Advertisement

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم 004

الجزء الرابع
شمس العلوم د
حرف الدال
(4/1985)

باب الدال وما بعدها من الحروف في المضاعَف
[الأسماء]
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ث
[الدَّثُّ]: بالثاء بثلاث نقطات: المَطَرُ الضَّعيفُ.
ر
[الدَّرُّ]: اللَّبَن.
ويقال: للّاه دَرُّهُ: أي عَمَلُه.
ويقال: لا دَرَّ دَرُّهُ: أي لا كَثُر خَيْرُه، وأَصْلُهُ من اللَّبَن.
ف
[الدَّفُّ]: لُغَةٌ في الدُّفّ الذي يُضْرب.
والدَّفُّ: الجَنْبُ، ودَفَّا البَعيرِ: جَنْباه.
قال «1»:
لَهُ عُنُقٌ تُلْوِي بما وُصِلتْ بهِ ... ودَفّانِ يَشْتِفَّانِ كُلَّ ظَعانِ
الظَّعانِ: حَبْلٌ تُشَدُّ به الظَعِيْنَةُ.
ل
[الدَّلُّ]: الدَّلالُ.
ن
[الدَّنُّ]: معروف.
و [الدَّوُّ]: المَفازَةُ.
والدَّوُّ: موضعٌ بالبادية «2»، قال «3»:
__________
(1) البيت لكعب بن زهير، شرح ديوانه: (360)، والتاج (دفف) واللسان (شفف) وهو دون عزو في اللسان (ضعن) والمقاييس: (2/ 257) ويروى لزهير، وهو في ملحقات ديوانه: (260) ويشفان بمعنى: يستغرقان الظعان كله.
(2) الدو: الموضع أرض ملساء بين البصرة ومكة على الجادة. - ياقوت: (2/ 490) -
(3) في اللسان والتاج (قصص) جاء بيت لمهاصر النهشلي:
جنيته من مجتنىً عويص ... من منبت الإِجرِدِ والقصيص
(4/1987)

جَنَيْتُهُ مِنْ مُجْتَنىً غريضِ ... بالدَّوِّ أو صحْرائِهِ الغموضِ
وأصلُ الدَّوِّ: دَوْيٌ، فأُدغم.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ف
[الدَّفَّة]: دَفَّتا المصحف: ضِمامُهُ من الجانبين.
والدَّفَّةُ: الجَنْبُ لِكُلِّ شَيءٍ، قال «1»:
وَوانِيَةٍ زَجَرْتُ على حَفاها ... قَرِيْحَ الدَّفَّتَيْنِ مِنَ البِطانِ
... ومن الخَفِيف
د
[الدَّدُ]: اللهو.
وفي حَدِيث «2» النبيِّ عليه السَّلام: «مَا أَنَا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنّي»
، قال الطِّرِمَاح «3»:
واسْتَطْرَبَتْ ظُعْنُهُمْ لَمّا احْزَأَلَّ بهم ... مَعَ الضُّحى ناشِطٌ مِنْ دَاعِباتِ «4» دَدِ
ودَدٌ: اسمُ موضع «5» أيضاً:
... فُعْل، بضم الفاء
__________
(1) البيت بلا نسبة في التكملة واللسان والتاج (دفف) وروايته في الأساس: « ... من الظعان»، والبطان: هو حزام الرحل والقتب، وهو للبعير كالحزام للدابة.
(2) الحديث بلفظه ذكره صاحب غريب الحديث: (1/ 33 - 34) والفائق للزمخشري: (1/ 420) والنهاية لابن الأثير: (2/ 109).
(3) الطرماح بن حكيم الطائي، ديوانه: (157)، وروايته؛ «ناشطا» بالفتح، و: «داعيات» بالياء، وقال محققه:
استطربت ظُعْنُهم، أي: سألته أن يغني ويطرب في الحداء، وذكر أن داعيات جاءت في بعض المصادر داعبات، واحزأل بهم: ارتفع بهم، وآل الضحى: السراب، والدد: اللهو واللعب. وذكر المحقق اختلاف المصادر في بعض ألفاظه.
(4) في (ت) و (نش): «من داعيات» كما في الديوان.
(5) جاء في معجم البلدان لياقوت: (2/ 446) قوله: «دد: وادٍ بعينه في شعر طرفة بن العبد:
كأن حدوج المالكية غدوة ... خلايا سفين بالنواصف من دد»
(4/1988)

ب
[الدُّبُّ]: ضَرْبٌ من السِّباع.
خ
[الدُّخُّ]: بالخاء مُعْجَمةٌ: الدُّخان.
ر
[الدُّرُّ]: عِظامُ اللؤلؤ، وهو معتدل في الحرارةِ والبُرودةِ واليُبْسِ والرطوبة، ينفع من خَفَقانِ القلبِ والفَزَعِ والحُزْنِ الحادِثِ من المِرَّةِ السوداء، ويُصفِّي الذهنَ ويجفف رطوباتِ العين.
ويقال: إِن الدُّرَّ إِذا حُلَّ حتى يصيرَ ماءً وطُلي به البَرَصُ أذهبه في أول طَلْيَة.
ف
[الدُّفُّ]: الذي يُلْعَبُ به، لغةٌ في الدَّفِّ.
ك
[الدُّكُّ]: رابية مشرفةٌ فيها شيء من غِلَظٍ، والجمع: دِكَكَة، عن الأصمعي.
وقال الكِسَائي: الدُّكُّ من الجبال:
العِراض، واحدُها: أَدَكُّ.
... و [فُعْلة]، بالهاء
ب
[الدُّبَّةُ]: أنثى الدب.
والدُّبَّةُ: الطريقة، يقولون: ركب دُبَّتَه.
ج
[الدُّجَّةُ] بالجيم: الظُّلْمَة.
ر
[الدُّرَّةُ]: واحدة الدُّرِّ.
ق
[الدُّقَّةُ]، بالقاف: ما تَسْهَكُ «1» الريحُ من التراب.
والدُّقَّةُ: الملح المدقوق.
__________
(1) في اللسان (دقق): ما تَسْهَكُ به الريحُ. وسَهَكت الريح التراب في اللغة، بمعنى: أطارته.
(4/1989)

م
[الدُّمَّةُ]: الطَّريقة.
... ومن المنسوب
ب
[الدُبِّيُّ]: يقال: ما بالدار دُبيٌّ: أي مَنْ يَدِبُّ.
ر
[الدُّرِّيُّ]: الكوْكبُ الدُّرِّيُّ: الثاقبُ المضيءُ، شُبِّه بالدُّرِّ لِبياضه. قال اللّاه تعالى:
كَأَنَّهاا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ «1».
... فِعْل، بكسر الفاء
ق
[الدِّقُّ]: الدقيق.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ر
[دِرَّةُ] اللَّبَنِ: كَثْرَتُه وسَيَلانه.
والدِّرَّةُ: العَرَق.
ودِرَّةُ السَّحاب: صَبَّتُه.
ويقال: للسوق دِرَّةٌ: أي نَفاق.
ودِرَّةُ السُّلطان: التي يضربُ بها الناسَ، معروفة.
... ومن المنسوب
ب
[دِبِّيٌّ]: يقال: ما بالدار دِبِّيٌّ: لغةٌ في دُبِّيّ: أي أحد.
ر
[الدِّرِّيُّ]: لغةٌ في الدُّرِّي.
...
__________
(1) سورة النور: 24/ 35 ... مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكااةٍ فِيهاا مِصْبااحٌ الْمِصْبااحُ فِي زُجااجَةٍ الزُّجااجَةُ كَأَنَّهاا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ .... الآية.
(4/1990)

فَعَل، بفتح الفاء والعين
ب
[دَبَبُ] الوجهِ: زَغَبُه.
ر
[دَرَرُ] الطريق: قَصْدُه، يقال: أنت على دَرَرِ الطريق.
... و [فُعَلة]، بضم الفاء، بالهاء
م
[الدُّمَمَة]: من جِحرَةِ اليَربوع.
... فِعَلٌ، بكسر الفاء، وفتح العين
ر
[دِرَر]: يقال: سماء دِرَرٌ: أي دارَّة.
قال «1»:
سَلامُ الإِلَه وَرَيْحانُهُ ... ورَحْمَتُه وسَمَاءٌ دِرَر
رَيْحانُه: رِزْقُهُ.
... و [فِعَلة]، بالهاء
ب
[الدِّبَبَة]: جمع دُبٍّ.
ك
[الدِّكَكَة]: جمع دُكّ «2».
... الزيادة
مَفْعَلَة، بفتح الميم والعين
ب
[مَدَبَّةٌ]: أرض مَدَبَّةٌ: كثيرة الدِّبَبَة.
...
__________
(1) البيت للنمر بن تولب كما في اللسان والتاج (درر)، والنمر بن تولب العكلي: شاعر مخضرم، توفي نحو (14 هـ‍).
(2) وهي: رواب مشرفة من طين فيها غِلَظ- كما سبق.
(4/1991)

مَفْعِل، بكسر العين
ب
[المَدِبُّ]: موضعُ دَبيب النّمل والسَّيلِ ونحوهما.
... مقلوبه [بكسر الميم وفتح العين]
ق
[المِدَقُّ]: القويّ.
والمِدَقُّ: الذي يُدَقُّ به.
... ك
[المِدَكُّ]: شديدُ الوَطْءِ.
... و [مِفْعَلَة]، بالهاء
ق
[المِدَقَّة]: لغةٌ في المِدَقِّ الذي يُدَقُّ به.
ك
[المِدَكَّةُ]: أَمَةٌ مِدَكَّةٌ: قويَّةٌ على العمل.
... مُفْعُل، بضم الميم والعين
ق
[المُدُقُّ]: الذي يُدَقُّ به، لغةٌ في المِدَقِّ.
... مِفْعَال
ر
[مِدْرَار]: سماءٌ مِدْرار: تَدِرُّ بالمطر، قال اللّاه تعالى: يُرْسِلِ السَّمااءَ عَلَيْكُمْ مِدْرااراً* «1».
... مُثَقَّلُ العين
مُفَعِّل، بكسر العين
__________
(1) سورة هود: 11/ 52 وَياا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمااءَ عَلَيْكُمْ مِدْرااراً ....
(4/1992)

ج
[المُدَجِّجُ]: الفارسُ المغطِّي نفسَه بسلاحه.
والمُدَجِّجُ: الكبيرُ من القَنافذ، قال «1»:
ومُدَجِّجٍ يَعْدُو بِشِكَّتِهِ ... مُحْمَرَّة عَيْنَاهُ كَالكَلبِ
... فَعَّال، بفتح الفاء
ف
[الدَّفَّافُ]: الذي يعمَل الدُّفوف.
... و [فَعَّالة]، بالهاء
ب
[الدَّبَّابةُ] «2»: مثل التُّرْسِ.
س
[الدَّسَّاسة]: حَيَّةٌ صَمّاءُ تَنْدَسُّ تحت التراب.
... فِعِّيلَى، بكسر الفاء والعين
ل
[الدِّلِّيْلَى]: الدَّلالَة.
والدِّلِّيْلَى: الدَّليل، ومنه قولُه
في الحديث: «اقْبَلُوا هُدَى اللهِ ودِلِّيْلَاه»
... فاعِل
ج
[الدَّاجُّ]: الذين يَسْعَوْنَ مع الحاجِّ
__________
(1) البيت للحارث بن الطفيل الأزدي، وهو في اللسان (دجج) وفيه: «يَسْعَى» بدل «يعدو»، وروايته في التكملة (دجج): «ومدجَّجًا يعدو ... » إلخ. والحارث بن الطفيل الأزدي: شاعر فارس يماني من مخضرمي الجاهلية والإِسلام توفي نحو: (30 هـ‍).
(2) قال في اللسان (دبب): «والدبابة التي تتخذ للحروب، يدخل فيها الرجال، ثم تُدفع إِلى أصل حصن، فَيَنْقُبُوْن وهم في جوفها، وفي حديث عمر رضي الله عنه، قال: كيف تصنعون بالحصون؟ قال: نتخذ دباباتٍ يدخل فيها الرجال. والدبابة: آلة تتخذ من جلود وخشب. ».
(4/1993)

لتجارةٍ أو إِجارة،
وفي حديث «1» ابن عَمْرو وقد رأى حُجّاجاً هيئتُهم مُنْكَرَة:
«هَؤُلاءِ الدَّاجُّ وليسُوا بالحَاجِّ»
... و [فَاعِلة]، بالهاء
ب
[الدَّابَّةُ]: كُلُّ شيءٍ دَبَّ على وجه الأرض. قال الله تعالى: وَماا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ، إِلّاا عَلَى اللّاهِ رِزْقُهاا «2» وأكثرُ ما يستعمل اسمُ الدَّابَّة لما يُرْكَب.
ف
[الدَّافَّةُ]: قومٌ يَدِفُّون دَفيفاً: أي يسيرون سيراً لَيِّناً ليس بالشديد.
ل
[الدَّالَّةُ]: ما يُدِلُّ به الإِنسانُ على مَنْ عندَه منزلةٌ أو قَرابة؛ وهي الاسم من الإِدْلال.
... فاعِلَاء، ممدود
م
[الدَّامَّاء]: جُحْرُ اليَرْبُوعِ بين القاصِعاء والنّافِقاء، والجميع: دَامَّاوات.
... فَعَال، بفتح الفاء
ج
[الدَّجَاج]: جمع: دَجاجَة، منَ الطَّير؛ ولحمُها معتدِلٌ في الحرارة والرُّطوبة.
والدَّجَاج: جمع: دَجاجة، وهي كُبَّةٌ من الغَزْلِ
ل
[دَلالُ] المَرْأة: إِدْلالُها على زَوْجها في تَغَنُّجٍ وشِكْلٍ «3» كأنها مخالِفة، وليسَتْ بمُخالِفة.
...
__________
(1) وهو من حديث ابن عمر في غريب الحديث: (2/ 310)؛ والنهاية: (2/ 101).
(2) سورة هود: 11/ 6.
(3) الشِّكْلُ: غُنُج المرأة، وغزلُها وحسنُ دلِّها.
(4/1994)

و [فَعَالة]، بالهاء
ج
[الدَّجَاجة]: واحدَةُ الدَّجاج.
والدَّجَاجَة: الكُبَّةُ من الغَزْل.
والدَّجَاجة: عِيالُ الرَّجُل.
ل
[الدَّلَالَةُ]: لُغةٌ في الدِّلالة.
... فُعَال، بالضم
ق
[الدُّقَاق]: الدقيق.
ودُقَاقُ كُلِّ شيء: فُتَاتُه.
... و [فِعال]، بكسر الفاء
ج
[الدِّجَاج]: لغةٌ ضَعيفةٌ في الدَّجَاج.
م
[الدِّمَام]: كُلُّ ما طُلِي به، قال «1»:
تَجْلُو بقادِمَتَيْ حَمَامَةِ أيكَةٍ ... بَرَداً أُسِفَّ لِثَاتُهُ بِدِمامِ
أراد: النَّؤورَ لُطِّخَتْ به حتى رَشَحَ.
ن
[الدِّنَان]: جمع دَنٍّ.
... و [فِعَالة]، بالهاء
ج
[الدِّجَاجَةُ]: لغةٌ في الدَّجَاجة.
ل
[الدِّلَالة]: واحِدَةُ الدَّلائل.
...
__________
(1) البيت في اللسان (دمم) دون عزو وروايته:
« ... تُعَلّ لثاته ... »
بدل
« ... أُسِفَّ لثاته ... »
وأُسِفّ: بمعنى حُشِيَ بالدمام؛ والدمامُ هو: النُّؤُوْر، أي: النّيلج وهو دخان الشحم يُعالج به الوشم. ولِثات: جمع لِثَة، وهي: منابت الأسنان.
وتجمع على لِثِيْن أيضاً.
(4/1995)

فَعُول
ب
[الدَّبُوب]: السَّمين. يقال: ناقَةٌ دَبوبٌ:
لا تكادُ تمشي من كثرةِ لحْمِها إِلا دَبيباً.
وطَعْنَةٌ دَبُوْبٌ: تَدِبُّ بالدَّم، قال «1»:
بصَفْحَتِهِ دَبُوْبٌ تَقْلِسُ
ر
[الدَّرُورُ]: ناقةٌ دَرُوْرٌ: كثيرةُ اللَّبَن.
ق
[الدَّقُوْقُ]: دواءٌ يُدَقُّ.
... ومن المنسوب
ج
[الدَّجُوْجِيُّ]: لَيْلٌ دَجُوْجِيٌّ: أي مُظْلِمٌ.
وشَعْرٌ دَجُوْجِيٌّ: شديدُ السَّواد.
... فَعِيْل
ر
[الدَّرِيْرُ]: السَّريعُ من الدَّوابِّ، قالَ امْرُؤ القَيْس «2»:
دَرِيْرٍ كَخُذْرُوْفِ الوَليدِ أَمَرَّهُ ... تَتَابعُ كَفَّيْهِ بَخَيْطٍ مُوَصَّلِ
س
[الدَّسِيْسُ]: المدْسُوس.
ق
[الدَّقِيْقُ]: خِلافُ الجَليل.
ورَجُلٌ دقيق: قليلُ الخَيْر.
والدَّقِيْقُ: الطَّحِين.
__________
(1) هذا جزء من عجز بيت لأبي قلابة الهذلي، كما في ديوان الهذليين: (3/ 34)، وروايته تاماًّ.
واستجمعوا نَفَراً وَرَادَ جبانَهُمْ ... رَجُلٌ بِصَفْحَتِهِ دَبوُبٌ تَقْلِسُ
ونفراً: من النفور.
(2) تقدم البيت في كتاب الخاء باب الخاء والذال وما بعدهما بناء فعلول، والتعليق عليه هناك.
(4/1996)

والدَّقِيقُ: الأمْرُ الغامض.
ك
[الدَّكِيكُ]: حَوْلٌ دكيكٌ: أي تامٌّ، قال «1»:
أقمتُ بِجُرْجانَ حَوْلًا دَكيكاً ... أَرُوْحُ وأَغْدُو اخْتِلافاً وَشيكاً
ل
[الدَّلِيلُ]: كُلُّ شيءٍ اسْتَدْلَلْتَ به فهو دَليل. والجمع: أَدِلَّةٌ؛ قال بعضُهم: ويجوزُ أن يسمَّى اللّاه تعالى: دليلًا، أي دالًّا كما
في الدّعاء: «يا دَليلَ المتحيِّرين»
وقال بعضهم: لا يجوز.
م
[الدَّمِيْمُ]: القبيح، قال لبيد «2»:
تَسْنُوْ فيعجلُ كَرَّهَا متبذلٌ ... شثنٌ به دَنَسُ الهناءِ دَمِيْمُ
... و [فَعِيْلة]، بالهاء
[ق]
[الدَّقِيْقَة]: واحدة الدَّقائق، وهي الغوامض.
والدَّقِيْقَةُ في علمْ النُّجوم: جُزء من ستّين جُزْءاً من الدَّرجة، والدرجةُ: جُزءٌ من ثلاثِ مئةٍ وستين جُزءاً من الفَلَكِ، والفَلَكُ: اثنا عَشَرَ بُرْجاً قد ذُكرتْ في أبوابها. وكُلُّ بُرْجٍ منها ثلاثون دَرَجةً.
... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود.
ك
[الدَّكَّاء]: رابيةٌ من طين، ليست
__________
(1) صدره فقط في اللسان (دكك) دون عزو أيضاً.
(2) ديوانه: (153)، والرواية فيه:
« ... ويعجل ... »
؛ وتسنو بمعنى: تستقي، والمبتذل: من ابتذل نفسه في العمل، وشثن:
غليظ الكف والأصابع، والهناء: للقطران.
(4/1997)

بالغليظة، وجَمْعُها: دَكّاوات. وقرأ الكوفيون: جَعَلَهُ دَكّااءَ «1»: أي أرضاً دَكَّاءَ. هذا الذي في (الكهف). وأما الذي في (الأعراف) «2» فَنَوَّنَهُ عاصمٌ، والباقون دَكًّا بالتنوين فيهما.
... و [فُعْلاء]، بضم الفاء
ب
[الدُّبَّاء]: نباتٌ معروفٌ، واحدتُه:
دُبَّاءَة، بالهاء، وهو باردٌ رطب، قالَ امرؤ القيس «3»:
وإِن أدبرتْ قُلْتُ دُبَّاءَةٌ ... من الخُضرِ مَغْموسةٌ في الغُدُرْ
... فُعْلان، بضم الفاء
ك
[الدُّكّانُ]: معروف، ويقال: إِن نُونَه أصليَّةٌ، وإِنه فُعَّال.
... ومما كرر فجاء على فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
ح
[الدَّحْدَحُ]، بالحاء: الرجل القصير.
... و [فُعْلُل]، بالضم [فيهما]
__________
(1) سورة الكهف: 18/ 98 قاالَ هاذاا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذاا جااءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكّااءَ وَكاانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا. وانظر قراءتها في (فتح القدير: 3/ 313) وقد ذكر أن من قرؤوا بالمد هم عاصم وحمزة والكسائي تشبيها بالناقة الدكاء التي لا سنام لها، ثم قال: والسد مذكر فلا يوصف بدكاء، وذكر أن الباقين قرؤوا بالتنوين.
(2) سورة الأعراف: 7/ 143 ... فَلَمّاا تَجَلّاى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً ... وانظر في قراءتها (فتح القدير: 2/ 243 - 244).
(3) ديوانه: (56)، والرواية فيه
«إِذا أقبلت ... »
وكذلك في اللسان (دبا)، والدُّبَّاءُ بالمد: اليقطين واحدته: دُبَّاءَة، وأراد بجعلها مغموسة في غدير من غدر الماء أنها رَيّاء، ورواية «أدبرت» كما هنا أحسن لأن المراد تشبيه العجيرة بالدباءة. ولا يزال هذا هو اسمه في اللهجات اليمنية، ويقولون في الواحد دُبَّايَة في لهجة من يسهلون الهمزة، ودُبَّاءَة في لهجة من يهمزون.
(4/1998)

ر
[الدُّرْدُر]: واحدُ الدَّرادِرِ، وهي منابتُ الأسنان قبل أن تَنْبُتَ وبعد أن تسقطَ.
يقال في المثل «1»: «أَعْيَيْتِني بأشر فكيف بِدُرْدُر».
ل
[الدُّلْدُلُ] من القَنافذ: عظيمٌ ذو شَوْك طِوال.
... و [فِعلِل]، بكسر الفاء واللام
ن
[الدِّنْدِن]: ما اسْوَدَّ من النَّبات لِقِدَمِهِ.
... فَعْلال، بفتح الفاء
ح
[الدَّحْدَاح]، بالحاء: الرَّجُلُ القَصير، والدَّحْداحَةُ، بالهاء أيضاً. قال «2»:
أَغَرَّكِ أنني رَجُلٌ دَميمُ ... دُحَيْدِحَةٌ وأَنَّكِ عَيْطَموسُ
ع
[الدَّعْدَاع]: الرجل القصير.
ويقال الدَّعْدَاع: البطيءُ الثقيل، قال «3»:
أسْعى على مَجْدِ قَوْمٍ كانَ مَجْدُهُمُ ... وَسْطَ العشيرةِ سَعْياً غَيْرَ دَعْداعِ
ك
[الدَّكْدَاكُ] من الرَّمْل: ما الْتَبَدَ بالأرضِ، ولم يَرْتَفع، وجمعه: دكادك،
وفي
__________
(1) انظر جمهرة الأمثال: (1/ 53).
(2) وهو في اللسان (دحح) بلا نسبة وروايته:
أغرك أنني رجل جليد ... دحيدحة وأنك عطلميس
ولعل الوجه (دميم) و (عيطموس) كما في رواية المؤلف هذه لأن الجليد لا يحتاج إِلى التنبيه على مخبره الذي لا ينم عنه مظهره، ولأنه لا يوجد في اللسان نفسه في (عطس) (عطلميس): الطويل ويوجد (عيطموس).
(3) البيت في ديوان الأدب: (3/ 102). والعباب واللسان والتاج (دعع) بلا نسبة.
(4/1999)

الحديث «1»: «سَأَلَ النَّبيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ جَريرَ بنَ عَبْدِ الله عَنْ مَنْزِلِهِ بِبِيشَةَ فقالَ:
سَهْلٌ ودَكْدَاك، وسَلَمٌ وأرَاك، وحَمْضٌ وعلاك»
أي علك وهو شجر ذو شوك.
ل
[الدَّلْدال]: المُضْطَربُ، يقال: قَوْمٌ دَلْدال، قال أوس «2»:
أَمْ مَنْ لِقَوْمٍ أضَاعُوا بَعْضَ أَمْرِهِمُ ... بين القُسوطِ وبين الدِّيْنِ دَلْدالِ
أي: مضطربين بين الجَوْر والطاعةِ.
هـ‍
[الدَّهْدَاه]: صغار الإِبل.
همزة
[الدَّأْدَاء]، مهموز: آخِرُ يومٍ من أيام الشهْر، وهو يوم الشَّكِّ، قال «3»:
... ... ... ... ... مضى غيرَ دَأْدَاءٍ وقد كادَ يَعْطَبُ
... فَيْعُول، بفتح الفاء
__________
(1) حديثه بهذا اللفظ، وله بقية طويلة في الفائق: (1/ 432)؛ وبالألفاظ الأولى منه في النهاية لابن الأثير:
(2/ 128).
(2) البيت لأوسِ بن حَجَر التميمي. في اللسان (دلل)، وروايته:
«أمْ من لحيٍّ ... »
(3) عجز بيت للأعشى، وهو في ديوانه: (64):
تَدَارَكَهُ في مُنْصِلِ الإِلِّ بعد ما ... مَضَى غَيْرَ دَأْدَاءٍ وقد كادَ يَعْطب
والمُنْصِل: اسم فاعل من أنصل الرمح، إِذا: نزع سنانه، أو أنصل الحربة، إِذا نزع نصلها؛ والإِلّ: جمع إِلَّة، وهي:
الحربة؛ و (مُنْصِل الإِلِّ) يطلق اسماً لشهر (رجب) لأنهم كانوا يتشددون في حرمته.
- وفي اللهجات اليمنية يقولون: نَصَلَ المعولُ ونَصَلَ الفاسُ ونحوهما، إِذا انفصلت حديدته عن ذراعه الخشبي-.
ودأداء: واحد دآدِئ، والدآدئ هي: الأيام الأخيرة من الشهر. ومعنى البيت: أنه تداركه في آخر ليلة من ليالي رجب، أو في الدأداء الأخير من دآدِئ رجب.
(4/2000)

ب
[دَيْبُوْب]:
في الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ دَيْبُوْبٌ، ولا قَلَّاعٌ»
فالدَّيْبُوبُ: النَّمّام يَدِبُّ بين الناس بالنَّميمةِ. والقَلّاع: الواشي بالناس لأنه يقلعهم.
ج
[دَيْجُوْج]: لَيْلٌ دَيْجوجٌ: أي مُظلم.
... و [فَيْعُولة]، بالهاء
م
[الدَّيْمُومَة]: المفَازَةُ لا ماءَ بها، والجميعُ: الدَّيامِيم.
... فُعْلُول، بضم الفاء واللام
ر
[الدُّرْدُوْرُ]: موضعٌ من البحر يجيش، لا تكاد تَسْلَم منه السفينة يقال: لَجّجوا فوقعوا في الدُّرْدُوْر.
... فَعْلَلان، بفتح الفاء واللام
هـ‍
[الدَّهْدَهَان]: الكثير من الإِبل، قال «2»:
لَنِعْمَ ساقي الدَّهْدَهَان ذِي العَدَدْ
...
__________
(1) هو في النهاية لابن الأثير: (2/ 96 - 97) وقال: «والياء فيه زائدة»؛ وانظر الفائق للزمخشري: (1/ 408).
(2) الشاهد في اللسان (دهده) للأغر، والمراد الأغر اليشكري، وبعده:
الجِلَّة الكوم الشِّرابِ ذي العضُدْ
(4/2001)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ح
[دَحَّ] الدَّحُّ، بالحاء: شِبه الدّسِّ.
يقال: دَحَّ الصائِدُ بيتَه في الأرض: ألصَقَهُ بها، قال أبو النَّجم يَصِفُ قُتْرَةَ الصائد «1»:
بيتاً خفيًّا في الثرى مَدْحوحاً
ر
[دَرَّ]: اللَّبنْ: كَثُرَ.
ودَرَّتِ النَّاقَةُ: إِذا كَثُرَ لبنها.
ودَرَّت السَّماء بالمطر.
ودَرَّت حَلُوْبَةُ المسلمين: أي فَيْئُهم، قال «2»:
وقالوا لِدُنيا هُمْ أفيقي فَدَرَّتِ.
س
[دَسَسْتُ]: الشيءَ في الشيءِ دسّاً: إِذا دَفْنَتُه.
وفي حديث «3» النبي عليه السلام:
«انظر في أي الأصلابِ تضعُ ولَدَكَ فإِنَّ العِرْقَ دَسّاسٌ».
وبعيرٌ مدسوس: إِذا طُلِيَتْ [مساعِرُه] «4» وأرفاغُه بالهِناء. قال «5»:
__________
(1) الشاهد له في اللسان (دحح).
(2) لم نجده.
(3) جاء في النهاية: (2/ 117) بلفظ: «استجيدوا الخالَ، فإِنَّ دَسَّاس. » وقد ذكره بنحوه وبلفظ الشاهد الفتني في تذكرة الموضوعات (127) وابن القيسراني في تذكرة الموضوعات (386).
(4) جاء في الأصل (س) وكذلك في (تو، بر 2، اكس، مص): «المشاعر» بالشين المعجمة، والتصحيح من (لين)، والمساعر بالسين المهملة: هو ما في المعاجم في شرح: «بعير مدسوس»، وهو ما في الشاهد الشعري الذي سيأتي بعد قليل. وسيأتي شرحها.
(5) عجز بيت لذي الرمة، ديوانه: (2/ 1032)، ورواية البيت بتمامه فيه هي:
فبيَّنَ برَّاقُ السَّراة كأنّه ... فنيقُ هجانٍ دُسَّ منه المساعر
وبرّاق السراة: الثور وسماه بذلك لأنه أبيض السراة أي الظهر، والفنيق: فحل الإِبل، والمساعر: آباط البعير حيث يستعر الجرب.
وبَيَّنَ باللهجات اليمنية تعنى: ظهر وبدا ولاح وأطل ونحو ذلك: ويمكن أن يشرح بها البيت، وانظر سياقه وشرحه في الديوان، وكذلك شرحه في المعاجم ونحوها من المراجع.
(4/2002)

قَرِيْعُ هِجانٍ دُسَّ منه [المساعِرُ] «1»
وفي المثل: «شَرُّ الهِنَاءِ الدَّسُّ» يُضْرَبُ للرجل يُنيلُ القليلَ، وكان يُرجى منه الكثير.
ويقال: البَعِيرُ المدْسُوس: الذي به قليلٌ مِنْ جَرَبٍ.
ظ
[الدظُّ]: قال الخليل رحمه الله: الدَّظُّ:
الشَّلُّ بلغة أهلِ اليمن. يقولون دَظَظْناهُمْ في الحرب: أي شَلَلناهم.
ع
[الدَّعُّ]: الدَّفْعُ بجَفْوَةٍ. قال الله تعالى:
يَدُعُّ الْيَتِيمَ «2». وقال الشاعر «3»:
أَلَمْ أَكْلفِ أَهْلَكَ فِقْدانَهُ ... إِذا القَوْمُ في المَحْلِ دَعُّوا اليَتِيما
ق
[دَقَقْتُ]: الشيءَ دَقًّا «4».
ك
[دَكَكْتُ]: التُّرابَ على المَيْتِ دَكًّا: إِذا هِلْتُه عليه.
وكذلك في الرَّكيّ «5»: إِذا دَفَنْتُه.
[ودُكَّ] المريضُ: إِذا دَكَّه المَرَضُ: أي أَضْعَفَه. وَدَكَّتْهُ الحُمِّى.
ويقال: دَكَكْتُه: أي دَفَعْتُه.
ودَكَّ الشيءَ: أي ضَرَبَهُ حتى سَوَّاه بالأرض، قال الله تعالى: دُكَّتِ الْأَرْضُ
__________
(1) انظر التعليق السابق.
(2) سورة الماعون: 107/ 1 - 2 - 3 أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ. فَذالِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ. وَلاا يَحُضُّ عَلى طَعاامِ الْمِسْكِينِ
(3) البيت في التاج (دعع) دون عزو، وأشار محققوه في الهامش إِلى أنه في العباب دون عزو أيضاً.
(4) دقَّ الشيء: رضه وكسره وفتته.
(5) الركي: البئر.
(4/2003)

دَكًّا «1»: أي أُزيلتْ جِبالُها فصارت مستويةً.
ل
[دَلَلْتُه] على الطريق دِلالةً ودَلالةً.
م
[دَمَمْتُ] الأرضَ: إِذا سَوَّيْتها.
ودَمَمْتُ الشيءَ دَمًّا: إِذا طَلَيْتُه بأي صِبْغٍ كان، قال «2»:
كأنه من دم الأجوافِ مَدْمُوْمُ
وقِدْرٌ مدمومةٌ ودميم: أي مطليَّةٌ بالطِّحال.
والمدموم: الممتلئ شحماً كأنه دُمَّ بالشحم دَمًّا، قال ذو الرُّمَّة «3»:
.. أَزْلَقُ المَتْنَيْنِ مَدْمُوم
والمَدْموم: الأحمر.
... فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها
ب
[دَبَّ] النمل وغيره دبيباً، وكل ما يمشي على الأرض: دابة.
ودَبَّ الشراب في الإِنسان دبيباً.
ودَبَّ الشيخ: مشى رويداً.
ودَبَّ القومُ إِلى العدوِّ: أي مَشَوْا ولم يُسْرعوا.
__________
(1) سورة الفجر: 89/ 21 - 22 كَلّاا إِذاا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا. وَجااءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا.
(2) عجز بيت لعلقمة بن عَبَدَة من قصيدة له في ديوانه ومطلعها:
هل ما علمت وما استودعت مكتوم ... أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم
وعلقمة الفحل هو: ابن عَبَدَة بن ناشرة بن قيس التميمي، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى توفي نحو: (20) ق. هـ‍.
(3) جزء من عجز بيت لذي الرمة، ديوانه: (1/ 437)، وروايته كاملًا هي:
حتى انجلى البردُ عنه وهو محتقِرٌ ... عَرْضَ اللوى زَلِقُ المتنين مدْموم
وقال شارحه أبو نصر الباهلي: «وهو محتقِر عَرض اللوى: أي يعدو شطا يهون عليه»، والرواية في اللسان والتاج (دمم): «وهو محتفر» بالفاء، ونبه محقق الديوان على أنه تصحيف.
(4/2004)

ث
[دَثَّتِ] السماء: أي جاءت بالدَّثِّ، وهو المطر الضعيف.
ج
[دَجَّ]: دَجِيجاً: مثل دَبَّ، قالَ ابنُ السكّيت «1»: «لا يكون الدَّجُّ إِلا للجماعة».
ف
[دَفَّ]: الدَّفيفُ: السير اللين، يقال:
دفَّتْ علينا من بني فلان دافَّة: أي جماعة سيرُهم ليِّن.
وفي الحديث «2»: «قيل للنبي عليه السلام: أفي الجنة إِبل؟ فقال: إِن فيها لنجائب تَدِفُّ بِرُكْبانِها».
[ودَفِيفُ] الطائِر على وَجْهِ الأَرْضِ:
تحريكُ جَناحَيْهِ، ورِجلاهُ في الأرض.
ق
[دَقَّ] دِقَّةً: أي صار دقيقاً.
وفي صفة النبي عليه السلام: «يُعَظِّمُ النعمة وإِن دقَّت»
أي لا يستقل القليل ولا يحتقره.
ل
[دَلَّ]: قال الفَرَّاءُ: دلَّ يَدِلُّ من الدَّلال.
م
[دَمَّ]: الدمامة: القبح.
... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
ب
[دَبِبَ]: الأَدبُّ من الإِبل: بمنزلة الأزب.
وفي الحديث «3»: «الراكبة على الجمل الأدْبَبِ»
أراد: الأدَبّ، فأظهر
__________
(1) انظر إصلاح المنطق ...
(2) أصل الحديث أخرجه الترمذي بنحوه في صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة خيل الجنة، رقم (2546) وأحمد في مسنده بنحوه وبعض ألفاظه (5/ 352) وهو بلفظه في النهاية لابن الأثير (2/ 125).
(3) هو من حديثه صلّى الله عليه وسلم؛ قال لنسائه: «ليت شعري أيّتكنَّ صاحبةُ الجمل الأدْبب، تسير أو تخرج حتى تنبحها كلابُ الحَوْأب؟! » ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 234) وعزاه للبزار وقال: «رجاله ثقات» وانظر النهاية: لابن الأثير (2/ 96) والفائق للزمخشري: (1/ 408)
(4/2005)

التضعيف.
ك
[دَكِكَ]: فرس أَدكُّ: إِذا كان متدانياً عريض الظهر.
ويقال: ناقةٌ دَكَّاء: وهي التي لا سنام لها.
ن
[الدَّنَنُ]: الأَدَنُّ: المنحني الظهر.
وانحناؤه: الدَّننَ.
وبيت أَدَنُّ: متطامن.
وفرس أدَنُّ: قصير اليدين.
... فَعُل، يَفْعُل، بضم العين فيهما
م
[دَمُمَ]: الدَّمَامَةُ: القبح، مصدر الدميم.
قال الخليل «1»: «وليسَ في باب التضعيفِ شيءٌ على فَعُل يَفْعُل غير هذا ولَبُبَ يَلْبُبُ: إِذا صار لبيباً: أي عاقلًا عن يونس»، وقد ذكر في موضعه.
... الزيادة
الإِفعال
ب
[أَدَبَّهُ]: أي حمله على الدَّبيب.
ر
[أَدَرَّ]: يقال للغضبان: في وجهه عرق أدرَّهُ الغضب: أي حركه.
وناقة مُدِرٌّ: إِذا در لبنها.
وجارية مُدِرّ: فَلَّك «2» ثدياها ونزَل فيهما الماء.
ق
[أَدَقَّ]: يقال: أتيتُه فما أدَقّني ولا أَجلَّني: أي ما أعطاني دقيقاً ولا جليلًا.
__________
(1) انظر العين ..
(2) في اللسان (فلك): « ... ومنه قيل: فَلَّكَ ثدي الجارية تفليكاً، وتَفلَّكَ: استدار».
(4/2006)

وأدقَّ القلم ونجوه: أي جعله دقيقاً.
ل
[أَدَلَّ] عليه: إِذا ضَرَبِ بَقرَابة أو سَبَب.
ويقال: فلان يُدِلُّ على أقرانِه في الحَرْب، من ذلك.
م
[أَدَمَّ] يقالُ: أساء وأَدَمَّ: أي أقْبَحَ الفِعل.
... التفعيل
ب
[دَبَّبَ]: أكثرَ الدَّبيب، قال «1»:
دَبَّبَ حتى دَلَكَتْ بَراحِ
ج
[دَجَّجَتِ] السماء: إِذا تغيَّمت.
ورجل مُدَجَّجٌ ومُدَجِّجٌ: أي شاك في السِّلاح.
[دقَّقَه] فدَق، ودَقَّقَهُ: أي دقه دقاً شديداً.
... المُفَاعلة
ف
[دَافَفْتُ] الرَّجُلَ: إِذا أجهزتُ عليهِ دِفَافاً ومُدَافَّةً،
وفي حديث «2» خالد بن الوليد:
«مَنْ كانَ مَعَهُ أسيرٌ فَلْيُدَافِّهِ»
وجُهَيْنةَ، يُخفّفون فيقولون: دافَيتُه، ودَافِ يا هذا.
__________
(1) الشاهد في اللسان جاء في (برح، دلك) دون عزو، وفيه: «ذبَّبَ» بالذال المعجمة، وروايته مع ما قبله:
هذا مقامُ قدمي رَباحِ ... ذَبَّب حتى دكلت براح
وذَبَّب، بمعنى: دفعَ ومَنَع. ودلكت الشمس: غابت، وقيل: اصفرت ومالت إلى الغروب، وقيل: زالت عن كبد السماء. - ورجح الفراء: غابت- وبَراح: اسم للشمس. مَعْرِفَةٌ مبني على الكسر.
(2) يروى هذا الحديث عن خالد يوم فتح مكة فقد أسر من بني جذيمة قوماً فلما كان الليل نادى مناديه: «أَلَا من كان معه أسير فليُدَافَّهِ، أي فليجهز عليه- انظر اللسان «دفف»، وأما حديث الالتباس اللغوي، فكان في قتل خالد لمالك بن نويرة، فقد أمر مناديه أن ينادي في ليلة باردة «دافِئوا أسراكم» ودافئوا بلغة كنانة معناها: اقتلوا، فقتلوا الأسرى، وكان فيهم مالك بن نويرة وبقية القصة معروفة- انظر الطبري: (3/ 276 - 280) والأغاني:
(15/ 298 - 307) وهو بلفظه أيضاً في النهاية لابن الأثير: (2/ 125).
(4/2007)

ق
[دَاقَّهُ] في الأمر: من الشيء الدَّقيق.
... الانْفِعَال
ح
[انْدَحَّ] بطنُه، بالحاءِ: أي اتّسع.
قال أعرابي: مطرنا لَيلَتَينْ فانْدَحَّتِ الأرضُ كَلأً.
س
[انْدَسَّ] في التّراب: أي انْدَفَن.
ق
[انْدَقَّ]: دققت الشيء فانْدَقَّ.
... الاستفعال
ر
[اسْتَدرَّ] الناقةَ: استَحْلَبها.
ويقال: الرِّيح تستدرُّ السحاب: أي تَستَحْلِبه.
واستدرَّت المِعْزَى: أي «1» أرادَتِ الفَحْلَ.
ف
[اسْتَدَفَّ] الشيءُ: تَمَّ.
ق
[اسْتَدَقَّ] الشيءُ: أي صار دَقيقاً.
ل
[اسْتَدَلَّ] بالشيءِ على غيرِه.
... التفعُّل
ج
[التَّدَجُّجُ]: تَدَجَّجَ الفارِس بِشِكَّته: أي تَغَطَّى بها.
__________
(1) في (ت، بر 2): «إذا».
(4/2008)

ل
[التَّدلُّل]: التغنُّجُ، قال امرؤ القيس «1»:
أفاطِم مَهْلًا بَعْضَ هذا التدلُّل
... التَّفَاعُل
ق
[تَدَاقَّ]: يقال: تَدَاقُّوا في الأمْر: من الشيء الدَّقيق.
... الفَعْللة
ج
[الدَّجْدَجَة] دَجْدَجَ الليلُ: أي أَظْلم.
ودَجْدجْتُ بالدّجاجة: إِذا صِحْت بها.
خ
[الدَّخْدَخَةُ]، بالخاء معجمةً: التَّذْليل.
يقال: دَخْدَخْنَا القومَ: أي ذللناهم.
وقال الشيباني: الدَّخْدَخَة: الإِعياء.
ر
[الدَّرْدَرَةُ] دَرْدَرَ الصبيُّ البُسْرة: إِذا لاكَها.
ص
[الدَّصْدَصَةُ]: ضَرْبُ المثْحلِ باليَد.
ع
[الدَّعْدَعَةُ]: تَحريكُ المِكْيال ليستوعِبَ الشيءَ.
وجَفْنَةٌ مُدَعْدَعَةٌ: أي مَمْلوءَةٌ، قال لبيد «2»:
__________
(1) ديوانه: (97)، والتاج (زمع). وعجزه:
وإن كُنْت قَدْ أزْمَعت صَرْمي فأجْملي
(2) ديوانه: (93) وسياق الشاهد فيه:
نحنُ بنو أمِّ البنين الأَرْبَعَهْ ... ونحن خيرُ عامر بن صعصَعَهْ
المطعمون الجَفْنَةَ المدعدعهْ ... الضاربون الهام تحت الخيضعه
وانظر التكملة (خضع) أيضاً، والتاج (دعع).
(4/2009)

المُطْعِمونَ الجَفْنَةَ المُدَعْدَعه
والدَّعْدَعَةُ: عدوٌ بطيءٌ في التواء.
والدَّعْدَعَةُ: زَجْرٌ للمعز. يقال لها: دَاعِ دَاعِ، بكسر العَيْنِ. ومنهم مَنْ يُنَوِّنُ ومنهم مَنْ يُسَكِّنُ العَيْنَ.
والدَّعْدَعَةُ: أن تقول للعاثر إِذا عَثَرَ: دَعْ دَعْ، كما تقول: لَعاً، قال العَجَّاج «1»:
وإِنْ ثَوى العاثِرُ قُلْنَا: دَعْدَعا ... لَهُ، وعَالَيْنَا بتَنْعِيشٍ لَعا
غ
[الدَّغْدَغَةُ]: معروفة.
ف
[الدَّفْدَفَةُ]: ضربُ الدُّفِّ.
ق
[الدَّقْدَقَةُ]: أصواتُ حَوافِرِ الدَّوابِّ في تردُّدِها
م
[الدَّمْدَمَةُ]: الإِهلاك، قال الله تعالى:
فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ «2».
ن
[الدَّنْدَنَةُ]: كلامٌ يُسْمَعُ فلا يُفْهَمُ. ومنه
الحديث «3» «قال النبي عليه السلام لرجلٍ:
ما تدعو في صلاتِكَ؟ فقال: أدْعُو بكذا وكذا، وأسألُ ربي الجنة، وأعوذ به من النَّارِ. فأما دَنْدَنَتُكَ ودنْدَنَةُ معاذ فلا أُحْسِنُها، فقال النبي عليه السلام: حَوْلَهما تُدَنْدِنُ» ويروى: «عَنهما تُدَنْدِنُ»
والدَّنْدَنَةُ: أصوات النحل، قال «4»:
__________
(1) الشاهد لرؤية بن العجاج، ديوانه: (92)، واللسان والتاج (دعع).
(2) سورة الشمس: 91/ 14 فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهاا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوّااهاا.
(3) أخرجه أبو داود من حديث جابر في الصلاة باب: في تخفيف الصلاة، رقم (792 - 793) وابن ماجه في حديث أبي هريرة في إقامة الصلاة باب: ما يقال في التشهد ... ، رقم (910) وكذلك أخرجه أحمد في مسنده (3/ 474).
(4) الرجز في اللسان (دنن) دون عزو، وفيه «النحل» مكان «الدبر» والدبر والنحل واحد، إِلا أن النحل أخص فقد يطلق الدبر على الزنابير. والخشرم: جماعة النحل لا واحد له.
(4/2010)

كَدَنْدَنَةِ الدَّبْرِ في الخَشْرَمِ
هـ‍
[دَهْدَهْتُ] الشيءَ: دَحْرَجْتُه.
ودَهْدَيْتُه أيضاً بياء، مكان الهاء.
همزة
[دَأْدَأَهُ]، مهموز: إِذا حرَّكه.
والدَّأْدَأَةُ: لغةٌ في الدَّعْدَعَة.
... التَّفَعْلُل
ج
[تَدَجْدَجَ] الليلُ: أي أظلَم، قال «1»:
إِذا رِدَاءُ لَيْلَةٍ تَدَجْدَجا
ر
[تَدَرْدَرَ] لحمُه: إِذا اضطَرَبَ.
ك
[تَدَكْدَكَ]: الجبالُ تَدَكْدَكُ لهيبةِ الله عز وجل: أي تَصير دَكَّاواتٍ، وهي رَوَابٍ من طين.
ل
[تَدَلْدَلَ] الشَّيءُ: إِذا تحرك مُتَدَلّيا، قال «2»:
كأنَّ خُصْيَيْهِ منَ التَّدَلْدُلِ ... ظَرْفُ جرابٍ فيهِ ثِنْتا حَنْظَلِ
هـ‍
[تَدَهْدَهَ]: أي تَدَحْرَج.
...
__________
(1) الرجز في اللسان (دجج) دون نسبة.
(2) البيت في باب المُلَح التي ألحقها أبو تمام بحماسته: (2/ 401) بشرح التبريزي، وفي روايته
«سَحْقُ جِرابٍ ... »
وهو في اللسان (ثنى) وفيه:
«ظَرْفُ عجوزٍ ... »
وهو دون عز وفيهما كما هنا. وقد سبق البيت.
(4/2011)

باب الدال والباء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الدَّبْرُ]: جماعَةُ النَّحْلِ، وجمعُه:
دُبُور. قال «1»:
... ... ... ... ... وأرْيِ دُبُورٍ شارهُ النَّحْلَ عاسِلُ
أراد من النَّحل فحذف، كقوله تعالى:
وَاخْتاارَ مُوسى قَوْمَهُ «2» أي من قومه.
ومنه
قيل لعاصم بن ثابت الأنصاري «3» رحمه الله: حَمِيُّ الدَّبْرِ. لأنه يروى في الحديث أن المشركين أرادوا أن يحزُّوا رأسه، فحمتْهُ الدَّبْرُ حتى دخل الظلامُ؛ ثم جاء سَيْلٌ فحمله وحمل من معه «4» من قتلى المسلمين إِلى البحر.
وتقول: جعلت كلامه دبر أُذُني: أي خلفها: إِذا لم تلتفت إِليه وتصامَمْتَ.
...
__________
(1) عجز بيت للبيد، ديوانه: (132)، وصدره:
بأشْهَبَ من أبكارِ مُزنِ سَحَابَةٍ
وهو في اللسان (دبر، أرى) وضبط كلمة (دبور) في التاج بضمتين، وهو الصحيح لأنه جمع الدبر كما ذكر المؤلف هنا، أما في اللسان (أرى) فضبطها بفتح الدال، وفي (دبر) في اللسان لم تضبط.
والأري: العسل. وشَارَ العاسلُ العسلَ: اجتناهُ واستخرجه.
(2) سورة الأعراف: 7/ 155 وَاخْتاارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقااتِناا فَلَمّاا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قاالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيّاايَ ...
(3) هو: عاصم بن ثابت بن قيس بن عصمة الأنصاري الأوسي من السابقين الأولين إِلى الإِسلام وشهد بدراً وأحداً واستشهد (يوم الرجيع) فلما أراد المشركون أخذه حماه الدَّبر- جماعة النحل- حتى بعث الله الوادي فجاء السيل وسمي (حَمِيّ الدَّبْر). وذلك سنة: (3) للهجرة- انظر سيرة ابن هشام: (3/ 163) وطبقات ابن سعد:
(3/ 455) وانظر تاريخ الطبري: (2/ 538 - 541).
(4) في (ت) وحدها: «وحمل من كان معه». وستأتي مضبوطة بضم الباء في الصفحة التالية.
(4/2013)

و [فَعْلَة]، بالهاء
ر
[الدَّبْرَة]: القطعة مَن المزرعة والمبقلة، والجميع: الدِّبَار.
ويقال: هي الساقية بين المزارع.
... فُعْل، بضم الفاء
ر
[الدَّبْرُ]: نقيض القُبُلِ.
س
[الدُّبْسُ]: يقال: جاء بأمور دُبس: أي عظام.
... و [فُعْلة]، بالهاء
د
[الدُّبْسَةُ]: لونُ الأدْبَس «1».
ل
[الدُّبْلَةُ]: كُتْلَة من النّاطف «2» والحَيْسِ «3» ونحوهِما.
واللقمة: دُبْلَة.
... ومن المنسوب
س
[الدُّبْسِي]: طائرٌ منسوب إِلى طير دبس، والجميع: دباسي.
... فِعْل، بكسر الفاء
ر
[الدِّبْرُ]: المال الكثير، واحدُه وجمعه سواء. يقال: مالُه دِبْرٌ.
__________
(1) الأَدْبس من الطير والخيل: الذي لونه بين السواد والحمرة.
(2) النَّاطفُ: ضرب من الحلواء.
(3) الحَيْسُ: طعام مشهور من التمر والأقط والسمن.
(4/2014)

وذاتُ الدِّبرِ: مكان في شعر الهذليِّ «1»:
بأسفل ذات الدِّبْر ....
ويقال: إِن الأصمعي صَحّفهُ فقال:
الدَّيْر «2».
س
[الدِّبْسُ]: عُصارةُ الرُّطَب.
غ
[الدِّبْغ]: الدِّباغ.
ق
[الدِّبْقُ]: حمل شجرة في جوفه شيءٌ لزج كالغِراء، في طَعْمِهِ حَلَاوَةٌ، وهو متوِسطٌ في مِزاجه بين الحرارة والبرودة.
يُخْرِجُ الحَيّات من البطنِ لِلُزُوْجَتِه، ويُسَهِّل طبائِعَ المَحْرُوْرِين، ويُلَيِّنُ خُشونَةَ الصَّدْرِ، وينفعُ من السُّعالِ المتولِّد من الحَرِّ واليُبْسِ، ومن حُرْقَةِ البَوْلِ الحادِثَةِ مِن الصَّفراءِ في الكُلى والمثانة.
ولم يأتِ في هذا فاءٌ.
ل
[الدِّبْلُ]: الداهية.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ر
[الدِّبْرَةُ]: نقيض القِبْلَة. ويقال: ليس لذلك الأمر قِبْلةٌ ولا دُبْرَة: إِذا لم يعرف وجهه.
...
__________
(1) جزء من بيت لأبي ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 60)، وهو مع البيت الذي قبله:
كأنَّ ابنة السَّهْمِيِّ يوم لقيتها ... مُوَشِّحَةً بالطُّرتين هميجُ
بأسفل (ذات الدِّبر) أفْرِدَ خِشْفُها ... فقد ولهت يومين فهي خلوج
والهميج: الظبية ضعيفةُ النَّفَس، وذات الدِّبر بفتح الدال وكسرها كما جاء في ديوان الهذليين في نص البيت وفي الهامش، والخلوج: المضطربة لاختلاج ولدها منها، أي انتزاعه.
(2) ممن أشار إِلى هذا التصحيف ياقوت في معجمه (2/ 437) حيث قال: «ذات الدِّبر: ثنية، قال ابن الأعرابي:
وصحفه الأصمعي فقال: ذات الدير بنقطتين من تحت ... »، وانظر اللسان آخر مادة (دبر).
(4/2015)

فَعَل، بفتح الفاء والعين
ر
[الدَّبَرُ]: واحد أدبار «1» الإِبل.
و [الدَّبَا]: الجراد إِذا تحرك قبل أن تنبت أجنحته.
قال ابن الأعرابي: يقال: جاء فلان بدَبَا دَبا «2»: إِذا جاء بمال كثير كالدَّبا.
... و [فَعَلة]، بالهاء
ر
[الدَّبَرَةُ] «3»: واحدةُ الدَّبْر.
ويقال: جعل الله عليهم الدَّبَرَة: أي الهزيمة في الحرب. وهو الاسم من الإِدبار.
... ومن المنسوب
ر
[الدَّبَرِيُّ]: يقال: شر الرأي الدَّبَرِي أي الذي يعرض لصاحبه عند فوت الحاجة.
قال أبو زيد: يقال: فلان لا يصلي إِلا دبرياًّ: أي في آخر وقتها.
... فُعُل، بضم الفاء والعين
ر
[الدُّبُرُ]: نقيض القُبُل من كل شيء.
وفي الحديث «4» عن جابر قال: «أعتق رجل غلاماً له عن دُبُرٍ منه، ولم يكن له
__________
(1) في اللسان (دبر) أن دَبر وأدبار جمع، أما الواحد فَدَبَرة: قال: الدَّبَرة بالتحريك: قُرْحَةُ الدابة والبعير، والجمعُ:
دَبَر وأَدْبار.
(2) جاء هذا القول في اللسان (دبى) بروايات عديدة.
(3) الدَّبَرة، هي: النحلة، واحدة: أي: النحل، والدبَرَة: أيضاً هي الاسم من الإِدبار أي الهزيمة.
(4) أخرجه البخاري في العتق، باب: بيع المدبر، رقم (2397) ومسلم في الزكاة، باب الابتداء في النفقة بالنفس ... ، رقم (997) وانظر فتح الباري: 5/ 165 - 167.
(4/2016)

مال غيره، فأمر له النبي عليه السلام فبيع»
يعني: أنه كان مُدَبَّراً.
ويقال للقوم في الحرب: ولَّوهم الدُّبُر والأدبار: أي انهزموا عنهم. قال الله تعالى: وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ «1» وقال تعالى:
فَلاا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْباارَ «2».
وأدبار السجود: أواخر الصلوات في قول الله تعالى: وَأَدْباارَ السُّجُودِ «3» قيل: يعني النوافل:
وعن عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود والحسن والضحاك والشعبي والنخعي والأوزاعي قالوا: يعني ركعتين بعد المغرب. وروي ذلك مرفوعاً عن النبي عليه السلام
وقرأ بعضهم وَأَدْبَارَ النُّجُومِ «4» بفتح الهمزة والعامة على كسرها.
... الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
س
[الأَدْبَسُ]، من ذواتِ الشعرِ والطَّير:
الأحمر المشرب سواداً.
... أُفَاعِل، بضم الهمزة وكسر العين
ر
[الأُدَابِرُ]: رجل أُدابِر: يقطع رحمه.
... مَفْعَلَة، بفتح الميم والعين
غ
[المَدْبَغَةُ]: موضع الدباغة.
__________
(1) سورة القمر 54/ 45 سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ.
(2) سورة الأنفال 8/ 15 ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذاا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلاا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْباارَ.
(3) سورة ق 50/ 40 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْباارَ السُّجُودِ.
(4) سورة الطور 52/ 49 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْباارَ النُّجُومِ وانظر في تفسير آيتي ق والطور فتح القدير (5/ 80 - 81 و 5/ 103).
(4/2017)

و [المَدْبَاةُ]: أرض مَدْباة: كثيرة الدَّبا «1».
... مُثَقَّلُ العين
مُفَعَّل، بفتح العين
ج
المُدَبَّجُ: رجل مدَبَّجٌ: وهو الثقيلُ الأحمقُ القبيح الرأس والخلقة.
والمُدَبَّجُ: ضرب من الهام «2»، وضربٌ من طَيْر الماء.
... فَعُّول، بفتح الفاء وضم العين
س
[الدَّبُّوس]: معروف.
... فُعَّال، بضَمّ الفاء
و [الدُّبَّاءُ]: القَرْع.
... فِعِّيل، بكسر الفاء
ج
[الدِّبِّيجُ]: يقال: ما بالدَّارِ دِبِّيجٌ: أي أحد.
... فاعِل
ر
[الدَّابرُ] من السهام: الذي يخرجُ من الهدف ..
__________
(1) تكتب الدبا بألف إِلى أعلى وياء كما في المعاجم انظر اللسان (دبى). قال: «الدبى: الجراد قبل أن يطير» وقال:
«الدبا مقصور: الجراد قبل أن يطير».
(2) الهام: البوم، قال في اللسان (دبج): «يقال له: أغْبر مُدَبَّج». قال في التاج: «الدابرة: آخر الرمل، عن الشيباني، يقال: نزلوا في دابرة الرملة، وفي دوابر الرمال؛ وهو مجاز».
(4/2018)

والدَّابرُ من القداحِ: خلاف الفائز.
والدَّابرُ: التَّابع.
وقوله تعالى: فَقُطِعَ داابِرُ الْقَوْمِ «1»:
أي عقبهم وآخر من بقي منهم.
ق
[دَابِق]: اسمُ موضع «2»: ويروى بفتح الباء.
... و [فاعِلَة]، بالهاء
ر
[دَابِرَةُ] الطّائِر: الإِصْبَع في مؤَخَّر رجلِه.
وهي للديك: أسْفَل من الصِّيصِيَّة «3» يطأ بها.
ودَابرَةُ الحافِر: ما حازَى مؤخّر الرّسغ.
والدَّابرَة: آخِرُ الرمل، عن الشيباني «4» والدَّابِرَةُ: أخذة من أحد المتصارعين «5».
... فِيْعَال، بِكَسْر الفاء
ج
[الدِّيْبَاج]: معروف، وأصلُه: دِبَّاج، لأن جمعه: دبابيج، مثل دِنّار ودنانير.
وفي حديث «6» ابن مسعود: «آل حم دِيبَاجُ
__________
(1) سورة الأنعام: 6/ 45 فَقُطِعَ داابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعاالَمِينَ.
(2) هي قرية قرب حلب من أعمال عزاز، وبقربها مرج معشب نزه كان ينزله بنو مروان عند غزو الصائفة إِلى ثغر مصيصة، وفي هذا المرج دارت معركة (مرج دابق): عام (1516) بين العثمانيين والمماليك.
(3) وهي: شوكة الديك التي في رجله- التاج (صيص) -
(4) انظر اللسان والتاج (دبر).
(5) جاء في اللسان (دبر): «الدابرة: ضرب من الشَّغْزَبِيَّة في الصراع» وجاء فيه (شغزب): «الشَّغْزَبية: الأخذ بالعنف، وضرب من الحيلة في الصراع، وهي أن تلوي رجله برجلك» - وهي الكَحْوَلَة والحوكَلَة في اللهجات اليمنية-
(6) حديثه في غريب الحديث: (2/ 214) وفي شرحه نسب قول خطأ العامة إِلى الفراء، وهو في الفائق:
(2/ 314 - 315) من طريق مجاهد عن عبد الله بن مسعود.
(4/2019)

القُرْآن. »
قولُه: آل حم: نسبَ السور إِلى حم، يقال: آل فلان: وقول العامّة:
الحواميم: خطأ.
والدِّيْباجُ: لَقَبُ محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان «1» لُقِّبَ بذلك لجماله. وكان أبوه عبدَ الله جميلًا يُلَقَّبُ المُطَرَّف. وأمُّه فاطمةُ بنت الحُسين بن علي ابن أبي طالب، كانتْ جميلةً أيضاً
... و [فِيْعَالة]، بالهاء
ج
[الدِّيباجَتان]: الخَدَّان، قال ابنُ مقبل «2»:
يَجْرِيْ بِدِيْبَاجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدِعُ
... فُعَال، بضم الفاء
ر
[دُبَار]: اسم يوم الأربعاء في الجاهلية الأولى، قال «3»:
أُؤَمِّلُ أنْ أَعِيْشَ وأنَّ يَوْمِي ... بأوَّلَ أو بِأَهْوَنَ أو جُبارِ
أو التَّالي دُبَارَ فَإِنْ أَفُتْهُ ... فَمُوْنِسَ أَوْ عَرُوْبَةَ أو شِيارِ
هذه الأيام السبعة عندهم على ترتيبها في هذين البيتين.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
__________
(1) كان عالماً كثير الحديث، روى عنه طاوس الصنعاني ومحمد المنكدر وغيرهما، قال البخاري: عنده عجائب؛ مات سنة: (145 هـ‍) في حبس أبي جعفر، وقال البخاري وغيره: قتله المنصور ليلة جاءه. (التاريخ الكبير):
1/ 1/ 138؛ تهذيب التهذيب: (9/ 268).
(2) البيت في ديوانه: (170) وصدره:
يَخْدِي بها بازلٌ فُتْلٌ مرَافقه
واللسان والتاج (دبج، ردع) والتكملة (ردع) والمقاييس: (2/ 503).
(3) البيتان في اللسان والتاج (دبر) دون عزو.
(4/2020)

ر
[الدِّبَار]: جمع دبرة: وهي القطعة من المزرعة، قال بشر «1»:
تَحدَّرَ ماءُ المُزْنِ عْن جُرَشِيَّةٍ ... على جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبارَ غُروبُها
غ
[الدِّبَاغ]: الدَّبْغُ، يقال: الجِلْدُ في دِباغ.
... فَعُول
ر
[الدَّبُورُ]: الرِّيْحُ التي تُقابلُ الصَّبا، وتُجْمَعُ على: الدُّبُر والدَّبابر،
وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «نُصِرْتُ بالصَّبا وهَلَكَتْ عادٌ بالدَّبور»
والعرب تتشاءم بالدَّبُور.
... فَعِيْل
ر
[الدَّبِير]: ما أدبرت به المرأة من غزلها حين تفتله. والقبيل: ما أقبلت به من غزلها حين تفتله. ومنه قولهم: ما تعرف قبيلًا من دبير.
قال ابن السكيت «3»: القبيل من الفتل: ما أقبلت به إِلى صدرك. والدَّبيرُ:
ما أدبرت به عن صدرك.
ويقال القبيل: فتل القطن. والدَّبير: فتل الكَتّان والصوفِ.
ل
[الدَّبِيل]: يقالُ للدّاهِيةِ: دِبْلٌ دَبِيْلٌ، قال
__________
(1) بشر بن أبي حازم الأسدي، ديوانه: (14)، وروايته: تحدر ماء البئر.
وتخريجه هناك، وانظر اللسان والتاج (جرب، دبر، جرش)؛ وجاء في التكملة (دبر): «تحدر ماء المزن ... » كما هنا.
(2) بلفظه من حديث ابن عباس عند البخاري في الاستسقاء، باب: قول النبي صلّى الله عليه وسلم نصرت بالصبا، رقم (988) ومسلم في صلاة الاستسقاء، باب: في ريح الصبا والدبور، رقم (900) وأحمد في مسنده (1/ 223 و 228 و 324 و 341).
(3) وهو عن يعقوب في اللسان (دبر)، ويعقوب بن إِسحاق- أبو يوسف- هو: ابن السِّكِّيْت.
(4/2021)

الشاعر «1»:
طِعَانَ الكُماةِ وضَرْبَ الجِيادِ ... وقَوْلَ الحَواضِنِ دِبْلًا دَبِيْلًا
... ومن المنسوب
ق
[الدّبِيقي] «2»: جنسٌ منَ الثّياب.
... فَعَالاء، بفتح الفاء، ممدود
س
[الدَّباسَاء]: قال بعضهم: الدَّباسَاء:
الإِناث من الجراد.
... فَعُوْلاء، بفتح الفاء، ممدود
ق
[الدَّبُوقَاء]: العَذِرَة، قال رؤبة «3»:
لَوْلَا دَبُوْقَاءِ اسْتِهِ لم يَبْطَغِ
أي: لم يَتَلَطَّخْ.
... فَعَلان، بفتح الفاء والعين
ر
[الدَّبَرَان]: نجمٌ بين الثريا والجوزاء، من منازل القمر، من بروج الثور، وهو عندهم من النُّحوس.
... فَوْعَل، بفتح الفاء والعين
ل
[الدَّوْبَل]: الحمار الصغير. ويقال: هو ولد الخنزير.
...
__________
(1) البيت في اللسان (دبل) معزو عن ابن بري عن الأموي إِلى بشامة بن الغدير النهشلي، وانظر في اسمه ونسبه خزانة الأدب: (8/ 314).
(2) مِنْ دِق ثياب مصر، تنسب إِلى دبيق.
(3) ديوانه: (98)، واللسان والتاج (دبق، بدغ، بطغ)، وقبله:
والمِلْغُ يَلْكَى بالكلامِ الأَمْلَغِ
والمِلْغِ: الخبيث، والمتملق، والأحمق، والفاحش. والأملغ: من المِلْغِ.
(4/2022)

الأفْعال
[المجرّد]
فَعَل، بفتح العين، يفعُل بضمها
ر
[دَبَر] النَّهارُ وأدْبَرَ، بمعنى.
ودَبَرَ دُبوراً: أي تَبِعَ الأَثَرَ. قال الله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ «1» أي: تبعَ النهار.
ودَبَرَ السَّهْمُ الهَدَفَ دَبُوْراً: إِذا خرج منه ووقع خلفه.
ودَبَرَتِ الرِّيْحُ: هَبَّت دَبُوراً.
والدَّبَارُ: الهَلاك. يقال: دَبَر القوم دَباراً: أي هَلكوا.
غ
[دَبَغَ] الدِّباغَةُ: معروفة.
ل
[دَبَلَ] دَبول الأرض: إِصْلاحُها بالسِّرجين «2» ونحوه، يقال: أرض مَدْبُولة. وكلّ شيء أصلَحْتَه فقد دَبَلْتَه.
قال بعضهم. ولذلكَ تسمَّى الجدَاوِلُ:
دُبولًا، لأنها تُنَقَّى وتُصْلَح.
ودَبَلَ الشيءَ: جمعُه، كَدَبْلِكَ اللقمةَ بأصابعك.
... فَعَل، يَفْعَل، بفتح العين فيهما
غ
[دَبَغْتُ] الأَدِيْمِ دَبْغاً.
... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
ر
[دَبِرَ] ظهرُ البعير دَبَراً، ودابَّةٌ دَبِرَةٌ.
ل
[دَبِل]: حكَى بعضُهم: يقال: دَبِلَ البعير وغيره دَبَلًا إِذا امتلأ لحماً.
...
__________
(1) سورة المدثر: 74/ 33 انظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 331).
(2) والسِّرْجِيْن هو: الزبل التي تزبل به الأرض. فارسية معربة، ويقال فيه سِرقين أيضاً.
(4/2023)

الزيادة
الإِفعال
ر
[أَدْبَرَ] القوم: أي دَخَلُوا في الدّبُور «1».
وأدْبَرَ أمرُهم: أي تولى إِلى الفَساد.
وأَدْبَرَ الشيخ: إِذا ولى وفني.
والإِدبار: نقيض الإِقبال، قال الله تعالى:
وَإِدْباارَ النُّجُومِ «2» يعْني إِدْبارها عند الغرُوب.
وعن علي رضي الله عنه قال:
«يعني ركعتين قبل الفجر».
وقرأ ابن كثير ونافع وحمزة: وَإِدْبَارِ السُّجُودِ «3» بكسر الهمزة. ويروى أنها قراءةُ علي وابن عباس. والباقون بفتح الهمزة، وهو رأيَ أبي عبيد وأبي حاتم.
قال أبو عبيد: لأن السجود لا إِدبار له.
وقرأ نافع وحمزة ويعقوب وحفص عن عاصم وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ بسكون الذال والدال وقطع الألف، وهي قراءة الحسن.
والباقون بفتحهما وبسكون الألف بينهما، وهي قراءة ابن عباس وسعيد بن جبير وعمر ابن عبد العزيز، واختارها أبو عبيد وأبو حاتم قال أبو عُبَيد: لأن بعده وَالصُّبْحِ إِذاا أَسْفَرَ «4» فيكونان جميعاً للمستقبل.
وقال أبو حاتم: ليس في القرآن قسم عقيبُه إِذ؛ ولكن الأقسام عقيبها إِذا. وقال غيره: هُما قراءَتان صحيحتان ليست إِحداهما بأَوْلى من الأخرى. قال الكسائي والفراء: هما لغتان بمعنى.
وقيل: أَدْبَرَ: أي ولّى.
__________
(1) الدبور: ريح تهب من نحو المغرب، وسميت دبوراً لأنها تهب من خلف الإِنسان الواقف إِزاء الكعبة متوجهاً إِليها، وعكسها الصَّبا التي تسمى أيضاً القَبُول.
(2) سورة الطور: 52/ 49 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْباارَ النُّجُومِ
(3) سورة ق: 50/ 40 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْباارَ السُّجُودِ قال في فتح القدير: (5/ 80 - 81): «قرأ الجمهور أَدْباارَ» أي بالفتح، وذكر من قرأ بالكسر.
(4) سورة المدثر: 74/ 34.
(4/2024)

ودَبَر: أي جاء خَلْفَ النهار.
وأَدْبَرَ البعيرَ: إِذا جرَّحه لكثرة الرَّحل فدَبِر.
س
[أَدْبَسَ]: يقال: أَدَبستِ الأرضُ فهي مُدْبِسَةٌ: إِذا اسودَّ نباتها.
و [أدبت]: الأرضُ فهي مدببة: إِذا أنبتت الدُّبَّاء.
وأدبَّت أيضاً: من الدَّبا.
ويقالُ للرّمَث أول ما يتفطَّر: قد أَدْبى.
... التَّفْعِيل
ح
[التَّدْبِيحُ]، بالحاء: خَفْضُ الرّأس في الرّكوع حتى يكون أشد انخفاضاً من الأليتين،
وفي الحديث «1»: «لا تُدَبِّحوا في الصَّلاةِ كما يُدَبّح الحمار»
قال «2»:
كمثل ظباء دَبَّحت في مغارة ... وألْجَأها فيها قِطَارٌ ورَاضِبُ
قطار: جمع قطرة، وراضب: سَحٌّ من المطر.
ر
[التَّدْبيرُ]: عِتْق العَبْدِ والأَمَة بعد الموت، سمي تدبيراً لوقوعه دَبْرَ الحياة.
وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «المدَبَّرُ حُرٌّ من الثُلث» «3»
قال أبو حنيفة وأصحابه،
__________
(1) أخرجه الدارقطني في سننه (1/ 119) بلفظ: «لا تدبح تدبيح الحمار» وجاء الحديث بصيغة أنه صلّى الله عليه وسلم «نهى أن يُدَبح ... » في غريب الحديث: (1/ 358)؛ النهاية: (2/ 97) وذكر الأزهري قوله: رواه الليث بالذال المعجمة، وهو تصحيف والصحيح بالمهملة.
(2) البيت لحذيفة بن أَنَس يصف ضبعاً في مغارة، وذلك كما في اللسان (رضب). وروايته فيه:
«خُنَاعةُ ضَبْعٌ دمجت ... »
إِلخ.
(3) هو من حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه في العتق، باب: المدبر، رقم (2514) والأصح أنه حديث موقوف على ابن عمر ولا أصل لرفعه، انظره وفي المسألة: البحر الزخار: (4/ 208) ومسند الإِمام زيد: (334 - 336) والأم للإِمام الشافعي: (7/ 208) وراجع فتح الباري: (5/ 146 - 182).
(4/2025)

وابن أبي ليلى: «لا يجوز بيع المُدَبَّر»، وكذلك عن الثوري وابن حيّ.
وعن مجاهد: «يجوز الرجوع في المُدَبّر كالوَصِيّة»
وعن مالك: «لا يجوز بيعه لضرورة إِلا إِذا كان على مولاه دين».
وعنه: «أنه لا يجوز بيعه». وعن عطاء:
«لا يجوز إِلا لحاجة إِلى ثمنه». وعند الشافعي: «بيعه جائز، والرجوع عن تدبيره».
وتدبير الأمر: النظر فيه إِلى ما تصير [إِليه] «1» عاقبة عاقبته
قال أكثم بن صيفي: «يا بني لا تدبروا أعجاز الأمور وقد ولت صدورها»
ق
[دَبَّقَ] الشيءَ: أي ألصقه بالدَّبْق.
ل
[دَبَّلَ] الطّعامَ: جعله دُبَلًا: أي لُقَماً.
قال مزرّدُ بنُ ضِرار أخُو الشّماخ «2».
ودَبَّلْتُ أمثالَ الأَثَافي كأَنَّها ... رؤوسُ نقاد قُطّعَت ثُمّ تجمع
ويقال: دبَّله بالعصا والسّوط: إِذا تابع عليه الضَّرب.
... المُفَاعَلَة
ر
[المُدابِر]: يقالُ: رجل مقابل مدابر: أي كريمٌ من قبل أبويه.
والمدابر من المنازل: نقيض المقابل. قال الشاعر «3»:
فدتْك نفسي ومعي جاراتي ... مقابلاتي ومدابراتي
وشاة مُدَابَرة: شُقَّت أذُنُها من قِبَلِ قفاها. نقيض قَولِكَ مقابَلة.
وفي
__________
(1) ما بين المعقوفتين ليس في (س) وهو في (بر 1) وفي حاشية (ت).
(2) البيت له في أمالي القالي وفي اللسان (دبل)، والرواية فيه « ... يوم تجمع» والنقاد: جمع نَقَدَة: الصغيرة من الغنم.
(3) لم نجده.
(4/2026)

الحديث «1»: «نَهى النبيُّ عليهِ السلامُ أنْ يُضحَّى بمقابلَةٍ أو مُدَابَرَة».
ودَابرتُ فلاناً: إِذا عادَيْتُه.
... الانْفِعَال
غ
[الانْدِباغ]: دَبَغْتُ الأَدِيمَ فانْدَبغ.
... الاسْتِفْعال
ر
[الاسْتِدْبار]: نقيضُ الاسْتِقْبال، يقال:
اسْتَدبَر فلان من أمْرِه ما لم يكُن استُقْبِلَ:
أي عَرَفَ من عاقبتِهِ ما لم يَكُنْ عَرَفَ من أوّله.
واستدبر «2» فلان فلاناً يرميه: أي تبع دبره لما وَلَّى.
... التَّفَعُّل
ر
[تَدَبَّر] الأمر: أي تأمله، قال الله تعالى:
أَفَلاا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ* «3».
... التَّفَاعُل
ر
[التَّدَابُرُ]: المُعَاداة،
وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «لا تَحَاسَدُوا ولا تَبَاغَضُوا ولا تَدَابَروا»
...
__________
(1) هو من حديث الإِمام علي عند ابن ماجه في الأضاحي، باب: ما يكره أن يضحى به، رقم (3142)؛ ويرويه عن طريق أبيه عن جدّه عنه الإِمام زَيد في مسنده: (217 - 218).
(2) في (ت) وحدها: «ويقال: استدبر ... ».
(3) سورة النساء: 4/ 82 أَفَلاا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كاانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللّاهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاافاً كَثِيراً.
(4) أخرجه أبو داود: من حديث أنس بن مالك وفيه تقديم: «لا تباغضوا ... » وبقيته: « ... وكونوا عباد الله إِخواناً، ولا يَحلُّ لمسلمٍ أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ» في الأدب، باب: فيمن يهجر أخاه المسلم، رقم (4910).
(4/2027)

الافْعِلَال
س
[ادْبَسَّ]: أي صار أَدْبسَ، وهو لون السّوادِ والحمرة، من ألوانِ الطِّيرِ والخيل.
الفَوْعَلَة
ل
[الدَّوْبَلَة]: ضَرْبٌ من المَشْي.
***
(4/2028)

باب الدَّال والثَّاءِ وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الدَّثْر]: المال الكثير، وجمعه: دُثور.
... و [فَعَلٌ]، بفتح العين
ر
[الدَّثَر]: يقولون: العَكَر الدَّثَرُ: أي الكثير. وهو الدَّثْرُ، إِلا أنهم حركوه إِتْباعاً للعَكَر.
... الزّيادة
فِعَال، بكسر الفاء
ر
[الدِّثَار]: ما تَدثَّر به الإِنسان فوق الشِّعار.
... ومن المنسوب
ي
[الدَّثَائي] «1» من المطر: مثلُ الدّفائي، وهو الذي بين الحَميم «2» والصَّيْف.
...
__________
(1) وذو الدثأ: اسم شهر من شهور السنة في لغة المسند، وهو يوافق يناير (كانون الثاني)، والدثأ: اسم غلة من غلات العام الزراغي. انظر الموسوعة اليمنية: (1/ 281) وهو في المعاجم بفتح الدال، وفي اللهجات اليمنية اليوم بكسرها حينما يقولون: دِثا، وهي بالفتح في النسبة فيقولون دَثِي ويحذفون الهمزة وتكسر الثاء لوقوع الياء بعدها.
(2) قال في اللسان: «الحميم: المطر الذي يأتي في الصيف ... ، وقال ابن سيده: الحميم: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحر ... »
(4/2029)

فَعُول
ر
[الدَّثُورُ]: الرجل الخامل النَّؤوم.
... فَعيلَة
ن
[دَثينَة]: بالنُّون: موضعٌ باليمن «1».
...
__________
(1) دثينة: في محافظة أبين، قال ابن مخرمة: صقع معروف بناحية أبين من الشّمال، تحت الكور، وهي بلاد متسعة، وقاعدتها قرية كبيرة تسمى الحافة.
وذكر الهمداني في الصفة: (ص 141) وما بعدها من قراهم: عزان، والموشح والظاهرة، ومنها ومن وديانها:
الحار، وثاران، وبَرِي ووادي جابرة، وعرفان وتوسع الحجري قليلًا في ذكرها- انظر معجمه: (2/ 327 - 329) وانظر الصفة ومعجم ياقوت- ولها ذكر في نقوش المسند.
(4/2030)

الأفْعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها
ر
[دَثَرَ] المنزلُ دُثوراً: إِذا دَرَسَ، فهو داثِر، قال:
تَذَكّرْتُ رَبْعَاً بالغُوَيْرِ وقَدْ دَثَرَ.
والسيفُ الدَّاثر: القَديمُ العهد بالصِّقال.
وفي حديث «1» الحسن: «حادِثُوا هذِهِ القُلوبَ بذكْرِ اللهِ جلَّ وعَزّ فإِنّها سريعة الدُّثور»
ن
[دَثَنَ] الطّائِرُ: إِذا أسرع في طيرانه.
وقيل: دَثَن: إِذا اتخذ عشاً.
... الزيادة
التفعّل
ر
[تَدَثَّرَ] الرجل: إِذا تَلَفَّفَ في الدِّثار.
قال الله تعالى: ياا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ «2» أصله: المتَدَثّر، فأُدغمت التاء في الدال لتقارب مخرجيهما.
وتَدَثّرهُ: إِذا علاه وركبه. يقال: تدثر الفحل الناقة: إِذا تسنمها.
وتدثر الرجل فرسَه: إِذا وثب عليه فركبه.
...
__________
(1) حديث الحسن البصري هذا يرويه أبو عبيد عن المبارك بن فضالة عنه في غريب الحديث: (2/ 349) وهو بلفظه عنه في النهاية: (2/ 101)؛ وفيه أيضاً (دثر) وفي الفائق: (1/ 411)، قول (حديث) أبي الدرداء: «إِنّ القَلْبَ يَدْثُر كما يَدْثُرُ السيفُ، فجلاؤه ذكرُ الله. »
(2) سورة المدثر: 74/ 1 وانظر فتح القدير: (5/ 324).
(4/2031)

باب الدَّال والجيم وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْل، بضم الفاء وسكون العين
ر
[الدُّجْرُ]: اللُّوبياء. وهو حار رطب، كثير الرياح، رديء للمعدة والأمعاء.
والدُّجْرُ: خشبة الفدَّان.
... و [فُعْلَة]، بالهاء
م
[الدُّجْمَةُ]: الظلمة، وجمعها دُجَم «1».
يقال: تَقَشَّعَت دُجَمُ الأباطيلِ. وإِنه لفي دجَم العشق والهوى: أي في ظُلمه وغَمراته.
ي
[الدُّجْيَةُ]: الظلمة، وجمعُها دُجَىً. قال أبو الطمحان «2»:
أَضَاءَتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ وَوُجُوهُهم ... دُجَى اللّيْل حَتّى نظم الجِزْعَ ثاقبُه
والدُّجى يكتب بالياء، ويجوز أن يكتب بالألف من (دجا الليلُ يَدْجُو): إِذا أظلَم. وأهل الكوفة يكتبون ذوات الواو بضم أول الاسم وكسره بالياء إِذا كان على
__________
(1) يقال: دُجْمَةٌ ودُجَمٌ، ودِجْمَةٌ ودِجَمٌ- انظر اللسان (دجم) -
(2) أبو الطمحان القينى- حنظلة بن شرقي- أحد بني القين من قضاعة، شاعر جاهلي فارس معمر توفي نحو: (30 هـ‍650 م)، والبيت من أبيات له في حماسة أبي تمام: (2/ 272) والكامل للمبرد: (1/ 49)
والجزع، هو: الخرز، وأشهره اليماني، وتشبه به الأعين لأن فيه بياض وسواد، وكل شيءٍ فيه بياض وسواد، فهو:
مجزع انظر اللسان والتكملة والتاج (جزع) قال في التاج: «وكان عقد عائشة رضي الله عنها من جزع ظَفار» وأورد قول المتلمس- المفضلية: (56):
تَحَلَّيْن ياقوتاً وشذراً وصِبْغةً ... وجزعاً ظَفاريًّا ودرًّا توائما
(4/2033)

فُعَل أو فِعَل نحو: الضُّحَى، والعُلَى، والعِدى، والرِّضى. وأهل البصرة يكتبونه بالألف على القياس. فأما ذواتُ الياء فتكتب بالياء. وأجاز النحويون جميعاً كتبها بالألف مثل: فتاً، ورحاً، وقضا، ورما ونحو ذلك. فأما ما زاد على ثلاثة أحرف من ذوات الواو وذوات الياء فإِنهم يكتبونه بالياء نحو: استدعى، واستغزى وعالى، وعادى، إِلا أن يجتمع في آخر الكلمة ياءان نحو: الدنيا، والسقيا والعليا.
ومن الأفعال: يَحْيَا، ويَعْيَا بأمره فإِنهم يكتبونه بالألف، إِلا يَحْيَى اسم رجل، فإِنهم يكتبونه بالياء فرقاً بينه وبين الفعل.
قال محمد بن يزيد: لا يجوز كتابة شيء من ذلك كله إِلا بالألف.
... فِعْل، بكسر الفاء
ر
[الدِّجْرُ]: لغة في الدُّجْر، وهو الخشبة التي تُشَدُّ عليها حديدةُ الفدَّان. ومنهم من يَجْعلُهُ دِجْرَيْن. والحديد اسمه السُّنْبَةُ.
والفدان: اسم لجميع أداتِه. والخشبة التي تُعَلَّق على عنق الثورين هي النِّير.
والسميقان: خشبتان قد شُدَّتا في العنق.
والولج «1» والهيس «2»: اسمان للخشبة الطويلة بين الثورين.
... و [فِعْلَة]، بالهاء
__________
(1) في الأصل (س) وبقية النسخ (الوَلْجُ) وجاء في اللسان والتاج (دجر) أنها (الوَيْجُ) ونصا أنها يمانية، وفي اللسان والتكملة (ويج) أنها عمانية، والكلمة ليست في اللهجات اليمنية اليوم- كما نعلم- إِذ يسمون «الخشبة الطويلة بين الثورين اليوم (الحَلْيَ) وهي أيضاً في بعض المعاجم قال في التكملة (حلا): «وأهل اليمن يسمون الخشبة الطويلة بين الثورين: الحَلي».
(2) في الأصل (س) وبقية النسخ (الهَيْس) بالهاء، وجاء في اللسان والتاج (دجر): «المَيْس» بالميم ونصا على أنها مرادفة للويج عندهما أو الولج عند المؤلف، وأنها يمانية، ثم ذكراها في (ميس) و (هيس) قال في اللسان:
«والهَيْس: اسم أداة الفدان، عمانية» قال في الحاشية: «في العباب، يمانية» أما صاحب اللسان فلم يذكر في (ميس) إِلا في الاستدراك، وذكرها في (هيس) وقال: «والهَيْسُ: الفدان، أو أداته كلها» وأردف «عمانية، وفي العباب يمانية».
(4/2034)

ل
[دِجْلَة]: اسمٌ معرفةٌ لنهر العراق.
... الزيادة
فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العَيْن
ل
[الدَّجَّالُ]: المسيح الكذاب، واشتقاقه من الدَّجْل «1»، وهو التمويه والسحر.
ويقال: إِنه رجل من اليهود يخرج في هذه الأمة.
... و [فَعَّالة]، بالهاء
ل
[الدَّجَّالة]: الجماعة العظيمة تحمل المتاع للتجارة.
ويقال: رفقة دجّالة، إِذا غَطّت الأرض بزَحْمِها. قال «2»:
دجَّالَةٌ من أعظمِ الرِّفاقِ
... فَاعِل
ن
[دَاجِن]: يقالُ: شاةٌ داجن: أي متعودة للبيت آلفة له.
وفي الحديث «3»: لَقَطَ عمر نَوَياتٍ من الطريق فأمسكها بيده حتى مر بدار قوم فألقاها فيها وقال: يأكلها داجنهم»
... فُعَالة، بضم الفاء
ن
[دُجَانة]: أبو دجانة: كنيةُ سماك بن
__________
(1) انظر النهاية لابن الأثير: (2/ 102)؛ وفيه أيضاً: «وهو الذي يظهر في آخر الزمان يدَّعي الألوهية». وراجع الفائق: (1/ 412).
(2) المشطور بلا نسبة في اللسان: (دجل).
(3) الخبر بلفظه في الفائق للزمخشري: (4/ 13).
(4/2035)

خَرَشَة الأنصاري «1» من فرسان النبي عليه السلام.
قال لعلي يوم أحد: «إِن كنت أحسنت القتال فقد أحسن أبو دجانة» «2»
... فُعُلّ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام
ن
[الدُّجُنُّ]: قال أبو بكر «3»: الدُّجُنُّ:
الغَيْم.
... و [فُعُلَّةُ]، بالهاء
ن
[الدُّجُنَّةُ]: الظلماء.
... فَعْلان، بفتح الفَاء
ر
[دَجْران]: رجلٌ دَجْران: أي حَيْران في أمرهِ وعَمَلِه، قال «4»:
دَجْران لم يشرب هناك الخَمْرا
ويقال: الدَّجْران: البَطِر.
ويقال: هو النشيط، وجمعُه دَجَارى.
... فَيْعُول، بفتح الفاء
ر
[الدَّيْجُور]: الظَّلامُ، والغبارُ الأسود.
ويقال: ليلةٌ ديجور: أي مُظْلِمة.
... فَعَوْعَلة، بالفتح
و [دَجَوْجَاةَ]: ناقة دجوجاة: أي منبسطة على وجه الأرض.
...
__________
(1) وهو صحابي كان بطلًا شجاعاً له آثار جميلة في الإِسلام، لُقِّب بذي السيفين لأنه حارب بسيفه وسيف رسول الله صلّى الله عليه وسلم يوم أحد، واستشهد باليمامة: عام (11 هـ‍)
(2) انظره والقول فيه عند الذهبي (سير أعلام النبلاء): (1/ 243) ومصادر الترجمة.
(3) هو محمد بن القاسم الأنباري المعروف بأبي بكر الأنباري، من أعلم أهل عصره باللغة والأدب، من مؤلفاته:
(الزاهر- في اللغة-) وشرح القصائد السبع الجاهلية توفي (عام 328 هـ‍).
(4) رؤبة، ملحق ديوانه: (174)، واللسان والتاج (دجر)، وهو من رجز مشترك النسبة بينه وبين أبيه.
(4/2036)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بفتح العين، ويفعُل بضمها
ل
[دَجَل]: الدَّجَل: التمويه والسحر، ومنه اشتقاق الدَّجال، لأنه يدْجُلُ الحقَّ بالباطلِ، كأنه بطليه.
والدَّجْل: شدة طلي الجَرِبِ بالقطران.
ن
[دَجَن]: الدجن: ظل الغيم.
والدُّجون بالمكان: الإِقامة به.
ودجون الكلب: إِلفه للبيت وتعوده، وكَلْبٌ داجن.
وشاة داجن: وهي التي تألف البيوت، ولا ترعى مع السائمة. وكل ما ألف البيوت من الطير والدجاج: داجن.
و [دَجَا] الليل دَجْواً: إِذا أظلم، وليل داجٍ، وليلة داجية، قال: «1»
حتى إِذا ما دَجا وسَوّى ... بين القرارات والإِكَامِ
القراراتُ: جمع قرارة، وهي مَوْضِعٌ مطمئن.
ويقال: إِنّه لفي عيش داج: يراد به الخفضُ. قال «2»:
والعيش داجٍ كنفاً جِلبَابه
... فَعِلَ، بكسر العين، يفعل، بفتحها
ر
[دَجِر]: الدَّجَرُ: شِبْهُ الحَيْرَة.
ويقال: إِنَّ الدَّجَرَ البَطَرُ. ويقال: إِنَّ الدَّجَرَ: النشاط.
... الزيادة
__________
(1) لم نجده
(2) سبق الشاهد في بناء (جلباب).
(4/2037)

الإِفعال
ن
[أَدْجَنَ]: اليومُ، منَ الدَّجْن.
وأدجنت السماءُ: إِذا أدام «1» مطرها.
وأدْجَن المطر: دام أيّاماً.
وأدْجَن بالمكان: أي أقامَ به.
و [أَدْجَى] اللّيلُ: أي أظلم، قال عمرو بن براقة النِّهْمي «2»:
إِذَا الليلُ أدجَى واستقلَّت نجومُه ... وصاحَ من الأفراطِ هامٌ جواثمُ
... التَّفْعيل
ل
[دَجَّلَ] البعيرَ: إِذا أكثر طَلْيَهُ بالقَطِران.
قال أبو النَّجم:
والنَّغْض مثل الأجربِ المدَجَّل «3»
ويقال: سَيْفٌ مُدَجَّل: إِذا كان قد طلي بذهب.
قال ابن دريد: كلُّ شيءٍ غَطَّيتَه فقد دجّلته، ومنه اشتقاق دجلة لأنّها تغطّي الأرض بمائِها. وقيل: اشتقاقُ الدّجَّال من التغطية، لأنه يغطي الأرض بالجمع الكثير.
... المُفَاعَلَة
ن
[المُدَاجَنَةُ]: حُسْنُ المُخالَطَةِ والمخَالَقة.
__________
(1) جاء في التكملة (ديم): «أدامت السماء مثل ديَّمت».
(2) البيت من قصيدته:
تقول سُليمى لا تَعَرَّض لتلفةٍ ... وليلك عن ليل الصعاليك نائم
وقد سبقت، وسبقت ترجمته في باب الباء والراء وما بعدهما بناء (فعّالة- براقة-) وجاء في (ت): « ...
النَّهْمِيّ التميمي» ولا معنى للتميمي فعمرو بن براقة من نهم ثم من همدان من قبائل اليمن، وجاء في (بر 2):
« ... التميمي» مكان «النهمي». وهو خطأ أيضاً. والهام: البُوْم، والأفراط: الإِكام.
(3) النَّغْض: الظليم الجوال.
وأبو النجم هو: الفضل بن قدامة العجلي، من كبار الرجاز في العصر الأموي، توفي عام (130 هـ‍747 م).
(4/2038)

و [دَاجيتُ] فُلاناً: إِذا ساتَرتُه العداوة وجاملتهُ.
... التَّفَعُّل
و [تَدَجَّى] اللّيلُ: أي أظلمَ، قال يصف نخلًا:
أَسْوَدَ كاللّيلِ تدَجَّى أَخضرُه «1»
... الافْعِيعال
ن
[ادْجَوْجَنَ] اليومُ وأَدْجَن «2»، بمعنى.
...
__________
(1) لم نجده
(2) الدجن: ظل الغيم، وادْجَوْجَنَ اليوم وأدجن، إِذا: أظلم من الغيم والضباب- انظر اللسان (دجن).
(4/2039)

باب الدَّال والحاء وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ض
[الدَّحْضُ]: مكانٌ دَحضٌ، بالضاد معجمة «1»: أي زَلَق، قال:
وحاد كما حاد البعيرُ عن الدَّحْضِ
ل
[الدَّحْلُ]: ثُقْبٌ ضَيّق متَّسعٌ أسفَله «2».
والدَّحْلُ: مطمئِن من الأرض، والجمعُ:
دحول، ودحال، ودحلان.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ي
[دَحْيَة]: من أسماء الرجال.
... و [فُعْلة]، بضم الفاء
ي
[الدُّحْيَةُ] «3»: قُتْرَة الصَّائد والجمعُ:
دحى.
... و [فِعْلة]، بكسر الفاء
ي
[دِحْية] الكَلْبي: الذي كان ينزلُ جبريل على النبي عليهما السلام في صورته،
__________
(1) في اللهجات اليمنية: المكانُ دحصٌ بالصاد المهملة، ودَحَصَ السائر عليه يدحَصُ دحصاً ودَحْصة أي: انزلق.
انظر المعجم اليمنيّ (دحص) (ص 276).
(2) قال في اللسان (دحل): «الدَّحْلُ: نَقْبٌ ضيق فمه، ثم يتسع أسفله حتى يُمْشَى فيه.
(3) هذه الدلالة ليست في اللسان ولا في التاج ولا في التكملة (دحا).
(4/2041)

وكان من أجمل الناس. وهو دحية بن خليفة «1».
... الزيادة
أُفْعُول، بضم الهمزة
و [أُدْحيُّ] النَّعامُ: الموضع الذي يفرخ فيه.
وهو أُفعول من دحوت لأنها تدحوه بأرجلها.
... مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين
ج
[مَدْحِج] «2»: قبيلة من اليمن من ولد مالك. وهو مدحج بن أُدَد بن زَيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان، لغةٌ في مذحِج بالذّال معجمة، وغير معجمة.
... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين
س
[الدَّحَّاسُ]: دويبة تغيب في التّراب.
وجمعها: دحاحيس.
... فاعل
س
[دَاحِس]: اسم فرس كان لقيس بن زهير العبسي، وبسببه هاجت حرب داحس والغبراء بين عبس وذبيان أربعين سنة وله حديث «3».
...
__________
(1) دَحْية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد الكلبي صحب الرسول صلّى الله عليه وسلم وكان رسوله إِلى قيصر ملك الروم، وكان ممن يضرب بحسنه المثل، حتى لقد قيل: إِن جبريل عليه السلام كان ينزل على صورته، توفي بالمزة في دمشق على عهد معاوية نحو عام: (45 هـ‍665 م).
(2) انظر الموسوعة اليمنية: (2/ 850 - 851)، ومذحجِ بالذال أشهر ... وانظر (مَفْعِل) في باب الذال مع الحاء.
(3) وخبره أنه لما كان الرِّهان للسباق الذي عقد بين خيلٍ لعبس وخيل لذبيان، جاء داحس سابقاً وكان بنو فزارة من ذبيان قد أعدوا كميناً خرج فلطم وجوه خيل عبس وردوا داحس لاحقاً فهاجت الحرب بين عبس وذبيان لذلك، واستمرت الحرب أربعين عاماً ومن أيامها يوم المرقب، وذي حساء، واليعمرية، والهباءة، وفروق، وقطن- انظر أيام العرب: (246)، والأغاني: (17/ 187 - 208).
(4/2042)

فَعُول
ق
[الدّحُوقُ]: التي تخرج رحمها بعد الولادة، ولا تنجو منه حتى تموت.
ولم يأت في هذا الباب فاء.
ل
[الدّحُول]: بئر دحول: ذاتُ تَلَجُّفٍ «1» إِذا أكل الماء جوانبها، قال كعب بن سعد الغنوي: «2»
يقولُ اتَّئدْ واستَبْقِ نفسك لا تكُنْ ... تساقُ لغبراءِ المقامِ دَحَولِ
... فَعيل
ق
[الدَّحِيق]: البعيدُ، يقال رجل دحيق:
أي مُنَحًّى عن الخير.
... فَعْلان، بفتح الفاء
م
[دَحْمَان]: من أسماء الرجال.
... ومن الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
مس
[الدَّحْمَسُ]: الأسود العظيم «3».
وليلٌ دَحمَس: أي مظلمٌ، قال «4»:
__________
(1) التَّلَجُّفُ: التحفُّر في نواحي البئر، وفي اللهجات اليمنية: التَّنَجُّف.
(2) البيت من قصيدة له في الأصمعيات: (74)، وانظر خزانة الأدب للبغدادي: (8/ 572 - 574)، وكعب بن سعد الغنوي: شاعر جاهلي توفي نحو: (10 ق. هـ‍612 م)، وتابع البغدادي القالي فعدّه شاعراً إِسلامياً.
(3) أي الأسود العظيم من الرجال.
(4) الرجز في اللسان والتكملة والتاج (دحمس) دون عزو، وبعده:
أسودَ داجٍ مثلِ لون السندس
وضبطه في اللسان كما عند المؤلف أي بفتح فسكون ففتح ولم يذكر ضبطاً آخر. وفي التاج بضم فسكون فضم، وفي التكملة بكسر فسكون فكسر.
(4/2043)

وادَّرِعِي جِلْبَابَ لَيْلٍ دَحْمَسِ
ويقال: دُحْمُس بالضم.
... فُعْلُلان، بضم الفاء واللام
مس
[الدُّحُمْسَان]: الأسود من الرجال.
ويقال: دُحْسُمَان أيضاً بتقديم السين على الميم.
***
(4/2044)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بفتح العين، يفعُل بضمها
و [دَحَا]: الدّحْو: البسط، قال الله تعالى:
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذالِكَ دَحااهاا «1».
وعن الأصمعي: يقال: بنى بيتاً فدحاه:
أي وسَّعه.
ويقال: دَحا المَطَرُ الحصى عن وجهِ الأرض.
ويقال للفرس: مَرَّ يدحو دحواً: إِذا رمى بيديه رمياً لا يرفع سُنْبكَه عن الأرض رفعاً كثيراً، قال رجل في نعت فرس: إِذا مشى ردى وإِذا عدا دحا.
ودَحا اللاعب الجَوز: رماه.
... فَعَل، يفعَل، بفتح العين فيهما
ر
[دَحَرَ]: الدّحر: الطرْدُ والإِبْعاد، قال الله تعالى: يَصْلااهاا مَذْمُوماً مَدْحُوراً «2».
س
[دَحَس] بين القوم دَحْساً: أفسد.
والدَّحْس: طلب الشيء في خفاء.
والدَّحْسُ: إِدْخالُ اليدين بين جلدِ الشَّاةِ وصِفَاقِها لسلخها.
ص
[دَحَصَ] برجله دَحْصاً: إِذا ارتكض.
قال علقمة «3»:
رَغَا فوقهم سَقْبُ السَّماءِ فداحصٌ ... بشكَّتِهِ لم يُسْتَلب وسَلِيبُ
ويقال: دَحَصَ به الأرضَ: أي ضرب.
__________
(1) سورة النازعات: 79/ 30.
(2) سورة الإِسراء: 17/ 18 ... ثُمَّ جَعَلْناا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلااهاا مَذْمُوماً مَدْحُوراً.
(3) ابن عَبَدَة، ديوانه: (132)، والمقاييس: (2/ 332)، واللسان والتاج (دحص).
(4/2045)

ض
[دَحَضَتْ] حُجَّتُهُ: أي بطلت، قال الله تعالى: حُجَّتُهُمْ دااحِضَةٌ «1».
ودَحَضَتْ رجله: أي زَلِقَتْ.
ودَحَضَتِ الشمسُ: أي زالَتْ عن وسَطِ السَّماء،
وفي الحديث «2» عن عَبْدِ اللهِ بن عُمَر قال: «صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حين دَحَضَتِ الشمس»
ق
[دَحَقْتُ] يدَه عن الشيء يريد تَناوُلَه:
إِذا قبضتُها، يقال: لو تناوَلْتَ كذا لدَحَقْتُ يدك عَنْه.
ودَحَقَتِ الرّحم: رَمَتْ بالماء فلم تقبله.
قال النابغة «3»:
لم يُحْرَموا حُسْنَ الغِذاءِ وأمُّهُمْ ... دَحَقَتْ عليكَ بناتِقٍ مِذْكَار
ل
[دَحَنَ] البئر: أي حَفرَها في جوانبها.
ن
[دحِنَ] الدَّحْنُ: الدّفعُ بلغة أهل اليمن «4».
... فَعِل، بكسر العين، يَفعَل، بفتحها
ل
[دَحِل] الدَّحِل: العظيمُ البَطْنِ. وكان أبو زيدٍ يقول: هو الخَدَّاع.
__________
(1) سورة الشورى: 42/ 16 وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللّاهِ مِنْ بَعْدِ ماا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دااحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذاابٌ شَدِيدٌ.
(2) هو في النهاية لابن الأثير: 2/ 104.
(3) ديوانه: (106)، وروايته: «طفحت» بدل «دحقت» وكذلك في اللسان (نتق)، وهو فيه (دحق) برواية «دحقت».
والناتق: كثيرة الولد التي تنتق ما في رحمها من الولد.
(4) لا يزال في اللهجات اليمنية، يدعون الله فيقولون: يا دحَّان المصائب: أي: يا دافعها، أو يقولون: يا مُدَحِّن المصائب، أي: يا دافعها عنا، أو دافعنا عنها، وانظر المعجم اليمني (دحن) (ص 279).
(4/2046)

والدَّحِلُ: الخَبيثُ.
ن
[دَحِنَ] الدَّحْنُ: عِظَمُ البَطنِ. يقال:
رجلٌ دَحِنٌ: أي عظيم البطن.
والدَّحِن أيضاً: الخبيثُ.
... الزيادة
الإِفعال
ض
[أَدْحَضَ]
يقال: [أَدْحَضَ] الله عز وجل حُجَّتَهُ: أي أبطلها.
ق
[أَدْحَق]: يقال: أَدْحَقَهُ: أي أبعدَه عن كُلِّ خير.
... الانْفِعال
ق
[الانْدِحاق]: خُرُوجُ الرَّحِم بعدَ الوِلادة.
و [انْدَحى] بطنُه: إِذا عَظُم، وكلُّ شيء عَظُمَ واتَّسعَ فقدِ انْدَحى.
... الفَعْلَلَة
رج
[الدَّحْرجَة] دَحْرَجْتُه فتَدَحْرج.
مس
[دَحْمَسَ] الليلُ: أيْ أَظْلم.
مل
[الدَّحْمَلَةُ]: دَهْوَرَةُ الشيء من جَبَلٍ أو في بِئر.
... التَّفَعْلُل
رج
[التَّدَحْرُج]: تَدَحْرَجَ الشيءُ لَمّا دَحْرجه.
***
(4/2047)

باب الدَّال والخاء وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الدَّخْلُ]: الداء والعيب، يقال «1»:
تَرَى الفِتْيانَ كالنَّخلِ ... وما يُدريكَ ما الدَّخلُ
والدَّخْلُ: ما دَخَل على الإِنسان من ضَيْعتِهِ
... و [فُعْل]، بضَمِّ الفاء
س
[الدُّخْسُ]: حوت من حيتان البحر.
ن
[الدُّخْنُ]: حَبٌّ معروفٌ، وهو الجاورسُ، وطبعه حارٌّ يابِس.
... و [فُعْلةَ]، بالهاء
ل
[الدُّخْلة]: باطِنُ أمرِ الرَّجل، يقال: هو عالِمٌ بدُخْلتِه: أي بباطن أمرِه، وفلانٌ، طَيِّبُ الدُّخْلة.
ن
[الدُّخْنَةُ] من الألوانِ: كُدرةٌ في سواد.
والدُّخْنَة: بخور يُبَخَّرُ به البيت.
...
__________
(1) قال في اللسان (دخل): «ومن كلامهم:
ترى الفتيان كالنَّخلِ ... وما يدريك بالدَّخْلِ»
فهو عنده شعر سائر على السنة الناس وقافيته مكسورة لأنه عنده «بالدَّخْلِ» بدل «ما الدَّخلُ».
(4/2049)

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
س
[الدَّخَسُ]: داءٌ، ووَرمٌ في قوائِمِ الدابة.
ل
[الدَّخَلُ]: العَيْبُ في الحَسَبِ وغيره.
يقال: في هذا الأمر دَخَلٌ: أي عيب.
وبنو فلان في بني فلان دَخَل: إِذا انتسبوا فيهم وليسوا منهم.
ويقال: في عقل فلان دَخَل: أي ضعف.
... الزِّيادة
مَفْعُول
ل
[المَدْخول]: يقالُ: إِن المدخولَ:
المهزول.
والمدخول: الذي في عقله أو حسبه دَخَل: أي ضعف.
... و [مَفْعُولَة]، بالهاء
ل
[المَدْخُولة]: نخلةٌ مدخولةٌ: عَفِنَةُ الجَوْف.
... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة
ل
[الدُّخَّلُ]: من ريش الطائر: ما بين البُطْنَان والظُّهْرَان، وهو أجودُ الريش.
والدُّخَلُ من الكلأ: ما دخل منه في أصول الشجر، قال «1»:
تباشيرَ أحوى دُخَّلٍ وجَميم
والدُّخَّلُ: ضَرْبٌ من صِغارِ الطير أمثالِ
__________
(1) الشاهد في اللسان (دخل) بلا نسبة.
(4/2050)

العصافير، الواحدة: دُخَّلة بالهاء. والجمع:
دخاخيل، قال جرير «1»:
ألا أيها الرَّبْعُ الذي بَانَ أهلُهُ ... فساكن واديه حَمَامٌ ودُخَّلُ
... فاعِلَة
ل
[دَاخِلَةُ] الإِزار: طرفه الذي يلي الجَسَد.
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام:
«إِذا أرادَ أحدُكم أن يضطجع على فراشِه فَلْيَنْزِعْ داخِلَةَ إِزاره ثم لينفِضْ بها فراشَهُ فإِنه لا يَدْري ما خلفه عَلَيه» ويروى:
«صنفة إِزاره»
... فُعَال، بضم الفاء
ن
[الدُّخَان]: مَعْروفٌ، ويجمع على:
الدَّواخِن. قال ابن قتيبة: وكذلك العُثَان يُجْمَعْ على العَواثِن، ولا يُعْرَف لهما نظير «3». ويقال: إِن الدَّواخن: جمع داخِنَة.
... و [فِعَال]، بكَسْر الفاء
س
[دِخَاس]: يقال: نَعَمٌ دِخَاس: أي كثَير.
ل
[الدِّخَال] في الوِرْدِ: أن تَشْرَبَ الإِبلُ ثم
__________
(1) ديوانه (366)، وروايته:
ألا أَيُّها الوادي الذي باتَ أهْلُهُ ... مَساكِنُ مَغْنَاهم حَمَامٌ ودُخَّلُ
(2) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم في الذكر والدعاء، باب: ما يقول عند النوم، رقم (2714) وأبو داود في الأدب، باب: ما يقول عند النوم، رقم (5050).
(3) وجاء في اللسان (دخن، عثن) أن جمَع دُخانٍ وعُثان على دواخن وعواثن جمع على غير قياس ولا يعرف له نظير، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 350)
(4/2051)

تُردَّ على الحَوْض ليَشْرَب منها ما لم يكن استوفى. وأصلُه مَصْدرٌ من المُدَاخلة.
يقال: سَقَى إِبلَه دِخالًا.
... فَعُول
ل
[الدَّخُول]: مَوْضِع، قال امرؤ القيس «1»:
... ... ... ... ... بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
... فَعِيل
س
[الدَّخِيسُ]: ما بَيْن الوظيف والعَصَب، قال العجَّاج «2»:
عَظْمَ الوَظِيفِ والدَّخِيسَ المكْرَبا
والدَّخيسُ: اللحم المكتنز. وكلُّ سمين ذي لحم مكتنز: دَخيس قال النابغة «3»:
مَقْذُوفَةٍ بدَخِيسٍ النَّحْضِ بازِلُها ... لَهُ صَرِيفَ القَعْوِ بالمَسَدِ
ويقال: إِن الدخيس: لحم باطن الكف.
قال أبو زبيد:
بِسُمْرٍ كالمعابلِ في فتوحٍ ... يقيها قضَّةَ الأرضِ الدخيسِ
والدَّخيسُ من النَّاس: العَددُ الكثير، قال العجاج «4»:
جَمَّ الدّخِيسِ بالثُّغورِ أَحْوَسَا
والدَّخِيْسُ من أَنْقَاءِ الرَّمل: الكثير.
__________
(1) ديوانه: (94) وشروح المعلقات، وهو عجز مطلع معلقته.
(2) ليس في ديوانه شرح الأصمعي تحقيق عبد الحفيظ السطلي والوظيف: ما فوق الرسغ إِلى مفصل الساق.
(3) ديوانه (49 ط). دار الكتاب العربي، واللسان والتاج. والنحض: اللحم، والصريف: صوت تحريق الأنياب، وصريف الفحل: تهدره، وصريف القعو: صوته، والقَعْوُ هو: البكرة، وقيل: محور البكرة.
(4) ديوانه (1/ 188) واللسان (دخس) وقبله:
وقد ترى بالدار يوماً أَنَسا
والأحوس: الجريء.
(4/2052)

ل
[الدَّخيل]: دخيلُك: خاصّتُك الذي يداخِلك في أُمورك.
والدّخيل في علم الرَّوِيّ: الحرف الذي بين الرَّويِّ وألف التَّأْسيس في الشّعرَ المؤسَّسِ، ولا يجبُ إِعادَتُه وتكريرُه في أبْياتِ الشّعر، كما يجب تكرير الرّويِّ.
كقول حسان بن أسعد تُبَّع في المُقَيَّد «1»:
مُتَسَرْبلينَ بها تفِي‍ ... ضُ على القوانِسِ والرواجبْ
فالجيمُ: دَخيل. ثم قال:
والبَيْضُ فوقَ رؤوسِهِمْ ... يَلْمَعنَ أمثالَ الكواكبْ
الكاف: دَخيل. وكقول النابغة في المُطْلَق «2»:
لَعَمْرِي ومَا عَمْرِي عليَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَدْ نطقَتْ بُطْلًا عليَّ الأقارِعُ «2»
الرّاء: دخيل. ثم قال:
أقارِعُ عَوْفٍ لا أحاولُ غيرها ... وجوهُ قُرودٍ تَبْتَغي من تُجادِعُ
الدّال: دَخيل.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ن
[الدَّخْنَان]: يَومٌ دَخْنَان وليلةٌ دخْنَانة، بالهاء: فيهما كُدرةٌ وسوادٌ.
... ومنَ الرُّباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
شم
[الدَّخْشَمُ]، بالشّين معجمةً: من أسماءِ الرّجال، وهو الممتلئُ لحماً.
...
__________
(1) انظر شرح النشوانية (143 - 144) وردت ستة أبيات على هذا الوزن والروي منسوبة إِلى حسان وليس البيتان منها، وقد جاءت في سياق خبر عن عبيد بن شرية. والأبيات ليست في أخبار عبيد في كتاب التيجان.
(2) ديوانه: (124)، وخزانة الأدب: (2/ 446 - 447)، وفي شرح شواهد المغني البيت الأول مع أبيات من القصيدة.
(4/2053)

فَنْعَل، بالفتح
س
[الدَّنْخَسُ] يقال: إِنَّ الدَّنْخَس: الجسيمُ الشّديد، والنون فيه زائدة.
... فَيْعَل، بالفتح
س
[الدَّيْخَسُ]: كَلأٌ دَيْخَس: أي كثير، قال «1»:
تَرْعى «2» حَلِيًّا ونَصِيَّاً دَيْخَسَا
الحَلِيُّ: يَبيسُ النَصِيِّ
... فُعْلُل، بالضم
ل
[الدُّخْلُلُ]: فلانٌ دُخْلُلُ فلان: أي صديقُه المدَاخِلُ وخاصَّتُه.
ويقال أيضاً: دُخْلَلُ بفتح اللام.
... و [فِعْلِل]، بكسر الفاء واللام
رص
[الدِّخْرِصُ]: العَالِم.
... فَعْلَال، بفتح الفاء
در
[الدَّخْدَارُ]: ثوبٌ جَيّدٌ يُصَان. ويقالُ:
إِن أصْلَه: تَخْت دَار «3»: أي ثوبٌ مَصُون في تَخْت.
...
__________
(1) الشاهد في اللسان والتكملة (دخس) دون عزو، وروايته في اللسان: «يرعى» وفي التكملة «ترعى».
(2) جاءت في الأصل (س): «تَرْعَى» وفي (ت) جاءت العين ملتبسة بالهمزة: أما في (بر 2، المخطوطات، ب، ك، والجامع): فجاءت «تَرى» وفي (م): «يرى»، وأثبتنا ما في (س) وهو يتفق مع ما في التكملة. والحلِيُّ، والنصِيُّ: ضربان من النبات.
(3) تخت دار: فارسية معربة إِلى «دخدار»، ومعنى تخت دار، مصون بالتخت، والتخت: وعاء تصان فيه الثياب- انظر اللسان (دخدر، تخت) -.
(4/2054)

فِعْليل، بكسر الفاء
رص
[دِخْرِيْصُ] القميص: ما يزادُ في عَرْضِه، وهو التَّريزة، والجمعُ: دخَارِيص، وهو التّرايِزُ، قال الأعشى «1»:
قوافي أمثالًا يوسِّعْنَ جِلْدَه ... كما زِدْتَ في عَرْضِ القَميصِ الدَّخارِصَا
... ومنَ الخُماسي
فَعْلَلُول، بفتح الفاء واللام
دنس
[دَخْدَنُوس]: بنْتُ لَقِيط بن زُرَارَة التّميمي. ويقالُ: دَخْتَنوس بالتاء. وقيلَ:
إِنّه تَزَوَّجَها ودَخَلَ في دين المجوس. وقال ساعة موته «2»:
يا ليت شِعري اليومَ دَخْدَنوسُ ... أتَلْطُمُ الخَدَّيْنِ أم تَمِيسُ
لا بَلْ تَميسُ إِنَّها عَرُوسُ
...
__________
(1) ديوانه: (191) وعجزه في اللسان (دخرص)
(2) سُمِّيَت دختنوس باسم بنت كسرى «دخترنوس» وهي شاعرة لها أشعار في يوم «شِعْبِ جبلة» وفي رثاء أخيها لقيط، توفيت نحو (30 ق هـ‍).
(4/2055)

الأَفْعال
[المجرّد]
فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل بضمها
ل
[دَخَلَ] دُخولًا: نقيض خرج، قال الله تعالى: ماا كاانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهاا إِلّاا خاائِفِينَ «1». قال مالِكٌ: «يُمنَعُ أَهْلُ الذّمَّةِ وجميعُ المُشرِكينَ منْ دُخُولِ المسَاجِدِ». قال أبو حنيفة: «لا يُمْنَعُون».
قال الشافعي: «يُمنَعون من المسْجِدِ الحرام، فأمّا سائِرُ المساجِدِ فإِنْ عُوهِدُوا على المَنْع مُنِعوا، وإِن لم يُعاهَدوا عليه لم يُمْنَعُوا»
وقرأ الحسن ويعقوب: لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاارااتٍ أَوْ مَدْخَلًا «2» بفتح الميم والخاء. [ولم يختلف] «3» القراء إِلا في هذا، أو في قوله مَدْخَلًا كَرِيماً «4» وقوله مَدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ «5».
والمدخول: التّمرُ الذي سَوّسَتْ أجوافه.
يقال: قد دَخَل التمر.
... فَعَل، يَفْعَل، بفتح العين فيهما
[ر]
[دَخَر]: الدّخور: الذلُّ والصَّغار، قال الله تعالى: جَهَنَّمَ دااخِرِينَ «6».
س
[دَخَسَ]: الشيءَ: إِذا دَسَّهُ تحت التراب، ويقال للأثافي: دواخِس ودُخس.
...
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 114، وأولها: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسااجِدَ اللّاهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَراابِهاا أُولائِكَ ... الآية.
(2) سورة التوبة: 9/ 57 لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاارااتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ وهذه القراءة وغيرها في فتح القدير: (2/ 370).
(3) جاء في (س، ت، ب): «ولم يختلفوا القراء» والتصحيح من (بر 2، والمخطوطات، م‍، ج، ك).
(4) سورة النساء: 4/ 31 إِنْ تَجْتَنِبُوا كَباائِرَ ماا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئااتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً وانظر فتح القدير: (1/ 457 - 458).
(5) سورة الحج: 22/ 59 لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللّاهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ وانظر فتح القدير:
(3/ 464 - 465).
(6) سورة غافر: 40/ 60 .. إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِباادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دااخِرِينَ.
(4/2056)

فَعِل بكَسْر العين، يفعَل بفتحها
س
[دَخِس]: الدَّخَس: داءٌ يأخُذُ الدّابَّةَ في قوائِمها، وفَرَس دَحِسٌ.
ش
[دَخِش]: الدَّخَش: حكَى بعضُهم:
دَخِشَ دَخَشاً: إِذا امْتَلأ لحْماً: ومنه اشْتقاق دَخْشَم.
وبعضُ أهْلِ اليَمن يقولُ: دَخِشَ العَظم «1»: إِذا تَفتَّتَ وبَلِيَ.
ن
[دَخِنَتِ] النّارُ: إِذا ارْتَفَع دُخانها.
ودَخِنَ الطّعامُ: عَلِقَ به الدُّخان، ودَخِنَ الطَّبيخ.
ورَجُلٌ دَخِن «2» الخُلُق.
وفي الحديث «3»: «هُدنة على دَخِنِ»
، أي: اسْتقرارْ على أمورٍ مكرْوهة.
ويُقال: الدَّخَنُ: الحقد.
والدُّخْنَةُ من الألوانِ: كُدْرَةٌ في سَواد:
يقالُ: شاةٌ دَخْناء وكَبْشٌ أدخنُ.
... الزّيادَة
الإِفعال
ر
[أَدْخَرْتُه]: أي أذْلَلْتُه.
... ل
[أَدْخَل]: الشَّيءَ فَدَخَل، قال الله
__________
(1) وكل ما تفتت في الفم فهو في اللهجات اليمنية: دَخِش. والدَّخِشُ: اسمٌ لما يُقْلى ويؤكل من حبوب الجلبان- العَتَر- خاصة.
(2) في اللسان (دخن) عن شمر: «يقال للرجل إِذا كان خبيثُ الخُلُق: إِنه لدخن الخُلُق».
(3) هو من حديث حذيفة عنه صلّى الله عليه وسلم حين ذكر الفتن، فقال حذيفة: أبعد هذا الشرّ خير؟ فقال: «وهُدنة على دَخَن، وجماعة على أقذاء» أخرجه مسلم في الإِمارة، باب: وجوب ملازمة جماعة المسلمين ... ، رقم (1847) وأحمد في مسنده (5/ 386)، وانظر في شرحه: غريب الحديث: (1/ 35)؛ النهاية: (2/ 109).
(4/2057)

تَعالى: وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً «1» وقرأ نافِعٌ بفَتْح المِيم أَيْ: فَتْدخُلون مَدْخِلًا. وكذلكَ قَولُه تَعالى: لَيُدْخِلَنَّهُمْ مَدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ «2» وقرأ الباقون بضم الميم. وقرأ نافع وحمزة والكسائي:
أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ «3» بفتح الهمزة وهو رأيُ أبي عبيد. والباقون بضم الخاء على الأمْر.
آلَ فِرْعَوْنَ: أي: يا آلَ فِرْعَون: وهيَ قِراءَةُ الحَسَنِ.
وقرأ يَعقوبٌ، وابنُ كَثيرٍ، وأبُو عَمْرٍو، وأبُو بَكرٍ عن عاصم: فَأُولَئِكَ يُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ «4» في النِّساءِ، ومريم، والمؤمن.
والباقون يفتحون الياء ويضمونَ الخاء، وهو رأيُ أبي عُبَيْد.
وقرأ أبو عمرٍو وحدَه: جَنَّاتُ عَدْنٍ يُدْخَلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهاا مِنْ أَسااوِرَ مِنْ ذَهَبٍ «5».
وقرأ ابنُ كَثير، وعاصِمٌ، ويَعقُوب في روايةٍ عنهما: سَيُدْخَلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ «6» بضم الياء وفتح الخاء.
والباقون بفتح الياء وضم الخاء.
... التَّفْعِيل
ن
[دَخَّنَ] الشّيءُ: منَ الدُّخان.
...
__________
(1) سورة النساء: 4/ 31، وتقدمت الآية قبل قليل.
(2) سورة الحج: 22/ 59، وتقدمت الآية قبل قليل.
(3) سورة غافر: 40/ 46 ... وَيَوْمَ تَقُومُ السّااعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذاابِ وانظر فتح القدير:
(4/ 495).
(4) سورة النساء: 4/ 124، ومريم: 19/ 60 وغافر- وهي المؤمن: 40/ 40. وانظر في قراءتها فتح القدير:
(1/ 519، 3/ 339، 4/ 493)
(5) سورة فاطر 35/ 33، وتمامها: ... وَلُؤْلُؤاً وَلِبااسُهُمْ فِيهاا حَرِيرٌ وانظر: فتح القدير (4/ 350).
(6) سورة غافر: 40/ 60 .. إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِباادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دااخِرِينَ انظر فتح القدير:
(4/ 498).
(4/2058)

المُفَاعَلَةُ
ل
[دَاْخَلَهُ] في أَمْرِه: أي دَخَلَ معَه فِيه.
... الافْتِعَال
ر
[ادَّخَرَ] الشَّيءَ لنَفْسِه: أي دَخَره.
ل
[ادَّخَلَ]: [الشَّيءُ] «1»: أي دَخَل. قال الله تعالى: أَوْ مُدَّخَلًا «2».
وأصله: مُدْتَخَل، فقُلِبَتْ التَّاءُ دالًا.
ن
[ادَّخَنَ]: منَ الدُّخان «3».
... الانْفِعَال
ل
[انْدَخَل] الشّيءُ: أي دَخَلَ وهو ضِعَيف.
... التَّفَعُّل
ل
[التَّدَخُّل]: الدّخُول قَلِيلًا قَليلًا.
ن
[تَدخَّنَ] بالدّخْنَة: أي تَبَخَّر.
... التَّفَاعُل
__________
(1) «الشيء» ليست في (س) ولا في (بر 2، ب، ك) وهي موجودة في (د، م‍) وهامش (ت).
(2) سورة التوبة 9/ 57 وتقدمت قبل قليل.
(3) في (م‍) سقط كبير بعد هذا فقد انتقل من قوله: «ادَّخن من الدخان» إِلى (باب الدال مع الراء) عند قوله: «أي ترفع من تشاء درجات ووافقهم يعقوب» .. إِلخ، كما سيأتي.
(4/2059)

ل
[تَدَاخَلَه]
يقال: [تَدَاخَلَه] الرُّعبُ والفَزَع: أي دَخَله.
... الفَعْلَلَةُ
رص
[دَخْرَصَ] فُلانٌ الأمرَ: إِذا بيَّنَهُ.
مس
[الدَّخْمَسَةُ]: الخِبُّ «1». يقال: دَخْمسَ فُلانٌ عليَّ.
...
__________
(1) الخِبُّ: الخداع والغش والخبث كما في المعجمات.
(4/2060)

باب الدَّال مع الدّالِ وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ن
[الدَّدَنُ]: اللهو واللّعب، قال عَدِيُّ بن زَيْدٍ «1»:
أَيُّها القَلْبُ تمتَّعْ بِدَدَنْ ... إِنَّ هَمِّي في سماعٍ وأَذَن
ي
[الدَّدَى]: لُغَةٌ في الدَّدِ «2» على مثال:
قفاً وعصاً.
... فَعَال، بفتح الفاء
ن
[الدَّدَانُ]: السَّيفُ الكَهامُ الذي لا يَمْضي، قال «3»:
وكُنْتَ دَدَاناً لَا يُغَيِّرُك الصَّقْلُ
... فَيْعَل، بفتح الفاء والعين.
ن
[الدَّيْدَنُ]: العَادَةُ.
...
__________
(1) البيت في اللسان (أذن، ددن) وروايته «تَعَلَّلْ» بدل «تمتع». والأَذَن هنا: الاستماع إِلى ما يُعجِب.
(2) قال في اللسان: «دَدُ: هذه ترجمة ذكرها الجوهري هنا، وقال ابن بري: صوابها أن تذكر في فصل ددن أو في فصل ددا من المعتل، وسنذكرها نحن في ترجمة ددا في المعتل إِن شاء الله».
وقال في (ددا): « ... وفيه ثلاث لغات: هذا دَدٌ، ودداً مثل قفاً، ودَدَنٌ».
(3) هو طفيل الغنوي، وهو بهذه الرواية التي في الشاهد «دَدَاناً» في اللسان «ددن» وصدره:
[و] لو كنت سيفاً كان أَثْرُكَ جعرةً
وهو في اللسان والتاج (جعر) برواية:
«وكنت حَرىً أن لا ... »
إِلخ.
والجُعْرة: الأثر الذي يكون في وسط الرجُل من الجِعَار، والجِعَار: حبل يشده المستقي حَوله.
(4/2061)

باب الدَّال والراء وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفَتْح الفَاء وسكونُ العَيْن
ب
[الدَّرْبُ]: واحِدُ الدُّروب، قالَ امْرُؤ القَيْس «1»:
بكَى صَاحِبي لما رَأى الدَّرْبَ دُونَه ... وأَيْقَنَ أَنّا لَاحِقَانِ بقَيْصَرا
ر
[الدَّرْز]: الظنبوب «2».
س
[الدَّرْس]: جَرَبٌ يبقى له أثر في الجلد.
ك
[الدَّرْك]: الاسم من الإِدراك.
والدَّرْك: لغة في الدَّرَك، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّاارِ «3» بسكون الراء.
همزة
[الدَّرْء]، بالهمز: العوج في القنا والعصا، وكل شيء صلب، قال «4»:
إِن قناتي من صليباتِ القنا ... على العداة أن يقيموا دَرْأنا
ويقال: هذا طريق ذو دروء: أي ذو كسور وجروف.
__________
(1) ديوانه (48)
(2) جاء في (س، ت، ك): «الظنُبوب» وجاء في (بر 2، ب): «الطنبوب» مهملة الطاء وجاء في (المخطوطات):
«الضنبوب» بضاد غير مشالة، وليس فيما بين أيدينا من المعاجم صيغة (فعلول) من هذه الحروف إِلا (الظنبوب) وهو فيها: عظم حرف الساق من أمام، ولم نجد في مادة (درز) في المعاجم غير دلالتها على الصئبان وواحدها صؤاب، وربما يكون من صيغ واحدها «الصؤبوب» ووقع في النسخ تصحيف وتحريف والله أعلم.
(3) سورة النساء: 4/ 145 إِنَّ الْمُناافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّاارِ فتح القدير: (1/ 529).
(4) البيتان في اللسان (درأ) دون عزو.
(4/2063)

وبئر ذات دروء: وهو الحيْد.
ودَرْءُ الجبل: حروفه. قال أبو ذؤيب «1»:
تهال العقاب أن تَمُرَّ بريدهِ ... وتَرْمِيْ دُرُوْءٌ دونَهُ بالأجادلِ
يصف جبلًا.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ز
[دَرْزة]: قال ابن الأعرابي: يقال للسِّفلة: هم أولاد دَرْزَة، كما يقال للصوص: بنو غبراء، قال الشاعر في زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب «2»:
يَأَ بَا حسينٍ والأمورُ إِلى مدىً ... أولادُ درزةَ أسلموكَ وطاروا
... فُعْل، بضم الفاء
ج
[الدُّرْجُ]: حِفْش «3» من أحفاش النساء.
والجميع: الدِّرْجَةُ.
... و [فُعْلة]، بالهاء
ب
[الدُّرْبَةُ]: الاسم من درب بالشيء: إِذا اعتاده، قال «4»:
وفي الحِلْم إِدْمَانٌ وفي العفو دُرْبَةٌ ... وفي الصّدق مَنْجَاة من الشَّرِّ فَاصْدُقِ
ج
[الدُّرْجَةُ]: خرقة تجعل في حيا الناقة ثم
__________
(1) ديوان الهذليين: (1/ 242)، والريد: الحرف من الجبل، والأجادل: الصقور.
(2) سبق الشاهد- في أبا-
(3) والحِفْش: سُفط تدَّخر فيه المرأة طيبها وأدواتها.
(4) البيت لكعب بن زهير كما في اللسان (درب)، وفيه وفي (بر 2): «وفي العلم إِدهان» بالهاء، وفي (س) و (ت) و (نش): إِدمان، ولعله الصواب، وإِن كان في اللسان: «إِدهان».
(4/2064)

تُسل، فإِذا شمتها الناقة حسبتها ولدها فعطفت عليه، قال «1»:
ولم تجعل لها دُرَج الظِّئار
أي: أنها لم تلد قط.
... ومن المنسوب
د
[دُردي] الزيت وغيره: الكدر منه.
... فِعْل، بكسر الفاء
س
[الدُّرْسُ]: الخَلَق من الثياب.
ص
[الدِّرْصُ]: ولد الفأرةِ واليربوع، والجمع: درصة، وفي المثل «2»: «ضل الدريص نَفَقَهُ» يُضْرب لمن يعيا بأمره.
ويقال: وقع القوم في أم أدراص: أي مَهْلكة، قال «3»:
وما أم أدراص بأرض مضلة ... بأغدر من قيس إِذا الليل أظلما
ويروى:
وما صل أصلال ...
ع
[دِرْعُ] المرأة: قميصها مذكر.
ودرع الحديد: مؤنثة.
...
__________
(1) البيت في اللسان (درج) لعمران بن حطان، وصدره:
جَمادٌ لا يُراد الرِّسْلُ منها
وهو في حاشية التاج (ظأر). والمراد بالجماد هنا: النَّاقة التي لا لبن فيها، والرسل: اللبن، والظأر: عطف الناقة على ولدها.
(2) انظر المثل رقم (2204) في مجمع الأمثال (1/ 419).
(3) البيت لطفيل الغنوي، جاء في الصحاح واللسان والتاج (د ر ص) ورواه الصغاني في التكملة (د ر ص) بنسبة الجوهري، ثم قال: وليس البيت لطفيل، وإنما هو لعامر بن مالك ملاعب الأسنة، وجاء في التاج: أنه ينسب أيضاً إِلى شُرَيح بن الأحوص، وإِلى قيس بن زهير أيضاً.
(4/2065)

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ج
[الدَّرَج]: جمع درجة.
والدَّرَج: واحد الأدراج. من قولهم:
رجعت أدراجي. واستمررت أدراجي، أي رجعت في الطريق الذي جئت منه، قال الراعي:
لما دعا الدعوة الأولى فأسمعني ... أخذت برديَّ واستمررت أدراجي
وفي المثل: «خَلِّه درج الضَّب» «1».
ق
[الدَّرَقُ]: جمع دَرَقة.
ك
[الدَّرَكُ]: لغة في الدَّرْك، وهو إِدراك الشيء.
والدَّرَك: الدرج.
والدَّرَكُ: أسفل البئر وأقصى قعرها ونحوها من كل ذي عمق، ومنه قول الله تعالى: فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّاارِ «2». قال أبو عبيدة جهنم أدراك:
أي منازل فكل منزل منها درك.
والدَّرَكُ: حبل صغير يشد طرف الرشاء إِلى عَرْقُوة الدلو لئلا يَعْفَنُ الرشاء.
والدَّرَك: الرشاء أيضاً.
وفرس دَرَكُ الطريدة: إِذا كان لا يفوته طريدةٌ.
والدَّرَكُ: اللحق من التبعة، يقولون ما أدركني من دركٍ فعلى فلان خلاصه
... و [فَعَلَةٌ]، بالهاء
ج
[الدَّرَجة]: واحدة الدرج.
والدرجة أيضاً: الرفعة والمنزلة.
ودرجات الجنة: منازلُ فيها أرفع من
__________
(1) انظر: مجمع الأمثال (1/ 419).
(2) سورة النساء: 4/ 145. وتقدمت الآية.
(4/2066)

منازل. قال الله تعالى: وَلِلرِّجاالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ «1» قال مجاهد: أي فضل الميراث والجهاد.
قال ابن عباس وقتادة: إِفضاله عليها. وقيل: لأن بيده الطلاق ويجب عليها إِجابته إِلى الفراش ولا يجب عليه إِجابتها. وقال الشعبي: لأنه إِذا قذفها لاعَنَها وإِذا قذفته حدَّتْ له.
وقوله تعالى: نَرْفَعُ دَرَجااتٍ مَنْ نَشااءُ* «2» قرأ عاصم وحمزة والكسائي بتنوين درجات: أي نرفع من نشاء إِلى درجات، ووافقهم يعقوب في الذي في (الأنعام) «3» وقرأ الذي في (يوسف) «4» بالياء والإِضافة، والباقون بالنون والإِضافة بغير تنوين.
قال مالك بن أنس: سمعت زيد بن أسلم يقول: يعني بالعلم.
وكل برج من بروج السماء ثلاثون درجة.
ق
[الدَّرَقَةُ]: معروفة.
ك
[الدَّرَكَةُ]: حلقة الوتر التي تقع في الفرضة.
وهي أيضاً: سير يُوصَل بوتر القوس العربية.
ودركات النار: منازل أهلها،
يقال: النار دركات والجنة درجات
... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين
ع
[دُرَعٌ]: يقال لثلاث ليال من ليال الشهر: دُرَعٌ، وهي التي بعد البيض.
...
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 228 ... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجاالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ.
(2) سورة الأنعام 6/ 83 وَتِلْكَ حُجَّتُناا آتَيْنااهاا إِبْرااهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجااتٍ مَنْ نَشااءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ.
(3) الذي في الأنعام 6/ 132 غير هذه هو: وَلِكُلٍّ دَرَجااتٌ و 165 فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجااتٍ.
(4) والذي في يوسف 6/ 132 هو: نَرْفَعُ دَرَجااتٍ مَنْ نَشااءُ- 76 - .
(4/2067)

و [فُعَلَةٌ]، بالهاء
ج
[الدُّرَجَةُ]: لغة في الدُّرْجَةُ، والدُّرَجَةُ:
طائر. عن ابن السكيت.
ورواها سيبويه: دُرَجَّة بتشديد الجيم على فُعَلَّة من مُثَقَّلِ اللام.
... و [فِعَلَةٌ]، بكسر الفاء
ص
[الدِّرَصَةُ]: جمع دِرْص «1».
... الزيادة
أفعل بالفتح
ع
[الأدرع] من الشاء: ما اسود رأسه وابيض سائره، وشاة درعاء. ومنه قيل لليالي التي يلين البيض: دُرَع لاسوداد أوائلها وابيضاض سائرها.
والأدرع: اسم رجل.
م
[الأَدْرَمُ]: بنو الأَدْرَم بَطن من قريش، وهم تيم بن مرة، رهط أبي بكر الصديق.
... إِفْعِيل، بكسر الهمزة
س
[إِدريس]: سمي إِدريس النبي عليه السلام لكثرة دراسته لكتاب الله عز وجل، واسمه أخنوخ بن يارد بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث النبي عليه السلام ابن آدم النبي عليه السلام.
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
__________
(1) والدِّرْص: ولد الفأرة واليربوع كما سبق قبل قليل.
(4/2068)

ج
[المَدْرَجُ]: مَمَرُّ الأشياء على مسلك الطريق وكذلك مدرج الريح.
قال العجاج «1»:
أمسى لِعافي الرَّامِسات مدرجا
... و [مَفْعَلة]، بالهاء
ج
[المَدْرَجَةُ]: المذهب.
وأرض مدرجة: أي ذات دُرَّاج.
... و [مُفْعِلة]، بضم الميم وكسر العين
ك
[مُدْرِكَة]: لقب عمرو بن إِلياس، لَقَّبَهُ أبوه لما أدرك الإِبل.
... مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين
ع
[المِدْرَع] والمدرعة، بالهاء أيضاً: من الصوف.
هـ‍
[المدْرَهُ]: لسان القوم والمتكلم عنهم.
... و [مِفْعَلَة]، بالهاء
ى
[المِدْرَاةُ]: ما تُدَرِّي به الماشطةُ الشعرَ.
... مِفْعَال
ج
[المِدْرَاج]: ناقة مدراج: إِذا تأخرت عن وقت نتاجها أياماً.
...
__________
(1) ديوانه: (2/ 15)، وبعده:
واتَّخَذَتهُ النائجاتُ مَنْأَجا
والنائجاتُ: الرِّياحُ تمرُّ مرًّا سريعاً.
(4/2069)

مُثَقَّل العين
مُفَعَّلة، بفتح العين
ي
[المُدَرَّأة]: شاة مُدَرَّأة: حديدة القرنين.
... فَعَّال، بفتح الفاء
ك
[الدَّرَّاك]: الكثير الإِدراك. وقل ما يأتي فعَّال من أفعل إِنما هو من فَعَل.
... و [فَعَّالة]، بالهاء
[م]
[الدَّرَّامة]: المرأة القصيرة. قال «1»:
من البيضِ لا دَرَّامةٌ قَمَلِيَّةٌ ... تَبِذُّ نِسَاءَ الناسِ دَلًّا ومِيْسَمَا
مِيْسَما من الوسامة.
... فُعَّال، بضم الفاء
ج
[الدُّرَّاج]: ضرب من الطير، وهو من طير العراق والجميع: دراريج.
... و [فُعَّالة]، بالهاء
ع
[الدُّرَّاعَة]: معروفة.
... فِعِّيل، بكسر الفاء والعين
ج
[الدِّرِّيج]: شيء كالطنبور يلعب به.
همزة
[دِرِّيْءٌ] كوكب دِرِّيءٌ، مهموز: من درأت: أي دفعت، وقرأ أبو عمرو
__________
(1) البيت بلا نسبة في اللسان (درم، قمل). والقَمَلِيَّة: شديدة القصر.
(4/2070)

والكسائي كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دِرِّيءٌ «1»:
أي كأنه يدفع الشياطين. وضعَّفَ أبو عبيد قراءة أبي عمرو تضعيفاً شديداً، لأنه تأولها من درأت: أي دفعت. أي كوكب يجري من الأفق إِلى الأفق. وقال محمد بن يزيد:
معنى القراءة: أي كوكب مندفع بالنور.
وقرأ الباقون بضم الدال وتشديد الياء غير عاصم في رواية أبي بكر عنه وحمزة، فقرأ: دُرِّيْءٌ بضم الدال والهمز على وزن فُعِّيل. وأنكر هذه القراءة بعض أهل العربية. وزعم أنها لحن، لأنه ليس في كلام العرب فُعِّيل بضم الفاء.
وقد حكى سيبويه في أبنية كلام العرب فُعِّيلًا بضم الفاء فقال: كَوْكَبٌ دُرِّيءٌ على هذه القراءة. قال أبو [عبيد] «2» القاسم بن سلام: إِنه فُعُّول. مثل سُبُّوح وقدوس. وأصله دُرُّوء فأبدل من الواو ياء.
كما قيل: عُتيّ وقد عيب هذا على أبي عبيد. وقيل: إِنه غلط، ولا يشبه عُتيّاً لأن عتيّاً أصله عتو واللام فيه لام الفعل. والواو في فعول زائدة. ولو جاز ما قال أبو عبيد لجاز سُبِّيح بضم السين بمعنى سُبُّوح، وذلك غير جائز.
... فاعل
ع
[الدَّارع]: يقال: رجل دارع للذي عليه درع.
م
[دارم]: حي من تميم فيه بيتها وشرفها، (قال الفرزدق:
ولا نقتل الأسرى ولكنْ نَفكُّهمْ ... إِذا أثقلَ الأعناقَ حملُ المغارمِ
__________
(1) سورة النور: 24/ 35 اللّاهُ نُورُ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكااةٍ فِيهاا مِصْبااحٌ الْمِصْبااحُ فِي زُجااجَةٍ الزُّجااجَةُ كَأَنَّهاا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ... وانظر في قراءتها فتح القدير: 4/ 33.
(2) سقطت سهواً من الأصل (س) وأضيفت من بقية النسخ.
(4/2071)

وما ضربةُ الرومي بجاعلةٍ لَكُمْ ... أباً عن كليب أو أباً مثل دارمِ) «1»
ودارم: من أسماء الرجال.
... فَعَالِ، بفتح الفاء
ك
[دَرَاكِ]: بمعنى أدرك قال «2»:
دَرَاكِها مِنْ إِبلٍ دَرَاكِها ... قَدْ نَزَلَ الموتُ على أوْرَاكِها
أي: أدركوا.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ك
[الدِّرَاك]: التباع، يقال: طَعَنَهُ دِراكاً:
أي تِباعاً متداركاً.
وكذلك الدّرك في جري الفرس: وهو إِدراكه الوحش.
قال امرؤ القيس «3»:
دِراكاً ولم ينضحْ بماءٍ فيغسل
وأصله مصدر.
... فَعُول
ج
[الدَّرُوج]: الريح التي يرى لها مثل أثر ذيل في الأرض.
...
__________
(1) ما بين القوسين جاء حاشيةً في (س، ت) وأوله في النسختين (جمه‍) رمز ناسخ (س) وليس في آخره (صح)، وجاء متنا في (ب) وليس في بقية النسخ، والبيتان للفرزدق، ديوانه (2/ 314) ورواية صدر الثاني:
وهل ضربة الروميّ جاعلةٌ لكم
(2) الرجز لطُفَيل بن يزيد الحارثي، وهو في خزانة الأدب 5/ 162 بروايتين فيهما
«أما ترى الموت ... »
و «قد لحق الموت ... »
، وذكر في ص (160) روايةً أشهرَ للبيت الأول، وهي:
تراكها من إِبل تراكها
وفي الهامش أنه بهذه الرواية من شواهد سيبويه في كتابه: (1/ 123/ 2/ 37).
(3) ديوانه (103) وصدره:
فعادى عداءً بين ثور ونعجةٍ
(4/2072)

فَعِيل
س
[الدَّرِيسُ]: الثوب الخلق، والجميع:
دُرسان.
وتسمى الدرع القديمة دريساً أيضاً.
ن
[الدَّرِين]: الحشيش الذي قدم عهده.
وفي حديث «1» النبي عليه السلام في الأراك: والسَّلَم: «وإِذا سقط كان دريناً».
قال الشماخ في ناقته «2»:
نعللها بمسود الدَّرِينِ
ويقال للأرض المجذبة: أم درين. قال «3»:
... والمرعى بأمِّ درين
... و [فعيلة]، بالهاء
ك
[الدَّرِيكة]: الطريدة.
ي- همزة
[الدَّرِيَّةُ]، تهمز ولا تهمز: الحلقة التي يتعلم عليها الطعن. قال عمرو بن معدي كرب «4».
ظَلِلْتُ كأنِّي لِلرِماحِ دريةٌ ... أقاتلُ عَنْ أبناءِ جَرْم وفَرَّت
والدَّريئة، مهموز: الدابة يستتر بها رامي الصيد، عن أبي زيد لأنها تُدرأ نحو الصيد أي تُدفع. وقال بعضهم: هي الدرية بغير همز لأنه يستتر بها فيدَّري الصيدَ: أي يختله.
...
__________
(1) هو بلفظه من حديث طويل لجرير بن عبد الله البجلي في الفائق: للزمخشري (1/ 432) والنهاية: لابن الأثير (2/ 115).
(2) للشماخ قصيدة في مدح عرابة الأوسي على هذا البحر والروي، ديوانه (319 - 341) وليس الشاهد فيها.
(3) هذا جزء من بيت بلا نسبة في اللسان (د ر ن)، وروايته:
تعالى نسمِّط حبَّ دعد ونغتدي ... سواءين والمرعى بأمِّ دَرِين
(4) البيت من مقطوعة له في الحماسة بشرح التبريزي: (1/ 44 - 45).
(4/2073)

فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
د
[الدرداء]
[أبو الدرداء]: من كنى الرجال. وأبو الدرداء: من أصحاب النبي عليه السلام واسمه عويمر بن مالك من بني الحارث بن الخزرج «1».
ع
[الدَّرْعَاء]: شاة درعاء: سوداء الرأس، بيضاء سائر الجسد.
وليلة درعاء: يطلع القمر فيها آخر الليل.
وبنو دَرْعاءَ: قبيلة من العرب.
م
[الدَّرْمَاء]: نبت من نبات السهل، وهو من الحمض.
والدرماء: الأرنب، سميت بذلك لتقارب خَطْوِها.
... الرُّبَاعي
فَعْلَلٌ، بفتح الفاء واللام
دق
[الدَّرْدَقُ]، بالقاف: الأطفال. وصغار الإِبل أيضاً: دردق.
مق
[الدَّرْمَقُ]: لغة في الدَّرْمَك.
مك
[الدَّرْمَكُ]: الدقيق الحَوارى.
... فَوْعَل، بالفتح
ق
[الدَّوْرَقُ] بالقاف: مكيال الشراب وهو معرَّبٌ.
...
__________
(1) وكان أبو الدرداء من الحكماء الفرسان الشجعان القضاة، انقطع للعبادة قبل الإِسلام، ولما ظهر الإِسلام اشتهر بالنسك، وتوفي عام (32 هـ‍652 م) وقبره بالباب الصغير بدمشق مشهور (طبقات ابن سعد: 7/ 391؛ الإِصابة: 3/ 46).
(4/2074)

فِعْلَلٌ، بكسر الفاء
هم
[الدِّرْهَمُ]: معروف، وقد تكسر الهاء.
قال الله تعالى دَرااهِمَ مَعْدُودَةٍ «1» ويقال أيضاً: دراهيم بزيادة ياء قيل: إِنه جمع درهام. وعند سيبويه أنه مد الكسرة فصارت ياءً. وأنشد النحويون «2»:
تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدراهيم تنقاد الصياريف
... و [فِعْلِلٌ]، بكسر الفاء واللام
دح
[الدِّرْدِح]، بالحاء: الكبير المسن من الناس.
والدِّرْدِحُ من النوق: التي قد أُكلت أسنانها وضعفت من الكبر «3».
دم
[الدِّرْدِمُ]: الناقة المسنة التي قد أُكلت أسنانها. والميم فيها زائدة، لأنها من الدرداء.
... و [فِعَلٌّ] بفتح العين وسكون اللام
فس
[الدِّرَفْسُ] من الرجال والإِبل: الضخم.
قل
[الدِّرَقْلُ]، بالقاف: ضرب من الثياب الملبوسة.
...
__________
(1) سورة يوسف: 12/ 20 وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرااهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكاانُوا فِيهِ مِنَ الزّااهِدِينَ.
(2) وهو أيضاً في اللسان (درهم) وانظر أوضح المسالك: (3/ 318)، وشرح ابن عقيل: (2/ 102)، والكتاب:
(1/ 10)، والأشموني رقم: (689)، وقطر الندى رقم: (124) والشاهد للفرزدق وليس في ديوانه ط. دار صادر.
(3) بإِزائه في هامش الأصل (س)، و (ت) عبارة هذه صورتها: «اختصاره من ضياء الحلوم: الناقة المسنة أيضاً»، وهذا ما في (ص).
(4/2075)

تُفْعَل، بضم التاء وفتح العين
همزة
[تُدْرأ]: يقال: فلان ذو تُدْرأ: أي قوي على دفع أعدائه عن نفسه. من الدرء وهو الدفع.
... فُعْلُول، بضم الفاء واللام
[نك]
[الدُّرْنُوك] من البسط: ذو خمل، وبه تشبه فروة البعير، قال: «1»
عَنْ ذِيْ درانيكَ ولِبْدٍ أَهْدَبَا
وفي حديث «2» عطاء: صَلّينا مع ابن عبّاس على دُرْنُوك قد طَبَّقَ البَيْتَ.
... فِعْلَال، بكسر الفاء
دب
[الدِّرْدَاب]: يقال لصوت وَقْعِ الشيءِ في الأرض: درداب.
فس
[الدِّرْفَاس] من الإِبل: العظيم. وكذلك من الرجال.
... و [فِعْلَالة]، بالهاء
حب
[الدِّرْحَابة]، بالحاء: الرجل الضحم القصير.
حي
[الدِّرْحَاية]: مثل الدِّرْحابة، قال «3»:
__________
(1) الرجز بلا نسبة في اللسان (درنك، وهدب).
(2) هو في الفائق للزمخشري: (1/ 422 - 423)، والنهاية لابن الأثير: (2/ 115) وقال: وفي رواية «دُرموك» بالميم، وهو على التعاقب.
(3) وهو بلا نسبة في اللسان (د ر ج) وروايته:
إِمّا تريني رجلًا دِعكايهْ ... عَكَوَّكاً إِذا مشى درحايه
تحسبني لا أعرف الحُدايهْ
(4/2076)

عَكَوَّكٌ إِذا مَشَى درحايهْ ... يحسبني لا أعرفُ الحِدايهْ
... فِعْوال، بكسر الفاء
س
[الدِّرْوَاس]: الغليظ العنق من الناس والدواب، وهو العظيم أيضاً.
وقيل الدِّرْوَاس: الشجاع.
ودرواس: من أسماء الرجال.
ق
[الدِّرْيَاق]: لغةٌ في التِّرْيَاق.
... الخماسي
فَعْلَلِيْلٌ، بفتح الفاء واللام
دبس
[الدَّرْدَبيس]: الداهية.
ويقال للشيخ أيضاً دردبيس. وكذلك العجوز.
وخَرَزَة «1» أيضاً يقال لها: الدّرْدَبِيس.
...
__________
(1) وهي خَرَزة سوداء .. تتحببُ بها المرأة إِلى زوجها، توجد في قبور عاد، انظر اللسان والتاج (دردبس).
(1) وهي خَرَزة سوداء .. تتحببُ بها المرأة إِلى زوجها، توجد في قبور عاد، انظر اللسان والتاج (دردبس).
(4/2077)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بفتح العين، يفعُل بضمها
ج
[دَرَجَ] الصبي: إِذا مشى.
وكذلك درج الطائر والشيخ دَرَجَاناً ودَرْجاناً ودروجاً.
ويقال: هو أكذب مَن دبَّ ودرج: أي أكذب الأحياء والأموات. قال الشاعر «1»:
قبيلة كشراك النعل دارجة ... إِن يهبطوا العفو لا يوجد لهم أثر
العفو: الأرض ليس بها آثار.
ودرج فلان في النسب: إِذا لم يكن له عقب «2».
ر
[دَرَزَ] الثوبَ دَرْزاً. ويقال: هو مُعَرَّبٌ.
س
[دَرَسَ] المنزل دروساً: أي عفا. وقرأ ابن عامر ويعقوب: وَلِيَقُولُوا دَرَسَتْ «3» بفتح السين وسكون التاء: أي امَّحت
قال الحسن: تقادمت.
ودَرَسَت المرأة: حاضت.
ودَرَسْتُ الحنطةَ: إِذا درستها دراساً مثل دستها دياساً. قال «4»:
سمراء مما درس ابن مخراقْ
__________
(1) انظر اللسان (درج).
(2) لم ينص على دَرَجَ، بمعنى: مات، مع أنها لهجته، ولا تزال على ألسنتنا نقول: دَرَج فلان، إِذا هو: مات، أو مات فجأة، أو مات بلا طائل أو مات دون أن ينقذه أحد من الحاضرين ... إِلخ ومع أنها بمعنى الموت في المعاجم انظر اللسان (درج).
(3) سورة الانعام: 6/ 105 وَكَذالِكَ نُصَرِّفُ الْآيااتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 142 - 149).
(4) ابن ميادة، وهو في المقاييس: (2/ 267)، والتكملة واللسان والتاج (درس)، وقبله:
هَلَّا اشتريت حَنطة بالرستاق
ويروى قبله
يكفيك من بعض ازديار الآفاق
وهي خمسة أبيات في حاشية (درس) في التاج.
(4/2078)

وحكى الأصمعي: بعيرٌ لم يُدْرَسْ: أي لم يُرْكب.
وفلان مدروس: إِذا كان به شبه جنون.
والدراسة: القراءة. يقال: درس القرآن:
أي قَرأَه مرة بعد مرة. قال الله تعالى:
وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ «1»
قال ابن عباس:
أي تقول قريش للنبي عليه السلام: درست وتعلمت.
هذه قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي واختيار أبي عبيد. وفي قراءة ابن مسعود وأبي بن كعب وليقولوا درس «1»: أي قرأ النبي صلى الله عليه.
قال أبو إِسحاق: أي لمّا صرفت الآيات آل أمرهم إِلى أن قالوا: درست وتعلمت كما يقال: كتب فلان الكتاب لحتفه: أي آل أمره إِلى ذلك.
ودرس الثوبُ: أي أخْلَق.
... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها
م
[دَرَمَت] الأَرْنَبُ والقُنْفُذ. والدَّريْمُ والدِّرَمان: تَقارُبُ الخَطْوِ، ومن ذلك سُمِّي دارِمٌ التميميُّ، لأن أباه مالكُ بنُ حَنْظَلَةَ قال: قد جاءكم يَدْرِمُ.
ي
[دَرَيْتُ] بالشيء: إِذا علِمْتُهُ دَرْيَةً ودَرياناً ودِرايَةً.
ودريته: أي ختلته درياً. قال «2»:
فإِنْ كُنْتُ لا أدري الظِّباءَ فإِنّني ... أَدُسُّ لها تَحْتَ التُّرابِ الدَّواهِيا
ودَرَتِ الماشِطةُ الشَّعْرَ. إِذا عالَجَتْهُ بالغَلْفِ ونحوه.
...
__________
(1) سورة الأنعام: 6/ 105 وتقدمت قبل قليل.
(2) البيت لعبد الله بن محمد بن عباد الخولاني كما في الإكليل للهمداني (1/ 327)، وفي روايته: «أرمي» بدل «أدري» فلا شاهد فيه، وهو له في الخزانة: (10/ 161) عن الهمداني.
(4/2079)

فعَل، يفعَل، بفتح العين فيهما
هـ‍
[دَرَأَ]: الدَّرْهُ: الدَّفْعُ. يقال: دَرَهَ اللهُ الشرَ عنه.
همزة
[دَرَأَ]: الدَّرْءُ: الدفع أيضاً. قال الله تعالى: وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذاابَ «1»: أي يدفع.
وفي الحديث: «ادرؤوا الحدود بالشبهات ما استطعتم» «2».
والدَّرْءُ: دفع التصدير تحت بطن البعير.
قال الشاعر «3»:
تقولُ إِذا درأْتُ لها وَضِيْني ... أهذا دِيْنُهُ أبداً وديني
وفي الدعاء: «اللهم إِنا ندرؤك في نحر كل عدو لتكفينا شره»
ودرأ الكوكب: إِذا اندفع.
ويقال: درأ البعير درءاً ودروءاً: أصابته الغدَّة وورم ظهره.
ويقال: دَرَأَ علينا فُلانٌ دُروءاً: إِذا خرج عليكَ مُفاجَأَةً.
ويقال: أتى السَّيْلُ بني فُلانٍ دَرْءاً: إِذا أتاهم من غير أرضِهم ولم يشعروا بمطره.
... فعِل، بكسر العين، يفعَل بفتحها
ب
[دَرِب] الشيء: أي اعتاده.
د
[دَرِدَ]: الدَّرِدُ: انحصاصُ «4» الأسنان
__________
(1) سورة النور: 24/ 8 وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذاابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاادااتٍ بِاللّاهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكااذِبِينَ.
(2) أخرجه الترمذي من حديث عائشة في الحدود، باب: ما جاء في درء الحدود، رقم (1424) وابن ماجه من حديث أبي هريرة في الحدود، رقم (2545) وهو حديث ضعيف والأصح فيه أنه حديث موقوف على ابن مسعود، انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 109) والجامع الصغير للسيوطي رقم (314).
(3) البيت للمثقب العبدي- العائذ بن محصن من بني عبد القيس- المتوفى نحو (35) ق. هـ‍انظر اللسان (درأ).
(4) انحصاص: تساقُط، وانظر الشعر والشعراء: (234).
(4/2080)

حتى تبلغ العمُور «1» ورَجُلٌ أَدْرَد، وامرأةٌ دَرْدَاء
ودُرَيْد بالتصغير والترخيم: من أسماء الرجال.
م
[دَرِمَ]: الدَّرَم في الكعب: أن يواريه اللحم حتى لا يكون له حجم. يقال:
كعب أدرم وامرأة درماء المرافق: أي ليس لمرفقها نتوء.
ويقال: دَرِمت أسنان الرجل: أي تحاتَّت فهو أدرم.
ن
[دَرِنَ]: الدّرَنُ: الوسخ. يقال ثوب درِن، ويجوز أدرن.
... الزيادة
الإِفعال
ج
[أَدْرَجَ] الكتابَ: أي طواه.
وأدرجت الناقة: إِذا جاوزت وقت نتاجها ولم تنتج.
وأدرجهم الله تعالى: أي أفناهم.
ك
[الإِدْرَاك]: اللحوق، قال الله تعالى:
حَتّاى إِذاا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ «2» وقال:
إِنّاا لَمُدْرَكُونَ «3».
وأدرك الغلامُ والجاريةُ: إِذا بلغا.
والإِدراك: بلوغ الشيء إِناه وغايتَه. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بل أدرك
__________
(1) العُمُوْرُ: اللِّثَةُ.
(2) سورة يونس: 10/ 90 .. حَتّاى إِذاا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قاالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاا اله إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْراائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ
(3) سورة الشعراء: 26/ 61 فَلَمّاا تَرااءَا الْجَمْعاانِ قاالَ أَصْحاابُ مُوسى إِنّاا لَمُدْرَكُونَ.
__________
حميرى، نشوان بن سعيد،
(4/2081)

عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ «1» والباقون ادّاارَكَ «2» أي تدارك.
م
[الإِدرام]: يقال: أدرم الفرس: إِذا سقطت سنه فخرج من الإِثناء إِلى الإِرباعِ.
ويقال: أدرمت الإِبل للإِجذاع: إِذا ذهبت رواضعها وطلع غيرها.
ن
[أَدْرَن] ثوبَهُ: أي وَسَّخَهُ.
ي
[أدريته] فدرى: أي أعلمته فعلم. قال الله تعالى: وَلاا أَدْرااكُمْ بِهِ «3» وعن ابن كثير أنه قرأ وَلَأَدْرَاكُمْ بِهِ «4» بلام أدخلها على أدراكم.
همزة
[أَدرأَتْ] الناقة بضرعها: إِذا أرضت ضرعها عند النتاج فهي مدرئ.
قال أبو حاتم: سمعت الأصمعي يقول:
سمعت أبا عمرو بن العلاء يخبر عن قراءة الحسن وَلَا أَدْرَأْتُكُمْ بِهِ «4» بالهمز.
فقلت: أَلَها وجه؟ قال: لا. وقال بعضهم:
يجوز أن يكون معناه: ولا أمرتكم أن تدفعوا الكفر بالقرآن.
... التَّفْعِيل
ب
[التَّدريب]: رجل مُدَرَّبٌ: قد دربته الشدائد حتى قوي ومرن عليها. قال:
__________
(1) سورة النمل: 27/ 66 بَلِ ادّاارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهاا بَلْ هُمْ مِنْهاا عَمُونَ وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 147 - 148).
(2) هذا ما في (س، ت، ب) وجاء في (بر 2، م، د، ك) ادّاارَكَ عِلْمُهُمْ
(3) سورة يونس: 10/ 16 قُلْ لَوْ شااءَ اللّاهُ ماا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاا أَدْرااكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَفَلاا تَعْقِلُونَ وذكر في فتح القدير: (2/ 431) قراءة ابن عباس ولا أنذرتكم به.
(4) في (بر 2، م‍، د، ك، ج): «ولأدْراكم به» وهو الصواب. قال المؤلف: «بلام أدخلها على أدراكم»، وذكرت هذه القراءة وغيرها في فتح القدير (2/ 431).
(4/2082)

أنا العَمِل «1» لمدَرّب بالكلوم
ودرَّبت البازي على الصيد: أي ضَرَّيته.
ج
[درَّجه] إِلى الأمر: أي ضَرَّاه عليه وعَوَّده إِياه.
ع
[درَّع] المرأةَ: أي ألبسها الدرع وهو قميص لها.
همزة
[دَرَّؤُوا] دريئة: أي اتخذوها.
... المفاعلة
س
[المدارسة]: هي مدارسة الكتب. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: وليقولوا دارست «2»
قال مجاهد وسعيد بن جبير: أي قارأت وذاكرت.
ك
[المباركة]: يقال: لا بارك الله فيه ولا دارك بمعنى.
ودارك صوته: أي تابعه.
ي
[داريت] فلاناً: ختلته ولا ينته.
همزة
[دارأت] فلاناً: دافعته. وقال أبو عبيد:
هما بمعنى.
... الافتعال
ع
[ادَّرَعَ] الدُّرَّاعة والدِّرْعَ: أي لبسهما.
يقال: شمَّر ذيلًا وادَّرَعَ ليلًا: أي لبسه.
__________
(1) العَمِلُ: المطبوع على العمل. ولم نقف على الشاهد.
(2) سورة الأنعام: 6/ 105 وتقدمت الآية في بناء فَعَل- درس.
(4/2083)

ك
[الادّراك]: يقال: إِن الادِّرَاك فناء الشيء.
ي
[الادّراء]: يقال: ادَّرَى بنو فلان مكان كذا: أي اعتمدوه بالغزو. قال «1»:
أتتنا عامرٌ من أرضِ رامٍ ... معلقةَ الكنائنِ تَدَّرينا
الانفعال
ع
[الاندراع]: التقدم في السير.
همزة
[الاندراء]: اندرأ عليه، مهموز: أي اندفع.
... الاستفعال
ج
[استدرجه] اللهُ: أي أدناه من بأسه من حيث لا يعلم: قال الله تعالى:
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاا يَعْلَمُونَ* «2».
ك
[استدرك] الشيء: أي تداركه.
... التَّفَعُّل
ج
[تدرَّج]: أي تمشَّى.
ع
[تَدَرَّع]: أي لبس الدرع والمدرعة «3» أيضاً.
__________
(1) البيت لسحيم بن وثيل الرياحي كما في اللسان (دري). وهو شاعر من بني تميم، عاش في الجاهلية والإِسلام، وكان شريفاً في قومه، وعَمِّر طويلًا، توفي نحو (60 هـ‍680 م).
(2) سورة الأعراف: 7/ 182 وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيااتِناا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاا يَعْلَمُونَ.
(3) المدرعة: ضرب من الثياب لا تكون إِلا من الصوف خاصة.
(4/2084)

ي
[تَدَرَّتِ] المرأة: سرحت شعرها.
قال ابن الأعرابي: وتدريتَ الصيدَ: إِذا نظرتَ أين هو ولم تره.
ودَرَّيْتَهُ خَتَلْتَهُ. ويقال: تدرَّاه ودَرَّاه بمعنى، أي خَتَلَهُ.
... التفاعل
س
[تدارسوا] الكتب: أي درسوا ما فيها.
ك
[التدارك]: من أسماء ضروب الشعر، حرفان متحركان بعدهما ساكن وهو سبعة عشر ضرباً، كقوله:
لما أتاني جحدر مستخبلا ... أخبلته قرماً هجاناً فابتهج
وتدارك القومُ: لحق آخرهم أولهم.
وتدارك الثَّريان: إِذا أدرك ثرى المطر الثاني ثرى المطر الأول.
ويقال: تداركَه الله تعالى برحمته: أي أدركه، وتداركته رحمة ربه. قال تعالى:
لَوْ لاا أَنْ تَداارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ «1».
وتداركوا: أي اجتمعوا. وكذلك ادّاركوا. الأصل فيه تداركوا ثم أدغمت التاء في الدال فجيء بألف الوصل لأنه لا يبتدئ بساكن، فإِذا وصلت سقطت ألف الوصل. قال الله تعالى: حَتّاى إِذَا ادّاارَكُوا فِيهاا جَمِيعاً «2» أي أدرك آخرهم أولهم، واجتمعوا فيها:
عن الحسن في قوله تعالى: بَلِ ادّاارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ «3»: أي جهلوا علم الآخرة
، أي لا علم عندهم في أمر الآخرة.
__________
(1) سورة القلم: 68/ 49، وتمامها: لَنُبِذَ بِالْعَرااءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ
(2) سورة الأعراف: 7/ 38 ... كُلَّماا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهاا حَتّاى إِذَا ادّاارَكُوا فِيهاا جَمِيعاً قاالَتْ أُخْرااهُمْ لِأُولااهُمْ رَبَّناا هؤلاء أَضَلُّوناا ....
(3) سورة النمل: 27/ 66، وتقدمت في بناء الإِفْعال
(4/2085)

همزة
[تدارؤوا]، بالهمز: أي اختلفوا وقوله عز وجل: وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادّاارَأْتُمْ فِيهاا «1»: أي تدارأتم من الدروء وهو الدفع، أي كل يدفع عن نفسه قتلها.
ولكن دخلت عليه ألف الوصل للإِدغام وكان أبو عمرو يلين اداراتم.
... الفَعْلَلة
دج
[الدَّرْدَجَةُ]: قال بعضهم: إِذا توافق اثنان بمودتهما قيل: دردجا قال «2»:
حتى إِذا ما طاوعا ودردجا
بخ
[دَرْبَخَ]، بالخاء معجمة: أي تذلل.
يقال: دربخت الحمامة لذكرها عند السفاد: إِذا خضعت له وطاوعته. قال العجاج «3»:
ولَوْ أقولُ دَرْبِخُوا لدَرْبَخُوا
قع
[الدَّرْقَعَةُ]، بالقاف: فرار الرجل من الأمر.
بل
[الدَّرْبَلَةُ]: ضرب من المشي.
... التَّفعلل
بس
[تَدَرْبَسَ] الرجل: إِذا تقدم. قال «4»:
إِذا القومُ قالُوا من فتىً لمهمةٍ ... تَدَرْبَسَ باقي الرِّيْقِ فَخْمُ المناكبِ
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 72، وتمامها ... وَاللّاهُ مُخْرِجٌ ماا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ.
(2) الرجز في التكملة واللسان (دردج) دون عزو.
(3) ديوانه (2/ 177) وفيه: «نقول» بدل «أقول» واللسان (دربخ)، وبعده:
لِفحْلِنا إِذ سرَّه النتوَّخُ
(4) البيت في المقاييس: (2/ 340)، واللسان والتاج (دربس) بلا نسبة.
(4/2086)

با
[تَدَرْبَأ] الشيءُ، مهموز: إِذا تدهدأ.
... الافْعِنْلَال
مح
[ادْرَمَّح]: إِذا دخل في الشيء واستتر فيه. وأصلهِ ادْرَنْمَحَ فأدغمت النون في الميم.
قع
[الادْرِنْقَاعُ]، بالقاف: الفرار.
فق
[الادْرِنْفَاقُ]: السير السريع.
... الافْعِلَّال
غف
[ادْرَغَفَّت] «1» الإِبلُ، بالغين معجمة: إِذا مضت على وجوهها.
هم
[الادْرِهْمَامُ]: شَيْخٌ مُدْرَهِمٌّ: أي مُسِنٌّ.
...
__________
(1) جاء في اللسان والتاج والتكملة (درعف): ادْرَعَفَّت بالعين المهملة، ومادة (درغف) بالغين معجمةً مهملة فيها.
(4/2087)

باب الدَّال والسين وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ت
[الدَّسْتُ]: الصحراء. ويقال: إِنه فارسي معرَّبٌ وأصله دشت قال الأعشى «1»:
قد علمت فارسٌ وحِميرُ والْ‍ ... أعرابُ بالدست أيكم نزلا
... الزيادة
فِعَال، بكسر الفاء
ر
[الدِّسَارُ]: حبل من ليف تشد به ألواح السفينة والجمع: دُسُر.
وقيل: الدسار واحد الدسر: وهي مسامير السفينة، وعلى الوجهين يفسر قوله تعالى: وَحَمَلْنااهُ عَلى ذااتِ أَلْوااحٍ وَدُسُرٍ «2».
م
[الدِّسَامُ]: السداد لكل خَرق.
والدِّسَام: ما يدسم به الجرح.
ودسام القارورة: صِمامها.
... فَعيل
ع
[الدَّسِيْع]: مركب العنق في الكاهل، وهو العظم الذي فيه الترقوتان قال «3»:
__________
(1) ديوانه: (268) واللسان (دشت)، وهو في التكملة (دشت) وقال الصغاني: والرواية «أيهم» على المغايبة.
(2) سورة القمر: 54/ 13.
(3) سلامة بن جندل، مفضليته: (22)، واللسان والتاج (دسع)، وهو شاعر جاهلي مجيد حكيم، توفي نحو:
(23 ق هـ‍600 م)، والتلع: الطول والشدة، والجؤجؤ: الصدر، والمداك: المسحق.
(4/2089)

يرقى الدسيعُ إِلى هادٍ له تَلعٌ ... وجؤجؤ كَمَدَاك الطّيب مخضوب
... و [فَعِيلة]، بالهاء
ع
[الدَّسِيعة]: الطبيعة.
والدسيعة: كرم فعل الرجل في أموره.
يقال: هو ضخم الدسيعة أي: ضخم العطية مأخوذ من دسع البعير بجرَّتِهِ: إِذا أخرجها. قال أوس «1»:
ضخم الدَّسِيْعَةِ حمّالٌ لأثقالِ
ويقال: الدسيعة: الجفنة ويقال: المائدة.
... الرُّبَاعي، والملحق به
فَعْلَلة، بفتح الفاء واللام
كر
[الدَّسْكَرَةُ]: بناء قصر حواليه بيوت والجمع: دساكر. قال:
فأصبحتُ في الحيّ الجَميعِ وأصبحتْ ... مغَلّقةً أبوابُهُ ودَساكِرُهْ
... فَوْعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ر
[الدَّوْسَرُ] من الإِبل: الضخم.
والدّوْسَرُ: الشديد القوي.
والدَّوْسَرُ: الجيشُ إِذا بلغَ اثني عَشَرَ أَلْفاً.
يقال لمن قاده: قائد الدَّوْسَر.
والدَّوْسَرُ: اسمُ رَجُلٍ.
والدَّوَاسِر: حَيٌّ من العرب «2».
__________
(1) عجز بيت من قصيدة طويلة لأوس بن حجر في رثاء فضالة بن كلدَة، منها أبيات في الأغاني: (11/ 73).
(2) الدواسر: قبيلهُ شهيرة حتى اليوم وهي قحطانية أزدية ويلتحق بها جماعات من عدنان، ومنازلهم في وادي الدواسر وهو وادٍ طويل عريض بين اليمن وشمال الجزيرة العربية وانظر ما كتبه عنها عبد الله بن محمد بن خميس في معجم اليمامة: (1/ 446 - 450).
(4/2090)

ك
[الدَّوْسَك]: الأسد.
... المنسوب
[ر]
[دَوْسَرِيٌّ]: جمل دوسري: ضخم.
... فَيْعَل، بفتح الفاء والعين
ق
[الدَّيْسَقُ، بالقاف: ترقرق السراب على الأرض.
ويقال: إِن الديسق: خوان من فضة.
وقيل: إِن كل أبيض ديسق.
والدَّيْسَق: الحوض الملآن.
ويقال: إِن الديسق أيضاً الطريق المستطيل.
م
[الدَّيْسَمُ]: ولد الدب. ويقال هو الثعلب.
... فُوَاعل، بضم الفاء
ر
[الدُّواسِرُ] الشديد القوي.
***
(4/2091)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها
ر
[دَسَرَ]: الدَّسْرُ: الدفع الشديد.
قال ابن عباس «1»: ليس في العنبر زكاة إِنما هو شيء يدسره البحر دسراً
أي يدفعه، ويرمي به ويقال: دَسَرَهُ بالرُّمّحِ.
قال عمر «1»: «إِن أخوف ما أخاف عليكم أن يؤخذ الرجل المسلم البريء عند الله فيُدسر كما تدسر الجزور، ويشاط لحمه كما يشاط لحم الجزور. ويقال: عاص وليس بعاص»
يُدسر: أي يدفع.
ق
[دَسَقَ]: حكى بعضهم: يقال: مَلأَتُ الحَوْضَ حتى دَسَقَ: أي فاضَ ماؤه.
م
[دَسَمَ]: يقال: دَسَمَ الجُرْحَ: إِذا أدخل فيه شيئاً يَسُدُّه به.
ودَسَمَ القارورة بالدسام ودسم الشيءَ:
إِذا سده.
و [دَسَا]: إِذا قلَّ وغمض، نقيض زكا.
... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها
م
[دَسَم]: الأثَر مثل طَسَمَ. وطَسَمَ: قَلْبُ طَمَسَ.
ي
[دَسَى]: نقيض زكا.
... فعَل، يفعَل، بفتح العين فيهما
__________
(1) القولان لابن عباس وعمر في الفائق للزمخشري: (1/ 423 - 424) والنهاية لابن الأثير: (1/ 116).
(4/2092)

ع
[دَسَعَ]: الدَّسْعُ: الدَّفْعُ. دسع البعيرُ بِجرَّتِهِ دَسْعاً ودُسُوعاً: إِذا أخرجها.
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «يقول الله يوم القيامة: يا بن آدم ألم أحملك على الخيل والإِبل وزوجتك النساء وجعلتك تربع وتدسع؟ قال: بلى. قال: وأين شكر ذلك»
: أي تأخذ المِرباع وتعطى العطاء الجزيل. يريد أنه يسأل الرؤساء عن ذلك.
... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها
م
[دَسِمَ]: الدَّسَمُ: معروف. يقال: شَيْءٌ دَسِمٌ.
... الزيادة
الإِفعال
ق
[أَدْسَقَ] الإِناءَ: ملأه.
... التَّفْعيل
م
[التدسيم]: دَسَم المطرُ الأرضَ: إِذا قَلَّ ولم يبلغ الثرى.
ويقال: دَسَّمَ سِبالهم «2» بشيء إِذا أطعمهم شيئاً دسماً.
ي
[دَسَّيْتَ] حكى بعضهم: يقال: دَسَّيْتَ
__________
(1) هو من حديث القيامة ذكره الزبيدي في إِتحاف السادة المتقين (8/ 282) والمتقي الهندي في كنز العمال، رقم (6486) وانظر النهاية: (2/ 117) وانظر الفائق: (1/ 424) (دسم) والحديث فيه بلفظه في (ربب) (2/ 27).
(2) والسَّبَال: ما ظهر من مقدَّم اللحية بعد العارضين.
(4/2093)

الرجلَ: إِذا أغويتَه وأغريتَه وأنشد «1»:
فأنتَ الذي دَسَّيْتَ عَمْراً فأصبحتْ ... حلائلُه منه أَراملَ ضُيَّعاً
ومنه قولُ الله عز وجل: وَقَدْ خاابَ مَنْ دَسّااهاا «2».
وقيل: معناه: مَنْ دَسَّها بالمعاصي: أي أذلَّها وأخفاها فتكون الياء عِوَضاً من إِحدى السينين كالتظني من الظن والتمطي ونحوهما.
...
__________
(1) البيت لرجل من طيّئ كما في اللسان (دسَّا) ولكن روايته هي:
وأنت الذي دسَّيت عَمراً فأصبحت ... نساؤهم منهم أراملُ ضيَّعُ
ثم قال: وعمرو: قبيلة. - ينظر ما جاء في التاج حوله- ورواية المؤلف رحمه الله للبيت أصح إِعرابياً.
(2) سورة الشمس: 91/ 10.
(4/2094)

باب الدَّال والعين وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[دَعْدٌ]: من أسماء النساء.
س
[الدَّعْسُ]: الأثر.
م
[الدَّعْمُ]: قال بعضهم: يقال: لا دعم بفلان: أي لا قوة به ولا سِمن وأنشد «1»:
لا دعمَ بي لكنْ بليلى دعمُ ... جاريةٌ بِوَرِكَيْها الشَّحْمُ
... و [فَعْلة]، بالهاء
و [الدَّعْوَةُ]: هي الدعوة إِلى الطعام، يقال: كنا في دعوة فلان.
... و [فُعْلة]، بضم الفاء منسوب
م
[دُعْميُّ] «2»: قبيلة.
و [دُعْوِيٌّ]: يقال ما بالدار دُعْوِيٌّ: أي ما بها أحد قال «3»:
__________
(1) الرجز في اللسان (دعم) بلا نسبة أيضاً. والرواية فيه «شحم».
(2) لعل المراد: دعمي بن إِياد بن نزار، وهناك: دعمي بن جديلة بن أسد، ودعمي بن الغوث بن سعد بن عوف.
(3) رؤبة، ديوانه: (106)، واللسان والتاج (دعس، دعق).
(4/2095)

أَدْعُو بها وما بها دُعْوِيُّ ... إِلا الحُبَارى والقَطَا الأُوِيُّ
... فِعْل، بكسر الفاء
ص
[الدِّعْصُ]: ما رَقَّ من الرمل وقَلَّ واستدار وجمعه: دَعِصَةٌ.
... و [فِعْلة]، بالهاء
و [الدِّعْوَةُ]: مَصْدَرُ الدعيِّ في النسب.
قال أبو عبيدة: وهذا أكثر كلام العرب إِلا عَدِيّ الرِّباب فإِنهم يفتحون الدال في النسب، ويكسرونها في الطعام.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ق
[الدَّعَقُ]، بالقاف: التراب الذي وطئته الدواب فأثرت فيه. وهو فَعْلٌ بمعنى مَفْعُول. قال رؤبة «1»:
في رَسْمِ آثارٍ ومِدْعاسٍ دَعَق
... الزيادة
أُفْعُولة، بالضم
و [أُدْعِيَّةٌ]: يقال: لبني فلان أُدْعِيَّةٌ يتداعون بها. وهي مثل الأغلوطة.
... مَفْعَلة، بفتح الميم
__________
(1) رؤبة، وسبق قبل قليل في بناء (فَعَل- دَعَقٌ)
(4/2096)

و [مَدْعَاةٌ]: يقال: كنا في مَدْعَاة فلان:
أي دعوته.
... مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين
س
[مِدْعَسٌ]: رجل مِدْعَسٌ: أي مطعن والجمع: مداعس.
... مِفْعَال
س
[مِدْعَاس]: طريق مِدْعَاسٌ: قد دعسته القوائم. قال:
في رسمِ آثارٍ ومدعاسٍ دَعَق
... فاعل
ر
[دَاعِر]: فَحْلٌ منجبٌ تنسب إِليه الإِبل الداعرية.
وداعر: من أسماء الرجال.
ويقال: خبيثٌ داعر: مأخوذ من العود الدِّعِر: وهو الكثير الدخان.
و [داعي] اللَّبَن: ما ينزل من الضرع ليدعو ما بعده. وكذلك داعِيتُهْ بالهاء.
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «دع داعي اللبَن ولا تجهده»
أي: لا تأخذ ما في الضرع كله فينقطع اللبن أو يقلَّ.
ودواعي الدهر: صروفه.
...
__________
(1) هو أمره صلّى الله عليه وسلم لضرار بن الأَزْور أن يحلب ناقة؛ وقال له الحديث بلفظه أخرجه أحمد في مسنده (4/ 76 و 311 و 322 و 339) والحاكم في مستدركه (2/ 63) وانظر الفائق: (1/ 426)؛ والنهاية:
(2/ 120)؛ وغريب الحديث: (1/ 213) وليس فيه «ولا تجهده».
(4/2097)

فَعِيل
و [الدَّعِيُّ]: معروفٌ، والجمعُ: أَدْعِياء.
قال الله تعالى: وَماا جَعَلَ أَدْعِيااءَكُمْ أَبْنااءَكُمْ «1».
... فَعَالة، بفتح الفاء
ر
[الدَّعَارَةُ]: مَصْدَرٌ من قولهم: خبيثٌ داعرٌ.
... و [فِعَالة]، بكسر الفاء
م
[الدِّعَامَةُ]: معروفة. والدعامتان: خشبتا البكرة.
والدِّعامَةُ: السيد.
... فَعْلَى، بفتح الفاء
و [الدَّعْوَى]: هي الدعوى،
وعن ابن عباس قال «2» النبي صلّى الله عليه وسلم: «لو أُعْطِيَ الناسُ بدعواهم لأعطي قومٌ دماءَ قومٍ وأموالَهم.
البيِّنةُ على المدَّعِي واليمين على المدَّعَى عليه».
والدَّعْوَى: من دعاه إِذا صاح به.
وفي حديث «3» عمر: «سيكون للعرب دعوَى
__________
(1) سورة الأحزاب: 33/ 4، وتمامها ... ذالِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوااهِكُمْ وَاللّاهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ.
(2) هو من حديثه في الصحيحين وغيرهما أخرجه البخاري في تفسير سورة آل عمران، باب: قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّاهِ ... ، رقم (4277) ومسلم في الأقضية، باب: اليمين على المدَّعى عَلَيه، رقم (1711) والترمذي في الأحكام، باب: ما جاء في البيّنة على المُدّعي ... ، رقم (1343) وقال: «هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم وغيرهم؛ أن البَيِّنة على المُدّعي، واليمين على المدَّعى عَلَيه».
(3) لم نجده بهذا اللفظ.
(4/2098)

قبائل فإِذا كان كذلك فالسيف السيفَ حتى يقولوا يا للمسلمين».
... و [فَعْلاء]، بالمد
ج
[الدَّعْجَاءُ]: الهضبة السوداء.
ص
[الدَّعْصَاء]: الأرض السهلة.
... الرُّباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
لج
[الدَّعْلَج]: الفرس الشديد.
والدَّعْلَجُ: من أسماء الرجال.
... و [فُعْلُل]، بضم الفاء واللام
بب
[الدُّعْبُب] «1»: حَبُّ شجرةٍ.
... و [فِعْلِل]، بالكسر
__________
(1) الدُّعْبُب بالمشاهدة: نبتة صغيرة من النجيليات لها ثمر في التراب ذو قشرة حمراء أو سوداء تُقشر عن حبة بيضاء صغيرة في حجم حبة الحِمِّص، ذات حلاوة، وهي برية وكان الناس يتتبعونها عند الضرورات، وهي من أقوات القرود أيام خلو الأرض من الحبوب والثمار وهي تنبش مساحات من الأرض تتبعاً لها.
وقد ذكرها الهمداني باسم الدُّعْبُبِ وباسم اللِّيّ قال في صفة جزيرة العرب: «وباليمن الدُّعْبُبُ وهو الِّليُّ، وهو من حبوب الباه، ودهنه نفيس، ومن خير ما نقَّل به شاربُ نبيذٍ، وقد يجفَّف ويطحن فيقوم مقام الخبز ... »
والدُّعبُب: هو الاسم الشائع على ألسنة الناس اليوم في اليمن، والمعاجم تذكر هذه النبتة وثمرتها باسم: اللِّيَاءِ، قال في اللسان: «اللِّياءُ: شيء يؤكل مثل الحِمِّص، وهو شديد البياض ويقال للمرأة إِذا وصفت بالبياض: كأنها اللياء ... »، والناس في اليمن يقولون: دَعْبَبَتِ القرود تُدَعْبِب. ويقول أحدهم: والله ما أترك هذا الأمر لو دعْبَبْت.
انظر المعجم اليمني (دعبب) (ص 293).
(4/2099)

بل
[الدِّعْبِلُ]: الناقة الشّارِف.
ودِعْبِلُ بن عليّ: اسمُ شاعرٍ من خزاعة.
... فُعْلُول، بضم الفاء
ب
[الدُّعْبُوب]: الرجل الضعيف.
والدُّعْبُوب: الطريق السهل الموطوء.
والدُّعْبُوب: ضرب من النمل.
والدُّعْبُوب: الفرس الطويل.
ثر
[الدُّعْثور]، بالثاء بثلاث نقطات:
الحوض الذي لم يبالغ في عمله، ولم يُوَسَّع.
وقيل الدُّعْثُور: الحوض المتَثَلِّم. قال «1»:
إِنْ تَشْرَبي اليَوْمَ بحوضٍ مَكْسُوْرْ ... فرُبَّ حَوْضٍ لَكِ مَلآنَ السُّوْرْ
مُدَوَّرٍ تَدْوِيْرَ عُشِّ العُصْفُورْ ... خيرُ حِياضِ الإِبِلِ الدَّعاثِيرْ
مص
[الدُّعْمُوصُ]: دُوَيْبةٌ تكونُ في الماء، وبها يُشَبَّهُ الرَّجُلُ الدَّخَّالُ في الأمور فيُسَمّى دُعْمُوْصاً.
... و [فُعْلُولة]، بالهاء
شق
[الدُّعْشُوقَةُ]، بالشين مُعَجمةً والقاف:
دُويبةٌ كالخُنْفُساءِ تُشَبَّهُ بها الصَّبِيَّةُ الصغيرة.
...
__________
(1) لم نجده، وفي اللسان والتاج (دعثر) بيتان آخران وهما:
أكلَّ يوم لك حوضٌ ممدور ... إِن حياض النَّهَلِ الدعاثير
(4/2100)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
و [الدُّعاء]: معروف. يقال: دعوْتُ الله تعالى له ودعوت عليه.
ودعوت فلاناً: أي صحت به. قال الله تعالى: يوم يدعو الداعي «1» قرأ ابن كثير بإِثبات الياء في الوصل والوقف. وأبو عمرو ونافع يثبتانها في الوصل خاصة.
والباقون يحذفونها في الحالين ..
ويكون الدعاء بمعنى الاستغاثة. قال الله تعالى: وَادْعُوا شُهَدااءَكُمْ «2» قال الشاعر «3»:
وقبلكَ ربَّ خصمٍ قد تمالَوْا ... عليَّ فما جزِعْتُ ولا دَعَوْتُ
قال الأخْفَشُ سعيد: هي قوله تعالى:
يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ «4» يدعو بمعنى: يقول. ومَنْ: مبتدأ والخبر محذوف تقديره: يقول لمن ضره أقرب من نفعه إِلهٌ. وقال الكسائي: اللام في غير موضعها. وتقديره: يدعو من لضره أقرب من نفعه. وحُكي عن محمد بن يزيد أنه قال: في الكلام حذف تقديره: يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ إِلَهاً. وعن الفراء:
يدعو مكررة على ما قبلها. وقرأ يعقوب وقتادة والضحاك: الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدْعُونَ «5» وكذلك عن سعيد بن جبير ويحيى بن يَعْمُر.
ودعاه الله تعالى بما يكره: إِذا أنزل به ذلك قال «6»:
دَعَاكَ اللهُ من رجلٍ بأفعَى ... إِذا دخلَ الظلامُ سَرَتْ عليكا
__________
(1) سورة القمر: 54/ 6 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدّااعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ وانظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 121).
(2) سورة البقرة: 2/ 23 ... وَادْعُوا شُهَدااءَكُمْ مِنْ دُونِ اللّاهِ إِنْ كُنْتُمْ صاادِقِينَ.
(3) لم نجده.
(4) سورة الحج: 22/ 13 وتمامها ... لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ.
(5) سورة الملك: 67/ 27 فَلَمّاا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هاذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ.
(6) البيت في اللسان والتاج (دعا) و (قيس)، وروايته:
« .. مِنْ قَيْسٍ .. »
والقَيْس: الذَّكَرُ، والشاعر يدعو على
(4/2101)

ويقولون للميت: دُعِيَ فلانٌ فأجاب.
ومن ذلك قيل في العبارة «1» فيمن يرى أنه يدعوه داعٍ مجهولٌ في النوم فيجيبه: إِنَّه مَوْتُهُ.
... فعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
ب
[الدُّعَابة]: المُزاحُ.
وفي كتاب معاويةَ إِلى عَلِيٍّ: أما بعد، فأنت رجل ذو دُعابة.
وكان علي رضي الله عنه ربما مزح مزحاً لا يعدو الصواب. قيل: إِنه مَدَّ يوماً إِحدى رجليه فشبهها كل من أصحابه برجل رجل. فمد رجله الأخرى وقال: لا بل ما أشبه هذه بهذه
ث
معجمة بثلاث
[الدُّعَاثَةُ]: قال الأموي: أول المرض:
الدَّعث. وقد دُعِث الرجل: إِذا مرض أول ما يمرض.
ز
[الدَّعز]: الدفع.
ويقال: الدَّعْزُ: الجماع. يقال: بات يدعَزُها.
س
[الدَّعْسُ]: الطعن. دعسه بالرمح دَعْساً.
والدَّعْسُ: شدة الوطء.
والدَّعْسُ: كناية عن النكاح.
ض
[الدَّعْضُ]: يقال: إِن الدعض، بالضاد معجمة: النكاح.
ق
[دَعْقُ] الطريق: كَثْرَةُ الْوَطْء عليه.
ويقال: شَلَّ إِبله دعقاً: إِذا طَرَدَهَا طرداً شديداً.
__________
(1) أي تعبير الرؤيا.
(4/2102)

ك
[الدَّعْكُ]: الدَّلْكُ. يقال: دَعَكْتُ الأديم ودَعَكْتُ الثوب باللُّبْسِ.
ودَعَكْتُ الخصمَ دَعْكاً: إِذا ليَّنتُه.
وطريقٌ مَدْعُوْكٌ: مُلَيَّن من كثرة الوَطْءِ.
م
[دَعَمْتُ]: الشيءَ دَعْماً.
... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ج
[الدَّعَجُ]، في العين: شِدَّةُ سَوادِها في شِدَّة البياضِ. يقال: عَيْنٌ دَعْجاءُ.
والأدعج: الأسود.
ر
[الدَّعَرُ]: مصدر قولك: عُودٌ دَعِرٌ: أي كثير الدخان.
ويقال: الدَّعِرُ: النَّخِرُ.
ويقال: زَنْد دَعِرٌ: إِذا قُدِحَ به فاحْتَرَق طَرَفُهُ فلا يُوْرِي بعد ذلك.
... الزيادة
الإِفْعَال
ص
[الإِدعاص]: يقال: أدعص فلاناً الحرُّ:
أي قَتَلَهُ.
... المُفَاعلة
ب
[المُدَاعَبَةُ]: الممازحة.
س
[المُدَاعَسَةُ]: المطاعنة.
ك
[المُدَاعَكَةُ]: المعالجة.
(4/2103)


و [المُدَاعَاةُ]: يقال: دَاعَى عليه الحِيْطَانَ فتداعَتْ: أي هَدَمَها فانهدمت.
وداعاه: أي حاجاه، كقول أسعد تُبَّع لجِعالٍ النَّهْميِّ «1»:
فما حاملٌ ما يُعجزُ الفيلَ حملُه ... ويعجزُ عن حملِ الذي أنت حاملُه
فقال جِعال النَّهمِيُّ:
هو البحرُ يُلقى فيه والموج مجلبٌ ... حُجيراً فتستولي عليه أسافلُه
ويُلقى به طودٌ من الخشبِ مشرفٌ ... فيرفعُه مما يلي الطير حاملُه.
... الافتعال
م
[ادَّعَمَ]: أي اتكأ على الدعامة. وادَّعَمَ على يديه: أي اعتمد عليهما عند القيام.
و [الادِّعَاء]: قال الخليل: الادِّعاء: أن تَدَّعي حقاً لك أو لغيرك. تقول: ادَّعى حقاً أو باطلًا. ومنه قول امرئ القيس «2»:
لا يَدَّعِي القومُ أَنّي أفِرّ
وادّعاءُ الرجلِ في الحرب: الاعتزاء. وهو أن يقول: أنا فلان بن فلان. وقوله تعالى:
هاذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ «3»
قال الحسن: تَدَّعُون أنْ لا جَنَّةَ ولا نار. وقيل:
تَدَّعُونَ: أي تكذبون.
__________
(1) هو جِعال بن عبد بن ربيعة النهمي البكيلي الهمداني ترجم له الهمداني في الإِكليل: (10/ 197) والوزير في الإِيناس، وحسين أبو ياسين في شعر همدان وأخبارها. قال الهمداني: وكان مكيناً عند تبع وملكه على بكيل وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها، وانظر الإِكليل: (10/ 254) تحقيق محب الدين الخطيب، (10/ 196 - 197) تحقيق القاضي محمد الأكوع.
(2) ديوانه: (154، و/ 52) ط دار كرم، وصدره:
فلا وأبيك ابنة العامريّ
(3) سورة الملك: 67/ 27.
(4/2104)

وقيل: تَدَّعُونَ: يدعو بعضكم بعضاً إِلى التكذيب.
وقال قتادة والضحاك: الذي كنتم تدعون به من العذاب
وقرأ تَدْعُونَ بتخفيف الدال وسكونها. قال الضحاكِ:
كقولهم رَبَّناا عَجِّلْ لَناا قِطَّناا «1» وقال بعضهم: تَدْعُونَ وتَدَّعُونَ: بمعنى، مثل غدا واغتدى.
... الاستفعال
و [اسْتَدْعَاه] إِلى نفسه.
... التَّفَعُّل
ص
[تَدَعَّصَ]، الشيءُ: أي تهرأ، شبه بالدِّعْصِ لِلِينِهِ وسهولته.
... التَّفاعُل
ب
[تَدَاعبوا]: أي تمازحوا.
ك
[تَدَاعك] الرجلان في الحرب: إِذا تمارسا.
و [تَدَاعت] الحيطان: تهدم بعضُها في إِثر بعض.
وتداعوا إِلى كذا: أي دعا بعضهم بعضاً.
... الفَعْللة
__________
(1) سورة ص: 38/ 16 وَقاالُوا رَبَّناا عَجِّلْ لَناا قِطَّناا قَبْلَ يَوْمِ الْحِساابِ. والقِطّ: النصيب، وصَكُّ الجائزة، وكتاب الحساب. وانظر فتح القدير: (4/ 424) والكشاف: (3/ 363).
(4/2105)

لج
[الدَّعْلَجَةُ]: الذَّهابُ والتَّردُّدُ.
ثر
[الدَّعْثَرَةُ] «1»: الهدم.
كس
[الدَّعْكَسَةُ]: لُعْبُ المجوسِ، يدورون ويرقصون وقد أخذ بعضُهم بيدِ بعضٍ.
...
__________
(1) الدّعْثَرة في اللهجات اليمنية، هي: تساقط التراب الناعم من سقوف البيت وجدرانه، وهذا يدل على سريان الخراب فيه، فهو إِذا هبت الريح أو مشى أحد في أرجائه يتدعثر في اللازم، وفلانٌ يُدَعثر التراب في المتعدي.
(4/2106)

باب الدَّال والغين وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الدَّغْرَةُ]:
في الحديث: «لا قطع في الدَّغْرة» «1»
وهي أخذ الشيء اختلاساً.
و [الدَّغْوَةُ]: واحدة الدغوات، وهي الأخلاق الرديئة. يقال: فلان ذو دغوات ودَغَيَات: أي أخلاق رديئة. قال رؤبة «2»:
ذا دَغَواتٍ قُلَّبِ الأخلاقْ
... و [فُعْلَة]، بضم الفاء
م
[الدُّغْمَةُ]: السواد.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ل
[الدَّغَلُ]: الشجر الكثيف الملتف.
والدَّغَلُ: الفساد.
... ومما ذهبت منه واو فَعُوِّضَ هاءً، بالضم
و [دُغَةٌ]: اسم امرأة يضرب بها المثل في
__________
(1) هو بلفظه من حديث الإِمام علي؛ في الفائق: (1/ 428)؛ النهاية: (2/ 123) وفي مسند الإِمام زيد (باب حد السارق: 301 - 302) من حديث عنه؛ قال: «لا قطع على خائن ولا مختلس .. »، وبهذا اللفظ أخرجه أبو داود في الحدود، باب: القطع في الخلسة والخيانة، رقم (4391).
(2) ديوانه: (116)، والتكملة واللسان (دغا).
(4/2107)

الحمق. يقال: إِنها من بني عِجْلٍ واسمها ماوية «1» بنت ربيعة.
... الزِّيَادة
أَفْعَل، بالفتح
م
[الأَدْغَمُ]: من الخيل: الذي يكون ما يلي جحفلته أشد سواداً من غيره، وذلك الدغمة في الخيل.
وقيل: الأدغم: الذي يخالف لون وجهه سائر جسده بسواد.
والأَدْغَمُ: أسود الأنف، ومن أمثالهم:
«الذِّئب أدْغَمُ» «2». يضرب مثلًا لمن يَغْبط بما لم ينله ومعناه أن الذئب أدغمُ وَلَغَ أو لم يَلِغْ، لأن خطمه أسود فربما اتُّهِم بالولوغ وهو جائع.
والأَدْغَمُ: رجل من الأشاعر.
... فَعَّال، بالفتح والتشديد
ر
[الدَّغَّارُ]: من أسماء الرجال.
... فَاعِلة
ص
[الدَّاغِصَة]: لَحْمَةٌ تموج فوق ركبة البعير.
وقيل: الداغصة: العظم الذي يتحرك فوق الركبة.
... فَعْليّ، بفتح الفاء
__________
(1) في اللسان (دغا) دُغَةُ: اسم رجل كان أحمق، ودُغَةُ: اسم امرأة من عجل تُحَمَقّ. قال ابن برِّي: هي مارية بنت مَغْنج.
(2) المثل رقم (1464) في مجمع الأمثال (1/ 279).
(4/2108)

ر
[الدَّغْرِيُّ]: يقال: دَغْرِيٌّ لا صَفِّيٌّ: أي ادَّغِرُوا عليهم ولا تُصافُّوهم.
... و [فَعْلَاء] بالمد
م
[الدَّغْمَاء]: التي اسْوَدَّتْ أَرْنَبَتُها أو ذَقْنُها.
... فُعْلَان، بضم الفاء
م
[الدُّغْمَان]: الأسود من الرجال.
... الرُّبَاعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
فق
[دغفق]: يقال: عيش دَغْفَقٌ: أي واسع، الفاء قبل القاف.
فل
[الدَّغْفَل]: ولد الفيل.
ودَغْفَل: من أسماء الرجال.
وعيش دَغْفَلٌ: أي واسع.
... ومن المنسوب
فل
[الدَّغْفَليُّ]: يقال: زمان دَغْفَلي: أي ذو خصب. قال العجاج «1»:
وإِذ زمانُ الناسِ دَغْفليُّ
...
__________
(1) لسان العرب (دغفل).
(4/2109)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، يَفْعَل، بالفتح
ر
[الدَّغْرُ]: الدفع.
وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «لا تعَذِّبْن أولادَكنَّ بالدَّغْر» «1»
وهو رفع لهاة المعذور وغمز الحلق من دائه.
ودَغَرتَ على القوم: إِذا دخلت عليهم.
والدَّغْرُ: الاقتحام ومنه قولهم: دغراً لا صفّا: أي ادغروا عليهم ولا تُصافُّوهم.
ف
[الدَّغْفُ]: حكى بعضهم: دغف الرجلُ الشيءَ: إِذا أخذ منه فأكثر. ويقال هو بالزاي «2».
م
[الدَّغْمُ]: يقال: دغمهم الحر: أي غشيهم.
ويقال: إِن الدغم: كسر الأنف إِلى باطنه هشماً.
... فَعِلَ، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح
ص
[دَغِصَت] الإِبلُ: وهو داءٌ يُصِيبها إِذا أكلت من الصِّلِّيان وغيره فامتلأت فلم تَجْتَر.
م
[دَغِمَ]: يقال: دَغِمَهم الحر: أي غَشِيَهُم.
...
__________
(1) الحديث بلفظه من طريق أم قيس بنت محصن، وذكر أبو عبيد، القاسم بن سلام في (غريب الحديث: 1/ 27) قول أبي عبيدة: «هو غمز الحلق، وذلك أن الصبي تأخذه العُذْرَة، وهو وجع يهيج في الحلق من الدم، فإِذا عولج منه صاحبه قيل: عذرته فهو معذور» والحديث أيضاً في الفائق: (1/ 401) والنهاية: (2/ 123).
(2) هي في اللهجات اليمنية بالفاء وبنفس الدلالة في الأخذ من الشيء وفي الغرف من الماء.
(4/2110)

الزِّيادة
الإِفْعَالِ
ل
[الإِدْغَال]: أدغلت الأرضُ: إِذا أنبتت الدَّغَلُ.
وأَدْغَل الرَّجُلُ في الأمر: إِذا أدخل فيه ما يفسده.
م
[الإِدْغَام]: أدغمت اللجام في فم الفرس: إِذا أدخلته فيه. ومنه إِدغام الحروف.
... الافتعال
م
[ادَّغَمَ] الحرفُ في الحرفِ: إِذا أدخله فيه في مثل قوله: قَدْ سَمِعَ اللّاهُ «1» وفي مثل قوله: قَدْ جااءَكُمْ* «2» وهو رأي أبي عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي. وكان عاصم وابن كثير لا يريان الإِدغام في القرآن وهو رأي أبي عُبَيْد. وكان حمزة والكسائي يعتمدان على الإِدغام، فأما نافعٌ فكان لا يدغم إِلا الدال في الظاء في مثل قوله: لَقَدْ ظَلَمَكَ «3» وما أشبهه.
... الفَعْلَلَة
مر
[الدَّغْمَرَة]: دَغْمَرَ الخبر: إِذا خلطه.
والدَّغْمَرةُ: خَلْطُ اللَّوْنِ والخُلُق.
__________
(1) سورة المجادلة: 58/ 1 قَدْ سَمِعَ اللّاهُ قَوْلَ الَّتِي تُجاادِلُكَ فِي زَوْجِهاا وَتَشْتَكِي إِلَى اللّاهِ.
(2) سورة المائدة: 5/ 15 قَدْ جااءَكُمْ مِنَ اللّاهِ نُورٌ وَكِتاابٌ مُبِينٌ، وسورة المائدة: 5/ 19 ياا أَهْلَ الْكِتاابِ قَدْ جااءَكُمْ رَسُولُناا .. ، وسورة الأنعام: 6/ 104 قَدْ جااءَكُمْ بَصاائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ ...
(3) سورة ص: 38/ 24 قاالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤاالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعااجِهِ ...
(4/2111)

رق
[الدَّغْرَقَةُ]: دَغرق الماءَ، بالقاف: أي كَدَّرَهُ.
فق
[الدَّغْفَقَةُ]: دَغْفَقْتُ الماءَ: أي صببته.
الفاء قبل القاف.
***
(4/2112)

باب الدَّال والفاء وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الدَّفْرُ]: النَّتْنُ.
قال الأصمعي: وتسمى الدنيا أم دَفْرٍ.
ن
[الدَّفْنُ]: واحد الدِّفان وهي الآبار المدفونة. يقال: بِئْرٌ دَفْنٌ وبئار ودِفان.
و [فَعْلة]، بالهاء
ع
[الدَّفْعَةُ]: يقال: جَمْعُ الشيئين «1» في دَفعة: أي دفعهما معاً.
و [فُعْلة]، بضم الفاء
ع
[الدُّفْعَة]: من المطر والدم وغيره: مثل الدُّفْقَة.
ق
[الدُّفْقَة]: يقال جاء القوم دُفقة واحدة:
أي جاؤوا معاً مرة واحدة.
فِعْلٌ، بكسر الفاء
همزة
[الدِّفْء]، مهموز: خلاف البرد. قال الأموي: الدِّفْء: نتاج الإِبل والشاء.
سميت دف ءاً لما يستدفأ به من أوبارها وأصوافها. قال الله تعالى: لَكُمْ فِيهاا
__________
(1) في (ت): «الشيء» تصحيف.
(4/2113)

دِفْءٌ وَمَناافِعُ «1».
وفي كتاب النبي عليه السلام لوفد هَمْدان: «لنا من دِفْئِهم وصرامهم ما سلَّموا بالميثاق والأمانة» «2»
أي أنهم مأمونون على صدقات أموالهم لا يُبْعَثُ إِليهم مصدّق.
... فَعَليٌّ، بفتح الفاء والعين
منسوب
ن
[الدَّفَنِيُّ]: ضَرْبٌ من الثياب المخططة.
... الزِّيادة
مُفْعَلة، بضم الميم وفتح العين
همزة
[المُدْفَأة]، مهموز: الإِبل كثيرة الأوبار والشحوم. قال الشماخ «3».
وكيف يَضِيع صاحبُ مُدفآت ... على أثباجهنَّ «4» من الصقيعِ
... و [مُفْعِلة] بكسر العين
همزة
[المُدْفِئة]، مهموز: الإِبل الكثيرة لأن بعضها يدفئ بعضاً بأنفاسها.
... مِفعَل، بكسر الميم وفتح العين
ع
[المِدْفَعُ]: الشديد الدفع.
...
__________
(1) سورة النحل: 16/ 5 وأولها: وَالْأَنْعاامَ خَلَقَهاا ...
(2) لفظ الحديث في النهاية: (2/ 124) أي من إِبلهم وغنمهم.
(3) ديوانه: (219) واللسان: (دفأ، ثبج) والتاج: (ضيع) والمقاييس: (3/ 380). وقبله:
أعائش، ما لأَهِلكِ لا أراهم ... يُضِيعون الهِجان مع المضيع
(4) في (م): على إِنتاجِهِنَّ. تحريف.
(4/2114)

مِفْعَال
ن
[المِدْفَان]: يقال: المِدْفَان من الناس:
الذي يأبَق «1»، ومن الإِبل الذي يذهب على وجهه. مأخوذ من دفن الشيء.
... فُعَّال، بضم الفاء وتشديد العين
ع
[دُفَّاع] السيل: دُفعته.
... فاعل
ر
[دافر]: يقال: دفراً ذافراً لما يأتي به فلان: أي نَتناً.
ع
[دافع]: يقال شاة دافعٌ: كثيرةُ اللبن تدفعه على رأس ولدها.
... و [فاعلة]، بالهاء
ع
[الدَّافِعَة]: التَّلْعَةُ تَدْفَعُ تَلْعَةً أخرى.
... فَعال، بفتح الفاء
ر
[دَفَارِ]: يقال للأَمَةِ: يا دَفارِ مبني على الكسر. من الدفر وهو النتن.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ق
[دِفَاق]: يقال: ناقةٌ دِفاق: أي مندفقةٌ في السير.
... فَعُوْل
__________
(1) في المعجمات: العبد الذي يأبَق.
(4/2115)

ع
[الدَّفُوع]: المدفوع.
ن
[الدَّفُون]: الناقةُ تَبْرُكُ مع الإِبل فتكون في وسطهن.
ويقال: الدَّفُون: التي تذهب على وجهها.
وعن أبي زيد «1»: عَبْدٌ دَفون: إِذا كان يروغ من مَواليه اليوم واليومين.
... فَعيل
ن
[الدَّفِين]: داءٌ دَفين: أي مستورٌ، لا يُعَلم به. والدفين: المدفون.
همزة
[الدَّفيء]: بيتٌ دفيءٌ، بالهمز: أي ذو دِفْء.
... فِعَلٌّ، بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام
ق
[الدِّفَقُّ] من الإِبل: السَّريعُ.
... فِعَلَّى، بزيادة ألف
ق
[الدِّفَقَّى]: يقال مشى فلان الدِّفَقَّى: إِذا أسرع.
قال أبو عُبيد: الدِّفَقَّى: أقصى العَنَق.
قال الزبرقان بن بدر: «أَبْغَضُ كَنّاتي «2» إِليَّ الخُبَأة الطُّلَعَةُ التي تمشي الدِّفَقَّى وتجلس الهبنقعة»
...
__________
(1) انظر قوله هذا وأقوال أخرى نقلها أبو عبيد في غريب الحديث: (2/ 383)، وكذا الزمخشري في الفائق:
(1/ 403)، وابن الأثير في النهاية: (2/ 126).
(2) في اللسان (دفق): أبغضَ كَنَائني.
(4/2116)

فِعْلى، بكسر الفاء، مخفف
ل
[الدِّفْلَى]: شجرة «1».
... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ر
[الدَّفْراء]: عشبة خبيثة الرائحة لا يكاد المال «2» يأكلها.
ويقال: كتيبةٌ دفَرْاءُ الرائحة: الحديد من الدفر: وهو النتن.
و [الدَّفْواء]: الشجرة العظيمة.
والدَّفْوَاء: النجيبة الطويلة العنق.
ويقال للعقاب: دفواء لعوج منقارها.
قال أبو زيد: عنز دفواء: إِذا انعطف قرناها على طرفي علباويها «3».
... فَعلان، بفتح الفاء
همزة
[الدَّفْآن] رجل دَفآن: بالهمز وامرأة دفأى، من الدفء.
... الرُّباعي
فُعْلَل، بفتح الفاء واللام
تر
[الدَّفْتَر]: الكتاب.
...
__________
(1) وهو شجر مرّ أخضر حسن المنظر يكون في الأودية حَطَبُه حسن النار ولا يأكله شيء ويتخذ للزينة ويسمى الآء والألآء والحَبَن (انظر اللسان والتاج والمعجم الوسيط- دفل-)
(2) المراد بالمال: الأنعام؛ والمال يغلب إِطلاقه في اللهجات اليمنية على الأراضي الزراعية.
(3) العلباوان: أعصاب العنق عن يمين وشمال، وبينهما منبت العنق، ويقال فيهما: عَلْبَاءان (انظر اللسان- علب).
(4/2117)

و [فِعْلِل]، بكسر الفاء واللام
نس
[الدِّفْنِس]: الحمقاء.
... فِعْلال، بكسر الفاء
نس
[الدِّفْنَاس]: الأحمق.
***
(4/2118)

الأفْعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بالفتح، يفعُل بالضم
ق
[دَفْقُ] الماءِ: صَبُّه. يقال دَفَق الماءَ فهو مدفوق، أي مصبوب. ودفق الماءُ نفسُه دفوقاً: أي انصب يتعدى ولا يتعدى قال الله تعالى: خُلِقَ مِنْ مااءٍ داافِقٍ «1» قال الكسائي والفراء: دافق: بمعنى مدفوق.
قالا: وأهل الحجاز يأتون بفاعل بمعنى مفعول إِذا كان نعتاً مثل: ماء دافق، وسرٌّ كاتم: أي مكتوم. قال أبو جعفر النحاس:
فاعل بمعنى مفعول فيه بطلان البيان ولا يصح ولا ينقاس ولو جاز ذلك لجاز ضارب بمعنى مضروب. والقول عند البصريين أنه على النسب. قال النابغة «2»:
كليني لهم يا أميمة ناصب
أي: ذي نصب.
... فَعَلَ، بالفتح، يفعِل بالكسر
ر
[دَفَرَ]: الدَّفْرُ: الدفع، دفر الرجلَ عنه:
دفعه.
ن
[دَفَنْتُ] الميت وغيره: إِذا سترته بالتراب وغيره. قال كعب بن زهير:
إِن يسمعوا رِيْبَةً طاروا بها فَرَحاً ... مني وما سَمِعوا من صالحٍ دفنوا
... فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
ع
[دَفَعْتُه] دفعاً، قال الله تعالى: وَلَوْ لاا دَفْعُ اللّاهِ النّااسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ* «3». وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: إن الله
__________
(1) سورة الطارق: 86/ 6.
(2) ديوانه: (28). ط. دار الكتاب العربي، وعجزه:
وليلٍ أقاسيهِ بطيء الكواكب
(3) سورة البقرة: 2/ 251.
(4/2119)

يدفع عن الذين آمنوا «1». والباقون يُداافِعُ بالألف. ودفعت إِليه شيئاً.
ودفعت الشاةُ: إِذا أضْرَعت قبل الولادة.
... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ق
[دَفِقَ]: بعير أدفق: إِذا كان منتصب الأسنان إِلى خارج.
وقيل: الأدفق من الإِبل: الذي بان مرفقاه عن جنبيه.
و [الدفا]، مقصور: طول جناح الطائر.
يقال طائر أدفى والأنثى دفواء، قال «2»:
شَنِجُ النِّسَا أَدْفى الجناح كأنه ... في الدار بعد الظاعنين مقيدُ
والأدفى: الوعل الذي طال قرناه وامتدا على ظهره. وقيل هو الذي ذهب قرناه قبل أذنيه.
وشاة دفواء.
والدفا: الانحناء، وفي صفة الدجال أن فيه دَفاً أي انحناءً.
همزة
[دَفِئَ] الرجل، مهموز: أي سخن فهو دفيء على فعيل «3».
... فَعُل، يفعُل، بالضم فيهما
همزة
[دَفُؤَ]: يقال: دَفُؤت ليلتنا هذه، مهموز، فهي دَفيئة على فَعِيْلَة.
... الزّيادة
__________
(1) سورة الحج: 22/ 38. والمشهور: يدافع.
(2) البيت للطرماح انظر اللسان (دفأ).
(3) في الأصل (س) و (ت): «على فَعِل» وتصحيح ذلك في هامشهما «دفيء على فعيل» فأثبتنا التصحيح، وهو بخط ناسخيهما.
(4/2120)

الإِفعال
همزة
[أدفأه] فدفئ، من الدِّفْءِ، مهموز.
... التَّفْعيل
ع
[التَّدْفيع]: المُدَفَّعُ: الفقير، لأن كلًا يدفعه.
ويقال المُدَفَّعُ أيضاً: البعير الكريم، لأنه إِذا قُرِّبَ ليحمل عليه تُرك وأُتي بغيره صيانةً له.
ق
[التَّدْفيق]. يقال لمن يُدْعَى عليه بالموت:
دَفَّقَ الله تعالى روحه، ويقال بالتخفيف.
ويقال: دَفَّقَتْ يداه بالندى: أي دفقتا، شُدِّدْ للمبالغة.
... المُفاعَلَة
ع
[المُدَافَعة]: دافع الله تعالى عنه السوء دفاعاً ومدافعة: أي دفع. قال الله تعالى:
إِنَّ اللّاهَ يُداافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا «1».
وقرأ نافع ويعقوب: ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض «2» وأنكر أبو عبيد هذه القراءة لأن المفاعلة لا تكون إِلا بين اثنين والله تعالى لا يغالبه أحد. قال أبو حاتم: دافع ودفع: بمعنى. وحكى سيبويه «3»: دفعت الشيء دفعاً ودفاعاً مثل حَسَبْتُ حساباً.
... الافتعال
ن
[ادَّفن]: أي دفن نفسه واستخفى،
وفي
__________
(1) سورة الحج: 22/ 38 وقراءة يُداافِعُ أشهر من قراءة يدفع.
(2) سورة البقرة: 2/ 251 وقد سبقت قراءة دَفْعُ* وهي الأشهر.
(3) في (ت) و (د) و (ك): «وحكي عن سيبويه».
(4/2121)

الحديث: «كان شريح «1» لا يرد العبد من الادِّفَانِ ويرده من الإِباق الباتّ»
قال أبو زيد: الادِّفان: أن يزوغ عن مُواليه اليوم واليومين.
وقال أبو عبيدة: الادِّفان: ألّا يغيب من المصر.
وقيل الادِّفان: أن يأبق قبل أن يُنتهى به إِلى المصر الذي يباع فيه، فإِن أبق منه فهو الإِباق الذي يرد به. قال أبو عبيد: أما في الحكم فهو هذا، وأما في اللغة فهو ما قال أبو زيد وأبو عبيدة.
... الانفعال
ع
[دَفَعْتُ] الشيء فاندفع. واندفع الفرس:
إِذا أسرع في سيره.
واندفع القوم في الحديث: أي أخذوا فيه.
ق
[اندفق]: أي انصبَّ.
ن
[دَفَنْتُ] الشيءَ فاندفن.
... الاستفعال
ع
[استدفع] اللهَ تعالى السُّوْءَ: أي سأله أن يدفعه عنه.
همزة
[استدفأ] به، مهموز: من الدفء.
... التَّفَعُّل
__________
(1) هو شريح بن الحارث الأبناوي، الكندي، الكوفي أصله من أبناء الفرس المولدين في اليمن، كان من أشهر القضاة الفقهاء في صدر الإِسلام، عمر طويلا وتوفي بالكوفة سنة (78 هـ‍) (انظر: تهذيب التهذيب: (4/ 326).
والحديث بلفظه وما ورد من أقوال من طريق أبي عبيد في كتابه (غريب الحديث): (2/ 382 - 383).
(4/2122)

ق
[تَدَفَّقَ] الماءُ: أي تَصَبَّبَ.
همزة
[تَدَفَّأَ] به، مهموز: من الدِّفْء.
... التَّفَاعُل
ع
[تدافعوا]: من الدفع. والسيل يتدافع:
أي يدفع بعضه بعضاً. وتدافعت الإِبل في السير. قال النابغة «1»:
يَزُرْنَ ألالًا سَيْرُهنَّ تدافعٌ
ن
[التَّدَافُنُ]: التساتر.
و [التَّدَافي]: يقال: تدافَى البعير: إِذا سار سيراً متجافياً.
...
__________
(1) ديوانه: (125). ط. دار الكتاب العربي، وصدره:
بِمُصْطَحِباتٍ مِن لَصَافٍ وثبرة
ولَصَاف وثَبْرة: ماءان في ديار بني ضبة؛ وألال- ويقال: إِلال بكسر الهمزة- جبل بعرفة أو هو جبل عرفة نفسه- انظر معجم البلدان لياقوت- ورواية القافية «التدافع» بالتعريف.
(4/2123)

باب الدَّال والقاف وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين
س
[الدُّقْسُ]: دويبة: وتصغيره: دقيس.
وعن يونس قال: قلت لأبي الدقيس ما الدقيس؟ فقال: لا أدري، هي أسماء نسمعها فنتسمى بها.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ل
[الدَّقَلُ]: أردأ التمر.
والدَّقَلُ: خشبة طويلة تُشَدَّ في وسط السفينة.
... الزِّيادة
فاعل
ع
[الدَّاقع] من الرجال: الذي يطلب مداقَّ الكسب.
ويقال: الداقع أيضاً: الكئيب المهموم المحزون.
... فَعَلَى، بفتح الفاء والعين
ر
[دَقَرَى]: اسم روضة بعينها «1». عن الأصمعي. وقال غيره: روضةٌ دَقَرَى: أي خضراء كثيرة الماء والنبات.
...
__________
(1) انظر معجم البلدان لياقوت.
(4/2125)

فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ع
[الدَّقْعَاء]: التراب.
... فَنْعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ش
[دَنْقَشَ]، بالشين معجمة: من أسماء الرجال. والنون فيه زائدة وهو من الدقش وهو النقش.
... فَوْعَلة، بفتح الفاء والعين
ر
[الدَّوْقَرة]: قال بعضهم: الدَّوْقَرة:
موضع من الأرض لا نبات به.
ع
[الدَّوْقَعَةُ]: في الدعاء: رماه الله تعالى بالدَّوْقَعَة، من الدَّقَعِ وهو الفقر.
... فِعْلَل، بالكسر
ع
[الدِّقْعَم]: الدَّقْعَاء وهو التراب.
... فَيْعُول، بفتح الفاء
ع
[الدَّيْقُوع]: الجوع الشديد، وأصله من الدقعاء، قال أعرابي «1»:
... ... ... ... ... جوعٌ يُصَدَّعُ منه الرأسُ دَيْقُوعُ
...
__________
(1) جاء في اللسان والتاج (دقع) قولهما: قدم أعرابي الحَضَر فشبع فاتَّخَمَ فقال:
أقول للقوم لما ساءَني شبعي ... ألا سبيل إِلى أرض بها الجوع
ألا سبيل إِلى أرض يكون بها ... جوعٌ يُصَدَّعُ منه الرأس ديقوع
(4/2126)

فِعْلالة، بكسر الفاء
ر
[الدِّقْرارة]: التُّبَّان «1»، وجمعها دقارير.
والدِّقْرَارة: الرجل النَّمّام.
والدَّقَارير: الأباطيل والأكاذيب.
...
__________
(1) والتُّبَّان: سراويل صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط، يكون للملاحين. انظر اللسان (ت ب ن).
(4/2127)

الأفعال
[المجرّد]
فعَلَ، بالفتح، يَفْعُل، بالضَّم
س
[دَقَسَ]: حكى بعضهم: دَقَسَ في البلاد دُقُوْساً: ذهب فيها.
م
[دَقَمَ]: الدَّقْم: مثل الدَّمْق، على القلب.
... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ع
[دَقِعَ]: الرجل دَقَعاً: إِذا لصق بالدَّقْعَاء ذلًّا، والدَّقْعَاء: التراب.
قال النبي «1» عليه السلام للنساء:
«إِنكُنَّ إِذا جُعتُنَّ دَقَعِتُنَّ، وإِذا شبِعتن خَجِلْتُنَّ» «2».
قال الكميت «3».
فلم يُدْقَعوا عند ما نابهم ... لوقعِ الجروبِ ولم يخجلوا
والدَّقْعُ: الفقر، يقال: فقير دقع: أي لاصق بالدقعاء، من الفقر.
ويقال: الدَّقَعُ سوء احتمال الفقر.
قال ابن دريد: دَقِع الفصيل مثل دقي، ودقي الفصيل دقاً بغير همز: إِذا أكثر من شرب اللبن حتى يَبْشمَ فهو دَقٍ والأنثى دَقِيَةٌ. وقد قيل: دقوان ودقوي.
... الزِّيادة
__________
(1) الحديث وقول الكميت في غريب الحديث: (1/ 78 - 79) وقد شرح الخجل- كما هو المقصود هنا- «بالكسل والتواني عن طلب الرزق وغيره» وانظر اللسان: (خجل) و (دقع)، والنهاية: (2/ 127).
(2) الخجل هنا: الكسل والتواني في طلب الرزق- اللسان دقع-
(3) انظر اللسان والتاج (دقع) والمقاييس: (2/ 290).
(4/2128)

الإِفعال
ع
[أدقع] الرجل: إِذا لصق بالأرض فقراً، ويروى قول الكميت:
فلم يُدقعوا عند ما نابهم ... لوقع الحروب ولم يخجَلُوا
ويُروى: يَدقعوا.
وقد تقدم ذكره ويقال: فقر مدقع: أي ملصق بالدقعاء.
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «لا تَحِلُّ المسألة إِلا لثلاثة: لذي فقرٍ مُدْقَعٍ أو عَزْمٍ مُوجعٍ أو دم مقطع»
ل
[أدقل] النحل: إِذا أتى بالدَّقَل.
... الفَنعَلَةُ
س
[دَنْقَسَ] الرجلُ: إِذا نظر بمؤخر عينه.
ودنقس بين القوم: إِذا أفسد.
ش
[دنقش]
ويقال: دنقش أيضاً بالشين معجمة فيهما جميعاً والنون زائدة.
ع
[دَنْقَعَ]: إِذا افتقر.
... الفَوْعَلة
ل
[دَوْقَل] الرجلُ الشيءَ: إِذا أخذه وأكله.
...
__________
(1) طرف حديث عن أنس عند أبي داود: (1641)، ومن طريق حُبشيّ بن جُنادة السَّلُولي عند الترمذي:
(648)؛ مسند أحمد: (3/ 114؛ 127).
(4/2129)

باب الدَّال والكاف وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعَلة، بفتح الفاء والعين
ل
[الدَّكَلَةُ]: القوم الذين لا يخشون السلطان، من عزهم.
ويقال: صار الماء دكلة، وهو الطين الرقيق.
... الزِّيادة
فُعَّال، بضم الفاء وتشديد العين
ن
[الدُّكَّان]: معروف، وهو عربي. ويقال:
إِنه فُعْلان، وقد ذكر في بابه وجمعه دكاكين.
... فاعل
س
[الدَّاكِس]: بمعنى الكادس يتشاءم به وهو الذي يجيئك من ورائك.
... فُعَال، بضم الفاء
س
[الدُّكَاسُ]: قال ابن الأعرابي: الدكاس:
ما يغشى الإِنسانَ من النعاس ويتراكب عليه. قال «1»:
كأنه من الكرى الدُّكاسِ ... بات بكأسَيْ قهوة يُحاسي
ع
[الدُّكَاعُ]: داء يأخذ الإِبلَ والخيلَ في صدورها، قال القطامي «2»:
__________
(1) البيت بلا نسبة في اللسان (دكس) وفي المقاييس: (2/ 292).
(2) الديوان: (38)، واللسان والتاج (دكع)، والنحاز: السعال الشديد.
(4/2131)

ترى منه صدور الخيل زُوراً ... كأن بها نُحازاً أو دُكاعاً
... فَوْعلٌ، بفتح الفاء والعين
س
[الدَّوْكَس]: قال الخليل: الدَّوْكَس من أسماء الأسد.
والدَّوْكَس: العدد الكثير.
ل
[دَوْكَل]: من أسماء الرجال.
... فِيعِلاء، بالكسر والمد
س
[الدِّيْكِساء]: القطعة العظيمة من الغنم.
ويقال: الدَّيْكَساء بفتح الدال والكاف أيضاً. والياء والهمزة زائدتان.
(4/2132)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
م
[دَكَمَ]: الدَّكْمُ: كَسُرُ الشيء بعضه على بعض.
... فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
ع
[دَكَعَ]: يقال: الدُّكَاع: سعال الإِبل والخيل، يقال: دكع البعير. ويقال: هو داء يأخذها. يقال منه: دُكعَتْ فهي مدكوعة.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ن
[دَكِنَ]: الدَّكَنُ والدُّكْنَةُ من الألوان:
بين السواد والحمرة. والنعت: أدكن.
... الزيادة
التَّفْعيل
ن
[التَّدْكِيْنُ]: دَكَّنْتُ المتاعَ: نَضَّدته. ومنه اشتقاق الدُّكَّان.
... التفعُّل
ل
[التدكُّل]: ارتفاع الرجل في نفسه ومنه اشتقاق الدَّكَلَة المرتفعين.
ويقال: تَدَكَّلَ القومُ على السلطانِ: إِذا لم يَخْشَوْه من عِزِّهم.
***
(4/2133)

باب الدَّال واللام وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[دَلْهٌ]: يقال: ذَهَبَ دمهُ دَلْهاً: أي هَدْراً
و [الدَّلْوُ]: معروفة، وجمعها: دِلاء ودُلِيٌّ ودِلِيٌّ وأَدْلٍ.
والدَّلْوُ: برج من بروج السماء.
والدَّلْوُ: الداهية. قال «1»:
يحملن عنقاءَ وعنقفيراً ... والدلوَ والديلمَ والزبيرا «2»
والدَّلْوُ: من سمات الإِبل.
...
__________
(1) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (دلأ)، أمّا في اللسان (دلم) فقال: إِنه ينسب إِلى الميدان الفقعسي، وإِلى الكميت بن معروف- الكميت الأوسط- وأعاد ذكره في سياقه كما يلي:
أَنْعتُ أعْياراً رَعيْن كِيرا ... مُسْتَبْطِناتٍ قصبا ضمورا
يحملن عنقاءَ وعَنْقَفيرا ... وأم خشَّاف وخَنْشَفِيرا
والدَّلْوَ والدَّيْلَم والزفيرا
وكذلك جاءت نسبته في التكملة (د ل 1)، وروى الأبيات عدا البيت الثاني، وأضاف في آخرها:
يسألن عن داره أن تدورا
وقال: إِنه يروى في هجاء سالم بن دارة.
وكِيْر: اسم جبلين في أرض غطفان، أما العنقاء والعنقفير وأم خشاف وخنشفير والدلو والديلم والزفير: فكلها هنا بمعنى: دواهٍ جمع داهية.
(2) جاء في النسخ (والزبيرا) وفي المراجع السابقة (والزفيرا) في جميع المواضع المستشهد فيها بالبيت، ولكن الزَّبِير هي: الداهية أيضاً كما جاء في اللسان والتاج والتكملة (زبر).
وقد استشهدوا بقول عبد الله بن همام السلولي:
وقد جرب الناسُ آل الزُّبَير ... فلاقوا مِنَ آل الزُّبير الزَّبِيرا
وفي اللسان (فذاقوا) بدل (فلاقوا).
(4/2135)

و [فَعْلة]، بالهاء
ج
[الدَلْجَةُ]: الدَّلْجُ: وهو سير الليل.
... فُعْل، بضم الفاء
ب
[الدُّلْبُ]: شجر العَيْثام، وأكثر ما ينبت في بطون الأودية. وهو بارد رطب، إِذا دق ورقه وضمد على الركبتين نفع من أوجاعهما وأورامهما. وإِذا بُخر بورقه البيوت طرد منها الخنافس. وإِذا طبخ قشر الدلب الرطب بالخل ومضمض به نفع من وجع الأسنان. ورماد قشره إِذا ذُرَّ على القروح الرطبة جففها. وإِذا عجن بماء وطلي به الجلد نفع من انقشاره.
وثمر الدلب إِذا شرب طرياً مع خل نفع من نهش الهوام. وإِذا خلط مع الشمع نفع من الجراحات ومن حرق النار.
... و [فُعْلة]، بالهاء
ب
[الدُّلْبَةُ]: واحدة الدُّلْب من الشجر.
ج
[الدُّلْجَةُ]: الاسم من الإِدلاج «1».
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ج
[الدَّلَجُ]: الاسم من الإِدلاج، وهو سير الليل.
و [الدَّلَا]: جمع دلاة، بالهاء، وهي لغة في الدلو.
والدَّلَاة: النصيب من المودة في قول الراجز «2»:
آليت لا أعطي غلاماً أبداً ... دَلاته إِني أحبُّ الأسودا
__________
(1) وهو: السَّيْر من أول الليل.
(2) البيت بلا نسبة في اللسان (د ل 1).
(4/2136)

الأسود: ابنه، أي حلف لا يحب غلاماً كحبه له.
... فُعَل، بضم الفاء
ف
[الدُّلَفُ]: أبو دُلَف كنية الأمير القاسم ابن عيسى العجلي الذي قيل فيه «1»:
إِنما الدنيا أبو دلف ... بين باديه ومحتضره
فإِذا ولى أبو دلف ... ولت الدنيا على أثره
... و [فُعُلٌ]، بضم الفاء والعين
ق
[الدُّلُق]: ناقةٌ دُلُقٌ، بالقاف: أي سريعة الاندلاق.
وغارة دلق: شديدة الدفعة. ومنه قول طرفة «2»:
دُلُق في غارة مسفوحة ... كرِعَال الطير أسراباً تَمُرْ
... الزِّيادة
أفعَل، بالفتح
م
[الأدلم] من الرجال: الطويل الأسود.
ومن الجبال: الأملس الأسود الصخر غير شديد السواد، قال يصف جبلا «3»:
كان دمخاً ذا الهضاب الأدْلما
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
__________
(1) البيتان من قصيدة شهيرة لعلي بن جبلة في مدح أبي دلف، ومطلعها:
ذادَ وِرْدَ الغيِّ عن صَدَره ... وارعوى واللهو من وطره
(2) اللسان (دلق)، والرعال: جمع رَعلة وهو القطعة قدر العشرين والخمسة والعشرين من الخيل أو الطيور ونحوها، أما الرعيل: فالقطعة المتقدمة وجمعه: أرعال وأراعيل.
(3) الشاهد لرؤبة، ديوانه: واللسان (دلم)، ودمخ جبل لأهل الرس، وقيل لبني نفيل بن عمرو (دماخ) و (دمخ) في معجم البلدان لياقوت. وجاء في اللسان (دمخ): جبل في ناحية ضرية.
(4/2137)

ج
[المَدْلَجُ]: ما بين البئر والحوض، وكذلك المَدْلَجَةُ، بالهاء، قال «1»:
كأن رماحهم أشطان بئر ... لها في كل مدلجة خدود
... و [مُفْعِل] بضم الميم وكسر العين
ج
[مُدْلج]: أبو مُدْلِج: من أسماء القنفذ.
ومُدْلِج: اسم قبيلة «2»:
... مَفْعُول
ك
[مَدْلُوك]: يقال فرس مَدْلُوك الحَجَبَة «3»: أي ليس لِحَجَبَتِه إِشراف.
ويقال: بعير مدلوك للذي دلك بالأسفار وكُدَّبها.
... فاعل
ج
[الدَّالج]: الذي يمشي بالدلو من البئر إِلى الحوض، قال «4»:
بانت يَدَاه من مُشاش والج ... بينونَةَ السَّلْم بكَفِّ الدَّالِجِ
وقال العجاج «5»:
وانحلبت عيناه من فرط الأسى ... وكيف غَرْبَيْ دالج تَبجَّسا
ف
[الدَّالِف]: السهم الذي يصيب ما دون الغرض ثم ينبو عن موضعِه.
__________
(1) البيت لعنترة، ديوانه (ليس له شيء على هذا الروي في ط. دار صادر واللسان (دلج).
(2) وهم بنو مدلج بن ميزر بن ضنة بن عبد، من بني عذرة.
(3) والحجبة: راس الورك المشرف على الخاصرة، وهما حجبتان.
(4) البيت بلا نسبة في اللسان (دلج)، والمشاش: جمع مشاشة وهي: راس العظم الممكن المضغ.
(5) ديوانه (تحقيق السطلي): (1/ 185). والتبجس: التشقق.
(4/2138)

ق
[الدَّالِق]: يقال: سيف دالق: إِذا كان لا يثبت في غمده.
وكان يقال لعُمارة بن زياد أخي الربيع ابن زياد العبسي: دالق.
... و [فاعلة]، بالهاء
و [الدَّالية]: خشبة يشد فيها حبل ويستقى بها.
... فُعَالة، بضم الفاء
ك
[الدُّلَاكة]: آخر ما يكون في الضرع من اللبن.
م
[الدُّلَامة]: أبو دُلامة من كنى الرجال.
... فِعَال، بكسر الفاء
ث
[الدِّلَاث]: ناقة دلاث، بالثاء معجمة بثلاث: أي سريعة.
ص
[الدِّلَاص]: الدرع اللينة البراقة، والجميع: دُلُص.
و [الدِّلاء]: جمع دلو.
... فَعول
ق
[الدَّلُوْقُ]، بالقاف: الناقة تكسَّر أسنانها من الكبر فهي تمج الماء.
ويقال: سيف دلوق: للذي لا يثبت في غمده.
(4/2139)

ك
[الدَّلُوك]: ما تَدَلَّكَ به الإِنسان من طيب أو غيره.
... فَعيل
ص
[الدَّلِيص]: البَرّاق.
ع
[الدَّلِيع]: يقال: إِن الدليع: الطريق السهل.
ك
[الدَّلِيك]: يقال: إِن الدليك: التراب الذي تسفيه الريح.
ويقال: الدليك أيضاً: طعام يتخذ من الزبد والتمر كالثريد.
... الرُّباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
عس
[الدَّلْعَسُ]: الناقة الضخمة.
عك
[الدَّلْعَكُ]: مثل الدلعس.
هم
[دَلْهم]: من أسماء الرجال.
... فَوْعَل، بفتح الفاء والعين
ج
[الدَّوْلَجُ]: السرب تحت الأرض.
والدولج: كناس الوحش، لغة في التولج.
... فَيْعل، بفتح الفاء والعين
م
[الدَّيْلَم]: جيل من الناس.
(4/2140)

والدَّيْلَمُ: الداهية، يقال: جاء بالديلم.
والدَّيْلَمُ: ذكر الدُّرَّاج.
والدَّيْلَمُ: الأعداء.
والدَّيْلم: جماعة الناس.
والدَّيْلم: مجتمع النمل ومجتمع القردان عند أعقار الحياض وأعطان الإِبل.
... فِعْلِل، بكسر الفاء واللام
ق
[الدِّلْقِمُ] من النوق: التي أُكلت أسنانها من الكبر وسال لعابها. والميم زائدة لأنه من الدلوق.
... فُعَلِل، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام
مز
[الدُّلَمِزُ]: لغةٌ في الدُّلَامز «1».
مس
[الدُّلَمِسُ]: البَرَّاق.
مص
[الدُّلَمِصُ]: البَرَّاق. والميم فيه زائدة وفي الدلامص لأنهما من دلص أي برق.
... فَوْعَال، بالفتح
ب
[الدَّوْلَاب]: معروف، وهو معرب «2».
... فِعْلال، بكسر الفاء
هث
[الدِّلْهاث]، بالثاء معجمة بثلاث:
الأسد.
__________
(1) وهو: الماضي القوي، وقيل: الشديد الضخم.
(2) الدُّولاب والدَّوْلاب هو: آلة على شكل الناعورة، يستقى به، والجمع: دواليب. فارسي معرب.
(4/2141)

والدِّلْهاث: الناقة السريعة.
... فُعَالل، بضم الفاء
مز
[الدُّلَامز]، بالزاي: القوي الماضي، قال رؤبة «1»:
دلامز يُرْبي على الدلامز «2»
وجمعه: دلامز، قال «3»:
يَغْبى على الدَّلامز الخَرارِت
مص
[الدُّلامص]: البَرَّاق، قال الأعشى «4»:
إِذا جُرِّدت يوماً حسبتَ خميصةً ... عليها وجِريالَ النضِيرِ الدُّلامصا
... الخماسي
فَعَلَّلٌ، بالفتح
همس
[الدَّلَهْمَسُ]: الأسد.
والدَّلَهْمَسُ الشجاع.
... فَعَنْلى، بفتح الفاء والعين
ظ
[الدَّلَنْظَى]: بالظاء معجمة: البعير الغليظ الضخم المناكب. والجميع: الدلانظ والدلاظي.
والدَّلَنْظَى: السمين من كل شيء.
...
__________
(1) ديوانه: التكملة: (64) والتاج والتكملة (دلمز).
(2) هكذا جاء (الدلامز- في القافية-) في جميع النسخ المعتمدة والمساعدة، وجاء في التكملة والتاج:
كل طوالٍ سَلِبٍ ووهْزٍ
(3) جاء بلا نسبة في اللسان والتاج (دلمز) ونسب في العباب إِلى رفاعة بن عاصم بن قيس.
(4) ديوانه: (189) طبعة دار الكتاب العربي، والرواية فيه:
( ... وجريالًا لا يضيء دلامصا)
(4/2142)

و [فَعنْلاة]، بالهاء
ظ
[الدَّلَنْظَاةُ]: الناقة الغليظة الضخمة.
... فِعَّلَل، بكسر الفاء وفتح العين مشددة
ظم
[الدِّلَّظَمُ]، بالظاء معجمة بلغة تميم:
الناقة الهرمة. وقد تقال بالتخفيف.
***
(4/2143)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
ج
[دَلَجَ]: الدلوج: مشي الدالج وهو المستقي بين الحوض والبئر يحمل الدلو.
ص
[دَلَصَت] الدرع دلاصة: أي صارت دلاصاً.
ظ
[دَلَظَ]: حكى بعضهم: دلظه دلظاً، بالظاء معجمةً: إِذا دفعه.
ق
[دَلَقَ]: دَلْقُ السيفِ من غمده: إِخراجه منه.
ك
[دَلكت] الشمس: أي زالت. قال اللّاه تعالى: أَقِمِ الصَّلااةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ «1». وقيل: دلكت: غابت.
قال الراجز «2»:
هذا مقامُ قدميْ رباحِ
قال قطرب: بَراح، بفتح الباء: اسم للشمس
«ذَبَّبَ حتى دلكت بَراح»
ورواه الفراء: بِراح، بكسر الباء بمعنى جمع راحة. يقول: يضع كفيه على عينيه ينظر هل غابت الشمس. وقيل: براح: أي بيوم شديد الريح. يقال: هو يوم براح.
وقال ذو الرمة «3»:
مصابيح ليست باللواتي تقودها ... نجوم ولا بالآفلات الدوالكِ
وقيل: إِن الدُّلوك: الميل، والشمس تميل عند زوالها وغروبها، فلذلك انطلق على
__________
(1) سورة الإِسراء: 17/ 78، وانظر غريب الحديث: (2/ 387).
(2) البيت بلا نسبة في غريب الحديث: (2/ 387) واللسان (دلك، برح)، والشطر الأول منه في (ربح) بلا نسبة أيضاً.
(3) اللسان (دلك).
(4/2144)

كل واحد منهما.
وقيل: إِن بيت الراجز حجة على الزوال.
وبيت ذي الرمة حجة على الغروب حتى اختلف المفسرون والفقهاء في قوله: أَقِمِ الصَّلااةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ فمنهم من قال:
يعني صلاة الظهر. روي ذلك عن ابن عمر. وهو قول مالك والشافعي ومنهم من قال: يعني صلاة المغرب. روي ذلك عن أبي وائل وهو قول أبي حنيفة.
ودَلَكْتُ الشيء بيدي دلكاً.
وفي حديث «1» علي عن النبي عليه السلام في ذكر الغسل من الجنابة: «وتفيض الماء على جسدك وتدلك من جسدك ما نالت يدك»
قال مالك ومن وافقه: دَلْكُ الجسد في الجَنابة واجب. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي: ليس بواجب.
والمدلوك: البعير الذي قد دلك بالأسفار: كُدَّ بالأسفار.
وأرض مدلوكة: أُكل ما عليها من النبات.
و [دَلا] الدلو دلواً: إِذا نزعها من البئر.
ورجل دال وقوم دلاة.
والدَّلو: ضرب من السير سهل.
ويقال: دلوت الرجلَ دلواً إِذا رفقت به.
قال «2»:
لا تَعْجَلا بالسير وادلُوَاها
ودَلَوْتُ بفلان: إِذا استشفعت به. ومن ذلك
قول عمر في استسقائه: «اللهم إِنا نتقرب إِليك بعم النبي صلى الله تعالى «3»
__________
(1) مسند الإِمام زيد: وليس فيه لفظة الشاهد: (باب الغسل): (59 - 60)، وقد استشهد الإِمام الشوكاني بقول نشوان هذا وبحديث الإِمام علي في نقاشه للموضوع في السيل الجرار: (1/ 113)؛ وقارن قول الإِمام الشافعي في الأم (باب كيف الغسل): (1/ 56).
(2) البيت في اللسان (دلا) بلا نسبة، وبعده:
لَبِئْسَما بُطْءٌ ولا نرعاها
(3) «تعالى» ليست إِلا في (س).
(4/2145)

عليه وقَفِيَّة «1» آبائه، وكُبْرة رجاله دَلَوْنا به مستشفعين»
يعني العباس بن عبد المطلب.
... فَعَلَ، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ث
[دَلَثَ]: قال بعضهم: دَلثَ الشيخ، بالثاء معجمة بثلاث: مثل دَلَفَ.
ف
[دَلَفَ]: الدليف: المشي الرُّوَيد ومقاربة الخطو. دَلَفَ الشيخ دليفاً، وهو فوق الدبيب.
ودلفت الكتيبة في الحرب: كذلك.
ويقال: إِن الدلف: التقدم، ويقال: دلفنا إِليهم: أي تقدمنا.
... فعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
ح
[دَلَحَ]: الدلح: بالحاء: المشي بالحمل الثقيل. يقال: دَلَحَ البعيرُ بحمله دلحاً إِذا مشى به بِثِقَلٍ.
وسحابة دَلوح: تجري بمائها بثقل.
وسحائب دُلُحٌ، قال الكميت يصف الغيث:
خَضِلُ النطاف مع القطا ... ف يمج من دُلُج مواقر
النطاف: القطر. والقطاف السير البطيء.
ع
[دَلَعَ] الرجل لسانه: إِذا أخرجه. ودلع لسانه: إِذا خرج. يتعدى ولا يتعدى.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
__________
(1) القفيّ: الخَلَف.
(4/2146)

م
[دَلَمَ]: يقال: إِن الدَّلَمَ في الشفاه مثل الهدل. والنعت: أدلم.
... الزيادة
الإِفعال
ج
[أَدْلَجَ]: إِذا سار من أول الليل،
وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «من خاف البيات أدلج، ومن أدلج في المسير وصل»
ص
[أَدْلَصَ] الرجل: إِذا اتخذ دِلاصاً: وهي الدرع البراقة.
ع
[أَدْلَعَ] الرجل لسانَهُ: إِذا أخرجه.
وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «أن امرأة رأت كلباً في يوم حار يُطيف ببئرٍ قد أَدْلَعَ لسانَهُ من العطش فنزعت له بموقها فَغُفِر لها».
موقها: خُفٌّ مقطوع.
و [أَدْلَيْتُ] الدلو: إِذا أرسلتها في البئر.
قال الله تعالى: فَأَرْسَلُوا واارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ «3» قال:
فليس الرزق عن طلب وكدٍ ... ولكنْ أدلِ دَلْوَكَ في الدِّلاءِ
تجيء بملئها حيناً وحيناً ... تجيء بحمأة وقليل ماء
ويقال: أدْلَى الرجل بحجته: إِذا أتى بها.
ويقال: هو يدلي برحمه: أي يَمُتُّ.
__________
(1) بنحوه من حديث أبي هريرة عند الترمذي: (2567) ولفظه: «من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل .. »، وقال: هذا حديث حسن غريب.
(2) هو من حديث أبي هريرة وفيه زيادة لفظة «أن امرأة- بَغيّاً- ... » مسند أحمد: (2/ 507).
(3) سورة يوسف: 12/ 19 وَجااءَتْ سَيّاارَةٌ فَأَرْسَلُوا .. الآية.
(4/2147)

وأدلى بماله إِلى الحاكم: أي دفعه إِليه.
قال الله تعالى: وَتُدْلُوا بِهاا إِلَى الْحُكّاامِ «1».
... التفعيل
س
[التَّدْلِيس]: يقال: دَلَّسَ البائع على المشتري: إِذا كتم عنه عيب السلعة.
وفي الحديث «2»: «تزوج النبي عليه السلام امرأة من بني غفار فرأى بكشحها بياضاً فردها. وقال: دلَّستم لي»
قال الشافعي والليث: يُرَدُّ النكاح بأربعة من العيوب:
الجنون والجذام والبرص والقرن. وهو قول مالك، قال: وكذلك إِذا وجدها مقعدة أو عمياء أو شلاء.
قال زيد بن علي: تُرَدُّ بأربعة: بالجنون والجذام والبرص والرتق.
قال أبو حنيفة وأصحابه: لا تُرَدُّ المرأة بشيء من العيوب. وهو قول ابن أبي ليلى والثوري والأوزاعي. قال محمد: وتردُّ المرأة زوجها بالجنون والجذام والبرص.
وقال أبو حنيفة وأبو يوسف: لا تَرُدُّه إِلا بعيبين الجَبِّ والعُنَّةِ «3».
ص
[دَلَّصَ] الدِّرْعَ: إِذا بَرَّقَها.
ودَلَّصَت السيولُ الصخرةَ: إِذا ملستها، قال ذو الرمة «4»:
إِلى صَهْوة تحدو مَحَالًا كأنه ... صَفاً دلَّصته طَحْمَةُ السيلِ أخلقُ
هـ‍
[التَّدْلِيْه]: ذهاب العقل. ورجل مُدَلَّه.
و [دَلَّاه]: إِذا حطه من أعلى إِلى أسفل،
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 188 وَلاا تَأْكُلُوا أَمْواالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبااطِلِ وَتُدْلُوا .. الآية.
(2) هو من حديث كعب بن زيد أخرجه أحمد: (3/ 493)، وانظر الموطأ: (2/ 526)؛ والأم للشافعي: (في العيب بالمنكوحة) (5/ 90 - 91).
(3) القَرَنُ: عيب في الرحم يمنع الإِيلاج، والرَّتَقُ: شدة الانضمام حتى لا تكاد تنال. والجَبُّ: القطع، والمجبوب:
مقطوع الذكر.
(4) ديوانه: (396)، وفيه وفي اللسان والتاج (دلص): تتلو بدل تحذو.
(4/2148)

من إِدلاء الدلو قال الله تعالى: فَدَلّااهُماا بِغُرُورٍ «1» أي حطهما بغرور من منزلة الطاعة الرفيعة إِلى منزلة المعصية الوضيعة.
... المفاعَلة
س
[المُدَالَسة]: المخادعة. يقال: لا تدالس ولا تؤالس.
ك
[المُدَالكة]: يقال: دالكت الرجل مدالكة ودلاكاً: إِذا ماطلته.
و [داليت] الرجل: إِذا رفقت به «2».
... الافتعال
ج
[الادِّلاج]: ادَّلَجَ: إِذا سار من آخر الليل.
وأصله: ادتلج.
... الانفعال
ث
[الاندلاث]، بالثاء بثلاث نقطات:
سرعة السير.
ويقال: اندلث فلان على فلان: إِذا انصب عليه.
ص
[الاندلاص]: يقال: اندلَصَ الشيءُ من يده: إِذا سقط.
ع
[الاندلاع]: اندلع لسانُهُ: أي خرج.
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 22 وتمامها: ... فَلَمّاا ذااقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُماا سَوْآتُهُماا.
(2) هذا قريب مما في اللهجات اليمنية، حيث يقال في الطلب: احمل هذا دَلَى دَلَى، أي رويداً رويداً أو برفق ويقال في الإخبار: هذا الطريق دَلِيّ، أو هذا عمل دَلِيّ، أي سهل ميسور.
(4/2149)

ق
[الاندلاق]: اندلق السيف من غمده، بالقاف: إِذا خرج من غير أن يُسل.
واندلقت أقتابُ بطنه: إِذا خرجت أمعاؤه.
واندلق السيل على القوم: إِذا تدافع.
والاندلاق: التقدم، يقال: اندلق فلان من بين أصحابه.
... التَّفَعُّل
س
[التَّدَلُّسُ]: حكى بعضهم: يقال:
تَدَلَّسْتُ الطعامَ: إِذا أخذت منه قليلًا.
ف
[التَّدَلُّفُ]: تَدَلَّفَ الرجلُ: إِذا تمشى.
ك
[التَّدَلُّكُ]: تدلَّك عند الاغتسال: إِذا دلك جسده.
و [التَّدَلِّي]: تدلى من أعلى إِلى أسفل.
قال الله تعالى: ثُمَّ دَناا فَتَدَلّاى «1» يعني جبريل عليه السلام، قال الهذلي:
تدلى عليها بالحبال مُوثَّقاً ... شديدَ الوَصاة نابلٌ وابن نابلِ
... التَّفَاعُل
ح
[التَّدَالُح]، بالحاء: حمل الشيء بين اثنين بثقل. ومنه
الحديث «2» أن سلمان وأبا الدرداء اشتريا لحماً فتدالحاه بينهما على عود
: أي حملاه.
...
__________
(1) سورة النجم: 53/ 8.
(2) هو من حديث سلمان كما في المقاييس: (2/ 295) والنهاية: (2/ 129).
(4/2150)

الافْعِلال
م
[الادِّلام]: ادْلَمَّ الحمارُ: إِذا صار أَدْلَمَ:
أي أسودَ.
... الفَعْلَلَة
مز
[الدَّلْمَزَةُ]: يقال: الدَّلْمَزَةُ، بالزاي:
إِعظام اللقم.
... التَّفعلل
ظى
[التَّدَلْظِي]: قال بعضهم: يقال: أقبل الجيش يَتَدَلْظَى بالظاء معجمة: إِذا ركب بعضه بعضاً.
... الافْعِنلال، بالنون زائدة
ظى
[ادْلَنْظَى] البعيرُ: إِذا صار دَلَنْظَى: وهو الضخم المناكب.
... الافْعِلْلّال
هم
[الإِدْلِهْمَامُ]: ادْلَهَمَّ الليلُ: إِذا أظلمَ.
يقال: ليلة مُدْلَهِمَّةٌ.
***
(4/2151)

باب الدَّال والميم وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ج
[الدَّمْجُ]: الضفيرة المدمَجة من ذوائب المرأة.
خ
[دَمْخٌ]، بالخاء معجمة: اسم جبل «1»، قال العجاج «2»:
من ذي إِيادين لهامٍ لو دَسَرْ ... برُكْنِهِ أطوادَ دَمْخٍ لانْعَقَرْ
يصف جيشاً بالقوة.
ع
[الدَّمْعُ]: ماء العين. وأصله مصدر والجمع: دموع.
ي
[دَمْيٌ]: الدّم: معروف وجمعه دماء.
وأصله دَمْيٌ لأنه يقال: دَمِيَتْ يده. وإِذا صُفِّر قيل: دُمَيٌّ، وقيل: أصله دَمَيٌ بفتح الميم، قال:
جرى الدَّمَيَان بالخبر اليقين
(صدره:
فلو أنا على حجر ذبحنا
أنشده الهروي للمثقب العبدي يخاطب الملك عمرو بن هند. وقبله:
فإِما أن تكون أخي بصدق ... فأعرف منك غَثِّي من سميني
__________
(1) سبق ذكره في (الأدلم).
(2) ديوانه وفي اللسان (أيد) لانْقَعَر بدل لانعقر. أما في اللسان (دمخ) فلم يأت إلا البيت الثاني محرفاً:
تَركْتُهُ أركانَ دمخٍ لانقعر
وفي معجم ياقوت:
بركنه أركان دمخ لا تَقِر
(4/2153)

وإِلا فاطرحنِّي واتخذني ... عدوّاً أتقيك وتتقيني
تلو البيت.
وأنشده الصغاني في حاشية الصحاح لبعض بني سليم، وذكر قبله بيتين على غير هذا النمط) «1».
وفي حديث عمر لأبي مريم الحنفي قاتل أخيه زَيْدٍ «2»: لأنا أشد بغضاً لك من الأرض للدم.
بغض الأرض للدم: إِنها لا تَنْشَفُهُ. قال ابن قتيبة: بلغني ذلك في كل دم إِلا دم البعير فإِن الأرض تنشفه.
... و [فُعْلٌ]، بضم الفاء
س
[دُمْسٌ]: يقال: أتى بأمور دُمْسٍ، مثل دبس: أي عظام.
... و [فُعْلَة]، بالهاء
ي
[الدُّمْيَةُ]: الصنم والصورة المنقشة.
والجميع: دُمىً. قال:
وكم مالئٍ عينيْهِ مِنْ شيءِ غيرِه ... إِذا راح نحو الجمرة البيض كالدُّمَى
وفي صفة النبي عليه السلام: كأنّ عنقه جِيدُ دمية في صفاء الفضة.
...
__________
(1) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل (س) وهامش (ت).
(2) استشهد زيد بن الخطاب يوم «مسيلمة» سنة (12 هـ‍)، وذكر ابن قتيبة في المعارف: (180) أن قاتله أبو مريم الحنفيّ وأضاف، وقيل: بل قتله سلمة أخو أبي مريم»، كما ذكر اسماً آخر في عيون الأخبار: (2/ 22) وساق قولًا قريباً من المعنى، غير أن الجاحظ كرر قتل أبي مريم لزيد وقول عمر له:
«والله لا أحبك حتى تحبَّ الأرض الدم المسفوح» وهو بنفس المعنى: البيان والتبيين: (1/ 348، 2/ 553، 3/ 749)، وهو بلفظ المؤلف في النهاية: (2/ 136).
(4/2154)

فِعْل، بكسر الفاء
ص
[الدِّمْصُ]: عَرَقُ «1» الحائط. وكل عَرَقٍ من الحائط: دِمْصٌ إِلا العَرَقَ الأسفل فإِنه:
رِهْصٌ.
ن
[الدِّمْنُ]: ما تَلَبَّدَ من البَعْرِ والسِّرجين وغيرهما. قال لبيد «2»:
راسخُ الدِّمْنِ على أعضادِه ... ثلمتْهُ كلُّ ريحٍ وسبَلْ
ويقال: فلان دِمن مال: كما يقال: إِزاءُ مالٍ.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ن
[الدِّمْنَةُ]: البقعة التي اسودت من آثار البعر والسرجين والجمع: دِمَنٌ.
ودِمْنَةُ الدارِ: ما قَرُبَ منها وهو من الأول،
وفي حديث «3» إِبراهيم: لا بأس بالصلاة في دِمنة الغنم
والدِّمْنَةُ: الحقد في الصدر.
... فَعَل، بفتح الفاء والعين
ق
[الدَّمَقُ]: يقال: الدَّمَقُ: الثلج والريح تغشى الإِنسانَ حتى تكاد تقتله. وهو معرَّب.
...
__________
(1) العَرَق: الصف من الحجارة، يقال: رفعت من الحائط عَرَقا أو عرقين، أي: صفا أو صفين، والجمع: أعراق- انظر اللسان (عرق).
(2) اللسان (دمن).
(3) هو إبراهيم النخعي، وقد تقدمت ترجمته- وحديثه هذا في غريب الحديث للهروي (2/ 423)، والفائق للزمخشري: (1/ 413) والنهاية: (2/ 135).
(4/2155)

و [فُعَل]، بالضم
ع
[الدُّمَعُ]: سمة في مجرى الدَّمْعِ.
... الزِّيادة
أُفْعُول، بضم الهمزة
ث
[الأُدْمُوث]: يقال: إِن الأدموث، بالثاء معجمة بثلاث: مكان الخبزة إِذا خبزت في المَلَّة.
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ع
[المَدْمَعُ]: المدامع: المآقي، وهي مجاري الدمع من العين. الواحد: مَدْمَع.
... و [مُفْعَل]، بضم الميم
ج
[المُدْمَجُ]: المدرج.
... و [مِفْعَل]، بكسر الميم
ك
[المِدْمَك]: المِطْمَلة «1» وهي المدمكة، بالهاء أيضاً.
... مِفْعَال
ك
[المِدْمَاك]: خيط البناء والنجار.
والمِدْمَاك: كل صف من اللَّبِنِ «2».
ويقال: إِن المدماك أيضاً: الخشبة تحت قدمي الساقي.
...
__________
(1) وهما: ما يُوَسَّع بهما الخُبْز.
(2) أو الحجارة- والبناء بالحجر أعم في اليمن- ويطلق المدماك حتى على الخشب في البناء فقد جاء في المعاجم:
«كان بناء الكعبة في الجاهلية مدماك حجارة ومدماك عيدان من سفينة انكسرت» انظر اللسان (دمك).
(4/2156)

مثقل العين
مُفَعَّل، بفتح العين
ى
[المُدَمَّى] من الخيل: الأحمر الشديدَ الحمرة، يشبه لونه لون الدم. وكل شيء في لونه سواد وحمرة فهو مُدَمَّى.
قال أبو عمرو: والمُدَمَّى الأحمر لا يكون من غيره، قال الكميت «1»:
وكُمتاً مُدَمَّاةً كأنَّ متونَها ... جرى فوقها واستشعرت لون مُذْهَبِ
يروى: (لون) بالرفع والنصب على إِعمال الفعلين. فالرفع: على إِعمال الأول والنصب: على إِعمال الثاني.
... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين
ل
[الدُّمَّلُ] معروف، قال أبو النجم:
وامتهد الغاربُ فعلَ الدُّمَّلِ
أي كافتراش الدُّمَّلِ.
... فَعُّول، بفتح الفاء وضم العين
ن
[دَمُّون]: اسم موضع بحضرموت، قال امرؤ القيس «2»:
إِنا معشر يمانون. دمُّونُ
... فاعل
__________
(1) نسبه في اللسان (دمي) إلى طفيل، وهو طفيل الغنوي، كما في- شواهد فيشر (ص 27).
(2) ديوانه ط. دار كرم- المقدمة-: (12)، وهو بتمامه:
تَطاولَ الليل علينا دَمُّوْنْ ... دَمُّوْن إنا معشرٌ يمانون
وإننا لأهلنا محبُّون
(4/2157)

ج
[دامج]: يقال: ليل دامج: أي مظلم.
س
[دامس]: ليل دامس: مظلم أيضاً. قال مروان بن أبي حفصة يرثي معن بن زائدة:
فلو أن أم الحضرمي تلفعت ... بثوبين في جنح من الليل دامسِ
لغالتك إِن شاءت كما غالك ابنها ... وقد يقتُلُ المغرورَ أضعفُ لامسِ
يعني محمد بن عمرو الحضرمي من الأشباء، أحد الطلبة بالثأر. وكان معن قتل أباه عمرو بن يزيد فلحقه محمد بن عمرو من حضرموت إِلى بُست «1» فجاء ومعن في بناء قصر له فدخل مع العمال يحمل الخُلْبَ واللبن حتى كمل بناء القصر ودخل معن ينظر في القصر فتبعه محمد فوجده في كنيف في القصر يقضي حاجة فقتله وخرج إِلى رجل من أهل اليمن في بست فأخفاه زماناً ثم عاد إِلى حضرموت.
... و [فاعلة]، بالهاء
ع
[الدَّامعة]: يقال: شَجَّةٌ دامعة: أي تسيل دماً.
غ
[الدَّامغة]: الشجة تبلغ الدِّماغ.
والدامغة: حديدة يشد بها على آخرة الرحل.
ويقال: الدامغة أيضاً: طلعة طويلة صلبة تخرج في قلة النخلة، إِن تركت ولم تقطع أفسدت النخلة.
ك
[الدَّامكة]: يقال: إِن الدَّامكة: الداهية.
...
__________
(1) قال ياقوت في معجمه: «بُسْت بالضم مدينة بين سجستان وغزنين وهراة، وأظنها من أعمال كابُل، وهي كبيرة، ويقال لناحيتها اليوم: كرم سير، وهي كثيرة الأنهار والبساتين» .. إلخ.
(4/2158)

فَعال، بفتح الفاء
ر
[الدَّمَار]: الهلاك.
ل
[الدَّمَال]: السِّرجين ونحوه «1».
والدّمَال: ما يرمي به البحرُ من الأصداف والمحار، وخثارة ما فيه من الخلق ميتاً.
والدَّمَال: التمر العفن.
ن
[الدَّمَان]: عفن يصيب التمر.
... و [فُعَال]، بضم الفاء
ج
[الدُّمَاج]: يقال: صُلْحٌ دُماج: أي تام.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ع
[الدِّمَاع]: يقال: إِن الدِّمَاع أثر الدمع في الوجه، قال «2»:
يا مَنْ لعين لا تني تهماعاً ... قد ترك الدمع بها دِماعاً
غ
[الدِّمَاغ]: معروف.
ي
[الدِّمَاء]: جمع: دم.
... فَعُول
ك
[الدَّمُوك]: أعظم من البكرة يستقى عليه بالسانية قال:
__________
(1) وفي اللهجات اليمنية لا يزال يطلق على السماد المتخذ من مخلفات الحيوانات اسم: الدَّمَال.
(2) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (دمع) وكذلك في المقاييس: (2/ 301). إلا أنه فيها بضم دال دماع.
(4/2159)

على دَمُوكٍ أمرها للأعجل
وقال الأصمعي: الدَّمُوكُ: أعظم من البَكْرة السريعة. وكذلك كل شيء سريع المَرِّ.
والدَّمُوكُ: الرَّحَى.
... فَعيل
ث
[الدَّميث]، بالثاء معجمة بثلاث:
السهل اللين الخلق.
ولم يأت في هذا باء ولا تاء.
... الرُّباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
شق
[دَمْشَق]: ناقة دَمْشَق، بالشين معجمة والقاف: أي سريعة.
... فَوْعَل، بالفتح
ص
[الدَّوْمَص]: يقال: الدَّوْمص: بيضة الحديد.
... تَفْعُل، بفتح وضم العين
ر
[تَدْمُرُ]: مدينة بالشام مبنية بعظام الصخر، فيها بناء عجيب. سميت بتدمر الملكة العملقية بنت حسان بن أذينة، لأنها أول من بناها، ثم سكنها سليمان عليه السلام بعد ذلك، فبنت له فيها الجن بناءً عظيماً، فنسبَت اليهودُ والعربُ بناءها إِلى الجن لما استعظموا منه، قال النابغة «1»:
وخَيِّسِ الجنِّ إِني قد أذنت لهم ... يبنون تَدْمُرَ بالصُّفَّاحِ والعَمَدِ
ومن المنسوب
__________
(1) ديوانه: (52) ط. دار الكتاب العربي، وخَيِّس بمعنى: ذَلَّل.
(4/2160)

ر
[التَّدْمُري]: ضرب من اليرابيع لئيم الخلقة.
والتدمُري: الرجلَ اللئيم.
ويقال ما بالدار تدمري: أي أحد.
... فُعْلُل، بضم الفاء واللام
لج
[الدُّمْلُجُ]: المِعْضَد، والجميع: الدَّمَالج والدَّمَاليج.
ويقال: ألقى عليه دماليجَهُ: أي ثقله.
... و [فُعْلُلة]، بالهاء
لح
[الدُّمْلُحَةُ] «1»، بالحاء: المرأة الغليظة الضخمة.
... فِعَلْلٌ، بكسر الفاء وفتح العين وسكون اللام
قس
[الدِّمقْسُ]: القز، قال امرؤ القيس «2»:
فظل العذاري يرتمين بلحمها ... وشحم كهداب الدِّمَقْسِ المفتل
شق
[دِمَشْق]: يقال: ناقة دِمَشْق: أي سريعة.
ودمشق: مدينة بالشام.
... فُعَلِلٌ، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام
لص
[الدُّمَلِصُ]: البَرَّاق. ويقال: دُمَّلِصٌ بتشديد الميم.
...
__________
(1) جاء في اللسان والتكملة (دمحل): الدُّمَحِلَةُ بضم ففتح فكسر فلام بعدها هاء تأنيث. وهي في اللسان:
الضخمة الغليظة من النساء، وفي التكملة بمعنى: سمينة، وقيل: حسنة الخُلُق، والرجل: دُمَحِلٌ.
(2) ديوانه: (95) ط. دار كرم.
(4/2161)

فَيْعَال، بفتح الفاء
س
[الدَّيْمَاس]: سجن «1» كان للحجاج بن يوسف. والجميع: دياميس.
وفي الحديث في ذكر الدجال: «سبط الشعر كثير خيلان الوجه كأنما أخرج من ديماس» «2»
: أي من سَرَبٍ لصفاء لونه.
... فُعْلول، بضم الفاء
لق
[الدُّمْلُوق]: لغة في الدَّمْلُوك.
لك
[الدُّمْلُوك]: الحَجَرُ المدملك.
... فُعَالِل، بضم الفاء
حس
[الدُّمَاحِس]، بالحاء: الغليظ.
لص
[الدُّمَالص]: البرَّاق.
... الملحق بالخماسي
فَعَلْعَلٌ، بالفتح
ك
[الدَّمَكْمَكُ]: الشديد.
... فَعَليل، بفتح الفاء والعين
ك
[الدَّمَكِيْكُ]: الشديد. عن الفراء.
...
__________
(1) سجن (الديماس): بناه الحجاج بواسط التي اختطها وقد ذكره ابن قتيبة؛ كما نقل شعراً في مدح سليمان بن عبد الملك حين هدمه في بداية خلافته (سنة 96 هـ‍) انظر المعارف (ط 2): (339، 360)، وانظر (ياقوت).
(2) عبارة «كأنما أخرج من ديماس» طرف حديث لأبي هريرة عند مسلم (168) في نعت النبي صلّى الله عليه وسلم للمسيح وجاء في الحديث مفسراً (يعني حماماً)، وكذا في مسند أحمد: (2/ 282)؛ وبشرح المؤلف في النهاية:
(2/ 133): أي من سَرَب مظلم.
(4/2162)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
ج
[دَمَجَ]: الدُّمُوج: دخول الشيء في الشيء باستحكام.
ويقال: دمجت الأرنبُ في عدوها دموجاً: وهو سرعة تقارب قوائمها على الأرض.
ر
[دَمَرَ] القومُ دماراً: أي هلكوا.
والدمْر والدُّمُور: الدخول بغير إِذن،
وفي حديث النبي «1» عليه السلام: «من سبق طرْفه استئذانَه فقد دَمَرَ» ويروى: «مَنْ اطَّلَعَ في بَيتٍ بغير إِذن فقد دَمَرَ»
س
[دَمَسَ]: الدَّمْسُ: الدفن، دمست الميت دمساً.
ودمس الليل دُموساً: أي أظلم.
ودمست عليه الخَبر: إِذا كتمته.
ق
[دَمَقْتُ] فاه، بالقاف: أي كسرت أسنانَهُ.
ودَمَقَ فلان على فلان: إِذا دخل بغير إِذن.
ك
[دَمَكَ]: الدَّمْكُ والدُّمُوك: إِسراع عدو الأرنب.
ويقال: دَمَك الشيءُ: أي امْلَسَّ.
ل
[دَمَلَ]: الدَّمْلُ: الإِصلاح بين القوم.
ويقال: دمله الدواء: أي أصلحه.
ودَمَلْتُ الأرضَ: إِذا أصلحتها بالدِّمَال.
__________
(1) الحديث بالرواية الأولى في الفائق: (1/ 410)، وبالثانية في غريب الحديث: (1/ 91)؛ وبلفظ الروايتين- كما أورده المؤلف- في النهاية: (2/ 132 - 133).
(4/2163)

وفي الحديث «1»: كان سعد بن أبي وقاص يدمُل أرضه بالعُرَّةِ.
وكُلُّ شيء أصلحته فقد دَمَلْتَهُ.
... فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
س
[دَمَسَ] الدَّمْسُ: الدفن.
ن
[دَمَنَ]: يقال: دَمَنَ الأرضَ: إِذا أصلحها بالدِّمْنِ «2».
... فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
ع
[دَمَعَت] العين دمعاً ودَمَعاناً: أي سالت.
وشَجَّةٌ دامِعَة: تسيل دماً.
غ
[دَمَغ]: الدَّمْغُ: كسر العظام عن الدماغ.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ث
[دَمِثَ]: الدَّمِثُ، بالثاء معجمة بثلاث:
اللين. والمكان الدَّمِثُ: اللين فيه رمل.
والدَّمَاثة: سهولة الخُلُق. ورجل دَمِثٌ.
وفي صفة النبي عليه السلام: «دمثاً ليس بالجافي» «3»
ص
[دَمِصَ]: الأَدْمَصُ: الذي رَقَّ «4»
__________
(1) أخرجه الهروي في غريب الحديث: (2/ 170) ونقل عن الأصمعي قوله (عُرّة): «يعني عَذِرة الناس، وفيه قيل: قد عرّ فلان قومه بشرٍّ إذا لطخهم به .. »؛ وهو أيضاً في النهاية: (2/ 134)، وقارن مع الفائق للزمخشري:
(1/ 412).
(2) والدِّمْن: مخلفات الماشية، وما تلبد من (السرجين).
(3) العبارة في صفته صلّى الله عليه وسلم في النهاية: (1/ 132) وانظر المقاييس: (دمث): (2/ 299) وكذا اللسان.
(4) في الأصل (س) و (ت): دَقَّ وتحتها فيهما «رقَّ، ح». لعله تصحيح أثبتناه. وفي (د) و (ل): رق، وفي (م): دق. وانظر: (دمص) في اللسان والمقاييس: (2/ 301).
(4/2164)

حاجبه من أُخُرٍ وكثف من قُدُم. ويقولون:
فلان أَدْمَصُ الرأس: إِذا رق من رأسه موضعٌ وقل شعره.
ن
[دَمِنَ]: يقال: دَمِنْتُ على فلان: أي حَقَدْتُ وَضغِنْتُ.
ي
[دَمِيَتْ] يده دمياً. والشَّجَّةُ الدامية:
التي تدمى ولا تسيل، وهي الدامية الصغرى قال النبي عليه السلام «1»:
هَلْ أَنْتِ إِلا إِصْبَعٌ دَمِيتِ ... وفي سَبيلِ اللهِ ما لَقِيتِ
... الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِدْمَاج]: الشيء المُدْمَجُ: المدرج مع ملامسة.
يقال: متن مُدْمَجٌ. وكذلك الأعضاء المدمجة كأنها أُدرجَتْ ومُلِّسَت.
ق
[الإِدماق]: أدْمَقْت الرجلَ، بالقاف: أي أدخلته.
ن
[الإِدْمَانُ]: فلان يدمن الشرب والخمر:
أي يديم شرابها.
ي
[الإِدْمَاء]: أدميته فدمي.
...
__________
(1) هو من حديث جندب بن سفيان- في الصحيحين-، قال: «دَميت أصبع رسول الله صلّى الله عليه وسلم في بعض تلك المشاهد، فقال: ... » وساق الرجز البخاري: في الجهاد، باب: من ينكب في سبيل الله، رقم (2648) ومسلم في الجهاد والسير، باب: ما لقي النبي صلّى الله عليه وسلم من أذى المشركين، رقم (1796). وضبطت (دميت) و (لقيت) في الأصل (س) بسكون التاءين وكسرهما فيهما.
(4/2165)

التفعيل
ث
[التَّدْميث]: دَمَّثَ لنفسه مضطجعاً: أي لَيَّنَ.
قال بعضهم: ويقال: دَمِّثْ لي الحديثَ: أي اذكره.
ح
[التَّدْميح]: دَمَّحَ الرجلُ، بالحاء: إِذا طأطأ رأسه أو ظهره.
ر
[التَّدمير]: دمَّرهم الله تعالى ودمَّر عليهم: أي أهلكهم. قال الله تعالى: أَنّاا دَمَّرْنااهُمْ وَقَوْمَهُمْ «1» قرأ الكوفيون ويعقوب بفتح الهمزة، والباقون بكسرها.
وقال تعالى: دَمَّرَ اللّاهُ عَلَيْهِمْ «2».
س
[التَّدْمِيس]: إِخفاء الشيء.
ن
[التَّدمين]: دَمَّنَ القومُ الدارَ من الدِّمْنِ وَدَمَّنَتْها الإِبلُ والغنمُ كذلك.
ودَمَّنْتَ الأرضَ: مثل دملتها.
ودَمَّنَ فلان فناء فلان: إِذا غشيه ووطئه.
ي
[دَمَّاه] وأدماه: بمعنى.
... المُفاعلة
ل
[المداملة]: داملت الرجلَ: أي استصلحته، قال «3»:
شَنِئْتُ من الإِخوانِ من لَسْتُ زائلًا ... أدَامِلُهُ دَمْلَ السِّقاءِ المُخَرَّقِ
...
__________
(1) سورة النمل: 27/ 51 فَانْظُرْ كَيْفَ كاانَ عااقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنّاا .. الآية.
(2) سورة محمد: 47/ 10 ... وَلِلْكاافِرِينَ أَمْثاالُهاا.
(3) هو أبو الأسود، انظر اللسان (د م ل).
(4/2166)

الانْفِعال
ج
[الانْدِماج]: يقال: نصل مُنْدَمِج: أي مدور.
واندمج: إِذا دخل في الشيء واستتر فيه.
ق
[الاندماق] الانخراط. يقال: اندمق عليهم بغتة.
قال أبو زيد: اندمق الرجلُ: دخل.
واندمق الصائدُ في قُترته «1» واندمق منها.
ل
[اندمل] الجرحُ: تماثل. واندمل المريضُ:
تماثل من علته. قال ذو الرمة «2»:
هواكِ الذي ينهاضُ بعد اندماله ... كما هاض حاد متعبٌ صاحبَ الكسرِ
... الاستفعال
ي
[المستدمي]: المطاطئُ رأسَهُ يقطر منه الدم.
... التَّفَعُّل
ن
[تَدَمَّنَ] الموضع: إِذا وقع فيه الدِّمْنُ.
... التَّفَاعل
ج
[تدامجوا] عليه: أي تعاونوا.
... الفَعْللة
__________
(1) القُتْرة: ناموس الصائد أو البئر التي يحتفرها ليكمن فيها.
(2) ديوانه: (44) (ط. مكتبة الحياة).
(4/2167)

لج
[الدَّمْلَجَةُ]: تسوية صنعة الشيء، كما يُدَمْلَجُ السِّوار.
قس
[الدَّمْقَسَةُ]: ريط مدمقس: فيه دِمَقْسٌ.
خق
[دمخق] الرجلُ في مشيته: تثاقل، بالخاء معجمة.
شق
[دَمْشَقَ] عملَهُ، بالشين معجمة: إِذا أسرع فيه.
لق
[الدَّمْلَقَةُ]: حجر مُدَمْلَق: لغة في مُدَمْلَك.
لك
[الدَّمْلَكَةُ]: حجر مُدَمْلَك: أي مدور.
والدملكة: تدريب الجوارح بالصيد «1» كالبازي تصيد له طائراً ثم ترسله عليه.
قال:
يصيد بازينا قبيل الدَّمْلَكَهْ
... التَّفَعْلُلُ
لك
[التَّدَمْلُكُ]: تدملك ثدي المرأة: أي تَدَوَّرَ، قال في وصف ثدي المرأة «2»:
لم يعد ثديا نحرها أن فَلَّكا ... مستنكريْنِ المسَّ قد تدملكا
...
__________
(1) لم تأت هذه الدلالة في اللسان ولا في التاج ولا في التكملة.
(2) البيت بلا نسبة أيضاً في اللسان (دملك)، وروايته أقل جودة وهي:
لم يعد ثدياها عن أن تفلكا ... مستنكران اللمس، قد تدملكا
وجعل همزة (أن) همزة وصل يجعل قراءتها (عَنَنْ)، وهو أضعف من قراءتها همزة قطع.
(4/2168)

باب الدَّال والنون وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فِعْلٌ، بكسر الفاء وسكون العين
ي
[الدِّنْي]: يقال: هو ابن عَمِّه دِنْياً: أي لَحاًّ من الدُّنُوِّ وهو القرب. وكذلك بالهاء أيضاً، قال النابغة «1»:
بني عمه دِنْياً وعمرو بن عامر ... أولئك قوم بأسهم غير كاذب
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ف
[الدَّنَفُ]: المريض المثقل، يقال: مريض دنَفٌ وامرأة دَنَف، لا يثنى ولا يجمع إِلا أن تكسر نونه.
وقول العجاج «2»:
والشمس قد كادت تكون دَنَفَا
يعني دنوها للمغيب.
... الزِّيادة
أَفْعَل، بالفتح
و [الأدنى]: الأقرب، وقول الله تعالى:
أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ «3»: أي الذي هو أقرب في المنزلة.
كقولهم: شيء مقارب: أي قليل الثمن.
وقيل: معنى أدنى: أي أردأ. من قولهم:
شيء دنيء، ثم أبدلت الهمزة ألفاً. وقيل:
لا يجوز ذلك لأن تخفيف الهمزة لا يجوز إِلا في الشعر دون الكلام.
...
__________
(1) ديوانه: (30) ط. دار الكتاب العربي.
(2) ديوانه: (67) واللسان (دنف، زحلف).
(3) سورة البقرة: 2/ 61.
(4/2169)

فِعَّلَةٌ، بكسر الفاء وفتح العين مشددة
ب
[الدِّنَّبَةُ]: القصير.
م
[الدِّنَّمَةُ]: أيضاً القصير.
... فِعَالة، بزيادة ألف
ب
[الدِّنَابَةُ]: القصير. عن الفراء.
م
[الدِّنَامَةُ]: القصير.
ويقال: هي النملة.
... فَاعَل، بفتح العين
ق
[الدَّانَقُ]، بالقاف: قيراطان.
... و [فاعِل]، بكسر العين
ق
[الدَّانِق]: لغة في الدَّانَق.
والدَّانِقُ: الساقط المهزول من الرجال.
... فاعال
ق
[الدَّانَاقُ]: لغة في الدَّانَقِ.
... فِيْعال، بكسر الفاء
ر
[الدِّينار]: معروف وأصله: دِنَّار، لأن جمعه: دنانير، فأبدل من أحد حرفي التضعيف ياءً.
... فعيل
(4/2170)

و [الدَّنِيُّ]: من دنا يدنو.
همزة
[الدَّنِيء]: من الرجل: الدُّون، مهموز.
... و [فَعيلة]، بالهاء
همزة
[الدَّنيئة]، بالهمز: النقيصة.
... فُعْلى، بضم الفاء
ي
[الدُّنْيَا]: نقيض الآخرة. وسميت دنيا لدنوها منا. وهو من الواو. والنسبة إليها دنياوي ودنيوي.
... فُعْلان، بضم الفاء
ي
[دُنيان]: ذو دُنْيان «1» ملك من ملوك حمير، قال أسعد تبع «2»:
وذا دُنُيان ابتنى قبلنا ... فخاراً ومن قبله يُهْبِرُ «3»
أراد: دُنْيان فضم النون اضطراراً.
...
__________
(1) هو ذو دنيان بن حسان- ذي مراثد- بن بريل- ذي كر- انظر الإكليل: (2/ 286).
(2) البيت من قصيدة طويلة في الإكليل: (2/ 338 - 341).
(3) ذمار علي يُهبر ملك حميري مشهور وله ذكر في نقوش المسند، ومنها نقش جاء ذكره فيه تابعاً لاسم ابنه ثأران يُهَنْعِم وتاريخه: (434) حميري (434 - 115 319 م).
(4/2171)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
و [دَنَا] منه ودنا إِليه دنواًّ: أي قرب. قال اللّاه تعالى: ثُمَّ دَناا فَتَدَلّاى «1» يعني جبريل عليه السلام.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
س
[دَنِسَ]: الدَّنَسُ: الوسخ.
والدَّنَسُ: التَّلَطُّخُ بالقبيح.
ع
[دَنِعَ]: الدَّنِعُ: الفسل الذي لا خير فيه.
ف
[دَنِفَ]: الدَّنفُ: المرض الملازم.
والدَّنِفُ: المريض المثقل.
همزة
[دنئ]: الأدنأ، مهموز: الأحدب.
... فعُل، يفعُل، بالضم فيهما
همزة
[دنؤ] الرجلُ دناءة: أي صار دنيئاً، وهو الحقير.
... الزِّيادة
الإِفعال
ف
[الإِدناف]: أَدْنَفَ المريضُ: أي ثقل.
وأدنفه المرضُ: أي أثقله. يتعدى ولا يتعدى.
وأدنفت الشمسُ: دنت للمغيب.
__________
(1) سورة النجم: 53/ 8 ثُمَّ دَناا فَتَدَلّاى. فَكاانَ قاابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى.
(4/2172)

و [الإِدناء]: أدْناه منه: فدنا.
وأدنت الفرسُ والناقة: أي دنا نتاجها.
... التَّفْعيل
خ
[التدنيخ]: دَنَّخَ، بالخاء معجمة: إِذا نكس رأسَهُ وذَلَّ، قال العجاج «1»:
إِذا رآني الشعراء دنَّخوا ... ولو أقول دربخوا لدربخوا
والتدنيخ: في البطيخة والقرعة أن ينهزم البعض منها «2».
ويقال: دنخت الذِّفْرَى «3»: إِذا دخلت وأشرفت القَمَحْدُوَةُ عليها «4».
ويقال: إِن التدنيخ ضعف البصر.
ويقال: دنخ الرجل: إِذا أقام في بيته ولم يبرحْهُ.
ر
[التَّدْنير]: دَنَّرَ وجهُ الرجل: إِذا تلألأ وأشرق.
ودِينار مُدَنَّرٌ: أي مضروب ديناراً.
وفرسٌ مُدَنَّرٌ: وهو الذي به نكَتٌ فوق البَرَشِ.
س
[التَّدْنيس]: دَنَّسَ الثوب فَدنِسَ.
ف
[التَّدْنيف]: دَنَّفَت الشمس: إِذا دنت للغروب «5».
__________
(1) ديوانه: مجموع أشعار العرب: (2/ 14).
(2) في اللسان: دنخت البطيخة: خرج بعضها وانهزم بعضها وفي التكملة: التدنيخ في البطيخة: أن ينهزم بعضها ويخرج بعضها.
(3) الذفرى: العظم الشاخص خلف الأذن.
(4) القَمَحْدُوَة: أعلى القذال.
(5) هذا أقرب معاني (دَنَّفَ) إلى ما في اللهجات اليمنية فمعناها فيها: انحدر هابطا، يقول أهل الوديان في أمثالهم عن الهابط إليهم من الجبل: «ما يدنَّف من الجبل إِلّا جُحْدُول» والجحدول: الصخرة المتدحرجة بقوة من الجبل، وهي من جَحْدل القاموسية، وفي الحديث عنه صلّى الله عليه وسلم: رأيت في المنام أن رأسي قد قُطع فهو يَتَجَحْدَل وأنا اتبعه.
أي يتدحرج.
(4/2173)

ق
[التَّدْنِيق]: دَنَّق وجهُ المريض: إِذا اصفَّر من المرض.
ودنَّقت عينُهُ: أي غارت.
و [التَّدني]: المدنِّي من الرجال: الضعيف الذي إِذا آواه الليل لم يبرحه ضعفاً، قال:
وأمر يبهظُ الرجل المدنِّي ... يشقُّ على المرامر والأمير
والمُدَنِّي: الذي يدنِّي في الأمور ويتبع أصاغرها وخسائسها.
... المفاعلة
و [المداناة]: دانيت بين الأمرين: قاربت بينهما.
... الاستفعال
و [الاستدناء]: استدناه فدنا منه.
... التَّفعُّل
س
[التَّدَنُّسُ]: تَدَنَّسَ عرضه: أي تلطخ بالقبح والذم.
و [التَّدَنِّي]: تدنَّى: أي دنا على مهله.
... التَّفَاعل
و [التَّدَاني]: تَدَانَوْا: إِذا دنا بعضهم من بعض.
***
(4/2174)

باب الدَّال والهاء وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الدَّهْرُ]: الزمان. قال الله تعالى: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْساانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ «1» قال «2»:
إِن دهراً يلف شملي بسلمى ... لزمان يهم بالإِحسان
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام:
«لا صام من صام الدهر»
قيل: معناه:
الذي يصوم الدهر والصومُ يُضِرُّ به. وقيل:
هو من يصوم العيدين وأيام التشريق.
وفي الحديث «4» عنه أيضاً: «لا تسبوا الدهر فإِن الله هو الدهر»
معناه: لا تنسبوا أفعال الله تعالى إِلى الدهر فتسبوه؛ والفاعل هو الله تعالى دون الدهر، لأن العرب كانوا إِذا أصابتهم مصيبة قالوا: أصابنا الدهر، قال الله تعالى حاكياً عنهم: وَماا يُهْلِكُناا إِلَّا الدَّهْرُ «5»، قال شاعرهم «6»:
الدهر أبلاني وما أبليته ... والدهر غيرني وما يتغير
__________
(1) سورة الإنسان: 76/ 1.
(2) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (دهر).
(3) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه، ومن عدة طرق في الصحيحين وغيرهما من الأمهات. البخاري في الصوم، باب: صوم داود عليه السلام، رقم (1878 - 1879) ومسلم في الصيام، باب: النهي عن صوم الدهر ... ، رقم (1159).
(4) الحديث بهذا اللفظ من طريق أبي هريرة وبقريب منه أخرجه البخاري في الأدب، باب: لا تسبوا الدهر، رقم (5827، 5828)، ومسلم في الألفاظ من الأدب، باب: كراهة تسمية العنب كرماً، رقم (2247)، وانظر شرح ابن حجر له: (10/ 564 - 566) ومسند أحمد: (2/ 259، 272، 275، 318).
(5) سورة الجاثية: 45/ 24.
(6) البيتان في كتابه الحور العين: (195).
(4/2175)

والدهر قيدني بقيد مبرمٍ ... فمشيت فيه وكلَّ يوم يقصُر
ويقولون: ما دهري كذا: أي ما همي كذا. قال «1»:
لعمري وما دهري بتأبين مالك ... ولا جَزعٍ مما أصاب فأوجعا
ل
[الدَّهْلُ]: يقال: لا دَهْلَ: أي لا تخف. وأصلها نبطية.
م
[الدَّهْمُ]: العدد الكثير.
والدُّهَيْم، بالتصغير: الداهية. وأصله ناقة يضرب بها المثل في الشؤم. يقال: إِن قوماً اقتتلوا فَقُتِلَ من أحد الحيين سبعة إِخوة، فحملوا على الدُّهَيْمِ.
والدُّهيم: موضع بتهامة يضرب به المثل في الشؤم أيضاً.
... ومن المنسوب
ر
[الدَّهْرية] «2»: فِرقة من فرق الجاهلية، يقولون بقدم العالم وأنه مركب من العناصر الأربعة. قال أكثرهم: وهي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة. واختلفوا في الصانع فنفاه بعضهم وأثبته بعضهم.
وقال: العالَمُ قديم له علة قديمة.
... فُعْل، بضم الفاء
ن
[الدُّهْنُ]: معروف. وبنو دُهْن «3»: حيّ من اليمن منهم عمار الدهني.
__________
(1) هو متمم بن نويرة، وروايته: (ولا جزعاً) في اللسان والتاج (دهر)، والبيت من أبيات في رثائه لأخيه مالك، انظر الأغاني: (15/ 298) وما بعدها، والرواية في الأغاني: (ولا جزعٍ) كما هنا.
(2) انظر الحور العين: (195).
(3) هم ولد دُهن بن معاوية بن أسْلم من بجيلة، وعمّار هو ابن معاوية الدّهني، محدث انظر: جمهرة أنساب العرب لابن حزم: (389) وتهذيب التهذيب: (7/ 406).
(4/2176)

و [فُعْلَةٌ]، بالهاء
م
[دُهْمَةٌ]: اسمُ قبيلةٍ من هَمْدان من شاكر.
والدُّهْمَةُ: شدة السواد.
... ومن المنسوب
ر
[الدُّهْريُّ]: الرجل القديم منسوب إِلى الدهر.
... فَعَل، بالفتح
ق
[الدَّهَقُ] بالقاف: خشبتان يعذب بهما الإِنسان يغمز بهما ساقاه.
وليس في هذا الباب فاء.
... الزيادة
أفعَل، بالفتح
م
[الأَدْهَمُ]: شديد السواد.
وأدهم: من أسماء الرجال.
... مُفْعُل، بضم الميم والعين
ن
[المُدْهُنُ]: نُقرة في الجبل يَستنقِع فيها الماء. ومن ذلك
حديث طَهْفَة النَّهدي: «1» قد نشف المدهُنُ، ويبس الجعثن.
والمدهُنُ: ما يجعل فيه الدهن.
... فاعل
ق
[الدَّاهق]، بالقاف: الممتلئ.
...
__________
(1) هو طهفة بن أبي زهير النَّهدي، صحابي، وفد على الرسول في وفد بني نهد، وتكلم بين يدي الرسول كلاماً فيه غريب كثير، منه هذا الحديث انظره في (دهن) في المقاييس: (2/ 308) والتكملة، النهاية: (2/ 146).
(4/2177)

و [فاعلة] بالهاء
وي
[الدَّاهية]: واحدة الدواهي. وهي ما يصيب الناس من شدائد الدهر ونوازله.
والداهية: الرجل الحاذق البصير بالأمور.
... فَعَال، بفتح الفاء
س
[الدَّهَاس]: المكان السهل اللين غير كثير الرمل.
ي
[الدَّهَاء]: النكر وجودة الرأي. مصدر قولك: رجل داهية.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ق
[دِهَاق]: كأس دهاق: أي مملوءة. قال الله تعالى: وَكَأْساً دِهااقاً «1».
ن
[الدِّهَان]: الأديم الأحمر.
والدهان: جمع دُهْن. وعليهما يفسر قوله تعالى: فَكاانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهاانِ «2». وقيل: أي كالأديم الأحمر. وقيل: كدُرْدِيِّ الزيت.
... فَعيل
ر
[الدِّهير]: يقال: دهر دهير كما يقال:
أبَد أبيد.
ن
[الدَّهين]: المدهون، يقال: لحيتُه دهين.
__________
(1) سورة النبأ: 78/ 34.
(2) سورة الرحمن: 55/ 37 أولها فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمااءُ ... وانظر المقاييس: (2/ 308).
(4/2178)

والدهين: الناقة القليلة اللبن، قال «1»:
لسانك مبرد لا عيب فيه ... ودَرُّكَ دَرُّ جاريةٍ دهين
... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
م
[دَهْماءُ] الناسِ: جماعتهم وكثرتهم.
والدَّهْمَاءُ: الداهية، والدهيماء:
تصغيرها.
وفي حديث «2» حذيفة في ذكر الفتنة: «أتتكم الدُّهَيْمَاءُ ترمي بالنَّشَفِ ثم التي تليها ترمي بالرَّضْفِ».
النَّشَفُ: حجارة سود كأنها مُحَرَّقَة.
والرَّضْفُ: حجارة محماة بالنار.
والدهماء: شجرة.
والدهماء: القدر.
والوطاءة الدَّهْماء: القديمة.
وشاة دهماء: حمراء خالصة الحمرة.
وبقرة دهماء: كذلك.
ن
[الدَّهْنَاء]: موضع والنسبة إِليه دهناوي.
وي
[الدهواء والدَّهْيَاء]
[الدهواء والدَّهْيَاء]: قال ابن السكيت:
يقال: داهية دهواء ودهياء.
... الرُّبَاعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
ثم
[الدَّهْثَمُ]، بالثاء معجمة بثلاث: الرجل السهل اللين.
كم
[الدَّهْكَمُ]: الشيخ الفاني.
...
__________
(1) البيت للحطيئة، ديوانه: (61) واللسان والتكملة (دهن)، وقبله:
جزاكِ الله شرّاً من عجوزٍ ... ولقاكِ العقوقَ من البنين
(2) الحديث بلفظه في غريب الحديث: (2/ 232 - 233)، النهاية: (2/ 146).
(4/2179)

فِعْليل، بالكسر
لز
و [الدِّهْليز]، بالزاي: وهو فارسي معرَّب.
... الملحق بالخماسي
فُعْلُلٌّ، بضم الفاء واللام الأولى وتشديد الثانية
دن
[الدُّهْدُنُّ]: الباطل. قال «1»:
لأجعلن لابنة غَنْمٍ «1» فَنَّا ... حتى يكون مهرها دُهْدُنَّا
...
__________
(1) البيت في اللسان (دهدن) و (فنن) بلا نسبة والرواية فيهما
( .. لابنة عمرو ... )
وجاء في (دهدن) أنه يقال
( ... ابنة عَثْم ... )
، أما في (س) و (ت) فجاء ما أثبتنا، وفي سائر النسخ جاء
( .. لابنة عَثْم ... )
(4/2180)

الأفعال
[المجرّد]
فعَلَ، بالفتح، يفعُل بالضم
ن
[دَهَنَهُ] بالعصا: إِذا ضربه بها.
ودَهَنَه بالدهن، ودهن المطرُ الأرضَ: إِذا بلَّها بلًّا يسيراً مأخوذ من الأول.
و [دَهَاهُ] أمرٌ دَهْواً: أي أصابه.
... فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
ر
[دَهَرَهُم] أمرٌ: إِذا نزل بهم بمكروه.
ق
[دَهَقَ] له من المال دَهْقَةً، بالقاف: أي أعطاه منه شيئاً.
ودهقه دهقاً: إِذا غمزه غمزاً شديداً.
ك
[دَهَكْتُ] الشيءَ: إِذا سحقته. عن ابن دريد.
م
[دَهَمَهُ] الأمرُ: إِذا غشيه. لغة في دَهِمَهُ.
ي
[دَهَاه] أمرٌ: أي أصابه.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
س
[دَهِسَ]: الدُّهْسَةُ: سواد خفي يعلو البياض كلون الرمل. يقال: عنز دهساء.
ش
[دَهِشَ]: الدَّهَشُ: التحير من حياء أو خوف.
م
[دَهِمَتْهُمُ] الخَيْلُ: إِذا غَشِيَتْهمُ. ودَهِمَهُمُ الأَمْرُ كذلك.
(4/2181)

ن
[دَهِنَت] الناقةُ دَهَانَةً: إِذا قَلَّ لَبَنُها فهي دَهِيْنٌ.
... الزيادة
الإِفعال
ش
[الإِدْهَاش]: أَدْهَشَهُ فدَهِشَ: أي حَيَّره فَتَحَيَّرَ.
ق
[الإِدْهَاق]: أَدْهَقْتُ الكأسَ والإِناءَ: إِذا مَلأْتُهُما.
ن
[الإِدْهَان]: التليين لمن لا ينبغي التليين له، وهو كالمُصانَعَةِ، عن الفَرّاء. قال اللهُ تعالى: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ «1» وقوله تعالى: أَفَبِهاذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ «2» قال الفَرّاء: أي مُكَذِّبون.
وقال مجاهد: أي تُمالِئون الكُفّارَ وتَرْكَنُون إِليهم.
وقال بعضُهم: أَدْهَنْتُ: أي غَشَشْتُ.
... التَّفْعِيل
ن
[التَّدْهِيْنُ]: يقال: قَوْمٌ مُدَهَّنون: حَسَنَةٌ ألوانُهم، من النِّعمة كأنها دُهِنَتْ بالدُّهْنِ.
وي
[التَّدْهيُّ]: دَهَّاهُ: إِذا نَسَبَهُ إِلى الدَّهماء.
... المفاعلة
__________
(1) سورة القلم: 68/ 9.
(2) سورة الواقعة: 56/ 81.
(4/2182)

ر
[المُدَاهَرَةُ]: يقال: عامَلَهُ مُدَاهَرَةً: أي دَهْراً.
ن
[المُدَاهَنَةُ]: الإِدهان. وهو كالمصانعة.
وقال بعضهم: داهنت: أي واربت مثل خادعت.
... الافتعال
ن
[الإِدِّهَان]: ادَّهَنَ: أي اطَّلى بالدهن.
... التَّفَعُّل
ن
[التَّدَهُّنُ]: تَدَهَّنَ بالدهن.
وي
[التَّدَهي]: تَدَهَّا: فعلَ فِعْلَ الدُّهَاة.
... الافْعلال
م
[الادْهِمَامُ]: تَدَهَّى الفرسُ: أي صار أدهمَ.
... الافْعيلال
م
[الادْهيمام]: ادْهَامَّ: أي اسْوَدَّ. قال الله تعالى: مُدْهاامَّتاانِ «1» أي: سوداوان من شدة الخُضْرَة والرِّيّ. يقال: ادهامَّ الزرعُ: إِذا علاه السَّوادُ رِيّاً.
... الفَعْلَلة
__________
(1) سورة الرحمن: 55/ 64 وَمِنْ دُونِهِماا جَنَّتاانِ. فَبِأَيِّ آلااءِ رَبِّكُماا تُكَذِّباانِ. مُدْهاامَّتاانِ. فَبِأَيِّ آلااءِ ....
(4/2183)

مج
[الدَّهْمَجَةُ]: دَهْمَجَ الرجلُ: إِذا مشى مِشْيَةَ الشُّيوخ.
دع
[الدَّهْدَعَةُ]: دَهْدَع الراعي المعزَ: إِذا زجرها، فقال: دهداع.
دق
[الدَّهْدَقَةُ]، بالقاف: شبهُ الضحك.
ودهدقَتِ القدرُ: إِذا غلت.
مق
[الدَّهْمَقَةُ]، بالقاف: ليين الطعام وطيبه ورقته. ومنه الحديث «1»
عن عمر: لو شئت أن يُدهمق لي لفعلت، ولكن الله عاب قوماً فَقَال: أَذْهَبْتُمْ طَيِّبااتِكُمْ فِي حَيااتِكُمُ الدُّنْياا «2».
نق
[الدَّهْنَقَةُ]: مثل الدهمقة.
... الفَعْوَلَةُ
ر
[الدَّهْوَرَةُ]: جمعُ الشيءِ ثم قذفه في مهواه.
... التَّفَعْلُلُ
كم
[التَّدَهْكُمُ]: الاقتحامُ في الشيء.
...
__________
(1) هو بلفظه في غريب الحديث: (2/ 35) والفائق للزمخشري: (1/ 421) والنهاية لابن الأثير: (2/ 146)
(2) سورة الأحقاف: 46/ 20.
(4/2184)

باب الدَّال والواو وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ح
[الدَّوْحُ]، بالحاء: الشجر العظام وهو جمع دوحة. قال امرؤ القيس «1»:
... ... ... ... ... يكُبُّ على الأذقان دوحَ الكنهبل
ر
[الدَّوْرُ]: واحد أدوار العمامة والحبل والفَلَك وغيرِ ذلك. وأدوار الكواكب عند العلماء بالنجوم معروفة، فدور الشمس في الفلك سنة شمسية. ودور القمر شهر واحد. ودور زحل ثلاثون سنة، ودور المشتري اثنتا عشرة سنة، ودور المريخ سنتان إِلا شهراً واحداً، ودور الزهرة وعطارد مثل دور الشمس، ودور القِران الأصغر في كل برج من بروج المثلثة عشرون سنة شمسية. ودور القِران الأكبر في كل مثلثة مئتا سنة وأربعون سنة شمسية مدة أيام الدنيا.
س
[دَوْسٌ]: قبيلة من اليمن من الأزد «2».
م
[الدَّوْمُ]: شجر المُقْل.
وظِلٌّ دَوْمٌ: أي دائم مثل قولهم: ماء غَوْرٌ: أي غائر.
__________
(1) ديوانه: (104) وصدره:
وأضحى يَسُحُّ الماءَ عن كلِّ فيقةٍ
والكنهبل: شجر عظام من العضاه، أو ضرب من الطلح.
(2) وهو بنو دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران ينتهي نسبهم إلى الأزد، وهم من أزد شنوءة، نزلوا في السراة، وديارهم في سراة منها مطلة على تهامه: وهم من زهران المعروفة حتى اليوم. انظر: جمهرة ابن حزم: (379)، الاشتقاق: (291).
(4/2185)

والدَّوْمُ: الدَّوّام.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ح
[الدَّوْحَةُ]: الشجرة العظيمة، قال جميل ابن معمر:
لنا الدوحة الكبرى التي تحت ظلها ... مُناخ الوفود والقِرى المتكلف
وفي الحديث «1»: «أمر ابن عمر مَنْ قطع دوحة من الحرم أن يعتق رقبة»
قيل:
أراد تغليظ الحكم في شجر الحرم لأن عند الفقهاء عليه قيمة ما قطع يتصدق به.
ك
[الدَّوْكَةُ]: يقال: وقعوا في دوكة: أي اختلاط من أمرهم.
ل
[الدَّوْلَةُ] في الأمر والحرب: معروفة.
م
[دَوْمة] الجندل: اسم موضع. ويضم أيضاً.
والدَّوْمَةُ: واحدة الدَّوْم.
... فُعْل، بضم الفاء
د
[الدُّوْدُ]: السوس.
ر
[الدُّوْرُ]: جمع دار.
والدُّور: القبائل.
وفي حديث «2» النبي عليه السلام «ألا أخبركم بخير دور
__________
(1) رواه معنعناً عنه أبو عبيد في غريب الحديث: (2/ 319). وهو أيضاً في الفائق للزمخشري: (1/ 418)؛ والنهاية لابن الأثير: (2/ 138).
(2) الحديث في الصحيحين وغيرهما من طريق أنس بهذا اللفظ أخرجه البخاري في الزكاة، باب: خرص التمر، رقم (1411)، ومسلم في الحج، باب: أحد جبل يحبنا ... ، رقم (1392).
(4/2186)

الأنصار: دور بني النجار، ثم دور بني عبد الأشهل، ثم دور بني الحارث، ثم دور بني ساعدة وفي كل دور الأنصار خير»
ن
[الدُّوْنُ]: يقال: هذا دون ذاك: أي أقرب منه.
ويقولون دونك زيداً، بالنصب: أي عليك زيداً.
ودونُك زيد بالرفع: في المنزلة والقرب.
والدُّوْنُ: الشيء الحقير، ولا يشتق منه فِعْلٌ.
... و [فُعْلَةٌ]، بالهاء
ك
[الدُّوْكَةُ]: يقال: وقعوا في دُوكة: أي اختلاط من أمرهم.
ل
[الدُّوْلة]: لغة في الدَّوْلة، بالضم. قال عيسى بن عمر «1»: الدُّوْلة والدَّوْلة يكونان جميعاً في المال والحرب سواء، ويقال: بل الدُّوْلة، بالضم: في المال. والدَّوْلة، بالفتح: في الحرب.
ويقال: إِن الدُّولة بالضم: الاسم.
والدَّوْلة، بالفتح المصدر.
قال الكسائي: الدُّوْلة بالضم: مثل العارية. يقال: اتخذوه دُوْلة بينهم، أي يتداولونه.
والدَّوْلة، بالفتح: من دال عليهم الدهر دَوْلة. ودالت بهم الحربُ. قال أبو عمرو:
الدَّوْلة، بالفتح: الظفر، والدُّولة بالضم ما يتداوله الناس بينهم. قال الله تعالى:
كَيْ لاا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيااءِ مِنْكُمْ «2». أي يتداولون الفيء بينهم.
...
__________
(1) هو عيسى بن عمر الثقفي (ت 149 هـ‍/ 766 م) من أئمة اللغة؛ وقوله هذا في إصلاح المنطق لابن السكيت:
(115).
(2) سورة الحشر: 59/ 7؛ وانظر إصلاح المنطق: (115).
(4/2187)

ومن المنسوب
ر
[الدُّوْري]: يقال: ما بالدار دُوْري: أي أحد.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ح
[الدَّاح]، بالحاء: نقش للصبيان يعللون به.
ر
[الدَّارُ]: المنزل مبنية كانت أو غير مبنية.
وكل موضع حل به قوم فهو دارهم. قال الله تعالى: فَأَصْبَحُوا فِي داارِهِمْ جااثِمِينَ* «1» وتسمى الدنيا: دارَ الفناء والآخرة: دار البقاء. وقرأ ابن عامر:
ولدار الآخرة «2» بلام واحدة والإِضافة، والباقون بلامين بغير إِضافة.
وجمع الدار: دور «3». وثلاث أدؤر.
قال الخليل: إِنما جازت هذه الهمزة لأن الألف التي في (دار) صارت في (أفعل) في موضع تحرك فالقي عليها الصرف بعينها ولم تردَّ إِلى أصلها فانهمزت.
والدار: القبيلة،
وفي الحديث «4»: «ما بقيت دار إِلا بني فيها مسجد»
أي قبيلة.
ل
[الدَّال]: هذا الحرف، يقال: كتبت دالًا حسنة. والتصغير دويلة.
ي
[الدَّاء]: واحد الأدواء. ويقال: رجل دآء «5»: أي ذو داء.
...
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 78 فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ... *.
(2) سورة الأنعام: 6/ 32 وَلَلدّاارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ...
(3) في هامش (ت) إضافة (وديار) وهي موجودة أصلًا في (د)، وليست في بقية النسخ.
(4) الحديث في النهاية: (2/ 139)؛ وانظره في المقاييس (دور): (2/ 311).
(5) جاء في اللسان (دوا): دَاءَ الرجلُ يَدَاءُ .. إذا صار في جوفه الداء.
(4/2188)

و [فَعَلَة]، بالهاء
ر
[الدَّارة]: دارة القمر. وكل موضع يدار به شيء بحجزه فهو دارة.
والدَّارة: أخص من الدار، قال أمية بن أبي الصلت «1»:
له داعٍ بمكة مُشْمَعِلٌّ ... وآخرُ فوق دارته ينادي
... ومن المنسوب
ر
[الدَّاري]: المنسوب إِلى بني عبد الدار.
وتميم الداري «2»: من أصحاب النبي عليه السلام؛ هو تميم بن أوس منسوب إِلى بني الدار بن هانئ من لخم من اليمن.
والدّاريُّ: الرجل المقيم في داره، لا يكاد يبرحه. قال «3»:
لَبِّثْ قليلًا يَلْحَق الداريُّونْ
والدَّاريُّ: العطار. نسب إِلى دارين وهو موضع في البحر يؤتى منه بالطيب.
وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «مَثَلُ الجليسِ الصالحِ مَثَلُ الدّاريِّ إِن لم يُحْذِكَ من عِطْره علقك مِنْ ريحه»
يُحْذِكَ: أي يعطك، من الحذية وهي العطية، قال: «5»
إذا التاجر الداريُّ جاء بفأرة ... من المسك راحت في مفارقها تجري
...
__________
(1) ديوانه: (27) واللسان والتاج (دور).
(2) الاشتقاق: (2/ 377).
(3) الشاهد بلا نسبة في اللسان (دور)، وبعده:
ذوو الجياد البُدَّن المكفيُّون ... سوف ترى إن لحقوا ما يبلون
(4) الحديث بهذا اللفظ في النهاية: (1/ 140) والمقاييس: (2/ 311)، وهو من حديث طويل من طريق أبي موسى الأشعري عن الجليس الصالح والجليس السوء، وليس فيه لفظة (الداري) عند مسلم: (2628) وأحمد:
(4/ 404 - 405، 408) وأبو داود: (4829 - 4831).
(5) الشاهد بلا نسبة في اللسان والتاج (دور) والمقاييس (2/ 311).
(4/2189)

ومن اللفيف
ي
[الدَّوَى]: الأحمق. قال: «1»
وقد أقودُ بالدَّوَى المزمَّلِ ... أخرسَ في السَّفرِ بقاق المنزل
ويقال: رجل دَوَّى: أي ذو داء، وكذلك للاثنين والجميع والمؤنث لأنه مصدرٌ وُصِفَ به.
والدَّوَى: جمع دواة مثل النوى جمع نواة.
... و [فَعَلة]، بالهاء
ي
[الدَّواة]: معروفة وجمعها: دُوِيُّ. قال أبو ذؤيب «2»:
عرفت الديار كخط الدُّوِيْ‍ ... يِ حَبَّرَهُ الكاتبُ الحميريْ
... و [فُعَلة]، بضم الفاء
ل
[الدُّوَلَةُ]: الداهية، يقال: أصابتهم الدُّوَلات: أي الدواهي.
... فِعَل، بكسر الفاء
ل
[الدِّوَل]:
جمع دولة.
... الزِّيادة
__________
(1) البيت في اللسان (دوى، بقق) بلا نسبة، والبَقاق: كثير الكلام أخطأ أو أصاب.
(2) الهذلي، ديوان الهذليين وبعده:
برقمٍ ووشيٍ كما نمنمت ... بمشيتها المزدهاة الهَدِيْ
أدان وأنبأه الأَوَّلُو ... ن بأن المدان وفيٌّ مليْ
يُنَمْنِمُ في صحفٍ كالرِّيا ... طِ فيهنَّ إِرث كتاب مُحِيْ
(4/2190)

مَفْعَل، بفتح الميم
ر
[المَدَار]: الموضع الذي يدار فيه.
ومدار الفلك: دورانه.
ك
[المَدَاك]: صَلاية الطِّيب التي يداك عليها. قال امرؤ القيس يصف فرساً: «1».
كأن سراته لذي البيت قائماً ... مداكُ عروس أو صَلاية حنظل
... و [مَفْعَلة]، بالهاء
س
[المَدَاسةُ]: موضع الدياسة.
... مُفْعَل، بضم الميم
م
[المُدَام]: الخمر. وكذلك المُدامة بالهاء أيضاً. قيل: سميت مدامة لأنه يستطاع إِدامة شربها. وقيل: هي التي أقيمت في الدَّنِّ حتى عتقت.
... و [مِفْعَل]، بكسر الميم
س
[المِدْوَسُ]: المصقلة يدوس بها الصيقل.
قال يصف السيف «2»:
وأبيض كالغدير ثوى عليه ... صياقل بالمداوس قرب شهر
__________
(1) ديوانه: (103) ط. دار كرم، والرواية فيه:
كأنَّ على الكتفين منه إذا انتحى ... مداك عروس ....
والصلاية: حجر أملس يسحق عليه الطيب أو حب الحنظل.
(2) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (دوس)، والرواية فيهما (قُيُوْنٌ) بدل (صيقل)، ونسبه صاحب العباب إلى أبي أسامة معاوية بن زهير الجُشَمِيّ.
(4/2191)

ك
[المِدْوَكُ]: الحجر يُدقُّ به.
... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ر
[الدَّوَّار]: صنم كانت العرب تدور به، لغةٌ في الدَّوَار بالتخفيف.
... ومن المنسوب
ر
[الدَّوَّاري]: الدهر لأنه يدور بالناس.
قال العجاج «1»:
والدهرُ بالإِنسانِ دوَّاريُّ
... فاعل، من اللفيف
ي
[الدَّاوي] من اللبن: الذي عليه دُوَاية «2».
... و [فاعلة]، بالهاء
ر
[الدَّائرة]: الحَلْقَةُ.
والدَّائرة: الشيء المستدير.
ويقال عليهم دائرة السوء: أي الهزيمة والغلبة. قال الله تعالى: وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّواائِرَ عَلَيْهِمْ داائِرَةُ السَّوْءِ «3».
ويقال: دوائر الدابة: ثماني عشرة دائرة. منها أربع مكروهة يتشاءم بها، وهي دائرة القالع التي تكون تحت اللبد.
ودائرة الناخس: وهي التي تكون تحت
__________
(1) ديوانه: (66)، والتاج واللسان (دور) والمقاييس: (2/ 310)، وبعده:
أفنى القرون وهو قَعْسَرِيُّ
والقَعْسَرَةُ: الصلابة والشدة، والقعسري: الجمل الضخم الشديد.
(2) الدُّواية: القشرة تعلو اللبن إذا ضربته الريح.
(3) التوبة: 9/ 98.
(4/2192)

الجاعرتين: والجاعرتان: حيث يضرب الفرس بذنبه على فخذيه.
والهقعة: وهي التي تكون في عرض زور الفرس.
ودائرة اللطأة: وهي التي تكون في وسط الجبهة. إِذا كانت دائرتين فهي مكروهة. وإِن كانت واحدة لم تكره وما سوى هذه الدوائر الأربع غير مكروه.
والدَّائرة: واحدة دوائر العروض، وهي خمس دوائر:
الدائرة الأولى لثلاثة حدود وهي:
الطويل والمديد والبسيط، يفك المديد من سبب فعولن في الطويل. ويفك البسيط من السبب الآخر من فاعلاتن في المديد.
والدائرة الثانية لحدين: الوافر والكامل.
يفك الكامل من أول فاصلة مفاعلتن في الوافر.
والدائرة الثالثة لثلاثة حدود الهزج والرجز والرمل يفك الرجز من السبب الأول من مفاعيلن في الهزج. ويفك الرمل من السبب الثاني من مستفعلن في الرجز.
والدائرة الرابعة لستة حدود السريع والمنسرح والخفيف والمضارع والمقتضب والمجتث. يفك المنسرح من أول مستفعلن الثاني من أجزاء السريع. ويفك الخفيف من السبب الثاني من مستفعلن في المنسرح ويفك المضارع من وتد فاعلتن في الخفيف. ويفك المقتضب من السبب الأول من مفاعيلن في المضارع. ويفك المجتث من السبب الثاني من مفعولات في المقتضب.
والدائرة الخامسة لحدين: المتقارب والمتقاطر. يفك المتقاطر من سبب فعولن في المتقارب.
وهذه صور الدوائر كما ترى فالصفر من الدائرة بإِزاء المتحرك من حروف بيت الشعر والألف منها بإِزاء الساكن من الحروف أيضاً.
(4/2193)

والدائرة: واحدة دوائر الخط العربي، وذلك أن تقدير صور حروف الخط الحسن «1» مستخرج من الدائرة المستوية المعتدلة، فالألف مثل الخط الأوسط في باطن الدائرة القاسم لها نصفين، إِلا أن له ذيلًا صغيراً في أسفله. وكذلك حرف الباء والتاء والثاء «2» إِلا أن ذيله في أوله، والجيم والحاء والخاء كنصف دائرة كبيرة من تلقاء الشمال في أعلاها مثل ربعها.
والعين والغين كنصف دائرة كبيرة في أعلاها ثلثا دائرة صغيرة، وكلتاهما من تلقاء الشمال. والصاد والضاد كنصف دائرة كبيرة من تلقاء اليمين، في أعلاها نصف دائرة صغيرة. والسين والشين كنصف دائرة كذلك من تلقاء الشمال، في أعلاها ثلاث سنن مستوية. والقاف كنصف دائرة كبيرة من تحت السطر في أعلاها من تلقاء الشمال مثل دال مقلوبة.
والفاء مثل الباء، إِلا أنَّ في أعلاها كما في أعلى القاف، والقاف مثل الفاء، إِلا أن في
__________
(1) في (ت) و (ل): «وذلك أن تقدير صورة الخط الحسن».
(2) ساقطة من (ت) و (ك).
(4/2194)

أعلاها خطاً كنصفها، وفوقه كتلته متصل به. والنون كنصف دائرة كبيرة. والياء كنصف دائرة كبيرة، وفي علوها دال مقلوبة من تلقاء الشمال، واللام كربع دائرة كبيرة من داخلها وكذلك الكاف، إِلا أن في أعلاها خطاً علامة لها مثل نصفها.
وصورة الطاء والظاء كنصف دائرة صغيرة من أعلى السطر، وفي آخرها ألف متصلة به من تلقاء الشمال. والواو كربع دائرة متوسطة وفي أعلاها دال مقلوبة. والميم كربع دائرة متوسطة وفي أعلاها دائرة صغيرة، والراء والزاي كربع دائرة متوسطة أيضاً. والدال والذال كربع دائرة صغيرة من داخلها. والهاء المنفصلة كربع دائرة صغيرة أيضاً. والهاء المتصلة المشقوقة كنصفها.
وهذه دوائر الحروف.
فاعلة
ي
[الدَّاويَّةُ] «1»: المفازة بلغة أهل الحجاز.
__________
(1) في هامش (ت): بعدها: «بالتخفيف» وبعدها: «صح» وفي اللسان (دوى): يقال دوايَّة وداويَة بالتضعيف وبالتخفيف.
(4/2195)

قال «1»:
وداوية قفر تمشي نعامها ... كمشي النصارى في خفاف اليرندج
... فَعَال، بفتح الفاء
ر
[الدَّوَار]: صنم كانت العرب تدور به.
قال «2»:
كما طافَ النِّساءُ على الدَّوَارِ
م
[الدَّوَام]: الدوم.
ي
[الدَّوَاء]: معروف وجمعه: أدوية.
والدِّواء بالكسر أيضاً. وبالكسر يُنشد هذا البيت «3»:
يقولون مخمورٌ وذاكَ دِواؤُه ... عليَّ إِذن مشيٌ إِلى البيتِ واجبُ
... و [فُعال]، بضم الفاء
د
[أبو دواد]: شاعر من إِياد. عن الجوهري «4».
ر
[الدُّوارُ] في الرأس: مثل الدوران.
والدُّوار: لغة في الدَّوار وهو صنم يدار حوله.
__________
(1) هو الشماخ بن ضرار، ديوانه: واللسان (ر د ج، د وا) وروايته في (ر د ج): اليَرندح، وفي (د وا): الأَرندج، لغتان فيها.
(2) لم نجده وجاء الاستشهاد في اللسان والتاج (دور) بيت امرئ القيس:
فعنَّ لنا سربٌ كأنَّ نعاجه ... عذارى دوار في ملاء مذيل
والرواية فيهما (دُوار) بضم الدال، ولكنها في ديوانه (103) ط. دار كرم بالفتح كما هنا.
(3) البيت بلا نسبة في اللسان (د وا)
(4) هذه العبارة عن أبي دؤاد جاءت في (س) على الهامش، وفي (ت) جاءت أصلًا، ولم ترد في سائر النسخ المعتمدة (د) و (ل) و (م) و (ك). -
(4/2196)

م
[الدُّوَامُ] في الرأس: الدُّوار.
... و [فُعالة]، بالهاء
ي
[الدُّوَايَةُ]: قشرة تعلو اللبن، وهي الدِّواية، بالكسر أيضاً لغة فيها.
... فَعيل
ل
[الدَّويل]: النبت الذي أتى عليه عام.
ي
[الدَّويُّ]: دويُّ الشيءِ: حفيفه.
... فَعلاة، بفتح الفاء
د
[الدَّوْدَاة]: واحدة الدَّوَاوي: وهي آثار أراجيح الصبيان على العيدان.
... فُعْلان، بضم الفاء
د
[دُوْدان]: أبو قبيلة من أسد، وهو:
دودان بن أسد بن خزيمة. عن الجوهري «1».
... تَفْعِلَةٌ، بفتح التاء وكسر العين
__________
وأبو دؤاد: شاعر مشهور عرف بلقبه، والأشهر أن اسمه هو جارية بن الحجاج، وهو شاعر جاهلي وكان مجيداً في وصف الخيل- انظر الشعر والشعراء لابن قتيبة (ص 120 - 123) والأعلام للزِّرِكلي-.
(1) وهذه العبارة في التعريف بدودان، مثل السابقة عن أبي دؤاد، جاءت هامشا في (س) وأصلًا في (ت) وليست في سائر النسخ. ومن الواضح أن الفقرتين هما من إضافات ناسخ (س) وقد نبه على ذلك بإضافة عبارة «عن الجوهري» في آخرهما مشيراً إلى مرجعه في إضافتهما على الهامش.
(4/2197)

ت
[التَّدْوِرة]: دارة بين جبال، وهي من دار يدور.
وتدورة: اسم موضع.
... الرُّباعي
فُعَلِلٌ، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام
دم
[الدُّوَدِمُ]: شبه الدم يخرج من السَّمُرة.
يقال: حاضت السمرة: إِذا خرج منها.
... فُعَالل، بضم الفاء
دم
[الدُّوَادم]: الدم. ويقال: هو فُوَاعل.
... فِيعال، بكسر الفاء
ن
[الدِّيوان]: معروف. يقال: كتبه في الدِّيوان.
***
(4/2198)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بالفتح، يفعُل، بالضم
خ
[دَاْخَ]، بالخاء معجمة: إِذا ذل. قال:
حتى يدوخَ لنا من كان عادانا
ويقال: داخ البلدان ودوَّخها بمعنى.
د
[دَاْدَ] الشيء من الدود.
ر
[دَاْرَ] في الدار وغيرها دوراً ودوراناً.
ودَيَّرَ بالرجل: من دوران الرأس.
س
[دَوَسَ]: الدَّوس والدّياسة: مصدر دست الطعام.
ودَوْسُ السيفِ: صقله.
وداست الخيل القتلى: وطئتهم.
ف
[دُفْتُ] الدواء دَوْفاً: إِذا بللته بماء فهو مَدُوف.
وداف السمَّ: أي سحقه.
ق
[داقَ]: الدَّوْقُ: الحمق. يقال: داق دوَاقة ودوقاً. يقال: منه أحمق مائق دائق.
ك
[دَاكَ]: الدَّوْكُ: سحقُ الشيءِ.
ويقال: بات القوم يدوكون دوكاً: إِذا باتوا في اختلاط من أمرهم ودوران.
وفي حديث «1» فتح خيبر. قال النبي عليه السلام: «لأعطينَّ الراية غداً رجلًا يفتح الله على يديه، فبات الناس يدوكون، فلما أصبح دعا علياً فأعطاه الراية»
أي باتوا يخوضون فيمَن تدفع إِليه الراية.
__________
(1) الحديث بهذا اللفظ في النهاية: (2/ 140)، والمقاييس: (2/ 314) واللسان (دوك)، وهو- بدون لفظ الشاهد- في خبر يذكر فيه رمده وشفاه بتف النبي صلّى الله عليه وسلم في عينيه، من طريق ابن عباس وغيره في سنن البيهقي:
(6/ 362)؛ وانظر مجمع الزوائد: (9/ 123).
(4/2199)

ل
[دالت] الأيامُ: أي دارت.
قال أبو زيد. يقال: دال الثوب: إِذا بلي. ويقولون: دال وُدُّ فلانٍ: إِذا بلي.
م
[دام] الشيءُ دوماً وديمومة: إِذا لم ينقطع. ودمت على الشيء كذلك.
ودامَ الشيءُ: إِذا سكنَ. ودام الماء دوماً:
إِذا ثبت لا يجري.
وفي الحديث «1»:
«نهى النبي عليه السلام أن يبال في الماء الدائم ثم يتوضأ منه»
ن
[دَاْنَ]: حكى القُتيبي «2»: يقال: دان الرجل دوناً: إِذا ضعف.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
د
[داد] الطعام: من الدود.
م
[دام] يَدْوَم: لغة في دام يدوم. وقرأ الأعمش: إِلَّا مَا دِمْتَ عَلَيْهِ قَائِماً «3» بكسر الدال. وحكى الأخفش: دِمت تدوم بكسر الدال في دُمت: لغة شاذة على فَعِلَ يَفْعُل بكسر العين من الماضي وضمها من المستقبل.
__________
(1) هو من حديث أبي هريرة عند البخاري في الوضوء، باب: البول في الماء الدائم، رقم (236) ومسلم في الطهارة، باب: النهي عن البول في الماء الدائم، رقم (282).
(2) القُتَيْبِي: هو ابن قُتيبة، عبد الله بن مسلم الدينوري ت: (276 هـ‍) أحد العلماء الأدباء أجمع مترجموه على أنه كان رأساً في اللغة والأخبار وغريب القرآن والحديث والشعر والفقه كما تحكي ذلك ما وصلنا من مصنفاته الكثيرة المفيدة (عن لقبه راجع فهرست النهاية لابن الأثير: (5/ 426 - 427)؛ واللباب له: (3/ 15) وعنه انظر مقدمة د. عكاشة لكتابه المعارف ومقدمة عيون الأخبار: 4/ 5). وقوله هذا في مقاييس اللغة: (2/ 317).
(3) سورة آل عمران: 3/ 75 وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِيناارٍ لاا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ...
(4/2200)

ي
[دأى] يدأى: أصابه داءٌ.
... ومما جاء على أصله
ش
[دَوِشَتْ] عينه دَوَشاً، بالشين معجمة:
إِذا ضعف بصرها. ورجل أدوش.
ي
[دَوِيَ] دوىً: إِذا أصابه الداء. ودَوِيَتِ الأرضُ أيضاً من الداء ورجل دوٍ وامرأة دَوِيَةٌ.
ودَوِيَ صدره: أي ضغِن. قال «1»:
تكاشرني كرهاً كأنك ناصحٌ ... وعينك تبدي أنَّ قلبكَ لي دويْ
... الزيادة
الإفعال
د
[أَدَاْدَ] الطعامُ من الدود.
ر
[أُدير] بالرجل: مثل ديرَ به، من دوران الرأس.
وأدرت الشيء فدار.
ل
[أَدَاله] الله تعالى من عدوه: أي جعل له الدَّولةَ عليه.
م
[أدام] اللهُ تعالى الشيءَ فدام.
وأدام الشيء: إِذا سكَّنه. يقال: أدمت القدر إِدامة: إِذا سكَّنت غليانها بالماء ونحوه.
__________
(1) البيت ليزيد بن الحكم الثقفي كما في الأغاني: (12 - 285).
(4/2201)

ن
[أدين]: يقال: أدين الرجل: إِذا ضعف. عن القتيبي.
ي
[أداه]: أي أصابه بداء.
... ومن اللفيف
ي
[أدوتِ] الأرضُ، من الداء.
وأدواه: أي أمرضه.
... التَّفْعيل
خ
[التَّدْويخ]: دوَّخ البلاد، بالخاء معجمة:
إِذا سار فيها.
ودوَّخهم: أي ذللهم وقهرهم. قال أسعد تبع «1»:
فأيُّ بلادٍ لمْ ندوِّخْ ملوكَها ... وأيَّ عزيزٍ لم نَقُدْ بالسلاسلِ
د
[التَّدْويد]: دوَّد الطعام: أي أداد.
ر
[التَّدْوير]: شيءٌ مدوَّرٌ: أي مدار.
م
[التدويم]: دوَّمت القدر: إِذا سكنت غليانها.
ودَوَّمَ الطائرُ في الهواء: إِذا حلق ودار في طيرانه.
ودَوَّمَتِ الشمسُ: إِذا صارت في وسط السماء. قال ذو الرمة «2»:
... ... ... ... ... والشمسُ حيرى لها في الجو تدويم
__________
(1) شرح النشوانية (/ 134) المقاييس: (2/ 317).
(2) ديوانه: (578)، واللسان (دوم) والمقاييس: (2/ 315) والتاج (دوم، رمض)، وصدره:
مُعْرَوْرِياً رَمَضَ الرَّمْضاءِ يَركضُهُ
(4/2202)

يعني: حين يقوم الظل كأنها متحيرة.
قال بعضهم: وقد يكون التدويم في الأرض كقول ذي الرمة «1»:
حتى إِذا دَوَّمَتْ في الأرض راجعة ... .. ... ... ... ...
وتدويم الكلب: إِمعانه في العَدْوِ.
ويقال: إِن تدويم الزعفران: دَوْفُهُ.
ويقال: دَوَّمَتِ الخمرُ شَاربَها: إِذا سكر فأصابه دُوَام: أي دُوَار. قال:
ولا يخالطُ منه الرأسَ تدويمُ
ن
[التَّدْوين]: دَوَّنَهُ: أي كتبه في الديوان.
ي
[دَوَّى] اللبنُ: إِذا علَتْه الدُّوَاية «2».
ودَوَّى الرعد: إِذا سمع له دوي: أي صوت وكذلك دوى النحل وغيرها.
ودَوَّى الفحلُ: إِذا سمعتَ لهديره دوياًّ.
قال الأصمعي: يقال: دوَّى في الأرض: مثل دوَّمَ في السماء.
وقيل دَوَّى الطائرُ: إِذا دار في الهواء ولم يحرك جناحيه.
... المُفَاعلة
ر
[مُدَاورة] الشؤون: أن يَدور شأن بعد شأن. قال «3»:
شديد الأسر مجتمع أشدي ... ونَجَّدني مداورةُ الشؤونِ
__________
(1) ديوانه: (24)؛ والمقاييس: (2/ 315) واللسان (دوم) وعجزه:
كِبْرٌ، ولو شاء نجَّى نفسه الهرَبُ
(2) وهي القشرة تعلو اللبن إذا ضربته الريح.
(3) البيت لسحيم بن وثيل الرياحي، من أبيات مشهورة له، منها قوله:
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني
وقوله: -
(4/2203)

ل
[المداولة]: الله تعالى يداول الأيام بين الناس من الدَّولة، قال تعالى: وَتِلْكَ الْأَيّاامُ نُدااوِلُهاا بَيْنَ النّااسِ «1».
ي
[المداواة]: داواه: عالجه بالدواء.
... الافتعال
ي
[ادَّوَى] الدُّوَايةَ: أي أخذها.
وعن الأصمعي: قال غلام من العرب:
أيا أمه أأدَّوي «2»؟: وعندها أم خِطْبه فقالت له أمه: اللجام معلق بعمود البيت.
تُري الامرأة أنه إِنما سألها عنه وأنه لم يسألها عن الادِّوَاء قال الشاعر «3»:
كتمتك داء قد بدا لك غِشه ... كما كتمتْ داءَ ابنها أمُّ مُدَّوِي
... الانفعال
ح
[الاندياح]: انداح بطنه، بالحاء: إِذا عظم.
س
[الاندياس]: دست الطعام فانداس.
__________
وماذا يبتغي الشعراء مني ... وقد جاوزت حدَّ الأربعين
أخو خمسين مجتمع ...
إلخ وروايته «أخو خمسين» في اللسان والتاج (دور) وفي الأغاني: (13/ 135) وغيرها.
(1) سورة آل عمران: 3/ 140.
(2) كُتِبَتِ في (س) و (ت) آدوي، والمراد أأدوي؟ فهو يستفهم طالباً أن يأخذ داويةَ اللبن، فغالطت أمه بالإجابة كي تخفي سوء عادة ابنها- انظر اللسان (دوا) -.
(3) هو يزيد بن الحكم الثقفي، انظر اللسان (دوا) والأغاني: (12 - 285)، وهو غير منسوب في المقاييس:
(2/ 309 - 310).
(4/2204)

ل
[الانديال]: حكى بعضهم: اندال بطنه: أي استرخى.
... الاستفعال
ر
[استدار]: أي دار.
م
[استدمْتُ] الأمرَ: إِذا تأنيت به، قال «1»:
فلا تعجل بأمرِك واستدمْهُ ... فما صَلَّى عصاك كمستدِيمِ
أي ما قوَّم أمرَك كالتأني والانتظار.
ويقال: استديمَ اللهَ بقاءَ فلان: أي سأله دوامه.
... التفاعل
ك
[التداوك]: تداوك القوم: إِذا تصافُّوا في حرب أو أمر.
ل
[التداول]: تداول القومُ الشيءَ: إِذا صار من بعضهم إِلى بعض.
ي
[التداوي]: تداوى بالدواء.
...
__________
(1) البيت لقيس بن زهير بن جذيمة العبسي، كما في الأغاني: (17 - 207)، وهو في اللسان (دوم، صلا) وروايته في (صلا): «عصاه»، والمقاييس: (2/ 316).
(4/2205)

باب الدَّال والياء وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[دَيْرُ] الراهب: معروف.
وعن ابن الأعرابي «1»: يقال للرجل إِذا كان رأس أصحابه: هو رأس الدَّيْرِ.
ن
[الدَّيْنُ]: معروف. وجمعه: ديون. قال الله تعالى: مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهاا أَوْ دَيْنٍ* «2» قيل: إِنما قدم الوصية على الدين في اللفظ وهي مؤخرة في الحكم لأن «أو» لا يوجب الترتيب وإِنما يوجب أحد الشيئين مفرداً أو مضموماً، فصار كأنه قال: من بعدهما أو من بعد أحدهما.
وقيل: لأن الوصية مندوب إِليها والدين ليس على كل أحد.
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «إِذا مات الرجل وله دين إِلى أجل وعليه دين إِلى أجل فالذي عليه حالٌّ والذي له إِلى أجله»
وهذا قول أبي حنيفة ومالك والشافعي والثوري والليث والأوزاعي ومن وافقهم. وحُكي عن الزهري والحسن وابن سيرين وطاووس أنه لا يكون معجلًا. وكل شيء لم يكن حاضراً فهو دين. قال الشاعر «4»:
وَعَدَتْنا بدرهمينا طِلاءً ... وشواءً معجلًا غير دين
ثم فرت بدرهمينا جميعاً ... يا لقومي لضيعة الدرهمين
...
__________
(1) القول في المقاييس: (2/ 318).
(2) سورة النساء: 4/ 12. وانظر مختلف الأقوال في فتح القدير: (1/ 433).
(3) هو بهذا اللفظ من حديث ابن عمر في المهذب: (1/ 327) وبمعناه في الأم للشافعي: (4/ 105) وانظر نيل الأوطار: (7/ 189 - 191). وقارن برأي الجلال وابن الأمير في ضوء النهار: (3/ 1369).
(4) لم نجده.
(4/2207)

و [فِعْل]، بكسر الفاء
خ
[الدِّيْخُ]، بالخاء معجمة: القِنْو «1».
وجمعه: دِيَخَةٌ. ويقال: هو بالذال معجمة.
ك
[الدِّيْكُ]: معروف وجمعه: دِيَكَة.
يقال: هو أكرم من ديك.
والدِّيك: طرف اللسان عن أبي عبيد.
ل
[الدِّيْلُ]: قبيلة من بني بكر بن علي بن كنانة، والنسبة إِليها دِيلي «2».
ن
[الدِّيْنُ]: اعتقاد العباد في الشرائع والمذاهب. وجمعه: أديان، قال الله تعالى: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ «3» قرأ يعقوب بإِثبات الياء في الوصل والوقف.
والباقون بحذفها في الحالين.
والدِّين الطاعة. قال الله تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّاهِ الْإِسْلاامُ «4» أي: إِن الطاعة لله الإِسلام. وقول الله تعالى: ماا كاانَ لِيَأْخُذَ أَخااهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ «5» قيل:
أي في طاعة الملك، وقيل: أي في عادة الملك.
قال «6»:
... ... ... ... ... فكان لناس إِلا نحن ديناً
أي: طاعة.
والدِّين: الحساب. ومنه قوله تعالى:
ملك يوم الدين «7» أي يوم الحساب والجزاء.
__________
(1) أي: العذق من النخلة. اللسان (ديخ) وهو بالدال مهملة أفصح.
(2) ومنازلهم بالقرب من مكة.
(3) سورة الكافرون: 109/ 6.
(4) سورة آل عمران: 3/ 19.
(5) سورة يوسف: 12/ 76.
(6) الشطر بلا نسبة في المقاييس: (2/ 319) واللسان: (دين).
(7) سورة الفاتحة: 1/ 4.
(4/2208)

والدِّين: الجزاء، ولا يجمع لأنه مصدر من دانه: إِذا جازاه.
والدِّين: الدأب والعادة. قال المثقب العبدي «1»:
تقول إِذا درأتُ لها وَضيني ... أهذا دِيْنُهُ أبداً وديني
ويقال: إِن الدِّين: المطرُ يعتاد موضعاً لا يبرحه. روي ذلك عن الخليل، وكذا هو في كتابه.
والدِّين: المُلْكُ. قال زهير بن أبي سُلْمى «2»:
لَئِنْ حَلَلْتَ بجَوٍّ في بني أَسَدٍ ... في دِيْنِ عَمْروٍ وحالَتْ بَيْنَنا فَدَكُ
أي: في ملك عَمْروٍ.
والدِّين: الحال. قال «3»:
يا دار سلمى خلاء لا أكلِّفُها ... إِلا المدانة حتى تعرف الدينا
أي: الحال التي كنا عليها.
... و [فِعْلة]، بالهاء
م
[الدِّيمة]: المطر يدوم أياماً. وجمعها:
دِيَمٌ، وهي من الواو،
وفي حديث «4» عائشة «كان عَملُه دِيْمَة»
تعني النبي عليه السلام. شبهته بديمة المطر في دوامه واقتصاده.
... فَعَلة، بفتح الفاء والعين
__________
(1) وهو من قصيدة له في الشعر والشعراء: لابن قتيبة: (234)، وهو في اللسان (دين، وضن).
(2) ديوانه: (51) ط. دار صادر.
(3) البيت لابن مقبل، ديوانه: (317) واللسان والتكملة (دين).
(4) هو من حديثها عند البخاري في الصوم، باب: هل يخص شيئاً من الأيام، رقم (1886)؛ ومسلم: رقم (783) وأبو داود: (1370) وأحمد: (4/ 109؛ 6/ 43، 55، 174، 189).
(4/2209)

ص
[الدَّاصَة]: اللصوص، لأنهم ينداصون:
أي ينسلون «1».
... الزيادة
مَفْعَلٌ، بفتح الميم
ن
[مَدانُ] النحلِ: رئيسها الذي تدين له:
أي تطاوعه.
والمَدان: من أسماء الرجال.
وبنو عبد المدان: من أشراف مذحج، منهم يزيد بن عبد المَدَان. كان فارساً شاعراً [شريفاً] «2». قال:
تلوث عمامةً وتجر رمحاً ... كأنك من بني عبد المدان
... و [مَفْعَلةٌ]، بالهاء
ك
[المَدَاكة]: أرض مَداكة: كثيرة الديكة.
... مَفْعِل، بكسر العين
ن
[المدين]: العبد.
[المدينة]، بالهاء: الأمَةُ، قال الأخطل «3»:
ربت وربا في كرمها ابن مدينة ... يظل على مسحاته يتركل
...
__________
(1) ومنه: ديَّص فلان: إذا هو نسي كأن الشيء أنسل من ذهنه، ونقول: ديَّص- وطيَّس- الطالب الدرس أي نسيه فهو مُدَيِّص.
(2) ليست في (س) وأضفناها من سائر النسخ المعتمدة. (د) و (م) و (ل) و (ك) و (ت). وفي الاشتقاق:
(2/ 398) « ... كان شريفاً شاعراً».
(3) ديوانه: (5) واللسان والتكملة (مدن)، وروايته في اللسان (دين):
« ... في حَجِرْها ... »
بدل
« ... في كرمها ... »
(4/2210)

مِفْعال
ن
[المِدْيان]: رجل مديان: إِذا كثر عليه الدَّيْن.
... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ر
[الدَّيَّارُ]: يقال للذي يسكن الدير:
ديّاراً.
ويقال: ما بالدار دَيَّار: أي أحد.
وأصله: دَيْوَار من دار يدور على فيعال، فلما التقت واو وياء الأولى منهما ساكنة صارتا ياء مشددة. قال الله تعالى: رَبِّ لاا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكاافِرِينَ دَيّااراً «1» وليس هو من هذا الباب، وإِنما كتب فيه على اللفظ اختصاراً.
ص
[الدَّيَّاص]: يقال: رجل دَيّاص: أي غليظ. وامرأة دياصة بالهاء.
ن
[الدَّيَّان]: من أسماء الله عز وجل.
معناه: المحاسب والمجازي وهو من صفات الفعل.
... فَعُّول، بفتح الفاء وتشديد العين
ث
[الدَّيُّوث]، بالثاء معجمة بثلاث:
القُنْذُعُ «2». وجمعه: ديايثة.
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «اقتلوا الديوث حيث وجدتموه»
... فاعل
__________
(1) سورة نوح: 71/ 26.
(2) الديوث، والقنذع: الذي يقود على أهله، أو الذي لا يغار على أهله.
(3) لم نجده.
(4/2211)

ن
[الدائن]: الذي عليه دين، قال:
قالت خُلَيدة ما لجسمك شاحباً ... وأراك ذا همٍ ولسْتَ بدائن
... فِعَال، بكسر الفاء
ر
[الدِّيار]: جمع: دار من الواو.
ف
[دِياف]: اسم موضع بالجزيرة، ينسب إِليه الزيت الديافي.
والإِبل الدِّيِافيَّة. قال امرؤ القيس يصف طريقاً «1»:
على لاحِبٍ لا يُهتدى لمناره ... إِذا سافه العَوْدُ الديافيُّ جَرْجَرا
سافه: شمه. وجرجر: لمعرفته بطوله.
... و [فِعَالة]، بالهاء
ن
[الدِّيانة]: الدين.
... فَعْلان، بفتح الفاء منسوب.
ر
[الدَّيْرَاني]: صاحب الدير.
... و [فَعْلانية]، بالهاء
__________
(1) ديوانه: (49) ط. دار كرم، وروايته:
على لاحب لا يهتدى بمناره ... إذا سافه القود النباطي جرْجرا
وهو في اللسان والتاج (سوف) والرواية فيهما (الدِّيافي) وليس في اللسان (ديف) إلا شطره الثاني، وكذلك في المقاييس: (2/ 318).
(4/2212)

ص
[الدَّيْصَانية]: فرقة من الثنوية، يقولون:
إِن جميع الأشياء من أصلين: النور والظلمة، فالنور: قادر عالم يكون منه الفعل. والظلمة: موات لا فعل لها، إِلا أن الشر يقع منها طبعاً «1».
... فِعْلان، بكسر الفاء
د
[الدِّيْدَان]: جمع: دود وهو من الواو.
...
__________
(1) وانظر الحور العين للمؤلف: (192 - 193).
(4/2213)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
خ
[داخ]، بالخاء معجمة: أي ذل.
ص
[داص] ديصاً ودياصاً وديصاناً: إِذا راغ.
ن
[دان] دِينا: أي اعتقده. قال جبلة بن الأيهم الغساني:
أدين بما دانوا به من شريعة ... وقد يحلس العود المسن على الدبر
ودان: إِذا كثر عليه الدين.
ودان له: أي أطاعه، قال علقمة يذكر ملوك حميرِ:
دانت معدٌّ لهمُ عَنْوة ... والترك والروم بنو الأصفر
ودانه ديناً: أي جازاه. ومن ذلك يقال:
كما تدين تدان. أي كما تجازي تجازى.
قال النابغة «1»:
بهن أدين من يبغي أذاتي ... مداينَةَ المداينِ فليدِنِّي
قال أبو عبيد: دِنت الرجل: أقرضته.
ورجل مدين ومديون: إِذا ركبه الدَّين.
ودنْتُه: إِذا استقرضت منه. وأنشد «2»:
ندين ويقضي اللهُ عنا وقد نرى ... مصارعَ قوم لا يدينون ضُيَّعا
قال أبو زيد: دينَ الرجلُ: إِذا حُمل على ما يكره.
والدِّين: الحساب والقضاء. قال الآخر:
إِذا ما رضونا رضيناهم ... ودِنَّاهم مثل ما يقرضونا
__________
(1) ديوانه: (193) ط. دار الكتاب العربي. وليس من الشواهد فيما عندي.
(2) البيت للعجير السلولي كما في اللسان (دين) وهو في التكملة بلا نسبة.
(4/2214)

قال الأموي: دنته: إِذا مللته. قال الأعشى «1»:
هو دانَ الرِّبابَ إِذ كرهوا الدَّي‍ ... ن دراكاً بغزوة وارتحال
وقول الله تعالى: إِنّاا لَمَدِينُونَ «2» قيل: أي مملوكون بعد الممات. وقيل:
مجازون. وقيل: محاسبون.
وقوله تعالى: غَيْرَ مَدِينِينَ «3»: أي غير محاسبين.
والدِّين: العادة، قال عمر بن أبي ربيعة «4»:
دِينُ هذا القلبِ من نُعْمِ ... سقاماً ليس كالسُّقْمِ
... الزيادة
الإِفعال
ن
[أَدَنْتُ] الرجلَ: أقرضته، فهو مدان.
قال أبو ذؤيب الهذلي «5»:
أدان وأنبأه الأوَّلون ... بأن المُدَان وفيٌّ مَلِيُّ
... التفعيل
ث
دَيَّثَهُ، بالثاء معجمة بثلاث: إِذا ذلله.
__________
(1) ديوانه: (303) ط. دار الكتاب العربي، وفيه وفي اللسان (د ي ن): (وصِيال) بدل (وارتحال).
(2) سورة الصافات: 37/ 53 أَإِذاا مِتْناا وَكُنّاا تُرااباً وَعِظااماً أَإِنّاا لَمَدِينُونَ.
(3) سورة الواقعة: 56/ 86 فَلَوْ لاا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ.
(4) هكذا جاء في النسخ، وروايته في اللسان (د ي ن):
دِيْنَ هذا القلبُ من نُعْمِ ... بسقامٍ ليس كالسُّقْم
وبهذا اسقتام الوزن، أما روايته في ديوانه: (386) ط. دار صادر فهي:
قد أصاب القلب من نُعْمِ ... سُقم داءٍ ليس كالسقم
فليس فيه شاهد.
(5) روايته في اللسان (دين): مليٌّ وفي.
(4/2215)

وطريق مديَّث: مذلل قال الفرزدق:
سموْنا لنجرانَ اليمانيْ وأهلِهِ ... ونجرانُ وادٍ لم تديَّثْ مَقَاولُهْ
خ
[دَيَّخْتُ] الرجلَ، بالخاء معجمة: مثل دوَّخته.
م
[دَيَّمَ] الرجل: إِذا جاد جوداً يشبه الدِّيْمَة من المطر، قال «1»:
هو الجوادُ ابنُ الجوادِ ابن سبلْ ... إِن ديموا جاد وإِن جادوا وبلْ
ن
[دَيَّنْتُه]: أي ملكته، قال «2»:
__________
(1) لهذا البيت عدد من الروايات. أولاها هذه، وهي توحي أنها في مدح رجل لقوله: دَيَّم الرجل، إذا جاد جودا ..
إلخ. وثانيتهما في اللسان (ديم) ونصها: «قال جَهمُ بن سَبَلٍ يمدح رجلًا بالسخاء:
أنا الجواد ابن الجواد ابن سَبَلْ ... إن ديَّموا جاد، وإن جادوا وَبَلْ»
وفي هذه الرواية إشكالات فالمادح هو جهم بن سبل والممدوح هو ابن سبل أيضاً، ثم إن البيت بصيغة الفخر لا المدح وأوله بصيغة المتكلم ولكن الضمير في جَادَ ووَبَلَ يعود على غائب. وثالثتهما في اللسان (س ب ل) حيث يروي عن الجوهري قوله: «سَبَلٌ اسم فرس نجيب في العرب، قال الأصمعي: هي أم أعوج» ثم يورد صاحب اللسان الشطر الأول وكأنّه في مدح أعوج أو ابن ثان لهذه الفرس:
هو الجواد ابن الجواد ابن سَبَل
ويورد بعد ذلك مباشرة قوله: «قال ابن بري: الشعر لجهم بن شِبْل، قال أبو زياد الكلابي: أدركته يُرْعَد رأسه وهو يقول:
أنا الجواد ابن الجواد ابن سَبَل
ولكن الإشكال هو أن اسم الشاعر (ابن شِبْل) - وقد صبطت بالشين المعجمة المكسورة والباء الساكنة- بينما المذكور في بيت الفخر هو (ابن سَبَل- بسين مهملة مفتوحة وباء مفتوحة أيضاً-. ورابعتها في اللسان (دوم) وجاءت في سياق لغوي حول رواية البيت بعبارتي (دوم) أو دوم)، واستشهد بالبيت:
هو الجواد ...
إلخ وأورده بصيغة (دَيَّمُوا) ثم قال: «ويُرْوى دَوَّموا» ولم يبين إن كان في مدح رجل أم جواد من الخيل.
ولم يأت في التاج زيادة على هذا إلا قوله أما الصغاني في التكملة فلم يتعرض للبيت لا في (دوم) ولا (ديم) ولا في (سبل).
(2) اللسان (دين).
(4/2216)

لقد دُيِّنْتِ أمر بَنِيْكِ حتى ... تركتِهمُ أدقَ من الطحينِ
أي: ملكت.
ودَيَّنْتُ الرجلَ: إِذا وكلته إِلى دينه.
... المفاعلة
ن
[داينت] الرجلَ: إِذا عاملته بالدَّيْن.
قال:
داينتُ أروى والديونُ تقضى ... فَمَطَلت بعضاً وأدَّت بعضاً
... الافتعال
ن
[ادَّانَ] الرجلُ فهو مدان: مثل دان: إِذا أخذ الدين.
... الانْفِعال
ص
[الانْدياص]: انسلال الشيء من اليد.
ويقال: انداص فلان على فلان بالشر.
... الاستفعال
ن
[استدان]: أي أخذ ديناً.
... التَّفعُّل
ن
[التَّدَيُّنُ]: تديَّن: من الدِّين والدِّين جميعاً.
... التفاعل
ن
[التداين]:
تداينوا: إِذا تبايعوا بالدين.
قال الله تعالى: ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذاا تَداايَنْتُمْ بِدَيْنٍ «1» الآية.
...
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 282 .. إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ...
(4/2217)

باب الدَّال والهمزة وما بَعْدَهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الدَّأْبُ]: العادة والشأن، يهمز ولا يهمز. يقال: ما زال ذلك دأبك. قال الفراء: الدأب: أصله من دأبت إِلا أن العرب حولت معناه إِلى الشأن. قال الله تعالى: كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ* «1».
ي
[الدَّأْيُ]: جمع دأية، قال الأعشى «2»:
ودأياً تَلَاحَكْنَ مثل الفؤو ... س لاءم منها الشليلُ الفقارا
... و [فَعْلَةٌ]، بالهاء
ي
[الدَّأْيَةُ]
من البعير: الموضع الذي يقع عليه ظَلِفَةُ الرَّحلِ فتعقِرهُ، ويقال للغراب:
ابن دأية لأنه يقع على دأيةِ البعيرِ الدِّبرِ فينقرها.
والدَّأيات: الفقار. واحدها دأية.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ب
[الدَّأَبُ]: دَأَب: قال الفراء: يقال:
دأْب ودأَب. وحكى ذلك أبو حاتم عن
__________
(1) سورة آل عمران: 3/ 11 كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيااتِناا وسورة الأنفال: 8/ 52 كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا ... وسورة الأنفال: 8/ 54 كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيااتِ رَبِّهِمْ ....
(2) ديوانه: (141) ط. دار الكتاب العربي، وتلاحَكْنَ: تلازمن، والبيت في وصف ناقته مُتَلَاحِكَة الدأي، أي حَلَق فقرات الظهر، لقوتها.
(4/2219)

يعقوب، وقرأ عاصم في رواية حفص عنه:
تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً «1» بفتح الهمزة، والباقون بسكونها غير أبي عمرو فإِنه يخفف.
... و [فُعَل]، بضم الفاء
ل
[الدُّؤَلُ]: قبيلة من كنانة.
... فُعِل، بضم الفاء وكسر العين
ل
[الدُّئِلُ]: قال الأخفش: الدُّئِل: دويبة شبيهة بابن عِرس. وأنشد لكعب بن مالك يصف جيشاً بالقلة «2»:
جاؤوا بجيش لو قيس مُعْرَسُهُ ... ما كان إِلا كمعْرَسِ الدُّئِلِ
ولم يأت على هذا الباب غير هذا الاسم استثقالًا للجمع بين ضمة وكسرة. وقد سمت العرب بهذا الاسم وإِليه ينسب أبو الأسود الدؤلي، وإِنما فتحوا الهمزة استثقالًا للكسرتين مع ياء النسب.
[الزيادة]
فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود
ث
[الدَّأْثَاء]، بالثاء معجمة بثلاث: هي الأمَةُ، قال الكميت:
وما كنا بني دأثاءَ لما ... نقمنا بالأسنةِ كلَّ وَتْرِ
م
[الدأماء]: البحر.
... الرباعي
فُعْلُول، بضم الفاء واللام
ل
[الدُّؤلول]: الداهية. والجميع: الدآليل.
...
__________
(1) سورة يوسف: 12/ 47 قاالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَماا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلّاا قَلِيلًا مِمّاا تَأْكُلُونَ.
(2) اللسان (دأل).
(4/2220)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
ب
[دأب] الرجل في عمله دُؤوباً: إِذا جَد واجتهد.
والدُّؤوب: المبالغة في السير.
والدَّأب: التعب. يقال: دأبت الدابة.
ث
[دأث]: الدّأث، بالثاء معجمة بثلاث:
الأكل، دَأَثْتُ الطعام: أكلته.
ظ
[دَأَظَ]: الدأظ، بالظاء معجمة: الملء، يقال: دأظت السقاء: ملأته. قال «1»:
والدأظُ حتى لا يكون غَرْضُ
والدَّأْظُ: الخنق، دأظه: إِذا خنقه.
ل
[دَأَلَ]: الدألان: مشي بنشاط فيه ضعف وعجلة. قال:
واندفعَتْ تدَألُ كالشاةِ الرمي
م
[دأم] الحائطَ على الشيء دأماً: إِذا دفعه عليه فوقع بمرة واحدة، يقال: دأمته عليه.
وي
[دأيت] له دأواً ودأياً: إِذا ختلته.
ويقال: الذئب يدأى للغزال ويأدو «2»: أي يختله.
...
__________
(1) الشاهد في اللسان (دأظ) و (غرض)، وروايته:
لقد فدى أعناقَهُنّ المِخْضُ ... والدَّأْظُ حتى ما لهن غَرْض
أي كانت لهن البان يُقرى منها ففدت أعناقهن من أن تُنْحَرَ. والغَرْض: ترك فراغ في الإناء، يُقال: غَرِّضْ في سقائك، أي: لا تملأه.
(2) يقال: دأى دَأواً، وَأَدَا أَدْواً، بمعنى. انظر اللسان (أدا، دأى).
(4/2221)

الزيادة
الإِفعال
ب
[أدأب] الرجل في عمله: مثل دأب.
ويقال: أدأب الرجلُ الدابةَ: أي أتعبها.
... التفاعل
ك
[تَدَاءكه] «1» الأمرُ: مثل تَكَاءده.
م
[تَداءم]: يقال: تَدَاءمْتَ «2» الرجلَ: إِذا وثبت عليه.
وتداءم الفحلُ الناقةَ: إِذا تجللها.
وتداءمت السماءُ: تتابع مطرها.
ويقال: تداءمتِ عليه الأمواج والأهوال:
أي تتابعت، قال «3»:
تحتَ ظِلال الموج إِذْ تَدَاءَما
...
__________
(1) في (ل): تداءكه، وبقية النسخ تسهل فتكتب: تداكه، وهو خطأ.
(2) في (ل): دأَمْتُ الرجل، وهو خطأ، والصواب ما في النسخ (تَدَاءَمْتُ الرجل) رغم أن أكثر النسخ تكتبها (تدامت) بالتسهيل في غير محله، لأن الهمزة من أصل الكلمة فلا تسهَّل.
(3) رؤبة، ديوانه واللسان (دأم، غمم)، وقبله:
مَنْ خَرَّ في قمقامنا تقمقم ... كما هوى فرعونُ إذ تغمغما
والقمقام: البحر أو معظم مائه، وتغمغم الغريق: صوت أو تكاثرت عليه الأمواج.
(4/2222)

شمس العلوم ذ
حرف الذال
(4/2223)

باب الذال وما بعدها من الحروف
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ر
[الذَّرُّ]: صغار النمل، وبه كُنِّي الرجل بأبي ذر. وأبو ذر: من أصحاب النبي عليه السلام، واسمه جُنْدَب بن السَّكن ويقال: جُنْدَب بن جُنادة، وهو من غِفار، قبيلة من كنانة.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ر
[الذَّرَّةُ]:
واحدة الذَّرِّ. قال الله تعالى:
فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقاالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ «1».
م
[الذَّمَّةُ]: رَكِيَّةٌ ذَمَّةٌ: قليلة الماء.
وفي الحديث «2» عن البراء بن عازب: «أتى النبي عليه السلام على بِئْرٍ ذَمَّةٍ فنزلناها سِتَّةً ماحَةً»
جمع: مائح.
... ومن الخفيف
ا
[ذا]: اسم مبهم، للإِشارة إِلى الواحد المذكر الحاضر. وذاك أيضاً، وذلك، إِلا أن ذا أقرب منهما. وتقول: هو كذا: أي مثل هذا. وله كذا من المال: أي كالعدد المذكور، ثم كثر حتى قيل: له كذا، وإِن لم يتقدم عدد يشار إِليه. تقول عندي له كذا درهماً أي: من درهم؛ فلما حذفت «مِنْ» نصبت. وأقل ما يجب له عند الكوفيين عشرون درهماً، فإِن قلت: له كذا وكذا درهماً فواحد وعشرون. وإِن قلت كذا كذا درهماً
__________
(1) سورة الزلزلة: 99/ 7.
(2) ذكره ابن الأثير في النهاية (2/ 169). والمائحُ للماء هو الذي ينزل البئر بدلوه لقلة مائها.
(4/2225)

فأحد عشر. وإِن قلت: كذا دراهم فثلاثة. ويجوز عندهم أن تقول: كذا درهمٍ بالخفض ويكون مئة. والخفض لا يجوز عند البصريين. «وكذا» عندهم مبهمة تقع لقليل العدد وكثيره.
... فُعْل، بضم الفاء
ل
[الذُّلُّ]: نقيض العز.
... ومن المنسوب
[فُعْلِيَّة]، بالهاء
ر
[ذُرِّيّةُ] الرجل: أولاده وأولاد أولاده من الذكور والإِناث قال الله تعالى:
وَجَعَلْناا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبااقِينَ «1» قال بعضهم: هي فُعلية من ذررت، لأن الله تعالى ذَرَّهم في الأرض: أي نشرهم فيها، كما أن السُّرِّيَّةَ فُعْلِيَّة من تسررت، والجميع: الذراريُّ والسراريُّ مثقل. وإِن خُفف جاز، وكذلك ما شاكله. وتجمع الذرية على ذريات أيضاً. وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذرياتهم «2» بالألف للجمع، والباقون بغير ألف للتوحيد. وقرأ أبو عمرو والذين آمنوا واتبعتهم ذرياتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم «3» بالألف للجميع فيهما وبكسر التاء، وكذلك قرأ ابن عامر بالجمع فيهما، إِلا أنه رفع الأولى، وقرأ نافع الأولى بالتوحيد والرفع، والثانية بالجمع، والباقون بالتوحيد فيهما ورَفْعِ الأولى، وهو رأي أبي عبيد ويروى أنها قراءة ابن مسعود وابن عباس. وقرأ ابن عامر ونافع:
__________
(1) سورة الصافات: 37/ 77.
(2) سورة الأعراف: 7/ 172
(3) سورة الطور: 52/ 21.
(4/2226)

إنا حملنا ذرياتهم في الفلك المشحون «1» بالألف للجمع وكسر التاء. وقرأ الباقون «ذُرِّيَّتَهُمْ» بالتوحيد والنصب. وأما قوله تعالى: فَماا آمَنَ لِمُوسى إِلّاا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ «2»
فقال ابن عباس:
الذرية: القليل. وقال زيد بن أسلم:
يعني الغلمان من بني إِسرائيل
... فِعْل، بكسر الفاء
ل
[الذِّلُّ] مصدر الذلول، يقال منه: دابة ذلول بَيِّنُ الذِّلِّ. قال يعقوب: يقال:
رجل ذلول بالمعروف. بيِّن الذِّلِّ. وقرأ بعضهم وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذِّلِّ «3» بكسر الذال: أي اللين.
م
[الذِّمُّ]: يقال: إِن الذِّمَّ المذموم.
كالذِّبح: المذبوح.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ل
[الذِّلَّةُ]: الذُّلُّ، قال الله تعالى:
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ* «4».
م
[الذِّمَّةُ]: العهد، قال الله تعالى: لاا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلاا ذِمَّةً «5».
وذمة السائل مذمته. ومن ذلك سمي أهل الذمة، وهم الذين يؤدون الجزية من المشركين كلهم: أي أهل العهد الذين
__________
(1) سورة يس: 36/ 41 وَآيَةٌ لَهُمْ أَنّاا ... الآية.
(2) سورة يونس: 10/ 83.
(3) سورة الإسراء: 17/ 24. والذُّلِّ رسم المصحف وقراءة الجمهور.
(4) سورة آل عمران: 3/ 112 ... إِلّاا بِحَبْلٍ مِنَ اللّاهِ وَحَبْلٍ مِنَ النّااسِ .. الآية وبالواو قبل ضُرِبَتْ سورة البقرة: 2/ 16 وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبااؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللّاهِ ... الآية.
(5) سورة التوبة: 9/ 10
(4/2227)

تلحق المذمة في ترك الوفاء لهم.
وقال أبو عبيدة: الذمة: الأمان في
قوله «1» صلّى الله عليه وسلم: «يسعى بذمتهم أدناهم»
ومنه سمي أهل الذمة، لأنهم أدوا الجزية فأمنوا على دمائهم وأموالهم.
ومن الخفيف
ي
[ذي]: إِشارة إلى الواحدة المؤنثة الحاضرة.
وذي: لغةٌ لحمْيرَ في الذي «2».
... الزيادة
مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ل
[المذَلَّةُ]: الذُّلُّ.
وعَيْرُ المَذَلَّةِ: الوتد.
م
[المَذَمَّةُ]: الذَّمُّ، لا يكون إِلا مفتوحاً.
يقال: البخل مذمة.
والمذمة: الذمام، يقال: أخذتني منه مذَمة ومذِمة بالكسر. وقال أبو زيد:
المذِمة، بالكسر: من الذِّمام، وبالفتح من الذَّمِّ.
... و [مَفْعِلة]، بكسر العين
م
[المذِمَّةُ]: الذمام، لغة في المذَمة،
وفي
__________
(1) أخرجه مسلم في الحج، باب: فضل المدينة، رقم (1370).
(2) هذه إحدى المفردات اللغوية اليمنية القديمة التي يوردها المؤلف ونقوش المسند حافلة بالشواهد عليها ولكنهم لا يرسمونها إلّا (ذالًا).
«ولخرينهمو بن شنئم ذر حق وذقرب وذبنهو دعو وذأل دعو» أي «وليجنبهم- الإله- شر الذي بعد والذي قرب من الشانئين ومن شر الذي علموا به منهم والذي لم يعلموا به». واللغويون يشيرون إلى بقائها في بعض اللهجات العربية وخاصة عند طيئ ذات الأصل اليماني ولكنهم يخضعونها للإعراب بالواو في حالة الضم أما المؤلف فذكرها بالياء وهي كذلك في اللهجات اليمنية حتى اليوم.
(4/2228)

الحديث «1» «سئل النبي عليه السلام؛ ما يذهب عني مَذِمَّة الرضاع؟ فقال: غُزَّةٌ:
عبدٌ أو أمةٌ»
مذمة الرضاع: ذمام المرضعة: أي ما الذي أوفي به المرضعة حقها؟
قال إِبراهيم النخعي: كانوا يستحبون أن يرضخوا عند فصال الصبي أي يهبوا شيئاً للظئر سوى أجرها.
قال القُتَيبْيّ: والعرب تقول: أذْهِبْ مذِمتهم: أي أعطهم شيئاً فإِن لهم ذماماً.
... و [مِفْعَلة]، بكسر الميم وفتح العين
ب
[المِذَبَّةُ]: التي يذبُّ بها الذباب.
... فُعَال، بضم الفاء
ب
[الذُّبَاب]: معروف. قال الله تعالى:
لَنْ يَخْلُقُوا ذُبااباً «2»، قال «3»:
وتسمع للذباب إِذا تغنى ... كتغريد الحمام على الغصون
وجمع الذُّباب: ذبان وأذبة في القليل، قال «4»:
ضرَّابة بالمِشْفر الأذِبَّة
ويقال: هو الأذَبَّةُ، بفتح الذال، وهو الطويل.
ويقال: في الشيء اليسير. ومن ذلك قيل في العبارة: إِن الذِّبان غوغاء الناس.
وذُباب العين: إِنسانها.
__________
(1) أخرجه أبو داود في النكاح، باب: في الرضخ عند الفصال، رقم (2064) والترمذي في الرضاع، باب: ما يذهب مذمة الرضاع، رقم (1153) والنسائي في النكاح، باب حق الرضاع وحرمته (6/ 108).
(2) سورة الحج: 22/ 73 إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّاهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبااباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ.
(3) المثقب العبدي كما في اللسان (ذبب).
(4) الشاهد منسوب في اللسان (ذبب) إلى النابغة، وليس في ديوانه.
(4/2229)

وذُباب السيف: حَدُّ رأسه الذي يُضرب به، وحَدُّ السكين. وحد كلِّ شيء ذبابه. وذباب أسنان البعير:
حدها.
والذُّباب: الأذى، قال «1»:
وليسَ بطارقِ الجيران مني ... ذُباب لا يَنامُ ولا ينيمُ
والذُّباب: البقية من المرض، يقال: به ذُباب من سل: أي شيء يسير.
ف
[ذُفاف]: يقال: خُفاف ذُفاف: أي خفيف ذفيف «2».
ن
[الذُّنان]: الذَّنين «3».
... و [فُعَالة]، بالهاء
ب
[الذُّبابة]: البقية من كلِّ شيء.
ر
[الذُّرارة]: ما تناثر من الشيء إِذا ذُرَّ.
ف
[ذُفافة]: اسم رجل.
ن
[الذُّنانةُ]: بقية الشيء الضعيف.
... فِعال، بكسر الفاء
ر
[ذِرار]: قال أبو زيد: يقال: في فلان ذِرار: أي إِعراض، غضباً كذرار الناقة.
__________
(1) لم نجده؟
(2) الذَفِيْفُ: السريع، وفي التكملة (ذ ف ف) أن ذفاف في قولهم: خفاف ذفاف، ليست إلا للإتباع.
(3) والذنين: ما يسيل من الأنف. وستأتي بعد قليل.
(4/2230)

ف
[الذِّفاف]: الماء القليل والبلل، قال أبو ذؤيب «1»:
يقولون لَمَّا جُشَّت البئرُ أوردوا ... وليس بها أدنى ذِفافٍ لِوارد
الجَشُّ: كنس البئر.
والذِّفاف: الشيء اليسير، يقال: ما ذقت ذِفافاً: أي أدنى ما يؤكل.
م
[الذِّمام]: الحرمة. وما يذم الرجل على إِضاعته من عهد.
والذِّمام: جمع ذَمَّة، بالفتح وهي رَكْيَةٌ قليلة الماء، قال ذو الرمة «2»:
على حِمْيَرِيَّاتٍ كأن عيونَها ... ذِمامُ الركايا أنكزتها المواتح
على حميريات: أي من إِبل قضاعة وهم من حِمْيَر لذلك.
يقال: إِبل مهرية وإِبل عيدية.
وأنكزتها: أذهبت ماءها.
ويروى: المواتح والموائح: يعني أن عيونها غارت من طول السير.
... فَعول
ر
[الذَّرور]: دواء يابس مسحوق يذر في العين.
ل
[الذَّلول] من الدواب: المنقاد، نقيض الصعب. وقوله تعالى: فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا «3» قيل: هو من صفة النحل: أي منقادة مُطيعة. وقيل: هو من صفة السُّبُل: أي سهلة.
...
__________
(1) ديوان الهذليين (1/ 123)، واللسان والتاج (ذ ف ف).
(2) ديوانه: (2/ 886)، واللسان والتاج (ذ م م، ن ك ز).
(3) سورة النحل: 16/ 69 ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرااتِ فَاسْلُكِي ... الآية.
(4/2231)

فعيل
ف
[الذَّفيف]: السريع، يقال: خفيف ذفيف. ويقال: هو من ذَفَّفْتُ على الجريح: إِذا أسرعت قتله.
ل
[الذَّليل]: نقيض العزيز.
م
[الذَّميم]: المذموم.
والذميم: جمع ذميمة وهو بثر أمثال بيض النمل يخرج على الأنف من الحر.
قال «1»:
وترى الذميم على مراسنهم ... يوم الهياج كمازن الجثل
الجثل: جمع: جثلة وهي النملة السوداء.
ويقال: الذميم: القليل من الماء.
وأنشد للمرار «2»:
مُواشِكة تستعجل الركضَ تبتغي ... نضائضَ طَرْقٍ ماؤهن ذميم
أي قليل.
ويقال: إِن الذميم: الذي يَذِمُّ ويَذِنُّ من قضيب التيس: أي يسيل، قال أبو زبيد الطائي «3»:
ترى لأخلافها من خَلْفِها نَسَلًا ... مثلَ الذميم على قُزْمِ اليعامير
النسل من اللبن: الخارج. والقُزم:
الصغار. واليعامير: جمع يعمور.
ويقال: هو الجدي.
__________
(1) الشاهد بلا نسبة في ثلاثة مواضع في اللسان (ج ث ل، ذ م م، م ز ن). وروايته في (ذ م م):
« ... كمازن النمل»
(2) البيت بهذه النسبة الناقصة في اللسان (ذ م م) وهنالك سبعة شعراء باسم المرار، وأشهرهم: المرار الفقعسي.
(3) ديوانه: (89)، واللسان والتاج (ع م ر، ذ م م)، وروايته في التاج (ع م ر) مطابقة لرواية المؤلف هنا، أما في اللسان (ذ م م) فالرواية:
«ترى لأخفافها ... »
وهو تصحيف، وأما في (ع م ر) فجاء «قَرْمِ» بدل «قُزْم».
(4/2232)

ن
[الذَّنين]: الذي يسيل من الأنف.
... و [فَعيلة]، بالهاء
ر
[الذَّريرة]: فتات من قصب الطيب.
م
[الذَّميمة]: واحدة الذميم وهو البَثْرُ الصغار.
... أفعال، بالجمع والفتح
ل
[أذلال]: يقال: جاء بالحديث على أذلاله: أي على وجهه، ولم يسمع له بواحد.
وفي حديث «1» ابن مسعود: ما من شيء من كتاب الله إِلا وقد جاء على أذلاله
: أي وجهه. قال أبو زيد: يقال:
دعه على أذلاله: أي على حاله.
... فَعْلل، بفتح الفاء واللام
ب
[الذَّبْذَب]: الذكر لأنه يتذبذب: أي يتردد ويتحرك،
وفي الحديث «2»: «من وقي شر ذبذبه وقبقبه ولقلقه فقد وقي»
القبقب: البطن، واللقلق:
اللسان. والذباذب: أشياء تعلق في الهودج، واحدها: ذبذب.
... و [فُعْلُل]، بضم الفاء واللام
ل
[الذُّلْذُلُ]: أسفل القميص وأسفل
__________
(1) ذكره ابن الأثير في النهاية (2/ 166).
(2) ذكره الزبيدي في اتحاف السادة المتقين (7/ 450).
(4/2233)

الثوب الذي يلي الأرض وجمعه ذلاذل.
قال:
وعلَّمها في السعي رفع الذلاذل
يريد: أذناب الإِبل.
... فَعَلِل، بفتح الفاء والعين وكسر اللام.
ل
[الذَّلَذِلُ]: أسفل القميص.
***
(4/2234)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
ب
[ذببت]: عنه ذباً: أي دفعت.
ويقال: ذَبَّتْ شفتُه ذبوباً: إِذا يبست من العطش. قال «1»:
هم سقوني عَلَلًا بعد نَهَلْ ... من بعدِ ما ذَبَّ اللسانُ وذَبَلْ
والذَّبُّ: اليُبْسُ لكل شيء، يقال: ذَبَّ النبت: إِذا ذوى. قال:
ألم ترَ غَصنَكَ المهتز وَلَّى ... وذَبَّ لكلِّ نابتةٍ ذُبوبُ
وذَبَّ جسمُهُ: إِذا هُزِلَ.
وبعير مذبوب: إِذا دخل الذُّباب في منخره.
ويقال: المذبوب: الرجل الأحمق.
ر
[ذَرَّت] الشمسُ ذروراً: وهو أول طلوعها على الأرض، قال:
صورة الشمس على صورتها ... كلما تغرب شمس أو تَذُرْ
والذَّرُّ: أخذ الشيء بأطراف الأصابع، كذر الملح على الطعام وذَرِّ الذَّريرة ونحوها.
ل
[ذَلَّهُ]: لغةٌ في ذَرَّهُ. ذل الملح ونحوَهُ.
م
[ذَمَّ] الذَّمُّ: ضد المدح. يقال: افعلْ ذاكَ وخَلَاكَ ذَمٌّ: أي ولا ذم عليك.
... فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ف
[ذَفَّ]: يقال: ذف ذَفافة فهو ذفيف:
أي خفيف.
__________
(1) الرجز بلا نسبة في اللسان (ذ ب ب) وفي اللهجات اليمنية تقال بصيغة المبني للمجهول، يقال: ذُبِبْتُ من العطش، وذُبِب فلان، وكدت أُذْبَب من العطش.
(4/2235)

ل
[ذَلَّ]: [الذُّل]: نقيض العز، يقال:
ذل ذُلًّا وذِلَّة ومَذَلَّةً فهو ذليل.
والذِّل، بكسر الذال: مصدر ذَلَّ الدابةُ فهو ذلول.
م
[ذَمَّ]: الذميم: مثل الذنين.
ن
[ذَنَّ]: الذنين: الذي يسيل من الأنف، قال الشماخ «1»:
تُوائل «2» مِنْ مِصَكٍّ «3» [أنْصَبَتْهُ] «4» ... حوالبُ «5» أسْهَرَيْهِ «6» بالذَّنينِ
... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ن
[ذَنَّ]: الأذَنُّ: الذي يسيل مَنْخِراه.
يقال: ذَنِنْتُ ذَنَناً.
ويقال: الذنَّاء: المرأة التي لا ينقطع حيضُها.
... الزيادة
الإفعال
ل
[الإِذلال]: أذله فذل، وأذل الرجلُ:
أي صار أصحابه أذلاء.
__________
(1) الشماخ بن ضرار، ديوانه: (326)، واللسان (ذنن، سهر) والتكملة والتاج (سهر).
(2) تُوائِل: تنجو عدواً، والبيت في وصف أتان.
(3) المِصَكُّ: الشديد القوي، وهو هنا وصف: للحمار الذي يطلب الأتان.
(4) كانت في (س) و (ت): (أسهرته) وهو سهو لأنه في (د) و (م‍) و (ل) و (ك) وغيرها (أنصبته) وكذلك في الديوان، ولهذا أثبتناها.
(5) حوالب، من: تحلَّب الماء أو الدمع ونحوهما؛ أي: تجمع.
(6) جاء في (ل) و (ك): (أَسْهَرَتْهُ) وأثبتنا (أَسْهَرَيْهِ) من (س) و (د) و (م‍) وغيرها. وهي في الديوان واللسان والتكملة والتاج (أَسْهَرَتْهِ)، وشُرِحَت فيها الكلمة بأن الأَسْهَرَيْن هما: الذَّكر والأنف، ويقال:
عرقان في الذكر يجري فيهما المني وقيل عرفان في الأنف يجري فيهما المخاط وما ينزل من الأنف من ماء وقيل عرقان في العين. وجاءت الكلمة في اللسان (ذنن): أَسْهَرَتْهُ ولكنه ذكر أنه يروى فيها أسْهَرَيْه.
(4/2236)

م
[الإِذمام]: أذمَّ له ذمة: أي أعطاه أماناً.
وأذم به بعيرُهُ: إِذا انقطع وتأخر عن سائر الإِبل.
ورجل مُذِمٌّ: لا حراك به.
أذَمَّ الرجلُ: أي أتى ما يُذم.
وشيء مُذم: أي معيب.
وأذمَمْتُهُ: أي وجدته مذموماً.
... التفعيل
ب
[التذبيب]: ذبَّبَ النهارُ: إِذا لم يبق منه إِلا ذبابة: أي بقية. قال «1»:
وانْجاب النهارُ فَذَبَّبا
ويقال: ذببنا ليلتنا: أي أتعبنا الإِبل في السير. قال ذو الرمة «2»:
مذببة أَضَرَّبها بُكوري ... وتهجيري إِذا اليعفور قال
اليعفور: ولدُ الظبي.
وظِمْءٌ مُذَبَّبٌ: أي طويل يسار إِلى الماء من بعد فيعجَّلُ بالسير إِليه.
وقَرَبٌ «3» مُذَبِّب: أي مسرع.
ويقال جاء راكب مُذَبِّبٌ: وهو العَجِلُ المنفرد.
وذَبَّب الذبابَ: أي أكثر دفعه. قال ذو الرمة «4»:
كما ذَبَّبَت عذراء غير مشيحةٍ ... بعوضَ القرى عن فارسي مُرَفَّلِ
فارسي: أي رَجُلٌ فارِسيٌ. ومُرَفَّل: أيّ مُعَظّم.
ويُقال: ذَبَبَ عنه: أي دَفَع.
__________
(1) جزء من بيت، وهو هكذا أيضاً في اللسان (ذبب).
(2) ديوانه 3/ 1527: واللسان (ذبب).
(3) القَرَبُ: ورد الماء الذي يبعد مسيرة ليلة.
(4) ديوانه 3/ 1477.
(4/2237)

ف
[ذَفَّف]: على الجَريح: أيْ أَسْرَعَ قَتْلَهُ.
وفي الحديث «1»: «نادَى مُنادِي عَليٍّ يَوْمَ الجَمَلِ: لا يُذَفَّفْ عَلَى جَريحٍ، ولا يُتْبَعْ مُدْبِرٌ»
ل
[ذَلَّل] النخل: أي سَوَّى عُذُوقَهُ «2».
وذُلِّل القطفُ: إِذا دُلِّيَ. قال الله تعالى: وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهاا تَذْلِيلًا «3»:
أي قُرِّبتْ منَ الجاني فهو يتناول منها ولا يصعد.
وذلَّلَ الشيء: أي أذلهُ، قال طرفة «4»:
لعمرك ما شيءٌ علمتُ مكانَهُ ... أحَقُّ بِسِجنٍ مِنْ لسانٍ مُذَلَّلِ
م
[المُذَمَّمُ]: رجلٌ مُذَمَّمٌ: أي مذموم جدّاً
... المفاعلة
ر
[المُذارَّةُ]: قال الفراء: ذارّتِ الناقة، فهي مذارٌّ: إِذا ساء خلقها.
... الاستفعال
ف
[الاسْتِذْفَاف]: اسْتَذَفَّ الأمرُ: إِذا استقام وتهيّأ.
__________
(1) هو بلفظه عنه رضي الله عنه في غريب الحديث: (2/ 180) والفائق للزمخشري: (1/ 432)؛ النهاية لابن الأثير: (2/ 162).
(2) في (م‍): «عروقه»، وهو خطأ- انظر اللسان (ذلل) -
(3) سورة الإنسان: 76/ 14 وَداانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاالُهاا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهاا تَذْلِيلًا.
(4) ليس في ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق.
(4/2238)

ل
[اسْتَذَلَّهُ]: أي أذلَّهُ.
... التَّفَعُّل
ل
[تَذَلَّلَ]: أي ذَلَّ.
م
[تَذَمَّمَ] مِنْهُ: أي [استنكف] «1» الذَّمَّ.
... الفعللة
ب
[الذَّبْذَبَةُ]: تردُّد الشيء المعلق في الهواء. والرجل المذبذب: المتردد بين أمرين لا يثبت على واحد منهما. قال الله تعالى: مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذالِكَ لاا إِلى هؤلاء وَلاا إِلى هؤلاء «2».
ع
[الذَّعذعةُ]: تحريك الريح الشيءَ حتى تُفرِّقَه، قال النابغة «3»:
غشيت لها منازلَ مقوياتٍ ... تعفِّيها مذعذعةٌ حنونُ
ويروى:
تذعذعها مذعذعةٌ ...
: يعني الريح وأنها غيرت المنازل. والحنون: التي لها صوت.
قال ابن دريد: «يقال: ذعذع السِّرَّ:
أي أذاعه ونشره».
... التَّفعلل
ب
[التَّذَبْذُبُ]: التحرك والتردُّدُ في الهواء.
...
__________
(1) في النسخ: «استكف»، وصححناه (استنكف) من اللسان (ذمم) قال: «وتَذَمَّمَ، أي استنكف، يقال: لو لم أترك الكذب تأثماً لتركته تذمماً».
(2) سورة النساء: 4/ 143 ... وَمَنْ يُضْلِلِ اللّاهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا.
(3) ليس في ديوانه، ط دار الكتاب العربي، وهو له في اللسان والتاج (ذعع)، والرواية فيهما:
«تُذَعْذِعُها ... »
بدل:
«تُعَفِّيها ... »
(4/2239)

باب الذال والباء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الذَّبْلُ]: شيءٌ كالعاج، وهو عَظم سُلحفاة البحر. قال «1»:
ترى العبس الحوليَّ جوناً بكوعها ... لها مَسَكاً من غير عاجٍ ولا ذَبْلِ
العَبسُ: الوسخ، والمَسَك: الأسورة من قرون أو عاج.
... فُعْلة، بضم الفاء
ح
[الذُّبحَةُ]: وجعٌ يأخذُ في الحَلْق.
وليس في هذا جيمٌ ولا خاء.
... فِعلٌ، بكسر الفاء
ح
[الذِّبْحُ]: المذبوح. قال الله تعالى:
وَفَدَيْنااهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ «2»
... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين
ح
[الذُّبَحُ]: نبتٌ أحمر له أصل، يقشَّرُ ثم يؤكل الواحدة: ذُبْحَة بالهاء.
... [الزيادة] «3»
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ح
[المَذْبَحُ]: موضع الذبح.
__________
(1) البيت لجرير في وصف راعية، ديوانه: 371 واللسان (ذبل، عبس) وفيه: «ويروى:
جَوناً بسوقِها»
(2) سورة الصافات: 37/ 107.
(3) إضافة من (م‍).
(4/2241)

والمذابحُ: الخُدود «1» يخدها السيل في الأرض. واحدها: مذبح.
... و [مِفْعَل]، بكسر الميم
ح
[المِذْبَحُ] «2»: ما يُذْبَحُ به.
... فُعَّال، بضم الفاء وتشديد العين
ح
[الذُّبَّاحُ]: تشققٌ في أصول الأصابع.
... فاعِل
ح
[الذَّابح]: سَعْدُ الذَّابح، بالإِضافة:
منزل من منازل القمر من نجوم الجَدي.
... فُعَال، بضم الفاء
ح
[الذُّبَاح]: تشققٌ في أصول الأصابع.
ويقال: إِنَّ الذُّبَاح: مِنَ السُّمِّ.
ل
[الذُّبَالُ]: جمع ذُبَالة.
... و [فُعَالة]، بالهاء
ل
[الذُّبَالةُ]: الفتيلة.
وذُبالة: اسمُ موضعٍ.
...
__________
(1) في الأصل (س) وفي (ت): «والخدود» والصواب: «الخدود» وهو ما في سائر النسخ.
(2) عبارة: «وبكسر الميم: المِذْبَحُ ... » ساقطة من (م‍).
(4/2242)

فَعيل
ح
[الذَّبيحُ]: المذبوح، ويقال: شاةٌ ذبيحٌ: أي قد ذُبحت.
... و [فَعيلة]، بالهاء
[ح]
[الذَّبيحةُ]: ما يصلُحُ للذبحِ.
... فُعْلان، بضم الفاء
ي
[ذُبْيَان]: قبيلةٌ من قيس، وهم ولد ذُبْيَان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان «1»، منهم النابغة الشاعر، واسمه: زياد بن عمرو بن معاوية «2».
... و [فِعْلان]، بالكسر
ي
[ذِبْيَان]: لغةٌ في ذُبيان.
...
__________
(1) ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وتنقسم إلى ثلاثة بطون، مرة، وثعلبة، وفزارة، وكانت منازلهم شرقي المدينة، في الأرضين الواقعة بين الحجاز وأجأ وسلمى. وفي (ل 2) و (د): ابن قيس بن عيلان وهو خطأ.
(2) الأشهر: زياد بن معاوية بن ضباب، من فحول الشعراء، قال ابن قتيبة في الشعر والشعراء- (ص 70 - 81) «يقال: كان النابغة أحسنهم ديباجةَ شعرٍ، وأكثرهم رونقَ كلام، وأجزلهم بيتاً» - (توفي سنة 18 قبل الهجرة: 752 م) كما في أعلام الزركلي.
(4/2243)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يفعُل بالضم
ر
[ذَبَرْتُ] الكتابَ ذبراً: إِذا كتبتُهُ.
ويقال: ذَبَرْتُه أذبُره وأذبِرُه، بضم العين في المستقبل وكسرها أيضاً لغتان.
ويُروى قولُ الهذلي «1»:
يَذْبُرُهُ الكاتبُ الحميريُّ
ويروى بالزاي.
ل
[ذَبَلَ] البقلُ ذُبُولًا: إِذا يبس.
... فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
ح
[ذَبَحَ]: الذَّبْحُ: معروف.
والذَّبْحُ الشقُّ، قال رُؤْبة «2»:
فَأْرَةُ مِسْكٍ ذُبِحَتْ في سُكِّ
وذبحت الدَّنَّ: بَزَلْتُهُ.
... فَعُل، يَفْعُل، بالضم فيهما
ل
[ذَبُلَ]: ذُبول البقلِ: يُبْسُه.
__________
(1) سبق البيت في (الدُّوِي» وانظر التعليق عليه. وفي (م‍) ضَبَطها: «يُذَبِّرُه» وهو جائز لغة ويظل الوزن به مستقيماً، ولكن هذا ليس بابه، فالباب هنا (فَعَل) بالتخفيف، ويروى في البيت:
«يَذْبُره ... »
و «يُذَبِّره ... »
و «حَبّره ... »
و «يَذْبُرُهَا؟ ... »
ويروى بالزاي بدل الذال.
(2) «قال رؤبة» كذا في الأصل (س) وفي (ت) أمّا في (م‍) و (د) و (ل 2) و (ك) فجاء: «قال» دون عزو إلى رؤبة، والشاهد في ملحق ديوانه 191، والرجز في اللسان (ذبح) وهو خامس خمسة أبيات منسوبة إلى منظور بن مرثد الأسدي هي:
يا حبذا جاريةٌ من عكِّ ... تُعَقِّدُ المِرْطَ على مِدَكِّ
شِبْهِ كثيب الرمل غيرِ رَكّ ... كأنّ بين فكِّها والفَكِّ
فأرة مِسْكٍ ذُبِحَت في سُكِّ
(4/2244)

الزيادة
الإِفعال
ل
[أذبلَ] الحَرُّ البقلَ: أي أَيْبَسَهُ.
... الافتعال
ح
[اذَّبَحَ]: أي اتخذ ذبيحةً. وأصله:
اذْتَبَحَ.
***
(4/2245)

باب الذال والحاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الذَّحْلُ]: التَّبْلُ «1». يقال: طلب بِذَحْلِه.
... الزيادة
مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين
ج
[مَذْحِج] «2»: قبيلة من اليمن، وسموا مَذْحِج لأن أباهم مالك بن أدد وُلد على أكمةٍ اسمها مذحج فسمي بها مذحجاً.
ومذحج: مَفْعِل من ذَحْجِ الأديمِ وهو دَلْكُهُ. يقال: ذَحَج الأديم وغيره «3». إِذا دلكه، بفتح الحاء في الماضي والمستقبل.
ويقال: ذَحَجت الأمُّ بولدها: إِذا رمت به عند الولادة.
...
__________
(1) والذَّحْلُ، هو: الثأر، والعداوة التي يطلب بها. والتَّبْلُ، هو: الحقد والعداوة التي يطلب بها، وكلاهما يعنيان: التِّرَه والوِتْر.
(2) هم أبناء مالك- وهو مَذْحِج- بن أدَد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. ولهم ذكر في نقوش المسند، ومن تحالف كندة ومذحج قبل الإسلام، نشأت مملكة (كندة) باليمامة، وتعرف في النقوش ب‍ «مملكة كندة ومذحج»، ومن قبائل مذحج اليوم في اليمن، بنو الحارث بن كعب، ومراد، والحدأ، وعنس، وزُبَيد، وقائفة، وحَكَم، والأشاعر، والنخع، وكان منهم، جُعْفِي، وسعد العشيرة، وزيدال، وجنب، وأود، وطيّئ، وصُدَّاء، ورُهاء. وفيها ملوك، وأقيال، وفرسان، وشعراء قبل الإسلام وبعده. (انظر: جمهرة ابن حزم: (376)؛ الاشتقاق: (2/ 397، 405) وانظر النسب الكبير لابن الكلبي 1/ 60 وما بعدها.
(3) في (ت) و (د) زيادة: ذَحْجاً، في (ت) على الهامش، وفي (د) متنا.
(4/2247)

باب الذال والخاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين
ر
[الذُّخْرُ]: الذخيرة.
... الزيادة
إِفْعِل، بكسر الهمزة والعين
ر
[الإِذْخِرُ]: نبتٌ طيبُ الرائحةِ، وهو حارٌّ يابس في الدرجة الثالثة، يحلل الرياحَ والنفخَ، ويفتح السددَ، ويحلل أورامَ الكبدِ ويفتُّ الحصى ويُدِرُّ البولَ والطمْثَ، وماءُ طبيخِه إِذا شُرب نافع في الاستسقاءِ، ووجعِ الرحم. وفُقَّاحُه وهو زهرهُ ينفع من نَفْثِ الدم ووجع الكُلَى والمعدة والكبد.
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ر
[المَذْخَرُ]: قال الشيباني: المذاخر:
الجوف والعروق، قال «1»:
فلما سقيناها العَكِيسَ تَمَدَّحَتْ ... مذاخرُها وازدادَ رشحاً وَريدُها
وملأ البعيرُ مذاخِرَه: أي جوفَهُ.
... فَعيلة
ر
[الذَّخيرةُ]: ما ذخرَهُ الإِنسان لنفسه.
...
__________
(1) البيت في اللسان والتاج (ذخر) وفي التكملة (مذح) وفي اللسان (مذح) و (مدح- بالمهملة)، منسوب إلى الراعي النميري- حصين بن معاوية- أما في اللسان (عكس) فمنسوب إلى: أبي منصور الأسدي، وفي التاج (عكس) نسبه إلى: منظور الأسدي، وقد ثبته اللسان في (مدح- بالمهملة) للراعي وروى عن ابن بري قوله: «الشعر للراعي يصف امرأة، وهي أم خَنْزَر بن أرقم، وكان بينه وبين خَنزر هجاء، فهجاه بكون أمه تطرقه وتطلب منه القرى. ».
والعكيس: لبن يخلط بمرق، والتمذُّحُ: التمدُّد والانتفاخ، ويقال فيه: التمدّح بمعنى.
(4/2249)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل يَفْعَل، بالفتح فيهما
ر
... [ذَخَرْتُ]: الشيءَ ذُخْراً.
الزيادة
الافتعال
ر
[اذَّخَرْتُ] الشيءَ: مثل ذَخرته من الذُّخْر: وأصل ادَّخَر وادَّكر: اذْتَخر واذْتَكر فالذال قريبة المخرج من التاء فلم يجز ادغامها فيها، لأن الذال مجهورة والتاء مهموسة، فلو أدغموا لذهب الجهر، فأبدلوا من التاء حرفاً مجهوراً وهو الدال فصار اذدخر واذدكر، ثم أدغموا الذال في الدال فصار: ادَّخر واذِّكر.
وحكى الخليل وسيبويه: أن من العرب من يقول: اذَّكر فيدغم الدال في الذال لرخاوة الذال ولينها.
ومع الذال ستة أحرف تتغير تاء الافتعال معهن وهي: الدال والزاي والصاد والضاد والطاء والظاء. وقد ذكرناها في أول الكتاب.
***
(4/2250)

باب الذال والراء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ع
[الذَّرْعُ]: قدر الرجل الذي يبلغه في الشرف والرفعة.
ويقال: ضاق به ذرعاً: إِذا تكلف أكثر مما يطيق، قال الله تعالى: وَضااقَ بِهِمْ ذَرْعاً* «1».
[الذرو] يقال: بلغه ذَرْوٌ من القول: إِذا بلغه عنه طرف منه ولم يكمُل عنده.
والذَّرْوُ: الذرية، يقال: أنمى الله عز وجل ذَرْوكَ: أي ذرِّيَّتَكَ.
... فُعْلة، بضم الفاء
و [الذُّروة]: لغةٌ في الذِّرْوَة.
همزة
[الذُّرْأة]، مهموز: البياض من الشيب وغيره، قال «2»:
وقد عرتني ذُرْأَةٌ بادي بدي ... وَرِثْيَةٌ تنهضُ في تشدُّدي
بعد التصابي والشباب الأمْلَدِ
قوله: بادي بدي: أي في أول الأمر.
...
__________
(1) سورة هود: 11/ 77 وَلَمّاا جااءَتْ رُسُلُناا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضااقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقاالَ هاذاا يَوْمٌ عَصِيبٌ وسورة العنكبوت: 29/ 33 وَلَمّاا أَنْ جااءَتْ رُسُلُناا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضااقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقاالُوا لاا تَخَفْ وَلاا تَحْزَنْ .. الآية.
(2) الشاهد في اللسان (ذرأ، بدا، رثا) لأبي نخيلة السعدي، وفي روايته:
« ... بالتشدد»
بدل:
« ... في تشدد»
والبيت الثالث:
«وصار للفحل لساني ويدي»
بدل: «
بعد التصابي ...
إلخ» وفي التكملة (بدا» قال:
«والرواية
« ... في تشددي»
وقال: إن «
صار للفحل ...
إلخ» ليس من رجز أبي نخيله، وإن البيت الثالث هو «
بعد انتهاضٍ في الشباب الأملد
والرثية: وجع المفاصل، وقيل: كل ما منعك من الانبعاث من وجع أو كبر.
(4/2251)

و [فِعلة]، بكسر الفاء
ب
[الذِّرْبَةُ]: المرأة السليطة الصخابة، قال «1»:
إِليك أشكو ذِرْبةً من الذِّرْب
و [ذِرْوَةُ] الشيءِ: أعلاه. والجمع: ذُراً، بضم الذال، وكان القياس أن يجمع على ذِراً، بكسر الذال، لأن فِعلة جمعها فِعَل مثل: قطعةٍ وقِطع وخرقة خرق ونحو ذلك. وإِنما جمعت على ذُراً، بالضم لأن الكلمة من ذوات الواو متولدة من الضمة فبنيت الكلمة على الضم وكذلك ما أشبهها نحو رِشوة وَرُشاً وكِسوة وكُساً.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ح
[الذَّرَح] بالحاء: شجر.
وليس في هذا جيم ولا خاء.
ع
[الذَّرَعُ]: ولد البقرة الوحشية.
والجمع: الذُّرْعَان.
ويقال: الذَّرَعُ: الطمع في قوله «2»:
وقد يقود الذَّرَعُ الوحشيا
و [الذَّرَا]: اسم لما ذَرَتْهُ الريح.
ويقال: الذَّرَا: اسم الدمع المصبوب.
__________
(1) البيت في اللسان (ذرب) لأعشى بني مازن من أرجوزة له أنشدها الرسول صلّى الله عليه وسلم وقبله:
يا سيد الناس وديَّان العرب
والذَّربة في اللهجات اليمنية: الشرير أو المنحوس الذي يجلب الشر لنفسه ولمن يصاحبه، يقال: دعك من مصاحبة فلان فهو ذِرْبَةٌ من الذَّرَب.
(2) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (ذرع).
(4/2252)

ي
[الذَّرَى]: الظل، وكل ما استترت به.
يقال: كنا في ذَرَاه: أي في كِنِّهِ قال «1»:
متى تَأْتِ أبا زبَّانَ يوماً ... فإِنكَ في ذَرىً منه وظلٍّ
همزة
[ذَرأ]: اسم الأزد «2» بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. قاله ابن ماكولا «3» والأشعري «4».
... و [فَعِل]، بكسر العين
ب
[الذَّرِبُ]: الحاد من كل شيء.
... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين
ق
[الذُّرَقُ]، بالقاف: الحَنْدَقوق «5».
واحدته: ذُرْقة، بالهاء.
... ومما ذهب من آخره ياء فعوض هاءً بالضم.
ي
[الذُّرَةُ]: حب معروف، وهو بالفارسية أَرَزْن.
...
__________
(1) لم نجده، وفي (م‍): «أبا الريان» وفي (ل 2): «أبا ريان».
(2) هذه الترجمة المختصرة للأزد، جاءت في (س، ت) حاشية، وليس في نهايتها تصحيح ب‍ (صح) ولم تأت في بقية النسخ، وانظر ترجمة الأزد في المجلد الأول من هذا الكتاب وجمهرة ابن حزم (330، 4840).
(3) ابن ماكولا: علي بن هبة الله بن علي بن جعفر العجلي- 421 - 475 هـ‍1030 - 1082 م. فقيه قاض، عالم بالرجال من تصانيفه: الإكمال في أسماء الرجال.
(4) الأشعري لعله: سليمان بن موسى الأشعري الزَّبيدي المعروف بابن الجون- 652 هـ‍1254 م.
(5) الحندقوق: سبقت في بابها ص، وهي: نبتة برية كالفَث من نجيل السباخ.
(4/2253)

الزيادة
مُفعِل، بضم الميم وكسر العين
ع
[المُذرعُ]: البقرة الوحشية التي لها ذَرَعٌ: وهو ولدها.
... مِفعَل، بكسر الميم
ع
[المِذْرَعُ]: ما يذرع به الثوب ونحوُهُ.
و [المِذْرَوَان]: طرفا الأليتين وليس لهما واحد، قال عنترة «1»:
أنحوي تنفضُ استُكَ مِذْرَوَيْهَا ... لتقتلني فها أنا ذَا عُمَارا
وهذا مثل يقال: جاء فلانٌ ينفضُ مِذْرَوَيْه: إِذا جاء يتوعد ويتهدد، قال قيس بن زهير «2» في الربيع بن زياد «3»:
مَشَى فيها ونَفَّضَ مِذْرَوَيْهِ ... كفحلِ الشَوْلِ تَتْبَعُه الضُّبُوعُ
يعني: أن الربيع مشى في درع وَهَبها أحيحةُ بن الجُلَاح الأوسيُّ لقيسِ بن زهير فانتهبها منه الربيعُ.
والمذروان من القوس: الموضعان اللذان يقع الوتر عليهما من طرفيهما. قال أمية الهذلي «4»:
على تَلِّ هَتَّافَةِ المِذْرَوَي‍ ... نِ صفراءَ مُضْجَعَةٍ في الشّمالِ
...
__________
(1) ديوانه: (43) واللسان (ذرا)، قاله في عُمارة بن زياد العبسي.
(2) هو قيس بن زهير بن حذيمة العبسي، أمير عبس وشاعرها وفارسها وقائدها في حرب عبس وذبيان- داحس والغبراء- توفي (10/ هـ‍631 م)، وانظر قصته مع أحيحة بن الجلاح في الأغاني: (15/ 51)، والبيت:
لعله من قصيدة له في الأغاني: (17/ 182) وفي (ل 2) و (ك): «الضيوع» بدل «الضُبُوع».
(3) هو الربيع بن زياد العبسي، أحد دهاة عبس وفرسانها، حضر حرب داحس والغبراء.
(4) البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي، ديوان الهذليين 2/ 185. والشعر والشعراء: (419).
(4/2254)

و [مِفْعَلة]، بالهاء
وي
[المِذْراةُ]: الخشبة التي يُذَرَّى بها.
... مِفْعَال
ع
[المِذْراع]: مذاريع الدابة: قوائمها جمع: مذراع.
... مثقل العين
مُفعَّل، بفتح العين
ع
[المُذَرَّعُ]: ثوبٌ مُذَرَّعٌ: إِذا كان فيه لمع سود.
وحمار مُذَرَّعٌ: له رقمتان في ذراعه.
والمذرَّعُ من الرجال: الذي تكون أمه عربية وأبوه غير عربي. قال بعضهم: وإِنما سمي مذرَّعاً بالرقمتين اللتين في ذراع البغل لأنهما أتتاه من قبَلِ الحمار.
قال «1»:
إِن المذرَّعَ لا تغني خُؤولتُهُ ... كالبغلِ يَعْجِزُ عن شوطِ المحاضير
... و [مُفَعَّلة]، بالهاء
ع
[المُذَرَّعَةُ]: أتان مُذَرَّعَةٌ: لها رقمتان في ذراعيها.
والمُذَرَّعَةُ: الضَّبُعُ، للخطوط في ذراعيها، قال الهذلي «2»:
فَغُودِرَ ثاوياً وتَأَوَّبَتْهُ ... مُذَرَّعَةٌ أُمَيْمَ لها فَلِيْلُ
...
__________
(1) البيت في اللسان (ذرع) منسوب إلى ابن قيس العدوي.
(2) البيت لساعدة بن جؤبة الهذلي، ديوان الهذليين 1/ 215، وهو له في اللسان والتاج (ذرع).
(4/2255)

مُفَعِّل، بكسر العين
ع
[المُذَرِّعُ]: مطر مذرِّع: وهو الذي قد بلغ من الأرض قَدْرَ ذراع.
... فُعَّال، بضم الفاء
ح
[الذُّرَّاحُ]، بالحاء: واحدة الذراريح «1».
... فُعُّول، بضم الفاء والعين
ح
[الذُّرُّوح]: واحد الذَّراريح. وكذلك الذُّرُّوحة، بالهاء.
ويقال أيضاً: ذرنوح على مثال:
فعنول بنون وهي زائدة. وكان سيبويه يقول: ليس في كلام العرب شيء من الأسماء على هذا البناء. وأما الصفات فقد جاء سُبُّوح وقُدُّوس، وكان يقول:
واحد الذراريح: ذُرَحرَحُ وذُرَحرَحة، بضم الذال وفتح الراء على فُعَلْعَل.
... فاعل
ع
[الذَّارع]: الزق.
... و [فاعلة]، بالهاء
وي
[الذَّارية]: الريح. قال الله تعالى:
وَالذّاارِيااتِ ذَرْواً «2».
...
__________
(1) وهي دويبة أعظم من الذباب، لها جناحان تطير بهما، مجزعان مبرقشان بحمرة وسواد وصفرة- اللسان (ذرح) -.
(2) سورة الذاريات: 51/ 1.
(4/2256)

فَعَال، بفتح الفاء
ع
[الذَّرَاع]: المرأة الخفيفة اليدين بالغزل.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ع
[الذِّراع]: معروفة،
وفي الحديث عن النبي عليه السلام «1»: «لو أهديت إِليَّ ذِراع لقبلت، أو دعيت إِلى كراع لأجبت»
وحكي عن الفراء وغيره أن بعض عُكْل يذكِّرُها وهي مؤنثة، قال:
وهي ثلاث أذرع وإِصبع.
والذراعان من النجوم: ذراعا الأسد وهما: نجمان في منزل من منازل القمر.
والذِّراع: سمة في الذراع.
ويقال: ضقت به ذَرْعاً وذِراعاً.
ويقال للرجل تعده أمراً حاضراً: هو لك مني على حبل الذراع.
ويقال لصدر القناة: ذراع العامل.
والذراعان: هضبتان في قوله «2»:
إِلى مَشْربٍ بين الذراعين باردِ
وبعض أهل اليمن يسمي كل هضبة إِلى جنب جبل: ذراعاً.
... فعيل
ح
[الذَّريح]، بالحاء: فحل «3» تنسب إِليه الإِبل، قال «4»:
من الذَّرِيحيّات ضَخْماً آرِكا
__________
(1) هو بلفظه من حديث أبي هريرة في مسند أحمد: (2/ 224؛ 479؛ 481).
(2) هذا الشطر بلا نسبة في المقاييس: (2/ 351) واللسان والتاج (ذرع)، وعينهما التاج بهضبتين في بلاد عمرو بن كلاب، ولم يعينهما ياقوت: (3/ 4).
(3) تبدو كتابتها في (ت) أقرب إلى الميم: «محل» والصحيح «فحل» كما في سائر النسخ.
(4) البيت لمبشر بن هذيل بن زافر الفزاري كما في أمالي ثعلب: (452)، وهو في اللسان (ذرح) دون عزو، والرواية فيه:
من الذَّريحياتِ جعدا آركا
وفي حاشيته أن الجوهري رواه:
« ... ضخما آركا»
كما هنا، والآرك من الإِبل: المقيم في العضاه لا يفارقها، وإذا كان البعير يأكل الأراك قيل: آرك- انظر اللسان (أرك).
(4/2257)

ع
[الذَّريع]: السريع، يقال: موتٌ ذريعٌ:
أي سريعٌ.
وفرسٌ ذريعٌ: أي واسعُ الخطوِ بيِّنُ الذَّراعةِ.
وفي صفة النبي عليه السلام «1»: «ذريعُ المشيةِ»
ف
[ذريف]: دمعٌ ذريفٌ: أي سائلٌ، قال «2»:
ما بالُ عينيَ دَمْعُها ذريفُ
همزة
[ذريء]: ذرعٌ ذريءٌ، مهموز: أي مَذْروّ.
... و [فَعيلة]، بالهاء
ح
[الذَّريحةُ]، بالهاء: الهضبة.
ع
[الذَّريعةُ]: الوسيلة.
والذَّريعة: الناقةُ يستترُ بها الرامي ثم يرمي الصيدَ «3».
وقوائمُ ذريعات: أي سريعاتٌ.
... ومن المنسوب
ح
[الذَّريحيُّ]: يقال: أحمر ذريحيٌّ، بالحاء: أي شديدُ الحمرةِ.
...
__________
(1) النهاية: (2/ 158).
(2) البيت لرؤبة في ملحقات ديوانه 178. والتكملة واللسان والتاج (ذرف).
(3) وتسيَّب الذريعة- ناقة كانت أم جملًا- مع الوحش حتى تألفه، اللسان (ذرع).
(4/2258)

الأفعال
[المجرّد]
فعَلَ، بالفتح، يفعُل، بالضم
ق
[ذَرَقَ]: ذَرْقُ الطائرِ: معروف،
وفي الحديث «1»: «سأل عمرُ بن الخطاب حسانَ بن ثابت عن قولِ الحطيئةِ في الزبرقان «2»:
دعِ المكارمَ لا تَهْمَمْ بِبُغْيَتِها ... واقعد فإِنكَ أنت الطاعمُ الكاسي
قال: هل هجا الحطيئةُ الزِّبرقانَ بهذا البيت؟ فقال حسانُ: ما هجاه بل ذرق عليه، فحبس عمرُ الحطيئةَ حتى قال «3»:
ماذا تقولُ لأَفْراخٍ بذي مَرَخٍ ... حُمْرِ الحَوَاصِلِ لا ماءٌ ولا شَجَرٌ
ألقيْتَ كاسبَهم في قَعْرِ مُظْلِمَةٍ ... فاغفرْ «4» عَلَيْكَ سلامُ اللهِ يا عمرُ
فأطلقه عمرُ رحمه اللهُ تعالى»
و [ذَرَا] ذَرَت الريحُ التراب ذرواً: إِذا حملته وأثارته، قال الله تعالى:
وَالذّاارِيااتِ ذَرْواً «5».
وذرا ناب البعير: إِذا انكسر حده. قال أوسُ بن حجر «6»:
وإِنْ مُقْرَمٍ فِينَا ذَرَا حَدُّ نابِهِ ... تَخَمَّطَ فينا نابُ آخَرَ مُقْرَمِ
__________
(1) انظر هذا الخبر في البيان والتبيين: (1/ 232).
(2) ديوانه: (284). وانظر الأغاني: (2/ 184 - 185).
(3) ديوانه: (81)، والأغاني: (2/ 186).
(4) في (م‍): «فارحم».
(5) سورة الذاريات: 51/ 1.
(6) ديوانه: (7)، واللسان (ذرا)، وهو: أوس بن حَجَر بن مالك بن حَزْن، شاعر تميم في الجاهلية غير مدافع (98 إلى نحو 2 قبل الهجرة- 530 نحو 620 م).
(4/2259)

أي: إِذا هلك سيدٌ خَلَفَ سيدٌ.
ومرَّ يَذُرُّ ذَرْواً: أي يمر مراً سريعاً، قال العجاج «1»:
ذَارٍ إِذا لاقى العَزَازَ أَحْصَفَا
العَزَازُ: الأرضُ الصُّلبةُ.
... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ف
[ذَرَفت] العين ذَرْفاً وذَرَفَاناً وتَذْرَافاً:
إِذا سال منها الدمعُ، قال «2»:
مَاذَا الَّذِي هَاجَ للعينيْنِ تَذْرَافاً
وذرف الدمعُ نفسُهُ من العين ذَرْفاً وذُرُوفاً، قال «3»:
أعينيَّ جُودَا بالدُّموعِ الذَّوَارِفِ
ويقال: الذَّرفان: المشيُ الضعيفُ.
ق
[ذَرَقَ] الطائرُ ذَرْقاً.
ي
[ذَرَى]: الذَّرْيُ: لغة في الذَّرْوِ، وفي قراءة عبد الله: تذريه الرياح «4».
فعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
ع
[ذَرَعَ] الثوبَ والأرضَ وغيرهما ذَرْعاً:
إِذا قَدَّرَهُ بالذراع.
وذَرَعَهُ القيءُ: أي سبقه وغلبه، وقَيء ذرَّاع «5».
__________
(1) ديوانه: (2/ 243)، واللسان (ذرا). وأحْصَفا: عدا عدواً شديداً.
(2) لم نجده.
(3) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج (ذرف).
(4) سورة الكهف: 18/ 45 ... كَمااءٍ أَنْزَلْنااهُ مِنَ السَّمااءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبااتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيااحُ ... وجاء في فتح القدير للشوكاني: (3/ 280) «وقرأ طلحة بن مصرف تذريه الريح وفي قراءة عبد الله تذريه.
(5) في (م‍) و (ك): «ليرَكَبَ صاحبُك».
(4/2260)

ويقال: ذَرَعْتُ البعيرَ: إذا وَطِئْتُ على ذراعه لتُركِبَ صاحبك.
وذَرَعَ الرجل في سعيه: إِذا استعان بيديه وحركهما.
ويقال للبشير إِذا أومأ بيديه: قد ذَرَعَ البشير.
همزة
[ذَرَأ] الله تعالى الخلقَ، مهموز: أي خلقهم، قال الله تعالى: وَلَقَدْ ذَرَأْناا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ «1»: أي ممن عاقبته لجهنم، كقول الشاعر:
أمْوَالُنا لِذَوي المِيْرَاثِ نَجْمَعُها ... ودُوْرُنا لخرابِ الدَّهْرِ نَبْنِيها
هذا قول الخَليل وسيبويه. قالا في قوله تعالى: رَبَّناا إِنَّكَ: آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْواالًا فِي الْحَيااةِ الدُّنْياا رَبَّناا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ «2» لأنه لما آل أمرهم إِلى هذا كان كأنه لهذا. وتسمى لام العاقبة.
وذرأنا الأرضَ: أي بذرناها.
... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ب
[ذَرِب]: الذَّرَبُ: فسادُ المعدة. يقال:
ذَرِبَتْ مَعِدته: إِذا لم تستمرئ الطعامَ.
وذَربَ بطنُه: إِذا لم يستمسك.
وفي حديث النبي عليه السلام «3»: «في ألبان الإِبل وأبوالها شفاء للذرَب»
والذَّرِبُ: الحادُّ من كل شيء. يقال:
لسانٌ ذَرِبٌ وسَيْفٌ ذرب وسمٌّ ذربٌ، ويقال من ذلك: ذرب ذرباً وذرابةً.
وامرأة ذرِبةٌ: صخَّابةٌ.
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 179.
(2) سورة يونس: 10/ 88.
(3) هو من حديث ابن عباس عند أحمد في مسنده: (1/ 293).
(4/2261)

قال أبو زيد: يقال: في لسانه ذَرَبٌ وهو الفحش وليس من ذَرَبِ اللسان «1»، وأنشد «2»:
أرِحْنِي واسترِحْ منِّي فإِنّي ... ثقيلٌ مَحْمَلِي ذَرِبٌ لِسَانِي
وعن ابن الأعرابي قال: الذَّرَبُ:
الصدأ.
ويقال: ذَرِبَ الجرحُ: إِذا لم يقبل الدواء، قال «3»:
أنت الطَّبيبُ لأدواءِ القلوبِ إِذا ... خِيفَ المطاولُ من أسقامها الذَّرب
وعن أبي الدُّقيس قال: الذَّرَبُ: الداء الذي لا دواء له.
وجرحٌ ذَرِبٌ: لا يبرأ.
ع
[ذَرِعَ]: قوائم ذَرِعات: أي سريعات.
همزة
[ذَرَأ]: جَدْي أذرأ، مهموز: أي أبيض الأذنين وسائره أسود، وشاة ذرآء كذلك.
ورجل أذْرَأُ: أي أشيب، وامرأة ذرأى.
قال الشيباني «4»: شعرةٌ ذرأى: أي بيضاء.
... الزيادة
الإِفْعَال
ع
[الإِذْرَاعُ]: كثرةُ الكلام والإِفراطُ فيه.
وبقرة مُذْرِع: ذات ذَرْعٍ.
وي
[الإِذْرَاءُ]: أذرت العين دمعَها: أي صَبَّتْهُ.
والإِذْرَاءُ: إِلقاءُ الشيءِ والرميُ به.
__________
(1) قول أبي زيد هذا في المقاييس: (2/ 353)، والمعنى: أي: حدته وفصاحته، انظر اللسان (ذرب).
(2) البيت دون عزو في المقاييس: (2/ 353) واللسان (ذرب).
(3) قول ابن الأعرابي، والشاهد في المقاييس: (2/ 353) دون عزو وكذا اللسان (ذرب).
(4) قول الشيباني في المقاييس: (2/ 352) وانظر: إصلاح المنطق: (172 - 173).
(4/2262)

يقال: أذريت الرجلَ عن فرسه: أي صرعته. ويقال: ضربه بالسيف فأذرى رأسه: أي رمى به. وقد يكون الإِذْرَاءُ:
الرميَ من غير قطعٍ، قال:
شهباءُ تَذْرِي لَهَباً وجَمْراً
يعني الحرب.
همزة
[أَذْرَأْتَ]: فلاناً بكذا: أَوْلَعْتَه.
وأَذْرَأْتُهُ إِلى كذا «1»: أي ألجأته.
التَّفْعِيل
ب
[التَّذْرِيبُ]: ذرَّب الشيء: أي حَدَّدَهُ.
وتذريب السيفِ: أن يُنْقَعَ في السم ثم يخرج فيشحذ.
ح
[التَّذْريحُ]: طعام مذرَّح: فيه ذراريح «2».
وذرحْتُ الزعفرانَ في الماء: إِذا جعلت فيه شيئاً يسيراً منه وكذلك غيره.
ويقال: عسل مُذَرَّح: إِذا كثر عليه الماءُ.
ع
[التَّذْريعُ]: يقال: ذرَّع لي فلان شيئاً من خبره: أي خَبَّرني به.
ف
[التَّذْرِيفُ]: يقال: ذَرَّفَ على المئة:
أي زاد.
وقيل: ذرَّف: أي أشرف.
وفي حديث علي «3»: «ها أنا الآن قد ذرَّفت على الستين، ولكن لا رأي لمن لا يطاع»
__________
(1) «إلى كذا» ليست في (م‍).
(2) سبقت قبل قليل.
(3) هو في النهاية لابن الأثير (2/ 159) وفيه: « ... على الخمسين» بدل (الستين) وقال: «أي زدت عليها».
(4/2263)

أي أشرفت، لأنه قُتل ابن ثمان وخمسين قال «1»:
أعْطِيكَ ذِمَّةَ والِديَّ كليهما ... لأَذَرِّفَنْكَ الموتَ إِنْ لم تَهْرُبِ
أي: لأشرفنَّ بك على الموت.
و [التَّذْرِية]: يقال: فلان يُذَرِّي فلاناً: أي يمدحه ويرفع ذكره.
قال «2»:
عَمْداً أُذَرِّي حَسبي أَنْ يُشْتَما ... منْ هَدْرِ هَدَّارٍ يَمُجُّ البَلْغَمَا
وذَرَّى الطعام بعد الدوس: إِذا ذرَّاه في الريح.
وذَرَّى الشاة: إِذا جزَّ صوفها «3»، وترك فوق ظهرها شيئاً منه تعرف به.
... الاستفعال
ي
[الاستذراء]: استذرى فلانٌ بفلانٍ: إِذا لجأ إِليه وصار في ذَرَاه: أي: كِنِّهِ.
ويقال: استذر بهذه الشجرة: أي كن في ذَرَاها.
... التفعُّل
ع
[التَّذَرُّعُ]: بسطُ الذراعِ على الشيء حتى يصير قدر ذراع «4».
__________
(1) البيت لنافع بن لقيط الفَقْعَسي، كما في اللسان والتكملة والتاج (ذرف).
(2) البيتان لرؤبة، ديوانه: (184)، واللسان والتكملة (ذرى)، والرواية فيهما «بهدر .. » وقال في التكملة:
«قال الجوهري وأنشد: «عمداً أذَرِّى .. » .. إلخ ثم أضاف: «وبين البيتين بيتان هما:
لا ظالم الناس ولا مُظَلَّما ... ولم أزل عن عرض قومي مرجما
وهو في الديوان على هذا النسق، وكذلك في اللسان.
(3) في (ت): «أي: جزَّ صوفها».
(4) أي: قياس الشيء بالذراع.
(4/2264)

قال ابن الخطيم في الحرب «1»:
ترى قَصَدَ المُرَّان تلقى كأنها ... تذرُّعُ خِرصانٍ بأيدي الشَّواطبِ
ويقال: تَذَرَّعَتِ الإِبلُ الماءَ: إِذا خاضته بأذرعها.
والتَّذَرُّعُ: الإِذراع في الكلام.
و [التَّذَرِّي]: تذرَّيْتُ السنامَ: أي علوته.
ي
[التَّذَرِّي]: تذرَّى بالحائط من الريح: أي استتر. ويقال:
تذرَّت الإِبلُ: إِذا استتر بعضها ببعض، أو استترت بالعِضَاة من برد الريح.
... الإِفْعِلال
عف
[الإذْرِعْفَاف]: اذْرَعَفَّتِ الإِبلُ: إِذا نَجت على وجوهها. يقال بالذال والدال جميعاً.
...
__________
(1) ديوانه: (39) واللسان والتاج (ذرع)، والقِصَد بكسر القاف: جمع قِصْدَة وهي الكسرة من الرمح أو العود؛ والمران: الرماح، والخِرصان: جمع خِرْصٍ، وهو: جريد النخل، والشواطب هنا: النساء العاملات في قشر العُسُب.
(4/2265)

باب الذال والعين وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعلٌ، بضم الفاء
ر
[الذُّعْرُ]: الفزع.
وذو الإِذعار: ملك من ملوك حمير، سمي بذلك لأنه غزا بلادَ الشمال، فأوغلَ فيها، فأتى بالنسناس في سبيه وهم جنس من الخلق وجوههم في صدورهم على ما ذكر أهل السِّيَر فَذُعِرَ بهم الناسَ فسمي: ذا الإِذعار بذلك ..
واسمه: العبد بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرايش «1».
... الزيادة
مِفْعَال
ن
[مِذْعَانٌ]: ناقة مِذْعَانٌ: أي منقادة.
... فُعال، بضم الفاء
ف
[الذُّعَاف]: السم، وجمعه: ذُعُفٌ.
ويقال: موت ذُعَاف: أي سريع.
ق
[الذُّعَاق]: لغة في الزُّعاق. قال الخليل: لا أدري ألُغَةٌ أم لَثَغَةٌ.
__________
(1) هو عند الهمداني من آل الصوار من حمير وفيهم الملك والسياسة والرئاسة، وتتمة نسبه عنده بعد الحارث الرائش هو: ابن إلي شدد بن الملطاط بن عمرو ذي أبين بن ذي أبين بن ذي يقدم بن الصوار. انظر الإكليل:
(2/ 69 - 76)؛ وانظر: الاشتقاق: (2/ 532) وجمهرة ابن حزم: (438).
(4/2267)

قال ابن دريد: الذُّعاق والزُّعاق:
الصياح «1».
... فَعُول
ر
[الذَّعُور] من النوقِ: التي إِذا مُسَّ ضرعُها غارت.
وامرأة ذَعُور: تَذْعَرُ من الريبة، وهي فعول بمعنى مفعولة، قال «2»:
تنولُ بمعروفِ الحديثِ وإِن تُرِدْ ... سوى ذاكَ تُذْعَر مِنْكَ وهي ذعورُ
... الرباعي
فِعْلِل، بالكسر
لب
[الذِّعْلِبُ]: الناقةُ السريعةُ، وهي الذِّعْلبةُ، بالهاء أيضاً.
ويقال: إِن الذِّعْلِبَة: النعامةُ، وبها سميت الناقة لسرعتها.
... فُعْلُول، بالضم
لب
[الذُّعْلُوب]: واحد الذَّعاليب، وهي أطراف الثياب.
لق
[الذُّعْلُوق]: بالقاف: نبت «3».
...
__________
(1) القولان في المقاييس: (2/ 355).
(2) البيت في المقاييس والأساس والتاج (ذعر) دون نسبة.
(3) وهو نبت يشبه الكُرَّاث يلتوي، طيب الأكل. اللسان (ذعلق).
(4/2268)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
ت
[ذَعَتَهُ] بالتاء بنقطتين: إِذا خنقه.
وقيل: الذَّعْتُ: التمعيك «1» في التراب.
ر
[ذَعَرَهُ]: إِذا أفزعه فهو مذعور، قال القطامي في امرأة استضافها «2»:
تقول وقد قرَّبتُ كوري وناقتي ... إِليكَ فلا تَذْعَر عليَّ رِكابي
ط
[ذَعَطَ]: الذَّعْطُ: الذَّبْحُ، ذَعَطَه بالسكين وذَعَطَتْه المنية، قال «3»:
إِذا بلغوا مصرهم عوجلُوا ... من الموت بِالْهِمْيَغِ الذَّاعِطِ
ف
[ذَعَفْتُ] الرجل: إِذا سقيته الذُّعاف.
وطعامٌ مذعوف: فيه السُّمُّ.
ق
[ذَعَقَهُ]: وزَعَقَهُ: إِذا صاح به، بمعنى واحد.
...
__________
(1) أي: التمريغ والتقليب.
(2) جاءت القافية في النسخ:
« ... ركابي»
والصحيح:
« ... ركائبي»
، فالبيت من قصيدة له على هذا الروي، انظر:
الشعر والشعراء لابن قتيبة (ط. ليدن سنة 1903، ص 355 - 456، ط 3. دار الإحياء: 488).
والقُطاميُّ، هو: عمير بن شُيَيْم التغلبي شاعر رقيق حسن التشبيب، وكان من نصارى العراق توفي نحو سنة (130 هـ‍نحو 747 م) وقد تقدم.
(3) البيت لأسامة بن الحارث الهذلي، انظر ديوان الهذليين: (2/ 196). وانظر اللسان والتاج (دعط)، والتكملة (همع)، والهِمْيَغُ: الموت.
(4/2269)

الزيادة
الإِفْعَال
ن
[الإِذْعَانُ]: أذْعَنَ الرجلُ: إِذا انقادَ وأطاعَ. قال الله تعالى: يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ «1».
... الفَعْلَلَةُ
مط
[الذَّعْمَطَةُ]: الذبح «2».
... التَّفَعْلُلُ
لب
[التَّذَعْلُبُ]: انطلاقٌ في استخفاء.
...
__________
(1) سورة النور: 24/ 49 وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ.
(2) قيل: ذعمطه: ذبحه ذبحا سريعا.
(4/2270)

باب الذال والفاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فِعْلٌ، بكسر الفاء وسكون العين
ل
[الذِّفْلُ]: القَطِرانُ.
... و [فِعِلٌّ]، بكسر العين وتشديد اللام
ر
[الذِّفِرُّ] من الإِبل: القويُّ. ويقال: هو عظيم الذِّفْرَى.
... الزيادة
فِعْلَى، بكسر الفاء
ر
[الذِّفْرَى] من القفا: الموضع الذي يَعْرَقُ من البعير، وهما ذِفْريان، وجمعها ذَفَارى، مثل سكارى، وذَفَارٍ مثلِ سَعَالٍ «1» يقال: سمي ذِفْرَى لذفرِ العرقِ.
...
__________
(1) أي إن ذِفْرَى تجمع على ذَفَارَى مثل سكارى، وتجمع أيضاً على ذَفارٍ مثل سعالٍ حُذِفت ألفاهما المقصورتان وعوض عنهما بالتنوين.
(4/2271)

الأفعال
[المجرّد]
فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ر
[ذَفرَ]: الذَّفَرُ: حدةُ الرائحة الطيبة والخبيثة: يقال: مسك أَذْفَرُ وروضةٌ ذَفِرَةٌ.
وذَفْرَاءُ: أي طيبة الريح.
***
(4/2272)

باب الذال والقاف وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ن
[الذَّقَنُ]: ذقن الإِنسان وهو مجتمع اللحيين، قال الله تعالى: فَهِيَ إِلَى الْأَذْقاانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ «1» أي:
فأيديهم إلى الأذقان. ولم يذكر الأيدي لأن المعنى قد عرف، كما قال «2»:
وما أدري إِذا يممت أرضا ... أريد الخير أيهما يليني
أألخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي لا يأتليني «3»
وفي حديث عمر «4»: «الذقن من الرأس فلا تُخمِّروه»
، يعني في الإِحرام.
... الزيادة
، فاعلة
ن
[الذَّاقِنَةُ]: طرف الحلقوم الناتئ.
قالت عائشة «5»: «توفي رسول الله صلّى الله عليه وسلم بين حَاقِنَتي وذاقِنَتي وسَحْري ونَحْري وصدري وشجْري»
الشجْر: ما بين اللحيين.
ويقال في المثل «6»: لأُلحقنَّ
__________
(1) سورة يس: 36/ 8 إِنّاا جَعَلْناا فِي أَعْنااقِهِمْ أَغْلاالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقاانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ.
(2) البيتان للمُثَقِّب العبدي، وهما من مفضليته، انظر شرح المفضليات 3/ 1267، وروايته:
« ... الذي هو يبتغيني»
بدل
« ... الذي هو يأتليني»
(3) في (م‍):
« ... لا يأتيني»
وهو خطأ.
(4) في الموطأ في الحج (باب تخمير المحرم وجهه): «أن عبد الله بن عُمر كان يقول: ما فوق الذَّقن من الرأس، فلا يُخَمِّرْهُ الُمحْرِمُ». (1/ 327).
(5) هو من حديثها أخرجه أحمد في مسنده (6/ 64 و 77 و 121 و 200) وانظر شرحه في فتح الباري:
(8/ 138 - 139).
(6) المثل في مجمع الأمثال: (2/ 84)؛ وهو في شرح الحديث السابق في غريب الحديث: (2/ 256).
(4/2273)

حواقنك «1» بذواقنك: أي لأدخلن بعضك في بعض.
... فعول
ن
[ذَقُون]: ناقة ذقون: تُحرك رأسَها إِذا سارت.
ودَلْوٌ ذقون: ضخمةٌ مائلة في أحد شقيها.
...
__________
(1) الحواقن: جمع حاقنة، وهي: ما بين التَّرْقوة والعُنُق.
(4/2274)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
ن
[ذَقَنْتُ] الرجلَ: إِذا ضربت ذقنه.
... (فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ن
[ذَقِنتِ] الدلوُ: إِذا جررتها فجاءت مائلة في أحد شقيها) «1».
...
__________
(1) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) وفي (ت) ولم يأت في بقية النسخ.
(4/2275)

باب الذال والكاف وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين
ر
[ذُكْر]: يقال: اجعله منك على ذُكْرٍ:
أي لا تنسه.
... و [فُعْلة]، بالهاء
ر
[ذُكْرَة]: يقال: ذهبت ذُكْرَةُ السيفِ:
أي حدته.
وذُكْرَةُ الرجل: حدته.
و [الذُّكْوَةُ]: ما تُذْكَى به النارُ.
ي
[الذُّكْيَةُ]: لغة في الذُّكْوَة.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ر
[الذِّكْرُ]: العلا والشرف. قال الله تعالى: وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ «1» وقيل ذلك في قوله: كِتااباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ «2» وقيل: يعني ذكركم بما توعدون. وكل كتاب أنزله الله تعالى على نبي من أنبيائه عليهم السلام فهو ذِكْر. قال تعالى: إِنّاا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ «3» أي القرآن. وقال تعالى:
وَلَقَدْ كَتَبْناا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ «4» أي من بعد التوراة.
__________
(1) سورة الزخرف: 43/ 44 وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ.
(2) سورة الأنبياء: 21/ 10 لَقَدْ أَنْزَلْناا إِلَيْكُمْ كِتااباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلاا تَعْقِلُونَ.
(3) سورة الحجر: 15/ 9 إِنّاا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّاا لَهُ لَحاافِظُونَ.
(4) سورة الأنبياء: 21/ 105 وَلَقَدْ كَتَبْناا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهاا عِباادِيَ الصّاالِحُونَ.
(4/2277)

والذِّكر: العلم، قال الله تعالى:
فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاا تَعْلَمُونَ* «1». أي: فاسألوا أهل العلم بأخبار من سلف من القرون الخالية هل بعث الله تعالى إِليهم رجالًا من البشر أو ملائكةً.
والذِّكْرُ: الصلاة والدعاء
وفي الحديث «2»: «كانت الأنبياء عليهم السلام إِذا حَزَبَهُمْ أمر فزعوا إِلى الذكر»
أي إِلى الصلاة ويقومون فيصلون.
ويقال: اجعلني منك على ذِكْرٍ وذُكْرٍ، بالضم أيضاً.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ر
[الذِّكْرَةُ]: الذِّكْرُ، قال «3»:
أنَّى ألمَّ بها الخَيالُ يطيفُ ... وقَطافُهُ لك ذِكْرَةٌ وشُغُوفُ
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ر
[الذَّكَرَ]: خلاف الأنثى، وجمعه:
ذُكور وذُكران.
والذَّكَرُ من الحديد: خلاف الأنيث وهو أيبس الحديد وأشده.
ورجل ذَكَر: جيد الذِّكْرِ، شهمٌ.
وذكور البَقْلِ: ما غلظ منه كالخُزامى والأقحوان. وأحرارُه: ما رَقَّ وكَرُمَ. وكان
__________
(1) سورة النحل: 16/ 43 وَماا أَرْسَلْناا مِنْ قَبْلِكَ إِلّاا رِجاالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ .. الآية.
(2) أخرجه أحمد بنحوه من حديث حذيفة، قال: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم إذا حَزَبَه أمر صلى. » المسند:
(5/ 388)؛ ومن طريق ابن عباس «كان إذا حَزَبَه أمر قال ... ثم يدعو»: (1/ 268).
(3) كعب بن زهير، ديوانه: (113)، واللسان والتاج (ذكر).
العبارة من أولها وقول الشيباني في المقاييس: (2/ 358)؛ ومعنى «ما هِي».
(4/2278)

الشيباني يقول: الذكور إِلى المرارة ما هي «1».
وذَكَرُ الرجل: معروف،
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «في الذَّكَرِ الدِّيَةُ»
... و [فَعَلة]، بالهاء
و [الذَّكَاة]: الاسم من ذَكَّى إِذا ذَبَحَ،
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام:
«الذَّكاةُ في الحَلْق واللَّبَّةِ»
... و [فِعَلة]، بكسر الفاء
ر
[الذِّكَرَةُ]: جَمعُ ذَكَرِ الرجل.
... الزيادة
مِفْعَال
ر
[المِذْكَارُ]: التي تلد الذكران عادة.
والمِذْكار: الأرض التي تنبت ذكور العشب.
...
__________
(1) أي: أنها إلى المرارة أقرب. وفي اللسان والتاج (ذكر) جاء عن الأصمعي: «وذكور البقل: ما غلظ منه، وإلى المرارة هو».
(2) عنه حديث طويل لعمرو بن حزم عند النسائي في القسامة، باب العقول (8/ 57 - 60) ومالك في الموطأ في العقول، باب: ذكر العقول (2/ 849) والدارمي: (2/ 193) وهو من طريق الإمام علي في مسند الإمام زيد: (305).
(3) أخرجه أبو داود في الأضاحي، باب: في ذبيحة المتردية، رقم (2825) والترمذي في الأطعمة، باب:
ما جاء في الزكاة في الحلق واللبة، رقم (1481).
(4/2279)

مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
ر
[المُذَكَّرُ]: السيف المذكر: الذي شفرتاه من ذكر وسائره من أنيث.
و [مُفَعَّلة]، بالهاء
ر
[المُذَكَّرَةُ] من النوق: التي تشبه البعير في خَلْقِهِ أو خُلُقِه، وكذلك: امرأة مُذَكَّرَةٌ: (إِذا أشبهت الذكر) «1».
فَعَال، بفتح الفاء
و [الذَكَاءُ]: حدة الفؤاد.
والذَّكَاءُ: تمام السن، قال «2»:
يُفَضِّلُها إِذا اجْتَهَدَا عليه ... تمامُ السِّنِّ منها والذَّكَاءُ
و [فُعَال]، بضم الفاء
و [ذُكَاء]: اسم معرفة للشمس لا يدخله الألف واللام، سميت بذلك لأنها تذكو كما تذكو النار.
ويقال للصبح: ابن ذكاء لأنه من ضوء الشمس «3».
...
__________
(1) ما بين القوسين ساقط من (م‍).
(2) كذا في (س) و (ت) و (ل 2) و (ك)، أما في (م‍) فروايته:
يفضِّله إذا اجتهدتْ عليه ... تمام السن منه والذكاء
والبيت لزهير بن أبي سلمى، ديوانه: ط. دار الفكر 62، وروايته كرواية (م).
(3) المقاييس: (3/ 357).
(4/2280)

فَعيل
ر
[الذَّكير]: رجل ذَكير: أي شهم جيد الذِّكر.
و [الذَّكي]: الحديد الفؤاد.
وقلب ذَكيٌّ: سريع الفطنة.
والذَّكيُّ: المذكَّى «1».
والذَّكي: الفائح الريح من الطيب، قال:
تُثقِّبُ نارَها والليلُ داجٍ ... بعيدان اليَلَنْجُوجِ الذَّكي
قال الخليل: والذكي: حَز في آذان الإِبل والغنم كانت العرب تفعله وتقول:
اللهم إِن عاش فَقَنْيٌ وإن مات فَذَكْيٌ.
أي: إِن عاش الحمل أو الجدي فمقتنىً وإِن مات فذلك الشيء ذكاته، واستجازوا بذلك أكله.
وقال أبو الدُّقَيْش «2»: الذكي: الخط في آذان الإِبل كانت إِذا أخذت في المرعى خطوا في آذانها خطوطاً على قدر أيام الظِّمْء فيقولون هذا الخط لليوم الأول والخط الثاني لليوم الثاني والثالث للثالث إِلى آخر الأيام. فإِن مات ذلك البعير في تلك الأيام قالوا: قد ذكَّيناه، وأنشد:
تُهْدِي إِلَيْهِ ذِرَاعَ الجَدْيِ تكْرِمةً ... إِمَّا ذَكيّاً وإِمَّا كان حُلَّانا
...
__________
(1) أي: المذبوح أو المنحور.
(2) هو أبو الدقيش القناني الغنوي، من الأعراب الفصحاء الذين روى عنهم العلماء ومنهم الخليل بن أحمد الذي فَنّد ابن دريد ما زعم أنه لم يكن يدري معنى الدقيش، «وقد سمت العرب: دقشاً ودقيشاً ودنقشاً، فجاءوا به مكبراً ومحقراً، ومعدولًا ... »؛ والدقش: تطأطؤ الرأس ذلًّا وخضوعاً. (انظر: الاشتقاق: 1/ 6؛ 2/ 558).
(4/2281)

فِعْلَى، بكسر الفاء
[ر]
[الذِّكْرَى]: الذكر، قال الله تعالى:
إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى «1».
... فُعْلان، بضم الفاء
ر
[الذُّكْرَانُ]: جَمْعُ ذَكَر.
...
__________
(1) سورة الأعلى: 87/ 9 فَذَكِّرْ ... الآية.
(4/2282)

الأفعال
[المجرّد]
فعَلَ، بالفتح، يفعُل، بالضم
ر
[ذَكَرَ]: الذِّكْرُ: نقيض النسيان.
ذكرت الشيء بلساني وقلبي ذكراً. قال الله تعالى: وما تذكرون إلا أن يشاء الله «1» قرأ نافع بالتاء على الخطاب لحاضر، والباقون بالياء. وقرأ حمزة والكسائي وَلَقَدْ صَرَّفْنااهُ بَيْنَهُمْ لِيَذْكُرُوا «2» وكذلك قوله:
لِيَذْكُرُوا «3» في بني إِسرائيل.
والباقون بتشديد الذال والكاف. وقرأ حمزة وحده لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْكُرَ «4» وقرأ نافع وعاصم وابن عامر أَوَلاا يَذْكُرُ الْإِنْساانُ أَنّاا خَلَقْنااهُ «5» والباقون بالتشديد، وهو رأي أبي عبيد. فأما قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلااةَ لِذِكْرِي «6» فقيل: معناه لأن تذكرني فيها. وقيل: معناه. أقم الصلاة متى ذكرتها في وقت صلاة أو غير وقت.
ومنه
الحديث عن النبي عليه السلام «7»:
«من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إِذا
__________
(1) سورة المدّثر: 74/ 56 ... هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ والقراءة بالياء هي قراءة الجمهور وعليها التلاوة ورسم المصحف.
(2) سورة الفرقان: 25/ 50 وَلَقَدْ صَرَّفْنااهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النّااسِ إِلّاا كُفُوراً.
(3) سورة الإسراء- وهي سورة بني إسرائيل-: 17/ 41 وَلَقَدْ صَرَّفْناا فِي هاذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَماا يَزِيدُهُمْ إِلّاا نُفُوراً ولِيَذَّكَّرُوا هي قراءة الجمهور وعليها التلاوة ورسم المصحف.
(4) سورة الفرقان: 25/ 62 وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهاارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَراادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَراادَ شُكُوراً.
(5) سورة مريم: 19/ 67 .. مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً والقراءة بالتخفيف وعليها التلاوة ورسم المصحف.
(6) سورة طه: 20/ 14 إِنَّنِي أَنَا اللّاهُ لاا اله إِلّاا أَنَا فَاعْبُدْنِي .. الآية.
(7) الحديث بهذا اللفظ، وبلفظ فيه زيادة (لا كفارة لها إلّا ذلك) من حديث أنس وغيره في الصحيحين وغيرهما: البخاري في مواقيت الصلاة، باب: من نسي صلاة ... ، رقم (572) ومسلم في المساجد ... ، باب: قضاء الصلاة الفائتة ... ، رقم (684).
(4/2283)

ذكرها، فإِن الله تعالى يقول: وَأَقِمِ الصَّلااةَ لِذِكْرِي».
ويقال: ذَكَرَهُ: إِذا أصاب ذَكَرَهُ.
و [ذَكَت] النَّارُ: إِذا اشتعلت، قال:
فَلَا تَذْكُو لَها نارٌ نهاراً ... ولا تَخْبُو لَها باللَّيْلِ نَارُ
يقول: إِذا طلعت الشمس لم توقد ناراً لأنها تكتفي بدفء الشمس. وإِذا أصابها البرد بالليل أوقدت النار.
وحكى بعضهم: ذكا: أي صار ذكيّاً.
... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح
و [ذَكِيَ]: أي صار ذكياً.
... الزيادة
الإِفعال
ر
[الإِذْكَار]: المُذْكِرُ: التي ولدت ذكراً.
ويقال في الدعاء للحبلى: أيسرت وأذكرت.
وأذكره ما نسيه: أي ذَكَّرَهُ.
وقرأ الحسن وأبو عمرو ويعقوب فَتُذَكِّرَ إِحْدااهُمَا الْأُخْرى «1» وقيل:
معنى تذكر إِحداهما الأخرى: أي تجعل شهادتهما كشهادة رجل ذكر.
و [الإِذْكَاءُ]: أذكيت النار: أي أوقدتها.
وأذكى السراج: أي نَوَّرَهُ.
...
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 282 ... فَإِنْ لَمْ يَكُوناا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتاانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدااءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدااهُماا فَتُذَكِّرَ إِحْدااهُمَا الْأُخْرى وقراءة فَتُذَكِّرَ بالتضعيف، هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو (انظر في كل هذا: فتح القدير: 1/ 302).
(4/2284)

التفعيل
[ر]
[التَّذْكِير]: ذَكَّره: أي وَعَظَهُ، قال الله تعالى: فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى «1».
وذَكَّرَهُ الشيءَ فذكره. وفي المثل:
ذكرتني الظُّعُن وكنت ناسياً «2». قال الله تعالى: فَتُذَكِّرَ إِحْدااهُمَا الْأُخْرى «3». قرأ حمزة بالرفع والباقون بالنصب.
وذكر الاسمَ: خلاف أَنَّثَهُ.
و [التَّذْكِيَةُ]: ذَكَّيْتُ النارَ وأذكيتها بمعنى.
وذَكَّيْتُ الذبيحة: أي ذبحتها. قال الله تعالى: إِلّاا ماا ذَكَّيْتُمْ «4».
وذَكَّى: أي أسن، والمُذَكِّي: المسن.
والمُذَكِّي: الذي أتى عليه بعد أن تَقَرَّح «5» سَنَةٌ.
... المُفَاعلة
ر
[المُذَاكَرَةُ]: هي مذاكرة الحديث.
... الافتعال
ر
[الادِّكَار] قوله تعالى: وَادَّكَرَ بَعْدَ
__________
(1) سورة الأعلى: 87/ 9.
(2) المثل رقم 1469 في مجمع الأمثال، وروايته: «الطَّعن» بالطاء المهملة.
(3) البقرة: 2/ 282
(4) سورة المائدة: 5/ 3 .. وَماا أَكَلَ السَّبُعُ إِلّاا ماا ذَكَّيْتُمْ وَماا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ... الآية.
(5) القارح من الخيل- وقيل من ذوات الحافر-: ما بلغ السنة الخامسة من العمر.
(4/2285)

أُمَّةٍ «1»: أي ذكر بعد حين. والأصل فيه اذتكر. وقد تقدم ذكره عند ذكر اذخر في باب الذال والخاء «2».
... الاستفعال
ر
[الاستذكار]: الدراسة للحفظ.
... التَّفَعُّل
ر
[التَّذَكُّرُ]: طلب ذكر ما نُسي.
وذَكَّره فتذكَّر: أي وعظه فاتعظ، قال الله تعالى: سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى «3» أصله: سيتذكر فأدغمت التاء في الذال.
وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ* «4» بتخفيف الذال ونحو ذلك في القرآن إِذا كان بالتاء للخطاب فإِن كان بالياء شددوها. وهو رأي أبي عبيد «5» والباقون يشددون الذال مع الكاف. أي تتذكرون «6». ولم يختلفوا في تخفيفها فيما كان فعلًا ماضياً.
__________
(1) سورة يوسف: 12/ 45 وَقاالَ الَّذِي نَجاا مِنْهُماا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ.
(2) انظر في بابه.
(3) سورة الأعلى: 87/ 10.
(4) سورة الأنعام: 6/ 152، والأعراف: 7/ 57، والنحل: 16/ 90، والنور: 24/ 27، والذاريات:
51/ 49.
(5) في (ت): «أبو». وفي (م‍): «عبيدة» وهما خطأ.
(6) سورة غافر: 40/ 58 وَماا يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّاالِحااتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا ماا تَتَذَكَّرُونَ.
(4/2286)

وقرأ ابن عامر قَلِيلًا مَا يَتَذَكَّرُونَ «1» بياء وتاء، والباقون بغير ياء في الأعراف «2»، وقرأ أبو عمرو ويعقوب قوله في النمل: قَلِيلًا مَا يَذَّكَّرُونَ «3» بياءٍ، والباقون بالتاء على الخطاب.
وقرأ الكوفيون في المؤمن قَلِيلًا ماا تَتَذَكَّرُونَ «4» بتاءين. والباقون بياء وتاء. وقرأ ابن كثير ويعقوب قَلِيلًا مَا يَذْكُرُونَ «4» في الحاقة بياء معجمة من تحت والباقون بتاء.
ويقال: ذَكَّرْت المؤنث فتذكر.
... التفاعل
ر
[التَّذاكُرُ]: تذاكروا الحديثَ أي ذكره بعضُهم لبعضٍ.
...
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 3 اتَّبِعُوا ماا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلاا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيااءَ قَلِيلًا ماا تَذَكَّرُونَ.
(2) سورة النمل: 27/ 62 ... وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفااءَ الْأَرْضِ أَاله مَعَ اللّاهِ قَلِيلًا ماا تَذَكَّرُونَ.
(3) الأعراف 7/ 3.
(4) سورة الحاقة: 69/ 42 وَلاا بِقَوْلِ كااهِنٍ قَلِيلًا ماا تَذَكَّرُونَ.
(4/2287)

باب الذال واللام وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ق
[ذَلْقُ] كُلِّ شيء، بالقاف:
حَدُّهُ.
... الزيادة
فَعيل
ق
[ذَلِيق]: خطيب ذليق، بالقاف: أي حديد اللسان.
... فَوْعل، بالفتح
ق
[ذَوْلَق] اللسانِ، بالقاف: طَرَفُهُ.
***
(4/2289)

الأفعال
[المجرّد]
فَعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ف
[ذَلِفَ]: الذَّلَفُ: استواء في الأنف وليس بشديد الغِلَظ.
وأنف أذْلَفُ: وهو أحسن الآناف.
ويقال: بل الذَّلَفُ: شخوص في طرف الأنف مع صغر الأرنبة. والنعت أذلف وذلفاء، قال العجاج «1»:
بِسَلْهَبَيْنِ فَوْقَ أَنْفٍ أذْلَفا
ق
[ذَلِقَ]: يقال: لسان ذَلِقٌ: أي حديد.
وفي لسانه ذَلَقٌ وذَلَاقةٌ: أي حدة.
... الزيادة
الإِفعال
ق
[الإِذْلَاقُ]: يقال: أذلق الضبَّ «2»، بالقاف: إِذا صبَّ في جُحْرِه الماء ليخرج. ويقال: هو بالدال غير معجمة.
ويقال: الإِذْلَاق: سرعة الرمي.
... التفعيل
ق
[التَّذْليقُ]: كل مُحَدَّدٍ مُذَلَّقٌ.
__________
(1) ديوانه: 2/ 236.
(2) في (م‍) «الضبُّ» بالرفع.
(4/2290)

يقال: قرن مُذَلَّق، قال أبو ذؤيب «1»:
فَنَحا لَهَا بمذلَّقَيْن كَأَنَّمَا ... بِهِمَا مِن النَّضْحِ المجدَّحِ أَيْدَعُ
يعني: قرني الثور.
الافعيعال
و [اذْلَوْلَى] الرجل: إِذا انطلق في استخفاء.
... الافعِللَّال
عب
[المذْلَعِبُّ] «2»: المنطلق.
...
__________
(1) هو أبو ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 13)، والبيت في اللسان (جدح، يدع) وفي التاج (يدع).
قال في اللسان (جدح): «عنى بالمُجَدَّح: الدم المتحرك، يقول: لما نطحها حرك قرنه في أجوافها» والأَيْدَع: صبغ أحمر، وقيل هو: دم الأخوين.
(2) في (ت): «المُذْلَعِبُّ به» ولا معنى لزيادة «به»، وفي (ل 2): «المُذْلَعِبُّ، أي المنطلق»؛ وفي المعجمات:
اذْلَعَبَّ: انطلق، والمُذْلَعِبُّ: المنطلق.
(4/2291)

باب الذال والميم وما بعدهما
«1» الأسماء
[المجرّد]
فِعْلٌ، بكسر الفاء وسكون العين
ر
[الذِّمْرُ]: الشجاع، هو الذَّمْرُ بفتح الفاء وكسر العين والجميع: أذْمَار.
... الزيادة
مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
ر
[المُذَمَّرُ]: العنق والكاهل وما حوله إِلى أصول الأذنين،
وفي حديث «2» ابن مسعود: «انتهيت يوم بدر إِلى أبي جهل وهو صريع فقلت: أخزاك الله يا عدو الله فوضعت رجلي على مُذَمَّرِه»
ويقال: بلغ الأمرُ المُذَمَّرَ: إِذا اشتد.
... فَعَال، بالفتح
ر
[ذَمَار] «3»: اسم موضع باليمن، سمي بذمار بن يحصب بن دُهمان بن مالك ابن سعد بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر.
__________
(1) سقط باب الذال والميم من (جامع).
(2) هو من حديثه في غريب الحديث: (2/ 191 - 192) والفائق للزمخشري: (1/ 439) والنهاية لابن الأثير: (2/ 168).
(3) هي مدينة مهمة منذ القدم، ونقوش المسند تذكرها باسم: «هَجَرَن ذَمار» والهَجَرُ: المدينة أو البلدة الكبيرة- انظر هجر في هذا الكتاب-، وهي اليوم مدينة مزدهرة وعاصمة محافظة واسعة، فمن العجيب أن تذكر بصفتها موضعاً. وفي النهاية ما هو أعجب قال: اسم قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء: وقيل هو اسم صنعاء!! (2/ 268).
(4/2293)

ي
[الذَّمَاءُ]: بقية النفس، قال أبو ذؤيب «1»:
فَأبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فهاربٌ ... بذَمَائِهِ أو ساقطٌ مُتَجَعْجِعُ
... وفِعّال، بكسر الفاء
ر
[الذِّمَار]: ما يلزم الرجلَ حفظُهُ وحمايتُه، فإِذا ضيَّعه استحق اللوم، قال جميل بن معمر «2»:
ونحنُ مَنَعْنَا يومَ أَوْلٍ ذِمَارَنا ... ويومَ أُخَيٍّ والأسنَّةُ ترعُفُ
أُخَيّ: اسم ماء كانت فيه وقعة لبني عذرة على طيئ وقد صبحتهم طيئ عليه.
... فعيل
ر
[الذَّمِيرُ]:
الشجاع.
...
__________
(1) ديوان الهذليين 1/ 9، واللسان والتاج (جعجع)، والمقاييس: (1/ 416). والرواية فيها:
« ... بارك ... »
بدل
« ... ساقط ... »
وأبَدَّ هنا بمعنى: أعطى كل واحد من حمر الوحش ما فيه حتفه من الرمي بالسهام أو من الطعن بالرمح، والمتجعجع: المجندل على الأرض.
(2) ديوانه ط. دار الفكر 125 وفيه:
« ... أُفَيٍّ ... »
بدل:
« ... أخي ... »
، وأُفَيّ: اسم مكان، انظر معجم البلدان لياقوت 1/ 233.
(4/2294)

الأفعال
[المجرّد]
فعَلَ، بالفتح، يفعُل، بالضم
ر
[ذَمَرَ]: الذَّمْرُ: الحَضَّ على الشيء واللوم معاً.
ويقال: ذَمَرَ الأسدُ: إِذا زأر.
ل
[ذَمَلَ]: الذميل: ضربٌ من سير الإِبل ليس بشديد.
... فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
[ل]
[ذَمَلَ]، يَذْمِل: الذَّميل والذَّمَلان: من سير الإِبل.
ي
[ذَمِيَ]، يَذْمِي: الذِّمَاء: الحركة.
والذَّمَيَان: الإِسراع.
ويقال: ذَمَتْني ريحُ كذا: أي آذتني.
... [الزيادة] «1»
التَّفْعيل
ر
[التَّذْمير]: لمس ولد الناقة إِذا خرج فيقبض على علباويه لَيُنظر أذكر هو أم أنثى، قال أحيحة بن الجلاح «2»:
وما تدري إِذا ذمَّرْتَ سقباً ... لغيرك أم يكون لك الفصيل
والتَّذْمير: الحضُّ على الشيء واللوم.
يقال: فلان يُذَمِّرُ أصحابه في القتال: إِذا حضهم ولامهم.
__________
(1) ليست في الأصل (س) وهي في (ل 2) و (ج) و (م‍) وفي (ت) هامش وبجانبه (صح).
(2) أحيحة بن الجُلاح الأوسي: شاعر جاهلي من دهاة العرب وشجعانهم، وكان سيد يثرب، توفي نحو سنة (130 قبل الهجرة- 497 م)، وانظر ترجمته في الأغاني: (15/ 37 - 55).
(4/2295)

ل
[التَّذْميل]: ذَمَّلْتُ البعيرَ: إِذا حملته على الذميل.
... الاستفعال
م
[الاستذمام]: يقال: استذمَّ ما عند فلان: أي تتبعه برفق.
و [الاستذماء]: الانتظار.
... التَّفَعُّل
ر
[التَّذَمُّرُ]: تَذَمَّرَ الرجلُ: إِذا لام نفسه على فائت لم يبالغ فيه كي يجدَّ.
... التَّفَاعل
ر
[التَّذَامُرُ]: تذامرَ القومُ: حضَّ بعضُهم بعضاً في الحرب، قال «1»:
لمَّا رأيتُ القومَ أقبلَ جمعُهمْ ... يتذامرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مذمَّمِ
...
__________
(1) البيت لعنترة من معلقته، ديوانه: (29) ط. دار صادر.
(4/2296)

باب الذال والنون وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الذَّنْبُ]: الجُرْمُ، وجمعه: ذنوب، قال الله تعالى: غاافِرِ الذَّنْبِ «1».
... و [فَعَلٌ]، بفتح العين
ب
[الذَّنَبُ]:
معروف وجمعه: أذناب.
والأذنابُ: أتباعُ الناسِ.
... الزيادة
مِفعَل، بكسر الميم وفتح العين
ب
[المِذْنَبُ]:
المِغْرَفَةُ، وجمعها: مذانب، قال أبو ذؤيب «2»:
وسودٍ من الصَّيْدانِ فيها مَذَانِبٌ ... نُضارٌ إِذا لم نَسْتَفِدْهَا نعارُها
والمَذَانبُ: مسايل الماء، واحدها مِذْنَب، قال امرؤ القيس «3»:
وقد أغْتَدِي والطيرُ في وُكُناتِها ... وماءُ النَّدَى يجري على كُلِّ مِذْنَبِ
...
__________
(1) سورة غافر: 40/ 3: غاافِرِ الذَّنْبِ وَقاابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقاابِ ... الآية.
(2) ديوان الهذليين: 1/ 27، وهو في اللسان (ذنب، صيد)، والصَّيْدانُ: حَجَر أبيض تُعْمَل منه القدور ولبُرِام وقيل: الصيدان: النحاس؛ والنُّضار: ضرب من الشجر وخشبه جيد تعمل منه الأواني.
(3) ديوانه: 46، واللسان (ذنب).
(4/2297)

فاعل
ب
[الذَّانِبُ]:
التابع.
... فُعَالة، بضم الفاء
ب
[الذُّنَابَةُ]:
ذنب الوادي وغيره.
... فِعَال، بكسر الفاء
ب
[الذِّنَابُ]:
عَقِبُ كُلِّ شيء، قال النابغة في النعمان بن المنذر «1»:
فإِن يَهْلِكْ أبو قابوس يهلكْ ... ربيعُ المجدِ والبلدُ الحرامُ
ونُمْسِك بعده بِذِنَابِ عَيْشٍ ... أجَبِّ الظَّهْرِ ليسَ لَهُ سَنَامُ
والذِّناب: ما بين التلعتين من المسايل، والذِّنابة، بالهاء أيضاً، والجمع:
الذنائب، قال «2»:
قتيلة قِلَّوْبٍ بإِحدى الذنائب
القِلَّوْب: الذئب، وقال «3»:
فإِنْ أَكُ بالذَّنائِب طالَ ليلي ... فقدْ أبكي مِنَ اللَّيْلِ القَصِيرِ
...
__________
(1) ديوانه: 169 - 170 وروايته:
« .. ربيع الناس والشهر الحرام»
والبيت الثاني في اللسان (ذنب، جبب).
(2) شطر من بيتين في اللسان (شنتر) منسوبين إلى بعض أهل اليمن وروايتهما هي:
أيا جحمتا بكّيْ على أمّ واهبٍ ... أكيلة قِلَّوْبٍ ببعض المذانب
فلم يبق منها غير شطر عجانها ... وشُنْتُرةٌ منها وإحدى الذوائب
والحجمة كما قالوا: العين بلغة أهل اليمن، والشنترة كما قالوا: الإصبع في لغة أهل اليمن، وفي البيتين تكلُّف واضح ينم عن الصنعة.
(3) البيت لمهلهل بن ربيعة من قصيدة له، انظر الأغاني: (5/ 53 - 56)، وروايته:
«فإن يَكُ ... »
بدل
«فإن أكُ ... »
وهو بهذه الرواية أي «يك» في اللسان (ذنب)، والمهلهل هو: عدي بن ربيعة التغلبي شاعر، من أبطال العرب في الجاهلية- توفي نحو سنة (100 قبل الهجرة- نحو: 525 م).
(4/2298)

فَعُول
ب
[الذَّنُوبُ]: الدَّلْوَ العظيمة قال «1»:
إِنَّا إِذا نازَعَنَا شَرِيبُ ... لنا ذَنُوبٌ وله ذَنُوبُ «2»
فإِنْ أبَى كَانَ لنا القَلِيْبُ
نازعنا: أي نزع ونزعنا.
وفي الحديث «3» أن أعرابياً بال في مسجد النبي عليه السلام فنهره أصحابه، فقال صلّى الله عليه وسلم: «لا تقطعوا دِرَّةَ الرجل، وصبوا على البول ذَنوباً من ماء»
والذَّنوب: النصيب، قال الله تعالى:
فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحاابِهِمْ «4» قال أبو ذؤيب «5»:
لَعَمْرُكَ والمنايا غالباتٌ ... لِكُلِّ بني أبٍ منها ذَنُوبُ
وقال علقمة بن عبدة «6»:
وكُلَّ أناس قد خبطتَ بنعمة ... فحقَّ لِشَأْسٍ من نداك ذَنُوب
والذَّنوب: الفرس الطويل الذنب.
والذَّنُوب: لحم المتن.
__________
(1) في اللسان (ذنب) بيتان بلا نسبة هما:
لها ذَنُوْبٌ ولكم ذنوبُ ... فإن أبيتم فلنا القليب
(2) في (ت):
«له ذَنُوبٌ ولنا ذنوب»
(3) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الوضوء، باب: صب الماء على البول في المسجد، رقم (217).
(4) سورة الذاريات: 51/ 59.
(5) ديوان الهذليين 1/ 92.
(6) من قصيدة يمدح بها الحارث بن أبي شمر الغساني ويستعطفه لأخيه شأس وكان قد حبسه، فقال له الملك: نعم وأَذْنِبَةٌ، وأطلق أخاه. انظر اللسان والتاج (خبط، شأس). ومطلعها هو:
طَحَابِكَ قلبٌ بالحسانِ طروبُ ... بُعَيْدَ الشبابِ عصرَجان مشيب
انظر الشعر والشعراء: (110 ط. ليدن سنة 1903) وأعادت نشره كما هو دار صادر. وعلقمة الفحل:
شاعر جاهلي عاصر أمرأ القيس وساجله- توفي نحو: (20 قبل الهجرة- نحو 603 م).
(4/2299)

فُعَالى، بضم الفاء
ب
[الذُّنابى]: الأتباع.
والذُّنَابى: موضع منبت الذنب، قال:
عِنْدَ الذُّنَابى فلا [فَوْتٌ] «1» ولا دَرَكُ
... فَعَلان، بفتح الفاء والعين
ب
[الذَّنَبَان]: نبت، الواحدة: ذَنَبَانة، بالهاء، ويسمى: ذنب الثعلب.
... تفْعُول، بفتح التاء معجمة من فوق
ب
[التَّذْنوبُ] من التمر: الذي يَرْطِبُ من قِبَل أذنابه.
...
__________
(1) في الأصل (س) و (ت): «لا مَوتٌ» أما في (ل 2) و (ك) فجاء: لا فَوتٌ» وهي ما أثبتناها وجاء في (م‍): «لا فوق».
(4/2300)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
ب
[ذَنَبَ] البعيرَ: إِذا شد ذنبه عند النهوض بِحمْلِه.
وذَنَبَهُ أيضاً: إِذا ضرب ذنبه.
... الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِذْنَابُ]: أَذْنَبَ: إِذا أتى بالذنب.
... التَّفْعِيل
ب
[التَّذْنِيبُ]: ذَنَّبَ البُسْرُ: إِذا أرطب من قِبَلِ أذنابه.
وتذنيب الفَراش والضِّبَاب ونحوها:
سِفادها، قال «1»:
مثل الضِّباب إِذا همت بتذنيب
... الاستفعال
ب
[الاستذناب]: المستذْنِبُ: الذي يكون عند أذناب الإِبل، قال «2»
مثل الأجيرِ استذنبَ الرَّوَاحلا
...
__________
(1) الشطر بهذه الرواية في اللسان (ذنب)، أما في التكملة (ذنب) فأورد بيتاً لخِداش بن زهير يقول:
تفسُوْنَ مِن تحت أثواب لها عَتَبٌ ... فَسْوَ الضِّباب إذا همت بتذنيب
وخِداش بن زهير: شاعر جاهلي مجيد، كان أبو عمرو بن العلاء يقول: خداش أشعر من لبيد، وأبى الناس إلَّا تقديم لبيد.
(2) الشاهد لرؤبة بن العجَّاج، ديوانه 126.
(4/2301)

التَّفَعُّلُ
ب
[التَّذَنُّبُ]: تَذنَّبَ المُعْتَمُّ: إِذا أفضل من عِمَامَته ذنَباً فأرخاه.
***
(4/2302)

باب الذال والهاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلٌ، بضم الفاء
ل
[ذُهْل] «1»: اسم رجل.
... و [فِعْل]، بكسر الفاء
ن
[الذِّهْنُ]: الفِطنة والحفظ.
والذِّهْنُ: القوة، قال أوس بن حجر «2»:
أَنُوءُ برجلٍ بها ذِهْنُها ... وأَعْيَتْ بها أختُها العاثِرَة
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ب
[الذَّهَبُ]: معروف، يذكر ويؤنث، فيقال: هذه ذَهَبٌ حَسَنَةٌ. ويجمع على الأذهاب والذُّهوب.
والذَّهَبُ: أعدل الأجساد في طبعه لا يُبْليه الثرى ولا يصديه، ولا تأكله النار، ولا يتغير ريحه على المكث. وإِذا برد وخلط في الأدوية نفع من ضعف القلب
__________
(1) وبه سمي سبعة من الجدود الجاهليين تنتمي إليهم قبائل وبطون من قبائل العرب؛ قال ابن دريد واشتقاقه (ذُهْل) «من قولهم ذهلت نفسي عن كذا وكذا، أي سكتُّ عنه، فأنا ذاهل .. وذهول العقل من هذا، كأنه ذهابه» الاشتقاق: (2/ 349، 435؛ 1/ 184، 190، 199)؛ وجمهرة ابن حزم: (1/ 200، 2/ 297، 311، 316، 321، 2/ 331، 399، 470).
(2) «ابن حجر» ساقطة من (م‍)، والبيت له: ديوانه بتحقيق د. نجم (ط 3. دار صادر): 35 وهو في اللسان (ذهن) وروايته فيه: «الغابرة» ورواية المؤلف أصح وتتفق مع طبعة الديوان (الأوربية): 10 وانظر ترجمة أوس في ما تقدم ص.
(4/2303)

والخفقان العارض من المِرَّة السوداء، وإِن كوي بالذهب لم يتنقط مكانُ كَيِّه.
وأَسْرَعَ بُرْؤه. ويقال: إِنه إِذا كوي به قوادم أجنحة الطير أَلِفَتْ أبراجها فلم تفارقها ولم تغب عنها.
وخَبَثُ الذَّهَبِ إِذا أخرج من المعدن ينفع من وجع العين، ويُذْهِبُ عنها البياض.
والذَّهَبُ: مكيالٌ لأهل اليمن، والجمع: أذهاب، وأذاهيب: جمع الجمع.
وفي حديث عكرمة «1» أنه سئل عن أذاهب من بُرٍّ وأذاهب من شعير فقال: يضم بعضها إِلى بعض، وتزكى.
وهذا قول مالك. وعند محمد والشافعي: لا تضم.
ن
[الذَّهَنُ]: الذِّهْنُ.
... الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ب
[مَذْهَبُ] الرَّجلِ: سيرتُه.
ومذهبه في الدين: اعتقاده.
والمَذْهَبُ: الخلاء يُذْهَبُ إِليه لقضاء الحاجة. يكون المذهب مصدراً لمعنى الذهاب، وموضعاً للذهاب أيضاً.
وفي الحديث «2» «أن ابن عمر كان يأمر بالحجارة تطرح في مذهبه يستطيب بها»
...
__________
(1) هو عكرمة بن عبد الله البَربري المدني، مولى ابن عباس، تابعي، كان من أعلم الناس بالتفسير والمغازي، طاف البلدان حتى وصل المغرب وتوفي بالمدينة سنة 105 هـ‍ (تهذيب التهذيب: 7/ 263)، - حديثه هذا في غريب الحديث: (2/ 419) والفائق للزمخشري: (1/ 441) والنهاية لابن الأثير: (2/ 174) وانظر الأم للإمام الشافعي (باب تفريع زكاة الحنطة): (2/ 37 - 38).
(2) هو من حديثه من طريق عبد الله بن دينار: غريب الحديث: (2/ 321) والفائق للزمخشري: (2/ 93).
(4/2304)

و [مُفْعَل]، وبضم الميم
ب
[مُذْهَبٌ]: كل شيء مُوِّهَ بالذهب فهو مُذْهَبٌ.
وكُمَيْتٌ مُذْهَبٌ إِذا عَلَت حُمْرَتَه
صُفْرَةٌ، قال «1»:
وكُمتاً «2» مُدَمَّاةً كأَنَّ متونَها ... جَرَى فوقَها واسْتَشْعَرَتْ لونَ مُذْهَبِ
... فَعَال، بفتح الفاء
ب
[الذَّهَابُ]: الذُّهُوب.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ب
[الذِّهابُ]: الأمطار الغزيرة، قال ذو الرمة «3»:
فيها الذِّهَابُ وحَفَّتْها البراعيمُ
... الرباعي
فُعْلُول، بضم الفاء واللام
ل
[الذُّهْلُول]: الجواد من الخيل.
...
__________
(1) جاء في (م‍): «قال الكميت»، وورد البيت في اللسان والتاج (شعر) معزوًّا إلى طفيل، وهو طفيل الغنوي شاعر فارس جاهلي- (توفي نحو 13 ق هـ‍نحو 610 م) -. اختلف في اسم أبيه فقيل عوف، وقيل عمرو، وقيل كعب، وفي اسم جده فقيل كعب، وقيل خلف. انظر الأعلام للزركلي: (3/ 228).
(2) جاء في (ت):
«قَلْتاً ... »
وهو تصحيف يدل على أنه ينسخ من الأسكوريال ولكنه لم يقرأ الكلمة فيها قراءة صحيحة. والصحيح
«وَكُمْتاً ... »
كما في الأصل والنسخ واللسان والتاج (شعر).
(3) يصف روضة، ديوانه: (1/ 399)، والمقاييس: (2/ 362) واللسان (ذهب)، وصدره:
حوَّاءُ قرحاءُ أشراطيَّةٌ وَكَفَتْ
(4/2305)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما
ب
[ذَهَبَ] ذهاباً وذهوباً، وذهب بالشيء «1»، قال الله تعالى: فَإِمّاا نَذْهَبَنَّ بِكَ «2». وعن يعقوب: القراءة بسكون النون. وكذلك في قوله: أَوْ نُرِيَنْكَ «3».
ويقال: ذَهَبَ فلان مذهباً حسناً.
ل
[ذَهَلَ] عن الشيء: إِذا نسيه وشُغِلَ عنه ذهولًا، قال الله تعالى: يَوْمَ [تَرَوْنَهاا] تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّاا أَرْضَعَتْ «4».
... فَعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح
ب
[ذَهِب] الرجلُ: إِذا رأى معدن الذهب فملأ عينه فَدَهِشَ.
ل
[ذَهِلَ]: الذَّهَلُ عن الشيء: نسيانه والشغل عنه.
...
__________
(1) في (ت): «وذهب الشيء».
(2) سورة الزخرف: 43/ 41 وتمامها: فَإِمّاا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّاا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ وجاء في (م‍): تذهبن وفي (ج) يذهبن وهو تصحيف، وفي (ت) و (ل 2) لم ينقط الحرف الأول، والصواب نَذْهَبَنَّ وهو ما في الأصل (س) وفي (ك). وانظر هذه القراءة في تفسيرها في فتح القدير: (4/ 557).
(3) سورة الزخرف: 43/ 42 أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنااهُمْ فَإِنّاا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ وجاء رسم نُرِيَنْكَ بسكون النون في الأصل (س) وفي (ت) أما (م‍) و (ل 2) فلم تُضبط فيها الكلمة، وجاءت في (ج) نُرِيَنَّكَ بالتضعيف. وهي بالتضعيف قراءة الجمهور.
(4) سورة الحج 22/ 2.
(4/2306)

الزيادة
الإِفْعَال
ب
[الإِذْهَابُ]: أَذْهَبَهُ فذهب، قال الله تعالى: أَذْهَبْتُمْ طَيِّبااتِكُمْ فِي حَيااتِكُمُ الدُّنْياا «1» قرأ ابن كثير بهمزة ممدودة على الاستفهام، وابن عامر بهمزتين، والباقون بهمزة مقصورة على الخبر.
وأَذْهَبَهُ: أي طلاه بالذهب فهو مُذْهَبٌ.
ل
[الإِذْهَال]: أذهلني عنه كذا: أي أنساني وشغلني.
...
__________
(1) سورة الأحقاف 46/ 20.
(4/2307)

باب الذال والواو وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الذَّوْبُ]: العسل الخالص.
د
[الذَّوْدُ] من الإبل: الثلاث إِلى العشر.
قال الخليل: لا يكون الذَّوْدُ إِلا إِناثاً، قال الحطيئة «1»:
ونَحْنُ ثلاثةٌ وثلاثُ ذَوْدٍ ... لَقَدْ جَارَ الزمانُ على عِيَالي
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «ليس على المرء صدقة فيما دون خمس ذود»
... و [فَعَلٌ]، بفتح العين
ت
[ذَاتُ]: تأنيث قولك ذو، يقال: هي ذات مال. والتاء مبدلة من هاء، ويوقف عليها بالتاء لكثرة استعمالها، وبعضهم يقف عليها بالهاء على الأصل، وأصلها ذواة مثل دواة وتصغيرها ذُوَيَّة، وتثنى على أصلها فيقال: ذواتا. قال الله تعالى:
ذَوااتاا أَفْناانٍ «3» وتجمع على ذوات
__________
(1) ديوانه: (395) شرح ابن السكيت والسكري والسجستاني في ملحق ما ينسب إليه. وهو له في اللسان (ذود) وروايته:
ثلاثةُ أنفسٍ ...
إلخ
(2) هو من حديث أبي سعيد الخدري في الصحيحين وغيرهما، عند البخاري في الزكاة، باب: ما أدي زكاته فليس بكنز، رقم (1340) ومسلم في أول كتاب الزكاة، رقم (979) وأحمد: (1/ 11؛ 2/ 402؛ 3/ 6، 30، 45، 59، 73 - 74؛ 296).
(3) سورة الرحمن: 55/ 46 - 48 وَلِمَنْ خاافَ مَقاامَ رَبِّهِ جَنَّتاانِ. فَبِأَيِّ آلااءِ رَبِّكُماا تُكَذِّباانِ. ذَوااتاا أَفْناانٍ.
فَبِأَيِّ ... الآية.
(4/2309)

على الحذف. قال الخليل: وقد تثنى على الحذف فيقال: ذاتا. قال «1» الحطيئَة:
وخَرقٍ قَدْ قَطَعْتُ بلا دَليلٍ ... بعنْسَيْ رَحْلةٍ ذَاتي «2» ثفَال
وذات الشيء: نفسُه، يقال: عرفه من ذات نفسه: أي عرفه لا من تعريف غيره إِياه.
ويقال: لقيت فلاناً ذات يوم. قال الخليل: والعرب تقول: أتيته ذا صباح، ولو قالوا: ذات صباح لحَسُنَ كقولهم:
ذاتَ يومٍ لأنَّ (ذا) و (ذات) وقتٌ مضافٌ إِلى يومٍ وصباح.
ويقال: قَلَّتْ ذات يد فلان: أي قَلَّ ما يملك.
و [ذو]: اسم ناقص يجري بتصاريف الإِعراب. يقال: هو ذو مال، علامة الرفع فيه الواو، ورأيت ذا مال، علامة النصب الألف. ومررت بذي مال، علامة الجر الياء. ومعنى ذي مال: أي صاحب مال.
قال الله تعالى: رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وااسِعَةٍ «3» وأصل ذو ذوىً مثل هوى وتثنيته: ذوان وجمعه: ذوون. قال الله تعالى: يَحْكُمُ بِهِ ذَواا عَدْلٍ «4».
وأذواء حِمْيَر: ملوك منهم يتسمون بأسماء يُضاف إِليها ذو. كقولهم: ذو سحر وذو جدن وذو يزن «5». وذو خليل
__________
(1) «الحطيئة» ليست في (ل 2) ولا (م‍) ولا (ك) ولا (ج). وإنما في (س) و (ت).
(2) في (م‍): «يغشي رجله ذاتا ... » وفي (ل 2) «ذاتا»، والصواب ما في (س) و (ت).
(3) سورة الأنعام: 6/ 147 فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وااسِعَةٍ ... الآية.
(4) سورة المائدة: 5/ 95 ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزااءٌ مِثْلُ ماا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَواا عَدْلٍ مِنْكُمْ ... الآية.
(5) استوفى نشوان ذكرهم في قصيدته الحائية المشهورة وشرحها- وحققها اسماعيل الجرافي وعلي المؤيد وأصدارها بعنوان (ملوك حمير وأقيال اليمن) وطبعت في القاهرة في الخمسينيات وأعيد طبعها في دار العودة ببيروت في سنة. 1978 - . وانظر الأنساب لابن الكلبي: والاشتقاق لابن دريد: (2/ 523 - 535؛ 638).
(4/2310)

وذو حَزْفَرٍ وذو صرواح وذو عُثْكُلان وذو ثَعْلبان وغير ذلك. وكانت هذه الأذواء تسمى المثامنة. وأذواء حمير لا يحتمل ذكرها هذا الموضع، ومُجمع على الذَّوِين «1»، وهو قول الكميت «2»:
ولكنِّي أريدُ به الذَّوِينا
وذو: بمعنى الذي بلغة طيّئ.
قال «3»:
ذاك خليلي وذو يعاونني ... يرمي ورائي بمَسْهَمٍ وبمْسْلَمَهْ
أراد: بالسهم والسِّلمة، وهي لغة حمير «4» يبدلون من لام المعرفة ميماً.
يقولون: أرجل وامرأة ونحو ذلك.
ل
[الذَّال]: هذا الحرف، وتصغيره:
ذُوَيْلة. قال الخليل: وكذلك كل حرف من حروف الهجاء يتبعه ألفٌ بعدهُ حرفٌ صحيحٌ فإِن ألفه ترجع واواً وإِن كان بعد الألف مدة مثل الحاء والطاء فإِنها من الياء. تقول حَاء حُيَيَّة وطاء وطيية.
...
__________
(1) وهي لغة أهل اليمن إلى اليوم، وتُنطق دائماً (ذي) بالياء، وتُستعمل للمذكر والمؤنث والجمع.
(2) ديوانه تحقيق د. داود سلوم ط. بغداد 1969، ص 109.
(3) أحد بيتين لبجير بن عَثْمة- وقيل: ابن عَنَمَة- الطائي، وهما كما في التكملة (ذو):
وإنَّ مولاي ذو يُعَيِّرني ... لا إحْنةٌ عندهُ ولا جَرَمَهْ
ذاك خليلي وذو يعاتِبُني ... يرمي ورائي بامْسهمِ او امْسَلَمَهْ
ويروى في البيت الأول:
« ... يعايرني»
ويروى
« ... يعاتبني»
أيضاً، وانظر اللسان والتاج (ذو).
(4) وهي لغة تهامة في اليمن وعدد من المناطق اليمنية إلى اليوم.
(4/2311)

الزيادة
إِفعَالة، بكسر الهمزة
ب
[الإِذْوَابة]: الزُّبْدُ يذاب في القدر.
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ق
[المذاق] والمذاقة، بالهاء: الذوق.
... و [مِفْعَل] وبكسر الميم.
د
[المِذْوَدُ]: اللسان، عن الجوهري وأنشد قول حسان «1»:
لِسَاني وسَيْفِي صَارِمَان كِلَاهما ... ويبلغُ مَا لَا يبلغُ السَّيْفُ مِذْوَدي
... فاعل
د
[الذائد]: اسم فرس نجيب جداً من نسل الحرون «2»، قاله الجوهري.
قال الأصمعي: هو الذائد بن بُطين بن بظان ابن الحرون.
... فَعَال، بفتح الفاء
ق
[الذَّوَاقُ]: الذَّوْقُ، يقال: ما ذقت ذواقاً: أي شيئاً.
وفي صفة النبي عليه السلام: «لا يذم ذوَاقاً ولا يمدحه»
«3»
__________
(1) ديوانه ط. دار الكتب العلمية (81)، واللسان (ذود).
(2) هذه عبارة اللسان في (ذود)، وليس فيه أنه قول الجوهري، ولم نجد قول الجوهري في الصحاح.
(3) في النهاية لابن الأثير: (2/ 172) وقال: «الذَّواق: المأكول المشروب».
(4/2312)

و [فُعَال] بضم الفاء
د
[ذؤاد]: أبو ذؤاد «1»: شاعر من إِياد.
... فُعْلان، بضم الفاء
د
[ذوُدَان] بن أسد: بطن من بني أسد، قال امرؤ القيس «2»:
قُولا لِذُودَانَ عبيد العَصَا ... ما غَرَّكُمْ بالأسَدِ الباسِلِ
وذودان أيضاً: بطن من بني كلاب بن ربيعة.
...
__________
(1) المعروف: أبو دُؤاد بالدال المهملة أوله، واسمه جارية أو جويرية بن الحجاج الإيادي، شاعر مشهور كان من وُصَّاف الخيل، عاصر كعب بن مامة الجواد الشهير، وهو جاهلي مجهول الميلاد والوفاة. (المؤتلف والمختلف للآمدي) ط 4 (1982: 115).
(2) ديوانه، ط. دار كرم: (117) والمشهور في اسم القبيلة دودان بدالين مهملتين، وهم ينتمون إلى دَوْدان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر.
(4/2313)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعُل بالضم
ب
[ذَاب] الشيءُ ذوباً وذوباناً: نقيض جمد.
ويقال: ذاب لي على فلان كذا: أي وجب.
وذابت الشمس: اشتد حرها.
ح
[ذاح]: الذَّوْح، بالحاء: السير السريع.
عن الأصمعي. قال ساعدة الهذلي يصف ضبعاً تنبش قبر ميت لتأكله «1»:
فذاحَتْ بالوتائِرِ ثمَّ بدَّتْ ... يديها عِنْدَ جانبِهِ تَهيلُ
قيل: الوتائر: الطرائق من الأرض، جمع وتيرة وقيل الوتائر: ما بين الأصابع.
وقيل: فداحت: أي فرجت ما بين أصابعها تحفر. وبدَّت: أي فرقت ما بين يديها.
د
[ذاده] ذوداً وذياداً: إِذا طرده ودفعه قال جميل بن معمر «2»:
فما ذادَ عَنَّا الناسَ إِلا قَراعُنَا ... وإِقْدامُنا واللازمُ الحق يعرفُ
ق
[ذقت] الشيء ذوقاً: أي طعمته، قال
__________
(1) هو ساعدة بن جُؤيّة الهذلي، والبيت له في ديوان الهذليين: (1/ 217)، واللسان والتاج (ذوح، وتر).
وساعدة بن جُؤيّة: شاعر مخضرم جاهلي، قال الآمدي: شعرهُ محشوٌّ بالغريب والمعاني الغامضة». انظر المؤتلف والمختلف للآمدي (83).
(2) «ابن معمر» ساقطة من (م‍)، والبيت ليس في فائيته المشهورة، انظر ديوانه ط. دار الفكر 116 - 125 وانظر ترجمته فيما تقدم، وله ترجمة طويلة في الأغاني: (8/ 90 - 154)، ولفائية جميل رواية مطولة في المراجع اليمنية، فهي فيها أطول مما ورد في طبعات ديوانه.
(4/2314)

الله تعالى: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ «1» قرأ الكسائي بفتح الهمزة: أي لأنك كنت تقول «2»: أنت العزيز الكريم. وقرأ الباقون: بكسرها.
وذقت ما عند فلان: أي خبرته.
وذاق القوس: إِذا جربها بالرمي عنها.
... فَعَلَ، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ي
[ذوى] العودُ ذَيّاً وذُوِيّاً: إِذا يبس فهو ذاو،
وفي الحديث «3»: «كان عمر يستاك وهو صائم لكنه يستاك بعود قد ذَوَى»
قال مالك وأحمد وإِسحاق يكره السواك بالعود الرطب. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم «4»: لا يكره.
... الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِذابة]: أذابه فذاب.
ويقال: أذاب القوم على بني فلان: إِذا أغاروا وأنهبوا.
ويقال: أذاب فلان أمرَهُ: إِذا أصلحه «5»، ومنه قول بشر بن أبي
__________
(1) سورة الدخان: 44/ 49، وفي (م‍) و (ل 2)، (ك) زيادة الْكَرِيمُ إكمالًا للآية. وقراءةُ إِنَّكَ
بالكسر هي قراءة الجمهور.
(2) في (م‍) زيادة: «إنّك».
(3) هو بلفظه عن زياد بن جرير أنه رأى عمر- رضي الله عنه- يفعل ذلك كما في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 91)؛ والفائق للزمخشري: (1/ 441)؛ والنهاية لابن الأثير: (2/ 172)؛ ولقول الأربعة في السواك انظر: د. وهبة الزحيلي: الفقه الإسلامي وأدلته: (2/ 636 - 640).
(4) «ومن وافقهم» ليست إلا في (س) و (ت).
(5) هذه الدلالة ليست في اللسان، وجاءت في التكملة (ذوب) قال: «وأذاب فلان أَمْرَه؛ أي: أصْلَحه».
(4/2315)

خازم «1»:
فكنتم كَذَاتِ القِدْرِ لم تَدْرِ إِذْ غَلَت ... أَتُنْزِلها مَذمُومَةً أم تُذِيبُها؟
د
[الإِذْوادُ]: أذْوَدْتُ الرجلَ: إِذا أعنته على ذياد أهله.
ق
[الإِذاقة]: أذَقْتُه الشيءَ، فذاقه، قال الله تعالى: لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا «2». أي لِيُذيقَهُمْ من العذاب في الدنيا. كلهم قرأ بالياء غير ابن كثير ويعقوب في رواية عنهما، فقرأا بالنون.
... ومن اللفيف
ي
[أَذْوَى] الحَرُّ البقل: أي أيبسه «3».
... التفعيل
ب
[التذويب]: ذوَّبَ الشيءَ وأذابه بمعنى.
... التَّفَعُّل
ق
[التَّذَوُّقُ]: تَذَوَّقَ الشيءَ: أي ذاقه شيئاً بعد شيءٍ.
...
__________
(1) البيت في ديوانه تحقيق د. عزة حسن: 16، ورواية أوله فيه:
«فكانوا ... »
وذكر محققه رواية
«فكنتم ... »
، وانظر اللسان (ذوب).
(2) سورة الروم: 30/ 41 ظَهَرَ الْفَساادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِماا كَسَبَتْ أَيْدِي النّااسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ والقراءة بالياء هي قراءة حفص ونافع وبقية القراء عدا ابن كثير ويعقوب- في رواية عنهما- كما ذكر المؤلف، وجاء في (م‍) لِيُذِيقَهُمْ على القراءة المشهورة، وبقية النسخ لم تنقط، أما في (ك) فجاء لنذيقنهم وهو خطأ.
(3) «أَذْوَى الحرُّ البقلَ، أي: أَيْبَسَهُ» ساقطة من (م‍).
(4/2316)

باب الذال والياء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الذَّيْلُ]: معروف للفرس والقميص وغيرهما.
وذيل الريح: ما جَرَّتْ على وجه الأرض من التراب، قال:
جَرَّت عليه الريحُ ذيلًا أغبرا
والجميع: الذيول والأذيال.
ويقال: جاء أذيال من الناس: أي أواخر منهم قليل.
ويقال في المَثَل: «مَنْ يُطِلْ ذَيْلَهُ يَنْتَطِقْ به» «1» معناه: من كان في سَعَةٍ أنفق كيف شاء.
ويقولون: «من يَطُلْ ذيلُ أبيه ينتطق به»: أي من كَثُرَ بنو أبيه أعانوه.
... و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء
ب
[الذِّيْبُ]: يهمز ولا يهمز. وأصله الهمز. وقرأ الكسائي ونافع في روايةٍ:
أن يأكله الذيب «2» بغير همز. وهو اختيار أبي عبيد. وعن حمزة: التخفيف إِذا وقف، وعن أبي عمرو: إِذا أدرج.
خ
[الذِّيْخُ]، بالخاء معجمةً: ذكر الضّباع، والجمع: الذِّيخَةُ. ويقال: إِنه لا جمع له.
...
__________
(1) المثل رقم/ 4015 في مجمع الأمثال 2/ 300.
(2) سورة يوسف: 12/ 13 قاالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخاافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غاافِلُونَ والقراءة بالهمزة هي قراءة ...
(4/2317)

فَعَلٌ، بالفتح
ب
[الذَّابُ]: العيب.
م
[الذَّامُ]: العيب، يقال: لا تَعْدم الحسناء ذاماً.
ن
[الذَّان]: لغة في الذّام، قال «1»:
رَدَدْنَا الكتيبة مَفْلُولةً «2» ... بها أَفْنُها وبها ذَانُها
... الزيادة
مِفْعَال
ع
[مِذْيَاع]: رجل مذياع: لا يكتم السر،
وفي حديث «3» علي رضي الله عنه: «ليسوا بالمساييح ولا المذاييع»
أي إِذا سمعوا مكروهاً أذاعوه.
... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين
ل
[ذَيَّالٌ]: يقال: فرس ذَيَّال: إِذا كان طويلًا طويل الذيل. فإِذا كان قصيراً وذيلُه طويلٌ قالوا: ذيال الذيل.
...
__________
(1) البيت لقيس بن الخطيم، كما في اللسان (ذون)؛ والأَفْنُ: النقصُ، وانظر ترجمة قيس بن الخطيم فيما تقدم ذكره.
(2) في (م‍): «مغلولة».
(3) طرف حديث له عن الفتن وذكر آخر الزمان عند أبي عبيد: غريب الحديث: (1/ 144 - 145)؛ والفائق للزمخشري: (3/ 135)؛ والنهاية لابن الأثير: (2/ 174).
(4/2318)

فاعل
ل
[الذّايل]: الدرع الطويلة الذيل، قال النابغة «1»:
وكُلُّ صَمُوتٍ نَثْلَةٌ تُبَّعِيَّةٌ ... ونَسْجُ سُلَيمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذَائلِ
القَضَّاء: الخشنة.
ويقال: فرس ذَايل: أي طويل الذيل.
... و [فاعلة]، بالهاء
ل
[الذايلَةُ]: الدرعُ الطويلة الذيل.
... فِعَال، بكسر الفاء
د
[ذِيادٌ]: من أسماء الرجال.
ر
[الذِّيَارُ]: ما تُذَيَّرُ به أَطْبَاءُ «2» الناقة، وهو بعر رطب يخلط بالتراب ثم تُمسح به أطباؤها لِئَلَّا يرضَعها الفصيل.
قال «3»:
غَدَتْ وهي مَحْشُوكةٌ حافِلٌ ... فَرَاحَ الذِّيَارُ عَلَيْهَا صَحِيْحَا
...
__________
(1) ديوانه: (95)، ط. دار الكتاب العربي: (155، واللسان: (ذيل). وأراد بسُليمٍ: سليمان بن داود.
(2) الأطباء: جمع طُبْيٍ، وهي: حلمات الضرع للحيوانات التي فيها اللبن من الخُفّ والظُّلْفِ والحافِر والسِّباع.
(3) البيت دون عزو في اللسان (ذير) وقافيته «صخيما» ولعله تحريف ومادة (صخم) مهملة في اللسان نفسه، وهو في التاج (ذير) كما هنا، وفي اللسان (طلق) صدر بيت هو:
غدت وهي محشوكة طالِقٌ
ونسبه إلى أبي ذؤيب، ولأبي ذؤيب الهذلي قصيدة على هذا الوزن والروي في ديوان الهذليين:
(1/ 129 - 136) والبيت ليس فيها.
(4/2319)

فَعْلان، بفتح الفاء
ف
[الذَّيْفَانُ]: السُّمُّ القاتل.
... و [فِعلان]، بكسر الفاء
[ف]
[الذِّيْفَانُ]: لغة في الذَّيْفَان، قال «1»:
موتاً مِنَ الذِّيفَانِ والذُّبَاحِ.
ويقال: إِنه مهموز «2».
...
__________
(1) البيت للعجاج، ديوانه 2/ 153، وروايته في الديوان واللسان والتكملة
«كأساً ... »
بدل
«موتاً ... »
والدباحُ:
نبت يقتل آكله.
(2) قال في اللسان: «الذِّئفان بالهمز، والذِّيفان بالياء والذَّيفان بكسر الذال وفتحها، والذُّواف، كلُّهُ: السم الناقع».
(4/2320)

الأفعال
[المجرّد]
فعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر
ع
[ذَاعَ] السرُّ ذيوعاً وذَيْعُوعَةً «1»: أي انتشر.
ل
[ذالت] المرأةُ: جَرَّتْ ذيلها على الأرضِ.
م
[ذَامَ]: الذَّيْمُ: العيب، ذامه ذيماً: إِذا عابه.
... الزيادة
الإِفعال
ع
[أذاع] السرَّ: أي أفشاه وأظهره.
ويقال: أذاع بالشيء: إِذا ذهب به.
وأذاعت الإِبلُ ما في الحوض: إِذا شربته كُلَّهُ.
ل
[أذاله]: أي أهانه، قال الأخطل «2»:
يَغْشين جيفَةَ كاهل عَرَّيْنَها ... وابنُ المُهَزَّمِ قد تَرَكْنَ مُذَالا
وأذلت المرأة قناعها: أي أرسلته.
وأُذِيلَ الفرسُ: إِذا أسيء القيامُ عليه حتى يَهْزُلَ.
ويقال للحلقة الدقيقة اللطيفة من حلق الدرع وغيرها: مذالة قال:
مِنَ الماذِيِّ والحَلَقِ المُذَالِ
__________
(1) في (م‍) و (ك) و (بر 2): «ذيوعة» وهو خطأ.
(2) ديوانه ط. دار الفكر.
(4/2321)

والمذال في العروض من الشعر: ما يزيد على وتده الآخرِ حرف ليس «1» من الجزء الذي زيد فيه من الأجزاء التي أواخرها أوتاد مثل: فاعلن يصير فاعلان، كقوله «2»:
قِفْ بِنا نَسْأَلِ الدَّارَ عن أهْلِهَا ... إِنْ أَجَابَتْ لَنا الدَّارُ رَجْع السُّؤالْ
... التَّفْعِيل
خ
[التَّذْييخ]: ذَيِّخْتُ الرجلَ: إِذا أَذْلَلْتُه، بالخاء معجمة.
ر
[التَّذْييرُ]: ذَيَّرَ أطْباءَ الناقةِ بذيار لئلا يرضعَها الفصيلُ.
ل
[التَّذْييل]: مُلَاءٌ مُذَيَّلٌ: أي طويل الأذيال، قال امرؤ القيس «3»:
كمشْيِ العَذَارى في مُلَاءٍ مُذَيَّلِ
همزة
[التَّذْييء]: ذَيَّأْتُ اللحمَ فتذيَّأ، مهموز: أي فصلته عن العظم.
... التَّفَعُّلُ
همزة
[التَّذَيُّؤ]: تَذَيَّأ اللحمُ عن العظم، مهموز: أي تفصَّل.
وتَذَيَّأَتِ القِربةُ: إِذا فسدت وتقطعت.
...
__________
(1) في (م‍): «وليس».
(2) البيت من شواهد العروضيين. انظر الحور العين: (121).
(3) ديوانه: ط. دار المعارف: 22، والذي في الديوان وشرح المعلقات:
فَعَنَّ لنا سِرْبٌ كأنَّ نِعاجه ... عذارى دوارٍ في الملاءِ الُمذَيِّلِ
وقد سبق للمؤلف الاستشهاد به على هذا النحو.
(4/2322)

باب الذال والهمزة وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ف
[الذَّأْفُ]: يقال: إِن الذأفَ الموتُ «1».
و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء
ب
[الذِّئْبُ]: معروف، وجمعه: أَذْؤُبٌ وذِئاب وذُؤْبان.
قال أحمد بن يحيى «2»: اشتقاقه تَذَاءَبَتِ الرياح: أي جاءت من كل وجه، وكذلك الذئب يجيء من كل وجه.
وذِئْبٌ: من أسماء الرجال.
وذؤيب، بالتصغير: أيضاً.
(وبنو ذِئب: حي من الأزد «3»، وإِليهم ينسب الذئبي الكاهن «4»، قال الأعشى «5»:
ما نَظَرَتْ ذاتُ أَشْفارٍ كنظْرَتِها ... حَقّاً ولا كَذَبَ الذِّئْبيُّ إِذ سَجَعَا
وهو ذئب بن حَجَر بن عمرو بن
__________
(1) كذا في (س) و (ت)، وفي بقية النسخ: «سرعة الموت» وهو ما في المعاجم.
(2) المراد به: ثعلب، وسبقت ترجمته.
(3) وانظر في نسبهم كتاب النسب الكبير لابن الكلبي: (2/ 187) تحقيق محمود فردوس العظم- وليس فيه «حَجَر».
(4) هو: سطيح الكاهن المشهور، واسمه: ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي بن الذئب، من غسان ثم من الأزد، وكان محكماً يرجع إليه العرب، ويعملون بأحكامه، وإليه رجع عبد المطلب في نزاع بينه وبين رهط من قيس بن عيلان على ماء بالطائف- (توفي سنة 52 هـ‍572 م) - وانظر النسب الكبير: (2/ 182) تحقيق العظم.
(5) ديوانه: (200).
(4/2323)

حارثة بن عدي بن عمرو بن مازن، من الأزد. قاله ابن الحباب) «1».
... و [فِعْلَة]، بالهاء
ب
[الذئبة]: الفُرجة ما بين دفتي السرج والقتب، وما تحت ملتقى الحِنْوَيْن، يقع على المنسج، قال «2»:
وقَتَبٍ ذِئْبَتُه كالمِنْجَلِ
والذئبة: داء يأخذ الدابةَ.
والذئبة: الأنثى من الذئاب.
... الزيادة
مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
ب
[مَذْأَبَةٌ]: أَرْضٌ مَذْأَبَةٌ: كثيرة الذئاب.
... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
ب
[مُذَأَّب]: غلام مُذَأَّبٌ: له ذؤابة.
... فُعالة، بضم الفاء
ب
[الذُّؤَابَةُ]: شعر مضفور «3» في أعلى الرأس.
وذؤابة الشرف والعز: أعلاه، والجميع: الذوائب.
قال الخليل «4»: والقياس الذآيب،
__________
(1) ما بين القوسين جاء في الأصل: (س) حاشيةً، وفي (ت) متناً، وليس في بقية النسخ.
(2) الشاهد في اللسان (ذأب) دون عزو.
(3) في (م‍): «مقصور» وفي (ل 2): «مظفور» بالظاء، وكلاهما خطأ.
(4) العين (ذاب) وجاء ذلك في اللسان أيضاً.
(4/2324)

ولكن لما التقت همزتان ليس بينهما إِلا ألف لينة لَيَّنُوا الأولى منهما لثقل التقاء همزتين في كلمة واحدة قال جميل بن معمر «1»:
قُضَاعةُ قَوْمي إِنَّ قومي ذُؤَابةٌ ... بفضلِ المساعي في الملمَّات تُعْرفُ
ل
[ذُؤالة]: اسم معروف للذئب لا ينصرف، مذكر، لا تدخله الألف واللام.
... فُعْلان، بضم الفاء
[ن]
[الذُّؤْبان]: جمع ذئب، ومنه قولهم:
ذُؤْبان العرب.
ل
[الذُّؤْلانُ]: يقال: إِنه ابن آوى.
وقيل: الذُّولَان: جمع ذُؤَالة، وهو الذئب. ويقال: جمعه ذِيلان.
... فُعْلُول، بضم الفاء واللام
ن
[الذُّؤْنُون]، بالنون مكررة: نبت من الكمْأَة ضعيف، طويل له رأس مدور تأكله الأعراب، واحدته ذُؤنونة، بالهاء، وجمعه: ذَآنِين قال الفرزدق «2»:
عَشِيَّةَ ولَّيْتُمْ كأنّ سُيُوفكمْ ... ذآنينُ في أعناقِكُم لَمْ تُسَلَّلِ
شبه سيوفهم بالذآنين في الضعف.
...
__________
(1) ديوانه ط. دار الفكر: 123.
(2) ديوانه 2/ 175.
(4/2325)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، يَفْعَل، بالفتح فيهما
ب
[ذَأَبَ]، [يَذْأَبُ]: بِرْذُونٌ [مذؤوب] «1»:
إِذا أصابته الذئبة، وهي داء يأخذ الدواب.
ويقال: ذُئِبَ الرجلُ فهو [مَذْؤوب] «2»: إِذا وقع الذئب في غنمه، أو أفزعته الذئاب.
ويقال: ذأب الرجلُ القتبَ ونحوه: إِذا أجاد صنعته. قال «3»:
كل مَشْكُوكٍ عصافِيْرُهُ ... ذَأَبَتْهُ نِسْوةٌ مِنْ جُذَامِ
ل
[ذَأَلَ] [، يَذْأَلَ]: الذَّأَلَان: مِشية في سرعة، ومنه سمي الذئب: ذُؤالة.
م
[ذَأَمَ]، [يَذْأَمُ]: ذَأَمَهُ: أي حقره، فهو مَذْؤُوم «4». قال الله تعالى: اخْرُجْ مِنْهاا مَذْؤُماً مَدْحُوراً «5».
وذأمه: إِذا عابه وزجره.
والذأم: العيب. وفي المثل: «لا تعدم الحسناء ذأما» «6» مهموز، وغير مهموز، قال:
لَمْ يَقْبَلُوا الحقَّ بَلْ زاغَتْ قُلُوبُهُمُ ... قَبْلَ القِتَالِ وَمَا مِثْلِي يذْأَمِ
__________
(1) «مذؤوب» في نسخة (د) وهو الصحيح، وفي بقية النسخ «مذءوب» (س، ت، م‍، ل 2، ك).
(2) في (مص): «ذُيِب الرجل فهو مَذْيُوب» بالتسهيل وقلب الواو ياءً، وفي النسخ: « ... فهو مذؤب» والصحيح: «مذؤوب».
(3) البيت للطرماح، ديوانه 401، وروايته:
إذ أشال الحي أَيْلِيَّةً ... ذأبتها نسوةٌ من جذام
(4) في النسخ «مذؤماً».
(5) سورة الأعراف: 7/ 18.
(6) المثل رقم/ 3497 في مجمع الأمثال 2/ 213.
(4/2326)

وعليه يفسر قوله تعالى:
مَذْؤُماً «1» أيضاً أي: معيباً مذموماً.
وقيل: أي منفياً، عن مجاهد.
وقيل: أي مقيتاً، عن ابن عباس.
[و]
[ذَأَوَ]، [يذؤو]: ذأى الإِبلَ ذأواً: أي ساقها سوقاً شديداً «2».
ي
[ذَأيَ]: ذَأَى العُودُ ذأياً: مثل ذوى:
إِذا يبس قال:
أقام به حتى ذأى العُوْدُ والتوى
وذأى الإِبلَ: أي ساقها ذأياً «3».
... فَعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح
ج
[ذَئِجَ]: ذَئِجَ، بالجيم: إِذا أكثر من شُرْبِ الماء.
ر
[ذَئِرَ]: ذَئِرْتُ الشيءَ: إِذا كرهْتُهُ وانصرفْتُ عنه.
وذَئِر عليه: أي اجترأ عليه. يقال:
ذئرت المرأة على زوجها: أي ساء خلقها له واجترأت عليه، وهي ذَئِرٌ، بغير هاء.
وفي الحديث «4»: «لما نهى النبي عليه السلام عن ضرب النساء: ذَئِرَ النّساء على أزواجهنَ».
__________
(1) انظر فتح القدير: (2/ 183 - 184)، والكشاف: (2/ 71).
(2) «سوقا شديدا» ليست في (م‍).
(3) في (س) و (ت) و (د): «أي ساقها» وفي بقية النسخ: «إذا ساقها».
(4) هو من حديث إياس بن عبد الله بن أبي ذباب؛ قال: قال النبي صلّى الله عليه وسلم «لا تَضرِبُنُّ إِماء الله»، فجاء عمر إلى النبي صلّى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! قد ذَئرَ النساء على أزواجهن. فأمر بضربهن فَضُرِبْنَ .. »، أخرجه أبو داود في النكاح، باب: في ضرب النساء، رقم (2146) وابن ماجه في النكاح، باب: ضرب النساء، رقم (1985) والحديث بلفظ المؤلف وقول الشاعر الجاهلي المشهور عبيد بن الأبرص الأسدي في غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 59) والمقاييس: (2/ 367) والبيت فيه غير منسوب.
(4/2327)

والذَّئِرُ: المغتاظ الشديد الغيظ ومصدره الذَّأْرُ. قال عبيد بن الأبرص «1»:
ولَقَدْ أَتَانَا عن تميمٍ أَنَّهُمْ ... ذَئِرُوا لِقَتْلَى عَامِرٍ وتَغَضَّبُوا
... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما
ب
[ذَؤُب]: ذؤب الرجل: إِذا صار خبيثاً.
... الزيادة
الإِفْعَال
ب
[الإِذْآبُ]: أذأب: إِذا فزع وخاف.
وقال بعضهم: الإِذآب: الفرار. قال العجاج «2»:
إِنِّي إِذا ما لَيْثُ قَوْمٍ أذْأَبا ... وسَقَطَتْ نَجْوَتُهُ وَهَرَبا
ر
[الإِذْآرُ]: أَذْأره: أي أَلْجَأه.
م
[الإِذآم]: قال الفراء: يقال أَذْأَمني على كذا: أي أكرهني.
... المُفَاعَلَة
ر
[المُذَاءرَةُ]: يقال: ناقة مُذَائر: وهي التي ترأم بأنفها ولا يَصْدُقُ حُبُّها.
ويقال: المذائر: التي تنفر عن الولد ساعة تضعه.
...
__________
(1) ديوانه: (35) ط. دار صادر. واللسان (ذأر)؛ شعراء النصرانية: (4/ 614).
(2) كذا في (س) و (ت)، وفي بقية النسخ: «قال»، والشاهد للدبيري كما في اللسان (ذأب).
أما في اللسان (ذأب) فهو منسوب إلى الدُّبَيْري، وروايته:
إنِّي إذا ما ليث قومٍ هربا ... فسقطت نخوته وأَذْأَبا
(4/2328)

التَّفَعُّل
ب
[التَّذَأُب]: تَذَأَبَتِ الرياح: أي اختلفت وجاءت من كل جانب. قال ذو الرمة «1»:
فَبَاتَ يُشْئِزهُ ثَأْدٌ وَيُسْهِرُهُ ... تَذَؤُّبُ الرِّيح والوَسْوَاسُ والهِضَبُ
[الهِضَبُ]: جمع هضبة: وهي المَطْرَةُ.
ويقال: تَذَأَبَتْه الجنُّ: أي أفزعته.
... التفاعل
ب
[التَّذَاؤبُ]: تَذَاءَبَتِ الرياح: أتت من كل جانب واختلفت.
وتذاءبتُ الناقةَ: إِذا ظَأَرْتَها «2» فشبهت لها بالذئب لتكون أَرْأَمَ عليه.
ويقال للذي أفزعته الجن: تذاءبَتْه الجن، قال ذو الرمة «3»:
غَدَا كَأَنَّ به جنّاً تُذَائِبُه ... من كُلِّ أَقْطَارِه يَخْشَى ويَرْتَقِبُ
... التَّفْعْلُل
ن
[التذأنُنُ] يقال: خرج الناس يَتَذَأنَنُون:
أي يتطلبون الذؤنون.
...
__________
(1) ديوانه: (1/ 90) واللسان والتاج (ذأب، شأز)، ويُشْئِزه: يقلقه، والثَّأْد: النّدَى والقرى.
(2) أي: إذا وجدتها قد رأمتْ على غير ولدها، وفي اللسان (ذأب): «فَتَشَبَّهْتَ لها .. » وهو أحسن.
(3) ديوانه؟؟ ولعل روايته في الديوان «تَذَأَّبه» أي تَتَذَأَبُهُ فهو أنسب السباق.
(4/2329)

شمس العلوم ر
حرف الراء
(4/2331)

باب الراء وما بعدها من الحروف في المضاعف
الأسماء
[المجرّد]
فَعْل، بفتح الفاء
ب
[الرَّبُّ]: اللّاه تعالى، قال تعالى: وَاللّاهِ رَبِّناا «1» قرأ حمزة والكسائي بنصب الباء على النداء، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ الباقون بالخفض على النعت وكذلك قرأ حمزة والكسائي: وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخاالِقِينَ اللّاهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آباائِكُمُ الْأَوَّلِينَ «2» بالنصب على البدل، والباقون بالرفع على الابتداء، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: رَبُّ السماوات والأرض «3» في «الدخان» و «عَمَّ يتساءلون» بالرفع، وكذلك قوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ* «4» ووافقهم ابن عامر ويعقوب غير الذي في «الدخان» فرفعاه، والباقون بالخفض. واختلف عن عاصم في الذي في «المزمل».
والرَّبُّ: المالك. ورب كل شيء:
مالكه. يقال: رَبُّ الدارِ، ورَبُّ المالِ.
والرَّبُّ: السيد، ومنه قوله تعالى: أَمّاا أَحَدُكُماا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً «5». قال الأعشى «6»:
__________
(1) سورة الأنعام: 6/ 23 ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلّاا أَنْ قاالُوا وَاللّاهِ رَبِّناا ماا كُنّاا مُشْرِكِينَ وانظر الكشاف: (2/ 11) وفتح القدير: (2/ 102).
(2) الصافات: 37/ 125، 126.
(3) سورة الدخان: 44/ 7، والنبأ: 78/ 37، والرعد: 13/ 6، والإسراء: 17/ 102، والكهف: 18/ 14، ومريم: 19/ 65، والأنبياء: 21/ 56، والشعراء: 26/ 24، والصافات: 37/ 5، والزخرف: 43/ 82.
(4) سورة الشعراء: 26/ 28، والمزمل: 73/ 9.
(5) سورة يوسف: 12/ 41.
(6) ديوانه: (105).
(4/2333)

أَمْ غَابَ رَبُّكَ فاعْتَرتْكَ خَصَاصةٌ ... فَلَعَلَّ رَبَّكَ أَنْ يَعُودَ مُؤَيِّدا
والرَّبُّ: المصلح للشيء.
والرب: المدبر، ومنه قوله تعالى:
وَالرَّبّاانِيُّونَ وَالْأَحْباارُ «1» سُمُّوا ربانيين لقيامهم بتدبير أمور الناس. والمرأة: رَبَّهُ البيت، لأنها تدبِّرُهُ.
ت
[الرَّتُّ]: قال ابن الأعرابي: الرَّتُّ:
الرئيس، وجمعه: رتوت.
والرَّتُّ: ذكر الخنازير، والجمع، الرُّتُوت أيضاً.
ث
[الرَّثُّ]: البالي. يقال: حَبْلٌ رَثٌّ، ورجلٌ رَثُّ الهيئةِ في لُبْسِه.
د
[الرَّدُّ]: اسم الشيء يؤخذ ثم يرد، والجميع: الردود.
س
[الرَّسُّ]: «2» وادٍ معروف في قول زهير «3»:
فَهُنَّ ووادِي الرَّسِّ كاليدِ لِلْفَمِ
والرَّسُّ: كُلُّ بئر غيرِ مطوية.
والرَّسُّ: بئر كانت لبقية من ثمود.
والرَّسُّ: في قوله تعالى: وَأَصْحاابَ الرَّسِّ* «4»: بئر بمأرب.
قال مجاهد:
رَسُّوا نبيَّهم فيها
؛ قال كعب الأحبار «5»:
هم أصحاب الأخدود.
والرَّسُّ: الأخدود.
__________
(1) سورة المائدة: 5/ 44.
(2) انظر في هذه معجم البلدان لياقوت: (3/ 43 - 44).
(3) شرح شعر زهير، صنعة أبي العباس ثعلب، تحقيق د. قباوة (20). دار الفكر. ومعجم البلدان: (3/ 44) وصدر البيت:
بَكَرنَ بُكوراً واستحرْنَ بِسُحْرةٍ
(4) سورة الفرقان: 25/ 38، وق: 50/ 12. وتمامها: وَعااداً وَثَمُودَ وَأَصْحاابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذالِكَ كَثِيراً.
وانظر في «أصحاب الرس» فتح القدير: (4/ 76).
(5) هو: كعب بن ماتع بن ذي هجن الحميري، تابعي، كان في الجاهلية من أكبر علماء اليهود في اليمن، أسلم في زمن أبي بكر، أخذ عنه الصحابة كثيراً من الأخبار، والاسرائيليات- (توفي سنة 32 هـ‍/ 652 م)، انظر الموسوعة اليمنية: (2/ 788 - 789).
(4/2334)

والرَّسُّ: اسم ماء.
ويقال: بلغني رسٌّ من خبر، وهو ابتداؤه.
ورَسُّ الحمَّى: مَسُّها.
والرَّسُّ في الرويّ: حركة ما قبل ألف التأسيس في مثل قوله في المقيد:
صَلْتُ الجبينِ مُهَذَبُ ... ينمي إِلى عَمْرو بنِ عَامرْ
حركة العين رَسُّ. وفي المطلق كقوله:
لنا كُلُّ مَشْهوبٍ يُرَوِّي بكفِّهِ ... غِراراً سِنَانٍ دَيْلَمَيٍّ وعَامِلُهْ
حركة العين: رَسٌّ.
ش
[الرَّشُّ]: القليل من المطر، وأصله مصدر.
ض
[الرَّضُّ]، بالضاد معجمة: تمرٌ يُرَضُّ وينقع في المحض «1».
ف
[الرَّفُّ]: واحد فوق البيت، وهو شبه الطاق.
ويقال: الرَّفُّ: الشاء الكثيرة؛ ويقال:
هو من الضأن. وعن اللحياني: يقال للقطيع من البقر رَفٌّ.
ق
[الرَّقُّ]: ذكر السلاحف.
والرَّقُّ: ما يُكتب فيه. قال الله تعالى:
فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ «2».
ك
[الرَّكُّ]: قال الأصمعي: سألت أعرابياً عن قول زهير «3»:
__________
(1) في (م‍): «المخض» وهو خطأ، والمَحْضُ: اللبن الخالص.
(2) سورة الطور: 52/ 3.
(3) ديوانه: (48) ط. دار صادر، وصدره:
ثم استمروا وقالوا: إِنَّ مشربَكم
وسلمى: أحد جبلي طيئ، وفَيْد: بلدة على نصف طريق مكة من الكوفة، وهي من منازل طيئ؛ وسيأتي البيت كاملًا، وروايته في اللسان (ركك): «إن موعدكم».
(4/2335)

مَاءٌ بشرقيِّ سَلْمَى فَيْدُ أو رَكَكُ
قال: لعله أراد ركّاً، وهو ماء، فأظهر التضعيف.
م
[الرَّمُّ]: يقال: ما لي منه حَمٌّ ولا رَمٌّ: أي بُدٌّ.
... و [فَعْلَة]، بالهاء
ق
[الرَّقَّةُ]، بالقاف: الموضع ينضب عنه الماء «1» فيكثر فيه النبات.
والرَّقَّة: اسم موضع «2».
... فُعْل، بضم الفاء
ب
[الرُّبُّ]: الطلاء الخاثر من العنب ونحوه «3».
ورُبَّ: حرف جر لا يقع إِلا على نكرة؛ ومن العرب من يخفف الباء، والأصل التثقيل، والعرب تخفف المثقل، ولا تثقل المخفف. وقرأ نافع وعاصم قوله تعالى:
رُبَماا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا «4» بالتخفيف:
__________
(1) في (م‍): «يَنْصَب فيه الماء» وفي بقية النسخ: «ينضب عنه الماء»، المقاييس: (رق): (2/ 376) وكلا التعريفين للرقَّة لا يتفقان تماماً مع ما في المعجمات وفي اللهجات اليمنية الحية، ففي اللسان: «الرقَّة: كل أرض إلى جنب واد ينبسط عليها الماء أيام المدّ ثم ينحسر عنها الماء فتكون مَكْرُمة للنبات» وهذا هو ما في اللهجات اليمنية، إلّا أن الرِّقاق في اليمن ليست على أنهار جارية، بل على جوانب الوديان التي تفيض بالسيل في.
أيام المطر، وكل مجموعة من القطع الزراعية على أحد جانبي هذا الوادي أو ذاك يدخلها السيل لريها فهي رقَّة، وتسمى كل رقة بشيء يميزها فيقال: رقَة كذا .. وانظر المعجم اليمني (360).
كما أن القطع الزراعية على أرض صخرية تكون مغطاة بطبقة رقيقة من التراب ويرويها القليل من المطر تسمى رقَّة.
(2) أشهر رقة في كتب البلدان هي: رقة الفرات، وهي: مدينة بينها وبين حرَّان ثلاثة أيام، وهي اليوم مركز محافظة في سورية.
(3) وهو: دبس كل ثمرة ... بعد الطبخ والاعتصار- انظر اللسان-.
(4) سورة الحجر: 15/ 2 رُبَماا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كاانُوا مُسْلِمِينَ وانظر في قراءتها فتح القدير:
(3/ 115 - 116) والكشاف: (2/ 386).
(4/2336)

والباقون بالتشديد، قال «1»:
أَلَا رُبَ ناصرٍ لَكَ من لُؤَيٍّ ... كريمٍ لَوْ تُنَاديه أَجَابا
قال الأصمعي: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقرأ «ربما» مخففة ومثقلة. قال:
التخفيف لغة أهل الحجاز. والتثقيل لغة تميم وبكر وقيس، وحكى أبو زيد أنه يقال: رُبَّتَما ورَبَتَما بتأنيث الكلمة مثقلة ومخففة. فهذه أربع لغات. ويقال: إِن «ربما» في الآية مستعملة للتكثير، وإِن كانت مستعملة في الأصل للتقليل؛ ويقال: إِنها ههنا للتقليل لأنهم قالوا ذلك في بعض المواضع لا في كلها.
... خ
[الرُّخُّ]، بالخاء معجمة: نبات هش، أي: رخو.
والرُّخُّ: رخ الشِّطرنج من كلام العجم:
وهو أداة من أدوات الشطرنج «2»، والجميع: الرِّخاخ والرِّخَخَةُ.
ز
[الرُّزُّ]: لغة في الأرز «3». وهو حار في الدرجة الأولى، قابض.
ق
[الرُّقُّ]: لغة في الرَّق، وهي الأرض اللينة.
م
[الرُّمُّ]: يقال: ما له عن ذاك حمٌّ ولا رُمّ:
أي ليس يحول دونه شيء.
... و [فُعْلَة]، بالهاء
__________
(1) لم نجده وميزة هذا الشاهد أنه لا يقبل القراءة وإقامة الوزن إلا بالتخفيف، وللمفسرين واللغويين شواهد تقبل التثقيل دون أن يختل الوزن.
(2) وهو الفيل.
(3) وفيه ست لغات. أَرْزٌ، أُرْزٌ، وأَرُزٌ، وأُرُزٌ، وأُرُزٌّ ورُزٌّ. وبنو عبد القيس يقولون: رُنْزٌ أيضاً.
(4/2337)

م
[الرُّمَّةُ]: الحبل البالي، قال «1»:
أَشْعَثَ باقي رُمَّةِ التقليدِ
وبهذا البيت سمي ذو الرُّمَّة، واسمه غيلان بن عقبة.
ويقال: ادفعه إِليه برُمَّته: أي كله.
وأصل ذلك أن رجلًا من العرب باع بعيراً وفيه رُمَّةُ حبلٍ فقيل له: ادفعه إِلى المشتري برمته: أي بحبله.
... ومن المنسوب
[ب]
[رُبِّيّ]: قرأ الحسن: قُتِلَ مَعَهُ رُبِّيُونَ «2» بضم الراء.
... فِعْل، بكسر الفاء
ز
[الرِّزُّ]: الصوت الخفي. يقال: وجد فلان في بطنه رِزّاً وهو الصوت،
وفي حديث «3» علي: «من وجد في بطنه رِزّاً فلينصرف ليتوضأ»
ق
[الرِّقُّ]: المِلْكُ.
__________
(1) ديوان ذي الرمة (1/ 330)، وهو في وصف دِمنة، وسياق روايته في الديوان:
قَفْراً محاها أَبدُ الأبيدِ ... والدهر يُبْلي جِدَّة الجديدِ
غيرَ ثلاثٍ باقياتٍ سود ... وغيرَ باقي ملعب الوليدِ
أَشْعَتَ باقي رُمَّةِ التَّقْلِيْدِ ... لم يُبقِ غيرَ مُثَّلٍ رُكُوْدِ
وغيرَ قرضوخِ القفا موتودِ
وبالبيت الخامس سمي (ذا الرُّمة) وكان اسمه غيلان كما سبق، وفي الرُّمَّة لغتان: الرُّمَّة والرِّمَّة، أي بضم الراء وكسره: انظر المقاييس (رم): (2/ 378 - 380).
(2) سورة آل عمران: 3/ 146. وقراءة حفص وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قااتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ، فَماا وَهَنُوا لِماا أَصاابَهُمْ .. الآية. وهي قراءة الجمهور، وانظر فتح القدير: (1/ 353).
(3) هو من حديثه عنه صلّى الله عليه وسلم في مسند أحمد: (1/ 88، 99)؛ وانظر غريب الحديث: (2/ 133)؛ والفائق:
(1/ 476) وفيهما- غير اللغة- شروح فقهية على الحديث.
(4/2338)

والرِّقُّ: الشيء الرقيق.
والرِّقُّ: الأرض اللينة، عن الأصمعي.
ك
[الرِّكُّ]: المطر الضعيف، ويقال: هو بفتح الراء.
م
[الرِّمُّ]: النِّقْيُ، وهو المخ.
والرِّمُّ: الثَّرى يقولون: أجاء بالطِّمِّ والرِّمِّ:
أي بالمال الكثير، فالطم: البحر، والرِّمُّ:
الثرى.
... و [فِعْلَة]، بالهاء
ب
[الرِّبَّة]: نبات ينبت في آخر الصيف والجميع: رِبَبٌ. قال ذو الرمة: «1»
مِنْ ذي الفوارِسِ تَدْعُو أَنْفَه الرِّبَبُ
ث
[الرِّثَّةُ]، بالثاء معجمة بثلاث: أسقاط البيت من الخُلْقان والمتاع الرديء، والجمع: رِثَثٌ. وقد يقال رَثَّةٌ بفتح الراء أيضاً.
والرِّثَّةُ: الضعفاء من الناس.
د
[الرِّدَّة]: الاسم من الارتداد عن الدين.
والرِّدَّةُ: مصدر من رَدَّ يَرُدُّ.
والرِّدَّةُ: امتلاء الضرع من اللبن قبل النتاج. قال الراجز «2»:
تَمْشي مِنَ الرِّدَّةِ مَشْيَ الحُفَّلِ ... مَشْيَ الرَّذَايا بالمَزادِ الأثْقَلِ
__________
(1) ديوانه (1/ 77) واللسان (ر ب ب)، وصدره:
أَمْسى بِوهبين مُجْتازاً لِمَرْتَعِهِ
ووهبين: اسم موضع ذكره الهمداني في الصفة: (268، 298، 333)، وهو من ديار تميم ومن مواضع الوحش بالقرب من الدهناء، وذو الفوارس: ذكرها الهمداني: (333) من ديار تميم أيضاً، ولم أجد وهبين في معجم ياقوت، وذَكَر الموضع الثاني باسم (الفوارس)، قال: وهي جبال رمل بالدهناء: (4/ 279).
(2) الشاهد لأبي النجم كما في اللسان (ردد) و (روي) والرواية: «الروايا» وهي جمع راوية أي الحيوان الذي يُجعل لحمل الماء وكذلك الرجل المستقي، و «الرذايا» التي في رواية المؤلف هي: «الإبل المهزولة والتي حسرها السفر. وأبو النجم هو: الفضل بن قدامة العجلي، من كبار الرُّجَّاز في العصر الأموي- توفي:
(130 هـ‍/ 747 م)، انظر الشعر والشعراء: (381 - 386).
(4/2339)

م
[الرِّمَّة]: العظام البالية،
وفي الحديث «1»: «أمر النبي عليه السلام في الاستنجاء بثلاثة أحجار، ونهى عن الاستنجاء بالروث والرِّمَّة»
قال «2»:
والنِّيْبُ إِن تَغْذُ مِنِّي «3» رِمَّةً خَلَقاً ... بَعْدَ المماتِ فإِني كنت أَثَّئِرُ
قوله: تغذ مني: يريد تأكل عظامي، والإِبل تأكل عظام الموتى. وأثَّئر: أفتعل، من الثأر، أي كنت أنحرها في حياتي.
... ومن المنسوب
ب
[الرِّبِّيُّ]: المُتَأَلِّهُ، العارف بالرب عز وجل، وهو واحد الرِّبِّيين.
والرِّبِّيُّ: واحد الربيين أيضاً، وهم الجماعات الكثيرة. وقال ابن عباس والحسن في قوله تعالى: وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُونَ «4» إِن الربيين العلماء، وقيل: إِن الربيين وزراء الأنبياء. وقيل:
الربيون: الأتباع، والربانيون: الولاة.
قال ابن دريد «5»: الربيون الرعية. قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو قُتِلَ وقرأ الباقون قااتَلَ بالألف. وهو رأي أبي عبيد.
...
__________
(1) أخرجه البخاري بمعناه دون لفظ الشاهد في الوضوء، باب: الاستنجاء بالحجارة، رقم (154) وانظر النهاية في غريب الأثر (2/ 266)
(2) القائل هو لبيد، ديوانه: (63) واللسان (ث أر، رمم، عرا) وحرفت «والنِّيْب» في (رمم) إلى «والبيت». ولبيد ابن ربيعة العامري، هو: الشاعر الفارس الشريف، ويصنف شاعراً جاهلياً لأنَّهُ وإن أدرك الإسلام وأسلم، قد هجر الشعر بعد إسلامه فلم يقل إلا بيتاً واحداً، وهو صاحب المعلقة:
عفتِ الديارُ مَحَلُّها فمقامُها ... بِمنىً، تأبَّدَ غولها فرجامها
توفي: سنة (41 هـ‍661 م) انظر الشعر والشعراء: (148 - 156)، والأغاني: (15/ 361 - 379).
(3) كذا في النسخ، وروايته في المراجع «إِنْ تَعْرُ منِّي» أي تخلو ظهورها مني. ورواية «تَغْذُ مِنِّي» لها وجه كما ذكر المؤلف، كما جاء في اللسان (ثأر، عرا) والتاج (ثأر).
(4) سورة آل عمران: 3/ 146، وانظر في قراءتها فتح القدير: (1/ 353).
(5) في الأصل (س) و (ت) و (د): ابن زيد، سهو قومناه من بقية النسخ.
(4/2340)

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ف
[الرَّفَفُ]: قال ابن دريد: الرفف: الرِّقَّةُ، يقال: ثوب رفيف بيِّن الرفف.
ق
[الرَّقَقُ]: ضعف العظام، قال «1»:
لم تَلْقَ في عَظْمِها وَهَناً ولا رَقَقَا
قال الفراء: يقال: في ماله رَقَقٌ: أي قلة.
ك
[الرَّكَكُ]: اسم ماء في قول زهير «2»:
ثمَّ استمروا وقالوا إِن مَوْعِدَكُم ... ماءٌ بشرقيِّ سَلْمى فَيْدُ أَوْرَكَكُ
... الزيادة
أُفْعُل، بضم الهمزة والعين
ز
[الأُرْزُ]: معروف.
... إِفْعيل، بكسر الهمزة
ز
[الإِرزيز]: البَرَدُ مثل الحصى الصغار.
ويقال: الإِرزيز: الرِّعْدَةُ.
(والإِرّزِيزُ: الرصاص الأسود، فارسي معرب، وهو الأَسْرُبُّ أيضاً «3») «4».
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين.
__________
(1) الشطر في اللسان (رقق) دون عزو.
(2) سبق البيت، وثَمَّ تخريجه.
(3) والأسُربُّ: أعجمية أيضاً، وذكرها الهَمْداني كثيراً في (كتاب الجوهرتين).
(4) ما بين القوسين في الأصل (س) حاشيةً وفي (ت) متناً، وليس في بقية النسخ.
(4/2341)

ب
[المَرَبُّ]: يقال: فلان مَرَبٌّ «1» للناس: أي مَجْمَعٌ. وماءٌ مربٌّ: مِثْلُهُ.
ومَرَبُّ الإِبل: الموضع الذي تلزمه.
وأرض مَرَبٌّ: لا يزال بها المطر. قال ذو الرمة «1»:
بأولِ ما هاجَتْ لكَ الشوقَ دِمنَةٌ ... بأجرعَ مرباعٍ مَرَبٍّ مُحَلِّلِ
... و [مَفْعَلة] بالهاء
م
[المَرَمَّةُ]: لغة في المِرَمَّة، وهي الشفة من كلِّ ذات ظِلف.
... و [مُفْعِلة] بضم الميم وكسر العين
ض
[المُرِضَّةُ]، بالضاد معجمة: اللبن الخاثر، قال ابن أحمر يصف رجلًا بالبخل «2»:
إِذَا شَرِبَ المُرِضَّةَ قال أَوْكِيْ ... على ما في سِقَائِكِ قد رَوينا
... ن
[المُرِنَّةُ]: القوس.
... و [مِفْعَلة]، بكسر الميم وفتح العين
ض
[المِرَضَّة]: قال ابن الأعرابي: المِرَضَّةُ لغة في المُرِضَّةُ.
م
[المِرَمَّةُ]: شفة الشاة وكُلِّ ذات ظِلْفٍ.
...
__________
(1) ديوانه (3/ 1453).
(2) ديوانه تحقيق حسن عطوان ط. مجمع اللغة بدمشق (161).
(4/2342)

مِفْعَال
ب
[مِرْبَاب]: أرض مِرْباب: أربَّ بها المطر.
ن
[المِرنَان]: القوس المِرْنان: شديدة الصوت.
... فِعِّيلَى، بكسر الفاء والعين مشددة
د
[الرِّدِّيدَى]: الرِّد،
قال «1» عمر [بن عبد العزيز] رضي الله عنه: «لا رِدِّيدى في الصدقة»
... فاعل
ب
[الرَّابُّ]: زوج الأم،
وفي حديث «2» مجاهد أنه كان يكره أن يتزوج الرجل امرأة رابِّهِ
، ولم يكره ذلك عطاء وطاووس وأكثر الفقهاء.
ف
[الرَّافُّ]: يقال: ما لفلان حَافٌّ ولا رَافٌّ.
والحافُّ: الذي يضمه والرافُّ: الذي يطعمه.
... و [فاعلة]، بالهاء
ب
[الرَّابَّةُ]: امرأة الأب.
__________
(1) قول الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز بلفظه في غريب الحديث: (2/ 65)، والفائق: (1/ 475)؛ والنهاية:
(2/ 214) ومنها أضفنا (عبد العزيز) بين المعقوفين؛ والمعنى أن الصدقة لا تؤخذ في السنة مَرتين، كقوله صلّى الله عليه وسلم «لا ثَنِى في الصدقة».
(2) حديث التابعي مجاهد بن جبر المكي، شيخ القراء والمفسرين، كذلك قول معاصريه التابعين عطاء بن رباح وطاووس اليماني الأبناوي، برواية أبي عبيد في غريب الحديث: (2/ 416)؛ والفائق: (1/ 454)؛ وفي النهاية: (2/ 181) قول مجاهد فحسب.
(4/2343)

د
[الرَّادَّةُ]: يقال: هذا الأمر لا رَادَّةَ له:
أي لا فائدة ولا مرجوع.
... فَعال، بفتح الفاء
ب
[الرَّباب]: السحابُ المتعلق دون السحاب يكون أبيض وأسود، الواحدة:
رَبَابة، وبه سميت المرأةَ الرَّباب. قال أبو النجم «1»:
كأنَّ في رَبابهِ الكبارِ ... رِزَّ عِشار جُلْنَ في عِشارِ
ج
[الرَّجاجُ]: الضعفاء من الناس والإِبل، قال «2»:
فَهُمْ رِجاجٌ وعلى رجاجِ
خ
[الرَّخاخُ]، بالخاء معجمة: لين العيش وسعته. يقال: هو في عيش رَخاخ أي:
واسع.
ذ
[الرَّذاذ]، بالذال معجمة: أصغر المطر قطراً، واحدته رذاذة، بالهاء، قال «3»:
لا سَقَى اللهُ إِنْ سَقى بلداً صو ... بَ غمامٍ فلا سقى بغداذا
بلدٌ يُمطرُ الغبارَ على النا ... سِ كما تمطرُ السَّماءُ الرذاذا
ش
[الرَّشاش]: رَشاشُ الطعنةِ: دَمُها «4».
ورَشاش الدمِ: ما تَرَشَّش منه.
__________
(1) ديوانه: (117)، واللسان (رزز)، والرِّزُّ: الصوت، يقال: سمعت رِزَّ الرعد، والعِشار: الناقة مضى عشرة أشهر على حملها.
(2) الشاهد خامس خمسة أبيات دون عزو في اللسان (رجج).
(3) البيت الثاني ضمن أبيات لمطيع بن إياس في الأغاني: (13/ 315، 320).
(4) في (ت) و (ل 2): «الرشاش الطعنة دمها» وهو سهو.
(4/2344)

وكذلك رشاش الدمع.
ص
[الرَّصاص]: معروف، وطبعه بارد في الدرجة الثانية وفيه رطوبة، ينفع في الأورام الحارة التي تكون في الثديين والمقعدة والأرحام، ويقطع رطوبة العين، ويملأ القُرُوح العميقة لحماً؛ وإِذا خلط بدهنِ وردٍ نفع قروح المعدة والبواسير، وأبرأ القروح التي يعسر اندمالها. وإِذا أخذت صفيحة من الرصاص وشدت على السَّلْعَةِ «1» أياماً أزالتها. وإِن شدت منه صفائح على ظهر من كثر عليه الاحتلام منع الاحتلام والجنابة «2».
ع
[الرَّعاعُ]: السَّفِلَةُ من الناس،
قال عمر «3» رضي الله عنه: الموسم يجمع رَعاع الناس
: أي شبابهم، ويقال:
سفهاءهم ..
وقال معاوية لرجل: إِني أخاف عليك رعاع الناس
أي: شبابهم وسَفِلَتَهُم.
ق
[الرَّقاقُ]؛ بالقاف: الأرض اللينة من غير رمل.
... و [فَعالة]، بالهاء
ب
[الرَّبابة]: واحدة الرباب.
ج
[الرَّجاجَة]: النعجة المهزولة.
ك
[الرَّكاكة]: الضعف، وهي مصدر الرَّكيك.
...
__________
(1) السَّلْعَة: الشَّجَّة في الرأس كائنة ما كانت.
(2) بعده جاءت حاشية في الأصل (س) وفي (ت) نصها: «والرصاص ضربان: أبيض يُسمَّى آنكاً وقَلْعِيًّا؛ والأسود يسمَّى أرزيزاً وأسرباً» وليس هذا في بقية النسخ.
(3) قول عمر في النهاية: (2/ 235).
(4/2345)

فُعال، بضم الفاء
ب
[الرُّباب]: جمع الرُّبَّى من الغنم.
ض
[الرُّضاضُ]: رُضاض الشيء، بالضاد معجمة: فُتَاتهُ.
ق
[الرُّقاقُ]: الرقيق.
والرُّقاقُ: الخبز الرقيق.
م
[الرُّمامُ]: الرميم.
... فِعَال، بكسر الفاء
ب
[الرِّبابُ]: مصدر الرُّبَّى، وهي الشاة التي وضعت حديثاً من يوم تضع إِلى عشرين يوماً، يقال: هي في رِبابها.
قال «1»:
حَنينَ أمِّ البَوِّ في رِبابها
والرِّباب: خمس قبائل تجمعوا وتحالفوا، وهم: ضَبَّةُ وثَوْرٌ «2» وعُكْلٌ وعَدِيٌّ وتَيْمٌ.
وقيل: إِنما سموا الرِّباب لأنهم جاؤوا برُبٍّ فغمسوا أيديهم فيه وتعاقدوا على ذلك.
والرِّباب: العقد والجوار، قال أبو ذؤيب «3»:
تَوَصَّلَ بالركبانِ حيناً وتُؤلِفُ ال‍ ... جِوارَ ويُغْشِيها الأمانَ رِبابُها
س
[الرِّساس]: جمعَ رسٍّ، وهو البئر، قال «4»:
تَنابِلَةٌ يَحْفِرون الرَّساسا
يعني: آبارَ المعادن.
__________
(1) الشاهد في اللسان (ربب) وقبله: «قال الأصمعي: أنشدنا منتجع بن نبهان».
(2) في الاشتقاق: (1/ 180) أبدل ابن دريد: «ثور بمزينة» وبقية العبارة عنده و (ثور) أثبتها ابن حزم في الجمهرة: (2/ 480).
(3) ديوان الهذليين: (1/ 73).
(4) هو للنابغة الجعدي، ديوانه: (82) واللسان (ربب)، وصدره:
سَبَقْتُ إِلى فَرَطٍ ناهِلٍ
(4/2346)

ش
[الرِّشاش]: جمع: رَشٍّ «1».
ص
[الرِّصاص]: لغة في الرَّصاص.
ك
[الرِّكاك]: جمع: رَكٍّ، وهو المطر الضعيف.
م
[الرِّمامُ]: جمع: رِمَّةٍ، وهي الحبل البالي.
... و [فِعالة]، بالهاء
ب
[الرِّبابة]: خرقة أو جلدة تجعل فيها سِهام الميسر، قال أبو ذؤيب يصف الحمار والأتن «2»:
وكَأَنَّهُنَّ رِبابةٌ وكأنَّهُ ... يَسَرٌ يُفيضُ على القِداحِ ويَصْدَعُ
اليَسَرُ: اللاعب بالقداح. وقوله: يفيض على القداح: أي بالقداح. يصدع أي:
يفرّق، وقيل: أي يظهر الحق.
والرِّبابة: العهد قال «3»:
وكُنْتُ امرءاً أَفْضَتْ إِليك رِبابتي ... وقَبْلَكَ ربَّتْني فضِعْتُ رُبُوبُ
... فعيل
ب
[رَبيب] [الرجل]: ابن امرأته من غيره. قال
__________
(1) وهو: القليل من المطر، وقد سبقت.
(2) ديوان الهذليين: (1/ 6)، واللسان (ربب)، والمقاييس: (2/ 383).
(3) البيت لعلقمة بن عَبَدَة، ديوانه: (29)، والمفضلية رقم: (119/ 25) والمقاييس: (2/ 383) وعلقمة بن عَبَدَة: شاعر جاهلي مشهور، من الطبقة الأولى، ويعرف بعلقمة الفحل- توفي نحو سنة: (20 ق. هـ‍نحو 603 م) مترجم له في كثير من المراجع، انظر الشعر والشعراء: (107 - 110)، وفي الأغاني:
(19/ 199 - 203).
(4/2347)

معن بن أوس «1» في ضيعة له:
فَإِنَّ لَها جاريْنِ لَنْ يَغْدُرا بها ... ربيبُ النبيِّ وابنُ خَيْرِ الخَلائِفِ
يعني: عمر بن أبي سلمة، وهو ابن أم سلمة، وعاصم بن عمر بن الخطاب.
ث
[الرَّثيث]: الجريح، بالثاء (معجمة بثلاث) «2».
د
[رَديد] الكلام: مردوده.
س
[الرَّسيس]: ما يجده المريض من قِرَّةِ الحُمَّى، قال ذو الرُّمة «3»:
إِذا غَيَّرَ النَّأْيُ المُحِبِّين لَمْ أَجِدْ ... رَسِيس الهوى مِنْ ذِكْرِ مَيَّةَ يَبْرَحُ
والرَّسيس: الشيء الثابت.
ط
[الرَّطيط]: الجَلَبَةُ والصياح.
والرَّطيط: الأحمق.
ف
[الرَّفيف]: يقال: ثوب رفيف بَيِّنُ الرَّفَفِ: أي رقيق.
ورفيف الخباء: رَفْرَفُهُ.
ورفيفُ السحابِ: ما تدلى منه ودنا من الأرض.
ق
[الرَّقيق]: المملوك،
وفي الحديث «4»
__________
(1) في (بر 2) و (ك) و (د) زيادة: «المزني» والبيت له في اللسان (ربب)، وهو: معن بن أوس بن نصر المزني: شاعر فحل مخضرم عاش حتى: (64 هـ‍373 م) مترجم له في كثير من المراجع، انظر الأغاني:
(12/ 54 - 65).
(2) ما بين القوسين ساقط من (م‍).
(3) ديوانه: (2/ 1192)، واللسان والتاج (رسس).
(4) هو من حديث الإمام علي أخرجه أبو داود في الزكاة، باب: في زكاة السائمة، رقم (1574) والترمذي في الزكاة، باب: في زكاة الذهب والورِق، رقم (620) وأحمد في مسنده (1/ 92 و 113 و 121 و 132) وأبو عبيد في الأموال (1357) وليس فيها « .. إلَّا أن في الرقيق صدقة الفطر»؛ وفيما قاله الإمامان مالك والشافعي (انظر): الموطأ في الزكاة (باب من تجب عليه الزكاة): (1/ 283)؛ والأم (باب زكاة الفطر):
(2/ 67 - 68)؛ وقارن مع كتاب الأموال (باب صدقة مال العبد والمكاتب وما يجب عليهما):
(1335 - 1356) (ص: 557 - 562).
(4/2348)

عن النبي عليه السلام: «عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق إِلا أن في الرقيق صدقة الفطر»
قال مالك والشافعي: يجب إِخراج صدقة الفطر عن العبد المرهون، والعبد المغصوب إِذا كان يرجو وصولهما، وكذلك تجب في أم الولد والمدبَّرَ، والموصى به لخدمة الغير، والعاريَّة، والمُكْرى. وللشافعي في الآبق قولان:
أحدهما: تجب، والثاني: إِن عاد إِليه لزمه إِخراجها. قال أبو حنيفة وأصحابه: ليس على رقيق التجارة صدقة الفطر، ولا عن عبد آبق ولا مغصوب، ولا مأسور، وتخرج عن العبد المؤاجر والرهن والوديعة، وعن العبد الموصى بخدمته لرجل. وبرغبته لآخر يُخرج عنه صاحب الرقبة. وكذلك أم الولد والمدبَّر.
والرَّقيق: نقيض الثخين.
ك
[الرَّكيك]: الضعيفُ الرأي.
م
[الرَّميم]: العظام البالية، قال الله تعالى «1»: يُحْيِ الْعِظاامَ وَهِيَ رَمِيمٌ.
والرَّميم، أيضاً: الرِّمُّ وهو المخ.
... و [فَعيلة]، بالهاء
ب
[الرَّبيبةُ]: بنت امرأة الرجل، من غيره.
والرَّبيبة: الشاة تُربَّبْ في البيت،
وفي حديث «2» إِبراهيم: «ليس في الربائب صدقة»
غ
[الرَّغيفةُ]، بالغين معجمة: طعام يتخذ للنفساء، وهو لبن يذر عليه دقيق ويُغلى.
...
__________
(1) سورة يس: 36/ 78.
(2) هو النخعي، وقد تقدمت ترجمته، وحديثه هذا عند أبي عُبيد في غريب الحديث: (2/ 425) وكتاب الأموال: (1017)؛ والفائق: (1/ 453)؛ والنهاية: (2/ 181).
(4/2349)

فُعلَى، بضم الفاء
ب
[رُبَّى]: شاةٌ رُبَّى: وهي التي وضعت حديثاً، والجميع الرُّباب.
وقيل: هي الشاة تحبس في البيت للبن،
وفي الحديث عن النبي عليه السلام «1»:
«لا تأخذ الشافعَ ولا الرُّبَّى ولا حَزْرَةَ الرجلِ فإِنه أحق بها، وخذ الثَّنِيَّة والجَذَعَةَ فإِن ذلك وسط الغنم»
قال الشافعي: الجذعة من الضأن تجزئ عن الثَّنيَّةِ من المعز، وقال أبو حنيفة: لا يجزئ إِلا الثني منها، قال مالك: تُجزئ الجذعة منهما.
ك
[الرُّكَّى]: يقال: شحمة الرُّكَّى: التي تذوب ولا تُعَنِّي صاحبها، يُضرب مثلًا لمن ينال الشيء ولا يُعَنِّيه.
... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
ح
[رَحّاء]: جَفْنَةٌ رحاء، بالحاء: أي منبسطة.
خ
[رَخّاء]: أرض رَخّاء: أي رخوة.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ب
[الرَّبان]: قال أبو عبيد: أخذ الشيءَ بِرَبّانِه: أي بجميعه.
... ومن المنسوب
ب
[الرَّبّاني]: واحد الرَّبانيين، وهم العلماء،
__________
(1) هو من حديث عمر أخرجه مالك في الموطأ في الزكاة، باب: ما جاء فيما يعتد به من السخل في الصدقة (1/ 265) والحديث في غريب الحديث: (1/ 256 - 257)؛ وهو في الفائق: (2/ 217) وفيه أقوال الأئمة الثلاثة، وانظر الموطأ: (1/ 265).
(4/2350)

لأنهم يقضون بعلم الرب؛ ويقال: هم الولاة، لأنه يربُّون أمرَ الناس أي يدبرون قال الله تعالى: وَلاكِنْ كُونُوا رَبّاانِيِّينَ «1» أي: ولكن يقول.
... و [فُعلان]، بضم الفاء
ن
[رُبَّان] الشباب: أوله، قال «2»:
وإِنما العَيْشُ بِرُبَّانِه ... وأنتَ مِنْ أَفْنَائِهِ مُعْتَصِر
وأخذه بِرُبَّانِهِ: أي جميعه.
... فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
ب
[الرَّبْرَبُ]: القطيع من البقر والظِّباء، قال النابغة «3»:
ترى كُلَّ ذَيّالٍ يُعارضُ رَبْرَباً ... إِلى كل رَجَّافٍ مِن الرَّمْلِ سَائِلِ
رَجَّاف: لا يتمالك من لينه.
ح
[الرَّحْرَحُ]، بالحاء: الواسع، يقال: إِناء رَحْرَح «4» قال الأغلب «5»:
يَغْدُو بِدَلوٍ ورِشَاءٍ مُصْلح ... إِلى إِزاءٍ كالمِجَنِّ الرَّحْرَحِ
الإِزاء: مَصَبُّ الماءِ في الحوضِ.
__________
(1) سورة آل عمران: 3/ 79
(2) هو ابن أحمر، ديوانه (61) وفيه «مقتفر» بدل «معتصر»، واللسان والتاج (عصر) والمقاييس: (2/ 483)، وفي اللسان (ربب) حرفت «معتصر» إلى «مفتقر».
(3) ديوانه (152) وفيه: «هائل» بدل «سائل».
(4) بعدها: «أي واسع» في هامش (ت) وفي متن بقية النسخ.
(5) هو الأغلب بن سعد العجلي: شاعر راجز معمر، عاش طويلًا وأدرك الإِسلام فأسلم وحسن إِسلامه ونزل بالكوفة، واستشهد في وقعة نعاوند (21 هـ‍642 م)، انظر في ترجمته: الشعر والشعراء: (389) والأغاني:
(21/ 29 - 35).
(4/2351)

ع
[رَعْرَع]: شاب رَعْرَع: أي حسن الاعتدال، والجميع: رَعارع، قال لبيد «1»:
تُبَكِّي على إِثْرِ الشبابِ الذي مَضى ... ألا إِن أخْدَان الشبابِ الرَّعارِعُ
وقَصَبٌ رَعْرَعٌ: أي طويل. وفي
حديث «2» رواه وهب بن منبه في صفة النبي عليه السلام: «لَو يَمرُّ على القَصَب الرَّعرَع لم يُسمع صوته»
: يعني من وقاره.
ف
[الرَّفرف]: كِسْرُ الخباء «3» ونحوه.
ورَفْرَفُ الثوب: ما ثُني منه.
ورَفْرَفُ الدرع: حوافها وما تدلى منها، قال أبو طالب «4»:
تَتَابعَ فيها كُلُّ صقر كَأَنَّهُ ... إِذا ما مَشى في رَفْرَفِ الدِّرْع أَحْرَدُ
أي: ينفض الدرع كما ينفض البعيرُ الأَحرد رَحْلَه.
ويقال في قوله عز وجل: عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ «5»: إِن الرَّفْرَفَ الرياض، ويقال:
هي البسط، ويقال: ثياب خضر.
... و [فَعْللة]، بالهاء
[ف]
[الرَّفْرَفَة]: واحدة الرَّفْرف.
... فُعْلُل، بضم الفاء واللام
ع
[رُعْرُع]: شاب رُعْرُعٌ: أي حسن الاعتدال، لغة في رَعْرَع.
...
__________
(1) ديوانه: (172)، واللسان والتاج (رعرع) ونسباه إلى البعيث.
(2) الحديث بهذا اللفظ لوهب بن منبه الصنعاني اليماني الأبناوي (ت 114 هـ‍) في النهاية: (2/ 234)، وانظر ترجمة وهب فيما تقدم.
(3) في (ل 2): «كسر الجناح» وهو خطأ.
(4) البيت له في سيرة بن هشام: (2/ 18)، ورواية أوله:
«أعان عليها ... »
(5) سورة الرحمن: 55/ 76 مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِساانٍ.
(4/2352)

و [فِعْلِل]، بالكسر
ج
[الرِّجْرِجُ]: المترجرج أي: المتحرك.
... و [فِعْلِلَةُ]، بالهاء
ج
[الرِّجْرِجَةُ]: بقية الماء في الحوض.
... فَعْلال، بفتح الفاء
ج
[الرَّجْرَاجُ]: المترجرج: أي المتحرك.
ح
[الرَّحْرَاحُ]: عَيْشٌ رَحْرَاحٌ: أي واسع.
ش
[الرَّشْرَاشُ]: شِواء رَشْرَاشٌ، بالشين معجمة: أي ينصب ماؤه.
ص
[الرَّصْراصُ]: مواضع صلبة.
ويقال: الرصراص: أرض كثيرة الصخور كأنها فرشت فيها، قال «1»:
يُشَجُّ بِنُطْفَةٍ مِنْ مَاءِ مُزْنٍ ... أَحَلَّتْها بِرَصْراصٍ عُراها
ض
[الرَّضْراضُ]: حجارة صغار ترضرض على وجه الأرض.
والرجل الرّضْراضُ: كثير اللحم. وكذلك البعير الرَّضْراض: كثير اللحم، قال لبيد يصف فرساً «2»:
فَعَرَفْنا هِزَّةً تَأْخُذُهُ ... فَقَرَنَّاهُ بِرَضْراضٍ رِفَلِّ
__________
(1) لم نجده.
(2) للبيد في ديوانه (139 - 149) قصيدة على هذا الوزن والروي، وليس البيت منها، ونسب البيت في اللسان والتاج (رضض) إلى النابغة الجعدي، وهو غير منسوب في المقاييس: (2/ 374).
(4/2353)

أي: ببعير ضخم.
ع
[الرَّعْراعُ]: شاب رعراع: أي متحرك، والجمع: رَعَارع.
ورعْراعُ الناسِ: مثل رعاعهم، وهم صغار الناس وسفِلَتُهم.
ف
[الرَّفْرافُ]: الظليم يرفرف جناحيه في طيرانه: أي يحرك ثم يعدو.
ق
[الرَّقْرَاقُ]: رَقْراق السَّراب: ما ترقرق منه: أي جاء وذهب، وكُلُّ شيء له تلألؤ فهو رقراق.
م
[الرَّمْرامُ]: حشيش الربيع، قال الطرماح «1»:
هَلْ غَيْرُ دارٍ بَكَرَتْ رِيحُها ... تَسْتَنُّ في جَائِلِ رَمْرَامِها
ويقال: إِن الرَّمْرَام عُشْبة شديدة الخضرة، لها زهر أصفر.
وقال بعضهم: الرَّمْرام: نبت أغبر يُشْفَى به لدغ العقرب.
... و [فَعْلالة]، بالهاء
[ج]
[الرَّجْراجة]: كتيبة رَجْراجة: تمخض ولا تكاد تسير لكثرتها، قال ابن الأسلت «2»:
بَيْنَ يَدَي رَجراجةٍ فَخْمَةٍ ... ذاتِ عَرانينَ ودُفَّاعِ
وجارية رَجْراجةٌ: يترجرج لحمها.
ص
[الرَّصْراصَةُ]: الأرض الصُّلبة.
قال الخليل «3»: الرَّصْراصة: حجارة
__________
(1) ديوانه تحقيق الدكتور عزة حسن: (439)، واللسان (رمم).
(2) هو: أبو قيس صيفي بن عامر الأسلت الأوسي، شاعر حكيم جاهلي، أدرك الإسلام، ومات قبل أن يسلم، ترجم له ابن سعد في الطبقات: (4/ 383 - 385).
(3) قول الخليل في المقاييس: (2/ 374).
(4/2354)

لازمة نحو العين الجارية، قال الجعدي «1»:
حِجارةُ قَلْتٍ بِرَصْراصَةٍ ... كُسِيْن غُثَاءً مِن الطَّحْلُبِ
ض
[الرَّضْراضَةُ]: المرأة الكثيرة اللحم.
ق
[الرَّقْراقَةُ]، بالقاف: المرأة التي كأن الماء يجري على وجهها، من نعيمها.
ك
[الرَّكْراكَةُ] من النساءَ: العظيمة العجيزة والفخذين.
... فَعْلَلَان، بفتح الفاء واللام
ح
[رَحْرَحَان]، بالحاء: اسم مكان، قال عباس بن مرداس «2»:
__________
(1) هو: النابغة الجعدي قيس بن عبد الله الجعدي العامري، شاعر فحل، مُخَضرم عاش طويلًا، وأسلم وحضر صفين مع علي، ونزل الكوفة، ورحل إلى أصبهان وفيها مات نحو: (50 هـ‍670 م)، وبيته هذا في اللسان والتاج (رصص) والرواية فيهما «غشاء»، وللجعدي تراجم كثيرة، انظر الشعر والشعراء: (158 - 164)، وطبقات فحول الشعراء: (103)، والأغاني: (5/ 1 - 32).
(2) البيت له في معجم البلدان لياقوت: (3/ 16) ورواية عجزه فيه:
وَأَحَشن إلَّا رحرحان فراكسا
وجاء في الأغاني: (14/ 300) قوله: «وبيت العباس، مصراعه الثاني:
تَوَهَّمتُ منه رحرحان فراكسا
وغيَّره يزيد بن معاوية فقال:
وقفتُ به يوماً إلى الليل حابساً»
والعباس بن مرداس السلمي: فارس شاعر شديد العارضة سيد في قومه مخضرم أسلم بعد الفتح فكان من المؤلفة قلوبهم أعطاه الرسول صلّى الله عليه وسلم ليتألفه ولكنه غضب لتفضيل عيينة بن حصن والأقرع بن حابس، توفي نحو: سنة (18 هـ‍نحو 639 م) (وله تراجم كثيرة في المراجع)، انظر خزانة الأدب: (1/ 73)، والشعر والشعراء:
(467 - 470)، والأغاني: (14/ 302 - 320).
(4/2355)

لأَسماءَ رَسْمٌ أَصْبَحَ اليومَ دَارساً ... بِسِقْطِ اللِّوَى مِنْ رَحْرَحَانَ فَراكِسا
... و [فُعْلُلان]، بضم الفاء واللام
ق
[الرُّقْرُقان]: المترقرق الذي يجيء ويذهب في لمعانه، قال العجاج «1»:
ونسجَتْ لَوامِعُ الحَرُوْرِ ... من رَقْرَقان آلِها المَسْجُورِ «2»
سَبائِباً كَسَرَقِ الحريرِ
...
__________
(1) ديوانه تحقيق الدكتور السطلي (1/ 344)، واللسان والتكملة (رقق) والرواية «برقرقان»، وسرق الحرير: جمع سَرَقَةٍ، أي: الشِّقَّة منه.
(2) سقطت هذا البيت من (ل 2) وفيه الشاهد.
(4/2356)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يَفْعُل بالضم
ب
[ربَّ]: يقال: رَبَّ صنيعته «1»: أي أصلحها.
وسقاء مربوب: أي أُصلح بالرُّب.
ورببْتُ فلاناً: أي كنت فوقه مُدَبِّراً ومنه الربانيون.
يقال: لأن يَرُبَّني فلانٌ أحبُّ إِلي من أن يَرُبَّني فلان.
وفلان يَرُبُّ الناس: أي يجمعهم.
وتقول: ربَبْتُ قرابة فلان ربًّا، وربَبْتُ نعمتي عند فلان ربًّا: إِذا زدت فيها لئلا يعفو أثرها.
ورببت المهر والصبي: يخفف ويثقّل، قال أبو النجم «2»:
كان لنا وهو فِلْوٌ نَرْبُبُهْ
أراد: نربُّه فأظهر التضعيف.
ج
[رَجَّ]: رَجَّهُ رجاً: أي حركه، قال الله تعالى: إِذاا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا «3».
خ
[رَخَّ]: قال ابن الأعرابي: الرَّخ، بالخاء المعجمة: مزج الشراب.
د
[رَدَّ]: رَدَدْتُ الشيءَ رَدّاً: قال الله تعالى: ياا لَيْتَناا نُرَدُّ وَلاا نُكَذِّبَ «4» قرأ يعقوب وحفص عن عاصم بنصب
__________
(1) في (ل 2) و (ك): «صَنْعَتَهُ» وفي (د): «ضَيْعَتَهُ» والواقع أنه يمكن قراءتها في الأصل (س) و (ت) «ضيْعَتَه» أيضاً، والمعاجم تستعمل عبارة: ربَّ فلان المعروفَ والصَّنْيعَة والنعمة .. إلخ انظر اللسان (ربب).
(2) البيت في اللسان (ربب، جعثن) دون عُزو، وعُزِيَ في اللسان (فلا) والتكملة (جعثن) إلى دكين بن رجاء، وبعده:
مُجَعْثَن الخَلق يطير زغبُه
(3) سورة الواقعة: 56/ 4.
(4) سورة الأنعام: 6/ 27 وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النّاارِ فَقاالُوا ياا لَيْتَناا نُرَدُّ وَلاا نُكَذِّبَ بِآيااتِ رَبِّناا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وانظر في قراءتها فتح القدير: 2/ 103).
(4/2357)

(نُكَذِّبَ) و (نَكُونَ)، والباقون برفعهما، ورفع ابن عامر (نُكَذِّبُ) ونصب (نَكُونَ).
وفي الحديث «1» عن النبي: قال عليه السلام: «على اليد ما أخذت حتى تردَّه»
وعنه عليه السلام «2»: «ما رَدَّتْ عليك يدك فكل»
ويروى: «ما رَدَّتْ عليك قوسك فكل»
يعني من الصيد.
وفي الحديث «كان زيد «3» لا يرد ما فضل عن أهل الفرائض إِذا لم تكن عَصَبة عليهم»
وهو قول مالك والشافعي وأبي ثور ومكحول والزهري، والباقي عندهم لبيت المال.
وعن عثمان وجابر أنهما كانا يردَّان على جميع الورثة.
وذهب علي إِلى أنه يردُّ عليهم على قدر سهامهم إِلا على الزوجين
، ونحوه عن ابن عباس «4» وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم؛
وكان ابن مسعود يرد على ستة: الزوج والزوجة وبنت الابن مع الابنة للصلب والأخت للأب مع الأخت لأب وأم، وولد الأم مع الأم والجدة مع ذي سهم.
وردّ إليه جواباً: أي رجع.
وردّه إِلى منزله: أي صرفه.
والمردودة: المطلَّقة.
__________
(1) هو بلفظه من حديث سَمُرة عند أبي داود في البيوع (باب في تضمين العارية) رقم: (3561) والترمذي في البيوع (باب ما جاء في أن العارية مؤدّاة) رقم (1266)، وقد حسّنه وصححه ذاكراً ذهاب بعض أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم إلى القول: «يضمن صاحب العارية» وهو قول الشافعي وأحمد، وأخرجه كذلك الحاكم في مستدركه (2/ 47) وصححه ووافقه الذهبي.
(2) الحديث بلفظِ الروايتين وبزيادة: «قوسك وكلبك» وفي ثالثة من طريق أبي إدريس الخولاني عن أبي ثَعْلَبَة
الخُشَنِيَّ عنه صلّى الله عليه وسلم عند أبي داود (كتاب الصيد) باب: في الصيد، رقم (2855 - 2857)؛ والترمذي في الصيد، باب: ما يؤكل في صيد الكلب ... ، رقم (1464) وأحمد في مسنده: (4/ 165، 5/ 388)، وقريب من الروايتين في الباب نفسه من طريق عَديّ بن حاتم.
(3) هو زيد بن ثابت الصحابي الفرضي الجليل، وقوله هذا في (باب رد الموارث) والخلاف في ذلك عند الشافعي في (الأم): (3/ 79 - 80)، وانظر: الموطأ (باب ميراث ولاية العصبة): (2/ 517)؛ ومسند الإمام زيد (باب الرد وذوي الأرحام): (330) وفيه قول الإمام علي.
(4) بعد هذا في الأصل (س) حاشية قرأنا فيها: «هذا مذهب علي بن أبي طالب أمير المؤمنين .. من ذريته عليه وعليهم أفضل السلام».
(4/2358)

ز
[رَزَّ]: الرَّزُّ: الطعن.
ورَزَزْتُ السكينَ في الحائط فارتَزَّ: أي أثبتُّه فثبت.
ورَزَّ الجرادُ: إِذا أثبت أذنابه في الأرض ليبيض.
س
[رَسَّ]: رسست بين الناس رَسّاً: أي أصلحت.
ويقال: إِن الرس: الإِفساد أيضاً. وهو من الأضداد.
ورَسَسْت رسّاً: أي حفرتُ.
ورسَسْتُ الحديث في نفسي: أي حدثت به نفسي.
وفي حديث إِبراهيم «1»: «وإِن كنت لأرسُّه في نفسي»
يعني أنه يحدِّث نفسه بالحديث ليذكره فلا ينساه.
ورسَّ فلانٌ خبرَ القومِ: إِذا لقيهم وتعرَّف أمورَهم.
ورُسَّ الميتُ: قُبِرَ، وهو مرسوس.
ش
[رَشَّ] البيتَ بالماء رَشّاً.
ورشت السماء رشّاً: أي جاءت بالرَّشِّ.
ص
[رَصَصْتُ] البُنْيَانَ: ضممت بعضَه إِلى بعض حتى لا يكون فيه خلل، قال الله تعالى: كَأَنَّهُمْ بُنْياانٌ مَرْصُوصٌ «2».
ض
[رَضَّ]: الرَّضُّ: الدَّقُّ.
ف
[رَفَّ]: الرَّفُّ: المَصُّ والتَّرَشُّف،
وفي الحديث «3»: سئل أبو هريرة عن القُبْلَة للصائم فقال: إِني لأرُفُّ شفتها وأنا صائم.
__________
(1) هو إبراهيم النخعي- تقدم- وحديثه هذا في غريب الحديث: (2/ 430) وبقيته: « .. وأحدث به الخادم» وهو في الفائق: (1/ 480)، والنهاية: (2/ 221).
(2) سورة الصف 61/ 4
(3) رد أبي هريرة بلفظه في غريب الحديث: (2/ 275)؛ والفائق: (1/ 496)؛ والنهاية: (2/ 245).
(4/2359)

ورَفَّنا: أي أطعمنا. ويقال: ما له حافٌّ ولا رافٌّ: الحاف: الذي يضمه، والراف:
الذي يطعمه.
ورَفّ فلان بفلان: إِذا أكرمه وحفَّ به.
ك
[رَكَكْت] الأمرَ في عنقه: إِذا ألزمته إِياه.
ورككتُ الغُلَّ في عنقه ركاً.
وسِقاء مَرْكُوك: قد عولج بالرُّبِّ «1».
ويقال: رك [الشيءَ] «2» بعضه على بعض: إِذا طرحه قال «3»:
فَنَجِّنا مِنْ حَبْسِ حاجاتٍ ورَكْ
م
[رَمَّ]: الرَّمُّ: إِصلاح الشيء، قال ذو الرمة «4»:
هَلْ حَبْلُ خرقاءَ بعد البَيْنِ مَرْمُومُ ... أَمْ هَلْ لَها آخرَ الأيامِ تَكْلِيمُ
وقال فروة بن مسيك المرادي «5»:
عَلى عَجَلٍ تَرَحَّلْنا ضُباعاً ... فَرُمِّي في مَزَاوِدِنا مَتاعا
والرَّم: الأكل. والشاة ترم الحشيش بمرمتها.
وفي الحديث «6»: «البقر «7» ترمُّ من كل الشجر»
... فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر
ث
[رَثَّ] رَثاثة ورُثوثة: إِذا بلي.
ف
[رَفّ] النباتُ رفيفاً: إِذا اهتز خضرةً وتلألؤاً ورَفّ لونه رَفّاً ورفيفاً: أي برق.
__________
(1) والرُّبُّ هو: الطّلاء الخاثر، وقيل: هو دبس كل ثمرة.
(2) ليست في الأصل (س) وأضفناها من (ت، م‍، د).
(3) الشاهد منسوب إلى رؤبة في اللسان (ركك)، ديوانه: (1).
(4) ديوانه تحقيق الدكتور عبد القدوس أبو صالح (1/ 379) وفيه: «الهجر» بدل «البين».
(5) لم نجده.
(6) أخرجه أحمد في مسنده (4/ 315).
(7) في (م‍): «البَعَر» وهو خطأ.
(4/2360)

ق
[رَقَّ]: الرِّقة: خلافُ الثخانة والجَفَاء.
ورَقَّ رِقّاً: أي صار عبداً.
ك
[رَكَّ] الشيءُ: إِذا رق.
ورَكَّ: إِذا ضعف، ركاكةً. ويقال:
اقطعها من حيث ركَّت: أي من حيث ضعفت.
م
[رمَّ] العظمُ رِمَّةً: إِذا بلي. ورمَّ الحبلُ:
كذلك.
ن
[رَنَّ]: رنين المرأةِ: صياحُها بحزن.
وكذلك الرَّنَّةُ.
ورنَّ الديك: صاح، قال «1»:
ثُمَّ لا يَبْرَحُ حَتَّى ... يَصْقَعَ الدِّيكُ بِرَنّهْ
... فَعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح
ت
[رَتَّ]: الأَرَتُّ، بالتاء بنقطتين: الذي في لسانه رُتَّةٌ، وهي العُجْمَةُ والحُكلة «2».
ج
[رَجَّ]: ناقةٌ رَجّاء: أي عظيمة السَّنام.
ح
[رَحَّ]: الرَّحَحُ: انبساط الحافر وصدر القدم، والنعت: أَرَحّ؛ والوعِل المنبسطُ الظَلف: أرحّ، قال «3»:
فلو أَنَّ عِزَّ النَّاسِ في رأسِ صَخْرةٍ ... مُلَمْلَةٍ تُعيي الأَرَحَّ المخدَّما
__________
(1) لم نجده.
(2) الحُكْلَة في اللسان: اللُّثْغَة.
(3) البيت للأعشى: ديوانه: (337)، وبعده:
لأعطاك ربُّ الناس مفتاحَ بابِها ... ولو لم يكن بابٌ لأعطاك سُلَّماً
وانظر اللسان (رحح).
(4/2361)

م
[رَمَّ]: نعجةٌ رَمَّاء: بيضاء الشفة.
... الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِرْبَاب]: أربَّت السحابةُ: دامت، قال «1»:
أَرَبّ عليها كُلُّ أَسْحَمَ هَطَّالِ
والإِرْبَاب: الدنو من الشيء، قال يصف الشَّول «2»:
فيقبِلْنَ إِرْباباً ويُعْرضْنَ هَيْبَةً ... صُدُودَ العَذارى وَاجَهَتْهَا المجالسُ
وأَرَبَّتِ الجنوب: أي دامت، قال النابغة «3»:
أَرَبَّتْ بها الأرْواحُ حَتَّى كَأَنَّما ... تَهَاديْنَ أَعْلى تُرْبها بالمناخِلِ
وأَربَّ بالمكان: أقام به.
وأَرَبَّتِ الإِبلُ بالموضع: إِذا لزمته وأقامت به، وإِبلُ مُرّابٌ: أي لوازم.
وأَرَبَّتْ الناقة: إِذا لزمت الفحل واشتهته، وهي مُرِبّ. وكل دائم لازم مُرِبّ.
وفي دعاء النبي عليه السلام «4»: «اللهم إِني أعوذ بك من غنىً مبطر، وفقرٍ مربٍّ، أو ملبٍّ»
، وهما بمعنى. سأل الله تعالى التوسط في الجِدَة.
__________
(1) هو امرؤ القيس، ديوانه: (28، 106) ط. دار كرم، وصدره:
ديارٌ لسلمى عافياتٌ بذي الخالِ
والرواية: «ألحّ» فلا شاهد فيه.
(2) الشَّوْل من النُّوْقِ: التي خَفّ لبنها وارتفع ضرعها ولم نجد البيت.
(3) ديوانه: (151)، والأرواح: الرياح.
(4) بمعناه وبدون لفظ الشاهد أخرجه الطبراني وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 144) وانظر النهاية في غريب الأثر (2/ 179).
(4/2362)

ت
[الإِرْتاتُ]: أرتَّه الله تعالى: أي جعلهُ أرت «1».
ث
[الإِرثاث]: المُرث: الذي قد رَثَّ حبله.
د
[الإِرْداد]: شاة مُرِدٌّ: (إِذا أضرعت «2».
وبحرٌ مُرِد: كثير المياه.
ذ
و [أَرَذَّت] السماءُ: جاءت بالرذاذ: وهو المطر الضعيف. يقال: ظلت السماءُ تُرِذُّنا) «3».
وأَرْضٌ مُرِذٌّ: عليها رذاذ.
يوم مُرِذٌّ: فيه الرذاذ.
ز
[الإِرزاز]: قال الخليل: أرزَّ الجراد: إِذا غرز أذنابه في الأرض ليبيض.
ش
[الإِرشاش]: أرشت السماءُ ورَشَّتْ، بمعنى.
وطعنةٌ مُرِشّة، ورشاشها دَمُها.
ويقال: أرشَّ فلان فرسه: أي أعرقه بالركض.
ض
[الإِرْضَاض]، بالضاد معجمة: شِدَّة العدو.
يقال: أَرَضَّ فلانٌ: إِذا ذهب في الأرض.
ويقال: أَرَضَّ الرجلُ: إِذا ثقل وأبطأ.
قال «4»:
__________
(1) الأرتُّ، هو: من به عجمة أو حُكْلَةٌ في اللسان كما سبق قبل قليل.
(2) أضرعت الشاة: نزل لبنها قبل النتاج.
(3) ما بين القوسين ساقط من (ل 2).
(4) هو العجاج، ديوانه: (1/ 136)، والتكملة واللسان والتاج (رضض)، ورواية أوله «ثُمَّ» وقبله:
فجمعوا منها قضيضا قضّا
(4/2363)

إِذا اسْتَحَثُّوا مُبْطِئاً أَرَضّا
وأَرَضَّتْ الرثيئةُ «1»: إِذا خثرت.
ط
[الإِرطاط]: أَرَطّ: إِذا جَلَّب «2» وصاح.
ق
[الإِرْقَاقُ]: أرَقَّ الحديثُ قلبَه فَرَقَّ.
ويقال: أعتق بعضَ عبيده وأرقَّ بعضهم: أي تركه على الرق.
وفي الحديث «3»: «أعتق رجلٌ ستة مملوكين عند الموت، لا مال له غيرهم فأقرع النبي عليه السلام بينهم فأعتق اثنين وأرقَّ أربعة»
وأرقَّ الرجل: إِذا أقل، ورقت حاله.
ك
[الإِرْكاك]: أَرَكَّت السماءُ: إِذا أتت بالرِّكِّ، وهو المطر الضعيف.
م
[الإِرمام]: أرمَّ العظمُ: إِذا جرى فيه الرِّمُّ، وهو المخ.
والإِرمام: السِّمَن قال «4»:
هجاهُنَّ لما أن أرمَّتْ عظامُه ... وَلوْ كانَ في الأَعْرابِ ماتَ هُزالا
قال أبو زيد: الناقة المرمّ: التي بها شيء من رِمٍّ، وهو المخ.
وأرمَّ: إِذا سكت. قال الراجز «5»:
يَردْنَ والليلُ مُرمٌّ طائرُهْ ... مُرْخىً رواقاه هَجودٌ سامرُهْ
ن
[الإِرْنان]: الصوت الشديد.
أَرَنَّت المرأة: أي صاحت عند البكاء.
قال لبيد «6»:
كُلَّ يومٍ مَنَعُوا جاملَهُمْ ... ومُرِنَّاتٍ كآرامٍ نَبَلْ
__________
(1) الرثيئة: اللبن الحامض، وقد سبقت.
(2) في (م‍): «أَجْلَب» وهو صحيح، يقال: جَلَبَ وجَلَّبَ وأَجْلَبَ بمعنىً.
(3) أخرجه مسلم في حديث عمران بن حصين في الإيمان، باب: من أعتق شركاً له في عبد، رقم (1668).
(4) البيت دون عزو في اللسان (رمم).
(5) عزاه في اللسان (رمم) إلى حميد الأرقط.
(6) ديوانه ط. دار صادر (146) وفيه «تُبَل» بدل «نبل» وتُبَل: اسم وادٍ.
(4/2364)

وأرنت القوسُ: إِذا رمي عنها فصوتت، قال العجاج «1»:
تَرِن إِرْناناً إِذا ما انْضَبَا
أراد: أنبض، فقلب.
... التفعيل
ب
[التربيب]: رَبَّبْت الصبي.
والتربيب: أن يربب شيئاً بعسلٍ أو خلٍ ونحوهما.
ودهنٌ مربب: أي مطبوخ بالطيب.
د
[التَّرْديد]: ردد الكلامَ: أي كرره.
ورجل مردّد: حائر بائر.
ص
[الترصيص]: أن تنقب المرأة بالنقاب فلا يرى إلا عيناها.
وبنيان مُرَصَّصٌ: أي مرصوص.
ق
[الترقيق]: رققه فرقَّ.
ورققّ الكلامَ: أي حَسَّنَهُ. وفي المثل:
«أَعَن صبوحٍ ترقق».
ن
[الترنين]: رنن القوسَ فأرنت.
... المفاعلة
د
[المُرادَدَةُ]: رادّه الثمن وغيره: أي رده عليه.
س
[المراسَسَة] راسسناهم: أي استخبرناهم.
... الافتعال
__________
(1) الشاهد في ملحقات ديوانه (2/ 272).
(4/2365)

ث
[الارتثاث]: يقال: ارتَثَّ فلان: إِذا جرح في المعركة وأثخن فحمل رثيثا «1»: أي جريحاً. ومنه قول الخنساء وقد خطبها دريد بن الصمة: أتروني تاركةً بني عمي كأنهم عوالي الرماح ومُرْتَثَّةً شيخَ بني جُشم: أي تحمله من كبر سنه كما يحمل الجريح.
وارتثَّ الرِّثَّةَ «2»: أي جمعها.
ج
[الارتجاج]: ارتجَّ الشيءُ: أي اضطرب.
د
[الارْتِداد]: المرْتدّ: الذي يردُّ نفسه إِلى الكفر بعد الإِسلام، يستتاب، فإِن تاب وإِلا قُتل، قال الله تعالى: مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ «3» قرأ نافع وابن عباس بِدَالَيْن، على إِظهار التضعيف، والباقون بدال واحدة مشددة.
ورددت الشيء فارتد.
ز
[الارتزاز]: ارتز البخيلُ عند المسألة:
إِذا بخل وخجل.
وارتز السكين في الحائط: أي ثَبَتَ فيه.
م
[الارْتمام]: الأكل.
... الاستفعال
د
[الاسترداد]: استرده الشيءَ فردّه.
ق
[الاسترقاق]: استرقَّ الشيءُ أي صار رقيقاً.
واسترق الرجلُ عبدَه: نقيض أعتقه.
__________
(1) في (ت) و (م‍) و (د): «فحمل منها رثيثا».
(2) الرِّثَّةُ: السَّقَط من متاع البيت، والرِّثَّةُ: خُشَارة الناس وضعفاؤهم.
(3) سورة المائدة: 5/ 54.
(4/2366)

ك
[الاستركاك]: استركّه: أي استضعفه، قال القطامي «1»:
أَراهُم يغمِزُونَ من استركّوا ... ويجْتَنِبُون مَنْ صَدَقَ المِصاعا
م
[الاسْترمام]: استرمَّ الحائطُ: أي حان له أن يُرَمّ، أي يصلح.
... التفعُّل
ب
[التربُّبُ]: تَرَبَّبَه: أي رباه.
د
[التردُّد]: المتردد: المجتمع الخَلق.
وتردد إليه: أي اختلف.
ش
[الترشش]: ترشش عليه الماء.
ق
[الترقق]: ترقق له، من الرحمة: إِذا رق.
... التفاعُل
د
[الترادد]: ترادّا البيعَ: من الرد.
ص
[التراصص]: تراصَّ القومُ في الصف:
أي انضم بعضهم إِلى بعض وتلاصقوا.
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام:
«تراصوا في الصلاة لا تتخللكم الشياطين»
... الفَعلَلة
ج
[الرَّجْرَجَةُ]: الاضطراب.
__________
(1) ديوانه: (40) واللسان والتاج (ركك، مصع) والرواية: «تراهم».
(2) أخرجه أحمد في مسنده (3/ 283) والحاكم في مستدركه (1/ 217) والبيهقي في سننه (3/ 101).
(4/2367)

س
[الرَّسْرَسَةُ]: إِثبات البعير ركبتيه في الأرض للنهوض.
[الرَّعْرَعَةُ]: رَعرَع الله «1» الصبيَّ: أي حرَّكه، فترعرع.
والرعرعة: ترقرقُ الماءِ على وجه الأرض.
غ
[الرَّغْرَغَةُ]: ترديد «2» الإِبل على الماء في اليوم مراراً.
قال ابن الأعرابي: الرغرغة: رفاغة العيش.
ورغرغ الشيءَ: أي أخفاه.
ف
[الرفرفة]: رفرف الطائرُ: إِذا دار حول الشيء يريد أن يقع عليه.
(ورفرف الفرخ: إِذا حرك جناحيه، قال:
رَفْرَفَةُ الأفْرَاخِ بالجناحِ) «3»
ق
[الرَّقْرَقَةُ]: رقرقت الثوبَ بالطِّيب.
ورقرقت الثريد بالدَّسَم.
ورقرقت الماءَ فترقرق: إِذا جاء وذهب.
هـ‍
[الرَّهْرَهَةُ]: يقال: إِن الرهرهة بصيص الشيء.
همزة
[الرأرأة] رأرأ ببصره، مهموز: إِذا حرك حدقتيه للنظر.
ورَأْرَأْتُ بالغنم: إِذا دعوتها.
ورَأْرأَ السرابُ: لمع.
...
__________
(1) في (ت): «رعرع إليه» وهو خطأ.
(2) في (ل 2): «تَرَدُّد».
(3) ما بين القوسين ليس في (ل 2).
(4/2368)

التفعلُل
ج
[التَّرَجْرُجُ]: التحرك.
ح
[الترحرُح]: ترحرحت الفرس: إِذا فحجت قوائمها لتبول.
ض
[الترضرُض]: الحجارة الصغار تترضرض على وجه الأرض: أي تنبسط.
ع
[الترعرُع]: ترعرع الصبيُّ: تحرك.
[الترقرُق]: ترقرق الدمعُ: أي جاء وذهب ودار في الحِمْلاق.
وترقرقَ الشيءُ: إِذا لمع.
وترقرقت الشمس: دارت.
م
[التَّرَمْرُمُ]: تَرَمْرَمَ: إِذا حرك فاه للكلام، قال أوس بن حجر «1»:
ومستعجبٍ مما يرى مِن أَنَاتِنا ... ولَوْ زَبَنَتْه الحربُ لَمْ يَتَرَمْرَمِ
...
__________
(1) البيت له في اللسان (رمم).
(4/2369)

باب الراء والباء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ع
[الرَّبْعُ]: محلة القوم حيث كانوا.
يقال: ما أوسع ربعَ بني فلان، قال:
وقفْتُ بربعِ الدَّارِ قَدْ غير البِلى ... مَعالمَها والسارياتُ الهَوَاطلُ
غ
[الرَّبْغُ]: التراب الدقيق.
ل
[الرَّبْلُ]: قال الأصمعي: الرَّبل: ضروب من الشجر إِذا بَرَدَ الزمان عليها وأدبر الصيفُ عنها تفطرَتْ بورق أخضَر من غير مطرٍ، والجمع: الرُّبُول. قال:
رعى الرَّبْلَ حتى قَد كَسا الرَّبْلُ مَتْنَهُ ... طرائقَ طِرْقٍ مُؤثَقَاتِ السَّناسِنِ
و [الرَّبْوُ]: ما ارتفع من الأرض.
... و [فَعْلَة]، بالهاء
ع
[الرَّبْعَةُ]: الجؤنة «1».
ورَجَلٌ رَبْعَةٌ: أي مربوع الخَلْقِ، لا طويلٌ ولا قصيرٌ.
ل
[الرَّبْلَة]: باطن الفخذ مما يلي القُبل إِلى مؤخر العجز، وبفتح الباء أفصح.
ويقال: امرأة رَبِلَةٌ: ضخمة الرَّبَلَات. قال «2»:
كَأَنَّ مَجامِعَ الرَّبَلاتِ منها ... فِئَامٌ ينظرون إِلى فِئامِ
__________
(1) الجؤنة: سَلَّةٌ مستديرة مغشّاة أدماً يجعل فيها الطيب والثياب، وتسمى (الرَّبْعَةَ) في اللهجات اليمنية اليوم.
(2) البيت دون عزو في اللسان (ربل، فأم) وروايته:
«فِئَام ينهضون .. »
وهو في المخصص: (2/ 104، 3/ 123) معزو إلى نصيب وليس في ديوانه المطبوع.
(4/2371)

و [الرَّبْوَةُ]: المكان المرتفع. وقرأ عاصم وابن عامر والحسن: كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ «1» وقوله: إِلى رَبْوَةٍ ذااتِ قَراارٍ وَمَعِينٍ «2» والباقون بالضم فيهما؛ وجمعها: ربا، وجمع ربا رُبيّ.
... فُعْل، بضم الفاء
ز
[الرُّبْز] «3»: لغة في الأُرزِ، وهي لغة عبد القيس.
ض
[الرُّبْضُ]: رُبْضُ الرجلِ، بالضاد معجمة: امرأته
ورُبْضُ المدينةِ: وَسَطُها.
... و [فُعْلَةٌ]، بالهاء
د
[الرُّبْدَة]: لون مختلط سواده بِكُدْرَةٍ.
ص
[الرُّبْصَة]: يقال: لي فيه رُبْصَة: أي تَرَبُّصٌ.
و [الرُّبْوَةُ]: لغة في الرّبْوَة، قال الله تعالى:
كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ «1» وقال تعالى:
إِلى رَبْوَةٍ ذااتِ قَراارٍ وَمَعِينٍ «2».
ي
[الرُّبْيَةُ]: يقال: إِن الرُّيْبَةَ الرِّبا.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
__________
(1) سورة البقرة: (2/ 265، وهي مثلثة الراء بالرفع والنصب والكسر كما في فتح القدير (1/ 285).
(2) سورة المؤمنون: 23/ 50.
(3) كذا جاء في الراء والباء، وصوابه في باب الراء والنون فالرُّنْزُ بالنون هي لغة عبد القيس في الأُرزِ.
(4/2372)

ح
[الرَّبْحُ]: الزيادة،
وفي الحديث «1»:
«نهى النبي عليه السلام عن ربح ما لم يُضمن»
قيل: هو أن يبيع الرجل سلعة اشتراها قبل القبض بربح، فهو ربح ما لم يضمن، لأن ضمانها على البائع الأول.
ع
[الرَّبْعُ]: حُمَّى الرِّبع: التي تأتي الإِنسان يوماً وتدعه يومين، ثم تأتيه في اليوم الرابع من إِتيانها، وهي تحدث من السوداء العفنة.
والربع في الظِّمَأ: أن تحبس الإِبل عن الماء ثلاث ليال ويومين ثم تورد في اليوم الثالث،، وهو الرابع من يوم الورد الأول.
ق
[الرِّبْق]: الحبل الذي تُرَبق فيه البَهْم.
... و [فِعْلَة]، بالهاء
ذ
[الرِّبْذَة]، بالذال معجمةً: الصوفة يُهنأ بها القطران.
والرِّبْذَة: خرقة الحائض، قال «2»:
يا عَقِيد اللؤْمِ لَوْلَا نعمتي ... كنْتَ كالرِّبْذَة مُلْقى بالفِنا
والرِّبْذَةُ: خرقة يمسح بها الصائغ الإِسورة ونحوها.
ض
[الرِّبْضَةُ]: الحالة من الرُّبوض ...
ق
[الرِّبْقَة]: كالقلادة في العنق. يقال لمن خرج عن الإِسلام: قد خَلع رِبْقَة الإِسلام عن عنقه.
وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «من تخلف عن صلاتنا وطعن على أمتنا فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسلام عن عنقه»
__________
(1) أخرجه النسائي في حديث عائشة في البيوع، باب: الخراج بالضمان (8/ 254 و 255).
(2) البيت دون عزو في اللسان (ربذ).
(3) لم نعثر على الحديث بهذا اللفظ.
(4/2373)

و [الرِّبْوَة]: لغة في الرَّبْوة، وقرأ ابن عباس وابن أبي إِسحاق السبيعي: كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرِبْوَةٍ «1» بكسر الراء.
... ومن المنسوب
ع
[الرِّبْعِيُّ]: المنسوب إِلى الربيع.
والرِّبْعيون: أولاد الرجل على الشباب، قال «2»:
أفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ رِبْعيون
... و [فعْليَّة]، بالهاء
ع
[الرِّبْعِيَّة]: أولْ القيظِ، وأول الشتاء ونحوهما.
... فَعَل، بفتح الفاء والعين
ح
[الرَّبَحُ]: لغةٌ في الرِّبْحِ.
ض
[رَبَضُ] البَطْنِ، بالضاد معجمةً: ما ولي الأرضَ من البعير وغيره، والجميع الأرباض.
والرَّبَضُ: ما حول المدينة، ومسكن كُلِّ قومٍ: رَبَضٌ.
والرَّبَضُ: ما أويت إِليه من قرابة.
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 265 سبقت القراءة بفتح الراء وضمها وهذه القراءة الثالثة، والقراءة بالفتح هي قراءة حفص والجمهور.
(2) الشاهد في اللسان والتاج (ربع) لمالك بن ضبيعة، وقبله:
إِنَّ بَنِيَّ صبيةٌ صَيْفِيُّوْن
وينسب إلى معاوية بن قشير، وإلى أكثم بن صيفي.
(4/2374)

والرَّبَضُ: واحد الأرباض، وهي حبال الرحلِ.
ورَبَضُ الرجلِ: امرأته. قال «1»:
جاءَ الشتاءُ ولمَّا أَتخذ رَبَضاً ... يا وَيْحَ كَفَّيَّ من حَفْرِ القراميص
القرموص: حفرة الصائد «2».
ويقال لمأوى الغنم رَبَضُها، لأنها تَرْبِضُ فيه
... و [فَعَلة]، بالهاء
ذ
[الرَّبَذَة]، بالذال معجمةً: اسم موضع «3» فيه قبر أبي ذر الغفاري «4»، رحمه الله تعالى.
والرَّبَذَةُ: لغة في الرِّبْذَة، وهي خرقة يهنأ بها القطران.
ويقال: إِن فلاناً لكثير الرِّبِذَات: أي كثير السقط في كلامه.
والرَّبَذَةُ: واحدة الرَّبَذ، وهي العهون «5» تعلق في أعناق الإِبل.
ع
[الرَّبَعَة]: شدة عدو البعير.
ل
[الرَّبَلَةُ]: اللحمة التي في باطن الفخِذ، وجمعها: رَبَلَات.
...
__________
(1) البيت دون عزو في اللسان والتاج (ربض، قرمص) دون عزو.
(2) والحفرة التي يُسْتَدفأ فيها.
(3) وهي من قرى المدينة قريبة من ذات عرق.
(4) هو جُنْدب بن جُنادة الغفاري، صحابي كبير، ومن أوائل من أسلموا، اشتهر بالصدق وبتحريض الفقراء على مشاركة الأغنياء في أموالهم، رحل إلى الشام، وسكن دمشق، واستقدمه عثمان إلى المدينة، ونفاه إلى الربذة فعاش فيها إلى أن مات (32 هـ‍652 م).
(5) جمع عِهْنَة وهي: القطعة من الصوف.
(4/2375)

فُعَل، بضم الفاء وفتح العين
ح
[الرُّبَح]، بالحاء: طائر.
د
[رُبَدُ] السيف: فِرِنْدُهُ، وهي لغة هذلية، قال «1»:
أبيض مَهْوٌ في مَتْنِه رُبَدُ
ع
[الرُّبَعُ]: الفصيل ينتج في الربيع.
... و [فُعُلٌ]، بضم العين
[ض]
[الرُّبُضُ]: جمع رَبُوض، وهي الشجرة الضخمة، قال العجاج «2»:
بِرُبُضِ الأَرْطَأَة حِقْفاً أَعْوَجا
ع
[الرُّبُع]: يثقل ويخفف، وكذلك سائر الأنصباء إِلى العشرة.
... فِعَل، بكسر الفاء وفتح العين
و [الرِّبا]: الرِّبا في البيع حرام، قال الله تعالى: وَأَحَلَّ اللّاهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّباا «3» ويثنَّى: رِبَوَان، ورِبَيَان في قول بعضهم
__________
(1) هو صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 60)، وصدره:
وصارِمٌ أُخْلِصَتْ خَشِيْبَتهُ ...
والواوُ في أوله للعطف على البيت قبلَه، وهو:
إني سَيُنْهِي عنِّي وعيدَهُمُ ... بِيْضٌ رِهابٌ ومَجْنَأٌ أُجُدُ
وروايته في اللسان (ربد) بالكسر خطأ، وقد تجنب الضبط في (مها).
(2) ديوانه (2/ 24) وسياقه:
فَهُنَّ يَعْكُفْنَ بِهِ إِذا حَجا ... بِرُبُض الأرطى وحِقْفٍ أَعْوجا
عَكْفَ النَّبِيْطِ يَلْعبون الفَنْزَجا
(3) سورة البقرة: 2/ 275. وانظر فتح القدير (1/ 294 - 295).
(4/2376)

أيضاً، والنسبة إِليه: رِبَوي. قال أبو إِسحاق: لا يجوز إِلا ربوان بالواو، وقال:
وهم يخطئون في الخط فيكتبون ربى بالياء، ثم يخطئون فيما هو أشد من هذا فيقولون ربيان، ولا يجوز إِلا ربوان قال الله تعالى: وما أوتيتم مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْواالِ النّااسِ «1»
وفي حديث «2» ابن مسعود:
«صفقتان في صَفْقَةٍ رِبا»
قيل: هو البيع بالنقد بثمن، وبالنَّظِرةِ بثمن.
... الزيادة
أَفْعَلُ، بفتح الهمزة
د
[الأَرْبَدُ]: الذي لونه لون الرماد.
والأَرْبَدُ: ضربٌ من الحيات، خبيث.
وأَرْبَد: من أسماء الرجال.
ع
[الأَرْبَعُ]: تأنيث الأربعة، قال الله تعالى: أَرْبَعُ شَهاادااتٍ بِاللّاهِ* «3». قرأ الكوفيون بالرفع (إِلا أبا بكر) «4»، والباقون بالنصب.
... أَفْعِلاء، بفتح الهمزة وكسر العين، ممدود
ع
[الأَرْبِعاء] من الأيام: معروف. وتثنيته:
أربعاوان. وجمعه: أربعاوات. قال سيبويه: ولا يعلم على هذا البناء غيره.
فأما في الجمع فهو كثير. وحكى غيرُه:
الأَرْمِداء: الرماد.
...
__________
(1) سورة الروم: 30/ 39.
(2) أخرجه أبو داود بمعناه وبلفظ الشاهد في الإجارة، باب: فيمن باع بيعتين في بيعة، رقم (3461) من حديث أبي هريرة بسند صحيح.
(3) سورة النور: 24/ 6، 8. وانظر قراءتها في فتح القدير ط.
(4) ما بين القوسين ليس في (ل 2).
(4/2377)

أُفْعُولة، بضم الهمزة
و [الأُرْبِيَّةُ]: الأُرْبِيَّتان: لحمتان عند أصول الفخذين من باطن، واحدتهما: أُرْبيَّة «1»:
ويقال: فلانُ في أُرْبيَّة قومه: أي أهلِ بيته وبني عمه، ولا تكون الأُرْبيَّةُ من غيرهم. قال «2»:
وإِنّي وسْطَ ثَعْلَبَةَ بن غنمٍ ... إِلى أربيَّةٍ نبتت فروعا
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ع
[المَرْبَعُ]: المنزل في الربيع خاصة.
و [مَفْعَلة]، بالهاء
همزة
[المَرْبَأَةُ]: المَرْقَبَةُ، مهموز.
ومَرْبَأَةُ البازي: المكان يقف عليه.
... مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين
خ
[مُرْبِخ]، بالخاء معجمة: رملٌ بالبادية، قال رؤبة «3»:
أَمِنْ حِبَالِ «4» مُرْبِخٍ تَمَطَّيْنْ ... لا بدَّ مِنْهُ فانحدِرْنَ وارْقَيْنْ
__________
(1) الأُرْبِيَةُ: لا تزال في اللهجات اليمنية، ويقولون عمن تؤلمه هذه الغدة التي في أعلى الفخذ مما يلي البطن: فلان مُؤَرْبي، ويكون الألم فيها ردّ فعلٍ لألمِ جرحٍ يكون في الساق أو القدم.
(2) البيت لسويد بن كراع كما في التكملة (ربا) وهو دون عزو في اللسان والتاج (ربا) أيضاً، وروايته: «بِلا أُرْبِيَّةٍ .. » وقال في التكملة: «والرواية: إلى أُرْبِيَّة، لا غير» ثم قال: «ولا يستقيم المعنى إذا رويت على الصحة.
وسويد بن كراع العكلي: شاعر أموي، توفي نحو: (105 هـ‍723 م)، وهو صاحب القصيدة المشهورة في معالجة الشعر والتي أولها:
أَبِيْتُ بأبواب القوافي كأنَّما ... أُصادِي بها سِرباً من الوحشِ نُزَّعا
(3) كذا في الأصل (س) و (ت) وفي بقية النسخ: «قال» دون عزو، وهو دون عزو أيضاً في اللسان (ربخ) وفي معجم البلدان: (5/ 97)، والشاهد ليس في ديوان رؤبة ولا ملحقاته.
(4) في (م‍): «جبال» وكذلك في معجم البلدان لياقوت.
(4/2378)

ع
[المُرْبِع]: ناقة مُرْبِع: تنتج في الربيع.
... و [مِفْعَل]، بكسر الميم وفتح العين
د
[المِرْبَدُ]: شبه الحُجْرَةِ في الدار.
والمِرْبَدُ: الموضع الذي يجعل فيه التمر إِذا صرُم ونحوهُ بلغة أهل الحجاز، وهو الجَرِيْن بلغتهم أيضاً، وهو البيدر بلغة أهل العراق، والأندر بلغة أهل الشام «1».
والمِرْبَدُ: موضع الإِبل، واشتقاقه من ربد أي: أقام ومنه مِرْبَدُ المدينة، ومِرْبَدُ البصرة للوقوف بهما.
وحكى أبو زيد أن المِرْبَدَ الخشبة أو العصا تعترض صدور الإِبل فتمنعها من الخروج، ويقال: إِن ذلك غلط من الراوي «2». قال «3»:
عواصيَ إِلَّا ما جعلْتَ وراءها ... عصا مِرْبَدٍ تَغْشَى نحوراً وأَذْرُعا
ع
[مِرْبَع]: من أسماء الرجال، قال جرير «4»:
زعم الفرزدق أنْ سيقتلُ مِرْبعاً ... أبْشِرْ بطولِ سلامةٍ يا مِرْبَعُ
... و [مِفْعَلَة]، بالهاء
__________
(1) وهو: الجُرْنُ والجَرَيْنُ والمِجْرَانُ باللهجات اليمنية اليوم.
(2) قال في اللسان: «والمِرْبَدُ: محبس الإبل، وقيل هو خشبة أو عصا يعترض صدور الإبل فتمنعها عن الخروج، وأنشد البيت، ثم قال:
«قيل: يعني بالمِرْبَد هنا عصا معترضة على الباب تمنع الإبل من الخروج، ... قال أبو منصور: وقد أنكر غيره ما قال، وقال: أراد عصا معترضة على باب مِرْبَد، فأضاف العصا المعترضة إلى المِربد، ليس أن العصا مِرْبَد. »
(3) البيت كما سبقت الإشارة في اللسان (ربد) دون عزو.
(4) ديوانه: (348) واللسان والتاج (ربع)، وشرح شواهد المغني: (1/ 103).
(4/2379)

ع
[المِرْبَعَةُ]: العصا التي ترفع فيها الأحمال، فتوضع على ظهور الدواب، قال الراجز «1»:
أَيْنَ الشِّظاظان وأين المِرْبَعهْ ... وأين وَسْقُ الناقة المطبَّعهْ
... مَفْعُول
ع
[المَرْبُوع]: رجل مَرْبُوع: لا طويل ولا قصير.
... مِفْعَال
ع
[المِرْباع]: الناقة التي عادتها النتاج في الربيع.
والمِرْباع: ما يأخذ الرئيس من الغنيمة، وهو ربع المَغْنَم قال: «2»
لك المرباع منها والصفايا ... وحكمك والنشيطة والفضول
ل
[المِرْبال]: أرض مِرْبال: لا يزال بها رَبْلٌ «3».
... مثقل العين
فُعَّال، بضم الفاء
ح
[الرُّبَّاح] «4»، بالحاء: القرد، بلغة أهل اليمن.
...
__________
(1) البيتان في اللسان والتاج (ربع، شظظ، جلفع) دون عزو، ورواية القافية الثانية فيها: «الجَلَنْفَعَهْ». والشظاظ:
العود الذي يُدخل في عروة الجوالق.
(2) البيت لعبد الله بن عتمة الضبي، وهو في الأصمعية الثامنة واللسان والتاج (ربع، صفا).
(3) والرَّبْل: ضروب من الشجر تخضر من غير مطر.
(4) في لهجات اليمن، الرَّبْح- بفتح فسكون- القِردُ، وجمعه: رُبَاح- بضمة ففتحة خفيفة- ورِبْحان، وانظر المعجم اليمني (339).
(4/2380)

فِعِّيْلَى، بكسر الفاء والعين
ث
[الرِّبِّيْثَى]، بالثاء معجمة: ضرب من السمك. وقال سيبويه: لم يأت على فِعِّيْلى إِلا مصادر نحو: هِجِّيرى، وحِثِّيثى وقِتِّيتى «1»، ولم يأت وصفاً ولا اسماً.
... فاعل
ط
[الرَّابط]: رجل رابط الجأش: أي شديد القلب، يربط نفسه عند الفرار، لشجاعته.
ع
[الرابع]، من العدد [معروف] «2»:
فيما دون العشرة، قال الله تعالى: إِلّاا هُوَ راابِعُهُمْ «3».
غ
[الرابغ]: قال بعضهم: ربيع رابغ: أي مخصب.
... و [فاعلة]، بالهاء
ح
[الرابحة] تجارة رابحة: يربح فيها.
ض
[الرابضَة]: يقال: أرنبة رابضَة على الوجه: أي لاصقة «4».
و [الرابية]: ما ارتفع من الأرض.
... فَعَال
__________
(1) الهجِّيْرَى: الدَّأْبُ والشأن، والحثِّيْثَى: الاسم من حَثَّ، القِتِّيْتى: تتبُّع النمائم، والاسم من قَتَّ، بمعنى: نَمَّ.
(2) زيادة من (م‍).
(3) سورة المجادلة: 58/ 7 ماا يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلااثَةٍ إِلّاا هُوَ راابِعُهُمْ وَلاا خَمْسَةٍ إِلّاا هُوَ ساادِسُهُمْ .. وانظر فتح القدير: (5/ 181 - 282).
(4) انظر استدراك التاج لها في (ربض).
(4/2381)

ح
[الرَّباح]: الربح.
ورباح: من أسماءَ الرجال.
و [الرَّباء]: يقال: لفلان على فلان رَبَاء:
أي طَوْل، عن ابن دريد.
... و [فَعالة]، بالهاء
و [الرَّباوة]: ما ارتفع من الأرض.
... فُعَال، بضم الفاء
ع
[رُباع]: معدول من أربعة، قال الله تعالى: مَثْنى وَثُلااثَ وَرُبااعَ* «1».
قال مجاهد «2» وربيعة «3» ومالك وأبو ثور «4» وداود «5» وأبو الدرداء «6» ومن وافقهم:
يجوز أن يتزوج العبد أربعاً كالحر.
قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي: لا يجوز أن يتزوج بأكثر من اثنتين، وهو قول زيد بن علي، ورواه عن «7» علي رضي الله «8» عنهم
...
__________
(1) سورة النساء: 4/ 3.
(2) مجاهد بن جبر، مولى بني مخزوم، تابعي، قارئ، مفسر، قال عنه الذهبي: شيخ القراء والمفسرين:
(21 - 104 هـ‍642 - 722 م) انظر سير أعلام النبلاء، طبقات الفقهاء.
(3) ربيعة بن فروخ التيمي بالولاء، ويسمى ربيعة الرأى، إمام حافظ فقيه مجتهد، توفي سنة: (136 هـ‍753 م)، انظر في ترجمته تهذيب التهذيب: (3/ 258)، والوفيات: (1/ 183).
(4) إبراهيم بن خالد بن اليمان الكلبي، البغدادي، أبو ثور، صاحب الإمام الشافعي، قال ابن حِبّان: كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعاً وفضلًا، توفي سنة: (240 هـ‍854 م).
(5) داود بن علي بن خلف الأصبهاني، الملقب بالظاهري، أحد الأئمة المجتهدين في الإسلام: (201 - 270 هـ‍816 - 884 م) انظر في ترجمته الوفيات: (1/ 175).
(6) عويمر بن مالك الأنصاري، صحابي، من الحكماء الفرسان القضاة، انقطع للعبادة قبل الإسلام، ولما جاء الإسلام أسلم واشتهر بالشجاعة والنسك، وجاء في حديث «عويمر حكيم أمتي» و «نعم الفارس عويمر» وأخرجه الحاكم في مستدركه (3/ 337). مات بالشام عام «32 هـ‍652 م)، وانظر في ترجمته الإصابة (6119).
(7) في (م‍): «ورواه علي».
(8) في (د): «عليه سلام الله» وفي (ل 2، ك): «عن علي».
(4/2382)

و [فِعَال]، بكسر الفاء
ط
[الرِّباط]: ما تُشد به القِربة وغيرها، والجميع: الرُّبُط، ويقال: قطع الظبي رِباطه: أي حبالته.
والرِّباط: ملازمة ثغر العدو، وهو مصدر.
ورباط الخيل: ما يرتبط منها. ويقال: إِن رباط الخيل: الخمس فما فوقها، ويقال:
لفلان رباط من الخيل. قال الله تعالى:
وَمِنْ رِبااطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللّاهِ «1».
ع
[الرِّباع]: جمع: رُبْع، وهو الفصيل.
والرِّباع: جمع رَبْعٍ أيضاً، وهو محلة القوم.
وفي الحديث «2»: «أرادت عائشة بيع رِباعها، فقال ابن الزبير: لتنتهين أو لأحجرن عليها»
رباعها [أي] «3» منازلها.
ق
[الرِّباق]: جمع: رِبق، وهو الحبل،
وفي كتاب «4» النبي عليه السلام لِنهد «5»:
«لكم الوفاء بالعهد ما لم تأكلوا الرباق»
أراد: العهد فشبهه بالربق يكون في عنق البهيمة فتقرضه وتأكله.
... و [فِعالة]، بالهاء
__________
(1) سورة الأنفال: 8/ 60. وفي (ل 2) و (ك): ... وَعَدُوَّكُمْ.
(2) أخرجه الطبراني في «الكبير» (20/ 23) رقم (26).
(3) في الأصل (س) و (م‍): «رباعها منازلها» وفي (ت): «رباعها ومنازلها» وفي (د) و (ك): رباعها أي منازلها» ومنهما أثبتنا «أي» لأن صحيح الحديث بها، أما في (ل 2) فلم يأت من الحديث إلا: «وفي الحديث أرادت عائشة بيع رباعها أي منازلها».
(4) الرسالة أخرجها ابن سعد في طبقاته: (1/ 268) وانظر الوثائق السياسية اليمنية لمحمد الأكوع: (85).
(5) نهد: هم بنو نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، من حمير. وكانت أهم منازلهم بتثليث قريباً من نجران وإليهم كتب الرسول صلّى الله عليه وسلم. انظر النسب الكبير: (3/ 48). ومنهم بحضرموت آل عجاج وآل بَدْرة وآل ضيف والمرابِشَة والختارِشة والخريبان وآل حُمَيْطان وآل عومان واليُمْنَة وآل باذياب والمقاصفة وآل سعود وآل جبل يزيد وآل بشير. انظر مجموع بلدان اليمن وقبائلها لمحمد الحجري: (2/ 745 - 746).
وخولان العالية: يقال لهم خولان الطيال أيضاً، وديارهم شرقي صنعاء، وهم أولاد خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، من حمير. انظر مجموع بلدان اليمن وقبائلها لمحمد الحجري: (2/ 313 - 322).
(4/2383)

ع
[الرِّباعة]: عن الأصمعي: يقال: ما في بني فلان من يضبط رِباعته غيرُ فلان: أي أمره وشأنه الذي هو عليه. قال الفراء:
ويقال: القوم على رِباعتهم: أي على استقامتهم وأمرهم الأول.
قال شاعر خوْلان العالية:
أيها السائلُ عن أنسابنا ... نحن خَوْلانُ بنِ عمرو بنِ قضاعهْ
نحن من حِمْيَرَ في ذُروتها ... ولنا المرباع منها والرِّباعهْ
وقد بدل فقيل:
نحن خولان بن عمرو بن أدد
... فَعالِ، بفَتح الفاء وكسر اللام
ع
[رَبَاعِ]: يقال: فرس رباع: قد ألقى رَباعيته، قال «1»:
رَباعيّاً مرتبعاً أو شَوْقَبا
قيل: قوله مرتبعاً: أي ليس بطويل ولا قصير، وقيل: هو الذي أكل الربيع.
وفي الحديث «2» عن أبي هريرة أن النبي عليه السلام استسلف من رجل بِكراً فجاءت إِبل الصدقة فقال: «اقضوه بكراً، فقلت:
لم أجد إِلا جملًا ربَاعيّاً، فقال: أعطوه، إِن خياركم أحسنكم قضاء»
قال العلماء:
إِذا رد لمستقرض أكثر مما أعطاه المقرض جاز إِلا أن يشترط المقرض، فإِن اشترط لم يجز.
... و [فَعالية]، بالهاء
__________
(1) العجاج، ملحقات ديوانه (2/ 264).
كأن تحتي أخدريّاً أحْقَبَا
والأخدري: نسبة إلى فحل من الخيل اسمه أخدر وقيل: الأخدري الحمار الوحشي، والشوقب: الطويل.
(2) أخرجه مسلم من حديث أبي رافع في المساقاة، باب: من استسلف شيئاً فقضى خيراً منه، رقم (1600) وأبو داود في البيوع، باب: حسن القضاء، رقم (3346).
(4/2384)

ذ
[الرَّباذِيَةُ]: الشر، بالذال معجمة. قال «1»:
وكانَتْ بَيْنَ آل أبي أُبَيٍّ ... رَبَاذِيةٌ فأطفأَها زِيَادُ
ع
[الرَّباعيَةُ]، مخففة: واحدة الرَّباعيات، وهي من الإِنسان أربع أسنان تلي الثنايا من جوانبها.
... فَعول
خ
[الرَّبُوخ]، بالخاء معجمة: المرأة التي يُغشى عليها عند الجماع.
ض
[الرَّبُوض]: قريةٌ رَبُوض، بالضاد معجمة: إِذا كانت واسعة، وقُرىً رُبُض.
والرَّبوض: الشجرة العظيمة، والجمع:
رُبُض. وفي حديث أبي لبانة أنه ارتُبِطَ بسلسلة رَبُوض إِلى أن تاب الله عليه.
ربوض: أي ضخمة، قال «2»:
وقالُوا رَبُوض ضخمة في جِرانِه ... وأسمرُ مِنْ جِلْدِ الذراعيْنِ مُقْفَلُ
ربوض: سلسلة، وأسمر: أي غل من جلد ذراعين، ومقفل: أي يابس.
ن
[الرَّبُون]: العربون، منهي عنه في البيع، وهو أن يساوم الرجل بالسلعة، ثم يدفع إِلى صاحبها ديناراً أو درهماً عربوناً على أنه إِن اشترى السلعة كان الدينار من الثمن وإِن لم يشترها كان لصاحب السلعة لا يرتجعه منه.
... فَعيل
ث
[الرَّبيث]، البطيء، بالثاء معجمة بثلاث.
__________
(1) البيت في اللسان (ربذ) لزياد الطماحي، ويعني بزياد في البيت: نفسه.
(2) البيت دون عزو في اللسان والتاج (ربض).
(4/2385)

خ
[الرَّبيخ]، بالخاء معجمة: الضخم من الرجال ومن كل شيء. قال «1»:
فلمَّا اعترَتْ طارقاتُ الهمومِ ... رفعتُ الوَليَّ وكُوراً رَبيخاً
ز
[الرَّبيز]: كَبْشٌ ربيز: أي مكتنز، ذو أَلية عظيمة.
س
[الرَّبيس]: كبش ربيس: مثل ربيز.
والرَبيس: الداهية.
ض
[الرَّبيض]: جماعة الغنم المجتمعة في مَرْبضها، قال «2»:
كأنَّ خِلْفَيْها إِذا ما دَرّا ... جِروا رَبيضٍ هُوْرِشا قهرّا
وفي حديث النبي عليه السلام «3»:
«مثل المنافق مثل الشاة بين الرَّبيضين، إِذا أتت هذه نطحتها، وإِذا أتت هذه نطحتها»
ط
[الرَّبيط]: الرُّطَب إِذا يبس فصُب عليه الماء فيؤكل كما يؤكل الرطب.
ورجل ربيطُ الجأشِ: أي شديد القلب.
ع
[الرَّبيع]: الفصل الأول من فصول السنة الأربعة، وهي: الربيع والصيف والخريف والشتاء.
والرَّبيع: المطر في ذلك الوقت.
__________
(1) البيت في اللسان والتكملة (ربخ) وبعده في التكملة (ربخ) وفي اللسان (شرخ):
على بازِلٍ لم يخنها الضراب ... وقد شَرَخَ الناب منها شروخا
(2) الشاهد بلا عزو في التاج (هرش) وروايته:
«كأن طبْيَيْها ... »
والبيت الأول في اللسان (خلف) وروايته كما هنا، وفي العباب البيتان وروايته:
« ... طبييها ... »
، ويروى
«كأن حُقَّيْها ... »
(3) أخرجه الدارمي بلفظه (1/ 93) من حديث ابن عمر ومسلم بمعناه دون لفظ الشاهد في صفات المنافقين في فاتحته، رقم (2784).
(4/2386)

والربيع: النَّهْر، والجمع: الأربعاء، قال «1»:
فُوْهُ ربيعٌ وكفه قدحٌ ... وبطنه حين يَتَّكي شَرَبَهْ
تسَاقطُ الناسُ حولَه مَرَضاً ... وهو صحيحٌ ما إِن به قَلَبَهْ
شبه فمه بالنهر، وبطنه بالشَّرَبَة، وهي حوض يجعل حول النخلة قدر ريها.
والرَّبيع: الرُّبُع، عن الأصمعي، وأنكره أبو زيد.
والرَّبيع: من أسماء الرجال.
همزة
[الرَّبيء]، مهموز: عين القوم.
... و [فَعِيلة]، بالهاء
ث
[الرَّبِيثَةُ]، بالثاء معجمة بثلاث: الأمرُ يحبسك،
وفي الحديث «2»: «إِذا كان يوم الجمعة بعث إِبليسُ جنودَهُ إِلى الناس فأخذوا عليهم بالربائث»
قيل في تفسيره:
أي ذكروهم الحوائج التي تحبسهم عنها.
ط
[الرَّبِيطَةُ]: ما يُرْتبط من الخيل.
ع
[الرَّبيعَةُ]: الحجر الذي يُرْبع ويحمل باليد.
والرَّبيعة: البيضة من الحديد.
وربيعةُ: من أسماء الرجال.
وربيعةُ الفَرسِ بنُ نزار بنِ معد بنِ عدنان:
أحد شعبي نزار بن معد، والشعب الآخر:
مُضَر. وسموا ربيعة الفرس لأن نزار بن معد قسم ماله بين أولاده فأعطى ربيعة فرسه فسموا ربيعة الفرس، وأعطى مُضَر ناقته الحمراء فسموا مضر الحمراء. وربيعة في قبائل العرب كثير.
__________
(1) البيتان في اللسان والتاج (ربع) والرواية فيهما: «يسَّاقط»، والقَلَبَةُ: العِلّة.
(2) أخرجه أبو داود من حديث الإمام عليّ في الصلاة، باب: فضل الجمعة، رقم (1051) وسنده ضعيف.
(4/2387)

والرَّبيعَةُ، بالألف واللام: حي من اليمن من قضاعة من ولد الربيعة بن سعد بن خولان، ينسب إِليهم رَبيعي بإِثبات الياء، وينسب إِلى غيرهم: رَبْعي، بحذفها.
وربيعة الرأي «1»: الفقيه صاحب الرأي:
هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن بن فروخَ مولى آل المنكدر التميميّين.
ق
[الرّبيقَةُ]: البهيمة المربوقة في الرِّبْق.
ك
[الرَّبيكَةُ]: التمر يُعجن بسمن وأقط.
وقيل: الربيكة: بر وتمر يُطبخان.
همزة
[الربيئة]، مهموز: عين القوم يكون على مَرْبأ من الأرض.
... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
د
[الرَّبْدَاءُ]: شاة رَبْدَاءُ: وهي السوداء المنقطة بحمرة.
س
[الرَّبْسَاءُ] يقال: داهية رَبْسَاء: أي شديدة، عن ابن دريد.
... الرباعي
فِعَلْلَة، بكسر الفاء وفتح العين، وسكون اللام
حل
[الرِّبَحْلَةُ]، بالحاء من النساء: الضخمة.
... يَفْعول، بفتح الياء
ع
[اليَرْبُوعُ]: معروف، والجمع: يرابيع.
__________
(1) سبقت ترجمته: (ص 2382).
(4/2388)

ويَربوع: من أسماء الرجال.
... [يُفْعول]، بضم الياء
ع
[اليُرْبُوعُ]: يرابيعُ المتْنِ: لَحْمَاته.
يقال: إِن واحدها يُربوع، بضم الياء.
***
(4/2389)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم
ث
[رَبَثَهُ] عن حاجته ربثاً، بالثاء معجمة بثلاث: أي حبسه.
خ
[رَبَخَتِ] الإِبلُ ربوخاً وربخاً، بالخاء معجمة: إِذا افتَرَتْ من الكلال. وقد يقال ذلك للناس وغيرهم.
ط
[رَبَطَ]: الرَّبْطُ: شد الشيء.
ويقال: ربط الله على قلبه بالصبر: أي عصمه بالصبر.
ق
[رَبَقْتُ] الجديَ: أي جعلت رأسه في الرِّبْقَةِ.
ورَبَقْتُ فلاناً: أي ألزمته الرِّبْق، وهو العهد.
ك
[رَبَكَ]: الرَّبْكُ: الخلط.
والرَّبْك: اتخاذ الربيكة. يقال في المثل «1»: «غرثان فأربكوا له». ويقال:
إِن أصله في رجل أتى أهله فَبُشِّر بغلامٍ وُلِدَ له فقال: ما أصنع به؟ آكله أم أشربه؟
فقالت امرأته: غرثان فأربكوا له، فلما أكل وشبع قال: كيف الطَّلا وأمّه؟ الطَّلا: ولد الظبية، فاستعاره في الصبي.
وَرَبَكَهُ: إِذا ألقاه في وحل يرتبك فيه.
ل
[رَبَلَ] القوم: كثروا.
و [رَبَا] الشيءُ: أي زاد. قال الله تعالى:
فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً راابِيَةً «2» أي: زائدة؛ وقال: وَماا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْواالِ
__________
(1) المثل رقم (2665) في مجمع الأمثال (2/ 56).
(2) سورة الحاقة: 69/ 10 فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً راابِيَةً.
(4/2390)

النّااسِ «1» كلهم قرأ بالياء وفتحِ الواو، غير نافع ويعقوب فقرأا بالتاء معجمة من فوق وسكون الواو.
قال ابن عباس: هو الرجل يُهدي إِلى الرجل هدية لطلب ما هو أفضل منها فلا له أجر، ولا عليه إِثم.
ورَبا الإِنسانُ الرَّابية: أي علاها.
ورَبا: أي أصابه رَبْوٌ في جوفه، يقال:
دابة بها ربو، قال:
حتَّى عَلا رأسَ يفاعٍ فَرَبَا ... رَفَّه عَنْ أنفاسِها ومَا رَبا
أي: وما أصابه الرَّبْوُ.
وربوت في بني فلان: أي نشأت.
... فَعَل، بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ص
[رَبَضَ]: رُبُوضُ الشاةِ: مثل بروكِ الإِبل، وجثومِ الطير.
ط
[رَبَطَ] الفرسَ وغيرَهُ: شَدَّه.
ويقال: ربط الله على قلبك: أي عصمك بالصبر. قال الله تعالى: لَوْ لاا أَنْ رَبَطْناا عَلى قَلْبِهاا «2».
... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما
ع
[رَبَعَ] الرئيسُ الغنيمةَ: إِذا أخذ رُبْعها.
قال عدي بن حاتم: ربعت في الجاهلية، وخمست في الإِسلام.
وربعتُ القومَ: إِذا صِرْتُ رابعَهم.
ورَبَعْتُهم: أخذت رُبْعَ أموالهم.
رَبَعَ الحبلَ وغيرَه: إِذا فتله على أربع قوى، قال لبيد «3»:
أعْطِفُ الجَوْنَ بِمرْبُوعٍ مِتَلّ
__________
(1) سورة الروم: 30/ 39 وَماا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْواالِ النّااسِ فَلاا يَرْبُوا عِنْدَ اللّاهِ ... وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 219 - 220).
(2) سورة القصص: 28/ 10 ... إِنْ كاادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لاا أَنْ رَبَطْناا عَلى قَلْبِهاا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
(3) عجز بيت له في ديوانه: (144) وفي اللسان والتاج (ربع) وصدره:
رابطُ الجأش على فَرْجِهِمْ
(4/2391)

قيل: يعني عناناً مربوعاً، وقيل: يعني رمحاً لا طويلًا ولا قصيراً، والباء بمعنى مع، أي: ومعي مربوعٌ.
ورَبَع «1»: من حُمَّى الرَبْعِ، فهو مربوع.
ورَبَعَتْ عليه الحمى: إِذا جاءت اليوم الرابع.
ورَبَعَ الحجر: أي أَقَلَّه،
وفي الحديث «2»: «أنه صلّى الله عليه وسلّم أمر بقومٍ يربَعون حجراً فقالوا: هذا حجر الأشداء. فقال:
ألا أخبركم بأشدكم؟ من ملك نفسه عند الغضب».
ورَبَعَ بالمنزل: أي أقام. وفلان لا يَرْبَعُ على فلان: إِذا لم يقم عليه.
ورَبَعَت الماشية: أي أقامت ترعى.
ويقال: ارْبَع على نفسك: أي ارفُق.
واربَعْ على ظَلْعِك: أي اقتصر عليه وأقِم.
ورَبَعَت الإِبلُ: إِذا وردت الرِّبْعُ، وإِبل روابع.
ورُبِعَت الأرضُ: أصابها الربيع، فهي مربوعة.
ورُبِعَ القومُ: أصابهم الربيع.
همزة
[ربأ] القومَ، مهموز: أي رقبهم، وكان لهم ربيئة، قال أبو كبير الهذلي «3»:
ولَقَدْ رَبَأْتُ إِذا الصِّحَابُ «4» تَوَاكَلُوا ... حِمْيَ «5» الظهيرةِ في اليفاع الأَطْوَالِ
ورَبَأَ فوقَه: أي علاه، وقرأ بعضهم
__________
(1) في (د): «وأربع».
(2) أخرجه بمعناه من حديث أنس بدون لفظ الشاهد البزار وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 68).
(3) ديوان الهذليين: (2/ 96)، واللسان (حمم).
(4) في ديوان الهذليين: «إذا الرجال» وفي الأصل (س) والنسخ واللسان «إذا الصحاب».
(5) في الأصل (س) والنسخ: «حِمْيَ» مضبوطة بالشكل في (س، ت، د) وفي الدِّيوان واللسان «حَمَّ» وحَمُّ الظهيرة: شدة حرها، أما صيغة حِمْي فلم نجدها. لا في اللسان ولا في التكملة.
(4/2392)

اهتزت وربأت «1» بالهمز أي:
ارتفعت بالنبات.
قال ابن السكيت «2»: يقال: ما ربأْتُ رَبْأَ فلانٍ: إِذا لم تعلم به.
وفعلت شيئاً ما رَبَأْتُه «3»: أي ما ظننته.
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ح
[رَبِحَ] الرجل في بيعه: إِذا ازداد.
ورَبِحَتِ التجارة: كذلك، قال الله تعالى: فَماا رَبِحَتْ تِجاارَتُهُمْ «4».
ذ
[رَبِذَ]: الرَّبَذُ، بالذال معجمة: الخفة في السير والعمل. يقال: رَبِذَتْ يده بالقداح، ورَبِذَت قوائمه في المشي: أي خفت، والنعت: رَبِذٌ.
ل
[رَبِلَ]: الرَّبَل: عِظَمُ الرِّبْلَةِ. امرأة رَبِلَةٌ ورَبْلاء.
... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما
ط
[رَبُطَ] جَأْشُه: يقال: رَبُط جأشه: إِذا اشتد قَلْبه.
...
__________
(1) سورة الحج: 22/ 5 وَتَرَى الْأَرْضَ هاامِدَةً فَإِذاا أَنْزَلْناا عَلَيْهَا الْمااءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وسورة فصلت: 41/ 39 وَمِنْ آيااتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خااشِعَةً فَإِذاا أَنْزَلْناا عَلَيْهَا الْمااءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وقراءتهما ربأت هي قراءة أبي جعفر يزيد بن القعقاع وخالد بن إلياس- انظر فتح القدير: (3/ 423) - وقراءة الجمهور: وَرَبَتْ*. وانظر فتح القدير أيضاً: (4/ 504).
(2) هو: يعقوب بن إسحاق، كنيته: أبو يوسف، ويعرف بابن السِّكِّيت (186 - 244 هـ‍/ 802 - 858 م).، إمام في اللغة والأدب من كتبه (إصلاح المنطق- ط) و (الألفاظ- ط) و (القلب والإبدال- ط) وشرحُ عددٍ من دواوين الشعراء:
(3) في (م‍): «ما ربأت يوماً ظننته» وفي (د): «ما ربأت به أي ظنيته»، والصواب ما أثبتناه من الأصل (س) والنسخ الأخرى.
(4) سورة البقرة: 2/ 16 أُولائِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلاالَةَ بِالْهُدى فَماا رَبِحَتْ تِجاارَتُهُمْ وَماا كاانُوا مُهْتَدِينَ.
(4/2393)

الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِرْبَاحُ]: أَرْبَحْتُ فلاناً في سلعته: أي زدته.
ض
[الإِرْبَاض]: أَرْبَضْت الشاة فربضت.
قال الرياشي «1»: ويقال: ارْبَضَتِ الشمسُ: أي اشتد حرها حتى تَرْبِضَ الظبيَ والشاةَ.
ع
[الإِرْباعُ]: أُرْبِعَ الرجلُ: إِذا أخذته حمَّى الربع.
وأربعَتْ عليه الحمى: إِذا جاءته يوم رابع.
وأَرْبَع الرجلُ: إِذا وردت إِبله رِبْعاً.
وأربع الله الماشية: أي أنبت لها ما تَرْبَع فيه.
وغيث مُرْبعٌ: كذلك.
وفي استقاء «2» النبي عليه السلام: «هنيئاً مَرياً مَرِيْعاً مُرْبِعاً» «3»
وقيل: معنى قوله: مُرْبِعاً: أي مغنياً عن الارتياد، يقيمون عليه.
يقال: أَرْبَعَهُ بالمكان: أي حبسه.
وأربعَ الرجلُ: إِذا وُلِد له في الشباب وولده رِبْعِيون.
وأَرْبعتِ الدابةُ: إِذا سقطت رباعيتها.
وأربعَ القومُ: أي صاروا أربعة.
وأربعَ القومُ: إِذا دخلوا في الربيع.
وأربعَ إِبلَه بموضع كذا: أي رعاها في الربيع.
وقال بعضهم: يقال: أربعت الناقةُ: إِذا انفلق رحمها فلم تقبل الماء «4».
__________
(1) هو: العباس بن الفرج بن علي بن عبد الله الرياشي، أبو الفضل، لغوي رواية عالم بأيام العرب، له كتاب (الخيل) وكتاب (الإبل) وكتاب (ما اختلفت أسماؤه من كلام العرب) - (177 - 257 هـ‍793 - 871 م).
(2) كذا في (س) و (ت)، وفي بقية النسخ: «استسقاء».
(3) أخرجه أبو داود من حديث جابر في الصلاة، باب: رفع اليدين في الاستسقاء، رقم (1169) وابن ماجه في الصلاة، باب: ما جاء في الدعاء في الاستقساء (1269 و 1270).
(4) أي: ماء الفحل.
(4/2394)

غ
[الإِرْبَاغُ]: أن تُتْرَكَ الإِبلُ ترد الماء متى شاءت.
ل
[الإِرْبَال]: أَرْبَلتِ الأرضُ: أتت بالرَّبْل.
ن
[الإِرْبَانُ]: أرْبَنْتُ الرجلَ: أعطيته رَبُوناً «1».
و [الإِرباء]: أَرْبى الشيءُ: زاد.
وأَرْبتِ الحنطةُ: أي زكت.
وأَرْبى الرجلُ، من الربا، فهو مُرْبٍ، وقرأ يعقوب ونافع لِتُرْبُوا «2» بضم التاء.
... التَّفْعيل
ت
[التَّرْبيت]: رَبَّتَ الصبيَّ: أي رباه.
قال «3»:
لَيْسَ لِمَنْ ضُمِّنَهُ تَرْبِيتُ
ث
[التِّربيثُ]: رَبَّثْتُ فلاناً: أي حبستُه عن الأمر.
د
[التَّربيدُ]: رَبَّدتِ «4» الشاةُ: إِذا أَضرعت فَيُرى، في ضرعها لُمعُ سوادٍ وبياض،
وفي حديث «5» حذيفة: «قلب أبيض وقلب أسود مُرَبَّد».
__________
(1) وهو: العَربَون كما سبق: (ص 2385).
(2) سورة الروم: 30/ 39 وقد سبقت.
(3) الشاهد في اللسان (ربت) ثالث أبيات ثلاثة وهي بدون عزو:
سَمَّيتُها إذا ولدت: تَمُوتُ ... والقبرُ صِهر ضامن زِمِّيت
ليس لمن ضُمِّنَهُ تَرْبِيْتُ
وهو فيه في (زمت) مع البيت الذي قبله.
(4) ويقال: رمَّدت بمعنى.
(5) أخرجه أحمد في مسنده (5/ 386).
(4/2395)

ع
[التَّرْبيعُ]: شيء مربع: له أربعة أركان.
والتربيع في علم النجوم: أن ينظر المبرِّج «1» إِلى البرج الرابع منه أمامه؛ والبرج الرابع خلفه، وهو نظر مخالفة ومُعَاداة، وهو من المناحس، وكذلك كان في البرجين من كوكب فحكمه في النظر إِلى الكوكب الآخر حكمهما «2».
ق
[التَّرْبيقُ]: رَبَّق البَهْمَ: إِذا شدها بالرِّباق؛
وفي حديث «3» عائشة في أبيها:
«واضطرب حبل الدِّين فأخذ بطرفيه وربَّق لكم أثناءه»
أي أحاط به وشَدَّ أثناءه وهي ما انثنى منه، جَمْعُ: ثِنْيٍ.
ويقال في المثل: «رَبَّدَت «4» الضأنُ فربِّقْ رَبِّق» «5» معناه: إِذا أضرعت فأعد الرِّبْقَ لأولادها، فإِنها تضع عن قريب.
ويقولون: «رَبَّدَتِ المِعْزَى [فَرَنِّقْ رَنِّقِ] «5»»: أي انتظر الولادة لأنها تُضْرِعُ ولا تلد إِلا بعد وقت.
والتَّرْبِيْقُ: الانتظار.
ب
[التَّربيب]: ربَّبْتُهُ: ربَّيْته. ورَبَبْتُه، ورَبَّيْته، ورَبَتُّه: بمعنى: أي غذوته.
... المفاعلة
__________
(1) «المُبَرِّج» في (س، ت) وفي (ل 2، ك): «الرجل» وفي (م‍، د): «البرج». والصواب «المُبَرِّج» وهو:
الناظر في البروج، ويسمى «المُرَبِّع».
(2) في (ل 2): «حكمها».
(3) لم نعثر عليه.
(4) ويقال: رمَّدَت بمعنى.
(5) المثلان (1551، 1552) في مجمع الأمثال. وتصحيح المثل الثاني من (ك) واللسان (رمد) وكأنّ أصلهما بيتان من الرجز هما:
رمَّدَت المعِزى فرنِّق رنِّق ... ورمَّدَ الضأن فربِّق ربِّق
(4/2396)

ح
[المُرَابَحةُ]: أعطاه المال مرابحة، على أن الربح بينهما. وباعه الشيءَ مرابحةً: أي زاد له على ثمنه.
ط
[المُرَابَطَةُ]: رابطوا: أي أقاموا على الثغر.
وفي الدعاء: «اللهم انصر جيوش المسلمين ومُرابِطاتِهم»
«1» أي: خيلهم المرابطة. وقيل في تفسير قوله تعالى:
اصْبِرُوا وَصاابِرُوا وَراابِطُوا «2» أي رابطوا في الجهاد، وقيل: معناه رابطوا على انتظار الصلوات في أوقاتها؛
وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «ألا أنبئكم بما يحط الله به الخطايا، ويرفع به الحسنات؟ قالوا:
بلى يا رسول الله، قال: إِسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخطى إِلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط «4»، فذلكم الرباط»
ع
[المرابعة]: يقال: رابعت فلاناً: إِذا حملت معه المِرْبَعَةَ، وهي العصا التي تُرفع بها الأحمال، قال «5»:
ورَابَعْتني تحتَ لَيْلٍ ضارب
ويقال: عامَلَهُ مرابعةً: أي أيام الربيع.
همزة
[المُرَابَأة]: رابأت فلاناً، مهموز: إِذا حارسته.
ورابأْتُ بالأمرِ: إِذا حَذِرْتُهُ واتقيتُه.
... الافتعال
__________
(1) لم نعثر عليه.
(2) سورة آل عمران: 3/ 200.
(3) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة في الطهارة، باب: إسباغ الوضوء على المكاره، رقم (251).
(4) في (ل 2، ك) لم تتكرر العبارة.
(5) البيت ضمن عدد من الأبيات في اللسان والتاج (ربع) دون عزو.
(4/2397)

س
[الارْتِبَاسُ]: الاكتناز في اللحم وغيره.
ط
[الارْتِباطُ]: ارتبط فرسه: أي ربطه.
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام:
«ارتبطوا الخيل، فإِن ظهورها عز، وبطونها كنز»
ع
[الارْتِباعُ]: ارتبع البعير، من الرَّبَعَة، وهي أشدُّ العدو.
وارتبع: أي أكل الربيع.
ورجل مرتبِعٌ: أي مربوع الخَلْق، لا طويل ولا قصير.
وارتبع الحجرَ: أي شاله.
ويروى في الحديث: «أنه صلّى الله عليه وسلم مَرَّ بقومٍ يرتبعون حجراً» «2»، ويروى يربعون.
وارتبعوا بموضع كذا: أي أصابوا ربيعاً.
وارتبعت الناقة: استغلق رحمُها.
ك
[الارْتِبَاكُ]: ارتبك الشيء: أي اختلط.
ويقال: ارتبك في الأمر: إِذا لم يتخلص منه. والصيد يرتبك في الحِبالة.
وارتبك الرجلُ في كلامِه: إِذا تتعتع والتبس عليه.
وروي أن أعرابياً صلّى خلف ابن مسعود «3»، فتتعتع في قراءته فقال الأعرابي «4»: ارتبك الشيخ؛ فلما قضى ابن مسعود صلاته قال: يا أعرابي (والله) «5» ما هو من نسجك، ولا نَسْجِ أبيك، ولكنه عزيزٌ نزل من عند عزيزٍ.
__________
(1) أخرجه أبو داود من حديث أبي وهب الجشمي في الجهاد، باب: ما يستحب من ألوان الخيل رقم (2544)، والنسائي في الخيل، باب: ما يستحب من شية الخيل (6/ 218).
(2) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 68) بمعناه وبدون لفظ الشاهد وقال: أخرجه البزار في مسنده من حديث أنس.
(3) في (ت): «خلف ابن مسعود صلاته».
(4) في (د، م‍، ك): «فقال الأعرابي خلفه».
(5) ليست في (ت).
(4/2398)

همزة
[الارْتِباءُ]: ارتبأ الرجل، مهموز: إِذا علا المَرْبَأة.
... التفَعُّل
خ
[التَّرَبُّخُ]: يقال: مشى حتى تربخ، بالخاء معجمة: أي فتر من الكلال.
د
[التَّرَبُّدُ]: يقال: الغضبان قد تَرَبَّدَ وجهه: أي اسودَّ.
وتربَّدَت السماءُ: أي تغيمت.
وتربَّد ضَرْعُ الشاة: إِذا رأيْتَ فيه لُمَعاً من سواد وبياض قال «1»:
إِذا والدٌ «2» منها تَرَبَّدَ ضرعُها ... جعلْتُ لها «3» السكين إِحدى القَلائدِ
ص
[التَّرَبُّصُ]: الانتظار، قال الله تعالى:
يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً «4».
ع
[التَّرَبُّعُ]: يقال: جلس متربعاً.
وفي الحديث «5»: «صلّى النبي عليه السلام جالساً متربعاً»
وهذا قول أبي حنيفة في صلاة العليل، قال: فإِذا ركع ثنى رجله اليسرى فافترشها، وعنه أنه يصلي كيف شاء. وهو رأي محمد. وعن زفر: يفترش رجله اليسرى إِذا افتتح الصلاة، وعن أبي يوسف: يصلي متربعاً ويركع متربعاً، وهو أحد قولي الشافعي، وقولُه الآخر: يجلس متوركاً.
وتَرَبَّعَ: أي أكل الربيع.
__________
(1) البيت دون عزو في اللسان (ربد).
(2) يقال: شاة والدة ووالد.
(3) في (ت): «له» وهو خطأ.
(4) سورة البقرة: 2/ 234.
(5) حديث صلاة النبي صلّى الله عليه وسلم قاعداً أخرجه البخاري من حديث عائشة في الجماعة، باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به، رقم (656) ومسلم في الصلاة، باب: ائتمام المأموم بالإمام، رقم (412).
(4/2399)

ل
[التَّرَبُّلُ] امرأة مُتَرَبِّلةٌ: كثيرة اللحم.
وتَرَبَّلَتِ الأرضُ: إِذا أتت بالرَّبْل.
و [التَّرَبِّي]: تَرَبَّاه: أي رَبّاه.
... الافعلال
ث
[الارْبثاث]: ارْبَثَّ القومُ، بالثاء معجمةً بثلاث: أي تفرقوا، قال أبو ذؤيب «1»:
رَمَيْنَاهمُ حَتَّى إِذَا ارْبَثَّ أَمْرُهُمْ ... وصار الرُّصُوعُ نُهْيَةً للحمائِلِ
الرُّصوع: سيور تضفر بين الجفن والحمائل، يقول: عادت الرصوع عند الهزيمة على منكب الرجل حيث كانت الحمائل، وصارت الحمائل أسفل، عند صدره. والنهية: حيث انتهت إِليه.
د
[الارْبِدَادُ]: ارْبَدَّ: أي صار أَرْبَدَ، وهو الذي لونه كلون الرماد.
س
[الارْبِسَاسُ]: ارْبَسَّ الرجلُ: إِذا ذهب في الأرض.
...
__________
(1) ديوان الهذليين: (1/ 85)، واللسان (ربث) والرواية فيهما: «وصار الرصيع ... ».
(4/2400)

باب الراء والتاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين
و [الرَّتْوَةُ]: الخَطوة.
وقيل: الرَّتْوَةُ: الرمية. ويقال: بيننا وبين فلان رتوة: أي مسافة. وقيل: الرَّتْوَةُ قَدْرُ ميل.
وقيل: الرَّتْوَةُ: البسطة،
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «معاذ «2» يتقدم العلماء يوم القيامة رتوة» «3»
فُسِّر على جميع ذلك.
... و [فُعْلة]، بضم الفاء
ب
[الرُّتْبَةُ]: المنزلة والمِرْقاة.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
__________
(1) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 311) وقال: أخرجه الطبراني من حديث محمد بن كعب القرظي.
(2) معاذ، هو: معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري، صحابي جليل، شهد له الرسول صلّى الله عليه وسلم أنه أعلم الأمة
بالحلال والحرام، أسلم وهو فتى في الثامنة عشرة، وشهد بدرا وهو الحادية والعشرين، وحضر المشاهد كلها، ولاه الرسول صلّى الله عليه وسلم قضاء اليمن عامة إذ جعل مرجع سائر الولاة إليه وأمره أن ينزل الجَنَد، وذلك سنة عشر وقيل تسع للهجرة، فوطد دعائم الإسلام في اليمن، وأقام الشريعة، ولما توفي الرسول صلّى الله عليه وسلم عاد إلى المدينة والتحق بأبي عبيدة في غزوة الشام، وحينما توفي أبو عبيدة استخلف معاذا، وأقره عمر، ولكنه مات بالأردن في نفس العام- ولد معاذ عام (20) قبل الهجرة وتوفي عام: (18 هـ‍603 - 639 م) - وله في المراجع تراجم كثيرة، انظر طبقات ابن سعد: (3/ 120) والإصابة رقم: (8039)، وأسد الغابة: (4/ 376) والوثائق السياسية اليمنية:
(125 - 132).
(3) في (ت): «برتوة».
(4/2401)

ب
[الرَّتَب]: الشدة. يقال: ما في عيشه رَتَب: أي شدة قال ذو الرمة «1»:
... ما في عَيْشِهِ رَتَبُ
والرَّتَبُ: ما أشرف من الأرض.
ك
[الرَّتَكُ]: الرَّتَكَانُ: وهو ضَرْبٌ من السير.
ل
[الرَّتَلُ]: ثغرٌ رَتَل: أي مُفَلَّج.
وكلامٌ رَتَلٌ: أي مرتل.
م
[الرَّتَمُ]: ضربٌ من الشجر معروف ينبت في السهل، واحدته: رتمة، بالهاء.
والرَّتَمُ: جمع رَتَمة، وهي الخيط يشده الرجل في أصبعه أو خاتمه ليذكر به الحاجة. وكانوا في الجاهلية إِذا أراد أحدهم سفراً عمد إِلى شجرة فشد غصنين منها فإِن رجع ووجدهما على حالهما دل ذلك، بزعمهم، على أن امرأته لم تخنه، وإِن وجدهما قد تغيرا فقد خانته. قال شاعرهم «2»:
هَلْ يَنْفَعَنْكَ اليومَ إِن هَمَّتْ بِهِمْ ... كَثْرَةُ ما تُوصي وتعقادُ الرَّتَمْ
... و [فَعَلَة]، بالهاء
ب
[الرَّتَبة]: واحدة الرَّتب: وهو ما أشرف من الأرض.
م
[الرَّتَمة]: الخيط الذي يعقد في الإِصبع ليذكر به الحاجة.
...
__________
(1) ديوانه (1/ 75) واللسان (رتب) وهو في وصف ثور وحشي، وروايته كاملًا:
تَقَيَّظَ الرملَ، حتى هزَّ خِلْفَتَهُ ... تَرَوَّحَ البرد، ما في عيشه رَتَبُ
(2) وهو في اللسان (رتم) دون عزو.
(4/2402)

الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ع
[المَرَاتِعُ]: مواضع الرتوع، واحدها:
مَرْتَع.
... و [مَفْعلة]، بالهاء
ب
[المَرْتَبَةُ]: المنزلة عند الملوك ونحوها.
والمراتب: في الجبل والصحارى من الأعلام التي يرتب عليها العيون والرقباء، واحدتها: مرتبة، قال «1»:
ومرتبةٍ لا يُستقالُ بها الرَّدى ... تَلافَى بها حِلْمي عن الجهلِ حاجِزُ
... مُفَعِّل، بكسر العين مشددة
ع
[مُرَتِّع]: من أسماء الرجال.
... فِعال، بكسر الفاء
ج
[الرِّتاج]: الباب.
والرِّتاج في قول الخليل: الباب المغلق، قال الفرزدق «2»:
أَلَمْ تَرَني عاهدْتُ ربي وإِنني ... لَبَيْنَ رِتاجٍ مُقْفَلٍ ومَقَام
يعني باب الكعبة ومقامَ إِبراهيم عليه السلام.
وقيل: الرِّتاج: الباب العظيم.
وفي حديث «3» عائشة فيمن جعل ماله في
__________
(1) البيت للشماخ بن ضرار، ديوانه: (174)، وروايته:
«تلافى ... »
كما هنا وهو في اللسان والتاج (رتب)
«تلاقى ... »
تصحيف.
(2) ديوانه (2// 212) وهو في اللسان (رتج) دون عزو.
(3) أخرجه بمعناه أبو داود في المناسك باب: في مال الكعبة، رقم (2031).
(4/2403)

رتاج الكعبة أنه يكفِّرُه ما يكفِّرَ اليمين
: أي في سبب من أسباب الكعبة من هدي أو كسوة لها أو نفقة عليها، ونحو قولها في الكفارة مروي عن حفصة وابن عمر وابن عباس.
ع
[الرِّتاعُ]: إِبلٌ رِتاعٌ: راتعة في المرتع.
ق
[الرِّتاقُ]: قال بعضهم: الرِّتاقُ: ثوبان يرتقان بحواشيهما قال «1»:
جاريةٌ بيضاءُ في رِتاقِ
... فعيلة
م
[الرَّتيمةُ]: الخيط يربطه في يد الرجل ليذكرَ به الحاجةَ.
... تُفْعَل، بضم التاء معجمة من فوق وفتح العين
ب
[التُّرْتَبُ]: أمْرٌ تُرْتَب: أي دائم ثابت، من رتب إِذا دام.
...
__________
(1) الشاهد في اللسان (رتق) دون عزو، وبعده:
تُدِير طرفاً أحور المآقي
(4/2404)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يَفْعُل بالضم
ب
[رَتَبَ] رتوباً: إِذا ثبت ودام.
ويقال: رتب رتوبَ الكعب: أي انتصب انتصابه، ومنه
الحديث أن عبد الله ابن الزبير كان يصلي في المسجد الحرام وأحجار المنجنيق تمر على أذنه وما يلتفت كأنه كعب راتب
ق
[رَتَقَ] الفَتْقَ: إِذا أصلحه.
ك
[رَتَكَ]: الرَّتَكَانُ: ضرب من السير فيه اهتزاز. قال الخليل: ولا يكاد يقال إِلا للإِبل. قال أبو عبيدة: رتكان البعير مقاربة خطوه في رَمَلانِهِ: إِذا عدا عدو النعامة.
و [رَتا] الشيء: إِذا شدَّه وقوَّاه، قال لبيد يصف درعاً «1»:
فَخْمَةٌ دفْراءُ تُرْتَى بالعُرى ... قَرْدُمانيّاً وَتَرْكاً كَالبْصَلْ
أي: تُشد أطرافها إِلى أوساطها لطولها،
وفي حديث «2» النبي عليه السلام في الحياء: «أنه يرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم»
يرتو: أي يشده، ويسرو: يكشف.
وقيل: الرَّتُو: الإِرخاء أيضاً، وإِنه من الأضداد قال الحارث بن حلزة يصف جبلًا رفيعاً «3»:
مُكْفَهِرٌّ عَلى الحوادثِ لا يَرْ ... تُوهُ للدهرِ مؤيدٌ صَمّاءُ
أي: لا يرخيه.
وقيل: لا يرتوه: أي لا تشتد عليه داهية.
__________
(1) ديوانه (146) واللسان (رتا).
(2) أخرجه ابن ماجه في الطب، باب: التلبية رقم (3445) وأحمد في «مسنده» (6/ 32).
(3) معلقته، انظر المعلقات العشر للزوزني وآخرين: (118) والرواية
«مكفهرّاً ... »
تبعاً لما قبله، و «ترتوه».
(4/2405)

ورَتَوْتُ بالدلو: مددتها برفق.
ورَتَوْتُه: أي حبسته.
والرَّتْوُ: المشي والخَطْوُ.
ورَتَوْتُ بينهم: أي أصلحت. رَتْواً في جميع ذلك.
ورتا برأسه: أي أومأ، رُتُوّاً.
... فَعَل، بالفتح، يَفْعِل بالكسر
م
[رَتَمَ]: الرَّتْمُ: الكَسْرُ.
... فَعَل، يَفْعَل، بالفتح فيهما
خ
[رَتَخَ]: رتخ الخاتَمُ ونحوُهُ، بالخاء معجمة: إِذا ثبت «1».
ويقال: قُرار راتخ.
وحكى بعضهم: رَتَخَ العجينُ: إِذا رَقَّ. وطينٌ راتخ: أي رقيق.
ع
[رتع] رتوعاً: إِذا أكل ما شاء.
ويقال: رتعت الماشيةُ: إِذا رعت. قال الله تعالى: أَرْسِلْهُ مَعَناا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ «2» قرأ أبو عمرو وابن عامر وابن كثير بالنون، وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالياء، وكلهم قرأ بسكون العين غير نافع وابن كثير فقرأا بكسرها.
همزة
[رَتَأَ]: قال ابن دريد: يقال: رَتَأْتُ العقدة، بالهمز: أي شددتها.
... فَعِلَ، بالكسر، يَفْعَل بالفتح
__________
(1) هذه في اللهجات اليمنية بالواو. يقال: وَتَخَ الشيء فهو واتِخٌ، أي ثبت واستقر، ويتعدى بتضعيف التاء. انظر المعجم اليمني (894).
(2) سورة يوسف: 12/ 12 وانظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 8).
(4/2406)

ج
[رَتَجَ] الرجلُ في كلامه: إِذا استغلق عليه الكلامُ.
ق
[رَتَقَ]: امرأة رَتْقَاء: لا يستطاع جماعها «1».
ل
[رَتَلَ]: الرَّتَلُ: مصدر قولك: رجل رَتِل: أي مفلج الأسنان.
... الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِرْتَاجُ]: أَرْتَجَ البابَ: إِذا أغلقه، قال «2»:
مَنْ ذا يفرِّجُ عن ذي الكَرْبِ كُرْبَتَهُ ... طوراً ويكشف هَماً بَعْدَ إِرْتاجِ
وأُرتج على فلان في منطقه: إِذا عيَّ به واستغلق عليه، وأصله من إِرتاج الباب:
أي انغلق عنه باب الكلام.
وفي الحديث:
«صلى ابن عمر بهم المغرب فقال: وَلَا الضّاالِّينَ ثم أرتج عليه، فقال له نافع إِذاا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزاالَهاا [فقرأها] «3».
وأَرْتَجَتِ الناقةُ: إِذا أغلقت رحمها على الماء. حكاه الأصمعي.
قال بعضهم: ويقال: أرتجت الدجاجة:
إِذا امتلأ بطنها بيضاً.
خ
[الإِرْتاخُ]: أرتخ الحجَّامُ مِحْجَمهُ، بالخاء معجمةً: إِذا أنشبه.
ع
[الإِرْتاعُ]: أرتعَ ما شيتَهُ: إِذا خلّاها ترعى.
__________
(1) لالتصاق ختانها، أو لشدة انضمام فرجها، انظر اللسان والتاج (رتق).
(2) لم نجده.
(3) «فقرأها» ليست في الأصل (س) وهي في (ت) في هامشها، ووردت متنا في بقية النسخ. (م‍، ل 2، د، ك).
(4/2407)

ك
[الإِرْتاكُ]: أرتكْتُ البعيرَ: إِذا حملته على الرَّتَكَانِ «1».
م
[الإِرتام]: أرتمتُ الرجلَ: إِذا شددت في أصبعه خيطاً ليذكر الحاجة.
... التفعيل
ب
[الترتيب]: رَتَّبَ النفقةَ: أي أعدها وأصلحها.
ورتب الطلائع بموضع كذا: أي أثبتها.
ورتب الشيءَ: أي جعله على مراتبه، كترتيب الوضوء وغيره. قال الشافعي:
الترتيب في الوضوء واجب، وهو مروي عن أبي ثور وإِسحاق وابن حنبل وقتادة ومن وافقهم؛ وعند أبي حنيفة ومالك والثوري والأوزاعي أنه غير واجب. قال الشافعي: والترتيب بين اليمنى واليسرى مستحب.
ل
[التَّرتيل]: رَتَّلَ القرآنَ: أي ترسَّلَ في قراءته وتمهل، قال الله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا «2».
والثغر المرَتَّلُ: الحسن التنضيد.
... الافتعال
ج
[الارتجاج]: ارتتج الشيءُ: أي استغلق.
ق
[الارتتاق]: ارتتق الفتقُ: أي التأم.
...
__________
(1) وهو ضرب من السير كما سبق.
(2) سورة المزمل: 73/ 4.
(4/2408)

باب الراء والثاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين
ي
[الرَّثْيَةُ]: وجع المفاصل، قال «1»:
ورَثْيَةٍ تنهضُ في تَشَدُّدي ... بعد التَّصَابي والشبابِ الأَمْلَدِ
أي: قوتي «2».
... و [فِعْلَة]، بكسر الفاء
د
[الرِّثْدَةُ]: الجماعة من الناس يقيمون ولا يظعنون.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
د
[الرَّثَدُ]: المتاع المنضود، وبه سمي الرجل مَرْثَداً.
... و [فِعَل]، بكسر الفاء
د
[الرِّثَد]: قال أبو عمرو: الرِّثَدُ: ضَعَفَةُ الناس، جمع: رِثْدَة.
ويقال: تركت على الماء رِثَداً «3» لا يطيقون محمِلًا.
...
__________
(1) الرجز لأبي نخيلة كما في اللسان (رثا)، والأغاني: (20/ 418) وله فيه ترجمة مطولة: ص (390 - 422).
وهو شاعر مخَضْرَم بين العصرين الأموي والعباسي، توفي نحو: (145 هـ‍762 م).
(2) «أي قوتي» جاءت في (س، ت، د، ك) بعد البيت الأول لأنها شرح ل‍ «تشددي» في آخره، وجاء في (ل 2) بعد البيتين ولكن بعبارة: «تشددي، أي: قوتي» ولم تأت في (م‍).
(3) في اللسان: رَثَد بفتح الراء.
(4/2409)

الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
د
[مَرْثَد]: من أسماء الرجال.
ويقال: إِن المرثد: الكريم من الرجال.
والمَرْثَدُ: من أسماء الأسد.
... مُفاعِل، بكسر العين
د
[ذو مُراثِد] [ذو مُراثِد] «1»: ملك من ملوك حمير، واسمه حسان ذو مُراثِد بن ذي سحر «2»، ولا يوجد مراثد على وزن مقاتل ومحارب إِلا في حمير، ثم لا يوجد في حمير إِلا في هذا البيت، وهو بيت بلقيس ملكة سبأ ابنة الهدهاد بن شرح بن ذي سحر التي ذكرها الله تعالى في سورة النمل «3». فأما مَرْثَد فهو في العرب كثير، واشتقاقه من الرَّثَدِ، وهو المتاع الكثير المنضود بعضه على بعض.
... فاعل
ع
[الرَّاثِعُ]: الذي يرضى بالطفيف من العطية ويصاحب أصحاب السوء.
...
__________
(1) وذكره المؤلف في قصيدته الحائية بقوله:
أو ذو مُرَاثِدَ جَدُّنا القَيل بن ذي ... سَحَرٍ، أبو الأذواء، رحب السَّاحِ
وبنوه، ذوقَيْنٍ، وذو شَقَرٍ، وذو ... عمران، أهل مكارم وسَماحِ
والقَيل ذو دُنْيان من أبنائِه ... راح الحِمامُ إِليه في الرُّوَّاح
وانظر أخباره في شرح القصيدة: (158 - 160)، وهو عند الهمداني: حسان ذو مُراثِد بن بريل ذي سحر بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر ... ينتهي نسبه إلى حمير بن سبأ. انظر الإكليل: (2/ 284) وما قبلها. والاسم مراثد وبني مراثد (مرثدم) ورد في النقوش.
(2) في هذا الموضع في الأصل عبارة مقحمة لعلها من الناسخ نصها: «من ولده نشوان بن سعيد مصنف هذا الكتاب رحمه الله تعالى».
(3) قصة ملكة سبأ والملك سليمان بن داود من سورة النمل: 27/ 20 - 44.
(4/2410)

فعيل
[د]
[الرَّثيدُ]: المتاع المنضود، قال يصف ظليماً «1»:
فَتَذَكَّرا ثَقَلًا رَثيداً بَعْدَ ما ... أَلْقَتْ ذكاءُ يمينها في كافرِ
أي: في البحر.
... و [فعيلة]، بالهاء
همزة
[الرَّثيئَةُ]، مهموز: اللبن الخاثر. ومن أمثالهم: «الرثيئة تطفئ الغضب» «2».
ويقال: إِن الرَّثيئَةَ: اللبن الحامض يحلب عليه.
...
__________
(1) البيت لثعلبة بن صُعَيْر المازني، كما في اللسان (رثد، كفر) والمقاييس: (5/ 191)، وقال في اللسان: «قال ثعلبة بن صعير المازني وذكر الظليم والنعامة وأنهما تذكرا بيضهما في أُدْحِيِّهما فأسرعا إليه» وانظر التكملة (كفر). وذكاء: الشمس. والكافر: الساتر والمراد هنا البحر كما ذكر أو الليل لأنه يستر.
(2) المثل في اللسان (رثأ).
(4/2411)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يَفْعُل، بالضم
د
[رَثَدَ]: الرُّثُود بالمكان: الإِقامة، عن الكسائي.
ورَثَدَ المتاعَ: نضده.
... فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
م
[رَثَّمْتُ] أَنْفَهُ: إِذا خدشته حتى يسيل دمه، قال ذو الرمة «1»:
تَثْني النّقَابَ على عِرْنينِ أَرْنَبَةٍ ... شمّاءَ مارِنُها بالطِّيب مَرْثومُ
شبه لطخ المسك على مارنها بالدم.
ويقال: إِن الرثم مثل الثرم «2».
ي
[رَثَى] لفلان: إِذا رَقَّ.
ورَثَى الميت بالشعر، مرثية «3».
... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما
همزة
[رَثَأَ]: يقال: هم يرثؤون رأيهم، مهموز: أي يخلّطون.
ورثأت اللبنَ: أي صببت الحامض منه على الحليب.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح
ع
[رَثِعَ]: الرّثَعُ: مصدر الرَّاثِعُ، وهو الذي يرضى بالقليل من العطية، ويصاحب أصحاب السوء.
__________
(1) ديوانه (1/ 395) واللسان (رثم).
(2) وهو: انكسارُ الثنيَّةِ، وكل كسرٍ ثَرَمٌ ورَثَمٌ ورتَمٌ. انظر اللسان (ثرم، رثم).
(3) يقال: رَثَى الميت رِثاءً، وقصيدة الرثاء: مرثيّة.
(4/2412)

والرَّثْعُ: الحرص والطمع.
غ
[رَثِغَ]: يقال: إِن الرَّثَغَ لغةٌ في اللَّثَغ، والألثغ: الذي يصيِّر الراء لاماً.
م
[رَثِمَ]: الأرثم من الخيل: الذي في جحفلته العليا بياضٌ، وهو الرَّثَمُ والرُّثْمَة، قال عنترة «1»:
وكأنما التفتت بجيد جَدايَةٍ «2» ... رَشَإٍ من الربعيِّ حرٍّ أرثم.
... الزيادة
الافتعال
د
[الارْتثادُ]: ارتثد الرجل: إِذا نَضَّدَ متاعه ولم يحمله.
... همزة
[الارْتثَاءُ]: ارتثأ على القوم أَمْرُهم، مهموز: إِذا اختلط، ومنه الرَّثْيَةُ. هذا عن أبي زيد.
... الافْعِلال
م
[الارْثِمَامُ]: ارثمَّ الفرسُ: أي صار أرثمَ، والأَرْثَمُ: الذي في جحفلته العليا بياض.
... الافعلْلَال
عن
[الارْثِعْنان]: الاسترخاء، قال النابغة «3»:
وكل مُلثٍّ مكفهرٍّ سحابُه ... كميشِ الأعالي مرثعِنِّ الأسافلِ
...
__________
(1) ديوانه: (28)، وشروح المعلقات، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين: (111).
(2) الجَداية: الغزال، والجمع: جدايا، وقد سبقت.
(3) ديوانه: (151)، واللسان (رثعن)، والرواية فيهما «كميش التوالي».
(4/2413)

باب الراء والجيم وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ع
[الرَّجْعُ]: المطر، وسمي رجعاً لأنه يرجع من السماء إِلى الأرض بعد ما صعد إِلى السماء، قال الله تعالى: وَالسَّمااءِ ذااتِ الرَّجْعِ «1»، قال الشاعر «2»:
وجاءت سِلْتِمٌ لا رجع فيها ... ولا صَدْعٌ فَيَنْجَبِرَ الرِّعاءُ
سِلْتِمٌ: الداهية، والسنة الشديدة، والصدع: نبات الأرض، والرجع: الغدير.
قال يصف سيفاً «3»:
أبيضُ كالرَّجْعِ رَسُوبٌ إِذا ... ما ثاخَ في مُحْتَفَلٍ يَخْتَلي
ثاخ: رسخ، ويختلي: يقطع، والمحتفل: معظم الشيء.
ل
[الرَّجْلُ]: الرَّجَالة، جمع راجل، قال الله تعالى: بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ «4».
م
[الرَّجْمُ]: اسم لما يرجم به، والجمع:
الرجوم. قال الله تعالى: وَجَعَلْنااهاا رُجُوماً لِلشَّيااطِينِ «5» ويجوز أن يكون جمع راجم، ويجوز أن يكون مصدراً.
...
__________
(1) سورة الطلاق: 86/ 11.
(2) البيت دون عزو في اللسان (سلتم).
(3) البيت للمتنخل الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 12) واللسان والتاج (رجع).
(4) سورة الإسراء: 17/ 64 وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ .. الآية.
(5) سورة الملك: 67/ 5 وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمااءَ الدُّنْياا بِمَصاابِيحَ وَجَعَلْنااهاا رُجُوماً لِلشَّيااطِينِ .. الآية.
(4/2415)

و [فَعْلة]، بالهاء
ع
[الرَّجْعَةُ]: مراجعة الرجل أهله، وفرقة يؤمنون بالرجعة «1»، وهي رجوع الأموات إِلى الدنيا قبل يوم القيامة، وأصلها مصدر.
ف
[الرَّجْفَةُ]: الزلزلة، قال الله تعالى:
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ* «2».
ل
[الرَّجْلَةُ]: الرَّجْل، كالأَهْلَةُ الأَهْل، قال «3»:
ورَجْلَةٌ يَضْرِبُون البَيْضَ عَنْ عُرُضٍ ... ضَرْباً تَوَاصت به الأبْطَالُ سِجِّيناً
... فُعْل، بضم الفاء
ز
[الرُّجْز]: لغة في الرِّجز، وهو الصنم.
وأما الرِّجْز الذي هو العذاب فلا يكون إِلا بالكسر. وقرأ الحسن ويعقوب وحفص عن عاصم: وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ «4» ويروى كذلك في قراءة عكرمة ومجاهد، وهو اختيار أبي حاتم، والباقون بالكسر، وهو اختيار أبي عبيد، وهما لغتان عند أكثر أهل اللغة والمفسرين، وقال الكسائي:
الرُّجْزُ، بالضم: الوثن، وبالكسر: العذاب.
وقيل: الرُّجز، بالضم: الصنم، وبالكسر: النجاسة.
... و [فُعْلة]، بالهاء
__________
(1) أصحاب الرجعة: فرقة من الرافضة تؤمن برجوع علي وفرقة من الكيسانية، يؤمنون برجوع محمد بن الحنفية انظر المِلَل والنِّحَل للشهرستاني. وانظر الحور العين: (211 - 213).
(2) سورة الأعراف: 7/ 78، 91؛ والعنكبوت: 29/ 37.
(3) البيت لابن مقبل- تميم بن أُبَيّ- ديوانه: (333)، والرواية فيه:
«ضربا تواصَى ... »
، واللسان والتكملة (سجن) وروايته كما هنا.
(4) سورة المدثر: 74/ 5، وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 315).
(4/2416)

ب
[الرُّجْبَةُ]: الاسم من ترجيب النخلة، وهو أن يبنى حولها جدار تعتمد عليه.
ل
[الرُّجْلَةُ]: الشدة، يقال: رجل بَيِّنُ الرُّجْلَة: إِذا كان شديداً جَلْداً.
والرُّجْلَةُ: مصدر الراجل، وهي من المصادر التي لا أفعال لها، يقال: راجل جيد الرَّجْلَة، وهي الصبر على طول المشي. يقال: حملك الله عن الرجلة «1»، ومن الرجلة «2».
والرَّجْلَةُ: مصدر الأَرْجَل من الدواب، وهو الذي بإِحدى رجليه بياض.
م
[الرُّجْمَةُ]: يقال: الرجمة: حجارة عظام، والجمع: رِجام، ويقال: هي الحجارة. تجمع على القبر لِيُسَنَّم [بها] «3»، ويقال: الرُّجْمَة حجارة تجمع تطوى بها البئر. قال الخليل: الرُّجْمَة حجارة مجموعة كأنها قبور عاد، والجميع: الرِّجام.
... فِعْل، بكسر الفاء
ز
[الرِّجْزُ]: العذاب. قال الله تعالى:
عَذاابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ* «4» قال الشاعر «5»:
كم رامنا من ذي عَديدٍ مُيْزِ ... حتى وَقَمْنا كيدَهُ بالرِّجْزِ
والرِّجز: النتن.
والرّجز: الأصنام في قوله تعالى:
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ «6».
__________
(1) في (ل 2): حملك الله على الرُّجْلة».
(2) «ومن الرُّجْلة» ليست في (ل 2).
(3) زيادة من (ت) و (م‍).
(4) سورة سبأ: 34/ 5 وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيااتِناا مُعااجِزِينَ أُولائِكَ لَهُمْ عَذاابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ.
(5) «الشاعر» ليست إلا في (س، ت) والبيت لم نجده.
(6) سورة المدثر: 74/ 5.
(4/2417)

س
[الرِّجْسُ]: القَذَر، قال الله تعالى:
فَإِنَّهُ رِجْسٌ «1» والرِّجْسُ في القرآن أيضاً مثل الرِّجْز، قال الله تعالى: قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ «2».
ورِجْسُ الشيطان: وسوسته.
ع
[الرِّجْعُ]: يقال: جاء رجع كتابك: أي جوابه عن ابن الأعرابي.
ل
[الرِّجْلُ] للإِنسان وغيره،
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «في الرجل خمسون من الإِبل»
والجميع:
أرجل، قال الله تعالى: وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ «4». قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة بالجر، والباقون بالنصب واختلف عن عاصم.
والرِّجل: القطعة من الجراد والنحل ونحوها، قال «5»:
كما أَوْرَدَ اليعسوبُ رِجلًا من النحل
وفي الحديث «6»: «دخل مكة رِجْلٌ من جراد فجعل غلمان مكة يأخذون منه فقال ابن عباس: لو علموا لم يأخذوه»
ومعنى ذلك أنه كره قتل الجراد في الحرم، لأنَّه عنده من صيد البر.
وروي نحو ذلك عن عمر وعلي وابن عمر، وعنهم في الجراد:
على المحرم قبضة من الطعام
، وهو قول
__________
(1) سورة الأنعام: 6/ 145 قُلْ لاا أَجِدُ فِي ماا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طااعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلّاا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ ... الآية.
(2) سورة الأعراف: 7/ 71.
(3) أخرجه النسائي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في القسامة، باب: العقول (8/ 57 - 60) ومالك في الموطأ، باب: في العقول، باب: ذكر العقول (2/ 849).
(4) سورة المائدة: 5/ 6 ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذاا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلااةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَراافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ... الآية. وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 16 - 17).
(5) لم نجده.
(6) أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة بمعناه وبلفظ الشاهد وسياق الحادثة يختلف عما ذكره المؤلف، في الحج، باب: ما جاء في صيد البحر للمحرم، رقم (850).
(4/2418)

أبي حنيفة والشافعي، إِلا أن الشافعي يوجب القيمة.
وعن أبي سعيد الخدري:
«ليس في الجرادة شيء»
وهو قول داود.
ويقال: كان ذلكَ على رِجْل فلان: أي في عهده،
وفي حديث «1» ابن المسيب:
«ما كان هلاكٌ قط في زمن من الأزمانَ بأكثرَ مما كان على رِجْلِ موسى عليه السلام»
يعني: من غرق فرعون، والخسف بقارون، ومسخ اليهود الذين عدوا في السبت.
ويقال: فلان قائم على رِجْلٍ: إِذا أجدَّ في أمر.
قال الخليل: رِجْلُ القوس: سِيَتُها السُّفْلى ويدها العليا.
ورِجل الطائر: مِيْسَمٌ «2».
ورِجل الغراب: ضرب من الشجر.
... و [فِعْلة]، بالهاء
ع
[الرِّجْعة]: لغة في الرَّجْعة. [الرَّجعة] بالفتح أفصح. يقال: له على امرأته رَجْعة ورِجْعة.
والرِّجعة: ما ارتجعته، أي: ما اشتريته من أجلاب الناس.
ل
[الرِّجْلَة]: بقلة، وتسمى: الحمقاء لأنها لا تنبت إِلا في مَسيْل، يقال: هو أحمق من رِجْلة. وهي باردة لينة تنفع في الصفراء.
وقيل: إِن الرِّجْلة المرأة، شبهت بالبقلةِ «3».
[الرِّجَل]: قال الشيباني: الرِّجَلُ مسايل الماء، واحدتها: رِجْلَة، قال لبيد «4»:
__________
(1) لم نعثر عليه.
(2) أي: مِيْسَمٌ من مياسم أو رسمات الإبل.
(3) جاء في (س، ت): «بالقلةِ» والتصحيح من بقية النسخ. (م‍، ل 2، ك، د).
(4) ديوانه: (189)، واللسان والتاج (رجل، برض)، وروايته كاملًا:
يَلْمُجُ البارِضُ لَمْجاً في النَّدى ... مِنْ مرابيع رياض ورِجَلْ
(4/2419)

في مَرابيع رياضٍ ورِجَلْ
ويقال: إِن الرِّجْلَة أيضاً القطعة من الجراد ومن جماعة الوحش.
... ومن المنسوب
ع
[رَجْعِيٌّ]: طلاق رجْعي: تجوز معه الرجعة في العِدة، وهو نقيض قولك:
طلاق بائن لا رجعة معه.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ب
[رَجَب]: شهر إِذا ضم إِليه شعبان قالوا:
رجبان،
وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «من صام سبعة أيامٍ من رَجَبَ غُلِّقَتْ عنه أبوابُ جهنمَ»
ر
[الرَّجَزُ]: جنس من الشِّعْر، وبعضهم:
ينكر أن يكون شعراً،
لأن النبي صلّى الله عليه قد قال عليه السلام «2».
«أنَا ابن عبد المطَّلِبْ ... أَنَا الرّسُولُ لا كَذِبْ» «3»
وقال في يوم أُحد:
«هَلْ أنتِ إِلا إِصْبَعٌ دَمِيت ... وفي سَبيلِ اللهِ ما لَقِيْتِ» «4»
وقد قال الله تعالى: وَماا عَلَّمْنااهُ الشِّعْرَ «5» قال بعضهم: كل ما لم يقصد به الشعر فليس بشعر ولو كان على مثاله.
كذا قال أبو عبيدة.
__________
(1) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 188) وأخرجه الطبراني في الكبير بسند ضعيف جداً.
(2) «عليهم السلام» في الأصل (س) و (ت) وليست في بقية النسخ.
(3) أخرجه البخاري في المغازي، باب: قوله تعالى: ويوم حنين ... ، رقم (4061 و 4062) وانظر سيرة ابن هشام وانظر فتح القدير: (4/ 368)، والكشاف: (3/ 329).
(4) أخرجه البخاري من حديث جندب رضي الله عنه في الأدب، باب: ما يجوز من الشعر ... ، رقم (5794) ومسلم في الجهاد، باب: ما لقي النبي (صلّى الله عليه وسلم) من أذى المشركين ... ، رقم (1796) وانظر سيرة ابن هشام وانظر فتح القدير: (4/ 368)، والكشاف: (3/ 329).
(5) سورة يس: 36/ 69.
(4/2420)

وقال بعضهم: إِنَّه بالإِعراب، وإِنه «1»:
دمِيَتْ ولَقِيَتْ بفتح الياء وسكون التاء.
والرَّجَزُ: مسدس من جزءٍ سباعي مكرر مستفعلن»؛ وهو خمسة أنواع له أربع عاريض وخمسة أضرب:
النوع الأول: التامان كقوله:
إِما تريْني اليومَ شَيْخاً أَدْرَداً ... أَدْفى فَقِدْماً كُنْتُ أُسْبي الخُرَّدا
الثاني: التامة والمقطوع، كقوله:
القَلْبُ منها مُسْترِيحٌ راقدٌ ... والقَلْبُ مني جاهدٌ مَجْهُودُ
الثالث: المجزوءان، كقوله:
حُبِّي لِلُبْنى قاتِلي ... مِنْ عاجِلٍ وآجلِ
الرابع: المشطور، كقوله:
الحمدُ لله الوهُوبِ المُجْزِلِ
الخامس: المنهو كان كقوله «2»:
يا لَيْتَني فيها جَذَعْ
والرَّجز: داء يصيب الخيل في أعجازها، فإِذا ثارت ارتعشت أفخاذها، وهو مصدر.
ل
[الرَّجَلُ]: أن يُرْسَلَ الولدُ «3» مع أمه يَرْضَعُها.
م
[الرَّجَم]: الحجارة.
والرَّجَمُ: القبر، والجميع: الأرجام.
و [الرَّجَا]: ناحية البئر. وكُلُّ ناحيةٍ: رجا،
__________
(1) «وإنه» ليست في (ل 2، ك).
(2) الشاهد من رجز لدريد بن الصمة في يوم هوازن، انظر أيام العرب في الجاهلية واللسان (وضع). والرجز هو:
يا ليتني فيها جدع ... أَخُبُّ فيها وأضع
أقود وطفاء الزَّمَع ... كأنها شاة صَدَع
(3) المراد الولد من أولاد الإبل والخيل والبقر ونحوها، قال في اللسان: «والرَّجَلُ: أن يُتْرَكَ الفصيلُ والمهر والبهمة مع أمه يرضعها متى شاء».
(4/2421)

وتثنيته: رَجَوان، والجميع: أرجاء. قال الله تعالى: وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجاائِهاا «1» وقال حسان «2»:
وطَلَعْنَ مِنْ رَجْوَى حُنَيْنٍ شُزَّباً ... يَحْمِلْنَ كُلَّ سَلِيلِ حَرْبٍ مُسْعَرِ
... و [فَعُل]، بضم العين
ل
[الرَّجُل]: واحد الرجال.
وفي حديث «3» سفيان: «لا يجوز للرجل أن يجمع بين امرأتين لو كانت إِحداهما رجلًا لم تحل له الأخرى»
إِذا كان ذلك من نسب، يعني كالمرأة وعمتها، والمرأة وخالتها.
... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين [منسوب بالهاء]
منسوب بالهاء
ب
[الرُّجَبيَّة]: النخلة التي ترجب: أي يبنى حولها جدار تعتمد عليه، قال «4»:
لَيْسَتْ بِسَنْهاءٍ ولا رُجَبِيَّةٍ ... ولكن عِراباً في السِّنين الجَوَائحِ
... الزِّيادة
أفعولة، بضم الهمزة
ح
[الأُرْجُوحَةُ]: واحدة الأراجيح، وهي خشبة تعلق ثم يَقْعُد على طرفيها غلامان فيميل أحدهما بصاحبه.
وأراجيح الإِبل: اهتزازها في السير، مأخوذ من الأول.
__________
(1) سورة الحاقة: 69/ 17 وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجاائِهاا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَماانِيَةٌ.
(2) ليس في طبعة دار الكتب العلمية من ديوانه، والمراجع اليمنية تورد له قصيدة طويلة على هذا المنوال.
(3) لم نعثر عليه.
(4) البيت لسويد بن الصامت الأنصاري في اللسان (رجب) و (سنه)، والسنهاء: التي أصابتها السنة المجدبة.
(4/2422)

ز
[الأُرْجُوزَةُ]: الرَّجَزُ.
... أُفْعُلَان، بالضم
و [الأُرْجُوَانُ]: كل لون أحمر،
وفي حديث عثمان أنه غطى وجهه بقطيفة حمراء أرجوان وهو محرم.
هذا على رأي من يجعل إِحرام الرجل في رأسه دون وجهه، وهو رأي الشافعي، وعند أبي حنيفة وأصحابه ومالك: إِحرام الرجل في رأسه ووجهه، وروي نحوه عن ابن عمر.
... مفْعِل، بكسر العين
ع
[المَرْجِع]: الرجوع، قال الله تعالى:
إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ* «1».
... و [مِفْعَل]، بكسر الميم وفتح العين
ح
[المِرْجَح]: رجل مِرْجَح: أي مرجاح «2».
ل
[المِرْجَل]: القِدْرُ من النحاس. قال امرؤ القيس «3»:
... حَمْيُهُ غَلْي مِرْجَل
م
[المِرْجَم]: فرسٌ مِرْجَمٌ: يرجم الأرض بحوافره.
__________
(1) سورة آل عمران: 3/ 55، والعنكبوت: 29/ 8.
(2) أي: حليم، وستأتي بعد قليل.
(3) ديوانه (20) - المعلقة-، والبيت بتمامه في وصف الفرس:
على العَقْبِ جيَّاش كأن اهتزامَه ... إذا جاشَ فيه حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَلِ
(4/2423)

ورجل مِرْجَمٌ: أي شديد كأنه يرجم به مُناوئه، قال:
قَدْ كُنْتُ عَنْ أَعْرَاضِ قَوْمِي مِرْجَما
... مفعول
ع
[المرجوع]: المردود، يقال: ما كان من مرجوع فلان عليك؟ أي مردود.
ويقال: ليس لهذا البيع مرجوع: أي لا يُرجع فيه.
... و [مَفْعُولة]، بالهاء
س
[المَرْجُوسَةُ]: الاختلاط، يقال: هم في مَرْجُوسةٍ من أمرهم.
ع
[المَرْجُوعَةُ]: جواب الرسالة، قال يصف الدار «1»:
سَأَلْتُها عَنْ ذَاك فاسْتَعْجَمَتْ ... لَمْ تَدْرِ ما مَرْجُوعةُ السَّائلِ
... مِفْعَال
ح
[المِرْجَاحُ]: قوم مَرَاجيح في الحِلم، الواحد: مرجاح.
س
[المِرْجَاس]: حجر يشد في طرف الحبل تخضخض به حَمْأة البئر حتى تثور فَيُستقى ماؤها لتنقية البئر من الحمأة، قال «2»:
إِذا رأوا كَرِيهَةً يَرْمُون بي ... رَمْيَكَ بالمِرْجَاسِ في قَعْرِ الطَّوِيّ
__________
(1) البيت لحسان بن ثابت، ديوانه: (194)، واللسان والتاج (رجع).
(2) جاء في اللسان والتاج (رجس وبرجس، ومرجس، وبردس)، وفيهما أن البيت لسعد بن المنتخر البارقي، وذكرا أن (البرجاس) هي لغة الأزد في المرجاس، ولهذا يروى رميك بالبرجاس .. إلخ.
(4/2424)

مُثَقَّل العين
فَعَّال، بفتح الفاء
س
[الرَّجَّاس]: فحل رَجّاسٌ «1». وسحابٌ رجّاس «1».
ف
[الرَّجَّاف]: البحر، قال «2»:
المُطْعِمُون الشَّحْمَ كُلَّ عشية ... حتى تغيبَ الشّمسُ في الرَّجّافِ
و [فَعّالة]، بالهاء
[ل]
[الرَّجّالة]: الرَّجْلُ.
... فُعّال، بضم الفاء
ل
[الرُّجّال]: جمع راجل، مثل الكُتّاب:
جمع كاتب، قال الشاعر: «3»
وظَهْرِ تَنُوفَةٍ بَهْمَاءَ تَمْشي ... بها الرُّجّال خائِفَةً سِراعا
... فاعل
ز
[الرَّاجز]: الذي يقول الرجز.
ع
[الرَّاجع]: الناقة يُظَنُّ أن بها حملًا فتخلف.
ل
[الرَّاجل]: نقيض الفارس.
__________
(1) أي: ذو صوت شديد، وستأتي في: (ص 197).
(2) البيت في اللسان والتاج (رجف) منسوب إلى مَطْرود بن كعب الخزاعي، وقال في التاج أنه ينسب أيضاً إلى ابن الزبعرى.
(3) البيت دون عزو في اللسان (رجل)، وروايته: « ... تنوفة حدباء ... ».
(4/2425)

ن
[الرَّاجن]: الآلف من الطير وغيرها «1».
... و [فاعلة]، بالهاء
ب
[الرَّاجبَةُ]: واحدة الرواجب: وهي مفاصل الأصابع كلها.
ع
[الرَّاجعة]: الناقة تشترى بثمن ناقة بيعت قبلها.
... فَعال، بفتح الفاء
ح
[الرَّجاح]: المرأة العظيمة العجيزة.
و [الرجاء]: الأمل.
والرجاء: الخوف، وهو من الأضداد، وهما مصدران من رجا.
... و [فِعال]، بكسر الفاء
ع
[الرِّجاعُ]: رجوع الطير بعد قطاعها «2»، قال [فروة] «3» بن مسيك المرادي:
ونَصْدُقُ في الصَّبَاحِ إِذا الْتَقَيْنا ... نَرُدُّ الخَيْلَ دَامِيَةً رِجَاعا
__________
(1) مثل: الداجن.
(2) قطعت الطير قطاعاً وقُطوعاً: انحدرت من بلاد البرد إلى بلاد الحر، وهي: طيور قواطع.
(3) ليست في الأصل (س) وفي (ت) جاء بين السطرين وبعده (صح)، وهي في بقية النسخ. وفروة بن مسيك المرادي: صحابي جليل، وفد على الرسول سنة تسع أو عشر للهجرة وأسلم وحسن إسلامه، واستعمله الرسول على مراد ومذحج وزُبَيْد، وثبت على إسلامه، وحارب المرتدين، واستقر في الكوفة وبها مات نحو (30 هـ‍650 م).
(4/2426)

ل
[الرِّجَال]: جمع رَجُل، قال الله تعالى:
الرِّجاالُ قَوّاامُونَ عَلَى النِّسااءِ «1».
والرِّجال: جمع راجل، قال الله تعالى:
فَرِجاالًا أَوْ رُكْبااناً «2» وقرأ بعضهم:
بخيلك ورجالك «3».
م
[الرِّجام]: المِرْجاس، تخضخض به حمأة البئر حتى تثور، ثم يستَقَى ماؤها لتنقى به البئر.
وقيل: الرِّجام: حجر يشد في عِرْقوة «4» الدلو ليكون أسرع لانحدارها.
والرِّجَامان: خشبتان تنصبان على رأس البئر ينصب عليهما القَعُو «5».
والرِّجامُ: الحجارة، وهي جمع رُجْمَة.
... و [فِعَالَة]، بالهاء
ز
[الرِّجَازَةُ]: ما يُعدل به ميل الحمل إِذا مال أحد جانبيه جعل في الجانب الآخر.
ويقال: الرِّجازة أيضاً: صدف يعلق على الهودج، يزين به.
ويقال: إِن الرِّجازة أيضاً مركب أصغر من الهودج، والجمع: رجائز.
... فعيل
ع
[الرجيع] من الكلام: المردود إِلى صاحبه.
والرَّجيع: كل ما أَخْلَقَ، ثم جُدِّدَ وطُرِّيَ من الثياب وغيرها.
__________
(1) سورة النساء: 4/ 34.
(2) سورة البقرة: 2/ 239.
(3) سورة الإسراء: 17/ 64، وقراءة وَرَجِلِكَ هي قراءة الجمهور.
(4) عرْقُوةُ الدلو: خشبة معترضة عليه.
(5) القَعْوُ: البَكَرَةُ.
(4/2427)

والرَّجيع: الشواء يُسَخَّن ثانيةً.
والرجيع: الجِرَّةُ، قال الأعشى «1»:
وفلاةٍ كَأَنَّها ظَهْرُ تُرْسٍ ... لَيْسَ إِلا الرَّجيع فيها عُلاقُ
وقال حميد «2» بن ثور «3»:
رددْتَ رَجيعَ الفَرْثِ حَتى كَأَنَّهُ ... حَصى إِثْمِدٍ بَيْنَ الصِّلاءِ سَحِيقُ
والرَّجيع: العَذِرَة والرَّوْثُ؛
وفي الحديث «4»: «نهى النبي عليه السلام عن الاستنجاء برجيع أو عظم».
والرجيع من الدواب: ما رجعته من سفر إِلى سفر.
ل
[رَجيل]: رَجُلٌ رجيل: أي قوي على المشي.
والرَّجيل من الخيل: الذي لا يحفى.
م
[الرَّجيم]: المرجوم بالنجوم، قال الله تعالى: مِنْ كُلِّ شَيْطاانٍ رَجِيمٍ «5».
والرَّجيم: المشتوم.
والرَّجيمُ: الملعون، وهو المطرود، قال الله تعالى: فَاخْرُجْ مِنْهاا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ* «6» قال الأعشى «7»:
يَظَلُّ رجيماً لِرَيْبِ المَنُونِ ... وللسُّقم في أَهْلِه والحَزَنْ
...
__________
(1) ديوانه: (224)، واللسان (رجع) قال: يقول: لا تجد الإبلُ فيها عُلَقاً إلّا ما تُردِّده من جرتها.
(2) في (ت، ل 2، ك): «جميل» تصحيف.
(3) البيت لحميد بن ثور الهلالي في اللسان (رجع)، وحميد بن ثور: شاعر مخضرم مجيد شهد حنيناً مع المشركين ثم أسلم قيل مات في عهد عثمان وقيل أدرك عبد الملك بن مروان.
(4) بنحوه وبلفظ الشاهد أخرجه أبو داود في الطهارة، باب: الاستنجاء بالحجارة، رقم (41) من حديث خزيمة بن ثابت.
(5) سورة الحجر: 15/ 17 وَحَفِظْنااهاا مِنْ كُلِّ شَيْطاانٍ رَجِيمٍ.
(6) سورة الحجر: 15/ 34 قاالَ فَاخْرُجْ مِنْهاا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ.
(7) ديوانه: (359).
(4/2428)

و [فعيلة]، بالهاء
ع
[الرجيعة] من الدواب: ما رجعته من سفر إِلى سفر، قال ذو الرمة «1»:
رَجِيعةُ أَسْفَارٍ كَأَنَّ زِمَامَها ... شجاعٌ لدى يُسْرى الذِّرَاعَيْنِ مُطْرِقُ
والرجيعة: البعير يُرتجع: أي يشترى من أجلاب الناس التي يجلبونها للبيع؛ ولا تكون الرجيعة إِلا من بلد غير بلد المشتري.
ل
[الرَّجيلة]: ناقة رَجيلة: تصبر على السير.
... فُعلَى، بضم الفاء
ع
[الرُّجْعى]: الرجوع، قال الله تعالى:
إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى «2».
... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
ل
[الرَّجْلاء]: حَرَّةٌ رَجْلاء: مستوية، كثيرة الحجارة، يترجل من مشى فيها.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ل
[الرَّجْلان]: الراجل.
... و [فُعْلان]، بضم الفاء
ع
[الرُّجْعَان]: جمع: رَجْع، وهو الغدير.
والرُّجْعَان: الرجوع.
ويقال: جاءني رُجْعَانُ الكتاب: أي جوابه.
...
__________
(1) ديوانه: (1/ 468) واللسان والتاج (رجع).
(2) سورة العلق: 96/ 8.
(4/2429)

تَفْعِل، بفتح النون وكسر العين
س
[النَّرْجِسُ]: ضربٌ من الشجر له زهر ظاهره أبيض وباطنه أصفر. وهو حار في الدرجة الثانية، وخاصته أنه يقلع الكَلَفَ وينفع إِذا شُمَّ من وجع الرأس الكائن من البلغم والسوداء. قال المازني: والنون فيه زائدة. لأنه ليس في كلام العرب فَعْليل؛ ويقال: إِنه معرب «1».
...
__________
(1) وهو بالفارسية (نَرْكس) وتنطق الكاف جيما غير معطشة.
(4/2430)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بالفتح يَفْعُل بالضم
ح
[رَجَحَ]: رجحان الميزان ورجوحه:
معروف.
ويقال: راجحته فرجحته: أي كنت أرجح منه.
س
[رَجَسَ]: الرَّجْسُ والرَّجَسَانُ: الصوت الشديد من الرعد، ومن هدير البعير.
وسحاب رجَّاس، وغمام رواجِس، وبعير رجَّاس، قال «1»:
وكُلُّ رَجَّاسٍ يَسُوقُ الرُّجَّسا
وعن ابن الأعرابي: يقال: هذا راجس حسن: أي راعد حسن.
ف
[رَجَفَ]: الرَّجْفُ، والرَّجَفَانُ:
الاضطراب. يقال: رجفت الأرض أي تزلزلت، قال الله تعالى: يَوْمَ تَرْجُفُ الرّااجِفَةُ «2». ورجفان لحيي البعير:
اضطرابهما.
ورَجَفَ الرعد رَجْفاً ورَجيفاً: وهو صوته في السحاب.
ل
[رَجَلْتُ] الشاةَ: إِذا علقتها برجلها.
م
[رَجَمَ]: الرَّجْمُ: الرمي بالرِّجَام، وهي الحجارة.
والرَّجْمُ: القتل بالحجارة ثم كثر حتى سمى القتل رجماً. ومنه قوله تعالى:
وَلَوْ لاا رَهْطُكَ لَرَجَمْنااكَ «3» أي:
قتلناك.
__________
(1) الشاهد دون عزو في اللسان (رجس).
(2) سورة النازعات: 79/ 6.
(3) سورة هود: 11/ 91 وَلَوْ لاا رَهْطُكَ لَرَجَمْنااكَ وَماا أَنْتَ عَلَيْناا بِعَزِيزٍ.
(4/2431)

والرَّجْمُ: الشتم، قال الله تعالى:
لَأَرْجُمَنَّكَ «1» أي: لأشْتُمَنَّكَ، ومن ذلك صار الرجم بالحجارة تأويله الشتم في العبارة؛ وقوله تعالى: وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ «2»
قال ابن عباس:
أي تشتمون. وقال قتادة: هو الرجم بالحجارة.
والرجم: الظن لا يوقف على حقيقة أمره، قال الله تعالى: رَجْماً بِالْغَيْبِ «3».
ن
[رَجَنَ] بالمكان رُجُوناً: أي أقام به.
ورَجَنَ الرجل دابته رَجْناً: إِذا أساء عَلْفَها حتى تهزل مع الحبس، ورَجَنَتْ هي. قال [رؤبة] «4»:
لَوْ لَمْ تكن عامِلها لَمْ أَسْكُنْ ... بِها ولم أَرْجُن بها في الرُّجَّنِ
و [رَجَوْتُ] الأمرَ رجاءً: أي أمَّلته. قال الله تعالى: يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخاافُونَ عَذاابَهُ «5» قال «6»:
أَتَرْجُو بَنُو مَرْوَانَ خَوْفي وطاعتي ... وقَوْمي تميمٌ والفلاةُ ورائيا
ورَجَوْتُهُ رجاء: أي خفته. قال الله تعالى: لاا يَرْجُونَ لِقااءَناا* «7» أي: لا يخافون عقابنا. وقيل: أي لا يطمعون في ثوابنا. وكذلك قوله: لاا يَرْجُونَ نُشُوراً «8»، وكذلك قوله: لاا يَرْجُونَ
__________
(1) سورة مريم: 19/ 46 لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا.
(2) سورة الدخان: 44/ 20.
(3) سورة الكهف: 18/ 22.
(4) «رؤبة» ليست في (س، ل 2، ك) وهي في (ت، م‍، د)، والبيت له ديوانه (163).
(5) سورة الإسراء: 17/ 57.
(6) لم نجده.
(7) سورة يونس: 10/ 7، 11، 15. وانظر في تفسيرها فتح القدير (2/ 426).
(8) سورة الفرقان: 25/ 40.
(4/2432)

حِسااباً «1» وقوله تعالى: ماا لَكُمْ لاا تَرْجُونَ لِلّاهِ وَقااراً «2» أي: لا تخافون لله عظمة، قال أبو ذؤيب الهذلي «3»:
إِذَا لَسَعَتْهُ النحلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَها ... وخَالَفها في بَيْتِ نُوْبٍ عَواسِلِ
وقيل: معنى يَرْجُونَ* في الآية: أي يطمعون. وقوله تعالى: قَدْ كُنْتَ فِيناا مَرْجُوًّا قَبْلَ هاذاا «4» أي: مؤملًا برجى فيك الخير.
... فَعَل، بالفتح يَفْعِل بالكسر
ع
[رَجَعَ]: الرُّجوع: نقيض الذهاب.
يقال: رجع رجوعاً، فهو راجع، ورجعته أنا رجعاً، فهو مرجوع أي مردود، يتعدى ولا يتعدى، قال الله تعالى: وَإِلَى اللّاهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ* «5» وقال: وَإِلَيْناا تُرْجَعُونَ «6» قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي، بفتح التاء وكسر الجيم، ووافقهم نافع في قوله وظنوا أنهم إلينا لَا يَرْجِعُونَ «7» دون قوله: أَنَّكُمْ إِلَيْناا لاا تُرْجَعُونَ «8»، والباقون بضم التاء وفتح الجيم، وهذا اختيار أبي عبيد. وقرأ أبو عمرو: واتقوا يوما تَرْجِعُونَ فيه إلى الله «9» بكسر الجيم، والباقون بفتحها، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ نافع وحفص عن عاصم يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ «10» بضم الياء
__________
(1) سورة النبأ: 78/ 27.
(2) سورة نوح: 71/ 13.
(3) ديوان الهذليين: (1/ 143)، والرواية فيه: «
إذا لسعته الدَّبْر ...
إلخ» والدَّبْرُ: النحل، والرواية في اللسان:
«النحل» كما هنا، وتسمية النحل بالنُّوْب هي التسمية الشائعة في اللهجات اليمنية، انظر المعجم اليمني (883 - 884).
(4) سورة هود: 11/ 62.
(5) سورة البقرة: 2/ 210.
(6) سورة الأنبياء: 21/ 35.
(7) سورة القصص: 28/ 39.
(8) سورة المؤمنون: 23/ 115.
(9) سورة البقرة: 2/ 281.
(10) سورة هود: 11/ 123.
(4/2433)

والباقون بالفتح. وكان يعقوب يقرأ جميع ما في القرآن من قوله تَرْجِعُ الأمور «1» وتَرْجِعُونَ «2» ونحو ذلك بكسر الجيم. فأما قوله تعالى: قاالَ رَبِّ ارْجِعُونِ «3» فقيل: هو كما يخبر الجبار عن نفسه بلفظ الجميع، كقوله تعالى:
إِنّاا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ «4» وقيل:
ارْجِعُونِ على تكرير اللفظ: أي أُرْجِعْنِ أُرْجِعْنِ. ويقال: رَجَعْتُ الشيءَ رَجْعة ورِجْعة بالفتح والكسر.
ورَجْع الجواب: رَدُّه. قال الله تعالى:
يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ «5».
ورَجْع الرَّشْقِ والرمي: ما يَردُّ عليه.
ورجعت الناقة رِجاعاً: إِذا ظهر أنها حملت ثم لم يكن بها حمل.
والرَّجْع: رَجْع الدابة يديها في السير، وهو الخطو، قال أبو ذؤيب «6»:
يَعْدُو به نَهْدُ المُشَاشِ كَأَنَّهُ ... صَدَعٌ سَلِيمٌ رَجْعُهُ لا يَظْلَعُ
نَهْدُ المشاش: خفيف القوائم.
والصَّدَعُ: الوسط المعتدل من كل شيء.
شبه الفرس في عدوه بظبي لا صغير ولا كبير.
... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما
ح
[رَجَحَ]: رُجْحَان الميزان معروف.
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 210.
(2) تُرْجَعُونَ* في تسع عشرة آية من القرآن، انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم لمحمد فؤاد عبد الباقي.
(3) سورة المؤمنون: 23/ 99.
(4) سورة الحجر: 15/ 9.
(5) سورة سبأ: 34/ 31.
(6) ديوان الهذليين: (1/ 18)، والرواية فيه «نَهِشُ المشاش» وكذلك في اللسان والتاج (رجع).
(4/2434)

فَعِلَ بالكسر، يفعَل بالفتح
ب
[رَجِبْتُه] رَجَباً: أيَ هِبْته وعظَّمته؛ ومنه اشتقاق رجب، لأن العرب كانت تعظمه ولا تستحل القتال فيه، قال «1»:
فَغَيْرُك يُسْتَحْيَا وَغَيْرُكَ يُرْجَبُ
ز
[رَجِزَ]: الأَرْجَزُ: الذي يصيبه الرَّجَزُ، وهو داء يصيب الخيل والإِبل في أعجازها فترتعش أفخاذها إِذا أرادت القيام.
ل
[رَجِلَ] رَجَلًا: إِذا مشى [راجلًا] «2».
وقرأ حفص عن عاصم: وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ «3» بكسر الجيم.
ورَجِل الشَّعر رَجَلًا، وشعر رَجِلٌ: بين السَّبِطِ والجَعِد،
وفي صفة النبي عليه السلام: «عظيم الهامة، رَجِل الشَّعْرِ» «4».
والأَرْجَلُ من الدواب: الذي في إِحدى رجليه بياض، وهو مكروه في الخيل إِذا لم تكن «5» غرة.
والأَرْجَلُ من الناس: العظيم الرِّجْل.
... الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِرْجَاحُ]: أرجحت الرجل: أعطيته راجحاً.
__________
(1) عجز بيت جاء في اللسان (رجب) دون عزو أيضاً.
(2) ليست في الأصل (س) وهي في بقية النسخ إلا أنها في (ت) جاءت في الهامش.
(3) سورة الإسراء: 17/ 64 وهذه قراءة الجمهور.
(4) أخرجه الترمذي بمعناه وبلفظ الشاهد في المناقب، باب: رقم (18) رقم الحديث (3641 و 3642) من حديث عليّ.
(5) في (م‍): «إذا لم يكن له غرَّة»، وفي اللسان: «الأَرْجَل من الخيل: الذي في إحدى رجليه بياض، ويكره إلا أن يكون به وضح».
(4/2435)

وأرجحت الميزان فرَجَحَ.
د
[الإِرجَادُ]: الإِرْعَادُ «1». عن أبي عمرو.
ع
[الإِرجاع]: أَرْجَعَتِ الإِبلُ: إِذا كانت مهازيلَ فسمنت وحَسُنَ حالها.
وأرجعته: لغة هذيل في رَجَّعْتُه، قال أبو ذؤيب «2»:
فَبَدا لَهُ أَقْرَابُ هذا رائغاً ... عَجِلًا فَعَيَّثَ في الكِنانَةِ يُرْجِعُ
وأرجع: من الرجيع.
ف
[الإِرْجَافُ]: أرجفه فرجِفَ: أي حركه فتحرك.
وأرجف الناسُ في خبر الفتنة: إِذا خاضوا فيه، قال الله تعالى: وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ «3».
ل
[الإِرجال]: أرْجَلَهُ: أي تركه يمشي راجلًا، قال امرؤ القيس «4»:
فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلَاتُ إِنَّكَ مُرْجلي
وأرجلت الفصيل: إِذا تركته مع أمه.
و [الإِرْجَاءُ]: أرْجَتِ البئرُ: من الرجا.
وأرجيت الشيءَ: أخرته، قال الله تعالى:
وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّاهِ «5» أي:
مؤخرون حتى يُنزل الله فيهم ما يريد. قرأ نافع وحمزة والكسائي بغير همز، وهو رأي
__________
(1) بمعنى: الارتعاش، انظر اللسان (رجد).
(2) ديوان الهذليين: (1/ 9)، واللسان والتاج (رجع) والرواية في اللسان (رجع، عيث) «عنه» بدل «عجلا».
(3) سورة الأحزاب: 33/ 60.
(4) ديوانه: (11)، وشرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين: (16)، وصدره:
ويوم دخلت الخِدرَ خِدرَ عُنيزة
والمراد بالخدر: الهودج
(5) سورة التوبة: 9/ 106.
(4/2436)

أبي عبيد، والباقون بالهمز، وكذلك قوله تعالى تُرْجِي مَنْ تَشااءُ مِنْهُنَّ «1» وقوله تعالى قاالُوا أَرْجِهْ وَأَخااهُ* «2» واختلفوا في الهاء فكان أبو عمرو ويعقوب وأبو بكر عن عاصم يضمونها ضمة مختلسة، وابن كثير يصلها بواو، ونافع والكسائي يشبعانَ كسرة الهاء، وهو رأي أبي عبيد، وعن نافع: كسر الهاء بغير إِشباع، وعن ابن عامر: تركُ الهمزة واختلاس كسرة الهاء؛ وقرأ حمزة بإِسكان الهاء، وروى ذلك حفص عن عاصم. قال النحويون، إِسكان الهاء لحنٌ لا يجوز إِلا في شعر شاذ
قال الكسائي: تميم وأسد يقولون:
أرجيت الأمر بغير همز، أي: أخرته.
وقال محمد بن يزيد: لا يكون أرجيت بغير همز، بمعنى أخرت، ولكن يكون من الرجاء. ومعنى أَرْجِهْ وَأَخااهُ* من رجا يرجو: أي أطْمِعْه ودعه يرجو. وقال بعضهم: هو على إِبدال الهمزة، على لغة من يقول: «قريت» في «قرأت». ورُوي عن أبي زيد أنه قال لسيبويه: من العرب من يقول في «قرأت» «قريت» مثل رميت. قال سيبويه: كيف يقولون في المستقبل؟ قال: يقولون: أقرأ، قال سيبويه: كان يجب أن يقولوا: أقري مثل رميت أرمي.
ويقال للناقة إِذا دنا نتاجها: قد أرجت.
همزة
[الإِرْجَاءُ]: قال الشيباني: أَرْجَأَتِ الناقةُ: إِذا دنا نتاجها، بالهمز. قال «3»:
إِذا أَرْجَأَتْ ماتَتْ وحَيَّ سَلِيلُها
وأَرْجَأْتُ الشيءَ: أي أخرته.
والمُرْجئَةُ: من ذلك، وهي فرقة من فرق الإِسلام لم يقطعوا على أن أهل الكبائر من
__________
(1) سورة الأحزاب: 33/ 51.
(2) سورة الأعراف: 7/ 111.
(3) هو ذو الرمة، ديوانه (2/ 924) وفيه:
« ... وعاش ... »
بدل
« ... وحَيّ ... )
وذكر محققه رواية
« ... وحيّ ... )
وصدره:
نَتُوج ولم تُقْرِف لما يُمْتَنَى لَهُ
(4/2437)

أهل القبلة يعاقبون أبداً، وقالوا: الإِيمان قول، وأرجؤوا العمل «1».
... التفعيل
ب
[التَّرْجِيبُ]: التعظيم. ومنه اشتقاق رَجَبَ، وكانت العرب ترجبه أي تعظمه، وكان لهم به نسك وذبائح.
والترجيب: أن تُدعم الشجرة بجدار تعتمد عليه إِذا كثر حملها لئلا تنكسر أغصانها، ومنه
قول الحباب بن المنذر:
«أنا جُذَيْلُها المحَكّكُ وعُذَيْقُها المُرَجّبُ» «2».
قال سلامة بن جندل يصف الخيل «3»:
والعاديات أسابيُّ الدماءِ بها ... كأن أعناقها أنصابُ تَرْجيب
الأسابي: طرائق الدم. قيل: شبهها بالنخيل المرجبة. وقال الخليل: شبه أعناق الخيل بحجارة كانت تنصب فتهراق دماء النسائك عليها في رجب.
ح
[التَّرْجيح]: رَجَّحَ أحدَ القولين على الآخر: أي غلبه، من رجحان الميزان.
س
[التَّرْجيس]: شدة الصوت.
ع
[التَّرْجيع]: تردد الصوت في الحلق،
__________
(1) انظر الحور العين: (257 - 258).
(2) هذا من كلام الحُباب بن المنذر الأنصاري في سقيفة بني ساعدة وما كان من أمر الخلاف بعد وفاة الرسول، أخرجه البخاري في الحدود، باب: رجم الحبلى من الزنى إذا أحصنت، رقم (6442) وانظر سيره ابن هشام:
(4/ 339) وتاريخ الطبري: (3/ 220 - 221).
(3) والبيت له في اللسان (رجب) وسلامة بن جندل التميمي: شاعر جاهلي توفي نحو: (23 قبل الهجرة- 600 م) انظر الشعر والشعراء (147) ط. ليدن (1903) وأعلام الزركلي (3/ 106).
(4/2438)

مثل ترجيع أهل الألحان في القراءة والغناء، قال يصف نهيق الحمار «1»:
يُرَجِّعُ في الصُّوى بمهضَّمات ... يَجُبْنَ الصدر من قصب العوالي
الصوى: الأعلام. والمهضمات:
عروق الحلوق شبهها بقصبات المزامير.
يقال: مزمار مهضم لأنه أكسار يُضم بعضها إِلى بعض. ويَجُبْنَ: أي يقطعن.
من قصب العوالي: أي بلاد العوالي.
والترجيع: خطوط النقش في الوشم والكتابة، قال «2»:
كترجيع وشمٍ في يَدَيْ حارثيةٍ ... يمانيةِ الأصدافِ باقٍ نؤورها
ل
[التَّرْجيل]: رَجَّلْتُ الشعرَ: سرحته؛
وفي الحديث «3» «نهى «4» النبي عليه السلام عن الترجل إِلا غِبّاً»
كره إِكثاره، قال امرؤ القيس «5»:
كأن دِماءَ الهادياتِ بنَحْرِهِ ... عُصَارةُ حِنَّاءٍ بِشَيْبٍ مُرَجَّلِ
والتَّرْجيل: البياض بإِحدى الرجلين.
م
[التّرْجِيم]: حديث مُرَجَّم: يُظن ولا يُتيقن، قال زهير «6»:
وما الحربُ إِلا ما عرفتمْ وذقتم ... وما هو عنها بالحديثِ المُرَجَّمِ
__________
(1) البيت للبيد، ديوانه (109) واللسان (هضم).
(2) البيت دون عزو في العباب واللسان والتاج (رجع)، وروايته في اللسان:
«يمانية الأسداف ... »
والأصداف: ما يُتَّخَذُ زينة من أصداف البحر، والأسداف: السُّتور. والنؤور: النيلج يتخذ من دخان الشحم للوشم، والنؤور أيضاً: حصىً مثل الإِثمد يتخذ للوشم.
(3) أخرجه أبو داود من حديث عبد الله بن مغفل في التَرجل، رقم (4159) والترمذي في اللباس، باب: ما جاء في النهي عن التَرجل إِلا غبّاً، رقم (1756) والنسائي في الزينة، باب: الترجل غبّاً (8/ 132) وهو حديث حسن.
(4) في (ت): «عن» وهو سهو.
(5) ديوانه: (23)، والمعلقات العشر شرح الزوزني وآخرين: (24)، والهاديات: أوائل الوحش.
(6) ديوان زهير صنعة ثعلب، تحقيق د. فخر الدين قباوة، (26). والمعلقات العشر شرح الزوزني وآخرين:
(56)، والرواية فيهما:
« ... ما علمتُمْ ... »
(4/2439)

و [التَّرَجِّي]: رَجَّى ورَجا: بمعنى واحد.
... المفاعلة
ح
[المُرَاجحة]: راجحته فرجحته: أي كنت أرزن منه.
ع
[المراجعة]: راجع امرأته بعد الطلاق.
وراجعه في الكلام: إِذا خاض معه في الحديث.
م
[المُراجمَة]: راجم الرجلُ عن قومه:
إِذا ناضل، قال «1»:
تُراجِمُني بمرِّ القولِ حتى ... نَصير كأننا فرسا رِهان
وراجم بالحجارة: رامى بها.
... الافتعال
ز
[الارْتجاز]: ارتجز الرجز: أي رجزه.
س
[الارتجاس]: ارتجست السماءُ: أي رَعَدَت.
والمرتجِس: الرعد المختلط الصوت.
ع
[الارْتجاع]: ارتجع الهبةَ: أي استردها.
ويقال: باع ضيعته فارتجع منها رجعة صالحة: أي استعاض منها عوضاً صالحاً؛
وفي الحديث «2»: «رأى النبي عليه السلام في إِبل الصدقة ناقة كَوْماء فسأل عنها فقال المصَّدِّقُ: إِني ارتجعتها بإِبلٍ، فسكت»
__________
(1) لم نجده.
(2) أخرجه أحمد في مسنده (4/ 439) وأبو يعلى في مسنده، رقم: (1453) والطبراني في المعجم الكبير، رقم: (8417).
(4/2440)

ل
[الارتجال]: ارتجل الكلامَ من غير تدبر ولا استعداد له.
وارتجل الفرسُ: إِذا خلط العَنَق بالهَمْلَجة.
والمرتجل: الذي أصاب رجلًا من جراد.
وارتجلت الرجُلَ: إِذا أخذت برجله.
وارتجل الرجلُ: إِذا ركب رجليه في حاجته ومضى.
وارتجل الزَّندة «1»: إِذا وضعها بين رجليه.
ويقال: ارتجلْ ما ارتجلت من الأمر:
اركب ما ركبت.
وارتجل الشاةَ: إِذا علَّقها برجلها.
ن
[الارتجان]: ارْتَجَنَتِ الزُّبْدَةُ: إِذا فسدت في المخض، أو طبخت فلم تَصْفُ.
وارتجن عليهم أمرهُم: أي اختلط.
و [الارتجاء]: ارتجى: بمعنى رجا.
... الاستفعال
ع
[الاسترجاع]: استرجع عند المصيبة:
أي قال: إِنّاا لِلّاهِ وَإِنّاا إِلَيْهِ رااجِعُونَ.
وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «من استرجع عند المصيبةِ جبر الله تعالى مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلفاً برضاه»
... التَّفَعُّل
ح
[التَّرَجُّح]: التذبذب بين شيئين.
__________
(1) الزَّندة، هي: الخشبة السفلى التي تُقْتَدَحُ فيها النار بالزند.
(2) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 331) وقال أخرجه الطبراني في معجمه الكبير من حديث ابن عباس بسند ضعيف.
(4/2441)

يقال: ترجحتِ الأرجوحةُ بالغلامين.
ل
[التَّرَجُّل]: ترجّل النهار: إِذا ارتفع.
وترجَّلْتَ في البئرِ: إِذا نزلتَ فيها من غير أن تُدلَّى.
وتَرَجَّلَ: إِذا مشى راجلًا.
و [التَّرَجِّي]: ترجيت الأمر: مثل رجوته.
... التَّفَاعل
ع
[التَّراجُع]: الارتداد والانقلاب.
م
[التَّراجُم]: تراجموا بالحجارة: أي تراموا بها.
... الفَعْلَلَةُ
جل
[المَرْجَلَةُ]: ثوبٌ مُمَرْجَلٌ: فيه صورٌ على هيئة المراجل، والميم زائدة.
... الافْعِلَّال
حن
[الارْجحْنان]، ارْجَحَنَّ الشيءُ: إِذا مال.
قال الخليل: ارْجَحَنَّ الشيءُ «1»: إِذا وقع بمرة واحدة.
وارْجَحَنَّ: اهتز.
وارْجَحَنَّ السرابُ: أي ارتفع.
ورحىً مُرْجَحِنَّة: أي ثقيلة، قال النابغة «2»:
إِذا رَجَفَتْ فيه رَحى مُرْجحنَّةٌ ... تَبَعَّجَ ثجَّاجاً غزيرَ الحوافلِ
...
__________
(1) «الشيء» ليست في (ت).
(2) ديوانه: (151)، والرواية فيه:
«تَبَعَّقَ ثجَّاجٌ ... »
وهو في اللسان (رجحن) كما هنا.
(4/2442)

باب الراء والحاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الرَّحْبُ]: الواسع. يقال: بلد رَحْبٌ، وطريق رَحْبٌ.
ل
[رَحْلُ] البعيرِ: معروف،
وفي حديث «1» ابن مسعود: «إِنما هو رحلٌ وسرجٌ، فرحلٌ إِلى بيت الله، وسرجٌ في سبيل الله»
قيل: أراد أن الحج على الرحال أفضل من المحامل، وأن الغزو للفارس لا يكون إِلا بالسرج.
والرَّحْلُ: منزل الرجل ومأواه.
... و [فَعْلَة]، بالهاء
م
[الرَّحْمَةُ]: معروفة، يقال: فلان رحمةٌ:
أي رحيم. قال الله تعالى: أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ [يُؤْمِنُ بِاللّاهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ] وَرَحْمَةٌ «2» قرأ حمزة بخفض «رَحْمَةٍ»، والباقون برفعها، وقرأ في «لقمان»:
هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُحْسِنِينَ «3» بالرفع، والباقون بالنصب.
... فُعْلٌ، بضم الفاء
ب
[الرُّحْب]: السعة.
__________
(1) انظر نحوه النهاية في غريب الأثر (5/ 150).
(2) الآية في سورة التوبة: 9/ 62 وهي بتمامها وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّاهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّاهِ لَهُمْ عَذاابٌ أَلِيمٌ وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 358).
(3) سورة لقمان: 31/ 3، وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 226).
(4/2443)

م
[الرُّحْم]: الرَّحْمَةُ، قال «1»:
يا مُنْزِلَ الرُّحْم على إِدْريس ... ومنزلَ اللَّعْنِ على إِبْليس
قال أبو عمرو بن العلاء في قوله تعالى:
وَأَقْرَبَ رُحْماً «2».
الرُّحْمُ: الرحمة، ومنه قول الشاعر «3»:
أحْنى وأرحمُ مِنْ أمٍّ بواحدِها ... رُحْماً وأشجعُ مِنْ ذي لِبْدةٍ ضَاري
وقيل: الرُّحْمُ: البر، ومنه قول الشاعر «4»:
طرِيدٌ تلقَّاه يَزِيدُ برُحمةٍ ... فَلَمْ يُلْفَ من نعمائِه يَتَعَذَّرُ
وقيل: الرُّحْمُ المنفعة والتعطف، ومنه قول الشاعر «5»:
فلا ومنزِّلِ الفُرقا ... نِ مَالَكَ عندها ظُلْمُ
وكيفَ بِظُلْمِ جاريةٍ ... ومنها البِرُّ والرُّحْمُ
وهذه الأقوال متقاربة.
... و [فُعْلة]، بالهاء
ل
[الرُّحْلة]: الوجه الذي تريده، يقال:
أنتم رُحلتي.
...
__________
(1) يُنسب الشاهد إلى رؤبة، والبيت الأول فحسب في ملحقات ديوانه (175) وهو أيضاً في اللسان (رحم).
عمود/ 2
(2) سورة الكهف: 18/ 81 فَأَرَدْناا أَنْ يُبْدِلَهُماا رَبُّهُماا خَيْراً مِنْهُ زَكااةً وَأَقْرَبَ رُحْماً، وانظر تفسيرها وقراءتها في فتح القدير (3/ 304).
(3) البيت في اللسان (رحم) دون عزو.
(4) البيت في اللسان والتاج (عذر) للأحوص بن محمد الأنصاري.
(5) البيتان في اللسان (رحم) دون عزو، والرواية فيه: «اللين» بدل «البِرّ».
(4/2444)

و [فِعْلة]، بكسر الفاء
ل
[الرِّحْلَةُ]: الارتحال، قال الله تعالى:
رِحْلَةَ الشِّتااءِ وَالصَّيْفِ «1».
فَعَل، بفتح الفاء والعين
وي
[الرَّحا]: معروفة، وتثنيتها رَحيان، وقال بعضهم: الرَّحا تثنيتها رحوان، وهي من ذوات الواو. ويقال: هي من الياء؛ وهما لغتان، وجمعها: أَرْحٍ، في القليل، وأَرْحَاءٌ في الكثير.
والأَرْحَاءُ: الأضراس.
ورَحا الحربِ: حَوْمَتُها.
ورحا القومِ: سيِّدُهم.
والرَّحا: كِرْكِرَةُ البعير، قال «2»:
رحا حيزومِها كرحا الطحينِ
رحا السحاب: مستدارُهُ.
والرَّحا: قطعة من الأرض تستدير وترتفع على ما حولها.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ب
[رَحْبَةُ] المسجدِ: ساحته. وكذلك غيره.
... فَعِلٌ، بكسر العين
م
[الرَّحِم]: رحم الأنثى.
والرَّحِمُ: علاقة القرابة، قال الله تعالى:
__________
(1) سورة قريش: 106/ 2.
(2) عجز بيت للشماخ بن ضرار، ديوانه: (324)، وصدره:
فَنِعْمَ المُعْتَرَى رَحَلَت إِليه
ويروى:
«فنعم المعترى رَكَدَت .. »
،
«فنعم المُرْتَجَى ركدت ... »
و «فنعم المُعْتَزى ... »
(4/2445)

وَاتَّقُوا اللّاهَ الَّذِي تَساائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحاامَ «1» قرأ حمزة «2» والأعمش بخفض الميم، وقرأ الباقون بالنصب: أي واتقوا الأرحام لا تقطعوها. قال البصريون: القراءة بالخفض لحن لا يجوز:
وقال الكوفيون: هو قبيح. قال سيبويه: لم يُعْطَف على المضمر المخفوض لأنه بمنزلة التنوين، وقال أبو عثمان [المازني] «3»: المعطوف والمعطوف عليه شريكان فلا يدخل في أحدهما إِلا ما يدخل في الآخر، فلا يجوز أن يقال:
مررت بك وزيد، وقد جاء في الشعر.
قال «4»:
فاليومَ قَرَّبْتَ تهجونا وتشتمنا ... فاذهبْ فما بِكَ والأيامِ من عجبِ
قال بعضهم: هو قَسمٌ في الآية وفي هذا البيت وليس بشيء. وقوله تعالى: وَأُولُوا الْأَرْحاامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ* «5» يعني في الميراث.
واختلف العلماء في ذوي الأرحام الذين ليسوا بذوي سهام ولا عَصَبَة إِذا لم يبق للميت وارث غيرهم، فقال زيد: لا ميراث لهم، وهو قول مالك والشافعي؛
وعن علي أنه كان يورثهم، رواه زيد بن علي
، وهو قول أبي حنيفة وصاحبيه ومن وافقهم.
... فُعُلٌ، بضم الفاء والعين
م
[الرُّحُم]: الرَّحْمَةُ، قال زهير «6»:
__________
(1) سورة النساء: 4/ 1، وانظر في قراءتها فتح القدير: (1/ 383)، والكشاف: (1/ 493).
(2) في (ل 2): «قرأ حمزة والكسائي والأعمش».
(3) ليست في الأصل (س)، وهي في بقية النسخ.
(4) البيت في شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك: (2/ 240)، قال: وهو من شواهد سيبويه التي لم يعزها أحد لقائل معين والبيت في فتح القدير: (1/ 383)، وفي الملحق بشواهد الكشاف: (4/ 330).
(5) سورة الأنفال: 8/ 75، والأحزاب: 33/ 6.
(6) ديوانه: ط. دار الفكر (126).
(4/2446)

ومِنْ ضَرِيْبَتِهِ التَّقْوَى ويعصُمهُ ... مِنْ سَيِّئ العثراتِ اللهُ والرُّحُمُ
والرُّحُم: القرابة، قال الأعشى «1»:
وأتاني صاحبٌ ذو حاجةٍ ... واجبُ الحقِّ قريبٌ رُحُمُه
وقرأ ابن عامر ويعقوب: وَأَقْرَبُ رُحُماً «2» بضم الحاء، والباقون بسكونها.
... الزيادة
أَفْعَلُ، بفتح الهمزة والعين
ب
[أَرْحَبُ] «3»: قبيلةٌ من اليمن، من همدان، ثم من بَكِيل، وهم ولد أرحب بن الدعام الأكبر.
قال فيهم علي بن أبي طالب رضي الله تعالى «4» عنه:
ومِنْ أرحبِ الشُّمِّ المداعيسِ بالقنا ... ونِهم وأحياءِ السَّبيع ويامِ
وإِليهم تنسب النجائب الأرحبية.
ل
[الأَرْحَلُ] من الخيلِ: الأبيض الظهرِ، وهو الأسود الظهر من الغنم.
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ب
[المَرْحَبُ]: قولهم: مَرْحَباً، معناه:
السعة. قال الأصمعي: أي ائْتِ رُحْباً.
وقال الخليل: نُصب لأن فيه كمين الفعل يراد به: انْزِلْ وأقم فنصب بفعل مضمر، فلما
__________
(1) ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي، ولا له فيه قصيدة على هذا الوزن والروي.
(2) الكهف: 18/ 81.
(3) لا تزال محتفظة باسمها، وانظر مجموع الحجري: (1/ 64 - 68).
(4) «تعالى» ليست في (ت) وجاء في (ل 2) و (ك): «قال فيهم أمير المؤمنين علي» وفي (م‍): «قال فيهم أمير المؤمنين عليهم السلام» وفي (د): «قال فيهم علي بن أبي طالب عليه السلام».
(4/2447)

عرف معناه المراد به أُمِيْتَ أصلُه وفعله.
... و [مَفْعَلة]، بالهاء
ل
[المَرْحَلَةُ]: يقال: بينهما مَرْحَلَةٌ، وهي مسيرة يوم.
م
[المَرْحَمَةُ]: الرَّحْمَةُ، قال الله تعالى:
وَتَوااصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ «1».
... و [مِفْعلة]، بكسر الميم
ض
[المِرْحَضَة]: شيءٌ يتوضأ به.
وليس في هذا الباب صاد.
... مِفْعال
ض
[المِرْحَاضُ]: المُغْتَسل.
... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
ل
[المُرَحَّل]: بُردٌ من برود اليمن عليه تصاوير الرحال، قال امرؤ القيس «2»:
فقمتُ بها أمْشِي تجرُّ وراءنا ... على إِثرنا أذيالَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ
... فاعلة
ل
[الرَّاحِلَةُ]: المركب من الإِبل ذكراً كان
__________
(1) سورة البلد: 90/ 17.
(2) ديوانه: (14)، وشرح المعلقات للزوزني وآخرين: (18)، ورواية الديوان:
خرجت بها تمشي تَجُرّ وراءنا ... على أثرينا ذيل مِرط مرحَّل
(4/2448)

أو أنثى. وهي فاعلة بمعنى مفعولة، كقوله تعالى: عِيشَةٍ رااضِيَةٍ* «1» ومااءٍ داافِقٍ «2».
... فِعال، بكسر الفاء
ل
[الرِّحال]: جمع: رحل. قال الله تعالى: فِي رِحاالِهِمْ «3».
... و [فِعالة]، بالهاء
ل
[الرِّحالَةُ]: مركب للبعير.
والرِّحالَةُ: السرج، قال:
قد ألقحتْ فِتيانُها الرَّحائلا ... ما تركوا منهنَّ حِنواً حائلًا
أي: ناموا عليها فكأنها نساء غشيت فلقحت، ولهذا التشبيه صارت الرحالة في العبارة امرأة لأنها تُغشى في الركوب كما تُغشى المرأة.
... فَعول
ل
[الرَّحول]: الناقة التي تصلح لأن ترحل.
م
[الرَّحوم]: الناقة التي تشتكي رحمها بعد النِتاج.
... فَعِيل
ب
[الرَّحيبُ]: مكان رحيب: أي واسع.
__________
(1) سورة الحاقة: 69/ 21.
(2) سورة الطارق: 86/ 6.
(3) سورة يوسف: 12/ 62.
(4/2449)

والرَّحيبُ: الأكول.
ق
[الرَّحيقُ]: صفوة الخمر، قال الله تعالى:
يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ «1»، وقال امرؤ القيس «2».
كأن مُكاكيَّ الجِواءِ غُدَيَّةً ... صُبِحْن رحيقاً من سُلافٍ مُفَلْفَلِ
ل
[الرَّحيل]: الاسم من الارتحال.
قال بعضهم: والجَمَلُ الرحيل ذو الرحلة، وهو القوي على السير.
م
[الرَّحيم]: الراحم.
... فُعلَى، بضم الفاء
ب
[الرُّحْبَى]: أعرض الأضلاع في الصدر، وهما رُحْبَيَان مما يلي الإِبطين.
والرُّحْبَى: سمة على جنب البعير.
... و [فُعَلاء]، بفتح العين، ممدود
ض
[الرُّحَضَاء]: الحمَّى التي تأخذ بعرق.
وقيل: الرُّحَضَاء: عَرَقُ الحمَّى.
... فَعْلان، بفتح الفاء
ن
[الرَّحْمن]: اسم من أسماء الله تعالى، لا يثنَّى ولا يجمع ولا يصغر، ولا يسمى به غيره.
__________
(1) سورة المطففين: 83/ 25.
(2) ديوانه منشورات ذخائر العرب (376) ولم يورده إلا في (تحقيق رواية الديوان)، وهو له في اللسان (فلفل) والتاج (سلف) ومعجم البلدان (الجواء 2/ 174).
(4/2450)

ويقال: هو بمعنى الرحيم، واشتقاقهما جميعاً من الرحمة وقيل: الرَّحْمانُ*: مشتق من الرحمة التي يختص بها الله تعالى.
والرَّحِيمُ*: مشتق من الرحمة التي يوجد في العباد مثلها.
قال مجاهد: الرَّحْمانُ*: مشتق من رحمته لأهل الدنيا، والرَّحِيمُ*: من رحمته لأهل الآخرة.
وللمفسرين فيه أقوال، قال الله تعالى: رَبِّ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَماا بَيْنَهُمَا الرَّحْمانِ «1» قرأ حمزة والكسائي بخفض رَبِّ ورفع الرَّحْمنُ، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بالرفع فيهما، والباقون الخفض فيهما.
... فَعَلُوت، بفتح الفاء والعين
م
[الرَّحُموت]: من الرحمة. يقال:
رَهَبوتٌ خير من رَحَموت. أي: لأَنْ ترهبَ خير من أن ترحم.
...
__________
(1) سورة النبأ: 78/ 37، وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 358 - 359)، وانظر في اللفظ الكريم (الرحمن) ولالاته الكشاف: (1/ 41 - 45). وعبد اليمنيون في عصورهم المتأخرة قبل الإسلام الإله (الرحمن) وظهر اسمه في النقوش في أوائل عصر التوحيد في اليمن قبل الإسلام (رحمنن)، واتخذ مفهوم الإله الواحد القائم بذاته موازياً للفظ الجلالة (الله) ولهذا حاج المشركون الرسول حينما ذكر الرحمن فيما يوحى إليه وقالوا له: إنك تدعو إلى (الله) وإلى (الرحمن) فنزلت الآية: قُلِ ادْعُوا اللّاهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمانَ أَيًّا ماا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمااءُ الْحُسْنى وقال الرسول: «إني أجد نفَس الرحمن من قبل اليمن».
(4/2451)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل بالفتح، يَفْعُل، بالضم
و [رَحَا] يقال: رحَتِ الحية: إِذا استدارت.
ورحا الرحا يرحو: لغة في رحا يرحا.
... فعَل يفعَل، بالفتح فيهما
ض
[رَحَض]: الرَّحْضُ: الغَسْلُ.
ورُحِضَ الرجل: إِذا أخذته الرَّحَضَاء، وهي الحمَّى التي تأخذ بعرق.
ل
[رَحَلَ] البقرَ وغيرَه رحلًا، وفلان يرْحَلُ فلاناً بما يكره: إِذا ركبه به.
ي
[رحا] الرَّحى: إِذا أدارها.
... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح
م
[رَحِمَهُ]: إِذا رَقَّ له وتعطف عليه. قال الله تعالى: لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْناا رَبُّناا «1».
قرأ حمزة والكسائي بالتاء ونصب رَبَّنَا، والباقون بالياء والرفع.
... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما
ب
[رحُبت] الدارُ: أي اتسعت، رُحْباً ورَحَابة. قال الفراء: هي لغة أهل الحجاز.
قال الله تعالى: بِماا رَحُبَتْ* «2»، قال الخليل: قال نصر بن سيار: أرَحُبَكُم
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 149.
(2) سورة التوبة: 9/ 25 وَضااقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِماا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ، والتوبة أيضاً: 9/ 118 حَتّاى إِذاا ضااقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِماا رَحُبَتْ ... الآية.
(4/2452)

الدخولُ في طاعة الكرماني: أي أوسعكم، وهي شاذة على فعُل مجاوِزاً.
ولم يأت فعُل يفعُل بضم العين مجاوِزاً أبداً «1».
م
[رحُمَت] الناقةُ: إِذا اشتكت رحمها بعد الولادة.
... الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِرْحابُ]: أَرْحبتِ الدارُ: أي اتسعت. لغة في رَحُبَت.
ل
[الإِرْحَالُ]: أَرْحَلَتِ الإِبلُ: إِذا سمنت بعد الهزال وقويت فأطاقت الرِّحْلة.
وأرحله: إِذا أعطاه راحلةً.
... التَّفْعيل
ب
[التَّرْحيبُ]: رَحَّب به: أي قال له:
مرحباً بك.
ل
[الترحيل]: رَحَّلَه: إِذا أظعنه من مكانه.
والمُرَحَّل: الذي كثر عليه الرَّحْلُ، قال امرؤ القيس «2»:
وقِرْبةِ أقوامٍ جعلْتُ عصامَها ... على كاهلٍ مني ذَلولٍ مُرَحَّل
وكساءٌ مُرَحَّل: ومصدره الترحيل.
م
[التَّرحيم]: رَحَّم عليه: أي دعا له بالرحمة.
__________
(1) انظر اللسان (رحب)، ومجاوز بمعنى: مُتَعَدِّي.
(2) ديوانه: (372) في قسم تحقيق رواية الديوان وشرح المعلقات للزوزني وآخرين: (22).
(4/2453)

ورجل مُرَحَّم: أي مرحوم، شُدِّد للمبالغة.
... المفاعلة
ل
[المراحلة]: رَاحَلَهُ: أي أعانه على رحلته.
... الافتِعال
ل
[الارتحال]: ارتحل: من الرحيل.
والمُرْتَحِل: نقيض المُحِلِّ. قال الأعشى «1»:
إِنَّ مُحِلًّا وإِنَّ مُرْتَحِلًا
قيل: إِنه حكى قول قائلٍ: إِنَّ مُحِلًّا، وإِنَّ مُرتَحِلًّا وقيل: إِنه أراد إِنَّ فيه محلًّا فأضمر فيه.
... الاستفعال
[ل]
[الاسترحال]: استرحلَهُ: أي سأله أن يرحلَ له.
... التَّفَعُّل
ل
[التَّرَحُّلُ]: الارتحال.
م
[التَّرحُّمُ]: ترحّم عليه: أي دعا له بالرحمة.
وي
[التَّرَحِّي]: ترحَّتِ الحيةُ: أي استدارت مثل الرحا.
... التفاعل
[م]
[التراحم]: تراحموا: أي رحم بعضهم بعضاً.
...
__________
(1) من قصيدة في مدح سلامة ذي فائش، ديوانه: (265)، وعجزه:
وإنَّ في السَّفْرِ ما مضى مهلا
(4/2454)

باب الراء والخاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ص
[الرَّخْصُ]: الناعم، قال امرؤ القيس «1»:
وتَعْطُو برَخْصٍ غَيرِ شثنٍ كأنَّهُ ... أساريعُ ظبيٍ أو مساويكُ أَسْحَلِ
ف
[الرَّخْفُ]: ضربٌ من الصِّبْغ يقال: إِنه الزنجار «2».
والرَّخْفُ من العجين: الكثير الماء المسترخي.
والرَّخْفُ: الرقيق من الزُّبْد.
و [الرَّخْوُ]: الليِّن.
... و [فَعْلَة]، بالهاء
ف
[الرَّخْفَةُ]: الزُّبْدَة الرقيقة، ويقال: صار الماء رَخْضَةً أي: طيباً رقيقاً.
... و [فُعْلة] بضم الفاء
ص
[الرُّخْصَةُ] في الأمر: خلاف التشديد فيه، وقد تُثَقَّل فيقال: رُخُصَّة.
م
[الرُّخْمَةُ]: بياض يكون في رأس الشاة، وسائرها على لون آخر.
...
__________
(1) ديوانه: (16)، واللسان (سرع، سحل، شثن) ومعجم البلدان لياقوت: (4/ 58)، وشرح المعلقات:
(20).
(2) الزِّنْجار، هو: صدأ النحاس والحديد ونحوهما، انظر التاج (زنجر).
(4/2455)

فِعْلٌ، بكسر الفاء
و [الرِّخْوُ]: شيء رِخْوٌ: غير صليب.
وفرس رِخْوٌ: إِذا كانت مسترسلة في الجري، قال أبو ذؤيب «1»:
تعدو به خَوْصاءُ يقطع جريها ... حَلَقَ الرِّحَالة فهي رِخْوٌ تَمْزَعُ
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
م
[الرَّخَمُ]: جمع: رَخَمَة، وهي طائر أبقع يسمى الأَنُوْق.
وفي حديث الشعبي في ذكر الروافض: «لو كانوا من الطير لكانوا رَخَماً، ولو كانوا من الدواب لكانوا حميراً!؟ »
خص الرَّخَمَ بالذكر لقذر طَعمها، ولأنه يضربون بها المثل في الحمق، ويقولون: هي شر الطير، قال الكميت «2» يهجو رجلًا:
أنشأتَ تنطقُ في الأمور ... كوافد الرخم الدوائرْ
إِذ قيل يا رخم انطقي ... في الطير إِنك شرُّ طائرْ
أي: انطقي بقولهم: أنت شر الطير.
ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا: إِن الرخمةَ إِنسان أحمق، دنيء الكسب.
... و [فَعَلَة]، بالهاء
م
[الرَّخَمَةُ]: واحدة الرَّخَم. ويقال في المثل: «وقعت عليه رَخَمَتُهُ» «3» إِذا وافقه وأحبه.
...
__________
(1) ديوان الهذليين: (1/ 16)، والرواية فيه
« .. خوصاءُ يفصم .. »
، واللسان (رخو) وروايته كما هنا.
(2) البيتان للكميت، ديوانه تحقيق د. داود سلوم، ط. مكتبة الأندلس- بغداد (1/ 227).
(3) المثل رقم (4350) في مجمع الأمثال (2/ 361).
(4/2456)

فَعِل، بكسر العين
ل
[الرَّخِلُ] «1»: الأنثى من أولاد الضأن، والذَّكَرُ: حَمَلٌ.
... الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
م
[الأَرْخَمُ]: فرس أرخم: إِذا ابيض رأسه كله.
... مِفْعَال
و [المِرْخَاء]: فرس مِرْخَاء من خيل مَرَاخٍ: أي كثير الإِرخاء، وهو العدو فوق التقريب.
وناقة مِرْخَاء وأتان مرخاء، كذلك.
... فَعَال، بفتح الفاء
و [الرَّخَاءُ]: مصدر قولك: هو رَخِيُّ البال.
والرَّخَاء: سعةُ العيش.
... و [فُعَال]، بضم الفاء
ل
[الرُّخَال]: جمع رَخِل.
م
[الرُّخَام]: حجر أبيض رِخو.
و [الرُّخَاء]: الريح اللينة السريعة لا تزعزع
__________
(1) وفي اللهجات اليمنية: الرَّخِل والرخلة، وكلاهما مؤنث، وهي للفتية من الشاء، والصغير: سِخْل وسِخْلة.
(4/2457)

شيئاً، قال الله تعالى: رُخااءً حَيْثُ أَصاابَ «1» أي: حيث أراد.
... و [فِعَال]، بكسر الفاء
ل
[الرِّخَال]: جمع رَخِل.
و [الرِّخَاءُ]: جمع: أرض رِخوة.
والرِّخَاءُ: المراخاة أيضاً.
... فَعِيل
ص
[الرَّخِيْص]: الموتُ الرَّخيص: الذريع.
والرَّخِيصُ: نقيض الغالي، من النعوت.
والرَّخيصُ: الرَّخْصُ.
م
[الرَّخِيمُ]: كلام رخيمٌ: رقيق، قال «2»:
رخيمُ الكلامِ، قطيعُ القيامِ ... أمسى فؤادي به فاتِنا
و [الرَّخِيُّ]: فلان رخي البال: أي واسع الحال.
ويقال: إِنه لفي عَيْشٍ رَخِي: أي واسع.
... فُعالَى، بضم الفاء
م
[الرُّخَامَى]: بقلة حلوة يرعاها المال «3»، غبراء تضرب إِلى البياض، لها أصل يتَحَلَّبُ لبناً.
...
__________
(1) سورة ص: 38/ 36 فَسَخَّرْناا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخااءً حَيْثُ أَصاابَ.
(2) البيت في التاج (قطع) أنشده الفراء غير معزو، وهو في المقاييس: (4/ 473).
(3) جاء في (ل 2) بعد كلمة المال: «لعله الإبل»، والمال عند البدو هو: الإبل والغنم، والمال في اللهجات اليمنية هو: الأرض الزراعية، والمال عندَ النُّجارِ: النقود. انظر المعجم اليمني (839 - 840).
(4/2458)

فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
م
[رخْماء]: شاة رَخْماء: إِذا ابيضَّ رأسها، وسائر جسدها له لون آخر.
... فِعْوَلّ، بكسر الفاء، وفتح الواو، وتشديد اللام
د
[الرِّخْوَدّ]: الليِّن العظام، الكثير اللحم.
***
(4/2459)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بالفتح يَفْعُلُ بالضم
و [رَخَا]: قال بعضهم: يقال: رَخَا رَخاءً فهو راخي البال، ورَخِيّ البال: أي واسع الحال.
... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح
ف
[رَخِفَ] العجينُ: إِذا كثر ماؤه حتى استرخى.
و [رَخَا] الشيءُ رَخاوة: إِذا صار رِخواً.
... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما
ص
[رَخُصَ]: الرُّخْصُ: نقيضُ الغلاء.
والرّخوصة والرَّخاصة: مصدر الرَّخْصِ، وهو اللَّيِّن.
م
[رَخُمَ]: رخامة الصوت: لِيْنُه ورِقَّتُه.
... الزيادة
الإِفعال
ص
[الإِرخاص]: أَرْخَصْتُ السلعةَ: نقيض أغليتها، قال «1»:
نُغالي اللحمَ للأَضْيافِ نيْئاً ... وتُرْخِصُهُ إِذا نَضِجَ القدورُ
__________
(1) البيت في اللسان والتاج (رخص)، والمعنى: نغالي باللحم حين نشتريه فندفع به كثيراً، ونرخصه للآكلين أي:
نشتريه غالياً ونبذله كرماً.
(4/2460)

ف
[الإِرخاف]: أَرْخَفْتُ العجينَ: إِذا أكثرت ماءه حتى يسترخي.
م
[الإِرْخَامُ]: قال الخليل: أَرْخَمَتِ الدجاجة والنعامة على بيضها: إِذا حضنته، فهي مُرْخِم.
و [الإِرخاء]: أرخيتُ السترَ: أسبلته.
وأرختِ الناقةُ: إِذا استرخى صَلاها «1».
والإِرْخَاءُ من العَدْوِ: فوق التقريب، قال امرؤ القيس «2»:
لهُ أيطلا ظَبيٍ وساقا نعامةٍ ... وإِرْخَاءُ سِرحانٍ وتقريبُ تَتْفُلِ
قال أبو عبيد: الإِرْخَاءُ: أن تُخَلِّي الفرسَ وشهوته في العدو، غير متعبٍ له.
... التَّفْعيل
ص
[التَّرْخيص]: رَخَّص له بعد النهي: أي أذن له بعد النهي.
م
[رَخَّم] الدجاجةَ أهلُها: إِذا تركوها على البيض.
ورَخَّم الكلامَ: إِذا نقص من آخره حرفاً أو حرفين وذلك في النداء خاصة، مثل قول زهير «3»:
يا حارِ لا أُرْمَيَنْ منكم بداهيةٍ ... لم يَلْقها سُوقةٌ قبلي ولا مَلِكُ
أراد: يا حارث. وكقول الفرزدق «4»:
__________
(1) وهما صَلَوان عن يمين الذنب وشماله، ويقال: أَصْلَتِ الفرسُ، إذا: استرخى صلواها.
(2) ديوانه: (21)، وشروح المعلقات، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين: (23).
(3) في (ل 2، ك): «مثل قول الشاعر» والبيت لزهير، ديوانه ط. دار الفكر: (136).
(4) ديوانه: (1/ 384) ورواية أوله: «مروانُ .. » فلا شاهد فيه على هذه الرواية.
(4/2461)

يا مروَ إِنَّ مطيتي محبوسةٌ ... تَرْجُو الحِباءَ ورَبُّها لم يَيْأَسِ
أراد: يا مروان [فرخَّم] «1».
وقد رخمت الشعراء في غير النداء اضطراراً كقوله «2»:
أَلا أَضْحَتْ حِبالكُم رماما ... وأضحَتْ عنك شاسعةً أُماما
أراد: أُمامة.
... الافتعال
ص
[الارتخاص]: ارْتَخَصَ الشيءَ: أي اشتراه رخيصاً.
... الاستفعال
ص
[الاسترخاص]: استرخص الشيءَ: أي عده رخيصاً.
و [الاسترخاء]: أرخيته فاسترخى.
واسترخى به الأمرُ: نقيض اشتد.
واسترخت به حالُه: إِذا حسنت حاله، قال «3»:
فأبَّل واسترخَتْ به الحالُ بعد ما ... أَسَافَ ولولا سَعْيُنا لم يُؤَبِّلِ
أَبَّل الرجل: إِذا كثرت إِبله.
... التَّفَعُّل
ص
__________
(1) ليست في الأصل (س) وهي في (ت) بين السطرين وبعدها (صح) وفي بقية النسخ أصل.
(2) البيت لجرير، ديوانه ط. دار صادر (406)، وانظر أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك: (3/ 110).
(3) البيت لطفيل الغنوي، ديوانه: (71)، وهو في اللسان (أبل، رخا) ورواية صدره:
«فأبَّل واسترخى به الخطب .. »
(4/2462)

[التَّرَخُّصُ]: تَرَخَّصَ في حقه: إِذا أخذ ما طفَّ ولم يستقص.
... التفاعل
و [التَّرَاخِي]: الإِبطاء.
وتراخى ما بينهما: أي تباعد، قال:
قَرَّبوا كبشاً حديداً رَوْقُه ... فتراخى كبشُنا ثُمَّ نَطَحْ
***
(4/2463)

باب الراء والدال وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ع
[الرَّدْعُ]: يقال: به ردع من زعفران وطيب: أي أثر.
ويقال: الرَّدْعُ: الدم.
ويقال للقتيل: ركب رَدْعَه: إِذا خر لوجهه صريعاً.
ويقال: الرَّدْعُ: مقاديم الإِنسان.
وفي الحديث «1»: «قال قبيصة بن جابر لعمر:
إِني رميت ظبياً وأنا محرم فأصبت خُششاءه فركب ردعه، فقال عمر: اذبح شاة»
غ
[الرَّدْغُ]: الماء والطين.
والرَّدْغُ: الرَّزَغُ «2».
م
[الرَّدمُ]: السد. وأصله مصدر، والجميع: الرُّدوم. قال الله تعالى: أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً «3». قال أسعد تُبَّع «4»:
وبَنَى على يأجوج حين أتاهمُ ... رَدْماً بناه بالحديد الموصَدِ
رَدْماً بناه إِذْ بناه مخلَّداً ... سُدّاً صليباً للزمان السَّرْمَدِ
...
__________
(1) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 231) وقد أخرجه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات.
(2) والرَّزْغُ والرَّزَغ: الماء القليل في المسائل والثماد، وهو أقل من الردغ، انظر اللسان (ردغ، رزغ).
(3) سورة الكهف: 18/ 95.
(4) البيتان في أخبار عبيد بن شرية الجرهمي من كتاب التيجان: (468)، وقصيدة أسعد التي منها البيتان في الإكليل: (8/ 258 - 260) وليس البيتان فيها.
(4/2465)

و [فَعْلة]، بالهاء
غ
[الرَّدْغَةُ]، بالغين معجمة: الوَحْل الشديد.
هـ‍
[الرَّدْهَةُ]: قَلْتٌ «1» في الصفا يجتمع فيه ماء السماء، والجمع رِداهٌ.
... فُعْلٌ، بضم الفاء
ن
[الرُّدْنُ]: مُقَدَّم الكم، والجمع أردان.
قال النابغة «2»:
يَصُوَنُونَ أَجْسَاداً قديماً نعيمُها ... بخالَصَةِ الأرْدَانِ خُضْدِ المناكبِ
أي: سود المناكب، من الدروع.
... و [فُعْلَة]، بالهاء
ح
[الرُّدْحَة]، بالحاء: سترٌ في مؤخر البيت.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
[ف]
[الرِّدْفُ]: كل شيء تبع شيئاً فهو رِدْفُه.
والرِّدْفُ: الرَّديف، وهو المرتدف خلف الراكب.
والرِّدْفُ في الرويّ: يكون أحد حروف المد واللين وهي الواو والياء والألف، ولا يكون بينه وبين الروي حرف غيره مثل قول امرئ القيس فيما كان ردفه واواً وياء «3»:
أبلغْ سَلَامَةَ أنَّ الصبرَ مَغْلوبُ ... وإِنما حبُّها شوقٌ وتعذيبُ
__________
(1) القَلْتُ: النُّقْرَة في الجبل أو الصفا، والجمع: قِلَات.
(2) ديوانه: (35)، والخزانة: (2/ 9).
(3) ديوانه: ط. بغداد (438).
(4/2466)

ومثل قول القطامي فيما كان ردفه ألفاً «1»:
قفي قبلَ التفرقِ يا ضُباعا ... ولا يَكُ موقفٌ منكِ الوداعا
هذا في المطلق، فأما في المقيد فكقوله:
صدَّتْ فهاجتْ أسَفاً بالصدودْ ... وحرَّكتْ لوعةَ قلبٍ عميدْ
هذا فيما رِدفه واو وياء. وأما ما ردفه ألف فكقوله:
ثلاثةٌ في الناسِ هُمْ ما هُمُ ... أفضلُ من يشربُ ماء الغمامْ
وإِنما سميت هذه الأحرف ردفاً لأنها خلف القافية.
ورِدْف المرأة: كفلها.
وأرداف النجوم: تواليها، واحدها:
رِدف. قال ذو الرمة «2»:
وردْتُ وأردافُ النجومِ كأنَّها ... قناديلُ فيهنَّ المصابيحُ تَزْهَرُ
وأرداف الملوك في الجاهلية: الذين كانوا يخلفون الملوك، واحدهم ردف.
والرِّدْفَان: الليل والنهار.
همزة
[الرِّدْءُ]، مهموز: المعين، قال الله عز وجل: رِدْءاً يُصَدِّقُنِي «3» كلهم قرأ بالهمز غير نافع؛ وكلهم يجزم القاف على جواب، غير عاصم وحمزة فقرأا برفعها:
أي ردءاً مصدقاً لي، وهو رأي أبي عبيد.
...
__________
(1) البيت له في شرح شواهد المغني: (849)، والخزانة: (1/ 391)، والأغاني: (24/ 39).
(2) ديوانه: (2/ 265) تحقيق د. السطلي ط. مجمع اللغة العربية بدمشق.
(3) سورة القصص: 28/ 34 وَأَخِي هاارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسااناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخاافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 167).
(4/2467)

و [فِعْلة]، بالهاء
ي
[الرِّدْيَةُ]: يقال: فلان حسن الرِّدْيَةِ، من لُبْسِ الرداء.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ج
[الرَّدَجُ]: ما يلقيه كل مولود من بطنه ساعة يولد، قال «1»:
بحيثُ يستودعُ الكُدْريُّ أفرخَهُ ... والكلبُ يلحسُ عن حَرْفِ استِه الرَّدَجا
يعني ولداً له تركه في الفلاة.
ق
[الرَّدَقُ]، بالقاف: لغة في الردج.
ن
[الرَّدَنُ]: الخَزُّ، قال الأعشى «2»:
على صَحْصَحٍ ككساء الرَّدَنْ
وقال «3»:
يشقُّ الأمورَ ويجتابها ... كشقِّ القراريّ ثوبَ الرَّدَنْ
ي
[الرَّدى]: الهلاك، وهو مصدر.
والرَّدى: جمع رَدَاة، وهي الصخرة، قال «4»:
فَحْلُ مخاضٍ كالرَّدى المنقضِّ
... و [فَعَلة]، بالهاء
__________
(1) لم نجده رغم أنه شاهد جيد على الردج وألفاظٍ أخرى.
(2) ديوانه: (362)، وصدره:
(فأفْنيتُها وتَعَالَلْتُها)
، والرواية في الديوان: «كرداء».
(3) ديوانه: «368) من قصيدة الشاهد قبله، واللسان (ردن)، والقراري: الحضري الذي لا ينتجع.
(4) الشاهد في اللسان (ردي) دون عزو.
(4/2468)

غ
[الرَّدَغَة]: لغة في الرَّدْغَة «1».
ي
[الرَّدَاةُ]: الصخرة، والجميع: رَدىً.
وبنو رداة: بطن من النخع من ولد كعب ابن رداة كان من المعمَّرين «2».
... الزيادة
أُفْعُلٌّ، بضم الهمزة والعين وتشديد اللام
ن
[الأُرْدُنّ]: النعاس، قال الراجز «3»:
قد أخذتني نَفْسَةٌ أردنُّ
والأُرْدُنُّ: اسمُ أرضٍ بالشام.
... و [إِفْعَلٌّ]، بكسر الهمزة وفتح العين
ب
[الإِرْدَبُّ]: مكيال ضخم لأهل مصر، قال [الأخطل] «4»:
والخبز كالعنبر الهندي عندهُم ... والقمح سبعون إِردبّاً بدينار
...
__________
(1) وهي الماء والطين كما سبق.
(2) ورداة هو: ابن ذهل بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع، وابنه كعب هو القائل بعد أن طال به العمر:
لم يبقَ يا خَلدةُ من لِداتي ... أبو بنينَ لا ولا بناتِ
ولا عقيم غير ذي بتات ... من مسقط الشَّحْرِ إلى الفرات
انظر النسب الكبير: (1/ 289) تحقيق محمود فردوس العظم بعنوان (نسب معد واليمن لابن الكلبي).
(3) هو: أبَّاقٌ الدُّبيري كما في اللسان (ردن).
(4) ليست في (س) وفي (ت) جاءت في الهامش وبعدها (صح)، وفي (ل 2، ك) «قال الشاعر» وفي (م‍، د):
«قال الأخطل»، والبيت له، ديوانه طبعة دار الفكر وقبله البيت المشهور:
قومٌ إذا استنبحَ الأضيافُ كلبَهم ... قالوا لأمِّهِم: بولي على النار
(4/2469)

و [إِفْعَلَّة]، بالهاء
ب
[الإِرْدَبَّة]: القرميدة، وهي الآجرة.
... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
غ
[المَرْدَغَةُ]: واحدة المرادغ، بالغين معجمةً، وهي ما بين العنق إِلى الترقوة.
... مِفْعَل، بكسر الميم
س
[المِرْدَسُ]: الشيءُ تُرْدَسُ «1» به الأرضُ.
ن
[المِرْدَنُ]: المغزل التي «2» يُغزل بها «2» الرُّدْنُ.
ي
[المِرْدى]: الحجر الذي يردى به «3»، يقال للرجل: إِنه لمردى حروب.
... و [مِفْعَلة]، بالهاء
ي
[المِرْداة]: حَجَرُ الرَّدي تكسر بها الحجارة، وتشبه بها الناقة فيقال: مرادة، لثقلها وشدة وطئها.
... مِفْعَال
س
[المِرْدَاسُ]: صخرة عظيمة يردس بها:
أي يرمى بها.
ويقال: إِن المرداس الصخرة التي يرمى بها في البئر ليعلم أفيها ماء أم لا.
__________
(1) رَدَس: دكَّ بشيء صلب عريض يسمى المِرْدَس.
(2) في اللسان: «الذي» و «بهِ» بالتذكير. - وقد يؤنث المِغْزَل.
(3) أي: يرمى به، أو يُلْقى به ليكسر شيئاً- انظر اللسان (ردى) - وهي في اللهجات اليمنية حية.
(4/2470)

ومِرْدَاسُ: من أسماء الرجال.
... فاعِل
ن
[الرَّادِن]: قال بعضهم: الرادِن:
الزعفران، وأنشد «1»:
وأخَذَتْ من رادِنٍ وكُرْكُمِ
الكُرْكُم: شجرة يعمل من عروقها الخَضُضُ «2».
... و [فاعلة]، بالهاء
ف
[الرَّادفة]: الصيحة في قوله تعالى:
تَتْبَعُهَا الرّاادِفَةُ «3».
والروادف: رواكب النخلة.
... ومن المنسوب
ن
[الرَّادِنيُّ]: يقال للشيء إِذا خالطت حمرته صفرة رادِنيٌّ وبعيرٌ رادِني ونحوه.
وقيل: الرادِني من الإِبل: المتجعد الوبر.
... فَعال، بفتح الفاء
ح
[الرَّداح]، بالحاء: المرأة العظيمة الأوراك والعجيزة.
والرَّدَاح: العظيم من الإِبل.
__________
(1) الشاهد للأغلب العجلي، وصححه في اللسان عن ابن برى ب‍ «فأخذت ... » وقبله:
فَبَصَرتْ بِعَزَبٍ ملأَّمِ
والكُرْكُم في اللسان: «نبت، وشبهه بالكمون، وقال إن بعض العرب يسمونه زعفرانا». والكُرْكُمُ هو: الهُرُد في اللهجات اليمنية، انظر المعجم اليمني (هرد- ص 943).
(2) الحُضُضُ والخُضَصُ والحُظُظُ والحُظَظ: دواء يُعقد من أبوال الأبل، وقيل عصارة شجر الصنوبر أو الصبر أو غيرهما.
(3) سورة النازعات: 79/ 7.
(4/2471)

بعير رَدَاح، وناقة رَدَاح، وكبش رَدَاح:
ضخم الألية، قال «1»:
ومشى الكماة إِلى الكما ... ةِ وقرَّبَ الكبشُ الرداحْ
وكتيبة رداح: أي ثقيلة كثيرة الفرسان، قال «2»:
يا عامراً يا عامرَ القداحِ ... وعامرَ الكتيبةِ الرَّداحِ
ويقال: الرداح: الشجرة العظيمة الواسعة.
والرداح: الفتنة الثقيلة العظيمة،
وفي الحديث: «إِنما هذه الفتنة حيصة من حَيَصات الفتن، وبقيت الرَّداح المظلمة».
حَيْصَة: أي عطفة من عطفات الفتن وليست بعظيمة: يعني فتنة علي ومعاوية.
... و [فُعال]، بضم الفاء
ع
[الرُّدَاع]: وجع الجسم، قال «3»:
فوا حزنا وعاودني رُداعي ... وكان فراقُ لُبنى كالخداع
... و [فِعال]، بكسر الفاء
ف
[الرِّداف]: موضع مركب الرِّدْف، قال «4»:
لي التصدير فاتْبَعْ في الرِّدافِ
ي
[الرِّداء]: معروف.
ورجل غمر الرداء: واسع المعروف.
__________
(1) البيت دون عزو في اللسان (ردح) والقافية فيه ساكنة.
(2) هو لبيد، ديوانه (42) وروايته فيه:
يا عامراً يا عامِرَ الصَّباحِ ... ومِدْرَه الكتيبة الرَّداحِ
(3) قيس بن ذَرِيح، ديوانه: (118)، واللسان (ردع)، والمقاييس: (2/ 503)، ويروى:
«فوا حزني ... »
(4) الشاهد في اللسان والتاج (ردف) دون عزو.
(4/2472)

والرداء: الحُسن والنضارة. ومن ذلك قيل في بعض تأويل الرؤيا: إِن الرداء: شأن الرجل.
والرِّداء أيضاً: السيف، على الاستعارة، لأن حمالته تقع موقع الرداء من العنق.
ومن ذلك سمي الدين رداء لأنه أمانة لازمة لموضع الرداء وصَفْحَتي العنق.
... و [فِعَالة]، بالهاء
ف
[الرِّدَافَةُ]: الخلافة.
... فَعِيل
ع
[الرديع]: قال ابن الأعرابي: الرَّديعُ:
الصريع، ويقال: هو بالغين معجمة.
غ
[الرديغ]: الأحمق.
ف
[الرَّديف]: الذي تردفه.
والرديف: النجم الناظر إِلى النجم الطالع، وهو رقيبُه الغارب، قال رؤبة «1»:
وراكبُ المقدارِ والرديفُ ... أفنى خُلوفاً قبلها خلُوفُ
راكب المقدار: الطالع.
والرديف: الغارب.
والرديف: نجم قريب من النسر الواقع.
قال أبو حاتم: الرديف: الذي يجيء بِقِدْحِه بعد فوز الأيسار فيسألهم أن يُدخلوا قِدْحه في قداحهم.
م
[الرَّديم] من الثياب: المرقَّعُ.
...
__________
(1) في (ل 2، ك): «قال الشاعر» والأصل وبقية النسخ: «قال رؤبة» وهو في ملحقات ديوانه (178).
(4/2473)

[الخماسي] «1»
أَفَنْعَلُ ويَفَنْعَلُ بالفتح
ج
[الأَرَنْدَجُ]، واليَرَنْدَجُ: دخيل، وهو الأديم الأسود. قال «2»:
كمشي النَّصَارى في خفافِ الأَرَنْدَجِ
وقال العجاج «3»:
كأنه مسروَل يرندجا
وقيل: الأرندج واليرندج: كل ما ملس وصقل كالثوب يطرّى بعد خلوقته؛ والهمزة والياء والنون زوائد.
...
__________
(1) «الخماسي» في حاشية (ت) وبعدها (صح) وليست في الأصل ولا في بقية النسخ.
(2) الشماخ بن ضرار، ديوانه: (83)، وصدره:
وداويَّةِ قفرٍ تَمَشَّى نعاجُها
وفي اللسان (ردج) روايته:
«ودَوِّيَّةٍ ... »
و « ... نعامها»
وأشار الديوان إلى هذه الاختلافات.
(3) ديوانه (2/ 20) واللسان (ردج).
(4/2474)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم
م
[رَدَمَ]: الرُّدام: الضراط.
ن
[رَدَن]: الرَّدْن: النضد. تقول: ردنْتُ المتاعَ.
... فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
س
[رَدسَ] الأرض بالصخرة: أي رمى بها.
قال «1»:
وعَرَكْتهم بالخيل ثم رَدَسْتهم ... بالمرهفات فللنساءِ عويلُ
ويقال: ما أدري أين ردس: أي ذهب.
م
[ردَم]: الرَّدْمُ: السد، قال الله تعالى:
أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً «2».
ن
[رَدَنَ]: رَدَنَ المتاعَ: نضده.
ي
[رَدَى] الفرسُ رَدْياً وَرَدَياناً: وهو بين العدو والمشي الشديد كأنه يرجم الأرض بقوائمه.
وحكى الأصمعي: الرَّدَيان: عَدْوُ الحمارِ بين آريِّهِ ومُتَمَعَّكِهِ «3»، قال ذو الرمة «4»:
قد احتملت ميّ فهاتيك دارها ... بها السحم تردى والحمام الموشّحُ
ورَدَتِ الجاريةُ: إِذا رفعت إِحدى رجليها وقفزت بواحدة.
__________
(1) لم نجده.
(2) سورة الكهف: 18/ 95.
(3) الآريُّ: مَحْبَسُ الحيوان، ومُتَمَعَّكُه: مكان تَمَعُّكِهِ وتَمَرُّغِهِ في التراب.
(4) ديوانه: (2/ 1209).
(4/2475)

ورديتُهُ بالحجارة: إِذا رميته بها لتكسره رَدْياً.
وما أدري أين ردى: أي أين ذهب.
وردى على الخمسين: أي زاد.
وردى به: أي رمى به.
... فعَل يفعَل، بالفتح
ح
[رَدَحَ]: الرَّدْحُ: بسطُ الشيء في الأرض.
وردحتْ البيتَ «1»: من الرُّدْحة، وهي شقة تدخل في مؤخره.
خ
[رَدَخ]: الرَّدْخ: الشدخ.
ع
[ردعته] عن الشيء رَدْعاً: أي كَففته.
هـ‍
[رَدَهَ]: وحكى بعضهم: ردهت البيت:
لغة في ردحْتُ.
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ف
[رَدِفه]: أي تبعه ردفاً، يقال: كان نزل بهم أمرٌ فَرَدِفَهُم آخرُ أعظمُ منه.
ومعنى قوله تعالى: قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ «2». أي: اقترب لكم. وهو من رَدِفَهُ: إِذا تبعه وجاء في أثره.
ي
[ردِي]: الرَّدى: الهلاك.
والرَّدِي: الهالك.
...
__________
(1) المراد: بيت الشَّعْر.
(2) سورة النمل: 27/ 72.
(4/2476)

فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما
ح
[رَدُحَت] المرأةُ: صارت رَداحاً.
... همزة
[رَدُؤ] الشيءُ، مهموز: أي صار رديئاً.
... الزيادة
الإِفعال
ح
[الإِرْدَاح]: أردحْتُ البيتَ، وردحته بمعنى، من الرُّدحة.
ف
[الإِرداف]: أردفه: أي حمله خلفه على مركبه، يقال: برذون لا يُرْدِفُ ولا يُرادِفُ.
وأَرْدَفَ: لغة في رَدِفَ، قال «1»:
إِذا الجوزاءُ أَرْدَفَت الثريا ... ظننتَ بآلِ فاطمةِ الظنونا
وقوله تعالى: مِنَ الْمَلاائِكَةِ مُرْدِفِينَ «2» قرأ نافع ويعقوب وأهل المدينة بفتح الدال، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ الباقون بكسر الدال. قال أبو عمرو:
أي أردف بعضُهم بعضاً، وأنكر أبو عبيد كسر الدال وقال: لا يكون أردف بمعنى ردف قال: لقوله تعالى: تَتْبَعُهَا الرّاادِفَةُ «3»، ولم يقل المردفة.
والمُرْدَف من الشعر: مقيد ومطلق؛ فالمقيد يلزمه حرفان: الرِّدْفُ والروي وحركة، وهي الحذو.
__________
(1) البيت لخزيمة بن نَهْد القضاعي- وقيل: خزيمة بن مالك بن نهد- وفاطمة هي: فاطمة بنت يَذْكُر بن عَنَزَة، وكان يهواها. انظر الأغاني: (13/ 78)، واللسان والتاج (ردف).
(2) سورة الأنفال: 8/ 9. وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 276).
(3) سورة النازعات: 79/ 7.
(4/2477)

كقوله «1»:
شَتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التيامْ ... بل شجاك الربع ربع المقامْ
الروي: الميم، والردف: الألف التي قبلها، والحَذْو: حركة ما قبل الألف.
والمطلق ضربان: مطلق مردف، ومطلق يلزمه الردف والخروج. فالأول يلزمه ثلاثة أحرف. الروي والردف والوصل، وحركتان: الحذو والمجرى، كقوله فيما ردفه ألف:
على عجل تَرَحَّلَنا ضباعا ... فَرُقِّيَ في مزاودنا متاعا
الروي: العين، والرِّدف: الألف التي قبلها، والوصل: الألف التي بعد العين، والحذو: حركة ما قبل الردف، والمجرى:
حركة الروي.
وفيما ردفه واو وياء قوله «2»:
نأت بسعاد عنك نوى شطون ... فبانت والفؤاد بها رهين
والثاني يلزمه أربعة أحرف: الردف والروي والوصل والخروج وثلاث حركات:
الحذو والمجرى والنفاذ كقوله فيما خروجه ألف «3»:
هل الدهر إِلا ليلة ونهارها ... وإِلا طلوع الشمس ثم غيارها
وفيما خروجه واو، كقوله «4»:
كأن لون أرضه سماؤه
وفيما خروجه ياء قوله:
__________
(1) البيت للطرماح بن حكيم، ديوانه: (390) واللسان (شتت) وجاءت القافية في اللسان مكسورة وهو خطأ من الناسخين فالقصيدة ساكنة الروي.
(2) النابغة، ديوانه: (186)، واللسان (شطن).
(3) أبو ذؤيب الهذلي ديوان الهذليين: (1/ 21)، واللسان والتاج (غور).
(4) رؤبة، ديوانه 3، وشرح شواهد المغني: (2/ 971)، وأوضح المسالك: (3/ 286)، وهو مطلع أرجوزة له وقبله:
وَبَلَدٍ عامِيَةٍ أَعْماؤُهُ
(4/2478)

فانقضَّ مثل النجم من سمائه
النفاذ: حركة الهاء.
م
[الإِردام]: أردمَتْ عليه الحمَّى: أي دامت.
يقال: ورد مُرْدِم، وسحاب مُرْدِم.
ن
[الإِردان]: أردنت القميص: إِذا جعلت له أرداناً.
والمُرْدِن: المظلم.
وأردنتْ عليه الحمَّى: مثل أردمت.
وعرَق مُرْدِن: يمس البدن كله.
ي
[الإِرداء]: أَرْدَاهُ فردي: أي أهلكه فهلك. قال الله تعالى: إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ «1» أي: لتهلكني، قال دريد بن الصمة «2»:
تنادَوا وقالوا أَرْدَتِ الخيلُ فارساً ... فقلت أعبد الله ذلكم الردي؟
وأردى على الشيء: أي زاد. يقال:
أردى على الخمسين: أي زاد عليها، قال «3»:
وأسمر خطيّاً كأن كعوبه ... نوى القسب قد أردى ذراعاً على العشر
أردى: أي زاد. ويروى: أرمى، وكلاهما بمعنى.
__________
(1) سورة الصافات: 37/ 56 قاالَ تَاللّاهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ.
(2) من قصيدته المشهورة، وأولها في الشعر والشعراء: (471):
أمرتهم أمري بمنعرج اللِّوى ... فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغدِ
ومنها البيت المشهور:
وهل أنا إلا من غَزِيَّة إن غوت ... غَوَيْت وإِن ترشُد غزية أَرشُدِ
وهو: دريد بن الصمة من جُشم بن معاوية بن بكر، شاعر فارس شجاع، أدرك الإسلام ولم يسلم، توفي سنة:
(8 للهجرة/ 630 م).
(3) هو: أوس بن حجر، ديوانه كما في اللسان (ردى).
(4/2479)

همزة
[الإِرداء]: أردأتُه: جعلته رديئاً.
وأردأته: أي أعنته «1».
... التفعيل
ع
[التَّرديع]: ثوب مردَّع: ملمع بردع من طيب.
م
[الترديم]: الثوب المردَّم: الخَلَق المرقع.
ن
[التردين]: رَدَّن القميصَ: أي جعل له أرداناً.
ي
[التردية]: رَدّاه بالرداء فارتدى.
المفاعلة
ف
[المرادفة]: يقال: برذون لا يُرادِف:
أي لا يدع رديفاً يركبه.
ورادف الجراد «2» والمرادفة: ركوب الذكر الأنثى.
ي
[المراداة]: راديت فلاناً: مثل راودته، على القلب، قال طفيل «3»:
يرادَى على فأس اللجام كأنما ... يرادَى على مرقاة جذع مشذبِ
يعني: يراوَد.
وراديت عنهم: أي راميتُ.
وراداه: أي داراه.
...
__________
(1) وهَرْدَأ أيّ أَرْدَأ وهي كلمة كثيرة الاستعمال في نقوش المسند بهذه الدلالة.
(2) مرادفة الجراد: ركوب الذكر الأنثى والثالث عليهما- التاج (ردف) -
(3) البيت له كما في اللسان (ردي).
(4/2480)

الافتعال
[ع]
[الارتداع]: ردعه فارتدع: أي كفه فكفَّ.
والسهم المُرْتَدَعُ: الذي إِذا أصاب الهدف انكسر عوده.
وارتدع بالعرق ونحوه: أي تلطخ، قال «1»:
يجري بديباجتيه الرشحُ مرتدعُ
ويقال: هو من الردع، وهو الدم.
غ
[الارتداغ]: ارتدغ: إِذا وقع في رَدْغَةٍ.
ف
[الارتداف]: يقال: ارتدف فلان فلاناً:
إِذا أخذه.
وارتدفه: أي استدبره، قال سيبويه: وقرأ بعضهم بِخَمْسَةِ آلاافٍ مِنَ الْمَلاائِكَةِ مُرَدفين «2» وتقديره عندهم: «مرتدفين» فأدغمت التاء في الدال، وألقيت حركتها على الراء لئلا يلتقي ساكنان.
ي
[الارتداء]: ارتدى: أي لبس الرداء.
... الاستفعال
ف
[الاسترداف]: استردفه: أي سأله أن يردفه.
... التفعُّل
م
[التَّرَدُّمُ]: ثوب متردَّم ومتلدَّم: أي مرقع، ومعنى قوله «3»:
__________
(1) ابن مقبل- تميم بن أبي بن مقبل ديوانه (170) واللسان والتاج (ردع)، والمقاييس: (2/ 503)، وصدره:
يُخْدي بها بازِلٌ فُتْلٌ مرافقهُ
(2) سورة الأنفال: 8/ 9. وسبقت في الآية ... أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلاائِكَةِ مُرْدِفِينَ.
(3) عنترة بن شداد العبسي، مطلع معلقته، ديوانه: (15)، وانظر شروح المعلقات.
(4/2481)

هل غادر الشعراء من متردَّم ... أم هل عرفت الدار بعد توهم
أي: هل تركوا من كلام مستصلح
ي
[التَّرَدِّي]: التهور في مهواة من جبل أو في بئر قال الله تعالى: وَماا يُغْنِي عَنْهُ ماالُهُ إِذاا تَرَدّاى «1».
والمتردِّية في قوله تعالى: وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ «2» هي التي تردت: أي سقطت فماتت ولم تلحق ذكاتها.
وتردى بالرداء: أي التحف به.
... التفاعل
ف
[الترادف]: التتابع، قال الأصمعي:
تعاونوا عليه وترادفوا بمعنى.
والترادف: حكاية عن الفعل القبيح.
والمترادف: من أسماء ضروب الشعر ساكن ومسكن. وهو تسعة أضرب كقوله:
ما هاج حسَّانَ رسومُ المقامْ ... ومَظْعَنُ الحيِّ ومبنى الخيامْ
همزة
[الترادؤ]: ترادَؤُوا، مهموز: أي تعاونوا. من الرِّدْء، وهو المعين.
...
__________
(1) سورة الليل: 92/ 11.
(2) سورة المائدة: 5/ 3.
(4/2482)

باب الراء والذال وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الرَّذْل]: الدون. يقال: رجلٌ رَذْلٌ، من قوم أرذال.
... و [فَعَل]، بفتح العين
م
[الرَّذَمُ]: الامتلاء، من قولهم: قطعة رذومٌ: أي مملوءة. قال «1»:
لا تملأ الدلوَ صبابات الوَذَمْ ... إِلا بقايا رذمٍ على رَذَمْ
... الزيادة
مفعول
ل
[المَرْذول]: المتروكُ لرذالته.
... فُعال، بضم الفاء
ل
[رُذال] المالِ وغيره: رَذْلُه.
... فَعول
م
[الرَّذُوم]: جفنةٌ رذومٌ: أي مملوءة كأنها تسيل دسماً، وجمعها: رُذُم.
__________
(1) الشاهد في اللسان (رذم) دون عزو، وروايته:
لا يملأ الدلوَ صُبابات الوَذَمْ ... إِلَّا سجالٌ، رَذَمٌ على رَذَمْ
(4/2483)

وكذلك: قصعة رذوم ونحوها.
... فعيل
ل
[الرَّذيل]: الرذل.
... و [فعيلة]، بالهاء
و [الرذيَّة]: الناقة المهزولة من السير، والجمع: رذايا، قال أبو دؤاد «1»:
رذايا كالولايا أو ... كعيدانٍ من القصبِ
...
__________
(1) لم نجد البيت. والولايا: جمع وليَّة ولعله أراد بها الناقة نفسها، أي التي تعكس على قبر صاحبها وتوضع الولية على رأسها حتى تهزل وتموت
(4/2484)

الأفعال
[المجرّد]
فَعِلَ بالكسر، يَفعَل بالفتح
و [رَذِيَ] البعيرُ رذاوة: هُزِل.
... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما
ل
[رَذُلَ]: الرُّذولة والرَّذالة: الخساسة.
... الزيادة
الإِفعال
ل
[الإِرْذَال]: أرذله: أي جعله رَذْلًا.
م
[إِرذامُ] الإِناء: مَلْؤه.
و [الإِرذاء]: أرذيت الناقةَ: أي تركتها رذيةً: أي مهزولة.
والمَرذيّ «1» والمرذَى: المنبوذ.
يقال: أرذيته: أي نبذته.
...
__________
(1) في (س، ت) تكررت كلمة «المُرْذَى» مرتين دون ضبط واضح، ولعل تكرارها خطأ، وليس في بقية النسخ وفي اللسان والتاج والمعجم الوسيط «والمُرْذَى: المنبوذ .. ».
(4/2485)

باب الراء والزاي وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
م
[الرَّزْمُ]: موضع بالجوف من اليمن كانت به وقعة عظيمة في الجاهلية بين همدان ومراد «1».
ن
[الرَّزْن]: الأكمة: الرزن: واحد الرُّزون.
وهي أماكن مرتفعة تجمع الماء، قال: «2»
أَحقب ميفاءٍ على الرُّزُوْنِ
غ
[الرَّزْغَةُ]: أقل من الردغة، وقال الخليل:
الردغة أقل من الرزعة، ويقال: هما بمعنى.
وليس في هذا عين «3».
... فُعْل، بضم الفاء
همزة
[الرُّزْءُ]، [مهموز] «4»: المصيبة، والجميع: أرزاء، قال «5»:
وأرى أربد لا فارقني ... ومن الأرزاءِ رُزْءٌ ذو جَلَلْ
... و [فُعْلَة]، بالهاء
__________
(1) يوم الرزم كان لهمدان على مذحج فأخرجت همدانُ مذحجاً من الجوف، انظر الصفة (237 - 238)، وانظر مجموع الحجري (197)، (366).
(2) الشاهد من رجز لحميد الأرقط، وروايته في اللسان (رزن) كما هنا، وفيه (وفي):
«عيران ميفاءٍ ... »
(3) رزع لها استعمالات أصيلة في اللهجات اليمنية والمصرية انظر معجم الألفاظ اليمنية ص (349 - 350).
(4) ليست في (س) وهي في هامش (ت) وبعدها (صح)، وليست في بقية النسخ.
(5) البيت للبيد، ديوانه (ص 148)، وفي روايته (قَدْ) بدل (لا).
(4/2487)

م
[رُزْمَةُ] الثياب: معروفة.
... فِعْل، بكسر الفاء
ق
[الرِّزْق]: العطاء، وجمعه: أرزاق.
قال ابن السكيت: والرزق: الشكر في قوله تعالى: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ «1». وقال غيره: بمعناه: شكر رزقكم، مثل قوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «2»: أي أهل القرية.
... فَعَل، بفتح الفاء والعين
غ
[الرَّزَغُ]: الطين والرطوبة.
... و [فَعَلة]، بالهاء
غ
[الرَّزَغَة]: الرَّزْغة.
م
[رَزَمةُ] السباعِ: أصواتها.
والرَّزَمةُ: حنين الناقة. يقال في المثل:
«رَزَمَةٌ ولا دِرَّة» «3» يضرب مثلًا لمن يعد ولا يفي.
... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين
م
[الرُّزَمُ]: رجل رُزَم، وأسد رُزَم: أي يبرك على قِرْنه، قال «4» الهذلي «5»:
__________
(1) سورة الواقعة: 56/ 82.
(2) سورة يوسف: 12/ 82.
(3) انظر فيه مجمع الأمثال المثل رقم (1639) (1/ 306).
(4) في (س، ت، د، م‍): «قال الهذلي» وفي (ل 2، ك): «قال الشاعر».
(5) الهذلي هو: ساعدة بن جؤية، والبيت له في ديوان الهذليين: (1/ 202)، وروايته:
«يخشى عليهم ... »
وهي تتفق مع ما قبله وهو:
يهدي ابن جعشم الأنباء نحوهم ... لامنتأى عن حياض الموت والحمم
وللبيت روايات بألفاظ مختلفة ذكرت في شرحه وهوامش شرحه في ديوان الهذليين: (1/ 202)، وانظر اللسان والتكملة (رزم). والبائجة: الداهية والأمر العظيم، والخادر: الأسد الذي اتخذ الغيضة خدرا.
(4/2488)

أخشى عليها من الأملاك بائجة ... من البوائج «1» مثل الخادرِ الرُّزَمِ
... الزيادة
أَفْعَل، بالفتح
ن
[الأَرْزَنُ]: ضرب من شجر العضاه، قال بعض الأعراب «2»:
أعددت للضيفان كلباً ضارياً ... عندي وفضل هراوة من أرزن
... و [إِفعلّ]، بكسر الهمزة وتشديد اللام
ب
[الإِرْزَبُّ]: القصير الضخم.
... و [إِفْعَلَّة]، بالهاء
ب
[الإِرْزَبَّة]: عصا من حديد.
ويقال: مِرْزَبَة، بالميم وتخفيف الباء أيضاً.
... مَفْعِلة، بفتح الميم وكسر العين
همزة
[المَرْزِئة]، مهموز: المصيبة.
... مَفْعَل، بفتح الميم وفتح العين
همزة
[المَرْزَمُ]: نجمٌ، وقال ابن الأعرابي: أم مرزم: الشمال، قال «3»:
تُقَسِّرُ أعلى أنفهِ أمُّ مَرْزَم
...
__________
(1) كذا في (س، ت) وهو ما في ديوان الهذليين، وفي بقية النسخ غموض لعدم الإعجام.
(2) البيت في اللسان (رزن) عن ابن بري دون عزو.
(3) عجز بيت ورد في اللسان (رزم) دون عزو، وصدره:
كأنِّي أراهُ بالحَلَاءَةِ شاتياً
وقال: يعني: ريح الشمال.
(4/2489)

مِفْعَال
ب
[المِرْزَاب]: لغة في الميزاب.
وعن أبي زيد: المرازيب: السفن الطوال، الواحد: مِرْزاب.
ح
[المِرْزَاح]: يقال المِرْزَاح: واحد المرازيح من الإِبل.
ولم يأت في هذا الباب جيم.
ف
[المِرزاف]: الناقة السريعة.
... مِفْعيل، بكسر الميم
ح
[المِرْزِيح]: البعير الذي أعيا، والجميع مرازيح.
والمِرْزيحُ: الصوت، عن الشيباني قال «1»:
ذَرْ ذا ولكنْ تَبَصَّرْ هَلْ ترى ظُعُناً ... تُحْدَى لسائقها في الدَّوِّ مِرْزِيحُ
... فاعِل، منسوب
ق
[الرَّازقيُّ]، بالقاف، والرازقية، بالهاء:
ثياب كتان بيض.
والرازقي: ضرب من العنب.
...
__________
(1) البيت في اللسان (رزح) لزياد المِلْقَطيّ، وفي التكملة (رزح) دون نسبة، وصحح في التكملة ما جاء في الصحاح واللسان بما يتفق مع ما هنا، قال: «وقال الجوهري: قال الشيباني: المِرْزِيحُ: الشديد الصوت.
وأنشد- البيت- والصواب، المِرْزِيح: الصوت. هكذا ذكره ابن فارس، والأزهري وأنشد البيت»، وانظر الصحاح: (1/ 365)، والمقاييس: (2/ 391)، والتهذيب: (4/ 359) - وروايته في المراجع السابقة:
« ... لساقَتها ... »
مكان
« ... لسائقها ... »
التي جاءت في الأصل (س) وبقية النسخ.
(4/2490)

فَعَال، بفتح الفاء
ن
[الرَّزَانُ]: امرأة رزان: أي رزينة، قال حسان يمدح عائشة «1»:
حَصانٌ رزانٌ لا تُزَنُّ بريبةٍ ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
... و [فِعال]، بكسر الفاء
[ح]
[رِزَاح]: من أسماء الرجال.
م
[رِزَام]: من أسماء الرجال.
... فَعِيل
م
[الرَّزِيمُ]: قال بعضهم: الرزيم: الزئير، وأنشد «2»:
لأسودهن على الطريق رزيم
ن
[الرَّزينُ]: رَجُلٌ رزين: أي حليم.
... فَعْلَى، بفتح الفاء
ح
[الرَّزحى]: إِبل رزحى ورزاحى: أي معيية، قال:
ومشى القوم بالعماد إِلى الرَّزْ ... حَى وأعيا المسيم أين المَساقُ
م
[الرَّزمَى]: إِبل رَزْمى: مثل رَزْحى.
...
__________
(1) ديوانه: (190)، واللسان (رزن) وفيه (زن ن) الشطر الأول ورواه
« ... مَا تُزَن ... »
وهي رواية الديوان.
(2) وهو في اللسان (رزم) عن ابن الأعرابي بلا نسبة.
(4/2491)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم
ق
[رَزَقَهُ] رِزْقاً: أي أعطاه، قال الله تعالى:
وَإِذاا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتاامى وَالْمَسااكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ «1». قال ابن المسيب ومالك وأكثر الفقهاء: إِنها منسوخة بآية المواريث.
وقال ابن عباس ومجاهد والشعبي والحسن والزهري: إِنها ثابتة. قال ابن عباس: فإِن كان الوارث صغيراً لم يجب عليه شيء، وقال الحسن:
هو حق واجب في أموال الصغار على الأولياء، وقالت عائشة: معناه أن وصية الميت التي يوصي بها تفرق فيمن ذكر وفيمن حضر
ورزقه: أي شكره، عن ابن السكيت.
م
[رَزَمَتِ] الناقةُ رِزاماً: إِذا أقامت من هزال أو إِعياء، ونوقٌ رَزْمَى.
ن
[رَزَنْتَ] الشاةَ: إِذا رفعتها بيديك من الأرض لتعرف ثقلها.
... فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
م
[رَزَمْتُ] الشيءَ: جمعته.
... فَعَل يفعَل، بالفتح
ح
[رَزَحَتِ] الناقةُ رزوحاً: إِذا أعيت وكلَّت، فهي رازح، والجميع: روازح.
همزة
[رَزَأ]: يقال ما رَزَأْتُه شيئاً، مهموزاً «2»:
أي ما نقصته.
ورزأته مالَه رُزْءاً: أي أخذته منه.
__________
(1) سورة النساء: 4/ 8. وانظر في حكمها في فتح القدير: (1/ 429 - 430).
(2) «مهموز» ليست في (ل 2، ك).
(4/2492)

ويقال أيضاً: رزئته مالَهُ، بكسر الزاي في الماضي، وهما لغتان.
... فَعُل يَفْعُل، بالضم [فيهما] «1»
ن
[رَزُن]: الرَّزانة: الوقار.
... الزيادة
الإِفعال
غ
[الإِرزاغ]: أرزغ المطرُ الأرضَ: إِذا بلَّها بلًّا شديداً. وأرزغت السماء، وأرزغت الريح: أتت بندىً، قال طرفة «2»:
وأنت على الأدنى صباً غيرُ قرَّةٍ ... تَذَاءَبُ منها مُرْزِغٌ ومُسِيلُ
تذاءَبُ، بالرفع للصبا، وبالفتح للمُرزغ «3».
ويقال: حفر القومُ حتى أرزغوا: أي بلغوا الطين الرطب.
ويقال: أرزغت فلاناً: إِذا عبته. قال:
رؤبة «4»:
وأعطي الذُّلَّ بكف المرزغ
ف
[الإِرْزاف]: الإِسراع، قال الأصمعي:
يقال: أرزفت الناقةُ: أي أسرعت، وأرزفتها أنا. وقال الخليل: هو الإِزراف، بتقديم الزاي.
__________
(1) ليست في (س، ل 2) وأضفناها من بقية النسخ، وفي (د): «بضم العين فيهما».
(2) ديوانه: (83) واللسان والتاج (رزغ) والرواية فيها:
«وأنت على الأقصى .. »
أي أنه يحسن إلى الأباعد ويصلهم، وقبله:
فأنت على الأدنى شمالٌ عَرِيَّةٌ ... شآميَّةٌ تَزْوِي الوجوهَ بِليلُ
(3) على التقدير الأول يكون أصل «تذاءبُ» هو «تتذاءب» وهي جملة في محل رفع صفة لصبا، على الثاني فإِن
«تذاءَبَ» فعل ماضٍ و «مُرْزِغٌ» فاعلة، وليس في شرح الأعلم للبيت في الديوان إِلَّا الأول، والتقديران جائزان.
(4) ديوانه: (98) والتكملة واللسان والتاج (رزغ).
(4/2493)

م
[الإِرْزَام]: صوت الرعد، وحنين الناقة:
إِذا رغت. ويقال: لا أفعله ما أرزمت أم حائل، قال أبو ذؤيب «1»:
فتلك التي لا يبرح القلبَ حبُّها ... ولا ذِكْرُها ما أرزمت أمُّ حائلِ
ي
[الإِرْزَاءُ]: يقال: أرزيت إِلى الشيء:
أي أسندت إِليه «2».
... التَّفْعيل
م
[التَّرْزيمُ]: رزَّمَ الثيابَ: أي شدها رُزماً.
همزة
[التَّرزيء]: رجل مُرَزَّأ، مهموز: أي كريم يُرْزَأ في ماله: أي يصاب منه.
... المفاعلة
م
[المُرازمَةُ]: يقال: المرازمة عند الأكل: الموالاة بين حمد الله عز وجل «3»:
ويقال: رازمت الإِبلُ: خلطت بين مَرْعَيَيْن.
... الافتعال
ق
[الارتزاق]: ارتزق الجندُ: أي أخذوا أرزاقهم.
...
__________
(1) ديوان الهذليين: (1/ 145)، وهو في اللسان (حول) دون عزو.
(2) في (د، م‍): «استَنَدْتُ إليه».
(3) كذا جاء في النسخ، وجاء في اللسان (رزم) قوله: ورازم بين الشيئين: جمعَ بينهما: يكون ذلك في الأكل وغيره، وقوله صلّى الله عليه وسلم: «رازموا بين طعامكم». فسره ثعلب فقال: معناه اذكروا الله بين كل لقمتين. وأضاف:
المرازمة: أن تأكل اللين واليابس، والحامض والحلو، والجَشْب والمأدوم.
(4/2494)

باب الراء والسين وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ل
[الرَّسْل]: يقال: بعيرٌ رَسْلٌ: أي سهل السير.
وشعرٌ رَسْلٌ: أي مسترسل.
م
[الرَّسْمُ]: الأثر اللاصق بالأرض وإِن لم يكن له شخص، قال امرؤ القيس «1»:
صُمَّ صداها وعفا رَسْمُها ... واستعجمَتْ عَنْ مَنطقِ السائلِ
... و [فَعْلة]، بالهاء
ل
[الرَّسْلَةُ]: ناقة رَسْلَةٌ: سهلة السير.
... فُعْل، بضم الفاء
غ
[الرُّسْغُ]، بالغين معجمة: موصل الكف في الذراع، والقدم في الساق.
ل
[الرُّسْل]: تخفيف الرُّسُل، وهي لغة بني «2» تميم؛ وكان أبو عمرو يخفف «3» الرُّسُل إِذا أضاف إِلى حرفين كقوله تعالى:
قاالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ «4»، وَقَفَّيْناا
__________
(1) ديوانه: (117)، واللسان (عجم).
(2) «بني» ليست في (ت) وهي في الأصل وبقية النسخ.
(3) التخفيف، هو: القراءة بسكون السين بدلًا عن ضمها.
(4) سورة إبراهيم: 14/ 11، ولم ترد هذه الآية في (د).
(4/2495)

بِرُسُلِناا «1»، وإِذا أضاف إِلى حرف واحد قرأ بالتثقيل «2» كقوله: بِرُسُلِي «3»، وإِذا لم يضف كقوله: وَقَفَّيْناا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ «4».
... و [فِعْل]، بكسر الفاء
ل
[الرِّسْل]: اللبن، يقال: كم رسل ناقتك؟
وفي حديث «5» أبي سعيد الخدري: «رأيت في عام كثر فيه الرسل وقلت فيه الثمار البياضَ أكثر من السواد».
البياض ههنا: اللبن، والسواد: التمر.
والرِّسْل: السير السهل،
وفي حديث «6» النبي عليه السلام: «إِلا من أعطى في نجدتها ورِسْلها»
أي: من أخرج زكاتها في شدتها ورخائها.
ويقال: على رِسْلِك: أي اتئد.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ل
[الرَّسَل]: القطيع، يقال: جاءت الخيل أرسالًا: أي قطيعاً قطيعاً، قال «7»:
شماطيطُ أرسالٌ عليها الضراغمُ
وفي حديث «8» طهفة النهدي: «لنا وقيرٌ كثير الرَّسَل، قليل الرِّسْل».
__________
(1) كذا في النسخ عدا (د) والآية في سورة الحديد: 27/ 57 ثُمَّ قَفَّيْناا عَلى آثاارِهِمْ بِرُسُلِناا ولم ترد في (د).
(2) التثقيل: القراءة بضم السين الخفيفة بدلًا من قراءتها بالسكون.
(3) سورة المائدة: 5/ 12 لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلااةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكااةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي ... الآية.
(4) سورة البقرة: 2/ 87. ولم يرد في (د) إلا هذان الشاهدان من سورتي المائدة والبقرة.
(5) أخرجه ابن عدي في «الكامل، الضعفاء»، في ترجمة كثير بن عبد الله (6/ 63).
(6) أخرجه أحمد في مسنده (2/ 489).
(7) الشاهد عجز بيت للنعمان بن بشير الأنصاري مخاطباً معاوية. والقصيدة كاملة في الإكليل:
(2/ 203 - 205)، ورواية البيت فيه:
وتلقاك خيل كالقطا مسبطرة
وانظر الأغاني: (16/ 45 - 47).
(8) لم نعثر عليه
(4/2496)

الوقير: الغنم، يعني أن عددها كثير، ولبنها قليل. وجاء القوم أرسالًا: أي قطيعاً يتبع بعضهم بعضاً. الواحد: رَسَلٌ.
ن
[الرَّسَن]: الحبل، وجمعه: أرسان.
... و [فُعُل]، بضم الفاء والعين
ل
[الرُّسُل]: جمع رسول.
... الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
و [المَرسَى]: ألقت السحاب مراسيها:
أي دامت.
... و [مَفْعِل]، بكسر العين
ن
[المَرْسِنُ]: موضع الرسن من أنف الفرس، ثم كثر حتى سمي أنف الإِنسان مَرْسِناً، قال «1»:
وترى الذميمَ على مراسنهم ... يومَ الهياجِ كمازنِ الجَثْلِ
... مِفْعَال
ل
[المِرْسَال]: الناقة السهلة السير، والجمع: مراسيل.
... مُفاعِل، بكسر العين
ل
[المُرَاسِلُ]: المرأة التي يموت زوجها أو يطلقها فالخُطّاب يراسلونها.
...
__________
(1) سبق البيت. وهو في اللسان (جثل، مزن، والمازن: بيض النمل) - والجثل: النمل الكبير الأسود.
(4/2497)

مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
م
[المُرَسَّم]: الثوب المُرَسَّم:
المخطط.
... فاعل
ب
[راسب]: حي «1» من العرب، من الأزد.
وراسب: حي «2» من قضاعة أيضاً.
... فِعال، بكسر الفاء
غ
[الرِّسَاغُ]: الحبل يُشد به رسغ البعير.
... و [فِعالة]، بالهاء
ل
[الرسالة] «3»: قال الله تعالى: فما بلغت رسالاته «4». قرأ نافع وابن عامر وعاصم ويعقوب في رواية عنهم بالألف للجمع، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ الباقون بغير ألف. وأما قوله: الله أعلم حيث يجعل رسالاته «5» فكلهم قرأ بالألف غير ابن كثير وحفص عن عاصم فقرأا بغير ألف، وقرأ نافع وابن كثير ويعقوب في رواية اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النّااسِ
__________
(1) بنو راسب: بطن من الأزد هم بنو راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد. منهم عبد الله بن وهب الراسبي الخارجي الملقب بذي الثفنات. لقب بذلك لكثرة سجوده على يديه وركبتيه- حتى أصبحت كثفنات الإبل- انظر النسب الكبير: (2/ 237).
(2) وبنو راسب القضاعيون هم: بنو راسب بن الخزرج بن جرم بن ربان من قضاعة، انظر الصفة (276) والاشتقاق لابن دريد (319) والنسب الكبير (2/ 237).
(3) في (س، ت، م‍): «وبالهاء هي الرسالة» وفي (ل 2): «وبالهاء الرسالة» واخترنا ما في (ل 2).
(4) سورة المائدة: 5/ 67، وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 56).
(5) سورة الأنعام: 6/ 124.
(4/2498)

برسالتي «1» بغير ألف، وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالألف.
... فَعول
ب
[الرَّسُوب]: يقال: سيف رَسُوبٌ: أي ماض في الضريبة.
ل
[الرَّسول]: المُرْسَل. قال الله تعالى:
وَماا مُحَمَّدٌ إِلّاا رَسُولٌ «2». ويكون للاثنين والجميع والمؤنث.
والرَّسُول: الرسالة، قال الله تعالى:
إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا «3»، وقال الشاعر «4»:
لقدْ كذبَ الواشون ما فُهْتُ عندهمْ ... بسرٍّ ولا أرسلتهم برسولِ
ويروى:
ما فهت عندهم ... بليلى ...
وقيل تقديره: ذكراً ذا رسول، كقوله وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «5» وقال آخر: «6»
ألا من مبلغ عَمْراً رسولًا ... وما تعني الرسالةُ شطر عمرو
أي: نحو عمرو، وقال آخر «7»:
فأبلغ أبا بكر رسولًا حثيثة ... فما لك يا بنَ الأكرمين وما ليا
__________
(1) سورة الأعراف: 7/ 144، وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 232).
(2) سورة آل عمران: 3/ 144.
(3) سورة الطلاق: 65/ 10، 11 .. قَدْ أَنْزَلَ اللّاهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً* رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آيااتِ اللّاهِ. الآية.
(4) كثير عزة، ديوانه، واللسان (رسل) وذكر بالروايتين «بسر» و «بليلى».
(5) سورة يوسف: 12/ 82.
(6) ورد في اللسان (رسل) بيت للأسعر الجعفي هو:
ألا أبلغ أبا عمرو رسولا ... بأني عن فُتَاحَتِكُمْ غنيٌّ
(7) في (م‍) جاء بعد وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ ما يلي: «وقال آخر:
ألا مبلغ عمرا رسولا حثيثة ... فما لك يا بن الأكرمين وما ليا».
وهو خلط للشاهدين.
(4/2499)

وقوله تعالى: فَقُولاا إِنّاا رَسُولُ رَبِّ الْعاالَمِينَ «1».
قال أبو عبيدة: رسول: بمعنى رسالة، وأنشد البيت الأول:
لقد كذب الواشون ...
والتقدير على قوله: أي ذوو «2» رسالة.
وقال الأخفش: الرسول واحد يدل على الاثنين والجميع، يعني أنه كقولهم: هو كثير الدينار والدرهم: أي الدنانير والدراهم، وكقول أبي «3» ذؤيب الهذلي «4»:
ألكني إِليها وخير الرسو ... ل أعلمه «5» بنواحي الخبر
أي: خير الرسل.
م
[الرَّسومُ]: ناقة رَسُومٌ: شديدة الوطء، قوية، تؤثر في الأرض، يقال: هي من الرسم، ويقال: هي من الرسيم.
... فَعِيل
ل
[الرَّسيل]: رسيل الرجل: الذي يراسله.
... فَوْعَل، بفتح الفاء والعين
م
[الرَّوْسَم]: الرسم.
والروسَمُ: شيء تحلَّى به الدنانير، قال «6»:
دنانيرُ شِيْفَتْ من هرقلٍ بروسمِ
...
__________
(1) سورة الشعراء: 26/ 16.
(2) كذا في (س، ت)؛ وفي بقية النسخ: «ذو رسالة» والجمع هنا جائز فالبيت يتحدث عن جمع هم: الواشون.
(3) في (س، ت): «أبو» والتصحيح من بقية النسخ.
(4) ديوان الهذليين: (1/ 146)، واللسان (رسل، ألك) والرواية في الديوان واللسان «أعلمهم».
أما روايته في اللسان (ألك): «بخير الرسول» فتحريف من النساخ.
(5) في (م‍): «أعلمهم» وهو ما يتفق مع المرجعين السابقين.
(6) عجز بيت لكثير، ديوانه، واللسان (رسم)، وشِيْفت بمعنى: جُلِّيَتْ وزُيِّنَت.
(4/2500)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بالفتح، يَفْعَل، بالضم
ب
[رسَب] الرسوب: الثبات «1». يقال:
رَسَبَ الحجر في الماء: أي سفل.
ويقال: رَسَبَتْ عيناه: إِذا غارتا «2».
ف
[رسف]: الرسفان: المشي في القيد.
م
[رَسَمَ]: رسمْتُ له الشيءَ: من الرسم.
ن
[رَسَنَ]: رسنْتُ الفرسَ بالرَّسن: أي شددته به رَسْناً «3».
ورسنْتُ الرجلَ أيضاً: شددته بالرَّسن.
و [رسا]: رَسَوْتُ بين الناس رَسْواً: أي أصلحت بينهم.
ورَسَوْتُ عنه حديثاً: إِذا حدثت به عنه.
ويقال: رَسَوْتُ: إِذا ذكرت طرفاً منه.
ورسا الشيءُ: أي ثبت.
وجبلٌ راس: قال الله تعالى: رَوااسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ* «4»، وقال تعالى: وَقُدُورٍ رااسِيااتٍ «5».
ورست أقدام القوم في الحرب.
ورست السفينة: من ذلك.
...
__________
(1) وفي الرسوب بمعنى الثبات يقال: جبل راسب، أي: ثابت. انظر اللسان والتاج والتكملة والمعجم الوسيط (رسب).
(2) في (ت): «أي».
(3) في (ل 2، ك): «شددته رسناً».
(4) سورة النحل: 16/ 15 وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَوااسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ ... *، ولقمان: 31/ 10.
(5) سورة سبأ: 34/ 13 يَعْمَلُونَ لَهُ ماا يَشااءُ مِنْ مَحاارِيبَ وَتَمااثِيلَ وَجِفاانٍ كَالْجَواابِ وَقُدُورٍ رااسِيااتٍ. الآية.
(4/2501)

باب الراء والشين وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين
د
[الرُّشْدُ]: الرَّشاد، قال الله تعالى:
فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً «1».
قال ابن عباس والحسن والسدّي والشافعي:
الرُّشْدُ: الصلاح في الدين والمال.
وقال مجاهد والشعبي وابن جُريج: الرشد:
العقل والعلم بما يصلحه.
... و [فُعْلَة]، بالهاء
و [الرُّشْوة]: لُغَةٌ في الرِّشْوة.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
ق
[الرِّشْق]: الاسمُ من رَشَقَ يَرْشِقُ، وهو الوجهُ من الرَّمي. يقال: رمى القومُ رِشْقاً، قال «2»:
كلَّ يومٍ تَرْمِيْه منها بِرِشْقٍ ... فمصيبٌ أوصافَ غيرَ بعيدِ
و [فِعلة]، بالهاء
د
[الرِّشْدَةُ]: يقال: هو لِرِشْدَةٍ: إِذا كان صحيحَ النَّسَب، وهو نقيضُ قولهم: هُوَ لِرِيبةٍ.
__________
(1) سورة النساء: 4/ 6 فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْواالَهُمْ ... وانظر في تفسيرها فتح القدير:
(1/ 391).
(2) أبو زُبَيْد الطائي، انظر الشعر والشعراء: واللسان (رشق). وأبو زُبيد: هو المنذر بن حرملة الطائي، شاعر حكيم جاهلي، أدرك الإسلام، ولم يسلم، وكان من نصارى طيِّئ، واستعمله عمر رضي الله عنه على صدقات قومه، ولم يستعمل نصرانياً غيره، توفي نحو (62 هـ‍نحو 682 م).
(4/2503)

و [الرِّشْوَةُ]: أخذ الجُعْلِ على الحكم.
... فَعَلَ، بفتح الفاء والعين
د
[الرَّشَد]: الرشاد، قال الله تعالى:
وَهَيِّئْ لَناا مِنْ أَمْرِناا رَشَداً «1»، وقرأ حمزة والكسائي: وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ «2» بالفتح، والباقون بضم الراء وسكون الشين. قال سيبويه والكسائي:
الرُّشْد والرَّشَد: لغتان مثل السُّخْط والسَّخَط. وقال أبو عبيد: فرق أبو عمرو بين الرُّشْد فقال: الرُّشد، بالضم:
الصلاح، والرَّشَد بالفتح: في الدين.
وحكى غيره عن أبي عمرو أنهما لغتان بمعنىً، إِلا أنه قال: إِذا كان الرُّشْد وسط الآية فهو مسكَّن، وإِذا كان رأس الآية فهو محرك، يعني مثل قوله: وَهَيِّئْ لَناا مِنْ أَمْرِناا رَشَداً «1» بالفتح، وعن الحسن والشعبي أنهما قرأا: وَقَدْ تَبَيَّنَ الرَّشَدُ مِنَ الْغَيِّ «3».
م
[الرَّشَم]: أَوَّلُ ما يظهر من النَّبت.
همزة
[الرَّشَأ]، مهموز: وَلَدُ الظَّبْيَةِ الذي قَدْ تَحَرَّكَ ومشى، قال عَدِيُّ بنُ زَيْدِ:
تَسْرِقُ الطَّرْفَ بِعَيْنَيْ رَشَأٍ ... أحور المُقْلَةِ مَكْحُولِ النَّظَرْ
... الزيادة
مَفعَل، بفتح الميم والعين
__________
(1) سورة الكهف: 18/ 10.
(2) سورة الأعراف: 7/ 146 .. وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لاا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ... وانظر فتح القدير: 2/ 233.
(3) سورة البقرة: 2/ 256 والقراءة بالسكون هي قراءة الجمهور.
(4/2504)

د
[مَرْشَد]: من أسماء الرجال.
والمَراشِدُ: مَقاصِدُ الطريقِ، ويقال: لا واحدَ لها مثل المحاسن.
... و [مِفْعَل]، بكسر الميم
ح
[المِرْشَحُ]، بالحاء، والمِرْشَحَةُ، بالهاء: بِطانَةٌ تحتَ لِبَدِ السَّرْج.
ولم يأتِ في هذا الباب جيم.
... فاعل
ح
[الرَّاشِحُ]: الجبل يندَى أصلُه «1»، قال بعضهم: ويقال لكل ما دَبَّ على الأرضِ مِنْ خَشاشها: راشِحٌ.
د
[راشِدٌ]: من أسماء الرجال.
وأمُّ راشد: كنيةُ الفَأْرَةِ.
... فِعال، بكسر الفاء
و [الرِّشَاءُ]: الحَبْلُ، والجميع: أَرْشِيَةٌ.
... فَعول
ح
[الرَّشُوح]: البئرُ يَخْرُجُ ماؤُها قَليلًا قليلًا.
ف
[الرَّشوف]: المرأةُ الطَّيِّبَةُ الفَمِ.
...
__________
(1) في (س، ت): «الجَبَل بنداء أصله»، وفي (ل 2، ك): «الجبل الذي يندى» وفي (م‍، د) «الجبل يندى».
واخترنا ما في الأخيرتين لاتفاقه مع ما في المعجمات.
(4/2505)

فَعيل
د
[الرَّشيد]: ذو الرَّشَد، قال الله تعالى:
أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ «1».
وهارون الرشيد: من خلفاء بني العباس.
وغلامٌ رشيد: أي بالغٌ عاقلٌ.
ق
[الرَّشيقُ]، بالقاف: حَسَنُ القَدِّ، المُعْتَدِلُ، غلامٌ رشيق، والأنثى: رشيقة، بالهاء.
... فَوْعَل، بفتح الفاء والعين
م
[الرَّوْشَمُ]: لَوْحٌ تُخَيَّمُ به البَيَادِرُ.
ن
[الرَّوْشَنُ]: معروف.
...
__________
(1) سورة هود: 11/ 78.
(4/2506)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم
د
[رَشَدَ]: الرَّشاد: نَقيض الضَّلال، قالَ تعالى: لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ «1».
ف
[رَشَفَ]: الرَّشْفُ: المَصُّ.
والرَّشْفُ: استقصاءُ الشُّرْب حتى لا تَدَعَ في الإِناءِ شيئاً.
ويقال: الرَّشْفُ: أَخْذُ الماءِ بالشَّفَتَيْن، وهو فوق المصِّ.
ق
[رَشَقَهُ] بالسَّهْمِ رَشْقاً: أي رماه.
ورَشَقَهُ بالكلام: من ذلك.
ورَشَقَهُ بِبَصَرِهِ
ن
[رَشَنَ]: الرَّاشِنُ: الذي يَتَحَيَّنُ وَقْتَ الطعامِ فيأتي ولم يُدْعَ.
ورَشَنَ الكلبُ في الإِناء: أدخل رأسه فيه، قال «2»:
تشربُ ما في وَطْبها من اللبنْ ... تعارضُ الكلبَ إِذا الكلبُ رَشَنْ
و [رَشا] رشواً: أي أعطاه الرِّشْوَةَ.
وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «لعن الله الراشي والمرتشي والرائش» «3»
الراشي:
الذي يعطي على أن يعان على باطل، والمرتشي: آخذ الرشوة، والرائش:
الساعي بينهما لأنه يريش المرتشي.
... فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
__________
(1) سورة البقرة: 2/ 186.
(2) البيت دون عزو، في اللسان (رشن) عن ابن الأعرابي.
(3) أخرجه أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو في الأقضية، باب: في كراهية الرشوة، رقم (3580).
(4/2507)

ف
[رَشَفَ]: الرَّشْفُ: المص.
... فَعَلَ يَفْعَل بالفتح
ح
[رَشَحَ]: الرَّشْح: العرق.
... فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح
ح
[رَشِحَ]: لغة في رَشَحَ.
د
[رَشِدَ]: الرَّشَدُ: خلاف الغَيِّ. يقال:
رَشِدَ فهو راشدَ.
ورَشِدْتَ أمرَك: أي رَشُد أمرُك، ونصبت أمرك على التفسير.
م
[رَشَمَ] الأَرْشَمُ: الذي يتشمم الطعام ويحرص عليه، قال «1»:
لَقىً حملته أمُّه وهي ضيفةٌ ... فجاءتْ بِيَتْنٍ للضيافةِ أَرْشَما
... وغَيْثٌ أَرْشَمُ: قليل مذموم.
فَعُل يَفْعُل، بالضم
ق
[رَشُقَ]: رجل رشيق: أي حسن القد، خفيف الجسم، والمصدر الرَّشاقَةُ.
... الزيادة
الإِفعال
__________
(1) البيت للبعيث- خذاش بن بشر المتوفى ستة (134 هـ‍751 م) - يهجو جريراً، انظر النقائض: (44) واللسان والتاج (رشم، يتن، ضيف) والمقاييس: (3/ 382) واليَتْنُ: المولود منكوساً.
(4/2508)

ح
[الإرْشَاحُ]: يقال: أرشحت الناقةُ: إِذا دنا وقت فطامها ولدَها، قال «1»:
كأن فيها عِشاراً جِلَّة شرفاً ... من آخر الصيف قد همت بإِرشاح
د
[الإِرشاد]: أَرْشَدَهُ الله: أي هداه.
ق
[الإِرشَاقُ]: يقال: أَرْشَقَ، بالقاف: أي أحدَّ النظرَ، قال «2»:
وتروعني مُقَلُ الصِّوار المُرْشِقِ
وحكى بعضهم: أرشقت الظبيةُ: مدت عنقها.
م
[الإِرشام]: أَرْشَمَ البرقُ، مثل أَوْشَمَ.
وأرشمت السماءُ: بدأ برقها.
و [الإِرشاء]: يقال: أرشى الرجلُ الفصيلَ: إِذا أرضعه.
وأرشى الحنظلُ: إِذا امتدت أغصانه فصارت كالأرشية.
وأرشى الدلوَ: جعل لها رِشاءً.
... التفعيل
ح
[التَّرشيحُ]: التربية، يقال: هو يرشح لكذا: أي يربى ويؤمل.
ويقال: إِن أصله أن تمشِّي الظبيةُ ولدها
__________
(1) البيت على اختلاف في كتاب الأفعال للمعافري 3/ 29، وذكر محققه أنه لأوس بن حجر وهو في ديوانه.
(2) عجز بيت للقطامي، وصدره:
ولقد يروق قلوبَهُنَّ تكلُّمي
وهو من قصيدة له في ديوانه: (32 - 36)، والبيت في اللسان (رشق).
(4/2509)

أول ما يمشي ليقوى على المشي حتى يرشح عرقاً، ومنه قوله «1»:
أُدْمُ الظباء تُرَشِّح الأَطفالا
ويقال: إِن أصل الترشيح من النُّدُوَّة.
والترشيح: هو أن ترشح الأم ولدها باللبن القليل تجعله في فمه شيئاً بعد شيء حتى يقوى على المص.
ويقال: رشَّحَ الندى النَّبْتَ: أي رَبّاه.
... المفاعلة
و [المِراشاة]: راشيت الرجلَ: إِذا داريته ولاينته.
... الافْتِعَالُ
ف
[الارتشاف]: ارتشفه: أي امتصه.
و [الارتشاء]: ارتشى في حكمه: إِذا أخذ عليه رِشْوة.
... الاسْتِفْعَال
د
[الاسترشاد]: استرشده: سأله أن يرشدَهُ.
و [الاسترشاء]: استرشى في حكمه.
واسترشى الفصيلُ: إِذا طلب الرضاع.
... التَّفَعُّلُ
ف
[التَّرَشُّف]: التمصُّص.
و [التَّرَشِّي]: ترشَّيت الرجلَ: إِذا لاينته.
...
__________
(1) عجز بيت وهو في اللسان والتكملة (رشح) دون نسبة ودون صدر، وروايته
«أمُّ الظباء ... »
إلخ. وهو في النسخ:
«أدْم الظباء ... »
(4/2510)

باب الراء والصاد وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين
غ
[الرُّصْغُ]: قال الخليل: الرُّصْغُ: مثل الرسغ.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
د
[الرَّصد]: أول المطر، جمع: رصدة، بالهاء، وهي المطرة تقع أولًا، قال «1»:
بالت غمامة قِبْلِيٍّ بوابلها ... والسعد حتى دنَا شؤبوبها الرصد
والرَّصَد: الكلأ القليل، يقال: بها رَصَدٌ من كلأ.
والرَّصَد: القوم يرصدون: أي يحرسون.
قال الله تعالى: مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً «2». أي ملائكة يحرسونه ويحفظون ما يأتي به من الوحي.
ف
[الرَّصَف]: الحجارة المرصوفة والصفا «3» يتصل بعضها ببعض، قال الشماخ «4»:
__________
(1) في (ل 2، ك): «قال الشاعر».
(2) سورة الجن: 72/ 27.
(3) في المعجمات: «صفا يتصل بعضه ببعض».
(4) فوقها في الأصل (س) وفي (ت): «العجاج»، وفي (م‍): «قال العجاج»، وفي (ل 2، ك): «قال الشاعر»:
وفي (د): «قال»، والشاهد ليس في ديوان الشماخ ط. دار المعارف بمصر، وهو للعجاج في ديوانه تحقيق عبد الحفيظ السطلي (2/ 224)، وانظر اللسان والتاج (رصف) وهو مع مشطورين قبله وبعده:
فشنّ في الإبْريق منها نُزَفا ... منْ رصفٍ نازع سيْلا رصفا
حتّى تناهى في صهاريج الصَّفا
(4/2511)

مِنْ رَصَفٍ نازعَ سيلًا رَصَفا
... و [فَعَلة]، بالهاء
ف
[الرّصَفَةُ]: واحدة الرِّصاف، وهي العَقَب «1» تشد على فُوقِ السهم، وعلى الرُّعْظ، وهو مدخل النصل في القِدْح.
والرَّصَفَةُ: واحدة الرِّصْف، وهي الحجارة المرصوفة.
... الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين
د
[المَرْصَدُ]: الطريق موضع الرصد، قال الله تعالى: وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ «2».
وقال حسان «3»:
ليهن بني بكر مقام فتاتهم ... وموقفها للمؤمنين بمرصد
... مِفْعال
د
[المِرْصَادُ]: الطريق، قال الله تعالى:
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصاادِ «4».
... فُعالة، بضم الفاء
ف
[الرُّصَافة]: العقب تشد على فوق السهم وعلى الرُّعْظ.
__________
(1) العَقَب: العَصَب الذي تعمل منه الأوتار؛ والفُوق: موضع الوتر من السهم؛ والرُعْظ: مدخل النصل في السهم؛ والقِدحُ: السهم قبل أن يُنْصَل ويراش؛ أي العود المشذَّب.
(2) سورة التوبة: 9/ 5.
(3) ديوانه: (59) والرواية فيه:
« ... بني كعب ... »
و «. مقعدها ... »
(4) سورة الفجر: 89/ 14.
(4/2512)

والرُّصافة: اسم موضع ببغداد.
... فِعال، بكسر الفاء
ف
[الرِّصاف]: العَقَب تشد على فُوق السهم، جمع: رَصَفَة،
وفي حديث النبي عليه السلام «فنظر في رِصَافه فلم ير شيئاً» «1»
... فَعول
د
[الرَّصود] من الإِبلِ: التي ترصد شرب الإِبل ثم تشرب هي.
ف
[الرَّصوف]: الضيقة الفرج من النساء.
فَعِيل
د
[الرصيد]: السبع الذي يرصد لِيثب.
ع
[الرصيع]: المرصَّع بالحِلية، قال الهذلي «2»:
ضربناهم حتى إِذا اربثَّ أمرهم ... وصار الرصيع نُهْيَةً للحمائلِ
ويروى: الرصوع.
ف
[الرَّصيف]: عملٌ رصيف: أي محكم.
ن
[الرصين]: الثابت المحكم.
ويقال: فلان رصين بحاجتك: أي حفيٌّ بها.
__________
(1) أخرجه البخاري عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلّى الله عليه وسلم في المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام (3414).
(2) أبو ذؤيب، ديوان الهذليين: (1/ 85)، والرواية فيه:
«رميناهمُ ... »
و «. عاد ... »
بدل
«ضربناهم ... »
و «. صار ... »
وقد سبق البيت.
(4/2513)

والرصينان: أطراف العصب المركب في رضفة الركبة.
... و [فَعيلة]، بالهاء
ع
[الرَّصيعة]: واحدة الرصائع التي تحلَّى بها السيوف وغيرها.
***
(4/2514)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح، يفعُل بالضم
د
[رَصَدته] رَصْداً: أي رَقَبْتُه.
ف
[رَصَفَ]: رَصْفُ السهم: لَيُّ الرصفة عليه، قال امرؤ القيس «1»:
رمتني فأصابتني ... بسهمٍ غير مرصوف
وحكى بعضهم: يقال: هذا الأمر لا يرصُف بك: أي لا يليق.
ن
[رَصَنْتُ] الشيءَ رصناً: أي أكملته.
قال أبو زيد: رَصَنْتُ الشيء معرفة: أي علمته.
ورصَنَهُ بلسانه رصناً: أي شتمه.
فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
ف
[رَصَفَ]: الرَّصْفُ: ضم الحجارة بعضها إِلى بعض في البناء وغيره. وكذلك رصف البناء بعضه على بعض.
... فَعَل يَفْعَل، بالفتح
ع
[رَصَعَ]: الرَّصْعُ: شدة الطعن، يقال:
رَصَعَهُ بالرمح.
والرَّصْعُ: الضرب، يقال: رَصَعَ به، ويقال: رزع، بالزاي.
... فَعِلَ بالكسر، يفعَل بالفتح
ع
[رَصِعَ]: الرَّصْعاء: المرأة الرسحاء، قال جرير «2»:
__________
(1) ليس في ديوانه ط. دار المعارف ولم نجده في مراجعنا.
(2) في (ل 2): «قال الشاعر»، والبيت ليس في ديوان جرير ط. دار صادر.
(4/2515)

ورصعاء حرَّانيةٍ خُلِق ابنها ... لئيماً إِذا ما حُزَّ في اللحم والدمِ
قال بعضهم: الرَّصَع تقارب ما بين الوركين، فإِذا كان ذلك لم تنتأ لها عجيزة.
... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما
ن
[رَصُن]: الرَّصانة: مصدر قولك: رجل رصين الرأي: أي محكم الرأي.
... الزيادة
الإِفعال
د
[الإِرْصاد]: أرْصَدْتُ له كذا: أي هيأته وأعددته،
وفي الحديث: «إِلا أن أُرصده لِدَيْنٍ عليَّ» «1»
، وقال الله تعالى:
وَإِرْصااداً لِمَنْ حاارَبَ اللّاهَ وَرَسُولَهُ «2».
وموضع مُرْصد: به رصد من كلأ: أي قليل.
ع
[الإِرْصَاع]: أرصعته: لغة في رصعته:
أي طعنته.
ن
[الإِرصان]: أرصنت الشيءَ: أي أحكمته.
... التفعيل
ع
[الترصيع]: رصَّعَ الشيءَ بالشيءِ: إِذا عقده به.
يقال: تاج مرصع: أي محلّى بجواهر الحلية.
...
__________
(1) أخرجه البخاري في الرقاق، باب: قول النبي صلّى الله عليه وسلم ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهباً (6080) ومسلم في الزكاة، باب: الترغيب في الصدقة رقم (94).
(2) سورة التوبة: 9/ 107.
(4/2516)

التَّفَعُّل
د
[التّرصُّد]: ترصدته: إِذا رقبته.
ع
[التَّرصُّع]: النشاط.
... التفاعل
ف
[التَّراصُفُ]: تراصفوا: إِذا قام بعضهم إِلى جنب بعض.
***
(4/2517)

باب الراء والضاد وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
خ
[الرَّضْخُ]: يقال: أتانا رَضْخٌ من القول، بالخاء معجمة، وهو الذي تسمعه ولا تستيقنه.
ف
[الرَّضْف]: الحجارة المحماة،
وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «أنه كان في الركعتين كأنه على الرضف» «1»
والرَّضْفُ: جمع: رضفة، وهي عظم على الركبة.
... و [فَعْلَة]، بالهاء
ف
[الرَّضْفَة]: عظمٌ منطبق على الركبة.
والرَّضْفَة: حجر يحمى يوغر به اللبن.
يقال في المثل: «خذ من الرضفة ما عليها» «2». قال يعقوب عن الأصمعي:
يقال: فلان ما يُندي الرضفة: أي ما يخرج منه قدر ما يبل الرضفة. ويروى
في حديث أبي ذر «بَشِّر الكنازين برَضفة في الناغض» «3»
م
[الرَّضْمة]: واحدة الرِّضام، وهي الصخور العظام.
...
__________
(1) أخرجه الطبراني في «الكبير» (10/ 150) رقم (10284) والحاكم في «المستدرك» (1/ 269).
(2) انظر مجمع الأمثال: (ج‍1 - المثل رقم 1242 - ص 231).
(3) أخرجه البخاري من حديث أبي ذر في الزكاة، باب: من أدى زكاة فليس بكنز، رقم (1342) ومسلم في الزكاة، باب: في الكنازين للأموال والتغليظ عليهم، رقم (992). - والناغِضُ: الغُضْروف وفرع الكتف أو أعلاه.
(4/2519)

و [فَعَلة]، بفتح العين
ف
[الرَّضَفة]: لغة في الرَّضْفة، وهي عظم على الركبة.
... فِعَل، بكسر الفاء وفتح العين
وي
[الرِّضى]: رجل رضىً: أي مرضي.
وصف بالمصدر، كما يقال: عدل.
... الزيادة
مَفْعَلة، بفتح الميم
وي
[المَرضاة]: الرضى، قال الله تعالى:
وَابْتِغااءَ مَرْضااتِي «1».
وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب» «2»
... مِفْعَل، بكسر الميم
ح
[المِرْضح]: المدقُّ الذي ترضح به النوى، قال ابن مقبل:
يصد الحصى عن يعمليٍّ كأنه ... إِذا ما علا خد الأما عز مِرضخُ
... مفعول
ن
[المَرْضون]، بالنون: المنضود من الحجارة.
... مِفْعَال
__________
(1) سورة الممتحنة: 60/ 1.
(2) أخرجه النسائي من حديث عائشة في الطهارة، باب: الترغيب في السواك (1/ 10) بسند صحيح.
(4/2520)

ح
[المِرْضَاح]: الحجر الذي يرضح به النوى: أي يدق.
... فاعل
ب
[الراضب]: السحُّ من المطر، قال «1»:
خُناعةُ ضبعٌ دمّجت في مفازةٍ ... وأدركها فيها قطارٌ وراضبُ
ع
[الرَّاضع]: يقال: لئيم راضع: أي يرضع اللبن من الضرع. لئلا يُسمعَ صوتُ الحلب فيطلب منه اللبن.
... و [فاعلة]، بالهاء
ع
[الراضِعَة]: الراضعتان: الثنيتان اللتان يشرب عليهما اللبن.
وي
[الرَّاضية]: قوله تعالى: عِيشَةٍ رااضِيَةٍ* «2».
قال بعضهم: أي مرضية.
... فَعَال، بفتح الفاء
ع
[الرَّضاع]: لغة في الرِّضاع، حكاها الكوفيون.
... و [فَعالة]، بالهاء
[ع]
[الرَّضاعة]: يقال: هي أمه من الرَّضاعة.
__________
(1) البيت في اللسان (رضب) منسوب إلى شاعر اسمه حذيفة بن أنس، وهو يصف ضبعاً، وروايته في اللسان «مغارة» بدل «مفازة» والمفازة أنسب للمعنى، فمن يدمِّج داخلًا في مغارة لا يصيبه قطارٌ من المطر ولا راضبٌ.
(2) سورة الحاقة: 69/ 21، والقارعة: 101/ 7.
(4/2521)

قال البصريون: الرَّضاعة، بالهاء «1»، مفتوحة، والرِّضاع بكسر الراء مثل القتال.
قال الله تعالى: لِمَنْ أَراادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضااعَةَ «2».
قال زيد بن علي: مدة الرضاعة حَوْلان
، وهو قول أبي يوسف ومحمد والشافعي ومن وافقهم، وعند أبي حنيفة ثلاثون شهراً. قال زفر: إِلى أن يستغني الولد عنه بغيره، وإِن يبلغ ثلاث سنين.
... فُعَال، بضم الفاء
ب
[الرُّضاب]: الريق: قال عروة بن الورد «3»:
بآنسةِ الحديثِ رضابُ فيها ... بعيْدَ النومِ كالعنبِ العصيرِ
والرُّضاب: من أسماء الخمر.
و [فِعال]، بكسر الفاء
ع
[الرِّضاع]: لغة في الرَّضاع.
م
[الرِّضَام]: الصخور العظام أمثال الإِبل وأصغر وأكبر يقع بعضها على بعض، واحدتها: رَضمة. كذا قال الأصمعي.
... و [فِعَالة]، بالهاء
ع
[الرِّضاعة]: حكى الكوفيون: الرِّضاعة لغة في الرَّضاعة.
... فَعولة
__________
(1) أي: مفتوحة الراء.
(2) سورة البقرة: 2/ 233.
(3) انظر الأغاني: (3/ 73 - 88) ترجمته، والبيت في مقطوعة أوردها له في الترجمة ص (77).
(4/2522)

ع
[الرَّضوعة]: الشاة التي تُرْضِعُ.
... فَعِيل
ع
[الرَّضيع]: المُراضِع.
ف
[الرَّضيف]: اللبن يُحلب على الرضف.
م
[الرَّضيم]: ما يبنى بالرِّضام، وهي الحجارة.
وي
[الرَّضيّ]: المرضي، قال الله تعالى:
وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا «1».
... فَعْلَى، بفتح الفاء
و [رَضْوى] «2»: اسم جبل.
ورَضْوى: اسم امرأة.
... فُعلان، بضم الفاء
و [الرُّضوان]: لغة في الرِّضوان، بالكسر، وهو الرِّضَى. وقرأ عاصم في رواية وَرِضْواانٌ مِنَ اللّاهِ* «3» بالضم، والباقون بالكسر، وكذلك في جميع القرآن إِلا في قوله تعالى: مَنِ اتَّبَعَ رِضْواانَهُ سُبُلَ السَّلاامِ «4» فقرؤوا جميعاً بالكسر.
...
__________
(1) سورة مريم: 19/ 6.
(2) من جبال المدينة في الطريق منها إلى مكة وهو قريب من ينبع.
(3) سورة آل عمران: 3/ 15، والتوبة: 9/ 21.
(4) سورة المائدة: 5/ 16.
(4/2523)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بالفتح يفعُل بالضم
و [رَضَو]: راضيته فرضوته: من الرِّضوان.
... فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر
ع
[رَضَعَ] يَرْضِعُ: لغة في رَضِع يَرْضَعُ، وعلى هذه اللغة ينشد قول همام السلولي «1»:
وذموا لنا الدنيا وهم يَرْضِعونها ... أفاويقَ حتى ما يَدُرُّ لها ثَعْلُ
ف
[رَضَفَهُ]: أي كواه بالرضفة.
وشواء مرضوف: شُويَ على الرضف.
م
[رَضَمَ] فلانٌ بيته بالحجارة: أي نضد بعضها على بعض.
وبرذون مرضوم: قد تشنج عصبه وصار فيه كالعُقَد.
ورَضَمَ البعيرُ بنفسه: إِذا رمى بنفسه الأرضَ.
... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
ح
[رَضَحَ]: الرَّضْح: كَسْرُ الشيء ودقّه كالنوى ونحوه.
خ
[رَضخ]: الرَّضخُ: الكسر.
__________
(1) هو عبد الله بن همام بن نبيشة بن رياح السلولي، والبيت له من قصيدة في الأغاني: (16/ 31 - 32)، وفي اللسان والتاج (رضع)، توفي ابن همام السلولي نحو سنة (100 هـ‍718 م)، وهو بالبيت يخاطب أحد الولاة، وقبله:
فقبلك ما كانتْ تَلِيْنا أئمَّةٌ ... يُهِمُّهُمُ تَقْوِيْمَنا وهمُ عُصلُ
(4/2524)

والرَّضْخُ: العطاء القليل،
وفي الحديث عن ابن عباس: «كان العبيد والنساء يحضرون مع النبي عليه السلام الحرب فلا يضرب لهم بسهم ويرضخ» «1».
... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ع
[رَضِعَ] المولودُ أمَّهُ،
وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «يحرم من الرِّضاع ما يحرم من النسب» «2»
وروي عن علي وابن مسعود أن لبن الفحل يحرِّم
، وهو قول زيد بن علي وأبي حنيفة والشافعي ومالك والثوري والليث والأوزاعي ومن وافقهم.
وعن عائشة وابن عمر أنه لا يحرِّم
؛
وهو قول ابن المسيب وعطاء والنخعي وربيعة وداود.
وفي حديث أبي ميسرة: لو رأيت رجلًا يرضَع فسخرت منه خشيت أن أكون مثله
: أي يرضع الغنم، من لؤمه ولا يحلُب.
وي
[رَضِيَ]: رضي عنه وعليه بمعنى، رضىً، فهو مرضيٌّ عنه، ومرضو. قال الكسائي والفراء: مَنْ قال مرضيّ بنى على رضيت. قالا: وأهل الحجاز يقولون مرضو، وأصل مرضي عند سيبويه مرضو، فأبدل من الواو ياء لأنها أخف.
ورَضِيْتُهُ، ورضِيْتُ به صاحباً.
... فَعُل يَفْعُل، بالضم
ع
[رَضُعَ]: الرَّضاعة: المصدر من قولك:
لئيم راضع، كأنه طبع على اللؤم.
...
__________
(1) بمعناه وبدون لفظ الشاهد أخرجه أبو داود في حديث عائشة في الخراج والإمارة، باب: في قسم الفيء، رقم (2952).
(2) أخرجه البخاري من حديث ابن عباس في الشهادات، باب: الشهادة على الأنساب، رقم (2502) ومسلم في الرضاع، باب: تحريم ابنة الأخ في الرضاعة، رقم (1447).
(4/2525)

الزيادة
الإِفعال
ع
[الإِرضاع]: أرضعت المرأة ولدَها، وامرأة مرضع: لها ولد ترضعه قال الله تعالى: اللّااتِي أَرْضَعْنَكُمْ «1».
قال زيد بن علي: يُحَرِّم من الرضاع قليله وكثيره
، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه، ومالك، والثوري، والأوزاعي، والليث، وابن المسيب. ويروى عن ابن عباس وابن عمر ومن وافقهم.
وقال الشافعي: لا يُحَرِّم إِلا خمس رضعات متفرقات، ويروى عن عائشة وابن الزبير
وقال داود: لا يحرِّم من الرضاع إِلا ثلاث رضعات، ويروى عن زيد بن ثابت
وفي الحديث: قال النبي عليه السلام. «إِن الله وضع عن المسافر الصوم، وعن الحامل والمرضع» «2».
وجَمْعُ المُرْضع مراضيع. قال «3»:
ويأوي إِلى نسوة يائسات ... وشُعْثٍ مراضيعَ مثل السَّعالْ
وفي الحديث في زكاة الغنم: «نهينا عن أخذ المراضيع، وإِنما أُمرنا بالجَذَعة من الضأن، والثِّنْيِ من المعز» «4»
وي
[الإِرضاء]: أرضاه فرضي، وقرأ الكسائي: لَعَلَّكَ تُرْضَى «5» بضم التاء، والباقون بفتحها. قال الله تعالى:
__________
(1) سورة النساء: 4/ 23.
(2) أخرجه أبو داود في الصوم، باب: اختيار الفطر، رقم (2408) والترمذي في الصوم، باب: ما جاء في الرخصة في الإفطار للحبلى والمرضع، رقم (715) وغيرهما.
(3) هو أُميَّة بن عائذ الهذلي، وليس في ديوان الهذليين، وهو في اللسان والتاج (رضع) برواية: «عُطَّلٍ» مكان «يائسات» أما في شرح أشعار الهذليين: (507) فروايته:
لهُ نِسْوَةٌ عاطِلاتُ الصُّدُوْ ... رِ، عُوْجٌ مَراضِيْعُ مثل السُّعالَى
(4) أخرجه بمعناه أبو داود في الزكاة، باب: في زكاة السائمة، رقم (1579 و 1580) والنسائي في الزكاة، باب:
الجمع بين المتفرق والتفريق بين المجتمع (5/ 30) بسند حسن.
(5) سورة طه: 20/ 130.
(4/2526)

وَاللّاهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ «1». قال سيبويه: تقديره والله أحق أن ترضوه، ثم حذف «ورسوله» كقوله «2».
نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأي مختلف
وقال محمد بن يزيد: ليس فيه حذف، وتقديره: والله أحق أن ترضوه ورسوله:
على التقديم والتأخير، وعن الفراء: تقديره:
ورسول الله أحق أن ترضوه، والله افتتاح كلام، كما يقال: ما شاء الله وشئت.
... التَّفعيل
وي
[التَّرضيء]: رضّاه وأرضاه بمعنىً.
... المفاعلة
خ
[المُراضخة]: المسابقة، بالخاء معجمة.
ع
[المراضعة]: راضع ولده: أي دفعه إِلى الظئر.
وي
[المراضاة]: راضيته فرضوته: من الرِّضَى.
... الافتعال
ع
[الارتضاع]: ارتضعَتِ العَنْزُ: إِذا أرضعت لبن نفسها، قال يصف قوماً بالبخل «3»:
__________
(1) سورة التوبة: 9/ 62 ... وَاللّاهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كاانُوا مُؤْمِنِينَ.
(2) البيت لقيس بن الخطيم، انظر شرح ابن عقيل: (244 - 245) الهامش، وهو شاعر جاهلي أوسي يثربي كبير توفي (2 ق. هـ‍620 م).
(3) هو ابن أحمر الباهلي، ديوانه: (120) ط. مجمع اللغة العربية بدمشق، وصدرهُ:
إني رأيت بني سهم وجَامِلَهم
وفي اللسان والتاج (رضع) جاء
« ... وَعِزَّهُمُ»
بدل
« ... جاملهم»
، ويروى
« ... وحاملهم»
، ويروى
« ... بني أعياد جاهلهم»
وانظر تخريجه في الديوان.
(4/2527)

كالعنز تعطفُ رَوْقَيْها فترتَضِعُ
وي
[الارتضاء]: ارتضاه لنفسه: قال الله تعالى: ارْتَضى لَهُمْ «1».
... الاستفعال
ع
[الاسترضاع]: من الرَّضاع، قال الله تعالى: وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلاادَكُمْ «2» أي: لأولادكم.
وي
[الاسترضاء]: استرضيته: طلبت رضاه.
... التَّفَعُّل
خ
[التَّرَضُّخُ]، بالخاء معجمةً: كَسْرُ الخبزِ وأَكْلُه.
وي
[التَّرضّي]: ترضّاه: من الرضا.
... التفاعُل
خ
[التَّراضُخ]: تراضخوا بالنبل: أي تراموا، بالخاء معجمةً.
وي
[التراضي]: تراضوا بينهم: قال الله تعالى: فِيماا تَرااضَيْتُمْ بِهِ «3».
...
__________
(1) سورة النور: 24/ 55 وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ.
(2) سورة البقرة: 2/ 233.
(3) سورة النساء: 4/ 24.
__________
حميرى، نشوان بن سعيد،
(4/2528)

باب الراء والطاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ب
[الرَّطْب]: خلاف اليابس، قال الله تعالى: وَلاا رَطْبٍ وَلاا ياابِسٍ «1».
والرطب: الناعم. ويقولون للغلام الذي فيه لين النساء وضعفهن: إِنه لَرَطْب.
ل
[الرّطْلُ]: نصف مَنٍّ «2».
والرَّطْلُ: الرجل الرِّخو.
... و [فَعْلة]، بالهاء
ب
[الرَّطْبة]: اسم القصب خاصة ما دام رطباً، والجمع: الرِّطاب.
... فُعْلٌ، بضم الفاء
ب
[الرُّطْب]: الكلأ الرَّطْب، والمرعى الأخضر من البقول والشجر. وهو اسم جامع لا يفرد.
... و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء
ل
[الرِّطْل]: الذي يكال به، لغةٌ في الرَّطْل.
...
__________
(1) سورة الأنعام: 6/ 59.
(2) يقال فيه مَنَا ومَنٌّ.
(4/2529)

فُعَلٌ، بضم الفاء وفتح العين
ب
[الرُّطَب]: النضيج من البسر قبل أن يكون تمراً. الواحدة: رُطَبة بالهاء،
وعن أبي عمرو: «نهى النبي عليه السلام عن بيع الرُّطَب بالتمر كيلًا، وعن بيع العنب بالزبيب كيلًا» «1»
وهذا قول مالك والشافعي ومن وافقهما؛ وقال أبو حنيفة:
يجوز مثلًا بمثل، يداً بيد.
... الزيادة
أَفْعل
ي
[الأَرْطى]: شجر من شجر الرمل، الواحدة: أرطاة، بالهاء.
... مفعول
ب
[المَرْطوب]: صاحب الرطوبة.
... فَعالة، بفتح الفاء
ن
[الرَّطانة]: كلام لا يفهم ككلام العجم ونحوه.
... فُعال، بضم الفاء
م
[الرُّطام]: احتباس بول البعير ونحوه.
... و [فِعال]، بكسر الفاء
__________
(1) أخرجه أبو داود بمعناه في البيوع، باب: في التمر بالتمر، رقم (3359).
(4/2530)

ب
[الرِّطاب]: جمع: رَطب ورطيب أيضاً.
... و [فِعالة]، بالهاء
ن
[الرِّطانة]: لغة في الرَّطانة.
... فَعُول
م
[الرَّطوم]: الأحمق.
والرَّطوم: نعت للمرأة الواسعة المتاع.
... فَعِيل
ب
[الرَّطيب]: غصن رطيب: أي ناعم.
همزة
[الرَّطيء]، مهموز: الأحمق. وامرأة رطيئة، بالهاء: أي حمقاء.
***
(4/2531)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَل، بالفتح، يَفْعُل، بالضم
ب
[رَطَبَ]: قال بعضهم: رَطَبْتُ الفرس رطباً ورطوباً: أي أطعمته الرَّطَبَة، وهي القصب.
... ن
[رَطَنَ] له رِطانة: أي كلمه بالعجمية.
... فَعُل يفعُل، بالضم
ب
[رَطُبَ] الشيءُ رطوبة: إِذا صار رَطباً.
والرُّطوبة في عرف المتكلمين: معنى يضادُّ اليبوسة. وهما عَرَضان لا يقدر عليهما أحد غير الله تعالى عند الجمهور، وعن بعضهم: يدخلان تحت مقدور العباد، واختلفوا: هل يدركان؟ فقيل:
يدركان لمساً، وقيل: لا يدركان بشيء من الحواس.
... الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِرطاب]: أرطب البُسْرُ: إِذا صار رُطَباً.
وأرطبت النخلة: كذلك.
وأرطبت القُوَباء: إِذا صارت رطبة.
وأرضٌ معشبة مرطبة: ذات عشب ورطْب.
ي
[الإِرطاء]: أرطت الأرضُ: أخرجت الأرطى.
***
(4/2532)

التفعيل
ب
[الترطيب]: رَطَّبْتُ القومَ: أطعمتهم الرُّطَب.
ل
[الترطيل]: التزيين بالدهن وغيره.
يقال: رطَّل الشعر: إِذا رَجَّله وطلاه بالدهن وزيَّنه.
... المفاعلة
ن
[المُرَاطنة]: الكلام بالأعجمية.
... الافْتِعال
م
[الارْتِطام]: ارتطم على الرجل أمرُه: أي ضاقت عليه مذاهبه.
وارتطم في الوحل: وقع فيه، قال:
القول إِن صدقه الفعل استتم ... وإِن لحاه الفعلُ ضاق وارتطم
... الاستفعال
همزة
[الاسترطاء]: استرطأ فلانٌ، مهموز:
صار رَطِيئاً: أي أحمق.
... التفاعل
ن
[التراطن]: كل كلام لا يفهمه العرب كتراطن الفرس وغيرهم من العجم، قال ذو الرمة «1»:
دَوِّيَّةٌ ودجى ليلٍ كأنهما ... يَمٌّ تَراطَنَ في حافاته الروم
...
__________
(1) ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق (1/ 410).
(4/2533)

باب الراء والعين وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ث
[الرَّعْثُ]: يقال: إِن الرعث، بالثاء منقوطة بثلاث،: العهن من الصوف.
د
[الرَّعْدُ]: الصوت المسموع في السحاب،
ويروى عن النبي عليه السلام:
«الرعد وعيد من الله تعالى، فإِذا سمعتموه فأمسكوا عن الذنوب» «1».
قال الله تعالى: وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ «2».
أي: يسبح من أجله. وقيل: الرعد اسم ملك يسوق السحاب، وتسبيحه: الصوت المسموع.
ل
[الرَّعْلُ]: عن ابن الأعرابي: يقال: مر فلان يجر رَعْلَهُ وأراعيله: أي ثيابه.
ن
[الرَّعْنُ]: الأنف النادر من الجبل.
وذو رُعَيْن الأكبر «3»: ملك من ملوك حِمْيَر، وهو تصغير رعن.
ورُعَيْن: حصنٌ «4» كان له من ولده ذو رُعَين الأصغر القائل «5»:
فإِن تك حِمْيَرٌ غدرت وخانت ... فمعذرة الإِله لذي رعين
...
__________
(1) لم نعثر عليه.
(2) سورة الرعد: 13/ 13.
(3) وهو: يريم- وقيل مرة- ذو رعين الأكبر بن سهل بن زيد الجمهور بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس- الإكليل: (2/ 298).
(4) كان حصن حَبٍّ من أهم مقرّاته، وهو رعنٌ عظيم مِنْ جبل بعدان، وتصغيره للتعظيم.
(5) البيت في الإكليل: (2/ 322). وهو لذي رعين الأصغر ينعم بن شراحيل خال عمرو بن أسعد تبع.
(4/2535)

و [فَعْلة]، بالهاء
ث
[الرَّعْثَة]، بالثاء معجمة بثلاث: القُرط.
ورعثةُ الديك: عَثنونه، وجمعها:
رِعاث.
ورعثتا الشاة: زَنَمتاها.
ل
[الرَّعْلَةُ]: القطعة من الفرسان، والجمع:
رعال.
والرَّعْلَة: الزنمة ..
والرَّعْلَة: واحدة الرعال، وهي الدَّقَل «1».
... فُعْلٌ، بضم الفاء
ب
[الرُّعْب]: هو الرُّعْبُ،
وفي حديث النبي عليه السلام: «نصرت بالرعب» «2»
ظ
[الرُّعْظُ]، بالظاء معجمة: مدخل النَّصل في القِدْحِ، وحكى الخليل: يقال:
إِنه ليكسر عليك أرعاظ النبل غَضَباً.
... و [فِعْل]، بكسر الفاء
ي
[الرِّعْي]: الكلأ.
... و [فِعْلَة]، بالهاء
د
[الرِّعْدَةُ]: الاسم من الارتعاد.
...
__________
(1) أي: نخلة الدقل.
(2) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الجهاد، باب: قوله صلّى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر، رقم (2815) ومسلم في أوائل كتاب المساجد ومواضع الصلاة، رقم (523).
(4/2536)

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ن
[الرَّعَن]: الاسم من الرُّعونه، قال «1»:
ورحِّلوها رحلة فيها رَعَن
يعني: ناقة.
والرَّعَن: الهَوَج.
... و [فَعَلَة]، بالهاء
ث
[الرَّعَثَة]: القُرط، وجمعها: رِعاث.
... فُعُلٌ، بضم الفاء والعين
ب
[الرُّعُب]: الخوف، وقرأ ابن عامر والكسائي ويعقوب: سنلقي في قلوب الذين كفروا الرُّعُب «2». وهو اختيار أبي عبيد، وكذلك: ولملئت منهم رُعُباً «3». والباقون بالتخفيف في جميع القرآن.
... الزيادة
أفْعَل، بالفتح
ن
[أرْعَن]: يقال: جيش أَرْعَن: أي كثير يشبَّه بِرَعْنِ الجبل، وهو أنفه، قال النابغة «4»:
وهم زحفوا لغسانٍ بزحفٍ ... رحيب السِّرب أرعن مُرْتَعنِّ
ويروى:
مُرْجَحِن
__________
(1) البيت من أرجوزة للأغلب العجلي، انظر اللسان (رعن).
(2) سورة آل عمران: 3/ 151.
(3) سورة الكهف: 18/ 18.
(4) ديوانه: (196) ورواية القافية فيه
« ... مُرْجَحِنِّ»
وفي (ل 2 وك): «قال الشاعر».
(4/2537)

ويقال: رجل أرعن: مسترخٍ.
والأَرْعَنُ: الأهوج.
ورجل أرعن: أهوج، وامرأة رعناء.
... مَفْعَل، بفتح الميم
ي
[المَرْعَى]: المرتع، قال الله تعالى:
[وَالَّذِي] «1» أَخْرَجَ الْمَرْعى «2».
... مُفَعّل، بفتح العين مشددة
ث
[المُرَعَّثُ]: الديك المرعَّث: الذي له رَعْثة، وكان يقال لبشار: المرعَّث، لأن أمه في صغره اتخذت له رَعْثَة، وهي القُرط.
... مِفْعِلَّى، بكسر الميم والعين وتشديد اللام
ز
[المِرْعِزَّى]: ما لان من الصوف.
ويقال بفتح الميم: مَرْعَزّى.
... فَعَّالٌ، بفتح الفاء وتشديد العين
د
[الرَّعّاد]: سمك في البحر إِذا صيد ارتعد.
... فاعل
ف
[الراعف]: أنف الجبل، والجمع:
رواعف.
__________
(1) «الذي» ليست في الأصل (س)، وهي في بقية النسخ.
(2) سورة الأعلى: 87/ 4.
(4/2538)

ويقال لطرف الأرنبة: راعف أيضاً.
... ل
[الرَّاعل] «1»: فُحَّال نخل المدينة.
ن
[الرَّاعِنُ]: قرأ الحسن: لَا تَقُولُوا رَاعِناً «2» بالتنوين، من الرعونة، وهي الحمق: أي لا تقولوا حمقاً من القول.
ي
[الرَّاعي]: واحد الرعاء.
والراعي: لقب عبيد بن الحصين الشاعر «3» من نمير بن عامر بن صعصعة.
... و [فاعلة]، بالهاء
[د]
[الرَّاعِدَةُ]: يقال في المثل: «صَلَفٌ تحت الرَّاعِدة». يضرب لمن يكثر الكلام ولا خير عنده.
ويقال: إِن ذوات الرواعد: الدواهي.
... ومن المنسوب
ب
[الرَّاعبي]: سِرْبٌ من الحمام ترعب في أصواتها، وهو قوة أصواتها.
... فاعولة
ف
[راعوفة] البئر: حجر يتقدم من طيها نادر يقوم عليه الساقي، ويقال: بل هو حجر في أسفلها يتقدم من الطي.
...
__________
(1) في (ل 2، ك): «فحال نخل بالمدينة» وفي اللسان: «الرعلَة: اسم نخلة الدقل، والرَّاعل فُحّالُها» ولم يخصصه بنخل المدينة.
(2) سورة البقرة: 2/ 104.
(3) وهو شاعر إسلامي عاصر جريراً والفرزدق، توفي: (90 هـ‍709 م).
(4/2539)

فُعال، بضم الفاء
ف
[الرُّعَاف]: مصدر رعف يرعُف، ويقال: الرعاف الدم بعينه.
م
[الرُّعام]: ما يسيل من أنف الشاة من داءٍ أصابها،
وفي الحديث: «قال أبو هريرة لرجلٍ: أحسن إِلى غنمك، وامسح الرُّعَام عنها، وأطب مراحها» «1»
... و [فِعال]، بكسر الفاء
ث
[الرِّعاث]: جمع: رَعْثَة، وهي القرط.
وفي الحديث «2»: «كان النبي عليه السلام يُحلِّي بتمائم «3» في حَجْرِه رعاثاً من ذهب»
قال الخليل: الرعاث: ضربٌ من الخرز والحُلِيّ .. قال:
وما حُليْت إِلا الرعاثَ المعقدا
س
[أبو رِعاس]
[أبو رِعاس]: من كنى الرجال.
ل
[الرِّعال]: الدَّقل «4»، جمع: رعلة.
ن
[الرِّعان]: جمع: رَعْن.
__________
(1) أخرجه مالك في «الموطأ» في صفة النبي صلّى الله عليه وسلم، باب: جامع ما جاء في الطعام والشراب (2/ 933) والبخاري في الأدب المفرد رقم (572).
(2) أخرجه البيهقي في سننه في الزكاة، باب: سياق أخبار تدل على تحريم التحلي بالذهب وعلى إباحته للنساء (4/ 141).
(3) جاء هذه الكلمة مبهمة في النسخ، وقراءتها في (س): «يتايم» تكاد تكون صحيحة، أما في (ك) فهي «يتايم» وفي (م‍) ترك مكانها بياضا، وأما في (ك) فتقرأ بوضوح «بناته» وجاء في (ت) «بتمايم» وهي مطموسة في (د). وجاء في اللسان (رعث) ما نصُّه: «قالت أم زينب بنت نُبَيْط: كنت أنا وأختاي في حجر رسول الله صلّى الله عليه وسلم فكان يحلينا رعاثا من ذهب ولؤلؤ .. ».
(4) أي: التمر الرديء.
(4/2540)

ي
[الرِّعَاءُ]: جمع: راعٍ. وهذا الجمع من النوادر، قال الله تعالى: حَتّاى يُصْدِرَ الرِّعااءُ «1».
والرِّعاء: حي من قضاعة، وهم ولد الرعاء بن مَرّان من الأزمع من خولان.
... فَعُول
م
[الرَّعوم]: شاة رَعُوم: بها داء فأنفها يسيل رُعافاً.
ورَعوم: اسم امرأة.
... فَعِيل
ب
[الرَّعيب]: الذي يقطر دسماً من سمنه.
... ل
[الرعيل]: الجماعة من الخيل.
... و [فَعيلة]، بالهاء
ي
[الرَّعِيَّة]: هي الرَّعيَّة، قال أسعد تُبَّع:
فكل جميع الناس ممن على الثرى ... عبيدي وخدامي معاً وَرَعيَّتي
... فَعالَى، بفتح الفاء
و [الرَّعاوى]: الإِبل التي يُعمل عليها، قالت امرأة من العرب تخاطب زوجها «2»:
تمششتني حتى إِذا ما تركتني ... كنضو الرعاوَى قلت إِني ذاهب
...
__________
(1) سورة القصص: 28/ 23.
(2) البيت بلا نسبة في اللسان (رعى).
(4/2541)

و [فُعالَى]، بضم الفاء
و [الرُّعاوى]: لغة في الرَّعاوَى.
... فَعْلَى، بفتح الفاء
و [الرَّعْوى]: يقال: هو حسن الرَّعوى:
لغة في الرُّعيا.
... و [فُعْلَى]، بضم الفاء
ي
[الرُّعيا]: من رعاية الحفظ.
... و [فَعْلاء]، بفتح الفاء، ممدود
ث
[الرَّعْثاء]: شاة رَعْثَاء: إِذا كانت لها تحت أذنيها زَنَمَتان.
ش
[الرَّعْشَاء]: يقال: الرعشاء من النعام:
السريعة، بالشين معجمةً.
ل
[الرَّعْلَاء]: ناقة رَعْلاء: قُطعت أذنها وترك ما قطع منها معلقاً كأنه زنمة، قال الفند الزِّمَّاني «1»:
رأيت الفتية الأعزا ... ل مثل الأيْنُقِ الرُّعُلِ
وشاة رعلاء: طويلة الأذن.
ن
[الرَّعْنَاء]: البصرة، شبهت بَرَعْن الجبل.
قال الفرزدق «2»:
__________
(1) «الزماني» في (س) ملحقة إلحاقاً، وجاء في (ت، م‍): «قال الفند» وفي (ل 2، ك): «قال الشاعر» وفي (د):
«قال»، والفند الزماني: شاعر وفارس جاهلي مشهور، وهو من شعراء الحماسة، وانظر حماسة أبي تمام:
(1/ 5 - 7) شرح التبريزي، توفي نحو (70 ق. هـ‍555 م). والشاهد له في اللسان (رعل).
(2) البيت ليس في ديوانه، وهو منسوب إليه في اللسان أيضاً، مادة (رعن) ورواية صدره:
لولا أبو مالك المرجو نائله ..
(4/2542)

لولا ابن عتبة عمرو والرجاء له ... ما كانت البصرة الرعناء لي وطنا
... فُعْلان، بضم الفاء
ي
[الرُّعْيان]: جمع: راعٍ.
... الرباعي
فَعْلَل، بفتح الفاء واللام
بل
[الرعْبَلُ]: يقال: ثكلته الرَّعْبَل: معناه ثكلته أمه.
... فَعْلَن، بالفتح
ش
[الرَّعْشَن]: الرجل المرتعش، ويقال:
جمع: رَعْشَن، لاهتزازه في سيره وارتعاشه، والنون زائدة.
... فُعْلولة، بضم الفاء
بل
[الرُّعْبولة]: واحدة الرعابيل: وهي الخرق المتمزقة.
... وما كُرِّر
ب
[الرُّعْبوبة]: القطعة من السنام.
والرُّعْبوبة: الشَّطْبَةُ البيضاء من النساء.
... فِعْليل، بكسر الفاء
د
[الرِّعْديد]: الجبان، وكذلك الرعديدة، بالهاء، قال أبو العيال «1»:
__________
(1) هو أبو العيال الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 241، واللسان (رعد).
(4/2543)

ولا زمِّيلة رِعْدِيدة رَعِشٌ إِذا ركبوا
والرِّعْديدة: المرأة الرَّخْصَة يكاد لحمها يُرعد منَ النعمة، والجميع: رعاديد.
ش
[الرِّعْشِيش]: بالشين معجمة: الجبان.
... تَفْعِلَّة، بفتح التاء وتشديد اللام
ي
[التَّرْعِيَّة]: رجل تَرْعِيَّة: أي حسن الرَّعْيَة للإِبل. ويقال أيضاً: تِرْعِيَّة بكسر التاء إِتباعاً لكسرة العين. ويقال أيضاً تِرْعَاية على تِفْعالة مثل: تِلْعَابَة.
... تِفْعَالة، بكسر التاء
ب
[التِّرْعَابة]: الرجل الكثير الفزع.
ي
[التِّرْعاية]: رجل تِرْعاية: حسن الرَّعْي للإِبل.
***
(4/2544)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح، يفعُل بالضم
د
[رَعَدَتِ]: السماءُ وبرقت رعداً.
وكذلك رَعَد الرجل وبرق: إِذا أوعد وتهدد. وروى ابن دريد عن أبي حاتم قال: قلت للأصمعي: أتقول إِنك لتُبرِق وتُرْعد؟ قال: لا. قلت: فكيفَ تقول؟
قال: أقول: إِنك لتَبْرُق وتَرْعُدُ، ثم أنشد:
إِذا جاوزت من ذات عرق ثنية ... فقل لأبي قابوس ما شئت فارعُدِ
ثم قال: هذا كلام العرب، فقلت: قد قال الكميت «1»:
أبرق وأرعد يا يزي‍ ... د فما وعيدك لي بضائر
فقال الأصمعي: الكميت جرمقاني من أهل الشام ولم يلتفت إِلى ذلك.
ورَعَدتِ المرأة رِعداً: إِذا تحسنت وتزينت.
ف
[رَعَفَ] الإِنسان رُعافاً.
ويقال: إِن الرعاف: الدم بعينه،
وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «من قاء أو رعف في صلاته فلينصرف وليتوضأ وليستأنف» «2»
وإِلى هذا ذهب الشافعي ومن وافقه، واحتجوا بهذا الخبر؛ وعند أبي حنيفة وأصحابه ومالك «2»: «من أحدث في صلاته توضأ وبنى على ما مضى».
واحتجوا
بخبر عائشة عن النبي عليه السلام: «من قاء أو رعف في صلاته فلينصرف وليتوضأ ولْيَبْنِ على صلاته ما لم يتكلم».
__________
(1) ديوانه تحقيق داود سلوم ط. بغداد (1/ 225).
(2) أخرجهما البيهقي في الطهارة، باب: ترك الوضوء من خروج الدم من غير مخرج الحدث (1/ 142).
(4/2545)

والرَّعْفُ: السبق والتقدم، يقال: فرس راعف قد رعف الخيلَ: أي سابقٌ متقدم.
وتسمى الرماح: رواعف. قيل: لأنها تُقَدَّم للطعن. وقيل: لما يقطر منها من الدم.
م
[رَعَمَ]: رَعَمَتِ الشاةُ: إِذا سالَ رعامها.
و [رَعَوَ]: الرَّعْو: الكف عن الشيء.
... فَعَل يَفْعَل، بالفتح
ب
[رَعَبَه] رُعباً ورَعباً: إِذا أفزعه، فهو مرعوب: قال الله تعالى «1»: سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ.
ورَعَبْتُ الحوضَ: ملأته.
وسيل راعب: يملأ الوادي.
ج
[رَعَجَهُ] الأمرُ: أي أقلقه.
ص
[رَعَصَ]: يقال: إِن الرعص: الجذب والتحريك، يقال: رَعَصَتِ الريحُ الشجرةَ.
ف
[رَعَفَ]: الرَّعْف: السبق والتقدم.
يقال: فرس راعف.
ق
[رَعَقَ]: قال الخليل: الرعاق: صوت قتب الدابة.
والرعيق: صوت ثغر الأنثى، وهو حياؤها. رعق رعيقاً ورُعاقاً.
ل
[رَعَلَ]: حكى بعضهم: رَعَلَهُ رَعْلًا: إِذا طعنه.
__________
(1) سورة آل عمران: 3/ 151.
(4/2546)

ن
[رَعَنَ]: حكى بعضهم: رَعَنَتْهُ الشمسُ:
أي آلمت دماغه، فهو مرعون، قال «1»:
كأنه من أوار الشمس مرعون.
ي
[رَعَى] إِبلَهُ ورَعَتِ الإِبلُ: يتعدى ولا يتعدى.
والراعي: الوالي. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الراعي والي ولاية على قوم بقدر جوهر الماشية المرعية ومخرجها في التأويل.
ورعاه: أي حفظه، رعاية ورعياً.
ويقولون: في رعاية الله تعالى: أي في حفظه.
ورعيتُ النجومُ: رقبتها. قالت الخنساء «2»:
أرعى النجوم وما كلِّفت رِعْيتَها ... وتارة أتغشّى فضل أطماري
وراعي القومِ: رقيبهم،
وفي حديث عمر «3»: لا يُعطى من الغنائم شيء حتى تقسم إِلا لراع أو دليل.
... فَعِلَ بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ش
[رَعِشَ]: الرَّعْشُ: بالشين معجمة:
الارتعاش، والنعت: رَعِش.
ظ
[رَعِظ]: الرَّعَظُ: انكسار رَعظ السهم.
يقال: سهم رَعِظٌ.
...
__________
(1) عبدة بن الطبيب، ديوانه، وهو في اللسان وقافيته: «مرعون»، لكنه قال: «قال ابن بري: الصحيح في إنشاده مملول عوضاً عن مرعون» وصدر البيت:
باكَرَهُ قانصٌ يسعى بأكْلُبِهِ
(2) ديوانها، واللسان (رعى). والخنساء هي: تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الرياحية السلمية، أشهر الشواعر العرب، أدركت الإسلام، وأسلمت واشتهرت بقصائدها في رثاء أخويها صخر ومعاوية، وبعد إسلامها قتل لها أربعة بنين في القادسية، فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، توفيت: (24 هـ‍645 م).
(3) انظر النهاية في غريب الأثر (5/ 227).
(4/2547)

فَعُل يَفْعُل، بالضم
ف
[رَعُف] رُعافاً: لغة في رَعَفَ، وهي لغةٌ ضعيفة.
ن
[رَعُن]: الرَّعونة: الحمق، وكذلك الرَّعانة. يقال: رجل أرعن: أي أحمق، وامرأة رعناء.
... الزيادة
الإِفعال
ج
[الإِرْعَاج]: أرعج البرقُ: إِذا تتابع لمعانه، قال رؤبة «1»:
سحا أهاضيب وبرقاً مرعجا «2»
أهاضيب: دفعات المطر، وهو جمع الجمع كأنه جمع: أهضاب، وأهضاب:
جمع هَضْب، مثل: قول وأقوال وأقاويل.
وأرعجه الأمرُ: إِذا أقلقه، عن ابن دريد.
د
[الإِرْعَاد]: أرعده فارتعد: من الرِّعْدة.
وأُرْعِدَتْ فَرائصُه عند الفزع.
وأرعدَ القومُ وأبرقوا: إِذا سمعوا الرعد ورأوا البرق.
وأجاز البغداديون: أبرق وأرعد: إِذا خَوَّف وتهدد، وأبى ذلك الأصمعي إِلا رَعِد وبَرِقَ: إِذا تهدد.
ش
[الإِرْعَاشُ]: أرْعشه: أي أرعده.
وشمر يُرْعِش: ملك من ملوك حمير،
__________
(1) الشاهد لأبيه العجاج، ديوانه (2/ 26).
(2) أَرْعَجَ في نقوش المسند: ملأ المطر الوادي بالسيل، انظر النقش الموسوم ب‍ (جام/ 735) والمعجم السبئي:
(113).
(4/2548)

وهو شمر يُرْعِش بن إِفريقِس بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش «1». سمي يُرْعِش لأنه كان يُرْعِش من رآه من هيبته.
ض
[الإرْعَاضُ] يقال: أَرْعَضت الريحُ الشجرةَ «2» ورعضت: لغتان.
ف
[الإرعاف]: أرعف فلانٌ قِرْبَتَهُ: إِذا ملأها حتى تَرْعُف: أي يفيض ماؤها امتلاءً.
م
[الإِرعام]: أرعَمتِ الشاةُ: إِذا سال رعامها، وهو المخاط.
ي
[الإِرعاء]: أرعيْتُ عليه: أي أبقيت، قال «3»:
بغى بعضٌ على بعضِ ... فلم يُرعوا على بعضٍ
وأرعيْتُه سمعي: أي أصغيت إِليه، يقال:
أَرْعني سمعك.
ويقال: أرعى الله الماشية: أي أنبت لها ما ترعاه. قال «4»:
كأنها ظَبْيَةٌ تعطو إِلى فننٍ ... تأكلُ من طيِّبٍ واللهُ يُرعيها
الفنن: الغصن.
...
__________
(1) وهو من آل الصوار بن عبد شمس الذي يكون فيهم الملك والسياسة والرياسة، انظر الإكليل: (2/ 69) وما بعدها، وفي تاريخ اليمن قبل الإسلام أكثر من ملك تسمى ب‍ (شمريهرعش) وهذا أشهرهم وأبعدهم ذكراً، وهو أول من اكتمل له حكم اليمن، وتلقب ب‍ (ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنة). ومعظم من يأتي لقبه على صيغة الفعل المضارع من ملوك اليمن قديماً، فإن لقبه يكون على وزن (يُفْعِل- بضم فسكون فكسر- ليكون متعدياً بدلالته إلى غيره)، حكم في الربع الأخير من القرن الثالث الميلادي وشهد مطلع القرن الرابع.
(2) أي: هزتها كما سبق.
(4) البيت دون عزو في اللسان (رعى).
(3) البيت من قصيدة لذي الإصبع العدواني، والبيت في اللسان (رعى) ورواية صدره:
بَغَى بَعْضُهم بعضاً
وهي روايته في الأغاني: (3/ 89)، ولذي الإصبع ترجمة مطولة فيه: (89 - 109) ومعظم القصيدة هناك.
انظر: (ص 89 - 90، 92، 107 - 108). وفي الشعر والشعراء خمسة أبيات منها: (445 - 446) ورواية-
(4/2549)

التفعيل
ب
[الترعيب]: السنام المرعَّب: المقطَّع.
ورعَّبتِ الحمامةُ، والترعيب: قوة صوتها.
ش
[التُرعيش]: رَعَّشه: أي أرعشه.
ل
[الترعيل]: يقال: المرعَّل من المال:
السمين المختار: قال «1»:
أَبَأْنا بقَتلانا وسُقْنا بِسَبْينا ... نساءً وجئنا بالهجانِ المُرَعَّل
... المفاعلة
ن
[المراعنة]: قوله تعالى: لاا تَقُولُوا رااعِناا «2» قيل: معناه انتظرنا، والمراعاة:
الانتظار.
وقيل: معنى أرعنا سمعك: أي استمع منا ونستمع منك، وقيل: هي كلمة كانت الأنصار تقولها في الجاهلية فنهوا عنها في الإِسلام، لأنها مفاعلة بين اثنين من: أرعنا سمعك نرعك أسماعنا.
وقيل: رااعِناا*: كلمة كانت اليهود تتسابّ بها، وهو من الأرعن، وهو الأحمق. ومن قرأ رَاعِناً بالتنوين فتأويلها: لا تقولوا حمقاً من القول.
ي
و [راعيت] الأمرَ: نظرت إِلى أين تصير عاقبته.
وراعيته: أي لاحظته.
__________
- صدر الشاهد فيه: «عَلَا بعضهم بعضاً». وذكر محققه الهولندي في الحاشية أنه يروى: «بغى بعض على بعض».
انظر: (445 - 446). واسم ذي الإصبع: هو حُرثان بن الحارث، وهو حكيم وشاعر جاهلي من المعمرين توفي نحو: (22 ق. هـ‍نحو 600 م).
(1) البيت في اللسان (رعل) دون عزو.
(2) سورة البقرة: 2/ 104.
(4/2550)

والحمار يراعي الحميرَ: أي يرعى معها.
... الافتعال
ج
[الارتعاج]: ارتعج البرقُ: أي تتابع في لمعانه واضطرابه.
وارتعج مالُه: أي كثر.
وارتعج الوادي: أي امتلأ.
د
[الارتعادُ]: ارتعد: أي اضطرب، من الرِّعْدة.
ش
[الارْتعاش]: الاضطراب.
ص
[الارتعاص]: ارتعصت الحيةُ: تَلَوَّت، قال العجاج «1»:
أصبحتُ لا أسعى إِلى داعِيَّهْ ... إِلا ارتعاصاً كارتعاص الحيَّهْ
وارتعص الجدي: وثب وتلوَّى من النشاط.
ي
[الارتعاء]: ارتعى البعيرُ، ورعى: بمعنى.
وقرأ نافع وابن كثير: يَرْتَعِ وَيَلْعَبْ «2» بكسر العين: نافع بالياء، وابن كثير بالنون فقيل: معنى قراءة نافع: أي يرعى ويتصرف، وكذلك تفسير قراءة ابن كثير؛ وفسرت أيضاً على معنى نتحافظ ويرعى بعضنا بعض.
... الاستفعال
__________
(1) ديوانه: (2/ 168)، وروايته ورواية المراجع التالية «إنِّي لا أسعى ... »، انظر اللسان والتكملة والتاج (رعص). قال في التكملة: وبينهما بيت ساقط وهو:
في رغبةٍ أو رهبةٍ مَخشيه
وهما كما ذكر في الديوان.
(2) سورة يوسف: 12/ 12 أَرْسِلْهُ مَعَناا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنّاا لَهُ لَحاافِظُونَ وانظر في قراءتها فتح القدير:
(3/ 8). ومعنى نتحافظ ويرعى بعضنا بعضاً هي في قراءة من قرأ بالنون ذكرها الشوكاني عن القتيبي.
(4/2551)

ف
[الاسترعاف]: استرعفَ: أي تقدم.
ل
[الاسترعال]: المسترعِلُ: الذي يخرج في الرعيل من الخيل، قال تأبط شراً «1»:
متى تبغني ما دمْتُ حيّاً مُسَلِّماً ... تجدني مع المسترعِل المتعبهلِ
المتعبهل: الذي لا يُمنع مما شاء.
ي
[الاسترعاء]: استرعاه الشيءَ: أي استحفظه. يقال: «من استرعى الذئب ظلم» «2».
... التفعل
ث
[التَّرَعُّثُ]: ترعثت المرأة: إِذا تقرطت.
... الافعِلَال
وي
[الارعواء]: يقال: ارعوى عنه: أي كفَّ، قال عدي بن زيد «3»:
فارعوى قلبُه وقالَ فما ... غبطةُ حيٍّ إِلى المماتِ يصير
ويقال: إِن أصله: ارعوو بواوين، من الرعو. وهو الكف، فسكنت الواو الآخرة وقلبت ألفاً لانفتاح ما قبلها.
... الفَعلَلة
__________
(1) البيت له في اللسان (رعل، عبهل)، والرعيل: القطعة المتقدمة من الخيل وتقال لغيرها، والمتعبهل: الممتنع الذي لا يُمْنع.
(2) انظر مجمع الأمثال: المثل رقم (4027) ج‍ (2/ 302).
(3) في (ل 2): «قال ابن دريد»، وفي (ك): «قال ابن زيد» وهو خطأ، والبيت لعدي بن زيد العِباديّ من قصيدته المشهورة، انظر ديوانه. وانظر: الشعر والشعراء: (111 - 112)، والأغاني: (2/ 138 - 139) ضمن ترجمته المطولة، وشرح شواهد المغني: (469 - 470).
(4/2552)

د
[الرَّعْدَدَةُ]: يقال: الرَّعددة- بتكرير الدال- الإِلحاف في السؤال.
بل
[الرَّعْبَلَةُ]: رعبلت اللحمَ: قطعته، قال «1»:
قَدِ انْشَوَى شِواؤُنا المُرَعْبَلُ ... فاقْتَرِبوا إِلى الغَداءِ فكُلوا
وثَوْب مُرَعْبَلٌ: أي ممزق، قال الشنفرى «2»:
نصبتُ له وجهي ولكن دونه ... ولا ستر إِلا الأتحميُّ المرعبلُ
... التفعلُل
د
[التَّرَعْدُد]: يقال: التَّرَعْدُدُ: الارتعاد من الجبن.
...
__________
(1) الشاهد في اللسان (رعبل) دون عزو.
(2) البيت من لاميته المعروفة ب‍ (لامية العرب)، انظر (أعجب العجب) في شرحها للزمخشري، والشنفرى هو:
عمرو بن مالك الأزدي، شاعر جاهلي يماني، من فحول الطبقة الثانية، توفي نحو: (70 ق. هـ‍525 م). وانظر في ترجمته الأغاني: (21/ 179 - 195)، وأعلام الزركلي: (5/ 85).
(4/2553)

باب الراء والغين وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[رَغْدٌ]: عَيْشٌ رَغْدٌ: أي واسع خصيب.
وعيشَةٌ رَغْدٌ: أي واسعة كذلك.
ل
[الرَّغْلُ]: الدهين، قال:
وأشعث في العمامة غير رغل ... قديمٌ عهده بالغاليات
م
[الرَّغْم]: يقال: أفعلُ ذاك على رَغم أنفك «1».
... و [فَعْلة]، بالهاء
و [الرَّغْوَةُ]: لغة في الرُّغوة.
... فُعْلٌ، بضم الفاء
ل
[الرُّغْلُ]: من أحرار البقل ينبت في السهل. ويقال: هو من الحمض.
م
[الرُّغم]: الرَّغم.
... و [فُعْلة]، بالهاء
__________
(1) في (م‍): «على رغم أنف فلان».
(4/2555)

ل
[الرُّغْلَةُ]: قلب الغُرْلةُ «1».
و [رُغْوَةُ] اللبن: معروفة. والجمعُ: رُغاً.
... فِعْلٌ: بكسر الفاء
م
[الرِّغم]: لغة في الرَّغْم.
... و [فِعْلة]، بالهاء
و [الرِّغْوة]: لغة في الرُّغوة.
... الزيادة
أفعلُ، بالفتح
ل «2»
[أَرْغَل]: يقال: هو في عيش أَرْغَل وأَغْرَل: أي واسع.
م
[الأَرْغمُ]: رجلٌ من الأشاعر.
... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين
م
[المَرْغَمَةُ]: الرُّغم،
وفي الحديث:
«بُعِثْتُ مَرْغَمَةً» «3»
... مُفاعَل، بفتح العين
__________
(1) والرُّغْلَة والغُرْلة: القلفة وهي الجلدة التي تقطع من ذكر الصبي عند الختان.
(2) في (ت): «د» وهو خطأ في قراءة (س) وفي بقية النسخ «ل».
(3) انظر النهاية «في غريب الأثر» (2/ 238).
(4/2556)

م
[المُراغَم]: يقال: ما لي عنه مُراغَم.
والمُرَاغَمُ: المذهب والمهرب يلتجئُ إِليه الخائف، قال الله تعالى: يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرااغَماً كَثِيراً «1» قال نابغة بني جعدة «2».
كطودٍ يُلاذُ «3» بأركانهِ ... عزيزِ المُرَاغَمِ والمهربِ
... فاعلة
و [الرَّاغية]: يقال: ما له ثاغية ولا راغية:
أي شاة ولا ناقة.
... فَعال، بفتح الفاء
ب
[الرَّغاب]: الأرض اللينة.
م
[الرَّغام]: التراب.
وقال بعضهم: الرَّغام: الرمل اللين، وليس بالذي يسيل من اليد.
والرَّغَام: اسم رملة.
... و [فُعال]، بضم الفاء
م
[الرُّغامُ]: ما يسيل من الأنف.
...
__________
(1) سورة النساء: 4/ 100.
(2) ديوانه، واللسان (رغم)، والنابغة الجعدي هو: قيس بن عبد الله بن عُدَس الجعدي العامري، شاعر مجيد، اشتهر في الجاهلية، وكان ممن هجروا الأوثان والخمر قبل الإسلام، ولما ظهر الإسلام أسلم، ومات في إصبهان التي وجهه إليها معاوية: (50 هـ‍/ 670 م).
(3) في (ل 2): «كطود بِلادٍ وأركانه» وهو تحريف.
(4/2557)

و [فُعالة]، بالهاء
ي
[الرُّغاية]: لغة في الرِّغاوة.
... فِعال، بكسر الفاء
ب
[الرِّغاب]: لغة في الرَّغاب، وهي الأرض اللينة.
ل
[أبو رِغال]
[أبو رِغال]: رجل «1» يُرجم قبره؛ ويقال: إِنه كان دليلًا للحبشة حين توجهوا إِلى مكة فمات في الطريق قبل وصولهم إِليها.
... و [فِعالة]، بالهاء
و [الرِّغاوة]: الرَّغوة.
... فَعول
ث
[الرَّغوث]: قال الخليل: الرَّغوث: كل مرضعة، قال طرفة «2»:
فليْتَ لنا مكانَ الملْكِ عمروٍ ... رَغوثاً حولَ قبتنا تخورُ
ويقال: هو آكلُ من دابةٍ رَغوث. وهي فعول في معنى مفعولة لأنها مرغوثة «3».
__________
(1) في اسمه اختلاف وأشهرها أنه: قِسِيّ بن منبه الإيادي، توفي نحو: (50 ق. هـ‍575 م].
(2) ديوانه: (101) ط. مجمع اللغة العربية بدمشق، وهو من أبيات في هجو الملك عمرو بن هند (مضرط الحجارة) وقال في شرحه: الرَّغوث: النعجة المرضعة، وأصل الخوار للبقر فجعله هنا للنعجة، والبيت في اللسان (رغث).
(3) أي من رغَث المولودُ أمَّهُ يَرْغَثُها رَغْثاً فهي مرغوثة، أي: رَضَعَها، وستأتي.
(4/2558)

ل
[الرَّغول]: الشاة ترضع الغنم.
قال أبو زيد: يقال: فلانٌ رمٌّ رغول: إِذا اغتنم كل شيء وأكله، قال أبو وَجْزَة «1»:
رمٌّ رغولٌ إِذا اغبرت موارده ... ولا ينام له جارٌ إِذا اخترفا
أي: إِنْ أجْدَبَ حرص على الشيء اليسير واغتنمه. وإِن أخصب لم ينم جاره خوفاً منه.
و [الرَّغُوُّ]: ناقة رَغُوٌّ: أي كثيرة الرِّغاء.
... فَعيل
ب
[الرَّغيب]: الواسع الجوف.
حوض رغيب، وسقاء رغيب: أي واسع.
وفرسٌ رغيب الشحوة: أي واسع الخطو.
د
[الرَّغيد]: عَيْشٌ رغيد: أي واسع خصيب.
ف
[الرَّغيفُ]: معروف، وجمعه: رُغفان وأرغفه ورُغُف.
... و [فعيلة]، بالهاء
ب
[الرَّغيبة]: العطاء الكثير، والجمع رغائب، قال «2»:
وإِلى الذي يعطي الرغائب فارغب.
__________
(1) هو: أبو وَجْزة السعدي، واسمه يزيد بن عبيد، شاعر محدِّث مقرئ توفي: (130 هـ‍/ 747 م) والبيت له في اللسان (رغل).
(2) النمر بن تولب، وقبله:
لا تغضبنَّ على امرئ في ماله ... وعلى كرائم حر مالك فاغضب
ومتى تصبك خصاصة فارج الغنى ... وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب
وهما في الشعر والشعراء: (173 - 174) بتقديم البيت الثاني على الأول، وهما في ترجمته في الأغاني:
(22/ 273 - 284) كما في الديوان ولكن برواية «وإذا» بدل «ومتى» وكذلك في اللسان (رغب). والنمر ابن تولب العكلي: شاعر مخضرم أدرك الإسلام وأسلم ويقال: إنه توفي في البصرة: (14 هـ‍).
(4/2559)

د
[الرغيدة]: الزبدة، ويقال: الرغيدة حليب يُغلى ويذرُّ عليه دقيق.
... فُعالى، بضم الفاء
م
[الرُّغامى]: الأنف، قال الشماخ «1»:
له بالرغامَى والخياشيم جارزُ
والرُّغامَى: نبتٌ، لغةٌ في الرُّخامَى.
... فُعَلاء، بضم الفاء وفتح العين، ممدود
ث
[الرُّغَثَاءُ]: الرُّغَثَاوان، بالثاء معجمة بثلاث: العصبتان بين الثندوتين والمنكبين بجانبي الصدر، واحدتهما: رغثاء.
... فعْلان، بفتح الفاء
[و]
[رَغْوان]: وأبو رغْوان: لقب مجاشع بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، لقّبه بذلك بعض من سمعه خطيباً في بعض المواقف فقال: هو يرغو كالبعير، قال جرير «2»:
بسيف أبي رغْوانَ سيفِ مجاشعٍ ... ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم
... فَعَلُوت، بفتح الفاء والعين [وضم اللام] «3»
ب
[الرَّغَبُوت]: الرَّغبة، ويقال: رغبوتا، بزيادة ألف.
...
__________
(1) الشماخ بن ضرار الذبياني، ديوانه: (196) ط. دار المعارف بمصر من سلسلة ذخائر العرب رقم: (42)، وصدره:
يُحَشْرِجُها طوراً، وطوراً كأنَّما
وتخريجه هناك، والجارز: السعال الشديد، وانظر في الشاهد اللسان والتكملة والتاج: (رغم، جرز).
(2) ديوانه (462)، وانظر البيت في النسب الكبير- نسب معد واليمن- (2/ 317).
(3) ما بين القوسين من (م‍) وهو في (ت) على الهامش، وليس في (س) وبقية النسخ.
(4/2560)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ، بالفتح، يَفْعُل بالضم
و [رغا] البعيرُ رُغاء: إِذا صاح، وفي المثل «كفى برغائها مناديا» «1».
... فَعَلَ يَفْعَل بالفتح
ث
[رَغث] الجدي أمه: إِذا رضعها، بالثاء معجمة بثلاث،
وفي حديث «2» أبي هريرة، في ذكر الدنيا: «لقد ذهب رسول الله صلّى الله عليه وسلم وأنتم تَرْغَثونها»
ورُغِثَ الرجلُ: إِذا كثر عليه السؤال حتى ينفد ما عنده، فهو مرغوث.
س
[رَغَسَهُ] الله تعالى: أي أعطاه مالًا كثيراً، وبارك له فيه.
والرَّغْسُ: البركة والنماء والخير، قال العجاج «3»:
حتى رأينا وجهك المرغوسا
وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «أن رجلًا رَغَسَه الله مالًا» «5»
: أي أكثر له وبارك له فيه.
__________
(1) مجمع الأمثال: رقم المثل (3033) (2/ 142).
(2) هو: في النهاية في غريب الأثر (2/ 238) وفتح الباري (13/ 248).
(3) صوابه: قال رؤبة، ديوانه: (68)، واللسان والتاج (رغس)، وجاء اللبس في نسبته إلى العجاج من الجوهري فقد أورد شاهداً للعجَّاج وهو: «إمام رَغْسٍ في نصاب رغِس» ثم قال، وقال أيضاً: وأورد هذا الشاهد؛ قال في التكملة: «وإنما يستقيم قوله: «وقال أيضاً» لو كان الرجز للعجاج، وليس له، وإنّما هو لرؤبة». وفي (ل 2):
«قال الشاعر».
(4) هو: من حديث أبي سعيد الحذري أخرجه البخاري في الأنبياء، باب: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحاابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ، رقم (3291) ومسلم في التوبة، باب: في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه، رقم (2757).
(5) في (ت): «أرغسه الله مالًا كثيراً».
(4/2561)

ل
[رَغَلَ]: الرَّغْلُ: رضاعة في غفلة. يقال:
رَغَل الجدي أمه، قال «1»:
يسبق فيها الحملُ العجيّا ... رغلًا إِذا ما آنس العشِيّا
يصف راعياً باللؤم أنه يسبق أولاد الغنم فيرضعها «2».
م
[رَغَمَ] الرجلُ، ورغم أنفه: إِذا ذَلَّ.
... فَعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح
ب
[رَغِبْتُ] في الشيء رغبةً ورغباً: إِذا أردته، قال الله تعالى: يَدْعُونَناا رَغَباً وَرَهَباً «3».
ورَغِبْتَ عنه: إِذا كرهتَه ولم تُرِدْه. قال الله تعالى: وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرااهِيمَ «4».
ورَغِبَ إِليه في كذا رِغبةً: أي سأله إِياه.
د
[رَغِدَ]: عيشهُ رَغَداً: أي اتسع، قال الله تعالى: فَكُلُوا مِنْهاا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً «5» أي: أكلًا رغداً، نعت لمصدر محذوف. وقال ابن كيسان: ويجوز أن يكون مصدراً في موضع الحال. وقال امرؤ القيس «6»:
بينما المرء تراه ناعماً ... يأمن الأحداث في عيشٍ رَغِدْ
__________
(1) الشاهد دون عزو في اللسان (رغل، عجا) عن أبي زيد.
(2) قال في اللسان (رغل) في شرح الشاهد: «إنَّه يبادر بالعشي إلى الشاة فيرغلها- يرضَعُها- دون ولدها. يصفه باللؤم».
(3) سورة الأنبياء: 21/ 9.
(4) سورة البقرة: 2/ 130.
(5) سورة البقرة: 2/ 58. ليس في فتح القدير أكثر من هذا في تفسير الآيتين من سورة البقرة: (35، 58).
(6) لامرئ القيس قصيدة على هذا الوزن والروي، في ديوانه ط. ذخائر العرب، والبيت ليس فيها، وأقرب ما فيها إلى الشاهد هو قوله:
بينما المرءُ شهابٌ ثاقبٌ ... ضربَ الدهرُ سناهُ فَخَمَد
(4/2562)

ل
[رَغِلَ]: الأَرْغَلُ: الأقلف، مقلوب الأغرل.
م
[رَغِمَ] الرجلُ، ورَغِمَ أنفه: إِذا لم يقدر على الانتصاف.
... فَعُل يَفْعُل، بالضم
ب
[رَغُب] الرجلُ رُغباً «1» ورَغابةً: إِذا صار رغيباً.
ويقال «2»: الرُّغْب شؤمٌ.
د
[رَغُد]: أي اتسع.
... الزيادة
الإِفعال
ب
[الإِرغاب]: أرغبه فرغب.
ث
[الإِرغاث]: أرغثت الشاةُ ولدها: أي أرضعته.
د
[الإِرغاد]: أرغد القومُ: أي أخصبوا.
وأرغد الرجلُ ما شيته: إِذا تركها وسوقها.
ف
[الإِرغاف]: تحديد النظر، عن ابن دريد.
__________
(1) قال في اللسان: «والرُّغْبُ بالضم: كثرةُ الأكل، وشدة النُّهمة والشَّرَه، وفي الحديث: الرغب شؤم ومعناه الشرهُ والنهمة والحرص على الدنيا. وقد رَغُبَ بالضم رُغْباً رُغُباً فهو رَغِيْبٌ».
(2) أخرجه العسكري وعده من الأمثال والحكم. انظر إتحاف السادة المتقين للزبيدي (8/ 47).
(4/2563)

ل
[الإِرغال]: أرغلتِ الأرضُ: أنبتت الرُّغْلَ.
وأرغلتِ المرأةُ: أرضعت.
م
[الإِرغام]: أرغم اللهُ تعالى أنفَهُ: أي ألصقه بالرَّغام، وهو التراب.
ومنه
حديث عائشة في المرأة تتوضأ وعليها الخضاب «أسلتيه وأرغميه» «1»
: أي ألقيه في الرَّغام.
ن
[الإِرغان]: يقال: الإِرغان الإِصغاء إِلى الإِنسان، والقبول لكلامه، والرضى به.
وعن الفراء: يقال: لا ترغن لفلان في ذلك: أي لا تطمعه فيه.
و [الإِرغاء]: أرغى بعيرَه: إِذا حمله على الرُّغاء فَرَغا، قال يصف قوماً بالبخل «2»:
أيبغي آلُ شدَّادٍ علينا ... وما يُرْغي لشدادٍ فصيلُ
أي: لا يفرقون بين فصيل وأمه بنحرٍ ولا هبة فترغو أمه.
ويقال: أتيته فما أَثْغى ولا أَرْغى: أي لم يعط شاةً ولا ناقة.
وأَرْغى اللبنُ: ارتفعت رغوته.
... التفعيل
ب
[الترغيب]: رغَّبه في الشيءِ فرغب فيه.
ل
[التَّرغيل]: رَغَّلت رأسَهُ بالدهن: إِذا روَّيته.
ورَغَّلْتُ الأرضَ: إِذا أَجَدْتَ سقيها.
...
__________
(1) أخرجه البيهقي في سننه في الطهارة، باب: في نزع الخضاب عند الوضوء إذا كان يمنع الماء (1/ 77).
(2) البيت لسبرة بن عمرو الفقعسي، كما في اللسان (رغا).
(4/2564)

المفاعلة
م
[المراغمة]: راغم الرجلُ الرجلَ: إِذا غاضبه.
... الافتعال
ب
[الارتغاب]: ارتغب فيه، ورَغِبَ:
بمعنىً.
و [الارتغاء]: ارتغى: إِذا شرب الرغوة.
يقال في المثل: «يُسِرُّ حَسْواً في ارتغاء» «1» يضرب مثلًا لمن يُظهر أمراً وهو يريد سواه.
... الافعيلال
د
[الارغيداد]: المِرْغَادُّ مِن اللبن:
المختلط.
ويقال: الرجل المِرْغَادُّ: الذي تغيرت حاله وضعف جسمه.
ويقال: هو الذي اختلط رأيه عليه فلا يدري كيف يصنع.
...
__________
(1) انظر في مجمع الأمثال: المثل رقم (4680) (2/ 417).
(4/2565)

باب الراء والفاء وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
ض
[الرَّفْضُ]، بالضاد معجمة: أقل من الجرعة.
غ
[الرَّفْغُ] بالغين معجمة: الإِبط، لغة في الرُّفغ، ومَغابِنُ الجسد كلها أرفاغٌ.
ويقال: مال كرَفْغِ الترابِ: أي كثير.
والرَّفْغُ: أَلأَمُ الوادي وشرُّه تراباً.
... و [فُعْل]، بضم الفاء
غ
[الرُّفْغُ]: الإِبط، وأصل الفخذين، وسائرُ المغابنِ: أرفاغ، وكل موضع اجتمع فيه الوسخ رُفْغٌ.
وفي الحديث:
«قيل للنبي عليه السلام: كأنك أوهمت في صلاتك قال: كيف لا أُوهَمُ ورفغُ أحدِكم بين ظفره وأنملته» «1»
: أي إِنه يحكّ رفغه بظفره فيجتمع وسخ الرفغ تحت الظفر. أراد بذلك الحَضَّ على قصِّ الأظفار.
وفي حديث «2» عمر: «إِذا التقى الرُّفغان وجب الغسل»
يعني ما بين الأنثيين وأصول الفخذين.
والأرفاغ من الناس: السِّفْلَةُ.
... و [فُعْلَة]، بالهاء
ص
[الرُّفْصة]: الماء يكون نوبة بين القوم، وهو قَلْبُ الفرصة.
__________
(1) هو: في النهاية (2/ 244) وفي فتح الباري (10/ 349)
(2) هو: في النهاية (2/ 244).
(4/2567)

ق
[الرُّفْقَة]: الجماعة يترافقون في السفر.
... فِعْلٌ، بكسر الفاء
د
[الرِّفْد]: العطية،
وفي حديث النبي عليه السلام: «من اقتراب الساعة إِخراب العامر، وعمارة الخراب، وأن يكون الفيء رِفْداً» «1»
أي: يعطى غير أهله.
والرِّفْد: القدح الضخم،
وفي حديث النبي عليه السلام في الناقة: «تمنح من لا دَرَّ له تغدو برفد وتروح برفد. إِن أجرها لعظيم» «2»
هـ‍
[الرِّفْهُ]: من قولك: رفهت الإِبل: إِذا وردت كل يومٍ متى شاءت.
... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين
ث
[الرَّفَثُ]: الفحش والقبيح، قال العجاج «3»:
ورَبِّ أسرابِ حجيجٍ كُظَّمِ ... عن اللَّغا وَرَفَثِ التكلمِ
والرَّفَثُ: الجماع، قال الله تعالى:
أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّياامِ الرَّفَثُ إِلى نِساائِكُمْ «4». وقال تعالى: فَلاا رَفَثَ وَلاا فُسُوقَ وَلاا جِداالَ فِي الْحَجِّ «5».
وقيل: هو الإِفحاش في الكلام للمرأة.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالتنوين
__________
(1) هو: عند الطبراني في «المعجم الكبير» (19/ 243) رقم (545).
(2) هو: عند البيهقي في سننه في الزكاة، باب: ما ورد في المنيحة (4/ 184 و 185).
(3) ديوانه: (1/ 456) واللسان (رفث).
(4) سورة البقرة: 2/ 187.
(5) سورة البقرة: 2/ 197. ليس في فتح القدير أكثر من هذا.
(4/2568)

والرفع في «رَفَثٌ وفُسُوقٌ» والباقون بالفتح بغير تنوين، ولم يختلفوا في «جدال».
د
[الرَّفَدُ]: القدح العظيم.
ض
[الرَّفَضُ]، بالضاد معجمة: المتفرق، والجمع: أرفاض.
ويقال: إِبل رَفَضٌ: وهي التي ارفضَّت:
أي تفرقت ترعى.
ق
[الرَّفَقُ]: قال بعضهم: يقال: ماء رَفَقٌ، ومرعى رفق: سهل المطلب.
ل
[الرَّفَلُ]: يقال: رَفَلُ الرَّكيَّة: جَمَّتها.
... فُعَلة، بضم الفاء وفتح العين
ض
[الرُّفَضَة]: رجل رُفَضَة: يتمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يدعه. قال ابن السكيت: يقال راعٍ رُفَضَة قُبَضة: للذي يقبض الإِبل ويجمعها، فإِذا صارت إِلى الموضع الذي يحبه ويهواه رفضها وتركها ترعى حيث شاءت.
... الزيادة
مَفْعَل، بفتح الميم والعين.
ض
[المَرْفَضُ]: مَرافِضُ الوادي: مفاجره حيث يرفَضُّ السيل.
ومرافض الأرضِ: مساقِطُها من نواحي الجبال، واحدها: مرفض، عن الخليل.
ق
[المَرْفَقُ]: قال الأخفش سعيد «1»:
المَرْفَقُ: لغة في المِرْفَق.
__________
(1) المراد: سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء؛ المشهور بالأخفش الأوسط، انظر في ترجمته وفيات الأعيان:
(1/ 208).
(4/2569)

همزة
[المَرْفَأ]، مهموز: مرسى السفينة القريب من الشط.
... و [مَفْعِل]، بكسر العين
ق
[المَرْفِقُ]: لغة في المِرْفَق، مِرْفق اليدين.
والمَرْفِقُ من الأمر: ما يُنْتَفَع به. لغة في المِرْفَق. وقرأ نافع وابن عامر: ويهيئ لكم من أمركم مَرْفِقاً «1».
... و [مِفْعَل] [بكسر الميم وفتح العين]
بكسر الميم وفتح العين
د
[المِرْفَد]: القَدَحْ الضخم.
والمِرْفَدُ: العُظَّامة تَتَعَظَّمُ بها الرَّسْحاء «2».
ق
[مِرْفَقُ] اليد: معروف.
والمِرْفَقُ: الخلاص.
المِرْفَقُ من الأمر: ما ارتفقت به: أي انتفعت به، قال الله تعالى: وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً «1». قيل في التفسير:
أي سعة، وقيل: معاشاً، وقيل: خلاصاً.
وقد قرئ بفتح الميم «مَرْفقاً». قال الأصمعي: إِنه لا يعرف في كلام العرب إِلا «مِرفَقاً» بكسر الميم في اليد. وفي كل شيء. قال الكسائي والفراء: إِن اللغة
__________
(1) سورة الكهف: 18/ 16 وانظر في تفسيرها فتح القدير: (3/ 263 - 264).
(2) ويقال لها: المِحْشَى والحَشِيَّة، وتعظم بها المرأة الرسحاء عجيزتها لتبدو عجزاءَ، قال الشاعر:
إذا ما الزُّلَ ضاعفن الحشايا ... كفاها أن يلاث بها الإزار
والزُّلُّ: جمع زَلَّاء، وهي مثل: رُسْح ورسحاء، وهو: قلة لحم العجيزة. انظر اللسان (رفد، حشا، رسح، زلل).
(4/2570)

الفصيحة بكسر الميم، وفتحها جائز. قال الفراء: وكأن الذين فتحوا الميم أرادوا أن يفرقوا بينه وبين مِرْفَق الإِنسان، وقد يفتحان جميعا.
قال الأخفش سعيد: إِن فيه ثلاث لغات: مِرْفَق ومَرْفِق مَرْفَق. فمن قال مِرْفَق جعله مما يثقّل مثل مِقْطَع، ومن قال مَرْفِق جعله كمسجد. لأنه من رَفَقَ يَرْفُقُ كسَجَدَ يَسْجُد، ومن قال: مَرْفَق جعله بمعنى الرَّفَق.
... و [مِفْعَلة]، بالهاء
ق
[المِرْفَقَة]: الوسادة، لأنها توضع تحت المِرْفَق.
... مِفْعال
د
[المِرْفاد]: المرافيد من الشاء: التي لا ينقطع لبنها شتاءً ولا صيفاً.
ل
[المِرْفال] «1»: امرأة مرفال: كثيرة الرفول في ثوبها.
... فاعل
د
[الرافد]: الرافدان: دجلةُ والفرات، قال الفرزدق «2»:
أأطعمْتَ العراق ورافديه ... فزاريّاً أحذَّ يدِ القميص
ع
[الرَّافع]: الناقة التي رفعت اللِّبأ «3» في ضرعها.
__________
(1) من رَفَلَ بمعنى: ماس وتبختر وستأتي.
(2) ديوانه: (1/ 389)، واللسان (رفد)، والأغاني: (21/ 211).
(3) اللبأ: حليب ما بعد النتاج كما في المعاجم.
(4/2571)

ورافع: من أسماء الرجال.
غ
[رافغ]: عَيْشٌ رافغ: طيب واسع.
هـ‍
[الرَّافه]: يقال: رجل رافه: أي وادع.
... و [فاعلة]، بالهاء
[د]
[الرَّافدة]: الرَّوافد: خشب السقف، قال الأعشى «1»:
روافدهُ أكرمُ الرافدات ... بخٍ لك بَخٍّ لبحرٍ خضم
ض
[الرافضة]: فرقة من الشيعة «2»: سموا بذلك لرفضهم زيد بن علي بن الحسين بن علي [بن أبي طالب] «3»، بعد أن اجتمعوا على بيعته؛ وسبب رفضهم له
أنهم سألوه البراءة من أبي بكر وعمر فلم يبرأ منهما وقال: حدثني أبي عن أبيه عن علي عن النبي عليه السلام أنه قال «4»: «يا علي، يكون في آخر الزمان قومٌ يدَّعون حُبَّنا، لهم نَبْزٌ يعرفون به يقال لهم الرافضة، يرفضون الإِسلام، إِذا رأيتموهم فاقتلوهم، قتلهم الله، فإِنهم مشركون!! »
وكذلك رُوي هذا الحديث عن ابن عباس،
وفي حديث «5» علي رضي الله عنه: «قلت:
__________
(1) «الأعشى» جاءت في هامش الأصل (س) وفي هامش (ت)، وليست في بقية النسخ، وللأعشى قصيدة طويلة على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها، وهي في مدح قيس بن معدي كرب الكندي صاحب حضرموت بينما يُفهم من سياق المؤلف ومن نص اللسان في (بخخ) أن البيت في وصف بيتٍ، وهو في اللسان (بخخ، خضم) دون عزو أيضاً.
(2) انظر الملل والنحل، والحور العين: (238 - 239).
(3) زيادة من (ت) وفي (د) جاء: «عليهم السلام».
(4) أخرجه أبو نعيم في الحلية (4/ 95).
(5) أخرجه الخطيب البغدادي «في تاريخ بغداد» (12/ 358) وابن عساكر في «مختصر تاريخ دمشق» (17/ 385) وأورده ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (1/ 167) رقم (258).
(4/2572)

يا رسول الله، ما علامتهم؟ فقال: ليس لهم جمعة ولا جماعة، يسبون أبا بكر وعمر! ».
ثم لزم هذا الاسم كل من غلا من الشيعة وسبَّ الصحابة «1».
هـ‍
[الرَّافهة]: يقال: بيننا وبين فلان ليلة رافهة: أي لينة السير.
... ومن المنسوب
ض
[الرَّافِضي]: منسوب إِلى الرافضة.
... فَعالة، بالفتح
هـ‍
[الرَّفاهةُ]: يقال: هو في رَفاهة من العيش: أي رَخاء.
... فُعال، بضم الفاء
ت
[الرُّفات]: الحطام، وهو ما ارفَتَّ من العظام مثل الفتات، قال الله تعالى: أَإِذاا كُنّاا عِظااماً وَرُفااتاً* «2».
...
__________
(1) بإِزَاءَ الكلام عن الرافضة حاشية في هامش الأصل (س) بخط يشبه خط الناسخ ولم يشر إلى موقعها بخط علامة إتباع ولا كُتِب في أولها الرمز (جمه‍) وهذا نصها: «قال النبي صلّى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار، وإنما أمر النبي صلّى الله عليه وسلم بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وقال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله، وإنما الرافضة الذي- كذا- غلوا في علي بن أبي طالب عليه السلام، والمرجئة قال فيهم النبي صلّى الله عليه وسلم وعلى آله: المرجئة يهود هذه الأمة. وهم الذين قدموا على عليّ عليه السلام من لم تقدمه الرافضة. وأهل البدعة هم المخالفون للسنة أتباع كل ناعق. والصحيح عن آل البيت عليهم السلام فيما رواه ...
أن الرافضة هم الغلاة الذي- كذا- غلوا في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فشبهوا بالنصارى لغلوهم في علي عليه السلام ... من الله ولا رسوله. وأما الشيعة فهم التابعون ليسوا بالرافضين».
وفي هامش (ت) حاشيتان حول هذا الموضوع لم نتبين أكثر ألفاظهما. وليس في بقية النسخ شيء من هذا.
(2) سورة الإسراء: 17/ 49، 98 وَقاالُوا أَإِذاا كُنّاا عِظااماً وَرُفااتاً أَإِنّاا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً*. «أئذا» تصحيح من (ل 2، ك) وفي الأصل (س) وبقية النسخ «إذا» وهو تحريف.
(4/2573)

و [فِعال] بكسر الفاء
ع
[الرِّفاع]: يقال: هذه أيام الرِّفاع: أي أيام يُرفع الزرع.
ق
[الرِّفاق]: جمع: رُفقة ورفيق أيضاً.
والرفاق: حبلٌ يُشد به مرفق البعير إِلى وظيفه قال «1»:
أقبل يزحف زحف الكسير ... كأن على عضديه رفاقا
همزة
[الرِّفاء]: الالتحام والاتفاق، وأصله مصدر. يقال للمتزوج: بالرفاء والبنين.
وفي الحديث: «نهى النبي عليه السلام أن يقال: بالرِّفاء والبنين» «2»
... و [فِعالة]، بالهاء
د
[الرِّفادة]: شيء كانت قريش تترافد به في الجاهلية، يُخرِج كل إِنسان منهم شيئاً ثم يشترون به للحاج طعاماً.
والرفادة في الإِكاف للبغل: كالقربوس في السرج.
ع
[رِفاعة]: من أسماء الرجال.
ويقال: الرِّفاعة: التي تتعظَّم بها الرسحاء.
... فَعول
د
[الرَّفود]: الناقة التي تملأ الرفد في حلبة واحدة. ويقال: هي التي تحلب رِفدين.
...
__________
(1) البيت دون عزو في اللسان (رفق).
(2) أخرجه النسائي من حديث الحسن البصري في النكاح، باب: كيف يدعى للمتزوج (6/ 128).
(4/2574)

فَعيل
ع
[الرفيع]: العالي.
غ
[الرفيغ]: عَيْشٌ رفيغ: أي طيب واسع.
ق
[الرَّفيق]: قال الخليل: الرفيق: الذي يرفقك، وهو أن تجمعك وإِياه قرابة أو رُفقة، وليس يذهب اسمه إِذا تفرقتما.
والرفيق: ينطلق على الواحد والجميع، قال الله تعالى: وَحَسُنَ أُولائِكَ رَفِيقاً «1»، ويجمع على رفقاء.
والرَّفيق: نقيض العنيف.
هـ‍
[الرَّفيه]: عيش رفيه: أي واسع.
... و [فَعيلة]، بالهاء
ع
[الرَّفيعة]: يقال: رفع فلان في رفيعته:
أي فيما روى من قصته.
... فَعالِية، بفتح الفاء وكسر اللام
غ
[الرَّفاغية]: السَّعة. يقال: هو في رفاغية من العيش.
هـ‍
[الرّفاهية]: الرَّفاهة، وهي رخاء العيش.
... فِعَلّ، بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام
ل
[الرِّفَلُّ] فرسٌ رِفَلٌّ: أي طويل.
__________
(1) سورة النساء: 4/ 69.
(4/2575)

وبعيرٌ رِفَلّ: يوصف به إِذا كان طويل الذنب، أو إِذا كان واسع الجلد، قال «1»:
جَعْدُ الدَّرانِيْكِ رِفَلُّ الأَجْلادْ
والرِفَلّ: الطويل، قال «2»:
يا صاحبيَّ خوِّصا بِشلِّ «3» ... من كل ذات ذَنَبٍ رِفَلِّ
أي قرِّبا إِبلكما شيئاً بعد شيء.
ن
[الرِّفَنّ]: مثل الرِّفَلِّ، والأصل اللام، قال النابغة «4»:
بكل مدجج كالليث يسمو ... إِلى أوصال ذيَّالٍ رِفَنِّ
... و [فِعَلَّة]، بالهاء
ل
[الرِّفَلَّة]: امرأة رِفَلّة: تترفل في مشيها.
... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود
غ
[الرَّفْغَاء]: ناقة رَفْغاء: واسعة الرفغ.
ل
[الرَّفْلاء]: يقال: المرأة الرَّفْلاء: التي لا تحسن المشي في ثيابها.
...
__________
(1) رؤبة، ديوانه (41) والصحاح واللسان (رفل).
(2) الرجز دون عزو في اللسان والتاج (خوص)، وفي المقاييس: (2/ 228)، ونسبا في العباب إلى مسعود بن قيد.
(3) في الأصل (س) وفي (ت): «بشلّ» بالشين المعجمة، والتصحيح من بقية النسخ. وهو في المراجع السابقة بالسين المهملة أيضاً.
(4) في (ل 2، ك): «قال الشاعر» والبيت للنابغة الذبياني، ديوانه: (196)، والرواية فيه:
بكل مجرب كالليث يسمو ... على أوصال ذيّالٍ رِفَنِّ
وفي اللسان (رفن): «قال النابغة الجعدي» وهو خطأ.
(4/2576)

يَفْعَل، بفتح الفاء والعين، منسوب
همزة
[اليَرْفَئِيُّ]، مهموز: راعي الغنم.
ويقال: إِن الظليم وكل نافر فزع يرفئي.
... فُعَلْنية، بضم الفاء وفتح العين
هـ‍
[الرُّفَهْنية]: يقال: هم في رُفَهْنية من العيش: أي رفاهة، والنون زائدة.
***
(4/2577)

الأفعال
[المجرّد]
فَعَلَ بالفتح يفْعُل بالضم
ث
[رَفَثَ] إِليها رفوثاً: إِذا جامعها، قال «1»:
فباتوا يرفُثون وبات منا ... رجالٌ في سلاحهمُ ركوبا
وقرأ ابن مسعود: أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم «2»
ويقال: رفث: إِذا تكلم بالرفث، وهو الفحش.
وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «إِذا اعتكف الرجل فلا يَرْفُث ولا يقاتل».
ض
[رَفَضَ]: الرّفْضُ، بالضاد معجمةً:
الترك.
ق
[رَفَقَ]: الرِّفق: نقيض العنف، يقال:
رَفَق به وعليه.
ورَفَقْتُ البعيرَ رَفْقاً: إِذا شددت مرفقه إِلى وظيفه، وبعير مرفوق.
ل
[رَفَلَ] في ثيابه: إِذا أطالها وجرَّها في ميَسٍ وتبختر، قال «4»:
وسيمةٌ قد تَرْفُل المرافلا
أي تمشي كل ضرب من الرَّفْل، كما يقال: يمشي المماشي، ويأكل المآكل.
ورَفَلَ الرجل في سيفه وحمائله، قال:
__________
(1) لم نجده.
(2) سورة البقرة: 2/ 187.
(3) لم نعثر عليه بلفظه وورد في صحيح البخاري في الصيام رقم (1894) قوله صلّى الله عليه وسلم «الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل ... ».
(4) ليس في اللسان (رفل) إلا جزء من هذا البيت وهو: «ترفِّل المرافِلا». وفي (ل 2): «وشيمة».
(4/2578)

فأرفُل في حمائله وأمشي ... كمشية خادرٍ لَيْثٍ سِبَطْرِ
و [رَفَو]: رفاه: أي علله وسكَّنَه من رعب، قال أبو خِراش الهذلي «1»:
رفَوني وقالوا يا خويلد لم تُرَع ... فقلت وأنكرت الوجوه هم هم
... فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر
ت
[رَفَتَ]: الرَّفْتُ: الكسر.
رفتُّ الشيءَ بيدي: إِذا فتَّته فصار رفاتاً.
ورَفَتَ عنقه: إِذا دقها.
ث
[رَفَثَ] يرفِثُ بالكسر، ويرفُثُ بالضم:
لغتان: رُفوثاً: إِذا أفحش في القول، وكلام النساء في الجماع منه، عن الجوهري وإِليهما يتوجه
قولهم لابن عباس: «أترفِث وأنت محرم» حين أنشد «2»:
وهن يمشين بنا هميسا ... إِن تصدق الطير تك لميسا
فقال: «إِنما الرفث ما ووجه به النساء»
د
[رَفَدتُه] رفداً: أي أعنته وأعطيته، وقوله تعالى: بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ «3». قال أبو عبيدة: بئس العون المعان. قال «4»:
ألا قل للكميت ورافديه ... من الشعراء والمتكلفينا
__________
(1) ديوان الهذليين: (2/ 144)، واللسان (رفأ)، واسم الشاعر في (س) حاشية، وفي (ت) متن، وفي بقية النسخ «قال» دون عزو.
(2) البيت في التاج (لمس، همس) دون عزو، وفي اللسان (همس) شطره الأول دون عزو أيضاً.
(3) سورة هود: 11/ 99.
(4) البيت كما يبدو من ردود اليمانية على (مُذَهَّبة) الكميت بن زيد الأسدي. ولم نجده.
(4/2579)

يعني بالرافدين: المعينين.
وفي حديث «1» عبادة بن الصامت: «ألا ترون أني لا أقوم إِلا رفداً»
أي: لا أقوم حتى أعان على القيام، من الكِبر.
س
[رَفَس]: الرَّفْسُ: الضرب بالرجل. قال الخليل: يكون في الصدر.
ض
[رَفَض]: الرَّفْض: الترك للشيء.
ورفضَتِ الإِبلُ: إِذا تفرقت في المراعي.
ورفضها الراعي: إِذا تركها ترعى متفرقة.
يتعدى ولا يتعدى.
... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح
ع
[رَفَعَ]: الرَّفع: خلاف الخفض. رفعتُ الشيءَ رفعاً، قال الله تعالى: نَرْفَعُ دَرَجااتٍ مَنْ نَشااءُ* «2». ومن ذلك رفع الصوت. قال الله تعالى: لاا تَرْفَعُوا أَصْوااتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ «3».
والرفع في الإِعراب: معروف.
والمرفوعات: الفاعل، نحو ضَرَبَ اللّاهُ مَثَلًا* «4»، واسم ما لم يُسَمَّ فاعله:
ضُرِبَ مَثَلٌ «5»، والمبتدأ وخبره:
__________
(1) هو: في النهاية في غريب الأثر (2/ 241).
(2) سورة الأنعام: 6/ 83، ويوسف: 12/ 76.
(3) سورة الحجرات: 49/ 2.
(4) سورة إبراهيم: 14/ 24، والنحل: 16/ 75، والزمر: 39/ 29، التحريم: 66/ 10. انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم.
(5) سورة الحج: 22/ 73 ياا أَيُّهَا النّااسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ.
(4/2580)

كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ «1»، وخبر الصفة لَهُمْ عَذاابٌ* «2»، وعَلَيْهِمْ غَضَبٌ* «3»، وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ «4»، وخبر إِن وأخواتها: إِنَّ اللّاهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ* «5»، واسم كان وأخواتها وهو مشبه بالفاعل:
كاانَ النّااسُ أُمَّةً وااحِدَةً «6». ومن ذلك اسم (ما) بلغة أهل الحجاز: ما زيدٌ قائماً، وخبر (لا) كقولك: لا رجل أفضل منك، والفعل المضارع: وَاللّاهُ يَشْهَدُ* «7».
ومرفوع الناقة في سيرها: خلاف موضوعها، قال طرفة «8»:
__________
(1) سورة طه: 20/ 135 قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا.
(2) جاءت الآية الكريمة بهذا النص دون أن يسبقها حرف عطف ودون تعريف لكلمة عذاب ولا إضافةٍ في ستة عشر موضعاً من القرآن الكريم. انظر المعجم المفهرس.
(3) سورة النحل: 16/ 106 وَلاكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللّاهِ ... ، والشورى: 42/ 16 حُجَّتُهُمْ دااحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذاابٌ شَدِيدٌ. ولعل الثانية هي مراد المؤلف.
(4) سورة البقرة: 2/ 78 وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاا يَعْلَمُونَ الْكِتاابَ إِلّاا أَماانِيَّ.
(5) سورة البقرة: 2/ 181، والأنفال: 8/ 17، والحجرات: 49/ 1.
(6) سورة البقرة: 2/ 213 كاانَ النّااسُ أُمَّةً وااحِدَةً فَبَعَثَ اللّاهُ النَّبِيِّينَ ..
(7) سورة التوبة: 9/ 107، والحشر: 59/ 11، والمنافقون: 62/ 1.
(8) ديوانه: (146)، وروايته:
مرفُوعها زولٌ وموضوعُها ... كمرِّ غيثٍ لجبٍ وسط ريحْ
وجاء في اللسان (رفع): «قال طرفة:
موضوعها زول ومرفوعها ... كمر صوب لجب وسط ريح
قال ابن بري: صواب إنشاده
مرفوعها زول وموضوعها ... كمرّ صوب لجب وسط ريح
وكذلك جاء في التاج (رفع)، إلا أنه قال: «قال ابن بري: صواب إنشاده:
مرفوعها زول وموضوعها ... كمرّ ريحٍ ... »
ولم يأت
«كمر ريح ... »
في كلام ابن بري في اللسان بل
«كمرصوب ... »
وفي (ل 2) كتب كلمة
« .. غيث ... »
فوق
« .. صوت ... »
، وكلمة
« ... وسط .. »
فوق
« ... تحت .. »
(4/2581)

موضوعها زول ومرفوعها ... كمرّ صوت «1» لجب تحت ريح
يقال منه: رفع البعيرُ والناقةُ في سيرهما، ورفعتهما أنا، يتعدى ولا يتعدى.
ورفعتُ الشيءَ: قَرَّبْتُه، قال الله تعالى:
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ «2». وقال تعالى:
وَرَفَعْنااهُ مَكااناً عَلِيًّا «3». قيل: أي قربناه؛ وقيل: أي رفعنا في المنزلة، وقيل:
إِنه رفعه حتى أراه السبعة الأملاك ومواضعها من الأفلاك، وعلمه أسماءها ودلائلها وكانت معجزته علم النجوم، وهو أول من عَلِم علمَ النجوم. وقوله: بَلْ رَفَعَهُ اللّاهُ إِلَيْهِ «4»
قال الحسن: أي رفعه إِلى السماء. وقيل: رفعه إِلى أعلى المنازل وقربه.
ورفع الحديثَ: أي حمله وأسنده إِلى قائله. يقال: روى الحديثَ مرفوعاً. ومنه
الحديث: «كل رافعة رفعتْ عنا فلتبلِّغ أني حَرّمْتُ المدينة» «5».
ويقال: رفعه إِلى العامل: أي بلغه خبره.
ورَفَعَ الزرعَ: حمله بعد الحصاد إِلى البيدر.
هـ‍
[رَفَهَتِ] الإِبلُ: إِذا أُوردت كل يوم متى شاءت.
همزة
[رَفَأْتُ] الثوبَ، مهموز: أي أصلحت ما ضعف منه.
...
__________
(1) جاء في الأصل (س) والنسخ: «صوتٍ» ولم يأت في الديوان والمراجع السالفة إلا «غيثٍ» أو «صوبٍ» أو «ريحٍ». وموضوع سير الإبل هو: ضرب من السير دون الشد، ومرفوعه: فوق الموضوع ودون العدو. والزول:
النهوض، والزَّول أيضاً: العَجَب. ومعنى البيت: أن سيرها عجب في سرعته وخفته. انظر شرحه في الديوان.
(2) سورة الواقعة: 56/ 34.
(3) سورة مريم: 19/ 57. والمراد به النبي إدريس، انظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 327).
(4) سورة النساء: 4/ 158.
(5) هو: في النهاية في غريب الحديث (2/ 243).
(4/2582)

فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح
ق
[رَفِقَ]: الرَّفَقُ: انفتال المرفق عن الجنب. يقال: ناقة رَفْقاء، وجَمَلٌ أرفق.
... فَعُل يَفْعُل، بالضم
ع
[رَفُع]: يقال: رجلٌ رفيع الصوت.
والرِّفعة: نقيض الضعة.
غ
[رَفَغَ] عيشُه: أي اتسع، فهو رافغ ورفيغ.
هـ‍
[رَفُه] عَيْشُه: أي اتسع، فهو رافه ورفيه.
... الزيادة
الإِفعال
ث
[الإِرفاث]: أرفث: إِذا أتى في كلامه بالرَّفث، وهو الفحش.
د
[الإِرفاد]: أرفده: لغةٌ في رَفَدَه: إِذا أعطاه.
ض
[الإِرفاض]: أَرْفَضَ القومُ إِبلهم، بالضاد معجمةً: إِذا أرسلوها ترعى بغير رِعاء.
ق
[الإِرفاق]: أرفقته: أي نفعته.
ويقال: أرفقه: مثل رَفَق به.
ل
[الإِرفال] أرفل في ثوبه: لغة في رَفَل:
إِذا أطاله وجَرَّه.
(4/2583)

هـ‍
[الإِرفاه]: أرفه الرجلُ: إِذا وردت إِبلُه رِفْهاً.
ويقال: الإِرفاه: كثرة التدهن، وأصله من الرِّفه.
همزة
[الإِرفاء]: أرفأتُ إِليه، مهموز: إِذا لجأْتُ إِليه.
وأرفأتُ السفينةَ: أي قربتها من الشط.
... التفعيل
د
[التَّرْفيد]: قال بعضهم: رُفِّد فلان: أي سُوِّدَ «1».
ض
[الترفيض]: رفّض في القربة: إِذا أبقى فيها رَفْضاً من ماء: وهو أقل من الجرعة.
ع
[الترفيع]: يقال: رفَّع الناقةَ في السيرِ:
إِذا سار بها سيراً شديداً.
ق
[الترفيق]: شاة مُرَفَّقة: يداها بيضاوان إِلى مرفقيها.
ل
[الترفيل]: رَفَّل فلاناً: إِذا عظَّمه وسوَّده، قال ذو الرمة «2»:
إِذا نحن رفَّلنا امرءاً ساد قومه ... وإِن لم يكن من قبل ذلك يذكر
ورَفَّلْتُ البئرَ: إِذا أَجْمَمْتُها.
والمُرَفَّلُ: من ألقاب أجزاء العروض، في الكامل، شُبِّه بالذي طال ثوبه فهو يرفُل فيه، وهو ما زيد على وتده الآخر حرفان ليسا من الجزء الذي زيدا فيه من الأجزاء
__________
(1) من السيادة، انظر المعجمات.
(2) ديوانه تحقيق د. عبد القادر صالح ط. مجمع اللغة بدمشق (2/ 654) واللسان (رفل).
(4/2584)

التي أواخرها أوتاد، مثل: «متفاعلن» يصير «متفاعلاتن»، كقوله:
صَلْتُ الجبين مُهَذَّبٌ ... يَنْمى إِلى عمروِ بنِ عامرْ
هـ‍
[الترفيه]: رَفَّه عنه: إِذا نفَّس عنه.
همزة
[الترفيء]: رَفَأَت العروسَ تَرْفِئَة وترفيئاً:
إِذا قلت له: بالرِّفاء والبنين، مهموز، وأصله من رفأت الثوب.
وفي الحديث «1»: «كان النبي عليه السلام إِذا رَفَّأ رجلًا قال: بارك الله عليك، وبارك لك وجمع بينكما في خير»
... المفاعلة
د
[المرافدة]: المعاونة.
ع
[المرافعة]: رافعه إلى الحاكم.
ق
[المرافقة]: رافقه في السفر.
همزة
[المرافأة]، مهموز: الاتفاق.
ويقال: رافأه في البيع: أي زاده في الشيء الذي اشتراه، محاباةً.
... الافتعال
د
[الارتفاد]: ارتفد الرجلُ مالًا: أي أصابه واكتسبه، قال الطرماح «2»:
__________
(1) وهو: من حديث أبي هريرة أخرجه أبو داود في النكاح، باب: ما يقال للمتزوج، رقم (2130) والترمذي في النكاح، باب: ما جاء مما يقال للمتزوج، رقم (1091) وأحمد في مسنده (2/ 38).
(2) ديوانه: (197)، وروايتهما:
عجباً ما عجِبتُ من جامع الما ... لِ يُباهيْ بهِ ويَرْتَفِدُهْ
ويُضِيعُ الذي يُصَيِّرهُ اللَّ‍ ... هـ إِليهِ فليس يَعْتَقِدُهْ
والبيتان في اللسان والتاج (رفد) وفي روايتهما:
« ... من واهب الما ... ل ... »
، وقافية البيت الثاني:
«ويعتمده ... »
وجاء فيهما
« ... قد أوجبه اللّ‍ ... هـ ... »
كما هنا. والقصيدة من محذوف بحر الخفيف، إذ دخل الحذف في عروضه، انظر كتاب (العروض) لمحمد الكاشف وآخرين طبعة دار الخانجي- القاهرة.
(4/2585)

عجباً ما عجبت من جامع الما ... ل يباهي به ويرتفده
ويضيع الذي قد أوجبه اللَّ‍ ... هـ عليه فليس يعتهده
ص
[الارتفاص]: ارتفص السعرُ: إِذا غلا.
ع
[الارتفاع]: نقيض الانخفاض.
ق
[الارتفاق]: ارتفق: أي اتكأ على مِرْفَقِه، قال الهُذَلِيُّ «1»:
فبتُّ مُرْتَفِقاً والعَيْنُ ساهِرَةٌ ... كأنَّ نَوْمي عليَّ الليلَ مَحْجورُ
وقوله تعالى: وَسااءَتْ مُرْتَفَقاً «2».
قال الكلبي: أي منزلًا، وقيل: أي مُتَّكأً، وقال مجاهد: أي مجتمعاً
... الاستفعال
د
[الاسترفاد] استرفده: أي طلب رفده.
... التَّفَعُّل
[ض]
[الترفض]: تَرفَّض: في معنى ارْفَضَّ: أي تفرق.
ع
[التَّرَفُّع]: تَرَفَّع: أي علا وطال.
غ
[الترفغ]: ترفَّغ: أي توسَّعَ.
ق
[الترفق]: ترَفَّق به: من الرِّفق.
ل
[الترفل]: ترفَّلتِ المرأةُ: إِذا جَرَّتْ ذَيْلَها عند المشي جَرّاً حَسَناً.
...
__________
(1) «الهذلي» في الأصل (س) و (ت) وفي بقية النسخ «قال» دون عزو، والبيت ليس في ديوان الهذليين، وهو في اللسان (رفق) منسوب إلى أعشى باهلة.
(2) سورة الكهف: 18/ 29.
(4/2586)

التفاعل
د
[الترافد]: ترافدوا: أي تعاونوا.
ض
[الترافض]: ترافضوا الماءَ: أي تناوبوه.
ع
[الترافع]: ترافعوا إِلى الحاكم.
ق
[الترافق]: ترافقوا: من الرُّفقة.
... الافعِلَال
ت
[الارفتات]: التكسر، يقال: الورس يرفت: أي يتفتت،
وفي الحديث: لما أراد ابن الزبير هدم الكعبة وبناءها أرسل أربعة آلاف بعير تحمل الورس من اليمن، يريد أن يجعله مدرها، فقيل له: إِن الوَرْسَ يرفت، فقسمه في عجز قريش وبناها بالقَصَّة.
وارفتَّت العظام: أي صارت رفاتاً، قال الراجز:
صُمُّ الصفا يرفتُّ عنها أَصْلُبهْ
ض
[الارفضاض]: ارفض الدمعُ من العين، بالضاد معجمةً: أي سال مسترسلًا، وكل متفرق مترفض، قال «1»:
__________
(1) لم نجده- رغم أن في البيت عدداً من المفردات الصالحة للاستشهاد اللغوي مثل: المرو، والكذّان، وترفَضّ، والقَيْضُ، والمتَقَوِّبُ- فالمرو: صخر صلب، والكَذَّان: حجارة هشة، والقيض: قِشرة البيضة العليا اليابسة، والمتقوِّب: المُتَفَلِّق.
(4/2587)

ترى المرو والكذَّان ترفضُّ تحتها ... كما ارفضَّ قيضُ الأفرخِ المُتَقَوِّبُ «1»
... الافعلْلَال
ءن
[الارفئنان]: ارفأنَّ، مهموز: إِذا نفر ثم سكن.
...
__________
(1) في (ت): «المتقرب» وهو خطأ، وفي (ل 2): «والكراث» مكان: «والكذّان» وهو خطأ وفي (م):
«فيض» مكان «قيض» وهو خطأ؛ والبيت ساقط من (ك).
(4/2588)

باب الراء والقاف وما بعدهما
الأسماء
[المجرّد]
فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين
د
[رَقْد]: اسم جبل.
ل
[الرَّقْل]: النخل الطوال، الواحدة:
رَقْلة؛
وفي الحديث «1»: «ذُكر عند عمر التمر والزبيب فاختلف في أيهما أطيب فأرسل إِلى أبي خيثمة «2» الأنصاري فسأله فقال: ليس الصقر في رؤوس الرقل، الراسخات في الوحل، المطعمات في المحل، تعلَّة الصبي، وقرى الضيف، كزبيب إِن أكلته ضرست وإِن تركته غرثت».
الصقر: الدبس.
م
[الرَّقْم]: من الخز: ما رقم، ورقم الثوبِ: كناية وأصله مصدر.
... و [فَعْلة]، بالهاء
د
[الرَّقْدة]: همدة ما بين الدنيا والآخرة.
ل
[الرَّقْلة]: واحدة الرَّقْل، وهي النخل الطوال. يقال للرجل الطويل: كأنه رقلة.
__________
(1) أخرجه الشهاب القضاعي في «مسنده» (2/ 258) رقم (1312) وأبو يعلي في «مسنده» (1515)، وبنحوه عند الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (9/ 198) وانظر أيضاً النهاية (3/ 353). - وأطراف منه في اللسان: رقل، غرث، علل، صقر، وهو فيها عن أبي حَثَمَةٍ الأنصاري في (غرث) فجاء خَثَمة بالخاء المعجمة ولعله تصحيف من النساخ.
(2) في (س، ت، د): «فأرسل إلى خُثيمة» وفي (ل 2): «حثيمة» وفي (م‍): «حيثمة» والصحيح ما أثبتناه.
(4/2589)

م
[الرَّقْمة]: رقمتا الفرس والحمار كالظفرين بباطن قوائمهما.
والرَّقْمة: جانب الوادي.
و [الرَّقْوة]: فوق الدِّعص «1» من الرمل.
ويقال: رَقْوٌ، بغير هاء.
... و [فُعْلة]، بضم الفاء
ش
[الرُّقْشَة]: لون الأرقش.
ط
[الرُّقْطة]: سواد فيه نقطُ بياض.
ع
[الرُّقْعة]: الخرقة يرقع بها، وتجمع على:
رُقع ورِقاع.
والرُّقْعة: التي يكتب فيها، وتجمع على:
رِقاع.
والرُّقْعَة من الأرض: القطعة.
م
[الرُّقْمَة]: لون الأرقم.
... فَعَلة، بفتح الفاء والعين
ب
[الرَّقَبة]: معروفة.
والرَّقَبة: عبارة عن نفس المملوك، قال الله تعالى: فَكُّ رَقَبَةٍ «2». وإِنما خص الرقبة بالذكر على تشبيه الملك بالغل أو الحبل في الرقبة.
... ومن المنسوب
__________
(1) والدعْص: قُورٌ من الرمل مجتمع، وهو أقل من الحِقْف، والقُور هنا: إِكامٌ من الرمل، والحقف: الرملُ المعوج، أو: ما أعوج واستطال من الرمل. انظر اللسان (دعص، قور، حقف).
(2) سورة البلد: 90/ 13 وَماا أَدْرااكَ مَا الْعَقَبَةُ. فَكُّ رَقَبَةٍ.
(4/2590)

م
[الرَّقَميات]: سهامٌ نسبت إِلى موضع دون المدينة.
... فَعِل، بكسر العين
م
[الرَّقِمُ]: الداهية.
... الزيادة
أَفعَل، بالفتح
ع
[الأَرْقَع]: الأحمق، ولا يقال للمرأة رقعاء.
م
[الأَرْقَم]: الحية التي فيها سواد وبياض.
وأرقم: من أسماء الرجال.
والأراقم: قوم من ربيعة بن نزار، وهم جثم ومالك وعمرو وثعلبة ومعاوية والحارث بنو بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بني تغلب. وسموا الأراقم لأن أمهم ماوية بنت حمار من قيس عيلان مر بها كاهن، وهم ستة في قطيفة لها فقالت له:
انظر إِلى بنيَّ هؤلاء، فقال: والله لكأنما رموني بعيون الأراقم، فسموا الأراقم لذلك. منهم عمرو بن كلثوم الشاعر، وكليب، ومهلهل ابنا ربيعة.
... مَفْعَل، بفتح الميم والعين
ب
[المَرْقَبُ]: المكان العالي يقف عليه الرقيب، قال الغنوي «1»:
كأن أبا المغوارِ لم يوفِ مَرْقَباً ... إِذا رَبَأَ القومَ الغزاةَ رقيبُ
...
__________
(1) هو كعب بن سعد الغنوي من قصيدة له في رثاء أخيه، وهي من أجمل مراثي العرب، وجاءت في الأصمعيات- الأصمعية (25، 26) - وانظر شرح شواهد المغني حول القصيدة: (2/ 291 - 293).
(4/2591)

و [مَفْعَلة]، بالهاء
ب
[المَرْقَبَةُ]: ما ارتفع من الأرض.
ي
[المَرْقَاة]: الدرجة.
... و [مِفْعَلة]، بكسر الميم
ي
[المِرْقاة]: لغةٌ في المَرْقاة.
... مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين
د
[المُرْقِد]: دواء يُرْقَدُ من شربه.
... مَفْعَلان، بفتح الميم والعين
ع
[المَرْقعان]: الأحمق، وامرأة مرقعانة، بالهاء: حمقاء.
... مِفْعال
ل
[المِرْقال]: الناقة الكثيرة الإِرقال.
والمِرْقال: لقب في هاشم بن عتبة الزهري، سمي بذلك لإِرقاله في الحرب.
... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة
ب
[المُرقَّب]: الجلد الذي سلخ من قبل رأسه ورقبته.
... مِفْعِلَّى، بكسر الميم والعين ومشدد اللام
(4/2592)

د
[المرْقدَّى]: حكى أبو بكر: رجل مِرْقِدَّى: كثير الرُّقاد.
... فاعلة
ن
[الرَّاقنة]: امرأة راقنة: أي [مُخْتَضِبَةُ] «1» بالرَّقون، قال الهذلي «2»:
فأباد جمعهم السيوفُ وأبرزوا ... عن كل راقنةٍ تُجَر وتسلبُ
... فاعول
د
[الرَّاقود]: دن طويل.
ل
[الرَّاقول]: حبلٌ تُصْعَد به النخلة.
... فَعَال، بفتح الفاء
ع
[الرَّقاع]: يقال للمرأة الحمقاء رَقاعِ، مبني على الكسر، مثل لكاعِ.
... و [فَعالة]، بالهاء
ح
[الرَّقاحة]: التجارة،
وكانوا يقولون في تلبيتهم في الجاهلية: «لم نأت للرَّقاحة، جئناك للنصاحة»
ولم يأتِ في هذا الباب جيم.
... ومن المنسوب
ح
[الرَّقاحي]: يقال: فلان رقاحي: أي تاجر.
...
__________
(1) في الأصل (س) وفي (ت، ب): «مُخْتَّصَّة» والتصحيح من بقية النسخ.
(2) البيت لساعدة بن جؤية الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 190).
(4/2593)

فِعَال، بكسر الفاء
ب
[الرِّقاب]: جمع: رقبة. ويقال للأعاجم: رقاب المزاود، لأنهم حمرٌ، قال الله تعالى: وَفِي الرِّقاابِ، وَالْغاارِمِينَ «1».
قال علي رضي الله عنه «2»: «المكاتَبون يعانون في كتابتهم».
وقال ابن عباس: هم عبيد يُشْتَرَون من الزكاة ويعتقون
، وهو قول مالك قال: ويكون ولاؤهم لجميع المسلمين.
وفي الحديث: «سئل النبي عليه السلام: أي الرقاب أفضل؟ فقال: أغلاها ثمناً. وأنفسها عند أهلها» «3»
ع
[الرِّقاع]: جمع رُقعة.
ل
[الرِّقال]: جمع رَقْلة: وهي النخل الطوال.
ن
[الرِّقان]: الزعفران، ويقال: الحنَّاء.
... فَعول
ب
[الرَّقوب]: يقال: الرَّقوب، المرأة التي ترقب موت زوجها لترثه. ويقال: هي التي لا يعيش لها ولد، قال الكميت يصف سنة جديبة «4»:
وكان السَّوفُ للفتياتِ قُوتاً ... تعيشُ به وهنِّئت الرَّقُوبُ
__________
(1) سورة التوبة: 9/ 60.
(2) في هامش (ت) حاشية لعلها من بعض من اطلع على الكتاب، وحروفها صغيرة ناصلة، وقد قرأنا فيها: «الله سبحانه وتعالى راضٍ عنه وعلى رغم أنفك، وما يقال فيه: كرم الله وجهه .. ». إلخ.
(3) هو: من حديث أبي ذر أخرجه البخاري في العتق، باب: أي الرقاب أفضل، رقم (2382) ومسلم في الإيمان، باب: بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، رقم (84).
(4) في (ل 2، ك): «قال الشاعر»، والبيت للكميت، ديوانه: (1/ 84)، وفيه:
« ... هُيِّبَت ... »
بدل
« ... هُنِّئت ... »
(4/2594)

السوف: التسويف، أي عيش بالأماني.
وهنئت: التي ليس لها أولاد يحتاجون إِلى غذاء.
والرقوب: الناقة التي لا تكاد تشرب مع سائر الإِبل. قيل: إِن ذلك لخبث نفسها، وقيل: بل لكرمها.
ن
[الرَّقون]: الزعفران. ويقال: الحنَّاء.
همزة
[الرَّقوء]:
في حديث النبي عليه السلام: «لا تسبوا الإِبل فإِن فيها رقوءَ الدم» «1»
مهموز: أي تُدفع في الديات فتُحقن بها الدماء.
قال أبو زيد: الرقوء: ما يوضع على الدم فَيَسْكن.
... فَعِيل
ب
[الرَّقيب]: الحافظ، قال الله تعالى:
كاانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً «2».
والرقيب: الثالث من سهام الميسر، وله ثلاثة أنصباء.
ورقيب النجم: الذي يغيب عند طلوعه.
ورقيب القوم: حارسهم.
ع
[الرَّقيع]: الأحمق.
والرَّقِيْع: السماء.
وفي الحديث: قال النبي عليه السلام لسعد بن معاذ الأنصاري: «حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة» «3»
أي: سبع سماوات.
م
[الرقيم]: الكتاب.
__________
(1) وقال ابن حجر في فتح الباري (7/ 524) أخرجه ابن إسحاق من مرسل علقمة بن وقاص رضي الله عنه.
(2) سورة النساء: 4/ 1.
(3) أخرجه البخاري بمعناه بدون لفظ الشاهد من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في الجهاد، باب: إذا نزل العدو على حكم الرجل، رقم (2878) ومسلم في الجهاد والسير، باب: جواز قتال من نقض العهد، رقم (1768).
(4/2595)

وكل ثوب وُشِّي فهو رقيم.
والرَّقيم: لوح فيه أسماء أصحاب الكهف وقصصهم، قال الله تعالى: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحاابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ «1». قال أهل اللغة: الرقيم: هو اللوح المكتوب، مأخوذ من رَقْمِ الثوبِ.
وللمفسرين فيه أقوال قد استقصينا ذكرها في كتابنا المعروف بكتاب «التبيان في تفسير القرآن».
... و [فَعيلة]، بالهاء
م
[الرَّقيمة]: المرأة العاقلة الفطنة.
... فُعْلَى، بضم الفاء
ب
[الرُّقْبى]: الاسم من الإِرق