Advertisement

معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم


الكتاب: معجم مقاليد العلوم في الحدود والرسوم
المؤلف: عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ)
المحقق: أ. د محمد إبراهيم عبادة
الناشر: مكتبة الآداب - القاهرة / مصر
الطبعة: الأولى، 1424هـ - 2004 م
عدد الأجزاء: 1
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
الْحَمد لله الَّذِي لَيْسَ لماهيته حد فيعرب عَنهُ لِسَان، وَلم تدخل معرفَة ذَاته تَحت رسم الْحَدث والإمكان، فالتام والناقص بِكَمَال عَظمته، وجلال عزته معترفان، والعالم وَالْجَاهِل من تيار بحار رَحمته، وزلال أفضال نعْمَته مغترفان. وَصلى الله على مُبين حُدُود الْحَرَام والحلال، ومعفى رسوم الْبدع والضلال، مُحَمَّد الْمُرْسل إِلَى خلقه للتعريف والتمييز، والمنزل فِيهِ: {لقد جَاءَكُم رَسُول من أَنفسكُم عَزِيز ... (128) } ، وعَلى آله الْمُوفينَ بمواثيق العهود، والواقفين على مدارك الْحُدُود، وَصَلَاة جَامِعَة لكل إفضال وإكرام، مَانِعَة عَن الِانْفِصَال والانفصام، تطرد أدوارها مَعَ تعاقب الْأَزْمَان والدهور، وينعكس أنوارها صفحات السنين والشهور، وَسلم تَسْلِيمًا.
أما بعد: فَإِن معرفَة المواضعات، والمصطلحات من أَوَائِل الصناعات وأهم الْمُهِمَّات، والطالب الذِّهْن الأديب، الرَّاغِب الفطن اللبيب، مَتى فرغ عَن حفظ اللُّغَة واستحضرها، وَضبط أَنْوَاع مفرداته واستظهرها، لَا بُد وَأَن يكون بمصطلحات أهل كل فن خَبِيرا، وبمواضعات كل طبقَة من الْعلمَاء بَصيرًا؛ ليحيط بِهِ إحاطة أولية تكون لَهُ عونا على التَّحْصِيل، ويطلع على مقاصدهم إِجْمَالا قبل التَّفْصِيل، حَتَّى إِذا أَرَادَ استحصان مسائلها، وأحكامها، وَالْوُقُوف على جَمِيع أَنْوَاعهَا وأقسامها، سهل عَلَيْهِ مَا يُريدهُ، وَحصل بِهِ إتقانه وتسديده، فَلم يتلعثم فِي بَيَان جَوَاب، وَلم يتتعتع فِي دراسة علم وَكتاب؛ فَلِكُل طَائِفَة من الْعلمَاء كَلِمَات فِيمَا بَينهم متعارفة، لَا يفهم
(1/29)

مُرَادهم مِنْهَا إِلَّا من بلغ قصدهم أَو شارفه، وَرب كلمة لم يتَجَاوَز فهم اللّغَوِيّ عَن حَقِيقَتهَا، وَلم يعرف متصرفات الأقوام فِي طريقتها؛ فَإِن لَفْظَة (الْوَاجِب) مثلا عِنْد الْفَقِيه غير مَا عِنْد الأصولي، وَلَفْظَة (السَّنَد) عِنْد الْمُحدث غير مَا عِنْد الجدلي، وَكَذَا (الْحَال) عِنْد النَّحْوِيّ غير مَا عِنْد الصُّوفِي، و (الوتد) عِنْد المنجم غير مَا عِنْد الْعَرُوضِي، و (الرّجْعَة) فِي عرف الْفِقْه غير مَا فِي عرف الْمُتَكَلّم، وَفِي عرف (2 / ب) الْكتاب غير مَا فِي عرف المنجم، إِلَى غير ذَلِك مِمَّا سنقف عَلَيْهِ فِي كل بَاب من أَبْوَاب هَذَا الْكتاب؛ إِذْ لَا مشاحة فِي الاصطلاحات، وَلَا خُصُومَة فِي الشَّهَوَات. هَذَا، وَكم من طَالب متفنن قد برز على أقرانه، وافتخر بنباهته وعلو شانه، ثمَّ إِذا سُئِلَ فِي بعض المباحث عَن تَعْرِيف مس إِلَيْهِ الِاحْتِيَاج، زَالَ عَنهُ الطلاقة والإلهاج، وَآل أَمر ذلاقته إِلَى الارتجاج، فَوَقع فِي دَاء عضال، وَحج عَلَيْهِ الْخصم عِنْد الْجِدَال، واعتراه ضبب، وعراه حمرَة الخجل، وصفرة الوجل، فَمثله كالعامل الجائر بَعْدَمَا عزل، وَمَا أحسن قَول الشَّاعِر فِي الزَّمن الغابر: بَيت:
(من تحلى بِغَيْر مَا هُوَ فِيهِ ... فضحته شَوَاهِد الامتحان)

ثمَّ إِن كتابي هَذَا المترجم " بمقاليد الْعُلُوم فِي الْحُدُود والرسوم " جَامع لمصطلحات أَكثر الْفُنُون، حاو لمقدمات الْأَقْسَام على مَا أدَّت إِلَيْهِ الظنون، كَفِيل أَن يكون لكل فن مدخلًا كَافِيا، حقيق أَن يعده الْمُبْتَدِئ ذخْرا وافيا، وَقد كنت أكتبه أشتاتا فِي أَوَائِل الشَّبَاب حِين مدارسة الْعُلُوم والآداب، والاندراج فِي زمرة الطلاب، واصطكاك الركب لاختيار النخب من أَيدي الأساتذة النحارير، وَالْأَئِمَّة الْأَعْلَام الْمَشَاهِير، رحم الله الماضين، وأدام عمر البَاقِينَ، فَمِنْهَا مَا لقفت عَن فلق أَفْوَاههم بَين حلق الْمدَارِس،
(1/30)

ونقفت عَن فرائد محاوراتهم فِي الأندية والمجالس، وَمِنْهَا مَا نقلت عَن كتب تداولوها، وأسئلة وأجوبة تبادلوها، وَكلهَا تعريفات مُسْتَقِيمَة، وحدود أَو رسوم قويمة، فرغبني بعض إخْوَانِي فِي الدّين، وَأحد خلاني من أهل الْيَقِين، أَن أجمعها من ظُهُور الدفاتر، وبطون الأوراق، قبل أَن يتبدل الزَّمَان، ويتبدد سلك الِاتِّفَاق. فبوبتها على أحد وَعشْرين بَابا، قَصِيرَة عَن طَوِيلَة انتخبتها انتخابا، يشْتَمل كل بَاب على تَعْرِيف علم أَولا، ثمَّ على مصطلحات ذَاك الْعلم مُجملا، وَإِن اخْتلطت فِيهِ عُلُوم الْعقل وَالشَّرْع، فَلَعَلَّ الْوَضع عِنْد التَّأَمُّل يُوَافق الطَّبْع، فَمن وَزنهَا بميزان الْعقل، وكف لِسَان الطعْن والعذل سيجد الْجَامِع (3 / 1) فِي تَرْتِيب هَذَا الْكتاب مصيبا، وَأَنه قد رزق إِن شَاءَ الله من الْحِكْمَة وَفصل الْخطاب نَصِيبا، وَحين سجل الْقَضَاء بالإتمام وعدت من الِافْتِتَاح إِلَى الاختتام رَجَوْت أَن يشرف بمطالعة الْعلمَاء والفحول، ويلاحظه الْفُضَلَاء بِنَظَر اللطف وَالْقَبُول؛ ليجد رواجا فِي سوق الْأَزْمَان، وَيبقى بِهِ ذكرى بَين الإخوان؛ فصدرته بِذكر ألقاب السُّلْطَان الْأَعْظَم، والخاقان الْأَفْضَل الأعلم، ظلّ الله فِي أرضه، والعالم بنفله وفرضه، وَيَده المبسوطة على خلقه، وأمينه الْمُؤمن على حَقه، مولى مُلُوك الْعَالمين [وَارِث عُلُوم الْأَنْبِيَاء وَالْمُرْسلِينَ وحجى مآثر الْخُلَفَاء الرَّاشِدين] ، جلال الْحق وَالدُّنْيَا وَالدّين، السُّلْطَان الْمُطِيع المطاع أبي الفوارس شاه شُجَاع، خلد الله سُلْطَانه، وَأَعْلَى فِي الدَّاريْنِ شانه؛ فَهُوَ الْجَامِع المستحضر لأقسام الْعُلُوم، المتخصص بِهِ من جَمِيع السلاطين القروم، يحث على الْعلم وَالْفضل، وينقذ من ورطات الشَّك وَالْجهل، وَيحل دقائق الْإِشْكَال، ويزيل عوارض الأشكال، لَهُ
(1/31)

سُؤَالَات أحلى من الشهد شيب بِمَاء الْغَمَام، تتْرك الأذهان مستشرفة لَهَا بَين إقدام وإحجام، وجوابات أحسن من الدّرّ والعقيان فِي نحور الغيد الحسان، وأذكى من حركات النسيم بَين الْورْد وَالريحَان؛ فمجامع الْعلمَاء بنشر فَوَائده ونكاته معمورة، ومحافل الْفُضَلَاء بِذكر إيراداته وتحقيقاته مغمورة، يتَقرَّب إِلَى حَضرته الْعليا كل بِمَا عِنْده، ويعاني فِي طلب مرضاته وكده وكده، فَإِذا نظر إِلَى هَذِه البضاعة المزجاة بِعَين الرِّضَا، فَهُوَ غَايَة السؤل وَنِهَايَة المرتجى، وَإِلَّا من قلَّة استعداد العَبْد، وَقصر الباع عَن المرتاد وَالْقَصْد، وَبِاللَّهِ أستعين، وَعَلِيهِ الْمعول، وَفِيه الرَّجَاء ولديه المؤمل، وَلَا حول وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم.
وَقبل الشُّرُوع فِي الْأَبْوَاب أذكر مُقَدّمَة لهَذَا الْكتاب، وَالله تَعَالَى ملهم الْحق وَالصَّوَاب.
(1/32)

(الْمُقدمَة)

وَهِي مَا يتَوَقَّف عَلَيْهَا المباحث الْآتِيَة الْمَقْصُودَة، ومقدمة كل علم مَا يتَوَقَّف عَلَيْهَا ذَلِك الْعلم، وَاخْتلفُوا فِي الْفرق بَين الْمُقدمَة والمبادئ فَقيل لَا فرق بَينهمَا، وَقيل بَينهمَا مباينة كُلية؛ لِأَن الْمُقدمَة مَا يتَوَقَّف عَلَيْهَا الشُّرُوع فِي ذَلِك الْعلم، والمبادئ مَا يتَوَقَّف عَلَيْهَا الْبَحْث عَن ذَلِك الْعلم، وَقيل: الْمُقدمَة أَعم من المبادئ مُطلقًا، وعرفوها بِأَن الْمُقدمَة مَا يتَوَقَّف عَلَيْهَا الْمسَائِل مُطلقًا سَوَاء (3 / ب) كَانَ بِوَاسِطَة أم لَا. والمبادئ مَا يتَوَقَّف عَلَيْهَا الْمسَائِل بِلَا وَاسِطَة، وَقيل: بَينهمَا عُمُوم وخصوص من وَجه.
(1/33)

اعْلَم أَن معرف الشَّيْء هُوَ مَا يُوجب مَعْرفَته مَعْرفَته، والحقائق إِمَّا أَن تكون بسيطة أَو مركبة، وكل مِنْهُمَا إِمَّا أَن يتركب عَنهُ غَيره أَو لَا يتركب؛ فالبسيط الَّذِي لَا يتركب عَنهُ غَيره؛ لَا يحد، وَلَا يحد بِهِ كالواجب، وَالَّذِي يتركب عَنهُ غَيره يحد بِهِ وَلَا يحد، كالجوهري، والمركب الَّذِي لَا يتركب عَنهُ غَيره يحد وَلَا يحد بِهِ كالإنسان، وَالَّذِي يتركب عَنهُ غَيره يحد وَيحد بِهِ كالحيوان؟ فالحد للمركب، وَكَذَا الرَّسْم التَّام، وَأما الرَّسْم النَّاقِص فيشملهما.
الْحَد: هُوَ القَوْل الدَّال على مَاهِيَّة الشَّيْء، وَقيل: إِنَّه قَول دَال على مَا بِهِ الشَّيْء هُوَ مَا هُوَ، وَقيل: هُوَ قَول يقوم مقَام الِاسْم فِي الدّلَالَة على الْمَاهِيّة.
الْحَد التَّام: تَعْرِيف الْمَاهِيّة بِجَمِيعِ أَجْزَائِهَا الدَّاخِلَة.
الْحَد النَّاقِص: تَعْرِيفهَا بِبَعْض أَجْزَائِهَا اللَّازِمَة.
الرَّسْم التَّام: أَن يذكر الْجُزْء الجنسي، ثمَّ يذكر الْخَاصَّة الْخَارِجَة عَن الْمَاهِيّة مقَام الْفَصْل الْمُقدم لَهَا.
الرَّسْم النَّاقِص: تَعْرِيفهَا بِأُمُور خَارِجَة عَنْهَا.
(1/34)

قيل: لَو كَانَ للحد حد لَكَانَ لحد الْحَد حد آخر، وَهَكَذَا إِلَى أَن يتسلسل فَيلْزم الْمحَال.
وَأجِيب بِأَنَّهُ إِذا حد الْحَد الْمُطلق فقد علم أَن الْحَد بِمَا هُوَ. فَمَتَى قيل بعده: مَا حد الْحَد؟ كَانَ جَوَابه أَن يذكر حد الْحَد، ويضاف إِلَى الْحَد، مَتى ذكرنَا مثلا النّصْف لم نحتج أَن نذْكر لنصف النّصْف حدا آخر، وَهَكَذَا إِلَّا مَا لَا نِهَايَة لَهُ؛ لأَنا إِذا عرفنَا أَن النّصْف مَا هُوَ، علمنَا أَن نصف النّصْف عبارَة عَن النّصْف بِشَرْط إِضَافَته إِلَى النّصْف. وَالله أعلم.
(1/35)

(فصل)

تَعْرِيف الْمَاهِيّة إِمَّا بِنَفسِهَا، أَو بِأُمُور دَاخِلَة فِيهَا مقومة لَهَا، أَو بِأُمُور خَارِجَة عَنْهَا عارضة لَهَا، وَإِمَّا بتركب من الْقسمَيْنِ.
الأول: تَعْرِيف الشَّيْء بِنَفسِهِ محَال؛ لِأَن الْوَسِيلَة مَعْلُوم قبل الْمَطْلُوب، فَلَو جعل الشَّيْء مُعَرفا لنَفسِهِ لَكَانَ كَذَلِك الشَّيْء من حَيْثُ إِنَّه وَسِيلَة يجب أَن تكون مَعْرفَته مُتَقَدّمَة، وَمن حَيْثُ إِنَّه مَطْلُوب يجب أَن تكون مَعْرفَته مُتَأَخِّرَة، فَيلْزم أَن يكون الْعلم بِهِ مُتَأَخِّرًا عَن الْعلم بِهِ، وَذَلِكَ محَال.
الثَّانِي: تَعْرِيف الْمَاهِيّة بالأمور الدَّاخِلَة (4 / أ) إِن كَانَ يذكر مَجْمُوع أَجْزَائِهَا كَانَ حدا تَاما؛ لِأَن الْمَاهِيّة إِذا كَانَت مركبة من مَجْمُوع أُمُور كَثِيرَة فَمَتَى حصل الْعلم بجملتها فقد حصل الْعلم بِتِلْكَ الْمَاهِيّة المتركبة من تِلْكَ الْأُمُور، فَتكون الصُّورَة الذهنية مُطَابقَة للماهية الخارجية مُطَابقَة لَا يُمكن الزِّيَادَة عَلَيْهَا، فَكَمَا أَن الْمَاهِيّة الخارجية إِنَّمَا حصلت من مَجْمُوع تِلْكَ البسائط؛ فَكَذَلِك الْعلم بِتِلْكَ الْمَاهِيّة المركبة حصل من الْعلم بِمَجْمُوع تِلْكَ البسائط؛ فَيكون هَذَا التَّصَوُّر تَاما كَامِلا لَا يقبل الزِّيَادَة وَالنُّقْصَان؛ فَلذَلِك سموهُ الْحَد التَّام، وَإِن كَانَ التَّعْرِيف بِجُزْء لَازم لتِلْك الْمَاهِيّة وجودا وعدما مِمَّا يُسمى فصلا مُقَومًا، فَهَذَا النَّوْع من التَّعْرِيف يُسمى حدا أَو رسما فِيهِ اخْتِلَاف. قَالَ الإِمَام رَحمَه الله: " هَذَا نزاع لَفْظِي، فَمن يَقُول إِن الْحَد هُوَ الَّذِي يُفِيد معرفَة تَامَّة، فَهَذَا عِنْده لَيْسَ بِحَدّ، وَمن يَقُول: هُوَ الَّذِي يُفِيد معرفَة ذاتية سَوَاء كَانَت الْمعرفَة تَامَّة أَو نَاقِصَة، فَهَذَا عِنْده حد، وَإِن كَانَ التَّعْرِيف بِجُزْء من أَجْزَائِهَا غير اللَّازِمَة لَهَا نفيا، وإثباتا؛ فإمَّا أَن يكون الْمُعَرّف أَعم من الْمَحْدُود، أَو أخص مِنْهُ؛
(1/36)

فَإِن كَانَ أَعم فَلَا محَالة يدْخل فِي التَّعْرِيف شَيْء مُغَاير لذَلِك الْمَحْدُود، وَإِن كَانَ أخص فَيخرج مِنْهُ بعض أَفْرَاد الْمَحْدُود، فَلَا يكون جَامعا مَانِعا على التَّقْدِيرَيْنِ، فَلَا يطرد وَلَا ينعكس فَيكون فَاسِدا.
الثَّالِث: تَعْرِيف الْمَاهِيّة بالأمور الْخَارِجَة عَنْهَا: وَشرط هَذَا الْمُعَرّف أَن يكون ملازما للماهية نفيا وإثباتا، وَأَن يكون أبين مِنْهَا وَأظْهر، وَهَذَا النَّوْع لَا يُفِيد إِلَّا التميز فَقَط فَلذَلِك سموهُ بالرسم النَّاقِص.
الرَّابِع: تَعْرِيف الْمَاهِيّة بِمَجْمُوع مَا يكون دَاخِلا فِيهَا، وَمَا يكون خَارِجا عَنْهَا: وَهَذَا إِمَّا أَن يذكر جَمِيع مقومات تِلْكَ الْمَاهِيّة، وكل ذاتياتها، ثمَّ يضم إِلَيْهَا الْأَوْصَاف الخارجية الْمعرفَة، فَهَذَا بعيد جدا؛ لِأَن جَمِيع الذاتيات والمقومات إِذا كَانَت مَذْكُورَة فقد دفع الِاسْتِغْنَاء بذكرها عَن الْأُمُور الْخَارِجَة، وَإِمَّا أَن يذكر بعض مقوماتها وذاتياتها، وَهَذَا على نَوْعَيْنِ: إِمَّا أَن يكون بَين تِلْكَ المقومات والخارجيات عُمُوم (4 / ب) وخصوص، أَو لَا يكون، فَإِن كَانَ الأول فإمَّا أَن يذكر الْحَد الجنسي ثمَّ يذكر الْخَاصَّة الخارجية مقَام الْفَصْل، فَهَذَا يسمونه الرَّسْم التَّام، وَإِمَّا أَن يذكر الْوَصْف العرضي مقَام الْجِنْس ثمَّ يردف بِالْفَصْلِ الْمُقَوّم، قَالَ الإِمَام: وَلم يتَعَرَّضُوا لهَذَا الْقسم وَلم يذكروه باسم، وَالله أعلم.
(فصل)

قيل: التَّعْرِيف بِمَجْمُوع الْأَجْزَاء مُمْتَنع؛ لِأَن مَجْمُوع أَجزَاء الشَّيْء عينه، والجزء إِنَّمَا يعرف إِذا عرف شَيْئا من أَجْزَائِهِ، وَذَلِكَ الْجُزْء إِمَّا أَن يكون هُوَ أَو مَا هُوَ خَارج عَنهُ، وَالْخَارِج إِنَّمَا يعرف إِذا علم اخْتِصَاصه بِهِ، وَذَلِكَ يتَوَقَّف على معرفَة مَا يغايره من الْأُمُور غير المتناهية، وَذَلِكَ محَال، وَأجِيب بِأَن الْجُزْء مقدم على الْكل بالطبع،
(1/37)

والأشياء الَّتِي كل وَاحِد مِنْهَا مقدم على شَيْء يمْنَع أَن يكون نَفسه ومعرفا بِهِ، ومعرف الشَّيْء لَيْسَ بِوَاجِب أَن يعرف شَيْئا من أَجْزَائِهِ أصلا؛ لجَوَاز استغنائها بأسرها. وتعريف الْمَوْصُوف مُتَوَقف على كَون الْوَصْف الْمُعَرّف بِحَيْثُ يلْزم من تصَوره تصَوره بِعَيْنِه، وَذَلِكَ إِنَّمَا يتَوَقَّف حُصُوله، وشموله فِي نفس الْأَمر لَا على الْعلم بهما. قَالَ القَاضِي رَحمَه الله: وَهُوَ ضَعِيف؛ لِأَن تقدم كل وَاحِد لَا يَقْتَضِي تقدم الْكل من حَيْثُ هُوَ كل ومجموع لتدل على الْمُغَايرَة، وَلَو كَانَت الْأَجْزَاء بأسرها حَتَّى الصُّورِي مَعْلُومَة كَانَت الْمَاهِيّة مَعْلُومَة، وَإِلَّا لم يفد التَّحْدِيد، وَلَو استلزم الْخَارِجِي تصَوره، فَإِن كَانَ متصورا كَانَ الْمَلْزُوم متصورا؛ فاستغنى عَن التَّعْرِيف، وَإِن لم يكن متصورا امْتنع التَّعْرِيف، بل الْجَواب الْحق أَن الْأَجْزَاء على انفرادها مَعْلُومَة، والتحديد: استحضارها مَجْمُوعَة بِحَيْثُ يحصل فِي الذِّهْن صُورَة مُطَابقَة للمحدود، فَكَذَا الرَّسْم إِذا كَانَ مركبا، وَأما مُفردا فَلَا يُفِيد.
قيل: إِن كَانَ الْمَطْلُوب مشعورا امْتنع تَحْصِيله، وَإِن لم يكن مشعورا بِهِ امْتنع طلبه. وَأجِيب بِأَن توجه الطّلب نَحْو الشَّيْء المشعور بِهِ بِبَعْض اعتباراته؛ فَلَا يكون مُمْتَنعا. وَالله أعلم.
(1/38)

(الْبَاب الأول فِي التَّفْسِير)

1 - التَّفسِير: هُوَ الْكَلَام (5 / أ) فِي أَسبَاب نزُول الْآيَة، وشأنها، وقصتها، وأحكامها من طَرِيق النَّقْل.
2 - التَّأوِيل: صرف الْكَلَام إِلَى معنى مُحْتَمل مُوَافق لما قبلهَا وَمَا بعْدهَا غير مُخَالف للْكتاب وَالسّنة على طَرِيق الاستنباط.
قيل: التَّفْسِير: كشف ظَاهر الْقُرْآن، والتأويل: كشف بَاطِنه، وَقيل: التَّفْسِير: مَا يتَعَلَّق بالرواية، والتأويل مَا يتَعَلَّق بالدراية، وَقيل: التَّفْسِير: مَا يُمكن إِدْرَاك الْبشر إِلَى صِفَاته ومعانيه، والتأويل: مَا يمْتَنع إِدْرَاكه، وَلَا يعلم تَأْوِيله إِلَّا الله، وَقيل التَّفْسِير: مَا لم يخْتَلف فِيهِ، والتأويل مَا اخْتلف فِيهِ، وَقيل: التَّفْسِير: بَيَان الْحَقِيقَة، والتأويل بَيَان الْمَقْصُود، وَقيل: التَّفْسِير: مَا لم يرد فِيهِ من السّلف إِلَّا وَجه وَاحِد، والتأويل مَا ورد فِيهِ وُجُوه كَثِيرَة، وَقيل التَّفْسِير للمحكمات، والتأويل للمتشابهات.
3 - السُّورة: قِطْعَة من الْقُرْآن مَعْلُومَة الْأَوَائِل والأواخر، وَقيل: هِيَ الطَّائِفَة من الْقُرْآن المترجمة الَّتِي أقلهَا ثَلَاث آيَات.
4 - الآيَة: قِطْعَة من السُّورَة محدودة الصُّدُور والأعجاز.
5 - المحْكَم: مَا أحكمت عِبَارَته بِأَن حفظت من الِاحْتِمَال.
(1/39)

6 - المُتَشَابِهِ: هُوَ المشتبه الْمُحْتَمل للتأويل.
وَقيل: الْمُحكم: مَا لَا يحْتَمل من التَّأْوِيل إِلَّا وَجها وَاحِد، والمتشابه: مَا احْتمل أوجها، وَقيل: الْمُحكم: مَا نعلم تَأْوِيله، والمتشابه: مَا اسْتَأْثر الله بِعِلْمِهِ، وَقيل: الْمُحكم: مَا لم تَتَكَرَّر أَلْفَاظه، والمتشابه مَا تَكَرَّرت، وَقيل: الْمُحكم: مَا أَمر الله بِهِ فِي كل كتاب، والمتشابه: مَا سواهُ، وَقيل: الْمُحكم: النَّاسِخ، والمتشابه: الْمَنْسُوخ.
7 - المَكِّيّ: مَا نزل من الْقُرْآن بِمَكَّة.
8 - المَدَنِيّ: مَا نزل مِنْهُ بِالْمَدِينَةِ.
9 - المُجْمَل: اللَّفْظ المتردد بَين معنين فَصَاعِدا، من غير رُجْحَان جِهَة على أُخْرَى، وَقيل: مَا لَا يفهم مَعْنَاهُ من لَفظه على الْإِطْلَاق.
10 - الْمُفَسّر: مَا يفهم مَعْنَاهُ من لَفظه، وَلَا يقبل التَّأْوِيل، وَقيل: الْمُفَسّر والمحكم وَاحِد.
11 - المُبيَّنُ: الْوَاضِح بِنَفسِهِ أَو بِغَيْرِهِ.
12 - الْمُؤَوَّلُ: مَا بَين فِيهِ احْتِمَال اللَّفْظ.
13 - المُطْلَقُ: اللَّفْظ الدَّال على وَاحِد غير معِين.
14 - المُقَيَّدُ: مَا يتَنَاوَل ذاتا غير مَوْصُوف بِوَصْف.
15 - العَامُّ: لفظ يسْتَغْرق جَمِيع مَا يصلح لَهُ بِوَضْع وَاحِد.
16 - الخَاصُّ: مَا يَشْمَل بعض مَا يتَنَاوَلهُ اللَّفْظ.
17 - المَنْطُوقُ: مَا يفهم من اللَّفْظ فِي مَحل النُّطْق.
18 - المَفْهُومُ (5 / ب) : مَا يفهم مِنْهُ فِي غير مَحل النُّطْق.
19 - النَّاسِخُ: مَا يبين انْتِهَاء حكم سَابق.
20 - المَنْسُوخُ: مَا انْتهى حكمه بِحكم آخر مُتَأَخّر عَنهُ. وَالله أعلم.
(1/40)

(الْبَاب الثَّانِي فِي الحَدِيث)

21 - علم الحَدِيث: تتبع أَقْوَال رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، وأفعاله، وَمَا يتَّصل بهما مِمَّا يُفِيد أحد الْأَحْكَام الْخَمْسَة.
22 - الحَدِيث: قَول النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أَو حِكَايَة الصَّحَابِيّ عَنهُ فعلا مُفِيدا لحكم.
23 - الصَّحِيح: مَا اتَّصل سَنَده بِنَقْل الْعدْل الضَّابِط عَن مثله، وَسلم من شذوذ وَعلة.
24 - الحَسَن: مَا لَا يكون فِي إِسْنَاده مُتَّهم، وَقيل: مَا عرف مخرجه واشتهر رِجَاله، وَقيل: مَا اشْتهر رُوَاته بِالصّدقِ وَالْأَمَانَة، وَقصر عَن دَرَجَة رجال الصَّحِيح حفظا وإتقانا بِحَيْثُ لَا يعد مَا انْفَرد بِهِ مُنْكرا، وَقيل: مَا لم يحمل رجال إِسْنَاده عَن مَسْتُور غير مُغفل فِي رِوَايَته.
25 - الضَّعِيفُ: مَا لم يجْتَمع فِيهِ شُرُوط الصَّحِيح وَالْحسن.
26 - المُسْنَدُ: مَا اتَّصل سَنَده من رُوَاته إِلَى منتهاه، وَقيل: مَا نقل بالعنعنة من غير حذف وَاسِطَة.
(1/41)

27 - الْمُتَّصِل: [مَا اتَّصل] رُوَاته، وَكَانَ كل وَاحِد مِنْهُم قد سَمعه مِمَّن فَوْقه سَوَاء كَانَ مَرْفُوعا إِلَى النَّبِي (- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -) ، أَو مَوْقُوفا على غَيره.
28 - المَرْفُوعُ: مَا أضيف إِلَى النَّبِي من قَول، أَو فعل، أَو تَقْرِير، سَوَاء كَانَ مُتَّصِلا، أَو مُنْقَطِعًا.
29 - المُعَنْعَنُ: مَا يُقَال فِي سَنَده فلَان عَن فلَان لَا بِشَرْط الْبَرَاءَة عَن التَّدْلِيس.
30 - الإفْرَادُ: مَا تفرد بِهِ عَن جَمِيع الروَاة، أَو جمع مُعينين، أَو شخص معِين.
31 - الْآحَاد: مَا اسْتَقل بنقله الْأَفْرَاد، وَلَا يَسْتَوِي أَسْفَله أَعْلَاهُ.
32 - المُدرَجُ: مَا أدرج فِي مَتنه، أَو إِسْنَاده شَيْء من متن، أَو إِسْنَاد آخَرين.
33 - المَشْهُورُ: مَا رَوَاهُ جمَاعَة من أهل الْعَدَالَة والضبط، وشاع عَن أهل الحَدِيث خَاصَّة دون غَيرهم.
34 - المُسْتَفِيضُ: مَا كَانَ مَشْهُورا بَين النَّاس وَلم يبلغ مرتبَة الْمُتَوَاتر.
35 - الغَرِيبُ: مَا انْفَرد بِهِ عدل ضَابِط.
36 - العَزِيزُ: مَا تفرد بِهِ اثْنَان، أَو ثَلَاثَة من أهل الْعَدَالَة والضبط.
37 - المُصَحَّفُ: مَا وَقع فِيهِ الشُّبْهَة من جِهَة الْكِتَابَة.
(1/42)

38 - المُسَلْسَلُ: مَا تتَابع فِيهِ رجال الْإِسْنَاد عِنْد رِوَايَته على حَالَة أَو صفة.
39 - المُخْتَلَفُ: أَن يُوجد (6 / أ) حديثان متضادان فِي الْمَعْنى ظَاهرا فَيجمع بَينهمَا أَو يرجح أَحدهمَا.
40 - المُرْسَلُ: أَن يَقُول التَّابِعِيّ: قَالَ، أَو فعل رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَذَا، وَلم يذكر الصَّحَابِيّ.
41 - المُعْضَلُ: مَا سقط من سَنَده اثْنَان فَصَاعِدا.
42 - الشَّاذُّ: مَا رَوَاهُ الثِّقَة مُخَالفا لما رَوَاهُ النَّاس. وَقيل: مَا لَيْسَ لَهُ إِلَّا إِسْنَاد وَاحِد شَذَّ بِهِ شيخ ثِقَة كَانَ أَو غير ثِقَة.
43 - المُعَلَّل: مَا اطلع فِيهِ على مَا يقْدَح فِي صِحَّته، مَعَ أَن ظَاهره السَّلامَة مِنْهُ.
44 - المُدَلَّسُ: مَا أُخْفِي عَيبه فِي إِسْنَاده لضعف فِيهِ.
45 - المُضطَرِبُ: مَا اخْتلفت الرِّوَايَة فِيهِ على وُجُوه مُخْتَلفَة.
46 - المَقْلُوبُ: مَا قلب إِسْنَاده للإشكال أَو التَّرْغِيب.
47 - المَطْعُونُ: مَا طعن فِي رَاوِيه إِمَّا فسقا، أَو ذهولا، أَو بِدعَة، أَو إِسْنَادًا.
48 - المَوْضُوعُ: كل متن مختلق على رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
(1/43)

(فصل)

49 - الْإِسْنَاد: رفع الحَدِيث إِلَى قَائِله.
50 - السَّنَد: إِخْبَار عَن طَرِيق الْمَتْن.
51 - المَتْنُ: مَا يتقوم بِهِ معنى الحَدِيث.
52 - الاعْتِبَارُ: التَّحَرِّي وَالِاجْتِهَاد فِي حَال الْإِسْنَاد، ليطلع على المتابعات والشواهد.
53 - السَّمَاعُ: لقف الحَدِيث عَن لفظ الشَّيْخ إملاء، أَو تحديثا من حفظه أَو كِتَابَته.
54 - العَرْضُ: أَخذ الحَدِيث المقروء - هُوَ أَو غَيره - على الشَّيْخ كِتَابَة أَو حفظا.
55 - الإجَازَةُ: إِذن الشَّيْخ لمُعين، أَو غير معِين فِي الرِّوَايَة عَنهُ.
56 - المُنَاوَلَةُ: أَن يؤتيه أصل السماع، أَو الْفَرْع الْمُقَابل بِهِ تَمْلِيكًا، أَو إِعَارَة مَقْرُونا بهما إِذن الرِّوَايَة عَنهُ.
(1/44)

57 - المُكَاتَبَةُ: كِتَابَة مسموعة لغَائِب أَو حَاضر بِخَطِّهِ، أَو بِإِذْنِهِ مقرونة بِالْإِجَازَةِ، أَو مُجَرّدَة عَنْهَا.
58 - الإعْلاَم: إِخْبَار رِوَايَة كتاب، أَو سَمَاعه مُقْتَصرا عَلَيْهِ.
59 - الوِجَادَة: وجدان متن، أَو إِسْنَاد بِخَط شيخ مَعْرُوف لَا يَصح إِجَازَته مِنْهُ.
60 - الصَّحَابِيّ: كل مُسلم رأى رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
61 - التَّابِعِيّ: كل مُسلم عدل لَقِي صحابيا.
62 - المَوْلَى: المنتسب إِلَى شخص أَو قَبيلَة بعتاقة أَو حلف.
63 - التَّصْحِيحُ: كِتَابَة " صَحَّ " فِيمَا عرضه الشَّك وَالْخلاف؛ ليدل على صِحَّته رِوَايَة، وَمعنى.
(1/45)

64 - التَّضْبِيبُ: مد خطّ كرأس الضَّاد الْمُعْجَمَة على ثَابت نقلا فَاسد لفظا، أَو معنى، أَو على ضَعِيف، أَو نَاقص.
65 - التمريض: مثله.
66 - المُؤْتَلِفُ المُخْتَلف: مَا يتَّفق فِي الْخط دون اللَّفْظ.
67 - (6 / ب) المتَّفقُ المُفْتَرِق: مَا يتَّفق فِي الْخط وَاللَّفْظ مَعًا.
68 - الدَّارَةُ: مَا يَجْعَل بَين كل حديثين للتميز.
69 - مُثْبِتُ السَّمَاع: من يكْتب أسامي الطالبين يَوْمًا فيوما فِي جَرِيدَة. وَالله أعلم.
(1/46)

(الْبَاب الثَّالِث فِي الْفِقْه)

70 - الْفِقْه: ملكة: استنباط مَا لم يُصَرح الشَّارِع مِمَّا صرح بِهِ، وَقيل: تتبع الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية.
(1/47)

71 - الطَّهُورُ: الطَّاهِر فِي نَفسه المطهر لغيره.
(1/48)

72 - المستعمَل: مَا أُدي بِهِ عبَادَة، أَو انْتقل إِلَيْهِ منع الجرية مَا يُقَابل طرفِي النَّجَاسَة إِلَى حافة النَّهر.
73 - التَّحري: بذل المجهود فِي طلب الْمَقْصُود، وَقيل تَمْيِيز الطَّاهِر من النَّجس بِمَا يغلب على الظَّن.
74 - الخَبَثُ: عين مستقذرة يمْنَع ملابستها رفع الْحَدث وَالصَّلَاة.
75 - الاسْتِطَابة: طلب الرَّاحَة لخُرُوج مَا يخرج من السَّبِيلَيْنِ.
76 - المَذْيُ: مَاء رَقِيق أصفر ذُو لزوجة يخرج من لَذَّة النّظر، أَو اللَّمْس، أَو الْفِكر.
77 - المَنِيّ: مَاء غليظ ذُو تدفق يلتذ بِخُرُوجِهِ.
78 - الوَدْي: مَاء كدر يخرج عقب الْبَوْل.
79 - الدِّباغُ: نزع الفضلات عَن الْجلد بحريف.
80 - الحَدَثُ: أَمر معنوي على سَائِر الْبدن، أَو أَعْضَاء الْوضُوء، مَانع من صِحَة الصَّلَاة.
81 - الْوضُوء: طَهَارَة مُشْتَمِلَة على أَرْكَان مَعْدُودَة.
82 - النيَّة: الْإِرَادَة المتوجهة نَحْو الْفِعْل ابْتِغَاء لمرضاة الله وامتثالا لأَمره.
(1/49)

83 - الاستنثار: استنشاق المَاء ثمَّ إِخْرَاجه بِنَفس الْأنف.
84 - التَّيَمُّم: تتريب الْوَجْه وَالْيَدَيْنِ مُرَتبا بِقصد التَّطْهِير.
85 - الْحيض: دم يخرج عَن رحم الْمَرْأَة غير نِفَاس.
86 - النِفاس: دم يخرج عقيب الْولادَة.
87 - الِاسْتِحَاضَة: دم ترَاهُ الْمَرْأَة غير حيض وَلَا نِفَاس، وَقيل: دم يخرج من العاذل؛ وَهُوَ عرق فِي أدنى الرَّحِم دون قَعْره.
88 - الأَذانُ: إِعْلَام النَّاس وَقت الْعِبَادَة بأذكار مَخْصُوصَة فِي أزمان مُعينَة.
89 - التَّرْجِيعُ: إِثْبَات الشَّهَادَتَيْنِ سرا قبل إتيانهما جَهرا.
90 - التثويب: قَول: " الصَّلَاة خير من النّوم بعد الحيعلتين ".
91 - الصَّلاة: عبَادَة ذَات عقد وَسَلام، وَقيل: قُرْآن ضم إِلَيْهَا أَفعَال مَخْصُوصَة.
92 - الركْنُ: مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء وتصوره.
93 - الشَّرْطُ: مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ صِحَة الشَّيْء فَقَط.
94 - (7 / أ) الصِّحَّة: استتباع الْغَايَة.
95 - البُطْلان: ضدها.
96 - الفَسَاد: بِمَعْنَاهُ.
97 - الإِجْزَاء: هُوَ الْأَدَاء الْكَافِي لسُقُوط التعبدية، وَقيل: سُقُوط الْقَضَاء.
98 - الْأَدَاء: الْعِبَادَة الَّتِي وَقعت فِي وَقتهَا الْمعِين، وَلم تسبق بأَدَاء مختل.
(1/50)

99 - الْقَضَاء: الَّتِي وَقعت بعد وَقتهَا، وَوجد فِيهِ سَبَب وُجُوبهَا، وَقيل: إتْيَان الْعِبَادَة بعد وَقتهَا الْمُقدر استدراكا لما فَاتَ.
100 - الجمَاعَةُ: مَا أقدي فِيهَا بِإِمَام.
101 - المَسْبُوقُ: من لَا يسع بَين تكبيره وركوع إِمَامه قِرَاءَة فَاتِحَة.
102 - الجُمُعَة: فرض عين لَا يجب قَضَاؤُهُ.
103 - العُذْرُ: مَا يمْنَع وجود الْقَضَاء.
104 - الرُّخْصَة: مَا شرع لعذر مَعَ قيام الْمَانِع.
105 - صَلاة الخوْفِ: صَلَاة بِمَا يجوز فِيهَا مَا جرت الْعَادة فِي الْحَرْب.
106 - صَلاة الاسْتِسْقَاءِ: صَلَاة يستسقى بهَا الْغَيْث، أَو نبوع عين انْقَطَعت.
107 - الجَنَائِز: مَا شرع للمحتضر وَالْمَيِّت وجوبا، وندبا، وَإِبَاحَة.
108 - الزَّكاة: إِخْرَاج جُزْء مُقَدّر من نِصَاب بنية شرعا.
109 - النِّصَاب: مَا يبلغ بِهِ المَال حَال الْكَمَال.
110 - المُعَجَّل: مَا يقدم أَدَاؤُهُ على وُجُوبه.
111 - الخلْطَةُ: نِصَاب مُشْتَرك شَائِع، أَو متميز مُتحد فِي أُمُور محصورة.
112 - الفَقير: من لَا يَقع مَاله موقعا من حَاجته، وَكسب يَلِيق بِهِ.
113 - الْمِسْكِين: من يَقع مَاله، أَو كَسبه موقعها وَلَا يَكْفِيهِ.
114 - الْغَارِم: الْمُعسر المستدين لنَفسِهِ أَو لله.
115 - المُؤَلَّفَة: ضعفاء النِّيَّة فِي الْإِسْلَام، أَو شرفاء يُرْجَى بإعطائهم إِسْلَام قَومهمْ.
116 - المُكاتَبُ: الْمَمْلُوك الْعَاجِز عَن أَدَاء ثمنه.
(1/51)

117 - ابنُ السَّبيلِ: مُعسر منشئ سفر مُبَاح، أَو مجتاز.
118 - الصَّوْم: إمْسَاك يَوْم عَمَّا يُوجب الْفطر بنيته.
119 - الِاعْتِكَاف: لبث مُسلم عَاقل يحل فِي الْمَسْجِد زَائِدا على الطُّمَأْنِينَة بِالنِّيَّةِ.
120 - الحَجُّ: طواف الْكَعْبَة فِي وَقت معِين بِأَفْعَال مَخْصُوصَة، وَقيل: مَا يتَوَقَّف فَرْضه على استطاعة مَالِيَّة، وَأمن فِي السلوك إِلَى الْكَعْبَة، وعرفات فِي أَيَّام مَعْلُومَة.
121 - العُمْرَة: طوافها بِأَفْعَال مَخْصُوصَة غير مُقَيّدَة بِوَقْت، وَقيل: مَا يتَوَقَّف فرضيته على الِاسْتِطَاعَة، والأمن غير مُقَيّدَة بِوَقْت.
122 - الإحْرام: بنية الْحَج أَو الْعمرَة أَو هما فِي مَكَان معِين.
123 - (7 / ب) الإَفْراد: أَن يحجّ، ثمَّ يعْتَمر.
124 - التَّمَتُّع: أَن يعْتَمر، ثمَّ يحجّ.
125 - القِرَانُ: أَن يحرم بهما مَعًا.
126 - الهَدْيُ: مَا يهدى من النعم إِلَى الْحرم؛ تقربا.
(فصل)

127 - البَيْعُ: مَا يُوجب انْتِقَال ملك مُطلقًا بعوض، وَقيل: تمْلِيك الْعين، أَو الْمَنْفَعَة على التَّأْبِيد بعوض مَالِي، وَقيل: مُعَاوضَة مَال بِمَال وَنَحْوه بِالتَّرَاضِي، وَقيل: مُبَادلَة مَال أَو مَنْفَعَة غير مَوْقُوف، على التَّأْبِيد بعوض مَالِي بِلَا قرض وَفسخ، وَقيل: نقل عين مَال معِين أَو فِي الذِّمَّة من مَالك إِلَى مَالك بعوض بِالِاخْتِيَارِ حَالا أَو مُؤَجّلا.
128 - المُزَابَنَة: بيع الشَّيْء بالشَّيْء لَا مَكِيلًا وَلَا مَوْزُونا.
129 - المُجَازَفة: كَذَلِك.
(1/52)

130 - المُحَاقَلَة: بيع الزَّرْع بِالْحِنْطَةِ.
131 - المُخَابَرة: الْمُزَارعَة بِالثُّلثِ أَو الرّبع أَو نَحْو ذَلِك.
132 - بَيْعُ الغَرَر: بيع الْخطر كالطير فِي الْهَوَاء، والسمك فِي المَاء.
133 - الملاقح: مَا فِي بطُون الْأُمَّهَات.
134 - المَضامين: مَا فِي أصلاب الْآبَاء.
135 - الْخِيَار: تَمْكِين المُشْتَرِي من إِنْفَاذ البيع ونقضه.
136 - النَّجْشُ: الزِّيَادَة على شرى الْغَيْر من غير احْتِيَاج.
137 - الْجنس الرَّبَوي: مَا يكون فِيهِ صَلَاحِية الطّعْم مُطلقًا أَو جوهرية الْأَثْمَان.
138 - الْقَبْض: تسليط المُشْتَرِي على التَّصَرُّف فِي البيع على حسب حَاله.
139 - التَّوْلِيَةِ: جعل المُشْتَرِي غَيره مَكَانَهُ فِيمَا اشْترى بِهِ بقول شَرْعِي.
140 - الْمَوْقُوف: مَا وقف نفاذه على إِذن الْمَالِك وَالْمُشْتَرِي.
141 - الْإِقَالَة: نقض بيع مبرم.
142 - العَيْبُ: مَا ينقص الْقيمَة أَو الْعين نُقْصَانا يفوت (بِهِ) غَرَض صَحِيح يكون الْغَالِب فِي أَمْثَال ذَاك الْمَبِيع عَدمه.
143 - السَّلَم: عقد على مَوْصُوف فِي الذِّمَّة بِبَدَل يعْطى عَاجلا.
144 - السَّلَفُ: كَذَلِك.
145 - القَرْضُ: تمْلِيك أهل التَّبَرُّع مَالا ليسترد مثله مَتى شَاءَ.
(1/53)

146 - القِرَاض: مَا يدْفع إِلَى غير ليتجر فِيهِ، وَيخْتَص بِجُزْء من الرِّبْح.
147 - المُضَارَبَة: كَذَلِك.
148 - تَفْرِيق الصَّفْقَة: أَن يَبِيع رجل من رجل سلعتين سمى لكل وَاحِد ثمنا مَعْلُوما مُنْفَردا.
149 - الرَّهْنُ: تَوْثِيق دين بِعَين.
150 - التَّفْلِيس: نِدَاء الْحَاكِم على أحد بِالْحجرِ، أَو بإفلاسه.
151 - الحَجْر: منع الْمَالِك عَن تصرف (فِي) مَاله لحقه، أَو لحق غَيره.
152 - الصّلح: رفع الْخُصُومَة بَين المتداعيين.
153 - صُلْح المفَاوَضَة: مَا يجْرِي على غير الْعين المدعاة.
154 - التَّحالُفُ: أَن يحلف كل من الْمُتَعَاقدين (8 / أ) أَو الْوَارِث.
155 - الحوَالَة: إِبْدَال دين بآخر.
156 - الضَّمَان: إِلْزَام حق على آخر.
157 - الكَفالَةُ: إِلْزَام إِحْضَار من يسْتَحق حُضُوره مجْلِس الحكم بِإِذْنِهِ، أَو بِإِذن وليه، أَو عين يلْزم مَوته ردهَا.
158 - الوَكالَة: نِيَابَة فِيمَا يتَعَيَّن مِنْهُ الْمُبَاشرَة بِإِيجَاب مُكَلّف.
159 - الشَّرِكَة: خلط مالين لَا يتَمَيَّز أَحدهمَا عَن الآخر بِشَرْط.
(1/54)

160 - شَرِكَة العِنَان: أَن يَأْذَن كل وَاحِد مِمَّن لَهُ أَهْلِيَّة التَّوْكِيل والتوكل للْآخر فِي التَّصَرُّف فِي مَال مُشْتَرك.
161 - الإِقْرَار: الْإِخْبَار عَن ثُبُوت حق سَابق.
162 - العارِيَّة: إِبَاحَة الِانْتِفَاع بِعَين يبْقى مَعَه بِلَا عوض، وَقيل: هبة الْمَنْفَعَة مَعَ اسْتِبْقَاء ملك الرَّقَبَة.
163 - الغَصْبُ: الِاسْتِيلَاء على حق الْغَيْر ظلما.
164 - الشُّفْعَة: حق تمْلِيك قهري بعوض يثبت للشَّرِيك الْقَدِيم على الْحَادِث.
165 - المُسَاقَاة: تَسْلِيم النخيل، والكروم للتعهد بِجُزْء من ثَمَرهَا.
166 - المزَارَعَةُ: تَسْلِيم الأَرْض إِلَى غير ليعْمَل عَلَيْهَا بِشَرْط جُزْء لم يخرج.
167 - الْإِجَارَة: تمْلِيك الْمَنْفَعَة مُدَّة بعوض مَالِي.
168 - الجِعَالَة: الْتِزَام جعل على عمل لَا بطرِيق الْإِجَارَة.
169 - إِحْيَاءُ المَواتِ: تملك أَرض لَا مَالك لَهَا بالعمارة.
170 - الوَقْفُ: حبس الأَصْل، وتسبيل الْمَنْفَعَة.
171 - الهِبَة: تمْلِيك منجز، تَامّ بِلَا عوض.
172 - اللَّقَط: أَخذ المَال الضائع للْحِفْظ أَو التَّمَلُّك.
173 - اللَّقِيط: صبي منبوذ لَا كافل لَهُ.
174 - الفَرَائض: هِيَ قسْمَة الْوَارِثين.
175 -[المِيرَاث] : انْتِقَال الشَّيْء إِلَى الْإِنْسَان بِلَا عقد وَلَا تبرع.
176 - المُنَاسَخَة: أَن يَمُوت وَرَثَة بعد وَرَثَة، وَالْمِيرَاث بعد لم يقسم.
(1/55)

177 - العَوْلُ: أَن يُزَاد أَجزَاء الْفَرِيضَة على الرُّءُوس.
178 - العَصَبَة: قرَابَة الرجل لِأَبِيهِ، وَبَنوهُ، وَأَبُو أَبِيه، وَقيل: من يَأْخُذ كل التَّرِكَة عِنْد انْفِرَاده، والفاضل عَن الْفَرْض، وَقيل: كل ذكر لَيْسَ بَينه وَبَين الْمَيِّت أُنْثَى.
179 - كَلالَة: أَن يَمُوت الرجل وَلم يتْرك والدا وَلَا ولدا.
180 - الوَصِيَّةُ: تبرع مُضَاف إِلَى مَا بعد الْمَوْت.
181 - العُمْرَى: أَن يَقُول جعلت لَك هَذَا المَال مُدَّة عمري أَو عمرك، فَإِن مت قبلك فَهُوَ لَك.
182 - الرُّقْبَى: كَذَلِك.
183 - الوصَايةُ: استنابة بعد الْمَوْت.
184 - الإيدَاعُ: تَوْكِيل بِحِفْظ المَال.
185 - الفَيْءُ: مَا حصل من الْكفَّار بِلَا إيجَاف خيل، وركاب.
186 - الغَنِيمَةُ: مَا يحصل مِنْهُم بإيجافها.
(1/56)

(فصل)

187 - النِّكَاحُ: تمْلِيك بضع، وتملك بِإِيجَاب وَقبُول، وَولي، وشاهدي عدل.
188 - الصَّدَاقُ: المَال الْوَاجِب (8 / ب) للْمَرْأَة على الرجل بِالنِّكَاحِ، أَو الْوَطْء.
189 - الصَّدُقَةُ: ترادفه.
190 - التَفْوِيضُ: إخلاء النِّكَاح عَن الْمهْر بِإِذن من يسْتَحقّهُ.
191 - الخُلْعُ: فرقة بَين الزَّوْجَيْنِ بعوض يَأْخُذهُ الزَّوْج.
192 - التَّشَطُّرُ: رُجُوع نصف الْمهْر إِلَى الزَّوْج قهرا.
193 - القَسْم: تَقْدِير الرجل مُدَّة لبثه عِنْد نِسَائِهِ.
194 - النُّشُوزُ: بغض الْمَرْأَة زَوجهَا، وخروجها عَن طَاعَته.
195 - الطَّلاقُ: رفع قيد النِّكَاح بِلَا فسخ.
196 - الإِكْرَاه: تهديد قاهر ذِي عُقُوبَة على مَحْذُور عَظِيم يقدر على إِنْفَاذه حَالا.
197 - الرَّجْعَة: رد زوج لم يسْتَوْف عدد طَلَاقه، أَو ولي مَجْنُون مُطلقَة معِين مجَّانا إِلَى نِكَاحه بِلَفْظ منجز.
198 - الإيلاءُ: حلف الزَّوْج على ترك وَطْء زَوجته الْمُمكن فِي الْقبل مُطلقًا، أَو فَوق أَرْبَعَة أشهر فِي يَمِين.
199 - الظِّهَارُ: تَشْبِيه مُكَلّف زَوجته الَّتِي لم تصر بَائِنَة أَو جزءها بِجُزْء محرم أُنْثَى لم تحل لَهُ أبدا.
200 - اللِّعان: يَمِين مُؤَكدَة بِالشَّهَادَةِ، واللعن، أَو الْغَضَب؛ نفيا للْوَلَد، أَو دفعا للتعزير أَو الْحَد.
201 - القَذْفُ: سبّ مُكَلّف مُكَلّفا بصيغ توجب الْحَد.
(1/57)

202 - العِدَّة: مُدَّة تربص الزَّوْجَة لبراءة الرَّحِم، أَو التفجع على الزَّوْج.
203 - الإحْدَادُ: ترك الزِّينَة وَالطّيب بعد خبر وَفَاة الزَّوْج.
204 - الاسْتِبْرَاءُ: مُدَّة تربص الْأمة عِنْد حُدُوث ملك الْيَمين، أَو زَوَال الْفراش، أَو إِرَادَة تَزْوِيجهَا إِن وطِئت بِشُبْهَة أَو حل.
205 - الحَضَانَةُ: الْقيام بمصالح من لَا يسْتَقلّ بأَمْره.
206 - النَّفَقَةُ: مَال يجب بِملك، أَو زوجية، أَو قرَابَة.
(فصل)

207 - الجِرَاح: جِنَايَة توجب قودا أَو أرشا.
208 - القَتْلُ: فعل فِي مَحل يتعقبه زهوق روح الْمَقْتُول بِهِ.
209 - القِصَاصُ: حق إزهاق وَجب لأولياء الْمَقْتُول على الْقَاتِل فِي الْعمد الْمَحْض.
210 - الدِّيَّةُ: بدل نفس الْحر، أَو طرفه.
211 - الغُرَّةُ: رَقِيق يبْذل فِي قتل الْجَنِين.
212 - اللُّوثُ: أَمارَة تغلب على الظَّن صدق الْوَلِيّ فِي دَعْوَى الدَّم.
213 - القَسَامَة: حلف من يسْتَحق دم الْمَقْتُول.
(1/58)

214 - البَغْيُ: مُخَالفَة فرقة ذِي شَوْكَة يُمكنهُم المقاومة بمطاع الإِمَام الْعَادِل بِتَأْوِيل بَاطِل ظنا.
215 - الرِّدَّةُ: كفر الْمُسلم الْمُكَلف بقول أَو فعل؛ عنادا أَو اعتقادا، أَو استهزاء صَرِيحًا.
216 - الجِزْيَة: مَا يقْضى من المَال على أهل الْكتاب.
217 - الزِّنا: إيلاج فرج فِي فرج محرم قطعا لعَينه مشتهى طبعا بِلَا (9 / أ) شُبْهَة، وَكره، وَملك، وظنة، وَتَحْلِيل عَالم.
218 - المُحْصَنُ: الْمُكَلف، الْحر كُله، الْمُصِيب فِي نِكَاح صَحِيح قدر الْحَشَفَة بعْدهَا.
219 - السَّرِقَةُ: أَخذ مَال الْغَيْر خُفْيَة.
220 - قَاطِع الطَّرِيق: مُكَلّف مُسلم يعْتَمد على الْقُوَّة فِي المغالبة بالبعد عَن الْغَوْث.
221 - المُهَادَنَة: ترك الإِمَام أَو نَائِبه قتال الْكفَّار لمصْلحَة.
222 - المعاهَدةُ والموَادَعةُ: توازيانها.
223 - الأمَان: إِزَالَة الْخَوْف عَن الْكَافِر من غير مَال.
224 - الذَّبِيحَةُ: حَيَوَان مَأْكُول لأكل مِنْهُ.
225 - الحَلال: مَا لَا ترجح لأحد طَرفَيْهِ على الآخر.
226 - الجَارِحُ: كل محدد أنهر الدَّم.
(1/59)

227 - الأُضْحِيَّة: مَا يتَقرَّب بذَبْحه إِلَى الله من النعم.
228 - العَقِيقَةُ: مَا يضحى للمولود من النعم المجزئة.
229 - الجَلاَّلَة: الَّتِي تَأْكُل الْعذرَة.
230 - المُسَابَقَة: مغالبة فِي نوع جنس تمرينا فِيمَا هُوَ الْفضل مِنْهُ شرعا.
231 - اليَمينُ: تَحْقِيق مَا لم يجب عقلا بِذكر اسْم الله أَو صفته.
232 - النُّكُولُ: الِامْتِنَاع من الْيَمين.
233 - الجَرْحُ: رد شَهَادَة الشَّاهِد بفسق، أَو مجادلة، أَو مسْقط للمروءة.
234 - التَّزْكِيَة: ضد الْجرْح.
235 - القسْمَة: إِفْرَاز حق كل ذِي حق من الْملك شرعا.
236 - النَّذْر: الْتِزَام مُكَلّف مُسلم قربَة غير وَاجِبَة على الْأَعْيَان بِلَفْظ.
237 - الكِتَابَة: تعلق عتق بأَدَاء مَال منجم.
238 - النُّجُوم: دفعات المَال الَّتِي يُؤَدِّيهَا.
239 - التَّعْجِيزُ: أَن يعجز الْمكَاتب نَفسه، أَو يعجزه سَيّده فينقض الْمكَاتب.
(1/60)

240 - المُسْتَوْلدةُ: أمة أَتَت بِظَاهِر تخطيط علقت بِهِ من السَّيِّد فِي ملكه.
241 - التَّدْبِيرُ: تَعْلِيق الْمُكَلف عتق ملكه بِمَوْتِهِ بصيغ مَوْضُوعَة لَهُ.
242 - الإعْتَاقُ: إِطْلَاق الرَّقِيق من قيد الرّقّ بِعِبَارَة مَخْصُوصَة.
وَالله أعلم
(1/61)

(الْبَاب الرَّابِع فِي أصُول الْفِقْه)

243 - أُصُولُ الفِقْه: معرفَة دَلَائِل الْفِقْه إِجْمَالا، وَكَيْفِيَّة الاستفادة مِنْهَا، وَحَال المستفيد.
244 - الحُكْم: خطاب الله تَعَالَى الْمُتَعَلّق بِأَفْعَال الْمُكَلّفين بالاقتضاء أَو التَّخْيِير.
245 - الخِطَاب: الْكَلَام الَّذِي يفهم المستمع مِنْهُ شَيْئا.
246 - التَّكْلِيف: تَوْجِيه الْخطاب إِلَى الْمُخَاطب، وَقيل: إِلْزَام مَا يشق.
247 - الوَاجِب: مَا يذم تَاركه قصدا مُطلقًا، وَقيل: مَا ثَبت وُجُوبه بِدَلِيل غير قَطْعِيّ، وَقيل: مَا يجب عملا لَا اعتقادا، وَلَا علما، وَقيل: فرض بِدَلِيل فِيهِ نوع شكّ، وَقيل: مَا لَا يسع تَركه، وَيلْحق الْإِثْم بِتَرْكِهِ.
248 - الفَرْض: يرادفه، وَقيل: مَا يكفر جاحده، وَقيل مَا ثَبت وُجُوبه بِدَلِيل قَطْعِيّ، وَقيل: مَا يجب عملا، واعتقادا، وعلما.
249 - الحَتْمُ والمركَّب: كَذَلِك.
(1/62)

250 - النَّدْبُ: مَا يحمد فَاعله وَلَا يذم تَاركه.
251 - النَّافِلَة والسُّنَّة: ترادفانه.
252 - المُبَاحُ: مَا لَا يتَعَلَّق بِفِعْلِهِ (9 / ب) وَتَركه مدح وَلَا ذمّ، وَقيل: مَا يَسْتَوِي فعله وَتَركه، وَقيل: مَا اعتدل طرفاه.
253 - الجائِز: بِمَعْنَاهُ.
254 - المكرُوه: مَا يمدح تَاركه، وَلَا يذم فَاعله.
255 - الحَرَام: مَا يذم شرعا فَاعله.
256 - المَحْظُور: كَذَلِك.
257 - الْعَزِيمَة: الحكم الثَّابِت على وفْق الدَّلِيل.
258 - الرُّخْصَة: حكم ثَبت على خلاف الدَّلِيل لعذر.
259 - النَّص: اللَّفْظ الْمُفِيد الْمُرْتَفع عَن قبُول التَّأْوِيل، وَقيل: مَا لَا يحْتَمل إِلَّا تَأْوِيلا وَاحِدًا، وَقيل: مَا يَسْتَوِي ظَاهره وباطنه، وَقيل: مَا تعرى لَفظه عَن الشُّبْهَة وَمَعْنَاهُ عَن الشّركَة، وَقيل: مَا وَقع فِي بَيَانه إِلَى أقْصَى غَايَته.
260 - البَيَان: إِخْرَاج الشَّيْء عَن حيرة الْإِشْكَال إِلَى فضاء الوضوح، وَقيل: هُوَ الدَّلِيل الَّذِي يُوصل بِصَحِيح النّظر فِيهِ إِلَى علم أَو ظن، وَقيل: هُوَ الْعلم الْحَاصِل من الدَّلِيل.
(1/63)

261 - الظَّاهِرُ: مَا احْتمل مَعْنيين أَحدهمَا أظهر من الآخر.
262 - الأصْلُ: هُوَ الْمُتَّفق على تَعْلِيله، وَقيل: الحكم إِمَّا بِنَصّ أَو إِجْمَاع.
263 - الفَرْعُ: مَا لَا يسْتَقلّ بِنَفسِهِ، وَقيل: الْمُخْتَلف فِي تَعْلِيله.
264 - مَفْهومُ المُخَالَفَة: مَا يُخَالف حكم الْمَسْكُوت عَنهُ حكم الْمَنْطُوق.
265 - مَفْهومُ الموافقةِ: مَا يكون حكم مسكوته مُوَافقا لحكم منطوقه، أَو هُوَ أولى بِهِ، وَقد يُسمى فحوى الْخطاب.
(فصل)

266 - الْعِلْمُ: تَصْدِيق جازم مُطَابق للْوَاقِع لموجب. وَقيل: صفة توجب لمحلها تميزا لَا يحْتَمل النقيض بِوَجْه. وَقيل: معرفَة الشَّيْء على مَا هُوَ بِهِ، وَقيل: هُوَ انْتِفَاء الخفاء.
267 - اليَقِينُ: علم يحصل بعد اسْتِدْلَال وروية.
268 - الظَّنُّ: تَجْوِيز أَمريْن أَحدهمَا أظهر من الآخر.
269 - الوَهْم: طرفه الآخر.
270 - الشَّك: تردد بَين أَمريْن لَا مزية لأَحَدهمَا على الآخر.
(1/64)

271 - السَّهْوُ: ذُهُول عَن الْمَعْلُوم إِن خطر على البال، ويتنبه صَاحبه بِأَدْنَى تَنْبِيه.
272 - الجَهْلُ: اعْتِقَاد الشَّيْء على خلاف مَا هُوَ بِهِ.
273 - الخَطَأ: الذهول عَن الْمَعْلُوم مُحْتَاجا إِلَى زِيَادَة تَنْبِيه.
274 - الاشْتِقَاق: رد لفظ إِلَى آخر لموافقته فِي حُرُوفه الْأَصْلِيَّة، ومناسبته فِي الْمَعْنى.
275 - الترادُف: توالي الْأَلْفَاظ المفردة الدَّالَّة على شَيْء وَاحِد بِاعْتِبَار وَاحِد.
276 - الاشْتِراكُ: تواطؤ الْمعَانِي الْمُخْتَلفَة تَحت لفظ وَاحِد بِاعْتِبَار وَاحِد.
277 - الحَقِيقَة: هِيَ اللَّفْظ الْمُسْتَعْمل فِيمَا وضع لَهُ فِي اصْطِلَاح التخاطب.
278 - المَجاز: اللَّفْظ الْمُسْتَعْمل فِي معنى غير مَوْضُوع لَهُ يُنَاسب المصطلح.
279 - المُوَافقة: اعْتِقَاد حقية الْأَمر.
280 - المُخَالَفَة: اعْتِقَاد فَسَاده.
281 - (10 / أ) المختلفان: مَا اخْتلفَا فِي أخص صفاتهما.
282 - الضِّدَان: مَا لَا يسد أَحدهمَا مسد الآخر، وَقيل: مَا لَا يتَصَوَّر اجْتِمَاعهمَا فِي زمَان وَاحِد فِي مَكَان وَاحِد قُوَّة وفعلا.
(1/65)

283 - الأمْرُ: استدعاء الْفِعْل بالْقَوْل مِمَّن هُوَ دونه، وَقيل: الطّلب الْجَزْم والاقتضاء الحتم، وَقيل: طلب اتِّحَاد الْمَأْخُوذ.
284 - النَّهْيُ: القَوْل الَّذِي يَسْتَدْعِي ترك الْفِعْل مِمَّن هُوَ دونه، وَقيل: هُوَ الدُّعَاء إِلَى الإحجام.
285 - النَّفْيُ: القَوْل الَّذِي يدل على عدم الْمَنْفِيّ.
286 - الاسْتِثْنَاءُ: إِخْرَاج بعض الْجُمْلَة بإلا غير الصّفة وَنَحْوهَا.
287 - الشَّرْطُ: مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ بأثر الْمُؤثر.
288 - النَّسْخُ: بَيَان انْتِهَاء حكم شَرْعِي متراخ.
(فصل)

289 - السُّنَّة: قَول الرَّسُول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، أَو فعله أَو تَقْرِيره.
290 - المُتَوَاتِرُ: كل خبر بلغت رُوَاته فِي الْكَثْرَة مبلغا، أَو أحالت الْعَادة تواطؤهم على الْكَذِب.
291 - العَدَالة: ملكة فِي النَّفس تمنع عَن اقتراف الْكَبَائِر والرذائل الْمُبَاحَة.
292 - الخَبَرُ الصِّدق: مَا علم وجود مخبره بِالضَّرُورَةِ، أَو الِاسْتِدْلَال.
(1/66)

293 - الخَبَرُ الكَذِب: مَا علم خِلَافه ضَرُورَة أَو اسْتِدْلَالا.
294 - الاجْتِهَادُ: استفراغ الْجهد فِي دَرك الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة.
295 - التَّقْلِيدُ: قبُول قَول الْغَيْر بِلَا مُطَالبَة حجَّة.
296 - الحُجَّةُ: مَا دلّت على صِحَة الدَّعْوَى.
297 - الرأيُ: عبارَة عَن ظن قوي.
298 - المَعْرِفة: إِدْرَاك صور الموجودات.
299 - البُرْهانُ: هُوَ الْقيَاس الْمُؤلف اليقيني.
300 - الإجْمَاع: اتِّفَاق أهل الْحل، وَالْعقد من أمة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -.
301 - القِياس: حمل مَعْلُوم على مَعْلُوم فِي إِثْبَات حكم لَهما أَو نَفْيه عَنْهُمَا بِنَاء على جَامع، وَقيل: إِثْبَات مثل حكم مَعْلُوم فِي مَعْلُوم آخر لاشْتِرَاكهمَا فِي عِلّة الحكم عِنْد الْمُثبت، وَقيل: رد الشَّيْء إِلَى نَظِيره فِي الْأُصُول الثَّلَاثَة.
302 - العِلَّة: هِيَ الْمُعَرّف للْحكم.
303 - الدّلالَة: الْجمع بَين الأَصْل وَالْفرع بِأَمْر زَائِد على الْعلَّة.
304 - قِياسُ العِلَّة: أَن يجمع بَين الأَصْل وَالْفرع بِعَين الْعلَّة.
(1/67)

305 - قياسُ النِّسْبَة: أَن يجمع بَين الأَصْل وَالْفرع بِمَا يُوهم اشتماله على الْعلَّة من غير أَن يلوح وَجه الْمُنَاسبَة فِيهِ.
306 - تَخْريجُ المناط: النّظر فِي تعرف علية الحكم بالاستنباط.
307 - تنقيحُ المَناط: أَن يبين إِلْغَاء الْفَارِق.
308 - الإخَالة: ملاءمة الحكم للْمصْلحَة ومناسبة الْعلَّة.
309 - الحكمُ المناسِبُ: مَا يجلب للْإنْسَان نفعا، أَو يدْفع عَنهُ ضَرَرا.
310 - المُنَافِي: مَا يلْزم مِنْهُ مفْسدَة بِتَقْدِير ثُبُوت حكم مَعَه.
311 - المُلائِم: مَا أثر (10 / ب) جنس الْعلَّة فِي جنس الحكم.
312 - المُؤَثِّرُ: مَا ظهر تَأْثِيره فِي الحكم.
313 - الدَّوَرَانُ: أَن يحدث الحكم بحدوثه وينعدم بِعَدَمِهِ.
314 - الطَّرْدُ: وجود الحكم بِوُجُود الْعلَّة، وَقيل: أَن يثبت مَعَه الحكم فِيمَا عدا الْمُتَنَازع فِيهِ إِلْحَاقًا للفرد بالأعم الْأَغْلَب.
(1/68)

315 - النَّقْضُ: إبداء الْوَصْف بِدُونِ الحكم.
316 - الكَسْرُ: عدم تَأْثِير أحد الجزئين وَنقض الآخر.
317 - القَلْبُ: أَن يرْبط خلاف قَول الْمُسْتَدلّ على علته إِلْحَاقًا بِأَصْلِهِ.
318 - القولُ بالموجِبِ: تَسْلِيم مُقْتَضى قَول الْمُسْتَدلّ مَعَ بَقَاء الْخلاف.
319 - الفَرْقُ: جعل تعين الأَصْل عِلّة أَو الْفَرْع مَانِعا.
320 - التَّرْجِيحُ: تَقْوِيَة إِحْدَى الأمارتين على الْأُخْرَى، ليعْمَل بهَا.
وَالله أعلم.
(1/69)

(الْبَاب الْخَامِس فِي أصُول الْكَلَام)

321 - عِلمُ الكَلامِ: مَا يبْحَث فِيهِ عَن ذَات الله تَعَالَى، وَصِفَاته، وأحوال الممكنات فِي المبدأ والمعاد، على قانون الْإِسْلَام، وَقيل: علم يبْحَث فِيهِ عَن الْأَعْرَاض الذاتية للموجود من حَيْثُ هُوَ هُوَ على قانون الْإِسْلَام، وَقيل: علم يقدر مَعَه على إِثْبَات العقائد الدِّينِيَّة بإيراد الْحجَج وَدفع الشُّبْهَة.
322 - الوَاجِب: مَا اقْتَضَت ذَاته وجوده فِي الْخَارِج.
323 - المُمْتَنِعُ: مَا اقْتَضَت ذَاته عدم وجوده فِي الْخَارِج.
324 - المُمْكِن: مَا لم تقتض ذَاته فِي الْخَارِج وجودا وَلَا عدما.
325 - الجَوْهَري: مُمكن لم يكن فِي مَوْضُوع.
326 - العَرَضُ: مُمكن يكون فِي مَوْضُوع.
327 - الوَضْعُ: كَون الشَّيْء مشارا إِلَيْهِ إِشَارَة حسية.
328 - الصُّورَة النَّوْعِيَّة: حَالَة يكون مبدأ الْآثَار المختصة بالنوع.
329 - النفْسُ النَّبَاتِيَّة: حَالَة تكون مبدأ الاغتذاء والنماء.
(1/70)

330 - النفْسُ الحَيَوانِيَّة: حَالَة يكون مبدأ للحس وَالْحَرَكَة الإرادية.
331 - النفْسُ الطَّبِيعيَّة: بِخِلَافِهَا.
332 - الطَّبيعَة: بَدْء حَرَكَة وانتهاء سُكُون.
333 - الطَّبع: هَيْئَة يستكمل بهَا نوع من الْأَنْوَاع كَانَت فعلية أَو انفعالية.
334 - الكَمّ: مَا يقبل الانقسام لذاته.
335 - الكيفُ: الْعرض الَّذِي لَا يكون مَاهِيَّة بِالْقِيَاسِ إِلَى الْغَيْر، وَلَا يَقْتَضِي الانقسام لذاته.
336 - المُضَافُ: هُوَ النِّسْبَة المكررة، قيل: مَا يثبت بِثُبُوت الآخر.
337 - الأَيْن: هُوَ الْحُصُول فِي الْمَكَان.
338 - مَتَى: هُوَ الْحُصُول فِي الزَّمَان.
339 - الوضعُ: هَيْئَة تحصل للجسم بِسَبَب نِسْبَة بعض أَجْزَائِهِ، وَإِلَى الْأُمُور الخارجية.
340 - (11 / أ) المِلْكُ: نِسْبَة الشَّيْء إِلَى ملاصق ينْتَقل انْتِقَاله
341 - الفِعْل: هُوَ التَّأْثِير.
(1/71)

342 - الانْفعال: هُوَ التأثر.
343 - الحَيِّزُ: هُوَ الْفَرَاغ المتوهم المشغول بالشَّيْء.
344 - الشَّيْءُ: مَا يجوز أَن يخبر عَنهُ، وَتَصِح الدّلَالَة عَلَيْهِ.
345 - المعدُومُ: مَا يَصح أَن يُقَال ل: هَل يُوجد؟
346 - الجَوْهَرُ الفَرْدُ: متحيز لَا يقبل الْقِسْمَة.
347 - الجِسْمُ: متحيز قَابل للْقِسْمَة.
348 - العَرَضُ: هُوَ الْحَال فِي المتحيز.
349 - الحَرَكَةُ: حُصُول الْجَوْهَر فِي حيّز قبل حُصُوله فِي حيّز آخر.
350 - السُّكُونُ: حُصُوله بعد حُصُوله فِي حيّز آخر.
351 - الافتراقُ: حُصُول جوهرين فِي حيزين بِحَيْثُ يُمكن أَن يتوسطهما ثَالِث.
352 - الاجْتماعُ: حصولهما فيهمَا بِحَيْثُ لَا يُمكن توَسط.
353 - الوُجُودُ: هُوَ الْكَوْن.
354 - العَدَمُ: انْتِفَاء الْكَوْن.
355 - الحَالُ: صفة لموجود غير مَوْصُوفَة بالوجود والعدم.
356 - الوُجُودِيّ: مَا لَيْسَ فِي نفس مَفْهُومه وَحَقِيقَته نفي شَيْء.
357 - العَدَمِيّ: مَا يكون كَذَلِك.
358 - الحُدُوثُ: كَون الْوُجُود مَسْبُوقا بِالْعدمِ، وَقيل: هُوَ الْخُرُوج من الْعَدَم.
359 - القِدَمُ: كَون الْوُجُود غير مَسْبُوق بِالْعدمِ.
(1/72)

360 - الحُدُوثُ الإضَافِيّ: مَا مضى من وجود شَيْء أقل مِمَّا مضى من وجود آخر.
361 - الحُدُوثُ المطلَقُ: يُقَابله.
362 - العِلَّة: مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وجود الشَّيْء.
363 - العِلَّةُ التَّامَّةُ: جملَة مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وجود الشَّيْء.
364 - العِلَّةُ غيرُ التامَّةِ: بعض مَا يحْتَاج إِلَيْهِ وجود الشَّيْء.
365 - العِلّةُ المَادِّيَّةُ: مَا يكون بهَا الشَّيْء بِالْقُوَّةِ.
366 - العِلَّةُ الصُّورِيَّة: مَا يكون بهَا الشَّيْء بِالْفِعْلِ.
367 - العِلَّةُ الفَاعِلِيَّةُ: مَا يُفِيد وجود الشَّيْء.
368 - العِلَّةُ الغَائِيةُ: مَا يكون لأَجلهَا الشَّيْء.
369 - الفَاعِلُ المختارُ: هُوَ الَّذِي إِن شَاءَ فعل وَإِن شَاءَ ترك.
(فصل)

370 - العَالَمُ: كل مَوْجُود سوى الله تَعَالَى.
371 - الإيمانُ: تَصْدِيق الرَّسُول بِمَا علم مَجِيئه بِهِ بِالضَّرُورَةِ، وَقيل: إِقْرَار بِاللِّسَانِ، وتصديق بالجنان، وَعمل بالأركان.
372 - الاعتقادُ: ربط الْقلب على الشَّيْء بالتكليف، وَقيل: سُكُون النَّفس إِلَى الشَّيْء.
373 - التوحيدُ: الْعلم بِأَن الْوَاحِد وَاحِد.
374 - القَضَاءُ: علم الله تَعَالَى بالكائنات من الْأَزَل إِلَى الْأَبَد على سَبِيل الْإِجْمَال.
(1/73)

375 - القَدَرُ: علمه بهَا على سَبِيل التَّفْصِيل.
376 - الإرَادةُ: توَافق الْعلم، وَقَالَت الْمُعْتَزلَة: توَافق الْأَمر.
377 - الإِسْلام: الانقياد لأحكام الدّين ظَاهرا، وَبَاطنا.
378 - الدِّينُ: اعْتِقَاد الشَّيْء على مَا كَانَ النَّحْو عَلَيْهِ حَقًا كَانَ أَو بَاطِلا.
379 - المِلَّة: مَا بَينه الله تَعَالَى على لِسَان رَسُوله لِعِبَادِهِ وَدِيعَة إِلَى جواره.
380 - الكُفْر: تَغْطِيَة الْحق بِالْبَاطِلِ.
381 - الشَّرْع: هُوَ الْوَضع الْهَادِي إِلَى الْحق.
382 - المَشْرُوع: هُوَ الْمَأْذُون من قبل (11 / ب) الشَّرْع.
383 - الرَّسُولُ: هُوَ الْمُرْسل من الله إِلَى أمته، أَو إِلَى جَمِيع الْخلق، وَقيل: إِنْسَان بَعثه الله إِلَى الْعباد لتبليغ مَا أُوحِي إِلَيْهِ.
384 - الوَحْيُ: كَلَام إلهي منزل على نَبِي بِوَاسِطَة الْملك، أَو بإلقاء معنى فِي الروع.
385 - الكَلامُ: الْأَلْفَاظ التَّامَّة المركبة، وحروف دَالَّة على معَان مفيدة.
386 - القُرْآنُ: هُوَ الْكَلَام الْمنزل للإعجاز بِسُورَة مِنْهُ.
387 - المُعْجِزَةُ: فعل من أَفعَال الله خارق للْعَادَة مقترنا بِدَعْوَى النُّبُوَّة مُوَافقا لدعواه عِنْد التحدي مَعَ عدم الْمُعَارضَة.
388 - العِصْمَةُ: ملكة نفسانية تمنع عَن الْفُجُور.
(1/74)

389 - الرَّوحَانِيُّون: أجسام لَطِيفَة قادرة على التشكيل بأشكال مُخْتَلفَة.
390 - الكَرَامَةُ: فعل خَارج عَن الْعَادة يظْهر على شخص من غير دَعْوَاهُ، بِرِضا الله تَعَالَى.
391 - العِبَادةُ: فعل خلص لله بِالِاخْتِيَارِ تَعْظِيمًا لَهُ بِإِذْنِهِ.
392 - السُّنَّةُ: مَا واظب عَلَيْهِ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مَعَ الْإِشْعَار بِجَوَاز التّرْك.
393 - الطَّاعَةُ: امْتِثَال أَمر بَات على حكم الْوَاقِعَة.
394 - المَعْصِيَة مُخَالفَة أَمر الله تَعَالَى مَعَ الْتِزَام الْمُؤَاخَذَة.
395 - الرَّحْمَةُ: إِرَادَة الْخَيْر من الله لأَهْلهَا.
396 - الغَضَبُ: إِرَادَة الْعقُوبَة لأَهْلهَا.
397 - التَّوفِيقُ: خلق الْقُدْرَة على الطَّاعَة.
398 - الخِذْلانُ: خلق الْقُدْرَة على الْمعْصِيَة.
399 - النِّعْمَةُ: مَا كَانَت عَاقبَتهَا محمودة.
400 - النِّقْمَةُ: مَا كَانَت عَاقبَتهَا مذمومة، وَقيل: مَا يُوجد مِنْهَا الْعَذَاب.
401 - الإمَامَةُ: هِيَ الرِّئَاسَة الْعَامَّة فِي الدّين وَالدُّنْيَا. وَالله أعلم.
(1/75)

(الْبَاب السَّادِس فِي الجدل)

402 - عِلْمُ الجدلِ: صناعَة نظرية يُسْتَفَاد مِنْهَا كَيْفيَّة المناظرة وشرائطها صِيَانة عَن الْخبط فِي الْبَحْث وإلزاما للخصم وإفحامه، وَقيل: قانون يُفِيد عرفان الْقدر الْكَافِي من الهيئات، وأقسام الاعتراضات، والجوابات الموجهات مِنْهَا وَغير الموجهات.
403 - المناظَرَة: النّظر بالبصيرة من الْجَانِبَيْنِ فِي النِّسْبَة بَين الشَّيْئَيْنِ بِإِظْهَار للصَّوَاب.
404 - المجَادَلةُ: تعَارض يجْرِي بَين متنازعين فَصَاعِدا إِمَّا لتحقيق حق، أَو تَغْلِيب ظن، أَو إبِْطَال بَاطِل.
405 - الأَدَبُ: مُحَافظَة مَا يجب محافظته فِي الشَّيْء لأجل الْمُبَاشرَة والشروع فِيهِ
406 - البَحْثُ: إِثْبَات النِّسْبَة الإيجابية والسلبية بَين الشَّيْئَيْنِ بطرِيق الِاسْتِدْلَال.
407 - الإشَارةُ: دلَالَة عقلية أَو حسية إِلَى الشَّيْء بِحَيْثُ (12 / أ) لَا يُشَارِكهُ فِيهِ غَيره.
408 - الضَّلالَة: سلوك طَرِيق لَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب، وَقيل: فقدان مَا يُوصل إِلَى الْمَطْلُوب.
409 - الحَيْرَةُ: مَا ينشأ عَن تعَارض الْأَدِلَّة.
410 - الفَهْمُ: تصور الْمَعْنى من لفظ الْمُخَاطب.
411 - التفْهِيمُ: إِيصَال الْمَعْنى إِلَى ذهن السَّامع بِوَاسِطَة اللَّفْظ.
412 - الإلْهامُ: إِلْقَاء معنى فِي الروع بطرِيق الْفَيْض.
413 - الصَّوابُ: مَا يكون مطابقا لِلْأَمْرِ فِي نَفسه.
414 - الفِكْرُ: حركات تخييلية فِي الذِّهْن، وَقيل: انْتِقَال النَّفس فِي الْمعَانِي انتقالا بِالْقَصْدِ؛ لطلب علم، أَو ظن.
(1/76)

(فصل)

415 - الدَّلِيلُ: مَا يُؤَدِّي إِلَى إِدْرَاك الْمَطْلُوب، وَقيل: مَا يلْزم من الْعلم بِهِ الْعلم بِشَيْء آخر، وَقيل: مَا يُمكن التَّوَصُّل بِصَحِيح النّظر فِيهِ إِلَى مَطْلُوب خبري، وَقيل: هُوَ كل أَمر صَحَّ أَن يتَوَصَّل بِصَحِيح النّظر فِيهِ إِلَى علم مَا لم يعلم باضطرار.
416 - الدَّالُّ: هُوَ الْمخبر عَن الدّلَالَة المنصوبة.
417 - المَدْلُولُ: هُوَ الْمَطْلُوب عَن الدَّلِيل.
418 - المدْلُولُ لَهُ: من ينصب لأَجله الدَّلِيل.
419 - المُسْتَدِلُّ: النَّاظر الطَّالِب للْعلم، وَقيل: هُوَ السَّائِل نصب الدَّلِيل.
420 - المسْتَدَلّ: هُوَ المطالب بِالدّلَالَةِ.
421 - المُسْتَدَلُّ لَهُ: هُوَ الحكم الْمَطْلُوب عَن النّظر.
422 - المستدَلُّ عَلَيْهِ: هُوَ الحكم الْمَدْلُول بِالدَّلِيلِ.
423 - الاسْتِدْلالُ: هُوَ الْبَحْث وَالنَّظَر، وَقيل: مَسْأَلَة السَّائِل عَن الدَّلِيل.
424 - الأمارة: مَا يلْزم من الْعلم بِهِ الظَّن بِوُجُود الْمَدْلُول.
425 - أركَانُ الشَّيْءِ: أجزاؤه فِي الْوُجُود الَّتِي لَا تحصل إِلَّا بحصولها دَاخِلَة فِي حَقِيقَته مُحَققَة لهويته.
426 - العِلَّةُ: مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ الشَّيْء، وَقيل: مَا يَقْتَضِي الحكم، إِمَّا تَامَّة أَو نَاقِصَة.
427 - العِلَّةُ التَّامَّةُ: جملَة مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء.
428 - العِلَّةُ الناقِصَةُ: بعض مَا يتَوَقَّف عَلَيْهِ وجود الشَّيْء.
429 - الشَّرْطُ: مَا يُوجد الحكم لوُجُوده.
(1/77)

430 - التعليلُ: تبين علية الشَّيْء الَّذِي يطْلب إثْبَاته أَو نَفْيه؛ لينتقل الذِّهْن من الْعلم بهَا إِلَى الْعلم بالمعلوم، وَيُقَال لَهُ: الِاسْتِدْلَال. وَقيل: الِاسْتِدْلَال: هُوَ الِانْتِقَال من الْأَثر إِلَى الْمُؤثر، وَالتَّعْلِيل: انْتِقَال الذِّهْن من الْمُؤثر إِلَى الْأَثر، وَقيل: الِاسْتِدْلَال: تَقْرِير بِثُبُوت الْأَثر لإِثْبَات الْمُؤثر، وَالتَّعْلِيل: تَقْرِير بِثُبُوت الْمُؤثر لإِثْبَات الْأَثر.
431 - المُلازَمةُ: هِيَ كَون الحكم مقتضيا لآخر.
432 - اللُّزومُ والتَّلازُمُ: كَذَلِك.
433 - الدَّوَرَانُ: تَرْتِيب الشَّيْء على الشَّيْء الَّذِي لَهُ صلوح الْعلية وجودا، أَو عدما، أَو منعا.
434 - (12 / ب) الدَّائِرُ: هُوَ الْمُرَتّب.
435 - المَدَارُ: هُوَ الْمُرَتّب عَلَيْهِ.
436 - المُنَاقَضَةُ: منع مُقَدّمَة مُعينَة من مُقَدمَات دَلِيل الْخصم.
437 - المُقَدِّمَةُ: مَا توقف عَلَيْهِ صِحَة الدَّلِيل.
438 - المُعَارَضَةُ: إِقَامَة الدَّلِيل على اخْتِلَاف مَا أَقَامَ الدَّلِيل عَلَيْهِ الْخصم.
439 - النَّقْضُ: تخلف الحكم عَن الدَّلِيل.
440 - السَّنَد: مَا يكون الْمَنْع مَبْنِيا عَلَيْهِ.
441 - مُعَارَضَةُ المِثْلِ: أَن يكون صُورَة دَلِيل السَّائِل مثل صُورَة دَلِيل الْمُعَلل.
442 -[مُعَارَضَةُ القَلْبِ: أَن يكون دَلِيل السَّائِل عين دَلِيل الْمُعَلل] ، وَقيل: مُشَاركَة الْخصم الْمُسْتَدلّ فِي عِلّة الحكم.
(1/78)

443 - مُعَارَضَةُ الغَيْرَ: أَلا يكون دَلِيل السَّائِل عين دَلِيل الْمُعَلل، وَلَا صورته صورته.
444 - المنَاسِبُ الغَرِيب: أَن ترى مَقْرُونا بِمَعْنى مُنَاسِب من غير إِجْمَاع أَو دلَالَة نَص على ثُبُوته بِهِ، أَو تَأْثِير جنسه فِي عينه، أَو جنسه فِي جنس ذَلِك.
445 - المُلائِمُ: مَا ظهر تَأْثِير جنسه فِي جنس الحكم.
446 - المَانِعُ: مَا يلْزم من وجوده انْتِفَاء الحكم.
447 - مَانِعُ السَّبَبِ: مَا يخل بحكمة السَّبَب.
448 - مانعُ الحكْمِ: مَا يشْتَمل على حِكْمَة هِيَ بمعزل عَن حِكْمَة السَّبَب مقتضاها يَقْتَضِي مُقْتَضى السَّبَب. وَالله أعلم.
(1/79)

(الْبَاب السَّابِع فِي النَّحْو)

449 - عِلْمُ النَّحْوِ: معرفَة أَحْوَال الْكَلم، وَكَيْفِيَّة تركيبها، وَقيل: هُوَ الْعلم المستنبط بالاستقراء، أَو الْقيَاس من كتاب الله تَعَالَى، وَالْكَلَام الفصيح.
450 - الكلمةُ: هِيَ اللَّفْظَة الدَّالَّة على معنى مُفْرد بِالْوَضْعِ، وَقيل: لفظ وضع لِمَعْنى مُفْرد، وَقيل: هِيَ اللَّفْظ الْمَوْضُوع للمعنى مُفردا.
451 - اللَّفْظُ: مَا يتَلَفَّظ بِهِ الْإِنْسَان، أَو فِي حكمه؛ مهملا كَانَ، أَو مُسْتَعْملا.
452 - الوَضْعُ: تَخْصِيص شَيْء بآخر ليفهم الثَّانِي عِنْد إِطْلَاق الأول أَو تخيله.
453 - المعْنَى المُفْردُ: مَا لَا يُرَاد بِجُزْء لَفظه حَالَة الْجُزْئِيَّة جُزْء مَعْنَاهُ.
454 - الكلامُ: هُوَ الْمركب من كَلِمَتَيْنِ أسندت إحديهما إِلَى الْأُخْرَى، وَقيل: هُوَ مَا تضمن كَلِمَتَيْنِ بِالْإِسْنَادِ.
455 - الإسْنَادُ: نِسْبَة أحد الجزئين إِلَى الآخر ليُفِيد الْمُخَاطب فَائِدَة يَصح السُّكُوت عَلَيْهَا.
456 - الاسْمُ: مَا دلّ على معنى فِي نَفسه دلَالَة مُجَرّدَة عَن الاقتران بِزَمَان، وَقيل: عَن الاقتران بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة.
457 - المُعْرَبُ: الْمركب الَّذِي لم يشبه مَبْنِيّ الأَصْل مُخْتَلفا آخِره باخْتلَاف العوامل لفظا أَو تَقْديرا.
458 - (13 / أ) الإعْرَابُ: مَا اخْتلف آخِره بِهِ ليدل على الْمعَانِي المعتورة عَلَيْهِ.
(1/80)

459 - العَامِلُ: مَا بِهِ يتقوم الْمَعْنى الْمُقْتَضى للإعراب.
460 - غَيْرُ المُنْصَرِفِ: مَا يمْتَنع صرفه عِنْد عدم الضَّرُورَة لعِلَّة.
461 - العَدْلُ: خُرُوج الِاسْم عَن صيغته الْأَصْلِيَّة تَحْقِيقا أَو تَقْديرا.
(فصل)

462 - المرْفُوعات: مَا اشْتَمَل على علم الفاعلية.
463 - الفَاعِلُ: مَا كَانَ الْمسند إِلَيْهِ من (فعل) أَو شبهه مقدما عَلَيْهِ أبدا، وَقيل: مَا أسْند إِلَيْهِ الْفِعْل، أَو شبهه، وَقدم عَلَيْهِ على جِهَة قِيَامه بِهِ.
464 - مَفْعُولُ مَا لَمْ يُسَمّ فَاعِلُه: كل مفعول حذف فَاعله، وأقيم هُوَ مقَامه.
465 - المُبتدأ: الِاسْم الْمُجَرّد عَن مُلَابسَة العوامل اللفظية معنى من حَيْثُ هُوَ اسْم للإسناد إِلَيْهِ، وَالصّفة الْمُعْتَمدَة على أحد حرفي الِاسْتِفْهَام وَالنَّفْي رَافِعَة لظَاهِر، أَو مَا جرى مجْرَاه.
466 - الخَبَر: هُوَ الْمُجَرّد الْمسند إِلَى مَا تقدمه لفظا أَو تَقْديرا.
467 - خَبَر إِنَّ وأَخَوَاتِها: هُوَ الْمسند بعد دُخُول هَذِه الْحُرُوف.
468 - خبر " لَا " لنفي الْجِنْس: هُوَ الْمسند بعد دُخُولهَا.
(1/81)

469 - اسْمُ " مَا " و " لَا " المشَبَّهَتَيْنِ بِلَيْسَ: هُوَ الْمسند إِلَيْهِ بعد دخولهما.
(فصل)

470 - المَنْصُوباتُ: مَا اشْتَمَل على علم المفعولية.
471 - المفعولُ المطلَقُ: هُوَ اسْم مَا فعله فَاعل فعل مَذْكُور بِمَعْنَاهُ.
472 - المَفْعُولُ بِهِ: مَا وَقع عَلَيْهِ فعل الْفَاعِل.
473 - المُنَادَى: هُوَ الْمَطْلُوب إقباله بِحرف نَائِب مناب " أَدْعُو " لفظا أَو تَقْديرا.
474 - التَّرْخِيمُ: حذف فِي آخر المنادى للتَّخْفِيف.
475 - المَنْدُوبُ: هُوَ المتفجع عَلَيْهِ ب " يَا " أَو " وَا ".
476 - المفْعُولُ فِيه: مَا فعل فِيهِ فعل مَذْكُور من زمَان أَو مَكَان.
477 - الظَّرْفُ: بِمَعْنَاهُ.
478 - المَفْعُولُ لَه: مَا فعل لأَجله فعل مَذْكُور.
479 - المَفْعُولُ مَعَه: مَذْكُور بعد الْوَاو لمصاحبة مَعْمُول فعل لفظا، أَو معنى.
480 - الحَالُ: مَا يبين هَيْئَة الْفَاعِل، أَو الْمَفْعُول بِهِ لفظا أَو معنى.
(1/82)

481 - التَّمْيِيزُ: مَا يرفع الْإِبْهَام المستقر عَن ذَات مَذْكُورَة أَو مقدرَة.
482 - الاستثناءُ: إِخْرَاج بعض مَا يتَنَاوَلهُ اللَّفْظ.
483 - الاسْتِثْناءُ المُنْقَطع: هُوَ الْمَذْكُور بعد حرف الِاسْتِثْنَاء غير مخرج.
484 - خَبر كَان وأخَواتها: هُوَ الْمسند بعد دُخُولهَا.
485 - المنصوبُ بِلَا النَّافِيَةِ: هُوَ الْمسند إِلَيْهِ بعد دُخُولهَا، يَليهَا، نكرَة، مُضَافا أَو مشبها بِهِ.
486 - خَبَرُ " مَا " و " لَا " المُشَبَّهَتَيْن بِلَيْسَ: هُوَ الْمسند بعد دخولهما.
(فصل)

487 - المَجْرُورات: مَا اشْتَمَل على علم الْمُضَاف إِلَيْهِ.
488 - المُضَافُ إِلَيْهِ: كل اسْم نسب إِلَيْهِ شَيْء بِوَاسِطَة حرف جر لفظا، أَو تَقْديرا مرَادا.
(1/83)

489 - الإضَافَةُ المعْنَوِيَّةُ: هِيَ أَن يكون (13 / ب) الْمُضَاف غير صفة مُضَافَة إِلَى معمولها.
490 - الإضَافَةُ اللَّفْظِيَّةُ: أَن يكون صفة مُضَافَة إِلَى معمولها.
491 - التَّوابِعُ: كل ثَان بإعراب سابقه من جِهَة وَاحِدَة.
492 - النَّعْتُ: تَابع يدل على معنى فِي متبوعه مُطلقًا لتخصيص، أَو توضيح.
493 - العَطْفُ: تَابع مَقْصُود بِالنِّسْبَةِ مَعَ متبوعه يتوسط بَينهمَا حرف عطف.
494 - التَّأكِيد: تَابع يُقرر أَمر الْمَتْبُوع فِي النِّسْبَة، أَو الشُّمُول.
495 - التأكيدُ اللَّفْظِيّ: تَكْرِير اللَّفْظ بِعَيْنِه لتقرير النِّسْبَة.
496 - التأكيدُ المعْنَوِيّ: تَكْرِير اللَّفْظ بِأَلْفَاظ مَخْصُوصَة لذَلِك.
497 - البَدَلُ: تَابع مَقْصُود بِمَا نسب إِلَيْهِ الْمَتْبُوع دونه.
498 - بدلُ الكُلّ: مَا يكون مَدْلُوله مَدْلُول الأول.
499 - بَدلُ البعضِ: مَا يكون مَدْلُوله بعض مَدْلُول الأول.
500 - بَدَلُ الاشْتِمَالِ: مَا يكون بَينه وَبَين الْمُبدل مِنْهُ مُلَابسَة غير البعضية، والكلية.
501 - بَدَلُ الغَلَطِ: مَا تقصد إِلَيْهِ بعد أَن غَلطت بِغَيْرِهِ.
(1/84)

(فصل)

502 - المَبْنِيّ: مَا ناسب مبْنى الأَصْل، أَو وَقع غير مركب.
503 - المُضْمَر: مَا وضع لمتكلم، أَو مُخَاطب، أَو غَائِب تقدم ذكره لفظا، أَو معنى، أَو حكما.
504 - المنفصلُ: هُوَ الْمُضمر المستقل بِنَفسِهِ.
505 - المتَّصلُ: مَا لم يسْتَقلّ بِنَفسِهِ.
506 - اسمُ الإشَارَة: مَا وضع لمشار إِلَيْهِ.
507 - المَوْصُولُ: مَا لَا يتم جُزْءا إِلَّا بصلَة وعائد.
508 - أَسْماءُ الْأَفْعَال: كَانَ بِمَعْنى الْأَمر، أَو الْمَاضِي.
509 - أسْماءُ الأصْواتِ: كل لفظ حُكيَ بِهِ صَوت، أَو صَوت بِهِ للبهائم.
510 - المركَّبَاتُ: كل اسْم من كَلِمَتَيْنِ لَيْسَ بَينهمَا نِسْبَة أصلا.
511 - الكِنَاياتُ: كل لفظ كني بِهِ عَن الْعدَد، أَو الحَدِيث، أَو الْفِعْل.
(1/85)

512 - المَعْرَفَةُ: مَا وضع لشَيْء بِعَيْنِه.
513 - العَلَمُ: مَا وضع لشَيْء بِعَيْنِه غير متناول غَيره بِوَضْع وَاحِد.
514 - النَّكِرَةُ: مَا وضع لشَيْء لَا بِعَيْنِه.
515 - أسْمَاءُ العَدَدِ: مَا وضع لكمية آحَاد الْأَشْيَاء.
516 - المؤنَّثُ: مَا فِيهِ عَلامَة التَّأْنِيث لفظا أَو تَقْديرا.
517 - المذكَّرُ: بِخِلَافِهِ.
518 - التأنيثُ الحَقِيقيّ: مَا بإزائه ذكر من الْحَيَوَان.
519 - اللَّفْظِيّ: بِخِلَافِهِ.
520 - المُثَنَّى: مَا لحق آخِره عَلامَة التَّثْنِيَة ليدل على أَن مَعَه مثله من جنسه.
521 - المجْموعُ: مَا دلّ على آحَاد مَقْصُودَة بحروف مُفْردَة بتغيير مَا.
522 - جَمْع التكسير: مَا تغير فِيهِ بِنَاء واحده.
523 - جَمْعُ التَّصْحِيحِ بِخِلَافِهِ.
(1/86)

524 - جَمْعُ القِلَّة: مَا يُطلق على الْعشْرَة فَمَا دونهَا بطرِيق الْحَقِيقَة.
525 - جَمعُ الكَثْرَةِ: مَا يُطلق (14 / أ) على مَا فَوق الْعشْرَة حَقِيقَة.
526 - المصْدَرُ: اسْم الْحَدث الْجَارِي على الْفِعْل لبَيَان مَدْلُوله.
527 - اسْمُ الفَاعِلِ: مَا اشتق من فعل لمن قَامَ بِهِ بِمَعْنى الْحُدُوث.
528 - اسْم المَفْعُول: مَا اشتق من فعل لمن وَقع عَلَيْهِ ذَلِك الْفِعْل.
529 - الصِّفَةُ المشبَّهَةُ: مَا اشتق من فعل لَازم لمن قَامَ بِهِ على معنى الثُّبُوت.
530 - اسمُ التفْضِيلِ: مَا اشتق من فعل لموصوف (بِزِيَادَة على غَيره) .
(فصل)

531 - الفعلُ: مَا دلّ على معنى فِي نَفسه مقترنا بِأحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة.
532 - الأمْر: صِيغَة يطْلب بهَا الْفِعْل من الْفَاعِل الْمُخَاطب بِحَذْف حرف المضارعة.
533 - النَّهْيُ: صِيغَة يطْلب بهَا ترك الْفِعْل مِنْهُ بِدُخُول حرفه عَلَيْهِ.
(1/87)

534 - فِعْلُ مَا لَم يُسَمَّ فَاعِلُه: هُوَ مَا حذف فَاعله.
535 - أفْعَالُ القُلوبِ: مَا وضعت للشَّكّ أَو الْيَقِين.
536 - الأَفْعَالُ النَّاقِصَةُ: مَا وضعت لتقرير الْفَاعِل على صفة.
537 - أفْعالُ المقاربَةِ: مَا وضعت لدنو الْخَبَر: رَجَاء، أَو حصولا، أَو أخذا فِيهِ.
538 - أفعالُ التعجُّبُ: مَا وضعت لإنشاء التَّعَجُّب.
539 - فِعْلا المدحِ والذمِّ: مَا وضع لإنشاء مدح، أَو ذمّ.
(فصل)

540 - الحَرْفُ: مَا تتَوَقَّف دلَالَته على مَعْنَاهُ الإفرادي على مُتَعَلق بِاعْتِبَار الْوَضع.
541 - حُروفُ الجَرّ: مَا وضع للإفضاء بِفعل، أَو شبهه، أَو مَعْنَاهُ إِلَى مَا يَلِيهِ.
542 - الحُرُوفُ المشَبَّهةُ: حُرُوف تدخل على الْجُمْلَة الاسمية، فتنصب اسْمهَا وترفع خَبَرهَا.
543 - الحُروفُ العَاطِفَة: مَا عطف بهَا مُفْرد، أَو مركب على آخر.
(1/88)

544 - حُرُوفُ التَّنْبِيهِ: مَا يُنَبه بهَا على تَحْقِيق الْأَمر.
545 - حُرُوفُ النِّدَاءِ، مَا يُنَادى بهَا.
546 - حُرُوفُ الزِّيادَةِ: مَا تقع زَوَائِد لتصحيح وزن أَو سجع أَو تَأْكِيد.
547 - حُرُوفُ الصِّلةِ: ترادفها.
(1/89)

(الْبَاب الثَّامِن فِي الصّرْف)

548 - عِلْمُ الصَّرْفِ: أصُول يتعرف بهَا أَحْوَال أبنية الْكَلم الَّتِي لَيست بإعراب.
549 - الإلْحاقُ: زِيَادَة حرف فِي الْكَلِمَة لتغير على هَيْئَة أَصْلِيَّة لكلمة فَوْقهَا فِي عدد الْحُرُوف الْأُصُول ليعامل مُعَامَلَته.
550 - الصَّحيحُ: مَا لَيْسَ فِيهِ حرف عِلّة.
551 - المعْتلُّ: مَا فِيهِ حرف عِلّة.
552 - المثالُ: مَا اعتل فاؤه.
553 - الأَجْوفُ: مَا اعتل عينه.
554 - ذُو الثَّلاثَة: مثله.
555 - النَّاقِصُ: مَا اعتل لامه.
556 - ذُو الأَرْبَعَة: كَذَلِك.
557 - اللَّفيف: مَا فِيهِ حرفا عِلّة.
558 - اللَّفِيفُ المقرونُ: مَا اعتل (14 / ب) فاؤه. وعينه، أَو عينه ولامه.
559 - اللفيفُ المَفْروقُ: مَا اعتل فاؤه، ولامه.
560 - الثُّلاثيّ: مَا كَانَ على ثَلَاثَة أحرف.
561 - الرُّباعي: مَا كَانَ على أَرْبَعَة أحرف.
562 - الخُمَاسِيّ: مَا كَانَ على خَمْسَة أحرف.
563 - أفْعَالُ الطَّبَائِعِ: مَا جبل عَلَيْهَا الْإِنْسَان، أَو صَارَت لَهُ ملكة بالتكرار.
(1/90)

564 - الفِعلُ اللازِمُ: مَا لزم الْفَاعِل وَلم يُجَاوِزهُ.
565 - المتَعَدِّي: مَا يتَوَقَّف فِي فهمه على مُتَعَلق.
566 - الوَاقِعُ والمُجَاوِزُ: بِمَعْنَاهُ.
(فصل)

567 - الآلَة: كل اسْم اشتق من فعل اسْما لما يستعان بِهِ فِي ذَلِك الْفِعْل.
568 - المُصَغَّر: الْمَزِيد فِيهِ ليدل على تقليل.
569 - المَنْسُوبُ: الملحق بِآخِرهِ يَاء مُشَدّدَة ليدل على نسبته إِلَى الْمُجَرّد عَنْهَا.
570 - الوَقْفُ: قطع الْكَلِمَة عَمَّا بعْدهَا.
571 - الرَّوْم: أَن تَأتي بالحركة خُفْيَة.
572 - الإشْمَامُ: أَن تضم الشفتين بعد الإسكان.
573 - المقصورُ: مَا آخِره ألف مُفْردَة.
574 - المَمْدُود: مَا يكون آخِره ألفا بعْدهَا همزَة.
575 - ذُو الزِّيَادَةِ: كلمة زيد فِيهَا حرف فَصَاعِدا من حُرُوف الزِّيَادَة.
(1/91)

576 - حُرُوفُ الزِّيادَة: مَا زيد لغير الْإِلْحَاق والتضعيف.
577 - الإمَالةُ: أَن تنتحي بالفتحة نَحْو الكسرة لقصد الْمُنَاسبَة.
578 - الإعْلالُ: تغير حرف الْعلَّة للتَّخْفِيف.
579 - الإدْغَام: أَن تَأتي بحرفين سَاكن فمتحرك من مخرج وَاحِد بِلَا فصل.
580 - الحُروفُ المَجْهُورَة: مَا ينْحَصر جرى النَّفس مَعَ تحركه.
581 - المَهْموسَة: بِخِلَافِهَا.
582 - الشَّدِيدَةُ: مَا ينْحَصر جرى صَوته عِنْد إسكانه فِي مخرجه.
583 - الرِّخْوة: بِخِلَافِهَا.
584 - مَا بَيْنَ الرِّخْوَة والشَّدِيدَة: الَّتِي لَا يتم لَهَا الانحصار وَلَا الجري.
585 - المُطْبَقَة: مَا ينْطق على مخرجه الحنك.
586 - المنْفَتحَةُ: بِخِلَافِهَا.
587 - المسْتَعْلِية: مَا يرْتَفع اللِّسَان بهَا إِلَى الحنك.
588 - المنْخَفِضَة: بِخِلَافِهَا.
589 - حُروفُ الذَّلاقة: مَا لَا يَنْفَكّ رباعي، وَلَا خماسي عَن شَيْء مِنْهَا.
590 - المُصْمَتَةُ: بِخِلَافِهَا.
591 - حُروفُ القَلْقَلةِ: مَا يَنْضَم إِلَى الشدَّة فِيهَا ضغط فِي الْوَقْت.
592 - حُروفُ الصَّفِير: مَا يصفر بهَا عِنْد تلفظها. وَالله أعلم.
(1/92)

(الْبَاب التَّاسِع فِي الْمعَانِي وَالْبَيَان)

593 - عِلْمُ المَعانِي: تتبع خَواص تراكيب الْكَلَام فِي الإفادة، وَمَا يتَّصل بهَا من الِاسْتِحْسَان وَغَيره؛ ليحترز بِالْوُقُوفِ عَلَيْهَا عَن الْخَطَأ فِي تطبيق الْكَلَام على مَا يَقْتَضِي الْحَال ذكره.
594 - خَاصيةُ التَّركيبِ: مَا يفِيدهُ (15 / أ) التَّرْكِيب، لَا بِمُجَرَّد الْوَضع.
595 - التطبيقُ: إِصَابَة المحز فِي بَيَان الْحجَّة.
596 - الحالُ: الْأُمُور الداعية إِلَى التَّكَلُّم على وَجه مَخْصُوص.
597 - مقتضَى الْحَال: مَا يَقْتَضِيهِ الْأُمُور الداعية إِلَى ذَلِك.
598 - الصِّناعَةُ: ملكة نفسانية يقتدر بهَا الْإِنْسَان على اسْتِعْمَال مَوْضُوعَات مَا، نَحْو غَرَض من الْأَغْرَاض على سَبِيل الْإِرَادَة صادرة عَن بَصِيرَة بِحَسب التَّمَكُّن مِنْهَا.
599 - البَلاغةُ فِي الْكَلَام: مطابقته لمقْتَضى الْحَال مَعَ فَصَاحَته.
600 - بلاغةُ المتكلِّمِ: بُلُوغه فِي تأدية الْمَعْنى حدا لَهُ اخْتِصَاص بتوفية خَواص التراكيب حَقّهَا، وإيراد أَنْوَاع التَّشْبِيه، وَالْمجَاز، وَالْكِنَايَة على وَجههَا، وَقيل: بُلُوغه فِي كَلَامه لعبارة كنه مُرَاده مَعَ إيجاز بِلَا إخلال، وإطالة بِلَا إملال، وَقيل: ملكة يقتدر بهَا على تأليف كَلَام بليغ.
601 - الفَصاحَة: صوغ الْكَلَام على وَجه لَهُ تَوْفِيَة بِتمَام الإفهام لمعناه بتبيين المُرَاد، وتزيين الْأَلْفَاظ بِمَا يقرب فهمه، ويعزب نظمه، ويعذب استماعه، ويعجب ابتداعه،
(1/93)

وَيدل مطالعه على مقاطعه، وينم مبادئه على تواليه لَا بِاسْتِعْمَال الشوارد الَّتِي لَا تفهم، والأوابد الَّتِي لَا تعلم.
602 - فصاحةُ الْمُتَكَلّم: ملكة نفسانية يقتدر بهَا على التَّعْبِير بهَا عَن الْمَقْصُود بِلَفْظ فصيح.
603 - الفَصاحَةُ اللفظيةُ: خلوص الْكَلَام عَن ضعف التَّأْلِيف، وتنافر الْكَلِمَات، والتعقيد.
604 - الفَصَاحَةُ المعْنَوِيَّة: خلوصه عَن التعقيد.
605 - التعقيدُ: أَلا يكون الْكَلَام ظَاهر الدّلَالَة على المُرَاد لخلل.
606 - التنافرُ: إِيرَاد الْكَلَام على وَجه لَا يسهل على اللِّسَان، إِمَّا لبعد شَدِيد بَين المخرجين، أَو لقرب بليغ بَينهمَا.
(فصل)

607 - الخَبَرُ: الْكَلَام الْمُحْتَمل للصدق وَالْكذب، وَقيل: الْمُحْتَمل للتصديق والتكذيب، وَقيل: الْكَلَام الْمُفِيد بِنَفسِهِ إِضَافَة أَمر من الْأُمُور إِلَى أَمر من الْأُمُور نفيا وإثباتا، وَقيل: الْكَلَام الْمُقْتَضى بصريحه نِسْبَة مَعْلُوم إِلَى مَعْلُوم بِالنَّفْيِ وَالْإِثْبَات.
608 - لازمُ الخبَرِ: احْتِمَال الصدْق وَالْكذب.
609 - صدقُ الخَبَر: مطابقته للْوَاقِع، وَقيل: لاعتقاد الْمخبر، وَقيل: لظَنّه.
610 - كذبُ الخَبَرِ: عدم مطابقته لَهَا.
(1/94)

611 - الكلامُ الابتدائِي: مَا خُوطِبَ بِهِ خَالِي الذِّهْن، وَقيل: مَا يحكم فِيهِ بالمسند للمسند إِلَيْهِ حكما خَالِيا عَن المؤكدات.
612 - الكلامُ الظنِّي: مَا نفي بِهِ شكّ الْعَالم، وَقيل: مَا يحكم فِيهِ حكما مؤكدا (15 / ب) بِنَوْع تَأْكِيد لظن طلب فِي الْمُخَاطب.
613 - الكلامُ الإنكاريّ: مَا رد بِهِ حكم الْمُخَالف، وَقيل: مَا يكون الحكم فِيهِ مؤكدا لرد الْمُخَاطب إِلَى حكم الْمُخَاطب.
614 - الخِطابُ العَام: مَا يُخَاطب بِهِ غير معِين.
615 - الالتفاتُ: نقل الْكَلَام من الْغَيْبَة، وَالْخطاب، والتكلم؛ كل مِنْهُمَا إِلَى الآخر، أَو الآخرين، وَقيل: الِانْتِقَال من إِحْدَى الصِّيَغ الثَّلَاث إِلَى الْأُخْرَى لمَفْهُوم وَاحِد رِعَايَة لنكتة.
616 - الوَصْلُ: عطف بعض الْجمل على بعض.
617 - الفَصْلُ: تَركه.
618 - الجامِعُ العَقْلِي: أَن يكون بَين الجملتين اتِّحَاد فِي التَّصَوُّر.
619 - الجامعُ الوَهْمِي: أَن يكون بَين تصوراتهما شبه تماثل.
620 - الجامعُ الخَيَالي: أَن يكون بَين تصوراتهما تقارن فِي الخيال سَابق لأسباب مؤدية إِلَى ذَلِك.
(1/95)

(فصل)

621 - الإيجازُ: أَدَاء الْمَقْصُود بِأَقَلّ من عبارَة الْمُتَعَارف.
622 - الإطْنَابُ: أَدَاؤُهُ بِأَكْثَرَ مِنْهَا.
623 - إيجازُ القَصْرِ: مَا لَا يكون بِحَذْف، وَقيل: أَن تقصر اللَّفْظ على الْمَعْنى.
624 - إيجازُ الحَذْفِ: مَا يكون بِحَذْف.
625 - إيجازُ التقديرِ: أَن يقدر معنى زَائِد على الْمَنْطُوق.
626 - التَّوْشِيعُ: أَن يُؤْتى فِي عجز الْكَلَام بمثنى مُفَسّر باسمين ثَانِيهمَا مَعْطُوف على الأول.
627 - التَّشْبِيبُ: أَن يقدم قبل الشُّرُوع مَا يمهد المرام.
628 - الكلامُ الجَامع: أَن يحلى الْمُتَكَلّم كَلَامه بِشَيْء من المواعظ، أَو الحكم، أَو شكاية الزَّمَان والإخوان.
629 - إرسَال المَثَل: أَن يُورد فِي كَلَامه مثلا.
630 - الطَّرْدُ والعَكْسُ: أَن يُؤْتى بكلامين يُقرر الأول بمنطوقه مَفْهُوم الثَّانِي، وَبِالْعَكْسِ.
631 - التكْريرُ: إِعَادَة الشَّيْء لفائدة.
632 - التَّفْوِيفُ: أَن يُؤْتى بمعان ملائمة فِي جمل مستوية الْمِقْدَار.
633 - التطْرِيزُ: أَن يُؤْتى فِي الْكَلَام مَوَاضِع متقابلة كَأَنَّهَا طراز.
(1/96)

634 - التفسيرُ الخَفِيّ: أَن يُؤْتى فِي الْكَلَام لبس، فتعمل بِمَا يُوضحهُ.
635 - الإيغالُ: ختم الْكَلَام، أَو الْبَيْت بِمَا يُفِيد نُكْتَة يتم الْمَعْنى بِدُونِهَا.
636 - التذييلُ: تعقيب الْجُمْلَة بجملة تشْتَمل على مَعْنَاهَا للتوكيد.
637 - التكميلُ: أَن يُؤْتى فِي كَلَام يُوهم الْمَقْصُود بِمَا يَدْفَعهُ.
638 - الاحتراسُ: مثله.
639 - التَّتْميم: أَن يُؤْتى فِي كَلَام لَا يُوهم خلاف الْمَقْصُود بفضلة لنكتة.
640 - التَّوَقِّي: أَن يذكر معنى يردف بِمَا هُوَ أبلغ مِنْهُ.
641 - الاستطْراد: أَن يكون فِي شَيْء من الْفُنُون (16 / أ) ثمَّ سنح لَهُ فن آخر يُنَاسِبه، فيورده فِي ذكره.
642 - الاعتراضُ: أَن يُؤْتى فِي أثْنَاء الْكَلَام، أَو بَين كلامين متصلين معنى بجملة أَو أَكثر لَا مَحل لَهَا من الْإِعْرَاب لنكتة سوى دفع الْإِبْهَام.
643 - الاستتباعُ: الْوَصْف بِشَيْء يستتبع وَصفا آخر مدحا أَو ذما.
644 - التغليبُ: تَرْجِيح أحد المعلومين على الآخر، وَإِطْلَاق لَفظه عَلَيْهِمَا.
645 - الإبْداعُ: أَن يخترع الْمُتَكَلّم مَعَاني غير مَسْبُوق إِلَيْهَا.
646 - الأسلوبُ الحكيمُ: تلقي الْمُخَاطب بِغَيْر مَا يترقب، وتطلب السَّائِل بِغَيْر مَا يتطلب.
(1/97)

(فصل)

647 - علمُ البَيَان: معرفَة إِيرَاد الْمَعْنى الْوَاحِد فِي طرق مُخْتَلفَة بِالزِّيَادَةِ فِي وضوح الدّلَالَة عَلَيْهِ وَالنُّقْصَان؛ ليحترز بِالْوُقُوفِ على ذَلِك عَن الْخَطَأ فِي مُطَابقَة الْكَلَام لتَمام المُرَاد مِنْهُ.
648 - تمامُ المرادِ: إِيرَاد معنى وَاحِد فِي عبارَة وَاضِحَة أَو أوضح، أَو فِيمَا دون ذَلِك بِحَسب الْمقَام.
649 - المجازُ: الِانْتِقَال من الْمَلْزُوم إِلَى اللَّازِم.
650 - المجازُ المفردُ: الْكَلِمَة المستعملة فِي غير مَا وضعت لَهُ فِي اصْطِلَاح التخاطب على وَجه يَصح، مَعَ قرينَة عدم إِرَادَته. وَهَذَا الْمجَاز اللّغَوِيّ.
651 - المجازُ العقليُّ: الْكَلَام الْمَحْكُوم فِيهِ بِخِلَاف مَا عِنْد الْمُتَكَلّم بالتأويل.
652 - الكِنَايةُ: ترك التَّصْرِيح بالشَّيْء إِلَى مَا يُسَاوِيه فِي اللُّزُوم؛ لينتقل مِنْهُ إِلَى الْمَلْزُوم، وَقيل: لفظ أُرِيد بِهِ لَازم مَعْنَاهُ مَعَ جَوَاز إِرَادَته مَعَه.
653 - الرَّمزُ: مَا يشار بِهِ إِلَى الْمَطْلُوب من قرب مَعَ الخفاء.
654 - التَّلوِيحُ: مَا يشار بِهِ إِلَى الْمَطْلُوب من بعد، مَعَ خَفَاء.
655 - الإيماءُ: هُوَ الْكَلَام الْمشَار بِهِ إِلَى الْمَطْلُوب من قرب لَا مَعَ الخفاء.
656 - التعريضُ: الْكَلَام الْمشَار بِهِ إِلَى جَانب، وإيهام أَن الْغَرَض جَانب آخر.
657 - التجْرِيدُ: أَن ينتزع من متصف بِصفة مثله فِيهَا؛ مُبَالغَة فِي كمالها فِيهِ.
(1/98)

(فصل)

658 - التشبيهُ: وصف الشَّيْء بمشاركته آخر فِي معنى.
659 - الغَرَضُ فِي التَّشْبِيه: مَا يَقْصِدهُ الْمُتَكَلّم فِي إِيرَاد التَّشْبِيه.
660 - الأدَاةُ: مَا يتَوَصَّل بِهِ إِلَى وصف الْمُشبه بمشاركته الْمُشبه بِهِ فِي الْوَجْه.
661 - الطَّرْدُ والعَكْسُ: أَن يكون الْغَرَض فِي التَّشْبِيه عَائِدًا إِلَى الْمُشبه بِهِ.
662 - التشبِيهُ المركبُ: هُوَ الْمُسْتَعْمل فِيمَا شبه بِمَعْنَاهُ الْأَصْلِيّ تَشْبِيه (16 / ب) التَّمْثِيل للْمُبَالَغَة.
663 - التمثيلُ: بِمَعْنَاهُ.
664 - المثلُ: مَا ذكر مَتى فَشَا اسْتِعْمَاله كَذَلِك، وَقيل: هُوَ القَوْل السائر الممثل مضربه بمورده.
665 - الاستعارَةُ: جعل الشَّيْء [أَو] للشَّيْء على سَبِيل الْمُبَالغَة، وَقيل: هِيَ أَن يذكر أحد طرفِي التَّشْبِيه، وَيُرِيد بِهِ الآخر مُدعيًا دُخُول الْمُشبه فِي جنس الْمُشبه بِهِ.
(1/99)

666 - الِاسْتِعَارَة الْأَصْلِيَّة: أَن يكون الْمُسْتَعَار اسْم الْجِنْس.
667 - الِاسْتِعَارَة التّبعِيَّة: أَن يكون الْمُسْتَعَار أفعالا، أَو صِفَات، أَو حروفا.
668 - الِاسْتِعَارَة المطلَقة: مَا لم تقترن بِصفة، وَلَا تَفْرِيع.
669 - الِاسْتِعَارَة المجردَة: مَا اقْترن بِمَا يلائم الْمُسْتَعَار لَهُ.
670 - الِاسْتِعَارَة المرشحة: مَا اقْترن بِمَا يلائم الْمُسْتَعَار مِنْهُ.
671 - الِاسْتِعَارَة المصرَّح بهَا: أَن يكون الْمَذْكُور هُوَ الْمُشبه بِهِ.
672 - الِاسْتِعَارَة المكنِي عَنْهَا: أَن يكون الْمَذْكُور هُوَ الْمُشبه.
673 - الِاسْتِعَارَة التخيلية: مَا لَا تحقق لمعناه حسا، وَلَا عقلا.
674 - المصرَّح بهَا التحقيقية: أَن يكون الْمَتْرُوك شَيْئا محسوسا.
675 - المصرَّح بهَا التخيلية: أَن يكون الْمَتْرُوك شَيْئا مُتَوَهمًا مَحْضا.
676 - المكنية: أَن يذكر الْمُشبه، وَيُرَاد بِهِ الْمُشبه بِهِ دَالا عَلَيْهِ بِقَرِينَة نِسْبَة اللَّازِم الْمسَاوِي لَهُ إِلَيْهِ، أَو إِضَافَته على سَبِيل التخيلية.
677 - التمثيلية: أَن يكون الْجَامِع فِي حكم الْوَاحِد.
(فصل)

678 - عِلْمُ البَدِيع: مَا يعرف بِهِ وُجُوه تَحْسِين الْكَلَام بعد رِعَايَة الْمُطَابقَة، ووضوح الدّلَالَة.
(1/100)

679 - المطابقةُ: الْجمع بَين مَعْنيين مُتَقَابلين فِي الْجُمْلَة.
680 - الطِّباق والتضاد: مثلهَا.
681 - المقابَلة: أَن يُؤْتى بمعنيين متوافقين، أَو أَكثر ثمَّ يُقَابل ذَلِك على التَّرْتِيب.
682 - مراعاةُ النظير: جمع أَمر وَمَا يُنَاسِبه لَا بالتضاد.
683 - التناسُبُ والتوافُقُ: بمعناها.
684 - تَشَابُهُ الأطْرافِ: أَن يخْتم بِمَا يُنَاسب ابتداءه فِي الْمَعْنى.
685 - الإرْصادُ: أَن يؤسس الْكَلَام على وَجه يدل على بِنَاء مَا بعده، وَقيل: أَن يَجْعَل قبل الْعَجز من الْفَقْرَة أَو الْبَيْت مَا يدل عَلَيْهِ إِذا عرف الروي.
686 - التَّسْهِيم: كَذَلِك.
687 - المشَاكَلُة: ذكر الشَّيْء بِلَفْظ غَيره لوُقُوعه فِي صحبته تَحْقِيقا، أَو تَقْديرا.
688 - المزاوجَةُ: أَن يزاوج بَين مَعْنيين فِي الشَّرْط، وَالْجَزَاء.
689 - العكسُ: أَن يقدم فِي الْكَلَام جُزْء، ثمَّ يُؤَخر.
690 - الرجُوعُ (17 / أ) : الْعود إِلَى الْكَلَام السَّابِق بِالنَّقْضِ لنكتة.
(1/101)

691 - التَّوْرِيةُ: أَن يُطلق لفظ لَهُ مَعْنيانِ قريب وبعيد، وَيُرَاد الْبعيد.
692 - الإيهامُ: مِنْهُ الْإِيهَام الْمُجَرّد: مَا لَا يُجَامع شَيْئا مِمَّا يلائم الْقَرِيب.
693 - الاسْتِحْذامُ: أَن يُرَاد بِلَفْظ لَهُ مَعْنيانِ أَحدهمَا، ثمَّ يضمر الآخر، أَو يُرَاد بِأحد ضميريه أَحدهمَا ثمَّ بِالْآخرِ الآخر.
694 - اللَّف والنَّشْر: ذكر مُتَعَدد على التَّفْصِيل، أَو الْإِجْمَال، ثمَّ مَا لكل من غير تعْيين؛ ثِقَة بِأَن السَّامع يردهُ إِلَيْهِ.
(فصل)

695 - الجمعُ: أَن تجمع بَين مُتَعَدد فِي حكم.
696 - التَّفْرِيق: إِيقَاع تبَاين بَين أَمريْن من نوع وَاحِد.
(1/102)

697 - التقسيمُ: ذكر مُتَعَدد، ثمَّ إِضَافَة مَا لكل إِلَيْهِ على التَّعْيِين.
698 - الجمعُ مَعَ التفريقِ: أَن يدْخل شَيْئَانِ فِي معنى، وَيفرق بَين جهتي الإدخال.
699 - الجمعُ مَعَ التقسيمِ: أَن يجمع مُتَعَدد تَحت حكم ثمَّ يقسم، أَو بِالْعَكْسِ.
700 - المبالَغةُ: أَن يدعى لوصف بُلُوغه فِي الشدَّة والضعف بلوغا مستحيلا، أَو مستبعدا لِئَلَّا يظنّ أَنه غير متناه فِيهِ.
701 - الإغْراقُ: مَا كَانَ الْوَصْف المبالغ فِيهِ مُمكنا عقلا لَهُ عَادَة.
702 - المذْهبُ الكلاميُّ: إِيرَاد حجَّة الْمَطْلُوب على طَرِيق أهل الْكَلَام.
703 - حُسنُ التعْلِيل: أَن يدعى لوصف عِلّة مُنَاسبَة لَهُ بِاعْتِبَار لطيف غير حَقِيقِيّ.
704 - التَّفْريعُ: أَن يثبت لمتعلق آخر حكم بعد إثْبَاته لمتعلق لَهُ آخر.
705 - تأكيدُ المدحِ بِمَا يُشْبِهُ الذَّم: أَن يسْتَثْنى من صفة ذمّ منفية عَن الشَّيْء صفة مدح بِتَقْدِير دُخُولهَا فِيهِ، أَو يثبت لشَيْء صفة مدح، ويعقب بأداة اسْتثِْنَاء يَليهَا صفة مدح أُخْرَى لَهُ.
(1/103)

706 - الاستِتْباع: الْمَدْح بِشَيْء على وَجه يستتبع الْمَدْح.
707 - الإدْماج: أَن يضمر كَلَام سيق لِمَعْنى آخر.
708 - التوجِيهُ: إِيرَاد الْكَلَام مُحْتملا لوَجْهَيْنِ مُخْتَلفين.
709 - تجاهلُ العارفِ: سوق الْمَعْلُوم مساق غَيره لنكتة.
710 - القولُ بِالْمُوجبِ: أَن تقع صفة فِي كَلَام الْغَيْر كِنَايَة عَن شَيْء أثبت لَهُ حكم فيثبتها لغيره من غير تعرض لثُبُوته لَهُ، وانتفائه عَنهُ، أَو حمل لفظ وَقع فِي كَلَام الْغَيْر على خلاف مُرَاده مِمَّا يحْتَملهُ بِذكر مُتَعَلّقه.
711 - الاطِّراد: أَن يَأْتِي (17 / ب) بأسماء الممدوح أَو غَيره، وآبائه على تَرْتِيب الْولادَة من (غير) تكلّف.
(فصل)

712 - التجنيسُ: تشابه الْكَلِمَتَيْنِ فِي اللَّفْظ.
(1/104)

713 - التجنيسُ التامُّ: أَن يتَّفقَا فِي أَنْوَاع الْحُرُوف، وأعدادها، وهيئاتها، وترتيبها.
714 - التجنيسُ المتماثلُ: مَا مر إِن كَانَا من نوع.
715 - التَّام المستوفَى: مَا كَانَ من النَّوْعَيْنِ.
716 - التجنيسُ الناقصُ: أَن يختلفا فِي الْهَيْئَة دون الصُّورَة.
717 - التجنيسُ المذَيَّل: أَن يختلفا بِزِيَادَة حرف.
718 - التجنيسُ المضارعُ: أَن يختلفا بِحرف أَو حرفين مَعَ تقَارب الْمخْرج.
719 - المطرَّفُ: بِمَعْنَاهُ.
720 - التجنيسُ اللاحِق: أَن يختلفا بِحرف، أَو حرفين لَا مَعَ التقارب.
721 - تجنيسُ التصحيفِ: أَن يختلفا بحرفين غير متقاربين اتفقَا كِتَابَة.
722 - المزدوجُ: مَا ولي فِيهِ أحد المتجانسين الآخر.
(1/105)

723 - المردَّدُ والمكرّر: مثله.
724 - ردُّ العجُزِ على الصدْرِ: هُوَ فِي الشّعْر أَن يكون إِحْدَى الْكَلِمَتَيْنِ المتكررتين، والمتجانستين، أَو الملحقتين بهما فِي آخر الْبَيْت، وَالْأُخْرَى قبلهَا فِي أحد الْمَوَاضِع الْخَمْسَة من الصَّدْر، والحشو، وَالْآخر وَفِي النثر جعل إِحْدَاهمَا فِي أول الْفَقْرَة، وَالْأُخْرَى فِي آخرهَا.
725 - السَّجْع: تواطؤ الفاصلتين من النثر على حرف وَاحِد.
726 - السَّجْع المطَرَّف: اخْتِلَاف الفاصلتين فِي الْوَزْن.
727 - السجعُ المتوازِي: مَا فِيهِ إِحْدَى القرينتين أَو أَكْثَره مثل مَا يُقَابله من الْأُخْرَى.
728 - الترصيعُ: أَن تكون الْأَلْفَاظ مستوية الأوزان متفقة الأعجاز، أَو متقاربتها.
(1/106)

729 - التَّشْطِير: جعل كل شطر من الْبَيْت (سجعة) مُخَالفَة لأختها.
730 - المُوازَنَة: تَسَاوِي الفاصلتين فِي الْوَزْن دون التقفية.
731 - المُمَاثَلَةُ: كَون مَا فِي إِحْدَى القرينتين أَو أَكْثَره مثل مَا يُقَابله فِي الْأُخْرَى من الْوَزْن.
732 - التَّشْرِيعُ: بِنَاء الْبَيْت على قافيتين يَصح الْمَعْنى على الْوُقُوف على كل مِنْهُمَا.
(فصل)

733 - القلبُ المُسْتَوِي: مَا وَقع فِيهِ قلب الْكل فِي كَلِمَتَيْنِ أَو أَكثر؛؛ شعرًا، وَغير شعر.
734 - المقلوبُ المجَنَّح: مَا وَقع أحد المقلوبين قلب الْكل فِي أول الْبَيْت، وَالثَّانِي فِي آخِره.
735 - لزومُ مَا لَا يلزَمُ: أَن يَجِيء (قبل) حرف (18 / أ) الروي، أَو مَا فِي مَعْنَاهُ من الفاصلة مَا لَيْسَ بِلَازِم فِي السجع.
736 - الانتحالُ: أَن يُؤْخَذ شعر الْغَيْر كُله من غير تَغْيِير لنظمه.
(1/107)

737 - النَّسْخُ: أَن يتَّفقَا لفظا وَمعنى قصدا.
738 - الإغارَةُ: أَخذ شعر الْغَيْر مَعَ تَغْيِير لنظمه، أَو أَخذ بعض اللَّفْظ.
739 - السَّلْخ: مثلهَا.
740 - الإلْمَامُ: أَخذ معنى الْغَيْر وَحده.
741 - المَسْخُ: قلب الصُّورَة الْحَسَنَة إِلَى القبيحة.
742 - المُوَارَدَةُ: أَن يتَّفق المتكلمان على معنى من غير أَخذ.
743 - الاحتذاءُ: أَن يقتفي الآخر فِي أسلوب من أساليب البلاغة والفصاحة.
744 - القَلْبُ: أَن يسْتَعْمل معنى الْغَيْر فِي نقض مَا أَرَادَهُ.
745 - الاقتباسُ: أَن يضمن الْكَلَام شَيْئا من الْقُرْآن والْحَدِيث، لَا على أَنه مِنْهُ.
746 - التَّضْمِين: أَن يضمن الشّعْر (شَيْئا) من شعر الْغَيْر مَعَ التَّنْبِيه عَلَيْهِ إِن لم يكن مَشْهُورا عِنْد البلغاء.
747 - الاسْتِعَانَةُ: تضمين الْبَيْت فَمَا زَاد.
748 - الرَّفْوُ: تضمين المصراع فَمَا دونه.
(1/108)

749 - الإيدَاعُ: مثله.
750 - العقدُ: أَن ينظم نثر لَا على سَبِيل الاقتباس.
751 - الحَلُّ: أَن ينثر نظم.
752 - السَّهْلُ الممْتَنِعُ: أَن يكون الْكَلَام مسبوكا سبكا سهلا وعرا، قَرِيبا بَعيدا.
753 - التمليحُ: أَن يشار فِي الْكَلَام إِلَى قصَّة، أَو شعر من غير ذكره.
754 - التلميحُ: هَكَذَا.
755 - التلْخِيصُ: أَدَاء الْكَلَام من نسيب، أَو غَيره إِلَى الْمَقْصُود مَعَ رِعَايَة الملاءمة بَينهمَا.
756 - الاقْتِضَاب: أَدَاء الْكَلَام من نسيب، أَو غَيره إِلَى الْمَقْصُود مَعَ عدم الملاءمة بَينهمَا.
757 - فَصْلُ الخِطَابِ: تَلْخِيص الْكَلَام إِلَى الْمَقْصُود مَعَ قرب الملاءمة.
(1/109)

(الْبَاب الْعَاشِر فِي الْعرُوض)

758 - العَروض: علم بالقواعد الْكُلية المستنبطة من استقراء أشعار الْعَرَب الَّتِي قَالَت عَلَيْهَا؛ ليعرف صحيحها من فاسدها.
759 - الشّعرُ: كَلَام معنوي مَوْزُون مقفى مخيل بِالْقَصْدِ.
760 - التخيُّلُ: مَا يثير الْكَلَام فِي النَّفس بِحَيْثُ يحصل فِي الْبَاطِن هيئات مُخْتَلفَة كالمسرة والحزن.
761 - الابتداءُ: اسْم لكل جُزْء يعتل فِي أول الْبَيْت بعلة لَا يكون فِي شَيْء من الحشو كالخرم.
762 - الاعتمادُ: اسْم للأسباب الَّتِي تزاحفها.
763 - الفصلُ: آخر نصف الْبَيْت الأول فِي الْبَيْت.
764 - الغَايَة: آخر نصف الْبَيْت الآخر (18 / ب) فِي الْبَيْت.
(1/110)

765 - الصَّحيحُ: ركن وَقع موقع الضَّرْب وَالْعرُوض، وَلَيْسَ فِيهِ نُقْصَان من جِهَة نقصانات مُوجبَة فِي بعض الأعاريض والضروب.
766 - الموْفُورُ: يُقَال لركن أَوله وتد وَيجوز فِيهِ الخرم، وَلَا يكون فِيهِ.
767 - المتَمِّمُ: يُقَال للركن الثَّالِث فِي بَحر الرمل، يكون بِلَا نُقْصَان كَمَا هُوَ فِي الأَصْل.
768 - المعَرَّى: يُقَال لركن يكون فِيهِ الإذالة، وَلَا يكون مذالا.
769 - السَّبَب الخفيفُ: حرفان أَولهمَا متحرك وَثَانِيهمَا سَاكن.
770 - السَّبب الثقيلُ: حرفان متحركان.
771 - الوَتِدُ المجْموعُ: ثَلَاثَة أحرف تحرّك مِنْهَا اثْنَان، وَسكن الثَّالِث.
772 - الوتِدُ المفروقُ: ثَلَاثَة أحرف حرك أَولهَا وَآخِرهَا، وَسكن أوسطها.
773 - الفَاصِلَةُ الصُّغْرَى: أَرْبَعَة أحرف تحركت الثَّلَاثَة الأول مِنْهَا، وَسكن الرَّابِع.
774 - الفَاصِلةُ الكُبْرَى: خَمْسَة أحرف تحركت الْأَرْبَعَة الأول، وَسكن الْخَامِس.
(فصل)

775 - المقْبُوضُ: مَا أسقط خامسه السَّاكِن.
776 - المَكْفُوفُ: مَا أسقط سابعه السَّاكِن.
777 - المعَاقَبَةُ بينَ الحَرْفَينِ: أَلا يجوز سقوطهما مَعًا، وَإِن جَازَ ثبوتهما مَعًا.
(1/111)

778 - المراقبةُ بَين الحرفينِ: أَلا يجوز سقوطهما جَمِيعًا، وَلَا ثبوتهما جَمِيعًا.
779 - الخَرْمُ: حذف أول متحرك فِي الوتد الْمَجْمُوع فِي أول الْبَيْت.
780 - الخَزْمُ: زِيَادَة فِي أول الْبَيْت لَا يعْتد بهَا فِي التقطيع.
781 - الأثلَمُ: فعولن السَّالِم خَاصَّة إِذا خرم.
782 - السَّالم: مَا سلم من الزحاف.
783 - المحذُوفُ: مَا سقط من آخِره سَبَب خَفِيف.
784 - المجْزُوءُ: مَا سقط مِنْهُ جزءان.
785 - المَخْبُونُ: مَا سقط ثَانِيه السَّاكِن.
786 - المَشْكولُ: مَا سقط ثَانِيه، وسابعه الساكنان.
787 - الصدرُ مَا زوحف لمعاقبة مَا قبله فَقَط.
788 - العَجُز: مَا زوحف لمعاقبة مَا بعده فَقَط.
789 - الطَّرفَان: مَا زوحف لمعاقبة مَا قبله، وَمَا بعده.
790 - البَرِيءُ: مَا سلم من هَذِه المعاقبة.
791 - المقْصُور: مَا سقط سَاكن سَببه، وَسكن متحركه.
(1/112)

792 - المقطوعُ: مَا حذف سَاكن وتده، وأسكن متحركه.
793 - المطويّ: مَا سقط رابعه السَّاكِن.
794 - المخبولُ: مَا سقط ثَانِيه، ورابعه الساكنان.
795 - المُذالُ: مَا زيد على اعتداله من عِنْد وتده حرف سَاكن.
796 - المعْصُوبُ: (19 / أ) مَا سكن خامسه.
797 - المعْقولُ: مَا أسقط خامسه بعد سكونه.
798 - المنقوصُ: مَا أسقط سابعه بعد سُكُون خامسه.
799 - العَضْبُ: خرم مفاعلتن حَتَّى يصير مفتعلن.
800 - الأقْصَم: مفاعلتن مَتى خرم بعد العصب فِي الوافر حَتَّى يصير مفعولن.
801 - العَقْصُ: خرم مفاعيل فِي الوافر حَتَّى يصير مفعول.
802 - الأجمُّ: مفاعلن فِي الوافر إِذا خرم حَتَّى يصير فاعلن.
(1/113)

803 - المقطوفُ: مَا سقط مِنْهُ زنة سَبَب خَفِيف بعد سُكُون خامسه.
804 - المضْمَر: مَا سكن ثَانِيه.
805 - الأحَذُّ: مَا أسقط مِنْهُ الوتد الْمَجْمُوع.
806 - المرَفَّل: مَا زيد على اعتداله سَبَب خَفِيف.
807 - الأَخْرَمُ: مفاعيلن إِذا خرم حَتَّى يصير مفعولن.
808 - الأخْربُ: مفاعيل إِذا خرم حَتَّى يصير مفعول.
809 - الأشْتَرُ: مفاعلن إِذا خرم حَتَّى يصير فاعلن.
810 - المَشْطُورُ: مَا أسقط مِنْهُ شطره.
811 - المَنْهُوكُ: مَا أسقط ثُلُثَاهُ.
812 - المسَبَّغُ: مَا زيد باعتداله من عِنْد سَببه حرف سَاكن.
813 - المكْشوفُ: مَا حذف متحرك وتده المفروق.
814 - الموقوفُ: مَا سكن متحرك وتده المفروق.
815 - الأَصْلَمُ: مَا سقط وتده المفروق.
816 - المشعَّث: مَا سقط أحد متحركي وتده.
817 - الأبْتَرُ: مَا سقط (سَاكن) وتده، وَسكن متحركه، وَقد سقط من آخِره سَبَب.
(1/114)

818 - المخَلَّعُ: جُزْء أَبْيَات الْبَسِيط.
(فصل)

819 - القافِيَةُ: هِيَ الْكَلِمَة الْأَخِيرَة من الْبَيْت، وَقيل هِيَ حرف الروي، وَقيل: آخر سَاكن فِي الْبَيْت إِلَى أول سَاكن يلقاه مَعَ حَرَكَة مَا قبله.
820 - حرفُ الرَّوِيّ: مَا يَبْنِي الشَّاعِر قصيدته عَلَيْهِ.
821 - المجْرَى: حَرَكَة حرف الروي إِذا كَانَ متحركا مُطلقًا غير مُقَيّد.
822 - الرَّدْفُ: كل ألف، أَو يَاء، أَو وَاو سَاكِنة يكون قبل حرف الروي بِلَا فصل.
823 - الحَذْوُ: حَرَكَة مَا قبل الردف.
824 - التأسِيسُ: كل ألف يدْخل بَينهَا وَبَين حرف الروي حرف لَا يجب تكريره بِعَيْنِه.
825 - التوجيهُ: حَرَكَة الْحَرْف الَّذِي يَلِي الروي قبله.
826 - الرَّسُّ: حَرَكَة مَا قبل التأسيس.
827 - الدَّخِيلُ: الْحَرْف الدَّاخِل بَين التأسيس وحرف الروي.
828 - الإشباعُ: حَرَكَة الْحَرْف الدَّاخِل بَين ألف التأسيس، وحروف الروي.
829 - الوَصْلُ: كل ألف، أَو وَاو، أَو يَاء، أَو هَاء يكون بعد حرف الروي بِلَا فصل.
830 - الصِّلَة: بِمَعْنَاهُ.
(1/115)

831 - النَّفَاذُ: حَرَكَة هَاء الصِّلَة بعد حرف الروي إِذا كَانَت متحركة.
832 - (19 / ب) الخُروجُ: كل ألف، أَو وَاو، أَو يَاء يكون بعد الصِّلَة المتحركة.
833 - المتواتِرُ: مَا فِي آخِره سَبَب خَفِيف، وَقيل: مَا وَقعت حَرَكَة بَين ألف الساكنين.
834 - المتدارَكُ: مَا فِي آخِره وتد مَجْمُوع، وَقيل: مَا توالت فِيهِ حركتان بَين ساكنين.
835 - المتَرَادِفُ: مَا تجمع فِي آخِره حرفان ساكنان.
836 - المتراكبُ: مَا فِي آخِره فاصلة صغرى، قيل: مَا توالت فِي آخِره ثَلَاث حركات.
837 - المتكاوِسُ: مَا فِي آخِره فاصلة كبرى، قيل: مَا توالت أَربع حركات.
(فصل)

838 - الإقْواءُ: اخْتِلَاف حَرَكَة الروي فِي قصيدة وَاحِدَة.
839 - الإصْرافُ: كَذَلِك.
840 - الإكْفَاءُ: اخْتِلَاف حرف الروي فِي قصيدة وَاحِدَة.
841 - الإيطَاء: أَن تَتَكَرَّر القافية فِي قصيدة وَاحِدَة بِمَعْنى وَاحِد.
842 - التضمينُ: أَن تتَعَلَّق قافية الْبَيْت الأول بِالْبَيْتِ الثَّانِي.
843 - التَّتْمِيمُ: مثله.
844 - السِّنَاد: أَن تَأتي بالقافية مرّة مردفة، وَمرَّة غير مردفة فِي قصيدة وَاحِدَة، أَو تَأتي مؤسسة مرّة، وَغير مؤسسة أُخْرَى، أَو تخْتَلف حَرَكَة الدخيل بفتحة مَعَ ضمة، أَو ضمة مَعَ كسرة، أَو يخْتَلف مَا قبل الروي الْمُقَيد بالفتحة مَعَ ضمة أَو كسرة. وَالله أعلم.
(1/116)

(الْبَاب الْحَادِي عشر فِي علم الْمنطق)

845 - عِلْمُ المنطقِ: آلَة قانونية تعصم مراعاتها الذِّهْن عَن الْخَطَأ فِي الْفِكر.
846 - القانونُ: أَمر كلي منطبق على جزئيات يتعرف أَحْكَامهَا مِنْهُ.
847 - الفكرُ: تَرْتِيب أُمُور مَعْلُومَة للتأدي إِلَى مَجْهُول.
848 - التَّرتيبُ: جعل الْأَشْيَاء المتعددة بِحَيْثُ يُطلق عَلَيْهَا اسْم الْوَاحِد، وَيكون لبعضها نِسْبَة إِلَى بعض بالتقدم والتأخر.
849 - البديهيّ: مَا لَا يحْتَاج فِي تَحْصِيله إِلَى فكر وَنظر.
850 - الضروريّ: يرادفه.
851 - الكَسْبِيُّ: مَا يتَوَقَّف حُصُوله على الْفِكر.
852 - النظريُّ: يرادفه.
853 - التصوُّرُ: حُصُول صُورَة الشَّيْء فِي الْعقل.
854 - التصديقُ: تصور مَعَ حكم.
855 - الحُكْم: إِسْنَاد أَمر إِلَى آخر إِيجَابا أَو سلبا.
(1/117)

856 - الإيجابُ: إِيقَاع النِّسْبَة.
857 - السَّلْبُ: انتزاعها.
858 - القولُ الشَّارحُ: هُوَ الْموصل إِلَى التَّصَوُّر.
859 - الحُجَّةُ: هِيَ الموصلة إِلَى التَّصْدِيق.
860 - الدَّلالةُ: كَون الشَّيْء بِحَالَة يلْزم من الْعلم بِهِ الْعلم بِشَيْء آخر.
861 - الوَضْعُ: جعل اللَّفْظ بِإِزَاءِ الْمَعْنى أَولا.
862 - اللّزومُ الذِّهْنِيّ: كَون الْأَمر الْخَارِجِي بِحَيْثُ (20 / أ) يلْزم من تَحْقِيق الْمُسَمّى فِي الذِّهْن تَحْقِيقه فِي الذِّهْن.
863 - اللزومُ الخارجيُّ: كَونه بِحَيْثُ يلْزم فِي التَّحْقِيق الْمُسَمّى فِي الْخَارِج تحَققه فِيهِ.
(فصل)

864 - المركَّبُ: مَا قصد بِجُزْء لَفظه الدّلَالَة على جُزْء مَعْنَاهُ.
865 - المركبُ الناقصُ: مَا ركب من اسْم وأداة.
866 - المركَّبُ التَّامُّ: مَا يدل كل لفظ مِنْهُ دلَالَة تَامَّة.
867 - المفْردُ: مَا لَا يقْصد بجزئه الدّلَالَة على جُزْء مَعْنَاهُ.
868 - الأدَاةُ: مَا لَا يصلح للإخبار بِهِ أصلا، أَو وَحده.
(1/118)

869 - الاسمُ: مَا يصلح للإخبار بِهِ وَحده، وَلم يدل بهيئته وصيغته على زمَان معِين من الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة.
870 - الفعلُ: مَا يصلح للإخبار بِهِ وَحده، وَيدل بهيئته الوضعية على أحد الْأَزْمِنَة الثَّلَاثَة.
871 - المتواطِئُ: الِاسْم الدَّال على معَان اسْتَوَت أَفْرَاده الذهنية والخارجية.
872 - المُشَكِّكُ: كل اسْم دلّ على معَان كَانَ أَفْرَاده الذهنية، والخارجية فِيهِ بَعْضهَا أولى من بعض.
873 - العَلَمُ: هُوَ الِاسْم الدَّال على شخص معِين من الْأَشْخَاص.
874 - الجزئيّ: مَا يمْنَع نفس تصور مَعْنَاهُ عَن وُقُوع الشّركَة فِيهِ.
875 - الكلِّيُّ: مَا لَا يمْنَع عَنهُ.
876 - النَّوعُ: الْمَقُول على كثيرين متفقين بالحقائق فِي جَوَاب: مَا هُوَ؟
877 - الجِنْسُ: الْمَقُول على كثيرين مُخْتَلفين بالحقائق فِي جَوَاب: مَا هُوَ؟
878 - الفَصْلُ: كلي يحمل على الشَّيْء فِي جَوَاب: أَي شَيْء هُوَ فِي جوهره؟
879 - اللَّازِم: مَا يمْتَنع انفكاكه عَن الْمَاهِيّة.
880 - العَرَضُ المفَارِقُ: مَا لم يمْتَنع انفكاكه عَن الْمَاهِيّة.
881 - اللاَّزِمُ البَيِّنُ: مَا يكون تصَوره مَعَ تصور ملزومه كَافِيا فِي جزم الذِّهْن باللزوم بَينهمَا.
882 - اللازِم الغيرُ البيِّن: مَا يفْتَقر جزم الذِّهْن باللزوم بَينهمَا إِلَى وسط.
(1/119)

883 - الخاصَّةُ: كُلية مقولة على مَا تَحت أَفْرَاد وَاحِدَة فَقَط قولا عرضيا.
884 - العَرَضُ العَامّ: كلي مقول على أَفْرَاد حَقِيقَة، وَغَيرهَا قولا عرضيا.
(فصل)

885 - القَضِيَّةُ: قَول يَصح أَن يُقَال لقائله إِنَّه صَادِق، أَو كَاذِب.
886 - الحَمْلَيَّةُ: قَضِيَّة تحل بطرفيها إِلَى مفردين.
887 - الشَّرْطِيَّة: مَا لَا تحل بطرفيها إِلَى مفردين.
888 - المتَّصِلَةُ: شَرْطِيَّة يحكم فِيهَا بالتنافي بَين قضيتين فِي الصدْق وَالْكذب مَعًا، أَو فِي أَحدهمَا فَقَط.
889 - الموضوعُ: هُوَ الشَّيْء الْمَحْكُوم عَلَيْهِ فِي الْقَضِيَّة.
890 - المَحْمولُ: هُوَ الشَّيْء الْمَحْكُوم بِهِ فِيهَا.
891 - الرابطة: اللَّفْظَة الدَّالَّة على نِسْبَة ارتباط الْمَحْمُول بالموضوع.
892 - (20 / ب) الثلاثيةُ: مَا ذكرت فِيهَا الرابطة.
893 - الثُّنَائِيّةُ: مَا حذفت فِيهَا.
894 - المخْصوصَةُ: مَا يكون الْمَوْضُوع فِيهَا شخصا معينا.
895 - الشَّخْصيّةُ: مرادفها.
896 - المَحْصُورَةُ: مَا لم يكن الْمَوْضُوع فِيهَا شخصا معينا، وَبَين فِيهَا كمية أَفْرَاد مَا عَلَيْهِ الحكم.
(1/120)

897 - المسَوَّرَةُ: ترادفها.
898 - السُّورُ: اللَّفْظ الدَّال على بَيَان كُلية أَفْرَاد مَا عَلَيْهِ الحكم.
899 - الحاصِرُ: يرادفه.
900 - الطبيعيةُ: مَا لم يبين فِيهَا كمية أَفْرَاد مَا عَلَيْهِ الحكم، وَلم يصلح أَن تصدق كُلية وجزئية.
901 - المهمَلة: مَا لم يبين فِيهَا كمية الْأَفْرَاد، وَتَكون صَالِحَة للكلية والجزئية.
902 - المعدولَةُ: مَا يكون حرف السَّلب فِيهَا جُزْءا من الْمَوْضُوع، أَو الْمَحْمُول، أَو مِنْهُمَا جَمِيعًا.
903 - المحصَّلةُ: مُوجبَة، لم يكن حرف السَّلب فِيهَا جُزْءا لَا من الْمَوْضُوع، وَلَا من الْمَحْمُول.
904 - البَسِيطَةُ: سالبة، لم يكن حرف السَّلب فِيهَا جُزْءا من الْمَوْضُوع والمحمول.
905 - مادَّةُ القَضِية: كَيْفيَّة نِسْبَة الْمَحْمُول إِلَى الْمَوْضُوع.
906 - جهةُ القَضِيَّةِ: اللَّفْظَة الدَّالَّة على كَيْفيَّة نِسْبَة الْمَحْمُول إِلَى الْمَوْضُوع.
907 - الموجَّهةُ البَسِيطةُ: قَضِيَّة حَقِيقَتهَا إِيجَاب فَقَط، أَو سلب فَقَط.
908 - الموجَّهةُ المركَّبَةُ: مَا تركبت حَقِيقَتهَا من إِيجَاب وسلب.
909 - الضَّرُورِيةُ المطلقةُ: مَا حكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ، مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع مَوْجُودا.
910 - الدائمةُ المطْلَقَةُ: مَا يحكم فِيهَا بدوام ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع مَوْجُودا.
(1/121)

911 - المشْرُوطةُ العامَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِشَرْط وصف الْمَوْضُوع.
912 - العُرْفِيَّة العَامَةُ: مَا يحكم فِيهَا بدوام ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِشَرْط وصف الْمَوْضُوع.
913 - المُطْلَقة العَامَّة: مَا يحكم فِيهَا بِثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِالْفِعْلِ.
914 - الممكِنَة العَامَّة: مَا يحكم فِيهَا بارتفاع الضَّرُورَة الْمُطلقَة عَن جَانب الْمُخَالف.
915 - المَشْرُوطةُ الخَاصَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ مَا دَامَ ذَات الْمَوْضُوع مَوْجُودا مُقَيّدا بِقَيْد اللادوام
916 - العُرْفِيةُ الخاصَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بدوام ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِشَرْط وصف الْمَوْضُوع مَعَ قيد اللادوام.
917 - الوجوديةُ اللاّضروريةُ: مَا يحكم (21 / أ) فِيهَا بِثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع أَو سلبه عَنهُ بِالْفِعْلِ مَعَ قيد اللاضرورة.
918 - الوجوديةُ اللاّدائمةُ: مَا يحكم فِيهَا بِثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ بِالْفِعْلِ، مَعَ عدم قيد اللادوام بِحَسب الذَّات.
(1/122)

919 - الوقتيةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ فِي وَقت معِين من أَوْقَات وجود الْمَوْضُوع مُقَيّدا بالدوام، أَو بِحَسب الذَّات.
920 - المنْتَشِرةُ: مَا يحكم فِيهَا بضرورة ثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع، أَو سلبه عَنهُ فِي وَقت غير معِين من أَوْقَات وجود الْمَوْضُوع مُقَيّدا باللادوام بِحَسب الذَّات.
921 - الممكنةُ الخاصةُ: مَا يحكم فِيهَا بارتفاع الضَّرُورَة الْمُطلقَة عَن جَانِبي الْوُجُود والعدم جَمِيعًا.
(فصل)

922 - المقدَّمُ: هُوَ الْجُزْء الأول فِي الشّرطِيَّة.
923 - التَّالِي: هُوَ الْجُزْء الثَّانِي مِنْهَا.
924 - اللُّزومِيَّة: شَرْطِيَّة مُتَّصِلَة، صدق الثَّانِي فِيهَا على تَقْدِير صدق الْمُقدم لعلاقة بَينهمَا توجب ذَلِك.
925 - الاتفاقِيةُ: مُتَّصِلَة يكون صدق الثَّانِي فِيهَا على تَقْدِير صدق الْمُقدم بِمُجَرَّد توَافق الجزئين على الصدْق.
926 - المنْفَصِلَةُ الحَقِيقِيَّة: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها صدقا وكذبا.
(1/123)

927 - المُنْفَصِلةُ المانِعةُ الجَمْعِ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها صدقا فَقَط.
928 - المُنْفَصلةُ المانِعةُ الخُلُوِّ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها كذبا فَقَط.
929 - العِنَادِيَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها لذاتي الجزءين.
930 - الاتفاقِيَّةُ: مَا يحكم فِيهَا بالتنافي بَين جزءيها لَا لذاتي الجزءين، بل بِمُجَرَّد الِاتِّفَاق.
931 - التَّنَاقُضُ: اخْتِلَاف قضيتين بالسلب، والإيجاب بِحَيْثُ يَقْتَضِي لذاته أَن تكون إِحْدَاهمَا صَادِقَة وَالْأُخْرَى كَاذِبَة.
932 - العَكْسُ المُسْتَوى: جعل الْجُزْء الأول من الْقَضِيَّة ثَانِيًا، وَالثَّانِي أَولا، مَعَ بَقَاء الصدْق والكيفية.
933 - عكسُ النقيضِ: جعل الْجُزْء الأول من الْقَضِيَّة نقيض الثَّانِي، وَالثَّانِي عين الأول مَعَ مُخَالفَته للْأَصْل فِي الْكَيْفِيَّة، وموافقته فِي الصدْق.
934 - القياسُ: قَول مؤلف من قضايا إِذا سلمت لزم عَنهُ لذاته قَول آخر.
935 - القياسُ الاسْتِثْنائيُّ: مَا كَانَ عين النتيجة، أَو نقيضها مَذْكُورا فِيهِ بِالْفِعْلِ.
936 - القياسُ الاقْتِرانيُّ: مَا لم يكن عين (21 / ب) النتيجة، أَو نقيضها مَذْكُورا فِيهِ بِالْفِعْلِ.
(1/124)

937 - الأَصْغَرُ: مَوْضُوع الْمَطْلُوب فِي الْقيَاس.
938 - الأَكْبَرُ: مَحْمُول الْمَطْلُوب فِي الْقيَاس.
939 - الصُّغْرَى: هِيَ الْقَضِيَّة الَّتِي فِيهَا الْأَصْغَر.
940 - الكُبرَى: هِيَ الَّتِي فِيهَا الْأَكْبَر.
941 - الحَدُّ الأوسَط: مَا يكون مكررا بَين الصُّغْرَى والكبرى.
942 - القرينةُ: اقتران الصُّغْرَى والكبرى.
943 - الضَّرْبُ: يرادفه.
944 - الشَّكْل: الْهَيْئَة الْحَاصِلَة من كَيْفيَّة وضع الْحَد الْأَوْسَط عِنْد الحدين الآخرين.
945 - الشَّكْل الأولُ: مَا كَانَ الْأَوْسَط مَحْمُولا فِي الصُّغْرَى، مَوْضُوعا فِي الْكُبْرَى.
946 - الشَّكْل الثَّانِي: مَا كَانَ الْحَد الْأَوْسَط مَحْمُولا فيهمَا.
(1/125)

947 - الشَّكلُ الثَّالثُ: مَا كَانَ الْأَوْسَط مَوْضُوعا فِي الصُّغْرَى والكبرى.
948 - الشكلُ الرابعُ: مَا كَانَ الْأَوْسَط مَوْضُوعا فِي الصُّغْرَى مَحْمُولا فِي الْكُبْرَى.
(فصل)

949 - المختلطاتُ: الأقيسة الْحَاصِلَة من خلط الموجهات بَعْضهَا مَعَ بعض.
950 - القياسُ المركبُ: تركيب مُقَدمَات ينْتج بَعْضهَا نتيجة يلْزم مِنْهَا وَمن مُقَدّمَة أُخْرَى نتيجة أُخْرَى إِلَى أَن يُوصل الْمَطْلُوب.
951 - قياسُ الخُلفِ: إِثْبَات الْمَطْلُوب بِإِبْطَال نقيضه.
952 - الاسْتقراءُ: الحكم على كلي لوُجُوده فِي أَكثر جزئياته.
953 - التَّمْثِيل: إِثْبَات حكم جزئي فِي جزئي آخر لِمَعْنى مُشْتَرك بَينهمَا.
954 - اليقينياتُ: قضايا يكون الحكم فِيهَا جَازِمًا مطابقا ثَابتا.
(1/126)

955 - الأوْلياتُ: قضايا تصور طرفيها كَاف فِي الْجَزْم بَينهمَا.
956 - المشَاهَدَاتُ: قضايا يحكم بهَا بقوى ظَاهِرَة أَو باطنة.
957 - المجَرَّبَات: قضايا يحكم بهَا لمشاهدات متكررة مفيدة لليقين.
958 - الحَدْسِيات: قضايا يحكم بهَا لحدس قوي فِي النَّفس مُفِيد للْعلم.
959 - الحَدْس: سرعَة الِانْتِقَال من المبادئ إِلَى المطالب.
960 - المتواتراتُ: قضايا يحكم بهَا لِكَثْرَة الشَّهَادَات بعد الْعلم بِعَدَمِ امتناعها، والأمن من التواطؤ عَلَيْهَا.
961 - البُرْهَان: الْقيَاس الْمُؤلف من اليقينيات.
962 - البُرْهَان اللِّمِّي: مَا يكون الْحَد الْأَوْسَط فِيهِ علته للنسبة فِي الذِّهْن، وَالْعين مَعًا.
963 - البُرهان الإِنِّي: مَا يكون الْحَد الْأَوْسَط فِيهِ علته للنسبة فِي الذِّهْن فَقَط.
(1/127)

964 - المشهوراتُ: مَا يحكم بهَا لاعتراف النَّاس جَمِيعًا بهَا لمصْلحَة عَامَّة، أَو رقة، أَو حمية، أَو انفعالات من عبادات، وَشَرَائِع (22 / أ) ، وآداب.
965 - المسلّماتُ: قضايا تتسلم من الْخصم فيبنى عَلَيْهَا الْكَلَام لدفعه.
966 - الجَدَلُ: الْقيَاس الْمُؤلف من المشهورات، وَالْمُسلمَات.
967 - المَقْبُولات: قضايا تُؤْخَذ مِمَّن يعْتَقد فِيهِ إِمَّا لأمر سماوي، أَو مزِيد عقل، وَدين.
968 - المظْنُونَاتُ: قضايا يحكم بهَا اتبَاعا للظن.
969 - الخَطَابَة: الْقيَاس الْمُؤلف من المقبولات، والمظنونات.
970 - المخيَّلاتُ: قضايا إِذا وَردت على النَّفس أثرت فِيهَا تَأْثِيرا عجيبا من قبض، وَبسط.
971 - الشِّعْر: قِيَاس مؤلف من المخيلات.
972 - الوَهْمِيَّات: قضايا كَاذِبَة يحكم فِيهَا الْوَهم فِي أُمُور غير محسوسة.
973 - السَّفْسَطَة: قِيَاس مؤلف من الوهميات.
(1/128)

974 - المغَالَطَةُ: قِيَاس تفْسد صورته بألا يكون على هَيْئَة منتجة لاختلال شَرط مُعْتَبر. وَالله أعلم.
(1/129)

(الْبَاب الثَّانِي عشر فِي الْحِكْمَة)

975 - علمُ الْحِكْمَة: مَا يبْحَث فِيهِ عَن حقائق الْأَشْيَاء على مَا هِيَ عَلَيْهِ من الْوُجُود بِقدر الطَّاقَة لتصير النَّفس الإنسانية بتحصيلها كَامِلَة مضاهية للْعَالم الْعقلِيّ وتستعد بذلك للسعادة القصوى الأخروية. وَقيل: استكمال النَّفس الإنسانية بالتصورات والتصديقات النظرية بِقدر الطَّاقَة البشرية، وَقيل: استكمال النَّفس الإنسانية فِي قوتها النظرية بِمَعْرِِفَة الْحق، وَفِي قوتها العملية بِفعل الْخَيْر، وَقيل: استكمالها بتصور الْأُمُور والتصديق بالحقائق النظرية والعملية.
976 - الحكمةُ النظريةُ: الْعلم بِمَا لَا يكون وجوده باختيارنا.
977 - الحِكْمَة العَمَلِيَّةُ: الْعلم بِمَا يكون وجوده باختيارنا.
978 - العِلْم الإلَهِيّ: علم مَا لَا يجب أَن يكون فِي مَادَّة وَيُسمى الْعلم الْأَعْلَى.
979 - العِلْم الرِّيَاضِي: علم مَا يجب أَن يكون فِي مَادَّة مُعينَة، وَيُسمى الْعلم الْأَوْسَط.
(1/130)

980 - العلمُ الطَّبِيعيّ: علم مَا يجب أَن يكون فِي مَادَّة غير مُعينَة، وَيُسمى الْعلم الْأَدْنَى.
981 - الحِكْمةُ الخلقيةُ: هِيَ الْعلم بأحوال تخص شخصا وَاحِدًا، وَيُسمى علم الْأَخْلَاق.
982 - الحِكمةُ المنزليةُ: هِيَ الْعلم بأحوال تكون بَينه وَبَين أَهله ومنزله، وَيُسمى علم تَدْبِير الْمنزل.
983 - الحِكْمَةُ المدنيةُ: هِيَ الْعلم بأحوال تكون بَينه وَبَين عَامَّة النَّاس، وَيُسمى الْعلم السياسي.
984 - الفَلْسَفةُ: هِيَ الْحِكْمَة، وَقيل معرفَة الْإِنْسَان نَفسه، وَقيل: علم الْأَشْيَاء الأبدية.
985 - العُنْصُرُ: ابْتِدَاء تركيب الشَّيْء.
986 - الإسطقس: مُنْتَهى تَحْلِيل (12 / ب) الشَّيْء.
987 - الهُيُولَى: الْقَابِل للصورة الْمعينَة.
988 - المادَّة: مَا يكون بِهِ الشَّيْء مَوْجُودا بِالْقُوَّةِ.
989 - الصُّورَة: مَا يكون الشَّيْء بِهِ وَبِغَيْرِهِ مَوْجُودا.
990 - الفَاعِل: مَا يكون فِي الشَّيْء مؤثرا.
991 - الغَايَة: مَا يكون مؤثرا فِي مؤثرية الشَّيْء.
(1/131)

992 - الجِسْمُ: جَوْهَر ذُو أبعاد ثَلَاثَة.
993 - البَسِيطُ: جسم لم يتألف من أجسام مُخْتَلفَة الطبائع.
994 - المركَّبُ: جسم تألف من أجسام مُخْتَلفَة الطبائع.
995 - البَسِيطُ الفَلَك: بِخِلَافِهِ.
996 - الجَمَادُ: جسم مركب لَيْسَ لَهُ نمو.
997 - النَّبَاتُ: جسم مركب ذُو نمو لَيْسَ لَهُ حس.
998 - الحَيَوانُ: حساس متحرك بالإرادة.
(فصل)

999 - المُوجَب: هُوَ الَّذِي يجب أَن يصدر عَنهُ الْأَثر.
1000 - العِلم: حُصُول صُورَة الشَّيْء فِي الْعقل. وَقيل: تمثل حَقِيقَة الشَّيْء عِنْد الْمدْرك.
1001 - الإدراكُ: تمثل حَقِيقَة الشَّيْء عِنْد الْمدْرك بِحَيْثُ يشاهدها مَا بِهِ يدْرك.
1002 - المشاهَدَةُ: إِدْرَاك الجزئي حَاضرا فِي الْخَارِج.
1003 - المشَاهدة الحقيقيةُ: إِدْرَاك عين الْحَاضِر فِي الْخَارِج.
1004 - الحسُّ المشتركُ: قُوَّة إِذا ارتسم صُورَة شَيْء فِيهَا صَار ذَلِك الشَّيْء مشاهدا.
(1/132)

1005 - الخَيَال: مَا يحفظ صُورَة المحسوسات بعد غيبتها.
1006 - الوَاهِمَة: مَا يدْرك الْمعَانِي الْجُزْئِيَّة.
1007 - الحَافِظَةُ: مَا يحفظ الْمعَانِي الْجُزْئِيَّة.
1008 - الذَّاكِرَةُ: مَا يتَذَكَّر بهَا المدركة.
1009 - المتصرِّفَةُ: مَا يكون بهَا قُوَّة التَّرْكِيب، وَالتَّفْصِيل بَين الصُّور الْمَأْخُوذَة عَن الْحسن، وَبَين الْمعَانِي المدركة بالوهم، وَبَين الصُّور والمعاني.
1010 - العَقْل الهُيُولانِي: كَون إدراكات النَّفس بِالْقُوَّةِ.
1011 - العَقْلُ بالملكَة: كَون الأوليات حَاصِلَة لَهَا.
1012 - العقْلُ بالفِعْلِ: حُصُول النظريات لَهَا بِحَيْثُ يقدر على استحضارها مَتى شَاءَ.
1013 - العَقْل المستفادُ: حُصُول النظريات لَهَا بِحَيْثُ لَا تعز عَنْهَا، وَقيل: حُصُول النظريات بِتِلْكَ الْحَيْثِيَّة.
1014 - الفِكْرُ: حركات مَا للنَّفس فِي الْمعَانِي طلبا للحد الْأَوْسَط، أَو مَا يجْرِي مجْرَاه.
1015 - الحَدْسُ: وُصُول النَّفس إِلَى الْأَوْسَط بِلَا فكر.
(1/133)

1016 - القوةُ الشَّهْوانيَّةُ: هِيَ الباعثة على جلب الْمَنَافِع، وَدفع المضار.
1017 - القوةُ الغَضْبِيَّةُ: هِيَ الباعثة على الْغَلَبَة، وَدفع الْمَكْرُوه.
1018 - النفسُ الأمَّارةُ: هِيَ الْقُوَّة الآمرة للشهوانية (23 / أ) والغضبية بالتخيل، والتوهم إِلَى جذب اللَّذَّات الْبَدَنِيَّة، وَدفع المطالب الْحَقِيقِيَّة.
1019 - النَّفْسُ القُدْسِيّة: هِيَ الْبَالِغَة فِي الحدس غَايَته.
(فصل)

1020 - الخَلاءُ: أَلا يكون بَين الجسمين المتباعدين مَا يلاقيانه، وَقيل: هُوَ أبعاد مُجَرّدَة عَن الْمَادَّة، إِذا حصلت فِي مَادَّة حصل الْجِسْم.
1020 - المَلاءُ: جسم من جِهَة مَا تمانع أبعاده دُخُول جسم آخر فِيهِ.
1022 - المكانُ: هُوَ السَّطْح الْبَاطِن من الجرم الْحَاوِي المماس للسطح أَسْفَل الظَّاهِر من المحوى، وَقيل: مَكَان السَّطْح الْأَسْفَل الَّذِي يسْتَقرّ عَلَيْهِ شَيْء ثقيل.
(1/134)

1023 - الحركةُ: هِيَ خُرُوج مَا بِالْقُوَّةِ إِلَى الْفِعْل على التدريج، وَقيل هِيَ تغير أَحْوَال الْمَوْجُود.
1024 - الكُمُونُ: استتار الشَّيْء عَن الْحس.
1025 - الكَوْن: حُصُول بِالْقُوَّةِ إِلَى الْفِعْل دفْعَة.
1026 - التخلْخُلُ: ازدياد مِقْدَار الْجِسْم بِدُونِ انضمام جسم آخر مَعَه.
1027 - التكاثُفُ: انتقاص مِقْدَار الْجِسْم بِدُونِ انتقاص جسم عَنهُ.
1028 - النُّمُوُّ: ازدياد جسم باتصال جسم آخر بِهِ مداخلا فِي أَجْزَائِهِ فِي الأقطار على نِسْبَة طبيعية.
1029 - الذُّبُول: عَكسه.
1030 - الحركةُ: هِيَ الْخُرُوج من الْقُوَّة إِلَى الْفِعْل لَا فِي آن وَاحِد.
1031 - الحركةُ السريعةُ: مَا يقطع مَسَافَة أطول فِي زمَان مسَاوٍ، أَو الْمثل فِي زمَان أقل، أَو الأطول فِي الْأَقَل.
1032 - الحركَةُ البَطِيئَةُ: عكس ذَلِك.
1033 - الحركةُ الكوكبيةُ: حَرَكَة مركبة من المستقيمة، والمستديرة.
1034 - المحرَّكُ بالذَّات: مَا يكون الْحَرَكَة حَاصِلَة فِيهِ.
(1/135)

1035 - المتحرِّكُ بالعُروضِ: مَا يكون الْحَرَكَة فِيمَا يقارنه.
1036 - الحركةُ القسْرِيَّة: مَا يكون بِقُوَّة حَاصِلَة مستفادة من خَارج.
1037 - الحركةُ الإرادِيَّةُ: مَا يكون بِقُوَّة حَاصِلَة من خَارج مَعَ الْقَصْد.
1038 - الحركةُ الطبيعيةُ: مَا لَا يكون بِقصد.
1039 - السكونُ: عدم الْحَرَكَة فِيمَا من شَأْنه أَن يَتَحَرَّك.
1040 - الزَّمَانُ: مِقْدَار حَرَكَة الْفلك.
1041 - الْآن: ظرف موهوم يشْتَرك فِيهِ الْمَاضِي والمستقبل من الزَّمَان - وَقيل: الزَّمَان صَغِير الْمِقْدَار عَن الْوَهم مُتَّصِل بالآن الْحَقِيقِيّ من جَنْبَيْهِ.
(فصل)

1042 - القَديمُ بحَسَب الذَّات: مَا لَيْسَ لَهُ مبدأ عَليّ.
1043 - القديمُ بحَسَبِ الزَّمان: مَا لَيْسَ وجوده زمانيا.
1044 - العِلَّةُ الأُولَى: هِيَ المفردة فَوق كل صفة عقلية، ومنطقية.
1045 - الآلَةُ: هِيَ الْوَاسِطَة (23 / ب) بَين الْفَاعِل، والمنفعل عِنْد وُصُول أَثَره إِلَيْهِ.
(1/136)

1046 - الفَلَكُ: جسم بسيط كري متحرك بالطبع على الْوسط مُشْتَمل عَلَيْهِ.
1047 - المَلَكُ: جَوْهَر بسيط ذُو صُورَة، ونطق، هُوَ وَاسِطَة بَين البارئ، والأجسام الأرضية.
1048 - الإبْدَاعُ: إِظْهَار شَيْء لَا من شَيْء، وَلَا بِوَاسِطَة شَيْء.
1049 - الخلقُ: إِفَادَة وجود حَاصِل عَن مَادَّة وَصُورَة كَيفَ كَانَ.
1050 - الاجْتماعُ: وجود أَشْيَاء كَثِيرَة يعمها معنى وَاحِد.
1051 - الافتراقُ: مُقَابِله.
1052 - المتجَانِسانِ: اللَّذَان نهايتاهما مَعًا فِي الْوَضع، وَلَيْسَ يجوز أَن يَقع بَينهمَا شَيْء ذُو وضع.
1053 - التدَاخُلُ: تلاقي الشَّيْء الآخر بكليته حَتَّى يكفيهما مَكَان وَاحِد.
1054 - المتَّصلُ: مَا من شَأْنه أَن يُوجد بَين أَجْزَائِهِ حد مُشْتَرك، وَقيل: الْقَابِل للانقسام بِغَيْر نِهَايَة.
(1/137)

1055 - الاتحادُ: اشْتِرَاك أَشْيَاء فِي مَحْمُول وَاحِد ذاتي أَو عرضي، وَقيل: حُصُول جسم وَاحِد بِالْعدَدِ من اجْتِمَاع أجسام كَثِيرَة لبُطْلَان خاصيتها لارْتِفَاع حُدُودهَا الْمُشْتَركَة، وَبطلَان نهايتها بالاتصال.
1056 - التَّتَالِي: كَون الْأَشْيَاء الَّتِي لَهَا وضع لَيْسَ بَينهَا آخر من جِنْسهَا.
1057 - التَّوَالِي: كَون الشَّيْء بعد الشَّيْء بِالْقِيَاسِ إِلَى مبدأ مَحْدُود، وَلَيْسَ بَينهمَا شَيْء من بَابهَا.
1058 - النهايةُ: غَايَة يصير الشَّيْء ذُو الكمية إِلَى حَيْثُ لَا يُوجد وَرَاءه شَيْء مِنْهُ.
1059 - الغيرُ المتَنَاهِي: كم أَي أَجْزَائِهِ أخذت، وجد مِنْهُ شَيْء خَارج عَنهُ بِعَيْنِه غير مُكَرر. وَالله أعلم.
(1/138)

(الْبَاب الثَّالِث عشر فِي الْهَيْئَة)

1060 - عِلْم الهَيْئَةِ: معرفَة تراكيب الأفلاك وَالْأَرْض.
1061 - الفَلَك المستقيمُ: دَائِرَة عظمى تحيط بقطبي السَّمَاء اللَّذين عَلَيْهِمَا يَتَحَرَّك من الْمشرق إِلَى الْمغرب فِي كل يَوْم وَلَيْلَة دورة.
1062 - مُعَدَّلُ النَّهارِ: هُوَ هَذَا.
1063 - خَطُّ الاسْتِوَاء: مَا يُقَابل معدل النَّهَار.
1064 - فَلَكُ البروجِ: دَائِرَة ترسمها الشَّمْس بسيرها من الْمشرق إِلَى الْمغرب فِي السّنة.
1065 - الدَّرَجةُ: عبارَة عَن قسم من ثَلَاثمِائَة وَسِتِّينَ قسما من الْفلك إِذا قسم عَلَيْهَا.
1066 - الدقِيقَةُ: قسم من سِتِّينَ قسما من الدرجَة إِذا قسمت عَلَيْهَا.
1067 - الثَّانِيَة وَالثَّالِثَة: على هَذَا التَّرْتِيب.
(1/139)

1068 - الأفقُ: دَائِرَة عَظِيمَة تقطع بسيط الْفلك الْأَعْظَم، فتفصل بَين الظَّاهِر (24 / أ) مِنْهُ فَوق الأَرْض، والخفي مِنْهُ عَنْهَا.
1069 - دائرةُ الارتفاعِ: مَا تمر بقطبي الْأُفق.
1070 - قَوْسُ الارْتِفَاعِ: قِطْعَة من دَائِرَة الِارْتفَاع.
1071 - المَيْلُ: بعد الشَّمْس أَو الْكَوْكَب عَن معدل النَّهَار.
1072 - سعةُ المشرقِ للشَّمْسِ: من الْأُفق مَا بَين معدل النَّهَار وَبَين مطْلعهَا.
1073 - عرضُ البلدِ: قَوس من دَائِرَة نصف النَّهَار الْوَاقِع بَين القطب والأفق من الطّرف الْأَقْرَب.
1074 - مطالعُ الفَلَك الْمُسْتَقيم: مَا يطلع مَعَ قسي فلك البروج من معدل النَّهَار فِي خطّ الاسْتوَاء.
1075 - قَوْسُ النَّهَار: هِيَ الْقوس الَّتِي فَوق الأَرْض من الدائرة الْمُوازِية لمعدل النَّهَار الَّتِي بهَا تَدور الشَّمْس.
1076 - قَوْسُ اللَّيْلِ: مَا يبْقى من تَمام تِلْكَ الدائرة.
1077 - الجَوْزَهْر: النقطتان اللَّتَان تتقاطع عَلَيْهِمَا الدائرتان من الأفلاك.
(1/140)

1078 - الأوْجُ: أرفع مَوضِع فِي الْفلك الْخَارِج المركز.
1079 - الحَضِيضُ: أَخفض مَوضِع فِي هَذَا الْفلك، وَأقرب من الأَرْض.
1080 - مَنْطِقةُ البُرُوجِ: وسط البروج الَّذِي فِيهِ مسير الشَّمْس.
1081 - سَيْرُ الطُّولِ: سير الْكَوْكَب فِي نطاق البروج، إِلَى مَا يَلِي.
1082 - سَيْرُ العَرْض: وَهُوَ تبَاعد الْكَوَاكِب عَن نطاق البروج إِلَى مَا يَلِي قطب الشمَال أَو الْجنُوب.
1083 - فَلَكُ الأوْجِ: هُوَ الْخَارِج عَن المركز.
1084 - المرْكَزُ: سير مَرْكَز فلك التدوير فِي الْفلك الْخَارِج المركز.
1085 - القُبَّةُ: عبارَة عَن وسط الأَرْض.
1086 - البَراكِيسُ: اخْتِلَاف المناظر.
1087 - المعْمُورَةُ: ربع الأَرْض الَّذِي يَلِي مهب الشمَال.
(1/141)

(فصل)

1088 - الزَّمَانُ: هِيَ أَجزَاء السَّاعَات المعوجة.
1089 - السَّاعَةُ المعوجّةُ: هِيَ نصف سدس النَّهَار أَو اللَّيْل الَّذِي لَيْسَ بمعدل.
1090 - السَّاعَةُ الزَّمَانِيَّة: كَذَلِك.
1091 - الساعةُ المستويةُ: مِقْدَار مَا يَدُور من الْفلك خمس عشرَة دَرَجَة.
1092 - وسطُ الْكَوْكَب: مسيرَة الْوسط فِي فلكه الْخَاص الْخَارِج المركز.
1093 - السَّيْر المعدَّلُ: تقويمه، وَهُوَ حركته فِي فلك البروج.
1094 - الخاصةُ: سير الْكَوْكَب نَفسه فِي فلك التدوير.
1095 - رجوعُ الكوكبِ: سيره طولا على خلاف نضد البروج.
1096 - الرَّجْعةُ: بِهَذَا الْمَعْنى.
1097 - الكَبِد: نجم فِي السَّمَاء لَا يرى.
1098 - البَهْت: سير الْكَوْكَب الْمعدل ليَوْم وَلَيْلَة.
1099 - البهيندر: مَا يبْقى من مسير الْكَوْكَب ليَوْم وَلَيْلَة.
(1/142)

1100 - الكوكبُ الصَّمِيمِي: مَا يكون بَينه وَبَين الشَّمْس سِتّ عشرَة دقيقة فَمَا دونهَا.
1101 - الاحْتِراق: أَن يكون الْكَوْكَب مُقَارنًا للشمس، وَبَينهمَا أَكثر من دقائق.
1102 - الصَّمِيم (24 / ب) تَحت الشّعاع: أَن يكون الْكَوْكَب مَعَ الشَّمْس قبل الاحتراق أَو بعده.
1103 - الكَبِيسَةُ: من ربع يَوْم فِي كل سنة، فَإِذا مَضَت أَربع سِنِين انجبرت الأرباع فَصَارَت يَوْمًا وَاحِدًا. وَالله أعلم.
(1/143)

(الْبَاب الرَّابِع عشر فِي الهندسة)

1104 - الهندسَةُ: علم يعرف بِهِ مقادير الْأَشْيَاء.
1105 - إِقْليدس: اسْم رجل صنف كتاب الأسطقسات، وَجمع فِيهِ أصُول الهندسة.
1106 - المُصَادَرَةُ: مَا يصدر الْكتاب أَو الْبَاب بِهِ من أَبْوَاب الهندسة.
1107 - المقدارُ: مَا لَهُ قدر جسما، أَو بسيطا، أَو خطا، أَو زاية، أَو غَيرهَا، وَقيل: كل ذِي بعد من الخطوط والبسائط والأجسام.
1108 - النِّسْبَةُ: إِضَافَة مَا فِي الْقدر بَين مقدارين متجانسين.
1109 - المقَاديرُ المتجانِسَةُ: مَا يُمكن إِذا ضوعف أَن يزِيد بَعْضهَا على بعض.
1110 - تبديلُ النِّسْبة: أَخذ الْمُقدم عِنْد الْمُقدم، والتالي عِنْد التَّالِي.
1111 - تركيبُ النِّسْبة: أَخذ الْمُقدم مَعَ التَّالِي بِمَنْزِلَة شَيْء وَاحِد عِنْد التَّالِي.
1112 - تفضيلُ النِّسْبَةِ: أَخذ فضل الْمُقدم على التَّالِي عِنْد التَّالِي.
(1/144)

1113 - قلبُ النِّسْبَة: أَخذ الْمُقدم عِنْد فَضله على التَّالِي.
1114 - نسْبةُ المُسَاواةِ: أَن تفضل كمية الْمَقَادِير على عدتهَا فتنسب الْأَطْرَاف بَعْضهَا بِبَعْض.
1115 - الأبْعَادُ: هِيَ الطول، وَالْعرض، والعمق أَو السّمك.
1116 - البَسِيطُ: مَاله طول، وَعرض فَقَط، وأطرافه خطوط.
1117 - الخَطُّ: مَا لَهُ طول فَقَط ونهايته نقطتان.
1118 - النُّقْطَةُ: شَيْء ذُو وضع لَا جُزْء لَهُ.
1119 - الخَطُّ المسْتَقِيمُ: هُوَ الْمَوْضُوع على مُقَابلَة أَي النقط كَانَت عَلَيْهِ بَعْضهَا للْبَعْض.
1120 - البَسِيطُ المسْتَوِي: هُوَ الْمَوْضُوع على مُقَابلَة أَي الخطوط المستقيمة كَانَت عَلَيْهِ بَعْضهَا لبَعض.
1121 - السَّطحُ: كَذَلِك، وَلَا يدْرك بالحس إِلَّا مَعَ الْجِسْم.
1122 - الخطوطُ المتلاقيةُ: هِيَ الَّتِي تلتقي وتحيط بزاوية.
1123 - العَمُودُ: خطّ مُسْتَقِيم قَائِم على خطّ مُسْتَقِيم كَانَت الزاويتان عَن جَنْبَيْهِ متساويتين.
1124 - الزاويةُ القائمةُ: إِحْدَى جنبتي العمود الْقَائِم على الْخط الْمُسْتَقيم.
1125 - الزاويةُ المنفرجةُ: أكبر إِحْدَى جنبتي خطّ مُسْتَقِيم قَائِم على خطّ مُسْتَقِيم.
1126 - الزاويةُ الحادةُ: أصغرها.
(1/145)

1127 - الزوايَا المسطَّحةُ: مَا يحدث عِنْد التقاء ثَلَاثَة خطوط على غير استقامة.
1128 - (25 / أ) الزوايا المجَسَّمةُ: مَا يحدث عَن التقائها على استقامة.
1129 - السَّاقَان: الخطان اللَّذَان يحيطان بزاوية.
1130 - القاعدةُ: خطّ يصل بَين طرفِي السَّاقَيْن.
1131 - المتوَازيان: خطان أخرجَا على سطح وَاحِد إِذا أخرجَا بالاستقامة لم يتلاقيا.
(فصل)

1132 - الدَّائِرَة: شكل مسطح يُحِيط بِهِ خطّ وَاحِد فِي دَاخله نقطة، كل الخطوط المستقيمة الْخَارِجَة مِنْهَا إِلَى الدائرة مستاوية.
1133 - القُطرُ: خطّ يخرج من طرف زَاوِيَة وَيَنْتَهِي إِلَى أُخْرَى.
1134 - قطرُ الدائرةِ: خطّ مُسْتَقِيم يمر بمركز من الْمُحِيط إِلَى الْمُحِيط.
1135 - نصفُ الدَّائِرة: شكل الْمُحِيط بِهِ الْقطر.
1136 - القوسُ: الَّتِي حازها الْوتر من الْخط الْمُحِيط.
(1/146)

1137 - الوترُ: خطّ يصل بَين طرفِي المقوس أَو المنحنى.
1138 - قطعةُ الدائرةِ: شكل يُحِيط بِهِ خطّ مُسْتَقِيم، وقوس من الْخط الْمُحِيط بالدائرة إِمَّا أكبر من نصفه أَو أَصْغَر.
1139 - وترُ القطْعةِ: هُوَ قَاعِدَة الْقطعَة.
1140 - السَّهْم: خطّ يخرج من النقطة. الَّتِي تقسم وتر الْقوس نِصْفَيْنِ، ويحيط مَعَ الْوتر بزاوية قَائِمَة.
1141 - الجيبُ المستوي: هُوَ نصف الْوتر.
1142 - الجيبُ المعكوسُ: خطّ يقطع كل وَاحِد من الْقوس ووترها نِصْفَيْنِ.
1143 - جيبُ تمامِ القوسِ: جيب يَنْقَطِع عِنْد ربع دَائِرَة.
1144 - وَتَرُ تمامِ القوسِ: وتر مَا ينقص الْقوس عِنْد نصف دَائِرَة.
1145 - الجيبُ الأعظمُ: نصف قطر الدائرة.
1146 - الدوائرُ المتساويةُ: هِيَ الَّتِي أقطارها مُتَسَاوِيَة.
1147 - الخطُّ المماسُّ للدائرةِ: مَا يلقاها وَلَا يقطعهَا إِذا أخرج فِي كلتا الْجِهَتَيْنِ.
1148 - الدوائرُ المماسةُ: هِيَ الَّتِي تتلاقى، وَلَا تتقاطع.
1149 - الزَّاويةُ الَّتِي فِي قطعةِ الدائرةِ: مَا إِذا أعلم على قَوس الْقطعَة عَلامَة وَأخرج مِنْهَا إِلَى نهايتي قَاعِدَة الْقطعَة خطان أحاطا بهَا.
(1/147)

1150 - القِطْعَةُ: مَا يُحِيط بهَا قَوس الْقطعَة ووترها.
1151 - قَطَعُ الدوائرِ المتشابهةِ: هِيَ الَّتِي زواياها مُتَسَاوِيَة، أَو تقبل زَوَايَا مُتَسَاوِيَة.
(فصل)

1152 - الشكْلُ: مَا يُحِيط بِهِ حد أَو حُدُود.
1153 - الشكلُ المستقيمُ: مَا يُحِيط بِهِ حُدُود مُسْتَقِيمَة.
1154 - المربَّعُ: مَا يُحِيط بِهِ أَرْبَعَة خطوط.
1155 - الصَّحِيحُ: قَائِم الزوايا متساوي الأضلاع.
1156 - المستطيلُ: قَائِم الزوايا متساوي كل ضلعين مُتَقَابلين.
1157 - (25 / ب) المُعَيَّنُ: المتساوي الأضلاع غير قَائِم الزوايا، متساوي كل ضلعين مُتَقَابلين.
1158 - المحَرَّفُ: مَا كَانَ خَارِجا من هَذِه الْحُدُود.
1159 - السُّطُوح المُتشَابِهَةُ: مَا تَسَاوَت زواياها، وتناسبت الأضلاع المحيطة بزواياها المتساوية.
1160 - السُّطوحُ المتكافئةُ الأضلاع: مَا تناسبت أضلاعها على التَّقْدِيم وَالتَّأْخِير.
(1/148)

1161 - السَّطحُ الهِلاليُّ: مَا يُحِيط بِهِ خطان مقوسان حَرْبَة أَحدهمَا إِلَى أَخْمص الآخر.
1162 - السَّطحُ البَيْضِيُّ: مَا يُحِيط بِهِ قوسان متقابلا الأخمصين.
1163 - الشَّكْلُ القَطّاعُ: قِطْعَة دَائِرَة رَأسهَا إِمَّا على مركزها، وَإِمَّا على محيطها مثل هذَيْن الشكلين.
1164 - البَسِيطُ المُقَبَّبُ الكُريّ: مَا كَانَ على شكل الكرة.
1165 - البَسِيطُ الأسطوانِيّ: مَا يَبْتَدِئ من دَائِرَة وَيَنْتَهِي إِلَى دَائِرَة.
1166 - البَسِيطُ المقَبَّبُ المخروطُ: مَا يَبْتَدِئ من نقطة وَيَنْتَهِي إِلَى مُحِيط دَائِرَة.
1167 - الشَّكلُ الصنوبَرِيّ: يرادفه.
1168 - الشَّكْلُ النَّارِيُّ: جسم يُحِيط بِهِ أَرْبَعَة سطوح مثلثات مُتَسَاوِيَة الأضلاع.
1169 - الشَّكْلُ الأرْضِيُّ: جسم يُحِيط بِهِ ثَمَانِيَة سطوح مثلثات مُتَسَاوِيَة الأضلاع والزوايا.
1170 - الشكل المكعبُ: يرادفه.
(1/149)

1171 - الشَّكْلُ المائيُّ: جسم يُحِيط بِهِ عشرُون مثلثا مُتَسَاوِيَة الأضلاع والزوايا.
1172 - الشَّكْلُ اللَّبِنِيُّ: جسم مربع يكون بعدان من أبعاده متساويين، وَالثَّالِث أَصْغَر على شكل اللبنة المربعة.
1173 - الشَّكْلُ العَمُودِيُّ: مربع يكون بعدان من أبعاده متساويين، وَالثَّالِث أعظم.
1174 - الشَّكْلُ البئْرِيُّ: هُوَ العمودي بِعَيْنِه فِي تَسْمِيَة بَعضهم.
1175 - الشَّكْلُ اللَّوحيُّ: مربع مُخْتَلف أبعاده الثَّلَاثَة.
1176 - الارتفاعُ فِي الشكلِ: هُوَ العمود الْمخْرج من رَأسه إِلَى خطّ قَاعِدَته.
1177 - الجِسمُ المَنشورُ: مَا يحدث عَن أحد الْأَجْسَام المربعة إِذا قسم نِصْفَيْنِ على أحد أقطاره.
1178 - الجسمُ المخْروطُ: شكل يَبْتَدِئ من نقطة، وَيَنْتَهِي إِلَى مُحِيط دَائِرَة، يُحِيط بِهِ بسيطة صنبوري ودائرة.
1179 - الكرة: شكل مجسم يحدث عَن إِثْبَات قطر نصف الدائرة، وإدارة نصف الدائرة إِلَى أَن يعود إِلَى حَيْثُ بُدِئَ بالحركة (26 / أ) وَقيل جسم يُحِيط بِهِ بسيط وَاحِد
(1/150)

فِي دَاخله نقطة، كل الخطوط المستقيمة الْخَارِجَة من تِلْكَ النقطة إِلَى بسيطها مُتَسَاوِيَة: وَتلك النقطة مركزها، وَيَنْتَهِي إِلَى بسيطها.
1180 - بسيطُ الكُرةِ: مَا يحدث عَن قَوس نصف الدائرة.
1181 - محورُ الكرةِ: قطر نصف الدائرة الْمُثبت، وَقيل قطرها الَّذِي يَتَحَرَّك عَلَيْهِ، وَهُوَ ثَابت.
1182 - قُطْبُ الكرةِ: طرفا نصف الدائرة الْمُثبت.
1183 - الدَّوائرُ الْعِظَام: هِيَ الَّتِي على بسيط الكرة، وتمر بمركز الكرة.
1184 - البَيْضِيَّةُ: شكل مجسم يُحِيط بِهِ بسيط وَاحِد، وَيحدث عَن قِطْعَة أقل من نصف دَائِرَة إِذا صير طرفها كالمحور وأدير إِلَى أَن يرجع إِلَى حَيْثُ ابتدئ مِنْهُ.
1185 - الحَلَقَةُ: جسم يُحِيط بِهِ بسيط وَاحِد مستدير فِي دَاخله مَكَان يُمكن أَن يَقع فِيهِ كرة.
1186 - الأسطُوانَة: جسم يَبْتَدِئ من دَائِرَة، وَيَنْتَهِي إِلَى دَائِرَة مُسَاوِيَة لَهَا، يُحِيط بِهِ بسيط أسطواني. وَالله أعلم.
(1/151)

(الْبَاب الْخَامِس عشر فِي الْحساب)

1187 - عِلمُ الحِسابِ: تتبع كَيْفيَّة اسْتِخْرَاج المجهولات من المعلومات، والتوصل إِلَيْهِ.
1188 - الوحْدةُ: مَا بهَا يُقَال: لكل مَوْجُود وَاحِد.
1189 - العَدَدُ: جمَاعَة مركبة من آحَاد: وَقيل: نصف مَجْمُوع الحاشيتين.
1190 - العددُ الأولُ: مَا تعده الْوَاحِد فَقَط، وَقيل: مَا لَيْسَ لَهُ مِقْدَار يعده غير وَاحِد.
1191 - العددُ المركَّبُ: مَا يعده عدد بعد آخر مثله أَو مُخَالف لَهُ.
1192 - العددُ المجَسَّم: مَا يعده عدد بِعَدَد مركب مُتَسَاوِيَة الأبعاد أَو مختلفتها.
1193 - العَددُ التَّامُّ: مَا إِذا جمعت أجزاؤه الصَّحِيحَة كَانَت مِثَاله.
1194 - العَدَدُ الزائدُ: مَا إِذا جمعت أجزاؤه كَانَت أَكثر مِنْهُ.
1195 - العددُ الناقصُ: مَا إِذا جمعت أجزاؤه كَانَت أقل مِنْهُ.
(1/152)

1196 - العَدَدان المتجانسان: مَا يكون أَجزَاء كل مِنْهُمَا مثل الآخر.
1197 - الأعدادُ المتناسبةُ: مَا يكون نِسْبَة الأول مِنْهُ إِلَى الثَّانِي كنسبة الثَّالِث إِلَى الرَّابِع.
1198 - الأعدادُ المجسَّمة المتشابهةُ: مَا لَا يكون أضلاعها متناسبة.
1199 - الأعدادُ المُسَطَّحةُ المتشابهَةُ: مَا يكون كَذَلِك.
1200 - الأعدادُ النظيرةُ فِي النِّسْبَة: هِيَ الْمُقدمَات للمقدمات، والتوالي للتوالي.
1201 - العددُ الهُوهويّ: (26 / ب) المجسمات إِذا كَانَ سمك أَحدهَا مثل ضلع من أضلاعه.
1202 - العددُ الدَّوائِريُّ: مَا كَانَ بدؤه، ونهايته شَيْئا وَاحِدًا.
(فصل)

1203 - الفَرْدُ: مَا لَا يَنْقَسِم قسمَيْنِ متساويين، وَقيل: مَا يَنْقَسِم قسمَيْنِ غير متجانسين. وَقيل: هُوَ الَّذِي بَينه وَبَين الزَّوْج وَاحِد فَقَط.
1204 - الزَّوْجُ: مَا يَنْقَسِم قسمَيْنِ متساويين؛ وَقيل: متجانسين.
1205 - زَوْجُ الزَّوْج: مَا يعده عدد زوج بعد زوج فَقَط.
(1/153)

1206 - زوجُ الفردِ: مَا لَا ينتصف إِلَّا مرّة وَاحِدَة.
1207 - فَرْدُ الفَرْدِ: مَا يعده عدد فَرد بعد فَرد.
1208 - زوجُ الزَّوْجِ والفردِ: مَا ينتصف أَكثر من مرّة وَاحِدَة.
1209 - النِّسْبَةُ: أَن ينْسب الْعدَد إِلَى آخر، فَيُقَال نصفه، أَو مثله.
1210 - العِيَارُ: تَشْبِيه النّسَب.
1211 - إبْدَالُ النِّسْبَةِ: هُوَ النِّسْبَة للمقدم إِلَى الْمُقدم، والتالي إِلَى التَّالِي.
1212 - تركيبُ النسبةِ: نِسْبَة مَجْمُوع الْمُقدم والتالي إِلَى التَّالِي أَو إِلَى الْمُقدم.
1213 - تفضيلُ النسْبةِ: نِسْبَة الْفضل بَين الْمُقدم والتالي إِلَى التَّالِي، أَو إِلَى الْمُقدم.
1214 - عَكْسُ النِّسبةِ: نِسْبَة التَّالِي إِلَى الْمُقدم.
1215 - قَلْبُ النِّسْبَةِ: نِسْبَة الْمُقدم إِلَى الْفضل بَينه وَبَين التَّالِي.
1216 - الجُذُورُ: الْأَعْدَاد الَّتِي يعبر بهَا عَن النّسَب.
(1/154)

1217 - المالُ: كل مَا يجمع من ضرب عدد فِي نَفسه.
1218 - الجَذْرُ: كل مَا يضْرب فِي نَفسه.
1219 - الجَذْرُ المُطْلق: مَا يعرف حَقِيقَة مِقْدَاره، وَيُمكن أَن ينْطق بِهِ.
1220 - الجَذْرُ الأصَمّ: مَا لَا سَبِيل إِلَى علم حَقِيقَته بِالْعدَدِ.
1221 - مُثَلَّثَةُ القَواعِدِ: مَا يتَوَلَّد من تراكم المثلثات.
1222 - مُرَبَّعَةُ القَوَاعِد: مَا يتَوَلَّد من تراكم المربعات.
1223 - ذُو الاسْمين: مَا لَا يُمكن أَن ينْطق بِلَفْظ وَاحِد.
1224 - المكَعَّبُ: هُوَ المَال إِذا ضرب فِي جذره، فالمبلغ هُوَ المكعب، وَذَلِكَ الجذر هُوَ الكعب.
1225 - مَالُ المالِ: مَا اجْتمع من ضرب المَال فِي نَفسه، وَكَذَلِكَ إِذا ضرب الكعب فِي كَعبه.
1226 - المَدَارُ: مبلغ يحصل من ضرب مَال المَال فِي المكعب.
1227 - الشَيْءُ: فِي كَلَام أهل الْجَبْر: هُوَ الجذر الْمَجْهُول.
(1/155)

1228 - القِسْمةُ: أَخذ حِصَّة الْوَاحِد من الْمَقْسُوم عَلَيْهِ. وَالله أعلم.
(1/156)

(الْبَاب السَّادِس عشر فِي الِاسْتِيفَاء)

1229 - الاسْتِيفَاءُ: علم بقوانين يعرف بهَا ضبط مدَاخِل أَمْوَال الدِّيوَان، وإخراجاتها لكيفيات المحاسبات وكمياتها.
1230 - قَانُونُ الخَراجِ: أَصله الَّذِي يرجع إِلَيْهِ، وتبنى الجباية عَلَيْهِ.
1231 - (27 / أ) الأوارج: مَا ينْقل من القانون على إِنْسَان إِنْسَان، وَتثبت مَا يُؤَدِّيه دفْعَة بعد أُخْرَى إِلَى أَن يَسْتَوْفِي مَا عَلَيْهِ.
1232 - الرُّوزْنامجُ: كتاب الْيَوْم يثبت فِيهِ مَا يجْرِي من اسْتِخْرَاج أَو نَفَقَة.
1233 - الخَتْمةُ: حِسَاب يرفعهُ الجهبذ فِي كل شهر بالاستخراج، والجمل، والنفقات.
1234 - الخَتمةُ الجَامِعَةُ: مَا يعْمل هَكَذَا لكل سنة.
1235 - التَّأريجُ: سَوَاء يعْمل للْعقد لعدة أَبْوَاب يحْتَاج إِلَى علم جملها.
1236 - العَرِيضةُ: شَبيهَة بالتأريج إِلَّا أَنَّهَا لأبواب يحْتَاج أَن يعلم فصل مَا
(1/157)

بَينهمَا، فينقص الأول من الْأَكْثَر من بَابَيْنِ مِنْهَا، وَيُوضَع مَا يفصل فِي بَاب وَاحِد، وَالْمَقْصُود من العريضة هُوَ.
1237 - البَراءَةُ: حجَّة يبذلها الجهبذ، أَو الخازن للمؤدي بِمَا يُؤَدِّي إِلَيْهِ.
1238 - المُوَافَقَة: حِسَاب جَامع يرفعهُ الْعَامِل عِنْد فَرَاغه من الْعَمَل بِاتِّفَاق بَين الرافع وَالْمَرْفُوع (إِلَيْهِ) .
1239 - الجَمَاعَةُ: هِيَ الْمُوَافقَة.
1240 - المحَاسَبَةُ: مَا تفرد بهَا الرافع أَو الْمَرْفُوع إِلَيْهِ على تفصيلاته.
1241 - الجَرِيدَةُ: مَا يكْتب فِي كل سنة بأسامي الرِّجَال، وَكُنَاهُمْ، وأنسابهم، وحلاهم، ومبالغ أَرْزَاقهم وقبوضهم.
1242 - الرَّجْعَةُ: حِسَاب يرفعهُ الْمُعْطِي فِي بعض العساكر.
1243 - الرَّجْعَةُ الجَامِعَة: مَا يرفعها صَاحب ديوَان الْجَيْش لكل جمع من صنوف الأرزاق.
1244 - الصّكُّ: مَا يعْمل لكل طمع يجمع فِيهِ أسامي الْمُسْتَحقّين، وعددهم، ومبلغ مَالهم؛ ليوقع السُّلْطَان عَلَيْهِ بِإِطْلَاق الرزق عَلَيْهِم.
(1/158)

1245 - المؤامَرَةُ: مَا يجمع فِيهِ الْأَوَامِر الْخَارِجَة فِي مُدَّة أَيَّام الطمع ليوقع السُّلْطَان فِيهِ إِلَى استئمار، واستدعاء توقيع.
1246 - الاستِقْرارُ: مَا يعْمل لما اسْتَقر عَلَيْهِ أَمر الطمع بعد الْإِثْبَات، والفك، والوضع، وَالزِّيَادَة، والحط، والتحويل، وَالنَّقْل، وَغَيرهَا.
1247 - السِّجِلُّ: مَا يكْتب لرَسُول، أَو مجهز، أَو رحال بِإِطْلَاق نَفَقَته حَيْثُ بلغ إِلَى كل عَامل يجتاز بِهِ، وَيُقَال أَيْضا لما يَكْتُبهُ القَاضِي لفصل الْقَضَاء.
1248 - الفِهْرسْتُ: ذكر الْأَعْمَال، والدفاتر الَّتِي تكون فِي الدِّيوَان.
1249 - الدُّسْتُورُ: نُسْخَة الْجَمَاعَة المنقولة من السوَاد.
1250 - التَّرْقِينُ: مَا يخط فِي التأريج، أَو العريضة إِذا خلا بَاب من السّفر ليَكُون التَّرْتِيب مَحْفُوظًا.
1251 - الجائِزَةُ: عَلامَة الْمُقَابلَة.
(1/159)

(فصل)

1251 - الخراجُ: مَا يُؤْخَذ من الصُّلْح.
1253 - العُشْرُ: مَا يُؤْخَذ من الأَرْض الَّتِي أسلم أَهلهَا، أَو أَحْيَاهَا الْمُسلمُونَ، أَو القطائع.
1254 - الحَشْرِيّ: مِيرَاث من لَا وَارِث لَهُ.
1255 - (27 / ب) مَالُ الجَوالِي: مَا يُؤْخَذ عَمَّن جلا عَن وَطنه.
1256 - مَالُ الجَماجِم: كَذَلِك.
1257 - المكسُ: ضريبة تُؤْخَذ من التُّجَّار فِي المراصد.
1258 - الطَّسْقُ: وضيعة تُؤْخَذ على كل صنف من الزروع لكل
(1/160)

جريب قدر مَعْلُوم.
1259 - الإقْطاعُ: أَن يُعْطي السُّلْطَان أَرضًا لرجل فَيصير لَهُ رقبَتهَا، وَيُؤَدِّي عشرهَا وَيكون لوَرثَته بعده.
1260 - القَطَائِعُ: تِلْكَ الْأَرَاضِي.
1261 - الطُّعْمَةُ: أَن يدْفع الضَّيْعَة ليعمرها. وَيُؤَدِّي عشرهَا مُدَّة حَيَاته، فَإِذا مَاتَ ارتجعت من ورثته.
1262 - الحِمايَةُ: أَن يحمي ضَيْعَة فَلَا يدخلهَا عَامل، وَيُوضَع عَلَيْهَا شَيْء يُؤدى فِي السّنة إِلَى بَيت المَال، وَقد يُقَال لَهَا الإيغار.
1263 - الإيغارُ: تَحْويل الْخراج من بلد إِلَى بلد آخر.
1264 - التَّسْوِيغُ: أَن يسوغ شَيْء من الْخراج فِي السّنة.
1265 - الحَطِيطَةُ والبّرِيكَةُ: كَذَلِك.
1266 - التَّقْرِيرُ: أَن يُقرر الْعَامِل الْقَوْم بالبقايا حَتَّى إِذا أقرُّوا سقط ذكر الْقَوْم.
(1/161)

1267 - الحاصِلُ: مَا يكون فِي بَيت المَال، أَو كَانَ بَاقِيا على الْعَامِل، أَو الرّعية لم يسْتَخْرج بعد مِنْهُم.
1268 - العُبْرَة: ثَبت الصَّدقَات لكل كورة بِأَن يجمع ارْتِفَاع السّنة الْكَثِيرَة الرّيع، وَالسّنة القليلة الرّيع، فَيُؤْخَذ نصفهَا بعد اعْتِبَار الأسعار، وَسَائِر الْعَوَارِض الْوَاقِعَة.
1269 - الرَّاتِبَةُ: النَّفَقَات الَّتِي لَا بُد مِنْهَا.
1270 - العَارِضَةُ: نفقات تحدث.
1271 - الرائجُ: مَال يسهل استخراجه.
1272 - المنكسُ: مَا لَا مطمع فِي استخراجه.
1273 - المرْدُودُ: مَا لَا يرد عَلَيْهِ وَلَا يحْسب لَهُ.
1274 - الموقوفُ: مَا ينْتَظر استئمار السُّلْطَان فِي حَبسه أَو رده.
1275 - الحَزْرُ: تَقْدِير غلات الزروع.
1276 - الخَرَصُ: تَقْدِير النّخل، وَالْكَرم خَاصَّة.
1277 - التخْمينُ: تَقْدِير الخضروات.
(1/162)

1278 - التلجِئَةُ: تَسْلِيم الضَّعِيف ضَيْعَة إِلَى قوي ليحامي عَلَيْهَا.
1279 - المصادَرَةُ والمصالحةُ: بِمَعْنى المواقفة. وَالله أعلم.
(1/163)

(الْبَاب السَّابِع عشر فِي الموسيقى)

1280 - الموسِيقَى: علم يعرف بِهِ كَيْفيَّة تأليف الألحان، وَكَيْفِيَّة الإيقات.
1281 - التَّأْلِيف: تركيب النغمات.
1282 - النَغَمةُ: صَوت غير متغير إِلَى حِدة.
1283 - الحِدَّةُ والثِّقَلُ: كيفيتان مسموعتان تعرضان لبَعض الْأَصْوَات بِالْقِيَاسِ إِلَى آخر.
1284 - الوَزْنُ: الْأَزْمِنَة الَّتِي تقع بَين النغمات على وَجه يحكم (28 / أ) بِصِحَّتِهِ، واستقامته الطَّبْع السَّلِيم.
1285 - البُعْدُ: صَوت بَين النغمتين يبتدأ فِيهِ بنغمة، ويثني فِيهِ بنغمة أُخْرَى.
1286 - البُعدُ المتَّفِقُ: نغمتان مركبتان تميل إِلَيْهِمَا النَّفس وتجد مِنْهُمَا لَذَّة.
1287 - البعدُ المتنافرُ: نغمتان مركبتان تكرههما النَّفس.
(1/164)

1288 - الجماعةُ: تأليف النغمات على وَجه يلائم، وَقيل نغمات يُولد مِنْهَا لحن.
1289 - الطَّبقاتُ: مَرَاتِب حِدة الصَّوْت أَو ثقله.
1290 - الْبعد ذُو الخَمسِ: هُوَ مثل مَا بَين مُطلق البم إِلَى سبابة المثلث.
1291 - البعدُ ذُو الأربعِ: هُوَ مَا بَين مُطلق البم إِلَى خِنْصره، وَهُوَ ربع الْوتر.
1292 - البعدُ الطَّنِينِي: هُوَ مَا بَين الْمُطلق والسبابة.
1293 - المدَّةُ والعودةُ: كَذَلِك.
1294 - الفَضْلَةُ: بعد مَا بَين البنصر، والخنصر، أَو مَا بَين السبابَة ووسطى الْفرس، وَقيل: هِيَ نصف الْمدَّة بالتقريب، والبقية مثلهَا.
1295 - الإرْخَاءُ: نصف الفضلة.
1296 - الخَطُّ: نغم مُطلق البم عِنْد نَغمَة سبابة الْمثنى، على التَّسْوِيَة الْمَشْهُورَة.
(1/165)

(فصل)

1297 - الدّسْتَانُ: اسْم لكل من الألحان المنسوبة إِلَى ناربذ، وَقيل: عَلَامَات ترسم على ذَوَات الأوتار يعرف بهَا مَتى إِخْرَاج نعْمَة من جُزْء من أَجزَاء الْوتر تخرج، وَقيل: هِيَ الرباطات الَّتِي تُوضَع عَلَيْهَا الْأَصَابِع.
1298 - مُشْطُ العودِ: مسطرة تشد عَلَيْهَا الأوتار.
1299 - عينا العودِ: النقبتان اللَّتَان على وَجهه.
1300 - الإبريقُ: عنق الْعود بِمَا فِيهِ من الْآلَات.
1301 - المِضْرابُ: مَا يضْرب بِهِ الأوتار.
1302 - الجَسُّ: نقر الأوتار بالسبابة، والإبهام دون المضراب.
1303 - الحَزْقُ: مد الْوتر.
1304 - الإرْخَاءُ: ضِدّه.
1305 - البَمُّ: أغْلظ الأوتار الْأَرْبَعَة من الْعود.
(1/166)

1306 - المثْلَثُ: الَّذِي يَلِيهِ.
1307 - المثْنيُّ: الَّذِي يَلِي المثلث.
1308 - الزِّيرُ: أدق الْأَرْبَعَة.
1309 - الزَّائِدُ: الدستان الأول الَّذِي بِإِزَاءِ ب من الْعود.
1310 - المجنَّبُ: الدستان الثَّانِي الَّذِي بِإِزَاءِ ج مِنْهُ.
1311 - دِسْتان السَّبَّابة: هُوَ الثَّالِث الَّذِي بِإِزَاءِ ر مِنْهُ.
1312 - الدّستَان الوُسْطَى الفَرس: هُوَ الرَّابِع الَّذِي بِإِزَاءِ هـ مِنْهُ.
1313 - دسْتَان الوُسْطَى زَلْزَل: هُوَ الَّذِي بِإِزَاءِ وَمِنْه.
1314 - (28 / ب) دِسْتَان البِنصرِ: هُوَ الَّذِي بِإِزَاءِ ز مِنْهُ.
1315 - دِسْتان الخِنْصَرِ: هُوَ الَّذِي بِإِزَاءِ ح مِنْهُ.
(1/167)

(فصل)

1316 - الإيقاعاتُ: نقدات يَقع بَينهَا أزمنة محدودة تشْتَمل على أدوار مُتَسَاوِيَة الكمية على أوضاع مَخْصُوصَة يدْرك تَسَاوِي تِلْكَ الأدوار، والأزمنة بالطباع المستقيمة.
1317 - الثقيلُ الأولُ: أدوار يُمكن أَن يتَلَفَّظ فِي زمَان كل دور مِنْهَا بِثمَانِيَة أَسبَاب ثقال.
1318 - الثقيل الثَّانِي: مَا يُسَاوِي زمَان كل دور مِنْهَا زمَان الثقيل الأول.
1319 - خَفِيفُ الثقيل: مَا يُسَاوِي زمَان دور وَاحِد مِنْهَا زمَان ثقيل الأول.
1320 - ثقيلُ الرَمَلَ: مَا يكون زمَان كل دور من أدوارها اثنى عشر سَببا ثقالا.
1321 - الرَّمَلُ: مَا يكون زمَان كل دور مِنْهَا اثْنَتَيْ عشرَة نقرة.
1322 - خَفِيفُ الرَّمَلِ: مَا يكون زمَان كل دور مِنْهَا عشر نقرات.
1323 - الهَزَجُ: مَا يُسَاوِي دور وَاحِد مِنْهَا زمَان خَفِيف الرمل.
1324 - الفَاخِتِي: مَا يكون زمَان دور وَاحِد مِنْهَا عشْرين نقرة.
(1/168)

1325 - الطَّنِينِي: أَن يقسم الْبعد ذُو الْأَرْبَع بِمدَّة وَنصف مُدَّة، ثمَّ نَغمَة الْمُطلق ثمَّ السبابَة، ثمَّ البنصر، ثمَّ الْخِنْصر.
1326 - القَوي، والمقَوى، والرَّجْليّ: كَذَلِك.
1327 - اللّوى: أَن يقسم الْبعد ذُو الْأَرْبَع بِنصْف مُدَّة، وَنصف، وَثَلَاثَة أَنْصَاف مُدَّة.
1328 - الملوَّن والخُنْثَويّ: كَذَلِك.
1329 - التَّألِيفِي: أَن يقسم ذُو الْأَرْبَع بِربع الْمدَّة، ومدين.
1330 - النِّسْوِي والنَّاظِم والرَّاسِم: كَذَلِك. وَالله أعلم.
(1/169)

(الْبَاب الثَّامِن عشر فِي النُّجُوم)

وَهِي علم يعرف بِهِ تأثيرات النُّجُوم فِي السفليات مَعَ دلالتها، ومنسوباتها، وَقيل: علم بقواعد يعرف بهَا أَحْكَام تأثيرات النُّجُوم وخواصها.
1331 - الزِّيجُ: كتاب يحْسب مِنْهُ سير الْكَوَاكِب ليستخرج مِنْهُ التَّقْوِيم.
1332 - الطالعُ: هُوَ البرج الموافي للأفق عِنْد الْولادَة، أَو أَمر مَا.
1333 - الزَّابِحة: صُورَة مربعة، أَو مُدَوَّرَة تعْمل لمواقع الْكَوَاكِب فِي الْفلك؛ ليظر فِيهَا عِنْد الحكم لمولد الطِّفْل، أَو غَيره.
1334 - الهَيْلاجُ: عبارَة عَن دَلِيل الْعُمر.
1335 - الرَّابِي: هُوَ المستولي على مَوضِع الهيلاج وَيُقَال لَهُ الكدخذاء.
1336 - (29 / أ) بيتُ الكوكبِ: بَيت ينْسب إِلَيْهِ.
1337 - شَرَف الكوكبِ: دَرَجَة فِي برج ينْسب إِلَيْهِ.
1338 - الهُبُوطُ: يُقَابله.
1339 - الوَبَالُ: هُوَ البرج الْمُقَابل لبيت الْكَوْكَب.
1340 - المثَلَّثَةُ: كل ثَلَاثَة أبراج تكون على طبيعة وَاحِدَة ينْسب إِلَيْهِ ثَلَاثَة كواكب.
(1/170)

1341 - الأوْتَادُ: عبارَة عَن الطالع، وَالرَّابِع، وَالسَّابِع، والعاشر.
1342 - مَا يَلي الأوتادَ: عبارَة عَن الثَّانِي، وَالْخَامِس، وَالثَّامِن، وَالْحَادِي عشر.
1343 - السَّواقِطُ: عبارَة عَن الثَّالِث، وَالسَّادِس، وَالتَّاسِع، وَالثَّانِي عشر.
1344 - حَيِّزُ الْكَوْكَب: كَونه إِذا كَانَ ذكريا نهاريا فَوق الأَرْض بِالنَّهَارِ، وَإِذا كَانَ ليليا مؤنثا تَحت الأَرْض بِاللَّيْلِ.
1345 - دُسْتُورِيةِ الكوكبِ: كَونه فِي بَيته، أَو شرفه فِي الوتد، وكوكب آخر على هَذِه الصّفة نَاظر إِلَيْهِ.
1346 - المُوَاجَهة: كَون الْكَوْكَب فِي بَيته.
1347 - الاثنا عَشْرِيَّة: أَن يُؤْخَذ من أول البرج إِلَى الدرجَة والدقيقة الَّتِي فِيهَا الْكَوْكَب وَيضْرب فِي اثنى عشر، ويلقى مَا اجْتمع من أول البرج فَحَيْثُ انْتهى، فَفِي ذَلِك البرج، وَتلك الدرج اثْنَا عشرِيَّة الْكَوْكَب.
1348 - الأجْرَامُ: قدر الدَّرَجَات الَّتِي بَين أول الِاتِّصَال.
1349 - الرِّباطاتُ: هِيَ الدرج الَّتِي بَين الْكَوَاكِب وَالشَّمْس فِي حَال رُجُوعه.
1350 - النَّقْلُ: انصراف الْكَوْكَب عَن كَوْكَب، واتصاله بآخر.
1351 - المَنْعُ: أَن يكون ثَلَاثَة كواكب فِي برج وَاحِد على دَرَجَة مُخْتَلفَة.
1352 - دَفْعُ الطبيعةِ: كَون الْكَوْكَب فِي برج لَهُ فِيهِ مراغمة، واتصاله بآخر لَهُ أَيْضا فِي ذَلِك البرج، وَقيل: اتِّصَال كَوْكَب نهاري بآخر نهاري، وهما فِي مَكَان النَّهَار وَبِالْعَكْسِ.
(1/171)

1353 - دَفْع التَّدْبِير: هُوَ الِاتِّصَال إِلَى أَي جِهَة كَانَت.
1354 - الانْتِكَاثُ: رُجُوع الْكَوْكَب حَالَة ابْتِدَائه باتصال آخر.
1355 - الاعتراضُ: كَون الْكَوْكَب ذَاهِبًا إِلَى اتِّصَال كَوْكَب، وَقبل الْبلُوغ إِلَيْهِ يرجع الْمُتَّصِل بِهِ إِلَى برج آخر، ويتصل بِهِ كَوْكَب آخر.
1356 - خَلاءُ السَّيْرِ: انصراف الْكَوْكَب عَن كَوْكَب من غير أَن يتَّصل بِالْآخرِ.
1357 - الوَحْشِيُّ: كَون الْكَوْكَب فِي برج لَا ينظر إِلَيْهِ فِيهِ كَوْكَب، وَلَا ينظر هُوَ إِلَى كَوْكَب.
1358 - دَفْعُ القُوَّةِ: أَن يكون الْكَوْكَب فِي شرفه، أَو أحد حظوظه، ويتصل بكوكب (29 / ب) آخر فَيدْفَع قوته.
1359 - الإقْبال: كَون الْكَوْكَب فِي الْأَوْتَاد وَمَا يَليهَا.
1360 - الإدْبَار: كَونه فِي السواقط.
1361 - النَّغَمة: أَن يكون الْكَوْكَب فِي هُبُوطه، أَو وباله، فيتصل بِهِ كَوْكَب لَهُ مراغمة فِي ذَلِك البرج فيخرجه من هبوط الْكَوَاكِب.
1362 - المكافأةُ: أَن يتَّفق فَيَقَع لذَلِك الْمُتَّصِل رداءة حَالَة، فيخرجه الْمُتَّصِل بِهِ مِنْهُ.
1363 - القَبُولُ: اتِّصَال الْكَوْكَب بكوكب من بَيت الْمُتَّصِل بِهِ، أَو شرفه، أَو مثلثه، أَو وَجهه.
(1/172)

1364 - الرَّدُّ: اتِّصَال كَوْكَب مُنْفَرد لَا يتَّصل بِشَيْء من الْكَوَاكِب.
1365 - السَّهْمُ: دَلِيل مستخرج من دَلِيلين دالين على شَيْء وَاحِد.
1366 - القوةُ الطبيعيةُ: كَون الْكَوْكَب فِي حَظّ من حظوظه، أَو صاعدا فِي فلك، أَو جِهَة سريع السّير مُسْتَقِيمًا، مشرقا، أَو صاعدا لغَرَض الشمَال.
1367 - القُوَّةُ العَرَضيَّة: أَن يكون فِي وتد، أَو مَا يَلِي وتدا.
1368 - المراكزُ: مَوَاضِع الْقَمَر عِنْد الِاجْتِمَاع، أَو الِاسْتِقْبَال، أَو تربيعيته للشمس.
1369 - فَتْحٌ: انصراف الْقَمَر عَن كَوْكَب واتصاله بآخر بَيته فِي مُقَابلَة بَيت الأول.
1370 - الآبَارُ: درج فِي البروج إِذا بلغتهَا الْكَوَاكِب نحست فِيهَا.
1371 - الابتزازُ: أَن يكون للكواكب حظوظ كَثِيرَة فِي البرج.
1372 - الاسْتِعْلاءُ: أَن يكون الْكَوْكَب فِي البرج الْعَاشِر من الآخر.
1373 - الحِصَار: أَن يكون مضغوطا بَين نحسين.
1374 - الاحْتِراقُ: أَن يكون مُقَارنًا للشمس، وَبَينهمَا أَكثر من دقائق الصميم.
(1/173)

1375 - الفردارُ: قسْمَة الْعُمر بَين الْكَوَاكِب السَّبْعَة.
1376 - التَّسْيِيرُ: أَن ينظر كم بَين الهيلاج وَبَين السعد، والنحس، فَيُؤْخَذ لكل من جُزْء سنة.
1377 - التربيعُ: أَن يصير الْكَوْكَب من آخر على ربع الْفلك.
1378 - التَّثْليثُ: أَن يصير مِنْهُ على ثلث الْفلك.
1379 - التَّسْدِيسُ: أَن يصير مِنْهُ على سدس الْفلك.
1380 - المُقَابَلَةُ: أَن يصير مِنْهُ على نصف الْفلك.
1381 - الاجتماعُ: يعبر بِهِ عَن المحاق.
1382 - القِرَانُ: يَعْنِي اجْتِمَاع زحل وَالْمُشْتَرِي خَاصَّة. وَالله أعلم.
(1/174)

(الْبَاب التَّاسِع عشر فِي الطِّبّ)

1383 - عِلْمُ الطبّ: مَا يعرف مِنْهُ أَحْوَال بدن الْإِنْسَان من جِهَة مَا يَصح وَيَزُول عَن صِحَّته لتحفظ الصِّحَّة (30 / أ) حَاصِلَة، وتسترد زائلة.
1384 - الطبُّ النظريُّ: مَا لَا يتَعَرَّض فِيهِ لبَيَان كَيْفيَّة عمل.
1385 - الطِّبُّ العَمَليّ: مَا يتَعَرَّض فِيهِ لذَلِك.
1386 - الصحّةُ: هَيْئَة بدنية يكون الْأَفْعَال بهَا لذاتها سليمَة.
1387 - المرضُ: هَيْئَة مضادة لَهَا.
1388 - العَرَض: مَا يتبع الْمَرَض.
1389 - السَّبَبُ: مَا يُوجب الآفة فِي الْبدن بِوَاسِطَة.
1390 - مرضُ التركيبِ: هُوَ الْوَاقِع فِي الْخلقَة، وَالْعدَد، والمقدار.
1391 - مرضُ الشَّكْلِ: أَن يصير شكل الْعُضْو على صفة تضر بالأفعال.
1392 - الرياضَةُ: حَرَكَة إرادية تضطر إِلَى التنفس الْعَظِيم الْمُتَوَاتر.
1393 - التدبيرُ: التَّصَرُّف فِي الْأَسْبَاب الضرورية.
1394 - الاستعدادُ: تَقْدِيم الدَّلْك على الرياضة.
1395 - الاستِرْدَادُ: تَأْخِيره عَنْهَا.
(1/175)

1396 - النَّبْضُ: حَرَكَة وضعية للشرايين قبضا، وبسطا لتعديل الرّوح بالنسيم، وَإِخْرَاج فضلاته.
(فصل)

1397 - القُوَّة: مُبْتَدأ كل فعل فِي الْبدن.
1398 - القُوَّةُ الحيوانيةُ: مَا تعد الْبدن لقبُول الْحَيَاة وأفعالها.
1399 - القوةُ الطبيعيةُ: مَا يتَصَرَّف فِي الْغذَاء لبَقَاء الشَّخْص، ويعد تصرفها لبَقَاء النَّوْع.
1400 - الغَاذِيَّة: مَا تحيل الْغذَاء إِلَى مشابهة المغتذي.
1401 - الناميةُ: مَا تنزل فِي أقطار الْبدن على نِسْبَة مَخْصُوصَة حَتَّى تبلغ بِهِ كمالها المقداري ثمَّ يبطل فعلهَا.
1402 - المولِّدَةُ: مَا تحصل الْمَنِيّ ليستعد لقبُول صُورَة بدن إنساني.
1403 - المُصَوِّرَةُ: مَا تصدر عَنْهَا الْأَفْعَال الْمُتَعَلّقَة بنهايات مقادير الْبدن.
1404 - الجَاذِبةُ: مَا تجذب الْمَنَافِع إِلَى الْبدن.
1405 - المَاسِكَةُ: مَا تمسكها لتصرف القوى الْمُحْتَاج إِلَى تصرفها.
1406 - الهَاضِمَة: مَا تحيل الْغذَاء إِلَى القوام الصَّالح بترقيق مَا غلظ، وتغليظ مَا رق.
1407 - الدَّافِعَةُ: مَا تميط عَن الْبدن مَا لَا حَاجَة إِلَيْهِ.
(1/176)

(فصل)

1408 - الدَّواءُ: مَا يُؤثر فِي الْبدن بكيفيته فَقَط.
1409 - الغِذاءُ: مَا يُؤثر فِيهِ بمادته فَقَط.
1410 - الدواءُ اللطيفُ: أَن تصعر عَنهُ فعل جرار يُنَافِيهِ.
1411 - الكَثِيفُ: يُقَابله.
1412 - المحلِّلُ: مَا يُهَيِّئ الْمَادَّة للتبخير.
1413 - المحلِّلُ للرِّيَاح: مَا يرقق الرّيح ليندفع.
1414 - المكلِّفُ: مَا يَجْعَل الْمَادَّة أرق.
1415 - المغَلِّظُ: ضِدّه.
1416 - المُكَثِّفُ: مَا يستحصف مِنْهُ مسام الْبدن.
1417 - اللّزِج: مَا لَا يَنْقَطِع عِنْد الامتداد.
1418 - (30 / ب) الهَشُّ: مَا يفتت بِأَدْنَى مس.
1419 - الجَامِدُ: مَا من شَأْنه أَن يسيل وَهُوَ فِي الْحَال مُجْتَمع.
1420 - السَّائِلُ: مَا من شَأْنه أَن تبسط أجزاؤه إِلَى أَسْفَل.
1421 - اللَّعَابِيُّ: مَا ينْفَصل مِنْهُ إِذا نقع أَجزَاء وَيصير الْمَجْمُوع لزجا.
1422 - الدَّهْنِيُّ: مَا فِي جوهره من دهن.
(1/177)

1423 - المُنَشِّفُ: مَا إِذا لاقته مائية غاضت فِي مسامه، فَلَا يظْهر فِيهِ أثر.
1424 - الجَالِي: مَا يجرد الرُّطُوبَة اللزجة عَن مسام الْعُضْو.
1425 - المُخَشِّنُ: مَا يَجْعَل أَجزَاء سطح الْعُضْو مُخْتَلفَة الْوَضع بعد ملامسة طبيعية أَو عارضة عَن مَادَّة لزجة.
1426 - المُفَتِّحُ: مَا يخرج الْمَادَّة السَّادة عَن المجرى إِلَى الْخَارِج.
1427 - المُرْخِي: مَا يلين الْعُضْو بحرارته ورطوبته.
1428 - المُنَضِّجُ: مَا يعدل قوام الْخَلْط ويهيئه للدَّفْع.
1429 - الهَاضِم: مَا يُفِيد الْغذَاء سرعَة إنضاج.
1430 - المُفِجُّ: ضِدّه.
1431 - المُقَطِّعُ: مَا يقسم الْمَادَّة إِلَى أَجزَاء صغَار، وَإِن بقيت على غلظها.
1432 - الجَاذِبُ: مَا يُحَرك الْمَادَّة إِلَى مَوْضِعه.
1433 - الرَّادِعُ: ضِدّه.
(1/178)

1434 - اللاذِعُ: مَا يفرق اتِّصَال الْعُضْو بِقُوَّة نفاذة فِي مَوَاضِع لَا تحس بأفرادها بل بجملتها.
1435 - المحَمَّرُ: مَا يجذب الدَّم بِقُوَّة إِلَى الْجلد مَعَ التسخين.
1436 - المقَرِّحُ: مَا يفني الرُّطُوبَة الْأَصْلِيَّة، ويجذب مَادَّة ردية.
1437 - المُحَكِّكُ: مَا يجذب خلطا لذاعا حارا.
1438 - المُحَرِّقُ: مَا يفني لطيف الأخلاط، وَيبقى رماديتها لحرارته.
1439 - الأكَّالُ: مَا يبلغ من تقريحه، وتحليله أَن ينقص قدرا من اللَّحْم.
1440 - المُفَتِّتُ: مَا يصغر أَجزَاء الْخَلْط المتحجر.
1441 - المعَفِّنُ: مَا يفْسد مزاج الرّوح، والرطوبة الْأَصْلِيَّة حَتَّى لَا تصلح لما أعدت لَهُ.
1442 - الكَاوِي: مَا يَأْكُل اللَّحْم، وَيحرق الْجلد، ويجففه، ويصلبه كالحممة.
(1/179)

1443 - الفَاشِرُ: مَا يبلغ من جلائه إِلَى إِخْرَاج الْأَجْزَاء الْفَاسِدَة.
1444 - المُقَوِّي: مَا يعدل مزاج الْعُضْو وقوامه حَتَّى لَا يقبل الفضول.
1445 - المخَدِّرُ: مَا يَجْعَل الرّوح الحساس، والمحرك للعضو غير قَابل للتأثير النفساني قبولا تَاما.
1446 - المُنَفِّخُ: مَا فِيهِ رُطُوبَة فضلية لَا تقوى الْحَرَارَة على تحليلها بل يَسْتَحِيل رياحا.
1447 - الغَسَّالُ: مَا ينحي الْمَادَّة برطوبته، وسيلانه لَا بجلائه.
1448 - المُوَسِّخُ: مَا يُرْخِي القروح (31 / أ) برطوبته.
1449 - المُزَلِّقُ: مَا يبل سطح الفضلة المحتبسة فِي المجرى.
1450 - المُمَلِّسُ: مَا يبسط على سطح عُضْو خشن فتنقشر خشونته.
1451 - المُجَفِّفُ: مَا يفني الرُّطُوبَة بتلطيفه وتحليله.
1452 - القابضُ: مَا يجْتَمع أَجزَاء.
1453 - العَاصِرُ: مَا يبلغ قَبضه إِلَى إِخْرَاج مَا فِي تجويف الْعُضْو.
(1/180)

1454 - الدَّافِعُ: مَا يزِيل الْموَاد من الظَّاهِر إِلَى الْبَاطِن بِالدفع الْقوي.
1455 - المُسَدِّدُ: مَا يحتبس فِي المجرى لكثافته، أَو يبوسته، أَو غروسته.
1456 - المُغَرِّى: يَابِس ذُو رُطُوبَة لزجة يلتصق على الفوهات فيسدها.
1457 - المُدَمِّلُ: مجفف يَجْعَل الرُّطُوبَة الَّتِي بَين شفتي الْجرْح لزجة فتلصقان.
1458 - المُنْبِتُ اللَّحم: مَا يعْقد الدَّم الْوَارِد إِلَى الْجراحَة لَحْمًا.
1459 - الخَاتَمُ: مَا يَجْعَل على سطح الْجراحَة خشكريشة يَقِيهَا من الْآفَات.
1460 - التِّرْيَاقُ: كل مَا يحفظ صِحَة الرّوح، وقوته ليتَمَكَّن من دفع السمُوم.
1461 - الفَازَهْرُ: مثله.
(فصل)

1462 - الأعضاءُ: أَجزَاء متماسكة يتألف مِنْهَا الْبدن.
(1/181)

1463 - العُضْوُ المفردُ: مَا لكل جُزْء محسوس مِنْهُ اسْم الْكل وَاحِد.
1464 - المركَّبُ: يُقَابله.
1465 - الأعضاءُ الرئيسةُ: مَا بهَا بَقَاء الشَّخْص، أَو النَّوْع.
1466 - العَصَبُ: أجسام تنْبت عَن الدِّمَاغ، أَو النخاع بيض لدنة فِي الانعطاف صلبة فِي الِانْفِصَال.
1467 - العَضَلَةُ: عُضْو مركب من العصب، وَمن جسم ينْبت من أَطْرَاف الْعِظَام شَبيه بالعصب.
1468 - الأوْتَارُ: أجسام تنْبت من أَطْرَاف بعض العضل شَبيهَة بالعصب.
1469 - الرِّبَاطَاتُ: عصبانية المرأى والملمس تنقب فِي الْأَعْضَاء إِلَى مُؤخر العضل.
1470 - الشِّرْيَانُ: جسم ينْبت من الْقلب مجوف رباطي الْجَوْهَرِي يَتَحَرَّك بحركات انبساطية وانقباضية للترويح، ونفض البخار الدخاني.
(1/182)

1471 - الوَرِيدُ: عرق شَبيه بالشريان إِلَّا أَنه نابت من الكبد.
1472 - الغِشَاءُ: جسم منتج من لِيف عصباني غير محسوس قَلِيل الثخن.
1473 - البَاسَلِيقُ: عرق فِي الْيَد عِنْد الْمرْفق من الْجَانِب الْإِنْسِي الْأَيْسَر إِلَى مَا يَلِي الْإِبِط.
1474 - القَيْفَالُ: هُوَ عِنْد الْمرْفق فِي الْجَانِب الوحشي.
1475 - الأكْحَلُ: بَين الباسليق والقيفال.
1476 - الوَدَجَانِ: العرقان فِي الْعُنُق من جَانِبي الْحُلْقُوم.
1477 - حَبْلُ الذِّرَاع: فِي ظَاهر الساعد (31 / ب) من شعب القيفال.
1478 - الأُسَيْلِمُ: عرق بَين الْخِنْصر والبنصر.
1479 - الصَّافِنُ: عرق فِي السَّاقَيْن يظْهر عِنْد الكعب الدَّاخِل فِي الْجَانِب الْإِنْسِي.
1480 - عِرْقُ النَّسَا: قبالة الصَّافِن من الْجَانِب الوحشي.
(1/183)

1481 - البوَّابُ: معى مُتَّصِلَة بالمعدة من أَسْفَل يَنْضَم عِنْد دُخُول الطَّعَام إِلَى الْمعدة إِلَى أَن ينهضم ثمَّ ينفتح.
1482 - الاثْنَا عَشْرِيّ: معي يتَّصل بالبواب.
1483 - الصَائمُ: معي يَلِي الاثنى عشري، يلبث فِيهَا الطَّعَام.
1484 - القَوْلُونُ: المعي الَّذِي يحدث فِيهَا القولنج.
1485 - الأَعْوَرُ: معي على هَيْئَة الْكيس لَا منفذ لَهَا.
1486 - الحِجَابُ: عُضْو شَبيه بِالْجلدِ يَأْخُذ من رَأس القص إِلَى الظّهْر فيتصل بتجويف الْبَطن.
1487 - مَرَاقُّ البَطْنِ: مَا رق مِنْهُ.
(1/184)

(فصل)

1488 - الحُمَّى: حرارة غَرِيبَة ضارة بالأفعال، تنبعث من الْقلب إِلَى الْأَعْضَاء.
1489 - الوِرْدُ: الْحمى النائبة فِي كل يَوْم.
1490 - الغِبُّ: الْحمى الَّتِي تنوب يَوْمًا، وَيَوْما لَا.
1491 - الرِّبْعُ: الَّتِي تنوب يَوْمًا، ويومين لَا ثمَّ تعود فِي الرَّابِع.
1492 - الخمْسُ والسدْسُ: على هَذَا الْقيَاس.
1493 - المُطْبِقَةُ: الدائمة الَّتِي لَا تنقلع.
1494 - سُونُوخس: حمى تحدث عَن غليان الدَّم.
1495 - البُحْرَانُ: تغير عَظِيم يحدث دفْعَة إِلَى الصِّحَّة، أَو العطب.
1496 - الصُّدَاعُ: ألم فِي أَعْضَاء الرَّأْس.
1497 - البَيْضَةُ: صداع مزمن يهيج كل سَاعَة مَعَ كَرَاهَة الضَّوْء وَالْكَلَام.
1498 - الخَوْذَةُ: مثلهَا.
1499 - الشَّقِيقَةُ: بَيْضَة تخص شقا من الرَّأْس.
(1/185)

1500 - السِّرْسَامُ: ورم حَار عَن صفراء، أَو دم صفراوي فِي أحد جَانِبي الدِّمَاغ الداخلين.
1501 - السُّبَاتُ: ورم دماغي عَن بلغم وصفراء.
1502 - الحُمْقُ: نُقْصَان فِي المفكرة، وَبطلَان عَن برد ساذج أَو مادي، أَو يبس، أَو هما مَعًا.
1503 - النِّسْيانُ: نُقْصَان أَو بطلَان لقُوَّة الذّكر.
1504 - مَانيا: جُنُون سبعي عَن سَوْدَاء محترقة عَن دم، أَو صفراء، أَو دَاء يكون مَعَ اضْطِرَاب وتوثب.
1505 - ماليخوليا: تشويش الظنون، والفكر إِلَى الْفساد وَالْخَوْف.
(1/186)

1506 - دَاءُ الكَلبِ: نوع من المانيا مَعَ معاشرة وموافقة، وَقَلِيل ضحك.
1507 - الوَبَاءُ: فَسَاد يعرض لجوهر الْهَوَاء لأسباب سَمَاوِيَّة أَو أرضية.
1508 - الشُّخُوصُ: أَن يكون ملقى لَا يطرف، وَهُوَ شاخص.
1509 - السَّهَرُ: يقظة مفرطة عَن يبس وحر يحدان الرّوح، ويوجبان حركتهما إِلَى الْخَارِج.
1510 - (32 / أ) الدُّوَارُ: ظلمَة تعتري الْبَصَر عِنْد الْقيام، وَقيل: هُوَ أَن يتخيل الْأَشْيَاء تَدور.
1511 - السَّدَرُ: مُقَدّمَة الدوار.
1542 - الكَابُوسُ: أَن يتخيل فِي النّوم خيالا يَقع عَلَيْهِ، ويعصره بِضيق النَّفس وَمنع الْحَرَكَة.
1513 - ليثرغس: ورم عَن بلغم عفن فِي مجاري روح الدِّمَاغ.
1514 - الصَّرَعُ: سدة دماغية غير تَامَّة تتشنج بهَا الأعصاب لانقباض مبادئها مَعَ امْتنَاع الْحس، وَالْحَرَكَة، والانتصاب.
(1/187)

1515 - السَّكْتَةُ: سدة تَامَّة فِي بطُون الدِّمَاغ، ومجاري روح، تعطل الْأَعْضَاء عَن الْحس، وَالْحَرَكَة إِلَّا التنفس لضَرُورَة الِاسْتِنْشَاق.
1516 - الفَالِجُ: استرخاء شقّ الْبدن طولا.
1517 - التمدُّدُ: مرض آلي يمْنَع انقباض الأعصاب.
1518 - اللَّقْوةُ: مرض آلي ينجذب لَهُ شقّ الْوَجْه إِلَى جِهَة غير طبيعية.
1519 - الرِّعْشَةُ: مرض يحدث عَن عجز الْقُوَّة المحركة عَن تَحْرِيك العضل، أَو ثباته على الِاتِّصَال فتختلط حركات إرادية، أَو ثبات إرادي بحركة نقل الْعُضْو إِلَى أَسْفَل.
1520 - الخَدَرُ: عِلّة آلية يحدث فِي الجس اللمسي نُقْصَانا.
1521 - اليَرَقَانُ: تغير فَاحش من اللَّوْن إِلَى صفرَة، أَو سَواد، أَو اجْتِمَاعهمَا.
(1/188)

(فصل)

1522 - التكدُّرُ: تسخن وترطب يعرض للعين شبه الرمد.
1523 - الرَّمَدُ: ورم حَار فِي الملتحمة عَن مَادَّة فِي الْعين، أَو منحدرة عَن الرَّأْس.
1524 - السَّبَلُ: غشاء معروق حمر غِلَاظ يحدث على الْبيَاض والسواد.
1525 - الوَردينج: رمد عَظِيم يرم فِيهِ الْبيَاض حَتَّى يمْنَع التغميض.
1526 - الظَّفَرَةُ: زِيَادَة فِي الملتحمة أَو الغشاء المجلل للعين يَبْتَدِئ من الموق الْإِنْسِي فِي الْأَكْبَر.
1527 - الجَسَاءُ: عسر فتح الْعين عِنْد الانتباه من النّوم.
1528 - القَمَرُ: فَسَاد يُصِيبهَا إِذا نظرت كثيرا إِلَى الثَّلج.
1529 - السُّلاقُ: غلظ فِي الأجفان عَن مَادَّة رَدِيئَة أكالة.
(1/189)

1530 - البَرَدَةُ: رُطُوبَة تتغلظ وتتحجر فِي بَاطِن الجفن.
1531 - الشَّعِيرةُ: ورم مستطيل يظْهر على طرف الجفن.
1532 - السِّرْتاقُ: زِيَادَة شَحم فِي الجفن الْأَعْلَى يثقله، ويجعله كالمسترخي.
1533 - الخَيالاتُ: أشكال ذَات ألوان ترى فِي الجو.
1534 - الجَرَبُ: خشونة تحدث دَاخل الأجفان فتؤذي الحدقة.
1535 - الدَّمْعَةُ: أَن تكون آماق الْعين أبدا رطبَة من غير رمد، وَلَا وجع.
1536 - الطَّرْفَةُ: أَن تحدث فِيهَا نقطة حَمْرَاء من ضَرْبَة أَو غَيرهَا.
1537 - الانْتِشَارُ (32 / ب) أَن يَتَّسِع ثقب النَّاظر حَتَّى يلْحق الْبيَاض من كل جانبيه.
1538 - الغَرْبُ: يترشح مَاء فِي الْعين ويسيل مِنْهَا مَتى غمزت صديد.
1539 - النَّاصُورُ: هَذَا، وَقد يكون فِي مَوضِع آخر.
1540 - الماءُ: رُطُوبَة غَرِيبَة تحتبس فِي الثقب الْعَيْنِيّ بَين الصفاق والرطوبة البيضية.
1541 - الماشرا: ورم حَار عَن دم صفراوي يعم الْوَجْه.
(1/190)

1542 - البَادوشتام: حمرَة مفرطة تعرض فِي الْوَجْه شَبيهَة بابتداء الجذام.
1543 - السَّعَفَةُ: قُرُوح يابسة فِي الرَّأْس وَالْوَجْه يسيل مِنْهَا صديد.
1544 - الإبْرِيَةُ والهِبْرِيَةُ: كالنخالة فِيهِ.
1545 - الشَّرَى: مَا يَأْخُذ فِي الْجلد أَحْمَر كَهَيئَةِ الدَّرَاهِم.
1546 - الخُنَاقُ: امْتنَاع النَّفس، أَو البلع، أَو تعسرهما لمزاحمة، أَو عجز قُوَّة، أَو ورم.
1547 - الربو: هُوَ عسر النَّفس.
1548 - نَفَسُ الانتصابِ: أَلا يَتَأَتَّى النَّفس إِلَّا بانتصاب الرَّقَبَة، ومدها إِلَى فَوق.
1549 - البَواسِيرُ فِي الأنْفِ: أَن ينْبت لحم دَاخل الْأنف فيحشى بِهِ.
1550 - الخَشَم: فقدان حاسة الشم.
1551 - القُلاعُ: بثور فِي الحنك وَاللِّسَان.
(1/191)

1552 - الضِّفدَع: غُدَّة تَنْعَقِد تَحت اللِّسَان.
1553 - السَّلَعَة: زِيَادَة تحدث فِي الْجيد تتحرك إِذا حركت. قدره من حمصة إِلَى بطيخة.
1254 - الحَفَرُ فِي الأسْنَان: مَا يلزق بهَا من بَاطِن أَو ظَاهر.
(فصل)

1555 - الحَصَفُ: بثور تهيج من كَثْرَة الْعرق.
1556 - النَّملة: بثور صغَار تحدث عَن صفراء حريفة لَطِيفَة.
1557 - الجَمْرَةُ: بثر أكال منفط محرق مُحدث للخشكريشة.
1558 - النَّارُ الفَارِسِيَّة: نفاطات ممتلئة مَاء رَقِيقا تخرج بعد حكة، وَلَهَب.
1559 - الثآليلُ: نكت تخرج بِالْيَدِ يابسة لَا ترشح كالعدسة.
(1/192)

1560 - الغَلْغَمُونِيّ: ورم حَار يضْرب، فِي لَونه حمرَة.
1561 - الدَّاخسُ: ورم يظْهر عِنْد الْأَظْفَار شَدِيد الضربان.
1562 - السُّلُّ: قرحَة فِي الرئة يلْزمهَا حمى دقيقة للقرب من الْقلب وَنَفث الْمدَّة.
1563 - الخَفَقانُ: اخْتِلَاج يعرض للقلب ليدفع بِهِ المؤذي.
1564 - الغُشْيُ: حَالَة يتعطل مَعهَا الْحس، وَالْحَرَكَة لضعف الْقلب.
1565 - الفُوَاقُ: حَرَكَة فَم الْمعدة لدفع مَا يُؤْذِيه.
1566 - القُولَنْجُ: وجع معوي يعسر مَعَه خُرُوج مَا يخرج (33 / أ) بالطبع.
1567 - الشَّوْصَةُ: ريح ينْعَقد فِي الأضلاع.
(1/193)

1568 - الاستسقاءُ: مرض ذُو مَادَّة غَرِيبَة يَتَخَلَّل الْأَعْضَاء فيربوها.
1569 - الزِّقِّيُّ: أَن ينْفخ الْبَطن وتنتؤ السُّرَّة وَيسمع خضخضة إِذا حرك.
1570 - الطَّبْلِيُّ: أَن يكون الْبَطن منتفخا متمددا يسمع مِنْهُ صَوت الطبل.
1571 - اللّحْمِيّ: أَن يكون فِي الحقو والأطراف ورم رخو ترم الْأَسْبَاب، ويرهل الْوَجْه وَالْيَدَيْنِ.
1572 - ذَاتُ الجَنْبِ: وجع تَحت الأضلاع ناخس مَعَ سعال، وَحمى.
1573 - السُّلُّ: أَن يتناقص اللَّحْم بعد سعال مزمن، وتعب شَدِيد.
1574 - الدِّقُّ: حمى تدوم وَلَا تدوم، لَا تكون قَوِيَّة، تقضي إِلَى ذبول وضنى.
1575 - الشهوةُ الكلبيةُ: دوَام الْجُوع مَعَ الْأكل الْكثير، فَمَتَى أكل يثقل عَلَيْهِ فيقيئه، أَو يغثيه.
(1/194)

1576 - الخَلْفَةُ: أَلا يلبث الطَّعَام فِي الْبَطن اللّّبْث الْمُعْتَاد.
1577 - الرَّجَاءُ: عِلّة تحدث للْمَرْأَة تشبه حَالهَا حَال الحبلى فِي عظم الْبَطن، وَفَسَاد اللَّوْن، واحتباس الطمث.
1578 - الجَسَادَةُ: صلابة فِي الكبد عَن ورم يحدث، وَلَا يتَحَلَّل، ويتصلب وَينْعَقد.
1579 - النَّقْرِسُ: ورم المفاصل لمواد تنصب إِلَيْهَا.
1580 - عِرْقُ النَّسَا: وجع يَمْتَد من الورك إِلَى الْفَخْذ كُله فِي مَكَان مِنْهُ بالطول، وَرُبمَا يبلغ السَّاق والقدم ممتدا.
1581 - الفَتْقُ: أَن يكون بِالرجلِ نتوء فِي مراق الْبَطن، فَإِذا اسْتلْقى وغمزه إِلَى دَاخل غَابَ، وَإِذا اسْتَوَى عَاد.
1582 - القَرْوُ: أَن يعظم جلد البيضتين لريح، أَو مَاء، أَو لنزول الأمعاء أَو الثرب.
1583 - ديانيطس: أَن يَدُوم الْعَطش وَكلما شرب بَال.
(1/195)

1584 - العذْيَوْطُ: أَن يكون كثير الشبق، لعو المعقد.
1585 - الدَّوَالِي: عروق تظهر فِي السَّاق غِلَاظ ملتوية شَدِيدَة الخضرة والغلظ.
1586 - داءُ الفِيلِ: أَن تتورم السَّاق كلهَا وتغلظ.
1587 - العِرقُ المَدَنِيّ: مَا يخرج من السَّاق بعد لهيب يحدث فِي ذَاك الْموضع، فيلف مَا يخرج مِنْهُ على قَصَبَة فينجز قَلِيلا قَلِيلا. وَالله أعلم.
(1/196)

(الْبَاب الْعشْرُونَ فِي الْأَخْلَاق)

1588 - عِلمُ الأخلاقِ: هُوَ الْعلم بالأحوال الَّتِي تخص شخصا وَاحِدًا.
1589 - الخُلُقُ: ملكة نفسانية تصدر عَنْهَا الْأَفْعَال النفسانية بسهولة من غير روية، وَقيل: هُوَ اسْم جَامع للقوى المدركة بالبصيرة، وَتجْعَل تَارَة للقوى الغريزية، وَتارَة للحالة (34 / أ) المكتسبة الَّتِي بهَا يصير الْإِنْسَان خليقا أَن يفعل شَيْئا دون شَيْء.
1590 - قُوةُ النُّزُوعِ: مَا بهَا يكون الطّلب للموافق، والهرب من الْمُخَالف، وَالرِّضَا، وَالْغَضَب، والإيثار، وَالْكَرَاهَة.
1591 - قوةُ التفكرِ: مَا بهَا يكون النُّطْق، وَالْعقل، وَالْعلم،، وَالْحكمَة، والروية، والمهنة، والرأي، والمشورة.
1592 - قوةُ الغِذَاء: مَا يكون بهَا النشوء، والتربية، والولادة.
1593 - قوةُ الحِسِّ: مَا بهَا يكون الإحساس، واللذة، والألم.
1594 - الخَلْقُ: اسْم جَامع للهيئات، والأشكال، والصور المدركة بالبصر.
1595 - الطبعُ: حُصُول صور مَخْصُوصَة لَا سَبِيل إِلَى تعسرها.
(1/197)

1596 - الطبيعةُ: كَذَلِك اعْتِبَارا بطبع السَّيْف.
1597 - الضريبةُ: هَكَذَا اعْتِبَارا بِضَرْب الدِّرْهَم.
1598 - الغَرِيزةُ: لما غرز عَلَيْهِ.
1599 - النَّحيتَةُ: كَذَلِك اعْتِبَارا بالنحت، والنحز.
1600 - الشِّيمَةُ: الْحَالة الَّتِي عَلَيْهَا الغريزة اعْتِبَارا بالشامة الَّتِي فِي أصل الْخلقَة.
1601 - السجيَّةُ: مَا سجي عَلَيْهِ الْإِنْسَان.
1602 - العَادةُ: تَكْرِير الْفِعْل، والانفعال.
1603 - العَقْلُ: هُوَ الْقُوَّة المتهيئة لقبُول الْعلم.
1604 - النُّهْى: الْعقل المنتهي من المحسوسات إِلَى معرفَة مَا فِيهَا من المعقولات.
1605 - الحِجْرُ: مَا يلْزمه من حظر الشَّرْع وَالدُّخُول فِي أَحْكَامه.
1606 - الحجا: مَا يكون الْإِنْسَان بِهِ قَاطعا عَمَّا يقبح.
1607 - اللُّبُ: مَا يخلص بِهِ من عوارض الشّبَه ويرسخ لاستعادة الْحَقَائِق من دون المفزع إِلَى الْحَواس.
1608 - العِلمُ: إِدْرَاك الشَّيْء بحقيقته، وَيُطلق على حُصُول صور المعلومات فِي النَّفس، وَقيل: حكم النَّفس على الشَّيْء بِوُجُود شَيْء لَهُ هُوَ مَوْجُود، أَو نفي شَيْء عَنهُ هُوَ غير مَوْجُود لَهُ.
(1/198)

1609 - الدِّرَايةُ: الْمعرفَة المدركة بِضَرْب من الْحِيَل، وَهُوَ تَقْدِيم الْمُقدمَة، وإجالة الخاطر وَاسْتِعْمَال الروية.
1610 - الفضيلةُ: مَا يحصل بِهِ للْإنْسَان مزية على غَيره متوصلا بِهِ إِلَى السَّعَادَة.
1611 - النافعُ: مَا يعين على بُلُوغ الْفَضِيلَة، والسعادة، وَالْخَيْر.
1612 - الحَسَبُ: مَا يخْتَص بِهِ الْإِنْسَان فيعده من مآثره.
1613 - الشَّرفُ: يُؤثر عَن الْآبَاء.
1614 - الجَمَالُ: الْهَيْئَة الَّتِي لَا تنبو الطباع السليمة عَن النّظر إِلَيْهَا.
1615 - الدُّولَة: سَعَادَة دنيوية لَا يعْتَبر فِيهَا الْعَاقِبَة.
1616 - الاتفاقُ: مطاوعته التَّوْفِيق فِي السَّعَادَة، والشقاوة.
1617 - التوفيقُ: مُوَافقَة إِرَادَة الْإِنْسَان (34 / ب) وَفعله قَضَاء الله وَقدره.
1618 - التأييدُ: تَقْوِيَة أمره من دَاخل بالبصر، من خَارج بِالْقُوَّةِ والبطش.
1619 - الرَّشَدُ: عناية إلهية تعين الْإِنْسَان فِي الْبَاطِن عِنْد توجهه فِي أُمُوره، فتقويه على مَا فِيهِ صَلَاحه، وتعيده عَمَّا فِيهِ فَسَاده.
1620 - العِصْمةُ: فيض إلهي يقوى بهَا الْإِنْسَان على تحري الْخَيْر، والتجنب عَن الشَّرّ.
1621 - القُصورُ: الْخُلُو عَن الْمعَانِي الباعثة على تحري الْخيرَات، والفضائل، وَعدم التَّمَكُّن من أَسبَابهَا.
1622 - الخاصُّ: من تخصص من المعارف بالتحقيقات دون التقليدات.
1623 - العاميُّ: من رَضِي من المعارف بالتقليدات. وَقيل: الْخَاص من تخصص فِي أُمُور الْبَلَد بِمَا ينخرم بافتقاده إِحْدَى السياسات المدنية، والعامي من لَا ينخرم
(1/199)

بافتقاده شَيْء مِنْهَا، وَقيل: الْخَاص من يسوس وَلَو يساس، والعامي من يساس وَلَا يسوس، وَالْوسط من يسوسه من فَوْقه، ويسوس هُوَ من دونه.
(فصل)

1624 - الحكمةُ: اعْتِدَال الْقُوَّة النطقية.
1625 - الذِّهنُ: جودة الْفَهم فِي إِدْرَاك مَا وَقع فِيهِ تنَازع.
1626 - الفِطنةُ: سرعَة مَا يقْصد إشكاله.
1627 - صَفَاءُ الذِّهْنِ: استعداد النَّفس لاستخراج الْمَطْلُوب بِلَا تشويش.
1628 - الفَهْمُ: مَا يُمَيّز، وَيُدبر كل فعل أَنه عدل أَو ظلم، وَقيل: إِدْرَاك الْأَشْيَاء الْجُزْئِيَّة.
1629 - جَودَةُ الْفَهم: صِحَة الِانْتِقَال من الملزومات إِلَى اللوازم.
1630 - الذَّكَاءُ: سرعَة اقتداح النتائج، وَقيل: المضاء فِي الْأَمر، وَسُرْعَة الْقطع بِالْحَقِّ.
1631 - حسنُ التصوُّرِ: الْبَحْث عَن الْأَشْيَاء بِقدر مَا هِيَ عَلَيْهِ.
1632 - سهولة التَّعَلُّم: قُوَّة النَّفس على إِدْرَاك الْمَطْلُوب بِلَا زِيَادَة سعي.
1633 - الحِفْظُ: ضبط الصُّور المركبة، وَقيل: الْمُوَاظبَة على مُرَاعَاة الشَّيْء، وَقلة الْغَفْلَة عَنهُ.
1634 - الذكْرُ: استحضار المحفوظات.
1635 - البَدِيهَةُ: معرفَة تَامَّة تَجِيء بِلَا فكر، وَلَا قصد.
1636 - الرَّوِيَّةُ: مَا كَانَ من الْمعرفَة بعد فكر كثير.
1637 - الكَيَسُ: الْقُدْرَة على جودة استنباط مَا هُوَ أصلح فِي بُلُوغ الْخَيْر.
(1/200)

1638 - الخَبَرُ: الْمعرفَة التَّوَصُّل إِلَيْهَا.
1639 - الظَّنُّ: إِصَابَة الْمَطْلُوب بِضَرْب من الأمارة.
1640 - النّظر: إجالة الخاطر نَحْو المرئي لإدراك البصيرة (35 / أ) إِيَّاه.
1641 - الرَّأْي: إجالة الخاطر فِي رُؤْيَة مَا يُريدهُ.
1642 - الخَاطِر: حَرَكَة الْفَهم نَحْو الشَّيْء فِيمَا لَا تقبله النَّفس.
1643 - الوَهْم: انقياد النَّفس لقبُول أثر مَا يرد وَمَا عَلَيْهَا فِيمَا تقبله النَّفس.
1644 - الخيالُ: انقيادها لذاك الْقبُول، اعْتِبَارا بِمَا يكون من جِهَة الحاسة.
1645 - التخيلُ: تصور أَعْيَان الْأَشْيَاء بعد غيوبتها عَن الْحس.
1646 - التفكُّر: جولان الْقُوَّة المفكرة بَين الخواطر بِحَسب نظر الْعقل.
1647 - الذَّكْرُ: وجود الشَّيْء فِي الْقلب أَو فِي اللِّسَان.
1648 - الجَرْبَزَةُ: اسْتِعْمَال الدهاء فِي الْأُمُور الدُّنْيَوِيَّة مَعَ الِاقْتِصَار بالأرج الدنية.
1649 - الخِبُّ: اسْتِعْمَاله فِي تِلْكَ الْأُمُور صغيرها وكبيرها.
1650 - الغَبَاوَةُ: ترك النّظر مَعَ بغض الْعَمَل.
1651 - الغُمَارَةُ: قلَّة التجربة فِي الْأُمُور العملية، مَعَ تخيل سليم.
(1/201)

1652 - البَلَهُ: قلَّة التَّنْبِيه على الْأُمُور الدُّنْيَوِيَّة.
1653 - الحُمْقُ: نُقْصَان الْعقل العملي، وَقيل: هُوَ أَن يكون غَرَضه فِي نفس الْأَمر صَحِيحا، وسلوكه إِلَيْهِ خطأ.
1654 - الخَرَقُ: الْجَهْل بالعلوم العملية بِأَن يفعل أَكثر مِمَّا يجب، أَو أقل، أَو على غير النظام الْمَحْمُود.
1655 - الرَّقَاعَةُ: أَن يلصق بِقَلْبِه كل محَال.
1656 - الرُّعُونَةُ: الْإِتْيَان بِمَا يخرج عَن الصَّوَاب.
1657 - الضَّلالُ: اعْتِقَاد الْبَاطِل حَقًا، أَو الْكَذِب صدقا، أَو الْقبْح جميلا، وَبِالْعَكْسِ.
1658 - الوَقَاحَةُ: إلحاح النَّفس فِي تعَاطِي الْقَبِيح.
(فصل)

1659 - الشَّجَاعَةُ: اعْتِدَال الْقُوَّة الغضبية، وَهِي عبارَة عَن صرامة الْقلب فِي الْأَهْوَال، وربط الجأش فِي المخاوف.
1660 - الغَضَبُ: ثوران دم الْقلب إِرَادَة للانتقام.
1661 - النَّجْدُ: عدم الْجزع عِنْد المخاوف.
1662 - الصَّبْرُ: قُوَّة مقاومة الآلام، والأهوال.
(1/202)

1663 - كِبْرُ النَّفْسِ: استحقار الْفقر، وَالْكبر، وَالصغَار.
1664 - عِظَم الهِمَّةِ: عدم المبالاة بسعادة الدُّنْيَا وشقاوتها.
1665 - الشَّهَامَة: الْحِرْص على مَا يُوجب الذّكر الْجَمِيل من العظائم.
1666 - الاحتمالُ: إتعاب الْبدن فِي الْحَسَنَات.
1667 - الرِّقَّةُ: التأدب عَن أَذَى يلْحق الْغَيْر.
1668 - الحِلْم: الطُّمَأْنِينَة عِنْد سُورَة الْغَضَب.
1669 - التَّحَلُّمُ: إمْسَاك النَّفس عَن قَضَاء وطرها إِذا هَاجَتْ.
1670 - العَفْوُ: ترك المآخذة بالذنب.
1671 - الصَّفْحُ: ترك التثريب عَلَيْهِ.
1672 - السُّكُونُ: التأني فِي الْخُصُومَات والحروب.
1673 - التَّوَاضُعُ: استعظام (35 / ب) ذَوي الْفَضَائِل من دونه فِي المَال والجاه، وَقيل: الرِّضَا بِمَنْزِلَة دون مَا يسْتَحقّهُ فَضله ومنزلته.
1674 - الخُشوعُ: يُقَال بِاعْتِبَار أَفعَال الْجَوَارِح.
1675 - العِزَّةُ: التأبي عَن حمل المذلة، وَقيل: الترفع عَمَّا تلْحقهُ غَضَاضَة.
1676 - الحَمِيَّةُ: مُحَافظَة الْحرم، وَالدّين عَن التُّهْمَة.
1677 - الغَيْرَةُ: ثوران الْغَضَب حماية عَن الْحرم.
1678 - الحَفِيظَةُ: الْغَضَب الْمُقْتَضِي للغيرة.
1679 - التَّهَوُّرُ: الثَّبَات المذموم فِي الْأُمُور المعطبة.
1680 - الجُنُونُ: عَارض يغمر الْعقل.
(1/203)

1681 - الجُبْنُ: الْفَزع المذموم من الْأُمُور المعطبة.
1682 - الفَزَعُ: مَا يعتري من الشَّيْء الْمخوف.
1683 - الجَزَعُ: مَا يعتري من الشَّيْء المؤلم، وَقيل: تحرّك دم الْقلب عَن من فَوْقه، مَعَ ظن أَن لَا سَبِيل إِلَى الانتقام مِنْهُ.
1684 - الوَتْرُ: تردد دم الْقلب بَين انقباض وانبساط على من يشك أَنه: هَل يقدر على الانتقام مِنْهُ أم لَا؟
1685 - الحِقْدُ: يرادفه.
1686 - الحَرَدُ: غضب يكون مَعَه قصد المغضوب عَلَيْهِ.
1687 - الفَرَقُ: مَا يعتري من شَيْء يضر.
1688 - الذُّعْرُ: يرادفه.
1689 - الإشْفاق: مَا يعتري من فَوَات مَحْبُوب.
1690 - الخَوْفُ: توقع الْمَكْرُوه عَن أَمارَة.
1691 - الخَشْيَةُ: خوف يشوبه تَعْظِيم المخشي، مَعَ الْمعرفَة بِهِ.
1692 - الوَجَلُ: استشعار عَن خاطر لَيْسَ مَعَه أَمارَة.
1693 - الرَّهْبَةُ: خوف مَعَ تحرز، واضطراب.
1694 - الهَيْبَةُ: رهبة جالبة للخضوع عَن استشعار عَظِيم.
1695 - الرُّعْب: امتلاء الْخَوْف.
1696 - الكِبْرُ: رفع الْإِنْسَان فَوق قدره، وَقيل ظَنّه بِنَفسِهِ أَنه أكبر من غَيره.
1697 - التكبُّر: إِظْهَار ذَلِك.
1698 - الصَّلَفُ: يُقَال اعْتِبَارا لميل فِي عُنُقه.
1699 - الصَّعَرُ: لميل فِي خَدّه.
(1/204)

1700 - البَأوُ: استعفاء النَّفس بِالرَّفْع عَن الانقياد للْوَاجِب.
1701 - الخُيَلاءُ: أَن يظنّ نَفسه مَا لَيْسَ فِيهَا.
1702 - الزَّهْوُ: الاستطارة من الْفَرح بِنَفسِهِ.
1703 - الفَخْرُ: المباهاة بالفضائل الخارجية عَنهُ.
1704 - العُجْبُ: أَن يظنّ بِنَفسِهِ اسْتِحْقَاق منزلَة هُوَ غير مُسْتَحقّ لَهَا.
(فصل)

1705 - العفَّةُ: اعْتِدَال الشَّهْوَة، وَهِي عبارَة عَن التَّحَرُّز عَن تنَاول المشتهيات الْمُخَالفَة للشَّرْع والمروءة.
1706 - الشَّهْوَة: انبعاث النَّفس لنيل مَا تتشوقه.
1707 - الحَيَاءُ: انحصار النَّفس عَن خوف ارْتِكَاب القبائح، أَو عَن خوف مَا يعاب، وَقيل: انقباض النَّفس عَن القبائح.
1708 - الصَّبْر: حبس النَّفس (36 / أ) عَن مُتَابعَة الْهوى.
1709 - الدَّعَة: السّكُون عِنْد هيجان الشَّهْوَة.
1710 - النَّزَاهَةُ: اكْتِسَاب المَال من غير مهانة، وَلَا ظلم، وإنفاقه فِي المصارف الحميدة.
1711 - القَنَاعَةُ: الرِّضَا بِمَا دون الْكِفَايَة.
1712 - الزُّهْدُ: الِاقْتِصَار على الْقَلِيل.
(1/205)

1713 - الوَرَعُ: مُلَازمَة الْأَعْمَال الجليلة، وَقيل: ترك التسرع إِلَى تنَاول الْأَغْرَاض الدُّنْيَوِيَّة، وَقيل: الإحجام عَن الْمَحَارِم، وَقيل: الْوُقُوف عَن الشُّبُهَات، وَقيل: الْكَفّ عَن كثير من الْمُبَاحَات.
1714 - الظَّلَفُ: الِامْتِنَاع عَن تنَاول الشَّهَوَات الدنية.
1715 - الوَقَارُ: التأني فِي التَّوَجُّه نَحْو المطالب.
1716 - الرِّفْقُ: حسن الانقياد لما يُؤَدِّي إِلَى الْجَمِيل.
1717 - حسنُ السَّمْتِ: محبصة مَا يكمل النَّفس.
1718 - الصِّدْقُ: تحري الصَّوَاب فِي القَوْل وَالْعَمَل.
1719 - الانتظامُ: تَقْدِير الْأُمُور وتدبيرها بِحَسب الْمصَالح.
1720 - السَّخَاءُ: إِعْطَاء مَا يَنْبَغِي.
1721 - الكَرَمُ: الْإِعْطَاء بالسهولة، وَطيب النَّفس، وَقيل: اسْم لجَماعَة الْأَخْلَاق المحمودة، وَالْأَفْعَال المرضية إِذا ظَهرت بِالْفِعْلِ.
1722 - الإيثَارُ: الْإِعْطَاء مَعَ الْكَفّ عَن حَاجته.
1723 - البذْلُ: أَن يكون مَسْرُورا بإعطائه.
1724 - الموَاسَاةُ: أَن يكون مَعَ مشاركه الأصدق.
1725 - السَّماحةُ: بذل مَا لم يجب تفضلا.
1726 - المُسَامَحةُ: ترك مَا يجب تنزها.
1727 - الشُّكْرُ: تصور النِّعْمَة من النعم، وإظهارها بِاللِّسَانِ والجوارح، وَقيل: هُوَ الامتلاء من ذكر الْمُنعم.
(1/206)

1728 - الفُجُورُ: عدم التمالك فِي تنَاول الشَّهَوَات.
1729 - الخُمُودُ: ضعف الْقُوَّة الشهوية عَن تنَاول مَا يَنْبَغِي فِي الشَّرْع.
1730 - السَّفَاهَةُ: التسرع إِلَى القَوْل الْقَبِيح أَو فعله.
1731 - الكَذِبُ: بَيَان خلاف الْوَاقِع بِالْقَصْدِ.
1732 - الافْتِراءُ: اختراع قَضِيَّة لَا أصل لَهَا.
1733 - الاختلاقُ: هَكَذَا.
1734 - المَيْنُ: بَيَانهَا بِزِيَادَة، أَو نُقْصَان، أَو تَحْرِيف تغير الْمَعْنى بهَا.
1735 - البَذَاءُ: الْكَلَام الْقَبِيح.
1736 - الرَّفَثُ: فواحش الْكَلَام فَحسب النِّكَاح، وأوصاف النِّسَاء.
1737 - السَّبُّ: الْقدح فِي نسب شخص، أَو نَفسه، أَو بدنه، أَو فعله.
1738 - العَدَاوَة: تحري اغتيال الْغَيْر، ومضادته فِيمَا يُؤَدِّي إِلَى مَصَالِحه.
1739 - المَكْرُ: مَا يقْصد فَاعله فِي بَاطِنه خلاف مَا يَقْتَضِيهِ ظَاهره.
1740 - الخديعةُ: ترادفه.
1741 - الظُّلْمُ: وضع (36 / ب) الشَّيْء فِي غير مَوْضِعه.
1742 - الجَوْرُ: الْخُرُوج عَن الْوسط بِزِيَادَة أَو نُقْصَان.
1743 - الكَيْدُ: إِرَادَة متضمنة؛ لاستتار مَا يُرَاد عَمَّن يُرَاد بِهِ.
1744 - الحَسَدُ: تمني خير يصل إِلَى غَيره مَعَ زَوَاله عَنهُ.
1745 - المُنَافَسَةُ: السَّعْي فِي أَن يبلغ إِلَى مثل خير يصل إِلَى غَيره.
(1/207)

(فصل)

1746 - العَدَالَةُ: اسْم يجمع سَائِر الْفَضَائِل.
1747 - الصَّدَاقة: محبَّة صَادِقَة لَا يشوبها غَرَض، يُرِيد لَهُ مَا يُريدهُ لنَفسِهِ، ويؤثره على نَفسه فِي الْخيرَات.
1748 - الأُلْفَةُ: اتِّفَاق الآراء فِي المعاونة على تَدْبِير المعاش.
1749 - الوَفَاءُ: مُلَازمَة طَرِيق الْمُوَاسَاة، ومحافظة عهود الخلطاء.
1750 - التَّوَدُّدُ: طلب مَوَدَّة الْأَكفاء بِمَا يُوجب ذَلِك.
1751 - المكَافأةُ: مُقَابلَة الْإِحْسَان بِمثلِهِ وَزِيَادَة.
1752 - المُرُوءَةُ: اسْم للأفعال والأخلاق الَّتِي تقبلهَا النُّفُوس السليمة.
1753 - الإنسانيةُ: الْفَضَائِل النفسية المختصة بالإنسان.
1754 - الحُرِّيةُ: أَفعَال، وأخلاق محمودة لَا تستعبدها المطامع، والأغراض الدنية.
1755 - الفنونُ: مَا يخْتَص بِهِ الْفَتى من الْفَضَائِل الإنسانية.
1756 - الظَّرْفُ: اجْتِمَاع عَامَّة الْفَضَائِل النفسية، والبدنية، والخارجية.
1757 - حُسْنُ الشَّرِكَةِ: رِعَايَة الْعدْل فِي الْمُعَامَلَات.
1758 - حُسْنُ الْقَضَاء: ترك النَّدَم فِي الْمَنّ فِي المجازاة.
(1/208)

1759 - صِلَةُ الرَّحِم: مُشَاركَة ذَوي الْقرَابَات فِي الْخيرَات.
1760 - الشَّفَقَةُ: صرف الهمة إِلَى إِزَالَة الْمَكْرُوه عَن النَّاس.
1761 - الإصلاحُ: التَّوَسُّط بَين النَّاس فِي الْخُصُومَات بِمَا يَدْفَعهَا.
1762 - المُشَاوَرَةُ: استنباط الرَّأْي من الْغَيْر فِيمَا يعرض من مشكلات الْأُمُور الْجُزْئِيَّة.
1763 - الغِبْطَةُ: تمني خير يصل إِلَى غَيره أَن يكون لَهُ مثله.
1764 - النَّصِيحَةُ: إخلاص الْمحبَّة لغيره فِي إِظْهَار مَا فِيهِ صَلَاحه.
1765 - التَّوَكُّلُ: ترك السَّعْي فِيمَا لَا يَسعهُ قدرَة الْبشر.
1766 - التَّسْلِيمُ: الانقياد لأمر الله، وَترك الِاعْتِرَاض فِيمَا لَا يلائم.
1767 - الرِّضَا: طيب النَّفس فِيمَا يُصِيبهُ، ويفوته مَعَ عدم التَّغَيُّر.
1768 - السَّيْرُ: السعَة فِي علم الْخلق، وَفعل الْخَيْر.
1769 - الإخْلاصُ: أَن يقْصد بِمَا يَفْعَله وَجه الله متعريا عَن الِالْتِفَات إِلَى غَيره.
1770 - التَّقْوَى: جعل النَّفس فِي وقاية من سخط الله تَعَالَى.
1771 - الإحسانُ: تحري الْحسنى فِي الْإِيمَان، وَالْإِسْلَام. وَالله أعلم.
(1/209)

(الْبَاب الْحَادِي وَالْعشْرُونَ فِي التصوف)

1772 - (37 / أ) التصوفُ: هُوَ الْعلم بالأصول الموروثة من تَصْحِيح الْأَعْمَال ظَاهرا وَبَاطنا.
1773 - الوَقْتُ: حَادث متوهم علق حُصُوله على حَادث مُتَحَقق.
1774 - المقامُ: مَا يتَحَقَّق للْعَبد بمنازلته من الْأَدَب مِمَّا يتَوَصَّل إِلَيْهِ بِنَوْع تصرف.
1775 - الحالُ: معنى يرد على الْقلب من غير تعْمل واكتساب.
1776 - القَبْضُ: معنى يعرض لاستشعار مَكْرُوه حَاصِل فِي الْوَقْت.
1777 - البَسْطُ: معنى يعرض لاستشعار مَحْبُوب حَاصِل فِي الْوَقْت.
1778 - الهَيْبَةُ: معنى يعرض لاستشعار عَظمَة المشابه.
1779 - الأُنْسُ: معنى يعرض لاستشعار لطف المشابه، وَقيل: ارْتِفَاع الحشمة مَعَ وجود الهيبة، وَقيل: أَن يأنس بالأذكار فيغيب عَنهُ رُؤْيَة الأغيار، وَقيل: انبساط الْمُحب إِلَى المحبوب.
(1/210)

1780 - الاتصالُ: أَن ينْفَصل سره عَمَّا غَيره الله، وَقيل: مكاشفات الْقُلُوب ومشاهدات الْأَسْرَار، وَقيل: وُصُول السِّرّ إِلَى مقَام الذهول، وَقيل: أَن يشْهد غير الله وَلَا يدْخل بسره خاطر غير الله.
1781 - التواجُدُ: استدعاء الوجد بِضَرْب من الِاخْتِيَار، وَقيل: ظُهُور مَا يحدث فِي بَاطِنه على ظَاهره.
1782 - الوَجْدُ: جاذب الْقلب من فزع أَو غم، أَو رُؤْيَة معنى من أَحْوَال الْآخِرَة، أَو كشف حَاله بَين الله تَعَالَى وَبَين العَبْد، وَقيل: لَهب ينشر فِي الْأَسْرَار تضطرب الْجَوَارِح طَربا، أَو حزنا عِنْد ذَلِك الْوَارِد، وَقيل: هُوَ شارات الْحق بالترقي إِلَى مقَام مشاهداته.
1783 - الوجُودُ: خمود البشرية عِنْد ظُهُور سُلْطَان الْحَقِيقَة.
1784 - الغَلَبةُ: حَال تبدو للْعَبد لَا يُمكن مَعهَا مُلَاحظَة السَّبَب، وَلَا مُرَاعَاة الْأَدَب.
1785 - الجَمْعُ: أَن تكون الهموم كلهَا هما وَاحِدًا، فَتَصِير ذَلِك حَالا لَهُ، وَقيل: جمع الْأَسْرَار بِأَنَّهُ لَيْسَ مِنْهُ بُد، وقهرها فِيهِ إِذْ لَا شبه لَهُ، وَلَا ضد.
1786 - التَّفْرِقَةُ: أَن تفرق بَين العَبْد وَبَين همومه فِي حظوظه بِطَلَب مرافق وملاذه، وَقيل: التَّقَرُّب إِلَيْهِ بِالْأَعْمَالِ المتفرقة، فَإِذا شاهدوه مقربا إِلَيْهِم فَهُوَ الْجمع.
(1/211)

1787 - الفَنَاء: سُقُوط الْأَوْصَاف المذمومة، وَقيل: أَن يفنى عَنهُ الحظوظ فَلَا يكون لَهُ فِي شَيْء حَظّ، وَيسْقط عَنهُ التَّمْيِيز فنَاء عَن الْأَشْيَاء كلهَا شغلا بِمن فني بِهِ.
1788 - البَقاءُ: قيام الْأَوْصَاف المحمودة.
1789 - الغيبةُ: أَن يغيب عَن حَظّ نَفسه فَلَا يَرَاهَا، وَقيل: (37 / ب) اشْتِغَال الْحس بالوارد مَعَ غيبَة الْقلب عَن علم أَحْوَال الْخلق.
1790 - الحُضُورُ: غيبوبة عَن الْخلق لاستيلاء ذكر الْحق على قلبه.
1791 - الشهودُ: أَن يشْهد بِمَا يشْهد مستصغرا لَهُ مَعْدُوم الصّفة لما غلب عَلَيْهِ من مُشَاهدَة الْخلق.
1792 - السُّكْرُ: الْغَيْبَة عَن تَمْيِيز الْأَشْيَاء بوارد اسْتِيلَاء سُلْطَان الْحَال.
1793 - الصَّحْوُ: الْعود إِلَى تَرْتِيب الْأَفْعَال، وَقيل: الرُّجُوع إِلَى الإحساس بعد الْغَيْبَة، وَقيل: اخْتِيَار المؤلم من مُوَافقَة الْحق، ووجدان اللَّذَّة فِيهِ.
1794 - الذَّوْقُ: نتيجة الكشوفات بورود الواردات.
(1/212)

1795 - الشُّرْبُ: يرادفه، الَّذِي نتيجة الكشوفات بدوام المواصلات.
1796 - المَحْوُ: رفع أَوْصَاف الْعَادة.
1797 - الإثْبَاتُ: إِقَامَة أَحْكَام الْعِبَادَة.
1798 - الاسْتتَار: حيلولة البشرية بَين الله وَبَين العَبْد.
1799 - التَّجَلِّي: رفع حجب البشرية.
1800 - التَّجْرِيدُ: أَن يجرد ظَاهره عَن الْأَعْرَاض، وباطنه من الأعواض.
1801 - التَّفْرِيدُ: أَن لَا يرى نَفسه فِيمَا تَأتي بِهِ، وَقيل: أَن ينْفَرد عَن الأشكال، وينفرد فِي الْأَحْوَال، ويتوحد فِي الْأَفْعَال. وَقيل: التَّجْرِيد: أَنه لَا يملك، والتفرد: أَن لَا يملك.
1802 - المحَاضَرَةُ: حُضُور الْقلب بتواتر الْبُرْهَان، واستيلاء سُلْطَان.
1803 - المُكَاشَفةُ: حُضُور الْقلب بِتَعْيِين الْبَيَان بِلَا تأميل دَلِيل، وتطلب سَبِيل.
1804 - المُشَاهَدةُ: وجود الْحق من غير بَقَاء تُهْمَة.
(1/213)

1805 - اللوائحُ: أَمَارَات طُلُوع شموس المعارف يكون زَوَالهَا بِسُرْعَة.
1806 - اللوامِعُ: تِلْكَ الأمارات تبقى زَمَانا.
1807 - الطَّوالِعُ: أَمَارَات لَهَا دائمة الْمكْث مَوْقُوفَة على خطر الأفول.
1808 - البَوادِهُ: مَا يفجأ الْقلب من الْغَيْب على سَبِيل الوهلة فَرحا، أَو ترحا.
1809 - الهُجُومُ: مَا يرد على الْقلب بِقُوَّة الْوَقْت من غير تصنع.
1810 - التَّلْوِينُ: الارتقاء، والتدرج من حَال إِلَى حَال مُخْتَلفَة.
1811 - التمكينُ: دوَام اسْتِيلَاء سُلْطَان الْحَقِيقَة.
1812 - القُرْبُ: الاتصاف بدوام الْأَوْقَات بمرايضته، وَقيل: هُوَ أَن يتدلل على المحبوب.
1813 - البُعْد: التدنس بمخالفته.
1814 - الشَّرِيعَةُ: الْتِزَام الْعُبُودِيَّة.
1815 - الحَقيقَةُ: مُشَاهدَة الربوبية.
1816 - عِلْمُ اليَقِينِ: مَا يحصل بِالنّظرِ وَالِاسْتِدْلَال.
(1/214)

1817 - عينُ اليَقِينِ: مَا يحصل بطرِيق الكشوف.
1818 - حقُّ اليَقِينِ: حَقِيقَة مَا يُشِير إِلَيْهِ علم الْيَقِين، وَعين الْيَقِين.
1819 - النَّفَسُ: ترويح للقلوب بلطائف الغيوب.
1820 - الخَاطِرُ: خطاب يرد على الضَّمِير بإلقاء ملك أَو شَيْطَان.
1821 - الوَارِدُ: مَا يرد على الْقلب من الخواطر المحمودة بِلَا تعْمل.
1822 - النَّفَسُ: مَا كَانَ معلولا من أَوْصَاف العَبْد، مذموما من أخلاقه وأفعاله.
1823 - الرُّوحُ: عين لطيف مُودع فِي القالب أجْرى الله الْعَادة لخلق الْحَيَاة مَا دَامَ هُوَ فِي القالب.
1824 - السِّرُّ: لَطِيفَة مودعة فِي قالب الْإِنْسَان يمل فِيهَا الْمُشَاهدَة.
1825 - سِرُّ السرِّ: مَا لَا اطلَاع عَلَيْهِ إِلَّا للحق سُبْحَانَهُ.
(1/215)

(فصل)

1826 - المُرِيدُ: من يُرِيد الله مُقبلا بكلية إِلَيْهِ.
1827 - المُرَادُ: من يجذبه الْحق جذب الْقُدْرَة فيكاشفه بالأحوال.
1828 - الإرادَةُ: ترك مَا عَلَيْهِ الْعَادة، وَقيل: نهوض الْقلب فِي طلب الرب.
1829 - التوْبَةُ: الرُّجُوع من مَذْمُوم الشَّرْع إِلَى محموده.
1830 - المجاهَدَةُ: فطم النَّفس عَن المألوفات، وَحملهَا على خلاف هَواهَا فِي عُمُوم الْأَوْقَات.
1831 - العُزْلَةُ: الِانْفِرَاد عَن الْخلق طلبا للخير.
1832 - الحُزْنُ: حصر النَّفس عَن النهوض فِي الطَّرب.
1833 - المراقَبَةُ: علم العَبْد باطلاع الرب، واستدامته لهَذَا الْعلم، وَقيل: مُرَاعَاة السِّرّ لملاحظته الْحق مَعَ كل لَحْظَة وَلَفْظَة، وَقيل: خلوص السِّرّ وَالْعَلَانِيَة لله.
1834 - التَّقْوَى: التَّحَرُّز بِطَاعَة الله عَن عُقُوبَته، وَقيل: مُشَاهدَة الْأَحْوَال على قدر الِانْفِرَاد، وَقيل: ترك مَا دون الله، وَقيل: مجانبة الْهوى ومصاينة النَّفس.
1835 - الوَرَعُ: ترك الشُّبُهَات.
1836 - الزُّهْدُ: خلو الْقلب وَالْيَد عَن الْأَمْلَاك والتتبع.
1837 - الفقرُ: أَلا يطْلب الْمَعْدُوم حَتَّى يعقل الْمَوْجُود، وَقيل: أَلا يكون لَهُ، فَإِذا كَانَ لَا يكون لَهُ، وَقيل: عدم كل مَوْجُود، وَترك كل مَفْقُود.
(1/216)

1838 - الخوفُ: أَن يخَاف من نَفسه أَكثر مِمَّا يخَاف من عدوه، وَقيل أَلا يخَاف غير الله.
1839 - الرَّجَاءُ: ارتياح الْقلب بِرُؤْيَة كرم المرجو، وَقيل: رُؤْيَة الْجلَال بِعَين الْجمال، وَقيل: قرب الْقلب من ملاطفة الرب.
1840 - التَّوَاضُعُ: الاستسلام للحق، وَترك الِاعْتِرَاض على الحكم، وَقيل: بذلك الْقُلُوب لعلام الغيوب، وَقيل: قبُول الْحق من الْحق للحق، وَقيل: افتخار بالقلة، واعتناق المذلة، وَتحمل أثقال أهل الْملَّة.
1841 - الخشُوعُ: الانقياد للحق، وَقيل: خفض الْجنَاح، وَكسر الْجَانِب.
1842 - الحَيَاءُ: وجود الهيبة فِي الْقلب مَعَ وَحْشَة مَا سبق. وَقيل: ذوبان (38 / ب) الحشا لاطلاع الْمولى، وَقيل: انقباض الْقلب لتعظيم الرب.
1843 - القَنَاعَةُ: ترك التشوف إِلَى الْمَفْقُود، والاستغناء بالموجود.
1844 - التَّوَكُّلُ: ترك تَدْبِير النَّفس، والانخلاع عَن الْحول وَالْقُوَّة، وَقيل أَن يكون لله كَمَا لم يكن فَيكون الله كَمَا لم يزل، وَقيل: الاستسلام بجريان الْقَضَاء فِي
(1/217)

الْأَحْكَام، وَقيل: الاسترسال بَين يَدي الله عز وَجل، وَقيل: ترك الأدواء إِلَى الله وَقيل: أَلا يُطَالب الله بالأعواض.
1845 - الصَّبْرُ: الْوُقُوف على الْبلَاء بِحسن الْأَدَب. وَقيل: التباعد عَن المخالفات، والسكون عِنْد تجرع غصص البليات، وَإِظْهَار الْغنى عِنْد حُلُول الْفقر بالساحات؛ وَقيل: الفناء فِي الْبلوى بِلَا ظُهُور شكوى، وَقيل: الْمقَام مَعَ الْبلَاء بِحسن الصُّحْبَة، وَقيل: أَلا نفرق بَين حَال النِّعْمَة والمحنة مَعَ سُكُون الخاطر فيهمَا.
1846 - الشُّكْرُ: الِاعْتِرَاف بِنِعْمَة الْمُنعم على وَجه الخضوع. وَقيل: مُشَاهدَة الْمِنَّة، وَحفظ الْحُرْمَة. وَقيل: أَلا ترى نَفسك أَهلا للنعمة، وَقيل: الْغَيْبَة عَن الشُّكْر بِرُؤْيَة الْمُنعم.
1847 - الشَّاكِرُ: من يشْكر على الْمَوْجُود.
1848 - الشَّكُورُ: من يشْكر على الْمَفْقُود. وَقيل: الشاكر من يشْكر على الرفد، والشكور من يشْكر على الرَّد، وَقيل: الشاكر من يشْكر على الْعَطاء، والشكور من يشْكر على الْبلَاء، وَيُقَال: الشاكر من يشْكر عِنْد الْبَذْل، والشكور من يشْكر عِنْد المطل.
1849 - الرِّضَا: رفع الِاخْتِيَار، وَقيل: سُكُون الْقلب تَحت جَرَيَان الحكم، وَقيل: سرُور الْقلب بمر الْقَضَاء. وَقيل: اسْتِقْبَال الْأَحْكَام بالفرح، وَقيل: نظر الْقلب إِلَى قديم اخْتِيَار الله للْعَبد.
(1/218)

1850 - اليقينُ: ارْتِفَاع الشَّك، وَقيل: مَا زَالَت عَنهُ الْمُعَارضَة على دوَام الْوَقْت وَقيل: اتِّصَال الهين مَا بَين الْبَين.
1851 - المحبَّةُ: هِيَ تَعْظِيم مَحل الْأَسْرَار، وَقيل: ميل الْقلب إِلَى الله، وَإِلَى مَا لله من غير تكلّف، وَقيل: الطَّاعَة فِيمَا أَمر، والانتهاء عَمَّا زجر، وَالرِّضَا بِمَا حكم وَقرر.
1852 - العُبُوديَّةُ: التبري من الْحول وَالْقُوَّة، وَالْإِقْرَار بِمَا يوليك من الطول والْمنَّة، وَقيل: الْقيام بِحَق الطَّاعَات بِشَرْط التوفير، وَالنَّظَر إِلَى مَا مِنْك بِعَين التَّقْصِير، وشهود مَا يحصل من مناقبك من التَّقْدِير، وَقيل: ترك الِاخْتِيَار فِيمَا يَبْدُو من الْأَنْوَار، وَقيل: إِسْقَاط رُؤْيَة التَّعَبُّد فِي مُشَاهدَة المعبود (39 / أ) ، وَقيل: الْعِبَادَة لمن لَهُ علم الْيَقِين، والعبودية لمن لَهُ عين الْيَقِين، والعبودة لمن لَهُ حق الْيَقِين، وَقيل: الْعِبَادَة لأَصْحَاب المجاهدات، والعبودية لأرباب المكابدات، والعبودة صفة أهل المكاشفات.
1853 - الإخْلاصُ: إِفْرَاد الْحق فِي الطَّاعَة بِالْقَصْدِ، وَقيل: ارْتِفَاع الرُّؤْيَة عَن الْفِعْل، وَقيل: تصفية الْعَمَل عَن مُلَاحظَة المخلوقين.
(1/219)

1854 - الاسْتِقَامَةُ: أَن يشْهد الْوَقْت قِيَامه، وَقيل: الْخُرُوج عَن المعهودات، وَمُخَالفَة الرسوم، والعادات، وَالْقِيَام بَين يَدي الله على حَقِيقَة الصدْق.
1855 - الحُرِّيةُ: أَلا يكون تَحت رق الْمَخْلُوقَات، وَلَا يجْرِي عَلَيْهِ سُلْطَان المكونات.
1856 - الفتوَّةُ: أَن يكون أبدا فِي أَمر غَيره لله تَعَالَى. وَقيل: هِيَ الصفح عَن عثرات الإخوان. وَقيل: كف الْأَذَى، وبذل الندى. وَقيل: أَلا يرى لنَفسِهِ فضلا على غَيره. وَقيل: أَن تكون خصما لِرَبِّك على نَفسك. وَقيل: أَن تنصف وَلَا تنصف. وَقيل: أَلا تنافر فَقِيرا، وَلَا تعَارض غَنِيا.
1857 - الصِّدْقُ: مُوَافقَة السِّرّ النُّطْق، وَمنع الْحَرَام من الشدق. وَقيل: اسْتِوَاء السِّرّ وَالْعَلَانِيَة. وَقيل: صِحَة التَّوْحِيد مَعَ الْقَصْد.
1858 - التَّوْحِيدُ: إفرادك متوحدا، وَهُوَ أَلا يشْهد الْحق إِلَّا إياك لَك، وَقيل: إِفْرَاد الموحد بتحقيق وحدانيته بِكَمَال أحديته، وَقيل: معنى يضمحل فِيهِ الرسوم، وتندرج فِيهِ الْعُلُوم، وَيكون الله كَمَا لم يزل. وَقيل: إِسْقَاط الوسائط عِنْد غَلَبَة الْأَحْوَال، وَالرُّجُوع إِلَيْهَا عِنْد الْأَحْكَام. وَقيل: هُوَ أَن يرجع العَبْد إِلَى أَوله فَيكون
(1/220)

كَمَا كَانَ قبل أَن يكون.
1859 - الموحِّدُ: أَن يستوحش من سره وَحْشَة لظُهُور الْحق عَلَيْهِ. وَقيل: هُوَ من حَال الله بَينه وَبَين الدَّاريْنِ جَمِيعًا. وَقيل: أَلا يجْرِي عَلَيْهِ ذكر أخطارها لَا حَقِيقَة لَهُ عِنْد الْحق، فالشواهد عَن سره مصروفة، والأعواض عَن قلبه مطرودة.
1860 - العَارِفُ: من بدا لَهُ الشَّاهِد، وفنى الشواهد، ووهب الْخَواص، واضمحل الْإِخْلَاص، وَقيل: أَن يكون كَمَا كَانَ حَيْثُ كَانَ قبل أَن يكون. وَقيل: من بذل مَحْمُودًا فِيمَا لله، ويحقق مَعْرفَته بِمَا من الله، وَصَحَّ رُجُوعه [عَن الْأَشْيَاء إِلَى الله
1861 - الوَلِيُّ: من يتَوَلَّى الْحق رعايته. وَقيل: من توالت أَفعاله على الْمُوَافقَة وَقيل: هُوَ الفاني عَن حَاله، الْبَاقِي فِي مُشَاهدَة ربه] .
1862 - الفِرَاسَةُ: خاطر يهجم على الْقلب فينفي مَا يضاده، وَقيل: سواطع أنوار لمعت فِي الْقُلُوب، وَقيل: مكاشفة الْيَقِين ومعاينة الْغَيْب. وَالله أعلم. تمت.
(1/221)