Advertisement

لو كنت طيراً

* سلمان العودة






* لو كنت طيراً
* 1432 تغريدات












* وجوه
* الإسلام اليوم
*






* لو كنت طيراً
* سلمان العودة

* لو كنت طيراً
* سلمان العودة

* الطبعة الأولى
* 1433هـ -2012م
* جميع الحقوق محفوظة
* ح/ مؤسسة الإسلام اليوم للنشر، 1433هـ.
* فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
* العودة سلمان فهد عبد الله
* لو كنت طيراً
* / سلمان فهد العودة
* الرياض،1433هـ .264ص؛14,5×21,5سم
* ردمك:7-4-90267-978
o 1-الأدب العربي-مجموعات أ. العنوان.
o ديوي811,8 2171/1433
o رقم الإيداع: 2171/ 1433
o ردمك: 7-4-90267-603-978
* الإسلام اليوم
* مؤسسة الإسلام اليوم
* للنشر والإنتاج
* المملكة العربية السعودية الرياض
* ص.ب 28577 الرمز:11447
* هاتف: 012081920
* فاكس:012081920
* جوال: 0555866044
* info@islamtoday.net
* www.islamtoday.net

* التنفيذ الفني
* دار وجوه للنشر والتوزيع
* www.wojoooh.com
* المملكة العربية السعودية – الرياض
* ت:4918198 فاكس: تحويله108
* للتواصل الفني والنشر:
* 0552174412
* wojoooh@hotmail.com * يمكنكم التواصل مع الشيخ عبر العناوين التالية
* salman@islamtoday.net
* www.islamtoday.net/salman
* www.youtube.com/drsalmantv
* www.islamtoday.net/fb
* www.twitter.com/salman_alodah

* إلى من لثغوا معي أولى صداقاتهم ...
* إلى الجسد محجوباً عن الشمس ...
* إلى الروح تمدّه النور...

* إلى من ينام وحيداً..
* بعض من التغريد للأنس..





* سلمان العودة
* 1/3/1433هـ
* 2/2/2012م
* الرياض
*



























o ميثاق

o قبل يوم .. قبل شهر .. قبل عام..
o و أكثر من عام .. كنت الشراكة وميثاق هذا الكتاب نقطة بدء ..
o الحرف الأول .. الكلمة الأولى .. وما قبل السطر الأخير .. نغزل الجملة و أختها .. الفكرة و شقيقتها .. الجدول و النهر .. السهل و البحر .. و أحياناً الخطأ ..
o (ضمير الجمع ) هنا مشطور بينك وبيني فأنت يا قارئ الحرف من قدح شرارة الحرف ، وما أنا إلا روح تستلهم و قلم يكتب ..
o أنت الأول و أنا الثاني ..
o و أنت النبض و أنا الإعلان ..
o أنت الحبر و أنا الورقة ..
o وهذا الكتاب هو المسافة بيننا .. كما هو لم أغير ملامحه .. يعلو و ينزل ..










o يطول ويقصر .. يُشبه ملامح أيامنا التي أطعمنا فيها هذه العصافير.. الأهم أن يكون لائقاً بوقتك .. خفيفاً بيديك .. ممتداً بقلبك .. تقرأ فيه ما بنيتَه أنت من حكمة على لساني و تحت قلمي ..

* جدّد حبرك فورقتي بيضاء لعملٍ آخر ..

















o بوح

* الجوع يجب ألا ينسيك ترك بعض الحبوب للبذار .
* سالت نفسي ، وقد تجاوزت الخمسين : هل أنا متأكد من شعور أبنائي و بناتي تجاهي ؟
* هل هم راضون عن أدائي ، ما حقيقة مشاعرهم نحوي كأب ؟ أهي المجاملة و الصمت وكظم الغيظ ، أم التعذير لي بأني ابن مرحلة غير التي يعيشون ؟ أم هي خليط من الرضا و العذر و العتب ؟
* و إن كنت الثالثة فهي عندي أفضل الخيارات ، لأنني على يقين أن ثَم ما يستحق العتب في طبيعة علاقتي معهم .
* سألني : ما صفة قلبك ؟ فأجبت : أنه لا يسمح للأحقاد أن تستوطنه .
* سألني : ما صفة عقلك ؟ فأجبت : أنه يتعلم في كل لحظة .
* سألني : قلبك هل يتعلم ؟ قلت : هو يتألم و لا يتعلم ، بل يكرر خطأ الحب كل مرة و كأنه يحدث له أول مرة .

* لا تكبت عواطفك ، فقَدْرٌ من البوح هو متنفس للأحزان .











* قلت يوماً لصاحبي : أقبل عليك بكامل الإخلاص ما أردت ، و أتركك بكامل العذر ما أردت .
* كبت المشاعر يسبب الألم العاطفي و القلق .. حاول أن تبوح لصديق عاقل لديه أذن تسمعك ، فإن لم تجد فاكتب دون سرد التفاصيل .
* في سجودك بح له بما يعلم من معاناتك و آلامك و نصبك و أحزانك ، و اطلب الصفح و التجاوز عن زلاتك مهما عظمت ، فهو أعظم و أكرم .
* تأمل : هل بقاء نفوذك و سطوتك متعلق بقوتك و صلاحك ، أم بشتات خصمك و ضعفه ؟ فالضعيف يقوى و التشتيت يجتمع ، والسنن الإلهية لا تحابي أحداً .
* يا رب حسبنا من سؤالنا علمك بأحوالنا ، على أننا نسألك كما أمرتنا فاستجب كما وعدتنا .
* الصمت ملجئي في مواقف أحصل فيها على معلومات محزنة ..متعبٌ أن يجتمع الصمت و الحزن .
* أقف حسيراً أمام معاناة كثيرين لا أملك حيالها إلا التوجع .. يا قدير
* تكلم فالكلام يولد السعادة و ينفس الهم .. بح بما في نفسك فذلك خير من الكتمان و الانطواء .
* وجدت الناس بحاجة إلى الناس ، محتاجين إلى من يستمع إليهم و ينصت لمعاناتهم و يبادلهم صدق المشاعر أكثر من حاجتهم لمن يتحدث إليهم .






* أهم معركة هي تلك التي تخوضها مع نفسك ، وأرقى مستويات الشجاعة الشجاعة مع الذات .
* ألا ترى أنه صار فرض عين عليك و أنت تأنس في نفسك قدوة في مجل ما أن تبدأ الطريق ، وتدع عنك التعليلات الواهية ؟! .
* كثيراً ما نشفق على الأشياء الجميلة في حياتنا أن نكتبها ، هل يكتب المرء نفسه التي تتردد ، أو قطرات دمه العابرة في عروقه ، أو أقسام روحه الهائمة ؟ و الذي يكتب عن الآخرين يكتب ليعبر عن نفسه ، فكيف إذا كان الآخرون هم النفس و النفيس و الروح الساكنة في أجسادنا ؟!













































o سعادة
* مناجاة الله ولو لثوانٍ تمنحني طاقةً هائلة لا تُقَّدر بثمن ، أجدها حين أحتاجها في المصائب والملمات وفي مدارج الحياة العادية ، وأجدها حين تواتيني فرصة السعادة والهناء ، فيهجم وحش كاسر من الخوف أو الذكرى ، لينغص عليّ سعادتي ، فأجدُ ربي يمنحني الحماية والرضا والعطف ، ويمنحني الفرصة بعد الفرصة حتى أكون سعيدًا.
* حين نقرِّر أن نكون سعداء فلن تستطيع الرياح العكسيَّة أن تمحو قرارنا مهما كانت حدتها ، لنتخذ القرار ، ولنستمت في الدفاع عنه .
* إذا فاضت السعادة على أرواحنا وصحبتنا كصديق دائم ستبدو كل الأشياء جميلة ومبهجة حتى لو كانت غير ذلك ، فكيف إذا كانت جميلة فعلًا .
* وجدت أن صفة السعادة الحياتية سهلة ولكنها دقيقة ومستمرة ، فهي تتطلب من الصبر أكثر مما تتطلب من الذكاء .











* عندما تكون السعادة داخلنا فإنها تنتقل معنا للحال التي نكون عليها ، وتمنحنا طاقة ذاتية هائلة على اكتشاف جماليات ما نحن فيه ، والاستمتاع به ، وعزل التأثير السلبي عنه .
* قالت له : أتمنى مكعبات للسعادة كمكعبات السكر أضعها كل صباح في فنجان قهوتك .
* ردَّ : هي موجودة فعلًا .. كلماتك الحلوة أبعد تأثيرًا منها .
* كان صلى الله عليه وسلم أكثر الناس سعادة في الحياة ، وحين يقول ربه : ( وللآخرة خير لك من الأولى ) فهذا معناه أن الأولى خير أيضًا ، ولذا طابت له الحياة ، وأخذ من متاعها ، وما ترك شيئًا من الطبيات إلا وأخذ بنصيبه منه ، دون أن يتكلَّف مفقودًا ، أو يرد موجودًا .
* من أعظم نعمك بعد الإيمان ما أودعت قلبي من السكينة والطمأنينة والسعادة ، فأنا محبور عامة وقتي بمأكلي ومجلسي وقراءتي وسفري ولقاءاتي وانفرادي ... شكرًا لك يا واهب النعم ، وأسألك منح السعادة لأحبتي الذين أود لهم ما أود لنفسي .
* لا تسمح لمخاوف المستقبل أن تنغص عليك متعة الحاضر .. عش يومك بسعادة .
* اصنع سعادتك من أدواتك المتوفرة لديك مهما كانت صغيرة ، وإياك أن تربط سعادتك بتوفر أدوات إضافية قد توجد عند غيرك .
* السعادة عادة ، وليس إحساس الكآبة دليلًا على عدم قبول العمل ولا على غضب الله ، وقد يسعد غير المسلم إذا تعلم أصول الحياة وقوانين البهجة .




* أتمنى لك سعادة لا يكدرها حزن إلا أن يكون كدرًا عابرًا وقدرًا قاهرًا يقاومه الإيمان والرضا .
* ليست السعادة مخزونًا ماديًا ينضب كلما أخذنا منه ، بل هي خبرة تزيد كلما عشناها أكثر .
* سعيد لأني بلا أحقاد ، وحتى من يريد مني أن أكرهه أحاول ألا أستحضره أصلًا ، ولا أفكر فيه .
* لا أبحث عن السعادة ، فهي تسكن قلبي ، وتطفح على لساني ، وتلون مشاهداتي وسماعاتي وما حولي .
* أتابعه وهو لا يدري ، وأقفو خطاه وأهتف : عساك سعيد وأنت بعيد
* كلما قال لي : أحس بأنك متضايق ، أجبت : أنا سعيد ومسرور ، فأصبحُ سعيدًا ومسرورًا فعلًا !
* ربما تطرق السعادة أبوابنا أو عقولنا متنكِّرة فلا نفتح لها .
* يستحيل على الحاسد أن يذوق طعم السعادة ، فالنار تشتعل في داخله
* للسعادة معدل تراكمي شأنها شأن المدارس الأخرى ، ومع تقدُّم الزمن يصبح تعديل المعدل أصعب .
* من لا يضحي ببعض الحاضر من أجل المستقبل ، أو ببعض الخاص من أجل العام سيسمع بالسعادة دون أن يذوقها .








* تهرب السعادة منا حين نتحدث عن أشياء لا نملكها من مال أو جمال أو منصب .
* التميز ، وتحديد الهدف ، ورعاية الأولويات ، والتخطيط ، والتركيز خمس عادات أساسية للسعادة .
* من عادات السعادة : ضبط الوقت ، والإرادة ، والعلاقة مع الآخرين ، والتفكير الإيجابي ، والتوازن .
* السعادة تُعْدِي والكآبة ، حينما تحتكّ بإنسان تتأثر بحالته النفسية ، وكلما اقتربت أكثر زاد تأثرك .
* لا أستطيع التحكم في فعل الناس ، ولكن في استجابتي ورد فعلي .
* في صبيحتك تنفَّس هواء التفاؤل ، وأرسل تحيَّة الصباح لأصدقائك مصحوبة بدعوات جميلة ، وحاول ألا يمر اليوم إلا وقد صنعت إحسانًا لأحد ولو مرة .. راقب مؤشر السعادة في قلبك .












o معرفة
* الأشياء التي لا نعرفها تظل أقفالًا وألغازًا ومخاوف مهما كانت بسيطة وسهلة ، والعلم هو السر الكاشف والنور والسلطان والمفتاح .. ما أجمل النهم من المعرفة حتى في أدق تفصيلاتها .. بالعلم يظهر تسخير الكون للإنسان ، والإنسان ليس أكبر ولا أجمل ولا أغنى ولا أقوى ، ولكنه الأعلم وبهذا تفوَّق و " علَّم آدم الأسماء كلها " .
* لا يمكن عسف الناس على ما يُعتقد أنه الأفضل ، وإنما الحكمة معرفة حال المجتمع أولًا ، وما يمكن أن يتقبله من الإصلاح وتحمل تبعاته النفسية والاجتماعية والاقتصادية ثانيًا ، ووضع خطة الإصلاح على هذا الأساس .
* الانحياز يقينية الجاهل ، كما أنَّ الحياد ربيبة العالم .
* اجعل لك مشروعًا تملأ به حياتك ، وتصرف فيه جهودك وتزوّد بالاطلاع وقراءة السير الذاتية للعظماء والمصلحين لتقتبس من أفكارهم وحماسهم .









* وجدت خير الدنيا والآخرة متوقفًا على أربع :
* الإيمان والسعادة والحب والنجاح .. ووجدت القراءة هي سبيل تنميتها وتطويرها .
* أنا أحوج ما أكون إلى معرفة نفسي .
* المعرفة من أهم أسباب السعادة .. اجعل الكتاب صديقك الدائم .
* إذا لم تكن فقيهًا بحال الناس وقدر احتمالهم فلن تفلح في تحقيق مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو اجتهدت .
* قال لي أحد الصغار : لا أعرف . قلت له : حاول . قال : لا أعرف كيف أحاول !
* تأملت فضل الحركة المبنية على المعرفة فوجدتها تختصر الوقت والجهد والمال ، وبقدر معارفك تحقق نتائج أفضل وأضمن وأرخص وأسرع ، ولذا قدّم الله العلم على العمل .
* متى يتوقف الإنسان عن التعلُّم ؟ إذا اعتقد في نفسه الكمال !!.
* إنني مدين – بغير تردّد – لتلك الفترة الذهبية التي استثمرتها في الحفظ والمحاولة ، وفي القراءة التي نسيت الكثير من تفصيلاتها ، ولكن بقي تراكمها الذهني واللغوي والنفسي راسخًا أحس به كلما أردت .
* التعلُّم أعظم قدرة لدى الإنسان .
* من الواجب علينا أن نفرق دائمًا بين ( الوعي ) وبين ( الإحساس بالمؤامرة ) ، فالوعي موقف ذهني صادق مبني على شواهد ويقينيات ،





o ومعرفة الإنسان موقعه على خارطة الأحداث، والإحساس بالمؤامرة شعور نفسي يقصد فيه صاحبه تبرئة نفسه واتهام العدو والتباطؤ عن العمل.
* ما أكثر الرسائل التي مطلعها "ثبت علميَّا" وليس فيها إلا التوهم والادعاء.. على المرء ألا يغتر بزخرف القول.
* المفرقعات تحدث صوتاً لكنها لا تؤسس معرفةً.
* الطريقة التي توصل بها المعرفة للآخرين هي جزء من المعرفة، هنالك من يملكون قدرةً لغويةً يخيلون بها إليك أنهم ذوو معرفة وفهم عميق، وهذا جزء من الحقيقة!!
* العلم: الاستماع، ثم الإنصات، ثم الحفظ، ثم العمل، ثم النشر.
* لاحظت أن بعض من يتعلمون لغة أخرى يكونون أثناء ذلك منظّرين يرسمون ما يظنونه أفضل طرق التدريس، ونقّاداً يتحدثون عن عيوب اللغة ونقاط ضعفها، وبعدما يتعلمون يكفون عن ذلك!.

*


*

* جمال
* أجمل لحظات الحياة هي تلك التي يعجز الإنسان عن التعبير عنها، أو لا يريد التعبير عنها؛ عبادته وروحانيته حين يخلو مع ربه، أو سعادته ووجدانيته حين يخلو مع حِبه (بكسر الحاء).. أجمل التاريخ هو ما لم يكتب إلا في المهج بلغة المشاعر.
* رذاذ خفيف لطيف لا عهد لي بمثله، ونسمات ناعمة تداعب وجه البحر، وتهز صور الشجر المنعكسة عليه، وحفيف الأغصان يصنع لحناً جميلاً في الآذان، والهدوء سيد الموقف.. حمداً لك يا إله الكون وخالق الجمال.
* آخر جمال أشهده يظل هو الأفضل والأقوى والأبقى في النفس، وقد راقني هذا المعنى وحاولت تفسيره بالتفاعل الإيجابي مع الجديد بدل الوقوف مع الذكريات.
* من الخطأ أن يعاب العالم بغناه، وكأنه يراد له أن يكون فقيراً يمد يده، أو يعاب العالم بحسن مظهره وكأن البؤس علامة التقوى، أو يعاب
*

o برعايته للجمال، وكأننا لم نسمع حديث (إن الله جميل يحب الجمال).
* اهتم بعطرك وشعرك ونظافتك ومظهرك وابتسامتك؛ فهي سر سعادتك، والله يحب كلَّ هذا، فهو نظيف يحب النظافة، جميل يحب الجمال، فكن أهلاً لحبه.
* الوردة رمز الحب والجمال والطيب، وهي لا تخلو من الشوك، فتعلم كيف تمسك بها.
* مظهرك الشخصي يكوّن 50% من الانطباع عنك، ليكن مظهرك جميلاً وهادئاً ومعبراً عن النظافة والتواضع.
* زخات المطر وهبات النسيم الهادئة تنعش الروح.. من دون الأحبة لا نستطيع تذوق الجمال.
* حين تنتقل إلى بيتك الجديد لن تأخذ معك إلا المقتنيات الجميلة، وحين تستفتح يومك فلا تحمل معك من الأمس إلا الذكريات العذبة.
*

* حب
* الحب فن رفيع يتطلب سعياً إلى الكمال الذاتي وإبداعاً، وحرية داخلية.. الحب الحقيقي المشبع بالقيم السامية مازال نادراً، والكثيرون لم يتهيأوا له بعد، إنهم يخافونه؛ فهو يتطلب حيوية ونكراناً للذات، واستعداداً للفعل والقلق والاهتمام.
* الحب فطرة إنسانية وُلدت معنا، لا نحتاج أن نتعلمها بل أن نتعلم كيف نعبر عنها؟ كيف نشبعها؟ كيف نسيطر عليها؟
* الحب ليس حراماً ولا إثماً ولا عاراً يُخجل منه أو يُستر، إنما الشأن في ضبطه "واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه".
* الحب سكينة الروح قبل ثورة الجسد وبعدها.
* عيد الحب غريب عن ثقافتنا، لكن الحب من صميم إنسانيتنا وديننا وأخلاقنا، والمجتمع الإسلامي أحوج ما يكون إلى تذكيره بأهمية العاطفة والحب.
*

* الحب أعظم المشاعر والمعاني، ولهذا يبقى في الجنة، ويزول الخوف والرجاء.
* عشية رذاذ من الحب على قلوب لا تعرف إلا البياض، رسالتها التي لا تحيد عنها أن تمسح آلام المحزونين وتخفف لوعاتهم، وترق لهم وتشركهم في خلواتها وصلواتها ودعواتها.
* إن قلباً مليئاً بالحب كقلبك لخليق أن ينبض في كلِّ صدر، وإن عقلاً يتدثر بالحكمة كعقلك لحقيق أن ينفذ إلى كل عقل.. فلتحافظ على سموك، ولا تلتفت للوراء.
* النوارس في مهرجانها تسبح باسم الله الغفور.. والقلوب الحيَّة العامرة بالحب والصبر في مهرجان عبادة لا يتوقف.
* تجربتي الصغيرة علمتني أن الحب ليس شعوراً تجاه إنسان واحد فحسب؛ بل هو ينبوع متدفق يتسع مداه كلما فتحنا له القنوات.
* حينما تبحث عن المتعة فحسب ستحرم روحانية الحب، وإنسانية العلاقة.
* اشتريت اليوم عصا جميلة، وخرجت بها في الممشى، استغربت أن الناس يتحاشونني؛ فعرفت أن الخوف ليس هو أفضل المشاعر التي تحب أن يحتفظ بها الناس عنك.. الحب لا يعدله شيء.
* إذا قلت لك: إني أحبك فحذار أن يذهب ظنك إلى أني أعني شخصاً آخر، حتى تصبح الكلمة العذبة خاوية.. أحبك أنت بالذات.
* الشمس تشبه الأحبة؛ تجيء وتذهب بلا استئذان، وعندما تذهب
* البهجة في حياتي ، وأمتن كثيراً لهم حين يتلاشى قلقي بفعل توقيعاتهم التي تصنع يومي. أحبكم أيها الحالمون المتفائلون حيث كنتم.

* الأيام التي تأتي بالبشر جميلة ، ويجملها أكثر صدق الخلصاء الذين تعاهدت قلوبهم على الحب والوفاء، فلهم نجدد عهد المحبة والوصال.

* اليوم صنع لي حبيب مشكلة، حبيب أظن أنني قدَّمت له الكثير ولهذا كانت صدمة.. لكن لابأس هو أيضاً يعتقد مثلي أنه قدَّم لي الكثير.

* بقدر ما تمنح الآخرين من الحب يتسع قلبك ، وتسمو روحك ، وترق مشاعرك ، ويمنحك الله السعادة والنجاح.

* اجعل حبك وقلبك لمن يستحقونه وهم كثير ، واجتهد أن تضيق خانة البغض.

* اجعل مقدمة قلبك حديقة غناء تمنح أصدقاءك الحب والورود والسلام والابتسام ، وخلفه مقبرة لدفن عثراتهم وأخطائهم ونزقهم بصمت.

* حتى وإن لم تأت ، حتى وإن بات المكان مظلماً بدونك وموحشًا أيضًا .. روحي تفتش عن روحك بالقرب .. فهل ياترى تجدها ؟
* هي تثق بأنك قريب.. البعد شيء أستحيله على روحك !.

* الناس يجمعهم الحب وتفرقهم السياسة .. حين تتحدث عن معنى


o التعاطف والمحبة تجد قلوب المحبين ، وحين تطرق مسألة سياسية يصطف المؤيد والمعارض والمؤَّدب وغيره .
* الحب الصادق يجعلك تعطي بلا حساب ؛ ولذا أجزم بأنه لا يجتمع الحب والبخل أبداً.
* إذا أحببت أن تتعلم شيئاً فعليك أن تعشقه ، أو تؤمن بأهميته.
* بيني وبينك أسئلة لا أريدها أن تجاب ، وتناقضات جميلة ليس من مصلحة الحب أن تنتهي.
* الحب عادة .. درب قلبك على النبض.
* لا أحب العاطف المتنقلة.. حين يتعرف عليك قلبي فلن يسمح لك بالمغادرة أبداً .. ستظل حبيباً مدى الحياة.
* أيها الحبيب! مرَرتَ على صفحة القلب، فاهتزَّ شوقًا إليك ، فكانت هذه الرسالة تجديد وصل مارثّ حبله ، ولا انصرم عهده .. أتمنى لك سعادة لا تفارق حياتك ، وأن تكون العقبى لي ولك .

* الحب الصادق لا يحيا بالغموض ونصف الحقيقة .. لابد من الوضوح والشفافية مع من تحب .

* يعلن أنه لن ينحني ، ولن يستسلم ، ولن يتنحّى ، ولن يقبل التغيير .. حبي لروحك التي أضفت على حياتي بهجة ، وكانت إلى جواري في المواقف الصعبة.

* الحب شعور خارق لا يخضع لقانون أو منطق ، من يحبك سيحبك بكل عيوبك ، ومجردًا من كل مميزاتك ، والوصفة السحرية لدوام الحب





o هي بسمة صافية ، وكلمة جميلة ، وقلب قادر على الاحتواء.

* كلما زاد وعي الإنسان فهم حاجات شريكه ، وكان أكثر حرصًا على إسعاده .. لتدريب الشريك على العطاء بادر بإعطائه ، وأسبغ عليه من المنح العاطفية قبل المنح المادية ومعها وبعدها .
* أحبك .. لا تسأل لماذا! لا تسأل الورود لماذا يفوح عبيرها.
* أؤمن بالحب لأني اعيشه وأتنفسه كالهواء.
* أحسن لقاءك بمن تحب ؛ لأنك لا تدري متى يكون اللقاء الأخير بينكما.
* عود من حولك أن يستمعوا منك كلمات الحب مع التحية ، هذا لا يخدش وقارك ولا يقلل من هيبتك .
* الحب ينبوع ، كلما فرغت منه زاد وجاش بالري.
* الحبيب من ساواك بنفسه ، وضحى بالنفيس من أجلك .
* شوَّه الناس معنى الحب حتى أصبحت كلمة " love " متلبسة بمعانٍ جنسية في أحيان كثيرة.
* قد نحب الصوت أو الشكل أو الشهرة ، أو ما يناسبنا في الميول والطباع ويشاكلها.
* قد يحرمك الله محبوبًا أو صديقًا بعض الوقت لتعرف قيمته وتشعر بأهميته.

* الناس يحبون أنفسهم ، حين تشعرهم أنك تحب نفسك لن يلتفتوا








* إليك ،وحين تشعرهم أنك تحبهم سيقبلون عليك ويحبونك .

* أنت يا صغيرتي لا تملكين قلبك ؛ فهو بيد خالقه يصرفه كيف يشاء، ولكنك تملكين تصرفاتك الحياتية ، وأنت قادرة على معالجة قلبك وإصلاحه مستعينة بالله ، ثم بذوي الحكمة والبصيرة والتجربة.
* عندي من العاطفة ما يجعلني مبتهجاً باللقاء حتى النهاية ، وعندي من الصبر ما يجعلني أخفي دموعي عند الوداع .
* قد أستطيع أن أسلو عنك ، لكن هيهات أنساك.
* أيها العاشق الذي حاول النسيان وعاودته الذكرى ، لا بأس من هجمة عابرة يفيق بعدها العقل ، وتشتد المقاومة .
* ثقافة الاستهلاك تُكرس ثنائية : الحب والجنس .
* تناول القرآنُ الجنسَ بلغة راقية نموذجية ؛ فسماَّه : إفضاء ، ومباشرة ، ومسَّا ، وغشْياناً ، ورفثًا ، وملامسة ، وكساه ألفاظًا جميلة ، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم : صدقة.
* الإشباع الحلال عصمة.
* الحرمان يصنع للحب تاريخاً ، قيس وليلى وروميو وجوليت .
* كثيرًا ما تُعمم التجاربُ الفاشلة على الآخرين .
* دون مجاملة أو تزيد ، أنت أهم شخص في حياتي! ومن دونك أحس بالضياع ، بالفقد ، بالاغتراب ، أعنيك أنت .. أنت بالذات وليس غيرك .







* زواج
* سمَّى الله العقد الزوجي بـ ( الميثاق الغليظ ) مما يدل على رسوخه في ربط روحين وجسدين ، الزواج علاقة عقل وقلب وروح وجسد وحاضر ومستقبل ، الزواج شراكة ندية رائعة ، تتشابك فيها الأيدي لقطع مشوار الحياة بأمل وتفاؤل وتعاون .

* الاعترافات بين الزوجين عالية الكلفة ، ولا تأتي بخير ، وخصوصًا الحمقاء لا تزال تدفع ثمن اعترافها قبل سنوات .

* مؤلم أن يتجاهل أهلك احتياجاتك العاطفية والجسدية ، ويظنوا أن توفير المادة يكفي ، ليس ضد الحياء أن تحدثيهم عن الزواج ؛ فهو سنة الأنبياء وصنعة الله الذي أتقن كل شيء.

* رمى عملة معدنية قائلاً : إن وقعت لوجهها سأذهب لصديق ، وإن وقعت لظهرها سأذهب لنزهة ، وإن وقفت على رأسها سأبيت مع زوجتي.

* الزوجية ليست ( قفصًا) بل فسحة ومزيد حرية ، والعسل لا يجب أن يكون شهرًا بل دهرًا.
* الزوجية ( لباس) فيه الستر والنظافة ، والدفء والزينة ، والخصوصية والمباشرة ، وإمكانية التجديد.

* الزواج السعيد ليس قائماً على عاطفة عاصفة ، بل على شراكة ومسؤولية وتفاهم وحب.

* نجاح العلاقة الزوجية لا يعني خلوها من الكدر ، فلا بيت بلا مشكلات.

* المقارنة مع الآخرين من أكثر ما يدمر العلاقة بين الزوجين أو الأصدقاء.

* المرأة قلب العالم والرجل عقله ، وإذا انفصلا فهو الموت أو الجنون .

* ياولدي لا تجعل التفكير بالانفصال أول ما يخطر على البال عند أدنى إشكال ؛ فهذا ليس من شيم الرجال.

* لا .. لا تطلبي الطلاق لأنه شاهد صورًا إباحية ، حافظي على بيتك المستقر ، وزواجك السعيد ، والاحترام المتبادل ، والأطفال.. ولا تجسسي عليه ، وقدمي له النصح ، وأشبعية عاطفياَّ واملئي حياته ، وكوني قريبة منه ، اقبلي اعتذاره وصدقيه حين يخبرك أنها نزوى عابرة لن تتكرر ، ساعديه على النهوض والترميم ولا تسجلي أخطاءه .. والله غفور رحيم.

* يغار من زوجته لتفوقها عليه تعليميَّا ووظيفيَّا فيعرقل مسيرتها .

* إذا ضعف الحب في الزواج فيجب ألا تغيب الرحمة " وجعل بينكم مودة ورحمة .. ".
* أكثر شيء يفاقم المشكلة بين اثنين أو زوجين هي ( المبالغة ) في وصف
* المشكلة . أحياناً نصف الحياة مع شخص ما بـ ( المستحيلة ) في حين أنها
* ( ممكنة ) .
* يرتكب خطأ مع فتاة ثم يظن أن الله سيعاقبه في زوجته فيقتلها
* بالشك والاتهام .
* الحقوق الزوجية تحتاج إلى مقرر دراسي ، وإلى دورة إلزامية لكل من
* يريد أن يدخل عش الزوجية من ذكر وأنثى ، ليقدم على بينة ، و لئلا تكثر
* التجارب الفاشلة في هذا الباب ، وللحد من نسب الطلاق المرتفعة .
* من عقبات الزواج : ذلك الشاب الذي يطالب بامرأة جميلة ،
* والجمال عنده هو ما اعتادت عينه على مشاهدته في الأفلام والمسلسلات
* والشاشات ، يريدها بيضاء طويلة صغيرة ، يريدها في جمال الممثلات ،
* وتقوى الصحابيات ، وغنى المليونيرات ، دون أن يكلف نفسه عناء
* التأمل في حاله هو ، أو أن ينزل إلى أرض الواقع ، وليس الأحلام .
* 0 استمرار الحياة الزوجية سببه :
* أولاً : التغافل عن تقصير الشريك وهفواته .
* ثانيًا : الصبر على طباعه المختلفة عن طباعك .
* ثالثاً : الحب ، وهو الأهم ؛ ومن دون صبر وتغافل يذبل الحب .
* من أسرار الخَلْق أن الرجل قد يضر نفسه وزوجه لمجرد تخيله أنها
* تكون مع غيره ، في حين تصفح هي وتبدأ من جديد ، ثم ستنكر الرجال
* غيرة النساء !































* أمل

* ليتذكَّر اليقظ الحيُّ أنَّ كلَّ بداية فهي نهاية ، وكل نهاية فهي بداية
* تنتهي مرحلة لتبدأ أخرى ، ويركب المرء طبقّا عن طبق ، وأجمل
* اللحظات لحظات المعانة متى كانت مقرونة بالأمل ، مصروفة في
* العمل ، ومن الحزم ألا تشعر أنك وصلت حتى تصل فعلًا ، فربما حيل
* بين المرء ومقصده في آخر لحظة .
* سألني فتى عن أهم أحلامي ؟
* فقلت : أن أموت وأحلامي تنبض بالحياة ، وتواجه التحدّي ، وتنفخ
* روح الأمل في ضمائر البائسين واليائسين والمحبطين .
* عَجَبٌ أن يطول الأمل ، ويصبح المسلم في حاجة إلى من يؤكد له أن
* مجرد انتحال الاسم لا يعني شيئًا ، ولا يغني شيئًا .
* التطلع للمستقبل ليس هروبًا من الحاضر ، ولا قفزًا على السنن
* الربانيَّة ، ولكنه الأمل الذي يدفع إلى العمل .
* لا بأس بأمل يعززه عمل ، والمهم أن تخطو الخطوة الأولى ، وأن تصنع





* الإرادة في نفسك ، وأن تكون تطلعاتك موصولة بواقعك بحبل متين ،
* أو حتى بحبل سري .
* 0أمل نحيا به حتى نموت خير من يأس يقتلنا قبل أوان الرحيل .
* سلكت طريقًا طويلًا .. طويلًا !! وكلما أضناني المسير على قدمي
* حفزني على المواصلة تأكدي أن له نهاية ، وأنها في صالحي .
* افتح رئتيك للهواء ، واستقبل يومك غير آسٍ على ما فات ، ولا
* خائف مما هو آت ، اطرد الهموم ، ووكِّل الحيَّ القيوم .
* سأزرع الحياة بالأمل ، وسأضع بذوره في التربة حتى إذا ما باغتني
* قبري قبل الوصول أكملت البذور مشواري .
* لا تنتظر مَلكًا يهبط من السماء ، ولا مهديًّا يخرج من سرداب .. ازرع
* أرضك ، وانتظر غيث السماء ، وتعاهد شجيراتك .
* الأمل الذي لا يخبو هو ذلك النور المقتبس من جذوة الإيمان يضيء
* دروب الحياة حتى في الليالي السُّود .
* يغرينا المجهول كما يغرينا الأمل ، فما نبحث عنه قد يكون قبالتنا ،
* ولكننا نمد أبصارنا إلى أبعد مما نرى فنتخطاه .. انظر ما حولك ،
* واكتشف متعته وجماله .
* حلمي أن أخرج من الحياة بنفس النقاء الذي جئت به إليها .
* يا رب ! أعنّي لأبدد الخوف بالدعاء ، وأقهر اليأس بالرجاء .
* ثمَّ نفوسٌ محطَّمة ، ساء ظنها بالناس وبالحياة ؛ يمكن انتزاعها من









* خيبتها وَوَهْدَتِها بكلمات الحب والأمل والسلوان ، وبالوقوف المعنويِّ
* إلى جانبها .
* إن حالت ظروفي دون لقياك فالقادم أجمل ، وإن فات العمل فلا
* يفوت الأمل .







































•تفاؤل
* المتفائل ليس أعمى , ولا واهماً يعيش في الأحلام , وإنما هو واقعيٌ يدرك الحياة بقدر ما فيها من المشكلات يوجد إلى جوارها الحلول , وبقدر العقبات فهناك الهمم القوية التي تحوَّل المشكلة والأزمة إلى فرصة جميلة .
* دعونا نتفاءل أن روحاً جديدة تسري في هذا الجسد , شباب بعيد عن الجمع والطرح والضرب والقسمة والحسابات التي أثقلت كواهل النُّخَب ؛ يستشرف للنهوض وللمجد وللحضارة وللحرية وللحقوق .
* أحس أن قَدراً إلهيًّا يحفز الشعوب إلى اليقظة , والسعي لنيل مطالبها , وبأقل التضحيات , وأفضل النتائج .
* انفثوا .. صباح البؤس عن يساركم ثلاثاً , وابدؤوا من جديد ؛ فنحن نحمل ديانة السعادة .. نضمر في دواخلنا يقيناً يخفِّف علينا المصائب والأقدار .. نؤمن بكل الأشياء الجميلة , ونتفاءل بالقادم الأفضل .
* عوَّدت نفسي كلما خسرت شيئاً – أي شيء – أن أفكر في سلبياته
* وأنشر ف داخلي اعتقاداً بأنَّ الله أراد لي ماهو أفضل .
* أحس أن لحظات انتظار القادم الجميل هي أحلى لحظات العمر , وهي تنتهي حين وصولها إلى الذروة؛ لنبدأ بانتظار قادم آخر جميل .. علينا توقُّع الأفضل دوماً .
* كما أنَّ اليأس موت في الحياة كذلك هو كفر بالإيمان .. على الإنسان أن يحارب الكلمات السلبية أن تري على لسانه تحت ي ظرف , قل خيراً وتفاءل بالخير .
* لا تصنع من آلام الماضي تمثالاً تقدم له الطقوس كل لحظة ليظل قلبك مجروحاً , وإذا كنت صنعت التمثال فدع أشعة الشمس تضربه حتى ينصهر ويذوب؛ فهو كما الثلج سريع الذوبان .
* أحاول أن يكون كُّل يوم مختلفاً عما قبله , أعيش بهجته, وأعيش فائدته , وأعيش تفاصيله وكأنها المرة الأولى .. حمداً لك يارب وشكراً .
* اجعل البهجة والتفاؤل عادة لا تحتاج إلى سبب أو مناسبة , وانتزع الأمل الواعد من عمق المحنة , وكرّر المحاولة عشراً ومئة وألفاً وأكثر حتى يعتاد عقلك عليها .
* إذا رأيت عصافير السعادة ترفرف في سماء روحك فاستأنسها وتألفها , ولا تصّوب نحوها بندقية الهم لتقنع نفسك أنك كئيب حزين , وأن السماء ليس يحلِّق فيها إلا طيور النحس .
* لو استطاع لإنسان أن يحاول دون يأس لكان تحقيق ما يريد مضموناً بإذن الله , وخاصة في دائرته الشخصية .. هل تقدر أن تحاول آلاف أو عشرات الآلاف حتى تنجح ؟

* سألني : أنت متفائل بأوضاعنا ؟ فأجبته بأني متفائل حتى حين لا يوجد سبب يدعو لذلك؛ فالفأل عندي هو الإيمان بقدرة الخالق على تفجير الأنهار من الحجارة الصم .
* دليلك في الوصول إلى القمة هو التفاؤل . رحلة النجاح لن تكتمل إلا لمن يواجه صعاب الحياة بابتسامه .
* لا تنظر إلى الوحل تحت قدميك فقط؛ بل انظر إلى النجوم المتلألئة في السماء , ولا تطل الوقوف عند الأبواب المغلقة ؛ بل غادر للأبواب المفتوحة او المهيأة للفتح .
* الفرح بالانتظار أعظم من الفرح بحصول المراد .
* يعاتبني على دعوتي للتفاؤل ويقول : ظروف الناس لا تسمح بذلك! ونسي أن ظروفي مثل الناس , والقصة في قدرة الإنسان على تجاوز الظروف , والبحث عن جمال الحياة و إيجابيتها ؛ فهي ليست لوناً واحداً .
* أول اسم بقائمتي ( ا ب ت س ا م ) , أليس يدعو للتفاؤل والابتهاج والأمل ؟!
* اليَائِس لا يعمل .. حارب اليأس مهما ادلهمَّ الظلام من حولك .
* أكثر ما يهدئ الغضب أن تردِّد إذا عاكستك الأمور : ( لعله خير ) .
* المجرة تبدأ من ذرة , والشجرة تبدأ من بذرة , والبحيرة تبدأ من قطرة , ابدأ من الصفر وستكون شيئاً مذكوراً .
* من طبع المتشائم أن يرى الأشياء حوله سوداء ولو كانت ناصعة

* كالشمس في سمائها .
* قالت : أرى في القمر وجه الحبيب قال : أرى في القمر لوحة كُتب عليها : ممنوع الوقوف .. الحياة حركة لا تتوقَّف .
* في داخلي إحساس مستور بأنني سأكون الشخص الاستثنائي من الناس الذي يعيش طويلاً , ويسلم من الأعراض والأمراض .
* كيفما رأيت الحياة كانت لك .
* الذي يعتقد أن الحياة مكان خطير يمتلئ بالتهديدات؛ سيجد عالماً ميئاً بالخوف , والحزن , والإحباط , والإنسان الذي يؤمن بأن الحياة مليئة بالفرص الهائلة والأعاجيب التي يمكن للمرء الخوض فيها ؛ سيجد هذا العالم نفسه مليئاً بتنوع وثراء وإشباع لا حدود له .
* عادة المتشائم يحاول ترحيل الفرح إلى الأمام تحت ذريعة الخوف
* لا تلح بأسئلة الوسوسة فجواباتها تزيدك شكّاً .. تجاهلها واشتغل بأعمال تأخذ جهدك , وقاوم واقرأ وردك , وراجع عيادة نفسيَّة .
* المصيبة من الله كرم , ولمرء وما يختار : إما التفاؤل النبوي : طهور إن شاء الله , أو جفاء الأعراب : حمى تفور على شيخ كبير تورده القبور .. عليك بالقراءة الإيجابية لكل شيء ؛ فهو أجر وغنيمة .
* إن مجرد إنزال جفنيك الرقيقين على عينيك كفيل بإحالة العالم بأسره إلى سواد , إلا أن رفعهما يكفي لإعادة الضوء وألوان الحياة الجميلة لمرمى بصرك .








* مستقبل
* لا أحد يدري – إلا الله – ماذا ينتظر الناس في مستقبلهم , وما نوع التحديات التي سوف تفاجئهم , فلا شيء يدوم , ولكل زمن وظرف مشكلاته الخاصة , ومن الحكمة أن لا تشغلنا الأغصان عن رؤية الغابة فلندع بعض جهدنا لقراءة المستقبل بروح جماعة وطنية .
* لكل يوم غد ,وليس أحلى من الأيام الخالية إلا الأيام التالية .
* أجيالٌ عربية جديدة تتكون , وتبني نفسها بعيداً عنا , وتفاجئنا بما لم يكن لنا في حساب , فلنصغ إلى صوتها , ولنحاول الاقتراب منها , ولنحترم اهتماماتها المشروعة , ولنقدّر حداثة سنها التي هي مظنة الاندفاع , وليس كل اندفاع مذموم , وأكمل ما يكون الأمر إذا تلاحمت الصفوف , وتقاربت النفوس , وساد الحب , وصارت الثقة أساس التعامل لبناء مستقبل أفضل يتّسع لنا جميعاً مهما اتّسعت اختلافاتنا .
* لا تجعل أخطاء الماضي عوائق الحاضر وعثراته .. استفد من أخطائك ولا تكررها , ولا تسمح لها بتدمير شخصيتك أو هدم مستقبلك .




* لا يكن همك الشماتة بالصف المنهزم والداعمين له .. بناء الذات وتذليل الصعاب وصناعة المستقبل هو المهم .
* اخرج من ضيق الحاضر إلى سعة المستقبل وآفاقه الباهرة , وتوقع كل حسن جميل .
* حين تخسر كل شيء يبقى المستقبل في يدك , فالفشل ليس نهاية المطاف .
* على الإنسان أن يحلم لكي يعيش المستقبل في الحاضر .
* الدِّين إيمان بالمستقبل " وعد الصدق ".
* تقوى القلب من صناعة المستقبل " ومن يتق الله يجعل له مخرجاً .. "
* التاريخ لا يجب أن ننساه , ولا أن نتوقف عنده . نحن نتحدث كثيراً عن التاريخ وننسى القادم .
* لا مستقبل للأمة بدون هوية , والهوية ليست سجناً يعيش الناس داخل أسواره ولا يعرفون ماوراءه , بل حافزٌ للعمل والتعايش والانطلاق .
* المستقبل هو " الشباب " فالرهان على تلك العقول الغضة المتطلعة للاستقلال والتأثير .
* تسارع وتيرة التغيير العالمية يحتم علينا النظر للمستقبل باهتمام لنعرف موقعنا .
* المعالجات اليومية تلهي البسطاء عن رؤية المستقبل والتخطيط له .




* مهما كان الواقع يدعو للتشاؤم عليك أن تبحث عن الضوء في نهاية النفق .
* خيالات السابقين أصبحت جزءًا من الواقع اليوم ، و خيالات اليوم هي واقع الغد .
* لا يصلح النظر للمستقبل من زاوية نهاية العالم ، فهذا مدعاة للإحباط و القعود و الخوف .
* أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي المشاركة في صناعته .
* قد يتضاعف عدد الأمة البشري و ثرواتها الاقتصادية ، ويتزايد عدد المتعلمين و الحاصلين على الشهادات العليا ، وهذا لا يعني أن النهضة قادمة ، ما دمنا لا نملك مشروعًا له رؤيته ، ولا نستطيع قياس التقدم أو التخلف وفق معايير صحيحة .
* يقيني أننا بحاجة لا تُؤجّل لأن نغرس في نشئنا الصاعد حبَّ الوحدة و الاجتماع ، و النفور من الفرقة ، والاحتفال بقضايا الاتفاق وإبرازها ، وتحجيم عوامل الفرقة و عزلها ، ولن نصنع ذلك ما لم نتغلب على روح الــ(أنا) الطاغية .
* حين تكون المشكلة نابعة من أعماقنا .. يجب ألا تكون سوراً مضروباً علينا ، لِم لا ننهض من جديد ، و نلملم جراحنا ، ونستجمع شتات إرادتنا ، و نتطلع إلى المستقبل ، بدلاً من كثرة الالتفات إلى الوراء .. أليس الله هو التواب ؟ أولسنا بالخطائين ؟
* وجدت بعض من جاوزوا مرحلة الشباب يعيشون هواجس خوف على المستقبل ! لا تخافوا أبداً ما مضى كان الأسوأ سنكون أفضل بكثير
*

* بإذن الله .. توقعوا الخير تجدوه و عيشوا الأمل .

* لا تجعل هواجسك تأخذ وقتك و تقودك نحو الخوف ، حاول أنت أن تقودها نحو التفكير في النعم و المنح ، وفي الأعمال التي تنوي القيام بها .
* إن الكثير ينساقون مع الأحلام الوردية الجميلة ، ويرسمون المستقبل بريشة مبدعة خيالية خالية من المآخذ ، لكن حين يصبح المستقبل واقعًا مشهودًا ، وليس حلمًا منشودًا ، تتغير المعالم ، و تختلف القلوب ، وتتحرك المطامع ، ويصبح الجمع شتيتاً ، وتبدأ التهم .
* ليس من شروط النهضة أن تتم في مدى عمرك المحدود ، فاغرس البذرة و ليسْقِها أولادك ، ويقطف ثمرتها أحفادك ، لا يهم ، يكفي أن تكون الخطوة صحيحة .
* الوعد هو بنصر الحق ، لا بنصر فئة خاصة ، حتى أصحاب
* النبي صلى الله عليه وسلم لم تربط قلوبهم بذلك ، ولا وعدوا به لخاصة نفوسهم ، وإنما وعدوا بأن لهم الجنة .
* من «الأمن » الضروري للوطن أن تطمئن إلى أن الوعود المستقبلية و الخطط المعلنة و التقارير الميدانية شفافة و صحيحة .

*



* إبداع
* الآن تتحرك الرياح تسوق الضباب، فهو يهرع أمامها طائعًا مستسلمًا لحكمة الخلاق المبدع ، وهي تضرب صفحة الماء محدثة تموجات رائعة أخّاذة، وهي تهز الأشجار فتسمع أعذب ألحان الطبيعة .. تباركت يا خالق الجمال وملهم الإبداع !

* الحكيم يستفيد من الخطأ فيتحول إلى صواب .. هنا جسر بني خطأ فتوقف إتمامه، فحولوه إلى مكان تصور فيه أشهر الأعمال الدرامية بأغلى الأثمان .. تدبّر كيف تجعل أخطاءك طريقاً لصوابات أكبر .

* بداية مشرقة لأسبوع جديد، أنت تصنع التاريخ حقًا ، لا تظن أن صناعة التاريخ خاصة بالعظماء؛ كلُّ إنسان هو صانع لتاريخه ، وهو مبدع و ناجح إذا أحب .

* يُخيّل للمرء أنه فعل شيئاً عظيماً, وهو كذلك إن أخلص و صدق ، فالصدق يعطي أهمية مضاعفة للأشياء؛ «وكونوا مع الصادقين» ويبقى العمل ضئيلاً إذا قورن بما هو ممكن ، أو قورن بغيره ، ووضع إلى جنب
*

* العديد الضخم من الأعمال الإبداعية العظيمة .

* التنافس الشريف في مصالح الدنيا و نجاحاتها محمود ، وسبب في استمرار الحياة ، وتحسّن أداء الناس فيها ، وحدوث التنمية ، واكتشاف الإمكانات المخبوءة ، وظهور الإبداع .

* أوحِ إلى نفسك : أنك ناجح و موفق و سعيد ، وتملك الطاقة و القدرة و الإبداع .

* نعبر الحياة وفي دواخلنا أولئك الذين غرسوا زهراً جميلاً في دربنا, والذين منحونا العزم لنتخطى الصعاب ، ونسير واثقي الخُطا نشاطرهم الإبداع حرفاً ولغة ، ونمنح الشوق و المحبة و التقدير لتلك الأرواح المتفانية التي ارتبط مصيرنا بمصيرها .

* أعلى درجات الإبداع هو الإبداع اللغوي .

* هناك من يصادر الإبداع ؛ لأنه يخشى أن يصادره الإبداع .
*

* إنجاز



* فترة العمل و النشاط محدودة ، ما بين سنّ العشرين و الخمسين غالبًا، إنها قصيرة لا تسمح بالانشغالات الفرعية التي تعوق عن التقدم و الإبداع و التجديد ، وتعتقل فكر المرء و لسانه و جهده في جزئية كان خليقًا به أن يتجاوزها ، وألاّ يقلق ممن يعارضها أو ينتقدها ، فالله حكم عدل ، وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح .

* مصباح علاء الدين قد انطفأ ، وخاتم سليمان مفقود ، و الجنّيات قد أصابها الموت , ولم يبقَ إلاّ التوكل على لله ثم عمل اليد .

* سؤال النهضة قديم ، و الإجابات لم تغيَّر الواقع .
* هل ثمَّ خلل في الإجابة ، أم أنَّ المشكلة تكمن في أن الأمر لا يتطلب إجابات نظرية مجردة ، بل أفعالاً واقعية ، وقوة بشرية تمتلك الإرادة و القدرة ؟

* من الخطأ ألا تعتبر صلواتك و أذكارك و تسبيحاتك و دعواتك و مجاملاتك للأهل و الأصدقاء من إنجازك اليومي .
*

* العديد من الناس يضيعون أوقاتهم في تمني أشياء يستطيعون الحصول عليها لو صرفوا وقت التمني لتحقيقها .
* حين آمن السود ( في جنوب أفريقيا ) بأحلامهم تحوّل الوطن إلى واحة غناء جميلة تتسع للبيض و السود معاً ، وحصلوا على العدالة في نهاية المطاف .
* واحسرتاه ! إن كان العمر ينتهي وهذه هي الإنجازات و الأعمال ..
* إنها لا تليق بنا .
* كان صديقي يَكْبُر بشكل أسرع بالرغم أنه وُلِد بذات السنة التي وُلِد فيها أقرانه .. كان عقله ينمو بإرادته . لذا لا تحسب الأعمار بالسنوات بل بنضج العقل و الخبرات و الإنجازات .
* أنفسنا لها حق علينا عظيم ، وعلينا واجب الإحسان إليها ، بالتطوير الذاتي ، و تنمية القدرات ، و تحسين الأداء ، و الرعاية النفسية و الصحية و المحاسبة ، ومراقبة الخطوات .
* و العملُ مُخْرجٌ من الأزمات الفكرية و الاجتماعية و من القلق و التوتر .
* يحسن أن تستعدَّ لما سوف تعمل ، وكأنك تطلق قمراً سيارًا ، وأن تنسَى ذلك المنجز بعد ظهوره ، وكأنك لم تعمل شيئاً .. لتجد نفسك مستعدًّا للبداية بمشروعٍ جديدٍ تُخلص له من سويداء قلبك .
* لولا إحساسك بأهمية ما تعمل لتوقّفت عن العمل ، ولولا إدراكك أنَّه ليس مشروع العمر لَماَ هَمَمْت بتعزيزه بآخر بعدما رأته عيناك .
*

* العمل يجعل للإنسان معنى .
* الإنجاز العظيم لشاب أو فتاة ليس هو العمل الذي قدمه مهما يكن ؛ بل العادات الجميلة الراسخة التي اكتسبها ، وستحكمه بقية حياته .
* إذا كنت واقفًا و العالم يتحرك بسرعة فمعناه أنك تتراجع و المسافة بينك و بينه تتسع .
* العمل البشري مظنة النقص حتى مع الحرص ؛ فلا تقلق ممن يعيب، ولا تتحسر وتدع العمل .
* الوعي الذي حصل لي عبر أكثر من خمسين سنة حصل عليه هذا الجيل في أقل من خمس سنوات ... أغبطكم .
* سألني عن أهم صفة في إنجازي ؟ فقلت : هي الاستعداد المستمر للبدء من جديد ، و المراهنة على الأولاد و الأحفاد ، ، وبعد يوم اتصل بي مذيع قناة الأطفال يطلبني فواعدته خيراً ! كان اختبارًا عليَّ أن أتجاوزه .
* دوافع الإنجاز ثلاثة : أولاً : الحماس . ثانياً : الحماس . ثالثاً : الحماس .
* أجدني متحمسًا لعمل ما حتى يقوم ،فإذا قام على سوقه وجدت نفسي ميالًا لتفويض أمره و البداءة بغيره .
* لدى الإنسان طاقة ، فإذا أغلق دونها باب مشروع توجهت إلى الأبواب الجانبية .
* افرح بإنجازك ولو كان صغيرًا ، وإياك أن تصنع له تمثالاً بين عينيك .

*



























* قيادة
* الذين ينتظرون قائدًا استثنائيًّا قد ينقرضون قبل مجيئه , ولو صادفوه فلن يكونوا من أتباعه ؛ فهو لا يقود المهزومين والمعطوبين .
* أعظم قيادة هي الأخذ بالنفس حلو المصداقية , والتوافق بين القناعات الذاتية , والمسالك العلمية , وشّر ما يُبتلى به المرء – القائد خاصّة –ازدواجية المعايير بين ما يؤمن به في دخيلته وما يفعله في مواقفه , بين ما يريد الناس , وما يريده من نفسه (( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون )) ؟!
* الرحمة واللين من الحاكم سبب اجتماع الناس , والغلظة والفظاظة سبب للانفضاض واختلاف القلوب .
* من أعظم مظاهر اللين الاستعداد الدائم للحوار والجاد , والاستماع للآخرين بقلب مفتوح , والتعرّف على مصدر الانزعاج بواقعية وإنصاف وتجرّد .
* من حق الأجيال الجديدة أن تسمع تجارب سابقيها في ميدان












* السياسة والتجارة والعلم والدعوة والحياة , وأصدق الناس وفاءً للناس هو الذي يمحضهم النصح , ويرتاد لهم الطريق , ومن قبل قال موسى لنبينا – عليهما الصلاة والسلام - : ( إني قد جربت الناس قبلك , وعالجت بني إسرائيل أشدّ المعالجة ) .
* يقول أحد الحكماء : (( أن أفضل جندي هو الذي لا يقاتل , والمقاتل المتمكن هو الذي ينجح بلا عنف , وأنجح مدير يقود دون إصدار الأوامر , إن هذا ما يسمى ذكاء عدم الهجوم , وما يطلق عليه : سيادة الرجال )) .
* في العالم حكومات قويَّة تقابلها مجتمعات قويَّة , بروابطها وتنظيماتها ونقاباتها ومؤسساتها , وهذا يجعل الشعب قويَّا بحكومته , الحكومة قويَّة بشعبها , نفتقد عربيَّا هذا التوازن الضابط لمركز القوة .
* النظم الاستبدادية تحتاج إلى إرادة في غاية القوة والإحكام ؛ لأنها مسيطرة على جميع التفاصيل ؛ ولأن القوة لا تدوم فإنها تواجه خطر التحلل والانهيار المباغت .
* الأنظمة الديمقراطية تواجه مشكلات وتتعامل معها وفق قوانين ومؤسسات .. اندلع العنف في فرنسا وإسبانيا وبريطانيا وعومل وفق أنظمة سارية , لم تُعلن حالة طوارئ , ولا اعتُدي على الحقوق , وقد تنهار حكومة وتقوم أخرى بالانتخاب لا بالاغتصاب , ولا عبر البيان رقم واحد .
* *كان من عادته صلى الله عليه وسلم أن يتعاهد الصحابة بالموعظة كل أسبوع خشية أن يسأموا وهو سيد الواعظين ؛ فما بال إمام عادي يعظ بعد كل فريضة !.





* سئل بعض ملوك الفرس : بم دام ملككم ؟ قال : لأننا نعاقب على قدر الذنب لا على قدر الغضب .
* نهضة الأمة لن تتحقق بفصيل واحد مهما يكن , بل لمجموعة الأمة , والقائد الأعظم – علية السلام – استوعب الناس أجمعين حتى مَنْ هُمْ في الدرك الأسفل من النار .
* شديد الحرج موقف الخصوم التقليدين للتيارات الإسلامية باسم طاعة ولي الأمر , لو صارت هذه التيارات هي ولي الأمر في بلد ما .. ماذا تتوقع أن يفعلوا ؟!
* من لا تطن أذنه بأصوات الناس لا يصلح أن يكون قائدًا , ولا ابًا ولا معلمًا ولا داعية .
* استطلاعات رأي عبر سنوات شملت خمسة وسبعين ألف إنسان أطبقت أن أهم الصفات التي يبحثون عنها في قاداتهم هي : الأمانة ,الكفاءة , التطلُّع للمستقبل .التحفيز .
* كان عليهم – قبل أن يسمعوا الهتافات بسقوط النظام , وقبل أن يهرعوا إلى ترسانتهم الأمنيَّة – أن يعلنوا حزمًا من الإصلاحات الجذرية ,لا يكفي توزيع بعض الفتات على الناس , ولا الوعود الفضفاضة .
* في دول عربية اللاعب واحد لا غير , وبقية الأسماء أحجار على رقعة الشطرنج تُدار كيفما اتفق , وهذا يدمِّر نسيج المجتمع ويعطِّل تجربته .
* *الشفافية المالية والإدارية من أهم عوامل النهوض في العالم الإسلامي , والمسؤولية ليست عورة ولا يجوز كشفها , إنها حقُّ عام يخضع للمساءلة والثواب والعقاب .




* الشريعة والتاريخ والعقل ترشد إلى أن السعة والاستيعاب هي التي تحفظ الأمن والاستقرار والنجاح في : الحكم , والتربية , والفتوى , كما ترشد إلى أن الضيق هو سبب الفتنة والنفور والتفرق .
* هناك مجتمعات تعيش في خوف , وهنا مجتمعات تخاف أن تقول إنها تعيش في خوف !!.
* *كثرة العقاب – حتى بالقتل – تفقده قيمته !
* أقسى وأوسع استبداد وعسف وإطاحة بالإنسانية لم يكن تحت ذريعة الدين , كان إلحادًا وشيوعية .
* *الحكم الشمولي مسؤول عن كِّل التفاصيل حتى انطفاء الكهرباء , أو توقُّف الماء, أو رداءة الطرق .
* فتى مهموم بآلام الامَّة يفكِّر أن يكون (( صلاح الدين)) , ولا يفكِّر أن يكون هو الشافعي , أو مالك , أو أحمد , أو ابن تيمية, أو ابن حجر ,
* أو النووي , أو ابن النفيس , أو ابن الهيثم , أو المبدع , أو العالم المتخصِّص .. ألسنا نفكِّر بطريقة انتقائية , ونتعامل مع الحياة على أنها معركة عسكرية الذي يفوز فيها يحصل على كل مايريد ؟!.
* *هب أنَّ القوى في العالم سقطت وتهاوت , فهل يوجد في ذواتنا – نحن المسلمين – من القوى والقدرة والتطوير ما يجعلنا نستقل بأمرنا ؟ أم أننا سننتظر طرفًا آخر يكون له نوع من النفوذ ومن التأثير , وربما يكون مثل تلك القوى, أو أقل منها , أو شرًّا منها ؟
* أعتقد أنه مالم يكن لدينا قدرة على بناء الذات وعلى تطويرها – أفرادًا أو جماعات أو شعوبًا أو مؤسسات أو دولاً – فإنَّ علينا ألا نطمع بكبير تغيير على هذا المستوى .




* نجاح
* حين يتحقَّق لك نجاح عليك أن تقرأ على ملامحه بصمات كثيرة شاركتك في صناعته : والداك , زوجتك , أصدقاؤك , رئيسك , القريب الذي تبنّى المشروع ودعمه , إلى آخر القائمة التي تتسع وتطول أو تقصر ,حسب طبيعتك النفسيَّة , وحسب قدرتك على التجرد من الأنانية وحظ النفس , لتمنح الآخرين دورهم , وتثني على إنجازهم .
* اسأل نفسك : هل نجحت فيما تقول : إنَّ الآخرين فشلوا فيه ؟
* كلُّ أحد يولد وفي إمكانه وقدراته أن يحقق نجاحًا يتفوق به على غيره , ولو في جزئية أو جانب وإن دقّ , والفارق الأعظم هو القوة النفسية التي تحمل هذا الجسد وتحركه , فصاحب الهمة منطلق لا يلوي على شيء , على ثقة من ربه , أورثته ثقة من نفسه , فالخالق المبدع لا يخلق احدًا لا يكون مؤهلاً لإضافة شيء إلى الحياة لو أراد .
* أن تكون متفوقًا ومحبوبًا وواثقًا فهو جميل , لكن أن تكتئب ويقل
















* تقديرك لذاتك إذا تراجع معدلك فهذا ما يجب تهذيبه, ليلا يتحول إلى كره للعمل والدراسة .

* التاجر الناجح هو بمعزل عن مجادلة الزبائن , وكذلك يجب أن يكون الطّموح .
* الناجح يحاول أن يتعلم مما يقول ,ومالم تقع الإضافة لشخصيتك ومعرفتك فلن تكون قادرا على أن تضيف للآخرين .
* النجاح له آباء كثيرون.. أنا شجّعت .. أنا أيّدت.. كنت أتوقع .. كان واضحا عندي ! والفشل أبوه واحد !.
* أن يرقّ قلبك لمسكين أو يتيم أو ضعيف أو مشرّد , أو تسعفه بكلمة أو دمعة أو مال أو دعم , فذلك قربى وزلفى إلى الله , وهو نجاح أمام ذاتك .
* أصول النجاح أربعة : التخطيط , والعمل , والصبر , والتوكل على الله
* الإنسان الناجح لا يكف عن التعلم أبدا , يتعلم من الفشل ومن النجاح ومن الكبار والصغار ومن نفسه ومن الآخرين .
* من بين جميع الأحكام الكثيرة التي نصدرها في حياتنا , ليس هناك أهم من الحكم الذي نصدره على أنفسنا , إنه مفتاح النجاح أو الفشل.
* الناجح يعتاد على القيام بأعمال يكره الفاشلون فعلها .
* النجاح هو الابن الأكبر للشجاعة , ومن الشجاعة التظاهر بالشجاعة حين لا تجدها , فالناس لا يلاحظون مابداخلك .



* الكثير من الإيحاء الذاتي في الصلاح والتقوى والخير والعمل هو الذي يحفزنا إلى النجاح وإلى العمل
* الكسب الحقيقي للمعركة هو ألا تخوضها
* الحراك التطوعي والخيري جسر للنجاح : (والله لا يخزيك الله أبدا)
* ليس على الطريق النجاح إشارات تحدد السرعة القصوى , وليس ثمة مستحيل طالما صدق العزم , وتم التوكل
* من المهم أن يسير المرء في طريقه دون تعويق , فلما قعد بالكثيرين عن المواصلة إلا تبرمهم بما يُقال , ولو كانوا أقوى همة وأصبر نفوسا لصنعوا من الحجارة التي يُقذَفون بها سلّما إلى المجد والخلود بدلا من التعثر أو الوقوف
* الإبحار الدائم في المياه الهادئة لا يصنع قبطانا عظيما .
* أدركت كم نحتاج إلى تقديم الثناء والشكر والإعجاب لأولئك الذين يواصلون نجاحهم مهما اختلفت الأوضاع من حولهم , يمرون بالجبال , والوديان, والسهول , والأنهار , ويقطعون الفيافي والقفار , ويَصِلون الليل بالنهار , يمرضون ويصحون , ويفرحون ,ويحزنون , ويتعرضون للمحن والرزايا والعقبات والمعوقات , ويبطئون السير أحيانا ويغذونه أحيانا , ولكنهم مواصلون .
* كل شيء عليك أن تؤديه بحماس حتى الهدوء والسكينة .

* إخفاق الأكفاء في تحقيق مشاريعهم الشخصية يجعلهم ناقمين ويربك توازنهم , ولا تستطيع أن تلومهم , لأن المجتمع العادل يدعم أفراده .

























* فشل
* انتظار اللحظة الفاصلة – التي تصنع الانقلاب المفاجئ – هو حلم الطالب الكسول الذي يكرر الإخفاق , وهو ينتظر مفاجأة أن يتحول إلى مبدع متفوق , وحلم الفقير الذي يتوقع من السماء أن تمطر له فضة أو ذهبا , ويرسم خطة توزيع الثروة , بينما لم يجد طريقه إلى عمل يكفيه قوت يومه , وحلم الجهول الذي لا يعمل شيئا , وهو يتخيل نفسه يوماً وقد غدا فقيه زمانه ونادرة أوانه

* الفشل مدرسة يمر بها العظماء والمبدعون والمشاهير, ويجب ألا يفقدنا ثقتنا بأنفسنا , وإحساسنا بالقدرة على النهوض .

* نخطئ حينما نتكئ على فرد أو جماعة أو مشروع باعتباره المخرج الوحيد والمخلص , والمنقذ , والرمز, والأمل , والحل , ونمنحه من عاطفتنا وحماسنا مالا يطيق ولايحتمل , ثم نطالبه بالمستحيل , ثم نلومه على الإخفاق .

* من لا يعرف إلى أين يتجه قد تنتهي به خطواته إلى مالا يحب أن








* يكون ولا يستمتع بما وصل إليه
* الفشل هو الاستسلام للإخفاق, بينما الحياة في حركة مستمرة .

* لا أحد يدخل في معركة إلا ويظن أنه سيكسبها , ولايبدأ عملا إلا ويحسب أنه سيحقق أهدافه , وفي كل معركة أحد الطرفين خاسر وربما كلاهما

* إذا كان ما حولك يتغير وأنت جامد جمود (أبو الهول ) فسوف تصطدم , ولن يكون النصر لك .

* من يتظاهر بذكاء أكثر مما عنده يبدو أغبى مما هو عليه في الحـقيقة !

* مدح الماضي وذم الحاضر , والتشاؤم من المستقبل , ثلاثي الإخفاق والعجز .









* حرية
* الشعوب الحرة هي الجديرة بالبقاء والحياة , القادرة على تجاوز الصعاب , ومن الخطأ الظن بأن الحرية مجرد قرار , لا! إنها برنامج للحيـاة والبنـاء , ولكن هذا القرار يصلح أن يكون شرارة تقدح زناد الحرية , وتطلق صفارة البدء .

* يا صديقي ! لا أحد من الخلق يستطيع أن يغضبك أو يحزنك دون
* إرادتك .

* جوّع شعبك يأكلك ! ثورة الجياع منذ عهد مصر الأولى , ودول أوروبا إلى تونس , وأهم وجبة تقدم للشعوب هي الحرية , فليس بالخبز وحـده يحيا الإنسان .

* يحتاج الناس إلى الإعتراف بذواتهم واحترام شخصياتهم , وتمكينهم من التعبير عن مشاعرهم وتطلعاتهم دون تعسف أو إهدار مادامت لم تفض إلى تعدٍّ أو ظلم .

* لا يصلح أن يقع الفقيه أسيرا للمجتمع , فهو يتردد أو يحجم حتى






* يرى الناس قد أقدموا، فإذا استقر الأمر وتعارف عليه الناس تقبّله وسكت عنه .
* أتدري ما أعظم أنواع الحرية؟ هو ألا تسمح لأحد أن يقتحم دواخلك دون إرادتك، قد يهيمن على جسدك ولكن تظل الروح طليقة، ويظل التفكير عصيّاً على التركيع لغير الله.
* تركت باب غرفتي مفتوحاً; لأني أحب الأجواء الحرة، وأحب أن أتنفس الهواء الطلق .
* مثل إنجليزي: إن الشعوب غير جديرة بالحرية الآن، وأقول : وهل جلادوها جديرون بالاستبداد ؟!
* الحرية عندي كالحياة لا تقبل التجزئة إما أن تكون حراً أو لا تكون.. الحياة من دون حرية جسد بلا روح .
* أهم سبب لانهيار الأنظمة مقايضة الحرية بالأمن. نسلب حرياتكم مقابل حماية بعضكم من بعض .
* الحرية الممنوحة ثوب ضيق لا يتسع إلا للأجساد الصغيرة.
* الاستمتاع بالتسلط والقهر ومصادرة إرادة الآخرين رذيلة، سواء كان بإحساس ديني أو سلطاني .
* كم من شخص يتعذب بالأسر داخل قيود ذاته، وكم من حر يصنع من قيوده أنشودة رائعة للحياة.. أنت حر في داخلك، فقط تعلم كيف





* تحافظ على حريتك، والحرية كلمة; فلتكن كلمتك صادقة شجاعة.

* يسبح بسعادة، يلقي نفسه في الماء مغتبطاً، وحين يدفعه آخر على حين غرة يحاول الانفلات; والنتيجة واحدة.. إنه البحث عن إرادة طليقة بلا قسر ولا مصادرة .
* المجتمع المحروم من حرية الرأي ليس مجتمعاً إنسانيًّأ هو مجتمع الآلة التي تُحرك بغير وعيها تبعاً لغيرها.
* في روسيا لكي تكسب ودَّ شخص تكلّم في السياسة، وفي بلاد عربية الكلام في السياسة مدعاة للخوف، وكأنما المتحدث فيها يشير إلى نفسه بأصابع الاتهام.
* الحرية أهم نجاح يمكن أن يتحقق في ظل التغييرات الإقليمية والعالمية، وهي إحدى قيم الخلافة الراشدة، وأول من استخدم لفظ الحرية بمفهومه المدني الواسع عمر ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ) قالها توبيخاً لبعض أمرائه، وحماية لحق الشعب.
* لكي أكون صحيح النفس صحيح الجسد عليَّ أن أتحرر من الضغوط، لكن قل لي: كيف أتحرر؟! إنها مهمة صعبة وليست مستحيلة.
* كثيرون يرددون كلمة ( عبد ) تنقصاً وازدراء، وهذه عنصرية مقيتة وليست زلة لسان.
* أصوات صهيونية تستكثر على شعور بالمنطقة حقها في أن تنعم بالحرية والعدالة والحقوق والتداول السلمي للسلطة.
* الذين يريدون الثورات تطلعاً للحرية والعدالة للجميع، سيظلون







* متفائلين بمستقبل زاهر لشعوب انتفضت ودبت فيها روح الحياة .

* المقصد الأسمى من رسالات السماء تحقيق التزكية للإنسان في طيب الأخلاق وكرم الخصال، وبناء المجتمعات الرشيدة النظيفة، وإقامة الحضارات السامقة; التي لا تستهدف استعباد الإنسان; بل أن يكون الناس سواسية أمام الميزان .
* الدول الراقية تشيَّد المصانع والبرلمانات، والدول المخالفة تشيَّد السجون والمعتقلات .
* لنسمح لأنفسنا بالفرح والابتهاج، ولا تحرمنا منه مخاوف المستقبل و مخاضاته، فالجنين يصرخ مستهلاً، وهو بحمد الله بخير، وقد يكون أنثى، والحرية أنثى، فلا تكن ممن يتوارى من الغيظ من سوء ما بُشِّرَبه، وربما كانت الأنثى ( خَيْراً مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً ) .
* الذي يقع بين يدي ( واعظ ) ضعيف الكفاءة لا يمكنه أبداً أن يتحرر روحياً.
* سجن ( روبن أيلاند ) أصبح واحداً من الآثار التاريخية التابعة للأمم المتحدة.. كم من السجون في عالمنا العربي يجب أن ينضم إلى الآثار التاريخية؟!
*

* تصبيحات
* هو الصباح!.. نسائمه أنفاس ولْهَى، تتغلغل في أعماق الروح، مهيجة شوقاً لم تغمض أجفانه، ومنبهة قلباً لم تسكن أشجانه.
* الشوق مقبل بوجهه تلقاءكم، والروح تتمنى لقاؤكم; واعجباً!. أحن لإنسان ربما لم ألقه يوماً من الدهر.
* اصنعوا صباحاً مختلفاً.. تنفسوه تفاؤلاً.. سعادة ورضا.. دعونا نقول بألسنتنا وبقلوبنا : ( اللهم إنا نسألك من خير هذا اليوم، فتحه وصره، ونوره، وبركته، وهداه ) .
* قراءة الورد الصباحي والمسائي عصمة بإذن الله، وقد جربت هذا ووجدت أثره العظيم في الحياة وفي النفس الإنسانية طمأنينة وأنساً بالله، وسعادة وقرة عين.
* صباحي يعبق باشتياق ولهفة وحنين إلى القلوب الطاهرة.. صباح مشرق بوردية الآمال، وأحلام اللقاء...


*

* صباح يأبى إلا أن يفلق النور في القلوب.. صباحكم حبور، ونور لا يجور ولا يبور.
* صباح رائع تنفس بعد هموده تحت عباءة الليل; تتراقص أطياره فرحاً به.. لوكان ناطقاً لقال: عجباً لك يا إنسان! كيف تغيب عن مشاهدة الجمال، وآيات الجلال.
* صباح الرضا والإيمان والقبول.. صباح الصفح والمغفرة لمن ظلمونا.. ألسنا الخطائين؟ ألا تحبون أن يغفر الله لكم؟
* اللهم قد سامحنا كلَّ من لنا حق عليه، وأنت أحق بالعفو لمن له حقٌّ علينا.
* صباح غيوم تهرع في السماء تساق بأمر ربها.. صباح قطرات صافية كقلبك الطهور.. صباح الهدوء يلف المكان.. صباح النسيم يسري كالعافية.
* صباحات الفرج، لا تيأس ولا تبأس، وارفع يديك لمن لا يردها، أرأيت عتمة الليل كيف يجليها النهار؟!
* أرأيت أتربة الرياح كيف يبللها المطر؟ أرأيت لفح الصيف كيف يعقبه الربيع؟
* صباح الطيور ذات الأسرب، سبحان محصي كثرتها وملهمها صوتها العذب!. سرح الخيال إلى الجنة ( يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير ).. ربِّ امنحنا هذه القلوب الخالية من الحسد والتعقيد.
* صباح التفاؤل والتغيير والنشاط والسعادة..
*

* سأفتتح اليوم بأمل لا يتحطم، أعدك بالتجديد والتغيير لأفضل، وكن بخير دائماً; لأكون كذلك. أحبك دون شروط.
* صباح ثورة الحق على الباطل، وثورة العلم على الجهل، وثورة العقل على العنف.
* صباح عامر بالبهجة.. الإقدام والجرأة سرٌّ من أسرار النجاح والإبداع واغتنام الفرص، ومن دونها تبدو الحياة بليدة.
* مع إشراقة شمس هذا اليوم.. عوّد قلبك أن يشرق بالحب للآخرين، واجعل التفاؤل والأمل شعار حياتك، ستجد السعادة تغمرك، والراحة النفسية تنير دربك.. طاب يومك.
* الصباحات عامرة بابتهاج غير عادي، والنفوس متحفزة للعمل مستمدة من إيمانها الطاقة التي لا تخبو .
* صباح الخير والبركة.. قيمة الحياة هي فيما نعمل وننجز، في المشروع الذي نعيش من أجله.
* صباح الحب والوفاء.. مقدار الحب والوفاء لوجوه لا تفارق خيالي يفوق مقدار التواصل معهم، وأود لو أعرف أخبار بعض من غابوا، فلم أعد أسمع عنهم شيئاً.
* صباح الرضا.. لا تقل كان حظي عاثراً، أبداً أبداً، قل كان حظي جيداً، كنت موفقاً، كنت متفوقاً، وما الحظ إلا ما توقع عقلك أو كسبت يداك!.
* صباح الفأل الحسن.. لا تتشاءم.. الحياة أبسط مما تتوقع، رائعة









* بكل تفاصيلها فَلِمَ الكدر؟
* صباح الرضا.. أحسن الظن بربك لا تضجر من الأقدار، فلو اطلعت على الغيب فلن تختار سوى ما كتب الله لك
* صباح تشع أنواره في أرجاء الكون لتطارد فلول الظلام في دواخلنا، ولتمنحنا بإذن الله طاقة الحياة والأمل والإيجابية تجاه كل ما حولنا.
* صباح الندى مثل كف الحبيب.. يمر على الوجنة الصافية
* صباح الوقوف على شرفة تطل على البحر في عافية؛ فيغتسل القلب من همِّه، وتنعشه نسمة شافية.
* يستيقظ صباحي مع صوتك، ويرتسم في ناظري خيالك، بك ومعك عالمي أجمل، صباح حبك وحبور.
* الصباحات تتشابه لكنها اليوم متميزة بك.
* صباح المطر يغسل قلوبنا من الضغينة كما يغسل وجه الأرض، وينبت الحب والتفاؤل كما ينبت الزهور العطرة.
* صباح قصيدة تشنف أسماعكم، وتبعث الأمل والطاقة في أعماقكم، ويومكم حافل بالرضا والإنجاز.. صباح الإخاء والحب.
* صباح الخير أحبك، مساء الخير أحبك.. خذ هذه الكلمة الحلوة على طريقك.
* تصبحين على خير وحب وسعادة غامرة، وأمل بفجر جديد ينسخ كل ألوان الحزن والعدوان.. تصبحين على خير أيتها الأرواح الطاهرة.








* تصبحين نورًا يمتطي صهوتك يا روحًا تسكن الأرواح ، تصبحين والسكينة تجللك يا كل روح صفت وتسامت عن أحقادها وضغائنها، واتسعت لتستوعب كل من يحن إليها.

*






























* مساءات
* قبل أن تُسلم عينيك للرقاد لا تنس أن تجيب على هذا السؤال : هل أنت مقتنع بما فعلته اليوم وبما قلته؟ ليس مهمَّا رأي الناس، المهم رأيك أنت .. تصبح على خير.
* مساءات البرودة والريح وزخات المطر.. مساء الضباب يتكثف فوق الأبنية.. لكل حال متعة، اشتهيت إيقاد النار، وفنجان القهوة، ولمة الأطفال.
* يوم شديد الريح شديد الصقيع.. دومًا أعتذر عن لبس الصوف، وأقول: إني مولود في الشتاء ومعتاد عليه لكن مقاومتي لم تصمد، فلبست (الجكيت) بغطاء الرأس والجسم ينتفض من البرد.. مساءاتكم جمر ودفء.
* تحية المساء للحبيب والصديق والقريب..
* تحية الصفاء والوفاء من فؤادي الغريب


















* أراك في الأحلام والخيال مثل النجمة..
* على ضفاف الخلد لا يدركها مغيب
* أتمنى لقلبك الطاهر ليلة هانئة هادئة، ولروحك مسرى جميلًا إلى الملأ الأعلى، ولجسدك الجمام والراحة.. وتصبح بنعمة الله على خير.
* مسائي انتظار؛ علّ المساء يحمل لي معه وميض روحك.
* ظهيرة الغيمات البيضاء كوجوهكم الصافية.. كقلوبكم السامية.. كأرواحكم تظلل سماءكم.. وتقيكم لهيب الشمس في صحراء الحياة.
* نامي أيتها الأرواح الطاهرة، واصعدي للملكوت، واختمي صحوك بالتسبيح، وتفاءلي بالأحلام الجميلة، واستذكري الفرح القادم لحظة استيقاظك.. باسمك اللهم أموت وأحيا.
* القلوب شواهد.. أشتاقك هذا المساء، وأسترجع ذكراك الجميلة التي لم تغب عني.
* تحية مسافر جوال، يبحث عن الوجوه والقلوب والأرواح والأفكار والعلاقات، يحتاج للضجيج حينًا والهرب من الضجيج أحيانًا.. مساء معطَّر بذكر الله.

*

* كلمات
* الكلمة الصادقة الهادئة، المنطلقة من الحب والإخلاص، الملتزمة بالأدب، ذات تأثير على المدى الطويل، كيف لا وهي الشجرة الطيبة، أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي أكُلها كل حين بإذن ربها.
* على الطامحين للتغيير أن يكثروا من (لا حول ولا قوة إلا بالله) مدركين سرَّها في الدعوة إلى التحول الإيجابي، والإحساس بالقوة الذاتية للمؤمن.
* "خَلَقَ السماوات والأرض بالحق"، "نزّل عليك الكتاب بالحق"؛ فالحق مقصود الخلق، والحق مقصود التنزيل، ومن حقِّ الحقِّ أن نذعن له، ونستسلم لمنطقه، كم يشتكي الحق من انتسابات شابت صفاءه! وكم يتألم من أُمةٍ تنتمي إليه بألسنتها، وتوظفه حينًا لغير ما يقتضيه، وترده عجزًا، أو هوىً، أو غفلة.
* نحتاج إلى من يدعمنا نفسيًّا وعاطفيًّا، ويقول لنا الكلمة الطيبة.. الكلمة الطيبة فقط!.















* من شأن الكلمة الحكيمة أن تكون موجزة وكأنها قاعدة في الحياة و التجربة والمعرفة، أو مثل سائر، أما الشرح والتفصيل فمن شأن القارئ.
* في الأثر : (يبصر أحدكم القذاة في عين أخيه، وينسى الجذع في عينه) لنقصه وحب نفسه يتوفر على تدقيق النظر في عيب أخيه، فيدركه مع خفائه، ولو كان كأقل ما يقع في العين من القذى، ويعمى عن عيب كبيرٍ ظاهر لا خفاء به في نفسه ، ولوكان كجذع النخلة!
* ليس من الحكمة أن يختار الداعية أشدّ الأقوال وأحدَّها ليقدمه على أنه هو دين الإسلام، وهو يتحدث لأقوام في حال تأليف وتليين لقلوبهم، واستمالة لمشاعرهم.
* أكره أن أصغي لخطيب متزلف أو متخلف أو متطرف.. أريد فقط من يرطب روحي، ويبعث الحرارة في وجداني.
* التكرار ينمي في النفس عقيدة لا ينميها الإقناع.. تكرار الكلمة يجعلها قوية الأثر.. تكرار الصلاة يضاعف أثرها.
* الناس فقراء الى الكلمة الحلوة، يبحثون عنها، ويقفون عندها، ويردونها بمثلها أو أحسن.. كم عدد القادرين على صياغة كلمة جميلة؟
* ليس الصغار فحسب هم من يحتاج الدعم والتشجيع، كلنا ذلك الصغير الذي يسعد بكلمة طيبة !.
* لو سألتني نصيحة في كلمة واحدة كانت هي ( الصبر) وأختصر منه ( الصبر على النفس) وسياستها بالحكمة والرضا والأمل، لا تيأس







* ولو واجهتك ألف عقبة، ولا تيأس ولو فشلت ألف مرة ، أو مليون مرة، قم وابدأ من جديد. إيمانك بهذا المعنى هو سر نجاحك.
* الذي يبقى هو الصادق في نوايا البقاء، المرن في تقبل الصدمات.
* من أسمائه تعالى ( الفتّاح) ، (خير الفاتحين) الذي يفتح مغاليق القلوب بالهدى والإيمان؛ فتلين وتذعن، ويسهل انقيادها بعدما عارضت وشاكست ورفضت وتمنعت ، (الفتّاح) الذي يكشف الغمة عن عباده، ويسرع بالفرج، ويرفع الكرب، ويجلي العماية، ويزيل الضراء، ويفيض الرحمة ، ويفتح أبواب الرزق.
* علينا الفعل وعلى الله النتائج! كلمة تحتاج إلى تفكيك، فالله له كل شيء، ولكنه وضع سنناً تحكم هذه الحياة، فحين نخفق في تحصيل النتائج فمعناه أن ثمّ خللاً في العمل أو سوء فهم أو عطباً في التفكير.
* (وقولوا للناس حسنا) قال ابن عباس: لو قال لي فرعون: بارك الله فيك لقلت : وفيك، فعفة اللسان من سيماء أهل الإيمان، فالشتم والعبارات السوقية لا تصدر من مهذَّب في حق أيِّ كان.
* أساء أحدهم الخطاب مع عيسى فرّد عيسى عليه السلام بأدب، وقال : كل ينفق بما عنده!
* الصمت لا يعني أنه ليس هناك ما يمكن قوله، وأصدقاؤك يسمعون كلامك، ومقربوك يسمعون صمتك.
* بين (بسم الله عليه) التي كانت ترددها أمي المشفقة؛ و (لا فض فوك) التي رددها بعض أساتذتي؛أدركت أن الثناء لا يؤخذ بمصداقية تامة.








* فتى يذّكرني : إن خالق الظلام والديجور هو خالق الضياء والنور!..
o وأنا أقول : العالم يقيس بسرعة الضوء لا بسرعة الظلام، ما أسرع فرج الله!
* لولا الكلمة النابية ما عرفنا فضل الكلمات المؤدبة، ولولا الطائش ما بان فضل المؤدبّ المهذَّب الخلوق.
* لا تختر لنفسك في الديانة ولا في القدر المكتوب غير ما اختار لك الله، وردد: رضيت بالله ربَّا.
* أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر، ومن هاب أن يقول الحق فعليه ألا يقول الباطل، والشجاعة ليست أن تقول كلَّ ما تعتقد، بل أن تعتقد كلَّ ما تقول.
* إذا خفت قوماً فقل كما أرشد المصطفى: ( اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم، وندرأ بك في نحورهم).
* المضطر لا يسأل عن النتيجة.













* تجربة

* التجارب الأممية البشرية النافعة معنى مشترك؛ يستفيد منها الناس بعضهم من بعض، كما أن الاستفادة من الأخطاء والسلبيات إنما تكون باجتنابها لا باقتفاء أثرها.
* إنها واحدة من عطايا الله، إذا سلط عليك شيئاً من الهم أو العناء أن يعينك و يوفقك لتنساه فوراً. سوف تنسى تفصيلات لا تحتاج إلى استذكارها، وستحتفظ بالقصة وطرافتها وعبرتها، ستفلح في تحويل هذا الموقف السلبي إلى تجربة إيجابية.
* جميل أن نتعلم من دروس الحياة ألّا تحتفظ إلا بالذكريات الجميلة مع الآخرين، وأن تتعلم العفوية، والسذاجة إن شئت، في التعامل مع الوجوه الجديدة، دون أن تكون عرضة للاستغفال أو الخداع الذي يوقعك في مهاوي الطريق.
* لست آسى على أيام الصبا الحلوة، لقد بنت في نفسي الكثير، وأسهمت في إحكام تجربتي، وصنعت لي ذكرى طيبة، وأبقت لي الحنين





* الدائم إلى وجوه افتقدها، أبقت لي من كل ألفٍ واحداً يُعدّ بألف!..
* هناك أحياء يعدون بالملايين اكتشفوا أن العالم بدونهم أفضل.. إنه درس لي ولك لنبحث عن دوافعنا فيما نقول ونعمل.
* تعبير (كظم الغيظ) يلح علينا ألا نستسلم للغضب، وألا نحوله لأقوال أو أفعال، ليظل في دائرة الشعور الوقتي العابر، ثم نتشجع على نسيانه والسعادة بتجاهله.. أقول لك : جرِّب.
* كلما زادت قدرتك على التحكم في شهواتك زاد استمتاعك بها وبالحياة كلها أيضاً.
* أعترف بأن عدد غير قليل من رجالنا ونسائنا لا يعبرون عن أنفسهم ولا عن قناعاتهم، بقدر ما يعبرون عن مجاملة من حولهم بشيء من التصنّع والتكلّف والتمظهر الذي يلغي استقلال الشخصية ووضوحها؛ فالرقيب أو المندوب الاجتماعي في دواخلنا هو الأقوى سيطرة، و الأشد إحكاماً، وفي حالات كثيرة يتغلب حتى على الرقيب الإيماني والقيمي فضلاً عن الرقيب النظامي.
* وجدت عبر السنين التي عشتها أن لدى الإنسان قدرة هائلة على التحكم في نفسه وتعديل طباعها.
* كلما اقترب الإنسان من الغاية التي يريد قلّ صبره، جربتُ هذا في حياتي فوجدتُ له شواهد كثيرة!
* من حَمَلَة الخطاب الثقافي والشرعي من يبالغ في مراعاة الدائرة المحيطة به، وحفظ سكينتها، واحترام قناعاتها إلى درجة (التدليل)، وكأنها لا يجب أن تخدش ولا تفجع بقناعة راسخة لديها حتى حين




* نكون مدركين أن الأمر ليس سوى مألوف نشأ عليه الصغير، وهرم عليه الكبير، وتوارثه الناس فصار مقدسّا لا يمس.
* من المجرَّب أن أولئك الذين سمحوا لأنفسهم أن يتكلموا بكل شيء، ويهاجموا كل أحد ، لا يلبثون أن يبتعدوا عن الطريق وتزل بهم الأقدام، وإذا كتب الله لهم دوام الاستقامة فيسجدون في طريقهم من يفعل معهم الدور ذاته الذي فعلوه يوماً مع الآخرين.
* يعتمدون كثيراً على (تجربة شخصية)، والتجربة تحتاج إلى خبير يحسن قراءتها، وليس كل من تحدث عن تجربة يكون مصيباً.
* من تجربتي تعلمت أن مدح الناس وذمهم لا يخلو من مبالغة، والثناء أولى بالاهتمام.
* املأ وقت الانتظار، بعمل آخر يشغلك، ليس فقط لحفظ الوقت؛ بل لحفظ الصبر وتحقيق الغاية.
* حينما يقيم الإنسان تجربة ما يجب أن يكون عنده اتزان في تقييمها، وألا يحاكمها إلى صورة مثالية في ذهنه يعتقد أنها يجب أن تتحقق، بينما ظروف الواقع والممانعة والعقبات والتحولات لا تسمح بكثير من ذلك.
* يكاد لا يوجد لدينا تجارب مكتملة بسبب التدخل الشخصي المربك للدراسات والمشاريع و المحاولات.
* أًصبحت لا آخذ أخباره مأخذ الجد، ليس لأنه يعتمد الكذب، بل لأنه يسمح لميوله العاطفية أن تؤثر في صياغة الأخبار وتفسيرها.. إنه يكاد يفتقد الحياد في رواياته.








* أن أعبر عن قناعتي ولو أخطأت خير من أن أتحدث بإملاء غيري ولو أصبت.
* •لدي جاهزية لتلقي الصدمات، ولاأسميها صدمات ؛لأني أتوقعها وأعرف مصادرها المحتملة.
* •أقول لك وأنت قطعة من روحي :بعد تجربة طويلة وجدت أن الصعوبات الحياتية تصنع الأنسان أكثر من التسهيلات. لا تقلق إذاً.
* تسمع هذه الأصوات لأول مرة ولهذا تنزعج منها ،لقد صحبتها في كل مراحل عمري وألفتها فلا جديد فيها ،وتعلمت الصبر والإعراض والتسامي وحفظ اللسان .
* لولا هذه الأصوات العيابة لكان الإنسان لا يسمع إلا المادحين والمعجبين فتتغير نفسه ؛فهم الكفة الأخرى لحفظ التوازن مهما يكن دافعهم .

* •وجدت أكثر الناس اندفاعًا هم أقلهم تجربة ،والأيام كفيلة بمنحهم الحنكة والحكمة إن كانوا قابلين لها ،ووقاهم الله شر الدروس القاسية التي تحطمهم أو تهلكهم .
* •راقب دافعك بصدق متناه،ولا تخبر بذلك أحداً.

* •تعلمت من تجربة الحياة أن أتجاوز المواقف التي قد يضيق بها الصدر ،وأتناساها لأنساها ،ولا أسمح لها أن تعكر مزاجي لحظة ،فضلاً عن أن تؤثر في مسيرتي .

* •تعلمت ألا أتعثر بالكلام السلبي الذي يوضع أمامي ،بل أعده مثل الحواجز الرياضية تدريباً لي على القفز إلى أعلى دون أن ألامسها.


*
علمتني الحياة أن أقرأ الوجه الإيجابي الجميل للحال التي أنا فيها من سفر أو إقامة أو إنشغال أو تفرغ أو سواها، وأقول :أمطري حيث شئت فسيأتيني خراجك وهذا ممكن بالتدريب
* إن قوماً ليس لهم أكابر يستنيرون بحكمتهم ، ويستضيئون بعقولهم ، ويسترشدون بآرائهم ؛لا يفلحون ،ولا أضر على الأمة ورجالها من الاستفراد بالرأي ،والإصرار على الخطأ، وتجاهل الأصوات الناصحة
* كل أحد يفهم لماذا يستعصي الباب على الفتح إذا عولج بغير مفتاحه؛
* لكن لا يطبق هذه القاعدة السهلة في سائر شؤونه .
* •بعض الأشياء كبعض البشر روعتها في رؤيتها لأول وهلة وبعضها كبعض البشر لا تكتشفها جيداً حتى تعايشها وقتا أطول!
* أي عمل تفعله ستدفع كلفته :كلفة الطاعة قبلها بالمشقة وحمل النفس عليها ،وكلفة المعصية بعدها بالألم والكدر وتأنيب الضمير .
* بعض الثمار تنضج سريعاً، وبعضها لا تنضج إلا مع اقتراب الخريف .

* •لا تقلق فالناس لن ينظروا –ولن يهتموا بخطئك –إليك ؛لسبب واحد إنهم مشغولون بقضاياهم الخاصة .

*

*

* حياة
* الحياة للناجحين كالجنة ،أبوابها عديدة وفضاؤها فسيح ،ولا تزال تستوعب الوافدين إليها ،وتدفعهم لأعلى المقامات ،كلما أنجزوا وواصلوا (اقرأ وارتق ..).

* أمامك قائمة طويلة مت المسؤوليات الخاصة التي لا ينسخها تأويل ولا تبطلها رؤيا ، ومالم نسع في تحقيقها فسنظل ندور في حلقة أزمات لا تنتهي ؛لأنها في دواخلنا وأعماقنا وذواتنا ،ومن هناك يأتي الفرح والخلاص .

* الدنيا دار عبور تمتزج فيها الآلام بالمسرات ،ويختلط فيها الضحك بالبكاء ،وبمقدار المعاناة وقسوتها يكون الفرح بانكشافها وزالها وتبدل أحوالها .

* ما أجمل الحياة حين نقرر أن نعيشها كما نريد وليس كما يريد الآخرون .

* الحياة مقدسة والعدوان عليها جريمة ، وإنما قيمة الحياة بكرامة
*


* الإنسان وحريته التي تجعله أهلاً للمسؤولية والحساب
* السهام الموجهة لا تضر المرء إذا لم تضره نفسه ،بل تساعده على أن يكون أقوى وأرسخ ، ثم يتدرج إلى أن يتعود عليها فتبدو شيئاً من برنامج الحياة ذاتها وسنة الوجود ، ثم يرتقي إلى أن يستطيع أن يقتبس حتى الملحوظات الصغيرة، أو يشرب قطرة من الماء العذب يستخلصها من ملح أجاج .
* كل جماليات الحياة حولك لا تساوي شيئاً مالم تكن نظرتك جميلة .
* الحياة (لوحة فنية ) ألوانها أقوالك ،وأشكالها أعمالك ، وإطارها رفقتك ،وجوهرها أنت .
* في الصغر نتعلم في المدرسة ،وحين نكبر تصبح الحياة كلها مدرسة ،
* والناس فيها متعلمون لا نأنف من التلقي عنهم ،و التتلمذ على أيديهم ،
* بمحاكاة نجاحاتهم ،أو تجنب إخفاقهم .
* لكي لا تموت وأنت حي عليك أن تتشبث بمشاريع عديدة ..تُعلم وتتعلم وتأخذ وتعطي وتمنح البعيد شيئا من الاهتمام ، والقريب شيئا من التأثير .
* •جميل أن تكتب مع الحياة ميثاقاً أول سطر فيه سأجعل لوجودي فيك معنى رائعاً.. لن أكون عبئاً عليك ..سأحاول صنع أنموذج لشريحة من الناس .
* عاش أحد الشباب زمناً ليس باليسير يتعلم كره الحياة ! من زمن قريب بدأ يحس أن الحياة تستحق أن تحب ، وأن تعمر بالفضائل وأن
*

* تفتح على النفس منها أبواب التفاؤل والأمل والإنجاز.
* لم أجد أن الوقت متأخر لأتعلم الكثير من تفصيلات الحياة ، كنت أحسب أني لا أتقنها ..الآن أتعلم كيف أعتني ببعض الأشياء الصغيرة دون أن أهدر وقتي .
* اليوم انضم لقافلة أشيائي الصغيرة لوح وقلم وممحاة وبدأت أسجل –بفرح- الأشياء التي أريد أن أتعلمها أو أحفظها ،وأنظر إليها كلما حانت فرصة ..ما أجمل الحياة حين تكون مدرسة دائمة (مع المحبرة إلى المقبرة ).
* كل يوم يضاف إلى عمرك هو وردة جميلة قطفت من حديقة الزمان وقدمت لك ؛فحذار أن تشيح بوجهك عن رونقها وروائها وبهائها ؛فتذبل وتموت في يدك .
* في الحياة أحجار :
* الإيمان :حجر الزاوية .. الأمل :حجر كريم عزيز عظيم القيمة ..
* اليأس :حجر عثرة يعرقل المسير ..النقد الهدام :حجر نظن أننا به نهدم خصومنا ،والحق أننا نبنيهم .
* الأوجاع والانكسارات والأحلام المحتضرة والتجارب الفاشلة جزء من حياتك وحياة الأخرين ، فليكن إيمانك وعزمك واستعدادك للمضي في الطريق أقوى من الفشل والهزيمة والإخفاق .
* لا يجب أن تكون أيامنا متشابهة ..يمكننا أن نجعل كل مختلفاً عما قبلة ،وأن نولد فيه من جديد.






*

ففي كل يوم يولد المرء ذو الحجى    وفي كل يوم ذو الجهالة يلحد
* وتسألني عن حكم الانتحار؟! دع هذا فلا أحد يجهل أن قتل النفس جريمة، لكن لِمَ تهرب؟! ألا تشاهد هذا الجمال والروعة في الكون؟ ألا تعلم أنك بدقيقة واحدة من الحياة تحصل على درجة عالية من الجنة؟ أو على إنجاز او نجاح دنيوي
* أحب الحياة وأستمتع بمباهجها، وأستذكر دوماً حديث (خيركم من طال عمره وحسن عمله)، (ولا يزيد المؤمن عمره إلا خيراً) وأكره أن أرى شاباً في ريعان عمره يحاول أن (يستقيل)
* أن تمضي حياتنا هانئة هو جزء من الأهداف الصحيحة التي تستحق الاهتمام.
* واصل وثق بالنجاح.. هكذا هي الحياة لا تمنحك نفسها إلا بعد تمنّع ومشاكسة.
* الدنيا ما زالت بخير ما دام فيها أمثالك؛ ممن يشفق على من يعرف، ومن لا يعرف، ويواصل الدعوات للمكروبين والملهوفين والحزانى.
* حين تتوفر لنا الأشياء بسهولة تفقد قيمتها، وحين نحرم منها نشعر بأهميتها، ولكننا نفقد قيمة الحياة بدونها.
* ليتنا نملك ذاكرة مهترئة تمحو كل ذكرياتنا الجميلة معهم، ونعود على ضفاف شاطئ رملي نرسم بأيدينا حياة جديدة بعيدة عن تجاهلهم.
* الحياة من دون الإيمان بالله قاسية وكئيبة ولا تستحق أن تعاش.. قبل أن أعرف الله بعقلي عرفته بروحي وبقلبي.. ألا تشعر أن الله معك




*
في كل تفاصيلك؟!
* كن جريئاً في قراراتك دون تهوّر أو اندفاع، فالحياة هي المغامرة ذات المخاطر، أو هي لا شيء على الإطلاق.
* الحياة صعبة، وجمالها في مواجهة تلك الصعوبة وقبول التحدي.
* أجمل ما أحس به أنني أعرف جهلي؛ فلا يغرني إطراء المادحين، وأعرف صدق مقصدي؛ مؤمن بأن الله اللطيف سيرعاني، ويمنحني القوة والصبر على عَنَتِ الحياة، وتجاوز الأحجار التي يضعها من لا يفرحون بالنجاح.
* الصبر لا يعني الانتظار فحسب، بل يعني البحث عن (حيلة) عن (مخرج).. ليست الحيلة مذمومة بذاتها، فهي من التحوّل، (لا حول ولا قوة إلا بالله(.
* ما يرضي الناس ليس دائماً ينفعهم، والتحدي هو القدرة على جمع الرضا والمنفعة.
* من يفقد مصداقيته مع نفسه يفقد قدرته على الاستمرار والعطاء، ومن يتصالح مع نفسه سيتجاوز عثرات المحيط.
* الكمال محال، ولكن السعي له فطرة إنسانية وهي من أسرار حب البقاء.
* قال لي: أنا شديد الحساسية فبمَ تنصحني؟ قلت له: تحمل حتى تتعود وتقوى، ويصبح الصبر سجية.
* ليست الصعوبات والتحديات هي التي تدمرك، بل خمود الهمة








* وضعف الإرادة.
* الإفراط في السلطوية على المتعلمين أو الموظفين، وافتراض أن باحة العمل جبهة صراع يفقد العملية الحياتية والتعليمية روحها، ويحول النفوس الإنسانية إلى آلات جامدة صماء، ويدمر أجمل ما في الحياة: الرحمة والمحبة والعاطفة التي هي اللحمة والرابطة الجامعة للناس.























* إيجابية
* اكن الاحترام لكل من خالفني، كما أكنه لكل من وافقني ، واقّدر حتى اولئك الذين يشتدون أو يقسون لأن دافعهم هو الغيرة غالباً ، وهم إن تلطفوا أهل للشكر لأنهم يساعدوننا في الوصول إلى الحقيقة ، وإن أغلظوا يستحقون الشكر ايضاً لأنهم يدربوننا على الصبر والمصابرة.
* عليك أن تحذر أن تدجن حُلُمك لتجعله صورة مشوهة مسكونه بتعرجات الواقع واعوجاجاته احلم دون قيود ، أطلق خيالك واصنع عالمك الافتراضي الذي سيغدو حقيقة ملموسه متى آمنت بها.
* كن كالنبات يطرح أوراقه الذابلة الصفراء، ليظهر بدلها اوراقاً جديدة خضراء طريةّ حيَّة.
* تحدث بإيجابيه ، ولا تسمح لكلمة سلبية عن ذاتك أن تمر على لسانك ، فأذُنك تسمعها وعقلك يحفظها، واللاوعي يقوم بتخزينها، اللاوعي ليس بدعة ابتكرها علماء النفس هو حقيقة تدركها حينما تتذكر شيئاً ثم تنساه .. ثم تتذكره .. أيم كام حين نسيته؟ ولو طمره













*
النسيان المحكم سيظل مؤثراً بقدْر أو بآخر.
* الكلمات الإيجابية التي نقولها قد لا ترفع المعاناة، ولكنها تمنحها القوة في مواجهتها فلا ننهار أمام زحفها بل نوقفه أو نؤخره.
* أجد من أعظم وأنفع صور التفكير الايجابي المتفائل الوقوف عند الآيات المحكمة واضحة الدلالة عظيمة الوقع في الحجة والتأثير بدلاً من التفكير في المشتبهات الخفية التي تحتاج إلى بحث وسؤال وتأمل وصبر وتسليم للرب العظيم.
* النهضة روح ايجابية صادقة ، وخطة رشيدة وإرادة لا تقهر.
* التقنية محايدة إلى حد ما ، لو كنا مؤهلين لتوظيفها لتعزيز قيم الحياة الإيجابية من التفاؤل والأمل والنجاح والصبر والقوة والتسامح..
أو تعزيز الهوية الإسلامية التي هي منطلق التعايش وحافز العمل والإنجاز والبناء والإبداع.
* صحبة جميلة وإخاء لافت.. المصحف في يدها فوق الآي باد.. أصالة تحفظ الهوية وحداثة تواكب المنجز البشري.
* بعض الناس يحتاجون تغيير النظام الشخصي من كثرة الشكوى والإحساس الدائم بالكآبة.. البداية أن تتكلف الابتسامة والكلمة الطيبة(أنا بخير) .. كررها.. حولها تدريجيًا إلى اعتقاد.. وأبشر.
* ليس مهمًا أن تكون ظروفك أفضل المهم أن تكون أنت أقوى وأصبر وما صبرك إلا بالله.
* بمقدورك مهما كنت أن تصبح عظيماً بوضع إمكانياتك-ولو كانت







* عاديه- تحت تصرف الآخرين.
* مررت بموقف حرج، ووجدت أن الحرج يزول حين تشارك الناس ضحكهم بدل الارتباك او الخجل.
* الإصلاح يبدأ من داخل النفس ليمتد إلى المحيط هنا.
* إذا رأيت الورود الجميلة والأزهار المتفتحة في حديقتك فلا تدس عليها ولا تقذف بها ارضاً.. انظر إليها وشمّ عبرها وافرح بها ولا تحدث نفسك أن حياتك قفر موحش لا ينبت فيها إلا نبت الشوك واليأس .
* أشعر بتعاطف عميق مع الفقراء والمنبوذين وذوي العاهات ومن يعيش على هامش الحياة احياناً أرى ذاتي في صور المشردين وأتخيل أنه كان يمكن ان اكون واحدًا منهم.
* أكره استخدام العبارات السلبية ولو على سبيل المزاح.
* منشأ السعادة او الشقاء من الأفكار والخواطر والهواجس التي تسيطر عليك، حاول ضخ الأفكار والتوقعات الايجابية وداوم على ذلك دون تردد وتعمد الابتسامة دون تحفظ وعبّر بلغة إيجابية وجالس من ينشرون السعادة في حنايا نفسك سوف تحس بالفرق.
* كل يوم تعيشه هو منحه من الله فلا تضيعه بالقلق من الحاضر أو الخوف من المستقبل أو الحسرة على الماضي توكّل على الله واتخذ قرارك بالتفاعل الايجابي من الحياة.
* لا تغمض قلبك فهو الذي يسبغ على الاشياء حولك صفحات لا









* يمكن ان تراها عيون غيرك .
* الهجير ليس في الأجواء الحارة و الرمضاء ؛ هو في النفوس الجافة المتيبسة .. كونوا بخير ، و املؤوا قلوبكم بالعطف و السماحة و التجاوز ، و أشفقوا على المحرومين منها.
* من لا يجد إلا السلبيات كمن يشم رائحة سيئة في كل مكان ، اكتشف أخيرًا أنها في شاربه !

















* تسامح
* لنجرب أن ننام و قد أخلينا قلوبنا (للطوارئ) من الحسد و الحقد و البغضاء و الكراهية ، ممن نعتقد أنهم ظلمونا في نفس أو أهل أو مال أو عرض ، و أن نسامحهم ، و نتوجه إلى الخالق الكريم أن يسامحهم و يغفر لهم ، و يعينهم على تجاوز عثراتهم و إدراك عيوبهم.
* إذا ابتلاك ربك بمن يلاحقك بالأذى ، ثم رزقك الصبر و طاقة التسامح فما ابتلاك ؛ بل منحك و عوضك و أوجد التحدي الذي يحفزك للصعود دون تردد.
* قبل أن أضع رأسي على المخدة أدرك حجم الحقد الذي تحمله قلوب حرمت طعم السماحة ، فأقرِّر ألا أشاركها العناء .. أقرر التسامح و الصفح و العفو حتى لجراح طرية (( و من عفا و أصلح فأجره على الله )) .
* وجدت صدمات في الحياة كثيرة ، بعضها من أناس قريبين و طلاب و أصدقاء ، و الذي جعلني أواصل مسيري – بعد توفيق الله – وجود كثيرين أوفياء ، و قدرة عقلي و قلبي على الصفح و النسيان













* والتماس العذر.
* ارفع شعار الحب ، و اهتف بألحان الصفاء ، و واجه دواعي الانتقام بروح التسامح ، و اجعل الغاية المنشودة رضا الله .. و اغمس قلبك بمنقوع الصبر الجميل ثم تأمل أثمة ألم يحتويك؟
* أنت محتاج إلى المسامحة من نفسك و الآخرين ، منا من يتألم لأخطائه الماضية و يظل ذكرها ، لم لا تكون متسامحًا مع نفسك ، و قادرًا على تجاوز أخطائك.
* أنت محتاج إلى مسامحة الناس .. جرب أن تتصدق بعرضك عليهم ؛ فسوف تجد قلبك يتسع و يمتلئ بالسرور ، و الاغتباط.
* لا تكن أنت المعتدي ، و لا تمثل دور الضحية . قال أحدهم لمن اغتابه: دعه يأثم و نؤجر . فقال آخر : خير من هذا أن تسلم و يسلم.
* قيل يا رسول الله ادع على المشركين ! فقال : ( إني لم أبعث لعانًا و إنما بعثت رحمة ) من هنا حرم الدماء و الأعراض و الأموال تشريعًا و وصية ، و حفظها سياسة و تنفيذًا حتى حقن دماء المنافقين ، و عفا عن أسرى المشركين و أطلقهم ، و لم يظهر يومًا بمظهر المنتقم أو المتشفي أو المنفذ غيظه في عدوه.
* جميل أن تقول : اللهم إني قد عفوت عمّن ظلمني من عبادك في قليل أو كثير ، أو قديم أو حديث ، أو سر أو علانية ؛ فاعف عني.
* اذهبوا فأنتم الطلقاء .. هذه القدرة الهائلة على الصفح في أوسع معانيه سمحت بطيّ صفحة الماضي ، و جنّبت مكة و الجزيرة الحروب الأهلية ، و أفسحت المجال لقيام دولة الخلافة الراشدة ؛ التي هي






* أنموذج لا يتكرر ، و لكنه يحاكى باقتباس قيمه العظيمة ؛ في العدل بين الناس ، و الرحمة بالخلق ، و الحرية.
* جميل أن ترحب بمن يلتحقون أخيرًا ، وتطوي العتاب و المؤاخذة .. فأن تصل متأخرًا خير من أن لا تصل.
* لا أدري كيف أشكرك أيها العزيز ، على قلبك الطيب ، و تسامحك و تجاوزك .. تأكد أن أخطائي ليست معتمدة ، و من خلفها روح يستحيل عليها نسيانك.
* أخشى ألا يتقبل الله دعوة المتهاجرين ما لم يتصالحا ؛ فلتحضر نية الصلح الآن و ليس بعد .. انتصر على نفسك دون إبطاء.
* حين لا يبادلك التحية لا تندم على أنك البادئ بها ؛ لقد منحك الله تفوقًا حرمه منه.
* حاشا تظنني أتعمدك بهجر أو صدود .. إنما هو عدم قدرتي على تغطية المشكلات و الهموم الخاصة ، و مثلك يعذر.
* قلما دخلت في صلح بين طرفين إلا فهمني أحدهما خطأ ، أو ظنَّ أن لي مصلحة مادية من وراء الصلح.
* يَحْسُن أن تُعامِل بعضهم اليوم كالأعرابي الوارد في حديث : ائذنوا له بئس أخو العشيرة ، و لا تكثر اللوم فتحصد العداوة.
* ربِّ ! إذا أسأت إلى الناس فأعطني شجاعة الاعتذار ، و إذا أساؤوا إليَّ فأعطني شجاعة العفو ، و ذكرني إذا نسيت.
* علينا ألا نلومهم إن لم يتفاعلوا معنا كما نتوقع .. كلٌ مشغول








* بنفسه و همومه.
* يحسن أن تصر على البساطة مهما اكتشفت أناسًا حولك يخادعون.
* يا رب علِّمنا كيف نعفو ، و لا تعلمنا كيف ننتقم . يا ربِّ أعطنا ابتسامة لا تغيب و لا تعطنا حزنًا لا يهدأ.
* التسامح يجعل أعباء الحياة أقل ثقلًا مما هي عليه.
* عود نفسك أن تغلق الملفات في وقتها ؛ حتى لا تعاني من آثارها المسمومة في قلبك ؛ مهما لجت العداوة ، و آلمت وقتًا ما.
* علينا ألا نكره من يكرهنا ؛ فكرههم لنا غالبَا أقرب للغيرة ! من الأفضل أن نحترم تلك الغيرة ؛ لأنها ليست سوى غلاف لظنهم بأننا أفضل منهم.
* انسَ – و بسرعة - كل الكلام المؤذي الذي قرأته عينك أو سمعته أذنك ، و لا تسمع صداه أبدًا أبدًا .
* يحسن أن تكون متغافلًا أو مفوّتًا أحيانًا حتى يتعامل الناس معك بتلقائية و عفوية ؛ فإحساسهم الدائم بتفوقك أو تميزك يجعلهم في دائرة التحفظ و حسبك بهذا حاجزًا .










* حكمة
* ماذا تعني ( الحكمة ) ؟ أراها هي الرشد بالعقل و التجربة ، و الإلهام الرباني لوضع الأشياء مواضعها ، و إعطائها مقاديرها ، و أحيانًا يسمي بعضنا الخوف حكمة ، أو يسمي المصلحة الذاتية حكمة.
* الادعاء نقيض الصدق.
* أليس من الحكمة – و إن كنتَ ضد التغيير لأي سبب – أن تتعامل بإيجابية و تفاعل مع نجاحاته ، و لا تقف بتحدٍّ و استعداء ضد حركته؟
* الحكمة مختبئة في كل مكان تنتظر من يكشف الستر عنها .
* قال سفيه لحكيم: لأشتمنك شتيمة تدخل معك قبرك. قال : بل تدخل معك لا معي !
* ما أصدق القول الذي كنت أُردده في السجن و رأيته في العديد من الحالات : ( الشِّدَة بتراء لا دوامَ لها ) .
* كان عيسى عليه السلام يقول : ( لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم














* أرباب ، وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد ، فإنما الناس مبتلى ومعافى ، فارحموا أهل البلاء ، واحمدوا الله على العافية ) .
* قال الإمام الغزالي :( إذا لم يتكلم الفقيه في مسألة لم يسمعها ككلامه في مسألة سمعها فليس بفقيه ) .
* من جميل الحكم قول آينشتاين :( الحياة مثل ركوب الدراجة ، لكي تظل متوازناً يجب أن تتحرك باستمرار ) .. وأضيف : يجب أن تتحرك للأمام .
* ليس الصّواب مرتبطاً بالنّية .
* أجد بعض الأمثال هي ثقافة محلية فحسب ، وبعضها حكم إنسانية وقوانين فطرية صادقة .
* قال الجاحظ :( لا يقاتل بصدق إلا ثلاثة : متدين ، أو غيران ، أو ممتعض من ذل ) .
* قال حكيم : ( نعمة لا يحسد صاحبها : التواضع وبلاء لا يرحم صاحبه : الكبر ) .
* الناس كالسيارات بعضهم ( مكشوف ) مثل الفيراري ، وبعضهم (ثقيل ) مثل الروز ، وبعضهم ( صبور ) مثل الهايلكس ، وبعضهم (مطفوق ) مثل (الديانّا ) ، وبعضهم نادر وغال (مثلك !) مثل البوقاتي .
* من فكّر في نتائج المعركة قبل دخولها هو حكيم وليس شجاعًا .
* الأصل أن لايلجأ الإنسان إلى الاحتياط والإفراط في الورع ، إلا في حالات خاصة ، وكتن بعض الحكماء يقول : من قلَّ فقهه كثر ورعه .















* غالب لفظ (السلطان) في القرآن يعني الحجة وليس السلطة ، مما يدل على الإقناع أهم من الفرض .

























































* اختلاف
* في هذا العالم الافتراضي كل الناس يغدو ؛ فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ، المتعلم والجاهل و، والصادق والخؤون ، والصافي والمكدر ، والمحب والشانئ ، والهادئ والعجول ، كلهم يعتبرون ، ويجدون من يقرأ لهم ويسمع ، ويوافق أو يخالف ، فلم يعد ثمّ استثناءات .
* من مشكلات الاختلاف أن كل طائفة أو جماعة ترى نفسها واجبة اللزوم واجبة الاتباع ، ولا ترى هذا الحق لغيرها .
* الذين في الأعلى ( حكام وآباء ومعلمون وأزواج ) يتحدثون عن أعطياتهم ومنحهم ، والذين في الأدنى يتحدثون عن احتياجاتهم ومطالبهم .. وهذا محل الاحتكاك والتجاذب .
* من لم يكن ضدي فهو معي .. هذه حكمة الحياة ، ومن لم يكن معي فهو ضدي ، فهذه حكمة الطغاة ، ومن لا يوافقني في مسألة يوافقني في غيرها .
* تعامل مع خصمك بأخلاقك أنت لا بأخلاقه هو ، وعبّر بلغتك















* الراقية وأسلوبك المهذب وليس بمجاراته في الإسفاف .
* لست أجد حرجاً أن أجادل إنساناً غير مسلم أيَّا كان الموضوع ، ولكني أجد الحرج حين يكون المسلم الضعيف رقيبًا يريد مني أن أنقل للآخرين رؤيته المحلية الخاصة ، وليس المعنى العظيم المتضمن في الكتاب والسنة .
* لو تعاملت مع الآخر على أنه إنسان يعاني أوفى طريقه إلى المعاناة لأدركت أنه يحتاج الرحمة والإشفاق أكثر من حاجته للعتاب والمؤاخذة (الراحمون يرحمهم الرحمن).
* يتفق الثوار على رفض واقع فاسد ولذا تحدث الثورات ، ويختلفون على البديل فيقع الاختلاف بينهم عادة .
* قال لي : فلان تغير علينا . قلت : ربما أنتم تغيرتم عليه .
* أسوأ العورات عورات العقول الضعيفة والأخلاق المعوجة .
* الجدال هو المخاصمة بالباطل ، والاسترسال وراء نوازع النفس وأنانيتها التي تريد الغلبة والكلمة الأخيرة لها دون أن تلتفت إلى حق وباطل ، أو خطأ وصواب ، أو أدنى الأحوال ، أن تلتفت إلى الاحتمال ..
* هب أنك انتصرت في معركة جدل عقيم ، وأشعرت خصمك بعجزه وجهالته وغبائه .. ماذا بعد ؟! لقد جرحت كبرياءه وخسرته عاطفيًّا .
* لكي نتعايش ونتفاهم ، أزواجًا ، أصدقاء ، زملاء ، جيرانًا ، علينا أن نؤمن بتفاوت طباعنا وانفعالاتنا .













* علينا ألا ننساق وراء تفعيل (قانون الصدام) بين فئات المجتمع ..
* إنه فخ يسوقنا إليه مغرضون .
* من أعظم المخاطر أن تتسع شقة الانشطار ، والانشقاق في المجتمع ، وأن يجد الناس أنفسهم في مواقف متقابلة يتداخل فيها الشرعي بالقبلي بالمناطقي بالشخصي ، وهذه هي الفتنة بعينها .
* كثرة الجدل بين طلاب العلم الديني تُعوِّد أذهانهم على التفكير الذي يحرض صاحبه على مشاغبة الآخرين ، وعلى الوعظ الاعتدائي الهجومي ، وتجعل فرعيات الجدل محط اهتمامهم .
* الإصلاح الديني لا يعني إعادة النظر في أصل الدين ؛ بل يعني الاتفاق على الأصول ، والاتفاق على الاختلاف في الفروع .
* الشخصية القاسية مفرطة الثقة بآرائها وقناعاتها ، عسيرة التحول عنها ، ولذا لا يستفيد الإنسان العنيف من آراء الآخرين ، ويفشل في إقناعهم بالرأي والمشروع الذي لديه .
* ليس من الصوابية أن يجتهد أحدنا فيما يسمح فيه الشرع بالاجتهاد ، ثم ينزل اجتهاده منزلة الأصول والمرجعية والعصمة الشخصية ، بينما مجتهدو السلف قصارى قولهم عن اجتهادهم : إنه صواب يحتمل الخطأ .
* ثمة اختلاف ، وثمة خطأ وصواب ، وراجح ومرجوح ، وحق وباطل ، بيد أن الحق يحتاج إلى نفوس كريمة تحمله ، وأدوات شريفة تدافع عنه ، وعقول نيرة تفهمه ، وإلا فيرحم الله من قال خيراً فغنم ، أو سكت فسلم .









* إن الإفراط في اعتبار العلاقة مع غير المسلم علاقة حرب يصنع توتراً في النفوس ونفرة شديدة، وانفصالاً وقطيعة لا محل معها لحديث، ولا حوار، ولا شراكة، ولا مصالح متبادلة، ولا تزاوج، ولا جوار، ولا مجادلة بحسنى ولا بغير حسنى، حتى أصبح البعض يؤصل لعدم جواز النظر إلى وجه الكافر؛ إذاً كيف كان الرسل يخاطبون أقوامهم؟
* آراؤك سديدة ومدروسة، ولكنها لا تحتاج كل هذا الحماس الذي تقدمها به، وعليّ أن أعذرك في رأيك وفي حماسك له؛ فهو دليل على شدَّة إيمانك بها.
*

* نقد
* النقد لا يدمر الأشخاص الجديرين كما نتوهم بل هو يبنيهم، ويزيدهم تألقاً وطموحاً وثقة، ويثير فيهم عوامل الإبداع، وينفض عنهم غبار التقليد والركون، ويقضي على سلبيات العظمة الوهمية، والكبرياء الكاذبة، والتعالم والادعاء الذي يسرع إلى من تعوَّد ألا يسمع إلا الإطراء والمديح والتأييد.
* لا بأس أن نستدرج أنفسنا للبحث عن عيوبنا، وأن نتدرب على الاستماع إلى أخطائنا جميعاً، مهما كان مستوانا وموقعنا، ودون أن يداخلنا حرج أو ارتباك، أو أن يكون النقد معناه الإلغاء والتحطيم والمصادرة والعداوة.
* لا يكفي الوقوف عند النقد المجرد، بل علينا تخطيه إلى المبادرات الإيجابية التي تصنع البدائل، وتشغل النفوس بالحق عن الباطل.
* كم منا من سيقف أمام نفسه ويحاكمها ويحاسبها بدلاً من أن يمضي في سبيله مؤمناً بأنه هو الحق ومن عداه الباطل، وهو الهدى ومن عداه الضلال.

*

* قم الآن فوراً واكتب: ماهي عيوبك؟ فإذا لم تتعرف عليها فاكتب بخط عريض: أكبر أخطائي وعيوبي أني لا أعرف أخطائي وعيوبي.
* أصعب النقد نقد مجتمعك بصدق؛ فالناس لم يتعودوا على سماع التفكيك الواعي لنفسياتهم وطرائق تفكيرهم، ويظنون النقد عداوة أو انفصالاً عنهم.
* جزء غير قليل من تفكيرك أن يتسلط على ذاتك، ويرصد أحاسيسك ودوافعك وتصرفاتك، وينتقدها بعيداً عن نقد الآخرين فهذا مصنع التسامي والنضج.
* الناس عندي تجاه الانحرافات أحد ثلاثة: من يصنع الخطأ، ومن يسكت عليه، ومن ينتقده. وقد تجد من يعيب النقد ولا يعيب الفاعل الأصلي، وهذا شريك في الخطأ.
* من لا يتحمل ظهور الخطأ والنقص في عمله عليه ألا ينتظر ظهور الصواب والكمال فيه. فإذا لم تستطع كتابة جزء رديء في كتاب أو مقال فلن تستطيع كتابة الجزء الحسن.
* صلى بنا المؤذن ذات يوم، فقام إلى خامسة، وقام الناس معه حتى إذا قضى شطراً من ركعته، تجرأ رجل فسبّح، فضجّ الناس بالتسبيح، فقعد وسجد للسهو، وسلَّم.
* الناس يكونون على رأي سائد، لا يجرؤون على مراجعته أو فحصه، يهرم عليه الكبير، وينشأ عليه الصغير، فإذا تجرأ أحد ونقده، وكان لهذا النقد نصيب من النظر والصدق وجدت من يقول له: سبحان الله، صدقني هذه الفكرة كانت عندي، ولكنني كنت متردداً في عرضها، متخوفاً من رفضها، متهيباً خجولاً، فلما سمعتها منك تعزز عندي صوابها.

*

* الخطأ يرد على صاحبه بالحجة والبرهان والدليل، ويقدم له في ذلك قالب الرحمة؛ لئلا تنفر منه النفوس، والرحمة والعلم صنوان في كتاب الله.
* أدركت كم نخطئ في تقويم مكانة الآخرين، ونحاول تعميم الانطباع الشخصي الذاتي، وكأنه حكم من الناس أجمعين، وهو انطباع يتأثر بالمنافسة وبالموافقة أو الاختلاف، وبالحب أو البغض.
* أحتقر اللغة العنصرية ضد شعب أو لون.. لا أحد فوق النقد، ولا يجوز التراشق بالأخطاء والتهم.
* نجد الجرأة في نقد الآخرين، ونظن أن نقد أنفسنا خيانة.
* عوضاً عن محاربة النقد حارب السلبيات المسببة للنقد غلا إذا اعتقدت الكمال.
* كلُّ شيء ممتاز وناجح بكل المقاييس لولا هؤلاء (الناقدون الحاقدون) الذين أصبحوا يتكاثرون كالبعوض! منطق من هذا؟!!
* نادر من يستفيد حين تقول له: فيك عيب..؛ يحتاج الفرد إلى لغة إيجابية محفزة لا إلى أسلوب مباشر وجاف.
* (لحوم العلماء مسمومة) تكررت وكأنها حديث يستدل به، وصارت تعني عدم النقد عند قوم، وتسهيل الوقوع في أعراض غير المتخصصين في الشريعة.
* من يبحث عن النقص في عمل سيجده، فلا تكن بحاثة الأخطاء؛ فلديك عيوب ولديهم عيون.
* حين يجد العرف المستحكم نصّاً يتكئ عليه يصبح شديد السطوة
*

* عصيّاً على النقد، وحين يجد نصّاً يعارضه يسهل عليه صرفه.
* أرى ألا تجعل علاقتك بمن تحب علاقة استدراك ونقد، فالنفوس لها حقوق وحظوظ، والاستدراك لا يخلو من تفوق وتعالٍ قد لا تحس به.
* لا تنزعج يا بني ممن تسميهم حاقدين، وأسميهم ناقدين؛ فهم رفاقي طول عمري ولا أستطيع العيش دونهم، لهم فضل في عدد من نجاحاتي.
* تصنيف الناس فعل يسرع إليه البسطاء، ويتأنى فيه الحكماء.
* قادرون على كشف أخطاء الآخرين مع بعدهم.. عاجزون عن كشف أخطاء نفوسنا مع قربها منا!
* يفهم خطأ، ثم يحاسبك حسب فهمه.. تقول العرب: أساء سمعاً فأساء إجابة.
* التداخل بين الشريعة والمجتمع يصّعب النقد، فيبدو من ينتقد المجتمع وكأنه ينتقد أصل التشريع.
* التفسير بالعامل الواحد انحياز وتسطيح.
* علينا تجاوز الأحكام المسبقة على الآخرين "بالنفاق مثلاً" فهذه الأحكام تؤثر علينا أكثر مما تؤثر عليهم، ولا يعلم ما في القلوب إلا علام الغيوب.
* المستفيد من الأوضاع لا ينتقدها ولو كانت بالغة السوء.
*

* حين تنزل إلى الميدان تنزل بجهدك البشري غير المعصوم، عليك أن ترحب بالنقد ولو كان مرّاً وأن تتوقع نقداً هداماً متجنياً، وهذا لا يدعو للقلق، فليس إجماع الناس عليك شرطاً لنجاحك.
* حينما أقول: إن هتلر خطيب مفوه، فهل يعني أن تتهمني بالإيمان بالنازية، أو تحملني مسؤولية جرائمه التاريخية؟.
* بعض الناس يظلم اللاعبين حين يسيء الظن بهم، أو يعمم صورة سلبية، أو يطلق عليهم ألفاظاً مؤذية حينما يُهزم فريقهم.
* أعرفه جيداً، لديه نموذج واحد يعده هو الإسلام ويهاجم النماذج الأخرى، لأنه يريد احتكار الصورة دون منافس يكشف بعض عيوبه.
* عتبت عليه لخشونة في أسلوبه، وسرعة الغضب، وسوء الظن، وحين تعرفت على ظروفه ومعاناته وصدماته التي أثرت حتى على يقينه عتبت على نفسي ودعوت له.
* فرق بين تنافس شريف وبين محاولة إثبات الذات بتحطيم الآخرين وتشويه صورتهم.
* نحن نضع إبهامنا على طرف الكفة حين نحسب أخطاء الآخرين.
* يجب أن أتثبت من التهمة ولو كانت موجهة إلى خصمي.
* الجمهور الذي يصفق لك لكي تقول ما يريد هو جمهور لا يحترمك في الحقيقة إنما يحترم نفسه، ويعدك بوقاً له، إذ لم يمنحك حق الاختلاف معه، والجماهير كالسلع منها النفيس ومنها الرخيص، ومنها الأصلي ومنها المقلد، والمهم ليس هو حجم الجمهور، بل مقدار تأثره بما يقرأ








* أو يسمع، ومقدار تأثيره في واقع الحياة.
* كلٌّ منا داخل نفسه وقلبه مصباح، المفترض أن يسلط هذا المصباح على أطواء ضميره ومخبآت قلبه، بيد أن الكثيرين يسلطون المصباح على غيرهم نقدًا وعيبًا وبحثًا عن الزلات والأخطاء.
* إن النقد والحوار حين يتجرد عن أنظمة الأخلاق والعدل، يتحول إلى معارك بشرية مفتوحة، تمارس قوى الشر الكامنة في النفس البشرية حركتها الطاغية في هذه المعركة باسم العلم، أو الدين، أو الحقوق.
* يجب التفريق بين الحادثة المفردة، والحكم العام.
* يجب أن نفرق بين الإسلام وبين الأوضاع المنتمية إليه، فنقد الأول كفر ورِدَّه، ونقد الثاني - وفق المعايير العلمية – واجب وضرورة.
* هناك من لا يعمل ويؤذيه أن يعمل الآخرون.
* التوجيه المباشر يستثير الرفض والتحدي، لأن الناصح يبدو أعلى من المنصوح، لكن لطف القول وحسن التأتي وطول البال يذلل عقبات النفوس الأبية، ويروض الطبائع العصيَّة.
* على الإسلاميين ألا يتحدثوا كأقلية، ولا يرسخوا لأنفسهم مفهوم أنهم " غرباء " ولا يفْرِطوا في الخصوصية عن عامة المسلمين.
* اشترى الإعلام والمنبر والضمير والموقف الدولي، ثم فعل ما يشاء.
* ) مشروع القاعدة ) كان يريد هدم ما تبقى في الأمة بدعوى إعادة البناء، ولم يكن لديه مشروع سوى القتال، وباقي الاستحقاقات مؤجَّلة.






* حتى ساعة النصر. جاءت الحركات الشعبية لترسم مسارًا جديدًا يعتمد على تحقيق المطالب الأساسية: الحرية والعدالة، ومحاربة الفساد والتنمية الشاملة، واعتمد التحرك الشعبي على الوسائل السليمة كأداة العمل، وكان يقدَّم التضحيات الجسمية، ويرفض الانجرار للحرب الأهلية مهما أمكن.
* أعرف إنسانًا إذا مدحه أحد قال: منافق، وإذا ذمَّه أحد قال: حاقد!.
* الفعلُ أهٌّم من الرفض.
* الجميع لا ينفك حديثهم ( يجب.. ويجب..!) لكن لا أحد يسأل نفسه أن كان هو من ضمن أولئك الذين ( يجب) عليهم ما يجب، أم أن مهمته تنتهي عند حد ( تقسيم) الواجبات على الآخرين، ثم ينام قرير العين؟!
* إخفاء العيب لا يعني معالجته.
* الحسنة لا تمنع من الرد والنصح، والسيئة لا تمنع من الانتفاع.































* أفكار
* شجاعة العقل بخوض الفكرة الجديدة رغم غرابتها.
* قد يفكر المرء في قضية ما وهو مكروب محروب، فيخلص فيها إلى رأي يتيقنه بعقله وقلبه، فإذا تغيرت حاله، وانفسح أمره، فجاءته البشرى، وفٌتحت الدنيا، نظر في الأمر ذاته فاستغرب ما كان يظنه يقيناً، وعزف عنه، ومال إلى غيره بقلبه وعقله، فالفكر والرأي ليس بمعزل عن معاناتنا النفسية والعاطفية.
* هنا فكرة تحيا لساعات كالبعوضة أو لموسم كالروضة، أو لسنة كالموضة، وهنا فكرة عابرة للقرون عابرة للقارات.
* إعلان الحرب على الفكرة يكشف عن جدارتها وخلودها، أو عن هزالها وخمودها.
* حين نعتبر أن الغرب هو المسؤول فمعناه أننا كفرنا بذواتنا وقدراتنا على التغيير والمواجهة. وكثيرًا ما أتساءل: لو أن العالم نفض يده منا، هل سيتغير الكثير؟







* من أعظم الخطأ أن تعتقد فئة أنها هي الإسلام، ولو كانت على خير، هي مدرسة، أو اتجاه، أو اجتهاد، وخطابها فيه الصواب والخطأ.
* المولود يحتاج لحضانة عاطفية بعد خروجه، وإلا تعرض للاكتئاب، والفكرة الوليدة تحتاج إلى دفء ينبعث من روح صاحبها حتى تشب عن الطوق.
* متى نتخلص من العقلية التي ما زالت تتساءل إن كان يجوز الغش في اللغة الإنجليزية... أليس الدين للحياة؟!
* الرؤية الخاصة الاجتهادية لفئة أو طائفة لا تحتمل القداسة والثبوت المطلق، بل هي على أحسن الأحوال: صواب يحتمل الخطأ.
* بالموت يفنى الجسد، وتبقى الروح. في الدنيا يحبس الجسد، وتنطلق الفكرة. فهل الفكرة نفحة من الروح أم هي ظلها على هذه الأرض؟!
* لن أنساها فهي فكرة رائعة وجديدة وواضحة أيضًا، ولا حاجة أن أنهض من فراشي هذا الصباح لأدونها لأصدقائي. الآن أقول: يا للأسف لقد ضاعت مني فكرتي الجميلة عندما صحوت وهممت بالتقاطها، ترى هل سيمر طيفها عليّ يومًا؟!
* يحاول قتل الفكرة الصحيحة باتهام صاحبها والحيلولة بينك وبينها.. كن يقظًا.
* متى سنعرّف بالشخص دون أن نهمس ( قبيلي) ( خضيري) .. ومتى سنسأل عن الشخص وأفكاره دون أن نبحث هذه الجزئية؟ ومتى






* تتخلص من شعور الرفع أو الخفض بسبب الانتساب؟
* أحياناً تنهال عليّ الأفكار وتتزاحم، وأحياناً أجدني أبحث عنها فتهرب مني.
* إذا كانت فكرتك غير واضحة فلا تُعبّر عنها، دعها حتى تنضج.
* لماذا أنت باقًّ على رأيك أبدًا؟ هل نزل عليك باليقين جبريل، أم جاءك باليقين عزرائيل؟.
* التشبع بفكرة ما أكثر من اللازم يسيء للفكرة ذاتها.
* الأفكار لها ساعة ميلاد وساعة رحيل.. لا أحد يحول دون الفكرة إذا أزف ميعادها ولا يحمي فكرة حان أجلها.
* أعرف فكرة حاربوها، ثم تقبلوها، ثم تعصبوا لها وهكذا هم العامة.
* من لا يملك إلا مطرقة البطش والقوة والتهديد فسيتعامل مع الناس على أنهم مجرد مسامير.
* ) اجعل بينك وبين النار مطوع!) ( من قلَّد عالما لقي الله سالماً) عبارات تربي على سلبية المستفتي واستسلامه دون وعي.
* لا أجد غرابة – عندما أتأمل واقع التعليم – أن يكون تفكيرنا منصبًّا على الفروع أكثر منه على الأصول، وأن تكون التفضيلات الفقهية والجزيئات الفرعية هي المادة المفضلة لدرسنا وحديثنا وتأليفنا وصراعاتنا، وحين يطالبنا أحد بالاعتدال فكأنما يطالبنا بالكف المطلق عن تناولها.








* تعاطف مع آراء الآخرين وأفكارهم ، واقتبس منها ما يصلح للاستشهاد.
* كلامك جميل ، ولن أتفق معك في كل ما تقول ، ولكنك تلهمني طريقة تفكير لأكوّن رأيي الخاص ، وهكذا القدوة تكون.
* كاتب التقارير يعتقد أن الناس الذين لا يؤمنون بمخاوفه وتوقعاته هم سذَّج ، أو ضالعون في مؤامرة.
* حين تحدث شخصًا بفكرة ما .. دعه يعتقد أن الفكرة فكرته!
* عندما تقابل شخصًا لأول مرة فيحسن أن تعتقد أنه شخص مهم ستكسبه لأول وهلةٍ إذاً.
* الاهتمام الزائد بالفروع وحب التدقيق فيها إلى درجة الإفراط ، وإهمال الأصول عقدة نفسية تؤدي إلى الفشل في الحياة ، والفهم الجزئي للدين واستصعاب السهل ، وربما أصيب صاحبها بالوسواس.
* الفارغون يصنعون قضايا سطحية أو وهمية يشغلون بها أنفسهم بدلاً من معالجة القضايا الحقيقية والعميقة.
* تحدي الإصلاح يبدأ بـ ( إصلاح العقول ومعالجة الخلل في طرائق التفكير )، وهذا مبدأ موضوعي لا يتعلق بجنس الرجل أو المرأة ، وإذا أصلحنا طريقتنا في النظر والتفكير فستنطلق بوعي ورشاد في كل جوانب الحياة ، وإذا فسد المركز فسدت الفروع.
* إذا كان الذهب والفضة ، بل الشعير والبٌرٌّ لا يباع إلا يداً بيد ، فالعلم والفكر أولى. فلا تعتمد على الوسائط في النقل خاصةً في هذا الزمان.








* التجرٌّد المطلق معناه الانعتاق من البشرية.
* الخواطر الصحيحة يوجد ما يشهد لها في القرآن غالبًا.
* فرّق القرآن بين حكم العقل وحكم النفس ( الهوى ) فاحتج بالأول ، وردَّ الثاني.
* كثيراً ما تجتمع في عقولنا متناقصات نستدعي أيًّا منها عند اللزوم. إذا أعجبنا الموقف قلنا: ( صدفةٌ خيرٌ من ميعاد ) ، وإذا لم يعجبنا قلنا: ( رميةٌ من غير رام ).
* ) مثلث برمودا ) حقيقة حولها الكثير من الأوهام والأساطير.































* فرح
* اقطف الفرحة ولو كانت صغيرة ، وابتسم ولو من دون سبب ، وتحدث إلى من حولك ، واسألهم عن أحوالهم ، وادعٌ لهم .. هل خسرت شيئاً؟
* بقدر صعوبة المعاناة يكون حجم الفرح بالنتيجة.
* يا الله! شيء عجيب ، نترقب أشياء جميلة كالأحلام البعيدة ، فإذا تحققت استوعبناها بسرعة ونسينا فرحتها .. ( سقوط طاغية مثلاً ، أو نجاح مشروع ، أو لقاء حبيب ).
* مهما صنع بك خصمك لا تجعله يسرق منك الفرحة.
* أشعر أن حياتي بدأت تأخذ معناها الجميل حين أقرأ في رسالتك أنني أضفت إليك جديدًا .. أنت بهذا تزرع شجرة فرح في قلبي.
* تسعة ملايين مغترب يعيشون بيننا ، منهم سائقك وخادمة منزلك ، .. ماذا عملنا لهم؟ هل ابتسمنا و فرحنا لهم وصافحناهم ، أم فرحتهم في جغرافية أخرى.




























* أحداث وعبر
* الهجرة - كحدث نبوي وفعل شرعي وإذن إلهي - ليست انغلاقًا على الذات ، و إنما فيها استثمار و استفادة من كل فرص الحياة من المسلمين وغير المسلمين ، والمهم هو وجود الثقة التي يطمئن معها الإنسان إلى أنه يتعامل بشكل واضح وشفاف وشريف.
* كنت أتساءل كلما قرأت خبراً عن صفقات الأسلحة التي تضاعف مستوى الجهل والمرض والفقر ، وتؤجل مشاريع التنمية دون أن يراها الناس تدافع محتلاً ، أو تحرِّر أرضًا ، حتى فتحت مخازنها الهائلة لإبادة الشعوب التي دفعت فاتورتها!
* الثورة سفينة فيها البر والفاجر ، وخرقها هلاك لهم جميعًا ، ومن خرقها الصراع المبكر على غنائمها ومواقع القيادة فيها.
* الهدام .. الغرقة .. الجوع .. الجدري .. الجراد .. العجاج .. حرب العراق .. طيحة الأسهم .. الأنفلونزا .. غرقة جدة .. هكذا نسمي سنواتنا!











* من المؤكد أن زوال دكتاتور لا يعني ظهور المدينة المفاضلة ، ولكنه يُفسح الطريق أمام تنافس شريف ، وحراك صحيّ يمكن أن يُفضي
* إلى مجتمع أفضل ؛ متى تواضع المشتركون فيه على عقلانية رشيدة ، واعتراف بحق الآخر ، وفهم جيد للملابسات و الظروف المحيطة المحليّة و العالميّة .

* أضمن حالات الإصلاح ما تم بإرادة ذاتية من الحاكم وهو نادر الحدوث ، وغالباً ما يقع بسبب ضغوط خارجية ، أو ثورات داخلية .

* قصص السلف لا تساق لكي تكرر تفصيلاتها بصفة دائمة ، ولكنها تثير الهمم و تحرك العزائم ، ولكل زمان طبيعته و ظروفه .

* إن تحويل حدث مقتل الحسين – رضي الله عنه و أرضاه – إلى مأتم
* يُستعاد في كل سنة ، وتتجدد معه الآلام ، هو طقس غير مفهوم والعالم
* غير قادر على استيعاب مثل هذه الطريقة في التعامل مع حدث مرَّت عليه قرون ، كما أنه حدث يتحول إلى تجديد العداوات و الثارات التاريخية و اللعن و السب و الشتم ،خصوصاً في مثل الظروف الطائفية التي نعيشها ..
* لننظر للحدث كفعل مهم للصبر والتضحية والاستشهاد!








* اغتراب


* الحياة كالماء إذا ركد أَسن وتغير ، وإذا تحرك صفا و طاب ، وفي ذلك
* من الأسرار الربانية ما يبهر العقول . وهكذا تفرز قراءة التاريخ فيما
* يتعلق بحياة الأفراد و الأسر والمجتمعات و الدول أنها لا تعرف الجمود
* والمكث الطويل دون تغيير وتفاعل .

* أحسست أنه كما يألف الإنسان أخاه الأنسان أو يستوحش منه ، كذلك
* يألف الأمكنة أو يستوحش منها ، ويحبها ويحن إليها عندما يفارقها .

* ليس يجدر بمسلم يسجد لله أن تبدر منه إساءة أو ظلم أو ابتزاز أو تحاليل على الحقوق ، خاصة وهو سفير لدينه و ووطنه في بلد غربي أو شرقي .

* الغربة هي التي تجعلنا نعرف قدر الأحبة و الأصحاب حتى نتعلم كيف نستمتع إذا كنا بقربهم .

* اهتم بالغريب .. أعطه وجهاً و ابتسامة ، واقبل عليه ، دعه ينسى









* غربته ولو لحظة ؛ فالغربة قاسية .

* مشاهدة في غاية الوضوح كنت لا أراها لأني قريب منها أو متلبس بها .. ونعم لقد رأيتها من بعيد .

























* إيمان
* أعرف حقِّا أن الظروف المحبطة المحيطة ، والنماذج السيئة تصدّ
* عن سبيل الله ، وأن الفهم المؤدلج ضيَّق سعةَ الدين ، وغيَّب المفهوم
* الإنساني للحياة وللدين معًا ، أو كاد ، فليكن قدرنا أن نجاهد لتجلية
* المعنى الجميل للرسالة وتحقيق النموذج الراقي لها في عالم الإنسان ،
* والإيمان الحقيقي بالله دافع للعمل والقوة ، ومحرك رئيس للانتفاض
* والانتهاض .

* ليكن إيمانك بحكمة الله وعدله ورحمته أعظم من إيمانك بنظرتك وتحليلك وموقفك ، فتبارك الله الخالق الحكيم الرحيم .

* الفهم السهل الواضح للتدين و الإيمان معنى مشترك ؛ يجب أن
* يوظف للتواصل والحب والتسامح وحسن الظن ، والمشترك الإيماني
* والعلمي واسع بما يكفي لتكريس الإخاء والصفاء إذا تم عزل التأثير السلبي لأتباع يضعون الأمور في غير نصابها .

* حسنات القلوب أهم من حسنات الجوارح ، وهي أصلها و باعثها ،




* وسيئات القلوب أعظم من سيئات الجوارح ، وهي أصلها وباعثها .
* آمنت بالله الحكيم الرحيم الذي جرى كل ما أرى بإذنه ، ثم آمنت
* بالإنسان المستخلف الذي صنع المجد والحضارة والتغيير ولا يزال .
* من رحمة الله – عز وجل – بالأمة أن مهمات الإسلام وكلياته و أصوله الكبار في غاية اليسر في الفهم والتطبيق ، ولا تحتاج إلى جهابذة وأفذاذ وأنماط معينة من العقول ، كالشهادتين والصلاة والزكاة والحج ..
* لكي نكون دعاة صادقين وأئمة مهديين ، لا بد من الصبر على الدين ،
* فلا تزحزحنا عنه استخفافات الذين لا يوقنون ، لا بد من اليقين الذي
* لا يقبل المراجعة بأنه الحق .. نحن هنا لا نتحدث عن الآراء أو وجهات النظر التي قد يتحول الإيمان المطلق بها إلى نوع من التعصُّب والهوى ، بل نتحدث عن " الدين المنزل ".
* الإيمان بالله هو الكفاح في معركة البقاء والوجود ، والعمل في سبيل الله ، والكر والفر ، والاقدام والرجوع ، وأما حصر الإيمان والتعبد في النسك المحض فهو قضاءٌ على شطر كبير من حقيقة الإيمان والعبادة .
* الإيمان بالقدر يحمل مقاصد إيجابية تجاه الحياة ومصاعبها ومتاعبها ، يمنع أي استغلال أو تبرير لواقع سلبي سيئ ، ويعتبر الإسلام مثل هذا العمل التبريري مغالطةّ مكشوفة . " سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم .." .

* أدركت أن الإيمان بالقدر ليس جبرية ولا عجزاً ولا إلغاء لفعل الإنسان ، إنه تسليم بالحكمة الإلهية في نهاية المطاف بعد استفراغ الطاقة .



* الإيمان بالحاكم أو العالم أو الأب الصديق لا يلزم منه الإيمان بكل تفاصيله ، قد تختلف معه قليلاً أو كثيراً .
* قرآن الرسول صلى الله عليه وسلم المؤمن حين يكف أذاه عن الناس بالمؤمن المجاهد في سبيل الله بنفسه وماله .
* كنظافة قلبك تذكر أن نظافة الجسد ظاهره وباطنه ، وطهارة الثوب وطيب الرائحة هي من السعادة ومن الإيمان
* أحيانًا كثيرة أحس أن الله قريب مني أكثر من إحساسي بأني قريب
* منه !
* حانت مني نظرة إلى شفتي ولدي وهو ساجد وشفتاه تتحرك بالتسبيح .. اغتبطت بهذا الإيمان الذاتي .
* الإيمان القوي يمنحك إرادة حديدية تواقة للنجاح مهما تكرر عليها الإخفاق
* حاشا جوده وكرمه أن يخيبك وقد حبب إليك الإيمان ، وألهمك الاستغفار ، فَأحْسِن الظن به .
* قال محدثي : إنَّ الله خلق الكون و وضع نواميسه ثم تركه . قلت :
* هيهات ، قمة الإيمان أن نشعر أن الله يسمع صرخاتنا و نداءاتنا ، ويتجاوب معها ، فتبدو صلتنا به حية متجددة ، ونشعر برحمته حولنا .
* انتظام أمر الدين لا يتم إلا بانتظام أمر الدنيا .
* الطاعة التي تقدر أن تفعلها الآن لا تؤجلها للغد ، والمعصية إذا دعتك نفسك إليها فاستطعت تركها فاتركها فلا خير فيها ؛ فإن ألحّت







* فسك فأجّلها، وسوِّف وأخّر فربما حيل بينك وبينها.. و( في سلة السيف فرج ).
* الإلحاد حالة نفسية محبطة وليس مذهبًا أو عقلًا أو نظرية .. كل شيء في الحياة و الكون هو رفض للإلحاد، واعتراف بمجد الخالق وعظمته.
* إذا كنت تفعل الحسنة فتفرح، وتفعل السيئة فتحزن فأنت مؤمن، والمؤمن صاحب قلب حيِّ يعرف المعروف وينكر المنكر، ولكنه ليس ملاكًا ولا معصومًا، وقد يترك معروفًا أو يقارف منكرًا فيذكر ربَّه، ويشكو ذنبه.
* سبحانه وبحمده.. نور لا يلحقه خيال، ولا يدركه تصور، ولا يحيطون به علمًا وكل ما خطر ببالك فالله ليس كذلك!
* أولياء الله الصاحون ليسوا بالضرورة علماء مشاهير؛ بل هم أصحاب سريرة صافية ولهذا اختارهم الله، ولكل مؤمن قدر من الولاية.
* لو رأيت مقامات الناس في الآخرة ستفاجأ بأناس درجاتهم سابقة ولا أحد يعرفهم ( أتقياء أخفياء).
* مسألة القدر عويصة لو لم يكن للإنسان اختيار وإرادة فاعلة ومؤثرة، لم يكن للشريعة والرسالة والأمر والنهي معنى.. تعوَّد على ملاحظة وجود دوافع ذاتية في نفسك تحفزك على فعل أو ترك أو حب أو بغض، وأن هذه الدوافع هي سبب في قيامك بالفعل أو بالترك وهذا محل التكليف والمحاسبة، وإلا فالله قادر على جبر العباد وتسخيرهم كما سخر الجمادات والأفلاك وظواهر الكون وهو حَكَمُ عدل، لا يحاسب أحدًا على ذنب إذا كان مُكرهًا عليه مجبورًا دون خيار.
*

* لكي تكون قريبًا من الله أكثر، إياك أن تعتقد أنك أقرب إليه من غيرك.
* الكون على مساحته واتساعه أضيق من سَمِّ الخياط إذا خلت الحياة من نسمة الإيمان بالله، وأين يذهب المرء من ربه وكل ذرة في كيانه تصيح هاتفةً باسم خالقها ومبدعها العظيم؟!
* التدين الحق هو الذي يأخذ الإنسان إلى الصدق والصفاء والوفاء، وليس الذي يأخذه الإنسان ليعلق عليه أخطاءه ونقائصه.
* سوء الفهم للحقائق الشرعية هو أعصى ما يكون عن التصحيح.
* التدين فطرة لا محيد عنها، ومن لم يعبد ربه فقد يعبد نفسه.
* التدين الصادق من أقوى الدوافع لمصابرة الصعاب.
* قد يتمسك الإنسان بظاهر من القول، ويخُل بحقيقة التدين وجوهره.
* يظل المرء ضعيفًا مهما استقوى، والدين هو جابر هذا الضعف، ولهذا يعود إليه حينما ينقشع عنه وهم القوة.
* الدين في القلب والجوارح شهود.
* ربّ عامل خامل أصدق من ألف مدع.
* إذا ابتلى الله العبد بنازلة، ثم رزقه اليقين والإيمان والمعرفة، وكشف عنه حجاب الغفلة و الركون، وبصَّره بالحقيقة الكبيرة؛ حقيقة الألوهية التي ينبثق عنها ومنها كل شيء فصبر صبر المتوكل على الله الواثق
*

* بحكمته ورحمته المُسَلِّم بقضائه؛ كان ما أعطاه الله من الصبر واليقين خيرًا مما فقده بالمصيبة " ومن يؤمن بالله يهد قلبه ".
*

* عبادة

* أفعلُ بعض العبادات المعتادة، وأحس بسعادة لو رآني أحد أو أثنى علَيّ.. هل هذا رياء؟ كلا؛ بل تلك عاجل بشرى المؤمن؛ لأنه يعمل لله والرغبة المعتدلة في الثناء بالخير فطرة، ومن دعاء الأنبياء " واجعل لي لسان صدق في الآخرين ".
* إن تسبيحة واحدة أو تسبيحتين فيهما بعض التيقّظ كافيتان لمسح كل المعاناة والألم.
* ردًا على جريمة حرق المصحف دعونا نقبل عليه تلاوة وفهمًا وعملًا وأخلاقًا ودعوة.
* ( إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم ) احرص ألا يرى في قلبك إلا المعاني الشريفة والنوايا الطيبة، اغسله وتعاهده يوميًّا؛ لئلا تتراكم فيه الأحقاد ، والذكريات المريرة؛فهي أغلال تمنعك من الانطلاق والمسير وتحرمك متعة الحياة.
* في كل مكان تحله أترك وراءك عملًا صالحًا ولوقل: تسبيحة،
*

* أو ركعة أو صداقة أو ابتسامة أو دعوة أو خلقًا كريمًا؛ فإن لم تفعل فكف شرك عن الناس فإنها صدقة.
* أحسُّ أن أعظم عبادة أرجو بها رحمة ربي، وإحابة دعوتي، وهناء عيشي، وفسحة أجلي، هي تعاهد قلبي من آفات الحسد وسوء الظن ، وطول المجاهدة في هذا السبيل.. فاللهم أعنَّا على قلوبنا.
* الجهاد الكبير، أو الأكبر، هو جهاد القرآن بتلاوته، وتدبره، وفهمه، والعمل به، والدعوة إليه، والوقوف عند حدوده، والصبر على أحكامه وتحكيمه في قرارات العقول، ومشاعر النفوس، وحركات الجوارح.
* منا من يفضِّل العبادة لكثرة ما ورد في فضلها من الحسنات، وهذا جيد، وأجود منه من يفضلها بحسب ما يحدث لها من التأثير في قلبه وشخصيته وحياته " لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم ".
* من أعظم العبادة كف الأذى عن الناس؛ أذى اليد أو اللسان.
* السجود ذروة العبادة، والدعاء هو العبادة.. أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد.
* وجدت أن محافظتي على وردي اليومي القصير هي التي حافظت على شخصيتي و منحتني أمانًا.
* أسهل وأعظم لحظة في حياتي هي لحظة السجود؛ إنها تهبني طاقة هائلة وكأنها تعيد ترتيب ذراتي من جديد.
* في خلق آدم ظهر وجود الإنسانية، وفي خلق محمد ظهر كمالها.
*

* إن لم تطف بالبيت فلتقصد رب البيت.
* وإن لم تسعَ بين المروة و الصفا فلتسع بالمروءة والصفا.
* وإن لم يقف بعرفة فليقم بالحق الذي عرفه.
* ومن لم يرمِ الجمرات فليفعل الخيرات.
* ومن لم يبت بمنى فليبت صافي السريرة هنا.
* حين أقتصد في دعائي ولا أدعو على أحد بما لا يستحق فأنا أعد هذا من أسباب القرب من الله وسرعة الإجابة.. ادع على ظالمك بكف شره لا بهلاكه.
* ربط التديّن بالفقر، أو المرض، أو بالاستضعاف، أو بالدروشة والغفلة.. معانٍ سلبية تسللت إلى عقول بعض الصالحين، وربما استعانت بنصوص غير صحيحة، أو صحيحة حملت على غير وجهها.
* الوحدانية قضية جوهرية في لب الإيمان ينبغي التعويل عليها، والتنبه إلى أن من طبيعة عوام الناس أن تسرع إليهم المعتقدات الباطلة.
* حين أدعو الله أشعر بقوة داخلية وكأن ما أطلب يتحقق فعلًا حتى لو تأخر فقد تعلمت أنه يرسله لي في الوقت الأنسب.
* الدعوات الصادقات تُلهب حماسك، وتشحذ خيالك، وتشعرك أن الدنيا طوع بنانك.
* أن يجعل الإنسان بينه وبين الله سريرة عمل فذلك أعظم ما يدخره لنفسه من تلك الأعمال.






* مرَّ الحسنُ البصريُّ على مطرف بن عبد الله في أصحابه , فقال :عِظهُم . فقال : أخشى أن أقول ما لا أفعلُ , قال الحسنُ : وأيُّنا يقول ما يفعلُ ؟ ودًّ الشيطانُ لو ظفرَ منكم بهذه .
* ربما تمنى المحتضر سويعات ليعبد أو يصلي ! لكن تأمَّل كم من الساعات ضيعها قبلُ في النوم ؟! أو في الغفلة ؟! أو في المعصية ؟! أو في حديث مسترسل لا يجدي , أو مجلس أُنسٍ لا ثمرة تحته , أو عمل طيب ولكن غفل عما هو أنفع منه وأطيب .














* عادة
* العادة سلوك متكرر بشكل لا إرادي , وقد تكون ظاهرة مشهودة , أو عادة في التفكير أو الشعور الداخلي , فالسعادة عادة , والتفاؤل عادة , والكلمة الطيبة عادة .
* علينا ألا ننظر إلى العادة كمفهوم سلبي حين نقول مثلاً : الصلاة عبادة وليست عادة , هي عبادة حقًّا , وأن تكون عادة مستمرة فهذا خير , لكن ليس بمعنى أن المرد يفعلها مجاراة للناس , ولا بمعنى أنه يفعلها دون عي أو خشوع أو حضور قلب .
* الأذن الصمّاء هي أكبر دليل على العقل المغلق , وإذا لم تعوّد نفسك على الاستماع بعناية وذكاء ؛ فلن تحصل على الحقائق التي تحتاجها .
* عندما آكل أو أشرب تعودت أن أستذكر عادة العرب فيمن أكل أو شرب عندهم أنه آمن , ثم أقول : ياربِّ تزودت من رزقك اجعلني في أمان من سخطك وأخذك .. حتى قيمة الطعام تتضاعف !
* ما تعملونه الآن سيتحول إلى عادات , وستكونون سجناءها مدى





* الحياة .. فاصنعوا عاداتكم الجميلة .
* تعودت حينما أصحو أن أبدأ بالأعمال السهلة والممتعة وليس بالشاق أو ما تكرهه النفس , فصار من عادة خواطري كلما صحوت أن تتجه تلقائيًا للسهل المحبوب الذي يباشرها فأستفتح حياتي بفرحة .
* لاحظت أن لكل شعب عادات اجتماعية واضحة يسهل إدراكها , وعادات في التفكير والتحليل والحكم على الأشياء هي أعمق وأخطر وأكثر تأثيراً ((وما يعقلها إلا العالمون )) .
* عادات الشعوب والأجناس تختلف , والتعامل معهم يكسبك خبرة, فلا تفسر تصرفاتهم حسب فهمك وعادتك, وما لم تفهم أساليبهم ستحار في فهم مواقفهم .
* بعضهم حوَّلوا الدين إلى تقليد تاريخي أو اجتماعي يُصادر العقل والحرية, ويقتل الإبداع, لكن حلمنا الحقيقي هو في إعادة الدين إلى ذاته, واقتباسه من مصادر, ورفض الإضافات البشرية التي طالما سوَّدت صفحته وكدَّرت نقاءه .
* أرجوك لا تقل : هذا طبعي ولا فائدة , ليس هذا طبعك , هذه عادة يمكن تعديلها أو تبديلها , ولو كانت العادات باقية إلى الأبد لكانت جهود إصلاح النفس وتطويرها تذهب أدراج الرياح .
* من تعوَّد على سماع المديح المحض والثناء والإطراء ؛ ثقل عليه سماع النقد والملاحظة , حتى لو كانت من محب ناصح , وبأسلوب ليِّن , ولو كانت حقًّا جليًّا .
* من الجميل حينما نجد أنفسنا محرومين من أشياء نحبها أن نتعود على قراءة سلبياتها حتى لا نطيل التوقف عندها .
* عوّد نفسك على القراءة السريعة .. حلّق فوق النص مادام خفيفًا لا يتطلب الكثير من التركيز , فإن وجدت النص يستحق فأعد قراءته بتأنٍّ .
* ليس في الإسلام زيّ خاص ؛ بل شروط : الستر والطهارة والحشمة والإباحة . ثم لكل شعب عوائده وظروفه , والدين جاء للناس كافة .
* مهما يكن الشيء جميلًا أو ممتعًا , إلا أن العادة تفقد الشعور , والتكرار يجلب الملل , وعدم القدرة على التغيير تعاسة .
* عودت نفسي ألا أحتقر الصغار , ولا أعاملهم بسذاجة .. كلما رأيت طفلًا تخيلته كبيرًا , وتذكرت نفسي يوم كنت في مثل سنه ((كذلك كنتم من قبل )) .
* من عادات الاستبداد تملك الوظيفة حتى إذا تركها كان ذلك عارًا يلحقه في نظر من حوله .. لماذا لا نطبّع التنازل الطوعي .. لقد أعطيت كل ما عندي ولم يعد لديَّ مزيد .
* أنت باختصار مجموعة من العادات , والعادة فعل يتكرر ( ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا )) أو ( يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا ) . عاهد نفسك على الصدق , وألا تقول كذابًا مهما كلف الأمر ؛ فالصدق نجاة .
* تكوين العادات الطيبة في الناس أهم من وضع القوانين العادلة , فمع العادة يصبح الإلتزام تلقائيًّا , وإلا فأي جدوى لقانون لا يطبّق ؟!
*
ليس الوقت متأخرًا لأتعلم عادات جديدة الآن , أصبحت أكثر نضجًا وخبرة ومعرفة بأهمية العادة في حياتي وتمييزًا بين نافعها وضارها .
* طفلي يكرر الأشياء التي أضحك منها , وأحيانًا يعاند فيكرر الأشياء التي أنهاه عنها .. إنه يصنع عاداته الصغيرة ببراءة .
* مشكلة العادة أن الإنسان يعملها دون تفكير , فينطق الكلمة , أو يقود السيارة , أو يحرك يده , أو ينتف شعره بطريقة عفوية آلية دون قصد , وقد ينكر الإنسان أنه يعمل الشيء , وهو يعمله , لكن دون إرادة .
* حسن أن تكون عباداتنا عادات بمعنى الديمومة والمواصلة, وحسن أن تكون عاداتنا عبادات بمعنى انتقاء الأفضل منها , واستحضار النية الطيبة فيها .
* تعوَّدت كلما رأيت طفلًا ولو في بلد كافر أن أتفرس في وجهه , وأبحث عن حظوظ السعادة وأحب أن تكون حياته هانئة رغيدة , ووالداه منسجمين وعلى قيد الحياة .. هذه رحمة , وإنا يرحم الله من عباده الرحماء .
* من عاداتي إذا بدأت بشيء الإصرار على إتمامه : قراءة كتاب أو برنامج أو درس , أو مشروع ولو كان يسيرًا . فلا أعمِّود نفسي الانقطاع في عرض الطريق .
* نعم لا .. نعم لا .. نعم لا ..!! مكتئب يحاول أن يتصنع السعادة , أو مدمن يحاول ترك عادة .
* يعلق أحدهم : الكلام سهل .. إذاً لماذا لا تقول كلامًا جيداً من هذا

* السهل وتعوّد لسانك عليه ؟!
* على رأسك ملك منكل يؤمّن على ما تقول .. قل خيرًا وفألًا وكلامًا جميلًا واجعله عادة .
* إلحاق عادات مذمومة بالدين أساء فهمه عند كثيرين .
* العادات السرية عادة غير حميدة خاصة إذا صارت إدمانًا , وليست من الكبائر ولا الذنوب العظيمة , وعند الحاجة فهي أخف الضررين , والإحساس بالمهانة أو النفاق شعور نفسي لا نجده في ذنوب أكيدة كالغيبة .
* اعتياد النظر إلى الصور الإباحية يمرض القلب , ويذهب بركة الوقت , ويزهد في الوصال الحلال .. جاهد نفسك , واشغل وقتك , واقطع الأسباب , واستشر خبيرًا .
* مجاهدة النفس لا تنتهي مدى الحياة ولكنها تتحول بالاستمرار إلى عادة طيبة وتصنع فرقًا .
* نبرة صوتك الحادة عادة , ولكنها تجعل الآخرين يشعرون بأنك غضبان . هدّئ الوتيرة .
* (قانون دانيال ) كلمة تقال عند حدوث شيء مربك , مثل إذا انطفأت الكهرباء لديك ضيوف , أو أسقط أحدهم كاس العصير ؛ فتقال ليضحكوا ويرتفع الحرج , هي عادة متبعة لدى بعض الشعوب كطرفة ليس أكثر .
* من أعظم نعمة عليّ القدرة على التكيف مع الظروف المتغيرة

* أيًّا كانت , والاستمتاع بها .
* (لسوء حظي.. كالعادة) تؤلمني عبارتك السلبية هذه تظلم نفسك وحظك
* الخشوع ذاته عادة فكلما شرعت في صلاتك فاجمع قلبك عليها ودافع نوازع الغفلة ربما شعرت بالحيرة أول الأمر والتردد أما بعد سنوات من المجاهدة فستجد أن سجدة قصيرة وفي حالة انشغال تشحن قلبك بروحانية عالية وتجدد الايمان والحب والأمل






















* لغة
* إذا أحببت أن تتعلم شيئا فحذار أن تقول : إنه صعب ومعقد! قل: ليس سهلا ولكنه مقدور عليه وأنا بالله أقوى منه فإن أذنك تسمع ما تقول وعقلك يخزن ما تفكر فيه وماتعتقده ويستجيب له .. اجعل لغتك مساعدة لا معيقة
* يضيق صدري حين اقرأ عباراتك السلبية المحبطة .. لن تتخلص من متاعبك الداخلية وتحديات الواقع مالم تغير لغتك
* اللغة الهادئة الهادية المحببة المشفقة هي اللائقة بالناصحين وليس لغة الزجر والاغلاظ التي تدعو الى التعنت والنفور خاصة حين تخاطب المكلومين والمصابين ولعل جل الناس كذلك
* حين تعبر بهدوء عن رأي متطرف فهو أحسن عندي من التعبير عن رأي معتدل بلغة انفعالية
* هدوء اللغة ليس أقل أهمية في التأثير من وضوع الحجة
















* ارفع مستوى قلمك ولا ترفع مستوى صوتك
* كلام البشر يقبل النظر والمراجعة والخطأ ومازال علماء الملة يتراجعون ويختلفون لكنهم كانوا أبعد شيء عن فساد العبارة أو رداءة اللغة او التمرس على أسلوب المصادرة والتكفير والتخوين وهكذا كانت سيرهم وحياتهم وأقوالهم
* أكره أن اقرأ كلام تحقير أيّا كان مصدره ودوافعه ولكنه لا يشغلني عن الكلام الطيب المبارك الكثير
* القول الطيب لا يستوي مع الرديء وكلاهما يعبر عن شخصية صاحبه ومستوى ذوقه وتهذيبه
* الغرب يهيمن على المصطلح فيسمي أشياءه ( عالمية) سواء كانت ثقافة أو فناً أو حرباً أو ما شئت
* كون العرب ظاهرة صوتية ليس عيبا في ذاته فاللغة ثمرة الفكر وصنوه ووعاؤه
* الكلام المنضبط يجب أن يفهمه الناس وإن كان الفهم درجات وهذه ميزة لأصول الفقه حيث إنه يحدد كيفية فهم الخطاب القرآني
* تسر حين تجد كلمة جميلة تعبر عن فكرة لديك لم تحسن التعبير عنها









* كتب
* عندما أقرأ كتاباً للمرة الاولى أشعر بأنني اكتسبت صديقاً جديداً وعندما أعيد قراءته أشعر أنني قابلت صديقي الحميم
* اجعل الكتاب رفيقك واحجز له مكانا بجوار أدواتك الشخصية فهو سر جاذبيتك وجمالك الدائم
* أجد في الروايات غوصاً على أسرار النفس والناس ومعلومات موسوعية وخيالاً ويؤذيني تجديف بعضها بحق الله وإسرافها في وصف الجسد ولحظة الجنس ... عليك بحسن الاختيار
* حسب اطلاعي لتحصيل فهم أعمق للقران : تفسير السعدي للمبتدئ والتحرير والتنوير للطاهر ابن عاشور للمتوسع سيكون خير رفيق في المراجعة وفي سائر كتب التفسير خير
* أبداً هو قريب منك ولطيف معك وشعورك بالبعد راجع لنقص معرفتك به وبأسمائه الحسنى وصفاته الجميلة ورحمته وحكمته .. لا بأس أن اهديك كتابي ( مع الله ) لتقرأه .













* كتاب ( العرب من وجهة نظر يابانية)تأليف ( نو تو هارا) ترجمة منى فياض تحليل عميق لمجتمعاتنا العربية اقرؤوا الكتاب أو ملخصه في الانترنت فهو عمل يستحق القراءة قرأته وأحسست كأني أنا الذي كتبته.

* كتاب ( العادات السبع) تأليف ستيفن كوفي مفيد في بابه لصناعة الفعالية واستثمار الطاقة الانسانية وله كتاب ( العادة الثامنة) وكتب عديدة في الموضوع نفسه

* حين تصاب بفقد عزيز بموت او انفصال أو غربة يمكنك أن تقرأ كتاب ( عدة الصابرين) لابن القيم وكتاب ( سكينة الروح ) تأليف: بيرم كرسو

* كتاب ( مستقبلنا بعد البشري ) لفرنسيس فوكوياما مليء بالمعارف الجديدة المهمة والمذهلة مترجم الى العربية

* أفضل كتاب سلفي معاصر في فقه السياسة هو ( الحرية أو الطوفان) للصديق الدكتور حاكم المطيري من الكويت









* شخصيات
* قال أنس رضي الله عنه " خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين لا والله ما سبني سبة قط ولا قال لي أفٍ قط ولا قال لي لشيء فعلته : لم فعلته ؟! ولا لشيء لم أفعله : ألا فعلته ؟ " دقة في مراعاة احاسيس وانتقاء العبارات يمر على الشيء لا يسأل ولا يدفعه الفضول ولا التدخل على أن يمس شعوراً دقيقاً لاصحابه ولا يربك الصبي بكثرة التوجيه.
* جاؤوا بالغنائم النفسية فقال عمر : من أدى هذا فهو أمين ! قال علي عففت فعفت رعيتك ولو رتعت لرتعوا
* قال لي : ابن باز وابن عثيمين لم يغيروا فتاواهم قلت: هل تعتقد أنهم معصومون ؟ أو تعتقد أنهم يصرون على الخطأ ؟ بل غيروا اجتهادهم كما فعل الصحابة والائمة والانبياء
* قبل عشر سنوات اجتمعوا في اسطنبول وأفصحوا عن أمانيهم تحرير القدس .. تحكيم الشريعة .. ، أردوغان تمنى تنظيف اسطنبول من القمامة !














* بدأ بما لم يفكروا به ووصل إلى ما لم يحلموا به!
* التمحور حول الاشخاص بالتبعية او الاقصاء لهو معاناة مستحكمة وإذا تم غض الطرف عنه في ظرف من الظروف التي مضت فإن من غير الممكن أن نغض الطرف عنه الآن هذا مبدأ جوهري لمحاربة الفساد من جذوره
* السفر يزيد العقل بصيرة الشافعي ولد بغزة ونشأ في الحجاز واشتهر بالعراق ومات بمصر وقال:
* سافر تجد عوضاً عمن تفارقه وانصب فإن لذيذ العيش في النصب
* سفري الأول عبر القرون في سيرة الشافعي وجدته يقول لطلابه: نزهوا أسماعكم عن سماع الخنا كما تنزهون ألسنتكم عن النطق به فالمستمع شريك القائل ويقول : ( إن الله خلقك حرا فكن حرا كما خلقك ) ( الحرية هي الكرم والتقوى )
* سفري الآخر عبر البحر الى ( روبن آيلند ) الجزيرة السجن التي أمضى فيها مانديلا ربع قرن في زنزانة دخلتها اليوم وشممت منها الحرية والصبر والتسامح
* يعجبني أن يقف المسلم في صف المظلوم دون حسابات أحمد كادثرادا مسلم رافق مانديلا وسجن ستا وعشرين سنة وكان يردد بإصرار : السجين لا يملك القدرة على التفاوض
* حتى في يوم مرضه الذي توفى فيه صلى الله عليه وسلم لم تغب عنه الابتسامة فقد خرج عليهم وهم في صفوف الصلاة فكشف ستر الحجرة ينظر اليهم وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف ثم تبسم يضحك.





* سنّ ( مانديلا) سنة الرفض السلمي, وصنع التعايش فمدحه الناس, وقبله سَنَّ ( هندريك فيرفورد) سنة التفرقة العنصرية فحمل عارها و وزرها في الدنيا والآخرة .

* نحن نتكئ على مواقف وآراء حكيمة لمجددين دون أن نتصور الجهد الذي بذلوه, والرفض الذي صبروا عليه.

* كثير من الشخصيات المؤثرة لا تخضع للتصنيف.

* من أكثر الشيوخ تأثيرا في شخصيتي( صالح البليهي)؛ كان فقيها ذا دعابة لا تفارق الابتسامة محياه, واسع الاستيعاب للآخرين.

* كن أنت وليس غيرك, ومهما أعجبت بشخص فلا تجعله يهيمن على شخصيتك ويلغي استقلالك وخصوصيتك.

* البرامج الإعلامية التي كانت تستجلب الملايين قبل سنوات.. ماذا كان مصيرها بعد رحيلهم؟ أين الشعراوي, والطنطاوي, ومصطفى محمود, وعبدالحميد كشك؟ وفقهاء من أشياخ صاحب هذه الحروف أخذ عنهم كابن باز, وابن عثيمين, وابن جبرين.

* كثير من مسمياتنا التقنية والعلمية والطبية هي أسماء لأشخاص وراء الاكتشاف أو الاختراع.






















* قيم


* يوم نلاحق هوى النفس ونوقفه أمام عدل الشريعة ندرك تحقيقنا لقيمة مبدئية من أعظم حقائق أهل الإسلام وامتيازهم عن أهل الكفر الذين قال الله فيهم: { إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس} .

* عش و دع الآخرين ليعيشوا, وامنحهم الحق في ذلك كما منحت نفسك, ولا تعتبر وجودك يقوم على أنقاضهم, ونجاحك على تديرهم؛ فالطرق شتى, والفرص التي خلقها الله تعالى بعدد الخلق, بل بعدد أنفاسهم, حتى طرق الجنة لا حصر لها.


* العالم مبهور من القيم النبيلة التي أعلنت عنها شعوبنا المطالبة بالحرية والعدالة والإصلاح الشامل بالوسائل السلمية, لم تعد شعوبنا استثناء من عالم يحتفل بكرامة الشعوب ويعطيها حقها في القرار.

* إننا نستطيع أن نغزو العالم من دون أن نعلن حربا, إذا ما أحسنا تقديم أنفسنا, وتمسكنا بقيمنا وأخلاقنا وقناعتنا بالدين الذي نحمله, وأن فيه الصلاح للناس .
* صدق النيات ونبل المقاصد من أهم ما يجب العناية به, فمن صحت نيته يعصم بإذن الله , وإذا تجرد المرء من الشح والهوى والأنانية فهو مظنة أن يدركه لطف الله.
* انضباط الإنسان في أخلاقه وسلوكه يعني ألا يستسلم لغزائره ودوافعه والمشتهيات التي يحبها, وأنه مستعد أن يضحي بها أو يؤجلها على الأقل لتكون مشروعة حلالا طيبا, أو يتمرد عليها ويتفوق عليها؛ ليس استقذارا لها وإنما حفاظا على شخصيته وسلوكه وأدائه.
* ليس من الضروري أن نتصوّر أن الدنيا ستتحول على أيدينا إلى(( دنيا إسلامية.. مية بالمية))؛ لكن من المهم أن نحرص على هداية الناس بكل ممكن مباح.
* الأخلاق الكريمة يجب أن تظل معك في سائر أحوالك وتقلباتك, فليست مرهونة بوضع أو ظرف خاص مع الحب والكره والرضا والسخط.. هي من محكمات الشريعة و ثوابتها.
* إن كان الأمر بالاستحقاق فكل مسلم هو خير مني, وإن كان بفضل الله فلا أستكثر على فضله أن يرفعني درجة لست لها.
* مهما تفاوت الناس تظل السنة الإلهية التي تحكمهم لا تتبدل.
* زمزم فينا ولكن أين من يقنع الدنيا بجدوى زمزم.
* الخلود هو بالأعمال العلمية الجادة, والحضور هو بالمشاركة الإعلامية.

* العطاء الحق هو عطاء الروح: الحب والوفاء, وإلى جنبه يبدو العطاء المادي شيئا تافها.





* رفاهية الجسد تقوم على الأخذ والاقتناء, ورفاهية الروح تقوم على البذل والعطاء.

* عدم القابلية للاستفزاز نعمة وثقة بالنفس.

* تساوي المدح والقدح عندي لا يعني تساوي الذهب والتراب.. فقط بسمة أو تقطيبة لحظة القراءة أو السماع.

* إذا تألمت لألم إنسان فأنت نبيل, أما إذا شاركت في علاجه فأنت عظيم.

* أنا أتكبر على المتكبرين, وأتواضع للتواضعين.

* التفصيلات الصغيرة في حياتك اليومية هي التي تبني شخصيتك أو تهدمها, وما تفعله خفية سوف تصرخ به في العلن.

* الشجاعة هي القرار الأسبق, وسوف يلتحق الباقون.

* عندما نمر بظروف عصيبة نجد بقربنا من نستطيع الاعتماد عليه في الدعم النفسي والإرشاد .
























* إشراقة آيه

* ما أعظم التوصية الربانية:{ ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}
* ادفع بحلمك جهل من جهل عليك, وبعفوك عمن أساء إليك, وبصبرك عليهم مكروه ما تجد منهم, ويلقاك من قِبلهم.
* اللهم اجعلنا علماء حلماء حكماء .
* { اهدنا الصراط المستقيم}, دعوة جماعية للهداية تكرّس التفوق على الأنا التي تحاصر على الآخرين بالخطأ, وتختص نفسها بالصواب, فهو هتاف جماعي, ينشد الهداية, ويتضرع إلى الله بتحصيلها.

* المتعة بالتغيير – ولو مؤقتا- طبع إنساني, وحين قال بنو إسرائيل: { لن نصبر على طعام واحد}, قال الله لهم: { اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم} .. تنويع المساكن وتنويع المطاعم, وقال هنا: ( مصرا) بالتنكير, أي : اهبطوا أي مصر وأي بلد فستجدون فيه ما سألتم.








* لو تأمَّل العاصي أنه يعصي الله تعالى بوسائل وأعضاء وقدرات هي خلقه سبحانه، وهي مما يشهد عليه يوم القيامة: « يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون» لكفى بذلك زاجرًا له عن المعاصي والذنوب.
* أيظن أحدٌ أن حساب الغني يوم القيامة كحساب الفقير؟ أو الذكي كالغبي والبليد؟ أو الفصيح كالعيي؟ أو الحافظ كالنّسّاء؟ أو الشجاع كالجبان؟ أو المسؤول كالفرد العادي؟ «وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم».
* قرر الخالق العظيم أن الموءودة تُسأل يوم الدين «بأي ذنب قتلت»! تقريعًا وتهديدًا لقاتلها، وهي كانت جاهلية لم تبلغ الإسلام، وانتصر لها ربها الخالق سبحانه في ذلك اليوم العظيم .. فكيف بالبالغين؟ .
* «فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله».. سماه أخًا مع ممارسة القتل، وسماه النبي ? ابن آدم الأول، وحمله وزر كل نفس تقتل ظلمًا، لأنه سنّ القتل. ليس في قتل الإنسان لأخيه شرف، ولذا كانت المزية للمقتول على القاتل «إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك».
* «إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون».
* هي محكمات التشريعيات ومقاصدها، فالعدل في الأحكام والإحسان في الأعمال والأخلاق، والإيتاء في الأموال، عرض رباني لقيم الحياة العليا، ومصالحها العظيمة.
*

* في سورة الكوثر أن العبرة في النسل بالكيف لا بالكم، وأن الأنثى قد تعدل ملايين الرجال .. فاطمة هي من العطاء الرباني، ونسلها يقدر بالملايين، فأين نسل ذلك الأبتر؟
* يوم التغيير هو يوم الجمعة، وسورة التغيير التاريخي هي الكهف: في حال الضعف (أصحاب الكهف)، وفي حال القوة (ذو القرنين)، والتغيير الجزئي في حماية السفينة من الملك الغاضب، وارتباط التغيير بالمشاعر والسلوك «فعسى ربي أن يؤتيني خيرًا من جنتك ويرسل عليها حسبانًا..».
* في قصة موسى والخضر التأكيد على فقه المآلات، والحكم على الأفعال بنتائجها وما يترتب عليها.
* الله (الحكيم)، وحين يقول: «أحكم الحاكمين» و «خير الحاكمين» فإن ذلك تأكيد على عدله ورحمته ووضعه الأشياء في موضعها، فليس في قدره ظلم ولا تعسف، ومن حكمه وحكمته: ألاّ يُحمِّل هذا وزر ذاك، ولا يجازي العبد بأكثر من ذنبه، ولا يدع محسنا إلا أثابه على إحسانه.
* كان أحدهم يسكن في الدور الثالث، فيشهر بالتعب في الدور الثاني، وحين انتقل إلى الدور الخامس صار يتعب في الدور الرابع.
* هذا ليس واحدًا من عيوبك كما تظن، بل هي جبلَّة في الإنسان، تقرأ إيجابيَّا ليدرك المرء كلما قلَّ صبره أنه أوفى الغاية أو كاد، فيأتيه الوعظ الرباني «فَاضْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا»
* إذا انتظرت من الناس ردّ الجميل فسيطول عناؤك، وإذا انتظروا منك هذا فسيطول عناؤهم. ضع بين عينيك «إنما نطعمكم لوجه الله لا
*

* نريد منكم جزاءً ولا شكورًا»
* يا رب .. باي لسان أحمدك، وأي حمد أبلغ من قولك «الحمد لله رب العالمين».. سبحانك وبحمدك عدد خلقك، ورضا نفسك، وزنة عرشك، ومداد كلماتك.
* كان الخضر -عليه السلام- نبيَّا معلمًا، ولهذا صحبه موسى وتعلّم منه، وبيّن له أن العلم الصحيح ينتج الصبر، والصبر سيد الأخلاق، وقال: «إنك لن تستطيع معي صبرًا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا».
* المخاوف في الدنيا كثيرة، والأمان هو في التوكل على الله، والرضا بقضائه « ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه».
* الخوف من وقوع الكارثة؛ كارثة، والخوف من المرض مرض، والخوف قبل وقوع الشيء أشد منه بعد أن يقع.
* لكي تكون جميلًا حقًّا عليك أن تكون راضيًا عن شكلك وخلقتك، مدركّا إبداع الخالق في هيئتك ومظهرك ومخبرك « وصوركم فأحسن صوركم».
* «واذكر ربك إذا نسيت» قد يكون النسيان غفلة أو غيابًا للاستذكار، أو إقدامًا على معصية؛ فذكر الله يمحو ذلك كله.. اجعل اسم الله على لسانك.
* عوِّد نفسك أن يكون رد الفعل مؤجلًا، فقط اكسب الوقت لصالحك، مرِّر القضية بسلاسة بعد ساعتين ستجد أن غضبك سكت.
*

* قال تعالى «ولما سكت عن موسى الغضب».
* احترام التخصص مما لا عيب فيه ولا تثريب، إذا فهم على وجهه، ولم يتحول إلى نوع من التنابز والتعيير والادعاء الأجوف، ومحاولة عزل الآخرين وكأن الامر لا يعنيهم، وصدق الله إذ يقول: « يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرًا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرًا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب .. »
* الابتلاء ليس معنى سلبيًا، ولذا قال تعالى:« لنبلوهم أيهم أحسن عملا» ولم يقل: أسوأ عملًا، والحياة ذاتها ابتلاء، والتعبير بالحسن تحفيز على الإيجابية.
* الإنفاق الذي يتبعه الأذى يسبب الشحناء والبغضاء، فالكلام الطيب، والدعوة الحسنى باللسان والتوجيه النافع، وبث الوعي، ونشر الإيمان، والدين الصحيح أنفع وأولى وأجدى «قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى».
* إننا بحاجة إلى إرادة حاضرة للإصلاح، إرادة صادقة عند الكبار والصغار؛ لأن الله جعل التوفيق في الإرادة الحقيقية الصادقة للإصلاح «إن يريدا إصلاحًا يوفق الله بينهما».
* السنن ناتجة عن فعل الإنسان، فهي الأثر المتحقق من جراء ما يعمل «إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم». وهي لا تعبّر عن أفراد محدودين، ولكنها (الاستفتاء الإلهي) الناتج عن7 المجموع، ولذا فهي العدل الصارم، وربما داخلها الفضل والرحمة والإمهال.
*

* وجدت في القرآن في وصف أهل الكتاب وموقفهم من الإسلام استعمال ألفاظ التنويع والتقسيم: (منهم) (كثيرًا) (أكثرهم) (فريقًا) (طائفة) ونحوها.
* وربما عمَّم كقوله تعالى: « ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم». والمراد فئة منهم أو بعضهم، بقرينة النصوص الأخرى، وواقع الحال.
* في الحديث : ( ما من عبد يذنب ذنبًا فيحسن الطَّهور، ثم يقوم فيصلي ركعتين، ثم يستغفر الله؛ إلا غفر الله له). ثم قرأ هذه الآية:« والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا انفسهم ذكروا الله..».
* الدنيا دار امتحان «لِيَبْلُوِ بَعْضَكُمْ يِبَعْضٍ» النقص من طبيعتها، والناس لم يكونوا مع الأنبياء على الوفاق والتسليم حتى كان في أتباعهم ما كان، والله يبتلي المؤمن وغير المؤمن، يبتلي المرء بعدوة تارة، وبصديقه تارة، وقد يبتليه بنفسه!
* حضور خيالات سابقة لأخطاء وعلاقات وممارسات أثناء العبادة يحدث كثيرًا، ويصعب نسيانه؛ فلا تقلق، وتذكر دومًا أن الله يبدل سيئات التائب حسنات في صحيفتك يوم القيامة «فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورًا رحيمًا». اجعل العمل الطيب عادة في حياتك.
* من خير حكمة الحياة الصبر، وإلجام النفس والسعي في تأليف النفوس، وتقريب البعيد، وترويض النافر والشارد، وعدم إنفاذ الغضب «وإذا ما غضبوا هم يغفرون».
*

* «فما بكت عليهم السماء والأرض»، سبحانك ربي! الحياة من دونهم أفضل.. والناس من غيرهم بخير.
* ربِّ! أحبك وأتوقع منك العفو والجود؛ لأنك كريم وطيب، وأحيانًا أخاف عندما أقرأ قولك:« وبدا لهم من الله مالم يكونوا يحتسبون». ربِّ فلا تجعلني في القوم الظالمين.
* كنت حزينًا لمن مات في ثورة لم يشهد نجاحاتها حتى سمت الإمام يقرأ «ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون». فعلمت أنَّ ما عند الله للصادقين خير وأبقى من عاجل الدنيا.
* «وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحَزَن» هذا من الوعد الطيب، والعطاء الكريم. فإن أهل الدنيا مهما أوتوا من الرئاسة أو المال أو الصحة أو النجاح أو الشهرة إلا أن الحزن يتسلل إليهم، وقد يكون بسبب ما أوتوه من الدنيا، أو لحدوث منغصات في طياتها، كالحسد أو الشماتة أو المكايدة أو التنافس.
* أحب دعوة موسى: «رب إني لما انزلت إليّ من خير فقير».
* عندما أقرأ: «ولسوف يعطيك ربك فترضى». تعوَّدت أن أستشعر أنها خطاب لي شخصيًّا.. أتراه يخذلني؟.. حاشاه!.
* نجاح الدنيا ليس خصمًا لنجاح الآخرة« لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة».
* شاور سيدنا إبراهيم ابنه إسماعيل: «إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى؟». وفيه أهمية الشورى حتى للصغار لتدريبهم وتسهيل





* الأمر عليهم.
* ((ربِّ ارحمهما كما ربياني صغيرًا)) ولم يقل: (كما رمياني).. حق الأبناء: التربية والإنفاق. وحق الآباء: البر.
* أرجو أن أكزن من أهل هذه الآية: ((وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم)). ربنا اعترفنا بذنوبنا فاغفر لنا واستر علينا.
* المرء بحاجة إلى هداية متجددة في كل وقت حسب المتغيرات والأمور الطارئة، ولهذا يقول: ((اهدنا الصراط المستقيم)).
* ((وجاء من أقصى المدينة رجل يسعى)).. إنه (رجل) وكفى، فالرجولة وعاء يحوي عددًا من الخلائق والشيم الفطرية كالقوة والصدق والتضحية والصبر.
* التعبير القرآني يبرز التكافؤ في العلاقة الجسدية والنفسية بين الزوجين ((هُنَّ لِبَاسٌ لكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لهُنَّ)).
* كل الناس لهم طبيعة خاصة تمنع جعلهم في مقام القدوة المطلقة إلا رسول الله ? ((لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة)).
* الذين جحدوا الله من الغرب آلَ بِهم الأمر إلى جَحْدِ الإنسان ((نسـوا الله فأنسـاهم أنفسـهم)).
* الفعل المشروع متعدد، ومنه حسن وأحسنِ، وقد مدح الله – تعالى – الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، ولقد أصَّل لنا الفاروق الفرار من قدر الله إلى قدر الله، ونظيره الفرار من شرع الله إلى شرع الله








* وهو مضمون قول الله – سبحانه وتعالى -: ((ففرو إلى الله)). وقوله – عز وجل -: ((لا ملجأ من الله إلا إليه)) وكان من دعائه ? (اللهم أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك..) فالفرار من الشرع إلى الشرع.


























































* صداقة
* كيف خزَّنت أسماء أصدقائك في جهازك؟ عُدْ إليها وأضف إلى كلِّ حبيبٍ اللقبَ الجميلَ المعبّر عن عمق الصلة ونية الوفاء، ولا تدع الاسم مجردًا أو مخطوفًا مختصرًا.
* اليوم وثقت صداقتي أكثر مع (الآي باد)، لقد سحبت الشيخ قوقل (برأسه) وألصقته بسطح المكتب، وبدأت التعاطي معه بحزم وسرعة؛ أصبح تحت يدي ثروة معرفية هائلة لا تقدر بثمن تحفز فضولي كل لحظة ((علَّم الإنسان ما لم يعلم)).
* لم أجد تمام الراحة النفسية والصحة الجسدية والاغتباط بالحياة والأصدقاء كما أجد الآن، ولكن صارت الإنتاجية أقل، هل الأنس والفائدة متنافران؟.
* اجعل قربانك لربك هذه الليلة مصافاة ومصالحة لعزيز تكدرت معه العلاقة، فربما كتب هذا في الصدقة المتقبلة، ولا شيء أصعب ولا أنفع للعبد من نحر أنانية النفس وعنادها!









* حتى أنت يا صديقي مثل القمر لك وجه معتم قد لا يُرى.
* سيعود إليك صديقك فلا تحزن.. لا أحد يعرف قلبًا كقلبك الطيب، وأخلاقًا كأخلاقك، ثم يسهل عليه التخلي عنك أو التفريط فيك.. كن جاهزًا لاستقباله بالبشر والترحاب لا باللوم والعتاب.
* (148) دراسة بمشاركة (380) ألف شخص قالت: إن من يتمتعون بعلاقات اجتماعية قوية يرتفع لديهم احتمال طول العمر بواقع (%50). ابنِ جسور الصداقة مع الآخرين.
* ربما كان تصرفه معك غير جيد ولكنه كان غير مقصود. احمل الأمر على أحسن الوجوه، واجعلها عادة لك.
* المؤمن مرآة أخيه، والمرآة تكشف جمال الخلقة وحسن المظهر، وبها نشاهد الروح السارية في تقاسيم طلعتك البهية، وليست لكشف العيوب فحسب.
* صديقي توقعَ الأسوأ ولذا كان مسرورًا حين حدث هذا الأسوأ ليقول: هذا ما توقعته قد حدث.. لا تتوقع مآلات رديئة للأحداث؛ حتى لا تفرح بالشر.
* حين أحسّ باقتراب أجل الوظيفة أقبل عليّ بروح جديدة، ولما فقدت تلك الروح علمت أن المياه عادت إلى مجاريها.











* منامات
* أحمد ربي أني ما أويت إلى فراشي ورجعت خائباً، ولا أتذكر أني أكملت ورد النوم قبل أن يدهمني مهما تكن ظروفي.. يا لها من نعمة يعجز المرء عن شكرها!
* نومة هانئة تعرج فيها الروح إلى الملأ الأعلى، وتلتقي بجنودها المجندة، فتتعارف وتتآلف على الحب مهما اختلفت الأجناس والبلاد والأزمنة.
* تصبح على خير، نم على جنبك الأيمن، واقرأ آية الكرسي والمعوذات، وردد: سبحان الله والحمد لله والله أكبر ثلاثاً وثلاثين، وستجد قوة وعزيمة في غدك القريب.. فمنه تستمد القوة.
* عرفت أن الرؤيا في المنام تخص الذي رآها غالباً، وتعبّر عما في نفسه أكثر مما تخص الناس الذين يراهم في رؤياه.
* حين نجد أنفسنا غير قادرين على الحديث عن قضايا الحياة الجادة نهرب إلى الأحلام والمنامات.. أجدها كثيرة هذه الأيام!















* ليست خسارة ست ساعات أقضيها في النوم؛ هي صحة وعون.
* معظم رؤياي ورؤيا الناس هي حديث نفس، وأمنيات ومخاوف وهموم، وفي كل مرة أنام عقب وجبة إخبارية أجدني في قلب الحدث، ويتحقَّق لي بعض ما كنتُ آمله. طالما نقلتني أحلامي إلى القدس، وبغداد، وعدن، وبنغازي، وغزة، والقاهرة وتونس ودمشق، وعايشت رجالها وأحداثها، وكنت شاهداً (لم يرَ شيئاً) على نجاحات تاريخية، أو حالات تدمير تشمل الجسور والدور والقبور.
* أحلام سعيدة.. فالفأل لا ينام بل هو صحو مستديم، حتى الأحلام التعيسة حين نتفاءل نفسرها بالمقلوب.
* أفرح برؤية المفاتيح في المنام، وأعبِّرها تفريج كربات وتسهيل أسباب.
* لا يجوز الكذب في الرؤيا وهي حق، ولا أنصحك بالجري وراء أحلام نائم هي أقل شأناً من هواجيس المستيقظ.











* شباب
* أملي دوماً معلق بالله العظيم الذي له الرحمة والحكمة، ثم بروح الشباب
* المتثوب الراغب في الإصلاح القادر على التضحية الممسك بزمام المعرفة.. إنهم حَملَة المشاعل، وروّاد النهضة، وقادة التغيير.
* لقد أوحى إليَّ الحراك الشعبي الشبابي العربي بأفكار جديدة، وصنع لدي مزاجاً غير عادي، وأحيا آمالاً في النهوض كادت أن تذبل.
* الزمن والعمر جزء من النضج، والنتائج الجاهزة لا يصح أن تُفرض على
* على الأجيال الجديدة، ولا أن تُحرم هذه الأجيال من لذّة الاستكشاف والمحاولة والخطأ والتحصيح، وإن شئت فقل: لا يصح أن تُحرم من قدرٍ معتدِل من المغامرة! لكن لا يصح أن تذهب تجارب الحياة أدراج الرياح، وأن يكرر الناس الخطأ ذاته، اعتماداً على: دعه يخطئ ليتعلم من خطئه.
* أتمنى أن يتجه الإعلام العربي لإعداد الشباب والبنات للحياة، ومكاشفتهم
* بالتحديات، وتشجيعهم على تطوير ذواتهم، ورسم














* الطريق الصحيح لهم، بدلاً من لحظات المتعة العابرة التي يعودون بعدها إلى معاناتهم وفقرهم وحرمانهم وتخلّف مجتمعاتهم.
* على الشباب أن يهتموا أكثر بما يبقى لهم حين يحدث لهم العجز عن فعل أي شيء لأي سبب.. أوصيهم بالإيمان والمعرفة والذكر والأمل.
* الشباب بحاجة إلى تصحيح طرائق النظر والتفكير؛ لأن القوالب الخاطئة في النطر والتفكير تولّد نتائج خاطئة، وهذا أولى من ملاحقة مفردات المسائل وتصحيحها؛ إذا كان المصنع مبنيّاً بطريقة معوجة، والقوالب غير منضبطة ولا منتظمة، فلابد أن يكون الإنتاج معوجاً وغير منضبط، وإصلاح المصنع وتصحيح قوالبه هو المتعين، أما ملاحقة المنتج، فردةً فردة، وواحدة تلو الأخرى لتعديلها، فهو عمل شاق وقليل الجدوى.
* لكلِّ مرحلة عمرية أخطاؤها وتجاربها، ولعلّ الشباب أكثر المراحل خطورة،
* فهو زمن الاستقلالية والإحساس الواضح بالـ(أنا)، وتحديد الميول والاتجاهات المختلفة، وفيه يتخذ الفتى أو الفتاة صفة معنوية ثابتة، ويلبس الثوب الذي يظلّ يكسوه إلى نهاية العمر.
* كثير من الشباب يقولون لمجتمعهم وسلطاتهم: دعونا نعيش، أو عيشوا
* بالنيابة عنا.
* الشباب يقتنع ويعمل ويضحي، وكبار السن يسوفون ويؤجلون ويتظاهرون بالحكمة والمعرفة.
* يجب أن نغرس في نفوس الشباب الثقة المطلقة بالإسلام، وأن نَحُول دون
* تسرُّب أي شعور بالضعف أو النقص إلى نفوسهم من جرّاء






* الحصار الذي يحاول ضربه عليهم بعض المُجادلين.
* حاوِل صناعة عادات جميلة في شبابك؛ فسوف تتمسك بها في شيخوختك، لأنها تُشعرك بأنك مازلت شاباً.
* قادتني خُطاي إلى مواقع إلكترونية خليجية متعلقة بعروض الأفلام؛ فوجدت تبادل معلومات غير عادي بين الشباب والفتيات خاصة حول المشاهدات والاستشارات، والتقييم بصورة أكّدت لي أنّ هذا الضخ الهائل يفعل فعله حتماً في عقول أجيالنا ويُشكّل شخصياتهم، ويصنع قيمهم، ويرسم أنموذجاً لا يستقل بتكوينهم، ولكنه يؤثر فيهم بصورة شديدة.
* هذا عصر الشباب، فرضوا أنفسهم عبر المهارة وسرعة التعلُّم، والطاقة
* الجبارة التي يملكونها.
* على العلماء أن يُصغوا للشباب ويُقدّروا سبقهم، ويُدركوا حجم المتغيرات
* الهائلة في النفس والحياة والمجتمع، وألّا يجمدوا على إرث سابق لرجال مثلهم، وليبدعوا ما يتناسب مع عصرهم كما أبدع أولئك.
* هي قسمة ثلاثية: الشباب شجعان، والكهول مترددون، والشيوخ محجمون.
* أخي المعاق الطائفي (عبدالرحمن) حدَثني أن له أمنيتين: الأولى: أن يضع جبهته على الأرض ساجداً لله منكسراً بين يديه.
* والثانية: أن يجلس عند قدم أمِّه برّاً بها وردّاً لبعض إحسانها، ولا يبالي بعدها أن يقضي بقيّة عمره مشلول الحركة.. أنت تستطيع ذلك بصحتك وعافيتك، فافعل









* وتذكّر النعمة.
* شباب صابر سبق الأحزاب والمثقفين والنخب، وتجاوز حسابات الأرباح
* والخسائر ليولّي وجهه صوبَ الحلم بمستقبل أفضل لبلده وأهله في عالم تتسابق فيه الشعوب في ميادين المعرفة والحرية والتنمية والحضارة.
* أخرِجُوني من جلباب أبي، ولا تُلبسوني ثوباً فضفاضاً لا يُلائمني..
* أنا عقل جديد، وجسد غض، وخبرة قليلة تُريد أن تعيش التجربة، وتُمارس الأكتشاف..
* أنا كائن آخر بملامح مختلفة.. كتاب جديد.. لست نسخة مُعدّلة من كتاب سابق.
* أظن أن أسير شهوة الجسد لا يكمل استمتاعه بطيّبات المآكل والمشارب
* والمناظر والمُتع العقلية والمعرفية؛ لأن ذهنه مشدود لشهواته.
* لكلِّ جوّاد كبوة، ولكلِّ شاب صبوة.
*














* بنات
* من الحكمة ألّا نُكرّس صراعاً أنثوياً ذكورياً داخل المجتمع، بل نتشارك
* في قراءة الواقع وإصلاحه بعيداً عن التحيّز للجنس، فحين أُدافع عن حق المرأة فإنما أُدافع عن حق أمي وأختي وبنتي وزوجتي، وحين تتحدث المرأة عن الرجل فإنما تتحدث عن أبيها وأخيها وابنها وزوجها.
* الرجل الشرقي (أحياناً) لا يحس بالتكافؤ مع المرأة، ولا يؤنبه ضميره
* على خيانتها فهي متعة عابرة.
* على الأنثى تشعُر بتميُّزها أنها ليست رجلاً، وأن تعتز بجنسها وجمالها
* ورقتها وأمومتها وعاطفتها.
* المنزل ينتعش ويحيا بروح المرأة التي تسكن داخله، أو يذبل ويموت.
* ليس (رجلاً) من يحتقر المرأة لِأنوثتها، ولا ينظر لأخلاقها وثقافتها وعقلها..
* هو جاحد متنكّر لسلسلة حضنته منذ بدء الخليقة.









* تحتاج المرأة إلى الدعم العاطفي عند الحمل والولادة ونزول العادة ، وأن يكون الزوج قريبا منها مراعياً لنفسيتها.
* المرأة أقدر من الرجل على السعادة حين تجد أسبابها ، وأسرع منه للكآبة حين تحد أسبابها .
* ثقافة المرأة في مجتمعنا عن نفسها رجالية ، فتاة تخطب في النساء عن الحور العين.!
* قد ترحل عنك يوما وحبها لك لم يفارق قلبها.. إذا كانت بقربك لا تتركها ، ولا تنس حبها واعمل على ارضائها لأن لا يوجد لديك إلا أم واحده .
* المرأة التي لم تلامس أنامل الحب عواطفها كالتربة التي لم تزرع ولم تثمر.
* قل لزوجتك لو عادت الأيام ما اخترت زوجة غيرك ، وقولي أنتِ لزوجك مثل هذا .
* الفتاة في سورة الكهف خير من الغلام زكاةً وخير رُحما ، وكانت نعم البدل عن شاب لو عاش لأرهق والديه طغياناً وكفراً .
* انها دعوة إلى الحفاوة بالأنثى ونقض نظرة الجاهلية .
* في العطية الدنيوية يتساوى الأولاد والبنات ، ولا يكون للبنت نصف الرجل.
* رأت صورة بنت فأعجبتها ، قالو لها فوتوشوب ، وفي زواج مرت فتاة جميلة ،فأثنوا على جمالها ، قالت البنت الغيورة : كله فوتوشوب!







* أحسنت صنعا بنيتي بقطع علاقتك مع هذا الفتى ، فالمال والبطاقات الشحن والهدايا السخية لا شيء مقابل ما أراد منك ولو كان يحبك فعلا لاختار علاقة صحيحه في وضح النهار وشاطرك مسؤولية هذا الحب وتبعاته .. من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.
* أغلب المتحدثين عن قضية المرأة يقارنون بين وضع المرأة في الجاهلية ، ووضعها في عصر الإسلام وبقدر مصداقية هذا الكلام إلا أنه ينبغي أن نتجاوزه إلى معنى الحق العام ومقارنة المرأة بالوضع الحالي لها ففي العصر الحديث مجال كبير للمقارنة دون حاجة لجمود عند مثال واحد وحديث معاد.
* إن عضل البنات ومنعهن ممن يُردنه من الأزواج الأكفاء المناسبين ظلم فادح ، يجب أن يتدخل المعارف والأقارب لرفعه ، وفك أسر هؤلاء المعضولات المأسورات ، فإذا لم يجد ذلك فليتدخل القضاء ولتقم لجان شعبية ورسمية ، لحماية البنات من عضل الآباء والوقوف أمام عدوانهم.

































* طفولة

* قد يضرب الأب ابنه على ترك عبادة أو خُلق ، ويقهره على الامتثال لأنه لا يريد أن يقال : ابن فلان فعل أو ترك فينشأ الطفل كارها لهذا العمل الذي تعرض للضرب بسببه ولو مارسه ظاهرياً ، فهو يتحيّن الفرصة لكي يمارس حريته ورغبته في نقيض ما تربى عليه ، ولاغرابة أن يبالغ في التشفي من ماضية بالانغماس المفرط فيما حُرم منه سلفا.
* لماذا نسمح للجفاف العاطفي أن يتسلل أو يحكم علاقتنا بصغارنا؟؟!

* لماذا نربيهم على الثأر والانتقام من الاخرين ؟!

* لماذا نجعل حالات الطلاق والانفصال مجالا لأن يعصر قلب الطفل اللين بين تناقضات والديه ؟ أو أن يكون وسيلة ضغط من الأب أو من الأم ؟

* ألا نشفق على مستقبله أن ينشأ مشوها معقدا عليل النفس كارها للحياة؟










* التربية المنطقية العلمية هي التي تصنع وازعاً ذاتياً ، ورقيبا داخلياً يرشد المرء إلى أبواب الخير ، ويرده عن أبواب الشر منذ الصغر ، ببث الاحساس بالمسؤولية وتدريبهم على تحملها بقدر ما تستوعب أسنانهم وأعمالهم وعقولهم .
* التلفاز يستحوذ على جل وقت الصغار لا ينافسه الا شاشة المحمول فربما نقول مرة : سيؤثر على شخصياتهم وعاداتهم وثقافتهم وصحتهم فننهال عليهم زجراً ومصادره ، وأخرى نقول تغافل حتى ترتاح من صخبهم وصراخهم وعراكهم وتكسيرهم للأثاث .
* التفاف الأطفال حول والديهم في جو صفاء واخاء وحب وعطف لساعة واحده هير من كنوز الدنيا وزخارفها ..نحن نحتاج هؤلاء الصغار أكثر مما يحتاجوننا .. بل نحن هم ..

* لنقتبس براءتهم وصدقهم وسرعة تصالحهم بعد العراك ودموعهم السخية التي نحتاجها أيضا لنرطب بها أناملنا .

* ولي شجن بأطفال صغار أكاد إذا ذكرتهم أذوب

* يريد الآباء أن يكون أولادهم كما يريدون وحين لا يحدث ذلك يقع التوتر وتبدأ المتاعب انظر الى ولدك مثل كائن له استقلاله وشخصيته .
* ندربهم على الكلام والنطق حرفاً حرفاً ونعلن الفرح حين يتفوهون بأبجدياتهم ثم نوبخهم بعد ذلك ..!ونحاسبهم على كل كلمه أو تعبير ولو كان بريئا وعفويا .!وأخيرا نطلب منهم أن يلوذوا بالصمت (فالصمت حكمه)!!.

* ونعلمهم الوقوف والمشي والحركة ونوبخهم على كل تصرف ونزعزع ثقتهم بأنفسهم بالعتب المتواصل ،وأخيرا نأمل منهم أن يجلسوا ساكنين ساكتين بدون حراك !
* استمع لأطفالك باهتمام لأنك لا تدري متى يقولون الكلمة الصحيحة والمهمة.
* لن ننسى عندما نكبر أولئك الذين احتضنونا صغارا وأمطرونا قبلات وحلوى .
* وضعت طفلي بحضني فأخذ بيديّ يلفهما على خصره ويهتف : هذا حزام الأمان.
* الأطفال من نعم الحياة العظيمة ، اذا حرمت الذرية فاعتبر الاطفال الاخرين اولادك .
* أطفالك يقتبسون شعلة السعادة من عينيك وشفتيك ، لاتطفىء هذه الشعلة .
* امنح الأطفال فرصه السعادة بك ، والسعادة معك ، والسعادة بانتظارك حين تغيب.
* أن تعيش تجربة ما هذا لا يعني أن تكون خبيرا فيها ، حتى التجارب
* تبتعد عنك حينما تبتعد أنت عنها ، وإلا لكان الناس كلهم خبراء طفولة .
* طفلك ليس عجينة تشكلها ، بل هو شتله تتعاهدها وترعاها.
* ليس أجدر بالرحمة من طفولة مضطهدة ولا أقسى من ظلم ذوي












* القربى ومن يتوقع منهم الحماية.


* أعشق من الطفولة الوفاء للأصدقاء ، والحب البريء ، والمشاكسات البريئة ، كما أعشق من الطفولة الرغبة الجارفة في التعلم والفهم والاستيعاب والحفظ ، وثقافة السؤال المستطلع الذي يبحث عن المجهول ، ونحن مدينون لهذه الفترة المستترة بكثير من معلوماتنا ومحفوظاتنا وطرائق تفكيرنا ويشنا . أعشق منها الصدق والوضوح الذي خسرناه كثيرًا ظنًا أ ن الذكاء هو التخابث وسوء الظن ، وارتبط في أذهاننا أن العفوية والبساطة تعني التغفيل والسذاجة.
* التربية عُدت مهمة صعبة في ظل متغيرات الصر ومستجداته ، والتعامل بثقة واحترام وحب صادق هو الأساس الذي يخفف هذه التبعة . أولادنا لا يحتاجون منا الأشياء فقط ، بل الروح الصافية التي نمنحهم بها تلك الأشياء .
* إن حَمَّلتَ ابنك فوق ما يُحتمل كنتَ المسؤولَ عن إخفاقه .

* كلا ، لست أحب أن أعود طفلاً ! ليس لأني لم أعش طفولتي كما أحب ، بل لأني مستمتع بمرحلتي الطفولة العمرية التي أعيشها ، قارئ لإيجابياتها !






* توبة

* الحل الحقيقي لمشكلات الأمَّة هو في ( التوبة ) ، توبة الأفراد والمؤسسات والحكومات والشعوب من ذنوب السلوك ،وآثار التخلف ، ومعاصي الجهل ، وأوزار الظلم ، وخطايا الفوضى .
* طلب الهداية من الله في كل صلاة يشير إلى ضعف الإنسان المستمر وحاجته الدائمة للتصحيح ، ونع خصلة الرضا المطلق عن الذات ، لأن معنى ذلك التوقف والجمود .
* معاناة ألم الحرمان أهون من معاناة ألم المعصية .. والندم توبة .
* بنتي التائبة فقدك غشاء البكارة بعلاقة خاطئة اسمه في القرآن ( فاحشة ) ، ولكن اليأس اسمه في القرآن ( كفر ). باب التوبة مفتوح ، وعليك الستر واستئناف حياة جديدة طاهرة .
* توبتك من الغيبة فرض فعجِّل بها ، وداوم على الاستغفار ، واذكر من اغتبتهم بخير ، وأكثر الدعاء لهم والصدقة .. أما التحلل منهم فلا أراه حسنًا ، لا انه يخدش مشاعرهم تجاهك .









* يترك الإنسان المعصية لأحد أسباب ثلاثة :
* الخوف من الله ، أو الخوف من الناس ، أو الخوف من تعذيب الضمير . وربما تجتم كلها .
* إذا ألحَ عليك ماضيك الأسود فلا تحاول نسيانه ، تذكّر معه أنَّ الله – وقد رزقك التوبة ووفقك لعمل صالح – قد قلب سيئاتك حسنات ستجدها في صحيفتك .
















* نهاية العالم

* قالت : أنا متشائمة ... متى ينتهي العالم ؟ قلت لها : يوم تغادرينه .
* هل ينتهي العالم عام 2012 ؟ الغيب عند الله ، ولكني متفائل أن العالم سيبدأ عام 2012 ، وسيحمل روحًا جديدة ، وأملاً مشرقًا ، وفرصًا واعدة ... علينا ألا نسمح لكوابيس النهايات أن تقتل فرحتنا بالمستقبل ، فالله يمنح الحياة مل لحظة للملايين عدد أقل يموت .
* عليك أن تحاول أن تكون مهديًا مستقيمًا على طاع الله ، أما دعوى المهدية المخبر عنها في الآثار فكثيرًا ما يدعيها المصابون بلوثات العقول ، وأوهام النفوس .
* عام 2012 ليس نهاية العالم ، والله وحده يعلم متى الساعة ، وإذا قامت الساعة وبيدك شجرة ( إحسان .. خير .. عمل .. فكرة .. ) فلنغرسها ، فهي ادك إلى الآخرة ولكل إنسان ساعته التي لا تتأخر ولا تتقدم ، ولا يعلم إلا الله متى تدق ... أطال الله عمرك في طاعة وسعادة .
































* صلوات

* عرفت الله الذي أصلي بين يديه وأسجد له ، وأدري أنه يراني هنا ، كما يراني حين أهم بمخالفته ، وهو يمهلني المرة بعد المرة ، وبعد لي في العافية ، وأتوسل إليه أن يكون وراء ذلك مغفرة وعفو .
* سألت ربي وأكثرت ، ثم طلبت ما لم يرد على بال ولا عرض في خيال ، فتذكرت أن كماله في الجنة ( لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر )
* الدعاء الصادق يصنع الفأل ، وهو جزء من قراءة المستقبل ، وتحفيز النفس على العمل .
* أحتاجك لأسجد بين يديك ، أحتاجك لأدعوك ، أحتاجك لأستقوي بك في مواجهة الشدائد ، أحتاجك لتسكن روحي ، ويطمئن قلبي وتهدأ ثورة عقلي ، وأحتاجك لآخرتي ولا أظنك تاركي .
* يا ربِّ ألهمني أن أقول من صالح الكلام وطيب الذكر وجامع الدعاء ما يكون عندك محل القبول والإجابة ، لا علم لنا إلا ما علمتنا .










* لنتواصَ بالدعاء لأهلنا وأصدقائنا بما ندعو به لأنفسنا , فهذا سبب في الإجابة , ودرس في الوفاء والصفاء .
* لله در الحاجات .. قادتنا الى الله , وجددت قلوبنا , وأحيت معاني العبودية في أرواحنا ,وألهمتنا حرارة الدعاء .
* رأيته يرفع يديه داعيا .. وهما في اهتزاز شديد, فعرفت أن الكون يهتز, وأن الدعاء ليس سلبية ولا قعوداً, بل تحفيز وقوة .
* ستر القبيح وأظهر الحسنا.. حمداً لك وشكراً, لو كشفت عيوبنا وذنوبينا ما تجالسنا ولا تآنسنا .
* يا ربّ إني أحب أن تغفر لي, وإني أشهدك أني قد غفرت لكلِّ من أساء إليّ أو أخطأ في حقي في قليل أو كثير, أو سر أو علانية, أو قديم أو حديث أو حاضر أو مستقبل.. فاجعلها في الصدقة المتقبلة, ونولني عفوك يا من تحب العفو .
* ظُن ظنّا حسناً أنه يقبلك بعُجَرِك وبُجَرِك, وغدراتك و فجراتك, وحسنك و قبيحك, وما تبت منه, وما نفسك لا زالت تنازعك إليه, فالحياة جهاد, وكلنا ذلك الإنسان الذي ربما ألّمت به ثقلة الطين, وغلبته نوازع الهوى, وعرضت له الغفلة, وهو لا يزال يغفر ويتوب ويستر ويمهل, ولعل نهاية الأمر توبة صادقة لا رجعة فيها, وخاتمة حسنة, وزلفى, وحسن مآب (أنا عند ظن عبدي بِي).
* تقول أعرابية: اللهم اجعل ابني محسودًا لا مرحومًا !
* حين تدعو بتفريج كرب, أو تسهيل صعب, أو نصرة مجاهد, أو إزالة عائق, فكرِّر: (يا فتاح).. (يا لطيف).. حتى ينقطع نفسك, واملأ




* قلبك بالثقة والأمل, وتأكد من إجابة دعوتك, وأشرك في دعوتك الآخرين.
* يا رب دعوتك وأنا اعلم أنك ادرى بالمصلحة, وأحرص على الخلق وأحكم وأرحم.. فلماذا ادعوك ؟. إنها جبلة غرستها في قلوب عبادك أن يسألوك بحرارة ثم يسلمون الأمر عليك, كما يحاولون الأسباب المادية ثم يسلمون الأمر للقدر, فأنت الربُّ المدبِّر .
* يا الله يا واحد يا صمد, يا الله لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد, يا منان يا ح يا قيوم, يا أول يا آخر, يا باطن يا ظاهر, يا رحيم يا قريب يا لطيف ..
* ابتهال جامع لأصول الأسماء الحسنى , شامل للاسم الأعظم الذي إذا دعي به أعطى, وإذا سأل أجاب .
* اللهم ارزقنا القوة على تغيير ما يجب تغييره, وارزقنا الصبر على مالا يمكن تغييره, و أرزقنا البصيرة لنعرف ما يمكن تغييره ومالا يمكن.
* اللهم أطعناك في أعظم ما امرت فلم نشرك بك شيئا فأغفر لنا من دون ذلك .































* ابتسامة
* سألني : هل يجوز أن ابتسم في وجه الكافر؟ أن اصافحه؟ ان أجلس معه؟ قلت: سبحان الله ..وهل في المسألة خلاف؟ كيف كان النبي ( يعامل قريشّا وأشياخ الوثنية بمكة ؟ واليهود وأهل الشرك بالمدينة؟ وهل يمكن أن تقوم دعوة الا على الخلق الحسن والتواصل مع الأخرين ؟!
* عندما تتحدث بالهاتف مع من لا يراك تعود أن تبتسم لتكون الابتسامة طبعا لا تصنُعا, وايمانا لا تظاهراً أو مجاملة فحسب, وسيدري محدثك بابتسامتك كأنه يراها .
* الابتسامة الصافية غير المتكلفة هي سر الجمال, وعلينا أن لا نظن انها ميسورة لمن لم يتدرب عليها .
* جهز الابتسامة قبل ان تمد يدك للمصافحة.. مصافحة دون ابتسامة لا تقرب قلبًا ولا تمنح سعادة .
* الطفل الذي يرى والديه مبتسِمين ينشأ قابلاً للسعادة ميّالاً للبهجة.









* ندرب الاطفال على الابتسامة, ثم الضحكة , ثم نتوقف عن تطويرها لتكون طبعا وسجيه .
* الابتسامة تجاره رابحه , ولا تحتاج لرأس مال .. انت جميل وثغرك الباسم اجمل.
* الجود ليس بالمال فحسب , الابتسامة جود, والكلمة الطيبة والعطف على المحتاج, وكلنا محتاج .
















* أخلاق
* (والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها) هكذا تكون العدالة بخضوع الجميع لمقتضيات الشريعة الالهية من غير تفريق بين الاغنياء والمعدومين, والاشراف والوضعاء.
* العدل في الحكم واجب مطلقا, مع المؤمن والكافر والبر والفاجر كما وصف الرسول النجاشي بالملك العادل قبل اسلامه, وأثنى عمرو بن العاص على الروم بخصال عظيمة .
* حين تعرف في شخص طاعة ظاهرة , ومعصية خفية, قد تعتبر الطاعة نوعًا من النفاق أو الرياء , وتعتبر المعصية هي الأصل, والإنصاف يقتضي منك غير هذا .
* أعجب ممن يجعلون الحوادث والكوارث بسبب ذنوب الشعوب والإنجازات والتقدم بسبب حكمة الولاة .
* الأخلاق تتبين عند القدرة, وعند الاختلاف, ومع طول الصحبة ولمعرفة أخلاق الرجل اسأل أهل بيته














* القتل والتصفيات والانتقام بعد انتصار الثورات أمر يجلب العداوات, ويُحضّر لجولات قادمة من الصراع والانتقام العكسي, والحكيم هو من يسعى إلى وقف دوامة العنف والعنف المضاد, بالتفوق الأخلاقي على نوازع النفوس.
* يتسرع أحد الشباب في تناول أعراض البنات, ويبالغ ويعمم ويترك ندوبًا غائرة في نفوس كريمة دون وجه حق, وما هو إلا سوء الأخلاق وسوء العلم.
* أحاول ألا تتأثر الصورة الجميلة في ذهني لأخلاقيات الإسلام بإخفاقات المسلمين. .فأرحم المسلم الجديد الذي لم يرسخ.
* تزاحم المسؤولية يغير مزاج الإنسان؛ فتتغير أخلاقه ويقسو على من حوله دون أن يدري.
* إن أعظم دعاية لدين الله أن تكون أخلاقيات المنتسبين إليه وعقولهم وأفهامهم وتصرفاتهم تنم عن رقي ووعي وإنسانية ونضج وأدب وحب للخير, وإيثار وتسامح وعفو وفطنة وذكاء.
* صاحب النفس الكبيرة, يراك تشرق فيشرق, ويفرح لتفوقك, ويسعد بإنجازك, وتبرق أساريره, وتنطق ملامحه, وتهتف عباراته, وهذا صنف نادر من الناس يملك صفاء القلب, وصدق النية, وسلامة الطوية.
* -الناس يحبون أن يتحدثوا عما نفوسهم, ويحبون من يتحدث عمَا في نفوسهم.
* -المجاملة على حساب الحق تهدم المستقبل, وتمنع من التصحيح, وتقود إلى تكرار الأخطاء.






* -لا يكفي الحزن الغامض المبهم على واقع الأمة؛ لأنه يمكن أن يتحول إلى يأس وإحباط, لكن علينا أن نفكر جيدًا بالدور الشخصي الخاص الذي يمكن أن يقوم به أحدنا ,فالواحد قد يغيّر.
* -التثبت والتحري والأناة خصوصًا في أعراض الناس وأديانهم وذممهم, أقرب إلى التقوى, وأحق بالزلفى, وأولى بالورع, من الجرأة بحجة الغيرة على الدين.
* -حكم العالم والداعية على الشيء اعتمادًا على القيل والقال يعد نقصًا لا يجمل من مثله.
* -السمع تتعلق به الأحكام الخمسة, فيحل أو يحرم أو يكره أو يستحب أو يباح, ومثله البصر.

*

*
*

* ظلم
* -من الظلم الفادح أن يهيج المرء لاعتداء شخصي على نفسه, أو ماله, أو ولده, أو بعض إنجازاته, أو لما يظنه هو((اعتداء))ثم يواجه اعتداءات ضخمة على أمة بأكملها: على رجالها, أو تاريخها, أو مستقبلها, أو أموالها و ثرواتها..بالتهوين,والتقليل,والتجاهل..أين هذا من ذلك؟!.
* -قبور ضحايا أحقاب الظلم والعدوان الإنساني الذي لم ينقطع. .قبور صامتة تصرخ بالأسئلة الاحتجاجية على القمع الطويل, وعلى صمت العالم أمام مسير الظالمين ومصيرهم, وإنما تكون مدينة الإنسان وحضارته بحفظ الكرامة الإنسانية, والتضحية في سبيلها. القبور ناطقة, والصامتون هم شهود الزور!!.
* الظلم يضعف الأمة أكثر مما يضعفها الاختلاف في الرأي والنزاع المذهبي؛ لأن سنة الله في الكون اقتضت أن الكفر يدوم والظلم لا يدوم.
* -وجود الفقر لا يؤدي إلى التغيير, لكن الإحساس بالفقر هو الذي















* يؤدي إلى ذلك.
* -دعوة المظلوم كالرصاصة القوية تسافر في سماء الأيام بقوة لتستقر في أغلى ما يملك الظالم.
* -وجدت في القرآن أن الله يعاجل الأمم بالظلم ولا يعاجلها بالفر, فسبحان الحكم العدل!.
* - ذقت مرارة الظلم؛ فصرت أنفر منه وأرتجف حين أقرأ:((وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)).
* - ترك النبي صلَّ الله عليه وسلم صلاة الجنازة على من غَلَّ بُرْدَةً؛ فكيف بمن غَلّ ثروة أمة؟!وترك الصلاة على قاتل نفسه؛ فكيف بقاتل خلق كثير؟!.
* - النبي الخاتم كان رحمة للعالمين, وجاء بتحريم الظلم, حتى لو وقع على كافر, ولذا كان المسلمون أعدل الفاتحين وأرحمهم.
* - ما من ذنب أسرع إلى تعيل نقمة وتبديل نعمة من الظلم والبغي على الناس بغير الحق.
* - لا بأس أن تدعو على الظالمين, ولكن لا يحسن أن تحدد لربك الطريقة التي تقترحها لهلاكهم. .سمعت داعيًا يفرط في دعاء يعبر عن غيظه أكثر مما يعبر عن خشوعه لربه وانكساره وتسليمه بحكمته.











* عقل
* - سلط الخالق الكريم العقل على الكون والحياة, يكتشف ويبدع ويتعرف((وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون)).
* - خسارة أن يرحل المرء دون أن يستخدم عقله تحت ذريعة((الخوف من العقل))..الخوف يحرمك من لذة مشاهدة الجديد واقتباسه.
* - من إهدار العقل الظن بأنه خُلِقَ للحفظ والاستظهار والترديد فحسب, دون أن يضيف أو يحلل أو يتأمل أو يفك الرموز.
* - العقل المسدد النشط الفعال, حين يطلق صاحبه عقاله, ويسلّطه على البحث والارتياد والتحرّي والترجيح والنظر؛ هو الهادي الذي لا يضل, والحادي الذي لا يمل, والرائد الذي لا يكذب, إنما يكذب الهوى والغرور باسم العقل((إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون)).
* - لا تخف من عقلك فالله خلقه ليعمل, ومن ركَّب العقل هو من أنزل الوحي .خف من نقص العقل وتلبس الهوى.
















* - ينمو عقل الإنسان في حدود القالب الذي صنعه المجتمع له ، ومن الظلم أن نطالب إنسانًا يعيش في مجتمع بدائي أن ينتج إبداعًا مدهشًا ، أو فلسفة عميقة ، أو رياضيات معقدة. 

* - لديه عقل صغير لا يتعامل عادة إلا مع القضايا الصغيرة، والمعارك الصغيرة، والأفكار الصغيرة، قد يكون عقله في أصله قابل للتطوير ولكن مشكلته في البرنامج الصغير الذي اعتاد عليه واقتنع به، العقل كـ(البرشوت) لا يعمل إلا إذا كان مفتوحًا. 

* - العقل والخيال جناحان أسافر بهما إلى كل مكان بدون جواز ولا تأشيرة سفر. 

* - قيل للإمام أحمد: فلان يقول: التجاهل تسعة أعشار العقل .. قال: بل هو العقل كله!

* - أكثر ما يجور على العقل هو تقليد موروث دون تمحيص أو نقد وإلحاقه بالمقدس. 

* - يمنح الغضب أجسادنا اندفاعًا يسرقه من عقولنا. 

* - خطأ أن تستشير العقل وحده في كل مسألة، فالقلب له حكم، والروح لها اعتبار يضاف إلى حكم العقل أو يعدله. 

* - قال الشافعي: الكيس العاقل هو الفطن المتغافل. 

* - إن قالب البشرية أكثر استيعابًا وأريحيّة لأجسادنا وعقولنا من تلك الطموحات الملائكية، والأحلام الخيالية، ويحسن أن تترك في عقلك ساحة خالية، تحسبًا لما لا يُتوقّع، فقد يفيدك هذا في يوم ما، ولتكن

* مستعدًا لقبول المطبّات التي تواجهك، إذ لابد منها لكل سائر في الطريق، أي: لكل حي. 

* - العاقل يستخدم عقله قبل أن يستخدم يده. 

* - العلم الصحيح محمود بإطلاق، فلا يذم أحد بسعة علمه، والعقل الصريح محمود بإطلاق، فلا يذم أحد بوفور عقله. 
* تبقى الغيرة وهي محمودة إذا كانت في سنة الاعتدال، مذمومة إذا تجاوزت، ولهذا كان من الغيرة ما يحبه الله، ومنها ما يكرهه الله. 

*

*
*

* شذرات

* أليس من العجيب أن حشرة كالنملة إذا وضعتَ أصبعك أمامها وهي تسير، وجدتها لم تقف ولم تتجمد، ولم تبرر عجزها وتلقيه على صغر جرمها أو عقبات من خارجها، بل تذهب يمينًا أو شمالًا أو تلتف أو تغير اتجاهها .. فما بال أحدنا يضرب رأسه في العائق الذي أمامه ألف مرة، ولا يفكر في تغيير طريقته، الإمكانات تسمح والهدف. 

* دقّ ناقوس الخطر باتزان هو أحد معايير الصدق والإنتماء، وحين ترى (الإشارة الحمراء)، أو تسمع (قرقعة) المحرك، فليس من الولاء أن تتعامى عنها. 

* من يريد أن يصنع سفينة لا يطلب من الناس جمع الخشب، ولا صف الألواح، يكفي أن يعلمهم كيف يشتاقون إلى البحر.  

* بعض البشر يعمل لأنه يحب العمل والإنجاز، وقد يكون مع ذلك نية، وبعضهم يعمل لتعويق العاملين، وكل ميسر لما خُلق له. 

* آثرت منذ فترة مبكرة أن أتعايش مع الناس دون حواجز أو انتماءات











* خاصة تحول بيني وبينهم، أو تصنع لي هالةٌ توهمني بالتفوق، أو تصنع لهم عقبة دون معرفتي. 

* الحاجز النفسي جدار لا تراه العيون، على أنه شاهق وسميك. 

* إذا أحببت أن تعرف معنى الشيطان فتأمل نفسك ساعة الغضب والانفعال، أو ساعة مساس أحد بذاتيتك أو أنانيتك. 

* هم لا يكتفون بإلباس (الملتزم) حلّة ملائكية سابغة، يدفنونه بها في قبر الكمال الموهوم، بل يتعدون ذلك إلى قتل مشاعره وبشريته، وسجنه في قفص يضيق كلما علت رتبته. 

* بحركة تجسسية كان يطل ويراقب من تحته، وعندما رفع رأسه اكتشف فجأة أن (الذي فوقه) يراقبه. 

* مجتمعات الفساد يفشو فيها التحاقد، حيث أن التفاوت في الفرص والمخصصات دون مراعاة الكفاءة هو أوسع أبواب الفتنة. 

* تذكر أن لك ذنوبًا أمثال الجبال .. من نظرة حرام أو كلمة أو غفلة، والله تعالى بلطفه يختار لك الأسهل والأيسر من أذى الدنيا، ليكون كفارة لخطيئة أو رفعة لدرجة أو بلوغًا لمنزلة ماكنت تبلغها بعملك الصالح، فقيض الله لك من هم في الظاهر مناوئون وفي الحقيقة مساعدون، ومنحك الأجر والثواب. 

* أبناء المشاهير لا يجب أن يُحاصروا بانتسابهم, ولا أن تصادر خياراتهم وشخصياتهم تحت عبارة (هذا وأنت ابن فلان أو بنت فلان ..).

* الحديث عن الوطنية لا يعني الوطنية لزامًا .. كثيرون يسمون


* الأشياء بأضدادها.

* إذا تكلم المرء في الحلال والحرام فعليه أن يستدل, أما حكمة الحياة وخبرتها فدائرتها أوسع, ولا يحسن تكلف الاستدلال لها؛ لأن هذا معناه أن تحرم الآخرين من المناقشة بناءً على أن المسألة قطعية بدليل شرعي.

* الحكم الشرعي الثابت بالكتاب والسنة المحكم القاطع, ليس من حق أحد -أيًا كان- أن يحوّر فيه, أو يزيد أو ينقص خجلًا أو لرغبة أو رهبة.

* لا أقرأ في حدث ما.. فعل العبد, بل أقرأ قدر الرب الرحيم الحكيم.. اللهم لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.

* في كتب الدعاية السياسية: ما يمنحه الوالي فهو منّة وفضل, وا يمنعه فهو رحمة وعدل أما مسألة الحقوق والواجبات الشرعية فلا حديث عنها.

* القرآن كله نص واحد, يفسر بعضُه بعضًا, وما قد يلتبس في موضع, بيّن وينكشف في مواضع أخرى.

* قد يستوحش الشيوخ من الأقوال التي تطرق آذانهم لأول مرة, ولم يسمعوها من أساتذتهم فينكرونها, ثم يكون الغضب واللجاج وتراكم المشاعر السلبية المفضية إلى التفرق.

* لا تسألني: ماذا يناسبك أنت من التخصصات, فكر واقرأ واسأل من عرفوك عن قرب.






* سرعة التصديق وسرعة الإنكار؛ من علامة السذاجة.
* كيف نسكت ذاك الصوت المزعج بداخلنا الذي يخبرنا أن الخطأ قدر، وأنه لابد أن تأتي اللحظة التي سنقترف خلالها ما نأبى من المعاصي؟!
* أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحثوا التراب –وليس الذهب- في وجوه المداحين المتزلفين.. ليتنا لا نحتوه في وجوه الناصحين والنافدين .
* أكثر ما يسيء لطالب العلم الديني الكبر وسوء الظن، بعضهم يقيم الناس من مظهرهم، أو نوع سياراتهم، أو نغمة جوالتهم.. أو يتهمهم بالفسوق في سرِّه ويحسب نفسه وليًا من أولياء الله ..!
* العمل الدرامي يفترض أن يكون مواكباً لمتغيرات الساحة، مستجيباً لتطلعات الشعوب وأحلامها، مدوناً لمرحلة من مراحل الحراك الإيجابي على كافة الصعد, ومنها الفنية والإعلامية، راسماً لمعاناة الفرد في حياته، راصداً لمشكلاته.
* عالميا لن نستطيع التعبير عن مواقفنا والوصول إلى عقول الشعوب مالم نقتحم هذا العالم ،ونوظف الأكفاء، ونبذل الأموال ، بدل صرفها في حملات دعائية لا تؤثر إلا في السذج الذين لا نحتاجهم أصلا !
* بدأت اليوم من الفاتحة أحاول أن أستشعر أني أقرأ القرآن للمرة الأولى.. لم أجعل عيني على الجزء، ولا نهاية السورة ولا الختمة، لن أسابق أحداً على هذا.. سأسابق على فهم أعمق ، وعلى فرصة صياغة شخصيتي وفق مفاهيم القرآن.
* في أحيان كثيرة ينطبق المثل القائل: (العين بصيرة واليد قصيرة)؛
*

* ولذا تغدو الأخبار سبباً قوياً للاكتئاب برؤية الدماء والأشلاء، وبتدمير الحياة البشرية، ونهايات الحروب المؤلمة بغلبة القوي ولو كان ظالماً. نعم؛ ستجري السنة، لكن حتى تكتمل الصورة ثم آلام وجراح وأحزان , وقد يمر جيلٌ دون أن تتوفر الأسباب لاستحقاق التغيير، ويظل المؤمن راضياً، مسلماً للحكمة الربانية، واضعاً نصب عينه أن مع العسر يسراً، وأن مع الدنيا أخرى.
* سُئل رجل (أيسرك أن تدخل الجنة ويفوت ثأرك؟ فقال: بل يسرني أن أدرك الثأر أدخل النار).. بعد نجاح الثورة على الظلم والطغيان في أي بلد علينا أن نحاول بجهد وتواضع أن لا يحكمنا قَدَرُ ذلك الجاهل وصوته المشدود بين الثأر والنار.
* أحدُ أبنائي مشغوف بالتصنيف فهو يجري تحليلاً لدمي عقب أي نشاط؛ ليعيد وضعي في أحد مربعات أظن أنها تحجبه عن نفسه وعن الحياة.
* يجب أن يكون في مجتمعات المسلمين مؤسسات راسخة تقوم بالاحتساب للإصلاح، وليس أن تقدم عرائض للنصيحة.
* اعتقاد أن الأحداث مسرحية وأبطالها ممثلون يقتل الخيال، ويدمر الإبداع، ويقضي على متعة الترقب.
* ليس أحد أولى بالصواب من أحد إلا بثلاث:
* الوحي المصدق، وهذا ذهب مع الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.
* العلم الصحيح، فكلما زاد العلم زادت نسبة الصواب، فالعلماء أكثر صواباً من غيرهم، وأقل خطأً، وهذا بمعزل من الصابية المطلقة.




o (ج) العقل الفطري وما يزكيه من العقل الكسبي، والذي تفرزه التجارب والخبرات والقراءات.

* إن أقوى سيف في العالم لايستطيع تشويه سطح الماء.
*



* أشواكـ

* الأشواك في الطريق لاتبرر الوقوف، بل تحدو العابرين لأن يسيروا بخطوات حذرة ولو على أطراف أصابعهم، وإن طال المسير.
* عيوبي كثيرة، وأحمد الله أني أعرف الكثير منها، ولا أستسلم لها ولا أيأس من مدافعتها.
* لكل منا نقطة ضعفه الخاصة به، سرية أو ظاهرة، ومن الحكمة حصارها ومقاومتها، ومزاحمتها بالإيجابيات.
* بين (اجلس بنا نؤمن ساعة) و (اجلس بنا نغتب ساعة) بون شاسع، يعادل لمسافة بين العرش والفرش !.
* مخالطة الناس لاتسلم من الأذى قطعاً، (والمؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير ممن لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم).
* من طبع الإنسان العاطفي - رجلاً أو امرأة – أن تكون أحكامه سريعة أولاً وتعميمية ثانياً، والحكمة تقتضي أن تكون الأحكام متانية ومحددة.


*

* إذا كنت تعتقد أنك متواضع ففيك شيء من الكبر؛ لأنك تظن أن لك منزلة فوق ما أنت فيه. التواضع هو أن تعرف قدر نفسك، ولا تغتر بما يقوله الآخرون أو يفعلونه لك.
* سياج النفس الحصين ضد الإطراء أو التحقير هو الغوص في مسافاتها البعيدة ومعرفتها على حقيقتها، مدحه أحد المتزلفين فقال: أنا دون ما تقول، وفوق ما في نفسك!
* نحن شعب لا تهرف الانضباط في ركوب الباص ذاهبين إالى الصلاة التي تعلمنا الانضباط.
* المتعصب أعمى لا يعرف الحق من الباطل، وهو متحمس لنفسه فحسب, و لا غرابة أن يتحول بالقوة نفسها من طرف إلى طرف.
* مجتمع يقوم على الواسطة وليس النظام لن يقيم وزنا للكفاءة.
* (احفر وادفن) أحدث نظرية في التنمية وإعداد البنية التحتية للدول المتخلفة.
* أقوى الدوافع وأسوأ الدوافع هو الإدمان، بحيث تفعل ماتكره وتداوم عليه مع مايصنع لك من الكآبة والضرر العريض.
* إقحام مسألة القدر وكأنها تعني تجاهل البحث عن الأسباب، ومحاسبة المتهاون عدوان على الشريعة.
*



* أزمـة

* حين تنظر إلى أزمة أو كارثة بأثرها السلبي تكون قرأت وجهاً واحداً محزناً. فلِمَ لاتداوي هذا الحزن بجرعة من التفاؤل تستطلع بعض إيجابيات الأزمة وآثارها البعيدة، التي هي جزء من مفهوم الحكمة الإلهية؟
* الأزمة جزء من الحياة ومعالجة الأزمة جزء من العبودية، وليس من الحكمة الركون والإخلاد أو التعامل وكأن كل شي انتهى أو كل شيء على مايرام.
* الرياح العاصفات تزلزل الهدوء, وتعلن المواسم الجديدة، وترسم العمق الثابت لأشجار الحياة، وتسمح للفرع أن يمل دون انكسار.
* من يشترط للتفاعل مع الأزمات أن نتوقف عن الاستمتاع بالحياة لايريد أن تنتهي الأزمة؛ بل تمتد وتقبع داخل نفوسنا، وأن نتحول لكائنات مكتئبة!.. وقد سابق النبي صلى الله عليه وسلم أمَّ المؤمنين عائشة في سفر لمعركة.





* المشكلات جزء من الحياة, ولولا البعد والحرمان ماعرف المرء طعم اللقيا والوصال, ولولا الفقر ماعرف الغنى, ولولا الحزن ما عرف السرور .
* من يفرط في استخدام نظرية المؤامرة يعجز عن معرفة المؤامرات الحقيقية .
* بعض من لديه عاطفة وتلهف لنبوآت الفتن والملاحم يرسم الأحداث, وينزل النصوص المجملة على مسائل تفصيلية معاصرة بالظن, وهذا نقص في المعرفة بمقاصد الشريعة في أخبارها .
* المرء المأزوم بمعاناة واقعية يصعب عليه أن يكون معتدلاً, وحتى لو كان مقتنعاً يضرورة الاعتدال, فإن معاناته وآلامه الشخصية أو العامة تؤثر على فكره وتصوره, وتجعله يفهم الاعتدال بطريقة مختلفة .
* الحنين المفرط للماضي مشكلة مزمنة تستوجب العلاج .
* الأزمة معيار يكشف عن عافية الأمة أوعلتها .
* لماذا نوزع الأدوار والمسؤوليات ونستثني أنفسنا ؟ ألسنا جزءاً من الأمة ؟!
* تصحيح أحوال الأمة يحتاج إلى وقت, ولكنه ينطلق من تصحيح حالِكَ الشخصي, فلا أقلّ من أن تكفي الأمة نفسك .
* القوة غير الشدة. القوة وضع الأمور في نصابها, وإعطاؤها مقاديرها, والشدة أخذ الجانب الأحدّ بكل حال .
* ذاكرة الأمة ضعيفة, وربما كانت هذه إحدى العقبات الكؤود





o في طريق المصلحين .
* لا تسألني : ماذا أفعل ؟ لكن اسألني : أفعل هذا.. أم هذا ؟.








































o لا تحزن
* لا تحزن .. فالقادم أجمل, توقع الأفضل دوماً .
* لا تحزن .. فالواقع زاخر بالبهجة لو فتحت عينيك وتلفتّ .
* لا تحزن .. فمعاناتك هي بوابة الانفراج (اشتدي أزمة تنفرجي) .
* الحزن عندي لص مُطَارد لا أسمح له بالمقام والاستيطان .. طبعي الابتهاج والسرور . أفرح بالمتع الصغيرة, وأتفاعل معها كما أفرح بالانتصارات العظيمة حتى قبل حدوثها .
* حارب الحزن وابتهج, وشاهد الأشياء الجميلة واستعد لحظك فهو قريب, ولا تنظر لأحدٍ اليوم فأنت لا تدري ماذا يحدث له غداً .
* يجب أن يشغلنا الغضب للإسلام وللمسلمين عن الحزن عليهم؛ فإن تحولنا إلى نُعاة وبكّائين وأصحاب نياحة؛ لا ينفع ولا يغني . الذي يغنِي هو أن نعمل ولو قليلاً, ونضيء ولو شموعاً صغيرة .
* دموعك تشجيني, وأكثر مايعذبني في الحياة وقوفي على ألوان من











o المعاناة المؤلمة لا أملك حيالها إلا الدعاء والكلمة الطيبة .
* يؤلمني حين أرى أباً يهان أمام أسرته وأولاده وبناته, ويزداد الألم حين تكون الإهانة بغير داع .
* لا تحزن .. فما أصابك هو الخير, وماصُرِفَ هو الشر, ارفع هامتك وعانق السماء, وافتح رئتيك للنسائم العليلة .
* لم يمنحك الله الحياة لتكون قصة يأس, ولا رواية أسى, ولا لتجعل منها فصول حرمان .. خلقها لتسعد بها دنيا, وتبني بها قصور سعادة الأخرى .
* جميعهم تزوجوا ورأوا أطفالهم, توظفوا وسافر بعضهم خارج الديار للدراسة .. كم هو مؤلم عندما تهبهم الحياة حلمك .
* غير رؤيتك وتصوراتك عن المواقف التي تعرض لك؛ فستتغير انفعالاتك إزاءها .
* تأملت الأحزان فوجدتها في حياتي تمر, ولكن كطيف عابر لا يقيم .. هو موقف ويرحل .











تغيير
* الشريعة ثابتة, لكن الفقه اجتهادي, ولذا كان للشافعي قولان, وغيّر تلاميذ أبي حنيفة ثلثي مذهب إمامهم, وتعددت الروايات عن أحمد في المسألة الواحدة, ولم يكونوا يخرجون بذلك عن كلمة عمر (ذاك على ما قضينا, وهذا على ما نقضي), وقوله لأبي موسى: (ولا يمنعك قضاء قضيته بالأمس, ثم هديت فيه إلى رشدك أن تراجع الحق؛ فإن الحق قديم).
* رياح التغيير قادمة لا ريب فيها, والإصلاح الجاد وحده هو الذي يضمن البقاء .. إنه الاستجابة للتغيير .
* هل ثمّ من يبكي شوقاً إلى مجتمع أكثر رقيًا وعدالة وإيجابية وإنجازاً وحيوية, وأصح إيماناً, وأصفى قلوباً, وأضبط سلوكاً, وأكثر قدرة على استيعاب العصر ومتغيراته ؟!.
* جدير بالناس جميعاً أن يتساموا عن الأحقاد والضغائن والتصفيات والحسابات, وملاحقة الناس بعلاقات أو مواقف سابقة .. ولا زالت
سُنَّة (اذهبوا فأنتم الطلقاء) هي الحل الأمثل ، الذي يشجع على تجاوز الموقف السابق ، وتغيير القناعة الراسخة وتشكيلها من جديد .
* كلُّ يوم تشرق شمسه يؤكد لي أهمية مراجعة أولوياتي وإعادة ترتيبها ؛ لأنها ليست سرمدية بل متغيرة مع الزمن ومستجداته .
* الفعل المجرد للأشياء (عبادة ، عمل ..) لا يمنح الراحة والمتعة حتى نصنع الروح التي نؤدي بها ذلك الفعل .
* من لم يدفع ثمن التغيير سيدفع ثمن عدم التغيير .
* الشعوب الواعية والراقية هي التي تناقش أخطاءها وعيوبها على الهواء وبأريحية .
* السنة والناموس أن أجل الله إذا جاء لا يؤخَّر ، والشيخوخة في حياة الدول كَهِي في حياة الفرد ؛ ضعف في الخلايا ، وتراجع في الأداء ، ووهن في النفس ، وانحدار لا يمكن تلافيه ، يثقل السمع في الأمَّة فلا تسمع النَّذِير ، ويضعف بصرها فلا ترَى الخطر القادم .
* أحدهم مهووس بالتغيير فهو ينطلق مع كل جديد دون أناة ، والآخر يمارس التعيير بالتغيير ، وكأن المرء مجمع للكمالات منذ بدايته ، ومن عليه إلا المحافظة على من عرف عنه !.
* أدركت جليّاً أن أهميتك ليست بحجم من يعرفونك ، بل بحجم من يتأثرون بك ويحدثون التغيير .
* العين إذا تعوَّدت على البحث في الشأن الخاص عن تفاصيل الآخرين ، والتطفل على جزئياتهم تحت ذريعة النصح لن تقع على
الأخطاء الكبيرة في الشأن العام الإداري والمالي والإعلامي والحقوقي ، ستظل العين محجوبة بالرقعة الصغيرة القريبة من دائرتها .
* إذا أردت من الناس أن يكونوا ملائكة فأنت تسوقهم ليكونوا ملحدين .
* كثيرون لا يملكون التفريق بين معطيات الواقع وبين ما يتمنون أن يحدث .
* حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه ، إذا اكتملت سطوة الفرد فترقب نهايته .
* نادر أن تجد كتاباً يخلو من خطأ مطبعي مهما بالغ مؤلفه في مراجعته .. إنها دعوة للمراجعة الدائمة .
* من المكاسب المأمولة تراجع فزاعة الإسلاميين ، وإثبات أنهم شريك عاقل ، وظهور حجمهم الطبيعي ورسالتهم الواضحة بعيداً عن التضخيم والتزوير .
* إننا ننتظر دائماً من الآخرين أن يغيروا مواقفهم ، ولكننا لا نقوم بهذا الدور ، ونخلط بين الثبات على الدين وبين التمسك برأي ؛ لأنه سبق إلى آذاننا أو تلقيناه من شيخ أو معلم ، حتى لو كان رأياً مرجوحاً .
* كيف يؤثر القرآن فينا إذا كانت نفوسنا ملأى بآراء سابقة راسخة ومستقرة ، وليس لدينا استعداد لأن نغيرها أو نعيد النظر فيها ؟ إذا كان لدينا آراء لعلماء أو فقهاء أو ساسة أو شيوخ ، وهذه الأقوال مقدمة ومسلمة ، ولا يمكن تجاوزها ولا مناقشتها فكيف سنضيف أو نطور إذاً ؟!.
* التغيير سنة الحياة ، فحتى الثورات التي تنجح وتكون دولة تنتقل إلى وضع جديد مختلف ، قد يعجز بعض من ضحّوا عن فهمه واستيعابه ، ويبقى في نفوس الكثيرين تساؤلات وإشكالات ، وأحياناً حزازات يبطئ زوالها ، وليس في الحياة الدنيا كمال ولا دوام .
* الوقت لم يفت بعد لفعل الصواب متى أردت ذلك .
* إذا صدّقت نفسك أن معاناتك هي من الآخرين فأنت تحكم عليها بالبقاء الدائم ؛ لأنك لا تملك شأن الآخرين ، وإذا حمّلت نفسك قدراً من المسؤولية عن المعاناة فهي بداية الخلاص ..فأنت قادر على تغيير نفسك .
* قد ينشغل المرء بقياس تحولات الآخرين ومواقفهم ومواقعهم ودراستها وتحليلها ، ولكنه يغفل عن إدراك تحولاته هو ، فهي عنده نمو طبيعي وليس ثم (تغيّر) ، وكيف يتغير والتغير عنده عيب يستعيذ بالله منه ؟!.
* الذين يحلمون بالتغيير دون أن يمتلكوا التصور السليم عن كيفية حدوثه عليهم أن يتأملوا كيف يعجز الواحد منا عن تغيير طبع سيئ فيه ، أو عادة غير حميدة مع أهله ، أو مع أصدقائه ، أو مع نفسه ، فكيف يطمح إلى التغيير العالمي من يعجز عن هز طاولة صغيرة أمامه ؟
* هل المشكلة في الأطروحة التغييرية التي لم تنطلق من فهم المواقع وتقدير مدى إمكاناته أم في عدم قابلية الأمة لمضمونها ؟ فالذين يطرحون مشروع الوحدة سيجدون أن الأمة منذ قرون منقسمة على نفسها ، وهي تختلف بشدة حول مشروع الوحدة . والذين يطرحون مشروع التغيير الجهادي يجدون أنفسهم أحياناً في مواجهة الأمة ، وأن
* سهامهم قد صوبت إلى نحورها . وهكذا .. ولكي يحقق العلاج أثره لا بد أن يكون الجسم متقبلاً والمزاج صالحاً ، والدواء ملائماً .
* الذين يحملون هَمّ التغيير قد لا يصنعون شيئاً ذا بال ، بينما يؤثر في الناس من لا هَمّ له .
* حصاد الثورة يجب أن يكون شيئاً مختلفاً تماماً عن حالة العسف ، والطغيان ، والاحتكام إلى القوة ، والأنانية ، وفرض الأجندة الخاصة .. كما كان يحدث في ظل أنظمة القمع السابقة .. الثورة حدثت لتغيير الأوضاع ، وليس الأشخاص .
* الانفتاح بين الأمصار ضروري في تصحيح الصورة الذهنية المنقولة ، كضرورته في تغيير الأوضاع القائمة ، وإحداث التأثير الإيجابي ، في جو العزلة تشيع الظنون ، وتكبر الأحداث الصغيرة ، وتتسع الهوّة ، ويفقد الناس المعلومات ، فيلجؤون إلى الشائعات ، أو الحقائق الجزئية ليعتمدوها في تكوين النظرة الكليَّة .



















طرائف
* جاءني الشاب حزينًا لأنه سأل الشيخ فقال له : سؤالك هذا مثل وجهك!
* فضحكت وقلت: لعله قصد أن سؤالك حسن ومشرق كوجهك!
* يقول طفلي وهو يتعلم كيف ينطق:رأيت مقطع باليوتيوب يضحك من الموت!
o *كثير من أمانينا معلقة ب" إذا حجت البقرة على قرونها "
o *من السهل أن تطرد جيشًا أحتل وطنك لكن من الصعب أن تهرب من غبي عرف رقمك!
o *اضحك حتى لو كانت النكتة عادية، مجاملة لحاكيها و تخفيفًا من ثقل النفس .
o *حاشاك أن تكون المقصود..مجرد إحساسك أني أعنيك فهذا يدل على أني لا أعنيك..لأن الثقيل لا يرى أنه ثقيل كانت مجرد دعابة لتبتسم.









o *جدتي كانت تعير الكسول حين يختلق الأعذار وتقول ( العاجز يعلم الغيب)!
o *أول سيارة بنيت معها علاقة هي جيب تيوتا يملكه والدي. لقد أحببتها و سرقتها ذات صباح وعوقبت بكف على خدي الأيسر.
* المباراة الأولى والوحيدة التي حضرتها كانت بين الشباب و الأهلي ( الرائد و التعاون) وكنت في الثانية المتوسط و على ما قالت أمي ( نوبة وتوبة ). لم أشاهد المباراة ولكني اشتربت من (شربة) مصلح اليماني!
* جلدوا شخصًا لكثرة شائعاته فكان يقول: تجلدون أو ما تجلدون بلغني أن الأمير قد مات !












* تاريخ
* *قرأت تاريخ الحرب بين أهل العراق(علي) و أهل الشام(معاوية) رضي الله عنهما وفي كل يوم أقرأ صفحات وانتظر، وأتمنى أن يكون النصر حليف علي وأصحابه وكأنني لا أعرف النتيجة التاريخية.أو أتابع حدثًا لم تكتمل فصوله بعد!قد تجري الحكمة الربانية بغير ما نتمنى!
* *من عاش ومات في وضع سياسي أو اجتماعي واحد لم يتغير يظن أن تاريخ البشرية كله من جنس ما شاهد وعاش.
* *لكل دولة أجل لايستقدم ولا يستأخر،حتى دولة الخلافة كان لها أجل..والفرق في الثناء الحسن أو الذم أو الشماتة.
* كل الطرق تؤدي إلى القدس.
* ليس كل التاريخ يكتبه المنتصرون
* *ثمت خلط كبير من المجد الغابر وبين الواقع الماثل يعجز الكثيرون عن الفصل بينهما ومثار العجب أن الخلط عادة يكون بين المتشابهات!
* *للتاريخ سنة لكن نَفسه طويل!
* *الذي لا يحسن قراءة التاريخ يحكم عليه بإعادة أحداثه.








* متعة
* *المتعة عندي مقصد أساسي أحاول أن أغمس نفسي و روحي و قلمي في تفصيلاتها البسيطة .. وهكذا هي الحياة حين نريد أن نعيشها كما هي بعيدًا عن التكلف و الصنعة.
* الحياة كالأرجوحة تأخذك ذات اليمين وذات الشمال، وبإمكانك أن تجد متعتها في الحالين.
* *أحب الحياة المتجددة الحافلة بالإثارة،حين يتسرب الملل إلى حياتنا تصبح عبئًا يصعب احتماله!
* *أظن عمق التفكير في المتعة يضعفها! استمتع بعطايا ربك، وامنح قلبك الفرح،ولا تطرج أسئلة عقلية كثيرة..كم سؤال أفسد لحظة حلوة!












* صحة

* الصحة النفسية هي الصلة بالله،وتوازن الانفعال والصبر والمرونة والتفاؤل والتوافق مع النفس ومع الآخرين،والنظر للإيجابيات ومصادر السرور.
* أُقدِر هذا العمل الإنساني الرائع: التبرع بالدم عندما نمنح قطرات دمنا للآخرين فإننا نصلهم بإذن الله بسبب الحياة بكل ماتنعيه من امل وعافية وطاعة وانجاز وحب.
* أصول الطب النبوي:التجربة-الروحانية-الطهارة-الرقية-الحمية-البيئة-التجدد.
* ركضنا وراء الاطباء وتجاهلنا الوقاية ودور النفس،وطهارة الروح،والتوكل والتضرع.
* لن يصح أبداً بدن انسان يمتلئ قلبه بالاحقاد والضغائن.
* مرض أحد الصالحين فقال: اللهم اجعله أدباً لاغضباً.



















* حين ترى الناس يتساقطون حولك تبدأ الاسئلة والشكوك والاحتمالات، ومالم يكن في النفس قوة وثقة، وفي القلب شجاعة وجرأه، وفي العقل يقظة وملاحظة, فربما صريع الوهم مَن لم يسقط صريع الباء.




















* حوار

* أشكر تواصلك وعتابك،ففي العتاب حياة بين أقوام،فلقد سرني أنك تسمعني وترؤني، فتتفق أو تختلف معي،فأنا لاأكتب ولاأتحدث لأملي حقائق مطلقة لايتطرق اليها الشك، ولكنها مذكرات ومفكرات هي عندي الآن صواب، وقد يرى سواي فيها مالا يوافقني عليه.
* هو رأيك فأنت مقتنع به، لق أن تعرضه دون إن ترفضه،وأن تتحمس له ون إن تفسده. وليس من الرشد أن تصر على أن النموذج خاص لاترى الحق إلا من خلاله،ولاتبصر النجاح الا فيه.
* إنني احاول إن اكون بريئاً من التعصب بكل الوانه واشكاله,وأعالج ضميري الذي لايراه الناس من اثر تعصب لاحد أو تعصب على أحد، وأتعاهد الا يركن إلى قول لمجرد أنه يألفه.
* في زمن الاستبداد تصبح الدعوة الجادة لتصحيح أو حوار وكأنها عملية فدائية استشهادية عند قوم،وانتحارية عند آخرين.
* في بعض الدوائر يتحدثون عن الاصلاح دون أن يكلفوا أنفسهم















o عناء تحديد مفهوم الاصلاح.
* خشن الاسلوب في الحوار أول ماتسمع منه التهديد بالكفر وكأنه حارس على بوابة الاسلام..
* لانملك إلا الحجة الواضحة،والكلمة الهادئة،وكفى بتا سلاحاً.
* أي معنى لحوار لم يتحدد موضوعه،ولم تقررآليته،ولم تتضح شروطه؟
* "الجدل"صيغة لفظية شديدة،ولذلك لايكاد يرد في النصوص إلا مقيداً"بالتي هي أحسن" أو في مساق الذم.
* ارتفاع الاصوات ليس دليل قوة علمية،فالعربة الفارغة أكثر ضجيجاً من الملأى.
o ضعافُ الأُسدِ أكثرها زئيراً وأصرمُها اللواتي لاتزيرُ...
* من الخير أن يكون الحوار هو لغة القوة,ومن الشر إن تجعل القوة هي لغة الحوار.
* دعني احاورك، لكن لاتفترض أن هذا يعني تجاوز المفاهيم الراسخة عندي










* فتوى
* الفتوى مهما كان اعتبارها ومصدرها ليست ملزمة مادامت ليست نصاً شرعياً من كتاب الله أو سنة رسوله، فهي فهم بشري، والمفتي المسؤول قد يجتهد في مسألة فيقول برأيه ولايتعصب لهذا القول، فيأتي من بعده التلاميذ فيأخذون هذه الفتوى ويوسعونها ويعممونها ويبالغون فيها حتى تصبح ديناً يحاكم الناس اليه، وتصير معقد الولاء والبراء، وذلك خلل في التربية العلمية والفقهية.
* الشريعة يُسر كلها، لاعُسر فيها بوجه من الوجوه ولم يرد وصفها بالمشقة أو العسر، ولابالتوسط بين اليسر والشدة بل يسّر الله رسولى لليسرى.
* الوسطية والتيسير لاتعني تهوين حدود الشريعة وعصمتها، والاتباع لما تهوى الانفس في منهج العوة والقضاء والافتاء والتعليم،ومن يفتقد الاتصال الجاد القاصد إلى أحكام الشريعة وادلتها، فهو يفتقد أحد قواعد الوسطية النبوية.
















* خالق الشهوة هو الله،وهو سبحانه اغير منا،وشريعته هي الوسط،ولو ترك الأمر لأهواء الناي لكان منهم من شهوته قطع شهوات الخلق،ومنهم من يريد الاسترسال دون وازع أو تقوى.
* الوسطية جادة عريضة وليست حظاً دقيقاً أو نمطاً واحداً وليست شخصاً ولا مؤسسة.
* الإفراط في السؤالات الدقيقة مما ورد النهي عنه, وهو سبب للتضييق والحرج على الناس في مسائل لولم يسألوا عنها لكانوا في سعة.
* لم يعد المفتي يتحدث إلى جمهور خاص في بلد أو مقاطعة عولمة القضاء والانترنت تفرض استيعاب العديد من البيئات في الجواب الواحد.








* اعتذار

* من المُسلم به أن المرء إذا زلَّ أو أخطأ, ثم ظهر له صواب راجعه, والشجاعة الأدبية تتطلب أن يوضح المرء موقفه في اللحظة المناسبة, وباللغة المناسبة, والرجوع إلى الحق لا يزيد المرء إلا رفعة عند من يعقلون .

* الاعتذار ثقافة اجتماعية يجب أن يمارسها الحاكم والمسؤول والأب والمعلم والزوج والزوجة, كما يجب أن يتدرب عليها المواطن والابن والطالب .

* كيف ننمي ثقافة الاعتراف بالخطأ والاعتذار من الآخرين حتى لو كانوا صغاراَ أو بسطاء في نظرنا ؟

* إذا لم تمتلك القدرة على الاعتذار بلغة صادقة ومن دون تردد أو غمغمة, وفي الوقت المناسب دون تأخير, فسوف تخسر الكثير .

* الاعتذار قمة الشجاعة, اعتذر لزوجتك أو تلميذك أو صديقك, اعتذر لشعبك وسوف يغفر لك .

*



*

* مكاشفات

* القلوب الصادقة كالمرايا الصافية تنعكس عليها الحقائق فهماً ونورًا ومعرفة, والقلوب المشوشة لا ينفع معها كلام, لأن أجهزة الاستقبال عندها معطلة أو فاسدة .

* إذا كنَّا غير قادرين على تدارك خلل في ذوات نفوسنا فكيف نحلم بالتدارك على المستوى العام, أو على المستوى العالمي في ظروف ذات تعقيد وتداخل ؟

* يتباكى كثيرون على وحدة المسلمين, كأنهم يريدون من الناس أن يجتمعوا على قناعاتهم واختياراتهم وهذا متعذر, الناس لم يجتمعوا على من هو خير منهم .

* مصاب الأمة هو من ذاتها قبل عدوها, والمشكلة تقع في داخلنا, وما لم نُعْمِل مبضع الجراح في عقولنا وقلوبنا وتصرفاتنا وأقوالنا وأعمالنا فلن نفلح.

* فرق بين بيان الحق الرباني الذي أمرنا بالتواصي به, وبين ان نكون (نحن الحق) وما سوانا الباطل, كلا بل ينبغي أن نعرف أن بعض ما لدينا (أفراد, جماعات, مؤسسات, دول, مجتمعات) يختلط فيه الحق بالباطل, وقد يوجد الباطل صرفاً فيحتاج إلى نفيه والتخلص منه, بدلاً من اعتقاده والدفاع عنه وتسويغه أو التستر عليه .
*



* ليس من سيماء الأخوة, ولا من شيم الأحرار, وأهل المروءات والكرم تدوين الملاحظات, ورصد أخطاء الآخرين في ملفات .

* حين تأخذ الناس بالأنظمة الصامرة, والأوامر البحتة, والعقوبات التأديبية, تحصل على استسلام مؤقت مذعن, ولكن مع نفوس يخيم عليها اليأس, ويأكلها الحقد, وأرواح ذابلة لا تعرف معنى الحب, ولا معنى الصداقة, ولا معنى الولاء .

* من لا تحترم شخصيته في الأوقات العادية فلن تظفر بمساندته في أوقات الشدة.

* الشعور المفرط بالاصطفاء لشخصك أو أسرتك أو جماعتك أو قبيلتك , شعبك هو أشنع أنواع الاستكبار.

* "فراغ الكبار" مشكلة قائمة.. تعني أسماء مشهورة لم تعد لديها ما تقدمه !.

* إعلام موجَّه, مهمته التلميع والمديح, ولهذا فهو مضطر إلى التعامي عن الواقع وحساب الأشياء .

* الصَّنعة والتكلُّف صفة رديئة في الإعلام التقليدي, جعلته يعجز عن منافسة الإعلام الجديد, لأنه لا يملتك أدواتها, ولا يمتلك الجرأة على ممارسة الحياة بشكلها الصحيح.



*



* حجب التقنية أو تحجيمها أسلوب قديم لا يزيد المستخدمين إلا اشتعالاً واستخفافاً بمن يحاولن مصادرة الإنسان وقمع حريته. إنها "جمهورية المهمشين"

* أضعنا الكثير من الأوقات في الحديث عن ضياع الأوقات .

* (إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق, فلهم النار يوم القيامة) متى قلّت الرقابة تأوّل المتخوضون في المال العام بأنه ملك الجميع, وأنه أحق من أخذ, في بُعدٍ عن إدراك خطر العبث به, وأنه سرقة من جيب الأمة كلها, فهي خصمه يوم القيامة.
* كيف ننظر إلى العمالة: خدم وسائقين؟ بشر مثلنا على قدم المساواة, أم درجة ثانية؟ لنكن واضحين.

* هناك ثلاثة أمور يجب التفريق بينها:
* الفعل.
* الدافع.
* التفسير.

* الأمة بحاجة ملحة إلى نظام يتسع للجهود المتنوعة, والطاقات المختلفة, والمشاريع المتعددة, وهي بمجملها تشكل أمل المسلمين وطموحهم, وإذا تراجع شيء منها عضده الآخر, وقد يفلح قومٌ في عمل فوق الظن, ويضعف آخرون, والنظر يخطيء ويصيب.

* كون العمل مشروعًا في الأصل لا يعني بالضرورة أنَّ كلَّ صورة من صوره مشروعة بزمانها ومكانها وظروفها وشخوصها.
*




o لقد أحل الله البيع, وكم من تاجر مخلص يخفق لسبب أو لآخر, وشرع الله الزواج, وكم من زواج تكون عاقبته الطلاق, وأوجب الله الدعوة, ورب داعٍ لم يوفق في الأسلوب المناسب, فكان ما يفسد أكثر مما يصلح, وليس هذا معيارًا إلا على ضرورة المراجعة الدائمة والتصحيح.

* التضحية بالنفس أهون من مكاشفتها ومباصرتها بعيبوها, وخلاصها منها, وقد ينجح المرء في الأول ويخفق في الثاني.

* لم أستطع تكوين رأي عن (شجرة العائلة).. هل هي وسيلة تواصل وتراحم, أم تكريس للقبلية والعصبية؟!















* مجتمع
* من يتعامل مع الناس عليه أن يدرك أنه يقرأ كتاباً كل صفحة فيه مكتوبة بطريقة معكوسة عن أختها , وأحياناَ كل سطر معكوس عن الآخر , ولابد أن يعدل وضع الكاتب بإنتظام إذا رغب في الاستمرار .
* ربما خدمك احدهم وعينه على يدك , وربما خدمك آخر وعينه على شفتيك .
* شدة الترابط العائلي تضعف شخصية الفرد لصالح المجموع , وقلة الترابط سبب للتسيب وضعف الانتماء .
* حين يتنازل إنسان عن وظيفة أو استحقاق فسيذكره التاريخ , أما إن كان عربياَ فسيذكره مرتين , فالعرب يعضون على الكراسي بأسنانهم حتى الرمق الاخير .
* صناعة الأعداء أسوأ صناعة , وهي لاتتطلب أكثر من الاحتقار واللامبالاة .














* أحياناً علاقة الانسان بالأجهزة التي يستخدمها أقوى من علاقته بالبشر الذين يشاركونه الحياة !
* تعاظم معاناة الأفراد تحولهم إلى محبطين أو ناقمين على مجتمعهم , وليس كل الناس يملك الصبر والحلم ويحتمل الضيم .
* الخطأ القاتل في علاقتنا مع الناس هو الاستخفاف بهم , وعدم منحهم الأهمية من تستخف به فأنت تحيله إلى خانة الاعداء والخصوم .
* الجماعة المتضامنة المفرطة في التواصل تفرض قانوناً صارماً على افرادها يحجم خياراتهم .
* معادلة انتشار الشائعات تساوي مدى أهمية الموضوع مضروباً في مدى التكتم والغموض الذي يحاط به .
* قبل أن يفكر المرء في الانفصال عليه أن يغفر للآخر هفواته الصغيرة ,حتى يتمتع بفضائله الكبيرة .
* الصدمات والمفاجآت بموت القريب , أو إخفاق الصفقة , أو فشل الزواج , تعطي رغبة عابرة بالوهم , يخرج بها من الإحساس بالألم , أو تعذيب الضمير .
* بعض الشائعات والاقاويل التي لاسند لها تعتمد على مبدأ (( اكذب واكذب واكذب حتى يصدقك الناس )). التكرار سيد الأدلة .
* سلطة المجتمع بأحاديتها تنعكس أحياناً على النمط المعارض ,فهما وجهان لعملة واحدة .
* لو لم يسمع الكبار لتحدَّث الصغار بصراحة اكثر .







* كل بيت جديد يتأسس على المودة رصيد جديد للاستقامة .
* أحاديث الناس لاتخرج عن أربع : الدين , والمال , والسياسة , والجنس .
* فقدان الفرد لقيمته الذاتية تجعله يفضل العيش مع الحشود , رغم إحساسه معها بحياة القطيع والرضوخ للسائد والرقابة .
* المطالب العادله للناس إذا لم يُستجب لها في الوقت المناسب فإنها تصبح مطالب سابقة ويرتفع السقف .
* لا تطأطئ رأسك الا ساجد اً لرب العالمين , كن مرفوع الهامة , وأحسن إلى لناس واستغن عنهم إذا قدرت .
* لاتعمل من أجل الناس , ولاتترك العمل من أجلهم خوفاً من الرياء , وحاذر الوسواس الخناس في النيه والعمل .
* اعمل معروفا هذا اليوم لشخص ما , ولوكنت لاتعرفه , احمله على سيارتك , أو قدِّم له هدية , أو مساعدة في شأن من شؤونه .
* من يحترم الآخرين فهو قد احترم نفسه أولاً , واحترم عقله ولسانه وسمعته .
* مجاملات الآخرين لك قول طيب , بيد أنه لايعني أنك استثناء في عالم الإنجاز والإبداع والتفكير .
* الفقر مدعاة لكل شر , وكاد الفقر أن يكون كفراً كان علي رضي الله عنه قول : لو كان الفقر رجلاً لقتلته .









o دعوة
* افترض أن يكون الناس على قدم واحدة في التقوى والالتزام والسنة , وحملهم على ذلك , والإلحاح عليه , مع مخالفته للسنه الكونية يصنع للناس مستوى متعالياً لا يطيقه أكثرهم , فإذا لم يكن أمامهم خيارات أخرى دونه انقطعوا وتركوا العمل , أو اختاروا طريقاَ آخر غير الاستقامة .
* حين يتساءل غير المسلمين عن الإسلام أو عن غيره , فإنما يبحثون عن ( منقذ ) أو ( مخلًّص) .., فلنعرض لهم الإسلام بتميًّزه ووضوحه واختلافه الواسع العميق عن جميع ماعرفوا ويعرفون , لنقدم لهم الإسلام من خلال منطق قوي اخّاذ , وحجة ظاهرة , وفهم عميق .
* اسم العرب مرتبط بالإسلام في نظر شعوب العالم , ووصمة التخلف , وعار الاستبداد , والعدوان على حقوق الإنسان خصوصية تجعل كثرين يحجمون عن التفكير في الإسلام .
* استجماع الشبهات وتحضيرها وترديدها يربك الإيمان ويقلق الوجدان ويطرد السعادة .













* رأيت بعض الدعاة يتحدثون للمسلمين الحجاج عن الشرك , ويبدون فيه ويعيدون , دون أن يحددوا موضوع التوحيد , فلأصل هو الدعوة للتوحيد دون أن تفهم الحاج : أنه مشرك , وعليه أن ينتقل للتوحيد .
* والأمه ليست محصورة في فئه من الدعاة أو العلماء , بل كل من صحّ له وصف الإسلام فهو من الأمة , وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر .
* يحتاج أهل الحق إلى أن :
* يطمئنوا إلى إنجازاتهم ومستقبلهم .
* ويُطَمئِنوا غيرهم إلى برنامجهم وخططهم وأهدافهم .
* لاتحاصر أحد بحكم لايقبل المراجعة , فباب التوبة مفتوح .
* من يريد كلّ شيء يحصل على لا شيء .
* الرغبة في الأهمية من أعمق الحوافز في طبيعة الإنسان .
* تحتاج الأمة إلى قضايا رمزية لتفريغ الاحتقان .
* الإلحاح الزائد في بعض القضايا الصادقة يفضي إلى الغلو .
* إنما وُضعت الحدود من أجل عدم الخروج إلى الهلكة , وليس من أجل عدم الدخول إلى النجاة .
* الاستراتيجية هي استخدام كل شيء لأجل شيء .










* طلوع الشمس وغروبها يذكرنا كلَّ يوم بمجئ الحق و زهوق الباطل .
* على المؤمنين أن يكونوا دعاة للحب والأمل والسلام. وسعاة لرفع معاناة المحبطين واليائسين والضعفاء .

























o مناسبات
* كان النبي صلى الله عليه وسلم يفرح في مكة ,وفي المدينة , وفي الغزو , ويربي أصحابه على الفرح والاستبشار بالعيد , ولم يُنقل أن المسلمين حوًّلو عيداَ من الأعياد إلى مأتم أو حزن .
* اختم صيامك بالذكر القلبي والتسبيح والاستغفار والتلاوة , و أبحث عن انعكاس هذه العبادات على قلبك .. تأكد أن الله غني عن عبادتك , إنما شرعها لصلاح نفسك .
* الاعتكاف تربية على الإخلاص في قيام الليل وقراءة القرآن والاستغفار والذكر والمناجاة , و تربية على الاستخدام الأمثل للوقت , والتخلص من فضول الكلام والطعام والنوم .ومن ثمراته مراجعة النفس ومحاسبتها في أخلاقها وعاداتها ومواقفها .
* بدأت مكة في زفّ المواليد ( رجع كيوم ولدته أمه ), فاستقبلوهم , وكونوا لهم عونا – بعد الله – على أن تبقى أرواحهم نقية كما خلّفها الحج .










* استعد لجمعتك بالاغتسال والنظافة , فالنظافة عبادة ,وبالطيب واللباس الجميل , فالله جميل يحب الجمال , ولا تنسَ طهارة القلب فهي أهم , ولا جمال الروح فهو أولى , واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات .
* إجازة سعيدة وسفر موفق .. لن أطيل عليك النصح , فقط ضع في جيبك دفتراً , سجل فيه الأعمال والانجازات والتجارب والأفكار التي مرّت عليك .
* لا تقل : ليس في العيد ما يستحق الفرح .. كل تفاصيل العيد تستحق الفرح , وعلينا ألا نفسدها بطرح الأسئلة .
* من دون بسمتك لن يكون للعيد طعم .. كل ذراتك تدين لي , وكل ذراتي تناديك .
* هنئ بالعيد , وتقبل التهنئة بسعادة , وتحدث بشعور إيجابي , وأعط الأحزان إجازة مفتوحة .
* العيد مظاهرة فرح .. تردّد: القلب يريد إسقاط الآلام .
* إذا كان العيد يهبط من السماء , ويولد من رحم هلالها , فإن الفرح لم يعرف وطناً سوى شفتيك , ولاعنوانا إلا ابتسامتك .. كل عام وأنت ذخيرتي في حري المقدسة على الحزن .
* لأول مرة منذ سنين طويلة لايقول العرب ((بأي حال عدت ياعيد )) بل يستقبلونه بوعي جديد بقدرتهم على صناعة مستقبلهم .. عيد سعيد يعبق بشذى الحرية والكرامة .
* عيدك فرح أبدي لايلحقه حزن .



* الأنا
* المدح المفرط عملية تخدير فعالة يمارسها الأتباع مع متبوعهم , تجعله في غيبوبة عن واقعه واخطائه , وتقتل روح التطوير والإصلاح .
* كبيرة هي خسارة ذلك الإنسان الذي قضى عمري وكل هدفه أن يقول لمن حوله : أنا مهم .
* وهم امتلاك العلم لدى عالم الدين , ووهم السمو والخبرة لدى السياسي سبب في الاحتكار الوظيفي , وتفشي الفساد وفقدان الروح الجماعية .
* حافظ على أنانية الإنسان تظفر منه بما تريد .
* ما قلبت حجراً في نفسي إلا وجدت مرقوماً بخط دقيق (أنا).
* لكي ينجح الداعي عليه أن يجاهد النفس من الخلاص من حظوظها , وأن يجاهدها في الحفاظ على حقوق الآخرين .
* لن تنعدم في قبيلك خصلة خير نثني عليه بها بحق .










* في ( لا وعي ) الإنسان مخزون ضخم من الدوافع والمؤثرات , بعضها كان بعض السلف يسميه ( الشهوة الخفية ).
* حاذر أن تتّرس بالشريعة في حماية أمورك الشخصية .
* جل المشكلات هي من تأثير سلطة الذات , وإذا حجَّم المرء هذه السلطة صار بينه وبين غيره منطقة سلام .
* ( الأنا ) قد تكون شخصاً أو حزباً أو عائلة أو قبيلة أو إقليماً أو شعباً أو أمة .
* لا ينصحك الآخرون بقدر ما تنصح نفسك , ولا يخلصون لك قدر إخلاصك لنفسك .




















o خوف
* حين تكرر على لسانك كلمة ( أخاف .. أخشى ) فأنت تلقن عقلك الباطن الإيمان بها لتصبح جباناً دون أن تدري ..لا تخف إلا ممن يستحق الخوف , وأجعل حبك له ورجاء فضله أضعاف خوفك منه .
* الجرأة المجردة ليست مًحمًدًة , لأنها الصفة التي تحلّى بها اللص الذي يقتحم البيوت , والمتمرد الذي يهاجم الغافلين .
* شدة الخوف على الشيء مرض قد يفضي إلى حصول المخوف .
* ينبغي أن يداخلنا الخوف من شدة خوفنا من الأشياء .
* الخوف الزائد جبن, والخوف الناقص تهور واندفاع .
* تقول المعرفة الحديثة : إن أكثر مايخافه الناس لايقع , ولذا فلا داعي للخوف وتقول العرب قديماً :
* فقلت لقلبي إن نزابك نزوة من الهم : أًقصِر , أكثر الخوف باطله











* لاتخف من المستقبل , ولاتسمح للقلق أن يستوطنك .




















* تربية
* القدرة على تأمل الذات من أهم أسباب التوفيق لتنمية القدرات , واكتساب الخبرات , وتجنب العثرات .
* إدراك المخزون اللاشعوري ومراقبته يعين الإنسان على تجاوزه .
* كسب القلوب أولى من كسب المواقف .
* مجرد الرتابة في حياة الإنسان ليست مطلباً , كما أنًّ التذبذب والتقلب غير المدروس يدل هو الآخر على عدم النضج والاستقرار النفسي .
* العفوية تغني أحياناً من الروابط .
* لاتنظر بعيون الآخرين .
* الانشغال بالتفاصيل يلهي عن التأصيل .
* الطريق مستمر بلا نهاية كالشمس لها أفق كل يوم .
* معظم اسئلة الناس عن عمل الجوارح , فأين عمل القلوب .










* قسوت عليك , ولكن من أجلك .
* بعض الناس توقفه عقبة التقوى عن التقوى .
* سألتني : مدرَستك تقبل تلاميذ صامتين ؟ أجبتُها : تقبل الصامتين والمشاغبين والرافضين , ولكن ليس كطلبة وإنما كمعلمين .
* لا تقلق من معلومات حفظتها ثم نسيتها , ستأتي مناسبة لتنشيطها و إبرازها .
* من أفضل طريق التعلم والتربية : التكرار , فإذا كنت لا تسأم من التكرار لنص تريد حفظه , أو عمل تريد اكتسابه كعادة , فأبشر بالفرص الجميلة والمستقبل الواعد .
* من تربى على القسوة ومصادرة الشخصية يحتاج إلى جهد خارق ليصبح إنساناً مهذباً حسن الأخلاق ( ومن يتصبر يصبره الله 9 ومن لغتهم تعرفونهم !
* التربية القائمة على الحظر والحجب وحدهما هشة رخوة ضعيفة التأثير لاسيما في هذا العصر , فيجب أن نسعى في ترسيخ القناعات الإيمانية , والقيم الأخلاقية , والمعايير العقلية .
* العفة تتحقق بالإشباع الحلال , والقدوة الحسنة والتربية على المراقبة .
* إذا لم تجد البنت أو الزوجة أذناً صاغية واستماعاً جيداً في بيتها , فسوف تبحث عمن يستمع إليها وسوف تجده ..أصغ إلى من حولك.
* في صلوات المؤمنين , وتبتل الخاشعين , ودعاء المتضرعين المعاني التي يقصد من ورائها تربية الإنسان على الثقة بنفسه , وقوة العزيمة والإرادة .
* شيء مخجل أن يستحي من ذكر اسم زوجته أو أمِّه فيعبِّر بـ : الأنثى , أم العيال , أهل البيت , هيش .. وأحياناً يصبح حين يدخل منزله : يا ولد! يا ولد! .
* الأمر قبل النهي وأهم ُّ منه , لأن الأمر فعل , والنهي رد فعل , وللفعل ديمومة وتوازن واعتدال بينما رد الفعل مؤقت محتاج إلى الضبط .
o النفس
* النفس كثيرة التلوم , سريعة التقلب , وإنها لتشرق فيها أحياناً أنوار اليقين حتى يتعجب من الناكبين عن الصراط كيف استمرؤوا الضلالة والمعصية , ثم تنتكس ويخفت نورها ويجلب عليها الشيطان بخيله ورجله , ويزين لها شهوة الدنيا , ويعزف لها نغمة الإغراء حتى لتعجب من المهتدين الكافين كيف صبروا وعفوا , والإنسان لما غلب عليه , والمعصوم من عصمه الله .
* أيُّ خلال المعصية لا تزهدك فيها والوقت الذي تقتطعه من نفيس عمرك حين تواقعها , يضيع سدى , ويصبح شؤماً عليك ؟ أم الأخدود الذي تحفره في قلبك وعقلك ثم تحشوه برذائل الاعتياد والإلف السيئ والإدمان , والذكريات الغابرة التي يحليها لك الشيطان ليدعوك إلى مثلها ويشدك إليها ؟ أم استثقال الطاعة والعبادة والملل منها وفقد لذتها وغبطتها ؟ أم إعراض الله عنك وتخليته بينك وبين نفسك حتى وقعت فيما وقعت ؟ (( ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون )) . أم الوسم الذي تميزك به حين جعلتك في عداد الأشرار والفجار والعصاة والفاسدين ؟ أم الخوف من تحول قلبك عن الإيمان .












* نحن نريد من الناس أن يكونوا دقيقين معنا إلى أبعد الحدود , فلا يفهمون من أقوالنا وأعمالنا إلا ما نريده بالضبط , ونريد أن يطبقوا معنا وعلينا المعايير العلمية الصارمة الصحيحة , ولكننا لانفعل الأمر ذاته معهم . فكثيراً ما نفهم عنهم غير الذي يريدون , وغير الذي تحتمله أقوالهم وأفعالهم , وننطلق في ذلك بعفوية وسذاجة , وكأن العمل الذي قمنا به غير مقصود ..فكأن العِوَج صار طبيعة وجبلةً , وربما لنه ينطلق من التربية ومن معطيات البيئة !
* قد تصبح النفس مطمئنة , وتضحي لوامة , وتمسي آمرة بالسوء إلا ما رحم ربي .
* في كيب تاون عشت البساطة , وشاركت في دفع سيارة متعطلة غير مرة .. والآن تنازعني نفسي لإحساس موهوم , فأقول لها سحقاً لدرس يمحوه سلام أو قبلة رأس .












* الحرب والسلام
* لا شيء يبعد شبح الصدام كما تفعل العدالة ورعاية الحقوق .
* إحياء النفوس خيراً من إماتتها .
* أنت قويُّ , وهذا سر ضعفك . وأنا ضعيف وهذا سر قوّتي!
* الواقع المرّ هو الذي يصنع القرارات , بل هو الذي يصنع الفكرة أحياناً .
* حين ينتظر الناس طويلاً قبل أن ينالوا حقوقهم فمن المرجح أنهم سيتصرفون في فترة الانتظار بطريقة يصعب توقعها .
* اعتسافك ربما فوتّ الفرصة على قيم التسامح والاعتدال .
* الإسلام ليس عدو للحضارة , ولكنه يرفض الاستخدام السلبي لها .
* الحرب ليست شراً محضاً ( وَعَسَى أَن تَكرَهُوا شَيئاً وَهُوَ خَيرٌ لَكُك ) .











* الحرب العادلة تصنع السلام , بل تنصع الحضارة .
* الطلقة الأولى كلمة .
* الحكيم لا يطلق يده فيما يكفي فيه اللسان .
* التهديد من القوي غطرسة , ومن الضعيف عجز .
o قد يكسب الحرب غير مشعلها ويسكن الدار غير بانيها
























o إرهاب
* من الخطأ الفادح الظن بأن الجهاد يهدف إلى إلزام الناس بالدخول في الإسلام , وهذا لم يحدث خلال تاريخ الإسلام كلِّه .
* الأقوياء عادة هم الذين يكتبون التعريفات المعتمدة .
* القوي يستخدم القوة , والضعيف يلجأ إلى المنطق .
* لا يكفي في تحصيل القوة الإرادة .
* كل الناس تؤمن بإرهاب من يريد الإرهاب .
* الإعلام سلاح الأقوياء .
* من الخطورة ارتباط الحق بمعنى تنفر منه النفوس .
* أحياناً تتم صناعة الإرهاب باسم الحرب عليه .
* هناك إرهابيون كبار متسترون باسم العدالة والإنسانية وحفظ الحقوق .











* الإرهاب ليس هو مشكلة البشرية الوحيدة , ولا الكبرى , وإن كان أحد مشكلاتها .
* الكلمة والوعي هما عدو الاستبداد وليس الرصاصة و الإرهاب .. الإرهاب هو أعظم خادم للاستبداد , لأنه يجمع المظلومين حول الظالم ويخضعهم له , فمنطق العامة هو (( سلطان غشوم خير من فتنة تدوم ))
* ليس من الحكمة الاستخدام المفرط للقوة في فرض السلطة , أو في حل المشكلات .
* الإرهابي شجاع كما تريد نفسه , لا كما يريده الحق .














* استقامة
* جزء من المعنى يبقى كامناً في نفسك لم تقله , إما لأنك لا تشعر به أو لأنك تداريه عن الآخرين .
* من يظن أنه يطفئ الشهوة بالوقوع فيها , فهو كمن يظن أنه يطفئ النار بوضع الحطب عليها .
* قد يهدئ الفعل من الشهوة مؤقتاً , ولكنه إن تجاوز الاعتدال بدأ يحفر لجذورها في عمق النفس .
* كلُّ الناس تدري أن الكفاف والعفاف والتطهر هو أحسن الطرق و أسعدها ولكنها لا تقوى عليه.
* بين الشهوة الشبهة صلة وثيقة , كل واحدة منهما تمد الأخرى بما تحتاجه .
* كل خطوة تهم بها فالامتناع عنها قبل الوقوع خير وأسهل من الإقلاع بعد الوقوع .
* لو لم تقرع العاصي كفاه تقريع الضمير .











* الفهرس
* إهداء ... 5
* ميثاق ... 7
* بوح ... 9
* سعادة ... 13
* معرفة ... 17
* جمال ... 21
* حب ... 23
* زواج ... 29
* أمل ... 33
* تفاؤل ... 37
* مستقبل ... 41
* إبداع... 45
* إنجاز ... 47
* قيادة... 51







* نجاح ... 55
* فشل ... 59
* حرية ... 61
* تصبيحات ... 65
* مساءات ... 71
* كلمات ... 73
* تجربة ... 77
* حياة ... 83
* إيجابية ... 89
* تسامح ... 93
* حكمة ... 97
* اختلاف ... 101
* نقد ... 105
* أفكار... 113
* فرح ... 119
* أحداث وعبر ... 121
* إغتراب ... 123
* إيمان ... 125
* عبادة ... 131
* عادة ... 135
* لغة ... 141
* كتب ... 143
* شخصيات ... 145
* قيم ... 149
* إشراقة آيه ... 153
* صداقة ... 163
* منامات ... 165
* شباب ... 167
* بنات ... 171
* طفولة ... 175
* توبة ... 179
* نهاية العالم ... 181
* صلوات ... 183
* ابتسامة ... 187
* أخلاق ... 189
* ظلم ... 193
* عقل ... 195
* شذرات ... 199
* أشواك ... 205
* أزمة ... 207
* لاتحزن ... 211
* تغيير ... 213
* طرائف ... 219
* تاريخ ... 221
* متعة ... 223
* صحة ... 225
* حوار ... 227
* فتوى ... 229
* اعتذار.. 231
* مكاشفات .. 233
* مجتمع ... 237
* دعوة ... 241
* مناسبات .. 245
* الأنا ... 247
* خوف ... 249
* تربية ... 251
* نفس ... 255
* الحرب والسلام ... 257
* إرهاب ... 259
* استقامة ...


















261

* لو كنت طيراً
* Twitter:salman_alodah
* •نادر أن تجد كتاباً يخلو من خطأ مطبعي مهما بالغ مؤلفه في مراجته..إنها دعوة للمراجعة الدائمة.
* •التاجر الناجح هو بمعزل عن مجادلة الزبائن، وكذلك يجب أن يكون الطَّموح.
* •إخفاق الأكفاء في تحقيف مشاريعهم الشخصية يجعلهم ناقمين ويربك توازنهم ، ولا تستطيع أن تلومهم ؛لأن المجتمع العادل يدعم أفراده.
o كل جماليات الحياة حولك لاتساوي شيئاً ملم تكن نظرتك لها جميلة.
* **تنفيذ..
* دار وجوه للنشر والتوزيع
* Wojooh Publishing 6distribution house
* www.wojoooh.com
* المملكة العربية السعودية – الرياض
* ت:4918198 فاكس :تحويلة 108
* للتواصل والنشر:
* Wojoooh@hotmail.com
* *الإسلام اليوم للنشر والإنتاج المملكة العربية السعودية
* الرياض ص.ب. 28577 الرمز :11447
* هاتف :012081920 فاكس :012081902 جوال: 0555866044
* www.islamtoday.net













































3