Advertisement

شرح غريب ألفاظ المدونة


الكتاب: شرح غريب ألفاظ المدونة
المؤلف: الجبي (المتوفى: ق 5هـ)
المحقق: محمد محفوظ
الناشر: دار الغرب الإسلامي، بيروت - لبنان
الطبعة: الثانية، 1425 هـ - 2005 م
عدد الأجزاء: 1
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] شرح غَرِيب أَلْفَاظ الْمُدَوَّنَة

تأليف
الجُبّي

تَحْقِيق
مُحَمَّد مَحْفُوظ

دَار الغرب الإسلامي
(/)

تفسير كتاب الوضوء
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا محمد وآله
أما بعد حمداً لله بجميع محامده والصلاة والسلام على رسوله المصطفى وآله. فإني شرحت في هذا الكتاب ما أشكل من ألفاظ المدونة، واحتاج إلى تفسير وبيان، فمن ذلك تفسير كتاب الوضوء.
المضمضة على وزن الفعللة، من مضني الدهر أي عركني فقيل لها المضمضة / لأنك تعرك الماء بلسانك من شدق إلى شدق وتحوله.
الاستنشاق: قبضك الماء بريح أنفك إلى أنفك.
الاستنثار: طرحك الماء من أنفك.
والغمر: هو الودك تقول منه غمرت يدي تغمر غمراً والغِمر بكسر الغين وإسكان الميم العداوة والحقد.
والغُمر: بضم الغين وتسكين الميم. الرجل الذي لم يجرب الأمور.
(1/9)

والغَمر: الرجل الكثير العطاء، بفتح الغين وإسكان الميم.
والغمر: الماء الكثير.
وغَمرَة النوم كثرته، وغمرة الماء من هذا أيضاً.
والغُمَرَ قدح صغير يشرب به، بضم الغين وفتح الميم.
النُّخاعة: على وزن الفُعالة - بضم النون - وهو بلغم لزج يخرج على الحلق تنجلب من الدماغ من النخاع على وزن الفعال بكسر النون، وهو عرق أبيض من أصل القَمَحدُوَّة وهو أول القفا من الرأس متصل إلى عجب الذنب وهو آخر فلكة من فقار الصلب أي عظامه وهو الذي إذا انقطع من ضربة الشاة لم تؤكل الشاة وإن أدركت بالذبح.
خشاش الأرض: الزنبور وهو ذكر النحل.
والعقرب معروفة عند الناس.
والخنفساء على وزن فُعلاء، منقوطة مضمومة، والنون ساكنة، والفاء مفتوحة، هي دويبة منتنة الريح سوداء حالكة جدًا تمشي في البيت تحت الحصر طويلة القوائم.
(1/10)

وبنات وردان دونها وهي إلى الحمرة كأن لها أجنحة لها في جباهها هدب طويل، يقال إن قرونها تسمى البلاتات بلسان العجم.
والسرطان: دابة تنشأ في الماء.
والضفدع معروف كذلك بكسر الضاد وفتح الدال ويقال بكسر الدال وفتحها.
سُؤر الحمار بضم السين وتسكين الهمزة / وهو بقية الماء من شربه، وسؤر كل شيء بقية، تقول منه أسأرت أي أبقيت.
ولغ الكلب بفتح اللام أي أدخل فاه في اللبن أو الماء، والمستقبل يلغ بفتح اللام أيضاً.
الدجاج المقصورات، المحبوسات ومنه قوله عز وجل " حور مقصورات في الخيام " أي محبوسات ممنوعات عن العيون.
المراحيض: الكُنُف مأخوذة من رحضت الشيء إذا غسلته فقيل لها مراحيض لأنها يغتسل فيها.
الإداوة: إناء.
وأحدهم يبرز عن الناس: أي يخرج عنهم إلى نازح من المكان.
وآخر يتبرز: أي يتغوط.
والغائط: المطمئن من الأرض، وقيل للأذى غائط إذ كانوا يغوطونه في
(1/11)

الغائط، ويقال للغائط البِراز وأصل ذلك كله من برز الشيء إذا ظهر.
والباسور: خروج السُّرم، وأصله خام يجتمع في معدة من يعرض له ذلك فإذا أفرط خرج به السرم والأذى فلا والباسور واحد وجمعه بواسير.
الشرج بفتح الراء ووقفها أعلى مخرج الأذى وهو باب لذلك، والشرج الباب.
الرفغ بضم الراء ووقف الفاء باطن الفخذ مع العانة، ويقال إن مجمع العرق حيث كان من الجسم رفغ، وجمع ذلك إرفاغ: مغبن ومغابن.
مُحْتَب: أي مميل ليديه أو ردائه على ركبتيه قد عقدهما بهما أو به.
الودي: بالدال المنقوطة هي اللغة العالية ويقال فيه أيضا الودي بالدال غير المنقوطة، وهي اللغة السافلة، وهو ماء أبيض يخين يخرج مع البول يغسل منه الإحليل وحده وهو عين الذكر لا الذكر كما يزعمون، وإنما ينقض منه الوضوء خاصة على غير المستنكح ولا غسل عليه منه، ويقال منه وذى يذي وودى يدي على ما وصفت لك من اللغة السافلة والعالية.
(1/12)

استنكحه: أي تداخله ودام به لأن النكاح دخول الشيء في الشيء / ومنه نكحت الحصباء أخفاف الإبل.
إبراهيم النخعي: بفتح النون والخاء وهي قبيلة يمانية، والنخع من النخاع الذي وصفته فوق هذا.
المذي: لا غسل منه وينقض منه الوضوء، وهو رقيق يغسل منه الذكر للزوجته وسيلانه ورقته وإنصبابه مع قضيب الذكر، وله شهوة دون شهوة الجماع، وهو في لون أصفر، يقال منه مذى يمذي مذياً، وأمذى يُمذي إمذاء وهو المذي على وزن الفعل الذال مكسورة والياء مشددة.
والمنيّ: على وزن الفعل بكسر النون وتشديد الياء معروف، وهو الذي منه الولد، وفيه لغتان: مني وأمنى منياً وإمناء.
النضح: الرش ليكون مبلولاً ولا مبلولاً بين هذين، وهو مخير إذا نضحه أي رشه وإن شاء جر يده عليه وإن شاء تركه لا يضره كما يزعمون.
(1/13)

والنضخ: بالخاء المنقوطة أشد من ذلك، هو الرشح الذي له سيلان ولا سيلان بين هذين ومنه قوله عز وجل " فيهما عينان نضاختان " أي فيهما عينان لهما سيلان ولا سيلان بين هذين، وذلك ألذ للشرب منهما، وليس ذلك من فقد المياه فيهما، وكيف ذلك وقد قال الله عز وجل " فيهما عينان تجريان " وقال " فيها أنهار من ماء غير آسن " فترشف ذلك الماء منها على أنه سائل ولا سائل شهي جدًا.
أغمي عليه: أي زال عقله وحجب عنه، مشتق من الغماء وهو السحاب الرقيق وهو العماء أيضاً بالعين غير منقوطة.
أو يُنعِظ: أي يقوم ذكره وإن لم يكن منه وذي ولا مذي ولا مني، يقال منه أنعظ يُنعظ إنعاظًا، والفصيح أن يقال نعظ الذكر إذا قام، وأنعظ الرجل ذكره إذا أقامه بتذكر ونحو ذلك، إذا تعدى كان رباعياً، وإذا لم يتعد كان ثلاثيا.
يُلغي ذلك: أي يطرحه.
فليتحر ذلك: أي يطلب حقيقته من قولهم / فلان حريّ بكذا أي مستحق به.
قوله في عمر - رضي الله عنه - فصلى والجرح يثعب دماً، أي كأن الدم قوساً قائماً ومنه قيل للثعبان ثعبان لأنه شبهه بالسيل إذا كان في مكان ضيق لأنه يصير كشخص قائم يشبه الثعبان.
(1/14)

عرسنا: أي نزلنا آخر الليل، والتعريس النزول آخر الليل.
القراد: أول ما يبدو يقال لواحدته قمقامة بفتح القاف وإسكان الميم فإذا كبر فوق ذلك قيل له حمنانة بحاء غير منقوطة وإسكان الميم، فإذا كبر فوق ذلك قيل له قرادة بضم القاف، فإذا كبر فوق ذلك قيل له حلمة بفتح الحاء واللام، وهو آخر أسمائها.
معقوصاً: أي مميلا على حرف بمعنى الضفائر لأنها مركبة على حرف، والضُّفُر جمع ضفير، يقال ضفير وضفر مثل غدير وغُدُر، ومن قال صفيرة قال في الكثير ضفائر.
الخمار: كل ما خمر رأسها أي غطاه مشتق من الخمر بفتح الخاء والميم وهو الشجر لأن الشجر يستتر به، والخمر على هذا الوجه داء يصيب من الخمرة.
التخليل: أصل التخليل أن يدخل يده في خلال شعره أي بينه وفي وسطه، والخلال البين.
القلس: بتسكين اللام وبفتحها، فمن سكن أراد المصدر، ومن فتح أراد الشيء المقلوس أي المطروح، كما يقال نفضت الشيء نفضاً والمنفوض نفض، والقلس ما يخرج بطعام غير متغير وبلا طعام من حموضة المعدة من البرد وشبهه وعند الفُؤاق ونحو ذلك.
(1/15)

نكأها: أي سلخها.
تمصل: أي ينفلت منها كما بتمصل الرشاء على الجب إذا لم تكن مشدودة العين.
الرعاف: دم يخرج بسرعة [من الأنف] لأن أصل الرعاف السرعة يقال منه رعف بفتح الراء والعين ولا يقال رُعف.
درع المرأة هو قميصها الأعلى أو ثوبها الأعلى.
القشب / يعني الأذى.
العذرة: أصلها فناء الدار، وكان يلقون الخبث في أفنية الدور فسمي الخبث عذرة بذلك.
الرجيع: الغائط، فعيل بمعنى مفعول، أي رُدّ في الجوف من بعد الطعام إلى حد الأذى.
خرو الطبر: ليس بفصيح ولكن يجوز على المجاز، والصواب خرء.
الذباب: واحد الذِّبان منه ذباب، وجمعه في أقل العدد أذِبَّة وفي أكثر العدد ذِبّان.
السمك: أكبر الحيتان، والحيتان دونها، وقد قيل جمع الحيتان سمك.
(1/16)

الجبائر: جمع جبارة وهي القصب الملفوف أو ألواح تجعل على الذراع المكسورة لتجبرها أي تعيدها كما كانت سميت بذلك على وجه التفاؤل الحسن.
الكعبان: العظمان في أصل الساق.
المرفقان: منتهى الوضوء وآخر العضدين، وهما المركزان اللذان يتوكأ عليهما المتوكيء.
جِباب: جمع جُبّ.
أنطابلس: موضع.
الفسقية صهريج ضيق في طول مشبه بالفسقية التي تُحتزم، وقد قيل إن كل صريج فسقية وإن كان غير مستطيل كما تستدير الفسقية ببطن من يحزمها.
الراكد من الماء: الذي لا يجري، وأصل الركود السكون. تضغثه بيدها أي تخلطه وتحركه وأصل الضغث الخلط.
(1/17)

أغمر به: أي أفيض عليه، وهو أبلغ في دخول الماء فيه.
عن الرجل يُجنب: من أجنب يجنب ويقال جنب يجنب مثل علِم يعلم.
الحشفة: على وزن الفعلة الحاء والشين مفتوحتان، هي رأس الذكر.
يكسل: يمل ويكل.
الخدري: بضم الخاء ووقف الدال غير منقوطة، منسوب إلى بني خُدرة من اليمن، وأصله من الخِدر وهو الستر.
ولامس المصحف بضم / الميم وكسرها أهل الحجاز، وبضمها بنو تميم.
عابري سبيل: أي شاقي سبيل من عبرت البحر إذا شققته.
الحقن: هو أن ينسجن الغائط والريح فيه مأخوذ من حقن اللبن إذا سجنه.
الغثيان: بفتح الغين والثاء - تغير النفس إذا اتسخت مأخوذ من غثاء السيل، وهو ما جعله من الأوساخ.
القرقرة: صوت الريح في الجوف من قرقر القُمري إذا صوّت.
الجرموق: بضم الجيم ووقف الراء وضم الميم - وهو موق يبلغ إلى نصف
(1/18)

الساق، يلبس على موق آخر، وربما لبس بغير خف آخر والخف الموق.
سهم وجمع: بفتح الجيم ووقف الميم يعني سهم عسكر أي مثل غنيمة العسكر لأن الجمع العسكر والسهم الغنيمة.
المِربَد: موضع ييبس فيه العنب والتمر والتين وما أشبه ذلك، وهو مكسور الميم هكذا يقوله أهل الشام ويقول أهل اليمن له جرين وجمعه جُرُن.
الفسطاط: مكان وهو أيضا القبة والمظلة ونحو ذلك.
الرَّشا: بكسر الراء وفتح الشين - وهو الحبل وجمعها أرشية.
المعاقر: موضع بالفسطاط.
المجدور: الذي أصابه الجدري بالجيم مضمومة والدال مفتوحة والراء مكسورة.
فتهرأ لحمه: بالهمز أي تناثر لحمه.
(1/19)

الصعيد: الأرض وأصله الأرض التي لا نبات فيها.
أمره: أي جعله أميرًا.
الحصباء: الحجارة الرقيقة.
السبخة: بفتح السين والباء والخاء كل أرض ملحة لا تنبت شيئاً والعامة تقول سبخة وليس كذلك.
القصّة البيضاء: أصل القصة التراب الأبيض فشبه ماء الرحم آخر الحيض في بياضه بذلك التراب فلذلك قيل القصة البيضاء.
النفساء: ممدود وبضم النون وفتح الفاء والسين. وإنما قيل لها نفساء لسيلان الدم / والنفس: نفس الرجل، والنفس لعين يقال عنه نفست المرأة بفتح النون وكسر الفاء ونُفست بضم وكسر الفاء أيضاً.
(1/20)

وجمع نفساء أنفاس مثل عُشَراء وأعشار.
تستظهر: بظاء منقوطة - أي تستفعل من الظهير وهو البرهان، كأنها إذا زادت على ما عهدت من حيضتها ثلاثة أيام فقد برهنت على تمام حيضتها.
التَرِيَّة: بفتح التاء التي قبل الراء وكسر الراء وفتح الياء وتشديدها وهي منقوطة من أسف بنقطتين - هي الخرقة التي تعرف بها الحائض حيضتها من طهرها، وقال بعض أهل اللغة: بل التريّة الذي يكون عند انقطاع الدم.
(1/21)

كتاب الصلاة الأول
الفيء: الرجوع ولا يكون الفيء إلا بعد الزوال لأنه ظل رجع من جانب إلى جانب وهو مهموز مفتوح الأول ساكن الثاني.
حي على الصلاة: قال أهل الفقه فيها وشيوخ الحديث: هلمّ، وليس كذلك وإنما معناها: جيء حثيثاً أي سريعاً ومن قلت له: هلم إليَّ فجاء مبطئاً أو مسرعاً فقد أطاعك، ومن قلت له حي إليَّ فجاء مبطئاً فقد عصاك فليس المعنى إلا جيء حثيثاً.
التطريب في الأذان: شبه الغناء وأصل الطرب خفة تصيب الرجل عند شدة الفرح وشدة الحزن.
الجنازة: فيها لغتان بكسر الجيم وفتحها وكسرها أحسن وقيل لها ذلك لأنها تجنز أي تستر.
المزدلفة المشعر الحرام.
(1/22)

مساجد القبائل يعني مساجد أرباض القبائل والأحياء غير المسجد الجامع لأن القبيلة كانت تجتمع فتبني لنفسها مسجداً على حدة وقيل المسجد الجامع لاجتماع أهل القبائل فيه فهذا أصل هذا.
التثويب: فيه قولان يقال هو الآذان الأول / لأن الألفاظ تردد فيه لأن التثويب مأخوذ من ثاب إليه جسمه بعد العلة أي رجع إليه ومنه قوله عز وجل " جعلنا البيت مثابة للناس " أي يعودون إليه في كل سنة فلما رددت الألفاظ فيه قيل له تثويب وقد قيل أن التثويب الإقامة لأن المؤذن أذّن ثم أعاد ذلك الآذان عند الإقامة وهذا التفسير الأخير يبينه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في الموطأ.
رطانة الأعاجم: بكسر الراء وفتحها من فتحها أراد المصدر ومن كسرها أراد الاسم وهي أن يتكلم المتكلم بغير العربية وهو يحسن العربية.
خب بكسر الخاء وهو الفسق والخب بفتح الخاء هو الرجل الفاسق ومنه الحديث " لست بخب والخب لا يخدعني ".
صِفيس: اسم موضوع.
الخسوف والكسوف: في الشمس والقمر قولان فصيحان.
(1/23)

آمين: مطولة الألف ومقصرة لغتان، ويقال أنه اسم من أسماء الله عز وجل.
يفضي بأليقيه إلى الأرض: أرى يتسع بها إلى الأرض ويميلها إليها، مأخوذ من الفضاء وهو ما اتسع من الأرض.
الإقعاء: بكسر الهمزة ووقف القاف والمد - هو قعود الرجل على دبره فيما ركبتيه إلى وجهه كقعود الكلب وإقعائه.
الضبعان: من الذراعين العظمان المتقدمان في وجوه المنكبين.
العضدان: ما بين المنكبين إلى المرفقين.
الطنافس: جمع طنفسة، وهي لغتان: طُنفسة بضم الطاء ووقف النون وضم الفاء وطنفسة بكسر الطاء وتسكين النون وكسر الفاء، وهي ضرب من البُسُط والأكسية.
الأدم: الجلود التي بلغت غايتها في الدباغ، ويقال للجلد أول ما يلقى في الماء ليدبغ منيء بفتح الميم وكسر النون وبمدة بعد النون وبهمزة بعد ذلك فإذا تمرط وانتتف قيل له: أفين على وزن فعيل، فإذا بلغ غاية ذلك قيل له أديم وجمعه آدم على غير قياس.
الحصير: معروف، ويقال له حصير لأنه ويُمنع عن الناس، والحصير الحبس / ومنه " جعلنا جهنم للكافرين حصيراً ". أي محبساً.
(1/24)

أعطان الإبل: جمع عَطَن بفتح العين والطاء وهو الصدر وأعطان الإبل المواضع التي تبرك عليها بأعطانها أي بصدورها.
مرابظ الغنم، المواضع التي تربض فيها أي ترقد وتضع جنوبها فيها، تستعمل الأعطان للإبل والمرابض للغنم والبقر والظباء وما أشبه ذلك.
تُمتهن: من المهنة أي تدوس، والمهنة الذل.
الكيمخت: ليس بعربي إنما هو معرب من كلام الفرس وهو جلد الفرس إذا دُبغ وجلد ما كان مثله.
الظِلف: للشاة وما أشبهها وهو مكان الحافر للفرس أول الذراعين بعد الكفين.
المِعصمان: أول الذراعين بعد الكفين تشتملان على الساعدين والزندين.
كل ذلك منتقبة بشيء: أي مستترة بشيء في وجهها وهو النقاب واللثام واللفام: فالنقاب ما يقع على الوجه من الجبهة من القناع، واللثام ما يقع من القناع على الأنف دون الوجه والعينين، واللفام بفاء منقوطة ما يقع من القناع على الفم وحده وقد قيل أنه هو اللثام قبله بمعنى واحد والذي فسرت لك أحسنه.
أفذاذ: جمع فذ أي كل واحد منهم على حدة واصل الفذ القطع فذذت الشيء أي قطعته.
متوشحاً بثوب: أي قد [شده على] عجزه بمنزلة الحزام.
وشعره معقوص: قد تقدم تفسيره.
جلاء عنيفاً: أي سريعاً بعنف ومشقة عمل.
(1/25)

مثل مكتوف: أي مكتف ومكتوف أي مفعول ومكتف مفعل أي طرحت يداه إلى كتفيه وراء ظهره.
مثنى: أي اثنين اثنين ولم ينصرف مثنى للعدد الذي لزمه لأنه عدل عن اثنين، ومثنى مفعل وقياسه مفعل وقياسه الصرف لولا ما ذكرته لك.
التصفيق: صوت الكف يقع على الكف ولذلك قالوا في الصفقة إذا تمت صفقة لأنهم إذا أتموا النكاح جعل المنكح يده في يد الناكح فكان ذلك عقودهم دليلاً على تمام / العقدة، فكان الكفان حين ذلك بصوتان، فقيل لتمام كل أمر من بيع ونكاح وشبههما صفقة كما أعلمتك، والتصفيق بالسين والصاد لأنهما قبل القاف، ذكر في كتاب العين عن الخليل بن أحمد - رحمه الله - أن كل سين أو صاد تكون قبل قاف فإن السين في مكان الصاد في ذلك جائز والصاد في مكان السين أيضاً في ذلك كذلك.
يتنخم في وجهه: أي يطرح فيه النخامة وهي من نعت النخامة التي ذكرت لك لقرب معناها.
فليتفل: أي يطرح ذلك الذي يخرج من حلقه في ثوبه ويعركه فيه، والتفل هو من ريق الفم ومن آفات الحلق ما يتقذر ولا يستخف، ولذلك قالوا لما يبقى من زاد المسافر تفل أي ليس بالجيد.
أثغروا: على وزن اسرجوا يريد إذا أبدلوا أسنانهم، ويقال أثغر الصبي على وزن أسرج إذا أبدل أسنانه وأُثغر على وزن افتعل إذا بينت أسنانه أولاً وإذا أبدلها والأول خير.
(1/26)

وثُغر الرجل بمعنى لم يسم فاعله على وزن ضُرِب أي ضُرِب في أسنانه فانقلعت وأنهتم فوه لذلك.
القنوت: على معنين [الخشوع] والطاعة، القنوت إدامة الصلاة ومعنى قول مالك: "القنوت في رمضان" أي إدامة الصلاة فيه بالليل.
ونخلع من يكفرك: أي نترك من يكفرك ونطرحه ناحية فلا يكون منا في شيء كما يُخلَع الثوب عن الظهر أي يُطرح.
ونحفِد بكسر الفاء أي نخدم باجتهاد والحفد والعسلان والنسلان تقارب الخطو مع الإسراع.
عذابك الجد: بكسر الجيم وفتحها وكسرها أحسن للاسم، والجد: الحق.
إن عذابك بالكافرين مُلحِق بكسر الحاء كأنه أتى للعرب هذا مفعل: معنى فاعل: ويقال ملحق بفتح الحاء: أي قد ألحق بالكافرين، والأول أحسن.
الربيع بن خُثَيم: تصغير أخثم على الترخيم، والأخثم العريض الأنف.
(1/27)

كتاب الصلاة الثاني
قال مالك رحمه الله: الخط باطل، يعني الرشم الذي تصنعه بإصبعك أو بعودك في الغبار كأنك تخط به كما يخط المحراث فيقول: إن ذلك لا يجزيه وليس بهمزة تقهقر: أي يصير إلى ورائه دون أن يعطي قفاه للقبلة.
جلة الرمح: أي غلظ الرمح.
قدر مؤخرة الرحل: أي على قدر مؤخرة الرحل أي على طولها، بضم الميم وفتح الهمزة والخاء وبتشديد الخاء، ويجوز فيها أيضاً مؤخرة الرحل بضم الميم وتسكين الهمزة وفتح الخاء وتخفيفها.
أجمع المسافر: أي عزم.
السفينة: المركب مشتقة من سفنت الشيء إذا قشرته فقيل لها سفينة لأنها تقشر وجه الماء.
(1/28)

الوتر: بفتح الواو ووقف التاء وهو الفرد الذي لا ثاني له، وبكسرها وهي لغتان، والتاء في اللغتين ساكنة، أهل نجد يفتحون، وأهل الحجاز يكسرون والوتر بكسر الواو لا غير طلبك الدم.
التحيات لله: بفتح التاء وكسر الحاء وفتح الباء وتشديدها جمع تحية، والتحية الملك.
الزاكيات لله: الطيبات، نعت بعد نعت، والزاكيات الثاميات: أي ليست بناقصة، والطيبات: ليست بخبيثة.
والصلوات: أي المفروضات وهي أيضاً نعت لما تقدمها.
وقيل له: تشهد لقول القائل فيه: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله.
الرضْف: بوقف الضاد لا بتحريكها: بمعنى احتراق الرمضاء وهي الرملة ومثل حرارة الجمرة الترقيق الكائن في الرمال ونحو ذلك.
لا تراه لاغيًا: أي لم يأت بكلام سمج.
مُلغَى من الكلام: أي مطروحًا لقبحه بل هو في عذر لذلك.
قالوا: يا رسول الله رأيناك ناولت شيئاً في مقامك ثم رأيناك تكعكعت: أي صرت إلى وراء وهو مبني على وزن تفعللت من كعّ يكِع مثل فريفر.
(1/29)

كتاب الجنائز
قوله ثم يأتي البقيع البقيع كل أرض سهلة، وهو المنقطع من الأرض، وهو البقعة أيضاً.
السقط: الولد يطرح قبل تمامه، وفيه ثلاث لغات سقط وسقط وسقط بكسر السين وفتحها وضمها: والقاف في ذلك كله ساكنة.
أم كلثوم: بضم الكاف - مأخوذ من الكلثمة وهي الحسن.
اللصوص: جمع لص وهم السلاّبون وغيرهم.
زمّلوهم بثيابهم: أي لَفُّوهم.
(1/30)

يتزلع: أي ينفسخ وبتا ضبط إلى اليدين بعفنه كما تتزلع التينة البالغة في الطيب إذا قبض عليها. أكره تجصيص القبور: أي طلاؤها بالجص، والقصة: التراب الأبيض الشديد البياض.
تسفر: أي تضيء من أسفر وجهه إذا أضاء وهو إذا همت الشمس بالطلوع. بالطلوع.
قوله: إنه كان مع عمر بن عبد العزيز بخناصرة، خُناصِرة موضع من أرض قِنَّسْرين وفيها قبره رضي الله عنه.
(1/31)

كتاب الصيام
الصوم: أصله الوقف ومنه صام النهار إذا وقفت الشمس في كبد السماء فقيل الصائم لوقوفه عن الأكل والشرب والجماع وغير ذلك.
باشر: براء - يريد أنه يدخل يده إلى جسم من يحل له من النساء متلذذاً.
الذّرور: بفتح الذال - كل ما دُقّ حتى يمكن أن يُذَرّ وهو كل ما دُقّ حتى يمكن أن يكتحل به.
الصبر: معروف.
السَّبوُر بفتح السين هو فتيل يعمل من خرقة فتجعل عليه زيت العلقم ونحو ذلك ثم يذر عليه الصبر ونحو ذلك فيستدخله الرجل في أسفله لداء يشكوه يتعالج بذلك، وجمعه سُبرٍ مثل ضَرُوب وضُرْب وغفور وغفر.
(1/32)

بكسر الهمزة وإسكان الثاء وكسر الميم حجر من الأنحال أسود يدق ويكتحل به وفيه جمال العين.
السّعوط / بفتح العين والقاف: هي عروق بيض أصلب عروق الجسم ولذلك يجعل في التراس ونحوها.
العصب: بفتح الصاد والعين هي عروق صف أضعف العروق: إذا لاكها الآكل أنطحت بالأسنان حتى يقوى الأكل على أكلها.
ما عنّف: أي يسم حتى يشق عليه الصوم. عَرَق من طعام: هو كيل ينسيح من دَوم ويسع نحواً من ستين مداً بمد النبي صلى الله عليه وسلم.
اعتكف لواذا شاء: بفتح اللام والواو ونقط الذال - أصله الزّهَق ثم يقال لمن فر لأنه من زهق عنك فقد فرّ منك وقد جاء منه لواذا.
(1/33)

كتاب الزكاة الأول
الجواميس: جنس من البقر.
البُخت: جنس من الإبل، واحد الجواميس جاموس، والبُخاتي واحدها بُختي: ويقال في الجمع يخت على تخفيف الياء وبحذف التنوين ويثبت في النصب أيضاً وهو جنس من الإبل أيضاً.
التبر: من الذهب والورق والنُّحاس ما لم تدخله سكة ولا صُنِع منه حَلْي ولا آنية، ولا داخلته صنعة، لأن أصل التبر الشيء المكسور ومنه قوله عز وجل " تتبيراً " أي أهلكنا ومزقنا.
الجيب: حلي على الصدر في موضع الجيب، ولذلك يسمى جيباً.
العرائس: جمع عروس وهي المرأة والرجل يقال لكل واحد منهما عروس، هكذا وقع في "كتاب العين" ويقال في الرجل خاصة مُعْرِس.
لقنية: لإمساك وحبس وأصل القنية اللزوم للشيء.
(1/34)

الندرة: القضة المجتمعة مأخوذ من ندر الشيء إذا اجتمع ومنه ندر الرمل.
الركاز: مأخوذ من ركز الشيء إذا أثبته فقيل لهذا ركاز لأنه ما أثبت.
الإرام: على وزن الفِعال بكسر الهمزة وهو مثل أكثر العدد، ويقال آرام / بفتح الهمزة ومدها وهو مثال لأول الجمع واحدة أرم.
مثاعيب وأثعاب: هذا في أقل العدد ثعاب، ومثاله في أكثر العدد فِراخ، وإن كان بناء الواحد فيما يفترق فأكثر العدد فيهما سواء، وهي حجارة نفيسة عجيبة من حجارة الأولين تجعل علامة للشيء، ويقال إنما توجد في قبورهم.
الجلوز: بكسر الجيم وفتح اللام وتشديدها ووقف الواو هكذا ذكره سيبويه - وهو معروف من الفواكه.
القضَب: عشب يصير له شجر تأكله الإبل وهو من أعلافها، وهو مذكور في سورة عبس "وعنباً وقضباً" قال ذو الرمة:
(1/35)

رأيت غرابًا واقفًا فوق قضبة ... من القضب لم ينبت لها ورق خُضْرُ.
فحكى أن الغراب نزل عليها، ولا يحتمل ثقل الغراب إلا ما كان مشجرًا ولو كان في خلقة القضب ما حمله.
الكُرسُف: بضم الكاف وتسكين الراء وبضم السين - هو القطن.
الفِرسِك: بكسر الفاء وتسكين الراء - هو الخوخ بلغة فارسية معربة. العُصْفُر: بغير الواو - صبغ وبالواو واحد العصافير الرمادة:
الرمادة: بفتح الراء - مأخوذ من الرمد وهو الهلاك بفتح الراء وتسكين الميم على وزن الضرب، والماضي رمد على وزن ضرب ورمدت العين على وزن علمت والرمد بفتح الراء والميم.
فرع الناس ببسطة: أي طال عليهم ولذلك قيل للجبال فوارع. لطولها ببسطة: أي بشيء كثير.
(1/36)

كتاب الزكاة الثاني
ولد الناقة أول ما ينتج يقال له: رُبَع وجمعه رباع فإذا اشتد شيئًا قيل له: هُبع والجمع هِباع، فإذا اشتد قيل له فصيل، فإذا اشتد قيل له حِوار وذلك تمام السنة، فإذا جاء في الثانية قيل له ابن مخاض لأن أمه فيها من المخاض أي من الحق أمل فإذا دخل في الثالثة قيل له: إبن لبون لأن أمه ترضع غيره فهي ذات لبن، فإذا دخل في الرابعة فهو حق والأنثى حقة لأنه يستحق أن يحمل عليه، فإذا دخل في الخامسة قيل له: جذع، فإذا دخل في السادسة قيل له ثنيّ، فإذا دخل في السابعة قيل له رباع، فإذا دخل في الثامنة / قيل له سديس وسدس في الجمع، فإذا دخل في التاسعة قيل له بازل، فإذا دخل في العاشرة قيل له: مخلف، فإذا دخل في إحدى عشرة سنة قيل له بازل عام، فإذا دخل في اثنتي عشرة سنة قيل له بازل عامين، كلما زاد على ذلك من السنين سنة إلى تلك الزيادة تقول بازل ثلاث عشرة سنة، بازل أربع عشرة سنة، تقول كذلك ما زاد حتى إذا هرم قيل له عود وهو آخر أسمائه.
وولد البقرة حين تضعه ذكرًا كان أو أنثى عجل وعجول والأنثى عجلة وعجولة، فإذا تمت له سنة قيل له: تبيع، فإذا تمت له سنتان قيل له جذع، فإذا تمت له ثلاث قيل له ثنيّ، فإذا تمت له أربع سنين قيل له رباع فإذا تمت له خمس سنين قيل له سديس ولا يقال له سدس كما قيل في ولد الناقة، فإذا تمت له ست سنين قيل له صالغ لا اسم له إلا ذلك.
(1/37)

الضائنة: حين تضعه أمه ذكرًا كان أو أنثى سخلة وجمعها سخال، وبهمة وجمعها بهم، فإذا بلغ أربعة أشهر وفصل عن أمه فهو حمل وخروف ورخل، والأنثى خروفة ورخلة هكذا فإذا تمت له سنة قيل له كبش والأنثى نعجة، فإذا تمت له سنتان قيل له جذع وللأنثى جذعة فإذا تمت له ثلاث سنين قيل له ثنيّ، فإذا تمت له أربع سنين قيل رباع، فإذا تمت له خمس سنوات قيل له سديس ولا يقال له سدس كما قيل في ولد الناقة فإذا تمت له ست سنين قيل له: صالغ لا اسم له بعد ذلك.
وولد المعزة حين تضعه أمه ذكرًا كان أو أنثى سخلة وبهمة وجمعها كما ذكرت لك في ولد الضائنة، فإذا بلغ أربعة أشهر وفصل عن أمه فهو جفر والأنثى جفرة وعريض وعتود والأنثى كذلك والجمع أعرضه وعرضان وأعتدة وعدان، وهو في كل هذا جدي والأنثى عناق والجمع جديان وجمع عناق عنق في أكثر العدد وفي أول العدد أعنق، وقد يجمع عناق على عنوق بالواو على غير قياس، فإذا تمت له سنة قيل له تيس والأنثى عنزة فإذا تمت له سنتان قيل له جذع والأنثى جذعة، فإذا تمت له ثلاث سنين قيل له ثنيّ، فإذا تمت له أربع سنين قيل له رباع. فإذا تمت له خمس سنين / قيل له سديس ولا يقال له سدس، فإذا تمت له ست سنين قيل له صالغ ولا اسم له بعد ذلك إلا الذي ذكرنا. هذا ما قالت العرب في هذا الشأن ثم نعود إلى ما قالت في ذلك الفقهاء قال علي بن رباح في " المجموعة " الجذع الضان ابن سنة والثنيّ التي طرحت ثنتيها. وقال ابن حبيب في الجذع من الضان مثل هذا،
(1/38)

وقاله أشهب وابن نافع. وقال ابن وهب: الجذع ابن عشرة أشهر، وروي عن سحنون عن علي بن زياد أنه ابن ستة أشهر. قال ابن حبيب الثني من الضان والمعز ابن سنتين، والجذع من البقر ابن سنتين، وهو التبيع، والثني منهما ما أوفى ثلاث سنين ودخل في الرابعة وهو سن المسنة.
قوله: إن كان يشرب شيحاً، أي بماء النهار وشبهها وقوله: إن كان يشرب بالغرب أي بالدلو أو دالية أي خطارة، وهو من دلوت الدلو إذا أخرجتها بالماء وأدليتها إذا أدخلتها لأخذ الماء ذكر ابن قتيبة في كتابه " إصلاح الغلط على أبي عبيدة " أن قوله ما سقت السماء لو كان بعلاً كله عثري على زنة فعلي إلا أن العثري منه ما لا يسقيه إلا ماء المطر خاصة فهو الذي قال فيه بعل، ومنه ما يسقى بماء السيل مبني في مجرى الماء عاثور أي سد فيرتد فيه الماء فيدخل في مجار قد فتحت إلى النخل فسمي هذا النخل العثري، ومنه ما يحفر له مجار إلى موضع السيل فيدخل الماء في تلك المجاري فيسقي النخل من غير عاثور فهذا الذي يسقيه ماء السيل بعاثور أو بغير عاثور وهو الذي قال فيه: أو ما سقت السماء. ومن قول ابن قتيبة في غير هذا الموضوع إن السماء هي السحاب ومن قول الشاعر:
إذا سقت السماءُ بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضاباً
(1/39)

كتاب الحج الأول
الحج: القصد - بفتح الحاء - والحج بكسر الحاء القوم الحجاج والحجة بفتح الحاء الفعلة الواحدة من الحج، والحجة أيضاً اللحمة التي يتعلق بها القرط من الآذان، والحجة بالضم البرهان، والحج - بالفتح أيضا - القطع حججته حجاً قطعته قطعًا، والحجة بالكسر أيضًا السنة. التلبية - على وزن تفعلة - هي الإجابة، وأصل ذلك من ألب فلان بالموضوع إذا أقام به فمعنى لبيك أي إقامة بعد إقامة بين يديك، وهي أيضًا للزوم الشيء والمداومة عليه.
المفدّم: بضم الميم وفتح الفاء والدال ويقال المفدم بضم الميم وتسكين الفاء وفتح الدال وتخفيفها وهو الثوب الذي قد أشبع في العصفر أو شبهه من الأصبغة حتى صار ثخيناً ثقيلاً، ومنه الفدم من الرجال وهو الأبله الجاهل.
الممشق: بضم الأول وفتح الميم الثاني وفتح الشين وتشديدها هو المصبوغ بالمشق وهي المغرة بفتح الميم والغين وتسكين الغين أيضاً.
والمورد: هو الذي في لون الورد.
البركانات والطيالسة: هي كسوة الصوف ومن عدد الشتاء.
(1/40)

الخطمي: بفتح الخاء وتسكين الطاء وهو الخبازي، والجاشي، المصوف المتشجر جدًا إذا درس صارت له رغوة تغسل بها الرؤوس ولها لعابة وهو الغاسول.
فصد عن البيت: أي ردّ عن البيت يقال صدّ وأصدّ والأول أعلى.
المحفة: بكسر الميم وفتح الحاء غير منقوطة يريد بها الهودج مأخوذ من حففت بالرجل إذا رفقت به.
وقيل لأيام التشريق أيام التشريق لأن الذبح فيها عند شروق الشمس وإشراقها أي ضيائها وصفائها، وقيل أيضًا إنما قيل لها أيام التشريق لصياح المساكين بالمزدلفة أشرق ثَبِير كيما نغير، وثبير اسم جبل المزدلفة لتطلع منك الشمس فنغير على اللحوم بمنى.
أماط الأذى عنه: أي أبعده عنه /.
الخُطُم: بضم الخاء ونقطها وضم الطاء بلا نقط يعني بذلك جمع خطام وهو رسن الجمل ووزنه مثل جراب وجرب.
الشوط: الطلقة الواحدة، والأشواط الطلقات.
الرَّمَل: المشي السهل لا خبَبا ولا سكونًا وإن مالكاً قد قال في الرمل أنه الخبب وإنما الخبب المشي الذي يرقص فيه الجسم، والرمل هو المشي السهل، كما قلت لك.
وإنما قيل لعرفة عرفة لأن آدم - عليه السلام - تعرف فيها بحواء وقيل لمنى منى لأن آدم عليه السلام تمنى فيها بحواء.
السبّوع والأسبوع: هي الطلقات السبع اللاتي الثلاث الأول منها خبب والأربع منها مشي سهل.
(1/41)

كتاب الحج الثاني
الجحفة: بضم الجيم ووقف الحاء غير منقوطة هي الميقات وكان اسمها في الجاهلية مهبعة فسكنها قوم فأتاها السيل فاجتحفهم أي أهلكهم فسميت الجحفة بذلك.
الجنين: فعيل بمعنى مفعول أي مجنون أي مستور من جننت الشيء إذا سترته، ولا يقال له جنين إلا ما دام في بطن أمه.
التي تفرس: أي تزيل الرأس من الجسد وهو الفرس.
الضبع: بفتح الضاد وضم الباء ونقطها من أسفل - هي أم عامر وهي مبنية على الكسر مثل حضاجر وقتام مبنية على الكسر أيضا، وجيأل غير مصروفة ووزنها فيعل، وهي معربة والذكر منها ضبعان، وهي عرجاء خلقت إحدى رجليها ناقصة وهي من السباع، وهي تترصد فشلة الحمار فتقتلعها فتأكلها، والضبع أيضاً السنة الشديدة.
دُبسي الحرم: طير إلى السواد مأخوذ من الدبسة وهو لون يجر إلى السواد، وقيل أنها اليمام.
(1/42)

القُمري: الدَّلَم.
الفطا: هي (من) الفواخت، وهي طير لا أبيض ولا أسود وقيل لها الفواخت شبهت بالفخت وهو ضوء القمر.
على دبّا: الدبا صغار الجراد.
والذر / صغار النمل.
على الخبط: بفتح الخاء ونقطها ووقف الباء منقوطة من أسفل - هو الضرب في الشجرة بالعصا.
والخبط: بفتح الخاء والباء هو الشيء المخبوط مثل الورق التي تسقط بذلك وما أشبه ذلك.
المحجن: في الغصن بضم الميم ووقف الحاء غير منقوطة وفتح الجيم - هو المخطاف والكسكاسة التي للراعي، ومنه الأحجن والحجين أي المتعقف شبه المخطاف.
(1/43)

ولا تعضد: أي لا تكسر.
أخرج خيوطه: أي حزمة من خيوط.
شيرج: الجلجلان: دُهن الجلجلان.
الحرض: بضم الحاء غير المنقوطة وبوقف الراء وضمها هو الاشنان.
الورس: صبغ إلى الصفرة وفيه رائحة طيبة.
خلوق الكعبة: بفتح الخاء ونقطها وضم اللام، وهي الغالبة من المسك وشبهه.
يزر: بفتح الياء وضم الزاي أصله من زرّ الشيء على شيء إذا عض عليه ومنه قيل للزر زر لأنه إذا زر عض الطوق على العنق.
عصب اليمن: بفتح العين غير منقوطة ووقف الصاد غير منقوطة هي ثياب تأتي من اليمن.
يتوشح: أي يلتف من وسطه على عجزه وسائره.
ينتطق: أي يحتزم بالمنطقة بكسر الميم وهي شبه الهميان من جلد يربطها المسافر على وسطه يضع فيها نفقته.
(1/44)

الشيور: شرك من جلد يدخل ذلك في الثقب من الطرف الآخر ويزم بها المنطقة على الوسط.
يخلل عليه كساءه: أي يدخل في طرفيه فإذا التف فيه عند عنقه حذاء صدره أو على منكبه عودًا أو جديدة أو شبه ذلك.
المناهل: المعلات، ولا يقال منهل إلا لموضع الماء لأنه مأخوذ من نهل الرجل ينهل إذا شرب الماء أول ما يظفرُ به فإذا أعاد الشرب فهو عال يقال منه تعلل بعد النهل.
وُسع في الكوكب يكون في العين أي بياض شبه الكوكب.
أرْشا - بفتح الهمزة وإسكان الراء - هو الثمن.
(1/45)

كتاب الحج الثالث
رَيّ أصيلها: بفتح الراء وتشديد الياء هو المصدر والري - بكسر الراء هو الاسم.
مراهق: يجوز فيه كسر الهاء وفتحها، فمن كسرها جعل أن الرجل مراهق للوقت، ومن فتحها جعل الوقت يراهق الرجل.
صُعِقَ: بضم الصاد وكسر العين، وصعق: بفتح الصاد وكسر العين - أي مات موتة واحدة في بهتة وبغتة ومنه " فصعق من في السماوات ومن في الأرض ".
طواف الصدر - بفتح الصاد والدال - هو الرجوع، وفيه لغة أخرى: الصدور.
الكَرِيّ - بفتح الكاف وكسر الراء وتشديد الياء هو الحمال على دوابه وعلى عنقه.
(1/46)

كتاب الصيد
السَّبُع: مأخوذ من سبعت اللحم إذا قطعته.
السوذانقات: ضرب من البزاة.
السفاة: جمع ساف مثل قاض وقضاة.
الصقور: جمع صقر: وهي من أعتق البزاة وأشجعها ولا سيما ما يربى منها في الأرض ولا يربى في الشواهق.
فينجز له نصفين: يجوز بالجيم والزاي، ويجوز بالخاء والزاي، ومعناهما يقطع.
الحبالات: واحدتها حبالة بكسر الحاء ولا يقال بفتحها، وهي مصيدة وهي ضرب من الفخوخ.
طفا على الماء: أي عام على وجه الماء وارتفع عليه.
البندقة: برفع الباء وتسكين النون وضم الدال وفتحها أيضاً وهي من أدوات الرمي تصنع من طين.
المعراض - بكسر الميم - هو من اعترضت الشيء وهو عود يرمى إلى الطائر الثقيل الحُبارَى والغرانيق والأوز ونحوها لاستقلاله بالطيران من الأرض
(1/47)

بثقل فيعترضه الصائد بهذا العود فيضربه فيرمي به إلى الأرض.
ندّ: على زنة شدّ - أي صار شريدًا، ندّ الثور إذا استوحش:.
الضبّ: بفتح الضاد وتشديد الباء، وهي دابة فيما يحكى مثل القصار من الكلاب.
الظرابيب واحدها ظِرْبيت/ وهو أيضًا في قدر الكلب تأكله طائفة من البربر.
القنفذ: دويبة على ظهرها شوك وهذا الاسم للأنثى والذكر شَيْهَم.
(1/48)

كتاب الذبائح
اليربوع بفتح الياء ووقف الراء وضم الباء وهو الذكر من القتليات والأنثى من القلتيات وَبر بفتح الواو ووقف الباء، والذكر من الأرانب خزز والأنثى من الأرانب أرنب.
الخِلد بكسر الخاء ونقطها ووقف اللام هو فأرة خلقها الله - عز وجل - عمياء لا تبصر شيئاً ووهب لها من السمع ما يقوم مقام البصر من شدة ما تسمع.
هوام الأرض: هامة بتشديد الميم وهي خشاش الأرض.
دجن: على وزن ضرب - أي أقام بين الناس ويقال دجن ورجن إذا أقام كله على وزن ضرب.
الجلالة: التي تأكل الغائط والعظام وشبه ذلك من الأقذار. الرخم والنسور: كلها نسور ولكن يقال للبيض منها رخم وللسود منها قشاعم وكلها نسور.
الحِداء: على وزن الخداع - الواحدة حَدَأة - بفتح الحاء والدال غير الفأس ووزنها حدأ على وزن جمل.
بالمروة: والمروة واحد وجمعها مرو وهي الحجارة حجارة كلها إلا أن المرو من الحجارة شبيه الرغام مُلْس صُفْر تضيء كأنها تدهن بالزيت. والميم في مروة مفتوحة والراء ساكنة.
(1/49)

الصفا: الحجارة الملس، والحجارة التي توجد في بطن الأرض عند حفر البئر. وإنما قيل للصفا والمروة هذا الذي قيل من هذا الذي ذكرنا.
المرِيّ: العرق الأحمر، وهو بفتح الميم وكسر الراء وتشديد الياء ويقال: المريء بفتح الميم وكسر الراء ومد الباء وبهمزة بعدها على وزن فعيل.
الأخرس: الأبكم الذي لا يتكلم.
(1/50)

كتاب الضحايا
واحدها ضحية مثل قضية وقضايا، ويقال أُضحية - بضم الهمزة وتسكين الضاد وكسر الحاء وتشديد الياء وجمعها أضاحي بتشديد الياء أيضا، ومن خفف الياء في الواحد قال أُضحية / على البناء الأول غير أن الياء مخففة، ويقول في الجمع أضاح بلا ياء في الرفع والخفض وتثبت في النصب، ومن قال في الواحدة أضحاة على وزن أرطاة قال في الجمع: أضحى كما تقول أرْطَى والأرطى شجر له ظل بارد.
الحَمِرة: بفتح الحاء وكسر الميم وفتح الراء - هي البَشمة التي ضعفت معدتها فلا تطحن ما تأكل فينتن لذلك فوها، وأصل الحمرة نتن الفم يقال منه حَمِر يحمَر إذا أُنتِن فوه، فو هو الذي أراد أمرؤ القيس في شعره:
أحب إلينا منك فَيا فرَسَ حَمِرْ.
سِيم: بكسر السين وفتح الميم - هو العلامة والرشم.
الجلحاء على وزن حمراء - هي التي قرناها صغيران كأنهما كعكتان في رأسها.
السكاء: على وزن حمراء أيضا - هي التي أذناها صغيرتان قصيرتان كأنها بلا أذنين، وهي الصمعاء على وزن ما تقدم.
(1/51)

الفُهُود: جمع فهد، والفهد سبع يصيد الايّل حتى عرف به فيقال: سبع الايّل، وهو فوق القلطي من الكلاب، وكأن له لحية، وهو مزوق ببياض وسواد وحمرة، وذنبه مزوق وهو فلك حمر وسود وبيض، وهو كثير الدج تضرب به العرب المثل في النوم.
الذئاب: من السباع.
(1/52)

كتاب الجهاد
يُبَيّتوا: بضم الياء وفتح الباء والياء أيضا مشددة - أي يجعل عليهم رَصَدَة يعلمون أين يأْوون فإذا اجتمعوا وأمنوا فيما يتوهمون طرحوا عليهم الغارة فهذا مكر، وهو أن يضع بهم كما يضع الصياد بالطير وغيرها من الوحش فإنه يرصدها بالعشيّ فإذا أوت وأخذت مأمنها طرح شبكة عليها حتى يدعوا إلى الإسلام وإلى أداء الجزية.
أصل الغزو: القصد.
الدُّرُوب: جمع درب، بفتح الدال وتسكين الراء - وهو الحصن، ومنه درب يدرب مثل علم يعلم وتدرب أي تعلم المشي في الدرب أي الحصن إذ هو وعر ثم كثر ذلك من قولهم حتى قالوا: درب بدرب إذا تعلم الخير والشر وجميع الأشياء كلها.
غرتهم: أي حين غفلتهم ومنه لا تأخذنا على غرة / أي على حين غفلة.
وأنزه للجهاد: أي أبعد للجهاد من الأمور التي لا تجوز فيه ولا ينبغي، وأصل التنزه البعد.
عورة العدو: أي الموضع الذي يمكن أخذهم ونكايتهم فيه، والبيت الذي هو عورة هو الذي لا يُمنع عن عدوه ومنه قوله عز وجل: " إن بيوتنا عورة " أي ليس لها من يمنع منها.
(1/53)

الخُصُوص: بيت من الدَّوم واحدها خُصّ على وزن فُعل بضم الخاء والخصاس - بفتح الخاء - هي الفُرجة يضيء منها البيت، وفي لغة أخرى خُصّ على وزن الأول، والخصاصات الفرج التي يخرج الدقيق منها من مِنْسَج الغربال.
المساحي: جمع مِسحاة.
المكاتل: جمع مِكْتَل بكسر الميم ووقف الكاف - وهو ضرب من القفف يُكْتل فيها الطين والتراب أي يجمعان فيها.
الخميس: العسكر.
الحَرورية: قوم خوارج: وهم منسوبون إلى حروراء وهي اسم مكان.
مرعس: الميم مفتوحة والراء موقوفة والعين مفتوحة وهو حصن.
يُحذين: بضم الياء وتسكين الحاء غير منقوطة وفتح الذال وبتسكين الياء وفتح النون أي يقطع لهن من الغنيمة من قولك: حذوت الشيء إذا قطعته.
ولا تغُلّوا: أي لا ترضوا بالغُلول وهو الأخذ من الغنيمة قبل القسمة.
ولا تغدِروا: أي لا ترضوا بغدر.
ولا تمثلوا: أي إذا قتلتم أحدًا من العدو فاقتلوه قتلا مريحاً ولا تشنعوا في قتلهم فتقطعوا أنوفهم وآذانهم وأيديهم وأرجلهم تمثيلا وتشويها فإن الله لا يرضى به.
قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه ليزيد بن أبي سفيان على رُبُع من تلك
(1/54)

الأرباع وكان على ربع الجيش أو ربع أهل الديوان فقال: إنك تجد قوماً فحصوا عن أوساط رؤوسهم من الشعر أي كشفوا ومنه أخذ الفحص.
العَسِيف: الأجير.
والأسيف: الشيخ وقيل العبد.
الزحفان: الجمعان أي العسكران.
حُمة النَّهضات: بضم الحاء وفتح الميم وتشديدها أي حرارة النهضات مأخوذة من الماء / الحميم وهو الماء الحار والنهضات جمع نهضة وهو إندفاع الخيل.
يُبنى: بالياء المضمومة والباء موقوفة والنون مفتوحة هو موضع.
مرت عليه المواسي: جمع موسى الحجّام أي قد نبتت عانته فحلقها.
المصّبصة: بكسر الميم والصاد وتشديدها وفتح الصاد الثانية هو اسم موضع من ثغور الشام.
ضفّة البحر: بفتح الضاد وكسرها ونقلها وتشديد الفاء وفتحها يريد بذلك ريف البحر أي حاشية البحر.
بحبل قد ثبت: أي بعهد.
بعد الأثخان: أي بعد الملك لهم والقدرة عليهم.
حُيي بن أخطب: على وزن أفعل بخاء منقوطة، وهو اسم وأصله في الصفات الرمادي الذي يجري إلى الحمرة.
(1/55)

الصوائف: جمع صائفة، وهي الغزوة تكون في أول الصيف، والجيوش تكون في كل وقت.
من كُراع بضم الكاف - هي الخيل الخاصة ولا تستعمل في سواها.
النفَل: بفتح النون والفاء والنفل ما ليس عليك ومنه النافلة، والفرض ما هو عليك، والنفل إنما هو من الخمس زائد على السهم المعطى من الغنيمة.
خُراب: بخاء منقوطة مضمومة جمع خارب وأصل خارب سارق الإبل ثم كثر ذلك فسموا قاطع السُّبُل خاربا ويقال له محارب بخاء غير منقوطة، والاسم منها الخرابة بخاء منقوطة مكسورة، والحرابة بحاء مكسورة غير منقوطة وكل خارب محارب وليس كل محارب خاربا.
سَلَسْطِيس: اسم موضع بفتح السين واللام ووقف السين الثانية بعد اللام وكسر الطاء ويرويها سلسطيس بفتح السين واللام وكسر الطاء، ففي هذه الرواية الأخيرة سينان وفي الأولى ثلاث.
بلهيب يريد موضعا بفتح الباء واللام وكسر الهاء والباء الأولى منقوطة من أسفل بواحدة ولام وهاء وياء منقوطة اثنين من أسفلها وتاء منقوطة اثنتين.
غَشْم الغارات: بفتح الغين من غشم ووقف الشين وهو أكل الغارات.
(1/56)

العُنوة: بضم العين وفتحها وتسكين النون - وهي القهرة والذلة ومنه قوله عز وجل "وَعَنت الوجوه للحي القيوم" أي ذلَّت.
البراذين: خِساس الخيل لأنها من الخيل، يقال / كل برذون فرس وليس كل فرس برذونا.
نفق فرسه: أي هلك، ومنه: سوقٌ نافقةٌ لأن السلع تُشترى فيها فتذهب السلع وتهلك، ومنه: انفقت على فلان مالي أي أهلكته.
فيرضَخ لهم منها: أي يكسر لهم منها كسراً لأن الرضْخَ الكسْر كما تُكسر نوى الزيتون.
الأردن، بضم الهمزة ووقف الراء وضم الدال غير منقوطة وتشديد النون- هو مكان بالشام.
نحته: أي نجره بفتح النون والحاء غير منقوطة وفتح التاء وهي منقوطة اثنين من فوقها.
براه: أي صنعه كما يبرى القلم.
المشجب: بكسر الميم وتسكين الشين وهي منقوطة ثلاثاً من فوقها وفتح الجيم- عود مربوط في طرفيه حبل يعلق في ناحية البيت تجعل عليه الثياب وجمعه مشاجب.
الحلفاء: جمع حليف مثل وزير ووزراء، والحليف الذي يحالفك لا يخونك ولا تخونه أنت، وكانوا في الجاهلية يفعلون مثل هذا يتحالفون عليه، وكانوا يعدون لذلك طيباً يدخلون أيديهم فيه، وكانوا يدخلون أيديهم أيضاً في النار، وكان الذي يدخل يده في الطيب أخف من الذي يدخل يده في الدم، وكان الذي يدخل يده في
(1/57)

الدم أخف من الذي يدخل يده في النار، ومن هذا أخذ لو حلفت لي وأدخلت يدك في النار ما قبلت منك.
الأمداد: جمع مدد مثل عدد وأعداد، وقيل لهم أمداد لأنهم يمدون فيمد بهم من موضع الأمن إلى موضع الخوف أي يقوم بهم أهل ذلك الموضع، ومنه قوله عز وجل " يمده من بعده سبعة أبحر".
سلم " أنت السلم " والسلم بكسر السين وفتحها السلم، ولم يسلم عليه لأنه لم يسلم بعد.
خبت وخسرت: أي إذا لم أعدل يجوز بضم التاء وفتحها فمن ضمها رد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن فتحها رد ذلك إلى ذي الخويصرة.
كما يمرق السهم من الرمية: يمرق يخرج ولذلك قيل للمنافق مارق لأنه خرج عن طاعة الملك ولذلك قيل للمرق مرق لأن طيب اللحم خرج فيه.
(1/58)

الرمية: بفتح الراء وكسر الميم/ وفتح الباء وتشديدها - هي الدابة التي تصادفها بالسهم وهي فعلية بمعنى مفعولة، والرمية بفتح الراء وتسكين الميم هي الفعلة الواحدة من الرمي.
النصل: الحديدة.
الرصاف بضم الراء كسرها الأنبوب.
نضية بضم النون وكسرها وكسر الضاد المنقوطة والياء في ذلك مشددة هو العود الذي عند أصل الأنبوب لأن طرفه يدخل في الأنبوب وينضى أي يخلع وينزع.
القذذ: الريش واحدتها قذة بضم القاف وفتح الذال منقوطة وتشديدها وأصلها من قذذت الشيء أي قطعته.
ومثل البضعة تدردر أراد تتدردر فحذف احدى التائين استخفافاً ومنه "تنزل الملائكة والروح فيها"أي تتنزل فحذف احدى التائين، ومعنى يتدردر أي ينتفخ ويعظم ويدر وقد قيل فيه يتحرك.
كطبي شاة: بضم الطاء غير منقوطة ووقف الباء منقوطة بواحدة أسفل - هو طرف الضرع الذي يجعل الحالب عليه أصابعه إذا حلب أو كفه إن كان الطبي كبيراً ولذلك قال: كطبي شاة أو حلمة ثدي الحلمة من الثدي: الطرف الذي يدخله الصبي في فيه إذا رضع ولا يكون الثدي إلا للمرأة والحلمة بفتح الحاء واللام.
(1/59)

كتاب السلم الأول
الربذة بفتح الراء وكسر الباء وفتح الذال ونقطها - هو اسم كان وبلد، واصل الربذة الخفيفة والربذة الخفيفة.
القلائص من الإبل الصغار.
والجذوع: وأحدهما جذع هو الخشية نفسها.
الاشباني: بكسر الهمزة ووقف الشين وفتح الباء وكسر النون وفتح الياء منسوب إلى أشبانيا ويقال أنها الأندلس بلسان العجم، ويقال أنها اشبيلية فيما يحكيه نصارى الأندلس.
والنوبي بضم النون- منسوب إلى النوبة وهو نوع من السودان.
يزهى أي يحمر.
(1/60)

البرني والصيحان والجعرور وما أشبه ذلك، هو أنواع من التمر.
وإشعارها: أي يقطع شعر كتفيها من أعلى السنام إلى أصل الكتف قطعاً يبالغ في اللحم حتى يجرى الدم وكل شيء سال منه دمه بشيء فعل به فق أشعر.
جلال: جمع جل على أكثر العدد واجلال على أقل العدد.
الشرائع: جمع شريعة والشريعة المنهاج، وهي طريقة أيضاً الواضحة البينة ويقال أيضاً شرعة لهذا الطريق، والشرعة المثل أيضاً.
(1/61)

كتاب النذور
مكة: القرية كلها، وبكه موضع البيت، والكعبة البيت نفسه، وقيل لها مكة لقلة مائها لأن الماء يتمصص فيها كما يمك الصبي ثدي أمه أي يمص، إنما قيل لها مكة لأنها مكت من خير القيعان واستخرجت ومصت كما يمص المخ من العظم، وقيل لموضع البيت بكة لتباك الناس فيه أي لدوس بعضهم بعضاً من الازدحام فيه مأخوذ من بككت أي درست، وقيل للبيت كعبة لأنه مبنى في تربع، وقد قيل أن بكة بالباء هي القرية مكة - بالميم- البيت ويستشهدون بقوله عز وجل " إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركاً ".
جرو قثاء: بكسر الجيم وتسكين الراء - هو القثاوة الواحدة، وكل شيء من الثمرات مستطيل يقال له جرو ويقال جرو قثاء وجرو قرع وجرو لوبيا وجرو جلبان وجرو فول، أي عند الواحد من الفول ومن الجلبان ومن اللوبيا، يشبه ذلك بجرو الكلب أول ما يخرج من بطن أمه لأنه مستطيل.
(1/62)

الصرورة الذي لم يحج قط وهو بالغ مسلم حر، والصرورة أيضاً لا يحب النساء، والصرورة أيضاً الذي لا يحب اللهو، والصرورة أيضاً الذي لا يحب الطيب.
يزحف بالشاة: أي يجيزها على ضيق وتكره مأخوذ من زحف القتال أي ضيقه.
تقليد البدن: أي يجعل لها قلائد.
التور: بتاء منقوطة اثنتين - وهو قدر من نحاس يسخن فيه الماء وأكثر ما يحبسه أهل السفر والتور أيضاً بهذا اللفظ الرسول.
النصول: هي الشفار أي الحدائد التي في الأنصية والرياسات.
السيجان: واحدها ساج مثل غار وغيران وفار وفيران.
الرطل: بكسر الراء لا غير والرطل بفتح الراء- هو الشاب اللدن وأجاز ابن قتيبة في الرطل الذي يوزن به الكسر والفتح والأول أحسن.
(1/63)

القرقبي: بضم القاف ووقف الراء وضم القاف الثانية وهو منسوب إلى بلد يقال له قرقب، وقد قيل فيه فرقبي بضم الفاء ووقف الراء وضم القاف وكلاهما نسب له.
والشطوى: منسوب على بلد أيضاً.
التنيسي: منسوب إلى بلد أيضاً يقال له تنيس.
والزبقة: بكسر الزاي ووقف الباء ونقطها من أسفل وبفتح القاف- هي عندهم ثياب دنيئة سمجة ويقال للرجل إذا كان سمجاً: زبقة يشبهونه بهذا.
والمروى: بفتح الراء ووقفها منسوب إلى مرو.
(1/64)

والفسطاطي: إلى الفسطاط.
والقصبي: وكذلك.
والمعارفي: كذلك.
والقيسي: إلى قيس.
والقرط: القفل وهو عشب تستظرفه الدواب.
والمريسية ثياب منسوبة إلى قرية بالفيوم.
(1/65)

كتاب السلم الثاني
الحصة: بكسر الحاء- النصيب.
المدى: بضم الميم وتسكين الدال على وزن فعل والياء فيه مخففة وجمعه امداء- وقيل له ذلك لأنه أخذ من المدى وهو الغابة، فلما كان المدى غابة الأكيال سمي مدياً لأن الأكيال كلها دونه.
الحمص: بكسر الحاء وتشديد الميم وهو فعل- سمي بذلك لكثرة نفعه وبركته لأنه يمحص داء القلب أي يذهبه ويزيله فانما شدد على معنى التكثير.
شريك مفاوض: بكسر الواو وفتحها لأنه فاعل ومفعول كما فسرنا في مراهق في كتاب الحج لأنه إذا فوض فقد فاوض. والمفاوض كل من يشتري ما يشاء وأنت له شريك في كل ذلك وكذلك هو في كل ما تشتريه أنت بلا تحديد سلعة معلومة.
وشركة عنان: بفتح العين وكسرها- هي شركة في سلعة بعينها أو سلعة بأعيانها ولا يجاوزان في الشراء وليس بمفاوض له.
(1/66)

كتاب السلم الثالث
الجزر: بفتح الجيم والزاي- هو الاسفنارية.
الخربر: بكسر الخاء ونقطها وتسكين الراء وكسر الباء بعد الراء وهو البطيخ بلسان فارسي معرب كان له عنق أو لم يكن، وهو واقع على جميع البطيخ، ويقال أيضاً البطيخ بكسر الباء وتشديد الطاء، وتقدم الطاء على الباء فيقال طبيخ بكسر الطاء وتشديد الباء.
التابل: بفتح الباء ويجوز في الباء الكسر أيضاً والأول أحسن.
والفلفل: بضم الفاءين كلتيهما لا يجوز غير ذلك.
الكزبر: بالسين والزاي لغتان.
القرنباد: بفتح القاف والراء وتسكين النون الكرويا، ووضع في كتاب الطب أن القرنباد الكرويا البستانية وفيها نوع آخر برية.
الشونييز والشينوز والشنوز كل ذلك لغات فيه.
الصبرة: بضم الصاد وتسكين الباء- مشتقة من صبر على الشيء إذا وقف عنه فقيل لها صبرة لأنها وقفت عن الكيل والطعام المصبر منه.
النسيئة: بالمد والهمزة هو من التأخير ويجوز فيه النسيئة بقلب الهمزة ياء وتدغم الياء التي قبل الهمزة فيها فتشدد.
الحالوم: هو اللبن يعمل وهو ضرب لم أقف عليه.
(1/67)

النحاس: ضرب من الصفر والنحاس أيضاً الدخان وهو المذكور في سورة الرحمان.
والآنك: ضرب من الصفر والصواب أنه القزدير.
العصير: ما عصر من العنب فعيل بمعنى مفعول.
اللحم الممقور: الذي كثر الملح فيه حتى صار مراً أو شبه المر.
والنمكسوذ: بفتح النون والميم ووقف الكاف وضم السين غير منقوطة وذال منقوطة- هو أيضاً لحم فيه ملح، بلسان فارسي معرب.
(1/68)

كتاب الصرف
الجفن: الغمد غمد السيف.
اللجام المموه: هو المطلي بالفضة والذهب.
الجرز: بضم الجيم ووقف الزاي- هو ضرب من السلاح.
القدح: بفتح القاف والدال- اناء معروف.
الزلل بضم الزاي واللام والزاي- هي دراهم رديئة في فضتها وقيل في سكتها الدنانير المجموعة: هي الناقصة تجمع في الوزن.
والدنانير القائمة: هي غير نقص تجري بعيونها عدداً بغير وزن.
كفة الميزان: بكسر الكاف وكفة الصائد بضم الكاف وهو ما يصيد به الظباء ونحوها.
لكل مالك حمى: أي ناحية يحميها من الكلأ لا يرعاها إلا هو.
والدرهم الستوق بفتح السين وضم التاء وتشديدها وهو أيضاً الرديء.
(1/69)

كتاب الآجال
بئسما شريت: أي بئسما بعت قال الله عز وجل " وشروه بثمن بخس دراهم " أي باعوه. وبئسما اشتريت: أي بعت واكتسبت.
أصحا له قبحه: أي أضاء وتبين.
دار نخلة: موضع معروف.
الدرهم الجرجيري والمنقوش: معروفان عندهم وذلك لغتان فيهما يعرفان به.
السفتجة: دراهم يأخذها رجل من رجل بمكان ليضمن له أخذها بمكان ثان.
(1/70)

كتاب البيوع الفاسدة
ضرع جسم: بفتح الضاد والراء- هو السقم والضعف، يقال له رجل ضارع على وزن ضارب، وضرع بفتح الضاد وكسر الراء والمصدر الضرع بفتح الراء.
الفصيل: فعيل بمعنى مفعول، من فصلت أي قطعت، ومنه سيف فاصل قيل له ذلك لأنه يقطع قبل أن يبلغ الحد.
في المعادن يقطع بها الناس، وهو رباعي من أقطع يقطع.
ضريبة يوم ولا يومين: أي ما يحصل في يوم وما يجتمع فيه.
الإبل العوادي: التي تعدو على زروع الناس.
النيروز: على زنة فيعول بفتح النون وتسكين الياء وضم الراء- هو يوم من شهر يناير مأخوذ من نرز ينز إذا استخفى ولكنه فعل لم يستعمل الكلام به، وهي لغة حميرية.
المهرجان: العنصرة مشتق من الهرج بوقف الراء، والهرج الفتنة لأن في ذلك
(1/71)

اليوم نزلت الفتنة وقتل يحيى بن زكرياء- صلوات الله عليهما- والهرج بفتح الراء- الزحام، وكذلك الهرج: العطش الهرج البهر والكلال.
فصح: أكبر عيد النصاري.
محظور عليها في الإجام: بكسر الهمزة- فهي الحطب يجعل حولها حطب الشعراء ليمنع من أراد الدخول إليها، وإنما قيل لها إجام من أجل ذلك الحطب الذي يجعل حولها، والإجام حطب الجبل والشعراء.
الرجيع: الغائط فعيل بمعنى فاعل أي رجع من حد الطعام إلى حد الغائط، ويجوز أن يكون فاعلاً بمعنى مفعول أي رجعه الله من حد الطعام إلى حد الغائط لأنه يقال رجع بغير ألف قال الله عز وجل" فإن رجعك الله".
الذريعة: بالذال المنقوطة- أصلها الجمل يهمل في الفيافي والصحاري فتأنس إليه الظباء وبقر الوحش وغير ذلك من الصيد، ثم يخرج إليه صاحبه الذي قد عرفه الجمل ليصيد من تلك الوحوش فتدنو بدنوه فيصيد الصائد منها ما شاء، هذا أصلها ثم قيل لكل شيء كان سبباً لشيء فهلك به كما هلكت هذه الوحوش باغرارها لهذا الجمل، فهذا أصل الذريعة.
الخلابة: بكسر الخاء- هي الخديعة والكذب مأخوذ من السحاب الخلب وهي السحاب التي لا تأتي بالمطر لأنها تخدع الذي يرجوها.
(1/72)

كتاب بيع الخيار
قوله: في الجارية ينظر إلى خبرها - بفتح الخاء وتسكين الباء- إلى عملها.
الخبر: ويجوز إلى خبرها- بضم الخاء وتسكين الباء- أي إلى اختبارها في عمل الخبز وغير ذلك من الأعمال كلها.
هلبتها: أي حلقت ذيلها وعرفها.
الأها وهلم: أي خذ واعط يداً بيد.
استنظرك: سألك أن تؤخره.
يلج: يدخل منه يقال ولج يلج إذا وعدك.
فوعك في عهدة الثلاث: أي أصابته الحمى.
(1/73)

كتاب المرابحة
السماسرة: الدلالون بكلام الفرس وقيل بكلام أوباش العراق.
رقمها: جعلت فيه رشوماً كما يجعل التاجر ليعلم بذلك ثمن السلعة التي اشتراها.
الضرس: إنما تكون الضرس من الطواحن خاصة وما عدا ذلك فهي أسنان، وفي فم الإنسان سناً فإن كانت أكثر أو أقل منها، أربع منها ثنايا، وأربع رباعية، وأربع أنياب، وست عشرة طاحنة، وأربع نواجذ.
العذرة: بضم العين وتسكين الذال منقوطة- مأخوذة من العذراء وهي المرأة التي لم يمسها ذكر، وأصل العذرة الدم الذي يخرج من فرج المرأة عند الاقتضاض.
(1/74)

كتاب بيع الغرر والوكالات
ليس في الوكلات شيء.
الملامسة: أن يمس الرجل الثوب بيده إذا أراد شراءه، ولا ينظر فيه.
المنابذة: من نبذت الشيء إذا ألقيته.
الساج: طرب من الثياب.
القبطي: ضرب من الثياب أيضاً وجمعه قباطي.
المنحة: بكسر الميم، هي الناقلة أو البقرة يعطيها الرجل يحتلب لبنها فإذا انقطع ردها إليه.
(1/75)

كتاب العرايا
العرايا: جمع عرية مثل قضية وقضايا والعرية أن يعري الرجل نخلته بأكل ثمرتها سنة أو سنتين أو أكثر من ذلك، فإذا انقضت المدة رد إليه الأصل العدق بفتح العين- الأصل من النخل، والعدق بكسر العين وسق من تمر.
(1/76)

كتاب كراء الرواحل والدواب
يزفوا عليها عروساً: أي يسوقوا عليها عروساً.
لعل السفر يجحف بالكرى: أي يضر به.
جمحت: أي حرت جرياً لا تكاد تقف معه، ومنه، الفرس الجموح.
العضوض: الذي يعض على من جاوره.
أعنتها ضري: أي أهلكها ضرى، ومنه " ولو شاء الله لأعنتكم ".
بفادحين: أي معطبين يثقلهما، ومنه فادحات الدهر أي معطبات الدهر.
المعاليق: المعالق بياء بلا ياء. وذلك جمع معلقة وهي المخالي التي تتعلق في الحمل بالزاد وتعلق على رؤوس الدواب بالعلف.
(1/77)

كتاب التجارة إلى أرض الحرب
الكراع: الخيل خاصة.
الخرثي: صنوف: الأمتعة.
قبرس: إسم موضع.
الساحة: أصله المتسع من الفناء ومن الحوز.
لا توله والدة عن ولدها: أي لا تحزن أي لا تصير حزينة بالتفرقة بينها وبين ولدها.
(1/78)

شاة مصراة: المصراة هي المحقونة اللبن التي جمع لبنها في ضرعها بتركهم حلبها حتى يجتمع لبنها في ضروعها، ومنه قيل للصرة التي فيها الدراهم صرة لاجتماع الدراهم فيها لأن يجمع الرجل حظه مثل هذا.
الأمرخ: جبل.
اللقحة: الناقة ذات اللبن.
المواجل: مواجل السماء، والمواجل سواقي يجلب فيها الماء ماء السماء من الفحوص وتستقر التلاع والقريان إلى آبار تحفر للرفاق وشبههم على حاشية الطريق.
الطابلس: اسم موضع.
البراري والمهامة: البراري واحدتها برية وهي من الأرض والبلدان ما بعد عن الأنسية والعمران، والمهامة جمع مهمة وهي الفلوات.
وقيل للبير بير لأنها من إبتأرت الشيء إذا استخرجته فقيل لها بير لأنه استخرج فيها الماء.
المسك: بفتح الميم هو الجلد، وبكسرها هو الطيب.
(1/79)

كتاب التدليس
الوخش من الرقيق: الخسيس، وهو مشتق من وخشت الشيء أخشه على وزن وزن يزن، ووعد يعد أي خلطته فكأن الوخش لا يعرف لخساسته بعينه إذ هو أخلاط الرقيق، ولذ ... لك سمي المصدر من وخش يخش وخشاً أي خلط يخلط خلطاً.
من اجد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنه الجد أي البخت والجد أيضاً أب الأب، والجد أيضاً مصدر جددت جداً أي قطعت قطعاً، والجد أيضاً العظمة قال الله عز وجل "تعالى جد ربنا" والجد بكسر الجيم هو العزم هكذا وجده بكسر الجيم.
علية الرقيق: أعلى الرقيق بكسر العين ووقف اللام على زنة كسرة ويجوز فيه علية بكسر العين وتشديد اللام والياء، والأول خير.
رسحاء: هي الزلاء أي التي كلفها مهضوم قليل اللحم.
الزعراء: التي لا يثبت لها في عانتها ولا تحت إبطها شعر وهو عيب وجمعها زعر.
صهباء الشعر: أي حمراء الشعر.
الرانج: هو الجوز الهندي.
(1/80)

الرتقاء: التي لا يوصل إلى وطئها لانسداد فرجها بعظم أو لحم ناتئ أو شبه ذلك.
السند والزنج: ضربان من السودان.
البهق: أثر أبيض وطرق بيض في الجسم لون الجسم، وأكثر ما يبدو ذلك في الصدر والتراقي والأعناق يعرض ذلك من المرة السوداء ونحوها.
قد أبر: إي جعل له مثل شبه الذكار التي تجعل للتين حتى يثبت منها ما يثبت ويسقط ما يسقط.
(1/81)

كتاب الصلح والجعل والإجارة
ألحن: أي أبصر، ويقال منه لحن بكسر الحاء يلحن لحناً بفتح الحاء أيضاً فهو لحن بكسر الحاء أي فطن.
حافة النهر: بتخفيف الفاء - حاشيته.
الرحى: الحجر الذي يطحن الحب.
ميازيب: جمع ميزاب وهو مثل المنقنالة.
الدفاف: جمع دف.
المعازف: جمع معزف بكسر الميم، وهو العود والطنبور والرباب، وما أشبه هذه الملاهي، وكل صوت حسن لا يفهم فهو عزف، ومنه عزف الريح وعزيفها وعزف الجن وعزيفها أي صوتها.
(1/82)

فنبذها في عرض بحر البرلس: نبذها طرحها، والعرض بضم العين الناحية وبفتحها ضد الطول، وبفتحها أيضاً مصدر عرضت الشيء عرضاً بكسرها نفس الرجل ووجهه وجسمه.
والبرلس: بضم الباء ووقف الراء وضم اللام ساحل بين الإسكندرية ودمياط.
للانزاء: الفحلة وهو مأخوذ من نزا ينزو إذا وثب.
اللقاح: بفتح اللام هو أن يخطف الرحم الولد.
الضئر: المرضعة، وهي مأخوذة من اضأرت الناقلة على ولدها إذا عطفت عليه.
الحميم: الماء السخين.
لت السويق: بالسين- إذا خلط، وليس في كتاب تضمين الصناع شيء يفسر.
(1/83)

كتاب النكاح الأول
الشغار: بفتح الشين ونقطها - أصله إذا رفع الكلب ساقه إذا بال، يقال منه شغر الكلب بساقه واشغرها إذا رفع ساقه للبول فكأن الذي يأخذ امرأة بلا صداق فرج هذه بفرج هذه إنما ثمن ما يعطي رفع ساق التي يأخذ وثمن من يأخذ رفع ساق التي يعطي فلذلك قيل له شغار.
لا يجبر أحد أحداً على النكاح: بضم الياء وكسر الباء لأنه من أجبر أي قهر، وجبرت بغير ألف فهو من جبر الكسر وقد يقال من قهرت جبرت بغير ألف، وهي لغة رديئة.
معصت: بفتح الميم وكسر العين وفتح الصاد غير منقوطة- أي احمرت وخجلت وانفلتت.
عاضل: أي مانع يقال منه عضل المرأة واعضلها رباعي وثلاثي.
بكفؤ: بضم الكاف وضم الفاء أي ليس لها بنظير في قدرها ويجوز بكفء، باسكان الفاء،.
اشتجروا: أي اختلفوا، ومنه قيل للشجرة شجرة لتفرع أغصانها واختلافها.
(1/84)

البرابط: واحدها بربط وهو عود الغناء.
السفاح: الزنا مأخوذ من سفحت الماء إذا صببته في الأرض كأنما ماء الرجل إذا وقع في فرج الزانية فكأنما قد صب في الأرض لأنه وقع في غير موضع لأن الولد لا يلحق به.
الأبداد: واحدهم بد على وزن مد- وهم الذين يشهدون متفرقين ومنه بددت الشيء إذا فرقته.
الخصي: الذي قطع خصيتاه، وقد يقال لمن قطع ذكره وخصيتاه مجبوباً.
اعترض عن امرأته: أي ليس يستطيع على وطئها ولا مسيسها كأن شيئاً اعترضه أمام ذلك.
العنت: أي الزنا.
إنما هو قرن: بتحريك الراء والقاف وفتحها- وهو شبه قرن في فم الرحم أي عظم يشبه القرن في صلابته فلا يستطاع وطؤها.
والعفل: بتحريك العين والفاء وهو طول البطن ونتوؤه، وإذا كانت على ذلك لا تكاد تشبع من الذكر، وإذا قصر البطن كان أقل لشهوتها.
لغية: بكسر الغين وفتحها- هي بنت الزنا، وهو مأخوذ من الغي.
(1/85)

كتاب النكاح الثاني
العبا: ثياب من صوف غلاظ.
في قبلها الصفرة: القبل- بضم الباء ووقفها- ما كان قدام الرجل من جسمه وهو هنا كناية عن الفرج.
القباب: جمع قبة.
الحجال: جمع حجلة وهي ضرب من الستور تجعل أمام الأسرة.
(1/86)

كتاب النكاح الثالث
في الحرمة: بكسر الحاء- أي التحريم، والحرمة بضم الحاء العزازة والحق يقال لولا حرمتك أي لولا حقك وعزازتك، وحرمة الرجل أيضاً من يستر عليه في عياله وغير ذلك مما يستر عليه.
نسيئة شهرين: أي تأخير شهرين.
(1/87)

كتاب التخيير والتمليك
تبرع: أي تطوع من غير شرط.
يدين: أي يوكل إلى دينه أي يقال له أنت ودينك.
حبلك على غاربك: أي أنت مطلقة كالناقة إذا طرح رسنها على صلبها وعلى ذروتها على أعلى شي منها.
اعتدي: أي كوني في العدة.
الغرض الأقصى: الغرض الذي ينصبه متعلم الرمي ليصادفه في تعلم الرمي، وهو بفتح الغين والراء.
ليس في كتاب الظهار ما يفسر.
(1/88)

كتاب الإيلاء واللعان
الإيلاء: اليمين تقول: آلي فلان إيلاء إذا حلف، وهو رباعي.
السمحاء: على وزن حمراء بسين وحاء غير منقوطة. والسمحاء هي السوداء فخرج الصبي إلى جدته أم الزاني، وهي سمحاء أي سوداء فخرج هذا اسحم.
الأورق: الرمادي في لونه وجمعها ورق مثل أحمر وحمر.
فاني ترى ذلك: أي كيف ترى ذلك.
عرق نزعها: أي نسل ردها إلى ذلك اللون قال فلعل هذا عرق نزعه أي نسل رده إلى اللون فألحق النبي - صلى الله عليه وسلم - الغلام الأسود إذ خرج إلى بعض من هو متناسل منه.
(1/89)

كتاب الأيمان بالطلاق
خريعة من ظلم: خريعة - بفتح الخاء ونقطها وبكسر الراء - قطيعة من ظلم ومنه خرعت المعنى واخترعته أي اقتطعته واستخرجته قبيلة أو فخذ أو حِواء - بكسر الحاء غير منقوطة أي عُصبة من الناس أو رهط.
(1/90)

كتاب إرخاء الستور
اجتلاها: بالجيم على وزن افتعلها - أي رآها في جَلْوَة كما يفعل بالعروس.
دخول اهتداء: أي دخول ابتناء.
فإذا هي خضراء: أي سوداء، والأخضر الأسود.
النشوز: الفرار والاعتزال والتنحي.
الزّمن من الناس: من به علة باقية مع الزمان قد أبطلت جوارحه أو جارحة من جوارحه وجمعه زمني مثل مريض ومرضى.
(1/91)

كتاب الرّضاع
الوَجور والسّعوط بفتح الواو من الوجور وبفتح السين من السُّعوط، فالوجور دواء فيه لبن النساء يدخل في أحد شقي الصبي أو في كليهما، إذا أصابه الداء الذي يقول له النساء الحُرّ وشبهه، والسعوط أيضا دواء يقع فيه لبن النساء فيسعط به أنف الصبي لقرح به أو لضيق نفس وما أشبه ذلك.
الغِيَلة: رضاع الصبي أمه، ووقوع وطئه إياها في زمان الرضاع، وأصل الأغيال تكثير اللبن، أغيل الرجل لبن امرأته أي كثره بوطئه إياها وهي ذات لبن.
الحِبْريَين أظهركم: بكسر الحاء غير منقوطة وبفتحها وكسرها أولى - العالم النحرير من الناس.
الظُئُورة: من اليهوديات والنصرانيات والمجوسيات بضم الظاء ونقطها وهن المرضعات.
(1/92)

كتاب طلاق السنة
إحداد: هو امتناع الطيب والزينة تقول منه حدّت المرأة إذا امتنعت الطيب والزينة فهي حادّ، وأحدت أيضا فهي مُحدّ وأصله من حددت الرجل عن كذا أي منعته / ومنه رجل محدود عن الرزق أي محروم ممنوع منه، ومنه الحد بالسوط وبالرجم لأنه يمنع من ذلك لشعفته وألمه.
ألا يأتي أحد بما يحب عليه ذلك بحناء ولا كتم، الحناء: معروف وهو مذكر منصرف وليس بمؤنث كما تقول العامة والكتم بفتح الكاف والتاء - صبغ يسود الشعر.
الحِفْش: بكسر الحاء - أخس بيت في الدار.
تفتض: تفض وتمس وتمسح، ومنه فضضت الخاتم إذا قبضت عليه فكسرته والخاتم هو الطابع.
(1/93)

تجعل في بيت وحدها على ذنبها: أي هي فيه قاعدة دائما مضجعة على جنبها، وذلك عذاب كله، فقعودها في ذلك كله بهذه الأحوال كلها سنة كاملة أهون عليها بعد زوجها من أخذ بعرة ترميها أمامها وخلفها، هذا تفسير ترمي بالبعرة على رأس الحول تفسير من رد الهاء من ذنبها إلى المرأة ومن ردّها إلى السنة فإنما أراد قعود المرأة في الحِفْش طول السنة حتى تأتي على ذنب السنة لأن ذنب الشيء آخره.
بطرف القدوم: وهو مكان بفتح القاف وتشديدها وضمها.
فآم منهم نساؤهم: أي صرن أيامى بلا أزواج.
(1/94)

كتاب الاستبراء
قد عَرَكَت: لم توطأ حتى تعرك أي بلغت الحيض فقوله: عركت تعرك أي حاضت تحيض.
الوكاء ينفلت: الوكاء هو ما يشد به فم الإناء وجعل ههنا حياء المرأة إناء وجعل الذكر وكاءه أي غطاءه على جهة التشبيه والتمثيل.
ينفلت: أي يسبق منه الماء إلى فرج المرأة عند الشهوة وإن تحفظ واطؤها منها فلذلك ألحق به الولد، وأما إذا لم ينزل فلا يلحق الولد لذلك والوكاء بكسر الواو إن شاء الله.
(1/95)

كتاب الشهادات
قوله: لا تجوز شهادة خصم: بفتح الخاء ولا تقوله بكسرها كما يتفصح في البُله/قال الله عز وجل " وَهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب " وقال: " هذان خصمان اختصموا في ربهم "، والخصم هكذا معروف.
ولا ظنين: ولا متهم.
قوله: لم يكن السلف يجيزون شهادة القانع، تقول قَنَع السائل بفتح جميع حركات فعله يقنع قنوعا إذا سأل قال الله عز وجل " وأطعموا القانع والمعتر " أي السائل بفيه الملح هذا هو القانع، والمعتر أيضا هو الضعيف الذي لا يسأل بفيه وإنما يتعرض الوفد بشخصه قال الشاعر في القانع:
لمال المرء تصلحه فيغني ... مفاقره اعفُّ من القُنوع
أي من السؤال.
(1/96)

وقد يقال في فعل القانع السائل قَنِع بفتح القاف وكسر النون، وقد قيل أن المعتر هو الذي يقصد الأبواب سائلا بفيه وشخصه تقول: اعتررت فلانا اعترارا أي قصدته قصدا، ولذلك قيل للمعتر معترا لقصده الأبواب والناس سائلا، والقانع السائل الذي لا يقصد أحد ولكنه يسأل دون أن يتكفف الأبواب، هذا التفسير في القانع والمعتر خير.
النّرد: فارسي وهو ضرب من لعب الشطرنج.
الشهادات الغموس: بفتح الغين أي المتعمدة الكاذبة، وكذلك اليمين الغموس أيضا المتعمدة الكاذبة، وقيل لها غموس لأنها تغمس قائلها في الإثم وقيل في النار قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إياكم واليمين الغموس فإنها تذر الديار بلا قعِ " أي خربة، فانظر عقوبتها في الدنيا فكيف في الآخرة إلا أن يغفر الله.
لا قطع في ثمر معلق ولا كثر: بفتح الكاف والثاء، فالكثر هو الجُمار.
صاحب قيان: أي عوادات زامرات واحدتها قينة وجمعها قيان.
الواد للرجل المصاقب: الواد أي الذي له ود والمصاقب أي المجاور المقارب.
(1/97)

كتاب المديان والتفليس
الإلداد: أي المطل يقال منه ألد فلان بحق فلان يُلِدّ إلداداً على زنة أنشد يُنشد إنشاداً ولكن ألد على زنة يلدد لكن لما تحركت الدالان وهما مثلان ادغموا إحداهما في الأخرى.
قوله: توى ما أخذ الورقة بفتح التاء والواو وإنما الصواب توي على زنة قوي بفتح التاء وكسر الواو، والمستقبل يتوي على زنة يقوي بفتح الواو، والمصدر توى بفتح التاء والواو فهو تو وتاو أيضا أي هالك وتالف.
عن خمس خلال: أي خمس حوائج.
عن نَتْن يقع فيه: أي ضلال وبهتان يقع فيهما فشبه الضلال الذي خاف أن يقع فيه ورجا أن يخرج منه.
لتفسيره عنه بالنتن بل النتن أقل ضررا من الضلال.
فإن الأسيفع أسيفع جهينة: جهينة قبيلة من العرب والأسيفع تصغير أسفع وهو الأسود دان مُعْرِضا أي أصاب دينا معرضا أي راجعا فأصبح قد دين به أي قد
(1/98)

لحقه الدين ويروى قد رين به بالراء أي قد غشي عليه.
قوله ثم قال: " وإياكم والدين فإن أوله هم " الهم معروف " وآخره حَرب " بفتح حاء غير منقوطة وبفتح الراء أيضاً وهو السَّلب.

كتاب المأذون له في التجارة لم أجد فيه غريبا فأفسره.
(1/99)

كتاب الكفالة والحوالة والغصب
الزعيم غارم: الزعيم الحميل.
ما ذاب لك على فلان فأنا كفيل به: أي ما ثبت لك.
فنفقت: أي عطبت وهلكت.
وأنقضها: أي قصب ظهرها، وتقول: انقضت الظهر بفعل رباعي أنقضه انقاضا إذا قصفته قال الله عز وجل "الذي أنقض ظهرك " أي أثقل ظهرك حتى قصبه يعني الذنب / وإن لم يقصف الظهر فقد قصف الدين وهو أشد ولكنه مثل على شدة ثقله وإن أردت حل المفتول والمعقود فتقول منه فعل ثلاثي نقض ينقض، نقضت الخيط إذا أخربت فتله، ونقضت العهد إذا غدرت به فلم تف عند وفائه قال الله عز وجل " كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا " أي حكت غزلها التي غزلت من وبر الإبل وشبهه حتى جعلته أنكاثا والنكث الحل أيضا، واحد الانكاث بكسر النون ووقف الكاف.
ليس في كتاب الاستحقاق ما يفسر وكتاب اللفظة والضوال والإباق إلا قوله الوكاء والعِفاص، الوكاء للإناء ما يسد به فوه والعفاص ما يربط به من خيط وشبهه.
(1/100)

كتاب حريم الآبار
عَطَن إبلنا: أي حيث تبرُك إبلنا وتضع أعطانها أي صدورها والعطن الصدر بفتح العين والطاء غير منقوطتين.
الكلأ: مقصور مهموز على وزن الكَلع - هو من العشب ما يستر الأرض فيقال للعشب أول ما يطلع نجم قال الله عز وجل " والنجم والشجر يسجدان " فإذا بدا كله على الأرض فهو عشب فإذا غطى الأرض فهوكلأ وجهم فإذا تفرع وصارت له ساق فهو شجر فإذا نور وفتح فهو نور وزهر.
فانفسحت البئر في أيام الخيار: أي تهدمت.
(1/101)

كتاب الشفعة والقسم
أولاد علات: أي أولاد أمهات شتى من أب واحد أم كل واحد منهم ربيبة لصاحبه واحدتهن عَلة - بفتح العين غير منقوطة والجميع علات قال الشاعر:
أفي الولائم أولاد لواحدة ... وفي العيادة أولاد لعَلاّت.
الشقص: النصيب.
الأقرحة: القدادين، واحدها قريح بقاف وبحاء غير منقوطة.
الفِرْسَك: بكسر الفاء وضمها أيضا - هو الخوخ.
السَرِيس: بسينين غير منقوطتين وهو معروف من مَن يقول البساتين.
(1/102)

القِلْد: بكسر القاف ووقف اللام - هو قدر مثقوبة ثقباً يسيراً تملأ وقد رسم فيها قدر نصيب كل واحد من شرب العين عشر تسع ثمن سدس خمس ربع ثلث نصف ما وقع له من ذلك القلد، فتملأالقلد وتجري من ذلك الثقب فإذا نقص ماؤها حتى يبلغ آخر رشم الآخذ وبدأ رشم غيره ترك ولا يعد عليه شيء، ولا يطلق الثقب حتى يبلغ رأس حائط الآخذ وفدانه لنفذ ماء صاحب السهم اليسير قبل بلوغ الماء إلى حائطه وفدانه ولكنا نعد عليه ما لم ينتفع به.
المصرعان: بكسر الميم - هما البابان.
والساعدان: نعت القفازين من حديد يُدخل فيهما المحارب ساعديه فسميا ساعدين لإدخال الساعدين فيهما.
والساقان: ساقان من حديد يُدخل فيهما المحارب (ساقيه فسميا ساقين لإدخال الساقين فيهما).
(والرأس غطاء من حديد يدخل فيه المحارب) رأسه كالبيضة فسمي رأسا لإدخال المحارب رأسه فيه، وقد يسميه بعض الرواةرانين واحدهما ران، ويقال أنهما من حديد أيضا يجخل فيهما المحارب رجليه فيَرْنيان عليهما أي يغطيانهما ومنه قوله عز وجل " كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون " أي كلا بل غطى قلوبهم يقال. منه ران يرين رينا.
ولا يكون أحدهما غَلثا - بفتح اللام والعين - أي مخلوطا بالعين والغين لغتان، ومنه قولهم: فلان يأكل الغليث أي خبز القمح قد خلط دقيقه بدقيق الشعير والسلت أو الدّخن أو ما أشبه ذلك.
(1/103)

كتاب الوديعة
الأتُن: جمع أتان - والأتان الحمارة وزنتها فعل وجمعها فُعُل.
انزى عليهن: أي حمل عليهن.
(1/104)

كتاب الحبس والصدقة
مواحيز الإسلام: واحدها ماحوز - هي ثغورهم ومرابطهم.
من دَمْلَك: - على زنة دَرْمَك - هو أمير الجيش.
إذا كلِب: أي إذا سعر فهو مسعور.
وخبُث: أي صار خبيثا، والصواب خنب بكسر النون وفتح الباء ونقطها واحدة من أسفل وبفتح الخاء - تقول منه خنب يخنب خنبا وأخنب يخنب أخنابا إذا هلك وقيل إذا وهن، وكلاهما قريب بعضه من بعض، أما خبث: صار خبيثا من تصحيف النقلة وقد فسرته على حاله لئلا أبدّله.
غضارة صدقته: عليها الغضارة: الرطوبة والبهجة وأثر النعمة.
جادّ عشرين وسقا: أي مجدودا أي مقطوف عشرين وسقا كما قيل سبيل سابلة يعني مسبولة وسالكة بمعنى مسلوكة.
يعتصر منه شيئا: أي يمنع.
ليس في كتاب الهبات ما يفسر.
(1/105)

كتاب السرقة والمحاربين
لا قطع في ثمر معلق ولا كثر بفتح الكاف والثاء فالكثر هو الجُمار وهو قلب النخلة وقلبها وقِلْبها وجمعه قِلَبه.
إذا أخاف: أي خوف.
ونصب: أي اعترض في الطرق ناصبا نفسه وأذيته.
(1/106)

كتاب العتق الأول والثاني والمدبَّر والمكاتَب
قوله يدعى دهورا: بفتح الدال غير منقوطة، وبضم الهاء.
لزنباع: بكسر الزاي ووقف النون.
عبد يسمى سَنْدَرا: بفتح السين غير المنقوطة ووقف النون على وزن فَنْعَل.
المدبر: على زنة المفعل أي الذي يكون حراً عن دبر مولاه أي عن إدباره عن الدنيا أي إذا أدبر ومات.
وبَلَح: بحاء غير منقوطة - إذا عيي وعجز.
جرّ جريرة: أي جنى جناية.
(1/107)

كتاب أمهات الأولاد
ورثته كلالة: إنما هم عَصَبة الكلالة كل فريضة ليس فيها ابن ولا ابنة ولا / أب ولا أبو أب.
أو كانوا محمولين: أي مسبيين لأنهم حملوا من أرضهم إلى أرض غيرهم وأحدهم محمول ويقال أيضاً حميل وحميلان وحملاء.
القافة: جمع قائف، وهم الذين يميزون الدماء ويلحقون الناس بعضهم ببعض.
كان يُليط أولاد الجاهلية بالإباء، يليط: بضم الياء وكسر اللام - أي يلحق ويلصق.
تبرُق أسارير وجهه: الأسارير هي الغضون والكسور التي في الوجه واحدها سِرّ بكسر السين وجمعها أسرار وجمع جمعها أسارير.
(1/108)

كتاب الولاء والمواريث وكتاب الوصايا الأول والثاني
السائبة: الذي أعتقه مولاه عن المسلمين فولاؤه لهم لأنه سيّب ولاءه في المسلمين أي أهمله.
فطار السهم لأحدهما وغشي على الآخر: أي أخذته غشية.
الأبضاع: جمع بُضع وهي كناية عن النكاح وعن فروج النساء.
الكنيسة: بفتح الكاف وكسر النون وفتح السين وجمعها كنائس.
(1/109)

كتاب الحدود
غلّ: أي أخذ من الغنيمة شيئاً لم يقع في المقاسم وستره عن الإمام.
والفرية: بكسر الفاء ووقف الراء. إنما هي طارة أطارها: أي زلة خرجت منه ورمى بها.
تجافى السلطان عن عقوبته: أي عفا عنه.
متمخيا: مستسلما قد القي بيديه، وأصله متمخخا مأخوذ من المخ أي بلغ بنفسه من الاستسلام والاعتذار إلى مخ الاستسلام والاعتذار أي إلى أقصاهما فأبدل من الخاء الأخيرة ياء كما يقال أصبح فلان متسررا ومتسريا فيبدل من الراء الآخرة ياء لكثرة الراءات.
باضعت فلانة: أي ضاجعتها فمس بضاعي بضاعها، وهذا كناية عن الوقاع.
يا ابن المطوّق: أي الراية التي تجعل في العنق، الراية الغُلّ الذي يجعل في العنق يفعل ذلك بأهل الدعارة تشنيعاً بهم وتمثيلاً فتصير حول / أعناقهم كالأطواق لإحاطتها بها كما تحيط الأطواق قال الله عز وجل " جعلنا في أعناقهم أغلالا " ويكون الغل في اليد أيضا قال الله عز وجل " غُلت أيديهم ".
(1/110)

كتاب الأشربة
النبيذ: بالذال مأخوذ من نبذ الشيء إذا ترك حتى يطيب، وكذلك السميذ بالذال أيضا لا يقالان بالدال.
الحِنطة: القمح وهي لغة أهل البصرة، وأهل الشام يقولون: القمح وأهل مكة يقولون البُرّ.
النبيذ الذي يعمل من الشعير هو المَقَدّى وهو شراب بني أمية والاسكندرية.
والسُّكركة: نبيذ من ذرة.
ودُردِي النبيذ: يريد بذلك ثقله وما يبقى من دسم التين والزبيب وشبه ذلك فيه.
الدّبّاء: بالمد واحدتها دبّاءة - هي القرعة - والهمزة فيها لغير التأنيث.
(1/111)

كتاب الجنايات
جناية: بكسر الجيم ولا يقال جنية وإنما الجنبية ما يجنى من الثمار بطنا بعد بطن وأما جناية الرجل فلا يقال فيها جنية.
الأرش: بفتح الهمزة ووقف الراء - هو قيمة الجرحة.
والعقل: هو ضد الحمق، والعقل أيضا مصدر عقلته عقلا، قيل للدية عقل ويقال للدية أيضا الغيرة لأنها إذا قبلت يغيّر الطلب عن المطلوبين، والعقل بفتح العين والقاف - داء يأخذ البعير في قوائمه لا يستطيع معه الذهاب يقال منه عقل بكسر القاف يعقل عقلا مثل مرِض يمرض مرضاً ويقال لهذا الداء عُقال بضم العين وتشديد القاف.
القَوَد: بفتح القاف والواو - هو القصاص، ويقال عوِد البعير بكسر الواو ويقود بفتح الواو في المستقبل قوداً بفتح الواو والقاف أيضا هو داء في البعير ومهانة نفس ينقاد لقائده بها جرا.
القوْد: باسكان الواو مصدر قاد، يقوده قَوداً.
عضّت أصبع مولى لبني أبي زيد فطمرت فمات / أي زادت ونهضت إلى فوق ما كانت فيه كما يطمر الايل والأرنب الطريق، ومثله نزت: أي وثبت كما ينزو التَّيس ومثله نعَلت هذا كله متقارب المعنى وعضت بالضاد منقوطة والعض كلها بالضاد منقوطة.
(1/112)

أول الجراح
الحارصة بالصاد غير منقوطة، ثم الباضعة بالضاد منقوطة، ثم المتلاحمة، ثم السِمحاق، ثم الموضحة، ثم المنقلة، ثم الهاشمة، ثم الآمة على وزن العامة، ثم الملطاة. فالحارصة: التي تحرص اللحم أي تقشره.
والباضعة التي تدخل في البضعة.
والمتلاحمة هي التي تأتي على أكثر اللحم.
والسمحاق بكسر السين ووقف الميم التي على العظم منها أهالة رقيقة من اللحم يكاد العظم يظهر من تحتها ولا كل ذلك، ولذلك قالوا للسحابة التي تراها في السماء ولا كل ذلك سمحاق، وجمعها سماحيق، ويقول لها أهل العراق ملطاء.
والموضحة: التي أظهرت اللحم وأوضحته بإزالة اللحم عنه.
(1/113)

المُنْقِلّة: التي تنقلت عظامها نقلت عنها العظام في منقلة.
والهاشمة: التي تهشم العظم أي تكسره قال الله عز وجل في وصف العشب اليابس " فأصبح هشيما تذروه الرياح " أي كسيراً دريساً تذروه الرياح.
والآمة على وزن العامة التي تصادف أم الرأس وتدخل في الدماغ أو تصل إليه ولو بمدخل إبرة.
والملطاء: التي تعرض في اللحم وتتسع.
والجائفة: التي تصيب الصّفاق من الجوف ولو بمدخل إبرة.
هذه جراح بني آدم وسائر ذلك أراب مقطوعة وشين وعثم.
(1/114)

كتاب الجراحات
الحشفة: طرف الذكر للرجل بفتح الحاء والشين والغاء.
اصطلمتا: أي قطعتا من الأصل، يقال حمار أصلم إذا كانت أذناه مقطوعتين من الأصل، ومنه حديث سالم بن عبد الله رضي الله عنه - كان يركب حمارا فاستسمحه له بنوه/فأبى أن يدع ركوبه فقطعوا أذن الحمار الواحدة فلم يدع ركوبه فقطعوا الأذن الأخرى كل ذلك من أصلها فلم يدع ركوبه فقطعوا له ذنبه من الأصل فلم يدع ركوبه تواضعا منه رحمه الله وزهداً في الدنيا، فقال الذي رآه يركبه كذلك: والذي نفسي بيده لقد رأيت سالم بن عبد الله يركب الحمار أصلم أبتر، أي بلا أذنين ولا ذنب.
الانثيان: وهما الخصيتان.
عاقلة الرجل: قبيلته التي تؤخذ عنه بدية الخطأ.
والدامية: الجرحة التي تدمي كانت صغيرة أو كبيرة، ولذلك لم أذكرها مع الجراح.
العثم: بفتح العين ووقف الثاء ونقطها ثلاثا هو الشين والنقصان يكون في مواضع الجرح.
الخنصر: بكسر الخاء وتسكين النون وكسر الصاد، ويجوز فتح الصاد، وتليها الوسطى وتليها السبابة، ويقال لها السبّاحة وتليها الإبهام، وإذا كلت بجميعها قلت شبر، وإذا كلت بالسبابة والإبهام قلت فتر، وبسبابتك إلى وسطاك
(1/115)

قلت عَتْب ومن وسطاك إلى بنصرك قلت رتب بوقف التاء من عتب (والتاء) من رتب، وببنصرك إلى خنصرك قلت وصيم وبصم أيضا وما بين عقدة وعقدة من كل أصبع أُنملة بفتح الميم وضمها.
(1/116)

كتاب المحاربين والمرتدين والخوارج وكتاب الرجم
أخاف السبيل: أي خوّف.
ونصب: أي اعترض الطريق ناصبا نفسه وإذايته.
أبكر أم ثيب: البكر الذي لم تكن له امرأة زوجة وطئها، ولو كان تزوج ولم يطأ لكان بكراً، والثيب: الذي كانت له زوجة وطئها.
يَجنى على المرأة: يقي بها الحجارة، يجنى على زنة يفنى، أي يتعطف ويتمايل ويروى يحنى بالحاء غير منقوطة أي يحني.
فيفيضها: أي يخرقها حتى يصير فرجها واحداً وهي المفاضة لا المفاضاة كما حُكي في هذا الكتاب، وقد يصادف بالمفاضة معنى المفاضاة ولكن على تأويل بعيد /ولفظ تولّد.
(1/117)

كتاب الدّيات
الدية: بتخفيف الياء وكذلك الديات أيضا وكأن أصله وِدْيَة من وَدَى يدي فحذفت الواو استخفافاً كما حذفوها في وزنه.
الغرّة: هو عبد أو وليدة، والغرة مثل النَّسمة فكأنه قال: عليه نسمة عبد أو وليدة.
تم هذا الكتاب بحمد الله وعونه والحمد لله كثيرا كما هو أهله وفي الثامن عشر لمحرم عام تسعة وثمانين وثمانمائة وصلى الله على سيدنا ومولانا ونبينا محمد وآله.
(1/118)