهما جميعاً.
وزنمتا فُوْقِ «2» السهمِ: جانباه.
... و [فُعَلة]، بضم الفاء
م
[الزُّنَمَةُ]: يقال: هو العبد زُنَمَةٌ مثل زُلَمَة: أي قده قد العبد «3».
...
__________
(1) أي في حلق العنز ونحوها، كما سبق.
(2) فُوْقُ السهم: موضع الوتر فيه.
(3) سبقت قبل قليل.
(5/2848)

الزيادة
أفعل، بالفتح
م
[أَزْنَم]: بطن من بني يربوع «1».
... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
د
[المُزَنَّدُ]: البخيل اللئيم.
وثوب مُزَنَّد: قليل العرض ضيق. ومنه قيل: رجل مُزَنَّد: أي ضيق الخُلُق.
م
[المُزَنَّمُ]: يقال: المُزَنّم من الإِبل:
مثل المُزَلَّم، باللام. ويقال: المُزَنَّمُ:
صغار الإِبل.
والمُزَنَّمُ: الدعيُّ.
... فُعَّال، بضم الفاء وتشديد العين
ر
[الزُّنَّار]: معروف «2». وجمعه: زنانير.
... فَعال، بفتح الفاء مخفف
همزة
[الزَّنَاء]: الضيق، قال «3»:
وإِذا قُذفْتَ إِلىزناءقعرها ... غبراءَ مظلمةٍ من الأحفارِ
وفي الحديث «4»: «نهى النبي عليه السلام أن يصلي الرجل وهو زَنَاء»
، قال الكسائي: هو الحاقن بولَهُ.
والزَّناء: الرجل القصير، وكذلك الظل وغيره.
...
__________
(1) وهم: بنو أزنم بن عُبَيْد بن ثعلبة بن يربوع- معجم قبائل العرب لكحالة- (1/ 18).
(2) وهو: ما يُلْبَس مشدوداً على الخصر.
(3) الأخطل يذكر حفرة القبر، ديوانه: (81) واللسان (زنأ). وهو يصف القبر.
(4) هو في غريب الحديث: (1/ 94 - 95) وشاهد الشعر فيه؛ وقال أبو عبيد: فكأنه إِنما سمى الحاقن زناء لأن البول يجتمع فيضيِّق عليه»؛ الفائق للزمخشري: (2/ 124).
(5/2849)

و [فِعال]، بكسر الفاء
ي
[الزِّناء]: لغة في الزِّنى. ويمكن أن يكون هذا من المفاعلة لأنه بين اثنين، قال «1»:
كانت فريضة ما فعلت كما ... كانالزِّناءفريضة الرَّجم
أي: كان الرجمُ فريضة الزِّناء.
... فَعِيل
م
[الزَّنيم]: الدَّعيُّ. مشبه بزنمة العنز وهي التي تتعلق بأذنها، قال الخطيم التميمي «2»:
زنيمٌتداعتْهُ الرجال زيادةً ... كما زِيدَ في عَرْض الأديمِ الأكارعُ
قال الله تعالى: عُتُلٍّ بَعْدَ ذالِكَ زَنِيمٍ «3».
... الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
بق
[الزَّنْبَقُ]، بالقاف: الياسمين «4».
... فُعلول، بضم الفاء
بر
[الزُّنْبور]: واحد الزنابير «5».
...
__________
(1) البيت للنابغة الجعدي، كما في اللسان (زنى)، وروايته «ما تقول»، بدل «ما فعلت».
(2) البيت للخطيم التميمي كما في اللسان (زنم). وصدره فيه:
«زنيم تداعاه الرجال زيادة»
(3) سورة القلم: 68/ 13.
(4) فارسية وتطلق على السَّوسن وزهر الياسمين وعلى نباتات مختلفة من الفصائل الزنبقية والنرجسية والسوسنية.
(5) وهي الحشرات الطائرة التي تلسع، ويقال لها: دبابير واحدتها دبُّور.
(5/2850)

فِعْلِيل، بكسر الفاء واللام
ق
[الزِّنْدِيق]، بالقاف: العالم من الفلاسفة. يقال: معناه: زِن ودَقِّق «1».
... الخماسي
فَعْلَليل، بفتح الفاء واللام
جبل
[الزَّنْجَبيل]: معروف «2»، قال الله تعالى: كاانَ مِزااجُهاا زَنْجَبِيلًا «3» قيل: إِنما ذكره على عادة العرب لأنهم كانوا يستطيبونه ويمزجون به أشربتهم.
...
__________
(1) وهي معربة من الفارسية زَنْدِكِراي، ربما من الأصل مزدكي نسبة إِلى مزدك الذي كان من المنشقين عن الديانة الفارسية (تراجع دائرة المعارف الإِسلامية) والزندقة أن لا يؤمن بالآخرة والربوبية. وللفظ عدة معان كما سيأتي بعد قليل في (الزندقة).
(2) من نباتات المناطق الاستوائية، وأصوله هي المستعملة في الطهي والطب وإعطاء الأشربة نكهة.
(3) سورة الإِنسان 76/ 17 وَيُسْقَوْنَ فِيهاا كَأْساً كاانَ مِزااجُهاا زَنْجَبِيلًا.
(5/2851)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر
ي
[زَنى]: هو الزِّنى والزِّناء، يقصر ويمد، قال الله تعالى: وَلاا تَقْرَبُوا الزِّنى «1»
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «العينان يزنيان واليدان يزنيان» «3»
قال مالك ومن وافقه إِذا نظر الصائم فأمنى فسد صومه. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي: لا يفسد.
... فَعَل يَفْعَل، بالفتح
همزة
[زنأ] في الجبل، مهموز زنْأً وزنوءاً:
إِذا صعِد، قال «4»:
وارق إِلى الخيراتزَنْأًفي الجبلْ
وزنأتُ إِليه: أي لجأت.
وزنأ للخمسين: أي دنا.
وزنأ الظلُّ: أي: قلص وزنأ بولُه زنوءاً: أي احتقن.
...
__________
(1) سورة الإِسراء: 17/ 32 وَلاا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كاانَ فااحِشَةً وَسااءَ سَبِيلًا.
(2) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ «تزنيان» بالتاء أخرجه أحمد في مسنده: (2/ 343، 344، 372، 411، 528، 535 - 536).
(3) في (م‍) وحدها (تَزْنِيان) بالتاء.
(4) نسبة في اللسان (زنأ) إِلى قيس بن عاصم المنقري يُرَقِّص صَبيّاً له من زوجه منفوسة بنت زيد الفوارس، ونسبه في (هلف، عمل، وكل) إِلى امرأة من العرب، وهو أربعة أبيات:
اشبه أبا أمك أو أشبه عمل ... ولا تكوننَّ كَهلَّوْفٍ وَكَل
يصبح في مضجعه قد انجدل ... وارق إِلى الخيرات زنأً في الجبل
(5/2852)

فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
خ
[زَنِخَ] الطعامُ، بالخاء معجمة: لغة في سَنِخَ الطعام: أي أنتن.
... الزيادة
الإِفْعَال
همزة
[الإِزْنَاء]: أَزْنَأْتُه إِليه، مهموز: أي ألجأته.
وأزنأ الرجل بولَهُ: أي حقنه.
... التفعيل
ي
[التزني]: زَنَّاه: إِذا رماه بالزِّنا.
... المفاعلة
ي
[المزاناة]: يقال: خرجت المرأة تزاني.
من الزِّناء.
... التفعُّل
ح
[التَّزنح]، بالحاء: التعظم بالكلام ورفع الرجل نفسَه فوق قدره، قال «1»:
تَزَنَّحُبالكلامِ عليَّ جهلًا ... كأنكَ ماجدٌ من آلِ بدرِ
د
[التَّزند]: قال ابن الأعرابي: تَزَنَّدَ
__________
(1) نَسَبه في اللسان (زنح) إِلى أبي الغريب.
(5/2853)

فلان: إِذ غضب وضاق بالجواب في قول عدي بن زيد «1».
وقل مثل ما قالوا ولاتتزند
ويروى: تتزيد، بالياء.
... الفَعْلَلَةُ
جر
[الزنجرة]: زنجر له: إِذا جعل ظفر إِبهامه على ظفر سبابته ثم قرع بينهما.
دق
[الزَّنْدَقة] «2»: التعطيل، وكانت دينَ أكثر قريشٍ في الجاهلية.
...
__________
(1) البيت له في اللسان (زند) وصدره:
إِذا أنت فاكَهْتَ الرجال فلا تَلَعْ
ووَلَعَ: كذب. وفيها يقول:
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ... فكل قرين بالمقارن يقتدي
إِذا كنت في قوم فصاحب خيارهم ... ولا تَصْحَب الأردى فتردى مع الردي
(2) للّفظ لغة واصطلاحاً معان عديدة (انظر دائرة المعارف الإسلامية مادة: زندقة).
(5/2854)

باب الزاي والهاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[الزَّهْدُ]: يقال: خذ زَهْدَ ما يكفيك:
أي قدر ما يكفيك.
ر
[الزَّهْرُ]: تخفيف الزَّهَر. وزُهَير، بالتصغير: من أسماء الرجال.
و [الزَّهْو]: الملوّن من البُسر.
والزَّهْو: المنظر الحسن.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ر
[زَهْرَةُ] الدنيا: زينتها، قال الله تعالى:
زَهْرَةَ الْحَيااةِ الدُّنْياا «1» كلهم قرأ بسكون الهاء غير يعقوب في رواية عنه ففتحها.
... فُعْل، بضم الفاء
د
[الزُّهْدُ]: الاسم من الزَّهَادة،
وفي حديث «2» الزهري في الزهد في الدنيا:
«أن لا يَغْلِبَ الحَلالُ شُكرَهُ ولا الحرامُ صَبْرَهُ»
أي يشكر على الحلال ويصبر عن الحرام.
__________
(1) سورة طه: 20/ 31 وَلاا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ماا مَتَّعْناا بِهِ أَزْوااجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيااةِ الدُّنْياا ....
(2) هو في غريب الحديث: (2/ 448)؛ والزهري: هو محمد بن مسلم، أبو بكر، القرشي الزهري المدني (58 هـ‍- 124 هـ‍ 678 - 742 م)، تابعي ثقة، كان أحد أكابر الحفاظ والفقهاء، نزل الشام واستقر بها ومات في شَغْب، الحد بين الحجاز وفلسطين (تهذيب التهذيب: 9/ 445).
(5/2855)

م
[الزُّهْمُ]: الشحم، قال أبو النجم «1»:
يذكرزُهْمَالكَفَلِ المشروحا
وقيل: الزُّهْمُ: شحم الوحش خاصة.
و [الزُّهْو]: لغة أهل الحجاز في الزَّهْو.
... و [فُعْلة]، بالهاء
ر
[الزُّهْرَةُ]: البياض. يقال: أزهر بيِّنُ الزُّهَرَة.
والزُّهْرَةُ: نجم، تخفيف الزُّهَرَة.
وزُهْرَة: قبيلة من قريش وهم أخوال النبي عليه السلام من ولد زهرة بن كلاب، منهم سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زُهْرة «2»، ومحمد بن مُسْلم الزهري.
... فَعَلٌ، بالفتح
ر
[الزَّهَرُ]: نَوْرُ كُلِّ نبات.
ق
[الزَّهَقُ]: قال بعضهم: الزَّهَقُ،
__________
(1) اللسان (زهم)، وقبله:
لاقَتْ تميماً سامعاً لموحا ... صاحب أقناص بها مشبوحا
والزَّهَمُ في اللهجات اليمنية: رائحة الشحم، ورائحة الإِنسان السمين إِذا تعرق.
(2) هو سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف القرشي، ولد (سنة 23 ق/ 600 م) وتوفي (سنة 55 هـ‍/ 675 م) صحابي جليل، وأمير حرب فتح العراق ومدائن كسرى، وأحد من عينهم عمر للخلافة، وأحد العشرة المبشرين بالجنة.
(5/2856)

بالقاف: المطمئن من الأرض في قوله «1»:
كأن أيديهنَّ بالقاعالزَّهَق
... و [فَعِل]، بكسر العين
م
[الزَّهِمُ]: الكثير الشحم.
... فُعَلة، بضم الفاء وفتح العين
ر
[الزُّهَرَةُ]: نجم، وهي أحد الكواكب السفلية الخُنَّس «2».
... الزيادة
أَفْعَل، بفتح الهمزة والعين
ر
[الأَزْهَرُ]: النَّيِّر، يقال للقمر: الأزهر.
والأَزْهَرُ: الأبيض المشرق.
وفي صفة النبي عليه السلام «3» «أزهر اللون واسع الجبين»
والليالي الزهر: الليالي البيض.
...
__________
(1) الشاهد في اللسان (زهق) دون عزو، وروايته:
كأن أيديهنّ تَهْوِي في الزَّهَقْ ... أيدي جوارٍ يتعاطين الوَرَق
(2) الكواكب الخُنَّس هي: زحل، والمشتري، والمريخ، والزهرة، وعطارد، وخنوسها لأنها تخنس أحياناً في مجراها حتى تختفي تحت ضوء الشمس فلا ترى في النهار. وقيل في هذا غير ذلك.
(3) جاء في الصحيحين وغيرهما في صفته (صلى الله عليه وسلم) من حديث أنس أنه «كان ربعة من القوم ... أزهر اللون، ليس بأبيضَ أمهق ولا آدم .. » أخرجه البخاري في المناقب، باب: صفة النبي صلى الله عليه وسلم رقم (3354) ومسلم في الفضائل، باب: في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، رقم (2347) وأحمد في مسنده: (1/ 89، 101؛ 3/ 228، 240، 270) وانظر فتح الباري: (6/ 563 - 579).
(5/2857)

مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين
ر
[المِزْهَرُ]: العود الذي يُضرب به، قال الأعشى «1»:
قاعداً عنده الندامى فما يَنْ‍ ... فَك يؤتى بِمِزْهَرٍ محذوف
أي: مقطوع.
... فَعال، بفتح الفاء
د
[الزَّهَادُ]: أرض زَهَاد: لا تسيل إِلا عن مطر كثير.
... و [فُعال]، بضم الفاء
ق
[الزُّهَاق]: يقال: هم زُهاق مئة، بالقاف كما يقال: زُهاء مئة.
و [الزُّهَاء]: القدر في العدد، يقال: هم زهاء مئة: أي قدر مئة.
وفي حديث «2» النبي عليه السلام:
«إِذا سمعتم بناس يأتون من قبل المشرق أولي زهاء يَعْجب الناس من زيهم فقد أظلت الساعة»
أولي زُهَاء: أي عدد كبير. قال
__________
(1) ديوانه: (214)، وروايته:
قاعداً حوله الندامى فما ين‍ ... فكّ يؤتى بِمُوْكَر مَجْدُوْفِ
وهذه روايته في اللسان والتاج (حذف) وآخره «محذوف»؛ وروايته فيهما (جدف): «عنده» بدل «حوله» وآخره «مجدوف»، وقالا: إِن آخره يروى «مجذوف» أيضا. وشرحا المُوْكَر بأنه: المملوء؛ والمحذوف والمجدوف والمجذوف: المقطوع ويطلق على الزق، وكذلك جاء شرح المُوْكَر في الديوان، ولم يقل عن المجدوف أنه الزق، بل يفهم من كلامه أنه الكأس.
(2) الحديث بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير: (2/ 323).
(5/2858)

ابن أحمر «1».
تقلدْتَ إِبريقاً وعُلِّقْتَ جَعْبةً ... لتهلكَ حيّاً ذازُهَاءٍو جاملِ
إِبريق: سيف، وقيل: قوس فيها لمع.
... و [فِعال]، بكسر الفاء
و [الزِّهَاءُ]: يقال: هم زِهَاءِ مئة: لغة في قولك: زُهاء مئة.
... فَعول
ق
[الزَّهُوق]: الزاهق، قال الله تعالى:
إِنَّ الْبااطِلَ كاانَ زَهُوقاً «2».
والزَّهوق: البئر البعيدة القعر.
... فَعِيل
د
[الزَّهيد]: القليل.
قال بعضهم: رجل زهيد: أي ضيق الخُلُق. وقيل: هو القليل «3» الطُّعم.
... الرُّباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
دم
[الزَّهْدَمُ]: يقال: الزَّهْدَمُ فرخ البازي «4».
__________
(1) ديوانه: (137)، والجَعْبَة: كنانة النُّشَّاب؛ والجامِل: القطيع من الإِبل معها رعيانُها وأربابُها. والبيت في اللسان (برق، زها)، وروايته في الديوان واللسان (زها):
« ... عَلَّقْتَ ... »
وفي اللسان (برق):
«تَعَلَّق ... »
و « ... أظهر ... »
و «ليهلك ... »
(2) سورة الإِسراء: 17/ 81 وَقُلْ جااءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبااطِلُ إِنَّ الْبااطِلَ كاانَ زَهُوقاً.
(3) في (ت) وحدها «قليل».
(4) بإِزائها في الأصل (س) وفوقها في (ت): «ح. الحبارى» وفي (ب): «البازي» وفي بقية النسخ:
«الحبارى». وفي اللسان: «الزَّهْدَم وزَهْدَم: الصقر، وقيل: فرخ البازي».
(5/2859)

وزَهْدَم: من أسماء الرِّجال.
وزَهْدَم: اسم فرس، قال «1»:
ألم تعلموا أني ابنُ فارسِزَهْدَمِ
... و [فِعْلِل]، بكسر الفاء واللام
لق
[الزِّهْلِقُ]: قال الأصمعي: يقال للحمُر إِذا استوت متونها من الشحم:
حمر زهالق، واحدها: زِهْلِق، بالقاف.
... فُعْلول، بضم الفاء
لق
[الزُّهْلوق]، بالقاف: الخفيف.
ل
[الزُّهْلول]: الأملس، قال الشنفرى «2»:
ولي دونكم أهلون سِيدٌ عَمَلَّسٌ ... وأرقطُزُهْلولٌو عِرفاءُ جيألِ
وزُهْلول: اسم جبل «3».
...
__________
(1) نسب في اللسان والتاج (يسر) إِلى سحيم بن وثيل اليربوعي، وفي اللسان (زهدم) إِلى ابنه جابر، وصدره:
أقول لهم بالشِّعب إِذ يَيْسِرُونَني
وكان وقع على سحيم بن وثيل سباء فضربوا عليه بالسهام لِيَيْسِروه من الميسر أي ليقتسموه.
(2) البيت من لاميته المشهورة- لامية العرب- انظر شرحها (أعجب العجب) للزمخشري. والسِّيْدُ: الذئب.
والعَمَلَّس: القَوِيُّ على السير السريع. والزهلول: الأملس والمراد بالأرقط الزهلول: النمر. وعرفاء: ذات عرف، والجيأل: الضبع.
والشنفرى هو: عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان، شاعر جاهلي، من فحول الطبقة الثانية، كان من الفتاك العدّائين، يقال في الأمثال «أعدى من الشنفرى» - توفي نحو (70 ق هـ‍/ نحو 525 م).
(3) وهو للضباب بن كلاب بنجد.
(5/2860)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح يفعُل، بالضم
و [زَهَا] البُسرُ: أي احمر واصفر،
وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام عن بيع التمر قبل أن يزهو»
وهو مثل نهيه عن بيع الثمرة قبل بُدُوِّ صلاحها.
وزهاه: إِذا استخفه ورفعه.
وقال بعضهم: زَهَت الإِبل: أي سارت بعد الورد في طلب المرعى، وزَهَوْتها أنا:
يتعدى ولا يتعدى.
وزُهيَ الرجلُ زَهْواً فهو مزهو: أي تكبر وأعجب بنفسه.
ولا يقال: زَهَا ولا زاه.
والزَّهو: الكذب والباطل في قوله «2»:
لم يترك الشيب ليزهواًو لا الكِبَرُ
والزَّهوُ: الفخر، قال «3»:
متى ما أَشَا غَيْرَزَهْوِالملو ... ك أجعلْكِ رَهْطاً على حائِض
وحكي عن بعضهم: زهت الشاة: إِذا أضرعت ودنا ولادها.
... فعَل، يفعَل، بالفتح
د
[زَهَدَ] في الشيء زُهداً، وزَهادة، قال
__________
(1) هذا الحديث ونهيه (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الآخر، عن أنس وابن عمر في الصحيحين وغيرهما: فقد أخرجه البخاري في الزكاة، باب: من باع ثماره أو نخله ... ، رقم (1417) ومسلم في المساقاة، باب: وضع الجوائح، رقم (1555)، وراجع (فتح الباري): (4/ 393 - 398)؛ وغريب الحديث: (2/ 46)، والفائق: (2/ 137).
(2) هو ابن أحمر، ديوانه: (108)، وروايته مع صدره:
ولا تقولنَّ زهواً ما تخيرني ... لم يترك الشيب لي زهواً ولا العَوَر
وروايته في اللسان (زها):
« ... ما تخبِّرني»
وفي التاج:
« ... ما يخبرنا»
(3) هو أبو المثَلَّم الهذلي، شرح أشعار الهذليين (306) واللسان والتاج (زها، رهط). والرهط: إزَارٌ من جلد يشقق من أسفل ويلبسه الصغار والحُيَّض.
(5/2861)

الخليل: الزَّهادة في الدنيا والزُّهد في الدين.
قال الشيباني: زهدْتُ الطعام والنخل:
خرصتُه.
قال نشوان بن سعيد رحمه الله تعالى: وهي لغة يمانية «1».
ر
[زَهَرَ] السراجُ: أضاء. ويقال:
زهرت النارُ أيضاً: أضاءت. وزهر السراج زُهوراً.
والزاهر: الأبيض الساطع النور.
ق
[زَهَقَ]: زهقت نفسه زُهوقاً:
خرجت، قال الله تعالى: وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ* «2»، وقال [التميمي] «3»:
ألمت فحيت ثم قامت فودعت ... فلما تولت كادت النفسُتزهَقُ
وَزَهقَ الباطلُ: أي اضمحلّ. وكل شيء بطل فقد زَهَقَ قال الله تعالى:
وَزَهَقَ الْبااطِلُ «4».
وَزَهَقَ العظمُ: أي امَّخَّ «5»
__________
(1) تذكر المصادر المعنى ولكن دون الإِشارة إِلى أن اللفظة يمانية (المقاييس، الصحاح) والكلمة بهذا المعنى في لغة النقوش اليمنية وفي اللهجات المحلية (الصلوي/ ألفاظ) وتتفاوت ظلال معانيها بين نَظر ولاحظ وأدرك وقدَّر ... إِلخ، وانظر المعجم اليمني (407).
(2) سورة التوبة: 9/ 55 ... إِنَّماا يُرِيدُ اللّاهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهاا فِي الْحَيااةِ الدُّنْياا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كاافِرُونَ، والتوبة: 9/ 85 ... إِنَّماا يُرِيدُ اللّاهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِهاا فِي الدُّنْياا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كاافِرُونَ.
(3) في الأصل (س) حاشية وفي (ت) متن: «التميمي» وهو خطأ، وفي بقية النسخ: «قال» دون عزو، والبيت لجعفر بن عُلْبَة الحارثي، من بني الحارث بن كعب أهل نجران، من مذحج، وهو ثالث ستة أبيات له في حماسة أبي تمام (1/ 11) يقول فيها:
هوايَ مع الرَّكبِ اليمانينَ مُصْعِدٌ ... جَنِيْبٌ وجثماني بمكَّةَ موثقُ
عجبتُ لمسراها وأنَّى تَخَلَّصَتْ ... إِليَّ وبابُ السجن دونيَ مغلق
أَلَمَّتْ فَحَيَّت ..........
إِلخ
(4) سورة الإِسراء: 17/ 81 وَقُلْ جااءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبااطِلُ إِنَّ الْبااطِلَ كاانَ زَهُوقاً.
(5) أي: اكتنز مخه.
(5/2862)

والزَّاهقُ من الدواب: السمين.
يقال: زهق الفرسُ أمام الخيل: إِذا تقدمها.
وزَهَقَ السهمُ: إِذا جاوز الهدف،
وفي حديث عبد الرحمن بن عوف يوم الشورى «أن حابياً خيرٌ من زاهق وإِن جرعة شروب أنفعُ من عذب مُوْبٍ».
الحابي: السهم الذي يزحف إِلى الهدف، أراد أن الضعيف ينال الحق أو بعضه خير من قوي يتعداه. وإِن الدون النافع خير من الأعلى الضار. وقوله:
موب: من الوباء، مهموز فخففه.
ك
[زَهَكَ]، قال ابن دريد «1»: زهكت الريح: مثل سهكت.
... فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
د
[زَهِدَ] في الشيء وعن الشيء زُهْداً:
لغة في زَهَدَ.
ق
[زَهِقَ] زُهوقاً: لغة في زَهَقَ.
م
[زَهِمَ]: الزُّهومة والزَّهم: الدسمُ.
يقال: زَهِمَتْ يده. والزَّهِمُ: السمين.
... الزيادة
الإِفعال
د
[الإِزهاد]: أزهد الرجلُ: إِذا افتقر لأنه يُزْهد فيما معه، قال الأعشى «2»:
__________
(1) الجمهرة: (3/ 17).
(2) ديوانه: (128)، وروايته:
«ولن يسلموها ... »
بدل
«ولن يتركوها ... »
وكذا الفائق (2/ 137)؛ واللسان (زهد) وروايته:
«ولن تتركوها ... »
(5/2863)

فلن يطلبوا سِرّها للغنى ... ولن يتركوهالإِزهادها
أي لا يطلبون نكاحها للغنى، ولكن لشرفها وجمالها.
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «أفضل الناس مؤمن مُزْهِد»
ر
[الإِزهار]: أزهر النبتُ: إِذا أتى بالزهر.
وأزهرَ السراجَ: أي نوَّرَه، يقال: أَزْهِرْ سراجَك.
ف
[الإِزهاف]: أزهفه بما طلب: مثل أسعفه. حكي عن الشيباني.
ق
[الإِزهاق]: أزهق الرامي السهمَ: إِذا جاوز به فَوق الهدف.
وأزهق فرسه: أي قدمه.
وأزهق الباطلَ: أي أبطله.
ويقال: أزهق إِناءه: أي ملأه.
و [الإِزهاء]: أزهى البُسْرُ: أي صار زَهواً «2».
... التفعيل
د
[التَّزْهيد]: زَهَّدَه في الشيء: نقيض رغَّبه.
...
__________
(1) هو بلفظه في غريب الحديث: (1/ 144)؛ الفائق للزمخشري: (2/ 137)؛ النهاية لابن الأثير:
(2/ 321). وذكره المتقي الهندي في كنز العمال رقم (6094).
(2) أي: اصفرَّ واحمرَّ.
(5/2864)

المفاعلة
م
[المزاهمة]: القرب، يقال: زاهم الخمسين: أي دنا لها.
... الافتعال
ر
[الازدهار]: الاحتفاظ،
وفي الحديث «1»: «أنه عليه السلام أوصى أبا قتادة بالإِناء الذي توضأ فيه فقال: ازدهر بهذا»
ف
[الازدهاف]: ازْدُهِفَ الشيءُ: أي ذُهِب به. وازْدَهَفَهُ الموتُ.
والازدهاف: الاستعجال والاستخفاف.
ازدهفه: استخفَّه.
و [الازدهاء]: ازدهيْتُ فلاناً: إِذا تهاونت به.
... التَّفَعُّل
د
[التَّزَهُّدُ]: تَزَهَّد، من الزهد.
... الفَعْللة
زق
[الزَّهْزَقَةُ]: زَهْزَق، بالزاي والقاف: إِذا ضحك ضحكاً شديداً.
ويقال: إِن الزَّهْزَقَة أيضاً: ترقيص الأم ولدها.
...
__________
(1) هو من حديث أخرجه أحمد في مسنده: (5/ 298) وبقيته « .. فإِنّ له شأناً»؛ وهو في غريب الحديث:
(1/ 98).
(5/2865)

باب الزاي والواو وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ج
[الزَّوْجُ]: زوج المرأة، والمرأة: زوج بعلها، قال الله تعالى اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ* «1».
وزوج الحمام: الفرد يقال: لفلان زوجان من الحمام: أي ذكر وأنثى.
ويقال لكل اثنين مقترنين: زوجان، وكل واحد منهما: زوج، مثل الرجل والمرأة والنعلين والخُفين، قال الله تعالى:
احْمِلْ فِيهاا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ «2» أي احمل فيها من كل صنف من الحيوان ذكراً وأنثى. كلهم قرأ بإِضافة «كُلِّ» إِلى «زَوْجَيْنِ» غير حفص عن عاصم فقرأ بتنوين «كُلٍّ».
وقوله تعالى: فِيهِماا مِنْ كُلِّ فااكِهَةٍ زَوْجاانِ «3» أي صنفان. وقوله تعالى:
وَكُنْتُمْ أَزْوااجاً ثَلااثَةً «4» أي أصنافاً.
وقوله تعالى: احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوااجَهُمْ «5» أي أشباههم،
عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب قال: يحشر الزاني مع الزاني والسارق مع السارق وشارب الخمر مع شارب الخمر.
وهذا قول أهل التفسير.
والزَّوْج من النبات: اللون، قال الله
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 35 وَقُلْناا ياا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاا مِنْهاا رَغَداً ... ، والأعراف: 7/ 19 وَياا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاا مِنْ حَيْثُ شِئْتُماا ....
(2) سورة هود: 11/ 40 حَتّاى إِذاا جااءَ أَمْرُناا وَفاارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهاا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلّاا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَماا آمَنَ مَعَهُ إِلّاا قَلِيلٌ.
(3) سورة الرحمن: 55/ 52.
(4) سورة الواقعة: 56/ 7.
(5) سورة الصافات: 37/ 22 احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوااجَهُمْ وَماا كاانُوا يَعْبُدُونَ.
(5/2867)

تعالى: مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ* «1».
وقيل الزوج الديباج.
ويقال: هو النمط يطرح على الهودج، قال لبيد يصف الهودج «2»:
من كل محفوف يُظل عِصيَّهُ ... زَوْجٌعليه كِلَّةٌ وقِرَامُهَا
عِصيَّه: عيدانه.
ر
[الزَّوْر]: أعلى الصدر.
والزَّوْر: جماعة الزُّوار. ويقال للواحد والاثنين أيضاً، والمذكر والمؤنث فيه سواء، قال «3»:
ومشيُهنَّ بالخَبِيْب مُوْر ... كما تهادى الفتياتُالزَّوْر
والزَّوْر: القوي الشديد.
وقال بعضهم: والزُّوَيْرُ «4»، بالتصغير:
رئيس القوم، وأنشد «5»:
بأيدي رجالًا لا هوادة بينهم ... يسوقون للموتِالزُّوَيْراليَلَنْددا
اليَلَنْدد: الكثير اللحم.
ف
[الزَّوْفُ]: بنو زَوْف: بطن من مراد «6».
__________
(1) سورة الحج: 22/ 5 ... فَإِذاا أَنْزَلْناا عَلَيْهَا الْمااءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ وسورة ق:
50/ 7 وَالْأَرْضَ مَدَدْنااهاا وَأَلْقَيْناا فِيهاا رَوااسِيَ وَأَنْبَتْناا فِيهاا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ.
(2) ديوانه (166) وهو من معلقته والبيت في الجمهرة (2/ 92)، واللسان (زوج، قرم) والقِرام: سِتْر فيه رقم ونقوش.
(3) البيت في الجمهرة (20/ 87) وفي اللسان والتاج (زور) دون عزو، وفيها
« ... بالكثيب ... »
بدل
« ... بالخبيب ... »
، والخبيب: ضرب من السير.
(4) ويقال أيضا: زَوِيْر مثل كبير- انظر اللسان (زور).
(5) البيت في اللسان والتاج (زور) والمقاييس (3/ 36) دون عزو.
(6) وهم: بنو زوف بن عامر بن عوثبان بن زاهر بن مراد بن مالك- وهو مذحج- ومنازل مراد: مشارق صنعاء في مأرب وحريب. انظر مجموع الحجري (702) وما بعدها، والنسب الكبير (1/ 362).
(5/2868)

ل
[الزَّوْلُ]: الرجل الخفيف الظريف.
والجميع: أزوال، والمرأة: زَوْلة بالهاء.
والزَّوْل: العجب.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ج
[الزَّوْجَةُ]: لغة في زوج الرجل، قال الفرزدق «1»:
فإِن الذي يسعى يحرِّشُزوجتي ... كساعٍ إِلى أُسْد الشَّرى يستنيلها
وقال الأصمعي: لا تكاد العرب تقول زوجة.
... فُعْل، بضم الفاء
ر
[الزُّور]: الكذب، قال الله تعالى:
وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ «2».
والزُّور: كل شيء يعبد من دون الله تعالى.
ما له زُور ولا صَيُّوْر «3»: أي رأي يُرجع إِليه.
والزُّور: جمع: أزور.
ن
[الزُّون]: مثل الزُّور، وهو كل شيء يعبد من دون الله تعالى من الأصنام.
...
__________
(1) ديوانه (2/ 61) وروايته:
فإِنّ أمْرَأً يسعى يُخَبِّبُ زوجتي ... كساعٍ إِلى أُسْدِ الشّرى يستبيلها
وفي اللسان (زوع): «يستبيلها»، أي: يطلب بولها.
وفيه (بول): «يفسد» بدل «يحرش» و «تستبيلها» أيضاً.
(2) سورة الحج: 22/ 30 ... فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثاانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ.
(3) قال في اللسان (زور): «ما له زَوْرٌ وزُوْرٌ ولا صَيُّوْر ... الضم عن يعقوب والفتح عن أبي عبيد».
(5/2869)

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ج
[الزَّاج]: معروف «1»، وهو معرب، وهو حار يابس. في الدرجة الرابعة، ينفع الأضراس المتآكلة ويقطع الرعاف والدم السائل من الجراحات، ويجفف القروح الخبيثة في اللثة والنغانغ «2» ويحل ورمها، وإِذا أحرق وسحق واكتحل به مع العسل نقّى العيون ونفع من خشونة الجفون وثقلها، وإِذا خلط بماء الكراث قطع الرعاف ونزف دم الرحم.
د
[الزَّاد]: معروف، قال الله تعالى:
فَإِنَّ خَيْرَ الزّاادِ التَّقْوى «3».
... و [فَعَلة]، بالهاء
ز
[الزَّارة]: الأجمة.
... الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
د
[المزاد]: جمع مزادة، وهي «4» معروفة، قال «5»:
مشي الرذايا بالمزاد الأثقل
...
__________
(1) قال في اللسان (زوج): «الزاج؛ يقال له: الشب اليماني، من الأدوية، وهو من أخلاط الحِبْرِ» وفي المعجم الوسيط: «الزاج الأبيض: كبريتات الخرصين. والزاج الأزرق: كبريتات النحاس. والزاج الأخضر: كبريتات الحديد» وانظر الموسوعة العربية (2/ 916).
(2) النغانغُ: لحماتٌ تكون في الحلق عند اللهاة، ولعلها ما يسمى اليوم: اللوزتان.
(3) سورة البقرة 2/ 197 ... وَماا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّاهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزّاادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ ياا أُولِي الْأَلْباابِ.
(4) والمزاده هي: الراوية، تتزود فيها الماء- انظر اللسان (زود، زيد).
(5) تقدم الشاهد في (رذى).
(5/2870)

و [مِفْعَل]، بكسر الميم
د
[المِزْوَدُ]: الوعاء يجعل للزاد، وتلقب العجم: رقابَ المزاود «1».
... فاعلة
ل
[الزائلة]: قال بعضهم: الزائلة: كل شيء يتحرك، وأنشد «2»:
كنت امرأً أرميالزوائلمرة ... فأصبحت قد وُدِّعتُ رَمْيَالزوائل
وعطّلْتُ قوسَ الجهلِ عن شِرعاتها ... وعادتْ سهامي بين رثٍّ وناصِل
الشرعات: جمع شِرعة «3».
والناصل «4»: الذي سقط نصله. يريد أنه كان يصيد النساء ويختلُهنَّ فترك ذلك في حال المشيخ والكِبَر.
... ومن اللفيف
ي
[زاوية] البيت: سميت لأنها منزوية عن البيت: أي مجتمعه.
... فاعول
ق
[الزاووق] بالقاف: الزيبق «5»، وهو يشبه الفضة الذائبة، وهو حار رطب في الدرجة الرابعة، إِذا خلط بخل وتُطُلِّيَ به نفع من الجَرَب والحكَّة، وهو مع الخل
__________
(1) ذكره صاحب اللسان/ (زود).
(2) البيتان في اللسان (زول) دون عزو.
(3) وهي: الوتر الرقيق، وقيل: الوتر مادام مشدوداً على القوس.
(4) والنَّاصِل بهذا المعنى في اللهجات اليمنية اليوم، انظر المعجم اليمني (867).
(5) ديوان الأدب: (3/ 366).
(5/2871)

يقتل القمل والصيبان والقِردان لإِفراط حرارته. ودخانه يورث الأسقام والعلل، وترابه يقتل الفأر إِذا ألقي لها في طعام.
... فُعال، بضم الفاء
ن
[الزُّؤَان] «1»: الأخلاط في الطعام من الحَنْذَرَةِ «2» وغيرها، يهمز ولا يهمز.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ر
[الزِّوار]: حبل يجعل بين التصدير والحَقَب.
ن
[الزِّوان] من الطعام: لغة في الزُّؤَان.
... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ر
[الزَّوْراء]: اسم مال كان لأحيحة بن الجلاح.
والزَّوْراء: مثل القدح يشرب به، قال النابغة «3»:
وتسقي إِذا ما شئْتَ غير مصرَّدٍ ... بزوراءفي حافاتها المسكُ كارعُ
أي شارب.
وبئر زوراء: في خَلْقها عوج.
...
__________
(1) وهو: نبات ينمو مع الزرع، وإِذا اختلطت حبوبه بحبوب الزرع كان ضاراً يسكر. انظر اللسان (زأن)
(2) الحَنْذَرةُ: اسم للزؤان أو لأسوأ أنواعه في اللهجات اليمنية اليوم وليست في المعاجم، ومما يتردد على ألسنة الناس، بيت ينسب إِلى الحكيم علي بن زايد، ويضرب مثلًا في أن الإِنسان يحصد ما يزرع إِن خيراً فخير وإِن شراً فشر، ويقول البيت:
يَا مَنْ تَلَمْ بِرّ جابِرْ ... ومَنْ تَلَمْ حَنْذَرَهْ جات
وتَلَمَ: بَذَرَ. أي: من بذر بُرّاً جاءه بُرٌّ- في الحصاد- ومن بذر حَنْذَرة جاءته حَنْذَرة، فالبرُّ: الخير، والحنذرةُ: الشرُّ.
(3) ديوانه (128)، ورواية آخره: «كانع» وكذلك في اللسان والتاج (زور، كنع) وفي اللسان (كرع): «كارع».
(5/2872)

فَعَنَّل، بالفتح وتشديد النون
ك
[الزَّوَنَّكُ]: القصير، والنون فيه زائدة، وهو من زاك في مشيته زَوَكاناً. هذا القول عن يعقوب بن السكيت. وقال غيره: النون أصلية والواو زائدة ومثاله:
فَوَعَّل، قال «1»:
ولستَ بوكواك ولا بزَوَنَّكٍ ... مكانك حتى يبعث الخلقَ باعثهْ
...
__________
(1) البيت في اللسان (زنك) دون عزو، قال: «ويروى:
ولا بِزُوَنْزَكٍ
»، والوكواك: الذي يسير كأنه يتدحرج.
(5/2873)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بالفتح يفعُل، بالضم
ح
[زاح] عن مكانه زوحاً، بالحاء: أي تَنَحَّى.
ر
[زار]: زاره زوراً وزيارة.
ع
[زاع]: الزَّوْعُ: جذب البعير بالزمام وتحريكه ليزداد في سيره، قال ذو الرُّمَّةِ «1»:
وخافق الرأس فوق الرَّحْل قلتُ له ... زُعْبالزمام وجوزُ الليلِ مركوم
ف
[زاف] زوفاً: إِذا وثب من مكان إِلى مكان.
ك
[زاك]: الزَّوْكُ: مشية الغراب.
ل
[زال] الشيءُ زوالًا: نقيض ثبت ودام، قال الله تعالى: وَإِنْ كاانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِباالُ «2» قرأ الكسائي بفتح اللام الأولى ورفع الثانية، ويروى أنها قراءة عمر وعلي. والباقون بكسر اللام الأولى ونصب الثانية. فمعنى القراءة الأولى: وِ إِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنْهُ الْجِبَالُ استعظاماً لكفرهم كقوله تعالى: تَكاادُ السَّمااوااتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ «3». ومعنى القراءة الثانية:
قال
__________
(1) ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق (1/ 420)، وروايته:
« ... مثل السيف ... »
بدل
« ... فوق الرحل ... »
، وكذلك في اللسان والتاج (زوع)، وفي الصحاح:
« ... فوق الرحل ... »
(2) سورة إِبراهيم 14/ 46 وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللّاهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كاانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِباالُ وانظر في قراءتها فتح القدير (3/ 111)، والقراءة بكسر لام لِتَزُولَ قراءة الجمهور.
(3) سورة مريم: 19/ 90 تَكاادُ السَّمااوااتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِباالُ هَدًّا.
(5/2874)

ابن عباس والحسن: أي وما كان مكرهم لتزول منه الجبال احتقاراً لهم
... فَعَلَ، بالفتح يفعِل، بالكسر
ي
[زَوَى]: زويْت الشيءَ زَيّاً: جمعته وقبضته،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «زُويت لي الأرض فأُريت مشارقها ومغاربها، وسيبلغ ملك أمتي ما زُوي لي منها».
وزوى الرجل ما بين عينيه: إِذا جمعه، قال الأعشى «2»:
يزيد يغضُّ الطرفَ عني كأنما ... زَوىبين عينيه عليَّ المحاجمُ
وزوى المالَ عن وارثه زَيّاً: أي جمعه لغيره.
... فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
ر
[زَوِرَ]: الزَّوَرُ: ميل الصدر، والنعت:
أزور.
والأزور: المائل. والجميع: زُورٌ.
... الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِزوار]: أزاره إِياه: أي حمله على زيارته.
__________
(1) صدر حديث طويل لثوبان مولى النبي (صلى الله عليه وسلم) أخرجه مسلم في الفتن، باب: هلاك هذه الأمة بعضهم ببعض، رقم (2889) وابن ماجه في الفتن، باب: ما يكون في الفتن، رقم (3952)؛ أحمد في مسنده:
(4/ 123؛ 278؛ 284).
(2) ديوانه (341)، وهو في هجاء يزيد بن مسهر الشيباني، وروايته:
« ... دوني ... »
بدل
« ... عني ... »
وروايته في اللسان (زوى):
« ... عندي ... »
(5/2875)

ل
[الإِزوال]: أزلته عن مكانه فزال، وقرأ حمزة فأزالهما الشيطان عنها «1».
... التفعيل
ج
[التزويج]: زَوَّجه امرأة وزوّجه بامرأة، وهي لغة أزد شنوءة. وقد جاء القرآن باللغتين جميعاً. قال تعالى: فَلَمّاا قَضى زَيْدٌ مِنْهاا وَطَراً زَوَّجْنااكَهاا «2».
وقال تعالى: وَزَوَّجْنااهُمْ بِحُورٍ عِينٍ* «3» وقيل: «زَوَّجْنااهُمْ بِحُورٍ» * أي:
قرنّاهم، يقال: زَوَجت الشيء بالشيء:
قرنته. وهو أصل تزويج الرجل بالمرأة.
يقال: زوجت الإِبل صغيرَها وكبيرها:
أي قرنت صغيرها مع كبيرها، قال الله تعالى: أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرااناً وَإِنااثاً «4» أي نقرن لهم ذكراناً وإِناثاً، كما قال تعالى: وَالْقَمَرَ قَدَّرْنااهُ مَناازِلَ «5» أي قدرنا له منازل. وقال الشاعر «6»:
زوجْتُخيلهمُ بخيلِ مجاشعٍ ... يومَ الشَّرَيْفِ فما استقامتْ عامرُ
وقوله تعالى: وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ «7»
قال عمر: يحشر الصالح مع الصالح والطالح مع الطالح
وعن الشعبي قال: تقرن الأرواح بأجسامها.
وقيل: يقرن المؤمنون بالحور، والكافرون بالشياطين
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 36 فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطاانُ عَنْهاا فَأَخْرَجَهُماا مِمّاا كااناا فِيهِ .. وانظر فتح القدير (1/ 54)، وقراءة فَأَزَلَّهُمَا هي قراءة الجمهور.
(2) سورة الأحزاب: 33/ 37.
(3) سورة الدخان 44/ 54 كَذالِكَ وَزَوَّجْنااهُمْ بِحُورٍ عِينٍ.
(4) سورة الشورى 42/ 50 أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرااناً وَإِنااثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشااءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ.
(5) سورة يس: 36/ 39 وَالْقَمَرَ قَدَّرْنااهُ مَناازِلَ حَتّاى عاادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ.
(6) لم نجده.
(7) سورة التكوير: 81/ 7.
(5/2876)

د
[التَّزْويد]: زَوَّده شيئاً، قال طرفة «1»:
ستبدي لكَ الأيامُ ما كُنْتَ جاهلًا ... ويأتيكَ بالأخبارِ مَنْ لَمْتُزَوِّد
ر
[التَّزْوير]: يقال: زَوَّر الشيء في نفسه: إِذا هَيَّأه، ومنه
قول عمر «2»:
«قد كنت زوَّرت في نفسي مقالة أقوم بها بين يدي أبي بكر فما ترك أبو بكر شيئاً مما كنت زورته إِلَّا تَكَلَّمَ به»
يعني يوم السقيفة.
والتَّزْوير: إِكرام الزائر.
وزَوَّر كلامه: أي زخرفه.
وزَوَّرَهُ: أي نسبه إِلى الزُّور، وهو الكذب.
والمُزَوَّر: الذي فيه زَوَرٌ: أي ميل.
ق
[التزويق]: زوَّق الشيء: طلاه بالزاووق «3».
وزَوَّق البيت: إِذا زيَّنه.
وزوَّق كلامَه: زخرفه بالباطل.
وأصلهما من الأول.
ل
[التزويل]: زَوَّلْته عن المكان: أي أزلته.
... المفاعَلة
ج
[المزاوجة]: الهديل يزاوج الحمامة من الزوج.
__________
(1) ديوانه (48)، وشرح المعلقات العشر (47).
(2) أخرجه أحمد في مسنده (1/ 55) وانظر مقالة عمر في تاريخ الطبري (3/ 219)؛ وهو بهذا اللفظ في غريب الحديث: (2/ 22).
(3) والزاووق، هو: الزئبق كما سبق. في بناء (فاعول) من باب الزاي والواو وما بعدهما.
(5/2877)

ل
[المزاولة]: المعالجة.
... الانفعال
ل
[الانزيال]: انزال عنه: أي زال.
... ومن اللفيف
ي
[الانزواء]: زواه فانزوى وانزوى الجلد: إِذا تَقَبَّض،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «إِن المسجد لينزوي عن النخامة كما تنزوي الجلدة عن النار»
أي تنقبض وتجتمع.
قال الأعشى «2».
فلا ينبسطْ من بين عينيك ماانزوى ... ولا تلقني إِلّا وأنفُكَ راغمُ
... الاستفعال
ر
[الاستزوار]: استزاره: سأله أن يزورَه.
... التفعُّل
ج
[التزوُّج]: تزوَّج الرجلُ المرأةَ وتزوج بالمرأة،
وفي الحديث «3» عن علي رضي الله عنه: «أن رجلًا أتاه فقال: إِن عبدي تزوج بغير إِذني، فقال: فرق بينهما، فقال السيد طلقها يا عدو الله. فقال علي: أجزت النكاح فإِن شئت أيها
__________
(1) الحديث بلفظه في غريب الحديث: (1/ 14)؛ والفائق للزمخشري: (2/ 128)؛ والنهاية لابن الأثير:
(2/ 320) وذكره العجلوني في كشف الخفاء رقم (777) وقال القاري: «لم يوجد».
(2) ديوانه: (341)، وورد في اللسان (زوى) مع البيت الذي قبله، وقد تقدم:
«يَزِيْد يغض الطرف ... »
إِلخ.
(3) أخرجه مالك في الموطأ في الطلاق، باب: ما جاء في طلاق العبد (2/ 574) وهو بنصه من طريق الإِمام زيد بن علي في مسنده عن أبيه عن جده عنه كرم الله وجهه (المسند: 274) وانظر الأم: (289) والبحر الزخار: (3/ 124).
(5/2878)

العبد فطلق وإِن شئت فأمسك»
قال أبو حنيفة: النكاح الموقوف جائز، وهو قول زيد بن علي ومن وافقه. وقال مالك والشافعي: لا يقف النكاح على الإِجازة.
د
[التَّزَوُّدُ]: تزود فلان للسفر: أي اتخذ الزاد، قال الله تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزّاادِ التَّقْوى «1».
ع
[التَّزَوُّع]: تزوَّع لحمُه: أي زال عن العصب.
وتزوَّعَ الرجلُ عن موضعه: أي شخص.
ي
[التَّزَوِّي]: تزوَّى في زاوية البيت: أي صار فيها.
... التفاعل
ج
[التزاوج]: الازدواج.
ر
[التزاور]: تزاور القوم: أي زار بعضُهم بعضاً.
وتزاور عن الشيء: أي مال، قال الله تعالى: تَتَزااوَرُ! عَنْ كَهْفِهِمْ ذااتَ الْيَمِينِ «2» قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بتشديد الزاي، والباقون يخففونها.
ل
[التزاول]: التعالج.
...
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 197 ... وَماا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّاهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزّاادِ التَّقْوى وَاتَّقُونِ ياا أُولِي الْأَلْباابِ.
(2) سورة الكهف: 18/ 17 وَتَرَى الشَّمْسَ إِذاا طَلَعَتْ تَتَزااوَرُ! عَنْ كَهْفِهِمْ ذااتَ الْيَمِينِ وَإِذاا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذااتَ الشِّماالِ ... وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير (3/ 264 - 265).
(5/2879)

الافعِلَال
ر
[الازورار]: ازورَّ عن الشيء ازوراراً:
إِذا مال عنه،
وفي رسالة أم سلمة «1» إِلى عثمان: «يا بنيّ ما لي أرى رعيتك عنك مزورّين وعن جَنابِكَ نافرين»
وقرأ ابن عامر ويعقوب تزورّ عن كهفهم ذات اليمين «2».
... الافعيلال
ر
[الازويرار]: لغة في الازورار
... الفَعللة
زك
[الزَّوْزَكَةُ]: زوزكت المرأةُ، بالزاي: إِذا حركت أليتيها وجنبيها عند المشي.
زو
[الزَّوْزَوَةُ]: زوزى زوزاةً بتكرير الزاي:
إِذا نصب ظهره وقارب الخطو مسرعاً.
وزوزى بالرجل: إِذا طرده.
...
__________
(1) الخبر بلفظه في الفائق للزمخشري: (2/ 132) وبقيته: « ... ، لا تُعَفِّ سبيلًا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لَحَبَها، ولا تقدح بزَنْدٍ كان أكْبَاها، تَوَخَّ حيث تَوَخَّى صاحباك، فإِنهما ثَكِمَا الأمرَ ثَكَماً، ولم يَظْلماه». والعبارة الأولى منه في النهاية لابن الأثير: (2/ 318).
(2) سورة الكهف: 18/ 17 وتقدمت قبل قليل.
(5/2880)

باب الزاي والياء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[الزَّيْتُ]: عصارة الزيتون، وهو بارد.
د
[الزَّيْدُ]: الزيادة، يقال: هؤلاء قوم زيدٌ على كذا: أي يزيدون، قال «1»:
وأنتم معشرٌزَيْدٌعلى مِئةٍ ... فأجمعوا أمركم كُلًّا وكيدوني
ويروى: زِيْدٌ، بكسر الزاي.
وزَيْد: من أسماء الرجال.
ف
[الزَّيْفُ]: درهم زيف: أي زائف.
ن
[الزَّيْنُ]: يقال: الزَّيْنُ: عُرْفُ الديك.
... و [فِعْل]، بكسر الفاء
ج
[الزِّيْجُ] في الحساب: معروف «2».
د
[الزِّيْدُ]: الزيادة.
__________
(1) هو ذو الإِصبع العدواني، من نونيته المشهورة، ومطلعها:
يا مَن لقلب شديد الهم محزونِ ... أَمْسَى تَذَكَّر ريّا أم هارونِ
والقصيدة في الأغاني (3/ 104 - 106)، ومنها أبيات في الشعر والشعراء (445)، ورواية الشاهد في الأغاني
«فأجمعوا أمركم شَتَّى»
، وفي اللسان (زيد):
«فأجمعوا أمركم طُرّاً»
(2) وهو: الجداول الفلكية، وأشهر الزيجات العربية (زيج الصابي) للبتاني، و (الزيج الكبير الحاكمي) لابن يونس، و (الزيج الشاهي) للطوسي، و (زيج الخوارزمي) و (الزيج الشامل) لأبي الوفاء. وغيرها- انظر الموسوعة العربية (2/ 937). وللهمداني زيج كان عليه اعتماد أهل اليمن.
(5/2881)

ر
[الزِّيْرُ]: الرجل يحب محادثة النساء، قال «1»:
من يكن في السواد والدَّدِ والإِغ‍ ... رام زيراً فإِنني غيرزير
ن
[الزِّيْنُ]: قال بعضهم: الزِّين: عرف الديك. ويقال: هو الزَّيْنُ بالفتح.
ي
[الزِّيُّ]: الزينةُ والهيئة من اللباس، ورُوي أن ابن عباس قرأ: أحسن أثاثا وزيّا بالزاي.
و [فِعْلة]، بالهاء
ن
[الزِّينة]: الاسم من تزين يتزين، قال الله تعالى: إِنّاا زَيَّنَّا السَّمااءَ الدُّنْياا بِزِينَةٍ الْكَوااكِبِ «2» كلهم قرأ بإِضافة «زينة» إِلى الْكَوااكِبِ، وهو رأي أبي عبيد، غير عاصم وحمزة فقرأا بتنوين «زينة». وحمزة وحفص عن عاصم يخفضان «الْكَوااكِبِ» على بدل المعرفة من النكرة. وقرأ أبو بكر عن عاصم بالنصب، وكذلك عن الأعمش وأبي عمرو. فالنصب على معنى: بأن زينا الكواكب كقوله تعالى: أَوْ إِطْعاامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذاا مَقْرَبَةٍ «3».
وقال أبو إِسحاق: النصب على أن تكون «الْكَوَاكِبَ» بدلًا من موضع «زينة» وقال أبو حاتم: النصب على معنى:
أعني الكواكب.
...
__________
(1) وهو في المعاجم من باب الزاي والواو. ولم نجد البيت.
(2) سورة الصافات: 37/ 6 وفي فتح القدير (4/ 375) أن القراءة بإِضافة زينة إِلى الكواكب هي قراءة الجمهور، وأورد القراءات الأخرى.
(3) سورة البلد: 90/ 14 - 15.
(5/2882)

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ي
[الزَّاي]: هذا الحرف.
... و [فَعَلة]، بالهاء
ر
[الزَّارة]: الأجمة الكثيرة الشجر.
غ
[الزَّاغة]: قوم زاغةٌ عن الشيء:
زائغون.
... فِعَل، بكسر الفاء وفتح العين
م
[الزِّيَم]: لَحْمٌ زِيَمٌ: أي مكتنز.
وزِيَمٌ: اسم فرس، قال «1»:
هذا أوان الشدِّ فاشتديزِيَمْ
... و [فِعَلة]، بالهاء
ر
[الزِّيَرة]: جمع زِير.
... الزيادة
أفعَل، بالفتح
ب
[الأَزْيَبُ]: من أسماء الجنوب «2».
__________
(1) الرجز الذي منه هذا البيت، ينسب إِلى أبي زغبة الخزرجي، وإِلى الحُطم القيسي، وإِلى رشيد بن رميض العنزي، كما في اللسان (وضم). وهو سبعة أبيات في الأغاني (15/ 255) مع قصة إِنشاده منسوباً إِلى رشيد بن رميض يقوله في الحطم.
(2) أي: ريح الجنوب، ولا يزال هذا هو اسمها في اللهجات التهامية اليمنية، ويطلقونها أيضاً على هيجان البحر بسبب الرياح. وانظر تفصيل ذلك في (الصلوي/ الناظر).
(5/2883)

والأزْيَبُ: النشاط، يقال: مَرَّ فلان وله أزيب: إِذا مَرَّ وأسرع.
والأزْيَبُ: الرجل الدعيّ. ويقال: هو الذليل الحقير.
وقال بعضهم: الأزيب: العداوة.
ويقال: إِن الأزيب: الأمر المنكر، قال «1»:
وهي تُبِيْت زوجَها فيأزيب
ويقال: الأزيبَ: الفزع. يقال: أخذني منه أزيب: أي فزع.
والأزيب: الماء الكثير. عن الشيباني.
ويقال: هو بالذال.
... مِفعَل، بكسر الميم
ل
[المِزْيَلُ]: يقال: رجل مِخْلطُ الأمر مِزْيَلٌ: يخالط الأمور ويزايلها، قال «2»:
يجدني ابن عمي مِخْلَط الأمر مِزْيَلا
... فِعَال بكسر الفاء
د
[زياد]: من أسماء الرجال.
ر
[الزِّيار]: ما يُزَيِّر به البيطارُ الدَّابَّة «3».
__________
(1) البيت في التكملة (زيب) دون عزو.
(2) الشاهد لأوس بن حجر، ديوانه (72)، والمقاييس (2/ 209)، وصدره:
وإِن قال لي: ماذا ترى؟ يستشيرني
ويروى:
«يجدني ابن عمٍّ ... »
والبيت من أبيات مستحسنة له، انظر فيها ترجمته في الشعر والشعراء (99 - 102).
(3) وهو: حبل يشد به البيطار جحفلة الدابة- مشِفرها- إِذا استصعبت لتذل.
(5/2884)

و [فِعالة]، بالهاء
د
[الزِّيادة]: الزَّيْد، قال الله تعالى:
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِياادَةٌ «1» أي: وزيادة من الكرامة.
وزِيادة الكبد: قطعة صغيرة زائدة منها.
... فِعْلاء، بكسر الفاء ممدود
ز
[الزِّيزاء]، بالزاي: جمع: زِيزاة بالهاء وهي ما غلظ من الأرض وتجمع على الزيازي. وأصلها الواو
... فَعْلُون، بفتح الفاء
ن
[الزَّيتون]: شجرة الزيت، قال الله تعالى: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ «2».
وحكى بعضهم: أرض زتنة، فإِن صحَّ ذلك فهو: فَيْعُول.
...
__________
(1) سورة يونس: 10/ 26 وتمامها ... وَلاا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلاا ذِلَّةٌ أُولائِكَ أَصْحاابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهاا خاالِدُونَ.
(2) سورة التين: 95/ 1 وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ. وَطُورِ سِينِينَ وَهاذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ....
(5/2885)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بالفتح يفعِل، بالكسر
ت
[زات] الطعامَ: أي عمله بالزيت، قال «1»:
جاؤوا بِعِيْرٍ لم تكن يمنيةً ... ولا حنطة الشامِالمزيتَخميرُها
وزاتهم: أطعمهم بالزيت.
وزاته: إِذا دهَنَهُ بالزيت.
ح
[زاح] زيحاً، بالحاء: إِذا بَعُد.
د
[زاد] الشيءُ زيادة فهو زائد: نقيض نقص. وزاده الله تعالى خيراً، قال الله تعالى: لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ «2».
غ
[زاغ] الزَّيْغُ: الميل، قال الله تعالى:
وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِناا «3». وقال تعالى: مِنْ بَعْدِ ماا كاادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ «4» قرأ حفص عن عاصم وحمزة بالياء على تذكير الجمع كقوله تعالى: وَقاالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ «5»
__________
(1) البيت للفرزدق، ديوانه: (1/ 367)، وروايته فيه:
أَتَتْهُمْ بِعِيْرٍ لم تكنْ هجَرِيَةً ... ولا حِنْطَةَ الشام المَزِيْتَ خَمِيْرُها
ورواية اللسان في مادة (زيت) كرواية المؤلف، وفي البيت الخَرْمُ وهو حذف الواو من أوله.
(2) سورة إِبراهيم: 14/ 77.
(3) سورة سبأ: 34/ 12 ... وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِناا نُذِقْهُ مِنْ عَذاابِ السَّعِيرِ.
(4) سورة التوبة: 9/ 117 لَقَدْ تاابَ اللّاهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهااجِرِينَ وَالْأَنْصاارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سااعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ ماا كاادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ... واختار الشوكاني في فتح القدير (3/ 393 - 394) قراءة تزيغ بالتاء.
(5) سورة يوسف: 12/ 30 وَقاالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرااوِدُ فَتااهاا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهاا حُبًّا إِنّاا لَنَرااهاا فِي ضَلاالٍ مُبِينٍ.
(5/2886)

والباقون بالتاء. قال سيبويه: يجوز أن ترفع «القلوب» ب‍ تزيغ، وتضمر في «كاادَ» الحديث، وإِن شئت رفعتها ب‍ كاادَ. قال أبو حاتم: من قرأ «يَزِيغُ» بالياء فلا يجوز له أن يرفع «القلوب» ب‍ كاادَ.
ف
[زاف] البعيرُ: أي تبختر في سيره وأسرع.
وزافت المرأة في مِشيتها.
وزافت الحمامة: إِذا استدارت.
وزافت الشمسُ: إِذا مالت.
وزاف عليه الدرهم فهو: زائف،
وفي حديث «1» عمر: «مَنْ زافت عليه دراهمه فليأت السوق فليقل: من يبيعني بها سَحْقَ ثوب أو كذا وكذا، ولا يحالف الناس عليها أنها جياد»
ل
[زال]: الزَّيْلُ: الفرق، يقال: زال الشيءَ عن الشيء: أي فرق بينهما.
ن
[زان]: الزَّيْنُ: نقيض الشَّيْنِ.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ل
[زال]: يقال: إِن الزَّيَلَ: تباعدُ ما بين الفخذين كالفحج. ورجل أزيل الفخذين.
... الزِّيادة
الإِفعال
ح
[الإِزياح]: أزحت الشيءَ فزاح.
__________
(1) قول عمر بلفظه في الفائق للزمخشري: (2/ 160) والنهاية لابن الأثير: (2/ 347) والسّحْقُ: الثوب الخَلَق، سمي بذلك لأنه الذي سحقه مرّ الزمان سحقاً حتى رقّ وبَلِيَ.
(5/2887)

غ
[الإِزياغ]: أزغت الشيءَ فزاغ: أي أملته فمال، قال الله تعالى: فَلَمّاا زااغُوا أَزااغَ اللّاهُ قُلُوبَهُمْ «1»: أي فلما مالوا عن الحق أمال الله قلوبهم بحكمه بما علم من زيغها.
... التفعيل
ت
[التزييت]: زَيَّتَهُ: أي زَوَّده بالزيت.
ف
[التزييف]: زَيَّفْتُ دراهمه فزافت.
ل
[التزييل]: زَيَّلْتُ بينهم: أي فرقت، قال الله تعالى: فَزَيَّلْناا بَيْنَهُمْ «2».
ن
[التزيين]: زَيَّنت الشيءَ: من الزينة، قال الله تعالى: زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاادِهِمْ شُرَكااؤُهُمْ «3» وقرأ الحسن «زُيِّنَ» بضم الزاي ورفع «قتلُ» وإِضافته إِلى «أَوْلاادِهِمْ» ورفع «شُرَكااؤُهُمْ». «قتل»: اسم ما لم يسم فاعله، و «شُرَكااؤُهُمْ»: بإِضمار فعل دلَّ عليه «زُين» أي زينه شركاؤهم. وحكى أبو عبيد عن ابن عامر: ضم الزاي ورفع اللام ونصب «أولادَهم» وخفض «شركائِهِم» وأنكر العلماء هذه القراءة.
__________
(1) سورة الصف: 61/ 5.
(2) سورة يونس: 10/ 28 ... ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا مَكاانَكُمْ أَنْتُمْ وَشُرَكااؤُكُمْ فَزَيَّلْناا بَيْنَهُمْ ....
(3) سورة الأنعام: 6/ 137 وَكَذالِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلاادِهِمْ شُرَكااؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شااءَ اللّاهُ ماا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَماا يَفْتَرُونَ وللشوكاني في فتح القدير (2/ 157) مناقشة لهذه القراءات، وهو يرى عدم جواز الفصل بين المضاف والمضاف إِليه في القرآن ويرى عدم جواز الاستشهاد بالشواهد الشعرية التي يذكرونها لأن هذا «الفصل بالمفعول به في الشعر بعيد وهو في القرآن أبعد».
(5/2888)

وحكى غيره: «قَتْلُ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَائِهِمْ» برفع «قَتْلُ» وخفض «أَوْلاادِهِمْ» و «شُرَكَائِهِمْ» على بدل «شُرَكَائِهِمْ» من «أَوْلاادِهِمْ».
وقوله تعالى: زَيَّنّاا لَهُمْ أَعْماالَهُمْ «1» أي حسَّناها بالإِنظار وترك المعالجة بالعقوبة عليها.
ي
[التزييئ]: زَيّاه: أي زينه.
... المفاعَلة
ل
[المزايلة]: المفارقة.
... الافتعال
ت
[الازديات]: ازدات: أي ادّهن بالزيت.
د
[الازدياد]: ازداد الشيءَ: أي زاده، قال الله تعالى: إِنَّماا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْداادُوا إِثْماً «2»: أي كان عاقبة إِملائهم ازديادهم في الإِثم.
ن
[الازديان]: ازدانت الأرض بنبتها: أي تزينت.
... الاستفعال
ت
[الاستزيات]: استزاته: أي سأله أن يهب له الزيت.
د
[الاستزياد]: استزاده: سأله أن يزيده.
...
__________
(1) سورة النمل: 27/ 4 إِنَّ الَّذِينَ لاا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنّاا لَهُمْ أَعْماالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ.
(2) سورة آل عمران: 3/ 178 ... إِنَّماا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْداادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذاابٌ مُهِينٌ.
(5/2889)

التفعُّل
د
[التزيُّد]: تزيَّد الأسدُ في زئيره وصوته: إِذا زاد.
وتزيَّد الرجل في حديثه.
ويقال: تزيَّد البعير في مِشيته: إِذا تكلف فوق ما ينبغي.
غ
[التزيُّغ]: قال أبو زيد: تزيَّغتِ المرأةُ:
أي تزينت، بالغين معجمة.
ل
[التزيُّل]: التفرق، قال الله تعالى:
لَوْ تَزَيَّلُوا «1».
م
[التزيُّم]: تزيَّم اللحم: إِذا صار زِيَماً «2».
ن
[التَّزَيُّن]: التحسن، قال الله تعالى:
وَازَّيَّنَتْ «3». أصله: تزينت فأدغم.
ي
[التزيُّؤ]: تزيَّا: أي تزين.
... التفاعل
غ
[التزايغ]، بالغين معجمة: التمايل في الأسنان.
ل
[التزايل]: التباين.
...
__________
(1) سورة الفتح: 48/ 25 ... لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذااباً أَلِيماً.
(2) أي: صار متفرقاً ليس مجتمعاً في مكان فيَبْدُن.
(3) سورة يونس: 10/ 24 ... حَتّاى إِذاا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهاا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهاا أَنَّهُمْ قاادِرُونَ عَلَيْهاا أَتااهاا أَمْرُناا ...
(5/2890)

باب الزاي والهمزة وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الزَّأر]: الزئير.
... و [فَعْلة]، بالهاء
م
[الزَّأْمَةُ]: الصوت.
يقال: ما قال زأمةً: أي كلمة.
... الزيادة
فُعال، بضم الفاء
ف
[الزُّؤاف]: موت زُؤاف: سريع.
م
[الزُّؤام]: موت زؤام: سريع.
ن
[الزُّؤان]: حَبٌّ يخالط البُرَّ، يهمز ولا يهمز.
... الرباعي
فِعْلِل، بكسر الفاء واللام
بر
[زِئْبِرُ] الثَّوْبِ: معروف «1».
...
__________
(1) الزِّئْبِر، بالكسر مهموز: ما يعلو الثوب الجديد مثل ما يعلو الخز، اللسان (زأبر). وزِئْبِر الثوبِ: ما يظهر من دَرْزِهِ.
(5/2891)

الأفعال
[المجرّد]
فعَلَ، بالفتح يفعِل بالكسر
ر
[زَأَرَ] الأسدُ زَأْراً وزئيراً: أي صاح.
... فعَل يفعَل، بالفتح
ب
[زَأب]: الزَّأْبُ: الحَمْلُ، زأب حِمْلَه:
أي حمله.
د
[زَأَدَ]: زُئِدَ فهو مزؤود: أي: أُفزع، قال أبو كبير الهذلي «1»:
حملت به في ليله مزؤودة ... كَرهاً وعَقْدُ نطاقِها لم يُحلَلِ
ر
[زَأَرَ] الأسد زئيراً: أي صاح.
م
[زَأَمَ]: قال بعضهم: يقال: زأم فلان زأمة: إِذا طرح كلمةً لا يُدْرى أحق هي أم كذب.
ويقال: الزَّأْمُ: شدةُ الأكل.
... فعِل، بالكسر يفعَل بالفتح
م
[زَئِمَ] به: أي صاح.
وزَئِمَ: أي فزِع. ورجل زَئِمٌ.
...
__________
(1) ديوان الهذليين: 2/ 92، واختار أبو تمام من هذه القصيدة اثني عشر بيتاً في حماسته (1/ 19 - 21) ومنها هذا البيت.
(5/2892)

الزيادة
الإِفعال
م
[الإِزآم]: أَزْأَمَهُ: أي أفزعه.
ويقال: أزأمته على الشيء: أي أكرهته.
... الافتعال
ب
[الازْدِئاب]: ازدأبت الحِمل: أي حملته.
***
(5/2893)

س
حرف السين
(5/2895)

باب السين وما بعدها من الحروف، في المضاعف
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[السَّدُّ]: الحاجز بين الشيئين.
السَّدُّ: الجبل، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو حَتّاى إِذاا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ «1» بفتح السين: أي الجبلين، وهو رأي أبي عبيد.
وقرأ الباقون بالضم.
والسَّدُّ: السُّد قال الله تعالى: عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَناا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا «2» قرأ نافع وابن عامر ويعقوب بالضم والباقون بالفتح. وهو اختيار أبي عبيد في الحرفين جميعاً.
قال الكسائي: السُّدّ والسَّدُّ، بالضم والفتح لغتان بمعنى.
وقال أبو عمرو بن العلاء: السَّد بالفتح: الحاجز بين الشيئين. والسُّدُّ بالضم: من غشاوة العين. وقال ابن أبي إِسحاق: السَّدُّ بالفتح كل من لا يُرى، والسُّدُّ بالضم: ما يُرى «3»، وقيل:
والسُّدُّ، بالضم: ما كان من خَلْق الله تعالى. والسَّدُّ، بالفتح: ما كان من عمل بني آدم. وقال محمد بن يزيد: السَّدُّ، بالفتح: المصدر، والسُّدُّ، بالضم: الاسم، وهو قول الخليل وسيبويه. وقرأ حمزة
__________
(1) سورة الكهف: 18/ 93 حَتّاى إِذاا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِماا قَوْماً لاا يَكاادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا وأثبت الشوكاني في فتح القدير: (3/ 311) القراءة بضم السين؛ وقال إِن القراءة بالفتح هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وحفص وابن محيصن ويحيى اليزيدي وأبي زيد عن المفضل، وإِن القراءة بالضم هي قراءة الباقين.
(2) سورة الكهف: 18/ 94 ... فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَناا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا وانظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 311، 312)، وأثبت الإِمام الشوكاني قراءة ضم السين.
(3) جاءت كلمة «يرى» في الأصل (س) دون نقط للياء في آخرها وكذلك في (ت، م‍) أما (ل 2) فرسمها «يُرَا» وفي بقية النسخ «يُري» بنقط الياء في آخرها وصيغة المبني للمجهول.
(5/2897)

والكسائي: وَجَعَلْناا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا «1» بالفتح والباقون بالضم، واختلف عن عاصم في هذه الأربعة في «الكهف» و «يس» فكان أبو بكر يروي بالضم فيهن جميعاً، وكان حفص يفتحهن جميعاً.
السَّدُّ: سلة من قضبان، والجميع:
سِداد وسُدود.
ر
[السَّرُّ]: يقال: رجل بَرٌّ سَرٌّ: أي يَبَرُّ ويَسُرُّ.
ك
[السَّكُّ]: المسمار، قال:
ومشدودةُالسَّكِّمثلُ الأضاة ... لَبُوْسيَ في كلِّ يومٍ عبوس
م
[السَّمُّ]: الثقب، يفتح ويضم، قال الله تعالى: حَتّاى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيااطِ «2» يقرأ بالفتح والضم.
والسَّمُّ: الشق، والجمع: سُموم.
والسَّم: القاتل يفتح ويضم والجمع:
سِمام.
ويقال: ما له سَمٌّ ولا حَمٌّ غيرك: أي ما له همٌّ غيرك.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ب
[السَّبَّةُ]: مضت سَبَّةٌ من الدهر: مثل سَنْبَةٌ. [وما رأيته منذ سَبَّة من الدهر:
أي منذ زمن.
__________
(1) سورة يس: 36/ 9، وتمامها ... فَأَغْشَيْنااهُمْ فَهُمْ لاا يُبْصِرُونَ وأثبت الشوكاني في فتح القدير:
(4/ 359) القراءة بضم السين، وقال: «والسد بضم السين وفتحها لغتان. ».
(2) سورة الأعراف: 7/ 40 ... وَلاا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتّاى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيااطِ وَكَذالِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ وذكر الشوكاني في فتح القدير: (2/ 204، 205) قراءة ثالثة بكسر السين في سِمِّ، وأثبت القراءة بالفتح.
(5/2898)

والسَّبَّةُ: الاست. عن الجوهري.
ومن كلامه كرم الله وجهه: والله لو بايعني بيمينه لغدر بسبته. يعني مروان بن الحكم، لما أتى مستشفعاً بالحسنين سلام الله عليهما، عارضاً للبيعة آخر يوم الجمل.
ومن كلام الأسد الرهيص الطائي حين سأله النعمان بن المنذر: كيف قتلَ عنترةَ العبسي؟ فقال: ألحقته في الكُبَّة فطعنته في السَّبَّة فأخرجتها من اللَّبة.
الكبة: ازدحام جماعة الفرسان في شدة حملة الحرب] «1».
ل
[السَّلَّة]: واحدة السِّلال.
والسَّلَّة: السرقة.
فرس شديد السَّلَّة: وهي دفعته عند السباق وإِبرازه على الخيل.
يقال: أتيناهم عند السَّلَّة: أي عند استلال السيوف.
... ومن خفيفه
[السَّه]: الاسْت، وأصله السَّتَه، بفتح السين والتاء، من بابها وقد ذكرت هناك، وإِنما كتبت ههنا للفظ تخفيفاً.
... فُعْل، بضم الفاء
د
[السُّدُّ]: ما يُسدُّ به بين الجبلين، مثل سُدِّ يأجوج ومأجوج الذي سده ذو القرنين تبع الأقرن بن شمر يرعش، من
__________
(1) ما بين المعقوفين جاء في الأصل (س) حاشية ليس في أولها رمز الناسخ (جمه‍) وليس في آخرها (صح)، وجاء في (ت، ب) متنا؛ وليس في بقية النسخ.
(5/2899)

ملوك حمير «1»، وقرأ عاصم: أَنْ نَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سُدّاً «2» قال فيه النعمان ابن بشير «3».
ونحن بَنَيْناسُدَّيأْجوجَ فاستوى ... بأيماننا هل يهدمالسُّدَّهادمُ
فمن ذا يفاخرنا من الناسِ معشرٌ ... كرامٌ فذو القرنين منا وحاتمُ
السُّدُّ: الجراد يسد الأفق من كثرته، قال العجاج «4»:
سيل الجرادالسُّدِّيرتاد الخُضَرْ
السُّدُّ: السحاب الكثير الذي يسد الأفق، قال «5»:
قعدتُ له وشيعني رجالٌ ... وقد كَثُر المَخايلُ والسُّدودُ
السُّدُّ: الجبل، ومنه قوله تعالى:
وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سُدّاً وَمِنْ خَلْفَهِمْ سُدّاً «6» أي حلنا بينهم وبين ما أرادوا وأعميناهم حتى كأن بينهم وبينه جبلًا، لأنه
يروى في الحديث أنهم
__________
(1) هو عند الهمداني في الإِكليل: (2/ 69) وما بعدهما: تُبَّعٌ الأقرنُ بن شَمّر يُرْعِش بن إِفْرِيْقيس بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش بن إِلي شدَد بن الملطاط بن عمرو بن ذي أَبْيَن بن ذي يقدُم بن الصَّوَّار بن عبد شمس.
ويخالفه نشوان في هذا النسب عند (إِلي شَدَد)، فنشوان يرى أنه: إِلي شدد بن قيس بن صَيْفيّ بن حِمْيَر الأصغر.
قال في شرح النشوانية: (61): «هذا نسبه الصحيح، وقد نسبه الهمداني في الإِكليل إِلى وَلَدِ الصَّوَّار».
وبعد أن ذكر عدداً من التبايعة الذين نسبهم الهمداني إِلى الصَّوار بن عبد شمس، تجنب القسوة في النقد فذكر في شرح قصيدته أنَّ الهمداني قال في الإِكليل أيضاً: «وقد قال بعض العلماء إِنَّ الرائش من ولد قيس بن صيفيّ».
وبإِيراد هذه العبارة من كلام الهمداني وفق نشوان بين رأيه ورأي الهمداني. مع الرجحان لرأي نشوان وإِعذار الهمداني عما كتبه وهو في مَسْوَر بني المُنْتاب وهم ينتمون إِلى الصّوار.
(2) سورة الكهف: 18/ 94.
(3) انظر الإِكليل: (2/ 203 - 205) والأغاني: (16/ 45 - 47).
(4) ديوانه: (1/ 81).
(5) البيت دون عزو في اللسان (سدد).
(6) سورة يس: 36/ ر 9
(5/2900)

أرادوا النبي عليه السلام، قال «1»:
ومن الحوادث، لا أبا لك أنني ... ضُربت عليَّ الأرضُبالأسداد
والسُّدُّ: واحد الأسداد والأسِدَّةِ. وهي أودية تسد فيبقى فيها الماء زماناً تُسقى به النخيلُ والكروم والزروع، قال أسعد تبع «2»:
على الروضةِ الخضراء من أرض يحصب ... ثمانونسُدّاًتقذف الماء سائلًا
ر
[السُّرُّ]: ما تقطعه القابلة من سُرة الصبي. يقال: تعلمت العلم من قبل أن يقطع سُرُّك. وجمعُه: أَسِرَّة.
ك
[السُّكُّ]: طيب يتخذ من مسك ورامك.
وبئر سُكٌّ: أي ضيقة. ودرع سُكٌّ: أي ضيقة الحَلَق.
ويقال: إِن السُّكَّ جحر العقرب والعنكبوت.
م
[السُّمُّ]: سُمُّ الخياط: لغة في السَّمِّ.
والسُّمُّ القاتل: لغة في السَّمِّ، قال الفراء يقال: ما له سُمٌّ ولا حُمٌّ غيرك «3».
...
__________
(1) البيت للأسود بن يعفر النهشلي، وكان أعمى ولهذا قال هذا البيت من قصيدة له، انظر الشعر والشعراء (134)، والأغاني: (13/ 15) وما بعدها.
(2) البيتُ من قصيدة له أصلها في كتاب التيجان: (453 - 454) وعنه جاء في الإِكليل: (8/ 187) وشرح النشوانية: (124). وقد أجرت هيئة الآثار في اليمن عملية إِحصاءٍ للسِّدودِ في منطقة يحصب، فزادت قليلًا عن ثمانين سدّاً، وهذا ينفي عن البيت شبهةَ المبالغة.
(3) أي ما له همٌّ غيرك.
(5/2901)

و [فُعْلة]، بالهاء
ب
[السُّبَّةُ]: العار الذي يُسَبُّ به، يقال:
صار عليه ذلك الأمر سُبَّةً.
ورجل سُبَّةٌ: تسبه الناس.
د
[السُّدَّة]: الباب، ومنه
قول أبي الدرداء وقد أتى باب معاوية فلم يأذن له: «من يأت سُدد السلطان يقم ويقعد، ومن يجد باباً مغلقاً يجد إِلى جنبه باباً فُتُحاً»
أي واسعاً، يعني باب الطلب إِلى الله تعالى.
وفي الحديث:
«الشُعْث الرؤوس الذين لا تفتَّح لهم السدد»
قال:
ترى الملوكَ قياماً عندسُدَّتِه ... يغشون بابَ مزُورٍ غير زَوَّار
يقال: السُّدَّة: كالفِناء حول البيت.
يقال: إِن «1» السُّدَّة السقيفةُ فوق باب الدار.
السُّدَّة: داء يأخذ في الأنف يمنع من نسيم الريح.
ر
[السُّرَّة]: ما يبقى في البطن بعد القطع.
سُرَّة الوادي: وسطه وأفضله.
ن
[السُّنَّة]: سُنَّةُ الوجه: صورته.
والسُّنَّة في الدين وغيره: معروفة.
والسُّنَّةُ: السيرة والطريقة، قال الله تعالى: وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ، «2» قال الهذلي «3»:
__________
(1) «إِن» ليست في (م‍، د).
(2) سورة الحجر: 15/ 13 لاا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ.
(3) البيت لأبي ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين (1/ 157).
(5/2902)

فلا تجزعَنْ منسنَّةٍأنت سِرْتَها ... فأوّلُ راضٍسنةمن يسيرها
ويُروى:
من سيرةٍ ...
... ومن المنسوب
د
[السُّدِّيّ]: المنسوب إِلى السُّد وإِلى السُّدَّة أيضاً.
وإِسماعيل السُّدِّيّ «1»: من المفسرين وسمي السُّدي لأنه كان تاجراً يبيع في سُدَّةِ مسجد الكوفة.
... و [فُعْلِيَّة]، بالهاء
ر
[السُّرِّيَّة]: سُرِّيَّة الرجل: أَمَتُهُ التي اتخذها للوطء. والجمع: سراري. وهي في «2» قول الفراء منسوبة إِلى السِّرّ وهو النكاح فضموا أوله كما قيل: رجل دهري أتى عليه الدهر.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ب
[السِّبُّ]: الكثير السِّباب. ويقال:
فلان سِبُّ فلان: أي الذي يسابُّه. كما يقال: فلان قِرن فلان، قال الشاعر «3»:
لاتَسُبَّنَّنيفلسْتُبِسِبِّي ... إِنَّسِبِّيمن الرجالِ الكريمُ
والسِّبُّ: الخِمار. وجمعه: سُبوب.
والسِّبُّ: العِمامة في قوله «4»:
__________
(1) وهو: إِسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّي، صاحب التفسير والمغازي والسير، توفي سنة: (128 هـ‍/ 745 م).
(2) في (ت) و (ب) «من قول» وهو تحريف بسبب قراءة خاطئة للحرف «في» في (س) لأن الناسخ كما يبدو كان قد نسيها ثم استدركها فكتب بين الكلمتين قبلها وبعدها فبدت في الرسم مثل «من»؛ وهي في بقية النسخ «في».
(3) هو عبد الرحمن بن حسان، يهجو مسكيناً الدارمي، ديوانه واللسان (سبب).
(4) هو المخبل السعدي، كما في اللسان (سبب، حج)، والبيت في هجاء الزبرقان بن بدر، والحلول: الأحياء المجتمعة: ويحجون إِلى الشيء: يختلفون إِليه لينظروه، ويقال: إِنه عَنَى بِسِبِّهِ: استه.
(5/2903)

وأشهَدُ من عَوْفٍ حُلُولًا كثيرة ... يحجُّونسِبَّالزِّبرقان المُزَعْفَرا
أي: المصبوغ بالزعفران. وكانت ساداتهم يصفرون عمائمهم.
والسِّبُّ: واحد السُّبوب، وهي شقاق الكتان.
والسِّبُّ: الحَبل في قول أبي ذؤيب الهذلي «1»:
تدلَّى عليها بينسِبٍّو خيطةٍ ... بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها
الخيطة: الوتِد، والوكف: النِّطْع.
ت
[السِّت]: يقال: سِتة رجال، وسِت نسوة، وأصله سِدس، لأن تصغيره سُدَيْس.
[ر]
[السِّرُّ]: خلاف الجهر، قال الله تعالى يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ «2»
وفي الحديث «3» «نهى النبي عليه السلام عن نكاح السر».
والسِّر: النكاح، قال الله تعالى:
وَلاكِنْ لاا تُوااعِدُوهُنَّ سِرًّا «4» [أي لا يصف لها نفسه بكثرة النكاح ترغيباً لها في نكاحه] «5»، وقال امرؤ القيس «6»:
ألا زعمتْ بَسْبَاسَةُ اليوم أنني ... كَبِرْتُ وأن لا يُحسِنُالسرَّأمثالي
والسِّرُّ: واحد الأسرار، وهي خطوط الراحة.
__________
(1) ديوان الهذليين: (1/ 97)، يعني صاحب العسل والجرداء: الصخرة، ويكبو أراد: يزِل.
(2) سورة الأنعام: 6/ 3 وَهُوَ اللّاهُ فِي السَّمااوااتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ماا تَكْسِبُونَ.
(3) أخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 93) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 285) وعزاه للطبراني في الأوسط.
(4) سورة البقرة: 2/ 235 وَلاا جُنااحَ عَلَيْكُمْ فِيماا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسااءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللّاهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلاكِنْ لاا تُوااعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلّاا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفاً ....
(5) في الأصل (س) وفي (ت، ب): «أي لا يصف نفسه بكثرة النكاح ترغيباً في نكاحه» إِلا أنه في (ت) كتب «لها» تحت السطر بعد «يصف» وكتب «لها» فوقٌ «له». واخترنا ما في بقية النسخ.
(6) ديوانه: (28)، وروايته
« ... لا يحسن اللهو ... »
وذكر شارحه أنه يروى
« ... يحسن السِّر ... »
(5/2904)

وسِرُّ الوادي: أفضله.
وسِرُّ النسب: أفضله.
ويقال: فلان في سِرِّ قومه، قال ذو الإِصبع «1»:
وهم من وَلَدُوا أَشْبَوْا ... بِسِرِّالنسبُ المحض
وسِرُّ كلِّ شيء: أفضله.
ل
[السِّلُّ]: مرض، قال:
بيالسِّلُّأو داءُ الهيامِ أصابني ... فإِياكَ عني لا يكن بك ما بيا
ن
[السِّنُّ]: واحدة الأسنان،
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «في السِّنِّ خمسٌ من الإِبل»
قال الأصمعي: أسنان الإِنسان من فوق ثنيتان ورباعيتان، بالتخفيف، ونابان، وضاحكان، وست أرحاء، من كل جانبٍ ثلاث، وناجذان، وله مثل ذلك من أسفل [صحت الأسنان: اثنتان وثلاثون سنّاً، ست عشرة من فوق، وست عشرة من أسفل] «3» قال أبو زيد: ولكل ذي ظلف ثنيتان من أسفل فقط، ولذات الحافر والسباع كلها أربع ثنايا، وللحافر بعد الثنايا أربع رباعيات وأربع قوارح، وأربعة أنياب، وثمانية أضراس.
والسِّنُّ: من أسنان المشط والمنجل ونحوهما،
وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «الناس سواء كأسنان المشط».
__________
(1) البيت له من ضاديته المشهورة:
عَذِير الحيِّ من عدوا ... ن، كانوا حية الأرض
والبيت في اللسان (شبا) وفي الأغاني: (3/ 92)، وروايته فيهما «سر الحسب»، وأَشْبَوا بمعنى: أنجبوا أولاداً كيِّسيِن أذكياء.
(2) أخرجه أبو داود في الديات، باب: ديات الأعضاء رقم (4564) والحديث حسن.
(3) ما بين معقوفتين جاء في (س، ت) على الهامش، وأوله في كليهما (جمه‍) رمز ناسخ (س) وليس في آخره (صح)، والعبارة ليست في بقية النسخ.
(4) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (7/ 57) وابن عدي في الكامل في الضعفاء (5/ 1099).
(5/2905)

والسِّنُّ من الثوم: حبةٌ من رأسه.
وسنُّ الرَّجُل: لداتُه، ومنه قيل في تأويل بعض الرؤيا: أسنان الرجل لِداتُه فما حدث بها من حدث وقع في لِداته من الناس؛
وفي كتاب عمر إِلى عامله:
«وإِذا وجب على الرجل سِنٌّ لم يجدها في إِبله فلا تأخذ إِلا تلك السن من شَرْوى إِبله، أو قيمة عَدْل»
الشروَى: المثل.
ويقال: إِن السنَّ أيضاً قطعة من العشب متفرقة في الأرض.
ي
[السِّيُّ]: الفضاء من الأرض، ويقال:
هو أرضٌ للعرب سميت سِيّاً لاستوائه.
والسِّيُّ: المِثْل في قولهم: «هما سِيّان»، وكذلك قولهم: «لا سيما» أي:
لا مثل ما. ولا يجوز طرح (لا) في (لا سيما)، ويجوز تخفيفه، قال الحطيئة «1»:
فإِياكم وحيةَ بطنِ وادٍ ... هموزِ الناب ليس لكم بسيِّ
وقال امرؤ القيس «2»:
ألا رُبَّ يومٍ صالح لك منهما ... ولاسيمايوم بدارة جُلْجُلِ
أي: ولا مثل يومٍ، بالخفض و (ما) زائدة كزيادتها في قوله تعالى: فَبِماا رَحْمَةٍ «3». وقال بعضهم: يجوز: ولا سيما يومٌ بالرفع، على إِضمار (هو).
وأصل السيِّ من السين والواو فكتب ههنا للفظ، وهما سِيّان: أصله سِوْيان أي: هما سواء.
...
__________
(1) عجزه في اللسان (سوا)، وروايته في خزانة الأدب (5/ 96):
«حديد الناب ... »
(2) ديوانه: (10)، وروايته:
«ألا رب يومٍ لك منهن صالح»
وكذلك في شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين، وهي الرواية المشهورة، ويروى:
«ألا رب يوم لي من البيض صالح»
(3) سورة آل عمران: 3/ 159 فَبِماا رَحْمَةٍ مِنَ اللّاهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ....
(5/2906)

و [فِعْلة]، بالهاء
ت
[السِّتة] من العدد: معروف.
ك
[السِّكَّة]: حديدةٌ فيها كتاب تضرب عليها الدراهم.
والسِّكَّة: الحديدة التي يحرث بها.
والسِّكَّة من النخل: الطريقة المصْطفَّة.
والسِّكَّة: واحدة السِّكك، وهي أوسع من الزُّقاق.
ن
[السِّنَّة] من الحديد: يحرث بها.
والسِّنَّة أيضاً: الفأس يُحفر بها.
... ومن المنسوب
ك
[السِّكّيُّ]: النجار.
... فَعَل، بفتح الفاء والعين
ب
[السَّبَبُ]: الحبل، وكل شيء يُتوصل به سببٌ، وقوله تعالى: فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْباابِ «1» قيل: الأسباب: الحبالُ، أي: فليرتقوا إِلى السماء حتى يأتوا بآية، وقيل: الأسباب: أبواب السماوات، قال زهير «2»:
ولو نالأسبابالسماء بسُلَّمِ
__________
(1) سورة ص: 38/ 10 أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَماا بَيْنَهُماا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْباابِ.
(2) ديوانه: (35)، وروايته:
«وَإِنْ يرقَ ... »
، وفي شرح المعلقات العشر:
«ولو رام ... »
، وصدره:
ومن هاب أسباب المنايا ينلنه
(5/2907)

وقوله تعالى: لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْباابَ «1»: أي الأبواب.
وقوله تعالى: آتَيْنااهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً فَأَتْبَعَ سَبَباً «2» أي: آتيناه من كل شيء علماً يتسبب به إِلى ما يريد. قال أسعد تُبَّعُ في ذي القرنين «3»:
نال المشارق والمغارب يبتغي ... أسبابأمرٍ من حكيمٍ مُرْشِدِ
فَأَتْبَعَ سَبَباً أي: طُرُق الأرض ومعالمها التي يُتوصل بها إِلى ما يريد.
والسبب: اسم رجلٍ من حمير، وهو السبب بن شُرَحبيل بن الحارث بن مالك ابن زيد بن سدد بن حمير الأصغر.
والسَّبَبُ في أجزاء العَروض: سببان:
خفيف وثقيل، فالخفيف: حرف متحرك بعده ساكن مثل (لُن) من (فَعولن)، والثقيل: حرفان متحركان مثل (عِلُ) من (متفاعل).
د
[السَّدَد]: يقال: قال سَدَداً من القول:
أي صواباً، قال:
وما قالوا لناسَدَداًو لكن ... تفاحَشَ قولهم وأتوا بِنُكْرِ
وسَدَدٌ: اسم قَيْلٍ من حمير، وهو سَدَد ابن حِمْيَرَ الأصغر «4».
__________
(1) سورة غافر: 40/ 36 وَقاالَ فِرْعَوْنُ ياا هااماانُ ابْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْباابَ.
(2) سورة الكهف: 18/ 84، 85 إِنّاا مَكَّنّاا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآتَيْنااهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً. فَأَتْبَعَ سَبَباً.
(3) أورد الهمداني لأسعد قصيدة على هذا الوزن والروي، وأقرب ما فيها إِلى هذا البيت قوله في ذي القرنين:
طاف المشارق والمغارب عالما ... يبغي علوما من كريم مرشد
(4) وهو عند الهمداني في الإِكليل: (2/ 31 - 119): سدد بن زرعة وهو حمير الأصغر بن سبأ الأصغر بن كعب بن سهل بن زيد الجَمَهْوَر بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن الغوث بن حيدان بن قطن ابن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ.
(5/2908)

ر
[السَّرَرُ]: سَرَرُ الصبي: لغة في سِرَرِه.
وسَرَرُ الشهرِ: سِراره «1».
ن
[السَّنَن]: يقال: امض على سنَنَكِ:
أي على وجهك.
وسَنَنُ الطريق: وَسَطُه.
والسَّنن: الاسم من الاستنان.
ويقال: تنحَّ عن سَنَنِ الخيل والإِبل.
... و [فُعَل]، بضم الفاء
ن
[السُّنَن]: يقال: تَنَحَّ عن سُنَن الطريق: لغة في سَنَن.
... و [فُعَلَة]، بالهاء
ب
[السُّبَبَة]: يقال: رَجُلٌ سُبَبَة: يسبُّ الناس.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ر
[السِّرَر]: سِرَر الصبي: ما تقطعه القابلة من السُّرة.
والسِّرَرُ، أيضاً: واحد أسرار الراحة والجبهة، وهي خطوطها، والأسارير:
جمع الجمع.
ويقال: إِن السِّرَر: ما على الكمأة من القشور والتراب أيضاً.
...
__________
(1) سَرَرُ الشهر وسِراره وسَراره: الليلة الأخيرة التي يختفي فيها الهلال، قيل: قد يستسر الهلال ليلتين.
(5/2909)

فُعُل، بضم الفاء والعين
ر
[السُّرُر]: جمع: سرير، قال الله تعالى:
عَلى سُرُرٍ مُتَقاابِلِينَ* «1»، وبعضهم يجمعه على سُرَر، بفتح العين استخفافاً، لئلا يجمع بين ضمتين مع التضعيف فتردّ الثانية منهما إِلى الفتح لخفته، وكذلك ما أشبهه من الجمع، والصحيح المعول عليه أنَّ جمعه بضم الفاء والعين.
ن
[السُّنُن] يقال: تنحَّ عن سُنُنِ الطريق:
لغة في سَنَن.
... الزيادة
أُفْعولة، بالضم
ب
[الأُسْبُوْبة]: يقال: للقوم أسبوبةٌ يتسابُّون بها.
... [مَفْعَل]، بفتح الميم والعين
د
[المَسَدُّ]: موضعٌ «2» في قول أبي ذؤيب الهذلي «3»:
ألفيتُ أغلبَ من أُسْدالمَسَدِّحدي‍ ... دَ الناب أَخْذَته عَفْرٌ وتطريح
العَفْر: التمريغ بالعَفَر، وهو التراب.
...
__________
(1) سورة الحجر: 15/ 47 وَنَزَعْناا ماا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوااناً عَلى سُرُرٍ مُتَقاابِلِينَ، والصافات:
37/ 44 فِي جَنّااتِ النَّعِيمِ، عَلى سُرُرٍ مُتَقاابِلِينَ.
(2) وهو عند ملتقى نخلة اليمانية ونخلة الشامية، انظر شرح البيت في ديوان الهذليين، وانظر معجم ياقوت (المسد): (5/ 125) و (نخلة الشامية) و (نخلة اليمانية): (5/ 277) و (بستان بن عامر) و (بستان ابن معمر): (1/ 414).
(3) ديوان الهذليين: (1/ 110)، واللسان (سدد) وروايته في اللسان «عَقْرٌ».
(5/2910)

و [مَفْعَلة]، بالهاء
ر
[المَسَرَّة]: السرور.
... مِفْعَل، بكسر الميم
ب
[المِسَبُّ]: رجلٌ مِسبٌّ: أي كثير السباب.
ح
[المِسحّ]: فرسٌ مِسَحّ، أي سريع يُشَبَّه عَدْوُه بسَحِّ المطر، قال امرؤ القيس «1»:
مِسَحّإِذا ما السابقات على الونى ... أثرن الغبار بالكديد المركَّلِ
ن
[المِسَنُّ]: الحجر الذي يُسَنُّ عليه الحديد.
... و [مِفْعَلة]، بالهاء
ج
[المِسَجَّة]، بالجيم: الخشبة التي يطين بها الحائط.
ل
[المِسَلَّة]: معروفة «2».
... مِفعال
ح
[المِسْحاح]: فرس مِسْحاح: يسحُّ الجَرْيَ سَحّاً كما تسحُّ السحابةُ المطرَ سَحّاً، قال جميل «3»:
على كل مِسْحاح إِذا ابتلَّ لبدُها ... تهافت منها قائد متغضف
متغضف: يعني الجري.
...
__________
(1) ديوانه: (20) وشرح المعلقات العشر: (23) والرواية فيهما:
« ... إِذا ما السابحات ... »
وكذلك في اللسان (كدد، ركل).
(2) وهي: الإِبرة الكبيرة، أو: المِخْيَط الضخم.
(3) ديوانه: ط. دار الفكر العربي (124).
(5/2911)

مُفَعَّلة، بفتح العين مشددة
ب
[مُسَبَّبَة]: قال بعضهم: يقال: الإِبل مُسَبَّبَة أي: كما يقال لها: قاتلها الله «1». وقيل: لما جرى على ألسنة العرب من ذم الفراق ومطاياه التي يحمل عليها.
... فَعَّالة، بفتح الفاء وتشديد العين
ب
[السَّبّابة] من الأصابع: المُهَلِّلة، وتسمى المُسَبِّحة أيضاً.
... فُعّال، بضم الفاء
ح
[السُّحَّاح]: يقال: لحمٌ سُحّاح: أي سمين يَسُحُّ بالوَدَك: أي يصبه.
... فاعل
ت
[السّاتُّ]: يقال: جاء ساتّاً: أي سادساً.
ل
[السَّالّ]: المسيل الضيق الغامض، وجمعت: سُلّان.
...
__________
(1) قال في اللسان: «إِبل مُسَبَّبَةٌ أي: خِيار؛ لأنه يقال لها عند الإِعجاب بها: قاتلها الله.
(5/2912)

و [فاعلة]، بالهاء
م
[السَّامَّة]: الخاصة. يقال: كيف السَّامّة والعامَّة.
... فَعَال: بفتح الفاء
ج
[السَّجَاج]: اللبن يكثر ماؤه حتى يرقّ، قال «1»:
وتشربه محضاً وتسقي عيالها ... سَجَاجاًكأقراب الثعالب أورقا
خ
[السّخاخ]، بالخاء معجمةً: الأرض اللينة الحُرَّة.
د
[السَّداد]: الاستقامة، والصواب من القول، والقصد، ويقال: فيه سَدادٌ من عَوَز، لغة في قولهم: سِداد من عَوَز.
ر
[السَّرار]: هو سَرار الشهر «2».
م
[السَّمام]: طير، جمع: سَمامة.
... و [فَعَالة]، بالهاء
[ر]
[سَرارة] الوادي: أَجْوَدُه، يقال: إِذا غرست فاغرس في سَرارة الوادي.
والسَّرارة: مصدر السِّر في النسب، وهو أفضله.
__________
(1) البيت في اللسان (سجج، ورق) وروايته بضمير المذكر:
[و] يشربه محضاً ويسقي عياله ... سجاجاً كأقراب الثعالب أورقا
وأقراب الثعالب: خواصرها، وهي ورقاء اللون، أي لونها لون الرماد.
(2) وهو: ليلة اختفاء هلاله في آخره، وستأتي بعد قليل.
(5/2913)

م
[السَّمامة]: واحدة السَّمام من الطير.
... فُعال، بضم الفاء
د
[السُّداد]: داء يأخذ في الأنف.
ك
[السُّكاك]: الهواء بين الأرض والسماء.
ل
[السُّلال]: السِّل.
... و [فُعَالة]، بالهاء
ك
[السُّكاكة]: الهواء.
ل
[السُّلالة]: ما انسلَّ من الشيء، قال الله تعالى: ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلاالَةٍ مِنْ مااءٍ مَهِينٍ «1».
... فِعَال، بكسر الفاء
د
[السِّداد]: كل شيء سددت به شيئاً فهو سِداد مثل سِداد الثلمة، وسِداد الثغر، قال العرجي «2»:
أضاعوني وأيَّ فتىً أضاعوا ... ليوم كريهةٍ وسِدادثَغْر
__________
(1) سورة السجدة: 32/ 8.
(2) البيت له في اللسان والتاج (سدد، ضيع) والشعر والشعراء: (365)، والأغاني: (1/ 413) وهو من أبيات قالها في حبسه الذي عُذّب فيه وظل حتى مات، والعرجي هو: عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان ابن عفان، شاعر غزل مطبوع ينحو منحى عمر بن أبي ربيعة، قال في الشعر والشعراء: إِنه أشعر بني أمية، توفي نحو سنة: (120 هـ‍- 738 م).
(5/2914)

ويقال: فيه سِدادٌ من عَوَز: أي ما يَسُدُّ الخَلَّة.
ر
[السِّرار]: حين يَسْتَسِرُّ الهلال فيكون خلف الشمس فلا يُرى ليلةً أو ليلتين؛ لغةٌ في السَّرار.
والسِّرار: الذي في الراحة والوجه من الخطوط. يقال: برقت أَسرَّة وجهه، وأسارير وجهه، قال أبو كبير الهذلي «1»:
وإِذا نظرت إِلىأسرةوجهه ... بَرَقَتْ كبرق العارض المتهلل
ويقال: إِن الخطوط في كل شيء أَسِرَّة.
م
[السِّمام]: جمع: السَّم القاتل، وسمّ الخياط.
... ن
[السِّنان]: سِنان الرمح معروف، وجمعه: أسنة.
والسِّنان: المسنُّ الذي يُسَنُّ عليه الحديد.
... فَعول
ف
[السَّفُوف]: ما يُسَفُّ من دواء وغيره.
ك
[السَّكُوك]: بئرٌ سَكوك: ضَيِّقة.
ل
[سَلُول]: اسم امرأة نُسب ولدها إِليها، وهي: سلول بنت ذهل بن شيبان، وولدها: مرة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، قال السموءل بن عادياء
__________
(1) ديوان الهذليين: (2/ 94)، وحماسة أبي تمام: (1/ 31).
(5/2915)

الغساني «1»:
ونحن أناسٌ لا نرى الموتَ سُبَّةً ... إِذا ما رأتْه عامرٌ وسَلُولُ
م
[السَّموم]: شدة الحر، قال الله تعالى:
فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ «2».
والسَّموم: الريح الحارة، قال «3»:
اليوم يومٌ باردٌسَمُومُهُ
أي دائم.
ن
[السَّنُون]: ما يستاك به «4».
... فَعِيل
ب
[السَّبِيب]: شَعْر الناصية والذنب.
يقولون في مدح الفرس: طويل السبيب، قصير العسيب.
العسيب: العظم الذي ينبت عليه شعر الذيل.
د
[السَّديد]: يقال: قال قولًا سديداً:
أي صواباً، قال الله تعالى: فَلْيَتَّقُوا اللّاهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً «5».
ويقال: رمحٌ سديد، وسهمٌ سديد، وهو الذي يَقْصِدُ الرَّمِيَّة.
__________
(1) البيت له من قصيدته المشهورة، انظر حماسة أبي تمام: (1/ 29)، والبيت في اللسان (سلل).
(2) سورة الواقعة: 56/ 42.
(3) الشاهد في اللسان (برد)، وبعده:
من جزع اليوم فلا ألومه
(4) قال في اللسان (سنن): دواء مؤلَّف لتقوية الأسنان وتطريتها.
(5) سورة النساء: 4/ 9.
(5/2916)

ر
[السرير]: معروف، وجمعه: أسِرَّة وسُرُر.
وسرير الرأس: مستقره في عنقه، قال «1»:
ضرباً يُزيل الهامَ عنسريره
ويقال: السَّرير: الدعة، وخفض العيش ويقال: السرير: أصل كل شيء يستقر عليه؛ وعليهما يفسَّر قول الشاعر «2»:
وفارقَ منها عيشةً دغْفَليَّة ... ولم يخشَ يوماً أن يزولسريرها
ويروى قول الأعشى «3»:
كبردية الغَيْل وَسْطَ الغريف ... إِذا خالطَ الماءُ منهاالسريرا
أي: أصلها.
ف
[السَّفيف]: حِزام الرَّحْل.
ل
[السَّليل]: الولد، قال ذو الرمة في بيضة الطائر «4»:
إِذا نُتجت ماتت وحيَّ سليلُها
أي: تنكسر ويحيا فرخها.
والسَّليل: الوادي الواسع، وجمعه:
سُلّان.
والسَّليل: الماء الصافي كأنه سُلَّ حتى
__________
(1) الشاهد في اللسان والتاج (سرر)، والمقاييس: (3/ 69) دون عزو، وبعده:
إِزالةَ السنبلِ عن شعيرهِ
(2) البيت في اللسان والتاج (سرر) دون عزو، وروايته:
« ... عيشة غَيْدقِيَّة»
وفي المقاييس: (3/ 69).
(3) ديوانه: (158)، وروايته كما هنا، وفي اللسان (سرر):
« ... الغريفِ ... خالط ...
» إِلخ.
(4) ديوانه: (2/ 924)، وروايته:
« ... وعاش سليلها»
، وذكر في تخريجه رواية «وحيّ»، وصدره:
نَتُوْجٍ ولم تُقْرِف لما يُمْتَنَى له
ولم تقرف، أي: لم تدان، والمقارفة المداناة؛ والمنية: انتظار اللقح. يصف البيضة أنها منتجة ولم يضربها فحل.
(5/2917)

خلص،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «اللهم اسق عبد الرحمن بن عوف من سليل الجنة»
ن
[السَّنين] الذي يقع بين الحجرين إِذا حُكَّ أحدهما بالآخر.
... و [فَعِيلة]، بالهاء
ب
[السَّبيبة]: الشُّقة «2».
والسبيبة: الخصلة من الشَّعْر.
ر
[السَّريرة]: واحدة السرائر، قال الله تعالى: يَوْمَ تُبْلَى السَّراائِرُ «3».
ف
[السَّفِيفة]: سفيفة الخوص معروفة «4».
والسفيفة: حزام الرَّحْل.
ل
[السَّليلة] من الشَّعر: ما انسلَّ منه.
ن
[السَّنينة]: واحدة السنائن، وهي رمال مرتفعة تستطيل على وجه الأرض.
والسنينة: الريح، ويقال: جاءت الخيل سنائن: إِذا جاءت على طريقة واحدة، وكذلك غيرها.
...
__________
(1) أخرجه بنحوه أحمد في مسنده (6/ 299 و 302).
(2) الشقة: الرقيق من ثياب الكتان.
(3) سورة الطارق: 86/ 9 إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقاادِرٌ. يَوْمَ تُبْلَى السَّراائِرُ.
(4) السفيفة من الخوص: نسيجة منه، وهي من سففته وأسففته بمعنى: نسجته.
(5/2918)

فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
ح
[السَّحَّاء]: غارة سَحّاء: أي منصبة بسرعة، ومنه
قول أبي بكر «1» لأسامة حين أنفذ جيشه إِلى الشام: «أغر عليها غارةً سحاء لا تتلاقى عليك جموع الروم»
ويروى «مسحاء» بالميم، وهي (فَعْلاء) من المسح: أي سريعة خفيفة.
ر
[السَّرَّاء]: الخير.
ك
[السَّكّاء]: بئرٌ سكّاء: ضيقة الرأس.
... فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
ب
[السَّبْسَب]: المفازة المستوية.
ج
[السَّجْسَج]: الهواء المعتدل. يقال:
يومٌ سَجْسَجٌ: أي لا حَرَّ يودي، ولا بَرْدَ يؤذي، كغدَوات الصيف،
وفي الحديث «2»: «الجنة سَجْسَجٌ».
ويقال: الأرض السَّجْسَج: التي ليست بصلبة ولا سهلة.
ح
[السَّحْسَح]: الساحة.
ك
[السَّكسك]: سكسك بن الأشرس ابن كندة «3»: حيٌّ من اليمن، وولده السَّكاسك، والنسبة إِليهم سَكْسَكي.
__________
(1) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
(2) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
(3) وكندة هو: ثور بن مرتع بن معاوية بن كندي بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن عمرو ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ. انظر الإِكليل: (10/ 30 - 32)؛ ويقال للسَّكْسَكِ السكاسك، ويقال: إِن السكاسك: هم جُمّاع ولد السكسك.
(5/2919)

ل
[السَّلْسَل]: ماء سلسل: سهل الدخول في الحلق، قال أبو كبير الهذلي «1»:
أم لا سبيلَ إِلى الشباب وذكرُه ... أشهى إِليَّ من الرحيقالسَّلْسَلِ
م
[السَّمْسَم]: الثعلب.
وسَمْسَم: اسم موضع، قال العجاج «2»:
يا دار سلمى يا اسلمي ثم اسلمي ... بسَمْسَمٍ وعن يمينسَمْسَم
... و [فَعْلَلَة]، بالهاء
ح
[السَّحْسَحَة]: الساحة.
... فِعْلِل، بكسر الفاء واللام
م
[السِّمْسِم]: حبُّ الحَلِّ «3»، وهو الجُلْجُلان «4».
__________
(1) ديوان الهذليين: (2/ 89)، واللسان (سلسل).
(2) ديوانه: تحقيق السطلي- جامعة حلب (1/ 442). واللسان (سمم)، والبيت في معجم ياقوت:
(3/ 250)، وقال في تعريفه: «سمسم بفتح أوله وسكون ثانيه وفتح ثالثه: اسم موضع، قال ابن السكيت: هي رملة معروفة. وقال الحفصي: سمسم نقاً بين القصيبة وبين البحر بالبحرين». والبحرين:
اسم لإِقليم يمتد على ساحل الجزيرة العربية من البصرة إِلى عمان إِلى اليمامة- انظر معجم ياقوت:
(1/ 346 - 349) -.
(3) قال في اللسان (حلل): «والحَلُّ: الشَّيْرَجُ، قال الجوهري: والحلّ: دهن السمسم».
(4) الجلجلان هو الاسم الذي لا يزال شائعاً للسمسم في اللهجات اليمنية، ويتخفف البعض فيقول: الجلجل، وينطق بضم الجيمين، وتميل لهجات بعض المناطق إِلى الكسر، وكان يكثر في اليمن إِلى عهد قريب قال في اللسان (جلل): «السمسم: الجُلجُلان. قال أبو حنيفة: هو بالسراة واليمن كثير».
(5/2920)

ن
[السِّنْسِن]: واحد السناسِن، وهي حروف فقار الظهر.
... و [فِعْلِلَة]، بالهاء
ل
[السِّلْسِلَة]: معروفة، قال تعالى:
سَلااسِلَ وَأَغْلاالًا وَسَعِيراً «1» قرأ نافع والكسائي وأبو بكر عن عاصم سَلَاسَلًا بالتنوين في الوصل، وإِثبات الألف في الوقف، وهو رأي أبي عبيد، والباقون بغير تنوين في الوصل، فأما في الوقف فقرأ ابن كثير وحمزة ويعقوب بغير ألف، وقرأ أبو عمرو وحفص عن عاصم بألف في الوقف لأنه لا ينصرف، وعن ابن عامر ويعقوب روايتان، وحكى الكسائي عن العرب الوقوف بالألف على ما لا ينصرف لبيان الفتحة، فأما القراءة بالتنوين فحكى الكسائي والفراء أن العرب تصرف كل ما لا ينصرف إِلا «أفعل منك» وقال بعض النحويين: كل ما جاز في الشعر جاز في الكلام، لأن الشعر أصل كلام العرب، فكيف تنطق في أشعارها بما هو لحن في كلامها؟ وقيل: إِنما نُوِّن ليشاكل ما جاوره من رؤوس الآي.
وسِلْسِلَة البرق: ما استطال منه في عرض السحاب، قال:
تربَّعَتْ والدهر عنها غافلُ ... آثارَ أحوى بَرْقُه سلاسلُ
وسلاسل الرمل: ما تعقَّد منه واستطال، وفي حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص في ذكر الأرضين السبع فقال في الخامسة: فيها حَيّاتٌ كسلاسل الرمل، وكالخطائط بين الشقائق.
__________
(1) سورة الإِنسان: 76/ 4 إِنّاا أَعْتَدْناا لِلْكاافِرِينَ سَلااسِلَ وَأَغْلاالًا وَسَعِيراً وانظر فتح القدير:
(5/ 345 - 346).
(5/2921)

والخطائط: كالخطوط بين شقائق الرمل.
وبنو سِلسلة: بطن من طيّئ «1».
... فَعْلال، بفتح الفاء
ف
[السَّفْسَاف]: الأمر الحقير.
السَّفْسَاف من كل شيء: أردؤه،
وفي الحديث «2»: «إِن الله تعالى يحب معالي الأمور ويبغض سَفْسَافها».
والسَّفْسَافُ: ما دَقَّ من التراب.
ل
[السَّلْسال]: ماء سلسال: مثل سلسل، وهو السهل الدخول في الحلق، وكذلك شراب سَلْسَل وسلسال، قال امرؤ القيس «3»:
قليلة جرس الصوت إِلا وساوسا ... وتبسم عن عذب المذاقةسلسالِ
م
[السَّمْسَام]: الرجل الخفيف.
... فُعْلول، بضم الفاء
ر
[السُّرْسُوْر]: العالم الفطن من الرجال.
... فُعالِل، بضم الفاء وكسر اللام
ل
[السُّلاسل]: رمل ينعقد بعضه على بعض.
__________
(1) وهم كما في معجم قبائل العرب لكحالة: (2/ 533): «سلسلة بن غَنْم، بطن من طيّئ من القحطانية».
وأوردها مسلسلًا إِلى طي بن أدد. وانظر النسب الكبير لابن الكلبي: (1/ 205).
(2) أخرجه الحاكم في مستدركه (1/ 48) والطبراني في الكبير (5928) وأبو نعيم في الحلية (3/ 255 و 8/ 133).
(3) ديوانه: تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم (379)، وروايته:
« ... جَرْسِ الليل .. »
(5/2922)

وماء سُلاسل: أي عذب، ويقال: أي بارد ويقال:
السُّلاسل: مثل السلسل والسلسال.
... فُعْلُلاني، بضم الفاء واللام، منسوب
م
[السُّمْسُمانيّ]: رجل سُمْسُماني: أي خفيف.
***
(5/2923)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح يَفْعُل بالضَّمِّ
ب
[سَبَّ]: السَّبُّ: الشتم، قال الله تعالى: وَلاا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّاهِ فَيَسُبُّوا اللّاهَ «1»،
وفي الحديث «2»: «لا تَسُبُّوا الإِبلِ، فإِن فيها رقوء الدم».
والسَّبُّ: العقر. سببت الناقَةَ: إِذا عقرتها وقيل: إِن أصل السب القطع، ثم صار الشَّتم، قال أبو الخِرق الطهوي «3»:
فما كان ذنب بني مالك ... بأنسُبَّمنهم غلامٌفَسَبّ
سُبّ: أي شُتم. فَسَبَّ: أي عقر.
[والسَّبُّ: الطعن في السَّبَّة. عن الجوهري] «4».
ج
[سَجَّ] سَجَّ الحائطَ: إِذا طَيَّنه، ويقال:
سَجَّ سجّاً، مثل سك سكاً: إِذا رَقَّ غائطه.
ح
[سح]: السَّحُّ: الصَّبُّ.
وسَحُّ الماءِ: سيلانه.
وسَحَابةٌ سَحُوح، ومطرٌ سَحّاح يقال:
سَحَّ الماءُ: أي انصبَّ. وسححته أنا:
__________
(1) سورة الأنعام: 6/ 108 وَلاا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّاهِ فَيَسُبُّوا اللّاهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ ....
(2) سبق تخريجه في حرف الراء.
(3) في الأصل (س) وفي (ت، ل): «قال أبو الخرق الطهوي» وفي بقية النسخ: «قال» دون عزو، والبيت لشاعر غير مشهور من بني طهية من تميم ولقبه: ذو الخِرَق، واسمه قُرْط، ولقب بذي الخرق لقوله:
لما رأت إِبلي هزلى حمولتَها ... جاءت عجافا عليها الريش والخِرَق
والبيت الشاهد له في اللسان والتكملة (سبب) والمقاييس: (3/ 63)، وانظر اللسان (خرق) في لقبه واسمه.
(4) ما بين المعقوفتين جاء على الهامش في (س، ت) وأوله رمز ناسخ (س) وهو (جمه‍) وآخره (صح)، وليس في بقية النسخ. والسبَّةُ: الإِست، ولا يُطعن في السبة إِلا مدبر.
(5/2924)

صببته، يتعدى ولا يتعدى، قال امرؤ القيس «1»:
فأضحىيسُحُّالماء حول كُتَيْفَةٍ ... يكبُّ على الأذقان دوحَ الكَنَهْبَلِ
وسَحَّ الغارة: أي صَبَّها.
د
[سدَّ]: سددت الشيءَ سَدّاً.
ر
[سَرَّ]: السُّرور: نقيض الحزن.
وسَرَرْتُ الصبيَّ: قطعت سِررهُ، وهو ما يقطع من السرة.
ويقال: سررت الزند سَرّاً: إِذا أصلحته، وجعلت في جوفه عوداً ليُقدح به. يقال: سُرَّ زَنْدُك: فإِنه أسر: أي أصلحه فإِنه أجوف.
ف
[سَفَّ] الحوضَ: سحَّه.
ك
[سكَّ]: السَّكُّ: أن تضبِّبَ البابَ بالحديد.
وسكَّ سَكّاً: إِذا رَقَّ ما يخرج منه من الغائط.
وعن ابن دريد: سَكَّه سَكّاً: إِذا اصطلم أذنيه.
ل
[سَلَّ]: سَلَلت السيف سَلًّا.
وسُلَّ الرجلُ فهو مَسْلول: من السِّل.
م
[سَمَّ]: السَّمُّ: الإِصلاح بين الناس، يقال: سممت بينهم.
وسممتُ الشيءَ: أي سددته.
__________
(1) ديوانه: (24) وروايته فيه وفي اللسان (كهبل):
« ... عن كلِّ فيقة»
وذكر في حاشية الديوان رواية:
« ... حول كُتَيفةٍ»
،
وفي شرح المعلقات العشر: (26):
« ... حول كُتَيْفَة»
وكتيفة: اسم موضع ذكره ياقوت في معجمه وهو: جبل بأعلى مُبْهِل، ومبهل: وادٍ لعبد الله بن غطفان، والفيقة في رواية من روى البيت بها: ما بين الجبلين؛ والكَنَهْبَل: شجر عظام من العِضاه وهو صنف من الطلح.
(5/2925)

وسمَّه: أي سقاه السَّم.
وسمَّ الطعامَ: أي جعل فيه السّم.
ونبات مَسْموم: أصابته السَّموم.
وسمّت النعمة فهي سامّة: أي خاصة قال العجاج «1»:
هو الذي أنعم نعمى عَمَّتِ ... على الذين أسلموا وسمَّتِ
وسمَّه: أي خصَّه.
وسَمَمْتُ سمَّهُ: أي قصدت قصده.
ن
[سَنَّ] الحديدَ سَنّاً: أي حَدَّه.
وسَنَّ سُنَّةً في الدِّين وغيره.
وسَنَّه: أي صوره، ومنه سُنَّةُ الوجه.
وسَنَّ الماءَ على وجهه: أي صَبَّه صبّاً سهلًا.
وسنَّ عليه الدِّرعَ: أي صَبَّها.
وقوله تعالى: مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ* «2»:
أي متغير مُنْتِنٌ. هذا قول ابن عباس
، وقال أبو عمرو بن العلاء:
المسنون: المصبوب من قولهم: سننتُ الماءَ: أي صَبَبْتُه.
وقال الفراء: المسنون: الذي يحك بعضه بعضاً، من قولهم: سَنَّ الحديدة.
وقيل: المسنون: المصور.
وسَنَّ الناقةَ: إِذا سَيَّرها سيراً شديداً.
وسَنَّ الراعي الماشيةَ: إِذا حَسَّن رِعيتها.
ورجلٌ مسنون الوجه: أي طويل الوجه. وقيل: كأن اللحم سُنَّ على وجهه: أي صُبَّ.
... فَعَل، بالفتح، يَفْعِل، بالكسر
ح
[سَحَّ]: سَحَّت الشاة سحوحة، فهي
__________
(1) ديوانه برواية الأصمعي وتحقيق عبد الحفيظ السطلي (1/ 412).
(2) سورة الحجر: 15/ 26 وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْساانَ مِنْ صَلْصاالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ والحجر: 15/ 28، 33.
(5/2926)

ساحّ، بالحاء: إِذا سمنت، ولا يقال:
ساحّة.
د
[سَدَّ]: سدَّ قولُهُ سداداً: أي صار سديداً.
ف
[سَفَّ]: الطائرُ على وجه الأرض سفيفاً: أي مَرَّ.
... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح
ر
[سَرِرَ]: بعيرٌ أَسَرُّ: أخذه داء في سُرَّته.
وَزنْدٌ أسرُّ: أي أجوف. وقناة سَرّاء:
أي جوفاء.
ف
[سفِفَ]: سَفَفْتُ الدواءَ والسويق سَفّاً: أي شربت.
ك
[سَكَّ]: السَّكك: صغر الأذن. وأذنٌ سَكّاء: أي صغيرة، وصاحبها: أسكّ، قال رجل من العرب: أكلته البراغيث «1»:
ليلة حَكٍ ليس فيها شَكّ ... أَحُكُّ حتى ساعدي مُنْفَك
أرقني الأُسيّدالأسكُّ
... الزيادة
الإِفعال
د
[الإِسْداد]: أسَدَّ: إِذا أتى بالسَّداد.
وأسدَّ في القول: إِذا قال قولًا سديداً.
__________
(1) الشاهد في اللسان (سكك) دون عزو، والرواية فيه:
«أسهرني الأُسَيْوِدُ الأسك»
(5/2927)

ر
[الإِسْرار]: أسرَّ إِليه حديثاً، قال الله تعالى: أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْوااجِهِ حَدِيثاً. «1»
وأسرَّ الشيءَ: أي أخفاه. قال الله تعالى: وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ «2»، وقال: ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرااراً «3» وقرأ الأعمش والكوفيون غير أبي بكر: وَاللّاهُ يَعْلَمُ إِسْراارَهُمْ «4» بكسر الهمزة، والباقون بفتحها.
ويقال: أسررتُ الشيءَ: أي أعلنته أيضاً، عن أبي عبيدة، وهذا من الأضداد، ويفسر «5» قوله تعالى:
وَأَسَرُّوا النَّداامَةَ لَمّاا رَأَوُا الْعَذاابَ* «6» على الوجهين جميعاً، وكذلك قول امرئ القيس «7»:
تجاوزت أحراساً إليها ومعشراً ... عليَّ حراصاً لويسرونمقتلي
ف
[الإِسفاف]: أسففت الخوصَ: جعلته سفائف، لغةٌ في سَفَفْتُ «8».
__________
(1) سورة التحريم: 66/ 3 وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْوااجِهِ حَدِيثاً فَلَمّاا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللّاهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ ....
(2) سورة الملك: 67/ 13، وتمامها ... إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذااتِ الصُّدُورِ.
(3) سورة نوح: 71/ 9.
(4) سورة محمد: 47/ 26 ... سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللّاهُ يَعْلَمُ إِسْراارَهُمْ وفي فتح القدير:
(5/ 39) إِن القراءة بفتح الهمزة هي قراءة الجمهور. وأشار إِلى قراءة من قرؤوا بالكسر.
(5) في (ت) وحدها: «ففسر».
(6) سورة يونس: 10/ 54 ... وَأَسَرُّوا النَّداامَةَ لَمّاا رَأَوُا الْعَذاابَ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاا يُظْلَمُونَ.
وسورة سبأ: 34/ 33 ... وَأَسَرُّوا النَّداامَةَ لَمّاا رَأَوُا الْعَذاابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلاالَ فِي أَعْنااقِ الَّذِينَ كَفَرُوا ....
(7) ديوانه: قسم تحقيق رواية الديوان (370).
(8) سبقت في (ص 2925) - بناء فعيلة: سفيفة الخوصِ-.
(5/2928)

وأَسَفُّ الطائرُ: دنا من الأرض، وكذلك السحابة، قال يصف سحاباً «1»:
دانٍمسفٍّفويق الأرض هَيْدَبُه ... يكاد يدفَعُه من قام بالراحِ
ويقال: أسفَّ الرجل إِلى مداقّ الأمور: أي دنا «2».
وأسَفَّ جَسَدَه: إِذا ذَرَّ عليه الشيءَ، قال «3»:
تجلو بقادمتيْ حمامةِ أيكةٍ ... برداًأُسِفَّلِثاتُه بدمامِ
وفي الحديث «4»: «أُتي النبي عليه السلام برجلٍ قد سرق ليقطعه، فكأنما أُسِفَّ وجه النبي عليه السلام»
: أي كأنه ذر عليه شيء فغيَّره.
وأسَفَّ النظرَ: أي أدامه.
ل
[الإِسْلال]: السرقة،
وفي حديث «5» النبي عليه السلام: «لا إِغلال ولا إِسلال».
ويقال: أسله الله عز وجل: أي ابتلاه بالسِّلِّ، فهو مسلول، على غير قياس.
م
[الإِسْمام]: أسمَّ اليوم، من السَّموم «6».
__________
(1) ينسب البيت إِلى عَبِيد بن الأبرص، وهو في ديوانه: (53)، وينسب إِلى أوس بن حَجَر، وهو في ديوانه:
(15)، وانظر اللسان والتاج (سفف) والمقاييس: (3/ 58).
(2) قال في اللسان: «أَسفَّ إِلى مداق الأمور وألائمها: دنا» أي إِن دَنَا هنا هي من التدني إِلى الأدنى الذي هو الأخس.
(3) تقدم البيت في باب الدال والميم وما بعدهما، بناء (فِعَال- دِمام).
(4) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
(5) ذكره السيوطي في الدر المنثور (2/ 92) والمتقي الهندي في كنز العمال رقم (11053 و 11087).
(6) وهي: الريح الحارة، وقيل: الباردة.
(5/2929)

ن
[الإِسنان]: أسنَّ الرجلُ: إِذا كبر.
وأسنَّ سديسُ الناقة: أي نبت.
قال الأعشى «1»:
لِحِقَّتِها رُبِطَتْ في اللَّجِي‍ ... نِ حتى السديس لها قدأسنّ
اللَّجِين: الورق المضروب.
... التفعيل
ب
[التسبيب]: سَبَّبَ للأمر «2»: أي جعل له سبباً.
ورجلٌ مُسَبَّبٌ: يسبُّه الناسُ كثيراً، قال الشماخ في حمر الوحش «3»:
مسببةٌقُبُّ البطونِ كأنها ... رماحٌ نحاها وِجْهة الريحِ راكزُ
ليس يريد حقيقة السب «4»، وإِنما يريد قولهم: «قاتلها الله» ونحوه.
د
[التسديد]: يقال: سَدَّده الله: أي وفقهُ للسداد من القول والفعل.
ن
[التسنين]: سنَّن: إِذا نبتت أسنانه،
__________
(1) ديوانه: (361)، وروايته:
«بِحِقَّتِها حبست ... »
، واللسان (سنن)، وروايته:
«بِحِقّتها ربطت ... »
والمعنى أن ناقته حبست لحِقَّتها أي لعام كامل تُعلف اللَّجين أي أوراق الشجر المضروب حتى كبر صغيرها وأسن- وذلك تأهباً لزيارة الممدوح-.
(2) في الأصل (س) وفي (ب): «سبب للأمر» وفي بقية النسخ «سبب الأمر».
(3) ديوانه: (201)، وروايته:
«وظلَّت تَفَالَى في اليَفَاع كأنَّها ... .. »
إِلخ وذكر في تخريجه روايات أخرى لصدره منها هذه الرواية:
«مسببة قب البطون كأنها»
، وهي أيضاً رواية اللسان والتاج (سبب) قال في اللسان: «يقول- البيت-: من نظر إِليها سبها- لسمنها وجودتها- وقال لها: قاتلها الله ما أجودها».
والبيت من قصيدة هي من أجود شعر الشماخ أوردتها بعض كتب الأدب كاملة تقريباً.
(4) جاء في (ت، ل): «السبب» وهي قراءة خاطئة من ناسخ (ت) للكلمة في الأصل (س). وعنه أخذ ناسخ (ل).
(5/2930)

وفي حديث ابن عمر: «يُتَّقى من الضحايا والبُدْن التي لم تُسنِّن، والتي نَقُص من خَلْقِها»
... المفاعلة
ب
[المساببة]: سابَّه: أي شاقَّه.
ر
[المساررة]: سارَّه: من السر.
ن
[المساننة]: سانَّ البعيرُ الناقةَ سِناناً ومسانَّةً: إِذا أراد ضرابها فطردها حتى تبرك.
... الافتعال
ب
[الاستباب]: استبّوا: أي سَبَّ بعضهم بعضاً.
د
[الاستداد]: استدَّ الشيءُ: صار ذا سَداد.
ف
[الاستفاف]: استفَّ السفوفَ.
ك
[الاستكاك]: يقال في الدعاء:
اسْتَكَّت مسامعُه أي صمت، قال النابغة «1»:
أتاني، أبيت اللعنَ، أنك لُمْتَني ... وتلك التيتَسْتكُّفيها المسامع
واستكّت الرياض: إِذا التفَّت، قال الطرماح «2»:
__________
(1) ديوانه: (123)، واللسان (سكك).
(2) ديوانه: (270)، واللسان والتاج (صنتع، سكك). وصُنْتُعُ الحاجبين: ناتِئهما. وخرَّطه البقل البدي:
مشَّى بطنه. واستكاك الرياض: التفافها بالنبات؛ والبيت في وصف الحمار الوحشي الذي شبه ناقته به.
(5/2931)

صُنْتُع الحاجبين خَرَّطهُ البق‍ ... لُ بَديّاً قبلَاستكاكِالرياض
ل
[الاستلال]: استلَّه: أي سَلَّه.
ن
[الاستنان]: استنَّ به، من السنة.
واستنَّ الفرسُ: أي مرح من النشاط، وكذلك البعير، يقال في المثل «1»:
«استنت الفصال حتى القرعاء»،
وفي حديث «2» أبي هريرة: «أن فرس المجاهد لَيَسْتَنُّ في طِوَلِهِ فتكتب له حسنات»
طِوَلُه: حَبْلُه.
واستنَّ السرابُ: اضطرب. واستنَّ التراب على وجه الأرض: إِذا حركته الريح فاضطرب.
واستنَّ: من السَّنون، وهو السواك.
... الانفعال
د
[الانسداد]: سَدَّه فانسدَّ.
ل
[الانْسِلال]: انسَلَّ من بينهم: أي خرج.
... الاستفعال
ر
[الاستسرار]: استسرَّ القمرُ: أي خفي ليلة السِّرارِ وكل شيء استخفى فقد استسرَّ.
وفي حديث عائشة وقد ذكرت «3»
__________
(1) المثل رقم (1785) في مجمع الأمثال (1/ 333).
(2) أخرجه البخاري في الجهاد، باب: فضل الجهاد والسير، رقم (2633) ومسلم في الإِمارة، باب: فضل الشهادة في سبيل الله تعالى، رقم (1878).
(3) في الأصل (س، ب): «ذُكِرت» وفي بقية النسخ: «ذُكِر» أي ذكر لها نكاح المتعة. وحرف التاء في الأصل (س) يبدو ملحقاً.
(5/2932)

لها المُتعة: ما نجد في كتاب الله إِلا النكاح والاستسرار، ثم تلت: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حاافِظُونَ إِلّاا عَلى أَزْوااجِهِمْ* «1» الآية
؛ أرادت: اتخاذ السُّرِّية.
... التَّفَعُّل
ل
[التَّسَلُّل]: الانطلاق في استخفاء، قال الله تعالى: يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوااذاً «2».
... التفاعل
ب
[التسابب]: تسابّوا: أي تشاتموا.
ر
[التسارر]: تَسَارُّوا: أي تناجوا.
... الفَعْلَلَة
ح
[السَّحْسَحَةُ]، بالحاء: السيلان.
ع
[السَّعْسَعَةُ]: الكبر والهرم.
والسَّعْسَعة: دعاء المِعْزى سع سع، قال ابن دريد: وقد تُزجرُ به الإِبل، قال «3»:
لم تسمعي يوماً له بالوعوعه ... ولا بقول حأيَ أو بالسعسعة
__________
(1) سورة المؤمنون: 23/ 5، 6 وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حاافِظُونَ. إِلّاا عَلى أَزْوااجِهِمْ أَوْ ماا مَلَكَتْ أَيْماانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ*.
(2) سورة النور: 24/ 63 ... قَدْ يَعْلَمُ اللّاهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوااذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخاالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ ....
(3) البيتان في التاج (سعع) دون عزو، وروايته:
« ... من وعوعه»
و «ولا بقول حاءِ ... »
(5/2933)

غ
[السَّغسَغَه] سَغْسَغ رأسَهُ بالدهن: أي روّاه وداخله بين الشعر؛
وفي الحديث:
«سئل ابن عباس عن الطيب عند الإِحرام فقال: أما أنا فأسغسغه في رأسي ثم أحب بقاءه»
وسَغْسَغَ طعامَه بالسمن: كذلك.
وسغسغ الشيءَ في التراب: أي دَسَّه فيه.
ف
[السَّفْسَفَة]: نخل الدقيق ونحوه.
والمسَفْسِفُ: القليل العطية الذي يعطي السفساف من العطايا.
ويقال: المسَفْسِفَةُ: الريح التي تجري فوق الأرض وتُجيل السَّفْسَاف: وهو التراب الدقيق.
ل
[السَّلْسَلة]: يقال: سلسلت الماء في حلقه: أي صَبَبْتُ.
وقيل: إِن السَّلْسَلة: اتصالُ الشيء بالشيء، ومنه سِلْسِلة الحديد.
م
[السَّمْسَمة]: يقال: إِن السَّمْسَمة ضربٌ من مشي الثعلب.
همزة
[السأسأة]: سأسأ بالحمار، مهموز:
إِذا زجره ليقف فقال: سأسأ.
... التفعلُل
ح
[التَّسَحْسُح]: تسحسح الماء، بالحاء:
أي سال.
(5/2934)

ع
[التَّسَعْسُع]: تسعسع الرجلُ من الكبر: إِذا ولّى واضطرب، قال «1»:
يا هند ما أسرع ماتسعسعا ... من بعد ما كان فتى سرعرعا
السرعرع: الشاب القوي.
وتسعسع الشهر: ذهب أكثره،
وفي الحديث: سافر عمر في شهر رمضان فقال: إِن الشهر قد تسعسع فلو صُمنا بقيته
غ
[التَّسغسغ]: يقال: تسغسغت ثنيته:
إِذا تحركت.
ل
[التَّسَلْسُل]: تسلسل الماءُ: إِذا جرى، قال الأخطل «2»:
إِذا خاف من نجمٍ عليها ظماءة ... أمال عليها جدولًايتسلسل
...
__________
(1) الرجز لرؤبة بن العجاج ديوانه: (88) وروايته:
يا هندُ ما أسرعَ ما تَسَعْسعا ... ولو رجا تَبْعَ الصِّبا تَتَبَّعا
أما البيت الثاني فهو متقدم في الديوان، وروايته:
وقد تراني ليِّناً سرعرعا
وانظر اللسان والتاج (سعع) وروايتهما كرواية المؤلف.
(2) شعر الأخطل تحقيق فخر الدين قباوة ط. دار الفكر (74).
(5/2935)

باب السين والباء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[السَّبْتُ]: من الأيام معروف، والجمع:
أَسْبُت وسُبوت، وسمي سَبْتاً لانقطاع الأيام عنه وقيل: سمي سبتاً لأن اليهود يسبتون فيه أي يقطعون الأعمال.
وقيل: هو مأخوذ من السبت، وهو الهدوء والسكون في راحة، ومن ذلك قيل للنائم مسبوت؛ وأكثر العرب يقولون: اليومَ السبت وكذلك اليومَ الجمعة، ينصبون اليوم، ويجعلونه ظرفاً، لأن العمل فيهما، ويقولون في سائر الأيام بالرفع: اليومُ الاثنان.
والسَّبْت: الدهر، قال لبيد «1»:
وغَنِيتُسَبْتاًقبل مجرى داحِسٍ ... لو كان للنفسِ اللجوجِ خلودُ
ط
[السَّبْط]: شعرٌ سَبْط: أي سبط مسترسل.
ع
[السَّبْعُ]: عدد المؤنث، يقال: سبع نسوة.
قال الفراء: وأهل نجد يقولون السَّبْع:
تخفيف السَّبُع.
... و [فَعْلَةٌ]، بالهاء
ر
[السَّبْرَةُ]: الغداة الباردة،
وفي
__________
(1) ديوانه: (46)، واللسان (سبت).
(5/2937)

الحديث «1» عن علي رضي الله عنه:
أفضل الأعمال إِسباغ الوضوء في السَّبَرات.
ع
[السَّبْعَة]: عدد المذكر، يقال: سبعة رجال، ويقال في المثل: «أخذه أخذَ سبعة» «2»: إِذا أخذه بقوة، يقال: هو اسم رجلٍ كان قوياً. وقيل: يعني أخذه أخذ سبعة رجال. وقيل: هو تخفيف سَبُعة، على لغة من يخفف السَّبُع، يراد بها اللبوة، لأنها أضرى من الأسد.
... و [فُعْلَة]، بضم الفاء
ج
[السُّبْجة]: كساء أسود.
ح
[السُّبْحَةُ]: الصلاة، يقال: قضيت سُبحتي؛
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «من حافظ على سُبْحة الضحى غفر له ذنوبه»
والسَّبْحَة: الخرزات التي يُسبَّح بها، وجمعها: سُبَحٌ.
وجاء في الحديث «4»: «سُبُحاتُ وجه ربنا»
قيل: أي جلاله وعظمته.
...
__________
(1) لم نجده بهذا اللفظ وقد أخرج نحوه مسلم في فضل إِسباغ الوضوء في كتاب الطهارة، باب: الذكر المستحب عقب الوضوء، رقم (234).
(2) المثل رقم (86) في مجمع الأمثال (1/ 26).
(3) بهذا اللفظ ذكره السيوطي في الدر المنثور (5/ 299) والقرطبي في تفسيره (15/ 160) وقد أخرجه الترمذي بلفظ «الشفعة» بدل «السبحة» في الصلاة، باب: ما جاء في صلاة الضحى، رقم (476) بسند ضعيف.
(4) لم نعثر عليه بهذا اللفظ وفي اللسان (سبح) عدة أمثلة لسُبحات.
(5/2938)

فِعْل، بكسر الفاء
ت
[السِّبْت]: جلود مدبوغة بالقرظ خاصة، عن الأصمعي، وقال أبو عمرو:
كل جلد مدبوغ بالقرظ وغيره سِبْتٌ.
وقال أبو زيد: السِّبتُ: المدبوغ من جلود البقر خاصة، ولا يقال لغيرها: سِبت، ويقال: إِن الجلد لا يسمى سِبْتاً حتى يصير حذاءً، قال عنترة «1»:
بطلٌ كأن ثيابَهُ في سَرْحةٍ ... يُحذَى نعالَالسِّبتليس بتوأم
وفي حديث «2» عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال بمكة: «لو شئت لأخذت سِبْتيَّ فمشيت فيهما، ثم لم أَمْذَحْ حتى أطأ على المكان الذي تخرج منه الراية»
يعني: أنه قريب لا يصطك فخذاه في مشيه إِليه.
وجمع السِّبْتِ: أَسْبات وسُبوت.
د
[السِّبْد]: الداهية من الرجال، يقال:
إِنه لَسِبْدُ أسباد.
ر
[السِّبْر]: الهيئة والجمال والبهاء؛
وفي الحديث «3»: ذهب حِبْرُهُ وسِبْرُهُ.
ط
[السِّبْط]: الرهط، والقبيلة، والجمع:
أسباط. قال الله تعالى: وَقَطَّعْنااهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبااطاً أُمَماً «4».
ع
[السِّبْع]: الظِّمء من أظماء الإِبل، وهو
__________
(1) ديوانه: (27)، وشرح المعلقات العشر: (110)، والسرحة: الشجرة العظيمة. وليس بتوأم: لم تحمل أمه معه غيره فيكون ضعيفاً.
(2) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
(3) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
(4) سورة الأعراف: 7/ 160.
(5/2939)

أن تُحبس عن الماء ستَّ ليالٍ وخمسة أيام، ثم تورد في اليوم السادس، وهو اليوم السابع من الوِرد الأول.
... ومن المنسوب [فِعْلةٌ]، بالهاء
ب
[السِّبْتِيَّة]: النعل المدبوغة بالقرظ.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ج
[السبَج]: خرزٌ أسود.
د
[السَّبَد]: الشعر في قولهم: «ما له سَبدٌ ولا لِبد» أي ما له مالٌ ذو شعرٍ ولا صوف ولا وبر يتلبد، قال الراعي «1»:
أما الفقير الذي كانت حلوبته ... وفقَ العيالِ فلم يُتْرك لهسَبَدُ
ط
[السَّبَط]: شعر سَبَطٌ وسَبِطٌ: أي مسترسل.
والسَّبَط: شجر معروف «2».
ق
[السَّبَق]: الخطر الذي يوضع بين المتسابقين.
ل
[السَّبَل]: المطرُ الجَوْد، قال «3»:
راسخُ الدِّمن على أعضادِه ... ثلمتْهُ كلُّ ريحٍ وسَبَلْ
وسَبَلُ الزَّرْع: سنبله.
__________
(1) البيت له في اللسان (وفق).
(2) وهو من نبات الرمل تمتد عيدانه دقاقاً في السماء.
(3) البيت للبيد، ديوانه (143)، واللسان (عضد، دس).
(5/2940)

ي
[سبا] «1»: اسم رجل يجمع قبائل اليمن، وهو سبا بنُ يشجب بن يعرب ابن قحطان بن هود النبي عليه السلام؛ وسمي سبا لأنه أول من سبا من ملوك العرب وأدخل اليمن السبايا. قال فيه علقمة بن ذي جدن.
ومنا الذي لميُسْبَقبل سِبائه ... سِباءٌو مَنْ دانَ الملوكَ مراراً
فهذا الأصل فيه، ثم هُمز للفرق بين الاسم والفعل الماضي، قال الله تعالى:
لقد كان لسبأ في مساكنهم آية جَنَّتاانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِماالٍ «2». وعن عبد الله بن كثير: القراءة بغير همز على أصله، والباقون بالهمز، وأبو عمرو يقرأ بفتح الهمزة، وهو رأي أبي عبيد والباقون بتنوينها وخفضها. من لم يصرفه جعله اسماً للقبيلة، ومن صرفه جعله اسماً للحي. قال سيبويه:
والصرف أَوْلى، لأنه لما وقع له التذكير والتأنيث كان التذكير أولى لأنه الأصل.
وأنشد أبو عمرو لنابغة بني جعدة «3»:
أوسبأالحاضرين ماربَ إِذ ... يبنون من دون سيلها العرما
رواه بفتح الهمزة، وروي «سبأِ» بالخفض، وأصله أو سبأً بالتنوين فحذف لالتقاء الساكنين.
ويقال للقوم: «ذهبوا أيديَ سبأ»: أي متفرقين كما تفرق ولد سبأ.
... و [فَعَلَة]، بالهاء
خ
[السَّبَخَةُ]، بالخاء معجمة: واحد السباخ من الأرض.
__________
(1) انظر الموسوعة اليمنية (سبأ).
(2) سورة سبأ 34/ 15، وانظر فتح القدير (4/ 319 - 320).
(3) البيت له في الشعر والشعراء.
(5/2941)

ط
[سَبَطَة]: من أسماء الرجال.
ل
[السَّبَلة]: شعر الشفة.
... ومن المنسوب
ن
[السَّبَنِيَّةُ]: ضربٌ من الثياب «1».
... فَعُلٌ، بضم العين
ع
[السَّبُع]: واحد السباع التي تفرس بأنيابها، قال الله تعالى: وَماا أَكَلَ السَّبُعُ «2».
... [فُعَل]، مقلوبه
د
[السُّبَد]: طائر لين الريش إِذا قَطَر عليه الماء جَرَى «3» يُشَبَّه به الفرس إِذا عرق، قال في وصف فرس «4»:
كأنهسُبَدٌبالماء مغسُولُ
...
__________
(1) قال في اللسان: «وتتخذ من مُشَاقة الكتان أغلظ ما يكون. وقيل: منسوبة إِلى موضع بناحية المغرب يقال له: سَبَن.
(2) سورة المائدة: 5/ 3 حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَماا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللّاهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَماا أَكَلَ السَّبُعُ إِلّاا ماا ذَكَّيْتُمْ ....
(3) روى في اللسان (سبد) عن الأصمعي، أن السبد هو: الخُطَّاف، وقال أبو نصر، هو: مثل الخطاف إِذا أصابه الماء جَرَى عنه سريعاً، أي الماء.
(4) عجز بيت لطفيل الغنوي، كما في اللسان (سبد)، وصدره:
تَقْرِيْبُهُ المَرَطى، والجَوْزُ مُعْتَدِلٌ
(5/2942)

و [فُعُل]، بضم العين
ع
[السُّبُع] سُبُع الشيء: معروف، وقد يخفف.
ل
[السُّبُل]: جمع: سبيل، قال الله تعالى: لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَناا «1» قرأ أبو عمرو بالتخفيف، وكذلك قوله:
هَدااناا سُبُلَناا «2».
... الزيادِة
أفْعُول، بضم الهمزة
ع
[الأسبوع]: يقال: طاف بالبيت أسبوعاً: أي سبع مرات.
... و [أُفعولة]، بالهاء
ي
[الأُسْبِيَّة]: واحدة أسابِيِّ الدم، وهي طرائقه. وأصلها أُسْبُوْيَة، فادّغمت.
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
همزة
[المَسْبَأ]، مهموز: الطريق في الجبل.
ووجد في سيف ذي رعين، من ملوك حمير: أنا ابن ذي رُعين بن سبأ ذي المَسْبأين: أي ذي الطريقين في الغَزْو.
...
__________
(1) سورة العنكبوت: 29/ 690 وَالَّذِينَ جااهَدُوا فِيناا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَناا وَإِنَّ اللّاهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ.
(2) سورة إِبراهيم: 14/ 12 وَماا لَناا أَلّاا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللّاهِ وَقَدْ هَدااناا سُبُلَناا ...
(5/2943)

و [مَفْعَلة]، بالهاء
ع
[المَسْبَعَة]: يقال: أرض مَسْبَعة: أي ذات سِباع، قال «1»:
يا عُمَر الخيرِ الكثير من سعهْ ... إِليك جاوزنا بلاداًمَسْبَعهْ
... مُفْعَل، بضم الميم وفتح العين
ل
[المُسْبَل]: اسم سادس القداح، وله ستة أنصباء.
... مفعول
ت
[المسبوت]: الميت.
والمسبوت: النائم.
هـ‍
[المَسْبُوه]: الذاهب العقل.
... و [مفعولة]، بالهاء
ع
[المَسْبوعة]: البقرة التي سُبِع «2» ولدُها.
...
__________
(1) البيت للبيد، ديوانه: (93)، وروايته فيه:
يا واهِبَ المالَ الجزيلَ من سِعَهْ ... إِليكَ جاوزْنا بِلاداً مُسْبِعَهْ
وعجزه في اللسان والتاج (سبع)، وروايتهما:
« ... مَسْبَعَهْ»
(2) سُبِع: أكله السبع.
(5/2944)

مِفْعال
ر
[المِسْبار]: الحديدة التي تسبر بها الجراحة ليُنظر قعرها.
... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
هـ‍
[المُسَبَّه]: ذاهب العقل.
... و [مُفَعِّلة] بكسر العين، بالهاء
ح
[المُسَبِّحَةُ]: الإِصبع التي تلي الإِبهام.
... فَعُّول، بفتح الفاء وضم العين مشددة
ح
[السَّبُّوح]: قال سيبويه: سَبُّوح من أسماء الله عز وجل. وقال غيره: هو بضم السين.
... فاعل
غ
[السَّابغ]: يقال: شيء سابغ، بالغين معجمةً: أي كامل. ذيل سابغ: أي وافٍ.
ل
[السابل]: يقال: سبيل سابل: أي واضح. وسَبَلٌ سابل: كما يقال: مطر ماطر.
***
(5/2945)

و [فاعلة]، بالهاء
غ
[السَّابغة]، بالغين معجمة: الدرع الواسعة، قال «1»:
عليهم كلسابغةدِلاص ... وفي أيديهم اليلبُ المُدَارُ
ق
[السابقة]: يقال: له سابقة في هذا الأمر: أي سَبْق.
ل
[السابلة]: أبناء السبيل.
... ومن المنسوب
ر
[السابريّ]: ضربٌ من الثياب «2».
ويقال في المثل: عِرْضٌ سابِرِيٌّ «3»:
أي مدنَّس، قال:
ولا تكنسابريالعِرض محتشماً ... من القليل فلستَ الدهرَ محتفلا
... فاعال
ط
[الساباط]: سقيفة تتصل بين حائطين، والجمع: سوابيط.
__________
(1) البيت في اللسان (يلب) دون عزو.
(2) قال في اللسان: «السابِريّ من الثياب الرقاق ... وكل رقيق عندهم سابري، والأصل فيه الدروع السابرية منسوبة إِلى سابور».
(3) في اللسان: «عرض سابِريٌ: دقيق ليس بمحقَّقٍ» وذكر أنه مثل يقوله: «من يُعْرَضْ عليه الشيء عرضاً لا يُبالغ فيه لأن السابريّ من أجود الثياب يُرغَب فيه بأدنى عرض فالعَرض عنده في هذا المثل هي بفتح العين من عرض الشيء عرضاً. وعندما يقال المثل في العِرض- بكسر العين- فإِن المراد هو أن العِرض رقيق ضعيف لا يثبت للذم».
(5/2946)

فاعول
ر
[سابور]: اسم ملك من ملوك الفرس، وهو سابور ذو الأكتاف بن أردشير «1».
... فاعِلاء، بكسر العين، ممدود
ي
[السابياء]: الذي يخرج مع الولد.
قال أبو زيد: يقال: لفلانٍ سابياء كثيرة: إِذا كان كثير الماشية.
وقال بعضهم: السابياء: النتاج،
وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «تسعة أَعْشِراء الرزق في التجارة، والجزء الباقي في السابياء»
... فُعال، بضم الفاء
ت
[السُّبات]: النوم، وأصله: الراحة والتمدد والسكون، قال الله تعالى:
وَجَعَلْناا نَوْمَكُمْ سُبااتاً «3»: أي راحة.
ط
[سُباط]: اسم شهر بالرومية «4».
...
__________
(1) سابور ذو الأكتاف كما في الطبري: (2/ 55) هو ابن هرمز وينتهي نسبه إِلى سابور أردشير، وسابور بن هرمز هو الذي غزا عرب المناطق الشرقية من الجزيرة العربية بلاده واستولوا على مناطق واسعة منها وكان طفلًا فلما شب طردهم وغزا بلادهم وانتقم منهم، وهو في قوائم ملوك الفرس (سابور الثاني بن هرمز الثاني حكم بين أعوام (309 - 379 م). وانظر الموسوعة العربية (شابور): (3/ 1061).
(2) ذكره صاحب المطالب العالية برقم (1368) والسيوطي في الدر المنثور (2/ 144) والمتقي الهندي في كنز العمال، رقم (9342).
(3) سورة النَّبَأ: 78/ ر 9.
(4) المراد: شباط المعروف بالشين؛ وهو بالسين المهملة في المعاجم، قال في اللسان (سبط): «وسُباط: اسم شهر بالرومية، وهو الشهر الذي بين الشتاء والربيع» وفي التهذيب: إِنه في فصل الشتاء وفيه يكون تمام اليوم الذي تدور كسوره في السنين، والصحيح: أن الاسم من السريانية، وهو الشهر الثاني من السنة حسب التوقيت الجريجوري.
(5/2947)

و [فُعالة]، بالهاء
ط
[السُّباطة]: الكُناسة.
... فِعال، بكسر الفاء
خ
[السِّباخ]: جمع: سبخة، وهي الأرض الملحة التي لا ينبت فيها النبات.
ر
[السِّبار]: فتيلةٌ تجعل في الجرح.
ط
[السِّباط]: جمع: سَبْط.
ع
[السِّباع]: جمع: سَبُع،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «نهى عن أكل كل ذي نابٍ من السِّباع»
قال دريد «2»:
إِذا نُسبوا لم يعرفوا غير ثعلب ... أبيهم ومن شرِّالسِّباعِالثعالب
ووادي السباع: اسم موضع «3».
ق
[السِّباق]: سِباقا الجارحِ من الطير:
قَيداه من سيور ونحوها.
ل
[السِّبال]: جمع: سَبَلة، قال الراجز في إِبل «4»:
ظلت تلوذ أمس بالصريم ... وصلِّيانكسبالالروم
ترشح إِلا موضع الوُسوم
__________
(1) أخرجه مسلم في الصيد، باب: تحريم أكل كل ذي ناب من السباع، رقم (1934) وأبو داود في الأطعمة، باب: النهي عن أكل السباع، رقم (3803 و 3805).
(2) لم نجده.
(3) ذكر ياقوت في معجمه: (5/ 343) أنه بين البصرة ومكة بينه وبين البصرة خمسة أيام، وفيه قتل الزبير بن العوام.
(4) الرجز في اللسان (وسم) دون عزو.
(5/2948)

الصريم: قطعة من الرمل تنبت الشجر. والصليان: شجر. وشبَّهه بسبال الروم لأن فيها صهوبة. وقوله: إِلا موضع الوسوم: يقال: إِن موضع الوسم بالنار لا يَعرق.
... فَعُولة
ل
[السَّبولة]: السنبلة من الزرع.
... فَعِيل
ج
[السبيج]، [بالجيم] «1»: البقيرة، وهي قميص له جيب وليس له كُمّان.
خ
[السبيخ]، بالخاء معجمةً: ما سقط من ريش الطائر.
والسبيخ: ما سقط من القطن عند الندف، والجميع: سبائخ، قال الأخطل يصف كلاب صائد «2»:
فأرسلوهن يذرين التراب كما ... يُذريسبائخقطنٍ ندفُ أوتار
ع
[السَّبِيع]: السَّبُع.
والسَّبِيع: بطنٌ من هَمْدان من اليمن، وهم وَلَدُ السَّبيع بن السَّبْع «3»
__________
(1) «بالجيم» زيادة من (ت، م‍) وليست في الأصل (س) وبقية النسخ.
(2) البيت ليس في شعره تحقيق د. قباوة ط. دار الفكر، وهو له في اللسان (سبخ).
(3) والسبْع هو: ابن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد- الإِكليل: (10/ 58 - 59).
(5/2949)

منهم سعيد بن قيس «1».
والسَّبيع: موضع باليمن. سمي بالسَّبيْع «2» هذا.
ل
[السَّبيل]: الطريق، يذكَّر ويؤنث، والتأنيث أكثر، قال الله تعالى:
وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ «3» قرأ عاصم وحمزة والكسائي بالياء، على تذكير السبيل، وقرأ الباقون بالتاء، على تأنيث السبيل، وكلهم قرأ برفع السبيل إِلا نافعاً فقرأ بالنصب وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ على الخطاب.
ي
[السَّبيّ]: الأسرى المحمولون من بلدٍ إِلى بلد.
... و [فعيلة]، بالهاء
ج
[السَّبيجة]: قميص له جيب، وليس له كُمّان.
__________
(1) سعيد بن قيس الهمداني: أحد فرسان العرب المعدودين، وأحد الدهاة الخمسة، وهم معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وقيس بن سعد الهمداني وسعد بن عبادة الأنصاري، وكان صاحب أمر همدان بالعراق، ومن خلصاء الإِمام علي بن أبي طالب؛ وهو سعيد بن قيس بن زيد بن مرب بن معدي كرب بن سيف بن سَبْع بن السَّبيْع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد. انظر الإِكليل:
(10/ 58 - 59) والنسب الكبير: (2/ 251). توفي نحو سنة: (50 هـ‍/ 670 م) - انظر أعلام الزركلي: (3/ 100).
(2) وهو في بني قيس من حاشد، والسبيع: هم أيضاً رهط أبي إِسحاق السبيعي الهمداني وهو عمرو بن عبد الله من بني ذي يحمد بن السبيع، شيخ الكوفة في عصره، من أعلام الثقات، قيل: إِنه روى عن سبعين أو ثمانين شيخاً لم يرو عنهم غيره، وبلغت مشيخته نحواً من أربع مئة شيخ، وكان من الغزاة المشاركين في الفتوح، ولد سنة (33 هـ‍- 653 م) وتوفي سنة: (127 هـ‍/ 745 م) - انظر أعلام الزركلي:
(5/ 81). والثلث والربع والخميس والسديس والسبيع والثمين والتسيع: هي من التقسيمات القبلية.
(3) سورة الأنعام: 6/ 55 وَكَذالِكَ نُفَصِّلُ الْآيااتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ وانظر فتح القدير:
(2/ 120 - 121).
(5/2950)

خ
[السَّبيخَة]، بالخاء معجمةً: قطنة توضع على الدواء وتوضع على الجرح، وجمعها: سبائخ.
ك
[السَّبيكة]: الفضة المذابة.
همزة
[السَّبيئة]، مهموز: الخمر التي اشتريت، قال حسان «1»:
كأنسبيئةمن بيت راسٍ ... يكون مزاجَها عسلٌ وماءُ
... فُعلان، بضم الفاء
ح
[سُبحان]: يقال: سُبحان الله، وهو تنزيهه عن كل سوء،
وفي الحديث «2»:
«سئل النبي عليه السلام: ما معنى سبحان الله؟ فقال: تنزيهه عن كل سوء»
قال الفراء: وهو منصوب على المصدر، كأنك قلت: سَبَّحْتُ اللهَ تسبيحاً، فجعلت (سبحان) موضع التسبيح، كما تقول: كفّرت عن يميني تكفيراً، ثم تجعل في موضع التكفير كفراناً، وهكذا قال الخليل وسيبويه، فإِذا أُفرد نُصب بغير تنوين.
__________
(1) ديوانه: (18)، واللسان (سبأ).
(2) أخرجه البزار وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 95) وقال: «وهو ضعيف».
(5/2951)

وهو معرفة، وحكى سيبويه تنكيره وتنوينه، قال الشاعر «1»:
سبحانذي العرشسبحاناًيدوم له ... ربُّ البرية فرد واحدٌ صمدُ
سبحانهثمسبحاناًيدوم له ... وقبلناسبَّحالجوديُّ والجمد
قيل: معنى سُبْحاانَ اللّاهِ* أي: تبعيداً له من كل ما نسب إِليه المشركون، ويقال:
سبحان من كذا: أي ما أبعده. قال الأعشى «2»:
أقول لما جاءني فخره ... سبحانمن علقمة الفاخر
قال سيبيويه: معنى قوله: سبحان من علقمة أي عجباً له إِذ يفخر، وعلى ذلك فسَّر الكلبي ومقاتل قوله تعالى:
سُبْحاانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ «3» أي: عجباً من الذي أسرى بعبده.
...
__________
(1) البيتان لأمية بن أبي الصلت، وفي الأصل (س) وفي (ت) حاشية تشير إِلى أنهما له مع بيت ثالث سبق في بناء (حدد)، والبيت الثاني في اللسان (سبح) وروايته
« ... يعود له»
والجودي الجبل المشهور، وهو من أعمال الموصل مطل على جزيرة ابن عمر في الجانب الشرقي من دجلة، والجودي: أيضاً: جبل في نجد انظر فيهما معجم ياقوت: (2/ 179 - 180) والجُمُدُ: جبل لبني نصر في نجد ذكره ياقوت أيضاً في معجمه:
(2/ 161 - 162)، ثم أورد عشرة أبيات نسبها إِلى زيد بن عمرو العدوي، أو إِلى ورقة بن نوفل، وأولها:
نسبح الله تسبيحاً نجود به ... وقبلنا سبّح الجودي والجُمُدُ
ورواية البيت الرابع:
سبحان ذي العرش سبحاناً يدوم له ... وقبلنا سبح الجودي والجُمُدُ
فكرر الشطر الثاني من البيت الأول، وليس في الأبيات
«رب البرية فرد واحد صمد»
(2) ديوانه: (181)، واللسان (سبح).
(3) سورة الإِسراء: 17/ 1 سُبْحاانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَراامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي باارَكْناا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيااتِناا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.
(5/2952)

و [فَعُلان]، بفتح الفاء وضم العين
ع
[السَّبُعان]: اسم موضع، قال ابن مقبل «1».
ألا يا ديار الحيبالسَّبُعان ... أملّ عليها بالبِلى المَلَوانِ
... الرباعي والملحق به
فُنْعُل، بالضم
ل
[السُّنْبُل]: سُنْبُلُ الزرعِ سَبَلُه. يقال:
إِن نونه زائدة قال الله تعالى: فَماا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ «2»
وفي الحديث «3»: «نهى النبي عليه السلام عن بيع السنبل حتى يبيضَّ ويأمن العاهة»
والسُّنْبُل «4»: ضربٌ من الطيب، حار في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، ينفع من أوجاع الكُلْيَةِ والكبد والمعدة والخفقان الحادث من البرودة، وهو يجلو البهق، وإِذا اكتحل به جفف رطوبة العين، وإِذا شُرب نفع من لسع الهوام، وسكَّنَ الغثيان. وطبيخه يدرُّ البول والطمث، وينفع من اليرقان، ويجفف الرطوبات المجتمعة في الرأس، وينقي قصبة الرئة من البلغم، وإِذا تُدُخِّن به أو
__________
(1) «ابن مقبل» في الأصل (س) وفي (ب) وليست في بقية النسخ، والبيت لابن مقبل، ديوانه: (335)، واللسان والتاج (سبع)، وفي معجم ياقوت (سبعان): (3/ 185) جاء قوله: «قال ابن مقبل، وقيل ابن أحمر» وروى ثلاثة أبيات أولها الشاهد، والأبيات في ملحق ديوان ابن أحمر (وينسب إِليه وإِلى غيره» (ص 188)، قال محققه: «قال ابن أحمر والصحيح أن الأبيات لتميم بن مقبل».
(2) سورة يوسف: 12/ 47 قاالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَماا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلّاا قَلِيلًا مِمّاا تَأْكُلُونَ.
(3) أخرجه مسلم في البيوع، باب: النهي عن بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها، رقم (1535).
(4) جاء في الموسوعة العربية: (2/ 18). ما خلاصته: سنبل الطيب: اسم لنباتاتٍ ورد في الإِنجيل أنها مرهم عطري ... وتستعمل جذوره العطرية في الطب.
(5/2953)

طُبخ وجُلِسَ في مائه حلل أورام الأرحام، وفتح سَدَدَها، وإِذا شرب مع رب العنب هيج الجماع وزاد في المني.
... و [فُنْعُلة]، بالهاء
ل
[السُّنْبُلة]: واحدة السنبل، قال الله تعالى: فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ «1».
والسُّنبلة: أحد البروج الاثني عشر من النجوم.
... فِعَلْلٌ، بكسر الفاء وفتح العين وسكون اللام
طر
[السِّبَطْر]: يقال: أسدٌ سِبَطْرٌ ماضٍ:
أي يسبطرُّ عند الوثبة.
ويقال: السِّبَطْر: السَّبِط الممتد.
ويقال: السِّبَطْرُ «2»: الجسيم.
حل
[السِّبَحْل]، بالحاء: الضخم. يقال:
ضبٌّ سِبَحْلٌ، وجَمَلٌ سِبَحْلٌ، وسِقاءٌ سِبَحْلٌ: أي ضخم.
... و [فِعَلْلَة]، بالهاء
حل
[السِّبَحْلَةُ]، من النساء: الضخمة.
طر
[السِّبَطْرَة]: يقال: امرأةٌ سِبَطْرَةٌ: أي جسيمة.
...
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 261 ... كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَناابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ ...
(2) في (ت): «إِنّ السَّبَطْر».
(5/2954)

فُعلول، بضم الفاء
رت
[السُّبْروت]، من الأرض، بالتاء بنقطتين: القفر التي لا ينبت فيها شيء.
والسُّبْروت: الفقير، واشتقاقه من الأول.
ويقال: السبروت: الغلام الأمرد أيضاً.
... فِعْليل، بكسر الفاء
رت
[السِّبْريت]: لغةٌ في السُّبْروت.
... الخماسي
فَعَلَّل، بفتح الفاء والعين واللام
هل
[السَّبَهْلل]: الفارغ. يقال: جاء فلان سَبَهلَلًا: أي لا شيء معه.
والسَّبَهْلل: الباطل أيضاً. يقال: أنت في الضلال ابن السَّبَهْلل.
... فَعَنْلَى، بفتح الفاء والعين
ت
[السَّبَنْتَى]، بالتاء: النَّمِر.
والسَّبَنْتَى من الرجال: الخبيث البطال.
د
[السَّبَنْدَى]: الجريء من الرجال.
والسَّبَنْدَى: النَّمِر.
... و [فِعَنْلَى]، بكسر الفاء
طر
[السِّبَطْرَى]: مِشْيَةٌ فيها تبختُرٌ. عن ابن دريد.
***
(5/2955)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل بالفتح يَفْعُل بالضم
ر
[سَبَر]: السَّبْر: أن تنظرَ قَعْرَ الجِراحَةِ بالمِسْبار، وهي الحديدة.
والسَّبْر: التجربة.
غ
[سبغ]: سُبُوغُ النِّعْمَةِ: سَعَتُها.
... فَعَل بالفتح يفعِل بالكسر
ت
[سَبَتَ]: السَّبْتُ: الراحة. يقال:
سَبَتَ سَبْتاً: إِذا استراح.
وسَبَتَ: إِذا عَمِل عَمَلَ السَّبْتِ الذي تعمله اليهود قال اللّاه تعالى: وَيَوْمَ لاا يَسْبِتُونَ لاا تَأْتِيهِمْ «1».
والسَّبْتُ: السَّيْرُ السَّهْلُ، قال «2»:
ومَطْوِيَّةُ الأقْرابِ أمّا نهارُها ... فَسَبْتٌو أمّا لَيْلُها فَذَمِيْلُ
والسَّبْتُ: حَلْقُ الرأس.
ويقال: سَبَتَتِ المَرْأَةُ شَعْرَها: إِذا أرسَلَتْه عن العَقْصِ.
والسَّبْتُ: ضَرْبُ العُنُق.
ق
[سَبَقَ]: السَّبق: معروف. يقال:
سبقه به سبقاً، قال الله تعالى:
وَالسّاابِقُونَ السّاابِقُونَ. أُولائِكَ الْمُقَرَّبُونَ «3» قيل: أي السابقون إِلى طاعة الله، السابقون إِلى رحمته. وقيل:
تقديره السابقون إِلى طاعة الله هم
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 163 ... إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتاانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاا يَسْبِتُونَ لاا تَأْتِيهِمْ ....
(2) البيت لحميد بن ثور كما في اللسان (سبت)، وحميد بن ثور الهلالي: شاعر مخضرم قيل: إِنه عاش إِلى زمن عبد الملك بن مروان.
(3) سورة الواقعة: 56/ 10، 11، وانظر في تفسيرهما فتح القدير: (5/ 148).
(5/2956)

السابقون. وقيل: السابقون الثاني مكرر، والمعنى: والسابقون أولئك هم المقربون، فساوى الله تعالى بين خلقه في السبق إِلى الخيرات ولم يقيد أحداً منهم على فعل شيء من الطاعات.
وقال تعالى: يُساارِعُونَ فِي الْخَيْرااتِ وَهُمْ لَهاا ساابِقُونَ «1» قيل: معناه:
إِليها، كقوله: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَهاا «2» أي: إِليها. وكقول الشاعر «3»:
تجانفُ عن أرضِ اليمامةِ ناقتي ... وما عَمَدَتْ من أهلها لسوائكا
وقيل: معناه سابقون من أجل اكتسابها كما يقال: أنا أُكرم فلاناً لك:
أي من أجلك.
وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «من سبق إِلى ما لم يُسْبَق إِليه فهو أحقُّ به»
ك
[سَكَّ]: سَكُّ الذهب والفضة:
إِذابَتُهما وعَمَلُ شيء منهما.
ي
[سَبَى]: السَّبْيُ: الأَسْر.
ويقال: سباه الله تعالى: مثل لعنه، قال امرؤ القيس «5»:
فقالتسباكالله إِنك فاضِحي ... ألست ترى السمارَ والناسَ أحوالي
... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
ح
[سَبَح]: السَّبْح: التصرف في المعاش.
__________
(1) سورة المؤمنون: 23/ 61، وانظر في تفسيرها، الكشاف: (3/ 35).
(2) سورة الزلزلة: 99/ 5.
(3) البيت للأعشى، ديوانه: (241) وفي روايته:
« ... عن جُلِّ اليمامة .. »
و «وما قصدت ... »
(4) أخرجه أبو داود في الخراج، باب: في إِقطاع الأرضين، رقم (3071) من حديث أسمر من مضرس، قال:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبايعته فقال: «مَنْ سَبق إِلى ماءٍ لم يسبقه إِليه مُسْلمٌ فهو له».
(5) ديوانه: (31).
(5/2957)

قال الله تعالى: إِنَّ لَكَ فِي النَّهاارِ سَبْحاً طَوِيلًا «1» وقوله تعالى: كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ* «2» أي يجرون. قال سيبويه: إِنما أخبر عنها بالواو والنون لأنه جعلها في الطاعة بمنزلة ما يَعْقِل.
والسَّبْح «3»: الفراغ.
والسباحة: العوم في الماء. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن السباحة تصرف في أمر بشدة، فإِن خرج فهو يتخلص من ذلك، وإِن لم يخرج نَشِب في حبس أو مات.
والسابح من الخيل: الحسن مَدِّ اليدين في العَدْو، شُبِّه بالسابح في الماء.
ع
[سَبَعَ]: سَبَعْتُ القومَ: إِذا كنت سابعهم.
وسَبَعْتُهم: إِذا أخذت سُبْعَ أموالهم.
وسَبَعْتُ الحبلَ: إِذا فتلته على سبع قوىً.
وسَبَعْتُ فلاناً: شتمته ووقعت فيه.
وسبعت الذئابُ الغَنَمَ: إِذَا فَرَسَتْها فَأكَلَتْها.
وسُبِعَتِ البَقَرَةُ: إِذا أَكَلَ السَّبُعُ وَلَدَها.
همزة
[سبأ]: يقال: سبأ الخمرَ سَبْأً «4»، مهموز: إِذا اشتراها. ولا يقال ذلك إِلا في الخمر خاصة. ويسمى الخَمَّار السَّبَّاء.
وسَبَأَتْ جلدَهُ النارُ: أي سَلَخَتْه.
ويقال: سبأتُ الرجلَ: إِذا جَلَدْتَه.
...
__________
(1) سورة المزمل: 73/ 7.
(2) سورة الأنبياء: 21/ 33 وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهاارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ، ويس:
36/ 40 لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهاا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ ساابِقُ النَّهاارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ.
(3) في الأصل (س): «التسبيح» والتصحيح من بقية النسخ، وجاء في اللسان: «والسبح: الفراغ، وقوله تعالى: إِنَّ لَكَ فِي النَّهاارِ سَبْحاً طَوِيلًا إِنما يعني فراغاً طويلًا وتَصَرُّفاً».
(4) وسبأ الخمر سِباءً كما في كتاب الأفعال للمعافري (3/ 524).
(5/2958)

فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
خ
[سَبِخَ]: يقال: أرضٌ سبخة: لا تنبت شيئاً.
ط
[سَبِطَ]: شَعْرٌ سَبِطٌ: أي مسترسلٌ، والمصدر: السبوطة،
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام في صفة الدَّجَّال:
«سَبِطُ الشَّعْرِ، كثير خِيلان الوجه»
... الزيادة
الإِفعال
ت
[الإِسبات]: أسبَتَ اليهود: أي دخلوا في السبت، وروي أن الحسن قرأ وَيَوْمَ لَا يُسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ «2».
خ
[الإِسباخ]: أسبخت الأرض: بمعنى سَبِخت.
وأسبخ الحافر: إِذا انتهى إِلى سبخة.
ط
[الإِسباط]: أسبط: إِذا امتد وانبسط من الضرب.
ويقال: رأيته مُسْبِطاً: أي مدلياً رأسه، كالمهموم.
ع
[الإِسباع]: أسبع عبدَه: أي أهمله، قال أبو ذؤيب الهذلي «3»:
صخب الشوارب لا يزال كأنه ... عبدٌ لآل أبي ربيعةمُسْبَعُ
__________
(1) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه وبألفاظ أخرى في مختلف كتب الحديث في «الفتن» و «الملاحم» وغيرها من الأبواب فقد أخرجه البخاري في الأنبياء، باب: وَاذْكُرْ فِي الْكِتاابِ مَرْيَمَ .. ، رقم (3257).
(2) سورة الأعراف: 7/ 163 ... إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتاانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاا يَسْبِتُونَ لاا تَأْتِيهِمْ .. وقراءة الجمهور بفتح الياء في يَسْبِتُونَ.
(3) ديوان الهذليين: (1/ 4)، والبيت في وصف الحمار الوحشي، والصَّخِب: الصيَّاح، والشوارب: مخارج الصوت في الحلق. وخص آل أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان لأنهم كثيرو الأموال والعبيد.
(5/2959)

ويقال: هو الذي في العبودية على سبعة آباء.
ويقال: إِن المُسْبع: ولد الزنى ويقال: الدعي، ويقال: الذي تموت أمه فترضعه غيرها. وقيل: هو الذي ولد لسبعة أشهر، يقال: أسبعت المرأة فهي مُسْبِع: إِذا ولدت لسبعة. وقيل: هو الراعي الذي أغارت السباع على غنمه، فهو يصيح بالكلاب.
وأسبع الرجل: إِذا وردت إِبلُهُ سبعاً.
وأسبعه: أي أطعمه السباعَ.
والمُسْبَع: المدفوع إِلى الظئر لتُرضعه، قال رؤبة «1»:
إِن تميماً لم يُراضَعْمُسْبَعا
وأسبع القوم: أي صاروا سبعة.
غ
[الإِسباغ]: أسبغ الله تعالى عليه النعمة: أي أتمها، قال الله عز وجل:
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ «2».
وأسبغ وضوءه: أي بالغ فيه.
ورجلٌ مُسْبِغٌ: عليه درع سابغة.
ل
[الإِسبال]: أسبل الستر: أي أرخاه.
وأسبل الزرعُ: أي خرج سنبلُه.
وأسبل المطرُ: أي هطل.
... التفعيل
ح
[التسبيح]: التنزيه على جهة
__________
(1) ديوانه: (92)، وروايته:
« ... لم تُراضِع ... »
، وبعده:
ولم تَلِدْه أُمُّهُ مُقَنَّعَا
(2) سورة لقمان: 31/ 20 أَلَمْ تَرَوْا أَنَّ اللّاهَ سَخَّرَ لَكُمْ ماا فِي السَّمااوااتِ وَماا فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظااهِرَةً وَبااطِنَةً ...
(5/2960)

التعظيم. يقال: سَبَّح اللهَ تعالى، وسَبَّح له. قال الله تعالى: كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً «1»، وقال تعالى: يسبح له السَّمااوااتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلّاا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ. «2»
فتسبيحُ العُقَّال حقيقة، وتسبيح ما لا يعقل مجاز، بمعنى: أنه يسبح الله تعالى من أجله.
وَسَبَّح للّاه تعالى: أي صلى، قال عز وجل: فَلَوْ لاا أَنَّهُ كاانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ «3»، وقال: فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا «4»، وقال تعالى: يُسَبِّحُ لَهُ فِيهاا بِالْغُدُوِّ وَالْآصاالِ «5». قرأ ابن عامر وأبو بكر عن عاصم بفتح الباء وكذلك عن الحسن، والباقون بكسر الباء؛ فالقراءة الأولى على ما لم يُسَمَّ فاعله، فلما ذَكر الفعلَ عُلم أن له فاعلًا، كما يقال: ضُرب زيدٌ عَمْرو، فلما ذكر المضروب عُلم أن له ضارباً فذكرته وأضمرت له فعلًا تقديره ضربه عمرو؛
__________
(1) سورة طه: 20/ 33 وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي. كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً. وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً.
(2) سورة الإِسراء: 17/ 44 تُسَبِّحُ لَهُ السَّمااوااتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلّاا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ ... وجاء في الأصل (س) وفي (ت، د، ب): يسبح بالمثناة التحتية، وجاء في (ل 2، ك، م‍): تُسَبِّحُ بالمثناة الفوقية، وهما قراءتان وانظر فيهما فتح القدير: (3/ 230 - 231).
(3) سورة الصافات: 37/ 143 فَلَوْ لاا أَنَّهُ كاانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ. لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ.
(4) سورة مريم: 19/ 11 فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْراابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا.
(5) سورة النور: 24/ 36 فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّاهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهاا بِالْغُدُوِّ وَالْآصاالِ. رِجاالٌ لاا تُلْهِيهِمْ تِجاارَةٌ وَلاا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللّاهِ .... وجاءت هاتان القراءتان ل‍ يُسَبِّحُ في فتح القدير:
(4/ 34 - 35) مع قراءة ثالثة بالتاء الفوقية وأوجه الإِعراب في كل ذلك.
(5/2961)

قال «1»:
لِيُبْكَ يزيدٌ ضارعٌ لخصومةٍ ... وآخر ممن طوَّحَتْه الطوائحُ
كأنه لما قال: (لِيُبْكَ يَزيدٌ) قيل: مَنْ يبكيه؟ فقال: ضارع لخصومة؛
وفي الحديث «2»: «كان عليٌّ يسبِّح في الركعتين الأخريين في الصلاة فيقول:
سبحان الله والحمد للّاه ولا إِله إِلا الله والله أكبر»
قال أبو حنيفة: التسبيح جائز، والقراءة أفضل؛ وقال الشافعي: لا يجزئ التسبيح عن القراءة، والتسبيح للّاه تعالى، ولا يجوز لغيره، لأنه أعلى منازل التنزيه والتعظيم الذي لا يستحقه إِلا هو.
خ
[التسبيخ]: التخفيف، يقال: سَبَّخَ الله عنك الحمى: أي خففها،
وفي الحديث «3» أن عائشة سمعها النبي عليه السلام تدعو على سارقٍ سرق لها شيئاً فقال صلى الله عليه وسلم: لا تُسَبِّخِي عنه بدعائك عليه»
د
[التسبيد]: استئصال شعر الرأس.
ويقال: التسبيد: ترك التدهن والغَسْل،
__________
(1) البيت مختلف في نسبته، فهو في الكتاب: (1/ 145) للحارث بن نهيك، وفي شرح شواهد الكتاب للبيد وهو في ديوانه: (50) طبعة ليدن وفي باب ما ينسب إِلى لبيد في ديوانه: (ط. دار صادر/ 3) ونسب في شرح شواهد الكشاف: (4/ 361) إِلى ضرار بن نهشل في رثاء يزيد بن نهشل، وقال محققو أوضح المسالك: (1/ 342) إِن أكثر العلماء على أنه لنهشل بن حري. ورواية عجزه في هذه المراجع:
ومختبطٌ مما تطيح الطوائحُ
(2) انظر في هذا مفصلًا عنه في مسند الإِمام زيد: (91 - 94) وفيه قول أبي حنيفة والأم للشافعي:
(1/ 123 - 125).
(3) هو بلفظه من حديث عطاء أخرجه أحمد في مسنده: (6/ 45، 136)؛ وورد في غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 30) والفائق للزمخشري (ط. دار الفكر- بيروت 1993): (2. 145) والنهاية لابن الأثير: (2/ 332) وانظره باللفظ والمعنى في مقاييس ابن فارس: (3/ 126) واللسان: (سبخ).
(5/2962)

وفي الحديث «1»: «قيل للنبي عليه السلام: ما علامة الفرقة المارقة؟ قال:
التسبيد فيهم فاشٍ»
قيل: هو الحلق، وقيل: ترك التدهن والغسل، لِما
روي أن ابن عباس قدم مكة مُسْبِداً رأسَه فأتى الحجرَ فقبَّله وسجد عليه.
وسَبَّدَ الفرخُ: إِذا بدا ريشُه.
وسَبَّد الشَّعرُ بعد الحلق: أي خرج.
ط
[التسبيط]: سَبَّطَت الناقة بولدها، إِذا أخدجت ورمت به.
غ
[التسبيغ]: سَبَّغت الناقةُ، بالغين معجمةً: إِذا ألقت ولدها قد أشعر.
ل
[التسبيل]: سَبَّل مالَه: أي جعله في سبيل الله،
وفي الحديث «2» عن عمر قال: «أَصَبْتُ أرضاً بخيبر ما أصبت مالًا أنفس منها عندي، فأتيت النبيَّ عليه السلام فاستأمرته فقلت: إِني أريد أن أتقرب بها إِلى الله تعالى، فقال: حَبِّس الأصل، وسَبِّل الثمرَ» يعني بالتحبيس:
الوقف. قال: فتصدق بها عمر صدقةً لا يباع أصلها ولا يورث.
...
__________
(1) بلفظه يرويه ابن سيرين عن أبي سعيد الخدري في غريب الحديث: (1/ 162)؛ قال أبو عبيد: «سألت أبا عبيدة عن التسبيد فقال: هو ترك التدهن وغسل الرأس ... » ثم يروي خبر قدوم ابن عباس مكة: «مُسَبِّداً رأسه .. »، والحديث عنه وعن أنس عند أبي داود في السنة، باب: في قتال الخوارج، رقم: (4766).
بلفظ «سيماهم التحليق والتسبيد، فإِذا رأيتموهم فأنيموهم» أي اقتلوهم؛ وعنهم في النهاية:
(2/ 333).
(2) هو من حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه في الصدقات، باب: من وقف، رقم (2397).
(5/2963)

المفاعلة
ق
[المسابقة]: سابقه سباقاً ومسابقة، قال الله تعالى: ساابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ «1».
... الافتعال
ق
[الاستباق]: استبقوا: أي تسابقوا، قال الله تعالى: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرااتِ* «2»، أي إِلى الخيرات، فأمر عَزَّ وجَلَّ جميع المتعبدين بالسباق إِلى الخيرات، وأعلى المنازل والدرجات، فَمَنْ قال: إِنه- تعالى- منع بعض المتعبدين عن فعل شيء من الحسنات، وقَيَّدَهُ عن بلوغ الأعمال الصالحات فقد كذب عليه ونسب الظلم والعبث «3» إِليه، وجعله مسابقاً بين مطلق ومقيد، فِعْلَ المجانين جلَّ عن ذلك رَبُّ العالمين.
ويقال: استبق القوم: أي انتضلوا «4». وعلى الوجهين يفسَّر قوله تعالى: إِنّاا ذَهَبْناا نَسْتَبِقُ «5».
ي
[الاستباءُ]: استباه: أي سَباه.
...
__________
(1) سورة الحديد: 57/ 21 وتمامها: ... وَجَنَّةٍ عَرْضُهاا كَعَرْضِ السَّمااءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللّاهِ وَرُسُلِهِ ذالِكَ فَضْلُ اللّاهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشااءُ وَاللّاهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.
(2) سورة البقرة: 2/ 148 وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهاا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرااتِ أَيْنَ ماا تَكُونُوا .. وسورة المائدة:
5/ 48 ... فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرااتِ إِلَى اللّاهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً فَيُنَبِّئُكُمْ بِماا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ.
(3) جاء في الأصل: (س) وفي (ب) «لعَبَثَ) وفي (ت، ل 2، د): «العَيْبَ» وفي (م‍): «العَنَتَ» والقول ما أوردناه.
(4) انتضلوا، بمعنى: تباروا في الرماية بالسهام.
(5) سورة يوسف: 12/ 17 قاالُوا ياا أَبااناا إِنّاا ذَهَبْناا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْناا يُوسُفَ عِنْدَ مَتااعِناا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ .. وانظر في تفسيرها الكشاف: (2/ 307 - 308).
__________
(5/2964)

الانفعال
ت
[الانسبات]: المُنْسَبِتة: الرُّطَبَةُ التي أرطبت كلها.
همزة
[الانسباء]: انسبأ الجلد، مهموز: أي انسلخ.
... التفعُّل
ج
[التَّسبُّج]: تَسَبَّجَ الرجل: إِذا لبس السبيج، وهو البقيرة، قال العجاج «1»:
كالحبشيِّ التفّ أوتسبَّجا
... التفاعل
ق
[التسابق]: تسابقوا في العَدْوِ: أي استبقوا.
... الفَعللة
حل
[السَّبْحَلة]: سَبْحَل: إِذا قال: سبحانَ الله.
... الفَنْعَلة
ل
[السَّنْبَلة]: سَنْبَلَ الزرعُ: إِذا خرج سنبلُه.
...
__________
(1) ديوانه (2/ 19) وقال شارحه: «السَّبِيْجُ: ثوب من صوف تلبسه الجواري، مثل البقيرة، قميص ليس له كُمَّان .. ».
(5/2965)

الافْعِلْلال
طر
[الاسبطرار]: اسبطرَّ الشيءُ اسْبِطراراً:
أي تمدد وانبسط، قال عمرو بن معديكرب «1»:
ولما رأيت الخيل زوراً كأنها ... جداول زرع أرسلت فاسبطرَّتِ
وجاشت إِلي النفس أول مرةٍ ... وردت على مكروهها فاستقرتِ
وفي الحديث «2»: سئل عطاء عن الرجلِ يذبح الشاة فيأخذ منها يداً أو رجلًا قبل أن تَسْبَطِرَّ. قال: ما أخذ منها فهو ميتة
، أي تمتد وتسكن.
كر
[الاسبكرار]: اسبكرَّ: أي طال.
ويقال: المسبكرّ: المعتدل. شابٌّ مُسْبَكرّ: أي معتدل تام.
غل
[الاسبغلال]: اسبغلَّ الثوبُ، بالغين معجمةً: إِذا ابتل بالماء.
...
__________
(1) البيتان له من تائيته المشهورة، انظر الحماسة بشرح التبريزي (1/ 44 - 45).
(2) الحديث بلفظه عنه في غريب الحديث: (2/ 245)؛ قال أبو عبيد: «قوله تسْبَطر يعني أن تمتد بعد الموت، وكل ممتد فهو مُسْبَطرٌّ. »؛ قال الزمخشري: «والمعنى امتدادها للإِرضاع وسَلسُها له» الفائق:
(ط. دار الفكر 1993): (2/ 152)؛ والحديث في النهاية أيضاً: (2/ 335).
(5/2966)

باب السين والتاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلة، بضم الفاء وسكون العين
ر
[السُّتْرَة]: ما يُستتر به.
... فِعْل، بكسر الفاء
ر
[السِّتْر]: واحد الأستار. يقال: هتك الله سِتْرَ الأبعد: أي كشف مساويه.
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الستر ستارة لصاحبه فما رُئي فيه من صلاح أو فساد فهو كذلك لصاحب الرؤيا، وكذلك ما رئي فيه من غلظ أو رِقَّة.
... و [فَعَلٌ]، بفتح الفاء والعين
هـ‍
[السَّتَهُ]: مصدر الأَسْتَه: كبير الاست «1».
ي
[السَّتَى]: لغةٌ في السَّدى «2».
... الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
ن
[الأَسْتَنُ]، بالنون: شجرٌ، واحدته:
أستنة، بالهاء، قال النابغة «3»:
تحيد عنأَسْتَنٍسودٍ أسافلُه ... مثل الإِماء اللواتي تحمل الحُزَما
...
__________
(1) والاست: العَجُزُ.
(2) والسَّدَى في الثوب: عكس لُحْمَتِهِ، واللُّحْمَة: هي الأعلى من الثوب، والسَّدَى هو الأسفل.
(3) ديوانه: (163)، ورواية عجزه:
مشيَ الإِماء الغوادي تحمل الحُزَما
وهو في وصف ناقته، وجاء في شرحه: الأَسْتَنُ: شجر منكر الصورة، يقال لثمره: رؤوس الشياطين. وشبَّه أسافله السوداء وما فوقها من فروع يابسة بإِماء سود على رؤوسهن حزم الحطب أو النبات.
(5/2967)

إِفعال، بكسر الهمزة
ج
[الإِستاج]: لغة في الإِستيج.
ر
[الإِستار]: في العدد: أربعة، قال جرير «1»:
قُرِنَ الفرزدقُ والبعيث وأمه ... وأبو الفرزدق قُبّحالإِستارُ
... إِفْعِيْل، بكسر الهمزة والعين
ج
[الإِستيج]: الذي يُلَفُّ عليه الغزل بالأصابع للنسج، والجميع: الأساتيج؛ وهو من كلام أهل العراق.
... مُفْعَلة، بضم الميم وفتح العين
ق
[المُسْتَقة]، بالقاف: معرَّبة «2»، وهي فرو طويل الكُمَّين وأصلها فارسية؛
وفي الحديث أن سعداً صلى بالناس في مُسْتَقَةٍ يداه فيها.
... مِفْعَل، بكسر الميم
ع
[المِسْتَعُ]: رجلٌ مِسْتع: أي ماضٍ «3».
__________
(1) ديوانه ط. دار صادر (159) وجاء في اللسان (ستر): «الإِستار من العدد الأربعة ... ورباع القوم إِستارهم. قال أبو سعيد: سمعت العرب تقول للأربعة إِستار لأنها بالفارسية: جهار، فأعربوه وقالوا: إِستار وقال الأزهري: وهذا الوزن الذي يقال له الإِستار معرب أصله جهار فأعرب فقيل: إِستار ونحوه. جاء في التاج (ستر) وللبيت في التاج روايتان بقافية مرفوعة منسوب إِلى جرير في قصيدة مرفوعة القافية وبقافية مكسورة من قصيدة أخرى مكسورة القافية، وقصيدة جرير في ديوانه مرفوعة القافية.
(2) وأصلها بالفارسية مُشْتَهْ- كما في اللسان- وينظر المعجم الفارسي.
(3) جاء في اللسان والتاج أن الجوهري أهمل هذا الحرف، وذكراها عن الأزهري عن الليث فقال في اللسان:
«حكى الأزهري عن الليث: رجل مِسْتَعٌ، أي: سريع ماضٍ كَمِسْدَعٍ» وزاد في التاج أنه لغة في مِزْدع أيضاً.
(5/2968)

فَعُّول، بفتح الفاء وتشديد العين
ق
[سَتُّوق]: يقال: درهمٌ سَتُّوق «1»، بالقاف: أي رديء. ويقال أيضاً:
سُتُّوق، بضم السين.
... فِعال، بكسر الفاء
ر
[السِّتار]: ما يُستر به، والجميع: سُتُر، وكذلك: الستارة، بالهاء. يقال: الستارة قبل الطهارة.
... فَعِيلة
ر
[السَّتيرة]: امرأة ستيرةٌ: كثيرة الحياء والاستتار.
... فُعْلُم، بضم الفاء واللام
م
[السَّتْهم]: رجلٌ سُتْهُم: أي عظيم الاست، وميمه زائدة.
...
__________
(1) قال في اللسان: «ستق: درهم سَتُّوْق وسُتُّوْق: زيفٌ بَهْرَجٌ لا خير فيه. وهو معرب». ويقال أيضاً:
«تَسْتُوْق» كما في التكملة (ستق).
(5/2969)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح يفعُل بالضم
ر
[سَتَرَ] الشيءَ سَتْراً: خلاف أبداه، قال الله تعالى: حِجااباً مَسْتُوراً. «1» قال الأخفش: أي ساتراً، ومفعول: بمعنى فاعل كقولهم: مشؤومٍ: بمعنى شائم، وميمون: بمعنى يامن. وقيل: مستورٌ، على أصله: أي حجاباً لا تراه الأعين.
... فَعَلَ يَفْعَلُ، بالفتح
هـ‍
[سَتَه]: سَتَهَهُ: إِذا ضربه على استه، فهو: ساته، والمضروب: مستوه.
... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح
هـ‍
[سَتِهَ]: السَّتَهُ: كِبَرُ الاست، يقال:
رجلٌ أَسْتَهُ.
... الزيادة
التفعيل
ر
[التستير]: جارية مستَّرة: سُترت جدّاً.
... الافتعال
ر
[الاستتار]: استتر بالستر،
وفي الحديث «2»: «إِذا صلى أحدكم فليستتر
__________
(1) سورة الإِسراء: 17/ 45 وَإِذاا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْناا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لاا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجااباً مَسْتُوراً.
وانظر في تفسيرها فتح القدير: (3/ 223)، والكشاف: (2/ 451 - 452).
(2) ذكره الشافعي في الأم: (1/ 108 - 119)؛ وانظر شرح ابن حجر (فتح الباري): (1/ 350) وما بعدها.
(5/2970)

بثوبه»
قال الشافعي: إِذا لم يكن للمصلي إِلا ثوب نجس ولم يمكنه غسله صلى عُرياناً، وقال محمد:
يصلي فيه، وقال أبو يوسف: هو مخيرٌ بين الصلاة فيه والصلاة عُريان.
... التَّفَعُّل
ر
[التَّسَتُّر]: الاستتار.
... التفاعل
ل
[التساتل] «1»: التتابع.
...
__________
(1) لِلْفعل (سَتِل) في كتاب الأفعال لأبي عثمان المعافري السرقسطي (ط. مجمع القاهرة: 1978):
(3/ 557) وفي اللسان (ستل) بعض التصريفات، يقال: تَساتَل القوم وسَتَلوا ستْلًا وانستلوا، أي: جاؤوا متتابعين، وجاؤوا متساتلين كذلك، والمساتِل: الطرق الضيقة لأن الناس يتساتلون فيها، واحدها: مَسْتل، وكل ما جرى قطرة فقد تساتل نحو الدمع، واللؤلؤ إِذا انقطع سلكه.
(5/2971)

باب السين والجيم وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ع
[السَّجْع]: الكلام المقفَّى وليس بشعر، وأصله مصدر.
ف
[السَّجْف]: لغةٌ في السِّجف، وهو الستر.
ل
[السَّجْل]: الدلو العظيمة المملوءة ماءً. والسَّجْل: مذكّر. يقال: سَجْلٌ كبيرٌ.
... و [فُعْل]، بضم الفاء
ح
[السُّجْحُ]: يقال: تنحَّ عن سُجْحِ الطريق: أي عن وسطه.
... و [فِعْل]، بكسر الفاء
ف
[السِّجْف]: السِّتْر.
ن
[السِّجْن]: الحَبْسُ، قال الله تعالى:
قاالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ «1».
... و [فُعُل]، بضم الفاء والعين
ح
[السُّجُح]: مِشيةٌ سُجُحٌ: أي سهلة.
__________
(1) سورة يوسف: 12/ 33 قاالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمّاا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ....
(5/2973)

قال حسان «1»:
ذروا التخاجؤ وامْشُوا مشيةًسُجُحاً ... إِن الرجال ذوو عصبٍ وتذكير
... الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
م
[الأَسْجم]: بعيرٌ أسجم: لا يرغو.
... أُفعولة، بضم الهمزة
ع
[الأُسجوعة]: يقال: بينهم أسجوعة، من السجع، وجمعها: أساجيع.
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
د
[المَسْجَد]: موضع السجود من الأرض.
قال بعضهم: والمَسْجَد: ما وقع من بدن المصلي على الأرض عند السجود.
ومن ذلك يستحبُّ أن يُذَرَّ الحنوط على مساجد الميت: أي على مواقع بدنه على الأرض عند السجود. وقال بعضهم: لا يسمى شيء من بدن الإِنسان مساجد، ولا يعرف ذلك.
... و [مَفْعِل] بكسر العين
د
[المَسْجد]: بيت الصلاة «2» حيث يسجد ولا يسجد، وجمعه مساجد.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب:
__________
(1) ديوانه: (129) والرواية فيه: «سَجُحا» وهو في اللسان (سجح) بضم السين والجيم.
(2) والمسجد: تسمية قديمة كانت تطلق على المعبد أحياناً في نقوش المسند اليمني قبل الإِسلام. انظر المعجم السبئي: (125).
(5/2974)


ما كان للمشركين أن يعمروا مسجد الله «1» بغير ألف للواحد، والباقون بالجمع، ولم يختلفوا في قوله: إِنَّماا يَعْمُرُ مَسااجِدَ اللّاهِ «2».
... مَفْعول
ر
[المَسْجور]: اللبن الذي ماؤه أكثر منه.
... فَعّالة، بالفتح وتشديد العين
د
[السَّجّادة]: أثر السجود، يقال: بين عينيه سَجّادة.
... فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة
ل
[السِّجِّيل]: قال أبو عبيدة: السِّجِّيْل:
كل حظجرٍ صُلْبٍ. ومعنى قوله تعالى:
تَرْمِيهِمْ بِحِجاارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ «3» أي من [صُلْب] «3» شديد، وأنشد قول ابن مقبل «4»:
ضَرْباً تَواصَتْ بِهِ الأَبْطَالُسِجِّينَا
__________
(1) سورة التوبة: 9/ 17 ماا كاانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسااجِدَ اللّاهِ شااهِدِينَ عَلى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ ... وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 343 - 344).
(2) سورة التوبة: 9/ 18.
(3) سورة الفيل: 105/ 4. وزدنا ما بين المعقوفتين للإِيضاح.
(4) ديوانه: (330) وروايته مع ما قبله:
فإِنّ فينا صَبُوحاً، إِن رأيت به ... ركباً بهيّاً وآلافاً ثمانينا
وَرَجْلَةً يضربون الهامَ عن عُرُضٍ ... ضرباً تواصت به الأبطال سجينا
وهذه روايته في اللسان (سجن) أما في اللسان (سجل) فجاء
«ورجلةٍ يضربون البَيْضَ ... »
وجاء في التكملة (سجن):
«ورجلةٌ يضربون البَيْض ... »
(5/2975)

قال: إِلا أن النون قُلبت لاماً.
وقيل: سِجِّيل الحجارة كالمدر واختلفوا في اشتقاقه فقيل: هو فِعِّيل من السجل، وهو الإِرسال. وقيل: هو مأخوذ من السِّجِل وهو الكتاب: أي مما كتب عليهم أن يُعذبوا به.
وقال ابن عباس:
هو فارسي معرب «1».
ن
[السِّجِّيْن]: الشديد، قال ابن مقبل:
ضرباً تواصت به الأبطالسِجِّيْنا
وأما قوله تعالى: إِنَّ كِتاابَ الفُجّاارِ لَفِي سِجِّينٍ «2»،
فقيل: إِن السجين:
الأرض السابعة السفلى، فيها أرواح الكفار
وقال أبو عبيدة: في سجين: أي حبس، مأخوذ من السَّجْن.
وقيل: سِجِّيْن: جُبٌّ في جهنم.
وقيل: النون مبدلة من اللام، وهو من السِّجِلّ أي الكتاب.
... فاعل
د
[الساجر]: يقال: الساجر: الموضع الملآن من ماء السيل.
... فاعول
ر
[ساجور] الكلب «3»: معروف.
__________
(1) انظر هذه الأقوال وغيرها في كلام الشوكاني عن «سجيل» في الآية 82 من سورة هود، فتح القدير:
(2/ 515 - 516).
(2) سورة المطففين: 83/ 7 كَلّاا إِنَّ كِتاابَ الفُجّاارِ لَفِي سِجِّينٍ. وَماا أَدْرااكَ ماا سِجِّينٌ وانظر في تفسيرها فتح القدير: (5/ 388).
(3) ساجور الكلب: قلادة أو خشبة توضع في عنق الكلب.
(5/2976)

فَعَال، بفتح الفاء
ح
[سَجاح]: اسم امرأة من بني تميم «1» من ولد يربوع بن حنظلة، وكانت تعبر الرؤيا، ثم تَنَبَّت «2» فتزوجها مسيلمة.
قال فيها الطرماح «3»:
لعمري لقد سارتسجاحِبقومها ... فلما أتت جو اليمامة حَلَّتِ
وقال فيها بعض بني تميم «4»:
أضحت نبيَّتنا أنثى نطوف بها ... وأصبحت أنبياء الناس ذُكرانا
... و [فِعال]، بكسر الفاء
ل
[السِّجال]: جمع سَجْل.
ويقال: الحرب سجال: من المساجلة.
... فَعُول
ر
[السَّجُور]: ما يسجر به التنور.
م
[السَّجوم]: عين سجوم: تسجم الدمع.
...
__________
(1) وهي: سجاح بنت الحارث بن سويد التميمية، كانت شاعرة أديبة عارفة بالأخبار، رفيعة الشأن في قومها، ثم تنبأت أيام الردة في عهد أبي بكر، وكانت في الجزيرة الفراتية وعرفت الديانات السماوية من نصارى تغلب، ولما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم أقبلت لمحاربة أبي بكر، وقد تبعها كبار قومها من تميم، ونزلت باليمامة، وتزوجها مسيلمة، ولما يئست من محاربة المسلمين، عادت إِلى الجزيرة، ثم أسلمت وهاجرت إِلى البصرة حيث توفيت نحو سنة: (55 هـ‍) - انظر في أخبارها تاريخ الطبري: (3/ 267 - 275)، والأغاني:
(14/ 88).
(2) في (م‍) وحدها: «تنبأت».
(3) ديوانه: (62)، وفيه
« ... عزَّ اليمامة ... »
بدل
« ... جُوَّ اليمامة ... »
وهو من قصيدته التي فيها:
تميمٌ بُطرْقِ اللُّؤمِ أَهْدَى مِنَ القَطا ... ولو سلكتْ طُرْقَ المكارمِ ضلَّت
(4) البيت لعطارد بن حاجب بن زرارة التميمي، وانظر تاريخ الطبري: (3/ 274)، والأعلام: (4/ 236).
(5/2977)

فَعِيل
ح
[السَّجيح]: سير سجيح: أي سهل.
ر
[السَّجير]: الصديق، وجمعه: سجراء.
س
[السَّجيس]: يقال: لا آتيك سجيس عجيس، وسجس الأوجس: أي أبداً.
ل
[السَّجيل]: الضرع العظيم الطويل.
... و [فَعيلة]، بالهاء
ح
[السَّجيحة]: الطبيعة.
ل
[السَّجيلة]: يقال: دلوٌ سجيلة: أي ضخمة، قال «1»:
خذها وأعط عمكالسجيلهْ ... إِن لم يكن عمك ذا حليله
يعني: أن العَزَب أقوى من المتزوج.
وخُصْيَةٌ سجيلة: أي مسترخية الصَّفَن.
ي
[السَّجيَّة]: الطبيعة.
... فِعِلّ، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام
ل
[السِّجِلُّ]: الرقعة يكتب فيها. قال الله تعالى: يَوْمَ نَطْوِي السَّمااءَ كَطَيِّ
__________
(1) البيت في اللسان (سجل) دون عزو.
(5/2978)

السِّجِلِّ للكتاب «1» قرأ الكوفيون:
لِلْكُتُبِ، بالجمع. والباقون بالواحد: أي كطيِّ الصحيفة من أجل ما كتب فيها، كما يقال: أنا أكرمك لفلان: أي من أجله.
قيل: اشتقاقه من السَّجْل: وهو الدلو، لأنه يتضمن أحكاماً، وقيل: اشتقاقه من المساجلة،
وقيل: إِن السجلّ اسم رجل كان يكتب للنبي عليه السلام
وقيل:
السجل: اسم مَلَكٍ يطوي الصحف.
... الملحق بالخماسي
فَعَنْعل، بالفتح
ل
[السَّجَنْجَل]: المرآة.
ويقال: السجنجل: الزعفران، وعليهما ينشد قول امرئ القيس «2»:
ترائبها مصقولةكالسجنجل
(أي: كالمرآة) «3». ويروى:
بالسجنجل
: أي بالزعفران.
ويقال: السجنجل: رومي.
...
__________
(1) سورة الأنبياء: 21/ 104 يَوْمَ نَطْوِي السَّمااءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَماا بَدَأْناا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْناا إِنّاا كُنّاا فااعِلِينَ وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير: (3/ 414)؛ والكشاف للزمخشري:
(2/ 585).
(2) ديوانه: (15)، وصدره:
مهفهفةٌ بيضاءُ غيرُ مفاضةٍ
(3) ما بين القوسين ساقط من (ت) وحدها.
(5/2979)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم
د
[سَجَدَ] سجوداً: إِذا تطامن وانحنى، ومنه السجود في الصلاة، قال اللّاه تعالى:
تَرااهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللّاهِ وَرِضْوااناً سِيمااهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ «1»
وفي الحديث «2»:
«أمر النبي عليه السلام أن يُسْجَد على سبعة آراب: اليدين والركبتين والقدمين والجبهة»
قال الشافعي: ومن وافقه:
يجب السجود على هذه السبعة، وقال أبو حنيفة: يجب السجود على الجبهة والراحتين، والباقي مسنون، وعنه: لا يجب السجود إِلا على الجبهة فقط.
قال: فإِن اقتصر على السجود على الأنف دون الجبهة أجزأه. وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي: لا يجزئه؛ وقوله تعالى: وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرّااكِعِينَ «3» قيل: كان السجود في شريعتهم مقدماً على الركوع. وقيل:
الواو توجب الاشتراك، ولا توجب الترتيب. وقرأ يعقوب والكسائي:
فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لاا يَهْتَدُونَ أَلَا يَسْجُدُوا «4» بتخفيف ألا على الأمر، أي: يا هؤلاء اسجدوا، ويروى أنها قراءة ابن عباس والحسن والزهري
__________
(1) سورة الفتح: 48/ 29.
(2) هو في كتب الأمهات (الصلاة)؛ من حديث ابن عباس من طريق طاوس الصنعاني اليماني: فقد أخرجه البخاري في صفة الصلاة، باب: السجود على سبعة أعظم، رقم (776 و 777 و 779) ومسلم في الصلاة، باب: أعضاء السجود والنهي عن ... ، رقم (490) وأحمد في مسنده: (1/ 206، 208)؛ ولفظة: (آراب) جاءت في بعضها (أعظم)، وهي جمع (إِرب) وهو العضو.
(3) سورة آل عمران: 3/ 43 وأولها ياا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ ....
(4) سورة النمل: 27/ 24، 25 ... وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطاانُ أَعْماالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لاا يَهْتَدُونَ. أَلّاا يَسْجُدُوا لِلّاهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ماا تُخْفُونَ وَماا تُعْلِنُونَ. وانظر في قراءتهما وتفسيرهما الكشاف: (3/ 145)، وفتح القدير: (4/ 133 - 134).
(5/2980)

كقوله «1»:
ألا يا اسلمي يا دارَ مَيَّ على البلى ... ولا زال مُنْهَلًّا بجرعائِكِ القَطْرُ
وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحمزة بالتشديد. وهو رأي أبي عبيد، والباقون أن لا بتبيين النون؛ قال الكسائي: (أن) في موضع نصب، أي: فصدَّهم أن لا يسجدوا؛ وقال علي بن سليمان: (أَنْ) في موضع نصب على البدل من «أَعْماالَهُمْ».
وقيل: في موضع خفض على البدل من «السَّبِيلِ». وقال الأخفش: أي لأن لا يسجدوا «2».
ويقال: سجدت الدابة: إِذا خفضت رأسها، لِتُرْكَب.
وأصل السجود: الخشوع والتواضع.
يقال: سجد البعير: إِذا خفض رأسه ليُرْكَب، قال «3»:
ساجدالمنخر لا يرفعه ... خاشع الطرف أصمُّ المستمع
وقال «4»:
بجمعٍ تَضِلُّ البُلْقُ في حَجَراته ... ترى الأكم فيهسُجَّداًللحوافر
حجراته: أي نواحيه، واحدتها حَجْرة. ومن ذلك قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّاهَ يَسْجُدُ لَهُ .... مَنْ فِي السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً «5»، وقوله تعالى: ولله يسجد من في السماوات والأرض وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِباالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ «6».
__________
(1) البيت مطلع قصيدة لذي الرمة، ديوانه: (1/ 559)، وتخريجه هناك، وهو من شواهد النحويين، انظر أوضح المسالك: (1/ 165)، وشرح شواهد المغني: (2/ 617) وشرح ابن عقيل: (1/ 266) ويستشهد به المفسرون، كذلك انظر فتح القدير والكشاف.
(2) انظر أوجه أعراب الآية في إِعراب القرآن للنحاس ..
(3) لم نجده.
(4) عجزه في اللسان (سجد) دون عزو.
(5) سورة الحج: 22/ 18.
(6) سورة الرعد: 13/ ر 15.
(5/2981)

وقيل: سجودها لأنه يُسْجَد «1» من أجلها.
ويقال: سجدت النخلة: إِذا مالت، ونخلٌ سواجد. قال الفراء في قوله تعالى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُداانِ «2» أي: يستقبلان الشمس ويميلان معها حين ينكسر الفيء.
وسجود كل شيء من الحيوان والجماد: دوران ظله.
والسجود: التحية، وكانت تحيتهم السجود بمنزلة المصافحة لنا اليوم. ومنه قوله تعالى: وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً، «3» قال أسعد تُبَّع «4»:
قد كان ذو القرنين جدي مسلماً ... ملكاً تدين له الملوك وتسجد
وقوله تعالى: وَإِذْ قُلْناا لِلْمَلاائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ* «5» قيل: إِنه كان مثل السجود في الصلاة تكريماً لآدم عليه السلام، وليس سجود عبادة، وقيل:
السجود الذي أُمروا به لآدم هو الخضوع له كقوله:
__________
(1) في (د) وحدها: «يُسْجَد للّاه من أجلها».
(2) سورة الرحمن: 55/ 6.
(3) سورة يوسف: 12/ 100 وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّداً ....
(4) البيت من قصيدة له قافيتها دال مكسورة، وستأتي أبيات منها في الحديث عن (ذي القرنين) عند المؤلف ورواية البيت مع ما بعده كما يلي:
قد كان ذو القرنينِ جديَ قد أتى ... طرفَ البلادِ من المكانِ الأبعدِ
مَلَكَ المغاربَ والمشارقَ يبتغي ... أسبابَ أمرٍ من حكيمٍ مرشدِ
وجاء رواية البيت في شرح النشوانية: (108) كما في المتن، وأما روايته مع ما بعده عند الهمداني في الإِكليل: (8/ 260) فهي:
إِذْ كان ذو القرنينِ جَدِّيَ مسلماً ... فمتى تراهُ لهُ المقاولُ تسجدِ
طاف المشارقَ والمغاربَ عالماً ... يبغي علوماً من كريم مرشدِ
ورواية عجزه في اللسان (سجد):
ملك تدين له الملوك وتسجدُ
(5) سورة البقرة: 2/ 34 وَإِذْ قُلْناا لِلْمَلاائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلّاا إِبْلِيسَ أَبى وَاسْتَكْبَرَ وَكاانَ مِنَ الْكاافِرِينَ.
(5/2982)

هل رامنا معشرٌ ممن يحاربنا ... إِلا أقروا لنا بالفضل أوسجدوا
وقيل: كان السجود للمخلوقين مباحاً إِلى وقت النبي عليه السلام، ثم حُظر السجود إِلا لله عز وجل.
ر
[سَجَرَ]: التَّنُّوْرَ: أي أحماه، قال الله تعالى: ثُمَّ فِي النّاارِ يُسْجَرُونَ «1» أي: يُوقَدون؛ وقيل: أي يلقون في النار كما يُلقى الحطب. وقيل: أي تُملأ بهم النار.
وسجر الشيءَ: إِذا ملأه. والمسجور:
الملآن، قال النمر بن تولب يذكر وعلًا «2»:
إِذا شاء طالعمسجورةً ... ترى حولها النبعَ والسَّاسما
مسجورة: عين مملوءة. والنبع: شجر والساسمَ: شجر أسود. ومنه قوله تعالى:
وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ «3».
وقيل: البحر المسجور: المُوْقَد.
ويروى أن البحر يسجر يوم القيامة فيكون ناراً.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: وِ إِذَا الْبِحَارُ سُجِرَتْ «4» بالتخفيف، والباقون بالتشديد.
__________
(1) سورة غافر: 40/ 72 فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النّاارِ يُسْجَرُونَ.
(2) البيت له في اللسان (سسم)، وفي هامش كتاب الأفعال (3/ 496).
(3) سورة الطور: 52/ 6.
(4) سورة التكوير: 81/ 6. وذُكِرت هذه القراءة في فتح القدير: (5/ 377) وقال: إِن قراءة الجمهور سُجِّرَتْ بتشديد الجيم.
(5/2983)

وسجرت الناقة سَجْراً وسجوراً: إِذا مَدَّتْ حنينها، قال «1»:
حنَّت إِلى بَرْقٍ فقلتُ لها قُرِي ... بعضُ الحنينِ فإِن سجركِ شائقي
ل
[سَجَلَ]: الماءَ سَجْلًا: أي صَبَّه.
وسجل به: أي رمى به.
م
[سَجَمَ]: السجوم: السيلان، يقال:
سَجَمَ الدَّمْعُ فهو ساجم. وسَجَمت العين دمعها سَجْماً: أي صَبَّتْه فهو مسجوم، يتعدى ولا يتعدى، قال الهذلي «2»:
تذكرت شجواً ضافني بعد هجعةٍ ... على خالد والعين دائمةالسَّجْمِ
وأرض مسجومة: أي ممطورة.
ن
[سَجَنَ]: السَّجْن: الحبس، قال الله تعالى: لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّاى حِينٍ «3» وقرأ
__________
(1) البيت في اللسان والتاج (سجر) ثاني ثلاثة أبيات نسباها إِلى أبي زُبَيد الطائي أو إِلى الحزين الكناني وروايته فيهما:
حنَّت إِلى برك ...
إِلخ وبرق وبرك: اسما موضعين ذكرهما ياقوت في معجمه، واستشهد بالبيت في برق: (1/ 388) ونسبه مع بيتين مختلفين قبله وبعده إِلى ابن أَرْطأة، وروايته فيه:
حنَّت إِلى برك فقلت لها فِرِي ... بعض الحنين فإِن وجدك شائقي
ولا شاهد فيه لحلول «وجدك» بدل «سجرك». و «قري» في رواية المؤلف واللسان والتاج تروى بضم القاف من الوقار كما ذكر اللسان والتاج، وتروى بكسرها من الوِقْر، وهي في رواية ياقوت بالفاء من الوَفْر.
وسبقت ترجمة أبي زبيد والحزين الكناني أما ابن أَرْطأة: فلعله عبد الرحمن بن أرطأة المحاربي شاعر غير مكثر كان منقطعاً إِلى بني أمية توفي نحو عام (50 هـ‍) والأبيات كما في اللسان والتاج في مدح الوليد بن عثمان بن عفان.
(2) البيت لأبي خراش الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 151)، وروايته:
أَرِقتُ لهمٍّ ضافَني بعد هجْعَةٍ ... على خالد فالعينُ دائمةُ السَّجْمِ
(3) سورة يوسف: 12/ 35 ثُمَّ بَداا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ماا رَأَوُا الْآيااتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّاى حِينٍ وانظر في تفسيرها فتح القدير: (3/ 25).
(5/2984)

يعقوب قوله تعالى: قَالَ رَبِّ السَّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ «1» بفتح السين، وحكى أبو حاتم أنها قراءة عثمان بن عفان، وقال طرفة «2»:
لعمرك ما شَيْءٌ علمت مكانه ... أحقبسجنٍمن لسان مذللِ
وقال آخر «3»:
ولاتسجُنَنَّالهمَّ إِنلسَجْنه ... عَناءً وحمِّلْهُ المطيَّ النواجيا
و [سَجَوَ]: السَّجْو: السكون. سجا الليل: إِذا سكن وغطى كُلَّ شيء بظلمته. يقال: إِنما سكونه لسكون ما فيه، قال الله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذاا سَجى، «4». قال «5»:
يا حبذا القمراء والليلُ الساجْ ... وطُرقٌ مثلُ مُلاء النَّسَّاجْ
وسَجا البحرُ سَجْواً: إِذا سكنت أمواجه، قال:
يا مالك البحر إِذا البحرسجا ... وهبَّتِ الأرواح تجري وجرى
وعينٌ ساجية: أي فاترة النظر، قال عثمان بن إِبراهيم الجمحي: إِني أعرف في العين إِذا عرفت وإِذا أنكرت وإِذا هي لم تعرف ولم تنكر. إِذا عَرَفَتْ تحوص
__________
(1) سورة يوسف: 12/ 33 قاالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمّاا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلّاا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجااهِلِينَ وانظر هذه القراءة ليعقوب وعثمان بن عفان وغيرهما في فتح القدير:
(3/ 23).
(2) البيت ليس في ديوان طرفة بشرح الأعلم الشنتمري ط. مجمع اللغة بدمشق.
(3) البيت في اللسان (سجن) دون عزو، وفي روايته:
« ... المهارَى ... »
بدل
« ... المطيّ ... »
والمهارى: جمع المهرية من الإِبل منسوبة إِلى مَهْرَة بن حيدان القبيلة اليمنية المعروفة.
(4) سورة الضحى: 93/ 2.
(5) البيت في اللسان (سجا) منسوب إِلى الحارثي- دون ذكر اسمه- وهو في اللسان والتاج (قمر) دون عزو، ولعل المراد بالحارثي جعفر بن علبه الحارثي أو عبد الملك الحارثي.
(5/2985)

وإِذا أنكَرَتْ تجحظ، وإِذا لم تعرف ولم تنكر تسجو: أي تسكن.
... فَعَل يَفْعَل، بالفتح
ع
[سَجَعَ]: السَّجْع في الكلام: أن يؤتى به على قافية كقوافي الشعر من غير وزن،
كقول النبي عليه السلام «1»:
«فمن أراد السلامة فليحفظ ما جرى به لسانه، وليحركَنَّ ما انطوى عليه جَنانه، وليُحْسن عمله، وليُقَصِّرْ أملَه».
وسَجَعَت الحمامةُ سجعاً: إِذا طَرَّبت في صوتها. وحمائم سُجَّع وسواجع، قال «2»:
إِذاسجعتحمامةُ بطنِ وَجٍّ ... على بيضاتها تدعو هديلا
وقال العجاج «3»:
حمامة هاجت حماماًسُجَّعاً
وسجعتِ الناقة: إِذا مدَّت حنينها.
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ح
[سَجِح]: رجل أسجح، ووجه أسجح: أي مسدل، معتدل الصورة، قال «4»:
ووجهْ كمرآة الغريبةأَسْجَحُ
ر
[سَجِرَ]: السُّجْرَة: حمرة في العين.
__________
(1) وكان السجع لا يأتي في كلامه صلى الله عليه وسلم إِلا عفو الخاطر، وكان صلى الله عليه وسلم يكره تعمده قال صلى الله عليه وسلم: «أسجع كسجع الكهان» وقد أخرجه أبو داود في الديات، باب: دية الجنين، رقم (4568).
(2) البيت في التاج (سجع) دون عزو، ولفظ آخره «الهديلا». ووج هو: الاسم القديم للطائف.
(3) البيت في التاج (سجع) منسوب إِلى رؤبة، وهو في ديوانه: (87)، وقبله:
هاجتْ ومثلي نَوْلُهُ أن يَرْبَعَا
(4) الشاهد لذي الرُّمة، ديوانه: (2/ 1217)، وروايته بتمامه:
لها أُذُنٌ حَشْرٌ وذِفرى أسِيْلَةٌ ... وخدٌّ كمرآةِ الغريبةِ أسجحُ
والأذن الحشر: اللطيفة المحددة. والذفريان: عظمان في أعلى العنق. وخص مرآة الغريبة وهي التي تتزوج إِلى غير قومها فليس لها من يعتني بها ويصلح ما يشينها فهي تهتم بجلاء مرآتها لأنها تعتمد عليها في تزينها.
والبيت في اللسان (سجح) برواية المؤلف «
ووجهُ كمرآة ...
إِلخ» إِلا أنه قال: وروايةُ «وخدٌّ» أشهر.
(5/2986)

تخالط بياضها يقال: عين سجراء، ومنه قيل للماء الذي فيه كُدُورَة: أسجر، قال «1»:
بغريضِ ساريةٍ أَدرَّتْهُ الصَّبا ... من ماءِأسجرَطَيِّبِ المستنقع
س
[سَجِسَ] الماءُ سَجَساً، فهو سَجِسٌ: إِذا تغيَّر.
... الزيادة
الإِفعالُ
ح
[الإِسجاح]: أسجح: أي أحسن، يقال: مَلَكْتَ فَأسجحْ: أي أحْسِن العفوَ، قال عقيبة الأسدي «2»:
مُعاوِيَ إِننا بشرٌفأسجِحْ ... فلسنا بالجبالِ ولا الحديدِ
__________
(1) البيت للحادرة ويقال له: الحويدرة وهو: قطبة بن أوس الغطفاني الذبياني، شاعر جاهلي مجهول الوفاة، وانظر البيت في ديوانه: (47) وروايته «كغريض» وهو المناسب فقبله:
وإِذا تُنازعُكَ الحديثَ رأيتَها ... حَسَناً تَبَسُّمُها لذيذ المكرع
والغريض: الماء الطري. والبيت في التاج (سجر) منسوب إِلى الحويدرة، وفي اللسان (سجر) دون عزو ..
(2) هو عقيبة بن هبيرة الأسدي، شاعر مخضرم، توفي نحو سنة (50 هـ‍)، والبيت هو الأول من أبيات له في حكم الأمويين، وبعده:
فهبنا أمةً ذهبت ضياعا ... يزيدُ أميرُها وأبو يزيدِ
أكلتم أرضنا فجردتموها ... فهل من قائمٍ أو من حصيد
والبيت استشهد به سيبويه في كتابه: (1/ 34، 352، 375، 448) برواية عجزه على نصب القافية:
(فلسنا بالجبالِ ولا الحديدَا)
وتبعه عدد من النحويين على اعتبار (بالجبال) مجرورة بحرف الجر الزائد في محل نصب خبر ليس فعطفوا
( ... ولا الحديدا)
على محل إِعراب
( ... بالجبال)
وقد اعترض على هذا عدد من أئمة اللغة منهم المبرد في الكامل وأبو أحمد العسكري في التصحيف حيث قال: «ومما غلط فيه النحويون من الشعر، ورووه على ما أرادوه، ما روي عن سيبويه عند ما احتج به- أي هذا البيت- في نسق الاسم المنصوب على المخفوض، وقد غلط على الشاعر، لأن القصيدة مشهورة، وهي مخفوضة كلها- الخزانة: (2/ 260) - وممن اعترض على هذا، أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، في مقدمة كتابه الشعر والشعراء، حيث قال:
«قال أبو محمد: وقد رأيت سيبويه يذكر بيتاً يحتج به في نسق الاسم المنصوب على المخفوض، على المعنى لا على اللفظ» وذكر البيت ثم قال: «كأنه أراد لسنا الجبالَ ولا الحديدَا، فرد الحديدَ على المعنى، قبل دخول الباء، وقد غلط على الشاعر، لأن هذا الشعر له مخفوض» - (الشعر والشعراء: 32).
(5/2987)

د
[الإِسجاد]: إِدامة النظر مع سكون.
قال أبو عمرو: يقال: أسجد: إِذا طأطأ رأسه وانحنى، يقال: أسجد البعيرُ: إِذا خفض رأسه لِيُركب، قال «1»:
فضولُ أَزِمَّتِهاأسجدتْ ... سجودَ النصارى لأربابها
ودراهم الإِسجاد: دراهم كانت عليها صورٌ إِذا رأوها سجدوا لها.
ف
[الإِسجاف]: أسجف الليل، مثل أسدف.
وأَسْجَفَ السَّتْرَ: إِذا أرخاه.
ل
[الإِسجال]: أسجله: أي أعطاه سَجْلًا.
والمُسْجَلُ: المتداول لكل أحد، من شاء أخذ منه،
وعن محمد بن الحنفية في قول الله تعالى: هَلْ جَزااءُ الْإِحْساانِ إِلَّا الْإِحْساانُ «2» قال: هي مُسْجَلةٌ للبَرِّ والفاجر.
... التفعيل
ر
[التسجير]: شَعرٌ مُسَجَّر أي: مُنَشَّر، قال «3»:
عشيَّةَ أبدَتْ لي قواماً يَزِينُها ... وفرعاً على المتنين وَحْفاً مُسَجَّراً
__________
(1) البيت لحميد بن ثور الهلالي- المتوفى نحو سنة (30 هـ‍)، ديوانه وروايته مع ما قبله:
فلما لوين على معصمٍ ... وكف خضيب وأسوارِها
فضول أزمتها أُسجدت ... سجود النصارى لأحبارها
وجاء البيت في اللسان (سجد) برواية «لأربابها» وكذلك في التكملة ثم ذكرا صحته.
(2) سورة الرحمن: 55/ 60، وذكر قول ابن الحنفية وغيره في فتح القدير: (5/ 142)، وذكر أن هذه الآية هي إِحدى ثلاث آيات في القرآن كثرت فيها الأقوال حتى قيل في كل واحدة منها مئة قول.
(3) لم نجده.
(5/2988)

وقوله تعالى: وَإِذَا الْبِحاارُ سُجِّرَتْ «1» قيل: هو من قوله وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ «2»: أي ملئت وفاض بعضها إِلى بعض وصارت بحراً واحداً. مثل قوله: وَإِذَا الْبِحاارُ فُجِّرَتْ «3» وقيل: أي أوقدت فصارت ناراً، وهي جهنم من قوله تعالى: فِي النّاارِ يُسْجَرُونَ. «4»
وقيل: سُجِّرَتْ أي: يبست وغاض ماؤها.
ف
[التسجيف]: إِرخاء السجف.
و [التسجية]: تغطية الميِّت بثوب.
... المفاعَلة
ل
[المساجلة]: المفاخرة والمغالبة، مأخوذ من السَّجْل، وهو الدلو المملوءة، قال «5»:
منيساجلْنييساجلْماجداً ... يملأ الدلوَ إِلى عَقْدِ الكَرَبْ
برسول الله وابني بنته ... وبعباس بن عبد المطلبْ
... الانفعال
ر
[الانسجار]: المنسجر: المسترسل.
يقال: انسجرت الإِبلُ في سيرها: إِذا أسرعت.
__________
(1) سورة التكوير: 81/ 6 وتقدمت.
(2) سورة الطور: 52/ 6.
(3) سورة الانفطار: 82/ 3.
(4) سورة غافر: 40/ 72 وتقدمت.
(5) البيتان للفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب، والبيتان معاً في (س، ت، ب) والبيت الثاني ليس في (ل 2، د، ك، م‍).
(5/2989)

ل
[الانسجال]: انسجل الماءُ: إِذا انصب.
م
[الانسجام] انسجم: أي سال.
... التفاعل
ل
[التساجل]: تساجلوا: أي تفاخروا.
... الافْعِلَّال
هر
[الاسجهرار]: اسْجَهَرّت الرماح: أي أقبلت شوارع.
واسجهرّ النباتُ: أي طال.
والمُسْجهرّ: الأبيض.
ويقال: المسجهرّ المنبسط، قال عدي ابن زيد «1»:
ومَجُودٍ قداسْجَهَرَّتَناوِي‍ ... رَ كَلَونِ العهونِ في الأعلاقِ
تناوير: جمع تنوير النبات، وهو خروج نَوْرِه: أي زهره.
...
__________
(1) البيت له في ديوانه: (152)، والمجود: الذي جاده المطر، والتناوير: الزهور. والأعلاق: جمع عِلْق، وهو:
المال الكريم والشيء النفيس.
(5/2990)

باب السين والحاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[السَّحْر]: الرئة، يقال للجبان: انتفخ سَحْرُه.
ويقال لما يُئِس «1» منه: صريْم سَحْر.
يقال: ذهب ماله صريمَ سَحْر: أي باطلًا، قال «2»:
أيذهب ما ملكت صريمسَحْرٍ ... طليقاً إِنَّ ذا لهو العجيبُ
ق
[السَّحْق]، بالقاف: الثوب البالي،
وفي حديث علي «3» رضي الله تعالى
__________
(1) جاء في الأصل (س) وفي (ت، د، ب): «لما يُئِسَ منه» وهي في (س، ت) مضبوطة ضبط قلم، وجاء في بقية النسخ: «لما يَبِس منه» وجاء في اللسان والتاج (سحر) بعد البيت شرحاً له ما نصه: «معناه: مصروم الرئة مقطوعها، وكل ما يَبِس منه فهو صريمُ سَحْرٍ. أنشد ثعلب:
تقول ظعينتي لما استقلَّت ... أتترك ما جمعتَ صريم سحر
وصُرِم سَحْرُه: انقطع رجاؤه، وقد فسر صريم سحر بأنه: مقطوع الرجاء». وهاتان العبارتان الأخيرتان بعد هذا البيت الذي أنشده ثعلب، كما جاءتا في اللسان والتاج، تفيدان اليأس وانقطاع الرجاء، أي «ما يُئِسَ منه». ويبقى إِشكال آخر في عبارة «لما يَبِس منه» كما جاءت في بقية النسخ واللسان والتاج، وهو أن الضمير في «منه» هو ضمير المفرد المذكر الغائب، وليس في العبارة قبله اسم مفرد مذكر يعود عليه الضمير. (والذي يبدو لنا- والله أعلم- هو أن في شرح عبارة «صريم سحر» اضطراب لغوي قديم، فالصريم: ما يبس من النبات، بعد صرامه، ويقال لما يَبِس منه صريم سحرٍ، كما يقال أيضاً لما يُئِس منه صريم سحر، أي: ذهب وانقطع الرجاء في عودته، وسحر: اسم المكان الذي أحرق الله جنته فأصبحت كالصريم.
سورة القلم 68/ 20).
(2) البيت في اللسان والتاج (سحر) دون عزو، وروايته فيهما: «ظَلِيفاً» بدل «طليقاً» والظَّلِيفُ: ما ذهب باطلًا بغير حق، أو مجاناً بدون ثمن.
(3) لم نعثر عليه بهذا اللفظ، وورد بمعناه، انظر الحديث الذي بعده.
(5/2991)

عنه: كَفَّنْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في ثوبين يمانيين أحدهما سَحْقٌ، وقميصٍ كان يتجمل به.
ل
[السَّحْلُ]: الثوب الأبيض، والجمع:
سحول،
وفي حديث «1» عائشة: كُفِّن النبي عليه السلام في ثلاثة أثواب سُحُولٍ كرسفٍ
: أي عُطْبٍ.
[والسَّحْلُ]: النقد من الدراهم، قال أبو ذؤيب «2»:
فباتَ بجَمْعٍ ثم تَمَّ إِلى منى ... فأصبح رأداً يبتغي المِزجَبالسَّحْل
أي: يبتغي العسلَ بالدراهم.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ف
[السَّحْفة]: الشحمة التي هي في الظهر ملتزقة بالجلد.
... فُعْلٌ بضم الفاء
ت
[السُّحْت]: ما لا يحل كسبُه وأكلُه.
قال الله تعالى: أَكّاالُونَ لِلسُّحْتِ «3»
وفي حديث «4» عكرمة: «لا تأكل ثمن الشجر فإِنه سُحْت»
يعني الكلأ الذي لم يحتش.
__________
(1) أخرجه البخاري في الجنائز، باب: الثياب البيض للكفن، رقم (1205) ومسلم في الجنائز، باب: في كفن الميت، رقم (941) وانظر حديثها في الفائق: (2/ 159) والنهاية: (347) ولفظه فيهما «كُفِّن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية كُرْسف، ليس فيها قميص ولا عمامة» وروي بفتح السين وضمها، فالفتح منسوب إِلى السحول وهو القصّار لأنه يسحلها أي يغلسها أو نسبة إِلى سحول وهي منطقة باليمن، أو إِلى الجمع (سُحول) وهو الثوب الأبيض النقي، وكانت منطقة السَّحُوْل في اليمن مشهورة بنسيجها.
(2) ديوان الهذليين: (1/ 41). وجَمْعٌ: المزدلفة، والرأد: الطالب، والمِزج: العسل، والسَّحْل: الدراهم نقداً.
(3) سورة المائدة: 5/ 42 سَمّااعُونَ لِلْكَذِبِ أَكّاالُونَ لِلسُّحْتِ ...
(4) هو مولى ابن عباس، تابعي من أعلم الناس، انظره بمعناه (سحت) في الفائق: (2/ 158) والنهاية:
(2/ 345).
(5/2992)

ر
[السُّحْر]: لغة في السَّحْر، وهو الرئة.
ق
[السُّحْق]: البُعد، يقال: بعداً له وسُحقاً، قال الله تعالى: فَسُحْقاً لِأَصْحاابِ السَّعِيرِ «1».
... و [فُعْلَة]، بالهاء
ر
[السُّحْرَة]: السَّحَر.
م
[السُّحْمة]: السواد.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ر
[السَّحَر]: يقال: لقيته سَحَرَ «2»، معرفة لا ينوَّن، وينكَّر فيقال: لقيته سحراً بالتنوين، قال الله تعالى: إِلّاا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنااهُمْ بِسَحَرٍ «3»، قال الأخفش: صرفَ سَحَراً لأنه نكرة، ولو أراد سحراً بعينه لقال: سَحَرَ، غير مُجرى.
والسَّحَر: آخر الليل قبل الفجر، والجمع: أسحار، قال الله تعالى:
وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحاارِ «4».
والسَّحَر: الرئة.
__________
(1) سورة الملك: 67/ 11 فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحاابِ السَّعِيرِ.
(2) في (ل 2، ك، م‍): «يقال: لقيته سَحَرَ بعينه».
(3) سورة القمر: 54/ 34 إِنّاا أَرْسَلْناا عَلَيْهِمْ حااصِباً إِلّاا آلَ لُوطٍ نَجَّيْنااهُمْ بِسَحَرٍ وانظر قول الأخفش في فتح القدير: (5/ 127).
(4) سورة آل عمران: 3/ 17 الصّاابِرِينَ وَالصّاادِقِينَ وَالْقاانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحاارِ.
(5/2993)

وذو سَحَرٍ: اسم ملك من ملوك حِمْيَر، وهو بريل «1» ذو سحر بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر، وهو أحد الملوك الثمانية الذين يسمون المثامنة. قال فيهم الشاعر «2»:
مثامنةُ المُلْكِ من حميرٍ ... أولو الأَمرِ من سَبَإِ الأصغرِ
همُ: ذو خليلٍ، وذو ثعلبان ... وذو عثكلان وذوسَحَرِ
وذو قصر صرواح، مع ذي مقارٍ ... وذو جَدَنٍ، ثم ذو حَزْفَرِ
م
[السَّحَمُ]: شجر، قال النابغة «3»:
إِن العُرَيْمةَ مانعٌ أرماحنا ... ما كان منسَحَمبها وصفار
العُرَيمة: رملة لبني فزارة. والصفار:
نبت.
و [السَّحا]: الخفافيش، الواحدة: سحاة.
وسحا كلِّ شيء: قِشْرُه.
... و [فَعَلَة] بالهاء
ر
[السَّحَرة]: جمع: ساحر، قال الله
__________
(1) قال الهمداني في الإكليل: (2/ 266) ما خلاصته أنَّ الاسم (بريل) مخفف من (برئ إِل) فسهل وقيل (بريل)، ونسبه عنده ينتهي إِلى سبأ الأصغر.
(2) لعل الأبيات من شعر المؤلف- ولم نجدها عند الهمداني، والمثامنة: من الأذواء عند الهمداني هم: ذو سحر، وذو ثعلبان، وذو خليل، وذو عثكلان، وذو مقار، وذو جدن، وذو مناخ، وذو صرواح، وفي العدد اختلاف أسماء.
(3) والبيت بهذه الرواية في اللسان (سحم) وفي معجم ياقوت (العُرَيْمة: 4/ 115)، وروايته في ديوانه:
(107): «إِن الرُّمَيْثَةَ .. » .. إِلخ والرميثة جاءت في بيت سابق من القصيدة ولا فائدة من تكرارها في هذا البيت.
(5/2994)

تعالى: السَّحَرَةُ سُجَّداً «1».
ن
[السَّحَنة]: لين البشرة.
و [السَّحاة]: الخُفّاش.
وسحاة البيضة ونحوها: قشرتها.
والسَّحاة: الساحة، يقال: لا أَرَيَنَّك بسَحْسَحي وسَحاتي.
... فُعُلٌ، بضم الفاء والعين
ت
[السُّحُت]: لغة في السُّحْت، وهو كل حرام يلزم آكلَه العار. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب لِلسُّحُتِ «2» بالضم في جميع القرآن، وهو رأي عبيد.
ق
[السُّحُق]: البُعد؛ وقرأ الكسائي ويعقوب فَسُحْقاً لِأَصْحاابِ السَّعِيرِ «3».
ل
[السُّحُل]: جمع سَحْل، وهو الثوب الأبيض، قال «4»:
كالسُّحُلالبيض جلا لَوْنَها ... سحُّ نِجاءِ الحَملِ الأَسْوَلِ
...
__________
(1) سورة طه: 20/ 70 فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قاالُوا آمَنّاا بِرَبِّ هاارُونَ وَمُوسى.
(2) سورة المائدة: 5/ 42 سَمّااعُونَ لِلْكَذِبِ أَكّاالُونَ لِلسُّحْتِ ... ، والمائدة: 5/ 62 وَتَرى كَثِيراً مِنْهُمْ يُساارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْواانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ماا كاانُوا يَعْمَلُونَ، والمائدة: 5/ 63 لَوْ لاا يَنْهااهُمُ الرَّبّاانِيُّونَ وَالْأَحْباارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ماا كاانُوا يَصْنَعُونَ.
(3) سورة الملك: 67/ 11 فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحاابِ السَّعِيرِ وذكر قراءتها بالتخفيف والتثقيل في الكشاف: (4/ 137).
(4) البيت للمتنخل الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 10)، وهو في وصف بقر الوحش، والنِّجاء: السحاب، والحَمَل: الأسود من السحاب أيضاً، والأسول: المسترخي. والبيت في اللسان (سحل).
(5/2995)

الزيادة
أَفعل، بالفتح
م
[الأَسْحَمُ]: الأسود، قال الأعشى «1»:
رضيعَي لِبانِ ثدي أُمٍّ تقاسما ... بأسحمَداج عوضُ لا تتفرق
يعني الليل. وقال النابغة «2»:
عَفَى آيَها نسجُ الجنوبِ مع الصبا ... بأسْحَمَدانٍ مزنُهُ متصوِّبُ
يعني السحاب الأسود. وقال زهير «3»:
ويَذْوِدُها «4» عنهبأسحممِذْوَدِ
يعني القَرْن.
... و [إِفْعِل]، بكسر الهمزة والعين
ل
[الإِسْحِل]: شجر يُستاك به.
__________
(1) ديوانه: (236) وروايته:
«رضِيْعَيْ لبانٍ ثدي ... »
وكذلك جاء في التاج (عوض) وأما في اللسان فجاء كما هنا
«رِضيْعَيْ لبانِ ثدي ... »
إِلخ وهو الصواب لأن في رواية الديوان والتاج جمع بين التنوين والإِضافة.
(2) ديوانه: (26)، وروايته:
«عفا آيهُ ريح ... »
وفي اللسان:
«عفا آيه صوب ... »
وفي الديوان أيضاً:
«وأسحم ... »
(3) ديوانه: ط. دار الفكر (166)، وروايته مع صدره:
نجاء مُجِدٌّ ليس فيه وتِيْرَةٌ ... وتذبيبها عنها بأَسحم مذود
والنجاء: السرعة، والوتيرة: التلبث والفترة، والتذبيب: الدفاع والذب.
وهذه روايته في اللسان (سحم)، إِلا أن فيه «عنه» بدل «عنها».
(4)
«وَيَذْوِدُها ... »
هكذا جاء ضبط الكلمة في الأصل (س) وجاء ضبطها في (ت، م‍) بضم الذال وسكون الواو- ويَذُوْدُها، فتحول الشطر إِلى بحر الكامل من بحر الطويل وهو وزن القصيدة، وبقية النسخ لم تضبط.
وانظر التكملة (سحم).
(5/2996)

قال امرؤ القيس «1»:
وتعطو بِرَخْصٍ غيرِ شَثْنٍ كأنّه ... أساريعُ ظبيٍ أو مساويكُإِسْحِل
... أُفعول، بضم الهمزة
ت
[الأُسْحوت]: رجل أُسْحوت، بالتاء بنقطتين: أي أكول شروبٌ من السُّحْت، وهو شدة الأكل والشرب.
... و [أُفْعِيلَة]، بالهاء والياء والعين
ي
[الأُسحيّة]: القشرة.
أُفْعُلان، بضم الهمزة والعين
و [الأُسْحُوان]: رجلٌ أُسحوان: كثير الأكل والشرب.
... و [إِفْعِلان]، بكسر الهمزة والعين
م
[إِسْحِمان]: اسم جبل «2».
... إِفعالٌّ، بكسر الهمزة وتشديد اللام
ر
[الإِسْحَارُّ]: بقلةٌ يَسْمَنُ عليها المالُ.
__________
(1) ديوانه: ط. ذخائر العرب (17)، وتعطو: تتناول. والرخص: اللين، والشثن: الخشن، والأساريع: دود صغار جمع: أسروع ويقال: لها اليساريع جمع: يسروع، وظبي: اسم رملة، وقال ياقوت في معجمه:
ظبي: اسم رملة، وقيل: بلد قريب من ذي قار، واستشهد بالبيت، وذكر في اسم المكان وأساريعه أقوالًا أخرى- معجم ياقوت: (4/ 58 - 59) -.
(2) لم يأت في معجم ياقوت تحديد له. واكتفى بقول: وهو اسم جبل وإِنه ينطق بلفظ تثنية أسحم كما ينطق بكسر فسكون فكسر- معجم ياقوت: (1/ 176).
(5/2997)

قال سيبويه: ولا يُعْلَم على هذا المثال غيره. قال أبو بكر: ويقال: أَسْحَارٌّ أيضاً، بفتح الهمزة، لغة.
... مِفْعَل، بكسر الميم
ج
[المِسْحَج]: حمارٌ مِسْحَجٌ: يسحج الأرض بحوافره.
ل
[المِسْحَل]: حمار مِسْحل: أي نَهّاق.
والمِسْحَل: اللسان والخطيب.
والمِسْحلان: حَلْقتان على طرفي شكيم «1» اللجام، إِحداهما مُدْخلة في الأخرى.
ومسْحل: اسم تابعة الأعشى الشاعر من الجن وهو القائل فيه «2»:
دعوت خليلي مسحلًا ودَعَوا له ... جِهِنَّامَ جَدْعاً للهجين المذمَّمِ
والمِسْحَل: مبرد الخشب.
... و [مِفْعَلة]، بالهاء
ل
[المِسْحَلَة]: المِصقلة.
ن
[المِسْحنة]: المدمكة «3».
وي
[المِسْحاة]: المِجرفة «4».
...
__________
(1) الشكيم والشكيمة في اللجام: الحديدة المعترضة في الفم.
(2) ديوانه: (350)، وروايته:
«جُهُنام ... »
بضمتين وفي شرحه
«جَهَنام ... »
بفتحتين، وجاء
«جِهِنَّام ... »
في اللسان (سحل) و «جُهُنَّام» في اللسان (جهنم) وقال: جِهِنَّام: القعر البعيد وبه سميت جَهَنَّم لبعد قعرها؛ وجُهُنَام: اسم رجل. والكلمة من أصل أعجمي ولهذا اعتبر الأعشى تابعة خصومه هجيناً مذمما.
(3) والمِدْمَك والمِدْمَكَة: ما يوسع به الخبز، ودَمَكَهُ يَدْمُكُهُ دَمْكاً: طحنه.
(4) المجرفة: هي الاسم العام للمسحاة في اللهجات اليمنية اليوم، وتنطق بفتح الميم.
(5/2998)

مُفْعُلان، بضم الميم والعين
ل
[مُسْحُلان]: اسم موضع «1».
وشابٌ مُسْحُلان ومسحلاني أيضاً:
أي طويل حَسَنْ القوام.
... مفعول
ت
[المَسْحُوت]، بالتاء بنقطتين: الذي لا يشبع، يقال: رجل مسحوت الجوف، ومسحوت المعدة.
ف
[المَسْحُوف]: رجلٌ مسحوف: أي مسلول.
... مِفْعَال
ج
[المسحاج]: حمارٌ مسحاج: مثل مِسْحج «2».
... فاعل
ر
[الساحر]: واحد السحرة، قال الله تعالى: وَلاا يُفْلِحُ السّااحِرُ حَيْثُ أَتى «3» وقرأ حمزة والكسائي: إن هذا إلا ساحر مبين «4» في المائدة،
__________
(1) لم يحدده ياقوت واكتفى بقوله: «وهو اسم موضع» واستشهد ببيت للنابغة وبيت للحطيئة. معجم:
(5/ 125).
(2) أي: يسحج الأرض بحوافره، انظره في الصفحة السابقة.
(3) سورة طه: 20/ 69 وَأَلْقِ ماا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ماا صَنَعُوا إِنَّماا صَنَعُوا كَيْدُ سااحِرٍ وَلاا يُفْلِحُ السّااحِرُ حَيْثُ أَتى.
(4) سورة المائدة: 5/ 110 ... إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنااتِ فَقاالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هاذاا إِلّاا سِحْرٌ مُبِينٌ.
(5/2999)

وقوله: لَسااحِرٌ «1» في (يونس)، وفي أول (هود) «2» (الصف) «3» (ساحر)، ووافقهما ابن كثير وعاصم على لَسااحِرٌ في (يونس) لا غير، وقرأ الباقي سحر وقرأ الباقون هذه الأربعة كلها سحر المصدر.
والساحر أيضاً: العالم، قال الله تعالى:
ياا أَيُّهَا السّااحِرُ ادْعُ لَناا رَبَّكَ «4».
ل
[الساحل]: شاطئ البحر، قال الله تعالى: فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسّااحِلِ «5».
... و [فاعلة]، بالهاء
وي
[الساحية]: المطرة التي تقشر وجه الأرض.
... ([فاعيل]، بكسر العين
ن
[ساحين]: اسم نهر بالبصرة، عن الجوهري، بزيادة الألف والياء مأخوذ من السَّحْن وهو الدلك، ويحتمل أن يكون وزنه (فَعْلينا) من باب السين
__________
(1) سورة يونس: 10/ 2 ... قاالَ الْكاافِرُونَ إِنَّ هاذاا لَسااحِرٌ مُبِينٌ وذكر هذه القراءة لابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف والأعمش وابن محيصن- لَسااحِرٌ- في فتح القدير: (2/ 422).
(2) سورة هود: 11/ 7 ... وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هاذاا إِلّاا سِحْرٌ مُبِينٌ وذكر في فتح القدير: (2/ 482) قراءة إن هذا إلّا ساحر لحمزة والكسائي.
(3) سورة الصف 61/ 6 .. فَلَمّاا جااءَهُمْ بِالْبَيِّنااتِ قاالُوا هاذاا سِحْرٌ مُبِينٌ وجاءت قراءة حمزة والكسائي في فتح القدير: (5/ 220).
(4) سورة الزخرف: 43/ 49 وَقاالُوا ياا أَيُّهَا السّااحِرُ ادْعُ لَناا رَبَّكَ بِماا عَهِدَ عِنْدَكَ إِنَّناا لَمُهْتَدُونَ.
(5) سورة طه: 20/ 39 إِذْ أَوْحَيْناا إِلى أُمِّكَ ماا يُوحى. أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التّاابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسّااحِلِ ....
(5/3000)

والياء مأخوذ من (ساح الماء) إِذا جرى وقد ذكر هناك) «1».
فعال، بفتح الفاء
ب
[السحاب]: معروف، واحدته:
سحابة، بالهاء، وسمي سحاباً لانسحابه في الهواء، قال الله تعالى: سَحاابٌ ظُلُمااتٌ «2» عن ابن كثير أنه قرأ بالإِضافة، والباقون بالتنوين.
... و [فُعال]، بضم الفاء
ف
[السُّحاف]: السيل.
ل
[السُّحال]: صوت الحمار الذي يتردد في صدره.
... و [فُعالة]، بالهاء
ل
[السُّحالة]: البرادة.
... فِعال، بكسر الفاء
وي
[سِحاء] القرطاس «3»: معروف.
والسِّحاء: نبت تأكله النحل فيطيب عسلُها عليه.
...
__________
(1) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل (س) وفي (ت) وفي أولهما (جمه‍) رمز ناسخ (س) ولم يأت في بقية النسخ (ك ب د م).
(2) سورة النور: 24/ 40 أَوْ كَظُلُمااتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشااهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحاابٌ ظُلُمااتٌ بَعْضُهاا فَوْقَ بَعْضٍ إِذاا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرااهاا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللّاهُ لَهُ نُوراً فَماا لَهُ مِنْ نُورٍ وذكرت هذه القراءة، أي بالإِضافة في فتح القدير: (4/ 39 - 40) منسوبة إِلى ابن محيصن والبزي.
(3) قال في اللسان (سحا): «وسحاية القرطاس وسحاءته، ممدود، وسحاته: ما أخذ منه. وسَحَا القرطاس سحواً وسَحَّاه: أخذ منه سحاءَةً .. »
(5/3001)

فَعُول
ر
[سَحُور] الصائم: ما يأكله في السَّحَر.
ف
[السَّحوف]، من الغنم والإِبل: التي لها سَحْفَة، وهي الشحمة التي على ظهرها.
ق
[السَّحوق]: النخلة الطويلة، والجميع: السُّحُق. قال امرؤ القيس «1»:
وسالفةٌكسحوقِاللُّبا ... ن أوقد فيها الغويُّ السُّعُر
... فَعِيل
ج
[السَّحيج]: حمارٌ سحيج، أي مُسَحِّج «2».
ق
[السَّحيق]: البعيد، قال الله تعالى:
أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكاانٍ سَحِيقٍ «3».
ل
[السَّحيل]: الخيط المفتول غير المبرم.
...
__________
(1) ديوانه: ط. ذخائر العرب (165)، وروايته:
وسالفةٌ كسحوق اللُّبَا ... ن أضرم فيها الغويُّ السُّعُر
واللبان: شجر الكندر المعروف وقيل: الصنوبر، والسُّعُر: النار. وله في اللسان (لبن) روايتان:
«وسالفة كسحوق اللُّبا ... ن ... »
و «لها غنقٌ كسحوق اللبا ... ن ... »
(2) انظر ما تقدم: (ص 3001).
(3) سورة الحج: 22/ 31 ... وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللّاهِ فَكَأَنَّماا خَرَّ مِنَ السَّمااءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكاانٍ سَحِيقٍ.
(5/3002)

و [فَعيلة]، بالهاء
ف
[السَّحيفة]: واحدة السحائف، وهي طرائق الشحم الملتزقة بالجلد.
والسَّحيفة: المَطْرَةُ الشديدة تجرف وجه الأرض.
... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
م
[السَّحْماء]: نبت.
ن
[السَّحْناء]: الهيئة.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ب
[سَحْبان] وائل: اسم رجل كان فصيحاً بليغاً يضرب به المثل في الفصاحة، وهو من وائل بن معن بن أعصُر بن قيس عَيْلان «1».
... الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
بل
[السَّحْبل]: العظيم من الإِبل ونحوها، قال «2»:
أحب أن أصطاد ضباًّ سَحْبلًا ... رَعى الربيعَ والشتاء أرملا
أي لا أنثى له يَسْفَدها فَيُهْزَل.
والسَّحْبل: الوادي الواسع.
__________
(1) واشتهر في الجاهلية، وشهد الإِسلام وأسلم ولم يشاهد الرسول، ونزل دمشق، وتوفي عام: (54 هـ‍) (انظره في الاشتقاق: 2/ 273).
(2) البيت في اللسان (سحبل) عن ابن بري دون عزو.
(5/3003)

والسَّحْبل: السقاء العظيم.
وصحراء سَحْبَل: اسم موضع «1».
... فَوْعَل، بالفتح
ق
[السَّوْحَقُ]، بالقاف: الطويل.
... (فَيْعول، بالفتح
ن
[سَيْحون]: اسم نهر بالهند. عن الجوهري، بزيادة الياء والواو، وأصله النون، مأخوذ من السَّحْن، وهو الدَّلك؛ ويُحتمل بأن يكون وزنه فَيْعلوناً من باب السين والياء، مأخوذ من (ساح الماء):
إِذا جرى، وقد ذكر هناك) «2».
... فُعَلْنِيَة، بضم الفاء وفتح العين
ف
[السُّحَفْنِيَة]: رجلٌ سُحَفْنِيَة: أي محلوق الرأس، ونونه وياؤه زائدتان، لأنه من سَحَفَه: إِذا حلقه.
...
__________
(1) قال ياقوت في معجمه: «وهو موضع في ديار بني الحارث بن كعب» وروى خبراً لجعفر بن عُلْبَة الحارثي يتعلق بهذا الموضع. ياقوت: (3/ 194 - 195).
(2) ما بين القوسين، جاء في (س، ت) حاشية في أولها (جمه‍) رمز ناسخ (س) وليس في بقية النسخ.
(5/3004)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم
و [سَحَوْتُ] القرطاسَ سَحْواً، وسَحَوْتُ الطين عن الأرض: أي جَرَفْتُه.
وسحوت الشحمَ عن الإِهاب: أي قَشَرْتُه.
... فَعَل بالفتح يَفْعِل بالكسر
ل
[سَحَل]: سحيل الحمار: صوته، وبذلك سُمِّي مِسْحلًا.
ي
[سَحَيْتُ] الطينَ، وسحوته.
وسَحَيْتُ القِرْطاسَ سَحْياً: لغةٌ في سَحَوْتُ.
... فَعَل يَفْعَل بالفتح
ب
[سَحَبَ]: السَّحْبُ: الجَرُّ، قال الله تعالى: وَالسَّلااسِلُ يُسْحَبُونَ «1» وقرأ ابن عباس: وَالسَّلَاسِلُ يَسْحَبُونَ بنصب اللام: أي يسحبون السلاسل.
ت
[سَحَتَ]: السَّحْتُ: الاستئصال.
يقال: سحته الله وأسحته: أي استأصله.
__________
(1) سورة غافر: 40/ 71 إِذِ الْأَغْلاالُ فِي أَعْنااقِهِمْ وَالسَّلااسِلُ يُسْحَبُونَ وجاء في فتح القدير: (4/ 501):
وقراءة الجمهور برفع السلاسل، وقرأ ابن عباس وابن مسعود وعكرمة وأبو الجوزاء بنصبها، وقرؤوا يَسْحَبُونَ بفتح الياء مبنياً للفاعل، فتكون السلاسل مفعولًا مقدماً، وقرأ بعضهم بجر السَّلَاسِلِ. - وانظر وجه إِعرابها هناك-.
وجاء في (س، ت): وفي السلاسل ... الآية وهو سهو، وفي بقية النسخ وَالسَّلااسِلُ ... الآية.
(5/3005)

قال الله تعالى: فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذاابٍ «1» يقال: السحت: لغة أهل الحجاز، والإِسحات: لغة بني تميم، ويقال: مالٌ مسحوت: أي مستأصل.
ج
[سَحَجَ] الجلدَ: قَشَره.
وبعيرٌ سَحّاج: شديد الوطء، يسحج الأرضَ: أي يقشرها بأخفافه.
والسَّحْج: من جري الدواب، وليس بالشديد.
ر
[سَحَرَ]: سِحْرُ الساحر: إِخراجه الباطل في صورة الحق، قال الله تعالى:
ماا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّاهَ سَيُبْطِلُهُ «2» كلهم قرأ بالوصل في قوله بِهِ السِّحْرُ على الخبر، غير أبي عمرو فقرأ بغير وصل، على الاستفهام، أي:
أي شي جئتم به، على التحقير: أي هو السحر. وفي قراءة عبد الله ما جئتم به سحر بحذف الألف واللام.
وقرأ حمزة والكسائي: كيد سحر «3» على المصدر، وكذلك سِحْراانِ تَظااهَراا «4» ووافقهما عاصم في الثاني، والباقون باسم الفاعل فيهما.
والسَّحَار: الكثير السحر، قال الله تعالى: بِكُلِّ سَحّاارٍ عَلِيمٍ «5»
__________
(1) سورة طه: 20/ 61 قاالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لاا تَفْتَرُوا عَلَى اللّاهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذاابٍ وَقَدْ خاابَ مَنِ افْتَرى.
(2) سورة يونس: 10/ 81 فَلَمّاا أَلْقَوْا قاالَ مُوسى ماا جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللّاهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللّاهَ لاا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ وجاءت فيها قراءات أخرى في فتح القدير: (2/ 466) إِلى جانب ما ذكره المؤلف.
(3) سورة طه: 20/ 69 وَأَلْقِ ماا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ماا صَنَعُوا إِنَّماا صَنَعُوا كَيْدُ سااحِرٍ وَلاا يُفْلِحُ السّااحِرُ حَيْثُ أَتى وانظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 375).
(4) سورة القصص: 28/ 48 ... قالوا ساحران تظاهرا وَقاالُوا إِنّاا بِكُلٍّ كاافِرُونَ قال في فتح القدير:
(4/ 177): «قرأ الجمهور ساحران وقرأ الكوفيون سِحْراانِ يعنون التوراة والقرآن، وقيل: الإِنجيل والقرآن ... ».
(5) سورة الشعراء: 26/ 37 يَأْتُوكَ بِكُلِّ سَحّاارٍ عَلِيمٍ.
(5/3006)

أجمعوا على قراءة الذي في (الشعراء) واختلفوا في الذي في (الأعراف) «1» فقرأ حمزة والكسائي سحّار على (فَعّال) والباقون سااحِرٍ على (فاعل).
وأصل السحر الخديعة. يقال: سحره:
إِذا خدعه.
والمسحور: المعلل، قال امرؤ القيس «2»:
أرانا موضعين لأمرِ غيبٍ ... ونسحربالطعامِ وبالشراب
والمسحور: الذاهب العقل، قال النابغة «3»:
فقالت يمين الله أفعل إِنني ... رأيتكمسحوراًيمينُكَ فاجرة
ط
[سَحَطَ]: السَّحْط: الذبح السريع «4».
ف
[سَحَفَ] الشَّعْرَ: إِذا حَلَقَهُ فلم يُبْقِ منه شيئاً.
وسَحَفَ اللحمَ عن العظم: إِذا أخذه كذلك.
ق
[سَحَقَ] الدواءَ وغيرَه سحقاً: أي دَقَّه.
والسَّحْق: ضربٌ من العَدْوِ ليس بشديد، فوق المشي، ودون الحضر؛ عن الخليل.
ويقال: سحق البِلى الثوبَ، وسَحَقَهُ الإِنسانُ: أي أبلاه.
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 109 قاالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ إِنَّ هاذاا لَسااحِرٌ عَلِيمٌ والأعراف: 7/ 112 قاالُوا أَرْجِهْ وَأَخااهُ وَأَرْسِلْ فِي الْمَداائِنِ حااشِرِينَ. يَأْتُوكَ بِكُلِّ سااحِرٍ عَلِيمٍ وذكرت هذه القراءة في تفسير الآية الثانية في فتح القدير: (2/ 232).
(2) ديوانه: (28) وبعده:
عصافيرٌ وذبَّانٌ ودودٌ ... وأَجْرأُ من مجلِّحةِ الذئابِ
واللسان والتاج (سحر). وموضعين: بمعنى مسرعين، والمجلِّحة: الجريئة التي ركبت رؤوسها إِقداماً. وانظر التكملة (جلح).
(3) ديوانه: (78)، واللسان (سحر).
(4) وهي اليوم في اللهجات اليمنية بالشين المعجمة، انظر المعجم اليمني (468).
(5/3007)

ل
[سَحَلَ] الحديدَ سحلًا: أي بَرَدَهُ.
وسَحَلَ الحبلَ: إِذا فتله على طاقٍ واحدٍ، وحبلٌ مسحولٌ.
وسَحَلَ الشَّيْءَ: إِذا صَقَلَهُ.
وسَحَلَ الدراهمَ: إِذا حَكَّ بَعْضَها على بعض.
ويقال: سَحَلَهُ دراهمَ: أي نَقَدَهُ.
والسَّحْل: الضرب بالسوط. يقال:
سحله مئة سوط.
وسَحَلَهُ بلسانه: أي شتمه.
ويقال: باتت السماء تَسْحَلُنا الليلَ كُلَّه: أي تمطرنا.
وسَحَلَ السُّورةَ: أي قرأها كُلَّها.
والسَّحْل: القَشْر.
وسحلت الرياحُ الأرضَ: أي قشرت وجهها.
ن
[سَحَنَ]: السَّحْنُ: دَلْكُ الخشبة بشيء.
وي
[سَحى] الكتاب يَسْحاه ويَسْحيه ويسحوه «1».
وسَحَى الطينَ عن الأرض: أي جرفه.
... فَعُلَ يَفْعُل، بالضم
ق
[سَحُقَ]: السُّحْق: البُعد، ومكان سحيق،
وفي الحديث: «سأل رجل شُرَيْحاً القاضي فقال: أعز الله القاضي، أين أنت؟ فقال: بينك وبين الحائط، فقال: إِنني رجلٌ من أهل الشام، فقال:
مكان سحيقٌ، قال: وتزوجْتُ امرأةً، قال:
بالرفاء والبنين، قال: وولدت لي غلاماً، قال: ليهنيك الفارس، قال: وشرطْتُ لها
__________
(1) أي: شده بسحاءَةٍ وهي القشرة منه.
(5/3008)

داراً، قال: الشَّرْطُ أملك، وولّى. فقال:
الجواب. قال: حَدِّث المرأة حديثين، فإِن أبت فثلاثة»
... الزيادة
الإِفعال
ت
[الإِسحات]: أَسْحَتَه: أي استأصله، وقرأ حمزة والكسائي فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذاابٍ «1» وعن عاصم ويعقوب روايتان، والباقون بفتح الياء والحاء.
ومالٌ مُسْحَتٌ: أي مُسْتَأْصَل، قال الفرزدق «2»:
وعضَّ زمانٌ بابن مروانَ لم يدعْ ... من المالِ إِلامُسْحتاًأو مُجلَّفُ
رفعه على معنى: أو ما هو مجلف.
ويقال: أسحت الرجلُ في تجارته: إِذا كسب السُّحْتَ.
وأسحتَ مالَهُ: أي أفسده.
ر
[الإِسْحار]: أسحر: أي صار في السَّحَر، كما يقال: أصبح، من الصباح.
ق
[الإِسحاق]: أسحقه: أي أبعده.
وأسحق الشيءُ: أي انضم.
وضرعٌ مُسْحَق: ذهب لبنُه فلصق بالبطن وانضمَّ، قال لبيد يصف بقرة «3»:
حتى إِذا يبست «4» وأسحقحالقٌ ... لم يُبْلِه إِرضاعُها وفِطامُها
__________
(1) تقدمت الآية وجاء في فتح القدير: (3/ 360): «وقرأ الكوفيون إِلا شعبة فَيُسْحِتَكُمْ بضم حرف المضارِعة من أسحت، وهي لغة بني تميم، وقرأ الباقون بفتحة من سحت، وهي لغة الحجاز».
(2) ديوانه: (556)، وروايته:
« ... إِلّا مُسْحَتاً أو مجرف»
،
وروايته كما عند المؤلف في اللسان والتاج (سحت، جلف). والمجلف: الذي أخذ من جوانبه.
(3) ديوانه: (173)، وروايته:
«حتى إِذا يئست ... »
وفي اللسان (سحق):
«حتى إِذا يبست ... »
(4) في (م‍) وحدها:
«حتى إِذا يئست ... »
(5/3009)

وأسحق الثوبُ: إِذا بلي، قال بعضهم:
أسحق الثوب: إِذا سقط عنه زئبرُه «1» وهو جديد.
وي
[الإِسحاء]: أسحى: إِذا كثر عنده الأَسْحية.
... التفعيل
ج
[التَّسحيج]: حمارٌ مُسَحَّج: أي مُعضَّض.
ر
[التسحير]: سَحَّره: أي عَلَّله.
وسَحَّره: أي خَدَعَهُ. وعلى الوجهين يفسر قول الله تعالى: إِنَّماا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ* «2»، قال لبيد «3»:
فإِن تسألينا فيم نحن فإِننا ... عصافير من هذا الأنامِالمُسَحَّرِ
عبيدٌ لحيَّيْ حِمْيَرٍ إِن تملكوا ... وتظلمنا عمال كسرى وقيصرِ
ونحن وهم مِلكٌ لحمير عَنْوَةً ... وما إِنْ لنا من سادة غير حمير
تبابعةٌ سبعون من قبل تُبَّعٍ ... تولوا جميعاً أزهراً بعد أزهر
وقال أبو عبيدة في قوله: إِنَّماا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ* أي إِن له سَحْراً: أي رئة يأكل ويشرب «4».
...
__________
(1) الزِّئْبَرُ: ما يعلو الثوب الجديد.
(2) سورة الشعراء: 26/ 153 قاالُوا إِنَّماا أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ* وانظر فتح القدير: (4/ 112) قال: من الخلوقين. وأنشد بيت لبيد بن ربيعة. وانظر الكشاف: (3/ 123).
(3) ديوانه: (71 - 72)، والأبيات الثلاثة بعد البيت الأول محاطة فيه بمعقفات، وقال محققه في الحاشية: «ما بين المعقفين ليس من رواية الطوسي» بل أوردها صاحب شمس العلوم والأبيات الأربعة في شرح النشوانية أيضاً: (21)، والبيت الأول في الصحاح واللسان والتاج (سحر)، وفي المقاييس: (3/ 138)، والجمهرة: (2/ 131).
(4) انظر فتح القدير: (4/ 112)، والكشاف: (3/ 123).
(5/3010)

المفاعَلة
ل
[المساحلة]: ساحل: إِذا أطلَّ على الساحل.
ن
[المساحنة]: ساحنه: إِذا خالطه وقاربه.
... الافتعال
ر
[الاستحار]: استحر: أي سار وقت السَّحَر.
واستحر الديك: إِذا صاح في السَّحَر.
... الانفعال
ج
[الانسحاج]: انسحج جلده: أي انقشر.
ق
[الانسحاق]: انسحق الدواءُ: أي طاوع عند السَّحْق.
وانسحق الثوب: إِذا بلي.
ل
[الانسحال]: سحلْتُ الحديدَ فانسحل.
وانسحل الخطيبُ في الكلام: إِذا جرى فيه.
والمنسحِل: الجاري.
... التفعُّل
ب
[التَّسَحُّب]: يقال: تسحَّب فلانٌ على فلانٍ: أي اجترأ عليه.
(5/3011)

ر
[التَّسَحُّر]: تسحَّرَ الصائمُ: أي أكل السَّحور في السَّحَر.
... الافْعِنْلال
فر
[الاسْحِنْفَار]: المُسْحَنفِر: الماضي.
والمُسْحَنْفِر: الممتد، قال [القطامي] «1»:
لما وَرَدْنَ نبياًّ واستتبَّ بنا ... مُسْحنفِرٌكخطوط النسج منسحلِ
النبي ههنا: الطريق.
ك
[الاسحنكاك]: اسْحَنْكَكَ الليلُ: أي أظلم.
وشَعْرٌ مُسْحَنْككٌ: أي شديد السواد، والنون زائدة.
...
__________
(1) «القُطَامي» ليست في (س، ب) وهي في بقية النسخ، والبيت للقطامي- عُمَيْر بن شُيَيْم وسبقت ترجمته، وجاء البيت في معجم ياقوت: (النَّبي: 5/ 259).
(5/3012)

باب السين والخاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[السَّخْت]، بالتاء بنقطتين: الشديد الصُّلب، وهو فارسي. يقال: غزلٌ سَخْتٌ.
ل
[السَّخْل]: أولاد الشاء.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ف
[السَّخْفة]: يقال: به سَخْفَةٌ من جوع:
أي رِقَّةٌ.
ل
[السَّخْلة]: الصغيرة من أولاد الغنم، يقال للذكر والأنثى؛
وفي الحديث «1»:
قال عُمَرُ للمصّدق: عُدَّ عليهم السخلة ولو جاء بها الراعي على ضفة كفه.
قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري ومالك ومن وافقهم: من ملك نصاباً في أول الحول ثم استفاد شيئاً من جنس ذلك النصاب في وسط الحول أو في آخره وجب عليه إِخراج الزكاة عند تمام الحول عن الجميع، وقال الشافعي: لا بد من استئناف الحول للمستفاد إِلا في النتاج فإِنه يُزَكّي بِحَوْل الأمهات عند المزكّي.
...
__________
(1) الحديث من طريق سفيان بن عبد الله الثقفي الذي بعثه عُمَر رضي الله عنه مُصَدِّقاً، فكان يَعُدّ على الناس بالسخل، فقالوا: أتعد علينا بالسَّخْل، ولا تأخذ منه شيئاً! فلمّا قدم على عمر بن الخطاب ذكر له ذلك، فقال عمر: نعم تعد عليهم بالسخلة، يحملها الراعي، ولا تأخذها .. » (وقد أخرجه مالك في الموطأ- الزكاة؛ باب ما جاء فيما يعتّد به من السخل): (1/ 265) وفيه قول مالك، وهو عند الإِمام الشافعي:
(الأم- باب السن التي تؤخذ من الغنم-): (2/ 10)؛ وقارن مع البحر الزخار: (1/ 165).
(5/3013)

فُعْل، بضم الفاء
د
[السُّخْدُ]: الماء الغليظ يخرج مع الولد.
ط
[السُّخْط]: لغةٌ في السَّخْط.
وبنو سُخْط «1» من أشراف حمير، من ولد سُخْط بن زرعة بن الحارث بن ذي نواس بن زرعة بن حسان بن أسعد الكامل، وهم السُّخْطيون، لهم باليمن فضائل لا يبلغها أحد منهم، وخديجة السُّخْطية كانت أكرم أهل عصرها، تقري كل من وصل سوق بلدها منكث «2» فتأهبت لِقِرى سَفْرٍ أُخبرت بهم فأبطؤوا، فبعثت من ينظرهم فأتى وقد اشتروا طعاماً من السوق فأكلوه، فأمرت بهدم تلك السوق.
ف
[السُّخْف]: يقال: السُّخْفُ: خفة العقل وغيره. وقال الخليل: السُّخْفُ في العقل خاصة.
__________
(1) ذكرهم الهمداني بهذا النسب الذي ذكره المؤلف، ثم ذكر أقوالًا أخرى في نسبهم فمن النسابين من ينسبهم إِلى عمرو بن حسان بدلًا عن زرعة بن حسان، ومنهم من يقول: إِن جدهم ذا نواس هو ذو نواس الأكبر وهو أقدم من ذي نواس الأصغر- انظر الإِكليل: (2/ 80 - 84) - وتكلم في صفحة (84) عن شرفهم فقال: «والسخطيون اليوم على قلتهم بقية بيت المملكة وناصية بني الصوار، ومن لا يقدر أحد من حمير يقول: إِنه أشرف منهم، وهم من أكرم حمير رجالهم ونساؤهم. منهم أبو الهيذام صاحب منكث في عصرنا، ضافه- أي نزلوا عليه ضيوفاً- جمع من حمير كثيف لا يقوم بقراهم ما في سوق منكث فذبح لهم عاملته- أي مواشيه التي تعمل في الحرث- وماشيته. - ومنهم- عمة أبيه خديجة السخطية كانت أشهرهم في الجود وأعلاهم» وقال عنهم مثل هذا في الصفة ص (79).
(2) ذكر الهمداني منكث مدينة السخطيين في الصفة ص (79 و 215)، وفي الإِكليل: (2/ 80، 85)، وفي الإِكليل: (8/ 68)؛ وذكرها الحجري في مجموعه ص (722)، وهي اليوم: قرية معروفة من قضاء يريم، تقع بين يريم وبين ظفار بني ذي ريدان وهي إِلى ظفار أقرب. وبعض الدارسين يميزون ظفار بني ذي ريدان عن بقية الأماكن المسماة ظفار فيقولون: ظفار منكث.
(5/3014)

ن
[السُّخْن]: نقيض البارد.
... و [فُعْلة]، بالهاء
ر
[السُّخرة]: يقال: رجلٌ سُخْرَةٌ: أي يُسْخَر منه ويُستهزأ به.
ورجلٌ سُخْرَةٌ: يُسَخَّر في العمل بغير أجر ولا ثمن. ويقال: هو خادمُه سُخْرةً:
أي طائع له متسخر. وهم له سُخْرَةٌ:
كذلك. ودابةٌ سُخْرَةٌ.
... ن
[سُخْنَةُ] العين: نقيض قُرَّتها.
... ومن المنسوب
ر
[السُّخْري]: السُّخْرَة، وهي الخدمة.
يقال: هو سُخْرِيٌّ لك، قال الله تعالى:
لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا «1».
والسُّخْرِيُّ: الهزء، قال الله تعالى:
فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتّاى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ «2» قرئ بالضم والكسر، وكذلك قوله:
أَتَّخَذْنااهُمْ سِخْرِيًّا «3» فالضم قراءة نافع وحمزة والكسائي، والكسر قراءة الباقين؛ ولم يختلفوا في ضَمِّ قوله في
__________
(1) سورة الزخرف: 43/ 32 ... وَرَفَعْناا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجااتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا ... وانظر في تفسيرها فتح القدير: (4/ 554).
(2) سورة المؤمنون: 23/ 110 فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتّاى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ وتفصيل قراءتها في فتح القدير: (3/ 499 - 500).
(3) سورة ص: 38/ 63 أَتَّخَذْنااهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زااغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصاارُ وانظر فتح القدير: (4/ 430).
(5/3015)

(الزخرف): لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا أي خَوَلًا: قال الكسائي: هما لغتان بمعنى واحد، كقولك: عُصِيّ وعِصِيّ، والكسر في هذا أكثر، لأن الضمة فيه وفي ما شاكله تُسْتَثْقَلُ؛ وقال أبو عمرو: السُّخْرِيُّ، بالضم: من سُخْرةِ الخدمة، والسِّخْرِيُّ «1» بالكسر، من الهزء؛ وقال الخليل: السُّخري والسُّخريّة بالهاء وبغيرها بمعنىً، يكونان مصدراً، ويكونان نعتاً، كقولك: هم سخريٌّ لك، وسِخْرِيّة، بالضم والكسر.
... فَعَلة، بفتح الفاء والعين
ن
[السَّخَنَة]: يقال: إِني لأجد سَخَنَةً من الوجع: أي حرارة.
... و [فُعَلَة]، بضم الفاء
ر
[السُّخَرَة]: رجلٌ سُخَرَة: يسخر من الناس: أي يستهزئ بهم.
... الزيادة
مَفْعَلَة، بالفتح
ر
[المَسْخَرة]: ما يُسخر منه.
ط
[المَسْخَطَة]: نقيض المرضاة؛
وفي الحديث «2»: «الغِناء مَهْلَلَةٌ للمال، مَسْخَطَةٌ للرَّبِّ، مقساة للقلب»
...
__________
(1) انظر (سخر) في المقاييس: (3/ 144) وكتاب الأفعال: (3/ 546) والتاج واللسان.
(2) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
(5/3016)

و [مِفْعَلة]، بكسر الميم
ن
[المِسْخَنَة]: القِدْرُ يُسَخَّن فيها الماء وغيره.
وي
[المِسْخاة]: التي تسخّا «1» بها النار.
... مَفْعول
ل
[المسخول]: المجهول المرذول، قال «2»:
وأنتم كواكبمسخولةٌ ... تُرى في السماء ولا تُعْلَمُ
... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
د
[المُسَخَّد]: الثقيل الخائر النفس من مرضٍ [أصابه] «3» أو غيره.
ويقال: المسخَّد: المورّم.
... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ل
[السُّخَّل]: الضعفاء من الرجال، لا واحد له من لفظه، قال الهذلي «4»:
__________
(1) جاء في اللسان: «سَخَا النارَ يَسْخُوْها ويَسْخَاها سَخْواً وسَخْياً: جعل لها مذهباً تحت القدر، وذلك إِذا أوقدت فاجتمع الجمر والرماد ففرجته ... ».
(2) الشاهد في اللسان (سخل) و (خسل- لأنه يقال مخسولة-) وهو ثاني بيتين هما دون عزو:
ونحنُ الثريَّا وجوْزاؤُها ... ونحن الذِّراعانِ والمرزمُ
وأنتم كواكب مسخولة ... تُرَى في السماءِ ولا تُعْلَمُ
والرزمان: نجمان من نجوم المطر.
(3) «أَصَابَهُ» ليست في (س، ب) وهي في بقية النسخ وأضفناها منها.
(4) هو أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 90)، وروايته
«فلقد .. »
إِلخ، والخُدْبُ: الذين يركبون رؤوسهم لا يردهم شيء، والوَخْشُ: الرذل من كل شيء؛ والبيت في اللسان (سخل).
(5/3017)

ولقد جمعْتُ من الصحاب سريةً ... خُدْباً لِداتٍ غَيْرَ وَخْشٍسُخَّلِ
... فاعل
ن
[ساخن]: يوم ساخن: أي حار.
... فَعَال، بفتح الفاء
و [السَّخاء]: الجود.
... و [فُعال]، بضم الفاء
م
[السُّخام]: سَواد القِدْر.
وشَعْرٌ سُخام: أي أسود لين حسن، قال امرؤ القيس «1»:
بوجهٍ واضح الخدي‍ ... نِ والفرعِالسُّخام
والسُّخام: الليِّن. يقال: قطنٌ سُخام، قال «2»:
كأنه بالصَّحْصَحان الأنجلِ ... قُطْنٌسُخامٌبأيادي غُزَّلِ
جمع (يداً) على (أيادي) اضطراراً.
ويقال: خَمْرٌ سُخام: أي لينةٌ سَلِسَةٌ.
والسُّخام: الريش الليِّن الذي تحت الريش العظام، الواحدة: سُخامة، بالهاء.
وسُخام: اسم كلب.
...
__________
(1) ليس له في ديوانه: تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم ط. دار المعارف- شعر على هذا الوزن.
(2) الرجز لجندل بن المثنى الطهوي- وهو شاعر راجز من تميم كان يهاجي الراعي وتوفي نحو سنة 90 هـ‍وهو في وصف السراب كما في اللسان (سخم، هجل).
والآلُ في كلِّ مَرَادٍ هوجل
والآل: السراب، والمَرَادُ: المكان المُرْتاد، والهوجل: المفازة التي ليس فيها أعلام، والصحصحان: الأرض الجرداء المستوية الجرداء، والأنجل: الواسع.
(5/3018)

ومن المنسوب
م
[السُّخاميّ]: شَعْرٌ سُخامي: أي أسودُ لَيِّنٌ حَسَنٌ.
... و [فُعَاليّة]، بالهاء
م
[السُّخامِيَّة]: الخمر اللينة السلسة، ويقال: هي التي تضرب إِلى السواد، قال الأعشى «1»:
سُخاميَّةًحمراءَ تُحْسَبُ عَنْدَما
... فِعال، بكسر الفاء
ب
[السِّخاب]: قلادة تتخذ من قرنفل وسُكّ «2» ومحلب «3» وليس فيها من اللؤلؤ والجواهر شيء، وجمعها: سُخُب.
ويقال: السِّخاب: الخرز؛
وفي الحديث: «حَضَّ النبي عليه السلام على الصدقة فجعلت المرأة تلقي خرصَها وسِخابَها»
ل
[السِّخال]: جمع: سخلة.
... فَعول
ن
[السَّخون]: ما يسخَّن من الماء ونحوه.
...
__________
(1) عجز بيت له في ديوانه: (333)، وصدره:
فبتُّ كأني شاربٌ بعدَ هجعةٍ
(2) السُّكُّ: ضربٌ من الطيب يُركَّب من مسكٍ ورامكٍ. انظر اللسان (سكك).
(3) المَحْلَبُ: شجر له حبٌ يُجعل في الطيب. انظر اللسان (حلب).
(5/3019)

فعيل
ف
[السَّخيف]: ثوب سخيف: أي رقيق النسج.
ورجل سخيف: أي خفيف العقل، قال «1»:
وأمُّكَ حينَ تنسب أمُّ صدقٍ ... ولكنَّ ابنَها طَبِعٌسخيف
ن
[السخين]: السّخن، قال عمرو بن كلثوم يصف الخمر «2»:
مشعشعةً كأن الحُصَّ فيها ... إِذا ما الماء خالطهاسخينا
أي: حاراً.
ويقال: رجلٌ سخين العين: أي غير قرير العين.
و [السَّخي]: الجواد.
... و [فَعيلة]، بالهاء
م
[السَّخيمة]: الضغينة،
وفي حديث الأحنف: تهادَوا تذهب الإِحن والسخائم
ن
[السَّخينة]: أرقُّ من العصيدة؛ وكانت السخينة طعام قريش في الجاهلية فسمَّتها العرب سخينة، قال كعب بن مالك «3»:
زعمتْسَخينةُأَنْ ستغلِبُ ربَّها ... ولَيُغْلَبَنَّ مُغالِبُ الغَلَّابِ
__________
(1) البيت للمغيرة بن حبناء يهجو أخاه كما في الشعر والشعراء (319) والتاج (سخف).
(2) البيت له من معلقته، شرح المعلقات العشر (78).
(3) البيت له في سيرة ابن هشام (3/ 273)، ورواية أوله:
«جاءت سُخَينة كي تغالبَ .. »
، وهو برواية كرواية المؤلف في اللسان (سخن) وفي الخزانة (6/ 0528).
(5/3020)

وفي الحديث: مازح معاوية بن أبي سفيان الأحنف بن قيس التميمي فما رُئي متمازحان أوقر منهما. قال معاوية للأحنف: ما الشيء الملفَّف في البِجاد؟
قال: هو السخينة، يا أمير المؤمنين
، أراد معاوية قول الشاعر «1»:
إِذا ما مات مَيْتٌ من تميم ... فسرَّك أن يعيش فَجِئْ بزادِ
بخبز أو بتمرٍ أو بسمنٍ ... أو الشيء الملفف في البِجاد
تراه يطوف في الآفاق حرصاً ... ليأكل رأس لقمان بن عاد
الشيء الملفف في البجاد: هو سقاء اللبن.
... فَعلاء، بفتح الفاء، ممدود
و [السَّخوْاء]: الأرض السهلة اللينة التراب، والجميع: السخاوي.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ن
[السَّخْنان]: يومٌ سَخْنان: أي حار.
وليلة سخنانة، بالهاء: أي حارة.
... الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
بر
[السَّخْبَر]: شجر طَيبُ الرائحة، واحدته: سخبرة، بالهاء.
__________
(1) القصة ذكرها ابن قتيبة في مقدمة: أدب الكتاب، وهي أيضاً في الخزانة (6/ 527)، وتنسب إِلى يزيد ابن عمرو بن الصعق أو أبي المهوش الأسدي.
(5/3021)

وقول حسان «1»:
إِن تغدروا فالغدر منكم شيمةٌ ... والغدرُ ينبت في أصولالسَّخْبَرِ
يعني قوماً تُنبت أرضُهم السَّخْبَر.
... تِفْعال، بكسر التاء
ن
[التِّسْخان]: التساخين: الخِفاف، واحدها: تسخان.
... فُعلول، بالضم
د
[السُّخْدود]: يقال للرجل الحديد:
سُخْدود، بتكرير الدال.
... فِعْليل، بالكسر
ت
[السِّخْتيت]، بالتاء مكررةً: السَّوِيق الذي لا يُلتُّ بإِدام.
والسِّختيت: السَّخْت: وهو الشديد، قال «2»:
وهي تثير الساطعَالسِّخْتيتا
يعني: الغبار الشديد.
... فُعاعِيل، بضم الفاء
ن
[السُّخاخين]: ماء سُخاخين: أي سخن، وهذا البناء شاذ.
...
__________
(1) ديوانه: (127) واللسان والتاج (سخبر).
(2) الشاهد دون عزو في اللسان (سخت) وقبله:
جاءتْ مَعاً واطَّرَقَتْ شَتِيتا
(5/3022)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم
ن
[سَخَن]: السُّخونة: الحرارة، قال لبيد «1»:
رَفَّعْتُها طَرَدَ النَّعامِ وفوقَهُ ... حتى إِذاسَخَنَتْو خَفَّ عظامها
أي: عرقت فَخَفَّت.
و [سخا]: سخاءً: إِذا جاد، لغةٌ في يَسْخو.
وسخا القِدْرَ: إِذا فرَّج الجمرَ من تحتها لِتَحْمى.
... فَعلَ يَفْعَل، بالفتح
ر
[سَخَر]: سَخَره في خدمةٍ: أي استخدمه بغير أجر.
وسُفُنٌ سَواخر: إِذا أطاعت وطابت لها الريح.
ل
[سَخَل]: السَّخْل: أخذ الشيء مخاتلة.
ي
[سخى]: سخيتُ النارَ: إِذا فَرَّجْتُ الرمادَ والجمر عن مَوْقِدِها لتحمى.
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ر
[سَخِر] منه سَخَراً: أي استهزأ به، قال الله تعالى: فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللّاهُ
__________
(1) البيت من معلقته، ديوانه (177) وفيه:
« ... وشَلَّهُ»
بدل
« ... وفوقَه»
(5/3023)

مِنْهُمْ «1»: سُخرهم: استهزاؤهم.
وسُخْر اللهِ تعالى: مجازاته لهم على استهزائهم.
ط
[سَخِط]: السَّخْط: خلاف الرضى.
يقال: سَخِط عليه، فهو ساخط.
ن
[سَخِنَ]: سَخِنَت عينُه سَخْنَة وسخُوناً: أي بكت، نقيض: قَرَّت، ورجلٌ سخين العين.
و [سَخا]: السخا: ظَلَعٌ يكون بالبعير من ريح تأخذه بين جلده وكتفه: إِذا وثب بحملٍ ثقيل. يقال: بعيرٌ سَخٍ.
وسَخَى الرجل سخاً وسخاءً: ممدود ومقصور: إِذا جاد.
... فَعُل يَفْعُل، بالضم
ف
[سَخُف]: السَّخافة: الرقة. قال الخليل: السُّخْف: في العقل خاصة، والسَّخافة: عامة في كل شيء. رجل سخيف.
وثوب سخيف: رقيق النسج، بَيِّن السخافة.
ن
[سَخُنَ]: السُّخونة: الحرارة.
و [سخا]: السَّخاوة: الجود. رجل سخيٌّ، وقوم أسخياء.
... الزيادة
الإِفعال
ط
[الإِسخاط]: أَسْخَطه: أي أغضبه،
__________
(1) التوبة 9/ 79.
(5/3024)

قال الله تعالى: اتَّبَعُوا ماا أَسْخَطَ اللّاهَ «1».
ن
[الإِسخان]: أَسْخَن الماءَ وغيره.
وأسخن اللهُ عينَه: أي أبكاه، نقيض:
أقرَّ الله عينه.
... التفعيل
ر
[التَّسْخير]: سَخَّره: أي ذلله، قال الله تعالى: سُبْحاانَ الَّذِي سَخَّرَ لَناا هاذاا «2».
ل
[التَّسْخيل]: سَخَّلتِ النخلة: إِذا حملت شيْصاً «3».
م
[التَّسْخيم]: سَخَّم الله وجهه: أي سَوَّدَه، من السُّخام.
ن
[التسخين]: سَخَّنْتُ الماءَ وغيره.
... الاستفعال
ر
[الاستسخار]: استسخر: أي استهزأ، قال الله تعالى: وَإِذاا رَأَوْا آيَةً يَسْتَسْخِرُونَ «4».
...
__________
(1) محمد 47/ 28.
(2) الزخرف 43/ 13.
(3) الشِّيْص: رديء التمر.
(4) الصافات 37/ 14.
(5/3025)

التَّفَعُّل
ر
[التَّسَخُّر]: تسَخَّره: أي استخدمه بغير أجر ولا ثمن.
ط
[التسخيط]: تسخَّط عطاءه: إِذا استقلَّه ولم يرضه.
و [التسخِّي]: يقال: هو يتسخَّى على أصحابه: أي يجود لهم بمعروفه.
... الافعيلال
ت
[الاسْخِيتَات]: اسخاتَّ الجرحُ: بالتاء بنقطتين: إِذا ذهب وَرَمُه. عن ابن دريد.
***
(5/3026)

باب السين والدال وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلة، بضم الفاء وسكون العين
ف
[السُّدْفة]: اختلاط الظلمة والضوء معاً مثل وقت صلاة الصبح. قال أبو دؤاد «1»:
فلما أضاءت لناسُدْفَةٌ ... ولاح من الصبح خيط أنارا
وقال بعضهم: السدفة: الظلمة، والسُّدْفَة: الضوء ينطلق على كل واحد منهما؛ وهو من الأضداد.
ويقال: سَدْفة، بفتح السين، لغتان.
... فِعْل، بكسر الفاء
ر
[السِّدْر]: شجر معروف، ورقه غسولٌ يُغسل به الرأس، قال الله تعالى:
وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ «2».
س
[السِّدْس]، من أظماء الإِبل: أن تحبس عن الماء خمس ليالٍ وأربعة أيام، وتورد في اليوم الخامس، وهو اليوم السادس من الوِرد الأول.
...
__________
(1) هو أبو دؤاد الإِيادي- جارية بن الحجاج الحُذاقي الإِيادي: شاعر جاهلي من وَصَّافي الخيل- والبيت من قصيدة له أولها:
ودار يقول لها الرائدو ... ن وَيْلُمّ دار الحذاقي دارا
انظر شواهد المغني: (2/ 700)، والخزانة: (4/ 417)، والشعر والشعراء: (120 - 123).
(2) سورة سبأ: 34/ 16.
(5/3027)

فَعَلٌ، بالفتح
ف
[السَّدَف]: اختلاط الظلمة والضوء؛ ويقال: هو من الأضداد.
و [سَدَى] الثوب: نقيض لُحمته، الواحدة: سداة، بالهاء.
ي
[السَّدى]: الندى.
والسَّدى: المعروف.
... و [فُعَل]، بضم الفاء
ي
[السُّدَى]: المهمل، يقال: إِبلٌ سُدىً، قال الله تعالى: أَيَحْسَبُ الْإِنْساانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً «1» أي: يُهمل فلا يجازى.
... و [فُعُل] بضم العين
س
[سُدُس] الشيءِ: معروف، وقد يخفف.
م
[السُّدُم]: ركيَّةٌ سُدُمٌ: إِذا دفنت، والجمع: أَسْدام، قال ذو الرُّمَّة «2»:
__________
(1) سورة القيامة: 75/ 36.
(2) ديوانه: (2/ 624 - 625)، والغسل: الخِطْمِيُّ وكل ما تَلَزَّج مما يُغْسل به الرأس، وأَقْوى: صار قفرا خالياً، وأواجن: متغيرة، وأسدام: مندفنة خربة كما ذكر المؤلف (والسَّدِمُ من الماء في نقوش المسند وفي اللهجات اليمنية: الوبىء، وجمعه: أسدام، والسَّدَم: المرض الناجم عن الماء السَّدِم انظر النقش البرت جام: (619 سطر/ 12) وانظر المعجم اليمني: (سدم 431)، ومما يغنى في الغناء الشعبي:
آه يا أمَّاه مِنْ زوَاجَةْ بني العَمْ ... مثل شِرْبَ السَّدَمْ وبِجَّامْ على الدَّمْ
والبِجَّامْ: ضم الشفتين على الفم لحفظ شيء فيه. يُقال: أنا مُبَجِّم على الدم، أي ساكت على أمر يمس القرابة حفاظاً عليها (انظر المعجم اليمني بجم ص 53، وسدم ص 431).
والمُعَوَّر: المندفن والمُغَوَّر. وأرداف النجوم: أواخرها.
(5/3028)

وماءٍ كلونِ الغِسْل أَقْوى فبعضه ... أواجنُأَسْدامو بعضٌ مُعَوَّرُ
وردتُ وأردافُ النجومِ كأنها ... قناديلُ فيهن المصابيحُ تُزْهِر
الزيادة
أفعل، بالفتح
ر
[الأسدر]: الأسدران: المنكِبان. يقال في المثل لمن لم يقض حاجته: «جاء يضرب أسدريه» «1».
... مِفْعَل، بكسر الميم
ع
[المِسْدَع]: دليلٌ مسدع: أي هاد.
ورجلٌ مِسْدَع: ماضٍ لوجهه.
... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ج
[السَّدّاج]: رجلٌ سدّاج، بالجيم: أي كذاب.
... فاعل
ر
[السادر]: الذي لا يبالي ما صنع، ولا يهتم لشيء.
س
[السادس] في العدد: معروف، قال الله تعالى: خَمْسَةٌ ساادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ «2» ويقال: هو سادس ستة.
ن
[السَّادِن]: واحد سَدَنَةِ البيت.
__________
(1) انظر مجمع الأمثال المثل رقم (855) وهو في المقاييس (سدر): (3/ 148).
(2) سورة الكهف: 18/ ر 22.
(5/3029)

ي
[سادي] القوم: سادسهم، قال «1»:
إِذا ما عُدَّ أربعةُ فِسَالٌ ... فزوجُكَ خامسٌ وأبوكسادي
... فُعال، بضم الفاء، منسوب
س
[السُّداسي]: ثوبٌ سُداسيّ: طوله ست أذرع.
... فِعال، بالكسر
م
[السِّدام]: جمع: ركيةٍ سدوم، قال تُبَّع الأكبر «2»:
فَتُبْتَحَثُ الحقوقُ وقد أُميتت ... كما انْبُحِثَ الدَّفِينُ من السِّدامِ
... فَعول
س
[السَّدوس]: الطيلسان. ويقال:
سُدوس، بالضم أيضاً.
وسَدوس: من أسماء الرجال.
__________
(1) البيت في اللسان (فسل) وروايته كما هنا، وفيه (سدا) وروايته:
« ... وحموك ... »
بدل
« ... وأبوك ... »
(2) تقدم اسم تبع الأكبر ونسبه في باب الراء والواو وما بعدهما بناء (فاعل- الرائد) حيث قال: «الملك الحميري الرائد تبع الأكبر بن تبع الأقرن بن شمر يهرعش بن إِفريقيس بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش ابن شدد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر هذا نسبه الصحيح، من ولده التبابعة». ويتفق مع الهمداني في هذا النسب إِلى الحارث الرائش، أما عند الهمداني فالنسب من الحارث هو « ... الحارث الرائش بن إِلى شدد بن الملطاط بن عمرو ذي أبين بن ذي يقدم بن الصوار بن عبد شمس» - انظر الإِكليل: (2/ 69) وما بعدها- ثم أورد نشوان ما يفيد أن الهمداني أضعف رأيه في هذا النسب حينما قال: «وقد قال بعض العلماء: إِنه من ولد قيس بن صيفي» وأضاف نشوان: «وقد خالفه ابنه محمد في تفسير قصيدة أبيه الدامغة» وأضاف أيضاً: «وقيل: إِنه الذي فسر قصيدته لِوَلَدِهِ» والمادة في منتخبات عظيم الدين: (49).
(5/3030)

قال ابن الكلبي: سَدُوْسُ في شَيْبان بالفتح وفي طيئ بالضم «1».
وسَدوس: قبيلة من بكر، وهو سدوس ابن شيبان بن ذُهل «2».
م
[سَدوم]: اسم قاض كان في الجاهلية يضرب المثل بحكمه.
ومنهلٌ سدوم: قد اندفن.
وسَدوم: مدينة من مدائن قوم لوط «3».
... فأما فُعول، بضم الفاء
فهو في كلامهم قليل إِلا أن يكون مصدراً مثل:
خرج خُروجاً ونحوه أو جمعاً، مثل عُلوج، وعُلوم، ونحو ذلك فهو كثير.
فَعيل
ر
[السَّدير]: نهر معروف، قال المنخَّل اليشكري «4»:
وإِذا سكِرتُ فإِنني ... رَبُّ الخورنقِ والسَّديرِ
وإِذا صحوت فإِنني ... رَبُّ الشُّويْهَةِ والبعيرِ
عنى بقوله:
رب الخورنق والسدير
: النعمان بن امرئ القيس الملك اللخمي.
س
[السديس]: السنُّ قبل البازل.
والسديس: السدس.
__________
(1) وهم بنو سُدُوس بن أصمع من بني سعدي نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيئ انظر معجم قبال العرب:
(2/ 506).
(2) وهم بنو سَدُوس بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة. ينتهي نسبهم إِلى بكر بن وائل- معجم قبائل العرب:
(2/ 506). الاشتقاق: (2/ 351 - 352).
(3) انظر اللسان (سدم)، ومعجم ياقوت (3/ 200 - 201).
(4) هو المنخل بن مسعود بن عامر، شاعر جاهلي، توفي نحو سنة (20 ق. هـ‍)، والبيت من قصيدته التي قالها في هند بنت المنذر الكلبية زوج النعمان بن المنذر مما كان سبباً في قتله، وانظر نسبه وقصته مع هند وقصة مقتله في الأغاني: (21/ 1 - 7) وفيه قصيدته التي منها البيتان.
(5/3031)

وإِزارٌ سديس وسُداسي: طوله ست أذرع.
ويقال: لا أفعل ذلك سديس عجيس، مثل سجيس: أي أبداً.
ف
[السديف]: شحم السنام، قال «1»:
ترى ودكَالسَّديفِعلى لحاهم ... كلونِ الراءِ لبَّدَه الصَّقيعُ
... فَعْلان، بفتح الفاء
م
[السَّدْمان]: يقال: رجلٌ سَدْمان ندمان «2».
... الملحق بالرباعي
فِنْعَلْوة، بكسر الفاء وفتح العين والواو
همزة
[السِّنْدَأْوة]، مهموز: الرجل الخفيف.
عن الكسائي والنون والواو زائدتان «3».
...
__________
(1) سبق البيت في باب الراء والواو ثم الهمزة.
(2) السدم: الهمُّ معه ندم.
(3) انظر اللسان (سندأ) - واعتبر نونها أصلية فأوردها في هذا الباب-.
(5/3032)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يَفْعُل، بالضم
ر
[سَدَر]: حكى بعضهم: سدر الستر مثل سدله: أي أرخاه.
س
[سَدَسَ] القومَ: إِذا أخذ سُدس أموالهم.
ل
[سَدَلَ]: سَدْلُ السِّتْرِ: إِرخاؤه وكذلك الثَّوْب وما شاكله.
ويروى أن النبي عليه السلام «1»: «نهى عن السدل في الصلاة»
قيل: هو أن يجعل الثوب على الرأس والكتفين، ثم يرسل أطرافه من جوانبه، وهو مكروهٌ عند أبي حنيفة، وقال مالك: لا بأس به.
ن
[سَدَنَ]: السَّدْنُ: السَّتْر.
والسِّدانة: خِدْمة الكعبة وحجْبَتُها.
والسَّدَنة: الحَجَبَة،
وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «ألا إِن كل دمٍ ومال ومأثرة كانت في الجاهلية فإِنها تحت قدميَّ هاتين إِلا سِدانة البيت، وسقاية الحاج»
أي إِنه أقرَّهما وأبطل الباقي.
و [سَدَوَ]: السَّدْو: المضي في السير.
وسَدَا الصبيانُ بالجوز: أي لعبوا به.
ويقال: سدا سَدْوَه: أي قَصَدَ قَصْدَه.
...
__________
(1) هو بلفظه من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الصلاة، باب: ما جاء في السدل في الصلاة رقم (643) وأحمد في مسنده: (2/ 295، 341. 348).
(2) هو طرف من حديث لابن عمر، أنه صلى الله عليه وسلم قام يوم فتح مكة، وهو على درج الكعبة، فحمد الله وأثنى عليه، وساق الحديث .. أخرجه ابن ماجه في كتاب الديات، باب: دية شبه العمد مغلظة، رقم (2628)؛ وأحمد في مسنده: (2/ 11، 36، 103؛ 3/ 410؛ 5/ 412).
(5/3033)

فَعَلَ، بالفتح، يَفْعِل، بالكسر
[س]
[سَدَسَ]: سَدَست القوم: إِذا كنت سادسهم.
... فَعَل يَفْعَل، بالفتح
ح
[سَدَح]: السَّدْح، بالحاء: بَسْط الشيءِ على الأرضِ. قال أبو النجم «1»:
مُشَدَّخ الهامة أومسدوحَا
يعني قتيلًا.
والسَّدْحُ: الصَّرْع، يقال: سدحه: إِذا صرعه، قال «2»:
بين الأراكِ وبين النخلِتَسْدَحُهم ... زرقُ الأسنةِ في أطرافها شَبَمُ
ورواه المفضَّل الضبي: نشدخهم بالشين والخاء معجمتين، وهو تصحيف.
وكان المفضلُ ينقم منه التصحيف في روايته «3».
... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح
ر
[سَدِر] البعيرُ: إِذا تحير من شدة الحر في الهاجرة.
والسَّدَر: الحيرة. والسادر: المتحير.
ك
[سَدِكَ] به: إِذا لزمه.
__________
(1) الشاهد له في اللسان (سدح).
(2) البيت لِخداش بن زهير العامري، وروايته في اللسان (سدح) كما هنا، وهو ثالث أربعة أبيات ذكرها في الأغاني: (22/ 60 - 61)، وروايته هناك.
بين الأراك وبين المرج تبطحهم ... زرق الأسنة في أطرافها السُّهُمُ
وخداش بن زهير: شاعر جاهلي مجهول الوفاة، ويقال: إِنه أسلم.
(3) أبدى المؤلف هنا رأياً صريحاً في المفضل الضبيّ صاحب المفضليات.
(5/3034)

ورجلٌ سَدِكٌ: خفيف العمل بيديه.
يقال: إِنه لَسِدِكٌ بالرمح: أي رفيقٌ به، سريع.
م
[سَدِمَ]: السَّدَم: الحزن، يقال: نَدِم فلانٌ حتى سَدِم.
ويقال: السَّدَم: الهمُّ مع ندمٍ. ورجلٌ سادمٌ: نادمٌ.
وقد يسمى بعض المرض سَدَماً «1».
يقال: رجلٌ سَدِمٌ وبعيرٌ سَدمٌ: أي هائج، قال الوليد بن عقبة «2»:
قطعتَ الدهرَكالسَّدِمالمعنَّى ... تُهدِّرُ في دمشقَ فما تَريمُ
ي
[سَدِي]: سَدِيَتِ الليلةُ: إِذا كثر نداها. وليلة سَدِيَةٌ ويومٌ سَدٍ، قال العبدي في ناقة «3»:
كأنها أسفَعُ ذو جُدَةٍ ... يمسده القَفْرُ وليلٌسَدِي
يمسده: يطويه. شبهها بثور وحشي طواه القفر والبقل الذي أصابه سدى الليل فأغناه عن الماء.
وسَدِيَ البُسْرُ: إِذا استرخت تفاريقه.
وبُسْرٌ سَدٍ.
...
__________
(1) السَّدَمُ: بمعنى المرض والاعتلال الطويل المدى لا يزال في لهجات أهل اليمن اليوم، وهو أيضاً في نقوش المسند (انظر جام/ 619)، وانظر المعجم اليمني (431).
(2) هو الوليد بن عقبة بن أبي معيط، أخو عثمان بن عفان لأمه، وُلِّيَ الكوفة لعثمان ثم عزله لشربه الخمر، وكان شاعراً جواداً من فتيان قريش وفيه ظرف ولهو، توفي عام (61 هـ‍). والبيت له في الخزانة:
(10/ 290) وفيه «فلا» بدل «فما».
(3) الشاهد للمثقب العبدي كما في التكملة واللسان (سد).
(5/3035)

الزيادة
الإِفعال
س
[الإِسداس]: أسدس البعيرُ: إِذا ألقى سديْسَهُ.
وأسدس الرجلُ: إِذا وردت إِبلُه سِدْساً.
وأسدس القومُ: أي صاروا ستة.
ف
[الإِسداف]: أسدفَ القِناعَ: أي أرسله.
وأسدف الليلُ: أي أظلم.
وأسدف الفجرُ: أي أضاء، بلغة هَوازن. ويقال: هو من الأضداد.
وأسدف القومُ: دخلوا في السُّدْفَة.
ويقولون: أَسْدِفوا لنا: أي أَصْبِحوا المصباح.
ي
[الإِسداء]: أسدى النخلُ: إِذا استرخت تفاريقُ بُسْرِه.
وأسدى فلانٌ إِلى فلانٍ معروفاً: أي صنعه.
وأسدى الإِبلَ: أي أهملها.
... التفعيل
س
[التسديس]: حبلٌ مُسَدَّسٌ: من ستِّ قوىً.
والتسديس في علم النجوم: أن ينظر البرج إِلى البرجِ الثالثِ منه قدامه وإِلى البرج الثالث خلفه، وهو نظر مودةٍ وموافقة. وهو من السعود، وما كان في البرجين من الكواكب فحكمه حُكْمُها.
(5/3036)

و [التَّسْدِيَةُ]: سَدَّى الثوبَ، من السَّدا.
... الانفعال
ح
[الانسداح]: انسدح: أي استلقى على الأرض.
ر
[الانسدار]: انسدر يعدو: إِذا أسرع.
قال بعضهم: وانسدر السَّتْرُ: أي انسدل.
ل
[الانسدال]: انسدل السترُ: أي استرخى.
... التفعُّل
ج
[التَّسَدُّج]، بالجيم: قول الأباطيل، قال العجاج «1»:
حتى رهِبنا الإِثمَ أو أن تُنْسَجا ... عنا أقاويلُ امرئٍتَسَدَّجا
و [التَّسَدي]: تَسَدَّاه: إِذا قصده.
وقيل: تسدّاه: أي علاه. قال «2»:
أنّىتسديتِوهناً ذلك البينا
...
__________
(1) ديوانه تحقيق عبد الحفيظ السطلي (2/ 41)، والتكملة (نسج) والبيت الثاني في اللسان (سدج).
(2) تقدم البيت وهو لابن مقبل كما في اللسان (سدا).
(5/3037)

باب السين والذال وما بعدهما
الأسماء
الزيادة
فَوْعَل، بفتح الفاء والعين
ق
[السَّوْذَق] «1»، بالقاف: الصَّقْرُ.
... فَوْعَلِيْل، بالفتح
نق
[السَّوْذَنِيق] «1»: الصَّقْر؛ وكذلك السَّوْذانقِ.
...
__________
(1) وهما معربتان من الفارسية، ويقال فيها: السَّوْذق، والسَّوْذَنِيْق، والسَّيْذَنُوْق، والسُّوْذانِق، وكلها معربة من الفارسية (سَوْدَناة) بمعنى: الصَّقر.
(5/3039)

باب السين والراء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[السَّرْب]: الإِبل، وما رعى من المال، والجميع: سروب. عن أبي عمرو.
ويقال: اذهب فلا أنْدَهُ سَرْبَك: أي لا أردُّ إِبلك، تذهب حيث شاءت.
ويقال في الطلاق: اذهبي فلا أنْدَه سَرْبَكِ.
والسَّرْب: الطريق. يقال: خَلِّ له سَرْبَه.
ج
[السَّرْج]: واحد السروج.
ح
[السَّرْح]: شجرٌ ينبت في السهل، واحدته: سَرْحَةٌ، بالهاء.
والسَّرْح: المال السائمُ يَسْرح إِلى المرعى ويروح، والجميع: سُروح.
د
[السَّرْد]: اسمٌ جامعٌ للدروع، قال اللّاه تعالى: وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ «1».
ع
[السَّرْع]: القضيب من قضبان الكرم، والجميع: السروع.
و [السَّرْو]: مثل الخَيْف «2».
__________
(1) سورة سبأ: 34/ 11 ... وَأَلَنّاا لَهُ الْحَدِيدَ. أَنِ اعْمَلْ ساابِغااتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ ...
(2) والخيف: ما ارتفع عن مجرى السيل.
(5/3041)

والسَّرْو: محلة حمير بين نجدٍ وتهامة «1».
والسَّرْوَ: شجر، واحدته: سروة، بالهاء، وهو حار في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، يستعمل ورقه وثمره، يجفف القروح الرطبة، ويسرع بُرأها، وإِذا شرب مع المُرِّ أدرَّ البولُ، ونفع من وجع المثانة، وإِذا دُقَّ ورقُه وخُلط بخلٍّ، وطلي به الشَّعْر سَوَّدَه.
... و [فُعْل]، بضم الفاء
م
[السُّرْم]: مَخْرَجُ الرَّوْث.
... و [فُعْلَة]، بالهاء
ب
[السُّرْبَة]: جماعة الطير والظِّباء والخيل ونحوها، والجميع: سُرْبٌ.
ويقال: فلانْ بَعيد السُّرْبة: أي بعيد المذهب.
ع
[السُّرعة]: نقيض البطء.
ف
[السُّرْفَة]: دويبة تثقب الشجر وتتخذ فيه لها بيتاً. يقال: «أَصْنَعُ من سُرْفَة» «2».
و [السُّرْوَة]: لغةٌ في السِّرْوة، وهي النَّصْلُ المُدَوَّرُ.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ب
[السِّرْب]: القَطِيعُ من البقر والظباء
__________
(1) انظر في سَرْوِ حمير صفة الجزيرة العربية لأبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني؛ والمراد بها هنا جبال السراة، وسَرْو مذحج مشهور أيضاً، انظر المصدر نفسه.
(2) المثل رقم (2170) في مجمع الأمثال (1/ 411).
(5/3042)

والشاء وغير ذلك.
ويقال: فلانٌ أمِنٌ في سِرْبِه: أي في نفسه. وقيل: معناه: في قومه.
ويقال: فلانٌ واسع السِّرْب: أي واسع الصدر، قليل الغضب.
ع
[السِّرْع]: لغةٌ في السَّرْع، وهو القضيب من الكرم.
... و [فِعْلة]، بالهاء
و [السِّرْوَة]: نصلٌ مدوَّر ليس له عَرْضٌ، وجمعها: سُرىً، قال يصف الكبر «1»:
وقد رمىبسُراهاليوم معتمداً ... في المنكبين وفي الساقين والرقبه
والسِّرْوَة: الجراد أول ما يكون.
ي
[السِّرْيَة]: لغةٌ في السِّرْوَة.
... فَعَلٌ، بالفتح
ب
[السَّرَب]: البيت تحت الأرض، قال اللّاه تعالى: فِي الْبَحْرِ سَرَباً «2» أي مَسْلَكاً.
والسَّرَب: الماء الذي يسيل من القِرْبة.
ف
[السَّرَف]: مجاوزة الحد.
ق
[السَّرَق]: جمع: سَرَقة، وهي شقةٌ من الحرير؛ ويقال: إِن أصله بالفارسية سَرَه، قال:
__________
(1) البيت للنمر بن تولب كما في اللسان (سرا).
(2) سورة الكهف: 18/ 61 فَلَمّاا بَلَغاا مَجْمَعَ بَيْنِهِماا نَسِياا حُوتَهُماا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً.
(5/3043)

كأنّ دجاجهُ رُقطاً ورُقشاً ... بناتُ الرومِ فيسَرَقِالحرير «1»
وفي الحديث «2»: سئل ابن عمر عن السَّلَم في السَّرق فقال: لا بأس.
... و [فَعَلَة]، بالهاء
ق
[السَّرَقَة]: الشقة من الحرير.
و [سَراة] كل شيء ظهره، والجمع:
سَرَوات،
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «ليس للنساء سروات الطريق»
: أي ليس لهن أن يتوسَّطْنَ الطريق لكن يمشين في الجوانب.
والسَّراة: ما بين نجدٍ وتهامة.
وسَراة النهار: ارتفاعه، ويقال: هي وسطه.
والسَّراة: جمع سَرِيّ، وهو الفاضل.
... فَعِلٌ، بكسر العين
ق
[السَّرِقُ]: السَّرِقة.
... و [فَعِلَة]، بالهاء
ف
[السَّرِفَة]: أرضٌ سَرِفَة: فيها السِّرفْة، وهي دويبة.
__________
(1) اللسان (سرق) والرواية فيه
(كأنَّ دَجائجاً في الدار رقطاً)
(2) الحديث في غريب الحديث: (2/ 306 - 307) والفائق: (2/ 174) والنهاية: (2/ 362)؛ و «السَّلَم» كالسَّلف وزناً ومعنى وهو في البيع أن تدفع ذهباً وفضة في سلعة معلومة إِلى أمد معلوم، وقد أجمع الفقهاء على شرعيته، وشروطه مبسوطة في كتب الفقه.
(3) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 115) وعزاه للطبراني في الأوسط، وانظر الحديث في الفائق:
(2/ 172) والنهاية: (2/ 364) وروايته فيه: «سروات الطرق».
(5/3044)

ق
[السَّرِقَةُ]: الاسم من سَرَقَ يَسْرِق.
... فُعُلٌ، بضم الفاء والعين
ج
[السُّرُج]: جمع: سراج، وقرئ:
وَجَعَلَ فِيهَا سُرُجاً «1».
ح
[السُّرُح]: الناقة السريعة المنسرحة.
... الزيادة
(أُفْعُل، بالضم
ب
[الأُسْرُبُ]: الرصاص الأسود، فارسي معرب، وهو الأرزيز أيضا، والأُسْرُف، بالفاء أيضاً) «2».
... أُفْعول، بضم الهمزة
ع
[الأُسْروع]: دويبة تكون في الرمل والبقل، تشبَّه بها الأنامل الناعمة، ويقال: يَسْروْع، بالياء مفتوحة ومضمومة أيضاً، والجميع: أساريع ويساريع، قال امرؤ القيس «3»:
وتعطو برخصٍ غير شَثْن كأنه ... أساريعُظبي أو مساويك إِسحل
ظبي: اسم كثيب.
والأُسروع: واحد أساريع القوس، وهي خطوط إِلى طرفيها.
__________
(1) سورة الفرقان: 25/ 61 تَباارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمااءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيهاا سِرااجاً وَقَمَراً مُنِيراً قال في فتح القدير: «قرأ الجمهور سِرااجاً بالإِفراد، وقرأ حمزة والكسائي سُرُجاً بالجمع» قال الزجاج: «أراد الشمس والكواكب».
(2) ما بين القوسين جاء في (س) حاشية في أولها (جمه‍) رمز الناسخ، وكذلك جاء في (ت) ولكن في المتن، أما في (ل) فجاء متناً وليس في أوله رمز الناسخ، وليس في بقية النسخ.
(3) ديوانه: (17) وتقدم البيت في باب السين والحاء وما بعدها بناء (إِفعل- إِسحل) (ص 2997).
(5/3045)

والأسروع: واحد الأساريع، وهي الطرائق.
... مَفْعَل، بالفتح
ح
[المَسْرَح]: مرعى السَّرْح من المال.
... و [مَفْعَلة]، بالهاء
ب
[المَسْرَبَة]: مرعى الظباء وغيرها، والجميع: مسارب.
والمَسْربة: كالصُّفَّة تكون بين يدي الغرفة.
ج
[المَسْرَجَة]: التي فيها الفتيلة.
... و [مَفْعُلة]، بضم العين
ب
[المَسْرُبة]: الشعر الذي في وسط الصدر إِلى السُّرَّة،
وفي الحديث «1»:
«كان النبي عليه السلام دقيق المَسْرُبة»
قال «2»:
الآن لمّا ابيضَّمَسْرُبتي ... وعضضْتُ من نابي على جِذْمِ
الجِذْم: الأصل. أي: قد أسنَّ حتى لم يبق إِلا أصول أنيابه.
__________
(1) هو في النهاية لابن الأثير: (2/ 356 - 357)؛ وفي حديث آخر «أنه كان ذا مَسْرُبة».
(2) البيت عند أبي عبيد في غريب الحديث: (2/ 389) وفي اللسان (سرب) للحارث بن وعلة الذهلي- من بني شيبان- وللحارث بن وعلة الجرمي- من فرسان قضاعة- أبيات على هذا الوزن (الكامل) والروي أيضاً كما في الحماسية، انظر الحماسة (1/ 64 - 66) وبعد البيت: فيهما:
وأتيتُ ما آتي على عِلْمِ ... هذا تَخَيُّلُ صاحبِ الحلمِ
(5/3046)

ومسارب الدواب: مراق بطونها.
والمَسْرُبة: لغة في المَسْرَبة، وهي الصُّفَّة.
... مِفْعَل، بكسر الميم
د
[المِسْرَد]: المثْقَب، ويقال: هو الإِشفَى.
... مَفْعول
ح
[مسروح]، بالحاء: من أسماء الرجال.
ق
[مسروق]: من أسماء الرجال.
... و [مَفْعولة]، بالهاء
د
[المسرودة]: الدرع المثقوبة.
... مُنْفَعِل، بكسر العين
ح
[المُنْسَرِح]: الخارج من ثيابه.
والمنسرح «1»: حدٌّ من حدود الشِّعر، مُسَدَّسٌ من جزأين سباعيين، ثالثهما هو الأول منهما، (مستفعلن مفعولات مستفعلن) وهو ثلاثة أنواع، له ثلاثة أعاريض، وثلاثة أضرب.
النوع الأول: التامة والمطوي كقوله:
سعد بن زيدٍ عند القِرى لَؤُموا ... والحنظليون الغرُّ قَدْ كَرُموا
الثاني: المنهوك الموقوف الممنوع من الطي، كقوله:
صبراً بني عبد الدار
__________
(1) انظر في المنسرح وأنواعه وأمثلته كتاب (العروض) للشيخ جلال الحنفي (149 - 485).
(5/3047)

الثالث: المنهوك المكشوف الممنوع من الطي، كقول أم سعد بن معاذ تبكيه:
ويل أُمِّ سعدٍ سَعْداً
... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ج
[السَّرَّاج]: الذي يعمل السروج.
د
[السَّرَّاد]: الذي يعمل السَّرْد «1».
... فُعَّيْل، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ط
[السُّرَّيْط]: الذي يسترط كل شيء:
أي يبتلعه ويقال أيضاً: سِرَّوْط، بكسر السين وفتح الراء، على (فِعَّوْلَ) لغةٌ فيه.
... فُعَّيْلَى، بزيادة ألف
ط
[السُّرَّيْطَى]: يقال: الأخذ سُرَّيْطى، والقضاءُ ضُرَّيطى: أي إِن الإِنسان إِذا أخذ الشيءَ استرطه، وإِذا طولب بالقضاء ضرط: أي عسر عليه. وقيل: إِنه يضرِّطُ بصاحبه: أي يمتنع عليه من القضاء.
... فاعل
ح
[السارح]: يقال: السارح: القوم لهم سرحٌ من المال.
__________
(1) السَّرْدُ: اسم جامع للدروع وسائر الحَلَق.
(5/3048)

ق
[السارق]: اللص.
... و [فاعلة]، بالهاء
ح
[السارحة]: يقال: ما له سارحة ولا رائحة: أي شيء.
وي
[السَّارِيَة]: الأسطوانة.
[السَّارِيَة]: السحابة تأتي بالليل، لأنها تسري.
... فَعال، بفتح الفاء
ب
[السَّراب]: الذي يكون نصف النهار لازقاً بالأرض يُرى كأنه ماء، قال اللّاه تعالى:
أَعْماالُهُمْ كَسَراابٍ بِقِيعَةٍ «1» أي:
باطلة لا تنفعهم ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: «إِن السراب: باطل من القول».
ح
[السَّراح]: الاسم من التسريح، قال اللّاه تعالى: وَسَرِّحُوهُنَّ سَرااحاً جَمِيلًا «2».
ي
[السَّراء]: شجرٌ تتخذ منه القِسِيُّ، قال:
بَرْيَ القِسيِّ منالسَّرَاءالذابل
...
__________
(1) سورة النور: 24/ 39 وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْماالُهُمْ كَسَراابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مااءً حَتّاى إِذاا جااءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللّاهَ عِنْدَهُ فَوَفّااهُ حِساابَهُ وَاللّاهُ سَرِيعُ الْحِساابِ وانظر في تفسيرها فتح القدير: (4/ 37).
(2) سورة الأحزاب: 33/ 49 ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذاا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنااتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَماا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهاا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرااحاً جَمِيلًا.
(5/3049)

و [فَعالة]، بالهاء
و [السّراوة]: [السَّرْوُ] «1».
... فُعَال، بالضم
ط
[السُّراط]: يقال: السُّراط: السيف القاطع.
... و [فُعالة]، بالهاء
ق
[سُراقة]، بالقاف: من أسماء الرجال.
... فِعَال، بالكسر
ج
[السِّراج]: معروف، وجمعه: سُرُج.
والشمس سراج النهار، قال الله تعالى:
وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرااجاً «2» وقرأ حمزة والكسائي سُرُجاً وَقَمَراً مُنِيراً «3» بالجمع، والباقون بالواحدة.
د
[السِّراد]: الإِشفى «4».
ط
[السِّراط]: الطريق الواضح وجمعه:
سُرط وأسرطة، وقرأ ابن كثير ويعقوب
__________
(1) جاء في الأصل (س) وفي (ت): «السُّرُوُّ» - بضمتين وواو مضعف- وفي نسخة (د) «السَّرْوُ» - بفتح فسكون فواو خفيفة- وبقية النسخ لم تضبط، وقد أثبتنا ما في (د) لاتفاقه مع ما في المعاجم، قال في اللسان: «سرا: السَّرْوُ: المُرُوْءَةُ والشَّرف. سَرُو يَسْرُو سَرَاوة وَسَرْواً، أيّ: صارَ سَرِيًّا .. قال الجوهري:
السَّرْوُ: سخاءٌ في مُرُوْءَة. وسَرَا يسْرُوْ سَرْواً ... إِذا شرف». والسراوة: «جمع السخاء والمروءة» عن كتاب الأفعال للمعافري (3/ 566).
(2) سورة نوح: 71/ 16 وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرااجاً.
(3) تقدمت الآية وقراءتها في هذا الباب (بناء فُعُل ص 3045).
(4) الإِشْفَى: المثقب.
(5/3050)

في رواية عنهما اهدنا السِّراط المستقيم «1» بالسين وهي قراءة ابن عباس وكذلك في جميع القرآن والباقون بالصاد.
... و [فِعالة]، بالهاء
ج
[السِّراجة]: حِرفة السَّرَّاج.
... فَعُول
ج
[سَروج]: اسم بلد والنسبة إِليه سروجي «2».
... فَعِيل
ح
[السَّريح]: أمر سريح، بالحاء: أي سهل.
س
[السَّريس]: يقال: إِن السَّرِيس: العِنِّين الذي لا يأتي النساء. والسين مكررة.
ع
[السَّريع]: خلاف البطيء.
والسريع «3»: حد من حدود الشعر مسدس من جزأين سباعيين، الأول منهما مكرر «مستفعلن مستفعلن مفعولات» وهو سبعة أنواع له أربع أعاريض وسبعة أضرب.
النوع الأول: المطوية المكشوفة والمطوي الموقوف كقوله:
__________
(1) سورة الفاتحة: 1/ 6. قال في فتح القدير: (1/ 23): «قرأه الجمهور بالصاد، وقُرى السراط بالسين .. »
(2) وهي: بلدة قريبة من حرَّان من ديار مضر- في الجزيرة الفراتية- انظر معجم ياقوت: (3/ 216 و 2/ 134).
(3) انظر في السريع وأنواعه وشواهده وعلاقته بالرجز كتاب: (العروض: 573 - 601).
(5/3051)

الحبُّ حلو طيبٌ طعْمه ... طوراً وطوراً فيه سم مدوف
والثاني: المطويان المكشوفان كقوله:
دار لسلمى قد عفا رسمها ... واستعجمت عن منطق السائل
الثالث: المطوية المكشوفة والأصلم كقوله:
هاجت عليّ الشوقَ قُمْريةٌ ... ناحت فأبكتْ كُلَّ مشتاقِ
الرابع: المخبولان المكشوفان كقوله:
هذا فؤادي قد ذهبت به ... فارفق بما أبقيت من بدني
الخامس: المخبولة المكشوفة والأصلم كقوله:
يا هل أريك الظّعنَ باكرةً ... كالنخل بالبطحاء من ملهم
السادس: المشطور الموقوف كقوله:
الحمد للّاه العظيم المنان
السابع: المشطور المكشوف كقوله:
يا صاحبي رحلي أقلّا عذلي
و [السَّري]: رجل سري: أي فاضل سخي.
والسَّري: النهر الصغير، قال الله تعالى: قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا، «1» وقال لبيد «2»:
فتجاوزا عُرضالسريّو صدَّعا ... مسجورة متجاوراً قُلَّامُها
القلّام: ضرب من الشجر.
...
__________
(1) سورة مريم: 19/ 24 فَناادااهاا مِنْ تَحْتِهاا أَلّاا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا وجاء في فتح القدير:
(3/ 329): «قال جمهور المفسرين: السَّرِيُّ النهر الصغير، والمعنى: قد جعل ربك تحت قدمك نهراً، قيل: كان نهراً قد انقطع عنه الماء، فأرسل الله فيه الماء لمريم، وأحيا به ذلك الجذع اليابس الذي اعتمدت عليه حتى أورق وأثمر، وقيل المراد بالسريِّ هنا: عيسى، والسري: العظيم من الرجال».
(2) ديوانه: (170)، وروايته: «فتوسطا» بدل «فتجاوزا»، وكذلك شرح المعلقة: (75)، وعجزه في اللسان (سجر، قلم).
(5/3052)

و [فَعِيلة]، بالهاء
ب
[السَّريبة]: القطعة من الأرض المنقادة على هيئة واحدة.
ح
[السريحة]، بالحاء: واحدة السرائح، وهي كل قطعة من خرقة ممزقة.
والسريحة: الطريقة من الدم السائل المستطيل ونحو ذلك، قال «1»:
بِلِيْتَيْهسرائحٌكالعصيم
والسَّرِيحة: سير يُشد به النعل.
ي
[السَّرية]: واحدة السرايا، يقال: خير السرايا أربع مئة رجل. واشتقاقها من:
سرى بالليل لأنهم كانوا يُخفون الخروج إِلى العدو فيخرجون بالليل. وهي فعيلة بمعنى فاعلة.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ع
[السَّرعان]: يقال: سَرعانَ ما صنعتَ، ولسرعانَ ذا، بفتح النون: أي ما أسرع، قال بشر بن أبي خازم «2»:
أتخطب فيهم بعد قتل رجالهم ... لسرعان هذا والدماءُ تصبَّبُ
...
__________
(1) عجز بيت منسوب في اللسان (سرح) إِلى لبيد، وروايته
«بِلَبَّتِهِ ... »
بدل
«بِلِبّتَيْهِ ... »
، واللبة: وسطُ الصدر:
واللِّيت بالكسر: صفحة العنق وهما لِيتان؛ والبيت كاملًا في اللسان «عصم» وروايته
«بِلَبَّتِهِ ... »
أيضاً، وصدره:
وأضحى عن مَواسِمِهِمْ قتيلا
والعَصِيم والعُصْم والعُصُم: بقية كل شيء وأثره من القطران والخضاب وغيرهما. والبيت ليس في ديوان لبيد ط. دار صادر ولا في ملحقاته. قال ابن بري- كما في اللسان (عصم): وشاهده- أي العصيم- قول الشاعر:
كساهُنَّ الهَواجِرُ كلَّ يومٍ ... رجيعا بالمَغَابِن كالعصيم
- وهذا البيت للبيد، ديوانه: (184) - والرَّجيع: العرق، والمغَابن: الآباط.
(2) ديوانه: (12)، وروايته:
وحالفتمُ قوماً هَراقوا دماءَكم ... لوشكان هذا والدماء تصبب
والبيت في اللسان والتاج (سرع) وروايته فيهما كرواية المؤلف.
(5/3053)

و [فُعْلان]، بضم الفاء
ع
[السُّرْعَان]: يقال: سُرعانَ ما صنعت: لغة في سَرعان.
... و [فِعلان]، بكسر الفاء
ح
[السِّرْحَان]: الذئب، وفي المثل «1»:
«سقط العَشَاءُ به على سِرْحان». وأصله أن إِنساناً خرج يطلب العَشاء فسقط على ذئب فأكله.
والسِّرحان: الأسد بلغة هذيل.
ويُسمي الفجر الأول ذنب السِّرحان لاستطالته.
وسِرحان: من أسماء الرجال.
ع
[السِّرعان]: يقال: سِرعان ما صنعت: لغة في سَرعان ما صنعت.
... و [فَعَلان]، بفتح الفاء والعين
ط
[السَّرَطَان]: أحد البروج الأثني عشر، وهو بيت القمر.
والسَّرَطان: ضرب من حيوان الماء.
والسَّرَطان: داء يأخذ في رسغ الدابة فَيُيَبِّسُه.
ع
[سَرَعَانُ] الناس: أوائلهم، يقال: جاء في سَرَعان الناس.
...
__________
(1) المثل رقم (1764) في مجمع الأمثال (1/ 328).
(5/3054)

الرُّباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
هب
[السَّرْهَبُ]: السلهب، وهو الطويل.
بخ
[السَّرْبَخُ]، بالخاء معجمة: الأرض الواسعة التي لا يُهْتَدى فيها، قال «1»:
ويهدي ضلالَ القومِ في كلسربخ ... متين القوى في القوم ليس بزمَّل
مد
[السَّرْمَدُ]: الدائم، قال الله تعالى:
إِنْ جَعَلَ اللّاهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِياامَةِ «2».
مط
[السَّرْمَطُ]: الطويل، ويقال هو الواسع الحلق. والميم زائدة.
مق
[السَّرْمَقُ]، بالقاف: نبت.
طم
[السَّرْطم]: الطويل.
...
__________
(1) لم نجده.
(2) سورة القصص: 28/ 71 قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللّاهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِياامَةِ مَنْ اله غَيْرُ اللّاهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيااءٍ أَفَلاا تَسْمَعُونَ.
(5/3055)

و [فُعْلَل]، بضم الفاء
د
[سُرْدَد]: اسم موضع، قال «1»:
ففرقهم ريبُ المنون فأصبحوا ... قرى حضرموتٍ ساكنين وسُرْدَدِ
... و [فُعْلُل]، بضم اللام
د
[سُرْدُدْ]: اسم موضع «1».
ويقال: جاءت الإِبل سُرْدُداً «2»: أي بعضها في إِثر بعض.
__________
(1) البيت ثاني بيتين لبعض (بني ذي الجراب) كما في الإِكليل: (10/ 131)، ونقله عظيم الدين في منتخباته عن نشوان: (49)، وبنو ذي الجراب كانوا ينزلون (روثان) من أسفل الجوف، وجر الخلاف بينهم وبين بني يمجد إِلى الجلاء فهاجروا إِلا القليل منهم إِلى حضرموت، وأنخزلت فرقة منهم إِلى سُردد، والبيت الأول:
كأن لم يكنْ رَوْثانُ في الدهرِ مسكناً ... ومجتمعاً من ذي الجراب ويمجد
ولا يفهم من كلام الهمداني ومحققه القاضي محمد الأكوع إِلا أن المراد بسردد في البيت هو وادي سُرْدُد بضم فسكون فضم وآخره دال ثانية، وهو الوادي المعروف باسمه إِلى اليوم، ويعد من أودية تهامة الشهيرة، وهو يقع بين واديي سِهَام- إِلى جنوبه- ومَوْر- إِلى شماله-، وذكر الهمداني أهم مآتيه وروافده في الصّفة: (233 - 234). ولم يذكر الهمداني وياقوت: (3/ 209 - 210) والحجري في مجموعه (الزيدية: 399 - 340) و (سردد 419) إِلا موضعاً واحداً هو سُرْدد هذا، إِلّا أن ياقوت قال: ويروى بفتح الدال الأولى، وأورد الحجري عدداً من روافده بأسمائها المعروفة اليوم حيث قال: «وسُردُد من الأودية المشهورة باليمن، ومأتاه من أهجر كوكبان على بعد خمس مراحل من ساحل البحر الأحمر، ويجتمع إِليه أودية كثيرة من جبال حضور- يعني حضور ابن ذي مهدم وحضور الشيخ المعروفة بالمصانع- وبلاد الطويلة والحيمتين وحراز والمحويت وجبل ملحان وبني سعد، وتظهر مياهها في رأس بلاد الجرابح، وتسقي في ناحية المهجم- والمهجم: كانت مدينة سردد وهي اليوم خراب- وبلاد صليل والجرابح وبلاد الحشابرة وتقضي إِلى البحر الأحمر: (ص 399 - 400)»، وسردُد في اللهجات اليمنية اليوم بضم الدال، بل إِن من العامة من يشبعون الضم إِلى واو فيقولون: سُرْدُوْد. ولعل أول من ذكره بفتح الدال، هو ابن جني حيث جاء في اللسان: أن سيبويه ذكره بضم الدال وعدله بشُرْنُب وأما ابن جني فقال سُردَد بفتح الدال- انظر اللسان (سرد) - وأطلنا التعليق لنعرف أن (سردُد) أكبر من أن يكتفى فيه بالقول: اسم موضع.
(2) لم نجد هذه الصيغة بهذه الدلالة في الأفعال واللسان والتكملة؛ وفي اللهجات اليمنية يقال للصف المتتابع من الناس والحيوان والأشياء: سَرَد بفتحتين.
(5/3056)

مق
[السُّرْمُق]: لغة في السَّرْمَق، وهو نبت.
... فُعْلول، بالضم
حب
[السُّرْحوب]، بالحاء: الطويل، يقال:
فرس سُرحوب، قال «1»:
قد أشهد الغارة الشعواء تحملني ... جرداءُ مَعْروفَةُ اللحيينسُرْحُوبُ
عف
[السُّرعوف]: الناعم الخفيف.
... و [فُعلولة]، بالهاء
ج
[السُّرْجوجة]، بالجيم مكررة:
الطبيعة.
عف
[السُّرْعُوفة]: المرأة الناعمة الطويلة.
والسُّرْعوفة: الجرادة.
... فِعلال، بكسر الفاء
دب
[السِّرْداب]: معروف.
دح
[السِّرداح]، بالحاء: الطويل.
والسِّرداح: المكان اللين يُنبت النَّجَمَةَ والنصيّ «2». عن الأصمعي.
والسِّرداح: الناقة العظيمة الكريمة.
__________
(1) البيت لامرئ القيس، ديوانه: (225)، وخزانة الأدب: (11/ 253).
(2) جاء في اللسان (نجم): «أبو عبيد: السَّرادِيحُ: أماكنُ ليِّنَة تنبت النَّجَمَةَ والنصي، قال: والنَّجَمَةُ: شجرة تنبت ممتدة على وجه الأرض، وقال شمر: والنَّجَمَةُ هنا بالفتح ... وهي شجرة خضراء كأنها أول بذر الحب يخرج صغاراً» وجاء عن النصيّ في اللسان: «وهو نبت سبط أبيض ناعم من أفضل المرعى».
(5/3057)

بل
[السِّربال]: القميص. وجمعه:
سرابيل، قال الله تعالى: سَراابِيلُهُمْ مِنْ قَطِراانٍ «1» قال حسان «2»:
متسربلسربالَأشعثَ أغبر
والسِّربال: الدرع.
... فِعْيَال، بالكسر
ح
[السِّرْياح]، بالحاء: الطويل.
والسِّرياح: الناقة الكريمة.
وأم سرياح: من أسماء النساء.
... فُعالِل، بضم الفاء
دق
[السُّرَادق]: البناء المحيط.
وقيل: السُّرادق: الغبار.
وقيل: السُّرادق: الدخان واللهب، قال الله تعالى: أَحااطَ بِهِمْ سُراادِقُهاا «3».
يقال: إِن السُّرادق فارسي معرب.
وأصله سُرادر.
... الملحق بالخماسي
فعَلْعَل، بالفتح
ع
[السَّرَعْرَع]: القضيب [الرطيب] «4» الغض، قال «5»:
من بعد ما كنت كنعت الناعت ... سَرَعْرعاً خُوطاً كغصنٍ نابتِ
__________
(1) سورة إِبراهيم: 14/ 50 سَراابِيلُهُمْ مِنْ قَطِراانٍ وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النّاارُ.
(2) ليس في ديوانه ط. دار الكتب العلمية. ولم أجده في مصدر آخر.
(3) سورة الكهف: 18/ 29 ... إِنّاا أَعْتَدْناا لِلظّاالِمِينَ نااراً أَحااطَ بِهِمْ سُراادِقُهاا ...
(4) ليست في الأصل (س)، وأضفناها من بقية النسخ.
(5) الشاهد في اللسان (سرع) دون عزو، ورواية أوله:
«أزمان إِذ كنت .. »
إِلخ.
(5/3058)

والسَّرَعْرع: السريع، قال العجاج «1»:
من بعد ما كان فتى سَرعرعا
... فَعَوْلَل، بالفتح
مط
[السَّرَوْمَطُ]: الطويل.
ويقال: هو الواسع الحلق الذي يسترط كل شيء: أي يبتلعه. والميم زائدة.
... فَعَنْلَى، بالفتح
د
[السَّرَنْدَى]: الشديد.
... فِعَلعال، بكسر الفاء
ط
[السِّرطْرَاط]: الفالوذ «2»،
وفي الحديث قالت أمة لابنتَيْ ملكٍ من ملوك حمير: ما تشتهيان، قالتا مستهزئتين بها: شهوتنا سِرْطرَاط، فظنت قولهما حقاً فأتتهما بفالوذ قد انتهت في جودته.
فعجبتا من شأنها وضحكتا حتى ماتتا
...
__________
(1) ليس في ديوانه ولا ملحقاته، واستشهد صاحب التاج في (سرع) بقول رؤبة، ديوانه: (88):
لما رأتني أم عمرو أصلعا ... وقد تراني ليناً سَرَعْرَعا
أمسح بالأدهان وحفاً أفرعا
(2) في (ل 2): «الفالوذج» وكذلك جاء في اللسان (سرط) قال: «والسَّرِيْط والسِّرِطْراط والسَّرَطراط:
الفالوذج، شامية» وجاء في اللسان (فلذ): «والفالوذ من الحلواء: الذي يؤكل، يسوى من لب الحنطة، فارسي معرب. الجوهري: الفالوذ والفالوذق معربان، قال يعقوب: ولا يقال: الفالوذج». وانظر الخبر في الإِكليل للهمداني.
(5/3059)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بالفتح يفعُل، بالضم
ب
[سَرَب]: السُّروب: الذهاب في الأرض، سَرَب فهو سارب، قال اللّاه تعالى: وَساارِبٌ بِالنَّهاارِ «1»، قال قيس بن الخطيم «2»:
إِنيسَرَبْتو كنْتُ غيرَسروب ... وُ تقرِّبُ الأحلامُ غيرَ قريب
د
[سَرَدَ] الحديث: إِذا أحسن روايته.
وسَرَدَ الصومَ: أي تابعه.
والسَّرْد: الخرْز.
ف
[سَرَف]: سَرَفتِ السُّرْفة الشجرة: إِذا ثقبتها سَرْفاً فهي مسروفة.
و [سرا] عنه الثوبَ وغيره سرواً: أي كشفه.
وسُرِيَ عنه الغضبُ: إِذا كُشف.
وسَرَا الرجلُ: أي صار سريّاً. لغة في سَرَوَ قال «3»:
وترىالسَّريِّمن الرجال بنفسه ... وابنالسَّريِّإِذاسراأسراهما
...
__________
(1) سورة الرعد: 13/ 10 سَوااءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَساارِبٌ بِالنَّهاارِ.
(2) البيت له في اللسان (سرب) وروايته فيه:
أَنّى سَرَبْتِ وكُنْتِ غيرَ سَروبِ ... وتَقَرُّبُ الأحلامِ غيرُ قريب
(3) البيت في اللسان (سرى) دون عزو، ورواية أوله فيه:
«تَلْقَى السري ... »
بدل
«وَتَرى .. »
(5/3060)

فَعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر
ق
[سَرَق] منه شيئاً وسَرَقَهُ شيئاً سرْقاً، قال اللّاه تعالى: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ «1»،
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام في السارق «إِذا سَرَق فاقطعوا يده ثم إِن سرق فاقطعوا رجله»
يعني يده اليمنى ثم رجله اليسرى.
ي
[سرى]: السُّرى: سير الليل، قال عبد اللّاه بن رواحة الأنصاري «3»:
عند الصباح يحمَد القومالسُّرى ... وتنجلي عنهم غَيابات الكرى
وقول اللّاه تعالى: وَاللَّيْلِ إِذاا يَسْرِ «4»
قال عبد اللّاه بن الزبير: أي يتبع بعضه بعضاً.
وقيل: معنى يسري: أي يقبل بعد إِدبار النهار. وقيل: معنى يسري:
أي يُسْرى فيه كقوله تعالى: بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهاارِ «5».
واختلف القراء في «يسري» فقرأ ابن كثير ويعقوب بإِثبات الياء على الأصل.
وقرأ نافع وأبو عمرو والكسائي في رواية عنه بإِثباتها في الوصل دون الوقف، وهو اختيار أبي حاتم. وقرأ الباقون بحذفها في الحالين، وكذلك عن الكسائي وهو رأي أبي عبيد. أما الحذف فلموافقة رؤوس الآي واتّباع المصحف لأنه مكتوب بغير ياء، ولخفته ودلالة الكسرة
__________
(1) سورة يوسف: 12/ 77 قاالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهاا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ ....
(2) ذكره الشافعي في الأم (ما جاء في قطع اليد): (6/ 142)؛ والمرتضى في البحر الزخار (الحدود):
(187) وهو فيهما بهذا اللفظ وغيره وبمعناه.
(3) هو عبد اللّاه بن رواحة بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس، الخزرجي الأنصاري: من الأمراء الشعراء الرجاز، وصحابي جليل شهد العقبة وكان أحد الاثني عشر نقيباً، استخلفه الرسول صلى الله عليه وسلم على المدينة في إحدى غزواته، واستشهد في مؤتة عام (8 هـ‍)، وانظر اللسان (سوا).
(4) سورة الفجر: 89/ 4 وَالْفَجْرِ. وَلَياالٍ عَشْرٍ. وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ. وَاللَّيْلِ إِذاا يَسْرِ. وانظر قراءتها وتفسيرها في فتح القدير: (5/ 432 - 434)، وذكر أن القراءة بحذف الياء هي قراءة الجمهور.
(5) سورة سبأ: 34/ 33 وَقاالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهاارِ إِذْ تَأْمُرُونَناا أَنْ نَكْفُرَ
(5/3061)

على الياء، وجاز ذلك لأن كلّ ما وُقف عليه زال إِعرابه. وقال الأخفش: حذفت الياء على غير قياس، وكان الأصل ألّا تحذف لأن هذا فعل والحذف في الأسماء دون الأفعال.
وكل ما طرق بالليل فهو سارٍ.
ويقال: سرى عرق الشجرة في الأرض سرياً: أي ذهب.
وسريت عنه الثوب: لغة في سروت.
... فَعَل، يَفْعَل، بالفتح
ح
[سَرَحَ]: سَرَحت الماشية في المرعى وسرحْتها أنا، يتعدى ولا يتعدى، قال اللّاه تعالى حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ «1».
ع
[سَرَع] الكرمُ سروعاً: إِذا امتدت سُروعُه وهي قضبانه.
همزة
[سَرَأَ]: سرأتِ الجرادةُ، مهموز: أي باضت.
... فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
ب
[سَرِبَ] الماءُ من المزادة سرباً: إِذا سال.
وسَرِبت المزادةُ: إِذا سال ماؤها الذي يصب فيها لتنتفخ سيور الخَرْزِ.
ط
[سَرِطَ]: سَرْطُ الشيءِ: ابتلاعه.
ف
[سَرِف]: يقال: أتيتكم فسَرِفْتكم:
أي أخطأتكم.
__________
(1) سورة النحل: 16/ 6 وَلَكُمْ فِيهاا جَماالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ.
(5/3062)

وفي حديث عائشة «1»: إِن لِلَّحم سَرَفاً كسرف الخمر.
قيل: معناه: إِن إِدمانه خطأ في النفقة. وقيل: السرف هاهنا الضراوة.
والسَّرَف: الجهل، ورجل سَرِف:
جاهل مخطئ للصواب.
ورجل سَرِفُ الفؤاد: أي غافل الفؤاد، قال طرفة «2»:
إِن امرأسرفالفؤاد يرى ... عسلًا بماءِ سحابةٍ شتمي
ي
[سَري]: لغة في سَرُو إِذا صار سرِيّاً.
... فعُل يفعُل، بالضم
ع
[سَرُع]: السَّراعة والسَّرَعُ: السُّرعة، والنعت: سريع، قال الشاعر «3»:
فينا أناة وبعضُ القوم يحسَبنا ... أنَّا بِطاء وفي إِبطائناسَرَع
و [سَرُو]: السَّراوة والسّرو: السخاوة والمروءة. ورجل سري.
... الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِسْرَاج]: أسرج الفرس: إِذا شد عليه السَّرجَ.
وأسرجَ السِّراج: أي أضاءه.
__________
(1) هو من طريق الواقدي عنها بلفظه في غريب الحديث: (2/ 353) والفائق: (2/ 176) وفيه قول طرفة- الآتي-؛ النهاية: (361 - 362).
(2) ديوانه: (95) القصيدة السابعة شرح الأعلم، واللسان والتاج (سرف) والمقاييس: (3/ 153).
(3) لم نجده.
(5/3063)

ع
[الإِسراع]: أسرعَ في السير. وأصله أسرع السيرَ كما يقال: أفصح: أي أفصح القولَ.
ف
[الإِسراف]: تجاوز الحد، قال اللّاه تعالى: فَلاا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ «1»:
أي لا يقتل بغير حق. قرأ حمزة والكسائي بالتاء منقوطة من فوق على تأنيث السلطان، والباقون بالياء.
ويقال: أسرف في النفقة: إِذا لم يقتصد، قال اللّاه تعالى: إِذاا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا «2».
ي
[الإِسراء]: أسرى وسرى بمعنىً: إِذا سار ليلًا. فبالهمزة لغة أهل الحجاز، قال اللّاه تعالى: سُبْحاانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا «3». وقال لبيد «4»:
إِذا المرءأسرىليله ظَنَّ أنه ... قضى عملًا والمرء ما عاش عامل
وقرئ قوله تعالى: فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ* «5» وقوله: أَنْ أَسْرِ بِعِباادِي* «6» بالقطع والوصل، فالوصل
__________
(1) سورة الإِسراء: 17/ 33 ... وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْناا لِوَلِيِّهِ سُلْطااناً فَلاا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ وقال في فتح القدير (3/ 223): «قرأ الجمهور فَلاا يُسْرِفْ بالياء التحتية، وقرأ حمزة والكسائي تسرف بالتاء الفوقية» وذكر أنهما قصدا أن الخطاب للقاتل الأول، وقيل: إِن الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم وللأئمة من بعده.
(2) سورة الفرقان: 25/ 67 وَالَّذِينَ إِذاا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكاانَ بَيْنَ ذالِكَ قَوااماً.
(3) سورة الإِسراء: 17/ 1.
(4) ديوانه: (131).
(5) سورة هود: 11/ 81 ... فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ ... * والحجر: 15/ 65 فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ .. * وانظر في قراءتهما فتح القدير: (2/ 490).
(6) سورة طه: 20/ 77 وَلَقَدْ أَوْحَيْناا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِباادِي ... والشعراء: 26/ 52 وَأَوْحَيْناا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِباادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ وانظر كذلك ما جاء في تفسير آية سورة هود: (11/ 81) فتح القدير: (2/ 490).
(5/3064)

رأي نافع وابن كثير والقطع رأي الباقين.
قال حسان «1» فجمع بين اللغتين:
إِن النضيرة ربة الخدر ... أسرتإِليك ولم تكنتسري
وقال بعضهم: أسرى، بالهمز: إِذا سار من أول الليل. وسرى: إِذا سار في آخره.
همزة
[الإِسْراء]: أسرأتِ الجرادةُ، مهموز:
إِذا حان لها أن تبيض.
... التفعيل
ب
[التَّسْريب]: سَرَّب القِربة: إِذا جعل فيها ماءً لتنسدَّ كُتَبُ الخرز.
وسَرَّب الخيلَ: إِذا جعلها سِرْباً.
وسَرَّب الحافرُ: إِذا حفر فأخذ في جوانب حفرته من السَّرَب.
ج
[التَّسْريج]: سَرَّج اللّاه تعالى وجهه وبهَّجه: أي حسنه، قال «2»:
وفاحماً ومَرْسِناًمُسَرَّجَا
وقد يقال: سَرَجه اللّاهُ تعالى بالتخفيف أيضاً.
ح
[التَّسْريح]: سَرَّح المرأة: أي طلَّقها، قال اللّاه تعالى: أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْساانٍ «3».
وسَرَّحه: أي أرسله.
وسَرَّح الأمرَ: أي سَهَّله.
__________
(1) ديوانه: (104)، ورواية أوله فيه
«حيَّ النضيرة .. »
إِلخ وكذلك في اللسان (سرى).
(2) الشاهد للعجَّاج، ديوانه: (2/ 34)، وسياقه:
أَزْمان أَبْدَتْ واضِحاً مُفَلَّجاً ... أَغَرَّ بَرَّاقاً وطَرْفاً أَبْرَجَا
ومُقْلةً وحاجِباً مُزَجَّجا ... وفاحِماً وَمَرْسِناً مسرجا
والبَرَجُ في العين: كثرة بياضِها وسَعَتُها.
(3) سورة البقرة: 2/ 229 الطَّلااقُ مَرَّتاانِ فَإِمْسااكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْساانٍ ....
(5/3065)

وسَرَّح الشَّعْرَ: أي خلّص بعضه من بعض.
د
[التَّسْريد]: دِرع مُسرَّدة: أي مسرودة.
ق
[التسريق]: سَرَّقه: أي نسبه إِلى السرقة، وقرأ ابن عباس إِنَّ ابْنَكَ سُرِّقَ «1».
... المفاعلة
ع
[المسارعة]: سارع في الأمر: أي أسرع، قال اللّاه تعالى: وَيُساارِعُونَ فِي الْخَيْرااتِ «2».
قال أبو إِسحاق: سارع: أبلغُ من أسرع وسارع إِلى الشيء: أي بادر، قال اللّاه تعالى: وَساارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمااوااتُ «3» قرأ نافع وابن عامر بحذف الواو. وأثبتها الباقون.
ق
[المسارقة]: يقال: سارقه النظرَ: إِذا نظره في استخفاء.
... الافتعال
ط
[الاستراط]: استرط الشيءَ: أي ابتلعه، يقال في المثل «4»: «لا تكن حُلواً فتسترط ولا مُرّاً فَتُعْقَى».
__________
(1) سورة يوسف: 12/ 81 ارْجِعُوا إِلى أَبِيكُمْ فَقُولُوا ياا أَبااناا إِنَّ ابْنَكَ سَرَقَ ... لم تُذكر قراءة ابن عباس في الفتح.
(2) سورة آل عمران: 3/ 114 ... وَيُساارِعُونَ فِي الْخَيْرااتِ وَأُولائِكَ مِنَ الصّاالِحِينَ.
(3) سورة آل عمران: 3/ 133.
(4) انظر اللسان (سرط) وتُعْقى من قولهم: أَعْقَيْتُ الشيءَ إِذا أزلته من فيك لمرارته.
(5/3066)

ق
[الاستراق]: استرق السمعَ: إِذا تسمع مستخفياً، قال اللّاه تعالى: إِلّاا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ «1».
... الانفعال
ب
[الانسراب]: انسرب الوحش في سَرَبِه: أي دخل فيه.
ح
[الانسراح]: ناقة منسرحة في سيرها، بالحاء: أي سريعة.
وي
[الانسراء]: انسرى عنه الهمُّ: أي انكشف.
... التفعُّل
د
[التَّسَرُّدُ]: لؤلؤ مُتَسَرِّد: أي مثقب.
ع
[التَّسَرُّعُ]: تسرّع إِلى الشيء «2»: أي أسرع.
و [التسرِّي]: تسرَّى: أي تكلَّف السُّروَّ.
ويقال: تسرَّى المرأة أخذها من سروات قومها.
ي
[التسري]: تسرّى سُرِّيَّة: أي اتخذها. قال الأصمعي: وأصله تسرر من السِّر وهو النكاح كما يقال: تظنَّى من الظن.
...
__________
(1) سورة الحجر: 15/ 18 إِلّاا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهاابٌ مُبِينٌ.
(2) في نسخة (د) وحدها: «إِلى الشرِّ».
(5/3067)

التفاعل
ع
[التسارع]: تسارعوا إِلى الشيء: أي سارعوا.
... الفَعْلَلة
دح
[السَّرْدَحَةُ]: سَرْدَحَهُ، بالحاء: أي أهمله، قال «1»:
وَتَرَكَتْكَ اليوم كالمسردح
هد
[السَّرْهَدة]: سنام مُسَرْهد: أي مقطع قطعاً، قال حسان «2»
ملوك وأبناء الملوك إِذا انتشوا ... أهانوا الصبوح والسَّنام المسرهدا
وسَرْهَدَ الصبيَّ: إِذا أحسن غذاءه.
والمسرْهَدُ: المنعم.
عف
[السَّرْعَفَةُ]: حُسن الغذاء، يقال:
سرعفت الصبيَّ سرعفة وسرْعافاً «3».
هف
[السَّرْهَفَةُ]: مثل السَّرْعفة.
دق
[السَّرْدَقَةُ]: بيت مسردَق: عليه سُرادق، قال الأعشى «4»:
هو المدخِلُ النعمانَ بيتاً سماؤه ... نحورُ فيولٍ بعد بيتمسردَق
__________
(1) لم نجد هذه الدلالة ولا الشاهد في اللسان والتكملة (سردح) وجاءت في القاموس والتاج بالجيم.
(2) لحسان في ديوانه (91) بيت هذه روايته:
ولكنَّنا شَرْبٌ كرام إِذا انتشوا ... أهانوا الصَّرِيْحَ والسَّدِيفَ المُسَرْهَدا
(3) هذه الصيغة المصدرية- سِرْعافاً- ليست في اللسان ولا التاج. أمَّا اللهجات اليمنية فإِن كل رباعي على وزن (فعلل) يأتي مصدره على الوزنين اللذين ذكرهما المؤلف، وهما (فَعْلَلَة) و (فِعْلَان) كما أن مصدر الفعل الثلاثي المزيد بالتضعيف (فَعَّل) يأتي في اللهجات اليمنية على وزن (فِعَّال).
(4) ليس في ديوانه، والبيت في اللسان (سردق) منسوب إِلى سلامة بن جندل.
(5/3068)

بل
[السَّرْبلة]: سربله: أي ألبسه السِّرْبال.
... الفَعْوَلَةُ
ل
[السَّرْوَلَةُ]: سَرْوَلَهُ: أي ألبسه السراويل. والسراويل: أعجمية، والجميع: سراويلات.
قال قيس بن سعد الأنصاري «1»:
أردت لكيما يعلمَ الناسُ أنها ... سراويلقيس والوفود شهود
وألّا يقولوا غاب قيس وهذه ... سراويلعاديٍّ نمته ثمود
وذلك أن ملك الروم كتب إِلى معاوية أن يبعث إِليه بسراويلِ أطولِ رجل عنده. فقال لقيس: إِذا انصرفت فابعث إِليَّ بسراويلك؛ فخلعها ورمى بها. قال معاوية: ألا بعثت بها. فقال هذين البيتين.
وحمامة مسرولة «2»: تشبيهاً.
... التفعلُل
بل
[التسرُبل]: تسربل: أي لبس السربال.
...
__________
(1) البيتان في اللسان (سرل) وفي قصة قولهما بعض الاختلاف فيه، والبيتان وقصتهما في حاشية لمحقق النسب الكبير: (نسب معد واليمن الكبير): (2/ 79). وقيس بن سعد بن عبادة الأنصاري صحابي جليل، وأمير كبير، من دهاة العرب، وأجوادهم، ومن ذوي الرأي والمكيدة في الحرب، وصاحب نجدة، وكان شريف قومه وسيدهم، وحامل راية الأنصار مع الرسول، وكان مع علي فولاه مصر ثم اعتزل وعاد إِلى المدينة، وبها توفي عام (60 هـ‍).
(2) أي أن لِرِيشها امتداداً على ساقيها.
(5/3069)

التَّفَعْوُل
ل
[التَّسَرْوُلُ]: تسرول: أي لبس السراويل.
... الافعِنْلال
دي
[الاسرنداء]: اسرندى: أي غلب.
... السين مع السين
فَوْعَل، بالفتح
ن
[السَّوْسَنُ]: شجر، ويقال: إِنه أعجمي. وأصله سَوْسَان.
... فَيْعَلان، بالفتح
ب
[السَيْسَبَان]: شجر العنب.
والسيسبان: ضرب من العنب «1».
...
__________
(1) ذكر السيسبان في اللسان تحت مادة (سبْسَب) وفي التكملة (سَسَب) ولم يأت فيها ذكر السيسبان بصفته ضرباً من العنب وهذه تسمية يمنية لنوع من العنب ونوع من الشجر معروف.
(5/3070)

باب السين والطاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العَيْن
ح
[السَّطْحُ]: ظهر البيت.
ولم يأت في هذا الباب جيم.
ر
[السَّطْرُ]: الصف من الكتاب ونحوه، يقال: بنى سطراً من بنائه، وأصله مصدر، وكذلك الصطر، بالصاد أيضاً.
ل
[السَّطْلُ]: طَسْت «1» صغيرة على هيئة التَّوْرِ «2» لها عروة. والجمع:
سطول، وهو معرَّب.
... و [فَعَل]، بفتح العين
ر
[السَّطَرُ]: لغة في السَّطْرِ، قال جرير «3»:
من شاء بايعته مالي وخُلْعَته ... ما يبلغ التَّيْم في ديوانهمسَطَرا
يعني: أنهم قليل.
...
__________
(1) الطست: من الآنية النحاسية، وأصله: الطسُّ، لأنك إِذا جمعت قلت طِساس وإِذا صغرت قلت: طُسَيْس- اللسان (طست).
(2) التَّور: من الأواني التي يُشرب فيها أو يُتَوَضأ منها. والتَّورة في اللَّهجات اليمنية: إِناء من القش- العَزَف انظر عزف في المعجم اليمني- الملون أو غير الملوَّن يقدم فيها الطعام.
(3) ديوانه: ط. دار صادر (172)، وروايته:
«ما تُكْمِلُ الخُلْج ... »
، وروايته في اللسان والتاج (سطر):
«ما يَكْمُلُ التَّيْمُ ... »
، وروايته في اللسان والتاج والتكملة (خلع):
«ما تَكْمُلُ التَّيْمُ ... »
(5/3071)

الزيادة
إِفْعالة، بكسر الهمزة
ر
[الإِسْطَارة]: واحدةُ الأساطير، وهي الأباطيل، لغة في الأسطورة.
... أُفعولة، بالضم
ر
[الأُسْطُورة]: واحدة الأساطير، وهي الأباطيل، قال اللّاه تعالى: إِنْ هاذاا إِلّاا أَسااطِيرُ الْأَوَّلِينَ* «1» وقيل: أساطير:
جمع أسطار، مثل أقاويل: جمع أقوال.
أُفعُوال، بزيادة ألف
ن
[الأُسْطوان]: الطويل الرجلين والظهر، قال «2»:
جربْنَ منيأسطواناًأعنقا
... و [أفعُوالة]، بالهاء
ن
[الأُسْطُوانة]: معروفة «3» وجمعها:
أساطين، والنون أصلية لقولهم: أساطين مسطنة.
...
__________
(1) سورة الأنعام: 6/ 25، والأنفال: 8/ 31، والمؤمنون: 23/ 83، والنمل: 27/ ر 68.
(2) رؤبة، ديوانه: (113)، وروايته:
سَامَيْنَ مِنِّي أُسْطُواناً أَعْنَقَا ... يَعْدِلُ عن هَدْلاءَ شِدْقاً أَشْدَقا
وروايته في اللسان (سطن):
جَرَّبْنَ منِّي أُسْطُواناً أَعْنَقا ... يَعْدِلُ هَدْلَاءَ بِشِدْقٍ أَشْدَقا
والأعنق: طويل العنق، والهدلاء: الشفة المتدلية.
(3) وهي: السَّارية، وأُسْطُوان البيت: عُمُدُه، قيل: وزن الأُسْطُوانة (أُفْعُوَالَة) فتكون النون أصلية، وقيل أيضاً:
وزنها (أُفْعُلانة) فتكون النون زائدة، وقيل: (فُعْلُوانة) فتكون النون زائدة وبجانبها زائدتان هما الواو والألف. قال الجوهري: وهذا لا يكاد يكون.
(5/3072)

أُفْعُلَّة، بالضم وتشديد اللام
م
[الأُسْطُمَّةُ]: يقال: هو في أُسْطُمَّةِ قومه: أي وسطهم. ويقال: أُطْسُمَّة بتقديم الطاء أيضاً على القلب.
... مَفْعَل، بالفتح
ح
[المَسْطَحُ]: الموضع الذي يبسط فيه التمر.
... و [مِفْعَل]، بكسر الميم
ح
[المِسْطَحُ]: عمود الفسطاط والخباء.
قال بعضهم: والمِسْطَحُ: الصفاة يُحاط عليها بالحجارة فيجتمع فيها الماء.
وفي كتاب الخليل «1»: المِسْطَحُ والمِسْطَحَةُ، بالهاء: شبه مِطْهَرَة ليست بمربَّعة.
... مِفْعال
ر
[المِسْطَارُ]: ضرب من الشراب فيه حموضة، ويقال: هو بالصاد.
... فُعَّال، بضم الفاء وتشديد العين
ح
[السُّطَّاح]: جمع: سُطّاحة، بالهاء، وهو ضرب من النبات ينبت في السهل.
... فِعَال، بالكسر والتخفيف
ع
[السِّطَاعُ]: عمود البيت والرواق
__________
(1) انظر العين.
(5/3073)

ونحوهما، يكون في وسطه. والجميع:
سُطُع وأسطعة، قال القطامي «1»:
أَلَيْسوا بالأُولَى قسطوا جميعاً ... على النعمان وابتدرواالسطاعا
يعني: أنهم دخلوا عليه بيته.
والسِّطَاعُ: مِيسمٌ «2».
... فَعِيل
ح
[السَّطيح]: المنبسط على قفاه من المرض.
وسطيح: كاهن من بني ذئب «3» كان لا عظم فيه، ولا يقدر على قعود ولا على قيام.
والسطيح: القتيل.
ع
[السَّطيع]: الصبح.
... و [فَعِيلة]، بالهاء.
ح
[السَّطيحة]: المزادة.
...
__________
(1) القطامي عمير بن شييم، ديوانه: (41)، وروايته: «قديماً» بدل «جميعاً» وكذلك في اللسان والتاج (سطع).
(2) وهي سمة من سمات الإِبل، تكون في جنب البعير أو عنقه بالطول.
(3) وهو: ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي الذئبي المازني، من مازن الأسْد، كاهن وحكيم جاهلي معمر، كانوا يحتكمون إِليه، وممن احتكم إِليه عبد المطلب بن هاشم في ماء بالطائف نازعه فيه قوم من قيس عيلان، وهو من أهل الجابية على مشارف الشام، توفي عام: (52 ق. هـ‍/ 572 م).
(5/3074)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل بالفتح، يفعُل بالضم
ر
[سَطَرَ]: السَّطْرُ: الكتابة، قال اللّاه تعالى: وَالْقَلَمِ وَماا يَسْطُرُونَ «1».
و [سطا] به، وسطا عليه: إِذا قَهَرَه ببطش، قال اللّاه تعالى: يَكاادُونَ يَسْطُونَ «2».
وسطا الراعي على الناقة: إِذا أخرج ولدها من بطنها ميتاً.
وسطا عليها أيضاً: إِذا أَخْرج ماء الفحل من رحمها.
وفي حديث «3» الحسن: «لا بأس أن يسطو الرجل على المرأة»
يعني: إِذا خيف عليها ولم يوجد غيره جاز أن يخرج ولدها الميت إِذا نشب في الرحم.
وسطا الفرسُ: إِذا أبعد الخطو، وفرس ساط. قال عدي بن خَرَشَة الخطمي «4»:
بأقدر مشرف الصهواتساطٍ ... كُمَيْتٍ لا أحقُّ ولا شَئيتُ
__________
(1) سورة القلم: 68/ 1 ن وَالْقَلَمِ وَماا يَسْطُرُونَ. ماا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ.
(2) سورة الحج: 22/ 72 وَإِذاا تُتْلى عَلَيْهِمْ آيااتُناا بَيِّنااتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ يَكاادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ ....
(3) الحديث في غريب الحديث: (2/ 433) والفائق: (2/ 178) وهو للحسن البصري وقد تقدمت ترجمته.
(4) جاء في اللسان (شأت): «قال عدي بن خرشة الخطمي، وقيل: هو لرجل من الأنصار» وأنشد البيت، وفي اللسان (قدر): «قال رجل من الأنصار، وقال ابن بري: هو عدي بن خرشة الخطمي» وأنشده مع بيت قبله هو:
ويَكْشِفُ نَخْوَة المُخْتالِ عنِّي ... جُرازٌ، كالعَقِيْقة إِن لَقِيْتُ
وفي اللسان (سطا) أورده بلا عزو. وفي التاج (سطا) جاء منسوباً إِلى عدي بن خرشه، أما في التكملة (شأت) فذكر أن الرجل الأنصاري هو عدي بن خرشة نفسه وهو: عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الأوسي- انظر النسب الكبير: (2/ 29) - والجُراز: السيف القاطع، والأَقْدرُ: الفرس الذي إِذا سار وقعت رجلاه مواقع يديه: وقيل: الذي يجاوز يديه- وهو ما ينبغي- والأحَقُّ من الخيل: الذي لا يعرق، وهو أيضاً الذي يضع حافر رجله موضع حافر يده كما عيب وهما في اللسان، والشَّئيْت من الخيل: العَثُور.
(5/3075)

قال الشيباني: البعير الساطي: الذي يغتلم فيخرج من إِبل إِلى إِبل، قال «1»:
هامته مثل الفنيقالساطي
... فَعَل يفعَل، بالفتح
ح
[سَطَحَ]: السَّطْحُ: البسط، سطح اللّاه تعالى الأرض: أي بسطها، قال عز وجل:
وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ «2».
والمسطوح: القتيل.
ع
[سَطَعَ] المسكُ: إِذا ارتفعت ريحه.
وسطوعُ الغبارِ: ارتفاعه.
وسطوعُ الصبحِ: ارتفاع ضوئه، قال لبيد «3»:
مشمولةٍ غُلثت بنابتِ عَرْفجٍ ... كدخان نارساطعٍإِسنامها
يعني النار. مشمولة: أصابتها ريح الشمال. وقوله: غلثت: أي خلطت.
والسطع: الضرب بالراحة.
... فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
ع
[سَطِعَ]: السَّطَع: طول العنق. ظليم أسطع والأنثى سطعاء. وكذلك غيرهما.
وعنق سطعاء.
وفي صفة أم معبد للنبي عليه السلام «في عنقه سَطَعٌ» «4»
...
__________
(1) الشاهد في اللسان (سطا) منسوب إِلى زياد الطَّمَّاحي من رجز له. والفنيق: الفحل المكرم من الإِبل.
(2) سورة الغاشية: 88/ 20.
(3) ديوانه: (170) وشرح المعلقات العشر للزوزني: (75)، واللسان (غلث)، وروايته فيها:
« ... أسنامها»
بفتح أوله جمع: سنم، أي أعاليها. وفي اللسان (سطع):
« ... إِسنامها»
بكسر أوله بمعنى ارتفاعها.
(4) لم نجده بهذا اللفظ.
(5/3076)

الزيادة
التفعيل
ح
[التسطيح]: أنف مُسَطَّح: أي مسطوح.
ر
[التسطير]: سَطَّرَ: أي أخبر بأساطير الأولين.
... الافتعال
ر
[الاستطار]: اسْتَطَرَّ وسَطَّرَ بمعنى، قال اللّاه تعالى: وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ «1»: أي مكتوبٌ لا ينسى منه شيء.
... الانفعال
ح
[الانسطاح]: انسطح الإِنسان: إِذا امتد على قفاه ولم يتحرك.
... الفَيْعَلة
ر
[السَّيْطَرة]: المسيطر: المتسلط على الشيء المتعهد له. وقرأ ابن كثير أم هم المسيطرون «2» وعن ابن عامر والكسائي أنهما قرأا لست عليهم بمسيطر «3» بالسين. والباقون بالصاد، إِلا حمزة فكان يُشِمُّ الصاد زاياً.
...
__________
(1) سورة القمر: 54/ 53 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ. وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ.
(2) سورة الطور: 52/ 37 أَمْ عِنْدَهُمْ خَزاائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ وانظر في قراءتها فتح القدير:
(5/ 101).
(3) سورة الغاشية: 88/ 22 وانظر فتح القدير: (5/ 431).
(5/3077)

باب السين والعين وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين
د
[السَّعْدُ]: نقيض النحس.
وسعد: من أسماء الرجال.
والسعود: من منازل القمر. أربع منازل من برج الجدي والدلو، وهي سعد الذابح وسعد بلع وسعد السعود وسعد الأخبية.
ويقال: لبيك وسعديك: أي إِسعاداً لك بعد إِسعاد.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ف
[السَّعْفَةُ]: قروح تخرج برؤوس الصبيان.
ن
[السَّعْنَةُ]: يقال «1»: «ما له سَعْنَة ولا معنة»: أي كثير ولا قليل.
... فُعْلٌ، بضم الفاء
د
[السُّعْدُ]: شجرة تنبت في المواضع الندية لها عروق طيبة الرائحة، وهي حارة يابسة والمستعمل عروقها. إِذا ذرت على القروح المترطبة كقروح الفم جففتها، وإِذا شرب منها شيء نفع من لسع العقرب وأدر الطمث وفتت الحصى، وإِذا ضمد على الأرحام أذهب بردها.
ر
[السُّعْرُ]: الجنون.
__________
(1) المثل رقم (3805) في مجمع الأمثال (2/ 271)، وقال: السَّعْنة: الوَدَك، والمَعْنُ: الشيء اليسير.
(5/3079)

ن
[السُّعْنُ]: شبه الدلو يتخذ من الأدم، والجميع: السِّعَنَةُ والأسعان. وقد يسمى الدلو سُعناً أيضاً، ويروى قوله «1»:
كذب العتيقُ وماءُسُعْنٍباردٌ ... إِن كنت سائلتي غبوقاً فاذهبي
ويروى:
وماء شَنٍّ ...
... و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء
ر
[سِعْرُ] السوق: الذي يقوم عليه الثمن. والجميع: الأسعار.
وسِعْر: من أسماء الرجال.
و [السِّعْو]: القطعة من الليل. يقال:
مضي سِعْو من الليل.
... و [فَعَل]، بفتح الفاء والعين
ف
[السَّعَفُ]: جمع: سعفة بالهاء وهي أغصان النخلة، قال «2»:
إِني على الودِّ لستُ أنقضه ... ما اخضرَّ في رأسِ نخلةسَعَفُ
... و [فُعُل]، بضم الفاء والعين
ر
[السُّعُرُ]: الغباوة.
__________
(1) البيت لعنترة، ديوانه، وروايته
« ... وماءُ شَنٍّ ... »
، وكذلك روايته في اللسان (عتق، كذب)، وهو في خطاب زوجة له لامته على إِيثار فرسه بألبان إِبله. وكَذَب هنا: بمعنى وجب- انظر هذا في اللسان (كذب).
وللبغدادي كلام مفصل في كذب التي بمعنى الإِغراء ومطالبة المخاطب بلزوم الشيء المذكور وانظر الخزانة:
(6/ 183 - 190). وينسب البيت أيضاً إِلى خُزَز بن لوذان السدوسي. انظر اللسان (عتق) والخزانة:
(6/ 190).
(2) البيت في العباب واللسان والتاج (سعف) دون عزو.
(5/3080)

والسُّعُرُ: الجنون.
والسُّعُرُ: جمع: سعير وهو حر النار.
قال امرؤ القيس «1»:
وسالفةٍ كسحوقِ الليان ... أُضرمَ فيها الغويُّالسُّعُر
وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى:
لَفِي ضَلاالٍ وَسُعُرٍ «2».
... الزيادة
أفْعَل، بالفتح
د
[أَسْعَد]: من أسماء الرجال.
ر
[الأسعر]: بن أبي حمران: شاعر من جعف، سمي الأسعر بقوله «3»:
فلا يَدْعُني قومي لسعد بن مالك ... إِذا أنا لمأُسْعرعليهم وأَثْقُبِ
و [الأَسْعَى]: اسم موضع بالشِّحْرِ من اليمن «4».
...
__________
(1) ديوانه: سلسلة (ذخائر العرب 24) تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم (165).، والرواية فيه:
« ... اللُّبان»
بدل
« ... اللِّيان»
والليان: النخل.
(2) سورة القمر: 54/ 24 فَقاالُوا أَبَشَراً مِنّاا وااحِداً نَتَّبِعُهُ إِنّاا إِذاً لَفِي ضَلاالٍ وَسُعُرٍ وانظر فتح القدير:
(5/ 125 - 126).
(3) الأسعر الجُعْفي هو: مرثد بن الحارث- أبي حمران- بن مالك الجُعفي المذحجي، والبيت له بهذه الرواية في النسب الكبير: (1/ 327)، وفي الخزانة: (4/ 151) حاشية، ورواية صدره في اللسان والتاج (سعر)
فلا تَدْعُني الأقوامُ مِن آلِ مالكٍ
وجُعْفي قبيلة يمنية شهيرة من مذحج ومنازلهم في شَبْوَة وواديهم جُردان من مشارق اليمن، والأسعر: شاعر جاهلي مجهول الوفاة، وهو صاحب (المقصورة) من (الوحشيات) للأصمعي. - ينظر في الوحشيات- ومنها أبيات في الخزانة (9/ 181).
(4) ذكرها الهمداني باسم الأَسعا بالألف ووردت النسبة إِليها في النقوش (أسعين)، وانظر صفة جزيرة العرب (54، 66، 175).
(5/3081)

مَفْعَل، بالفتح
ر
[مَسْعَر]: من أسماء الرجال.
... و [مَفْعَلَة]، بالهاء
د
[مَسْعَدَة]: من أسماء الرجال.
ي
[المَسْعَاة]: مبلغ الرجل في الجود والكرم وجمعها: المساعي، قال حسان «1»:
وإِذا أردت بأن ترىمسعاتنا ... فصِلِ النواظرَ بالسِّماك الأزهرِ
... مِفْعَل، بكسر الميم
ر
[المِسْعَر]: الطويل.
والمِسْعَر: ما تُسعَّر به النار أي تحرك للوقود. ورجل مِسْعَر حرب.
ومِسْعَر: من أسماء الرجال.
... و [مُفْعُل]، بضم الميم والعين
ط
[المُسْعُط]: الإِناء الذي يسعط به.
... مفعول
د
[مسعود]: من أسماء الرجال.
ف
[المسعوف]: صبي مسعوف: في رأسه سعفة.
...
__________
(1) البيت ليس في ديوانه ط. دار الكتب العلمية.
(5/3082)

مِفْعال
ر
[المِسْعَار]: ما تُسعر به النار.
ورجل مِسْعَار: يُسعر به نار الحرب.
... فاعل
د
[ساعد] اليد: عظم الذراع من المرفق إِلى الزندين، قال «1»:
هوالساعدالأعلى الذي يتقى به ... وما خير كفٍّ لا تنوءبساعد
والساعد: واحد السواعد، وهي مجاري الماء التي تنصب إِلى الوادي والنهر.
والسواعد: مجار يجري فيها اللبن إِلى الضَّرع، قال حميد بن ثور «2»:
فجاءت بمعيوف الشريعة مُكْلِعٍ ... أرشتْ عليه بالأكفالسواعدُ
ويقال: السواعد: أحاليل أخلاف الناقة.
ي
[الساعي]: المصَّدِّق.
... و [فاعلة]، بالهاء
د
[ساعدة]: قبيلة من الأنصار، قال «3»:
فأبلغ نزاراً على نأيها ... وأبلغ سراة بنيساعدة
وساعدة: اسم من أسماء الأسد.
...
__________
(1) البيت للأشهب بن رميله النهشلي كما في الخزانة: (6/ 27)، وشواهد المغني: (2/ 517) ومعجم ياقوت: (4/ 272)، ورواية صدره فيها:
«هُمُ ساعِدُ الدَّهْرِ الذي يُتَّقَى بِهِ»
وفي الخزانة
« ... ينوء ... »
بدل
« ... تنوء ... »
، وعجزه في اللسان (سعد) دون عزو. والحارثَ بن رميلة: شاعر ولد في الجاهلية وتوفي بعد سنة:
(86 هـ‍) في العصر الأموي.
(2) ديوانه: (67)، وروايته:
« ... مُكْلَع»
بفتح اللام، وكذلك في التاج والتكملة (كلع). وتقدمت ترجمة حميد بن ثور.
(3) لم نجده.
(5/3083)

فُعَال، بضم الفاء
د
[سُعاد]: من أسماء النساء.
ر
[السُّعَار]: شدة الجوع.
والسُّعار: حر النار. والجميع: سُعُر.
وسُعار الحرب: من ذلك، قال «1»:
تنحَّسُعارَالحربِ لا تصطليْ بها ... فإِنَّ لها بين القبيلين مَخْشَفا
... فَعُول
ط
[السَّعُوط]: الذي يُسْتعط.
م
[السَّعُوم]: ناقة سَعُوم: سريعة السير.
ونوق سُعُم.
... فَعِيل
د
[السَّعيد]: خلاف الشقي، قال الله تعالى: فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ «2».
ويقال: إِن السعيد النهر.
وسعيد: من أسماء الرجال.
ر
[السَّعير]: حَرُّ النار، قال الله تعالى:
وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ «3».
ط
[السَّعيط]: ريحُ الشيء.
... فِعْلاة، بكسر الفاء
ل
[السِّعْلاة]: أخبث الغِيلان. والجميع:
__________
(1) البيت في التاج (خشف) دون عزو، وروايته:
« ... مِخْشَفا»
بكسر الميم، الجريء والدليل الماضي.
(2) سورة هود: 11/ 105 يَوْمَ يَأْتِ لاا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلّاا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ.
(3) سورة الشورى: 42/ 7 ... وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ لاا رَيْبَ فِيهِ فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ.
(5/3084)

سَعال. وتشبه بها الخيل في السرعة، قال الأشتر النخعي «1»:
خيلًا كأمثالالسَّعاليشُزَّبا ... تعدو بأُسْد في الكريهة شوسِ
ويقال: السِّعْلاة: أنثى الغول.
وقال الأصمعي: السِّعْلاة: ساحرة الجن.
... فَعْلان، بفتح الفاء
د
[السَّعْدان]: من نبات السهل، وهو من أفضل المرعى، إِذا أكلته الإِبل صلحت عليه. ويقال: إِن أطيب الإِبل لحماً ولبناً ما أكل السَّعدان، قال النابغة «2»:
الواهب المئةَ الجرجور زيّنها ... سعدانُتُوضِحَ في أوبارها اللِّبدِ
ويقال في المثل: «مرعى ولا كالسعدان» «3» يضرب مثلًا لمن هو مقنع ولكنه دون غيره. ويقال: أصله أن امرأ القيس بن حُجر الكندي وكان مفرَّكا تزوج امرأة من طيّئ بعد زوج لها فقال: أين أنا من زوجك؟ فقالت: مرعى
__________
(1) البيت من أبيات له في حماسة أبي تمام: (1/ 40)، وروايته: «بِبِيْضٍ» بدل «باسْدٍ»، والأشتر هو: مالك ابن الحارث بن عبد يغوث النَّخْعي، زعيم كبير من زعماء اليمانية في العراق، وشاعر وأمير من كبار الفرسان الشجعان، ولد في الجاهلية، وأسلم، وأتى المدينة وأول ما عرف عنه أنه حضر خُطبة عمر في الجابية، وشهد اليرموك، ونزل الكوفة، وكان ممن ألبوا على عثمان حتى قتل، وهو علويّ الهَوى، شهد مع علي يوم الجمل، وشهد صفين كلها وأبلى فيها بلاءً حسناً، وولّاه على مصر، وفي طريقه إِليها مات سنة:
(37 هـ‍) وقيل: إِن معاوية أوعز إِلى من دَسَّ له السم في عسلٍ، وقال حين جاءه خبر موته: «إن للّاه جنوداً من عسل» (الاشتقاق: 403 - 404) سير أعلام النبلاء.
(2) ديوانه: (53)، وفي روايته:
« ... المعكاء ... »
بدل
« ... الجُرْجُور ... »
، وروايته في اللسان (سعد): (الأبكار) وفيه (معك): «المعكاء». والجُرْجور: الكرام عظام الأجواف من الإِبل، والمعكاء من الإِبل: الغِلاظ السمان، وانظر اسم المكان (توضح) في معجم ياقوت: (2/ 59)، والبيت من قصيدة النابغة التي مطلعها:
يا دارَ مَيَّةَ بالعَلْيَاءِ فالسَّنَدِ ... أَقْوَتْ وَطَالَ علَيها سَالِفُ الأَبَدِ
(3) المثل رقم (3836) في مجمع الأمثال (2/ 275)، وانظر الاشتقاق لابن دريد (1/ 57).
(5/3085)

ولا كالسعدان، فذهب مثلًا. ويقال: إِن قائلة ذلك قذور بنت بسطام لزوج لها خلف عليها بعد لقيط بن زرارة.
... و [فَعْلانة]، بالهاء
د
[السَّعْدانة]: الحمامة.
والسَّعْدانة: كركرة البعير.
والسَّعْدانة: ما استدار من السواد حول حَلَمَة ثندوَة الرجل وثدي المرأة.
والسَّعْدانة: عُقدة الشِّسْعِ التي تلي الأرض.
والسعدانات: العقد التي في أسفل الميزان.
... الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
تر
[السَّعْتر]، بالتاء: شجر معروف، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة يَحُل النفخ ويطرد الرياح ويُنقِّي الرئة والمعدة والكبد من البلغم، وينزل الحيض ويُدر البول، وينفع من أوجاع الحلق ومن برد الأسنان وأرواحها. وإِن قطر ماؤه في الأذن مع لبن امرأة سكّن وجعها.
... فُعْلُول، بالضم مكرر
ب
[السُّعْبوب]: السَّعابيب: شبه الخيوط من الخطمي والغِسل والأشياء المتلزجة.
يقال: سال فمه سعابيب.
***
(5/3086)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح يفعُل بالضم
ل
[سَعَلَ]: السُّعَال: معروف. والمرة الواحدة: سَعْلة.
... فعَل يفعَل، بالفتح
د
[سَعَدَ]: السَّعْدُ: الإِسعاد. سَعَدَهُ: أي أسعده فهو مسعود، وقرأ الأعمش والكوفيون وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا «1» بضم السين، والباقون يفتحونها وهو رأي أبي عبيد. وقد أنكر بعضهم هذه القراءة، وقال: إِنما يقال: أسعده ولا يقال: سَعَدَه.
ر
[سَعَرَ] النارَ: أي أوقدها فهي مسعورة، قال الله تعالى: وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ «2».
وسَعَرَ الحرب: إِذا هيجها.
وسَعَرَهُ شرّاً: أي غشيه به.
ويقال: سُعِرَ الرجلُ فهو مسعور: إِذا أصابه السَّموم أو العطش.
م
[سَعَمَ]: السَّعْمُ «3»: ضرب من سير الإِبل. يقال: ناقة سَعوم.
__________
(1) سورة هود: 11/ 108 وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خاالِدِينَ فِيهاا ماا داامَتِ السَّمااوااتُ وَالْأَرْضُ ... واختار الشوكاني قراءة الباقين بفتح السين، وقال: «واختار هذه القراءة أبو عبيد وأبو حاتم» وأردف «قال النحاس: ورأيت علي بن سليمان يتعجب من قراءة الكسائي بضم السين مع علمه بالعربية، وهذا لحن لا يجوز» فتح القدير: (2/ 525 - 526).
(2) سورة التكويْر: 81/ 12.
(3) السَّعْمُ في اللهجات اليمنية: التَّقْبِيْلُ، والسُّعْمَة: القُبْلَة، والمُسَاعَمَةُ: تبادل القُبَل بين الرجل والمرأة المتحابين، انظر المعجم اليمني (436 - 437).
(5/3087)

ي
[سَعَى]: السَّعْي: عَدْوٌ غيرُ شديد، قال الله تعالى: حَيَّةٌ تَسْعى «1».
وسعى سعياً: أي عمل وكسب، قال الله تعالى: فَلَمّاا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ «2».
وسعى على القوم سِعاية: أي أخذ صدقاتهم.
وسعى به إِلى الوالي سعاية: إِذا وشى به.
وسعى العبد في الكتابة «3» سِعاية ونحو ذلك.
... فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
د
[سَعِدَ]: السَّعادة: نقيض الشقاء.
رجل سعيد، قال الله تعالى: وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا «4».
ف
[سَعِفَ]: قال بعضهم: السَّعَفُ: داء يأخذ الناقة فَيَتَمَعَّط منه خرطومها.
يقال: ناقة سعفاء. وهو للنوق خاصة.
... الزيادة
الإِفْعَال
د
[الإِسْعَاد]: أسعده الله تعالى: أي جعله سعيداً.
وأسعده: أي أعانه، قال بعضهم:
لا يكون الإِسعاد إِلا في البكاء خاصة،
__________
(1) سورة طه: 20/ 20 فَأَلْقااهاا فَإِذاا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى.
(2) سورة الصافات: 37/ 102 فَلَمّاا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قاالَ ياا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَناامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ ....
(3) الكتابة: أن يكاتب العبد سيده على مبلغ من المال يدفعه فيصبح حرّاً.
(4) تقدمت الآية قبل قليل. هود: 11/ ر 108.
(5/3088)

قال عمران بن حطان الخارجي «1»:
ألا يا عين ويحكأسعديني ... على بِرٍّ وتقوى عاونيني
ر
[الإِسعار]: أسعر النارَ: أي أوقدها.
وأسعر السِّعر: أي سَعَّره.
وأسعره شرّاً: لغة في سعره، قال الأسعر الجعفي «2»:
فلا يدعُني قومي لسعد بن مالك ... إِذا أنا لمأسعرْعليهم وأثقِبْ
ويروى:
فلا يدعني الأقوام ...
وبهذا البيت سمي الأسعر.
قال ابن السكيت: سعرهم شراً، ولا يقال: أسعرهم.
ط
[الإِسْعاط]: أسعطه السَّعُوط.
ف
[الإِسعاف]: أسعفه: أي أعانه على أمره.
وأسعفه بحاجته: أي قضاها له.
ل
[الإِسْعال]: يروى قول أبي ذؤيب «3»:
وأسعلتهالأمرعُ
أي: جعلته كالسِّعلاة في حركته.
...
__________
(1) لم نجده وليس في ديوان الخوارج جمع د. نايف معروف.
(2) تقدم البيت في بناء (أفعل) ترجمة الأسعر الجعفي.
(3) جزء من عجز بيت له من قصيدته المشهورة في رثاء بنيه، ورواية البيت كاملًا في ديوان الهذليين: (1/ 4):
أَكَلَ الجَمِيْمَ وَطاوَعَتْهُ سَمْحَجٌ ... مِثْلُ القَناةِ وأَزْعَلَتْهُ الأَمْرُعُ
وهو في وصف حمار وحشي: والجميم: النبات الذي طال بعض الطول ولم يتم ويكون النبات بارضاً ثم جميما قد غطى الأرض. والسَّمْحَجُ: الأتان الطويلة الظهر. وأَزْعَلَتْهُ: أنشطتهُ من الزَّعَلِ وهو النشاط. وذكر محقق الديوان رواية
«وأسْعلته ... »
ولكنه ذكر أن أسعلته بمعنى أزعلته ولم يذكر اشتقافه من السِّعلاة.
والأمرع: الخصب جمع مَرْعٍ أو مَرَع أو مَرِيع- انظر شرح الديوان واللسان (مرع) -.
(5/3089)

التفعيل
ر
[التسعير]: سَعَّر السِّعْر: أي أقامه على شيء واحد،
وفي الحديث «1»: قيل للنبي عليه السلام غلا السعر فَسَعِّرْ لنا فقال «الله عز وجل هو المسعِّر القابض الباسط الرازق»
قال أبو حنيفة والشافعي: لا يجوز التسعير. وقال مالك: لا بأس به.
وسَعَّر النار: أي أوقدها. وقرأ نافع وابن عامر وحفص عن عاصم: وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ «2» بالتشديد. وعن يعقوب روايتان، والباقون بالتخفيف.
ن
[التَّسعين]: المسعَّنُ: غَرْبٌ يتخذ من أديمين.
... المفاعَلة
د
[المساعدة]: المعاونة.
ف
[المساعفة]: المُواتَاةُ، قال «3»:
إِذِ الناسُ ناسٌ والزمانُ بغِرَّةٍ ... وإِذْ أم عمار صديقٌمساعفُ
ي
[المساعاة]: ساعى الرجلُ الأمة: إِذا زنى بها. والمساعاة في الإِماء خاصة. وإِنما خص ذلك الإِماءَ لأنهن كُنّ يسعين في الجاهلية لمواليهن، بِجُعْلِ الزِّنا.
وساعاه: إِذا سعى معه.
...
__________
(1) هو بلفظه من حديث أنس عند أبي داود في الإِجارة، باب: التسعير رقم (3451) والترمذي في البيوع، باب: ما جاء في التسعير، رقم (1314)؛ وأحمد: (2/ 337، 372؛ 3/ 85، 156، 286)، وبقيته:
« ... وإِنّي لأرجو أن ألقى رَبِّي وليس أحد منكم يَطلُبني بمظْلَمةٍ في دَم ولا مال». قال الترمذي: (حديث حسن صحيح)؛ وانظر الأم للشافعي: (/ 87).
(2) سورة التكوير: 81/ 12 وتقدمت قبل قليل.
(3) البيت لأوس بن حجر، ديوانه: (74)، وهو في اللسان والتاج (سعف) دون عزو.
(5/3090)

الافتعال
ر
[الاستعار]: استعرت النارُ: أي توقدت. واستعرت الحرب واستعر الشر كذلك. ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا: إِن استعار النار يكون حرباً ثائرة أو مرضاً فاشيا أو شرّاً واقعاً، هذا إِذا لم تكن أوقدت لاستصباح أو لانتفاع.
ويقال: استعر اللصوصُ: إِذا اضطربوا في اللصوصية.
ويقال: استعر الجرَبُ في الإِبل: أي فشا فيها.
ط
[الاستعاط]: استعط، من السَّعوط.
... الاستفعال
د
[الاستسعاد]: اسْتَسْعَدَ به: أي تيمن به.
ل
[الاستسعال]: استسعلت المرأةُ: إِذا تشبَّهت بالسِّعلاة في الجرأة والسلاطة.
ي
[الاستسعاء]: استسعى العبد في قيمته: إِذا كُلِّف أن يسعى فيها.
... التَّفَعُّل
ر
[التَّسَعُّر]: تسعَّرت النار: أي توقدت.
***
(5/3091)

باب السين والغين وما بعدهما
الأسماء
الزيادة
مَفْعَلة، بالفتح
غ
[المَسْغَبَةُ]: المجاعة، قال الله تعالى:
أَوْ إِطْعاامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ «1» وقرأ الحسن ذا بالنصب أي أَطْعَمَ ذا مسغبة. والمصدر يعمل عمل الفعل كقولك، عجبت من ضربك زيداً، بالنَّصْبِ: أي مِنْ أن ضربتَ زيداً، ويجوز رفع زيد على أن يكون فاعلًا.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ب
[السَّغْبان]: الجائع.
...
__________
(1) سورة البلد: 90/ 14 أَوْ إِطْعاامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ. يَتِيماً ذاا مَقْرَبَةٍ. أَوْ مِسْكِيناً ذاا مَتْرَبَةٍ وانظر هذه القراءة وأصحابها في فتح القدير: (5/ 432).
(5/3093)

الأفعال
[المجرّد]
فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
ب
[سَغِبَ]: سَغَباً وسُغوباً فهو ساغب وسَغْبان: أي جائع، قال العَكَوَّكُ الكندي «1»:
وطريد ليل قادهسغبٌ ... وَهْناً إِليَّ، وساقَهُ بَرْدُ
أوسعتُ جهدَ بشاشةٍ وقِرىً ... وعلى الكريم لضيفه الجهد
قال بعضهم: ولا يكون السَّغَب إِلا الجوع مع التعب.
قال ابن دريد: ربما سموا العطش سغباً.
ل
[سَغِلَ]: السَّغَلُ: سوء الغذاء. يقال:
صبي سغِل. قال في صفة الفرس «2»:
ليس بأسفى ولا أقنى ولاسغِل
وقيل: السَّغِل: الدقيق القوائم الصغير الجثة.
وقال ابن دريد: السَّغل: المتخدد المهزول. وقيل: هو المضطرب الخَلْق.
... الزيادة
الإِفْعَال
ب
[الإِسغاب]: أسغب القومُ: إِذا دخلوا
__________
(1) العكَوَّك: هو لقب الشاعر العباسي علي بن جبلة، المولود بقرب بغداد سنة 160 هـ‍، وقتله المأمون سنة 213 هـ‍.
(2) صدر بيت لسلامة بن جندل، كما في اللسان (سغل، سفا، قفا، قنا، سكن).
يُسْقَى دوَاءً، قَفيِّ السَّكْن مربوب
والأَسْفى من الخيل: خفيف الناصية، والأقنى: معوج الأنف يكون في الهُجْن من الخيل، والقفي: الشيء الذي يؤثر به الضيف إكراماً والسَّكْن: أهل المنزل، وقفِيِّ السَّكْن: الضيف.
(5/3094)

في المسغبة: وهي المجاعة،
وفي الحديث «1»: «قدم النبي عليه السلام خيبر بأصحابه وهم مسغبون والثمرة مُغضِفة فأكلوا منها فكأنما مرت بهم ريح فصُرعوا».
مغضفة: لم تدرك.
... التَّفْعيل
م
[التَّسْغيم]: حكى بعضهم: سَغَّمهُ:
أي أساء غذاءه.
... الفَعلَلة
بل
[السَّغْبَلَةُ]: سَغْبَل الطعامَ: أي رَوَّاه بالدهن. وسَغْبَلَ رأسه كذلك.
...
__________
(1) هو في الفائق للزمخشري: (/ 180)؛ والنهاية لابن الأثير: (2/ 371)، والمُغْضِفَةُ من النَّخْل هي: التي كثُر سَعَفُها وساءَ ثَمَرُها.
(5/3095)

باب السين والفاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ح
[السَّفْحُ]، بالحاء: عرض الجبل المضطجع. وهو بالصاد أيضاً. وجمعه:
سفوح.
ر
[السَّفْرُ]: القوم المسافرون، جمع سافر مثل صاحب وصَحْب. قال ابن دريد «1»: رجل سَفْرٌ وقوم سَفْر.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ع
[السَّفْعَةُ]: يقال: به سَفْعَةُ غضب: إِذا تغيَّر لونه.
ويقال: به سَفْعَةٌ: أي مَسٌّ من الجنون.
وفي الحديث «2»: رأى النبي عليه السلام في بيت أم سلمة جارية ورأى بها سفعة فقال: «إِن بها نظرة فاسترْقوا لها»
... فُعْل، بضم الفاء
ل
[سُفْلُ] الشيءِ: نقيض عُلوه.
...
__________
(1) انظر القول في الاشتقاق: (1/ 166) والجمهرة: (2/ 333).
(2) الحديث بلفظه أخرجه البخاري في الطب، باب: رقية العين، رقم (5407) ومسلم في السلام، باب:
الرقية من العين ... ، رقم (2197) وانظر الفائق: (سفع): (2/ 182) وغريب الحديث: (2/ 21 - 22) والنهاية: (2/ 375).
(5/3097)

و [فُعْلة]، بالهاء
ر
[السُّفْرَةُ]: الطعام يتخذ للمسافر. وبه سمي الأديم الذي يحمل فيه الزاد سُفْرَة.
ع
[السُّفْعَةُ]: السواد. وقال الخليل: لا تكون السُّفْعَة في اللون إِلّا سواداً مشرباً بالحمرة.
... ومن المنسوب
ل
[السُّفْلية]: الكواكب السُّفْلية:
خلاف العلوية.
... فِعْل، بكسر الفاء
ر
[السِّفْرُ]: الكتاب، والجميع:
الأسفار. قال الله تعالى: كَمَثَلِ الْحِماارِ يَحْمِلُ أَسْفااراً «1».
ل
[السِّفْل]: خلاف العُلو.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ل
[السِّفْلَةُ]: خلاف العِلْية.
... فَعَل، بالفتح
ر
[السَّفَرُ]: معروف.
__________
(1) سورة الجمعة: 62/ 5 مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرااةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهاا كَمَثَلِ الْحِماارِ يَحْمِلُ أَسْفااراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيااتِ اللّاهِ وَاللّاهُ لاا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّاالِمِينَ.
(5/3098)

والسَّفَرُ أيضاً: بياض النهار، قال «1»:
«إِذا طلعت الشعرى سَفَرا».
ط
[السَّفَطُ]: معروف «2».
ن
[السَّفَنُ]: الشيء «3» الذي يسفن به الشيء: أي يقشر.
و [السَّفَا]: شوكُ البُهْمَى «4».
ي
[السَّفَى]: تراب القبر، قال يرثي رجلًا «5»:
وحالالسَّفىبيني وبينك والعدا ... ورَهْنُالسَّفىغَمْرُ الطبيعةِ ماجهُ
العدا: البعد ها هنا. والسَّفى: ما تسفى الريح من التراب.
... و [فَعَلة]، بالهاء
ر
[السَّفَرَةُ]: الكَتَبة، قال الله تعالى:
بِأَيْدِي سَفَرَةٍ. كِراامٍ بَرَرَةٍ «6».
ي
[السَّفَاة]: التراب.
... و [فَعِلة]، بكسر العين
ل
[السَّفِلَةُ]: الدون من الناس، يقال:
__________
(1) من سجع في المطالع يقول: «إِذا طلعت الشِّعْرى سَفَراً، لم تَرَ فيها مطراً».
(2) وهو: الذي يُعَبَّى فيه الطيب وما أشبهه من أدوات النساء، وهو كالجوالق، انظر اللسان (سفط).
(3) «الشيء» في (س، ب، ل 2، د) وليست في بقية النسخ.
(4) البُهْمَى: نبت من أحرار البقول- وانظر وصفها في اللسان (بهم) -.
(5) البيت لكثير عزة، وهو له في اللسان (سفا) وروايته: «النقيبة» بدل «الطبيعة».
(6) سورة عبس: 80/ ر 15.
(5/3099)

هو من السَّفِلَة ولا يقال: هو سَفِلةٌ.
والسَّفِلَةُ: قوائم البعير.
... الزِّيادة
أفعَل، بالفتح
ع
[الأَسْفَعُ]: الأسود المشرب حمرة، وكل صقر أسفع، وكل ثور وحشي أسفع لأن في خدودها سواد يخالف ألوانها.
... مِفْعَل، بكسر الميم
ر
[المِسْفَرُ]: رجل مِسْفَرٌ: أي قوي على السفر، وكذلك بعير مِسْفَر.
ن
[المِسْفَنُ] «1»: المِمْلَسة.
... و [مِفْعَلة]، بالهاء
ر
[المِسْفَرَةُ]: المكنسة.
... فَعّال، بالفتح وتشديد العين
ح
[السَّفَّاح]، بالحاء: السَّفَّاك للدماء.
والسَّفَّاح: لقب خليفة من خلفاء بني العباس وهو أبو العباس عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم. وسمي بذلك لسفحه دماء بني أمية.
ورجل سفَّاح: كثير الكلام.
__________
(1) أي: القَدُوم الذي تقشر به الأجذاع أو ينْحَت به، والمِمْلسة: المَلَّاسة التي تسوى بها الأرض.
(5/3100)

ك
[السَّفَّاك]: الكثير سفك الدماء.
ورجل سَفَّاك: كثير الكلام.
ن
[السَّفَّان]: صاحب السفينة.
... فَعُّول، بفتح الفاء وتشديد العين
د
[السَّفَود]: العود الذي تحرك به النار، قال النابغة يصف السهم «1»:
كأنه خارجاً من جنب صفحته ... سَفُّودُشَرْبٍ نَسَوْهُ عند مفتأد
... فاعل
ل
[السَّافل]: نقيض العالي، قال الله تعالى: فَجَعَلْناا عاالِيَهاا ساافِلَهاا «2».
وبالهاء: السافلة.
ي
[السَّافي]: الريح تحمل التراب.
والسَّافي: التراب الذي تحمله الريح.
... و [فاعِلة]، بالهاء
ل
[السَّافلة]: هي السافلة نقيض العالية.
...
__________
(1) ديوانه: (51)، والمفتأد: مكان إِيقاد النار للشيِّ، والبيت في وصف الثور الوحشي وصراعه مع كلب الصيد.
(2) سورة الحجر: 15/ 74 فَجَعَلْناا عاالِيَهاا ساافِلَهاا وَأَمْطَرْناا عَلَيْهِمْ حِجاارَةً مِنْ سِجِّيلٍ.
(5/3101)

فاعِلاء، ممدود
ي
[السَّافياء]: الريح تثير الغبار [ويقال:
السافياء: التراب] «1».
... فَعَال، بفتح الفاء
ل
[السَّفَال]: نقيض العلاء. يقال: إِن أمرهم لفي سَفال.
هـ‍
[السَّفاه]: السَّفَاهة.
و [السَّفاء]: السَّفَه والطيش.
... فُعَالة، بالضم
ط
[السُّفَاطَةُ]: متاع البيت.
ل
[السُّفالة]: نقيض العُلاوة.
... فِعَال، بالكسر
ر
[السِّفار]: حديدة تجعل في أنف البعير يخطم بها، ويقال: هو حبل.
قال «2»:
وماالسِّفَارقُبِّحالسِّفارُ
...
__________
(1) ما بين المعقوفين ليس في الأصل (س، ب، ك، ل 2) وأضفناه من (ت، د).
(2) هو في المقاييس (سفر) غير منسوب: (3/ 83) وقبله:
ما كان أجمالي وما القطار ...
(5/3102)

فَعِيل
ح
[السَّفيح]، بالحاء: أحد سهام الميسر الثلاثة التي لا أنصباء لها. ويقال: هو تاسع السهام.
والسَّفيحان: جُوالقان كالخُرج، قال «1»:
تنجو إِذا ما اضطربالسَّفيحان
ر
[السَّفير]: ما سقط من ورق الشجر فسفرته الريح: أي كَنَسَتْهُ.
والسَّفير: المصلح بين القوم.
والسَّفير: الرسول.
ط
[السَّفيط]: السَّخيُّ، قال «2»:
ليس بذي حَزْمٍ ولاسفيط
ن
[السَّفين]: جمع: سفينة، قال الشماخ بن ضرار «3»:
رماحُ ردينةٍ وبحار لُجٍّ ... غواربُه تقاذفبالسفين
ردينة: اسم امرأة كانت في البحرين تنسب إِليها الرماح الردينية.
هـ‍
[السَّفيه]: الثوب الرديء النسج.
والسَّفيه: نقيض الحليم، والجميع:
__________
(1) الشاهد في اللسان (فيح)، وبعده:
نجاءَ هِقْلٍ جافِلٍ بِفَيْحانْ
والهِقْلُ: الفتيُّ من النعام، وفيحان: اسم موضع في بلاد بني سعد.
(2) الشاهد لحميد الأرقط كما في اللسان (سفط) وقبله:
ماذا تُرجِّين من الأرِيْط؟
والأريط: العقيم من الرجال.
(3) ديوانه: (340)، وفي روايته:
«غواربها ... »
بعودة الضمير على بحار أي غوارب موج بحارها
و «غواربه ... »
بعودته على لج، وقال شارحه:
و «غواربه ... »
أنسب خروجاً من تقدير مضاف محذوف، والبيت من قصيدته المشهورة في مدح عرابة بن أوس.
(5/3103)

سفهاء، قال الله تعالى: فَإِنْ كاانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً «1». قيل:
هو الذي يجهل قدر المال ولا يمتنع عن تبذيرهِ، ولا يرغب في تثميره. وقال الشعبي والشافعي: هو المبذر لماله المفسد لدينه. وقوله تعالى: وَلاا تُؤْتُوا السُّفَهااءَ أَمْواالَكُمُ «2» قيل: السفهاء: النساء والصبيان والعبيد. وقيل: السفهاء: كل مَنْ استحق في المال حَجْراً.
و [فَعيلة]، بالهاء
ن
[السفينة]: معروفة: وجمعها: سُفن وسفين وسفائن. قال الله تعالى:
وَأَصْحاابَ السَّفِينَةِ «3». قال ابن دريد: سفينة: فعيلة بمعنى فاعلة لأنها تسفِن الماء كأنها تقشره.
... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ع
[السَّفْعَاء]: الحمامة، وسُفْعتها في عنقها دون الرأس وفوق الطوق، قال حميد بن ثور «4»:
من الوُرْقسفعاءُالعِلاطَيْنِ باكرتْ ... فروعَ أشاءٍ مطلع الشمس أَسْحما
والسُّفْعُ: الأثافيُّ لأن النار سفعتها:
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 282، وانظر في تفسيرها فتح القدير: (1/ 300).
(2) سورة النساء: 4/ 5 وَلاا تُؤْتُوا السُّفَهااءَ أَمْواالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللّاهُ لَكُمْ قِيااماً وَارْزُقُوهُمْ فِيهاا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً. قال في فتح القدير: (1/ 425): «والمراد النهي عن دفعها إِلى من لا يحسن تدبيرها ... ».
(3) سورة العنكبوت: 29/ 15 فَأَنْجَيْنااهُ وَأَصْحاابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنااهاا آيَةً لِلْعاالَمِينَ.
(4) ديوانه: (24)، وروايته مع البيت الذي قبله:
وما هاجَ منِّي الشوق إِلّا حمامةٌ ... دعتْ ساقَ حُرٍّ في حمام ترنما
من الوُرْقي حمَّاءُ العِلاطين باكرت ... عسيب أَشَاءٍ مطلعَ الشمس أكما
ورواية البيت الشاهد في اللسان (سفع) كما عند المؤلف، وفيه (علط): «حمَّاء» بدل «سفعاء» و «قضيب» بدل «فروع»، والعلاطان: الرقمتان اللتان في أعناق الطير من القماري ونحوها، والأشاءُ: صغار النخل.
(5/3104)

أي غيرت لونها، قال النابغة «1»:
فلَمْ يبقَ إِلا آلُ خَيْمٍ منضَّد ... وسُفْعٌعلى آسٍ ونؤيٌ مُعَثْلَبُ
أي مكسور مثلم.
والسَّفْعَاء: المرأة الشاحبة، كأن النار سفعت خديها.
وفي الحديث «2»: قال النبي عليه السلام «أنا وسفعاء الخدين الحانية على ولدها كهاتين. وضم إِصبعيه السبابة والوسطى»
: يعني المرأة التي مات زوجها فاقتصرت على أولادها.
... فُعْلان، بضم الفاء
ي
[سُفْيان]: من أسماء الرجال.
وسفيان قبيلة من همدان وهم ولد سفيان بن أرحب بن الدعام الأكبر «3»:
ويقال: سِفيان، بالكسر: لغتان.
...
__________
(1) تقدم البيت في بناء أوس من باب الهمزة مع الواو والبيت له في اللسان (خيم) وعجزه في (عثلب، نأى) وقال في (خيم): إِنه يُنسب إِلى زهير ويروى عجزه
«وثُمَّ على عرش الخيام غسيل»
ورَوَى البيت في (ثم) دون عزو:
فأصبح فيه آل خيمٍ منضدٍ ... وثُمٍّ على عرش الخيام غسيل
والشاهد في التاج (عثلب، خيم، أس، أوس) للنابغة. والبيت ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي، وقال في هامش التاج (أوس): إِنه في (ص 27) من ديوانه ولم يذكر الناشر. وروايته في التكملة (أسس):
« ... مُنقَّبٍ»
بدل
« ... منضد»
وذكر هذه الرواية وقال: إِنه يروى
« ... على أُسٍّ ... »
و « ... على آسٍ ... »
والثانية أشهر.
(2) هو من حديث عوف بن مالك الأشجعي عند أبي داود في الأدب: (باب في فضل من عال يتيماً) رقم (5149) وأحمد في مسنده: (6/ 29).
(3) وهم: بنو سفيان بن أرحب بن الدعام الأكبر بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل بن جشم بن خيران ابن نوف بن همدان كما في الإِكليل: (10/ 47) وما بعدها. وتكلم الهمداني عن ديار سفيان وما تفرع منها في الإكليل: (10/ 178 - 188)، وذكر الحجري في مجموعه: (3/ 424 - 426) ديار سفيان وفروعها حديثاً، وقال: «قبيلة مشهورة من قبائل بكيل .. ولهم بلاد واسعة سميت بلاد سفيان تبعد عن صنعاء مسيرة يومين- نحو ستين كيلو متراً- في الشمال الشرقي، وتتصل بلاد سفيان من شماليها ببلاد دُهْمَة وخولان بن عمرو بن الحاف من أعمال صعدة، ومن شرقي بلاد سفيان بلاد دهْمَة والجوف، ومن جنوبي بلاد سفيان بلاد أرحب، ومن غربيها بلاد حاشد ومرهبة .. »!. ونقل المادة عظيم الدين في منتخباته (سفى): (49).
(5/3105)

فَعَلان، بالفتح
و [سَفَوان]: اسم موضع «1».
... الرباعي
فِعْلِيل، بالكسر
سر
[السِّفْسِير]: الفَيْجُ «2» والتابع.
... الخماسي
فَعَلَّلٌ، بالفتح
رجل
[السَّفَرْجَلُ]: من الفواكه معروف، الواحدة: سفرجلة، بالهاء، والتصغير:
سفيرج: وكذلك تصغير الخماسي.
...
__________
(1) سَفَوَان: ماء على قدر مرحلة من باب المربد بالبصرة، وسفوان أيضاً: وادٍ من ناحية بدر. ياقوت: (3/ 225).
(2) الفَيْج: فارسية معربة، وتعني: رسول السلطان على رجله، وهو أيضاً: الذي يسعى من بلد إِلى بلد ناقلًا الأخبار. انظر اللسان (فيج) - ويبدو أن (الفيج) رمز للفرس، كما أن (الزارفة) رمز للأحباش، ولهذا قال عدي بن زيد العبادي ذاكراً اليمن وما حدث فيه قبيل الإِسلام، وحلول الفرس فيه محل الأحباش:
مَا بَعْدَ صَنعاءَ كانَ يَعْمُرُها ... وُلَاةُ مُلْكٍ جَزْلٍ مَواهِبُها
رَفَّعَها مَنْ بَنَى لَدَى قَزَعِ الْ‍ ... مُزْنِ، وتَنْدَى مِسْكاً مَحارِبُها
مَحْفُوْفَةٌ بالجِبالِ دُوْنَ عُرى الْ‍ ... كَائِدِ، ما تُرْتَقَى غَوَارِبُها
سَاقَتْ إِليها الأَسْبَابُ جُنْدَ بني ال‍ ... أحرار، فُرسانُها مَواكِبُها
حَتَّى رآها الأَقْوَالُ مِنْ طَرفِ ال‍ ... مَنْقَلِ مُخْضَرَّةً كتائِبُها
وكانَ يومٌ باقي الحديث وزا ... لَتْ أُمَّةٌ ثابِتٌ مَراتِبُها
وَبُدِّلَ (الفَيْجُ) بِ‍ (الزَّرَافَةِ) وال‍ ... أيَّامُ جُوْنٌ جَمٌّ عجائبها
انظر سيرة ابن هشام: (1/ 71 - 72) -؛ وفي النقش المسندي الذي عثر عليه في حصن الغراب ببير علي- قَنَأَ- ما يبدو أنه وصف للأحباش ب‍ (الزَّرافة) حيث ما مؤداه: « .. ووجدوا الأحباش الزرافة بأرض حمير .. ».
(5/3106)

فَعَلَّل، بتشديد اللام
نج
[السَّفَنَّج]، الظليم، قال العجاج «1»:
واستبدلت رسومُهاسَفَنَّجا
والسَّفَنَّجُ: السريع.
... و [فَعَلَّلَة]، بالهاء
نج
[السَّفَنَّجَةُ]: امرأة سَفَنَّجَةٌ: أي سريعة الخطو.
...
__________
(1) ديوانه: (2/ 33).
(5/3107)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح يفعُل، بالضم
ل
[سَفَلَ]: [سُفولًا: نقيض علا]. «1»
و [سفو]: السُّفُوُّ: الإِسراع في المشي وفي طيران الطائر.
فعَل، بالفتح يفعِل بالكسر
ر
[سَفَرَ]: سَفْرُ البيت: كَنْسه،
وفي الحديث «2»: «دخل عمر على النبي عليه السلام فقال: يا رسول الله لو أمرت بهذا البيت فَسُفِر، وكان في بيت فيه أُهُب وغيرها»
وسَفَرَت المرأة: إِذا كشفت عن وجهها سُفوراً، قال «3»:
وكنت إِذا ما جئت ليلى تبرقعت ... فقد رابني منها الغداةَ سُفورُهَا
وسَفَرَ البعيرَ: إِذا شده بالسِّفار «4».
وسَفَرَ بين القوم سِفارةً: أي أصلح، قال «5»:
وما أدعُالسفارةبين قومي ... وما أمشي بغشٍّ إِن مشيت
ق
[سَفَق] البابَ: رده.
وسَفَقَ وجهه: أي لطمه.
__________
(1) ما بين المعقوفين جاء في (ت، م) وحدهما.
(2) الحديث في غريب الحديث (سفر): (1/ 46) والفائق: (2/ 181)؛ النهاية: (2/ 372). قال الزمخشري (السَّفر): الكنس وأصله الكشف، والأُهُب: اسم جمع (الإِهاب) وهو الجلد المدبوغ.
(3) البيت لتوبة بن الحُميِّرِ، كما في اللسان والتاج (برقع)، والبيت له في الشعر والشعراء: (266) والأغاني:
(11/ 205) من قصيدة مطلعها:
نأتْكَ بِلَيلى دارُها لا تزورها ... وشطَّت نواها واسْتَمَرَّ مريرُها
وتوبة بن الحُمَيِّر العامري: شاعر إِسلامي من عشاق العرب المشهورين: كان يهوى ليلى الأخيلية، توفي عام (85 هـ‍/ 704 م).
(4) السِّفار للبعير: كالحَكَمة للفرس، وسبق في بناء فِعال من هذا الباب.
(5) لم نجده.
(5/3108)

ك
[سَفَكَ] الدمَ: صبَّه، قال اللّاه تعالى:
وَيَسْفِكُ الدِّمااءَ «1»: أي يصبُّها بغير حق. وكذلك سفك الدمع.
وسفك الكلام: نثره.
ن
[سَفَنَ] الأرض: إِذا قشرها سَفْناً.
وسَفَنَ العودَ: أي قشره. ومنه اشتقاق السفينة. ويقال: سَفَنَت الريحُ التراب عن الأرض: أي قشرته.
ي
[سَفَى]: سَفَت الريحُ الترابَ سفياً:
أي ذَرَّتْهُ.
... فَعَل يفعَل، بالفتح
ح
[سَفَحَ] سَفْحُ الدمِ والدمعِ، بالحاء:
صبُّها.
ع
[سَفَعَ]: السَّفْعُ: الجذب باليد أو الناصية. يقال: سفع بناصيته أو بيده.
قال الله (تعالى): لَنَسْفَعاً بِالنّااصِيَةِ «2». قيل: أي لنأخذنّ بها إِلى النار. وقال الفراء: أي لَنُذِلَّنَّه.
وفي الحديث «3»: «رأى ابن مسعود رجلًا فقال: إِن بهذا سفعة من الشيطان، فقال له الرجل: لم أسمع ما قلت، فقال ابن مسعود: نشدتك الله هل ترى أحداً خيراً منك؟ قال: لا. قال ابن مسعود: فلهذا
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 30 ... قاالُوا أَتَجْعَلُ فِيهاا مَنْ يُفْسِدُ فِيهاا وَيَسْفِكُ الدِّمااءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ....
(2) سورة العلق: 96/ 15 كَلّاا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنّااصِيَةِ. نااصِيَةٍ كااذِبَةٍ خااطِئَةٍ. وانظر تفسيرها في فتح القدير: (5/ 469 - 470).
(3) الخبر بلفظه في غريب الحديث: (1/ 221) والفائق: (2/ 182) والنهاية: (2/ 375).
(5/3109)

قلت ما قلت»
أراد: أَن الشيطان أخذ بناصيته حتى أوقعه في العُجْب بنفسه.
وسَفَع رأسه بالعصا.
وسفعته النار: إِذا غيرت لونَه، وسفعته السَّموم كذلك.
وسفَعَ الطائرُ طريدته: أي لطمها.
... فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
د
[سَفِدَ]: الطائر أنثاه سِفاداً «1».
وكذلك غيره من البهائم.
هـ‍
[سَفِه]: السَّفَهُ والسَّفَاهة: الجهل.
يقال: سَفِه رأيَهُ، وسَفِه نفسَهُ: إِذا حملها على الجهل، قال الله تعالى:
إِلّاا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ «2». قال الأخفش: معناه: سَفِهَ نَفْسَهُ: أي فعل بها ما صار به سفيهاً. وقال الزَّجاج:
تقديره: سَفِه في نفسه فحذف حرف الجر فنصب كقوله تعالى: وَلاا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكااحِ «3»: أي على عقدة النكاح. وقال المبرد وثعلب: سَفِه، بكسر الفاء يتعدى، وبضمها لا يتعدى.
وقيل: أي جهل نفسه وما فيها من الدلالة على أن له صانعاً. وقال أبو عبيدة: أي أهلك نفسه. وأصل السفه الخفة من قولهم: ثوب سفيه: أي خفيف النسج، فسمي خفة الحلم سفهاً.
ويقال: سَفِه الشرابَ: إِذا أكثر منه فلم يَرْو.
__________
(1) أي: نزا عليها واعتلاها، يقال: سفدها سَفْداً، وسفدها سِفاداً- اللسان (سفد).
(2) سورة البقرة: 2/ 130 وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرااهِيمَ إِلّاا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدِ اصْطَفَيْنااهُ فِي الدُّنْياا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصّاالِحِينَ. وانظر تفسيرها في فتح القدير: (1/ 144).
(3) سورة البقرة: 2/ 235 ... وَلاا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكااحِ حَتّاى يَبْلُغَ الْكِتاابُ أَجَلَهُ .... وذُكر هذا المعنى في فتح القدير: (1/ 224)، وذَكر عن سيبويه أن حَذفاً على حذف لا يقاس عليه، وأورد أقوالًا أخرى.
(5/3110)

و [سَفَا]: السَّفا: خفة الناصية من الخيل، والنعت: أسفى وسفواء. وبغلة سفواء كذلك. والسَّفا يحمد في البغال، ويكره في الخيل، قال «1»:
جاءت به معتجراً ببرده ... سفواءُتَرْدي بنسيج وحده
... فَعُلَ يفعُل، بالضم
ط
[سَفُطَ]: السَّفاطة: مصدر السفيط «2».
ق
[سَفُق]: السفيق: لغة في الصفيق، وهو خلاف الرقيق.
ورجل سفيق الوجه: قليل الحياء.
والمصدر: السفاقة.
ل
[سَفُلَ]: السَّفالة: مصدر السَّفِلة.
يقال: هو من السَّفِلة، وهم الدون من الناس.
هـ‍
[سَفُهَ]: السَّفاهة: الجهل.
... الزيادة
الإِفعال
د
[الإِسفاد]: أسْفَدَهُ الأنثى فَسَفِدها.
ر
[الإِسفار]: أسفر الصبح: أي أضاء، قال الله تعالى: وَالصُّبْحِ إِذاا أَسْفَرَ «3».
وأسفر القوم: أي صاروا في الإِسفار.
__________
(1) الشاهد لِدُكَين بن رجاء الفقيمي من رجز له في عمر بن هبيرة.
(2) وهو: السَّخِيّ.
(3) سورة المدثر: 74/ 34.
(5/3111)

وأسفر وجهُهُ: أي أشرق، قال الله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ «1».
ق
[الإِسفاق]: أسفق الباب: أي رده.
لغة في سفقه.
هـ‍
[الإِسفاه]: يقال: أسفهه اللهُ الشرابَ فسفِهه: أي جعله لا يَرْوى منه.
... التفعيل
ل
[التسفيل]: سَفَّلَهُ: أي خَفضَه.
هـ‍
[التسفيه]: سَفَّهَهُ: إِذا نسبه إِلى السَّفَه.
... المفاعَلة
ح
[المسافَحة] والسفاح: صبُّ الماء في زِنىً لغير عقد نكاح، قال الله تعالى:
مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُساافِحِينَ* «2».
ر
[المسافَرة]: سافر إِلى بلد كذا.
هـ‍
[المسافَهة]: سافهه من السفاهة.
يقال: سفيه لو يجد مسافهاً.
وحكى بعضهم: يقال: سافه الدَّنَّ والسقاء: إِذا جالسهما يشرب منها ساعة بعد ساعة.
...
__________
(1) سورة عبس: 80/ 38.
(2) سورة النساء: 4/ 24 ... وَأُحِلَّ لَكُمْ ماا وَرااءَ ذالِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْواالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُساافِحِينَ ....
(5/3112)

الانفعال
ر
[الانسِفار]: انسفر مُقَدَّم رأس الرجل عن الشعر: أي انحسر.
... التَّفَعُّل
ل
[التَّسَفُّل]: تَسَفَّل: أي انخفض.
هـ‍
[التَّسَفُّه]: تَسَفَّه عليه: أي جَهِلَ.
وتَسَفَّه الشيءَ: أي احتقره.
ويقال: تَسَفَّهه فلان عن ماله: أي خدعه.
وتَسَفَّهت الرياح الشجرَ: أي مالت به واستخفته، قال ذو الرمة «1»:
فمادت كما مادت رماحتَسَفَّهَتْ ... أعاليهَا مَرُّ الرياح النواسم
أَنَّثَ المَرَّ لأن المرّ والرياح كل واحد منهما مشتمل على الآخر، والعرب إِذا أضافوا إِلى المؤنث أجازوا الإِخبار بالتذكير والتأنيث. يقولون: ذهب بعض أصابعه. ويقولون: ذهبت بعض أصابعه، وذلك كثير في أشعارهم، قال جرير «2»:
رأت مرَّ السنين أخذن مني ... كما أخذ السَّرارُ من الهلال
وقال أيضاً «3»:
إذا بعض السنين تعرقتنا ... كفى الأيتامَ فقد أبي اليتيم
__________
(1) ديوانه: (2/ 754)، وروايته:
«رويداً كما اهتزت ... »
إِلخ، وكذلك في التكملة (سفه)، وروايته في اللسان (سفه):
«مشين كما اهتزت ... »
إلخ، وكذلك في الخزانة: (4/ 225). وذكر في التكملة أن رواية الجوهري:
«جرين كما اهتزت ... »
إلخ، وانظر اختلاف بعض ألفاظه ومناقشة إِعرابه في شرح الديوان، ومناقشة المؤلف قوية ومعززة بالشواهد. وانظر كتاب الأفعال (3/ 575).
(2) ديوان جرير: ط. دار صادر (341).
(3) ديوانه: (412) والخزانة: (4/ 220)، واللسان (عرق).
(5/3113)

وقال أيضاً «1»:
لما أتى خبر الزبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشع
وقال الأعشى «2»:
كما شرقت صدر القناة من الدم
قال العجاج «3»:
طول الليالي أسرعت في نقضي ... طوين طولي وطوين عرضي
... التَّفاعل
د
[التَّسَافُد]: تسافدت الطير والسباع وغيرها من البهائم.
...
__________
(1) ديوانه: (270)، والخزانة: (4/ 218)، واللسان (سور).
(2) ديوانه: (349) واللسان (شرق) وهو عجزٌ صدرُه:
وتَشْرَقُ بالقولِ الذي قد أذعته
(3) الشاهد في ملحقات ديوانه: (299)، والخزانة: (4/ 224)، وروايته:
«مرُّ الليالي ... »
، وذكر رواية:
«طول الليالي ... »
ويُنسب هذا الرجز إِلى الأغلب العجلي أيضاً كما ذكر في الخزانة، وكما جاء في شرح شواهد المغني: (2/ 881).
(5/3114)

باب السين والقاف وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[السَّقْبُ]: ولد الناقة الذكر.
والسَّقْبُ: عمود البيت الأطول.
والسَّقْبُ: لغة في الصقب وهو الطويل من كل شيء مع دِقَّةٍ.
ر
[السَّقر]: لغة في الصقر. والعرب تبدل السين من الصاد إِذا كانت الصاد مع القاف أو مع الطاء أيضاً مثل صراط وسراط.
ط
[سَقْطُ] الرمل والولد والنار: فيه ثلاث لغات: الفتحُ والضم والكسر.
ف
[السَّقْفُ]: عَرْشُ البيت، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو سَقْفاً مِنْ فِضَّةٍ «1» على الواحد، والباقون بضم السين والقاف. قال أبو عبيد: هو جمع سَقْف مثل رَهْن ورُهُن. وقيل: سُقُف: جمع الجمع كأنه جمع سَقْفاً على سِقاف ثم سقافاً على سُقُف مثل حمار وحُمُر، وكذا رُهُنٌ جمع: رِهان ورِهانُ جمع:
رَهُن مثل عباد جمع عَبْد.
وقال الفراء: سُقُف جمع سقيفة.
__________
(1) سورة الزخرف: 43/ 33 وَلَوْ لاا أَنْ يَكُونَ النّااسُ أُمَّةً وااحِدَةً لَجَعَلْناا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمانِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعاارِجَ عَلَيْهاا يَظْهَرُونَ. وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير: (4/ 544)، والكشاف:
(3/ 487).
(5/3115)

[والسَّقْفُ]: السماء، قال الله تعالى:
وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ «1».
ويقال: لَحْيٌ «2» سَقْفٌ: أي طويل مسترخٍ.
... و [فَعْلة]
ط
[السَّقْطةُ]: العثرة.
والسَّقْطَةُ: كلمة الخطأ، والجميع:
سِقاط، كما يقال: رملة ورِمال.
... فُعْل، بضم الفاء
ط
[السُّقْطُ]: لغة في السَّقط: وهو الولد يخرج قبل تمامه.
والسُّقط: لغة في السِّقط من الرمل والنار أيضاً.
ع
[السُّقْع]: لغة في الصُّقع، وهو الناحية. قال الخليل «3»: هو بالسين أحسن وهو بالصاد قبيح.
م
[السُّقْمُ]: لغة في السَّقم، والجميع:
أسقام.
... و [فِعْل]، بكسر الفاء
ط
[السِّقْطُ]: الولد يخرج قبل تمامه.
وسِقْط النار: ما يخرج منها من الزند.
__________
(1) سورة الطور: 52/ ر 5.
(2) اللَّحْي: الفكّ، وهما لحيان في الإِنسان وغيره، وأصل اللَّحْي: حيث تنبت اللِّحية.
(3) ينظر في كتاب الأفعال (سقع): (3/ 541) «قال: والصاد أعلى». وانظر جمهرة ابن دريد:
(3/ 30 - 31).
(5/3116)

وسِقْط الرمل: منقطعه، قال امرؤ القيس «1»:
بسقطاللوى بين الدَّخول فحوْملِ
وسِقْطُ الخباء: جانبه الساقط على الأرض.
ويقال: إِن سِقْط السحاب: ما يُرى في ناحية الأفق كأنه ساقط على الأرض.
وسِقْطا الظليم: جناحاه.
وسِقْط الليل: أوله وآخره، قال «2»:
حتى إِذا ما أضاء الصبحُ وانبعثت ... عنه نعامة ذيسِقطينمعتكر
نعامة الليل: سواده.
ي
[السِّقْي]: الحظ من الشِّرب. يقال:
كم سِقْي أرضك؟: أي كم حظها من الشِّرب. والسِّقي الاسم من الاستسقاء من الأدواء.
... و [فَعَلٌ] بفتح الفاء والعين
ر
[سَقر]: من أسماء النار. وهو معرفة لا تجري «3»، قال الله تعالى: وَماا أَدْرااكَ ماا سَقَرُ «4».
ط
[السَّقَطُ]: الخطأ من الكلام، ويقال:
«من كَثُر كلامه كثر سَقَطه» «5».
والسَّقَط: الساقط.
والسَّقَط: رديء المتاع.
__________
(1) ديوانه: (8)، وشرح المعلقات العشر: (14)، وهو عجز مطلع معلقته المشهورة، وصدره:
قِفا نبكِ من ذكْرى حبيبٍ ومنزلِ
(2) البيت للراعي كما في اللسان (سقط) وهو في التاج (سقط) دون عزو.
(3) أي لا تجري مجرى الأسماء العربية من حيث الصرف، ذلك في قول من قال بعربيتها، وهناك من قال: إنها أعجمية.
(4) سورة المدثر: 74/ 27 سَأُصْلِيهِ سَقَرَ. وَماا أَدْرااكَ ماا سَقَرُ.
(5) لم نجده في مجمع الأمثال، والذي فيه: «من أكثر أهجر» المثل رقم (4000) (2/ 297).
(5/3117)

وسَقَط البيت: نحو الجَلَمُ والإِبرة.
وباع فلان في سَقَط السِّلَع: إِذا باع في التوابل ونحوها، قال «1»:
وما للمرء خير في حياة ... إِذا ما عُدَّ منسَقَطالمتاع
... و [فَعِل]، بكسر العين
ر
[السَّقِر]: رُطَبٌ سَقِرٌ: ليس له عسل.
... الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
ع
[الأَسْقَعُ]: لغة في الأصقع من الخيل والطير: وهو ما كان على رأسه بياض.
والأنثى: صقعاء.
ويقال: الأسْقَعُ: طائر كالعصفور، والجميع: الأساقع.
قال الخليل: وكل صاد تجيء قبل القاف وكل سين قبل القاف فللعرب فيها لغتان: منهم من يجعلها سيناً ومنهم من يجعلها صاداً، لا يبالون أمتصلة كانت بالقاف أو منفصلة، إِلّا أن الصاد في بعض أحسن والسينَ في بعض أحسن.
... و [أُفْعُلٌّ]، بالضم وتشديد اللام
ف
[أُسْقُفُّ] النصارى: عالمهم.
...
__________
(1) البيت لقطري بن الفجاءة من أبيات له في حماسة أبي تمام: (1/ 24) شرح التبريزي مطلعها:
أقول لها وقد طارت شعاعا ... من الأبطال ويحك لن تراعي
وانظر ديوان الخوارج: (222). واسم قطري هو: جعونة بن مازن بن يزيد التميمي، وهو شاعر فارس شجاع من رؤوس الخوارج، قتل عام: (78 هـ‍/ 697 م).
(5/3118)

مَفْعَل، بالفتح
ط
[مَسْقَطُ] الرملِ: منقطعه.
ومَسْقَطُ كل شيءٍ: حيث سقط.
... و [مَفْعَلة]، بالهاء
ط
[المَسْقَطَةُ]: يقال: هذا الفعل مَسْقَطَةٌ: أي محقرةٌ.
ي
[المَسْقَاة]: موضع الشُّرب.
... مَفْعِل، بكسر العين
ط
[المَسْقِطُ]: موضع السقوط، يقال:
هذا مَسْقِط رأسه: أي حيث ولد.
ومَسْقِط النجم: حيث سقط.
ومَسْقِطُ الرملة: منقطعها.
... [مِفْعَل]، مقلوبة
ع
[المِسْقَعُ]: الخطيب البليغ.
... و [مِفْعَلة]، بالهاء
ي
[المِسْقاة]: لغة في المَسْقاة.
... مِفْعَال
ب
[المِسْقَابُ]: ناقة مِسْقاب: إِذا كان من عادتها أن تلد الذكور، قال «1»:
غراءمِسْقاباًلفَحْلأَسْقَبا
أي ولدَ الذكور.
__________
(1) جاء في اللسان منسوباً لرؤبة وانظر ملحقات ديوانه.
(5/3119)

م
[المِسْقَام]: الكثير السُّقْم.
... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
ر
[المُسَقَّر]: الرّطَبُ المصلبُ الذي سقرته الشمس بحرّها.
... فَعَّال، بالفتح وتشديد العين
ط
[السَّقَّاط]: السيف السَّقَّاط: الذي يسقط وراء ضريبته أي ينفذها.
والسَّقَّاط: الذي يبيع سَقط المتاع، وهو رديئه،
وفي الحديث «1»: «كان ابن عمر يغدو فلا يمر بسَقَّاط ولا صاحب بِيعة إِلا سَلّم عليه»
بيعة: من البيع مثل رِكبة من الركوب.
ل
[السَّقَّال]: الصَّقَّال.
... و [فَعَّالة]، بالهاء
ي
[السَّقَّاءة]: امرأة سَقَّاءة، بالهمز: أي سقّاية.
... فاعل
ط
[الساقط]: اللئيم في نفسه وحَسَبه.
... و [فاعلة]، بالهاء
ط
[السَّاقطة]: الساقط. ويقال في المثل «2»: «لكل ساقطة لاقطة».
...
__________
(1) الخبر بلفظه في النهاية لابن الأثير (سقط): (2/ 379).
(2) المثل رقم (3340) فى مجمع الأمثال (2/ 193).
(5/3120)

فَعَال، بفتح الفاء
م
[السَّقام]: السَّقم، قال «1» فجمع بينهما:
دِينَ هذا القلبُ من نُعم ... سَقاماًليسكالسُّقم
... و [فُعَال]، بالضم
م
[سُقام]: اسم موضع.
... و [فِعَال]، بالكسر
ط
[السِّقاط]: الخطأ من القول، جمع:
سَقْطة، قال «2»:
كيف يرجونسقاطيبعد ما ... لاح في الرأس مشيبٌ وصَلَع
والسِّقاط: سرعة عدو الفرس. وهو مصدر.
ع
[السِّقاع]: الخرقة تقي بها المرأة خمارها من الدهن. لغة في الصِّقاع.
__________
(1) البيت في اللسان (دين) دون عزو، وروايته:
ديْنَ هذا القلبُ مِن نُعْم ... بِسَقَامٍ ليس كالسُّقْمِ
وجاء البيت في قِسم (المديد العاشر) من كتاب (العروض) للشيخ جلال الحنفي، وروايته:
قدْ أصابَ القلبَ من نُعْمِ ... سقمُ داءٍ ليس كالسُّقْمِ
(2) البيت لسويد بن أبي كاهل، وهذه روايته أيضاً في اللسان والتاج (سقط)، وروايته في الشعر والشعراء:
(251) والأغاني: (13/ 101): «بياضٌ» بدل «مشيبٌ»، والبيت من قصيدته التي مطلعها في المفضّليات: (195)، والخزانة: (5/ 150):
أَرَّقَ العينَ خيالٌ لم يَدِعْ ... من سُلَيْمى ففؤادي مُنْتَزَعْ
ومنها البيتان المشهوران:
رب من أنضجتُ غيظاً صدرَه ... قد تمنَّى ليَ موتاً لم يطع
ويراني كالشجا في حلقه ... عسرا مخرجُهُ ما يُنتَزَع
وسويد بن أبي كاهل مخضرم، توفي بعد سنة: (60 هـ‍/ بعد 680 م).
(5/3121)

ي
[السِّقاء]: معروف. والجميع: الأسقية.
... و [فِعالة]، بالهاء
ي
[السِّقاية]: الموضع يتخذ فيه الماء لسقي الناس في الموسم وغيره، قال الله تعالى: أَجَعَلْتُمْ سِقاايَةَ الْحااجِّ «1».
والسِّقاية: إِناء يشرب به، قال الله تعالى: جَعَلَ السِّقاايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ «2».
... فَعِيل
ط
[السَّقيط]: الثلج والجليد.
ف
[السَّقيف]: جمع: سقيفة «3»، والجمع: سُقُف.
م
[السَّقيم]: المريض، قال الله تعالى:
فَقاالَ إِنِّي سَقِيمٌ «4».
قيل: إِنه قال لهم به الطاعون فهربوا منه.
واختلط المتكلمون في مثل هذا أيسمى كذباً أم لا. قال بعضهم: ليس بكذب وهو جائز ولو لم يجز لم يفعله إِبراهيم عليه السلام. وقال بعضهم: هو كذب لأن الكذب وقوع الخبر على غير ما هو به، لكن هذا وأشباهه من الصغائر، ومن ذلك قيل في تفسير قوله:
__________
(1) سورة التوبة: 9/ 19 أَجَعَلْتُمْ سِقاايَةَ الْحااجِّ وَعِماارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَراامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّاهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجااهَدَ فِي سَبِيلِ اللّاهِ لاا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللّاهِ وَاللّاهُ لاا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّاالِمِينَ.
(2) سورة يوسف: 12/ 70 فَلَمّاا جَهَّزَهُمْ بِجَهاازِهِمْ جَعَلَ السِّقاايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ....
(3) وهي: صُفَّة لها سَقْف.
(4) سورة الصافات: 37/ 89 فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ. فَقاالَ إِنِّي سَقِيمٌ. فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ. وانظر فتح القدير: (4/ 389).
(5/3122)

أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ «1» إِنه قوله: إِنِّي سَقِيمٌ وقوله: بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هاذاا «2» وقوله للذي أراد أخذ سارة: هي أختي.
ي
[السَّقِيُّ]: السحابة العظيمة القطر الشديدة الوقع.
والسَّقيُّ: النخل.
والسَّقيُّ: البردي، قال امرؤ القيس «3»:
وساقكأنبوبالسَّقيالمذلل
... و [فَعيلَة]، بالهاء
ب
[السَّقيبة]: عمود الخباء.
ط
[السَّقيطة]: المرأة الدنيئة.
ف
[السقيفة]: معروفة. وجمعها:
سقائف.
والسقائف: ألواح السفينة، جمع:
سقيفة. وكل لوح عريض: سقيفة.
... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ع
[السَّقعاء] من الخيل والطير: التي على رأسها بياض.
__________
(1) سورة الشعراء: 26/ 82 وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ.
(2) سورة الأنبياء: 21/ 63 بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هاذاا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كاانُوا يَنْطِقُونَ. وانظر فتح القدير:
(3/ 400 - 401).
(3) ديوانه: (17)، وشرح المعلقات للزوزني: (19)، اللسان (سقى)، وصدره:
وكشحِ لطيفِ كالجديلِ مخصرٍ
(5/3123)

قال يصف عقاباً «1»:
خِدَاريَّةٌ سقعاءُ لَبّدَ رِيْشَها ... من الطّل يومٌ ذو أهاضيبَ ماطِرُ
... فَوْعَلة، بالفتح
ع
[سَوْقعة] الثريد: وقبته «2».
...
__________
(1) البيت لسلمة بن الخُرْشُب وروايته في المفضليات: (1/ 172)، والخزانة: (6/ 227):
خِداريَّةٌ فَتْخَاء أَلْثَقَ رِيشَها ... سحابةُ يومٍ ذي أهاضيبَ ماطرِ
وسلمة بن الخرشب شاعر جاهلي مقل مجهول الوفاة، واسم أبيه عمرو بن نصر الأنماري ولسلمة قصيدتان في المفضليات، وانظر شرح اختيارات المفضل: (1/ 164، 194).
(2) سَوْقَعةُ الثريد وَوَقْبتُهُ وأُنْقُوْعتُه هي: الفتحة في وسطه والتي يكون فيها الإِدام.
(5/3124)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل بالفتح، يفعُل بالضم
ر
[سَقَر]: سَقَرته الشمسُ: أي لَوَّحته.
ط
[سَقَطَ]: السقوط: وقوع الشيء من أعلى إِلى أسفل، يقال: سقط الجدار وسقط المطر والثلج ونحو ذلك. قال الخليل: يقال: سقط الولد من بطن أمه ولا يقال: وقع.
ويقال: سُقط في يده: إِذا ندم، قال الله تعالى: وَلَمّاا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ وَرَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّوا «1».
ف
[سَقَفَ]: البيت سقفاً.
ل
[سَقَل]: سَقْلُ السيف: صقله وهو جلاؤه.
... فعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
ي
[سَقَى]: سَقَى بطنه: أي اسْتَسْقى.
وسقاه الماء والدواء ونحوهما سَقْياً:
يقولون: سقيت من غير سوء: أي من غير استسقاء، قال الله تعالى: يُسْقى بِمااءٍ وااحِدٍ «2» قرأ ابن عامر ويعقوب وعاصم بالياء على تذكير الجمع وهي قراءة الحسن، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث، واحتج أبو عمرو للتأنيث بأن بعد «تُسْقَى» وَنُفَضِّلُ بَعْضَهاا عَلى بَعْضٍ ولم يقل: «بعضه».
...
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 149. وتمام الآية: ... قاالُوا لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْناا رَبُّناا وَيَغْفِرْ لَناا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخااسِرِينَ.
(2) سورة الرعد: 13/ 4 ... وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجااوِرااتٌ وَجَنّااتٌ مِنْ أَعْناابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْواانٌ وَغَيْرُ صِنْواانٍ يُسْقى بِمااءٍ وااحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهاا عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ ... وانظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 65).
(5/3125)

فعَل يفعَل، بالفتح
ع
[سَقَعَ]: السَّقْعُ: الضرب.
وسَقْعَ الديكِ: صوتُه.
ويقال: ما أدري أين سقع: أي أين ذهب.
... فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
ب
[سَقِبَ]: السَّقَبُ: القرب، سَقِبَ فهو ساقب،
وفي الحديث «1»: «الجار أحق بسَقَبه».
ويقال: إِن الساقب البعيدُ أيضاً وأنه من الأضداد، قال «2»:
تركت أباك بأرض الحجاز ... ورحتَ إِلى بلدٍساقب
أي بعيد.
ر
[سَقِرَ]: السَّقَر: مصدر قولك: رُطُبٌ سَقِرٌ مَقِرٌ: أي ليس له عسل.
ع
[سَقِعَ]: السَّقَعُ: بياض رؤوس الطير والخيل. لُغَةٌ في الصَّقَع.
ف
[سَقِفَ]: السَّقَفُ: الطول في انحناء.
ورجل أسقف ونعامة سقفاء.
م
[سَقِمَ]: السَّقَمُ: المرض. ورجل سَقِمٌ وسقيم.
...
__________
(1) هو بهذا اللفظ من حديث الشريد عند النسائي في البيوع، باب: ذكر الشفعة وأحكامها (7/ 320) بسند صحيح والحديث فيما يحتج به عند من يرون بحق الجار في الشفعة.
(2) البيت في المقاييس: (3/ 85) والتكملة (سقب) دون عزو.
(5/3126)

الزيادة
الإِفعال
[المجرّد]
ب
[الإِسقاب]: أسقبتْ داره: لغة في سقِبت: أي قربت، وأسقبْتُه: أي قربته.
وحكى بعضهم: أسقب فحل الإِبل:
إِذا كان عادته أن يلد ما ألقحه من النوق ذكوراً.
ط
[الإِسقاط]: أسقطه فسقط.
وأسقط الإِنسان في كلامه: أي تكلم بالسَّقَط: وهو الخطأ.
وأسقطت المرأة وغيرها: إِذا ألقت ولدها سِقطاً فهي مُسْقِط بغير هاء.
م
[الإِسقام]: أسقمه: أي جعله سقيماً.
ي
[الإِسقاء]: قال أبو عبيدة: أسقاه بمعنى سقاه وهما لغتان، وأنشد [للبيد] «1» بن ربيعة «2»:
سقىقومي بني مجدٍ وأسقى ... نميراً والقبائل من هلال
فجمع بينهما. ويروى أن الأصمعي سئل عن هذا البيت فقال: هو عندي معمول، ولا يكون مطبوع يأتي باللغتين في بيت واحد. وقال: إِنما سقيته:
وأسقيته، بهمزة: جعلت له شِرباً. قال الخليل وسيبويه: سقيته: ناولته فشرب.
وأسقيته بالهمزة: أي أعطيته ثمنه، أو جعلت له نهراً لضيعته. وقد جاء القرآن باللغتين جميعاً؛ قال الله تعالى:
__________
(1) في (س، ب، ت): «لبيد» وفي بقية النسخ «للبيد» وهو الوجه فأثبتناه.
(2) ديوانه: (110) واللسان (سقى)، ومَجْد: ابنة تيم بن غالب، وهي أم كلاب وكليب ابني ربيعة بن عامر.
وانظر البيت والقول في الفرق بين سقى وأسقى فتح القدير: (3/ 167).
(5/3127)

وَسَقااهُمْ رَبُّهُمْ شَرااباً طَهُوراً «1» وقال تعالى: لَأَسْقَيْنااهُمْ مااءً غَدَقاً «2».
واختلف القراء في قوله تعالى:
نُسْقِيكُمْ* «3». فقرأ نافع ويعقوب وابن عامر وأبو بكر عن عاصم بفتح النون والباقون بضمها، وهو رأي أبي عبيد. وعن محمد بن يزيد: الفتح ها هنا أشبه بالمعنى.
وأسقيته سِقاء: أي وهبته له. ويقال:
أسقيته الإِهَاب: أي وهبته له ليتخذه سقاءً. قال أبو عبيدة: يقال: اسقني إِهابك.
وفي الحديث «4»: «قال عمر لرجل محرم قتل ظبياً: خذ شاة من الغنم فتصدق بلحمها واسق إِهابها.
أي اجعله سقاء لغيرك.
وأسقيته: إِذا دعوت له بالسقيا، قال ذو الرمة «5»:
وأُسْقِيهحتى كاد مما أبثه ... تكلمني أحجاره وملاعبه
وحكى بعضهم أنه يقال: أسقيت الرجل: إِذا عبته.
... التَّفْعيل
ف
[التَّسْقيف]: بيوت مسقّفة: عليها سقوف.
م
[التَّسْقِيم]: سَقَّمه: أي أمرضه.
__________
(1) سورة الإِنسان: 76/ 21 ... وَحُلُّوا أَسااوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقااهُمْ رَبُّهُمْ شَرااباً طَهُوراً.
(2) سورة الجن: 72/ 16 وَأَنْ لَوِ اسْتَقاامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنااهُمْ مااءً غَدَقاً.
(3) سورة النحل: 16/ 66 وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعاامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمّاا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَناً خاالِصاً .... وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير: (3/ 174). وأثبت مؤلفه قراءة الفتح لأن أكثر أهل اليمن على قراءة نافع.
(4) قول عمر بلفظه في الفائق للزمخشري (سقى): (2/ 187) والنهاية لابن الأثير: (2/ 381).
(5) ديوانه: (2/ 821)، واللسان (سقى)، وقبله:
وَقَفْتُ على ربعٍ لِمَيَّة ناقتي ... فما زلتُ أبكي عندهُ وأُخاطِبُهْ
(5/3128)

ي
[التَّسْقِيّ]: سَقّاه الماءَ: أي أكثر سَقيه.
وسَقَى مَسقاة: أي اتخذها.
... المفاعَلة
ط
[المساقطة]: ساقطه: أي أسقطه، وقرأ حفص عن عاصم: تُسااقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا «1» بضم التاء، قال امرؤ القيس «2»:
ولو أنها نفس تموت احتسبتها ... ولكنها نفستساقطأنفسا
ويقال: ساقط الفرسُ العدو: إِذا أسرع.
ي
[المساقاة]: أن يستأجر الرجل رجلًا على سقي أشجار له بجزء معلوم من ثمرها إِلى أجل مسمى. وفي جوازها اختلاف بين الفقهاء. قال الشافعي وأبو يوسف ومحمد والليث: هي جائزة لما
روي «3» «أن النبي عليه السلام عامل أهل خيبر على شطر ما يخرج منها من ثمر وزرع»
وقال أبو حنيفة: لا يجوز؛ لأن الأجرة المعقودة عليها مجهولة؛ لأن الأشجار ربما لا تثمر.
...
__________
(1) سورة مريم: 19/ 25 وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسااقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا وذكر في فتح القدير:
(3/ 329) هذه القراءة وغيرها.
(2) ديوانه: (107)، وروايته: جَمِيْعَةً» بدل «احتسبتها».
(3) أخرجه أبو داود: في البيوع، باب: في المساقاة، رقم (3408) عن أحمد بن حنبل من حديث ابن عمر بلفظ « .. من ثمر أو زرع» والحديث بمختلف ألفاظه في نقاش الشافعي وغيره لمسألة (المساقاة) في كتب الحديث والفقه انظر: الأم: (4/ 10 - 14) وابن حجر: (فتح الباري) (4/ 428 - 463) والبحر الزخار:
(3/ 306) ونيل الأوطار: (5/ 312).
(5/3129)

الافتعال
ي
[الاستقاء]: استقى من البئر ماءً.
... الاستفعال
ي
[الاستسقاء]: استسقاه: سأله أن يسقيه. قال الله تعالى: وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ «1».
وفي الحديث «2»:
«خرج النبي عليه السلام إِلى المصلّى فاستسقى فقلب رداءه»
قال الشافعي:
يُصلّى للاستسقاء كصلاة العيدين ويخطب. وكذا روى زيد بن علي بن علي بن أبي طالب
وقال مالك وأبو يوسف ومحمد: يُصلّى ركعتين. وقال أبو حنيفة: لا يُصلّى له جماعةً ولا يخطب بل يدعو الناس ويستغفرون، وإِن صلوا فرادى فلا بأس.
ويقال: استسقى بطنُه: إِذا أصابه الاستقاء.
... التَّفَعُّل
ط
[التَّسَقُّط]: تسقَّطَهُ: أي طلب سَقَطه، أي خطأه في كلامه، قال «3»:
ولقدتَسَقَّطنيالوشاة فصادفوا ... حَصِراً بسرِّكِ يا أميم ضنينا
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 60 وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصااكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتاا عَشْرَةَ عَيْناً ....
(2) هو طرف حديث لأبي هريرة عند ابن ماجه في إِمامة الصلاة (باب ما جاء في صلاة الاستسقاء: 1268)؛ وأحمد في مسنده (2/ 326) وأخرجه الإِمام زيد عن أبيه عن جده عن الإِمام علي (المسند: 134)؛ وللحديث روايات أخرى، ولما ذكر المؤلف من خلافات انظر: الشافعي: الأم: (1/ 281)؛ ومالك: الموطأ:
(1/ 190) وابن المرتضى: البحر الزخار: (2/ 76).
(3) البيت لجرير: ديوانه: (578)، واللسان والتاج (سقط).
(5/3130)

ي
[التَّسقِّي]: تسقَّى جلدُ الجريح دمَه:
أي تَشَرَّبه.
... التَّفاعل
ط
[التَّسَاقُطُ]: تساقط الشيء: أي سقط، قال الله تعالى: تُسااقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا «1». قرأ الأعمش وحمزة بتخفيف السين، والباقون بالتشديد؛ إِلا أن يعقوب قرأ بالياء، وكذلك روي عن عاصم: أي يساقط الجذع. وأصل تَسَّاقط بالتشديد تتساقط فأدغمت التاء في السين.
ي
[التساقي]: تساقوا: أي سقى بعضهم بعضاً.
...
__________
(1) تقدمت الآية قبل قليل. سورة مريم: 19/ ر 25.
(5/3131)

باب السين والكاف وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[السَّكْبُ]: فرسٌ سَكْبٌ: أي سريع ينسكب جريُه.
والسَّكْبُ: ضرب من الثياب رقيق كأنه سكب داء لرقَّته.
ت
[السَّكْتُ]: السُّكات.
ن
[السَّكْنُ]: السُّكان، جمع: ساكن مثل سافر وسَفْر، قال ذو الرمة «1»:
فيا كَرَمَالسَّكْنِالذين تحمَّلوا ... عن الدار والمستخلِف المتبدِّلِ
وسَكْن: من أسماء الرجال عن الأصمعي.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ر
[سَكْرَةُ] الموت: شدته، قال الله تعالى: وَجااءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ «2».
والسَكْرَة: السُّكْر،.
وقول الله تعالى: لَفِي سَكْرَتِهِمْ «3»: أي تعاميهم عن الحق.
...
__________
(1) ديوانه: (3/ 1465)، وروايته:
«من الدار ... »
وذكر الشارح رواية
«عن الدار ... »
وهي في اللسان (سكن).
(2) سورة ق: 50/ 19 وَجااءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذالِكَ ماا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ.
(3) سورة الحجر: 15/ 72 لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ.
(5/3133)

فُعْل، بضم الفاء
ر
[سُكْرُ] الشراب: ما يعتري الشاربَ فيزيل عقله.
... و [فُعْلة]، بالهاء
ت
[السُّكْتة]: ما يُسكَّت به الصبي من شيء.
... فِعْل، بكسر الفاء
ر
[السِّكْرُ]: ما يُسكَّر به الماء من الأرض «1»: أي يحبس.
... و [فَعَلٌ]، بفتح الفاء والعين
ر
[السَّكَر]: الشراب، قال الله تعالى:
تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً «2».
قال ابن عباس ومجاهد وقتادة وسعيد بن جبير: السَّكَرُ: ما حُرِّم من شرابه. والرزق الحسن: ما أُحلَّ من ثمرته
، قال الأخطل «3»:
بئس الضجيع وبئس الشَّرْب شربهمُ ... إِذا جرى فيهم المُزَّاء والسَّكَرُ
المزاء: ضرب من النبيذ.
قال الحسن: نزلت هذه الآية قبل تحريم الخمر ثم حرمت من بعد.
وقال ابن عباس: خَرَّج مخرج الخبر ولم يُحِلّ.
وقال قتادة: خَرَّج مخرج الإِسكار ثم نُسخ.
__________
(1) وهي في نقوش المسند: سدٌّ على مجرى ماء، انظر المعجم السبئي: (125).
(2) سورة النحل: 16/ 67 وَمِنْ ثَمَرااتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْناابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَراً وَرِزْقاً حَسَناً إِنَّ فِي ذالِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ. وانظر في تفسيرها فتح القدير: (3/ 168).
(3) شعر الأخطل: (154) ط. دار الفكر، وجاء أوله:
«بئس الصحاة ... »
مكان
«بئس الضجيع ... »
(5/3134)

وقيل: السَّكَرُ: ما طعم من الطعام وحلَّ شُرْبُه من ثمرات النخيل والأعناب.
ن
[السَّكَنُ]: ما سكن إِليه الإِنسان، قال الله تعالى: وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً «1».
وقوله تعالى: إِنَّ صَلااتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ «2».
قال ابن عباس: أي قربة لهم
وقال ابن قتيبة: أي تثبيت لهم.
وقيل: أي أمْنٌ لهم يسكنون إِليها، قال «3»:
يا جارة الحيِّ كنت ليسكناً ... إِذ ليس بعض الجيرانبالسكن
والسَّكَنُ: النار، قال «4»:
قد قوِّمَتْبسكنو أدهان
وسَكَنٌ: من أسماء الرجال. وكان الأصمعي يقول بسكون الكاف.
... و [فَعِلة]، بكسر العين بالهاء
ن
[السَّكِنة]: قال الفراء: يقال: الناس على سَكِناتهم: أي استقامتهم.
والسَّكِنات: المواضع،
وفي حديث «5» النبي عليه السلام: «استقروا على سَكِناتكم فقد انقطعت الهجرة»
، قال «6»:
بضربٍ يُزيل الهامَ عنسَكِناتها ... وطَعْنٍ كإِيزاغ المخاض الضَوارب
...
__________
(1) سورة الأنعام: 6/ 96 فاالِقُ الْإِصْبااحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبااناً ...
(2) سورة التوبة: 9/ 103 خُذْ مِنْ أَمْواالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهاا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلااتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللّاهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
(3) لم نجده.
(4) الشاهد في وصف قناة ثقفها بالنار والدهن وهو في المقاييس: (3/ 88) وفي اللسان (سكن) بدون عزو.
(5) قال ذلك في فتح مكة وهو بلفظه في الفائق: (2/ 190) والنهاية: (2/ 386).
(6) النابغة، ديوانه: (33)، واللسان (سكن).
(5/3135)

و [فُعَلٌ]، بضم الفاء وفتح العين
ع
[السُّكَعُ]: المتضلل، يقال: أين سكعت.
... الزيادة
أُفعُول، بضم الهمزة والعين
ف
[الأُسْكُوف]: لغة في الإِسكاف.
... إِفعال، بكسر الهمزة
ف
[الإِسكاف]: الخَرّاز، وكل صانع يسمى إِسكافاً، قال «1»:
وشُعْبَتا ميس براهاإِسكاف
أي نجار. ومصدر الإِسكاف: السكافة لا فعل له.
... أُفْعُلّ، بضم الهمزة والعين وتشديد اللام
ف
[الأُسْكُفّ]: جفن العين الأسفل.
... و [أُفْعُلَّة]، بالهاء
ف
[أُسْكُفَّةُ] البابِ: معروفة، وهي عتبته التي يُوطأ عليها.
... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ن
[المَسْكَنَةُ]: مصدر المسكين،
__________
(1) من رجز للشماخ بن ضرار، ديوانه (367 - 368)، والمقاييس: (3/ 90) واللسان والتاج (سكف)، والشعبتان: قادمة الرحل وآخرته، والميس: شجر تتخذ منه الرحال حتى سُميَ الرحل نفسه ميساً.
(5/3136)

قال الله تعالى: وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ «1»: يعني الفقر.
وقيل المسكنة: الضعف.
... مَفْعِل، بكسر العين
ن
[المَسْكِن]: موضع السكون والإِقامة والحلول. وقرأ الكسائي والأعمش:
لَقَدْ كاانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ «2» بالواحد. وحفص عن عاصم وحمزة بالواحد إِلا أنهما فتحا الكاف. والباقون «مساكنهم» بالألف.
... مِفْعيل، بكسر الميم
ر
[المِسْكير]: كثير السكر.
ن
[المِسْكين]: الذي لا شيء له يسكن إِليه، قال الله تعالى: وَلاا تَحَاضُّونَ عَلى طَعاامِ الْمِسْكِينِ «3» وهو أسوأ حالًا من الفقير؛ لأن الفقير يملك شيئاً. قال يونس: قلت لأعرابي: أفقير أنت؟ قال:
لا بل مسكين، قال الراعي «4»:
أماالفقيرالذي كانت حلوبته ... وفق العيال فلم يترك له سبدُ
هذا قول أبي حنيفة ومن وافقه.
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 61 ... وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبااؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللّاهِ ...
(2) سورة سبأ: 34/ 15 لَقَدْ كاانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتاانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِماالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ. وأثبت في فتح القدير: (4/ 319 - 320) قراءة مساكنهم وقال: «وقرأ الجمهور في مساكنهم على الجمع، واختار هذه القراءة أبو عبيد وأبو حاتم، ووجه الاختيار أنها كانت لهم منازل كثيرة، ومساكن متعددة ... وهذه المساكن التي كانت لهم هي التي يقال لها الآن مارب، وبينها وبين صنعاء ثلاثة ليال». وذكر أيضاً قراءة الإِفراد ووجهها.
(3) سورة الفجر: 89/ 18، وقراءة تحضّون هي قراءة الجمهور، وقرأ الكوفيون تَحَاضُّونَ انظر فتح القدير: (5/ 427).
(4) ديوانه: (55)، واللسان والتاج (سكن، فقر).
(5/3137)

وقيل: إِن المسكين الذي ليس له ما يكفيه ولكن له شيء يسكن إِليه. وهو أحسن حالًا من الفقير، والفقير: الذي لا شيء له لقول الله تعالى: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكاانَتْ لِمَسااكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ «1». والسفينة بمال كثير وهو قول الشافعي. وروي أيضاً مثله عن أبي حنيفة. وعن أبي يوسف: الفقير والمسكين سواء.
قال ابن عباس والحسن والزهري ومجاهد: المسكين: المحتاج السائل. والفقير: المتعفف عن المسألة.
وقيل: إِنما سمّاهم الله تعالى مساكين لضعفهم وعجزهم عن الدفع عن أنفسهم لا لفقرهم
، ومنه
قول النبي عليه السلام «2»: «مسكين مسكين من لا امرأة له»
ومن ذلك قوله تعالى: الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ «3».
... و [مِفْعيلة]، بالهاء
ن
[المسكينة]: امرأة مسكينة: لا شيء لها. ومفعيل لا يؤنث، قال بعضهم:
أنَّثَ تشبيهاً بفقيرة.
... ومن مثقل العين
فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين
ر
[السُّكَّر] من الحلوى: معروف، وهو معتدل الحرارة واللين.
...
__________
(1) سورة الكهف: 18/ 79 وتمامها ... فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهاا وَكاانَ وَرااءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً وانظر شرح مسكين ومساكين في تفسير الآية: 83 من سورة البقرة في فتح القدير: (1/ 108).
(2) ذكره ابن الأثير في جامع الأصول، رقم (8963) وانظر النهاية: (2/ 385).
(3) البقرة: 2/ 61.
(5/3138)

فَعَّال، بفتح الفاء
ن
[السَّكَّان]: الذي يعمل السكاكين.
... و [فُعّال]، بضم الفاء
ن
[السُّكَّان]: ذنب السفينة الذي تعدل به لأنه يسكّنها عن الاضطراب.
... فُعَّيل، بضم الفاء وفتح العين
ت
[السُّكَّيْت]، بالتاء: آخر خيل الحلْبة في السباق. وقد تخفف أيضاً.
... و [فِعِّيل]، وبكسر الفاء والعين
ت
[السِّكِّيت]: الدائم السكوت. وبه سمي أبو يعقوب ابن السِّكِّيت مصنف كتاب إِصلاح المنطق «1».
ر
[السِّكِّير]: الذي لا يزال سكران.
ن
[السِّكِّين]: معروف، يذكر ويؤنث، عن الكسائي والفراء، وأنشد الفراء «2»:
فَعَيَّثَ في السَّنام غداة قُرٍّ ... بسكينٍمُوثَّقةِ النصاب
والأصمعي لا يعرف في السكين إِلا التذكير، قال الله تعالى: وَآتَتْ كُلَّ
__________
(1) هو إِمام في اللغة والأدب، عينه المتوكل مؤدباً لابنه المعتز. ثم أماته ضرباً سنة (248 هـ‍/ 857 م)، له عدة مصنفات واشتهر بتفسير شعر الأقدمين، وقد تقدمت ترجمته.
(2) لم نجده.
(5/3139)

وااحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً «1». وقيل: سمي سكيناً لأنه يسكِّن حركة المذبوح.
... فاعلة
ر
[السَّاكرة]: حكى بعضهم: الساكرة:
الليلة الساكنة لا ريح فيها.
... فاعول
ت
[الساكوت]: رجل ساكوت: أي سكوت.
... فَعالِ، بفتح الفاء وكسر اللام
ب
[سَكابِ]: اسم فرس لرجل من تميم، قال فيها «2»:
أبيت اللعن إِنسَكابِعِلْقٌ ... نفيسٌ لا يعار ولا يباع
مُفَدَّاة مُكَرَّمةٌ علينا ... يُجاع لها العيالُ ولا تُجاع
... و [فُعَال]، بضم الفاء
ت
[السُّكات]: طول السكوت، يقال:
رماه الله بسكات: أي بما أسكته،
وفي حديث النبي عليه السلام:
«تستأمر النساء في بِضاعهن
__________
(1) سورة يوسف: 12/ 31 ... وَآتَتْ كُلَّ وااحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّيناً وَقاالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمّاا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ ....
(2) البيتان من أبيات في خيل ابن الأعرابي: (62) نسبت إِلى عبيدة بن ربيعة بن قحفان، وهو شاعر غير مشهور، ونسبت في الحماسة البصرية إِلى القحيف العجلي، وهي في الخزانة: (5/ 299) في أبيات عددها سبعة، وفي حماسة أبي تمام: (1/ 67) مع بيتين آخرين معزوة إِلى رجل من تميم.
(5/3140)

والبكر إِذنها سُكاتها»
ويقال: حية سُكات: لا يعلم به حتى يلدغ، قال يصف رجلًا بالدهاء «1»:
فما تزدري من حية جبلية ... سُكاتإِذا ما عضَّ ليس بأدردا
... فَعول
ت
[السَّكوت]: رجل سَكوت: كثير السكوت. وامرأة سكوت أيضاً.
ن
[السَّكون]: حي من اليمن، وهم من ولد السِّكِن بن الأشرس بن كندة «2».
... فعيلة
ن
[السكينة]: الوقار، قال الله تعالى:
فَأَنْزَلَ اللّاهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ «3». وقوله تعالى: فِيهِ
__________
(1) البيت في اللسان (سكت) دون عزو.
(2) قال ابن الكلبي في النسب الكبير- نسب معد واليمن- (1/ 121) «السّكون ويقال له السَّكْنُ»، أما نسبه فجاء بين ص (60 - 121) وهو «السكون بن أشرس بن ثور- وهو كندة- بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أُدَد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ». وتبعه في هذا أكثر النسابين، ويقع بعض الاختلاف من موضع «عدنان» مكان «عدي» وتبعه دون خلاف الحجري في مجموعه عند إِيراده نسب السكاسك أخي السكون (ص 426 - 427)، ونسب كندة (666). أما الهمداني فخالف النسابين في نسب السكاسك والسكون، وفي نسب كندة أيضاً، فالسكاسك والسكون هما «ابنا أشرس بن كندي بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أُدَد بن زيد بن عمر بن عريب بن زيد ابن كهلان بن سبأ- انظر الإِكليل: (10/ 31 - 32) أما نسب كندة فهو عند الهمداني- كما في الإِكليل (10/ 32) «ثور- وهو كندة- بن مرتع بن معاوية بن كندي .. » إِلخ، وتابع نشوانُ الهمدانيَّ في نسب كندة كما سيأتي في باب الكاف والنون.
(3) سورة الفتح: 48/ 26 إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجااهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللّاهُ سَكِينَتَهُ ....
(5/3141)

سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ «1»: أي وقار لهم عند الحرب فلا يفرون أبداً لما في التابوت من مواريث الأنبياء.
وقيل: كان فيه عصا موسى وعمامة هارون.
... فَعْلَى، بفتح الفاء
ر
[السَّكرى]: امرأة سَكْرى: من السكر. وقوم سَكْرى: أي سكارى. وقرأ حمزة والكسائي: وترى الناس سكرى وما هم بسكرى «2» وهو اختيار أبي عبيد.
... و [فُعلى]، بضم الفاء
ن
[السُّكنى]: أن يُسْكِن إِنسان إِنساناً داراً بغير أجرٍ،
وفي حديث «3» زيد بن علي عن علي رضي الله عنهم قال:
«المختلعة لها السكنى ولا نفقة لها»
قال الشافعي: المختلعة وكل من كان طلاقها بائناً لها السُّكنى دون النفقة، وهو قول زيد بن علي. قال الشافعي: فإِن كانت حاملًا فلها النفقة والسُّكنى.
قال أبو حنيفة: لها النفقة والسُّكْنى. وهو مروي عن عمر وابن مسعود وعائشة
وعند أحمد بن حنبل ومن وافقه: لها النفقة دون السُّكنى،
قال مالك وابن أبي ليلى والأوزاعي: لا نفقة لها ولا سُكنى.
وهو مروي عن ابن عباس وجابر
فأما
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 248 وَقاالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التّاابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ ...
(2) سورة الحج: 22/ 2 ... وَتَرَى النّااسَ سُكاارى وَماا هُمْ بِسُكاارى وَلاكِنَّ عَذاابَ اللّاهِ شَدِيدٌ. وانظر هذه القراءة في فتح القدير: (3/ 421).
(3) أخرجه مالك في الموطأ في الطلاق، باب: ما جاء في الخلع (2/ 564 - 565) والإِمام زيد في مسنده، باب: الخلع (293) وانظر الأم للشافعي (5/ 202).
(5/3142)

المتوفى عنها زوجها فلا نفقة لها عند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي ومالك.
وقال ابن عمر وابن أبي ليلى والحسن بن حي: لها النفقة
، فأما السُّكنى فليست لها عند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي في قوله الجديد، وهو مروي عن عمر وعثمان. وقال في القديم: لها السكنى، وهو قول مالك.
... فُعالى، بضم الفاء
ر
[السُّكارى]: جمع: سكران، قال الله تعالى: وَتَرَى النّااسَ سُكاارى وَماا هُمْ بِسُكاارى «1»
... فَعْلان، بفتح الفاء
ر
[السَّكران]: نقيض الصاحي،
وفي حديث «2» عمر: «طلاق السكران جائز» وكذلك عن علي وابن عباس
، وروي عن الحسن وابن المسيب ومجاهد وإِبراهيم والضحاك والزهري. وهو قول زيد بن علي وأبي حنيفة وأصحابه ومالك والثوري والشافعي.
وروي عن عثمان «أن طلاق السكران لا يصح»
وكذلك عن جابر بن زيد وعكرمة، وهو قول القاسم بن محمد وعطاء وطاووس وربيعة والليث وداوود وأبي ثور والمزني وأبي الحسن الكرخي وأبي جعفر الطحاوي، ومحكيٌّ عن عثمان البُتِّي.
...
__________
(1) سورة الحج: 22/ 2.
(2) أخرجه مالك في الموطأ في كتاب الطلاق (2/ 588) والإِمام زيد في مسنده (290) وذكره الشافعي في الأم (5/ 193). قال شيخ الإِسلام الشوكاني بعد أن أورد حجج الطرفين: « .. والحاصل أن السكران الذي لا يعقل لا حكم لطلاقه. » (نيل الأوطار: 7/ 24).
(5/3143)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بفتح العين يفعُل، بضمها
ب
[سَكَبَ]: سكبت الماء: صببته.
وسكب الماء: أي انصبَّ. ودمع ساكب: منصب يتعدى ولا يتعدى.
ت
[سَكَت]: السكوت: نقيض النطق، وفي المثل «1» يقال: «سكت ألفاً ونطق خُلْفاً».
وسَكت عنه الغضب: أي سكن. قال الله تعالى: لَمّاا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ «2»: أي سكن.
ر
[سَكَرَ]: سَكْرُ الماءِ: حَبْسُه. وقرأ ابن كثير قوله تعالى: إِنَّمَا سُكِرَتْ أَبْصَارُنَا «3» بالتخفيف: أي حبسه عن النظر.
وسكور الريح: سكونها.
ن
[سَكَن] السكون: ضد الحركة، قال الله تعالى: وَلَهُ ماا سَكَنَ «4».
وسكن في المسكن سكوناً.
... فَعَل، يفعَل، بفتح العين فيهما
ع
[سَكَع]: يقال: سكع في باطله: أي تردد.
__________
(1) المثل في الاشتقاق لابن دريد: (1/ 127).
(2) سورة الأعراف: 7/ 154 وتمامها ... أَخَذَ الْأَلْوااحَ وَفِي نُسْخَتِهاا هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ.
(3) سورة الحجر: 15/ 15 لَقاالُوا إِنَّماا سُكِّرَتْ أَبْصاارُناا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ. وانظر فتح القدير:
(3/ 123).
(4) سورة الأنعام: 6/ 13 وَلَهُ ماا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهاارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
(5/3144)

ويقال: ما أدري أين سكع: أي أين ذهب.
... فعِلَ، بكسر العين يفعَل بفتحها
ر
[سَكِرَ]: من الشراب سُكراً.
وسَكِر عليه سكراً: إِذا غضب، قال «1»:
وجاؤونا بهمسُكرعلينا ... فأضحى اليومُ والسكرانُصاحي
الزيادة
الإِفعال
ت
[الإِسكات]: أسكته فسكت: إِذا قطع كلامه.
وأسكت الرجلُ: إِذا انقطع ولم يتكلم، يتعدى ولا يتعدى، قال «2»:
قد رابني أن الكريَّأَسْكَتا ... لو كان معنياًّ بنا لَهَيَّتا
ر
[الإِسكار]: أسكره الشرابُ فسكر،
وفي الحديث «3»: «كل مسكر حرام»
__________
(1) البيت في إِصلاح المنطق (ص 99)، ونقل محققه عن التبريزي أن القصيدة منسوبة لغني بن مالك العقيلي واللسان (سكر) وروايته:
« ... سُكْرٌ ... »
و «فأجلى اليوم ... »
وهو في التاج والتكملة (سكر) وروايته
« ... سَكَرٌ ... »
و «فأجلى ... »
، وهو فيها دون عزو، وصيغة القافية في كتاب الأفعال (صاح) (3/ 546).
(2) البيت في اللسان (سكت، هيت) دون عزو.
(3) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ « .. كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام» من حديث عبد الله بن عمر أخرجه مسلم في الأشربة، باب: بيان أن كل مسكر خمر، رقم (2003) وأبو داود في الأشربة، باب: النهي عن المسكر، رقم (3679)؛ وأحمد في مسنده: (1/ 274، 289؛ 2/ 16، 29، 2/ 98، 105).
(5/3145)

ن
[الإِسكان]: أسكنه داراً: أي أحلّه.
وأسكن الحرفَ ونحوه فسكن.
... التفعيل
ت
[التسكيت]: سَكَّت الفرسُ: إِذا جاء في آخر خيل الحلبة.
ر
[التسكير]: سُكّرت العينُ: أي حبست عن النظر، قال الله تعالى: إِنَّماا سُكِّرَتْ أَبْصاارُناا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ «1».
ن
[التسكين]: سَكَّنت الشيء فسكن ولم يتحرك.
وسكّنه داراً: أي أحلّه.
... المفاعلة
ت
[المساكتة]: يقال: ساكته، من السكوت. يقولون: قبح الله المساكتة ما أدعاها للعي.
ن
[المساكنة]: يقال: ساكنه في دار واحدة: إِذا سكن معه فيها.
... الانفعال
ب
[الانسكاب]: انسكب الماءُ: أي انصب.
...
__________
(1) الآية (15) من سورة الحجر.
(5/3146)

التَّفعُّل
ع
[التَّسَكُّع]: تَسَكَّع: أي تحيَّر.
ويروى أن رجلًا قرأ على الأصمعي شعراً فجعل يصحف ويلحن والأصمعي يتغافل عنه فقيل: يا أبا سعيد ألا تسمع ما يقول فقال: دعه يتسكع في غمرته
ن
[التَّسَكُّن]: تسكَّن وتَمَسْكَن: إِذا تشبه بالمساكين.
... التفاعل
ر
[التساكر]: تساكر: إِذا أرى من نفسه السكر وليس به، قال الفرزدق «1»:
أسكرانُ كان ابن المراغة إِذ هجا ... تميماً بجوف الشام أممتساكرُ
جعل النكرة اسم كان والمعرفة خبراً كقوله «2»:
يكون مزاجها عسل وماء
...
__________
(1) ديوانه: (481)، واللسان والتاج (سكر).
(2) عجز بيت لحسان بن ثابت، ديوانه: (18)، وصدره:
كأن سبيئةً من بيت راسٍ
والخزانة: (9/ 224).
(5/3147)

باب السين واللام وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[السَّلْبُ] من الشجر: معروف، لغة في السَّلَب، بفتح اللام، وفتحها أفصح «1».
س
[السَّلْس]: خرز، قال «2»:
وقلائد من حُبْلَةٍ وسلوس
ع
[سَلْع]: جبل بالمدينة، قال «3»:
أرقت لتوماضِ البروق اللوامع ... ونحن نشاوى بينسَلْعٍو فارع
والسَّلْعُ: شِق في جبل كهيئة الصدع.
وجمعه: سُلوع.
ف
[السَّلْف]: الجراب الضخم. وجمعه:
سُلوف.
__________
(1) والفتح هو ما على ألسنة الناس اليوم، وتكلم في اللسان عن كثرة شجرة السَّلَب في اليمن، وهي تكثر في المناطق الدافئة والحارة، ولها اسمان أولهما (السِّلْعِف) وهو اسمها الحقيقي وثانيهما (السَّلَب)، وهو يطلق عليها لأنه يصنع منها السَّلَبُ جمع سَلَبَة وهو: حبل الليف الذي يكون في عنق الدواب لربطها، والذي تحزم به الأحمال من حَطب أو علف ونحوهما، والذي يُشد به على الأحمال المتوسطة والصغيرة على ظهر الدواب، وهي شجرة صبارية أوراقها كالسيوف العريضة، ورؤوسها مدببة كالأسنة، وأوراقها هي التي تتحول إِلى ليف وتصنع منه الحبال، وانظر المعجم اليمني (444).
(2) عجز البيت الثاني من بيتين وصدره: ويزينها في النحر حلي واضح. وهما في المقاييس واللسان (سلس) لعبد الله بن مسلم من بني ثعلبة بن الدول.
(3) وفارع: حصن بالمدينة أيضاً.
(5/3149)

م
[السَّلْمُ]: الدلو لها عرقوة واحدة، وهو مذكر.
والسَّلْم: الصلح، يفتح ويكسر ويؤنث ويذكر، قال الله تعالى: ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً «1». وقال: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهاا «2».
وسَلْم: من أسماء الرجال، وسُلَيْمُ:
بالتصغير، وبنو سُلَيْم: حي من العرب من قيس عيلان «3»، وسُلَيْم أيضاً: حي من اليمن من جذام.
... و [فَعْلة]، بالهاء
و [السَّلْوَة]: يقال: هو في سَلْوة من العيش: أي في رخاء يسلّيه من الهم.
... فُعْل، بضم الفاء
ت
[السُّلْتُ] بالتاء بنقطتين: ضرب من الشعير قشرته رقيقة: وحبه صغار،
وفي الحديث «4»: سئل سعد بن أبي وقاص عن البيضاء بالسُّلْت فكرهه.
البيضاء: جنس من الحنطة.
...
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 208 ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلاا تَتَّبِعُوا خُطُوااتِ الشَّيْطاانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ. وانظر في قراءتها فتح القدير: (1/ 185 - 186).
(2) سورة الأنفال: 8/ 61 وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهاا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّاهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. انظر في (السلم) قراءة الآية السابقة وانظر تفسير الآية في فتح القدير: (2/ 307).
(3) هم: بنو سليم بن منصور بن عكرمة بن خَصَفَة بن قيس بن عيلان بن مضر، قبيلة كبيرة تتفرع إِلى بطون، منازلها عالية نجد.
(4) هو في النهاية: (2/ 388) وفيه زيادة لفظ «سئل عن بيع البيضاء .. » بين سئل والبيضاء.
(5/3150)

و [فُعْلة]، بالهاء
ط
[السُّلْطَة]: الاسم من التسلط.
ف
[السُّلْفَة]: ما يُتعجل من الطعام قبل الغذاء. ويقال: إِن السُّلْفَة ما تدخره المرأة من الطعام لمن زارها.
... فِعْل، بكسر الفاء
خ
[السِّلْخ]، بالخاء معجمة: جلد الحية ينسلخ.
ع
[السِّلْعُ]: الشق، لغة في السَّلْع، وجمعه: سلوع.
ق
[السِّلْق]، بالقاف: الحصير.
والسِّلْق: الذئب.
ك
[السِّلْك]: الخيط الذي ينظم به اللؤلؤ ونحوه وجمعه: سلوك.
والسلوك: الخيوط التي يخاط بها الثوب واحدها: سِلك.
م
[السِّلْم]: الصلح، لغة في السَّلْم، وقرأ أبو عمرو: ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً «1»، بكسر السين، يذهب له أنه بمعنى الإِسلام، وفتح السين في «السَّلم» في سورة «الأنفال» «2» وسورة
__________
(1) تقدمت آية سورة البقرة: 2/ 208 قبل قليل.
(2) سورة الأنفال السابقة: 8/ 61.
(5/3151)

«محمد» «1» وقال: هي المسالَمة. وهي قراءة ابن عامر ويعقوب وحفص عن عاصم. وقرأ أبو بكر بكسر السين فيهن معاً. وقرأ حمزة بكسر السين في «البقرة» وسورة «محمد» وفتحها في «الأنفال». والباقون بفتح السين فيهن معاً، وهو رأي أبي عبيد. قال الكسائي:
السَّلْم والسِّلْم، كالحل والحلال، قال «2»:
وقفنا فقلنا إِيهسِلْمفسلمت ... كما التك «3» بالبرق الغمام اللوائح
سِلْم: أي سلام عليك.
وقرأ حمزة والكسائي: إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقاالُوا سَلااماً قال سلم «4». وهو رأي أبي عبيد. قيل معناه: أي سلام.
وقيل: معناه: أمري سِلْم، أو نحن سِلْم.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ع
[السِّلْعَةُ]: ما كان للتجارة من رقيق وغيره، والجميع: سلع.
والسِّلْعَةُ: خرَّاج في البدن يمور بين الجلد واللحم.
__________
(1) سورة محمد: 47/ 35 فَلاا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللّاهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْماالَكُمْ.
وانظر تفسيرها في فتح القدير: (5/ 40)، وانظر في أوجه قراءة السِّلْمِ* في تفسير آية البقرة: 2/ 208 فتح القدير: (1/ 185 - 186).
(2) البيت في اللسان (كلل) دون عزو، وروايته:
عَرَضْنَا فَقُلْنا: إِيْهِ سِلْم، فَسَلَّمَتْ ... كما اكْتَلَّ بالبرق الغمام اللوائح
واكْتَلَّ الغمام بالبرق، أي: لمع.
(3) في حاشية الأصل (س): «اكْتَلَّ» كأنه تصحيح من عنده فلم يكتب بعدها (ص) وتبعه صاحب (ت) وأثبتها متناً، وفي بقية النسخ: «الْتَكَّ» ولم نجد هذه الرواية.
(4) سورة الذاريات: 51/ 25 إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقاالُوا سَلااماً قاالَ سَلاامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ. وانظر فتح القدير:
(5/ 85).
(5/3152)

ق
[السِّلْقَة]: الذئبة، قال الهذلي «1»:
أخرجت منهاسلقةمهزولة ... جرداء يبرق نابها كالمِعْول
... فَعَل، بفتح الفاء والعين
ب
[السَّلَبُ] «2»: لحاء شجر باليمن تفتل منه الحبال.
والسَّلَبُ: كل ما سُلب، وجمعه:
أسلاب، قال «3»:
وكل ذيسَلَبٍمسلوب
وفي الحديث «4» عن ابن عباس:
«السَّلَبُ من النَّفَل وفي النَّفَل الخمس»
قال الشافعي في أحد قوليه: يخمَّس السَّلَبُ. وفي الثاني: لا يخمَّس. وهو قول أصحاب أبي حنيفة.
ع
[السَّلَعُ]: شجر.
وسَلَع: جبل بالمدينة «5».
ف
[سَلَفُ] الرجل: آباؤه.
والسَّلَفُ: السَّلَم.
والسَّلَف: القرض، بلغة أهل الحجاز.
ويقال: أصله
أنه وقع في اليمن قحط شديد وجدب حتى عدم الحب وانقطع فلم يزرع باليمن زرع زمناً طويلًا، وكانوا يمتارون من مصر سني يوسف عليه السلام، فانقطع الحب عن امرأة منهم
__________
(1) أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 97).
(2) انظر ما تقدم (ص 3149).
(3) عجز بيت لعبيد بن الأبرص من معلقته، شرح المعلقات العشر: (157)، والشعر والشعراء: (144) وصدره:
وكلُ ذي إِبلٍ مَوْرُوثٌ
(4) انظر الأم الشافعي: (4/ 261).
(5) سبق في الصفحة: 3149 بسكون اللام: «سَلْع».
(5/3153)

فسألت جارة لها من نساء ملوكهم أن تعطيها سُلفة من طعامها فإِذا جاءت ميرتها أعطتها مثلها، ففعلت، فعلم الناس بخبرهما فأعجبهم وامتثلوا فعلهما فشاع ذلك في اليمن ثم في العرب وسمَوه: سَلَفاً، وكانوا قبل ذلك لا يعرفون السلف، بل كان أحدهم إِذا انقطع مَيْره أغلق عليه باباً واحتبس في منزله إِلى أن يموت تكبراً عن السؤال.
ويسمون ذلك: الاعْتِفَاد.
وسَبَبُ انقطاع الزرع من اليمن أن أهل مصر كانوا يُبِلُّون الحبوب في الماء ويوقدون عليها لئلا تبذر كما يُفعل بالفلفل ونحوه، فما زالوا على ذلك حتى احتال رجل من حكماء حمير يسمى ذا النخر فوضع حماماً له على أصناف الحبوب بمصر فلقطت منها ثم خرج فذبحها واستخرج الحب من حواصلها فبذره في اليمن. وعرف أهل اليمن أوقات الزرع وآلة الحرث.
وفي الحديث «1» «نهى النبي عليه السلام عن بيع وسلف»
قيل: هو أن يبيع رجل رجلًا سلعة على أن يسلفه ديناراً.
وقال زيد بن علي: هو أن يسلم في الشيء ثم يبيعه قبل أن يقبضه.
والسَّلَفُ من آلة الحرث: خشبة تشد إِلى النير ويقف عليها إِنسان ثم يجذبها الثوران ليسوي بها الأرض للزرع ويسميها بعض أهل اليمن المِكَمَّ وبعضهم يسميها المِدْسمَ «2».
ق
[السَّلَق]: المطمئن من الأرض المستوي اللين.
__________
(1) أخرجه موصولًا أبو داود في البيوع، باب: في الرجل يبيع ما ليس عنده رقم (3504) ومالك في الموطأ في البيوع، باب: السلف وبيع العروض ... (2/ 657) «أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع وسلف» وأحمد في مسنده (2/ 175 - 179).
(2) ولا يزال يسمى المَكَمُّ أو المدسم- ولكن بفتح الميمين-، وهو ألواح من خشب، يجر على وجه الأرض الزراعية على هذا النحو، وذلك لدك وجه التربة وتسديد مسامها بعد ريّها، لمنع التّبَخُّرِ، وحفظِ ريِّها حتى يحين الوقت المحدد لبذرها، والاسمان فيهما هذه الدلالة من الكَمِّ والدَّسْم بمعنى: السّدِّ. ومن الأراضي التي تُكَمّ أو تدسم، ما يعطي غلة بريَّته تلك دون حاجة إِلى مطر أو سقي.
(5/3154)

م
[السَّلَم]: المطمئن من العِضاه.
والسَّلَمُ: الإِسلام، وقرأ نافع وابن عامر وحمزة: لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السّلم «1».
وكذلك عن يعقوب، والباقون:
«السَّلاامَ» بالألف. وقرأ الكوفيون ونافع وابن عامر رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ «2»:
أي ذا سلم لرجل. وقرأ الباقون) «3» «سالماً» على فاعل. ويروى أنها قراءة ابن عباس والحسن ومجاهد. وهي اختيار أبي عبيد. قال: لأن السالم نقيض المشترك.
والسَّلَم: نقيض الحرب، ولا معنى للمحارب ها هنا. وقال غيره: هذا لا يلزم لأن «سَلَماً» يحتمل معنى الحرب ومعنى خالص، فحمل على أَوْلى المعنيين به، ولو لزم ما قال: فالسالم الذي لا علقة به. لكن معنى القراءتين أي خالصاً.
والسَّلَم: الاسم من أسلم الرجل إِلى آخر عيناً من الدنانير والدراهم في كيل معلوم أو وزن معلوم إِلى أجل معلوم.
وفي الحديث «4»: «نهى النبي عليه السلام عن بيع الإِنسان ما ليس عنده ورخّص في السَّلَم»
قال مالك والشافعي يجوز السَّلَم فيما يوجد عند حلول الأجل وإِن لم يوجد عند العَقْد.
وقال أبو حنيفة وأصحابه: لا يجوز إِلا أن يكون موجوداً عند العقد.
ي
[السَّلَى]: الذي يكون فيه الولد.
وتثنيته: سَلَيان. وجمعه: أسلاء.
...
__________
(1) سورة النساء: 4/ 94 ... وَلاا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلاامَ لَسْتَ مُؤْمِناً .... وأثبت في فتح القدير:
(1/ 501) قراءة نافع السّلم لأن أكثر قراءة أهل اليمن على قراءته، وذكر قراءة السَّلاامَ.
(2) سورة الزمر: 39/ 29 ضَرَبَ اللّاهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكااءُ مُتَشااكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِياانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلّاهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاا يَعْلَمُونَ وانظر القراءة وغيرها في فتح القدير: (4/ 461 - 462).
(3) ما بين قوسين ساقط من (ت) فقط.
(4) أخرجه مالك في الموطأ: (2/ 657)، وانظر شرحه وقول الفقهاء في الشافعي (الأم) (باب ما يجوز من السلف): (3/ 95).
(5/3155)

و [فَعَلة]، بالهاء
م
[السَّلَمَةُ]: واحدة السَّلَم من الشجر.
وسَلَمَة: من أسماء الرجال.
وأم سَلَمة «1»: من أزواج النبي عليه السلام، وهي أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة، من مواليها شيبة وأبو ميمونة، وخيرة أم الحسن البصري.
... فَعِل، بكسر العين
ب
[السَّلِب]: الطويل، يقال: فرس سَلِب القوائم: أي طويلها. وقيل: هو خفيف نقل القوائم.
يقال: رجل سَلِبُ اليدين بالطعن: أي سريعهما. وثور سَلِبُ القرنِ بالطعن كذلك، قال:
كأنما ينظر من برقع ... من تحت رَوْقٍسَلِبٍمذود
يصف الثور الوحشي، شبّه سفعةَ وجهه ببرقع.
ف
[سَلِفُ] الرجلِ: زوج أخت امرأته.
... و [فَعِلة]، بالهاء
م
[السّلِمة]: واحدة السِّلام، وهي الحجارة.
وبنو سَلِمَة: بطن من الأنصار «2».
وبنو سلمة: أيضاً: بطنٌ من خوْلان.
...
__________
(1) واسمها هند بنت سهيل المعروف بأبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم في السنة الرابعة للهجرة، وهي قديمة الإِسلام ومن مهاجرة الحبشة، وكانت من أكمل النساء عقلًا وخلقاً، ولدت عام (28 ق. هـ‍) واختلفوا في وفاتها، وأشهر الأقوال أنها توفيت عام (62 هـ‍).
(2) وهم: بنو سلمة بن سعد بن علي بن راشد- وقيل: أسد- بطن كبير من الخزرج، ومنهم كثير من الصحابة.
(5/3156)

فُعَل، بضم الفاء
ك
[السُّلَك]: الذكر من فروخ الحجل وفروخ القطا. والأنثى: سُلَكة، بالهاء.
ومن ذلك السليك بنُ السُّلكة من فتّاك العرب من بني سعد من تميم، وكان غزا خثعم فقتله أنس بن مدرك فارس خثعم.
... و [فُعُل]، بضم العين
ب
[السُّلُبُ]: الثياب السود التي تلبس عند المصيبة، قال لبيد «1»:
يَخمشُ حُرَّ أوجهٍ صحاح ... فيالسُّلُبالسود وفي الأمساح
والسُّلُب: جمع: سليب، وهي الناقة التي أُخذ ولدها.
... الزيادة
أفعَل، بالفتح
ع
[الأَسَلع]: الأبرص.
غ
[الأَسْلغ]: اللحم الذي لم ينضج.
__________
(1) ديوانه: (41) من أرجوزة له من أراجيز النواح يبكي بها عمه أبا براء مالك بن عامر ملاعب الأسنة الذي قتل نفسه لما شاخ واتهم بضعف العقل، يقول:
قُوما تَجُوْبانِ مع الأنواحِ ... في مأتمٍ مُهَجِّرِ الرواحِ
يَخْمِشْنَ حُرَّ أوْجُهٍ صحاحِ ... في السُّلُبِ السود وفي الأمساحِ
وأَبِّنا مُلاعِبَ الرِّماحِ
تَجُوْبانِ: تقدَّانِ القميص، والأنْواح: جمع نَوْح وهو جماعة النائحات، والسُّلُب: ثياب الحداد، والأمْساح:
ثياب من شعر.
(5/3157)

م
[أَسْلم]: قبيلة من العرب «1».
وأسلم: من أسماء الرجال.
... أُفعُول، بضم الهمزة
ب
[الأُسلوب]: الفن، والجميع: أساليب.
ويقال: إِن كل شيء امتد من غير اتساع فهو: أسلوب.
... إِفعِيل، بكسر الهمزة
ح
[الإِسليح]، بالحاء: شجر ترعاه الإِبل.
قالت امرأة من العرب: الإِسليح رغوة وصريح وسنام طريح. أي سمين طويل.
... مَفْعل، بالفتح
ك
[المَسْلك]: واحد المسالك: وهي مواضع السلوك.
... و [مفعَلة]، بالهاء
ح
[المَسْلَحة]: قوم ذوو سلاح.
م
[مَسْلَمة]: من أسماء الرجال.
ومسيلمة بالتصغير أيضاً؛
ومسيلمة الكذاب تنبّى على عهد النبي عليه السلام، وهو: مسيلمة بن كثير بن حبيب ابن الحارث بن عبد الحارث بن ذهل بن الدُّوْل بن حنيفة. وسألته سجاح عما أوحي إِليه فقال: ألم تر إِلى ربك كيف خلق الحبلى، أخرج منها حية تسعى، من
__________
(1) هم: بنو أسلم بن أفصى بن حارثة من خزاعة ثم من الأزد.
(5/3158)

صفاق وحشى. قالت: وماذا؟ قال:
أوحي إِليَّ: أن الله خلق النساء أفواجاً، وخلق الرجال لهن أزواجا، فتولج فيهن إِيلاجاً، ثم يخرجه إِذا شاء إِخراجاً.
قالت: أشهد أنك نبي. فقال لها: هل لك أن أتزوجك. قالت: نعم، فتزوجها.
و [المَسْلاة]: يقال: الصيد مسلاة للهم: أي يسلّيه.
... مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين
ف
[المُسْلِف]: النَّصَفُ من النساء، قال «1»:
منها ثلاث كالدمى ... وكاعب ومُسْلِفُ
م
[مُسْلِم]: من أسماء الرجال.
... و [مُفْعِلة]، بالهاء
و [المُسْلِية]: بنو مُسْلية: قوم من مذحج، وهم ولد مُسْلِية بن عمرو بن عُله بن جَلْد بن مذحج.
... مِفْعَل، بكسر الميم
ع
[المِسْلَع]: يقال: المِسْلع الدليل الهادي لأنه يشق بالقوم الفلاة، قالت الخنساء «2»:
سبّاقُ عاديةٍ ورأسُ سَرِيَّةٍ ... ومقاتل بطل وهادٍمِسْلَع
...
__________
(1) هو عمر بن أبي ربيعة، ديوانه: (252)، وروايته:
«إِذا ثلاث .. »
وفي اللسان والتاج (سلف):
«فيها ثلاث .. »
(2) البيت لها في اللسان (سلع)، وروايته كما هنا، وفي التاج (سلع) وروايته:
«سباقُ عاديةٍ وهادي سُرْبَةٍ»
وذكر رواية
« ... ورأس سَرِيَّةٍ»
(5/3159)

و [مِفْعلة]، بالهاء
ف
[المِسْلَفة]: الحجر الذي تسوَّى به الأرض.
... مفعول
خ
[مسلوخ] الشاة: معروف.
س
[المسلوس]: الذاهب العقل.
م
[المسلوم]: أديم مسلوم: مدبوغ بالسّلم.
... مِفعال
خ
[المِسْلاخ]: النخلة التي ينتثر بُسْرها أخضر.
والْمِسلاخ: الإِهاب.
ومِسْلاخ الحية: ما ينسلخ من جلدها.
ق
[المِسْلاق]: خطيب مِسْلاق، بالقاف:
أي بليغ فصيح.
... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ج
[السُّلَّجُ]: نبت رخو ترعاه الإِبل.
م
[السُّلَّم]: معروف، قال الله تعالى:
(5/3160)

أَوْ سُلَّماً فِي السَّمااءِ «1». قال «2»:
ولو نال أسباب السماءبسلّم
ويقولون: جعل هذا سلَّماً إِلى ذلك:
أي سبباً يتوصل به إِليه، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن السُّلَّم سبب يتوصل به إِلى أمر أو رزق.
... فعّال، بالفتح والتشديد
ب
[السَّلَّاب]: الذي يفتل حبال السَّلَب.
والسَّلَّاب: كثير سلب الأموال.
ق
[السَّلَّاق]: الخطيب البليغ، قال الأعشى «3»:
فيهم الخِصب والسماحة والنج‍ ... دة فيهم والخاطب السَّلَّاق «4»
م
[سَلَّام]: من أسماء الرجال. وبالهاء:
من أسماء النساء.
... و [فُعّال]، بضم الفاء
همزة
[السُّلَّاء]: شوك النخل، واحدته:
سُلَّاءة، بالهاء.
...
__________
(1) سورة الأنعام: 6/ 35 ... فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقاً فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّماً فِي السَّمااءِ ...
(2) زهير، ديوانه: (35)، وروايته:
«وإِن يرق أسباب السماء .. »
وروايته في شرح المعلقات العشر
«ولو رام ... »
، وصدره:
ومَنْ هابَ أسبابَ المنايا يَنَلْنَهُ
(3) ديوانه: (228)، وروايته:
« ... المِصْلاقُ»
وهو: المرتفع الصوت دائماً، وروايته في اللسان (سلق):
«فيهم الحزم ... »
و «السَّلَاق» قال: «ويروى المِسْلاقُ».
(4) في هامش (ت): «ويروى المِسْلاق» وجاءت العبارة متناً في نسخة (د).
(5/3161)

فاعل
ح
[السَّالح]: رجل سالح: معه سلاح.
خ
[السَّالخ]: الأسود من الحيات الشديد السواد. يقال: إِنه يسلخ جلده كل عام.
غ
[السَّالغ]، بالغين معجمة: الذي نبتت أسنانه وانتهى نباتها من البقر والغنم.
م
[السالم] من الكلام: ما سلمت فاؤه وعينه ولامه من حروف العلة، وهي الواو والياء والألف.
والسالم من ألقاب أجزاء العروض: ما سلم من الزحاف في جميع الأجزاء كقوله «1»:
وإِذا صحوت فما أقصر عن ندى ... وكما علمت شمائلي وتكرمي
وسالم: من أسماء الرجال.
قال عبد الله بن عمر بن الخطاب في ابنه سالم وكان يحبه حباً شديداً حتى ليم في ذلك «2»:
يلومونني فيسالمو ألومهم ... وجلدة بين العين والأنفسالم
أراد: أنه منه بمنزلة الجلدة التي بين العين والأنف من الوجه. وسمع بعضهم هذا البيت فقال: يقال للجلدة التي بين العين والأنف سالم، وليس كذلك إِنما شبّه سالماً بها.
والسالم: الذي لا عاهة له.
والسالم: الخالص، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: ورجلا سالما لرجل «3» أي خالصاً.
...
__________
(1) هو عنترة بن شداد، ديوانه: (24)، وشرح المعلقات العشر: (108).
(2) البيت في اللسان والتاج (سلم، روغ) ورواية صدره فيهما:
يُريدونني عن سالمٍ وأُرِيغُهُ
وتقدم ذكر البيت في باب الراء والواو.
(3) تقدمت الآية في هذا الباب بناء (فَعَل) سورة الزمر 39/ 29.
(5/3162)

و [فاعلة]، بالهاء
ف
[السَّالفة]: صفحة العنق من مُعلَّق القرط إِلى الترقوة،
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «من توضأ ومسح سالفتيه وقفاه أمن من الغُلِّ يوم القيامة»
... فُوْعال، بضم الفاء
ف
[سُوْلاف]: اسم موضع «2».
... فَعَال، بفتح الفاء
م
[السَّلام]: من أسماء الله عز وجل، معناه: ذو السَّلامة مما يلحق الخلق من النقص والعجز، قال تعالى: السَّلاامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ «3».
والسلام: الاسم من التسليم، قال الله تعالى: تَحِيَّتُهُمْ فِيهاا سَلاامٌ* «4».
والسلام: السلامة، قال الله تعالى:
إِلى داارِ السَّلاامِ «5». أي دار السلامة من كل آفة.
وقال الحسن: السلام الله تعالى، والجنة داره.
__________
(1) لم نجده بهذا اللفظ وأخرجه الدارقطني وبدون لفظ الشاهد (1/ 74).
(2) وهي قرية في خوزستان، كانت فيها وقعة بين أهل البصرة والخوارج، قال عبيد الله بن قيس الرقيات:
أَلا طَرقَتْ مِنْ أَهْلِ بَثْنَة طارِقَهْ ... عَلَى أَنَّها مَعْشُوقَةٌ لكَ عاشِقهْ
تبيتُ وأرضُ السُّوسِ بيني وبينها ... وسُولافُ رُسْتاقٌ حَمَتْهُ الأَزارِقَهْ
(3) سورة الحشر: 59/ 23 هُوَ اللّاهُ الَّذِي لاا اله إِلّاا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ ...
(4) سورة يونس: 10/ 10 دَعْوااهُمْ فِيهاا سُبْحاانَكَ اللّاهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهاا سَلاامٌ وَآخِرُ دَعْوااهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعاالَمِينَ.
(5) سورة الأنعام: 6/ 127 لَهُمْ داارُ السَّلاامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِماا كاانُوا يَعْمَلُونَ. وانظر فتح القدير:
(2/ 153).
(5/3163)

والسلام: الاستلام.
والسلام: شجر.
... و [فَعالة]، بالهاء
ط
[سَلاطة] اللسان: بلاغته.
م
[السَّلامة]: واحدة السلام من الشجر.
وسَلامة: من أسماء الرجال.
... فُعال، بالضم
ح
[السُّلاح]: السَّلْح.
ف
[السُّلاف]: يقال: السُّلاف: السائل من عصير العنب قبل أن يعصر.
ق
[السُّلاق]: بَثْر يخرج في أصل اللسان.
ويقال: السُّلاق: تقشُّر جلد الإِنسان.
... و [فُعالة]، بالهاء
ت
[السُّلاتة]: ما سلت من القصعة ونحوها.
ف
[السُّلافة]: أول كل شيء يعصر.
... فِعال، بالكسر
ب
[السِّلاب]: واحد السُّلُب «1»، وهي
__________
(1) في اللسان (سلب): «السِّلابُ والسُّلُب: ثياب سود تلبسها النساء في المآتم: واحدتها: سَلَبَة». أي إِن السِّلاب: صيغة جمع.
(5/3164)

الثياب التي تلبس في المآتم، قال «1».
أرأيت إِن بكرتْ بليل هامتي ... وخرجتُ منها بالياً أثوابي
هل تَخْمِشَنْ إِبلي عليّ وجوهها ... أو تَعْصِبَنَّ رؤوسها بسِلاب
أي هل يُحِدُّ عليه الإِبل.
ح
[السِّلاح]: ما يقاتَل به، قال «2»:
أخاك أخاك إِن من لا أخاً له ... كساع إِلى الهيجا بغير سلاح
ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن كثيراً من السلاح كالسيف والرمح ونحوهما أصحاب الإِنسان الذي يقاتل بهم، فما رؤي فيها من صلاح أو فساد فهو فيهم كذلك.
م
[السِّلام]: الحجارة، جمع: سَلِمة.
همزة
[السِّلاء]: السَّمن.
... فعول
ب
[السَّلوب]: ناقة سلوب: ألقت ولدها لغير تمام. ويقال: هي التي أُخذ عنها
__________
(1) البيتان لضَمْرَة بن ضَمْرة النهشلي شاعر جاهلي شجاع كريم، وهو القائل:
بَكَرَتْ تَلُومُكَ، بعدَ وهنٍ في النَّدى ... بُسْلٌ عليك قلامتي وعتابي
ولعله قبل البيتين المستشهد بهما وروايتهما في الخزانة: (9/ 247) عن أبي عبيد البكري فيما كتبه على أمالي القالي:
«أرأيتَ إِن صرخت» ...
و « .. تُعَصِّبَنَّ ... »
والبُسْل من الأضداد بمعنى الحرام والحلال. والهامة كما كانوا يعتقدون: طائر يخرج من هامة القتيل الذي لم يدرك بثأره وتظل تزقو عند قبره تقول: اسقوني اسقوني، فإِذا أدرك بثأره طارت، وإِذا كان البيت المذكور قبل هذين البيتين فصواب رواية أول البيتين المستشهد بهما: «أرأيتِ» بكسر التاء لأن المخاطب مؤنث.
(2) البيت لمسكين الدارمي، وهو من شواهد النحويين في (باب الإِغراء) أي حث المخاطَب على أمر محمود ليفعله. والبيت في أوضح المسالك: (3/ 115) وصحح محققوه نسبته إِلى مسكين ذاكرين أن الأعلم الشنتمري نسبه إِلى إِبراهيم بن هرمة، والبيت لمسكين أول خمسة أبيات في الخزانة: (3/ 67).
(5/3165)

ولدها، وهي فعول بمعنى مفعولة، وجمعها: سُلَب وسلائب.
ف
[السَّلوف]: الناقة تتقدم الإِبل إِذا وردت الماء.
ق
[سَلوق]: مدينة باليمن «1» تنسب إِليها الكلاب السلوقية «2» والدروع السلوقية، قال النابغة «3»:
تَجِدُّالسلوقيالمضاعفَ نسجُهُ ... ويوقدْنَ بالصُّفَّاحِ نارَ الحباحبِ
... فَعِيل
ب
[السَّليب]: المسلوب.
__________
(1) قال الهمداني في صفة جزيرة العرب: (143): «- ومن مآثر هذه المواضع أي ما وقع باليمن من جبل السراة-: خربة سَلُوْق وكانت مدينة عظيمة بأرض خَدِيْر واسم بقعتها اليوم حَبِيل الريبة وهي آثار مدينة يوجد فيها خبث الحديد وقطاع الفضة والذهب والحلي والنقد وإِليها كانت تنسب الدروع السَّلُوقيَّة والكلاب السلوقية». وخَدِيْر التي ذكرها الهمداني هي ناحية معروفة من أعمال ماوِيَة وتشمل ثلاث (عِزَل) هي عزلة خدير وعزلة البدو وعزلة الشَّوَّيْفَة. - انظر مجموع الحجري: (305) -. وفي (سلوق) معجم ياقوت: (3/ 242) جاء ما خلاصته: «قال أبو منصور: قال شِمْر: السَّلُوقِيَّةُ من الدروع منسوبة إِلى سَلُوق قرية باليمن وكذلك الكلاب السلوقية. وفي كتاب ابن الفقيه: سلوق: مدينة اللَّان، ينسب إِليها الكلاب السلوقية. وقال الجوهري: مدينة بالشام تنسب إِليها الدروع السلوقية .. ». ثم أورد كلام الهمداني إِلا أنه حرف (خَدِير) إِلى «الجديد» و «حبيل الريبة» إِلى «حسل الزينة».
(2) الكلاب السلوقية: من كلاب الصيد، قال في الموسوعة العربية: (3/ 1470 - 1471) تحت مادة (كلب الصيد) « ... والكلب السلوقي: نسبة إِلى سلوق باليمن أو سلوكية موضع بالروم، وهو كلب طويل (65 - 73 سم عند الكتفين)، رشيق، ذو أنف ضيق، وشعر قصير رمادي اللون، رشيق القد، لطيف، سريع العدو جدّاً. ويُدَرَّبُ على السباق، وقد تصل سرعته إِلى (60 كم) أو أكثر في الساعة». وسلوقية: من مدن العراق.
(3) ديوانه: (33)، وروايته:
«تقُدُّ ... »
بدل
«تجدُّ ... »
و «تُوْقِدُ ... »
بدل
«ويوقِدْنَ ... »
، والبيت في اللسان (سلق، حبحب)، وروايته كما في الديوان.
(5/3166)

والسليب: الشجرة التي يسقط ورقها.
ونخلة سليب: لا حَمْل عليها، ونخل سليب كذلك. والجميع: سُلُب.
والسَّليب: الناقة التي أُخذ عنها ولدها.
ح
[سَليح]: قبيلة من اليمن وهم ولد سَليح وهو عمر بن حُلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة «1».
قال ابن دريد: سليح: فعيل، من السلاح.
خ
[سليخ]: قبيلة من اليمن من قضاعة أيضاً.
ط
[السليط]: دهن الزيت «2» عند أكثر العرب، وهو دهن السمسم عند أهل اليمن، وهما جميعاً يسميان سليطاً.
ويقال: رجل سليط اللسان: أي بليغ فصيح.
ف
[السليف]: السالف، وقرأ حمزة والكسائي والأعمش فَجَعَلْنَاهُمْ سُلُفاً «3» بضم السين واللام. قال الفراء: هو جمع سليف. وقال أبو حاتم:
هو مثل خشب وخُشُب. وقرأ بعضهم «سُلَفاً» بضم السين وفتح اللام. يقال:
هو جمع سُلْفة أي فرقة متقدمة. وأنكر أبو حاتم هذه القراءة.
__________
(1) وقضاعة هو ابن مالك بن عمرو بن مرة بن زيد بن مالك بن حمير بن سبأ. انظر النسب الكبير:
(2/ 299).
(2) لعله قصد بدهن الزيتِ زيت الزيتون، أما الاسم (السليط) فلا يزال مستعملًا في اللهجات اليمنية للزيوت التي تدهن بها الشعور أو الأجسام مثل سليط الخردل- الترتر- وبعض الزيوت المصنعة والمستوردة، ويطلق في لهجاتٍ يمنيةٍ على زيوت الطبخ أيضاً.
(3) سورة الزخرف: 43/ 56 فَجَعَلْنااهُمْ سَلَفاً وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ.
(5/3167)

ق
[السليق]: قال بعضهم: السليق مَا تَحَاتَّ من الشجر، قال «1»:
تسمعُ منه فيالسليقالأشهب
م
[السليم]: اللديغ. قيل: لأنه أُسلم لما به، وقيل: لأنهم تفاءلوا له بالسلامة.
وقلب سليم: أي سالم، قال الله تعالى:
إِلّاا مَنْ أَتَى اللّاهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ «2».
... و [فَعِيلة]، بالهاء
خ
[السَّليخة]: سليخةُ العرفجِ، وسليخةُ الرمثِ، بالخاء معجمة: اليابس منه الذي لا ترعاه الإِبل.
والسليخة: شجرة طيبة الريح، وهي حارة يابسة في الدرجة الثالثة تحلل الرياح والرطوبات الغليظة وتفتح السدد وتدر البول والطمث وتقوي الكبد والمعدة، وطبيخها ودخانها ينفع في أوجاع الأرحام، وإِذا جعلت مع عسل على الأورام الشديدة حلَّتها.
والسليخة: دهن البان.
ط
[السليطة]: المرأة الصَّخَّابة.
ق
[السليقة]، بالقاف: مجرى النِّسْع في جنب البعير.
والسليقة: الطبع، وإِليها ينسب فيقال: فلان يقرأ بالسليقة: أي يقرأ بطبعه.
...
__________
(1) الشاهد في المقاييس: (3/ 96) واللسان (سلق) دون عزو. وعجزه:
مَعمعةً مثل الضِّرام المُلْهَبِ
(2) سورة الشعراء: 26/ 89 يَوْمَ لاا يَنْفَعُ ماالٌ وَلاا بَنُونَ. إِلّاا مَنْ أَتَى اللّاهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ.
(5/3168)

فُعالَى، بضم الفاء
م
[السُّلامَى]: عظام صغار تكون في فراسن الإِبل وفي أصابع أيدي الناس وأرجلهم، والجميع: سُلاميات بتخفيف الياء،
وفي الحديث «1»: «على كل إِنسان في كل سلامى صدقة ويجزئ من ذلك ركعتا الضحى»
... فَعْلَى، بفتح الفاء
م
[سَلمى]: من أسماء النساء.
(وسلمى: أم الأسد الرهيص الطائي قاتل عنترة بن عمرو بن شداد العبسي، قال عنترة «2»:
وإِنَّ ابنسلمىفاعلموا عنده دمي ... وهيات لا يُرْجَى ابنسلمىو لا دمي
يظل يمشِّي بين أجبال طيئ ... أمين الحواشي ليس بالمتهضم
لأنه حين طعنه قال: خذها إِني ابن سلمى).
وسلمى: أحد أجبال طيئ «3»، والثاني أجأ «2». قال العجاج:
__________
(1) أخرجه البخاري في الجهاد، باب: فضل من حمل متاع صاحبه في السفر، رقم (2734) ومسلم في الزكاة، باب: بيان أن اسم الصدقة يقع على كل نوع من المعروف، رقم (1009) وهو بهذا اللفظ في غريب الحديث للهروي: (2/ 393)؛ والفائق للزمخشري: (2/ 191).
(2) ما بين القوسين جاء في (س) و (ت) وليس في بقية النسخ، وبدء الزيادة من ناسخ (س) فقد كتب في المتن زيادة هي: «وسلمى أُمّ الأسد الرهيص» وجعل في أولها الرمز (جمه‍) ثم أخرج من بعدها خطّاً يشير إِلى الحاشية وكتب فيها بقية الزيادة وفيها تقديم لعمرو على شداد فعنترة هو ابن شداد بن عمرو ثم استشهد بالبيتين وعقب عليهما معللًا. والبيتان ليسا في ديوان عنترة.
وجاءت هذه الزيادة في (ت) متناً وليست في بقية النسخ كما ذكرنا حتى نسخة (ب) لم توردها رغم اتفاقها مع (س) اتفاقاً كبيراً.
(3) «وسلمى: أحد أجبال طيئ» هذه عبارة (س) و (ت)، والعبارة في (ل 2، د، م‍): وسلمى: جبل طيئ» وليس في (ب) شيء، ويبدو أن العبارة عدلت في (س) ثم في (ت) لتناسب الزيادة التي بعدها كما سيأتي.
(5/3169)

وإِن تَصِر ليلىبسلمىأو أجا ... أو باللوى أو ذي حُسَى أو يأْجَجَا «1»)
و [السَّلوَى]: طائر مثل السُّمانَى، وقيل هو السُّمانَى، واحده وجمعه سواء.
وقيل السلوى: العسل. وعلى جميع ذلك يفسر قوله تعالى: وَأَنْزَلْناا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى «2». واشتقاق السلوى من السلوّ.
... و [فُعْلَى]، بضم الفاء
ك
[السُّلْكى]: الطعنة السُّلكى:
المستقيمة، وهي أن تطعنه من تلقاء وجهه، قال امرؤ القيس «3»:
نطعنهمسُلْكىو مخلوجةً ... كَرَكِّ لأمين على نابل
م
[السُّلْمَى]: أبو سُلمى «4»: أبو زهير ابن أبي سُلمى.
... فَعْلان، بفتح الفاء
م
[سلمان]: من أسماء الرجال.
وسلمان: اسم جبل «5».
...
__________
(1) ما بين القوسين استمرار للزيادة التي جاءت في (س) حاشية وفي (ت) متناً، وليس في بقية النسخ، والشاهد من أرجوزة للعجاج، ديوانه: (33)، ويأْجَجُ: اسم موضع قريب من مكة، واللوى وذو حسَى:
مواضع معروفة. انظر معجم ياقوت: (5/ 23 - 24 و 2/ 258).
(2) سورة البقرة: 2/ 57 وَظَلَّلْناا عَلَيْكُمُ الْغَماامَ وَأَنْزَلْناا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى ....
(3) ديوانه: (120)، ومخلوجة: معوجَّة، واللأمين: من سهم لأم، أي: عليه ريش لؤام يلائم بعضها بعضا.
(4) أبو سُلمى والد زهير هو: ربيعة بن رباح المزني، قال ابن دريد لا يعرف في العرب سُلْمَى غيره. الاشتقاق:
(1/ 36).
(5) جاء في معجم ياقوت: (3/ 239): «سلمان: قيل: هو جبل» ثم ذكر عدة مواضع باسم سلمان.
(5/3170)

و [فُعلان]، بضم الفاء
ط
[السُّلطان]: الملك، وهو مشتق من السلاطة وهي القهر. ويقال: سُلُطان بضم اللام أيضاً لغة فيه.
وفي الحديث «1»: «أَيَّتما امرأةٍ نكحت بغير إِذن وليها فنكاحها باطل، فإِن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له»
قال الفقهاء: إِمام المسلمين ولي من لا ولي له في النكاح. قال أبو حنيفة وأصحابه:
ولا ولاية للوصي في النكاح؛ وهو قول الشافعي والثوري ومن وافقهم. وعند مالك وربيعة والليث: الوصي أَوْلَى من الولي غير الأب.
والسُّلطان: الحجة، قال الله تعالى:
فَانْفُذُوا لاا تَنْفُذُونَ إِلّاا بِسُلْطاانٍ «2» أي حجة. وأكثر ما في القرآن من سلطان فهو حجة، قال تعالى: لِوَلِيِّهِ سُلْطااناً «3».
قال ابن عباس: هو الخيار بين القتل والدية والعفو.
وقوله تعالى:
هَلَكَ عَنِّي سُلْطاانِيَهْ «4» قيل: أي حجتي، وقيل: أي ملكي. قال الفراء:
والعرب تؤنث السلطان. قال محمد بن يزيد: سلطان: جمع سليط مثل رُغفان جمع رغيف فتذكيره على معنى الجمع وتأنيثه على معنى الجماعة.
ق
[السُّلقان]: جمع سَلَق وهو المكان المطمئن المستوي.
__________
(1) هو من حديث عائشة أخرجه أبو داود في النكاح، باب: في الولي، رقم (2083) والترمذي في النكاح، باب: ما جاء لا نكاح إِلا بولي، رقم (1102) وأحمد في مسنده (6/ 66 و 166) بسند صحيح. وانظر:
الشافعي (الأم): (5/ 13)؛ والمرتضى: البحر الزخار: (3/ 23).
(2) سورة الرحمن: 55/ 33 ياا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطاارِ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لاا تَنْفُذُونَ إِلّاا بِسُلْطاانٍ.
(3) سورة الإِسراء: 17/ 33 وَلاا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللّاهُ إِلّاا بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْناا لِوَلِيِّهِ سُلْطااناً فَلاا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كاانَ مَنْصُوراً.
(4) سورة الحاقة: 69/ 29.
(5/3171)

و [السُّلوان]: دواء يُسلَّى به المحزون، قال «1»:
لو أشربُالسلوانما سَلِيتُ ... ما لي غنىً عنكَ وإِن غنيتُ
... و [فُعلانة]، بالهاء
و [السُّلوانة]: خرزة كانت العرب يشربون عليها ويقولون: من شرب عليها سلا، قال شاعرهم «2»:
شربت علىسُلْوانةماء مزنةٍ ... ولا- وجديدِ العيش ياميُّ- ماأسلو
... فِعْلان، بالكسر
ك
[السِّلْكان]: جمع: سُلَك، من الطير «3».
... و [فَعَلان]، بفَتح الفاء والعين
ج
[السَّلَجان]: الابتلاع، يقال: الأكل سلجان والقضاء لَيَّان «4»: أي مَطِل.
...
__________
(1) من رجز لرؤبة بن العجاج، ديوانه: (25 - 26)، وهو في مدح مسلمة بن عبد الملك، قال:
مَسْلَمُ لا أنساكَ ما حَيِيْتُ ... عهدَكَ والعهدَ الذي رضيتُ
لو أشربُ السُّلوانَ ما سلِيت ... ما بي غنىً عنكَ وإِن غنيت
(2) البيت في اللسان (سلا) دون عزو، وروايته (فلا).
(3) والسُّلَكُ: فرخ الحجل أو فرخ القطا.
(4) المثل رقم (156) في مجمع الأمثال (1/ 41).
(5/3172)

فَعالان، بزيادة ألف
م
[السَّلامان]: شجر واحدته: سلامانة، بالهاء.
وسَلامان: من أسماء الرجال.
... الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
هب
[السَّلْهَبُ]: الطويل.
فع
[السَّلْفع]: المرأة الجريئة السليطة.
والسَّلْفع: الشجاع، قال أبو ذؤيب «1»:
بَيْنَا تَعَنُّقِهِ الكماةَ ورَوْغِهِ ... يوماً أُتِيْحَ له جريءٌسلفعُ
قع
[السَّلْقَع]: المكان الحَزْن، يقال: بلقع سلقع.
جم
[السَّلْجم]: الطويل من الخيل والرجال والنصال، قال «2»:
سلاجمكالنخل «3» أنحى لها ... قضيبَ سراءٍ قليلِ الأُبَنْ
أي العُقَد.
... و [فِعْلِل]، بكسر الفاء واللام
تم
[السِّلْتِمُ]، بالتاء: الغول.
والسِّلْتِم: السنة الشديدة.
والسِّلْتِمُ: الداهية.
__________
(1) ديوان الهذليين: (18)، وروايته وضبطه في الديوان كما هنا، وروايته في التاج (سلفع):
«بينا تَعَانُقِهِ ... »
(2) البيت للأعشى، ديوانه: (367)، وروايته:
« ... كالنحل ... »
بالحاء المهملة وكذلك في التكملة (سلجم).
(3) في نسخة (د):
« ... كالنحل ... »
كما في الديوان والتكملة.
(5/3173)

هم
[سِلْهِم]: من أسماء الرجال.
وسِلْهم: حي من اليمن من ولد سلهم ابن حكم بن سعد العشيرة «1».
... فِعليل، بالكسر
حن
[سِلْحين] «2»، بالحاء: اسم مرتبة المُلك بمارب كانت لملوك حمير، بها قصر بنته بلقيس ملكة سبأ ابنة الهدهاد وكان فيه عرشها الذي ذكره الله تعالى في سورة النمل. قال علقمة بن ذي جدن:
سائل بسلحين وأيامها ... أيام كان الملك في حمير
واسأل ببلقيس وبنيانها ... وعرشها من ذهب أحمر
... الملحق بالخماسي
فُعَلَّاة، بضم الفاء وفتح العين
حف
[السُّلَحْفاة]، بالحاء: واحدة السلاحف من خلق الماء.
... و [فُعَلِّيَة]، بالياء أيضاً
حف
[السُّلَحْفِية]: لغة في السلحفاة.
وكانت الياء ألفاً فانقلبت لانكسار ما قبلها.
...
__________
(1) وهم بنو سلهم بن الحكم بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان. انظر النسب الكبير: (1/ 306 - 307)، ومعجم قبائل العرب لكحالة، في نسب الحكم بن سعد العشيرة: (1/ 286) ونسب سعد العشيرة: (2/ 519).
(2) سلْحيْن: قصر مدينة مارب ورد اسمه في النقوش مراراً.
(5/3174)

فَعْلَليل، بفتح الفاء واللام
سبل
[السَّلْسَبيل]: الماء السلس السهل في الحلق.
والسَّلْسَبيل: عين في الجنة، قال الله تعالى: عَيْناً فِيهاا تُسَمّاى سَلْسَبِيلًا «1».
... فِعْلَلٌّ، بكسر الفاء وفتح اللام الأولى وتشديد الثانية
غد
[السِّلْغَدّ]، بالغين معجمة: الرجل الرخو، قال الكميت «2»:
وِلايةُسِلْغَدٍّأَلَفَّ كأنّه ... من الرَّهَق المخلوطِ بالنُّوك أثْوَلُ
...
__________
(1) سورة الإنسان: 76/ 18.
(2) البيت ليس في ديوانه تحقيق د. داود سلوم، وهو له في اللسان (سلغد) والتاج (لفف)، والأَلفَّ: العييّ بطيئ الكلام، والأَثْوَلُ: المجنون.
(5/3175)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح يفعُل، بالضم
ب
[سَلَبَ]: سَلَبه مالَه وغيره سَلَباً، بفتح اللام، قال الله تعالى: وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّباابُ شَيْئاً لاا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ «1».
وقال جميل «2»:
ونحنسلبناالحوفزانَ ورهطَه ... نساءهمُ والمشرفيةُ تنطفُ
ت
[سَلَتَ]: سلتت المرأة خضابها عن يدها: إِذا رفعته عنها.
وسَلَت الدهنَ عن الإِناء. ولا يكون السَّلت إِلا في شيء مائع رطب.
وسَلَت أنفَهُ بالسيف: إِذا جدعه.
وسَلَت رأسَه: إِذا حلقه.
ج
[سَلج]: سلَجت الإِبلُ: إِذا أكلت السُّلَّج «3» فاستطلقت عنه بطونُها.
خ
[سَلَخ]: سَلْخُ الشاة: معروف.
ف
[سَلَف] سلوفاً: أي مضى، قال الله تعالى: عَفَا اللّاهُ عَمّاا سَلَفَ «4».
وسَلَف الأرضَ سَلْفاً: إِذا سوّاها،
وفي حديث عبيد بن عمير «5»: «أرض الجنة مسلوفة»
__________
(1) سورة الحج: 22/ 73.
(2) البيت ليس في ديوان جميل، وتقدم القول: إِن قصيدته التي على هذا الوزن والروي لها رواية تجعلها أطول مما هو مثبت في ديوانه، والحوفزان: هو الحارث بن شريك الشيباني- وانظر اللسان (حفز).
(3) السُّلَّجُ: نبات ترعاه الإِبل وفي وصفه أقوال انظر اللسان (سلج).
(4) سورة المائدة: 5/ 95 ... عَفَا اللّاهُ عَمّاا سَلَفَ وَمَنْ عاادَ فَيَنْتَقِمُ اللّاهُ مِنْهُ وَاللّاهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقاامٍ.
(5) هو من حديث عبيد بن عمير الليثي بهذا اللفظ في غريب الحديث: (2/ 378) والنهاية: (2/ 390) ونسبه أيضاً إِلى ابن عباس والفائق: (2/ 194) لمحمد بن الحنفية كما في اللسان (سلف).
(5/3176)

ك
[سَلَك] الطريق سلوكاً.
وسَلك الشيءَ في الشيء سَلْكاً: أي أدخله، يقال: طعنه فسلك الرمحَ فيه:
أي أدخله، قال الله تعالى: ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهاا سَبْعُونَ ذِرااعاً فَاسْلُكُوهُ «1». قال الفراء: أي فاسلكوها فيه، كما يقال: أدخلت القلنسوة في رأسي. وقيل تقديره: أي تجعل له السلسلة بمنزلة السلك الذي تجعل فيه الخرز. وقوله تعالى: نسلكه عذابا صعدا «2»: أي ندخله عذاباً شاقاً. قرأ الكوفيون بالياء وهو رأي أبي عبيد والباقون بالنون.
ويقال: سلك في الشيء: أي دخل، يتعدى ولا يتعدى.
و [سلا] عن الشيء سُلُوّاً: إِذا استراح عنه وغفل.
... فعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر
ق
[سَلَق]: طعنه فسَلَقه: أي ألقاه على رأسه.
ويقال إِن أصل السَّلْق، الضرب.
يقال: سَلَقه: أي ضرب به الأرضَ.
__________
(1) سورة الحاقة: 69/ 32، وانظر في تفسيرها فتح القدير: (5/ 277).
(2) سورة الجن: 72/ 17 ... وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ نسلكه عذابا صعدا. قال في فتح القدير:
(5/ 300) «قرأ الجمهور نسلكه بالنون مفتوحة، وقرأ الكوفيون وأبو عمرو في رواية عنه بالياء التحتية» ثم علل القراءة بالأصلين اللغويين للقراءتين.
(5/3177)

وسَلَق: إِذا صاح وضجَّ،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «لعن الله السالقة والحالقة والخارقة»
يعني التي تصرخ عند المصيبة، والحالقة التي تحلِق شعرها، والخارقة التي تخرِّق ثيابها.
وسَلَقه بلسانه: إِذا آذاه وأسمعه المكروه، قال الله تعالى: سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِداادٍ «2».
وسَلَق الشيءَ بالماء الحار: أي قشره.
وسَلَق البيض: أي شواه.
وسَلَق إِحدى عروتي الجُوالق في الأخرى: إِذا أدخلها فيها ثم ثناها مرة أخرى.
ويقال: سَلَق البقلَ: أي استخرجه.
وسَلَق المزادة: أي دهنها، قال «3»:
فَرِيَّانِ لَمَّايُسْلقابدهان
م
[سَلَم] الجلدَ: إِذا دبغه بالسَّلَم.
... فَعَل يفعَل، بالفتح
ح
[سَلَح]: السَّلْح: أرقُّ الغائط.
خ
[سَلَخ]: السَّلخ: كشط الجلد عن الشاة وغيرها.
ويقال: سلخت المرأة درعها: إِذا نزعته.
__________
(1) هو من حديث أبي موسى أخرجه مسلم في الإِيمان، باب: تحريم ضرب الخدود .. ، رقم (104) وأبو داود في الجنائز، باب: في النوح، رقم (3130) والنسائي في الجنائز، (4/ 20)؛ وأحمد في مسنده:
(4/ 396 - 397، 404 - 405)، وفي بعض الروايات بلفظ «أنا بريء ممن حلق وسَلَق وخَرَق». وفي النهاية: (2/ 391) (سلق) ويقال بالصّاد.
(2) سورة الأحزاب: 33/ 19 ... فَإِذاا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِداادٍ ....
(3) عجز بيت لامرئ القيس، ديوانه ص (88) وروايته:
« ... لما تسلقا ... »
، لأن الضمير يعود على مؤنث وهو المزادتان في صدره:
كأَنَّهما مزادتا مُتَعَجِّلٍ
والفَرِيّ والفريَّة: المخروزة حديثاً، والعجز أيضاً في اللسان (سلق) وروايته:
« ... لما يسلقا ... »
(5/3178)

ويقال: سَلَخْنا الشهرَ: إِذا مضى منا «1». ومن ذلك سلخُ النهار من الليل، قال الله تعالى: نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهاارَ «2».
ع
[سَلَعَ]: سَلْعُ الرأسِ: شَقُّهُ.
غ
[سَلَغ]: سلغت الشاة والبقرةُ: إِذا انتهت أسنانهما.
وسَلَغ رأسَه: أي شدخه.
همزة
[سَلأ] السمن سَلاءً: أي أذاب زبده، قال «3»:
ونحن منعناكم تميماً وأنتم ... سوالئُ إِلّا تحسنوا السَّلْء تُضْربوا
... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ت
[سَلِتَ]: رجل أسْلَتُ، بالتاء: إِذا أوعب جَدْعُ أنفه.
وامرأة سلتاء: إِذا كانت لا تختضب،
وفي حديث «4» النبي عليه السلام:
«لعن الله السلتاء والمرهاء»
المرهاء: التي لا تكتحل.
ج
[سَلِجَ] الشيءَ سَلْجاً: أي ابتلعه.
س
[سَلِسَ] بولَه: إِذا لم يستمسك،
وفي
__________
(1) العبارة في اللسان (سلخ): «وسلَخْنا الشهر .. خرجنا منه وصرنا في آخر يومه» وهو أحسن لعودة الضمير في سلخنا وخرجنا على فاعل واحد هو (نحن) أي المتكلمين بينما الضمير في سلخْنا في عبارة المؤلف يعود على المتكلمين، وفي مضى يعود على الشهر.
(2) سورة يس: 36/ 37 وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهاارَ فَإِذاا هُمْ مُظْلِمُونَ.
(3) لم نجده.
(4) في النهاية لابن الأثير: «أنه لَعَن السَّلتَاء والمرهاء»: (2/ 387).
(5/3179)

الحديث: «قضى علي رضي الله عنه لمن ضرب حتى سَلِسَ بوله بالدية» «1».
وهذا قول الفقهاء قالوا: وكذلك إِذا لم يستمسك غائطه.
ورجل سَلِسٌ: أي لين منقاد.
وشيء سلِس: أي سَهْل.
ع
[سَلِع]: السَّلَع: تَشَقُّق القدم، وقدم سَلِعة.
والسَّلَع: البرص. والنعت: أسلع.
غ
[سلِغَ]: لحم أسلغ: أي نيءٌ يطبخ فلا ينضج، عن الفراء.
م
[سَلِمَ] من الشر سلامة: أي نجا. وعن ابن عباس أنه قرأ كذلك تتم نعمتُه عليكم لعلكم تسلمون «2» بفتح التاء واللام و «يُتِمُّ» بتاءين الأولى مفتوحة والثانية مكسورة ورفع «نِعْمَتَهُ».
و [سَلِيَ] عنه سُلِيّاً: لغة في سلا سُلُوّاً، قال «3»:
لو أشربالسُّلْوانماسليْتُ
... الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِسلاح]: أسلحهُ الشيءَ فسلح.
__________
(1) انظر البحر الزخار (كتاب الديات): (5/ 271) وما بعدها.
(2) سورة النحل: 16/ 81 وَاللّاهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمّاا خَلَقَ ظِلاالًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِباالِ أَكْنااناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَراابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَراابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذالِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ. وذكر في فتح القدير:
(3/ 178) هذه القراءة عن ابن محيصن وحميد، وذكر أن قراءة ابن عباس هي فتح تاء تَسْلمون ولامها ولم يذكر عنهما قراءة يُتِمُّ.
(3) سبق الشاهد في هذا الباب: بناء (فُعْلَان).
(5/3180)

ف
[الإِسلاف]: أسلفه شيئاً: أي أقرضه.
وأسلف في كذا: أي أسلم،
وفي حديث «1» عبد الله بن أبي أوفى: «كنا نسلِّف وفينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الزيت والحنطة»
وفي حديث «2» الثوري: «إِذا أسلفت في شيء معلوم فلا تأخذ به غير الذي أسلفت فيه إِلا رأس مالك»
: أي إِذا أسلفت في بُرٍّ فلا تأخذ تمراً ونحوه.
وأَسْلف: أي قدَّم، قال الله تعالى:
أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيّاامِ الْخاالِيَةِ «3».
ك
[الإِسلاك]: أسْلكه أي أدخله لغة في سلّكه. وقال الأصمعي أسلكه:
حمله على أن يسلكه وقرأ بعضهم:
نسلكه عذابا صعدا «4» بضم النون.
م
[الإِسلام]: أسلم الرجل: إِذا دان بدين الإِسلام، قال الله تعالى: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمااتِ «5». والإِسلام والإِيمان بمعنى، قال الله تعالى: وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلاامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ «6».
وأسلم: أي استسلم وانقاد ولذلك سُمِّي
__________
(1) هو بهذا اللفظ وبأطول منه عند البخاري في السلم، باب: السلم في وزن معلوم، رقم (2127) وأبو داود في البيوع، باب: في السلم، رقم (3464 و 3466).
(2) انظره في شرح ابن حجر (فتح الباري): (4/ 428 - 432).
(3) سورة الحاقة: 69/ 24 كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِماا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيّاامِ الْخاالِيَةِ.
(4) تقدمت الآية في (ص 3177) بناء (فَعَل) من هذا الباب، وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 300) وذكر أن هذه هي قراءة مسلم بن جندب وطلحة بن مصرف والأعرج.
(5) سورة الأحزاب: 33/ 35.
(6) سورة آل عمران: 3/ 85 وتمامها ... وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخااسِرِينَ.
(5/3181)

من أقرّ بالشهادة مسلماً. وقول الله تعالى: وَلاكِنْ قُولُوا أَسْلَمْناا «1»: أي استسلمنا مخافة السبي والقتل.
وأسلم أمرَهُ للّاه: أي سلَّم، قال الله تعالى: وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلّاهِ «2».
وقال تعالى: أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ «3».
وأسلمه: أي خذله.
وأسلم في الطعام وغيره: من السَّلَم في البيع،
وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «من أسلم فليسلم في كيل معلوم أو وزن معلوم إِلى أجل معلوم».
قال أبو حنيفة ومالك: لابد في صحة السَّلَم من ذكر الأجل. وقال الشافعي:
يصح وإِن لم يذكر الأجل ويجوز حالًّا.
واختلفوا في اعتبار المكان الذي يوفى فيه.
فأوجبه زفر والثوري ومن وافقهما، وجعلاه من شرط صحة السَّلَم. وقال أبو حنيفة: يجب اشتراط المكان فيما له حَمْل ومؤونة، فإِن لم يكن له حَمْل ومؤونة لم يلزم اشتراطه ويجب الإِيفاء حيث تعاقدا. وقال أبو يوسف ومحمد:
لا يجب اشتراطه بحال ويجب الإِيفاء حيث تعاقدا. وقال أصحاب الشافعي:
إِذا تعاقدا في مكان لا يصلح للسَّلَم كالطريق فلابد من ذكره؛ وإِن كان في مكان يمكن التسليم فيه فعلى قولين:
أحدهما: يصح ويوفى في موضع العقد، والثاني: لابد من ذكره.
و [الإِسلاء]: أسلاه من همه فسلا.
...
__________
(1) سورة الحجرات: 49/ 14 قاالَتِ الْأَعْراابُ آمَنّاا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلاكِنْ قُولُوا أَسْلَمْناا ....
(2) سورة النساء 4/ 146.
(3) سورة آل عمران: 3/ 20 فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّاهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ....
(4) هو بلفظه من حديث ابن عباس في الصحيحين وغيرهما: أخرجه البخاري في السلم، باب: السلم في وزن معلوم، رقم (2125) ومسلم في المساقاة، باب: السلم رقم (1604) وأحمد في مسنده:
(1/ 282) وانظر قول الإِمام الشافعي وغيره في الأم: (3/ 29)؛ والبحر الزخار: (3/ 397).
(5/3182)

التفعيل
ب
[التسليب]: سلّب الأنواح: أي ألبسها السِّلاب، قال النابغة «1»:
والتُّبَّعَيْن وذا نواس عَنوةً ... وعلى أذينةَسلَّبالأنواحَا
ط
[التسليط]: سلَّطه الله عليه: أي أرسله، قال الله تعالى: لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ «2».
ف
[التسليف]: سلّفه: أي قدّمه.
وسَلَّف القومَ: أي أطعمهم السُّلْفة.
م
[التسليم]: سلّمه الله تعالى من الآفات: أي نجاه. وشيء مسلمٌ من العاهة: أي خالص، قال الله تعالى:
مُسَلَّمَةٌ لاا شِيَةَ فِيهاا «3»: أي مسلّمة من كل عيب. وقيل: مسلمة من العمل.
ومسلّم إِليه وديعته: أي أعطاها إِياه.
وسلّم للّاه تعالى: أي رضي بحكمه.
قال الله تعالى: وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً «4»: أي يرضوا بقضائك.
__________
(1) ديوانه: (44) وهو آخر مقطوعة قافيتها مفتوحة، ولكن روايته جاءت هكذا:
والتُّبَعَيْن وذا نواس غدوةً ... وعلا أُذينةَ سالبَ الأرواحا
قال شارحه: «كان عليه أن يقول: سالب الأرواحِ ... » إِلخ، والصحيح ما ذكره المؤلف. وسَلَّبَ الأنواح:
ألبسَ النائحات ثياب الحداد.
(2) سورة النساء: 4/ 90 ... وَلَوْ شااءَ اللّاهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقااتَلُوكُمْ ....
(3) سورة البقرة: 2/ 71 قاالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهاا بَقَرَةٌ لاا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلاا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لاا شِيَةَ فِيهاا ....
(4) سورة النساء: 4/ 65 فَلاا وَرَبِّكَ لاا يُؤْمِنُونَ حَتّاى يُحَكِّمُوكَ فِيماا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمّاا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً.
(5/3183)

وسلم عليه: من السلام، قال الله تعالى: فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ «1».
قيل: أي سلموا ليسلم بعضكم على بعض، كقوله: فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ «2». وقيل: هو في الداخل بيتاً ليس فيه أحد، يقول: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين.
وسلّم في الصلاة،
وفي الحديث «3»:
«مفتاح الصلاة الطهور وإِحرامها التكبير وتحليلها التسليم»
قال الشافعي:
التسليم فرض، ولا يجوز الخروج من الصلاة إِلا به. والواجب التسليمة الأولى عنده. وقال أبو حنيفة وأصحابه: لا يجب ويجوز الخروج من الصلاة بغيره مما ينافي الصلاة.
و [التسلية]: سلّاه من الهمّ: أي أسلاه.
... المفاعَلة
م
[المسالمة]: المصالحة،
وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «وإِنَّ سِلْمَ المؤمنين واحدٌ، لا يسالم مؤمن دون مؤمن في قتال في سبيل الله إِلا على سواء»
... الافتعال
ب
[الاستلاب]: استلب الشيءَ: أي سلبه.
__________
(1) سورة النور: 24/ 61 ... فَإِذاا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللّاهِ ....
(2) سورة البقرة: 2/ 54 ... فَتُوبُوا إِلى باارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذالِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ ....
(3) هو بلفظه من حديث الإِمام علي عند أبي داود في الطهارة، باب: فرض الوضوء، رقم (61) والترمذي في الطهارة، باب: ما جاء أن مفتاح الصلاة الطهور، رقم (3) وأحمد في مسنده (1/ 123 و 129) وقال الترمذي: «هذا الحديث أصحّ شيء في هذا الباب وأحْسَنُ»: (1/ 5)؛ وانظر: الشافعي (الأم):
(1/ 132 - 133)؛ البَحْر الزّخار: (1/ 237 - 280).
(4) الحديث في النهاية لابن الأثير: (2/ 394).
(5/3184)

م
[الاستلام]: استلم الحجرَ: إِذا لمسه بيده أو قبّله، مأخوذ من السلام.
همزة
[الاستلاء]: استلأ السمنَ، مهموز:
أي اتخذه.
... الانفعال
ب
[الانسلاب]: انسلبت الناقة: إِذا أسرعت في سيرها.
خ
[الانسلاخ]: انسلخ النهار من الليل.
وانسلخ الشهر: إِذا مضى، قال الله تعالى: فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ «1».
ع
[الانسلاع]: انسلع: أي انشق، قال «2»:
من بارئ حِيْصَ ودامٍمُنْسَلِعْ
ك
[الانسلاك]: سلكه فانسلك.
و [الانسلاء]: انسلى عنه الهمُّ: أي انكشف.
...
__________
(1) سورة التوبة: 9/ 5 فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ....
(2) هذا الشاهد منسوب إِلى ثلاثة من الشعراء فهو في اللسان (سلع، كلع) منسوب إِلى حكيم بن مُعَيَّةَ الربعي من رجز له أورد منه في (سلع) بيتين، وفي (كلع) أربعة أبيات، وفي التاج (سلع) نسبه إِلى أبي محمد الفَقْعَسي، وذكر نسبة اللسان له إِلى حكيم بن مُعَيَّة، وفي التاج (كلع) نسبه إِلى عكاشة السعدي، والرجز كما في اللسان (كلع):
يؤُوْلُها تِرْعِيَةٌ غير ورِعْ ... ليس بفانٍ كِبَراً ولا ضَرِعْ
ترى برجليهِ شُقُوْقاً في كَلَعْ ... من بارئٍ حِيْصَ ودامٍ مُنْسَلِعْ
يؤولها: يرعاها ويسوسها، والتِّرْعِيَةُ: من يحسن القيام على المال، والكَلَع: شقوق تكون بالقدمين.
(5/3185)

الاستفعال
ف
[الاستسلاف]: استسلفه: أي طلب منه السلف،
وفي الحديث «1»:
«استسلف النبي عليه السلام بكراً فقضاه من الصدقة»
قال مالك والشافعي: يجوز قرض الحيوان إِلا الإِماء، وقال أصحاب الشافعي: يجوز قرض الأمة التي لا يحل للمستقرض وطؤها كأخته من الرضاعة، فإِن كانت ممن يجوز وطؤها فلا. وقال أبو حنيفة ومن وافقه: لا يجوز قرض الحيوان.
م
[الاستسلام]: استسلم لأمر الله تعالى:
أي انقاد.
... التَّفَعُّل
ب
[التَّسَلُّب]: تسلبت المرأة على الميت:
أي لبست السِّلاب، ومنه
الحديث «2»:
«تسلَّبي ثلاثاً ثم اصنعي ما شئت»
ج
[التَّسَلُّج]: حكى بعضهم: تسلّج الشراب: إِذا لَجَّ في شربه.
ح
[التَّسَلُّح]: تسلَّح: إِذا لبس السلاح.
خ
[التسلُّخ]: تسلَّخ جلدُه: إِذا تقشَّر من داء.
[ط]
[التسلُّط]: سلَّطه عليه فتسلَّط.
__________
(1) هو من حديث أبي رافع عند الشافعي: (3/ 118 - 122) وبه قوله، وانظر قول مالك (الموطأ):
(2/ 700 - 702).
(2) ذكر الزمخشري في (سلب): «بكت بنت أمّ سَلمة على حمزة رضي الله عنه ثلاثة أيام وتسلّبت، فدعاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تَنصَّى وتكتَحِل». الفائق: (2/ 192).
(5/3186)

غ
[التَّسَلُّغ]: تسلَّغ عقبه: أي تشقَّق.
ف
[التسلُّف]: تسلَّف منه: أي استسلف.
ق
[التَّسَلُّق]: تسلّق الحائطَ: إِذا تسوَّره.
م
[التَّسَلُّم]: تسلّم الشيءَ: إِذا أخذه.
وتسلم، من السَّلَم: أي استسلم،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «من تسلم في شيء فلا يصرفه إِلى غيره»
قيل: هو أن يستسلم الرجل في بُرٍّ فيقول المسلم: لم أجد بُرّاً فخذ مني تمراً أو زبيباً ونحوه.
و [التَّسَلّي]: تسلّى عنه الهمُّ: أي انكشف، قال امرؤ القيس «2»:
تسلَّتْ عَماياتُ الرجالِ عن الصِّبا ... وليس فؤادي عن هواك بِمُنْسَلِ
... التفاعل
م
[التسالم]: التصالح.
...
__________
(1) هو من حديث أبي سعيد الخدري عند أبي داود في البيوع (باب السلف لا يحوَّل) رقم (3468)؛ وابن ماجه في التجارات، باب: من أسلم في شيء ... ، رقم (2283) وفي إسناده عطية العوفي وهو ضعيف.
(2) ديوانه: (18)، ورواية عجزه:
وليس صبايَ عن هواها بمنسلِ
وشرح المعلقات العشر: (20) وروايته كرواية المؤلف.
(5/3187)

الافْعِنْلال
طح
[الاسْلِنْطاح]: اسْلَنْطح، بالحاء:
إِذا طال وعرض. والنون فيه زائدة.
... الافْعِلَّال
حب
[الاسْلِحْبَاب]: المُسْلَحِبُّ، بالحاء:
المستقيم. يقال: طريق مُسْلَحِبٌّ.
هم
[الاسْلِهْمَام]: اسْلَهَمَّ: إِذا تغير لونه ورائحته.
***
(5/3188)

باب السين والميم وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[السَّمْتُ]: الهدي والقصد، يقال: ما أحسن سمته.
ولم يأت في هذا الباب باء.
ج
[السَّمْجُ]: السَّمْج: وهو القبيح، يقال: رجل سَمْجٌ.
ويقال: السَّمْج: اللينُ الرخوُ العظام.
ح
[السَّمْحُ]: الجواد. رجل سَمْح وقوم سُمَحَاء.
ع
[السَّمْع]: الأذن. وأصله مصدر؛ والجميع: الأسماع، قال الله تعالى: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤاادَ كُلُّ أُولائِكَ كاانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا «1». وقوله تعالى:
وَعَلى سَمْعِهِمْ «2». ولم يقل:
أسماعهم، لأنه مصدر في الأصل. وقيل التقدير على مواضع سمعهم. وقيل: هو واحد يؤدي عن الجميع، كقوله «3»:
كلوا في نصفِ بطنكم تعيشوا ... فإِن زمانكم زمنٌ خميص
__________
(1) سورة الإسراء: 17/ 36 وَلاا تَقْفُ ماا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤاادَ كُلُّ أُولائِكَ كاانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا.
(2) سورة البقرة: 2/ 7 خَتَمَ اللّاهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصاارِهِمْ غِشااوَةٌ وَلَهُمْ عَذاابٌ عَظِيمٌ.
وانظر في تفسيرها فتح القدير: (1/ 27 - 29).
(3) البيت في الخزانة: (7/ 559) وهو الشاهد الخامس والسبعون بعد الخمس مئة وليس منسوباً هناك ولا في:
(7/ 537) حيث تطرق إِليه، ورواه في الشاهد «تعفّوا» بدل «تعيشوا» وروايته الثانية «تعيشوا» كما هنا.
(5/3189)

وكقوله «1»:
بها جِيَفُ الحسرى فأما عظامها ... فبيض وأما جلدُها فصليب
ك
[سَمْكُ]: البيت: ارتفاعه.
ن
[السَّمْن]: معروف، وهو حار رطب مقوٍّ للجسم، قال امرؤ القيس «2»:
فتملأ بيتنا أقِطاً وسمناً ... وحسبُك من غنىً شِبعٌ ورِيُّ
... و [فُعْلة]، بضم الفاء بالهاء.
ر
[السُّمْرة]: لون الأسمر.
ع
[السُّمْعَةُ]: يقال: فعل ذلك رياءً وسُمعة: إِذا فعله لأن يُرى ويُسمعَ به.
وقد تكون السُّمْعَة اسماً لما يُسمّع به من طعام وغيره.
ن
[السُّمْنَة]: دواء تُسمَّن به المرأة.
... فِعْل، بكسر الفاء
ط
[السِّمْط]: القلادة، وجمعها: سُموط.
ويقال: إِن السِّمط: معاليق السرج من السّيور.
ع
[السِّمْع]: ولد الضبع من الذئب، قال:
اترك صيد الذئب والسِّمْعِالأزل
__________
(1) لم نجده.
(2) ديوانه: (136)، وروايته:
«فتوسع أهلها إِقَطا .. »
إلخ وروايته في اللسان (سمن):
«فتملأ بيتنا أَقطا .. »
كما عند المؤلف.
(5/3190)

والسِّمْع: الذكر الجميل، يقال: ذهب سِمْعُه في الناس.
ويقال: اللهمَّ سِمْعاً لا بَلغاً. يقوله الرجل إِذا سمع خبراً لا يعجبه: أي يسمع به ولا يَتِمُّ.
و [السِّمْو]: الاسم: كلمة تدل على المسمى دلالة إِشارة. وقد قال من لا يعرف اللغة «1»: إِن الاسم ذاتُ المسمى واللفظ التسمية. وذلك لا يصح، لأنه لو كان أسماء الذوات هي الذوات لكانت أسماء الأفعال هي الأفعال ولكان من قال: النارَ، احترق فمه. وقد قال الله تعالى: وَلِلّاهِ الْأَسْمااءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِهاا «2». فأضاف الأسماء إِلى نفسه، والمضاف غير المضاف إِليه، ولا يجوز إِضافة الشيء إِلى نفسه. وقال تعالى:
بِسْمِ اللّاهِ الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ* حذفت الهمزة في اللفظ للوصل، فأما حذفها من الخط فقال الأخفش: لأنها ليست في اللفظ. وقال الفراء: حذفت لكثرة الاستعمال. وقيل: حذفت لأن الأصل في اسم سِمٌ وسَمٌ، قال «3»:
بسمالله في كل سورةسِمُه ... ويعلم الغيب ولسنا نعلمه
وأصل بسْم: بسِم وبسُم، بكسر السين وضمها فحذفت الكسرة والضمة استخفافاً.
والاسم في العربية: ما حَسُن دخول الألف واللام عليه والتنوين والإِضافة والتثنية والجمع والتصغير.
وأصل اسم: سِمْو فجعلت ألف الوصل في أوله عوضاً من الواو الذاهبة من آخره، واشتقاقه من السُّمو وهو
__________
(1) في اللسان إِشارة إِلى أن ممن قالوا: «الاسم هو المسمى» أبو عبيدة. وفي فتح القدير: (1/ 8) - في تفسير البسملة في الفاتحة- نص أن ممن قاله أبو عبيدة وسيبويه والباقلاني وابن فورك وحكاه الرازي عن الحشوية والكرامية والأشعرية. وردَّ عليهم الشوكاني بكلام حسن، وقال: «والبحث مبسوط في علم الكلام».
(2) سورة الأعراف: 7/ 180 وتمامها ... وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْماائِهِ سَيُجْزَوْنَ ماا كاانُوا يَعْمَلُونَ.
(3) البيت الأول في اللسان (سما) دون عزو.
(5/3191)

العلو. والدليل على أن أصله سُمو أن تصغيره: سُمَي وجمعه: أسماء والفعل منه: سَمَيْت. قال الله تعالى: وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمااءَ كُلَّهاا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاائِكَةِ «1».
قال ابن عباس: أي جمع أسماء الأشياء ثُمَّ عَرَضَهُمْ: أي عرض للمسمَّيْن.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ر
[السَّمَرُ]: الحديث في الليل.
ويقال: لا آتيك السَّمَر والقمر.
فالسمر: سواد الليل.
ك
[السَّمَك]: جمع: سمكة من صيد البحر.
ل
[السَّمَل]: الثوب الخَلَق.
والسَّمَل: الماء القليل يبقى في الحوض وجمعه أسمال.
... و [فَعَلة]، بالهاء
ك
[السَّمَكة]: واحدة السمك.
السَّمَكة: منزل من منازل القمر.
ل
[السَّمَلة]: واحدة السَّمَل من الماء «2».
... [فَعُل]، بضم العين
ر
[السَّمُرُ] من العضاه: واحدتها سَمُرة، بالهاء، وبها سمّي الرجل سَمُرة.
...
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 31 وتمامها ... فَقاالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمااءِ هؤلاء إِنْ كُنْتُمْ صاادِقِينَ.
(2) والسَّمَلة: الماء القليل يبقى في أسفل الإِناء وغيره مثل الثَّمَلَة، وجمعه: سَمَل.
(5/3192)

و [فَعِلٌ]، بكسر العين
ج
[السَّمِج]: القبيح، وجمعه: سِماج.
... الزيادة
أفْعَل، بالفتح
ر
[الأسْمَر]: الأسْمَران: الرمحُ والماءُ.
... مَفْعَل، بالفتح
ع
[المَسْمَع]: يقال: هو مني بمرأىً ومَسْمَع: أي بحيث أراه وأسمع كلامه.
... و [مِفْعَل]، بكسر الميم
ع
[المِسْمَع]: خَرْق الأذن.
ومِسْمَع: من أسماء الرجال.
والمِسْمَع: عروة تكون في وسط الغَرْب يجعل فيها حبل لتعتدل، قال «1»:
ونَعْدِل ذا الميل إِن رامنا ... كما يُعدَل الغربُبالمِسْمَع
... مِفْعال
ح
[المِسْماح]: رجل مِسْماح: أي جواد.
وقوم مساميح، قال «2»:
غلبالمساميحَالوليدُسماحةً ... وكفى قريشَ المعضلات وسادها
__________
(1) البيت في اللسان والتاج (سمع) والمقايس (3/ 102) لشاعر غير مشهور هو عبد الله بن أبي أوْفَى.
(2) البيت لعدي بن الرِّقاع العاملي في مدح الوليد بن عبد الملك، من قصيدته المشهورة التي يقول فيها في وصف الظبية:
تُزْجِيْ أَغَنَّ كأَنَّ إِبْرَةَ رَوْقِهِ ... قَلَمٌ أَصاب مِنَ الدَّواة مِدادَها
والبيت الشاهد في خزانة الأدب (1/ 203)، ونسب البيت في اللسان (سمح) إِلى جرير.
(5/3193)

ر
[المِسْمار]: معروف.
ك
[المِسْماك]: عود يُسْمك به البيت من الشَّعَر: أي يرفع.
... فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ح
[السَّمّاح]: الكثير السماحة.
ك
[السّمّاك]: الذي يبيع السمك.
... ل
[السَّمَّال]: بنو سَمَّال «1»: حي من العرب.
ن
[السَّمَّان]: الذي يبيع السمن.
... و [فُعّال]، بضم الفاء
ق
[السُّمَّاق]: شجرة لها عناقيد، حبها أحمر تأتي وقت العنب، تسمى باليمن:
الشرر، وهي باردة في الدرجة الثانية، يابسة في الثالثة. إِذا دق ورقها وجعل على القروح خفف مِدتها، وإِذا شرب عصير ورقها نفع من قروح الأمعاء، وإِذا رش حبها بخلٍّ وغُم أياماً وجفف في الظل ثم سحق واستعمل قوّى المعدة ونفع من الإِسهال والقيء، وسكّن حرارة الكبد، وإِذا سحق مع كمون وشرب بماء بارد قطع القيء، وإِذا سحق مع العسل أبرأ سُلاق الفم، وإِذا مضمض بماء طبيخه شدّ اللثة، وإِذا أنقع واكتحل بمائه أذهب حكة العين واحتراقها.
...
__________
(1) وهم: بنو سمال بن عوف، بطن من بُهْثَة بن سُلَيم بن منصور.
(5/3194)

فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة
هـ‍
[السُّمَّة]: يقال: جرى فلان جري السُّمَّة، وهو الباطل.
فُعَّلَى، بزيادة ألف
هـ‍
[السُّمَّهَى]: الهواء بين الأرض والسماء.
والسُّمَّهى: الكذب.
ويقال: ذهب في السُّمَّهى: أي في الباطل.
وذهبت إِبلهم السُّمَّهى: إِذا تفرقت.
... فُعَّيْلَى، بزيادة ياء
هـ‍
[السُّمَّيْهى]: الباطل.
... فاعل
ر
[السامر]: القوم السمَّار، قال الله تعالى: بِهِ ساامِراً تَهْجُرُونَ «1».
ويقال: السامر أيضاً: المكان تجتمع فيه السمار، قال «2»:
وسامرٍطال لهم فيهالسمر
ط
[السامط]: لبن سامط: أي حامض.
__________
(1) سورة المؤمنون: 23/ 66 - 67 قَدْ كاانَتْ آيااتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقاابِكُمْ تَنْكِصُونَ.
مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ ساامِراً تَهْجُرُونَ.
(2) هذا الشاهد بيت من الرجز، وفي اللسان والتاج (سمر) شاهد أنشده الليث وهو شطر بيت من البسيط:
وسامرٍ طال فيه اللَّهوُ والسَّمرُ
(5/3195)

وقيل: السامط: اللبن الذي ذهب عنه حلاوة الحلب ولم يتغير طعمه.
... و [فاعلة]، بالهاء
ع
[السامعة]: الأذن.
... ومن المنسوب
ر
[السامِريُّ]: رجل من بني إِسرائيل من بطنٍ منهم، يقال لهم: السامرة وهم معروفون بالشام، قال الله تعالى:
فَكَذالِكَ أَلْقَى السّاامِرِيُّ «1».
(الطبري: اسمه موسى بن ظفر من عُظماء بني إِسرائيل.
الصغاني: وهو الأشهر منسوب إِلى موضع لهم.
السجاوندي: إِلى سامرة قرية.
قتادة: قبيلة.
الصغاني: قوم من اليهود يخالفونهم في بعض دينهم.
ابن جبير: كان من كرمان.
الصغاني: كان عِلجاً منها) «2».
... فَعَال، بفتح الفاء
ح
[السَّماح]: السماحة.
د
[السَّماد]: السرجين، والتراب يصلح به الزرع.
__________
(1) سورة طه: 20/ 87 قاالُوا ماا أَخْلَفْناا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِناا وَلاكِنّاا حُمِّلْناا أَوْزااراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنااهاا فَكَذالِكَ أَلْقَى السّاامِرِيُّ. فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُواارٌ ....
(2) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل (س) و (ت) وليس في بقية النسخ بما فيها (ب) التي تتفق كثيراً مع (س). وجاء في أول الحاشية في كل من (س، ت)، (جمه‍) رمز ناسخ (س)، وهو جمهور بن منصور ابن جمهور الهمداني (راجع مقدمة التحقيق).
(5/3196)

ر
[السَّمَار]: اللبن الرقيق، قال «1».
نولّيها الصريحَ إِذا شتونا ... على علّاتها وتليالسَّمارا
ع
[السَّمَاع]: السمع.
والسَّمَاع: كل صوت يستحسنه السامع، قال عدي بن زيد «2»:
إِن همي فيسَماعو أَذن
والسَّماع: ما سمع به فشاع، يقال:
هذا حسن في السماع.
وسماعِ مبني على الكسر بمعنى اسمع، قال «3»:
ومويلك زمع الكلاب تسبني ... فسماعِأستاهُ الكلابِسماعِ
و [السماء]: معروفة، وجمعها:
سموات وسماءات، قال الله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّمااءِ فَسَوّااهُنَّ سَبْعَ سَمااوااتٍ «4». قال بعضهم: لفظ السماء لفظ الواحد ومعناها الجمع، والسماء: جمع الجمع. وقال الأخفش ومحمد بن يزيد: واحدة السماء:
سماوة. وقال الزجاج: واحد السماء سماء. وقوله عز وجل: السَّمااءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ «5»، ولم يقل منفطرة. قال الخليل:
هو كما يقال: دجاجة مُعْضِل، يريد على السبب. وقيل: التذكير على معنى السقف. وقال الفراء: السماء يؤنث
__________
(1) لم نجده.
(2) الشاهد له في اللسان (أذن، ددن)، وصدره:
أيُّها القلبُ تَعَلَّلْ بِدَدَنْ
(3) عجز البيت في اللسان والتاج (سمع) دون عزو.
(4) سورة البقرة: 2/ 29 هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ماا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّمااءِ فَسَوّااهُنَّ سَبْعَ سَمااوااتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. وانظر في تفسيرها فتح القدير: (1/ 47 - 48).
(5) سورة المزمل: 73/ 18 السَّمااءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كاانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا.
(5/3197)

ويذكر وأنشد «1»:
فلو رفعالسماءُإِليه قوماً ... لحقنا بالنجوم مع السحاب
وقيل: إِن كل اسم مؤنث لا علامة فيه للتأنيث يجوز تذكيره، كالسماء والأرض والشمس والنار والقوس والقدر والحرب ونحو ذلك.
والسماء: كل ما علاك فأظلك، وهو مذكر، ومنه سماء البيت: وهو سقفه.
والسماء: السحاب، قال الله تعالى:
وَأَنْزَلْناا مِنَ السَّمااءِ مااءً طَهُوراً «2»:
أي من السحاب.
والسماء: المطر لنزوله من السحاب، وجمعه: أسمية وسُمي، قال حسان «3»:
ديارٌ لابنةِ الحسحاسِ قفرٌ ... تعفِّيها الروامسُ والسماءُ
ويسمون الكلأ: سماءً لكونه من المطر. يقولون: ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم: أي المطر والكلأ، قال «4»:
إِذا نزلالسماءُبأرض قومٍ ... رعيناه وإِنْ كانوا غِضابا
غضاب، بكسر الغين: جمع غاضب
__________
(1) البيت في اللسان (سما) دون عزو، ورواية عجزه:
لحقنا بالسماء مع السحاب
(2) سورة الفرقان: 25/ 48 وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيااحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلْناا مِنَ السَّمااءِ مااءً طَهُوراً.
(3) ديوانه: (18)، وبنو الحسحاس: قوم من العرب، والروامس: الرياح. والرمس: ما تحمله من تراب فترمس به الآثار؛ أي تعفيها.
(4) البيت لمعود الحكماء معاوية بن مالك العامري. شاعر جاهلي مجهول الوفاة، لقب بمعود الحكماء لقوله في القصيدة التي منها الشاهد:
أُعَوِّدُ مثلَها الحكماءَ بعدي ... إِذا ما الأمر في الحدثان نابا
والشاهد في اللسان (سما)، وخزانة الأدب: (4/ 156)، ونسبه محققه إِلى معود الحكماء وقال: إِنه ينسب إِلى جرير.
(5/3198)

وبفتحها بغير تنوين جمع: غضبان.
وقال آخر «1»:
تلفُّه الرياحُ والسُّمِيُّ
وكلُّ عال مُطِلّ: سماء، ومنه سماء الفرس وهو ظهره، قال «2»:
وأصفَر كالدينارِ أمّاسماؤه ... فريّا وأمّا أرضُه فَمُحولُ
... و [فَعَالة]، بالهاء
و [سماوةُ] كلِّ شيء شخصُه، قال «3»:
سماوةالهلالِ حتى احقوقفا
وسماوة البيت: سقفه.
والسَّماوة: اسم موضع بالبادية «4».
... فُعَال، بالضم
ر
[سُمَار]: اسم موضع «5».
ق
[سُماق]: يقال: كذب سُماق: أي خالص.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
خ
[السِّماخ]: لغة في الصِّماخ «6».
__________
(1) الشاهد للعجاج من أرجوزة طويلة له، ديوانه: (2/ 512)، وهو مع ما بعده.
تَلُفُّهُ الرِّياحُ والسُّمِيُّ ... في دفء أرطاة لها حنيُّ
ونسبه في اللسان (سما) إِلى رؤبة برواية:
«تَلُفُّهُ الأرواح ... »
وقال: «أورده الجوهري:
تَلُفُّهُ الرِّياحُ ...
، والصواب ما أوردناه».
(2) البيت لطفيل الغنوي، وتقدمت ترجمته والبيت في اللسان (سما).
(3) البيت للعجاج، ديوانه: (232)، واللسان (سما) والتاج (حقف).
(4) وبادية السماوة هي التي بين العراق والشام. وانظر معجم ياقوت: (3/ 245).
(5) قال في معجم ياقوت: (3/ 245): «قال الأزدي: سُمَار: رمل بأعلى بلاد قيس طوله قدر سبعين ميلًا».
(6) وهو في الأُذن: الخرق الباطن الذي يفضي إِلى الرأس ... ويقال: إِن الصماخ هو: الأذن نفسها- انظر اللسان (صمخ).
(5/3199)

ط
[السِّماط]: الصف من الناس ومن النخل.
ك
[السِّماك]: السِّماكان: نجمان، أحدهما: السماك الأعزل من منازل القمر من برج الميزان، والثاني: السماك الرَّامح قدّامه نجم يقال: هو رمحه وليس من منازل القمر.
والسِّماك: ما يسمَك به حائط أو سقف.
... فَعِيل
ج
[السميج]: القبيح.
ر
[السَّمير]: يقال: لا أفعل ذلك ما سَمَر ابنا سمير: أي أبداً. يقال: سمير:
الدهر وابناه: الليل والنهار.
وابنا سمير وجالس طريقان «1».
ط
[السَّميط]: الآجرّ القائم بعضُه فوقَ بعض.
[السَّميط]: نعل لا رُقْعَةَ فيها.
ع
[السميع]: السامع، قال الله تعالى:
فَجَعَلْنااهُ سَمِيعاً بَصِيراً «2»: أي حيّاً لا آفة به يدرك المسموعات والمرئيات.
والله تعالى هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ* وهو من صفات الله تعالى لذاته، ومعناه: العالِم.
__________
(1) وفي اللسان والتاج (سمر): «ابنا جالس وسمير طريقان يخالف كل واحد منهما صاحبه».
(2) سورة الإِنسان: 76/ 2 إِنّاا خَلَقْنَا الْإِنْساانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشااجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنااهُ سَمِيعاً بَصِيراً.
(5/3200)

السَّميع: المستمع، قال عمرو بن معدي كرب «1»:
أمن ريحانة الداعيالسميع ... يؤرقني وأصحابي هجوع
يعني: ريحانة أخته وهي أم دريد بن الصمة وكانت أُسِرَت.
ق
[السَّميق]: السميقان في النير:
خشبتان قد لُوقيَ بين طرفيهما تحت غبب الثورِ ورُبطا بحبل.
ن
[السَّمين]: نقيض المهزول.
و [سَمِيُّ] الرجل: الذي يسمى باسمه، قال الله تعالى: بِغُلاامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا «2»: أي لم يسم أحد قبله يحيى.
وقيل: سَمِيًّا: أي مثلًا، وكذلك يفسر قوله تعالى: هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا «3»:
أي هل تعلم له مثلًا. وقيل: معناه: هل تعلم من سُمي باسمه الذي هو الله.
... و [فَعِيلة]، بالهاء
ل
[السميلة]: العين المفقوءة.
... فُعَالَى، بضم الفاء
ن
[السُّمانى]: ضرب من الطير، واحدته وجمعه سواء. ويقال: واحدته سماناة، بالهاء.
...
__________
(1) البيت له في اللسان والتاج (سمع)، والخزانة: (8/ 187)، والأغاني: (15/ 207).
(2) سورة مريم: 19/ 7 ياا زَكَرِيّاا إِنّاا نُبَشِّرُكَ بِغُلاامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا.
(3) سورة مريم: 19/ 65 رَبُّ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَماا بَيْنَهُماا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِباادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا.
(5/3201)

فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ر
[السَّمراء]: الحنطة.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ع
[سَمْعان]: من أسماء الرجال.
... الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
حج
[السَّمَحَج]، بالحاء قبل الجيم: الأتان الطويلة الظهر، ولا يوصف به الحمار، قال أبو ذؤيب «1»:
أكل الجميم وطاوعتْهسَمْحَجٌ ... مثلُ القناة وأزعلتْهُ الأمرُعُ
هج
[السَّمْهج]: لبن سَمْهَجٌ: إِذا كان حلواً دسِماً.
قد
[السَّمْقَدُ]: المكان المستوي.
سق
[السَّمْسَق]: الياسمين.
لق
[السَّمْلَقُ] في الأرضِ: الأجرد المستوي.
والسَّمْلَق: العجوز السيئة الخُلُق.
... ومن المنسوب، بالهاء
هر
[السَّمْهريَّة]: الرماح الصِّلاب.
...
__________
(1) ديوان الهذليين: (1/ 4).
(5/3202)

فُعْلول، بالضم
لخ
[السُّمْلوخ]: السَّماليخ، بالخاء معجمة: أماسيحُ النصيِّ «1»، واحدها:
سُمْلوخ.
... فِعْلال، بكسر الفاء
حج
[السِّمْحَاج]: السَّمْحَج من الأتن.
سر
[السِّمْسَار]: الذي يبيع للناس سِلَعهم.
حق
[السِّمْحاق]: الشجة التي بينها وبين العظم قشرة رقيقة. والقشرة: هي السمحاق وبها سميت الشَّجة سمحاقاً،
وفي الحديث «2» عن علي رضي الله عنه: «في السمحاق أربع من الإِبل».
وهذا قول الحسن بن صالح ومن وافقه.
وقال أبو حنيفة والشافعي: فيها حكومة.
ويقال: في السماء سماحيق من غيم:
أي قطع رقاق.
وعلى ثرب الشاه سماحيق من شحم.
وكلُّ جِلدةٍ رقيقة: سِمْحاق.
... الخماسي
فَعَلَّلٌ وفَعَلْعَلٌ، بالفتح
هدر
[السَّمَهْدَرُ]: الكثير اللحم.
__________
(1) أي ما تنتزعه من قضبانه الرخصة، والنصي: نبت سبط أبيض ناعم من أفضل المرعى.
(2) انظر مسند الإِمام زيد (باب الديات): (304): والشافعي: (الأم): (5/ 83) والنهاية (سمحق):
(2/ 398).
(5/3203)

والسَّمَهْدَرُ: البعيد، قال «1»:
ودون ليلي بلدسَمَهْدَرُ
ع
[السَّمَعْمَعُ]: الصغير الرأس.
والسَّمَعْمَعُ: الرجل المنكمش الماضي، قال «2»:
يا ويل أجمال الكرِيِّ مني ... إِذا دنوْتُ ودنوْنَ مني
سَمَعْمَعاًكأنني من جنِّ
وغُولٌ سَمَعْمَع: خفيف، وامرأة سَمَعْمَعٌ كأنها غول.
وشيطان سَمَعْمَعٌ: أي خبيث،
وفي الحديث «3»: «النساء أربع: جامعة تجمع ورابعة تربع وشيطان سَمَعْمَع ومنهن القَرَثَّع»
يقال: الجامعة: الكاملة، والرابعة:
تربع على نفسها إِذا غضب زوجها، والقرثع: التي تكحل إِحدى عينيها وتدع الأخرى وتلبس قميصها مقلوباً لحمقها.
... فِعَلّل، بتشديد اللام الأولى
رج
[السِّمَرَّج]: جباية الخراج، وهو فارسي معرّب، قال العجاج «4»:
يومُ خراجٍ يخرجالسِّمَرَّجا
... فَعَوْلل، بالفتح
ال
[السَّمَوْءَل] بن عاديإِ «5»: رجل يضرب به المثل في الوفاء، وهو فَعَوْلَل من اسْمَأَلّ.
...
__________
(1) البيت لأبي الزحف الكَلِيني كما في اللسان (سمهدر) وكَلِين كأمير: بلدة بالري كما في اللسان عن القاموس وهي عند ياقوت (كُلَين) بضم ففتح.
(2) أبيات هذا الرجز في اللسان (سمع) دون عزو، وروايته: «العجوز» بدل «الكَرِيّ» و «كأنني سَمَعْمَعٌ» بدل «سمعمعا كأنني».
(3) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.
(4) ديوانه: (2/ 25)، واللسان (سمرج).
(5) تقدمت ترجمته.
(5/3204)

فَعَيْلَل، بالياء
دع
[السَّمَيْدَعُ]: السيد الجواد.
والسَّمَيْدَعُ: من أسماء الرجال.
... فَعَنْلَى، بالفتح
د
[السَّمَنْدَى]: طائر، والنون زائدة.
... فُعْلُنَّة، بضم الفاء واللام وتشديد النون
ع
[السُّمْعُنَّة]: يقال: امرأة سُمْعُنَّة نُظْرُنَّة: كثيرة الاستماع والنظر.
... فِعْلَلّ، بكسر الفاء وفتح اللام الأولى وتشديد الثانية
غد
[السِّمْغَدّ]، بالغين معجمة:
الطويل.
... و [فِعْلِلّة]، بكسر اللام بالهاء
ع
[السِّمْعِنَّة]: امرأة سِمْعِنَّة نِظْرِنَّة [لغة في سُمْعُنَّة نُظرنّة] «1» والنون زائدة.
...
__________
(1) ما بين المعقوفين زيادة من (ت، ب، ل 2، د، م‍) وأخطأ في (ت) فقال: «سمعية نظرية».
(5/3205)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح يفعُل، بالضم
ت
[سَمَتَ] السَّمْتُ: القصد، قال «1»:
ليس بها رِيعٌلِسَمْتِالسَّامت
د
[سَمَدَ]: السمود: اللهو والغناء، يقال: سَمَدَتِ القَيْنَةُ: إِذا غنت بلغة حمير «2». والسَّامد: اللاهي، قال الله تعالى: وَأَنْتُمْ ساامِدُونَ «3»: أي لاهون.
والسُّمود: العلوّ. عن ابن الأعرابي.
ويقال: إِن كل رافع رأسه سامدٌ. سمَد يسمُد ويسمِد سُموداً،
وفي حديث «4» علي وقد انتظروهُ للصلاة قياماً: «ما لي أراكم سامدين»
: أي قياماً؛ وعن إِبراهيم: كانوا يكرهون انتظار الإِمام قياماً ولكن قعوداً. ويقولون: ذلك السمود.
ويقال: السُّمود: أَنْ يُبهت الرجل وينقطع، قال عبد الله بن الزَّبِير الأسدي «5».
رمى الحِدثانُ نسوةَ آل بدر ... بمقدارٍسَمَدْنَلهسمودا
فردّ شعورهن السودَ بيضا ... وردَّ وجوههن البيضَ سودا
__________
(1) الشاهد في اللسان (سمت) دون عزو.
(2) لم ترد فيما تم اكتشافه من نقوش المسند والمعاجم تذكرها وتنسبها إِلى لغة حمير.
(3) سورة النجم: 53/ 61 وَتَضْحَكُونَ وَلاا تَبْكُونَ. وَأَنْتُمْ ساامِدُونَ وانظر تفسيرها في فتح القدير:
(5/ 115).
(4) ذكره القرطبي في تفسيره (17/ 123).
(5) البيتان له في حماسة أبي تمام بشرح التبريزي: (1/ 390) وروايته: «نسوة آل حرب» وكذلك في اللسان (سمد) وخزانة الأدب: (2/ 264) وعبد الله بن الزبير بن الأشيم الأسدي: شاعر أموي متشيع لبني أمية، ثم انحاز إِلى مصعب بن الزبير ومدحه وانقطع إِليه حتى توفي نحو (75 هـ‍) في خلافة عبد الملك بن مروان.
(5/3206)

وحكى بعضهم: سَمَدَتِ الإِبلُ: إِذا جدَّت في السير، قال «1»:
سوامدُالليلِ خفافُ الأزواد
أي ليس في بطونها علف.
ر
[سَمَرَ] بالليل سَمَراً: إِذا تحدث، قال الحارث بن مُضاض الجرهمي «2»:
كأن لم يكن بين الحَجونِ إِلى الصفا ... أنيسٌ ولميَسْمُرْبمكةسامر
بلى نحن كنا أهلها فأزالنا ... صروف الليالي والجدودُ العواثر
ط
[سَمَط] الجديَ: إِذا نتف شعرَهُ وشواه بجلده. يقال سَمَطه سَمْطةً وسِمطةً، بضم الميم وكسرها في المستقبل: لغتان.
ق
[سَمَقَ]: البقلُ سموقاً: إِذا طال، وكُلُّ ما علا فقد سَمَقَ.
ك
[سَمَكَ] الشيءَ: رفعه. سمك الله تعالى السماء: أي رفعها، قال الفرزدق «3»:
إِن الذيسمكالسماء بنى لنا ... بيتاً دعائمه أعز وأطول
والمسموكات: السموات.
وفي دعاء علي «4»: «اللهم ربَّ المسموكات السبع وربَّ المدحوات السبع»
ويقال: سمك: إِذا علا، وسماء سامكة.
وسَمَكَ السَّنامُ: إِذا ارتفع، وسَنام سامكٌ.
__________
(1) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (39) من رجز طويل له، وهو في اللسان (سمد).
(2) البيتان في كتاب التيجان: (213)، والإِكليل: (8/ 239)، والحور العين: (66) ومعجم ياقوت (الحجون): (2/ 225)، واللسان (حجن) ورواية الأخيرين:
« ... فأبادنا»
(3) ديوانه: (2/ 55) والخزانة: (6/ 539)، واللسان والتاج (عزز).
(4) الدعاء في النهاية: (2/ 403).
(5/3207)

ل
[سَمَلَ] عينه: أي فقأها. قال رجل من بني سمّال: فقأ جدنا عين رجل فسمِّينا بني سمَّال، قال أبو ذؤيب «1»:
سملتبشوك فهي عور تدمع
وسُمول الثوب: بلاؤه.
ويقال: سَمَل بين القوم: أي أصلح.
والسامل: الساعي في صلاح معاشه.
ن
[سَمَنَ]: سَمْنُ الطعام: لَتُّهُ بالسَّمْن.
وسَمَنَ القومَ: جعل إِدامهم السَّمْن.
و [سَمَوَ]: السُّمو: العلو والارتفاع.
يقال: سما الرجل: أي علا، وسما إِلى المعالي.
ويقال: هو إِذا تكلم يسمو: أي يعلو رأسه.
وسما بصرُه: أي ارتفع. ويقال: سما له شخصٌ: أي ارتفع حتى استبانه سموّاً في ذلك كله.
وسما الفحل على الشول سماوة: أي تطاول.
وسما لكذا: أي خرج. ومنه قيل للصيادين: سُماةٌ لأنهم سموا في طلب الصيد: أي خرجوا.
... فعَل يفعَل، بالفتح
خ
[سَمَخَ]: سَمَخَه سمخاً: إِذا ضرب سِماخَه. ويقال: سمخني بشدة صوته.
هـ‍
[سَمَه]: سُمُوْهُ الفرسِ: جَرْيُهُ.
وسَمَه البعيرُ: إِذا لم يعرف الإِعياء.
...
__________
(1) من قصيدته في رثاء أولاده، ديوان الهذليين: (1/ 3)، واللسان (سمل):
فالعينُ بعدهمُ كأنَّ حِداقَها ... سُمِلتْ بشوكٍ فهي عورٌ تدمعُ
(5/3208)

فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ر
[سَمِرَ]: السُّمرة: لون العرب، والنعت: أسمر.
ع
[سَمِع] الشيءَ سمْعاً وسماعاً، وفي المثل: «أساء سمعاً فأساء إِجابة». أي لم يحسن السمع فأساء الجواب. قال الله تعالى: وَلاا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعااءَ إِذاا ماا يُنْذَرُونَ «1». وقرأ ابن كثير: وَلَا تَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ «2» بالتاء مفتوحة ورفع «الصُّمُّ» ونصب «الدُّعَاءَ».
وسَمِع الشيءَ: إِذا قبله، ومنه قول الله تعالى: سَمّااعُونَ لِلْكَذِبِ* «3». ومنه قول المصلي: سمع الله لمن حمده: أي قَبِلَ، قال «4»:
دعوت الله حتى خفت ألّا ... يكون اللهيسمعما أقول
أي لا يقبل.
ن
[سَمِن]: السِّمَن: نقيض الهزال
هـ‍
[سَمِهَ]: سَمَهاً فهو سامه: إِذا دُهِش.
وقَومٌ سُمَّهٌ
... فَعُل يفعُل، بالضم
ج
[سَمُجَ]: السُّموجة والسماجة:
نقيض الملاحة.
__________
(1) سورة الأنبياء: 21/ 45 قُلْ إِنَّماا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلاا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعااءَ إِذاا ماا يُنْذَرُونَ. وانظر قراءتها في فتح القدير: (3/ 410).
(2) سورة الروم: 30/ 52 وأولها فَإِنَّكَ لاا تُسْمِعُ الْمَوْتى .. الآية.
(3) سورة المائدة: 5/ 41 ... سَمّااعُونَ لِلْكَذِبِ سَمّااعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ ... و 42 سَمّااعُونَ لِلْكَذِبِ أَكّاالُونَ لِلسُّحْتِ ....
(4) البيت في اللسان (سمع) أنشده أبو زيد دون عزو.
(5/3209)

ح
[سَمُحَ]: السماحة: الجود.
ر
[سَمُر]: السُّمرة من الألوان معروفة والنعت: أسمر.
... الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِسماح]: أسمحت قرونتُه، بالحاء:
أي ذلت نفسه وأطاعت، قال امرؤ القيس «1»:
فلما تنازعنا الحديثَ وأسمحَتْ ... هصرْتُ بغصنٍ ذي شماريخ ميّال
ع
[الإِسماع]: أسمعه فسمع، قال الله تعالى: وَماا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ «2». وقرأ ابن عامر: ولا تُسمِعِ الصمَّ الدعاء إذا ما ينذرون «3». بالتاء وكسر الميم ونصب «الصّمَّ».
والمُسْمِعَة: القَيْنَة المغَنِّيَة.
ويقال: أسمع الغربَ: إِذا جعل له مسمعين.
ل
[الإِسمال]: أَسْمَل الثوبُ: أي أخلق.
وأَسْمَلَ بين القوم: أي أصلح.
ن
[الإِسمان]: أسمن الرجلُ: إِذا ملك سمينا.
وأسمن: إِذا كثر عنده السَّمْن أيضاً.
__________
(1) ديوانه: (108)، وصدره في اللسان (سمح) والبيت في اللسان (هصر).
(2) سورة فاطر: 35/ 22 ... إِنَّ اللّاهَ يُسْمِعُ مَنْ يَشااءُ وَماا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ.
(3) سورة الأنبياء: 21/ 45 وتقدمت الآية قبل قليل.
(5/3210)

و [الإِسماء]: أَسْماه وسمَّاه بمعنى.
وأسمى الرجلُ: أي أخذ ناحية السماوة.
... التفعيل
ت
[التَّسْميت]: تسميت العاطس «1»:
الدعاء له بالرحمة.
ح
[التَّسْميح]، بالحاء: السرعة، قال «2»:
سمَّحو اجتاب فلاة قِيّا
وقال بعضهم: التسميح السير السهل. ويقال: سَمَّحَ في الأمر: أي سهَّل.
ورمح مُسَمَّحٌ: ثُقِّف حتى لان.
د
[التَّسْميد]: سمَّد رأسه: أي استأصل شعره.
وسمَّد الأرض بالسَّماد: أي أصلحها.
ر
[التَّسْمير]: سمَّر اللبنَ: إِذا جعله سَمَاراً: أي رقيقاً.
وسمَّر الشيءَ: أي شدّه بالمسمار.
ط
[التَّسْميط]: سَمَّط الشيءَ على معاليق السرج: أي شده.
والشِّعر المُسَمَّط: الذي أبياته مشطورة تجمعها قافية لازمة مخالفة للقصيدة.
ع
[التسميع]: سَمَّع بالشيء: إِذا شهره
__________
(1) التسميت يكون بالسين وبالشين- انظر اللسان (سمت).
(2) الشاهد في اللسان (سمح) دون عزو.
(5/3211)

ليتكلم به الناس،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «من سمّع بمسلم سمَّع الله تعالى به»
: أي جزاه على ذلك.
ن
[التسمين]: سمَّن الشاة: إِذا علفها لتسمن.
وسمَّن القومَ: إِذا زوَّدهم السمن.
و [التسمية]: سمَّاه كذا وسمّاه باسم كذا، قال الله تعالى: هُوَ سَمّااكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هاذاا «2» أي سمّاكم الله تعالى، مِنْ قَبْلُ: أي في الكتب الأولى. وَفِي هاذاا: أي في القرآن.
وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «سمُّوا أولادكم أسماء الأنبياء وأحسن الأسماء عبد الله وعبد الرحمن وأصدقها الحارث وهَمّام وأقبحها حرب ومرة»
،
وفي الحديث «4»: «لم يسم النبي عليه السلام حجّاً ولا عمرة حتى وقف بين الصفا والمروة ينتظر القضاء»
قال أبو حنيفة والشافعي: من لم ينو إِلا الإِحرام فقط ولم يُسمِّ حجّاً ولا عمرة فله وضعه على أيهما شاء لأن الخبر يدل على صحة الإِحرام الموقوف.
__________
(1) هو من حديث جندب بن عبد الله البجلي الصحابي المشهور، في الصحيحين وغيرهما، أخرجه البخاري في الرقاق، باب: الرياء والسمعة، رقم (6134) ومسلم في الزهد والرقائق، باب: من أشرك في عمله غير الله «تحريم الرياء»، رقم (2986) وأحمد في مسنده: (3/ 40/ و 5/ 45).
(2) سورة الحج: 22/ 78 ... هُوَ اجْتَبااكُمْ وَماا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرااهِيمَ هُوَ سَمّااكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هاذاا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ ... قال في فتح القدير: (3/ 456) « .. والضمير- هو- لله سبحانه، وقيل راجع إِلى إِبراهيم».
(3) هو بهذا اللفظ من حديث أبي وهب الجشمي (ديلم بن الهوشع) عنه صلى الله عليه وسلم عند أبي داود في الأدب، باب: في تغيير الأسماء، رقم (4950) وأحمد في مسنده: (4/ 345).
(4) انظر (الأم) للشافعي: (2/ 143) وما بعدها؛ حاشية ردّ المختار في فقه أبي حنيفة لابن عابدين (دار الفكر- ط 2 - 1966): (2/ 467).
(5/3212)

قال الشافعي: فإِن نوى في إِحرامه أنه لنفل أجزأه عن الفرض. وقال أبو حنيفة:
لا يجزئه عن الفرض.
وسَمّى: إِذا ذكر اسم الله تعالى،
وفي حديث «1» عدي بن حاتم: قال لي النبي عليه السلام: «إِذا أرسلت الكلب وسميت فكل، وإِلا فلا تأكل. قلت:
إِني أرسل أكلبي فأجد عليه كلباً آخر.
فقال: إِذا وجدت عليه كلباً آخر فلا تأكل إِنك إِنما سميت على كلبك»
قال أبو حنيفة ومن وافقه: التسمية واجبة على من ذكرها فإِن نسيها الذابح جاز أكل ذبيحته. وكذلك عن مالك، وعنه: أن التسمية مستحسنة وهو قول الشافعي. وعن بعض الفقهاء: إِنها واجبة فإِن نُسِيَت لم يجز أكل الذبيحة.
... المفاعَلة
ح
[المسامحة]: المساهلة.
ر
[المسامرة]: المحادثة بالليل.
و [المساماة]: يقال: سامى فلان فلاناً:
أي باراه.
... الافتعال
ع
[الاستماع]: استمع له واستمع منه بمعنى، [واستمع الشيء، أي سمعه] «2»، قال الله تعالى:
__________
(1) هو من حديثه في الصحيحين وغيرهما، أخرجه البخاري في الوضوء، باب: الماء الذي يغسل به شعر الإِنسان، رقم (173) ومسلم في الصيد والذبائح، باب: الصيد بالكلاب المعلمة، رقم (1929) وأبو داود في الصيد، باب: في الصيد، رقم (2847)، وانظر قول أبي حنيفة في حاشية ابن عابدين:
(6/ 293)؛ والشافعي (الأم): (2/ 248 - 249) ومالك في (الموطأ): (كتاب الصيد):
(2/ 429 - 494)، وقارن مع البحر الزخار (كتاب الصيد والذبح): (4/ 291 - 298).
(2) ما بين المعقوفين زيادة من (ت، د، م‍).
(5/3213)

فَاسْتَمِعُوا لَهُ* «1» وقال: يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ.
و [الاستماء]: يقال: خرج الصائد يستمي الوحش: أي يطلبها.
... الاستفعال
ج
[الاستسماج]: استسمَج الشيءَ: أي عدَّه سَمِجاً أي قبيحاً.
ن
[الاستسمان]: استسمنه: أي عدّه سميناً. ويقال: جاء القوم يستسمنون:
أي يطلبون السَّمين.
... التفعُّل
ت
[التَّسمُّت]: تسمّته: أي تعمَّدَه.
ع
[التَّسَمُّع]: تسمَّع: أي سمع شيئاً بعد شيء. وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: لاا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى «2» بتشديد السين والميم:
أي يتسمَّعون، وهو رأي أبي عبيد، قال: لأن العرب لا تقول سمعت إِليه، وتقول تسمّعت إِليه. فلو كان يَسَّمَّعُون الملأَ بغير إِلى لكان مخففاً. وقال غيره:
هو جائزٌ. معنى سمعت إِليه أي أملت سمعي إِليه.
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 204 وَإِذاا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ الحج: 22/ 73 ياا أَيُّهَا النّااسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّاهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبااباً ....
(2) سورة الصافات: 37/ 8 لاا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جاانِبٍ قال في فتح القدير:
(4/ 387): «قرأ الجمهور يَسْمَعُون بسكون السين وتخفيف الميم» ثم ذكر قراءة حمزة والكسائي وغيرهما وذكر اختيار أبي عبيد لها.
(5/3214)

و [التَّسَمِّي]: تسمى باسم كذا.
... التفاعل
ح
[التسامح]: تسامحوا: أي تساهلوا.
ع
[التسامع]: تسامع بخبره الناسُ: أي شاع فيهم.
و [التسامي]: تسامَوا: أي تبارَوا.
... الافْعِلَال
ر
[الاسمرار]: اسمَرَّ: أي صار أسمر.
... الافْعِيلال
ر
[الاسميرار]: اسمارّ: لغة في اسمرَّ.
... الافْعِلَّال
غد
[الاسْمِغْداد]: المسمغد، بالغين معجمة: الوارم المنتفخ.
ءد
[الاسْمِئداد]: اسمأدّ، مهموز: أي وَرِم غَضباً.
در
[الاسْمِدْرار]: اسْمَدَرّ: إِذا ضعف بصرُه، من السمادير، وهي شيء يتراءى للإِنسان من ضعف بصره «1».
__________
(1) أو عند السكر أو النعاس أو الدوار- انظر اللسان (سمدر).
(5/3215)

قر
[الاسْمِقْرار]: يوم مُسْمَقرّ «1»: أي شديد الحر.
هر
[الاسْمِهْرار]: المُسْمَهِرّ: المعتدل.
ويقال: اسْمَهَرّ السَّنام: إِذا طال.
واسْمَهَرّ الشوك: إِذا يبس.
واسْمَهَرّ الظلامُ: أي اشتد.
ءل
[الاسْمِئْلال]: اسْمَأَلّ، مهموز: أي ضَمُر. واسْمَألّ الظلُ: أي قلص، قالت الجهنية «2»:
يَرِدُ المياهَ نفيضةً وحضيرةً ... وِردَ القَطاةِ إِذااسْمَأَلّالتُّبَّعُ
التُّبَّعُ: الظل.
...
__________
(1) أهمله اللسان في (سقر) وأهمل أيضاً مادة (سمقر) وذَكره التاج في (سقر) مستدركاً وأفرد ل‍ (سمقر) ترجمة وذكر هذه الكلمة بدلالتها فيها أيضاً.
(2) البيت لسُعْدَى الجهنية ترثي أخاها أسعد كما في اللسان والتاج والتكملة (تبع) وفي اللسان (سمأل) نسبه إِلى سلمى الجهنية وذكر في (نفض) تصحيح ابن بري نسبته إِلى سعدى الجهنية.
(5/3216)

باب السين والنون وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[السَّنْبة]: يقال: مضت سَنْبَة من الدهر: أي حين. وما رأيته منذ سَنْبَةٍ من الدهر.
هـ‍
[السَّنْهَة]: أصل السنة: سَنْهةٌ لأنك تقول في تصغيرها: سُنيهة. ويقال: إِن أصل السنة: سنوة وتصغيرها: سُنَيَّة وجمعها: سنوات وسِنون.
وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام عن بيع الثمر للسنين»
قال الله تعالى:
وَلَبِثْتَ فِيناا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ «2».
والسَّنَةُ: الجوع والشدة،
وفي الحديث «3»: «كان عمر لا يقطع سارقاً في عام سَنَةٍ»
قال الله تعالى: وَلَقَدْ أَخَذْناا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ «4». ومن العرب من يصرف السنين، يقولون:
أقَمْتَ عنده سنيناً يا هذا، قال الفراء:
هي لغة بني عامر ويُنشد هذا البيت «5»:
رأتْ مرَّالسنينِأَخَذْنَ مني ... كما أخذ السِّرارُ من الهلال
__________
(1) هو من حديث جابر بن عبد الله عند ابن ماجه في التجارات، باب: بيع الثمار سنين ... ، رقم (2218).
(2) سورة الشعراء: 26/ 18 قاالَ أَلَمْ نُرَبِّكَ فِيناا وَلِيداً وَلَبِثْتَ فِيناا مِنْ عُمُرِكَ سِنِينَ.
(3) بلفظه في النهاية «سنة»: (2/ 414) وقبله أيضاً « ... إِنه كان لا يجيز نكاحاً عام سَنَةٍ» أي عام جَدْب؛ يقول- عمر-: لعلَّ الضيّق يحملهم على أن ينكحوا غير الأكفاء.
(4) سورة الأعراف: 7/ 130 وَلَقَدْ أَخَذْناا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرااتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ؛ وانظر الفائق للزمخشري: (2/ 202).
(5) تقدم البيت في بناء (فِعال) من باب السين مع الراء.
(5/3217)

بخفض النون في السنين، وأنشد سيبويه بفتح النون. قال الفراء: وبنو تميم لا يصرفون ويقولون: مضت له سنين يا هذا.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
خ
[السِّنْخ]: الأصل، بالخاء معجمة.
وأسناخ الثنايا: أصولها.
د
[السِّنْد]: اسم بلد «1» فيه جيل من الناس من ولد السند بن قوط بن حام بن نوح عليه السلام.
ف
[السِّنْف]: وعاءُ ثمر المرخِ وتشبّه به آذان الخيل.
وقال أبو عمرو: السِّنْف: الورقة.
... و [فَعَلٌ]، بفتح الفاء والعين
د
[السَّنَد]: ما ارتفع في أصل الجبل، وهو أيضاً المرتفِع عن الوادي. والسَّنَد المكان المرتفع قليلًا ومن الرمل أيضاً والجميع: الأسناد، قال النابغة «2»:
يا دار مية بالعلياءفالسنَد ... أقوت وطال عليها سالف الأبد
ويقال: فلان سَنَدِي: أي الذي أستند إِليه، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن السند والجبل: رجل منيع قوي فمن تمكَّن منهما تمكَّن من رجل كذلك.
__________
(1) السند: صقع صحراوي واسع يشمل قسماً من صحراء ثار وسهل دلتا نهر (هندوس Indus). ويشكل اليوم أحد أقاليم غرب باكستان ومن أشهر مدنه كراتشي (انظر ياقوت «سند»): (3/ 267)؛ والموسوعة الإِسلامية الترجمة العربية (سند) والإِنجليزية Sind).
(2) وهو مطلع قصيدته المشهورة التي تدخل في المعلقات العشر، انظر ديوانه (47) والمعلقات العشر (148).
(5/3218)

و [السَّنا]: ضوء البرق، قال الله تعالى:
يَكاادُ سَناا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصاارِ «1».
والسَّنا: نبت يُتداوى به، واحدته:
سناة، بالهاء.
(أصله: سنو مثال: عصا وعصو.
ويجوز سَنَيٌ من ذوات الياء مثال فتى وفتي وتثنيته: سنيان، قلبت لامه ألفاً لتحركها وانفتاح ما قبلها وكتبت ألفاً ليس إِلا، لأن كل كلمة لها أصلان يجتذبانها، فالألف أغلب عليها لخفتها وكثرتها.
وفي الحديث: «سأل النبي عليه السلام أسماء بنت عميس: بم تستمشين؟ قالت: بالشبرم. قال: حار جار، عليك بالسنا فإِن السّنا والسنوت شفاء من الموت») «2».
... و [فَعِلٌ]، بكسر العين
ب
[السَّنِبُ]: الفرس الكثير الجري.
ت
[السَّنِت]: رجل سَنِت: أي قليل الخير.
م
[السَّنِم]: يقال: بيت سَنِم: أي مرتفع.
وبعير سَنِم: ذو سنام عظيم، وناقة سَنِمة، بالهاء: عظيمة السنام وحكى
__________
(1) سورة النور: 24/ 43 ... وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمااءِ مِنْ جِباالٍ فِيهاا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشااءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشااءُ يَكاادُ سَناا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصاارِ.
(2) ما بين القوسين جاء حاشيةً في (س، ت) في أولها (جمه‍) وليس في آخرها (صح) وليس في بقية النسخ، وجاء من هذه الحاشية الحديث فقط في (ب) وحدها، قال: «واحدته سناه بالهاء. وفي الحديث .. » .. إِلخ والسنُّوت في الحديث: العسل، وسيأتي بعد قليل، وقيل: الرُّبُّ، وقيل: الكمُّون، وقيل غير ذلك. انظر اللسان والتاج والتكملة (سنت).
(5/3219)

الأصمعي: قيل لأعرابي: أي الطعام أفضل؟ قال: جزور سَنِمة في غداة شَبِمة: أي باردة، ومواشٍ خدمة: أي قطاعة.
وماءٌ سَنِم: أي ظاهر على وجه الأرض.
... الزيادة
أفعل، بالفتح
ع
[الأسْنع]: العالي المرتفع، يقال:
شرف أسنع.
وأسنع: ملك من ملوك حمير يقال له: أسنع يمتنع «1».
... إِفعال، بكسر الهمزة
م
[الإِسنام]: شجر في الجبال، واحدته:
إِسنامة بالهاء، قال ذو الرمة «2»:
قَنازعَإِسنامٍبها وثَغامِ
... مُفْعَل، بضم الميم وفتح العين
د
[المُسْنَد]: الدهر.
والمُسْنَد: الدعيّ.
__________
(1) وهو عند الهمداني في الإِكليل: (10/ 32 - 44): «أسنع يمتنع بن ينوف ذو بتع بن موهب إِل بن بتع الأصغر بن حاشد ذي مرع بن أيمن بن علهان بتع المَلِك بن زيد بن عمرو بن همدان- أوسلة- بن مالك ابن زيد بن أوسلة بن ربيعه بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ».
(2) ديوانه: (2/ 1064)، وصدره:
سَبَارِيت إِلّا أَنْ يَرى مُتَأَمِّلٌ ... .............
سباريت: أرضٌ لا شيءَ بها ولا نبت، قنازع: هي البقايا من قنازع الأشجار أي رؤوس أغصانها، انظر اللسان .. وهي في اللهجات اليمنية اليوم ... وثغام: نبت أبيض يشبه به الشيب.
(5/3220)

والمُسْنَد: خط حِمْيَر وهو موجود كثير في الحجارة والقصور وهذه صورته على حروف المعجم «1»:
<> وله صورٌ كثيرةٌ إِلّا أن هذه الصورةَ أصحُّها. واعلم أنَّهم يفصلون بين كلِّ كلمتين بصِفرٍ لِئَلَّا يختلط الكلامُ، وصورة الصِّفر عندهم كَصُورةِ الألف في العربي. مثالُ ذلك: لا إِله إِلا الله
...
__________
(1) هذه هي صورة الخط اليمني القديم كما كتبها بقلمهِ جمهور بن علي بن جمهور الهمداني نقلًا عن نشوان بن سعيد الحميري مؤلف هذا الكتاب في القرن السادس الهجري، وهي صورة قريبة جداً من الأصل اليمني القديم لخط المسند، ولهذا فإِنه لا يجوز أن نَنْسُب الفضلَ لحلِّ رموز المسند إِلى أحد، وذلك لأن هذه الحروف ظلت معروفة إِلى حدٍّ كبير حتى عهد المؤلف، ناهيك عن أن عدداً من الكتابات اليمنية قد كتبت بهذا الحرف بعد الإِسلام بشكل صحيح. ومع ذلك فإِننا نورد هنا حروف خط المسند بشكلها النهائي طبقاً لما أسفرت عنه الكشوفات الحديثة.
<>
(5/3221)

مِفْعَال
ف
[المِسناف]: بعير مِسْناف: يُؤخر الرحل فيجعل له سِنافٌ.
... مُفَعَّلة، بفتح العين مشددة
و [المُسَنّاة]: العَرِم «1».
... فَعُّول، بضم العين مشددة.
ت
[السَّنُّوت]، بالتاء بنقطتين: الكمون.
والسَّنُّوت: العسل، قال «2»:
هم السمن بالسَّنُّوت لا أَلْسَ فيهم ... وهمْ يمنعون جارهم أنْ يُقَرَّدا
أي يخدع.
... و [فِعَّوْل]، بكسر الفاء وفتح العين
ت
[السِّنَّوْت]: لغة في السَّنُّوت.
ر
[السِّنَّور]: الهر.
...
__________
(1) قال في اللسان (سنا): «والمُسَنَّاة: ضفيرة تبنى للسيل لترد الماء، سميت مُسَنّاة لأن فيها مفاتح للماء بقدر ما تحتاج إِليه .. » والعَرِم: معروف، وهو السد ومنه عَرِم مارب.
(2) البيت في اللسان (سنت) للحصين بن القعقاع، وروايته:
« ... لا أَلْسَ بينهم»
وفي التاج (ألس):
« ... لا ألس فيهم»
كما هنا، وهو في اللسان (ألس، قرد) وقبله في اللسان (قرد):
جَزَى اللهُ عنِّي بُحْتُرِيّاً ورَهْطَهُ ... بني عبد عمرو ما أَعَفَّ وأمجدا
والألس: الخداع والخيانة والغش والسرق.
(5/3222)

فاعلة
و [السانية]: البعير أو الناقة يُسْنى عليها ونحوهما،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «ما سقته الأنهار والعيون ففيه العشر وما سقي بالسواني ففيه نصف العشر»
قال الفقهاء: فإِن سقيت الأرض سيحاً وسقيت بالسواني وجبت الصدقة بحساب ذلك إِلا أن يكون السقي بأحدهما يسيراً لا تأثير له فالاعتبار بالغالب. وعن بعض الشافعية:
يعتبر بما كانت عليه الأرض مبنية.
... فَعَال، بفتح الفاء
م
[السَّنام]: معروف،
وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «الجهاد سَنام الدين» «2»
و [السَّناء]: الرفعة.
والسَّناء: نبت يتداوى به «3».
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ج
[السِّناج]، بالجيم: أثر دخان السراج على الجدار ونحوه.
__________
(1) أخرجه مسلم في الزكاة، باب: ما فيه العشر أو نصف العشر، رقم (981) وابن ماجه في الزكاة، باب:
صدقة الزروع والثمار، رقم (1817) وراجع البحر الزخار: (4/ 66) وما بعدها.
(2) هو من حديث معاذ بن جبل بهذا اللفظ وبلفظ «وذروة سنامه الجهاد» عند ابن ماجه في الفتن، باب: كف اللسان عن الفتنة، رقم (3973) والترمذي من حديث أبي هريرة في فضائل الجهاد، باب: ما جاء في أي الأعمال أفضل رقم (1658) والحديث حسن.
(3) سبق مقصوراً في هذا الباب.
(5/3223)

د
[السِّناد]: الناقة القوية.
والسِّناد: عيب من عيوب الشعر، وأصله: مصدر من ساند وهو اختلاف حركة ما قبل الردف بالفتح مع الضم أو الكسر كقول عبيد «1»:
فإِن أَكُ قد كَبِرْتُ ودقَّ عظمي ... وأمسى الرأسُ مني كاللجين
فقد ألج الخباء على عذارَى ... كأن عيونهن عيونُ عِين
فأتى بالفتحة مع الكسرة والفتح لا يجوز مع الكسر، فأما الضمة مع الكسرة فجائزة ولا يجوز الفتح معهما. وكذلك يجوز في الردف دخول الواو على الياء ولا يجوز دخول الألف عليهما. ومن السناد أيضاً دخول الفتحة على الضمة أو الكسرة في حركة الدخيل في المطلق وهي الإِشباع كقوله «2»:
رأيت زهيراً تحتَ كلكلٍ خالدٍ ... فأقبلْتُ أسعى نحوهُ وأبادرُ
ثم قال:
فَشُلَّتْ يميني يومَ أضربُ خالداً ... ويمنعُهُ عنِّي الحديدُ المظاهَرُ
فأما الضمة مع الكسرة فجائزة كقول النابغة «3»:
__________
(1) ديوانه: (146)، واللسان (سند).
(2) البيتان في اللسان (ظهر) لورقاء بن زهير، ورواية عجز البيت الأول فيه:
..... ... فجئت إِليه كالعَجُول أُبادِر
وروايتهُ في الأغاني: (11/ 74).
..... ... فأقبلت أسعى كالعجول أبادر
والشاعر هو: ورقاء بن زهير بن جذيمة العبسي، شاعر جاهلي من الفرسان مجهول الوفاة، وقال البيتين في مقتل أبيه؛ قتله خالد بن جعفر بن كلاب العامري، وحضر ورقاء مقتل أبيه وأراد الفتك بخالد فحماه درعه المضاعف.
(3) البيت الأول مطلع القصيدة، ديوانه: (137)، والبيت الثاني آخرها: ص (143) وفي روايته:
« ... يرجون أَوْبَهُ»
(5/3224)

دعاك الهوى واستجهلتك المنازل ... وكيف تصابي المرء والشيب شامل
ثم قال أيضاً:
سجوداً له غسان يرجون فضلَهُ ... وتركٌ ورَهْطُ الأعجمين وكابُلُ
ومن السناد أيضاً: أن يكون بيت مُرْدفاً وبيت لا رِدْفَ له، كقول الحطيئة:
إِلى الرومِ والأحبوشِ حتى تناولا ... بأيديهما مالَ المرازبةِ الغُلْفِ
ثم قال:
وبالطوف نالا خيرَ ما ناله الفتى ... وما المرءُ إِلّا بالتقلُّبِ والطَّوْف
ومن السناد أيضاً: أن يكون بيت مؤسساً وبيت غير مؤسس كقول العجاج «1»:
يا دار سلمى يا سلمي ثم اسلمي ... بسمْسَم وعن يمين سَمْسَم
ثم قال أيضاً:
فخنذف هامةُ هذا العالم
وحُكي عن رؤبة أنه كان يعيبه على أبيه.
ط
[السِّناط]، الكوسج الذي لا لحية له.
ف
[السِّناف]: قال الخليل: السِّناف للبعير بمنزلة اللبب للدابة، قال رؤبة «2»:
لَرُحْتُ أَغْذُو ليِّنَ الأعطافِ ... ما بيَ من قيدٍ ولاسِنافٍ
أَغذُو: أسرع.
...
__________
(1) الأول مطلع أرجوزة طويلة له، ديوانه: (1/ 442)، والثاني بيت منها في ص: (462)، وقبله بيتان في ثانيهما سناد أيضاً إِلا أن بعض الرواة يجعلون على ألفه همزة لتجنب السناد:
مُعَلِّمٍ آيَ الهدى مُعَلَّمِ ... مُباركٌ للأنبياء خَاتَمِ
فيرويه البعض «خَأْتَمِ» وبعضهم وضع على ألف (العالم) في الشاهد همزة لتجنب السناد أيضاً. - انظر حاشية الديوان ص: (462) وخير الكلام قول المؤلف عن ابنه رؤبة أنه كان يعيبه على أبيه.
(2) ديوانه: (99)، وروايته «أَمْشِي» بدل «أَعْدُو».
(5/3225)

فعيل
ح
[السَّنيح]: السانح، ومن العرب من يتشاءهم به. قال ابن قميئة «1»:
وأشأم طير الزاجرينسَنِيحُها «2»
و [السَّنِيّ]: ذو السَّنا.
... الرباعي
فَعْلَلة، بفتح الفاء واللام
بت
[السنبتة]: يقال: مضت سنبتة من الدهر: مثل سنبة، والتاء فيه زائدة، وبناؤه «فَعْلَتَه».
در
[السَّنْدَرة]: شجرة تعمل منها القسيُّ والنبل.
والسَّنْدَرة: ضربٌ من المكاييل معروف،
قال علي يوم خيبر «3»
أوفيهم بالصَّاعِ كَيْلَالسَّنْدَرهْ
قيل: إِنما سمي سَنْدَرة لأن المكيال اتخذ من الشجرة المسماة سَنْدَرة، ثم سمي باسمها.
...
__________
(1) هو عمرو بن قميئة البكري، شاعر جاهلي مجيد، صاحِبُ امرئ القيس في خروجه إِلى قيصر، انظر ديوانه والشعر والشعراء: (222)، واللسان (سنح)، وصدره:
فبِينِي على طير سَنِيحٍ نحوسُهُ
وجاء في الشعر والشعراء:
« ... على نجمٍ ... »
وصححه في الحاشية:
« ... على طير ... »
(2) بإِزائهِ في هامش (ت) وفي متن (د، م‍): «وجمع سَنِيح سُنُحٌ» وليست في الأصل ولا في بقية النسخ.
(3) انظر هذا الرجز لعلي كرم الله وجهه ورواياته في خزانة الأدب: (6/ 65 - 67). واللسان والتاج (سندر) وروايته:
«أكيلكم بالسيف كيل السندره»
(5/3226)

ومن المنسوب
در
[السَّنْدريُّ]: القسي والنبل تعمل من السَّنْدرة. قال الهذلي «1»:
إِذا أدركَتْ أولاهُم أخرياتهم ... حبوْتُ لهمبالسَّنْدريِّالمُوتَّرِ
يعني القسيَّ. وقال رؤبة «2»:
وارتاز عَيْريسَنْدَريٌّمُخْتَلق
العَيْر: المرتفع في وسط نصل السهم، والمختلق: التام، وارتاز وراز بمعنى: أي حرّكه فغمز متنَه. وعن الأصمعي أن السندري هاهنا الأزرق، وحكي عن أعرابي أنه قال: تعالوا نَصِدْها زُريقاً سَنْدريةً: أي طائراً خالص الزَّرَق.
... فُعْلُلٌ، بالضم
دس
[السُّنْدس]: ما رَقّ من الديباج، قال الله تعالى: ثِياابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ «3». السندس: ما رَقّ من الديباج، والإِستبرق: ما غلظ منه، وهو فارسي معرّب نطقت به العرب، وأصله إِستبره، بالهاء، وجاز صرفه لحسن دخول
__________
(1) أبو جندب، ديوان الهذليين: (3/ 93) وروايته: «حَنَوْتُ لهم»، وأبو جندب: هو أبو جندب بن مرة الهذلي، من شعراء هذيل المعدودين، وهو أخو أبي خراش، والبيت في اللسان والتاج (سندر) وروايته في اللسان:
« ... أولاتهمْ أخرياهم»
وفي التاج
« ... أولاتهم أخرياتهم»
(2) ديوانه: (108)، وروايته مع ما بعده:
فارتازَ عَيْرَ سندريٍّ مُخْتَلَق ... لو صَفَّ أَدْراقاً مضى من الدَّرَقْ
وفي اللسان (سندر) أورد شاهداً منسوباً لرؤبة وهو:
وأَوْتَارُ غَيْرِيْ سَنْدَرِيٌّ مُخَلّقُ
وهذا عجز بيت من الطويل وليس في ديوان رؤبة ولا ملحقاته، وليس له قصيدة على هذا الوزن والروي.
(3) سورة الإِنسان: 76/ 21 عاالِيَهُمْ ثِياابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسااوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقااهُمْ رَبُّهُمْ شَرااباً طَهُوراً وانظر قراءاتها في فتح القدير: (5/ 341 - 342).
(5/3227)

الألف واللام عليه وكذلك نحوه، قال المرقش:
تراهنَّ يلبِسْنَ المشاعرَ مرةً ... وإِستبرقُ الديباجُ حيناً لباسُهما
وقيل: الإِستبرق: الديباج المنسوج بالذهب. واختلف القراء في هذه الآية فقرأ الحسن ونافع وحفص عن عاصم:
«خُضْرٌ» بالرفع نعتاً لثياب و «إِسْتَبْرَقٌ»:
بالرفع عطفاً على «ثِياابُ». وقرأ أبو عمرو وابن عامر ويعقوب برفع «خُضْرٌ» وخفض «إِسْتَبْرَقٍ» عطفاً على «سُندُسٍ». وهو رأي أبي عبيد وأبي حاتم. وقرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم بخفض «خُضْرٍ» ورفع «إِسْتَبْرَقٌ». وقرأ حمزة والكسائي والأعمش بخفضهما جميعاً، والقول في خفض «خُضْرٍ»: إِنها نعت ل‍ سُندُسٍ. قال النحويون: وكان القياس أن يقال: أخضر وإِنما جاز لأنه جنس؛ والجنس يؤدي إِلى الجميع. وعن نافع ويعقوب أنهما قرأا مِنِ اسْتَبْرَقٍ «1» بالوصل، والباقون بالقطع.
قيل في تصغير إِستبرق: من وصل قال:
تُبَيْرق ومن قطع قال: أُبَيْرق. كذا عن ثعلب.
بك
[السُّنْبُك]: طرفُ مقدّم الحافر، [و
في حديث أبي هريرة: إِلى سنبك من الأرض قليلة الخير.
شبهت بالحافر كما يقال: أرض ظلف، أي: لا خير فيها كالظلف] «2».
...
__________
(1) سورة الرحمن: 55/ 54 مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطاائِنُهاا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ داانٍ وأثبت في الفتح قراءة القطع.
(2) بإِزائه هامش في (ت) وبعده متن في (د، م‍) ما نصه: «وفي حديث أبي هريرة ... إِلى سنبك من الأرض. قليلة الخير شبهت بالحافر كما يقال: أرض ظلف، أي: لا خير فيها كالظلف» وبعدها في (ت).
(صح) وليست في الأصل (س) ولا في (ب، ل 2).
ولفظ حديث أبي هريرة «لتخرجنكم الروم منها كَفْراً كَفْراً إِلى سُنْبُك من الأرض، قيل وما ذلك السنبك؟
قال حِسْمي جُذام». غريب الحديث: (2/ 277 - 278) والنهاية: (2/ 406).
(5/3228)

و [فِعْلِل]، بالكسر
بس
[سِنْبِس]: قبيلة من طيِّئ «1».
وسِنْبِس: من أسماء الرجال.
... فِعْلال، بكسر الفاء
جر
[سِنْجار]: اسم موضع «2».
د
[سِنْداد]: اسم موضع «3»، قال الأسود ابن يعفر:
أهل الخورنقِ والسَّديرِ وبارقٍ ... والقصرِ ذي الشرفاتِ منسِنداد
وعن ابن قتيبة أنه قال: سنداد وسَنداد أيضاً، بالفتح.
... فُعلول، بضم الفاء
دق
[السُّندوق]: معروف. ويقال:
الصندوق، بالصاد.
... فَعَوَّل، بالفتح وتشديد الواو
ر
[السَّنَوَّر]: السلاح، قالت عاتكة بنت عبد المطلب «4»:
فيهالسَّنَوَّرو القنا ... والكبشُ ملتمعٌ قناعهْ
...
__________
(1) وهم: بنو سِنْبِس بن معاوية بن جرول بن ثعل ينتهي نسبهم إِلى زيد بن كهلان بن سبأ. كما في معجم قبائل العرب (2/ 557).
(2) وهي مدينة مشهورة في نواحي الجزيرة الفراتية بينها وبين الموصل ثلاثة أيام كما جاء في معجم ياقوت (3/ 262) وهي بلحف جبل يسمى سنجار أيضاً.
(3) سنداد: قصر ونهر وبلاد وهي من منازل إِياد لما قاربت الريف وهو أسفل سواد الكوفة وراء نجران الكوفة قال ابن الكلبي: وسنداد: نهر فيما بين الحيرة والأبلة وكان عليه القصر الذي ذكره الأسود بن يعفر النشهلي والبيت له في ديوانه: جمعه نوري القيسي- بغداد- من قصيدة مشهورة، والبيت في معجم ياقوت:
(3/ 266) مع سبعة أبيات من القصيدة، وفي الشعر والشعراء: (134)، والأغاني: (13/ 17).
(4) لم نجده.
(5/3229)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح يفعُل، بالضم
د
[سَنَدَ]: حكى بعضهم: سَنَد إِلى الشيءِ سنوداً: أي استند.
ف
[سَنَفَ]: البعيرَ سَنْفاً: إِذا شده بالسِّناف «1». يَسْنُفه ويَسْنِفُهُ، بضم النون وكسرها في المستقبل: لغتان.
وقال الأصمعي: لا يقال إِلا أسنفه، بالهمز.
و [سنا]، على البعير ونحوه سناوة: أي استقى.
وسنا المطرُ الأرض: أي سقاها.
... فعَل، يفعَل، بالفتح
ح
[سَنَح]: السانح: ما مرَّ بك عن يمينك من ظبي أو طائر. سَنَح سنوحاً فهو سانح وسنيح وهو خلاف البارح. وكانت العرب تتيمن بالسانح وتتشاءم بالبارح، ومن أمثالهم: « .. من لي بالسانح بعد البارح» «2» أي: بالخير بعد الشر.
ويقال: سَنَح له رأيٌ في كذا: أي عرض.
خ
[سَنَخَ]: السُّنُوخ في العلم: الرسوخ فيه.
...
__________
(1) والسِّنافُ: خيط يشد من حَقَبِ البعير إِلى تصديره كما في اللسان (سنف). وقال «قال الخليل: السِّناف للبعير بمنزلة اللَّبَبِ للدابة».
(2) مجمع الأمثال (2/ 301)، رقم المثل (4026).
(5/3230)

فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
خ
[سَنِخ] الدهن، بالخاء معجمة: إِذا تغيرت رائحته وكذلك الطعامُ.
وفي حديث «1» أنس بن مالك: «كان النبي عليه السلام يدعى إِلى خبز الشعير والإِهالة السنخة فيجيب»
ق
[سَنِق]: السَّنَق، بالقاف: البَشَم.
يقال: سَنِق الفرس من العلف، وشرب الفصيلُ حتى سَنِق من اللبن.
هـ‍
[سَنِه]: سَنِهت النخلةُ فهي سنهاء:
إِذا كانت قديمة قد مضت عليها السنون، قال بعض الأنصار «2»:
وليستبسنهاءٍو لا رجبية ... ولكن عرايا فيالسنينالجوائح
وقيل: السَّنْهاء: التي أصابتها السنة المجدبة.
... فعُل يفعُل، بالضم
ع
[سَنُع]: السَّناعة: الجمال. رجل سنيع وامرأة سنيعة، بالهاء.
وسَنُع النبتُ: إِذا طال وحَسُن.
و [سَنُو] الرجل في حسبه سناءً، بالمد فهو سنيء.
...
__________
(1) أخرجه الترمذي في الشمائل وذكره المتقي الهندي في كنز العمال، رقم (18208) والزبيدي في إِتحاف السادة المتقين (7/ 101).
(2) البيت لسويد بن الصامت في اللسان (سنه) وسويد بن الصامت بن حارثة بن عدي الخزرجي الأنصاري عاش في الجاهلية وأدرك الرسول وقرأ عليه شيئاً من القرآن فاستحسنه وانصرف فلم يلبث أن قتل.
(5/3231)

الزيادة
الإِفعال
ت
[الإِسنات]: أسنت القومُ: إِذا أصابتهم السنة فأجدبوا، والتاء مبدلة من الهاء، قال يمدح هاشم بن عبد مناف «1»:
عمرو العُلى هَشَمَ الثريدَ لقومه ... ورجالُ مكةَمسنتونعجافُ
د
[الإِسناد]: أسندته إِلى الشيء فاستند.
وأسند الحديث إِلى فلان: أي رفعه إِليه.
ع
[الإِسناع]: حكى بعضهم: أسنع البقلُ: مثل سَنُع.
ف
[الإِسناف]: أسنف البعيرَ: إِذا شدّه بالسِّناف وبعير مُسْنَف.
وأسنف القومُ أمرَهم: أي أحكموه.
يقال في المثل لمن تحير بالأمر: «عَيَّ بالإِسناف» «2».
وأسنف: إِذا تقدم. وخَيْلٌ مسنفات وجراد مسنف، قال جميل «3»:
وجمع من القَيْن بن جَسْرٍ كأنه ... جرادٌ يباري وجهةَ الريحِمُسْنفُ
م
[الإِسنام]: أسنم الدخانُ: أي ارتفع.
__________
(1) البيت لعبد الله بن الزبعري، كما في سيرة ابن هشام- الإِبياري وآخرون- (1/ 144) وقيل: إِنه لمطرود بن كعب الخزاعي انظر المصدر نفسه: (111).
(2) مجمع الأمثال (2/ 18)، رقم المثل (2443).
(3) ليس البيت في قصيدته عن يوم (أول)، وهذه القصيدة- كما سبق أن أشرنا إِليها رواية مطولة في بعض المصادر.
(5/3232)

وأسنمت النارُ: إِذا عظم لهبها، قال لبيد «1»:
كدخانِ نارٍ ساطعٍإِسنامُها
و [الإِسناء]: أسناه: أي رفعه.
... التَّفْعيل
ح
[التسنيح]: سَنَّحه، بالحاء: أي عرّضه.
د
[التسنيد]: خُشب مسنَدة: أي مُسَنَّدة [قال الله تعالى: كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ «2»] «3».
م
[التسنيم]: قبرٌ مسنّم: رُفِعَ أعلاه ولم يسوّ.
... المفاعَلة
د
[المسانَدة]: ساند الشعر، من السناد، قال ذو الرمة «4»:
وشِعرٍ قد أرِقْتُ له غريبٍ ... أجنِّبهالمسانِدَو المُحالا
__________
(1) ديوانه: (170)، وصدره:
مشمولةٍ غُلِثَتْ بنابت عرفجٍ
(2) سورة المنافقون: 63/ 4 ... وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ....
(3) ما بين المعقوفين جاء في (ت) حاشية بعدها (صح) وفي (د، م‍) جاء متناً.
(4) ديوانه: (3/ 1532)، وبعده:
فَبِتُّ أُقِيْمُهُ وأقدُّ منهُ ... قوافيَ لا أَعُدُّ لها مِثالًا
ورواية الشاهد في اللسان (سند):
« ... أُجانبُهُ ... »
(5/3233)

هـ‍
[المسانهة]: سانهت النخلةُ: إِذا حملت سنة ولم تحمل سنة.
وآجره الشيءَ مسانهة: أي سنين.
و [المساناة]: سانى فلانٌ فلاناً: إِذا راضاه وأحسن معاشرته.
وعامله مساناة: أي مسانهة.
... الافتعال
د
[الاستناد]: استند إِلى الحائط.
واستند إِليه: أي التجأ إِليه.
... التَّفَعُّل
ت
[التَّسنُّت]: حكى بعضهم: تسنت الرجلُ المرأةَ، بالتاء: إِذا تزوجها وهي كريمة وهو لئيم لقلة مالها وكثرة ماله.
م
[التَّسَنُّم]: تسنَّم الشيءَ: إِذا علاه، مأخوذ من السَّنام.
هـ‍
[التَّسَنُّه]: تَسَنَّه الشيءُ: إِذا تغير وأتت عليه السنون، قال الله تعالى:
فَانْظُرْ إِلى طَعاامِكَ وَشَراابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ «1». هذه قراءة من أثبت الهاء في الوصل لأنها أصلية.
وأصل السنة عنده: سنهة وتصغيرها
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 259 ... قاالَ كَمْ لَبِثْتَ قاالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قاالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عاامٍ فَانْظُرْ إِلى طَعاامِكَ وَشَراابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلى حِماارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنّااسِ .... وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير: (1/ 251).
(5/3234)

سنيهة. ومن قرأ لم يتسنّ وانظر بحذف الهاء في الوصل فأصل السنة عنده: سَنْوة وتصغيرها: سنيّة، فإِذا وقف قال: «لَمْ يَتَسَنَّهْ» بزيادة هاء في الوقف. وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب:
لم يتسن وانظر أي لم يتغير.
وأصله لم يتسنّى بالألف فحذفت للجزم.
... التفاعل
د
[التساند]: تساند إِليه: أي استند.
***
(5/3235)

باب السين والهاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[السَّهْبُ]: ما استوى من الأرض.
والجمع: السُّهوب، قال «1»:
عفا من آل ليلى السَّهْ‍ ... ب فالأملاح فالغمر
والسَّهْبُ: الفرسُ الواسع الجري.
ل
[السّهْل]: خلاف الحزْن. ويقال في رد السلام: مرحباً وأهلًا وسهلًا: أي صادفت ذلك عندنا. ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا: إِن السهل من الأرض تسهيل الأمر وتيسيره، والوعر تعسيره إِذا نُسبا إِلى محاولة أمر.
ويقال: رجل سَهْل الخُلُق: نقيض صعب الخُلُق.
وسَهْل: من أسماء الرجال. وسُهيل، بالتصغير أيضاً.
وسُهيل بالتصغير اسم نجم يمان عزيز النوء يطلع لأربع عشرة تخلو من آب. قال عمر بن أبي ربيعة في الثريا التي كان يشبب بها من بني أمية الصغرى، وكانت عند سهيل بن عمرو
__________
(1) البيت لطرفة بن العبد، ديوانه: (154)، والسهب والأملاح والغمر أسماء أماكن بأعينها، فالسَّهْبُ كما في معجم ياقوت: (3/ 289) سبخة بين (الحَمَّتَّيْن) و (المِضْياعة)، والأَمْلاح: عدة أماكن انظر معجم ياقوت: (1/ 255) ولسان العرب (ملح) ومعجم ما استعجم: (1/ 195)، والغَمر: اسم لعدة أماكن في ديار العرب انظر ياقوت: (4/ 211 - 212) والبيت في اللسان (ملح) وياقوت (الأملاح): (1/ 255).
(5/3237)

من بني حِسْل بن عامر بن لؤي بن غالب «1»:
أيها المنكح الثريا سهيلًا ... عمرَكَ اللهَ كيف يلتقيان
هي شامية إِذا ما استقلت ... وسهيلإِذا استقل يماني
م
[السَّهْمُ]: النصيب،
وفي الحديث «2»: «أن النبي عليه السلام غنّم الفارس سهمين والراجل سهماً»
وهذا قول أبي حنيفة في القَسْم بين الغانمين.
وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي:
للفارس ثلاثة أسهم وللراجل سهم.
والسَّهْم: واحد السهام.
وسَهْم البيت: جائزه.
وسَهْم: من أسماء الرجال.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ب
[السَّهْبَةُ]: بئر سَهْبة: أي بعيدة القعر.
__________
(1) هما بيتان له في ديوانه: (438)، وهو: عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي (23 - 93 هـ‍/ 644 - 712 م)، أرق شعراء الغزل في عصره، شبب بالشهيرات من نساء عصره، وتعرض للنساء الواردات على مكة في مواسم الحج، ونفاه عمر بن عبد العزيز إِلى جزيرة (دَهْلَك) ثم كتبت له الشهادة فغزا في البحر واحترقت السفينة به وبمن معه. وفي الشاهد توريتان، فالثريا المرأة هي: الثريا بنت علي بن عبد الله ابن الحارث بن أمية الأصغر، كانت ذات حسن وجمال، وكان مصيفها في الطائف فيفد عليها عمر بن أبي ربيعة ويشبب بها ولما تزوجها سهيل ونقلها إِلى مصر قال البيتين، والثريا التي في السماء: عنقود من النجوم يبدو للأعين ستة نجوم ولكن خلالها عدد كبير من النجمات. وسهيل الرجل صغره الشاعر وهو سهل بن عبد الرحمن بن عوف الزهري من أعلام قريش، وسهيل: النجم قال عنه الهمداني في مقدمة الصفة: (7) مبينا يمانيته: « ... ارتفاع سهيل بصنعاء وما سامتها إِذا حلَّق، زيادة على عشرين درجة، وارتفاعه بالحجاز قرب العشر، وهو بالعراق لا يرى إِلا على خط الأفق، ولا يُرى بأرض الشمال ... » ولا يخرج كلام الفلكيين المحدثين حوله عن هذا التعريف، ويحددون أكثر فيقولون: إِنه لا يُرى في الشمال بعد خط عرض (37) درجة، ويفوقه في اللمعان الشعرى اليمانية، ولكن سهيلًا أبعد منها بكثير.
(2) هو من حديث ابن عمر في الصحيحين أخرجه البخاري في الجهاد، باب: إِسهام الفرس، رقم (2708) ومسلم في الجهاد والسير، باب: كيفية قسمة الغنيمة بين الحاضرين، رقم (1762).
(5/3238)

د
[السَّهْدَة]: حكى بعضهم: يقال: ما رأيت من فلان سَهْدةً: أي أمراً أعتمد عليه.
وسَهْدة: اسم جبل.
ل
[السَّهْلَة]: الأرض السهلة: اللينة.
والسَّهْلة: الرملة.
و [السَّهْوة]: أعوادٌ تُصف يوضع عليها المتاع.
وقال الأصمعي: السَّهْوة: الطُّلَّة تكون بباب الدار.
وفي الحديث «1»: «دخل النبي عليه السلام على عائشة وفي البيت سَهْوة عليها ستر»
والسَّهْوَة عند بعض أهل اليمن: بيت صغير كالخزانة «2».
والسَّهْوَة: الليِّنة السير من النوق.
... و [فُعْلة]، بضم الفاء
م
[السُّهْمَة]: النصيب.
__________
(1) الحديث في النهاية لابن الأثير: (2/ 430)؛ وشرح السهوة بأنها: بيت صغير منحدر في الأرض قليلًا، شبيه بالمخدع والخزانة، وانظر (سهو) في الفائق للزمخشري: (2/ 213).
(2) انظر لسان العرب (سها) عن تعدد الأقوال في معنى السَّهْوَة في البيت، والسَّهْوَة في بعض اللهجات اليمنية اليوم هي: تَعْلِيَةٌ تكون في سقف (الدَّيْمَةِ- المطبخ) فوق الجانب الذي تكون فيه التنانير. ويُجعل في هذه التعلية كوىً من جميع جوانبها تساعد على إِخراج الدخان فلا يتجمع داخل المطبخ ثم يعود إِلى داخل البيت. وتساعد على ذلك المقاطير أيضاً، وهي فتحات مدورة في سطح المطبخ وفي سطح السهوة أيضاً.
(5/3239)

والسُّهْمَة: القرابة، قال عبيد «1»:
يُقْطَعُ ذوالسُّهْمَةِالقريبُ
... ومن المنسوب
ل
[السُّهْليُّ]: المنسوب إِلى الأرض السهلة. والنسب كثير الشذوذ، وقيل:
إِنما ضم للفرق بينهُ وبين النسبة إِلى سهل من أسماء الرجال.
... فَعِلٌ، بفتح الفاء وكسر العين
ل
[السَّهِل]: نهر سَهِل: فيه سِهْلة «2»:
أي رملة.
... و [فُعَل]، بضم الفاء وفتح العين
و [السُّهَا]: كوكب خفي لا يكاد يُرى، يختبر به البصر، ومنه يقال في المثل «3»:
«أُريهاالسُّهاو تريني القمر»
...
__________
(1) عجز بيت من معلقة عَبيد بن الأبرص، ديوانه: (26)، وهو مع البيت الذي قبله:
ساعدْ بأرضٍ إِذا كنتَ بِها ... ولا تَقُلْ: إِنَّنِيْ غريبُ
قد يُوْصَلُ النازحُ النائي وقد ... يُقْطَعُ ذو السُهْمَةِ القريبُ
وانظر شرح المعلقات العشر: (158)، وروايته في البيت الأول:
« ... إِذا كنت فيها»
، وبيت الشاهد في اللسان (سهم).
(2) قال في اللسان (سهل): والسِّهْلَةُ والسِّهْلُ: تراب كالرمل يجيء به الماء ... ويقال لرمل البحر: السِّهْلة. »
(3) المثل رقم (1545) في مجمع الأمثال (1/ 291) والرواية فيه: «اسْتها» مكان «السُّها» ثم ذكر رواية:
«السُّها». والسُّها كما في اللسان (سها): كويكب صغير خفيّ الضوء في بنات نعش الكبرى، والناس يمتحنون به أبصارهم.
(5/3240)

و [فُعُل]، بضم العين
د
[السُّهُد]: رجلٌ سُهُدٌ: أي ذكي الفؤاد قليل النوم، قال أبو كبير «1»:
فأتت به حُوشَ الجَنَان مبطّناً ... سُهُداًإِذا ما نام ليلُ الهَوْجلِ
... الزيادة
أفعَل، بالفتح
ر
[الأسْهر]: الأسهران: عرقان في باطن المنخرين إِذا هاج الحمار سالا ماءً، قال الشماخ «2»:
تُوائلُ من مِصَكٍّ أنصبتْهُ ... حوالبُأَسْهَرَيْهِبالذنين
وقيل: الأسهران: عرقان يبتدَّان غُرْمول الفرس والحمار.
... مَفْعَل، بالفتح
ج
[مَسْهَجُ] الريح: ممرُّها.
...
__________
(1) ديوانه الهذليين: (2/ 92)، واللسان والتاج (سهد، حوش) والمقاييس: (6/ 37). وحوش الفؤاد، أي:
ذو فؤاد وحشي، والمبطَّن: الخميص عكس المبطان، والهوجل: الثقيل.
(2) من قصيدته المشهورة في مدح عرابة بن أوس الحارثي الأوسي الأنصاري، والتي فيها:
إِذا ما رايةٌ رُفِعَتْ لمجد ... تَلقَّاها عُرابةُ باليمينِ
والشاهد في ديوانه: (326) وفيه تخريجه وأغلاط الروايات فيه وخاصة في كلمة (أَسْهَرَيْهِ) إِذا ذكرها كثيرون (أَسْهَرَتْهُ). وتُوائِلُ: تعدو هرباً. والمصَكُّ: الحمار الوحشي القوي، أنصبته: أتعبته، والحوالب:
عروق تتصل بالأسهرين اللذين في الأنف والممتدين في الظهر، فإِذا اهتاج الحمار تحلب فيهما ماء يسيل من الأنف ومن الذكر. وتقدم البيت في باب الذال مع النون بناء (فعيل).
(5/3241)

و [مَفْعَلة]، بالهاء
ك
[المَسْهكة]: الموضع الذي يشتدُّ مرُّ الريح عليه، قال الهذلي «1»:
ومعابِلًا سُلْعَ الظُّباتِ كأنها ... جَمْرٌبمسْهَكةٍيُشبُّ لمصطلي
... مُفْعَل، بضم الميم
ب
[المُسْهَبُ]: الرجل المَسْهَبُ:
الكثير الكلام.
والمُسْهَبُ: المتغير الوجه.
... و [مُفْعَلة]، بالهاء
ب
[المُسْهَبَةُ]: بئر مُسْهَبة: بعيدة القعر.
... مِفْعَل، بكسر الميم
ك
[المِسْهك]: فرس مِسْهَك: أي سريع.
... فاعل
ك
[الساهك]: الرَّمَد، يقال: بعينه ساهك.
...
__________
(1) هو أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 99) وفي روايته:
« ... تُشَبُّ ... »
وفيه إِعادة ضمير التأنيث على مذكر هو الجمر. والبيت في اللسان (سهك)، وروايته:
« ... تُشَبّ ... »
أيضاً، وروايته في الصحاح (سهك):
«بمعابلٍ صُلع ... »
وهو خطأ فقبله:
مُسْتَشْعِراً تحت الرِداءِ وِشاحَهُ ... عَضباً غَمُوضَ الحدِّ غيرَ مُضَلَّلِ
وصححه أيضاً في التكملة (سهك). والمعابل: سهام عراض النصال. وصُلْع الظبات: لامعة الحدّ ليس عليها ما يشوبها من صدأ ونحوه.
(5/3242)

و [فاعلة]، بالهاء
ر
[الساهرة]: وجه الأرض. ويقال: إِن الساهرة الأرض الواسعة المخوفة يُسهر من خوفها. أي ذات سَهر كقوله: عِيشَةٍ رااضِيَةٍ* «1»، قال الله تعالى: فَإِذاا هُمْ بِالسّااهِرَةِ «2».
قال الحسن: أي يخرجون من بطنها إِلى ظهرها.
وقال الحارث بن سُمَيّ المرهبي يوم القادسية يحرّض بعض نِهم «3»:
أَقْدِمْ أخانِهْمٍ على الأَساوِرَهْ ... ولا تُهالَنْ برؤوس نادره
فإِنما قَصْرُك تربُالساهره ... ثم تعود بعدها في الحافره
من بعد ما كنت عظاماً ناخره
... فاعول
ر
[السَّاهور]: غلاف القمر في قول أمية «4»:
قمرٌ وساهورٌيُسَلّ ويُغمد
...
__________
(1) سورة القارعة: 10/ 7 فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رااضِيَةٍ*.
(2) سورة النازعات: 79/ 14 فَإِنَّماا هِيَ زَجْرَةٌ وااحِدَةٌ. فَإِذاا هُمْ بِالسّااهِرَةِ. وانظر تفسيرها في فتح القدير:
(5/ 364) والكشاف: (4/ 213).
(3) والرجز في الإِكليل: (10/ 139)، وفي روايته: «لرؤوس» و «للحافرة» والاشتقاق: (97، 108، 316) وفي روايته:
«ولا تهالنَّكَ رجل نادرة»
أي مقطوعة ساقطة على الأرض. والرجز في كتاب شعر همدان وأخبارها:
(322). والأساورة: فرسان الفرس المقاتلون، والقصر: نهاية الأمر، والحافرة: الخلقة الأولى وهي العودة في الشيء حتى يرد آخره على أوله. والشاعر هو: الحارث بن سُمَيّ بن رواس بن عبد بن دالان بن صعب بن مرهبة ابن صعب بن دومان بن بكيل كما في الإِكليل: (10/ 122 - 139). قال الهمداني: أدرك طرفاً من الجاهلية وشهد القادسية وحسن بلاؤه فيها، ونِهْم: قبيلة يمنية شمال شرق صنعاء معروفة اليوم بأسمها.
(4) هو أمية بن أبي الصلت الثقفي، ديوانه: (25)، وصدره:
لا نَقْصَ فيهِ غير أن خَبِيئَهُ
والبيت في اللسان والتاج (سهر) والجمهرة: (2/ 340)، قال ابن دريد: ولم تسمع إِلا في شعره وكان يستعمل السريانية كثيراً، والساهور: منها.
(5/3243)

فَعَال، بفتح الفاء
م
[السَّهَام]: داء يصيب الإِبل كالعُطاس.
... و [فُعَال]، بضم الفاء
م
[السُّهام]: وهج الصيف.
والسُّهام: الضُّمْرُ والتَّغَيُّر.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
م
[السِّهام]: جمع سهم.
وسِهام: اسم موضع «1».
...
__________
(1) تذكر المراجع سَهاماً بفتح السين اسماً لموضع باليمامة كانت فيه وقعة بين المسلمين والمرتدين في زمن أبي بكر (رضي الله عنه)، ويستشهد ياقوت في سردد: (3/ 209، 210) وفي سهام: (3/ 289) بقول أبي دَهْبَل الجُمحي:
سقى اللهُ جارينا ومن حلَّ وَلْيَهُ ... قبائل جاءت من سهام وسردد
والبيت محرف تحريفاً شديداً ولا معنى له بهذه الرواية، وصحته كما في الأغاني: (7/ 138، 140):
سقى اللهُ جَازَاناً فمن حَلَّ وَلْيَهُ ... فَكُلَّ فَسِيْلٍ من سهامٍ وسردد
ونرجح أن يقرأ الصدر:
سقى اللهُ جازانا ومن حلَّ لِيَّةً
ولِيَّة اسم واد مجاور لجازان.
وأبو دهبل وهب بن زمعة الجمحي عاش في مكة وولاه عبد الله بن الزبير بعض أعمال اليمن ومات في عُلْيَب بتهامة، فمن الواضح أنه لم يقصد بسهام هنا إِلا الوادي المذكور المشهور في تهامة اليمن، خاصة أنه قرن ذكره بذكر الوادي المشهور في تهامة (سردد). ووادي سهام معروف اليوم باسمه وينطق بكسر السين، وهو من أودية اليمن الكبيرة وفيه بلدان وقرى وتقع عليه مدينة المراوعة وفيه ضياع ومزارع كبيرة ويزرع فيه الموز على نطاق واسع وبالقرب من مصبه في البحر تقع مدينة الحديدة أكبر المدن التهامية وثاني مواني اليمن بعد عدن. وسهام: يقع بين واديي سردد إِلى شماله ورِمَع إِلى جنوبه، وذكره الهمداني وذكر أهم مآتيه، فقال في الصفة: (122): «ويتلو وادي رِمَع وادي سهام وأوله ورأسه نقيل السَّود من صنعاء على بعد يوم إِلى ما بين جنوبها ومغربها، ويهريق جانبه الأيمن، جنوبيُّ حضورٍ وجنوبيُّ الأخروج وجنوبي حراز، ويهريق في جانبه الأيسر شماليُّ ألهان وعشار وبقلان وشماليُّ آنس وصيحان وشماليّ جبلان ريمة والصُّلِيُّ وجبلُ برع، ويظهر بالكدراءة وواقر فيسقي ذلك الصقع إِلى البحر ... ».
(5/3244)

فَعْلان، بفتح الفاء
ر
[السَّهْران]: نقيض النائم.
... و [فُعْلان]، بضم الفاء
م
[السُّهْمان]: جمع سَهْم «1».
... الملحق بالرباعي
فَوْعل، بفتح الفاء والعين
ق
[السَّوْهق]، بالقاف: الطويل مثل السَّهْوَق.
... فَيْعَل، بالفتح
ج
[السَّيْهَج]: ريح سَيْهجٌ: دائمة شديدة.
ك
[السَّيْهك]: الريح الشديدة.
... فَعْوَل، بفتح الفاء
ق
[السَّهْوَق]، بالقاف: الطويل مثل السَّوْهق.
ويقال: السَّهْوَق: الكذاب أيضاً.
والسَّهْوق: الرياح تثير العجاج.
...
__________
(1) في اللسان: «ويجمع على أسهم وسِهام وسُهمان».
(5/3245)

فيْعُول، بفتح الفاء
ج
[السَّيْهُوج]: ريح سَيْهوج: دائمة شديدة المرّ، قال في ذكر الدار «1»:
جرت عليها كلُّ ريحسَيْهُوجْ
ك
[السَّيْهُوك]، من الرياح: مثل السَّيْهُوج.
...
__________
(1) الرجز في اللسان (سهج) منسوب إِلى أحد بني سعدة، وقبله:
يا دار سلمى بين دارات العوجْ
(5/3246)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
م
[سَهَمَ]: السُّهوم: الضّمر من حرٍّ.
ورجل ساهم الوجه،
وفي الحديث «1»: «قالت أم سلمة للنبي عليه السلام: أراك ساهم الوجه أمن علة؟
قال: لا، ولكنها السبعة الدنانير التي أُتينا بها أمس نسيتها في خُصم الفراش فبت ولم أقسمها».
خُصم الفراش: جانبه.
وإِبل سواهم: غيَّرها السفر.
و [سَهَو]: السَّهْو: الغفلة والنسيان، يقال: سها عن صلاته: إِذا تغافل عنها قال الله تعالى: عَنْ صَلااتِهِمْ سااهُونَ «2». ويقال: سها في صلاته:
إِذا ترك منها شيئاً ناسياً أو زاد فيها أو أتى بشيء في غير موضعه،
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «من شك في صلاته فليسجد سجدتي السهو»
قال زيد بن علي وأبو حنيفة:
سجود السهو واجب. وقال الشافعي:
هو مستحب.
وعن علي بن أبي طالب أنه بعد التسليم
،
وهو قول زيد بن علي وأبي حنيفة وأصحابه والثوري وابن أبي ليلى. وقال الشافعي: هو قبل التسليم.
وقال مالك: هو بعد التسليم إِن كان السهو لزيادة وإِن كان لنقصان فقبل التسليم.
__________
(1) أخرجه أحمد في مسنده (6/ 314) وهو بلفظه في النهاية: (2/ 429).
(2) سورة الماعون: 107/ 5.
(3) بلفظه من حديث عبد الله بن جعفر عند أبي داود في الصلاة، باب: من قال بعد التسليم، رقم (1033) والنسائي في السهو، باب: التحري (3/ 30) وانظر مسند الإِمام زيد: (باب السهو في الصلاة):
(108 - 111) والشافعي (الأم): (1/ 240، 246) وبمعنى الحديث مسند أحمد: (1/ 190)، وقارن مع البحر الزخار: (1/ 340).
(5/3247)

ويقال: حملت المرأة ولدها سهواً: أي على غير حيض.
والسَّهْو: السكون، قال الأصمعي:
يقال: ذلك سهواً رهواً: أي ساكناً بغير تشديد.
... فَعَل يفعَل، بالفتح
ج
[سَهَجَ]: سهجت الريحُ: أي دامت واشتدت.
وسَهَجَ: القوم إِبلَهُم لَيْلَهم: أي ساروا سيراً دائماً.
والسَّهْج: السَّهْك.
ك
[سَهَكَ]: السَّهْك: السَّحْق.
وسَهكت الريحُ الترابَ: إِذا قشرته عن الأرض. وريح سهوك.
وسهكت الدابة سهوكاً: إِذا جرت جرياً خفيفاً.
م
[سَهَمَ]: السَّهْم: القرع، يقال:
ساهمته فسهمته: أي غلبته في المساهمة.
وسُهِمَ الرجلُ فهو مسهوم: إِذا أصابه السُّهام.
... فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
د
[سَهِدَ]: السُّهاد: الأَرَقُ.
ر
[سَهِر]: السَّهر: الأرق.
ف
[سَهِف]: السَّهَف: شدة العطش «1».
__________
(1) من الملاحظ أن الجذر الثلاثي الذي ثانيه هاء وبين بعض حروفه تقارب في المخارج، يفيد: الجفاف وذهاب الرطوبة بفعل الحرارة، وذلك في اللهجات اليمنية وبعضها في العربية القاموسية، ومن أمثلة ذلك الأفعال (سهب)، (سهر)، (سهف)، (سهم)، (شهف)، (ضهب)، (قهب)، (كهب)، وانظر في معانيها المعجم اليمني.
(5/3248)

ك
[سَهِكَ]: السَّهَكُ: مصدر قولك:
يدي من السمك سَهِكَةٌ، كما يقال: من اللحم غمرةٌ.
ويقال: السَّهَكُ: الغَمَرُ.
ويقال: السَّهكُ: ريح كريهة من العرق، رجل سَهِكٌ. وكذلك كل ريح كريهة تشبهها.
والسَّهَك: صدأ الحديد، قال النابغة «1»:
سَهِكينمن صَدَإِ الحديد كأنهم ... تحت السَّنَوَّرِ جِنَّةُ البقارِ
اسم موضع «2».
... فَعُلَ، يفعُل، بالضم
ل
[سَهُل]: السُّهولة: نقيض الحزونة.
م
[سَهُم]: سهوم الوجه: ضُمْرُه من حرٍّ.
يقال: وجه ساهم.
... الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِسْهاب]: أسهب الرجل في الكلام: أي أكثر. قال أبو علي: إِذا خرِف الرجلُ وكثر كلامه قالوا: أسهب بفتح الهمزة فهو مُسْهَب، بفتح الهاء، وإِذا أكثر في الصواب قالوا: أسهب بفتح الهمزة، ومُسْهِب، بكسر الهاء. فالأول على غير قياس في اللفظ، وهو قياس في المعنى، لأن الفعل جاء شاذّاً في اللفظ ثم جاء الاسم على المعنى، لأنه فُعِل به ذلك وهو له كاره. والثاني طلبَ الإِسهابَ وأراده. وحكى بعضهم: أُسهب، بضم الهمزة فهو مُسْهَبٌ على الأصل.
__________
(1) ديوانه: (104)، والسَّنَوَّرُ: السلاح التام، والبيت في اللسان والتاج (سنر، سهك).
(2) قيل: البقّارُ: اسم واد، وقيل: رملة من رمال عالج، وقيل: رمل بنجد أو اليمامة. ويزعمون أنه كثير الجن.
(5/3249)

ويقال: حفر القومُ فأسهبوا: أي بلغوا لرملَ.
ل
[الإِسهال]: أسهلوا: أي صاروا إِلى السهل.
وأسهل الدواء طبيعته: أي ليَّنَها.
م
[الإِسهام]: أسهم بين القوم: أي أقرع.
وأسهم له: أي جعل له سهماً،
وفي حديث «1» ابن عمر «أن النبي عليه السلام أسهم يوم بدر للفارس سهمين وللراجل سهماً واحداً»
وهو قول أبي حنيفة. وعند صاحبيه والشافعي:
للفارس ثلاثة وللراجل سهم.
... التفعيل
د
[التسهيد]: سَهَّده: أي أرّقه.
قال «2»:
وبِتُّ كما بات السليممسهَّدا
ل
[التسهيل]: سهَّل الشيء: نقيض عسّره.
م
[التَّسهيم]: بُرْدٌ مُسَهَّم: أي مخطط.
والمُسَهَّم: الساهم وهو الضامر.
... المفاعَلة
ر
[المُسَاهرة]: ساهر المريض وغيره: أي سَهِر معه.
__________
(1) أخرجه البخاري في الجهاد، باب: إِسهام الفرس، رقم (2708) ومسلم في الجهاد والسير، باب: كيفية قسمة الغانمين ... ، رقم (762).
(2) الشاهد عجز بيت للأعشى، وهو بهذه الرواية في الخزانة: (6/ 163)، أما في الديوان: (100) فروايته مع صدره:
ألم تغتمض عيناك ليلةَ أرمدا ... وعادك ما عاد السليمَ المسهَّدا
(5/3250)

ل
[المساهلة]: المسامحة.
م
[المساهمة]: ساهم: أي قارع، يقال:
ساهمته فسهَمْته، قال الله تعالى:
فَسااهَمَ فَكاانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ «1».
قال طاووس: لما ركب السفينة ركدت فقالوا: إِن فيها رجلًا مشؤوماً فقارعوه فوقعت القرعة عليه ثلاث مرات فرموا به في البحر فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ
و [المساهاة]: قال بعضهم: المساهاة:
حسنُ المخالقة.
... الافتعال
م
[الاستهام]: استهم الرجلان: أي اقترعا.
... الاستفعال
ف
[الاستسهاف]: استسهف على الماء:
إِذا شرب منه فلم يَرو.
ل
[الاستسهال]: استسهل الشيءَ: أي عدّه سهلًا.
... التفاعُل
ل
[التساهل]: نقيض التعاسر.
م
[التساهم]: تساهموا: أي أخرج كل منهم سهماً ينظر علام يقع.
...
__________
(1) سورة الصافات: 37/ 141. وانظر تفسيرها في فتح القدير: (4/ 400).
(5/3251)

باب السين والواو وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ط
[السَّوْط]: معروف،
وفي حديث معاوية: «لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني»
والسَّوْط: النصيب من العذاب، قال الله تعالى: فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذاابٍ «1». قال:
ألم تر أنَّ اللهَ أظهرَ دينه ... وصبَّ على الكفارِسَوْطَ عذاب
ع
[السَّوْع]: يقال: جاء بعد سَوْعٍ من الليل: أي جانب.
غ
[السَّوْغ]: يقال: هذا سَوْغُ ذاك: أي على صِبغته.
وقيل: السَّوْغُ: الأخ يولد على أثر أخ قبله.
ف
[سَوْف]: كلمة وعد لما يستقبل.
يقال: سوف أفعل ذاك، قال الله تعالى:
سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي «2».
قال عطاء: «طلبُ الحوائج إِلى الشباب أسهل منها إِلى الشيوخ ألا ترى إِلى قول يعقوب: سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي.
وإِلى قول يوسف: لاا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ «3».
__________
(1) سورة الفجر: 89/ 13.
(2) سورة يوسف: 12/ 98 قاالَ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
(3) سورة يوسف: 12/ 92 قاالَ لاا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّاهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرّااحِمِينَ.
(5/3253)

وسوف في العربية تكف «أن» عن نصب الفعل المضارع بمنزلة السين.
تقول: علمت أن سيقومُ وأن سوف يقومُ، بالرفع، قال الله تعالى: عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى «1».
همزة
[السَّوْء]: يقال: فلان رجل سَوْء، بالهمز. ويقال للاثنين والجميع والمؤنث كذلك، قال الله تعالى: ماا كاانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ «2». وقال تعالى: كاانُوا قَوْمَ سَوْءٍ* «3».
... و [فَعْلة]، بالهاء
د
[سَوْدة]: من أسماء النساء.
ر
[سَوْرة] الشراب: حدته وثورته، وكذلك سورة الحمة والغضب أيضاً.
وسَوْرةُ السلطانِ: سطوته.
همزة
[السَّوْءة]، مهموز: العورة، قال الله تعالى: يُواارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ «4» والجمع: سوءات، قال الله تعالى:
يُواارِي سَوْآتِكُمْ «5».
والسَّوْءة: الفعلة القبيحة. ويقال:
وا سوءتا من كذا.
...
__________
(1) سورة المزمل: 73/ 20 ... عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ ....
(2) سورة مريم: 19/ 28 ياا أُخْتَ هاارُونَ ماا كاانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَماا كاانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا.
(3) سورة الأنبياء: 21/ 74 وَلُوطاً آتَيْنااهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْنااهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كاانَتْ تَعْمَلُ الْخَباائِثَ إِنَّهُمْ كاانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فااسِقِينَ. والأنبياء: 21/ 77 وَنَصَرْنااهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيااتِناا إِنَّهُمْ كاانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنااهُمْ أَجْمَعِينَ.
(4) سورة المائدة: 5/ 31 فَبَعَثَ اللّاهُ غُرااباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُواارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ ...
(5) سورة الأعراف: 7/ 26 ياا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْناا عَلَيْكُمْ لِبااساً يُواارِي سَوْآتِكُمْ ....
(5/3254)

فُعْل، بضم الفاء
ح
[السُّوح]: جمع: ساحة.
د
[السُّود]: جمع: أسود وسوداء، قال الله تعالى: وَغَراابِيبُ سُودٌ «1».
والسُّود: جمع: سُوْدَة، وهي الهضبة الكثيرة الحجارة وجمعها: أَسْواد.
ر
[السُّور]: الحائط، قال الله تعالى:
فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ «2».
س
[السُّوس]: الطبيعة، يقال: الفصاحة من سوسه.
والسُّوس: الدود، قال «3»:
آليتُ حبَّ العراق الدهرَ أَطْعَمُهُ ... والبُرُّ يأكله في القريةالسوس
أراد «من» فحذف.
والسُّوس: جذر نبات له ورق كورق السمسم، وهو حار رطب معتدل في الحرارة والرطوبة، إِذا جعل تحت اللسان ومُصّ ماؤه ليَّن خشونة الصدر وقصب الرئة وسكّن السعال، وإِذا طُبخ ورُبّ فربُّه كذلك. وإِذا دُقّ واكتحل به أذهب ظفرة العين.
ق
[السُّوق]: معروفة.
__________
(1) سورة فاطر: 35/ 27 ... وَمِنَ الْجِباالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُخْتَلِفٌ أَلْواانُهاا وَغَراابِيبُ سُودٌ.
(2) سورة الحديد: 57/ 13 ... فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ باابٌ بااطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظااهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذاابُ.
(3) البيت للمتلمس، كما في الشعر والشعراء: (87)، وهو من شواهد النحويين في النصب بنزع الخافض.
ويقولون: إِن تقديره «على حبِّ العراق»، انظر الخزانة: (6/ 351، 352)، وشرح شواهد المغني:
(1/ 294 - 296)، وأوضح المسالك: (2/ 17)، وروايتها كلها:
«والحبُ ... »
بدل
«والبُرُّ ... »
والخطاب فيه لعمرو بن هند. والمتلمس: هو جرير بن عبد العزى- أو المسيح- شاعر جاهلي مجيد مقل أراد عمرو بن هند قتله مع طرفة في قصة مشهورة فنجا ولحق بآل غسان ومات في بصرى نحو عام: (50 ق. هـ‍).
(5/3255)

والسُّوق: جمع ساق، قال الله تعالى:
بِالسُّوقِ وَالْأَعْنااقِ «1»، وقال:
فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ «2». وعن ابن كثير أنه كان يهمز هذين.
همزة
[السُّوء]، مهموز: الاسم من ساء يسوء.
والأسواء: الآفات.
ويقال: إِن السُّوء البرص في قوله تعالى: بَيْضااءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ* «3».
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السُّوءِ «4»، والباقون بفتح السين. ولم يختلفوا في فتح قوله امْرَأَ سَوْءٍ، وقَوْمَ سَوْءٍ* «5». قال الفراء: السُّوء، بالفتح المصدر من ساءه سوءاً ومساءةً.
قال: والسُّوء: بالضم المكروه: أي عليهم دائرة البلاء والعذاب. قال: ولا يجوز امرأ سُوء بالضم، كما لا يقال: هو امرؤ عذاب. وقال الأخفش: السُّوء، بالضم: المكروه: أي عليهم دائرة الشر والهزيمة. وعن محمد بن يزيد، قال:
السَّوء، بالفتح: الرَّداءة. وقال سيبويه:
يقال: مررت برجل سَوء، بالفتح: ليس هو من «سوءته»، وإِنما معناه: مررت برجلِ فسادٍ، كما يقال: مررت برجلِ صدقٍ: معناه: رجل صلاح، وليس من صدق اللسان لأنه لو كان من صدق اللسان لما جاز أن يقال: هذا ثوبُ صدقٍ.
...
__________
(1) سورة ص: 38/ 33 رُدُّوهاا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالْأَعْنااقِ.
(2) سورة الفتح: 48/ 29 ... كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ ....
(3) سورة طه: 20/ 22 وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَنااحِكَ تَخْرُجْ بَيْضااءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى. والقصص:
28/ 32 اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضااءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ....
(4) سورة التوبة: 9/ 98 وَمِنَ الْأَعْراابِ مَنْ يَتَّخِذُ ماا يُنْفِقُ مَغْرَماً وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّواائِرَ عَلَيْهِمْ داائِرَةُ السَّوْءِ وَاللّاهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ.
(5) تقدمت الآيتان قبل قليل.
(5/3256)

و [فُعْلة]، بالهاء
ر
[السُّورة]: واحدة سور القرآن، وهي مئة وأربع عشرة سورة.
وسُورة البناء: المنزلة الرفيعة. ومنه اشتقاق سور القرآن. قال النابغة «1»:
ألم تر أن الله أعطاك سورة ... ترى كل ملك دونها يتذبذب
ق
[السُّوقة]: من الناس: خلاف الملوك، قال زهير «2»:
يا حارِ لا أُرْمَيَنْ منكمْ بداهيةٍ ... لم يَلْقهاسُوقَةٌقبلي ولا ملكُ
م
[السُّومة]: العلامة تجعل على الشيء.
... فَعَلٌ، بالفتح
ج
[السَّاج]: ضرب من الخشب يؤتى به من بلاد الهند.
والسّاج: الطيلسان الضخم،
وفي الحديث «3»: «زرّ ابن عباس ساجاً له عليه وهو محرم فافتدى»
ح
[الساح]: جمع: ساحة.
ر
[السَّار]: سارُه: لغة في قولك: سائره.
__________
(1) ديوانه: (25) واللسان والتاج (سور)، والسُّورة هنا: المكانة الرفيعة مأخوذة من سُورة البناء.
(2) ديوانه صنعة ثعلب، تحقيق د. قباوة (136)؛ يا حار: ترخيم يا حارث، وأراد به الحارث بن ورقاء الأسدي وكان استاق له إِبلًا.
(3) أخرجه أحمد في مسنده: (2/ 170، 225).
(5/3257)

قال أبو ذؤيب «1»:
وسَوّد ماءُ المَرْدِ فاها فلونُهُ ... كلونِ النَّؤورِ وهي أدماءُسارها
أي سائرها.
ع
[الساع]: جمع: ساعة، قال «2»:
فتخبوساعةو تهبُّساعا
ف
[الساف]: كل عرق من الحائط، بلغة أهل العراق.
ق
[ساق] القدم: معروفة، قال الله تعالى: وَكَشَفَتْ عَنْ سااقَيْهاا «3».
وعن ابن كثير أنه همز هذا ولم يُختلف في قوله: عَنْ سااقٍ «4». وقوله:
السّااقُ بِالسّااقِ «5».
وفي الحديث عن علي رضي الله عنه: «الطلاق لمن أخذ بالساق»
قال أكثر الفقهاء: لا يملك الأب طلاق امرأة ابنه الصغير أو المجنون. وعن عطاء والحسن: أنه يملك ذلك.
وساق الشجرة: معروفة.
وساق حُرّ: الذَّكَرُ من القُماري.
__________
(1) الهذلي، ديوان الهذليين (24) والتاج (سار)، وفي روايته: «وهي» بدل «فهي». وأورد محقق الديوان هذه الرواية وقال: إِنها أجود من الرواية بالفاء. والمَرْدُ: الغض من ثمر الأراك وقيل: النَّضِيج منه. والنوُورُ أو النؤور: دخان الشحم يوشم به.
(2) عجز بيت للقطامي- عمير بن شييم-، ديوانه: (39)، واللسان والتاج (سوع)، وصحة روايته:
«فيخبو ... »
و « ... يَهُبُّ ... »
لأن الضمير عائد على الحريق وهو مذكر، وصدر البيت:
وكنَّا كالحريقِ لدى كفاحٍ
(3) سورة النمل: 27/ 44 قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمّاا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سااقَيْهاا ....
(4) سورة القلم: 68/ 42 يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سااقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاا يَسْتَطِيعُونَ.
(5) سورة القيامة: 75/ 29 وَالْتَفَّتِ السّااقُ بِالسّااقِ.
(5/3258)

والساق: الشدة، ومنه قوله تعالى:
يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سااقٍ: أي عن شدة، قال «1»:
كشف لهم عنساقها ... وبدا من الشَّرّ الصراح
وقال:
قد كشفت عنساقهافشدوا ... وجدت الحرب بكم فجدوا
وقال: قد قامت الحرب بنا على ساق.
وقوله تعالى: وَالْتَفَّتِ السّااقُ بِالسّااقِ «2».
عن ابن عباس: يعني آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة، فتلتف الشِّدة بالشِّدة.
وعن الحسن: أي التفت ساقا الميت في الكفن.
م
[السَّام]: عِرق الذهب.
والسَّام: الموت، يقال في الدعاء: سامه السام،
وفي حديث «3» عائشة: «دخل قوم من اليهود على النبي عليه السلام فقالوا: السام عليك فقال: وعليكم، فقلت: السام عليكم واللعنة فقال صلى الله عليه وسلم:
إِن الله يحب الرفق في الأمر كله ويبغض الفحش، فقلت: يا رسول الله: أما سمعت ما قالوا؟ قال: أما سمعتني وقد قلت: وعليكم»
وسام بن نوح: أبو العرب.
... و [فَعَلة]، بالهاء
ج
[السَّاجة]: واحدة الساج.
__________
(1) البيت لسعد بن مالك بن ضبيعة البكري، جد طرفة بن العبد، وأحد سادات بكر بن وائل وفرسانها في الجاهلية، وهو من أبيات له في الحماسة: (1/ 192 - 194)، وفي اللسان (سوق).
(2) سورة القيامة: 75/ 29 وتقدمت.
(3) هو من حديثها أخرجه البخاري في الاستئذان، باب: كيف الرد على أهل الذمة بالسلام، رقم (5901) ومسلم في السلام، باب: النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام ... ، رقم (2165).
(5/3259)

ح
[ساحة] الدار: معروفة.
د
[السادة]: جمع: سيد، قال الله تعالى: إِنّاا أَطَعْناا ساادَتَناا وَكُبَرااءَناا «1». والجمع: سادات.
وبالجمع وكسر التاء في قوله ساداتنا قرأ يعقوب وابن عامر وكذلك عن الحسن، والباقون بالتوحيد والنصب.
ر
[سارة]: بنت هاران بن ناحور زوجة إِبراهيم عليه السلام بن آزر بن ناحور وهي أم ولده إِسحاق.
س
[الساسة]: جمع: سائس.
ع
[الساعة]: جزء من النهار أو الليل، قال الله تعالى: ماا لَبِثُوا غَيْرَ سااعَةٍ «2». وهي عند المنجمين: جزءٌ من اثني عشر جزءاً من يوم أو من ليلة.
والساعة: القيامة، قال الله تعالى:
وَالسّااعَةُ لاا رَيْبَ فِيهاا «3»، قرأ حمزة بالنصب عطفاً على قوله: إِنَّ وَعْدَ اللّاهِ والباقون بالرفع على موضع «إِنَّ» أي وقيل: الساعة. ويجوز الرفع على الابتداء.
ق
[ساقة] الجيش: مُؤَخَّرُه.
__________
(1) سورة الأحزاب: 33/ 67 وَقاالُوا رَبَّناا إِنّاا أَطَعْناا ساادَتَناا وَكُبَرااءَناا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا.
(2) سورة الروم: 30/ 55 وَيَوْمَ تَقُومُ السّااعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ماا لَبِثُوا غَيْرَ سااعَةٍ كَذالِكَ كاانُوا يُؤْفَكُونَ.
(3) سورة الجاثية: 45/ 32 وَإِذاا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللّاهِ حَقٌّ وَالسّااعَةُ لاا رَيْبَ فِيهاا قُلْتُمْ ماا نَدْرِي مَا السّااعَةُ ....
قال في فتح القدير: (5/ 11): «قرأ الجمهور وَالسّااعَةُ بالرفع على الابتداء» ثم ذكر قراءة حمزة بالنصب.
(5/3260)

م
[السامة]: واحدة السام، وبها سمي الرجل سامة.
... فُعَلٌ، بضم الفاء
ي
[السُّوى]: يقال: أتيت سُواك لغة في سِواك.
ومكان سُوى: أي عَدْلٌ بين مكانين ومنصف.
... و [فِعَل]، بكسر الفاء
ي
[السُّوى]: أتيت سِواك: أي غيرك.
ومكان سِوىً: بين مكانين، أي عدل، قال الله تعالى: مَكااناً سُوىً «1».
وأنشد سيبويه «2»:
وإِن أبانا كان حَلَّ ببلدةٍ ... سِوىًبين قيسٍ قيس عيلان والفِزْر
... الزيادة
أفْعَل، بالفتح
د
[الأسود]: نقيض الأبيض.
ويقال: أصاب أسود قلبه وسويداء قلبه بمعنى.
ويقال: فلان أسود الكبد: أي شديد العداوة «3».
__________
(1) سورة طه: 20/ 58 فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَناا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لاا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلاا أَنْتَ مَكااناً سُوىً.
(2) البيت لموسى بن جابر الحنفي كما في اللسان (سوى)، وروايته فيه
«وجدنا ... »
بدل
«وإِنّ ... »
وموسى بن جابر:
أحد شعراء بني حنيفة المكثرين، وبعد البيت:
برايتهِ أما العدوُّ فحولَنا ... مطيفٌ بنا في مثلِ دائرة المهر
والفِزرْ: لقب لسعد بن زيد مناة من مضر.
(3) بعدها في (ت) هامش، وفي (م‍) متن: «كأنما أُحرقت كبده» وليست في الأصل (س) ولا في بقية النسخ.
(5/3261)

والأسودان: التمر والماء،
وفي حديث «1» عائشة: «لقد رأيتنا وما لنا إِلا الأسودان: التمر والماء».
والأسود: العظيم من الحيات، والجميع: الأساود، قال «2»:
وإِنِّي لِمَنْ سالمتمُ لألوقَةٌ ... وإِنِّي لمنْ عاديتُمُ سمأسودِ
والألوقة: الزبدة،
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب»
قال أصحاب أبي حنيفة: قتلهما في الصلاة لا يفسدها لهذا الخبر. وقال أصحاب الشافعي: إِنْ قتَلَهما بضربة أو ضربتين لم تفسد صلاته وإِن احتاج إِلى ضربات أفسدها.
والأسود: من أسماء الرجال.
وأسود العين: اسم جبل.
ويقال: فلان أسود من فلان: أي أفضل منه في السيادة، ولا يقال في سواد اللون: هو أسود منه، بل يقال: هو أشد سواداً منه، وكذلك في سائر الألوان، وقد جَوَّز ذلك بعضهم. وجاء عن بعض العرب شاذّاً.
... إِفْعال، بكسر الهمزة
ر
[الإِسوار]: واحد أساورة الفُرس: وهم قوادهم، قال سيف بن ذي يزن «4»:
ولقد سموْت إِلى الحبوش بعصبةٍ ... أبناءِ كلِّ غضنفرٍإِسْوار
__________
(1) هو من حديثها من طريق منصور بن صَفيّة عند البخاري في الأطعمة، باب: من أكل حتى شبع، رقم (5068) ومسلم في الزهد والرقائق، رقم (2975) وأحمد في مسنده (1/ 164).
(2) البيت لرجل من بني عذرة كما في اللسان (ألق).
(3) هو من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الصلاة، باب: العمل في الصلاة، رقم (921)؛ ابن ماجه في الصلاة، باب ما جاء في قتل الحيّة والعقرب في الصلاة، رقم (1245)؛ أحمد في مسنده: (2/ 233، 248، 255، 284، 273، 490).
(4) البيت أول سبعة أبيات منسوبة إِليه في شرح النشوانية: (151).
(5/3262)

والإِسوار: لغة في السِّوار، حكاها الكسائي، وقوله تعالى: لولا ألقي عليه أساورة «1» قيل: هو جمع إِسوار. وقيل: يجوز أن يكون جمع أسورة وفي قراءة بعضهم أساوير وهو بمعنى أساورة.
... مَفْعَلة، بفتح الميم
ف
[المَسَافة]: البعد. يقال: إِن أصلها من السوف وهو الشم، لأن الدليل يسوف التراب ليعلم أهو على قصد في الطريق أم لا، وجمعها: مساوف.
همزة
[المَسَاءة]، مهموز: نقيض المسرة.
... مِفْعَل، بكسر الميم
ط
[المِسْوَط]: ما يساط به.
ف
[المِسْوَف]: إِناء يساف فيه الطيب.
ق
[المِسْوَق]: العود تساق به الدابة.
... مِفْعال
ك
[المِسْوَاك]: معروف. وجمعه:
مساويك.
... فاعلة
ف
[السائفة]: الرملة الرقيقة.
__________
(1) سورة الزخرف: 43/ 53 فلولا ألقي عليه أساورة من ذهب أَوْ جااءَ مَعَهُ الْمَلاائِكَةُ مُقْتَرِنِينَ. قال في فتح القدير: (4/ 544): «قرأ الجمهور أساورة جمع أسورة جمع: سوار ... وقرأ حفص أَسْوِرَةٌ جمع سوار وقرأ أبي أساور وابن مسعود أساوير.
(5/3263)

م
[السائمة]: المال الراعي.
... فَعَال، بفتح الفاء
د
[السَّواد] في اللون: معروف.
وفي حديث «1» النبي عليه السلام:
«إِذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم»
: يعني الجماعة.
والسَّواد: العديد الكثير.
قال الأصمعي: يقال بالبدو: إِذا ظهر البياض قلّ السواد، وإِذا ظهر السواد قلَّ البياض. يعنون بالبياض اللبن وبالسواد التمر.
وسواد العراق: سمي بذلك لكثرة نخله.
والسواد: الشخص،
وفي الحديث «2»:
«إِذا رأى أحدكم سواداً بليلٍ فلا يكن أجبن السوادين فإِنه يخافك كما تخافه»
وجمع السواد أَسْوِدَة، وجمع الجمع: أساود قال الشاعر «3»:
تناهيتُم عنَّا وقد كان قبلكم ... أساودصرعى لم يوسَّد قتيلها
أساود: أي شخوص قتلى.
وفي حديث «4» سلمان: دخل عليه سعد يعوده فجعل يبكي فقال سعد: ما يبكيك يا أبا عبد الله؟ قال: والله ما
__________
(1) أخرجه ابن ماجه من حديث أنس بن مالك في الفتن: باب السواد الأعظم، رقم (3950) ولفظه عنده:
«إِنّ أُمّتي لا تَجْتمع على ضَلَالَةٍ، فإِذا رأيتم اختلافاً فَعَليكم بالسَّوادِ الأعْظَم»، ونقل المحقق المرحوم محمد فؤاد عبد الباقي عن (الزوائد) أن سنده ضعيف وأنه جاء بطرق «في كلها نظر»: (2/ 1303)، وهو من حديثه عند أحمد في مسنده: (4/ 278، 357، 383).
(2) الحديث في غريب الحديث للهروي: (2/ 238) والفائق للزمخشري: (2/ 211) والنهاية لابن الأثير:
(2/ 420).
(3) البيت للأعشى، ديوانه: (292) وغريب الحديث: (2/ 238 - 239)؛ الفائق: (2/ 209)، واللسان (سود) والرواية فيها «فيكم» بدل «قبلكم» وكذلك جاءت في (م‍، ك).
(4) الخبر في غريب الحديث: (2/ 238) والفائق: (2/ 209) والنهاية: (2/ 418).
(5/3264)

أبكي جزعاً من الموت ولا حزناً على الدنيا، ولكن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم عهد إِلينا:
ليكفِ أحدَكم مثل زاد الراكب وهذه الأساود حولي. قال: وما حوله إِلّا مِطهرة أو إِجّانة أو جفنة.
يعني بالأساود شخوص المتاع.
ويقال: أصاب سواد قلبه: أي سويداء قلبه.
وسَواد بطنِ الشاة: الكبد.
ف
[السَّواف]: موت المال وذهابُه. هذا قول أبي عمرو الشيباني. وقال الأصمعي: هو السُّواف بالضم «1».
م
[السَّوام]: المال السائم، وهو الراعي.
ي
[سَواء] الرأس: قمته.
وسَواء الشيء: وسطه، قال الله تعالى:
فَرَآهُ فِي سَوااءِ الْجَحِيمِ «2». قال حسان «3»:
يا ويح أنصار النبي ورهطه ... بعد المغيَّب فيسواءالملْحَد
وقوله تعالى: عَنْ سَوااءِ السَّبِيلِ* «4»، قال أبو عبيدة: أي وسط السبيل. وقال الفراء: أي قصد السبيل.
والسَّواء: الاسم من الاستواء، قال الله تعالى: آذَنْتُكُمْ عَلى سَوااءٍ «5».
__________
(1) في هامش: (ت) وفي أصل (م‍، د) زيادة: «كسائر الأدواء مضمومة الأول». أي مثل سُعال وزُجار وخُناق وجُذام ... إِلخ.
(2) سورة الصافات: 37/ 55 فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوااءِ الْجَحِيمِ.
(3) ديوانه: (66)، واللسان (سوى) وروايته في اللسان: «أصحاب» بدل «أنصار».
(4) سورة المائدة: 5/ 60 ... أُولائِكَ شَرٌّ مَكااناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوااءِ السَّبِيلِ. والمائدة: 5/ 77 ... وَلاا تَتَّبِعُوا أَهْوااءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوااءِ السَّبِيلِ.
(5) سورة الأنبياء: 21/ 109 فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَوااءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ماا تُوعَدُونَ.
(5/3265)

ويقال: هما سواء: أي مستويان، قال الله تعالى: سَوااءً مَحْيااهُمْ وَمَمااتُهُمْ «1».
وقرأ الكوفيون غير أبي بكر بالنصب، وهو رأي أبي عبيد. قال: ينصبه بوقوع «يجعلهم» عليه، والباقون بالرفع على الابتداء. وقال الفراء: النصب على حذف «في» تقديره: في محياهم ومماتهم.
ويقال: هم سواء وهنّ سواء في المذكر والمؤنث، والجميع: سواسية على غير قياس. ويقال: السواسية للذم «2»، قال:
سواسيةٌكأسنانِ الحمار
وقرأ الحسن ويعقوب فِي أَرْبَعَةِ أَيّامٍ سَوَاءٍ «3» بالخفض: أي في أيام مستوية تامة كما يقال: أيام تمام: تامة.
وسَوَاءٍ: نعت ل‍ أَيّاامٍ أو ل‍ أَرْبَعَةِ. وعن بعضهم: القراءة بالرفع: أي هي سواء.
والباقون بالنصب على المصدر أي استوت استواءً.
وقوله تعالى: سَوااءً الْعااكِفُ فِيهِ وَالْباادِ «4»: أي سواء المقيم فيه والطائف في الحرمة. وقيل: معناه ليس أحدهما أحق به من الآخر. كلهم قرأ بالرفع على الابتداء والخبر، غيرَ أبي بكر عن عاصم فقرأ بالنصب على أنه مفعول ثان. وعن بعضهم: نصب «سَوااءً» وخفض «الْعَاكِفِ» على البدل من «الناس».
__________
(1) سورة الجاثية: 45/ 21 أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئااتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّاالِحااتِ سَوااءً مَحْيااهُمْ وَمَمااتُهُمْ سااءَ ماا يَحْكُمُونَ. وقال في فتح القدير: (5/ 8): «قرأ الجمهور سواء بالرفع ... وقرأ حمزة والكسائي وحفص سَوااءً بالنصب» وبين وجهي الإِعراب في القراءتين.
(2) في هامش (ت) وحدها: «والسواء عام».
(3) سورة فصلت: 41/ 10 ... وَقَدَّرَ فِيهاا أَقْوااتَهاا فِي أَرْبَعَةِ أَيّاامٍ سَوااءً لِلسّاائِلِينَ. وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 507).
(4) سورة الحج: 22/ 25 إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللّاهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَراامِ الَّذِي جَعَلْنااهُ لِلنّااسِ سَوااءً الْعااكِفُ فِيهِ وَالْباادِ .... وجاءت هذه القراءات في فتح القدير: (3/ 432) وقال: «وقرأ الجمهور برفع سَوَاءٌ على أنه مبتدأ وخبره الْعااكِفُ.
(5/3266)

وقوله تعالى: إِلى كَلِمَةٍ سَوااءٍ «1»، أي عدل. وقرأ الحسن بالنصب على المصدر.
وليلة السَّواء: ليلة ثلاث عشرة من الشهر.
وسَواءُ الشيءِ: غيره بمعنى: سِوىً، قال الأعشى «2»:
وما عدلَتْ من أهلها لسوائِكا
... و [فَعَالة]، بالهاء
د
[سَوَادة]: من أسماء الرجال.
... فُعَال، بالضم
ج
[سُواج]، بالجيم: اسم موضع «3».
ر
[السُّوار]: لغة في السِّوار، حكاها الكسائي. وبالكسر أفصح.
وسُوار الخمر: سَوْرتها، قال الهذلي «4»:
تري شَرْبَها حُمْرَ الحداقِ كأنهم ... أساوى إِذا ماسارفيهمسُوارها
أساوى، بفتح الهمزة: مراؤون.
__________
(1) سورة آل عمران: 3/ 64 قُلْ ياا أَهْلَ الْكِتاابِ تَعاالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَوااءٍ بَيْنَناا وَبَيْنَكُمْ أَلّاا نَعْبُدَ إِلَّا اللّاهَ وَلاا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً وَلاا يَتَّخِذَ بَعْضُناا بَعْضاً أَرْبااباً مِنْ دُونِ اللّاهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنّاا مُسْلِمُونَ. وانظر فتح القدير: (1/ 317).
(2) عجز بيت له، ديوانه: (241)، وروايته كاملًا:
تَجانَفُ عن جُلِّ اليمامة ناقتي ... وما قصدتْ من أهلِها لِسوائكا
وروايته في اللسان (سوى):
« ... عن خَلِّ اليمامة ... »
و «. ما عدلت ... »
(3) هو من جبال نجد، انظر معجم ياقوت: (3/ 270 - 271).
(4) البيت لأبي ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين (1/ 25)، وروايته كما هنا، ورواية عجزه في اللسان والتاج (سور):
أسارى إِذا ما مارَ فيهم سوارها
(5/3267)

ع
[السُّواع]: يقال: جاء بعد سُواع من الليل: أي بعد هَدْءٍ من الليل.
وسُواع: اسم صنم كان لقوم نوح، قال الله تعالى: وَلاا سُوااعاً «1».
ف
[السُّواف]: موت المال، يقال: أساف حتى ما يشتكي السُّواف. هذا قول الأصمعي.
... و [فِعال]، بكسر الفاء
د
[السِّواد]: السِّرار، وأصله مصدر من ساوده: إِذا أدنى سواده من سوادِه، قال «2»:
من يكن فيالسِّوادو الدَّدِ والإِئ‍ ... رام زِيراً فإِنني غيرُ زيرِ
وقال أبو عمرو: وقيل لابنة الخُسِّ «3»:
لم زنيت وأنت سيدة نساء قومك؟
قالت: قرب الوساد وطول السِّواد.
ر
[السِّوار] للمرأة: معروف، وفي المثل:
__________
(1) سورة نوح: 71/ 23 وَقاالُوا لاا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلاا سُوااعاً وَلاا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً. وفي كتاب الأصنام أن سواعاً من أقدم ما اتخذت العرب من أصنام قال: ص (9 - 10): اتخذته هذيل بن مدركة فكان لهم برهاط من أرض ينبع، وينبع: عِرْض من أعراض المدينة، وكانت سدنته من بني لحيان، ولم أسمع لهذيل في أشعارها ذكرا لهُ، إِلا شعر رجل من اليمن. وذكر محقق الكتاب أن أحداً لم يتشمَّ به. وتذكر مصادر أخرى أنه كان لقوم نوح كما ذكر المؤلف، وتذكر قولا أنه كان لهمدان، ثم صار لهذيل. انظر معجم ياقوت: (سواع): (3/ 276)، واللسان والتاج (سوع).
(2) قال في اللسان (سود): الأحمر، وأورد البيت، والسِّرار: الهمس بالسر، والدد: اللهو واللعب، والإِعرام:
الأشر، أو: المرح والبطر.
(3) هي: هند بنت الخُسّ بن حابس الإِيادية، كانت ذات فصاحة ولسن ودهاء وقوة عارضة وسرعة بديهة وحكمة وتسيير مثل، وهي جاهلية قديمة غير معروفة الوفاة.
(5/3268)

«لو ذات سوار لطمتني» «1». وجمعه:
أَسْورة وأَسَاورة. وقرأ الحسن ويعقوب وحفص عن عاصم: فَلَوْ لاا أُلْقِيَ عَلَيْهِ أَسْوِرَةٌ «2» بغير ألف. وهو اختيار أبي حاتم، والباقون «أساورة» بالألف. وهو رأي أبي عبيد. وقرأ بعضهم «أساور» بالألف بغير هاء.
ك
[السِّواك]: المسواك.
والسِّواك: استعماله أيضاً،
وفي الحديث «3»: «لولا أني أخاف أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السِّواك»
قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي: لا بأس بالسِّواك الرَّطِب للصائم. وقال مالك:
الرَّطِبُ مكروه.
... فَعِيل
ق
[السَّويق]: معروف «4».
ي
[السَّويُّ]: السالم، قال الله تعالى:
بَشَراً سَوِيًّا «5». وقوله تعالى:
صِرااطاً سَوِيًّا «6»: أي مستقيماً.
...
__________
(1) مجمع الأمثال رقم (3227)، (2/ 174).
(2) سورة الزخرف: 43/ 53 وتقدمت في هذا الباب، بناء أفْعَل وانظر فتح القدير: (4/ 544).
(3) الحديث في الصحيحين وغيرهما أخرجه البخاري في الجمعة، باب: السواك يوم الجمعة، رقم (847) ومسلم في الطهارة، باب: السواك، رقم (252) وأبو داود في الطهارة، باب: السواك، رقم (46) وأحمد في مسنده: (1/ 80، 120؛ 2/ 245، 250، 399 - 400؛ 4/ 114، 116، 5/ 193؛ 6/ 325، 439). وانظر عن (السواك): كتاب الطهارة- باب ما جاء في حاشية ابن عابدين: (1/ 113 - 115)؛ والأم: (1/ 38) والموطأ: (1/ 65).
(4) السويق: يتخذ من الحنطة والشعير.
(5) سورة مريم: 19/ 17 فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجااباً فَأَرْسَلْناا إِلَيْهاا رُوحَناا فَتَمَثَّلَ لَهاا بَشَراً سَوِيًّا.
(6) سورة مريم: 19/ 43 ياا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جااءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ماا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرااطاً سَوِيًّا.
(5/3269)

و [فَعِيلة]، بالهاء
ي
[السَّوِيَّة]: الاستواء، يقال: هم على سويّة من ذلك: أي هم فيه سواء.
ويقال: أولادنا وماشيتنا سَويَّة: أي سالمة صالحة.
ويقال: السَّويَّة: قتب البعير والجمع:
سوايا.
... فُعْلَى، بضم الفاء
همزة
[السوأَى]: نقيض الحسنى، قال الله تعالى: ثُمَّ كاانَ عااقِبَةَ الَّذِينَ أَسااؤُا السُّواى «1». قيل: السوأى هاهنا النار. قال الكسائي: أَنْ كَذَّبُوا أي لأن كذبوا.
... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
د
[السَّوداء]: يقال: أصبت سَوداء قلبه وسويداء قلبه، بالتصغير: أي حبة قلبه.
والسويداء: حبة الشُّونيز «2» وهي حارة تذهب البلغم والرطوبات وتطرد الرياح وتقوي المعدة.
همزة
[السَّوءاء]، مهموز: نقيض الحسناء،
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام:
«سوءاء ولود خير من حسناء عقيم».
__________
(1) سورة الروم: 30/ 10 ثُمَّ كاانَ عااقِبَةَ الَّذِينَ أَسااؤُا السُّواى أَنْ كَذَّبُوا بِآيااتِ اللّاهِ وَكاانُوا بِهاا يَسْتَهْزِؤُنَ.
(2) الشونيز: الاسم الفارسي للحبة السوداء.
(3) بلفظه في غريب الحديث: (1/ 96)؛ الفائق: (2/ 205) والنهاية: (1/ 416)، وفيهم: السؤاء القبيحة «وقد يطلق على كلمة أو فعلة قبيحة».
(5/3270)

قال أبو زبيد الطائي «1»:
ظل ضيفاً أخوكم لأخينا ... في شراب ونعمة وشِواء
لم يَهَبْ حرمةَ النديمِ وحُقتْ ... يا لقومٍ للسَّوْءةِالسَّوْءاء
يعني رجلًا من طيّئ ضاف رجلًا من شيبان فسقاه الشراب فلما سكر الطائي افتخر ومد يده فقطعها الشيباني.
...
__________
(1) ديوانه: (30)، والخزانة: (2/ 640)، وروايته:
«في صبوحٍ ... »
بدل
« ... شرابٍ ... »
و « ... لكن»
بدل
« ... وحُقَّت»
وهما في اللسان (سوأ) وروايته كرواية المؤلف.
(5/3271)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
خ
[ساخ]: يقال ساخت قوائم الدابة في الأرض بالخاء معجمة: أي غابت.
وساخت الأرض سَوْخاً وسُؤوخاً: أي انخسفت.
د
[ساد]: قومه سُؤدداً: إِذا كان سيداً عليهم، قال جميل بن معمر «1»:
فماسادناقوم ولا ضامنا عدىً ... إِذا شجرَ القومَ، الوشيجُ المثقَّفُ
ويقال: ساودني فلان فسدته، من السُّؤدَد. وسوادِ اللون أيضاً.
ر
[سار]: إِليه بمعنى ثار إِليه، يقال: سار إِليه الأسدُ: أي وثب إِليه ثائراً. وسار الشرابُ في رأسه سؤوراً وسَورة: إِذا ثار، قال يصف الخمر «2».
سارتإِليهسؤورَالأبجلِ الضاري
أي السائل.
وسار سَوْرة: إِذا غضب، قال «3»:
لا بالحَصور ولا فيهابسوّار
قيل: أي بغضوب. وقيل: أي لا يسور الشرابُ في رأسه: أي يثور.
ويروى بِسَأَّار، بالهمز: أي لا يسير كثيراً.
__________
(1) ليست في قصيدة الفخر التي في ديوانه والتي على هذا الوزن والروي. وقد سبق أن لهذه القصيدة رواية تجعلها أطول كثيراً مما هي في الديوان.
(2) عجز بيت للأخطل، شعر الأخطل، تحقيق د. فخر الدين قباوة، (ص/ 129 وط/ 4)، واللسان (سور):
لمّا أتوها بمصباحٍ ومِبْزَلهم ... سارتْ إِليهم سؤورَ الأبْجَلِ الضاري
والأبجل: الضخم الشديد والمراد هنا الأسد.
(3) عجز بيت للأخطل من القصيدة السابقة، شعر الأخطل، (ص/ 127)، واللسان والتاج (سور).
(5/3272)

س
[ساس]: الرعيةَ سياسة، قال أسعد تَبَّع «1»:
أبونا الذي سادَ الملوكَ وساسها ... بسمر القنا والمرهفات القواصل
ويقال: ساس الدابةَ.
ط
[ساط]: ساطه بالسوط سوطاً: أي ضربه.
والسَّوْط: خلط الشيء بعضه ببعض، قال المتلمس «2»:
أحارثُ إِنا لوتُساطُدماؤنا ... تَزايَلْنَ حتى ما يمسُّ دمٌ دما
ع
[ساع]: ساعت الإِبل سَوْعاً: إِذا مضت على وجوهها مهملة، ومنه يقال:
ضائع سائع.
غ
[ساغ] الشرابُ: أي سهُل دخوله في الحلق. وساغه الشاربُ: أي أساغه، يتعدى ولا يتعدى.
وساغ له ما فعل: أي جاز.
ف
[ساف]: السَّوْف: الشمّ.
وساف: أي هلك.
ق
[ساق]: الماشيةَ سَوْقاً، قال الله تعالى:
وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا «3». قرأ ابن
__________
(1) لم نجده.
(2) البيت له كما في الشعر والشعراء: (86)، وهو بروايتين في الخزانة، فهو فيها (7/ 487) برواية
«تزايَلْنَ ... »
و « ... لا يمس ... »
وفيها: (10/ 58) برواية
«تزيَّلن ... »
و « ... ما يمس ... »
، والبيت في اللسان (زيل) وروايته:
«تزيَّلْنَ حتى ما يمس ... »
(3) سورة الزمر: 39/ 71 وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتّاى إِذاا جااؤُهاا فُتِحَتْ أَبْواابُهاا ....
(5/3273)

عامر والكسائي بإِشمام الضم في سيق في جميع القرآن والباقون بكسرها. وعن يعقوب روايتان.
ويقال: ساق إِلى امرأته الصداق.
وساق الحديثَ: إِذا رواه على سياقه.
وساقه: أي أصاب ساقه.
ك
[ساك]: قال ابن دريد: سُكْتُ الشيءَ سَوْكاً: إِذا دلكته، ومنه اشتقاق السِّواك، ويقال: ساك فاه، فإِذا قالوا: استاك لم يُذكر الفم.
م
[سام]: يقال سامت الماشية سَوْماً: إِذا رعت.
والسَّوْم في البيع: معروف. يقال:
سُمْتُك بعبدك سَوْمة حسنةً.
وسامه الذُّلَّ: أي أولاه إِياه، قال الله تعالى: يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذاابِ* «1». وقال عمرو بن كلثوم «2»:
إِذا ما الملْكُسامَالناسَ خسفاً ... أَبَيْنا أن يقرَّ الخسفُ فينا
وسام: إِذا مَرّ، قال «3»:
إِذاسامتعلى المَلَقاتساما
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 49 وَإِذْ نَجَّيْنااكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذاابِ .... ومثل هذا الشاهد من الآية في سورة الأعراف: 7/ 141؛ وفي إبراهيم: 14/ 6 إِذْ أَنْجااكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذاابِ ....
(2) البيت من معلقته، انظر الشارح للمعلقات العشر: (97).
(3) عجز بيت لصخر الهذلي في رثاء ابنه تَلِيد، ديوان الهذليين: (2/ 63)، وصدره:
أُتِيْح له أُقَيْدِرُ ذو حشيف
والأقيدر: تصغير أقدر وهو: القصير العنق أو القصير المختلف القدمين. والحشيف: الثوب الخَلق.
والمَلَقات: جمع مَلَقَة وهو: المكان الأملس من الجبل. والمَلَقة بهذا المعنى في اللهجة اليمنية اليوم (الشمايتين).
(5/3274)

همزة
[ساء] سُوءاً: أي قبح، قال الله تعالى:
إِنَّهاا سااءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقااماً «1».
وساءه: نقيض سرّه، قال الله تعالى:
لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ «2». قرأ الكسائي بالنون وفتح الهمزة. ويروى أنها قراءة علي بن أبي طالب. وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم وحمزة بالياء وفتح الهمزة. قال الفراء: أي ليسوء العذاب.
وقال أبو إِسحاق: أي ليسوء الوعد، وقيل: ليسوء اللهُ تعالى، وقرأ الباقون:
لِيَسُوؤُا بهمزة مقصورة بعدها واو على فعل الجميع.
ويقال: سِيءَ بالشيء: إِذا غُمَّ به، قال الله تعالى: سِيءَ بِهِمْ* «3». قرأ نافع وابن عامر والكسائي بإِشمام السين والضم، وكذلك قوله: سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا «4». والباقون بكسر السين، والأصل: سُؤِيَ وسُؤِيَتْ فقُلبت حركة الواو على السين فانقلبت ياءً.
... فَعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح
س
[ساس] الطعامُ سَوَساً: إِذا أكله السُّوس. عن الكسائي.
وساست الشاةُ: إِذا كثر قمْلُها.
ويقال: إِن السَّوَسَ داء يأخذ الدابة في عجزها. والنعت: أسوس.
ق
[ساق]: السَّوَقُ: حُسْنُ الساق.
والنعت: أسوق وسوقاء.
__________
(1) سورة الفرقان: 25/ 66.
(2) سورة الإِسراء: 17/ 7 فَإِذاا جااءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ .... وانظر قراءتها في فتح القدير:
(3/ 202 - 203).
(3) سورة هود: 11/ 77 وَلَمّاا جااءَتْ رُسُلُناا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ .... والعنكبوت: 29/ 33، وانظر هذه القراءة في فتح القدير: (2/ 489).
(4) سورة الملك: 67/ 27، وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 257).
(5/3275)

ويقال: الأسوق الطويل عظم الساق، قال رؤبة «1»:
قُبٌّ من التعداء حُقْبٌ فيسَوَق
ل
[سال]: حكى بعضهم: سِلْت أَسال مثل خِفْت أخاف. وأصله: سول، يقال:
هما يتساولان. وأنشد:
سالتهذيلٌ رسولَ الله فاحشةً ... ضلَّتْ هذيلٌ بما قالت ولم تُصِب
وعلى ذلك تأوّل بعضهم قراءة نافع وابن عامر في قوله تعالى: سَأَلَ ساائِلٌ بِعَذاابٍ وااقِعٍ «2» بغير همز، والباقون بالهمز، وهو رأي أبي عبيد وأبي حاتم.
والسَّوَل الاسترخاء، والنعت: أسول، قال الهذلي «3»:
كالسُّحُل البيض جَلَا لَوْنَها ... سَحُّ نجاء الحَمَلِالأَسْوَلِ
... الزيادة
الإِفعال
د
[الإِسْواد]: أساد الرجلُ: إِذا ولد سيداً.
وأساد: إِذا ولد أسود اللون.
__________
(1) ديوانه: (106) وروايته كما هنا، وروايته في اللسان (سوق):
« ... في السَّوَق»
بالتعريف، وبعده:
لواحِقُ الأَقرابِ فيها كالمقَق
والقَبَبُ: دقة الخصر وضمور البطن. والحَقَبُ في المطايا: لَطَافَةُ الحقوين. والأقراب: الخواصر. والمقَقُ:
الطول.
(2) سورة المعارج: 70/ 1، وانظر في هذه القراءة فتح القدير: (5/ 279 - 280).
(3) البيت للمتنخل الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 10). والسُّحُل: ثياب بيض. والنجاء هنا: السحاب.
والحَمَل: السحابة السوداء، وقيل: السحاب الذي نشأ في نوء الحمل، وقيل: السحاب الكثير الماء.
والبيت في اللسان (حمل، سحل، سول). والمتنخِّل الهذلي هو: مالك بن عويمر بن عثمان بن حبيش الهذلي، شاعر مجيد من نوابغ هذيل مجهول الوفاة.
(5/3276)

س
[الإِسْواس]: أساس الطعامُ: إِذا أكله السُّوس.
ع
[الإِسْواع]: أساع الماشية: أي أهملها.
غ
[الإِسْواغ]: أساغ الشرابَ: أي أدخله بسهولة، قال الله تعالى: يَتَجَرَّعُهُ وَلاا يَكاادُ يُسِيغُهُ «1». ويقولون: أَسِغْ لي غُصَّتي: أي أمهلني ولا تُعْجِلْني.
ف
[الإِسْواف]: أساف الرجلُ: إِذا هلك ماله ووقع فيه السواف، يقال: أساف حتى ما يشتكي السُّواف، قال طفيل «2»:
فأبَّل واسترخى به الحالُ بعد ما ... أسافو لولا سَعْيُنا لم يُؤَبَّل
ق
[الإِسْواق]: أساق إِلى امرأته الصداق:
أي ساقه إِليها.
ويقال: أَسَقْتُه إِبلًا: أي أعطيته إِبِلًا يسوقها.
م
[الإِسْوام]: أسام الماشيةَ: أي رعاها.
همزة
[الإِسْواء]: أساء إِليه، مهموز: إِذا أقبح.
... ومما جاء على الأصل
د
[الإِسْواد]: أسْوَدَ الرجلُ: إِذا ولد ولداً أسود.
__________
(1) سورة إِبراهيم: 14/ 17 يَتَجَرَّعُهُ وَلاا يَكاادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكاانٍ ....
(2) هو طُفَيْل الغنوي، ديوانه: (71)، وفيه «الشان» بدل «الحال»، واللسان والتاج (سوف) وفيهما:
«الخطب».
(5/3277)

ى
[الإِسْواء]: أسوى الرجل: إِذا كان خلْقُه وولده سويّاً، وكذلك إِذا كانت ما شيته سويةً. يقولون: كيف أصبحتم؟
فيقولون: مسوُون صالحون. أي أولادنا وماشيتنا سوية صالحة.
... التفعيل
د
[التَّسْويد]: سوَّد الشيءَ: إِذا جعله أسود، قال «1»
نسوِّدأعلاها وتأبى أصولُها ... وليسَ إِلى رَدِّ الشباب سبيل
يعني خضاب الشيب.
وسَوَّده قومه: أي جعلوه سيداً عليهم.
وفي حديث «2» عمر: «تفقهوا في الدين قبل أن تسوَّدوا»
: أي تفقهوا صغاراً قبل أن تصيروا سادة فتستحيوا من التعلم.
قال الفراء: ويقال: سوَّد الإِبلَ: إِذا دق المِسح البالي وداوى به أدبارها.
ر
[التسوير]: سوَّرها: أي ألبسها السِّوار.
س
[التسويس]: سَوَّس الطعامُ، من السُّوس.
ط
[التسويط]: التخليط، سوَّط الرجل أمره أي خلّطه، قال «3»:
__________
(1) لم نجده.
(2) أخرجه الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه (2/ 78) وذكره علي القاري في الأسرار المرفوعة وانظر غريب الحديث: (2/ 94) والفائق: (2/ 208)؛ النهاية: (2/ 418).
(3) البيت في اللسان والتاج (سوط) والمقاييس: (3/ 15) دون عزو.
(5/3278)

فَسُطْهاذميمَ الرأي غيرَ موفَّقٍ ... فلستَ علىتسويطهابِمُعانِ
غ
[التسويغ]: سوَّغ له ما فعل: أي جوّزه له.
ف
[تسويف] الأمر: ترجِّيه وقولُ: سوف يكون.
وعن أبي زيد: سوَّفْتُ الرجلَ أمري:
إِذا ملكته أمرك وحكّمته في مالك.
ق
[التسويق]: سوّق سويقاً: أي اتخذه.
ك
[التسويك]: سوَّك فاه بالمسواك.
ل
[التسويل]: سوّل الشيءَ: إِذا زيّنه، قال الله تعالى: سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي «1». وقال: سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً* «2».
م
[التسويم]: خيلٌ مسوّمة: أي مرسلة مرعيَّة.
وخيلٌ مسوّمة: أي مُعْلَمةٌ أيضاً، قال الله تعالى: وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ «3».
قال:
تحتيمسوَّمةقوداء عجلزة «4» ... كالسهم أرسله من كفِّه الغالي
وقرأ ابن عمرو وابن كثير وعاصم
__________
(1) سورة طه: 20/ 96 قاالَ بَصُرْتُ بِماا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهاا وَكَذالِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي.
(2) سورة يوسف: 12/ 18 قاالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ... *. ويوسف: 12/ 83.
(3) سورة آل عمران: 3/ 14 زُيِّنَ لِلنّااسِ حُبُّ الشَّهَوااتِ مِنَ النِّسااءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنااطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ ....
(4) والعجلزة: الفرس الشديد الخلق؛ والغالي: من يرفع يده بالقوس في الرماية يريد أن يبلغ بها أقصى الغاية.
(5/3279)

ويعقوب: بِخَمْسَةِ آلاافٍ مِنَ الْمَلاائِكَةِ مُسَوِّمِينَ «1» بكسر الواو: أي سوّموا خيلهم. والباقون بفتح الواو، وهو رأي أبي عبيد: أي مرسلة.
وسوّمه: إِذا حكَّمه في ماله، يقال:
سوّمته وما يريد.
ي
[التسوية]: سوّاه: أي جعله سواء.
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويعقوب: لَوْ تُسَوّاى بِهِمُ الْأَرْضُ «2» بضم التاء.
وسوّاه به: أي جعله مثله، ومنه قوله تعالى: إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعاالَمِينَ «3»: أي نعبدكم كما نعبده.
وسوّاه: أي جعله سويّاً، قال الله تعالى: وَنَفْسٍ وَماا سَوّااهاا «4»، أي وتسويتها، وهو خَلْقُها سوية لم يُنْقص منها شيء، وقوله تعالى: بَلى قاادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَناانَهُ «5»: قيل: أي نردها سوية.
وعن ابن عباس قال: أي قادرين على أن نجعل بنانه كخف الجمل لا يعمل بها شيئاً.
واختلفوا في نصب «قاادِرِينَ» فقال سيبويه: تقديره: بلى لجمعها قادرين. وقال الفراء: أي بلى نقوى على ذلك قادرين. وقيل: المعنى:
بلى نقدر، فلما حُوِّل إِلى قاادِرِينَ نصبه كقول الفرزدق:
على حَلفةٍ لا أشتمُ الدهرَ مسلماً ... ولا خارجاً من فيَّ زورُ كلامِ
__________
(1) سورة آل عمران: 3/ 125 ... يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُمْ بِخَمْسَةِ آلاافٍ مِنَ الْمَلاائِكَةِ مُسَوِّمِينَ. وانظر فتح القدير:
(1/ 378 - 379).
(2) سورة النساء: 4/ 42 يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوّاى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلاا يَكْتُمُونَ اللّاهَ حَدِيثاً. وأثبت في فتح القدير: (1/ 467) قراءة تَسَّوَّى بفتح وتشديدين، وذكر القراءتين الأخريين.
(3) سورة الشعراء: 26/ 98 تَاللّاهِ إِنْ كُنّاا لَفِي ضَلاالٍ مُبِينٍ. إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعاالَمِينَ.
(4) سورة الشمس: 91/ 7.
(5) سورة القيامة: 75/ 4، وانظر وجوه الإِعراب هذه وغيرها في فتح القدير: (5/ 336).
(5/3280)

أي ولا يخرج، فلمّا قال: خارجاً نصبه. وقيل: إِنما نصب خارجاً لأنه عطف على موضع لا أشتم.
همزة
[التسويء]: سوّأ عليه، مهموز: أي قال له: أسأت.
... المفاعَلة
د
[المساودة]: يقال: ساود فلان فلاناً:
إِذا أدنى سوادَه من سوادِه: أي شخصه من شخصه.
ويقال: ساودهُ: أي غالبه في السؤدد والسواد جميعاً.
ر
[المساورة]: المواثبة.
ع
[المساوعة]: يقال: عامله مساوعة، من الساعة، كما يقال: مياومة، من اليوم.
م
[المساومة] في البيع: من السَّوْم.
ي
[المساواة]: ساوى بين الشيئين: أي سوّى. قال الله تعالى: سااوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ «1».
والمساواة: المعادلة، يقال: هذا الشيء لا يساوي هذا الثمن: أي لا يعادله، ولا يقال: يسْوى: على يفْعل.
... الافتعال
د
[الاستياد]: استاد القومُ بني فلان: أي قتلوا سيدهم.
__________
(1) سورة الكهف: 18/ 96 ... حَتّاى إِذاا سااوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قاالَ انْفُخُوا ....
(5/3281)

واستادوا: أي خطبوا إِلى سيدهم، قال «1»:
تَبَغَّى ابنُ كوزٍ والسفاهةُ كاسمها ... ليسْتَادَمنا أَنْ شتوْنا لياليا
ف
[الاستياف]: الاشتمام.
ق
[الاستياق]: استاق الماشيةَ: أي ساقها.
ك
[الاستياك]: استاك: من السِّواك بمعنى تسوّك.
م
[الاستيام]: استام: من السَّوْم،
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لا يَسْتَمْ أحدُكم على سَوْمة أخيه»
همزة
[الاستياء]: استاء مما فعل، مهموز:
أي اهتم به.
... اللفيف
ي
[الاستواء]: استوى الشيءُ: أي اعتدل، قال الله تعالى: أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمااتُ وَالنُّورُ «3». قرأ الكوفيون غير حفص بالياء معجمة من تحت والباقون بالتاء.
__________
(1) البيت في اللسان (سود) دون عزو، ورواية أوله
«تَمَنَّى ... »
(2) هو من حديث أبي هريرة وبقريب منه في الصحيحين ومسلم بلفظه في النكاح، باب: تحريم الجمع بين المرأة وعمتها ... ، رقم (1408) وأحمد في مسنده: (2/ 457، 463، 487، 521، 529).
(3) سورة الرعد: 13/ 16 ... قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمااتُ وَالنُّورُ ....
وانظر فتح القدير: (3/ 70).
(5/3282)

واستوى على بلد كذا: أي استولى، قال الله تعالى: الرَّحْمانُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى «1»، وقال تعالى: ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ* «2». قال الراجز «3»:
قداستوىبِشْرٌ على العراق ... بغير سيف ودم مهراق
واستوى الرجل: إِذا انتهى شبابه، قال الله تعالى: وَاسْتَوى آتَيْنااهُ حُكْماً وَعِلْماً «4».
واستوى إِليه: أي أقبل، يقال: كان فلان مقبلًا على فلان ثم استوى إِليَّ يشاتِمُني: أي أقبل، ومن ذلك قوله تعالى: ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّمااءِ* «5»:
أي أقبل عليها وقصد خَلْقها.
وقيل: معنى اسْتَوى إِلَى السَّمااءِ* مثل اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ*: أي استولى.
... الانفعال
غ
[الانسياغ]: انساغ لهُ ما فعل: أي ساغ.
ق
[الانسياق]: سقت الدابة فانساقت.
...
__________
(1) سورة طه: 20/ 5.
(2) سورة الأعراف: 7/ 54 إِنَّ رَبَّكُمُ اللّاهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيّاامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهاارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً ... ، ويونس: 10/ 3 ... ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ ... ، والرعد: 13/ 2 اللّاهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمااوااتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهاا ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ... ، والفرقان:
25/ 59 ... ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمانُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً، والسجدة: 32/ 4 ... ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ ماا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلاا شَفِيعٍ أَفَلاا تَتَذَكَّرُونَ، والحديد: 57/ 4 ... ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ ماا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَماا يَخْرُجُ مِنْهاا ....
(3) الشاهد في اللسان (سوى) دون عزو، وفيه «من غير» بدل «بغير».
(4) سورة القصص: 28/ 14 وَلَمّاا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوى آتَيْنااهُ حُكْماً وَعِلْماً ....
(5) سورة فصلت: 41/ 11 ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّمااءِ وَهِيَ دُخاانٌ فَقاالَ لَهاا وَلِلْأَرْضِ ائْتِياا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قاالَتاا أَتَيْناا طاائِعِينَ.
(5/3283)

التفعُّل
ر
[التسوُّر]: تسوَّر الحائطَ: أي علاه، قال الله تعالى: إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْراابَ «1».
ق
[التسوُّق]: تسوُّق الأعراب؛ من السُّوق.
ك
[التسوُّك]: تسوَّك بالمسواك.
م
[التسوُّم]: تسوَّم في الحرب: أي أعلم نفسه بعلامة،
وفي الحديث «2»:
«تسوَّموا فإِن الملائكة قد تسوّمت»
ي
[التسوِّي]: تسوّى الشيءُ: أي استوى، قال الله تعالى: لَوْ تُسَوّاى بِهِمُ الْأَرْضُ «3». أي تتسوّى فيدخلون فيها تعلوهم. قرأ حمزة والكسائي «تَسَوّى» بتخفيف السين، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ نافع وابن عامر بتشديد السين. وأصله: تتسوى.
... التفاعل
ك
[التساوك]: التمايل.
قال بعضهم: تساوكت الإِبل والغنم:
إِذا اضطربت أعناقها من الهزال، يقال:
جاءت الإِبل تساوك هزالًا: أي تتمايل من الضعف وتضطرب.
__________
(1) سورة ص: 38/ 21 وَهَلْ أَتااكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْراابَ.
(2) قال صلى الله عليه وسلم يوم بدر. انظر: الدر المنثور للسيوطي (2/ 70) وابن جرير الطبري في تفسيره (4/ 54) والنهاية لابن الأثير (2/ 425).
(3) تقدمت الآية في هذا الباب أبنية (التَّفْعِيْل).
(5/3284)

م
[التساوُم]: تساوموا من السَّوْم.
ي
[التساوي]: تساوَوا: أي استووا،
وفي الحديث «1»: «فإِذا تساووا هلكوا»
... الافعِلَال
د
[الاسوداد]: اسودّ: أي صار أسود،
وفي الحديث «2»: «نهى النبي عليه السلام عن بيع العنب حتى يسودّ»
... الافعِيلال
د
[الاسويداد]: لغة في الاسوِداد.
...
__________
(1) من حديث أوله «لا يزال الناس بخير ما تَفاضَلوا، فإِذا تساووا هَلكُوا. ». انظر: فتح الباري (13/ 16) والنهاية: (1/ 427).
(2) هو من حديث أنس عند أبي داود في البيوع، باب: بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها رقم (3371) والترمذي في البيوع، باب: ما جاء في كراهية بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها، رقم (1228)، وقال: «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه مرفوعاً إِلَّا من حديث حمّاد بن سَلَمة. »، وبقية الحديث: « ... وعن بيع الحبِّ حتى يَشْتَدّ».
(5/3285)

باب السين والياء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[السَّيْب]: العطاء.
والسُّيوب: الرِّكاز، وهو جميع:
سيب،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «وفي السُّيوب الخُمُس»
ح
[السَّيحْ]: الماء الجاري على وجه الأرض،
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «فيما سقت السماء أو سقي سيحاً العُشْر، وما سُقي بالغرب ففيه نصف العشر»
والسيح: ضرب من البرود.
والسيح: مِسْحٌ مخطط، قال أوس:
يؤاري من القعقاعِ مَوْراً كأنّه ... إِذا ما انتحى للقصدِسَيْحٌمشقق
ولم يأت في هذا جيم.
ر
[السَّيْر] من الجلد: معروف، يقال في المثل: «ما أشبه السيرَ بالأديم».
ع
[السّيْع]: الماء الجاري على وجه الأرض.
غ
[السَّيْغ]: يقال: هذا سَيْغُ ذلك وسَوْغُه بمعنىً.
__________
(1) في كتابه صلى الله عليه وسلم لوائل بن حُجر: النهاية: (1/ 432) وغريب الحديث: (1/ 131).
(2) أخرجه مسلم بنحوه في الزكاة، باب: ما فيه العشر أو نصف العشر، رقم (981) وبلفظه انظر النهاية:
(1/ 433) وغريب الحديث: (1/ 50).
(5/3287)

ف
[السَّيْف]: معروف، وجمعه: سيوف وأسياف وأَسْيف، قال «1»:
كأنهمأسيفٌبيضٌ يمانيةٌ ... بيض مضاربُها باقٍ بها الأثر
ولتشبيههم الرجل بالسيف في مضائه وصفائه قيل في تأويل الرؤيا: إِن السيف رجل، فما حدث فيه من حدث فهو برجل، كذلك ممن يُعتدُّ به كما يعتد بالسيف.
ل
[السَّيْل]: معروف.
همزة
[السَّيْء]، مهموز: اللبن يكون في أطراف الضرع قبل نزول الدَّرَّة.
... و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء
ب
[السِّيْبُ]: مجرى الماء.
د
[السِّيد]: الذئب، قال الشنفرى «2»:
ولي دونكم أهلونسِيدٌعملَّس ... وأرقطُ زهلولٌ وعرفاء جيألُ
يعني الضبع.
__________
(1) البيت في اللسان والتاج (سيف، أثر) والرواية فيهما:
«عضب مضاربها ... »
، وهو أحسن من تكرار كلمة بِيْض كما جاء في النسخ، وأشار في اللسان إِلى أن عجزه في الصحاح روي «بيض» قال «والصحيح ما أوردناه» أي «عضب».
(2) البيت من لاميته المشهورة والمعروفة باسم (لامية العرب) التي مطلعها:
أقيموا بني أمي صدورَ مطيِّكم ... فإِني إِلى قومٍ سواكم لأَمْيل
وشرحها الزمخشري في (أعجب العجب)، والشاهد هو البيت الخامس منها، وبعده:
همُ الأهلُ لا مستودعُ السرِّ ذائعٌ ... لديهمْ ولا الجاني بما جَرَّ يُخْذَلُ
والأرقط: النمر؛ والزهلول: الأملس. والعرفاء: الضبع كما ذكر المؤلف؛ والجيأل: من أسماء الضبع.
والشنفرى هو: عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان، شاعر يماني جاهلي قديم، قتل نحو عام: (70 ق. هـ‍).
(5/3288)

وبنو السِّيد: قوم من ضبّة.
قال بعضهم: وقد يسمى الأسد سِيداً، قال «1»:
كالسِّيدذي اللِّبْدة المستأسد الضاري
ف
[السِّيف]: ساحل البحر وجمعه:
أسياف.
والسِّيف: اسم موضع «2».
ن
[السِّين]: هذا الحرف، ولها مواضع تكون من أصل الكلمة مثل سفر، رسف، فرس ونحو ذلك. وتكون زائدة في الاستفعال نحو: استحسنه واستمدّه. وتزاد لتخليص الأفعال من الحال إِلى الاستقبال كقوله: سَتَجِدُنِي إِنْ شااءَ اللّاهُ مِنَ الصّاابِرِينَ «3». وهي كافة لأن عن عملها كقوله تعالى:
عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى «4»:
أي أنه سيكون.
...
__________
(1) عجز البيت في اللسان (سيد) دون عزو، قال: «السِّيْدُ: الذئب .. وفي لغة هذيل: الأسدُ» وأنشد الشاهد. - وليس البيت في ديوان الهذليين.
(2) ذكر الهمداني السِّيف في صفة جزيرة العرب ص: (279، 280، 319، 324)، ويسميه (سيف كاظمة) قال: ص (279 - 280): «البحرين ومدينته العظمى هجر، فالقطيف، ثم السِّيف سِيف البحر، وهو من أوال على يوم .. ثم الستار ستار البحرين .. » وقال: ص (324): «ودَدٌ: موضع بسِيف كاظمة قال طرفة:
«خلايا سفين بالنواصف من دد»
وتكلم ياقوت في معجمه عن ثلاثة مواضع باسم (السّيف) وكلها على الخليج، وهي: (سِيف بني زُهير) و (سيف بني الصَّفّار) و (سيف آل المُظَفَّر).
(3) سورة الصافات: 37/ 102 ... قاالَ ياا أَبَتِ افْعَلْ ماا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شااءَ اللّاهُ مِنَ الصّاابِرِينَ.
(4) سورة المزمل: 73/ 20 ... فَاقْرَؤُا ماا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ ....
(5/3289)

و [فِعْلَة]، بالهاء
ر
[السِّيرة]: الاسم من سار، يسير.
والسِّيرة: الطريقة.
ق
[السِّيْقَة]: ما استيق من الدواب.
وهي من الواو.
وفي كلام عليّ: همج رَعاعٌ سِيْقَةُ كلِّ سائق وتبّاعُ كلِّ ناعق.
م
[السِّيْمَة]: من السَّوْم: يقال: إِنه لغالي السيمة بسلعته.
... ومما ذهب من آخره واو فعوِّض هاءً بالكسر
و [سِيَة] القوس: ما عُطف من طرفيها، وأصلها سيوة، والنسبة إِليها: سِيَويّ، قال حُمَيْد الأرقط «1»:
__________
(1) جاء في الأصل (س): «حُمَيد بن الأرقط»، وتصحفت الدال في (ت، ب) إِلى لام فجاء: «حميل بن الأرقط»، وجاء في (ل 2، د، م‍): «حميد الأرقط» وهو الصحيح فأثبتناه. وحميد الأرقط: شاعر راجز غير مشهور، ترجم له صاحب الخزانة: (5/ 395 - 396) وذكر أنه شاعر إِسلامي من شعراء الدولة الأموية، وسمي الأرقط: لآثار في وجهه، وهو: حميد بن مالك بن ربعي التميمي. وقال: «ولم أر ترجمة حُميد هذا في كتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة، ولا في المؤتلف والمختلف للآمدي، ولا في الأغاني، وإِنما نقلت ترجمته من الأنساب». وقال محقق الخزانة: «وانظر أيضاً سمط اللآلي: (649) ومعجم الأدباء:
(11/ 14).
والبيت الثاني من الشاهد في الخزانة: (1/ 215) برواية:
«وهي ثلاث أذرع وشبر»
دون عزو، ولحميد الأرقط شاهد على طول القوس في العيني: (4/ 504)، والخصائص: (2/ 307)، وشرح الجواليقي لأدب الكاتب: (353) ولحميد الأرقط ذكر في كتب النحو لأنه صاحب الشاهد
(قدني من نصر الخُبَيْبَيْنِ قد)
في التغليب، وهو يعني عبد الله ومصعباً ابني الزبير وكان عبد الله يكنى أبا خُبَيْب، انظر شرح شواهد المغني: (1/ 487)، وأوضح المسالك: (1/ 86)، وشرح ابن عقيل: (1/ 115).
(5/3290)

قوس ثلاث أذرع وشِبْرُ ... عالي ظهورسِيَتَيْهاالقِشرُ
... الزيادة
مَفْعِل، بكسر العين
ر
[المِسْير]: السير.
... و [مَفْعِلة]، بالهاء
ر
[المَسِيرة]: يقال: بينهما مسيرة يومٍ: أي قدر ما يسار فيه يوم.
... مقلوبُه [مِفْعَلة]
ع
[المِسْيَعة]: خشبة يُطَيّن بها.
... مِفْعال
ح
[المِسْيَاح]:
في كلام علي «1»:
«أولئك أئمة الهدى ليسوا بالمساييح»
: قيل: هم الذين يسيحون في الأرض بالنميمة والشر. الواحد: مِسياح.
ع
[المِسْياع]: ناقة مسياع: تذهب في المرعى حيث شاءت، وهو من الواو.
... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
ب
[المُسَيَّب]: من أسماء الرجال.
والمُسَيّب بن علس: شاعر من ضُبيعة
__________
(1) هو في النهاية: (2/ 432).
(5/3291)

بن ربيعة، واسمه: زهير «1» فسمي المُسَيَّب لقوله «2»:
فإِن سرَّكم أن لا تؤوب لقاحكم ... غزاراً فقولواللمسيَّبيلحقِ
وسعيد بن المُسَيَّب «3» بنُ حَزْن من بني عمران بن مخزوم. كان أفقه أهل الحجاز وأعبرهم للرؤيا، قال له رجل:
رأيت أني أبول في يدي. قال: تحتك ذات رحم، فوجد بينه وبين امرأته رضاع.
ح
[المُسَيَّح]: بُرْدٌ مُسَيَّح: أي مخطط.
والمُسَيّح: الدَّبَا إِذا صار فيه خطوط سود وصفر وبيض. يقال: رأيت دَباً مُسَيحاً.
ر
[المُسَيَّر]: نوع من الثياب مخطط فيه طرائق كالسيور.
... فَعّال، بالفتح وتشديد العين
ر
[السَّيَّار]: الكثير السير، ومن ذلك قيل لذي القرنين: السَّيَّار لكثرة مسيره في الأرض.
وسَيّار: من أسماء الرجال.
ف
[السَّيَّاف]: الذي سلاحه سيف.
والسَّيَّاف: الذي يعمل السيوف.
...
__________
(1) المُسَيَّبُ بن عَلَس هو: زهير بن مالك بن عمرو، من ربيعة بن نزار، شاعر جاهلي مجيد مقل، وهو خال الأعشى، والأعشى راويته، وكان كابن أخته يمدح أقيال اليمن. الخزانة: (6/ 325 - 326).
(2) البيت له في الخزانة: (3/ 240)، والاشتقاق: (316).
(3) ولد بمكة عام (13 هـ‍/ 634 م)، وتوفي بالمدينة عام (94 هـ‍/ 713 م).
(5/3292)

و [فَعّالة]، بالهاء
ر
[السَّيَّارة]: القافلة، قال الله تعالى:
وَجااءَتْ سَيّاارَةٌ فَأَرْسَلُوا واارِدَهُمْ «1».
... فاعِل
ب
[السايب]: من أسماء الرجال.
ف
[السايف]: رجل سايف: معه سيف.
... و [فاعِلَة]، بالهاء
ب
[السايبة]: الناقة كانت تسيّب في الجاهلية لنذر ونحوه فلا تحلب ولا تركب ولا ينتفع منها بشيء، يتقربون بذلك إِلى الله تعالى، قال عزّ وجلّ:
ماا جَعَلَ اللّاهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلاا ساائِبَةٍ «2»، قال:
عقرتم ناقةً كانت لربي ... وسايبةًفقوموا للعقابِ
قال ابن إِسحاق: السايبة: الناقة إِذا تابعت بين عشر إِناث ليس فيهنّ ذكر سُيِّبت فلم يركبْ ظهرها ولم يَشربْ لبنها إِلا ضيفٌ وما نتجت بعد ذلك من أنثى شقت أذنها وسميت بحيرة وخُليت مع أمها.
ويقال: السايبة: العبد يعتق ولا يكون ولاؤه لِمُعْتِقِه ويضع ماله حيث يشاء.
ف
[السايفة]: الرملة الرقيقة.
...
__________
(1) سورة يوسف: 12/ 19 وَجااءَتْ سَيّاارَةٌ فَأَرْسَلُوا واارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ قاالَ ياا بُشْرى هاذاا غُلاامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضااعَةً وَاللّاهُ عَلِيمٌ بِماا يَعْمَلُونَ.
(2) سورة المائدة: 5/ 103 ماا جَعَلَ اللّاهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلاا ساائِبَةٍ وَلاا وَصِيلَةٍ وَلاا حاامٍ وَلاكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللّاهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لاا يَعْقِلُونَ.
(5/3293)

فَعَال، بفتح الفاء
ب
[السَّيَاب]: البلح، واحدته: سَيَابَةٌ، بالهاء، وبها سمي الرجل: سَيابة،
وفي حديث أسيد بن خُضَيْر «1» الأنصاري أنه قال لعامر بن الطفيل: والله لو سألتنا سَيَابةً ما أعطيناكها. وذلك حين قال النبي عليه السلام «2» لعامر: أسلم.
فقال عامر: على أن تجعل لي نصف ثمار المدينة وتجعلني ولي الأمر من بعدك.
ل
[السَّيَال]: شجر من العِضاه.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ط
[السِّيَاط]: جمع سَوط.
ع
[السِّيَاع]: الطين الذي يطين به.
قال «3»:
__________
(1) جاء في (س، ت، ب، ك): «ابن حصين» وفي (د): «ابن الحصين» وفي (م‍): «ابن خضير»، والصحيح ما جاء في (ل 2): «بن حُضَيْر» فأثبتناه، وهو: أُسَيد بن حُضَيْر- ويقال: الحُضَيْر- بن سماك بن عتيك الأوسي، صحابي، كان شريفاً في الجاهلية والإِسلام، مقدماً في قبيلته، يُعَدّ من عقلاء العرب وذوي الرأي فيهم، وكان يسمى (الكامل) توفي عام (20 هـ‍641 م) طبقات ابن سعد: (3/ 603، ) والاستيعاب:
(1/ 92) وسير النبلاء: (1/ 340).
(2) وعامر بن الطفيل: أعرابي جلف من أهل نجد وفد على الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يحسن الأدب معه صلى الله عليه وسلم وتصَدَّى له أُسيد بن حضير الأنصاري، حديثه في النهاية: (1/ 432) وعن الخبر انظر مصادر ترجمة أسيد في الحاشية السابقة.
(3) عجز بيت للقطامي، ديوانه: (44)، واللسان والتاج (سيع) والجمهرة: (3/ 35)، وهو في وصف ناقته، وصحة روايته مع ما بعده:
فلما أن جرى سِمَن عليها ... كما طينت بالفدنِ السِّياعا
أمرتُ بها الرجال ليأْخُذُوها ... ونحن نظنُّ أنْ لن تُسْتَطاعا
والفَدَن: القصر، والمعنى مقلوب، أي كما طينت الفَدَنَ بالسياع، ويروى
«كما بَطَّنْتَ ... »
وجاء في النسخ
«كما طينت بالقِدْرِ ... »
إِلخ عدا (د) ففي هامشها: «المحفوظ: كما طينت بالفَدَنِ السياعا».
(5/3294)

كما طيّنْتَ بالقِدْرِالسِّياعا
والسِّياع: الشحمة التي تطلى بها المزادة.
ق
[السِّياق]: السوق.
... و [فِعَالة]، بالهاء
د
[السِّيادة]: السؤدد.
... فِعْلَى، بكسر الفاء
م
[السِّيمى]: العلامة، وهي من الواو، قال الله تعالى: سِيمااهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ «1».
... فَعْلَاء، بفتح الفاء ممدود
ن
[سيناء]: طور سَيناء: جبل بالشأم، قال الأخفش: هو اسم أعجمي، قال الله تعالى: تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنااءَ «2».
... و [فِعْلاء]، بكسر الفاء
س
[السِّيْسَاء] من الإِنسان: الكاهل، ومن البعير: الحارك، ومن الفرس:
المِنْسَج، ومن الحمار: الظهر. وأصله الواو.
قال الأفوه الأودي «3»:
__________
(1) سورة الفتح: 48/ 29 ... تَرااهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللّاهِ وَرِضْوااناً سِيمااهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ....
(2) سورة المؤمنون: 23/ 20 وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنااءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ.
(3) والأفوه الأودي هو: صلاءة بن عمرو بن مالك الأودي المذحجي، شاعر يماني جاهلي قديم توفي نحو عام:
(50 ق. هـ‍) وتقدمت ترجمته، والبيت له من قصيدته التي مطلعها:
إِن تَرَيْ رأسيَ فيهِ صَلعٌ ... وشواتي خَلَّة فيها دُوارُ
(5/3295)

فتقدمتم على سِيْسَائكم ... رحلةً فيها اغترار وانهيارُ
ن
[سِيناء]: قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع: طُورِ سِينَاءَ «1» بكسر السين وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالفتح.
... و [فِعَلاء]، بفتح العين
ر
[السِّيَراء]: الخالص من البرود ومن كل شيء. وقال أبو زيد: هي برود يخالطها الحرير. وحُكي عن الفراء أنها نبت شبهت به الثياب،
وفي الحديث «2»: قال النبي عليه السلام لعلي في برود سِيَراء: «اجعله خُمُراً واقسمه بين الفواطم»
قال ابن قتيبة يعني بالفواطم: فاطمة بنت النبي عليه السلام، وفاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي بن أبي طالب، ولا أعرف الثالثة.
... فِعْلِياء، بكسر الفاء واللام ممدود
م
[السيْمِياء]: السِّيمى، قال «3»:
غلام رماه الله بالحسن يافعاً ... لهسِيمِياءٌلا تشقُّ على البَصَر
...
__________
(1) سورة المؤمنون: 23/ 20، وتقدمت قبل قليل، وانظر قراءتها في فتح القدير: (3/ 463).
(2) أخرجه مسلم في اللباس، باب: تحريم استعمال إِناء الذهب والفضة للرجال والنساء، رقم (2071) والحديث بلفظه وقول ابن قتيبة وغيره في الفائق للزمخشري: (2/ 214)، وفي النهاية: (2/ 433).
(3) البيت من مقطوعة تنسب إِلى عويف القوافي في مدح عبد الرحمن بن محمد بن مروان، وتنسب أيضاً إِلى ابن عنقاء الفزاري في مدح ابن أخ له. انظر الأغاني: (19/ 208)، والخزانة: (10/ 451 - 452)، واللسان (سوم). وعويف القوافي هو: عوف- ويقال عويف- بن معاوية بن عقبة الفزاري، شاعر معروف من شعراء الدولة الأموية، كان من أشراف قومه بالكوفة توفي نحو سنة (100 هـ‍)، ولقب عويف القوافي لقوله:
سأُكْذِبُ من قد كان يزعمُ أنني ... إِذا قلتُ قولًا لا أُجِيدُ القوافيا
وابن عنقاء: شاعر مغمور يقال إِن اسمه أسيد بن بجرة وقيل: إِن أسيداً لقب له واسمه قيس بن بجرة، وعنقاء هي أمه، وذلك كما في الخزانة: (10/ 451).
(5/3296)

فَعْلان، بفتح الفاء
ب
[سَيْبان]: قبيلة من اليمن من ولد سَيْبان بن أسلم بن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سَدَد بن حمير الأصغر «1».
ح
[سَيْحان]: اسم نهر بالشام.
ف
[السَّيْفان]: قال الكسائي: رجل سَيْفان: أي ممتد القامة كأنه نصل سيف. وقال الخليل: لا يوصف به الرجل.
... و [فَعْلانة]، بالهاء
ف
[السَّيْفانة]: امرأة سَيْفانة: أي شِطْبة كأنها نصل سيف.
... و [فِعْلان]، بكسر الفاء
ج
[السِّيجان]: جمع: ساج وهو الطيلسان، من الواو،
وفي حديث «2» أبي هريرة: «أصحاب الدجال عليهم السيجان»
د
[السِّيدان]: جمع سِيْد: وهو الذئب.
__________
(1) ولهم ذكر في نقوش المسند كما في نقش سميفع أشوع الذي عثر عليه في حصن الغراب بالقرب من بئر علي- قنأ قديماً- وهم فيه: (سيبان ذو نصف)؛ وذكرهم الهمداني في الإِكليل: (2/ 232) فقال:
«وسيبان بن أسلم بطن لهم بحضرموت عدد كبير وهم ينتسبون في حضرموت .. » وقال محققه القاضي محمد الأكوع: «وهي اليوم من أعظم قبائل بادية حضرموت، يبلغ عددهم حوالي ستين ومئة ألف، وينقسمون إِلى أفخاذ وبطون»، وذكرهم ابن الكلبي في النسب الكبير: (2/ 281)، وقال: إِنهم بطن في ذي الكلاع، ولعل هذا يعني الكلاع الكبير الذي تجمع حول سميفع أشوع في عصر ذي نواس وبعده.
(2) الحديث في النهاية: (2/ 432) وأضاف: «وفي رواية: كلهم ذو سيف مُحَلّىً وساج».
(5/3297)

ر
[السِّيران]: جمع سُور.
ل
[السِّيلان] من السكين والسيف:
الحديدة التي تُدخل في النّصاب.
... فَيْعِل، بكسر العين
د
[السَّيِّد]: الرئيس، قال الله تعالى:
وَأَلْفَياا سَيِّدَهاا لَدَى الْباابِ «1».
وسيِّدُ العبد: مولاه، وهو من الواو، وأصله سَيْود لأنه من السؤدد فقلبت الواو ياءً وأدغمت الياء في الياء.
ق
[السَّيِّق]: من السحاب: ما هَراقَ ماءه وساقته الرياح.
همزة
[السَّيِّئ]: القبيح، قال الله تعالى:
وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلاا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلّاا بِأَهْلِهِ «2». قرأ حمزة بسكون الهمزة في «السَّيِّئْ» الأول وكذلك عن الأعمش. قال محمد بن يزيد: هو لحن لا يجوز في كلامٍ ولا شعرٍ لأن حركات الإِعراب لا يجوز حذفها لأنها دخلت للفرق بين المعاني. قال: وقد غلّط بعضُ النحويين الأعمشَ على جلالته ولم يكن يقرأ بهذا، وقال: إِنما كان يقف عليه فغلِط من أدّى عنه. والدليل على هذا أنه تمام الكلام، وأن الثاني لما لم يكن تمام الكلام أعربه، والحركة في الثاني أثقل منها في الأول لأنها ضمة بين كسرتين.
__________
(1) سورة يوسف 12/ 25: وَاسْتَبَقَا الْباابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَياا سَيِّدَهاا لَدَى الْباابِ ....
(2) سورة فاطر: 35/ 43 ... فَلَمّاا جااءَهُمْ نَذِيرٌ ماا زاادَهُمْ إِلّاا نُفُوراً. اسْتِكْبااراً فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلاا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلّاا بِأَهْلِهِ .... وانظر قراءتها فتح القدير: (4/ 345) وميل مؤلفه إِلى تنزيه الأعمش على جلالته عن القراءة بها وتوجيه قراءته.
(5/3298)

وقيل: إِنه جائز على التخفيف كما أنشد سيبويه وغيره «1»:
إِذا اعوجَجن قلن صاحبْ قوِّمِ
وكان أبو العباس ينشده بحذف الباء.
وقرأ ابن عامر والكوفيون: كاانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً «2» برفع الهمزة وضم الهاء وهو رأي أبي عبيد، والباقون: «سيِّئَةً» بفتح الهمزة ونصب الياء منونة. قال أبو حاتم: والقراءة بالمذكر أولى لأن بعده «مَكْرُوهاً» ولم يقل: مكروهة. وقال غيره: هذا لا يلزم لأن «مَكْرُوهاً» عائد على لفظ كل.
... و [فَيْعِلة]، بالهاء
همزة
[السَّيِّئَة]: نقيض الحسنة، قال الله تعالى: وَلاا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ «3»: أي الحسنة والسيئة و «لا» صلة كقوله:
ما كان يرضى رسولُ الله فعْلَهمُ ... والطيبان أبو بكر ولا عمر
وقوله تعالى: وَجَزااءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهاا «4»: تسمى جزاء السيئة سيئةً وإِن كان غير قبيح على التوسع كقول عمرو بن كلثوم «5»:
ألا لا يجهَلَنْ أحدٌ علينا ... فنجهلَ فوق جهل الجاهلينا
...
__________
(1) انظر شواهد سيبويه في شواهد فيسر (242) ولعل الشاهد لأبي نخيلة.
(2) سورة الإِسراء: 17/ 38، وأولها كُلُّ ذالِكَ .... وانظر فتح القدير: (3/ 220) واختار قراءة الباقين وفيهم نافع.
(3) سورة فصلت: 41/ 34 وَلاا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدااوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ. <