Advertisement

التقفية في اللغة


الكتاب: التقفية في اللغة
المؤلف: أبو بشر، اليمان بن أبي اليمان البَندنيجي، (المتوفى: 284 هـ)
المحقق: د. خليل إبراهيم العطية
الناشر: الجمهورية العراقية - وزارة الأوقاف - إحياء التراث الإسلامي (14) - مطبعة العاني - بغداد
عام النشر: 1976 م
عدد الأجزاء: 1

[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] 14
الجمهورية العراقية
وزارة الأوقاف
إحياء التراث الإسلامي

التقفية في اللغة
لأبي بشر اليمان بن أبي اليمان البندنيجي
(المتوفى سنة 284 هـ)
حققه
الدكتور
خليل إبراهيم العطية
1976
مطبعة العاني - بغداد
(1/1)

كتاب
التقفية في اللغة

تأليف
أبي بشر البندنيجي
واسمه اليمان بن أبي اليمان
الشاعر
(1/35)

بسم الله الرحمن الرحيم
هذا كتاب التقفية إملاء أبي بشر وَسَمَّاهُ بذلك، لأنه مُؤَلَّفٌ على القوافي، والقافية: البيت من الشِّعر.
ونظر في الكلام فوجده دائرًا على الحروف الثمانية والعشرين الموسومة بألف با تا ثا عليها بناء الكلام كله: عربية وفصيحة، فهي محيطة بالكلام، لأنه ما من كلمة إلا ولها نهاية إلى حرف من هذه الثمانية والعشرين حرفًا، فأراد أن يجمع من ذلك ما قدر عليه وبلغه حِفظه، إذ كان لا غنى لأحدٍ من أهل المعرفة والأدب عن معرفة ذلك، لأنه يأتي في القرآن والشعر وغير ذلك من صنوف الكلام فجمع ما قدر عليه وأدركته معرفته، ثم رأى أنه لو جمع ذلك على غير تأليف متناسق ثم جاءت كلمة غريبة يحتاج الرجل إلى معرفتها من كتابنا هذا لصَعُب عليه إدراكها لسعة الكلام وكثرته فألفه تأليفًا متناسقًا متتابعًا ليسهل على الناظر فيما يحتاج إلى معرفته.
(1/36)

قال: ونظرنا في نهاية الكلام فجمعنا إلى كل كلمة ما يشاكلها، ما نهايتها كنهاية الأول قبلها من حروف الثمانية والعشرين، ثم جعل ذلك أبوابًا على عدد الحروف، فإذا جاءت الكلمة مما يحتاج إلى معرفتها من الكتاب نظرت إلى آخرها ما هو من هذه الحروف؟ فطلبته في ذلك الباب الذي منه فإنه يسهل معرفتها إن شاء الله.
وقد يأتي من كل باب من هذه الثمانية والعشرين، أبواب عدة لأنا إنما ألفناه على وزن الأفاعيل فلينظر الناظر المرتاد وزن الكلمة في أي الأبواب هو فإنه يدرك الذي يطلب. وأضفنا إلى كل كلمة من كل باب ما يشاكلها من الكلام الفصيح الذي لا يجهله العوام، ليكون ذلك أجمع لما يريده المرتاد لما وصفناه.
وأول ما ابتدئ في كتابنا هذا الألف لأنها أولُ الحروفِ وعلى ذلك جرى أمر الناس ثم نؤُلفه على تناسقه.
(1/37)

" باب الألف الممدودة "
الأَبَاء: القَصَب، ويقال: رؤوس القَصَب، قال عُروة بن الوَرد:
يَظَلُّ الأَبَاءُ وَاقِعًا فَوقَ ظَهْرِهِ
لَهُ الشَّدَّةُ الأُولَى إِذا القِرنُ أَعْوَدَا
والإباء: الامتناع، يقال: أَبَى يَابَى إِبَاءً. وواحد الأباء: أَبَاءَةٌ.
قال مُهَلْهل:
أنكحها فقدُها الأراقم في
جَنْبٍ وكان الحِبَاءُ من أَدَم
[2 ب] جنَب: حَيٌّ مِنَ اليمن.
(1/38)

والخِبَاء: بيت الوَبَر. والسِّباء: اشتراءُ الخَمر، يقال: سَبَأتُ الخَمر أَسبؤها سِبَاءً، قال امرؤ القيس:
وَلَم أَسبَإِ الزِقَّ الرَويَّ وَلَم أَقُل
لِخَيلِيَ كُرَّي كَرَّةً بَعدَ إِجفالِ
وقال الأعشى:
مَعي مَن كَفاني غَلاءَ السِّبا
ءِ وَسَمعَ القُلوبِ وَأَبْصَارَهَا
والهَباء: الغُبار الذي ينتثرُ من الشمسِ إذا دَخَلَتْ في خَصَاصَةِ البيت. قال الله عز وجل: {فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا} وهو الأهباءُ أيضًا، قال الحارث بن حِلّزة:
فَتَرَى خَلْفَهنَّ مِنْ سُرْعَةِ الرَّ
جعِ مَنينًا كَأَنَّهُ إِهباءُ
والحِرْبَاء: دُوَيْبَةٌ كالضَّبِّ وليست به. والعِلْبَاءُ: عِرْقٌ يأخذ عُنُق البعير وبه قوته، والحَصْبَاء: الحَصَى، والقَصْبَاءُ: المكان الذي ينبت القَصَب. والفَتَاء: سِن الفَتَى، يقال: إنه لفَتِيٌّ بَيِّن الفتاء،
(1/39)

يقال: صَبِيٌّ بَيِّنُ الصِّبَا، ورجل الرجولة. قال الربيع بن ضبيع الفَزَارِيُّ:
إِذَا عَاشَ الْفَتَى مائتين عامًا
فقدْ ذَهَبَ البَشَاشَةُ والفَتاءُ
والعَباء: جمع عَبَاءَة. والقِبَاء: الملبوس، وإنما سُمِّي قِبَاءً [3 آ]
لأنه يُقبى؛ أي: يُجمع، يقال: قبوتُ المتاعَ أقبوهُ قَبْوًا إذا جمعتَ بعضه على بعض.
والكِباء: العود الذي يُتدخن بِهِ؛ يقال منه: اكتبى الرجلُ يَكْتَبِي اكْتِبَاءً إِذَا تَدَخَّنَ، وقال أبو داود الإيادي:
يَكتَبينَ اليَنجوجَ في كَبَّةِ المَشـ
ـتى وَبُلهٌ أَحلامُهُنَّ وِسامُ
(1/40)

والشتاء: ضد الصيف. والحُنْظباء: دُويْبَة كالجُعَل. والغُثَاءُ: ما حمل السَّيْلُ من النبت والخَشَب وغير ذلك، قال جرير:
هَلَّا سَأَلْتَ غُثَاءَ دِجْلَةَ عَنْكُم ُ
وَالْخَامِعَاتُ تُجَرْرُ الْأَوْصَالَا
والنَّافقاء والرهطاء والداماء والقصعاء والغابياء - هذه كلها جِحَرةُ اليَرَابِيعِ والضِّباب فأما النافقاء: فهو الجُحْر الَّذِي يجعل فيه اليربوع أماكن رقيقةً فإذا حُفر من ناحيةٍ ليدخل عليه فيؤخذ، حفر بعض تلك الأماكن الرقيقة فخرج، ومن ذلك أُخِذَ النفاق لأنه خداع، فَشُبِّهَ المنافق باليربوع في نِفَاقِهِ؛ لأن الطالب له جُحْرِهِ يرى أن قد قُدِرَ عليه وقد خرج من ذلك المكان الرقيق.
والرجاء: رَجاؤك الشيء ترجوه أَنْ يَاتِيك، والنجاء: السُّرعة، قال طرفة [3 ب]:
وإِنْ شِئْتُ سامي وَاسِطَ الكُور رَاسها
وَعَامَتْ بِضَبْعَيْهَا نَجَاء الخَفَيددِ
وأما القاصعاء: فهو جُحْر ضَيِّقٌ يجتمع فيه اليَربوع، قال أوس بن حجر:
(1/41)

يَوَدُّ أَبُو ليلى طُفَيْلُ بن مَالِكٍ
بِمُنْعَرجِ السُّؤبان لم يَتَقصعِ
وأما الراهطاء: فهو جُحْرٌ فيه جِحَرة تَتَشَعَّبُ. وأما الدَّاماء:
فهو التُّراب الذي يجمعه حول جُحره ليخفي جُحْره على الناس.
واللَّفاء: وهو الشيء الخَسيس اليَسير، قال الشاعر:
لم يُعْطنِي من لسعةٍ قتلتهمُ
إِلَّا اللفاءَ، فَقَالَ: خُذْهُ أَوْ ذرِ
والرمضاء: الحَصى تُصيبه الشمسُ فيشتد حَرُّهُ، والعِدَاءُ: المُوالاة بين الشيئين، قال امرؤ القيس:
فَعَادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ وَنَعْجَةٍ
وَكَانَ عِدَاءُ الْوَحْشِ مِنِّي عَلَى بَال
والهِجَاء: الذَّمُّ. واللِّحَاءُ: قِشْرُ العصا والثمرة وغيرها، واللِّحَاءُ من القول: القَبِيحُ، يقال منه: لاحي فلانٌ فلانًا يُلَاحِيهِ مُلَاحَاةً وَلِحَاءً. وَالْوَحاء: السُّرْعَةُ. والضَّحَاء: ارتفاع النهار، إذا ضممت قصرت، وإذا فتحت مددت.
والسِّحَاء: شَجَرٌ تأكله النحل فإذا أكلته ازداد عسلها طِيبًا. قال: وَكَتَبَ رَجُلٌ إِلَى صديق: ابعث إِلَيَّ بِعَسَلٍ من عسل السِّحَاءِ.
(1/42)

والإخاء: من المؤاخاة. والرَّخاء: ضد الشدة. والرُّخَاءُ: الرِّيحُ السهلة، قال الله جل ذكره: {فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ} والسخاء: من الجود، والأداء من أداء المال والأمانة. والجداء: الغناء، يقال: ما أقل جداء فلان عني. والحُدَاء: صوت تساق به الإبل، والرِّدَاء: الملبوس، والعَدَاء: الظلم، قال الرَّاعِي:
كَتَبُوا الدُّهيم من العَدَاءِ لَمُسْرِفٍ
عَادٍ يُرِيدُ خِيَانَةً وَغُلُولا
وَالْعَدَاءُ: الشُّغْل، قال زُهَيْرٌ:
فَصَرَمَ حَبْلها إِذْ صَرَّمَتْهُ
وَعَادك أَنْ تُلَاقِيهَا العَدَاءُ
يقال منه: عداني عنك كذا وكذا؛ أي: شَغَلَنِي، ويقال: ما جئتك إلا على عُدَوَاء الشُّغل، قال ذو الرُّمَّة:
(1/43)

هَامَ الْفُؤَادُ بِذِكْرَاهَا وَخَامَرَهُ
مِنْهَا عَلَى عُدَوَاةِ الشُّغْلِ تَسْقِيم
ويقال: جِئْتُ على مركب ذي عُدْوَاءٍ، إذا لم تكن على طمأنينة. والعِدَاء: صَخْرٌ عَلَى القَبْرِ، قال أبو صخر الهذلي:
فَأَسْقَى صَدَى داود واللَّحْدُ دُونَهُ
وليس صدى تحت العِدَاء بِشَارِب
والغَدَاء: طَعَامُ الْغَدَاةِ. والعَشَاءُ: طعام العشى. والعِشَاءُ: من أول الليل إلى ثُلُثِهِ. والهِدَاءُ: هِداءُ الْعَرُوسِ إِلَى زَوْجِهَا، قال زهير:
فَإِنْ تَكُنِ النِّسَاءُ مُخَبَّآتٍ
فَحُقَّ لِكُلِّ مُحْصَنَةٍ هِدَاءُ
وَالنِّدَاءُ: مِنَ الدُّعَاءِ. وَالحِذَاء: النعل. والثَّرَاءُ: كَثْرَةُ المال، قال حاتم:
وَقَدْ عَلِمَ الأَقْوَامُ لَوْ أَنَّ حَاتِمًا
يُرِيدُ ثَرَاءَ الْمَالِ كَانَ لَهُ وَفْرُ
(1/44)

والسَّرَاءُ: شَجَرٌ يَابِسٌ تُبْرَى مِنْهُ القِسى، قال أبو صخر الهذلي:
وَتَنَلْكَ أَظْفَارِي ويبركُ منسمي
بريَ القِسي مِنَ السَّرَاء الذَّابِلِ
والنِّدَاء: من المُجَالَسَةِ، يقال: نَادَيْتُ فلانًا؛ أي: جَالَسْتُهُ في النادي وبه سُمِّيَ المجلس النادي. والرِّدَاءُ: مِنْ رَادَى فلان فلانًا؛ أي: راماه، يقال: رديت ورميت بمعنى واحد. قال ابن حلزة:
وَكَأَنَّ المَنُونَ تَرَدَّى بنا أَرْ
عَنَ جونًا يَنْجَابُ عَنْهُ العَمَاءُ
والضَّراء: مِشْيَة احتيال. قال ابن أحمر:
مَشِيتُ لَهَا الضراء وقلتُ أَبْقَى
إذا عَزَّ ابْنُ عَمَّكَ أَنْ تَهُونَا
والضراء: كل ما وراك من جِدَارٍ أو شَجَرٍ. والعَرَاءُ:
(1/45)

الفَضَاءُ، قال الله جل ثناؤه: {فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ}.
والاعتزاء والانتماء والاجتراء: اجتراء الإبل بالرُّطْب عن الماء. والمِراء. والهُرَاء: وهو الكلام الكثير. قال ذو الرمة:
لَهَا بَشَرٌ مِثْلُ الْحَرِيرِ وَمنطقٌ
رَقِيقُ الْحَوَاشِي لَا هُرَاءٌ وَلَا نَزَرُ
والإزاء: مَصَبُّ الماء من بئرٍ إلى الحوض، قال امرؤ القيس:
فَرَمَاهَا فِي فَرَائِصِهَا
عَنْ إِزَاءِ الْحَوْضِ أَوْ عُقُرِه
وَالمَعزاء: الأرض الغليظة فيها حَصَى. والعَزَاء. والجَزَاء. والمَسَاء. والخِرْشَاء -وُهَو قِشْرُ البيض وغيره- والمِشَاءُ: كثرةُ المال، والرِّشَاءُ: الحَبْلُ، والانتشاء: السُّكْرُ. والطِرْمساء: الظلماء، قال ابن أحمر:
يَهْدِي الْأَنَامَ وَيَهْدِي اللَّهُ شِيمَتَهُ
فِي طِرْ مسِ الْأَمْرِ لا وَانٍ ولا وَكِل
(1/46)

والخِصَاء - وهو سَلُّ الْبَيْضَتَيْنِ- والوِجَاءُ: وهو رضُّهُمَا. وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الصَّوْمُ وِجَاءُ أُمَّتِي " والقَضَاءُ والفَضَاءُ. والمَضَاء. والعَطَاءُ. والغِطَاءُ. والدُّعَاءُ. والرِّعَاءُ والوِّعَاءُ. والبِّغَاءُ: وهو الزنى، قال الله جل وعز: {وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ}.
يقال: بَغَتِ المرأَةُ، وهي تَبْغِي بِغَاءً إذا فَجَرَتْ، وهي امرأة بَغِيٌّ عَلَى فعيل، وَالْبَغيُّ: الأَمَةُ.
ويقال: بَغَى الرَّجُلُ الحاجةَ بَبْغِيهَا بُغَاءً، قال القُلاخ:
أَنَا الْقُلَاخُ فِي بُغَائِي مِقْسمًا
أَقْسَمْتُ لَا أَسْاَمُ حَتَّى يَسْأَمَا
مِقْسم: عَبْدٌ لَهُ. وتقول العرب: أَبْغِنِي كذا وكذا؛ أي: اطْلُبْهُ لِي، ويقال: أبغني كذا وكذا ابْغَاءً؛ أي: أَعْنِي عليه، وأَطْلُبُهُ معي.
والثُّغَاءُ: وهو صوت الشاء. والرُّغَاءُ: رُغَاءُ الإبل. والصُّغَاءُ: وهو صوت الكلب، وهو صوت فيه ضعف واستكانة. والبَوْغَاءُ: وهو دفاق التراب، والغَوْغَاءُ: وهم الذين لا خير فيهم من الناس. والجُفَاءُ: وهو ما حَمَلَ السَّيْلُ فَنَبَذَهُ، والانتماء: البُعْدُ. والنِّسَاءُ والكِسَاءُ.
(1/47)

والإِغْشَاءُ: الإِظْلَامُ. والجَفَاءُ: القَطِيعَةُ. والشفاء. والعِفَاءُ: وهو الوَبَرُ مِنْ كُلِّ ذي وبر، قال الطرماح يصف ديكًا:
وَيَا صُبحُ كَمِّش غُبَّرَ اللَيلِ مُصعِدًا
بِبَمِّ وَنَبِّه ذا العِفاءِ المُسَيحِ
قال أبو عمر: الرواية عن ثعلب: والموشح غبر الليل: بقاياه، والمسيح: المخطط، وبم يقال: إنها قصبة كرمان.
والصغاء: من صفاء الماء والمودة. والكفاء والإزاء: المثل والشبه، والسِّرَاء من قولك: ساريت فلانًا؛ أي: مشيت معه ليلًا أُسَارِيه مساراةً وسِرَاءً.
والجِرَاءُ: سِنُّ الجارية، يقال: جارية بَيِّنَةُ الجِرَاء كما يقال: غلام بَيِّنُ الغلومة. والإيزاء: الرفع، يقال: أَوْزَيْتُهُ إذا رفعته. قال أبو ذؤيب:
(1/48)

لِعَمْرو أبي عمرو لقد ساقه المنا
إلى جَدَثٍ يُوزى له بالأَهَاضِبِ
وَالْوَفَاء. والخِفَاءُ: الكِسَاءُ، قال عمر بن لجأ:
جَرَّ العَجُوزِ الثِّنَي مِن خِفَائِهَا
وَالْخَفَاءُ: ما يخفى. والاختفاء: الاستخراج، يقال: أخفيت الشيء الذي إذا استخرجتُهُ. والاستخفاء: التواري: والبقاء. واللِّقَاء. والشِّفَاءُ. والسِّقَاءُ. والاستقاء. والارتقاء - وهو الصُّعُود - والاعتقاء والاعتفاء. فأما الاعتقاء: فهو أن تَحَلَّ بعَقوه الرجل وَعَقْوته: فِنَاؤُهَ، والاعتفاء: أن تأتيه تطلب عفوه؛ أي: مَعْرُوفَهُ.
والاحتذاء. والافتراء والامتراء والافتراء الكذب. والامتراء: الشَّدُّ، والامتراء أيضًا: مَسَحَ الناقة أو الشاة لِتَدرَّا وإنما الأصلُ مَرَيْتُهُ أَمْرِيهِ مَرْيًا، ويقال: مَرَيْتُ وَامْتَرَيْتُ كما يقال: فَعَلْتُ وَافْتَعَلْتُ. والاحْتِبَاءُ: وهو أَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ بِفِنَائِهِ، والاجْتِبَاءُ: الاختيار، قال الله جل ثناؤه: {فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ}.
(1/49)

قَالَ أَحْمَدُ بن عبد الله بن مسلم: ليس الاجتباء: الاختيار، تقول العرب: اجْتَبْتُ فُلَانًا إلى مَوَدَّتِي، وفلانٌ يَجْتَبِي فُلَانًا إِلَى نَفْسِهِ إِذَا قَرَّ بِهِ وَأَدْنَاهُ فَمَعْنَى اجْتَبَاهُ رَبُّهُ قَرَّ بِهِ إِلَى رَحْمَتِهِ. والدليل عَلَى ذلك قوله: {فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى}.
والاعتداء. والاهتداء. والاقتداء. والاجتداء: وهو أن تأتي الرجل تطلب جداه، والاستراء: وهو خلع الثوب والدرع، يقال: سرى ثَوْبَه ودرعه يسريه سرايةً ويسروه سَرْوًا واسْتَرَاهُ يَسْتَرِيهِ استِرَاءً. والاشتراء والاعتراء: وهو إتيانك الرجل؛ يقال: عَرَوْتُهُ، والاعتراءُ، والاعتراء: الركوبُ؛ يقال: عَروتُ الدابةَ واعتريتُها، واعتريتُ فُلَانًا بِسُوءٍ أَدْرَكْتُهُ، قال الله جل وعز: {إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ} والاكتساء والارتشاء. والاعتصاء: وهو أن يعتصى بالسيف أو بالعصا، يقال: عصى فلان بالسيف واعتصى به؛ أي: حمله معه.
(1/50)

قال أحمد بن عبد الله: ويقال في العصا عصوت بالعصا فأنا أعصوا إذا أضربت، قال جرير:
تَصِفُ السُّيُوفَ وَغَيرُكُم يَعصى بِها
يا ابنَ القُيونِ وَذاكَ فِعلُ الصَيقَلِ
والاختصاء. والارتضاء. والاقتضاء. والانتصاء. وهو انتضاء السيف من غِمْدِهِ؛ أي: سَلَّهُ، يقال: نَضَوتُ السَّيْفَ وانْتَضَيْتُهُ؛ أي: سللته من غِمْدِهِ، وكذلك: نضوت عني الثوب وانتضيته لذا ألقيته عني، والاختطاء: وهو الخطو، يقال: خطوت، واختطيت، قال ذو الرمة:
وَلا يَختَطيها الدَّهْرَ إِلَّا مُخاطِرُ
والابتغاء والارتغاء، فالابتغاء: الطلب، يقال: بغيت وابتغيت؛ أي: طلبت، والارتغاء: أن تؤخذ الرُّغْوةُ عَنِ اللبن، ومثلٌ يضرب للخائن يقال: " إِنَّ فُلَانًا يُسِرُّ حَسْوًا في ارتغاء " وذلك أَنَّ أحدهم كان يقول لصاحبه: أعطني لبنك هذا حتى أَحْتَسِي رغوته فيحتسي اللبن بسبب الرغوة فضربته العرب مَثَلًا لِكُلِّ خائن. والاكتفاء. والاستقاء. والاقتفاء: وهو أن يقتفي الأثر؛ أي: يطلبه.
(1/51)

يقال: قَفَوْتُ أَثَرَهُ وَاقْتَفَيْتُهُ؛ أي: طَلَبْتُهُ. والاقتفاء أيضًا: الإيثار على النفس، يقال: أقفيت فلانًا واقتفيته؛ أي: آثرته على نفس. والاتِّكَاء. والاشْتِكَاءُ. والمُكَاءُ والمُكَّاء: الصَّفِيرُ، قال الله جل وعز: {إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً} والتصدية: التصفيق باليدين، يقال منه: صَدَّى يُصدى تَصْدِيةً، قال عنترة:
وَحَلِيلِ غَانِيَةٍ تَرَكْتُ مُجَدَّلًا
تَمْكُو فَريصَتُهُ كَشَدْقِ الْأَعْلَمِ
والأعلم: المَشْقُوقُ الشفة العليا. والمُكَّاء: طائرٌ لا يغرد إلا في الربيع بين الرياض، قال أبو النجم:
حَتَّى إِذَا الْعَوْدُ اشْتَهَى الصَّبُوحَا
وَسَكَتَ الْمُكَّاءُ أَنْ يَصِيحَا
وَهَبَّتِ الْأَفْعَى بِأَنْ تَشِيحَا
يُرْوَى: تَسِيح وتشيح، فَمَنْ رَوَاهُ: تَسِيح، فإنما أَرَادَ أَنَّهَا تَنْسَابُ وَتَدب في الأرض من السِّيَاحَةِ، وَمَنْ رَوَاهُ: تُشِيح أَرَادَ أَنْ تَحْمِلَ عَلَى الإنسان، يقال: أَشَاحَ فلان على فلان يُشِيحُ
(1/52)

إشاحَةً؛ أي: حَمَلَ، وَأَشَاحَ يُشِيحُ إِشَاحَةً إِذَا حَذِرَ أيضًا، قَالَ أوس بن حجر:
أَوْدَى وَلَا تَنْفَعُ الإِشَاحَةُ مِنْ
أَمْرٍ لِمَنْ قَدْ يُحَاذِرُ الْبِدَعَا
البِدَعُ: الحَوَادِثُ. العَوْدُ: الشيخ. والصَّبُوحُ: شرب الغداة، والغَبُوقُ: شُرْب العَشِيِّ، والجَاشِرية: شُرْب السَّحَر، قال الشاعر:
إِذَا مَا شَرِبْتُ الجَاشِرية لَمْ أَخَفْ
أَمِيرًا، وَإِنْ كَانَ الْأَمِيرُ مِنَ الأَزْدِ
والبُّكَاءُ. والذَّكَاءُ: تمام السِّنِّ. والوِكَاءُ: وهو شِدَادُ السِّقَاء، قال طفيل:
وَلَا أَكُونُ وِكَاءَ الزَّادِ أَحْبِسُهُ
إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ الزَّادَ مَاكُولُ
وَالْألاء: ضَربٌ مِنَ الشَّجَرِ مُرٌّ، يُقَالُ: إِنَّهُ الدِّفْلَى،
(1/53)

قال بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِم:
فَإِنَّكُمْ وَمَدْحُكُمُ لِأَوْسٍ
وَوَالِدِهِ كَمَا مَدَحَ الْأَلَاءُ
يَرَاهُ النَّاسُ أَخْضَرَ مِنْ بَعِيدٍ
وَتَمْنَعُهُ الْمَرَارَةُ وَالْإِبَاءُ
وَالأيلاء: الحَلْفُ، يُقَالُ: آلَى يُؤْلى إِيلَاءً. وَالآلاء: النِّعَمُ. والبلاء: يكون في الخير والشر، يُقَالُ: أَبْلَيْتُهُ بَلَاءً حَسَنًا. ابْتُلِيَ بِبَلَاءِ سَوْءٍ، قال الله جل وعز: {وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا} وقال زهير:
جَزَى اللَّهُ بِالْإِحْسَانِ مَا فَعَلَا بِكُمْ
فَأَبْلَاهُمَا خَيْرَ الْبَلَاءِ الَّذِي يَبْلُو
وَأَرَادَ أَنْ يَقُولَ: يُبْلِي فَرَدَّهُ عَلَى يفعل إِذْ لَمْ يُمْكِنْهُ أَنْ يُمْضِيهِ على يفعل.
والبَلَاءُ: بَلاء الثوب، إذا فَتَحَتْ مددت وإذا كسرت قصرت؛ فقلت: بلى. قال العَجَّاجُ:
(1/54)

وَالْمَرْءُ يُبْلِيهِ بَلَاءَ السِّرْبَالْ
مَرُّ اللَّيَالِي وَاخْتِلَافُ الْأَحْوَالْ
والانتحاء: القَصْد. والاستنجاء: التقاطُ الرُّطَب من النخل، والاستنجاء أيضًا: التَّمَسُّحُ بالأحجار من الحَدَثِ. والإِنْجَاءُ: الأحداث من الغائط.
قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: قال الشاعر:
فَتَبَازَتْ فَتَبَازَخَتُ لَهَا
قِعْدَةَ الجَازِرِ يَسْتَنْجِي الْوَتَرْ
أي: يَسْتَخْرِجُ الْوَتَر، وإذا استنجي الوَتَر مَالَ بِصَدْرِهِ إلى خلفه، فقوله تَبَازَتْ: أخرجت نَفْسَهَا له، وتبازخَ هو: أَخْرَجَ نفسه إليها، وأَمَالَ نَفْسَهُ بِصَدْرِهِ إِلَى خَلْفِهِ، وكذلك قِعْدَةُ الجَازِرِ.
والأبلاء: الاختيار، يقال: بَلَوْتُ فُلَانًا وَابْتَلَيْتُهُ. والتَّلاء: الحَوَالَةُ، يقال: أَتِلْنِي عَلَى فُلَانٍ؛ أي: أَحِلْنِي عليه، قال زهير:
(1/55)

وَجَارٌ شَاهِدٌ عَدْلٌ عَلَيْكُمْ
وَسِيَّانِ الكَفَالَةُ وَالتَّلَاءُ
والجِلَاءُ: جِلَاءُ العروس والسَّيْفُ والمِرْآةُ. والجِلَاءُ: الهَرَبُ من بلد إلى بلد. والخَلَاءُ: المَكَانُ الْخَالِي، يقال: دَارٌ خَلَاءٌ، قال النابغة:
أَضْحَتْ خَلَاءً وَأَضْحَى أَهْلُهَا احْتَمَلُوا
أَخْنَى عَلَيْهَا الَّذِي أَخْنَى عَلَى لُبَدِ
والقَوَاء كذلك، يقال: دارٌ قَوَاء، قال البَعِيثُ:
أَلَا حَيَّا الرَّبْع الْقَوَاءَ وَسَلِّمَا
ورسمًا كَجُثْمَانِ الحَمَامَةِ أَدْهَمَا
جُثْمَانُ الْحَمَامَةِ: جِسْمُهَا وكذلك جُثْمَانُ كُلِّ شيء، والأَدْهَمُ: الدَّارِسُ.
قَال أَحْمَدُ بن عبد الله بن مسلم: وإنما قيل للدارس أدهم، لأنه
(1/56)

لا أَثَرَ فيه مثل الغاب الأدهم لاشية بِهِ، وقيل للداهية، ودهماء إذ هي لا مخرج منها فقد أَطْبَقَتْ عليهم وليس فيها شيء يهتدي به يتخلص منها.
والخِلَاءُ: الحِرَان، يقال: خَلَأَت النَّاقَةُ تَخْلَأ خِلَاء إِذَا حَرَنَتْ.
والسِّلَاءُ: سِلَاءُ السَّمْنِ، يقال: سَلَأَتُ السَّمْن؛ أي: خَلَّصْتُهُ مِنْ دَرَنَهُ. قال الراجز:
تَسَلَأ كُلُّ امْرَأَةٍ نَحِيينٍ
وَإِنَّمَا سَلَأَتِ عُكَتينِ
ثُمْتَ قُلْتِ اشتر لِي قُرَّطَيْنِ
قَرْطَّكَ اللَّهَ عَلَى الأذْنَيْنِ
عَقَارِبًا سُوَدًا وَأَرْقَمَيْنِ
والصِّلَاءُ: صِلَاءُ النَّارِ، والطِّلَاءُ: الشَّرَابُ، قال مالك بن الريب:
فَطَوْرًا تَرَانِي فِي طِلَاءٍ وَمَجْمَعٍ
وَطَوْرًا تَرَانِي وَالْعِتَاقِ رِكَابِيا
(1/57)

وَالْعَلَاءُ: مِنَ الْمَعَالِي. والْغَلَاءُ: الإِفْرَاطُ وَتَجَاوُزُ الْحَدِّ. وَالسُلَّاءُ: سُلَّاء النَّخْلِ الوَاحِدَةُ سُلَّاءة، والأَشَاءُ: صِغَارُ النَّخْلِ الواحدة: أَشَاءَة، قال زُهير:
تَبَصَّرْ خَليلي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائِنٍ
كَمَا زَالَ فِي الصُّبْحِ الْأَشَاءُ الْحَوَامِلُ
والدُّبَّاء: القَرَعُ الْوَاحِدَةُ دُبَّاءَة، قال امرؤ القيس:
وَإِنْ أَقْبَلَتْ قُلْتَ: دُبَّاءَةٌ
مِنَ الخُضْرِ مَغْمُوسَةٌ فِي الْغُدُرْ
والإِنْجَاءُ: مَصْدَرُ أَنْجَيْتُ فُلَانًا مِنَ الْبَلَاءِ. والنجاء: مصدر ناجيت فلانًا أُنَاجِيهِ، والإِزْجَاءُ: السَّوْقُ، قَالَ الله جل وعز: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا} والمُلَاءُ: جمع مُلَاءَة. والأَفْلَاءُ: جَمْعُ فَلُوّ. والأَمْلَاءُ: جمع ملآن. والوِلَاءُ مِنَ الْمُوَالَاةِ. وَالْعِدَاءُ: مِنَ الْمُعَادَاةِ، وَهُمَا بمعنى، يقال: عَادَيْتُ بَيْنَهُمَا وَوَالَيْتُ، قال امرؤ القيس:
فَعَادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ وَنَعْجَةٍ
دِرَاكًا، وَلَمْ يُنْضحْ بِمَاءٍ فَيُغْسِلِ
واكْتِلَاء: اكْتِلَاءُ الْعَيْنِ، وَهُوَ أَنْ تَسْهَرَ وَلَا تَنَام كَأَنَّهَا تَحْدرُ
(1/58)

أَمْرًا. وَالْأَكْلَاء: التَّاخِيرُ، يُقَالُ: أَكْلاتُهُ بِالدَّيْنِ؛ أي: أَخَّرْتُهُ، " وَبَلَغَ اللَّهُ بِكَ أَكْلَأَ الْعُمُرِ "؛ أي: أكثره تأخرًا، وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ: نَهَى عَنِ الْكَالِئ بِالْكَالِئِ.
والإنساء: التأخير، ومنه أُخِذَ النَّسِيءُ الذي كان يفعله أهل الجاهلية في الشهر الحُرُمِ. كان أحدهم إِذَا أَرَادَ الغَارَةَ في المُحَرَّمِ أَحَلَّهُ وَحَرَّمَ صَفَرًا، وإن أَرَادَهَا في رجب أَحَلَّهُ وَحَرَّمَ شَعْبَان، وَإِنَّمَا فعل ذلك حذيفة بن عدي الكناني. قال ابن جذل الطعان الكناني:
وَنَحْنُ النَّاسِئُونَ عَلَى مَعَدٍّ
شُهُورَ الْحِلِّ نَجْعَلُهَا حَرَامَا
وَقَالَ الله جل وعز: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ} والبطحاء بطن الوادي. والاحتماء: الامتناع من الشيء.
(1/59)

والنَّمَاءُ: الزِّيَادَةُ. والذماء: بقية النفس، قال أبو ذؤيب:
فَأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فَطَالِعٌ
بِذِمَائِهِ، أَوْ بَارِكٌ مُتَجَعْجِعُ
أي: قد لزم الجَعْجَاع وهي الأرض.
والدِّمَاء: جمع دم. والسَّمَاء: كل ما ارتفع، والسِّمَاء: جمعه أسمية، قال الطرماح:
وَمَحَاهُ تَهْطَالُ أَسْمِيَةٍ
كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ترِدُه
والعَمَاء: السَّحَاب الرقيق. والغَمَاء: كُلُّ أَمْرٍ يَغم ويشكل. والظِّمَاءُ: جمع ظمآن. والإماء: جمع أمة. والخُنْفساء: دويبة سوداء وهو يُمَدُّ وَيُقْصَرُ. والظَلْمَاءُ مِنَ الظلمة. والنَّعْمَاءُ: من النعمة، إذا فتحت مددت، وإذا ضَمَمْتَ قصرت. والحِوَاءُ: وَاحِدُ الأَحْوِيَةُ. وهي بُيُوتٌ صِغَارٌ مجتمعات، قال ذو الرمة:
إِلَى لَوَائِحَ مِنْ أَطْلَالِ أَحْوِيَةٍ
كَأَنَّهَا خِلَلٌ مَوشِيَّةٌ قُشُبُ
(1/60)

والحُوَّاء: نَبْتٌ يقال إنه حلو. قال الطرماح:
دَفَعْتُ إِلَيْهِ سَلْجَمَ النَّصْلِ حَدَّه
كَبَادِرَةِ الحُواء وَهُوَ وَقِيعُ
والبَوَاء: المقتول بالمقتول، يقال: ذهب دمه بواء، قالت ليلى الأَخْيَلِيَّة:
فَإِنْ تَكُنِ الْقَتْلَى بَوَاءً فَإِنَّكُمْ
فَتًى مَا قَتَلْتُمْ آلَ عَوْفِ بْنِ عَامِرِ
والثواء: المُقَامُ. والدَّوَاء. والرِّوَاءُ: الحَبْلُ الذي يُتَّقَى به. والسَّوَاءُ: وسط كل شيء، قال الله جل وعز: {إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} والشِّوَاء. والأَشْوَاءُ: أن ترمي الرجل فلا تقتله، ومعني الأشواء: أن تُصِيبَ الشَّوى فَكُلُّ ما لم يكن مقتلًا من الإنسان فهو شوى.
والعُوَاءُ: ليُّ الصوت. واللواء: المَعْقُودُ لِلْأَمِيرِ. والالتواء: الامتناع. والألواء: يُبْس البَقْلِ، يقال: ألوى البقل يُلْوِي
(1/61)

إِلْوَاءً وَأَلْوَتِ الرِّيحُ كذا وكذا؛ أي: ذَهَبَتْ به، قال ذو الرمة:
أَلْوَى بِهَا كُلُّ عَرَّاصٍ أَلَثَّ بِهَا
وَجَافِلٌ مِنْ عَجَاجِ الصَّيْفِ مَهْجُومُ
والهَوَاءُ: ما بين السماء والأرض. والبَوَاءُ: السَّوَاءُ، ومنه قول عبادة بن الصامت في النفل: " فَيَقْسِمُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا بَوَاءً "؛ أي: على سواء.
والرَّصَعَاء: الضِّفْدَعُ وَهِيَ المَرْأَةُ الَّتِي لَا عَجِيزَةَ لَهَا مثل الرَّسْحَاءُ أَيْضًا. والاستنشاء: التَّخَبُّرُ. والعُرَوَاء: مس الحُمَّى، قال الهذلي:
أَسَدٌ تَخَافُ الْأُسْدُ مِنْ عُرَوَائِهِ
(1/62)

والبُرَجَاءُ: مَا يَمْلَأُ الصَّدْرَ مِنَ الجَهْدِ وَالْغَمِّ أَوِ الرُّنْوِ. قال الهذلي:
فَدَمْعُ الْعَيْنِ مِنْ بُرَحَا
ءِ مَا فِي الصَّدْرِ يَنْسَكِبُ
والنُّفَسَاءُ. والعُشَرَاءُ: الناقة التي قد أتى لِحَمْلِهَا عشرة أشهر وتكون المَنْتُوجَةُ أيضًا: العُشَرَاء. والسَّمهى: الحَيْرَةُ، قال رؤبة:
صَبْوَةُ نَفْسٍ ذَهَبَتْ فِي السُّمَّه
والإِقْوَاء والإِكْفَاء في الشِّعْرِ. فأما الإقواء: فَأَنْ تَقُولَ بَيْتًا خَفْضًا وَبَيْتًا رَفْعًا، والإِكْفَاءُ: أَنْ تُعِيدَ الْقَافِيَةَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا.
قال أبو عمر: والإيطاء تغيُّر (إعراب) القوافي وقال آخرون: هو إعادة القافية مرتين بمعنى، والإكفاء مثل الإقواء.
والاجتواء: التَّكَرُّهُ للشيء، يقال: اجتوى البلد والطعام إذا تَكَرَّهَهُ و (لم) يقبل عليه قال لبيد:
(1/63)

لَمْ يُهِينُوا الْمَوْلَى عَلَى حَدَثِ الدَّهْـ
رِ، وَلَا تَجْتَوِيهِمُ الْأَصْهَارُ
والغَذَاءُ: كل ما تغذيت به. والسَّنَاءُ: المجد: المجد والرِّفْعَةُ، قال أُمَيَّةُ بن أبي الصلت:
وَعِلْمُكَ بِالْأُمُورِ وَأَنْتَ قرمٌ
لَكَ الْحَسَبُ الْمُهَذَّبُ وَالسَّنَاءُ
وَالْإِنَاءُ. وَالْبِنَاءُ. وَالْفَنَاءُ. وَالْغِنَاءُ: في الصَّوْتِ. والهناء: القطران. والعناء. والثَّنَاءُ. والزِّنَاءُ: وهو القصير النِّضْوِ مِنْ كُلِّ شَيء، قال ابن مقبل:
وَتُدْخِلُ فِي الظِّلِّ الزِّنَاءِ رُؤُوسَهَا
فَتَحْسَبُهَا هيمًا وَهُنَّ صَحَائِحُ
والاجتناء: وهو اجتناء الثمر كله، وهو لُقَاطه. والابتناءُ. والانثناءُ. والانحناءُ. والارعواءُ: الرجوعَ عن الشيء، يُقال: ارعوى فلانٌ عن الباطل يرعوي ارعواءً. والحَوْصَلَاءُ: الحَوْصَلَةُ، يقال:
(1/64)

إِنَّهُ لَضَيِّقُ الْحَوْصَلَاءِ وَالْحَوْصَلَةِ، قال أبو النَّجْمِ:
والمَروَ يُلْقِيهِ إِلَى أَمْعَائِهِ
هَادٍ وَلَوْ جَازَ بِحَوْصَلَائِهِ
والحياء من الاستحياء، والحياء: فرج الناقة. والضياء. والرياء. والجِرْبيَاء: الشمال، وقيل لأعرابي: أَيُّ الْقُرِّ أَشَدُّ؟ فقال: " شَمَالٌ جِرْبياء في ظِلِّ عَمَاء، في غِبِّ سَمَاء ".
والحناء، والقفعاء: [12 ب] ضرب من البت، قال زهير:
جُونِيَّةٌ كَحَصَاةِ القَسْمِ مَرْتَعُهَا
بِالسِّيِّ مَا تُنْبِتُ القَفْعَاءُ وَالْحَسَكُ
وَالأَضَاءُ: الغُدْرَانُ الواحدة أَضَاةٌ، والادِّعَاءُ. والارتقاء. والمَسَاءُ. والشَّاء. والباء. والانتهاء. والإرجاء: التأخير. والأعداء: المعونة، والأيداء مثله، يقال: أَعدني فلان وادني. الدِّيداء: ضرب من العَدْوِ السَّرِيعِ. والأَقْرَاءُ: هُبُوبُ الرِّيحِ لِوَقْتِهَا، يقال منه: أَقْرَأَت
(1/65)

تُقْرِئ إِقْرَاءً، قال بعض الهذليين:
شَنَئتُ العُقرَ عُقرَ بَني شَليلٍ
إِذا هَبَّت لِقارئها الرِّيَاحُ
وإغراء: الإيلاع بالشيء، يقال: أغريت فلانًا بفلانٍ إذا أولعته به، والإكراء: في التقصير والتطويل، يقال: أكرينا في الحديث ليلتنا هذه؛ أي: أطلناه، والإكراء: قصر الشيء عن غايته، قال طرفة:
إِنْ حُصِّلَ الْمَجْدُ أَكْرَى عَنْ جُدُودِكُمْ
أَوْ حُصِّلَ اللُّؤْمُ فُضِّلْتُمْ بِأَشْيَاخٍ
والإبراء: إبراء الناقة أو البعير، وهو أن تجعل البُرة في الأنف، [13 آ] والبُرَّة: حَلْقَةٌ من صُفر. والإقراء: طُهْرُ المرأة من الحيض. قال الأعشى:
مُوَرِّثَةٍ مَالًا وَفِي الْحَيِّ رِفْعَة
لِمَا ضَاعَ فيها مِن قُروءِ نِسَائِكَا
(1/66)

والأقراء: الحَيْض أيضًا، يقال: أَقْرَأت المرأة إذا طَهُرَت وأقرأت إذا حاضت والإيراء: إثقاب النار، يقال: أَوْرَيْتُ أوريها إيراءً. والإجزاء: إجزاؤك السِّكِّين، وهو أن تتخذ له جُزْأَة، والجُزْأَة: النِّصَاب. والإقصاء: الإبعاد. والإغضاء. والإبطاء. والإعطاء. والإيفاء: الإشراف، يقال: أوفى يوفي إيفاء؛ أي: أشرف، والإحفاء: وهو الإلحاح في المسألة أو في الشعر، يقال: أحفى الرجل في المسألة؛ أي: أَلَحَّ فيها وكذلك في الشعر. والإرفاء: تقديم السفينة إلى الشَّطِّ. والإشفاء: الإشراف؛ يقال: أشفى فلانٌ على الهلكة يُشْفَى إِشْفَاءً؛ أي: أشرف عليها، الضوضاء: اختلاط الأصوات.
والإيماء والإياء شيء واحد؛ يقال: أَوْمَاتُ إليه وأوبأت إليه؛ قال الفرزدق:
وَلَوْ سُئِلَتْ أَكْفَاءَنَا الشَّمْسُ أَوْبَأَتْ
إِلَى ابْنَيْ مَنَافٍ عَبْدِ شَمْسٍ وَهَاشِمِ
(1/67)

[13 ب] وقال الطرماح:
وَمَا أَشْرِي عَلَى الْمَولَى بِجَهْلٍ
وَلَكِنِّي شَرَايَ عَلَى الْعُدَاةِ
والاسْتِشْرَاءُ في الغضب، يقال: قَدِ اسْتَشْرَى غَضَبُهُ إِذَا تَمَادَى وَازْدَادَ. والاستهزاء والاستيحاء: شَقُّ البطن وإخراج ما فيه، قال الله جل وعز: {وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ}.
قال أبو عمر: الاستحياء: الاستبقاء؛ أي: كانوا يقتلون البنين ولا يقتلون البنات.
والاستقصاء. والاستبطاء. والعَشْوَاء: الخُطَّة المُظْلِمَةُ التي لا تستبين، يقال منه: أَوْطَأت فُلَانًا عَشْوَاء، وهو أن يزين له أمرًا لا يكون. والغارة الشعواء: الشديدة، قال امرؤ القيس:
قَدْ أشْهَدُ الْغَارَةَ الشَّعْوَاءَ تَحْمِلُنِي
جَرْدَاءُ مَعْرُوقَةُ اللَّحْيَيْنِ سُرْحُوبُ
والدَّهْمَاءُ: غُمَارُ الناس؛ يقال: جئتك في حَشْوِ النَّاس وغُمَارِهم ودهمائهم؛ أي: في كثرتهم، يقال: جاءوا الجَمَّاء الغفير والغفيرة وجاءوا جَمَّاءً غَفِيرًا، ويقال: امرأة جماء المرافق إذا لم يكن لمرافقها حد.
ويقال: كَبْشٌ [14 آ] أَجَمُّ وَنَعْجَةٌ جَمَّاءُ إِذَا لَمْ يَكُنْ قُرُون، ويقولون في مَثَل: " لَا يَنْطَحُ جَمَّاءَ ذَاتُ قُرُونٍ " أي: الناس
(1/68)

مُصْطَلَحُون. والسِّيساء: فِقَارُ الظهر. والزِّيزاء: المكان المرتفع الصُّلب من الأرض وكذلك القيقاء. والطَّباقاء من الرجال: الذي لا يشهد الحرب ولا ينهض بخير، قالت امرأة تذم زوجها: " طَبَاقَاء عياياءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَوَاء " وقال جميل:
طَبَاقاءُ لَمْ يَشْهَدْ مَغَازًا وَلَمْ يَقُدْ
جِمَالًا إِلَى اكَوَارِهَا حِينَ تَعْكِفُ
وبراكاء الحرب: شِدَّتُهَا، قال بشر بن أبي خازم:
وَلَا يُنْجَى مِنَ الْغَمَرَاتِ إِلَّا
بَرَاكَاءُ الْقِتَالِ أَوِ الْفَرَارُ
والشَّعراء: الذِّبَان لا واحد لها قال الجعدي:
(1/69)

تلمُّ بِهَا الشَّعْرَاءُ ثُمَّ تَذُبُّهَا
بِأَسْحَمِ جَثْلٍ مِنْ سَمِيحَةِ آنِ
والعَجْزَاء: المَرْأَةُ الوَافِرَةُ العَجِيزَةُ: وَلَا يُقَالُ: رَجُلٌ أَعْجَزُ، كما يقال: حَمْرَاءُ وَأَحْمَرُ وَبَيْضَاءُ وَأَبْيَضُ. والعَذْرَاءُ. والصحراء. والجوزاء: النَّجْمُ. والعَوْصَاءُ: الخُطة العيثرة. والقصواء: الناقة المقطوعة الأُذُن، ولا يقال: بعير أقصى إذا كان كذلك.
[14 ب] قال أحمد بن عبد الله ويقال: ناقة قرواء إذا كانت طويلة الظهر ولا يقال: للجمل أقوى.
قال ابن احمر:
فَزِعْتُ إِلَى الْقَصْوَاءِ وَهِيَ مُعَدَّةٌ
لِأَمْثَالِهَا عِنْدِي إِذَا كُنْتُ أَوْجَرَا
والأوجر: الخائف. ويقال: دارٌ قَوْرَاء؛ أي: واسعة، ولا يقال: للمُذَكَّر أَقْور، كما يقال: حوراء وأحور وعوراء وأعور. ويقال: كلمة عوراء قبيحة ولا يقال: منطق أعور، قال مسكين الدَّارِمِيُّ:
(1/70)

وَعَوْرَاءُ جَاءَتْ مِنْ أَخٍ فَرَدَدْتُهَا
بِسَالِمَةِ الْعَيْنَيْنِ طَالِبَةً عُذْرَا
والحُلَّة الشوكاء؛ أي: الليِّنَة. ويقال: حَرَّةٌ رَجْلَاء: وهي التي لا تُمَكِّنُ الرَّاكب أن يسلكها، ولا تسلك إلا على رِجْلٍ لو عورتها، قال ابن حلزة:
لَيْسَ يُنْجِي مُوَالِيًا مِنْ حِذَارٍ
رَاسُ طَوْدٍ وَحَرةٌ رَجْلَاءُ
والسَّرَّاءُ. والضَّرَّاء. والرَّهَاء: الأرض الواسعة، قال ذو الرمة:
كَأَنَّهُ وَالرَّهَاءُ الْمَوْتُ يَرْفَعُهُ
أَعْرَافُ أَزْهَر تَحْتَ الرِّيحِ مَنْتُوجُ
[15 آ] والشَّجْرَاءُ: الأرض الكثيرةُ الشَّجَرُ، قال امرؤ القيس:
وَتَرَى الشَّجْرَاءُ فِي رَيِّقِهِ
كَرُؤُوسٍ قُطِّعَتْ فِيهَا خُمُرْ
والأحذاء: الأعطاء: يقال: أَحْذَيْتُ فلانًا أَحْذِيهِ إِحْذَاءً إِذَا أعطيته، والْحِدْوَة: العطية بكسر الحاء وضمها، قال أبو ذؤيب:
وَقائِلَةٍ مَا كَانَ حِذْوَةُ بَعْلِهَا
غَدَاتَئِذٍ مِنْ شَاءِ قِرْدٍ وَجَامِلِ
(1/71)

قرد: بَطْنٌ من هُذَيْل، وبلغني أنهم كانوا زُنَاةً وَإِيَّاهُمْ يريد الناس بقولهم: " أَزْنَى مِنْ قِرْدٍ " والمُرَيْطَاء: ما بَيْنَ السُّرَّةِ وَالْعَانَةِ، ورُوِيَ فِي الْحَدِيثِ: " أَنَّ مُؤَذِّنًا أَذَّنَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رحمة الله عليه: " أَمَا خَشِيتَ أَنْ تَنْقَطِعَ مُرَيْطَاؤُكَ ".
والسَّكَاء: الأُذُن التي تَقَلَّصَتْ شَحْمَتُهَا وَضَاقَ صِمَاخُهَا.
والغَضْنَغَاء: المُسْتَرْخِيَة. والوطفاء: الكثيرة الشعر. والصَّمَّاء: التي لا تسمع. والعَضْبَاء: المكسورة القَرْن من النصف فما فوقه، وهي التي نهى أن يُضْحَى بها. قال أبو زيد: فَإِنِ انكسر القرن الخارج فهي قَصْمَاءُ، وإن انكسر الداخل فهي عَضْبَاء والقَصْوَاءُ: المَشْقُوقَةُ [الْأُذُن]. والخَرْقَاءُ: المَخْرُوقَةُ الأُذُنِ والشَّرْقَاءُ مِثْلُهَا.
قال أحمد بن عبد الله: والنَّبْطَاءُ التي بياضها في إبطها.
والكاداء: الموضع المرتفع الذي لا يرتقى إليه إلا بشدة، وكل
(1/72)

تكاد شِدَّة، يقال: تَكَأَدَتْهُ الأمور إذا صَعُبَتْ عَلَيْهِ وَاشْتَدَّتْ.
واللأواء: الشدة، واللؤلاء كذلك. والحَوْبَاء: النفس.
والدِّادَاءُ: واحد الدَّادِئ: الثلاثة الأيام من الشهر اللواتي قبل المحاق. والفأفاء: المُتَعْتَع في كلامه، قال أحمد بن عبد الله: الفَافَاء المُتَرَدِّدُ في الفاء.
والوِقَاء: كل ما وقاك من شيء، قال حسَّان:
فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي
لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ
والاستخداء: الاسترخاء، وَمَهْمَا كان من وزن فَعْلَاء؛ مثل: بيضاء، وصفراء، وحمراء وما أشبه ذلك فهو داخل في قوافي الألف الممدوة، وأحرف تدخل في هذه القوافي هي جمع؛ مثل: وليٌّ وأولياء، وقريب وأقرباء، وعشير وأعشراء، وصَفِيٌّ وأَصْفِيَاء، وصديق وأصدقاء، وخليل وأَخِلَّاء، ونصيب وأنصباء، وبصير وبُصَرَاء وشاعر وشُعَرَاءُ،
(1/73)

وشريك وشركاء، وشهيد وشهداء، وأمير وأمراء، ووزير ووزراء، ونجيب [16 آ] ونُجَبَاء، وأديب وأدباء، وكبير وكبراء، وصالح وصلحاء، وأجير وأجراء، وأسير وأُسَرَاء، وكفيل وكُفَلَاء، وجبان وجبناء. وهذا كثير يطول إحصاؤه.
والخُشَشَاء: العَظْمُ النَّاتِئُ خَلْفَ الأُذُنِ، قال العجاج:
فِي خُشَشَاوَى حُرَّةِ التَّحْرِيرِ
والغَضْرَاء: الطِّينُ الحر، وهو قول الناس: لَأَجِيدن غضراءه، فأمَّا بالخاء فهو خطأ. وذُكاء: وهو الشمس، والإغفاء: وهو النوم. والأفغاء: مصدر أفغى النَّخل وهو أَنْ يقع على ثمره الغُبَارُ. والرَّاء: شَجَرٌ لَهُ ثَمَر كَأَنَّهُ الْخَرْدَلُ.
(1/74)

والحَمْيقَاءُ: شَيءٌ مثل الحَصَف. والجَدْبَاءُ: الأرض الصُّلْبَة.
والرِّيَاء. وَوَرَاءُ الرَّجُلُ: أَمَامَهُ، قال الله جل وعزَّ: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَاخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا}، ووراء أيضًا خلف، وهو من الأضداد، والأناء: من الآتية.
قال أحمد بن عبد الله: والإناء: التأخير، ويقال أيضًا: أني الشيء يأتي مثل أتى يأتي وآن يئين إذا حان.
والعَجَاسَاء البقية من الشيء، ويقال: الناقة المُسِنَّة التي فيها بقية والإتاء: [16 ب] المثر. والابتهاء: وهو الافتراء، يقال: ابتهيت الرجل؛ أي: رميته بما ليس فيه. والزُّهَاء: زُهَاء كل شيء؛ أي: قدره. والأرباء: مصدر أربى فلان على فلان؛ أي: زاد عليه.
والإخباء: مصدر أخبيت النار؛ أي: أطفأتها، الإيتاء: الإعطاء، الإهداء مصدر أهديت. والأرداء: مصدر أرديت فلانًا؛ أي: أهلكته. والأكداء الأفلال، يقال: أعطى فلان قليلًا فأكدى، وقال الله جل وعز: {وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى}.
والأبطاء. والإبقاء والإبطاء: مصدر أبطأت فلانًا. والإشكاء: مصدر
(1/75)

أشكيته [وجمع الشكوة: الأشكاء] الإبلاء: مصدر أبليت الثوب. والإجلاء: مصدر أجليتُ القومَ عن بلدهم، والإحلاء: مصدر أحليت له الكلام. والأدلاء: إلقاؤك الدلو في البئر، والأدلاء بالحُجَّةِ أيضًا. والإغلاء: مصدر أغليت السعر وأغليت القدر. والإملاء: الإمهال، قال الله جل وعز: {وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ}.
والإملاء: إملاء الكتاب. والإحماء: مصدر أحميت الحديد. والإثناء: مصدر أثنيت. والإسناء: مصدر أسنيتُ له [17 آ] العطية. والإغناء: مصدر أغنيت. والإقناء: مصدر أقنيت الرجل، قال الله جل ثناؤه: {وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى}، والإمناء: مصدر أَمْنَيْتُ من المَنِيِّ. والإمذاء: مصدر أمذيت من المذي. والفنواء: الشجرة الكثيرة الأفنان، وهذا الحرف على غير قياس إنما كان ينبغي أن يكون الفناء.
والإلهاء: مصدر أَلْهَيْتُ في الرَّيِّ؛ أي: أَلْقَيْتُ فيها كفًّا كفًّا لهوة لهوة، والغَناء: القرية الكثيرة الأهل، أُخِذَ من كثرة
(1/76)

الأصوات، وأصله: غَنَنُ الذُّباب، وهو شِبْهُ البُحَّة. والغَيْنَاء: الشجرة والجمع غِيَن. والأرخاء: ضرب من العدو. والادِّواء: مصدر أدويت القدر؛ أي: أخذت دُوَايتها، وهي القشرة التي على رأسها. والفظاء: الرَّحم. والحِـ[ظاء]: السِّهَام الصغار. والعناء: مصدر عانته [أعا] نيه، مُعَانَاة وعناء؛ أي: تعهدته. والإمذاذ: مصدر أمذيت الفرس؛ أي: أرسلتتها.
والبراء: مصدر بارأت فلانًا مباراةً؛ أي: أبرأته [17 ب] وأبرأني من الحق فليس بيني وبينه مطالبةٌ. والدِّراءُ: مصدرُ دَارأتُ الرَّجُلَ مُدَارَاة؛ أي: خاصمته، قال الله جل وعز: {فَادَّارَاتُمْ فِيهَا} والصِّدَاء: مصدر صَادَيْتُ الرَّجُلَ مُصَادَاةً وصِدَاءً؛ أي: داريته، قال أبو صخر:
إِنِّي أَرَى مَنْ يُصَادِينِي لِأَهْجُرَهَا
كَزَاجِرٍ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ صَدَّادِ
والحِبَاءُ: مصدر حَابَيْتُ الرجلَ مُحَابَاةً وَحِبَاءً؛ أي: دَارَيْتُهُ.
والسِّنَاء: مصدر سانيتُ الرجلَ مُسَانَاةً وَسِنَاءً؛ أي: داريتُهُ. والإزاء:
(1/77)

مصدر أَزَيْتُ الرَّجُلَ آزِيه مُوَازَاةً وَإِزَاءً؛ أي: صِرْتُ مثله، والإِسَاءُ: مصدر آسيتُ الرَّجُلَ مُوَاسَاةً وَإِسَاءً. والكِفَاء: مصدر كافأت الرَّجُلَ، والكَفَاءُ: المِثْلُ أيضًا. والعَنْقَاءُ: طائرٌ لم يُخْبِرْ أحدٌ أَنَّهُ رآهُ، ويقال الرجل إِذَا دُهِيَ أو أَصَابَهُ أَمْرٌ عَظِيمٌ: " أَوْدَتْ بِهِ عَنْقَاءُ مُغْرِبٌ " قال الشاعر:
عَرَضْتُ عَلَيْهَا مَا تَمَنَّتْ مِنَ الْمُنَى
لِتَرْضَى فَقَالَتْ: قُمْ فَجِئْنَا بِكَوْكَبِ
فَقُلْتُ لَهَا: هَذَا التَّعَنُّتُ كُلُّهُ
كَمَنْ يَتَشَهَّى لَحْمَ عَنْقَاءَ مُغْرِبِ
[18 آ] والإفراء: تَقْطِيعُ الأَوَدَاج. والأَصْمَاءُ: أن ترمى الرمية فَتَمُوتُ بَيْنَ يَدَيْكَ. والأنماء: أن يغيب عنك فيموت بعد ساعة أو ساعتين، وجاء في الحديث عن ابن عباس: " مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ وَمَا أَنْمَيْتَ فَلَا تَاكُلْ " والأقليلاء: التَّجَافِي و [عدم]
(1/78)

الاستقرار، قال الشاعر:
تَقولُ إِذا اقْلَوْلَى عَلَيْها وأَقْرَدَتْ
ألا هَلْ أَخو عيشٍ لذيذٍ بدائمِ
واللِّياء: شيء الحِمِّص شديد البياض. ورُوِيَ عن معاوية: أنه دخل عليه وهو يأكل لياءً مُقَشَّى؛ يعني: مقشَّرًا، والجلاء: الكُحْل. والأمهاء: العَدْو الشديد، والإمهاء: مصدر أمهيت السكين والشفرة؛ أي: أحددتها. والإبهاء: تعطيل الخيل من الغزو، وكل ما أَبْهَيْتَهُ فقد عَطَّلْتَه. ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فتحت مكة: " أبهوا الخيل "؛ أي: عَطِّلُوها مِنَ الغزو.
قال أبو عمر: هذا خطأ إِنَّمَا قَالَهُ رجل فَنَهَى النَّبِيُّ عن ذلك.
وقال: ولا تُبْهَى الْخَيْلُ إلى يوم القيامة، ومثل هذا في أمثال العرب: " المعزى تُبْهَى ولا تُبْنَى " وذلك أَنَّ المِعزى تَصْعَدُ عَلَى الأَخْبِيَةِ فَتَخْرِقها. [18 ب] وإنما قالوا ذلك لأن الأخبية ليست
(1/79)

من شعر، إِنَّمَا هِيَ مِنْ صُوفٍ. فأرادوا: أنَّ المِعْزى تَخْرِق ولا تبنى.
والبَرْشَاءُ: الأخلاط من الناس. والإبراء: إِبْرَاءُ الناقة، يقال: أبريت الناقة فأنا أبريها إبراءً إذا جعلت لها بُرَّةً، وهي ناقة مُبْرَاةٌ، وجَمَلٌ مُبْرَى، قال الشَّمَّاخُ:
فَقَرَّبْتُ مُبْرَاةً تَخَالُ ضُلُوعَهَا
مِنَ الْمَاسِخِيَّاتِ الْقِسِيَّ الْمُؤَتَّرَا
ويقال: أبراه الله من المرض إبراءً حَسَنًا، وأنشد:
صَمَّاءُ لَا يَبْرَؤُهَا مِنَ الصَّمَمْ
والنُّزَاءُ: داء يأخذ الشاء فَتَنْزُو مِنْهُ فَتَمُوتُ. ويقال: نُطْفَةٌ زرقاء إذا كان الماء يضرب إلى الحُمْرَة، ويقال: مررنا بِنُطْفَةٍ سَجْرَاء إِذَا كَانَتْ تَضْرِبُ إِلَى الحُمْرَةِ، وكذلك يقال: لعين الرجل: سَجْرَاء إِذَا كَانَتْ تَضْرِبُ إِلَى الحُمْرَةِ، ويقال: دَاهِيَةٌ شَعْرَاءُ وَوَبْرَاءُ وَزَبَّاءُ.
والإحكاء والاحتكاء: شد العُقَدِ جميعًا، ويقال: أَحْكَأتُ
(1/80)

العُقْدَة، واحْتَكَأَتِ الْعُقْدَةُ إذا نشبت، قال الشاعر:
[19 آ] أَجلَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ فَضَّلَكُمْ
فَوْقَ مَنْ أَحْكَأَ صُلْبًا بِإِزَارِ
قال أبو عمر: من يهمز، قال: قد أَحْكَأَ وَمَنْ لَمْ يهمز [قال] أحكى.
أحناء الرَّحْلِ: خَشَبُهُ الواحد حِنْوٌ. وأحناء الوادي: مَعَاطِفُهُ، ومحاني: الواحدة مَحْنية، وناقةٌ حَنْوَاءُ العُنُقِ: إِذَا كان في عُنُقِهَا كَالْقَعَسِ [وأنشد]:
أُمُورٌ دَنَتْ أَحْنَاؤُهَا لِأُمُورِ
والخفاء: ما خفي عليك، ومَثَلٌ مِنَ الأَمْثَالِ: " بَرِحَ الْخَفَاءُ " والسِّيمياءُ والسِّيماء. والسافياء: الغُبَار.
والْفِرَاءُ: الحُمُر واحِدُهَا فَرَأٌ، قال الشاعر:
(1/81)

بِضَرْبٍ كَآذَانِ الْفِرَاءِ فُضُولُهُ
وَطَعْنٍ كَايزاغِ الْمَخَاضِ تَبُورُهَا
والإِسَاءُ: مصدر آسيتُ فُلَانًا. والإِبْلَاءُ: مصدرُ أَبْلَاهُ يُبْلِيهِ إِبْلَاءً إِذَا حَلَفَ لَهُ يَمِينًا وَطَيَّبَ بِهَا نَفْسَهُ، قال أوس بن حجر:
كَأَنَّ جَدِيدَ الدَّارِ يُبْلِيكَ عَنْهُمُ
تَقِيُّ الْيَمِينِ بَعْدَ عَهْدِكَ حَالِفُ
والْغِلَاءُ: السَّهْمُ والجمع مَغَالي، ويقال: غَلَا يَغْلُو غَلَاءً إذا ارتفع في الثَّمَنِ، وقد أَغْلَى الرَّجُلُ سِلْعَتَهُ يُغْلِيهَا إِغْلَاءً. ويقالُ: غلا يَغْلِي غَلَيَانًا وغَلْيًا إِذَا فَارَ. وبعض العرب: [19 ب] يقول: غَلَتِ الْقِدْرُ تَغْلِي غَلَيَانًا وَغَلْيَانًا - ساكنة اللام - يقال: أغلى يُغِلي إِغْلَاءً إذا حَمِيَ الماء حَتَّى يَفُورُ.
والإغواء، يقال: أغواه يُغْوِيهِ إِغْوَاءً إِذَا حَمَلَهُ عَلَى الْغَيِّ.
ويقال: غَوَى الفَصِيلُ يَغْوِي غَوًى شَدِيدًا إِذَا شَرِبَ مِنَ اللَّبَنِ حَتَّى يَكَاد يَسْكَرُ، ويقال: غوى الرجل يَغْوِي غَيًّا إِذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْغَيِّ.
(1/82)

" بَابُ الْأَلِفِ الْمَهْمُوزَةِ "
النَّبَأُ: الخبر، والصَّدَأُ: صدأ الحديد. والْحِدَأُ: ضَرْبٌ مِنَ الطير، قال العجاج:
وَصَالِيَاتٌ لِلصِّلَى صُلِيُّ
كَما تَدَانَى الْحِدْأُ الْأُوِيُّ
قال: وبَلَغَنِي أن الحِدْأَ إِذَا كان الليل وَقَعَ إلى الأرض ثَلَاثًا فآوَى بَعْضُهُ إلى بعض فَشَبَّهَ العَجَّاجُ الأَثَافي الثلاثة بهذه الحِدَأ الثلاث عند وقوعها بالليل.
والظمأ: العطش. والملأ: الجماعة من الناس الرؤساء.
والرَّشَأ: ولد الظبية، قال عنترة:
وَكَأَنَّما الْتَفَتَتْ بِجيدِ جَدَايَةٍ
رَشإٍ مِنَ الْغِزْلَانِ حُرٍّ أَرْثَمِ
[20 آ] والحمأ: من الحَمْأَةُ، قال الله جل ثناؤه: {مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} والشُّكَأُ: شُقَاقُ الأظفار. والجَنَأُ: الانحناء في الظهر. والمُجْنَأُ: الترس من الجلد، قال الراجز- وهو عاصم بن ثابت الأنصاري:
(1/83)

أَبُو سُلَيْمَانَ وَرِيش المقعد
ومُجْنَأٌ مِنْ رِيشِ ثَوْرٍ أَجْرَدِ
والحَفَأُ: البَرْدِي، قال سَاعِدَة:
كَذَوَائِبِ الْحَفَأ الرَّطِيبِ غَطَابِهِ
غَيْلٌ وَمَدَّ بِجَانِبَيْهِ الطحلب
والكلأ: النبات. واللِّبَأُ: أَوَّلُ مَا تُحْلَبُ الشاةُ عند وضعها.
والهَدَأُ: الانْحِنَاءُ في الظَّهْرِ. والدَفَأُ: ضِدُّ الْقُرِّ. والخَطَأُ: ضِدُّ الصَّوَابِ. والقَرَأُ: ضرب من الغُمْرَةِ. والوَبَأُ: وهو كثرة المرض والموت. والمَلَأُ: الخَلْقُ. والطَّسَأُ: التُّخْمَةُ، ويقال: طسئ الرَّجُلُ يَطْسَأُ إِذَا أُتْخِمَ. والبَسَأُ: الفرح بالشيء، يقال: بَسَاتُ بِهِ بَسَأ. والخَسَأ: الذُّلُّ والهَوَان،
(1/84)

يُقَالُ: خَسَأَ الرَّجُلُ يَخْسَأُ، قال الله جل وعز: {اخْسَئُوا فِيهَا}، ومنه يقال: الكلب اخْسَأ. والنَّشَأُ: الصِّغَارُ مِنَ الجَوَارِي، قال نصيب:
وَلَوْلَا أَنْ يُقَالَ صَبَا نُصَيْبٌ
لَقُلْتُ: بِنَفْسِي النَّشَأُ الصِّغَارُ
[20 ب] والحَدَأُ: الفُؤُوس بفتح الحاء، قال الشماخ:
يُبَاكِرْنَ العِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ
نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحَدَإِ الْوَقِيعِ
ولبأ كل شيء: أوله، يقال: جئتك في لِبَأ النهار، ويقال: لَبَأَ الرَّجُلُ المرأة: إذا افتضها.
(1/85)

" باب منه آخر "
الجَبَأَةُ: وهي خَشَبَةُ الحَذَّاء. والنَبَأَةُ: الصوت الخفي.
والقُضْأَةُ: فَسَادُ الْعَيْنِ. والحَمْأَةُ والكَمْأَةُ. والبيئة.
يقال: إنه بيئة سوء أي بحال سوء. والهَيْئَةُ. والسَّوْأَةُ. والنَّدْأَةُ: وهو قوس الله، والبَدْأَةُ: وهو أول الشيء. والنَّشْأة: وَهِيَ نَشْأَةُ الله؛ أي: خَلْقَه. والذُّرْأَة: البَيَاضُ. والجُزْأَة: نِصَاب السكين. والكُفْأَةُ: وهو أن يَجْعَلَ الرَّجُل لَبَنَ إبله وَوَبَرَهَا لِلرَّجُلِ سنةً واحدةً. قال ذو الرمة:
كِلَا كَفْأَتَيْهَا تُنْفِضَانِ وَلَمْ يَجِدْ
لَهَا ثِيلَ سَقْبٍ فِي النِّتَاجَيْنِ لَامِسُ
والمُلأة: الزُّكَام، يقال: رجلٌ مَمْلُوءٌ. والكَثْأَة: اللبن الخَاثِر، ومنه يقال: كَثَأَ اللَّبَنُ يَكْثَأُ كَثْأً وَكَثْأَةً.
والبُرْأَةُ [21 آ] بُرْأَةُ الصَّائِد، وهي فُتْرَتُهُ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا وجِمَاعها البرأ، قال الأعشى:
(1/86)

فَأَوْرَدَهَا عَيْنًا مِنَ السَّيْفِ رِيَّةً
بِهَا بُرَأٌ مِثْلُ الْفَسِيلِ الْمُكَمَّمِ
والحُكأة: ضَرْبٌ من القطا الضِّخَام وجماعتها حُكَأ وحُكْآن.
والنُّفْأة: بقية الشيء.

" باب منه آخر "
والظَّماءة: العطش، قال الأخطل:
إِذَا خَافَ مِنْ نَجْمٍ عَلَيْهَا ظَمَاءَةً
أَدَبَّ إِلَيْهَا جَدْوَلًا يَتَسَلْسَلُ
والفَنَاءةُ: الْعَار، قال الشاعر:
جَلَّلْتَ حَنْظَلَةَ الْفَنَاءَةَ كُلَّهَا
وَدَنِسْتَ آخِرَ هَذِهِ الْأَحْقَابِ
والرَّدَاءة: مصدر رَدُؤَ الرجل يَرْدُؤُ. والْجَرْاءة: مصدر جروء الرَّجُل يَجْرؤ. والْمَسَاءة. والأساءة.
(1/87)

والصَّلَاءَةُ: حِجَارة: حِجَارَة الْعَطَّار. والمَبَاءَة: حيث تبوأ الناس وغيرهم وهي مُقَام كل شيء. والوطاءة: مصدر وطأت الدابة مَوْطِأ وَطَاءَةً. والرَّطَاءَةُ. والفُجَاءَةُ. والْبَرَاءَةُ، يقال: بَرِئْتُ إِلَيْكَ من فلان فأنا [21 ب] أبرأ إليك منه براءةً، ويقال: أنا برئ من ذلك، ونحن بريئون، ونحن بُرَاءٌ منكم، ويقال: أنا بَرْءٌ منكم وكذلك الجميع، نَحْنُ بُرَاءٌ مِنْكُمْ، وَبُرَءَاء جميعًا.
والأَشَاءَةُ: واحدةُ الأَشَاء. والمَلَاءَةُ: واحدة المُلَاء.
وَالطَّرَاءَةُ: مصدر طَرؤء الشيء يَطْرَؤه.
باب آخر
اللألأة: الحركة، ومنه قيل للشيء إذا كَثُرَ نُورُهُ يَتَلَالَأُ، لأنه إذا كثر ضوؤه فكأنه يتحرك. والجَاجَأَة: زَجْرُ الإبل عند شُرْبِهَا الماء، قال الكميت:
فَمَا حَلَّأَتْنِي عصيُّ السِّقَا
ةِ، وَلَا قِيلَ [لِي] ابْعد ولا أعزبِ
ولكنْ لجأجأة الأكرميـ
ـن يخطئ في الأكثر الأطيبُ
(1/88)

والجأجَأة أيضًا: الإقامة بالموضع، قال أبو داود يَصِفُ السحاب:
وَإِنْ رَاحَ يَنْهَضُ نَهْضَ الْكَسِيرِ
جَأجى بِهِ الْمَاءُ حَتَّى أَسْالَا
ويُرْوَى: جَاجَأَهُ الماء، فمن رواه " جأجى بِهِ " أراد: أقام به، وَمَنْ رَوَاهُ: جَاجَأَهُ أَرَادَ بِهِ مِنَ الزَّجْرِ.
والصَّاصَأَة: صَاصَاة [22 أ] الجرو، وذلك أن يفتح عينيه يَبْتَغِي فتح عينيه فلا يقدر، فذلك الصَّاصَأَةُ. ومنه قول: عبيد الله بن جحش حين قدم أرض الحبشة مُسْلِمًا مع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تَنَصَّرَ بها فكان يَمُرُّ بالمسلمين بعدما تَنَصَّرَ فيقول لهم: قد فَقَّحْنَا وَصَاصَاتُمْ.
والتَّفْقِيحُ: أن يفتح الجرو عينيه؛ أي: قد أبصرنا وأنتم تلتمسون البصر.
والدَّادَأَةُ: عَدْوٌ فوق الخَبَبِ، يقال: مَرَّ يُدَادِئُ دَادَأَةً، قال الشاعر:
وَاعْرَوْرَتِ الْعُلُطَ الْعُرْضِيَّ تَركضُهُ
أُمُّ الْفَوَارِسِ بِالدِّئْدَاءِ وَالرَّبَعَهْ
(1/89)

وَالرأرَأَةُ: سُوءٌ فِي العين. والنَّانَأَةُ: الضَّعْفُ فِي كُلٍّ.
وجاء في الحديث: " طُوبَى لِمَنْ مَاتَ فِي النَّانَأَةِ " يعني: قبل أن تَنْزِلَ الْفَرَائِضُ وَالشَّرَائِعُ.
(1/90)

" باب الألف المهموزة "
" في التسكين "
يقال: السِّرء: تَعْزيزُ الْجَرَاد، وهو أن يَبِيضَ، يُقَالُ منه: سَرَأَ الْجَرَادُ يَسْرَأُ سَرْءًأ. والْمَلء: من ملء الوعاء. والْخَب: كل ما خبأته. والجَبْءُ: كَرَاهَةُ العين للمنظر السَّمْجِ. قال [22 ب] حُمَيد بن ثور:
لَيْسَتْ بِجَائِبَةٍ إِذَا لُمِسَتْ
عَنْهَا الْعُيُونُ كَرِيهَةَ اللَّمْسِ
والبَذْءُ: أيضًا، يقال: بَذَأَتُهُ العينُ تَبْدَؤُهُ بَدْءًا إِذَا كَرِهَتْ مَنْظَرَهُ. والهَدْءُ: السَّاعَةُ مِنَ اللَّيْلِ والجُزْءُ: استغناء الإبل بالرطب عن الماء. قال أبو النجم:
وَفَارق الجُزْءَ ذوو التَّأَبُّلِ
والجُزْءُ في الحساب. والرُّزْءُ: كُلُّ مَا رُزئته. والْوَطْءُ الرِّجْلين: والضَّبُّ: اللزق بالأرض، يقال: ضَبَأَ يَضْبَأُ ضَبْا.
(1/91)

والدَّبَا: الْجَرَادُ الصِّغَارُ، قال أوس بن حجر:
. . . . . . . . . . مَدَبُّ دَبا سُودٍ جَرَى ثُمَّ أَسْهَلَا
واحدها: دَبَاةٌ والرِّبا. والشَّبَا: وهي أطراف الأسنة.
والصِّبَا والصَّبَا والفتى كلها من الرجال. والحِجا: العقل، قال ذو الرمة:
. . . . . . . . . وَلَا ذُو حَجَا يَسْتَنْطِقُ الدَّارَ يُعْذَرُ
والحَجَا: الحِرْز، قال ابن مقبل:
لَا يَنْفَعُ الْمَرْءُ أَحْجَاءُ الْبِلَادِ وَلَا
تُبْنَى لَهُ فِي السَّمَوَاتِ السَّلَالِيمِ
والرَّجَا: ناحيةُ الْبِئْرِ وكل ناحية والجميع أَرْجَاءُ، قال الله جل وعز: {وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا} أي: على [25 آ] نواحيها والله أعلم.
والشَّجَا: ما ثبت في الحلق فلم يدخل ولم يخرج، قال سويد بن أبي كاهل:
(1/92)

وَيَرَانِي كَالشَّجَا فِي حَلْقِهِ
عِسْرًا مَخْرَجُهُ مَا يُنْتَزَعْ
وَالْوَجَى: الْحَفَا. والرَّحَى: كِرْكَرَةُ الْبَعِيرِ، وَإِنَّمَا شُبِّهَتْ بِالرَّحَى فِي اسْتِدَارَتِهَا، قال الشَّمَّاخُ:
وَنِعْمَ فَتَى النَّدَى أَلْفَتْ إِلَيْهِ
رَحَى، حَيْزُومِهَا كَرَحَى الطَّحِينِ
والسَّحَا: الخُشاف الواحدة سَحَاة. والجَدَا لِجَدْوَى: حَيرُ الرَّجُل ومعروفه. الرَّدَى: الْهَلَاك، قال عمران بن حطان:
وَلَوْ قُسِّمَ الذَّنْبُ الَّذِي قَدْ عَمِلْتَهُ
عَلَى النَّاسِ خَافَ النَّاسُ كُلُّهُمُ الرَّدَى
والسدى من الأرض، والنَّدَى من السَّمَاءِ. والصَّدَى:
(1/93)

البُوم. والصَّدَى: السَّمْع، يُقَالُ: " أَصَمَّ اللَّهُ صَدَاهُ " والصَّدَى: صوتٌ يَرُدُّهُ الجبل والوادي. والعِدَى: الأعداء. والهدى.
والمدى: الغاية. والصدى: العطش. والأَذَى. والبَذى: الكلام القبيح، يُقَالُ منه: بَذِي فلان على فلان يَبْذَى بَذَاءً. والخَذَا: الاسترخاء في الأُذُنِ والانعطاف، يقال منه: أُذُنُ خَذْوَاء. والقَذَى: ما وَقَعَ فِي الْعَيْنِ مِنْ عَوْدٍ أو غيره [25 ب] يُقَالُ منه قَذِيَتْ عَيْنُ فلان تَقْذَى قَذًى، وَقَذَتْ تَقْذِي قَذْيًا إذا خرج منها ما فيها من القَذَى. وَقَذَّيْتُهَا أُقَذِّيهَا تَقْذِيَةً إذا أخرجت ما فيها من القذى وأُقْذِيهَا إِقْذَاءً إذا ألقيتُ فيها القذى.
والذَّرَا: كَنَفُ الرَّجُل. والحشا كذلك، يقال: إِنَّ فُلَانًا لَيَعِيشَ في ذَرَا فلان وحشاه. والسُّرَى: سَيْرُ الليل، يُقَالُ منه: سرى فلان يسري سُرى. والشَّرى: شَرَى الْبَدَن، يقال منه: شَرَى البَدَنُ يشري شرئ. والصَّرَى: الماء المُجْتَمِع، قال ذو الرمة:
صَرًى آجِنٌ يَزْوِي لَهُ الْمَرْءُ وَجْهَهُ
وَلَوْ ذَاقَهُ ظَمْآنُ فِي شَهْرِ نَاجِرِ
(1/94)

شَهْرٌ نَاجِر: شَهْرُ الْحَرِّ.
والصَّرَى. اللبن المجتمع في الضَّرْعِ أَيْضًا، وَرُوِيَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُصْرَّاةِ لِأَنَّهُ خِدَاعٌ، والْمصَرَّاةُ: التي يُجْمَعُ لَبَنُهَا يومين يُخْدَعُ بِهَا الْمُشْتَرِي.
والقِرَى: طَعَامُ الضَّيْفِ، يقال منه: قَرَيْتُ الضَّيْفَ أَقْرِيهِ قِرًى. الْقَرَا: الظَّهْرُ، قال الجَعْدِيُّ:
وَأَرْضٍ عَلَيْهَا نَسْجُ رِيحٍ مَرِيضَةٍ
قَطَعْتُ بِجُرْجُوجٍ مُسَانَدَةٍ الْقَرَا
[26 آ] والكرى: النوم، يقال منه: كريت أكرى كرى.
والورى: الناس أجمع، قال ذو الرمة:
. . . . . . . . . . . . . . . بِلَادُ الْوَرَى لَيْسَتْ لَهُ بِبِلَادِ
والنَّسَا: عِرْقٌ فِي السَّاقِ. والأسى: الحزن، يقال منه: أَسَيْتُ آسى أَسًى شَدِيدًا، قال الله جل وعز: {فَلَا تَاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}. والعَصَا والحَصَا. والعَشَا: في البصر.
(1/95)

والخَجء والرَّطْءُ: النكاح، يقال: خَجَأَهَا يَخْجُؤها ورطأها يَرْطَؤُهَا رَطْأً؛ أي: نكحها، والبدء: السَّيِّدُ مِنَ الرِّجَالِ، قال ابن مقبل:
كَمْ فِيهِمْ مِنْ أَشَمِّ الْأَنْفِ ذِي مَهَلٍ
غَمْرِ الْفُجَاءَةِ بَدْءٍ غَيْرِ عُوَارِ
والبَدْءُ النَّصِيبُ في الجزور، والرِّدْءُ: الرجل المعتمد عليه، قال الله جل ثناؤه: {فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي} وكلُّ مُعْتَمِدٍ عليه فهو رِدْءٌ. والسَّلُّءُ: تخلُّصُ السَّمن من دَرَنِهِ، يقال: سَلَأَتُ [23 أ] السَّمْن أسلؤه سَلأً. والسَّلء: النَّقْدُ، يقال: سَلأته مائة درهم أسلؤه سلأً؛ أي: نَقَدْتُهُ، وكذلك سلأته مئة سَوْطٍ.
والكَفْءُ: قَلْبُ الإناء، يقال: كَفَاتُ الإناء أَكْفَأوه كَفْأً؛ أي: قَلَبْتُهُ. وكذلك الْجفء: يقال: جفأت الإناء أجفاؤه جَفْأً. والشَّنء: البَغْضُ: يقال: شَنأته أشأه شَنْأً وشنئته أشنأه شنأ، يقال: دَرَاتَ عَنْهُ الشَّرَّ أَدْرَؤُهُ دَرْأً؛ أي: دَفَعْتُهُ، قال الله جل وعز: {وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ} والدَّرْءُ: المَيْلُ. والنَّسْءُ: الضَّرْبُ بالمنسأة، وهي العصا قال الله جل وعز: {تَاكُلُ مِنْسَأَتَهُ}.
والنَّسْءُ: الْحَيْضُ، يقال منه: نَسِئَتِ الْمَرْأَةُ تَنْسَأُ نَسْأً؛ أي:
(1/96)

حَاضَتْ. والنَّسء: السَّمْنُ، قال أبو دؤيب:
بِهِ أَبَلَتْ شَهْرَي رَبِيعٍ كِلَيْهِمَا
فَقَدْ مَارَ فِيهَا نَسْؤُهَا وَاقْتِرَارُهَا
والدفء: كُلُّ ما اسْتَدْفَأَتْ بِهِ، واسْتَكْنَنَتْ مِنْ جِدَارٍ أَوْ ثَوْبٍ، قال الله جَلَّ وَعَزَّ: {وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ}، وقال الشماخ:
وَكَيْفَ يُضِيعُ صَاحِبُ مُدْفِئَاتٍ
عَلَى أَثْبَاجِهِنَّ مِنَ الصَّقِيعِ
[23 ب] والبرء من المرض، قال ذو الرمة:
فَلَا بُرْءَ مِنْ مَيٍّ وَقَدْ حِيلَ دُونَهَا
فَمَا أَنْتَ فِيمَا بَيْنَ هَاتَيْنِ صَانِعٌ
القَرْءُ: واحد القُروء، وهو طُهْرُ الْمَرْأَةِ وحيضها. والشُّطءُ: هيئة الزرع وحسنه واستواؤه، ويقال قَصَبُهُ، قال الله جل وعز: {كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ}. والشَّطْءُ: إِصْلَاحُكَ النَّاقَة للرحيل، يقال: شَطَاتُ النَّاقَة أَشْطَؤُهَا؛ أي: هَيَّاتُهَا للرِّحْلَةِ.
(1/97)

والرِّبْءُ: مصدرُ رَبَاتُ القوم؛ أي: حفظتهم. والسَّبْءُ: مصدر سَبَاتُ الْخَمْر. والصَّبْءُ: مصدر صَبَأَ الرَّجُلُ؛ أي: خَرَجَ مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ. والضَّبْءُ: مصدر ضَبَأَ الرَّجُلُ؛ أي: لصق بالأرض.
والبَرْءُ: مصدر بَرَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ، والذَّرْءُ مثله. والمَسْءُ: اجْتِذَابُ وَلَد النَّاقَةِ مِنْ بَطْنِهَا، يقال منه مَسَأَتُ الولد، قال ابن مقبل:
وامْتِسَائِي وَالثُّرَيَّا دَنَفٌ
بِشَفَا الْمَوْتِ وَلَمَّا تُقْتَحَمْ
بِسَغِيفِ الْقَدِّ سَخْلًا مُغْرَقَا
مِنْ أَجِنَّاتِ الْمَرَاسِيلِ الْكُتُمْ
[24 أ] وَالْكُفْءُ: النَّظِيرُ. وَالْجَشْءُ: الغَلِيظُ مِنَ الْأَوْتَارِ.
والجَشْءُ: جَشْءُ النفس. والقَضء: الفساد في الْعَيْنِ. والعبء: الحِمْل الثَّقِيل. والنَّكْءُ: نَكْءُ الْقرحة، يقال: نَكَأَتِ القرحة.
والحَلْءُ: يقال: حَلَأَ يَلْحَؤُ حَلْأً. حلأ مائة سَوْطٍ، ومائة درهم، إذا نَقَدَهُ ومثله يَبْلَؤُهُ. ويقال: لأحلأنك حلأ غير مبرود، وهو ضَرْبٌ مِنَ الْكُحْلِ. وحلأت الأديم الحالئةُ وهو أن تَقْلَعَ مِمَّا عَلَيْهِ مِنَ اللحم. ويقال: حُلِّأَتِ الإبل عن الماء وظَلَّلت الإبل مُحَلَّأة، وهو أن تُمْنَعَ الماء.
والزَّكء: يقال زكأة مائة سوط ومائة درهم إذا نَقَدَهُ، يقال هو ليئم زُكَأَةَ على مثال (فُعَلَة) إذا كان ليئمًا حاضر النَّقْدِ.
(1/98)

باب الألف المقصورة
الأبَا: داءٌ يأخذ الغنم في رؤوسها: وهو أن تشرب من ماء فيه أبوال الأروى فيأخذها لذلك داء شديد، فيقال: أبت تَابَى أَبًا، وَتَيْسٌ أبى وعَنْزٌ أَبْوَاء وأكثر ما يُصِيبُ الماعز. وربما أَصَابَ الضَّان، قال الشاعر [24 ب]:
أَقُولُ لِكَنَّازٍ تَدَكَّلْ فَإِنَّهُ
أَبًا لَا أَظُنُّ الضَّانَ مِنْهُ نَوَاجِيَا
فَمَالَكِ مِنْ أَرْوَى تَعَادَيْتِ بِالْعَمَى
وَلَاقَيْتِ كَلَّابًا مُطِلًا وَرَامِيَا
فَإِنْ أَخْطَأَتْ نَبْلًا حِدَادًا ظُبَاتُهَا
مَعَ الْقَوْمِ لَمْ تُخْطِئْ كِلَابًا ضَوَارِيَا
والجَبَا: حول الحوض، قال زهير:
وَخَالِيَ الْجَبَا أَوْرَدْتَهُ الْقَوْمَ فَاسْتَقَوا
بِسُفْرَتِهمْ مِنْ آجِنِ الْمَاءِ أَصْفَرَا
(1/99)

والْغَضَا: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ واحدتها غَضَاة، والأَضَى: الغُدْرَان. وهو الإضاء - بالكسر - إذا مددت، الواحدة: أضاة.
والوَعَى والوَغَى: كَثْرَةُ الْأَصْوَاتِ واخْتِلَاطُهَا. والشَّفَا: بقية الضوء، وبقية النفس، قال الطرماح:
أَوْ كَمَا أَبْصَرْتَ قَبْلَ الشَّفَا
وَاضِحَ الْعُصْمَةِ أَحْوَى الْخِدَامِ
والدَّليلى: الدَّلَالَةُ. والضحى: البروز للشمس، قال الله جل وعز: {لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى}. والألحى: الكبير اللحية.
والجوى: الماء المُنْتِن جدًّا، ومنه قيل: جوى اللحم وغيره. والرَّهوى: الوَاسِعَة الْفَرْج جدًّا. قال المخبل السعدي في خُلَيْدَةَ [26 ب] أخت الزبرقان حين زَوَّجَهَا هُزَالًا:
(1/100)

وَأَنْكَحْتَهُ رَهْوًى كَأَنَّ عِجَانَهَا
مَشَقَّ إِهَابٍ أَوْسَعَ السَّلْخَ نَاجِلُه
وبَلَغَنِي: أن المخبل مَرَّ بِخُلَيْدَةَ بعد هذا القول، فنزل بها، فقال لها: ما اسمك؟ فقالت: رَهْوَى، فقال لها: أما وَجَدَ أَهْلُكِ غير هذا الاسم، قالت له: قد سَمَّوْنِي خُلَيْدَةَ فَأَبَيْتَ أَنْتَ ذَلِكَ فسمَّيْتَنِي رهوى. قال: وإنك لخليدة فاسترجع واستغفر الله وأنشأ يقول:
لَقَدْ ضَلَّ حِلْمِي فِي خُلَيْدَةَ إِنَّنِي
سَأُعْتِبُ قَوْمِي بَعْدَهَا وَأَتُوبُ
وَأَشْهَدُ وَالْمُسْتَغفَرُ اللَّهُ أَنَّنِي
كَذَبْتُ عَلَيْهَا وَالْهِجَاءُ كَذُوبُ
والْقَفَا. والسَّفَا: شوك السُّنْبل وشوك الْبُهْمَى، قال ذو الرمة:
(1/101)

رَمَى أُمَّهَاتِ الْقُرْدِ لَذْعٌ مِنَ السَّفَا
وَأَحْصَدَ مِنْ قُرْيَانِهِ الزَّهَرُ النَّضْرُ
والثُّقَا. والدَّقَى: وهو أن يَتْخَمُ الجَدْيُ من اللبن فَيَثْلَط، يقال منه: دَقِيَ يَدْقَى دقى شَدِيدًا. والنَّقَا: مَا طَالَ مِنَ الرَّمْلِ. واللقى: مَا وُجِدَ فِي الطَّرِيقِ أَوْ رمى به، قال الأعشى: [27 أ]
وَلَيْتَكَ حَالَ الْبَحْرُ دُونَكَ كُلُّهُ
وَكُنْتَ لَقًى تَجْرِي عَلَيْكَ السَّوَائِلُ
والْمُكَا: الْجُحْر للسَّبُعِ كان أو الضَّبْع، قال حميد بن ثور:
تَطَاوَلَ اللَّيْلُ عَلَيْهِ فِي الْمُكَا
تَطاوُلَ الْحَيَّةِ فِي قَعْرِ اللُّجَجِ
والإِلَى: واحد الآلاء، وهي النِّعَم. والبِلَى. والجَلَا: في الرأس الجَلَج، ويقال: " هَذَا الْأَمْرُ ابْنُ جَلَا " إذا كان معروفًا واضحًا، يقال: للرجل إذا كان نابهًا معروفًا، قال الشاعر:
(1/102)

أَنَا ابْنُ جَلَا وَطَلَّاعُ الثَّنَايَا
مَتَى أَضَعُ الْعِمَامَةَ تَعْرِفُونِي
والخَلَى: النَّبْتُ ما دام رطبًا، فإذا يبس؛ فهو الحشيش، ولا يقال: للرطب حشيش. قال حميد بن ثور:
أَرَاهَا غُلَامَاي الْخَلَى فَتَشَذَّرَتْ
مِرَاحًا وَلَمْ تَقْرَا جَنِينًا وَلَا دَمَا
والسَّلَى: الذي يَخْرُجُ بَعْدَ الولد. والصَّلَا: عرق عن يمين الذئب وشماله وهما صلوان. والصِّلَى: ما اصْطلِيَ به من النار، إذا فتحت قصرت، وإذا كسرت مددت، قال الفرزدق:
وَبَاشَرَ رَاعِيهَا الصِّلَى بِلُبَانِهِ
وَكَفَّيْهِ حَرَّ النَّارِ مَا يَتَحَرَّفُ
[27 ب] والطَّلَا: ولد الناقة، قالت الخنساء:
(1/103)

عَلَى ضَخْرٍ وَأَيُّ فَتًى كَصَخْرٍ
إِذَا مَا النَّابُ لَمْ تَرْأَمْ طَلَاهَا
والطُّلَى: الأعناق واحدها: طُلَاة، قال عنترة:
. . . . . . . . . . . . . . لَيْلًا وَقَدْ مَالَ الْكِرَى بِطُلَاهَا
وهو يُفْتَحُ وَيُضَمُّ.
والعُلَى: مِنَ الْمَكَارِمِ. والعبنى من [الرجال]: الغليظ.
والمَلَا: ما اتَّسَعَ مِنَ الْأَرْضِ.
(1/104)

فصل

والحِمَى: ما حُمَى مِنَ الْكَلأ وغيره. واللَّمَى: سواد في الشَّفَتَيْنِ، يقال منه: شفةٌ لَمْيَاء وَفَمٌ أَلْمَى. قال ذو الرمة:
لَمْيَاءُ فِي شَفَتَيْهَا حُوَّةٌ لَعَسٌ
كَالشَّمْسِ حِينَ بَدَتْ أَوْ تُشْبِهُ الْقَمَرَا
والرُّبَى: الشاة الحديثة النِّتَاج. والقِرْفصى: جلسة المُحْتَبِي ليس بثوب، ولكن باليدين.
والْمُدَمَّى: السَّهْمُ الذي يرمي [به] الرجل عدوه، ثم يرميه به عدوه، كما جاء في الحديث، وأما في كلام العرب فإن المدمى: هو اللون فيه سواد وحمرة. والمُرَجَّى: الذي يُرْجَى.
[28 آ] والبُنَى: بُنَى المجد والمكارم، قال الحطيئة:
أُولَئِكَ قَوْمٌ إِنْ بَنُوا أَحْسَنُوا الْبُنَى
وَإِنْ وَعَدُوا أَوْفُوا، وَإِنْ عَقَدُوا شَدُّوا
(1/105)

وهو جمع بُنْية. ويقال: بِنَى وهو جمع بِنْيَة. والجَنَى: ثَمَرُ النَّخْلِ والشَّجَرِ، قال الراجز:
هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ
وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ
قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: الجَنى: جَنَى ثمرِ النَّخْلِ وغيرِهِ ما تَجْتَنِيهِ من الثِّمَار. وهذا القول منه يدل على أنه للنَّخْلِ خاصة وليس كذلك. تقول العرب: فُلَانٌ يَجْتَنِي ثمر الفُؤَاد؛ أي: يَتَحَبَّبُ إلى الناس لِيُمِيلَ قلوبهم إليه. والجَنَى: جنى النحل، قال ذو الرمة:
وَنِلْنَا لِقَاطًا مِنْ حَدِيثٍ كَأَنَّهُ
جَنَى النَّحْلِ مَمْزُوجًا بِمَاءِ الْوَقَائِعِ
وَتَقُول: هذه ثمرة مُجْتَنَاة الثمر. وأما قوله فيما استشهد به من قول الراجز: " هذا جناي وخياره فيه " فاستشهد به في ثمر النحل وليس كذلك، وهذا هو لابن أخت جذيمة عمرو، وذلك أنه كان مع صبيان يجتني كمأة وكان إذا وجد الصبيانُ الجيدَ منها
(1/106)

أكلوه، وإذا وجدها عمرو خَبَّأَهَا إلى خلفه، وقال: [28 ب]
هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهْ
وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهْ
[وأصل هذا حديث علي أنه أُتِىَ بِالْمَالِ فكوم كومة من ذهب، وكومة من فضة]، وقال: يا حمراء ويا بيضاء احمرِّي وابيضِّي وغُرِّي غَيْرِي:
هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهْ
وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهْ
والخَنَى: الكلامُ القبيح. والزِّنَى، والسَّنَا: الضَّوْءُ، قال القطامي:
ألمحةً من سنا برقٍ رأى بَصَري
أَم وَجهَ عاليةَ اختالَت بهِ الكِلَلُ
والضَّنَى: المرض، يقال منه: ضنى الرجلُ يَضْنَى ضَنًى، قال الطرماح:
وَأَخْرَجَ أُمُّهُ لِسَوَاسِ سَلْمَى
لِمَعْفُورٍ الضَّنَى ضَرِمِ الْجَنِينِ
(1/107)

الأَخْرج: هو الرماد في لونه سَوَادٌ وَبَيَاضٌ، وقوله: أُمُّهُ السَّوَاسِ سلمى؛ أراد: الحطب، جعل للحطب أُمًّا، والسَّوَاس: ضرب من الشجر. وسلمى: اسم جبل يَنْبِتُ هذا الشجر، وهذا المعفور وهو الزَّنْد. وقوله ضرم الجنين أراد:
الزند لأنه يجني النار فهي جنينة. والغنى: في المال. والفنا: ضرب من الشجر، وحبه يقال له: حَبُّ الفنا، وهو عنب الثَّعْلَب. واسم الشجر الكاكنج وحبه أحمر، قال زهير:
[29 آ [كَأَنَّ فُتَاتَ الْعِهْنِ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ
نَزَلْنَ بِهِ حَبُّ الْفَنَا لَمْ يُحَطَّمِ
(1/108)

والقَنَا: جمع قَنَاة. والقَنَا: فِي الأَنْفِ، يقال: أقنى بَيِّنُ القَنَا. والحيا: الخِصْب، قال الشاعر:
أَكَلْنَا الشَّوَى حَتَّى إِذَا لَمْ يَكُنْ شَوًى
أَشَرْنَا إِلَى خَيْرَاتِهَا بِالْأَصَابِعِ
الضَّوَى: اليُبْس والدِّقَّةُ، قال ذو الرمة:
أَخُوهَا أبوها والضَّوَى لَا يَضِيرُهَا
وَسَاقُ أَبِيهَا أُمُّهَا اعْتَقَرَتْ عَقْرَا
والهوى: هوى النفس. والجوى: دَاءٌ فِي الْجَوْف. والخَوَى، والطِّوَى: الجُوع، قال عنترة:
وَلَقَدْ أَبَيْتُ عَلَى الطِّوَى وَأَظَلَّهُ
حَتَّى أَنَالَ بِهِ كَرِيمَ الْمَاكَلِ
(1/109)

واللِّوَى: مِنَ الرَّمْلِ ما انعطفَ مِنْهُ. وَالنَّوَى: الْبُعْدُ.
والحُمَيَّا: سُورَةُ الكأس، يقال: سأرت فيه حُمَيَّا الكأس؛ أي: ارتفعت، ويقال: إنه لحامى الحُمَيَّا؛ أي: إذا كان يمنع ما وليه.
والشُّكَاعَى والرُّخَامَى [29 ب] والْحُلَاوَى: نَبْتٌ كله وكذلك الشُّقَارَى وكذلك الْهِرْدَى.
والنَّوَى: جمع نَوَاة. والْقَطَا: جمع قَطَاة. والدَّوَى: جمع دواة، والدَّوَى: المريض، قال بعض الشعراء:
وَمَنْ ذَا الَّذِي يَشْرِي دَوًى بِصَحِيحِ
والمَهَا: البقر الواحدة مهاة. والمها البِلَّور الواحدة مهاة.
واللأَي: الثور، قال الطرماح:
كَظَهرِ اللأَى لَوْ تُبْتَغَى رِيَّةٌ بِهِ
نَهَارًا لَأَعْيَتْ فِي بُطُونِ الشَّوَاجِنِ
(1/110)

الشَّوَاجِنُ: بُطُونُ الأدوية.
والخَّسَا والزَّكَا: الفَرْدُ والزَّوْجُ، فالخَسَا: الفَرْدُ، والزَّكَا: الزَّوْجُ. قال ابن مقبل:
. . . . قَذْفَ الْبَنَانِ الحَصَى بَيْنَ الْمَخَاسِيَا
فإذا لاعبتَ الرَّجُلَ هذه اللُّعْبَة قلت: خَاسَيْتُهُ وَزَاكَيْتُهُ.
والحَشَا: الجَوْف. والْعَمَى: في البَصَرِ والقَلْبِ، يقال: عمى يعمى عَمًى إذا سالت [عينه] وعمى الجرح يعْمَى إذا سال منه. والشَّغَا: الاعْوِجَاجُ. وعَمَتِ السماء تَعْمَى إذا سالت.
يقال لِكُلِّ مُعْوَجٍّ أَشْغَى، والأنثى شَغْوَاء ممدود. واللَّغَا: اللغو، يقال منه: لَغَى يَلْغَى لَغًى فمن قال: لَغِيَ قال: يَلْغَى لَغًا، ومن قال: لَغَا قال: يَلْغُو لَغْوًا، وقال الله جل [30 آ] وعز: {وَالْغَوْا فِيهِ} فهذا دليل على أنه لَغِيَ يَلْغَى، كما يقال: رَضِيَ يَرْضَى وَلَقِيَ يَلْقَى. فأمرُ الجماعة من ذلك أن القُوا وارضُوا
(1/111)

والغُوَاء والعَلندي: البَعِيرُ الصُّلْبُ الشديد. والدَّلَنْظى: الغليظ الجريء الصدر وكذلك السَّبَنْدى والسَّبَنْتى: كل جريء الصدر ويختص به النمر وهي أسماء من أسماء النمر. يقال: هو حَيَدَى عن كل شيء. ودَلَظَى، وقد دُلِظَ في صَدْرِهِ إذا دُفِعَ. والدَّوَى: الأحْمَقُ. والسَّرْنَدَى والنَّخْدَنَى: الضَّخْمُ السَّمِينُ، وهذه الأَحْرُفُ إِذَا أَرَدْتَ بِهِ الأُنْثَى زِدْتَ فِيهَا هَاء. والصَّلخدى أيضًا.
والقَرَنْبَى: القُنْفُذُ، قال ابن مقبل:
وَلَا أَطْرُقُ الْجَارَاتِ بِاللَّيْلِ قَابِعًٍا
قُبُوعَ الْقَرَنْبَى أَخْطَأَتُهُ مَحَاجِرُهُ
والقُبُوعُ: دُخُولُ القُنْفُذُ فِي جِلْدِهِ.
قَالَ أحمد بن عبد الله بن مسلم، ويقال: القَرَنْبَى دُوَيْبَة مثل الخُنْفُساء. والعرب تقول: " القَرَنْبَى فِي عَيْنِ أُمِّهَا حَسَنَةٌ "، والعَامَّةُ تَقُولُ: الخُنْفساء.
(1/112)

والصَّفَا: الصَّخْر الواحدة صفاة. والسلوى. والبلوى.
والدُّنْيَاء والصُّغْرَى والكُبْرَى. والأُخْرَى. والأُولَى. والشِّعْرَى: وهي النجم. والأنثى. والضِّيزَى: وهي القسمة الجائرة، قال الله جل وعز: {تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى} [30 ب] يقال من ذلك: ضَازَ فلان يَضُوزُ ضَوْزًا؛ أي: جار، قال الشاعر:
فَبَاتَ يَضُوزُ التَّمْرَ وَالتَّمْرُ مَعْجَبٌ
بِوَرْدٍ كَلَوْنِ الْأُرْجَوَانِ سَبَائِبُهْ
قوله: يَضُوزُ التَّمْرَ؛ أي: يَاكُلُهُ مَقْرُونًا، والتَّمْرُ لَا يُقْرَنُ، وقَرْنُهُ جَوْرٌ، وَرُوِيَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نَهَى عَنِ القِرَانِ فِي التَّمْرِ. وقوله: بِوَرْدٍ كَلَوْنِ الأُرْجَوَانِ سَبَائِبُهُ أراد: أنه قُتِلَ لَهُ وَلِيٌّ فَأَخَذَ دِيَّتَهُ تَمْرًا فَجَعَلَ يأكله مَقْرُونًا لِلْجَشَعِ والنُّهَمِ وإنما عَيَّرَهُ هَاهُنَا، والوَرْدُ هَاهُنَا: الدَّمُ.
والتَّقْوَى والقُرْبَى. والمَغْدَى. والمَحْيَا. والمَأتَى. والمَجْرَى.
(1/113)

والمَرْعَى والأَحْوَى. والأَعْلَى، واليُسْرَى، واليُمْنَى. والمُوسَى.
والعُلْيَا والبُقْيَا. والمَسْقَى والمَثْنَى. والمَهْوَى. والمُعَلَّى- وهو أحد القداح - وله سَبْعَةُ أَنْصِبَاء، قال الشاعر:
وَأَنْتَ الْمُعَلَّى يَوْمَ جَالَتْ قِدَاحُهُمْ
وَجَاءَ الْمَنِيحُ وَسْطَهَا يَتَقَلْقَلُ
والْمَعْنَى. والمَغْنَى- وهو المَسْكَن- والحُسْنَى. والشُّورَى. والغَيْرَى. والحَيْرَى. والنَّشْوَى. والسَّكْرَى. والعَطْشَى. والظَّمْأَى. والمَلْأَى والحَرَّى: وهي النَّفْخَة فِي جَوْفِهَا حَرَارَةٌ.
والجُلَّى. والثَّكْلَى. والغَضْبَى- وكل ما كان [31 آ] في التذكير فَعْلَان مثل: سَكْرَان وغَضْبَان وحَيْرَان فَإِنَّ تَانِيثَهُ فَعْلَى- والذِّكْرَى. والأَجْلَى: وهو الذي في رَاسِهِ الجَلَى - وهو الجَلَحُ - يُقَالُ لِكُلِّ أَمْرٍ لَا خَفَاء بِهِ ابنُ أَجْلَى والسُّدَى:
الهَدْرُ والهَمَلُ، قال الله جل وعز: {أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى}. وَالْمَوْتَى. والْمَوْلَى: وهو ابنُ الْعَمِّ، قال
(1/114)

هُدْبَةُ بْنُ خَشْرم:
وَحَرَّبَنِي مَوْلَايَ حَتَّى غَشِيتُهُ
مَتى مَا يُحَرِّبكَ ابْنُ عَمِّكَ يَحْرَبِ
والمَوْلَى: الوَلِيُّ، قال الله جل ثناؤه: {مَاوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ} أي: هي أولى بكم، والله أَعْلَى وأَحْكَم. والمولى: مولى النعمة، وهو المعتق، والمولى: المُعْتَق أيضًا.
والسُّقْيَا. والدعوى. والخُنْثَى. والعُظْمَى. والنُّعْمَى. والبُهْمَى- وهو نبتٌ له شوكٌ كَشَوْكِ السُّنْبل- قال أبو النجم:
وَصَارَتِ الْبُهْمَى كَنَبْلِ الصَّيْقَلِ
والعَقْبَى. والعُتْبَى. والنُّهْبَى. والجَرْحَى. وحلقى. وعَقْرَى والعَيْثَى: وهو دُعَاء الرجل، ومعنى حَلْقَى وعَقْرَى إذا دُعِيَ بِهِمَا؛ أي: أَصَابَتْكَ مُصِيبَةٌ يُحْلَق منها رأسك ويعقر منها وجهك خَمْشًا. فأما عيثى: فإنما هو [31 ب] فسادٌ من عاثَ يَعيث.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: هذا من أقبح تفسير في حلقى وعقرى وليس هذا كما ذكر لأنا لا نعلم مُصِيبَةً يُحْلَقُ منها الرأس وغير حلق
(1/115)

الرأس في المصائب أعظم، وإنما معنى عَقْرَى: عَقَرَهَا اللهُ، وحَلْقَى: أَصَابَهَا بِوَجَعٍ فِي حَلْقِهَا. وقوله: يعقر وجهك خَمْشًا فَهُوَ غلظ، وإنما هو ما قلنا وهذا الرأي عليه أهل اللغة.
والمُرَّى: من المرارة. والجُلَّى: من الجلالة، يقال: نزلت بفلان الجُلَّى؛ أي: الجلية، والحُمَّى. والمقرى: وهو الأناء الذي يأكل فيه الضيف. والمَبْدَى. والمَشْتَى. والمَرْضَى. والبُؤْسَى. والكوسى. وهو من الكَيْس. والشِّيزى: وهو خَشَبٌ يُتَّخَذُ منه الجِفَانُ، قال الشاعر:
فَتًى يَمْلَأُ الشِّيزَى وَيَهْتَزُّ لِلْعُلَى
وَيَضْرِبُ فِي رَاسِ الْكَمِيِّ الْمُدَجَّجِ
واللكى: مَصْدَرُ لَكَى به؛ أي عَبِقَ به. والحَبْرَكى: القصير الظهر الطويل الرِّجْلَيْنِ. والحَفْرَى. والعَقْرَى
(1/116)

والعَلْقَى والعِمْقَى: ضُرُوبٌ من النَّبْتِ. قال الراجز:
فَحَطَّ فِي عَلْقَى وَفِي مُكُورِ
[32 آ] والخَيْزَلَى والْهَيْدَبى والجَمَزَى: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ سَرِيعٌ. والبُقيرى: لعبة يلعب بها الصبيان يجمعون ترابًا ثم يؤثرون فيه بأيديهم. والجُلَّى: الأمر العظيم، قال طرفة:
وَإِنْ أُدْعَ في الجُلَّى. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والثَّرَى: التُّرَابُ الرطب. يقال: أَثِرَ القبرَ؛ أي: بُلَّ تُرَابَهُ ليكون ثرًى، ويقال: أَرْضٌ ثَرِيَّةٌ إذا كان فيها الثرى. ويقال: ثرى الأقط؛ أي: خلطه بماء، ويقال للرجل: ما أقرب ثَرَاهُ؛ أي: خيره.
(1/117)

قَالَ الغنوي:
قَرِيبٌ ثَرَاهُ لَا يَنَالُ عَدُوَّهُ
لَهُ نَبَطًا عِنْدَ الْهَوَانِ تَطُوبُ
وَيُقَالُ: للفرس إِذَا عَرِقَ بَدَا ثَرَى الْمَاءُ فِيهِ، قال الشاعر:
يَذُدن ذيادَ الخَامساتِ وَقَدْ بَدَا
ثَرَى الْمَاء مِنْ أَعْطَافِهَا الْمُتَحَلَّبِ
وَقَالَ الرَّاجِزُ:
وَقَدْ تَثرى بِجُسَيْمٍ يُغْضبُه
والملسى: البَيْع الذي ليس فيه شرط ولا عُهْدَةٌ. وناقة ملسى إذا كانت خفيفة المشي. والأَدْنَى. والأقصى. والقُصْوَى. والقُصَا. والدُّنْيَا. والمقلى. والمعزى. والشَّكْوَى. والفَحْوَى. والجَدْوَى
(1/118)

[32 ب] والعَدْوَى. والشَّرْوَى: وهو المِثْل. يقال: ما في الناس شرواه؛ أي: مثله. والقُصْرَى: وهِيَ ضِلْعٌ صغيرة، والعُمْرَى: وهي السُّكْنَى، يقال: أَعْمَرْتُ دَارِي فلانًا؛ أي: جَعَلْتُهَا له عُمْرَى؛ أي: سكنى. والأَرْطَى: وهو ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ، قال الشماخ:
إِذَا الْأَرْطَى تَوَسَّدَ أَبْرَدَيْهِ
خُدُودُ جَوَازى بِالرَّمْلِ عَيْنِ
تَوَسَّدَ أَبْرَدَيْهِ؛ أي: نامت في ظِلِّهِ. والأَبْرَدَانِ: الغَدَاةُ والْعَشِيُّ. وقوله: جوازئ بالرمل عين؛ أراد: الظِّبَاءُ الوَحْش لأنها تَجْزَأُ بالرُّطْبِ عن الماء إذا عطشت فإذا اشتدَّ عَطَشَهَا دَخَلَتْ في الرمل فَجَزَأَتْ بِبَرْدِهِ عَنِ الْمَاءِ.
والحُبَا: جمع حُبْوَه. والرُّبَا: جمع ربوة، وهو المكان فيه ارتفاع. قال الله جل ثناؤه: {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ}. والزبى: جمع زُبْيَة، وهي المُسَنَّاة العالية،
(1/119)

قال العجاج:
وبَلَغَ المَاءُ حَلَاقِيمَ الزُّبَى
وتقول العرب عند نزول الأمر الجليل العظيم: " قَدْ بَلَغَ الْمَاءُ الزُّبَى وهو جمع زبية، وهي: الحفرة أيضًا. والحجا: الفاخات التي [33 آ] تكون في المطر الواحدة: حجاة.
والعُرَى: جمع عُرْوَة. ويقال للرجل السيد البطل الذي يُعْتَمَدُ عليه في الأمر إنه لعروة، قال لبيد يصف كَتِيبَةً:
فَخْمَةً خَرْسَاءَ تُرْتَى بِالْعُرَى
قُرْدَمَانِيًّا وَتَرْكًا كَالْبَصَلْ
فخمة: عظيمة: عظيمة، خرساء: لا تكاد تُفْهَمُ منها الأصوات لكثرتها واختلاطها، تُرْتَى: تُشَدُّ. يقال: وَتَرْتُ الشيء؛ أي: شَدَدْتُهُ وربطتُهُ. ورُوِي في حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الْخَزِيزَةُ تَرْتَوِ عَلَى قَلْبِ الْمَرِيضِ ". وقد يجوز أن يكون ها هنا
(1/120)

العُرَى: السلاح أيضًا، لأن كلَّ ما اعْتُمِدَ عليه أو اعْتُصِمَ به فهو عُرْوَة. قردمانيا: فارسيٌّ أعرب، معناه من عمل حُذَّاق الناس. والترك: البيض شبهه في بياضه بالبصل.
وقال أحمد بن عبد الله: لم يصف الشاعر هاهنا الكتيبة وإنما وصف الدرع والبيضة. فخمة: عظيمة، ذفراء: وَسِخَه. ترتى بالعرى: تشد بالعرى، وذلك إذا غضن الرجل فضلات درعه لطولها وسُبُوغِهَا. قردمانيا: هو بالفارسية كرمانذ، ومعناه: عمل وبَقِيَ، ويراد بذلك: أنها قديمة ولم يرد: أنها من عمل حذاق [33 ب] الناس. وأما قوله: تَرْكًا كالبصل فهو البيض.
والقُرَى: جمع قرية وليس لهذا الحَرْف نظيرٌ في جمعه.
(1/121)

والبُرى: جمع بُرَّة وهي الحَلْقة تدخل في أنف البعير. والجِزى: جمع جزية. والمُذى: جمع مذْية وهي السكِّين، قال أبو صخر الهذلي:
وَإِنْ تَبْدُ نَجْدَع مِنْخَريكَ بِمُدْيَةٍ
مِشَرْشَرةٍ حَرَّى رَمِيضٍ حُسَامها
مُشَرْشَرَة: مُحَدَّدَة، يقال: شَرْشَت السكين أو السِّلاح أُشَرْشره شَرْشَرَةً؛ أي: أحددته. حَرَّى: لِشِدَّةِ حدَّتها، رميض: مُحَد، يقال: رمضت النَّصْلَ؛ أي: أَحْدَدته، وإنما أُخِذَ هذا من الرمضاء، وهو الحَصَى يَقَعُ عليها الشمس فَيَرْمَضُ فَيُشْبَّه [بها] حَرَّة وكل حادٍّ شديد الحَدِّ نُسِبَ إلى الحرارة.
والكُدَى: جمع كُدْيَة، وهو الصُّلب من الأرض، وهي الكُدَاية أيضًا. قال طفيل بن عروة:
وَلَوْ كُنْتَ ضَبًّا كُنْتَ ضَبَّ كُدَايةٍ
يُقَالُ وَقَدْ شَابَتْ مَفَارِقُهُ حِسْلُ
والحسل: وَلَدُ الضَّبِّ. والخُطَى: جمع خُطْوة. والخُصَى: جمع خُصْية. والكُلَى: جمع كُلْية. والكُلى: أيضًا الرِّقَاع التي [34 آ] تكون في المَزادة الواحدة كُلْيَة. قال ذو الرمة:
. . . . . . . . . . . . كَأَنَّهَا مِنْ كُلَى مفريةٍ سَرِبُ
(1/122)

مفريَّة: مَخْروزة، يقال: فريتُ القِربة والمَزَادة والدلو أفريها فريًا؛ أي: خَرْزتُهَا. والفَري: القطع أيضًا.
واللِّحَى: جمع لِحْيَة. والكُسَى: جمع كِسوة. والكشى: [جمع] كُشية، وهي خِصيةُ الضَّبِّ، قال رؤبة:
قُبِّحْتِ مِنْ مَحَاسِنٍ وَمِنْ صُدُعْ
كَأَنَّهَا كُشْيةُ ضَبٍّ فِي صُقَعْ
وقد يقال: لِكُلِّ خُصية كُشْية، ولكنَّ الأصلَ للضَّبِّ.
قال أحمدُ بن عبد الله: الكُشَى شَحْمُ بَطْنِهِ.
والرُّشَى: جمع رُشْوة. والجُذى: جمع: جُذوة، وهي قطعة من النار، قال الله جل وعز: {أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ}: والقَطَا: جمع قَطَاة، وهي مكان الرِّدف من الدابة. والرُّقَى: جمع رُقْيَة.
والهُوَى: جمع هُوَّة. وهي الحُفْرَة، قال الكميت:
هُمُ خَوَّفُونَا بالعَمَى هُوَّةَ الرَدَى
كما شَبَّ نارُ الحَالِفينَ المُهَوِّلُ
(1/123)

قوله: كما شَبَّ نار الحالفين المهول. كانوا في الجاهلية إذا اتهموا [34 ب] رجلًا وأراد أحدهم ظلم صاحبه، فأرادوا إحْلَافه أَوْقَدُوا نَارًا عظيمة وألقوا فيها ملحًا كثيرًا فيكون للملح صوتٌ عظيم فيؤتى بالرجل الظالم، فيقال له: احلف واعلم أنك إن حلفت باطلًا وقعت في مِثْلِ هذه النار. وأما أهل المقدرة والعز فإنهم كانوا يلقون الحالف باطلًا فيها.
والقُوَى: جمع قُوَّة. والصُّوَى: جمع صُوَّة، وهي أحجار تبنيها الرِّعَاء تكون أعلامًا للسابلة. والخصيص: خاصة الرجل. والخِلِّيفى: الخلافة، وبلغني أن عبد الملك بن مراون وعروة بن الزبير ومصعب اجتمعوا عند الكعبة فقالوا: هلم فَلْنَطف ولنصل وليدع كل واحد منا بدعوةٍ ففعلوا. فقال عبد الملك بن مراون: اللهم ارزقني الخليفي. وقال عروة: اللهم ابتلني ببلاء يكون ثوابي منه الجنة. وقال مصعب بن الزبير: اللهم زَوِّجْنِي شمس الحرمين سُكَيْنَة بنت الحسين بن علي، وعائشة بنت طلحة، فاسْتُجِيبَ لهم.
قال أحمد بن عبد الله يقال: إِنَّمَا دعا عروة بن الزبير أن يُحْمل عنه العلم فحُمِلَ عنه، وأن عبد الله بن عمر بن الخَطَّاب كان معهم فَتَمَنَّى الجَنَّة.
(1/124)

[35 آ] والبِزيزى. والمَنِينى مثل الذي ذكر ولم يذكر.
والشَّجوجى: الجميل الطويل من الرجال، قال الراجز:
يَقُودُهَا كُلُّ فَتًى شَجوجى
حُلْوٍ تَمَنَّاهُ الفَتَاةُ زَوْجَا
والخَجوجى: مثله فإذا أردتَ الأُنْثَى قلت: شَجُوجاة وخَجوجاة.
والذُّرى: الأعالي من كل شيء. وأَسْنمة الإبل أيضًا يقال لها الذُّرَى. والنُّهَى: جمه نُهية، وهو العقل. قال ذو الرمة:
وَإِنِّي لَأَهْجُوكُمْ وَمَالِي بِسَبِّكُمْ
بِأَعْرَاضِ قَوْمٍ عِنْدَ ذِي نُهْيةٍ عُذْرُ
والدُّجَى: ظُلَمُ الليل، وذلك أنها تَلْبس كل شيء، يقال: دجا الليل يُدْجُو؛ أي: ألبس سواده وظلمته كل شيء. والكِوَى: جمع كُوَّه. والمِعَى: واحد الأمعاء. والأهجيرى والهجيرى: ما هجوت به قومك، وكل ما هذى به الرجل فأكثر، وهو اهجيرى وهجيرى، قال ذو الرمة:
رَمَى فَأَخْطَأَ وَالْأَقْدَارُ غَالِبَةٌ
فَانْصَعْنَ والْوَيْلُ اهْجِيرَاهُ والْحَرَبُ
(1/125)

والإجْريا: كل ما جريت عليه من شيء. قال الكميت:
عَلَى ذَاكَ إجْرِيَّايَ وَهِيَ ضَرِيبَتي
وَلَوْ أَحْلَبُوا طُرًّا عَلَيَّ وَاجْلَبُوا
[35 ب] والقطوطى: المُقَارب بينَ الخُطَى. والشُّقَّارى: ضرب من النبت.
(1/126)

فصل

باب الباء
السَّابُ: الزِّق. والْجَاب: الغَلِيظ قال العَجَّاجُ يصف عيرًا:
كَأَنَّ تَحْتِي كُنْدَرًا كُنَادِرَا
جَابَا قَطُوطَى يَنْشِجُ الْمَسَاحِرَا
والوَابُ: الحافر المستدير الصلب، قال العجاج:
وَابًا كَمِلْطَاس الصَّفَا مُقَعَّبا
والرَّابُ: إصلاح الإناء، ويقال: رَأَبْتُ الإناء أَرْأَبُهُ رَابًا، والقطعة التي تدخل في الإناء عند الإصلاح، يقال لها: الرُّؤْبَة، وقال طفيل بن عوف الغنوي:
لَعَمْرِي لَقَدْ خَلَّى ابْنُ خَيْدَعَ ثَلْمَةً
فَمِنْ أَيْنَ إِنْ لَمْ يَرْأَبِ اللَّهُ تُرْأَبُ
والأبُّ: الكَلَأُ، قال الله جل وعز: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا}.
(1/127)

والتَّبُّ: الخَيْبَة، يقال: تَبًّا لفلان؛ أي: خيبة. والجبُّ: القَطْعُ، قال ابن قيس الرقيُّات:
إِنَّ الْحَوَادِثَ بِالْمَدِينَةِ قَدْ
أَوْجَعْنَنِي وَقَرَعْنَ مَرْوَتِيَه
وَجَبَبْنَنِي جَبَّ السَّنَامِ فَلَمْ
يَتْرُكْنَ رِيشًا فِي مَنَاكِبِيَه
ولا يقال: جَبَبْتُ الشَّيء إِلَّا أن يُقْطَعَ من أَصْلِهِ. والرَّبُّ: إصلاح الأمر وجَمْعه، يقال: رَبَبْتُ الأمر أَرُبُّه رَبًّا إذا أصلحته وجمعت بعضه إلى بعض، والرَّبُّ: المالك الشيء. والقَبُّ: الجُفُوف. والثَّرْبُ: الشَّحْمُ. والسَّبُّ: الكلام القَبِيحُ. والسِّبُّ: صاحبك الذي تُسَابَّه ويُسَابَّك، يقال: فُلَانٌ سِبِّي، قال الأخطل:
بَنِي أَسَدٍ لَسْتُمْ بِسبِّي وَأَقْصِرُوا
وَلَكِنَّمَا سِبي سُلَيْمٌ وَعَامِرُ
والسِّبُّ: الخَيْطُ. والصَّبُّ: العاشق، يقال: صَبَّ فُلَانٌ يَصُبُّ صَبَابَةً، إذا دخلته رقة من الشَّوْقِ والعِشْقِ. والضَّب: دُوَيْبَةٌ تكون في الصحراء. والضَّبُّ: الحَلَبُ.
(1/128)

قال أحمد بن عبد الله: لَيْسَ الضَّبُّ الحَلَب، ولكنه الإمساك على يدي الحَالِبِ وكانت العَرَبُ تُعَيِّرُ النساء بالحلب، وكانت امرأة لها صبي فأرادت أن تسقيه لَبَنًا وقد غَابَ رجالها الحلابون فَوَضَعَتِ الصبي على الضرع وجعلت يدها فوق يده تُعِينُهُ لِلْحب وجعلت [36 ب] تقول: " يَحْلُبُ بَنِيَّ وَأَضُبُّ عَلَى يَدِهِ " أي: أُمْسِكُ عَلَى يَدِهِ.
والضَّبُّ: سَيْلُ الْفَمِ مِنَ الطَّمَعِ: يقال للطَّامِع: " قد جَاءَ تَضِبُّ لثته "، قال بشر بن أبي خازم:
. . . . . . . . . . . . . جَاءُوا تَضِبُّ لِثَاتُهُمْ لِلْمَغْنَمِ
والضَّبُّ: الحِقْدُ. والطَّبُّ: الفَطِنُ العَالِمُ، الطِّبُّ: الفِطْنَةُ وَالْعِلْمُ، وهو السِّحْرُ أيضًا، يقال: فلان مطبوب؛ أي: مسحور. والصَّبُّ صَبُّ الْمَاءِ. والعَبُّ: شُرْبُ الشَّره، وحُكِيَ
(1/129)

عن عبد الله بن مروان أنه قال لمؤدبٍ ولده في بعضٍ ما يُوصِيهِ " اسْقِهِمُ الْمَاءَ مَصًّا وَلَا يَعُبُّوهُ عَبًّا ". والغَبُّ: تَغَيُّرُ اللَّحْمَ، يقال: غَبَّ اللحم يَغِبُّ غَبًّا إذا تَغَيَّرَ. والقَبُّ: كبير القوم سيدهم، والْقَبُّ: عُودُ البكرة التي عليها أسنانه. والكب على الوجه.
واللُّبُّ: العَقْلُ. والأقبُّ: الضَّامِرُ البطن. والأزَبُّ: الكثيرُ الشَّعر، قال أوس بن حجر:
أَزَبُّ ظُهُورِ السَّاعِدَيْنِ عِظَامُهُ
عَلَى قَدَرٍ شَثْنُ الْبَنَانِ جُنَادِفُ
الجُنَادِفُ: الغَلِيظُ الْمُجْتَمِعُ المُلَزَّز من الرِّجَالِ.
والعَتْبُ: عَتْبُ [37 آ] الرَّجُل على صاحبه، والعَتْبُ: ما بين السَّبَّابة والوسطى. والرَّتْبُ: ما بين الوُسْطَى وَالْبِنْصر. والعتب: مشي البعير على ثلاث إذا عُقِرَ.
والرَّجْبُ: الهَيْبَةُ، يُقَالُ: فلانٌ يَرْجَبُ فُلَانًا؛ أي: يَهَابُهُ، قال الكميت:
وَمَنْ غَيْرَهُمْ أَرْضَى لِنَفْسِيَ شِيعَةً
وَمَنْ بَعْدَهُمْ لَا مَنْ أُجِلُّ وَأُرْجَبُ
وإنما سُمِّيَ رَجَبًا؛ لأنه من الأشهر الحُرُم. وكانت العرب في الجاهلية تُجِلُّهُ وتعظمه وتهابه. واللحب: القطع والحَزُّ، قال الأعشى:
(1/130)

وَأَدْفَعُ عَنْ أَعْرَاضِكُمْ وَأُعِيرُكُمْ
لِسَانًا كَمِقْرَاضِ الخَفَاجِيِّ مِلحَبا
والمِقراص: الحديدة التي يقطع بها، والخفاجي: من بني خفاجة بن عقيل بن كعب.
والنَّحْبُ: الموتُ والنَّذْرُ، يقال: قَضَى فُلَانٌ نَحْبَهُ إِذَا مَاتَ وَأَوْفَى بِنَذْرِهِ. والسَّحْبُ: الْجَرُّ. والصُّحْبُ: جمع صاحب.
والشَّرْبُ: جمع شارب. والرَّكْبُ: جمع راكب. والشَّخْبُ: خُرُوجُ الدَّم أو اللبن، يقال: جاء تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا.
والأدب: العَجَبُ، والجَدْبُ: العَيْبُ، يقال: إِنَّ فُلَانًا لَيَجْدِبُ فُلَانًا جَدْبًا؛ أي: يَعِيبُهُ، قال ذو الرمة:
فَيَا لَكَ مِنْ خَدٍّ أَسِيلٍ وَمَنْطِقٍ
رَخِيمٍ وَمِنْ خَلْقٍ تَعَلَّلَ جَادِبُه
والنَّدْبُ: الدُّعَاءُ، يقال: نَدَبَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا دَعَاهُ، والنَّدْبُ: الخَفِيفُ مِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِ. والجَذْبُ. والعَذْبُ. والخَرْبُ.
والخَرْبُ: السَّرَقُ والفَسَادُ. والضَّرْبُ بِالسوط والسيف.
(1/131)

والضَّرْبُ: في الأرض، والضَّرْبُ مِنَ الرِّجَالِ: الخفيف اللحم، قال ذو الرمة:
أَغَذَّ بِهَا الْإِدْلَاجَ كُلُّ سَمَيْدَعٍ
مِنَ الْقَوْمِ ضَرْبِ اللَّحْمِ عَارِي الْأَشَاجِعِ
والغَرْبُ: الدَّلْو التي يُسْتَقَى بِهَا [على] السَّانِيَةِ.
والغَرْبُ: الحَدُّ مِنْ كُلِّ شَيء. والغَرْب: النَّشَاطُ في السَّيْرِ، قال النابغة:
فما وخذت بمثلك ذات غربٍ
حطوط في الزمام ولا لجون
والغرب: عِرْقٌ يَسْقِي فلا يَنْقَطِع. يقال للعين بها غَرْبٌ إِذَا كَانَ الْمَاءُ يَسِيلُ منها، ويقال: عين غربة؛ أي: بعيدة المَطْرح.
والغرب: موضع غروب الشمش، يقال: شرق وغرب.
والضَّرْبُ: المَطَرُ الخفيف. والصَّرْبُ: اللبن الحَامِضُ. حلب بعضه على بعضه وتركه يَحْمَضُ، ويقال: " جاء بضربة " يقال: قد صرب اللبن في الوطب [38 آ] يَصْرِبُهُ صَرْبًا، إذا
(1/132)

تَزْوِي الْوُجُوهُ، قال الشاعر:
سَيَكْفِيكَ صَرْبَ الْقَوْمِ لَحْمٌ مُعَرِّضٌ
وَمَاءُ قُدُورٍ فِي الْقِصَاعِ مَشِيبُ
ويروى: مشوب.
والسِّبُّ: الخِمَار، ويقال: شَقْبٌ وشِقْبٌ، والشِّقَابُ: اللُّهُوبُ، وهو المكان المطمئن إذا أشرفت عليه ذهب في الأرض.
والغَضَبُ الأحمر: الشَّدِيدُ الْحُمْرَة، يقال: أَحْمَرُ غَضب.
والعَضْب: الحَادُّ. والعَكْب: مثل العَكْف، وهو الإِقَامَةُ.
والسَّرْبُ: الإبل، يقال: جَاءَ سَرْبُ الْقَوْمِ: إِذَا جَاءَتْ إِبِلُهُمْ، قال طفيل الغنوي:
فَأَحْمَش أولاكم وأَلْحَق سَربكم
عَصَائِبُ مِنَّا فِي الْوَغَى لَمْ تُهَلَّلِ
(1/133)

أي: لم تُكَذِّبْ عِنْدَ اللِّقَاءِ، أَحْمشَ: أَوْقَدُوا وَأَحْمَى. ويقال: " اذْهَبِي فَلَا أنده سربك " أي: لا أَرُدُّ إِبلك فتذهب أين شاءت. وتقول العرب في الطلاق: " اذْهَبِي فَلَا أَنْدَهُ سَرْبك " وكانت تطلق بهذه الكلمة من قولهم. ويقال: خلى سربه؛ أي: خلى إبله. والكَرْبُ. والحَسْبُ من الحساب. واللَّسْبُ: صرب العقرب [38 ب]، ويقال: لَسَبْتُهُ العقرب؛ أي: ضَرَبْتُهُ. والقَسْبُ: اليابس من كل شيء، قال رؤبة:
كَصَلَبِ الْفِيلِ عُرَاضًا قَسْبَا
والصَّلَبُ: البَدَنُ، يقال: ألقى عليه صلبه؛ أي: بَدَنه وكله. والعَسْبُ: قضيب الفحل، قال زهير:
(1/134)

وَلَوْلَا عَسْبُهُ لَرَدَدْتُمُوهُ
وَشَرُّ مَنِيحَةٍ عَسْبٌ مُعَارُ
والعَسْب: الفَحْل نفسه. وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كره عَسْبَ الْفَحْلِ، فَجَعَلُوا الْعَسْبَ هَاهُنَا أَجْرًا إِذْ كَانَ مِنْ سَبَبِ الْفَحْلِ. والكَسْبُ: وهو مصدر، والاسم منه: كسب. والقَصْبُ: وهو عَيْبُ الناس والوقيعة فيهم أخذ من تَقْصِيبِ اللَّحْمِ، وهو التقطيع. والعَصْبُ: ضَرْبٌ من البرود، قال أبو النجم:
تُرِيكَ جَسْمًا فِي الثِّيَابِ عَبْهَرَا
لَا هَيَجًا رِخْوًا وَلَا مُذَكَّرَا
تَكْسُوهُ عَصْبَ الْيُمْنَةِ الْمُنَشَّرَا
والعَصْبُ. والنَّصْبُ. والْقَصْبُ: وهو الرُّطْبَة، قال الله جل وعز: {فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا} والقَضْبُ: القَطْع، وبه سُمِّيَ القَضْب. والحَصْبُ: الرَّمْيُ بِالْحَصْبَاء، [39 آ] يقال: حَصَبَهُ يَحْصِبُهُ حَصْبًا. والعَصْبُ: الشَّدُّ. والخِصْبُ.
والحَضْبُ: وَهُوَ إِيقادُ النَّارِ، يقال: حَضَبَ النَّارَ. يَحْضِبُهَا حَضْبًا؛ أي: أوقدها. والخَطْبُ: القصص والأمر. والوَطْبُ: السِّقَاء، قال
(1/135)

الجعدي:
وَمَا كُنْتُ لَوْ هَاجَيْتُ قَوْمِي كُلَّهُمْ
لَأَذْكُرَ وَطْبَى حَازِرٍ قَدْ تَشْمَلَا
والشَّطْبُ: جرائد النخل الرَّطْبَةُ يعملُ مِنْهَا الحُصُر، وهو قول أم زَرْعٍ: " كمسل شطبة " والرطب. والعَصْبُ: مصدر عَصَبَ الرِّيقَ بِفِيهِ يَعْصِبُ عَصْبًا إِذَا يبس، وقد عصب فاه الرِّيق، قال ابن أحمر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . حَتَّى يَعْصِبَ الرِّيقُ بِالْفَمِ
وقال الراجز:
يَعْصِبُ فَاهُ الرِّيقُ أَيُّ عَصْبٍ
عَصْبَ الْجُبَابِ بِشِفَاهِ الْوَطْبِ
الجُبَاب: شَيْءٌ يَعْلُو أَلْبَانَ الإبل كالزُّبد وليس به.
والعَصْبُ: إِذَا ضَمَّ أَغْصَانَ الشجرة ثم خَبَطَهَا لِيَسْقُطَ وَرَقُهَا،
(1/136)

يقال: " لأَعْصَبَنَّهُمْ عَصْبَ السَّلَمَة " ويقال: عَصَبَ النَّاقَة يَعْصِبُهَا عَصْبًا إِذَا شَدَّ فَخِدَهَا بِحَبْلٍ لِتَدُرَّ، وهي نَاقَةٌ عَصُوبٌ: إذا كانت لا تَدُرُّ إلا كذلك، والرُّطْبُ من الكلأ وحده لا غير.
والقَطْبُ: [39 ب] الجمع، ومنه قيل: قَطَبَ فلانٌ وَجْهَهُ عند كريهة تنزل به؛ أي: جمع لحمه، ومنه قيل: قطب الشراب؛ أي: جمع بينه وبين الماء، قال الجعدي:
بِرَنَّةِ ذِي عَتَبٍ شَارِفٍ
وَصَهْبَاءَ كَالْمِسْكِ لَمْ تُقْطَبِ
بِرنَّة ذي عتبٍ: يعني العود، وعتبه: أَوْتَارُهُ، وكلُّ وَتَدٍ أَوْ شيء ناتئ فهو عَتَبَةٌ. والشَّعْبُ: شَعْبُ الإناء. والكَعْبُ: كُلُّ عُقْدَةٍ. والكَعْبُ: قِطْعَةٌ مِنَ السَّمْنِ، وبلغنا أَنَّ الْخَنْسَاءَ لَمَّا أَتَاهَا دريد بن الصمة خاطبًا قالت: يا جارية هاتي لنا كَعْبًا وَقَوْمًا وثورًا حتى نحيس لدريد. والكعب: القطعة من السَّمْنِ، والقَوْسُ: القطعة من التمر في أَسْفَلِ الْجُلَّةِ، والثَّوْرِ: القِطْعَةُ مِنَ الأَقط، قال الطرماح:
(1/137)

وَشَاخَسَ فَاهُ الدَّهْرُ حَتَّى كَأَنَّهُ
مُنَمِّسُ ثِيرَانِ الْكَرِيصِ الضَّوَائِنِ
شَاخس: أفسد وثلم، مُنَمِّس: مخطط، وثيران: جمع الثور من الأقط والكريص: الأقط، والضَّوَائِنُ: البيض.
والنَّعْبُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ. والرَّعْبُ: المل، ومنه قيل:
فُلَانٌ مَرْعُوبٌ؛ أي: مملوء. [40 آ] واللَّغْبُ: الرَّدِئ من الريش.
والعَقْبُ: آخر كل شيء. والثَّقْبُ. والنَّغْبُ والوَقْبُ: كُلُّ جَفْرٍ عَمِيقٍ. والصَّقْبُ: الطَّوِيلُ، قال ذو الرمة:
كَأَنَّ رِجْلَيْهِ مِسْمَاكَانِ مِنْ عُشَرٍ
صَقْبَانِ لَمْ يَتَقَشَّرْ عَنْهُمَا النَّجَبُ
والسَّقْبُ: ولد الناقة، قال عمرو بن كلثوم:
فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقْبٍ
أَضَلَّتْهُ فَرَجَّعَتِ الْحَنِينَا
والسَّكْبُ: الصَّبُّ، والسَّكْبُ: الفرس الجواد.
والشَّكْبُ: فَرْخُ الكُرْكى، قال أبو بشر: ولم أسمعه من
(1/138)

ثِقَةٍ. والقلب: الخالص من كل شيء والقلب: ما تقلب.
والثَّلْبُ: القطع. والهَدْبُ: حَلْبُ النَّاقَة. والهدب: اجْتِنَاءُ الثمرة، ويقال: هذا فَرَسٌ ذُو عَقْب، إذا كان يجئ يجري بعد جريه الأول. والنَّجْبُ: مصدر نَجَبت الشَّجَرَةُ أَنْجُبُهَا نَجْبًا إذا قشرت ساقها، والشَّعْبُ: القبيلة العظيمة. والشَّعْبُ: مصدر شعبت الشيء شَعْبًا إِذَا لَاءَمْتَ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ وجمعته وإذا فرقته.
والشَّعْبُ: الطَّرِيقُ في الجَبَلِ. والخَطْبُ: الأمر. والخِطْبُ: الَّذِي يَخْطُبُ الْمَرْأة، ويقال: هي خطبة فلان، للمرأة التي تخطب. والحَلْبُ. والسَّلْبُ [40 ب] والصَّلْبُ: مصدر صلبه يَصْلبه صَلْبًا، وأصله من الصليب - وهو الوَدَك- قال الهذلي وذكر عقابا:
جَرِيمَةَ نَاهِضٍ فِي رَاسِ نِيقٍ
تَرَى لِعِظَامِ مَا جَمَعَتْ صَلِيبَا
أي: ودكًا. ويقال: قد اصطلبَ الرَّجُلُ إذا جَمَعَ الْعِظَامَ
(1/139)

ليطبخها فيخرج ودكها فَياتَدِمُ به، قال الكميت:
واحْتَلَّ بَرْكُ الشِّتَاءِ مَنْزِلَهُ
وَبَاتَ شَيْخُ الْعِيالِ يَصْطَلِبُ
والكَلْبُ. والعَلْبُ: وهو أثرُ الْحَزِّ وأثر الحبل، قال طرفة:
كَأَنَّ عُلُوبَ النِّسْعِ فِي دَأَيَاتِهَا
مَوَارِدُ مِنْ خَلْقَاءَ فِي ظَهْرِ قَرْدَدِ
دَأَيَاتها: أضلاعها، والموارد: الطَّرَائق، والخَلْقَاء: الصَّخْرَةُ الملساء، والقَرْدَدُ: المكانُ المرتفعُ الصُّلْب من الأرض.
والنَّهْبُ: كُلُّ ما انتُهب من شيء، قال الشاعر:
طَلَبْتُكَ لَمَّا كنتَ نُهْزَةَ واحدٍ
وأعرضت لَمَّا صِرْتَ نَهْبًا مُقَسَّمَا
وَلَا يَلْبَثُ الْحَوْضُ الرَّكِيكُ بِنَاؤُهُ
عَلَى كَثْرَةِ الْورَّاد أَنْ يَتَهَدَّمَا
الركيك: الضعيف.
والسهب: مَا كَثُرَ مِنَ الرَّمْلِ وانهال، قال الكميت:
(1/140)

[41 آ] تَصِلُ السُّهْبَ بِالسُّهُوبِ إلَيْهِمْ
وَصْلَ خَرْقَاءَ رُمَّةً فِي رِمَامِ
الخرقاء: التي ليست برفيقة في عملها، الرمة: القطعة الخَلَقة من الحَبْلِ يُقَالُ: رِمَّةٌ وَرُمَّةٌ، وبه سُمِّيَ غيلان ذو الرُّمة لأنه كان يصف أخلاق آثار الدِّيَار.
والجَنْبُ. والذَّنْبُ. والإتْبُ.: القميص. والقِتْبُ: أداة السَّانية، قال زهير:
لَهَا أَدَاةٌ وَأَعْوَانٌ غَذَوْنَ لَهَا
قِتْبٌ وَغَرْبٌ إِذَا مَا أُفْرغَ انْسَحَقَا
والقِتْبُ: المِعَى، والتِّرْبُ: الخِدْنُ. والسِّرْبُ: القَطِيعُ مِنَ الظِّبَاءِ وَالْقَطَا والشَّاءُ. والسِّرب: البال، ويقال: إنه لواسع السِّرب؛ أي: رَخِيُّ الْبَالِ. والسِّرْبُ: النَّفْس، يقال: إنه لآمن في سربه؛ أي: في نفسه، ويقال: لقد وقع هذا الأمر في سِرْبِي؛ أي: في نفسي، والسِّرْبُ: الطَّرِيقُ، قال ذو الرمة:
خَلَّى لَهَا سِرْبُ أُولَاهَا وَهَيَّجَهَا
مِنْ خَلْفِهَا لَاحِقُ الصُّقْلَيْنِ همهيمُ
(1/141)

وَيُقَالُ: سَرْبٌ، والسَّرْبُ: المالُ الرَّاعِي، لاحق: ضَامِرُ، الصقلان: الجَنْبَان، همهيم: له هَمْهَمَةٌ، وهو: صوت تردد في الجَوْفِ لا يكاد يُفْهَمُ. والنَّقَبُ: الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ.
والشُّرْبُ. والقُرْبُ: ضِدَ الْبُعْدِ، والقُرْبِ [41 ب] الجَنْبُ.
والقُنْبُ: غلاف قَضِيب الفَرَس، قال الجعدي:
كَأَنَّ مَقَطَّ شَرَاسِيفِهِ
إِلَى طَرَفِ الْقُنْبِ فَالْمَنْقَبِ
مَقَطُّ: مَقْطَع، والشَّراسيف: أطراف الأضلاع مما يلي الصدر، والمَنْقَب: حَيْثُ يَنْقَب البَيْطَار لِلْعِلَاجِ. والشِّرْبُ: مَسِيلُ الْمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، وَوَقْتُ الشُّرْبِ أَيْضًا: يُسَمَّى الشرب.
قال الله جل وعز: {لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ}.
والشَّرْبُ: الْقَوْمُ يَشْرَبُونَ. والشُّرْبُ: مصدر شربت.
والْعِرْبُ: الْبُهْمَى وَالحِزْبُ: الْفَرِيقُ. واللِّهْبُ: شَقٌّ في الجَبَلِ يَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ. واللِّصُبُ: كذلك، قال أبو ذؤيب:
(1/142)

فَشَّرجَها مِن نُطفَةٍ رَجَبِيَّةٍ
سُلاسِلَةٍ مِن ماءِ لِصبٍ سُلاسِلِ
فشرجها: مزجها نصفين، يقال: شرجت الشراب؛ أي: مزجته، والنُّطْفَةُ: مستنقع ماء، رجبية: أراد من مطر رجب.
سلاسلة: تتسلسل في جَرْيِهَا.
والثلب: الكبير السِّن مِنَ الإِبِلِ. والخِلْبُ: زِيَادَةُ الْكَبِدِ، وقال أمية بن أبي الصلت:
مِنْ هُمُومٍ قَدْ أَدْرَكَتْ مِنِّي الْخِلْـ
ــبَ فَلَيْلِي يَا صَاحِ لَيْلُ السَّقِيمِ
والقَشْبُ: الخَلْطَ، وَيُقَالُ: قَشَبْتُ الشَّيْءُ إِذَا خلطت به شيئًا آخر، [42 آ] وَلِذَلِكَ سُمِّيَ السُّمُّ قِشْبًا لِأَنَّهُ أشياء يخلط بعضها إلى بعض. والخِصْبُ. والجِلْبُ: القِطْعَةُ مِنَ الْغَيْمِ. والجِلْبُ: إِكَافُ الرَّحْلِ، وقال العَجَّاجُ:
كَأَنَّ جِلْبَ الرَّحْلِ وَالْقُرْطَاطِ
عَلَى سَرَاةِ نَاشِطٍ خَطَّاط
والقُرْطَاطُ: البَرْذَعَةُ، والسَّرَاةُ: الظَّهْرُ، والنَّاشِطُ: الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ.
والجُبُّ: الْبِئْرُ. وَالْحُبُّ. والدُّبُّ. وَالرب. والزب:
(1/143)

وهو اللحية بِلُغَةِ الْيَمَنِ. والصُّلْبُ. والقُلْبُ: وَهُوَ قلب النَّخْل؛ أي: لُبُّهُ.
وَالْقَلْبُ: السوار، وهو الدُّمْلُوجُ مِنَ الْفِضَّةِ، قال الشاعر:
تَجُولُ خَلَاخِيلُ النِّسَاءِ وَلَا أَرَى
لِرَمْلَةَ خلخالا يَجُولُ وَلَا قُلْبَا
وقد يكون القُلْب البارق أيضًا. والهُلْبُ: الشَّعَر.
والهَلْبُ: الاستقصاء أُخِذَ مِنْ هَلَيْتُه السَّمَاءُ؛ أي: مَطَرَتْهُ.
والقُصْبُ: الْمِعَى، وَرُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
" إِنَّ الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَالْجَارِّ قُصُبَهُ فِي النَّارِ " والشَّجْبُ: أَنْ يُجْعَلَ اللِّجَام فِي فِي الفرس.
والشَّجْب: الدَّلو.
(1/144)

" قَافِيَةٌ أُخْرَى "
الْأَوْبُ: النَّحْلُ، وَإِنَّمَا سُمِّيَ أَوْبًا لأنها تأتي الجبال والشجر فتأكل [42 ب] منه ثم تؤوب إلى أمكنتها. والثَّوْبُ. والجَوْبُ: وهو الترس قال أوس بن حجر:
فَمَا زِلْتُ أَجْتَابُ الضَّرَاءُ وَأَتَّقِي
بِجَوْبِي حَتَّى جَنَّني مَغْرِبُ الشَّمْسِ
وَالْجَوْبُ: الْقَطْعُ أَيْضًا، قَالَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ: {وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ}. والحَوْبُ: زَجْرٌ مِنْ زَجْرِ الإبل، قال الجعدي:
حَيٌّ أَحْيَاءِ إِذَا مَا فَزِعُوا
لَمْ يَكُنْ دَعْوَاهُمُ حَوْبٌ وَحَلْ
وَحْل أيضًا: زَجْرٌ. والذَّوْبُ: العَسَلُ، قال أبو صخر الهُذَلِيُّ:
كَأَنَّ ذَوْبَ مُجَاجِ النَّحْلِ رِيقَتُهَا
وَمَا تضمنُ أَجْوَافُ الرَّوَاقِيدِ
والرَّوَاقِيدُ: الذبان الصغار.
والرَّوْبُ: خُثْوَرة اللَّبَنِ، ويقال: رَأَبَ اللَّبَنُ يَرُوبُ رَوْبًا.
والروب: خثورة النفس وكسلها.
(1/145)

قال بِشْرُ بْنُ أَبِي خَازِم:
فَأَمَّا تَمِيمٌ، تَمِيمُ بْنُ مُرٍّ
فَأَلْفَاهُمُ الْقَوْمُ رَوْبَى نِيَامَا
والشَّوْبُ: المِزَاجُ، يقال: شُبْتُ الشَّرَاب أَشُوبُهُ شَوْبًا، قال جل وعز: {ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْهَا لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ}. والصَّوْبُ: القَطْرُ، وإنما سُمِّيَ صَوْبًا لأنه يَصُوبُ بِالْأَرْضِ؛ أي: [43 آ] يقع بها. وكل ما وقع بشيء فقد صَابَ به كالسهم وكالكلام، ويقال: " صَابَ الْكَلَامُ بِقُرِّهِ " إذا وقع في موضعه وكذلك السهم، قال طرفة:
. . . . . . . . . فَتَنَاهَيْتُ وَقَدْ صَابَتْ بِقُر
والجَيْبُ. والشَّيْبُ. والعَيْبُ. والغَيْبُ. والرَّيْبُ: وهو الشَّكُّ. والسَّيْبُ: وهو العَطية، ويقال: ساب فلانٌ فلانًا يسيبه سيبًا؛ أي: أعطاه، قال جرير:
أَغِثني يا فَداكَ أَبي وَأُمِّي
بِسَيبٍ مِنكَ إِنَّكَ ذو ارتِياحِ
(1/146)

قافية أخرى
الخَبَبُ: وهو ضَرْبٌ مِنَ الْمَشْيِ. والسَّبَبُ: وهو الحَبْلُ، فلما رَأَتِ الْعَرَبُ أَنَّ الْحَبْلَ تُقْضَى بِهِ الْحَوَائِجُ الْكَثِيرَة كَاسْتِقَاءِ الْمَاءِ مِنَ الْآبَارِ، وَشَد الرِّحال، والخيام جعلت كل شيء تَقْضِي به الحوائج سَبَبًا، وكل وصلة أيضًا، فقالوا: ما السَّبَبُ في كذا وكذا؟ وما السبب بينك وبين فلان؟ قال الله جل وعز: {فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ}. والشبب: الثور الوحشي. والصَّبَبُ: الحدور، وَرُوِيَ في [43 ب] صفة رسول الله صلى الله عليه الصلاة والسلام: وإذا مشى فكأنما ينحط من صَبَبِ.
والنَّدَبُ: أَثَرُ الجُرْحِ إذا لم يرتفع عن الجلد، والجمع: أَنْدَابُ [وَنُدُوب والنَّدَبُ أيضًا: الخطر]، قال عروة بن الورد:
أَيَهْلِكُ مُعْتَمٌّ وَزَيْدٌ وَلَمْ أَقُمْ
عَلَى نُدَبٍ يَوْمًا وَلي نَفْسُ مُخْطِرِ
والطِّبَبُ: الطَّرَائِقُ. والْغَبَبُ: اللَّحْمُ الْمُتَدَلِّي عَلَى بَاطِنِ الْعُنُقِ. والْقُبَبُ: جَمْعُ قُبَّة، قال عمرو بن كلثوم:
(1/147)

وَقَدْ عَلِمَ الْقَبَائِلُ مِنْ مَعَدٍّ
إِذَا قُبَبٌ بِأَبْطَحِهَا بُنِينَا
والقَبَبُ: الضُّمْرُ في الْبَطْنِ. واللَّبَبُ: المستطيل من الرَّمْلِ واللَّبَبُ: لَبَبُ الدَّابَةِ، والعَتَبُ: الأوتاد وكل ناتئ فهو عَتَبة. والكُتَب: الخرز، يقال: كتبت القِرْبَة والدلو أكتبها كَتْبًا وكُلُّ شَدٍّ كَتْبٌ، قال ابن دَارَةَ:
لَا تَأَمْنَنَّ فَزَارِيًّا خَلَوْتَ بِهِ
عَلَى قَلُوصِكَ وَاكْتُبْهَا بِأَسْيَارِ
وَإِنَّمَا سُمِيَ الجيش كتيبةً لاجتماع بعضه إلى بعض، وكذلك سُمِّيَ الكتاب كِتَابًا؛ لأن الكلام يكتب فيه؛ أي: يُقَيَّدُ، وفيه وَجْهٌ آخَرَ أنه يُدْرَجُ وَيُحْزَمُ بَعْدَ أَنْ يُفْرَغَ مِنْهُ، يقال: تكتب [44 آ] الناس؛ أي: اجتمعوا.
(1/148)

والكُثَبُ: جمع كُثْبَة، وهي ثُلُثَا القَدَحِ مِنَ الشَّرَابِ.
والنجب: الْقَشْرُ والرُّتَبُ: الدَّرَج الواحدة رُتْبَة. والرَّنَبُ: الثَّبَاتُ في الأرض واللُّزُوقُ بها ولذلك قيل: إن فلانٌ رانبٌ بمكانٍ كذا وكذا؛ أي: مقيم لا يَبْرَح. والكَثَبُ: القريب، يقال: داره كَثَبُ؛ أي: قريب. والصَّقَبُ كذلك، قال [ابن] قيس الرقيات:
كوفِيَّةٌ نازِحٌ مَحَلَّتُها
لَا أَمَمٌ دَارُهَا وَلَا صَقَبُ
والعَجَبُ. والأَدَبُ. والصَّخَبُ. والنَّدَبُ: وهي الآثار في الوجه.
والحَدَبُ: حَدَبُ الْمَاءِ؛ أي: كثرته، قال أوس بن حجر:
وما خَلِيجٌ من المرَّار ذو حَدَبٍ
يَرْمِى الضَّرِيرَ بِخُشْب الأَثْلِ وَالضَّالِ
المرار: وادي، والضرير: جانب الوادي، والأثل: الآجام، والضَّال: السِّدر البري، والحدب: شدة الشتاء وغيره، قال ابن أحمر:
(1/149)

لَمْ يَدْرِ مَا حَدَبُ الشِّتَاءِ وَأَقْلَعَتْ
عَنْهُ صَنَابِرُهُ وَلَمْ تَتَخَدَّدِ
صنابره: شدة برده، والتخدد: ذهاب اللحم.
والحَدَب: النَّاحِيَةُ، قال الله جل وعز: {مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} والجلب أن يَتْبَعَ [44 ب] الرَّجُلُ فَرَسَهُ ويركض خلفه عند السباق ونهى رسول الله عليه الصلاة والسلام عن ذلك.
والجَلَبُ: أَنْ يَاتِيَ المُصَدِّقُ الْمَوْضِعَ فيأمر أن تُجْلَبَ عليه إبل أهل المياه فَيُصدقها في موضع واحد ونهى رسول الله عن ذلك.
والجَنَبُ: أنْ يَرْكِبَ الرجل فرسه ويُجْنَبُ فَرَسًا عَارِيًا، فإذا قارب الغاية نزل عنه وركب العرى فَسَبَقَ عَلَيْهِ وَنَهَى رسولُ الله عن ذلك. والجدب: الجُمَّار. والعَذَب: القَلَائد: تُقَلَّدُ بها كلاب الصيد، الواحدة عذبة، وكذلك عذب السياط: ذَوَائِبُهَا. والأَرَبُ: الحاجة، يقال: مالي في ذلك من أَرَبٌ.
والأَرَبُ: الدَّهَاءُ والمكر. والحَرَبُ: الغَضَبُ، يقال: فُلَانٌ
(1/150)

حرُبَ يَحْرُبُ إِذَا اشْتَدَّ غَضَبُهُ، والحرب: أن يحرب الرجل ماله، قال [ابن] قيس الرقيات:
أَحْفَظَهُمْ قَوْمُهُمْ بِبَاطِلِهِمْ
حَتَّى إِذَا حَارَبُوهُمُ حَرِبُوا
والخرب: الحُبَارَى الذكر، قال شريح بن أوس:
نَكَحْتْ دبية هاشم الجعر
خَرَبًا يَخُبُّ بِجَفْجَفِ الْقَفْرِ
والسَّرَبُ: الماء الذي يسيل من القِرْبَةِ إِذَا سُرِّبَتْ، وَتَسْرِيبُهَا أَن [45 آ] يُلْقَى فيها الماء، وهي - جديدة - لِتَنْتَفح، وبل خرزها، قال جرير:
بَلَى فَانْهَلَّ دَمْعُكَ غَيْرَ نَزْرٍ
كَمَا عَيَّنْتَ بِالسَّرَبِ الطِّبَابَا
والتَّعْيِين والتَّسْرِيبُ بمعنى، والطِّبَابُ: الطرائق الواحدة طِبَّة.
والسَّرَبُ: الحُجْرُ في الأرض، والشَّرَب: المَشَارَاتُ
(1/151)

الَّتِي تُقْطَعُ للزَّرْعِ والبَقْلِ، قال المليح بن الحكم الهذلي:
كدُلح الشَّرَبِ المُجْتَاز زَيْته
حَمْلٌ عَثَاكِيلُ فَهُوَ الْوَاتِنُ الرُّكُدُ
وصف بحرًا، الدُّلج: التي قد أثقلها حملها، المجتاز: الشارب، يقال: جاز يجوز إذا شَرِبَ واجتاز أيضًا، قال الشاعر:
عَجُوزٌ عَلَتْهَا كَبْرَةٌ فِي مَلَاحَةٍ
أَقَاتِلَتِي يَا للرِّجَالِ عَجُوزُ
عَجُوزٌ لَوْ أَنَّ الْمَاءَ مَلْكُ يَمِينِهَا
لَمَا تَرَكَتْنَا بِالْمِيَاهِ نَجُوزُ
والعثاكيل: العذوق، الواتن: الثابت.
والصَّرب: الصَّمْغُ الأَحْمَر من صمغ الطَّلْع، قال الشاعر:
أَرْضٌ مِنَ الرِّيفِ وَالسُّلْطَانِ نَائِيَةٌ
الأَطْيَبَانِ بِهَا الطُّرثوثُ والصَّرَبُ
(1/152)

الطُّرْثُوثُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ.
والضَّرَب: العَسَل، قال أبو ذؤيب:
وَمَا ضَرَبٌ بَيْضَاءُ يَاوِي مَلِيكُهَا
إِلَى طُنُفٍ أَعْيَا بِرَاقٍ وَنَازِلِ
[45 ب] والطُّنف: النَّاتِئ مِنَ الْجَبَلِ كَأَنَّهُ إِفْرِيز.
والهَدَبُ: مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ ما لم يكن عَرِيضًا نحو الأثل والطرفاء والسَّرو. والحدب: ما ارتفع من الأرض. والحَدَبُ: العَطْفُ، يقال: حَدَبَ فُلَانٌ على فُلَانٍ حَدَبًا. والغَرَبُ: مجرى الماء من البئر إلى الحوض. والعَرَبُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ. والغَرَبُ: السَّهْمُ يُصِيبُ الرَّجُلَ لَا يُعْرَفُ رَامِيهِ. والغَرَبُ: الماءُ الذي يَسِيلُ بَيْنَ الْبِئْرِ وَالْحَوْضِ. والغَرَبُ: الْكَاسُ، قال الجَعْدِيُّ:
كَأَنَّنِي إِذْ رَأَيْتُ الدَّارَ مُقْفِرَةً
بَاكَرْتُ مِنْ قَهْوَةٍ مَقْطُوبَةٍ غَرَبا
(1/153)

قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: والغَرَبُ: وَرَمٌ فِي الماق.
يقال: غربت عَيْنُهُ تَغْرَبُ غَرَبًا.
والقَرَبُ: السَّيْرُ إِلَى الْمَاءِ، والقَرَبُ: ريح الطين والحَمْأَةُ.
والكُرَبُ: عقد الحَبْل بِعَرْقُوة الدلو، قال الفضل بن العباس بن أبي لهب:
مَنْ يُسَاجِلني يُسَاجِلْ مَاجِدًا
يَمْلَأُ الدَّلْوَ إِلَى عَقْدِ الْكَرَبْ
وَالْكَرَبُ: كَرَبُ النَّخْلِ، والكُرَبُ: جَمْعُ كُرْبَة.
قال أحمد بن عبد الله: ويقال كَرَب الرجل أرضه يَكْرُبُهَا كرابًا [46 آ]، والكَرْب: الغَمُّ - بتسكين الراء-، يقال: أجد كَرْبًا من كذا.
وَالْوَرَبُ: الأمر القبيح والعار، قال ابن أحمر:
اللَّهُ يَحْفَظُ مَا أَصْحَابِي وَقَوْلُهُم
إِذ يَحْفِرُونَ جَنَانًا مُسْهَبًا وَرَبا
والخَرَبُ: جمع خُرْبَة، وهو ثُقْبَةٌ تكون في المَزَادَةِ، قال
(1/154)

الحارث بن حِلزة:
فَجَبَهْنَاهُمُ بِضَرْبٍ كَمَا يَخْـ
ـرُجُ مِنْ خُرْبَةِ الْمَزَادِ الْمَاءُ
والأَرَبُ: جمع أُرْبَة وهي العُقْدَة، يقال: أَرب عُقْدَتك؛ أي: أحكمها. والأَرَبُ: جمع إِرْبَة وهي الحاجة، قال الله جل وعز: {غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ} والتُرَبُ: جمع تُرْبَة، والجَرَبُ. والطَّرَبُ، والنُّسَبُ: جمع نُسْبَة. والنِّسَبُ: جمع نِسبة، وهي التشبيب يقال: فلان ينسب بالنساء؛ أي: يُشَبب.
والحَسَبُ: والخَشَبُ. والنَّسَبُ. والحَصَبُ: وهو السِّجار، قال الله جل وعز: {حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} وبلغني عن أعرابية أنها قالت لجارتها: يا جاريةُ احْصُبِي لنا التنور. والعَصَبُ: عصب الإنسان الواحدة [46] عُصْبَة، والعصب: جمع عصبة، وهي ما بين الثلاثةِ من الرجال إلى العشرة. والقَصَبُ: عُيُونُ الآبَارِ.
والقَصَبُ: عروقُ الرِّئَةِ، قال الراجز:
يَغْرِفها الْغَدْوَةَ وَالْعَشِيا
غَرْف الدِّلَاءِ القَصَب الْعَادِيَا
والقَصَبُ: السُّوقُ والسَّوَاعِدُ. والنَّصَبُ: التَّعَبُ، قال الله
(1/155)

جل وعز: {لَا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ} والوَصَبُ: الوَجَعُ.
والغَضَبُ. والتَّعَبُ والحَطَبُ. والخَطَبُ: لَوْنٌ كَلَوْنِ الرَّمَادِ.
والعُطَبُ: جمع عُطْبَة، وهي القطعة من القطن. والشُّعَبُ: جمع شُعْبَة. والخُطَبُ: جمع خطبة.
والثَّغَبُ: الغَدِيرُ، قال ذو الرمة:
وَمَا ثَغَبٌ بَاتَتْ تُصَفِّقُهُ الصَّبَا
بنِهيٍ قَرَارٍ أَتأَقَتْهُ الرَّوَائِحُ
والثَّغَبُ: الجوع. والنُّغَبُ: الجُرَعُ الواحدة نُغْبَة.
والثَّغَبُ. والعَقَب. والعَقَبُ: الذي يُعَقَّبُ به القَسى وغيرها.
والركب: وهو فَرْجُ المرأة. والجَلَبُ: الغنم التي تُجلب والإبل.
والحَلَبُ: اللبن، وكل ما عُصِرَ من شيء فهو حَلَبُه، قال حسان بن ثابت [47 آ]:
كِلْتَاهُمَا حَلَبُ الْعَصِيرِ فَعَاطِنِي
بِزُجَاجَةٍ أَرْخَاهُمَا لِلْمَفْصِلِ
يُرِيدُ بحلب العصير: الماء والخمر، فأما الماء: فهو حَلَبُ السحاب تحلبه الرياح؛ فلذلك قال: حلب العصير، قال الله جل وعز: {وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا} المعصرات: الرياح، وهي التي تحلب السحاب والله أعلم. والخمر: حلب العنب، وقوله: كلتاهما
(1/156)

أراد كِلْتَا الشَّرْبَتَيْنِ من الماء والخمر.
والصَّلْبُ: البدن والكل. والسَّلَبُ. والطَّلَبُ. والكَلَب: شدة الزمان، يقال: كَلِبَ الزمان؛ أي: اشتدَّ يَكْلَب كَلَبًا وأصله الكلاب إذا جُنَّتْ أنها تعض فَشَبَّهُوا عَضَّ الزمان إذا اشتد بعض الكلاب إذا كلبت. والذَّنَب. والعِنَبُ. والجُنُب: القريب، قال الله جل وعز: {وَالْجَارِ الْجُنُبِ}. والجنب، يقال: جنب البعير يجنب إذا ظلع من جنبه، والجَنَب: أن تَجْنُبَ الدابة.
والطِّنِب: حَبْلُ الْخَيْمَة، قال الشاعر:
فِي لَيْلَةٍ مِنْ جُمَادَى ذَاتِ أَنْدِيَةٍ
مَا يُبْصِرُ الْكَلْبُ مِنْ ظَلْمَائِهَا الظُّنُبَا
والشَّنَب: طِيبٌ في الأسنان وعذوبة. والصَّلَب: الصُّلْب [47 ب]، قَالَ الْعَجَّاجُ:
فِي صَلَبٍ مِثْلِ الْعِنَانِ الْمُؤْدَمِ
(1/157)

يعني: الذي ظَهَرَتْ أدمته، وهي باطن الجلد فهو ألين له. والثَّغَبُ: مسيل الماء العذب وجمعه ثغبان، قال رؤبة:
سُقْيَاكَ مِنْ سَيْلِ الْفُرَاتِ الثَّغْبِ
والجُنُب: ذو الجنابة. والرِّيَبُ: جمع ريبة. والغِيَب: جمع غِيْبَة. والحَجَب: جمع حَجَبَة، وهي طرف الوَرِك، قال أوس بن حجر:
تَصِيحُ الرُّدَيْنِيَّاتُ فِي حَجَبَاتِهِمْ
وَأَكْتَافُهُمْ وَالْخَيْلُ بِالْقَوْمِ تَمْزَعُ
الرُّدينيات: الرماح منسوبة إلى رُدينة امراة كانت تعملها.
تمزع: تَثِبُ. والشَّجَبُ: الهَلَاكُ، يقال: شَجَبَ يَشْجُب شَجْبًا؛ أي: هلك. والعُلَبُ: جمع عَلْبَة، وهي كالقَصْعَةِ من جِلْدٍ يحلب فيها الأعراب. والجُلَبُ: جمع جُلْبَة، وهي شدةُ الْجُوع، قال أبو ذؤيب:
كَأَنَّمَا بَيْنَ لِحْيَيْهِ وَلَبَّتِهِ
مِنْ جُلْبَةِ الْجُوعِ جَيَّارٌ وإِحْزِيزُ
(1/158)

[48 آ] الجَيَّارُ: شِدَّةُ الْحَرَارَةِ، ويُرْوَى بِالرَّاءِ والزَّاي.
والجُلْبَةُ: الجِلْدَةُ تَكُونُ بَيْنَ الْقَوْسِ والوتر لئلا يحزُّ القوسُ الوترَ، وإنما تكون هذه الجُلْبَة للمندفة أو للقوس النَذْلة. فأما القوس الكريمة الجيدة فإنما لها رصيع، قال الطرماح:
مِنَ الْمُرْزِمَاتِ الْمُلْسِ لَمْ تُكْسَ جُلْبَةً
وَلَكِنْ لَهَا إِظْنَابَةٌ وَرَصِيعُ
الإطنابة: السَّيْرُ الطَّوِيلُ.
والجُلَبُ: قطع السحاب. والْحِقَبُ: جمع حِقْبَة. والرُّكَبُ. والذَّهَبُ. واللَّقَبُ. والْكُوبُ: جمع كُوبَة، وهو الطَّبل.
واللَّجَبُ: الصوت. والدُّرَبُ: جمع دُرْبَة وهي العادة. يقال: قد تَدَرَّبَ كذا وكذا؛ أي: قد تعوَّد. والقِرَبُ: جمع قِرْبَة. والرُّطَبُ.
واللُّعب. والشطب: طرائق السيف. واللَّهَب. واليَلَب: التَرَسَة الواحدة يَلَبَة.
والخَدَب: الهَوَج. والرَّغَب. والرَّهَب: مِنَ الرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ، قال الله جل وعز: {وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا} والنُّقَب: جمع نُقْبَة، وهو اللون، قال حسان بن ثابت: [48 ب]
عِنْدَ هَذَا الْبَابِ إِذْ حَاضُرُهُ
كُلُّ وَجْهٍ حَسَنِ النُّقْبَةِ حُرُّ
(1/159)

والقَشَبُ. والصُّبَبُ: جمع صُبَّة، وهي القطعة من الغَنَمِ ما بين عشرين إلى خمسين. والجُبَب: جمع جُبَّة، وهي ما ألبس السنان من الرمح، وما لبس الحافر من الرِّجْل. والسَّلَب: ما على الرجل من البِزَّة.

قافية أخرى
والشَرْجَبُ، والجَسْرَبُ، والشَّوْقَبُ، والشَّوْذَبُ، والشَّرْعَبُ هذه أسماء الطويل. والجُنْدَبُ: وهو دويبة. والأَخْطَبُ: وهو طائر، والأَخْطَبُ: الَّذِي هو على لون الرماد.
والقَرْهَبُ: المُسِنُّ مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ. والمَلْهَبُ أيضًا. والغَيْبُ: الأسود. والصَّيهب: شدة الحر، قال كثغ:
أَضَرَّ بِهَا طُولُ السَّرَى كُلَّ لَيْلَةٍ
عَلَيْهَا وَإِسَادِي ضُحًى كُلَّ صَيْهَبِ
إسَآدي: دَابِي.
والحُنْظب: دُوَيْبَة كالجُعَل. والمِجْنَبُ: التُّرْسُ. والمَجْنَبُ:
(1/160)

الكثير، يقال: عند فلانٍ خَيْرٌ مَجْنَبُ وَشَرٌّ مَجْنَب، والمِقْنَبُ: الجيش ما بين الأربعمائة والخمسمائة، ومنه سُمِّي [49 آ] سُلَيك المقانب، وهو سليك بن سلكة السعدي أحد أغربة العرب.
قال: وعقر قسران الأسدي امرأته خَوْفًا من قومها وكان أحداث أهلها يزورونها ويتحدثون إليها فبلغه ذلك. فأنشأ يقول:
يزورونها ولا أزور نساءهم
ألهفي لأبناء الإماء الحواطب
والمِذْنَبُ: مجرى الماء إلى الروضة. والثَّعْلَبُ من الرمح: دون السنان بذراع أو أكثر، قال أوس بن حجر:
في جنبه مِثْلُ جنب الفتا
ة، وفي ضَبْنِهِ ثَعْلَبٌ مُنْكَسِر
(1/161)

والزُّخْزبُّ: الغليظ الجسم من الإبل ومن كل شيء، والعَنْكَب: العنكبوت. والتَّذَأب: التَّحَرُّك والتَّذَبْذُب: قلة الثبات في المكان الواحد. والتَّصَبْصُبُ: التفرق. والتكبكب: التجمع، قال الله جل وعز: {فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ} والأَقْهَبُ: الَّذِي فيه بياض وحمرة وليس بياضه بصافٍ ولا حمرته. والأكهب: الأغبر كأنه إلى السواد. والمخضب: المركن.
والثَّعْلَب: الجُحُر الذي يخرج منه ماء المطر، ومنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: " اللَّهُمَّ [49 ب] اسقنا حتى يقوم أبو لبابة عريانا يسد ثعلب مربده بردائه ".
والمَذْهَبُ: الكَنِيفُ. والثَّعْلَب. والأَرْنَبُ. والصُلَّبُ: ضرب من الحجارة تعمل منه هذه المسان والحُلَّبُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ. والبرق الخُلَّبُ: الذي لا مطر فيه. والقُلَّب من
(1/162)

الرجال: الحسن التقلب في الأمور. والتَوْلب: الجَحْش من الوحش، قال كثير:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كَمَا أَجْفَلَتْ بَيْدَانةٌ أُمُّ تَوْلَبِ
والرَّبْرَبُ: القَطِيعُ مِنْ بَقَرِ الْوَحْشِ. والسَّبْسَبُ: الصحراء. والهَيْدَبُ: هَيْدَبُ السَّحَاب وهو رَيُّهُ، وما تَدَلَّى منه، قال أوس بن حجر:
دَانٍ مُسفٌ فُوَيْقَ الأرض هَيْدَبُهُ
يَكَادُ يَدْفَعُهُ مِنْ قَامِ بِالرَّاحِ
والزُّغْرب: الماء الكثير، قال الراجز:
بشر بني سعد بنوء العقرب
وكلأ غضى وماء زغرب
واليَنْسَبُ: الطريق العامر. والمَرْكَبُ. والمَلْعَب. والمِشْجَب والمَضْرَبُ وَالْمَطْلَبُ والمَطْرَبُ والمَهْرَبُ. والمَحْلَبُ والمَذْهَبُ.
(1/163)

والأَصْهَبُ: حُمْرَة في بياض. والأشهب: الأبيض. والأَعْضَبُ: المكسور [50 آ] القَرْن قال لبيد:
يَا أَرْبَدَ الْخَيْرِ الْكِرَامِ جُدُودُهُ
أَفْرَدْتَنِي أَمْشِي بِقَرْنِ الْأَعْضَبِ
والأحقب: العير الوحشي، وإنما سمي أحقب لأن في مكان لحقيبة منه بياضًا. والأَغْلَبُ: الغليظ، قال الله جل وعز: {وَحَدَائِقَ غُلْبًا} والأنسب: المنتصب القرنين. والمهذَّب: المنتقى من كُلِّ دَنَسٍ، قال أوس بن حجر:
أَلَمْ تَرَيَا إِذْ جِئْتُمَا أَنَّ لَحْمَهَا
بِهِ طَعْمُ شَرْيٍ لَمْ يُهَذَّبْ وَحَنْظَلِ
والْمُعَصَّبُ: الَّذِي قد عَصَّبَتْهُ السُّنُونُ؛ أي: ذَهَبَتْ بِمَالِهِ. ويقال أيضًا: إِنَّهُ الذي شَدَّ على بطنه الحجارة من الجوع، قال حميد بن ثور:
وغيث مُعَصَّبِين شَكُوا إليه
جَفَاء الناس والسنة الجَدَاعَا
والجَانَبُ: القصير، قال امرؤ القيس:
(1/164)

عَقِيلَةُ أَخْدَانٍ لَهَا، لَا دَمِيمَةٌ
وَلَا ذَاتُ خلق إِنْ تَأَمَّلْتَ جَانَبِ
والشواء المُضَهَب: هو الذي لم يَنْضَجْ، قال الشاعر:
كَأَنَّكَ فِي شَرْكٍ مِنَ الصَّيْدِ بَعْدَمَا
جَرَى ابْنَا عيانٍ بِالشِّوَاءِ الْمُضَهَّبِ
[50 ب] ابنا عيان: خَطَّان يخطهما الأعراب يمينًا وشمالًا فيزجرون بهما. والصَّيْبُ: السحاب، وقال الله جل وعز: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ}. والثَّيِّب: الجارية التي قد نكحت.
قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: الثَّيِّبُ عندي مأخوذ من ثَابَ [إلى] كذا إذا رجع، والبكر: كأنها المنفردة، يقال: ليس هذه بكر الزيارة؛ أي: لست أزورك هذه [الزيارة] وحدها. وكأن معنى الثيب على هذا - والله أعلم - التي قد رجعت إلى الرجال وقَرَنَتْ بهم. هذا الذي يتبين لي فيه ولم أسمعه عن أحد وإنما هو على الاستنباط والاستخراج وهو حسن غير مدفوع إن شاء الله.
(1/165)

والمُطَنَّب: البيت المشدود بالأطناب. والمُجَنَّب من الرجال: الذي قد ذهب لبنه، قال الراعي:
وَبَدْرِيَّةٍ شَمْطَاء تَبْنِي خِبَاءَهَا
عَلَى برمٍ عِنْدَ الشِّتَاءِ مُجَنَّبِ
والمحَنَّب من الخيل: المعوج الأضلاع، قال عنترة:
بِمُحَنَّبٍ مِثْل الْعُقَا
بِ تَخَالُهُ للضمر فَلْحَا
والقَيْقَبُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ تُاخَذُ مِنْهُ السُّرُوجُ، والذِّعْلَبُ: [51 آ] النَّاقَةُ النَّشِيطَةُ في المشي السريعة. والمُتْرِب: الفقير أُخِذَ من أَنَّهُ قد أُلْصِقَ بِالتُّرَابِ من الفقر. والمُتْرِب: المكثر، أخذ [من] أن ماله أكثر من التراب. والمِحْرب: القويُّ على الحرب، قال أبو النجم:
إِنَّ أَبَانَا كَانَ مِرْدَى مِحْرَبا
مردى: أي يُرْمَى به في الحروب.
والأَشْنَبُ: الفم البارد العذب. والمِسْأَبُ: الزِّقُّ.
والسَّلْهَبُ: الطويل القليل اللحم. والمُكرب: الذي قد شُدَّ واستوثق من شدِّه، وكل مشدود موثق منه سمي مُكربًا.
(1/166)

وَالتَّنْضُب: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ الوَاحِدَةُ تَنْضُبُه، قال أبو دواد:
أَنَّى أُتِيحَ لَهُ حِرْبَاءُ تَنْضبة
لا يُرْسِلُ السَّاقَ إِلَّا مُمْسِكًا سَاقَا
وذلك أن الحرباء لا يرسل الغصن حتى يتعلق بغيره.
والأَثَاب أيضًا من الشجر. والأشيب: ذو الشيب. والأرقب: الغليظ الرقبة. والأَهْلَبُ: الكثير الهُلْب، وهو الشَّعَر.
والعَصَبْصَبُ من الأيام: الشديد العبوس، قال عمرو بن العاص:
لَنَبْعَثَنَّ يَوْمًا عَلَيْكَ عَصَبْصَبًا
يُثِيبُ الْعَذَارَى أَوْ يَغُصُّكَ بِاللبن
[51 ب] والمصعب: الفحل، قال كثير:
وَدِدْتُ وَبَيْتِ اللَّهِ أَنَّكِ بَكْرَةٌ
هِجَانٌ، وَأَنِّي مُصْعَبٌ ثُمَّ نَهْرَبُ
(1/167)

والمِحْلب: الذي يُحْلَب فيه، والمَحْلَبُ: الذي يُغْسَلُ به اليد. والجَخْنَبُ: القصير. والقَهْقَبُ: الضخم، قال العجاج:
وَأَوْرَثَا مَنْ أَوْرَثَاهُ حَسَبًا
فَخْرًا وَعِزًّا فَيْخَمَانًا قَهْقَبَا
فيخمان: طويل.
والكوكب: معظم كل شيء. والمَرْكَبُ. والمعجب. والمَخْضَبُ.
والمَغْرب. والمُعْقِبُ: وهو الذي يدع عَقِبًا بعده. والمُجْرِب: الذي قد جَرِبَتْ إبله، قال طفيل:
كَأَنَّ يَبِيسَ الْمَاء فَوْقَ أَدِيمِهِ
أَشَارِيرُ مِلْحٍ فِي مَبَاءَةِ مُجْرِبِ
يَبِيسُ الْمَاءِ: أراد أنه يبس من العرق، وأديمه: جلده، وأشارير: قطع الملح، مباءة: مقام، وإنما وصف فرسًا.
والمُضْرِب: المُعْرِض عن الشيء. والمَغْرِب: حيث تَغْرُب فيه الشمس. والمُعْرَبُ: الفِعْلُ، يقال: عَرَبت يَعْرَب عُرُوبًا ومعربًا. والمَرْغَب: ما رُغِبَ فيه. والمَرْقب: المكان العالي الذي يُتَرَقَّبُ فيه. والمَوْكِبُ: الجمع من الناس. والتَّجَوُّبُ: التشقق.
(1/168)

والتَّقَوُّب: التنقس، ومن ذلك سميت [52 آ] القوباء. والتجوُّب: التَّوَجُّع والتَّحَزُّنُ، قال طفيل:
فَذُوقُوا كَمَا ذُقْنَا غَدَاةَ مُحَجَّر
مِنَ الْغَيْظِ فِي أَكْبَادِنَا والتَّحَوُّبِ
والتَّرَقُّبُ: التَّقَلُّب من مخافة. والتكذُّب. والتغرب.
والتَّطَرُّبُ. والتَّقَلُّبُ والتَّحَلُّبُ. والتَّجَنُّبُ. والتَّرَهُّبُ والتَّغَيُّبُ.
والنحبب. والتعتب: من العتب. والتكتب: من الاجتماع. والتَّحَبُّبُ: الإدلال والإقدام. والتأدب. والتَّعَزُّبُ: التباعد. والتَّغَضُّبُ. والتَّعَصُّبُ. والتَّخَطُّبُ: من خطبة النكاح، يقال: فلان يَتَخَطَّبُ فُلَانَةً، قال الطرماح:
بَنُو مُغْداَة الَّتِي تَخَطُّهَا
زَيْدُ مَنَاةٍ فَرَأَتْهُ مَرْغَبَا
والتَّقَرُّبُ.
والمَنْضِبُ: الأصل. والمَشْجِبُ والمكسب. والمُحْطرب:
(1/169)

الْحَاذِقُ بِعَمَلِ القِسَى وَالنَّبْلِ.

قافية أخرى
الشَّبَابُ. والرباب: السَّحَابُ، قال الشاعر:
كَأَنَّ الرَّبَابَ دُوَيْنَ السَّحَا
بِ نَعَامٌ تَعَلَّقُ بِالْأَرْجُلِ
والسباب: من المَسَبَّة. والقِبَابُ: جمع قُبَّة. والْهَبَاب: النشاط، قال الشاعر:
[52 ب] بِذَاتِ هَبَابٍ صَمُوتِ السُّرَى
بِأَعْطَافِهَا الْعَرَقُ الْأَصْفَرُ
قوله: العرق الأصفر: عرق السمين أصفر وعرق المهزول أسود.
والجُبَابُ: ما جمد من اللبن وتَكَتَّلَ، قال جرير:
وسَوْدَاءُ الْمَعَاصِمِ مِنْ نُمَيْرٍ
كَأَنَّ عَلَى مَشَافِرِهَا جُبَابَا
والحُبَابُ: الْحَيَّةُ. والحَبَابُ: النُّفَاخَاتُ الَّتِي فَوْقَ الْمَاءِ.
والذُّبَابُ: الطَّائِرُ. والذُّبَابُ: ذُبَابُ السيف، قال صفوان بن
(1/170)

المعطل لحسان بن ثابت:
تَلَقَّ ذُبَابُ السَّيْفِ عَنْكَ فَإِنَّنِي
غُلَامٌ إِذَا هُوجِيتُ لَسْتُ بِشَاعِرِ
والرِّبَابُ: خمسةُ أبطن من العرب اجتمعوا فتحالفوا؛ وهم: تيم، وعكل، وعدي، وثور، بنو عبد مناة بن أدد وضبة، وبلغني أنهم إنما سُمُّوا الرباب لأنهم حين اجتمعوا فتحالفوا غمسوا أيديهم في الرُّبِّ.
والضَّبَابُ: جمع ضَب. والطَّبَابُ: طرائق القربة الواحدة ضبة. والعُبَابُ: صوت الماء ومعظمه. والمآب. والأذهاب: مصدر أذهب الرجل؛ أي: كثر عنده الذَّهَبُ. والأزباب: مصدر أَزَبَّ الرجل؛ أي: كثر عنده الزَّبِيب. والإحباب: مصدر أَحَبَّ الرجل: عنده الحَبُّ. والصِّنباب: الخَرْدَل.
(1/171)

قال [53 آ] أحمد بن عبد الله: لا يقال للخردل وحده صنباب، ولكن الصنباب الخردل بالزَّبِيب، ومنه قيل: برذون صنابي؛ لأن الزبيب يُغَيِّرُ لون الخردل فيضرب إلى الغُبْرَة.
والظَّبْظَاب: دَاءٌ يأخذ في الإبل في قوائمها، قال الشاعر:
. . . . . . . . . . . . . . . وَعَرِين من عرر ومن ظبظاب
والإياب: الرجوع. والمُرْتَاب: الشَّاك. والارتياب: الشك. والزَّبَابُ: دويبات كأنها الفأر وليست بها، قال الحارث بن حلزة:
وَهُمُ زَبَابٌ حَائِرٌ
لَا تَسْمَعُ الْآذَانُ رَعْدَا
وسئل أعرابي عن الزَّبَابَةِ أَهِيَ الفأرة؟! فقال: " إن الزبابة وإن الفأرة " أراد: إن الزبابة زبابة، وإن الفأرة فأرة.
والكتاب. والعتاب. والإرباب: وهو المقام، يقال: أَرَبَّ يُرَبُّ إِرْبَابًا إذا أقام، قال جرير:
(1/172)

أَرَبَّتْ بِعَيْنَيْكَ الدُّمُوعُ السَّوَافِحُ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والإلباب مثله. يقال: أَلَبَّ يُلِبُّ إِلْبَابًا. واللباب: الخالص من كل شيء. والأسباب: جمع سبب. والألباب: جمع لُب.
والإضباب: الانطواء على داهيةٍ وحقد، يقال: أَضَبَّ يُضِبُّ إِضْبَابًا [53 ب] والإكباب الإقبال على الشيء، يقال: أَكَبَّ يُكِبُّ إِكْبَابًا.
والحِجَابُ. والعُجَابُ: ما يُعْجَبُ منه، قال الله جل وعز: {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ}.
والسَّنْجَابُ: دَوَابٌ تُؤْخَذُ جُلُودُهَا وَأَوْبَارُهَا فَتُلْبَسُ، وهي من لِبَاسِ الملوك، قال الشاعر:
تَلْحَفُ القَاقم المُبَطَّن بالخَزِّ
وَسُودَ السمورِ والسَّنْجَاب
وهذه كلها دُوَيِّبَات تؤخذ جلودها فَتُلْبَس.
والإقتباب: القطع، يقال: أقتب يده؛ أي: قطعها، السَّحَاب، والقُحَابُ: السُّعَالُ. والسَّخَابُ: شيء تلبسه النساء. والإجداب: من الجَدَبِ. والآداب: جمع أدب. والعَدَاب: ضَرْبٌ مِنَ الرَّمْلِ، قال ابن أحمر:
كَثَوْرِ الْعَدَابِ الْفَرْدِ يَضْرِبُهُ النَّدَى
تَعَلَّى النَّدَى فِي مَتْنِهِ وَتَحَدَّرَا
(1/173)

والعَذَاب. والكَذَّاب. والإِهْذَابُ: ضَرْبٌ مِنَ الْعَدْوِ سَرِيعٌ.
والإلهاب. . . والإراب: الأعضاء الواحد إرب، ومنه قيل: لأقطعنك إِرْبًا إِرْبًا. والظِّرَابُ: جمع ظَرِبَ وهي الجبال الصغار الخثنة، قال الشاعر:
إِنَّ جَنْبِي عَلَى الْفِرَاشِ لَنَابِي
كَتَجَافِي الْأَسَرِّ فَوْقَ الظِّرَابِ
[54 أ] الأَسرُّ: البعير الذي به سرر، والسَّرر: داء يأخذ في الكركرة.
والأتراب: جمع تِرْب. والجِرَاب: الوِعَاء. والتُّراب.
والشراب والسَّرَاب: وهو ما يَتَرَامَى في الصحراء شبه الماء. والغُرَاب: الطائر. والغُرَابُ: طرف الوَرِك، قال ذو الرمة:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . تَقَوَّبُ عَنْ غِرْبَانِ أَوْرَاكُهَا القطرُ
[ويروى] الخطر. والضِّرَابُ. والاغْتِرَابُ. والأكراب:
(1/174)

جمع كرب. والأَسْرَاب: جمع سَرْب. والأقراب جمع قُرْب. والنُّزَاب: صوت الظِّبَاء، يقال: نَزَبَ الظَّبيُّ يَنْزِبُ نَزِيبًا.
والأنساب: جمع نسب. والأحساب: جمع حسب. والاحتساب. والاكتساب. والانتساب. والقِرَاب: الغِلَاف والجمع: قُرُب، قال الشاعر:
يَا رَبَّةَ الْبَيْتِ قُومِي غَيْرَ صَاغِرَةٍ
ضُمِّي إِلَيْكِ رِحَالَ الْقَوْمِ وَالْقُرُبَا
والنِّصَابُ: الأصل، قال الشاعر:
وَنَحْنُ كَمَاءِ الْمُزْنِ مَا فِي نِصَابِنَا
مَقَالٌ وَلَا فِينَا يُعَدُّ بَخِيلُ
والأنصاب: جمع نَصَب. والأَوْصَابُ: جمع وَصَب. والغِضَابُ: جمع غَضْبَان، قال جرير:
[54 ب] إِذَا غَضِبَتْ عَلَيْكَ بَنُو تَمِيمٍ
حَسِبْتَ النَّاسَ كُلَّهُمُ غِضَابَا
والخِضَابُ. والخِطَابُ. والوِطَابُ: جمع وَطْب. واللُّعَاب.
والكَعَابُ: وهي الجاريةُ العَذْرَاءُ. والاشْتِعَابُ: الموت، يُقَالُ: اشتعبته شعوب؛ أي: مات. والصِّعَابُ: جمع صَعْب. والجِلْبَاب: القميص.
(1/175)

والغَابُ: الآجام الواحدة غابة. والنِّقَابُ، يقال: ورد الماء نِقَابًا إذا لم يَعْلَمْ به حتى يقف عليه، يقال: فرخان في نِقَابٍ؛ أي: في بطن واحد. ويقال أخذته الناقبة [وهي] ضَرْبٌ مِنَ الدَّاءِ. والنِّقَابُ: جمع نقب، وهو الطريق على الموضع الغليظ، قال عمرو بن الأيهم الثعلبي:
وَتَرَاهُنَّ شُزَّبًا كَالسَّعَالِي
يَتَطَلَّعْنَ مِنْ ثُغُورِ النِّقَابِ
والقُلَاب: الغدة تخرج في البعير، يقال: أَقْلَبَ الْقَوْمُ فهم مقلبون إذا وقع في إبلهم القُلَاب، وأقلبت الخُبْزة: إذا نَضِجَتْ. والغُرَاب: حَدُّ الفَاسِ والسكين وما أشبه ذلك، يقال: فَاسٌ حَدِيدَة الغُرَابِ، قال الشماخ:
فَأَنْحَى عَلَيْهَا ذَاتَ حَدٍّ غُرَابُهَا
عَدُوٌّ لِأَوْسَاطِ الْعِضَاةِ مُشَارِزُ
(1/176)

والصَّاب: شَجَرٌ لَهُ لَبَن يُهْلِكُ الْعَيْنَ إِذَا أَصَابَهَا وتدمع منه وتكثر، [55 آ] قال أبو ذؤيب:
نَامَ الْخَلِيُّ وَبِتُّ اللَّيْلَ مُرْتَفِقًا
كَأَنَّ عَيْنَيَّ فِيهَا الصَّابُ مَذْبُوحُ
والْجَابُ: المَغرة. والقاب: القَدْر، يقال: بيني وبينك قَابُ رُمْحٍ؛ أي: قدر رمح، وقال الله جل وعز: {فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى}. والنَّابُ: سيد القوم. والنَّابُ: المسنة من الإبل. والنَّابُ: في الفم. والباب. والعاب: العيب، والعِقَاب: أن تكون الناقة بين رَجُلَيْنِ فيركبها هذا مرةً وهذا مرةً، فَيُقَالُ منه: عَاقب فُلَانٌ فُلَانًا يُعَاقِبُهُ وَعِقَابًا، قال الشاعر:
إِذَا كُنْتَ رَبًّا لِلْقَلُوصِ فَلَا يُرَى
رَفِيقُكَ يَمْشِي خَلْفَهَا غَيْرَ رَاكِبِ
أَنِخْهَا فَأَرْدِفْهُ فَإِنْ حَمَلَتْكُمَا
فَذَاكَ، وَإِنْ كَانَ العِقَابُ فَعَاقِبِ
(1/177)

والعُقَابُ: الطَّائِرُ، وهو سيد الطير وتذكيرها وتأنيثها هو تأنيث.
والعِقَاب: من العُقُوبَةِ. والرِّقَابِ: جمع رقبة. والألقاب: جمع لقب. والنِّقَابُ: نقاب المرأة. والنِّقَابُ: أن يَنْقَبَ الفرخُ البيضَ فيخرج من قِبَلِ نَفْسِهِ، يقال منه: خَرَجَ الفرخ نِقَابًا إذا فعل ذلك. والنِّقَابُ: أن يَرِدَ الرَّجُلُ على الماء من غير أن يعرفه فيرده [55 ب] يقال منه: وَرَدَ الْمَاءُ نِقَابًا.
والأسقاب: جمع سَقْب. والأَصْقَابُ: جمع صقب. والأوقاب: جمع وَقْب، وهو حفيرة العين وَكُلُّ حَفِيرة فهو وَقْب.
والرِّكَابُ: الإبل ولا واحد لها قال الله جل وعز: {فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} والأَعْقَاب: جمع عَقِب. والطِّلَابُ: من المُطَالَبَةِ، يقال: طَالَبْتُهُ مُطَالَبَةً وَطِلَابًا. والْكِلَابُ: جمع كَلْب. والحِلَابُ: الَّذِي يُحْلَبُ فِيهِ. والصَّوَابُ. والْجَوَابُ. والمجواب: وهو الذي يُجَابُ بِهِ؛ أي: يُقْطَعُ به. والأثواب: جمع ثوب والجناب: المجانبة. وهو الهجران. والجِنَابُ: قِيَادُ الدَّابة، يقال: إنها دَابَّةٌ طوعُ الجِنَابِ؛ أي: سَلِسَة القياد. والجَنَابُ: المساحة والفِنَاء. والأذناب. والأعناب. والأنياب: في الفم. والأنياب: السادات. والمِحْرَاب: المجلس، قال الله جل وعز: {يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ
(1/178)

مَحَارِيبَ}؛ أي: مجالس. والمِطْرَاب: الطروب. والمِسْرَاب: المَرْعَى. والأَغْرَاب: جمع غَرْب، وهي مجاري الماء من البئر إلى الحياض. والأغراب: الكاسات.
قال أبو بشر: وما أحسبها شُبِّهَتْ بها، قال الأعشى: [56 آ]
بَاكَرَتْهَا الْأَغْرَابُ فِي سِنَةِ النَّو
مِ فَتَجْرِي خِلَالَ شَوْكِ السِّيَالِ
والألغاب: الأَنْغَابُ. واليباب والخراب شيء واحد. والإهاب: الجِلْد.
قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: ليس كل جلد إهابا، وإنما يكون إهابًا إذا كان غير مدبوغ فإذا دُبِغَ زَالَ عَنْهُ اسم الإهاب. وفي الحديث: أنه مر بشاة ميتة فقال: " أَفَلَا أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ وَاسْتَنْفَعُوا بِهِ ". ومنه قول عائشة رحمها الله: " قَرر الرؤوس على كواهلها وحقن الدماء في أهلها ". تعني: في الأجساد.
(1/179)

والشِّهَابُ: العود الذي فيه النار. والذهاب. والنِّهَاب: جمع نَهْب. والأَجْنَابُ: جمع جَنْب، وهو الغريب، قالت الخنساء:
أبكي أخاكِ لِأَيْتَامٍ وَأَرْمَلَةٍ
وَأَبْكِي أَخَاكِ إِذَا جَاوَرْتِ أَجْنَابَا
والسَّيَابُ: البلح بفتح السين وضمها. والذُّبَاب. والانقلاب: الرجوع. والاقتضاب: اقتضاب الكلام؛ أي: اقتراحه. والاجتناب. والاحتجاب. والإيجاب. والأصحاب. والإجلاب.
والأجلاب: الاجتماع. والإعتاب: أن تعتب صاحبك وترجع له إلى ما يجب. والخِصَاب: الدقل من النَّخل والتَّبَاب: الخيبة، قال الله جل وعز: {وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ}.
والاشرئباب: مصدر اشْرَأَبَّ الرَّجُلُ، وهو أن يرفع رأسه إلى الشيء.
والهِرْجَابُ: الضخمة من الإبل، قال رؤبة:
تَنَشَّطَتْهُ كُلُّ مِغْلَاةِ الْوَهَقْ
مَائِرَةِ الضَّبْعَيْنِ هِرْجَابٍ فُنُقْ
(1/180)

قسطته؛ أي: تَبَوعت به وأوسعت خطوها، مغلاة: تعلو في سيرها كما يعلو السَّهْمُ الْوَهَق، مِنَ الْمُوَاهَقة وهي المباراة، مأثرة الضبعين أراد: أنها رخوة العضدين وهذا محمودٌ في الإبل. وذلك أن الناقة إذا استرخت عضدها ومارتا، سارت كيف شاءت وأسرعت.
فنق: منفنقة في علفها، والتنفيق: أَنْ يُحْسِنَ عَلَفُ الدَّابَّة ويُوسع عليها. وكذلك تفنيق الإنسان: أَنْ يطعم طيب الطعام ويوسِّع عليه.
والحِنْزَابُ: الدِّيكُ. والحَبْحَاب: القَصِيرُ مِنَ الرِّجَالِ.
والقِرْضَابُ: الأَسَدُ. والإِكْنَابُ: خُشُونَةُ الْيَدِ وَتَشَقُّقُهَا، يقال: قد أكنبت يَدُهُ تُكْنَبُ إِكْنَابًا. والإِطْنَابُ: الإطالة في الشيء، والإبلاغ فيه. والاجْلِعْبَابُ: التمدد والنوم على البطن. وسمعت من يحكي عن جاهل من جُهَّال الأعراب أنه كان يدعو فيقول [57 آ]: اللهم اغفرن ليه كما غفرت لقوم لوط " وكان أحدهم يقول للغلام: اجْلَعِبَّ لوجهك فيوغل فيه مثل ذراع البكر. والاقرعباب: الاقشعرار من البرد.
قافية أخرى
التَّجْبِيبُ: الْبَيَاضُ في رجل الفَرَسِ إِلَى فوق الحافر بشيء.
والتَّرْبِيب: التربية، يقال: رَبَّيْتُ الغلام أُرَبِّيهِ تَرْبِيبًا. والتَّشيب: قول الشاعر في النساء. والتتبيب: الهلاك والخيبة، قال الله جل وعز: {وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ}. والتخبيب: إفساد المرأة على
(1/181)

زوجها، يقال: خَبَّبَ فُلَانٌ امرأةَ فُلَانٍ عليه، قال امرؤ القيس:
أَدَامَتْ عَلَى مَا بَيْنَنَا مِنْ مَوَدَّةٍ
أُمَيْمَةُ أَمْ صَارَتْ لِقَوْلِ الْمُخَبِّبِ
والتَّذْبِيبُ: الدفع عن الرجل، يقال: ذبب عن فلان؛ أي: دفع عنه.
والتَّوْجِيبُ: سقوط البعير إلى الأرض، يقال منه: وجب البعير يوجب إذا سقط. والترجيب: تسنيد النخلة بالحجارة إذا هرمت [57 ب] ومالت فتسقط ومنه قول الأنصاري: " أنا عذيقها المُرَجَّب وجُذَيلها المُحكك " فالعَذْق بالفتح النَّخْلَة وبالكسر الكِبَاسة فَصَغَّرَهَا فقال: عُذيق وإنما أراد بتصغيرها مدحها وكذلك يفعل العرب بمدحهم كمال قال عمر- رحمه الله -: " كُنَيْفٌ مليء عِلْمًا " أراد كَنِفًا. وكما تقول العرب: فُلَانٌ صُدَيْقِي.
والترحيب. والتأديب. والتكذيب. والتعذيب. والتهذيب: تقنية الكلام وغيره، وأصل التهذيب لِحَبِّ الحَنْظَل كانوا يستخرجونه فينقعونه في الماء ويغسلونه غسلةً بعد غسلةٍ حتى تذهب مرارته فيأكلونه فذلك
(1/182)

تَهْذِيبُهُ. والقلُّوب والقِلِّيبُ: الذِّئْبُ، قال الشاعر:
أُتِيحَ لَهَا الْقِلِّيب من بطن قرقري
وقد يجلب الشيء البعيدَ الْجَوَالِبُ
والتَّارِيبُ: التَّوْفِية، يقال: أَرَّبْتُ عليك نصيبك؛ أي: وَفَّرْتُهُ عليك.
ومنه قيل: عُضْوٌ مُؤَرَّبٌ؛ أي: تَامٌ وَافِرٌ، قال ابن مقبل:
شُمُّ مَخَامِيصُ تُنْسِيهُمْ مَعَاطِفَهُمْ
ضَرْبُ الْقِدَاحِ وَتَارِيبٌ عَلَى الْخَطَرِ
ويروى: علي اليَسَرِ. معاطفهم: أَرْدِيَتُهُمْ، واليَسَر: صاحب المَيْسر [58 آ] والتأريب: عقد الحبل، يقال: أَرَّبَ عُقْدَتَكَ؛ أي: شُدَّهَا.
والتتريب: من التراب، يقال: تَرِبْتُ الْكِتَابَ أَتْرِبَهُ. والتَّثْرِيبُ: التَّوْبِيخُ، قال الله جل وعز: {قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ}. والتَّحْرِيبُ: الإغضاب، يقال: حَرَّبْتُ فُلَانًا أُحَرِّبُهُ تَحْرِيبًا؛ أي: أغضبته، قال جرير:
إِنِّي إِذَا الشَّاعِرُ الْمَغْرُورُ حَرَّبَنِي
جَارٌ لِقَبْرٍ عَلَى مَرَّانَ مَرْمُوسُ
قال: وبلغني أن القبر الذي على مران هو قبر
(1/183)

مُضَر. قال: وجاء عدد من الشعراء إلى عَدِيِّ بن الرقاع فخرجت إليهم بُنَيَّةٌ له صغيرة، فقالت لهم: ماذا تريدون؟ قالوا: نريد أباكِ أن نُجربه ونفضحه. فأطرفت ساعة - وهي تنظر إليهم - ثم قالت مجيبة عليهم:
تَجَمَّعْتُمْ مِنْ كُلِّ أُفْقٍ وَبَلْدَةٍ
عَلَى وَاحِدٍ لَا زِلْتُمُ قِرْنَ وَاحِدِ
فَوَلَّوا عنها وهم نادمون.
والتجريب والتحريب. والتطريب. والتقريب: ضرب من السير، والتغريب وهو الإبعاد، يقال غَرَّب عني كذا؛ أي باعده.
والتكريب: شَدُّ العُقَد، والتَّعْطِيبُ. والترعيب: وهو قطع لحم السنام، والتعقيب: من العقب، يقال: عقبت السهم أعقبه تعقيبًا.
والتركيب والتقليب [58 ب]. والتأويب: وهو التسبيح، قال الله جل وعز: {يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ} والتَّاوِيبُ: المَجِيئُ بالعَشِيِّ، يقال: أَوَّبَ فُلَانٌ إذا جاء بالعَشِيِّ. والتدريب، والتَّصْوِيبُ.
والتَّانِيبُ: التوبيخ، يقال: أَنَّبَ فُلَانٌ فُلَانًا يؤنبه تَأنِيبًا. والتَّجْنِيبُ:
(1/184)

ذهاب اللبن، قال جميح الأسدي:
لَمَّا رَأَيْتُ إِبِلِي قَلَّتْ حَلُوبَتُهَا
وَكُلُّ عَامٍ عَلَيْهَا عَامُ تَجْنِيبِ
قَالَتْ: أبني فَإِنِّي لَا يُلَائِمُنِي
بَعْلٌ فَقِيرٌ وَإِنَّ الْفَقْرَ يُزْرِي ِبي
والتَّطْنِيبُ: شَدُّ الخَيْمَة بالإِطْنَابِ. والتَّشْبِيبُ. والتَّذْهِيبُ: طَلْيك الشيء بِالذَّهَبِ. والتَّضْهِيبُ: أَخْذُكَ الشَّوَاءَ من غير أن يستكمل نُضْجَهُ. والتَّثْوِيبُ: الدُّعَاءُ، قال طفيل:
لَقَدْ مَنَّتِ الْحَذْوَاءُ مَنًّا عَلَيْكُمُ
وَشَيْطَانُ إِذْ يَدْعُوكُمُ وَيَثُوبُ
وَمِنْهُ تَثْوِيبُ الْمُؤَذِّنُ. والذِّيبُ. والطِّيبُ. والثيب: وهو المَسَانُ من الإبل. والقَلِيب: البئر، قال حسان:
يُنَادِيهم رسول الله لَمَّا
قَذَفْنَاهُمْ كَتَائِبَ فِي الْقَلِيبِ
والصَّلِيبُ: الصُّلْبُ القوي، والصَّلِيبُ: للنَّصَارَى. والحَلِيبُ [59 آ] اللبن الحلو. والسَّلِيبُ: المسلوب. والحَبِيبُ: والطَّبِيبُ.
(1/185)

والسَّبيب: العُرْف ويكون الذَّنَب أيضًا. والكثيب من الرمل: ما أشرف واستدار. والنجيب: الكريم من الرجال والإبل. والعجيب: ما عجب منه. والوجيب: خفقان القلب، ويقال: وَجَبَ قَلْبُهُ يَجِبُ وَجِيبًا، قال ابن مقبل:
ولِلْفُؤَادِ وَجِيبٌ تَحْتَ أَبْهَرِهِ
لدْمَ الوَلِيدِ وَرَاءَ الْغَيْبِ بِالْحَجَرِ
الْأَبْهَرُ: عِرْقٌ في الظَّهْرِ وفي القلب: الوتين، وفي اليد: الأكحل. وفي الرِّجْلِ: النَّسَا. واللدم: الدَّقُّ. والنَّحِيب. والجَدِيب: المكان المجدب. والأديب والأريب. والضَّرِيبُ: لبن الضأن والمعز يخلط بعضه ببعض، أو لبن الإبل يخلط حليبه بخاثره، قال ابن أحمر:
وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مَنِيَّتِي
ضَرِيبَ جِلَادِ الشَّولِ خَمْطًا وَصَافِيًا
والقَرِيبُ. والحَرِيبُ. والمُرِيبُ. والضَّريب: الجليد، قال ابن مقبل:
. . . . . . . . . . . . . وَقَدْ ضَمَّ الضَّرِيبُ الْأَفَاعِيَا
(1/186)

والنَّزِيبُ: صَوْتُ الظِّبَاءِ. والنسيب: من النسبة. والسيب [59 ب]: والتشيب بالنسا. والمصيب. والنصيب. واليوم العصيب: الشديد، قال الله جل وعز: {هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ} والسَّيْب: مجرى الماء وجمعه سُيُوب، وقد سَابَ يَسِيبُ سَيْبًا إذا جرى، والسُّيُوبُ: الأودية. والصَّلِيبُ الودك يخرج من العظام. والرَّبِيبُ: الصَّبِيُّ. والوَجِيبُ: أَنْ يَحْلِبَ إِبِلَهُ في كل يوم وليلة، وَوَجَّبَ نَفْسَهُ إذا جعل لها أكلة في كل يوم وليلة، يقال: إنما هي وَجْبَةٌ إلى مثلها. وماءٌ شَرِيبٌ وشَرُوبٌ: إذا كان يُشْرَبُ على غِلَظٍ منه. والْقُبُوبُ: يقال للكلأ إذا يَبَسَ قَبَّ يَقِبُّ قُبُوبًا، وَالْقَبِيبُ، يقال: قَبَّ الْفَحْلُ يَقُبُّ قَبِيبًا إذا هدر، قال أبو ذؤيب:
كَأَنَّ مُحَرَّبًا مِنْ أُسْدِ تَرْجٍ
يُنَازِلُهُمْ لِنَابَيْهِ قَبِيبُ
والخَصِيب: المكان المخصب. والقَسِيبُ: صَوْتُ الْمَاءِ، قال عبيد:
أَوْ جَدْوَلٍ فِي ظِلَالِ نَخْلٍ
لِلْمَاءِ مِنْ تَحْتِهَا قَسِيبُ
والْعَسِيبُ: عَسِيبُ النَّخْلَةِ. والقَشِيبُ: الْجَدِيدُ
(1/187)

والخلق. والمكان العشيب؛ أي: فيه عُشْبٌ. والشِّيب: جمع أشيب. والشيب [60 آ] للسوط. والقَبِيبُ: الجُفُوف، يقال: قَبَّ التَّمْرُ يَقِبُّ قَبِيبًا إِذَا جَفَّ. وبلغنا أن عمر بن الخطاب -رحمه الله - ضَرب رجلًا؛ فقال: إذا قَبَّ ظهره فأتوني به " واللَّبِيبُ: من اللُّبِّ. والحَسِيبُ: من الحَسَبِ. والأَبيب: الذهاب على الوجه، يقال: أَبَّ يَئِبُّ أَبِيبًا؛ أي: ذهب على وجهه. والهَبِيبُ.
والنَّبِيبُ: صَوْتُ التَّيْسِ إِذَا نَزَا. والدَّبِيبُ. وَالزَّبِيبُ وإنما شُبِّهَ الزَّبِيبُ بِالنُّكَت السُّود اللواتي عند عُيُون الحَيَّات فإِنَّمَا تُسَمَّى النُّكْتَة منها زَبِيبَةٌ. ويقال: " مَا فِي الدَّارِ عَرِيبٌ؛ أَيْ: أَحَدٌ " قال سعد بن طريف الغنوي:
تَرَى عَرَصَاتِ الدَّارِ قَفْرًا كَأَنَّهَا
إِذَا غَابَ لَمْ يَحْلُلْ بِهِنَّ عَرِيبُ
والصَّبِيبُ: مَاء ورق السمسمُ يُخْتَضَبُ بِهِ وَهُوَ مَاءٌ تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ.
والتَّعْرِيبُ: الْكَلَامُ الْقَبِيحُ. والعَكُوبُ: الغُبَارُ. والْكَلِيبُ: جمع
(1/188)

كَلْب، كما يقال: عَبْد وعبيد. والتَّجْنِيبُ، يقال: جَنَّبَ بَنُو فُلَانٍ فَهُمْ مُجَنَّبُونَ إِذَا لَمْ يكن في إبلهم لَبَن. والتَّغْبِيبُ، يقال: غَبَّبَ فُلَانٌ فِي الحاجة إذا لم يُبَالِغْ فيها، ويقال: شَدَّ الذِّئْبُ عَلَى الْغَنَمِ فغبب وهو أن يدع الشاة وبها شيء من حياة، قال الشاعر [60 ب]:
مَنْ لِي مِنْهَا إِذَا مَا جُلْبَةٌ أَزَمَتْ
وَمِنْ أُوَيْسٍ إِذَا مَا أَنْفُهُ رَذَمَا
إِذْ لَا يَزَالُ فَرِيسٌ أَوْ مُغَبَبَة
صَعْرَاءُ تَنْثُرُ مِنْ دُونِ الدِّمَاغِ دَمَا
والكُرُوبُ: كُرُوبُ الشَّمْسِ للمغيب أو للطُّلُوع.
والقَضِيبُ مِنَ الشَّجَرِ. والهُبُوبُ: هُبُوبُ الرِّيحِ. والهُبُوبُ: الانتباه من النَّوْمِ. والشُّحُوبُ: تَغَيُّرُ اللَّوْنِ. والذَّنوب: الدلو، قال الراجز:
إِنَّا إِذَا شَارَبْنَا شَرِيبُ
لَنَا ذَنُوبٌ وَلَهُ ذَنُوبُ
(1/189)

فَإِنْ أَبَى كَانَ لَهُ الْقَلِيبُ
والذَّنُوبُ: النَّصِيبُ أَيْضًا، قال الله جل وعز: {فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ} قال علقمة بن عبدة:
وَفِي كُلِّ حَيٍّ قَدْ حَبَطْتُ بِنِعْمَةٍ
فَحَقٌّ لِشَاشٍ مِنْ نَدَاكِ ذَنُوبُ
والذنوب: المتن، قال ذو الرمة:
وَذُو عُذْرٍ فَوْقَ الذَّنُوبَيْنِ مُسْبَلٌ
عَلَى الْبَانِ يُطْوَى بِالْمُدَاري وَيُسْرَحُ
ذو عذر: أراد الشَّعَر. والعُذَر: الذَّوَائِبُ، وقوله: مُسَبَّل على البان أراد بدنها شَبَّهَهُ بقضيب البان. والمَدَاري: الأمشاط واحدها مِدْرَى.
والذَّنُوبُ: الفَرَسُ الطَّوِيلُ الذَّنَب. والشَّرِيبُ: الذي يُشَارِبُ الرجل [61 ب] يُقَالُ: فُلَانٌ أَكِيلِي وَشَرِيبِي إِذَا أَكَلَ وَشَرِبَ مَعِي.
والْيَعْسُوبُ: ذَكَرُ النَّحْلِ وسَيِّدُهَا ويُسْتَعَارُ لِلنَّاسِ أَيْضًا. واليَعْقُوبُ: القَبْجَة الذَّكَر، قال ابن مقبل:
ومنهلٍ كزم الأوراد حاضره
ريشُ اليَعَاقِيبِ لَمْ تَجْهِرْ عَلَى نَعْمِ
(1/190)

لم تُجْهِرْ: لَمْ تَنْزِفْ، يقال: جهرت البِئْرَ أَجْهَرُهَا جَهْرًا: إذا نَزَفْتُهَا، كزم الأوراد: قصير الأوراد. واليَعْبُوب: السريع من الخيل. والظُّنْبُوب: قَصَبَةُ السَّاقِ، قالت الخنساء:
وَعَانٍ يَحُكُّ ظَنَابِيبُهُ
إِذَا جُرَّ فِي الْقِدِّ لَا يُرْفَعُ
والأُنْبُوبُ: ما بين كل عُقْدَتَيْنِ. والحوب: الإثم، قال الله جل ثناؤه: {إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا} واللوب: الحِرَارُ الواحدةُ لَابةٌ، وهو مكانٌ غليظ خَشِن فيه حجارةٌ سودٌ لا يُسْلَكُ إِلَّا مشيًا.
والنُّوب: النحل ولا واحدَ لها، قال أبو ذؤيب:
إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا
وَخَالَفَهَا فِي بَيْتِ نُوبٍ عَوامِلِ
لم يرج: لم يخف، قال الله جل ذكره: {مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا}؛ أي: لا تخافون له عظمة. والشُّؤْبُوبُ: الدفعة العظيمة من المَظَر [61 ب] ومن النار أيضًا. والمَشْبُوبُ: الجميل من الرِّجَالِ، قال العجاج:
وَمِنْ قُرَيْشٍ كُلُّ مَشْبُوبٍ أَغَرْ
(1/191)

والشَّوْبُ: إِيقَادُ النَّارِ، يقال: شَبَبْتُ النَّارَ أَشْبها شُبُوبًا، والشَّبِيبُ: الوثوب والسَّورة، يقال: شَبَتِ الدَّابَّةُ تُشِب شَبِيبًا، والجَنُوب: مصدر الجُنُوب، يقال: جُنَبت الريح تَجْنُبُ جُنُوبًا إِذَا هَبَّتْ جَنُوبًا. والخُرعوب: القَصَبُ، قال امرؤ القيس:
بَرَهْرَهَةٌ رَؤدَةٌ رَخْصَةٌ
كَخُرْعُوبَةِ الْبَانَةِ الْمُنفَطِر
والسرحوب: الطويل المشرف من الخيل. والمَخروب: الشَّقُّ في الحائط. والأسلوب: الطريق المسلوك. والعَندليب: ضَرْبٌ مِنَ الْعَصَافِيرِ صِغَارٌ جِدًّا. وسئل أبو عمرو حين ذُكِر الشُّعَرَاءُ فَشَبَّهَ جَرِيرًا بِالْأَعْشَى؛ فقيل له: كيف شَبَّهْتَ جَرِيرًا بِالْأَعْشَى أَوْ كَانَ عند جرير هذا؛ فقال: نَعَمْ مَنْ شَبَّهَ فَحْلًا مِنْ فُحُولِ الْجَاهِلِيَّةِ بِفَحْلٍ مِنْ فُحُولِ الْإِسْلَامِ شَبَّهَ جَرِيرًا بِالْأَعْشَى إِنَّهُمَا كَانَا بَازِيَيْنِ يَصِيدَانِ مَا بَيْنَ الْكركى إلى العندليب * قال أبو عمر: العَندليبُ: البُلْبُل.
والسُّرُوبُ: الذَّهَابُ على الوجه في البلاد، يقال منه: سَرَبَ الرَّجُلُ يَسْرُبُ سُرُوبًا [62 آ] قال الله جل ثناؤه: {مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ}.
ويقال: سَرَبَ الْفَحْلُ يَسْرُبُ؛ أي: سارَ في الأرض وذَهَبَ على
(1/192)

وجهه، قال الأَخْنَسُ بْنُ شِهَابٍ:
وَكُلُّ أُنَاسٍ قَارَبُوا قَيْدَ فَحْلِهِمْ
وَنَحْنُ خَلَعْنَا قَيْدَهُ فَهُوَ سَارِبْ
ويقال: انسرب الوحش في الجُحْرِ إذا دخل فيه.
والكَلُّوب: الخُطَّاف. والخَرُّوب: ثَمَرٌ الينبوت إذا أخرجت منه النون فتحت. والشُّنْخُوبُ: رأس الجبل وجمعه شَنَاخِيبُ. والمَرُوبُ: المُصْلح. المصؤوب: الذي في رأسه ولحيته الصِّبْئَان. والمَجْبُوب: المقطوع. والمحبوب. والمَذْبُوب: الذي يدخل أنفه الذُّبَابُ. والمَرْبُوبُ: الْمَجْمُوع المصلح. والمربوب: الذي له رُبٌّ.
والمشبوب. والمصبوب. والمظبوب: المسحور. والمكبوب.
والمكتوب. والمحجوب. والمرحوب: المَهِيب. والمجوب: المَقْطُوع، يقال: جُبْتُه أجوبه جَوْبًا. والمَنْجُوبُ: المَقْصُورُ. والْمَصْحُوبُ.
(1/193)

والمَسْحُوب. والمَنْخُوب: الذي قد نُخِبَ عَقْلُهُ؛ أي: سُلِبَ. والْمَجْدُوب: المعيب. والمكدوب. والمَحْرُوب. والمَشْرُوب. والمَضْرُوب. والْمَكْرُوب. والمَحْزُوب الَّذِي حزبه ابن عمه. والمَسْلُوب: [62 ب] المَلْدُوغ. والمَنْصُوبُ. والمَعْصُوبُ. والمَغْضُوبُ.
والمَقْضُوبُ: وهو المَقْطُوعُ. والمَقْطُوب: المجموع. والمَزْغُوبُ، والمَنْقُوبُ. والمَثْقُوبُ. والعُرْقُوبُ. والأَمْكُوبُ المَسْكُوبُ.
والكُوب: وهو كُوزٌ ليس له آذان وجمعه أكواب. قال الله جل وعز: {وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ} والمَنْكُوب. والمَثْلُوب: وهو المَعِيبُ: والمَخْلُوب: وهو المخدوع. والمَصْلُوب.
- قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: هو من الصَّلِيبِ وهو الوَدَك، يقال: اصطلب الرجل: إذا جمع العظام فطبخها ليستخرج وَدَكَها فَيَاتَدِمُ به، قال الشاعر:
وَبَاتَ شَيْخُ الْعِيَالِ يَصْطَلِبُ
والمقلوب. والمجنوب: وهو السحاب الذي تَهُبُّ بِهِ الجَنُوبُ. والمَجْنُوبُ أيضًا والمَفْؤُودُ.
- قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: والمجنوب: الذي به وجع ذات الجنب.
(1/194)

والعَرُوبُ: وهي المرأة العاشقة لزوجها، والجميع: عُرُبٌ. والغُرُوبُ غروب الشمس. والجَبُوب: الصحراء كأنها جبانة.
* قال أحمد بن عبد الله: الجبوب [63 آ] والمَدَرَةُ ومنه ما جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام لما اطَّلَعَ في قبر فقال: ضَعْ تِلْكَ الْجُبُوبَةَ مَوْضِعَ كَذَا *
والضُّرُوبُ: هي الصنوف، واحدها ضَرْب.
والمَشُوبُ: هو المَمْزُوجُ. والذُّنُوبُ: جمع ذنب. قال أحمد: والذَّنُوب: الدلو: قال الشاعر:
إِنَّا إِذَا نَازَعْنَا شَرِيبُ
لَنَا ذَنُوبٌ وَلَهُ ذَنُوبُ
والجَنُوبُ: جمع جَنْب، والْقُلُوبُ: جمع قَلْب. والغُرُوبُ: جمع غَرْب، والخُطُوبُ: جمع خَطْب. والشَّعُوب المنية، قال عبيد:
(1/195)

أَرْضٌ تَوَارَثُهَا شُعُوبُ
وَكُلُّ مَنْ حَلَّهَا مَحْرُوبُ
والعَذُوبُ: الرَّافِعُ رَاسُهُ لا يأكل ولا يشرب، قال الجعدي:
فَبَاتَ عَذُوبًا لِلسَّمَاءِ كَأَنَّهُ
سُهَيْلٌ إِذَا مَا أَفْرَدَتْهُ الْكَوَاكِبُ
والرُّكُوبُ. والسُّهُوبُ: جمع سَهْب، والغُيُوبُ: جمع غيب، والعيوب: جمع عيب. والعُجُوب: جَمْعُ عَجْب، وهو طرف الذَّنَب. والرقوب: التي لا يبقى لها وَلَد.
* قال أحمد: يقال لها: المقلات أيضًا. *
والنُّيُوبُ: التي قد ظَهَرَ نَابُهَا. والنُّدُوبُ: الآثار والهَيُوبُ: الذي يَهَابُ. والمَهِيبُ: الَّذِي يُهَابُ. والمعيب: الذي يُعَابُ. والمَسِيبُ: الَّذِي [62 ب] يُسَابُ؛ أي: يُعْطَى، أخذ من السَّيْب.
قافية أخرى
الجَابَة: الظَّبِيَّةُ حين يَطْلُعُ قَرْنَاهَا، قال طرفة:
جَابَةُ المدرى لَهَا ذُو طُرَّةٍ
تَنْفِضُ الضَّالَّ وَأَفْنَانَ السَّمُرْ
الضَّال: السِّدر.
(1/196)

* قال أحمد: والعُبْري ما نَبَتَ على شُطُوطِ الأَنْهَارِ مِنْهُ وعَظُم. *
والمِدْرَى: هاهنا القرن.
والإجابة: إجابتك الداعي. والإهابة: الدعاء، يقال أَهِبْ بالأبل؛ أي: أدعها، قال ابن أحمر:
إِخَالُهَا سَمِعَتْ عَزْفًا فَتَحْسَبُهُ
إِهَابَةَ القَسْرِ لَيْلًا حِينَ تَنْتَشِرُ
الرز: الصوت، والقَسْرُ: راعي كان لابن أحمر.
والإرابةُ: الدَّهَاءُ والمَكْرُ. والإِصَابَةُ: إصابة المعنى وإصابة الطِلْبَةُ، والإِصَابَةُ: الإِرَادَةُ، قال الله جل ثناؤه: {تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ}؛ أي: حيث أراد.
* قال أحمد: وحكي عن الأصمعي أنه قال: أصاب الصواب وأخطأ الجواب.
[64 آ] والصبابة: رقة تكون في القَلْبِ مِنْ شِدَّةِ الشَّوْق.
والضبابة: مثل الغيم، ويقال منه: أضبت السماءُ تُضِبُّ إِضْبَابًا.
والطَّبَابَةُ: الفِطْنَةُ، يقال: طَبَّ فُلَانٌ يَطُبُّ طَبَابَةً إِذَا فَطَنَ.
واللبابة: من اللُّبِّ، يقال: لَبَّ فُلَانٌ يَلب لَبَابَةً. والجَنَابَةُ: الغُرْبَة. والجنابة أيضًا: التي يُغْتَسَلُ مِنْهَا. والإِنَابَةُ: التوبة
(1/197)

والرجوع. والحِجَابة. والكِتَابة. والحِسَابة والحِلابة: وهي الخِداع، قال جرير:
أَخَلَبتِنا وَصَدَدتِ أُمَّ مُحَلِّمٍ
أَفَتَجمَعينَ خَلَابَةً وَصُدودا
والغابة: الأجمة. والرغابة: رغابة البطن. والسَّغَابَةُ: الجوع. والإحلابة: اللبن الذي يُعَجَّلُ به. والإهضابة: المَطَرُ، يقال: أهضبتِ السَّمَاءُ تَهْضِبُ إِهْضَابًا. وهضبتْ تَهْضبُ هَضْبًا، وجمع الإهضابة: أهاضيب، وجمع الأحلابة: أحاليب. والرَّبَابَة: وهي جلدة تُجْمَعُ فيها القِدَاح. والرَّبَابَةُ: سَحَابَةٌ كأنها دون سحابة أخرى والسحابة والصحابة. والزَّبَابة: دويبة كالفأرة.
والعِصَابة. والمهابة. والمَثَابَةُ: وهي الرجوع: يقال: ثَابَ يَثُوبُ.
والقَرَابَةُ. والهَيَّابَة: الذي [64 ب] يَهَابُ كُلَّ شَيء. والعيابة: الذي يعيب الناس فيكثر. والسَّبَابَةُ: من الأصابع الَّتِي تَلِي الإِبْهَامُ وإنما سُمِّيَتْ: سَبَّابَة لأنه يشار بها عند السب والدُّعاء والطلب.
والتَّلْعابة: من الرجال الكثير اللَّعِب. والإطنابة: السير الطويل.
* قال أحمد بن عبد الله: لَيْسَ كُلُّ سير طويلٍ إطنابة، الإطنابة: السير الذي على رأس وتر القوس. *
(1/198)

والطَّابة: القطيع من الغنم وغيرها، يقال: ما سمعنا العام قابةً؛ أي: وعدًا. والذُّبَابَة: البقيَّة تبقى من الدَّين. والذبابة: ذنب الوادي وذنب كل شيء. والصُّبَابَة: البقية من الماء.
* قال أحمد بن عبد الله: ومن غير الماء. *
والإطابة: إطابة الطعام وغيره. والاستطابة: الاستنجاء. والمثابة: مقام المُسْتَقِي من البئر. والكآبة من الحزن. والذُّؤَابَة: أعلى الشَّعَر، وهي إحدى الذَّوَائِبِ. والنَّجَابة: مصدر نَجُبَ الرَّجُلُ يَنْجُبُ نَجَابَةً؛ أي: صار نَجِيبًا وكذلك البعير. والنَّجَابَةُ: الكَرَمُ في الرجل والإبل والإرابةُ: مصدر أَرَبَ الرَّجُلُ يَارِبُ؛ أي: صار له عِلْمٌ بالأمور. والعِصَابَةُ: الجماعة [65 آ] من الرجال. والصَّلَابَةُ. والغَيَابَةُ: غيابة البئر؛ أي: قعرها. والصُّيَّابة من الناس: خيارهم. واللابةُ: الحَرَّةُ، وهي أرضٌ سَوْدَاءُ ذاتُ حِجَارَةٍ سُود. والدُّعَابَةُ: المِزَاحُ. والمَهَابَةُ: من الهَيْبَةِ. والنُّشَّابة. والأطنابة: الطويل من كلٍّ. والسَّيابة: البَلْحة.
(1/199)

قافية أخرى
العَرُوبَةُ: وهي الجُمعة. والمَثُوبة: من الثواب. والحَلُوبَة: والقَتُوبَة. والرَّكُوبَة، يقال: ما لفلانٍ حلوبةٌ ولا قَتُوبةٌ ولا ركوبةٌ يُرَادُ لَيْسَ لَهُ نَاقَةٌ تُحْلَبُ ولا تُقْتَب ولا تُرْكَبُ، فإذا ذكرت ناقةً لم يجز أن تقول: " إِلَّا نَاقَةٌ حَلُوبٌ وَقَتُوب وركوب فإذا لم تذكر اسم الناقة أَدْخَلْتَ الْهَاءَ في هذه الأسماء. والكُوبة: الطَّبْلُ. والرُّطُوبَةُ. والْأُعْجُوبَةُ. والرُّوبَةُ: وهي خميرة اللبن.
والرُّوبة: قيل لنا إنا نُطْفَةُ الْحِمَارِ وَلَا أَثِقُ بِهِ. والرُّوبة: القطعة التي يُصْلَحُ بِهَا الإناء. والجُدُوبَةُ: من الجَدْب والصعوبة. والعُذُوبَةُ. والسَّبِيبَة: وهي الشُّقَّة.
قال أحمد: السيبة: الشعر، وفي حديث " أن ابن عباس كانت تَجُول سَبَائِبُهُ على صَدْرِهِ " وهذا يدل على أنه كَانَ ذَا شِعْرة، قال الشاعر:
يَنْفُضْنَ أَفْنَانَ السَّبِيبِ وَالْعُذَرْ *
والشبيبة: من الشباب. والربيبة: الجارية تربُّها،
(1/200)

والزَّبِيبَةُ: وهي نكتة سوداء تكون للحَيَّة. والكتيبة: الجيش، وسميت بذلك لأنها تكتب تُجْمَعُ بَعْضُهَا إلى بعض.
* قال أحمد بن عبد الله: ومنه كتبت الكتاب؛ أي: جمعت بعضه إلى بعضه، ومنه: كتب الخُرَز، ومنه يقال: كَتَبْتُ البَغْلَة إذا جمعت بين شُفْرَيْهَا بِحَلْقَةٍ. *
والعَجِيبَة. والضَّرِيبَةُ: وهي الطبيعة، والضَّرِيبَةُ: السَّبِيكَةُ.
والقَصيبة: الذُّؤَابَة. والمُصِيبَةُ. والحِيْبَةُ: الأُمُّ، يقال: أما لك حبية؛ أي: أَمَا لَكَ أُم؟ وإنما سميت حيبة؛ لأنها تتحوب لبنيها؛ أي: تتحزَّنُ وتتوجع. قال طفيل:
فَذُوقُوا كَمَا ذُقْنَا غَدَاةَ مُحْجَرٍ
مِنَ الْغَيْظِ فِي أَكْبَادِنَا وَالتَّحَوُّبِ
والرِّيبة أيضًا: ما يُرِيبُ مِنْ قَبِيحٍ. والنَّجِيبَةُ. النَّاقَةُ الكريمة. والنَّقِيبَةُ: الطبيعة، يقال: إنه لميمون النقيبة. [66 آ] والجنيبة: الدَّابة تُجْنَبُ. والشَّصِيبة: السنةُ الجَدْبة. والدبيبة: من ريح تصيب الحَمِير. والحقيبة؛ مثل: العيبة. والعجيبة:
(1/201)

ما عُجِبَ مِنْهُ. والجُوبَةُ: القَرْحَة. والخُرْعُوبة: القَضِيبُ النَّاعِم. والضبيبة: سَمْنٌ وَرُبٌّ يُخْلَط. والغَبِيبة: طَعَامٌ يُطْبَخُ ويُجْعَلُ فيه جَرَادٌ. والذِّئْبة: الفُرْجة تكون ما بين دفتي الرَّحْلِ والسَّرْج. والحُوبة: الإثم.
قافية أخرى
والجِرْبَة: المَزْرَعَةُ، يقال: جِلْدَة أَوْ بَارِيَة تُوضَعُ على شَفِيرِ الْبِئْرِ لئلا يعمل الماء في حَرْفِ الْبِئْرِ، قال بشر:
تَحَدُّرَ مَاءِ الْبِئْرِ عَنْ جُرَشِيَّةٍ
عَلَى جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبَارَ غُرُوبُهَا
والحُلْبَةُ: شيء يُتَّخَذُ من جُلُودِ شبه القَصْعَةِ يُحْلَبُ فيها. والسُّرْبَةُ، يقال: مَرَّتْ سُرْبَة من قَطَا وحُمُر وخَيْلٍ وَظِبَاء؛ أي: قطعة. والإربة: الحاجة. والعُطْبَة: القِطْعَةُ مِنَ الْقُطْنِ. والقربة: قِرْبَةُ الماء. والكُرْبَةُ: واحد الكُرَبِ. والجَنْبة: ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ، قال بعض الرجاز: [66 ب]
(1/202)

تَرْتَعُ بَرْقًا عَضِهًا شَجِيرَا
وَجَنْبَةً قَدْ فَخَرَتْ فُخُورَا
والأُهْبَة: الاستعداد للأمر. والحِسبة: بُزور الصَّحْرَاء. والخَبَّةُ: حَبَّةُ الْقَلْبِ، وهي سواده. والنُّقْبَة: اللون. والنُّقْبَة: القِطْعَة. مِنَ الْجَرَبِ. والنُّقْبَة: مَنْطِقُ المَرْأَةِ، وهو كالسراويل ليس لها رِجْلَانِ. والوَجْبَةُ: صوت السَّقْطَة. يقال: سَقَطٌ سَمِعْتُ وَجْبَتُهُ. والوَجْبَةُ: أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ أكلة في كل يوم وليلة، فيقال: إِنَّمَا هي وَجْبَةٌ إلى مِثْلِهَا. والجُلْبَة: الأَزْمَة، قال الشاعر:
مَا لِيَ مِنْهَا إِذَا مَا جُلْبَةٌ أَزَمَتْ
وَمِنْ أُوَيْسٍ إِذَا مَا أَنْفُهُ رَذَمَا
وَيُقَالُ: أَصَابَتْهُمْ جُلْبَةٌ؛ أي: سَنَةٌ شَدِيدَةٌ. والجُلْبَة: جِلْدَةٌ عَلَى المندفةِ لئلا يُقْطَعُ الْوَتَر. والجُلْبَةُ: جِلْدَةٌ يَابِسَةٌ تَصِيرُ على الجراح، قال النابغة:
بِهِنَّ كُلُومٌ بَيْنَ دَامٍ وَجَالِب
ويقال: أجلب قتبه إِذَا شَدَّ عَلَيْهِ أَدِيمًا فَطِيرًا غَيْرَ مَدْبُوغٍ حَتَّى يَبِسَ عَلَيْهِ وَالخُرْبَةُ: الثُّقْبَةُ في أُذُنٍ أو غيرها، والدُّرْبَة، يقال: قد تَدَرَّبَ فُلَانٌ إذا اعْتَادَ الشَّيء. والسَّرْبَة: [67 آ] المذهب،
(1/203)

يقال: إنه لبعيد السَّرْبَة؛ أي: بعيد المذهب وقد ضَمَّ بعضهم السين. والحَرْبَة. والشَّرْبَة. والضَّرْبَة. والعُرْبَة. والقِرْبَة. والنَّسبة: من الأنساب، والخُشْبة: شَفْعهُ البَقَرة. والحُصْبَةُ من الناس: ما بين الثلاثة إلى العشرة. والخُطْبَةُ: على المنابر. والخِطْبَةُ: النِّكَاحُ. واللِّعْبَةُ: التي يُلْعَبُ بها، واللُّعْبَة: الْحِبَالُ التي يُلْعَبُ عَلَيْهَا.
والشُّعْبَة. والصُّعْبَة. والكَعْبَة. والرَّغْبَة. والرَّهْبَة. والنُّغْبَة: وهي الجُرْعَة. والعُقْبَة: عُقْبَة الزَّمِيل. والرُّكْبَة. والرِّكْبَةُ. والنَّكْبَة. والحَلْبَة: سَلْبهُ الخيل التي تجري فيها والحُلْبَةُ: ضَرْبٌ مِنَ الحبوب. والقُهْبَة: لَوْنٌ فِيهِ حُمْرَةٌ وشيء من بياض وليس بصافٍ. والكُهْبَة: اللون الذي فيه غرةٌ وسواد، والصُّهْبَة: اللون فيه حُمْرَةٌ وبياض، والحمرة فيه أكثر، وليس بياضه بشيء. والنُّهْبَة: كُلُّ ما انْتُهِبَ. والجُبَّةُ: ما وَارَاهُ السِّنَانُ مِنَ الرُّمْحِ. والصُّبَّة: القطعة من الغنم ما بين الأربعين إلى الخمسين. والطُّبَّة: إحدى طرائق القرية [67 ب] وجمعها طِبَاب. والقُبَّة. والكُبَّة. والكَبَّة: شِدَّةُ الْحَرِّ.
والكُثْبَةُ: قَدْر نِصْفِ الْقَدَح أَوْ ثُلُثه من اللبن. والأَوْبَة:
(1/204)

الرَّجْعَة. والخَيْبَة. والغَيْبَة. والشَّيْبَة. والهَيْبَة. والجَنْبَةُ: النَّاحِيَة. والحُسْبَةُ: لَوْنٌ فِيهِ سواد وبياض وسواده أكثر. والهَبَّة: اهتزازُ السيف، مثل هبوب الرجل من نومه. والسُّبَّة: الاست: والسُّبَّة: ما يُسَبُّ بِهِ الرجل. والكَبَّةُ: دَفْعَةُ الحَرْبِ، واللَّبَّةُ. والأَزْبَة: العُقْدَةُ. والإِرْبَةُ: الحَاجَةُ.
قافية أخرى
الزَّرْبُ. والأَزْبُ: انْحِدَارُ الْمَاءِ مِنْ عَلِ، وَمِنْهُ أُخِذَ الميزاب. والخَشْب: صَقْلُ السُّيُوفِ، قال:
وَبِيضِ صَفَائِحَ مَخْشُوبَةٍ
عَلَيْهَا يَدُ الدَّهْرِ دَجَّالُهَا
والزَّعْب: الدَّفْعُ، ومنه قول رسول الله عليه الصلاة والسلام لعمرو بن العاص: " وَأَزْعَبْ لَكَ مِنَ الْمَالِ زَعْبَة " أي: دفعة. والرَّسْبُ: الثُّبُوتُ. والْغِبُّ: أَنْ تَرِدَ الإبل يَوْمًا وَتَرْعَى يَوْمًا، ومنه قيل: " زُرْغِبًّا " [68 آ] والدَّأبُ: مصدر دَأَبْتُ.
(1/205)

في الشيء؛ أي: جَدَّدْتُ فيه. والأَلْبُ: الاجتماع على الرجل بما يكره، يقال: تَأَلَّبَ الناس، والناس أَلْبٌ علينا، والهَضْب: مصدر هَضَبَتِ السَّمَاءُ؛ أي: مطرت. والنُّصْب: حِجَارَةٌ تُنْصب أَعْلَامًا في الطُّرُقِ، وهي النَّصْبِ أيضًا. والنكب: العَشْر، والنَّجُبُ: القِشْرُ. واللعْبُ: مصدر لَعَبَ الصَّبِيُّ؛ أي: سَالَ لُعَابُهُ. والشعب: التفريق. والشَّعْبُ أيضًا: الجمع، والسَّلْبُ: لِيفُ المُقْل، ويقال: شَجَرٌ بِالْيَمَنِ تُعْمَلُ مِنه الحِبَال.
والخَظُبُّ: الغَلِيظُ الطَّبْع الجَافِي. والزُّخْرب من الإبل: الذي قد قوي وغلظ لحمه وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الفَرَع فقال: هو حَقٌّ ولئن نتركه حتى يكون ابن لبون أو ابن مخاض زُخْرُبًّا خير ".
والضَّبُّ: وَرَمٌ يَكُونُ فِي خُفِّ الْبَعِيرِ. والشَّجْبُ: العُود. والسِّبُّ: الشِّقَّةُ البَيْضَاءُ. واللِّهْبُ: حيث يسقطُ الجَانِبَانِ، وهما جَانِبَا السَّمَاءِ، قال رؤبة:
(1/206)

وَاللِّهْبُ لِهْبُ الجُانِبَيْنِ تَهْدِمُه
[68 ب]
قافية أخرى
اللَّاحِبُ: الطَّرِيقُ، قال طرفة:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . عَلَى لَاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بَرْجَدِ
وغاربُ كُلِّ شَيء: أعلاه. ومَارَب: مَوْضِعُ. والعَازِبُ: المُتَفَرِّدُ. والقَارِبُ: زَوْرَقٌ يكون مع المركب في البَحْرِ يُخْرَجُ فيه إلى الساحل. والآدب: الدَّاعِي إلى المَادُبَة، قال طرفة:
نَحْنُ فِي الْمَشْتَاةِ نَدْعُو الْجَفَلَى
لَا تَرَى الْآدِبَ فِينَا يَنْتَقِرْ
والقَالِبُ: البُسْرَةُ في لغة بلحرث بن كعب، يقال: قَلَبت البُسْرَةُ تَقْلَبَ إِلَى الحُمْرَةِ واللَّازِبُ: اللَّاصِقُ. والسَّارِبُ. والعَاذِبُ: القَائِمُ. والجَالِبُ: الجُرْحُ الَّذِي يَجْلُب والسَّائِبُ:
(1/207)

المُطْلَق. والحالب: حالب الإنسان. والجَانَبُ: القَصِيرُ. والمُصَاحِبُ والمُحَارِبُ. والمُضَارِبُ. والمُحَاسِبُ. والمُنَاسِبُ. والمناصب. والمُعَاضِبُ. والمُرَاقِبُ. والمُعَاقِبُ. والوَاصِبُ: الدائم، قال الله جل وعز: {عَذَابٌ وَاصِبٌ} والصَّالِبُ: من الحميات الحارة جدًّا وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ صَالبًا؛ لأنها [69 آ] تُذِيب منه الوَدَكُ. والمُعَاتِبُ. والمَلَاعِبُ.
" قافية أخرى "
التَّقربة. والتَّجْربة. والمَسْبَغة: المجاعة. والمَقْربة: القَرَابة. والمَتْرَبَة: المَسْكَنَة. والمَنْقَبَة: المِدْحَة. والمَثْلَبَة: الذَّمُّ. والمَادُبَةُ: الدعوة. والكَبْكَبَةُ: الجَمَاعَةُ مِن النَّاسِ، والكَوْكَبَةُ مثلها. واللَّبْلَبَة: لَبْلَبَةُ الشاة؛ أي: تَعَطُّفُهَا على وَلَدِهَا ساعة تلده. والعَرْطَبَةُ: المِزْمَارُ. والمَسْرَبَةُ: الشَّعَر المُسْتَدَقُّ مِنَ الصَّدْرِ إِلَى السُّرَّةِ. والمَشْرَبَةُ: المَنْظَرُ. والمَرْتَبَةُ: المنزلة. والمَعْتَبَةُ: من العتب. والعَقْرَبَةُ: أُنْثَى العَقَارِب. والمَطْرَبَة: الطَّرِيقُ.
والمَنْسَبَةُ: التَّشْبِيبُ، والمَغْضَبَةُ: مِنَ الغَضَبِ. والمَلْهَبَةُ: من الالتهاب. والمَرْقَبَةُ: المَكَانُ العالي. والقَبَقَبَة: هَدْرُ الفَحْل.
(1/208)

والأَرْنَبَةُ: طرف الأنف. والأغربة: سُودُ الْعَرَب الَّذِين أمهاتهم سود؛ منهم: عنترة، وسليك المقانب. والمَنْقَبَة: الطريق الضيق بين البيوت. والصَّعْنُبَة: وهو أن تَثْرِدَ [69 ب] ثَرِيدَةً ثُمَّ تَعْمَل لها رأسًا. والثُّبَة: الفرقة من الناس والجمع ثبون. والمَنْقَبَةُ: حديدةُ البَيْطَارُ التي يَنْقُبُ بِهَا الفَرَسُ. والمُضَبَّة: الأرض ذات الضَّبَابِ.
* قال ابن خالويه: والمُضِبَّةُ: ذَاتُ الضِّبَابِ *
(1/209)

فصل

باب التاء
النَّبَاتُ. والسُّبَاتُ مِنَ النَّوْمِ. والثَّبَاتُ. والشَّتَاتُ: الفِرَاقُ.
والفُتَاتُ: مَا فُتَّ. والبَتَاتُ: الزَّادُ، قال الشاعر:
وَيَاتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تَبِعْ لَهُ
بَتَاتًا وَلَمْ تَضْرِبْ لَهُ وَقْتَ مَوْعِدِ
مَنْ لَمْ تبع له: يريد من لم تَشْرِ له، يقال: بِعْتُ: اشْتَرَيْتُ وبِعْتُ مِنَ الْبَيْعِ. والماء الفُرَات: الزلال، قال الله جل وعز: {وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا}. والسُّكَات: السُّكُوت. والرُّفَاتُ: الدِّقَاقُ من التُّرَابِ والبَيَات: بَيَات الرَّجُلِ عَدُوُّهُ بِاللَّيْلِ. والأَشْتَاتُ: المُتَفَرِّقُونَ. والإِخْبَاتُ: الاسْتِكَانَةُ والخُشُوعُ. والمِقْلات التي لا يبقى لها ولد. قال الشاعر [70 آ]:
(1/210)

بُغَاثُ الطَّيْرِ أَكْثَرُهَا فِرَاخًا
وَاُمُّ الْبَازِ مِقْلَاتٌ نَزُورُ
والتِّرَاتُ: جمع تِرَّة.
قال ذو الرمة:
سَبِحْلًا أَبَا شَرْخَيْنِ أَحْيَا بَنَاتِهِ
مَقَاليتُهَا فَهِيَ اللُّبَابُ الْحَبَائِسُ
والإِرَات: جمع إرة، وهو الموضع الذي يُوقَدُ فِيهِ النار. والعِدَاتُ: جمع عِدة. والعِزَات: جمع عِزَة، وهي الفرقة من الناس قليلة. والثُّبَاتُ: جمع ثُبَةُ، وهي مثل العزة، قال الله جل وعز: {خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا}.
والسِّمَاتُ: جمع سِمَة. الهِبَاتُ: جمع هِبَة. والصِّفَاتُ: جمع صفة. والمِقَاتُ: جمع مِقَة، وهي: العشق. والكُرَات: جمع كُرَة.
والهَنات: جمع هَنَة، وهي الأمور المكروهة والدواهي. والإبات: جمع إبة، وهو الأمور الذي يُسْتَحَى منه، قال ذو الرمة:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . عَقَدْنَ بِرَاسِهِ إِبَةً وَعَارَا
والصلات: جمع صلة. والثِّقَاتُ: جمع ثِقَة، وقد يُقَالُ: عِزَةٌ وَعزين، وثبة وثُبين، وإرة وإرين. والإِفْلَات. والإنصات والانتصات
(1/211)

فمن قال: الإنصات فهو مصدر أنصت، ومن قال: انتصات فهو مصدر [70 ب]: انتصت، يقال: نَصَت أَنْصَت نَصِيتًا، وانتصت انتصاتًا كما يقال: فَعَلْتَ أَفْعَل فَعْلًا، وافتعلتُ افتعلُ افتعالًا، وكذلك انتصت انتصاتًا.
والالتفات. والانكفات: الانقباض. والصُّمَات: من الصَّمْتِ.
والمُنْصَات: الرَّاجِعُ إلى الاستقامة بعد الاعوجاج، والانصيات: مصدره.
يقال: انْصَاتَ يَنْصَاتُ انْصِيَاتًا [قال]:
وَنَصْرُ بْنُ دُهْمَانَ الْهُنَيْدَةَ عَاشَهَا
وَتِسْعِينَ عَامًا ثُمَّ قُوِّمَ فَانْصَاتَا
والطايات: السُّطُوحُ. والمُحلات الفأسُ والقُبَّةُ والقَدَاحة والدَّلْوُ والشَّفْرَة والقِدْرُ، تقول: مَنْ كَانَ مَعَهُ هَذَا نَزَل حَيْثُ أَحَبَّ وَإِلَّا فَلَا بُدَّ لَهُ مِنْ أَنْ يَنْزِلَ مع الناس. قال الشاعر:
لَا يَعْدِلَنَّ أَتَاوِيون تَضْرِبُهُمْ
نَكْبَاءُ صَرٍّ بِأَصْحَابِ الْمُحَلاتِ
والإسنات: مصدر أسنت الرجل؛ أي: أصابته السَّنَة. والإزيات:
(1/212)

مصدر أَزَات الرجل؛ أي: كثر عنده الزَّيْتُ. والهَيْنَات: جمع هَوْنَة، وهي البِئْرُ الضَّيِّقَةُ القَعِيرَةُ. والثَّفَنَات: ما ولي الأرض من كل دابَّة إذا بَرَكَت، والواحدة ثَفِنَة. والكنَّارات: ضرب من ثياب الكَتَّان. والكِنَّارات أيضًا: الطنابير. والثبات. والإِفْلَاتُ. والأعنات. والإثبات. والميقات [17 آ] والإسحات: مصدر أسحت إذا استؤصل. والإسكات مصدر أسكت الرجل وأُسْكِتَ هو أيضًا، يقال: سَكَتَ هُوَ أيضًا: سكت وأسكت بمعنى.
والاكتِنات: الرضى، يقال: اكتنت. قال عدي:
فَاكتنتْ لَا تَكُ عَبْدًا طَائِرًا ... . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والتنهات: الصوتُ الشَّدِيدُ، يقال: نَهَتْ يَنْهِتُ نَهْتًا؛ أي: فَعَلَ يَفْعِلُ فَعْلًا. والتنهاتُ: التَّفَعال، كما يقال: ضَرِبَ يَضْرِبُ ضَرْبًا وَتضرابًا وطَعَنَ يَطْعَنُ طَعْنًا وَتَطْعَانًا. والمُبْلِيَاتُ: اللَّوَاتِي يقمن مع راحلةِ الرَّجُلُ.
(1/213)

" قافية أخرى "
والإباتة والإمانة. والشَّمَاتَة. والإقاتة: وهي المقدرة. والإزاتة: مصدر أزاتَ الرَّجُلُ إِذَا كَثُرَ عِنْدَهُ الزَّيْتُ. والنُّحَاتة.
" قافية أخرى "
الهبيت: الذَّاهِبُ الْعَقْل. والتَّربِيتُ: التَّرْبِية، قال الراجز:
سَمَّيْتُهَا إِذَا وَلَدَتْ تَمُوتُ
وَالْقَبْرُ صِهْرٌ ضَامِنٌ زِمِيتُ
[71 ب] لَيْسَ لِمَنْ ضُمِّنهُ تَرْبِيتُ
والزِّميتُ: المُنْقَبِضُ الشَّدِيدُ الإمساك. والتَّثْبِيتُ: من الثَّبَاتِ. والفَتِيتُ: كُلُّ مَا فُتَّ. والتَّشْتِيتُ: المُتَفَرِّقُ. والكَتِيتُ: صوت البكارةِ من الإبل والخِريتُ: الدليلُ الهادِي بالطريقِ، قال رؤبة:
وَبَلْدَةٍ يَعْيَى بِهَا الخِرِّيتُ
رَايُ الأَدِلَّاءِ بِهَا شِتِّيتُ
والعِفْرِيتُ مِنَ الْجِنِّ: العَاتِي الشَّدِيد. واللِّيتُ: جَانِبُ الْعُنُقِ.
قال أبو النجم:
(1/214)

كَأَنَّهَا إِذْ ضُمَّ مِنْهَا النِّسْعَانْ
وَابْتَلَّ مِنْ مَاءِ الذِّفَارَى اللَّيتانْ
جَنْدَلَةً ضَمَّتْ عَلَيْهَا الكِيحَانْ
والحَمِيتُ: سِقَاءُ اللبن، قال الشاعر:
وَلَسْتُ بِآكِلٍ وَحْدِي حَمِيتي
وَجَارُ الْبَيْتِ لَيْسَ لَهُ حَمِيتُ
والسِّكيتُ. والصميت: القليل الكلام. والمُقِيت: القادر على ما يريد، قال الله جل ذكره: {وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا}.
والمَقِيتُ: البَغِيضُ مِنَ الْمَقْتِ. والسكيت: التَّوْبِيخُ الشَّدِيدُ.
والصِّيت: الذِكْرُ يُقَالُ قَدْ ذَهَبَ صِيتُهُ فِي النَّاسِ؛ أَيْ: ذكره [72 آ]
قال لبيد:
كَمُلْتَمِسٍ مِنْ مَالِهِ حُسْنَ صِيتِهِ
لِمَشْهَدِهِ فِي كُلِّ مَبْدًى وَمَحْضَرِ
والبيت: قوت ليلة، يقال: ما عنده بيت ليلة وبيتة ليلة. والكريت: الكامل، يقال: جَاوَرْتُ بَنِي فُلَان حَوْلًا كريتًا.
(1/215)

والتسميت: الدُّعَاءُ عند العطاس ويقال بالشين أيضًا. والقُوت. والحُوتُ. والتَّابُوتُ. والطَّاغُوتُ. والمَلَكُوتُ.
* قال أحمد بن عبد الله: وَرَهَبُوتُ ورحموت. *
والحَانُوتُ. والْيَنْبُوتُ. واليَاقُوتُ. والسُّكُوتُ. والسنوتُ: التَّمْرُ، يُقَالُ: إِنَّهُ الفارسي، قال الشاعر:
هُمُ السَّمْنُ بِالسنوت لا أَلَسَ فِيهِمُ
وَهُمْ يَمْنَعُونَ جَارَهُمْ أَنْ يُقَرَّدَا
والصَّمُوت. والقَنُوت: كُلُّ مَا فُتَّ. والجَبُوت. والعنكبوت. والتُّوتُ -بالتاء- وهو بالثاء خَطَأٌ. والسُّبْرُوت: الرجل الذي لا شيء له، والسبروت أيضًا: الصحراء التي لا شيء فيها. والصَّتيت: الجمع الكريم، قال الحارث بن حلزة:
(1/216)

وَصَتيتٍ مِنَ الْعَوَاتِكِ مَا تَنْـ
ـهَاهُ إِلَّا مُبْيَضَّةٌ رَعْلَاءُ
[72 ب] والفَلُوت: كِسَاءٌ مربع، وإِنَّمَا سُمِّيَ فَلُوتًا؛ لِأَنَّهُ لَا يَنْضَمُّ طَرَفَاهُ.
والقُنُوتُ: الْقِيَامُ. والتَّسْبِيتُ: الحَلْق، يُقَالُ: سَبَّتَ رَاسَهُ يسبتهُ تَسْبِيتًا.
" قافية أخرى "
والقَلْتُ: نُقْرَة في الجَبَل يُسْتَنْقَعُ فِيها الماء والجمع قِلَات. والقَلْتُ: مَا بَيْنَ السَّبَّابَةِ والإِبْهَامِ. والهَرْتُ: مصدر هَرَت ثَوْبُهُ يَهْرته إذا خرقه وقد هَرَت عِرضه وهَرَده. والسَّبْتُ: السير السريع.
* قال أحمد بن عبد الله، ويقال: سَبَتِ الْمَرْأَةُ شَعْرَهَا إِذَا عَقَصَتْهُ -من العقص- وأرسلته، قال الشاعر:
وَإِنْ سَبَّتَتُهُ مَالَ جَثْلًا كَأَنَّمَا
سَدَى واهلَاتٍ مِنْ نَوَاسِجِ خَثْعَمَا
والسَّبْتُ: الراحة، ويقال: رجلٌ مَسْبُوتُ، والسُّبَاتُ: النَّوْمُ، ومنه قيل: يوم السَّبْت؛ أي: يوم الراحة؛ لأن بني إسرائيل أُمِرُوا ألا يعملوا فِيهِ شَيْئًا. إلى هاهنا من قول أحمد بن عبد الله. *
(1/217)

قال الشاعر:
وَمَطْوِيَّةِ الْأَقْرَابِ إِمَّا نَهَارُهَا
فَسَبْتٌ وَأَمَّا لَيْلُهَا فَدَمِيلُ
والسَّبْتُ: الدَّهْرُ والحين. قال لبيد:
[73 آ] وغَنِيتُ سَبْتًا قَبْلَ مُجْرَى دَاحِسٍ
لَوْ كَانَ لِلنَّفْسِ اللُّجُوجُ خُلُودُ
والخَفْتُ: مصدر خَفَتَ الرَّجُلُ؛ أي: سكت. والصَّوْتُ: صوت الإنسان وغيره. والبيت: من البيوت. والبِنْتُ: والثَّبْتُ: هو الرجل الوَقُورُ القَلِيلُ التَّوَثُّب، والثَّابِتُ على ظهور الخيل أيضًا. والسبت: جلود البقر المدبوغة بالقَرَظِ، قال العجاج:
ثَبْتٍ إِذَا مَا صِيحَ بِالْقَوْمِ وَقَرْ
والكَبْتُ: الرَّدُّ بِالصُّعْرِ والخَيْبَةُ، قال الله جل وعز: {أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنْقَلِبُوا خَائِبِينَ} والخَبْتُ: ما انحدر من الجبل وعلا من الوادي. والإبت: الحَرُّ السَّاكِنُ بِلَا رِيح.
(1/218)

والنَّحْتُ والسَّحْتُ: الاستئصال، قال الله جل وعز: {فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ}. والسَّحْتُ: الرشوة على الحاجة أو في الحكومة.
ولشَّخْتُ: الدَّقِيقُ، قال ذو الرمة:
شَخْتُ الْجُزَارِةِ مِثْلُ البَيْتِ سَائِرُهُ
مِنَ الْمَسُوحِ خِدَبٌّ شَوْقَبٌ خَشِبُ
والبُخْتُ: العِظَامُ من الإبل، والمَرْتُ: المكان الأملس من الأرض الذي لا نبت فيه. قال ذو الرمة يصف ولد الناقة المخرج قبل أن ينبت شعره:
[73 ب] مَرْتِ الْحَجَاجَيْنِ مِنَ الْإِعْجَالِ
والبَرْتُ: الدَّلِيلُ الْهَادِي بِالطَّرِيقِ. والبُرْتُ: الْفَاسُ. والْقَرْتُ: الجُمُودُ، يقال: قَرتَ الْمَاء والدم؛ أي: جَمُدَ. والنَّعْتُ.
والذَّعْتُ والذَّأَت جميعًا: الخَنْقُ. والبَعْت: المفاجأة. والهَفْتُ: السَّاقِطُ، قال العجاج:
أَدَقُّ مِنْ وَادِقِ لَيْلِ هَفْتِ
ويُقَالُ: تَهَافَتَ الْوَرْقُ؛ أي: تساقط.
(1/219)

والخَفْتُ: خَفْضُ الصَّوْتِ.
* قال أحمد بن عبد الله: والفَخْتُ: ضوء الهِلَالِ والعَرَبُ تقول:
كُنَّا فِي الفَخْتِ؛ تريد: ضوء الهلال. *
والوَقْتُ. والمَقْتُ. والسَّكْتُ: السُّكُوتُ والنكْتُ: منْ نَكْتِ الأرض. والوَكْتُ: التَّجْبِيرُ، والصَّلْتُ: المَكْشُوفُ. يُقَالُ: إنه لصلتُ الْجَبِينِ؛ أي: ليس على جبينه شَعَر، ويقال: أَصْلَتَ سيفه؛ أي: جَرَّدَهُ وخرج بالسيف صَلْتًا.
والبَهْتُ: بَهْتُكَ الرَّجُلَ بِالْبُهْتَانِ. والصَّمْتُ. والأَمْتُ: الارتفاع، قال الله جل وعز: {لَا تَرَى فِيهَا عِوَجًا وَلَا أَمْتًا}. والأَمْتُ أيضًا القصد، يقال: أمَتُ أَمْتك؛ أي: قصدتُ قَصدك [74 آ]، قال الراجز:
وَبَلَدٍ يَعْيَا بِهَا الخِرِّيتُ
هَيْهَاتَ مِنْكَ مَاؤُهُ الْمَامُوتُ
والبَتُّ: القَطْعُ، يقال: بَتتُ الحبل أأبتَهُ بَتًّا، ومنه: طلاق البَتَّة؛ أي: لا رجع فيه، والبَتُّ أيضًا: الزَّاد. والبَتُّ: الجُبَّةُ مِنَ الصُّوفِ، قال الراجز:
(1/220)

مَنْ يَكُ ذَا بَتٍّ فَهَذَا بَتِّي
مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي
تَخِدتُه مِنْ نَعِجَاتٍ سِتِّ
سُودٍ جِعَادٍ مِنْ نِعَاجِ الدَّشْتِ
قوله: مقيظ مصيف مشتى، يقول: عندي ما يقيظني وعندي ما يشتيني؛ أي: يكفيني في القيظ والشتاء، والدشت: الصحراء.
والكفت: القيض السريع، يقال: كفته الله؛ أي: قبضه قبضًا سريعًا. والحَتُّ: حَتُّ الورق عن الشجر؛ أي: إلقاؤه. والمتُّ: المَدُّ؛ يقال: أمُتُّ إليك بقرابةٍ وأمدُّ سَوَاءٌ. والقَتُّ: يَابِسُ الرَّطْبَة، والقت أيضًا: التَّمِيمَةُ، يقال: " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ ". والأرت: الثقيل اللسان. والمُكِتُّ: المُقِرُّ: والمشت: المُفَرِّقُ. والخُرْتُ: الثقبة. والبَحْتُ: الخالص.
والسَّمْتُ: القَصْدُ، يقال: سمعت سمته؛ أي: قصد قصده. والكُمْتُ: [74 ب] جمع كميت. واللفت: الليُّ، يقال: لفتَ يَدَهُ؛ أي:
(1/221)

لَوَاهَا. والصَّتُّ: الدَّقُّ. والزِّفْتُ. والنَّهْتُ: الصوت، قال ابن مقبل:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بِالتَّنْهَاتِ مَفْهُومُ
والتنهات: من النهت، كما يقال: ضَرْبٌ وتضراب.
والغَتُّ: الغَطُّ. والسَّلْتُ: القَشْرُ. والسلْتُ: السويق، إنما أُخِذَ مِنَ السَّلْتُ لِأَنَّهُ يُقْشَر. والحَتُّ: السريع، قال الشاعر:
عَلَى حَتِّ الْبُرَايَةِ زَمْخَرِيِّ السْـ
ـسَوَاعِدِ فِي شَرَىٍ طِوَالِ
والحَتُّ: إِلْقَاؤُكَ الشَّيْءَ عَنِ الشَّيْءِ كَالْحَكِّ. واللصت: اللص، قال رافع بن عميرة الطائي:
(1/222)

رَعِيتُ الضَّأنَ أَحْمِيهَا بِسَيْفِي
مِنَ اللَّصْتِ الْخَفِيِّ وَكُلِّ ذِيبِ
" باب آخر "
المَوْتُ. والصَّوْتُ. والفَوْتُ: مصدر فُتُّه. والبَيْتُ. والزَّيْتُ. والكُمَيْتُ. والسُّكَيْتُ: وهو آخر الحَلْبَة. والمَيْتُ.
قافية أخرى
القَلَتُ: الهَلَاكُ، يُقَالُ: قِلْتَ، يَقْلَتُ قَلْتًا إِذَا هَلَكَ وَحَكَى الْأَصْمَعِيُّ [75 آ] عن بعض الأعراب: " إن المسافر ومتاعه لعلى قَلَتٍ إِلَّا ما وقى الله ".
والمَقْلَتة: المهلكة، ويقال: امرأة مِقْلَاتٌ إذا كانت لا يعيش لها ولد. قال بشر:
تَظَلُّ مَقَالِيتُ النِّسَاءِ يَطَانَهُ
يَقُلْنَ: أَلَّا يَلْقَى عَلَى الْمَرْءِ مِئْزَرُ
ويقال: ما انْفَلَتُوا ولكن قَلِتُوا. والهَرَتُ: سَعَةُ الشِّدْقَيْنِ، يُقَالُ هُوَ أَهْرَتُ الشِّدْق، وهريت الشدق. والرَّتَتُ: ثِقَلُ اللِّسَانِ. والعَنَت الإثم والشدة.
(1/223)

اللفيتة: مثل العصيدة يتخذها الأعراب من حَبِّ الحَنْظَلِ فَصَارَ هذا اسْمًا لِكُلِّ عَصِيدَةٍ أصلها من اللفت - وهو الليُّ - قال الله جل ثناؤه: {أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا} وهو من المقلوب، يقال: فتلته ولفته.
والمِيتة والصيتة: الشَّرَفُ والصَّوْنُ. والبيتة: الحال التي يَبِيتُ عَلَيْهَا الرَّجُلُ، يقال: بَاتَ بِيتَةَ صِدْقٍ وَبِيتَةَ سَوْءٍ.
(1/224)

فصل

باب الثاء
[75 آ] الملث: ترديدك الرجل في العدة لا تنوي له إنجازًا، يقال: ملثه يملثه ملثًا. والعلث: أن تخلط حنطة بشعير، يقال: علث الطعام يعلثه علثًا ومنه اشتق علاثة. والعبث: مصدر عبث الأقط يعبثه عبثًا إذا خلط رطبه بيابسه، وهي العبيثة أيضًا. والجث: ردئ النخل وصغاره. والنكث: مصدر نكث. والنكث: أن تنقض أخلاق الأخبية والأكسية فيغزل ثانية. والحرث. والفرث. والأرث. والبعث.
والوعث: وهي أرض مسترخية رطبة. والرغث: وهو الرضاع، والرفث أيضًا العصب. قال طرفة:
فليت لنا مكان الملك عمر
رغوثا حول قبتنا تخور
أراد بالرغوث هاهنا النعجة.
(1/225)

والمعث: الدلك. والنفث: نفخ بلا بزق. والرمث: صرب من الشجر. والحنث: الذنب العظيم، قال الله جل وعز: {وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ} وهو في كتاب الله جل ذكره الشِّرك. والحنث: في اليمين. واللبث. والملث.
والبحث. والبث: الحزن. والبث: إشاعة السر [76 آ] والنث: كذلك. والحث: نفاية كل شيء. والجث: القلع. والحث: الاستعجال، والدث: الدفع، والرث: الخلق. والفث: نبت له حب كحب الحنظل تأكله الأعراب، قال الطرماح:
لم تأكل الفث والدعاع ولم
تنقف هبيدًا يجنيه مهتبده
والكث: الشعر الكثير المجتمع. والعث: دويبات تقرض الجلود. أنشدني أبو وكثير الأعرابي:
إذا دبغت فاخذرن العثا
تراه بين أهب منبثا
يأكلها مسارعا محتثا
والعث: ضد السمين. والمث: قطر الشعر من الدهن.
(1/226)

والشث: ضرب من النبت رديء لا يسمن. والمرتث: الذي تصيبه الجراحات الكثيرة حتى لايكاد ينهض. والنبث: استخراج التراب من البئر. والضغث: الحزمة من الريحان وغيره. والدعث: الوتر يكون للرجل عند الرجل. والطمث: الحيض. والطمث: النكاح، قال الله جل وعز: {لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ}.
والبحث: الاستخراج. والضبث: الحفر بالأصابع [76 ب] والأث: المجتمع.
والإرث: من الميراث. والحرث: الكسب والعبث: الخلط. والحدث يقال: إنه لحدث النساء إذا كان يطيل حديثهن ويلزمهن. والعلث: خلط الشيء بالشيء يفسده كالخل بالعسل. والخبث.

قافية أخرى
الغثيثة: ما يكون في الجرح من القيح. والدميثة: الحفرة يدق أسفلها ويتسع أعلاها. والعيثة: شيء يخلط به شيء.
والأحدوثة والمغيثة: أرض يصيبها الغيث. والطرثوثة: إحدى الطراثيث.
(1/227)

قافية أخرى
العيث. والليث. والعيث: الفساد، وأنشد:
فقلت لها: عيثي جعار وجرري
بلحم امرئ لم يشهد الحرب ناصره
والريث: الإبطاء. والغوث: القوم الذين يغيثون. والروث.
واللوث: القوة، قال الكميت:
عنتريس شملة ذات لوث
هوجل ميلع كتوم البغام
[77 آ] واللوث: إدارة المئزر والعمامة على الرأس.
قافية أخرى
النفاثة: ما نفثته من فِيكَ. والدماثة: السهولة واللين. والعلاقة: الأقط بالسمن، وكل خليطين علاثة. والحداثة. والغثاثة. والإباثة: التفرقة للشيء. والإغاثة. والوراثة. والرثاثة: مصد رثَّ الثوب؛ أي: خلق.
قافية أخرى
" محرك "
الملث: أن تطيب نفس الرجل بكلام لين، يقال: قد ملثه بكلام طيب إذا طيب نفسه. والملث: اختلاط الظلام. والعبث.
والرفث: النكاح. والجدث. والحدث. والرفث أيضًا: الكلام
(1/228)

القبيح. والحدث: الكثير الحديث. والرمث: خشب كالطوف يركب في البحر، قال أبو صخر:
تمنيت من حبي علية أننا
على رمث في البحر ليس لنا وفر
[77 ب] والرمث: وجع يعتري الإبل في بطونها إذا أكلت الرمث. والرمث: القطعة من الحبل الخلق، قال كثير:
حبال عزيزة أمست رماثا
فسقيًا لها جددًا أو رثاثا
والشعث: تغير الشعر وفساده إذا لم يدهن. والكثكث: الحجارة، ويقال: التراب. والحربث: ضرب من النبت.
والعثعث: دويبة تكون في الماء. والرمث: البقية تبقى من اللبن في الضرع. والشبث: دويبة صغيرة تعض عضًّا شديدًا.
(1/229)

والخبث: ما سال من الفضة والحديد إذا أحميا. والمهنبث: المخلط في فساد، وأنشد:
قد كان بعدك أنباء وهنبثة
لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
والعلث: شدة القتال، يقال: علث بعض القوم ببعض إذا اشتد قتالهم. والعرث: الجوع، قال ابن أحمر:
وبعيره ساج بجرته
لم يوده غرث ولا ذعر

قافية أخرى
والكباث: ثمر الأراك ما دام أخضر. والتراث. والأثاث: مشاع [78 آ] البيت. والحثاث: النوم. والملتاث: المسترخي المضطرب، قال أبو النجم:
ليس بملتاث ولا عميثل
الالتياث: مصدر التاث. والغياث. والاختناث: أن تلوي فم القربة فتشرب منها. وروي عن رسول الله عليه الصلاة
(1/230)

والسلام: أنه نهى عن اختناث لأسقية، والحفاث: حيَّات لا تضر وليس لها سم والواحدة حفاثة، قال جرير:
إن الحفايث حقًّا يا بني لجأ
يطرقن حين يسور الحية الذكر
والحفاث: العظاء. والأشعاث. والأحراث: الاكتساب. والاجتثاث: الاستئصال، قال الله جل ذكره: {اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ} والحثحاث السير إلى الماء وهو أسرع السير.
والبراث: المكان الخشن من الأرض. والانتباث: إخرج التراب.
والإحراث: مصدر أحرث الرجل دابته؛ أي: هزلها وجهدها في السير. والالثاث: الإقامة بالمكان. والاغثاث: أن يجيء الرجل بلحم غث أو كلام غث. والأرثاث: أن يلبس الرجل ثيابا رثة.
والأحداث: أن يحدث الرجل شيئًا. والاكتراث: إن يغتم الرجل للأمر ينويه. والكراث. والدهاث: الضخم القوي. [78 ب]
والدهاث: شدة العطش ينعت به الأسد.
والرعاث: القرطة. والنباث: الرجل يشتد عليه الحر فيثير
(1/231)

التراب ليصل إلى برده، وأنشد:
يثير ويذري تربها ويهيله
إثارة نباث الهواجر مخمس

قافية أخرى
الحديث والخيث. والأنيث: النبت الشديد الاجتماع.
والحثيث: السريع. والبعيث: المنبعث في الأمور. والطرثوث: ضرب من البقل، ويقال من الشجر. والمبثوث: المفرق.
والمعوث: الذي ذهب ماله كله. والنبيث: التراب المستخرج من البئر، قال زهير:
يخر نبيثها عن حاجبيه
وليس لوجهه منها غطاء
ويروى: نبيدها يعني تنبده.
والتذييث: التذليل، وبذلك سمي القواد في الجاهلية الديوث.
والتأريث: إيقاد النار، يقال: أرثت النار أأرثها تأريثا. والتريث: الإبطاء والتأخير. والتنقيث: نقل الشيء بعد الشيء، ومنه قول أم زرع: " وما جارية أبي زرع لا تنقث ميرتنا تنقيثا ". والمغيث: البلد يصيبه الغيث. [79 ب] والمغيث. المستغيث. والمستريث: المستبطئ.
(1/232)

والمبيث: المفرق. المفرق. والتأنيث. والتخنيث: التميل والتعطف. والتعليث: وهو أن يهوي الرجل بيده إلى الكنانة ليأخذ سهمًا.

قافية أخرى
الشعث: تشعث الشعر؛ أي: فساده وفي غير الشعر. والتخنث: [عدم] التبرر. والتعبث. والتعبث والتمكث. والتلوث. والتلبث. والتبحث. والشرنبث: الغليظ الكريه المنظر.
والتخنث: التعطف. والتحدث. والمتحدث. والألوث: المسترخي المضطرب. والعثعث: شيء يكون في الماء يصر وهو الريديا.
والكثكث: التراب، ويقال: الحجر.

" باب آخر من التاء "
الروثة: طرف الأنف. واللوثة: الاستخباء.

" باب آخر "
الحفثة: البعر، والعتة: دويبة تقرض الجلود.
(1/233)

فصل

باب الجيم / ساكن
الفلج: مصدر فلج يفلجُ: إذا قسم، ويقال: قد فلج بيهلم الشيء إذا قسم. والفلج: موضع بين البصرة وضرية.
والشرج: مسيل ماء بالحرة. والفرج: الثغر، وهو موضع المخافة، قال لبيد:
فغدت كلا الفرجين تحسب أنه
مولى المخافة خلفها وأمامها
والفلج: المكيال، قال الجعدي:
صب عليه فلجان من مسك دا
رين وفلج من عنبر ضرم
والفلج: ظهور الحجة. والفرج: الخلل. والفرج: فرج الأسنان والعرج من الإبل: نحو من الثمانين. قال أبو عبيدة:
(1/234)

العرج مائة وخمسون وفويق ذلك. وقال الأصمعي: إذا بلغت الإبل خمسمائة إلى ألف، قيل: عرج، قال طرفة:
حين تبدي البيض عن أسواقها
وتلف الخيل أعراج النعم
والخلج: الجذب، يقال: خلجه يخلجه خلجًا إذا جذبه، قال العجاج:
[80 آ] فإن يكن هذا الزمان خلجًا
أي فعل. ومنه يقال: ناقة خلوج، ومنه سمي الخليج خليجًا، ومنه قيل للحبل خليج، لأنه يجذب ما شد به. ويقال: قد خلجته بعينها؛ أي: غمزته: قال الراجز:
(1/235)

جارية من شعب ذي رعين
حيَّاكة تمشي بعلطتين
قد خلجت بحاجب وعين
يا قوم خلُّوا بينها وبيني
علطتين: قلادتين.
والثلج: الذي يسقط من السماء. والهرج: كثرة النكاح وكثرة القتل، قال ابن قيس الرقيات:
ليت شعري أأول الهرج هذا
أم الزمان من فتنة غير هرج
والمرج: مصدر مرج الدابة يمرجها إذا أرسلها في الرعي، والمرج: الموضع الذي يرمى فيه. والحبج: مصدر حبجه بالعصا إذا ضربه بها. والخبج أيضًا: مصدر خبج يخبج في معنى خبج إذا ضرط. والخرج: موضع باليمامة. والهمج: مصدر همجت الإبل من الماء تهمج إذا شربت منه. والجبج: الانتفاخ.
والارتفاع. والهرج: شدة جري الفرس، يقال: هرج الفرس يهرج هرجا، ويقال [80 ب]: فرس مهرج. ويقال: حبج وحصم وحطأ وخضأ وخضف كله إذا ضرط. والحدج: مصدر حدجت البعير أحدجه حدجًا [إذا شددت عليه أداته، ويقال: حدجه ببصره] إذا رماه به. قال العجاج:
إذا اثبجرَّا من سواد حدجا
(1/236)

والاثبجرار: انتفاض وقيام من الفزع، وقوله: من سواد؛ أي: من شخص يقال: رأيت سوادًا؛ أي: شخصًا، وحدجه بسهم إذا رماه به، ويقال: حدجه بذنب غيره إذا حمله عليه. والحدج: مركب من مراكب النساء. والحِج والحَج بمعنى، يقال: حج الرجل حَجًا وحِجا. والعسج والوسج: ضربان من سير الإبل، قال ذو الرمة:
والعيس من عاسج أو واسج خببًا
ينجزن من جانبيها وهي تنسلب
والعرج. والعرج: الكثير من الإبل. والنسج: نسج الثوب. والنسج: نسج الريح الغبار، وليس يكون نسج الغبار إلا من ريحين. والنعج والمعج: ضربان من سير الإبل، قال ذو الرمة:
أو نعجه من أعالي حنوة معجت
فيها الصبا موهنا والروض مرهوم
(1/237)

والحرج: جلد يخدع به السبع [81 آ] يجعل في حفرة عظيمة فإذا رآه حسب أنه شاة فتدلى في الحفيرة يطلبه فيقتل قال الشاعر:
وشر الندامى من تكون ثيابه
مجففة كأنها حرج حابل
والحرج: الودع.
والمزج: الفعل. والمزج: اسم الذي يمزج به، قال أبو ذؤيب:
فجاء بمزج لم ير الناس مثله
هو الضحك إلا أنه عمل الفحل
والضرج: الصبغ، يقال: ضرجت الثوب؛ أي: صبغته، قال ذو الرمة:
في صحن يهماء يهتف السهام بها
في قرقر بلعاب الشمس مضروج
(1/238)

والنأج: التردد والذهاب والمجيء. والبرج: القصر.
والخُرج. والدرج والزج: للرمح، والزج أيضًا جمع زجاء: وهي الجارية الحسنة الحاجبين. والأترج، قال علقمة:
يحملن أترجه نضخ العبير بها
كأن تطيابها في الأنف مشموم
والعلج: الغليظ المستحكم. والسحج: السحق.
والغمج: الجرع الشديد، يقال بالعين والغين. والحضج: البقية من الماء في الحوض والسقاء: والحضج: إيقاد النار. والملج: مص الثدي، يقال ملج يملج ملجًا. والنج، يقال: [81 ب] نجت القرحة نجًّا ونجيجًا؛ أي: سالت بما فيها، قال القطران.
فإن تك قرحة خبثت ونجت
فإن الله يشفي من يشاء
(1/239)

واللمج يقال: والله لا يلمج منه بأكلة؛ أي: لا يطعم منه شيئًا، ويقال: ما ذقت لماجا ولا لماقا. والنعج: بياض في الرجلين، يقال: بعير ناعج. والبعج: الشق، يقال: بعج بطنه يبعجه بعجًا. والحلج. والغلج: السرعة. والنهج: الطريق. والفج.
والعفج: المعى، يقال: عفج حديثه؛ أي: قطعه. والنفج والنبج: صوت كالنبح، يقال: نبح اللب ونبج. والثج: الصب، قال الله جل وعز: {مَاءً ثَجَّاجًا} أحسبه أراد مثجوجا والله أعلم، كما قال: {مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ} أي: مدفوق. والبج: الزلزلة، قال جل وعز: {إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا} والشبج والشمج: الأكل. والسرج. والعنج: مصدر عنجته؛ أي: رددته والسحج.
الونج: واحد الأوداج يحرك ويسكن. والدرج مشي فيه ضعف، ومنه: سميت الدجاجة، وكان في القياس أن يكون دجاجة فخففوه وجعلوه اسمًا.
والأج: حر الريح وكل حر. والنفج. والثأج - مهموز - والضأج: أصله للضأن.
(1/240)

" قافية أخرى "
[82 آ] العرجة: المقام، يقال: مالي عليك عرجة؛ أي: مقام. والخرجة: الغيبة والحجة. واللجة والعجة: وهي القطعة المجتمعة من سمن أو أقط أو غيره. واللجة: الضجة والحجة: السنة. والحجة: ذهاب الناس إلى مكة، والحجة الاسم.
والبهجة: الحسن. واللهجة: المنطق والنغمة. والمهجة: النفس. والأجة: النفخة من الحر. والعجة: والضجة والمجة: جرعة تمجها من فيك.
" باب آخر "
السبابجة: قوم من السند يستأجرون ليتقاتلوا ويكونوا كالمبذرقة. والبائجة: الداهية. والنائجة.
" قافية أخرى "
الفلج: تباعد ما بين الأسنان، وهو تباعد ما بين الساقين بجرب أيضًا يقال: هو أفلج الساقين. والفلج: النهر والجميع أفلاج، قال عبيد:
أو فلج ببطن واد
للماء من تحته قسيب
أي صوت يقال: سمعت قسيب الماء وخريره وأليله.
(1/241)

والشرج: [82 ب] أن تكون إحدى البيضتين أعظم من الأخرى يقال: دابة أشرج بين الشرج. والشرج: شرج العيبة.
والشرج: انشقاق في القوس، يقال: قد انشرجت إذا انشقت، والفرج من تفريج الكربة. والعرج: مصدر عرج الرجل إذا صار أعرج. وحكي عن أبي عمرو: العرج غيبوبة الشمس، وأنشد:
حتى إذا ما الشمس هبت بعرج
والخلج: أن يشتكي الرجل لحمه وعظامه من عمل عمله أو طول مشي وتعب, والثلج: مصدر ثلجت بما خُبِّرت؛ أي: اشتد به فرحى. والهرج: أن يسدر البعير من شدة الحر وكثرة الطلاء، يقال: هرج هرجًا، قال العجاج:
ورهبا من حنذه أن يهرجا
والمرج: مصدر مرج الخاتم في يدي مرجًا إذا قلق، ومثله: مرج وقد مرجت أمانات الناس إذا فسدت، وقد مرج الدين،
(1/242)

قال أبو دواد الإيادي:
مرج الدين فأعددت له
مشرف الحارك محبوك الكتد
[83 آ] والحبج: انتفاخ بطون الإبل من أكل العرفج يتعقد في بطونها وييبس حتى تمرغ من وجعة وتزجر، ويقال: إبل حباجى.
والخرج: سواد وبياض، يقال: نعامة خرجاء، وظليم أخرج وعام فيه تخريج؛ أي: خصب وجدب. قال العجاج:
ولبست للموت جُلًّا أخرجا
والهمج: جمع همجة، وهي ذباب صغير يسقط على وجوه الغنم والحمير وأعينها، ويقال: هو ضرب من البعوض. ويقال: للرعاع من الناس الهمج. قال الحارث بن حلزة:
يترك ما رقح من عيشه
يعيث فيه همج هامج
والأرج: الرائحة الطيبة، والأمج: شدة [الحر والعطش] والبرج: سعة العين. والدرج: جمع درجة.
(1/243)

والدعج: السوار. والبلج في الحاجبين ضد القرن. والزجج في الحاجبين: امتداد وحسن. والبهج: الفرح. والوهج.
والهرج. والعوج في الدين أو الرأي أو الكلام. والعوج: ما كان في العصا والبناء وما أشبهه مما تراه العين. والردج: ضرب من الغمرة تغمر به الجارية وجهها. وأنشد: [83 ب]
لها ردج في بيتها تستعده
إذا جاءها يومًا من الناس خاطب
والرنج أيضًا: حدث الصبي قبل أن يأكل. وأنشد:
ربيته وهو مثل الفرخ أكبره
والكلب يلحس من تحت استه الردجا
والودج: أحد الأوداج وربما سكن. والحرج: الناقة الضامرة، قال لبيد:
قد تبطنت وتحتي جسرة
حرج في مرفقيها كالفتل
والحرج: مركب من مراكب النساء، والحرج: الضيق،
(1/244)

قال الله تبارك وتعالى: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} وأصله الشجر الملتف الكثير الذي ليس فيه خلل، وأنشد:
ولما رأيت القوم ليس يجبرهم
ضراء ولا دغل من الحرجات
والثبج: الوسط من كل شيء. والأزج: المبني.
والهزج: الصوت المتتابع. واللحج: الجحر الضيق، قال حميد بن ثور:
تطاول الليل عليه في المكا
تطاول الحية في قعر اللحج
والوحج: الحرز، قال حميد:
. . . . . . . . . . . . . . . . . ساعة لا ينفعها منه الوحج
[84 آ] والبذج: ولد النعجة. والشمج والشبح.
واللهمج: الواسع.
" قافية أخرى "
الأج: السرعة، يقال أج يأج أجًّا. والبج: الشق، يقال: بججت بطنه أبجه بجًّا، والبعج: الشق أيضًا. والحَج: إيتاؤك مَنْ تأتيه، يقال: حججت فلانًا أحجه. على أن هذا قلما يستعمل في الناس وليس هذا إلا لبيت الله جل وعز.
(1/245)

والدج ضرب من المشي وليس بسريع. والعج: رفع الصوت. والفج: الطريق. والشج في الرأس. والمج: ما مججته من فِيكَ؛ أي: أخرجته. والثج: فساد القرحة وطغيانها ووج اسم وادي.
" قافية أخرى "
الحجيج: جمع حاج، والعجيج والضجيج سواء. والشحيج: صوت البغل. والمريج: الأمر المختلط، قال الله جل وعز: {فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ} والعسيج والوسيج: ضربان من السير.
والمشيج: شيئان مختلطان، يقال: مشجت الشيئين أمشجهما مشجًا، قال الله جل وعز: {مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ} وهو [84 ب] نطفة الرجل والمرأة. والنشيج: صوت الحزين. يقال: نشج ينشج نشيجًا. والسبيح: كساء أسود أو ثوب يؤتزر به، قال العجاج:
كالحبشي التفَّ أو تسبجا
والأضريج: الخز الأحمر قال الأعشى:
والبغايا يركضن أكسية الأضـ
ــــريج والشرعبي ذا الأذيال
(1/246)

والتعريج: الإقامة، والتعريج أيضًا: إمالة البناء، يقال عرج بناءه يعرجه تعريجًا. والتضريج: تضريج الثوب؛ أي: صبغه.
والتعويج. والترويج. والتزليج: قلة في العيش، قال ذو الرمة:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وعيش غير تزليج
والتفليج في الأسنان: وهو السعة بينهما والتهييج: تغير في الوجه قبيح. والبهيج: الحسن. والتبهيج: تبهيجك الشيء.
والتلجيج: تلججك في البحر والتأجيج: تأجيجك النار.
والحرجوج: الناقة المهزولة الضامرة والمنجوج: الطويل من الخيل والرجال. والحندوج: مثل الجبل العظيم من الرمل والد مجوج: الأسود. والفروج والدملوج واللجوج والنتوج. والولوج والخروج واليلنجوج: العود الذي يتبخر [85 آ] به، ويقال: ألانجوج أيضًا، وقال أبو داود:
يكتبن العود اليلنجوج في [كبة] المشتى وبله أحلامهن وسام
والصهريج. والخديج: ولد الناقة تلده لغير تمام، والعلوج: الغصن القديم، ويقال: عرق الشجرة. والنضيج والوشيج: الشجر المشتبك، ويقال عروق مشتبكة، قال زهير:
(1/247)

وهل يُنبتُ الخَطي إلا وشيجة
وتغوص إلا في منابتها النخل
والتهجيج: غؤور العين، ويقال: هججت عينه تهجج تهجيجًا إذا غارت. والتأريج: تضريم النار. والوشيج: الكثيف والتحميج: إحداد النظر، قال الهذلي:
وحمج للجبان الموت حتى قلبه يجب
والدبيج: يقال: " ليس فيها دبيج " أي: أحد. والتصريج، يقال: هرج بالسبع يهرج تهريجًا إذا صاح به. قال رؤبة:
هرجت فارتدَّ ارتداد الأكمه
والمهيج: الذي يهاج، والمعوج: الذي يعاج. والونيج [؟ غير واضحة]: الوطئ. الدروج: مصدر درج القوم إذا ذهبوا، والدروج أيضًا مصدر [85 ب] درج الصبي. والسميج: وهو حرف لم يقله أحد غير أبي ذؤيب وهو قوله:
(1/248)

فإن تصرمي حبلي وإن تتبدلي
خليلا ومنهم صالح وسميح
أراد السمج. . . . . . .
والمبعوج: المشقوق.
" قافية أخرى "
الزوج: الصنف. والزوج: النمط، قالد لبيد:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . زوج عليه كلة وقرامها
والزوج: الذكر والأنثى، يقال: لكل منهما زوج، قال الله جل وعز: {فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى}.
والضوج: منعرج الوادي، قال الأخطل:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . فالضوج بين رؤية فطحال
والعوج: العطف. والموج موج البحر. والفوج: الجماعة من الناس. والبوج: الشوق، يقال: بجت عليه الأمر
(1/249)

فانباج؛ أي: فتحت عليه أمرًا عظيمًا. والهيج. والفيج. والغوج: وهو الصدر الواسع اللبان ".
[86 أ] الفيج: الحرس. ويقال: انباح البرق انبياجًا إذا انكشف، ويقال: انباحت عليهم بوائج منكرة؛ أي: دواهي، وأنشد:
قضيت أمورًا ثم غادرت بعدها
بوائج في أكمامها لم تفتَّق
" قافية أخرى "
النتاج. والرتاج: وهو الباب والمحتاج. والمهتاج. والأجاج: وهو الماء الكدر، قال الله جل وعز: {لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا}.
- قال أحمد بن عبد الله: ليس هو الماء الكدر إنما هو الماء الملح.
قال الله [جل وعز]: {هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ}.
لم يرد كدوا.
(1/250)

والحجاج: عظم الحاجب. والحجاج: مصدر حاججت فلانًا أحاجه محاجة وحجاجًا. والمحجاج. الرجل الحاضر الحجة. واللجاج. والدجاج. والرجاج: وهو الرديء من كل شيء. والزجاج والسجاج: وهو اللبن الذي يلقى عليه الماء حتى يكاد يغلبه، وأنشد:
ويشربه محضا ويسقى ابن عمه
سجاجًا كجثمان الحمامة أورقا
والعجاج: الغبار. والضجاج: الضجيج. والمجاج: ما تمجه من فِيكَ، وقال [86 ب] أبو صخر الهذلي:
كأنَّ ذوب مجاج النحل ريقتها
وما تضمن أجواف الرواقيد
والبجباج: الرمل المتكاثف، ويقال لطفل المرأة إذا كان ضخمًا: بجباج أيضًا يشبه به. والرجراج: الذي لا يزال يتحرك من ثقله. واللجلاج الذي يلجلج في كلامه. والشحاج: صوت البغل.
والتاج. والحاج. والساج. والعاج. والساج أيضًا: الطيلسان الأخضر، قال الطرماح:
(1/251)

كجُبةِ الساج فحافاتها
صبحٌ جلا خضرة أهدامها
والخداج: الولاد لغير تمام. والخراج. والسياج. والتفراج: الرجل الجبان. والعفضاج: الضخم البطن. والأدراج: الطي. والاستدراج: المكر. والإحراج: التضييق. والإسراج والإمراج. والإرعاج: تتابع البرق. والإدلاج: بالليل. والمزلاج. والإلفاج: الإفلاس.
قال أبو بشر: وبلغنا أن رجلًا قال للحسن البصري يا أبا سعيد: أيدالك الرجل أهله؟ - يريد يماطل- قال له الحسن: إذا كان ملفجًا.
والعلاج. والديباج. والهملاج. والإملاج: وهو الرضاع القليل. والمنهاج [87 آ] والمبهاج: الجارية ذات البهجة أو الرجل. والإلحاج: التضييق. والوهاج: الذي له وهج وضوء.
والإنهاج: البلى، يقال: أنهج الثوب ينهج إنهاجًا إذا بلي. والإهجاج والإهماج: ضربان من العدو. والإدراج: أن يرجع
(1/252)

الرجل في الطريق الذي ذهب فيه. يقال: رجع فلان أدراجه، قال الراعي:
لما دعا الدعوة الأولى فأسمعني
لبست بردى واستمررت أدراجي
والدراج. والشَّماج واللماج: الشيء تأكله، يقال: " ما ذقت اليوم شماجًا ولا لماجًا " أي: ذواقًا.
والعناج: خيط يشد في أسفل الدلو، ويجعل في أسفل الدلو حجارة فيعقد بها فإن انقطع الحبل أمسك الدلو، قال الحطيئة.
قوم إذا عقدوا لجارهم
شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا
والهلباج: الثقيل الكسلان من الرجال، ويقال: الهلباجة أيضًا.
والإدماج: الطي. والانحضاج: الانشقاق، وروي عن أبي الدرداء أنه قال في الركعتين بعد العصر: " أما أنا فلا أدعهما فمن شاء أن ينحضج فلينحضج " أي: يغتاظ وينشق.
والاستنثاج: استرخاء العدل [87 ب].
(1/253)

" قافية أخرى "
السرجوجة الدائم، قال مسكين:
فما الشر فأعلم بسرجوجة
وما الخير للمرء إلا درر
والدحروجة: البندقة وكل ما دحرجته. والأغنوجة: من الغنج والوليجة: كل ما دخلت فيه فاخترزت. والشريجة.
والفليجة نسف الجزة من الصوف. والهزيجة: الترنم المتدارك.

" قافية أخرى "
النجنة: النرديد، يقال: نجنج أمره إذا ردده، قال ذو الرمة:
. . . . . . . . . . . . . ونجنجها مَخَافَةَ الرَّمي حَتَّى كُلُّهَا هِيمُ
واللجلجة: مصدر تلجلج الكلام. والهجهجة: زجر السبع
(1/254)

يقال: هجهج بالسبع إذا زجره. والمجمجة: مصدر مجمجت يقال: هجهج بالسبع إذا زجره. والمجمجة: مصدر مجمجت الكلام إذا عميته. والحميجة: القملة الكبيرة. والخرفجة والعذلجة، يقال: خرفجة وعذلجة إذا أحسن غذاءه.
والرجرجة: التحريك. والعرفجة. والعوسجة. والدرجة.
والحرجة: المجتمع من الشجر [88 آ] والهمجة: واحد الهمج.

" قافية أخرى "
الدرامج: المختال في مشيته. والعفاضج: الضخم البطن. والمغانج والمدامج: الذي يطوي عنك خبره.
" قافية أخرى "
السجسج: الأرض السهلة الملساء الليلة، قال الحارث بن حلزة:
أنى اهتديت وكنت غير رجيلة
والقوم قد قطعوا متان السجسج
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الجنة سجسج لا حر ولا برد " والعوسج. والصوبج: الذي
(1/255)

يخبر به. والضمعج: الجارية الضخمة الكثيرة اللحم، قال الراجز:
يا رب بيضاء لعوب ضمعج
تمت لعشرين ولم تزوج
والأدعج: الأسود العين. والأعرج. والأهوج. والهبرج: الظبي الطاعن في السن جدا. والعرفج: ضرب من الشجر.
والحشرج: المكان الكثير الحصى يجري عليه الماء، وأنشد:
فلثمت فاها قابضا بقرونها
شرب النزيف ببرد ماء الحشرج
[88 ب] والأخرج: الظليم الذي فيه سواد وبياض. والزبرج:
ري السحاب وحسنه، قال الأعشى:
مكفهر هزج زبرجه
دائم التوكاف مغبر هطل
(1/256)

والرجوج: ما يبقى في شدفق [؟ شدق] الشاة من العلف.
والأرندج: ضرب من الجلود، قال ابن أحمر:
لم تدر ما نسج اليرندج عندها
وكلام أعوص دارس متجدد
والمعذلج، والمخرفج، والمخفرج: الحسن الغذاء
قال العجاج:
فعم بناه قصب فعمس
معذلج بيض قفاخري
والمحملج: المطوي الخلق. والمحدرج: المفتول الجيد الفتل، قال ابن أحمر يصف السياط:
تكسونهم أصبحيات محدرجة
إن الشيوخ إذا ما أوجعوا ضجروا
والمدمج: المطوي والمدملج كذلك. والدولج والتولج: كناس الظبي، والفنزج: لعبة يلعبها النبيط، والسرج: جباية الخراج، قال العجاج:
(1/257)

فهن يعكفن به إذا حجا
عكف النبيط يلعبون الفنزجا
يوم خراج يخرج السمرجا
والهودج: مركب النساء. والعوهج: الطويلة السنق، قال المليح الهذلي:
بها ظلت من أنثى لجوج كأنها
نجود تباري وحش ذي الضال عوهج
والسمحج: أنان الوحش، وهي الطويلة الظهر. والملهوج الشواء بمائة. والتدرج. والحبرج والزمج. والتبرج: تبرج النساء للرجال. قال الله جل وعز: {وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}. والتعوج والتعمج: الالتواء والاضطراب، قال القطامي:
صافت تعمج أعناق السيول به
من باكر سبط أو رائح يبل
والتحوج: قضاء الحوائج، يقال: إن الناس ليتحوجون؛ أي: يقضون حوائجهم. والتزوج. والتبوج: انشقاق البرق.
(1/258)

والبهج: تغير الوجه وورمه.
والنيرج: الريح الصعبة. والحنبج: صنف من القمل الواحدة حنبجة. والبحزج: ولد البقرة الوحشية.
والسمهج: السهل، قال الراجز:
فوردا ماء نقاخًا سمهجا
أرزق ينبط أجاجًا مؤججًا
والسفنج: النعامة الواسعة الخطو. والبرنج: فارسي، يريد برده. ويأجج: اسم وادي. والمحنج: الكلام الملوى عن جهته لئلا يفطن به [89 ب]، قال العجاج:
فتحمل الأوداج وحيا محنجا
والمسرَّج: المحسن، يقال لا سرج الله وجهه؛ أي: لا حسنه أخذ من السراج. والخدلج: الغليظ الممتلئ، والزهوج
(1/259)

و [المشي] السهل. والخبرنج: الخلق الحسن. والموشج: الجوار والتسلج: التكذب والتزيد. والمحنج: المشرف. والتفضج: تفضج العرق؛ أي: سيلانه. والمفلج: الفحل. والمنجنج: المردد. والمهجهج: الزاجر، يقال: هجهجت بالسبع؛ أي: زجرته. والبهرج: الباطل الذي لا يصح. والمزلج: القصير التام. والمدجج: الشاك في السلاح.
والمتوج بالتاج. والمحجحج: الجبان. والصلج والسلج: الخالص. والشمرج: الخلق من الثياب وغيرها. والعمهج: العنق الطويل. قال الراجز:
مبطنة أعناقها العماهجا

" قافية "
العفاضج: الضخم. الفاتح: الحامل من الإبل، والفاسج كذلك، ولا يقال هذا في غير الإبل، قال هميان بن قحافة:
(1/260)

يظل يدعو نيبها الضماعجا
والبكرات اللقح الفوائجا
[90 آ] والضمعج: الضخم من الإبل. والدرابج: الرجل الذي يختال في مشيته. والماهج: الخالص.
(1/261)

فصل

باب الحاء
المصباح. والمسباح: الذي يسبح به. والصباح. والصباح: وهو الصبيح، يقال صباح وصبيح بمعنى واحد. والنباح والضباح. والرياح. والمباح. والمرتاح: وهو الذي يخفف للخير ويرتاح له. والمفتاح. والمجتاح. والجحجاح: السيد الكامل من الرجال. والنجاح. والصحاح. والصحاح: الصلب من الأرض، قال لبيد:
نشين صحاح الأرض كل عشية
بعود السراء عند باب محجب
والرداح: المرأة الوافرة العجيزة السمينة. والرداح أيضًا: الكتيبة الضخمة، قال جرير:
وقوم قد سموت بهم فدانوا
بدهم في ململمة رداح
والدحداح: القصير. والبراح: الأرض الفضاء المستوية، ومنه يقال: " برح الخفاء " أي صار ما كان يخفي في أرض براح.
والقراح: الماء الخالص. والسراح. والسرياح: الفرس
(1/262)

السريع. والصراح: الخاص. والمزاج ويقال بكسر الميم أيضا.
والمراح: من المرح. والوشاح: شيء تلبسه نساء الأعراب.
والنصاح: الخيط. والنطاح. والصفاح: جمع صفحة.
والكفاح: استقبالك الشيء بوجهك، قال عدي بن زيد:
أعاذل من تكتب له النار يلقاها
كفاحا ومن يكتب له الفوز يسعد
والطرماح: الطويل جدا، أنشدني أبو بشر:
طرمحوا الدور والقصور وظنوا
أنهم في قصورهم خالدونا
والرباح: الفرد، قال أبو دهبل:
واستقبلتنا على الأنقور مشيخة
كانهم في السرابيل الربابيح
واللقاح: الحوامل من الإبل، والتي تحلب أيضا من العرب: الذين لا يطيعون الملوك في الجاهلية، وإنما سموا لقاحًا لأنهم شبهوا بلقاح الإبل وهي الحوامل، وذلك أن الإبل إذا حملت امتنعت من
(1/263)

الفحل أن يفترعها فَشُبِّهَ هؤلاء بمعصية الملوك بالإبل في معصيتها الفحل إذا حملت. والنكاح. والصلاح. والملاح والجماح.
والفلاح: البقاء، قال عدي بن زيد:
ثم بعد الفلاح والملك والإمة وارتهم هناك القبور
والفلاح: السحور.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: والفلاح: البقاء ومنه يقال للفائزين مفلحون ومنه في الأذان حي على الفلاح. ومنه قول الشاعر:
أفلح بما شئت فقد يبلغ بالضعـ
ـف، وقد يخدع الأريب
أي: ابق بما شئت، عش بما شئت.
والطماح. والسماح. والرواح. والجناح. والجناح: هو الذنب. والشناح: الطويل، قال مسكين:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وادنوا لوشك البين كل شناح
(1/264)

أراد بعيرًا طويلًا.
واللياح: الأبيض من الوحش. والبياح: ضرب من السمك.
والكواح: العلاج للشيء. يقال: كاوحته أكاوحه كواحًا. والمتاح: المقدور، يقال: أتيح له أي قدر له. والراح الخمر وسميت راحا لأن القلب يرتاح لها إذا شربت، والراح: جمع راحة، قال:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . يكاد يدفعه من قام بالراح
والإصباح: مصدر أصبح. والإرداح: مصدر أردحته أردحه؛ أي: رفعته، قال امرؤ القيس:
وفئنا إلى بيت بعلياء مردح
سماوته من أتحمي معصب
والإفراح: مصدر أفرحه الأمر يفرحه؛ أي: أثقله وحزنه، قال أوس بن حجر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . والحب فيه تباريجي وإفراحي
والإفلاح: مصدر أفلحت والإصلاح مصدر أصلحت.
والإملاح: مصدر أملحت القدر والطعام، وهو أن تحمل عليه بالملح حتى يفسد.
والإسماح: مصدر أسمحت النفس؛ أي: طابت بالشيء.
والقرواح: الأرض المستوية الواسعة، قال عبيد:
فمن بنجوته كمن بعقوته
والمستكن كمن يمشي بقرواح
(1/265)

والجُمَاحُ: سهم لا ريش له ولا نصل يتعلم به الولدان الرمي. قال الفرزدق:
أظن ابن راعي الإبل أنى إذا رمى
إليَّ بجماحيه أن سوف أجهل
والاجتياح: مصدر اجتحت. والارتياح: مصدر ارتحت.
والاقتراح: مصدر اقترحت؛ أي: اخترت ويكون اختلفت أيضا، والاجتراح: مصدر اجترحت؛ أي: اكتسبت، قال الله جل وعز: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ}. والاصطباح: مصدر اصطحبت؛ أي: شربت في الصبح. والضباح: صوت الثعلب. والرداح: اسم من أسماء الشمس. والإقماح: مصدر أقمح رأسه، وهو أن يرفع رأسه فلا يأكل ولا يشرب، قال الله جل وعز: {فَهُمْ مُقْمَحُونَ} قال بشر بن أبي خازم:
ونحن علي جوانبها قعود
نغض الطرف كالإبل القماح
(1/266)

والضياح: اللبن الذي يصب عليه الماء حتي يكاد يغلبه. ومنه قيل: " في الصيف ضيحت اللبن ".
والإسجاح: مصدر أسجح إذا رفق وسهل.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: ومنه قول عائشة لعلي بن أبي طالب صلى الله عليه يوم الجمل: " ملكت فأسجح " أي: ارفق وسهل *
وسجاح: اسم امراة تنبأت. والضحضاح: الماء القليل.
والأحاح: الحقد. والإجحاح: إثقال الحجر، إذا أرادت أن تلد، يقال إنها لمجح بينة الإجحاح؛ أي: مثقلة، وأصل الإجحاح للسباع.
والراح: اليوم ذو الريح، تقول: يوم راح وليلة راحة؛ أي: شديدة الريح. والملاح: ضرب من الحمض. وافتضاح: مصدر افتضح. والاتضاح: مصدر اتضح. والافتتاح: مصدر افتتح.
(1/267)

والامتداح: مصدر امتدح. والصفاح: حجارة عريضة.
- قال أحمد بن عبد الله بن مسلم، وقال الشاعر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ويوقدن بالصُّفَّاح نار الحباحب *
والوقاح: الحافر الصلب. والصراح: الأرض الصلبة، والمصباح: الناقة التي تقوم بصبوح القوم، قال الحطيئة:
سدَّ فنائي بمصباح مجالحة
شيحانة رزقت خلق المصاعيب
والإيضاح: مصدر أوضحت.
" قافية أخرى "
يقال: صبيح بَيِّن الصباحة، ومليح بَيِّنُ الملاحة. [والالاحة] أي: الصياح، يقال: ألاح؛ أي: صاح. والراحة بطن الكف.
والراحة من الدعة، والساحة، والقاحة، والباحة، جميعًا وسط الدار، ويقال: فلاح بيِّن الفلاحة وهي الزراعة. وفصيح بيِّن الفصاحة.
وسمح بيِّن السماحة. وواضح بيِّن الوضاحة. وناصح: بيِّن النصاحة وهي الخياطة والنصاحة: الخرقة أيضًا. والدَّحداحة: القصير. ويقال: سائح بيِّن السياحة. وملَّاح بيِّن الملاحة. ونواح بيِّن النياحة وسابح بيِّن السباحة. ومشيح بيِّن الإشاحة؛ أي: حامل على قرنه، بيِّن الإشاحة؛ أي: الحمل. والإباحة:
(1/268)

مصدر أبحت. والإتاحة: مصدر أتاح الله له. والمناحة. والرَّقاحة: إصلاح المعاش، يقال: رقح معيشته يرقحها ترقيحًا.
* وأنشد أحمد بن عبد الله بن مسلم:
يترك ما رقح من عيشه
يعيث فيه همج هامج
قال أبو بشر: وبلغني أن بكر بن وائل في الجاهلية كانوا إذا حجُّوا يُلَبُّون فيقولون: لبيك اللهم لبيك جئناك للرباحة لا للرقاحة ".
والجراحة. والسباحة.
" قافية أخرى "
الصبيح. والمليح. والشحيح. والصحيح. والمديح. والنجيج. والقبيح. والذبيح. والسنيح والبريح. والنطيح، فالنسيح: ما أتاك عن يمينك، والبريح: ما أتاك عن شمالك. والنطيح: ما استقبلك.
والصفيح: الحجارة العراض. والصريح: الخالص.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: ومنه قيل عربي صريح، ومنه قيل: صرح الرجل بالأمر إذا لم يورِّ عنه وكشفه *
والضريح: القبر، وإنما سمي ضريحًا لبعده عن الدور، ويقال: ضَرِّحْ عني شخصك؛ أي: أبعده. والجريح. والقريح:
(1/269)

وهو الجوف الذي فيه قرح، والقريح: السيد أيضا. والسريح: الرقاع التي ترفع بها أخفاف الإبل، قال كثير:
إليك أمير المؤمنين مطيتي
تروح وتغذو في سريح مثقب
والنضيح: الحوض الصغير. والنيح: اسم قدح الذي لا نصيب له.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: والمنيح أيضا سهم يمتنح؛ أي: يستعار، لثقتهم بفوزه، وأمنهم من خيبته، وهو أحد السهام ذوات الحظوظ فكأنه يسمى منيحًا بالاستعارة، قال الشاعر:
إذا امتنحته من معد عصابة
غدا ربه قبل المفيضين يقدح
والدليل على أنه بالاستعارة يسمي منيحًا، قول الشاعر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . يعود بأرزاق العيال منيحها
فجعل له رزقًا يعود على العيال، ولو كان المنيح الذي لا حَظَّ له لم يكن له رزق يعود على العيال فيسمى بالاستعارة منيحًا *
والمشيح: الحامل على قرنه في الحرب، قال عمرو بن الإطنابة:
(1/270)

[94 أ] وإقدامي على المكروه نفسي
وضربي هامة البطل المشيح
والمشيح: الحذر، قال أوس:
أودى ولا تنفع الإشاحة من
أمر لمن قد يحاذر البدعا
قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: ومنه قول النبي عليه السلام:
" اتقوا النار ولو بشق تمرة ثم أعرض وأشاح " أي: عدا بوجهه. وذلك فعل المحذر من الشيء *
والريح. والشيح. والكيح: وهو شط النهر، قال أبو النجم:
جندلة ضم عليها الكيحان
الضبيح. والنبيح: صوت الثعلب والكلب. والسبوح: اسم
(1/271)

من أسماء الشمس. والصبوح: شرب الغداة. والروح. والسوح: جمع ساحة. واللوح: الهواء بين السماء والأرض.
والتسبيح: مصدر سبح. والتقديح: مصدر قدحت العين؛ أي: غارت. والتبريح: مصدر برح به الأمر؛ أي: أثقله وكظَّه. والتضريح: مصدر ضَرَّحَ عنه؛ أي: بعد. والتصريح: التبيين والتجليح كذلك.
والسجيج: السهل اللين. والدلوح: مصدر دلح بحمله إذا أعيا به ولم يكد ينهض، وأنشد:
يار هند عفاها كل دلاح
مجلجل لجب بالماء نضاح
والتفقيح: فتح العين.
* وأنشد أحمد بن عبد الله بن مسلم:
وإكحلك بالصاب أو بالجلا
ففقح لكحلك أو غمض *
والسريح: الثوب الخلق. والبلوح: بلوح الدابة، يقال: بلحت تبلح بُلوحًا إذا لم تنبعث، والتشريح. والمنيح. والمريح: من الراحة، والمريح من الرائحة. والمديح. والنجيح. والتنقيح: إصلاح الأمر، يقال: نقحت الجذع إذا أخذت ما عليه من الليف والكرب. والتلويح مصدر لوح. والترويح مصدر روح دهنه إذا طيبه. والنزوح: البعد. والنصيح. والجنوح.

" قافية أخرى "
القريحة: أول كل شيء. والوليحة: شيء مثل الكساء يلقى
(1/272)

فوق البرذعة، قال أبو ذؤيب:
كأن مصاعيب رب الرؤوس
جللن فوق الولايا الوليحا
والفضيحة. والذبيحة. والنصيحة. والفصيحة. والنطيحة والبطيحة والكيحة: وهو ضفة النهر. والمنيحة: وهي العارية. والأرجوحة. والبحبوحة: وهي وسط الدار. والقريحة. والمندوحة: السعة. والقريحة: أول كل شيء، قال أوس بن حجر:
على حين أن جد الذكاء وأدركت
قريحة حس من شريح قليذم
شريح: ابن أوس وكان شاعرًا، والحس: الماء الغمر الكثير، وكذلك القليذم. والمسيحة: إحدى المسايح وهي الذوائب والأحيحة: الحقد.
(1/273)

" قافية أخرى "
الصحصح: المكان المستوي من الأرض، والصردح: المكان الغليظ كأنه حجارة. والشرمح: الطويل من الرجال. والشوذح: الطويل من الإبل. والصمحمح: الصلب الغليظ من الإبل وغيرها.
والمتزحزح: المتباعد، قال الله جل ذكره: {وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ} والمتلحلح: المقيم الذي لا يبرح، وأنشد:
بحي إذا قيل اظغنوا قد أتيتم
أقاموا على أثقالهم وتلحلحوا
ويروى: أقاموا على أبياتهم.
والمتبجح: المتوسط للأمر. والسحسح: الفناء. والكحكح من الرجال: القصير. والزمح: الضعيف من الرجال الذي لا خير فيه. والأفيح: المكان الواسع. والأروح: البعير الواسع بين الأخفاف. والأصبح: الذي فيه بياض وحمرة. والأجلح: الذي انحسر مقدم رأسه. والأقلح: الذي في أسنانه قلح. والأفلح: المشقوق الشفة السفلى. والأرسح: الممسوح العجيزة. والمسجح: الرقيق السهل. والمفرح: الأمر المثقل. والمفلح. والمنجح. والمصلح. والمبرح. والمضيح: اللبن الذي قد أكثر فيه الماء. والمشبح: الممدود. والمفرطح الأنف القصير الضيق الغليظ. والمتبجح: المتفخر الفرح. والمترنح: المائل من السكر أو
(1/274)

النعاس. والمترجح في الأر جوحة: والمرقح: المصلح لعيشه. والمتوشح. والمتسلح. والمتصفح. والمجدج: اسم الدبران، ويقال بالضم أيضا. والشفلح: ثمر الأصف. والمسلح: البعير الذي فيه شيء من سمن، قال عروة بن الورد:
عشية رحنا سائرين وزادنا
شرائح لحم من جزور مملح
والمسيح: المخطط. والسفح من الرؤوس: الذي فيه طول. والأملح: الذي على لون الأرض. والريح من الأيام: ذو الريح اللينة الطيبة.
والتصيح: التشقق والتصوح مثله، يقال: صوح يصوح تصويحًا إذا تشقق وتطاير. والترجح. والمجدح: الدينار ويقال: بضم الميم.
(1/275)

النزح: مصدر نزحت الماء أنزحه نزحًا، ويقال: بئر نزح إذا نزح ماؤها بالفتح، وقال الراجز:
لا يستقي في النزح المضفوف
إلا مدارات الغروب الجوف
مدارات: جمع مدارة أديرت فهي مدارة.
والطرح: مصدر طرحت الشيء طرحًا. والفلح: مصدر فلحت الأرض إذا شققتها للزراعة. والطلح: شجر من العضاة. والصبح: مصدر صبحته إذا سقيته صبوحًا، وهو شرب الغداة. والصرح: القصر. والنضح: مصدر نضحت البيت أنضحه إذا رشته رشًّا خفيفًا. والقرح: جمع قرحة. والقرح أيضًا: مصدر فرحته إذا جرحته، قال الله جل وعز: {إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ} أي جراحة. وهو رجل قريح وقوم قرحى، قال الهذلي:
لا يسلمون قريحًا حلَّ وسطهم
يوم اللقاء ولا يشوون من قرحوا
لا يشوون: لا يختلون المقتل.
والذبح: مصدر ذبحت، والذبح أيضا: الشق في قول
(1/276)

الأصمعي، وأنشد:
كأن بين فكها والفك
فارة مسك ذبحت بسكِّ
أي: شققت وفتقت.
والذبح: ما ذبح، قال الله جل وعز: {وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} يعني: كبش إبراهيم عليه السلام. والطلح: المعيي، قال الحطيئة:
إِذا نَام طِلْحٌ أشعَثُ الرأسِ خَلْفَها
هداه لَهَا أنفاسُها وزَفيرُها
أي: قد بطنت فهي تزفر، فيسمع أصوات جوفها فيجيء إليها.
والريح. والسمح. والكبح: كبحك الدابة باللجام.
والنبح: وهو ضبح الحافر الأرض؛ أي: تأثيره فيها والضبح أيضًا: لفح الشمس. والضبح: صوت الثعلب. والفتح: فتح الله على من يشاء.
(1/277)

* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: والفتح: الحكم قال ابن عباس: لم أكن أدري ما معنى الفتح حتي تزوجت بنت مشرح فقالت: " فتح الله بيني وبينك " أي: حكم الله بيني وبينك " *
والمتح: مد الدلو من البئر. والفتح: النزف، يقال: بئر مفتوحة؛ أي: منزوفة. واللتح: ضرب الفخذ باليد. والنجح: نجح الطلب والمدح. والقدح: الغرف ولذلك سميت المغرفة مقدحة. والقدح: قدح الدود في العود. والقدح: قدح النار، والقدح: ما يقدح الرجل بالغًا من الأمر يكرهه.
والكدح: الخدش، قال أبو النجم:
تري بجنبي ليته كدوحا
والكدح أيضا: السعي والكسب، قال الله جل وعز: {يَاأَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا} والبدح: القطع.
والجدح: سوط السويق، يقال: جدحت السويق أجدحه؛ أي: سطته، وكل سوط فهو جدح. والردح: رفع البيت. والصدح: صوت الطائر وما أشبهه.
والسدح: الصرع، يقال: سدحت فلانًا؛ أي: صرعته. قال
(1/278)

أبو أُثيلة الهذلي:
مسدجا يتكسى جلده دمه
كما تقطل جذع الدومة القطل
القطل: المقطوع.
والبرح: العجب. والجرح. والسرح: ضرب من الشجر الواحدة سرحة، وأنشد:
ياسرحة الماء قد أعيت مواردها
أما إليك طريق غير مسدود
والشرح: شرح القصة. والمزح. والجزح. العطاء.
والمسح. والكسح. الكنس: والفسح: وهو اليبوس، يقال: فسح العود؛ أي: يبس. والرسح. والكشح: وهو الخصر، والكشح أيضا: القشر، ولذلك سمي هبيرة المكشوح لأنه
(1/279)

كوى بطنه فانقشرت جلدته. والكشح: الحسد، وأنشد:
حذرًا عليها من مقالة كاشح
ذرب اللسان يقول ما لم يفعل
والنصح: الخياطة، يقال: نصحت الثوب أنصحه؛ أي: خطته، قال ذو الرمة:
كأن الفرند المحض معصوبة به
ذُرى قورها ينقدُّ عنها وينصح
والمصح: الدروس، يقال: مصح الأثر يمصح مصحًا؛ أي: درس. والفصح: عيد النصارى. والنشح: الشرب القليل. والرضح: الدق، يقال: رضحته أرضحه رضحًا؛ أي: دققته، قال ذو الرمة:
إذا هن بعد الأين وقعن وقعة
إلى الأرض لم يرضحنها بالكلاكل
والبطح. والنطح. والسطح. والسفح: سفح الجبل. والصفح. الإعراض، ومنه يقال: صفح فلان عن فلان، والصفح: صفح كل شيء؛ أي: جانبه.
واللفح: لفح النار. والنفح: نفح الرائحة الطيبة. والطلح: شجر العضاه. والطلح: الموز، قال الله جل وعز: {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ}.
(1/280)

قال أبو بشر: بلغني أنه الطلع المنضود، وذلك أن الجنة لا يكون فيها العضاه.
والطلح: القراد. والملح: الرضاع، ومن ذلك قول الناس بحق الممالحة وهي المراضعة وأنشد:
بحقي والملح الذي في بطونكم
وما بسطت من جلد أشعت أغبرا
والملح: المأكول، ويقال: ماء ملح، ولا يقال: مالح. والملح: الصلح، قال الشماخ:
(1/281)

ليالي ليلى لم تشب عذب مائها
بملح وحبلاها متين قواهما
والملح: إصلاح الطعام، يقال: ملحت الطعام أملحه ملحا إذا أصلحته وطيبته. والكشح: المر السريع، قال الراجز:
فهل ابر بنتك [؟] محلي أو ممر
في مثلها يا ضبعا باتت تجر
شلو حمار كشحت عنه الحمر
وانسبأت جلدته حتى انتشر
والمنح: الإعارة، يقال: امنحني كذا؛ أي: أعرني. والجنح: جنح الليل والرمح. واللمح. والشح. والمح. والرح. وهي الحوافر التي ليست بالصلبة ولا الرخوة جدًّا واحدها أرح. والضح: وهو لفح الريح والهواء، قال ذو الرمة:
غدا أكهب الأعلى وراح كأنه
من الضح واستقباله الشمس أخضر
ومنه قول جذيمة لقصير: رأيك في الكن لا في الضح.
" قافية أخرى "
البدح: وهو النسم والسعة. والدوح: الشجر.
(1/282)

واللوح: وهو العطش والظمأ. قال الله جل وعز: {لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ}. واللوح: واحد الألواح. والبوح: الإعلان. والنوح. جمع نساء نُحْنَ. والفيح: فيح الجراحة إذا فاحت بالدم. والميح: اغتراف الماء باليد من البئر، وأنشد:
التارك القرن مصفرًا أنامله
يميد في الرمح ميد المائح الأسن
والسيح: الماء الجاري على وجه الأرض. والقيح: الدم الحائل عن جهته ولونه. والريح. والمسح. والقدح. والمدح. والركح: ناحية الجبل. والنتح: مثل الرشح، وروي عن سعيد بن العاص: " ما وصلت من ألجأته إلى المسألة فينتج كما ينتج الحميت ".
" قافية أخرى "
الطرح: المكان البعيد، قال الأعشى:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . وترى نارك من ناء طرح
(1/283)

والفلح: شق في الشقة. والفلح: البقاء، والفلاح أيضًا: البقاء، قال الأعشى:
ولئن كنا كقوم هلكوا
ما لحي يا لقومي من فلح
الفلح: السحور، وجاء في الحديث: " صلينا مع رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى خفنا أن يفوتنا الفلح " والطلح: مصدر طلح البعير إذا كَلَّ وأعيا والطلح: النعمة، قال الأعشى:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . ورأينا الملك عمرًا بطلح
ويقال طلح: موضع.
والصبح: حمرة إلى بياض، يقال: هو أصبح بين الصبح والصبحة. والصرح: الخالص، قال الهذلي:
(1/284)

تعلو السيوف بأيديهم جماجمهم
كما يفلق مرو الأمعز الصرح
والنضح والنضيح: وهو الحوض. قال ابن الأعرابي: وإنما سمي نضحا ونضيحا لأنه ينضح العطش. وقال دكين:
ثم استمر والغلام مشربه
مثل نضج البئر طم مشعبه
يريد بالنضيح: الحوض.
والقرح، قال ابن الأعرابي، يقال: ما كان الفرس أقرح، ولقد قرح يقرح قرحًا. والجبح: كوارة العسل، قال الطرماح:
وإن كنت عندي أنت أحلى من الجنى
جنى النحل أمسى واتنًا بين أجبح
(1/285)

والشبح: وهو الشخص، قال الأخطل:
فرابية السكران قفرٌ فما بها
لهم شبح إلا ألاء وحرمل
والذبح: ضرب من النبت. والقدح. والترح. والمرح. والوذح: وهو ما بقي من ثلط الإبل في أذنابها فجف، وذلك إذا أكلت الرطب ثلطت فتخطر أذنابها فإذا جاء الصيف جف. والوذح والوضح: البرص.
* قال ابن خالويه: هذا غلط، الوذح: ما تعلق باليات الكباش، والعبس: ما تعلق بأذناب الإبل.*
والمذح: تسلخ الخصيتين، يقال منه: مذحت تمذج مذحا. والقلح: صفرة في الأسنان وحفر، قال الأعشى:
قد بنى اللؤم عليهم بيته
وفشا فيهم مع اللؤم القلح
والجلح: انسفار مقدم الرُس. والروح: سعة فيما بين أخفاف الإبل والمنح: العواري. والرضح: كل ما دق، قال أوس بن حجر:
(1/286)

جلذية كأتان الضحل صلبها
عجم السوادي رضوه بإرضاح
والكسح: الإقعاد، يقال: إنه لأكسح بيِّن الكسح.
" قافية أخرى "
الأنحة: صوت في بطن الدابة. والقرحة: قرحة الفرس، وهو بياض في وجهه مستدير. واللقحة: الناقة الحلوب. والفقحة بلغة أهل اليمن: الراحة. والبحة في الصوت. والصحة. والفرحة. والقرحة. والنشحة: غل في الصدر. والذبحة. والسبحة. والمدحة والملحة: وهي بياض وسواد أخذ من الكبش الأملح. والإنفحة: إنفحة الجدي، وفيها ثلاث لغات: إِنْفَحَةٌ وإِنْفَحَّةٌ وَمِنْفَحَةٌ.
" قافية أخرى "

التصوح: الانشقاق، ويقال: قد تصوح النبت إذا تشقق وتطاير، وكل منصاح منشق، قال رؤبة:
ينصاح من جبلة رضم مدهق
والترنح: الاضطراب، وكذلك الترجح.
(1/287)

" قافية أخرى "
الساقح: السائل. والأباطح: جمع أبْطَح، وهي بطون الأودية. والناطح. والبوارح: جمع بارح، وهي رياحٌ تهب في الصيف، قال: تكون عند طلوع الجوزاء. والمتناوح: الرجلان يستقبل أحدهما صاحبه، يقال: الجبلان يتناوحان: أي: يستقبل أحدهما الآخر، ومنه النائحة لأنها تستقبل صاحبها.
والبَوارح: جمع بارح والسوانح: جمع سانح، فالسانح: الذي يأتيك من يمينك فتلي مياسره مياسرك وهو يتشاءم به، والبارح: كلُّ ما أتاك عن يسارك فوالى ميامنه ميامنك.
والموارح: التي بها مرح. والقادح: أكل يقع في العصا. والمائح: الذي يكون أسفل البئر يغرف بيده. والماتح: الذي يكون فوق البئر يستقي، وأنشد:
يا أيها المائح دلوي دونكا
إني رأيت الناس يحمدونكا
والمائح: المعطي. والراجح. والجوانح: الضلوع القصار. والروائح: السحائب التي تكون بالعشي. والدالح: الذي يمر مثقلًا، وأنشد:
وإن فارقته فرَّق المزن شايعت
به مُرْجَحّنات الغمام الدَّوالح
أي: مثقلات.
(1/288)

والرابح: ذو الربح. والذابح. والصائح. والصابح. والطامح. والطلائح: المعيبات، والصادح: السائح المتطرب، قال الأعشى:
ومغن كلما قلت له:
أَسْمِعِ القوم تغنى وصدح
والماء السائح: الذي يجري على وجه الأرض. والسائح في التفسير: الصائم قال الله جل وعز: {سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ} قالوا: هو صائمات وذكر أهل النظر أنه إنما سمي صائم سائحًا تشبيهًا بالسائح وهو الذاهب في الأرض. ومنه يقال: ماء سائح وسيح إذا جرى فذهب. فكان السائح ممتنع من الشهوات فشبه الصائم به لإمساكه عن المطعم والمشرب والنكاح، ومنه قوله: {الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ}.
والقارح: آخر أسنان الخيل، وهو الذي قد طلع قارحه؛ أي: نابه وقد قرح البرذون. والماصح: الذاهب، يقال: قد مصح يمصح: المقابل. والسارح: الراعي، والسوارح: التي تسرح؛ أي: ترعى، ومنه قول الله جل وعز: {وَحِينَ تَسْرَحُونَ}.
والضابح: الصائح، ويخص به الثعلب، يقال: ضبح الثعلب يضبح، وأنشد:
(1/289)

لسلمت تسليم البشاشة أو رزقا
إليها صدى من جانب القبر صائح
والضحاضح: جمع ضحضح، وهو الماء القليل. والواضح: البيِّن. والرازح: الساقط من الإعياء، يقال: رزح يرزح، قال الأعشى:
إذا قام ذو الضر هزالًا ورزح
والنازح: البعيد. والناصح من الإبل: الذي يسقى عليه، والجميع نواضح. والباجح: المسرور، يقال: بجح يبجح، ومنه تبجح. والصفائح: الحجارة. والجانح: الداني، يقال: جنح الليل إذا دنا، ومنه جنحت السفينة إذا دنت من الشط. والجامح: السائل، ومنه جمح؛ أي: مال.
واللاقح: الناقة التي نتجت. والصَّرادح: جمع صردح، وهو المكان المستوي الصلب.
(1/290)

فصل

باب الخاء
[102 أ]
المزخة: امرأة الرجل، والزخة، والزخة: الغضاضة. والفخة: نومة بعد تعب. والأزخة والأرخة: بقرة الوحش. والصرخة. والنفخة والنخة: البقر العوامل، وربما قالوا: بالضم وروي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: " ليس في الجبهة ولا في الكسعة ولا في النخة صدقة ".
الجبهة: الجماعة من الخيل، والكسعة: من الحمير.
والنبخة: إحدى النبخ، وهو الورد الذي لم يتفقأ، يقال: الجدري قبل أن يتفطر، قال كعب بن زهير:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . وعن حدق كالنبح لم يتفطر

" قافية أخرى "
اليافوخ: أعلى الرأس. والمريخ: نجم. والمريخ: سهم يغالى به. والشدوخ: المائل، قال الحارث بن حلزة:
(1/291)

عَنَنًا باطِلًا شدوخًا كَما تُعـ تَرُ عَن حَجرَةِ الرَبيضِ الظَباءُ
والطبيخ. والبطيخ. والتدويخ: الذليل. والتشييخ: مصدر شيخ الرجل. والقخيخ: [102 ب] شبه الغطيط. والجخيخ: مثل الغطيط. والذيخ: ذكر الضباع. والصلموخ: موضع السمع من الأذن. والمصيخ: المنصت. والمفيخ: الذي يخرج منه ريح إذا بال. والمبيخ: الذي يبيخ النار؛ أي: [يخمدها].
والتسبيخ: التخفيف: روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لعائشة وقد سمعها تدعو على سارق: " لا تسبخي عليه ".
والمسيخ. والتفسيخ. والتوسيخ. والمليخ: الفحل المردئ. والتدنيخ: طأطأة العنق من الذل. والتوبيخ: اللوم. والربوخ: التحرك الشديد.
* قال أحمد بن عبد الله: الزرنيخ. والمليخ: الذي يخرج قبل
(1/292)

اللبن من الثدي لا هو لبن ولا هو دم، قال الشاعر:
وأنت مليخ كلحم الحوا
ر لا أنت حلو ولا أنت مر
كأنك ذاك الذي في الضرو
ع قدام درتها المنتشر

" قافية أخرى "
الجلخ: مصدر جلخ الوادي إذا كثرت حجارته من قبل سيله. والبلخ: الكبر والتجبر، قال أبو النجم:
[103 آ] إن أبانا كان مردى محربا
أبلغ صراف الزجاج شوقبا
والشدخ: الصبي الذي قد تحرك. والسنخ وتنخ إذا أتخم.
والسربخ: الصحراء الواسعة، قال ابن نفيلة الأشجعي:
(1/293)

كأن أوب يديها وهي لاهية
إذا المطايا غشين السربخ القرقا
والفنخ الاسترخاء. والفرفخ: ضرب من البقل.
قال أحمد بن عبد الله: هي الرجلة، وهي التي تدعوها العامة بقلة الحمقاء.
والبرزخ: الأجل والأبلخ: المستكبر، والجنبخ الضخم. والتجوخ: تجوف البئر إذا انهار جوفها، يقال: تجوخت البئر.
ومنه سمي جوخان لأنه لا جوف له.
والمدربخ: القائم على أربع. والفرسخ: الشيء الكثير الدائم الذي لا فرجة فيه. ويحكى عن بعض الأعراب: أغضنت علينا السماء [أيامًا بعين] ليس فيها فرسخ أي [لا] فرجة ولا إقلاع.
ويقال: انتظرتك فرسخًا من النهار يعني طويلًا، ومنه أخذ
(1/294)

الفرسخ. والمصرخ: المغيث. والمستصرخ: المستغيث. والمفرخ: المقلع يقال: أفرخ روعه وأفرخ المطر. والمسخ والفسخ. والبرزخ: الحاجز بين البحرين وهو الأجل أيضًا، وكذلك البرزخ: الذي بين الموت والبعث [103 ب] والزمخ: الطوال واحدها زامخ.
والتنوخ: البروك على الناقة.

" قافية أخرى "
الجخجخة: الصرع، قال الراجز:
مشنج حبك القفا مدنخة
بناعج حخجخة مجخجخة
واللخلخة: شدة العلاج والتحريك، ومنه قيل للأعجمي لخلخاني لأنه يعالج لسانه، وهو شبيه باللخلخة. والدخدخة: التذليل, واللبخة. والمشيخة.
" قافية أخرى "
ساكن
والطبخ. والنبخ: الجدري، قال كعب:
. . . . . . . . . . . . . . . . وعن حدق كالنبخ لم يتفلق
والنبخ أيضًا: الورد الذي لم يتفقأ. والشدخ. والرضخ.
والفضخ والفنخ بمعنى وهو الدق الشديد. والنضح أكثر من النضخ. والنفخ. والقفخ: الضرب على الرأس، قال العجاج:
قفحًا إذا أصاب اليافيخ احتفر
[104 أ] والفرخ: فرخ الطائر. والمرخ: ضرب من
(1/295)

الشجر. والشرخ: أول كل شيء، قال علقمة بن عبدة:
يردن ثراء المال حيث علمنه
وشرخ الشباب عندهن عجيب
والنقخ: ضرب العظم حتى يخرج مخه. والسلخ والملخ بمعنى. والبذخ. والفتخ: الخواتيم. والفسخ. والمسخ. والنسخ. والشمخ: الارتفاع. والزخ: الدفع، وجاء في الحديث: " أنه يقرأ القرآن قوم يزخ في أقفائهم إلى النار زخا ".
والشخ: إخراج البول شيئا بعد شيء، قال الراجز:
لا خير في الشيخ إذا ما اجلخا
وصار كلًّا نائمًا وشخا
أجلخ: انحنى.
والمخ. والفخ. والصخ: الصياح الذي يكاد يصم السمع.
يقال: استك السمع واصطخ، قال الله جل وعز: {فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ}.
(1/296)

والزَّخ: النكاح، قال الراجز:
طوبى لمن كانت له مزخة
يزخها ثم ينام الفخة
والفخة: النومة بعد الجماع والمزخة: المرأة
والصمخ: الدق الذي يصم. والزمخ: التطاول. [401 ب] والصماخ: مخرج السمع. والفرضاخ: الضخم من الرجال.
(1/297)

فصل

باب الدال
ساكن
الجلد: مصدر جلد يجلد جلدًا. والحرد: مصدر حرد حرده؛ أي: قصد قصده، قال الله جل وعز: {وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ}. قال الراجز:
أقبل سيل جاء من أمر الله
يحرد حرد الجنة المغلة
والجرد: الثوب الخلق، وقال الجميح:
أما إذا حردت حردي فمجرية
ضبطاء تسكن غيلًا غير مقروب
والنجد: الطريق، قال الله جل وعز: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ}.
أي طريق الخير وطريق الشر، والنجد: ما ارتفع من الأرض، والجمع أنجد، ويقال للرجل إذا كان غالبا للأمور ضابطا: إنه لطلاع أنجد وطلاع النجاد، قال وأنشد أبو عمرو:
(1/298)

[106 أ] وقد يقصر القل الفتى دون همه
وقد كان لولا القل طلاع أنجد
والرمد: الهلاك، يقال: رمدت الغنم إذا هلكت من برد أو صقيع، قال أبو وجزة السعدي:
صببت عليكم حاصبي فتركتكم
كأصرام عاد حين جللها الرمد
والعقد. والصرد: الخالص، يقال: أحبك حبا صردًا؛ أي: خالصًا. والعمد: مصدر عمدت للشيء أعمد له عمدا إذا قصدت له، وعمدت الحائط أعمد إذا دعمته. والرثد: مصدر رثدت المتاع، إذا نضدت بعضه فوق بعض، وهو متاع مرثود ورثيد، ويقال: تركت فلانًا مرتثدًا ما تحمل بعد؛ أي: ناضد أمتاعه، ومنه اشتق مرثد.
والنضد: مصدر نضدت المتاع أنضده نضدًا. والنقد: مصدر نقدته دراهمه. والصمد: الغليظ من الأرض المرتفع، والجمع صماد. والضمد: رطب الشجر ويابسه، وقديمه وحديثه، يقال: شبعت الإبل من ضمد الأرض. ويقول الرجل
(1/299)

للرجل له عليه دين: أعطيك من ضمد هذه الغنم يعني خيرها وشرها. والضمد أيضًا [106 ب] مصدر ضمدت الجرح أضمده.
والمسد: الفتل. والجحد. والعضد: مصدر عضد الرجل صاحبه إذا أصاب عضده. والعضد: المعونة والعضد: قطع الشجر، وجاء في الحديث: " مكة حرم لا يعضد شجرها ".
والعد: مصدر عددت. والعد: الماء الذي له مادة. والقد: جلد السخلة يقال في مثل: " ما يجعل قدك إلى أديمك ". أراد ما أحفل بصغير أمرك ولا بكيره.
والقد: قد السير. والقد: الذي يخصف به النعل.
والجد: القطع. والجد: أبو الأب. والجد: العظمة [قال جل ذكره]: {تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا} أي: عظمة ربنا. والجد: الحظ، ومنه قوله: " لا ينفع ذا الجد منك الجد " أي: من كان له حظ في الدنيا، ولم ينفعه ذلك عندك في الآخرة إلا أن يكون
(1/300)

له عمل صالح.
والجد: الانكماش في الأمر. والجد: ضد الهزل. والجد: البئر والزأد: الذعر، يقال زئد الرجل وهو مزؤود؛ أي: ذعر، قال أبو كبير:
حملت به في ليلة مزؤود
كرها وعقد نطاقها لم يحلل
والرأد: مهموز أصل اللحى. والفأد: شي اللحم، يقال: فأد اللحم [107 أ] يفأده إذا شواه. والمأد: التثني والتعطف من النعمة والوأد: القتل بغير جريرة، وكنه بالغم والتراب كما كان يفعل بالموؤدة.
والزبد: الرفد، وجاء في الحديث: " لا يحل زبد المشركين " والزبد. واللبد. والمجد. واللبد: قطعة من الجراد. والوجد. واللحد. والوخد: ضرب من السير للإبل سريع، يقال: وخدت النافة تجد وخدا.
والصخد: لفح الشمس، يقال: صخدته الشمس إذا لفحته والصهد كذلك. والسخد: جلدة الولد فيها
(1/301)

الماء، قال ذو الرمة:
وماء كلون السخد أقوى فبعضه
أواجن أسدام وبعض معور
والبرد: النوم والهدوء، قال الله جل ثناؤه: {لَا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا} ويكون البرد هاهنا النسيم. وروي عن بعض الأعراب أنه قال - ومعه شيخ - " أيها الناس إن شيخي هذا قد منعه البرد " وكل ما قر وثبت فقد برد، ومن ذلك قول الشاعر:
اليوم يوم بارد سمومه
* قال أحمد بن عبد الله: ومنه قول الناس قد برد جلد فلان على [107 ب] كذا إذا عرض عليه شيء فلم يجد غيره فصبر عليه *
الزرد: الخنق، يقال: زرد فلان فلانًا إذا خنقه، وإنما
(1/302)

سمي أخو الشماخ مزردًا، واسمه يزيد لقوله:
فقلت تزردها إليك فإنني
لدرد الشيوخ في البنين مزرد
درد: يريد جمع [أدرد]. وذلك أن بعض الأعراب في الجاهلية إذا أقحطوا عمدوا إلى الشيخ الكبير فيهم فخنقوه، وقالوا: هذا خير له من أن نراه يموت هزلًا، وكانوا إذا رحلوا من مكان إلى مكان وفيهم شيخ لا يقدر عل الارتحال تركوه يموت بمكانه.
والسرد: عمل الدروع، قال الله جل وعز: {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ} وهو متابعة الحلق ورصفه بعضه إلى بعض، قال أبو ذؤيب:
وعليهما مسرودتان قضاهما
داود أو صنع السوابغ تُبَّع
(1/303)

والعرد: الغليظ من كل. والقرد: الواحد [من القرود] وإنما سمي قردًا لذلته وصغره. والكرد: العنق، وهو فارسي أعرب قال الفرزدق:
وكنا إذا الجبار صعر خده
ضربناه تحت الأنثيين على الكرد
الأنثيان: الأذنان.
والورد الأحمر، والمرد: ثمر الأراك، قال [108 آ] أبو ذؤيب:
وسود ماء المرد فاها فلونه
كلون النؤور وهي أدماء سارها
والمرد: الرجل، وهو فارسي أعرب، وقال بعض الأعراب:
(1/304)

وبدلت من ريا وجارات بيتها
قرى نبطبات يسمينني مردا
والعزد: النطاح. والنشد: الطلب، يقال: نشد فلان ضالته ينشدها نشدا؛ أي: طلبها، قال الجعدي:
ينشد الناس ولا أنشدهم
إنما يشند من كان أضل
والرشد. والحشد: الاحتفال، يقال: حشد فلان لفلان؛ أي: احتفل له. والعصد: اللي، يقال عصد البعير عنقه إذا لواه فمات وإنما سميت العصيدة؛ لأنها تلوى في إنائها إذا عولجت.
والخضد: القطع. والقصد: في البعد. والجعد. والسعد. والوعد. والمعد: النزع السريع من البئر، قال بعض الرجال السقاة:
يا سعد يا ابن عملي يا سعد
هل يروين إبلك نزع معد
وساقيان: سبط وجعد
مرد ولا يرويك إلا المرد
والثعد: النبات الناعم. والمغد: الخصب والريف، والوغد: الضعيف [108 ب] من الرجال. والوفد: الركبان
(1/305)

يفدون على الرجل من مكان إلى مكان، ولا يكون الوفد إلا ركبانا، قال الله جل وعز: {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفْدًا}.
والورد: العطاش ولا واحد لها، قال الله جل وعز: {وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا}. والورد أيضًا: ورد الماء.
والورد أيضًا: جزؤك الذي تقرؤه. والورد أيضًا: الحمى، وقال ذو الرمة:
ظلت تخفق أحشائي على كبدي
كأنني من حذار البين مورود
والشكد: الجزاء، يقال: شكدته أشكده إذا أعطيته مجازاة. والخلد: البقاء. والصلد: اليابس جدا. والنهد: الضخم المرتفع. والمهد. والشهد. والزهد. والضهد: الظلم. والثمد: نزف البئر، يقال: ثمد البئر يثمدها ثمدًا نزفها.
والبرند والفرند: ماء السيف. والفند: قطعة من الجبل عظيمة والزند: ما دون اليد من الذراع. والزند: الذي يقدح به النار. والرند: ضرب من الشجر يشبه الآس.
والأد: الأمر المنكر العجيب، قال الله جل وعز: {لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا}. والجد: البئر، قال الأعشى:
[109 أ] من جعل الجد الظنون الذي
جنب صوب اللجب الماطر
(1/306)

مثل الفراتي إذا ما جرى
يقذف بالبوصي والماهر
والصد: الإعراض. والكد. والمد. والند: التشبية. والند: ضرب من الطيب. والحد. والخد: الشق [في] الأرض. والخد: خد الإنسان. والسَّد والسُّد. والشد.
(1/307)

باب
والأود: عطف العود، يقال: أدت العود أؤوده أودا إذا عطفته قال الله جل ذكره: {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا} أي: لا يثقله.
والأوداد: النهار، وهو رجوع فيئه بالعشي، قال ساعدة بن جؤية:
ثم ينوش إذا آد النهار له
بعد الترقب من نيم ومن كتم
والجود: المطر. والخود: الجارية التامة الخلق الحسنة. والذود: من الإبل ما بين الثلاث إلى العشر. والطود: الجبل، قال الله جل ذكره: {كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ}. والعود: المسن من الإبل جدًّا. والعود: عوردك إلى الشيء. والأيد: القوة قال الله جل ذكره: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ} والحيد ما نتأ من الجبل، وهو مثل الريد، والفيد: الموت يقال فاد الرجل؛ أي: مات، قال لبيد: [109 ب]
ومن فاد من إخوانهم وبنيهم
كهولا وشبانا كجنة عبقر
الفيد أيضا: التبختر في المشي، قال أبو النجم:
وليس بالفيادة المقصمل
(1/308)

والقيد. والكيد. والهيد: هدم الحائط. والميد: الاضطراب، قال الله جل ذكره: {رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} والميد أيضًا: مصدر مدت القوم طعامًا؛ أي: أكثرت لهم منه، وأوسعت عليهم فيه ومن ذلك اشتقت المائدة.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم، يقال: إنما سميت المائدة لأنها مأخوذة من ما دنى يميدني كأنها تميد الآكلين؛ أي: تدينهم وهذا أحسن ما سمعت فيه.
(1/309)

باب
والحفد: العمل والخدمة، ومنه: " وإليك نسعى ونحفد ". وقال الله جل وعز: {مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً} والفد: الدق، يقال: جاء يفد الأرض ويفد؛ أي: يدقها وبه سمي الزارعون الفدادين.
واللهد: الدفع مع كسر الضلع. والمد والشد: أول النهار، يقال: جئتك مد النهار وشد النهار، قال زهير:
[110 أ] وقفت به مد النهار مطيتي
أسائل أعلاما بيداء قردد
والعهد: الأمان قال الله جل ذكره: {لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}. والعهد: الوصية، قال الله جل وعز: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ}. والعهد: اليمين، قال العجاج:
أما وعهد الله ولو لم أشغل
ومنه قول الناس: عليك عهد الله وميثاقه. والعهد: أن
(1/310)

تعهد الرجل في مكان فتقول: عهدت فلانًا بموضع كذا. والعهد: ما يجب للرجل على أخيه، ومنه يقال: ضيعت عهد فلان وهو شبيه بالحفاظ. والمغد: النتف. والند: من الأضداد.
" قافية أخرى "
الجلد: مصدر الجليد من الرجال، يقال: رجل جلد وجليد بيِّن الجلادة والجلد. والجلد: الإبل التي لا أولاد لها ولا ألبان بها والجلد: أن يسلخ جلد الحوار ثم يحشى ثماما أو غيره من الشجر، ثم تعطف عليه أمه فترأمه، قال العجاج:
فقد أراني للغواني مصيدا
ملاوة كأن فوقي جلدا
[110 ب] أي: يرأمنني ويعطفن علي كما ترأم الناقة الجلد، وكان ابن الأعرابي يقول: " الجِلْد والجَلَد واحد، وليس بمصروف، مثل شِبْه وشَبَه ". والجلد: الغليظ من الأرض.
والحرد: الغيظ. والحرد: أن ييبس عصب البعير من عقاله، وأما أن يكون خلقة، فيخبط بها إذا مشى. يقال جمل أجرد وإبل مجردة.
والجرد: أن يشري جلد الإنسان عن أكل الجراد،
(1/311)

ويقال قد جرد يجرد جردًا. والجرد: موضع في بلاد بني تميم. قال الراجز:
يا ريها اليوم على مبين
على تميم جرد القصيم
والنجد: العرق والكرب، قال النابغة:
يظل من خوفه الملاح معتصمًا
بالخيزرانة بعد الأين والنجد
والمنجود: المكروب، قال أبو زبيد:
صاديا يستغيث غير مغاث
ولقد كان عصرة المنجود
والرمد في العين. والعقد: التواء في ذنب الشاة، يكون فيه مثل العقدة. والصرد: خروج السهم في الرمية. يقال: صرد السهم يصرد صردًا، وقد أصرد الرمي. والصرد: من البرد.
والعمد: في السنام. [111 أ] وهو أن ينشدخ إنشداخًا وذلك إذا ركب وعليه شحم كثير يقال: بعير عمد، قال لبيد:
فبات السيل يركب جانبيه
من البقار كالعمد الثقال
(1/312)

ومنه يقال: رجل عميد [و] معمود إذا بلغ منه الحب، ويقال: عمد الثرى يعمد عمدًا كان كثيرًا أو إذا قيضت منه على شيء تعقد واجتمع من ندوته، قال الراعي:
حتى غدت في بياض الصبح طيبة
ريح المباءة تخدى والثرى عمد
والنضد: ما نضد بعضه على بعض. والرثد: متاع البيت المنضود بعضه على بعض. والنقد: غنم صغار، يقال: " أذل من النقد " والنقد: تأكل في الأضراس والأسنان ويكون في القرون أيضًا، وأنشد:
عاضها الله غلامًا بعدما
شابت الأصداغ والضرس نقد
(1/313)

وقال الهذلي:
تيس تيوس إذا يناطحها
يألم قرنا أرومه نقد
أي أصله متأكل.
والصمد: السيد الذي يُصْمَدُ إليه في [111 ب] الحوائج.
والضمد: الحقد، يقال: ضمد عليه يضمد ضمدا. والعبد: الغضب من الأنف، والأبد: مثله، يقال: عبد، وأبد.
والمسد: حبل من جلود الإبل، أو من ليف، أو من خوص، قال الراجز:
ومسد أمر من أيانق
ليس بأنياب ولا حقائق
وقال آخر:
يا مسد الخوص تعوذ مني
إن تك لدنا لينا فإني
ما شئت من أشمط مقسئن
(1/314)

والجحد: مصدر جحد النبت إذا قل ولم يطل، ويقال: كدأ النبت. ويقال: رجل جحد ومجحد إذا كان قليل الخير. ويقال نكدا له وجحدًا.
والعضد: داء يأخذ الإبل في أعضادها فتبط. والمكد واللكد: مصدر مكدبه ولكدبه؛ أي: لصق به وأولع.
والكمد: الحزن. والأود: الاعوجاج. والقود: أن يقتل الرجل بمن قتل. والعمد: جمع عمود. والومد: شدة الحر بلا ريح، قال الراعي: [112 أ]
كأن بيض نعام في ملاحفها
إذا اجتلاهن قيظ ليله ومد
والأمد: الغاية. والزند: شيء تعمله الأعراب من خرق أو قطن يردون به رحم الناقة إذا خرجت، قال أوس ين حجر:
أبني لبينى إن أمكم
دحقت وخرق ثفرها الزند
والصيد: داء يأخذ البعير فيشمخ له برأسه ويسيل منه منخره،
(1/315)

وإنما سمي الرجل الجبان أصيد لأنه يشبه بالبعير إذا شمخ برأسه عند الداء.
والزبد. والبرد. والحرد. والصرد: طائر.
والصرد أيضًا أحد الصردين، وهما عرقان مكتنفان أصل اللسان وبهما انطلاقه والله أعلم. قال النابغة:
وأي الناس أكذب من شآم
له صردان منطلق اللسان
والقرد: المجتمع المتلبد من كل شيء. والفر: الثور الوحشي. والأسد، والحسد. والرشد، والجسد، والرغد: العيش الواسع. والصفد: العطية، والسبد: الشعر، اللبد: الصوف، ويقال للرجل الفقير: " ماله سبد ولا لبد ".
والكبد: الاستواء والتقويم، قال الله جل وعز: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ}.
والوتد [112 ب] والكتد: وهو مغرز الكاهل في الصلب.
والجدد: الأرض المستوية. والبدد: سعة بين القوائم. والحدد: المنع والحبس أيضًا، ومنه قيل: فلان محدود في الرزق؛ أي:
(1/316)

ممنوع، قال الشاعر:
لا تعبدن إلها دون خالقكم
وإن دعيتم؛ فقولوا: دونه حدد
والصدد: القريب، قال ذو الرمة:
حييت من زائر أنى اهتديت لنا
وكنت منَّا بلا نجو ولا صدد
والعدد. والمدد. واللدد: وهو شدة الخصومة، يقال منه: رجلٌ ألدٌّ بَيِّنُ اللد، قال الله جل ذكره: {وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ}.
والبلد. والكبد. والثأد: التراب الندي. والأجد: الناقة القوية جدًّا. والسبد: طائر كالصقر وليس به، قال طفيل:
تقريبها المرطى والجوز معتدل
كأنها سبد بالماء مغسول
والقترد: متاع البيت.
" قافية أخرى "
الأيد: القوة، ومنه قيل للرجل: أَيِّدٌ قَوِيٌّ، والحيد:
(1/317)

شيء ناتئ [113 أ] من الجبل كأنه إفريز والريد مثله، قال أبو ذؤيب:
تهال العقاب أن تمر بريده
وترمي درود دونه بالأجادل
والشيد: البناء، يقال: شاد يشيد شيدًا إذا بنى.
والصيد والقيد والكيد. والفيد: الموت، يقال: فاد يفيد إذا مات. والفيد: المتبختر في المشي والهبد: تريك الجدار ليهدم. والميد: مصدر: مدت لهم طعاما؛ أي: أكثرت لهم منه.
والأود: مصدر آده الحمل يؤوده، والأود: الرجوع للفئ بالعشي. وبيد في معنى غير، يقال: رجل كثير المال بيد أنه بخيل؛ أي: غير أنه بخيل، وأنشد:
عمدا فعلت ذاك بيد أني
إخال إن هلكت لم تَرَنِّي
* قال أحمد بن عبد الله: وميد أيضًا بالميم، [وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:] " أنا أفصح العرب ميد أني من قريش ونشأت في بني سعد " *
(1/318)

والذود: من الإبل: ما بين الخمس إلى العشر.
" قافية أخرى "
[113 ب] والعتيد: الدائم. والهيبد: حب الحنظل.
والعبيد: جمع عبد. والنجيد: القوي. والمجيد. والوحيد. والمجيد:
الكريم. والجديد. والحديد. والشديد. والسديد. والصديد: وهو ما يسمل من الميت في قبره. والعديد: العدد، قال الشاعر:
تعيرنا أنا قليل عديدنا
فقلت لها إن الكرام قليل
والكديد: المكان الغليظ من الأرض جدًّا. والمديد: شيء تطعمه الإبل. والمريد: شيء يخلط للخيل تأكله وتسمن عليه، قال الجعدي:
فلما أبى أن ينزع الجري لحمه
نزعنا المريد والمديد ليضمرا
(1/319)

والنديد: الشبيه، يُقال: «ما له ند ولا نديد»؛ أي: شبيه. والبريد: السريع. والحريد: النازل وحده منفردًا، قال امرؤ القيس:
ألا أبلغ بني حُجْرِ بن عمرو
وأبلغ ذلك الحي الحريدا
والمريد: العاتي. والوريد: عرق العنق المتصل بالعاتق. والتجريد: تجريد السيف من غمده. والتجريد: مصدر جرد الجلد؛ أي: [114 أ] حلق شعره أو صوفه. والتصريد: مصدر صرد شربه؛ أي: شرب فلم يرو. والتعريد: الانهزام والذهاب على غير الجهة، قال حاتم:
وعاذلة هبت بليلٍ تلومني
وقد غاب عيوق الثريا فعرَّدا
والشريد. والتطريد، والتغريد: صوت الطائر وكل صوت. والقريد: التذليل، يقال: قرد فلان فلانًا؛ أي: أذلَّه. والمزيد والرشيد. والنشيد. والحصيد: ما حصد. والتغصيد: التقطيع. والوصيد: شيء يجعل بباب البيت كالرواق قال الله
(1/320)

جل وعز: {وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ}.
والوعيد. السعيد. والصعيد: التراب، قال الله جل وعز: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا}. والقعيد: ما جاءك من خلفك.
والرعديد: الجبان المذعور من كل شيء. والصنديد. والسيد. والقنديد: الشراب المطيب بالأفواه، قال الأعشى:
ببابل لم تعصر فجاءت سلافة
تخالظ قنديدًا ومسكًا مختما
والتنكيد. والتوكيد: تقوية الشيء، والتأييد كذلك والتفنيد [114 ب]: التوبيخ، قال الله جل وعز: {لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ}، قال جرير:
يا صاحبي دعا الملامة واقصدا
طال الهوى واطلتما التفنيدا
والمغرود: الكمأة الردئية جدًّا وهذه الثلاثة الأخرف ليس لها نظير: مغرود ومغفور وملمول وهي على وزن مفعول، وليس لها في الكلام نظير.
(1/321)

* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: لها نظير مغثور ومنخور * والتبديد: مصدر بدد الشيء. والتجديد: مصدر جدد.
والتحديد مصدر حدد له؛ أي: قصده. والترديد. والتسديد. والتشديد.
والتمريد: هو تشريف أبناء ورفعه، قال جل ذكره: {صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ} أي: مشرف مرفوع.
والديابود: ثوب مخطط يلبس وهو فارسي أعرب، قال الشماخ:
كأنها وابن أيام ترببه
من قرة العين مجتابا ديابود
والجلود: الحجر. والأخدود: الحفرة في الأرض، قال جل وعز: {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ}. والوقود: الحطب. والوقود: اللهب. والقيدود: الطويلة من أتن الوحش. والقردود: قردود الظهر؛ أي: عظمه، ويقال: خرزه. والرخود: الرخو
(1/322)

المفاصل. والأملود: الغصن الناعم [115 أ] القويم، قال ذو الرمة:
خراعيب أملود كأن بنانها
نبات النقا تخفي مرارًا وتظهر
واليمؤود: المثنى الناعم من النبات والأغصان. والرَّاقود: الدن. والنجود: الأتان من الوحش. والجدود: التي قد ذهب لبنها من كل. والصعود: الناقة تعطف على ولد غيرها، قال الشاعر:
لها لبن الخلية والصعود
وكل شاة أو ناقة تعطف على ولد غيرها فإن لبنها أطيب الألبان.
والصعود: الشدة والكؤود كذلك. والصدود: الإعراض.
والقعود: البعير الذي لا يزال يستعمل أبدًا. والورود: ورود الماء. والصعود. والقعود. والعنقود: والصعود: كل ما صعدت من الجبل. والناجود: الباطية العظيمة، قال زهير:
شمج السقاة على ناجودها شيما
من ماء لينة لا طرقا ولا رنقا
(1/323)

والهجود: النوم. والعنود: المائل عن جهته. والسفود.
والسود. والعمود. والشرود. والهمود. والجمود. والخمود. والسمود. وهو اللهو. قال الله جل وعز: {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} والسمود أيضًا: القيام والسجود [115 ب] الوجود. والنهود: نهود ثدي المرأة؛ أي: ارتفاعه. والجود. والعود. والدود. والرود: وهي الجارية المتثنية الناعمة. والقود: الطوال. والسود. والبيد: الصحارى والجيد: العنق. والسيد: الذئب. والعيد.
والتنجيد: تنجيد البيت؛ أي: رفشه. والعيد: فحل كريم تنسب إليه كرائم الإبل. والصيد: الجبارون. والجليد: الجلداء من الرجال، والجليد أيضًا: الصقيع، قال القطامي:
سرى في جليد الليل حتى كأنما
تخزَّم في الأطراف شوك العقارب
والوليد: الصبي. والزهيد: القليل، ومنه قيل: زهد فلان في الدنيا؛ أي: استقلها.
واللديد: صفحة العنق. واللدود: الإيجار في شق، يقال: لد فلان فهو ملدود، قال ابن أحمر:
سقوني الشكاعى والتددت ألدة
وألزمت أفاوه العروق المكاويا
(1/324)

واللهيد: المدفوع حتى يكسر ضلعه , والكنود: الكفور.
والتخويد: ضرب من السير. والنديد: الصوت الشديد، ويقال: شديد أديد، والأديد: توكيد للشديد، ولا يقال: أديد وحده.
واللغدود: زاحد اللغاديد. والتسميد. والتسبيد: بنات [116 أ] الشعر قبل استحكامه، يقال: سبد شعره وسمده إذا أخذ منه ولم يحمل عليه.
* قال أحمد بن عبد الله: التثريد أن تذبح الشاة بشيء يقتل ولا يقطع أوداجها. وروي عن ابن عباس أنه قال في الذبيحة كل ما أفريت أوداجه غير مثرد *
والتقريد: نزع القراد بالطين أو باليد، ومنه قول ابن عباس لعكرمة: " قم فقرد هذا البعير ".
(1/325)

والتهويد: السكون في المشي. والتلبد: المال القديم. والوثيد: الوطئ الشديد الثقيل. والشيد: الجص. والتقويد: التذليل.
والقصيد: المخ المستحكم الثخين. والتسويد. والتجويد. والتغريد. والتعقيد. والتخليد. والشكيد. والتسهيد. والمجيد. والمأود المعطوف. والمجود: المكان الذي قد جاده الغيث. والمرود: الذي يراد ويطلب. والمسود. والمقود. والمعود.
والمديد. والمشيد: المذيع يشيد بالشيء. والمزيد: الذي يزاد. والمزيد: الزيادة. والمكيد والمصيد. والوحيد. واللهيد: الذي قد غمره الحمل فأتعبه وأنشد:
كأنه من قادح لهيد
[116 ب] قال: وهو أن يوجعك اللحم ولا ترى له أثرًا في الجلد، وقال:
تظلع من لهد بها ولهد

" قافية أخرى "
القتاد: شجر له شوك كثير شديد. والعتاد: كل ما أعددته في بيتك من صلاح أو متاع أو غيره. والبجاد: الكساء الأسود.
والحداد: صغار الشجر. والجداد: المظلة، ويقال: خيوط
(1/326)

المظللة. قال الأعشى:
. والليل غامرجدادها
والجراد. والقراد. والمراد. والمزاد. والسراد: وهو الإشفاء. والصراد: وهو الغيم الذي فيه برد بلا مطر. والرقاد. والسهاد. والجَواد. والجُواد: النوم، يقال: جيد الرجل؛ أي: نام. والسواد: اللون. والسواد: الشخص، قال زهير:
فأصبحت ما يعرفن إلا خليقتي
وإلا سواد الرأس والشيب شامله
والسواد: السرار، وقيل لابنة الخس: ما حملك على الزنى وأنت سيدة نسائك؟ قالت: " قرب الوساد وطول السواد ".
والفؤاد. والرماد [117 أ] والسماد. والعناد: الجور عن الطريق. والنجاد: حمائل السيف، والإياد: المكان المرتفع من الأرض كأنه جبل وليس به. قال العجاج:
(1/327)

لما رأو منا إيادًا سامكا
مردى حروب يفرج اللكائكا
والقياد. والزباد: ضرب من النبت. والفساد. والرشاد. والسَّداد. والسِّداد. والفرصاد: التوت. والجداد: الصرام، وروي عن رسول الله عليه وسلم: " أنه نهى عن جداد النخل بالليل وعن حصاد الزرع وعن الذبح وعن الصيد بالليل "، وقال: إن الله جل ذكره جعل الليل سكنا وأمانا.
والجهاد. والمهاد. والجماد: الأرض التي لا تكاد تنبت. والإزباد: مصدر أزبد البحر. والإنجاد: مصدر أنجدت الرجل؛ أي: أعنته. والحياد: الميل عن الحق والإلحاد. والإحداد: مصدر أحدت المرأة على زوجها. والإعداد: مصدر أعد الرجل ما يصلحه.
والإمداد: مصدر أمد الرجل الرجل. والاجتهاد. والاضطهاد والانجراد: وهو الانبعات في الأمور والأجر هداد: مصدر أجر هدت.
والإبل في السير؛ أي: استمرت وامتدت، قال ذو الرمة: [117 ب]
هيهات مية من ركب على قلص
قد اجرهد به الإدلاج فانشمرا
والإحصاد: مصدر أحصد فلان الجبل؛ أي: فتله. والحصاد:
(1/328)

حصاد الزرع. والاجلخداد: مصدر اجلخد الرجل؛ أي: تمدد فنام وكسل، قال ابن أحمر:
يظل أمام بيتك مجلخدًّا
كما ألقيت بالسند الوضينا
والاستعداد: مصدر استعد فلان. والاقتصاد. والاعتماد. والصفاد: وهو السلسلة والغل، وهو الصفد أيضًا. والفياد: ذكر البوم قال الأعشى:
ويهماء بالليل عطشى الفلا
ة يؤنسني صوت فيادها
والأداد: الصوت، والصاد: الصفر، قال حسان:
حسبت قدور الصاد حول بيوتنا
قنابل دهما في المباءة صيما
والحراد: ذهاب اللبن، وإبل محاردة وأحراد إذا ذهب ألبانها، قال حميد بن ثور:
ومخوص صوت الغطاط به
رأد الضحى كتراطن الفرس
والانتقاد. والاعتقاد. والإصفاد: مصدر أصفد فلان فلاناً؛ أي:
(1/329)

أعطاه [118 أ] والوعاد. والأبعاد. والإرعاد والسناد: الناقة القوية.
والجواد من الخيل والجميع الجياد، والجواد من الرجال وجمعه الأجواد. والزاد. والأصلاد: مصدر أصلد الزند؛ أي: قل ناره. والعراد: ضرب من النبت، ويقال: من شجر. والجساد: الزعفران. والإغداد: الانتفاخ من الغضب، ويقال: أغد فلان شبه بالغدة والاسمغداد: الانتفاخ أيضًا، يقال: اسمغدَّ يسمغد، قال كثير:
. . . . . . . . . . . . . ولو شد حتى تسمغدَّ الأنامل
والاصمغداد: الشدة، يقال: اصمغد عليه الأمر إذا اشتد، والضؤاد: الزكام. والإساد: دب السير ولا يكون الإساد إلا بالنهار، قال كثير:
(1/330)

أضر بها علق السرى كل ليلة
إليك وإسادي ضحى كل صهيب
والأيفاد: الأشراف، يقال: أوفد على كذا وكذا؛ أي: أشرف. والاستيفاد والاستيفان سواء، يقال: استوفن واستوفد. والاقتعاد: مصدر اقتعد البعير إذا ركبه واستعمله. والإيساد: إرسال الكلب وتهييجه يقال منه: أوسد يوسد إيسادًا، قال الجعدي: [118 ب]
فقام فأوسد كلبًا له
وقال لحادي له طرق
والإبداد: القسم، يقال: أبدَّ بينهم المال فأعطى كل واحد منهم بدته؛ أي: حصته، ويقال: التوأمان يبتدان أمهما؛ أي: يقتسمان هذا ثديًا وهذا ثديًا.
والإحداد: مصدر أحد الرجل؛ أي: كثر عنده الحديد. والإسجاد: إدامة النظر. والإيصاد: الإطباق، قال الله جل ثناؤه: {إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ} والإرصاد. والإقصاد: مصدر أقصده السهم؛ أي: قتله. والطراد: طراد الخيل في الصيد. والاطِّراد: التتابع. والإطراد: مصدر أطرد الرجل قومه إذا أخرجوه من بينهم لخيانة، قال بشر بن عمرو بن مرثد:
وطردني قومي كأن أنوفهم
تقئ من البغضاء سم الأساود
والأفراد. والإيراد: مصدر أورد. والمصطاد. والمرتاد.
(1/331)

والمعتاد. والمداد. والواد. والإحداد: من المحادة، وهي المشاقة.
والمَقاد. والمُقاد. والإعقاد: إعقاد العسل وما أشبهه. والإنشاد: التعريف، يقال: أنشدت الضالة؛ أي: عرفتها. والإهماد [119 أ] والإخماد: شيء واحد. والإسناد: الصعود في الجبل؛ يقال: أسند في الجبل إذا صعد.
" قافية أخرى "
العبادة. والإجادة: مصدر أجاد فلان العمل، والإرادة. والإعادة مصدر أعاد فلان. والإفادة: مصدر أفاد. والجلادة. والولادة: مصدر ولد. والقلادة والشهادة. والزيادة. والمقادة. والمزادة. والجرادة. والقتاة: إحدى القتاد. والوسادة. والهوادة: وهو اللين والصلاح. والعيادة. والعادة. والغادة - وهي الجارية الحسناء اللينة - والسادة. والذادة. والقادة. والإشادة: إذاعة السر، يقال أشاد بسره؛ أي: أذاعه.
والكدادة: ما بقي أسفل القدر، يقال: أطعمني كدادة قدرك؛ أي: ما بقي فيها ولصق بها.
والوفادة: الوفاد على الملوك. والرمادة: الهلاك والإبادة: مصدر أباد.
العبدة: الأمة. والنجدة: الشجاعة. والجدة.
(1/332)

والعدة [119 ب] والردة. والمدة. والجدة: وهي الخطة في الظهر- ظهر الحمل - والجدة: ساحل النهر. والعدة. والمدة. والسدة وهو كالرواق أمام البيت، ويقال: بل هو باب الدار. والشدة. والغدة والجردة: وهو جسم الرجل إذا تجرد، يقال: إن فلانًا لحسن الجردة والبردة. والبلدة: كركرة البعير وصدره، والبلدة من الأرض، قال ذو الرمة:
أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والبلدة: منزل من منازل القمر، والقحدة: أصل السنام. والقلدة: ما يصلح به السمن. والقشدة مثله. والرعدة، والقعدة: الحال التي تقعد عليها. والرمدة. والجلدة. والعهدة: المطرة وبفتح العين. والقدة: الفرقة، قال الله جل وعز: {كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا}. والجلدة. والقصدة: القطعة من الشيء. والعقدة.
(1/333)

" قافية أخرى "
الجلد: الحجارة. والفرقد: ولد البقرة الوحشية، والفرقد. [120 أ] والغرقد: شجر شبه العوسج. والأنقد: القنفذ. والمدقد: حيث يرقد فيه. والمرقد: النوم بعينه. والجلعد: الناقة القوية الموثقة الخلق، قال ذو الرمة:
يتبعن فتلاء اليدين جلعدا
الخفيدد: ذكر النعام. والسرمد: الدائم. والقرمد: الآجر. والمسرد: الأشفى. والعمرد: الطويل. والأجرد: ضرب من النبت. والأثمد: الكحل. والصفرد: طائر. واليلندد: السيء الخلق، قال حاتم:
وداع دعاني للعلى فأجبته
وهل يدع الداعين إلا اليلندد
والممرد: المرتفع. والأقود: الطويل. والأقود: الذي يمشي فلا يلتفت يمينًا ولا شمالًا، وهذا عند العرب عيب وذم، قال الشاعر:
(1/334)

فإن الكريم من تلفت حوله
وإن اللئيم دائم الطرف أقود
والأسود. والأريد أيضًا: الأسود. والأصيد: الجبار من الرجال. والأمرد والأجرد. والقردد: الصحراء والفدفد: الصحراء أيضًا [120 ب]. والجدجد: دويبة تصر في الصحراء.
والهدهد. والسؤدد. والسيد والأيد: القوي. والمسرهد: الذي قد أحسن غذاؤه. والمسرهد: السنام المشرح. والحقلد: السيء الخلق. والمذود: اللسان لأنه يذاذ به قال حسان:
لساني وسيفي صارمان كلاهما
ويبلغ ما لا يبلغ السيف مذودي
والمذود: القرن أيضًا، وكل ما ذدت به العدو فهو مذود.
والتخرد: الحياء واللزوم لقعر البيت, ومنه سميت الجارية الحبيسة خريدة.
والتجلد. والتبلد. والتلدد: الذهاب والمجيء. والتهجد: الصلاة بالليل. والمهدد. والتودد. والتعمد. والتغمد. والتشهد. والتعود. والتوعد. والتوقد. والتعقد. والمشيد: المبنى. والمعبد: الطريق المدروس المذلل. والموعد. والقعدد: الضيف الذي لا يسعى لخير ولا لمجد، قال خالد بن جعفر:
(1/335)

لقد علمت عليا هوازن أنني
سعيت لها سعي امرئ غير قعدد
واليد. والغد. والدد: الطرب. واللهو وري عن رسول الله عليه صلوات الله وسلامه أنه قال: " لست من دد ولا دد مني " [121 أ] وقال الشاعر وهو الأعشى:
أترحل من ليلى ولما تزود
وكنت كمن قضى اللبانة من دد
والتزود. والتوسد. والتشدد. والتمرد. والتريد: الغضب حتى يتغير اللون منه، قال الشاعر:
وإذا تغاشى الظالمون تربدوا
للظالمين تربد النسر
والتجلد. والتمدد. والزبرجد. والمحتد: الأصل.
والتأود: التثني والمقحد: أصل السنام. والتخضد: التقصف من النعمة. والمجسد: الثوب المصنوع بالزعفران بالكسر والضم. والصيخد: الحر. والعسجد: الذهب.
والمعضد: الفأس الذي يقطع به الشجر، وإذا كان السيف رديئًا سمي معضدًا، وشبه بالفأس.
والأدرد: الذي قد ذهبت أسنانه من الكبر. والمريد: الموضع مثل الحظيرة يجعل فيها التمر عند الجداد قبل أن يدخل
(1/336)

المدينة، وكل حظيرة مريد.
والمسجد: السجود. والمسجد: الذي يصلى فيه.
" قافية أخرى "
الموعدة. والموجدة. والموردة. والمصيدة. والهدهدة: هدهدة البعير والمجدة. والعدة. وألدة. والحدة.
والسرهدة: التربية الحسنة. والسرهد: تشريح السنام.
(1/337)

فصل

باب الذال
العوذ، يقال: عوذ بالله منك؛ أي: أعوذ بالله منك، قال الشاعر:
قالت وفيها حيدة وذعر
عوذ بربي منكم وحجر
وتقول العرب عند الأمر تكرهه حجرًا؛ أي: دفعًا وهو استعاذة من الأمر. والشوذ واللوذ، والشوذ: التعميم، واللوذ: مصدر لذت به. والحوذ: مصدر حاذ؛ أي: استولى عليه.

" قافية أخرى "
واللجذ: أخذ شيء قليل، يقال: لجذ يلجذا إذا أخذ شيئًا يسيرًا والحنذ: مصدر حنذت الجدى أحنذه إذا شويته وجعلت فوقه حجارة محماة لتنضجه. قال الله جل وعز: {جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ}.
والأحذ: الخفيف [122 أ] والحذ جمعه. ويقال: حنذت الفرس أخنده حنذا إذا ألقيت عليه الجلال ليعرق. والفلذ. يقال: فلذ له من العطاء فلذا إذا أعطاه دفعة من المال.
والفلذ: كبد البعير. ويقال أخذ أخذهم وإخذهم؛ أي: أخذ مثل ما أخذوا. والنبذ: الرمي والجبذ والجذب واحد.
(1/338)

والشخذ: إحداد السيف. والوقذ: ضرب الرأس. والبذ: مصدر بذ فلان فلانًا؛ أي: غلبه وعلاه. والحذ: القطع والقذ: الفرد. والهذ: القطع السريع. والمذ: ضرب من الشجر.
والشمذ: رفع الذنب وكل ما رفعته فقد شبذته والأخذ: شبه الوادي ولا يبلغ أن يكون واديًا.

" قافية أخرى "
والجذاذ: المقطع، قال الله جل وعز: {فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا}.
والنافذ. والإنفاذ: مصدر أنفذت، والأغذاذ: السرعة في السير. والرذاذ: المطر الخفيف.
والاستحواذ: الاستيلاء، قال الله جل وعز: {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ}. والحذحاذ: السير إلى الماء، وهو أسرع السير.
والإشجاذ والإشفاذ: البعد، قال امرؤ القيس: [122 ب]
فترى الود إذا ما أشجذت
وتواريه إذا ما تعتكر
(1/339)

والإخاذ: حيث يجتمع ماء المطر والجميع أُخُذ. والمعاذ، والملاذ: مصدر لاذ وعاذ. والاجلواذ، يقال: اجلوذ إذا مضى وجد في سيره، ومنه الخبر، فاجلوذ بنا السير في حمارة القيظ.
والماذي: المرتع الجاري. والجلاذي: جمع جلذاة، وهي الأرض الصلبة الشديدة. والأواذي: جمع أذيٌّ، وهو الموج.
والخواذي: - جمع خاذية، وهي المطرقة, واللذاذ: اللذة، يقال: لذاذة ولذة ولذاذ، قال الراجز:
إذ الزمان أبله اللذاذ
يقال: عيش أبله وأغرل ودغفل وغدفل؛ أي: واسع ليس فيه مكروه. وأبله اللذاذ كقولك: قائم الليل وإنما القيام للرجل.
ويقال: اجتبذت بهم جباذ؛ أي: فرقتهم النوى. وأنشد:
واجتبذت أقرانهم جباذ
والشحاذ، والشاخذ: القاشر، وشحذه عليَّ كأنه أحماه، وأنشد:
(1/340)

وكل ريح ساهك شحاذ
والجاذي: القائم على أطراف أصابعه. ويقال للذي يمسك الغلام على يديه [123 أ] منتصبًا، والجواذي منه، والحناذ: الطباخ، وأنشد:
بها عصير من صلا الحناذ
وهو في هذا الموضع الفم، وأصل الحنذ: الطبخ.
والهماذي: شدة كل شيء، يقال: وقع هماذي القتال، وهماذي المطر؛ أي: شدة وقعه.
والشذاذ: المتفرقون، ومنه حديث شاذ؛ أي: متنحى ليس على أمر الجماعة. والشماذ: رفع الذنب، ومنه سمي الذئب الشيمذان، ومنه قيل: عقارب شمذ؛ أي: رافعة أذنابها. والقذاذ: جمع قذة، وهو ريش السهم ويقال في جمعه: قذذ. والهذاذ: القاطع. والهذ: القطع بسرعة. ويقال: عروق غواذي، وهو جمع غاذية، وهي التي تسيل بالدم، يقال: غذا يغذو غذوًا، وقال:
أبذي إذا بوذيت من كلب ذكر
أعقد يغذو بوله على الشجر
(1/341)

والأفلاذ: القطع، وهي جمع فلذة. والبواذي: من البذاء، وهو الفحش. والخاذي: الخاشع. والمعاذ: من عذت به.
والحذحاذ: الخفيف ورجل ملاذ من الملذ، وهو المر الخفيف. والألواذ: النواحين وأنشد:
أعلو به الأعراف ذا الألواذ
[123 ب] والرياذ: جمع ربذة، وهي القطعة من الصوف.
والملاذ: الملجأ. والبذاذ: سوء الحال، وهي البذاذة، ومنه الحديث: " البذاذة من الإيمان ".
" قافية أخرى "
النبيذ: كل ما رميته فقد نبذته، واللذيذ. والحنيذ. والوقيذ. والخنذيذ: الكريم من الخيل، ويقال: من الرجال. والعوذ من الإبل: التي معها أولادها. والمجذوذ: المقطوع. والهوذ: القطا واحدها هوذة.
" قافية أخرى "
والعوذ، يقال: أفلت فلان على فلان عوذًا إذا أخوفه ولم
(1/342)

يضربه، أو ضربه وهو يريد قتله فلم يقتله. وحنذ موضع قريب من المدينة، قال الراجز:
تأبري يا خيرة الفسيل
تأبري من حنذ فشولى
إذ ضن أهل النخل بالفحول
قوله تأبري: أي اقبلي التلقيح، والأبار: الفحل.
والقذذ [124 أ] السهم، وهو ما قُذَّ من ريشه وأحكم.
والأخذ: جمع أخذة، وهو الرمد. ومنه قيل: أخذت فلانًا الأخذة.
قال أبو ذؤيب:
. . . . . . . . . . . . والمستأخذ الرمدُ
والفخذ. والجرذ. والقنفذ. والمأخذ. والمستأخذ.
والمستحوذ: المستولي. والمشوذ: العمامة. قال الوليد بن عقبة
(1/343)

ابن أبي معيط:
إِذا ما شَدَدتُ الرأسَ مِنّي بِمِشوَذٍ
فَغَيَّكَ مِنِّي تَغلِبَ اِبنَةَ وائِلِ
(1/344)

فصل

باب الراء
المجر: الجيش العظيم. والنجر: الأصل، يقال: إنه لكريم النجر، ولئيم النجر، وكذلك النِّجار والنُّجار.
والبشر: بشر الأديم، يقال: بشرته أبشره، وهو أن تقشر باطنه. والعسر: أن تعسر الناقة بذنبا، وذلك إذا شالت به، يقال: عسرت تعسر عسرًا وعسرانًا، وهي ناقة عاسرة، والنشر: أن يخرج النبت ثم يبطئ عنه المطر فيبس، ثم يصيبه مطر بعد اليبس فينبت، وهو ردئ للغنم [124 أ] والإبل في أول ما يظهر.
والنشر أيضًا: مصدر نشرت الثوب وغيره، ومصدر: نشرت الخشبة بالمنشار، ويقال: منشار وميشار ومئشار - مهموز وغير مهموز- فمن همز قال: أشرت الخشبة، ومن لم يهمز قال: وشرت الخشبة.
والعكر: مصدر عكر؛ أي: عطف عليه، ويقال: إن فلانًا لعكار في الحروب؛ أي: عطاف كرار. والعصر: أيضًا: مصدر عصرت العنب والثوب وغيرهما عصرًا. والغمر: الماء الكثير، يقال: رجل غمر الخلق إذا كان واسع الخلق. وهو غمر الرداء إذا كان واسع المعروف وإن كان رداؤه صغيرًا، قال كثير:
غمر الرداء إذا تبسم ضاحكًا
غلقت لضحكته رقاب المال
(1/345)

والنشر: رائحة البدن، يقال: إنها لطيبة النشر وخبيثة النشر والعصر: العشي وكذلك القصر.
والمجر: من مجرت الناقة؛ أي: ثقل بطنها عند حين نتاجها، وإنما شبه الجيش في كثرته وقلة سيره بإمجار الناقة، وجاء عن رسول الله صلى الله عليه [125 أ]: " لا إمجار " وهو أن يبيع الرجل ما في بطن ناقته ببعير، قال الجعدي:
بمجر كجنح الليل تحسب أنهم
وقوف لأمر والركاب تهملج
والخبر: المزادة وجمعها خبور. ويقال: ناقة خبر إذا كانت غزيرة تشبه بالمزادة في غزرها.
والوقر: الثقل في الأذن، يقال منه: وقرت أذنه فهي موقورة، ويقال: اللهم قر أذنه، ويقال أيضًا: قد وقرت أذنه توفر. والوقر: الثقيل على الظهر أو على الرأس، يقال: جاء يحمل وقره، ويقال: هذه امرأة موقرة إذا حملت حملًا ثقيلًا، ويقال: هذه نخلة موقر وموقرة:
والغمر: الحقد، يقال: قد غمر صدره عليَّ: والدبر النحل وجمعه دبور، قال لبيد:
(1/346)

. . . . . . . . . . وأري دبور شاره النحل عاسل
والدبر: المال الكثير، يقال: مال دبر، ومالان دبر، وأموال دبر والسبر: مصدر سبرت الجرح أسبره سبرًا. والسبر، ويقال: إنه لحسن الحظ إذا كان حسن السحنة والهيئة والجمع أسبار، والسحناء: اللون، وجاء في الحديث: " يخرج من النار رجل [125 ب] قد ذهب حبره وسبره " أي: هيئته.
والأمر: من الأمور والأمر: مصدر أمرت والإمر: الشيء العجب، قال الله جل وعز: {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا}.
والخَطر: مصدر خطر البعير بذنبه خطرًا وخطرانًا. والخِطر: ما بين الثلاثمائة إلى الخمسمائة من الإبل والغنم.
والذمر: مصدر ذمرت الرجل فأنا أذمره إذا حضضته على القتال. والذمر: الرجل الشجاع، جمعه أذمار. والخير: ضد الشر. والخير: الكرم، يقال: فلان ذو خير؛ أي: ذو كرم.
والنبر: مصدر نبرت الحرف نبرًا إذا همزته. والنبر: رفع الصوت بالكلام، وإنما سُمِّي المنبر؛ لأنه يرفع الصوت عليه بالخطبة.
(1/347)

والنبر: دويبة كالقراد تلسع فيحبط موضع لسعها - أي: يرم - والجمع أنبار، قال الراجز وذكر إبلًا سئمت وحملت الشحوم:
كأنها من بدن وإيقار
دبت عليها ذربات الأنبار
يقول: كأنها تلسعها الأنبار فورمت جلودها.
والحِجر: مصدر حجرت، والحَجر: حَجر الإنسان، ويقال: بكسر الحاء. والحِجر: قصبة [126 أ] اليمامة. والحِجر: العقل، قال جل وعز: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} وإنما سمي العقل حِجرًا؛ لأنه يحجر صاحبه القبيح. والحِجر: الحرام قال الله جل وعز: {وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا}.
والحِجر: الفرس الأنثى. والحِجر: حِجر الكعبة. والحِجر: ديار ثمود، قال الله جل وعز: {كَذَّبَ أَصْحَابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ}.
والكسر مصدر كسرت الشيء كسرًا. والكسر: جانب البيت. والسحر: الرئة يقال للجبان: قد انتفخ سَحْره. والسِّحْر.
(1/348)

والوثر: كثرة ضراب الفحل الناقة يقال: وترها يثرها وثرًا. والوِثر: الشيء الوثير، يقال: تحته وِثْر.
والضر: ضع النفع: يقال: ضره يضره وضاره يضيره.
والضر: تزويج المرأة على ضرة، ويقال: نكحت فلانة على ضر؛ أي: على امرأة كانت قبلها.
والصر: الريح الباردة، والسر: مصدر سر الزند يسره سرًّا، وإنما كان أجوف فجعل في جوفه عودًا ليقدح به، يقال: " سُرَّ زندك فإنه أسر ". والبسر: الماء الطري، قال أبو ذؤيب: [126 ب]
فجاء وقد فضلته الشَّما
ل عذب المذاقة بسر خضر
وقناة سراء: إذا كانت جوفاء. والسِّر: النكاح، قال الله جل وعز: {وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} وقال رؤبة:
فعف عن أسرارها بعد العسق
ويقال: فلان في سر قومه؛ أي: في أفضلهم. وسر الوادي: أفضل موضع فيه، وهي السرارة: أيضًا. والسر: من الأسرار التي تكتم. والبشر: بشر الرجل، يقال إن فلانًا لحسن
(1/349)

البشر، والبكر: الجارية التي لم تفتضُّ. والبكر: الفتي من الإبل وجمعه بكار وبكارة. والبكر أيضًا: الناقة حملت بطنًا واحدًا وبكرها: ولدها، والأثر: فرند السيف - قال الشاعر:
جلاها الصيقلون فأخلصوها
خفافا كلها يتقى بأثر
أي كلها يتقى بفرنده، يقال: اتقاه يَتَّقيه وتقاه يتقيه مخفف. قال الشاعر:
زيادتنا نعمان لا تنسينها
تق الله فينا والكتاب الذي تتلو
وقال آخر: [127 أ]
(1/350)

ولا أتقي الغيور إذا رآني
ومثلي لُزَّ بالحمس الربيس
وقال أوس:
تقاك بكعب واحد وتلذه
يداك إذا ما هز بالكف يعسل
والأثر: خلاصة السمن، ويقال: خرجت في إثره وفي أثره.
والفطر: الشق وجمعه فطور، والفطر أيضًا: مصدر فطرت الشاة أفطرها إذا حلبتها بإصبعين، والفطر: الاسم من الإفطار.
والفطر القوم المفطرون، يقال: هؤلاء قوم فطر، وهؤلاء قوم صوم.
والقطر: جمع قطرة. والقطر: الناس. والقطر: ضروب من البرود، يقال لها: القطرية. والسعر: مصدر سعرت الحرب. والنار أسعرها إذا هيجتها وألهبتها، يقال: إنه لمسعر حرب تحمى به الحرب، ويقال: ضرب هبر؛ أي: يلقى قطعة من اللحم إذا ضربه. وطعن نتر؛ أي: مختلس. ورمى سعر. والسعر من الأسعار ومصر من الأمصار. والصير: مصدر صار يعير صيرًا ومصيرًا وصيرورة، ويقال: إنَّا على صير أمري؛ أي: على إشراف من قضائه. قال زهير: [127 ب]
(1/351)

وقد كنت من سلمى سنين ثمانيا
على صير أمر ما يُمَرُّ وما يحلو
والنقر: مصدر نقر ينقر نقرًا ونقرانًا. والنقر: الرجل الفسل الردئ والعتر: مصدر عتر الرمح يعتر عترًا إذا اضطرب. والعتر أيضا: مصدر عتر يعتر إذا ذبح العتيرة، وهي ذبيحة كانت تذبح في رجب للأصنام.
والعتر: المذبوح، والعتر أيضًا: ضرب من النبت. والعير: الحمار. والعير: عير النصل، وهو الناتئ. والعير: عير الكتف، وهو الناتئ. وعير القدم: الناتئ في وسطها. والعير الإبل التي تحمل الميرة.
والفرز: الفسح في الثوب. والفزر: القطيع من الغنم. والبصر: أن يضم أديم إلى أديم ثم يخاطان كما يخاط حاشيتا الثوب. والبصر: الحجارة إلى البياض، فإذا جاءوا قالوا بصرة، قال الشاعر:
(1/352)

إن تك جلمود بصر لا أوبسه
أوقد عليه فأحميه فينصدع
وقال ذو الرمة:
تداعين باسم في متثلم
جوانبه من بصرة وسلام
ويقال: النزر، والنزر للشيء القليل. ويقال: حبر من العلماء وحبر. [128 أ] ويقال: إير بالكسر والفتح. ويقال: هير وهير، وهي الصبا، ويقال: الشمال. ويقال: شَحر وشِحر لموضع بعمان والكير: كير الحداد. والكور: الرحل وجمعه: أكوار وكيران، ويقال: الكور المبني من الطين. والكير: الزِّق، قال بشر:
كأن حفيف منخره إذا ما
كتمن الربو كير مستعار
والكبر: من التكبر، وكبر كل شيء معظمه، قال الله جل
(1/353)

وعز: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ}، وقال قيس بن الخطيم:
تنام عن كبر شأنها فإذا
قامت رويدًا تكاد تنغرف
ويقال: كبر ساسته الناس. ويقال الولاء للكبر وهو أكبر ولد الرجل، والكثر: الكثرة. والصفر: الخالي، يقال: بيت صفر من المتاع. والصُّفر: النحاس. والقطر والقتر: الجانب، يقال: ما ابلى على أي قطريه - وقتريه - وقع أي على جانبيه، ويقال: طعنه فقطَّره؛ أي: ألقاه على أحد شِقَّيْهِ، والأقطار: أقطار الأرض وأقتارها واحد؛ أي: نواحيها.
والعبر: شاطئ النهر، وهو أحد جانبيه، ويقال: أراه عبر عينيه؛ أي: سخنة [128 ب] عينيه، ويقال: لأمه العُبْر " أي: العَبَر ". والقِير: الذي يُقَيَّرُ به. والقور: جمع قارة، وهو الجبيل الصغير. والضُّرُّ: سوء الحال. والعفر: الرجل الشجاع
(1/354)

الشديد الجلد. والعفر من الظباء: ما يعلو بياضها حمرة. والذبر: مؤخر كل شيء. والنور النفر من الوحش وغيرها، ويقال: امرأة نوار ونسوة نور، إذا كانت تنفر من الريبة، يقال: قد نارت تنور نوارًا ونورًا، قال العجاج:
يخلطن بالتأنس النِّوارا
وقال الباهلي:
أنورًا سرع ماذا يا فروق
وحبل الوصل منتكث حذيق
والمصر: الحد، ومنه سميت الأمصار لا ينتهى إليها، قال عدي:
الشمس مصر مبين لا خفاء به
بين النهار وبين الليل قد فصلا
والأبر: إصلاح الزرع والنخل، وروي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: " خير المال سكة مأبورة أو غنم مأمورة " وإنما هي مؤمرة؛ أي: مكثرة، والسكة من النخل كسكة
(1/355)

الدرب ومن أراد الزرع سكة الحديد التي يحرث بها.
والتبر: المكسر [129 أ] من الذهب والفضة.
والجبر: جبر العظم. والحبر: الذي يكتب به.
والذبر: قراءة الكتاب في سرعة.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: يقال ذبر الكتاب يذبره وزبره يزبره إذا كتبه *
والدبر: بلسان الحبشة. والزبر: أصله طي البئر، ومنه يقال: أزبر فلانا عني أي صح به يمسك به كما يمسك البئر الطي فلا يتهدم. والصبر يقال: أعلى البئر، والصبر: أصل الشيء، يقال: قلعته بصبره. والضبره. والضبر: وثب الفرس. والغبر: بقية اللبن في الضرع، قال تميم بن مقبل:
منحت نصارى تغلب إذ صحتها
على نأيها حذَّاء مانعة الغبر
والعفر: الزيارة التي لا تكون إلا عن حين، قال الأخطل:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . أتاك ابن عم زائرا لك عن عفر
(1/356)

والقبر: قبر الميت. والهبر: القطع. والبتر مثله والفدر مثله والبهر مثله.
والوتر: الذحل، والوتر: والوتر: الفرد. والزجر.
والسجر: سجر التنور. والسجر: المملؤ، قال الله جل وعز: {وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ}.
والحبجر: الغليظ. والصنبر: البر د، والوجر: [129 ب] الخوف قال أوس بن حجر:
حنانيك أني قد أصبت عظيمة
حنانيك منها قلب عبدك أوجر
والشَّكر: عذرة فرج المرأة، قال الأعشى:
وبيضاء المعاصم ألف لهو
لهوت بشكرها ليلًا تماما
ويقال في مثل: تعطيها شكرك وتمنعها شبرك.
والهجر: الخنا. والهجر: أن يهجر الرجل صاحبه. والعجر: عجر الفرس، وهو أن يرفع ذنبه ثم يسرع في العدو، والبحر: أرض الريف كلها. والنحر: نحر الإنسان، والنحر: الذبح. والصخر والفخر والفجر. والزخر.
والزجر. والزخر: زخر النهر، وهو طفحه بالماء.
(1/357)

والبدر: الشيء التام، وإنما سمي القمر ليلة أربع عشرة بدرًا لتمامه، وإنما سمت بدرة المال بدة لتمامها وامتلائها واكتنازها.
والمكر، والجدر: ضربان من النبت، قال العجاج:
مكرًا وجدرًا واكتسى النصيُّ
والخدر والصدر. والقدر. والغدر. والهدر. والبثر. والشذر. والجزر: نقصان الماء. والجزر: القطع. والحزر: اللبن الحامض جدًّا، قال الراجز: [130 أ]
لا تسقه حزرًا ولا حليبا
إن لم تجده سابحًا يعبوبا
والشرز: الفتل على غير الجهة. والمزر: شراب يتخذ. والوزر: الثقل. والأسر: إحكام القوة، قال الله
(1/358)

جل وعز: {نَحْنُ خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَا أَسْرَهُمْ}. والبسر: قطب الوجه، قال الله جل وعز: {ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ}.
والجسر: الضخم من الإبل، والجسر: الذي يعبر عليه. والخسر: من الخسران. والعسر. والبسر. والنسر: الطائر. والنسر: طرف الحافر. والنسر: نجم من النجوم، وهما نسران: نسر طائر ونسر واقع. والذسر: الدفع. والقسر: القهر.
والقشر. والكسر: فتح الفم، وقطب الوجه أيضًا. والحنتر. والإصر: العهد قال الله جل وعز: {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ}.
والإصر: الحبس. والعصر: من العشي. والقصر: الحبس، قال الله جل وعز: {مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ}. وقال طفيل بن عوف الغنوي:
فقال اركبوا أنتم حماة لمثلها
فطرنا إلى مقصورة لم تسبل
والخصر. والنصر. والهصر: الجذب. والخضر: الكسر [130 ب] قال ابن أحمر:
(1/359)

وآية لكما أخرى ستعرفها
قولًا بما اعتصب المسواك فاختصروا
والحضر: قصر كان لبعض الملوك الأولين. والشطر: النصف. والشطر: الناحية، قال الله جل وعز: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ}.
والقطر: المطر. والعطر. والحظر. والثغر: وهو الفرج، قال الراجز:
نحن بنو عمرة لا تكذاب
جاءت بنا من ثغرها المنجاب
* وأنشد فيه أحمد عبد الله:
وبرذنة بل البراذين ثغرها *. . . . . . . . . . . . . . . . . .
والشكر: الفرج أيضًا. والجفر من الغنم: الذي أكل واجتر. والغفر: منزل من منازل القمر. والغفر أيضًا: زئبر الثوب. والغفر أيضًا: سترك الشيء، ومنه قيل: " اللهم اغفر
(1/360)

لي ذنوبي " أي: استرها. والغفر أيضًا: مصدر غفرت المتاع؛ أي: جعلته في وعاء. والغفر: ولد الأرويَّة، قال بشر بن أبي خازم:
وصعب يزل الغفر عن قذفاته
بأرجائه بان طوال وعرعرا
[131 أ] والقفر: المكان الذي لا شيء فيه. والسفر: الكنس، وروي عن عمر بن الخطاب أنه دخل على رسول الله عليه الصلاة والسلام في بيت فيه أهب، فقال: " يا رسول الله لو أمرت بهذا البيت فسفر ".
والسفر: المسافرون. والسَّفر: الكتابة. والسِّفر: الكتاب.
والضَّفْر: الفتل، ومنه قيل: تضافر الناس على فلان؛ أي: تجمعوا عليه فصاروا كالضفيرة من الشعر.
والبر: العابد. والكفر: مصدر كفرت الإناء؛ أي: غطيته، قال لبيد:
. . . . . . . . . . . في ليلة كفر النجوم غمامها
ومنه سمي الكافر كافرًا؛ لأنه يغطي نعم الله ووحدانيته.
والشفر: أحد أشفار العين، وهو الذي فيه الشعر. والشفر ويقال: " ما في الديار شفر " أي: أحد.
(1/361)

والصقر: الطائر. والصقر: عسل الرطب. والصقر: اللبن والحامض جدا. والصقر: لفح الشمس، يقال: صقرته الشمس؛ أي: لفحته. والصقر: ضربك الحجارة بالمعول.
والوفر: المال. والعقر: عقر المرأة؛ أي: مهرها. والعقر: القصر. والعقر: مصدر عقر الرجل صاحبه بالحديد. والعقر: [131 ب] الأصل، قال طفيل:
فما تبرح الأحساب من عقر دارنا
لكن أشباحًا من المال تذهب
وربما فتحوا فقالوا: العقر.
والمكر: الخداع، وأصل المكر هو الطي، ومنه قيل: امرأة ممكورة الخلق؛ أي: مطوية، وإنما سمي المكر مكرا؛ لأنه يطوي عليه الضمير. والوكر: وكر الطائر. والذكر والفكر والشكر والنكر. والزكر: الملء، يقال زكرت السقاء؛ أي: ملأته، ولذلك
(1/362)

سميت الزكرة.
والجمر. والخمر. والقبر. والعمر: وهو اللحم الذي بين الأسنان وجمعه عمور. والغمر: وهو الرجل الذي لم يجرب الأمور ولا علم له بها. والهمر. والتمر والجهر من المجاهرة.
والجهر: نزع البئر، قال ابن مقبل:
ومنهل كزم الأوراد حاضره
ريش اليعاقيب لم يجهر على نعم
والشهر. والدهر. والقهر. والبهر. والنهر. والسهر: أشد لفح الشمس، يقال: صهرت الشحم؛ أي: أذبته، قال الله جل وعز: {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ}، وقد يكون الأحراق أيضًا.
والصهر [132 أ] والفهر والبور: شم الفحل الناقة واختباره إياها فيعلم ألاقح هي أم لا. والبور: خراب الأرض. والثور من البقر. والثور: من القطعة من الأقط. والجور. والزور: القوم الزائرون.
والشور: أخذ العسل من كوارته. والغور: غور القامة. والفور: مصدر فارت القدر. والقور: القطع من رؤوس الشجر، ومنه قيل: قوارة الثوب. والكور: إدارة العمامة.
(1/363)

والكور: الإبل الكثيرة. والحور: الرجوع، وروي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال: " نعوذ بالله من الحور بعد الكور " كأنه استعاذ من قلة المال بعد كثرته.
* قال أحمد بن عبد الله: النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يرغب في المال، ولو كان رغب في المال لكان قد قبل مفاتيح خزائن الأرض لما أتاه الله إياها، ولكنه أراد أن يكون حائرًا بعد أن أجمع الخير *
ومنه يقال: كور العمامة إذا لفت على الرأس، ومنه قولهم: كارة القصار وكارة الثياب.
والموز: مصدر مار يمور إذا ذهب وجاء وأقبل وأدبر. والحضجر: الغليظ. والسبطر: تبخطر في المشية. والضبطر: القوي. والمير، والغير بمعنى واحد، قال أبو ذؤيب:
ماذا يغير ابنتي ربع عويلهما
لا ترقدان ولا يؤسى لمن رقدا
(1/364)

ويروى: لا يرفدان ولا بؤسى لمن رفدا.
والقحر والإنقر: الشيخ الكبير. والهزبر. والنور: ورد البنت والسنور. ويقال: حار الرجل يحور حورًا إذا رجع، ولا حار فلان إلى أهله أي لا رجع، قال المتنخل اليشكري:
إن كنت عاذلتي فسيري
نحو العراق ولا تحوري
ويقال: إن لباطل لفي حواري في رجوع.
والسير: من الميسر: المقدود. والبر: ضد البحر والجو.
والحر. والدر. والعر. والغر: كسر الثوب وروي عن رؤبة أنه اشترى ثوبًا من بزاز؛ فقال له: " اطوه على غره ".
وقال الراجز:
كان غر متنه إذ نجنبه
سير صناع في أديم نكلبه
العر: الجرب. والقر: مركب من مراكب النساء. والقر:
(1/365)

البرد. والغر: يقال: فررت الدابة لأنظر ما سنها. والفر: القوم يفرون، يقال: رجل فرُّ، ورجلان فرٌّ، ورجال فَرٌّ.
والعُرُّ: قرحة تخرج جنب البعير فيؤتى ببعير آخر فيكوى الصحيح فترغم العرب أن الذي به العر يبرأ. قال النابغة:
فحملتني ذنب امرئ وتركته
كذي العر يكوى غيره وهو راتع
والمر. والكر: الحبل الذي يرتقى به إلى النخلة. قال العجاج:
والكر: مصدر كرَّ في الرب. والكُر: الرجوع، والمر. والحر. والدر: اللبن. والذر. والزر: العض، قال العجاج:
كأن تحتي كندرا كنادرا
جأبا قطوطي ينسج المساحرا
ترى بجعى ليته مزررا
والزر. والهر. والبر، فالهر: السنور. والبر:
(1/366)

الجرذ، ومنه قيل: فلان لا يعرف الهر من البر، ولا الحي من اللي؛ أي: لا يعرف ما حوى مما لوى. والإصر والإيسر: ضربان من الحجارة أصلب ما يكون منها.
والحتر: العطية النزرة القليلة. والمغبر. المخضر والمصفر. المقور: وهو الضامر. والمحمر. والمزور. والمعتر: الذي يأتيك، قال الله جل وعز: {وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ}.
والطر: أول طلوع النبت. والهتر: العجب. والفتر. والجذر: الأصل. والكفر: القرية بلغة أهل الشام، وروي عن معاوية أنه قال: " أهل الكفور هم أهل القبور ".
وكهر كل شيء: أله، قال عدي:
فإذا العانة في كهر - الضحى
دونها أحقب ذو لحم زيم
الزيم من اللحم: ما تعجَّر واكتنز.
(1/367)

والقتر: الكثير الصوف والوبر. الصنبر: البرد الشديد. والهنبر: الداهية. والزور: السير السريع، قال القطامي:
يا ناق سيري خببًا زِوَّرا
وقلبي مسمك المغبَّرا
وكابدي الليل إذا ما اخضرا
والقهقر: الحجر الصلب. والأسر: البعير الذي به السَّرَر، وهو وجع يكون في كركرة البعير، قال الشاعر:
إن جنبي على الفراش لنابي
كتجافي في الأسر فوق الظِّرَاب
" قافية أخرى "
المجر: أن يعظم بطن الشاة الحامل ويهزل، يقال: قد أمجرت الغنم وهي شاة ممجر وغنم مماجير.
(1/368)

والنجر: أن يشرب الإنسان اللبن الحامض في شدة الحر فلا يروى من الماء والنجر أيضًا: يصيب الإبل والغنم إذا أكلت الحبة - وهي بروز الصحراء - فلا تروى من الماء.
والبشر: جمع بشرة، وهو ظاهر الجلد. والبشر أيضًا: الخلق. والعشر: ضرب من الشجر. والنشر: أن تنتشر الإبل والغنم بالليل وترعى. والعكر: عكر الماء والزيت، والعكر أيضا: جمع عكرة من الإبل وهي القطعة منها الضخمة.
والقصر: جمع قصرة، وهي [أصل] العنق، والقصر أيضا: أصول النخل والشجر. وقد قرأ بعضهم: " إنها ترمى بشرر كالقَصَر " بفتح الصاد. والعصر: المنجأ، وهي العصرة، وقد اعتصرت بكذا وكذا؛ أي: لجأت إليه. والغمر: السهك. والخبر: من الأخبار والقصر: داء يأخذ في العنق
(1/369)

فيكاد يقتل، يقال من ذلك: قصر البعير يقصر قصرًا، قال طرفة:
وأنا الذي أشفى من القصر المر
دي وأغثى الدهم بالدهم
والحصر بالأمر، يقال: حصر الرجل يحصر حصرًا إذا استحيا وضاقت عليه الحيلة.
والخصر: البرد. والحضر: المدن والأمصار. والبطر. الوطر. والخطر. والقطر: العود الذي يتبخر به قال امرؤ القيس:
كأن المدام وصوب العما
م وريح الخزامى ونشر القطر
والشعر. والبعر. والنغر: طائر. والصغر. والقصر. والثفر. والسفر. والخفر: وهو الحياء، قال جرير:
علقت جنية ضنت بنائلها
من نسوة زانهن الدل والخفر
(1/370)

والنعر: الذبان التي تؤذي الحمر. والعفر: وهو التراب. والنفر: وهم الجماعة من الناس ولا واحد لهم.
والبقر. والذكر. والوغر: وهو الحقد. والجبر: وهو صفرة في الأسنان وفساد، قال ابن أحمر:
تجلو بأخضر من نعمان ذا أشر
كعارض البرق لم يستشرب الحبرا
والدبر. والعبر والكبر: في السن. والعبر: وهو الطبل العظيم الضخم والكبر: ثمر الأصف. والوبر والشبر. وهو قربان النصارى، ويقال: العطية، ويقال الإنجيل، وقال عدي:
لم أخنه والذي أعطى الشبر
والسبر: طائر. والجفر: سفح في الجبل. والعشر: ضرب من الشجر. والبقر من الرمل: ما أشرف منه. والغمر: القدح الصغير. قال أعشى باهلة:
(1/371)

تكفيه حزة فلذ إن ألم بها
من الشواء ويروى شربه الغمر
والقمر. والثمر. والكمر. والنمر. والزمر: وهو القصير، ومنه قول عمرو بن الأهتم لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الزبرقان بن بدر: إنه لزمر المروءة أحمق الولد.
والوضر: وسخ الزيت. والضمر: سهك السمك. والقذر. والسرر: داء يأخذ البعير في كركرته. والصرر: الضيق. والخزر في العين: وهو أن ينظر الإنسان بمؤخر عينه. والزرر والصور والصعر: الميل. والحور: في العين، وهو أن يكثر سوادها. والعور: أن تعور العين. يقال: حور عين بعيره إذا حجر حولها بكي. والحور: الأديم، قال
(1/372)

العجاج:
كأنما يمزقن باللحم الحور
والخور: الضعف والاسترخاء. والوتر. والأثر. والشجر. والحجر. والسحر.
والفجر: وهو المعروف، قال أبو ذؤيب:
مَطاعيمُ لِلضَّيفِ حينَ الشِتاءِ وشم الأنوف كَثيرو الفَجَر
والقدر. والكدر. والصدر: وهو أن يرد الماء فيرجع وقد شرب وروي. والغدر: وهو المكان الوغر من الأرض جدا. والمدر. والوزر: وهو الحرز، قال الله جل وعز: {كَلَّا لَا وَزَرَ}.
والجزر: الشاة التي تذبح للأكل أو البعير، قال عنترة:
فتركته جزر السباع ينشنه
يقضمن حسن بنانه والمعصم
والكثر: الجمار، وروي في الحديث: " لا قطع في ثمر ولا كثر ".
(1/373)

والحذر والحذر: المتسلح، قال الله جل وعز: {وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ}. والحذر: الشديد الحذر، قال ابن أحمر:
هل ينسأن يومي إلى غيره
أنى حوالي وأنى حذر
والوحر: دويبات حمر لا تزال تخدش ما وجدت، وروي في الحديث: " أنه يخرج من النار رجل قد ذهب حبره وسبره وأنه وحرة ".
والوحر: الحقد، والبخر: في الفم. والغبرة. والقتر: السواد قال الله جل وعز: {وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ}.
والنظر. والسدر: أن تسدر العين من الحر. والصفر: دود تكون في البطن، وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا هامة ولا عدوى ولا صفر ".
(1/374)

ويقال: إذا تفرق الناس في كل وجه: تفرقوا شغر بغر، ويقال أيضا: تفرقوا أيدي سبا وأيادي سبا، وإذا احتملوا بمتاعهم كله: قد احتملوا بعليتهم وبقليتهم وبغثاثتهم.
والهكر: العجب، يقال من ذلك، هكر يهكر، قال أبو كبير:
فاعجب لذلك فعل دهر وأهكر
والغدر: شدة ظلمة الليل، جاء في الحديث: " لو أن جارية من الحور العين أطلعت إلى الأرض في ليلة مغدرة لأضاءت ما على الأرض ".
يقال ليلة مغدرة: بنية الغدر.
والدعر: النخر في العود. والأجهر: الذي لا يبصر في الشمس، يقال: كبش أجهر جهراء. والمشجر: المشجب، وإنما سمي مشجرًا لاختلاف بعضه في بعض، يقال: شجر
(1/375)

بينهم: اختلف بينهم.
والعرر: قصر النام ولزوقة، يقال: جمل أعر وناقة عراء بيِّنَة العرر.

" قافية أخرى "
الدفر: النتن، ومنه: سميت الدنيا أم دفر، قال الشاعر:
وإن تبكياه تبكيا متهذًّبًا
بعيدًا من الآفات والخلق الدفر
والترُّ، يقال: أتررت الساق فترت ترًّا؛ أي: أطننتها.
والسبر: اختبار الجرح. والعكر: الكر. والبسر: خلط التمر بالبسر فينبذان جميعًا.
والشغر: رفع الرجلين. والدغر: الدفع. وكل فرد وتر وأهل الحجاز يفتحون الواو من الفرد ويكسرونها في الذحل ومن تحتهم من قيس وتميم يسوونهما في الكسر؛ فيقال: في الوتر الذي من الأفراد أوترت فلانًا أوتر إيتارًا؛ أي: جعلت أمري وترًا، ويقال في الذحل: وترته فأنا أتره وترًا، ويقال: وتر قوسه وأوترها، قال القلاح:
ووتر الأساور القياسا
صغدية تنتزع الأنفاسا
(1/376)

ويقال: أمر الرجل إذا كثر ماله أو عدده، قال لبيد:
إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا
يوما يصيروا للمهلك والنفد
ويقال: أمر وأمر - فلان على بني فلان يَأَمَرُ [ويَامر] إمارة إذا صار أميرًا، وقد أمر غلامه يأمره أمرا، وأمرت فلانًا من المؤامرة والإمارة، قال الشاعر:
تركوا الأمر والإمار وساروا
كل من بان قصده أن يسيرا
يريد الإمارة والمؤامرة.
والضر: ضد النفع، يقال ضر الرجل يضره ضرًّا، والضر: الهزال، والضِرُّ: تزويج المرأة على ضرة، يقال: امرأة مضر إذا كانت لها ضرة، ورجل مضر إذا كان ذا ضرائر.
والمضر: سحاب شديد الدنو. والحدر، يقال: حدرت السفينة أحدرها حدرًا، وحدر جلده وفي جلده حدور وواحدها حدر يعني آثارًا. وحدرتهم السنة؛ أي: حظتهم، وفتي حادر؛ أي: مجتمع غليظ، يقال منه: حدر يحدر وحيٌّ حادر
(1/377)

مثله، وحدر في قراءته يحدرها حدرًا، ووثب محدور؛ أي: مفتول.
" قافية أخرى "
الأز بئرار: الانتفاخ من الغضب، وهو مصدر ازبأر، قال امرؤ القيس:
لها ثنن كخوافي العقا
ب سود يفئن إذا تزبئر
وأنشد أبو عمرو:
فهو ورد اللون في ازبئراره
وكميت اللون ما لم يزبئر
والاسمدرار: مصدر اسمدر، وهو أن ياخذ النوم برأسه وعينيه - والاشفترار. والابذعرار: التفرق، وهو مصدر اشفتر وابذعر. والاكفهرار: مصدر اكفهر، وهو أن يقبس ويتجمع بعضه فوق بعض، ومنه يقال: اكفهر وجه فلان؛ أي: تقبض واجتمع، ويقال: اكفهر السحاب؛ أي: صار بعضه فوق بعض. والاستمرار. مصدر استمر. والاستقرار. مصدر استقر.
(1/378)

والاسمهرار: مصدر اسْمهرَّ الأمر؛ أي: اشتد. والاسجهرار. بريق السراب في وقت الحر وهو مصدر اسْجَهرَّ. والاقمطرار: اشتداد الأمر، وهو مصدر اقمطرَّ. والاسبكرار: تمام الشباب، وهو مصدر اسبكرَّ، قال امرؤ القيس:
. إذا ما اسبكرت بين درعٍ ومجول
والاستسرار: مصدر استسر. والاستكبار: مصدر استكبر. والاستغفار: مصدر استغفر. والاقشعرار: مصدر اقشعر. والاستبصار: مصدر استبصر. والاستنصار: مصدر استنصر. والاثبجرار: مصدر اثبجر، وهو أن يتمادى في الأمر. والإحبار: مصدر أحبر فلانًا؛ أي: قهره. والإدبار: مصدر أدبر. والإخبار: مصدر أخبر. والأخبار: مصدر أخبر. والإكبار: الإعظام، وهو مصدر أكبره. والأهجار مصدر أهجر، وهو أن يقول الخنى. والإسحار: مصدر أسحر، وهو أن يكون في وقت السحر. والإصحار: البروز إلى الصحراء، يقال: أصحر فلان.
والإصدار: إيراد الإبل وردها وقد رويت، يقال: فلان أصدر إبله إذا ردها وقد رويت. والأعذار: مصدر أعذر فلان، وهو أن يتخذ طعامًا للختان. والأنذار: مصدر أنذر. والأبرار: مصدر أبرَّ فلان على فلان؛ أي: غلبه، قال ذو الرمة:
أبر على الخصوم فليس خصم
ولا خصمانِ يَعْدِله جدالا
(1/379)

والإترار: مصدر أتر، وهو أن يقطع [يد] السارق أو غيرها فيرمى بها بسرعة. والإجرار: مصدر أجر، وهو أن يجر لسان الفصيل؛ أي: يثقبه فيجعل فيه فلكة فلا يرضع، قال المتلمس:
فما أجررت أن أتكلما
والإسرار: مصدر أسر من السر. والأشرار: مصدر أشر فلان فلانًا؛ أي: نسبه إلى الشر ورمى به، قال طرفة:
فما زلت أسقي الخمر حتي أشرَّني
صديقي وحتى ساءني بعض ذلك
والإصرار: مصدر أصر فلان على الذنب؛ أي: أقام عليه. والإضرار: [139 ب] مصدر أضر بفلان. والأضرار أيضا: الدنو، وهو مصدر أضر؛ أي: دنا، قال الأخطل:
. . . . . . . . . . . . . . . . حتى اقتنصن على بعد وإضرار
(1/380)

والإطرار: اشتداد الغضب، وهو مصدر أَطَرَّ، قال الشاعر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بني عمنا ها إن ذا غضب مطر
والإقرار: مصدر أقر. والإمرار: الفتل، وهو مصدر أمررت، والإمرار: العلاج، وهو مصدر أمر؛ أي: عالج.
والحدبار: الناقة الضامرة والقنطار من الذهب والفضة. والجبار: النخل الذي قد طال وفات اليد. والجيار: حرارة الجوع، قال أبو ذؤيب:
كأنما بين لحييه ولبته
من جلبة الجوع جيار وإرزيز
ويقال: جياز بالزاي.
والعسبار: ولد الضبع من الذئب. والجرجار: ضرب من النبت. والبربار: الكثير الكلام العالي الصوت، الثرثار مثله.
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الثرثارون المتفيقهون " قال الجعدي:
(1/381)

أتيح لها من أرضه وسمائه
فلما رآها مطلع بربرا
كبربرة الرومي أوجعت ظهره
على غير جرم فاستضاف لينصرا
[140 أ] والثرثار: الكثير الكلام. والثرثار: مكان بالجزيرة، قال القطامي:
ولو تبينت قومي ما رأيتهم
في طالعين من الثرثار نداد
والعرعار: لعبة يلعبها الأعراب. والقرقار: الصوت المتتابع، قال الشاعر:
وعدن بقرقار الهدير كأنما
سقين الحميا أو بهن جنون
الحميا: الخمر. . . يقال: قرقار قرقار؛ أي: تابع صوتك، وهو مثل نزال ودراك.
والاستحنفار: مصدر اسحنفر، وهو السرعة في العدو والكلام. والاثعنجار: مصدر اثعنجر، وهو انفجار الجرح والماء وغيره، ويقال: دمه جبار؛ أي: هدر، وروي عن رسول الله صلى الله
(1/382)

عليه وسلم، أنه قال: " المعدن جبار والعجماء جبار والبئر جبار، وفي الركاز الخمس " قال الأفوه الأودي:
حكم الدهر علينا أنه
ظلف ما نال منا وجبار
والجبار: يوم الثلاثاء، ودبار: يوم الأربعاء، وشيار: يوم السبت. والكبار: الكبير. والكبار كذلك، قال الله جل وعز: {وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا}. والتبار: الهلاك، قال الله [140 ب] جل وعز: {وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا}.
والخسار. والبوار، والخبار: الرخوة من الأرض فيها حفر.
والحتار: شرج الأست. ووتر كل شيء حتاره، قال جرير:
إذا لاقيت ضبيا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والمرمار: الذي يكثر التمر مر، وهو التزحرح، قال العجاج:
(1/383)

مرماره مثل النقا المرمار
والقتار: ريح اللحم والشحم على النار. والعثار.
والدثار. والنجار وهو اللون والأصل. والهجار: وهو حبل يشد به إحدى رجلي البعير وإحدى يديه. والوجار: حجر الضبع والتجار. والمحار: الرجوع. قال القطامي:
غلبنا الناس في الدنيا عليها
ونرجو أن يكون لنا المحار
والمحار: الأصداف الواحدة محارة، قال ذو الرمة:
إذا مرئية ولدت غلامًا
فالأم مرضع نشع المحارا
والجدار: الحائط. والصدار: شيء من شعر كان يلبسه نساء الأعراب إذا أحددن على أزواجهن ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
والامذقرار: التفريق. والاقذحرار: سوء الخلق،
(1/384)

والاشتغار، يقال: [141 أ] اشتغر عليه حسابه إذا انتشر العدد، واشتغرت الإبل إذا كثرت: واشتغر الأمر إذا تفاقم. والشغار: تزويج كان في الجاهلية. كان أحدهم يزوج صاحبه أخته ويتزوج هو أخت صاحبه فيجعلون ذلك صداقًا. وهو الذي نهى رسول الله عليه الصلاة والسلام عنه فقال: " لا شغار ولا عدوى ولا هامة ولا صفر ".
والإصار: حبل الفسطاط وجمعه أصر، قال ابن أحمر:
كأنما المكاء في جوزه
سرداق قد أوفدته الأصر
والثبار: المواظبة على الشيء، يقال: ثابرت مثابرة وثبارًا.
الانتبار: السقط: وروي في الحديث: " كجمر دحرجته على رجلك فانتبرت منه رجلك ".
والاستخمار: الاستعباد في القهر، وهي لغة يمانية، وجاء في الحديث: " من استخمر قوما ".
والذثار: البعر المدقوق يذر على أخلاف الناقة لينقطع
(1/385)

لبنها. والبهار: ثلاثمائة رطل، وهي كلمة قبطية عربت، وروي في الحديث عن عمرو بن العاص أنه قال: " إن ابن الصعبة ترك مائة بهار في كل بهار ثلاثة قناطير ذهب وفضة ".
والقنطار: ألف ومائتا أوقية، ويقال: سبعون ألف دينار.
والاشتكار: [141 ب] احتفال الضرع باللبن. والأعصار: ضرب من هبوب الريح صعب.
والعسبار ولد الضبع من الذئب والجمع: عسابير وعسابر. والإنقار: الإقلاع، وجاء في الحديث: " ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن ".
والاضطرار. والاقتدار: مصدر اقتدر الرجل، والابتدار: مصدر ابتدر. والعذار. والغرار: مصدر غارت الناقة. اللبن، وهو أن ترفعه فلا يدر، يقال: غارت مغارة وغرارًا إذا فعلت ذلك، والغرار: الشفرة والغرار: المثال، قال الهذلي:
(1/386)

شديد المتن لم تدحض عليه الغرار فقدحه زعل دروج والسرار: مصدر سار فلان فلانًا. والصرار: الذي يصر به ضرع الناقة والضرار: مصدر ضار فلان فلانًا يضاره مضارة وضرارًا. والعرار: البهار، قال كثير:
فما روضة بالحزن طيبة الثرى
يمج الندى جثجاثها وعرارها
والعرار. صوت الذكر من النعام. والزمار: صوت الإناث. والفرار. والقرار والاقترار: وهو مصدر اقترت الإبل؛ أي: أكلت الحبة وسمنت عليها وعقدت الشحم [142 أ] قال أبو ذؤيب:
به أبلت شهري ربيع كليهما
فقد مار فيها نسؤها واقترارها
والاقترار: مصدر أقترت القدر؛ أي: أخذ ما لصق من
(1/387)

الطبيخ واسم ذلك اللازق القرارة. والقرار: الغنم الصغار، قال علقمة بن عبدة:
والمال صوف قرار يلعبون بها
على نقادته وافٍ ومجلوم
ويروى: على تقاذفه.
والعوار: الرمد، وهو نشر يخرج في العين. والعوار: الجبان، قال تميم بن أبي [بن] مقبل:
كم فيهم من أشم الأنف ذي مهل
غمر البديهة بدء غير عوار
والشوار: المتاع والأثاث، ويقال: البزة، قال زهير:
مهرية تتبارى لا شوار لها
إلا القطوع على الأكوار والورك
الورك: جمع الوراك، وهو ثوب يبقى على الرحل.
الخوار: صوت البقر. والجؤار: كل صوت مرفوع شديد، قال الله جل وعز: {فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ}. والإسوار: إسوار المرأة، وهو السوار أيضًا. والنوار: ورد النبات. والشنار: العار. وكل ما ارتفع فهو شعار [142 ب] والإزار. والإسار.
(1/388)

والعشار: جمع العشراء وهي الناقة الحامل التي قد دنا نتاجها. وتكون أيضا التي قد نتجت والبسار: الحبل الذي يرتقى به إلى النخل، قال الشاعر:
لها قابل أوعى تقابل كل ما
تناول كفاه البسار الجوانح
الأوعى: المداخل بعضه في بعض، وهو أقوى ما يكون. والحسار: ضرب من النبت. والأطار: حاشية الثوب. والقطار: قطار الإبل. والشعار. والدثار. والعثار. والكثار: الكثير. والأشعار: وهو مصدر أشعر الرجل بدنته؛ أي: ضرب من جنبها بسكين فأثر فيها حتى سال دمها. والمسعار: الرجل الذي يسعر الحرب.
والنهار. والنهار: ذكر الحبارى. والنوار: النفور. والعفار: ضرب من الشجر، وهو كثير النار. والوقار. والعقار. والجهار: وهو مصدر جاهرت. والحوار: ولد الناقة. والحوار: الجواب، وهو مصدر حاورت فلانًا. والجوار. والإيثار: وهو مصدر آثرت. والسمار: اللبن الذي يصب عليه الماء حتى يكاد يغلبه، قال الراعي: [143 أ]
(1/389)

وفي بيت الصفيح أبو عيال
قليل الوفر يغتبق السمارا
والغمار: الكثير من الناس، يقال: جئت في غمار الناس. والجمار. والخُمار، والخِمار. والبهار: وسط كل شيء. والمذكار: المرأة التي تلد الذكور. والظهار: الجانب الطويل من الريش، يقال: رش سهمك بظهران ولا ترشه ببطنان.
والاضجحرار: الاستلقاء والتمدد، وهو مصدر اضجحر. والأور: الحر الشديد. والأتار: إدامة النظر، وهو مصدر
(1/390)

أتأر، قال الشاعر:
أتأرتهم ببصري والآل يرفعهم
حتى اسمدر بطرف العين إتاري
والإسار: الإبقاء مما يؤكل ويشرب وهو مصدر أسأر. والضيطار: الضخم. والابتهار: الافتراء، يقال: ابتهر فلان فلانًا إذا قال عليه البهتان والابتيار: إذا قال ما فعل.
والمسفار: الرجل القوي على السفر. والإفقار: الإمكان، يقال: " قد أفقرك الصيد فَارْمِهِ ". والشجار: قائمة السرير والجميع شجر، قال ابن مقبل:
فيهم تجاوب أولاد الوجيه إذا
ضامت ضحى تقدع الذبان كالشجر
[143 ب] والإجار: السطح. والصفار- وربما فتحوا الصاد - شوك البهمى. قال أبو دواد:
(1/391)

فبتنا عراة لدى مهرنا
ننزِّع من شفتيه الصفارا
والإنهار: مصدر أنهر الطعنة؛ أي: أوسعها. وكل ما أنهرته فقد أوسعته، ولذلك سمي النهر نهرًا، قال الله جل وعز: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ} أي: سعة، وقال قيس بن الخطيم:
ملكت بها كفي فأنهرت فتقها
يرى قائم من دونها ما وراءها
والانهمار: مصدر انهمر المطر. والانشطار: مصدر انشمر.
والانفجار: مصدر [انفجر]. والاستعار: مصدر استعرت النار والثار، يقال: ثأرت بفلان إذا قلت قاتله: والثائر: الطالب والمثؤور به: المقتول، والثار: المطلوب، قال الشاعر:
دعوا حولي نفاثة ثم قالوا
لعلك لست بالثار المنيم
(1/392)

يقال: أصاب فلان الثار المنيم: الذي يرضى به. وينام صاحبه إذا أصابه. وجماع الثأر: أثأر، ويقال: يا ثأرات فلان - مهموز مفتوح- قال حسان: [144 أ]
لتسمعن وشيكا في دياركم
الله أكبر يا ثأرات عثمانا
والسفار: حديدة توضع على أنف البعير، وجماعة سفر، قال الراجز:
ما كان إجمالي وما القطار
وما السفار قبح السفار
والخُمار والغُمار: كثرة الناس، يقال: جاءني في غُمار الناس وخُمارهم ودهمائهم. والاكتيار، يقال: مرَّ الفرس مكتارًا؛ أي: مر مادا ذنبه والاعتمار: مصدر اعتمر. والاختصار: مصدر اختصر. والانفطار: مصدر انفطر.
والاعتبار: مصدر اعتبر، والائتمار: مصدر ائتمر. والانتصار: مصدر انتصر. والاعتصار: الاحتراز، وهو الحرز. والانفجار. والاختيار. والاشتيار: مصدر اشتار العسل؛ أي: أخرجه من كوارته. والامتيار: مصدر امتار. والاقتفار: الطلب، قال ابن أحمر:
(1/393)

وإنمار العيش بربانه
وأنت من أفنائه مقتفر
والصغار: الهوان. والمغار: الحبل المفتول، يقال: أغار الحبل يغيره [144 ب] إغارة؛ أي: فتله. والجار. والدار. والغار.
والقار. والنار. والثار والفار. والغار: الكهف. والغار: الجيش.
والغار: الفرج والبطن، يقال: ليس يسعى فلان إلا لغاريه؛ أي: لفرجه ولبطنه. والغار: شجر طيب الريح، قال الشاعر:
رب نار بت أرمقها
تقضم الهندي والغارا
والنار: السمة. قال الراعي:
أنخن وهن أغفال عليها
فقد نزل الصلاء بهن نارا
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: والعرب تقول:
(1/394)

لجار كل إبل نجارها
ونار كل العالمين نارها
ويقال: لكل وسم يمكوى نار*
والثأر: الرجل الذي تطلبه بحقك، فأما الحقد نفسه فهو الثؤر،
قال الشاعر:
أبأت به ثأري وأدركت تؤرتي
بني عامر هل كنت في طلبي نكسا
والزار: الآجام، ويقال: الأجمة الواحدة، قال أبو زبيد:
بشق الزَّار مربضة الغميس
والمنهار: المنهدم، والانهيار: الانهدام. ويقال: يا دفار ويا غدار [145 أ] ويا فجار. هذا خفض على كل حال؛ لأن مذهبه مذهب نزال وقطام وحذام ودراك ونزال ورقاش، فدفار: منتنة وهو قول الرجل لقيلة: ألقي إلي [بنت أخي] يا دفار. وفجار: فاجرة، قال النابغة:
(1/395)

إنا اقتسمنا خطيتنا بيننا
فحملت برة واحتتملت فجار
وغدار: غادرة، والدقرار: التبان. والمعطار: المتعطرة. والإسفار: مصدر أسفر الصبح. والمهذار: الكثير الكلام.
والرار: وهو مارق من المخ جدا. والضمار: الدين. والإحضار: العدو. والإقطرار: مصدر أقطر النبت إذا يبس.
واليعار: رفع صوت الشاء، ويقال منه: يعرت تيعر يعارا.
والتيار: الموج. والانتقار: الاختيار. والإخفار: مصدر أخفر الرجل؛ أي: أسلمه. والحبار: الأثر. والأنظار. والانتظار. والازورار. والاقورار: مصدر أقورت الناقة وهزلت. والإبرار: مصدر أبر الرجل؛ أي: كثر عنده البر. والأتمار: مصدر أتمر الرجل؛ أي: كثر عنده التمر. والأصفار: مصدر أصفر الرجل؛ أي: كثر عنده الصفر. والأشعار: مصدر أشعر الرجل؛ أي: كثر [145 ب] عنده الشعير، وإذا كثر عنده الشعر أيضًا.
(1/396)

والقدار: القصاب. والازدهار: الاستمساك، قال جرير:
وَإنك قَين يا فَرَزدَقُ فَاِزدَهِر بِكيرِكَ إِنَّ الكيرَ لِلقَينِ نافِعُ
والدخدار: ثياب في تخوت، قال عدي:
تلوح المشرفية في ذراه
ويجلو صفح دخدار قشيب
والإحصار، يقال: حصر المريض وأحصر. وحضرني الهم واحتضرني. والحضار البيض من الإبل. والحضار: كوكب يطلع قبل سهيل. والاحمرار والاصفرار. والاغبرار. والقار: كل نبت مر. والغرار: مصدر غارت الناقة اللبن إذا رفعته. والعقار: الخمر. والإيجار: مصدر أوجرت الرجل [الدواء] وهو في وسط الفم. والإيغار: مصدر أوغرت صدر الرجل إذا عرضته لأن يحقد عليك.
والبشار: مصدر باشرت المرأة؛ أي: ألزقت جلدي بجلدها.
(1/397)

والحذار. والبدار: مصدر بادرت وحاذرت. والابتكار. والإنكار.
والاحتكار. والانتهار. والشوار: مصدر شاورت الرجل. والسوار: مصدر ساورته. والسمار: المتحدثون.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم [146 أ]: السمر حديث الليل، وإنما سمي بذلك لأن السمر الليل، قال الشاعر:
من دونهم إن جئتهم سمرا. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أي: ليلًا *
" قافية أخرى "
الصنبور: النخلة المنفردة ليس معها فسيل ولا إلى جانبها نخلة ولذلك قالت قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن محمدا صنبور " أرادوا أنه ليس له أخوة ولا بنون.
قال أوس بن حجر:
مخلفون ويقضي الناس أمرهم
غشوا الأمانة صنبور فصنبور
(1/398)

والصنبور: القصبة من الرصاص يشرب بها من القربة.
والطنبور. والزنبور والجذمور: الأصل، والحذفور كذلك. والعسبور: الناقة الضخمة القوية، قال حميد بن ثور:
وصاحب الهم ثقل لا حويل به
حتى يشيعه قوداء عسبور
والجرجور: المائة من الإبل. والسرسور: الدليل الهادي بالأرض. والصرصور: الضخمة من الإبل، قال القطامي:
وليلة قد بت لا أنامها
أسيرها حتى انجلى ظلامها
[146 ب] إذا الصراصير اقشعر هامها
والعيسجور: الناقة الضخمة. والخيتعور: وهي المكارة من النساء الخداعة. والقفور: نبت له رائحة طيبة، قال جرير:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . من منخريه عصارة القفور
والسمور: وهي دابة يؤخذ وبرها فيلبس. والجرور: وهي البئر البعيدة القعر، قال أبو النجم:
صرافة باتت على جرورها
(1/399)

والحرور: السموم. والساطور: هو ضرب من الحديد لا يوضع علي شيء إلا فلحه. والطمور: وهي القطعة من السحاب. والبور: القوم الهلكي، قال الله جل وعز: {وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا}.
والحور: الأمر الصعب الذي يتحير فيه، قال العجاج: في بئر لا حور سري وما شعر والزور والسور. فاما البقية من الشراب فهو السؤر مهموز. والطور: الجبل. والقور: الآكام الصغار الواحدة قارة.
والكور: الرجل. والنور. والسرور. والثبور. والدبور والغرار. واليعفور: الظبي قال طرفة:
جازت البيد إلى ارحلنا
آخر الليل بيعفور خدر
والجمهور: الجمع الكثير من الناس. والكافور. والفاتور: الخوان من الفضة، قال حاتم:
(1/400)

ونخرا كفاثور اللجين يزينه
توقد ياقوت وشذرا منظما
والعاثور: الأمر الشديد، يقال: وقع فلان في عاثور. والتنور. والزئير صوت الأسد. والخبير. والصبير: وهو السحاب الأبيض. والكبير والعبير والهبير: وهو المكان المطمئن من الارض.
والشجير (الصاحب) والصديق. والشجير: الغريب، قال الفرذدق:
وبين من أنسابهن شجيرها
والشخير. والنخير. والهدير. والهجير. والغدير. والقدير: وهو الطبيخ. والتصدير وهو الحبل يشد علي صدر الناقة، قال العجاج:
تكاد تنسل من التصدير
والعذير: الحال، قال العجاج:
جاري لا تستنكري عذيري
سعيي وإشفاقي علي بعيري
والتبذير. والتعذير. والتحذير. والتدبير. والبرير:
(1/401)

نمر الأراك. والجرير: الحبل، قال زهير:
تمطو الجرير وتجري في ثنايتها
من المحالة ثقبا رائدا قلقا
والحرير ك الملبوس. والخرير: صوت الماء. والدرير: السريع. والشرير: شجر ينبت في البحر، قال المليح بن الحكم:
جوافل في السراب كما استقلت
فلوك البحر زال بها الشرير
والنقير. والقطمير- في النواة، فأما النقير: فالذي في وسطها، وأما القطمير: فهو الذي علي راسها، ومن النقير تنبت النخلة. والزمهرير. والضرير: شاطئ النهر، قال أوس:
فما خليج من المراد ذو حدب
يرمي الضرير بخشب الائل والضال
والضرير: الأعمي. والسفير: ما تناثر من ورق الشجر وجف وكنسته الريح والشفير: شفير النهر والبئر. والزفير. والهرير. والعنقفير: الداهية والقمطرير كذلك. والزير: ما رق من المخ رقة شديدة، قال الشاعر:
فأصبح مخ الكلابي ريرا
والوقير من الغنم: الكثيرة. والبعير. والشعير. والسعير.
(1/402)

والحمير والخمير. والأمير. والغمير: وهو النبت الذي أكل منه ثم نبت ولم يستحكم. قال زهير:
. . . . . . . . . . . . . . . قد اخضر من لبس الغمير جحافله
والنمير: الماء البين النفع في البدن، قال حاتم:
وسقيت بالماء النمير ولم
أترك الأطم حمأة الجفر
والضمير. والمبير. والغزير. والوزير. والعشير واليسير. والبشير والكسير والأسير. والمثير. والحصير: وهو ال جنب، ويقال: لأوجعن حصيرك، والمصير. والنضير. والعصير.
والقصير، والصير، يقال: " أنا على صير أمر " أي على شرف أمر، قال زهير:
وقد كنت من سلمى سنين ثمانيا
على صير أمر ما تمر ولا تحلو
والزير: اللزوم للنساء المشتهي لحديثهن، قال مهلهل:
فلو نشر المقابر عن كليب
فيعلم بالذنائب أي زير
(1/403)

والنير. والقير. والكير: كير الحداد. والظئر: وهي المرضعة [148 ب] غير ولدها. والعير: الإبل عليها الجهاز ولا يقال للأبل الفارفة عير. والشطير: البعيد، قال الأعشى:
مليكية جاورت بالحجا
ز قوما عداة وأرضا شطيرا
والجفير: الجعة. والعقير: المعقور. والشكير: القصير من الريش والبهير: الذي يعثريه البهر. والظهير: المعين، قال الله جل وعز: {وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ} والجهير: الرجل الذي تجتهره العيون أي تستعظمه وتستحسنه. والهير: الصبا.
والنير: الخيوط التي ينسج عليها الحائك، والنير اسم جبل من الجبال.
والمغبر: الذي يغير الناس والمغير: الشديد والعدو، يقال: مر يغير إغارة الثعلب، قال بشر بن ابي خازم:
فعد طلابها وتسل عنها
بحرف قد تغير إذا تبوع
(1/404)

والكبير. والصغير. والخنزير. والصغير. والتحرير.
والخير: الكرم والعشير: الصديق. والبشير: الذي يبشر بالخير. والمشير. والمبير: المهلك. والمجير. والمدير. والمعير.
والنضير: الحسن. والنؤور: وهو الكحل، تغرز اللثاث بالأبرة ثم ينثر عليها الكحل.
[149 أ] والحصور: الذي لا ياتي النساء. والغيور.
والضجور. والفجور. والسفور: كشف الوجه. والمغفور: شئ يسيل من بعض الشجر وهو منه. والتامور: الدم، وأنشد:
نبئت أن بني تميم أدخلوا
أبياتهم تامور نفس المنذر
والسحور: طعام السحور وشرابه. والفطور: ما يفطر عليه.
والحدور: المكان الذي يتحدر منه. والوقور: الرجل ذو الوقار.
والديجور: الظلمة. والظهور: مصدر ظهر. والطهور: الماء الذي يتطهر به والطهور: مصدر طهر فلان. والصاقور: المعول، قال الحطيئة:
ما كان ذنبي أن فلت صواقركم
من آل لأي صفاة أصلها راسي
(1/405)

والسفسير: الحزم من الرطبة. والبقل وغيره، قال أوس بن حجر:
. . . . . . . . . . . . . . وبيع لها من الفصافص بالتمي سفسير
والسفسير: القهرمان فمن جعله قهرمانا روي: وباع لها. والتثبير: الهلاك. والتدبير: مصدر دبر الأمر. والتغرير.
والتكرير والتيسير. والتعيير. والتعشير: مصدر عشر الحمار أي نهق عشرا قال الشاعر:
وكأن رحلي فوق أحقب قارب
بالشيطين نهاقه التعشير
[149 أ] والتقطير مصدر قطر فلان صاحبه أي ضربه فألقاه على جانب. والشعير. والصفير والتكبير. والتوفير. والتبكير. والتبشير والفطير.، وسمي فطيرا لأنه يخبز أول ما يعجن، وكل ما بدئ
(1/406)

فقد فطر. والتزوير والتوكير: مصدر وكر أي أتخذ طعاما لبناء جديد.
والتزوير. والتجوير. والتكوير: الصرع، يقال: كورته ورجورته أي صرعته وهو التكوير. والتعفير: مصدر عفرت المرأة ولدها وذلك عند الفطام تسقيه ثم تفطمه ثم تسقيه ثم تفطمه حتى يعتاد.
والتغمير: مصدر غمرت الجارية إذا صارت في الغمرة.
والتغيير. والتحبير.
* قال أحمد: والتحبير: التزبير *
والتسيير. والثير: الوطء على الشئ. والمهير والمهيل بمعنى يقال: هرت التراب وهلته. والمئير: المنكوح، يقال: آره يئير أنشدني رجل من بني فزازة:
ولا غرور أن كان الأعيور آرها
هل الناس إلا آير ومئير
* هذا الشعر لأبي محمد اليزيدي في جارية *
(1/407)

والخزير: طبيخ تطبخه الأعراب بالدقيق، قال جرير:
[150 أ]. . . . . . . . . . . . . . . . . بات الخنزير لهن كالأجفال
والتفاطير: البئر الصغار التي تخرج في الوجه. والدثور: الدوروس. والدعثور: المتهدم، قال الراجز:
يا ربما أرويتها في دعثور
والجشور: مصدر جشر الصبح أي أضاء. والفرير ولد البقرة الوحشية. والغرير: الذي لم يجرب الأمور ولا علم له بها. والغرير أيضا: الطفيلي.
والكرير: صوت المختنق. والعبير. والقتير: مسامير الدرع قال الجعدي:
علي مفاضة تغشى بناتي
كأن قتيرها حدق الأفاعي
والقتير: بياض الشيب. والتوتير: مصدر وترت القوس.
والتهجير: مصدر هجرت أي خرجت في الهاجرة. والتبكير: مصدر بكرت. والتغوير: مصدر غور القوم أي قالوا في الحر.
والعسير: الناقة الريض. والجفور: مصدر جفر الفحل أي ذهب ضرابه. والفدور: مصدر فدر الفحل أي ذهب
(1/408)

ضرابه أيضا، ومنهم من يقول: الفدور: شباب الفحل وتمامه والدليل على ذلك قول الراعي: [150 ب]
وكأنما انبطحت على أثباجها
فدر بشابة قد تممن وعولا
والشنظير: الفحاش اللئيم. والأظفور: الظفر والتذمير: أن يدخل الرجل يده فيمس أصل أذن ما في بطن الناقة، فيعلم أذكر هو ام أنثى، قال الجعدي:
وحاجة مثل حر النار داخلة
سليتها بكناز ذمرت جملا
والجعرور: ضرب من تمر المدينة. والجذمور والحذفور جميعا: الأصل والتصقير. والتنقير: مصدر صقر ونقر أي جاء بالحق والباطل. والمقور: الشجر الذي يقطع من رأسه شئ. والمكور: الثوب الذي يكار، أي يدار على الشئ.
والغمير يقال: أصبح النبت غميرا إذا نبت في أصله نبت جديد حتى يغمره والوكور: ضرب من العدو سريع، قال حميد:
(1/409)

إذا الجمل الربعي عارض أمه
وعدت وكرى حتى تحن الفدافد
والتوكير: مصدر وكر سقاءه أي ملأه. والجرور: البئر البعيدة القعر جدا قال أبو النجم:
كانما الناب لدى هديرها
صرافة بانت على جرورها
[151 أ] والجرور: الجمل الذي لا يكاد ينقاد. والثجير: ثفل البسر والتمر. والثرور: الشاة الواسعة الأحليل.
والسفير: الرسول يكون بين القوم، يقال: سفرت بين القوم سفارة، قال العجاج:
أسوس عن سفارة السفير
والسفير: ما وقع من ورق الشجر فيبس فسفرته الريح، قال زهير:
فلنعم معرك الجياع إذا
خب السفير وسابئ الخمر
والضرير: شاطئ النهر، يقال: رجل ذو ضرير إذا كان ذا صبر على الشر. والتكوير: مصدر كور المتاع أي جعل بعضه على بعض، ويقال: طعنه فكوره وجوره وحجله
(1/410)

وجعله وقعره وجعبه كل هذا [إذا] قلع من الأرض، فإذا كبه لوجهه قيل: بطه فإذا ألقاه على ظهره قيل: سلقه، فإذا ألقاه على أحد شقيه قيل: قطره، فإذا ألقاه على رأسه قيل: نكته، وأنشد:
منتكت الرأس فيه جائفة
جياثمة لا تردها الفتل
ومثل من الأمثال: " يوم بيوم الحفص المجور "
يضرب مثلا للرجل صنع [151 ب] برجل شيئا فصنع به مثله، والمجور: المضجع.
والمبور: المخبور، يقال: برت الشئ أبوره إذا خبرته، وأصله للبعير يبور الناقة ليعلم أنقحت أم لا. والمغثور: العسل الذي يشار. والمصور: المضاف، يقال: صر إليك كذا وكذا أي أضفه قال الله جل وعز: {فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ} والمسير، يقال: مرت البعير فأنا أسيره سيرا وأسرته فأنا أسيره إسارة وسيرته تسييرا فمن قال: سرته قال للمفعول به مسير ومن قال: سيرته قال للمفعول به مسير.
(1/411)

والتبقير، يقال: بقروا ما حولهم إذا اتخذوا الركايا، وفتنة بافورة وباقرة، وجمع [البقرة] بقر وبقير وأبقورة.
" قافية أخرى "
والميرة: الشر. والميرة: ما تمتار لعيالك والغيرة: مثله، يقال منه: غارة يغيره غيرة، قال أبو ذؤيب:
ماذا يغير ابنتي ريع عويلهما
لا ترقدان ولا يؤسي لمن رقدا
والثيرة: جمع ثور. والجيرة: الجيران. والسيرة. والطيرة [152 أ] والصيرة: وهي الحظيرة تنبى للغنم.
والكبيرة والصغيرة. والجبيرة: وهي إحدى الجبائر، وهي الحجارة التي يصلح بها الحوض. والجبيرة: إحدى الجبائر، وهي التي تشد على العظم إذا جبر. والوتيرة: الفترة، قال زهير:
نجاء مجد ليس فيه وتيرة
وتذيبها عنها باسحم مذود
والوتيرة: الطريقة. والتيرة: الحلقة التي يتعلم بها
(1/412)

الطعن أو الرمي. والتيرة: إحدى الوتائر، وهي [ما] بين أصابع الضبع، قال ساعدة:
فذاحت بالوتائر ثم بدت
يديها عند جانبه تهيل
والوثيرة: الوليئة. والهجيرة والظهيرة. والغذيرة: الذؤابة والعذيرة كذلك. والجريرة. والسريرة. والعشيرة: عشيرة الرجل والعميرة كذلك والبصيرة: الطريقة من الدم.
* قال أحمد بن عبد الله قال الشاعر:
باتوا بصيرتهم على أكتافهم
وبصيرتي يعدو بها عتد وأي
والبصيرة في الدين. والحضيرة: العدد ما بين الستة إلى السبعة إلى الثمانية، وأنشد:
يرد المياه حضيرة ونفيضة
ورد القطاة إذا اسمأل التبع
(1/413)

[152 ب] النفيضة: الطليعة، التبع: الظل، اسمأل: قصر.
والوكيرة: الطعام والعثيرة، والحميرة: إحدى الحمائر وهي الحجارة يصلح بها الحوض. والذخيرة. والضفيرة: الشعر والعقيرة: الصوت، قال ابن مقبل:
وفتيان صدق قد رفعت عقيرتي
لهم موهنا والزق ريان مجبح
والتيهورة: الرملة العظيمة التي لا يهتدى فيها. والكهرورة: الشدة. والسورة: الشرف والرفعة، قال النابغة:
ولآل حراب وقد سورة
في المجد ليس غرابها بمطار
ويقال: السؤرة الطائفة من الشئ. والصورة. والكورة.
والثؤرة: الذحل. والحضيرة: ما تلقيه الشاة بعد الولد. والحظيرة.
والجفيرة. والشرورة من الرجال: الذي لا ينكح النساء وهو الذي لم يحج أيضا. والمشورة. والنورة. والضرورة. والبكورة.
يقال: بكر بين البكورة والباكورة: أول الثمرة. والكافورة. والقارورة.
(1/414)

والسيرة. والقاذورة: المتقذر العياف، قال ابن ميادة:
ليس بأجن المستقي يحيد عن وردة القاذورة العنود
[153 أ] العنود: المخالف.

" قافية أخرى "
الصبرة: الجماعة. والزبرة: القطعة من الحديد، والزبرة: الخصلة من شعر الأسد. والخبرة: ما اشتريت لأهلك مما يؤكل والحبرة: النعمة، قال الله جل ذكره: {فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ}. وقال ذو الرمة:
ولا زلتما في حبرة ما حيتما
وجاورتما يوم الحساب محمدا
والعبرة: البكاء. والدبرة: وهي إحدى الدبار، وهي المشارات التي تقطع للزرع والبقل. والدبرة: في الحرب.
والسبسرة: الغداة الباردة، قال أمرؤ القيس:
ويأكلهن بهمى غضة حبثية
ويشربن برد الماء في السبرات
(1/415)

والوبرة: دويبة دوين الحرباء والجميع وبار.
والغبرة: الغمة. والأمر: الشديد والجميع غبر. قال القطامي:
تعلم أن بعد الغي رشدا
وأن لهذه الغبر انقشاعا
والكبرة: من الكبر والابرة. والعبرة. والقترة: حفرة الصائد التي يكتن فيها. والفترة. والنثرة: منزل من منازل القمر. والنثرة [153 ب] نثرة الأسد، وهي أنفه.
والأجرة. والحجرة. والحجرة. والسجرة: وهي الحمرة في العينين. والبجرة: السرة العيمة. يقال: رجل أبجر إذا كان كبير السرة. والنخرة: الأنف. والقدرة. والعذرة: وهي الذؤبة. والعذرة: الطعام الذي يتخذ للختان. والعذرة: وجع باخذ في الحلق، قال جرير:
. . . . . . . . . . . . . . . . . غمز الطبيب نغانغ المعذور
(1/416)

والعسرة. والنشرة. والنضرة. والعصرة: وهي الحرز. والخضرة. والحمرة. والصفرة. والشقرة. والشطرة: البعدة. والأطرة: العقب الذي يجعل على السهم.
والثغرة: النحر. والفقرة: إحدى فقر الصلب. والأكرة: الحفرة من الأرض وبه سمي الأكار أكارا، لأنه ياكر الأرض أي يحفرها.
والبكرة والزكوة. والبغرة: الدفعة من المطر، قال العجاج:
بغرة نجم هاج ليلا فبغر
والوفرة: شدة الحر والبهرة: وسط كل شئ.
والزهرة: نجم [154 أ] والزهرة: الحسن.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم لا يقال: الزهرة للنجم بتسكين الهاء، وإنما يقال: بتحريك الهاء بالهمزة.
قال الشاعر:
قد وكلتني طلتي بالسمسرة
وأيقظتني لطلوع الزهرة
ويقال: لأخوال النبي عليه الصلاة والسلام: بنو زهرة، وزهرة
(1/417)

الدنيا، وزهرتها: حسنها *
والزمرة: الجماعة. والفطرة: الخلقة، ويقال: الدين. والجسرة: الناقة الضخمة. والحسرة والبصرة: الحجارة البيض التي لا يخالطها طين. والشفرة. والسفرة. والبكرة: الصغيرة من الإبل. والكرة: بكرة البئر. والحجرة: الناحية. وكان الأحنف بن قيس إذا دخل على السلطان جلس حجرة فيقال له لم تجلس هذا المجلس؟ فيقول: لئن أبعد وأقرب أحب إلى من أن أقرب فأباعد ".
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: وفي الأمثال تجلس حجرة وترتع وسطها " يضرب مثلا للرجل الذي يرى انه خارج عن الأمر وهو يعمل فيه *
والنضرة: الحسن. والوفرة: الجمة. والعرة: وهو سلح الطير. والغرة: العبد أو الأمة، قال مهلهل: [154 ب]
كل قتيل في كليب غرة
حتى ينال القتل آل مرة
والجرة: ما يجتر الإبل. والحرة: حرارة العطش.
(1/418)

والجرة: مكان فيه حجارة سود لا يسلكها الراكب. والشرة: النشاط.
والغرة: الغفلة. والمرة: القوة. والهرة. والقرة: البرد والغبرة. والعمرة: عمرة الحج. والغمرة: والسرة.
والنقرة. والكرة: البعر والسرجين، قال النابغة:
طلين بكديون وألبسن كرة
فهن وضاء صافيات الغلائل
وإنما يصف الدروع. وذلك أنها إذا صدئت طليت بدردي الزيت، أو الزيت وهو الكديون ثم ذر عليها البعر والسرجين ثم جعلت في الشمس فإذا ألقي ذلك عنها صفت وبرقت وذهب صدؤها.
والكرة: الرجعة. والثرة: الغريزة، يقال أصابتنا سماء ثرة أي مطر غزير. والحمرة: السنة الشديدة.

" قافية أخرى "
الابارة: مصدر أبار أي هلك. والإثارة: مصدر أثار.
والإجارة [155 أ] مصدر أجار. والإغارة: مصدر أغار [والجارة] والغارة، هذان المصدران من الأربعة التي لا نظير لها، [وهي] قول العرب: أجار يجير جارة وأغار يغير غارة، وأطاع يطيع طاعة، وأطاق يطيق طاقة، فأخرجوا الألف من
(1/419)

هذه الأربعة خاصة.
والإغارة: الفتل، والإغارة على العدو. والإغارة: مصدر أغار فلان فلانا. والعارة: السارية؛ يقال: عَارةٌ وعاريةٌ وعَاريَّة، وأنشد:
فَأَخْلِفْ وأَتْلِفْ إِنَّمَا المَالُ عَارَةٌ وكُلْهُ مَعَ الدَّهْرِ الَّذِي هُوَ آَكِلُه
فأَيْسَرُ مَفْقُودٍ وأَهْوَنُ هَالِكٍ عَلَى الحَيِّ مَنْ لاَ يَبْلُغُ الحيَّ نَائِلُه
والكَفَّارة: كفارة الذنوب. والغِفارة: الجِلدة التي تُجْعَل بين القوس والوتر لئلا ينقطع. والغِفَارة: الخِرْقة التي تُجْعَل على الرأس دون [القلنسوة]. والفَقارة: إحدى فَقَار الصُّلْب، والبكارة: الصغار من الإبل. والغَارة: مصدر غارَ يَغِيرُ. والقَارة: انجُبَيْل الصغير، والقارة: حَيٌّ من كِنَانة معروفون بالرمي، وفيهم قيل:
(1/420)

قَدْ أَنْصَفَ الْقَارَةَ مَنْ رَامَاهَا
والدَّارة: الدَّار؛ يقال: دارةٌ ودارٌ، قال القطامي: [155 ب]
يَلِجونَ من أبوابِ دَارَةِ ساجدٍ لَيست تَهِرُّ كلابُه الضيفانا
والسيارة: الذين يسيرون. والنِّجارة. والحجارة. والعرارة: القوة، قال الطرماح:
أَنَّ العَرارَةَ وَالنُبوحَ لِطَيِّئٍ وَالعِزَّ عِندَ تَكامُلِ الأَحسابِ
والحَرَارة. والمَرَارة. والنَّضارة: الحُسْن، والغَضَارة كذلك. ورأي هانئ بن قبيصة [ابنه] يبكي؛ فقال له: يا بني ما أبكاك لعل أحدا آذاك؟! فقال: لا! ولكني رأيت في داركم غَضَارة وقلما امتلأت دار حَبْرَة إلا امتلأت عَبْرَة.
والإمارة، والأمارة: العلامة. والإنارة: مصدر أنار ينير والزيارة. والغزارة. والكوارة والعمارة: عمارة الأرض. والعمارة: العمامة والغمارة: الحي العظيم الذي يطيق أن ينفرد، وأنشد:
(1/421)

لِكُلِّ أُناسٍ مِن مَعَدٍّ عِمارَةٌ عَروضٌ إِلَيها يَلجَأونَ وَجانِبُ
والقَرارة: الشاةُ الصغيرة. والقُرارة: ما التزقَ بالقِدْر من الطَّبيخ. والنَّظارة والقَرارة: المطمئن من الأرض. والقِصارة والعِبارة. والشَّرارة والحَمَارة: حمارة القيظ؛ أي: شدة الحر.
والصُّبارة [156 أ] والصُّبارة: القطعة من النحاس والحديد، وأنشد:
مَنْ مُبَلِّغٌ عُمَرا فَإِنَّ الْمَرْءَ لَمْ يُخْلَقْ صُبَارَة
والغضارة. والبشارة. والنَّذارة. والشَّارة: وهي الهيئة والبَيْزارة: كذين القصَّار وجمعها بَيَازير. والخُفَارة: ما يجعل للخفيرمثل العُمالة والخَفَارة: الحياء؛ قال ابن أحمرب:
إِذَا وَافَيْنَ مَنْزِلَةً عِرَابًا حُبينَ بِهَا الخَفَارَةَ وَالْجَمَالَا
(1/422)

والمُرارة: بَقْلَةٌ والجميع مُرارة، وقال حميد:
رعينَ المُرار الجونَ مِن كُل مِذنَبٍ دميث جُمادى كلّها والمُحَرَّما
والحادُورة: القُرط. والخُشارة: الردئ من كل شيء والمحارة: الصدفة والمحارة: المكان الذي يحار فيه. ومثل من الأمثال: " حُورٌ في مَحَارة " يضرب للمدبر الأمر، ويقال: حنكه في محارة، حنكه: وهو الموضع الذي يحتنك البيطار.
قافية أخرى
الشفنتر: وهو العالم بالأمور المفتن فيها الصعب، وأنشد: [156 أ]
وَلَسْتُ بِهنمٍّ فَتُوَاهِمِينِي وَلَكِنِّي الشَّفَنْتَر فَاحْذَرِينِي
والعنتر: ضرب من الذُّبان. والزَّمخر: القصب. والجيدر: القصير، قال لبيد:
(1/423)

مَضَوا سَلَفًا قَصدُ السَبيلِ عَلَيهِمِ بَهاء مِنَ السُلّافِ لَيسَ بِحَيدَرِ
والجَحْدر: القصير أيضًا. والعذور: السيء الخلق الضَّجور، وأنشد:
إذا نَزَلَ الأَضيافُ كان عَذَوَّرًا على الحيِّ حتى تَستَقِلَّ مَراجِلُه
والسَّنور: السِّلاح، وأنشد:
قَوَى عَلَى حِمْلِي وَحَمَلَ السَّنَّور
ويقال: إن السنور: الدرع وحدها. والقَفَندر: القبيح الوجه، قال أبو النجم:
إذا رأت ذا الشيبة القَفَندَرا
والجزور: الغلام المراهق، قال النابغة:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . نَزعَ الحَزَوَّرِ بِالرِّشاءِ المُحصَدِ
(1/424)

والقمنجر: الذي يعمل القسي، إنما هو فارسي أعرب، قال الراجز:
ثمت أقَلتنا المَطَايا الضُّمر مثل القِسي عاجها القَمَنْجَر
[157 أ] والعَشَنْزَر: وهو الصلب الصعب. والجؤذر: ولد البقرة الوحشية. وهو الكوعر أيضًا. والعنصر: الأصل، والجَعْفَرُ: النهر، وأنشد:
حُلْوٌ إِذَا نَزَلَ الْعُفَاةُ فِنَاءَهُ عَجَّتْ يَدَاهُ كَمَا يَعِجُّ الْجَعْفَرُ
والعبهر: البدن اللين الناعم. والقرقر: الصحراء، قال الجعدي:
وَلَكِنَّ أَعْرَاضًا كِرَامًا أَصُونُهَا إِذَا كَانَ أَعْرَاضُ الرِّجَالِ بِقَرْقَرِ
والقرقر: ثوب تلبسه الأعراب. والدردر: الأسنان القصار المنكسرة، قال أبو النجم:
أَخَذَتُ بِالجُمَّةِ رَأسًا أَزعَرا وبِالثَّنَايَا الوَاضِحَاتِ الدُّرْدُرَا
(1/425)

والصَّرصر: الريح الباردة؛ قال الله جل وعز: {إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا}، وقال حاتم:
وَالْقَوْمُ قَدْ يَجِدُونَ نَاحِيَتِي إِذَا شِتَاءٌ عَلَيْهِمْ دَجَنَا
وَأَجْحَرُ الْكَلْبَ مَرَّ صَرْصَرَةٍ صَرٍّ وَأُمُّ النِّيرَان والدُّخنا
والمَرمر: الليِّن من كلِّ شيء. والجَوهر. والصُّنوبر: ضَربٌ من الشَجْر والغَضَنْفَر: الأسد الطاعن في السن والكهنور: السحاب المائل، [157 ب] قال الكميت:
تَعَاورها بالسَّيافاءِ عَجاجُها وبالدِّيمِ الوُطفِ السَّحابُ الكَنْهورُ
والأَصْور. والأزور. والأَصْعَر: المائل. والأَزْعَر: الذي لا شَعْرَ عليه. والأَغبَرْ. والأصفَرْ. والأَحمَرْ. والأَخْضَر. والأشقر. والأسمر. والأصحر: الذي في لونهِ بياضٌ وحُمرةٌ والحُمرةُ فيه أكثر. والأشعر: الكثيرُ الشَعْر.
والأمْغَر: الأحمر على لون المَغْرة. والأَقْدرُ: الفَرَس الذي يَجْعل رِجليه مَوْضع يَديه. والأكدر من الكُدْرة. والأَخْزَرُ: الذي يَنْظُر بمؤخر عينهِ. والأَقْمَر: الذي فيه سواد ٌوبياضٌ. والأَزْهَر والأنور. والعِشْيَر: الغُبار. والعَسْكر.
(1/426)

والأَبْتَر: الذي لا ولدَ له. والنَّهْسَرُ: وَلَدُ الذِئب من الكَلْبة. والمُدَعْثَر: المُهدَّم. والمُبَعْثَرُ: المفرَّق المخرج، قال الله جل وعز: {إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ}.
والدَّوْسر: الصُّلبُ الشديد من الإِبل، والمِحْور: حد البكرة، وهو الذي يَدور عليه. والإِذْخر: ضرب من الشَجَر، والسَّخْبَر مِثله. والكَوْثر: النهر العَجَّاج. والمِسْفَر: الرجل القويُّ على السَفَر، قال الراجز:
لَنْ يَعْدَمَ المطيُّ منَّا مِسْفرا ... شَيْخًا بَجالًا وغُلامًا حَزْوَرا
والعَنْبَر: من الطِيب. والمُبَيْقَر: الصائر من البدوِ إلى الحَضَر، ويُقال: المُهاجر، قال امروء القيس:
ألا هلَّ أَتاها والحوادثُ جَمَّةٌ ... بأنَّ امرأَ القيسِ بنِ تَملِكَ بَيْقرا
والمُسَيْطرُ: الرقيبُ. والمُبَيْطِر: البَيْطار.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: يقال: بَيْطَر ومُبَيْطَرٌ وبَيْطار،
(1/427)

قال الشَّاعِرُ:
كبزغِ البَيطرِ الثَّقْفِ رَهص الكِوادنِ *
والمُجَمْهِر: الذي يجمع الجماهير، وهيَ الجماعاتُ من الناس، والأَحور: العقْل، وأنشد:
وَما أَنسَ مِنَ الأَشياءَ لا أَنسَ قَولَها لِجارَتِها ما إِن يَعيشُ بِأَحوَرا
والعَرْعَر: ضربٌ من الشَجَر. والمِسْعَر: الذي يَسْعِرُ الحَربَ؛ أَي: يُوقدها. والمَعْشَر: الجَمع من الناسِ. والمَيْسر: القِمار. والمَحْجِر: فَجوة العَين والمَحْجَر: الحَرام أيضًا، قال حُميد بن ثور:
فهممتُ أَنْ آتي إليها مَحْجَرًا ولمثلها يُؤْتى إليه المَحْجَرُ
والأَغْثَرُ: الأَحمق. والأَمْعَر: الذي قد ذهبَ شعره. والتكبُّر. والتَّجَبُّر. والتَّصَدُّر. والتَعَطُّر. والتَّذكُّر. والتَسَتُّر. والتَّضَجُّر. والتَّبَخر. والتَّحَدُّر. والتَّقَطُّر على جانب، والتفطر. والتَّشَكر. والتَّطهر. والتَّحور. والتَّكَور:
(1/428)

وهو الوقوع. والتَّسَور. والتَّشَوّر من الصبح؛ أي: شَوْرته. والتَّعَطُّر. والتَّمَطُّر، يُقال: تَمَطَّر الذئبُ إذا امتدَّ.
والتَّصَور: ضَرب الكلب بذَنَبهِ إذا جاعَ. والتَّنور: النَظَر إلى النار من بَعيد، قال الشاعر:
تَنَوَرتُها من أَذراعاتِ. . . . . . . . . . . . . . . . .
والبَّهَورُ. والشَّهْبَر: الشيخ الكبير. والأَعور. الغُراب وإنما سُمِّيَ أَعور لصحةِ بَصرهِ ولحدَّتهِ، كما قيلَ للحَبشيِّ أبو البيضاء.
والحَزْور: المكانُ الغليظُ من الأرض ذو حَصَى، قال الراعي:
وولتْ برَوْحاءَ ماطورةٍ نواجٍ إذا وَقَدَ الحَزْوَرُ
والمنْخَرُ. والمشْفَرُ: مشْفَرُ البعير، وهو موضع الشفة من الإنسان. والعرعر: ضرب من النبت. والشِّرْشِر: نَبْتٌ والقَسْورُ: ضَرْبٌ من النبت هو السَّرو. والعَرار: البَهار الأصفر. والأَوْجَر: الخائف. والأبهر: عِرْقٌ به صَلَاحُ البدن، وهو في الظهر الأبهر وفي الجَوْف الوَتِين، وفي اليد الأكحل،
(1/429)

وفي الرجل الأبجل، وَرُوِيَ عَنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مَا زالت أكلة خيبر تعادني فالآن حين قطعت أَبْهَري ".
والغَضْوَر: الطين الحُرُّ. والحُمر: ضربٌ من الطير. والخَير والنَير والحَبَرْبَر، يقال: ما رزَاتُه حَبَرْبَرًا ولا زبالًا ولا أغنى عنك فلانٌ حَبْربرًا؛ أي: شيئًا. والأيْصَر: الحشيش، وقد يكون النبت الرطب أيضًا. والبُحْتر: القَصِير، وأنشد:
وَأَنتِ الَّتي حَبَّبتِ كُلَّ قَصيرَةٍ ... إِليَّ وَما تَدْرِي بِذاكَ القَصائِرُ
أُرِيدُ قَصيراتِ الحِجالِ وَلَم أُرِد ... قِصارَ الخُطا شَرُّ النِساءِ البَحاتِرُ
والتَّبَغْثُرُ: جيشان النفس، ويقال بالسين أيضًا. والتَّبَقُّر: لعبةٌ يلعبها الأعراب، ويقال: اللعبة البُقيراء، وهو تُراب يجمعونه ثم يُؤثرون فيه بِأيديهم، قال طفيل:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لَها مِثلُ آثارِ المُبَقِّرِ مَلعَبُ
(1/430)

* وأنشد أحمد بن عبد الله بن مسلم:
كَأَنَّ آثارَ الظرابي تَنْتَقِثْ حَوْلكَ بقَيرى الوليد المُنْتَجِثْ
ترابَ ما هالَ عليك المُجْتَدِثْ *
والأغثر: الأغبر، وهو الأحمق أيضًا. والتَّبَقر: التبلُّد في الأمر، يقال: تَبَقَّرَ فلان في الأمر إذا تبلَّدَ.
" قافية أخرى "
القُماطر: اليوم الصَّعْب: والعُذافر: البعير الصَّعْب الصُّلْب والكُنَادر مثله. والحَضَاجرُ: الضَّبْعُ الذَّكر. والجماهر: الجمع الكثير من الناس. والتفاخر والتكاثر. والتَّضافر. والتذاكر. والتَّظاهر: التعاون. والتَّجاور. والتَّشاور. والتَّعاور. والتَّزاور. والتهاتر. والتهاجر. والتدابر. والتجاسر. والتعاسر. والتناحر. والتغافر. والمستأخر والآخر. والتطاير. والتساير. والمُغامِر. والمُخَاطِر والمُبَاشِر والمُعَاشِر والتواتر: مجيء الشيء في إثر الشيء. والتَّجَاور. والتَّشَاجر والحافر. والعَاذر: الأَثَر الحَسَن، يقال: نزل المطر بمكان كذا وكذا عاذرًا؛ أي: أَثَرًا حَسَنًا. والتَّنَاصر. والتَّجَاوُر.
(1/431)

" قافية أخرى "
البربرة: الصوت الرفيعُ. والترترة: وهي التَّعْتَعَةُ، وهو أن يترترَ الرجلُ، وأنشد:
أَرَى قَوْمَنَا ذُبْيَان مَنْ بَلَّ فِيهم وَفِي أَسَدٍ جَارًا يُتَرْتِر وَيُظْلَم
والجُرْجَرة: هَدْرُ الفَحْل. والشَّرْشَرَةُ: شَرْشَرَةُ الطائر؛ أي: الرَّفْرَفَةُ والشَّرْشَرَةُ: مصدرُ شَرْشَرَ السِّكِّينَ؛ أي: أَحَدَّهُ، قال أبو صخر الهذلي:
فإن تبد تجدع منخراك بمديةٍ مشرشرةٍ حرى رميض حُسَامُهَا
وللمعذرة. والمغدرة: الليلة المظلمة. والشِّرْشِرَةُ: المودة والتَّعَطُّفُ قال أوس:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَإِنْ أَدْعُهُمْ يُلْقُوا عَلَيَّ الشَّرَاشِرَا
والصَّرْصَرَةُ: صوتُ الْبَازِيُّ والصَّقْرُ وما أشْبَهَهُ. والعُرْعُرَةُ: أعلى الجبل، قال: " وكتب بعض عُمَّال الْحَجَّاج إليه: كتبت إليك ونحن بِعُرْعرةِ الجبل والعدو بِحَضِيضِهِ ".
والقَرْقَرة: الكلام الكثير. والقَرْقَرة: صوتُ الطائر، والقَرْقَرة:
(1/432)

الصحراء الملساء، قال جرير:
لَا يَسْتَطيعُ اِمتِناعًا فَقعُ قَرقَرَةٍ بَينَ الطَريقَينِ بِالبيدِ الأَماليسِ
والحَنْجَرة. والزَّمْجَرَةُ: زَمْجَرَة الأَسَدِ، وهو صوته في جوفه لا يكاد يُبَيِّنُهُ. والكُعْبُرة: وهي في الرأس. والقَنْطرة والكَرْكَرة: التَّرْدِيدُ، يقال: كَرْكَر فلانٌ فلانًا؛ أي: رَدَّدَهُ.
والقَسْوَرَةُ: كل شدة، وبه سُمِّيَ الأسَد، قال توبة بن الحمير:
وقسورةَ الليلِ التي بينَ نصفهِ وبين العِشاء قد جعلتُ أسيرُها
والعُرْمَرة: التخليط وكثرة الكلام. والكركِر: كرِكِرةُ البعير. والكِرْكِرة: الجماعة من الناس، قال ابن مقبل:
مِنَّا بِبَادِيَةِ الأَعْرَابِ كِرْكِرْةٌ إِلَى كَرَاكِرَ بِالأَمْصَارِ والْحَضَرِ
والتذكرة. والتَّبْصِرَةُ. والمُحْتَمرة. والحمرة: إحدى الحُمر من الطير. والمِقْطرةُ، والمَقْترة، والمَقدرة. والبُحْترة
(1/433)

والحُنْدرة. والمغفرة. والبَهْزُرة: وهي الناقة الضخمة. والمَيْثرة، والحَشَرة: نحو الفأرة والعقرب، قال الراجز:
وظهرتْ عندَ العَشَاءِ الْحَشَرة
والمسفرة: المكنسة. والكَعْبرة: التَّقْطِيع. والشَّجَرة. والثَّمَرة. والسَّفَرة: الكُتَّاب. والبَرَرَةُ: أهل البِرِّ. والسَّحَرَةُ. والكَفَرَةُ. والفَجَرَةُ والقَصَرَةُ: العُنُق. والعُثْرة: أحد العُثْر. والبَشَرة: الجِلدة الظاهرة. والنُّغرة: إحدى النُّغَر، وهو الذبان. والبَقَرَة: إحدى البقر. والبقَرَة: العيال الكثير، يقال: جاء فلان يسوق بَقَرَةً؛ أي: عيالًا كثيرًا. والكَمَرة. والمَيْسَرة من اليَسَار. والإرَّة: حُفْرَةٌ تُوقَدُ فيها النار. والقَمْطَرَةُ: المَمْلُوءَةُ، يقال: قمطرت السِّقَاء؛ أي: مَلَاتَهُ.
والحَشْوَرَةُ: المُنْتَفِخَةُ الْجَنْبَيْن، والدَّغْمَرَةُ: الخُلُق اللَّئِيمُ؛ يقال: دَغْمَرَ الرَّجُلُ فِي أَمْرِهِ؛ أي: خلط.
(1/434)

فصل

باب الزاي
المجاز: مصدر جازَ يَجُوزُ مَجَازًا، والجَوَازُ: وَهُوَ الشُّربُ، يقال: جاز الرجل يَجُوز جَوَازًا، إذا شَرِبَ، والاجتياز مثله.
والاجتياز أيضًا من المجاز، يقال: جُزْتُ وَاجْتَزْتُ.
والْمَفَاز: الظَّفَر بِمَا تُحِبُّ، قال الله جل وعز: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا} والفاز: السُّعَالُ، قال القطامي:
. . . . كَأَنَّ بِهَا نُجَازًا أَوْ دُكَاعَا
والمنحاز: الذي يُدَقُّ بِهِ. والكِنَازُ: النَّاقَةُ المُكْتَنِزَةُ لَحْمًا وَشَحْمًا، قال الجعدي:
وحاجةٍ مثل حَرِّ النَّارِ داخلةٍ سَلَّيْتُهَا بكنازٍ ذُمِّرت جَمَلا
والرِّكَازُ: ما يخرج من المعدن من الذهب والفِضَّة وغير ذلك، ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فِي الرِّكَازِ الْخُمُسَ ". والشِّراز: المُعَاداة. والبِرَاز: المُبَارة في الحرب. والاعتزاز: مصدر اعتزَّ الرجل بفلان. والاحتراز: مصدر احترز. والابتزاز:
(1/435)

مصدر ابتز الرجل ثوب صاحبه. والاهتزاز: مصدر اهتز. والعزاز: الصُّلب من الأرض. والعزاز: مصدر عاز فلان معازة وعزازاً إذا غالَبَهُ.
والطراز. والتياز: القصير من الرجال الضخم، قال القطامي:
إذا التيَّازُ ذو العضلاتِ قلنا ... إليكَ إليكَ ضاق بها ذراعا
والجراز في الرأس. والمعزاز: الذي قد نقه من مرضه فهو يأكل أكلًا شديدًا. والإنجاز: إنجاز الوعد. والإيجاز في الكلام. والاستفزاز: مصدر استفز فلان فلانًا؛ أي: استخفه، والقُفاز: شيء تلبسه النساء. * والإشئاز: الإقلاق. والإعواز: العدم. والجلواز: الشرطي. والإخباز: مصدر أخبز الرجل أي كثر عنده الخبز. والإبزاز: مصدر أبز الرجل أي كثر عنده البَز. والإمعاز: مصدر أمعز الرجل أي كثر عنده المعز. والخاز باز: الذُباب، ويقال: نبت، قال ابن أحمر:
تَبَجَّسَ فَوقَهُ قَلَعُ السَواري ... وَجُنَّ الخازِ بازِ بِهِ جُنونا
(1/436)

ويقال: داء يأخذ الإبل والناس في الحلق، وأنشد:
يا خاز باز أرسل اللهاز ما إني أن تكون لازما
وهذا الحرف مكسور على كل حال.
والإيعاز: التقدمة في الشيء. والنقاز: داء يأخذ الشاء فيموت منه. والاغتراز: مصدر اغتراز الرجل إذا وضع رجله في الغرز. والوزواز: القصير القبيح من الرجال. والجراز: السيف الحاد القاطع والحجاز: من المحاجزة. والاستفاز: مصدر استوفز. والشراز: مصدر شارز فلان فلانا أي شاره.
والعزاز: المكان الصلب من الأرض.
" قافية أخرى "
العجوز: من النساء. والعزوز: الشاة الضيقة الأحاليل جدا. والجرموز: الحوض الصغير. والضموز: السكوت. والأمعوز:
(1/437)

القطيع من الظباء. والعزيز. والإبريز: الذهب الخالص. والجيز: جانب الوادي، قال أبو ذؤيب:
يا لَيتَهُ كانَ حَظِّي مِن طَعامِكُما أَنّي تحن سَوادي عَنكُما الجيزُ
والحريز والحزيز: المكان الغليظ من الأرض، قال جرير:
كأن العَواذِل لَو رَأَينَ مُناخَنا بِحَزيزِ وجرة وَالمَطِيُّ سَوامِ
والتبريز: مصدر برز فلان على فلان أي غلبه وفضله. والمجوز من الأرض ما جيز. والمجوز من الماء ما شرب. والمروز: ما ريز والكوز. والجلفزيز: الناقة العريضة جدا.
والأزيز: صوت النار إذا التهبت.
" قافية أخرى "
والبزة: الثياب والسلاح وما كان على الرجل. والعزة: من
(1/438)

العز. والهزة: ضرب من السير سريع، قال الراعي:
رث الأمانة لا تزال قلوصة بين الخوارج هزة وذميلا
والجرزة. والخرزة: إحدى الخرز. والعجزة: آخر كل شيء، ويقال: فلان عجزة أمه أي آخر ولدها.
والجزة: القطعة من الصوف والحجزة، قال النابغة:
رِقاقُ النِعالِ طَيِّبٌ حُجُزاتُهُم يُحَيّونَ بِالريحانِ يَومَ السَباسِبِ
قوله: طيب حجزاتهم أراد أنهم طاهرون من الزنى، كما قال الآخر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وَالطَيَّبونَ مَعاقِدَ الأُزرِ
يوم الساسب: يوم السعانين.
والنهزة. والغمزة: ما قبضته بأصابعك. والحمزة: الحرافة.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم، ويقال: طعام فيه حمزة إذا
(1/439)

كان يحذي اللسان. وقعد أعرابي مع قوم فاعتمد على الخردل فقيل له ما يعجبك منه. فقال: حرافة فيه وحمزة. وكنى النبي صلى الله عليه وسلم أنسا ببقلة كان يجتنيها فكناه بها، كان يكنى أبا حمزة *
" قافية أخرى "
التحيزة: الطبيعة والغريزة كذلك، والغميزة: ما يغمز به الرجل، يقال: ما في فلان غميزة. والعجيزة. والأرجوزة. ويقال: " أحمق من جهيزة " اسم امرأة.
" قافية أخرى "
المز: الفضل، يقال: لهذا على هذا مز، وهذا مز، وهذا مز من هذا أي أفضل والمز: ضد الحلو، والفز: ولد البقرة، قال زهير:
(1/440)

كَما اِستَغاثَ بِسَيءٍ فَزُّ غَيطَلَةٍ ... خافَ العُيونَ فَلَم يُنظَر بِهِ الحَشَكُ
والأز: الإيقاد والتميج، قال الله جل ذكره: {أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا}.
والحز. والبز. والجز. والرز: الصوت والكز. والهز. والنز: الخفيف من كل شيء. والضرز: المسن من الإبل. والفلز: كل ما كان من حديد أو فضة، قال رؤبة:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كَأَنَّما قطعن مِنْ فِلِزِّ
أي: ذهب ورصاص.
والخز. والقز. والجأز: الفصص، يقال: جئز الرجل فهو مجؤوز إذا أصابه ذلك. والشأز: المكان الغليظ المجدب الذي لا شيء فيه قال رؤبة:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . شَازٍ بِمَنْ عَوَّهَ جَدْبِ المُنْطَلَقْ
والجبز: الغليظ. والخبز: الضرب باليد كلها على الظهر، ومنه أخذ الخبز. والرجز: العذاب. والعجز والحجز. والنحز: وهو الدق. والوخز وهو وخز الإبرة. والبرز:
(1/441)

وهو الرجل الكامل الخير. والحزم والحرز واحد. والخرز: حرز القربة والدلو. والقزز: القطع. والغرز الركاب، قال الراعي:
وَهِيَّ إِذا قامَ في غَرزِها ... كَمِثلِ السَفينَةِ بَلْ أَوقَرُ
والكرز: كرز الراعي وهو شبه الخرج وأنشد:
أيا ضبعا يعالج كرز راع أجرنا في العقاب أم اهتدينا
والمعز من الغنم. والحفز: الدفع. والقفز: الوثب. والنقز العدو السريع، قال الفرزدق:
وَمُستَنفِزاتٍ لِلقُلوبَ كَأَنَّها مَهًا فوق مَنتوجاتِهِ يَتَصَرَّفُ
واللكز، والوكز، واللهز، والنكز كله واحد. والبهز: الدفع والجلز: الفتل. والجمز في المشي. والحمز: القطع قال الشماخ:
(1/442)

فلمَّا شَراها فاضتِ العينُ عَبْرَةً وفي الْقَلْبِ حزَّاز من اللَّوْمِ حَامِزِ
والرمز: تحريك الشفتين بالكلام، قال الله جل وعز: {ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا} والغمز. والهمز. واللمز، والكنز. والطنز. والعنز. والمرز: القرص بأطراف الأصابع، وروي أن عمر بن الخطاب أراد أن يصلي على جنازة فمرزه حذيفة فلم يصل عليها.
والجرز: العض. والشرز: الشدة والصعوبة. والجز: جز الصوف. والحز. والعز: وهو القهر. يقال فلان عز فلانا أي قهره. والبز: السلب، ومنه قيل: " مَنْ عَزَّ بَزَّ " أي من قهر سلب. والهكز: وهو الصعب من الرجال السيء الخلق. والهز: هزك الغصن. وغيره. والمهتز: الذي يهتز إذا هز، والمرتز: الي لا يتحرك إذا هز، وهو الثابت مكانه ومنه سميت رزة الباب.
والاضز: الذي يخرج كلامه من قبل أضراسه. والنقز:
(1/443)

الوثب. والإوز: ضرب من الطير. والضرز: الشيخ الكبير. والجوز من كل شيء: وسطه. والفوز: الظفر. والقوز من الرمل: ما طال وامتد ومنه قول توبة:
وأُشرفُ بالأرضِ اليفاعِ لعلَّني أرى نارَ ليلى أو يراني بَصيرُها
والجوز. والموز. والجلوز: البندق. واللوز. والحيز: ما تحاز وحده. والميز: التنحية، يقال: مزت فلانا أي نحيته. والأرز: ضرب من الشجر صلب،* وجاء في الحديث: " مثل المؤمن مثل الخامة تميلها الرياح كيف شاءت، ومثل المنافق مثل الأرزة لا تزول حتى يكون الجعافها مرة واحدة " يريد: غن المؤمن تصيبه المصائب حتى يموت، فيكون هلاكه مرة واحدة.
والضوز: الجوز. والروز: مصدر رزت فلانا أي خبرته.
والضمز: السكوت. والركز: الصوت، قال الله جل وعز: {أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا} والركز: مصدر ركز الرجل رمحه في الأرض.
والترز: الموت. والشأز: القلق، يقال شئز الرجل
(1/444)

أي: قلق. والقحز: شبه النقز، يقال: قحز يقحز قحزا، قال الهذلي:
مُستَنَّةٍ سَنَنَ الفُلُوِّ مُرِشَّةٍ ... تَنفي التُرابَ بِقاحِزٍ مُعرَورَفِ
يستن: يتبع بعضه بعضا والقاحز: الذي ينزو نزوا. والعلهز: الجلد الذي يحرق ويؤكل.
" قافية أخرى "
والعجز: عجز المرأة، واللحز: البخل، قال عمرو بن كلثوم:
تَرى اللَحِزَ الشَحيحَ إِذا أُمِرَّت عَلَيهِ لِمالِهِ فيها مُهينا
والأرز: الانضمام والانقباض، يقال أرز بعضه إلى بعض أي انضم، وجاء في الحديث: " إن العلم ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها " والخرز: الذي ينظم. والخزز:
(1/445)

الأرنب. والعلز: الحرارو الشديدة في الجوف. والعوز: العدم. والأمعز: المكان الغليظ من الأرض ذو حصى. والبرغز: ولد البقرة الوحشية. والمجلوز: المجتمع. والتحوز: التنحي، ويقال: التحيز، قال الله جل وعز: {أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ} والجزجز: خيوط من صوف تكون على رأس الهونج، قال الشماخ:
عَلَيها الدُجى مُستَنشَآتٍ كَأَنَّها هَوادِجُ مَشدودٌ عَلَيها الجَزاجِزُ
والضمرز: القوية الشديدة من الإبل. والمجرمز: المجتمع. والعنقز: المرزجوش وهونبت في البر يشبهه. والمغمز والمهمز والملمز كله قريب بعضه من بعض. ... : خروج الكلمة من الأضراس. والخزز. والجرز. والرجز من الشعر وإنما سمي رجزا لأنهم كانوا يرفعون أصواتهم به. والتهجز والتمزز. والتنخز
(1/446)

والتنقز. والتقفز والتحرز. والتقزز. والتقزز وإنما سمي تقززا لدقته وأصله دقة النظر في الأشياء وبه سمي القز لدقته. والجرز: الأرض اليابسة العابسة، قال جل ذكره: {إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ}.
" قافية أخرى "
والمعجزة: المنطقة - وهي بلغة أهل اليمن - وكان قدم حر خسر صاحب كسرى على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهب له معجزة فسمي ذا المعجزة فولده باليمن لا يعرفون إلا بذي المعجزة.
والعجلزة - بالكسر والفتح - الفرس المحكمة الخلق الموثقة، قال امرؤ القيس:
بِعَجلَزَةٍ قَد أَترَزَ الجَريُ لَحمَها ... كَميتٍ كَأَنَّها هِراوَةُ مِنوالِ
والهزهزة: التحريك. والمزمزة: التعتعة. والعنزة: الحزنة. والهمزة واللمزة: الذي يهمز الناس ويلمزهم أييقع بهم، والرجل والمرأة في هذا سواء.
والعجزة: جمع عاجز. والحجزة: جمع حاجز. والمعجزة: العجز.
(1/447)

" قافية أخرى "
الابازة: الإنهاض، والمفازة: الصحراء، وإنما هي مهلكة ولكن تفاءلوا لها بالفوز وأصلها مفوزة أخذت من الفوز فاستثقلوا الواو فحولوها ألفا وكذلك المخافة والمجاعة وكذلك المذاقة والمخاضة.
والفازة: وهي المضرب. والعكازة. والحزازة: تكون في الصدر والمزازة: الطعم. والرجازة: مركب من مراكب النساء. والجلازة: عقبة تشد على القوس. والإجازة، يقال جزت الوادي مجازًا وأجزت الوادي إجازة بمعنى، قال العجاج:
أَجازَ مِنَّا جائِزٌ لَم يُوَقَمِ
" قافية أخرى "
الضمارز: الغليظة. والمشارز: المتشدد المعادي.
(1/448)

فصل

باب السين
الخرس: الدن، يقال للذي يعمل الدنان خراس. والنفس. والقرس: البرد، يقال: قد قرس الماء إذا جمد ومنه قيل: سمك قريس.
المرس: مصدر مرس. والضرس: طي البئر بالحجارة، يقال: ضرسها يضرسها، والضرس أيضا: أن يعلم الرجل قدحه، بأن يعضه بأسنانه فيؤثر فيه، وأنشد:
وَأَصفَرَ مِن قِداحِ النَبعِ فرع بِهِ عَلَمانِ مِن عَقَبٍ وَضَرسِ
والجرس: أكل النحلة الشجر، يقال: جرست تجرس. والجرس والجرس: الصوت، يقال: قد أجرس الطائر، إذا سمعت صوت مرة وقد جرست الحية، إذا سمعت صوت جرسها، وقد أجرس، وقد أجرسني ** إذا سمع جرسي، قال الراجز:
(1/449)

حَتَّى إِذَا أَجْرَسَ كُلُّ طَائِرٍ قَامَتْ تُعنظِي بِكَ سَمْعَ الْحَاضِرِ
يقال: عنظى به وخنذى به وحنذى به: إذا ندد به وأسمعه المكروه. ويقال: رجل خنيظان إذا كان فاحشا.
والعبس: مصدر عبس يعبس عبسا وعبوسا إذا قطب. والفرس: غرس الشجر. والغرس: جلدة تكون على الولد إذا خرج من بطن أمه. واللبس: اختلاط الأمر، يقال: في أمره لبس، واللبس ما على الهودج، قال حميد بن ثور:
فَلَمّا كَشَفنَ اللِّبسَ عَنهُ مَسحنَهُ بِأَطرافِ طفلٍ زانَ غَيلًا موشَّما
والنكس: مصدر نكست الشيء نكسا إذا قلبته. والنكس: الضعيف من الرجال المتقلب الرأي. والخمس: مصدر خمست القوم أخمسهم إذا أخذت خمس أموالهم، أو كنت لهم خامسا وكذلك إلى العشرة. والخمس: من الإظماء وكذلك السدس والسبع، وهو أن ترعى ثلاثة أيام ثم ترد الماء في اليوم الرابع وتصدر في الخامس وكذلك السدس والسبع.
والنفس: مصدر نفست الرجل أنفسه نفسا، وهو أن يلقيه ويعينه. والحس: مصدر حست القوم أحسهم حسا أي قتلهم. قال الله جل ذكره: {إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ}، والحس:
(1/450)

حس الدابة. والحس: الصوت والحس: برد شديد يحرق الكلأ، ويقال: " جئني من حسك وبسك " أي من حيث شئت.
والبس: الطحن، قال الله جل وعز: {وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا} والحس: وجع يأخذ النفساء يفتح ويكسر.
والفرس: أصله دق العنق ثم صير كل قتل فرسا. والفرس: ضرب من النبت.
والحبس: مصدر حبست، والحبس: حجارة تبنى في مجرى الماء لتحبس الماء فيشربه القوم.
والرجس: صوت الرعد وتمخضه. والرجس: الشيء القذر ويقال: البرد محسة للنبت، ويقال: ضرب كما قيل: حس. ويقال: وجدت حسا من حمى، ويقال: حست بالخير وحسنت به وأحست أيضا بحذف إحدى السينين، ويقال: حسيت بالخبر، قال أبو زيد:
سَوَى أنَّ العِتَاق مِنَ الْمطَايَا حَسَيْنَ به فَهُنَّ إليه شوسُ
(1/451)

أي مائلة. وتقول العرب: إني لأحس له حسا أي أرق له وأرحمه. والنفس: نفس الإنسان. والنفس: قدر دبغة من الدباغ، قال الأصمعي: بعثت امرأة من العرب بنتها إلى جارتها فقالت: تقول لك أمي أعطيني نفسا أو نفسين أمعس به منيئتي فإني أفدة " قولها: نفسا أو نفسن أي قدر دبغة أو دبغتين، والمنيئة: الجلد ما كان في الدباغ، قال الشاعر:
إِذا أَنت باكَرت المَنيئة باكَرت مَداكًا لَها مِن زَعفرانٍ وإِثمدا
والأبس: الشدة، والربس: المال الكثير. والجبس: الجبان الضعيف وقال الأعشى:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . إِذا الجِبسُ أَعيا أَن يَرومَ المَسالِكا
والخبس: مصدر خبس الرجل أي غنم، قال العجاج:
ضخم الخباسات إذا تخبسا
والقبس: مصدر قبس الرجل النار. والنبس: التحرك، يقال: ما ينبس فيه عرق. والبجس مصدر بجست الماء أي فجرته. قال الله جل ثناؤه: {فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا}
(1/452)

والعجس والعجس: مقبض القوس. والنحس واللحس والنخس. والبخس. والردس: الدق. والعدس: زجر البغل. والجنس: الصرع. والندس: الطعن، والبرس: القطن. والحرس: الدهر. والترس. والعرس. والدرس والوطس: الكسر. واللطس: ضرب الحجارة بالمعول. والمكس والوكس. والركس: الرجيع.
والركس: رد الرجل إلى ما يكره وقوعه فيه، يقال ركس الرجل وأركس إذا فعل به ذاك قال الله جل ثناؤه: {كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا} وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدعو على معاوية بن رفاعة وعمرو بن التابوت: " اللهم أركسهما في النار ركسا ودعهما في النار دعا ".
والعكس: الجذب إلى أسفل. والجلس: العسل، قال الطرماح:
وَما جَلسُ أَبكارٍ أَطاعَ لِسَرحِها جَنى ثَمَرٍ بِالوادِيَينِ وَشوعُ
والجلس: الحجارة. وجلس: اسم نجد.
والقلس: الفيض، يقال: قلس النهر إذا فاض. والفلس: حرزة الجزية، قال جرير:
(1/453)

جَزِعتَ اِبنَ ذاتِ الفَلسِ لَمَّا ثداكأت مِنَ الحَربِ أَنيابٌ عَلَيكَ وَكَلكَلُ
والرفس: مصدر رفس في المال أي كثر له فيه، ويقال: حسب مرغوس أي زكي ومال مرغوس أي كثير. والجمس: الجمود، قال ذو الرمة:
تغارُ إِذا ما الرَّوعُ أَبدى عَن البُرى وَنَقري سَديفَ الشَحمِ وَالماءُ جامِسُ
والرمس: القبر، واللمس والغمس والقمس: مصدر قمست الشمس أي غابت وكل ما توارى فقد قمس.
والشمس والهمس: الصوت الخفي، قال الله جل ثناؤه: {فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا} والعنس: الناقة التي لم يضربها الفحل.
والكنس: مصدر كنست البيت. والكنس: مصدر كنست الظباء أي دخلت الكنس. والرس: البئر. والودس. والأنس. والحبس والعفس شيء واحد. والأس: الأصل. والجس. والمس. والدس. والرس والعس: القدح الضخم.
(1/454)

والغُس: الضعيف، وأنشد:
. . . . بطعنه لا غس ولا بمغمر
والأكس: القصير الأسنان جدًّا والكسي جمعه. واللس: الأكل الذي يأكله البقر باللسان. والبس: الفت. والنص: السوق. والحدس الظن والتوهم، قال الحارث بن حلزة:
فحبست فيها الركاب أحدس في بعض الأمور وكنت ذا حدس
والعفس: التعب. والحلس: حلس الرحل. والحلس: النظير يقال: لست من أحلاسك. والوهس: سير السرعة وهو أن تكسر الناقة كل ما مرت به. والفجس: الفجر. والهرس: الدق وبه سميت الهريسة. والدخس: مصدر دخس الرجل أي أدخل الشيء في الشيء. والدعس: الطعن. والعس: الطلب. والهجس. والدمس: الدخول. والألس: الخيانة. والسلس: الشنف. والسلس: ذهاب العقل
(1/455)

والألس مثله، يقال: سلس وأسلس، قال جرير:
أحمي مواسم تشفي كل ذي خطل مسترضع بلبان الجن مسلوس
وأصل السلس والألس: النزف، فأراد أنه قد نزف عقله. والمعس: الدباغة. والخمس: ضرب من الثياب قال الأعشى:
يوما نراها كشبه أردية ال خمس ويوما أديمها نعلا
والنهس: طائر ويروى عن زيد بن ثابت أنه دخل على رجل وقد صادها فأرسله.
والجنس: ترك الأرض من غير عمارة. والبس، يقال: بس السويق بالزيت وأغيره إذا لته، وهي البسيسة. وانبست الحيات إذا جرت قال أبو النجم:
وأنبس حيات الكثيب الأهيل
والدمقس: الابريسم، والدرفس: الصلبة من الإبل،
(1/456)

ويقال بالذال والربس: الدواهي. والوقس: الجرب، قال حميد:
إن امرءا داويت عبرته فتنقصت بمدي لذو وقس
والضبس: البخيل السيء الخلق. والحيفس: القبيح الضخم من الرجال ويقال: القصير. والنهس: أكل اللحم بالأسنان أو باليد.
" قافية أخرى "
الأوس: العوض، يقال: آساك الله خيرا مما ذهب منك، قال الشاعر:
ولأحذينك مشقصا أوسا أويس من الهبالة
والجوس والحوس: الوطء، قال الله جل وعز: {فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ}، قال العجاج:
(1/457)

باتا يجوسان وقد تجرما ليل التمام غير عنك أدهما
بالخيف من مكة ناسا نوما
والدوس: مصدر داس، والدوس: الصقل، ويقال: للحديدة التي تجلو بها الجلاء مدوس. والقوس: التي يرمى عنها. والقوس: التي تكون في السماء. والقوس: ما بقي من التمر في أسفل الجلة، والكوس: مشي البعير على ثلاث إذا عقر، قال الأعور:
فلو عند غسان السليطي عرست رغا قرن منها وكاس عقير
والنوس: التحرك، قال: وبلغني أن ذا نواس إنما سمي لقرط كان في أذنه ينوس أي يتحرك. والحيس: الذي يعمله الأعراب، وهو أن يجمع التمر والأقط ويعجنا بالسمن.
والريس: التبختر وكذلك أميس، قال لقيط بن زرارة:
يا ليت شعري كيف نخنتوس إذا أتاها أنني مرموس
(1/458)

أتحلق الوقبة أم تميس لا بل تميس إنها عروس
والقيس والكيس: العقل. والعيس: قرع الفرس الحجر، ويقال: القضية أيضا العيس يقال: عاسها يعيسها عيسا. والميس: شجر يتخذ منه الرحال، قال ابن قيس الرقيات:
بأولات البرى عليها رحال الميس يخلطن بالرسيم الحنينا
وأويس: اسم من أسماء الذئب. والهيس: سرعة المشي.
والهيس: انهيال الرمل، يقال: هست الرمل والتراب أي هلته
(1/459)

" قافية أخرى "
الخرس: مصدر خرس. والنفس: السعة، يقال: أنت في نفس أمرك أي سعة ويقال: ترك في الإناء نفسا أو نفسين. والقرس: الجامد. والمرس: شدة العلاج، يقا: إنه لمرس بين المرس، والمرس: الحبل والجمع أمراس. ويكون المرس جمع مرسة، وهي الحبل أيضا.
والمرس: مصدر مرس الحبل يمرس إذا وقع بين القعو والبكرة ويقال: أمرس حبلك أي رده إلى مجراه.
والخرس. والضرس. والجرس: الذي يضرب به. والعبس: ما يتعلق بأذناب الإبل من أبوالها وأبعارها، قال أبو النجم:
كأن في أذنابهن الشول من عبس الصيف قرون الإيل
وقال آخر في مصدق يهجوه:
يا كروانا صك فاكبأنا فشن بالملح فلما شنا
(1/460)

بل الذنابي عبسا مبنا
أإبلي تأكلها مصنا
خافض سن ومشيلا سنا
قوله: خافض سن ومشيلا سنا أي يأخذ بنت لبون فيقول: هذه بنت مخاض فقد خفضها عن سنها التي هي فيه. وقوله: ومشيلا منا أي تكون له بنت مخاض فيقول: لي بنت لبون. فقد رفع السن التي هي له إلى سن أخرى أعلى منها، ويكون له بنت لبون فيأخذ حقه.
والقبس: قبس النار. والعمس. والحرس. والضرس: وهو سوء الخلق والشرس مثله. والكس: قصر الأسنان والنجس: القذر. والعلس: القراد. والحمس: الغضب، قال أبو النجم:
تخال عينه إذا ما احموسا كالجرتين خيلتا لتقبسا
والحوس والليس: الإقامة في مكان واحد. واليبس: اليابس. والقدس: الإناء والعدس. واللقس: خثورة النفس وكدورتها،
(1/461)

وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يقولن أحدكم خبثت نفسي وليقل لقست نفسي ".
** والتسوش: التحبير. والغبس: الظلام. والغلس. والخنس: قصر الأنف. والسلس: مصدر سلس الرجل أي لان وسهل. والسدس من الإبل: الذي له سبع سنين. والسجس: الماء الكدر جدا. والقونس: قونس الفرس وهو ما بين أذنيه، قال طرفة:
اضرب عنك الهموم طارقها ضربك بالسوط قونس الفرس
واللعس: السواد في الشفتين. والحسس: انكسار الأسنان، يقال: اتحست أسنانه إذا تحات، قال العجاج:
في معدن الملك القديم الكرس ليس بمقلوع ولا منحس
والنفس: نفس الإنسان وغيره. والنفس أيضا: العين، يقال: أصابت فلانا نفس. والفرس.
(1/462)

" قافية أخرى "
والأكبس: الراس الضخم. والبسبس: الصحراء الواسعة. والحندس: الأسود. والسندس: ضرب من النبت والعجنس والعدبس والكروس كل هذا من صفات الأسد الضخم.
والعرندس: الصلب الفخم. والأحوس: المقيم الذي لا يبرح، والأليس مثله والقلمس: البحر الغزير، قال ذو الرمة:
وإنا لخشن في اللقاء أعزة وفي الحي وضاحون بيض قلامس
والأقعس: المنيع الصعب. والأخنس: القصير الأنف. والأفطس: المفرطح الأنف، وأقبح الأنوف الأفطس. والأشوس: الجبار. والأخرس. والأملس. والهقلس: الذئب. والعملس: وهو من صفة الذئب، وهو الممسوح العجيزة الدقيق الخطم.
والمرمس: الحجارة والأوعس: المشرف من الرمل. والكيس: العاقل. واللغوس: السريع في أكله يقال: إنه للغوس اللحم. والدلهمس من الرجال والإبل: الشديد الوطء.
والتفجس: التفاخر. والتوجس: التسمع. والتفرس من الفراسة. والتنفس: التصدع. والتنفس: تنفس الإنسان.
(1/463)

والتلمس الطلب والتلغوس: سرعة الأكل. والتثمس: من الثماس، وهو النفور قال جرير:
أهذا الحب غرك أن تخافي تثمس ذي مباعدة عذوم
والتشمس: القعود في الشمس. والتنطس: التفوق والمبالغة في الشيء. والتلبس. والتحبس والتنكس. والتأنس: التبصر.
والبلس: اليابس، قال الله جل وعز: {وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ} ولذلك سمي اللعين إبليس لأنه مبلس من رحمة الله. والتكردس: الاجتماع. والتحسس والبرنس والأغبس: المظلم.
والأطلس: الوسخ. والأملس. والتترس: التستر. والأعيس: الأبيض. والمبلس: الساكت. والهجرس: فرخ الثعلب. والتجسس والتحسس للأخبار أي البحث عنها.
والتغطرس: الظلم. والتهوس: مشي سريع، يقال: مر الرجل يتهوس تهوسا ويهس هيسا، قال الراجز:
(1/464)

إحدى لياليك فهيسي هيسي لا تطمعي عندي في تعريسي
والعيس: البياض. والأغيس: الكثير الشعر. والغيس: كثرة الشعر. والسجس: الماء الكدر. وعدس: رجر البغل قال ابن مفرع:
عدس ما لعباد عليك إمارة نجوت وهذا تحملين طليق
والقونس: البيضة من السلاح والتخبس: الغنم والندس: الفطن.
" قافية أخرى "
والدحامس: وهو الأسود. والحمارس: الضخم القوي. والتهالس: المسارة يقال: تهالس القوم إذا تساروا. والقدامس: مقدم الخيل. والخنابس: الضخم القوي، وهو من صفات الأسد. والمطامس: المتراكم واليابس: ضد الرطب. واليائس: الفقير،
(1/465)

والمجالس. والملابس. والمنافس. والملامس.
" قافية أخرى "
العمروس: الجمل. والكردوس: الجماعة من الناس والعضو الغليظ أيضا. والضغبوس: الضعيف من الرجال وأصله شيء ضعيف من النبت قال جرير:
قد جربت عركي في كل معترك غلب الأسود فما بال الضغابيس
والعيطموس: الطويل من الرجال الجسيم وكذلك من النساء وأنشد:
أغرك أنني رجل دميم دحيدحة وأنك عيطموس
والبسوس: الناقة التي تدر على الحالب. والسدوس: الطيلسان الأخضر، قال العجاج:
ليلا كأننا السدوس غيهبا
(1/466)

والضروس: الناقة السيئة الخلق العضوض. والطاووس. والمجوس. والعروس. والمجوس: الموطوء. والعلوس والبلوس: كل ما أكل، يقال ما ذقت اليوم علموسا ولا بلوسا أي ذواقا.
والجلوس. والمسوس: الذي يماس. والمسوس: دواء ملائم. والبئيس، والضبيس: السيء الخلق. والداء ال ... : الذي لا دواء له. والدخيس: وهو اللحم المداخل بعضه في بعض. والخيس: الأجمة، ويقال: القصب. والسديس من الإبل: هو الذي له سع سنين. والقوس: صومعة الراهب، قال ذو الرمة:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . كأنه عصاقيس قوس لينها واعتدالها.
والبؤوس والعبوس. والبابوس: وهو الوطن ويقال: الولد قال ابن أحمر:
حنت قلوص إلى بابوسها جزعا فما حنينك أم ما تنفع الذكر
والناموس: ناموس الرجل، وهو صاحب أمره وسره. والقاموس:
(1/467)

معظم السراب، ووسط البحر ومعظم كل شيء. والدريس: الثوب الخلق. والنقريس: الحاذق بالشيء. والمرمريس والدردريس: الداهية والجليس. والخلبيس: كل ما فيه سواد وبياض، قال الراجز:
لما رأت شيب قذالي عيسا وحاجتي أعقبا خليسا
اتخذت مسباعها جليسا عبادة كنت لها تفريسا
الدهر أو يكون لها دردبيسا
والعنتريس: الناقة الضخمة الصلبة، قال الأفوه:
واقطع الهوجل مستأنسا بهوجل عيرانه عنتريس
والخندريس: الخمر، قال الأخطل:
وحيا مشاشك بالخندريس قبيل الصباح فلا تعجز
(1/468)

سميت بذلك: لقدمها.
والبسيس: القتيت. والحسيس: الصوت، قال الله جل ثناؤه: {لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا}. والحسيس. والدسيس والرسيس: رسيس الحمى، وهوسها. والنسيس: الطبيعة. والنفيس: الجسيم. والوطيس: الحفرة التي توقد فيها النار. والبئيس: الشديد. والرئيس: السيد. والدهريس: الداهية. والخلابيس: التخليط قال المتلمس:
إن إيادا ومن بالغور منزلة لما رأوا أنه دين خلابيس
ردوا عليهم جمال الحي فاحتملوا والضيم ينكره القوم الأكاييس
والتلبيس: التخليط في الأمر. والتقديس: المدح والإطراء. والتجريس: مصدر جرسته الحرب أي عضته مرة بعد مرة، والتضريس كذلك.
والتعريس: الإقامة القليلة. والتكريس: جمعك الشيء بعضه
(1/469)

على بعض. والتأسيس: مصدر أسس. والتنفيس: مصدر نفسه. والتعنيس: تعنيس الجارية، وهو أن تبقى فلا تزوج إلى أن تعجز. والتأييس: مصدر أيست في الشيء أي أثرت فيه آثارا، قال الشماخ:
وجلدها في أطوم ما يؤيسه طلح كضاحية الصيداء مهزول
والتغليس: القيام في الغلس. والتدليس. والسوس. والتوس: الطبع والسوس: ضرب من الشجر. والخميس: الجيش العظيم. والشموس: النفور. والدروس: دروس الأثر. والعتريس: القويالعالي الصوت. والقدموس: أنف الجبل. والتدليس. والكيس. والتهويس: مصدر هوس الرجل الشراب أي غير عقله.
والتقويس: الانحناء. والسريس: العنين. والقرقوس: الصحراء. والقربوس: السرج. وال ... : الصحراء التي لا شيء فيها. والعطلميس: الضخم من كل شيء. والرعيس: البعير المضطرب. والوديس: الأمر ليس له تمام، يقال: ودس الرجل في الحاجة إذا لم يبالغ فيها ولم يتمها. والناموس: فترة الصائد. والقبيس: الفحل الكريم. والمسوس: الماء العذب المريء، ويقال: كلأ مسوس إذا كان مويسا، قال ذو الإصبع:
(1/470)

لو كنت ماء كنت لا عذب المذاق ولا مسوسا
واللبوس: الدروع، 'قال الله جل وعز: {صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ}، وأنشد في الخميس على أنه الجيش:
حتى إذا خفق اللواء رأيته تحت اللواء على الخميس زعيما
" قافية أخرى "
البأس والرأس. والكأس. والطاس. والشأس: المكان الصلب من الأرض المجدب. والمأس: المكر والخداع. والفأس هذه الحروف تهمز ولا تهمز.
والآس: الذي يشم. والآس: الرماد. والالتباس: الاختلاط. والاقتباس: اقتباسك العلم والنار. والنحاس: الطباع. والنحاس: الدخان الذي لا لهب فيه، قال الجعدي:
تضيء كضوء سراج السليـ ط لم يجعل الله فيه نحاسا
(1/471)

والنحاس: المستعمل. والإعراس: إعراس الرجل بأهله. والإعراس: اتخاذ الطعام لذلك. والإخراس: اتخاذ الطعام للنفساء واسم ذلك الطعام الخرسة.
والاختلاس: مصدر اختلس الرجل من صاحبه شيئا. والحاس: ضرب من السمك. والنعاس. والاحتباس. والإفلاس. والوسواس. والعماس: اليوم الشديد الصعب، قال طفيل:
فتى الحي إن هبت شمال عرية وفي وهلة اليوم العماس المذكر
والكناس: وهو بيت تتخذه الظباء من الرمل والشجر تستكن فيه. والأناس: جمع الناس. والقنعاس: الصلب الصعب من الرجال والإبل. والكرياس: المسلح. والافتراس: افتراس السبع. والملطاس: المعول. والعطاس. والكباس: الغليظ من الرجال والجرفاس مثله. والإبساس: إبساس الرجل بالناقة لتدر، قال ذو الرمة:
يقطعن للإبساس شاعا كأنما يسوف به البالي عصارة خردل
(1/472)

والإحساس: مصدر أحسست الشيء أي وجدته. والإيناس: النظر. والإيجاس: ما أوجسته في نفسك أي ما وجدته، قال الله جل وعز: {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ}. والنبراس: القنديل، قال أوس بن حجر:
عليه كنبراس العزيز يشبه لفصح ويحشوه الذبال المفتلا
والإبلاس: اليأس. والإبلاس: السكوت والخر تماس مثله. والمهراس: الذي يدق به. والمكاس. والاعلنكاس: تراكم الظلمة، يقال: اعلنكس الليل إذا اشتدت ظلمته. والاستحلاس: استحلاس النبت أي استحكامه. والديماس: السرب. والشماس: النفور. والهراس: الشوك. والقسقاس: البئر السريع إلى الماء.
والنفاس: حال المرأة في ولادتها. والنفاس: جمع نفساء. والنحاس: مصدر انحس الرجل أي كثر عنده النحاس. والاستنحاس: الاستخبار. والهرماس: النهر الواسع، وهو الأسد. والمهراس: الذي يدق فيه أيضا، وكل هرس دق. والانجساس: انقلاع الأسنان. واللِّباس.
(1/473)

" قافية أخرى "
الفريسة: فريسة الأسد. والعريسة المكان الذي يقيم فيه السبع قال الطرماح:
يا طيء السهل والأجال موعدكم كمبتغي الصيد في عريسة الأسد
والكنيسة. وال****: أنف البقرة. والفرطوسة: فم الأسد وأنفه وأنشد:
فأسمحت نفسه بالسير معتصما ولو تجرثم في فرطوسة الأسد
والحريسة: السرقة، وجاء في الحديث: " ليس في حريسة الجبل قطع ". والهريسة: أصل النخلة يجعل فيه الماء. والنفيسة.
" قافية أخرى "
والكناسة. والشراسة. والضراسة: سوء الخلق. والخباسة: الغنيمة. والفراسة: فراسة العين. والفراسة: العلم
(1/474)

بالخيل. والرئاسة. والنفاسة. والحماسة: الغضب. والكراسة: الدفتر. والسياسة. والبسباسة: ضرب من النبت.
" قافية أخرى "
الغبسة: السواد. والطلسة: الوسخ والخرسة: طعام النفساء. والخلسة: ما تختلسه. والجلسة: وهي الحال التي يجلس عليها.
واللبسة: وهي التي تلبس فيها، يقال: إنه لركين الجلسة وحسن اللبسة. والفرسة: الريح التي لا تحدب منها.
(1/475)

فصل

باب الشين
الاهتباش والاحتباش: الاكتساب، قال رؤبة:
لولا حباشات من التحبيش لصبية كأفراح العشوش
والجحاش: مصدر جاحش فلان فلانا. والفراش: الأرض، والفراش: البقايا القليلة من الماء. والفراش: العظام الرقيقة التي في الرأس والفراش: ضرب من الطير يتهافت في النار. والخشاش: الحية والخشاش: الصنف الرديء من كل شيء. والحشاش: العود الذي في أنف البعير. والرشاش: الرش من المطر. والمعاش. والرياش. والانكماش: السرعة.
والحماش: الحجارة التي يعلم بها الحوض. والقماش: كل ما جمعته، قال الفرزدق:
وقالت كليب قمشوا لبنيكم ففروا به إن الفرزدق آكله
(1/476)

والجأش: القلب، يقال: إنه لرابط الجأش اي ثابت القلب. والغشاش: العجلة، ويقال: ما نومة إلا غشاش اي قليل على عجلة.
والأطرغشاش: الإفاقة من المرض. والانتياش: التناول. والهشاش: وهو الشهوة للشيء والنشاط له. والأوباش: الأخلاط من الناس. والإفراش: الإقلاع عن الشيء، يقال: ضربه فما أفرش عنه حتى مات قال الراجز:
نعلوهم بقضب منتخلة لم تعد أن أفرش عنها الصقلة
والاحتراش: صيد الضباب بالحيلة، وهو أن يأخذ الرجل قضيبا، فيدخله في جحر الضب، فيحبسه الضب حية، فيخرج إليه فيصطاده. والاحتراش: صيد الشيء. والمنقاش، وإنما سمي منقاشا لأنه ينقش به الشعر أي يستقصى. والافتراش: الصرع، يقال: لقي فلان فلانا فافرشه اي صرعه. والإجهاش: الابتداء بالبكاء، قال:
بكى جزعا من أن يموت وأجهشت إليه الجرشي وارمعل خنينها
يقال: ارمغن وارمعل أي تطاول، وخنينها: تخننها
(1/477)

بالبكاء.
* الصواب: الخنين: صوت الأنف*
" قافية أخرى "
والأحبوش: الجماعة. والرهشوش: السهل اللين من الرجال. والترقيش: التزيين. والجميس: الحليق، وانشد:
وكنت بحقوك ذا زرنب جميشا يركب للفيشل
والكميش: السريع. والرهيش: الخفيف السريع من السهام، قال امرؤ القيس:
فرماها في فرائصها عن إزاء الحوض أو عقره
برهيش من كنانته كتلظى الجمر في شرره
والعريش: عريش القصب أو الخشب، والحشيش: اليابس من النبت، ولا يقال: للرطب حشيش، وأصله ولد الناقة الذي يبس في بطنها يقال له: حشيش، ويقال: ناقة
(1/478)

محش وقد أحش الولد في بطن أمه إذا أصابه ذلك.
والكشيش: صوت البكارة من الإبل. والتحريش: التحريض.
والجؤشوش: الصدر. وفرس فريش: إذا احمل عليها بعد النتاج بسبع، قال:
. . . . . . . . . . . . . . . . وسفت له الفرائض والسلب القياديد
والريش. والتأريش: مثل التحريش، قال ابن مقبل:
إنا مشائيم إن أرشت جاهلنا يوم الصياح، وتلقانا ميامينا
والتقريش: التجمع. والمحوش: الصيد الذي يحاش. والمريش: السهم الذي يراش. والنشيش: نشيش النبيذ، وهو إذا دنا غليه، ونش اللحم على النار.
(1/479)

باب آخر
وفيه من باب غيره
الحائش: البستان فيه النخل بلغة أهل نجد والجمع حشان يقال: ما أكثر الحشان بأرض بني فلان، قال الراجز:
فقلت أثل زال عن حلاحل أو حائش من سحق حوامل
والرواهش: عروق اليدين. والموحش: الذي ليس في بطنه شيء من الجوع* الصواب: الموحش: الجائع، يقال: فلان بات وحشا * والموحش: المكان ذو الوحشة. والتناوش: التناول. والرائش: الذي يريش السهام. والجائش: الذي يجيش بالشيء.
باب آخر
الفراشة: الطائر. والفراشة: إحدى الفراش، وهي العظام الرقاق، وكل ما رق عظم أو حديد فهو فراشة. والهباشة: ما هبشت من شيء تجمعه وكذلك: الحباشة، يقال: هو يهتبش لأهله ويحتبش أي يجمع ويكسب.
والعكاشة: العنكبوت * الصواب: عكاشة بالتشديد لأن جمعها عكاكيش * والشاشة. والماشة. والجراشة: ما يجرش من شيء نحو الطحين. والجريش والسويق.
(1/480)

والقماشة: ما قمشت من القماش. والخماشة: نحو الخدش ومالا أرش له، ومنه قول: قيس بن عاصم التيمي في وصيته: " فإنه كانت بيني وبينهن خماشات في الجاهلية ".
باب آخر
الغبشة: الظلمة. والوحشة. والجشة في الصوت. والرشة: المرة الواحدة من الطش. والرش.
باب آخر
المعيشة والحشيشة. والريشة والمعيشة من المعاش.
(1/481)

فصل

باب الصاد
القبص: مصدر قبص يقبص قبصا، والقبصة: أصغر من القبضة وهي التناول بأطراف الأصابع، وقرأ بعض القراء: " فقبصت قبصة من أثر الرسول " بالصاد.
والخرص: مصدر خرصت النخل أخرصه خرصا. والبخص: مصدر بخصت عينه أبخصها بخصا. والوقص: دق العنق. دق العنق. والرقص: مصدر رقص يرقص رقصا. والرمص يقال: رمص الله مصيبته يرمصها رمصا أي جبرا.
والحوص: الخياطة، يقال: حص عين صقرك أي خطها، وقد حاص شقاقا برجله، أي خاطه، قال الراجز:
(1/482)

ترى برجليه شقوقا في كلع من باريء حيص، ودام منسلع
والغمص: مصدر غمصه يغمصه إذا استصغره ولم يره شيئا، وقد اغتمصه، ويقال: غمصت عليه قولا قاله، إذا عبته عليه، والقبص: العدد الكثير، ويقال: القبص أيضا. ويقال: فص وفص، وجص وجص والمحص: العدو الشديد قال الشاعر:
يمحصن تحت عجاج يرتمين به في كل هاجرة محص اليعافير
والفحص: البحث. والرخص: اللين الغض. والشخص: ما ارتفع لك فأبصرته. والرخص في السعر. والقرص بإصبعين. والقرض: القطع، ومنه قيل قرصت العجين أي قطعته أقراصا.
*قال أحمد بن عبد الله والقرص: العيب والعداوة، يقال: بينهم مقارصة وفلان يقرص فلانا في معايبه إذا كان يعيبه* والعرص: لمع البرق. والغرص: القطع. والخرص: الشنق، قال أعشى همدان:
أمن حرصة في الرأس لم يدم كلمها ضربت بمصقول علاوة فندش
(1/483)

فندش اسم رجل.
والحرص: حرصك على الشيء. والعفص: الذي يديغ به. والحفص: الزبيل من الجلود. والقمص: الوثوب. والحص: حص الشعر، أي إلقاؤه عن الرأس. والخص: الرأس الذي ليس عليه شعر، قال ابن الأسلت:
قد حصت البيضة رأسي فما أطعم نوما غير تهجاع
والحس: الورس، قال ابن كلثوم:
مشعشعة كأن الحصى فيها إذا ما الماء خالطها سخينا
والخص: خص القصب والرص: إحكام الشيء وجمع بعضه إلى بعض حتى لا يكون فيه خلل، قال جل وعز: {كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ}.
(1/484)

والقص: قص الريش والأظفار. والقص: قص الشاة. والمص: مصدر مص يمص. والنص: الرفع في السير، وكل ما رفعته فقد نصصته، وبه سميت منصة العروس.
والوهص: الدق والكسر. والنمص: النتف، وجاء في الحديث: " لعنت النامصة والمنتمصة ".
والبوص: الفوت والسبق. والشوص: النخص والشوص أيضا: التسوك بالمسواك، يقال: شاص فاه أي صقله بالمسواك. والنوص: الفرار. والغوص. والخيص: الشيء اليسير، قال الأعشى:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . لقد نال خيصا من عفيرة خائصا
والقعص: القتل. والدحص: ضرب بالرجلين عند الموت. والخوص: الحلقة الصغيرة مثل حلقة القرط، ويقال: " وقع فلان في حيص بيص " أي في أمر ضيق.
واللمس: الهمز، يقال: الخداع، قال عدي بن زيد:
(1/485)

إنك ذو عهد وذو مصدق مجتنب هدى الكذوب اللموص
والفيص والحيص شيء واحد، وهو أن يحيد عن الشيء ويستتر.
والرهص: الثبات، يقال منه: رهص يرهص، ومنه سمي رهص السنان والدرص: ولد الفأرة.
" باب آخر "
القبص: وجع يصد الكبد عن أكل التمر على الريق ثم يشرب عليه الماء قال الشاعر:
أرفقة تشكو الجفاف والقبص جلودهم ألين من مس القمص
والخرص: جوع مع بلل، يقال: رجل خرص إذا كان جائعا مقرورا.
والبخص: لحم الفخذين، ولحم الفراس والوقص: قصر العنق، يقال رجل أوقص بين الوقص، والوقص
(1/486)

أيضا: دقاق العيدان يلقى على النار، يقال: وقص على نارك، قال حميد:
لا تصطلي النار إلا مجمرا أرجا قد كسرت من يلنوج له وقصا
والوقص أيضا: ما وجبت فيه من الفريضة: الغنم والبقر والإبل. والرقص: ضرب من السير يشبه الخبب. والرمص في العينين، يقال: غمصت عينه. والحصص: انجراد الرأس من الشعر. والقصص: ما يقص عليك، والقصص أيضا: قصص الشاة والبرص. واللصص: الضيق. والخمص: ضمور البطن من الجوع.
" باب آخر "
المشقص: السهم، والمشقص كالخنجر. والدخرص: دخرص
(1/487)

القميص. والأخمص: اللحم الناتيء في باطن القدم.
*قال أحمد بن عبد الله: ليس الأخمص اللحم الناتيء في وسط القدم، ولكن الخمص في القدم: دخول وسط الرجل من أسفلها، والأرح: التي يكون أسفلها مستويا ويقال: إن إبراهيم عليه السلام كان أرح في صفة النبي عليه السلام انه كان خمصان الأخمصين يراد هذا.
والأخمص: الضامر البطن.*
" باب آخر "
البصباص: السير السريع إلى الماء. والقراص: ضرب من النبت. والعراص: البراق. والعراص: جمع عرصة. والمفراص: كل ما قطع به كالسكين وغيرها، قال الأعشى:
أدافع عن أعراضكم وأعيركم لساني كمفراص الخفاجي ملحبا
والقصاص. والإقصاص: القرب، ومنه: دابة مقص أي قريبة من أن تلد. والقلاص: جمع قلوص. والدلاص: الدرع
(1/488)

البراقة. والإخلاص والخلاص والإملاص: مصدر أملصت الشاة والناقة اي اسقطت. والاعتياص: مصدر اعتاص عليه الشيء أي عسر. والاقتناص: مصدر اقتنص. والمناص: الفرار. والعفاص: غطاء القارورة، والمصاص: الخالص. والرصاص. والرصراص: ضرب من الحصى.
والوصواص: أحد الوصاوص، وهي ثقب البرقع، قال الطرماح:
ثقين وصاصا جذر الغيارى إلي من البراقع للعيون
والنشاص: السحاب المرتفع. والإقعاص: القتل والحصاص: الضراط، وروي في الحديث: " إن الشيطان إذا سمع الأذان ولى وله حصاص ".
" قافية أخرى من الصاد "
الحصة. والقصة. والقصة. والقصة من الشعر والقصة أيضا الشيضاء. والفرصة في الحاجة. والغرصة: عرصة الدار. والفرصة: ريح الحدب.
" باب آخر "
والرصيص: الرتق. والمكصيص: صوت الجنادب، قال
(1/489)

امرؤ القيس:
. . . . . . . . . جنادبه صرعى لهن كصيص
والقنيص: الصيد. والمحيص: المحيد، يقال: حاص. وحاد. والتبعيص. والحريص. والقميص والخبيص والقرموص: جحر الضبع.
" باب آخر من الصاد "
القميصة: نبت ينبت إلى جانب الكمأة. والقميصة ايضا. الزاملة والخميصة: شقة سوداء لينة. والفريصة: مضغة دون الإبط والجميع فرائص وهي أول شيء يرعد من الإنسان إذا خاف. والعقيصة من الشعر.
والنقيصة من النقص والبصيصة، والمرهصة: المرتبة. والفصفصة: الرطبة. والخربصيصة: الشيء اليسير من الحلي.
(1/490)

فصل

باب الضاد
الغرض: حزام الرحل، وهو الغرضة أيضا، والغرض أيضا: الملء يقال: غرضت الحوض اغرضه غرضا إذا ملأته، قال الراجز:
لا تأويا للحوض أن يغيضا أن تغرضا خير من أن تغيضا
قوله: تغيضا: تنقصا. والغرض أيضا: النقصان، قال الراجز:
لقد فدى أعناقهن المحض الدأظ حتى ما لهم غرض
اي كانت لهن ألبان يقرى منها ففدت أعناقها من أن تنحر.
(1/491)

والدأظ: الامتلاء.
والربض: مصدر ربضت الدابة تربض: ربضا. والعرض: خلاف الطول والعرض مصدر عرضت العود على الإناء أعرضه عرضا، وعرضت السيف على فخذي أعرضه عرضا، والعرض: أن تعرض الشيء على الإنسان والقبض: مصدر قبضت الشيء قبضا، والقبض أيضا السرعة، يقال إنه لقبيض بين القباضة إذا كان سريعا. قال الراجز:
كيف تراها والحدادة تقبض
اي تسوق سوقا سريعا.
وقال الراجز:
أتتك عير تحمل المشيا ماء من الطشرة احوزيا
يعجل ذا القباضة الوحيا أن يرفع المئرز عنه شيا
يعني ماء ملحا يسلح من يشربه فلا يستطيع أن يرفع مئزره عنه، يقال: شربت مشيا ومشوا، وهو الدواء الذي يسهل.
والأرض: التي عليها الناس. والأرض: سفلة البعيروالدابة، يقال: بعير شديد الأرض إذا كان شديد القوائم، قال حميد بن ثور وذكر فرساً:
(1/492)

ولم يُقَلِّب أرضها البيطار ولا لحبلية بها حبار
والحبار: الأثر، يعني: ولم يقلب قوائمها لعلة بها. وقال سويد بن أبي كاهل:
فركبناها على مجهولها بصلاب الأرض فيهن شجع
أي صلاب القوائم.
وقال خفاف بن ندبة:
إذا ما استحمت أرضه من سمائه جرى وهو مودوع وواعد مصدق
والأرض أيضا: الرعدة، قال ابن عباس - رحمة الله عليهما-: " أزلزلت الأرض أم بي أرض " أي أم بي رعدة. وقال ذو الرمة:
(1/493)

إذا توجس ركزا من سنابكها أو كان صاحب أرض أو به الموم
والأرض: الزكام، يقال: رجل مأروض أي مزكوم.
والرفض: مصدر رفضت الشيء أرفضه رفضا إذا تركته، قال: وروى عن الأصمعي أنه قال: ومنه سميت الرافضة لأنهم تركوا زيدا. والرفض أيضا: الماء القليل، يقال: في القرية رفض من ماء وفي المزادة رفض من ماء: أي ماء قليل.
والنفض: مصدر نفضت الثوب وغيره. والرمض: مصدر رمضت النصل أرمضه رمضا إذا جعلته بين حجرين ثم دققته ليرق.
والحفض: مصدر حفضت العود أحفضه حفضا، إذا حنيته، قال رؤبة:
إما ترى دهرا حناني حفضا
(1/494)

والنقض: مصدر نقضت الجبل والبناء والعهد: أنقضه نقضا والنقض: البعير المهزول وجمعه أنقاض. أيضا: الموضع الذي ينتقض عن الكمأة وجمعه أنقاض.
والحبض: القلة، قال طرفة:
يقال - أبيت اللعن - واللعن حظه وسوف أبيت الخير تعرف بالحبض
والحبض أيضا: طرد النحل عن كوارته ليمكن أخذ العسل، قال ابن مقبل:
. . . . صوت المحابض يخلجن المحارينا
والنبض: التحريك، يقال: ما ينبض فيه عرق. والمحض: الخالص. والمخض: مخض اللبن والبرض: قلة النبات، يقال: قد برض البقل. والفرض: الهبة، قال الله تعالى: {مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ} والفرض أيضا: فرض الله على عباده، وهو الحتم، والفرض: أن يفرض الرجل مالا، قال أبو دواد:
(1/495)

ضنت لميس عليك بالفرض ... وأبت فما تجزيك بالقرض
والقرض: القطع، وبه سمي المقراض.
والعرض: ريح جلد المرأة، يقال: إنها لطيبة العرض وخبيثة العرض، والعرض: نسب الرجل، يقال: إنه لنقي العرض أي بريء من أن يعاب والعرض: عرض الشيء أي ناحيته.
والدحض: الزلل. والرحض: الغسل، يقال: رحضت الشيء أي غسلته، قال العجاج:
ملاء غسال أجاد الرحضا
والنحض: اللحم. والوخض: الطعن. والركض وال ... والحمض: كل نبت مليح. والإض: الأصل، قال العجاج:
إنا إذا قدنا لقوم عرضا لم تبق من بني الأعادي إضا
(1/496)

قوله: قدنا لقوم عرضا: أي جيشا شبهه بعرض الجبل. والبض: السيلان. والرض. والغض: غض البصر، والغض أيضا: الرطب الناعم. والغض: الكسر. والقض: الثقب. والهض الدق. والمض: مصدر مضه الأمر. والحض: الحث.
والحوض. والروض. والخوض. والعوض: مصدر عضت الرجل أي عوضته، وعوض: يقال: " عوض لا آتيك أبدا " كأنه يريد لا آتيك الدهر، قال الأعشى:
رضيعى لبان ثدي أم تقاسلما بأسحم داج عوض لا نتفرق
والنوض: المذهب، قال الطرماح:
. . . . . . . . . . . . . . . . ينوض كل مناض
والنغض: ذكر النعام. والنغض: بين الكتفين. والنغض: الشجر، قال العجاج:
خدن اللواتي يقتضين النغضا
(1/497)

يريد: يقطعن المساويك من الشجر.
البيض: بيض الرؤوس. والبيض: بيض الطير. والغيض: النقصان. والفيض: مصدر فاض. والهيض: الكسر بعد الجبر والحيض: حيض النساء. والقيض: قشر البيض الأعلى. والفرض: كل ما يسمى للإنسان من هبة وغير ذلك، يقال: فرض له في العطاء يفرض فرضا، وأفرض له إذا جعل له فريضة من الإبل أي بعيرا واحدا. ويقال: فرض المسواك والزند إذا حزه وأثر فيه، وكل حز فرض.
" قافية أخرى من الضاد "
الغرض: الضجر، والغرض أيضا: الشوق، يقال: غرضت إلى لقائك أغرض غرضا أي اشتقت، قال ابن هرمة:
إني غرضت إلى تناصف وجهها غرض المحب إلى الحبيب الغائب
والغرض أيضا: الشيء ينصب فيرمى فيه * قال أبو عمر: ... : التترس* والربض: كل ما أويت إليه من امرأة أو أخت، قال الشاعر:
(1/498)

جاء الشتاء ولما اتخذ ربضا يا ويح كفي من حفر القراميص
والربض: ربض البطن، وهو ما تحوي من مصارينه. والربض: الحبل أيضا وجمعه أرباض، قال ذو الرمة:
إذا غرقت أرباضها ثنى بكرة بتيهاء أم تصبح رؤوما سلبها
والعرض: الشيء يعرض للإنسان من بلية أو مرض، ويقال: الدنيا عرض حاضر، يأكل منها البر والفاجر.
والأرض: مصدر أرضت الخشبة تؤرض فهي مأروضة إذا وقعت فيها الأرضة. والأرض أيضا: مصدر أرضت القرحة تأرض إذا تمشت ومجلت وعناهما اتسعت.
والرفض: النعم المتبدد، ويقال: إبل رافضة. قال الراجز:
سقيا بحيث يهمل المعرض وحيث يرعى ورعى وأرفض
قوله: المعرض يعني: نعما عليه سمة، واسمها العراض وهو خط في الفخذ عرضا، والورع: الضعيف، وقوله: أرفض أي أرفض إبلي، أدعها تبدد في المرعى.
(1/499)

والنفض: ما وقع من الشيء إذا نفضته. والنفض أيضا: نفض العضاة وما تساقط من ورقها إذا خبطتها وهو الخبط أيضا. والنفض أيضا: ما طاح من حمل النخل.
والرمض: مصدر رمض الرجل يرمض رمضا، إذا احترقت قدماه في شدة الحر من الشمس، ويقال: قد رمضت الغنم رمضا إذا رعت في شدة الحر فتحبن رثاثها واكبادها، يصيبها في قرح.
والحفض: البعير الذي يحمل خرثي البيت، والجميع أحفاض، قال رؤبة:
يا ابن قروم لسن بالأحفاض
والحفض: متاع البيت أيضا، قال عمرو بن كلثوم:
ونحن إذا عماد الحي خرت على الأحفاض نمنع ما يلينا
يجوز أن يكون خرت على الإبل التي تحمل المتاع، ويجوز أن يكون خرت على متاع البيت.
والمرض: مرض الإنسان، والمرض أيضا: الشك في القلب قال الله تعالى: {فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ} والمرض أيضا: الفجور: قال الله تعالى: {فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ
(1/500)

مرض ".
والحرض: البالي، قال الله تعالى: {حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ} والحرض: الأشنان. والحضض: شيء تكحل به العين. والعوض والمضض: ما يمض ويمض.
" قافية أخرى من الضاد "
الربيض: الغنم الكثير، قال الحارث بن حلزة:
عننا باطلا شدوخا كما تعـ تر عن حجرة الربيض الظباء
والقبيض: الخلق كلهم، يقال: إنه لخير القبيض، والقبيض أيضا: السرعة قال أبو أثيلة الهذلي:
فلو قتلت ورجلي غير كارهة لا لإدلاج قبيض الشد والنسل
والمحيض: محيض النساء. والعريض. والمريض. والنقيض. والبغيض. والمغيض. والأريض: من الروض السريع النبات. والعريض من الغنم: الذي قد أكل وأجتر. والغريض:
(1/501)

الطري من اللحم. والأنيض: اللحم بعينه. والإغريض: الجمار. والوميض: وميض البرق أي ضوؤه قال امرؤ القيس:
أصاح ترى برقا أريك وميضه
والقريض: قول الشعر. والتحريض والتحضيض سواء، قال جرير:
تحضض يا ابن القين قيسا ليجعلوا لقومك يوما مثل يوم الأراقم
والتعريض: مصدر عرض بالكلام اي لم يبين، قال الشماخ:
كما خطّ عِبْرَانيَّةً بيمينهِ ... بتيماءَ حبرٌثمَّ عرَّض أسطرا
والتقويض: القلع، يقال: قوض القوم خيمهم أي قلعوها. والتعويض: مصدر عوضت فلانا. والتفويض: مصدر فوضت أمري إلى الله.
(1/502)

والتغميض مصدر غمضت عينه، والتقييض: مصدر قيض الله له شيطانا، لا يقال التقييض في الخير، قال الله تعالى: {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} قال الشاعر:
يكاد فضيض الماء يخرج جلدها إذا اغتسلت بالماء من رقة الجلد
والمهيض: العظم المكسور بعد الجبر. والعريض: الطريق.
والبعوض: ضرب من البق، والعضوض. والجهيض: الولد تلقيه الناقة لغير تمام والنهوض: مصدر نهض ينهض والأريض: الخليق للخير، يقال: " إن فلانا لأريض للخير " إذا كان خليقا له. ويقال مكان أريض إذا كان جيد النبات، والمأروض: المزكوم. والمأروض: العود الذي قدحته الأرضة. والجريض: الذي يغص بريقه من الجهد.
" قافية أخرى من الضاد "
الفضفاض: الواسع من الثياب. والكراض: ماء الفحل، ولكن الطرماح جعله الفحل بعينه فقال:
سوف تدنيم من لميس سبنـ ـــتباه أمارت بالبول ماء الكراض
(1/503)

والعراض: العريض والعراض: أن يعارض الناقة فتحل غريب فيضربها، فيقال عند ذلك لقحت عراضا. والإعراض: الهجران، والمعراض: السهم الذي لا ريش له ولا نصل. والإنقاض: صوت الدجاج، قال الراجز:
ينقض إنقاض الدجاج المخض
وقد يكون الإنقاض: صوت النعام أيضا، قال علقمة بن عبدة:
يوحي إليها بأنقاض ونقنقة كما تراطن في أفدانها الروم
والأراض: الزكام. والعضاض. والمقراض. والبياض. والإغراض: النشاط. والرضراض: الحصى. والنضناض: الحية، قال الراعي:
يبيت الحية النضناض منه مكان القرط يستمع السرارا
والانقباض: مصدر انقبض، والاعتراض: مصدر اعترض في
(1/504)

الكلام. والاقتضاض: مصدر اقتض. والمعتاض. والمستفاض. والرياض: جمع روضة. والحياض: جمع حوض. والإعراض: مصدر أعرض لك الشيء إذا بدا لك.
والممراض: الذي لا يزال مريضا، والإرماض: مصدر أرمضه الحر والأمر الذي يكرهه. والإغماض: أن يغمض على ما يكره.
والإباض: الحبل الذي يشد، قال العجاج:
قد استحثوا مبطئا أرضا
والإفضاض: مصدر أفض الرجل أي كثرت عنده الفضة. والقراض: المضاربة. والارفضاض: انحدار الدمع ثم تفرقه. والانقضاض: مصدر انقض النجم. والامتعاض: التوثب من الغضب. والحماض: كل نبت حامض. والفراض: جمع فرضة. والانهياض: انكسار العظم بعد الجبر. والإيفاض: الإسراع، يقال: أوفض إذا أسرع، قال الله تعالى جل وعز: {كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ}.
(1/505)

والمرحاض: الكنيف. والعرياض: الرجل الضخم. والإفراض: العطية، والإفراض: العارية. والفراض: جمع فرضة. والنفاض: داء يأخذ الماعز، ينفض ببوله: أن يدفعه دفعا.
" قافية أخرى من الضاد "
البيضة: بيضة القوم أي جماعتهم، قال لقيط:
يا قوم بيضتكم لا تفجعن بها إني أخاف عليها الأزلم الجذعا
والغيضة: الأجمة، والهيضة: التخمة. والروضة. والحيضة. والوفضة: الجعبة، قال تأبط شرا:
لها وفضة فيها ثلاثون سيحقا إذا سمعت أولى العرى اقشعرت
والغرضة: الحبل الذي يشد به الرحل. والغرضة:
(1/506)

الشريعة. والبَضَّة: الجارية الناعمة الرطبة. والفضة. والقضة: ما يكون في الطعام من الحصي الصغار. والمرضة: الشربة الخائرة، قال ابن أحمر:
إذا شرب المرضة قال أوكي على ما في سقائك قد روينا
" قافية أخرى من الضاد "
الإفاضة: الرحلة عن الموضع، قال الله تعالى: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ}. والرياضة: المداراة والترفق. والنفاضة: نفاضة الجبل من الوبر والصوف والشعر. والنفاضة. ما يبقى في الوعاء بعد ما ينفض.
" قافية أخرى من الضاد "
التقبض. والتعرض. والتنفض. والتنقض، والتقرض: من القرض. والمقضقض: القاضم للطعام.
والتغضغض: النقصان، يقال: تغضغض الشيء إذا نقص.
" قافية أخرى من الضاد "
الفاض: البكر من كل شيء الذكر والأنثى سواء، ولا يقال للأنثى فارضة ويقال: سقاء فارض، ولهاة فارض، وشقشقة فارض، قال الراجز:
(1/507)

لها زجاج ولهاة فارض ... حدلاء كالوطب نحاه الماحض
نحاه أي حرفه وأماله.
(1/508)

فصل

باب الطاء
الفرط يقال: آتيك فرط يوم أو يومين. والشرط: مصدر شرطت له في ضيعته وشرطت للأجير. وشرط الحاجم يشرط شرطا.
والخرط: مصدر خرط الورق يخرطه خرطا. والخبط: مصدر خبط الرجل القوم بسيفه يخبطهم خبطا، وقد خبط البعير بيده يخبطه خبطا. واللقط: مصدر لقطت القط لقطا. والقط: القطع، يقال: قطته يقطه قطا، إذا قطعه. والقط: غلاء السعر يقال: قط السعر يقط قطا إذا غلا، ويقال: وردنا أرضا قاطا سعرها يعني: عاليا، قال أبو وجزة:
أشكو إلى الله العزيز الجبار ثم إليك اليوم بعد المستار
وحاجة الحي وقط الأسعار
المستار: مفتعل من السير، وهي الميرة.
والحبط: مصدر حبط عمله يحبط حبطا وحبوطا. والمرط: النتف يقال: مرط شعره ووبره يمرطه مرطا إذا نتفه.
(1/509)

ويقال: النفط والنفط جميعا، واللبط: أن يخبط البعير برجله. والإبط. والربط. والسبط: وهو الغصن من أغصان الشجرة.
والعبط: مصدر عبط الرجل بعيره إذا ذبحه من غير علة ولا هرم.
والشحط: البعد. والقحط: الجدب. والوخط: الضرب الخفيف، ويقال: وخطه الشيب. والفرط: التقدم، يقال: فرط القوم يفرطهم أي تقدمهم. والفرط: الإقدام، قال الله تعالى: {إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى}.
والقرط الأذنين. والمرط: الإزار. والضرط. والبسط: الذي يتبختر به. والقسط: الجور، قال الله تعالى: {وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}.
والنشط: القشر، والنشط: الجذب، والنشط أيضا: الخروج من بلد إلى بلد، ومنه سمى الثور الوحشي ناشطا. والكشط: القشر. والمشط. والضبط. والضغط.
(1/510)

والعفط: وهو سعال الغنم. والنفط: وهو ضراطها، ومنه ليل: " ما لفلان عافطة ولا نافطة " أي ليس له شيء.
والقفط: مصدر قفط يقفط التيس الغنم أي قرعها، والذقط مثله. والسقط والسقط: ما يسقط من المرأة من بطنها. والسقط: منقطع الرمل، والسقط ايضا: الناحية، وهو الجناح.
والوقط: النقرة في الأرض أو في الحجارة. والخلط: مصدر خلط. والعلط: مصدر علط أي وسم. والثلط: مصدر ثلطت الإبل أي سلحت، إذا أكلت الرطب.
والرهط من الرجال: ما بين الثلاثة إلى العشرين ولا واحد لهم. والخمط: اللبن الذي قد أخذ طعما ولم يدرك، قال ابن أحمر:
(1/511)

وما كنت أخشى أن تكون منيتي ضريب جلاد الشول خمطا وصافها
والخمط أيضا والهمط جميعا شدة الأكل. والخمط أيضا: الثمر البشع، قال الله تعالى: {ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ}.
والسمط: أخذ الشعر من أصوله. والبط: الشق. والعط: عط الثوب أي شقه، والحط. والخط. والشوط: مصدر شاطت القدر. والسوط: الذي يضرب به. والشوط: شوط الفرس الذي يعدوه. والقوط: القطيع من الغنم. واللوط: الإلزاق، يقال: لطت الطين بالجدار ألوطه. والعذيوط: الرجل الذي إذا جامع أحدث. والغوط: الصحراء الواسعة، والغوط أيضا: الثريد. والليط: اللعن والسب، وهو مأخوذ من الليطة، قال عدي:
فلاطها الله إذا أطغت خليفته طوال الحياة ولم يجعل لها أجلا
(1/512)

والنيط: التعليق. والخيط: من الخيوط. والخيط أيضا: الجماعة من النعام. والريط: ثياي لينة من كتان. والشيط: الهلاك، قال الأعشى:
قد نطعن العير في مكنون فائله وقد يشيط على أرماحنا البطل
والميط: مصدر ماط بالشيء أي ذهب به، قال أوس بن حجر:
فميطي بمياط وإن شئت فانعمي صباحا وردي بيننا الوصل واسلمي
والذعط: الخنق. والسمط: الخيط الذي فيه الخرز واللؤلؤ ولا يقال للخيط العاطل سمط. والقط: الصك. والقط: السنور. والبرط: القصار من الرجال. واللط: الستر، يقال: لططت الشيء ألطه: إذا سترته. والغبط: جس الشاةيقال: غبطت الشاة إذا أضجعتها ثم لمست منها الموضع الذي به يعرف سمنها من هزالها.
(1/513)

والمشط: مشط الرأس، والمشط: مشط الكتف. والمشط: ما استوى من الأرض.
" قافية أخرى من الطاء "
الفرط: الذي يتقدم الواردة فيهيء الأرسان والدلاء ويمدر الحوض ويستقي لها. ويقال: رجل فرط، ومنه قيل للطفل الميت " اللهم اجعله لنا فرطا " أي أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه. ومنه حديث النبي صلى الله عليه وسلم: " أنا فرطكم على الحوض " يقال: رجل فارط وقوم فراط، قال الراجز:
ومنهل وردته التقاطا لم ألق إذ وردته فراطا
ومنه قول القطامي:
فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا كما تعجل فراط لوراد
(1/514)

ومنه قولهم: فرط من ي إليه كلام، أي تقدم وسبق. ومنه قولهم: فرس فرط أي تتقدم في الخيل وتسرع، قال لبيد:
ولقد حميت الخيل تحمل شكتي فرط وشاحي إذ غدوت لجامها
والشرط: رذال المال، يقال: الغنم أشراط المال، قال الكميت:
وجدت الناس غير ابني نزار ولم أذممهم شرطا ودونا
والخرط: داء يصيب الناقة والشاة فيضرعها، وهو أن يجمد اللبن في ضرعها، فيخرج مثل قطع الأوتار، يقال: أخرطت الشاة فهي مخرط.
والخيط: ما سقط من ورق الشجر إذا خبط بالعصى لتعلفه الإبل. واللقط: ما انتثر من ثمر الشجرة، يقال: لقطنا اليوم لقطا كثيرا. ويقال: في هذه الأرض لقط للمال، أي مرتع ليس بالكثير. والقطط: الشعر الشديد الجعودة.
والحبط: مصدر حبطت الشاة تحبط حبطا وهو أن ينتفخ بطنها
(1/515)

عن أكل الذرق، وهو الجندقوق. والمرط: ذهاب الشعر، ويقال: سهم مرط إذا لم تكن له قذذ، قال الأسدي:
مرط القذاذ فليس فيه مصنع لا الريش ينفعه ولا التعقيب
والريش: الفعل، ويقال: سهم أمرط وأملط في معنى مرط.
والنبط: صنف من الناس، والنبط: بياض البطن. والشطط: الجور والسقط: متاع البيت. والسخط: الغضب. والشمط: سواد وبياض في الرأس وكل شيئين تخلطهما فقد أشمطتهما.
والضبط: العمل باليدين جميعا، يقال: رجل أضبط إذا كان يعمل بيديه اليمنى واليسرى. والعلط: البعير الذي لا سمة عليه. والغلط: غلط الإنسان. واللغط: كثرة الأصوات واختلاطها.
والعيط: الطول. والعكلط والعجلط جميعا: وهو اللبن الخاثر جدا.
(1/516)

والفرط: الأكمة من الآكام. والسقط: الخطأ من الكلام.
" قافية أخرى من الطاء "
القطقط: ضرب من المطر صغير القطر. واللطلط: الفم القصير الأسنان جدا. والمسقط: مسقط الرمل أي منقطعه. والعوطط: الناقة التي لم تحمل سنة او سنتي، يقال: عائط عوطط وحائل حولل. والأمعط: الذي قد ذهب شعره، ومنه قيل: ذئب أمعط أي قد ذهب شعره، وهو أخبث ما يكون منها. والأعيط: الطويل. والعرفط: ضرب من الشجر.
والزخرط: مخاط الإبل. والتخمط: القهر والظلم، قال أوس بن حجر:
وإن مقرم مناذرا حد نابه تخمط منا ناب آخر مقرم
والتعيط: الامتناع. والتخبط. والتوسط. والتنفط. والتلقط. والتورط: وهو الوقوع في ورطة، وهي الوحل. والتغوط: من الغائط. مأخوذ من الغوط وهو الصحراء
(1/517)

الواسعة. وذلك ان العرب لم تكن لها هذه الكنف فكان أحدهم إذا أراد الحاجة أتى الغائط فقضى حاجته، قال الله تعالى: {أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ} " ومن لم يحدث حدثا فلا وضوء عليه " فلما صار الحدث في الغائط سمي الإحداث التغوط.
والتخمط التكبر، والمآقط: المشاهد يقا: إنه لذو مآقط. والسرومط: مسح يلقى على دن الخمار أو على الزق والعلبط: الضخم من الإبل، قال الراجز:
بنا عج عبل المطا عنطنطه أحزم جوء شوش القراعلبطة
العشنط: الطويل. والمعلوط: المعتنق، يقال: لقي فلان فلانا فاعلوطه أي اعتنقه حتى صرعه. والبعثط: الوسط من كل شيء. والتزعلك: رداءة الطعام في صنعته، والعثلط: اللبن الخاثر المتبلد، وكذلك العجلط.
" قافية أخرى من الطاء "
النبيط: صنف من الناس. والعبيط: الذي يذبح من غير علة
(1/518)

ولا هرم، وكذلك هو من الناس الذي يموت شابا بلا علة، قال الشاعر:
من لم يمت عبطة يمت هرما للموت كأس فالمرء ذائقها
والغبيط: أكاف الرحل. والنحيط: الزفير. والشريط.
والضريط. والوسيط: وهو الشريف في قومه. والشميط والخليط بمعنى. والخليط أيضا: الجيران المختلطون. والسليط: الزيت، قال الكميت:
. . . . . . . . . . . . . . كأنها قناديل قد ورى السليط ذبالها
والمليط: الولد الذي تسقطه الناقة ولا شعر عليه، ومنه قيل: إن فلانا مليط أي خبيث، شبه بالذئب قد تملط شعره أي ذهب.
والخيط: القطيع من النعام. والليط: القشر، وأنشد لأوس بن حجر:
فملك بالليط الذي تحت قشرها كغرقيء بيض كنه القيض من عل
(1/519)

القنوط: الإياس. والعضروط: التابع. والشطوط: الناقة السمينة الضخمة والسعوط: ما أسعط به، والسعوط: الفعل. والهبوط: الحدور. والهبوط: الفعل. والتفريط: مصدر فرطت في الحاجة. والتسليط: مصدر سلطت. والتخليط: مصدر خلط زيد. والسقوط: مصدر سقط. والسقيط: الجليد، قال الراجز:
أو ليلة يا مي ذات طل ذات سقيط وندى مخضل
والأطيط: صوت الرحل وصوت الناقة إذا علبت، قال الأعشى:
ألست منتهيا عن نحت أثلثا ولست ظائرها ما أطت الإبل
والبطيط: العجب. والغطيط: غطيط الرجل في النوم.
والفسيط: وسخ الأظفار، ويقال: إنه ما قلم منه. والخوط: القضيب. والطوط: الخفاش، وهو الوطواط.
والنيط. واللقيط: الصبي الذي يوجد. والقسوط: الجور والحطوط: الجموح من الإبل. والحنوط. والبلوط. والشماطيط: الخيل المتفرقة. والتضغيط: الجلبة. والتقعيط:
(1/520)

التشديد، يقال: أقعط فلان في دينه أي شدد به، وبه سميت العمامة مقعطة. والنشيط: أن تجعل العقدة بأنشوطة، يقال: قد نشطت العقد تنشيطا، ويقال: نشطته الأفعى إذا نهشته، ويقال للناقة: ما أحسن ما تنشطت السير يعني سدوا يديها إذا رمت بهما وسرعة ردهما، قال رؤبة:
تنشطه كل مغلاة الوهق
ويقال: سمن فلان البعير فأنشطه الكلأ، ويقال: نشط الدلو ينشطها إذا جذبها صعدا. ويقال: بئر آل فلان أنشاط أي جذبة واحدة.
" قافية أخرى من الطاء "
الخطيطة: الأرض التي يمطر حولها وتحرم. والشريطة: شريطتك على الرجل. والمطيطة: البقية من الماء في الحوض، والربيطة: كل ما ارتبطته من دابة أو غيرها. والنشيطة: التي تختار للسيد من الغنيمة لرحله، قال الشاعر:
لك المرباع منها والصفايا وحكمك والنشيطة والفضول
(1/521)

والأغلوطة: من الغلط. والنوطة: ورم يكون في القلب، قال ابن أحمر:
وكيف وقد جربت تسعين حجة وضم فؤادي نوطة وهي ما هيا
والأنشوطة: أنشوطة العقد.
" قافية أخرى من الطاء "
الضفوطة: الجلبة. والحماطة: ضرب من الشجر له شوك، قال العباس بن مرداس:
ما بال عينك فيها عائر سهر مثل الحماطة أغضى فوقها الشفر
والسباطة: المزبلة. والإحاطة. والخياطة. والخراطة: ما خرط من ورق الشجر. والإماطة: إماطة الأذى عن الطريق اي تنحيته، وكل تنحية إماطة.
" قافية أخرى من الطاء "
المقطعة: العمامة. والفرشطة: انتشار صلا الدابة قال
(1/522)

الراجز:
ليس بمنهوك البروك فرشطة
" قافية أخرى من الطاء "
الأعتباط: أن تذبح الشاة من غير علة. والاغتباط:. والارتباط. والرياط: جمع ريطة. والرباط. والاستنباط: الاستخراج. يقال: استنبط النهر أي استخرجه. قال الله تعالى: {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ}.
والسراط: الطريق والسرطراط: الفالوذ. والسراط: السيف القاطع. والسراط وكذلك الاستراط: الالتقام، وإنما سمي الفالوذ سرطراطا لأنه يسترط.
والاستراط. والبساط: كل ما بسطته. والبساط: الأرض. والنشاط. والانتشاط: وهو الاجتذاب، ويقال: بئر أنشاط إذا كانت جذبة واحدة أو جذبتين. والغطاط: القطا.
قال عمرو بن معدي كرب:
ولا هللت عن سبط كمي ولا عن مقلعط الرأس جعد
فالاقلعطاط: تجعد الشعر.
(1/523)

والعلاط: السمة. (الهياط والمياط) جميعا الاستقامة والاعوجاج ولم يعرف تفسير أيهما الاستقامة وأيهما الاعوجاج، ويقول يونس: الهياط: الصياح، والمياط: الدفاع.
والوطواط: الضعيف من الرجال. ويقال: إنه الخشاف.
والسقاط: العثرة، قال ذو الرمة:
إني إذا ما عجز الوطواط وكثر الهياط والمياط
لا يشتكي مني السقاط
والقراط: السراج. والاقتعاط: الاعتمام بالعمامة. والإبعاط: الإغراق في السوم، يقال: أبعط في سومه. والإفراط: تجاوز الحد في الأمور. والإفراط: الملء، يقال: أفرطت القربة أفرطها إفراطا أي ملأتها. والبلاط: ضرب من الحجارة. ورجل شرواط. والسماط: الصف. والخياط: الإبرة. والحطاط في الإبل مثل الجماح في الخيل.
والاخرواط: الامتداد في السير، يقال: اخروط بهم السير. والقرطاط: البرذعة. والملاط: العضد. والاختلاط. والفسطاط. والرهاط: السيور. والزياط: صياح البط والحماط: ضرب
(1/524)

من الشجر. والمخاط. والاحناط: مصدر أحنط الرجل أي كثرت عنده الحنطة.
والنياط: عرق القلب. والطاط: الطوال المشرف من كل شيء قال العجاج:
خطارة مثل الفنيق الطاط
والمقاط: الحبل. والخماط والسماط واحد. والإسقاط: مصدر أسقطت المرأة إذا ألقت ولدها لغير تمام. ويقال: سيف سقاط وراء ضريبته، إذا كان يجاوز ضريبته إلى الأرض. والانتشاط: حل العقد الذي بأنشوطة يقال: أنشط عقدك أي حله.
(1/525)

فصل

باب الظاء
الحفظ. الوعظ. والرعظ: وهو الزج. والغنظ: وهو أشد الكرب يقال: غنظه الأمر، والبهظ: مثله، يقال: بهظني الطعام أي أثقلني. والدلظ: الدفع. واللفظ: لفظ الإنسان، وهو ما يخرجه من الكلام وكذلك كل ما رمي به فقد لفظ. والفظ: ما يخرج من بطن الذبيحة إذا ذبحت من العصارة. والفظ من الرجال: الغليظ القلب. والمظ: شجر الرمان، قال أبو ذؤيب:
ومخضرة أحيالها مظ مأبد وآل قراس صوب أسقية كحل
والدأظ: الملء. والحظ في الرزق. والغيظ. والفيظ: وهو مصدر فاظت نفسه أي خرجت وقال غيره: الفوظ. والقيظ: شدة الحر. والكظ: مصدر كظني الأمر أي أثقلني وبرح بي.
(1/526)

" قافية أخرى من الظاء "
الغلظ: خلاف الدقة. والحفظ الغضب، يقال حفظ إذا غضب، قال الشاعر:
وأنت التي أحفظت قومي فكلهم بعيد الرضا داني الصدود كظيم
والنكظ: الشدة، قال المليح الهذلي:
وأرهقهن منها سيرة تكظأ تكاد منها ذراع العنس تنقصد
والمشظ: شوك الجذع الواحد مشظه. والقرظ: شجر تدبغ به الجلود.
" قافية أخرى من الظاء "
الغليظ: خلاف الدقيق والحفيظ. والتقريظ: المدح والإطراء، قال ودخل خالد بن صفوان يوما إلى عمر بن عبد العزيز فقال: يا أمير المؤمنين أأعظك أم أقرظك، فقال عمر: ما أصنع بتقريظك بل عظني.
والفظيظ: ماء الفحل. والوشيظ من الناس: الأخلاط ليسوا بالأشراف. والتقييظ: مصدر قيظني ... أي كفاني قيظي كله. والجحوظ: نتوء الحدقة جدا.
(1/527)

" قافية أخرى من الظاء "
الغلاظ: جمع غليظ. والإيقاظ: جمع يقظ. والحفاظ: المحافظة على الصديق. والشواظ: لهب لا دخان فيه، قال الله تعالى: {يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ} واللحاظ: ناحية العين مما يلي الخد. والمظاظ: الشر، يقال: ماظ فلان فلانا يماظه مماظة. والشظاظ: واحد الشظاظين، وهما العودان اللذان يجعلان في عرى العدل يعلق بهما، قال الراجز:
أين الشظاظان وأين المربعة وأين وسق الناقة الجلنفعة
والاجعاظ: السرعة. والإلماظ: الإبلال والانعاظ: مصدر أنعظ الرجل. والمغتاظ: من الغيظ. والاتغتياظ: مصدر اغتاظ. واللفاظ: ما لفظته من فيك. والعظعاظ: السهم الذي إذا رمي به اضطرب ولم يصب ويقال منه: عظعظ يعظعظ عظعظة وعظاظا. والإلظاظ اللزوم للشيء والعلوق به. ومنه قول رسول
(1/528)

الله صلى الله عليه وسلم: " ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام ".
والجواظ: الذي ينقلب إلى الشر. قال العجاج:
وسيف غياظ لهم غياظا يشفى به ذا العضل الجواظا
(1/529)

فصل

باب العين
الذرع: مصدر ذرعت يقال: اقدر بذرعك أي لا تكلف ما لا تطيق. والشرع: مصدر شرعت الإهاب أشرعه شرعا إذا شققت ما بين الرجلين. والقمع: مصدر قمعت أقمع قمعا.
والطبع: مصدر طبعت الدرهم وغيره أطبعه طبعا. والضرع: ضرع الشاة والناقة وغيرهما. والفرع: أعلى الشيء، والفرع: مصدر فرعه يفرعه فرعا إذا طاله، قال ساعد بن جؤية:
يهتز في طرف العنان كأنه فرع إذا فرع النخيل مشذب
والفرع أيضا مصدر فرعت رأسه بالسوط إذا علوته به.
والضبع: العضد. والجرع: مصدر جرعت الماء أجرعه جرعا.
والصدع في الزجاجة والحائط وغيرهما. والسلع: الشق، يقال: سلع رأسه يسلعه سلعا. ويقال للشق في الجبل: سلع. والقلع: مصدر قلعت، والقلع أيضا: الكنف يقال:
(1/530)

" شحمتي في قلعي " أي في كنفي.
الجزع: من الخرز اليماني. والجزع أيضا: مصدر جزعت الوادي إذا قطعته إلى جانبه الآخر.
والضلع: الميل، يقال: ضلعك على أي ميلك. والنزع: مصدر نزعت. والطبع: النهر وجمعه أطباع، قال لبيد:
فتولوا فاترا مشيهم كروايا الطبع همت بالوحل
والقطع: مصدر قطعت الشيء قطعا. والقطع: الطائفة من الليل، قال الله تبارك وتعالى: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ} والقطع أيضا: الطنفسة تكون تحت الرحل على كتفي البعير، والجمع قطوع قال الشاعر:
أتتك العيس تنفخ في براها تكشف عن مناقبها القطوع
والقطع أيضا: نصل قصير وجمعه أقطاع وأقطع ومقاطيع، قال الهذلي:
(1/531)

وشقت مقاطيع الرماة فؤاده إذا سمع الصوت المغرد يصلد
والسمع: سمع الإنسان وغيره، ويقال: قد ذهب سمعه في الناس وصيته يعني الذكر، والسمع ايضا: ولد الذئب من الضبع.
والجزع: جزع الوادي. والربع: منزل القوم. والربع: مصدر ربعت القوم إذا أخذت ربع أموالهم، وإذا كنت رابعهم. والربع أيضا: مصدر ربعت الوتر إذا جعلته على أربع قوى.
والربع: من أظماء الإبل، وهو أن ترد الإبل الماء يوما وتدعه يومين ثم ترد اليوم الرابع.
والجذع: حبس الدابة على غير علف، قال العجاج:
كأنه من طول جذع العفس ورملان الخمس بعد الخمس
ينحت من أقطاره بفأس
والجذع: جذع النخلة. والقلع: الشراع. ويقال للكمأة الفقع والفقع جميعا.
ويقال: أقمت عنده بضع سنين وبضع. والبضع: الري،
(1/532)

يقال: شرب فبضع، وظل وجهه يتبضع عرقا، قال أبو ذؤيب:
تأبى بدرتها إذا ما استكرهت إلا الحميم فإنه يتبضع
والحميم: العرق.
وبضع سنين: ما بين الثلاث إلى التسع فإذا جاوز العشر ذهب البضع. ويقال: خضعه صوت السياط، وبضعه صوت السيوف.
ويقال: اللهم سمع لا بلغ، وسمع بلغ، وسمعا لا بلغا معناه: إذا سمع الرجل ما لا يعجبه، قال: سمع لا بلغ أي أسمعه ولا يبلغني "
والرجع: المطر. والصدع: النبات، قال الله تعالى: {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11) وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ}، وقال الشاعر:
وجاءت سلتم لا رجع فيا ولا صدع فتنجبر الرعاء
سلتم: يعني سنة جدبة هنا، والسلتم: الداهية.
واللسع: لسع الذباب والنحل والزنانير. واللذع: لذع النار أي كيها والزرع. والنزع: نزع الشيء من الشيء. والخنع، والكنع والهنع كله الخضوع.
والجدع: جدع الأنف. والبدع: ما ابتدع، قال الله تعالى:
(1/533)

{قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ}
والوقع: مصدر وقعت السهم أقعه وقعا أي أحددته، وكل ما وقعته فقد أحددته.
والصنع. والمنع. والطلع. والجمع: مصدر جمعت الشيء والجمع: التمر المخلوط من ألوان شتى والجمع: النخل الكثير، ويقال: بأرض فلان جمع كثير.
والفجع: مصدر فجع فلان بفلان. والشسع: شسع النعل. والقشع: ضرب من الجلود. قال متمم بن نويرة:
ولا برما تهدى النساء لعرسه إذا القشع من برد الشتا تقعقع
*قال أبو عمر: القشع - بالكسر - البزاق *
والنسع: الحبل المضفور من السبور. والقسع: قتل
(1/534)

العطش بالماء يقلل ... صدره عطشه. والرفع. والدفع. والصفع- وهو ضرب القفا وضرب الخد: اللطم- والشفع: الروج. والوقع: وقع المطر على الأرض ووقع السيف على ما وقع. والرقع: مصدر رقع الثوب. والملع: مصدر ملعت النلقة أي أسرعت في سيرها. والودع: الصبغ بالزعفران.
والردع: مصدر ردعت فلانا عن كذا أي رددته.
والودع: ضرب من الخرز. واللقع الضرب. والطلع: طلع النخل. والكمع: الضجيع قال عنترة:
وسيفي ذو الطريقة وهو كمعي سلاحي لا أفل ولا فطارا
والبوع: مصدر باعت الناقة تبوع بوعا إذا حطت باعا باعا في السير. والروع: الذعر. والضوع: مصدر ضاع المسك أي انتشر ويقال: أيضا: ضاع ذكر فلان أي انتشر في الآفاق.
والطوع: مصدر طعت له الطوع طوعا. والقوع: مصدر قاع الفحل الإبل يقوعها قوعا إذا ضربها كلها.
والنوع: الصنف: والبيع. والربع: الزيادة. والربع أيضا: الرجوع، يقال: راع إلى الحق أي رجع إليه.
(1/535)

والذيع: مصدر ذاع يذيع، والشيع: مصدر شاع أي انتشر. والميع الذوب، يقال: ماع الشحم - وما أشبهه - يميع ميعا، قال حميد بن ثور:
وقلن لها جدي هويت وبادري غناء الحمام أن تميع المزايد
واللمع: لمع البرق. والنقع: الغبار، قال الله تعالى: {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} والنقع أيضًا: رفع الصوت. قال عمر رحمة الله عليه: " وما على نساء بني المغيرة ان يهرقن على أبي سليمان - يعني خالد بن الوليد - من دموعهن ما لم يكن نقع ولا لقلقة ".
فالنقع: الصوت، وإنما أراد: الصراخ، واللقلقة: أن يدور الكلام ولا يخرج مستقيما. والناقع: الذائب، وفيه قيل: سم ناقع. ومثل من الأمثال: " إنه لشراب بأنقع " أي معيد للأمر مرة بعد مرة.
والصقع: الضرب على الرأس. والنبع: شجر يتخذ من القسي والتيع: القيء، يقال: تاع يتيع إذا قاء.
والدع: الدفع، قال الله تعالى: {فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ}.
(1/536)

والمزع: الوثب. والينع: النضج، قال الله تعالى: {إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ}.
والقدع: الرد. والقدع ايضا: الزجر. والمصع: التحريك. والنقع: فضل الماء في البئر. والقصع: إخراج الرطبة من قشرها، ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
والدلع: إخراج اللسان. والنطع: النقصان، قال عدي بن زيد:
تنقصك الخيل وتصطادك الطير ولا تنطع لهوا لقنيص
والنقع: القاع، والجماع: النقاع، قال الشاعر:
يسوف بأنفيه النقاع كأنه عن الروض من فرط النشاط كعيم
كعيم: أي مكعوم، وهو المشدود الفم.
" قافية أخرى من العين "
التبايع: تبايع القوم في الأسواق. والتتابع: الما بعة. والتتابع: السرعة والتمادي في الشيء. والتقارع: من القرعة. والتدافع
(1/537)

والتجامع. والتخادع. والتواضع. والتنازع. والتقاطع. والتسامع والتخاشع.
" قافية أخرى من العين "
الذرع: ولد البقرة وجمعه ذرعان، والمذرعات: البقر التي لها الذراعان.
والذرع: الذريعة، وهو ما استترت به من الوحشية فدنوت إليها وأنت وراءه: وقال الأخطل:
. . . . . . . . . . . . . . . يرميك من دون عيص السدرة الذراع
والشرع: السواء، يقال: نحن في هذا الأمر شرع: سواء. والقمع: بشر يخرج في أصول الأشفار، ويقال: فساد في موق العين واحمرار، يقال: قمعت عينه تقمع قمعا والقمع أيضا: ذباب يركب الظباء والإبل في شدة الحر، قال أوس:
ألم تر أن الله أنزل مزنة وعفر الظباء في الكناس تقمع
والقمع: أيضا: الأسمنة، قال ابن مقبل:
ولا تزال لهم قدر مظغظغة دهماء تعجيلها الأعجاز والقمع
(1/538)

والطبع: الصدأ يكثر على السيف، والطبع: تدنس العرض وتلطيخه، وكل شين في دين أو دنيا فهو طبع، يقال منه: رجل طبع وقال:
إنا إذا قلت طخارير القزع وصدر الشارب منها عن جزع
نفحلها البيض القليلات الطبع من كل عراص إذا هز امتزع
مثل قدامى النسر ما مس بضع
يقال: أفلحت الإبل وفحلتها اتخذت لها فحلا، والعراص: البراق.
واهتزع: اضطرب، يعني تعرقب الإبل بالسيوف. وقال:
لا خير في طمع يدني إلى طبع وغفة من قوام العيش تكفيني
والغفة: البلغة من العيش.
والكلع: الوسخ، يقال: كلعت يدي وكلع رأسي أي اتسخ. والضرع: الصغير الضعيف، وهو الحديث السن والجمع أصراع. وقال: [203 أ]
(1/539)

ثم استمر يجاريهن لا ضرع مهر، ولا ثلب أقصاه تعويد
الثلب: العود الكبير فاحتاج إلى التثقيل فقال: ثلب، ويقال: عود للبعير والشاة.
والشجع: الطول والشجعاء: المضطربة الطول يقال: رجل نجعة إذا كان طويلا مضطربا، وأنشد:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . عيساء فيها إذا جردتها شجع
والفرع: أول ولد الإبل والغنم، وكان اهل الجاهلية يذبحونه لآلهتهم ويقال له: الفرعة أيضا، قال أوس:
وشبه الهيدب العباب من الأقوام سبقا مجللا فرعا
والفرع: القسم.
والضبع والضبعة: أن تشتهي الضراب، ويقال: ناقة ضبعة ونوق ضباعى وضباعى.
واللطع: أن تتحات الأسنان وتقصر حتى تلصق بالحنك.
يقال: قد لطع يلطع لطعا، ورجل ألطع وامرأة لطعاء.
والخدع: الرجل المنكر. والقرع: أن تتقوب من الرأس مواضع فلا يكون فيها شعر.
(1/540)

والقرع -أيضاً-: بثر يخرج بالفصيل ودواؤه الملح وجباب ألبان الإبل، وفي المثل: " هو أحر من القرع " يعني به هذا البثر، ويقال في مثل آخر: " استنت الفصال حتى القرعى " وقال أوس:
لدى كل أخدود يغادرن دارعا يحر كما جر الفصيل المقرع
قوله: يجر كما جر الفصيل الذي به القرع ينضح بالماء ثم يجر في الأرض السبخة إذا لم يصبوا ملحا.
والمتع: مصدر متع النهار يمتع إذا ارتفعوعلا قبل نصف النهار بساعة. والتلع: مثل المته، يقال: تلع النهار تلعا. والتلع: طول العنق.
والفدع: زيغ في الرسغ بينها وبين الساعد وهو كذلك في القدم. والجرع: التواء في قوة من قوى الحبل يكون ظاهره على سائر القوى. والصدع: الوعل بين الوعلين ليس بالعظيم
(1/541)

ولا بالشخت. وكذلك من الظباء والبقر وغير ذلك، قال أبو ذؤيب:
يعدو به نهش المشاش كأنه صدع سليم عظمه ما يظلع
ويقال: هو الخفيف اللحم. والصدع أيضا: كل أمر على استواء، والقوم على صداعة أي على استواء.
والسلع: شجرة مرة. والقلع: السحاب، ويقال: القلاع واحد القلع قلعة، قال ابن أحمر:
تفقأ فوقه القلع السواري وجن الخاز باز به جنونا
والقلع: الصخر، قال الأخطل:
إذا تنزل من علية يجفت فلا يؤيدها الآجر والقلع
يؤيدها: يحسبها، والقلع: الصخر.
والواقع: وجع في حافر الدابة، تقول: وقع الفرس يوقع
(1/542)

إذا أصابه الوجع. وسهم وقيع وموقوع إذا ضرب حتى أرق.
والوقع: البياض من أثر الدبر يكون ذاك إذا برأ وخف وقد وقع، قال الأخطل:
يا صاح هل تبلغنها ذات معجمة في صفحتيها وجرى نسعها وقع
وقال النابغة:
برى وقع الصوان حد نسورها فهن لطاف كالصعاد الذوابل
والقطع: اسم واحد على حياله، قال الله تعالى: {كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا} وإنما قال: مظلما لأنه أراد واحدا فيكون المظلم من صفته، وقال غيره: قطع جمع قطعة ونسب مظلما لأنه من صفة الليل على الحال لأنها نكرة، وصفت به معرفة.
والجزع: مصدر جزع الرجل. والضلع الاعوجاج، يقال رمح ضلع وسيف ضلع؛ أي: معوج.
وقال:
قد يحمل السيف المجرب ربه على ضلع في متنه وهو قاطع
يقال منه: ضلع يضلع ضلعا إذا كان خلقة. فإن زاد
(1/543)

الرجل على السن والكبر، قال: ضلع - بالفتح - ضلعا.
" قافية أخرى "
الربيع: من الزمان يذهب الناس إلى أنه الفصل الذي يتبع الشتاء ويأتي فيه النور والورد ولا يعرفون الربيع غيره.
والعرب تختلف في ذلك، فمنهم من يجعل الربيع الفصل الذي تدرك فيه الثمار وهو الخريف وفصل الشتاء بعده، ثم فصل الصيف بعد الشتاء وهو الوقت الذي تدعوه العامة الربيع ثم فصل القيظ وهو الوقت الذي تدعوه العامة الصيف، ومن العرب من يسمي الفصل الذي تدرك فيه الثمار وهو الخريف: الربيع الأول، ويسمى الفصل الذي يلي الشتاء وتأتي فيه الكمأة والنور: الربيع الثاني، وكلهم مجمعون على أن الخريف هو الربيع.
والربيع أيضا: النهر الصغير مثل الجدول والري والجمع أربعا.
والسريع: المسرع في السير. والسريع: جنس من العروض. والرقيع. والوضيع. والمطيع. والسميع بمعنى المسمع، وأنشد:
أمن ريحانة الداعي السميع
أي المسمع.
والمنيع: الممتنع. والمذيع. والمشيع: المعين. والنجيع:
(1/544)

المصبوب. يقال: أنجع بعيرك أي صب في حلقه، قال الشماخ:
كأن الزعفران بمعصميها وباللبات نضخ دم نجيع
والنجيع: الخبط يضرب بالدقيق ويوجر البعير. والنجيع: الدم بعينه، قال الأعشى:
فالتقى القوم بضرب صادق ملأ القاع نجيعا فطفح
والنقوع: الباقي من الماء وغيره إذا استنقع وبقي. وقال ذو الرمة:
وَمِنْ آئِلٍ كَالْوَرْسِ نَضْحاً كَسَوْنَهُ مُتُونَ الصَّفَا مِنْ مُضْمَحِلٍّ وَنَاقِعِ
المضمحل: الذاهب، والناقع: الباقي.
والنقوع: صوت الظليم، يقال: نقع الظليم إذا رفع صوته. والنقوع: الري: شربت فما نقعت أي ما رويت.
والبضوع مثل النقوع في الري، يقال: بضع الرجل بضوعا إذا روي وبضع إذا فهم كلامك بضوعا وأبضعته أنا إبضاعا وبضعته أيضا بضوعا كائنا ما كان، ومنه: بضع من الشراب: شفى غلته.
(1/545)

والتزميع: مصدر زمعت على الأمر في معنى: أزمعت الأمر. قال مزاحم:
لك الخير لم أزمعت صرمي فساوري بنفسك أطراف الذرى والروابيا
والنهوع: التهوع، يقال: نهع الرجل ينهع نهوعا.
والنسوع مصدر نسعت أسنان الرجل تنسع نسوعا إذا بدت أصولها، قال الأصمعي: إذا طالت الأسنان واسترخت حتى تبدو أصولها التي كانت قبل ذلك تواريها اللثة قيل: قد نسعت أسنانه فهي منسعة تنسيعا.
والخضوع: مصدر خضع الرجل الكبر وأخضعه أيضا.
والخنوع مثل الخضوع. والرجيع يقال: ناقة رجيع سفر إذا أكلها السفر.
والقريع: السيد والقريع: المضروب. والهزيع:
(1/546)

القطعة من الليل مقدار النصف وجمعه هزع، يقال: مضى هزيع من الليل. قال الطرماح:
. . . . . وقد مال من ليل الثمام هزيع
والنزيع: الغريب الذي ينزع إلى وطنه. والتبيع: التابع، والتبيع: المتبوع، وفي القرآن: {ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا}؛ أي: تابعًا والله أعلم بذلك.
واليزيع: الرجل ذو البزاعة، بزع الغلام يبزع بزاعة وهو يزبع وجارية بزيعة، ولا يقال إلا للأحداث يوصف بالظرف والحداثة والملاحة وذكاء القلب.
والرصيع: الخرقة من حرير تجعل على القوس الكريمة، قال الطرماح:
من المرزمات الملس لم تكس جلبة ولكن لها إطنابة ورصيع
الجلبة: تكون للمندفة من جلود.
والهزيع: التكسر، يقال: هزع عظمه أي كسره، وأنشد:
لفتا وتهزيعا سواء اللفت
والقبوع: الدخول في الشيء: قال ابن مقبل:
ولا أطرق الجارات بالليل قابعا قبوع القرنبي أخلفته محاجره
(1/547)

[206 ب] وأحد المحاجر: محجر، ويقال للقنفذ: قبع فهو قابع، وتقبع فهو متقبع إذا أدخل رأسه في جلده.
والتميظع: مصدر مظعت الخشبة أي ملتها وشربتها الماء، وكذلك كل شيء نحوه، قال الشماخ:
فمظعها عامين يتبع درأها وينظر فيها ما الذي وغامز
يعني القوس يقال فيه: مظعه يمظعه ومظع الرجل الوتر مظعا، والخليع، الذي قد قمر ماله: قال جرير:
يعز على الطريق بمنكبيه كما ابترك الخليع على القداح
والهرنوع: القملة الكبيرة، ويقال: هي الصغيرة، وقال جرير:
يقص الهرانع لا يزال كأنه. . . . .
والأسبوع، يقال: لهفت بالبيت أسبوعا وثلاثة اسابيع، والأسبوع من الأيام.
والضليع: الضخم الشديد القوى. قال امرؤ القيس:
(1/548)

ضليع إذا استدبرته سد فرجه بضاف فويق الأرض ليس بأعزل
والوكيع: السقاء المحكم الجلد والخرز، يقال: أوكعوا أي سدوا. والوكيع: الشديد من كل شيء، ويقال: وكيع أكيع، ووكيع أكوع أي لئيم، والوكيعة: الناقة الشديدة.
والوليع: الكفرى، وهو الطلع. والمليع: الصحراء الواسعة. والفظع: الأمر العظيم. والقطع: السوط، قال الكميت:
فقل لبني أمية حيث حلوا وإن خفت المهند والقطيعا
والقطيع من القطعان والقطيع: المقطوع. والتقطيع. والتخذيع: مصدر خذعه بالسيف تخذيعا، وقد يخفف - خذعه: قطعه.
والينوع: مصدر ينعت الثمار تينع ينعا وينوعا وأينع إيناعا. والنقيع: ما نقعته من تمر أو زبيب في الماء. والصنيع: السيف، والصنيع: طعام يصنع للوليمة وغيرها.
والكميع: الضجيع. وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن المكاعمة والمكامعه، فالمكاعمة: القبل، والمكامعة:
(1/549)

المضاجعة قال أوس:
هبت الشمال البليل واذ بات كميع الفتاة ملتفعا
والهلوع: أسؤ الجزع ومصدره أيضا الهلاع. والضريع: يبيس العشرق وهو بقلة، وقال قوم: الضريع يبس العشرق، وهو من الشجر وهو الجل، وقالوا: كل يبيس الشجر ضريع، قال الله تعالى: {لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ}، وليس في النار شيء من البقل ولا من الشجر ولكن الضريع لا يسمن ولا يغني من جوع. فأراد ان الذي يأكلونه في النار لا يسمن ولا يغني من جوع كما أن الضريع لا يغنى من جوع والله أعلم بذلك.
والنصوع: مصدر نصع الشيء ينصع نصاعة ونصوعا إذا ابيض وحسن. والناصع: الشديد البياض. قال أبو ليلى ولم
(1/550)

أسمع أبيض ناصع وسمعت أبيض يقق وأحمر ناصع ونصاع وأنشد:
بدلن بؤسا بعد طول تنعم ومن الثياب يرين في ألوان
من صفرة تعلو البياض وحمرة نصاعة كشقائق النعمان
" قافية أخرى "
الجرشع: البعير الضخم البطن، وقال:
لقد ظعنت غير مقلية يخب بها الجمل الجرشع
والمطلع: موضع الاطلاع من إشراف إلى انحدار وقد يكون المطلع من أسفل إلى فوق إلى المكان المشرف من الأضداد، قال جرير:
إني إذا مضر علي تحدبت لاقيت مطلع الجبال وعورا
(1/551)

والمطلع - بفتح اللام- المصدر، والمطلع - بالكسر- المكان الذي يطلع فيه، قال الله جل اسمه: {سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} معناه: حتى طلوع الفجر، فجعله غاية.
والتزبع: الغلظ في الطبع ومنه حديث عمرو: أنه لما عزله معاوية " وجعل يتزبع له " التزبع: التغليظ، يقال للرجل الفاحش السيء الخلق متزبع، قال متمم:
وإن تلقه في الشرب لا تلق فاحشا على القوم ذا قاذورة متزبعا
والأدرع من كل شيء: الأسود الأوائل الأبيض الأواخر وهو أيضا: الأبيض الأوائل الأسود الأواخر، يقال: ليلة درعاء وليال درع وهي: السود الصدور البيض الأعجاز من آخر الشهر، والبيض الصدور السود الأعجاز من أول الشهر.
(1/552)

والدلثع: الذي لا تزال لثته تدمس، وقال العنبري:
رأت دلثعا تدمي عليه لثاته تظل على فيه الطرامة داويا
الداوي: من الدواية، وهو الذي يكون على رأس اللبن مثل الدفعة وكذلك الدسع ورم في اللثة.
والخروع: كل عود غليظ لين المكسرن قال عنترة:
وزجرته عن نسوة من عامر أفخاذهن كأنهن الخروع
والإصبع: من الأصابع - مؤنثة- يقال: الأصبع والأصبع والأصبع لغات والتصغير الأصيبع بغير هاء، لأن الهاء إنما تلحق فيما كان عدده ثلاثة أحرف فإذا جاوزت ذلك فبغير هاء، وكذلك عقرب وعناق وعنق. وتقول: الإصبع الصغرى والوسطى وكذلك أسماء الأصانع مؤنثة، تقول هي الإبهام وهي الخنصر والبنصر والسبابة والدعاءة والوسطى والجميع: الوسط، وإن شئت همزت الواو لأنها انضمت.
(1/553)

والإصبع: الأثر الحسن، قال الراعي:
ضعيف العصا بادي العروق ترى له عليها إذا ما أجدب الناس أصبعا
والخوتع: الدليل الحاذق، قال ذو الرمة:
كأنما الأعلام فيها سير بها يضل الخوتع المشهر
والخوتع أيضا: ذباب كبير.
والتزلع: الشقوق في اليد والرجل. والأفرع: التام الشعر الذي لم يذهب منه شيء وجمعه فرعان تقول: ما كنت أفرع ولقد فرعت فرعا والأفرع: المرتفع. والقوبع: قبيعة السيف، قال مزاحم:
فصاحوا صياح الطير من محزئلة عبور لهاديها سنان وقوبع
(1/554)

المحزئلة: الكتيبة.
والتشبع: التزين، يقال تشبع فلان بما ليس فيه أي تزين، وفي الحديث: " من تشبع بما ليس فيه فقد لبس ثوبي زور ".
والرعرع: الغلام المتحرك، قال لبيد:
أتبكي على إثر الشباب الذي مضى ألا إن أخدان الشباب الرعارع
واليرمع: السراب، قال النابغة الذبياني:
يقص الأكام بحد أسمر مقذف نغاضة حين استدار اليرمع
أي: السراب.
والزمع: الشديد الغضب. والخرفع: شيء يكون في الشجر يقدح فيه النار، قال ابن مقبل:
(1/555)

يعتاد خيشومها من طرفها زيد كأن بالأنف منه خرثا خشفا
يعني: الزبد. والخشف: الذي قد انتفخ ثم جمد.
والشعشع: الطويل والتبع: الظل، وأنشد:
يرد المياه خضيرة ونفيضة ورد القضاة إذا اسمأل التبع
ويروى: يرد المياه قديمة وحديثة. قال: وإنما سمي تبعا لمتابعته الشمس، ومنه سمي ملوك اليمن التبابعة لأنه كان كل ملك منهم يتبع صاحبه. وموضع تبع في الجاهلية موضع تبع في الإسلام.
والبرقع: اسم من أسماء السماء، قال أمية:
فكأن برقع والملائك حولها سدر تواكله القوائم أجرد
والشرجع: السرير الطويل المرتفع، قال أمية:
شرجع لا يناله بصر العين ترى دونه الملائك صورا
والهجنع: الطويل. والهملع مثل الهجنع وقال غيره: الهملع: الذئب. والسميدع - بفتح السين -: الكريم من الرجال المقدام.
(1/556)

والهملع: السريع من الإبل. والميلع مثل الهملع. والمطمع. والمدفع. والمجمع. والمربع: من الربع.
والمهيع: الطريق الواضح، وقال:
قد تعلم النخبات أن فتاتهم وطئت كما وطيء الطريق المهيع
وهو مفعل من التهيع، وهو الانبساط، ومن زعم أنه فعيل فقد أخطأ لأنه ليس في كلام العرب فعيل إلا وصدره مكسور. مثل عثير وحذيم.
والأهزع من السهام: ما يبقى في الكنانة وحده، وهو أردؤها، يقال: ما في الجعبة إلا سهم هزاع. يعني إلا واحد، وقال:
. . . . . . . . . . وبقيت بعدهم كسهم هزاع
وقال العجاج:
(1/557)

لا تك كالرامي بغير أهزعا
يعني: كمن ليس في كنانته أهزع ولا غيره. وهو يتكلف الرمي ولا سهم معه. والمضجع: موضع النوم. والمدمع: مدمع العين.
" قافية أخرى "
التعتعة: التردد والعجز، وإن في لسانه تعتعة. والضعضة: التحرك. والدعدعة: الملء، يقال: دعدعت الإناء أي ملأته، قال لبيد:
نحن بنو أم البنين الأربعة ونحن خير عامر بن صعصعة
المطعمون الجفن المدعدعة والضاربون الهام تحت الخيضعة
والخيضعة: معركة القتال، ويقال: هي غبار المعركة لأن الأقران يخضع بعضهم لبعض.
والقزع: قطع اللغام والواحد قزعة، قال ذو الرمة:
إذا استردف الحادي وقد آل صوته إلى النزر واعتمت بذي قزع شكل
(1/558)

والشكل: الحمرة يخلطها بياض. يثول: لفامها مخلوط بالدم.
والسعة: مصدر وسع الله عليه سعة. وأوسع أيضا. والصرعة: الرجل الذي لا يصرعه أحد. والصلفعة: ضرب العنق، يقال: صلفعه إذا ضرب عنقه.
واليفعة: الغلام الذي لم يبلغ الحلم، وغلمان يفعة، ويقال: أيفاع أيضا. وإنما ألحقوا في اليفعة الهاء كما ألحقوا في يا أبه، فألحقوا فيه الهاء، قال الله تعالى: {يَاأَبَتِ هَذَا تَاوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ}.
والصعصعة: الشدة. والمعمعة: شدة الصوت قال: وهو مثل الصحعصعة. والقعقعة: التحرك، وقال:
. . . . . . . . . . . . . حسن تقعقعة النبل
والوعوعة: صوت الذئب. والقزعة: الشعر في الرأي وجمعها قزع. والقزعة: قطعة من السحاب قد هراق ماءه.
والجعجعة أيضا: الاضطراب، قال أبو ذؤيب:
فأبدهن حتوفهم فطالع بذمائه أو ساقط متجعجع
والقزعة: ما يبقى على الرأس من الشعر: والقردعة: قمل الإبل. والقرطعة مثله. فأما القرطعبة فالقليل من كل شيء يقال:
(1/559)

ما عندي قرطعبة ولا خر بصيصة. والفقعة: أرض تنبت الفقع، وهو ضرب من الكسأة والودعة: واحدة الودع، وهو ما ينفش به السقاء من الخرز الأبيض. والبرذعة ما تحت الاكاف. والزعزعة: التحرك.
" قافية أخرى "
الميعة: النشاط، والميعة: الحاجة، وأنشد:
ورعبوبة فيها لذي اللب ميعة يكاد من الوصواص بالطرف ينطق
والوصواص: ثقب البرقع.
والضبعة - ويحرك أيضا - شهوة الناقة للضراب.
والمنعة: القوة ويحرك. والقصعة. والرفعة. والدسعة: دسع البعير إذا أخرج جرته. والهجعة: النومة. والرجعة، يقال: هو يؤمن بالرجعة أي بالنشأة، ويقول: هل جاءتك رجعة كتابك اي جوابه. والرجعة: رجيع السبع فأما الرجعة في الطلاق فأكثر ما يقال فيه بالكسر.
(1/560)

واللوعة: لوعة الحزن والمرض، وهي وجع القلب. لأنه يلوعه لوعا، وهو ملوع ورجل لاع ورجال لاعون ولاعة ونسوة لاعات. ولاع الرجل يلاع - إذا وجع- لوعة وقد لعت يا رجل.
والربعة: ربعة الطيب. والوقعة في الحرب. والهقعة والهتعة: منزلان من منازل القسم، والهقعة أيضا: دائرة من دوائر الخيل وهي التي عرض زوره وهي مكروهة ويقال: إن أقوى الخيل المهقوع.
والسرعة. والشفعة. والقزعة. والقرعة. والجمعة. والركعة. والصفعة والطلعة: طلعة النخل وطلعة الرجل، يقال: غرب عنب طلعتك اي شخصك، والدمعة. والصنعة. والجوعة التي تجوعها، قال:
فما أكلة إن نلتها بغنيمة وما جوعة إن جعتها بغرام
والسفعة: نظرة الشيطان، ومنه الحديث أنه رأى جارية بها سفعة، فقال: " إن بها سفعة فاسترقوا لها ".
والسفعة: واحدة السفع، وهي طرائق في الرمل سود وحمر قال ذو الرمة:
(1/561)

من دمنة نسفت عنها الصبا سفعا كما تنشر بعد الطية الكتب
والنشعة: أن يغشى على الإنسان ثم يفيق، يقال: نشع نشعة، وقال:
وحالت للأواء دون نشعتي
والتلعة: مجرى الماء في أعلى الوادي وفي أسفله وقال في معنى الانخفاض:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . من الراتعات في التلاع الدواخل
والنسعة: الحبل الذي يشد به الحقب والتصدير، قال ذو الرمة:
تشكو الخشاش ومجرى النستعين كما أن المريض إلى عواده الوصب
يعني: الحقب والتصدير.
والروعة: روعة الحسن، ما أعجبك منه، والروعة: الفزعة.
والفرعة: القملة. والنزعة: ما ينحسر من الشعر [من أ] على
(1/562)

الجبينين حتى يصعد في الرأس، يقال: رجل أنزع وامرأة نزعاء والنزعة مثلها، وانشد:
فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا أغم القفا والوجه ليس بأنزعا
ويروى: والوجه بالضم.
والنجعة: طلب الخصب. والبيعة: بيعة الإمام. والضيعة: ما ضاع. والصنعة: الصناعة. والخدعة - بفتح الخاء- يقال: " الحرب خدعة " وهذه أفصح اللغات، يقال إنها لغة النبي صلى الله عليه وسلم.
" قافية أخرى "
الباعة في جمع بائع. والساعة من النهار. والبضاعة. والإضاعة والطاعة: مصدر أطاع وهذا شاذ، وهو من المصادر الأربعة التي لا نظائر لها، يقال: أطاع طاعة وأطاق طاقة وأغار غارة وأجار جارة.
والجماعة. والقناعة: الرضا، يقال: قنع قناعة فأما قنع قنوعا
(1/563)

فمن السؤال. والإباعة: مصدر أبعت الشيء أي بعته، وقال غيره عرضته للبيع، وأنشد:
ورضيت آلاء الكميت فمن يبع فرسا فليس جوادنا بمباع
والشفاعة. والمناعة. والإذاعة. والإشاعة. والشجاعة.
" قافية أخرى "
التبع: مصدر تابعت فلانا على الأمر وتابعت عليه الأمور تباعا. والاتباع: مصدر أتبع الرجل في معنى تبعه، قال الله تعالى: {فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ} أي أدركه، ويقال: أتبعت القوم: لحقتهم وتبعتهم: سرت في إثرهم.
والباع: اليد المبسوطة. والقراع: مصدر قارع القوم بينهم أي قاتلوهم. والطباع: طباع الرجل الذي هو عليه أي خلقه. والإسراع: مصدر أسرع إذا أخصبوا، ويقال: سرع أيضا.
(1/564)

والقباع: المكيال للإبل الكثير الأخذ، وكان يسمى زياد بن عبد الله قباعا، لأنه قال مرة: " كيلوا بالقباع " والقباع مستدير، قال الفرزدق:
وقبلك - ما أعييت كاسر - عينه زيادا فلم تقدر على حبائله
فآليت لا آتيه تسعين حجة ولو كسرت عين القباع وكاهله
والإشفاع: مصدر أشفع الرجل في صلاته، وفي الحديث: " إذا أوتر أحدكم فليشفع بركعة " ويقال: شفعت في صلاتي أيضا، وفي الحديث: لا تؤخذ في الصدقة شافع " يعني الأم وولدها. والالتفاع بالثوب مثل الاشتمال، قال الأصمعي: هو أن يتجلل بالثوب كله.
والاشساع: مصدر أشسعتها. والافتراع: مصدر افترعت المرأة إذا افتضت. والنقاع مثل النقع. وهو إنقاع الطيب التراب ويكون نباته أجود، قال مزاحم:
(1/565)

يسوف بأنفية النقاع كأنه عن البقل من فرط النشاط كميع
والسواع: صنم كان لهذيل في الجاهلية قال أبو الخطاب الأخفش: ود لكلب وسواع لهذيل ويغوث لهمدان ويعوق لمراد بن مذحج ونسر لبعض حمير وكانوا مجوسا، قال المتلمس: والمتاع: ما ستمتعت به، والشجاع: الحية، قال المتلمس:
فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى مساغا لنابية الشجاع لصمما
والشجاع: البطل من الرجال والشجاع: الضعيف من الأضداد.
والأرباع: مصدر أربع الرجل إذا أخذته حمى الربع، ويقال: فيه ربع أيضا. وهو رجل مربوع ومربع إذا أخذته
(1/566)

حمى الربع.
ويقال الرجاع النطفة التي تذهب في الرحم لا يكون منها ولد. والارتجاع هو أن يقدم الرجل بالإبل إلى المصر فيبيعها ثم يشتري بها شيئا فليس برجعة.
والإرجاع: مصدر أرجع يده إذا أهوى بها إلى كنانته ليأخذ سهما. وهذا متاع مرجع أي له مرجوع، يقال: أرجعت ورجعت أيضا، قال:
فلما بلغنا أرجع الله جهدنا وشققنا كف تفيض نحورها
والنخاع: الخيط الأبيض الذي يخرج من نقرة القفا يتبطن فقار الظهر في جوفه ثم يمر في فقار الظهر إلى عجب الذنب.
والنخاع: مخ عظم الصلب أيضا.
والصداع. والخداع. والشراع: شراع السفينة. والنزاع: مصدر نازعت الرجل. والمصاع: القتال، قال الأعشى:
إذا هن نازلن أقرانهن وكان المصاع بما في الجؤن
والإخضاع: مصدر أخضع الرجل الكير وخضعه أيضا خضوعا.
والهاع: الجبان، وكذلك اللاع، يقال: رجل هاع لاع، وهائع
(1/567)

لائع أي جبان.
والهلاع: مصدر هلع الرجل هلاعا وهو أسوء الجزع وهو الذي لا يصبر إذا مسه الخير، ولا يصبر إذا مسه الشر، قال الله جل وعز: {إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا}.
والانتجاع: الاختيار، قال ذو الرمة:
رأيت الناس ينتجعون غيثا فقلت لصيدح: انتجعي بلالا
صيدح: يعني ناقته.
والقضاع: التقطيع في البطن، ومنه أخذ: قضاعة.
والإبداع: الكلال يقال: أبدع بالرجل إذا كلت راحلته في الحديث إن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: " قد أبدع بي فاحملني ".
والمذياع: الذي يذيع فواحش الناس، وجمعه مذاييع.
والقطاع: الصرام، قال امرؤ القيس:
أطافت به جيلان عند قطاعة وردت عليه الماء حتى تحيرا
ويقال: قطاع بفتح القاف.
والإيزاع: الإغراء، قال النابغة:
(1/568)

وكان ضمران منه حيث يوزعه طعن المعارك عند المحجر النجد
ضمران: اسم كلب. والإيزاع أيضا: الإلهام من قوله تعالى: {أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ}.
" قافية أخرى "
الربيعة: الحجر الذي ترتبعه الصبيان بينهم، يقال: ارتبعت أي شلت الربيعة، وفي الحديث أنه مر النبي صلى الله عليه وسلم بقوم يرتبعون حجرا؛ أي: يشيلونه.
والربيعة: البيضة من السلاح، وقال:
ربيعته تلوح لدى الهياج
والقبيعة: قبيعة السيف، وكل ما دخل شيء في شيء فقد قبع وهو قابع. والطبيعة. والخديعة. والوديعة. والذريعة: الناقة التي يختل بها الرجل الوحش يستتر بها، فإذا رأتها الوحش ظنت أنها ناقة وليس وراءها شيء فإذا رماها الرجل من قرب فجعلت العرب كل سبب تنال به ذريعة، يقال: اتخذي لك ذريعة أي تستري، ويقال: هو ذريعتهم وهودجهم وزافرتهم وهو مائحهم بمعنى واحد، قال الراعي:
(1/569)

وللمنية أسباب تقربها كما تقرب للوحشية الذرع
والقيعة: الصحراء، قال الله تعالى: {كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ}.
والنقيعة: طعام يتخذ للقادم من سفر، قال مهلهل:
إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهم ضرب القدار نقيعة القدام
القدام: جمع القادم.
والريعة: الطريق المرتفع عن الأرض وكذلك الريع وجمعها ريعة وأرياع، قال ذو الرمة:
طراق الخوافي مشرفا فوق ريعة ندى ليله في ريشه يترقرق.
(1/570)

فصل

باب الغين
التبيغ: هيجان الدم، يقال: تبيغ به الدم، ويقال: أصله من البغي أراد يتبغي فقلب. والتشفغ: هيجان الدم أيضا، ويقال: تفشغه دين أي علاه، ويقال: تفشغ الرجل وتبيغ إذا بغى.
والتفرغ: مصدر تفرغت. والتبلغ: مصدر تبلغت بالشيء اليسير. والهنبغ: الجوع الشديد. والأصبغ من الطير: ما ابيض ذنبه أو بعض ذنبه، وكذلك ناصية صبغاء. والألثغ: الذي إذا تكلم جعل السين ثاء.
والمدغدغ: المغمور في حسبه. والأليغ: الذي لا يبين الكلام وامرأة ليغاء. والهينغ: المرأة المهانغة المضاحكة الملاعبة، قال رؤبة:
قولا كتحديث الغوي لذت أحاديث الغوي المندغ
المندغ: الوقاع في الناس.
(1/571)

" قافية أخرى "
البلاغ. والدماغ. والفراغ. والفراغ: السقاء العظيم. والاتساع تفرق الإبل في المرعى وتباعدها، ويقال بالعين والغين قال الأخطل:
ورحن بحيث ينتسع المطايا فلا بقا يخضن ولا ذبابا
والانتساغ ايضا: ضرب من الإبل بأخفاف لموضع لدغ الذباب.
والرداغ والرزاغ: جمع ردغة ورزعة: وهو طين المطر. *حدثنا أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الوثخة مثل الردغة*
والإسباغ: مصدر أسبغ الثوب أي طوله، والإسباغ في الوضوء.
والانسياغ: انسياغ الطعام. والإيلاغ: إيلاغ الكلب، يقال: أولغ الكلب في الإناء وولغ هو إذا شرب. والإيزاغ، أوزغ الرجل بوله يوزغه إذا رجه، قال ذو الرمة:
(1/572)

إذا ما دحاها أوزفت بكراتها كإيزاغ آثار المدى في الترائب
يقول: توزغ بأبوالها كما يوزغ ... . ويروى: أوزغلت معناه قطعته.
" قافية أخرى "
الوثغ: الهلاك، وفي الحديث: ما من عشيرة إلا وهو يجيء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يكون الذي يطلقه عمله أو يوثغه ".
يقال: وتغ الرجل يوتغ وتغا، وقد أوتغته أنا إيتاغا. والوزغ أيضا: الرعدة والواحدة وزغة من الأول.
والردغ والرزغ: طين المطر فأما الردغة - بالدال والهاء - فالماء والطين والوحل والجمع رداغ.
والنغنغ: واحد النغانغ، وهي الزوائد في بطون الأذنين، قال رؤبة:
فهي لدى الأعلاق ذات النغنغ
(1/573)

فصل

باب الفاء
الهرف: الإطناب في المدح وذكر الجميل، يقال في المثل: لا تهرف قبل أن تعرف " يقال: هرفت أهرف هرفا.
والكشف: مصدر كشفت الشيء. والوكف: النطع، قال أبو ذؤيب:
ومدعس فيه الأنيض أختفيته بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها
والوكف: العيب - بفتح الكاف - وكذلك الإثم، يقال: وكف يوكف وكفا أي أثم، والوكف: وكف البيت. والظلف: مصدر ظلفت نفسه ظلفها إذا منعها، ويقال: ظلفت الأثر، وكذلك
(1/574)

أن تتبع الحزونة تمشي فيها ليخفى الأثر فلا يقص. ولا يعرفه أحد وهو مثل التوبير، ويقال فيه أيضا: أظلفت الأثر.
والوحف: الملتف من الشعر والشجر. والعف: الرجل العفيف، يقال: رجل عف وعفيف، وقد عف يعف عفا، وعفافة وقوم أعفاء وأعفة وأنشد:
ولقد شربت الخمر في حانوتها ولعب بالفتيات عف الملعب
والرجغ: مصدر رجفت الأرض رجفا ورجفانا أي اضطربت. والسجف - بفتح السين - الستر، قال ذو الرمة:
تراءى لنا من بين سجفين لمحة غزال أحم الموق بيض ترائبه
أحم العين: أسود العين.
والرشف: مص الريق. والزحف: دنو القوم بعضهم إلى بعض في الحرب. والجدف: القطع، ومنه أخذ مجداف السيفنة.
والنغف: دود يكون في أنوف الإبل، وكذلك الدود الذي يكون في النواة أبيض إذا أنقع، والواحدة نغفة. والجأف: الخوف،
(1/575)

يقال: جأفه جأفا إذا خوفه. وئف يجأف. والجلف: واحد الأخلاف، وهو ضرع الناقة. والطرف: الفرس، وانشد:
عن كسلاتي والجواد يكسل عن السفاد وهو طرف هيكل
" قافية أخرى "
الطوف: الغائط، ويقال: لأول ما يخرج من بطن الصبي حين يولد عقي قبل أن يطعم، يقال: عقي يعقي عقيا فإذا طعم بعد العقي فما خرج منه فهو الطوف، ويقال: طاف يطوف طوفا، وفي الحديث: " لايصلين أحدكم وهو يمنع طوفه "
والطوف أيضا: خشب مضموم بعضه إلى بعض.
والدواف: مصدر داف الدواء وغيره إذا خلطه بالماء والسوف: الشم، قال أبو النجم:
يسفن عطفي سنم همرجل سوف المعاصير خزامي المختلي
والشوف: الصقل والتزيين، يقال: شفته أشوفه، وتشوفت
(1/576)

المرأة أخذ من هذا، قال ذو الرمة:
بأحسن من خرقاء لما تعرضت لنا يوم عيد للخرائد شائف
والصوف: مصدر صاف الكبش يصوف إذا كثر صوفه.
والعوف: الحال، يقال: " أنعم الله عونك " ويقال: إنه يحسن العوف في إبله من الرعية، قال الأخطل:
أزب الحاجبين بعوف سوء من النفر الذين بأزقبان
والعوف: شيء من النبات. والعوف: ذكر الرجل.
والنوف: النعام. والنوف: فرج المرأة * الاختيار أن يكون النوف البظر *.
والخيف: ما انحدر من الجبل ولم يقع عن مجرى السيل ومنه الخيف بمنى مكة ينسب إليه مسجد الخيف. والخيف أيضا: جلد الضرع. يقال: ناقة خيفاء أي واسعة جلد الضرع وبعير أخيف: واسع جلد الثيل.
والضيف: ضيف الشمس سمي بذلك لعدوله، ويقال: ضفت
(1/577)

فلانا إذا ملت إليه أنت، وأضفته إذا أملته إليك، والكلمة مضافة إلى كذا وكذا أي ممالة إليه. تقول: رجل ضيف وامرأة ضيف وقوم ضيف.
وإن شئت ثنيت وجمعت فقلت: أضياف وضيوف وضيفان فمن لم يثن ولم يجمع فعلى أنه مصدر والضيف: جانب الوادي، يقال: تضايف الوادي إذا تضايق، والضيف: الجنب، وأنشد:
يتبعن عودا يشتكي الأظلا إذا تضايفن عليه انسلا
والصيف: مصدر صاف السهم إذا حاد عن الهدف، قال أبو زبيد الطائي:
كل يوم ترميه منها برشق فمصيب أو صاف غير بعيد
والخوف: الفزع، يقال: خفته أخافه خيفة ومخافة وخوفا، والخوف: اليقين قال الله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا} أي تيقنتم والله أعلم.
والخوف: الرجاء كما أن الرجاء في معنى الخوف، يقال: أتيت فلانا فما خفت أن ألقاه أي فما رجوت.
(1/578)

والهيف: الريح الحارة، قال ذو الرمة:
وصوح البقل ناج تجيء به هيف يمانية في مرها نكب
ولغة بعضهم: هوف.
والحيف: الجور. والحيف: إلهام الذكر. والعيف: الحوم والتردد قال أبو زبيد:
كأن أواب مساحي القوم فوقهم طير تعيف على جون مزاحيف
" قافية أخرى "
الاشتفاف: أن يستقصي الشارب جميع ما في الإناء وهو مأخوذ من الشفافة، وهي بقية الشيء فإذا استقصى شرب الشفافة قيل: اشتفها وتشافها، ومنه المثل: " ليس الري عن التشاف " أي لا يروي الإنسان عن شرب الشفافة.
والكشاف: مصدر كشفت الناقة إذا تابعت بين النثاجين، ويقال:
(1/579)

أكشفت أيضا، ومنه قيل: " لقحت الحرب كشافا " والانصراف: مصدر انصرف. والأقذاف: النواحي، نواحي الجبل. والاعتراف بالذنب وغيره. والانكشاف: الانجلاء. والانحراف: العدول.
والانجراف: مصدر انجرف أي ذهب وسيل جراف إذا لم يبق شيئا.
والوقاف: الوقوف. والذفاف: السم. والشفاف: جلدة تغشي القلب، ومنه قوله تعالى: {قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا} أي بلغ الحب شغاف قلبه وقد قرئ بالعين أيضا هو الشعاف.
والإخلاف في الوعد، يقال: وعد الرجل فأخلف وأخلفته أنا إخلافا إذا وجدته مخلفا، وتقول: أخلف الله عليك بخير وخلف الله أيضا، ويقال: أخلف الله لك وأخلف عليك، وأخلف فوه إذا تغيرت ريحه، وقال:
بان الشباب وأخلف العمر. . . . . . . . . . . . .
ويقال: خلف أيضا.
والاعتساف: الأخذ على غير هداية، قال ذو الرمة:
(1/580)

[219 ب] وردت اعتسافا والثريا كأنه على قمة الرأس ابن ماء محلق
يصف طير الماء.
والاستهداف: الارتفاع، يقال: استهدف لك الشيء أي ارتفع. والضعاف: جمع ضعيف. والغداف: السابغ المسبل من كل شيء، والإغداف: إسبال الخمار على الوجه أو تغطية كل شيء بكساء أو غيره، ومنه الحديث: " فأغدف عليها خمسة سوداء " أي كساء، يقال: أغذفت المرأة قناعها، وقال:
إن تغد في دوني القناع فإنني طب بأخذ الفارس المستلئم
ومنه الحديث: " قلب المؤمن أشد اضطرابا من ذنب عصفور حين يغدف عليه " أي حين ترسل عليه الشبكة.
والعطاف: ما يعطف من الثوب وغيره: عطفت عليه أنا وعطفت
(1/581)

بالشيء، وعطفت الدابة. والأعطاف: جمع العطاف والأظلاف: جمع ظلف، والإظلاف: التوبير ويقال: ظلفت أيضا في المعنيين
ألم أظلف عن الشعراء نفسي كما ظلف الوسيقة بالكراع
فلا أقتات إلا فوق قف يذل بذي الحوافر أو يفاع
الكراع: الغلظ من الأرض، والوسيقة: ما جمعت من الإبل وسقته، والاسم: الظلف، ومقتات: متبع.
والإيجاف: مصدر أوجفت الفرس إذا سرت بها سيرا شديدا، قال الله تعالى: {فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} فالإيجاف للخيل وهو من وجف الفرس أوجفته أنا، والإيضاع للإبل فلما جمعها جاز أن يجعل الوجيف كأنه لهما.
والإسفاف: مصدر اسف الرجل للأمر الذي دخل فيه، وأسف الطائر: إذا دنا من الأرض في طيرانه، وأسففت الخوض إذا نسجته.
والأداف: قضيب الرجل، وقد جاء في الحديث: " في قطع
(1/582)

الأداف الدية " وقال:
أولج في كعثبها الأدافا
والإنصاف: مصدر أنصف النهار مثل انتصف انتصافا، ويقال: نصف أيضا.
والإنصاف: النصفة. والسياف: لزوم العير **** وشمه لها، قال الأخطل:
طوى بطنه طول السياف وألحقت معاه بصلب قد تفلق فائله
والسواف والسواف: لغتان، وهما الاسم من أساف يسيف إذا هلك ماله. والسواف - قول الأصمعي بالضم غير مهموز- وهو الموت ويقال أيضا: أساف الرجل إذا مات، وانشد:
فإخلاف وإتلاف فبينا يقال: أفاد، أو قالوا: أسافا
والمخراف: الميل الذي يقاس به الجرح. والمخارفة: المقايسة، وفي الحديث: " موت المؤمن عرق الجبين تبقى عليه البقية من الذنوب فيخارف بها عند موته "، فتفسيره: أمر المؤمن يقاس
(1/583)

بذنوبه عند الموت فيشتد عليه ليكون ذلك كفارة له.
والإقراف: هو أن تكون الأم من العناق والأب ليس كذلك، وقال:
وهل هند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تجللها بغل
فإن نتجت مهرا كريما فبالحري وإن يك إقراف فمن قبل الفحل
والزفزاف: النعام الذي يزفزف في طيرانه يحرك جناحيه ويعدو. والإهناف: مصدر أهنف الرجل إذا ضحك وأهنف أيضا: إذا بكى من الأضداد.
والهياف: مصدر هاف الرجل وهافت الإبل هيافا إذا اشتد عطشعها، وناقة مهياف، وهاف يومنا إذا اشتد حره والعطش فيه.
" قافية أخرى "
الصفصف: القاع الذي لا نبت فيه. والتوذف: الإسراع في السير ويقال: هو التبختر. والأعقف: الفقير المحتاج، وجمعه عقفان. قال يزيد بن معاوية:
(1/584)

يا أيها الأعقف المزجى مطيته لا نعمة ترتجى عندي ولا نسبا
والأعقف: المتثنى المعوج.
والتاثف: مصدر تأثف القوم على الأمر أي اجتمعوا، قال النابغة:
. . . . . . . . . . . . . . وإن تأثفك الاعداء بالرفد
والمدنف: الهالك - بكسر النون - يقال: رجل مدنف، قال ذو الرمة:
كأني غداة الزرق يا مي مدنف يكيد ينفس قد أحم حمامها
أحم: قضى وقدر.
والمسرهف: الذي قد أحسن غذاؤه والمسرعف: مثله. والمخطرف: المتروك المنسي. والتكوف: تراكب الرمل، ومنه سميت الكوفة. والمجلف: المال الذي قد ذهب إلا قليلا، قال الفرزدق:
(1/585)

وعض زمان يا ابن مروان لم يدع من المال إلا مسحتا أو مجلف
ويروى: مجرف، فيقلبون اللام راء وقوله: لم يدع أي لم يقر، قال سويد بن أبي كاهل:
أرق العين خيال لم يدع من سليمى ففؤادي منتزع
أي لم يستقر، والمسحت، المتأكل. ومن قال: مجرف فإنه أراد لم يدع شيئا.
والمعلف: ما يبنى للدواب، ولا يقال له: آري لأن الآري هو الحبل الذي يدخل في الأرض ثم تشد به الدابة.
والمزخرف: المنقش. والتسعسف: اصله الأخذ على غير هداية. والتوقف. والتعرف. والتلطف. والتطرف. والتالف: من الألفة. ويوسف فيه لغات: يوسف ويؤسف ويوسف ويؤسف بهمز وغير همز، وأنشد:
(1/586)

فما صقر حجاج بن يوسف ممسكا. . . . . . . .
وهو من آسفته أي أغضبته، قال الله تعالى: {فَلَمَّا آسَفُونَا} أي أغضبونا والله أعلم.
والتخوف: من الخوف، والتخوف: أن تأخذ ما الرجل قليلا، قال الله تعالى: {أَوْ يَاخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ} أي شيئا بعد شيء، قال طرفة:
وجامل خوف من ذيبهم زجر المعلى أصلا والسفيح
والمخشف: المسلك في الأرض، يقال: مر يخشف أي يمضي، والأخشف: الأجرب، والخشف: يبس الجلد إذا مسسته صار تحت يدك خشف، والأخشف مثل الأخفش وهو الذي تبصره سوء.
والقرطف: القطيفة، وقال:
وذبيانة وصت بنيها بأن كذب القراطف والقروف
(1/587)

والمقرف: الذي أمه عربية والأب غير عربي. والرفرف: الفرش والبسط أيضا رفرف وقال بعضهم الرفرف: المحابس، وهن الأزر التي تقرم على الفرش التي يقال لها مقارم.
والجندف: القصير الغليظ جمعه جنادف، وقال:
وجندف لاحق بالرأس منكبه كأنه كودن يوشى بكلاب
يوشى: ينخس أي يستخرج ما عنده من العدو.
" قافية أخرى "
الطريف: الرجل الكثير الاباء إلى الحد الأكبر بين الطراقة ليس بذي قعدد، والطريف: ما استفدته من المال قريبا. والغضروف: طرف الأذن الأعلى، ويقال له: الغرضوف أيضا مقلوب. والغرطوف: ما أشبه العظم، وأنشد:
ددن يكسر غرطوف الأذن
وجمع الغضروف غضاريف. والغضروف في البدن في ثلاثة مواضع: طرف الأذن، وطرف الكتف، وقصبة الأنف. والخذروف: قطعة من جلود، يثقب ويجعل فيه خيط ويدور، قال امرؤ القيس:
(1/588)

فمر كخذروف الوليد أمره تتابع كفيه بخيط موصل
وأصل الخذرفة السرعة، وإنما قال: بخيط موصل، يقال: إن هذا الخيط قد عمل به عملا كثيرا حتى انقطع ووصل ولان وملس لكثرة العمل به فهو أسرع له.
والعروف: ما يعرفه كل أحد وتميل إليه النفس. والعلوف: من الرجال: الثقيل النؤوم الذي لا ينبعث في الأمور.
والعدوف والعذوف جميعا - طعام يؤكل. يقال: ما ذقت عدوفا ولا عاذفا أي شيئا.
والوقوف. والخروف: ولد الضأن والأنثى الخروفة والوجييف: السير السريع. والوخيف: كل ما غسل به الرأس من خطمي أو غير ذلك. والقضيف: الدقيق من الرجال. والنحيف: أرق من القضيف، والعريف الرئيس. والغريف: الأجمة. والشريف والضعيف. والخيف: جمع خيفة. والمخوف، تقول: طريق مخوف أي فيه خوف ووجع مخيف. واللفيف: القوم الملتفون. والحفيف: صوت الريح تقول سمعت حفيف الريح. والدفيف: دفيف الطائر في الهواء.
(1/589)

والزفيف: سرعة سير الناقة والناس، قال الله تعالى: {فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ} قال الفرزدق:
وجاء قريع الشول عند إفالة زفيفا وجاءت خلفه وهي زفف
يقال: ناقة زفوف، وجمل زفوف، وطير زفوف: إذا سار مع الأرض ساعة ثم ارتفع.
والشفيف: برد الأسنان وكل برد، تقول: أجد شفيفا أي بردا، فقال: هو هذا وأشار نحو السماء إلى سحابة كهيئة الدخان. قال ابن أحمر:
حرجا تروق بروقة يقيانها وشفيفها عن متنه المتأود
والصفيف: اللحم الذي لم يستحكم نضاجه والضفيف أيضا: القديم من اللحم، يقال: صف اللحم يصف صفا.
والطفيف: القليل، والعرجوف: النمل الطويل القوائم.
والرفيف: البريق، يقال: رف يرف وقال:
(1/590)

دجا الليل واستن استنانا رفيفه كما استن في الغاب الحريق المشيع
والمنجوف: المقطوع. عن النساء. والنجيف: السهم العريض. والريف: الخصب. والعفيف. واللفيف. والسيف: شطء البحر وكذلك المتروف. والعزيف: الصوت، يقال: هذا عزيف الجن. والتوحيف: ضرب البعير بنفسه إلى الأرض، يقال: وحف البعير يوحف توحيفا.
والصليف: صفحة العنق. والخنيف: رديء الكنان وخشنه، وقال أبو زبيد:
وأباريق مثل أعناق طير الما قد جيب فوقهن خنيف
والصوف: مصدر صاف عنه صوفا إذا عدل، قال:
يصيف عنهن أحيانا بمنخره فبالبان وبالليتين تكديد
والحشيف: الثوب الخلق. والجخيف: صوت النائم.
والجخيف أيضا الكبر. والجخيف: الكثرة، وقال:
أراهم بحمد الله بعد جخيفم غرابهم إن مسته الفتر واقعا
(1/591)

والسخيف: الذي لا عقل له. والمشوف: المصقول، يقال: شفت الشيء شوفا، وهو مشوف أي مصقول من كل شيء. والكثيف: الثخين جدا. والنسيف: الأثر الذي يكون في جلال الرحل في موضع العقب قال العبدي:
وقد تخدت رجلي إلى جنب غرزها نسيفا كأفحوص القطاة المطرق
الأفحوص: الموضع الذي تبيض فيه، والمطرق: التي تطرق بيضها كما تطرق المرأة بولدها. والنسيف: ما يبس من البقل، قال زهير:
ويرجعها إذا نحن انقلبنا نسيف البقل واللبن الحقين
" قافية أخرى "
الإضافة: مصدر أضفت فلانا أي أملته فضاف هو أي مال هو ومنه: الإضافة في الكلمة. ومنه الضيف لأنه يضيف إليك أي يميل إليك. والإضافة أيضا: مصدر أضاف الر جل من [224 ب] الأمر أي
(1/592)

أشفق، قال الهذلي:
وكنت إذا جاري دعا لمضوفة أسمر حتى ينصف الساق مئزري
والشافة: لحم باطن القدم فأما الشأفة - بالهمز - فقرحة تخرج بالقدم فتكوى فتذهب، يقال منه: شئفت رجله شأفا، ويقول في المثل: " استأصل الله شأفته " أي أذهبه الله كما اذهب تلك، فإن خفف الهمز دخل في القافية.
والإنافة: الإشراف، يقال: أناف الرجل أي أشرف، ومنه قولهم: مائة ونيف أي أطل عليها وأوفى.
والنصافة: الخدمة، يقال: هذا نصيف بين النصافة، وأنشد:
وتلقى حصان تنصف ابنة عمها كما كان يلقي الناصفات الخوادم
يقال: هو الوصيف والنصيف، وتقول: نصفت القوم أنصفهم نصافة. والزرافة: الجماعة من الناس، قال عدي:
وبدل الفيج بالزرافات ... والأيام خون جم عجائبها
(1/593)

والزرافات: المواكب. والزرافة: دابة تكون عند الملوك. والإسافة: مصدر أساف الخرز أي أفسده، قال الطرماح:
مزايد خرقاء اليدين مسيفة يخب بها مستخلف غير آين
والمزايد: جمع مزادة، والخرقاء: الرديئة العمل والمسيفة: المخطئة. والمستخلف: الذي يسقى أهله الماء من غير أرضه، آين: أي منوان، ويقال: ونيت، والأين: الإبطاء.
والإشافة: مصدر أشاف على الأمر أي أشرف عليه، ويقال فيه: أشفى مقلوب ".
" قافية أخرى "
الخرفة: ما تخترفه من النخل. والطرفة: ما استطرفته أي أخذته قريبا. والترفه: التنعم. والسدفة: بقية من سواد الليل، يقال: أسدف الليل وسدف. والسدفة الضوء أيضا
(1/594)

وأصل السُّدفة: الستر فكان الظلام إذا أقبل ستر للضوء والضوء إذا أقبل ستر للظلام، والسدفة الباب، وأنشد:
لا يرتدي مرادي الحرير ولا يرى بسدفة الأمير
أي بباب الأمير.
والعدفة: الجماعة من الناس ما بين العشرة إلى الخمسين والجمع العدف. والزلفة: المنزلة، قال العجاج:
تاج طواه الأين مما وجفا طي الليالي زلفا فزلفا
رفع طي على ضمير فعل للطي يصير به فاعلا، قال الله تعالى: {وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} أي ساعة ومنه: المزدلفة والزلفة: القربة، قال عمرو بن جرموز:
أتيت عليا برأس الزبير وقد كنت أحسبه زلفة
(1/595)

فبشر بالنار قبل العيان وبئس بشارة ذي التحفة
قوله: أحسبه زلفة اي قربة.
والنشفة: الخرقة التي ينشف بها الماء. والكفة: حاشية الذي قد كف وحاشية الرمل وغيره.
والعفة. والخفة. واللخفة: الحجر العريض الرقيق الأبيض والجميع لخاف، وفي حديث زيد حين أمره أبو بكر - رحمة الله عليه - بتجمع القرآن قال: " فجعلت أتتتبعه من الرقاع واللخاف والعسب ". والصفحة: واحدة الصحاف، النغفة: دود يقع في مناخر الدواب - وقد تحرك الغين -، ويقال: هو الدود الأبيض الذي يقع في النواة إذا بلت.
والرصفة: عقبة تلف على أصل القوس وعلى أصل النصل من السهم والخلفة: كل شيء بعد شيء فهو خلفة، قال الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً} والخلفة: ما وجده المبطون، وقال:
بها العين والآرام يمشين خلفة وأسفع ذيال موشى مدرع
أي كأن عليه درعا من بياضه.
(1/596)

والهرشفة: العجوز البالية، ويقال: دلو هرشفة أي متشنجة بالية، ويقال لصوفة الدواة إذا يبست: هرشفة، والفعل منه: أهرشفت صارت كذلك ولو قلت في فعلها هرشفت كان حسنا، وقال:
كل عجوز رأسها كالكفة تسعى بجف معها هرشفة
الجف: الركوة.
(1/597)

فصل

باب القاف
الطرق: الماء الذي قد خيض وبعر فيه، وهو ماء مطروق وطرق. والطرق. والطرق: ضرب الصوف بالقضيب وذلك القضيب، يقال له: المطرق. والطرق أيضا ضراب الفحل، يقال: طرق الفحل يطرق طرقا وطروقا، ويقال: أطرقني فحلك أي أعرنيه حتى يضرب في إبلي، والطرق أيضا: مصدر طرق فلان بحقي إذا جحده ثم أقر به والطرق: أيضا بالحصى، وهو ضرب من التكهن وأنشد:
لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع
ويروى: الضوارب.
وأصل الطرق: الضرب، ومنه: مطرقة الحداد، وهو الطرق: المرة يقال: اختضبت المرأة طرقا أو طرقين أي مرة أو مرتين، وأنا آتي فلانا في النهار طرقين أي مرتين.
والطرق: السمن والشحم يقال: بعير ما به طرق أي قوة.
(1/598)

والبرق: الذي يبرق في الغيم، تقول: برق يبرق برقا وأبرق إبراقا والبرق أيضا: أن تجعل في طعامه زيتا، يقال: برق طعامه يبرق برقا. والبرق: مصدر برق الرجل يبرق برقا، إذا تحير، وبقي مبهوتا، قال ذو الرمة:
ولو أن لقمان الحكيم تعرضت لعينه مي حاسرا كاد يبرق
وفي القرآن: {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ} قال معمر من قرأ برق يقول: شق البصر، ومن قرأ برق البصر فإنه يريد: أضاء البصر وتلالا.
والشرق: المشرق. والفرق: أن تفرق الشعر وتفرق بين الحق والباطل. والسلق: شدة الصوت، قال الله تعالى: {سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ}، وقد يقال: بالصاد، وفي الحديث: " ليس منا من حلق أو سلق " والسلق: أن تدخل إحدى
(1/599)

عروتي الجوالق في الأخرى وقال الراجز:
وحوقل ساعده قد انملق يقول: قطبا ونعما إن سلق
أي نعم الشيء إن فعل. والقطب: أن تدخل العروة في العروة ثم تثنيها مرة أخرى.
والدلق: الدفع وجمعه دوالق، قال ذو الرمة:
بني دوأب إني وجدت فوارسي أزمة غارات الصباح الدوالق
الدوالق: الدوافع، يقال: دلق عليهم الغارة يدلقها دلقا إذا دفعها. والمرق: أن يمرق الصو عن الإهاب المتين، وأنشد:
يتضوعن لو تضمخن بالمسك ضماخا كأنه ريح مرق
والمزق: مصدر مزق الطائر أي ذرق. والحزق: الشد الشديد والنشق: الغنم القليلة. والرشق: الوجه من الرمي إذا رمى القوم وجها بجميع سهامهم، يقال: رمينا رشقا فأما الرشق
(1/600)

- بفتح الراء- فهو المصدر منه.
واللفق: لققك الشيء بعضه إلى بعض. والمحق. والخلق. والرنق: الماء القليل الكدر. والخنق: الضيق. والعسق: الشق، وأنشد:
إذا السراب الرقرقان انعقسا
والآمق: الطويل، يقال: أمق بين المقق وجمعه مق. والأشق مثل الأمق. والفسق: الخروج عن الطاعة، ومنه قوله تعالى: {إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ} أي: خرج عن أمره وطاعته. قال الفراء: " ومنه يقال: فسقت الرطبة إذا خرجت عن قشرها ".
والسفق: مصدر سفقت الباب أي رددته، ويقال: أسفقته. والدمق: الكسر، يقال: دمقت فاه إذا كسرت أسنانه، ويقال: دقمت أيضا مقلوب. والسبق: الطائر. والبق: الواسع والضخم من كل شيء، قال الأخطل:
فمن يأتنا أو يعترض لطريقنا يجد أثرا بقا وعزل خنابسا
الخنابس: الضخم الشديد.
والوبق: الوعد، يقال: وبقه يبقه وبقا. والدق: الكسر.
(1/601)

" قافية أخرى "
السوق: مصدر سقت الإبل وغيرها. والروق: مقدم البيت، وهو الرواق. والروق: أول الشباب، يقال: فعل ذلك في روق بابه وفي ريق شبابه أي في أوله. والروق: القرن، والروق: مصدر راق الشراب يروق أي صفا، وروقته أنا.
والريق: مثل الروق في أول الشباب، يقال: أتيته في ريق الشباب قال البعيث:
مدحنا لها ريق الشباب فعارضت جناب الصبا في كاتم السر أعجما
والريق: مصدر راقت نفسه تريق إذا خرجت.
والفوق: مصدر فاق يفوق فوقا إذا علا القوم. والفوق: الدون، قالوا في تفسير قوله تعالى: {مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا} قال: فما دونها كما يقال: إنه لحقير وفوق ذاك. وإنما قيل ذاك، لأن فوق قد يكون عند ما هو فوق دونا، ودون قد يكون عند ما هو دونه فوا.
" قافية أخرى "
الطرق: ضعف في الركبتين، تقول: بعير أطرق، وناقة طرقاء: بينة الطرق. والطرق: جمع طرقة، وهي آثار الإبل إذا كان بعضها
(1/602)

في أثر بعض. والبرق: الحمل، وهي فارسية معربة، والبرق: مصدر برق إذا تحير. والشرق الإنسان بالشراب فيغص به. والمختلق: التام من كل شيء. والفرق: الخوف. والفرق: تباعد ما بين الثنيتين وما بين المنسمين والفرق: فرق الصبح، يقال هو أبين من فرق الصبح قال الله تعالى: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} وهو الصبح.
والدمق: شدة البرد، وهي فارسية.
والمرق: الذي يؤتدم به. والخرق: اللزوق بالأرض، يقال: خرق الغزال إذا لزق بالأرض، من الفرق فلا يكاد يقدر على النهوض وأخرقه غيره إذا أفزعه، قال ذو الرمة:
ونادى به ماء إذا ثار ثورة أصبيح نوام يقوم ويخرق
حكى صوت الظبي يقول: ماء ماء، والأصيبح: صغير أصبح وهو بياض إلى الحمرة، يقوم ويخرق: أي يقوم ويقع على الأرض.
والشفق: سفتان فأولهما الحمرة وآخرهما البياض. والسنق:
(1/603)

مصدر سنق الرجل إذا أتخم. والحنق: الغيظ بالفتح والكسر. والصفق: الماء الذي يخرج من القربة أول ما يلقى فيها الماء، لتبتل وهي جديدة.
والعنق: عنق الإنسان وهو مذكر وزعم الأصمعي أنه لا يعرف التأنيث فيه وذلك الكلام المشهور. وزعم أبو زيد أنه يذكر ويؤنث، وتقول: عنق فيضم العين والنون ويجوز إسكان النون ولا يجوز فتحها لا يقال: عنق. وفي الحديث: " تخرج عنق من جهنم " وقالوا في تفسير: " فظلت أعناقهم لها خاضعين " أنه أراد بالأعناق الجماعات والله أعلم. وقال قوم: بل أراد الأعناق، وجاء بالخبر عن أصحاب الأعناق، لأنه إذا خضع العنق فقد خضع صاحبه.
والقرف: الصحراء الواسعة، قال ابن نفيلة:
كأن أوب يديها وهي لاهية إذا المطايا غشين السربخ القرقا
والعقق: جمع العقوق، وهي الناقة التي في بطنها ولد. والرمق: بقية النفس.
(1/604)

" قافية أخرى "
الدردق: الصغار من كل شيء والاسم الدردقة لا نعرف له وادا. وجمع الدردق درادق كأنه جمع الجمع.
والبهلق: الضجور الكثير الصخب من النساء، يقال: امرأة بهلق والجمع البهالق، وقال:
يولول من جوبهن الدليل بالليل ولولة البهلق
والخرنق: ولد الأرنب. والحبلق: الصغار من الغنم.
والغلفق: شيء أخضر يكون على الماء. والخدرنق: ذكر العنكبوت وقال:
ومنهل طام عليه الغفلق ينير أو يسدي به الخرندق
والمتأق: المملوء، يقال: أتأقت القربة إذا ملأتها، والمدهق مثل المتأق. والسهوق: الطويل. والمرهق: الذي يأتيه الضيف كثيرا، قال ابن هرمة:
خير الرجال المرهقون كما خير تلاع البلد أكلوءها
(1/605)

والمرهق: المتهم في دينه، وفي الحديث: " إن أبا وائل صلى على امرأة ترهق " أي تؤبز بشر. وقال:
كالكوكب الأزهر انشقت دجنته في الناس لا رهق فيه ولا بخل
" قافية أخرى "
الفريق: الطائفة من الناس وغيرهم، وقال:
لك الخير ليني كما أنا لين فقد مال من قلبي إليك فريق
أي طائفة.
والحريق: حريق النار، والطريق: المسلك، والطريق: الطوال من النخل، كما قال الأعشى:
وكل كميت كجذع الطريق يعدو على سلطات لثم
والخريق: الريح اللينة والشديدة أيضا، قال زهير:
(1/606)

مكلل بأصول النجم تنسجه ريح خريق لضاحي مائة حبك
والبريق: بريق السلاح وغيره. والصديق. والعميق: البعيد وكذلك المعيق مقلوب، يقال: بئر عميقة ومعيقة. والعيوق: تابع الثريا، وهو نجم أحمر. والتفروق. قمع التمر، والذفروق مثل التفروق. والغرنيق: فرخ الكركى. والوريق: الغصن له ورق كثير.
والغسوق: مصدر غسق الليل يغسق إذا أظلم، من قوله تعالى: {وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ} أي إذا دخل.
والصدوق. والخلوق. والحوق: الإكليل المستدير على الذكر. والراوق: جمع الأروق، وهو الطويل الأسنان. والسوق: جمع الأسوق وهو الحسن.
الساقين. والسوق: جمع الساق. والسوق: سوق التجار، وهي مؤنثة. والذليق: الرجل الذلق اللسان المتكلم. والرقوق: جمع رق وهي كبا السلاحف. والوعيق: الصوت الذي يسمع من فرج الدابة إذا مشتن يقال: وعق يعق.
والخفيق: الصوت الذي يسمع من قنب الذكر
(1/607)

من الدواب. والراووق: مصفاة الخمر، وقال ابن أحمر:
لها حبب ترى الراووق فيه كما أدميت بالقرو الغزالا
يقول: ترى المصفاة منه كفم الظبي.
" قافية أخرى "
المتاق: مصدر تاق القلب يتوق توقا ومتاقا: إذا اشتاق، قال أبو النجم:
تاق فؤادي حين لا متاق
والاشتياق والاتياق: واحد لأن التاء تدغم في الشين وهي من الحروف الاثني عشر في الإدغام فالتاء والطاء والدال والتاء والظاء والذال - هذه الأحرف يدغم بعضها في بعض - والسين والشين والصاد والضاد والزاي والجيم كلها تدغم في الأول ولا تدغم تلك في هذه.
والوثاق: الشد الشديد الوثيق. والصداق - بفتح الصاد وكسره لغتان. والرواق: الذي أمام البيت. والرقاق: من الخبز، يقال: عندي من الخبز الرقراق. والمرقاق: ما يرقق به الخبز.
والرقاق جمع الرقيق. والرقاق: الصحراء الواسعة. والخلاق: النصيب، قال الله تعالى: {مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ} والخلاق أيضا: متاع الدنيا من قولهم: {فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلَاقِهِمْ} أي بدنياهم.
(1/608)

والنهاق: صوت الحمار. والعناق: المعانقة، يقال: هو طوع العناق. والعناق: الأنثى من ولد المعز. والعناق: زكاة عامين قال أبو بكر - رحمة الله عليه - حين حارب أهل الردة: " لو منعوني عناقا لحاربتهم " يقولها لعمر بن الخطاب رضي الله عنه. لو منعوني زكاة عامين.
والمهراق: مثل المراق، ويقال: هرقت الماء فأنا أهريقه وإذا أمرت قلت: هرق ماءك.
والإسحاق: مصدر أسحق الثوب يسحق إسحاقا إذا أخلق.
قال كثير:
وأسحق برداه ومح قميصه فأثوابه ليست لهن مضارج
والإسحاق: الإبعاد، يقال: سحقه الله وأسحقه أي أبعده. ويقال: بعدا له وسحقا إذا دعا عليه. فإذا أخبرت عن رجل، قلت: بعد وسحق.
والشناق: الرجل الطويل. والطباق: النبت المضمر، قال تأبط شرا:
كأنما حثحثوا حصا قوادمه أو أم خشف بذي شث وطباق [231 ب]
(1/609)

" قافية أخرى "
الحلقة من الدروع والسلاح. والوعقة: الرجل السيء الخلق، يقال: رجل وعقة. والنهقة: الفقرة التي تلي الرأس من العنق. والحرقة: ما يجده الإنسان في قلبه. والحرقة: الحراق.
والريقة: حبل تشد به البهائم. والبرقة: حجارة وطين ورمل. والفرقة: الافتراق، والحزقة: الجماعة من الناس والرفقة - بضم الراء - الجماعة يترافقون. والألقة: السعلان. والألقة: الذئبة وجمعها إلق. والسلقة: اللبوة. والسلقة: الذئبة. والخرقة. والرقة. والدقة.
والودقة: مثل الكوكب في العين، تقول: ودقت عينه وتيدق ودقا وجمعها ودق، وقال:
لا يشتكي صدغيه من داء الودق
والحقة من الإبل: التي قد استحقت أن يحمل عليها.
" قافية أخرى "
الصاعقة: الموت، من قوله تعالى: {فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ}، والصاعقة: من العذاب، قال الله تعالى: {أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ
(1/610)

عَادٍ}
والصاعقة: نار من السحاب.
والموافقة. والمطابقة: الاتفاق على الأمر، يقال: طابقت فلانا على الأمر. والناهقة: عرق اكتنف الخياشيم من الدابة والجمع النواهق.
والحارقة: إحدى الحارقتين، وهما عصبتان في رؤوس الفخذين في أطرافهما، ثم يدخلان فيكونان في نقرتي الوركين ملتزقين في النقرين فيهما، موصل ما بين الفخذين والوركين. فإذا زالت الحارقة عرج الذي يصيبه ذلك.
وقالوا: قد حرق - بفتح الحاء - وإنسان حرق وقال أكثرهم: قد حرق - بضم الحاء - فهو محروق، فإذا انقطعت الحارقة فأنبتت هلك صاحبها ولم يكد يعيش، وقوم يسمون الحلاقيين المحروقين.
(1/611)

فصل

باب الكاف
المسك: الجلد، ومنه قول الناس: أنا في مسكك أي في جلدك، والمسك: الطيب يذكر ويؤنث. والعرك: مصدر عرك الأديم، وعرك اذنه عركا. والملك: ما ملك، يقال: هذا ملك يدي، ويقال: ما لأحد في هذا ملك غيري، ويقال بالكسر ايضا.
والملك: ملك الطريق أي واسطة قال الطرماح:
إذا ما نسحى أم الطريق ترسمت ريثم الحصى من ملكه المتوضح
والفرك: مصدر فركت الثوب. والفرك: البغض، يقال: فرك الرجل امرأته يفركها فركا - تقديره علم يعلم علما - والرجل فارك، وأنشد:
ولم يضعها بين فرك وعشق
والسهك: السحق: وكذلك السهوج، ويقال: سهكت المرأة طيبها إذا كسرته ثم سحقته وسهجته إذا سحقته، ومنه قيل: ريح
(1/612)

سهوك وسهوج وسيهوك وسيهوج.
والسفك: الصب، يقال: سفك دمه أي صبه كما يسفك نحي السمن أي يهريقه. والنسك والنسك: الذبح، يقال: نسكت لله اي ذبحت، والصك: الكتاب، والصك أيضا: ضرب الرأس والوجه قال الله جل اسمه: {فَصَكَّتْ وَجْهَهَا}.
الفك: أحد الفكين، وأنشد:
كان بين فكها والفك فأرة مسك ذبحت في سك
والفك: الحل. والوشك: السرعة. والسلك: مصدر سلكه فيه يسلكه - بفتح السين في المصدر، وإذا أردت الاسم قلت: السلك بكسر السين - وهو الخيط نفسه، قال الله تعالى: {كَذَلِكَ سَلَكْنَاهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ} وقال جل اسمه: {فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا}، ويقال: أسلكته في هذا المعنى أيضًا.
والمك: مصدر مككت العظم مكا؛ أي: استخرجت ما فيه من المخ وأنا أمكه. والبك: الدفع، ومنه سميت بكة لأنهم يتباكون فيها أي يتدافعون، وبككت الرجل أي رددت نخوته.
والضنك: الضيق، قال الله تعالى: {فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا} أي: ضيقة، وقال عنترة:
(1/613)

إن المنية لو تمثل مثلت مثلي إذا نزلوا بضنك المنزل
" قافية أخرى "
المسك: جمع مسكة، وهي السوار من الذبل والذبل من القرن أو من الجلد قال أبو وجزة يصف أتنا وردت الماء:
مازلن ينسبن وهنا كل صادقة باتت تباشر غرما غير أزواج
حتى سلكن الشوى منهن في مسك من نسل جوابة الآفاق مهداج
والوهن: بعد ساعة من الليل أو ساعتين، وقوله: ينسبن كل صادقة، يعني: أنها تمر بالقطا تريد الماء فتثيرها عن أفاحيصها: فتصيح قطاقطا وكذلك انتسابهن. وقوله: تبصر عرما يعني: بيضها. والأعرم: الذي فيه سواد وبياض، وكذلك بيض القطا، وقوله: أزواج يعني أن بيض القطا يكون فردا.
والهلك: مشرفة المهواة من جو السكاك، قال ذو الرمة:
(1/614)

ترى قرطها في واضح الليت مشرفا على هلك في نفنف يتطوح
أي إن سقط منها هلك.
والنسك: من حرك السين أراد جمع نسيك ومن سكنه أراد الفعل، والنسيك: الذبيحة.
" قافية أخرى "
الهتكة: ساعة من الليل للقوم إذا ساروا فيها، يقال: سرنا هتكة الليل، وهاتكناها،: سرنا في دجاها، وقال:
هاتكته حتى انجلت أكراؤه عني وعن ملموسه أحناؤه
والمهكة: مهكة الشباب أي نفخته وامتلاؤه وماؤه، يقال: شاب ممهك مثل مفعل.
والتكة. والشركة. والحكة. والشكة: السلاح كله.
والعكة: شدة الحر والجمع عكام - في سكون الريح، قال ذو الرمة:
إلى منهل لم تنتجعه بعكة جنوب، ولم يغرس لها النخل غارس
والعكة: زق صغير. والنهكة: مصدر نهكت الرجل نهاكة
(1/615)

ونهكة: قهرته ونهك الرجل نهاكة قوي واشتد، وهو من الأضداد.
" قافية أخرى "
الضحكة: الرجل الدائم الضحك من الناس. والبركة: النماء. والملكة: ما يملك الرجل، يقال: ما احتبس ملكته. والمألكة والمألكة جميعا الرسالة وكذلك الملائكة والألوك ومنه سميت الملائكة لتبليغ الرسالة، وتقول منه: ألكني إلى فلان أي بلغ عني رسالة إليه. والهلكة. والحركة. والرمكة. والربكة: الوجل، ومنه يقال: ارتبك فلان في أمر: لا يقدر يتخلص منه.
والنبكة: ما ارتفع من الأرض. والشركة: واحد الشرك، وهي الطرق الصغار.
(1/616)

فصل

باب اللام
النجل: الوليد، يقال للرجل إذا شتم " قبح الله ناجليه ".
أي والديه، قال الأعشى:
أنجب أيام والده به إذ نجلاه فنعم ما نجلا
وقال زهير:
إلى معشر لم يورث اللؤم جدهم أصاغرهم وكل فحل له نجل
ومنه أخذ الإنجيل، لأنه من نجلت الشيء أي أخرجته كانه إفيعل من ذلك كان الله تعالى أظهر به عافا من الحق دارسا.
والنجل: النز، يقال: استنجل الوادي إذا ظهر فيه نز.
والنجل: الشق، يقال: نجلت الإهاب أنجله نجلا إذا شققته. والنجل: الطعن بالرمح، يقال: قد نجله ينجله إذا طعنه، والنجل: الدفع يقال: نجله ينجله إذا دفعه، وقال:
تسمو كأن شرارا بين أذرعها من ناسف المرو مرضوخ ومنجول
(1/617)

والرمل: مصدر رملت الثوب وغيره إذا نسجته، وكذلك أرملته إرمالا. والشمل: الاجتماع، يقال: جمع الله شملك. والشمل: أن تعلق في ضرع الشاة شمالا - وهي الكيس - يقال: شملت الشاة أشملها شمالا.
والمهل: الصديد والقيح، والمهل: كل فلز أذيب، والفلز: جواهر الأرض من الذهب والفضة والنحاس وغيرها، والمهل: كل شيء يتحات عن الخبزة من الرماد أو غيرها إذا أخرجت من الملة، والملة: الحفرة التي تمل فيها الخبزة.
والمهل: دردي الزيت، ويقال المهل: الصديد، والمهلة والمهلة.
والكل: الرجل لا ولد له ولا والد وفعله يكل. والكل: النقل، يقال: ألقي عليه كله أي ثقله.
*قال أبو عمر: والكل: قفا السكين الذي لا يقطع*
والأل: جمع ألة، وهي الحديدة، والأل أيضا: مصدر أله يؤله ألا: إذا طعنه بالآلة. والأل أيضا: مصدر أل يؤل إلا إذا أسرع قال الراجز:
مهر أبني الخنزاب لا تشلي بارك فيك الله من ذي أل
*وقال أبو عمر الزاهد: مر أبي الجبجاب *
ويقال: فرس: مئل أي سريع.
(1/618)

والأل أيضا: رفع الصوت بالدعاء. يقال ال يئل ألا وأليلا، وقال:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . إذا ما دعت أليلها الكاعب الفضل
والأل: هو الله تعالى قال مجاهد في قوله تعالى: {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} يعني الله تعالى. ومنه جبر ال فيمن شدد اللام. ويقال للرحم إلا كما اشتق الرحيم من الرحمن، وقال:
لعمرك إن إلك من قريش كال السقب من رأل النعام
فإل ثلاثة أشياء: الله تعالى والقرابة والعهد.
والبل: مصدر بللت بالشيء أبل به، والبل: مصدر بللت الطين أبله بلا. والبل: المباح، قال العباس بن عبد المطلب في زمزم: " ألا لا أحلها لمغتسل، وهي لشارب حل وبل " أي مباح بلغة
(1/619)

حمير، والأبل: الفاجر الألد الجسور، وأنشد:
ألا تتقون الله يا آل عامر وهل يتقي الله الأبل المصمم
والطفل: البنان الرخص، يقال: جارية إذا كانت رخصة، والطفل والطفلة: الصغيران.
والفل: المنهزمون وأصله من الكسر، وانشد:
عجيز عارضها منفل طعامها اللهنة أو أقل
والفل: الثلم وقد يكون الفل في السيف وجمعه فلول، قال النابغة:
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب
(1/620)

والفل: الأرض التي لم يصبها مطر وجمعها أفلال، وقد أفللنا إذا وطئنا أرضا فلا، وقال:
شهدت فلم أكذب بأن محمدا رسول الذي فوق السموات من عل
وأن التي بالجزع من بطن نخلة ومن دونها فل من الخير معزل
والجذل والجذل جميعا: عود ينصب للإبل الحرى لتستقي به أي تحتك به، وفي المثل: " أنا جذيله المحكك وعذيقها المرجب ".
فالعذيق: تصغير عذق - بفتح العين - وهي النخلة نفسها.
والخذل: من الخذلان. والرذل: الحقير. والنذل: الخسيس. والعذل: اللوم، تقول: عذلت الرجل فاعتذل أي ألزم نفسه العذل. والبزل: الشق، يقال: بزلت الدن: شققته عن الخمرة. وبزلت الكلمة إذا أصبت الصواب بها. ويقال لمن أصاب رأيا جئت بها بزلا.
والجزل: الغليظ من الحطب، قال:
(1/621)

عليكم بها ذاك اليفاع فأوقدي بجزل إذا اوقدت لا يضرام
والجزل: العطاء الجسيم أيضا. والجزل: القطع.
والعزل: التنحية. والهزل: ضد الجد. والبسل: الحرام والحلا، قال زهير في الحرام:
بلاد بها لاقيتهم ولقيتهم فإن أوحشت منهم فإنهم بسل
أي حرام لا مطمع فيهم. وقال ابن همام السلولي في الحلال:
أيثبت ما زدتم وتلقى زيادتي دمي إن أسيغت هذه لكم بسل
أي حلال مباح.
والطل: المطر الخفيف، والطل: المطل، يقال: طله يطله: إذا مطله بحقه، قال الأصمعي: وكان رجل لامرأته عليه
(1/622)

دين فقدمته إلى القاضي، فقال القاضي: أأن سألتك ثم شكرها وشبرك أنشات تطلها وتضهلها. تطلها: تمطلها، وتضهلها: تعطيها قليلا قليلا.
والطل: الهدر، يقال: طل دمه وطله الله، ويقال أيضا تطل دمهوأطل دمه، وأنشد:
تلكم هريرة ما تجف لبودها أهرير ليس أبوك بالمطلول
والظل من وقت طلوع الشمس ثم هو الفيء، ومنه قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} وقال قوم: إن الظل وقت طلوع الفجر إلى أن تزول الشمس ثم هو فيء لأنه قد فاء اي رجع.
والهبل: النتفخ الضخم من النعام وغيره. والخدل: الممتليء من الرجال، وامرأة خدلة، ورجل خدل وجمعه خدال.
والوصل: المواصلة، يقال: وصلت الشيء بالشيء إذا ألحقته به، ويقال: واصل يواصل أيضا.
" قافية أخرى "
القيل: الملك وجمعه أقيال وأقوال فمن قال: أقيال
(1/623)

بناه على لفظ قيل، ومن قال: أقوال جمعه على الأصل وأصله الواو والأصل: قيل فخفف، مثل سيد من ساد يسود، ولا يقال للواحد إلا بالياء. قال امرؤ القيس:
. . . . . . . . . . في محاريب أقيال
قال الأصمعي وابو عبيدة: القيل الملك.
*قال أبو عمر: والقيل مثل الوزير والحاجب وصاحب الشرطة ومثل ذلك*
والشول: الماء القليل في القربة كأنها بقية. ومنه يقال: شاله الميزان أي خف. والشول: الإبل التي قد ذهبت ألبانها.
والشول: الإبل التي تشول بأذنابها ليضربها الفحل.
والحول: القوة والحول: السنة، يقال: قد حال عليه الحول والحول: مصدر حال الرجل في ظهر دابته يحول إذا وثب عليه واستوى على ظهره. ويقال: أحال إحالة. والحول: مصدر حلت بين القوم أي فرقت. والحول مصدر حالت القوس أي انقلبت.
والأول: مصدر آل يؤول أولا إذا رجع. والأول أيضا: إصلاح المال، يقال: آله يؤوله أولا وإيالة وإيالا، واصله من ألت اللبن وغيره: أصلحته وأحسنت سياسته.
والأول: الخثورة في البول، يقال منه: آل يؤول أولا إذا خثر البول، والأيل: البول الخاثر، قال ذو الرمة:
(1/624)

ومن آيل كالورس نصحا كسونه متون الصفا من مضمحل وناقع
الناقع: المستنقع.
والثول: النحل. والجول: مصدر جلت، والخول: القيام بالمال، يقال: فلان يخول ماله أي يقوم عليه، وهو خال مال وخائل مال والزول: العجب، والزول: الرجل الظريف وقال ذو الرمة:
أخا شقة زولا كأن قميصه على نصل هندي جراز المضارب
ويقال: امرأة زولة.
والويل: كلمة جامعة للشر، وهي لأهل النار خاصة. والصول: مصدر صال الرجل على قرنه. والطول: الفضل، يقال: طال عليه أي فضل عليه، ويقال: طل علي برحمتك اي تفضل. والطول: السعة من قول الله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا} أي لم يستطع منكم ولم يجد سعة لذلك، ويقال للرجل: ما لك علي طول ولا فضل قال الجعدي:
وقلت لجساس أغثني بشربة تفضل بها طولا علي وأنعم
(1/625)

[238 أ] والعول: إنفاق الرجل على عياله، يقال: عالهم يعولهم إذا كفاهم. والعول: الفقر من قوله تعالى: {وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى} فأما أعال يعيل فكثر عياله.
والعول: تفاقم الأمر، يقال: قد عال الأمر إذا تفاقم، ومنه عالت الفريضة إذا زادت وكثر حسابها، قال النابغة:
وقد سرهم ما عالني وتقطعت لروعاته من العرى والوسائل
والغول: الداء. غالني الشيء: غلبني.
" قافية أخرى "
النجل: سعة العين وعظم المقلة وكثرة بياضها، يقال: عين نجلاء بينة النجل، ورجل أنجل، وطعنة نجلاء: إذا كانت واسعة الشق، وسنان منجل أي واسع الطعنة.
والنجل أيضا: أن يشق ما بين عرقوبي الشاة ثم تسلخها، فإن سلختها من رقبتها فهو التزقيق، فإن سلختها من إحدى رجليها فهو الترجيل، والإفراء: أن يشق البطن وتسلخ الشاة مستبطنا.
والنقل: الحجارة مثل الأفهار، يقال: مكان نقل. القفل: القفول وهو الرجوع من سفر، والجند يقفلون من مبعثهم، وأصل هذا أن الشجرة إذا جفت قيل: قفلت لأنها قد رجعت من الرطوبة إلى اليبس.
(1/626)

والكسل مصدر: كسل الرجل إذا غشي المرأة فلم ينزل، ويقال: أكسل الرجل أيضا إكسالا، وأنشد:
عن كسلاتي والجواد يكسل عن السفهاد وهو طرف هيكل
ويروى: يكسل.
والشلل: يبس اليد، رجل أشل وامرأة شلاء ويد شلاء وأنشد:
والشمس كالمرأة في كف الأشل
ولا يقال: شلت بالضم وهو خطأ إنما هو: شلت تشل شللا كقولهم: صمت اذنه تصم صمما ومن أراد الضم في الشين فليقل: أشلت. والعسل: طرف السنان. والأسل مثل العسل، والثلل: الهلاك، يقال: ثلت الرجل أثله ثلا وثللا إذا قتلته، وقال زهير:
تداركها الأحلاف قد ثل عرشها وذبيان إذ زلت بأقدامها النعل
الأحلاف: أسد وغطفان، ثل: هلك ويقال: ضعف وتهدم، ويقال: أثل الله عرشه أيضا.
(1/627)

" قافية أخرى "
الحلاحل: الملك. والسلاسل: الماء المتسلسل من الجبل، والروافل: جمع رافلة، وهي الحصاة التي يقسم عليها الماء في السفر وهي المقلة أيضا، وقال:
شوقا إلى سمل النطا ف ولو تقوسم بالروافل
والعنابل: الغليظ من كل شيء. والتطاول من الكبر. والباسل: الرجل ذو البسالة أي الشدة. والباسل: الكريه المنظر. والباسل: المستبسل للموت. والباسل: الشجاع بين البسالة والبسوطة.
والتجادل: التخاصم والنبال: السهام، والنابل: الحاذق بصناعته، وقال:
فوق أفواقها وترصها أنبل عدوان كلها صنعا
أي أحذق.
والعاذل: العرق الذي يخرج منه دم الحيض فلا يكاد ينقطع والآيل: مثل الخائل، ويقال: هو آيل مال وخائل مال أي قيم مال.
والكاهل: دون العنق. والفائل: عرق عن يمين الذنب. والفائل أيضا: عرق الورك يتبطن الفخذ إلى الساق، قال زهير:
(1/628)

فرد علينا العير من دون إلفه على رغمه يدمى نساه وفائله
والجامل: جمع الجمل، وقال:
ومنزل الجامل حيث اعصوصبا
والزاجل: ماء الظليم، وقال غير الأصمعي: الزاجل الماء كله، قال ابن أحمر:
وما بيضات ذي لبد هجف سقين بزاخل حتى روينا
والقواعل: الجبال الصغار الواحدة قاعلة، قال امرؤ القيس:
كان بني نبهان ألوت بجارهم عقاب سنوف لا عقاب القواعل
(1/629)

فصل

باب الميم
الهدم: مصدر هدمت. والشرم: القطع، يقال: شرمه وخرمه أي قطعه، ومنه قيل: فلان الأشرم، وقال:
وقد شرموا جلده فانشرم
والشرم: لجة البحر، ويقال: موضع في البحر، وقال:
تمنيت من حبي بثينة أننا على رمث في الشرم ليس لنا وفر
والرمث: الطوف.
والجلم: مصدر جلم الرجل الجزور يجملها جلما إذا أخذ ما عليه من اللحم، يقال: خذ جلمة الجزور أي لحمها أجمع. ويقال: أخذ الشيء بجملته أي بأجمعه، ويقال: قد جلم صوف الشاة يجلمه جلما إذا جزه.
والقسم: مصدر قسمت الشيء بين القوم أقسمه قسما.
والقسم: التقدير، يقال: هو يقسم أمرهم قسما اي يقدره.
والقرم: الفحل من الإبل، والقرم: مصدر قرمت البهمة
(1/630)

تقرم قرما، وهو أكل ضعيف في أول ما تأكل.
والعجم: صغار الإبل، والعجم: مصدر عجمت العود إذا عضضته لتبلو رخاوته من صلابته، وتقول للرجل: قد عجمتك وخبرتك.
والهضم: مصدر هضمته هضما إذا ظلمته، قال الله تعالى: {ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا} أي: نقيضة. يقال: هضمني حقي، ومنه: هضيم الكشح والحشا أي ليس بمنتفخ الجوف، ومنه: طلع: أي لزق بعضه ببعض وضم بعضه بعضا، يقال: هضمني الطعام أي ذهب - وهو قول الحسن - أكيل مهضوم مطعم أي قد امكن أن يؤكل، قال لبيد:
ومقسم يعطي العشيرة حقها ومغدمر لحقوقها هضامها
والمغدمر: المجازف.
والهرم: ضرب من الحمض، يقال: إبل هوارم [240 ب]
(1/631)

إذا رعت الهرم. والرتم: الدق والكسر، يقال: قد رتم أنفه، قال أوس بن حجر:
لأصبح رتما دقاق الحصى مكان النبي من الكاثب
والحزم: حزم الإنسان في أمره، وهو العقل. والحزم: الشد، ومنه: الحزام. والغم: الكرب وأخذ النفس، والعم: الجماعة وجمعه عماعم. والعم: أخو الأب. والحم: الكثير، يقال: عدد جم ومال جم، ويقال: اسقني من جم بئرك: من مائها.
والذم: مصدر ذممت الرجل ذما. والزم: مصدر زممت البعير علقت عليه زمامه، والزم: الشد. والأم: مصدر أممته أما إذا شججته ومنه الآمة - ممدود - وهي شجة تبلغ أم الدماغ. وأم الدماغ: جلد فيه الدماغ.
واللمم: جمع الشيء، مصدر لممت الشيء جمعته وأصلحته، ومنه قيل: لم الله شعثه، قال النابغة:
ولست بمسبق أخا لا تلمه على شعث أي الرجال المهذب
أي تستصلحه.
والغتم: شدة الحر واخذه بالنفس، وقال: [141 أ]
(1/632)

حرقها حمض بلاد فل
وغتم نجم غير مستفل
الفل: الأرض التي لم يصبها مطر وجمعها أفلال.
والشم: مصدر شممت الطيب وغيره - بكسر الميم - والصم: مصدر صممت القارورة فأما الذي يدخل فيه رأس القارورة فهو العفاص.
والصم أيضا: مصدر صمه بالعصا يصمه إذا ضربه بها، وقد صمه بحجر أيضا.
واللخم: القطع، يقال: لخمه يلخمه إذا قطعه، واللخم: ضرب من السمك، وقال يصف درة وغواصها.
بلبانة زيت وأخرجها من ذي غوارب وسطه اللخم
واللذم: اللزوم، ويقال: لذمه أي لزمه، قال زهير:
متى تبعثوها تبعثوها ذميمة وتضر إذا ضريتموها فتلذم
أي تلزم، ويروى: فتضرم.
والشحم. والضخم. والردم: السد، يقال: ردمت
(1/633)

الباب أي سددته. والقثم: مصدر قثم له في العطاء أي أكثر له، ومنه أخذ قثم اسم الرجل ولا ينصرف لأنه معدول عن قاثم.
والقذم مثل القثم. والحسم: الاستئصال في القطع. والكشم: جذع الأنف. والضلم مثل الكشم. والشكم: مصدر شكمت الأمر أي شددته وأصلحته. والشكم: الجزاء، قال خالد بن جعفر للحارث بن ظالم: قتلت عنك سيد غطفان - يعني زهير بن جذيمة العبسي - فصرت سيدهم، فقال: أما إني سأشكمك شكم ذلك فقتله ".
واللكم: الضرب بجميع الكف. والخلم: الصديق. والوهم: الذلول من الإبل المنقاد، قال ذو الرمة:
كأنه جمل وهم وما بقيت إلا النحيزة والألواح والعصب
والوهم: الطريق الواضح الذي يورد فيه الموارد ويصدر المصادر. والوهم وهم القلب وجمعا الأوهام، والله لا تدركه الأوهام. يعني الرب جل وعلا تقول منه: توهمت كذا وكذا، ومن الوهم أشتق التهمة، يقال: اتهمته - على بناء افتعلت - إذا أدخلت
(1/634)

عليه التهمة، وتقول منه: وهمت في كذا وكذا.
والبهم: صغار الغنم الواحدة بهمة، للذكر والأنثى وقد يجمع البهم ويقال: بهام.
والنعم: واحد الأنعم معناه النعمة، قال الله تعالى: {فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ} واحده نعم، قال أبو عبيدة: نادى منادي النبي صلى الله عليه وسلم بمنى " إنها أيام أكل وشرب " - ويروى: أيام طعم ونعم - فلا تصوموا ".
والطحم: مصدر طحم السيل طحما إذا دفع، وهذه طحمة السيل أي دفعته.
" قافية أخرى "
الحوم: الكثير من الإبل، وحومة كل شيء معظمه، ونعم حوم أي كثير وليلة حوم: كثيرة السواد، ومال حوم أي كثير وحام يحوم حوما وحياما حوض الحوض إذا طاف به يطلب الماء.
الدوم: شجر المقل، قال ابن أحمر:
وقد كان في الأطهار أو رمل فازر أو الدوم لما أن دنا فتهصرا
تهصر: أي يتثنى، والدوم: اسم موضع.
(1/635)

والسوم: الرعي، يقال: سامت الغنم، والغنم تسوم قال الله جل اسمه: {فِيهِ تُسِيمُونَ} أي: ترعون، وتقول فيه: أسمتها أنا.
والسوم: مصدر سمت بالسلعة أسوم بها أي أغليتها وفلان أغلى السيمة إذا أغلى السوم.
والصوم: ضرب من الشجر، والصوم: ذرق النعام وقد جاء بيت ملغز:
اتق الله والصلاة فدعها إن في الصوة والصلاة فسادا
والصوم: العذرة، والصلاة: موقف النصارى، يقال له بالسريانية: صلوثا. والصوم عن الطعام والشراب وكل ممسك عن شيء من الأشياء فهو صائم عن الكلام وغير.
والصوم: القيام، وكل قائم ساكت صائم، وقال النابغة:
خيل صيام وخيل غير صائمة تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما
والصوم: صوم النهار، يقال: صام النهار إذا قام قائم الظهيرة، وقال:
(1/636)

,. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . إذا صام النهار وهجرا
هجر: من الهاجرة.
" قافية أخرى "
التيمة: الشاة التي يتخذها الرجل في بيته للبن، وهو الذي في الحديث: " في التيعة شاة والتيمة لأهلها " قال الحطيئة:
فما تنأم جارة آل لأي ولكن يضمنون لها قراها
يقال: أتأم الرجل إذا ذبح تيمة، فيقول: لا يحتاج أن يذبح تيمها. والتيمة: الشاة الزائدة على الأربعين أيضا حتى تبلغ الفريضة الأخرى.
والديمة: المطر الساكن الذي يدوم اليوم واليومين، وقال:
ديمة هطلاء فيها وطف طبق الأرض تحرى وتدور
والشيمة: الطبيعة. والكيمة: كل ما جمعت بعضه إلى بعض وكومته ومنه: الناقة الكوماء أي عظيمة السنام.
(1/637)

والتميمة: العوذة وجمعها التمائم. والهميمة. والبهيمة. والصريمة: ما انقطع من الرمل. والعزيمة: ما يعزم عليه الرجل، والمشيمة: الذي يكون على رأس الولد إذا خرج من بطن امه.
والبرعومة: شيء مثل الجوزة واللوزة تظهر في أعلى شوك البهمى وجمعها براعيم.
والخيمة: الخيمة، ويقال: خيمة وخيم وخيمة وخيم. والسيمة: السوم، يقال: فلان غالى السيمة أي السوم.
والنومة: الدرة من الفضة على مثال الحمصة، قال ذو الرمة:
وتومة أحسن الثقلين خذا وسالفة وأحسنه قذالا
وقال غيره: ومية أحسن الثقلين أي أحسن من ذكرنا.
" قافية أخرى "
اللؤام: الريش الجيد، والزؤام: الموت الوحي، يقال: موت زؤام. والوئام: الموافقة: يقال: واءمته وئاما، وقال:
(1/638)

لولا الوئام هلك الإنسان
الوئام: الدخان. والنؤام: الصوت. والشبام: العود الذي يتخذ للعناق في فمها لئلا يرضع أمها. والعبام: الثقيل النؤوم من الرجال. والمنام: النوم. والمنام أيضا: العين التي لا ينام بها. قال حسان: وحدثني يوسف السمتي عن عمر بن الحسن في قوله تعالى: {إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ} قال: عينه التي لا ينام بها.
والقتام: الغبار، وقال:
فأصبحت معشوقا وأصبح بعلها عليه قتام سيء الظن والبال
والضئام: الجماعة من الناس، قال النابغة:
فإن الناس كيدهم جميعا فئام ينظرون إلى فئام
والغمام: السحاب الواحد غمامة. والاحرنجام: مصدر احرنجم
(1/639)

القوم إذا اجتمعوا وكل ما اجتمع بعضه إلى بعض فقد احرنجم، قال:
محرنجم الجامل والنؤى
محرنجم - بفتح الجيم - وهو موضع الإبل الذي تجمع فيه.
والإقمام: مصدر أقم البعير الإبل إذا ضربها كلها.
والبرسام: المرض، ويقال له: البلسام. والضرغام: الأسد. والحلام: الجدي، وقال مهلهل:
كل قتيل في كليب حلام حتى ينال القتل آل همام
والخدام: الخلخال. والمخدم: موضع الخلخال. والهيام: الرمل الذي لا يتماسك ولا يتمالك أن يسيل، وقال:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كبناء أطلته في هيام
والهيام: جمع هيمان، تقول: بعير هيمان، وناقة هيمى، أي عطشان. والخاتام والخيتام: الخاتم. والكهام: الردي من السيوف ومن الرجال أيضا. والسهام: الضمر، والسهام: السموم قال ذو الرمة:
إليك رحلنا العيس وانتعلت بنا دياميم ترمي نبيها بسهام
(1/640)

والسهام: داء يأخذ الإبل وكذلك السهام. والسهام أيضا: الذي تراه في الشمس مثل الخيوط، ويسمى مخاط الشيطان.
والنحام: الضيق من الرجال وهو دون الشحيح، قال طرفة:
أرى قبر نحام بخيل بماله كقبر غوي في البطالة مفسد
الغوي: المفسد.
والرجام: ما بني بالحجارة، قال لبيد:
عفت الديار محلها فمقامها بمنى تأبد غولها فرجامها
الغول: السهل والرجام أيضا: حجر يعلق في طرف الحبل ويعلق الدلو في الطرف الآخر.
الارتجام: أن يجمع حجارة كثيرة ثم يذبح ذبيحة ويمسح ذلك الدم بتلك الحجارة، قال الأعشى:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كما طاف بالرجمة المرتجم
فالرجمة تلك الحجارة.
(1/641)

والإخمام: مصدر أخم اللحم إذا أنتن، ويقال: خم خموما أيضا والازلئمام: الارتفاع، يقال: ازلأم الأمر إذا اشتد.
والاسلهمام: شحوب الوجه وتغييره. والبشام: شجر تتخذ منه المساويك، قال جرير:
سقى الله البشام وكل أرض من الغورين أنبت البشاما
والقرام: الستر. والانهمام والانهضام في ذوبان الشيء واسترخائه بعد جموده وصلابته مثل الثلج إذا ذاب تقول: إنهم وانهمت البقول إذا طبخت في القدر. قال:
وانهم هاموم السديف الواري
الهاموم من الشحم: الكثير الإهالة.
" قافية أخرى "
البلعة: الحلقوم. والوذمة: الحزة من الكبد والكرش، ومنه قيل لسيور الدلاء: الوذم، لأنها مقدودة طولا وجمع الوذم الوذام.
والعرمة: البيضة من السلاح. والعرمة: الأنبار، وكل ما جمع
(1/642)

فهو عرمة، وقال:
ذوو دراس عرم الأنبار
ويقال العرمة: الكدس المدوس لم يذر بعد. الدراس: الدباس. والعرمة: البقلة الحمقاء وجمع العرمة عرم.
والمرحمة من الرحمة. والملحمة: الحرب. والبرشمة: إحداد النظر. والمقسمة: الموضع الذي يحلفون فيه. والمقسمة - بالفتح - اليمين. والبرهمة: إحداد النظر. والعكرمة: الحمامة. والعكرمة: الذباب، والقعمة: خيار المال، ويقال: قمعة. قال:
تقعموا قعمتها العقائلا فأخذوا خيارها الأفاضلا
والعظة: عظمة الله تعالى وعظمة اللسان مأعظم منه. وعظمة: الذراع: ما غلظ منها وأملتها ما دق منها.
(1/643)

والرزمة: صوت الناقة الذي يخرج من حلقها لا تفتح به فاها، ويكون ذلك على ولدها حين ترأمه وهو دون الحنين.
والهذرمة: السرعة في الكلام والسير وغير ذلك. والرزمة أيضا: صوت الأسد عند الفريسة. والغذرمة يقال: غدرمت يقال: غدمت الشيء أي بعته جزافا، وكذلك غذرمته، قال أبو جندب الهذلي:
فلهف ابنه المجنون ألا تصيبه فتوفيه بالصاع كيلا غذاميرا
والنسمة: النفس. والغلصمة: المذبح. والزردمة مثل الغلصمة، قال أبو حاتم: يريد زردمة يريد بـ: زار - أي أسفل أي تحت، دمة هو: المتنفس بالفارسية.
قال الأصمعي: الغلصمة إذا ازدرد الأكل اللقمة فنزلت عن الحلق دخلت الغلصمة، الحنجرة: رأس الغلصمة.
والمطعمة مثل الغلصمة. والحذلمة: مصدر حذلمت المزادة
(1/644)

إذا ملأتها وقال كثير:
تثج رواياه إذا الرعد زجها بشابه فالقهب المزاد المحذلما
قافية أخرى
المراغمة: المهاجرة، يقال: فلان يراغم أهله اي يهاجرهم أياما ثم يرجع قال الله تعالى: {مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً}.
(1/645)

فصل

باب النون
القرن: قرن الشاة وغيرها، والقرن: كالعفلة للمرأة. والقرن: الجبيل الصغير، والقرن من الناس، يقال: قرن بعد قرن أي أمة بعد أمة. يروى: أن ما بين القرنين أقله ثلاثون سنة، والقرن أيضا: السن يقال: هو على قرنه أي سنه. والقرن: الدفعة من العرق، يقال: عصرنا الفرس قرنا أو قرنين أو قرونا. والقرن: الخصلة من الشعر، والقرن: حبل يفتل من لحاء الشجر.
*قال أبو عمر: هذا خطأ إنما هو القرن في الحبل*
والثن: السن، يقال: هو على ثن فان أي على سنه، وهما ثنان. والحتن مثل التن، يقال: هما حتنان. والحتن والمحاتنة: المقارضة والقرض: حاتنته أي قارضته، قال النابغة:
شمال يجاذبها الجنوب بقرضها ونزع الصبا مور الجنوب يحاتن
(1/646)

المحاتنة: المقارضة.
والغبن في الشراء والبيع، يقال: غبن الرجل - بضم الغين - في الشراء، وغبن رأيه غبنا أي خسر، وغبن خمسين درهما إذا خسرها غبنا هذا بحركة الباء ومررت بالقوم فغبنت فلانا أي أخطأته.
والحزن: الغليظ من الأرض والجمع حزون: ضد الفرح والعجن: مصدر عجن العجين. والفن: الضرب من العلم وغيره. والفن: الطرد، يقل: فن العير أتنه يفننها فنا إذا طردها.
والفن: العناء، يقال: فننته أي عنيته، قال:
لأجعلن لابنة عمرو فنا حتى يكون مهرها دهنها
أي باطلا.
والسن: مصدر سن السكين يسنه سنا إذا أحده، وقد اسن السكين إذا صار حدادا ومنه أخذ للحجر، والسن: مصدر سن عليه الدرع يسنها سنا إذا صبا عليه.
والشن: مثل الشن في الدرع، وهو بالسين أجود. والسن: مصدر سننت الماء على وجهي سنا إذا أرسلته، وأما شننت الماء على وجهي فهو أن تصبه صباً وتغرقه.
(1/647)

والسن: سن الإبل، يقال: سن فلان الإبل يسنها إذا أحسن رعايتها حتى كأنه صقلها. والمسنون: المصور، قال الله تعالى: {مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ} أي قديم.
والسفن: مصدر سفن الرجل يسفن سفنا إذا شرب فأكثر من الماء ولم يرو. والسفن: القشر، يقال: سفنه سفنا إذا قشره، قال امرؤ القيس:
وجاء خفيا يسفن الأرض بطنه ترى الترب منه لازقا كل ملزق
والنتن: مصدر نتن اللحم وغيره نتنا ونتونة، ويقال فيه أنتن إنتانا فهو منتن ومنتن.
والوكن: الوقوع، يقال: وكن الطائر في موضع كذا وكذا أي وقع والوكن: العود الذي يثبت عليه الطائر والوكن ربما جعل وكرا. والشأن: الأمر والشأن: أحد شؤون الرأس، وهو مخرج الدمع بين القبائل بين كل قبيلتين شأن.
(1/648)

والشحن: الملء، يقال: شحنت السفينة أي ملأتها.
والحصن من الحصون. والحصن: مصدر امرأ حمصان بينة الحصانة والحصن والحصن أي عفيفة مسلمة، وأنشد:
والحصن أدنى لو يأتيه من حثيك الترب على الركب
ويقال أيضا: أحصنت وحصنت.
والوضن: إلزاقك الشيء بعضه إلى بعض حتى لا يكاد يكون فيه خلل، قال الله تعالى: {عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ}.
والردن: الكم وجمعه الأردان. والدجن: إلباس الغيم وجمعه دجان، يقال: دجن يومنا يدجن، ويقال فيه: أدجن أيضا يدجن إدجانا.
والأسن: واحد الآسان، يقال: إن فلانا لقي آسان أبيه أي على أخلاقه.
قافية أخرى
القرن: أن يلتقي طرفا الجاجبين، يقال: رجل أقرن بين القرن أي عظيم القرن. والقرن: الجمع بين السيف والنبل، يقال: رجل أقرن إذا جمع هذين، والقرن: الجعبة، وقال:
(1/649)

يا ابن هشام أهلك الناس اللبن فكلهم يعدو بقوس وقرن
والقرن: الحبل يقرن به البعيران وجمعه أقران. والقرن أيضا: البعير المقرون بآخر، وقال:
ولو عند غسان السليطي عرست رغا قرن منها وكاس عقير
واللقن: الإجانة، وربما كانت صفرا.
والكتن: تلزج اليد وغيرها، تقول: كتنت يده من التمر ووسخت إذا لزجت، قال ابن مقبل:
ذعرت به البعير مستوزيا شكير جحافله قد كتن
والمستوزي: المشرف أي منتصبا، والشكير: الزغب.
واللجن مثل الكتن، يقال لجنت يده أي لزجت. والقمن مثل الجدير والحري، يقال: قمن أن يفعل ذاك، فمن قال قمن بالفتح أراد المصدر فلم يفرد ولم يجمع ولم يؤنث، فقال: هو قمن وهما قمن وهم قمن أن يفعلوا ذاك. ومن قال: قمن بالكسر أراد النعت فثنى وجمع وأنث فقال: هم قمنون، ويقال: قمين في معنى قمن.
(1/650)

وشدن: موضع باليمن تنسب إليه الإبل، قال ذو الرمة:
تخطت بأجواز الفلا شدنية كأن الصفا أوراكها ومحالها
قافية أخرى
الجثمان: الشخص، والجسمان: الجسم. والإزنان: الاتهام، يقال: أزنننته بكذا اي اتهمته. قال امرؤ القيس:
كذبت لقد أصبى على المرء عرسه وأمنع عرسي أن يزن بها الخالي
قال أبو عبيدة الخالي: المختال، أراج: لقد أصبى على المرء الخالي عرسه. فجر الخالي لأنه نعت للمرء لأنك تقول: هذا رجل خال، والأصل: خائل فقلب وقال غيره: الخالي الذي لا زوجة له. ويقال: زننته أيضا.
والأتان: الصخرة تكون على وجه الأرض يكون عليها طي البئر، وهو حول البئر فإن زالت أنهار الطي وسقط الأتان، والأتان: أنثى الحمار. والصحصحان: الصحراء، والعشان: الدخان، قال ذو الرمة:
(1/651)

بذي لجب يدعو عديا كماته إذا عثت فوق العثانين عثير
والمرجان: صغار اللؤلؤ. والليان: جمع لينة.
والعيدان: النخل الطوال، قال ابن مقبل:
يهززن للمشي أوصالا منعمة هز الجنوب صحي عيدان يبرينا
والهيبان: الهبوب الذي يهقب أبدا، قال الراعي:
كأنه هيبان نام عن غنم. . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والهيبان: الخفيف، وأنشد:
يظل الغلام الهيبان كأنه جنى عشر تنقيه أشداقها الهدل
والمبطئان: الرجل الضخم البطن. والعثمان: فرخ الحية، والعثمان: فرخ الحبارى. والخسران: النقصان من قوله تعالى: {أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} أي الهالكون، وقال تعالى: {فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ} أي هلكة والهجران: ترك ما يلزمك تعهده، وقول الله تعالى: {اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا} أي: يهجرونني وإياه.
(1/652)

والله أعلم. ومن ذلك اشتقت هجرة المهاجرين لأنهم هجروا قبائلهم في الله، وقال:
وأكثر هجر البيت حتى كأنني مللت وما بي من ملال ولا هجر
والكفران: الكفر، تقول: لأكفرن بالله، وهو مصدر كفر. والطغيان. والنسيان. والعصيان. واللبان: الصدر. والشريان: عرق متصل بالقلب، والشريان: شجر تتخذ منه القسي، قال مزاحم:
كقوس من الشريان ليس يعجزها قصور لاو بالطائفين وصوم
قال: العجز والعجز، والعجيز: مقبض القوس. والطائفان: الناحيتان اللتان دون السنين.
والريحان: المشموم. والريحان: ورق: الحنطة، ويقال: ورق الزرع. والريحان: الرزق، وقال أعرابي لامرأته: " دعيني أخرج فأطلب من ريحان الله " أي من رزقه. والجردان: قضيب الرجل والحمار وجمعه جرادين. والجرذان: جمع جرذ. والسعدان: شجر له شوك تأكله الإبل تتقفا شحما عليها، وبه تضرب العرب المثل للشيء يكون دون الشيء فتقول: " مرعى ولا كالسعدان "
والأيهقان: نبت كالجرجير. والحلوان: العطية والرشوة، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن حلوان الكاهن،
(1/653)

وقال علقمة البرجمي:
فمن رجل أحلوه رحلي وناقتي يبلغ عني الشعر إذا مات قائله
والحلوان: ما ياخذ الرجل من مهر ابنته لنفسه وهو عار عندهم. والعران: البعد، يقال: دارهم عارنة أي بعيدة، قال ذو الرمة:
ألا أيها القلب الذي برحت به منازل مي والعران الشواسع
قال الأصمعي: لم أسمع بالعران: البعد إلا في هذا البيت.
والعران: العود الذي يجعل في أنف البعير البخاتي، وكل مسمار عندهم عران.
والوسنان: النائم، واليقظان: المنهقة. واليقظان: الطويل
(1/654)

من الرجال والخيفان: الجراد. والبرقان: الجراد. والكتفان: صغار الجراد.
والأسان: البقية، يقال: ما بقي من ثوبه إلا أسان، وكذلك أسان الدار بقيتها وأثرها، وتقول فلان على آسان أبيه أي متمسك بفعله. والخيزران: شجر غير هذا الشجر المعروف.
والقرحان: الرجل الذي لم يصبه شيء من الجدري، يقال: صبي قرحان، ورجل قرحان، وامرأة قرحان، وإن شئت قرحانون والأول أكثر.
والربان: تذكير روبى، وهو الخائر النفس الكسلان، يقال: رؤب الرجل إذا كسل، وقوم روبى، وقال:
فاما تميم تميم بن مر فألقاهم القوم روبى نياما
والاكتنان: مصدر اكتن الرجل إذا دخل كنا. والهجان: البيض من الإبل الكرا، ناقة هجان وبعير هجان، ويجمع على هجائن، أرض هجان إذا كانت تربتها لينة بيضاء، قال:
(1/655)

[250 ب] بأرض هجان الترب وسمية الثرى عذاة نأت عنها المؤوجة والبحر
والحيوان: الحياة، قال الله تعالى: {وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ} أي الحياة. والحيوان والحي واحد، وقال:
وقد ترى إذا الحياة حي
والكروان: جمع الكروان، وهي طير. والريعان: أول كل شيء، تقول: فعل ذاك ريعان شبابه، وريعان النهار.
قافية أخرى
الزبون: الشديد، وأنشد:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . وحالت دونها حرب زبون
أي شديد مانعة. والزبون: فعول من زبنت الرجل: دفعته.
والعثنون: أول كل شيء، يقال: جئتك عثنون النهار، والعثنون: اللحية وجمعه عثانين. والعرجون: العذق اليابس. والعربون. والأربون: جميعا ما تسلف من كري الصانع.
والزون: الصنم، قال جرير:
مثل الهرابذ حجوا تبعة الزون
(1/656)

حجوا: قصدوا.
والهون: الهوان والهون: اللين، قال أوس بن حجر:
أوهب منه لذي أثر وسابغة وهونة ذات شمروخ وأحجال
الشمراخ: الغرة، تقول: أغر شمراخ، وهونة: أي سهلة لينة. ويروى: هونة - بالضم - أي لينة مطواع تسقط عليك من لينها. والوتين: عرق القلب. والقرين: المقارن، والقرين: النفس، وكذلك القرون والقرينة.
والخدين: الصديق، والجنين: الولد في بطن امه سمي بذلك لأنه مجنون أي مستور في جنن. والضنين: البخيل. والظنين: المتهم. والظنون مثل الظنين وهو المتهم أيضا والجمع ظنائن منهما. والظنة: التهمة. والأظناء: المتهمون. والفنين: دمل تخرج تحت الإبط، قال حميد:
إذا عالجت ضغنا لابن عم كما عالجت في الإبط الفنينا
والمنجنون: الدالية التي يسقى بها، قال ابن أحمر:
(1/657)

ثمل رمته المنجنون بسهمها فرمى بهم جريمة لم يصطد
أي ثمل من النعاس كانه في منجنون فاستدار به من دوران النوم في العين وهذا مثل.
والأجون: مصدر أجن الماء يأجن أجونا إذا تغيرت رائحته.
والوجين: الغليظ من الإبل، والمرتفع من الأرض. والرقون: من رقنت المرأة وجهها بالزعفران إذا نقشته والترقين: مثل الرقون.
والحتين: النظير، يقال: حانته اي قاربه وجمعه الحتائن. والتأبين: مدح الميت، يقال: أبنت الميت أي مدحته بعد موته، قال رؤبة:
فامدح بلالا غير ما مؤبن
أي لا جعل الله ذلك بعد موته بل جعله في حياته. وقال متمم بن نويرة:
لعمري وما دهري بتأبين هالك ولا جزعا مما أصاب فأوجعا
وآمين: اسم من أسماء الله وقال قوم من المفسرين في قوله المصل بعد فراغه من قراءة أم الكتاب: آمين من ذلك، كأنه قال: يا الله. وأضمر استجب لي، لأنه لا يجوز أن يظهر بهذا في هذا الموضع من الصلاة إذا
(1/658)

كان كلاما ثم تحذف يا النداء. وهكذا يختار أصحاب اللغة في آمين القصر، وأنشدوا:
أمين فزاد الله ما بيننا بعدا
ويفتحونها لانقطاعها وانفرادها عما يضمرون فيها من معنى النداء حتى صارت عندهم بمعنى: كذلك فعل الله. وقد أجازوا أيضا: أمين مطولا وحكوها عن قوم ***** وأصلها: يا أمين بمعنى الله ثم تحذف همزة آمين استخفافا لكثرة ما تجري هذه الكلمة على ألسنة الناس ويخرجونها مخرج من يقول: أزيد يريد: يا يزيد وأراكب يريد: يا راكب وسمعنا من فصحاء العرب: أخبيث يريدون: يا خبيث.
والحين، يقال: هو ستة اشهر وكذلك الدهر والزمان: كل ذلك ستة أشهر والحين: الوقت.
والبرزين: شيء يعمل من لحاء الطلع التي تعمل منه التلاتل تقطع بنصفين فيعمل منهمثل القدح فيشرب به، وقال:
إنما لقحتنا باطية جونة يتبعها برزينها
فإذا ما بكأت أو حاردت فت عن حاجب أخرى طينها
(1/659)

قافية أخرى
الزينة: من التزيين. والظعينة: المرأة على جملها ولا يقال للجمل ولا للمرأة منفردين ظعينة، وإنما هي مظعونة بها.
والسكينة: فعيلة من السكون الهدوء وفي الحديث: " إذا أتيم الصلاة فأتوها وعليكم السكينة والوقار ".
والقرينة: النفس والقرونة أيضا، ويقال: أسمحت قرينته وقرونته أي نفسه.
والعينة: خيار المال، وقال:
فاختار منها عينة فاختارها
وجمعها عين. والكرينة: المغنية والكرين: المغني، قال لبيد:
وصبوح صافية وجدب كرينة بموتر تأتأله إبهامها
الموتر: العود.
(1/660)

قافية أخرى
المصفنة: الإداوة بلغة طيء، يقال تصافنا الماء: إذا اقتسمناه بها، قال الفرزدق:
ولما تصافنا الإداوة أجهشت إلى الماء نفس العنبري الجراضم
والمكنة: واحدة المكن، وهي الضبة التي قد جمعت البيض، يقال: قد مكنت وأمكنت وهي مكون، ويقال: " ضبة مكون خير من دجاجة سمينة " أي إذا جمعت البيض.
والشنشنة: الطبيعة والسجية، وفي المثل: " شنشنة أعرفها من أخزم " ويقال: غن الشنشنة كالقطعة تقطع من اللحم. ويروون: نشنشة أعرفها من أخزم.
والسنسنة: واحد السناسن، وهي عظام الصلب، وقال:
وكم رأينا من صحيح وعينة سقيم وتحت الرحل تدمى السناسن
والقطنة: الرمانة تكون في جوف البقرة. والدندنة: كلام يسمع ولا يفهم، وفي الحديث: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل رجلا:
(1/661)

ما تدعو في صلاتك؟ فقال: بكذا وكذا، واتعوذ به من النار فأما دندنتك ودندنة معاذ فلا نحسنها "
والبدنة: من النوق والبقر، فأما الهدي فيكون من الغنم والبقر والنوق.
(1/662)

فصل

باب الهاء
بله في معنى دع، وفي الحديث: " ولا خطر على قلب بشر بله ما اطلعتم عليه " قال أبو زبيد:
حمال أثقال أهل الود آونة أعطيهم الجهد مني بله ما أسع
يقول: أعطيهم الجهد مني فدع ما اسع وأحيط به واقد عليه فانا لهم حينئذ إعطاء وبله معناه: ليف، وبله في معنى أجل، وقال:
بله أني لم اخن عهدا ولم أقترف ذنبا فتجزيني النقم
والفه: العيي عن حاجته، رجل فيه وامرأة فهه، يقال: فه الرجل يفه فهاهة وفها وفهة وفههت وفه يا رجل،
(1/663)

ورجل فهيه: فه.
والقه: ضرب من اللعب، وقال:
ظللن في هزرقة وقه يهزان عن كل عام فه
أي عيي.
والجبه: مصدر جبهت الرجل بما يكرهه أي استقبلتهوواجهته به، والنجة: الزجر، وقال كثير:
وعاذلة تبغي لياني نجهتها بأن ليس عندي للعواذل لين
أي زجرتها.
والكدة: صكة بحجر وغيره يؤثر أثرا شديد، وقال رؤبة:
أو خاف صقع القارعات الكده وخبط صهميم اليدين عيده
كره الحاجبين شديد المده
والكره - بالضم والفتح - من الكراهية. والكره - بالضم - المكروه. والكره - بالفتح - للرجل المتكره. والكره: الجمل الشديد،
(1/664)

يقال: جمل كره الرأس، وقال:
وقال غيره: إذا كان الكره في موضع مصدر بالفتح، وإذا كان في موضع اسم فإنه رفع " وهو كره لكم ".
والنده: الزجر، كان أحدهم يقول في الجاهلية لامرأته: اذهبي فلا أنده سربك " فتطلق بهذه الكلمة، ومعناه: لا أزجر إبلك ذهبت أم جاءت أم تفرقت أي انظري في شيء من امرك، أمرك بيدك فتطلق به.
والبده: مصدر بدهته بالشر أي فاجأته به وبعته. والمده: مثل المدح إلا أن المده في نعت الجمال والهيئة والمدح في كل شيء، قال رؤبة:
لله در الغانيات المده سبحن واسترجعن من تألهي
والعضة: الشتم. والعضيهة: الشتيمة، جاء في الحديث: " من عضه إنسانا حس يوم القيامة حتى ياتي بنفذ ما قال " أي بمخرج ما قال له،
(1/665)

عضه: أي كذب عليه في وجهه.
والعزه: الذي لا يريد النساء ولا اللهو، قال أبو صخر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . فأصبحت عزهى للصبا كالمجانب
والفقه في الدين. والأقه: الطاعة مثل القاه مقلوب، تقول منه: ايقه واستيقه إذا أطاع.
والشوه: مصدر شاه يشوه شوها، وشوهت الوجوه فهي مشوهة وشوهها الله، ورجل أشوه وامرأة شوهاء، ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: شاهت الوجوه.
قافية أخرى
الإنباه: مصدر انبهت الشيء أي نسيته، وأنبهت النائم إنباها. والباه: النكاح وقال:
فطلبن الجاه لما فاتهن الباه
كأن أصل الباه الباء مثل من حروف التهجي فزادت العرب فيها هاء حين لم يتمكن تمكن الأسماء.
والجاه: المنزلة عند السلطان، ولو صغرت قلت: جويهة، ورجل وجيه أي ذو جاه.
والمبناه: النطع، قال النابغة:
(1/666)

على ظهر مبناة حديد سيورها يطوف بها وسط اللطيمة بائع
والوجاه والتجاه لغتان: وهو ما استقبل شيء شيئا، تقول: دار فلان تجاه دار فلان ووجاهها.
والمداجاة: المداراة والمسايرة. والمدالاة: المداراة، يقال: داليته وداريته بمعنى.
والسلحفاة - بفتح اللام وجزم الحاء - ويقال: سلحفية أيضا، فأما كبارها فهي الرق وجمعه رقوق.
والمضاهاة: مشاكلة الشيء بالشيء وربما همزوا وفي الحديث: " إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله تعالى " قال الله تعالى: {يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا} أي يقولون مثل قولهم.
والفلاة: واحد الفلا، وهي الصحراء. والملاة: واحد الملا، وهي الصحراء. والصلاة، ما أوجب الله تعالى على خلقه، والصلاة: الدعاء من قول الأعشى:
عليك مثل الذي صليت فاغتضمي ... يوماً فإن لجنب المرء مضطجعا
(1/667)

أي عليك مثل الذي دعوت. والصلاة من الله على نبيه صلى الله عليه وسلم: الرحمة من الملائكة والدعاء، تقول: صليت على النبي أي دعوت له ولا يجوز أن تقول: دعوت عليه، كما تقول: أديت له إذا رحمته. والصلاة: ثلاثة أشياء الرحمة والدعاء والصلاة.
والمشآة: الزبيل، قال ابن ميادة وهو يحفر ركية:
إذ لا يزال قائل أبن أبن هو ذلة المشاة عن ضرس اللبن
وواه: تلهف وتلذذ، كقول أبي النجم:
واها لريا ثم واها واها
والنتاة: الميتة العقل. وآه: توجع من ألم، وقال:
آه من تياك آها
والمهواة: موضع في الهواء مشرف على ما دونه من جبل وغيره، ويقال: هوى يهوى هونا ورأيتهم يناهوون في المهواة، إذا سقط بعضهم في أثر بعض.
والطهاة: جمع الطاهي، وهو الطباخ يقال فيه: طهوت اللحم إذا
(1/668)

طبخته ولاه في معنى الله أتو به بلا ألف ولام وأضمروا الألف واللام ويحتمل الإضمار هذا، وقال:
لاه در الشباب والشعر الأسود والراتكات تحت الحجال
ثم زادوا في آخر الكلمة حرفا زعم يونس عن أبي عمرو وقال: ذلك الحرف بدل من يا النداء فقالوا: " اللهم اغفر لنا " وذلك إظام لله تعالى أن ينادى كما ينادى الآدمي.
والمياه: جمع الماء الهاء أصلية وأدنى العدد أمواه. والشفاه: جمع شفة. والاستاه: جمع الآست. والتهتاه: الرجل الجبان. والقيقاه: الأرض الواسعة. والعزهاه: الرجل الذي لا يقرب النساء. والسفاه: من السفه. والاشتباه. والإكراه: مصدر أكرهت. والمساعاه: الزنى، وفي حديث عمر " أنه أتي بإماء ساعين في الجاهلية "
كن يسعين على مواليهن يكسبن لهم بضرائب.
والمساعاة: لا تكون إلا في الإماء
والمحاشاة: الاستثناء، تقول: حاشيت من فلان إذا استثنيت منه، قال النابغة:
(1/669)

ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه ولا أحاشي من الأقوام من أحد
أي لا استثني، قال الله تعالى: {وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ} وتقرأ: حاش لله، وهو تنزيه واستثناء، تقول: حاشيته: استثنيته، وهم يطلقونها لا ينونها، وقال:
حاشا أبي ثوبان إن به ضنا عن الملحاة والشتم
في هذه القافية هاءات وصلية لا يجوز إدخالها مع الأصلية إلا في مقيد هذه القافية.
" قافية أخرى "
الجبهة: جبهة الإنسان والجبهة: من منازل القمر. والجبهة: القطعو من الخيل. والتهمة: الرائحة المنتنة. والفهة: العيية عن حاجتها.
(1/670)

والفهة: السقطة والجهلة، تقول: رجل فه وفهيه إذا جهل أو أسقط، وقال:
الكيس والقوة خير من الإشفاق والفهة والهاع
والردهة: النقرة في الحجارة يستنقع فيها الماء. والجلهة: إحدى جلهتي الوادي أي ناحيته إذا كان فيه صلابة، وقال:
آليت أنفقهم ضربا بجلهته حتى يذوقوا هوانا غير ما أمم
والنزهة: البعد ومنه فلان ينزه نفسه عن الفواحش أي يباعدها، فكان من تباعد عن بنيان المدينة فقد تنزه. والنكهة: ريح الفم، تقول: نكهت فلانا واستنكهته، وقال:
نكهت مجالدا فوجدت منه كريح الكلب بات قريب عهد
والوجهة: القبلة وما يتجه لها.
قافية أخرى
التبله: تطلب الضالة، يقال: تبلهت ضالتي طلبتها. والمدره: سيد القوم والدافع عنهم. وهو مدره الحرب. والمهمه: الصحراء. والأجبه: الواسع الجبهة. والكهبة: غبرة مشربة سوداء.
(1/671)

والأكمه: الذي يولد اعمى. والأجله: فوق الأجلح واللهله: الصحراء. واللهله: رداءة النسج. واللهله: فقار الظهر وجمعه لهاله. والهبيخة: الجارية التارة، وكل جارية هبيخة. والتكره. والتفقه. والتشبه. والتثبه. والتوجه. والمدله: الذاهب العقل. والمموه. والتأله: عبادة الإله تعالى والنسك، رجل ذو تأله. والتنهنه: مصدر تهنهت الشيء أي كفضت. والمتهته مثل المتعتع: وهو المردود عن حاجته بغير قضاء والأبه التكبر، قال:
وطامح من نخوة التأبه
والمجهجهة: الزاجر. والمدهده: المدحرج. والمقهقه: السريع، يقال: قهقهة السير قهقهة وقحقحت، وحقحقت وهقهقت كله إذا أسرعت، قال رؤبة:
يطلقن قبل القرب المقهقه
والمنبه: الذاهب العقل، وكذلك المسمه والممله.
في هذه القافية أيضا هاءات وليس من الأصل ولا يجوز إدخالها مع الهاءات الأصلية إلا المقيد.
(1/672)

فصل

باب الواو
العفو: مصدر عفوت فلانا أعفوه عفوا إذا أتيته وعفت به واعتفيته أيضا اعتفيه. والعفو: مصدر عفوت عن الذنب عفوا.
والقلو: مصدر قلا الفحل الإبل يقلوها قلوا إذا طردها، وقال:
يقلو نحائص أشباها محملجة صحرا لسرابيل في ألوانها خطب
والاسم منه القلو - بكسر القاف - والقلو: الحمار الخفيف- بالكسر أيضا.
والنضو: مصدر نضوت عني ثوبي أي ألقيتها عني، ونضوت الجل عن الفرس، ونضا خضابه ينضو نضوا. وقد نضا الفرس الخيل: إذا تقدمها وانسلخ منها. والنضو: البعير المهزول وجمعه أنضاء.
والعفو: ولد الحمار، ويقال: عفو - بفتح العين - والجمع العفاء والأنثى عفوة، وقال بعضهم عفو مثل فعل قال الخليل: " ولا أعلم في كلام العرب واوا متحركة بعد حرف متحرك في آخر بناء اسم غير هذا فإن قيس منها جاز ".
والصغو: الميل، يقال: صغوه مع فلان، وصغوه معك وصغاه.
والجرو والجرو لغتان: جرو الكلب وغيره.
والبأو: الفخر، يقال: بأى عليهم يبأى بأوا أي فخر قال حاتم:
(1/673)

[258 أ] فما زادنا بأوًا على ذي قرابة ... غنانا ولا أزرى بأحسابنا الفقر
والثأو: القوي من غير عنف. والشأو: التراب والسرجين فلذلك قيل للزبيل الذي يحمل فيه المشآة، قال الشماخ:
وإن يلقيا شأوا بأرض هوى له مفوض أطراف الذراعين أفلح
شبه ما ألقى الحمار والجحش من الروث بذلك الزبيل إذا قلب وفيه السرجين، والمفوض: يريد الجعل، والغرض: القطع.
والشأو: مصدر شآه هذا الأمر إذا حزنه، وتقول فيه: شآه مقلوب وأنشد للحارث:
مر الحمول فمالاشأونك نقرة ولقد أراك تشاء للاظعان
فجاء باللغتين جميعا، وتقول: شآني وشاءني أي حزنني وكذلك
(1/674)

قول عدي بن زيد: وشأيي به.
هو من ذاك أيضا أي حزنني.
والشاو: السبق شاه يشأه أو إذا سبقه، والشأو: الشوط.
والسأو - بالسين - الهمة والنزاع، تقول: إنك لذو سأو بعيد أي همة بعيدة، وهو رجل رجل له سأو، قال ذو الرمة:
كأني من هو ى خرقاء مطرف دامي الأظل بعيد السأو مهيوم
مطرف أي اشترى طريفا.
والهفو: الذهاب في الهواء، يقال: هفت الصوفة في الهواء تهفو هفوا وهفوا. والهفو: الزلة، يقول: هفا الرجل إذا زل. والهفو: مصدر هفا الظليم يهفو إذا عدا. والهفو: المصدر من هفا القلب إذا مر في أثر الشيء.
والربو: ما اجتمع في الجوف فانتفخ له وارتفع ومنه الرابية لأنها مرتفعة عن الأرض. والحبو: مصدر حبا الصبي إذا دب. والخبو: مصدر خبت النار وباخت تبوخ، قال مزاحم:
وأوقد نارا حين لا نار يقتفى قليلة خبو الليل في وشن عبل
الوشن: المرتفع من الأرض.
(1/675)

والنشو: السمن والأسو: مصدر أسوته آسوه أسوا إذا داويته، ومنه قيل للطبيب: آس وإذا أمرت قلت: أأس الرجل أي داوه وقياسه في تصريفه: غزوت أغزو غزوا.
والعطو: التناول باليد، تقول: عطوته إذا ناولته، والعطو: الإشارة أيضا. والحثو: مصدر حثوت التراب إذا جمعته بيدك ويقال حثيت أيضا. والعجو: مصدر عجت الأم ولدها، وهو أن تؤخر رضاع ولدها عن وقته ويؤرث ذلك وهنا في جسمه؛ قال الأعشى:
مشفقا قلبها عليه فما تعجو هـ الأعفافة أو فواق
تعجوه: تداويه بالغذاء حتى ينهض، واسم الولد العجي والأنثى عجية والجمع عجايا، وإذا منع اللبن فغذي بالطعام، يقال: قد عوجي.
والفجو: الفتح، يقال: فجوت الباب: فتحته. والغفو: الحناء. والصفو: صفو الشيء وصفو المودة وصفوتها. والضفو: كثرة المال، يقال ضفا يضفو إذا كثر، وثوب ضاف: طويل على الرجل.
والرفو: التسكين، يقال رفوته: سكنته، وأنشد:
(1/676)

رفوني وقالوا يا خويلد لا ترع فقلت: وأنكرت الوجوه هم هم
والرفو: الاتفاق والإتلاف، ومنه قولهم: " بالرفاء والبنين " ومنه أخذ رفو الثوب.
والفر: الملبوس، والفرو: كثرة المال، يقال: إنه لذو فرو وفروة أي كثير المال. والذأو: مصدر ذآه ذأوا إذا طرده وأصله السرعة، قال أوس بن حجر:
فذأوته شرقا وكن له حتى تفاضل بينها جلبا
ومنه فرس مذأى، وأنشد:
بعيد نضح الماء مذأى مهرجا
والذأو: يبس البقل، يقال: ذأى يذأى ذأوا إذا يبس هذه لغة اهل الحجاز: ذوى يذوى ذويا.
والغدو تقول: أنا أبكر عليك غدوا، قال لبيد:
(1/677)

وما الناس إلا كالديار وأهلها بها يوم حلوها وغدوا بلاقع
فأظهر الواو لأنه من غدوت وأنشد أهلها بالرفع، ويجوز الخفض.
ولم نسمع لغدو جمعا فإن جمعته قلت: أغد مثل: دلو وأدل.
والحقز: الورك وما دار عليه الإزار. والحقو: الإزار نفسه، وجمعه حقى، وفي الحديث أنه: " أعطى النساء اللواتي غسلن ابنته حقوه فقال: أشعرنها إياه " أي اجعلنها شعارها.
والشكو: ما شكوت من مرض، قال أمية:
إذا ليلة تأتيك بالشكو لم أبت لشكواك إلا ساهرا أتململ
والشدو: مصدر شدا الرجل يشدو شدوا إذا نال من الشيء طرفا.
والالو: مصدر الى الرجل يألو ألوا إذا قصر في أمر، ويقال فيهأيضا: آلى يؤلى تألية بمعناه، وأنشد:
أو طلبت بالجهد ما قد ألت
وهو رجل آل أي مقصر، قال العجاج:
أل وما في صبرها ألي
أي يؤول من جهده يبغي منه شيئا، يقول: صبرها غير آل على
(1/678)

وزن فاعل والى فعيل معناهما واحد كقولك: عالم وعليم ومعناهما: لا آلوك جهدا أي لا أدع من جهد شيئا.
قال أبو سعيد: قلت لأعرابي أي حمل هذا؟ قال: لا آلوه).
أي لا أطيقه، ويقال فيه: مؤتل، قال امرؤ القيس:
ألا رب خصم فيك ألوى رددته نصيح على تعذاله غير مؤتل
والطهو: نضاج اللحم بالشي والطبخ، يقال: طهوت اللحم أطهاه طهوا ورجل طاه وقوم طهاة، وقال:
فبات طهاة اللحم من بين منضج صفيف شواء أو قدير معجل
ويقال: طهت الإبل إذا تفرقت وانتشرت تطهو طهوا، وقال:
ولست كباغي المبهلات بقرفة إذا ماطها بالليل منتشراتها
(1/679)

[260 ب] والخلو: الخالي. والحلو ضد الحامض. والحنو: واحد أحناء القتب وهو خشبه. والحنو: مصدر حنوتهأحنوه حنوا وحنينة حنينا وهو محنى ومحنو أي يتعوج.
والزهو: ثمر النخل أو إدراكه إذا خمد أو اصفر تقول: زها وأزهى أيضا، والزهو: مصدر زها الشراب الشيء يزها، إذا رفعه بالأف لا غير.
والزهو: الكبر والعظمة، رجل مزهو: معجب بنفسه، تقول: زهيت علينا يا رجل. والزهو: مصدر زهت الريح النبات إذا هزته غب الندى، قال أبو النجم:
عن أقحوان بله طل الندى ثم زهته ريح غيم فازدهى
والغزو: القصد، تقول: غزوت فلانا لحاجتي أي قصدت. والرنو: الإيماء بالرأس تقول: رنا برأسه اي أومأ به. والنو: الخطو، يقال: رنوت أي خطوت والنو: الرمي، وفي الحديث: " إنه يتقدم العلماء يوم القيامة برنوة " قال بعضهم: الخطوة، وقال بعضهم: الرتبة. والنو: الربط القوي، والرنو: الضعف من الأضداد قال الشاعر:
(1/680)

فخمة خرساء ترثى بالعرى قردمانيا وتركا كالبصل
العرى: جمع عروة، وهم الأبطال الذين يمنعون في الحرب وفي الحديث: " إن الحريرة لترتو على قلب المريض " أي تشده وتصلحه والرنو يقال: رنوت الدلو أي مردته مدا رفيقا، والرنو: التصغر. والعشو: النظر بعين، يقال: عشا الرجل يعشو عشوا، فإذا كانت خلقة قيل: عشى يعشى عشى وإنما يعشو بعد ما يعشى وأنشد:
متى تاته تعشو إلى ضوء ناره تجد خير نار عندها خير موقد
والعشو: القصد عشوت فلانا قصدته.
والقطع: تقارب الخطو من النشاط، يقال: قطا يقطو قطوا، وهو رجل قطوان. والحفو: إحرام العطية، يقال: حفاه يحفوه إذا حرمه العطية وقال:
بدأنا بالزيارة ثم عدنا فلا بدنى حفوت ولا معارى
والأنو: واحد آناء الليل أي ساعاته، ويقال ايضا: إني وإني وانى.
(1/681)

والقمو: مصدر قمأت الإبل قموءا كذا قال * والصواب: قماة وقمأت وقموءت واحد قماءة أي سمنت * والقاميء: الناعم، ويقال: قموء الرجل قماءة ضغر.
" قافية أخرى "
العداوة. والشقاوة. والقساوة: صلابة القلب، مثل القسوة وقال الله تعالى: {فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً}.
والطلاوة: طلاوة الشيء حسنه وبهاؤه، ويقال ليس لكلامه طلاوة أي ليس له حسن. قال الأصمعي قيل لخلف الأحمر: ما الطلاوة؟ فقال: هي التي يقال لها بالفارسية: خرهيه.
والقفاوة: الإيثار بالشيء، يقال: أقفيته بكذا وكذا أي آثرته به قفة وقفاوة، وقال:
ونقفي وليد الحي إن كان جائعا ونحسبه إن كان ليس بجائع
والنقاوة: خيار المال. والحلاوة والحلاوة - بالفتح والكسر - القفا يقال: سقط على حلاوة قفاه. والمصدر من حلي بعيني وحلا في فمي: حلاوة.
والعلاوة: الرأس، وعلاوة كل شيء أعلاه، يقال: ضربت علاوته أي ضربت عنقه وجمعه العلاوي، والعلاوة: ما يحمل على الحمولة، وفي
(1/682)

الحديث: " نعم العدلان العلاوة ".
والعلاوة - بالضم - علاوة الريح، يقال: هو بعلاوة الريح، وسفالة الريح، وسفالة الريح أي أعلى الريح وأسفلهما.
والغشاوة: ما يغشى العين. والغشاوة أيضا: الغطاء، قال الله تعالى: {وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ}، ومنه يقال: غشه بثوبك، ومنه غاشية السرح. ومنه قوله تعالى: {مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ} وفيه أربع لغات: غشاوة وغشاوة وغشوة.
والملاوة - بالضم - فلاة ذات حر وسراب والجمع الملا مقصور.
والملاة - بالكسر - ملاة العيش، يقال: إنه لفي ملاوة أي قد أملى له، ومنه: ملا فلان أخاه أي بلغ أقصى مودته، والله يملي لمن يشاء في} جله في الخفض والسعة والأمن، قال العجاج:
ملاوة ملئتها كأني ضارب صنجي نشوة تغني
والحفاوة: مصدر حفى بفلان حفاوة إذا عني به وبره.
" قافية أخرى "
السروة: سهم صغير يرمى به، وقال النمر في الكبر:
(1/683)

وقد منيت بقرن لا كفائلة قرن علي شديد فاحش الغلبة
وقد رمى سراة الليل معتمدا للاخذ عين وللرجلين والرقبة
ضربه مثلا أي كأنما رماه الكبر بسهامه.
والرهوة: الانخفاض، والرهوة: الارتفاع، وقال في الانخفاض:
إذا هبطن رهوة أو غائطا
وقال رؤبة في الارتفاع:
إذا علون رهوة أو غمضا
والربوة: المكان المرتفع وجمعها الربى، يقال: ربوة وربوة وربوة ورباة، ومنه أخذ الربو الذي يصيب الإنسان لأنه ارتفاع. والنجوة: مثل الربوة، قال الله تعالى: {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ} وجمعه النجاء.
والعروة: ما اعتصمت به وبقال للرجل المعتمد عليه " إنه لعروة " وجمعه عرى، وقال:
فخمة خرساء ترتى بالعرى قر دمانيا كالبصل
العرى هنا يجوز أن يكون السلاح ويجوز أن يكون الرجال.
(1/684)

والفروة: جلدة الرأس خاصة. والنشوة: الرائحة الطيبة، والنشوة: السكر.
واللقوة واللقوة - جميعا - العقاب، وإنما سميت لقوة لأن منقارها الأعلى يخالف الأسفل، وكذلك سميت اللقوة في الوجه - نعوذ بالله منها - لأنها تعوج الوجه، تميل به إلى أحد الجانبين، قال امرؤ القيس:
كأني بفتخاء الجناحين لقوة على عجل مني أطاطيء شملالي
والطأطأة هنا: الإسراع.
ويروى لقوة - بفتح اللام - وجمعها ألقاء ممدود، والدعوة: الصنيع يصنع للناس فيدعون إليها، والدعوة في الحرب والاستغاثة، والدعوة في النسب: ادعاء الرجل إلى غير أبيه، وقال جرير:
أنا ابن صريحي خندف غير دعوة يكون مكان القلب منها مكانيا
والجثوة: الجماعة من كل شيء، وكل جمع جثوة مثل: الصبرة، قال مزاحم:
جثي مثل ملح الماربي أعده لحمير لما تحته في الحقائب
جثى: جمع جثوة.
والأفوه: الواسع الفم، وقال:
(1/685)

أشدق يفتر افترار الأفواه
والمراة فوهاء.
والعشوة والعشوة والعشوة - بالضم والفتح والكسر - الأمر العظيم المظلم، وفي المثل: " أو طأتني العشوة " أي زينت له الأمر المظلم القبيح.
والصعوة: ضرب من الطير ويقال بالغين. والخطوة - بضم الخاء - ما بين القدمين، والخطوة - بالفتح - الفعلة الواحدة، قال الله تعالى: {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} جمع خطوة بالضم.
والمحوة: ريح الشمال سميت بذلك لأنها تمحو السحاب، تذهب به.
* قال أبو عمر: الصواب محوة *
(1/686)

فصل

باب الياء
الرعي: مصدر رعيت، والرعي - بالكسر - الكلأ بعينه مثل الطحن والطحن. والسقي: مصدر سقيت، والسقي - بالكسر - الحظ والنصيب يقال: كم سقي أرضك؟ أي كم حظها من الشرب. والسقي: مصدر سقيت وكل ما كان من السماء فهو أسقينا ويجوز سقينا، ويقال: سقيت فلانا ماء في الشفة لا يكون إلا هذا. وإذا جعلت له شربا فقد أسقيته، يقال: أسقيت أرضه وأسقيت إبلهلا يكون فيه إلا أسقيت وقوله تعالى: {وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا} أي جعلناه لكم سقيا. وإذا وهبت الرجل إهابا ليجعله سقاء فقد اسقيته إياه.
والسي: الصحراء، والسي: المثل، قال: هما سيان أي مثلان.
واللأي: الجهد، قال زهير:
فلايا بلأي ما حملنا غلامنا على ظهر محبوك ظماء مفاصله
قال الخليل: " لم أسمع العرب يستعملون لأيا في المعرفة ".
والقرى: الجمع، يقال: قرى الماء في الحوض يقريه قريا إذا جمعه واسم ما جمع في الحوض القري.
(1/687)

والجبي: مصدر جببت الماء في الحوض، والاسم الجبا. والوري: داء في الكبد، يقال منه: وري يري فهو موري، وقال عبد بني الحسحاس:
وراهن ربي مثل ما قد ورينني وأحمي على اكبادهن المكاويا
والحي: من أحياء العرب، والحي: ضد الميت، والحي: صفح الجبل، قال زهير:
أثافي سفعا في معرس مرجل ونؤيا كحوض الحي لم يتلثم
والعذي: ما سقته الماء. والسقي: ما جرى إليها الأنهار.
والوحى: مصدر وحيت غليه أحي وحيا إذا كلمته بكلام تخفيه من غيره، والوحي: الكتابة، يقال: وحى يحي إذا كتب، قال لبيد:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . كما ضمن الوحي سلامها
(1/688)

والوحي: الإيماء والإشارة. والنسيء: خرقة الحيض، والنسي: ما قد نسى قال الله تعالى: {نَسْيًا مَنْسِيًّا}.
والحسي: الماء المستخرج من الرمل وجمعه أحساء. والوشي: وشي الثوب فإذا أمرت قلت: شه تلحق الهاء لأنه لا تكون الكلمة حرفا واحد فإن وصلته بكلام غيره، قلت: شيء ثوبك. القول: وشى الرجل بين القوم وشاية.
والوعى: الحفظ، يقال: وعيت العلم: حفظته، والوعي: التماسك، يقال: ليس به وعي أي ليس به تماسك ووعى العظم: تماسك ووعي العظم تماسك، قال ابن أحمر:
تواعدن أن لا وعي عن فرح راكس فرحن ولم يغضرن عن ذاك مغضرا
يغضرن: يعدلن.
وقال آخر في الجبر بعد الكسر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . به وعي ساق أسلمته الجبائر
والخزي: الهوان، تقول: خزي يخزي خزيا. من الاستحياء فقول: خزي الرجل خزاية إذا استحيا. والنعي: نعي الميت. والبغي: الظلم. والبغي: الطلب، يقال: بغيت كذا وكذا أي طلبت.
(1/689)

والهمي: مصدر همي الدمع إذا سال، وهميت العين وفي الحديث: " إنا نصيب هوامي الإبل " وهي المهملة التر لا راعي لها، يقال: ناقة هامية، وبعير هام، وقد همت تهمي هميا إذا ذهبت على وجوهها وليس هذا من الهائم إلا أن تجعله من المقلوب.
والسعي: ما سعيت فيه بالعمل، قال الله جل اسمه: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} والطي: طي الثوب وطي البئر وجمعه طيوي وقد طواه بالحجارة. والكي: مصدر كويت بالنار. واللي: الفتل، والني: السمن، قال ابن مقبل:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . مثل العلافي لانيا ولا عجفا
يقال: بعير ناو وإبل نواة. والني: مصدر نوى ينوي نيا من النية. والني - بالكسر - اللحم الطري. والزفي: السوق السريع، وقال:
سراع إذا الحادي زفاهن زفية خرجن كما استلت سيوف دوالق
الدوالق: السراع، يقال: دلق عليهم الغارة أي دفعها عليهم يدلقها دلقا.
والسفي: مصدر سفت الريح التراب. والمسي: استخراج الولد من الرحم يقال: مسيت الولد أمسيه مسيا، وامتسى: وهو أن يتكئ عليه من خارج حتى يخرج. والمري: مري اللبن: استخراجه من الضرع
(1/690)

قليلا قليلا وكذلك مري الدموع. والمري: الجحود، يقال: مراه حقه أي جحده، وقد قيل في قوله تعالى: {أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى} أي أفتجحدونه والله أعلم.
والمري: النقد، يقال: مراه حقه أي نقده وهو من الأضداد. وتقول مراه مائة درهم أي أعطاه، وقال بيتا ملغزا:
دراهم عمرو وأسأل الأمر مالكا عن البز إذ جاء النفاق أبا عمرو
مقدم ومؤخر، أراد: أمر دراهم عمرو وأسأل المرء مالكا عن البز هل باع البز إذ جاء النفاق.
" قافية أخرى "
التصابيمن الصبوة. والتصابي: أخذ الشيء قليلا قليلا، وقال الشماخ:
(1/691)

لقوم تصابيت المعيشة بعدهم أعز علي من عفاء تغير
يقول: أخذت المعيشة بعدهم قليلا قليلا والعفاء: شعر الرأس والتناجي من المناجاة. والتلاحي: التشاتم. والتراخي: التباعد وقال:
أليس ورائي إن تراخت منيتي لزوم العصا تحني عليها الأصابع
والتنادي من النداء، والتداري: الخصومة. والبواري: جمع باري، وبوري وإنما سميت باريا لأنها مبرية من القصب.
والتغاوي: التجمع والتعاون على الشروأصله من الغوايى أو الغي ومنه قول الشاعرة ترثي أخاها:
تغاوت عليه ذئاب الحجاز بنو بهثة وبنو جعفر
يقال منه غويت تغوي غيا، ويقال: غويت تغوي لغة ليست بمعروفة.
والتأسي من المؤاساة. والتواصي: التواصل، يقال: وصيته أي وصلته. والتراضي. والتقاضي. والتعاطي. والتواطي،
(1/692)

-وأصله التواطؤ- وهو المواطأة على الأمر. والتداعي، والتضاعي: كثرة الأصوات من الضعفاء. والتكافي - وأصله التكافؤ - إذا صاروا أكفاء.
والتلاقي: التدارك والتوالي: مصدر توالت عليه الأمور. والتوالي: الجماعة يتولون الأول. والتمالي - وأصله التمالؤ بالهمز - تمالأ عليه: أي أعان عليه ومال، وفي الحديث عن علي - صلوات الله عليه وسلم -: " والله ما رضيت بقتل عثمان ولا مالأت في قتله ".
والهاجي: الساكن، يقال: هجا جوعه أي سكن، والساجي: الساكن وقال:
كأنهاأم ساجي الطرف أخدرها مستودع خمر الوعشاء مرخوم
والتشائي: التفرق بعد الائتلاف، يقال: تشاءوا تفرقوا، والبادي: المتطاول على الناس قال مزاحم:
أبي العلاء وعبد الله وصاحبه وشيخنا الأغلب الباذي على العرب
وكذلك التباذي.
" قافية أخرى "
المدهى: المخدوع، والصبي. والبكي - فعيل من البكاء، وقال:
بكيت والمحتزن البكي
(1/693)

والقنسري: المسن، رجل قنسري وقنسر إذا كان مسنا كبيرا ولا أعرف منه فعل. والنؤي: جمع نؤي وكذلك الإناء.
والبكي: جمع باك، قال الله تعالى: {خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} أي باكين.
والثدي: جمع ثدي. النوي: مصدر نويت بالمكان بلا همز. والأوي: مصدر آوى يأوي أويا إذا نزل دار. والحري: الخليق، يقال: هو حري بكذا وكذا أي خليق به. والحي: جمع الحياة وهو مثل خشبة وخشب والمعنى: إن الحياة حيوات، وقال:
وقد ثرى إذ الحياة حي
واليدي: الواسع، يقال: ثوب يدي وثوب جيد اليد وثوب يدي أي طويل اليد، ويد الثوب: الفضل الذي يقع من الإزار على الظهر إذا توشح به الرجل فما فضل على الشمال فهو يد الثوب، وقال:
أزمان إذا ثوب الصبا يدي
ويقال: ملحفة يديه أي واسعة. واليدي أيضا: الضيق، يقال:
(1/694)

سقاء [267 أ] يدي اي ضيق، ومال يدي أي قليل وغنم يدي أي قليل، والخلي: الفارغ القلب من الحب وغيره، وفي المثل: " ويل للشجي من الخلي ". والمزفي: المفزع المستخف من الفزع وكل من فزع فهو مزفي. والروي: الحرف الذي تبنى عليه القصيدة، والروي أيضا والارتواء، يقال: ماء روي أي يرويمن يشربه وقال غيره: ماء رواء وروي.
والعتي: من عتا يعتو. والرخي: المسترخي إذا لم يكن في ضيق من عيشه. والحمي: المحامي، والعيي: الكال، والأبي: الذي يأبى الضيم وغيره، والقصي: البعيد، والك*: الشجاع الذي لا يدري كيف جهته في قتاله، أخذ من كميت الشهادة أي كتمتها.
والخطي: رماح منسوبة إلى الخطوهو قرية بالبحرين.
والركي: جمع ركية. والوهي: الخروق واحدها وهي، ويقال بالضم أيضا.
والضري: الضاري على كل شيء. والنوتي: الملاح واللوذعي: الحديد الفؤاد الذكي الذهن كأنه يلذع بالنار لذكائه. واللوقعي مثل اللوذعي. والعجي - مثل فعيل - الفصيل تموت أمه فترضعه صاحبتها وتقوم عليه وقال:
(1/695)

[267 ب] عداني أن أزورك إن بهمي عجايا كلها إلا قليلا
والأزابي: ضروب مختلفة من السير واحدها أزبي. والأحوذي: المشمر في الأمور النافذ القاهر، قال لبيد يصف حمارا:
إذا اجتمعت وأحوذ جانبيها وأوردها على عوج طوال
أحوذ جانبيها: أي ضمها فلم يفته شيء.
والأحوذي والأحوزي واحد. والأحوزي ايضا: السائق الحسن السياق وفيه مع سياقه بعض النفار، وقال:
يحوزهن وله حوزى
والأثاوي والأثاوي - بالضم والفتح - الغريب، وأنشد:
يصحبن بالقفر أثاويات هيهات من مصبحها هيهات
هيهات يرفع وينصب ويجر.
والندي: المجلس، ويقال: ندوت الرجل: جالسته، وندوتهم: جلست معهم. والمنادي: المجالس في النادي وهو المجلس، قال زهير:
(1/696)

وجار البيت والرجل المنادي أمام البيت عقدهما سواء
والنادي والندي والمنتدى واحد، ومنه أخذ دار الندوة بمكة وهي الدار التي كان المشركون يجلسون فيها يتشاورون في رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والطمي: مصدر طما الماء يطمي طميا إذا علا وارتفع. والسري: الكريم من الرجال وجمعه أسرياء. والشري: الكريم ايضا والجمع شرايا، ويقال اشترى هذا الشيء بشراة ماله، ويقال: هي شريتهن أي فائقتهن، قال ذو الرمة:
يصل الشرايا من غناجيج لاحها هبوب الثريا والتزام التنائف
فقال: هذا الفحل الشرايا وهي الأتن.
" قافية أخرى "
الزبية: واحد الزبي، وهي حفرة تحفر للأسد ليقع فيها، وأنشد:
كاللذ تزبي زبية فاصطيدا
يقال: تزبيت زبية، والزبية: ما أشرف من الأرض، وقال:
(1/697)

وقد علا الماء الزبي فلا غير
والزبية من الأضداد. وللعرب في صعوبة الأمر أمثال: " قد بلغ السيل الزبى، وبلغ الحزام الطبين ".
والنهية: العقل وجمعه النهى، وفي القرآن: {لِأُولِي النُّهَى}، والذرية: ذرية الرجل وإنما سمي بذلك من قولك: ذرأ الله الخلق يذرأهم ذريا، والذرء: الخلق، والله هو الذاريء، وقال: {وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ} أي خلقكم، فالذرية كأنها خلق الله جل اسمه. والتحية: الملك ومنه: " التحيات لله " أي الملك لله، وقال:
ولكل ما قال الفتى قد نلته إلا التحية
وقال عمرو بن معدي كرب:
أسيرها إلى النعمان حتى أنيخ على تحية بجند
يعني ملكه. والتحيات - في غير هذا الموضع - السلام.
والحلية. والفدية. والأروية: أنثى الوعول وجمعه الأروي
(1/698)

وجمع الجمع الأراوي، قال النابغة:
بتكلم لو تستطيع حواره لدنت له أروى الهضاب الصخد
ويقال أيضا للذكر: أروية.
والطلية: العنق وجمعه الطلي مثل كلية كلي. والدمية: التمثال وجمعه الدمى، والرذية: المنسي الملقى، وأنشد:
لهن رذيا بالطريق ودائع
يريد أولاد النوق التي ألقتها وهي تسير.
والحنة: القوس، قال ذو الرمة:
فسيروا فقد طال الوقوف ومله قلائص أشباه الحنيات ضمر
والجدية: واحد الجديات، وهي دفعات الدم، والبصيرة: أكثر من الجدية، وقال:
يقدمها في الحرب حتى لبانها من الطعن نضاح الجديات أحمر
وقد يخفف فيقال: جدية - بكسر الدال وفتح الياء - وجمعه جدايا. والجدية السرج والجمع الجدايا مثل هدية هدايا وقد تخفف جدية السرج والجمع الجدي مثل الهدي والهدية وجدية السرج: باطن الدفتين من لبد أو كساء.
والعنية: بول الإبل يطبخ ويخلط بالبعر والنفط وغيره يعتق
(1/699)

بالقطران، وفي بعض الأمثال: " عنيتي تشقي الجرب ". قال الشماخ:
فلما تدلت في إجاري دارها وجادت بماء كالعنية أصفرا
والولية: المطرة الثانية، يقال: ولي يلي ولية فعلة منه، قال ذو الرمة:
لي ولية تمرع جنابي فإنني لما نلت من وسمي نعماك شاكر
والولية: البرذعة. والحوية: كساء يدار حول سنام البعير والحوية أيضا: حوايا البطن.
والسوية: السواء. والألية: اليمين وجمعها ألايا، ويقال: ألوة وجمعها إلي وألوة وجمعها ألوت، ويقال: اليت عليه أي حلت عليه.
والأثفية: تجمع على الأثافي. والعلبة: الغرفة - بضم العين وكسرها - وجمعها العلي وجمع العلي علالي. . والبختية: واحد البخاتى من الجمال والأدحية: واحد الأداحي، وهي أقحوصة النعام.
(1/700)

والأغنية: الغناء من الصوت. والغنية: الغناء، والغنى أيضا من المال، يقال: أدام الله غنيته أي غناه.
والقنية: أن يتخذ الرجل الشيء لنفسه لا للبيع، يقال: قنا يقنو قنوا، وأقتني يقتني اقتناء أي اتخذها قنية لنفسه، قال ابن أحمر:
إن الفتى يقتر بعد الغنى ويقتني من بعد أن يفتقر
يقتني يفتعل من قنا يقنو.
المنية: انتظار لقح الناقة عشرة أيام بعد الضراب لتعرف أحامل أم لا؟ ويقال: قد مضت أيام منية ناقتك، قال ذو الرمة:
نتوج ولم تقرف لما يمتنى له إذا أرجأت ماتت وحي سليلها
والألية: ألية الكف، وهي اللحمة التي تحت الإبهام بحذاء الضرة. والثنية: الطريق في الجبل، وقال:
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني
والثنية: من السن في الفم أربع ثنايا من أسفل ومن فوق. والدجية:
(1/701)

واحد الدجى، وه سواد الليل. والماوية: المرآة وجمعها المماوي، قال امرؤ القيس:
وعينان كالماويتين ومحجر إلى سند مثل الصفيح المنصب
والعجرفية: الخرق والجهل. والعرضية: الصعوبة، رجل فيه عرضية أي ليس باللين. والهدية: الجهة، يقال: ضل فلان هدية أمره أي جهته. والخلية: كوارة النحل والجمع الخلايا. والخلية: السفينة، وقال:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . خلايا سفين بالنواصف من دد
والخلية: المرأة المطلقة. والكشية: شحم الضب والجمع كشي، وقال:
ولو كنت ذقت الكشي بالأكباد لما تركت الضب يعدو بالواد
والرثية: ضعف يجده الإنسان في ركبتيه وقوائمه والجمع رثيات. يقال: بعير أرثى وناقة ريثاء. والرثية: أن تأخذ
(1/702)

لبناً حامضاً فتحلب عليه فيحثر فيصير كأنه رائب.
والجلذية: الناقة الصلبة، والمنية: الموت. والمنية: الجلد ما كان في الدباغ لم يفرغ منه، وقال:
إذا أنت باكرت المنية باكرت مداكا لها من زعفران وإثمدا
المداك: حجر العطار.
والنصية: الجماعة من نخب الناس وخيارهم، وقال:
ثلاثة آلاف ونحن نصية ثلاث مئين إن كثرنا فأربع
الداوية: الصحراء الواسعة. والبكيئة من النوق: التي قد ذهب لبنها وما كانت بكيئة ولقد بكؤت تبكؤ وبكأت تبكأ بكؤا وإبل بكاء وأينق بكاء. والدرية: دابة يستتر بها الرامي الذي يرمي الصيد يقال منه ادريت ادري، وقال:
إذا ادروءا مني بقرد رميتهم بموهبة توهي عظام الحواجب
(1/703)

وقد يخفف فيقال: دريت أدري دريا أي ختلت اختل ختلا وقال الأخطل:
فإن كنت قد اقصدتني إذ رميتني بسهميك فالرامي يصيب وما يدري
أي يصيب ولم يخدع ولم يستر عن الصيد.
وأما الدريئة - بالهمز - فالحلقة التي يتعلم عليها الصبيان الرمي قال عمر بن معدي كرب:
ظللت كأني للرماح دريئة أقاتل عن أبناء جرم وفرت
وقد يقال: بلا همز، قالت الجهينة:
أتركت أسعد للرماح درية هبلتك أمك أي جرد ترقع
والدرية: مصدر دريت أدري درية أي علمت، وأدريت غيري: أعلمته.
والربية - بتشديد الياء - الربا، قال الفراء: ربية - خفيفة - في الحديث: " وليس عليهم ربية ولا دم " قال: يعني أنه صالحهم على أن وضع عنهم الربا الذي كان عليهم في الجاهلية، والربا: أصله الواو ولكنهم يكلموا به بالياء.
(1/704)

والحبية: الاحتباء وأصله الواو ولكنهم تكلموا به بالياء، فقالوا: ربية وحبية، ولم يقولوا: حبوة وربوة.
" قافية أخرى "
العباية: واحد العباء. والعظاية: واحد العظاء، ويقال: عطاءة والآية: العلامة، يقال: اجعل بيني وبينك آية أي علامة وآيات بينات أي علامات وحججا، والآية من القرآن: كلام متصل إلى انقطاع وقال الله تعالى: {قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً} أي علامة: " قال آيتك " علامتك. والآية: الشيء العجب من قوله: {يُرِيكُمْ آيَاتِهِ} أي عجائبه، يقال: فلان آية من الآيات أي عجب من العجب.
والسقاية: مكيال كان يسمى السقاية، ويكال به ويشرب به.
والدواية والدواية: التي تكون على رأس اللبن مثل الزبدة، وقال العنبري:
رأت رجلا تدمي عليه لثاته تظل على فيه الطرامة داويا
داويا فعلا من الدواية.
(1/705)

والغياية: كل شيء أظل فوق رأسك مثل السحابة والظل والغبرة يقال: غايا القوم فوق رأس فلان بالسيف كأنهم أظلوه، قال لبيد:
فتدليت عليه قافلا وعلى الأرض غيايات الطفل
وهو الجهل، ويقال: الغواية أيضا، قال امرؤ القيس:
. . . . . . . . . . . . وما إن أرى عنك الغواية تنجلي
والثاية: كل بناء بنيته من شجر فهو ثاية ف، كان من حجارة فهو نعامة والجمع نعام. والثانية أيضا - مثل الآية - جمعه نأي.
والزراية: مصدر زريت عليه أزري وزراية إذا عبته وأزريت به إذا قصرت به. والحماية: مصدر حميت حريمي أحميه حماية.
والصلاية: صلاية العطار، ويقال أيضا: صلاءة. والخزاية: الاستحياء.
وتقول: خزي الرجل يخزي خزاية وخزى مقصورا إذا استحيا، ورجل خزيان وامرأة خزيى من الاستحياء، وتقول: خزيت لك أي استحييت لك، وتقول له: أما تخزى من هذا الأمر، أي أما تستحيي، وقال:
خزاية والخفر الخزي
فأما من الهوان فخزي خزيا، وخزاه يخزوه إذا ساسه وقهره.
(1/706)

والعجاية: واحدة العجي، وهي عصب يكون في أخفاف الإبل.
والوشاية: مصدر وشى الرجل بين القوم يشي وشاية والرجل واش.
والدعظاية: الرجل الطويل والرجل القصير وهو من الأضداد.
قافية أخرى
الناشئة من الليل: ساعة قال الله تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا} يعني ساعات الليل وهي آناء الليل. ناشئة بعد ناشئة أي ساعة بعد ساعة.
والدالية: إحدى الدوالي التي يستقي بها الماء. والناحية من النواحي. والبادية: من بوادي العرب وسميت بادية لبدوها وبروزها، ومنه تقول: بدا الأمر أي انكشف وظهر.
والجابية: الحوض الكبير يجبى فيه الماء، قال الله جل جلاله: {وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ}. والكراهية: الكراهية للأمر. والرفاهية في العيش، وهو عيش رفيه أي واسع. والرفاغية: الرفاغية، وهي السعة في العيش. والمسائية: مصدر سؤته مساءة ومسائية.
وهاوية: اسم من أسماء جهنم معرفة بغير ألف ولام، قال:
تهوى به النار أم هاوية
والهاوية - بألف ولام - كل مهواة لا يدرك قعرها.
والقارية: واحد القواري، وهي ضرب من الطير وهو الذيتسميه العامة: القارية. والقارية: الحوض لأنه قرى فيها الماء أي يجمع،
(1/707)

تقول: قريت الماء في الحوض أقري قريا.
والحامية: ناحية الشيء، والجمع حوام وحوامي الحافر: جوانبه، وقال:
له بين حواميه نسور كنوي القسب
والنهاية: طرف العنان الذي على أنف البعير. والنهاية: الغاية حيث ينتهي إليه الشيء وهو النهاء ممدود.
والعناية تقول: عناني هذا الأمر يعنيني عناية فأنا معني وقد عنيت بأمره، ولا تقول: عنيت كذلك قال: وأجازه ثعلب، وتقول: قد عنت أمور وأعنيت أي عرضت ونزلت ووقعت.
والراية: المعقودة للأمير. والولاية - بفتح الواو - مصدر الولي وهو ضد العداوة، قال الله تعالى: {مَا لَكُمْ مِنْ وَلَايَتِهِمْ مِنْ شَيْءٍ}، والولاية: ولاية الأمير. والسانية: الجمل الذي يستقي عليه الماء وإنما سمي بذلك لأنك تقول: سنوت أي سقيت، قال ذو الرمة:
(1/708)

بوهبيني تسنوها السواري وتلتقي بها الهوج شرقياتها وشمالها
قوله: تسنوها أي تسقيها.
والناحية من النواحي. والحادية: إحدى حوايا البطن، وهي أيضا حوية، وهي نبات اللبن، وهو بالفارسية: وسكنجه.
تم الكتاب بحمد الله وحسن توفيقه.
كتبه العبد الفقير إلى رحمة ربه وشفاعة مواليه الطيبين الأئمة المنتجبين علي بن علي بن أحمد بن رضي بن مسلم حامدا الله ومصليا على مولانا وسيدنا محمد النبي وآله وسلم وكان الفراغ منه يوم السبت العشرين من ذي الحجة من سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.
(1/709)