Advertisement

أمالي ابن الشجري 003


[الجزء الثالث]

المجلس الحادى والسبعون
يتضمّن الكلام فى الحال
الحال فضلة فى الخبر (1)، والخبر على ضربين: خبر المبتدأ، وخبر الفاعل، وما قام مقام الفاعل، فمثال خبر المبتدأ: زيد جالس، وأخوك فى الدار، ومثال خبر الفاعل: خرج بكر وسيقوم بشر، ومثال خبر ما أقيم مقام الفاعل: ضرب عمرو، ويكرم جعفر. تقول: زيد جالس متّكئا، وأخوك فى الدار مضطجعا، وأقبل محمد مسرعا، وسيقوم بشر ضاحكا، وضرب عمرو مشدودا، ويكرم جعفر قادما.
ومن الأفعال مالا يسمّى خبرا لفاعله، ولكن مسندا إليه، وذلك أفعال الأمر والنهى، كقولك: ليخرج بكر، ولا يخرج أخوك.
فالحال إذن (2) فضلة على المسند، كما أنها فضلة على الخبر.
والضّرب الأول يطلق عليه الإسناد، كما يطلق عليه الإخبار، فالإسناد أعمّ إذن؛ لأن كلّ إخبار إسناد، وليس كلّ إسناد إخبارا، وذلك أن الإخبار ما جاز أن يقابل بصدق أو كذب.
ولمّا كانت الحال فضلة على الخبر، والخبر فى الأمر العامّ إنما يستفاد إذا كان نكرة، لزم الأحوال أن يكن نكرات، حملا على الأضل؛ لأن الأصل التنكير، قال
_________
(1) المراد بالخبر هنا: ما يحتمل الصدق والكذب لذاته، ويقال فى مقابل الإنشاء.
(2) يكتبها بعضهم «إذا» بألف مبدلة من النون. والأكثر كتابتها بالنون. ويروى عن المبرد أنه قال: أشتهى أن أكوى يد من يكتب «إذن» بالألف؛ لأنها مثل أن ولن.
(3/3)

الرّبعىّ: الحال زيادة فى الخبر، والخبر فى الأمر العامّ يكون نكرة، فوجب أن تكون الحال نكرة؛ لأنها مستفادة مع الجملة، كما يستفاد الخبر مع الواحد. انتهى كلامه.
... والحال تشبه المفعول به من وجه، وتخالفه من وجوه، فوجه الشبه بينهما أن النصب يجمعهما، ومن وجوه الخلاف (1) بينهما ما ذكرناه من لزومها التنكير، والمفعول يكون معرفة ويكون نكرة.
والثانى: أن الحال فى الأغلب/هى ذو الحال، وليس المفعول هو الفاعل.
والثالث: أن الحال يعمل فيها الفعل ومعنى الفعل، والمفعول لا يعمل فيه المعنى.
والرابع: أن المفعول يبنى له الفعل فيرفع رفع الفاعل، والحال لا يبنى لها الفعل.
... والحال تشبه التمييز من ثلاثة أوجه، وتخالفه من وجه (2).
فأحد وجوه المشابهة: أنك إذا قلت: جاء زيد، احتمل أن يكون مجيئه على صفة تخالف صفة، كالركوب والمشي، والسّرور والحزن، والبكاء والضحك، فإذا قلت: راكبا أو ماشيا أو مسرورا أو محزونا، فقد بيّنت الحال التى جاء عليها، كما أنك إذا قلت: عندى عشرون، احتمل أن يكون المميّز درهما، وأن يكون ثوبا، وأن
_________
(1) حكاه السيوطىّ فى الأشباه والنظائر 2/ 444.
(2) راجع المغنى ص 460 - 464.
(3/4)

يكون غيرهما من الأجناس، فإذا قلت: درهما أو دينارا أو غير ذلك، بيّنت ما أردت.
والثانى: أن التنكير يلزم المميّز كما يلزم الحال.
والثالث: أنهما لا يجيئان إلاّ بعد التمام، فالمميّز يجيء بعد تمام الجملة، كقولك: امتلأ الإناء، أو بعد تمام الاسم بالنون كقولك: عشرون، أو بالتنوين كقولك: راقود، أو بالمضاف إليه كقولك: لى مثله، كما تجيء الحال بعد الجملة المبتدئيّة أو الفعليّة.
ووجه المخالفة بينهما أن الحال فى الأغلب يلزمها الاشتقاق، والمميّز يلزمه أن يكون اسم جنس، فإن جاء صفة فقدّر له موصوفا محذوفا، كقولك: عشرون ظريفا.
... وبين الحال والظّرف مشابهة (1) ومخالفة، فوجه المشابهة أنّ الحال مفعول فيها، كما أن الظرف مفعول فيه.
والمخالفة: أن الحال لا يعمل فيها المعنى إذا تقدّم عليها، لا يجوز: زيد قائما فى الدار، وليس كذلك الظرف؛ لأنك تقول: كلّ يوم لك ثوب، فتنصب كلّ يوم بلك، وإنما لم يعمل المعنى فى الحال إذا تقدّمت عليه؛ لشبه الحال (2) بالمفعول به، من حيث كان المفعول به لا يعمل فيه المعنى، وإنما جاز إذا/تأخّرت الحال أن يعمل فيها المعنى، لأن الشىء إذا وقع فى موضعه جاز فيه مالا يجوز إذا وقع فى غير موضعه، تقول: ما جاءنى أحد إلا زيد، ترفع زيدا على الإبدال من أحد، فإن
_________
(1) راجع ما تقدم فى المجلس السابع عشر.
(2) فى الأصل: «لشبه الفعل. . .». وهو خطأ.
(3/5)

قدّمته لم يجز فيه الرفع، لأن البدل تابع فلا يكون من قبل المتبوع.
وإنما جاز للحال أن تجيء غير مشتقّة؛ لأن الخبر نفسه قد جاء غير مشتقّ، فى نحو: زيد غلامنا، وبكر أخو جعفر، وإذا جاز ذلك فى الخبر جاز فى الفضلة على الخبر، فمن ذلك فى التنزيل: {هذِهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً} (1) أى علامة لصدقي، وجاء فى الشعر لأبى الصّلت الثقفىّ:
اشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا … فى رأس غمدان ذارا منك محلالا (2)
نصب «دارا» على الحال من رأس غمدان، قصر بصنعاء، وجاز ذلك لأن الدار منزل، ومن هذا قول المتنبّى (3).
بدت قمرا وماست خوط بان … وفاحت عنبرا وزنت غزالا
الميس والميسان: مشي فيه تبختر وتهاد.
والخوط: الغصن.
والرّنوّ: النّظر، يقال: رنا، إذا مدّ بصره.
ونصب «قمرا وخوط بان وعنبرا وغزالا» على الحال، ويتأوّل فيهنّ الاشتقاق، فيحملن على قولنا: بدت مشرقة، وماست متثنّية، وفاحت طيّبة، ورنت مليحة، ونظير هذا البيت قول آخر (4):
_________
(1) سورة الأعراف 73، وهود 64.
(2) فرغت منه فى المجلس السادس والعشرين، والكلام على موضع الشاهد منه فى المجلسين الثالث والعشرين، والخامس والعشرين.
(3) ديوانه 3/ 224، ودلائل الإعجاز ص 302،450، وأسرار البلاغة ص 178، والعمدة 1/ 293 (باب التشبيه)، ومعاهد التنصيص 2/ 83، ونهاية الأرب 7/ 43، والخزانة 3/ 222، والموضع الآتى من اليتيمة، والوفيات.
(4) هو أبو القاسم الزاهى، على بن إسحاق بن خلف البغدادى. توفّى-فيما قيل-سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة. وقيل: بعد سنة ستين وثلاثمائة. يتيمة الدهر 1/ 249، وتاريخ بغداد 11/ 350 ووفيات الأعيان 3/ 371،372، والموضع السابق من معاهد التنصيص، والخزانة.
(3/6)

سفرن بدورا وانتقبن أهلّة … ومسن غصونا والتفتن جآذرا
واحد الجآذر: جؤذر، ولد البقرة الوحشيّة، ومن هذا الضّرب قولهم:
«هذا بسرا أطيب منه رطبا (1)» التقدير: هذا إذا وجد صلبا أطيب منه إذا وجد ليّنا، فهذا يقال فيه إذا كان بلحا.
وممّا جاءت فيه الحال بمعنى المشتقّ قوله تعالى: {فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ} (2) انتصاب {فِئَتَيْنِ} على الحال؛ لأن المعنى: ما لكم منقسمين فى شأنهم فرقتين، فرقة/تمدحهم، وفرقة تذمّهم.
وحقيقة المعنى عندى (3) أن «فئتين» فى معنى مختلفين، فحرف الجرّ الذى هو «فى» متعلّق بهذا المعنى، أى ما لكم مختلفين فى أمرهم، فانتصابه كانتصاب {مُعْرِضِينَ} فى قوله: {فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ} (4).
واختلف فى هؤلاء المنافقين (5)، فقيل: هم قوم تخلّفوا يوم أحد، و {قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالاً لاتَّبَعْناكُمْ} (6) وقيل: هم قوم قدموا المدينة وأظهروا الإسلام، ورجعوا إلى مكة فأظهروا الكفر، وقيل: هم قوم أسلموا بمكة، وكانوا يعينون المشركين، والدليل على أنهم من أهل مكة قوله: {فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ حَتّى يُهاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ} (7).
_________
(1) تقدّم فى المجلس الخامس والعشرين. ويأتى مرّة أخرى فى هذا المجلس، والمجلس السادس والسبعين. وقد تكلّم عليه ابن قيم الجوزية كلاما طويلا، فى بدائع الفوائد 2/ 119 - 130. وقد أفرد السيوطىّ لهذه المسألة رسالة صغيرة سمّاها: (تحفة النّجبا فى قولهم: هذا بسرا أطيب منه رطبا) تراها بآخر كتابه الأشباه والنظائر 4/ 652 - 662، وقد سلخها من كلام ابن قيم الجوزية. وهذا عوّل على ما ذكره السّهيلى فى نتائج الفكر ص 399 - 405، وانظر المقتضب 3/ 251، وحواشيه-
(2) سورة النساء 88.
(3) سبق إلى هذا أبو زكريا الفراء. معانى القرآن 1/ 280. وراجع إعراب القرآن للنحاس 1/ 442.
(4) سورة المدثر 49.
(5) أسباب النزول ص 160، والدر المنثور 2/ 190.
(6) سورة آل عمران 167.
(7) سورة النساء 89.
(3/7)

وقوله: {وَاللهُ أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا} أى نكسهم؛ والمعنى ردّهم فى حكم الكفر، قال الكسائىّ: يقال: أركسه وركسه.
وتقول: زيد فى الدار قائما وقائم، فالظرف فى النصب يتعلّق بالاستقرار، وفى الرفع يتعلّق بقائم، وإن لم يكن الظرف تامّا (1) لم يجز فيما بعد المبتدأ إلاّ الرفع تقول: زيد فيك راغب، وأخوك منك متعجّب؛ لأن الكلام لا يتمّ بقولك: زيد فيك، ولا بقولك: أخوك من زيد، وتقول: إنّ القوم فى الدار مقيمين ومقيمون، على ما قدّمناه من نصبك «مقيمين» بالاستقرار، ورفعك له بأنه الخبر، فمثال النصب فى التنزيل {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَنَعِيمٍ. فاكِهِينَ} (2) ومثال الرفع: {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ} (3) وتقول: أقبل رجل راكب وراكبا، والنصب ضعيف، وإنما قوي الرفع؛ لأنهما نكرتان، فوصف النكرة بالنكرة أولى من مخالفتها لها فى إعرابها، وجاز نصبها على الحال؛ لأن الكلام قد تمّ بالنكرة، كما يتمّ بالمعرفة لو قلت: أقبل زيد، وعلى هذا جاء {فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ. أَمْراً مِنْ عِنْدِنا} (4) فقوله: {أَمْراً} حال (5) من {كُلُّ أَمْرٍ} والأمران مختلفان فى المعنى، فالأول واحد الأمور، والثانى نقيض النهي، فالتقدير: مأمورا به من عندنا.
/وأقول: إنما حسن مجىء الحال من النكرة فى الآية؛ لأن قوله: {كُلُّ أَمْرٍ} معناه كلّ الأمور، كما تقول: جاءنى كلّ رجل فى الدار، والمعنى: كلّ الرجال الذين فى الدار، فلمّا تضمّن هذا المعنى كان حكمه حكم المعرفة.
_________
(1) الظرف التام: هو الجارّ والمجرور الذى يتم به الكلام حين يتعلق بالاستقرار، كما مثّل. وسيأتى مرّة أخرى فى المجلس الحادى والثمانين. وانظر المقتضب 4/ 302، وحواشيه.
(2) سورة الطور 17،18.
(3) سورة الزخرف 74.
(4) سورة الدخان 4،5.
(5) راجع ما تقدّم فى المجلس السابق.
(3/8)

فإن قدّمت صفة النّكرة عليها صار ما كان ضعيفا فى التأخير لا يجوز غيره، تقول: فى الدار قائما رجل، كما قال:
لعزّة موحشا طلل (1)
بطل (2) كونه صفة لما تقدّم؛ لأنّ الصفة لا تكون إلاّ تابعة، والتابع لا يقع قبل المتبوع.
... قد ذكرنا من المعانى التى تعمل فى الحال الظروف، وتعمل فيها أيضا أسماء الإشارة وحرف التنبيه، تقول: ذا زيد مقبلا، وها زيد مقبلا، وهذا زيد مقبلا، وفى التنزيل: {وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً} (3) وفيه {وَهذا بَعْلِي شَيْخاً} (4) وتقول: هاتا أمتك سافرة، وتلك هند جالسة، كما قال تعالى: {فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً} (5) وتقول:
هذا أبوك مقبلا ومقبل، فرفعه من أربعة أوجه: أحدها: أن يكون خبرا بعد خبر.
والثاني: أن يكون خبر مبتدأ محذوف، فيكون الكلام فى تقدير جملتين، أى هو مقبل.
والثالث: أن تبدله من الأب، فكأنك قلت: هذا مقبل.
والرابع: أن تبدل الأب من هذا، فكأنك قلت: أبوك مقبل، وفى مصحف
_________
(1) تكملته: يلوح كأنه خلل وهو لكثير عزة. ديوانه ص 506، وتخريجه فيه، وهو بيت مفرد فى الديوان. وانظر كتاب الشعر ص 220.
(2) فى مطبوعة الهند: «وبطل»، ولم ترد الواو فى النّسخ الثلاث.
(3) سورة الأنعام 126.
(4) سورة هود 72.
(5) سورة النمل 52.
(3/9)

ابن مسعود: «وهذا بعلى شيخ» ورفعه من الأوجه الأربعة (1). وقال جرير (2):
هذا ابن عمّي فى دمشق خليفة … لو شئت ساقكم إليّ قطينا
يجوز أن تنصب «خليفة» باسم الإشارة، فيكون حالا منه، ويحوز أن تعمل فيه الظرف، فيكون حالا من الذّكر (3) الذى فيه، ويجوز أن ترفعه من وجهين، أحدهما: أن يكون خبرا ثالثا، ابن عمى: الأوّل، وفى دمشق: الثانى، وخليفة الثالث.
ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، على ما قدّمنا ذكره.
القطين: الأتباع.
/وقد أعملوا فى الحال من حروف المعانى ثلاثة: كأنّ وليت ولعلّ، وذلك لقوّة شبههنّ بالفعل، تقول: كأنّ زيدا راكبا أسد، وليت زيدا مقيما عندنا، ولعلّ بكرا جالسا فى الدار، قال النابغة:
كأنّه خارجا من جنب صفحته … سفّود شرب نسوه عند مفتأد (4)
شبّه قرن ثور وحشيّ طعن به كلبا، فأخرجه من صفحة عنقه، بسفّود قوم يشربون الخمر نسوه عند مفتأد، والمفتأد: المشتوى والمطبخ، مكان الشّيّ والطّبخ، يقال: فأدت اللحم: إذا شويته، ويقال للسّفود: المفأد.
...
_________
(1) راجع المقتضب 4/ 308، وحواشيه. والمحتسب 1/ 324.
(2) ديوانه ص 388، والكامل ص 1075، والجمل المنسوب للخليل ص 38، وعيار الشعر ص 152، والموشح صفحات 190،191،201.
(3) أى الضمير.
(4) فرغت منه فى المجلس الرابع والعشرين. وسيعيد ابن الشجرى الكلام على إعمال هذه الحروف الثلاثة فى الحال قريبا. وانظر المقتضب 4/ 301، وحواشيه.
(3/10)

وقد تقع الجمل أحوالا، كما تقع أخبارا وأوصافا، ولا بدّ فى الجملة من ضمير إذا وقعت خبرا أو صفة، يعود إلى المخبر عنه وإلى الموصوف، ولمّا وجب هذا فى الخبر والصّفة وجب فى الحال؛ لأنها صفة ذى الحال، وأنّها زيادة فى الخبر، فقد أخذت شبها منهما.
وكلتا الجملتين المبتدئية والفعلية تقع حالا.
وإذا كانت الجملة مبتدئية ووقعت (1) حالا، جاز أن تأتى فيها بواو، وليست الواو العاطفة، ولكنّها التى شبّهها سيبويه بإذ، وإنما شبّهها بإذ، لأنها تتعلّق بما قبلها من الكلام، كما تتعلّق «إذ، وذلك فى قوله تعالى: {وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ} (2) بعد قوله: {ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ} وكذلك الواو فى قوله: {وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ} (3) فموضع {وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ} نصب على الحال، قال (4) سيبويه: «والبحر هذه حاله»، والعامل فى هذه الحال الفعل الذى عمل فى «أنّ»، وتقديره: ولو كان، أو ولو وقع، أو ولو وجد أنّ ما فى الأرض من الشجر أقلام.
وقد جاءت الواو فى الجملة الفعليّة إذا كان الفعل ماضيا معه «قد»، كقولك: جاء زيد وقد وضع يده على وجهه.
فمن الجمل التى وقعت فى موضع الحال قول الهزّانيّة (5):
_________
(1) فى الأصل: «وقعت» بواو واحدة.
(2) سورة آل عمران 154.
(3) سورة لقمان 27.
(4) فى مطبوعة الهند: «وقال». وليست الواو فى النّسخ الثلاث. والذى فى الكتاب 2/ 144: «والبحر هذا أمره»، وكذلك فيما حكى عنه النحاس، فى إعراب القرآن 2/ 606. وعبارة «هذه حاله» من كلام الزجاج، فى معانى القرآن 4/ 200.
(5) هى أم ثواب، ولم يذكروا لها اسما. وشعرها هذا فى العققة والبررة (نوادر المخطوطات) 2/ 364، وبلاغات النساء ص 334، والكامل ص 312، وشرح الحماسة ص 756.
(3/11)

/ ربّيته وهو مثل الفرخ أعظمه … أمّ الطّعام ترى فى ريشه زغبا
قولها: «أعظمه أمّ الطعام» حال من الفرخ، والعامل فيها ما فى «مثل» من معنى التشبيه، فالمعنى، مثل الفرخ صغيرا، لأنها أرادت بأمّ الطعام حوصلته، ولا تكون حوصلته أعظمه إلاّ وهو صغير.
ولو حذفت الضمير من جملة الحال المبتدئيّة واكتفيت بالواو، جاز، كقولك: جاء زيد وعمرو حاضر، ولو حذفت الواو اكتفاء بالضمير، فقلت:
خرج أخوك يده على وجهه، جاز، كما قال المسيّب بن علس، يصف غوّاصا:
نصف النّهار الماء غامره … ورفيقه بالغيب ما يدرى (1)
أى ما يدرى ما حاله.
وأما الجملة الفعليّة فلا يخلو الفعل أن يكون حاضرا أو مستقبلا أو ماضيا، فإن كان حاضرا حسن وقوعه فى موضع الحال، كقولك: جاء زيد يسرع، ومنه قول الحطيئا (2):
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره … تجد خير نار عندها خير موقد
وإن كان ماضيا لم يحسن وقوعه فى موضع الحال إلاّ ومعه «قد» كقولك:
جاء زيد قد عرق، وذلك أنّ «قد» تقرّبه إلى الوقت الحاضر، وكان أبو الحسن الأخفش يجيز إيقاعه حالا و «قد» مقدّرة (3) فيه، واحتجّ بقول الله تعالى: {أَوْ جاؤُكُمْ}
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الثالث والستين.
(2) ديوانه ص 81. وقال ابن السكّيت: تعشو: أى تجيء على غير بصر ثابت فيهتدى بناره. يقال: عسا يعشو: إذا استدلّ ببصر ضعيف. قال: وقوله «تعشو» فى محل نصب. أراد: متى تأته عاشيا. وانظر البيت الشاهد فى الكتاب 3/ 86، والمقتضب 2/ 65، والجمل المنسوب للخيل ص 143، 198، وشرح اللمع ص 133، وشرح الجمل 2/ 203، وغير ذلك مما تراه فى حواشى المحققين.
(3) هكذا ينسب ابن الشجرى ذلك الرأى إلى الأخفش، لكنه فى المجلس الرابع والأربعين نسب إليه ما ينسبه إلى سيبويه هنا، وقد به على هذا الاضطراب محقّق لباب الإعراب ص 329. ولم يذكر أبو الحسن الأخفش شيئا من هذا الرأى أو ذاك، حين عرض للآية الكريمة فى معانى القرآن ص 244.
(3/12)

{حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ} (1) قال: أراد قد حصرت، وهذا لا يجيزه سيبويه، وحمل الآية (2) على غير هذا، فقال: {حَصِرَتْ} صفة لمحذوف، تقديره: قوما حصرت صدورهم، فقوما نصب على الحال، وحصرت صفتهم، وحذف الموصوف وأبقيت صفته.
وكان أبو العباس المبرّد يقول فى قوله: {حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ}. قولا ثالثا، وهو أنه خرج مخرج الدعاء عليهم (3)، كما قال تعالى: {قاتَلَهُمُ اللهُ} (4) فالمعنى:
ضاقت صدورهم عن/قتالكم. والذى قاله جائز، لولا ما جاء بعده من قوله:
{أَوْ يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ} ونحن لا ندعو بأن تضيق صدورهم عن قتال قومهم، بل نقول: اللهمّ ألق بأسهم بينهم، فلمّا عطف على الأول ما لا يصحّ أن يقع موقع الأوّل لم يصحّ الذى تأوّله (5).
وقد جاء الفعل الماضى فى موضع الحال مقدّرة معه «قد» فى قوله تعالى:
{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ} (6) المراد: وقد كنتم، ومثله {أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاِتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ} (7) أراد: وقد اتّبعك.
فإن كان الفعل مستقبلا لم يقع حالا، لا تقول: جاء زيد سيضحك، أو جاء زيد يضحك غدا؛ لأنّ الحال إنما تكون لما أنت فيه.
فإن قيل: فقد جاء فى كتاب سيبويه: «مررت برجل معه صقر صائدا به
_________
(1) سورة النساء 90.
(2) لا ذكر لهذه الآية الكريمة فى كتاب سيبويه المطبوع.
(3) المقتضب 4/ 124، ولم يتل المبرّد هذه الآية التى تلاها ابن الشجرى، وانظر دراسات لأسلوب القرآن الكريم 2/ 328،329.
(4) سورة التوبة 30، والمنافقون 4.
(5) بهامش الأصل: «هذا قول أبى علىّ يردّ به على المبرّد، رحمهما الله»، وانظر الإيضاح ص 277، وكتاب الشعر ص 56، وما سبق فى المجلس الرابع والأربعين.
(6) سورة البقرة 28.
(7) سورة الشعراء 111.
(3/13)

غدا (1)» فقوله: «معه صقر»، لا يخلو «صقر أن يكون مبتدأ والظرف الذى هو «معه» خبره، فيكون إذن فى الظرف ذكر (2) مقدّر يعود على رجل، من الجملة التى هى وصف له، أو يكون «صقر» مرتفعا بالظرف ارتفاع الفاعل بفعله، فالقول أنه مرتفع بالظرف (3)، على قول سيبويه فى هذه المسألة، وإن كان سيبويه ليس مذهبه أن يرفع بالظرف، وإنما رفع بالظرف هاهنا لوقوع الظرف صفة، فأشبه بذلك الفعل، فعمل عمله، وكذلك يرفع بالظرف إذا وقع صلة، ووقوعه صلة أشدّ تقريبا له من الفعل؛ لأنه إذا وقع صلة لم يتعلّق إلاّ بفعل، وذلك فى نحو قوله تعالى: {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ} (4) لا يكون {عِلْمُ الْكِتابِ} فى التحقيق إلاّ مرتفعا بالظرف، وإنما جاز «صائدا به غدا» لأنها حال مقدّرة، فالمعنى: معه صقر مقدّرا به الصيد، وهى حال من الهاء التى فى «معه»، ومن الحال المقدّرة فى التنزيل قوله: {طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ} (5) أراد: مقدّرين الخلود، ومثله: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ/إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} (6) أى مقدّرين التحليق والتقصير، فأمّا قوله: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ} (7) فقرأ نافع وحده {خالِصَةً} رفعا (8)، فمن نصبها جعلها حالا من الذّكر (9) الذى فى خبر {هِيَ}
_________
(1) تقدّم فى المجلس الثانى عشر.
(2) أى ضمير.
(3) علّقت على ذلك فى المجلس الخامس والعشرين.
(4) آخر سورة الرعد.
(5) سورة الزمر 73.
(6) سورة الفتح 27.
(7) سورة الأعراف 32.
(8) فتكون خبرا ل‍ هِيَ. الكشف عن وجوه القراءات 1/ 461، ومشكل إعراب القرآن 1/ 312.
(9) أى الضمير.
(3/14)

لأن التقدير: هي ثابتة للذين آمنوا [فى الحياة الدنيا (1)] فى حال خلوصها لهم يوم القيامة.
... قال أبو الفتح عثمان: «تقول: مررت بهند جالسة، ولا يجوز: مررت جالسة بهند، لأنّ حال المجرور لا يتقدّم عليه (2)»، وهذا قول جميع النحويّين إلاّ ابن كيسان (3)، فإنه أجاز تقديم حال المجرور عليه، واحتجّ بأن قال: العامل فى الحال على الحقيقة هو مررت، وإذا كان العامل هو الفعل لم يمتنع تقديم الحال، واحتجّ أيضا بقوله جلّ وعز: {وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ كَافَّةً لِلنّاسِ} (4) قال: أراد إلاّ للناس كافّة، أى إلى الناس، يقال: خرج القوم كافّة، ولقيتهم كافّة، كما قال تعالى: {اُدْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً} (5).
وعلّة النحويّين فى امتناعهم من هذا أن العامل فى الحال هو العامل فى ذى الحال فى الأكثر، فالعامل فى الحال هاهنا هو الجارّ؛ لأنه عمل فى لفظ ذى الحال، ولم يكن كالفعل الذى عمل فى الموضع، وقاس النحويّون الخافض على الرافع والناصب، فلمّا خالفهما ألزموا حال المخفوض التأخير، وذلك أن الرافع والناصب يتقدّم الحال عليهما؛ لأن المرفوع والمنصوب يجوز تقديمه عليهما، تقول: خرج زيد مسرعا، وزيد خرج مسرعا، فلما جاز تقديم زيد على خرج، جاز تقديم الحال عليه، فقيل: مسرعا خرج زيد، وتقول فى عامل النصب فى ذى الحال: ضربت
_________
(1) سقط من مطبوعة الهند.
(2) اللمع ص 147.
(3) راجع المقتضب 4/ 171،303، وارتشاف الضرب 2/ 348. ثم انظر: ابن كيسان النحوى، للدكتور محمد إبراهيم البنا ص 158.
(4) سورة سبأ 28.
(5) سورة البقرة 208.
(3/15)

زيدا مشدودا، وزيدا ضربت مشدودا، فجاز لذلك: مشدودا ضربت زيدا، فقد رأيت كيف جاز تقديم ذى الحال المرفوع على الرافع، وذى الحال المنصوب/على الناصب، ولا يمكن تقديم المخفوض على الخافض، فامتنع لذلك تقديم الحال على ذى الحال المخفوض.
وقال أبو القاسم الثّمانينيّ: قد أجاز بعض النحويّين تقديم حال المجرور عليه، وقال: إنّ العامل فى الحال هو الفعل، والفعل متصرّف فى نفسه، فينبغى أن يتصرّف معموله، فيجوز تقديم الحال على صاحبها، قال: وهذا الذى ذكره ليس بصحيح؛ لأن الفعل عمل فى الجارّ والمجرور جميعا، وقد صارا كالشيء الواحد، فإن جاز أن يتقدّم الحال عليهما وجب أن تكون لهما معا، ومحال أن يكون للحرف حال. انتهى كلامه.
وأمّا ما تعلّق به ابن كيسان من قوله تعالى: {وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ كَافَّةً لِلنّاسِ} فإن {كَافَّةً} ليس بحال من الناس، كما توهّم، وإنما هو على ما قاله أبو إسحاق الزجّاج: حال من الكاف فى {أَرْسَلْناكَ} والمراد (1) كافّا، وإنما دخلته الهاء للمبالغة فى الوصف، كدخولها فى علاّمة ونسّابة وراوية، أى أرسلناك لتكفّ الناس عن الشّرك وارتكاب الكبائر.
... ومن مسائل الحال: ضربى زيدا قائما، التقدير: إذ كان قائما، إن قيل هذا وقد مضى ضربه، وإذا كان قائما، إن قيل هذا وضربه متوقّع (2).
_________
(1) الذى ذكره أبو إسحاق الزجاج، فى معانى القرآن 4/ 254، قال: «المعنى أرسلناك جامعا للناس فى الإنذار والإبلاغ». وانظر المجلس الحادى والخمسين.
(2) راجع نظير هذا فى المجلس السابع والثلاثين.
(3/16)

وقول المتنبّى:
بحبّ قاتلتى والشّيب تغذيتى … هواى طفلا وشيبى بالغ الحلم (1)
في موضع «هواى وشيبى» من الإعراب قولان، الأول: أنهما مبتدءان، وطفلا وبالغ الحلم، حالان سدّا مسدّ الخبرين، والتقدير: هواى إذ كنت طفلا، وشيبي إذ كنت بالغ الحلم، كما تقول: انطلاقك مسرورا، وشربك السّويق ملتوتا، أى إذ كنت مسرورا، وإذا كان ملتوتا، وإنما يقدّر «إذ وإذا» على ما قرّرته بحسب ما يقتضيه الكلام من المضىّ والاستقبال، و «كان» المضمرة هاهنا هى/ المكتفية بمرفوعها (2).
والقول الثانى: أنّ «هواى وشيبى» مجروران على البدل من «حبّ قاتلتى» و «الشّيب»، كما تقول: مررت بأخيك وغلامك زيد وخالد، فالتقدير: تغذيتى بحبّ قاتلتى والشّيب (3)، بهواى طفلا، وبشيبي بالغ الحلم، ويعمل فى الحالين على هذا القول المصدران، كأنك قلت: بأن هويت طفلا، وبأن شبت بالغ الحلم، وهذا قول عليّ بن عيسى الرّبعىّ، والأول قول ابن (4) جنّى، وكلا القولين سديد.
وإضافة «بالغ» إلى «الحلم» كإضافته فى قول الله جلّ ثناؤه: {هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ} (5).
...
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الحادى عشر.
(2) راجع (المسألة الثامنة) من المجلس السابع والثلاثين.
(3) فى ط، د: «وبالشيب».
(4) بمعناه فى الفتح الوهبى ص 147، وشرح الواحدى ص 53.
(5) سورة المائدة 95، ويريد ابن الشجرى بالتنظير هنا: أن الإضافة فى هذا الموضع إضافة لفظية أو غير محضة-لا تفيد تخصيصا ولا تعريفا، وأن المعنى: بالغا الحلم، وبالغا الكعبة، وحذف التنوين تخفيفا. قال أبو إسحاق الزجاج: «لفظه لفظ معرفة، ومعناه النكرة، المعنى بالغا الكعبة؛ إلاّ أن التنوين حذف استخفافا». معانى القرآن 2/ 208.
(3/17)

وتقول: «لقيت زيدا مصعدا منحدرا (1)، فتجعل «مصعدا» حالا من زيد، لأنه ملاصق له، و «منحدرا» حالا من ضميرك؛ ليكون في الكلام فصل واحد، وهو فصلك بزيد وحاله بين التاء وحالها، ولو جعلت «مصعدا» حالا من التاء، و «منحدرا» حالا من زيد، كان فى الكلام فصلان: فصلك بزيد بين التاء وحالها، وهو «مصعدا» وفصلك بمصعدا بين زيد وحاله، التى هى «منحدرا».
... وتقول: أحسن ما يكون زيد قائما «ما» هذه هى المصدريّة، فقولك:
«ما يكون» بمعنى الكون، و «كان» هى التامّة، ولمّا أضفت «أحسن» إلى المصدر صار مصدرا، وقد ذكرت فيما تقدّم (2) أن «أفعل» هذا لا يضاف إلاّ إلى ما هو بعض له، وخبر هذا المبتدأ محذوف، و «قائما» نصب على الحال، وسدّت الحال مسدّ الخبر، وجاز ذلك؛ لأنها بعض الخبر وأنت قد تحذف الخبر بأسره، فحذف بعضه أسهل، والتقدير: أحسن ما يكون زيد إذا كان قائما، والعامل فى الظرف اسم فاعل محذوف، تقديره ثابت إذا كان قائما، وقد ذكرت أنّ «كان» المقدّرة هى التامّة، فالمعنى: إذا وجد قائما، ولو كانت الناقصة، لسمع فى هذا المنصوب التعريف، فهذا يبطل قول من قال (3) إنّ خبر «كان» والمفعول الثانى من باب «ظننت» ينتصب على الحال، ألا ترى أنك/تقول: ظننته إيّاك، وتقول:
رأيت رجلا يعدو، فتقول: كنته.
...
_________
(1) انظر هذه المسألة فى المقتضب 4/ 169، وما فى حواشيه، والأصول 1/ 218، وارتشاف الضرب 2/ 359.
(2) راجع المجلسين الحادى عشر، والسابع والثلاثين.
(3) هم الكوفيون. الإنصاف ص 821، والتبيين ص 295، وائتلاف النصرة ص 121.
(3/18)

وتقول: أرخص ما يكون البرّ مدّان بدرهم، الرفع في هذا أجود، والنصب جائز، مدّان مبتدأ، وبدرهم خبره، والعائد محذوف، تقديره: منه، والجملة من المبتدأ والخبر فى موضع نصب على الحال، والنصب على تقدير: إذا كان، أى إذا وجد مسعّرا، مدّين بدرهم، حذفت الحال وبقى معمولها. وتقول: «سادوك كابرا عن كابر (1)» والمعنى كبيرا بعد كبير، فعن فى هذا الموضع بمعنى «بعد»، التى ظهرت فى. قول القائل:
بقيّة قدر من قدور توورثت … لآل الجلاح كابرا بعد كابر (2)
وتقول: بيّنت له حسابه بابا بابا، أى مفصّلا، لا بدّ من تكرير «بابا» لئلاّ يظنّ أن حسابه كلّه باب واحد، وتقول: بعته ناجزا بناجز، ويدا بيد، والمعنى:
بعته نقدا لا بنسيئة (3)، وكلّمته فاه إلى فىّ، أى جاعلا فاه إلى فىّ، فحذفوا الحال، وبقى معمولها، كما جاء فى التنزيل: {وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آياتٍ إِلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ} (4) أى مرسلا إلى فرعون، والمعنى:
كلّمته مشافها، ويجوز: كلّمته فوه إلى فيّ، أى كلّمته وهذه حاله (5)، ولا يجوز على هذا: بعته يد بيد، لأنك لا تريد: بعته ويده بيدى، وإنما تريد: أعطيته وأخذت منه، وأنت تريد في المسألة الأولى المشافهة والقرب، فإذا قلت: وفوه إلى فيّ، فإنما تريد: كلّمته وأنا قريب منه.
وتقول: أخذته بدرهم فصاعدا، المعنى: فذهب الثّمن صاعدا إلى أثمان شتّى، فالعامل في هذه الحال هذا الفعل المقدّر، ومعنى هذا أنك ابتعته أوّلا بدرهم
_________
(1) تقدم فى المجلس السابق.
(2) فرغت منه فى المجلس السابق أيضا.
(3) النسيئة: هى البيع إلى أجل معلوم، من النّسء، وهو التأخير
(4) سورة النمل 12.
(5) راجع الكتاب 1/ 391، والمقتضب 3/ 236، وما تقدم فى المجلس الثالث والعشرين.
(3/19)

ثم زاد الثمن فأخذته بأكثر من ذلك، ولا بدّ من الفاء لهذا المعنى، ولو جئت مكانها بثمّ لجاز، ولو جئت بالواو لم يجز؛ لأنك كنت توجب أنك أخذته بدرهم وزيادة من أول شيء (1).
وقالوا: جاء القوم الجمّاء الغفير، بمعنى: جاءوا بأجمعهم، فنصبوهما على الحال، بتقدير زيادة الألف واللام، /وقالوا أيضا: جاءوا جمّاء الغفير، وجمّ الغفير، وجمّا غفيرا، وهذا مؤذن بزيادة الألف واللام فيهما.
والجمّاء من الجمّ، وهو الكثير فى قوله تعالى: {وَتُحِبُّونَ الْمالَ حُبًّا جَمًّا} (2).
والغفير: من قولهم: غفرت الشىء: إذا غطّيته، ومنه الغفر والغفران؛ لأنه تغطية الذّنوب، ومنه قيل للكمّة من الزّرد التى يغطّى بها الرّأس فى الحرب: مغفر، فأرادوا أنهم جاءوا يغطّون الأرض لكثرتهم.
وتأنيث الجمّاء لتأنيث الجماعة، وتذكير الغفير لتذكير الجمع.
وممّا جاء بلفظ التعريف وظاهره أنه حال، وإنما انتصابه انتصاب المصادر قولهم: طلبته جهدك، ورجع عوده على بدئه، أى رجع من حيث جاء، وأرسلها العراك، والتقدير: طلبته تجهد جهدك، ورجع يعود عوده، وأرسلها تعارك العراك (3)، فالحال فى الحقيقة الفعل الناصب للمصدر، قال لبيد، يصف حمارا وحشيّا وآتنا:
_________
(1) بيان ذلك فى الكتاب 1/ 290، والمقتضب 3/ 255، وحواشيه.
(2) سورة الفجر 20، ويُحِبُّونَ بالياء التحتية فى الأصل، وط. وهى قراءة أبى عمرو. السبعة ص 685، والكشف 2/ 372.
(3) حكاه الشيخ خالد، عن ابن الشجرى-باختلاف يسير. التصريح على التوضيح 1/ 374.
(3/20)

فأوردها العراك ولم يذدها … ولم يشفق على نغص الدّخال (1)
أراد: أوردها يعارك بعضها بعضا عند ورودها؛ لتزاحمها على الماء.
وقوله:
ولم يشفق على نغص الدّخال
أصل الدّخال: أن يدخل بعير قد شرب بين بعيرين لم يشربا، يفعل به ذلك لضعفه، كأنّ ضعفه منعه من الرّىّ فى الشّرب الأوّل، فينغّص عليهما شربهما بإدخاله بينهما.
وروى: على نغض الدّخال، والنّغض: كثرة الحركة، ومن هذا المعنى قول المتنبّى (2).
فلا غيضت بحارك يا جموما … على علل الغرائب والدّخال
غيضت: نقصت، يقال: غاض الماء وغضته. والجموم: من الجمّ، وقد تقدّم ذكره.
والعلل: الشّرب الثانى
والغرائب: الإبل الغريبة ترد على الحوض، وليست من إبل أهله، ضرب له هذا مثلا، فأراد: أنت كثير العطاء ومعاود له لمن هو مقيم عندك، ولمن يرد عليك غريبا قد ناله قبل ذلك برّك، فكان له كالشّرب/الأول، وهو النّهل، والبرّ الثانى كالعلل.
...
_________
(1) ديوانه ص 86، وتخريجه فى ص 374، والمقتضب 3/ 237،238، والمسائل المنثورة ص 15.
(2) ديوانه 3/ 20.
(3/21)

ومن الحال قولهم: هو زيد معروفا، وفى التنزيل: {وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً} (1) فهذه حال مؤكّدة (2)؛ لأن الحقّ لا يكون إلاّ مصدّقا، ومثله: {وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً} (3) لأنّ الاستقامة لزم (4) صراط الله؛ ولأنّ قولك: هو زيد، قد دلّ على أنه معروف عندك، فجئت بقولك «معروفا» مؤكّدا به، قال (5):
أنا ابن دارة معروفا بها (6) … نسبى
فهل بدارة يا للنّاس من عار
ولو قلت: هو زيد قائما، لم يجز؛ لأنه ليس فى «قائم» ما يدلّ على الأوّل. والعامل فى «معروفا ومصدّقا» وما أشبهه معنى الجملة، ولهذا لا يجيز النحويّون: معروفا هو زيد.
... ومن الحال-وقد تقدّم (7) هذا الضّرب-قولهم: هذا بسرا أطيب منه رطبا.
فإن قلت: هذا رطب أطيب منه بسر، فقولك: «أطيب منه بسر» جملة فى موضع الصفة لرطب، ولو قلت: هذا رطب أطيب منه عنب، لم يجز فيه إلاّ الرفع، لأنّ
_________
(1) سورة البقرة/91.
(2) بيانها فى المقتضب 4/ 310 وحواشيه.
(3) سورة الأنعام 126.
(4) هكذا ضبط فى ط، د، بفتح اللام والزاى. واللّزم: فصل الشىء، من قوله تعالى: لَكانَ لِزاماً أى فيصلا. وقيل: هو من اللّزوم. راجع اللّسان.
(5) هو سالم بن مسافع بن يربوع، من بنى عبد الله بن غطفان. وعرف بسالم بن دارة، فقيل: دارة أمّه، سمّيت بذلك لجمالها، تشبيها بدارة القمر، وقيل: دارة لقب غلب على جدّه. وابن دارة هذا ممن أدرك الجاهلية والإسلام، وقتل فى خلافة عثمان رضى الله عنه. من نسب إلى أمّه من الشعراء، وأسماء المغتالين (نوادر المخطوطات) 1/ 92،2/ 156، والشعر والشعراء ص 401، والإصابة 3/ 247. والبيت الشاهد فى الكتاب 2/ 79، والبغداديات ص 546، والبصريات ص 663،904، والخصائص 2/ 268،3/ 60، والبسيط ص 521. والخزانة 3/ 265، وانظر فهارسها، وحواشى البسيط.
(6) فى النّسخ الثلاث: «لها» باللام، وليس محفوظا.
(7) فى هذا المجلس.
(3/22)

الرّطب لا يتحوّل فيصير عنبا. وتقول: ما شأنك قائما، فما مبتدأ، وشأنك خبره، وقائما حال، العامل فيها معنى الكلام؛ لأنّ معنى ما شأنك؟ ما تلابس؟
فإن قلت: فهلاّ جعلت العامل فى الحال ما دلّ عليه الاستفهام (1) من معنى الفعل، فأجزت: هل زيد جالسا فى الدار؟.
قيل: هذا لا يجوز؛ لأن هذه الحروف إنما جاءوا بها نائبة عن الأفعال، فلو أعملوها فى الأحوال كان إعمالها بمنزلة إظهار الفعل، وهم إنما جاءوا بها اختصارا، فأمّا ليت وكأنّ ولعلّ، فاستجازوا إعمالهنّ فى الأحوال؛ لأنهنّ أشبهن الأفعال من جهة اللفظ والمعنى، فقوين بهذه المشابهة، فمشابهتهنّ للفعل من جهة اللفظ بناؤهنّ على الفتح كبناء الأفعال الماضية عليه، وأنّ عدّة حروفهنّ كعدّة حروف الفعل/الماضى، ثلاثة فما زاد، ومشابهتهنّ من جهة المعنى أنّ ليت بمعنى أتمنّى، ولعلّ بمعنى أترجّى، وكأنّ بمعنى أشبّه، ولا يجوز فى إنّ ولكنّ ما جاز فيهنّ؛ لأنهما لم يغيّرا معنى الكلام، بل أكّداه.
وقد أعملوا فى الحال كاف التشبيه، كما أعملوا فيها كأنّ، فقالوا: زيد كعمرو خاطبا، وبكر كبشر محاربا، وقوّة هذا الحرف بأنّ له حظّا فى الاسميّة بإسنادهم الفعل إليه، وإدخالهم الجارّ عليه، فإسناد الفعل إليه فى قول الأعشى:
أتنتهون ولن ينهى ذوى شطط … كالطّعن يهلك فيه الزّيت والفتل (2)
وإدخال الجارّ عليه فى قول امرئ القيس:
_________
(1) الاستفهام لا يعمل فى الحال. راجع المقتضب 3/ 273 وحواشيه.
(2) فرغت منه فى المجلس السابع والستّين.
(3/23)

فرحنا بكابن الماء يجنب وسطنا … تصوّب فيه العين طورا وترتقى (1)
ونصبوا به التمييز، فى نحو: زيد كزهير شعرا، وبشر كحاتم جودا، ونصبوه به محذوفا، كقولك: أخوك حاتم جودا، وأبوك النابغة شعرا.
...
_________
(1) وهذا أيضا فرغت منه فى المجلس المذكور.
(3/24)

المجلس الثانى والسبعون
ذكر مواضع تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء
فمن ذلك دخولها للفرق بين المذكّر والمؤنّث، فى الصّفات وغيرها، فالصّفات كفاضل وفاضلة، ومحبوب ومحبوبة، وظريف وظريفة، ومكّىّ ومكّيّة، وأشر وأشرة، وقتّال وقتّالة، ومطراب ومطرابة.
وغير الصفات كمرء ومرأة، وامرئ وامرأة، ألحقوهما ألف الوصل، كما فعلوا ذلك فى ابن وابنة، وأصلهما بنو وبنوة، وقيل: بل بنى وبنية؛ لأنّ الابن مبنيّ على أبيه، فحذفوا لاميهما وأسكنوا فاءيهما واجتلبوا (1) لهما همزة الوصل عوضا ممّا حذف منهما، كما فعلوا ذلك فى اثنين واثنتين واسم واست.
فإن قيل: فامرؤ وامرأة لم يدخلهما حذف، فما الذى أوجب اجتلاب/ همزة الوصل لهما؟
قيل: إنّ الهمزة حرف عليل، يحذف لاستثقاله تارة، ويبدل تارة، ويليّن تارة، فهو موجود كمعدوم، والألف واللام لا يدخلان على امرئ وامرأة، استثقالا لكسرة لام التعريف فيهما لو قالوا: الامرؤ والامرأة، ولم يستثقلوا المرء والمرأة، وفى التنزيل: {يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} (2) وقد ألحقوا الرّجل الهاء، فقالوا: رجلة، قال:
_________
(1) فى الأصل: فاجتلبوا.
(2) سورة الأنفال 24.
(3/25)

خرّقوا جيب فتاتهم … لم يبالوا حرمة الرّجله (1)
وكذلك قالوا: شيخ وشيخة، وغلام وغلامة، قال (2):
ومركضة صريحيّ أبوها … تهان لها الغلامة والغلام
وقال الآخر (3):
كأنّها شيخة رقوب
الرّقوب من النّساء: التى لا يعيش لها ولد، ومثلها المقلات، وقالوا فى ذوات الحافر: برذون وبرذونة، وبغل وبغلة، وحمار وحمارة، ومن السّباع: ذئب وذئبة، وكلب وكلبة، وأسد وأسدة، ومن الطير: قمريّ وقمريّة، ومن ذوات.
_________
(1) قبله: كلّ جار ظلّ مغتبطا غير جيرانى بنى جبله ولم يذكروا لهما قائلا. الكامل ص 366، والمذكر والمؤنث للمبرد ص 84، ولابن الأنبارى ص 91، والأصول 2/ 407، والتكملة ص 120، وإعراب ثلاثين سورة ص 44، والتلخيص فى معرفة أسماء الأشياء 1/ 185، وشروح سقط الزند ص 1221، وإيضاح شواهد الإيضاح ص 614، وشرح المفصل 5/ 98، وغير ذلك مما تراه فى حواشى المحققين.
(2) أوس بن غلفاء الهجيمىّ، يصف فرسا. وقوله: «ومركضة» -ضبط فى النّسخ الثلاث بالجرّ -على توهّم أن الواو واو «ربّ» -والصواب أنها واو العطف، على مرفوع فى البيت السابق، وهو قوله: أعان على مراس الحرب زغف مضاعفة لها حلق تؤام والزغف: الدرع اللينة. ذكره ابن برى فى التنبيه 1/ 252 (صرح). وانظر أيضا الموضع السابق من التكملة وإيضاح شواهد الإيضاح، والتلخيص، والمذكر والمؤنث لابن الأنبارى ص 92، وشرح المفضليات ص 598، والحيوان 1/ 329، وشرح القصائد التسع ص 513، وحواشى المحققين.
(3) عبيد بن الأبرص. ديوانه ص 18، وشرح القصائد العشر ص 480، والتكملة ص 120، وإيضاح شواهد الإيضاح ص 608، وفى حواشيه فضل تخريج. وصدر البيت: باتت على إرم رابئة يصف عقابا فى موضع مرتفع كالمنار، وهو الإرم، شبّهها بشيخة رقوب، وهى التى لا ولد لها، وقيل: هى التى ترقب بعلها يموت فترثه. والرابئة: المراقبة.
(3/26)

الخفّ: بختىّ وبختيّة، ألحقوا فى هذه الأسماء وفيما قدّمته من الصّفات وفى نظائرهما التاء علما للتأنيث، وكان المؤنّث أحقّ بأن تلحقه العلامة؛ لأن المذكّر هو الأصل، والقياس أن الأصل لا يحتاج إلى علامة.
والضّرب الثانى: عكس هذا الضّرب، وذلك إلحاقهم تاء التأنيث اسم العدد من الثلاثة إلى العشرة، علامة للتذكير، وحذفهم إياها علامة للتأنيث، كقولهم:
ثلاثة رجال، وثلاث نسوة، وأربعة أحمرة، وأربع آتن، وخمسة أبغل، وخمس بغلات، وستّة أثواب، وستّ ملاحف، وعشرة أرطال، وعشر أواق، كما جاء فى التنزيل، فى العدد المضاف إلى جمع الذكور: {لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ} (1)، وجاء/بعكسه: {فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللهِ} (2) وقال: {فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ} (3)، وقال فى عدد اللّيالى:
{وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ} (4) وعلّة ذلك أن أسماء العدد الخالية من علامة التأنيث كذوات العلامة فى التأنيث، فثلاث كأتان وعناق، كما أنّ ثلاثة كزرافة وبغاثة.
وإذا عرفت هذا فالأصل فى التأنيث أن تكون له علامة، فتأنيث أتان وعناق فرع على تأنيث حمامة وقطاة، ولمّا كان إلحاق علامة التأنيث أصلا، والتذكير أصلا
_________
(1) سورة النور 13.
(2) الآية السادسة من سورة النور. وقوله تعالى: أَرْبَعُ ضبط فى الأصل، وط بالفتح. وهى قراءة ابن كثير وأبى عمرو وابن عامر، وعاصم فى رواية أبى بكر. ووجه النصب أن «شهادة» بمعنى «أن يشهد»، وقد عمل هذا فى أَرْبَعُ فنصبه. وجائز أن يكون منصوبا على المصدر-حين أضيف إلى المصدر-كما تقول: شهدت مائة شهادة، وضربته مائة سوط. راجع السبعة ص 452، وإعراب القرآن للنحاس 2/ 433، والكشف 2/ 134.
(3) سورة البقرة 196.
(4) سورة الأعراف 142.
(3/27)

للتأنيث، أعطوا المذكّر الذى هو الأصل إلحاق علامة التأنيث الذى هو أصل، فأثبتوها علما للتذكير فى هذا الضّرب من العدد.
الزّرافة: الجماعة (1)؛ قال:
طاروا إليه زرافات ووحدانا (2)
والبغاثة (3): واحدة البغاث، وهو ما لا يصيد من الطير، ولا يمتنع أن يصاد، قال:
بغاث الطّير أكثرها فراخا … وأمّ الصّقر مقلات نزور (4)
قد تقدّم تفسير المقلات، والنّزور: فعول من الشىء النّزر، وهو القليل.
والثالث من ضروب التاء: أن تلحق الواحد للفرق بينه وبين الجمع، نحو تمرة وتمر، وشعرة، وشعر، وحمامة، وحمام، وجرادة وجراد، وسحابة وسحاب، وشجرة وشجر، وبقرة وبقر، ونخلة ونخل، ونبلة ونبل، وهذا الضرب إنما هو فى الحقيقة اسم للجمع يدلّ على الجنس، يجوز تذكيره وتأنيثه، فقد وصفوه بالواحد المذكّر،
_________
(1) فى الأصل «الزرافات: الجماعات»، وأثبتّه على الإفراد من ط، ود. وهو أسلوب المؤلف فى شرح ما سبق، وقد سبق مفردا.
(2) صدره: قوم إذا الشّر أبدى ناجذيه لهم وقائله قريط بن أنيف، من بنى العنبر بن تميم. وقد افتتح أبو تمام حماسته بشعره هذا. راجع الحماسة ص 58، وتخريج الشاهد فى حواشيها. و «وحدانا» بضم الواو: جمع واحد، كصاحب وصحبان، وراكب وركبان. وجاء فى ط، د: «أحدانا» بهمزة مضمومة، وهى رواية، قلبت الواو همزة لضمّتها، مثل أجوه فى وجوه، وأقتت فى وقتت. شرح الحماسة لأبى زكريا التبريزى 1/ 16.
(3) الباء مثلثة. المثلث لابن السّيد 1/ 351، وإكمال الإعلام ص 10.
(4) من أبيات تنسب للعباس بن مرداس، ولمعوّد الحكماء-وهو معاوية بن مالك بن جعفر بن كلاب-ولكثير عزة. راجع الحماسة ص 580، والسمط ص 190، وديوان كثير ص 530.
(3/28)

وبالواحد المؤنّث، ووصفوه بالجمع، فمثال وصفه بالواحد المذكّر قوله تعالى:
{وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ} (1)، ومثال وصفه بالجمع قوله: {وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ} (2) وقال تعالى فى وصفه بالواحد المؤنّث: {أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ} (3)، وبالمذكّر: {أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} (4) و {جَرادٌ مُنْتَشِرٌ} (5)، و {مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ} (6) /وجاء فى وصفه بالجمع، وبالواحد المذكّر قول النابغة (7):
واحكم كحكم فتاة الحىّ إذ نظرت … إلى حمام شراع وارد الثّمد
قوم يغلطون فيكتبون «واردى الثّمد» بالياء، يريدون: واردين.
الثّمد: الماء القليل الذى لا مادّة له.
وإنما وصفوا هذا الضّرب بالمذكّر؛ لأنه اسم جنس، لا جمع تكسير، ووصفوه بالمؤنّث حملا على معنى الجماعة.
_________
(1) سورة البقرة 164.
(2) سورة الرعد 12.
(3) سورة الحاقة 7.
(4) سورة القمر 20.
(5) سورة القمر 7.
(6) سورة يس 80.
(7) ديوانه ص 14، وشرح القصائد التسع ص 753، والكتاب 1/ 168، وطبقات فحول الشعراء ص 548، وشرح شواهد المغنى ص 77، وحكى كلام ابن الشجرى. والشاعر يخاطب النعمان بن المنذر. قال الأصمعى: «معنى احكم: أى كن حكيما كفتاة الحىّ إذ أصابت ووضعت الشىء فى موضعه. قال: وهى لم تحكم، إنما قالت شيئا كانت فيه حكيمة، قال: فأصب كإصابتها ولا تقبل ممّن سعى على». والفعل على هذا التفسير: حكم، من باب ظرف. وفتاة الحىّ: هى زرقاء اليمامة، وكانت حديدة النّظر، رأت حماما مرّ بها طائرا فقدّرت عدده فأصابت الحقيقة. وشراع، بالشين المعجمة: أى واردات الماء، من الشّريعة، وهى مورد الناس للاستقاء. وفسّره شيخنا أبو فهر فى حواشى ابن سلام، فقال: شراع: متماثلات، وشراع: جمع شرع (بكسر فسكون) وهو المثل، هذا شرع ذلك، أى على مثاله. ويروى «سراع».
(3/29)

والضّرب الرابع: نقيض هذا الضّرب، وهو أن يدلّ لحاق التاء على الجمع، كقولهم: رجل جمّال ورجال جمّالة، وبغّال وبغّالة، وحمّار وحمّارة، وسيّار وسيّارة، قال الهذلىّ:
حتّى إذا أسلكوهم فى قتائدة … شلاّ كما تطرد الجمّالة الشّردا (1)
قتائدة: اسم مكان، والبيت آخر القصيدة، فلا يجوز أن تنصب «شلاّ» بأسلكوهم لئلاّ تبقى «إذا» بغير جواب ظاهر ولا مقدّر، ولكن تنصبه بفعل تضمره، فيكون جواب «إذا» فكأنك قلت: حتى إذا أسلكوهم شلّوهم شلاّ (2)، ومثله فى التنزيل: {إِنّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ. وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ} (3) أراد: وحفظناها حفظا، ومثله: {وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً} (4).
ومن هذا الضّرب فى أحد القولين قولهم: كمء للواحد، فإذا أرادوا الجمع قالوا: كمأة، وهو الذى حكاه أبو زيد عن منتجع ورؤية بن العجّاج، والقول الآخر نقيضه، وهو يروى عن أبى خيرة الأعرابىّ، قال: الكمأة للواحدة، والكمء للجمع، فكمأة إذن وكمء كنخلة ونخل.
والخامس: لحاق التاء لغير فرق (5)، بل لتكثير الكلمة، وذلك نحو غرفة وبرمة وعمامة وإداوة وقرية وكلية وبهيمة ومدينة وبرّيّة وعلّيّة (6) وموماة ومرضاة.
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الثانى والأربعين.
(2) حكاه البغدادى عن ابن الشجرى. الخزانة 7/ 40.
(3) الآيتان السادسة والسابعة من سورة الصافات. وقوله تعالى: بِزِينَةٍ ضبط فى الأصل وط بكسرة واحدة تحت التاء، على الإضافة للكواكب. وهى قراءة غير عاصم وحمزة من السبعة. الكشف 2/ 221، وإعراب القرآن للنحاس 2/ 738.
(4) سورة فصلت 12.
(5) يريد لغير فرق بين تذكير وتأنيث. فهذه الكلمات التى ذكرها وضعت من أول أمرها على تاء التأنيث دون أن يكون لها مذكر. ومن أمثلتها: نهاية. راجع كتاب الشعر ص 119.
(6) هى الغرفة، وهى بكسر العين، وضمّها لغة.
(3/30)

/والسادس: أن تلحق الكلمة للمبالغة فى المدح والذمّ، كقولهم فى المدح:
رجل علاّمة ونسّابة وراوية للأخبار، وكقولهم فى الذمّ: رجل لحّانة وهلباجة، وهو الأحمق، ومثله جخابة، بوزن غزالة، وكذلك فقاقة، على زنته، وهو الأحمق المخلّط فى كلامه، وقيل فى قوله تعالى: {بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} (1) وفى قوله: {ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا} (2) إنّ المراد بالتاء فيهما المبالغة، وكذلك قالوا فى قولهم: خليفة، إن الأصل خليف، والهاء للمبالغة، وقد أشبعت الكلام فى هذا الفنّ فيما قدّمته (3).
والسابع: إلحاقها لفظ الجمع توكيدا لتأنيثه، وتغليبا للحمل على الجماعة، كما ألحقت نحو ناقة ونعجة، وذلك على ضربين: ضرب تطّرد فيه فتلزمه، وضرب لا تلزمه، فلزومها جاء فى مثالين: أفعلة وفعلة، فأفعلة كأجربة وأقفزة (4) وأرغفة وأغربة، قال (5):
من فوقه أنسر سود وأغربة … وتحته أعنز كلف وأتياس
وفعلة كإخوة وغلمة وصبية وخصية وعلية، جمع خصيّ وعليّ، ومنه نيرة وجيرة، وقيعة، فى جمع نار وجار وقاع، كما جاء فى التنزيل: {كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ} (6) وقالوا فى جمع شيخ: شيخة.
_________
(1) سورة القيامة 14.
(2) سورة الأنعام 139.
(3) راجع المجلس الحادى والخمسين.
(4) أجربة: جمع جريب، وهو القطعة المتميّزة من الأرض. والقفيز: مكيال، وهو أيضا من الأرض: عشر الجريب.
(5) أبو ذؤيب الهذلى، وقيل: مالك بن خويلد الخناعى الهذلى. شرح أشعار الهذليين ص 228، 440، وتخريجه فى ص 1399، والتكملة ص 165، وإيضاح شواهد الإيضاح ص 811. وأغربة: جمع غراب. وكلف: من الكلف، وهو سواد تخالطه حمرة، والسّواد فيه أكثر.
(6) سورة النور 39.
(3/31)

والضّرب الذى لا تلزمه مثالان أيضا: فعال وفعول، فدخولها فى فعال نحو قولهم: حجارة وجمالة وذكارة وفحالة، وفى التنزيل: {تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ} (1) وفيه: «كأنّه جمالات صفر» (2) ودخولها فى فعول نحو قولهم فى جمع عمّ وخال وبعل: عمومة وخئولة وبعولة، وفى جمع صقر: صقورة، وقالوا أيضا: فحولة وذكورة، وفى التنزيل: {وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ} (3) وقال الشاعر:
يدفّنّ البعولة والأبينا (4)
وهى فى بعض هذه الكلم أكثر استعمالا، فاستعمالها فى العمومة والخؤولة والبعولة أكثر، وكذلك الحجارة والذّكارة.
/والضّرب الثامن: لحاقها على ما كان من الجمع على مثال مفاعل كيلا (5) للدّلالة على معنى النّسب، كقولهم: المهالبة والأزارقة والأشاعثة والمناذرة، فى النّسب إلى المهلّب بن أبى صفرة، ونافع بن الأزرق، ومحمد بن عبد الرحمن بن الأشعث بن قيس، والمنذر بن الجارود، وكذلك المسامعة والأشاعرة، فى النّسب إلى مسمع (6)
_________
(1) الآية الرابعة من سورة الفيل.
(2) سورة المرسلات 33. وقوله تعالى: «جمالات» جاء هكذا بألف بعد اللام فى النّسخ الثلاث. وهى قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر وأبى عمرو، وأبى بكر عن عاصم. وقرأ حمزة والكسائى وحفص عن عاصم جِمالَتٌ بغير ألف، ويوقف عليه بالهاء. السبعة ص 666، والكشف 2/ 358. قلت: وهذه القراءة الثانية هى الأولى بالإثبات هنا؛ لأنها هى التى جاءت فى تمثيل المصنّف مع نظيراتها. ولكنى عدلت عنها إلى القراءة الأولى، لأن النّسخ الثلاث أجمعت عليها، ومن هذه النّسخ: النسخة (ط) وهى مقروءة على المؤلف كما سبق. وعلى كلّ فإن «جمالات» جمع جمالة، التى يمثّل لها ابن الشجرىّ.
(3) سورة البقرة 228.
(4) فرغت منه فى المجلس التاسع والأربعين.
(5) هكذا، ولعله يريد وزنا. يقال: كال الدراهم والدّنانير: وزنها. ويقال: كلّ ما وزن فقد كيل. راجع اللسان.
(6) مسمع بن شيبان. . . من بنى عكابة بن صعب. وهم أهل بيت شرف متصل بالجاهلية. الاشتقاق ص 355. وانظرهم فى جمهرة ابن حزم ص 320.
(3/32)

والأشعر (1)، جمعوا المهلّبىّ والأزرقىّ والأشعريّ والأشعثىّ والمنذرىّ والمسمعىّ، بحذف ياء النسب، وعوّضوا منها تاء التأنيث، وقد فعلوا ذلك فى جمع التصحيح، فقالوا: الأشعرون والأشعثون، ونحو ذلك، وعليه جاء فى التنزيل:
{وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ} (2) قيل: أراد الأعجميّين.
والتاسع: لحاقها ما كان على هذا المثال من الأعجميّة المعرّبة للدّلالة على العجمة، نحو الجواربة والموازجة، جمع الجورب والموزج، وهو الخفّ، وكذلك الطّيالسة والصّوالجة، والكرابجة، جمع الكربج، وهو الحانوت، وأصله بالفارسيّة كربه، كما أنّ الموزج أصله موزه.
وقد جاء فى هذا الضّرب اسمان، اجتمع فيهما ما افترق فى المهالبة والكرابجة من النّسب والعجمة، وهما السّبابجة (3) والبرابرة، فأفادا معنى السّبيجيّين والبربريّين، واحدهم سبيجىّ وبربرىّ، فلحاق تاء التأنيث لهما أوكد من لحاقها لما لم يجتمع فيه المعنيان.
والسّبابجة: قوم من السّند يستأجرون ليكونوا فى السفينة كالبذرقة (4).
وإنما اجتمع التعريف والنّسب فيما ذكرناه من لحاق تاء التأنيث؛ لاتّفاقهما فى النّقل من حال إلى حال، فالنّسب يصير به الاسم وصفا بعد أن لم يكن كذلك، ويصير به بعد تعريف العلميّة نكرة، والتعريف ينقل الأعجمىّ إلى حيّز العربىّ.
_________
(1) فى مطبوعة الهند «والأشعرىّ» خطأ. والأشعر: هو نبت بن أدد بن زيد بن يشجب. الجمهرة ص 397، ووفيات الأعيان 3/ 285 (ترجمة أبى الحسن الأشعرىّ).
(2) سورة الشعراء 198.
(3) فى الأصل، وط: «السيابجة» بياء تحتية بعد السين. وصوابه بالباء الموحّدة، وقد علّقت عليه فى المجلس الرابع عشر
(4) البذرقة: الحراسة والخفارة والمبذرق، بكسر الراء الخفير فارسيّة المعرب ص 67، وحواشيه.
(3/33)

ونقول بعبارة أخرى: لحقت تاء التأنيث مفاعل دالّة على النّسب، نحو المهالبة، ولحقت الأعجميّ المعرّب، نحو الموازجة؛ لمشابهة العجمة للنّسب، من حيث كان/النّسب ينقل الاسم من العلميّة إلى الوصفيّة، والعجمىّ منقول بالتعريف إلى العربيّة.
والعاشر: ما دخلته التاء من الجمع الذى جاء على مثال من هذه الأمثلة، عوضا من يائه، كقولهم فى جمع زنديق وفرزان وجحجاح، وهو السيّد، وتنبال، وهو القصير: زنادقة وفرازنة (1) وجحاجحة وتنابلة، فالتاء فى هذا الضرب معاقبة للياء التى فى زناديق وفرازين وجحاجيح وتنابيل، فهى عوض منها، فلا يجوز إخلاؤه منهما معا، ومنه قولهم فى جمع إنسان: أناسية، التاء بدل من ياء أناسىّ، هذا أصله، كما جاء فى التنزيل: {وَأَناسِيَّ كَثِيراً} (2).
والحادى عشر: ضرب من الجمع جاء على مثال مفاعل كيلا (3)، ودخلته التاء تغليبا لمعنى الجماعة، ولم تلزمه، وذلك قولهم فى جمع صيقل وصيرف وقشعم:
صياقلة وصيارفة وقشاعمة، والصّياقل والصّيارف والقشاعم أكثر. والقشعم:
المسنّ، وأكثر ما يستعمل فى النّسور.
وهذا الضّرب نظير فعال وفعول، فى قولهم: جمالة وبعولة، إلاّ أنّى أفردته لمقاربته للأمثلة التى جاءت على مثال مفاعيل، ومنه الملائكة والملائك، والملائكة أكثر، قال أميّة بن أبى الصّلت (4).
_________
(1) مفرده: فرزان، وهو من لعب الشطرنج.
(2) سورة الفرقان 49.
(3) أى وزنا. وتقدّم قريبا.
(4) ديوانه ص 189، وتخريجه فى ص 187، وروايته: فكأن برقع والملائك حولها سدر تواكله القوائم أجرد وبرقع. اسم السماء الدنيا، وقيل اسم للسماء السابعة وفى قافية البيت اختلاف يراه فى تخريج المحققة، واللسان (ملك)
(3/34)

وكأنّ أجنحة الملائك حوله
وللنّحويّين فى أصل «ملك» قولان، قال بعضهم: أصله ملأك، واحتجّ بقول الشاعر:
فلست لإنسيّ ولكن لملأك … تنزّل من جوّ السّماء يصوب (1)
وقال آخرون: أصله مألك، مأخوذ من الألوك والمألكة [والمألكة (2)] وهى الرّسالة، وقول الشاعر: «لملأك» كان الوجه أن يقول: لمألك، ولكنّه قلب فقدّم اللام وأخّر الهمزة، فوزنه معفل.
والثانى عشر: أربعة أمثلة من المصادر، لحقتها تاء التأنيث عوضا من محذوف:
/فالأوّل: مصدر وعد يعد، ووزن يزن ونظائرهما، فهذا الضّرب له مصدران، الأصل منهما وزنه فعل: وعد ووزن، والآخر وزنه فى الأصل فعل، مثل جذع، وعد ووزن، فأعلّوه بحذف فائه لأمرين، أحدهما كسر واوه، والآخر كونه مصدر فعل معتلّ محذوف الفاء، فصار إلى عل: عد وزن، فعوّضوه من فائه التاء، فقالوا: عدة وزنة.
والمصدر الثانى: مصدر أفعل المعتلّ العين، نحو أقام وأعان، وأباع فرسه: إذا عرّضه للبيع، أصل مصدر هذا الضّرب البناء على إفعال، قياسا على الصحيح:
إقوام وإعوان وإبياع، كإكرام وإحسان، فحملوه على فعله فى الإعلال؛ لأنّ من شأن المصادر أن تتبع أفعالها فى التصحيح والإعلال، فألقوا فتحة عينه على فائه، ثم قلبوا العين ألفا لتحرّكها فى الأصل وانفتاح ما قبلها الآن، فاجتمع ألفان؛ المنقلبة عن العين، وألف إفعال، فحذفوا ألف إفعال؛ لأنها زائدة، فصار إلى إقام وإعان وإباع،
_________
(1) فرغت منه فى المجلس السابع والأربعين.
(2) ليس فى ط، د.
(3/35)

فألحقوه تاء التأنيث عوضا من المحذوف، فقالوا: إقامة وإعانة وإباعة، وربّما أسقطوا هذه التاء إذا أضافوه، كما جاء فى التنزيل: {وَأَقامَ الصَّلاةَ} (1).
والمصدر الثالث: مصدر استفعل، المعتلّ العين، نحو استقام واستعان واستبان، كان قياسه: استقوام واستعوان واستبيان، فأتبعوه فعله فى الإعلال، فألقوا فتحة العين على الفاء، ثم قلبوا العين ألفا لتحرّكها فى الأصل وانفتاح ما قبلها الآن، فاجتمع ألفان، المنقلبة عن العين وألف استفعال، فحذفوا الزائدة وعوّضوه منها التاء، فقالوا: استقامة واستعانة واستبانة.
والمصدر الرابع: مصدر فعّلت المعتلّ اللام، يجيء على التّفعلة، نحو غطّيته تغطية، وعدّيته تعدية، وفدّيته تفدية، جاءوا به على هذا المثال مخالفة لمصدر فعّلت الصحيح اللام؛ لأنه جاء على التفعيل، نحو قطّعته تقطيعا، وكسّرته تكسيرا، / {وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً} (2) وكذلك المعتلّ الفاء، نحو وجّهته توجيها، والمعتلّ العين نحو عوّدته تعويدا، وغيّبته تغييبا (3)، فكرهوا التفعيل فى المعتلّ اللام فلم يقولوا: التّغطّى والتعدّى، استثقالا لتضعيف الياء، فحذفوا ياء التفعيل وعوّضوا منها تاء التأنيث، كما عوّضوها فى باب الإقامة والاستقامة.
وقد جاء لبعض أبنية الأفعال مصدران، مذكّر، ومؤنّث، ولم تدخله التاء عوضا من محذوف، وذلك مثالان: فعللت وفاعلت، ففعللت نحو دحرجته دحرجة، وسرهفته سرهفة، والمصدر الآخر: الدّحراج والسّرهاف، قال (4):
_________
(1) ضبط فى ط بكسر ميم وَأَقامَ وعليه فهو جزء من الآية 37 من سورة النور. وفى الكتاب العزيز أيضا وَأَقامَ الصَّلاةَ بفتح الميم، من الآية 73 من سورة الأنبياء.
(2) سورة النساء 164.
(3) فى الأصل: «عوذته تعويذا» بالذال المعجمة، و «عيبته تعييبا» بالعين المهملة.
(4) العجاج، يعاتب ولده رؤبة، فى قصة طريفة تراها فى أخبار النحويين البصريين ص 100، والخزانة 2/ 45، والرواية فى ديوان العجاج ص 111: -
(3/36)

سرهفته ما شئت من سرهاف
ومعنى سرهفته: حسّنت غذاءه.
ومصدر فاعلت المذكّر: الفعال، والمؤنّث: المفاعلة، نحو خاصمته خصاما ومخاصمة، وسابقته سباقا ومسابقة، وكذلك المعتلّ الفاء، نحو واجهته مواجهة، وواعدته مواعدة. والمعتلّ العين، نحو غاورته مغاورة، وحاورته محاورة، والمعتلّ اللام، نحو راميته مراماة، وساميته مساماة. والمضاعف نحو راددته مرادّة، وعاززته معازّة.
وقال بعض التّصريفيّين: إنّ (1) تاء التأنيث المزيدة فى نحو الدّحرجة والسّرهفة زيدت عوضا من ألف الدّحراج والسّرهاف؛ لأنّ التذكير هو الأصل.
والضّرب الثالث عشر: كلّ مصدر دخلته التاء لتبيين عدد المرّات، فجاء على مثال فعلة، نحو جلست جلسة، وضربت ضربة، وأكلت أكلة، ولبست الثوب لبسة، وركبت فرسك ركبة، كلّ هذا يراد به المرّة الواحدة، فإن كسرت أوّل شيء منه، فقلت: هو حسن الجلسة والرّكبة، فإنّما تريد الهيئة التى هو عليها فى الجلوس والرّكوب، وكذلك إذا قلت: خطوت خطوة، وغرفت غرفة، بفتح أوله، أردت المرّة، كما جاء فى التنزيل: {إِلاّ مَنِ اِغْتَرَفَ غُرْفَةً/بِيَدِهِ} (2) فإن
_________
= سر عفته ما شئت من سرعاف وكذلك فى ألفاظ ابن السّكيت ص 323، المخصص 1/ 27، وهو بمعنى سرهفته. والشاهد بروايتنا فى المقتضب 2/ 95، والأصول 3/ 230، والمنصف 1/ 41،3/ 4، والسّمط ص 788، وشرح المفصل 6/ 47،49، ونسبه لرؤبة، خطأ.
(1) ذكر هذا المبرد فى المقتضب.
(2) سورة البقرة 249. وقرأ بالفتح ابن كثير ونافع وأبو عمرو. السبعة ص 187.
(3/37)

ضممت فقلت: الخطوة والغرفة، فالخطوة: ما بين القدمين، والغرفة: ما تأخذه المغرفة (1).
والرابع عشر: ما دخلته التاء للازدواج، وذلك فى قولهم: «لكلّ ساقطة لاقطة» قال أبو بكر محمد بن بشّار الأنبارىّ: معناه: لكلّ كلمة تسقط من متكلّم لا قط لها، يتحفّظها، فقيل: لاقطة، لتزدوج الكلمة الثانية مع الأولى، كما قالوا: «إنّ فلانا يأتينا بالعشايا والغدايا» فجمعوا الغداة غدايا، لتزدوج مع العشايا (2).
...
_________
(1) وهو اسم الماء المغترف، ونصبه إذن على المفعول به، لأن الفعل قد تعدّى إليه، كأنه قال: إلاّ من اغترف ماء على قدر مثل ملء اليد. قاله مكى فى الكشف 1/ 304.
(2) الزاهر 1/ 350. وإنما تجمع الغداة على الغدوات. راجع اللسان (غدا)، وغريب الحديث للخطابى 3/ 13، وأدب الكاتب ص 600.
(3/38)

المجلس الثالث والسبعون
ذكر أقسام أيّ
أىّ منقسمة فى المعانى إلى ضروب:
أحدها: أن تكون شرطيّة، كقولك: أيّهم يكرمنى أكرمه، وأيّهم تكرم أكرمه، نصبت «أيّهم» بالشّرط، كما جاء فى التنزيل: {أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى} (1) ما هذه زائدة للتوكيد، زيدت بين منصوب وناصب، ومجزوم وجازم، ومثل ذلك فى انتصاب «أىّ» بما بعدها وكونها شرطا قوله: {أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ} (2) وتقول: على أيّهم تنزل أنزل، تريد: أنزل عليه، فتحذف «عليه» استخفافا، وإن شئت ذكرته.
والقسم الثانى: أن تكون استفهاميّة، كقولك: أيّهم عندك؟ وأيّ القوم لقيت، وبأيّهم مررت، ويعلّقون عنها العلم، فيقولون: قد علمت أيّهم أخوك؟ ومعنى التعليق: أنّ الفعل يعمل فى الموضع دون اللفظ، ومنه فى التنزيل:
{وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً} (3) و {لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى} (4) وتقول: أيّهم تظنّ منطلقا؟ فتعمل فيها الظّنّ لوقوعه بعدها، وإن شئت ألغيته، فقلت: أيّهم تظنّ منطلق؟ وإنما لم يعمل فيها ما قبلها من الأفعال إذا كانت استفهاما، لأن الاستفهام
_________
(1) سورة الإسراء 110.
(2) سورة القصص 28.
(3) سورة طه 71، وانظر المجلس الحادى والثمانين.
(4) سورة الكهف 12.
(3/39)

له صدر الكلام، /وإعمال الفعل الذى قبلها فيها يخرجها من الصّدر، وكذلك إذا كانت شرطيّة، حكمها فى التصدير حكم الاستفهامية.
ولأيّ فى الاستفهام إذا أضيفت أحكام، فمنها: إذا أضيفت إلى معرفة كانت سؤالا عن الاسم دون الصفة، وهى بعض المعرفة التى تضاف إليها، كقولك:
أيّ الرجلين أخوك؟ وأيّ الرجال قام؟ فأيّ واحد من الاثنين، ومن الجماعة، فالجواب أن تقول: زيد أو عمرو، أو نحو ذلك، فتجيب بأحد الاسمين أو الأسماء.
وإذا أضيفت إلى النكرة فإنها تكون سؤالا عن الصفة، وتكون بعدد النكرة كلّها، فإذا قال: أيّ رجل أخوك؟ وأيّ رجل زيد؟ قلت: طويل أو قصير، أو بزّاز أو صائغ، أو نحو ذلك، فأجبت بصفة الاسم.
فإذا (1) أضيفت إلى نكرتين فقيل: أىّ رجلين أخواك؟ قلت: سمينان أو هزيلان، أو سمين وهزيل، أو نحو ذلك.
فإذا أضيفت إلى جماعة، فقيل: أيّ رجال إخوتك؟ قلت: طوال أو قصار، أو بعضهم طوال وبعضهم قصار، ولا يجوز أن تضيف «أيّا» إلى معرفة واحدة، لا تقول: أيّ الرجل أخوك؟ ولا أيّ زيد خرج؟ لأنها سؤال عن البعض، والواحد لا يتبعّض، وأمّا فى النكرة فإنها سؤال عن الكلّ؛ لأن التنكير يقتضى العموم، فلذلك جاز إضافتها إلى نكرة واحدة، فى نحو: أيّ رجل أخوك؟
والثالث من أقسامها: أن تكون اسما ناقصا بمعنى الذى أو التى أو الذين أو اللاّتى، يلزمه أن يوصل بما يوصل به أحد هذه الأسماء النّواقص، من الجمل أو الظّروف، كقولك: أيّ القوم قامت أخته زيد، أى الذى قامت أخته زيد، وأيّ النّسوة خرج أخوها زينب، أى التى خرج أخوها زينب.
_________
(1) فى ط، د: وإذا.
(3/40)

و «أيّ» معربة فى جميع أحوالها، بخلاف نظائرها من الأسماء التى ضمّنت معانى الحروف، كمن وما وأين ومتى، وكم وكيف وأيّان وأنّى، وإنما أعربوها/حملا على نظيرها، وهو بعض، وعلى نقيضها وهو كلّ، وسيبويه (1) يحكم ببنائها على الضمّ إذا كانت اسما ناقصا موصولا بجملة ابتداء، والمبتدأ من الجملة محذوف، وهو العائد منها إلى أيّ، كقولك: أكرمت أيّهم صاحبك.
فإن قلت: أكرمت أيّهم هو صاحبك، نصبتها وفاقا، وذلك لتمام صلتها.
وإنما حكم ببنائها إذا نقصت صلتها؛ لأنه جعل لتضمّنها معنى الحرف تأثيرا فيها، وخصّ بذلك حال النّقص الذى دخلها، كأنها لمّا حذف المبتدأ العائد عليها من صلتها ضعفت فرجعت إلى البناء الذى استحقّه الذى ومن وما، وبقوله قال المازنيّ وجماعة من البصريّين، وإلى بنائها ذهب فى قول الله تعالى: {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا} (2) لأن التقدير عنده: الذى هو أشدّ على الرحمن عتيّا، أو الذين هم أشدّ، فالضّمة على قوله بناء، وقد حكى مع ذلك أنّ هارون الأعور القارئ قرأها بالنّصب (3).
_________
(1) راجع الكتاب 2/ 398، وما بعده.
(2) سورة مريم 69. وقد ضبطت عين عِتِيًّا فى الأصل، ط بالضم. وهما لغتان: الكسر والضم. فقرأ بالكسر: حمزة والكسائى وحفص، والباقون بالضم. الإقناع ص 695، والإتحاف 2/ 234، وشرح الحماسة للمرزوقى ص 80.
(3) الكتاب 2/ 399، ومختصر فى شواذ القراءات ص 86، ومعانى القرآن للزجاج 3/ 69، وإعراب القرآن للنحاس 2/ 322، والبحر 6/ 209. وهذا «هارون بن موسى البصرى الأعور» صاحب قراءة وعربية، أخذ عن الأصمعىّ ويحيى بن معين، توفى فى حدود السبعين والمائة، كان يهوديا فأسلم وحسن إسلامه، ناظره يوما إنسان فى مسألة، فغلبه هارون، فلم يدر المغلوب ما يصنع، فقال له: أنت كنت يهوديّا فأسلمت! فقال له هارون: فبئسما صنعت؟ قال: فغلبه أيضا فى هذا. قيل: وكان أول من تتبع وجوه القرآن وألّفها وتتّبع الشاذ منها. تاريخ بغداد 14/ 3، وطبقات القراء لابن الجزرى 2/ 348، والشعور بالعور ص 233.
(3/41)

وفى رفعها قولان آخران، حكاهما سيبويه، أحدهما عن يونس: وهو أنه علّق عنها {لَنَنْزِعَنَّ} فرفعها بالابتداء، و {أَشَدُّ} خبرها، كما ارتفعت فى قوله تعالى:
{وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً} (1) والخليل وسيبويه منعا من تعليق {لَنَنْزِعَنَّ} لأنّ النّزع فعل علاجىّ، وإنما يعلّق أفعال العلم والشّكّ، واعتذر بعضهم ليونس، فقال: إنّ النّزع قد يكون بالقول.
والقول الآخر فى رفعها قول الخليل، وهو ارتفاعها على الحكاية، فأيّهم مبتدأ وأشدّ خبره، وتقديره عنده: ثمّ لننزعنّ من كلّ شيعة الذى من أجل عتوّه يقال:
أيّ هؤلاء أشدّ عتيّا، ومثل ذلك عنده قول الشاعر (2):
ولقد أبيت من الفتاة بمنزل … فأبيت لا حرج ولا محروم
وهذا عند سيبويه مرفوع بلا، وهى المشبّهة بليس، وخبرها محذوف تقديره:
/لا حرج ولا محروم فى مكاني، والجملة خبر أبيت، والياء التى فى مكانى هى العائد من الجملة إلى اسم أبيت، ومن جعله حكاية فخبر أبيت محذوف عنده، وهو المقدّر فى قوله: فأبيت بمنزلة الذى يقال له: لا حرج ولا محروم، قال أبو بكر بن السّرّاج، وذكر المذاهب الثلاثة فى الآية: «وأنا أستبعد بناء «أيّ» مضافة، وكانت مفردة أحقّ بالبناء، وما أحسب الذين رفعوا أرادوا إلاّ الحكاية (3)»، يعنى من رفعها من العرب إذا حذف المبتدأ من صلتها.
وممّا خالفت (4) فيه «أيّ» أخواتها الموصولات حسن حذف المبتدأ من صلتها
_________
(1) تقدّمت قريا.
(2) الأخطل. ديوانه ص 382، والكتاب، الموضع السالف، والأصول 2/ 324، والمخصص 8/ 69،16/ 110، وشرح الحماسة ص 80، والإنصاف ص 710، وشرح المفصل 3/ 146،7/ 87، والخزانة 6/ 139.
(3) الأصول، الموضع المذكور فى تخريج الشاهد السابق.
(4) هنا سقط فى ط، ينتهى عند القسم السادس من أقسام «أىّ».
(3/42)

حتّى كثر ذلك فى الاستعمال، تقول: أكرم أيّهم أفضل، ولا يحسن: أكرم من أفضل، حتى تقول: من هو أفضل، ولا تقول: كل ما أطيب، حتى تقول: ما هو أطيب، ولا يحسن: أكرم الذى أفضل، وإن كان قد قرئ فى الشّذوذ: {تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ} (1).
وفى قوله تعالى: {الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} (2) قولان: أحدهما: أن يكون {أَيُّهُمْ} مبتدأ، و {أَقْرَبُ} خبره، والمعنى: يبتغون الوسيلة إلى ربّهم، ينظرون أيّهم أقرب فيتوسّلون به.
والثانى: أن يكون {أَيُّهُمْ} اسما موصولا، والمبتدأ محذوف من صلته، وهو بدل من الواو التى فى {يَبْتَغُونَ} فالتقدير بإيقاعه موقع الواو: يبتغى إلى ربّهم الوسيلة الذى هو أقرب، أو الذين هم أقرب، فالضمّة فى {أَيُّهُمْ} إعراب، إلاّ على مذهب سيبويه، والذى ذهب إليه من بناء «أيّ» إذا حذف المبتدأ من صلتها، رواه عن العرب باجتماع شرطين، أحدهما: اختصاص ذلك بحال الإضافة، فإن نوّنوها أعربوها، فقالوا: لقيت أيّا أفضل.
والثانى: أنهم لا يبنونها إذا كان العامل فيها جارّا، بل يقولون: مررت بأيّهم أفضل. هذا قول بعض النحويّين الأوائل، وخصّ سيبويه بالجارّ الباء دون غيرها.
ومن العرب من يعربها فى كلّ أحوالها، يحملونها على القياس، فيقولون:
كلّم/أيّهم أفضل، يعملون فيها الناصب، ويرفعون الاسم بعدها، على أنه خبر مبتدأ محذوف.
قال سيبويه: وهى لغة جيّدة، نصبوها كما جرّوها، وعلى هذه اللغة قرأ هارون الأعور {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ}.
_________
(1) سورة الأنعام 154، وفرغت من تخريج هذه القراءة فى المجلس الحادى عشر.
(2) سورة الإسراء 57.
(3/43)

والرابع من أقسامها: أن تكون تعجّبا، فلا تضاف إلاّ إلى النّكرات، تقول:
أيّ رجل زيد! وأيّ رجلين أخواك! وأيّ رجال إخوتك! وإن شئت أدخلت قبلها سبحان الله؛ لئلاّ يلتبس التعجّب بالاستفهام، فقلت: سبحان الله، أيّ رجل زيد!
والخامس: أن تكون مناداة، فيلزمها حرف التنبيه، والوصف بما فيه الألف واللام، تقول: يا أيّها الرجل، وإنما جعلوها وصلة إلى نداء ما فيه الألف واللام؛ لأنهم كرهوا الجمع بين التخصيص بالنداء والألف واللام، ولا يجوز فى صفتها إلاّ الرفع؛ لأنها صفة لا يجوز الوقف دونها، فهى المناداة فى المعنى، بخلاف الصّفة فى قولك: يا زيد الظريف، وفى قوله (1):
يا حكم الوارث عن عبد الملك
وأجاز المازنىّ نصب صفتها حملا على نصب «الظريف» و «الجواد» فى قول جرير (2):
فما كعب بن مامة وابن سعدى … بأجود منك يا عمر الجوادا
والقياس ما أجمع عليه النحويّون، وقد أوضح ما قلته سيبويه، فى قوله:
«وإنما صار وصفه، لا يجوز فيه إلاّ الرفع؛ لأنك لا تستطيع أن تقول: يا أيّ، ولا: يا أيّها، وتسكت؛ لأنه مبهم يلزمه التفسير، فصار هو والرجل بمنزلة اسم واحد، فكأنك قلت: يا رجل (3)». انتهى كلامه.
فإن جئت بعد صفتها بمضاف، فلك فيه الرفع والنصب، تقول: يا أيّها الرجل ذو الجمّة، على الوصف للرجل، وذا الجمّة على البدل من «أيّ» كأنك
_________
(1) رؤية. ديوانه ص 118، والمقتضب 4/ 208، والمغنى ص 19، وشرح أبياته 1/ 60.
(2) فرغت منه فى المجلس الثامن والثلاثين.
(3) الكتاب 2/ 188، وفيه «لا يكون فيه» مكان: «لا يجوز فيه».
(3/44)

قلت: يا ذا/الجمّة، ويجوز نصبه على استئناف نداء، وعلى هذا يحمل قوله (1):
يا أيّها الجاهل ذا التّنزّى … لا توعدنّى حيّة بالنّكز
[ويروى: لا توعدنّ حيّة (2)].
التّنزّى: تسرّع الإنسان إلى الشّرّ، ويقال: نكزته الحيّة نكزا: إذا ضربته بفيها ولم تنهشه.
والسادس: أن تكون «أيّ» نعتا للنكرة، يراد به المدح، كقولك: مررت برجل أيّ رجل، ورأيت رجلا أيّ رجل، وجاءنى رجل أيّ رجل، وجاءنى رجلان أيّ رجلين، ورأيت رجالا أيّ رجال، وإن شئت أظهرت المبتدأ فقلت: وأيّ رجل هو، وتقول: مررت برجل أيّ رجل أبوه، ترفع «أيّا» بأنها خبر مقدّم، وكذلك تقول فى المعرفة: مررت بزيد أيّ رجل أبوه، وتقول فى المؤنّث: مررت بجارية أيّة جارية، كما جاء التأنيث فى التنزيل: {يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} (3) وإن شئت اكتفيت بتأنيث الجارية، فقلت: بجارية أيّ جارية، كما جاء فى التنزيل: {فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ} (4) و {بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} (5).
...
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الثامن والخمسين.
(2) ساقط من 5.
(3) سورة الفجر 27.
(4) الآية الثامنة من سورة الانفطار.
(5) الآية الأخيرة من سورة لقمان.
(3/45)

فصل
يتضمّن ذكر أحكام «ربّ»
فمن أحكامها: أنها وضعت للتقليل، ومن أحكامها أنّ لها صدر الكلام، بمنزلة ألف الاستفهام، و «ما» النافية؛ لأنّ تقليل الشىء مضارع لنفيه، وقد استعملوا قلّ وأقلّ نفيا، فقالوا: قلّ رجل يقول ذاك إلاّ زيد، وأقلّ رجل يقول ذاك إلاّ عمرو (1)، كما تقول: ما رجل يقول ذاك إلاّ عمرو، فلذلك ألزموها صدر الكلام، فقالوا: ربّ رجل جاءنى، ولم يقولوا: جاءنى ربّ رجل.
ومن أحكامها: دخولها على النكرة دون المعرفة، وأجاز النحويّون: ربّ رجل وأخيه منطلقين، ولم يجيزوا: ربّ رجل وزيد منطلقين، وإنما أجازوا الأول؛ لأنّ/ قولك: وأخيه، يقدّر: وأخ له.
ومن أحكامها: أنه لا بدّ للنكرة التى تدخل عليها من صفة، إمّا اسم، وإمّا فعل، وإمّا ظرف، وإمّا جملة من مبتدأ وخبر، ولا يجوز أن تقول: ربّ رجل وتسكت، حتى تقول: ربّ رجل صالح، أو ربّ رجل يعلم ذاك، أو ربّ رجل عندك، أو ربّ رجل أبوه عالم، فأمّا قول الشاعر (2):
إن يقتلوك فإنّ قتلك لم يكن … عارا عليك وربّ قتل عار
_________
(1) راجع كتاب الشعر ص 91.
(2) ثابت قطنة، يرثى يزيد بن المهلّب بن أبى صفرة. المقتضب 3/ 66، والحماسة الشجرية 1/ 330، والحماسة البصرية 2/ 212، وشرح الجمل 1/ 477، والمقرب 1/ 220، والضرائر ص 173، والمغنى صفحات 27،134،503، وشرح أبياته 1/ 126، وارتشاف الضرب 2/ 52،585، والخزانة 9/ 576، وفى حواشى المحققين فضل تخريج. وانظر أحكام «رب» وإعرابها فى الإنصاف ص 832، وتذكرة النحاة ص 5، وأول سطر فيها خطأ. قال: «ربّ حرف جرّ، قاله الكسائىّ وابن الطراوة». وصواب الكلام: «ربّ حرف جرّ، خلافا للكسائىّ وابن الطراوة». وانظر أيضا إعراب الحديث النبوىّ للعكبرى ص 203، وفتح البارى 13/ 23 (باب لا يأتى زمان إلاّ الذى بعده شرّ منه. من كتاب الفتن). والإنصاف لابن السيّد ص 114.
(3/46)

فإنما أراد: هو عار، فحذف المبتدأ من الجملة التى هى صفة لمعمول ربّ.
ومن أحكامها: أنها تكون لتقليل ما مضى، وما هو حاضر، دون المستقبل، تقول: ربّ رجل أخبرنا بحاله، وربّ رجل يخبرنا الآن، ولا تقول: ربّ رجل سيخبرنا، ولا: ربّ رجل ليخبرنّنا غدا؛ لأن ما لم يقع لا يعرف كمّيّته فيقلّل ولا يكثّر.
ومن أحكامها: أنها تدخل على الضمير قبل الذّكر، على شريطة التفسير بنكرة منصوبة، كقولهم: ربّه رجلا جاءنى، ومعنى ربّه رجلا: ربّ رجل، وليست الهاء بضمير شيء جرى ذكره، ولو كانت ضمير شيء جرى ذكره لكانت معرفة، ولم يجز أن تلي ربّ، ولكنها ضمير مبهم، فأشبه بإبهامه النّكرات؛ لأنّك إذا قلت: ربّه، احتاج إلى أن تفسّره، فضارع النّكرات؛ إذ كان لا يخصّ، كما أنّ النكرة لا تخصّ، وهذا الضمير لا يثنّى عند البصريّين ولا يجمع، ولا يؤنّث؛ لأنه ضمير مجهول، يعتمد فيه على التفسير، فيغنى تفسيره عن تثنيته وجمعه، وأجاز فيه الكوفيّون التثنية والجمع والتأنيث.
قال أبو سعيد السّيرافىّ: وممّا قدّم من الضمائر على شرط التفسير: إنّه كرام قومك، وإنّه ذاهبة فلانة (1)، وربّه رجلا، وليست الهاء بضمير شيء جرى ذكره، ولكنها ضمير مبهم، أشبه بإبهامه النّكرات.
/قال: وقال أبو إسحاق الزّجّاج: معنى ربّه رجلا: أقلل به فى الرّجال:
انتهى كلامه.
ومن أحكامها: أن تلحق بها تاء التأنيث، فيقال: ربّت، كما ألحقت بثمّ،
_________
(1) ويقال أيضا: إنه أمة الله ذاهبة. راجع الكتاب 1/ 147،2/ 176، والهمع 1/ 67، وتذكرة النحاة ص 167، وعدّه محققه شاهدا شعريّا، وليس كذلك. وهذا هو ضمير الشأن.
(3/47)

ولا، قال ابن أحمر (1):
وربّت سائل عنّى حفىّ … أعارت عينه أم لم تعارا
عارت: من العور، أصله عورت، وأراد تعارن، فأبدل من نون التوكيد الخفيفة ألفا فى الوقف، قياسا على التنوين إذا انفتح ما قبله، فى نحو: رأيت زيدا، وقال آخر فى ثمّ:
ولقد أمرّ على اللئيم يسبّنى … فمضيت ثمّت قلت لا يعنينى (2)
وجاء فى التنزيل: {وَلاتَ حِينَ مَناصٍ} (3) أى وليس حين مهرب.
ومن أحكام «ربّ» تخفيفها فى لغة بعض العرب، قال أبو كبير الهذلىّ:
أزهير إن يشب القذال فإنّه … رب هيضل لجب لففت بهيضل (4)
الهيضل: جمع هيضلة، وهى الجماعة.
واللّجب: الكثير الأصوات.
ومن أحكامها: أنها توصل ب‍ «ما»، فيقع بعدها المعرفة والفعل، وقد قدّمت ذكر ذلك (5)، وحقّ الفعل بعدها أن يكون ماضيا أو حالا، على ما قرّرته قبل، وقد ذكرت
_________
(1) ديوانه ص 76، وتخريجه فى ص 202، وزد عليه الأزهية ص 272، وضرائر الشعر ص 47، وتذكرة النحاة ص 382، وارتشاف الضرب 3/ 280، ومعجم شواهد العربية ص 143، وحواشى المحققين. وعارت عينه: أى سال دمعها. ويروى «أغارت» بالغين المعجمة. وغارت العين: دخلت فى الرأس.
(2) هذا شاهد كثير الدّوران، وللنحويين فيه أكثر من شاهد. وهو من مقطوعة لشمر بن عمرو الحنفىّ، أحد شعراء بنى حنيفة باليمامة. الأصمعيات ص 126، والكتاب 3/ 24، وشرح الجمل 1/ 250، والخزانة 1/ 357، وانظر فهارسها.
(3) الآية الثالثة من سورة ص، وانظر إعرابها فى المجلس الثالث والثلاثين.
(4) فرغت منه فى المجلس السادس والأربعين. و «زهير» مرخّم «زهيرة» ابنة الشاعر. وتفتح الراء وتضمّ، على قاعدة المرخّم. وقد ضبطت بالضم فى النسخة (ط)، وهى نسخة المؤلف، كما سبق.
(5) المجلس الثامن والستين.
(3/48)

ما قاله النحويّون فى قوله تعالى: {رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ} (1).
فمن أقوالهم: أنه حكاية حال قد مضت، ومنها إضمار «كان» بعد ربما، وهو أردأ ما قيل فيه، وأجودها أنّ ربما فى الآية دخلت على الفعل المستقبل لصدق المخبر سبحانه وعلمه بما سيكون كعلمه بما كان، فإخباره بما لم يكن كإخباره بالكائن، ألا ترى أنّ قوله تعالى: {وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ} (2) جاء فى اللفظ كأنه قد كان، وهو لصدقه كائن لا محالة، ومثله قوله: {وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ} (3)، وقوله: {وَلَوْ تَرى إِذِ الظّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ} (4).
...
_________
(1) راجع المجلس المذكور.
(2) سورة سبأ 51.
(3) سورة السجدة 12.
(4) سورة سبأ 31.
(3/49)

سئلت عن معنى قول المتنبّي (1)
وأنّك لا تجود على جواد … هباتك أن يلقّب بالجواد
فأجبت بأنه استعار الجود للهبات، فأسند «لا تجود» إليها، والمعنى أنّ هباتك عظمت وتوالت، واحتقر فى جنبها هبات غيرك، فمنعت أن يسمّى جواد غيرك جوادا.
...

وسئلت عن قوله (2)
كتمت حبّك حتّى منك تكرمة … ثم استوى فيك إسرارى وإعلانى
كأنه زاد حتى فاض عن جسدى … فصار سقمى به فى جسم كتمانى
فأجبت بأنه أراد: بالغت فى كتمانى حبّك، حتى أنّى كتمته منك تكرمة لك.
ويجوز (3) أن يكون المعنى: إكراما للحبّ وإعظاما له، حتى لا يطّلع عليه، ثم
_________
(1) ديوانه 1/ 359، وقبل البيت الشاهد: نلومك يا علىّ لغير ذنب لأنك قد زريت على العباد يمدح على بن إبراهيم التنوخى. قال ابن سيده فى شرح البيت: «أى لم تترك هباتك أحدا غيرك يستحق أن يلقّب بالجواد إذا قيس بك. وتلخيص ذلك: أى لا تجود هباتك على أحد بهذا الاسم. . . ف‍ «أن» على هذا القول نصب بإسقاط الحرف، أى بأن يلقّب. و «هباتك» فاعلة بتجود. ولا تكون التاء فى «تجود» للمخاطبة، وتكون «هباتك بدلا من الضمير الذى فى «تجود»؛ لا يجوز ذلك ألبتّة؛ لأن المخاطب لا يبدل منه ألبتّة». شرح مشكل شعر المتنبى ص 75.
(2) ديوانه 4/ 192، وحكى شارحه كلام ابن الشجرى.
(3) هذا من كلام الواحدى. راجع شرحه ص 87،88.
(3/50)

إنّ إسرارى وإعلانى تساويا، وسبب مساواة الإعلان للإسرار أن الحبّ أسقمه، فذلّ نحول جسمه على الحبّ، ثم قال: كأنه زاد حتى فاض عن جسدى، فشبّه حبّه بأحد الأشياء المائعات، فوصفه بالفيض، ثم قال: فصار سقمى به فى جسم كتمانى، أى لمّا أفرط الحبّ فى الزّيادة فصار كالشيء الفائض تعدّى سقمى به إلى جسم كتمانى، فأذابه وأضعفه، فلما ضعف الكتمان ظهر الحبّ؛ لضعف مخفيه.
مخفيه.
وقال أبو الفتح عثمان بن جنّى فى تفسير البيت الثانى: كأنه، أى كأنّ/ الكتمان، فأضمره وإن لم يجر ذكره، لأنه لمّا قال: كتمت، دلّ على الكتمان (1).
قال: وما علمت أن أحدا ذكر استتار سقمه وأنّ الكتمان أخفاه، غير هذا الرجل، وهو من بدائعه.
وفى هذا القول اختلال فى الإعراب، وفساد فى المعنى، وتناقض فى اللفظ لو كان الشاعر أراده، وذلك أنه إذا أعدنا الهاء من «كأنه» إلى الكتمان كما زعم، وجب إعادة الضمائر التى بعدها إلى الكتمان أيضا، فصار التقدير: كأن/الكتمان زاد حتى فاض، فصار سقمى به، أى بالكتمان فى جسم كتمانى، ففى هذا من اختلال الإعراب ما ترى، وفيه أنه جعل الكتمان هو الذى أسقمه، والصحيح أن الحبّ هو المسقم (2) له، ثم إن قوله: ذكر استتار سقمه وأنّ الكتمان أخفاه، متناقض؛ لمساواة إعلانه لإسراره، فى قوله:
ثم استوى فيك إسرارى وإعلانى
...
_________
(1) الفتح الوهبى ص 168، والكلام الذى بعده لم أجده فيه، ولعله فى شرحه الكبير على الديوان، المسمّى: الفسر.
(2) كأن ابن الشجرى سلخ هذا من كلام الواحدى، راجع شرحه ص 88.
(3/51)

المجلس الرابع والسبعون
ذكر ما جاء فى الذى والتى و [فى (1)] تثنيتهما وجمعهما من اللّغات
اختلف النحويّون فى أصل «الذى»، فقال البصريّون: أصله لذ، بوزن شج وعم (2)، وقال بعضهم: إنّ الألف واللام دخلتا عليه للتعريف، وقال آخرون، وهو الصحيح: بل دخلتا زائدتين لتحسين اللفظ، ولوصف الذى بما فيه الألف واللام، كقولك: مررت بالذى أكرمته الظريف، وجاءنى الذى عندك الطويل، ولم يفعلوا هذا فى «من» إذا كانت موصولة، لم يقولوا: مررت بمن أكرمته الظريف، قالوا: وإنّما تعرّف «الذى» بصلته كما تعرّف «من» و «ما» بصلتهما، وكما تعرّف «ذو» فى قول الشاعر:
لأنتحين للعظم ذو أنا عارقه (3)
أى الذى أنا عارقه، بصلته.
وقال الفرّاء: أصل الذى: ذا، المشار به إلى الحاضر، أرادوا نقله من الحضرة إلى الغيبة، فأدخلوا عليه الألف واللام للتعريف، وحطّوا ألفه إلى الياء،
_________
(1) زيادة من ط، د.
(2) راجع هذه المسألة فى الإنصاف ص 669، وحواشيه.
(3) صدره: فإن لم أصدق بعض ما قد صنعتم وقائله: قيس بن جروة الطائى، الملقّب بعارق الطائى؛ لهذا البيت. وقيل: هو عمرو بن ملقط. وقد فرغت منه فى كتاب الشعر ص 415.
(3/52)

للفرق بين الإشارة إلى الحاضر والغائب، وهذا قول ظاهر الفساد، وهو من دعاوى الكوفيّين، فمن فساده أنّ «ذا» معرفة بما فيه من الإشارة، فلا حاجة به إلى التعريف بالألف واللام، ثم قوله: «حطّوا ألفه إلى الياء، للفرق بين الإشارة إلى الحاضر والغائب» فاسد أيضا؛ لأنّنا لسنا نجد فى «الذى» إشارة إلى غائب، كما نجد فى «ذلك» وفى «تلك وذانك وأولئك» إشارة إلى غائب، وأقوى وجوه فساده أنه إذا كان أصل «الذى» ذا، بزعمه، فما وجه هذه/اللام المدغمة فيها لام التعريف؟ فقد وضح لك بما ذكرته أن أصل الذى والتى: لذ ولت، كما قال البصريّون.
وأمّا اللّغات فيها، فأوّلها الّذى، وهى اللغة العليا. والثانية: الّذ، بحذف الياء وإبقاء الكسرة، قال الشاعر:
والّذ لو شاء لكانت برّا … أو جبلا أصمّ مشمخرّا (1)
والثالثة: اللّذّ، بإسكان الذال، قال (2):
فظلت فى شرّ من اللّذّ كيدا … كاللّذ تزبّى زبية فاصطيدا
الزّبية: حفيرة يستتر فيها الرجل للصيّد.
والرابعة: الّذىّ، بتشديد الياء، قال:
_________
(1) الأزهية ص 302، والإنصاف ص 676، وشرح الكافية الشافية ص 254، وشرح الجمل 1/ 170، والهمع 1/ 82، والخزانة 5/ 505. ويروى البيت الأول: والّذ لو شاء لكنت صخرا والمشمخرّ: العالى البالغ الارتفاع. وقيل: الراسخ.
(2) هو رجل من هذيل، لم يسمّ. شرح أشعار الهذليين ص 651، والكامل ص 27، والإنصاف ص 675، وشرح الكافية الشافية ص 255، وشرح الجمل 1/ 171، والخزانة 6/ 3،11/ 421، وانظر حواشى المحققين، والموضع السابق من الأزهية.
(3/53)

وليس المال فاعلمه بمال … وإن أغناك إلاّ للّذىّ
يريد به العلاء ويصطفيه … لأقرب أقربيه وللقصبىّ
والخامسة: استعمالهم «ذا» بمعنى «الذى» (1)، وذلك إذا أوقعوه بعد «ما» الاستفهامية، كقولك: ماذا صنعت؟ وماذا معك؟ تريد: ما الذى صنعت؟ وما الذى معك؟ هذا مذهب سيبويه، وفاقا للكوفيين، ومنه فى الشّعر قول لبيد:
ألا تسألان المرء ماذا يحاول … أنحب فيقضى أم ضلال وباطل (2)
ومثله فى التنزيل: {ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ} (3) قال: معناه: ما الذى أنزل ربّكم؟
والسادسة: أنّ منهم من يقيم مقام الذى: ذو، ومقام التى: ذات، وهى لغة طيّىء، يقولون: زيد ذو قام، وهند ذات قامت، بمعنى التى قامت، قال (4):
فإنّ بيت تميم ذو سمعت به … فيه تنمّت وأرست عزّها مضر
و «ذو» موحّدة على كلّ حال، فى التثنية والجمع، وكذلك «ذات»، موحّدة مضمومة في كلّ حال، قال الفراء: سمعت بعضهم يقول: «بالفضل ذو فضّلكم الله به، /وبالكرامة ذات أكرمكم الله بها (5)».
_________
(1) الأزهية ص 303، والإنصاف ص 675، وشرح الكافية الشافية ص 254، وشرح الجمل 1/ 170، والهمع 1/ 82، والخزانة 5/ 504، وحواشيها.
(2) فرغت منه فى المجلس الحادى والستين.
(3) سورة النحل 24،30.
(4) رجل من طيّىء أدرك الإسلام، على ما ذكر أبو زيد فى نوادره ص 265، وعنه المبرد فى الكامل ص 1139، والشاهد فى الأزهية ص 303، والجمل المنسوب للخليل ص 161.
(5) الأزهية ص 304، وشرح الكافية الشافية ص 275، والمساعد على التسهيل 2/ 410. وأوضح المسالك 1/ 155، واللسان (ذا) 20/ 348، والهمع 1/ 84. وقوله: «أكرمكم الله بها» هكذا جاء فى أصول الأمالى واللسان. والذى فيما ذكرت من كتب «به» بفتح الباء وسكون الهاء. قال الهروىّ فى الأزهية: «يريد بها، فلما أسقط الألف جعل الفتحة التى كانت فى الهاء فى الباء عوضا منها». وهذا من لغة طيّىء أيضا.
(3/54)

ومنهم من يجعل ذو بمعنى الذى والتى، فيقول: هذه هند ذو سمعت بها، ومررت بهند ذو سمعت بها، ورأيت أخويك ذو مررت بهما، ومررت بالقوم ذو سمعت بهم، كما جعلوا «من» للذكر والأنثى وللاثنين والجميع، قال سنان بن الفحل الطائىّ (1):
فإنّ الماء ماء أبى وجدّى … وبئرى ذو حفرت وذو طويت
قال بعض النّحويّين (2): وربّما ثنّوا وجمعوا، فقالوا: هذان ذوا تعرف، وهؤلاء ذوو تعرف، وهاتان ذواتا تعرف، وهؤلاء ذوات تعرف، ويضمّون التاء على كلّ حال، قال الفرّاء: أنشدنى بعضهم:
جمعتها من إبل موارق … ذوات ينهضن بغير سائق (3)
موارق، من قولهم: مرق السّهم: إذا نفذ.
فإن ثنّيت الذى، ففيه ثلاث لغات: اللّذان بتخفيف النون، واللّذانّ بتشديدها، والتشديد لغة قريش، واللّذا بحذف النون، قال الأخطل (4):
أبني كليب إنّ عمّيّ اللّذا … قتلا الملوك وفكّكا الأغلالا
هذا قول الكوفيّين، وقال البصريّون: إنما حذف النون لطول الاسم بالصّلة،
_________
(1) شاعر إسلامى من الدولة المروانية. شرح الحماسة ص 591، والأزهية ص 305، والإنصاف ص 384، وشرح الكافية الشافية ص 274، وشرح الجمل 1/ 177، والبسيط ص 291، والخزانة 6/ 34، وغير ذلك مما تراه فى حواشى المحققين.
(2) هذا الكلام كله للهروىّ صاحب الأزهية. وابن الشجرى كثير الإغارة على كلامه دون غزو إليه، وقد أشرت إلى ذلك فى الدراسة ص 145، ثم ظهرت لى بعد ذلك شواهد كثيرة على ما قلت، وهذا الموضع أحدها. الأزهية ص 305.
(3) نسبهما العينى 1/ 440 لرؤبة، وهما فى ذيل ديوانه ص 180، والموضع السابق من الأزهية، وشرح الكافية الشافية ص 275، وشرح ابن الناظم ص 34، والمقرب 1/ 58، وأوضح المسالك 1/ 156، وانظر معجم شواهد العربية ص 509.
(4) ديوانه ص 108، وخرّجته فى كتاب الشعر ص 125، وزد على ما ذكرته هناك: ضرورة الشعر ص 200، وليس فى كلام العرب ص 336، والجمل المنسوب للخليل ص 216، والأزهية ص 306.
(3/55)

وقد قرئ {وَالَّذانِ يَأْتِيانِها} (1) بتخفيف النون وتشديدها، فمن شدّد جعل التشديد عوضا من ياء الذى، وكذلك من قرأ {فَذانِكَ} (2) و {هاتَيْنِ} (3) و {هذانِ} (4) بالتشديد، جعله عوضا من الحرف المحذوف فى التثنية، وإنما حذفوا ياء الذى، فلم يقولوا: الّذيان، وقالوا فى الشّجى ونحوه: الشّجيان، للفرق بين المعرب وغير المعرب، وكذلك حذفوا ألف «ذا» فقالوا: ذان، وقلبوا ألف المعرب، فقالوا عصوان (5)؛ لما ذكرنا من الفرق.
وزعم الفراء أن ألف ذان، هى ألف ذا، قال: لأنه لا يجوز أن يبقى الاسم غير/المضمر على حرف. والدليل على أنها ألف التثنية انقلابها فى الجرّ والنّصب، وإنما جاز أن يبقى الاسم على حرف؛ لأنّه تكثّر بألف التثنية ونونها.
وفى جمع «الذى» لغات، أوجهها قول من قالوا: الّذين، فى الأحوال الثلاث، هى (6) اللغة العليا، لأنّ القرآن نزل بها، ومنهم من يقول فى الرفع: الّذون، وهى لغة هذيل، وعلى هذا أنشد من سمعهم ينشدون هذا البيت:
وبنو نويجية الّذون كأنّهم … معط مخدّمة من الخزّان (7)
الخزّان: جمع الخزز، وهو ذكر الأرانب.
والمعط: جمع الأمعط، وهو الذى سقط شعره.
_________
(1) سورة النساء 16. وقراءة التشديد لابن كثير، ووافقه أبو عمرو على التشديد فى قوله تعالى: فَذانِكَ خاصّة. وباقى القراء بالتخفيف. الكشف عن وجوه القراءات السبع 1/ 381.
(2) سورة القصص 32.
(3) سورة القصص 27.
(4) سورة طه 63. وجاء فى الأصل: «هاتان» وليست فى التلاوة. وجاءت على الصواب فى ط، د. وراجع الموضع السابق من الكشف، والأزهية.
(5) فى الأصل: «عضوان» بالضاد المعجمة. والصواب بالمهملة من ط، د.
(6) هكذا فى النّسخ الثلاث، والوجه: «وهى» بإثبات واو.
(7) الأزهية ص 308، وإعراب ثلاثين سورة ص 30، والمقاييس 2/ 151، والمجمل ص 274، وشرح الجمل 1/ 172، ولم أجده فى أشعار الهذليين.
(3/56)

والمخدّم: الأبيض الأطراف.
ومنهم من يأتى بالجمع بلفظ الواحد، كما قال (1):
وإنّ الذى حانت بفلج دماؤهم … هم القوم كلّ القوم يا أمّ خالد
وقيل فى قول الله تعالى: {وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (2) إنه بهذه اللغة، وكذلك قوله: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اِسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ} (3) قيل: إنّ المعنى: كمثل الّذين استوقدوا، فلذلك قيل: {ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ} فحمل أوّل الكلام على لفظ الواحد، وآخره على الجمع. وأمّا قوله عزّ وجل: {وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا} (4) فإنّ «الذى» هاهنا وصف لمصدر محذوف، تقديره: وخضتم كالخوض الذى خاضوه.
ومنهم من قال فى جمع الذى: الألى، وهذه اللغة تلى الّذين فى الفصاحة، قال القطامىّ (5).
أليسوا بالألى قسطوا جميعا … على النّعمان وابتدروا السّطاعا
قسطوا: جاروا، ونقيضه: أقسطوا: عدلوا، قال الله تعالى: {وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} (6)، وقال: {وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً} (7).
_________
(1) الأشهب بن رميلة. والبيت فى شعره (شعراء أمويون) 4/ 231،232، وتخريجه فيه، وزد عليه ما فى حواشى الأزهية ص 309، والجمل المنسوب للخليل ص 216، وشرح الجمل 1/ 172، 2/ 237، وشرح أبيات المغنى 4/ 182، وأنشده القرطبى فى تفسيره 1/ 212، حكاية عن ابن الشجرى. وفلج، بفتح الفاء وسكون اللام: موضع فى طريق البصرة إلى مكة.
(2) سورة الزمر 33.
(3) سورة البقرة 17، والسياق كلّه فى الأزهية ص 309،310.
(4) سورة التوبة 69.
(5) ديوانه ص 36، والأزهية ص 312.
(6) الآية التاسعة من سورة الحجرات.
(7) سورة الجن 15.
(3/57)

والسّطاع: عمود الخيمة.
وقال عبيد بن الأبرص:
/نحن الألى فاجمع جمو … عك ثمّ وجّههم إلينا (1)
أراد نحن الألى عرفتهم، فحذف الصّلة، وهو من الضّرورات البعيدة.
ومنهم من يقول فى الرفع: هم اللاّءون فعلوا كذا، واللاّءين، فى الجرّ والنصب، قال الهذلىّ:
هم اللاّءون فكّوا الغلّ عنّى … بمرو الشاهجان وهم جناحى (2)
ومنهم من يقول: اللاءو، بحذف النون، قال الكسائىّ: سمعت هذيل تقول: هم اللاءو فعلوا كذا وكذا.
ومنهم من يقول: هم اللائى فعلوا، بالياء فى الأحوال الثلاث، قال الفرّاء:
وهذه اللغة سواء فى الرجال والنساء، ومنهم من يحذف الياء فى الرجال والنساء، فيقول: هم اللاء فعلوا، وهنّ اللاء فعلن، قال: وأنشدنى رجل من بنى سليم:
فما آباؤنا بأمنّ منه … علينا اللاّء قد مهدوا الحجورا (3)
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الخامس.
(2) إعراب ثلاثين سورة ص 30، والأزهية ص 310، وشرح الجمل 1/ 173، والمغنى ص 410، وشرح أبياته 6/ 255، والهمع 1/ 83. ولم ينسب فى أىّ من هذه الكتب. وقال البغدادى فى شرح الأبيات: ولقد راجعت أشعار الهذليين الذى جمعه السكّرىّ، فلم أجد فيه هذا البيت، فضلا عن تتمّته واسم قائله. والله أعلم.
(3) الأزهية ص 311 - وفيه: لرجل من بنى تميم-وشرح الكافية الشافية ص 259، وشرح ابن عقيل 1/ 145، وأوضح المسالك 1/ 146، وشرح الشواهد الكبرى 1/ 429، والهمع 1/ 83، ومعجم الشواهد ص 144. قال العينىّ: والحجور: جمع حجر الإنسان وحجره، بفتح الحاء وكسرها. والمعنى: ليس آباؤنا الذين أصلحوا شأننا ومهدوا أمرنا وجعلوا حجورهم لنا كالمهد، بأكثر امتنانا علينا من هذا الممدوح.
(3/58)

وأما الّتى ففيها أربع لغات: هذه أعلاها.
والثانية: الّت، بحذف الياء وإبقاء الكسرة.
والثالثة: الّت، بإسكان التاء، أنشد الفرّاء:
فقل للّت تلومك إنّ نفسى … أراها لا تعوّذ بالتّميم (1)
التّميم: جمع تميمة، وهي التّعويذ.
والرابعة: أنّ منهم من يقيم مقام التى: ذات، كما أنّ منهم من يقيم مقام الذى: ذو، وهى لغة طيئ، وقد تقدّم ذكرها.
وذكر أبو القاسم الثمانينيّ لغة خامسة، وهى التيّ، بتشديد الياء، كما قالوا فى المذكّر: الذىّ.
وفى تثنية «التى» ثلاث لغات: اللّتان، بتخفيف النون، واللّتانّ بتشديدها، واللّتا، بحذفها، أنشد الفرّاء:
هما اللّتا لو ولدت تميم … لقيل فخر لهم صميم (2)
وفى جمعها لغات، أحدها: اللاّتى، وفى التنزيل: {وَاللاّتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ/مِنْ نِسائِكُمْ} (3).
والثانية: اللاّت، بحذف الياء وإبقاء الكسرة، قال الأسود بن يعفر (4):
_________
(1) الأزهية ص 312، والهمع 1/ 82، والخزانة 6/ 6، عن ابن الشجرى.
(2) الأزهية ص 313، وأوضح المسالك 1/ 141، وشرح الشواهد الكبرى 1/ 425، والتصريح 1/ 132، والهمع 1/ 49، والخزانة 6/ 14. والشطران نسبهما العينىّ إلى الأخطل. قال البغدادىّ: وقد فتّشت أنا ديوانه فلم أجده فيه. والله أعلم.
(3) سورة النساء 15.
(4) ديوانه ص 38، وتخريجه فى ص 78، والأزهية ص 314
(3/59)

اللاّت كالبيض لمّا تعد أن درست … صفر الأنامل من قرع القواقيز
شبّه النّساء بالبيض، كما جاء فى التنزيل: {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ} (1).
ومعنى «درست»: حاضت.
والأنامل: أطراف الأصابع.
والقواقيز: الأقداح التى يشرب بها الخمر وغيرها من الأشربة، واحدها:
قاقوزة وقازوزة، وهو القدح الضّيّق الأسفل.
واللغة الثالثة: اللاّئى، بالهمزة وإثبات الياء.
والرابعة: اللاّء، بكسر الهمزة وحذف الياء، وقد قرئ: {وَاللاّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ} (2) بهاتين اللّغتين، وقال الشاعر (3):
من اللاّء لم يحججن يبغين حسبة … ولكن ليقتلن البريء المغفّلا
وقد قرأ بعض القرّاء (4) بتخفيف الهمزة من اللاّء، وقياسها أن تجعل بين بين.
والخامسة: اللاّ، بحذف الهمزة، قال الكميت (5):
_________
(1) سورة الصافات 49.
(2) الآية الرابعة من سورة الطلاق. وانظر اختلاف القرّاء فى هذا الحرف، فى السبعة ص 518، والكشف 2/ 193 - فى الآية الرابعة من سورة الأحزاب.
(3) العرجى. ديوانه ص 74، والأزهية ص 316. وتمثلت عائشة بنت طلحة بهذا البيت. العقد الفريد 6/ 109، فنسب بعضهم البيت لها! ونسبه أبو عبيدة فى المجاز 1/ 120،121، لعمر بن أبى ربيعة، وليس فى ديوانه المطبوع. ونسبه الحصرى مع بيت آخر للحارث بن خالد المخزومى. زهر الآداب ص 168، فى قصة طريفة. والبيت من غير نسبة فى معانى القرآن للزجاج 2/ 28، والعضديات ص 171، وتفسير القرطبى 5/ 108.
(4) وكذلك قرأها ورش. راجع الإتحاف 2/ 369 - فى آية الأحزاب أيضا.
(5) الكميت بن معروف، كما نصّ أبو علىّ فى كتاب الشعر ص 426. والكميت هذا يعرف بالكميت الأوسط؛ لتوسّطه فى الزمن بين جدّه الكميت بن ثعلبة، والكميت بن زيد، شاعر الهاشميين الكبير، والمتعصّب للمضريّة على القحطانية. -
(3/60)

وكانت من اللاّ لا يعيّرها ابنها … إذا ما الغلام الأحمق الأمّ عيرا
وقال آخر:
فدومى على العهد الذى كان بيننا … أم أنت من اللاّ ما لهنّ عهود (1)
فإن جمعت الجمع، قلت فى اللاتى: اللّواتى، وفى اللاء: اللّوائى، وقد روى عنهم: اللّوات، بحذف الياء وإبقاء الكسرة.
...
_________
= والبيت وضعه جامع ديوان الكميت بن زيد فى شعره. وانظر حواشى كتاب الشعر، والأزهية ص 315، والمساعد 1/ 144، وشفاء العليل فى إيضاح التسهيل ص 225. وقوله: «لا يعيرها» ضبط فى الأصل بكسر الياء، على البناء للفاعل. وضبط فى ط بالفتح، على البناء للمفعول، وهو الصواب. قال صاحب الأزهية: «وقوله: لا يعيّرها ابنها، أراد لا يعيّر بها ابنها. تقول العرب: عيرتنى كذا، ولا تقول: عيّرتنى بكذا». قلت: وقد جاء فى بعض المراجع: «لا يغيرها. . . غيرا» بالغين المعجمة، خطأ.
(1) الأزهية ص 315، وكتاب الشعر ص 425، وحواشيه.
(3/61)

فصل
يتضمّن أقسام «من»
وهى أربعة، أحدها: أنها تكون شرطيّة، فيحكم عليها بالرفع وبالنصب وبالخفض، فالرفع كقولك: من يكرمنى أكرمه، فمن مبتدأ، والفعلان بعده/ مجزومان بكونهما شرطا وجزاء، والجملة من الشرط والجزاء خبر «من» وقد قيل إنّ الشرط هو الخبر (1)، ومثله: {وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً} (2) والنصب كقولك: من تكرم أكرم، فمن مفعول به، والناصب له الشرط دون الجزاء، كما نصب الشرط «أيّا» فى قوله: {أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى} (3) فإن أضفت إلى «من» اسما يظهر فيه الإعراب نصبته إذا لم تشغل الفعل بغيره، كقولك: صاحب من تكرم أكرم، فإن شغلت الفعل عنه رفعته بالابتداء، فقلت: صاحب من تكرمه أكرمه.
فأمّا الجرّ فى «من» ونظائرها فبحرف جرّ أو بإضافة اسم إليها، وإنما جاز للجارّ أن يتقدّم على ما لا يتقدّم عليه الفعل؛ لأنّ الجارّ كالجزء من المجرور.
والقسم الثانى: أن تكون استفهاميّة، فتحكم عليها بالرفع والنصب والخفض، كما حكمت على الشرطيّة، تقول: من جاءك؟ فتحكم عليها بالرفع بالابتداء، فإن قلت: من أكرمت؟ حكمت عليها بالنصب؛ لأنك لم تشغل عنها الفعل، فإن قلت: من أكرمت أخاه؟ حكمت عليها بالرفع؛ لأنك شغلت الفعل عنها.
وتقول فى الجرّ: بمن مررت؟ وصاحب من أكرمت؟ فتعمل أكرمت فى
_________
(1) راجع الخلاف حول هذه المسألة فى المباحث المرضية المتعلقة ب‍ «من» الشرطية ص 35، وتعليق المحقق ص 43.
(2) سورة الفرقان 68.
(3) سورة الإسراء 110.
(3/62)

المضاف، فإن قلت: صاحب من أكرمت أخاه؟ رفعته بالابتداء، وتقول: من ضرب أخاك إلاّ زيد؟ فمن هاهنا استفهام فى تأويل النّفى، كأنك قلت: ما ضرب أخاك إلاّ زيد، ومثله فى التنزيل: {وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللهُ} (1) كأنه قيل: ليس يغفر الذنوب إلاّ الله، وجاز هذا لما بين الاستفهام والنفى من المضارعة، بإخراجهما الكلام إلى غير الإيجاب، تقول: هل زيد إلاّ صاحبك؟ كما جاء فى التنزيل: {هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ} (2).
وتقول: أبا من تكنى؟ فتنصب الأب؛ لأنه مفعول مقدّم، ووجب تقديمه لإضافته إلى «من» لأن الاستفهام صدر أبدا، لا يجوز تقدّم الفعل العامل فيه عليه.
والثالث من أقسامها: أن تكون موصولة، فتؤدّى لإبهامها معنى الذى/والتى وتثنيتهما وجمعهما، ويفرق بين هذه المعانى الضّمير العائد إليها من صلتها، تقول:
جاءنى من أكرمته، ومن أكرمتها، ومن أكرمتهما، ومن أكرمتهم، ومن أكرمتهنّ، فمثال المفرد المذكّر فى التنزيل قوله: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ} (3)، ومثال المجموع قوله: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ} (4) ومثله: {وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ} (5) وجاء فى المثنّى قول الفرزدق، وقد ألقى إلى ذئب طرقه كتف شاة مشويّة:
تعشّ فإن عاهدتنى لا تخوننى … نكن مثل من يا ذئب يصطحبان (6)
وقد توقع «من» على جماعة فيعاد عليها ضمير مفرد على لفظها، وضمير
_________
(1) سورة آل عمران 135. وانظر الأزهية ص 107، والتبيان ص 293.
(2) سورة الرحمن 60.
(3) سورة الأنعام 25.
(4) سورة يونس 42.
(5) سورة الأنبياء 82.
(6) فرغت منه فى المجلس الثامن والثلاثين.
(3/63)

مجموع على معناها، كقولك: جاءنى من أكرمته ولهم عليّ حقّ، ومثله فى التنزيل: {مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} (1) وكذلك يعاد إليها ضمير مذكّر، حملا على لفظها، ثم يعاد بعده ضمير مؤنّث حملا على المعنى، كما جاء فى التنزيل: {مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ} (2) وقال: {وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها} (3) وكذلك حكم الإفراد والتثنية، تقول:
أكرمت من أكرمته وأجزلت عطاءهما.
والقسم الرابع: أن تكون «من» نكرة بمعنى إنسان أو ناس، وتلزمها الصّفة بمفرد أو بجملة، قال عمرو بن قميئة (4):
يا ربّ من يبغض أذوادنا … رحن على بغضائه واغتدين
_________
(1) سورة البقرة 62.
(2) سورة الأحزاب 30. وقوله تعالى: مُبَيِّنَةٍ ضبط فى ط-وهى نسخة المؤلف-بفتح الياء. وهى قراءة ابن كثير، وأبى بكر عن عاصم. راجع السبعة ص 230، والكشف 1/ 383، عند الآية 19 من سورة النساء. قلت: وابن كثير يقرأ: «نضعّف لها العذاب» بالنون والتشديد وكسر العين ونصب «العذاب». انظر الكشف 2/ 196.
(3) سورة الأحزاب 31.
(4) ديوانه ص 196، وتخريجه فيه. والأزهية ص 102، والأصول 2/ 325، والبغداديات ص 566، والتبصرة ص 289، والصاهل والشاحج ص 465، والبرصان والعرجان ص 493. ونسبه أبو تمام فى الوحشيات ص 9 لعمرو بن لأى التّيمىّ، من أشراف بكر بن وائل فى الجاهليّة. وكذلك صدر الدين البصرى فى الحماسة 1/ 280، وقد صحح شيخنا محمود محمد شاكر هذه النسبة، وردّ على من نسبه إلى عمرو بن قميئة. قال: «وهو خطأ تابعوا عليه ما جاء فى كتاب سيبويه». انظر حواشى الوحشيات. وقد ضبط شيخنا صدر البيت على هذا النحو: يا ربّ من نبغض، أذوادنا وعلّق على هذا الضبط الذى ارتضاه فى المستدرك ص 307. والأذواد: جمع ذود، وهو القطيع من الإبل ما بين الثلاث إلى الثلاثين. يقول: نحن محسّدون لشرفنا وكثرة مالنا، والحاسد لا ينال منّا أكثر من إظهار البغضاء لنا لعزّنا وامتناعنا.
(3/64)

أراد: يا ربّ إنسان يبغض أذوادنا، وقال حسّان:
فكفى بنا فضلا على من غيرنا … حبّ النبيّ محمّد إيّانا (1)
ويروى: «غيرنا» بالرفع، فمن فى هذه الرواية معرفة؛ لأنها موصولة، والتقدير: على/الذين هم غيرنا، وقال الفرزدق (2):
إنّى وإيّاك إذ حلّت بأرحلنا … كمن بواديه بعد المحل ممطور
فمن هاهنا نكرة؛ لأنه وصفها بممطور، كأنه قال: كإنسان ممطور.
وزاد الكسائىّ فى معانى «من» قسما آخر، فزعم أنها قد جاءت صلة، يعنى زائدة، وأنشد فى ذلك:
إنّ الزّبير سنام المجد قد علمت … ذاك العشيرة والأثرون من عددا (3)
قال: أراد: والأثرون عددا، وقال غيره: معناه: والأثرون من يعدّ (4) عددا، فحذف الفعل واكتفى بالمصدر منه، كما تقول: ما أنت إلاّ سيرا، فمن فى هذا القول نكرة موصوفة بالجملة المحذوفة، فالتقدير: والأثرون إنسانا يعدّ.
وتقول (5): غلام من تضرب أضرب، فتجزم الفعلين، وتنصب الغلام بالفعل الأوّل، لأنّ الثانى جواب، فإن جعلت «من» استفهاما رفعت الفعل الأول،
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الحادى والستين.
(2) ديوانه ص 263، والكتاب 2/ 106، وطبقات فحول الشعراء ص 367، والبغداديات ص 376، والأزهية ص 103، والمغنى ص 328، وشرح أبياته 5/ 335، وشرح الجمل 2/ 458.
(3) الأزهية ص 103، وشرح القصائد السبع ص 353، والضرائر ص 81، وشرح الجمل 2/ 458،560، والمغنى ص 329، وشرح أبياته 5/ 344، والخزانة 6/ 128. وروى: آل الزبير.
(4) هكذا ضبط فى الأصل، وط «يعدّ» بفتح الياء وضم العين، على البناء للفاعل، وضبط فى الخزانة بضبط القلم «يعدّ» مبنيا للمفعول، وأنا أعتدّ بضبط النسخة (ط) لأنها محرّرة ومتقنة، فضلا عن أنها نسخة المؤلف كما سلف.
(5) هذا كلام الهروى فى الأزهية ص 105.
(3/65)

وجزمت الثانى، فقلت: غلام من تضرب أضرب؟ ووجه جزمه أنك جعلته جوابا للاستفهام، كقولك: من الذى أكرمك أحسن إليه؟ فإن جعلت «من» بمعنى الذى، رفعت الفعلين، فقلت: غلام من تضرب أضرب، تنصب الغلام بالفعل الثانى، لأمرين: أحدهما أنّ الموصول لا يتقدّم عليه شيء من صلته، والآخر: أن الفعل الأول واقع على ضمير غيبة يعود على «من».
...
(3/66)

بيت سأل عنه أبو الرّضا بن صدقة
مكاتبة من الموصل، وهو:
ووحشيّة لسنا نرى من يصدّها … عن الفتك فضلا أن نرى من يصيدها
أطلق على امرأة هذا الاسم، مبالغة فى تشبيهها بظبية أو مهاة، وهى البقرة الوحشيّة.
ونفس السّؤال أنه قال: علام انتصب «فضلا» وما معناه؟
فأجبت بأنّ انتصابه على المصدر، والتقدير: فضل انتفاء أن نرى إنسانا يصدّها/عن الفتك بنا فضلا عن رؤيتنا إنسانا يصيدها لنا، ففضل هاهنا مصدر فضل من الشىء كذا: إذا بقيت منه بقيّة، كقولك: أنفقت أكثر دراهمك والذى فضل منها ثلاثة، وكقولك لإنسان خلص من أمر عظيم ولحقه منه بعض الضّرر:
معك فضل كثير، وكذلك وجود إنسان يصيد هذه الوحشيّة، وانتفاء من يكفّها عن الفتك، بينهما فضل كبير، فإذا كان من يكفّها عن الفتك معدوما، فكيف يكون من يقدر على صيدها موجودا (1).
...
_________
(1) لابن هشام رسالة فى إعراب «فضلا» ومعناه، أوردها السيوطى فى الأشباه والنظائر 3/ 447، وما بعدها. وحكى الفيومى فى المصباح (فضل) عن قطب الدّين الشيرازىّ، فى شرح المفتاح: «اعلم أن «فضلا» يستعمل فى موضع يستبعد فيه الأدنى، ويراد به استحالة ما فوقه، ولهذا يقع بين كلامين متغايرى المعنى، وأكثر استعماله أن يجيء بعد نفى. وقال شيخنا أبو حيان الأندلسىّ نزيل مصر المحروسة، أبقاه الله تعالى: ولم أظفر بنصّ على أن مثل هذا التركيب من كلام العرب». وانظر الكليات 3/ 334. قلت: وقد جاء هذا التعبير «فضلا عن» فى أسلوب ابن فارس مرتين فى الصاحبى (باب القول فى أن لغة العرب أفضل اللغات وأوسعها) ص 16،18. ومن قبله الجاحظ فى البيان 3/ 291. لكنه استعمله معدّى ب‍ «على»، وذلك فى رسالة ابن التوأم، قال: «هل رأيت أحدا قط أنفق ماله على قوم كان غناهم سبب فقره أنه سلّم عليهم حين افتقر فردّوا عليه، فضلا على غير ذلك؟» البخلاء ص 176. وكذلك ابن جنى فى المحتسب 1/ 236، وانظر طبقات الشافعية 6/ 248.
(3/67)

سئلت عن قول أبى الطّيّب
وما الخيل إلاّ كالصّديق قليلة … وإن كثرت فى عين من لا يجرّب (1)
فقلت: هذا البيت مضمّن تشبيه قلّة الخيل بقلّة الصّديق، وإن كانت الخيل فى مرآة العين كثيرة، والأصدقاء كذلك، كثير عددهم، إلاّ أنّهم عند التحصيل والتحقيق قليلون؛ لأنّ الصّديق الذى يركن صديقه إليه، ويعتمد فى الشّدائد عليه قليل جدّا، وكذلك الخيل التى تلحق فرسانها بالطّلبات وتنجيهم من الغمرات قليلة، ومن لم يجرّب الخيل ويعرفها حقّ معرفتها يراها فى الدنيا كثيرة، وكذلك من لم يجرّب الأصدقاء ويختبرهم عند شدّته يراهم كثيرين.
والذى أراد الشاعر أنّ الخيل الأصيلة (2) المجرّبة قليلة، كما أنّ الصديق الصادق فى مودّته الذى يصلح لصديقه فى شدّته قليل.
... قوله فى قصيدته التى أولها:
فى الخدّ أن عزم الخليط رحيلا
لو كان ما تعطيهم من قبل أن … تعطيهم لم يعرفوا التّأميلا (3)
فى معناه وإعرابه إشكال.
وأقول: إنّ خبر «كان» ومفعول «تعطيهم» الثانى محذوفان، وتقدير خبر كان: لهم، وكذلك العائد إلى الموصول من «تعطيهم» الأول محذوف، فالمعنى
_________
(1) ديوانه 1/ 180.
(2) فى الأصل، د «الأصلية» بتقديم اللام، وأثبته بتقديم الياء من ط
(3) ديوانه 3/ 244.
(3/68)

والتقدير: /لو كان لهم الذى تعطيهموه من قبل أن تعطيهم إيّاه لم يعرفوا التأميل؛ لأنّ ذلك كان يغنيهم عن التأميل، وقد كشف أبو نصر بن نباتة هذا المعنى، وجاء به فى أحسن لفظ فى قوله:
لم يبق جودك لى شيئا أؤمّله … تركتنى أصحب الدّنيا بلا أمل (1)
ومثله لأبى الفرج الببّغاء.
لم يبق جودك لى شيئا أؤمّله … دهرى لأنّك قد أفنيت آمالى (2)
وكان أبو الفرج وابن نباتة متعاصرين، فلست أعلم أيّهما أخذ من (3) صاحبه.
...
_________
(1) يتيمة الدهر 2/ 389، ووفيات الأعيان 3/ 191، ومختارات البارودى 2/ 206.
(2) اليتيمة 1/ 263. ورواية الصدر فيها: لم يبق لى أمل أرجو نداك به
(3) فى ط، د: من الآخر.
(3/69)

المجلس الخامس والسبعون
ذكر معانى «أو» ومواضعها
«أو» مع لزومها للعطف تدلّ على معان مختلفة، وإنما قلت مع لزومها للعطف؛ لأنّ الواو تدلّ على معان مختلفة إذا فارقت العطف، نحو كونها للحال، وكونها للقسم، وكونها بمعنى «مع» فى نحو: «استوى الماء والخشبة».
فمن معانى «أو» كونها للشّكّ فى نحو: جاءنى زيد أو عمرو، يجوز أن يكون المتكلّم بهذا شاكّا، ويجوز أن يكون قاصدا بذلك تشكيك مخاطبه.
والثانى: أن تكون للتّخيير بين الشيئين، وقصد أحدهما دون الآخر، كقولك: كل سمكا أو اشرب لبنا، أمرته بأن لا يجمعهما، بل يختار أحدهما، وكقولك: تزوّج هندا أو بنتها، خيّرته فيهما، ولا يجوز أن يجمعهما، ومنه فى التنزيل قوله تعالى: {إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} (1) ومثله: {فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ} (2) أنت مخيّر فى جميع هذا، أيّ ذلك فعلت أجزأك.
والثالث: أن تكون للإباحة، كقولك: تعلّم الفقه أو النّحو، وجالس الحسن/أو ابن سيرين، واصحب الفقهاء أو النحويّين، أى هذا مباح لك، تفعل
_________
(1) سورة المائدة 89. وجاء فى النّسخ الثلاث من الأمالى: «فإطعام» بإقحام الفاء، خطأ. وجاء على الصواب فى الأزهية ص 115، وسياق ابن الشجرى متفق مع سياقه، ولست أشك أن ابن الشجرى ينقل عنه، وسبقت دلائل كثيرة.
(2) سورة البقرة 196.
(3/70)

فيه ما شئت على الانفراد والاجتماع، وكذلك إذا نهيته كانت «أو» حظرا للجميع، كما كان فى الأمر إطلاقا، تقول: لا تجالس مغتابا أو كذّابا، ومنه فى التنزيل: {وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً} (1).
والفرق بين التّخيير والإباحة: أنك إذا قلت: جالس فقيها أو نحويّا، فجالسهما أو جالس أحدهما، لم يكن عاصيا، وإذا قلت له: كل سمكا أو اشرب لبنا، فجمعهما، كان عاصيا، وكذلك إذا خيّرته فى مالك، فقلت: خذ ثوبا أو دينارا، فأخذهما. فقد فعل محظورا، كما لو جمع بين هند وبنتها فى التزوّج كان مرتكبا محرّما.
ولا يجوز أن تقع «أو» مع الأفعال التى تقتضى فاعلين أو أكثر، وكذلك الأسماء التى تقتضى اثنين فما زاد، لا يجوز: تخاصم زيد أو عمرو، ولا: جلست بين زيد أو عمرو، وكذلك لا تقول: سيّان زيد أو بكر، فأمّا قول الشاعر:
فكان سيّان أن لا يسرحوا نعما … أو يسرحوه بها واغبرّت السّوح (2)
فقال أبو علي: «إنّما أنّسه (3) بذلك أنك تقول: جالس الحسن أو ابن سيرين، فيستقيم له أن يجالسهما جميعا».
السّىّ: المثل.
والسّوح: جمع ساحة، ومثله ناقة ونوق، ولابة ولوب، واللاّبة: الحرّة، وهى أرض ذات حجارة سود.
_________
(1) سورة الإنسان (الدهر) 24.
(2) فرغت منه فى المجلس التاسع.
(3) الإيضاح ص 285، وفيه: «إنما يشبه بذلك» تحريف. وجاء على الصواب فى شرح الإيضاح، المسمّى المقتصد ص 939.
(3/71)

وقوله: «أن لا يسرحوا نعما» معناه: أن لا يرعوا إبلا. وصف سنة ذات جدب، فرعي النّعم وترك رعيها سواء.
وإنما قال: «سيّان» فرفعه وهو نكرة، وقوله: «أن لا يسرحوا» معرفة (1)؛ لأنه أضمر فى «كان» ضمير الشأن.
والرابع: أن تكون «أو» للإبهام، كقول القائل لمن يعلم سامعو لفظه أنه مبطل: أحدنا مبطل أو محق. وقال أبو إسحاق الزّجّاج فى قول الله تعالى: {وَإِنّا أَوْ إِيّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} (2) روي فى التفسير: وإنّا لعلى هدى وإنّكم لفى ضلال/مبين. قال: وهذا فى اللّغة غير جائز، ولكنه يؤول تفسيره إلى هذا المعنى، والمعنى: إنّا لعلى هدى أو فى ضلال مبين، وإنكم لعلى هدى أو فى ضلال مبين، وهذا كما يقول القائل، إذا كانت الحال تدلّ على أنه صادق: أحدنا صادق أو كاذب، ويؤول معنى الآية: وإنّا (3) لما أقمنا من البرهان لعلى هدى وإنكم لفى ضلال مبين.
وقال أبو زكريا يحيى بن زياد الفراء (4): قوله: {وَإِنّا أَوْ إِيّاكُمْ لَعَلى هُدىً} قال المفسّرون: معناه: وإنّا لعلى هدى وأنتم فى ضلال مبين (5)، قال: وكذلك هو فى المعنى، غير أنّ العربيّة على غير ذلك، والمعنى: وإنّا لضالّون أو مهتدون، وإنّكم أيضا لضالّون أو مهتدون، والله يعلم أنّ رسوله المهتدى، وأنّ غيره الضّالّ، وأنت
_________
(1) اعلم أن النحويين يعدّون المصدر المؤول من «أن وأنّ» معرفة، لأنه يشبه الضمير، من حيث إنه لا يوصف كما أن الضمير كذلك. ولهذا قرأ السبعة: ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاّ أَنْ قالُوا -الجاثية 25. فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاّ أَنْ قالُوا النمل 56، وغيرها. بنصب حُجَّتَهُمْ وجَوابَ على الخبر. واعتبار المصدر المؤول هو اسم كان. قال ابن هشام: «والرفع ضعيف كضعف الإخبار بالضمير عمّا دونه فى التعريف». المغنى ص 453 (الباب الرابع. ما يعرف به الاسم من الخبر). وانظر ما يأتى فى ص 152.
(2) سورة سبأ 24، وانظر معانى القرآن للزجاج 4/ 253.
(3) فى الأصل، ط «أو إنا»، وأثبت ما فى د. والذى فى معانى الزجاج: إنا.
(4) معانى القرآن 2/ 362.
(5) بعد هذا فى المعانى: «معنى «أو» معنى الواو عندهم».
(3/72)

تقول للرجل يكذّبك: والله إنّ أحدنا لكاذب، وأنت تعنيه (1)، فكذّبته تكذيبا غير مكشوف، وهذا فى القرآن وكلام العرب كثير؛ أن يوجّه الكلام إلى أحسن مذاهبه إذا عرف.
وقال قتادة بن دعامة فى تفسير الآية: قد قال أصحاب محمد صلّى الله عليه وآله وسلّم للمشركين: والله ما نحن وأنتم على أمر واحد، وإنّ أحد الفريقين لمهتد (2).
وأقول: إنّ هذا اللفظ جاء على الإبهام؛ لأنّ المشركين إذا أفكروا فيما هم عليه عند سماع هذا الكلام الباعث لهم على الفكر، فأجالوا أفكارهم فى إغارات بعضهم على بعض، وسبى ذراريّهم، واستباحة أموالهم، وقطع الأرحام، وركوب الفروج الحرام، وقتل النفوس التى حرّم الله قتلها، وشرب الخمر الذى يذهب العقول ويحسّن ارتكاب الفواحش، وأفكروا فيما النبىّ صلى الله عليه وآله وسلم والمسلمون عليه، من صلة الأرحام، واجتناب/الآثام، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وإطعام المسكين، وبرّ الوالدين، والمواظبة على عبادة الله، علموا أن النبيّ والمسلمين على الهدى، وأنّهم هم على الضلال، فبعثهم ذلك على الإسلام.
فهذه الفائدة العظيمة هى الداعية إلى الإبهام فى هذا الكلام.
والخامس: أن تكون «أو» بمعنى واو العطف، وهو من أقوال الكوفيّين، ولهم فيه احتجاجات من القرآن، ومن الشّعر القديم.
فممّا احتجّوا به من القرآن قوله: {لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى} (3) و {عُذْراً أَوْ نُذْراً} (4) و {لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً} (5) ومن الشّعر القديم قول توبة بن الحميّر:
_________
(1) فى الأصل، د: «تعينه» بتقديم الياء على النون، وأثبتّه على العكس من ط، وممّا حكاه ابن الجوزى عن الفراء، فى زاد المسير 6/ 455، ولم ترد هذه العبارة فى كتاب الفراء.
(2) الدر المنثور 5/ 237، وتفسير الطبرى 22/ 64.
(3) سورة طه 44.
(4) الآية السادسة من سورة المرسلات.
(5) سورة طه 113.
(3/73)

وقد زعمت ليلى بأنّى فاجر … لنفسى تقاها أو عليها فجورها (1)
وقول جرير:
أثعلبة الفوارس أو رياحا … عدلت بهم طهيّة والخشابا (2)
أى عدلت هاتين القبيلتين بهاتين القبيلتين، وقول جرير أيضا:
نال الخلافة أو كانت له قدرا … كما أتى ربّه موسى على قدر (3)
وقول آخر:
قفا نسأل منازل من لبينى … خلاء بين فردة أو عرادا (4)
_________
(1) أمالى القالى 1/ 88، والأزهية ص 119، والتبصرة ص 132، والمغنى ص 62، وشرح أبياته 2/ 20، وغير ذلك كثير تراه فى حواشى تفسير الطبرى 1/ 336.
(2) فرغت منه فى المجلس الموفى الأربعين.
(3) ديوانه ص 416، برواية: نال الخلافة إذ كانت له قدرا وعليها يفوت الاستشهاد. وانظره برواية النحويين فى الأزهية ص 120، والمغنى ص 62، وشرح أبياته 2/ 26، وتفسير الطبرى 1/ 337،2/ 236، والجمل المنسوب للخليل ص 290، وشرح الكافية الشافية ص 1222، وغير ذلك كثير.
(4) أنشده الفراء فى معانيه 2/ 256، ونسبه للأشهب بن رميلة، وهو فى شعره (شعراء أمويون) 4/ 230، برواية: قفا نعرف منازل من سليمى دوارس بين حومل أو عرادا ورواية الفراء: قفا نسأل منازل آل ليلى بتوضح بين حومل أو عرادا وبمثل رواية الفراء أنشده أبو بكر بن الأنبارى فى شرح القصائد السبع ص 19، ورواية ابن الشجرى هى رواية الهروى فى الأزهية ص 120 و «فردة» بالفاء-كما فى ط، د-ماء من مياه نجد، ذكره البكرى فى معجم ما استعجم ص 1017. وجاء فى أصل الأمالى والأزهية «قردة» بالقاف، وأشار ياقوت إلى أنها رواية فى «فردة». راجع معجم البلدان 3/ 871.
(3/74)

وقول ابن أحمر (1).
ألا فالبثا شهرين أو نصف ثالث … إلى ذاكما ما غيّبتنى غيابيا
أراد: ونصف ثالث؛ لأن لبث (2) نصف الثالث لا يكون إلاّ بعد لبث الشهرين.
وقول لبيد (3):
تمنّى ابنتاى أن يعيش أبوهما … وهل أنا إلاّ من ربيعة أو مضر
_________
(1) ديوانه ص 171، ومعانى القرآن للأخفش ص 35، والخصائص 2/ 460، والمحتسب 2/ 227، 228، والأزمنة والأمكنة 2/ 307، والأزهية ص 121، والإنصاف ص 483، وأعاد ابن الشجرى إنشاده فى المجلس الثانى والثمانين. قال المرزوقى فى الأزمنة: «قوله: «ما غيبتنى غيابيا» أراد بالغياب: الغيابة، لذلك أنّث [أى أنّث الفعل غيبتنى] كما قال تعالى: فِي غَيابَتِ الْجُبِّ [إلاّ] أنه حذف الهاء مع الإضافة؛ لأن المضاف إليه كالعوض مثل: ليت شعرى، وهو أبو عذرها. ويجوز أن يكون غيابة وغياب، مثل قتادة وقتاد، فحمله على التأنيث مثل نَخْلٍ خاوِيَةٍ». قلت: يريد أن ليت شعرى وأبو عذرها، أصلهما: ليت شعرتى، وأبو عذرتها. قال بعضهم: ثلاثة تحذف تاءاتها مضافة عند جميع النّحاة وهى إذا شئت أبو عذرها وليت شعرى وإقام الصلاه والقتاد: شجر صلب.
(2) لبث بالمكان لبثا، من باب تعب، وجاء فى المصدر السكون للتخفيف.
(3) ديوانه ص 213، وتخريجه فى ص 386، والأزهية ص 122، والتبصرة ص 132، والمغنى ص 569،670، وشرح أبياته 7/ 197، والخزانة 11/ 68، وحكى كلام ابن الشجرى. والشاهد أعاده ابن الشجرى فى المجلس الحادى والثمانين. وقوله «تمنّى» فعل مضارع، وأصله: تتمنّى، فحذف إحدى التاءين. وزعم ابن مالك أنه فعل ماض، من باب: ولا أرض أبقل إبقالها وردّه ابن هشام. راجع الموضع الثانى من المغنى.
(3/75)

قالوا: «أو» هاهنا بمعنى الواو؛ لأنه لا يشكّ فى نسبه حتى أنه لا يدرى أمن ربيعة/هو أم من مضر، ولكنه أراد بربيعة أباه الذى ولده؛ لأنه لبيد بن ربيعة، ثم قال: أو مضر (1)، يريد: ومضر، يعنى مضر بن نزار بن معدّ بن عدنان، واحتجّوا بقول متمّم بن نويرة (2).
فلو أنّ البكاء يردّ شيئا … بكيت على بجير أو عفاق
على المرأين إذ هلكا جميعا … لشأنهما بشجو واشتياق
قال: على المرأين؛ لأنه أراد: على بجير وعفاق، فأبدل اثنين من اثنين، واحتجّوا بقول الراجز:
خلّ الطريق واجتنب أرماما … إنّ بها أكتل أو رزاما (3)
خويربين ينقفان الهاما … لم يدعا لسارج مقاما
قالوا: أراد أكتل ورزاما، فلذلك قال: خويربين، ولو كانت «أو» على بابها لقال: خويربا، كما تقول: زيد فى الدار أو عمرو جالس، ولا تقول: جالسان.
وأبطل البصريّون الاحتجاج بهذا الشّعر بقول الخليل: إنّ «خويربين» نصب على الشّتم، قال سيبويه: «وسألت الخليل عن قول الأسدىّ:
إنّ بها أكتل أو رزاما … خويربين ينقفان الهاما
فزعم أن «خويربين» نصب على الشّتم، كما انتصب «{حَمّالَةَ الْحَطَبِ} (4) على الشّتم، و:
_________
(1) وهو أبوه الأكبر، على ما ذكر صاحب الأزهية، وقد استاق ابن الشجرىّ كلامه كلّه.
(2) ديوانه (مالك ومتمم ابنا نويرة ابنا نويرة اليربوعى) ص 124، ومعانى القرآن للأخفش ص 35، والأضداد لابن الأنبارى ص 280، وتفسير الطبرى 1/ 337، وأمالى المرتضى 2/ 58، والأزهية ص 122.
(3) الكتاب 2/ 149،150، ومجاز القرآن 2/ 175، والمقتضب 4/ 315، والكامل ص 937، والأزهية ص 121، والمغنى ص 63، وشرح أبياته 2/ 37 - وانظر فهارسه-واللسان (خرب).
(4) الآية الرابعة من سورة المسد.
(3/76)

النّازلين بكلّ معترك (1)
على التعظيم».
أكتل ورزام: لصّان كانا يقطعان الطريق بأرمام (2)، وينقفان هام من يمرّ بها.
وخويرب: تحقير خارب، والخارب لصّ الإبل.
واختلفوا فى قوله تعالى: {وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} (3) فقال بعض الكوفيّين: أو بمعنى الواو، وقال آخرون منهم: المعنى: بل يزيدون، وهذا القول ليس بشىء عند البصريّين.
وللبصريّين فى «أو» هذه ثلاثة أقوال: أحدها قول سيبويه (4)، /وهو أن «أو» هاهنا للتخيير، والمعنى: أنه إذا رآهم الرائى يخيّر فى أن يقول: هم مائة ألف، وأن يقول: أو يزيدون.
والقول الثانى: عن بعض البصريّين: أنّ «أو» هاهنا لأحد الأمرين، على الإبهام.
والثالث: ذكره ابن جنّى (5)، وهو أنّ «أو» هاهنا للشّكّ، والمعنى: أنّ الرائى إذا رآهم شكّ فى عدّتهم لكثرتهم.
_________
(1) شطر بيت للخرنق فرغت منه فى المجلس الحادى والأربعين.
(2) أرمام: اسم جبل، وقيل: واد. وينقفان الهام: يستخرجان الدماغ والمخ. والهام: جمع هامة، وهى الرأس.
(3) سورة الصافات 147.
(4) لم أجد قوله هذا فى كتابه المطبوع. وقد حكاه ابن هشام فى المغنى ص 64، عن ابن الشجرى وشكّك فيه، قال: «وفى ثبوته عنه نظر»، وانظر هذه المسألة، بصرية وكوفية فى: معانى القرآن للفراء 2/ 393، وللزجاج 4/ 314، ومجاز القرآن 2/ 175، ومجالس ثعلب ص 112، والمقتضب 3/ 304، والخصائص 2/ 461، والأزهية ص 127، والإنصاف ص 478، وزاد المسير 7/ 89، والبحر 7/ 376، وكتب أعاريب القرآن الكريم.
(5) راجع الموضع المذكور من الخصائص.
(3/77)

ومن زعم أن المعنى: بل يزيدون، قال مثل ذلك فى قوله: {فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} (1) وفى قوله: {وَما أَمْرُ السّاعَةِ إِلاّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ} (2) وقوله: {فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى} (3) ومن قال: إنّ المعنى:
ويزيدون (4)، قال مثل ذلك فى هذه الآي.
والوجه: أن تكون «أو» فيهنّ للتخيير، أى: إن قلت: إنّ قلوبهم كالحجارة جاز، وإن قلت: إنها أشدّ قسوة جاز، وعلى هذا تقدير الآيتين الأخريين (5)، ويجوز أن تكون «أو» فيهنّ للإبهام.
والسادس من معانى «أو»: أن تكون بمعنى إلاّ أن، كقولهم: لألزمنّه أو يتّقينى بحقّى، معناه: إلاّ أن يتّقينى، وقال الكوفيّون: حتى يتّقينى، ومنه قول امرئ القيس (6):
بكى صاحبى لمّا رأى الدّرب دونه … وأيقن أنّا لاحقان بقيصرا
فقلت له لا تبك عينك إنّما … نحاول ملكا أو نموت فنعذرا
ومثله قول زياد الأعجم:
وكنت إذا غمزت قناة قوم … كسرت كعوبها أو تستقيما (7)
_________
(1) سورة البقرة 74. وانظر تفسير الطبرى 2/ 236، والقرطبى 1/ 463.
(2) سورة النحل 77.
(3) سورة النجم 9.
(4) أى أن «أو» هنا بمعنى واو العطف. راجع الأزهية ص 128.
(5) فى الأصل: الآخرتين.
(6) ديوانه ص 65،66، والكتاب 3/ 47، والمقتضب 2/ 28، والأصول 2/ 156، والخصائص 1/ 263، واللامات للزجاجى ص 56، والأزهية ص 129، والتبصرة ص 398، وشرح المفصل 7/ 22 وشرح الجمل 2/ 156، والخزانة 8/ 544، وانظر فهارسها. وقوله «صاحبى» هو عمرو بن قميئة، وقصّتهما معروفة فى كتب الأدب والأخبار.
(7) الكتاب 3/ 48، والمقتضب 2/ 29، والأزهية ص 128، والتبصرة-الموضع السابق- وإيضاح شواهد الإيضاح ص 350، والمقرب 1/ 263، والمغنى ص 66، وشرح أبياته 2/ 68، وغير ذلك مما تراه فى حواشى المحققين. والغمز: العصر باليد. والقناة: الرمح.
(3/78)

والسابع: استعمالها بمعنى «إن» الشرطية مع الواو، كقولك: لأضربنّك عشت أو متّ (1)، معناه: إن عشت بعد الضرب وإن متّ، ومثله: لآتينّك إن أعطيتنى أو حرمتنى، معناه: وإن حرمتنى.
والثامن: أن يعطف بها بعد ألف الاستفهام وهل، فتكون لأحد الشيئين/أو الأشياء، كقولك: أقام زيد أو عمرو؟ معناه: أقام أحدهما؟ وهل تعفو عن زيد أو تحسن إلى أخيه؟ أى هل يكون منك أحد هذين؟ قال الله سبحانه:
{هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ. أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ} (2) أى هل يكون منهم أخذ هذه الأشياء؟ ومثله: {هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً} (3) {أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ} (4) وإنّما عدّ هذا قسما على حياله،؛ لأن الاستفهام أخرجه من الشّكّ والتخيير والإباحة.
والتاسع: أن تكون للتبعيض، فى قول بعض الكوفيّين، وإنّما جعلها للتبعيض؛ لأنها لأحد الشّيئين، وذلك فى قول الله سبحانه: {وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا} (5) وهذا القول إنما هو إخبار من الله عز وجل عن الفريقين، وفى الكلام حذوف، أوّلها: حذف مضاف من أوّله، ثم حذف واو العطف، وجملتين
_________
(1) حكاه ابن هشام فى المغنى ص 67، والسّيوطى فى الهمع 2/ 134، عن ابن الشجرىّ، وأصله فى الأزهية ص 127.
(2) سورة الشعراء 72،73.
(3) آخر سورة مريم.
(4) سورة الزخرف 40.
(5) سورة البقرة 135. وراجع الأزهية ص 129. وقد حكى ابن هشام معنى «التبعيض» هذا عن ابن الشجرى، ثم قال: «والذى يظهر لى أنه إنما أراد معنى التفصيل السابق، فإن كلّ واحد ممّا قبل «أو» التفصيلية وما بعدها بعض لما تقدّم عليهما من المجمل، ولم يرد أنها ذكرت لتفيد مجرّد معنى التبعيض» المغنى ص 67. قلت: لم يطلع ابن هشام على كلام الهروى فى الأزهية، وقد استاقه ابن الشجرىّ على عادته مع الهروى، فإن كان تعقّب فعلى الهروىّ!
(3/79)

فعليّتين من آخره، وهما قال وفاعله، وكان واسمها (1).
فأمّا تقدير المضاف، فإنّ قوله: {وَقالُوا} معناه: وقال بعضهم-يعنى اليهود -كونوا هودا، وتقدير الواو والجملتين: وقال بعضهم: كونوا نصارى، فقام قوله:
{أَوْ نَصارى} مقام هذا الكلام. وهذا يدلّك على شرف هذا الحرف. ولا يجوز أن تكون «أو» هاهنا للتخيير؛ لأنّ جملتهم لا يخيّرون بين اليهوديّة والنصرانيّة.
...
_________
(1) حكم ابن هشام على تقدير ابن الشجرىّ لهذه الحذوف بالتعسّف. المغنى ص 65.
(3/80)

من شعر كتاب سيبويه قول خزز (1) بن لوذان السّدوسىّ
يا صاح يا ذا الضّامر العنس (2)
وقول عبيد بن الأبرص الأسدىّ (3):
يا ذا المخوّفنا بمقتل شيخه … حجر تمنّى صاحب الأحلام
قال (4) أبو سعيد: ذا، فى البيتين للإشارة، وما بعدهما نعت لهما، وهو رفع وإن كان مضافا؛ لأن الأصل فيه غير (5) الإضافة. أمّا البيت الأول فتقديره: يا ذا الضامر عنسه، كما تقول: أيّها الضامر عنسه، والبيت الثاني تقديره: يا ذا المخوّف لنا، كما/تقول: أيّها المخوّف لنا، ومثله: يا ذا الحسن الوجه، وتقديره: يا ذا الحسن وجهه، وليس «ذا» بمنزلة يا ذا المال، ويا ذا الجمّة، تريد: يا صاحب المال، ويا صاحب الجمّة، وهو الذى يكون فى الرفع بالواو وفى الخفض بالياء وفى النّصب بالألف، تقول: جاءنى ذو المال، ومررت بذى المال، ورأيت ذا المال، وهو معرفة بإضافته إلى ما بعده، وتقول فى الآخر: جاءنى ذا الحسن الوجه، ومررت بذا الحسن الوجه، ورأيت ذا الحسن الوجه.
_________
(1) خزز، بزاءين، بوزن عمر، ابن لوذان، بفتح اللام وبذال معجمة، شاعر جاهلىّ قديم. حواشى البيان والتبيين 3/ 316، والخزانة 2/ 233. وقد نسب إليه شعر فى المجلس الثالث والثلاثين، وفاتنى هناك أن أضبطه وأعرّف به.
(2) الكتاب 2/ 190، وفرغت منه فى كتاب الشعر ص 346، وينسب لخالد بن المهاجر بن خالد ابن الوليد.
(3) ديوانه ص 122، والكتاب 2/ 191، والتبصرة ص 345، وارتشاف الضرب 3/ 130، والخزانة 2/ 212. والشاعر يخاطب امرأ القيس، وكان امرؤ القيس قد توعّد بنى أسد الذين قتلوا أباه، فيقول له عبيد: ما تمنّيته لن يقع، وإنما هو أضغاث أحلام. وقوله «تمنّى» منصوب على أنه مصدر عامله محذوف، أى تمنّيت تمنّى صاحب الأحلام.
(4) فى الأصل: «وقال» ولم ترد هذه الواو فى ط، د.
(5) يريد أن الإضافة هنا غير محضة، وأنه يقدّر فيها الانفصال.
(3/81)

والكوفيون ينشدون:
يا صاح يا ذا الضّامر العنس
بخفض «الضامر»؛ لأنهم يضيفون «ذا» إلى الضامر، ويجعلونه بمنزلة: يا ذا الجمّة، ويا ذا المال، ويحتجّون لصحّة روايتهم بقوله بعد:
والرّحل والأقتاد والحلس (1)
بخفض الرّحل والأقتاد، ويقدّرون: يا ذا العنس الضامر والرّحل، بمعنى:
يا صاحب العنس، وقالوا: لو كان على ما قاله سيبويه لم يستقم خفض «الرّحل»، لأن إنشاد سيبويه برفع «الضامر» إنما يكون بمعنى: يا ذا الضامر عنسه، كقولنا:
يا ذا الحسن الوجه، بمعنى الحسن وجهه، ولا يستقيم فى الرّحل إذا عطفناه على العنس، أن تقول: الذى ضمر رحله.
قال أبو سعيد: والذى أنكروه ليس بمنكر؛ لأن هذا من باب قوله:
علفتها تبنا وماء باردا (2)
وقوله (3):
يا ليت زوجك قد غدا … متقلّدا سيفا ورمحا
على أن تجعل الثانى على ما يليق به، ولا يخرج عن مقصد الأوّل، فيكون معنى الضامر المتغيّر، والرحل محمول عليه، كأنه قال: المتغيّر العنس والرّحل، ويدخل الرّحل فى لفظ الضامر، لإرادة معنى التغيّر به. انتهى كلامه.
_________
(1) راجع الخزانة 2/ 232.
(2) تمامه: حتى شتت همّالة عيناها وتخريجه فى كتاب الشعر ص 533، وزد عليه: تأويل مشكل القرآن ص 213، وأمالى المرتضى 2/ 259،375، والرسالة الموضحة ص 121.
(3) هو عبد الله بن الزّبعرى، رضى الله عنه. وتخريج بيته فى كتاب الشعر ص 532، وانظر الموازنة 1/ 236.
(3/82)

وأقول: إنّ هذا الفنّ متّسع فى كلام العرب، يقدّرون للثانى ما يصلح حمله عليه، ولا يخرج به عن المراد بالأوّل، فيقدّرون فى قوله:
يا ليت زوجك قد غدا … متقلّدا سيفا ورمحا
/وحاملا رمحا، كما قدّروا (1) فى قوله:
علفتها تبنا وماء باردا
وسقيتها.
وقد قيل فى قول الله سبحانه: {وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ وَالْإِيمانَ} (2) إنّ المعنى: وأحبّوا الإيمان، وكذلك يقدّر فى قول المتنبّى (3):
ذات فرع كأنّما ضرب العن‍ … بر فيه بماء ورد وعود
ودخان عود؛ لأن العود لا ماء له، وكذلك قوله (4):
وقد كان يدنى مجلسى من سمائه … أحادث فيها (5) بدرها والكواكبا
من قال: إنه أراد بالكواكب خصال سيف الدولة، كما قال (6):
أقلّب منه طرفى فى سماء … وإن طلعت كواكبها خصالا
فلا بدّ من تقدير فعل ينصب الكواكب؛ لأنّ الخصال لا توصف بالمحادثة، وتقديره: وأستضىء الكواكب، أى أستفيد من فضائله، وأقتبس من محاسنه.
_________
(1) فى الأصل: «كما قد روى فى قوله». خطأ، صوابه فى ط، د.
(2) سورة الحشر 9.
(3) ديوانه 1/ 316.
(4) ديوانه 1/ 70.
(5) فى الأصل: «فيه» وأثبت ما فى ط، د، والديوان.
(6) ديوانه 3/ 232، وروايته: «أقلّب منك» يمدح بدر بن عمّار.
(3/83)

الأقتاد: خشب الرّحل، واحدها قتد، وقالوا أيضا فى جمعه: قتود.
والعنس من النّوق: الصّلبة الشّديدة.
لك على مذهب سيبويه فى قوله: «يا ذا الضّامر العنس» أن تقول: يا زيد الحسن الوجه، برفع الحسن، والحسن الوجه، بنصبه، كما تقول: يا زيد الحسن والحسن، لأنّ الإضافة فى هذا الباب كالإفراد، من حيث كان التقدير: الحسن وجهه.
قول أبى سعيد: إن «الضامر» مضاف إلى «العنس»، صحيح؛ لأن الضامر غير متعدّ، والاسم الذى بعده فيه ألف ولام، وقوله: إنّ «المخوّف» مضاف إلى ما بعده، سهو؛ لأنّ المخوّف متعدّ، وليس بعده اسم فيه ألف ولام، وأنت لا تقول: المخوّف زيد، فالضمير فى قوله «المخوّفنا» منصوب لا مجرور.
...
(3/84)

قول أبى الطيّب فى سيف الدّولة
إذا نحن سمّيناك خلنا سيوفنا … من التّيه فى أغمادها تتبسّم (1)
/معدود فى أبياته النادرة، وقد عاب بعض نقّاد الشّعر قوله:
من التّيه فى أغمادها تتبسّم
وقال: أخطأ فى هذا، ووضع الشىء فى غير موضعه، وعند من لا ينقد الشعر حقّ نقده، ولا يلطف فكره للغوامض أنّ هذا البيت أحسن بيت له، ووجه الأخطاء أنه قال: تتبسّم من التّيه، وإنما يكون من التّيه العبوس، وأن يشمخ الإنسان بأنفه، كذلك يكون التائه المتكبّر، وإنما يكون التبسّم من المرح والفرح. انتهى كلامه.
وأقول: إنّ التبسّم قد يكون من المعجب بنفسه، التائه على أضرابه؛ استكثارا لما عنده، واستقلالا لما عندهم، فليس ينكر أن يكون التبسّم من الإعجاب، فكأنّ السّيوف تبسّمت إعجابا بأنفسها، لمشاركة الممدوح لها فى التسمية، فحقرت بذلك الرّماح وغيرها من السّلاح.
...
_________
(1) ديوانه 3/ 361، يمدح سيف الدولة. ورواه الحاتمى سماعا من المتنبى: أتحسب بيض الهند أصلك أصلها وأنّك منها ساء ما تتوهّم إذا سمعت باسم الأمير حسبتها من التّيه فى أغمادها تتبسّم ثم قال: الثانى من قول أبى نواس نقلا من جهة إلى جهة: تتيه الشمس والقمر المنير إذا قلنا كأنهما الأمير» الرسالة الموضحة ص 20.
(3/85)

وأقول في بيت آخر [له (1)] وهو قوله:
فيوما بخيل تطرد الرّوم عنهم … ويوما بجود تطرد الفقر والجدبا (2)
أنشد أبو زكريا يحيى بن علىّ التّبريزيّ: «بجود يطرد» بالياء، وقال: التاء فى «تطرد» للخيل، والياء فى «يطرد» الثانى للجود.
والصواب عندى إنشاد الثانى بالتاء كالأول، وتكون التاءان لخطاب الممدوح؛ لأمرين: أحدهما: أن خطابه قد جاء قبل هذا البيت وبعده، فمجيئه قبله فى قوله:
هنيئا لأهل الثّغر رأيك فيهم … وأنّك حزب (3) الله صرت لهم حزبا
وأنّك رعت الدّهر فيها وريبه … فإن شكّ فليحدث بساحتها خطبا
ومجيئه بعده فى قوله:
سراياك تترى والدّمستق هارب … وأصحابه قتلى وأمواله نهبى
والأمر الآخر: أنك إذا جعلت التاءين للخطاب علّقت الجارّين بالفعلين /اللّذين بعدهما، ولم تحتج إلى تقدير ما تعلّقهما به، فكأنك قلت: فيوما تطرد الرّوم عنهم بخيل، ويوما تطرد الفقر عنهم بجود، وإذا جعلت «تطرد» للخيل، و «يطرد» للجود كان الفعلان وصفين لخيل وجود، أى فيوما بخيل طاردة عنهم الروم، ويوما بجود طارد عنهم الفقر، فلا بدّ من تقدير ما يتعلّق به الباءان على هذا القول، فكأنك قلت: فيوما تحوطهم بخيل تطرد الروم عنهم، ويوما تنعشهم بجود يطرد الفقر عنهم، فالذى ذهبت إليه هو الصحيح الذى لا يخفى إلاّ على موغل فى التقصير.
...
_________
(1) زيادة من ط، د.
(2) ديوانه 1/ 62،63، يمدح سيف الدولة.
(3) منصوب على النداء المضاف. أى: يا حزب الله.
(3/86)

المجلس السادس والسبعون
الكلام فى قول الله عز وجل: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ. وَوَضَعْنا} (1)
يتوجّه فى قوله {لَكَ} سؤال، فيقال: لو قيل: ألم نشرح صدرك، كان الكلام مكتفيا، ومثله: {وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ} فلأىّ معنى ذكر {لَكَ}؟
والجواب عن هذا السؤال: أن اللام فى {لَكَ} لام العلّة التى تدخل على المفعول من أجله، فى نحو قولك: فعلت ذاك لإكرامك، فإن حذفتها قلت: فعلته إكرامك، كما قال:
متى تفخر ببيتك فى معدّ … يقل تصديقك العلماء جير (2)
الأصل: لتصديقك، فلما حذف اللام نصب، فإن حذفت المصدر رددت اللام فقلت: فعلت ذاك لك، ومثله: جئت لمحبّة زيد، ومحبّة زيد، ولزيد، ومنه قول عمر بن أبى ربيعة (3):
وقمير بدا ابن خمس وعش‍ … رين له قالت الفتاتان قوما
أراد: لأجله قالت الفتاتان: قوما.
وإذا عرفت هذا فالمعنى: ألم نشرح لهداك (4) صدرك؟ كما قال تعالى: {فَمَنْ}
_________
(1) أول سورة الشرح.
(2) تقدّم فى المجلس الرابع والأربعين.
(3) ديوانه ص 234، ونوادر أبى زيد ص 536. والألف التى فى «قوما» ليست ألف التثنية، وإنما هى الألف المنقلبة عن نون التوكيد الخفيفة. وراجع المجلس الخامس والأربعين.
(4) راجع المجلس الحادى والثلاثين.
(3/87)

{يُرِدِ اللهُ/أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ} (1) فلمّا حذف المصدر وجب إثبات اللام، وكذلك قوله: {وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ} أراد: رفعنا لتشريفك ذكرك.
وقوله: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً. إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً} إنّما كرّرت الجملة توكيدا كقول الشاعر:
وكلّ حظّ امرئ دونى سيأخذه … لا بدّ لا بدّ أن يحتازه دونى (2)
وكقول الخنساء:
هممت بنفسى بعض الهموم … فأولى لنفسى أولى لها (3)
وقد جاءت الجملة مكرّرة فى القرآن بالعاطف، فى قوله تعالى: {أَوْلى لَكَ فَأَوْلى. ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى} (4).
وإنما كان «العسر» معرّفا و «اليسر» منكّرا؛ لأنّ الاسم إذا تكرّر منكّرا فالثانى غير الأوّل (5)، كقولك: جاءنى رجل فقلت لرجل جاء بعده: كذا وكذا، وكذلك إن كان الأوّل معرفة والثانى نكرة، كقولك: حضر الرجل فقلت لرجل:
كيت وكيت، فإن كان الأوّل نكرة والثانى معرفة، فالثانى هو الأول، كقولك:
مررت برجل فقلت للرجل: افعل كذا، ومثله فى التنزيل: {كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً. فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ} (6) ومثله: {مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها}
_________
(1) سورة الأنعام 125.
(2) فرغت منه فى المجلس الثانى والثلاثين.
(3) وهذا مثل سابقه.
(4) سورة القيامة 34،35. وراجع تأويل مشكل القرآن ص 236. ولمبحث التكرير فى القرآن العزيز انظر: إعجاز القرآن ص 106، وبديع القرآن لابن أبى الإصبع ص 151، والمثل السائر 3/ 10.
(5) راجع هذه المسألة فى معانى القرآن للفراء 3/ 275، وللزجاج 5/ 341، وغريب الحديث للخطابى 2/ 69، وزاد المسير 9/ 164 - 166، والكشاف 4/ 267، وتفسير القرطبى 20/ 107، والبرهان الكاشف عن إعجاز القرآن ص 46، وطبقات الشافعية الكبرى 5/ 243، والبرهان فى علوم القرآن 4/ 94، والمغنى ص 656 (الباب السادس).
(6) سورة المزمل 15،16. وراجع البرهان 4/ 87.
(3/88)

{مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} (1) فذكر المعرفة بعد النّكرة يجرى مجرى ذكر المعرفة بعد المعرفة، كقولك: حضر الرجل فأكرمت الرجل، ولذلك قال ابن عباس رضوان الله عليه: «لن يغلب عسر يسرين» وقد روى هذا الكلام عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم (2).
وقوله: {وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ} جامعت الفاء الواو، متعلقة بما بعد الفاء، ولو وضعت {إِلى} فى محلّها الذى تستحقّه لقيل: وفارغب إلى ربّك، ومثله: {وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ. وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} (3) انتصب ما قبل الفاء بما بعدها، وهذا من عجيب كلام العرب؛ /لأنّ الفاء إنما تعطف، أو تدخل فى الجواب وما أشبه الجواب، كخبر الاسم الناقص، نحو {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ} (4) وهى هاهنا خارجة عمّا وضعت له، ومثل ذلك دخولها فى الأمر المصوغ من «كان» مع تقدّم الخبر، كقول أبى الطيّب (5):
ومثل سراك فليكن الطّلاب
وإنما جاءوا بها فى هذا النحو ليعلموا أن المفعول أو الخبر وقع فى غير موقعه، فإذا لم يكن فى الكلام الواو ولا غيرها من حروف العطف، كقولك: زيدا فاضرب، فقد قال أبو عليّ: زيد منصوب بهذا الفعل، وليس تمنع الفاء من العمل، وقال:
_________
(1) سورة النور 35.
(2) أخرجه الحاكم من حديث الحسن. المستدرك 2/ 528، وأخرجه مالك موقوفا عن عمر، من طريق منقطع. الموطأ (باب الترغيب فى الجهاد. من كتاب الجهاد) ص 446. وقال الحافظ ابن حجر: «روى هذا مرفوعا موصولا ومرسلا، وروى أيضا موقوفا» ثم ذكر طرقه. فتح البارى (سورة ألم نشرح من كتاب التفسير) 8/ 712، وانظر زاد المعاد 3/ 9، وكشف الخفا 2/ 149، وتفسير الطبرى 30/ 151، والدر المنثور 6/ 364.
(3) سورة المدثر 4،5.
(4) سورة البقرة 274. وانظر الكلام على هذه الفاء فى كتاب الشعر ص 494، وحواشيه.
(5) ديوانه 1/ 85، وصدره: كذا فليسر من طلب الأعادى
(3/89)

وتسمّى هذه الفاء معلّقة، كأنها تعلّق الفعل المؤخّر بالاسم المقدّم، وكأنها هنا شبيهة بالزائد، ويدلّ على أن العامل هو هذا الفعل قولك: بزيد فامرر، لو لم تكن معلّقة بامرر هذا لم يجز؛ لأنه لا بدّ للباء من شيء تتعلّق به، ولو علّقتها بفعل آخر لاحتجت لهذا الفعل إلى باء أخرى (1). انتهى كلامه.
وأقول: إنها زائدة لا محالة فى قوله تعالى: {وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ. وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} (2)؛ لأنك إن لم تحكم بزيادتها أدّى ذلك إلى دخول الواو العاطفة عليها وهى عاطفة، وكذلك «ثمّ» زائدة فى قول زهير (3):
أرانى إذا ما بتّ بتّ على هوى … فثمّ إذا أصبحت أصبحت غاديا
قال الفراء: ألم نشرح (4) صدرك: ألم نليّن قلبك، {وَوَضَعْنا عَنْكَ}
_________
(1) البصريات ص 666، مع اختلاف يسير، ولعله نقله من كتاب آخر لأبى علىّ.
(2) سورة المدثر 4،5. وراجع ما ذكرته فى الدراسة ص 67، وكتاب الشعر ص 280،326.
(3) ديوانه بشرح ثعلب ص 285، وسرّ صناعة الإعراب ص 264،386، وشرح الكافية الشافعية ص 1258، وشواهد التوضيح ص 251، وشرح المفصل 8/ 96، والمغنى ص 117، وشرح أبياته 3/ 36، والخزانة 8/ 491. والرواية فى الديوان بشرح الأعلم الشنتمرى ص 168: أرانى إذا ما بتّ بتّ على هوى وأنّى إذا أصبحت أصبحت غاديا ولا شاهد فى البيت على هذه الرواية. و «أرانى» هنا بضم الهمزة، وهى من أفعال القلوب. وقوله: «بتّ على هوى» قال ثعلب: «على أمر أريده، فإذا أصبحت جاء أمر غير ما بتّ عليه، من موت وغير ذلك، يريد أن حاجتى لا تنقضى». وقال الأعلم: «أى لى حاجة لا تنقضى أبدا؛ لأن الإنسان ما دام حيّا فلا بدّ من أن يهوى شيئا ويحتاج إليه». وقوله «غاديا» أى إلى حفرة، يريد أن الموت سبيل كلّ نفس. ويقال: غدا إلى كذا بمعنى صار إليه. وحكى السيوطىّ عن السّيرافىّ، قال: الأجود فثمّ، بفتح الثاء؛ لكراهة دخول عاطف على عاطف. شرح شواهد المغنى ص 284. وثمّ: ظرف، أى ففى ذلك المكان.
(4) هكذا فى نسخ الأمالى الثلاث. والذى فى معانى القرآن 3/ 275: ألم نشرح لك صدرك: نليّن لك قلبك.
(3/90)

{وِزْرَكَ} قال: إثم الجاهليّة. وقال الزجّاج: غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر (1).
{الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ} فى كلّ التفاسير: أثقل ظهرك، وزاد بعضهم:
فتنقّضت له العظام، كما يتنقّض البيت إذا صوّت للوقوع، وزاد آخر فقال: نقص من لحمه، وهو من قولهم للبعير الذى أتعبه السفر والعمل فنقص لحمه: بعير نقض.
{وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ} قال الفراء: لا أذكر إلاّ ذكرت معى (2).
وقال الزجّاج: جعل ذكره عليه/السلام مقرونا بذكر توحيد الله فى الأذان، وفى كثير مما يذكر الله فيه.
وقال قتادة بن دعامة: رفع الله ذكره، فليس خطيب ولا متشهّد إلاّ يبدأ «بأشهد أن لا إله إلاّ الله» وبعده «وأشهد أنّ محمدا رسول الله (3)».
{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً} قال الزّجاج: كان أصحاب النبيّ عليه السلام فى ضيق شديد، فأعلمهم الله أنّهم سيوسرون، وأنهم سيفتح عليهم، ففتح الله عليهم، وأبدلهم بالعسر يسرا.
{فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ} قال الزّجاج: معناه: إذا فرغت من صلاتك فانصب فى الدعاء إلى ربّك.
{وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ} أى اجعل رغبتك إلى الله وحده، وكذلك قال قتادة، ثم قال: وقال الحسن: أمره الله بأنّه إذا فرغ من غزوة أن يجتهد فى العبادة.
_________
(1) معانى القرآن 5/ 341.
(2) وهو المأثور عن مجاهد: انظر الرسالة للإمام الشافعى ص 16، وطبقات الشافعية الكبرى 1/ 151. ولم يذكره فى تفسيره، وذكره محققه فى حواشيه. انظره ص 736.
(3) تفسير الطبرى 30/ 151، والدر المنثور 6/ 363.
(3/91)

قول (1) المتنبّى:
يا من لجود يديه فى أمواله … نقم تعود على اليتامى أنعما (2)
حتى يقول الناس ماذا عاقلا … ويقول بيت المال ماذا مسلما
قال فيه أبو زكريّا يحيى بن علىّ التّبريزيّ: عظّم الممدوح تعظيما وجب معه ألاّ يكون خاطبه بقوله:
حتى يقول الناس ماذا عاقلا
وإنما تبع فى ذلك قول أبى نواس (3):
جاد بالأموال حتّى … قيل ما هذا صحيح
فظنّ أنه أراد: ما هذا صحيح العقل، ولعلّ أبا نواس لم يرد ما ظنّه أبو الطيّب، وإنما أراد: ما هذا الفعل صحيح. انتهى كلامه.
وأقول: إن أبا نواس لم يرد بقوله: «ما هذا صحيح» إلاّ ما ذهب إليه أبو الطيّب؛ وإنما أراد: ما هذا الفعل صحيح. انتهى كلامه.
وأقول: إن أبا نواس لم يرد بقوله: «ما هذا صحيح» إلاّ ما ذهب إليه أبو الطيّب؛ لأن أبا نواس قد صرّح بهذا المعنى فى قصيدة أخرى، وأتى بلفظة أقبح من اللفظة التى فى البيت الأول، فقال:
جاد بالأموال حتّى … حسبوه الناس حمقا (4)
_________
(1) من هنا إلى قول المتنبى فى وصف الأسد: «ما قوبلت عيناه. . .» زيادة من النسختين ط، د، على نسخة الأصل. ويلاحظ أن الكلام على بيتى المتنبى فى أول هذه الزيادة: «يا من يجود. . .» أعاده ابن الشجرى فى المجلس الأخير، مع اختلاف يسير. وقد عوّدنا ابن الشجرى أن يعيد الكلام على المسألة الواحدة فى غير مجلس، وهذه طبيعة الأمالى، لا سيّما الأمالى المطوّلة.
(2) ديوانه 4/ 32، والوساطة ص 259.
(3) ديوانه ص 70، والرواية فيه: جدت بالأموال حتى يمدح العباس بن عبيد الله بن أبى جعفر المنصور.
(4) ديوانه ص 121، وروايته: جاد إبراهيم حتى جعلوه الناس حمقا يمدح ابراهيم بن عبيد الله الحجبى.
(3/92)

وتبعه فى ذلك أبو تمّام فقال:
ما زال يهذر بالمكارم والنّدى … حتى ظننّا أنه محموم (1)
الهذر: الهذيان، يقال: رجل مهذار.
فعلى هذا المنوال نسج أبو الطيّب بيته، فأراد أنه يفرط فى الجود حتى ينسبه الناس إلى الجنون، ولو كان بيت المال ممّا يصحّ منه الكلام لقال: ماذا مسلما؛ لأنه فرّق أموال المسلمين، ويجوز أن يكون أراد: ويقول خزّان بيت المال، فحذف المضاف، كما حذف فى قوله تعالى: {وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ} (2).
والأصل فى هذا قول أعرابىّ، فيما أنشده الجاحظ فى كتاب الحيوان (3):
حمراء تامكة السّنام كأنّها … جمل بهودج أهله مظعون
جادت بها عند الوداع يمينه … كلتا يدى عمر الغداة يمين
ما كان يعطى مثلها فى مثله … إلاّ كريم الخيم أو مجنون
الخيم: السّجيّة. والهاء فى «مثله» تعود على الوداع، أى فى مثل ذلك الوقت.
... من العرب من يذكّر السّماء، وفى تذكيرها وجهان: أحدهما أنها جمع سماوة، كسحاب وسحابة، ونخل ونخلة. وهذا الضّرب من الجمع قد ورد فيه التذكير والتأنيث، فالتذكير فى قوله تعالى: {وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ} (4) و {أَعْجازُ نَخْلٍ}
_________
(1) ديوانه 3/ 291، يمدح محمد بن الهيثم بن شبانة. ورواية الديوان: «يهذى». وانظر أخبار أبى تمام ص 32.
(2) سورة يوسف 82.
(3) 3/ 107،6/ 245، من غير نسبة. والأبيات تنسب إلى يزيد بن الطثرية. انظر شعره ص 93، وإلى عبيد بن أيوب العنبرى، انظر شعره ضمن أشعار اللصوص ص 161. و «عمر» هنا: هو عمر بن ليث، أحد بنى جحش بن كعب بن عميرة ابن خفاف. راجع حواشى الوحشيات ص 268، وفيها نسبة الأبيات لثالث.
(4) سورة البقرة 164.
(3/93)

{مُنْقَعِرٍ} (1)، والتأنيث فى قوله: {أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ} (2).
ويدلّ على أن السماء جمع إعادة ضمير الجمع إليها فى قوله: {ثُمَّ اِسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوّاهُنَّ} (3) كما دلّ وصف السحاب بالجمع فى قوله: {وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ} (4) على أنه جمع.
والوجه الآخر أن السماء سقف الدّنيا، كما قال تعالى: {وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً} (5) فمن ذكّرها، لأنه ذهب بها هذا المذهب، فهو قول حسن كالأوّل، وعليهما يحمل قوله تعالى: {السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} (6) وقول الشاعر:
فلو رفع السماء إليه قوما … لحقنا بالسماء مع السّحاب (7)
... ممّا أوقعته العرب موقع غيره لاتّفاقهما فى المعنى، الحوادث فى قول الشاعر:
فإمّا ترينى ولى لمّة … فإن الحوادث أودى بها (8)
أعاد إلى الحوادث ضميرا مذكّرا؛ لأنه حمله على الحدثان، من حيث وافقه فى المعنى، كما حمل الآخر الحدثان على الحوادث فى قوله:
ألا هلك الشّهاب المستنير … ومدرهنا الكمىّ إذا نغير
_________
(1) سورة القمر 20، وانظر المذكر والمؤنث للمبرد ص 86،111.
(2) سورة الحاقة 7.
(3) سورة البقرة 29، وراجع المجلس الثامن والثلاثين.
(4) سورة الرعد 12.
(5) سورة الأنبياء 32.
(6) سورة المزمل 18، وراجع المجلس الثالث والستّين.
(7) من غير نسبة فى معانى القرآن للفراء 1/ 128،3/ 199، والمخصص 17/ 22، وغير ذلك كثير، تراه فى حواشى المذكر والمؤنث لابن الأنبارى ص 367.
(8) فرغت منه فى المجلس السادس عشر.
(3/94)

وحمّال المئين إذا ألمّت … بنا الحدثان والأنف النّصور (1)
إنما منع الأول أن يقول: «فإن الحوادث أودت» كراهية إفساد القافية؛ لأن ألف «أودى» تأسيس، والتأسيس يلزم أبيات القصيدة كلّها، والحرف الذى بعده يسمّى الدّخيل، والذى بعد الدّخيل هو الروىّ، والألف المتطرّفة حرف إطلاق القافية.
وقال آخر:
بال سهيل فى الفضيخ ففسد … وطاب ألبان اللّقاح وبرد (2)
ذكّر الضمير الذى فى «برد» لأنه أعاده إلى اللّبن، فأمّا ما جاء فى التنزيل من عود الضمير مذكّرا بعد جمع فى قوله تعالى: {وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمّا فِي بُطُونِهِ} (3) فإن الضمير أعيد إلى النّعم وهو واحد الأنعام، وهو مع تذكيره يوقع على جماعة من الإبل، فيقال: لمن هذا النّعم؟ كما يقال: لمن هذا القطيع؟
قال ابن فارس: الفضيخ: أن يشدخ الرّطب ثم ينبذ (4). والمدرة: السّيّد.
_________
(1) وهذا أيضا فرغت منه فى المجلس المذكور. وزد على ما هناك إيضاح شواهد الإيضاح ص 514.
(2) من غير نسبة فى معانى القرآن للفراء 1/ 129،2/ 108، والجمل المنسوب للخليل ص 85، ومجالس ثعلب ص 421، ومجالس العلماء ص 117، ومبادئ اللغة ص 79، وغريب الحديث للخطابى 1/ 642، ومنال الطالب ص 41، واللسان (خرت-فضخ-كتد-بول-جبه). وسهيل: نجم. يقول: لما طلع هذا النجم فذهب زمن البسر-وهو التّمر قبل أن يصير رطبا-انقطع الفضيخ. فكأنه فسد. وقوله «بال» تعبير مجازىّ، أى لمّا كان الفضيخ يفسد بطلوع سهيل كان ظهوره عليه مفسدا له. ذكره أصحاب الغريب فى سياق شرح قوله صلّى الله عليه وسلم: «من نام حتى أصبح فقد بال الشيطان فى أذنه». المجموع المغيث 1/ 199، والنهاية 1/ 163.
(3) سورة النحل 66. وانظر الآية 21 من سورة المؤمنون.
(4) المقاييس 4/ 509، والمجمل ص 723.
(3/95)

وقال المتنبّى فى وصف أسد
ما قوبلت عيناه إلاّ ظنّتا … تحت الدّجى نار الفريق حلولا (1)
نصب «حلولا» على الحال، والظاهر أنه حال من «الفريق» والحال من المضاف (2) إليه قليل مستضعف، وإن كان قد جاء فى الشعر القديم، كقول تأبّط شرّا:
سلبت سلاحى بائسا وشتمتنى … فيا خير مسلوب ويا شرّ سالب (3)
وكقول الجعديّ فى وصف فرس:
كأنّ حواميه مدبرا … خضبن وإن كان لم يخضب (4)
وقال أبو عليّ فى المسائل الشّيرازيّات: قد جاء الحال من المضاف إليه، فى نحو ما أنشده أبو زيد:
عوذ وبهثة حاشدون عليهم … حلق الحديد مضاعفا يتلهّب (5)
انتهى كلامه.
/والوجه فى هذا البيت فيما أراه: أن «مضاعفا» حال من «الحلق» لا من «الحديد»؛ لأمرين، أحدهما: أنه إذا أمكن مجىء الحال من المضاف كان أولى
_________
(1) ديوانه 3/ 238.
(2) تقدم هذا كثيرا، ويظهر فى الفهارس إن شاء الله. وانظر بدائع الفوائد 2/ 48.
(3) فرغت منه فى المجلس الثالث.
(4) مثل سابقه. وجاء فى الأصل: «وإن كنّ لم تخضب». وأثبتّ ما فى ط، د. وراجع تخريج البيت.
(5) فرغت منه فى المجلس الخامس والعشرين. وانظر شرح ابن عقيل 1/ 646، وشرح الأشمونى 2/ 179، حيث ذكرا ما حكاه ابن الشجرى عن أبى على، من جواز مجىء الحال من المضاف إليه.
(3/96)

من مجيئها من المضاف إليه، ولا مانع فى البيت من كون «مضاعفا» حالا من «الحلق»؛ لأننا نقول: حلق محكم ومحكمة.
والآخر: أنّ وصف «الحلق» بالمضاعف أشبه، كما قال (1):
يخببن بالحلق المضاعف والقنا
ويجوز أن تجعل «مضاعفا» حالا من المضمر فى «يتلهّب» و «يتلهّب» فى موضع الحال من «الحلق»، فكأنه قال: عليهم حلق الحديد يتلهّب مضاعفا (2).
... وذكر أبو عليّ فى المسائل الشّيرازيات، فى قول أبى الصّلت الثّقفىّ:
اشرب هنيئا عليك التاج مرتفقا … فى رأس غمدان دارا منك محلالا (3)
أنّ «دارا» يجوز أن تكون حالا من المضاف، ويجوز أن تكون حالا من المضاف إليه، فإن جعلتها حالا من «الرأس» أعملت فيها «مرتفقا» وإن شئت أعملت فيها «اشرب» وإن جعلتها حالا من «غمدان» أعملت فيها ما فى الكلام من معنى الفعل. قال: ألا ترى أنه لا تخلو الإضافة فى الأمر العامّ من أن تكون بمعنى اللام أو بمعنى من، يعنى أنك تعمل فى الحال ما تتضمّنه الإضافة من معنى الاستقرار أو الكون، وإنما قال: فى الأمر العامّ، لخروج باب الحسن الوجه، من التقديرين؛ من حيث لا يصحّ: الحسن للوجه، ولا الحسن من الوجه.
والحال فى قول الجعديّ: «كأنّ حواميه مدبرا» أقرب إلى الصواب من قول تأبّط: «سلبت سلاحى بائسا» لأن الحوامى ما عن أيمان حوافره وشمائلها، فهى بعض المضاف إليه، وليس السلاح بعض ما أضيف إليه.
_________
(1) المتنبى. وتقدّم فى المجلس الخامس والعشرين.
(2) حكاه البغدادى عن ابن الشجرى. الخزانة 3/ 173.
(3) فرغت منه فى المجلس المذكور.
(3/97)

فإن قيل: قد جاءت الحال من المضاف إليه فى القرآن، فى قوله عزّ وجل:
{قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً} (1).
فالقول عندى أن الوجه أن تجعل {حَنِيفاً} حالا من الملّة/وإن خالفها بالتذكير؛ لأن الملّة بمعنى الدّين، فجاءت الحال على المعنى؛ ألا ترى أن الملّة قد أبدلت من الدّين فى قوله: {دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً} (2). وقوله هاهنا:
{يُظْلَمُونَ} يحتمل ان يكون وصفا لقوله: {حَنِيفاً} ويحتمل أن يكون بدلا من الملّة، ويحتمل أن يكون حالا من {إِبْراهِيمَ} والعامل فيه ما فى الكلام من معنى الفعل، على ما قرّره أبو عليّ.
والصواب أن تجعل «حلولا (3)» حالا من المضمر فى «الفريق» لأن الفريق الجماعة التى تفارق عشيرتها أو غيرهم من الناس.
وقال أبو عليّ فى مجىء الاسم (4) حالا فى قول أبى الصّلت: «دارا منك محلالا»: إنّ مجىء الاسم حالا كثير، فمنه فى التنزيل: {هذِهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً} (5).
ومنه قولهم: هذا بسرا أطيب منه رطبا (6)، وقولهم: «العجب من برّ مررنا به قفيزا بدرهم»، وقولهم: مررت بزيد رجلا صالحا. قال: وهذا من طريق القياس بيّن أيضا؛ لأنّ الحال إنما هى زيادة فى الخبر، فكما (7) أنّ الخبر يكون تارة اسما وتارة وصفا، كذلك الزيادة عليه.
_________
(1) سورة البقرة 135.
(2) سورة الأنعام 161. وقوله تعالى: قيما ضبطت فى الأصل، ط بفتح القاف وتشديد الياء مكسورة، وهى قراءة عزوتها فى المجلس الثالث.
(3) رجع إلى بيت المتنبى.
(4) يعنى بالاسم الجامد غير المشتقّ. وراجع المجلس الخامس والعشرين.
(5) سورة الأعراف 73، وهود 64.
(6) راجع المجلس الحادى والسبعين.
(7) فى الأصل: وكما.
(3/98)

وأما انتصاب الملّة، فى قوله: {بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ} فبفعل مقدّر، دلّ عليه ما قبله؛ لأنّ قوله: {وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى} يدلّ على: اتّبعوا اليهوديّة أو النّصرانيّة، فنصب {بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ} بتقدير: بل نتّبع ملّة إبراهيم.
...
(3/99)

مسألة
قال أبو عليّ فى كتابه الذى سماه التذكرة: قيل لنا: علام عطف قول الله سبحانه وتعالى: {فَكَرِهْتُمُوهُ} من قوله: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ} (1).
فقلنا: المعنى: فكما كرهتموه فاكرهوا الغيبة واتّقوا الله، فقوله: {وَاِتَّقُوا اللهَ} عطف على قوله: «فاكرهوا» وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه، كقوله:
{اِضْرِبْ بِعَصاكَ/الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ} (2) أى فضرب فانفجرت، وقوله:
{فَكَرِهْتُمُوهُ} كلام مستأنف، وإنما دخلت الفاء لما فى الكلام من معنى الجواب؛ لأن قوله: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ} كأنهم قالوا فى جوابه: لا، فقال: {فَكَرِهْتُمُوهُ} أى: فكما كرهتموه فاكرهوا الغيبة، فهو جواب لما يدلّ عليه الكلام، من قولهم: لا، فالفاء هاهنا بمنزلتها فى الجزاء، والمعنى على: فكما كرهتموه، وإن لم تكن «كما» مذكورة، كما أن قولهم: ما تأتينى فتحدّثنى، المعنى: ما تأتينى فكيف تحدّثنى؟ وإن لم تكن «كيف» مذكورة، وإنما هى مقدّرة.
والقول عندى (3) أن الذى قدّره أبو عليّ هاهنا بعيد، لأنه قدّر المحذوف موصولا، وهو «ما» المصدريّة، وحذف الموصول وإبقاء صلته رديء ضعيف، ولو قدّر المحذوف مبتدأ كان جيّدا؛ لأنّ حذف المبتدأ كثير فى القرآن، والتقدير عندى:
فهذا كرهتموه، والجملة المقدّرة المحذوفة مبتدئيّة لا أمريّة، كما قدّرها،
_________
(1) سورة الحجرات 12. وراجع المجلس الثالث والعشرين.
(2) سورة البقرة 60.
(3) حكى هذا عن ابن الشجرىّ: بدر الدين الزركشى، فى البرهان 3/ 196، وابن هشام فى المغنى ص 167، وحكم على ابن الشجرىّ بأنه لم يتأمل كلام الفارسىّ.
(3/100)

فكأنه قيل: فهذا كرهتموه والغيبة مثله، وإنما قدّرها أمريّة ليعطف عليها الجملة الأمريّة التى هى {اِتَّقُوا اللهَ} ولا حاجة بالكلام إلى تقدير جملة أمريّة لتعطف عليها الجملة الأمريّة؛ لأنّ قوله: {وَاِتَّقُوا اللهَ} عطف على الجملة النّهييّة التى هى قوله:
{وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً} وعطف الجملة على جملة مذكورة أولى من عطفها على جملة مقدّرة، والإشارة فى المبتدأ الذى قدّرته، وهو «هذا» موجّهة إلى الأكل الذى وصفه الله، كأنه لما قدّر أنهم قالوا: لا، فى جواب قوله: {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً} قيل: فهذا كرهتموه، أى فأكل لحم الأخ الميّت كرهتموه، والغيبة مثله. فتأمّل ما ذكرته تجده أصوب الكلامين، وقد ذكر أبو عليّ هذه المسألة فى الحجّة أيضا.
...
(3/101)

/ مسألة
إن قيل: لم استتر ضمير الواحد المذكّر فى قم ونحوه، وبرز ضمير الأنثى والاثنين والجماعة؟
فالجواب: أنّ الفعل لا بدّله بقضيّة العقل من فاعل، ولا يقتضى العقل أن الفاعل لا بدّ أن يكون مؤنّثا، أو لا بدّ أن يكون مثنّى، أو لا بدّ أن يكون مجموعا، كما أنه لا يقتضى وجوب تذكير الفاعل مع كونه واحدا، فوجب لذلك الفرق بين هذه المعانى بعلامات تختصّ كلّ علامة منها بمعنى، ولمّا لزمهم الفرق، وكان التذكير أصلا للتأنيث، والواحد أصلا لجميع الأعداد، جعلت العلامة للمعنى الطارئ، ليدلّ تغيّر اللفظ على تغيّر المعنى، ولمّا تميّزت الفروع بعلامات، فقيل: قومى وقوما، وقوموا، وقمن، تميّز الأصل بقوله: قم؛ لأنّ عدم العلامة فى الأصل علامة له.
...
(3/102)

قول أبى الطيب
فمن كان يرضى اللّؤم والكفر ملكه … فهذا الذى يرضى المكارم والرّبّا (1)
الإشارة بهذا، فى نقدى واستخراجى، موجّهة إلى ملك الممدوح، لا إلى الممدوح؛ لأمرين، أحدهما: أنه لو أراد الممدوح لقال:
فأنت الذى ترضى المكارم والرّبّا
لأنّ اللفظ بالخطاب فى مثل هذا أمدح.
والآخر: أنه أشار إلى الملك، فجعل الإرضاء له؛ لأنّ الإرضاء فى قوله:
فمن كان يرضى اللؤم والكفر ملكه
مسند إلى الملك، كما ترى، فوجب أن يكون الإرضاء الثانى كذلك، فوجّه (2) الإشارة إليه؛ لأنّ قوله: «ملكه» قد دلّ عليه، كما توجّهت الإشارة إلى الصّبر، فى قوله الله تعالى جدّه: {وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} (3) لدلالة {صَبَرَ} عليه، وكما عاد الضمير فى «به» إلى «الملك» فى قول القطامىّ:
/هم الملوك وأبناء الملوك لهم … والآخذون به والسّاسة الأول (4)
وكانت المقابلة تقتضى أن يقول: يرضى المكارم والإيمان، ليقابل بالإيمان الكفر، كما قابل بالمكارم اللّؤم، ولكنّه لمّا اضطرّه الوزن والقافية إلى وضع لفظة
_________
(1) ديوانه 1/ 69.
(2) هكذا ضبط فى ط بتشديد الجيم، على أنه فعل، مع نصب «الإشارة» على المفعولية، ويقوّيه قوله بعد: «توجّهت». وضبط فى الأصل «فوجه» بسكون الجيم ورفع الهاء، على أنه اسم. وفيما حكى شارح ديوان المتنبى عن ابن الشجرى: «لأنّ وجه الإشارة إليه».
(3) سورة الشورى 43.
(4) فرغت منه فى المجلس العاشر.
(3/103)

«الرّبّ» فى موضع الإيمان، كان ذلك فى غاية الحسن؛ لأن المراد في الحقيقة إرضاء أهل اللؤم وأهل الكفر، وكذلك إرضاء الإيمان إنما يراد به إرضاء أهله، وإرضاء أهله تابع لإرضاء الله جلّت عظمته.
... وقوله:
وخصر تثبت الأبصار فيه … كأنّ عليه من حدق نطاقا (1)
أى الأبصار تثبت فى خصرها استحسانا له، وتكثر عليه من جوانبه حتّى تصير كالنّطاق، وهذا منقول من قول بشّار بن برد (2):
ومكلّلات بالعيو … ن طرقننا ورجعن ملسا
أراد أنهنّ لحسنهنّ تعلو الأبصار إلى وجوههنّ ورءوسهنّ، حتى كأنّ لهنّ من العيون أكاليل، فنقل أبو الطيّب المعنى من الأعالى والأكاليل، إلى الخصر والنّطاق، وكشف السرىّ الموصلىّ عن هذا المعنى فى قوله (3):
أحاطت عيون العاشقين بخصره … فهنّ له دون النّطاق نطاق
... وله وقد وصف سيفا، ثم قال فى وصف يد منتضية:
ومحلّ قائمه يسيل مواهبا … لو كنّ سيلا ما وجدن مسيلا (4)
_________
(1) ديوانه 2/ 296، وديوان المعانى 1/ 264،322، وشرح مشكل شعر المتنبى ص 200، وشرح الديوان للواحدى ص 425، وابن الشجرى ينقل كلامه، وإن لم يصرّح.
(2) ديوانه ص 142، وهو فيه بيت مفرد.
(3) ديوانه 2/ 475.
(4) ديوانه 3/ 237.
(3/104)

قال يحيى بن عليّ التّبريزيّ: «مواهبا» منصوبة؛ لأنها مفعول.
فقلت: لا يجوز أن تكون مفعولا؛ لأنّ «يسيل» لا يتعدّى إلى مفعول به، بدلالة أنه لا ينصب المعرفة، تقول: سال الوادى رجالا، ولا تقول: سال الوادى الرجال، وسالت الطّرق خيلا، ولا تقول: سالت الطرق الخيل، فلما لزمه نصب النكرة خاصّة، والمفعول يكون معرفة ويكون نكرة، والمميّز لا يكون إلا نكرة، ثبت أن قوله: «مواهبا» /مميّز، ويوضّح هذا لك أنك إذا أدخلت همزة النّقل على «سال» تعدّى إلى مفعول واحد، تقول: أسال الوادى الماء المعين، فلو كان قبل النّقل بالهمزة يتعدّى إلى مفعول لتعدّى بعد النّقل إلى مفعولين.
فإن قيل: إنّ المميّز من شأنه أن يكون واحدا.
قلنا: لعمرى إنّ هذا هو الأغلب، وقد يكون جمعا، كقوله تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً} (1)، وكقوله: {نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالاً وَأَوْلاداً} (2).
...
_________
(1) سورة الكهف 103.
(2) سورة سبأ 35.
(3/105)

المجلس السابع والسبعون
ذكر معانى «أم» ومواضعها
فمن ذلك أنها تكون عاطفة بعد ألف الاستفهام، معادلة لها، فتكون معها بمعنى أيّهما وأيّهم وأيّهنّ، كقولك: أزيد عندك أم بكر؟ معناه أيّهما عندك؟ جعلت «الهمزة» مع أحد الاسمين المسئول عنهما، وجعلت «أم» مع الآخر، فهذا (1) هو المعادلة، وجواب هذا القول بالتّعيين، وذلك أن يقول: زيد، إن كان عنده زيد، أو بكر، إن كان عنده بكر، ومثله: أزيد فى الدار أم بشر أم خالد؟ بمعنى:
أيّهم فى الدار؟ وكذلك: أهند حاضرة أم زينب أم سعاد؟ بمعنى أيّهن.
فإذا (2) كانت المعادلة بين اسمين ومعهما فعل فالأحسن تقديم الاسم، كقولك: أزيد خرج أم محمد؟ ويجوز: أخرج زيد أم محمد؟ فإن كانت المعادلة بين فعلين، فالأحسن تقديم الفعل، كقولك: أضربت زيدا أم شتمته؟ ويجوز (3):
أزيدا ضربت أم شتمته؟
والمعنى الثانى: أن تكون «أم» عاطفة بعد ألف التسوية، كقولك: سواء عليّ أقمت أم قعدت، وما أدرى أزيد فى الدار أم بشر، وما أبالى أسافر زيد أم أقام، فاللفظ على الاستفهام والمراد به الخبر، /وإنما تريد تسوية الأمرين عندك، قال الله سبحانه: {سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} (4) أى سواء عليهم
_________
(1) هكذا فى النّسخ الثلاث، وهو عربىّ فصيح. وانظر المقتضب 3/ 286،287، وحواشيه.
(2) فى ط، د: وإذا.
(3) فى الأصل: والمعنى.
(4) سورة المنافقون 6. وانظر لإعراب هذا ونظائره دراسات لأسلوب القرآن الكريم 1/ 302.
(3/106)

استغفارك لهم وترك استغفارك، ومثله: {سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ} (1) {سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا} (2) ومن ذلك قول زهير:
وما أدري وسوف أخال أدرى … أقوم آل حصن أم نساء (3)
وقال الحارث بن كلدة الثّقفىّ:
فما أدرى أغيّرهم تناء … وطول العهد أم مال أصابوا (4)
وقال حسّان (5):
ما أبالى أنبّ بالحزن تيس … أم لحانى بظهر غيب لئيم
النّبيب: صوت التّيس عند النّزو.
والثالث: أن تكون مقدّرة ببل مع همزة الاستفهام، فتسمّى منقطعة، ومن شرائطها أن يقع بعدها الجملة دون المفرد، وأن تأتى بعد الاستفهام بهل وبعدها الخبر، وقد تأتى بعد الهمزة، فمجيئها بعد «هل» كقوله (6):
هل ما علمت وما استودعت مكتوم … أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم
التقدير: بل أحبلها مصروم؟ ثم قال بعد هذا:
أم هل كبير بكى لم يقض عبرته … إثر الأحبّة يوم البين مشكوم
جمع بين أم وهل، ولا يجوز الجمع بين استفهامين، ولا يجوز تقدير «هل» هاهنا بقد، كما قدّرت بها فى قوا، الآخر:
_________
(1) الآية السادسة من سورة البقرة. وانظر الآية العاشرة من سورة يس.
(2) سورة إبراهيم 21.
(3) فرغت منه فى المجلس الرابع والثلاثين.
(4) وهذا سبق فى أوّل مجلس.
(5) ديوانه، رضى الله عنه، ص 40، والتخريج فيه، والمقتضب 3/ 298، وأمالى ابن الحاجب 4/ 56، وشرح الكافية الشافية ص 1213.
(6) علقمة الفحل. ديوانه ص 50، وتخريجه فى ص 145.
(3/107)

سائل فوارس يربوع بشدّتنا … أهل رأونا بسفح القفّ ذى الأكم (1)
وكما قدّرت بها فى {هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ} (2) و {هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ} (3) وإنما لم تقدّر فى البيت بقد؛ لوقوع الجملة المبتدئيّة بعدها.
/وإذا لم يجز تقديرها بقد، ولم يجز الجمع بين استفهامين، وجب حمل اجتماعهما على ما يصحّ، وفى ذلك قولان: أحدهما للكوفيّين، وهو أنهم يحكمون على «أم» المنقطعة بأنها تكون بمعنى «بل» مجرّدة من الاستفهام، فالتقدير على هذا: بل هل كبير بكى؟ والبصريّون مجمعون على أنها لا تكون بمعنى «بل» إلاّ بتقدير همزة الاستفهام معها (4).
والقول الآخر: أن يكون أحد الحرفين زائدا، دخوله كخروجه، وإذا حكمنا بزيادة أحدهما، فالأولى أن نحكم بزيادة «هل» لوقوعها حشوا؛ لأن الأغلب أن لا يكون الزائد أوّلا، فالتقدير: بل أكبير بكى؟
ومعنى «لم يقض عبرته»: لم ينفد ماء شئونه.
ومعنى «مشكوم» مثاب مجازى.
وأما مجىء المنقطعة بعد الهمزة فكقولك: أزيد فى الدار أم جعفر حاضر؟ فالجواب: لا، أو نعم، لأنّ المعنى: بل أجعفر حاضر؟
ووقوعها بعد الخبر، كقولك: قام أخوك أم محمد جالس؟ ومن كلامهم:
إنها لإبل أم شاء؟ كأنه رأى أشخاصا من البعد فقال متيقّنا: إنها لإبل، ثم أدركه
_________
(1) تقدم فى المجلس السادس عشر. وانظر شعر زيد الخيل (شعراء إسلاميون) ص 206.
(2) أول سورة الإنسان.
(3) أول سورة الغاشية.
(4) راجع أسرار العربية ص 305، والمغنى ص 45، وبدائع الفوائد 1/ 205، والتصريح 2/ 144، والخزانة 11/ 140، ودراسات لأسلوب القرآن الكريم 1/ 313.
(3/108)

الشكّ فأضرب عن ذلك، فقال: أم شاء، على معنى: بل أهى شاء؟ وإذا ورد فى التنزيل شيء من هذا سمّى تركا لكلام وأخذا فى كلام آخر، فمن ذلك قوله تعالى: {الم. تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ. أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ (1)} المعنى: بل أيقولون افتراه؟ فهو استفهام أريد به تعنيف المشركين، فأمّا قول الأخطل (2):
كذبتك عينك أم رأيت بواسط … غلس الظّلام من الرّباب خيالا
فإنه أراد: أكذبتك؟ فحذف الهمزة وهو ينويها، ومثله قول عمر بن أبى ربيعة:
لعمرك ما أدرى وإن كنت داريا … بسبع رمين الجمر أم بثمان (3)
أراد: أبسبع؟
والرابع: أن تكون «أم» زائدة، واستشهدوا على هذا بقول ساعدة بن جؤيّة (4):
/يا ليت شعرى ولا منجا من الهرم … أم هل على العيش بعد الشّيب من ندم
التقدير: ليت شعرى! هل على العيش من ندم؟ وقال أبو زيد، فى قوله تعالى جدّه:
_________
(1) سورة السجدة 1،2،3.
(2) ديوانه ص 105، ونقائض جرير والأخطل ص 70، والكتاب 3/ 174، والمقتضب 3/ 295، والكامل ص 793، والمسائل المنثورة ص 190، والمغنى ص 45، وشرح أبياته 1/ 235 - وانظر فهارسه-والخزانة 11/ 131، وانظر فهارسها. والكذب هنا بمعنى الخطأ. راجع النهاية 4/ 159، وأنشد بيت الأخطل.
(3) سبق فى المجلس الرابع والثلاثين.
(4) شرح أشعار الهذليين ص 1122، والتخريج فى ص 1493، وضرائر الشعر ص 74، والمغنى ص 48، وشرح أبياته 1/ 284، والخزانة 11/ 62.
(3/109)

{أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ} (1): أم زائدة، قال: والتقدير:
أفلا تبصرون، أنا خير من هذا الذى هو مهين، وأنشد قول الراجز:
يا دهن أم ما كان مشيى رقصا … بل قد تكون مشيتى توقّصا (2)
قال: المعنى: ما كان مشيى.
وقول سيبويه في الآية: أنّ «أم» منقطعة، قال: «كأنّ فرعون قال:
أفلا تبصرون أم أنتم بصراء، فقوله: أم أنا خير، بمنزلة قوله: أم أنتم بصراء، لأنهم لو قالوا: أنت خير منه، كان بمنزلة قولهم: نحن بصراء، فكذلك أم أنا خير بمنزلة قوله لو قال: أم أنتم بصراء (3)»، وهذا التأويل فى «أم» هاهنا أحسن من الحكم بزيادتها.
قول الراجز: «يا دهن» ترخيم دهناء (4).
والرّقص (5): الخبب، عن ابن فارس (6). وقال ابن دريد: الرّقص: شبيه بالنّقزان من النّشاط، والقولان متقاربان.
والتّوقّص: تقارب الخطو، وقيل: شدّة الوطء، وكلاهما من فعل الهرم.
ومن مسائل الفرق بين «أم» و «أو» أنه إذا قال: أخرج زيد أو عمرو؟ فمعناه: أخرج أحدهما؟ فجوابه: لا أو نعم، فإن قلت: نعم، فقد أخبرته
_________
(1) سورة الزخرف 52.
(2) المقتضب 3/ 297، والمنصف 3/ 118، واللسان (أمم)، والموضع السابق من الضرائر والخزانة.
(3) الكتاب 3/ 173.
(4) كأن «دهناء» من أسماء النساء. ويروى «يا دهر»، و «يا هند» الخزانة 11/ 65.
(5) بفتح القاف لا غير، على ما يرى ابن دريد، قال: وهو أحد المصادر التى جاءت على فعل فعلا، وعدّ منها ثمانية، ثم قال: ومن سكّن القاف فقد أخطأ. الجمهرة 2/ 357. قلت: أجازت كتب اللغة والأفعال سكون القاف وفتحها. راجع اللسان (رقص) والأفعال للسرقسطى 3/ 66، ولابن القطّاع 2/ 31.
(6) المقاييس 2/ 428.
(3/110)

بخروج أحدهما من غير تعيين، فإذا أراد التعيين سأل بأم فقال: أزيد الخارج أم عمرو؟ فالجواب: زيد، إن كان زيد هو الخارج، أو عمرو، إن كان عمرو هو الخارج؛ لأنّ المعنى: أيّهما خرج؟ وكذلك إذا قال: أتصدّقت بدرهم أو دينار؟ فجوابه: لا أو نعم، لأن المعنى: أتصدّقت بأحدهما؟ فإن قلت: نعم، وطلب منك التعيين قال: أبدرهم تصدقت أم دينار؟ أراد بأيّهما تصدّقت؟
ومن مسائل الإيضاح (1): آلحسن أو الحسين أفضل أم ابن الحنفيّة؟
/فالجواب: أحدهما، بهذا اللفظ؛ لأنه أراد: أأحد هذين أفضل أم ابن الحنفيّة؟ ومن هذا قول صفيّة بنت عبد المطّلب، وقد جاءها صبيّ يطلب الزّبير ليصارعه فصرعه الزّبير، فقالت له:
كيف رأيت زبرا … أأقطا أو تمرا
أم قرشيّا صارما هزبرا (2)
هذه رواية سيبويه (3)، وروى غيره:
أم قرشيّا صقرا
_________
(1) ص 291، والمقتصد ص 950، والخصائص 2/ 266، والمغنى ص 43.
(2) الكتاب 3/ 182، والمقتضب 3/ 304، والكامل ص 1096، وغريب الحديث للخطابى 2/ 209، وطبقات ابن سعد 3/ 101، وسير أعلام النبلاء 1/ 45، والإصابة 2/ 555، واللسان (زبر).
(3) الذى فى الكتاب المطبوع «أم قرشيا صقرا». وأشار شيخنا عبد السلام هارون-برّد الله مضجعه-فى حواشيه إلى أن الرواية فى ط، وهى الطبعة الأوربيّة من الكتاب: «أم قرشيا صارما هزبرا»، وكذلك جاءت الرواية عند الشنتمرى فى شرحه لأبيات الكتاب، ثم حكى عنه قوله: «ويروى أم قرشيا صقرا، والرواية الأولى أصحّ، فكأنها أرادت السّجع ولم تقصد قصد الرجز». قلت: وقد رواه الشنتمرىّ أيضا فى كتابه النّكت فى تفسير كتاب سيبويه ص 804: «أم قرشيّا صارما هزبرا» ثم رأيت رواية غريبة، انفرد بها ابن السّيرافىّ: أم حضر ميّا مرّا قال: «أرادت الصّبر الحضرمىّ، يعنى الذى يحمل من ناحية حضر موت «شرح أبيات سيبويه 2/ 190.
(3/111)

وإنما أدخلت «أو» بين الأقط والتمر؛ لأنها لم ترد أن تجعل التمر عديلا للأقط، بمعنى أيّهما؟ ولكنها جعلتهما كاسم واحد، وعادلت بينه وبين قرشىّ، أى: أحد هذين رأيته أم قرشيّا؟
و «زبر» مكبّر الزّبير، ويحتمل أن يكون مصدر زبرت الكتاب: إذا كتبته، وأن يكون مصدر زبرت الرجل: إذا انتهرته، وأن يكون مصدر زبرت البئر: إذا طويتها (1)، وأن يكون الزّبر الذى هو العقل، يقال: ما لفلان زبر: أى عقل.
والأقط: اللّبن الرائب يطبخ حتى ينعقد، ثم يجعل أقراصا ثم يجفّف فى الشمس.
...
_________
(1) ذكره ابن الأعرابى فى كتاب البئر ص 59.
(3/112)

مسألة (1)
سأل سائل عن قراءة من قرأ: {إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} (2) برفع «الملائكة»، فقال: ما وجه ذلك؟
فأجبت بأنّ رفع «الملائكة» بالابتداء، و {يُصَلُّونَ} خبر عنها، وخبر «إنّ» محذوف، لدلالة الخبر المذكور عليه (3)، فالتقدير: إنّ الله يصلّى على النبىّ، وملائكته يصلّون على النبىّ، فحذف الخبر الأوّل لدلالة الثانى عليه، ونظير ذلك قول الشاعر:
نحن بما عندنا وأنت بما … عندك راض والرأى مختلف (4)
أراد: نحن بما عندنا راضون، فاجتزأ بذكر «راض» عنه، ومثله حذف أحد الخبرين من قول الله جلّ ثناؤه: {وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} (5) ولو كان {أَحَقُّ} خبرا عنهما لقيل «يرضوهما».
ويجوز أن يكون قوله: {وَمَلائِكَتَهُ} معطوفا على موضع «إنّ» واسمها؛
_________
(1) هذه المسألة ممّا زادته النسختان ط، د على نسخة الأصل. لكنى وجدت بهامش الأصل هذه العبارة: «من هاهنا مسألة. . . الملحقة فى أول الورقة التى قبل هذه» ولم تظهر هذه الورقة الملحقة فى التصوير، ولا ريب أنها تتضمّن هذه المسألة.
(2) سورة الأحزاب 56، وقرأ بالرفع ابن عباس، وعبد الوارث عن أبى عمرو. مختصر فى شواذ القراءات ص 120، والبحر 7/ 248، وانظر إعراب القرآن للنحاس 2/ 645، والمغنى ص 606 (الباب الخامس). وممّن قرأ الآية بالرفع، ولكن على وجه الخطأ، محمد بن سليمان الهاشمىّ أمير البصرة، وقد ردّه عليه الأخفش سعيد بن مسعدة. انظر مجالس العلماء للزجاجى ص 54، وأماليه ص 226، وحواشيها.
(3) وهذا هو رأى البصريين فى توجيه الرفع.
(4) فرغت منه فى المجلس السابع والثلاثين.
(5) سورة التوبة 62. وراجع ما تقدّم فى المجلس المذكور.
(3/113)

لأنّ «إنّ» من الحروف التى تدخل على الكلام فلا تغيّر معناه، فموضعها مع اسمها رفع بالابتداء، فالتقدير: الله وملائكته يصلّون على النبىّ.
وأجاز أبو علىّ الحسن بن أحمد الفارسىّ أن يكون {يُصَلُّونَ} خبرا عن الله تعالى، والخبر عن الملائكة محذوف، والتقدير: إنّ الله يصلّون (1) على النبىّ وملائكته كذلك، وحسن الإخبار عن الله سبحانه بلفظ الجميع تفخيما وتعظيما، كما جاء خطابه بلفظ الجمع فى قوله: {رَبِّ اِرْجِعُونِ} (2)، وكما جاء إخباره عن نفسه بلفظ الجميع فى كثير من القرآن، كقوله: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ} (3) و {نَحْنُ نَرْزُقُكَ} (4) و {إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} (5).
... روت الرّواة بإسناد جمعوه، إلى خريم بن أوس بن حارثة بن لأم الطائىّ: أنه قال: هاجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منصرفه من تبوك، فأسلمت وعنده يومئذ عمّه العبّاس، فسمعته يقول: إنى أريد أن أقول قولا أثنى عليك به، فقال له: قل يا عمّ، لا يفضض الله فاك، فأنشأ يقول:
من قبلها طبت فى الظّلال وفي … مستودع حيث يخصف الورق (6)
_________
(1) هذا تقدير بارد جدّا، وغفر الله لقائله وحاكيه. ولا يخفى أن التنظير بالآيات الكريمات لا يشفع فى ثقل هذا التقدير، فإن الإخبار عن المولى عز وجل بلفظ الجمع إنما جاء فى كلامه هو تباركت أسماؤه، وكلامه تعالى فى أرفع محلّ من الجلال والبهاء واليسر. وإن فى وضع هذا المثال الذى هو من صنع البشر بإزاء ما تلى من آيات كريمات أبلغ دليل على أن كلامه عز وجل مباين لكلام البشر، وأنه تنزيل من حكيم حميد.
(2) سورة المؤمنون 99.
(3) سورة يوسف 3، وسورة الكهف 13.
(4) سورة طه 132.
(5) أول سورة القدر.
(6) خرّجت هذه الأبيات الشريفة فى منال الطالب ص 440، وزد على ما ذكرته هناك: المعجم الكبير للطبرانى 4/ 252،253، واشتقاق أسماء الله للزجاجى ص 231، والمستدرك 3/ 327، والأسماء المبهمة ص 449، وزاد المعاد 3/ 551، ومنح المدح ص 192، وسبل الهدى والرشاد 1/ 90، ثم انظر الموازنة 1/ 271، وطبقات الشافعية الكبرى 10/ 281.
(3/114)

ثم هبطت البلاد لا بشر … أنت ولا مضغة ولا علق
بل نطفة تركب السّفين وقد … ألجم نسرا وأهله الغرق (1)
تنقل من صالب إلى رحم … إذا مضى عالم بدا طبق
/حتّى احتوى بيتك المهيمن من … خندف علياء تحتها النّطق
وأنت لمّا ولدت أشرقت ال‍ … أرض وضاءت بنورك الأفق
فنحن فى ذلك الضّياء وفى النّ‍ … ور وسبل الرّشاد نخترق
قوله: «من قبلها»: أى من قبل الخليقة، كنى عن غير مذكور، والعرب تفعل ذلك توسّعا واختصارا، وثقة بفهم السامع.
وأقول: إنّ ضمير الغيبة ينقسم إلى أربعة أضرب، أحدها، وهو الأصل: أن يعود إلى شيء قد تقدّم ذكره، كقولك: زيد لقيته، وهند خرجت، وأخواك أكرمتهما، والقوم انطلقوا، وضرب زيد غلامه، ومثله فى التنزيل: {وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ} (2) {وَنادى نُوحٌ اِبْنَهُ} (3).
والثانى: أن يعود إلى مذكور في سياقة الكلام، مؤخّر فى اللفظ، مقدّم فى النيّة؛ لأنّ رتبته التقديم، كقولك: ضرب غلامه زيد، وكقولهم: «فى بيته يؤتى الحكم (4)»، ومثله فى التنزيل: {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى} (5) وقوله: {فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ} (6).
والثالث: أن لا يعود على مذكور، ويلزمه أن يفسّر بنكرة منصوبة،
_________
(1) زاد صاحب سبل الهدى بعد هذا البيت بيتا، هو من أزكى الكلام وأشرفه، وهو قوله: وردت نار الخليل مكتتما تجول فيها وليس تحترق
(2) سورة طه 121.
(3) سورة هود 42.
(4) من أمثال العرب. الفاخر ص 76، وجمهرة الأمثال 1/ 368،2/ 101.
(5) سورة طه 67.
(6) سورة الرحمن 39.
(3/115)

أو بجملة، فالمفسّر بالمنصوب المنكور المضمر فى نعم وبئس وربّ، كقولك:
نعم رجلا زيد، وبئس غلاما بكر، وربّه رجلا أكرمته.
والمفسّر بالجملة ضمير الشأن وضمير القصّة، وهو على ضربين: مرفوع ومنصوب، فالمرفوع على ضربين: منفصل ومتّصل مستتر، فمثال المنفصل: هو زيد منطلق، و {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} (1) التقدير: الشأن: زيد منطلق، والشأن: الله أحد، وأما المستتر فيضمر فى «كان» كقولك: كان زيد جالس، تريد: كان الشأن: زيد جالس، ومنه قول الشاعر (2):
فلا أنبأنّ أنّ وجهك شانه … خموش وإن كان الحميم حميم
/ومثله:
إذا متّ كان الناس نصفان شامت … وآخر مثن بالّذى كنت أصنع (3)
أراد كان الشأن: الناس نصفان [والمنصوب (4)]، كقولك: إنه زيد شاخص.
ويكون ضمير القصّة إذا كان الاسم مؤنّثا، كقولك: إنها هند شاخصة،
_________
(1) أول سورة الإخلاص.
(2) عبد قيس بن خفاف البرجمىّ. نوادر أبى زيد ص 386، والإيضاح ص 105، وإيضاح شواهده ص 137، وشرحه المقتصد 1/ 424، والحلبيات ص 256. والبيت من غير نسبة فى شرح ما يقع فيه التصحيف ص 138، وأنشده عن أبى على: ابن أبى الربيع، فى البسيط ص 740. والشاعر يخاطب زوجه، ويحضّها على الصبر إن نزلت بها مصيبة من فقد حميم أو غيره. وهذا «عبد قيس بن خفاف» شاعر جاهلى، يكنى أبا جبيل. قال الشيخ أحمد محمد شاكر رحمه الله: «لم نجد له ترجمة» الشعر والشعراء 1/ 165، قلت: ذكره أبو الفرج فى الأغانى 8/ 246، وأفاد أن أخباره قليلة، ثم ذكر له قصة مع حاتم الطائى. وقد تتبّع هذا الخبر فى مظانّه صديقى الدكتور عادل سليمان، فى ديوان حاتم ص 272،273. وانظر أيضا حواشى الحماسة الشجرية ص 468.
(3) للعجير السّلولىّ-شاعر أموىّ-الكتاب 1/ 71، وجمل الزجاجى ص 50، والجمل المنسوب للخليل ص 119، والبسيط ص 696، وفى حواشيه فضل تخريج. هذا وقد روى البيت فى نوادر أبى زيد ص 442، والأغانى 13/ 71: «كان الناس نصفين. . .»، ولا شاهد على هذه الرواية.
(4) سقط من الأصل.
(3/116)

هذا هو الأحسن، ويجوز: إنه هند شاخصة، فضمير الشّأن فى التنزيل: {إِنَّهُ أَنَا اللهُ} (1) وضمير القصّة: {فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ} (2).
وقد جاء ضمير الفاعل مستترا مفسّرا بمفعول؛ لأنه لم يعد إلى مذكور، وذلك على مذهب البصريّين فى باب إعمال الفعلين، فى نحو: أكرمنى وأكرمت زيدا، أردت: أكرمنى زيد، فأضمرت زيدا ولم تحذفه، كما رأى حذفه الكسائىّ، وحسن إضماره لدلالة ما بعده عليه.
والضّرب الرابع: أن يعود الضمير إلى معلوم قد تقرّر فى النّفوس، فقام قوّة العلم به وارتفاع اللّبس فيه مقام تقدّم الذّكر له، كقوله تعالى: {كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ} (3) و {ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ} (4) أضمر الأرض، وكقوله: {فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ} (5)، و {كَلاّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ} (6)، أضمر النّفس والرّوح، وكقوله:
{إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} (7)، و {مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ} (8) أضمر القرآن (9) والمسجد الحرام، وقال حاتم الطائىّ:
لعمرك ما يغنى الثّراء عن الفتى … إذا حشرجت يوما وضاق بها الصّدر (10)
_________
(1) سورة النمل 9.
(2) سورة الحج 46.
(3) سورة الرحمن 26.
(4) الآية الأخيرة من سورة فاطر.
(5) سورة الواقعة 83.
(6) سورة القيامة 26.
(7) أول سورة القدر.
(8) سورة المؤمنون 67.
(9) هكذا فى النّسخ الثلاث «والمسجد» بالواو، والأولى أن تكون «أو». فقد قال الجمهور إن الضمير فى «به» عائد على الحرم أو المسجد أو البلد الذى هو مكة. وقالت فرقة: الضمير عائد على القرآن. تفسير القرطبى 12/ 136.
(10) فرغت منه فى المجلس التاسع.
(3/117)

أراد: حشرجت النّفس، أى تردّدت، ومنه قول الأخطل:
أخالد هاتى خبّرينى وأعلنى … حديثك إنّى لا أسرّ التّناجيا (1)
حديث أبى سفيان لمّا سما بها … إلى أحد حتّى أقام البواكيا
أراد سما بالخيل.
ومن هذا الفنّ فى أشعار المحدثين قول دعبل بن علىّ، فى إبراهيم بن المهدىّ/وقد بويع فى العراق:
نفر ابن شكلة بالعراق وأهله … فهفا إليه كلّ أطلس مائق (2)
إن كان إبراهيم مضطلعا بها … فلتصلحن من بعده لمخارق
أراد: مضطلعا بالخلافة، يقال: اضطلع فلان بالأمر: إذا قام به.
وشكلة: اسم أمّه.
والأطلس: الذئب الأغبر، شبّههم بالذّئاب الطّلس.
والمائق: الأحمق.
ومخارق: مغنّ كان أوحد فى الغناء.
ومن هذا إضمار الخمر فى قول عبد الله بن المعتزّ:
وندمان دعوت فهبّ نحوى … وسلسلها كما انخرط العقيق (3)
...
_________
(1) لم أجد البيتين فى ديوان الأخطل المطبوع، وأيضا لم أجدهما فى كتاب. و «خالد» هنا ترخيم «خالدة». ويرى شيخنا محمود محمد شاكر أن هذا الشعر يستحيل من كلّ الوجوه أن يكون للأخطل، وإنما هو لشاعر من المشركين، أتاه خبر هزيمة المسلمين فى أحد، فهو فى غاية من السرور والشماتة.
(2) فرغت منه فى المجلس التاسع.
(3) مثل سابقه.
(3/118)

وقوله: «طبت فى الظّلال»: أى فى ظلال الجنة المذكورة فى قوله تعالى:
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ} (1) والظّلال: جمع ظلّ، وإنما يريد ظلّ شجرها، ويجوز أن يراد أنّ الجنّة كلّها ظلّ لا شمس فيها، كما قال تعالى: {وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} (2) وقال: {لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً} (3).
وقوله: «فى مستودع» أى فى صلب آدم قبل أن يهبط إلى الأرض، كما قال تعالى: {فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ} (4) أى مستقرّ فى الأرحام، ومستودع فى الأصلاب.
وقوله «حيث يخصف الورق» يعنى حيث خصف آدم وحوّاء عليهما الورق حين بدت سوءاتهما، قال تعالى: {وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} (5) والخصف: ضمّ الشىء إلى الشىء وإلصاقه به، ومنه قولهم: خصفت النّعل: أى رقعتها، وصانعها خصّاف، والإشفى مخصف. وقوله:
ثم هبطت البلاد لا بشر … أنت ولا مضغة ولا علق
يعنى هبوطه وهو نطفة فى صلب آدم، لم يصر علقا ولا مضغة. والعلق:
الدّم الجامد، والمضغة: القطعة من اللّحم.
وقوله: «بل نطفة تركب السّفين» يعنى فى صلب نوح، كما جاء فى التنزيل: {وَآيَةٌ لَهُمْ أَنّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} (6).
_________
(1) سورة المرسلات 41.
(2) سورة الواقعة 30.
(3) سورة الإنسان 13.
(4) سورة الأنعام 98. وقوله تعالى: فَمُسْتَقَرٌّ ضبط فى الأصل بفتح القاف، وضبط فى ط، د بكسرها، وهى قراءة ابن كثير وأبى عمرو. وقد اخترت هذه القراءة لمجيئها فى النسخة ط، وهى نسخة المؤلف، وقرئت عليه، كما سبق، وأيضا فإن شرح المؤلّف بعد يؤكدها، وعلى هذه القراءة يكون «مستقر» اسما غير ظرف، على معنى: فمستقرّ فى الأرحام، بمعنى «قارّ» فى الأرحام. الكشف 1/ 442.
(5) سورة الأعراف 22.
(6) سورة يس 41.
(3/119)

/وحذف الهاء من السفينة يحتمل أمرين، أحدهما: أن يكون حذفها ومراده بالسّفين الواحدة، وقد تفعل الشّعراء ذلك، ومنه قول أبى طالب (1):
وحيث ينيخ الأشعرون ركابهم … بمفضى السّيول من إساف ونائل
أراد: نائلة، ونائلة وإساف: صنمان. ومنه قول مالك بن حيّان:
ولا نجاوركم إلاّ على ناحى (2)
أراد: ناحية.
والثانى: أن يكون أراد بالسّفين الجمع، واستعمل الجمع فى موضع الواحد، كقولهم: بعير ذو عثانين (3)، وشابت مفارقه، وكقول الشاعر:
والزّعفران على ترائبها … شرق به اللّبّات والنّحر (4)
استعمل التّرائب واللّبّات فى موضع التّربية واللّبّة. واللّبّة: موضع القلادة من الصدر، والتّربية والتّريب أيضا: الصّدر، قال (5):
_________
(1) ديوانه المسمّى غاية المطالب ص 102، والسيرة النبوية 1/ 83،273، والأصنام لابن الكلبى ص 29.
(2) صدره: إنّا بنو عمّكم لا أن نباعلكم وبعده: وقد بلوتك إذ نلت الثّراء فلم ألقك بالمال إلاّ غير مرتاح يخاطب ابن عمّه حاتما الطائىّ، وكان قد ذهب إليه يطلب عونه على المفاخرة. يقول: لا نباعلكم، أى لا نتزوج منكم ولا تتزوّجون منا. وعلى ناج: أى على ناحية وطرف من الأمر، ولا نجاوركم مجاورة خالصة مطلقة. انظر الشعر وقصّته فى الأغانى 17/ 371. والبيت الشاهد فى الخصائص 3/ 212 من غير نسبة، ونسب فى المحتسب 1/ 144 لمالك بن جبّار الطائى، وكذلك جاء «جبّار» فى الأغانى والموفقيات ص 504، ويقال: جبّار وحيّان. انظر ديوان حاتم ص 176،178،243.
(3) راجع المجلس الحادى عشر.
(4) فرغت منه فى المجلس المذكور.
(5) الأغلب العجلى. والرجز فى شعره (شعراء أمويون) 4/ 152، وتخريجه فى ص 181.
(3/120)

أشرف ثدياها على التّريب
فقوله: التّرائب واللّبّات، كأنه جمعهما بما حولهما، وكذلك السّفين يكون على تسمية كلّ جزء من السّفينة سفينة. وقوله:
وقد ألجم نسرا وأهله الغرق
أراد بنسر: الصّنم الذى كان قوم نوح يعبدونه، وقد ذكره الله تعالى فى قوله: {وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً} (1)، وأدخل فيه الشاعر الألف واللام زيادة للضّرورة، فى قوله:
أما ودماء مائرات تخالها … على قنّة العزّى، وبالنّسر عندما (2)
وما سبّح الرّهبان فى كلّ ليلة … أبيل الأبيلين المسيح بن مريما
لقد هزّ منّى عامر يوم لعلع … حساما إذا ما هزّ بالكفّ صمّما
دماء مائرات: متردّدات. مار الدّم على وجه الأرض يمور: إذا تردّد.
وقنّة العزّى: أعلاها، وقنّة الجبل: أعلاه.
والعندم: البقّم (3)، والعندم: دم الأخوين.
والأبيل: الرّاهب (4)، فأبيل الأبيلين: راهب الرّهبان.
/وصمّم: مضى، يقال: صمّم الرجل فى الأمر: إذا جدّ فيه. ومثل زيادة الألف واللام فى النّسر زيادتها فى اليزيد، من قول الشاعر:
_________
(1) سورة نوح 23.
(2) راجع المجلس الثالث والعشرين.
(3) صبغ أحمر. وهو فارسىّ معرّب. المعرّب ص 59.
(4) راجع النهاية 1/ 16.
(3/121)

وجدنا الوليد بن اليزيد مباركا … شديدا بأعباء الخلافة كاهله (1)
أعباء الخلافة: أثقالها، واحدها: عبء، مثل قمع.
والكاهل: أعلى الظّهر.
وقوله:
تنقل من صالب إلى رحم
الصّالب والصّلب: الصّلب، ثلاث لغات. وقوله:
إذا مضى عالم بدا طبق
الطّبق هاهنا: القرن من الناس، سمّوا بذلك؛ لأنهم كالطّبق للأرض، والطّبق فى غير هذا: الحال، ومنه قوله تعالى: {لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ} (2) أى حالا بعد حال. وقوله:
حتّى احتوى بيتك المهيمن
بيت الرّجل: يستعمل بمعنى أصله ومنبته، وبمعنى عترته.
والمهيمن: أصله أن يستعمل وصفا لله سبحانه، وهو ممّا جاء لفظه مشبها لفظ المصغّر، وهو مكبّر، كقولهم للمسلّط: مسيطر، وللبيطار: مبيطر.
وقد وصف به فى القرآن غير الله، فى قوله: {وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ} (3) وقيل فى معنى {وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ} أقوال، قال بعض المفسّرين: وشاهدا عليه، وقال بعضهم: مؤتمنا عليه، وقال آخرون: المهيمن: الحافظ والرّقيب، وأمّا أهل العربيّة، منهم أبو العباس محمد بن يزيد، فقالوا: أصله مؤيمن، وأبدلت من الهمزة (4) الهاء، كما قالوا فى أرقت الماء:
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الثالث والعشرين.
(2) سورة الانشقاق 19.
(3) سورة المائدة 48.
(4) انظر تفسير أسماء الله الحسنى للزجّاج ص 32، واشتقاق أسماء الله للزّجاجى ص 228.
(3/122)

هرقت، وفى إيّاك: هيّاك، وهذا القول موافق لقول من قال من المفسّرين إن معناه:
مؤتمن وأمين، وعلى هذا يحمل قوله:
حتّى احتوى بيتك المهيمن من خندف علياء. . .
أى احتوى بيتك الأمين منزلة علياء من مجد خندف، وسامى شرفها.
والنّطق: جمع نطاق، وهو ما يشدّ به الرجل وسطه والمرأة، وهذا مثل ضربه؛ لأنّ النّطاق يشدّ تحت محلّ القلب، فشبّه محلّ شرفه فى خندف بمحلّ القلب من الجسد، /وهو أعلى [من (1)] مكان النّطاق.
وقوله: ضاءت بنورك الأفق. أنّث الأفق حملا على المعنى؛ لأنّ معناه الناحية.
ودليل تذكيره قوله تعالى: {وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ} (2) وأراد بالأفق الآفاق، ولكنّه استعمل الواحد فى موضع الجمع، كما جاء فى التنزيل: {وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ} (3) و {خَلَصُوا نَجِيًّا} (4) {وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً} (5) ومثله فى الشّعر:
قد عضّ أعناقهم جلد الجواميس (6) ….
وقول الآخر:
كلوا فى نصف بطنكم تعفّوا … فإنّ زمانكم زمن خميص (7)
_________
(1) تكملة من ط، د، ومكانها فى الأصل بياض.
(2) سورة التكوير 23.
(3) سورة التحريم 4.
(4) سورة يوسف 80.
(5) سورة النساء 69.
(6) فرغت منه فى المجلس التاسع والأربعين.
(7) سبق فى المجلس الثامن والثلاثين.
(3/123)

ويقال: ضاء المكان وأضاء، وضاءت النار وأضاءت، غير متعدّيين، وقد استعملوا أضاء متعدّيا، فقالوا: أضاءت النار المكان، قال الشاعر:
حضأت له نارى فأبصر ضوأها … وما كاد لولا حضأة النار يبصر (1)
دعته بغير اسم هلمّ إلى القرى … فأسرى يبوع الأرض والنار تزهر
فلمّا أضاءت شخصة قلت مرحبا … هلمّ وللصّالين بالنار أبشروا
حضأت النار، مهموز، وحضوتها، لغتان: سعرتها.
ويبوع الأرض: يقطعها.
...
_________
(1) الأبيات من حماسيّة مجهولة القائل. شرح الحماسة للمرزوقى ص 1646، وتخريجها فى متن الحماسة للدكتور عبد الله عسيلان 2/ 301.
(3/124)

المجلس الثامن والسبعون
ذكر أقسام «إمّا» المكسورة و «أمّا» المفتوحة
فمن معانى المكسورة أنها تكون للشّكّ، كقولك: جاءنى إمّا زيد وإمّا جعفر، فأنت فى هذا القول متيقّن أنه جاءك أحدهما، وغير عالم به أيّهما هو، وكذلك: لقيت إمّا زيدا وإمّا جعفرا.
والثانى: أنها تكون للتخيير، كقولك لمن تخيّره فى مالك: خذ إمّا ثوبا وإمّا دينارا، ومثله قوله تعالى: {إِمّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً} (1)، وقوله:
{إِمّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ} (2) وقوله: {إِمّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى} (3)، /وقوله: {فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمّا فِداءً} (4) هذا كلّه تخيير، إنما هو هذا أو هذا، وانتصاب «منّا وفداء» على تقدير: فإمّا تمنّون منّا، وإمّا تفادون فداء.
والثالث: أن تكون للإباحة، كقولك: تعلّم إمّا الفقه وإمّا النّحو، فإن
_________
(1) سورة الكهف 86.
(2) سورة التوبة 106، وجاء فى النّسخ الثلاث «فإما» بإقحام الفاء، خطأ. وقد وهمّ ابن هشام ابن الشجرى فى جعله «إما» فى هذه الآية للتخيير. قال الدّمامينىّ: «ولم يبيّن المصنّف وجه الوهم، وكأنه ما تقرّر من أنه لا بدّ من أن يكون حرف التخيير مسبوقا بطلب، وليس هنا طلب. ولابن الشجرىّ أن يمنع اشتراط ذلك، ويقول: المعنى بكونها للتخيير دخولها بين شيئين أو أشياء يكون للمتكلم أو للسامع الخيرة فى فعل ما شاء من الأمرين المذكورين». راجع دراسات لأسلوب القرآن الكريم 1/ 339. والمغنى ص 60 قلت: ابن الشجرىّ مسبوق فى ذلك بالهروىّ، فهو الذى عدّ الآية الكريمة من التخيير، فإن كان إيراد فعلى الهروىّ، راجع الأزهية ص 149، وابن الشجرىّ كثير الإناخة عليه، كما نبّهت كثيرا.
(3) سورة طه 65. وانظر دراسات لأسلوب القرآن الكريم 1/ 341.
(4) الآية الرابعة من سورة محمد صلّى الله عليه وسلم.
(3/125)

تعلّمهما معا فقد أطاع، وإن تعلّم أحدهما فقد أطاع، فهى فى هذه المعانى الثلاثة بمنزلة «أو» والفرق بينهما أنك إذا قلت: جاءنى إمّا زيد وإمّا جعفر، فقد بنيت كلامك على الشكّ، وإذا قلت: جاءنى زيد أو جعفر، فإنّما اعترضك الشكّ بعد أن مضى صدر كلامك على اليقين (1).
ومن الفرق بينهما أن «إمّا» ليست من حروف العطف، كما زعم بعض (2) النحويّين، لأنه لا يخلو أن تكون الأولى منهما عاطفة أو الثانية، فلا يجوز أن تكون الثانية عاطفة؛ لأنّ الواو معها، والواو هى الأصل فى العطف، فإن جعلت «إمّا» عاطفة فقد جمعت بين عاطفين، ولا يجوز أن تكون الأولى عاطفة؛ لأنها تقع بين العامل والمعمول، كقولك: خرج إمّا زيد وإمّا بكر، ولقيت إمّا زيدا وإمّا بكرا، فهل عطفت الفاعل على رافعه، أو المفعول على ناصبه؟ فأمّا قوله تعالى: {حَتّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السّاعَةَ} (3) فانتصاب {الْعَذابَ} على أنه بدل من قوله: {ما يُوعَدُونَ} وإنما ذكرها من ذكرها من النّحويّين فى حروف العطف تقريبا؛ لأنها بمعنى «أو» ولأنّ إعراب ما بعد الثانية كإعراب ما قبلها.
وقد أجازوا أن تأتى بها غير مكرّرة، وذلك إذا كان فى الكلام عوض من تكريرها (4)، كقولك: إمّا أن تكلّمنى كلاما جميلا وإلاّ فاسكت، المعنى: وإمّا أن تسكت، واستشهدوا بقول المثقّب العبدىّ:
فإمّا أن تكون أخى بصدق … فأعرف منك غثّي من سمينى (5)
_________
(1) هذا من كلام المبرد فى المقتضب 1/ 11.
(2) هو أبو على الفارسى، كما جاء بحواشى الأصل. وقد صرّح به فى الإيضاح ص 289، والبغداديات ص 319، والمسائل المنثورة ص 186، وكتاب الشعر ص 7، ثم انظر بدائع الفوائد 4/ 201، ودراسات لأسلوب القرآن الكريم 1/ 338.
(3) سورة مريم 75، وانظر دراسات 1/ 340.
(4) راجع الأزهية ص 149، والدراسات 1/ 337.
(5) البيتان الأوّلان مقطوع بنسبتهما إلى المثقّب، وهما من مقطوعه فى ديوانه ص 211،212، وانظر تخريجهما فى صدر القصيدة. أما البيت الثالث فقد اختلف فى نسبته اختلافا كثيرا، وسبق الكلام-
(3/126)

وإلاّ فاطّرحنى واتّخذنى … عدوّا أتّقيك وتتّقينى
فلو أنّا على حجر ذبحنا … جرى الدّميان بالخبر اليقين
/وقال الفرّاء: قد أفردت العرب «إمّا» من غير أن تذكر «إمّا» سابقة، وهى تعنى بها «أو» وأنشد:
تلمّ بدار قد تقادم عهدها … وإمّا بأموات ألمّ خيالها (1)
أراد: أو بأموات.
واعلم أن «إمّا» لا تقع فى النّهي، لا تقول: لا تضرب إمّا زيدا وإمّا عمرا؛ لأنها تخيير، فكيف تخيّره وأنت قد نهيته عن الفعل، فالكلام إذن مستحيل (2).
ول‍ «إمّا» وجه رابع: وهو أن تكون مركّبة من «إن» الشرطية و «ما» ويلزمها فى أكثر الأمر نون التوكيد، ولا تكون مكرّرة، كما لا يكون حرف الشرط مكرّرا، كقولك: إمّا تنطلقنّ فإنّى أصحبك، وإمّا تخرجنّ أخرج معك، وفى التنزيل: {وَإِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً} (3) وفيه: {فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً} (4)، وفيه: {فَإِمّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ} (5) وقد تطرح نون التوكيد من هذا فى الشّعر، كقول الأعشى:
إمّا ترينا حفاة لا نعال لنا … إنّا كذلك ما نحفى وننتعل (6)
_________
= عليه فى المجلس التاسع والأربعين. وهذا الخلط مما سبق به الهروىّ، راجع الأزهية ص 150، وتأمّل هناك زيادة النسخة (أ).
(1) للفرزدق. ديوانه ص 618، وينسب لذى الرمة. ملحقات ديوانه ص 1902. وانظر معانى القرآن للفراء 1/ 390، والأزهية ص 151. وزدته تخريجا فى كتاب الشعر ص 85.
(2) الأزهية ص 151، والدراسات 1/ 337.
(3) سورة الأنفال 58، وفى النّسخ الثلاث «فإما» بالفاء، وصواب التلاوة بالواو، ونبّهت عليه فى المجلس الثامن والستين.
(4) سورة مريم 26.
(5) سورة الأنفال 57.
(6) فرغت منه فى المجلس الثامن والسّتّين.
(3/127)

وكقوله أيضا:
فإمّا ترينى ولى لمّة … فإنّ الحوادث أودى بها (1)
واختلفوا فى قوله تعالى: {إِنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمّا شاكِراً وَإِمّا كَفُوراً} (2) فذهب البصريّون إلى أنها للتخيير، فانتصاب «شاكرا وكفورا» على الحال، قال الزجّاج: هديناه الطريق، إمّا طريق السعادة أو الشّقاوة، وقال غيره: التخيير هاهنا إعلام من الله أنه يختار ما يشاء ويفعل ما يشاء، وليس التخيير للإنسان، وقيل:
هى حال مقدّرة، والمعنى إمّا أن يحدث منه عند فهمه الشكر، فهو علامة السعادة، وإمّا أن يحدث منه الكفر، فهو علامة الشّقاوة (3).
وأجاز الكوفيّون أن تكون/ «إمّا» هاهنا هى الشرطية، والفرّاء قطع بأنها هى، فقال: معناه: إنّا هديناه السّبيل، إن شكر وإن كفر (4).
وقال مكيّ بن أبى طالب المغربىّ، فى مشكل إعراب القرآن: أجاز الكوفيّون فى قوله تعالى: {إِنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمّا شاكِراً وَإِمّا كَفُوراً} أن تكون «إمّا» إن الشرطيّة، زيدت عليها «ما» قال: ولا يجوز هذا عند البصريّين؛ لأن «إن» الشرطيّة لا تدخل على الأسماء، إلا أن تضمر بعد «إن» فعلا، وذلك فى نحو:
{وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اِسْتَجارَكَ} (5) أضمر «استجارك» بعد «إن» ودلّ عليه الثانى، فحسن لذلك حذفه، ولا يحسن إضمار فعل بعد «إن» هاهنا؛ لأنه يلزم رفع «شاكر» بذلك الفعل، وأيضا فإنه لا دليل على ذلك الفعل المضمر فى الكلام. انتهى كلامه (6).
_________
(1) وهذا سبق فى المجلس السادس عشر.
(2) سورة الإنسان 3.
(3) معانى القرآن 5/ 257، باختلاف يسير. وراجع الأزهية ص 149، والدراسات 1/ 341.
(4) معانى القرآن 3/ 214.
(5) سورة التوبة 6.
(6) مشكل إعراب القرآن 2/ 435.
(3/128)

وهذا القول منه ليس بصحيح؛ لأن (1) النحويّين يضمرون بعد «إن» الشرطيّة فعلا يفسّره ما بعده؛ لأنه من لفظه، فيرتفع الاسم بعد «إن» بكونه فاعلا لذلك المضمر، كقولك: إن زيد زارنى أكرمته، تريد: إن زارنى زيد، وكذلك: إن زيد حضر حادثته، تريد: إن حضر زيد، وكقوله تعالى: {إِنِ اِمْرُؤٌ هَلَكَ} (2)، {وَإِنِ اِمْرَأَةٌ خافَتْ} (3) {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اِسْتَجارَكَ} هذه الأسماء ترتفع بأفعال مقدّرة، وهذه الظاهرة مفسّرة لها، وكما يضمرون بعد حرف الشرط أفعالا ترفع الاسم بأنه فاعل كذلك يضمرون بعده أفعالا تنصب الاسم بأنه مفعول، كقولك:
إن زيدا أكرمته نفعك، تريد: إن أكرمت زيدا، ومنه قول النّمر بن تولب:
لا تجزعى إن منفسا أهلكته … وإذا هلكت فعند ذلك فاجزعى (4)
أراد: إن أهلكت منفسا.
وإذا عرفت هذا فليس يلزم {شاكِراً} أن يرتفع فى قول من قال إنّ «إمّا» شرطيّة.
وقوله: لا دليل على الفعل المضمر فى الكلام، يعنى/فى قوله: {إِمّا شاكِراً وَإِمّا كَفُوراً} قول بعيد من معرفة الإضمار فى مثل هذا الكلام؛ لأنّ المضمر هاهنا فعل تشهد بإضماره القلوب، وهو «كان» وذلك أنّ سيبويه (5) لا يرى إضمار «كان» إلاّ فى مثل هذا المكان، كقولك: أنا أزورك إن قريبا وإن بعيدا، تريد: إن كنت قريبا وإن كنت بعيدا، ومن ذلك البيت المشهور، وهو للنّعمان بن المنذر:
_________
(1) حكى ردّ ابن الشجرى ابن هشام فى المغنى ص 60، والزركشى فى البرهان 4/ 246.
(2) الآية الأخيرة من سورة النساء.
(3) سورة النساء 128.
(4) فرغت منه فى المجلس الخامس.
(5) راجع الكتاب 1/ 258.
(3/129)

قد قيل ذلك إن حقّا وإن كذبا … فما اعتذارك من شيء إذا قيلا (1)
وقول ليلى الأخيليّة:
لا تقربنّ الدّهر آل مطرّف … إن ظالما فيهم وإن مظلوما (2)
أي إن كنت ظالما وإن كنت مظلوما، وكذلك التقدير: هديناه السّبيل إن كان شاكرا، وإن كان كفورا، وإضمار الفعل بعد حرف الشرط مخصوص به «إن»، وربّما استعمله الشاعر مع غيرها، كقوله:
صعدة نابتة فى حائر … أينما الرّيح تميّلها تمل (3)
الصّعدة: القناة التى تنبت مستوية فلا تحتاج إلى تثقيف، وامرأة صعدة:
مستوية القامة، شبّهوها بالقناة.
والحائر: المكان الذى يتحيّر (4) فيه الماء.
ولمكّىّ فى تأليفه مشكل إعراب القرآن، زلاّت سأذكر فيما بعد (5) طرفا منها إن شاء الله.
... وأمّا «أمّا» المفتوحة فلها ثلاثة مواضع، أحدها: أن تكون لتفصيل ما أجمله المتكلّم واستئناف (6) كلام، كقولك: جاءنى إخوتك، فأمّا زيد فأكرمته، وأمّا خالد فأهنته، وأمّا بكر فأعرضت عنه، قال الله تعالى بعد ذكر السفينة والغلام والجدار:
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الحادى والأربعين.
(2) مثل سابقه.
(3) وهذا تقدّم فى المجلس الموفى الأربعين.
(4) أى يتردّد.
(5) انظر ما يأتي فى ص 164.
(6) عرض ابن الشجرى لهذا فى المجلس السادس والثلاثين.
(3/130)

{أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ} {وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ} {وَأَمَّا الْجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ} (1).
/ومن أحكامها أنها لا يليها إلاّ الاسم، مرفوعا بالابتداء، أو منصوبا بفعل بعده، غير مشغول عنه، وأنّ الفاء تقع بعدها جوابا لها، لتضمّنها معنى الفعل الشّرطىّ، ولتضمّنها معنى الفعل لم يلاصقها فعل.
فمثال ارتفاع الاسم بعدها قولك: أمّا زيد فعالم، وأمّا بكر فجاهل، التقدير عند النحويين: مهما يكن من شيء فزيد عالم ومهما يكن من شيء فبكر جاهل.
وإذا أوليتها الاسم المنصوب بما بعده قلت مخبرا: أمّا بكرا فأهنت، وأمّا عمرا فأكرمت، وقلت آمرا: أمّا بكرا فحارب، وأمّا عمرا فعاتب، وقلت ناهيا:
أمّا عمرا فلا تحارب، وأمّا بكرا فلا تعاتب، قال الله جلّ اسمه: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ. وَأَمَّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ} (2).
فإن شغلت الفعل عن الاسم رفعته فقلت: أمّا زيد فأكرمته، وأما خالد فأهنته، كما جاء فى التنزيل: {وَأَمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ} (3) وقد نصب بعض القرّاء «ثمود» بفعل مضمر مفسّر بالفعل الذى بعده، تقديره: وأمّا ثمود فهدينا، وينشدون بيت بشر بن أبى خازم رفعا ونصبا:
فأمّا تميم تميم بن مرّ … فألفاهم القوم روبى نياما (4)
_________
(1) سورة الكهف 79 - 81.
(2) سورة الضحى 9،10.
(3) سورة فصلت 17. وقراءة النصب لابن أبى إسحاق وعيسى بن عمر الثقفى، ورويت عن الحسن أيضا فى إحدى قراءتيه. مختصر فى شواذ القراءات ص 133، والبحر 7/ 491، والإتحاف 2/ 442. وانظر الكتاب 1/ 81، وفهارسه 5/ 10، ومعانى القرآن للفراء 3/ 14، وللأخفش ص 75،84، والتبصرة ص 326، وشرح المفصل 2/ 33، وارتشاف الضرب 3/ 109.
(4) ديوانه ص 190، والكتاب 1/ 82، ومعانى القرآن للأخفش ص 85، وأدب الكاتب ص 81، ومجالس ثعلب ص 191، والمحتسب 1/ 191، والتبصرة ص 327، والأزهية ص 155، ومختارات ابن الشجرى ص 275.
(3/131)

الرّوبى: الذين استثقلوا نوما، الواحد روبان، وقال بعد هذا:
وأمّا بنو عامر بالنّسار … غداة لقوا القوم كانوا نعاما (1)
حذف الفاء من جواب «أمّا» ولا يجوز حذفها فى حال السّعة؛ إلاّ أنها قد جاءت محذوفة فى القرآن مع جملة القول، فكان حذفها أحسن من إثباتها؛ لكثرة حذف القول، وذلك فى قوله تعالى: {فَأَمَّا الَّذِينَ اِسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ} (2) أى فيقال لهم: أكفرتم؟ ومثل بيت بشر فى حذفها قول الآخر:
فأمّا القتال لا قتال لديكم … ولكنّ سيرا فى عراض المواكب (3)
والثانى من مواضع «أمّا» أن تكون أخذا فى كلام مستأنف من غير أن يتقدّمها كلام، وعلى هذا يرد ما يأتى فى أوائل الكتب، كقولك: أمّا بعد كذا، فإنّى/فعلت، وأمّا على أثر (4) ذلك فإنّى صنعت، واستفتح أبو عليّ كتابه الذى سماه الإيضاح بقوله: «أمّا على إثر ذلك فإنّى جمعت».
فالعامل فى الظرف الذى هو «على» عند سيبويه وجميع النحويين «أمّا» لأنّها لنيابتها عن الفعل تعمل فى الظّروف خاصّة، فعلى هذا تقول: أمّا اليوم فإنى خارج، فتعمل «أمّا» فى «اليوم» ولا تعمل فيه «خارجا» لأنّ «إنّ» تقطع ما بعدها عن العمل فيما قبلها؛ فإن قلت: أمّا اليوم فأنا خارج، جاز أن تعمل فى اليوم «أمّا» وجاز أن تعمل «خارجا»، فإن قلت: أمّا زيدا فأنا ضارب، لم يعمل فى «زيد» إلاّ ضارب؛ لأنّ «أمّا» لا تعمل فى المفعول الصريح، وإن قلت: أمّا زيدا فإنّى ضارب، فهذه غير جائزة عند جميع النحويّين إلا أبا العبّاس المبرّد، فإنه أجاز
_________
(1) سبق هذا فى المجلس السادس والثلاثين.
(2) سورة آل عمران 106.
(3) فرغت منه فى المجلس المذكور.
(4) يقال: جئت فى أثره، بفتحتين، وإثره، بكسر الهمزة والسّكون-كلّ ذلك صواب-أى تبعته عن قرب.
(3/132)

نصب «زيد» بضارب (1)، وممّا أنشده سيبويه قول ابن ميّادة، ولقبه الرّمّاح:
ألا ليت شعرى هل إلى أمّ معمر … سبيل فأمّا الصبر عنها فلا صبرا (2)
ويروى «إلى أمّ جحدر»، فالصبر مبتدأ، والجملة من لا واسمها وخبرها خبر عنه، وخبر «لا» محذوف، أراد: فلا صبر لى، ولا عائد من الجملة على المبتدأ الذى هو «الصبر» لدخوله تحت «الصبر» الثانى، من حيث كان عامّا مستغرقا للجنس، كما دخل «القتال» الأول تحت الثانى فى قوله:
فأمّا القتال لا قتال لديكم
وكما دخل «زيد» تحت «الرجل» فى قولهم: زيد نعم الرّجل.
واعترض بيت ابن ميّادة، وقد كنت ذكرته فيما تقدّم من الأمالى، جويهل (3)، فزعم أنّ قافيته مرفوعة، وإنما صغّرته بقولى: جويهل؛ لأنه شويّب (4) /استولى الجهل عليه (5)، فعدا طوره، وجاوز حدّه، مع حقارة علمه، ورداءة فهمه.
وهذا البيت من مقطوعة منصوبة القوافى، وكذلك أورده سيبويه، وقد أوردتها لتعرفها:
ألا ليت شعرى هل إلى أمّ معمر … سبيل فأمّا الصبر عنها فلا صبرا (6)
فأعجب دار دارها غير أنّنى … إذا ما أتيت الدار فارقتها صفرا
_________
(1) علّقت عليه فى آخر المجلس السادس والثلاثين.
(2) فرغت منه فى المجلس المذكور.
(3) جاء بهامش الأصل أنه ابن الخشاب. وقد ذكرت أسباب عداوة ابن الشجرىّ لابن الخشاب، فيما سبق من الدراسة ص 195.
(4) فى ط، د «شبيب».
(5) فى ط، د: على عقله.
(6) ديوانه ص 133 - 135، بغير هذا الترتيب، ومع بعض اختلاف فى الرواية.
(3/133)

عشيّة أثنى بالرّداء على الحشا … كأنّ الحشا من دونه أشعرت جمرا
وإنّى لأستنشى (1) … الحديث من اجلها
لأسمع عنها وهى نازحة ذكرا
وإنّى لأستحيي من الله أن أرى … إذا غدر الخلاّن أنوى لها غدرا
قوله: «فارقتها صفرا» أى خاليا ممّا أشتهيه، يقال: صفر المنزل وغيره: إذا خلا، ويقولون فى الدعاء على الرجل: ما له؟ صفر إناؤه! أى ماتت ماشيته.
والحشا: واحدة أحشاء الجوف، وهى نواحيه.
وقوله: «أشعرت (2) جمرا» أى صار لها الجمر كالشّعار، وهو الثوب الذى يلى الجسد.
والثالث: من مواضع «أمّا» استعمالها مركّبة من «أن وما» فى قولهم: أمّا أنت منطلقا انطلقت معك، وهى من مسائل سيبويه، وقد ذكرتها فى موضعين (3)، وأصلها: أن كنت منطلقا، فحذفوا «كان» وعوّضوا منها «ما» وأدغموا نون «أن» فى ميم «ما» ووضعوا «أنت» في موضع التاء، وأعملوا «كان» محذوفة، وموضع «أن» مع صلتها نصب؛ لأنه مفعول له، والتقدير: لأجل أن كنت منطلقا انطلقت معك، وعلى هذا أنشد سيبويه:
أبا خراشة أمّا أنت ذا نفر … فإنّ قومى لم تأكلهم الضّبع (4)
قال سيبويه: إن أظهرت الفعل كسرت، فقلت: إن كنت منطلقا انطلقت معك. انتهى الكلام فى «أمّا».
_________
(1) فى النسخ الثلاث «لأستثنى». وأثبتّ رواية الديوان. وأستنشى الحديث: أتعرّفه وأبحث عنه. الأغانى 2/ 276.
(2) رواية الديوان: «أسعرت» بالسين المهملة.
(3) فى المجلسين: الخامس، والثانى والأربعين.
(4) سبق فى المجلسين المذكورين. وانظر الأزهية ص 156.
(3/134)

/معنى الضبّع، فى قوله: «لم تأكلهم الضبّع» السّنة المجدبة، وروى أنّ رجلا جاء إلى النبىّ عليه السلام، فقال: «يا رسول الله، أكلتنا الضبّع (1)» يريد السّنة.
... روى عن أبى الحسن بن كيسان أنه قال: حضرت مجلس إسماعيل القاضى (2)، وحضر أبو العباس المبرّد، فقال لى أبو العباس: ما معنى قول سيبويه: «هذا باب ما يعمل فيه ما قبله وما بعده (3)» قال: فقلت: هذا باب ذكر فيه سيبويه مسائل مجموعة، منها ما يعمل فيه ما قبله، نحو قولهم: «أنت الرجل دينا، نصبوه على الحال، أى أنت الرجل المستحقّ الرّجوليّة فى حال دين، ومنها ما يعمل فيه ما بعده نحو قولهم: أمّا زيدا فأنا ضارب، فالعامل فى «زيد» هاهنا «ضارب» لأن «أمّا» لا تعمل فى صريح المفعول. ولم يرد سيبويه بقوله هذا أنّ شيئا واحدا يعمل فيه ما قبله وما بعده، هذا لا يكون. فقال لى أبو العباس: هذا لا يوصل إليه إلاّ بعد فكر طويل، ولا يفهمه إلاّ من أتعب نفسه، فقلت له: منك سمعت هذا، وأنت فسّرته لى، فقال: إنّى من كثرة فضولى فى جهد.
...
_________
(1) أخرجه أحمد فى المسند 5/ 117،153،154،178،368، وفى الموضع الأول أن الرجل جاء إلى عمر، رضى الله عنه. والهيثمىّ فى مجمع الزوائد (باب استعمال الذهب. من كتاب اللباس) 5/ 150.
(2) إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم. أبو إسحاق الأزدى القاضى. كان إماما فى العربية. كان المبرد يقول عنه: «القاضى أعلم منى بالتصريف». ولد سنة 200، وتوفى سنة 282، تاريخ بغداد 6/ 284، والبغية 1/ 443.
(3) لم أجده فى الكتاب بهذا العنوان. والذى وجدته فى صفحة 384 من الجزء الأول (هذا باب ما ينتصب من المصادر لأنه حال صار فيه المذكور) وقد ذكر فيه عبارة «وعمل فيه ما قبله وما بعده»، ثم عولجت فيه المسألتان اللتان ذكرهما ابن كيسان: أنت الرجل دينا. وأمّا زيدا فأنا ضارب، مع بعض اختلاف فى العبارة.
(3/135)

كان الصاحب أبو القاسم إسماعيل بن عبّاد منحرفا عن المتنبي؛ لأنه طلب منه أن يمدحه فأبى، فأظهر لشعره معايب (1)، ونسبه إلى أنّ معانيه مسترقة، ثم عمد بعد هذا إلى استراق معنى منه بلفظه ووزنه وقافيته، وهو قوله:
وأخلاق كافور إذا شئت مدحه … وإن لم أشأ تملى علىّ وأكتب (2)
فقال الصاحب فى وصف قصيدة مدح بها سيف الدّولة:
وما هذه إلاّ وليدة ليلة … يغور لها شعر الوليد وينضب (3)
على أنها إملاء مجدك ليس لى … سوى أنّه يملى عليّ وأكتب
أراد بالوليد: أبا عبادة البحترىّ.
... /قول أبى الطيّب (4).
نهبت من الأعمار ما لو حويته … لهنّئت الدّنيا بأنّك خالد
_________
(1) وهو ما جمعه فى رسالته: الكشف عن مساوئ المتنبى، وآخر طبعاتها تلك التى صدرت عن دار المعارف بمصر مع الإبانة عن سرقات المتنبى للعميدىّ.
(2) ديوانه 1/ 181.
(3) لم أجدهما فى ديوان الصاحب بن عباد، الذى نشره الشيخ محمد حسن آل ياسين ببغداد، ولا فى الفصل الذى ذكره الثعالبى فى ترجمته من اليتيمة 3/ 279، باسم «نبذ من ذكر سرقاته» ولا فى الفصل الذى ذكره فى ترجمة المتنبى 1/ 144، باسم «أنموذج لسرقات الشعراء منه». والبيتان أوردهما شارح ديوان المتنبى-الموضع السابق-عن ابن الشجرى، وإن لم يصرّح.
(4) ديوانه 1/ 277، وما ذكره ابن الشجرى من تفسير للبيت هو من كلام الواحدى فى شرحه ص 466. وسيعيد ابن الشجرى إنشاده فى المجلس الأخير. والبلاغيون يستشهدون ببيت المتنبى هذا على لون من البديع يسمونه «الاستتباع» وهو المدح بشىء يستتبع المدح بشىء على وجه آخر؛ فإنه وصفه بالشجاعة على وجه استتبع مدحه بكونه سببا لصلاح الدنيا، حيث جعلها مهنأة بخلوده. ويسميه أبو هلال «المضاعفة» الصناعتين ص 424، وانظر سر الفصاحة ص 147، وشرح الكافية البديعية ص 289، ومعاهد التنصيص 3/ 132، وأنوار الربيع 6/ 148.
(3/136)

هذا من أحسن ما مدح به ملك، وهو مدح موجّه، أى ذو وجهين، كالثوب الموجّه، وذلك أنه مدحه فى النّصف الأول بالشجاعة وبالقدرة على نهب الأعمار، وفى النصف الثانى، بأنه لو عاش مقدار ما نهبه من الأعمار كانت الدنيا مهنّأة ببقائه، ولو قال: لبقيت خالدا، لم يكن المدح موجّها.
قال عليّ بن عيسى الرّبعىّ: المدح فى هذا البيت من وجوه، أحدها: أنه وصفه بنهب النّفوس دون الأموال.
والثانى: أنه كثّر قتلاه، بحيث لو ورث أعمارهم خلد فى الدنيا.
والثالث: أنه جعل خلوده صلاحا لأهل الدنيا، بقوله:
لهنّئت الدّنيا بأنك خالد
والرابع: أنّ جميع مقتوليه لم يكن ظالما فى قتلهم؛ لأنّه لم يقصد بذلك إلاّ صلاح الدّنيا وأهلها، فهم مسرورون ببقائه، فلذلك. قال:
لهنّئت الدنيا بأنّك خالد
أى هنّىء أهل الدنيا.
... أوّل من ذكر الطير التى تتبع الجيش لتصيب من لحوم القتلى، الأفوه الأودىّ فى قوله (1):
وترى الطير على آثارنا … رأي عين ثقة أن ستمار
_________
(1) ديوانه ص 13 (الطرائف الأديبة)، والوساطة ص 274، والموازنة 1/ 62، وحواشيها، والصناعتين ص 225، والحماسة البصرية 1/ 172، ومعاهد التنصيص 4/ 95، والخزانة 4/ 289.
(3/137)

ثم النابغة الذّبيانىّ فى قوله (1):
إذا ما غزوا بالجيش حلّق فوقهم … عصائب طير تهتدى بعصائب
لهنّ عليهم عادة قد عرفنها … إذا عرّضوا الخطّىّ فوق الكواثب
الكاثبة: ما ارتفع من منسج الفرس، والمنسج أمام القربوس (2).
ثم حميد بن ثور، فى وصف الذّئب:
إذا ما عدا يوما رأيت غياية … من الطّير ينظرن الذى هو صانع (3)
/أصل الغياية: الظّلمة والغبرة، واستعارها للطير المصطفّة فى الجوّ، لأنها تغطّى عين الشمس.
ثم أبو نواس يمدح العبّاس بن عبد الله بن جعفر بن المنصور:
تتأيّا الطير غدوته … ثقة بالشّبع من جزره (4)
تأيّيت: تمكّثت، أى تنتظر الطير غدوته للحرب.
والجزر: الشاء المذبوحة، واحدتها جزرة، شبّه بها القتلى.
ثم مسلم بن الوليد الأنصاريّ، يمدح يزيد بن مزيد الشّيبانىّ، فى قوله (5):
قد عوّد الطّير عادات وثقن بها … فهنّ يصحبنه فى كلّ مرتحل
_________
(1) ديوانه ص 57،58، ودلائل الإعجاز ص 501، والمثل السائر 3/ 281، والمعاهد 4/ 97، والوساطة، والموازنة، والخزانة.
(2) هو حنو السّرج، وهما قربوسان، والخطّىّ: الرّماح، منسوبة إلى الخطّ، جزيرة معروفة.
(3) ديوانه ص 106، والتخريج فيه، وزد عليه الموازنة 1/ 63، وما فى حواشيها.
(4) ديوانه ص 69، والصناعتين ص 226، والموازنة، وحواشيها، ودلائل الإعجاز ص 501، والمثل السائر 3/ 282.
(5) ديوانه ص 12، والموازنة 1/ 62، وما أورده محققها رحمه الله فى حواشيها. والمثل السائر.
(3/138)

ثم أبو تمّام حبيب بن أوس، فى قوله (1):
وقد ظلّلت عقبان أعلامه ضحى … بعقبان طير فى الدّماء نواهل
أقامت مع الرّايات حتّى كأنّها … من الجيش إلاّ أنها لم تقاتل
زعم قوم من نقّاد الشّعر (2) أن أبا تمّام زاد عليهم بقوله: «إلا أنها لم تقاتل» وأحسن من هذه الزيادة عندى (3) قوله: «فى الدماء نواهل»، وقوله: «أقامت مع الرايات»، وبذلك يتمّ حسن قوله: «إلاّ أنها لم تقاتل» على أنّ الأفوه قد فضل الجماعة بأمور، منها: السّبق، وهى الفضيلة العظمى.
والثانى: أنه قال: «رأي عين» فخبّر عن قربها، لأنّها إذا بعدت تخيّلت تخيّلا، وإنما يكون قربها توقّعا لما تصيبه من القتلى، وهذا يؤكّد المعنى.
والثالث: أنه قال: «ثقة أن ستمار» فجعلها واثقة بالميرة، ولم يجمع هذه الأوصاف غيره.
وأما أبو نواس، فإنّه نقل اللّفظة فى قوله: «ثقة بالشّبع»، ولم يزد فيفضّل، وكذلك مسلم أخذ قوله: «قد عوّد الطّير عادات» من قول النابغة:
لهنّ عليهم عادة قد عرفتها
وأخذ قوله: «وثقن بها» من قول الأفوه: «ثقة أن ستمار».
وقال المتنبّى (4):
سحاب من العقبان يزحف تحته … سحاب إذا استسقت سقتها صوارمه
_________
(1) ديوانه 3/ 82، وأخبار أبى تمام ص 164، وفيه شعر الأفوه والنابغة وأبى نواس ومسلم. والموازنة 1/ 62،3/ 337، والمراجع التى بحواشيها.
(2) منهم الصولى فى أخبار أبى تمام. وانظر أيضا الصناعتين.
(3) ليست عنده هو! فإن هذا كلام القاضى على بن عبد العزيز الجرجانى بحروفه. بل إن عبارة «وأحسن من هذه الزيادة عندى» بحروفها من كلام القاضى الجرجانى. وانظر الوساطة ص 274،275.
(4) ديوانه 3/ 338، والإبانة ص 64، وشرح مشكل شعر المتنبى ص 172، والصبح المنبى ص 74، والمثل السائر 3/ 283.
(3/139)

فزاد أن جعل الطّير والجيش سحابين، وجعل السّحاب الأسفل يسقى السّحاب الأعلى، فغرّب فى هذا، وقد تعنّته فى هذا البيت مقصّر (1) فى معرفة التّدقيق فى المعانى بأمرين، أحدهما: أنّ السحاب لا يسقى ما فوقه، والآخر: أنّ الطير لا تستسقى، وإنما تستطعم.
وأقول (2): أمّا إسقاء السّحاب ما فوقه، وهو الذى غرّب به، فإنه لم يجعل الجيش سحابا فى الحقيقة فيمتنع إسقاؤه لما فوقه، وإنما أقامه مقام السّحاب؛ لأنه طبّق الأرض لكثرته وتزاحمه (3)، وغطّاها كما يغطّى السحاب السماء، وقد فعلت العرب ذلك فى أشعارها، ولمّا سمّاه لذلك سحابا جعله يستسقى فيسقى، مع أن الطير لا تصيب من القتلى ما تصيبه وهى فى الجوّ، وإذا كانت تهبط إلى الأرض حتى تقع على القتيل فالسّحاب السّاقى عال عليها.
فأمّا استسقاء الطير فجار على عادة العرب فى استعارة هذه اللفظة تعظيما لقدر الماء. قال علقمة بن عبدة، يطلب أن يفكّ أخوه شأس من الأسر، يخاطب بذلك ملك الشام:
وفى كلّ حىّ قد خبطت بنعمة … وحقّ لشأس من نداك ذنوب (4)
وأصل الذّنوب الدّلو العظيمة، وقيل للنّصيب: ذنوب، فى قوله تعالى: {فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ} (5) لأنهم كانوا يقتسمون الماء فيأخذ هذا ذنوبا وهذا ذنوبا. وقال رؤبة (6):
يا أيّها المائح دلوى دونكا … إنى رأيت الناس يحمدونكا
_________
(1) هو العميدىّ فى الإبانة عن سرقات المتنبى، الموضع السابق.
(2) القائل هو القاضى الجرجانى، كما ذكرت.
(3) هنا وقفت مطبوعة الهند من الأمالى.
(4) فرغت منه فى المجلس الثانى والسّتّين.
(5) سورة الذاريات 59.
(6) هكذا ينسب ابن الشجرى الرجز لرؤبة متابعة للقاضى الجرجانى فى الوساطة، والكلام كلّه-
(3/140)

وهما لم يستسقيا فى الحقيقة ماء، وإنما استطلق أحدهما أسيرا، وطلب الآخر عطاء؛ ولذلك سمّوا السّائل والمجتدى مستميحا، أخذوه من الميح، وهو أن يجمع المائح الماء فى الدّلو، والمائح: الذى ينزل إلى البئر فيملأ الدّلاء.
ثم إن سباع الطير قد تلغ فى الدّماء، ولذلك قال أبو تمام:
بعقبان طير فى الدّماء نواهل
والنّهل لا يكون إلاّ من المشروب دون المطعوم. وقد كرّر أبو الطيّب هذا المعنى فغيّره وألطف، فجاء كالمعنى المخترع، قال (1):
تفدّى أتمّ الطير عمرا سلاحه … نسور الملا أحداثها والقشاعم
وما ضرّها خلق بغير مخالب … وقد خلقت أسيافه والقوائم
وذكر الطير فى موضع آخر، فأحسن وجاء بما لم يسبق إليه فقال (2):
يطمّع الطّير فيهم طول أكلهم … حتى تكاد على أحيائهم تقع
ومن مستحسن ما قيل فى هذا المعنى قوله أيضا فى وصف جيش:
وذى لجب لا ذو الجناح أمامه … بناج ولا الوحش المثار بسالم (3)
قال أبو الفتح: أراد أن الجيش يصيد الوحش، والعقبان فوقه تسايره فتخطف الطير أمامه.
_________
= فيها، كما نبّهت عليه. وقد خطّأ البغدادىّ هذه النسبة فى الخزانة 6/ 207، والبيتان لراجز جاهلىّ من بنى أسيّد بن عمرو بن تميم، وقد استفاضت بهما كتب الأدب والنحو واللغة. انظر الخزانة 6/ 200 وحواشيها، ومعانى أبيات الحماسة ص 262، وإصلاح ما غلط فيه أبو عبد الله النمرى ص 76 - 78.
(1) ديوانه 3/ 379، وشرح مشكل شعر المتنبى ص 240، والفتح على أبى الفتح ص 287، وتفسير أبيات المعانى من شعر أبى الطيب ص 239.
(2) ديوانه 2/ 225، والصناعتين ص 226، ونسبه لبعض المحدثين. وسيعيده المصنّف فى المجلس الأخير.
(3) ديوانه 4/ 113.
(3/141)

وقال أبو العلاء المعرّىّ: يقول: إذا طار ذو الجناح أمامه فليس بناج؛ لأنّ الرّماة كثيرة فى الجيش، وإن ثار وحش أدركوه فأخذوه.
وقول أبى العلاء إن ذا الجناح تصيبه الرّماة أوجه؛ لأن الشاعر أراد تفخيم الجيش وتعظيمه فلا يفوته طائر ولا وحشىّ. ثم قال:
تمرّ عليه الشمس وهى ضعيفة … تطالعه من بين ريش القشاعم (1)
أراد أن الجيش ارتفع غباره، فالشمس تصل إليه ضعيفة داخلة بين ريش الطير التى تتبعه لتصيب من لحوم القتلى. ثم قال:
إذا ضوؤها لاقى من الطير فرجة … تدوّر فوق البيض مثل الدراهم (2)
وذكر أبو نصر بن نباتة الطير، فزاد زيادة أبدع فيها، فقال (3):
ويوماك يوم للعفاة مذلّل … ويوم إلى الأعداء منك عصبصب
إذا حوّمت فوق الرّماح نسوره … أطار إليها الضّرب ما تترقّب
وقال:
وإنّك لا تنفكّ تحت عجاجة … تقطّع فيها المشرفيّة بالطّلا
إذا يئست عقبانها من خصيلة … رفعت إليها الدّارعين على القنا
الخصيلة: كلّ لحمة فيها عصب. والطّلا: الأعناق.
وقول أبى تمام:
إذا ظلّلت عقبان أعلامه
يقال للراية: عقاب، وتجمع عقبانا.
... آخر المجلس
_________
(1) ديوانه 4/ 114.
(2) الموضع المذكور من الديوان. وجاء فى الأصل: «لاقى من الليل»، وأثبتّ ما فى ط، د، والديوان.
(3) يمدح الحسن بن محمد المهلبىّ. مختارات البارودى 2/ 171.
(3/142)

المجلس التاسع والسبعون
ذكر معانى «إن» الخفيفة المكسورة
قد تصرّفت العرب فيها، فاستعملتها شرطيّة، ونافية، ومخفّفة من الثقيلة وزائدة مؤكّدة.
فإذا كانت نافية، فسيبويه (1) لا يرى فيها إلاّ رفع الخبر، يقول: إن زيد قائم، كما تقول (2) فى اللغة التّميميّة: ما زيد قائم، وإنّما حكم سيبويه بالرفع بعدها؛ لأنها حرف (3) يحدث معنى فى الاسم والفعل، كألف الاستفهام، فوجب لذلك ألاّ يعمل، كما لم يعمل ألف الاستفهام، وكما لم تعمل «ما» النافية فى اللغة التّميميّة، وهو وفاق للقياس، ولمّا خالف بعض العرب القياس فأعملوا «ما» لم يكن لنا أن نتعدّى القياس فى غير «ما».
وغير سيبويه أعمل «إن» على تشبيهها بليس، كما استحسن بعض العرب ذلك فى «ما»، واحتجّ بأنه لا فرق بين «إن» و «ما» فى المعنى؛ إذ هما لنفى ما فى الحال، وتقع بعدهما جملة الابتداء، كما تقع بعد «ليس»، وأنشد:
إن هو مستوليا على أحد … إلاّ على جزبه الملاعين (4)
_________
(1) الكتاب 3/ 152، والمقتضب 2/ 362، والأزهية ص 32، وابن الشجرى ينقل عنه وإن لم يصرّح، وقد نبّهت على ذلك مرارا كثيرة. والخزانة 4/ 167، حكاية عن ابن الشجرى.
(2) فى د: يقول.
(3) فى المقتضب والأزهية: «حرف نفى». وفى الخزانة: «حرف جحد».
(4) غير معروف القائل، على شهرته وكثرة دورانه فى الكتب. وانظره فى الأزهية ص 33، ورصف المبانى ص 190، والمقرب 1/ 105، وأوضح المسالك 1/ 291، وارتشاف الضرب 2/ 109، والبحر 1/ 276، والهمع 1/ 125، وغير ذلك كثير تراه فى حواشى شفاء العليل ص 193، والخزانة 4/ 166.
(3/143)

وهو قول الكسائىّ، وأبى العباس المبرّد، ووافق الفرّاء (1) فى قوله سيبويه.
ولك فى «إن» إذا كانت نافية ثلاثة أوجه: أحدها ألاّ تأتى بعدها بحرف إيجاب، كقولك: إن زيد قائم، إن أقوم معك، كما قال تعالى: {إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا} (2)، وقال: {وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ} (3) اللام فى {لَئِنْ} مؤذنة بالقسم، وقوله: {إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ} جواب القسم المقدّر. وقال تعالى: {قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ} (4) أى ما أدرى. فأمّا قوله: {وَلَقَدْ مَكَّنّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنّاكُمْ فِيهِ} (5) ففى «إن» قولان، أحدهما أنها نافية، و «ما» بمعنى الذى، فالتقدير: مكّنّاهم فى الذى ما مكّنّاكم فيه.
والقول الآخر: أنّ «إن» زائدة، فالتقدير: مكّنّاهم فى الذى مكّنّاكم فيه، والوجه هو القول الأوّل، بدلالة قوله تعالى: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ} (6).
والثانى من أوجهها الثلاثة: أن تأتى بعدها بإلاّ فاصلة بين الجز أين فتجعل الكلام موجبا، كقولك: إن زيد إلاّ قائم، وإن خرج إلاّ أخوك، وإن لقيت إلاّ زيدا، كما قال تعالى: {إِنِ الْكافِرُونَ إِلاّ فِي غُرُورٍ} (7) و {إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلاَّ اللاّئِي وَلَدْنَهُمْ} (8) و {إِنْ هُوَ إِلاّ نَذِيرٌ مُبِينٌ} (9) و {إِنْ يَقُولُونَ إِلاّ}
_________
(1) راجع معانى القرآن 2/ 145، وانظر رأى المبرد فى الموضع السابق من المقتضب.
(2) سورة يونس 68.
(3) سورة فاطر 41.
(4) سورة الجن 25.
(5) سورة الأحقاف 26. وراجع ما تقدم فى المجلس الثالث والستين.
(6) سورة الأنعام 6.
(7) سورة الملك 20.
(8) سورة المجادلة 2.
(9) سورة الأعراف 184.
(3/144)

{كَذِباً} (1) و {إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ إِناثاً} (2) {وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ قَلِيلاً} (3).
فأمّا قوله: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} (4) فالتقدير فيه: وإن أحد من أهل الكتاب، وحذف الموصوف وأقيمت صفته مقامه، ومثله: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها} (5) التقدير: وإن أحد منكم.
والوجه الثالث: أن تدخل «لمّا» التى بمعنى «إلاّ» موضع «إلاّ»، وهى التى فى قولهم: «بالله لمّا فعلت»، وحكى سيبويه: «نشدتك الله لمّا فعلت» (6) أى إلاّ فعلت، تقول: إن زيد لمّا قائم، تريد: ما زيد إلاّ قائم، قال الله تعالى: {إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا عَلَيْها حافِظٌ} (7)، وقال: {وَإِنْ كُلٌّ لَمّا جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ} (8)، {وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا} (9).
وقد قرئت هذه الآيات بتخفيف الميم (10)، فمن شدّد جعل «لمّا» بمعنى «إلاّ»، و «إن» نافية، فالمعنى: ما كلّ نفس إلاّ عليها حافظ، وكذلك الآيتان الأخريان.
ومن خفّف الميم جعل «ما» زائدة، و «إن» مخفّفة من الثقيلة، واللام
_________
(1) سورة الكهف 5.
(2) سورة النساء 117.
(3) سورة الإسراء 52.
(4) سورة النساء 159.
(5) سورة مريم 71.
(6) الكتاب 3/ 105.
(7) سورة الطارق 4.
(8) سورة يس 32.
(9) سورة الزخرف 35.
(10) راجع المجلسين: السادس والأربعين، والثامن والستين، ثم انظر إعراب ثلاثين سورة ص 41.
(3/145)

للتوكيد، فارقة بين النافية والموجبة، والمعنى: إنّ كلّ نفس لعليها حافظ، والكوفيّون يقولون فى هذا النّحو: إن نافية، واللام بمعنى «إلاّ»، وهو من الأقوال البعيدة.
والمخفّفة من الثقيلة لك فيها وجهان: إن شئت رفعت ما بعدها بالابتداء، وألزمت خبرها لام التوكيد، فقلت: إن زيد لقائم، تريد: إنّ زيدا لقائم. هذا هو الوجه؛ لأنها إنّما كانت تعمل بلفظها وفتح آخرها، على التشبيه بالفعل الماضى، فلما نقص اللفظ وسكن الآخر بطل الإعمال، فمن ذلك قول النابغة (1):
وإن مالك للمرتجى إن تقعقعت … رحى الحرب أو دارت علىّ خطوب
وقول آخر:
إن القوم والحىّ الذى أنا منهم … لأهل مقامات وشاء وجامل (2)
الجامل: الجمال، وكذلك الباقر: البقر، وإنما ألزمت خبرها اللام إذا رفعت؛ لئلاّ تلتبس بالنافية لو قلت: إن زيد قائم. وإن شئت نصبت فقلت: إن زيدا قائم، وإن أخاك خارج، وتستغنى عن اللام إذا نصبت؛ لأنّ النصب قد أبان للسامع أنّ الكلام إيجاب، وإن استعملت اللام مع النصب جاز، وأنشدوا بالنصب قول الشاعر:
كليب إن الناس الذين عهدتهم
بجمهور حزوى فالرياض لدى النّخل (3)
نصب «الناس» على نيّة تثقيل «إن»، وعلى هذا قراءة من قرأ: {وَإِنَّ}
_________
(1) هكذا ينسبه ابن الشجرى للنابغة، متابعا الهروىّ فى الأزهية ص 34، وليس فى أشعار النوابغ الثلاثة المطبوعة: الذبيانى والجعدى والشيبانى.
(2) فى الموضع السابق من الأزهية. وشاء وجامل، أى شياه وجمال.
(3) الأزهية ص 35، واللامات لصاحب الأزهية ص 114. والجمهور: الرملة المشرفة على ما حولها المجتمعة. وحزوى: اسم موضع.
(3/146)

{كُلاًّ لَمّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ} (1).
وإذا بطل عمل المخفّفة جاز أن يقع بعدها الفعل، فلم يكن بينها وبين النافية فرق فى ذلك إلاّ باللام، تقول فى النافية: إن قام زيد، وإن ضربت زيدا، وتقول فى المؤكّدة: إن قام لزيد، وإن ضربت لزيدا، تدخل اللام على الفاعل وعلى المفعول، للفرق بين الإيجاب والنفى، قال:
شلّت يمينك إن قتلت لمسلما … وجبت عليك عقوبة المتعمّد (2)
وكذلك تقول: إن كان زيد منطلقا، تريد: ما كان زيد منطلقا، وتقول: إن كان زيد لمنطلقا، تريد: إنه كان زيد منطلقا، فتدخلها على خبر «كان»، كما جاء فى التنزيل: {وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ} (3)، {إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً} (4) وعلى خبر كاد: {وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ} (5)، وعلى المفعول الثانى من باب الظّنّ: {وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ} (6)، {وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ} (7) «إن» فى هذه المواضع مخفّفة من الثقيلة بإجماع البصريّين، واللام لام التوكيد (8)، والكوفيون يجعلونها النافية، ويزعمون أنّ اللام بمعنى «إلاّ»، وقد ذكرت أنه قول ضعيف بعيد.
_________
(1) سورة هود 111، وراجع المجلس السادس والأربعين.
(2) البيت لعاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل، من أبيات ترثى بها زوجها الزبير بن العوام رضى الله عنه، وتخاطب عمرو بن جرموز. أسماء المغتالين، والمردفات من قريش (نوادر المخطوطات) 1/ 64، 2/ 158، والبغداديات ص 178، والمحتسب 2/ 255، وسر صناعة الإعراب ص 548،550، واللامات للزجاجى ص 121، والأزهية ص 37، والتبصرة ص 458، والإنصاف ص 641، والمغنى ص 24، وشرح أبياته 1/ 89، وأوضح المسالك 1/ 368، والخزانة 10/ 373، وغير ذلك كثير تراه فى حواشى المحققين.
(3) سورة يوسف 3.
(4) سورة الإسراء 108.
(5) سورة الإسراء 73.
(6) سورة الشعراء 186.
(7) سورة الأعراف 102.
(8) وهى الفارقة أيضا بين النافية والمخففة من الثقيلة. وانظر العضديات ص 69.
(3/147)

وأمّا الزائدة فقد زادوها بعد «ما» النافية، كافّة لها عن عملها، فى لغة أهل الحجاز، فيقع بعدها المبتدأ والخبر، والفعل والفاعل، تقول: ما إن زيد قائم، وما إن يقوم زيد، وما إن رأيت مثله. قال فروة بن مسيك (1):
فما إن طبّنا جبن ولكن … منايانا ودولة آخرينا
طبّنا: شأننا.
وقال النابغة (2):
ما إن أتيت بشىء أنت تكرهه … إذن فلا رفعت سوطى إلىّ يدى
وقال امرؤ القيس (3):
حلفت لها بالله حلفة فاجر … لناموا فما إن من حديث ولا صال
أراد: فما حديث، فزاد «إن» و «من» وقد زادها آخر بعد «ما» المصدريّة فى قوله (4):
ورجّ الفتى للخير ما إن رأيته … على السّنّ خيرا لا يزال يزيد
أراد: لا يزال يزيد خيرا.
_________
(1) المرادىّ. رضى الله عنه. السيرة النبوية 2/ 582، والكتاب 3/ 153،4/ 221، والأصول 1/ 236،2/ 196،258، والبصريات ص 650، والبغداديات ص 280، والعضديات ص 70، والوحشيات ص 28، والصاحبى ص 176، وفرحة الأديب ص 202، والأزهية ص 40، والمغنى ص 25، وشرح أبياته 1/ 102، والخزانة 4/ 112، وغير ذلك كثير تراه فى حواشى المحققين.
(2) ديوانه ص 20، والأزهية ص 41، والخزانة 8/ 449 وحواشيها.
(3) ديوانه ص 32، والأزهية ص 41، وللنحاة فى هذا البيت شاهد آخر، انظر الأصول 1/ 242، وشرح الجمل 1/ 527، وشواهد التوضيح والتصحيح ص 225، والخزانة 10/ 71 وحواشيها.
(4) المعلوط-بوزن مضروب-بن بدل القريعى، وهو شاعر إسلامى. السّمط ص 434، والبيت الشاهد فى الكتاب 4/ 222، والأصول 2/ 206،3/ 173، والبغداديات ص 280،427، والخصائص 1/ 110، والأزهية ص 42، وضرائر الشعر ص 61،196، والمغنى ص 25 - وانظر فهارسه-وشرح أبياته 1/ 111، وفهارسه. وانظر حواشى المحققين.
(3/148)

وقد ذكروا لهذا الحرف معنى خامسا، فقالوا: إنه بمعنى «إمّا» فى قول النّمر ابن تولب (1):
سقته الرّواعد من صيّف … وإن من خريف فلن يعدما
قال سيبويه (2): أراد: وإمّا من خريف، وحذف «ما» لضرورة الشّعر، وإنما يصف وعلا، وقبل هذا البيت:
فلو أنّ من حتفه ناجيا … لكان هو الصّدع الأعصما
والمعنى: سقته الرّواعد من مطر الصيف، وإمّا فى الخريف فلن يعدم السّقى.
وقال الأصمعىّ: «إن» هاهنا للشّرط، أراد: وإن سقته من خريف فلن يعدم الرّىّ. وبقول الأصمعىّ أخذ أبو العباس المبرّد (3)؛ لأنّ «إمّا» تكون مكرّرة، وهى هاهنا غير مكرّرة، واحتجّ من قال بقول سيبويه أنه وصفه بالخصب، وأنه لا يعدم الرّىّ، ويجب فى قول الأصمعىّ أن لا يقطع له بالرّىّ؛ لأنه إذا كانت «إن» للشّرط لم يقطع له بأنّ الخريف يسقيه، كما تقول: إن حضر زيد أكرمته، فلا يقطع له بالحضور، كما يقطع له به فى قولك: إذا حضر زيد أكرمته، ولذلك تقول: أسافر إذا جاء الصّيف، ولا تقول: أسافر إن جاء الصيف؛ لأن الصيف لا بدّ من مجيئه، فكأنه قال: وإن سقاه الخريف فلن يعدم الرّىّ، فدلّ هذا على أنه يعدم الرّىّ إن لم يسقه الخريف.
وقول الأصمعىّ قوىّ من وجهين، أحدهما أنّ «إمّا» لا تستعمل
_________
(1) رضى الله عنه، والبيت فى ديوانه ص 104، وتخريجه فيه، وفى كتاب الشعر ص 85، والأزهية ص 47.
(2) الكتاب 1/ 267،3/ 141.
(3) راجع حواشى المقتضب 3/ 28.
(3/149)

إلاّ مكرّرة، أو يكون معها ما يقوم مقام التكرير، كقولك: إما أن تتحدّث بالصّدق وإلاّ فاسكت، وإمّا أن تزورنى أو أزورك، وهذا معدوم فى البيت.
والثانى: أنّ مجىء الفاء فى قوله: «فلن يعدما» يدلّ على أنّ «إن» شرطيّة؛ لأنّ الشرطيّة تجاب بالفاء. و «إمّا» لا تقتضى وقوع الفاء بعدها، ولا يجوز ذلك فيها، تقول: إمّا تزورنى وإما أزورك، ولا يجوز: وإمّا فأزورك، فبهذين كان قول الأصمعىّ عندى أصوب القولين.
وكذلك اختلفوا فى قول دريد بن الصّمّة (1):
لقد كذبتك عينك فاكذبنها … فإن جزعا وإن إجمال صبر
قال سيبويه (2): فهذا على «إمّا» ولا يكون على «إن» التى للشّرط؛ لأنها لو كانت للشّرط لاحتيج إلى جواب؛ لأنّ جواب «إن» إذا لحقتها الفاء لا يكون إلاّ بعدها، فإن لم تلحقها الفاء فقلت: أكرمك إن زرتنى، سدّ ما تقدّم على حرف الشّرط مسدّ الجواب، ولو ألحقت الفاء فقلت: أكرمك فإن زرتنى، لم يسدّ أكرمك مسدّ جواب الشّرط، فلا بدّ أن تقول: أكرمك فإن زرتنى زدت فى إكرامك، أو ما أشبه هذا، فلذلك بطل أن يكون قوله: «فإن جزعا» على معنى الشّرط، وحملت «إن» على معنى «إمّا»، وحذفت «ما» للضرورة، والمعنى: فإن ما جزعت جزعا، وإمّا أجملت إجمال صبر.
وقال غير سيبويه: هو على «إن» التى للشّرط، والجواب محذوف، فكأنه
_________
(1) ديوانه ص 110، والتخريج فيه، وفى كتاب الشعر ص 86، والأزهية ص 49، وقوله: «كذبتك» بفتح الكاف، و «فاكذبنها» بنون التوكيد الخفيفة، هكذا جاء فى النّسخ الثلاث من الأمالى، وكذلك جاء فى كتاب سيبويه 1/ 266، على أن البيت خطاب للمذكّر. وجاء فى الخزانة 11/ 113 «وهذا تحريف من النّسّاخ، وإنما الرواية «فاكذبيها» بالياء، والكافان مكسورتان؛ لأنه خطاب مع امرأته». قلت: وقد نبّه على هذا ابن السّيرافىّ فى شرحه لأبيات الكتاب 1/ 208. وهى رواية الديوان. وانظر سمط اللآلى ص 436.
(2) الموضع السابق من الكتاب، وابن الشجرى يحكى كلام سيبويه بلفظ الهروىّ فى الأزهية ص 49،50.
(3/150)

قال: إن كان شأنك جزعا شقيت به، وإن كان إجمال صبر سعدت به.
وقول سيبويه هو القول المعوّل عليه؛ لأنه غير مفتقر إلى هذا الحذف، الذى هو حذف كان ومرفوعها، وحذف جوابين لا دليل عليهما.
الصّدع: الفتىّ من الأوعال. وواحد الأوعال وعل، وهو تيس الجبل.
وفى الأعصم قولان، قيل: هو الذى فى رسغه بياض، والرّسغ: موصل الكفّ فى الذّراع، وموصل القدم فى السّاق، ويقال لموصل الكفّ فى الذّراع:
المعصم. وقيل: إنه سمّى أعصم؛ لاعتصامه فى قلّة الجبل.
وزعم قوم أنّ «إن» قد وردت بمعنى «إذ»، واستشهدوا بقوله تعالى: {وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (1) فقالوا: المعنى: إذ كنتم مؤمنين؛ لأنّ الخطاب للمؤمنين، ولو كانت «إن» للشرط لوجب أن يكون الخطاب لغير المؤمنين، ومثله: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (2)، ومثله أيضا: {فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} (3).
وقال من ردّ هذا القول: إن للشّرط، والمعنى: من كان مؤمنا ترك الرّبا، ومن كان مؤمنا لم يخش إلاّ الله. وهذا أصحّ القولين.
وقد حكى قطرب بن المستنير أنّ «إن» قد جاءت بمعنى «قد»، وهو من الأقوال التى لا ينبغى أن يعرّج عليها (4).
_________
(1) سورة البقرة 278.
(2) سورة آل عمران 139.
(3) سورة التوبة 13. وفى النّسخ الثلاث «والله» بالواو، خطأ.
(4) الأزهية ص 39. ويستشهد قطرب ببعض الآيات السابقة فى ص 147.
(3/151)

ذكر أقسام «أن» المفتوحة الخفيفة
فأحد أقسامها: أن تدخل على الفعل فتكون معه فى تأويل مصدره، إن كان ماضيا أو مستقبلا أو أمريّا. وهذا الحرف أحد الحروف الموصولة، فيكون مع صلته فى تأويل مصدر، فى موضع رفع أو نصب أو خفض، فكونه فى موضع رفع، مثاله: {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} (1) أى وصومكم، ومثله: {وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى} (2) أى وعفوكم. ومن المرفوع بكان: {أَكانَ لِلنّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا} (3) {فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاّ أَنْ قالُوا} (4) فى قراءة من نصب الجواب.
ومن المنصوب: {يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} (5) و {إِنّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ} (6) معناه: بأن أنذر قومك، فلمّا حذفت الباء تعدّى الفعل فنصب، ومنه فى أحد القولين: {ما قُلْتُ لَهُمْ إِلاّ ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اُعْبُدُوا اللهَ} (7).
_________
(1) سورة البقرة 184.
(2) سورة البقرة 237.
(3) سورة يونس 2.
(4) سورة النمل 56، والعنكبوت 24،29، وفى النّسخ الثلاث وَما بالواو، وهى الآية 82 من سورة الأعراف، وقد اخترت تلاوة النمل والعنكبوت؛ لأن الكلام على قراءة الرفع والنصب إنما جاء فيهما، فقد قالوا إن قراءة الجمهور فيهما بالنصب، وقرأ بالرفع الحسن وابن أبى إسحاق. انظر المحتسب 2/ 141، وإعراب القرآن للنحاس 2/ 529، والبحر 7/ 86 - وانظر أيضا 4/ 334 - والإتحاف 2/ 331، والمغنى ص 453. وأيضا فإن الآية فى الأزهية ص 51 فَما بالفاء، وابن الشجرى ينقل عنه، وإن لم يصرح. وقد ذكرت فيما تقدم علّة النحويّين فى اعتبار المصدر المؤوّل هو المبتدأ أو اسم كان. راجع المجلس الخامس والسبعين فى الكلام على قول الشاعر: فكان سيّان ألا يسرحوا نعما أو يسرحوه بها واغبرّت السّوح راجع ص 72 من هذا الجزء.
(5) سورة النساء 28.
(6) أول سورة نوح.
(7) سورة المائدة 117.
(3/152)

قوله: {أَنِ اُعْبُدُوا اللهَ} فى موضع نصب على البدل من قوله: {ما أَمَرْتَنِي بِهِ}، ويجوز أن تكون «أن» هاهنا مفسّرة بمعنى «أى» فلا يكون لها موضع من الإعراب.
ومثال المجرور: {قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا} (1) أى من قبل إتيانك.
وتقع بعد «عسى» فتكون مع صلتها فى تأويل مصدر منصوب، إذا كانت عسى ناقصة، كقولك: عسى زيد أن ينطلق، ومثله: {عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ} (2)، وتكون فى تأويل مصدر مرفوع إذا كانت عسى تامّة، كقولك: عسى أن أنطلق، ومثله: {وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً} {وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً} (3).
والقسم الثانى من أقسامها: أن تكون مخفّفة من الثقيلة، ويليها الاسم والفعل، فإذا وليها الاسم فلك فيه مذهبان: أحدهما أن تنصبه على نيّة تثقيلها، تقول: علمت أن زيدا قائم، قال الشاعر:
فلو أنك فى يوم الرّخاء سألتنى … فراقك لم أبخل وأنت صديق (4)
وقال كعب بن زهير (5):
وقد علم الضيف والمرملون … إذا اغبرّ أفق وهبّت شمالا
_________
(1) سورة الأعراف 129.
(2) سورة الإسراء 8.
(3) سورة البقرة 216.
(4) معانى القرآن 2/ 90، والمنصف 3/ 128، والأزهية ص 54، والإنصاف ص 205، والمقرب 1/ 111، وشرح المفصل 8/ 71،73، والمغنى ص 31، وشرح أبياته 1/ 147، والخزانة 5/ 426، وانظر فهارسها.
(5) هكذا جاءت نسبة البيتين لكعب، وليسا فى ديوانه، وابن الشجرى يتابع الهروىّ فى الأزهية ص 55. والبيتان من قصيدة لجنوب أخت عمرو ذى الكلب الهذلية، ترثى أخاها عمرا. الحماسة الشجرية ص 308، ورواية البيت هناك: بأنك كنت الربيع المغيث لمن يعتريك وكنت الثمالا -
(3/153)

بأنك ربيع وغيث مريع … وقدما هناك تكون الثّمالا
والمرملون: الذين لا زاد معهم. والمريع: الكثير النّبات، غيث مريع، ومكان مريع، وقد مرع المكان وأمرع.
وقوله: «وهبّت شمالا» أضمر الرّيح ولم يجر لها ذكر، فنصب شمالا على الحال، وقد أشبعت الكلام فى هذا النّحو.
و «هناك» فى هذا البيت ظرف زمان، وإنما وضع ليشار به إلى المكان، واتّسع فيه، ومثله فى التنزيل: {هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلّهِ الْحَقِّ} (1) و {هُنالِكَ دَعا زَكَرِيّا رَبَّهُ} (2).
والثّمال: الغياث.
وممّا جاءت فيه «أن» معملة على هذا الوجه من أشعار المحدثين قول المتنبّى (3):
وأنك بالأمس كنت محتلما … شيخ معدّ وأنت أمردها
فى قوله: «محتلما» كلام رأيت إيراده لما فيه من الفائدة، وذلك أنّ «محتلما» حال، وخبر «كان» قوله: «شيخ معدّ»، والعامل فى الحال «كان»، ومن منع من إعمال «كان» فى الأحوال فغير مأخوذ بقوله؛ لأنّ الحال فضلة فى الخبر منكورة، فرائحة الفعل تعمل فيها، فما ظنّك بكان، وهى فعل
_________
= ولا شاهد فيه والبيت برواية النحويين فى معانى القرآن، الموضع السابق، والخزانة 4/ 382 والتخريج فى حواشيها وحواشى الحماسة الشجرية.
(1) سورة الكهف 44.
(2) سورة آل عمران 38.
(3) ديوانه 1/ 310.
(3/154)

متصرّف، تعمل الرفع والنّصب فى الاسم الظاهر والمضمر، وليست «كان» فى نصبها الحال بأسوأ حالا من حرف التنبيه والإشارة، وحكى أبو زكريّا فى تفسيره لشعر المتنبّى، عن أبى العلاء المعرّى أنه قال: زعم بعض النحويّين أنّ «كان» لا تعمل فى الحال. قال: وإذا أخذ بهذا القول جعل العامل فى «محتلما» من قوله:
وأنك بالأمس كنت محتلما
الفعل المضمر الذى عمل فى قوله: «بالأمس».
وأقول: إنّ هذا القول سهو من قائله وحاكيه؛ لأنّك إذا علّقت قوله «بالأمس» بمحذوف، فلا بدّ أن يكون «بالأمس» خبرا لأن أو لكان؛ لأنّ الظّرف لا يتعلّق بمحذوف إلاّ أن يكون خبرا أو صفة أو حالا أو صلة، ولا يجوز أن يكون خبرا لأن ولا لكان؛ لأنّ ظروف الزمان لا توقع أخبارا للجثث، ولا صفات لها، ولا صلات ولا أحوالا منها. وإذا استحال أن يتعلّق قوله «بالأمس» بمحذوف، علّقته بكان، وأعملت «كان» فى «محتلما».
والوجه الثانى من وجهى إعمال «أن»: أنّك تعملها فى مقدّر، وهو ضمير الشأن، وتوقع بعدها الجملة خبرا عنها، كقولك: علمت أن زيد قائم، وأكثر قولى أن لا إله إلاّ الله، ومنه قوله تعالى: {وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ} (1) التقدير: أنه زيد قائم، وأنه لا إله إلاّ الله، وأنّه الحمد لله، ومثله: {أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظّالِمِينَ} (2) فى قراءة من خفّف ورفع، ومثله: {وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ. قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا} (3) التقدير: أنه قد صدّقت الرّؤيا، أو أنّك قد صدّقت الرؤيا، ومنه
_________
(1) سورة يونس 10.
(2) سورة الأعراف 44. وهذه القراءة لابن كثير-فى رواية قنبل-ونافع وأبى عمرو وعاصم. السبعة ص 281، والكشف 1/ 463.
(3) سورة الصافات 104،105، وانظر البرهان 4/ 225.
(3/155)

قول الأعشى:
فى فتية كسيوف الهند قد علموا … أن هالك كلّ من يحفى وينتعل (1)
وإذا وليها الفعل لم يجمعوا عليها مع النّقص الذى دخلها بحذف إحدى نونيها وحذف اسمها، أن يليها مالا يجوز أن يليها وهى مثقّلة، فكان الأحسن عندهم الفصل بينها وبينه بأحد أربعة أحرف: السّين وسوف ولا وقد، تقول: علمت أن ستقوم، وأن سوف تقوم، وأن لا تقوم، وأن قد تقوم، وفى التنزيل: {عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى} (2)، وفيه: {أَفَلا يَرَوْنَ أَلاّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً} (3)، وقال جرير:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا … أبشر بطول سلامة يا مربع (4)
وقال أميّة بن أبى الصّلت:
وقد علمنا لو أنّ العلم ينفعنا … أن سوف يتبع أخرانا بأولانا (5)
وربما وليها الفعل بغير فصل، كقوله تعالى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاّ ما سَعى} (6)، وإنّما حسن أن يليها «ليس» لضعف «ليس» فى الفعليّة، وذلك لعدم تصرّفها، وقد وليها الفعل المتصرّف فى الشّعر فى قوله:
إنّى زعيم يا نوي‍ … قة إن سلمت من الرّزاح (7)
_________
(1) فرغت منه فى المجلس السادس والأربعين.
(2) الآية الأخيرة من سورة المزمل.
(3) سورة طه 89.
(4) فرغت منه فى المجلس الثالث والثلاثين.
(5) وهذا سبق فى المجلس الخامس.
(6) سورة النجم 39.
(7) أنشده الفراء عن القاسم بن معن. معانى القرآن 1/ 136، والخصائص 1/ 389، والأزهية ص 58، وضرائر الشعر ص 163، وشرح ابن الناظم ص 69، وشرح المفصل 7/ 9، وشرح الشواهد الكبرى 2/ 297، وشرح الأشمونى 1/ 292، والخزانة 8/ 421، واللسان (زوح-طلح-صلف- أنن). و «نويقة» تصغير ناقة.
(3/156)

وسلمت من عرض الحتو … ف من الغدوّ إلى الرّواح
أن تهبطين بلاد قو … م يرتعون من الطّلاح
رفع الفعل لأنه أراد: أنّك تهبطين. الرّزاح (1): الإعياء، يقال: إبل مرازيح ورزحى ورزاحى.
والطّلاح: جمع الطّلح، وهو شجر عظام كثير الشّوك، وأمّا الطّلح فى قوله تعالى: {وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} (2) فزعم المفسّرون أنه الموز.
...
_________
(1) وروى «الزواح» ومعناه الذهاب. راجع اللسان (زوح).
(2) سورة الواقعة 29.
(3/157)

فصل
الأفعال التى تقع بعدها «أن» ثلاثة أضرب: ضرب قد ثبت فى النفوس واستقرّ، وهو علمت وأيقنت، ورأيت فى معنى علمت.
وضرب بعكس هذا، نحو طمعت وخفت واشتهيت.
وضرب متوسّط بينهما، وهو حسبت وخلت وظننت.
فالضّرب الأول: لا يقع بعده إلاّ الثّقيلة والمخفّفة منها؛ لأن التوكيد إنما يقتضيه ما ثبت فى النفوس واستقرّ.
والضّرب الثانى: لا يقع بعده إلاّ المصدريّة، تقول: طمعت أن تزورنى، وخفت أن تهجرنى، واشتهيت أن تواصلنى، وفى التنزيل: {وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي} (1)، وفيه: {وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ} (2).
والضرب الثالث: يقع بعده المخفّفة والمصدريّة، كما جاء فى التنزيل: {وَحَسِبُوا أَلاّ تَكُونَ فِتْنَةٌ} (3) قرئ برفع {تَكُونَ} ونصبها.
وقد جاءت المخفّفة من الثقيلة بعد الخوف، فى قول أبى محجن الثّقفىّ:
إذا متّ فادفنّى إلى أصل كرمة … تروّى عظامى بعد موتى عروقها (4)
ولا تدفننّى بالفلاة فإنّنى … أخاف إذا ما متّ أن لا أذوقها
وقد جاءت الثقيلة بعد الخوف فى قول الآخر:
_________
(1) سورة الشعراء 82.
(2) سورة يوسف 13.
(3) سورة المائدة 71. وسبق الكلام على قراءة الرفع والنصب، فى المجلس الثالث والثلاثين.
(4) وهذا تقدم أيضا فى المجلس المذكور.
(3/158)

وما خفت يا سلاّم أنّك قاطعى (1)
وأشدّ من هذا مجيئها بعده فى التنزيل، فى قوله: {وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ} (2).
والثالث من أقسام «أن»: استعمالها زائدة للتوكيد، كقولك: لمّا أن جاء زيد أكرمته، وو الله أن لو أقمت لكان خيرا لك، قال (3):
ولمّا أن رأيت الخيل قبلا … تبارى بالخدود شبا العوالى
القبل: جمع الأقبل، وهو الذى ينظر إلى طرف أنفه، وفى التنزيل: {فَلَمّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ} (4).
والرابع: كون «أن» بمعنى «أى» التى للعبارة والتفسير لما قبلها، كقولك: دعوت الناس أن ارجعوا، معناه: أى ارجعوا، قال الله تعالى: {وَاِنْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ اِمْشُوا} (5) معناه: أى امشوا، وقال: {وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ} (6) معناه: أى طهّرا. وتكون هذه فى الأمر خاصّة، ولا تجيء إلاّ بعد كلام تامّ؛ لأنها تفسير، ولا موضع لها من الإعراب؛ لأنها حرف يعبّر به عن المعنى (7).
_________
(1) وهذا أيضا فرغت منه فى المجلس المذكور.
(2) سورة الأنعام 81.
(3) ليلى الأخيلية. أدب الكاتب ص 111، وحواشيه، والأزهية ص 63. وتبارى: تعارض وتسابق. والشّبا: أطراف الأسنّة، الواحد شباة. والعوالى: جمع عالية الرمح، وهى ما دون السّنان إلى نصف القناة. وتريد أن أعناق الخيل طوال، فخدودها توازى أطراف الرّماح إذا مدّها الفرسان. شرح أدب الكاتب ص 201، والاقتضاب ص 325.
(4) سورة يوسف 96.
(5) الآية السادسة من سورة ص.
(6) سورة البقرة 125.
(7) حكاه الزركشى فى البرهان 4/ 226، عن ابن الشجرى، وإنما هو كلام الهروىّ فى الأزهية ص 64.
(3/159)

فصل
اختلف النحويّون فى مواضع من كتاب الله، منها قوله: {يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} (1) ومنها: {يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ} (2)، ومنها: {أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنّا كُنّا عَنْ هذا غافِلِينَ} (3)، ومنها: {وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} (4)، ومنها: {إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا} (5)، ومنها: {وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ} (6)، ومنها: {يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ رَبِّكُمْ} (7)، وأضافوا إلى ذلك قول عمرو بن كلثوم (8):
نزلتم منزل الأضياف منّا … فعجّلنا القرى أن تشتمونا
فقال الكسائىّ والفرّاء (9): يبيّن الله لكم لئلاّ تضلّوا، وقال أبو العباس المبرّد:
بل المعنى: كراهة أن تضلّوا (10)، وكذلك قوله: {يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ رَبِّكُمْ}، قال الكوفيان (11): معناه لئلاّ تؤمنوا بالله، وقال المبرّد: كراهة أن تؤمنوا بالله، وكذلك قول عمرو بن كلثوم:
_________
(1) الآية الأخيرة من سورة النساء.
(2) سورة المائدة 19.
(3) سورة الأعراف 172.
(4) سورة النحل 15، ولقمان 10.
(5) سورة فاطر 41.
(6) سورة الحجرات 2.
(7) أول سورة الممتحنة.
(8) من معلقته. شرح القصائد السبع ص 420، والأزهية ص 66، والمغنى ص 36، وشرح أبياته 1/ 181.
(9) معانى القرآن 1/ 297.
(10) وهو رأى البصريين. راجع معانى القرآن للزجاج 2/ 136،137، وسائر كتب أعاريب القرآن الكريم.
(11) الكسائى والفراء. وتختلف عبارة الفراء عما ذكره ابن الشجرى. راجع معانى القرآن 3/ 149.
(3/160)

فعجّلنا القرى أن تشتمونا
قالا: معناه لئلاّ تشتمونا، وقال أبو العباس: أراد كراهة أن تشتمونا، وقال علىّ بن عيسى الرّمّانىّ: إن التقديرين فى قوله تعالى: {يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} واقعان موقعهما؛ لأنّ البيان لا يكون طريقا إلى الضّلال، فمن حذف «لا» فحذفها للدّلالة عليها، كما حذفت للدّلالة عليها من جواب القسم، فى نحو: والله أقوم، أى لا أقوم، إلاّ أنّ أبا العبّاس حمل الحذف على الأكثر؛ لأنّ حذف المضاف لإقامة المضاف إليه مقامه أكثر من حذف «لا».
وأقول: ليس يجرى حذف «لا» فى نحو {يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} مجرى حذفها من جواب القسم؛ لأنّ الدّلالة عليها إذا حذفت من جواب القسم قائمة؛ لأنك إذا قلت: والله أقوم، لو لم ترد «لا» لجئت باللام والنون، فقلت:
لأقومنّ.
...
(3/161)

فصل
زعم بعض النحويّين أنّ «أن» قد استعملت بمعنى «إذ (1)» فى نحو: هجرنى زيد أن ضربت عمرا، قال: معناه إذ ضربت، واحتجّ بقول الله تعالى: {وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ} (2) قال: أراد: إذ جاءهم، وبقوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللهُ الْمُلْكَ} (3)، وبقوله: {إِنّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ} (4)، وبقوله: {وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا} (5)، وبقوله: {وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ (6)}، وبقوله: {أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ} (7) فى قراءة من فتح الهمزة، وبقول الشاعر (8):
سالتانى (9) … الطّلاق أن رأتانى
قلّ مالى قد جئتمانى بنكر
وبقول جميل (10):
أحبّك أن سكنت جبال حسمى … وأن ناسبت بثنة من قريب
_________
(1) كما قالوه فى «إن» المكسورة أيضا، وتقدّم فى ص 151. وانظر الأزهية ص 67، والجنى الدانى ص 225، والمغنى ص 36.
(2) الآية الرابعة من سورة ص.
(3) سورة البقرة 258.
(4) سورة الشعراء 51.
(5) سورة النساء 6.
(6) سورة المائدة 2.
(7) سورة الزخرف 5، وقرأ بالفتح ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وابن عامر. السبعة ص 584، والكشف 2/ 255.
(8) زيد بن عمرو بن نفيل، من حكماء الجاهلية، وقيل: غيره. الكتاب 2/ 155،3/ 555، والأصول 1/ 252،3/ 470، والأزهية ص 68، والصاحبى ص 283، والحماسة البصرية 2/ 257، وشرح شواهد الشافية ص 339، والخزانة 6/ 410.
(9) أبدل الهمزة ألفا للتخفيف. راجع الموضع الثانى من كتاب سيبويه.
(10) ديوانه ص 35، والأزهية ص 69.
(3/162)

وبقول الفرزدق (1):
أتغضب أن أذنا قتيبة حزّتا … جهارا ولم تغضب لقتل ابن خازم
وهذا قول خال من علم العربيّة. والصواب أنّ «أن» فى الآى المذكورة والأبيات الثلاثة، على بابها، فهى مع الفعل الذى وصلت به فى تأويل مصدر مفعول من أجله، فقوله: {وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ} معناه: لأن جاءهم، ومن أجل أن جاءهم، وكذا التقدير فى جميع ما استشهد به، ثم أقول: إنّ تقدير «إذ» فى بعض هذه الآى التى استشهد بها يفسد المعنى ويحيله، ألا ترى أنّ قوله تعالى: {وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا} لا يصحّ إلاّ بتقدير: من أجل أن يكبروا، ويفسد المعنى بتقدير: إذ يكبروا، ثم إذا قدّرها فى هذه الآية بالظرف الذى هو «إذ» ونصب بها الفعل، فحذف نون «يكبرون» كان فسادا ثانيا.
قول جميل: «ناسبت بثنة» اسم محبوبته بثينة، وإنما كبّرها ضرورة، والبثنة: الزّبدة.
...
_________
(1) ديوانه ص 855، والكتاب 3/ 161، ومعانى القرآن للفراء 3/ 27، والبصريات ص 444، والمسائل المنثورة ص 233، والأزهية ص 69، ومشكل إعراب القرآن الكريم 1/ 218، والمعنى ص 26، وشرح أبياته 1/ 117، والخزانة 9/ 78، وفهارسها. وقتيبة: هو قتيبة بن مسلم الباهلىّ، وابن خازم: هو عبد الله بن خازم السلمى. الكامل ص 598 - 601.
(3/163)

المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلاّت مكّىّ بن أبى طالب المغربىّ، فى «مشكل إعراب القرآن:]
يتضمّن ما وعدت به من ذكر زلاّت مكّىّ بن أبى طالب المغربىّ، فى «مشكل إعراب القرآن (1)».
فمن ذلك أنه قال فى قول الله سبحانه: {أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ} (2):
واحد أولئك: ذلك، فإذا كان للمؤنّث فواحده ذى أو ذه أو تى. انتهى كلامه.
وأقول: إن أسماء الإشارة منها ما وضع للقريب، ومنها ما وضع للمتراخى البعيد، ومنها ما وضع للمتوسّط، فالموضوع للقريب المذكّر ذا، والمؤنّث ذى وذه وتا، وللاثنين ذان، وللاثنتين تان، وللجماعة الذّكور والإناث: ألاء، ممدود، وألا، مقصور.
وقالوا للمتوسّط: ذاك، فزادوا الكاف، وتيك، وذانك وتانك، وألاك وألائك.
وقالوا للمتباعد الغائب: ذلك، فزادوا اللام، وتلك وتالك، قال القطامىّ (3):
_________
(1) كتب الدكتور أحمد حسن فرحات ثلاث مقالات: بمجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، بالأجزاء الثلاثة الأولى من المجلد الحادى والخمسين (المحرم-رجب 1396 ه‍-يناير. يوليو 1976 م) بعنوان: «نظرات فيما أخذه ابن الشجرى على مكّىّ فى كتاب مشكل إعراب القرآن». وقد رجع الدكتور فرحات فى هذه المقالات بعض مآخذ ابن الشجرى إلى سقم النسخة التى وقعت له من مشكل إعراب القرآن، ثم ذكر أن بعضا آخر منها موجود فى كتب المفسّرين والمعربين قبل مكّى. وانظر أيضا مقدمة تحقيق المشكل، طبعة بغداد، لصديقنا الدكتور حاتم صالح الضامن. وكان ابن الشجرى قد أشار إلى زلاّت مكّىّ هذه فى المجلس الثامن والسبعين.
(2) سورة البقرة 5. وانظر مشكل إعراب القرآن 1/ 19.
(3) ديوانه ص 35. وصدر البيت: تعلّم أن بعد الغىّ رشدا
(3/164)

فإنّ لتالك الغمر (1) … انقشاعا
وقالوا: ألالك، وعلى هذا أنشدوا:
ألالك قومى لم يكونوا أشابة … وهل يعظ الضّلّيل إلاّ ألالكا (2)
وقالوا فى المثنّى: ذانّك وتانّك، فشدّدوا النون. فكان الصواب أن يذكر مع أولئك: ذاك وتيك، فذكره ذى وذه خطأ، والصحيح أنّ نظير ذى وذه للمؤنّث «تا»، فأمّا «تى» فمجهولة فى أكثر الرّوايات.
وقال فى قوله: {وَاللهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ (3)}: أصل محيط: محيط، ثم ألقيت حركة الياء على الحاء (4).
والصّحيح أنّ أصل محيط: محوط؛ لأنه من حاط يحوط، والحائط أصله
_________
(1) فى الديوان: «الغمم». والغمر: جمع غمرة، وهى الشّدّة: ذكرها ابن جنى فى تفسير أرجوزة أبى نواس ص 158، وأنشد عليها البيت. وقوله: «تعلّم» بمعنى اعلم. وهو تفعّل بمعنى افعل. ذكره الزجاجى فى اشتقاق أسماء الله ص 59، وأنشد عليه البيت، وكذلك ابن فارس فى الصاحبى ص 370.
(2) البيت من غير نسبة فى إصلاح المنطق ص 382، واللامات للزجاجى ص 142، والصاحبى ص 28، والمنصف 1/ 166،3/ 26، وسرّ صناعة الإعراب ص 322، وشرح المفصل 10/ 6، وشرح الجمل 1/ 202، وشفاء العليل ص 256، واللسان (ألا) 20/ 321. وقد جاء عجز البيت مع صدر آخر هو: ألم تك قد جرّبت ما الفقر والغنى وذلك فيما أنشده أبو زيد لأخى الكلحبة اليربوعى، يردّ عليه. النوادر ص 438، والخزانة 1/ 394. والأشابة بضم الهمزة: الأخلاط.
(3) سورة البقرة 19.
(4) وهكذا جاء فى مشكل إعراب القرآن 1/ 28 طبعة دمشق. أما فى طبعة العراق 1/ 81،82، فجاء: «وأصل محيط محوط، فنقلت كسرة الواو إلى الحاء فانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها». وهذا هو الذى يراه ابن الشجرى، فظهر أن نقده لمكّىّ راجع إلى سقم النسخة التى وقعت له من المشكل، كما يرى الدكتور فرحات والدكتور حاتم.
(3/165)

حاوط؛ لأنك تقول: حوّطت المكان، إذا جعلت عليه حائطا، فألقيت كسرة الواو على الحاء، فصارت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، كما صارت واو الوزن والوقت والوعد ياء، فى ميزان وميقات وميعاد.
وقال فى قوله تعالى: {كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ} (1): كلّما نصب على الظرف بمشوا، وإذا كانت «كلّما» ظرفا فالعامل فيها الفعل الذى هو جواب لها، وهو {مَشَوْا}؛ لأنّ فيها معنى الشّرط، فهى تحتاج إلى جواب، ولا يعمل فيها {أَضاءَ} لأنه فى صلة «ما»، ومثله: {كُلَّما رُزِقُوا} (2) الجواب: {قالُوا}، وهو العامل فى «كلّ» و «ما» اسم ناقص، صلته الفعل الذى يليه (3). انتهى كلامه.
وأقول: إنه لا يجوز أن تكون «ما» فى «كلّما» هذه ونظائرها اسما ناقصا؛ لأنّ التقدير فيها إذا جعلتها ناقصة: كلّ الذى أضاء لهم البرق مشوا فى البرق؛ لأن الهاء التى فى «فيه» تعود على البرق، فلا ضمير إذن فى الصّلة يعود على الموصول، ظاهرا ولا مقدّرا، والصحيح أنّ «ما» هاهنا نكرة موصوفة بالجملة، مقدّرة باسم زمان، فالمعنى: كلّ وقت أضاء لهم البرق مشوا فيه.
فإن قيل: فإذا كانت نكرة موصوفة بالجملة، فلا بدّ أن يعود عليها من صفتها عائد، كما لا بدّ أن يعود على الموصول عائد من صلته.
فالجواب: أنّ الجملة إذا وقعت صفة بخلافها إذا وقعت صلة؛ لأنّ الصّلة مع الموصول بمنزلة اسم مفرد، فلا معنى للموصول إلاّ بصلته، وليس كذلك الصّفة مع الموصوف.
_________
(1) سورة البقرة 20.
(2) سورة البقرة 25.
(3) المشكل. طبعة دمشق 1/ 29، وبغداد 1/ 82.
(3/166)

وإذا عرفت هذا فالعائد من الجملة الوصفيّة إلى الموصوف محذوف.
التقدير: كلّ وقت أضاء لهم البرق فيه مشوا فيه، فحذفت «فيه» هاهنا، كما حذفت من الجملة الموصوف بها فى قوله تعالى: {وَاِتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً} (1) التقدير: لا تجزى فيه، كما قال: {وَاِتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ} (2).
وقال فى قوله: {إِلاّ إِبْلِيسَ} (3): إبليس: نصب على الاستثناء المنقطع، ولم ينصرف لأنه أعجمىّ معرفة. وقال أبو عبيدة (4): هو عربىّ، مشتقّ من أبلس: إذا يئس من الخير، ولكنّه لا نظير له فى الأسماء، وهو معرفة فلم ينصرف لذلك.
قلت: إن كان يريد بقوله: «لا نظير له» فى وزنه، فليس هذا بصحيح؛ لأنّ مثال «إفعيل» كثير فى العربيّة، كقولهم للطّلع: إغريض، وللعصفر: إحريض، وللسّنام الطّويل: إطريح. ولا خلاف فى أنّك لو سمّيت بإغريض ونحوه لصرفت.
وإن كان يريد أنه لا نظير له فى هذا التركيب على هذا المثال، فكذلك إغريض منفرد بهذا التركيب على هذا المثال، ولو انضمّ التعريف إلى ذلك لم يمتنع من الصّرف، وأبو عبيدة إنما كان صاحب لغة.
وقال فى قوله تعالى: {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ}
_________
(1) سورة البقرة 48،123.
(2) سورة البقرة 281.
(3) سورة البقرة 34.
(4) هكذا فى نسخ الأمالى الثلاث، وكذلك جاء فى إعراب القرآن للنحاس 1/ 162، وتفسير القرطبى 1/ 295، والمشكل 1/ 37 طبعة دمشق. أما فى الطبعة البغدادية 1/ 87، فقد أثبته المحقق من نسخة «أبو عبيد». ويظهر أنه هو الصواب، فإن أبا عبيدة معمر بن المثنى ذكر الرأى الأول ليس غير. قال: «نصب إبليس على استثناء قليل من كثير، ولم يصرف إبليس لأنه أعجمى». مجاز القرآن 1/ 38، ونقل هذا عن أبى عبيدة بعض أهل العلم، كأبى حاتم أحمد بن حمدان الرازى فى الزينة 2/ 192، وأبى الفرج بن الجوزى فى زاد المسير 1/ 65. على أن قول ابن الشجرى فيما بعد: «وأبو عبيدة إنما كان صاحب لغة» يبطل شبهة التحريف؛ فإن هذا الوصف ينصرف إلى أبى عبيدة معمر بن المثنّى لا محالة. هذا وقد رجّح أبو منصور الجواليقى أن «إبليس» غير عربى. المعرّب ص 23.
(3/167)

{إِيمانِكُمْ كُفّاراً} (1): قوله: {كُفّاراً} مفعول ثان ل‍ {يَرُدُّونَكُمْ}، وإن شئت جعلته حالا من الكاف والميم فى {يَرُدُّونَكُمْ (2)}.
قلت: لا يجوز أن يكون قوله: {كُفّاراً} مفعولا ثانيا ل‍ {يَرُدُّونَكُمْ}؛ لأن «ردّ» ليس مما يقتضى مفعولين (3)، كما يقتضى ذلك باب «أعطيت» بدلالة أنه إذا قيل: أعطيت زيدا، قلت: ماذا أعطيته؟ فيقال: درهما، أو الدّرهم الصّحيح، أو نحو ذلك. ولو قيل: رددت زيدا، لم تقل: ماذا رددته؟ فبهذا يعتبر (4) الفعل المتعدّى وغير المتعدّى، ويزيد ذلك وضوحا أنّ منصوب «رددت» الثانى يلزمه التّنكير والاشتقاق، وأن يكون هو الأوّل، كقولك: رددت زيدا مسرورا، ورددته ماشيا، ورددته راكبا، ولو كان مفعولا لم تلزمه هذه الأشياء؛ ألا ترى أنك تقول:
أعطيت زيدا الدّرهم، فتجد فى المنصوب الثانى التعريف والجمود، وأنه غير الأول، ثم يجوز مع هذا أن يكون المنصوب الثانى فى هذا الباب مضمرا، تقول: الدّرهم أعطيتكه، وأعطيتك إيّاه، وجميع هذه الأوصاف لا يصحّ منها وصف واحد فى قولك: رددت زيدا راكبا ونحوه، حتى إنّ التعريف وحده ممتنع، تقول: رددتكم ركبانا، ولا تقول: رددتكم الرّكبان، ولا رددتك الراكب.
وقال فى قوله: {حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ}: من متعلّقة بحسد، فيجوز الوقف على {كُفّاراً}، ولا يجوز الوقف على {حَسَداً} وقيل: هى متعلّقة ب‍ {وَدَّ كَثِيرٌ}، ولا يوقف على {كُفّاراً} ولا على {حَسَداً} (5).
_________
(1) سورة البقرة 109.
(2) المشكل 1/ 68 (دمشق)،1/ 108 (بغداد).
(3) لكن يعترض هذا بأن «ردّ» هنا تكون بمعنى «صيّر» التى تنصب مفعولين بلا خلاف. ذكره السّمين فى الدرّ المصون 2/ 67، ورجّحه على الوجه الثانى الذى يعتبر «ردّ» متعدية لمفعول واحد، وينصب كُفّاراً على الحال. وانظر مقالة الدكتور فرحات المذكورة.
(4) فى ط، د: تعتبر.
(5) المشكل الموضع السابق. وانظر معانى القرآن 1/ 73، وإيضاح الوقف والابتداء 1/ 528، والقطع والائتناف ص 158.
(3/168)

قلت: إنّ قول النحويّين: هذا الجارّ متعلّق بهذا الفعل، يريدون أنّ العرب وصلته به، واستمرّ سماع ذلك منهم، فقالوا: رغبت فى زيد، ورضيت عن جعفر، وعجبت من بشر، وغضبت على بكر، ومررت بخالد، وانطلقت إلى محمد، وكذلك قالوا: حسدت زيدا على علمه وعلى ابنه، ولم يقولوا: حسدته من ابنه، وكذلك «وددت» لم يعلّقوا به «من»، فثبت بهذا أنّ قوله: {مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ} لا يتعلّق ب‍ {حَسَداً} ولا ب‍ {وَدَّ}، ولكنه يتعلّق بمحذوف يكون وصفا لحسد، أو وصفا لمصدر {وَدَّ}، فكأنه قيل: حسدا كائنا من عند أنفسهم، أو ودّا كائنا من عند أنفسهم.
وقال فى قوله: {كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} (1) و {كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} (2): الكاف فى الموضعين فى موضع نصب، نعت لمصدر محذوف، أى قولا مثل ذلك قال الذين لا يعلمون، وقولا مثل ذلك قال الذين من قبلهم، ثم قال: ويجوز أن يكونا فى موضع رفع على الابتداء، وما بعد ذلك الخبر (3). انتهى كلامه.
وأقول: لا يجوز أن يكون موضع الكاف فى الموضعين رفعا كما زعم؛ لأنك إذا قدّرتها مبتدأ احتاجت إلى عائد من الجملة، وليس فى الجملة عائد.
فإن قلت: أقدّر العائد محذوفا، كتقديره فى قراءة من قرأ: «وكلّ وعد الله الحسنى» (4) أى وعده الله، فأقدّر: كذلك قاله الذين لا يعلمون، وكذلك قاله الذين من قبلهم. لم يجز هذا؛ لأنّ {قالَ} قد تعدّى إلى ما يقتضيه من منصوبه، وذلك قوله {مِثْلَ قَوْلِهِمْ} فلا يتعدّى إلى منصوب آخر (5).
_________
(1) سورة البقرة 113.
(2) سورة البقرة 118.
(3) المشكل 1/ 69 (دمشق)،1/ 109 (بغداد).
(4) سورة الحديد 10، وراجع توجيه هذه القراءة فى المجلس الأول.
(5) حكاه ابن هشام فى المغنى ص 179، قال: «وردّ ابن الشجرى ذلك على مكّىّ بأنّ قالَ قد استوفى معموله وهو مِثْلَ، وليس بشىء؛ لأنّ مِثْلَ حينئذ مفعول مطلق أو مفعول به ليعلمون، والضمير المقدّر مفعول به ل‍ قالَ. وانظر مقالة الدكتور فرحات.
(3/169)

وقال فى قوله عزّ وجلّ: {وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا} (1): أن تبرّوا فى موضع نصب، على معنى: فى أن تبرّوا، فلمّا حذف حرف الجرّ تعدّى الفعل، وقيل: تقديره: كراهة أن، وقيل: لئلاّ أن (2). انتهى كلامه.
وأقول: إنّ ما حكاه من أن التقدير: لئلاّ أن، خطأ فاحش؛ لتكرير «أن» وتبرّوا مراد بعدها، فالتقدير: لئلاّ أن تبرّوا. وأن تبرّوا معناه: برّكم، فالتقدير: لئلاّ برّكم.
وممّا أهمل ذكره، ولم يفعل ذاك متعمّدا، ولكنه خفى عليه، وهو من مشكل الإعراب؛ لأنّ عامله محذوف: وجه النصب فى {فَرِجالاً} من قوله: {فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً} (3). والقول فيه أن {فَرِجالاً} هاهنا ليس بجمع رجل، وإنما هو جمع راجل، كصاحب، وصحاب، وصائم وصيام، ونائم ونيام، وقائم وقيام، وتاجر وتجار، وقد قالوا فى جمعه: رجل، كما قالوا: صحب وتجر وركب، ولكونه جمع راجل، عطف عليه جمع راكب، وانتصابه على الحال، بتقدير: فصلّوا رجالا، ودلّ على هذا الفعل قوله: {حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ} (4) ثم قال: {فَإِنْ خِفْتُمْ} فصلّوا رجلا أو على الرّكائب. ومن شواهد هذا الجمع قول عمرو بن قميئة (5):
ونكسو القواطع هام الرجال … وتحمى الفوارس منّا الرّجالا
الرجال الأولى: جمع رجل، والثانية: جمع راجل.
_________
(1) سورة البقرة 224.
(2) المشكل 1/ 97 (دمشق)،1/ 130 (بغداد). ويلاحظ أن الكلام انتهى فى المشكل-بطبعتيه -عند قوله «لئلاّ» ولم ترد «أن» فيه. وعليه يسقط اعتراض ابن الشجرى كلّه.
(3) سورة البقرة 239.
(4) سورة البقرة 238.
(5) ديوانه ص 119. ويريد بالقواطع السّيوف المواضى.
(3/170)

وقال فى قوله تعالى: {لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ} (1): الكاف فى موضع نصب، نعت لمصدر محذوف، تقديره: إبطالا كالذى (2). هذا منتهى كلامه.
ومن عادته أن يقف على الموصولات بغير صلاتها، كما وقف على «أن» فى قوله: لئلاّ (3) أن، وكراهة أن.
وأقول فى قوله: إنّ الكاف نعت لمصدر محذوف، تقديره إبطالا كالذى ينفق: إنه قول فيه بعد وتعسّف؛ لأنّ ظاهره تشبيه حدث بعين، ولا يصحّ إلاّ بتقدير حذفين بعد حذف المصدر، أى إبطالا كإبطال إنفاق الذى ينفق ماله.
والوجه أن يكون موضع الكاف نصبا على الحال من الواو فى {تُبْطِلُوا} فالتقدير: لا تبطلوا صدقاتكم مشبهين الذى ينفق ماله رئاء الناس (4). فهذا قول لا حذف فيه، والتشبيه فيه تشبيه عين بعين.
ومن زلاّته فى سورة آل عمران: أنه قال فى قوله تعالى: {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ} (5): الكاف فى موضع نصب على النّعت لمصدر محذوف، تقديره عند الفرّاء (6): كفرت العرب كفرا ككفر آل فرعون. قال: وفى هذا القول إبهام للتفرقة بين الصّلة والموصول (7). أراد أنّ الكاف فى هذا القول قد دخلت فى صلة {الَّذِينَ}
_________
(1) سورة البقرة 264.
(2) المشكل 1/ 111 (دمشق)،1/ 139 (بغداد).
(3) ذكرت قريبا أنّ «أن» هذه غير موجودة فى المشكل بطبعتيه.
(4) ذكر هذا الردّ على مكّىّ: ابن هشام فى المغنى ص 599، دون أن ينسبه إلى ابن الشجرى. وراجع مقالة الدكتور فرحات.
(5) سورة آل عمران 11.
(6) معانى القرآن 1/ 191، وعبارته: «كفرت اليهود ككفر آل فرعون وشأنهم».
(7) المشكل 1/ 117 (دمشق)،1/ 150 (بغداد).
(3/171)

من قوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً وَأُولئِكَ هُمْ وَقُودُ النّارِ} (1). فبعدت من الناصب لها، وهو {كَفَرُوا}، وكان الواجب على هذا المعرّب (2) حيث أنكر قول الفرّاء، أن يعتمد على قول غيره، ولا يقتصر على ذكر قول مناف لقياس العربيّة.
قال أبو إسحاق الزّجّاج: كدأب آل فرعون: أى كشأن آل فرعون. كذا قال أهل اللغة. ويقال: دأبت أدأب دأبا ودأبا ودءوبا: إذا اجتهدت، وموضع الكاف رفع؛ لأنها فى موضع خبر ابتداء. المعنى: دأب هؤلاء كدأب آل فرعون والذين من قبلهم، أى اجتهادهم فى كفرهم وتظاهرهم على النبىّ، كاجتهاد آل فرعون فى كفرهم وتظاهرهم على موسى.
ولا يصلح أن تكون الكاف فى موضع نصب بكفروا، لأنّ كفروا فى صلة الذين، فلا يصلح: إنّ الذين كفروا ككفر آل فرعون؛ لأنّ الكاف خارجة من الصّلة، فلا يعمل فيها ما فى الصّلة (3). انتهى كلام الزّجّاج.
وهذا القول منه قول من نظر فى كتاب الفرّاء؛ لأنه حكى كلامه بلفظه.
وقال علىّ بن عيسى الرّمّانىّ: كدأب آل فرعون: كعادتهم فى التكذيب بالحقّ، وقيل: كعادتهم فى الكفر، وقيل: شأنهم كشأن آل فرعون فى عقاب الله إيّاهم، والكاف فى {كَدَأْبِ} يتّصل بمحذوف، تقديره: عبادتهم كدأب آل فرعون، فموضع الكاف رفع؛ لأنها فى موضع خبر الابتداء، ولا يجوز أن يعمل فيها {كَفَرُوا}؛ لأنّ صلة {الَّذِينَ} قد انقطعت بالخبر. وهذا الكلام أيضا كلام من نظر فى كتاب الفراء.
_________
(1) الآية السابقة.
(2) هكذا ضبطت الراء بالتشديد فى النّسخ الثلاث.
(3) معانى القرآن وإعرابه 1/ 380، مع اختلاف يسير بالتقديم والتأخير.
(3/172)

وقال فى نصب اليوم، من قوله: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً} (1): يوم منصوب ب‍ {يُحَذِّرُكُمُ} أى: ويحذّركم الله نفسه فى يوم تجد، ثم قال: وفيه نظر. وقال: ويجوز أن يكون العامل فيه فعلا مضمرا، أى:
واذكر يا محمد يوم تجد، ويجوز أن يكون العامل فيه {الْمَصِيرُ} أى: وإليه المصير فى يوم تجد، ويجوز أن يكون العامل فيه {قَدِيرٌ}، أى قدير فى يوم تجد (2).
انتهى كلامه.
وأقول: إنه لا يجوز أن يكون العامل فيه {يُحَذِّرُكُمُ}؛ لأنّ تحذير الله للعباد إنما يكون فى الدّنيا دون الآخرة، ولا يصحّ أن يكون مفعولا به، كما كان كذلك فى قوله: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ} (3)، وقوله: {لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ} (4)، وقوله: {وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} (5)، وإنما لم يجز أن يكون اليوم فى هذه الآيات ظرفا؛ لأنّ الإنذار لا يكون فى يوم القيامة. فانتصب اليوم فيهنّ انتصاب الصاعقة فى قوله: {فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً} (6)، وإنما لم يصحّ أن يكون اليوم فى قوله: {يَوْمَ تَجِدُ} مفعولا به؛ لأنّ الفعل من قوله: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ} قد تعدّى إلى ما يقتضيه من المفعول به، ولا يجوز أن يعمل فيه المصدر الذى هو {الْمَصِيرُ} للفصل بينهما (7)، ولا يعمل فيه أيضا {قَدِيرٌ}؛ لأنّ قدرة الله على الأشياء كلّها لا تختصّ بزمان دون زمان (8)، فبقى أن يعمل فيه المضمر الذى هو «اذكر»،
_________
(1) سورة آل عمران 30.
(2) المشكل 1/ 134 (دمشق)،1/ 155 (بغداد).
(3) سورة غافر 18.
(4) سورة غافر 15.
(5) سورة مريم 39.
(6) سورة فصلت 13، ويريد النصب على المفعولية.
(7) وهذا ضعيف على قول البصريّين. قال السّمين الحلبى: «وقد يقال: إن جمل الاعتراض لا يبالى بها فاصلة، وهذا من ذاك». الدر المصون 3/ 115.
(8) ردّ هذا السّمين، فقال: «لا يقال: يلزم من ذلك تقييد قدرته بزمان؛ لأنه إذا قدر فى ذلك اليوم الذى يسلب كلّ أحد قدرته فلأن يقدر فى غيره بطريق أولى وأحرى، وإلى هذا ذهب أبو بكر بن الأنبارى». الدرّ 3/ 114، وانظر مقالة الدكتور فرحات.
(3/173)

وإن شئت قدّرت: احذروا يوم تجد كلّ نفس، فنصبته نصب المفعول به، كما نصبته فى تقدير: اذكر، على ذلك.
وقال فى قول الله تعالى: {آيَتُكَ أَلاّ تُكَلِّمَ النّاسَ ثَلاثَةَ أَيّامٍ إِلاّ رَمْزاً} (1):
قوله: {إِلاّ رَمْزاً} استثناء ليس من الأول، وكلّ استثناء ليس من جنس الأوّل فالوجه فيه النّصب (2). انتهى كلامه.
وأقول: إنّ «إلاّ» فى قوله: {إِلاّ رَمْزاً} إنما هى لإيجاب النفى، كقولك:
ما لقيت إلاّ زيدا، فليس انتصاب {رَمْزاً} على الاستثناء، ولكنه مفعول به (3)، منتصب بتقدير حذف الخافض، والأصل: ألاّ تكلّم الناس إلاّ برمز، أى بتحريك الشّفتين باللفظ من غير إبانة بصوت، فالعامل الذى قبل «إلاّ» مفرّغ فى هذا النّحو للعمل فيما بعدها، بدلالة أنك لو حذفت «إلاّ» وحرف النفى استقام الكلام، تقول فى قولك: ما لقيت إلاّ زيدا: لقيت زيدا، وفى قولك: ما خرج إلاّ زيد: خرج زيد، وكذلك لو قيل: آيتك أن تكلّم الناس رمزا، كان كلاما صحيحا، وليس كذلك الاستثناء فى نحو: ليس القوم فى الدار إلاّ زيدا، وإلاّ زيد، فلو حذفت النّافى والموجب فقلت: القوم فى الدار زيدا، أو زيد، لم يستقم الكلام. وكذلك: ما خرج إخوتك إلاّ جعفر، لو قلت: خرج إخوتك جعفر، لم يجز، وكذلك الاستثناء المنقطع، نحو: ما خرج القوم إلاّ حمارا، لو قلت:
خرج القوم حمارا، لم يستقم، فاعرف الفرق بين الكلامين.
_________
(1) سورة آل عمران 41.
(2) المشكل 1/ 140 (دمشق)،1/ 159، (بغداد).
(3) يظهر أن هذا مما انفرد به ابن الشجرى، فالمعربون على أنه منصوب على الاستثناء، واختلافهم إنما هو فى: الاستثناء المتصل أو المنقطع. ويقوّى هذا قول الشّهاب الآلوسى: «وتعقّب ابن الشجرىّ النصب على الاستثناء هنا مطلقا وادّعى أن رَمْزاً مفعول به منتصب بتقدير حذف الخافض. . .» وحكى بقية كلامه. روح المعانى 3/ 151، وراجع البحر 2/ 452، والدرّ المصون 3/ 165، ومقالة الدكتور فرحات.
(3/174)

ثم أقول: إنّ المستثنى الذى ليس من جنس الأوّل يصحّ أن يقع به الفعل الذى عمل فى الأول، تقول: ما لقيت أحدا إلاّ حمارا، فيصحّ أن تقول: لقيت حمارا، وكذلك: ما مرّ بى أحد إلاّ غزالا، يصحّ أن تقول: مرّ بى غزال، ولا يصحّ أن توقع التكليم بالرّمز فتقول: كلّمت رمزا، كما تقول: كلّمت زيدا.
وقال فى قوله تعالى: {تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ} (1): أن فى موضع خفض، بدل (2) من {كَلِمَةٍ}، وإن شئت فى موضع رفع، على إضمار مبتدأ، تقديره: هى أن لا نعبد، ويجوز أن تكون مفسّرة بمعنى أى، على أن تجزم {نَعْبُدَ} و {نُشْرِكَ} بلا، ولو جعلت «أن» مخفّفة من الثقيلة رفعت {نَعْبُدَ} و {نُشْرِكَ} وأضمرت الهاء (3). انتهى كلامه.
وأقول: أغرب الوجوه التى قد ذكرها فى إعراب {نَعْبُدَ} وما عطف عليه الجزم. قال الزجّاج: لو كان {أَلاّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ} بالجزم، {وَلا نُشْرِكَ} لجاز، على أن تكون «أن» مفسّرة فى تأويل أى، ويكون {أَلاّ نَعْبُدَ} على جهة النّهى، والمنهىّ هو الناهى فى الحقيقة، كأنهم نهوا أنفسهم (4). انتهى كلام أبى إسحاق.
وأقول: إنّ النّهى قد يوجّهه الناهى إلى نفسه، إذا كان له فيه مشارك، كقوله لواحد أو لأكثر: لا نسلّم على زيد، ولا ننطلق إلى أخيك، وكذلك الأمر، كقولك: لنقم إلى زيد، ولننطلق إلى أخيك، كما جاء فى التنزيل: {وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ} (5).
_________
(1) سورة آل عمران 64.
(2) ويكون التقدير: تعالوا إلى ترك عبادة غير الله. راجع التبيان ص 269.
(3) المشكل 1/ 143 (دمشق)،1/ 162 (بغداد).
(4) معانى القرآن 1/ 426.
(5) سورة العنكبوت 12، وراجع المجلس السابع والخمسين.
(3/175)

وليس لمكّىّ فيما أورده من الكلام فى هذه الآية زلّة، وإنما ذكرت ما ذكرته فيها لما فيه من الفائدة.
وقال فى قوله جلّ وعزّ: {لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاّ أَذىً} (1): أذى فى موضع نصب، استثناء ليس من الأوّل (2).
وهذا القول نظير ما قاله فى قوله تعالى: {إِلاّ رَمْزاً} إنما {أَذىً} موضعه نصب بتقدير حذف الخافض، أى لن يضرّوكم إلاّ بأذى؛ لأنك لو حذفت «لن» و «إلاّ» فقلت: يضرّونكم بأذى، كان مستقيما.
وقال فى قوله: {رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظّالِمِ أَهْلُها} (3): إنّما وحّد الظالم لجريانه على موحّد (4).
قوله: «وحّد لجريانه على موحّد» قول فاسد؛ لأنّ الصّفة إذا ارتفع بها ظاهر وحّدت، وإن جرت على مثنّى أو مجموع، نحو: مررت بالرجلين الظريف أبواهما، وبالرجال الكريم آباؤهم؛ لأنّ الصفة التى ترفع الظاهر تجرى مجرى الفعل الذى يرتفع به الظاهر، فى نحو: خرج أخواك، وينطلق غلمانك.
وحكى عن الفراء أنّ {الصّابِئُونَ} من قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصّابِئُونَ وَالنَّصارى} (5) معطوف على المضمر فى {هادُوا}، فنسب إليه ما لم يقله عن نفسه، وإنما حكاه عن الكسائىّ، وأبطله الفراء من وجه غير وجه (6)
_________
(1) سورة آل عمران 111.
(2) المشكل 1/ 152 (دمشق)،1/ 170، (بغداد).
(3) سورة النساء 75.
(4) المشكل 1/ 197 (دمشق)،1/ 203، وراجع مقالة الدكتور فرحات.
(5) سورة المائدة 69. والمشكل 1/ 237 (دمشق)،1/ 232 (بغداد).
(6) هكذا فى نسخ الأمالى الثلاثة.
(3/176)

أبطله به مكّىّ، فقال فى كتابه الذى ضمّنه معانى القرآن: قال الكسائىّ:
ترفع {الصّابِئُونَ} على إتباعه الاسم الذى فى {هادُوا} وتجعله من قوله: {إِنّا هُدْنا إِلَيْكَ} أى تبنا، ولا تجعله من اليهوديّة.
قال الفرّاء: وجاء التفسير بغير ذلك؛ لأنه أراد بقوله: {الَّذِينَ آمَنُوا}:
الذين آمنوا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم، ثم ذكر اليهود والنصارى والصابئين، فقال: {مَنْ آمَنَ} منهم فله كذا وكذا، فجعلهم منافقين ويهودا ونصارى وصابئين. انتهى كلام الفرّاء (1).
يعنى أنه إذا صار معنى {هادُوا}: تابوا هم والصابئون، بطل ذكر اليهود فى الآية. وأمّا الوجه الذى أبطل به مكّىّ قول الكسائىّ وعزاه إلى الفرّاء، فقوله:
وقد قال الفرّاء فى {الصّابِئُونَ}: هو عطف على المضمر فى {هادُوا}، قال:
وهذا غلط؛ لأنه يوجب أن يكون الصابئون والنصارى يهودا، وأيضا فإنّ العطف على المضمر المرفوع قبل أن يؤكّد أو يفصل بينهما بما يقوم مقام التوكيد، قبيح عند بعض النحويّين.
ثم ذكر وجوها فى رفع الصابئين. وأقول: إنك إذا عطفت على اسم «إنّ» قبل الخبر، لم يجز فى المعطوف إلاّ النّصب، نحو إنّ زيدا وعمرا منطلقان، ولا يجوز أن ترفع المعطوف حملا على موضع إنّ واسمها؛ لأنّ موضعهما رفع بالابتداء، فتقول: إنّ زيدا وعمرو منطلقان؛ لأن قولك: عمرو رفع بالابتداء، ومنطلقان خبر عنه وعن اسم إنّ، فقد أعملت فى الخبر عاملين: الابتداء وإنّ، وغير جائز أن يعمل فى اسم عاملان، وإن لم تثنّ الخبر فقلت: إنّ زيدا وعمرو منطلق، ففى ذلك قولان: أحدهما أن يكون خبر إنّ محذوفا، دلّ عليه الخبر المذكور، فالتقدير: إنّ
_________
(1) معانى القرآن 1/ 312، مع شيء من الاختلاف.
(3/177)

زيدا منطلق وعمرو منطلق، وإلى هذا ذهب أبو الحسن الأخفش (1)، وأبو العباس المبرّد.
والآخر قول سيبويه (2)، وهو أن يكون الخبر المذكور خبر إنّ، وخبر المعطوف محذوفا، فالتقدير: إنّ زيدا منطلق وعمرو كذلك. فالتقدير فى الآية على المذهب الأول: إنّ الذين آمنوا والذين هادوا من آمن بالله-أى من آمن منهم بالله-واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم، [والصابئون والنّصارى من آمن منهم بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم (3)] فحذف الخبر الأول لدلالة الثانى عليه.
وعلى المذهب الآخر، وهو أن يكون الخبر المذكور خبر إنّ، وخبر الصابئين والنصارى محذوفا، كأنه قيل: والصابئون والنصارى كذلك.
...
_________
(1) معانى القرآن ص 261،262.
(2) الكتاب 2/ 155.
(3) سقط من الأصل.
(3/178)

المجلس الحادى والثمانون
يتضمّن ذكر ما لم نذكره من زلاّت مكّىّ
فمن ذلك غلطه فى قوله تعالى، فى سورة الأنعام: {وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} (1) قال: من قرأ بالتاء ونصب ال‍ {سَبِيلُ} جعل التاء علامة خطاب واستقبال، وأضمر اسم النبىّ فى الفعل.
ومن قرأ بالتاء ورفع ال‍ {سَبِيلُ} جعل التاء علامة تأنيث واستقبال، ولا ضمير فى الفعل، ورفع ال‍ {سَبِيلُ} بفعله. حكى سيبويه (2): استبان الشىء، واستبنته أنا.
فأمّا من قرأ بالياء ورفع ال‍ {سَبِيلُ} فإنّه ذكّر ال‍ {سَبِيلُ} لأنه ممّا يذكّر ويؤنّث (3)، ورفعه بفعله.
ومن قرأ بالتاء (4) ونصب ال‍ {رَحِيمٌ} أضمر اسم النبىّ عليه السّلام فى الفعل، ونصب ال‍ {سَبِيلُ} لأنه مفعول به، واللام فى {لِتَسْتَبِينَ} متعلّقة بفعل محذوف، تقديره: ولتستبين سبيل المجرمين فصّلناها (5). انتهى كلامه.
_________
(1) سورة الأنعام 55. والقراءة الأولى لنافع وأبى جعفر، والثانية لابن كثير وأبى عمرو وابن عامر، وحفص عن عاصم، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدى والحسن. والثالثة لعاصم فى رواية أبى بكر، وحمزة والكسائىّ. السبعة ص 258، والكشف 1/ 433، والإتحاف 2/ 13، والدرّ المصون 4/ 655.
(2) الكتاب 4/ 63.
(3) المذكر والمؤنث لابن الأنبارى ص 320.
(4) فى المشكل بطبعتيه: «بالياء» وهو خطأ. وواضح أن هذا تقرير وتوجيه للقراءة الأولى، أعاده مكىّ، إذ لم يقرأ أحد بالياء ونصب السّبيل.
(5) المشكل 1/ 269 (دمشق)،1/ 254 (بغداد).
(3/179)

وأقول: إنه غلط فى قوله: «واستقبال» بعد قوله: «جعل التاء علامة خطاب، وجعل التاء علامة تأنيث»؛ لأنّ مثال «تستفعل» لا شبه بينه وبين مثال الماضى فتكون التاء علامة للاستقبال، فقولك: تستقيم أنت وتستعين هى، لا يكون إلاّ للاستقبال، تقول: أنت تستقيم غدا، وهى تستعين بك بعد غد، ولا تقول: تستقيم أمس، ولا تستعين أوّل من أمس، فهو بخلاف «تفعّل»؛ لأنك إذا قلت: أنت تبيّن حديثها، وهى تبيّن حديثك، أردت: تتبيّن، فحذفت التاء الثانية استثقالا للجمع بين مثلين متحرّكين، كما حذفت [من قوله (1)]: {تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ} (2) الأصل: تتنزّل، ففعل فيه ما ذكرنا من حذف الثانية، ولمّا حذفت التاء من قولك: تتبيّن، صار بلفظ الماضى فى قولك: قد تبيّن الحديث، وفى قوله تعالى: {قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} (3) فحصل الفرق بين الماضى والمستقبل باختلاف حركة آخرهما، ففى هذا النّحو يقال: التاء للخطاب والاستقبال، أو للتأنيث والاستقبال.
السّبيل ممّا ذكّروه، وأنّثوه، فالتأنيث فى قوله تعالى: {قُلْ هذِهِ سَبِيلِي} (4)، والتذكير فى قوله: {وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً} (5).
وقال فى {جَنّاتٍ} من قوله عزّ وجلّ: {وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ وَجَنّاتٍ مِنْ أَعْنابٍ} (6): من نصب {جَنّاتٍ}
_________
(1) سقط من الأصل.
(2) سورة القدر 4.
(3) سورة البقرة 265.
(4) سورة يوسف 108.
(5) سورة الأعراف 146.
(6) سورة الأنعام 99.
(3/180)

عطفها على {نَباتَ}، وقد روى الرفع عن عاصم (1)، على الابتداء، بتقدير: ولهم جنّات، ولا يجوز عطفها على {قِنْوانٌ}؛ لأنّ الجنّات لا تكون من النخل (2).
أراد أنك لا ترفع {جَنّاتٍ} بالعطف على {قِنْوانٌ}، من قوله: {قِنْوانٌ دانِيَةٌ}؛ لأن القنوان جمع قنو، وهو العذق التامّ، ويقال له أيضا: الكباسة، فلو عطفت {جَنّاتٍ} على {قِنْوانٌ} صار المعنى: ومن النّخل من طلعها قنوان دانية وجنّات من أعناب.
فقوله (3): لأن الجنّات لا تكون من النخل، فيه لبس؛ لأنه يوهم أنها لا تكون إلاّ من العنب دون النخل، وليس الأمر كذلك، بل قد تكون الجنّة من العنب على انفراده، وتكون من النخل على انفراده، وتكون منهما معا، فدلالة كونها منهما معا قوله: {أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ} (4)، ودلالة كونها من النخل بانفراده قول زهير (5):
كأنّ عينىّ فى غربى مقتّلة … من النّواضح تسقى جنّة سحقا
قوله: «سحقا» صفة لمضاف محذوف، فالتقدير: تسقى نخل جنّة سحقا؛ لأنّ السّحق جمع سحوق، وهى النخلة الباسقة، فكان الصواب أن يقول:
لأنّ الجنّات التى من الأعناب لا تكون من النّخل.
قول زهير:
كأنّ عينىّ فى غربى مقتّلة
_________
(1) فى رواية عن أبى بكر شعبة بن عيّاش، عنه، وقرأ بالرفع أيضا الأعمش ومحمد بن أبى ليلى. مختصر فى شواذّ القراءات ص 39، وانظر توجيه هذه القراءة فى معانى القرآن للفراء 1/ 347، وإعراب القرآن للنحاس 1/ 569، والكشاف 2/ 39،40، والدرّ المصون 5/ 76، والإتحاف 2/ 24.
(2) المشكل 1/ 281 (دمشق)،1/ 264 (بغداد).
(3) فى ط، د: وقوله.
(4) سورة الإسراء 91.
(5) ديوانه ص 37.
(3/181)

الغربان: الدّلوان الضّخمان. والمقتّلة: المذلّلة، وإنما جعلها مذلّلة؛ لأنّ المذلّلة تخرج الغرب ملآن يسيل من نواحيه، والصّعبة تنفر فتهريقه، فلا يبقى منه إلاّ صبابة، وكلّ بعير استقى عليه فهو ناضح، والرجل الذى يستقى عليه ناضح (1).
ومن أغاليطه قوله فى قوله تعالى، فى سورة الأعراف: {حَتّى إِذَا اِدّارَكُوا فِيها} (2): أصل {اِدّارَكُوا} تداركوا، ثم أدغمت التاء فى الدال، فسكن أوّل المدغم، فاحتيج إلى ألف الوصل، فثبتت الألف فى الخطّ، ولا تستطاع على وزنها مع ألف الوصل؛ لأنّك تردّ الزائد أصليّا، فتقول: وزنها افّاعلوا، فتصير تاء «تفاعلوا» فاء الفعل؛ لإدغامها فى فاء الفعل، وذلك لا يجوز، فإن وزنتها على الأصل جاز فقلت: تفاعلوا (3). انتهى كلامه.
وأقول: إنّ عبارته فى هذا الفصل مختلّة، ورأيت فى نسخة من هذا التأليف:
«لا يستطاع على وزنها» بالياء. والصحيح استعماله بغير الجارّ: لا يستطاع وزنها (4)؛ لأن «استطعت» ممّا يتعدّى بنفسه، كما جاء: {فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً (5)}، و «تستطاع» بالتاء جائز على قلق فيه، وكان الأولى أن يقول:
ولا يسوغ وزنها مع التلفّظ بتاء «تفاعلوا» فاء، ثم إنّ منعه أن توزن هذه الكلمة وفيها ألف الوصل غير جائز؛ لأنك تلفظ بها مع إظهار التاء، فتقول: وزن ادّاركوا: اتفاعلوا، وإن شئت قلت: ادفاعلوا، فلفظت بالدال المبدلة من التاء.
وقال فى قوله تعالى: {ساءَ مَثَلاً الْقَوْمُ} (6): فى {ساءَ} ضمير الفاعل، و {مَثَلاً} تفسير، و {الْقَوْمُ} رفع بالابتداء، وما قبلهم خبرهم، أو رفع على
_________
(1) هذا الشرح كله من كلام ثعلب، فى شرحه للديوان ص 38، وانظر أيضا شرح الأعلم ص 66.
(2) سورة الأعراف 38.
(3) المشكل 1/ 314 (دمشق)،1/ 290 (بغداد).
(4) فيما حكاه السّمين عن مكّىّ «ولا يستطاع اللفظ بوزنها مع ألف الوصل». الدرّ المصون 5/ 313. وراجع مقالة الدكتور فرحات.
(5) سورة يس 50.
(6) سورة الأعراف 177.
(3/182)

إضمار مبتدأ، تقديره: ساء المثل مثلا هم القوم الذين كذّبوا، مثل نعم رجلا زيد.
وقال الأخفش (1): تقديره: ساء مثلا مثل القوم (2).
قلت: ساء بمنزلة بئس، وهذا الباب لا يكون فيه المقصود بالذمّ أو المدح إلاّ من جنس الفاعل، فلا يجوز: بئس مثلا غلامك، إلاّ أن يراد: مثل غلامك، فيحذف (3) المضاف. فقول الأخفش هو الصّواب، ومن زعم أن التقدير: ساء مثلا هم القوم، فقد أخطأ خطأ فاحشا.
ومن الأغاليط الشنيعة أقوال حكاها فى سورة الأنفال، فى قوله تعالى: {كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ} (4) قال: الكاف من {كَما} فى موضع نصب، نعت لمصدر {يُجادِلُونَكَ} أى جدالا كما، وقيل: هى نعت لمصدر يدلّ عليه معنى الكلام، تقديره: الأنفال ثابتة لله والرسول ثبوتا كما أخرجك، وقيل: هى نعت لحقّ، أى هم المؤمنون حقّا كما. وقيل: الكاف فى موضع رفع، والتقدير: كما أخرجك ربّك من بيتك بالحقّ، فاتّقوا الله، فهو ابتداء وخبر. وقيل: الكاف بمعنى الواو للقسم، أى الأنفال لله والرسول والذى أخرجك (5). انتهى كلامه.
وهذه أقوال رديئة منحرفة عن الصّحة انحرافا كلّياّ، وأوغلها فى الرّداءة القول الرابع والخامس. فقوله: الكاف من {كَما} فى موضع رفع بالابتداء، وخبره {فَاتَّقُوا اللهَ} (6) قول ظاهر الفساد، من وجوه، أحدها أن الجملة التى
_________
(1) معانى القرآن ص 342.
(2) المشكل 1/ 335 (دمشق)،1/ 306 (بغداد).
(3) فى الأصل: فحذف.
(4) سورة الأنفال 5، وقد عرض ابن الشجرى لتأويل هذه الآية الكريمة فى المجلس الثالث عشر.
(5) المشكل 1/ 339،340 (دمشق)،1/ 309.310 (بغداد).
(6) من الآية الأولى من السورة.
(3/183)

هى {فَاتَّقُوا اللهَ} مع تقديمها على الكاف، بينها وبين الكاف فصل بثلاث آيات، وبعض آية رابعة، وهذا الفاصل مشتمل على عشر جمل، وليس (1) فى كلام العرب، ولا فى الشّعر الذى هو محلّ الضّرورات خبر قدّم على المخبر عنه، مع الفصل بينهما بعشر جمل أجنبيّة.
والثانى: دخول الفاء فى الجملة التى زعم أنها الخبر، والفاء لا تدخل فى خبر المبتدأ إلاّ أن يغلب عليه شبه الشّرط، بأن يكون اسما موصولا بجملة فعليّة، أو يكون نكرة موصوفة، كقولك: الذى يزورنى فله درهم، وكلّ رجل يزورنى فله درهم، أو يكون خبر المبتدأ الواقع بعد «أمّا».
والثالث: أن الجملة التى هى قوله: {فَاتَّقُوا اللهَ} خالية من ضمير يعود على الكاف الذى زعم أنه مبتدأ، وهى مع ذلك جملة أمريّة، والجمل الأمريّة لا تكاد تقع أخبارا إلاّ نادرا، وتمثيل هذا الذى قد قرّره قائله-وهو تقرير باطل- قولك: فاتّق الله كما أخرجك زيد من الدار، وأىّ فائدة فى انعقاد هذين الكلامين؟ والقول الآخر التابع لما قبله فى الرّذالة، والآخذ بالحظّ الوافر من الاستحالة قول من زعم أن الكاف للقسم، بمنزلة الواو، وهذا ممّا لا يجوز حكايته، فضلا عن تقبّله، وما علمت فى مذهب أحد ممّن يوثق بعلمه فى النحو؛ بصرىّ ولا كوفىّ، أنّ الكاف تكون بمنزلة الواو فى القسم (2)، فلو قال قائل: كالله لأخرجنّ، يريد: والله لأخرجنّ، لاستحقّ أن يبصق فى وجهه. ثم إنه جعل هذا
_________
(1) فى ط: «ولم يأت»، وفى د: «ولا يأت».
(2) بل أثر هذا عن أبى عبيدة، فقد قال: «مجازها مجاز القسم، كقولك: والذى أخرجك ربّك؛ لأن «ما» فى موضع «الذى» وفى آية أخرى: وَالسَّماءِ وَما بَناها -الشمس 5 - أى والذى بناها» مجاز القرآن 1/ 240، وذكره أبو جعفر الطبرى عن بعضهم. تفسيره 13/ 393. وحكاه أيضا ابن هشام عن أبي عبيدة، وذكره فى الجهة الثالثة من الجهات التى يدخل الاعتراض على المعرب من جهتها، وهو التخريج على ما لم يثبت فى العربية، من الجهل أو الغفلة، ثم ذكر تشنيع ابن الشجرى على مكّىّ. المغنى ص 546. وراجع مقالة الدكتور فرحات. وحكاه أيضا عن أبى عبيدة أبو حيان، وقال فيه: «وكان ضعيفا فى علم النحو». البحر 4/ 459.
(3/184)

القسم واقعا على أوّل السّورة، وجعل «ما» التى فى قوله: {كَما أَخْرَجَكَ} بمعنى الذى، وجعلها واقعة على القديم تعالى جدّه، مع جعله الكاف بمعنى الواو، فقال فى حكايته: الأنفال لله والرسول والذى أخرجك. وهذا لو كان على ما تلفّظ به لوجب أن يكون فاعل {أَخْرَجَكَ} مضمرا عائدا على «الذى»، وكيف يكون فى {أَخْرَجَكَ} ضمير، والفاعل {رَبُّكَ}؟ فكأنه قيل: الأنفال لله والرسول والذى أخرجك ربّك. ثم تعليقه لهذا الذى زعم أنه قسم، بأوّل السّورة يجرى مجرى القول الذى قبله فى تباعد المتعاقدين.
وأمّا قوله: إن موضع الكاف نصب على أنها نعت لمصدر {يُجادِلُونَكَ} فإنه أيضا قول فاسد؛ لأنّ قوله: {يُجادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ} معناه: فى إخراجك من بيتك وخروجهم معك، فلهذا قال: {كَأَنَّما يُساقُونَ إِلَى الْمَوْتِ} فيكون المعنى على هذا التأويل: يجادلونك فى إخراجك من بيتك جدالا مثل ما أخرجك ربّك من بيتك. فهذا تشبيه الشىء بنفسه؛ لأنه تشبيه إخراجه من بيته بإخراجه من بيته.
وقوله: إن الكاف تكون نعتا لمصدر يدلّ عليه (1) معنى الكلام، تقديره: قل الأنفال ثابتة لله والرسول ثبوتا كما أخرجك. فهذا أيضا ضعيف لتباعد ما بينهما.
وأقرب هذه الأقوال إلى الصحّة قوله: إن الكاف تكون نعتا للمصدر الذى هو {حَقًّا} (2) لأمرين: أحدهما تقارب ما بينهما، والآخر: أنّ إخراجه من بيته كان حقّا، بدلالة وصفه له بالحقّ فى قوله: {كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ}.
وإيراد مكّىّ لهذه الأقوال الفاسدة، من غير إنكار شيء منها دليل على أنه كان مثل قائليها فى عدم البصيرة.
_________
(1) فى الأصل: «على». خطأ.
(2) ذكر هذا الوجه أبو الحسن الأخفش، فى معانى القرآن ص 345، وراجع الموضع السابق عن البحر، والدرّ المصون 5/ 559.
(3/185)

والقول فى تحقيق إعراب هذا الحرف (1): أن قوله تعالى: {يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ} الآية، نزلت فى أنفال أهل بدر، وذلك أن رسول الله صلى الله عليه (2) لمّا رأى قلّة أصحابه وكراهيتهم للقتال قال ليرغّبهم فى القتال: «من قتل قتيلا فله كذا، ومن أسر أسيرا فله كذا (3)». فلما فرغ من أهل بدر قام سعد بن معاذ (4)، فقال: يا رسول الله، إن نفّلت هؤلاء ما سمّيت لهم بقى كثير من المسلمين بغير شيء. فأنزل الله: {قُلِ الْأَنْفالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ} فى قسمة الغنائم، فهى له يصنع فيها ما يشاء. فسكتوا وفى أنفسهم من ذلك كراهية، وهو قوله: {كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ} على كره منهم من المسلمين، فامض لأمر الله فى المغانم، كما مضيت على مخرجك وهم له كارهون. فموضع الكاف على هذا رفع، بأنها مع ما اتّصلت به خبر مبتدأ محذوف، فالتقدير: كراهيتهم لقسمتك الأنفال كما أخرجك ربّك من بيتك بالحقّ وإن فريقا من المؤمنين لكارهون، فقوله: {كَما أَخْرَجَكَ} معناه: مثل إخراجك. وإن قدّرت المبتدأ «هذا» وأشرت به إلى كراهيتهم لقسمة النبىّ للأنفال، فأردت: هذا كما أخرجك ربّك من بيتك بالحقّ، فحسن. وبالله التوفيق.
ومن أغاليطه فى سورة براءة، ما قاله فى قوله تعالى: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ}
_________
(1) راجع المجلس الثالث عشر.
(2) هكذا فى النّسخ الثلاث، بدون ذكر «وسلّم». وهذه طريقة لبعض العلماء المتقدمين، وقد رأيتها فى أسلوب الشافعىّ فى الرسالة، والحربىّ فى غريب الحديث، والخطابىّ فى غريب الحديث أيضا، والهروىّ فى الغريبين. وانظر حكم الصلاة على النبىّ صلّى الله عليه وسلم نطقا وخطأ فى الجامع لأخلاق الراوى وآداب السامع للخطيب 1/ 271، ومقدمة تحقيق الرسالة ص 25، ومتن الرسالة ص 17، وطبقات الشافعية 1/ 22.
(3) أسباب النزول للواحدى ص 228، وتخريج الحديث فى حواشى محقّقه شيخنا السيد أحمد صقر رحمه الله رحمة سابغة. وانظره أيضا فى مصنّف عبد الرزاق 5/ 239.
(4) هكذا هنا وفيما سبق فى المجلس الثالث عشر، ومثله فى معانى القرآن للفراء 1/ 403، والذى فى مصنف عبد الرزاق، وتفسير ابن كثير 3/ 549، والدر المنثور 3/ 160، وسير أعلام النبلاء 1/ 274: «سعد بن عبادة».
(3/186)

{الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ} (1) قال: {وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ} فى موضع خفض، عطف على {الْمُؤْمِنِينَ}، ولا يحسن عطفه على {الْمُطَّوِّعِينَ}؛ لأنه لم يتمّ اسما بعد؛ لأنّ {فَيَسْخَرُونَ} عطف على {يَلْمِزُونَ} هكذا ذكر النّحاس فى الإعراب له، وهو عندى وهم (2). انتهى كلامه.
يعنى أنّ النّحاس ذكر أن قوله (3): {وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ} عطف على {الْمُطَّوِّعِينَ} ومنع هو من هذا؛ لأن {الْمُطَّوِّعِينَ} بزعمه لم تتمّ صلته، وليس الأمر على ما قال، بل صلة الألف واللام من {الْمُطَّوِّعِينَ} آخرها قوله: {فِي الصَّدَقاتِ}، واحتجّ بأنّ {الْمُطَّوِّعِينَ} لم تتمّ صلته بعطف {فَيَسْخَرُونَ} على {يَلْمِزُونَ} وأىّ حجّة فى هذا، و {يَلْمِزُونَ} قبل {الْمُطَّوِّعِينَ}؟ وزعم أن {الَّذِينَ لا يَجِدُونَ} عطف على {الْمُؤْمِنِينَ}، وهذا غير صحيح؛ لأن تقدير الكلام على قوله: يلمزون من تطوّع من المؤمنين، ومن الذين لا يجدون إلاّ جهدهم، فيكون الذين لا يجدون إلاّ جهدهم غير مؤمنين؛ لأنّ المعطوف يلزمه أن يكون غير المعطوف عليه، تقول: جاءنى أصحابك والرجال النّصارى، فيكون النّصارى غير أصحابه، وجاءنى الرجال النصارى وأصحابك، فيكون أصحابه غير نصارى.
_________
(1) سورة التوبة 79.
(2) المشكل 1/ 368 (دمشق)،1/ 334 (بغداد). وإعراب القرآن للنحاس 2/ 33.
(3) هذا غير صحيح. وظاهر أن ابن الشجرىّ لم يطّلع على كلام النحاس فى كتابه إعراب القرآن، ولو رآه لعلم أن مكيّا قد نقله بتمامه، وأن عبارة «وهو عندى وهم» التى قالها مكّىّ تنسحب على كلّ ما ذكره فى الآية الكريمة محكيّا عن النحاس. وقول ابن الشجرى: «ومنع هو من هذا» لا ينبغى أن تعود على مكّىّ، فإنه لم يمنع شيئا، والمانع فى الحقيقة هو النحاس، فإن كان إيراد وتعقّب فعليه لا على مكّىّ. وقد نبّه على هذا الدكتور فرحات فى مقالته. وانظر إعراب الآية فى إعراب القرآن المنسوب خطأ إلى الزجاج 2/ 638،749، والبحر المحيط 5/ 76، والدرّ المصون 6/ 88.
(3/187)

والصواب عطف {الَّذِينَ لا يَجِدُونَ} على {الْمُطَّوِّعِينَ}، فالتقدير:
يلمزون الأغنياء المتطوّعين، ويلمزون ذوى الأموال الحقيرة، الذين لا يجدون إلاّ جهدهم، وذلك أن عبد الرحمن بن عوف أتى بصرّة من ذهب تملأ الكفّ، وأتى رجل يقال له: أبو عقيل (1) بصاع من تمر، فعابه المنافقون بذلك، فقالوا: ربّ محمد غنىّ عن صاع هذا. فالنّحّاس إذن مصيب (2)، والرادّ عليه هو المخطئ.
وقال فى قوله تعالى، فى سورة يونس: {وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنّاسِ الشَّرَّ اِسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ} (3) قوله: {اِسْتِعْجالَهُمْ} مصدر، تقديره: استعجالا مثل استعجالهم، ثم أقام الصفة، وهى «مثل» مقام الموصوف، وهو الاستعجال، ثم أقام المضاف إليه، وهو «استعجالهم» مقام المضاف، وهو «مثل» هذا مذهب سيبويه. وقيل: تقديره: كاستعجالهم، فلمّا حذف حرف الجرّ نصب. ويلزم من قدّر حذف حرف الجرّ منه أن يجيز: زيد الأسد، فينصب الأسد، على تقدير:
كالأسد (4).
قلت: لا يلزم من قدّر الكاف فى قوله: {اِسْتِعْجالَهُمْ} أن يجيز: زيد الأسد؛ لأن الكاف حرف شاعت فيه الاسميّة، حتى دخل عليه الخافض، وأسند إليه الفعل (5)، وليس من الحروف الخافضة التى إذا أسقطتها نصبت ما بعدها، وإنما هى أداة تشبيه، إذا حذفت جرى ما بعدها على إعراب ما قبلها، كقولك: فينا رجل كأسد، ورأيت رجلا كأسد، ومررت برجل كأسد، تقول إذا ألقيتها: فينا رجل أسد، ورأيت رجلا أسدا، ومررت برجل أسد، فلا يجوز: زيد الأسد، بالنصب؛ لأنّ منزلتها منزلة «مثل» فى قولك: زيد مثل بكر، تقول إذا حذفت
_________
(1) الأنصارى. واختلف فى اسمه، على ما تراه فى حواشى تفسير الطبرى 14/ 384.
(2) النحاس ينبغى أن يكون هو المخطئ، وفق ما قرّره ابن الشجرى، وراجع التعليق السابق.
(3) سورة يونس 11.
(4) المشكل 1/ 375 (دمشق)،1/ 340 (بغداد).
(5) راجع المجلسين: السابع والستين، والحادى والسبعين.
(3/188)

«مثلا»: زيد بكر، كما قال تعالى: {وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ} (1)، ولعمرى إن قول سيبويه (2) فى الآية هو الوجه. ومن قدّر الكاف وحذفها، فنصب ما بعدها، فلأنّ ما قبلها منصوب.
وقال فى قوله تعالى: {فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ} (3): هو فعّلنا، من زلت الشىء عن الشىء، فأنا أزيله: إذا نحّيته، والتشديد للتكثير، ولا يجوز أن يكون فيعلنا، من زال يزول؛ لأنه يلزم فيه الواو، فيقال: زوّلنا. وحكى الفرّاء (4) أنه قرئ:
«فزايلنا» من قولهم: لا أزايل فلانا، أى لا أفارقه. ومعنى زايلنا وزيّلنا واحد (5).
انتهى كلامه.
أمّا قوله: لا يجوز أن يكون فيعلنا من زال يزول؛ لأنه يلزم فيه الواو، فيقال: زوّلنا. فغير صحيح، من قبل أنه لو كان فيعلنا من زال يزول، كان أصله: زيولنا، ثم يصير الواو ياء لوقوع الياء قبلها ساكنة، ثم تدغم الياء فى الياء، فيقال: زيّلنا، وذلك أنّ من شرط الياء والواو إذا تلاصقتا والأولى منهما ساكنة: أن تقلب الواو ياء، ولا تقلب الياء واوا كما زعم مكّىّ. فممّا تقدّمت فيه الياء قولهم فى فيعل من الموت: ميّت، ومن هان يهون، وساد يسود: هيّن وسيّد. الأصل:
ميوت وهيون وسيود، ففعل فيهنّ ما ذكرنا.
وممّا تقدّمت فيه الواو: الشّىّ والطّىّ واللّىّ، مصادر: شويت وطويت ولويت، أصلهنّ: شوى وطوى ولوى، ثمّ صرن إلى القلب والإدغام.
_________
(1) سورة الأحزاب 6، وراجع المجلسين: الرابع والعشرين، والسابع والعشرين.
(2) لم ترد الآية الكريمة فى كتاب سيبويه المطبوع.
(3) سورة يونس 28.
(4) معانى القرآن 1/ 462، والقراءة غير معزوّة، راجع إعراب القرآن للنحاس 2/ 57، والكشاف 2/ 235، والبحر 5/ 152، والدرّ المصون 6/ 191.
(5) المشكل 1/ 380 (دمشق)،1/ 344 (بغداد).
(3/189)

وقال فى قوله تعالى، فى سورة الحجر: {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ.}
{اُدْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ. وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً} (1): إخوانا حال من {الْمُتَّقِينَ}، أو من الضمير المرفوع فى {اُدْخُلُوها}، أو من الضّمير فى {آمِنِينَ}، ويجوز أن يكون حالا مقدّرة من الهاء والميم فى {صُدُورِهِمْ} (2).
وأقول: إنّ «إنّ» ليست من الحروف التى تنصب الأحوال، كما تنصبها «كأنّ» فى نحو: كأنّ زيدا محاربا أسد، لما فى «كأنّ» من التشبيه الذى ضارعت به الفعل، ولكن يجوز أن يكون قوله: {إِخْواناً} حالا من المضمر فى الظّرف الذى هو خبر «إنّ»؛ لأنه ظرف تامّ (3)، والظّروف التّوامّ تنصب الأحوال؛ لنيابتها عن الاستقرار أو الكون، فالتقدير: إنّ المتّقين مستقرّون فى جنّات. وجاز أن يكون {إِخْواناً} حالا من هذا الضمير على ضعف، وذلك لبعد الحال منه؛ لأن مجموع هذه الآيات تشتمل على ثلاث جمل: الأولى {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ}، والثانية: {اُدْخُلُوها بِسَلامٍ}، والثالثة: {وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ} فإن جعلت {إِخْواناً} حالا من الواو فى {اُدْخُلُوها} فهى حال مقدّرة (4) لقوله: {عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ}؛ لأنهم لا يدخلونها وهم متقابلون على سرر، وإنما يكون ذلك بعد الدخول، فالتقدير: مقدّرين التّقابل على سرر، وإن جعلت الحال من المضمر فى {آمِنِينَ} فحسن، وإن جعلتها من الضمير الذى هو الهاء والميم فى {صُدُورِهِمْ} فالحال من المضاف إليه ضعيفة، وقد بسطت القول فى هذا النّحو، فيما تقدّم (5). ولكن يجوّز ويحسّن أن يكون قوله: {إِخْواناً} حالا من
_________
(1) سورة الحجر 45 - 47.
(2) المشكل 2/ 8 (دمشق)،1/ 414 (بغداد).
(3) يعنى الجارّ والمجرور. أما الظرف الآخر الذى هو ظرف الزمان والمكان فيقال له: الظرف الصحيح. راجع المجلس السادس والثلاثين.
(4) تحدّث ابن الشجرى عن هذه الحال المقدّرة فى المجلسين: الثانى عشر، والحادى والسبعين.
(5) فى المجالس: الثالث، والحادى والثلاثين، والسادس والسبعين.
(3/190)

هذا الضمير شيئان: أحدهما قربه منه، والآخر أن المضاف الذى هو «الصّدور» بعض المضاف إليه، فكأنه قيل: ونزعنا ما فيهم من غلّ، فليس هذا المضاف كالمضاف فى قول تأبّط شرّا:
سلبت سلاحى بائسا وشتمتنى (1)
فاعرف الفرق بين الحالين.
وقال فى قوله عزّ وجلّ، فى سورة مريم: {ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ} (2): ذهب يونس إلى أنّ {أَيُّهُمْ} رفع بالابتداء، لا على الحكاية، ويعلّق (3) الفعل، وهو {لَنَنْزِعَنَّ} فلا يعمله فى اللفظ، ولا يجوز تعليق مثل {لَنَنْزِعَنَّ} عند سيبويه والخليل (4)، وإنما يجوز أن تعلّق (5) أفعال الشكّ وشبهها، مما لم يتحقّق وقوعه (6).
قلت: اختصاصه بالتعليق أفعال الشكّ وشبهها ممّا لم يتحقّق وقوعه.
خطأ؛ لأنّ أفعال العلم تعلّق، ولها فى تحقّق الوقوع القدم الراسخة، فممّا علّق فيه الماضى منها عن لام الابتداء قوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اِشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ (7)}، وممّا علّق فيه المستقبل منها عن الاسم الاستفهامىّ قوله:
{وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً} (8).
...
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الثالث.
(2) سورة مريم 69.
(3) من هنا سقط فى ط إلى قوله «فى تقدير زيد ذو مال» بعد نحو صفحتين.
(4) راجع المجلس الثالث والسبعين.
(5) فى المشكل: «إنما يجوز أن تعلق مثل أفعال الشك. . .». بزيادة كلمة «مثل».
(6) المشكل 2/ 61 (دمشق)،2/ 459 (بغداد).
(7) سورة البقرة 102.
(8) سورة طه 71.
(3/191)

هذه جملة ما علقت به من سقطات هذا الكتاب، على أنّنى لم أبالغ فى تتبّعها، وإنما ذكرت هذه الرّدود على هذه الأغاليط؛ لئلاّ يغترّ بها مقصّر فى هذا العلم فيعوّل عليها ويعمل بها. والله ولىّ التوفيق للصلاح فى كلّ ما أنويه وأعتمده، بمنّه وطوله.

ممّا دقّق فيه أبو الطّيب
قوله
لا يستكنّ الرّعب بين ضلوعه … يوما ولا الإحسان أن لا يحسنا (1)
وأقول: إن الإحسان فى اللغة على معنيين: الأوّل نظير الإنعام، ونقيض الإساءة، ويتعدّى فعله بحرف خفض، إمّا «إلى» أو «الباء»، تقول: أحسنت إليه، كما جاء: {وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ} (2)، وإن شئت: أحسنت به، كما جاء: {وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ} (3)، وكذلك نقيضه، تقول:
أسأت إليه، وأسأت به. قال كثيّر:
أسيئي بنا أو أحسنى لا ملومة … لدينا ولا مقليّة إن تقلّت (4)
والثانى: أن يكون الإحسان بمعنى إجادة العمل، يقال: هو يحسن كذا:
إذا كان عارفا به، حاذقا له، وفعله يتعدّى بنفسه كما ترى، ومنه فى التنزيل: {وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً} (5)، وقال امرؤ القيس:
_________
(1) ديوانه 4/ 200، يمدح بدر بن عمّار.
(2) سورة القصص 77.
(3) سورة يوسف 100.
(4) فرغت منه فى المجلس الثامن.
(5) سورة الكهف 104، وقد ضبطت السّين من يَحْسَبُونَ بالكسر فى الأصل، د. وهى قراءة غير ابن عامر وعاصم وحمزة وأبى جعفر، من القراء. الإتحاف 2/ 228.
(3/192)

وقد زعمت بسباسة اليوم أنّنى … كبرت وأن لا يحسن السّرّ أمثالى (1)
وقال الراجز (2):
قد قارعت معن قراعا صلبا … قراع قوم يحسنون الضّربا
فقول أبى الطّيّب: «أن لا يحسنا» معمول الإحسان، فكأنه قال:
ولا يستكنّ بين ضلوعه أن يحسن أن لا ينعم، ومثله قول الآخر:
يحسن أن يحسن حتى إذا … رام سوى الإحسان لم يحسن (3)
المعنى: يجيد أن ينعم حتّى إذا ما رام سوى الإنعام لم يجد ما رامه.
ومن قيله:
منى كنّ لى أنّ البياض خضاب … فيخفى بتبييض القرون شباب (4)
ليالى عند البيض فوداى فتنة … وفخر وذاك الفخر عندى عاب
منى: مبتدأ وإن كان نكرة، وقد يفيد الابتداء بالنكرة إذا أخبرت عنها بجملة تتضمّن اسما معرفة، كقولك: امرأة خاطبتنى، وكذلك إن أخبرت بظرف مضاف إلى معرفة، كقولك: رجل خلفك، قال الهذيل بن مجاشع:
ونار القرى فوق اليفاع ونارهم … مخبّأة، بتّ عليها وبرنس (5)
البتّ: الكساء الغليظ، وإنما ضعف الابتداء بالنكرة؛ لأن النفس تتنبّه بالمعرفة على طلب الفائدة، وإذا كان المخبر عنه مجهولا كان المخبر حقيقا باطّراح الإصغاء إلى
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الخامس والأربعين.
(2) هو عبد الرحمن المعنىّ، ولقبه مرقس، شاعر إسلامى. ورجزه فى الحماسة 1/ 307، وشرحها للمرزوقى ص 603.
(3) البيت من غير نسبة فى شرح الواحدى ص 235، وشرح مشكل شعر المتنبى ص 110.
(4) ديوانه 1/ 188،189، وذكر شارحه كلام ابن الشجرى كلّه دون غزو.
(5) من أبيات يهجو فيها الطّرمّاح بن حكيم، أوردها ابن الشجرى فى حماسته ص 424،425.
(3/193)

خبر من لا يعرفه. وحدّ الكلام إذا كان المبتدأ منكورا وتضمّن خبره اسما معروفا أن يقدّم الخبر، كقولك: لزيد مال؛ لأنّ الغرض فى كلّ خبر أن يتطرّق إليه بالمعرفة فيصدّر الكلام بها، وهذا موجود هاهنا؛ لأنك وضعت زيدا مجرورا لتخبر عنه بأنّ له مالا قد استقرّ له، فقولك: لزيد مال، فى تقدير: زيد ذو مال، فالمبتدأ الذى هو «مال» هو الخبر فى الحقيقة، وقولك: «لزيد» هو المبتدأ فى المعنى.
وقوله: «منى كنّ لى» مفيد؛ لأنّ فى ضمن الخبر ضمير المتكلّم، وهو أعرف المعارف. ولو قال: منى كنّ لرجل، لم يحصل بذلك فائدة؛ لخلوّه من اسم معروف. فاحتفظ بهذا الفصل فإنه أصل كبير.
وقوله: «أنّ البياض خضاب» منقطع من أوّل البيت، وتحتمل «أنّ» الرفع والنّصب، فالرفع على إضمار مبتدأ، كأنه قال: إحداهنّ أنّ البياض خضاب، أو أقدمهنّ أن البياض خضاب؛ لأنه قد أخبر بأنّ ذلك كان فى أيّام حداثته وريعان شبيبته بقوله:
ليالى عند البيض فوداى فتنة
الفود: معظم شعر اللّمّة ممّا يلى الأذنين.
وأما النّصب فعلى إضمار «تمنّيت» لدلالة «منى» عليه، كما أضمر «نتّبع» فى قوله تعالى: {قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ} (1)، وكإضمار «اشدد» فى قول أحيحة بن الجلاح (2):
_________
(1) سورة البقرة 135.
(2) ديوانه ص 70، عن مجمع الأمثال 1/ 366 (باب الشين). والشاعر يخاطب ابنه. والبيت الثانى مع بيت بعده ينسبان إلى على بن أبى طالب، رضى الله عنه. راجع أمثال أبى عبيد ص 231، وفصل المقال ص 332، والكامل ص 1121، والتعازى والمراثى ص 223، ومقاتل الطالبيين ص 31 للأصفهانى، وصرّح فى الأغانى 15/ 229 بأن عليّا تمثّل بالبيتين. والنهاية 1/ 467. ويروى العروضيّون: اشدد حيازيمك. . . وهو عندهم شاهد على الخزم، وهو زيادة فى أول-
(3/194)

ألا أبلغ سهيلا أنّنى ما عشت كافيكا
حيازيمك للموت فإنّ الموت لاقيكا (1)
فإن قيل: إن التمنّى ممّا لم يثبت كالرجاء والطّمع، فلا يقع على «أنّ» الثقيلة؛ لأنّها للتحقيق، فهى أشبه بأفعال اليقين، وإنما يقع التمنّى وما شاكله على «أن» الخفيفة؛ لأنها تخلّص الفعل للاستقبال، فهى أشبه بالطّمع والرجاء والتمنّى، من حيث تعلّقت هذه المعانى بما يتوقّع، ومنه قول لبيد:
تمنّى ابنتاى أن يعيش أبوهما … وهل أنا إلاّ من ربيعة أو مضر (2)
قيل: لا يمتنع وقوع التمنّى على «أنّ» الثقيلة، كما لم يمتنع وقوع «وددت» عليها، ووددت وتمنّيت بمعنى واحد، فمن ذلك فى التنزيل: {وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ} (3).
ويدلّك على أن وددت وتمنّيت معناهما واحد، قوله تعالى: {يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوّى بِهِمُ الْأَرْضُ} (4). والمعنى: لو يجعلون والأرض سواء، كما قال: {يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً} (5).
وهذا استدلال أبى علىّ.
_________
= البيت لا يعتدّ بها فى تقطيعه. العمدة 1/ 141 (باب الأوزان)، والعيون الغامزة ص 101. والحيازيم: جمع الحيزوم، وهو الصدر، وقيل وسطه. وهو كناية عن التشمير للأمر والاستعداد له.
(1) فى ط: آتيكا.
(2) فرغت منه فى المجلس الخامس والسبعين.
(3) سورة الأنفال 7.
(4) سورة النساء 42.
(5) الآية الأخيرة من سورة النبأ.
(3/195)

ويجرى مجرى التّمنّى فيما ذكرته الخوف، وقد جاء: {وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ (1)}، وقد جاء: {وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ} (2). ومثل تمنّيت اشتهيت، وقد قال أبو تمام (3):
مضى طاهر الأثواب لم تبق بقعة … غداة ثوى إلاّ اشتهت أنها قبر
وجاء صريح التمنّى فى قول الآخر:
ما روضة إلاّ تمنّت أنّها … لك مضجع ولخطّ قبرك موضع
ويجوز أن تكون «منى» منصوبة نصب الظروف، والجملة التى هى كان واسمها وخبرها نعت لها، فتتّصل «أنّ» بما قبلها، كأنه قال: فى منى كنّ لى أنّ البياض خضاب، أى فى جملة منى، كما قالوا: حقّا أنّك ذاهب، وأكبر ظنّى أنّك مقيم، يريدون: فى حقّ، وفى أكبر ظنّى، وإذا أردت معنى الظرفيّة فى «منى» فلك فى «أنّ» مذهبان، فمذهب سيبويه والأخفش والكوفيّين، رفع «أنّ» بالظرف، وكلّ اسم حدث يتقدّمه ظرف يرتفع عند سيبويه بالظّرف، ارتفاع الفاعل، وقد مثّل ذلك بقوله: غدا الرّحيل (4)، وأ حقّا أنك ذاهب؟ والحقّ أنّك ذاهب؟ قال: حملوه على: أفى حقّ أنك ذاهب؟ قال: وكذلك إن أخبرت فقلت: حقّا أنك ذاهب، والحقّ أنك ذاهب، وأكبر ظنّى أنك ذاهب.
وإذا كان هذا مذهب سيبويه، مع من ذكرناه، فالمنية تقارب الظنّ، فيحسن أن تقول: أكبر مناى أنك ذاهب، فتنصب «أكبر» بتقدير «فى»،
_________
(1) سورة يوسف 13.
(2) سورة الأنعام 81.
(3) ديوانه 4/ 84، من قصيدته الجهيرة فى رثاء محمد بن حميد الطائى.
(4) الكتاب 3/ 135. وانظر مسألة «الرفع بالظرف» فى الإنصاف ص 51، وحواشى كتاب الشعر ص 265، وفهارسه ص 661.
(3/196)

وأنشد سيبويه فى ذلك للأسود بن يعفر (1):
أحقّا بنى أبناء سلمى بن جندل … تهدّدكم إيّاى وسط المجالس
وأنشد:
أحقّا أنّ جيرتنا استقلّوا … فنيّتنا ونيّتهم فريق (2)
فى أبيات أخر. فهذا أحد المذهبين، والمذهب الآخر مذهب الخليل، وذلك أنه يرفع اسم الحدث بالابتداء، ويخبر عنه بالظّرف المتقدّم، حكى ذلك عنه سيبويه فى قوله: وزعم الخليل أن التهدّد هاهنا-يعنى فى بيت الأسود-بمنزلة «الرحيل بعد غد» وأنّ «أنّ» بمنزلته، وموضعها كموضعه (3). انتهت حكايته عن الخليل.
وأقول: إن اعترض معترض، وقال: كيف تحكمون على «أنّ» المفتوحة بالابتداء، والعرب لم تبتدئ بها.
فالجواب: أنهم لم يبتدءوا بها لئلاّ يعرّضوها لدخول «إنّ» المكسورة عليها، وإذا كانوا قد كرهوا دخول المكسورة على لام التوكيد؛ لأنهما بمعنى واحد، فكراهيتهم لدخولها على «أنّ» مع تقارب لفظيهما واتفاقهما فى العمل والمعنى،
_________
(1) ديوانه ص 42، والموضع السابق من الكتاب، والعضديات ص 195، والمسائل المنثورة ص 185، وإعراب القرآن المنسوب خطأ إلى الزجاج 2/ 525 - وعقد بابا طويلا للمسألة-والخزانة 1/ 401،10/ 276.
(2) الكتاب 3/ 136، وقائله المفضّل النّكرىّ-شاعر جاهلىّ-وقيل غيره. وانظر المغنى ص 55، وشرح أبياته 1/ 346، ومعجم الشواهد ص 248. والبيت مطلع قصيدة تعدّ من المنصفات. وهى فى الأصمعيات ص 200، ورواية صدر البيت هناك: ألم تر أن جيرتنا استقلّوا وكذلك فى طبقات فحول الشعراء ص 275، والمنصفات ص 13، ولا شاهد فى البيت على هذه الرواية.
(3) الكتاب 3/ 136.
(3/197)

أشدّ، فلمّا ألزموها التأخير استجازوا رفعها بالابتداء؛ لأنّ «إنّ» المكسورة لا تباشرها إذا دخلت على الجملة، كقولك: إنّ من الصّواب أنك تنطلق.
ومثل قوله:
أحقّا أنّ جيرتنا استقلّوا
{وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً} (1) على المذهبين.
وقال أبو العلاء المعرّىّ فى تفسير قوله: «منى كنّ لى. . .» البيت: لو أنّ هذا الكلام فى غير الشّعر لكان ثبوت الألف واللام فى «شباب» أحسن؛ لأنه مضاه لقولهم: المشيب. وكانت العرب فى الجاهليّة إذا اتّفق لها مثل هذا آثرت دخول لام التعريف، وإن قبح فى السّمع، وأكثر ما يجيء فى شعر امرئ القيس، فمنه قوله (2):
فإن أمس مكروبا فيا ربّ بهمة … كشفت إذا ما اسودّ وجه الجبان
فقد أساءت الألف واللام الوزن عند السّامع، وآثرها قائل البيت على الحذف، ولو حذف لكان الحذف أحسن فى الغريزة، ولكن دخول الألف واللام أثبت فى تمكين اللفظ، وكذلك قوله (3):
فلما أجنّ الشّمس عنّى غئورها … نزلت إليه قائما بالحضيض
وأقول: إنّ اللام فيما ذكره أبو العلاء لا تخلو أن تكون لتعريف الجنس، أو تكون عوضا من تعريف الإضافة إلى الضمير، فكونها لتعريف الجنس، فى مثل قوله: «وجه الجبان»، وكونها عوضا من تعريف الإضافة، فى مثل قولك: حسن الوجه، الأصل: حسن وجهه، فلما حذفت الهاء من «وجهه» عرّفته باللام،
_________
(1) سورة فصلت 39. وانظر إعراب القرآن المنسوب خطأ إلى الزجاج 2/ 514.
(2) ديوانه ص 86.
(3) ديوانه ص 74.
(3/198)

ولو قلت: حسن وجه، جاز على ضعف؛ لأنه قد علم أنك لا تعنى من الوجوه إلاّ وجه المذكور.
فحقّ «شباب» فى بيت المتنبّى أن يكون معرّفا باللام، عوضا من تعريف الإضافة إلى الضمير، من حيث كان مراده: شبابى، فدخول اللام هاهنا- لو استعمل-أقلق الوزن، إلا أنه كان يكمّل المعنى واللفظ، على أن إسقاط اللام منه زحاف، وقد قيل: ربّ زحاف أطيب (1) فى الذّوق من الأصل (2).
قال أبو الفتح في تفسير البيت: يقول: شيبى هذا منى كنّ لى قديما، وإنما كنت أتمنّى المشيب ليخفى شبابى (3). والقرون: الذّوائب، واحدها قرن.
...
_________
(1) هكذا ضبطت الباء فى ط، د بالفتح، وهى الفتحة النائبة عن الكسرة، لأنه وصف لمجرور «ربّ». وهو أحد وجهين فى إعرابه. والوجه الثانى أنه مرفوع، خبر ابتداء محذوف، والتقدير: هو أطيب. والوجه الأول أقوى عندهم. راجع إعراب الحديث النبوى للعكبرى ص 203، والمغنى ص 136، وفتح البارى 13/ 23. وانظر الكلام على «ربّ» فى المجلس الثالث والسبعين.
(2) الكافى للتبريزى ص 19.
(3) الفتح الوهبى ص 43، وانظر ردّ الأصفهانى عليه فى الواضح فى مشكلات شعر المتنبى ص 35،36.
(3/199)

مسألة
الفرق بين اسم الفاعل والمصدر فى العمل: أنّ اسم الفاعل يضاف إلى المفعول، ولا يضاف إلى الفاعل؛ لأن اسم الفاعل عبارة عن الفاعل، والشىء لا يضاف إلى نفسه، والمصدر يضاف إلى الفاعل والمفعول.
واسم الفاعل يعمل إذا كان للحال أو الاستقبال، ولا يعمل إذا كان لما مضى؛ وذلك لأنّ اسم الفاعل يشبه الفعل المضارع، ولا يشبه الماضى، من جهة أنه يجرى على المضارع، فى حركاته وسكونه وعدد حروفه، فمدحرج جار على يدحرج، وليس بجار على دحرج، فلمّا أشبهه بجريانه عليه حمل عليه فى العمل، وحمل الفعل على اسم الفاعل فى الإعراب. والمصدر يعمل إن كان للماضى من الزّمان أو الحاضر أو المستقبل.
ومن الفرق بينهما أن المصدر يعمل معتمدا وغير معتمد، واسم الفاعل لا يعمل عند سيبويه إلاّ معتمدا، واعتماده أن يكون وصفا أو خبرا أو حالا، فيعتمد على الموصوف، أو المخبر عنه، أو ذى الحال.
واسم الفاعل يضمر الفاعل فيه، والمصدر يحذف الفاعل منه، وإنما أضمر الفاعل فى اسم الفاعل؛ لأنّه مشتقّ من الفعل، فأضمروا فيه الفاعل، كما أضمروه فى الفعل. والمصدر بعكس ذلك؛ لأن الفعل مشتقّ منه.
واسم الفاعل يتقدّم منصوبه عليه، كما يتقدّم على الفعل، والمصدر لا يتقدّم عليه منصوبه؛ لأنّ المصدر المعمل عمل الفعل مقدّر بأن والفعل، و «أن» حرف موصول، والصّلة لا تتقدّم على الموصول؛ لأنهما بمنزلة كلمة، فإن شئت قدّرته بأن وفعل سمّى فاعله، وإن شئت بأن وفعل لم يسمّ فاعله، فالأول كقول الله
(3/200)

تعالى: {فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ} (1) أى من بعد أن ظلم، والثانى كقوله:
{وَلَمَنِ اِنْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ} (2) أى بعد أن ظلم.
...
_________
(1) سورة المائدة 39.
(2) سورة الشورى 41.
(3/201)

المجلس الثانى والثمانون
يتضمّن ذكر أبيات من شعر أبى الطيّب
منها قوله يهجو إسحاق بن إبراهيم بن كيغلغ:
يمشى بأربعة على أعقابه … تحت العلوج ومن وراء يلجم (1)
ذهب باليدين والرّجلين مذهب الأعضاء، فذكّر على المعنى، كما قال الأعشى:
يضمّ إلى كشحيه كفّا مخضبا (2)
وكان القياس أن يقول: بأربع، ولكنه ألحق الهاء ضرورة، وقد أنّثوا المذكّر على المعنى، فيما رواه الأصمعىّ، قال: قال أبو عمرو بن العلاء: سمعت أعرابيّا يمانيا يقول: فلان لغوب، جاءته كتابى فاحتقرها (3). فقلت له: أتقول جاءته كتابى؟ فقال: أليس بصحيفة؟ فقلت له: ما اللّغوب؟ فقال: الأحمق.
وقال الشاعر:
وحمّال المئين إذا ألمّت … بنا الحدثان والأنف النّصور (4)
ويروى: «الغيور». أنّث الحدثان على معنى الحادثة. ومن تأنيث المذكّر على المعنى تأنيث الأمثال فى قوله عزّ وجلّ: {مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها} (5)؛ لأنّ الأمثال فى المعنى حسنات، فالتقدير: عشر حسنات أمثالها. وإذا
_________
(1) ديوانه 4/ 127.
(2) فرغت منه فى المجلس الرابع والعشرين.
(3) تقدم فى المجلس الحادى والستين.
(4) فرغت منه فى المجلس السادس عشر.
(5) سورة الأنعام 160.
(3/202)

كانوا قد أنّثوا المذكّر على المعنى، فتذكير المؤنّث أسهل؛ لأنّ حمل الفرع على الأصل أسهل من حمل الأصل على الفرع.
وقال: «على أعقابه» فجمع فى موضع التثنية، وحقّه فى الكلام: على عقبيه، كما جاء فى التنزيل: {نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ} (1)، ولكنّهم قد جمعوا فى موضع الإفراد، فقالوا: شابت مفارقه، وبعير ذو عثانين، وقال الشاعر:
والزّعفران على ترائبها … شرق به اللّبّات والنّحر (2)
فجمع التّربية واللّبّة بما حولهما. وإذا كان هذا قد جاز فى موضع الواحد، فالجمع فى موضع التثنية أجوز.
وأمّا (3) إعراب «وراء» مع حذف المضاف إليه، فإنّ الغايات، وهى الظّروف التى حذفوا منها المضاف إليه، وبنوها على الضمّ، كقبل وبعد وفوق وتحت، إنّما بنوها لأنّ المضاف إليه مقدّر عندهم، حتى إنها متعرّفة به محذوفا، فلما اقتصروا على المضاف فجعلوه نهاية، صار كبعض الاسم، وبعض الاسم لا يعرب، فإن نكّروا شيئا من ذلك أعربوه، فقالوا: جئت قبلا، ومن قبل، وبعدا، ومن بعد، قال الشاعر:
فساغ لى الشّراب وكنت قبلا … أكاد أغصّ بالماء الفرات (4)
وقرأ بعض القرّاء: {لِلّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} (5)، فأعرب لنيّة التكرير.
_________
(1) سورة الأنفال 48.
(2) فرغت منه فى المجلس الحادى عشر.
(3) فى ط، د: فأمّا.
(4) ويروى: بالماء الحميم. وينسب ليزيد بن الصّعق، ولعبد الله بن يعرب. معانى القرآن 2/ 320، وشرح المفصل 4/ 88، وشرح ابن عقيل 2/ 73، وشرح الشواهد الكبرى 3/ 435، وشفاء العليل ص 714، والخزانة 1/ 426 - 429، وحواشى المحققين.
(5) سورة الروم 4، وهذه القراءة بالكسر والتنوين، قرأ بها أبو السّمّال والجحدرىّ وعون العقيلى. البحر 7/ 162، وتفسير القرطبى 14/ 7، والهمع 1/ 209. وراجع إعراب «قبل وبعد» فى المجلسين: الأربعين، والسبعين.
(3/203)

فقوله: «من وراء» على تقدير التنكير، كأنه قال: من جهة تخالف وجهه يلجم.
والعلج: يجمع علوجا، وأعلاجا، كجذوع وأجذاع. والعلج: الرجل العجمىّ، والحمار الوحشىّ. وقالوا: رجل علج، أى شديد، واشتقاقه من المعالجة، كأنه لشدّته يعالج الشىء الثّقيل، وقالوا لحمار الوحش علج؛ لأنه يعالج آتنه، يعاركها، وقالوا: اعتلجت الأمواج: التطمت.
يقول: يمشى القهقرى على أربع؛ حبّا للاستدخال، ولمّا وصفه بالمشى على أربع كالبهيمة جعل ما يولج فيه لجاما.
... ومنها قوله:
وجفونه ما تستقرّ كأنّها … مطروفة أو فتّ فيها حصرم
أراد أنه أبدا يحرّك جفونه، يستدعى بذلك العلوج، فإشارته إليهم بجفونه متتابعة، حتى كأنّ بعينه طرفة، أو حصرما فتّ فيها، فهى لا تستقرّ. و «فتّ» معطوف على «مطروفة»، وليس من حقّ الفعل أن يعطف على الاسم، ولا حقّ الاسم أن يعطف على الفعل، ولكن ساغ ذلك فى اسم الفاعل واسم المفعول، لما بينهما وبين الفعل من التّقارب، بالاشتقاق والمعنى (1)، ولذلك عملا عمله، فممّا عطف فيه الفعل على الاسم قوله تعالى: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافّاتٍ وَيَقْبِضْنَ} (2) وقوله: {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً} (3).
وممّا عطف فيه الاسم على الفعل قول الراجز (4):
_________
(1) سبق هذا المبحث فى المجلس الحادى والسّتّين.
(2) سورة الملك 19.
(3) سورة الحديد 18.
(4) لم أعرفه.
(3/204)

تبيت لا تأوى ولا نفّاشا
وقول الآخر:
بات يغشّيها بعضب باتر … يقصد فى أسوقها وجائر (1)
وإنما ساغ ذلك فى هذا الضّرب من الأسماء لصحّة تقدير الاسم بالفعل، والفعل بالاسم، فالتقدير: صافّات وقابضات، وإنّ الذين تصدّقوا وأقرضوا، ولا تأوى ولا تنفش، ويقصد فى أسوقها ويجور، وطرفت وفتّ فيها حصرم.
النّفّاش: الغنم التى تنتشر بالليل فترعى بلا راع، وكذلك الإبل، يقال:
نفشت تنفش نفشا، مفتوح الثانى، وفى التنزيل: {وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} (2).
... ومنها قوله:
وإذا أشار محدّثا فكأنه … قرد يقهقه أو عجوز تلطم
إن قيل: كيف قابل القهقهة، وهى صوت، باللّطم، وليس بصوت، وإنما كان حقّ الكلام أن يضع فى موضع «تلطم» تولول، أو تبكى، أو نحو ذلك؛ لأنّه إنّما شبّه حديثه بقهقهة القرد، فشبّه صوتا بصوت، ولا معنى لتشبيه الحديث باللّطم.
وعن هذا السّؤال جوابان: أحدهما أنه شبّه حديثه بقهقهة قرد، أو بلطم عجوز خدّها فى مناحة، ولطم النّساء فى المناحة لا بدّ أن يصحبه صوت، فلمّا
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الحادى والسّتّين.
(2) سورة الأنبياء 78.
(3/205)

اضطرّه الوزن والقافية إلى ذكر اللّطم الدالّ على الولولة والنّوح، اكتفى بذكر الدّليل من المدلول عليه.
و «أو» هاهنا للإباحة، فكأنه قال: إن شبّهته فى حديثه بقرد يقهقه فكذاك هو، وإن شبّهته بعجوز تلطم وتولول فكذاك.
والجواب الثانى: أنه شبّه شيئين بشيئين، شبّه حديثه بقهقهة القرد، وشبّه إشارته فى أثناء حديثه بلطم العجوز، وإنما جعل حديثه كضحك القرد؛ لأنه لعيّه غير مفهوم الحديث، وجعله مشيرا بيديه؛ لأنه لا يقدر على الإفصاح، فهو يستعين بالإشارة إذا حدّث، كما أشار باقل (1) حين عجز عن الجواب وقد مرّ بقوم ومعه ظبى اشتراه بأحد عشر درهما، وهو متأبّطه، فقالوا: بكم اشتريت الظّبى؟ فمدّ يديه وفرّق أصابعه ودلع لسانه، يريد بأصابعه عشرة دراهم، وبلسانه درهما، فشرد الظّبى حين مدّ يديه.
وقد ضمّن هذا التشبيه معنى آخر، وهو أنه أراد قبح وجهه، وكثرة تشنّجه، فهو فى القبح كوجه القرد، وفى التّغضّن-وهو التّشنّج-كوجه العجوز.
فإن قيل: كيف يشبّه شيئين بشيئين، ويعطف بأو، وهى لأحد الشيئين، وإنما حقّ ذلك العطف بالواو؛ لأنّ (2) التقدير: وإذا أشار محدّثا فكأنّه فى حديثه قرد يقهقه، وفى إشارته عجوز تلطم؟
فعن هذا الاعتراض جوابان: أحدهما: أن «أو» هاهنا للإباحة، وقد قدّمت ذكر ذلك.
_________
(1) سبق حديث «باقل» فى المجلس الخامس والسّتّين.
(2) فى الأصل: ولأنّ.
(3/206)

والثانى: أنّ «أو» قد وردت فى مواضع من كلام العرب بمعنى الواو، واعتمد بعض النحويّين على ذلك، وأنشدوا:
فقلت البثوا شهرين أو نصف ثالث … إلى ذاكم ما غيّبتنى غيابيا (1)
أراد: ونصف ثالث.
قال الأصمعىّ: الكركرة والقهقهة: رفع الصوت بالضّحك، والاستغراب أشدّ منهما.
... ومنها قوله:
يقلى مفارقة الأكفّ قذاله … حتى يكاد على يد يتعمّم
القلى: البغض، مكسور مقصور، وقد صرّفت العرب منه مثالين: قلاه يقليه، مثل رماه يرميه، وقليه يقلاه، مثل رضيه يرضاه، وهو من الياء، بدلالة يقلى، ولو كان من الواو كان يقلو، وأنشدوا فى يقلى:
وترميننى بالطّرف أى أنت مذنب … وتقليننى لكنّ إيّاك لا أقلى (2)
وفى التنزيل: {ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى} (3)، وروى أبو الفتح لغة ثالثة:
قلاه يقلوه قلاء (4)، مثل: رجاه يرجوه رجاء، وأنشد:
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الخامس والسبعين.
(2) وفيه شواهد أخرى. انظر معانى القرآن 2/ 144، وشواهد التوضيح والتصحيح ص 142، وشرح المفصل 8/ 140، والمغنى صفحات 76،400،413، وشرح أبياته 2/ 141،143، والخزانة 11/ 225،229، وحواشى المحققين.
(3) سورة الضحى 3.
(4) وهناك لغة رابعة حكاها سيبويه: قلى يقلى، مثل نهى ينهى وقرأ يقرأ. الكتاب 4/ 105، واللسان (قلا). ثم انظرها فى النوادر ص 232. وراجع ما تقدّم فى المجلسين: الحادى والعشرين، والحادى والستين. وانظر إعراب ثلاثين سورة ص 117، والأفعال لابن القطاع 3/ 61.
(3/207)

إن تقل بعد الودّ أمّ محلّم … فسيّان عندى ودّها وقلاؤها (1)
والقذال: جماع مؤخّر الرأس. ويجوز أن يرتفع قذاله بإسناد «يقلي» إليه، كأنه قال: يبغض قذاله مفارقة الأكفّ إيّاه، ويجرى إسناد البغض إلى القذال مجرى إسناد الاشتهاء إلى السّفن فى قوله:
تجرى الرّياح بما لا تشتهى السّفن (2)
والوجه أن تضمر فى «يقلى» فاعلا، وتعمل المفارقة فى القذال، فإن نصبته فالأكفّ فاعلة، وإن رفعته فالأكفّ مفعولة، على منهاج:
قرع القواقيز أفواه الأباريق (3)
يقول: يحبّ أن يقفد (4)، حتى إنه ليكاد يتعمّم على يد قافدة، أى صافعة، فقوله:
_________
(1) لم أجده. وهم يستشهدون على هذا المصدر بقول نصيب: عليك سلام لا مللت قريبة ومالك عندى إن نأيت قلاء ديوانه ص 57، واللسان (قلا).
(2) ديوان المتنبى 4/ 236، وصدره: ما كلّ ما يتمنى المرء يدركه
(3) صدره: أفنى تلادى وما جمّعت من نشب وهو من قصيدة للأقيشر الأسدى. ولد فى الجاهلية ونشأ فى أول الإسلام. الأغانى 11/ 251. والشاهد فى المقتضب 1/ 21، والإنصاف ص 233، وشرح الجمل 2/ 26، والمقرّب 1/ 130، والمغنى ص 536، وشرح أبياته 7/ 157، والخزانة 4/ 491 استطرادا، وغير ذلك مما تراه فى حواشى المحققين. والتلاد بوزن كتاب: كل مال ورثته عن آبائك، ومثله التالد والتليد، والنّشب بفتحتين: العقار. والقوافيز: جمع قافوزة، وهى القدح الذى يشرب فيه.
(4) قفده بوزن ضربه: صفع قفاه بباطن كفه.
(3/208)

يقلى مفارقة الأكفّ قذاله
كقولك: يحبّ مواصلة الأكفّ قفاه.
... ومنها قوله:
وتراه أصغر ما تراه ناطقا … ويكون أكذب ما يكون ويقسم
هذا البيت قد تكلمت عليه، وأوضحت وجوه إعرابه فيما قدّمته من الأمالى (1)، وهو والأبيات الأربعة التى ذكرتها قبله، وذكرت ما اقتضته من التفسير، مهملة كلّها فى تفسير أبى زكريّا، لم يصحب بيتا منها كلمة فذّة، وأبو الفتح ذكر فى بيتين منها أحرفا يسيرة.
... حذف أبو الطيّب «أن» ورفع الفعل فى قوله:
يا حاديى عيسها وأحسبنى … أوجد ميتا قبيل أفقدها (2)
وحذفها فى هذا النحو للضّرورة، ولا يجوز عند البصريّين النصب بها مضمرة إلاّ بعد عوض، كإضمارها بعد الفاء فى جواب ما ليس بواجب، كالنّهى فى قوله:
{لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ} (3) والكوفيّون يرون النصب بها محذوفة وإن لم
_________
(1) فى أول المجلس السادس.
(2) فرغت منه فى المجلس الثانى عشر.
(3) سورة طه عليه الصلاة والسلام 61. وقد ضبطت الياء من فَيُسْحِتَكُمْ بالفتح فى النسخة ط، وهى نسخة المؤلف. وهى قراءة ابن كثير ونافع وعاصم، فى رواية أبى بكر، وأبى عمرو وابن عامر، من الفعل الثلاثى «سحت». وقرأ بالضم من «أسحت» عاصم، فى رواية حفص، وحمزة والكسائىّ. السبعة لابن مجاهد ص 419. وقال أبو حاتم: يقال: سحته الله وأسحته: إذا استأصله، لغتان معروفتان جيّدتان، وقرئ: فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ، وأيضا فَيُسْحِتَكُمْ» فعلت وأفعلت ص 132. ومجاز القرآن 2/ 20، ومعانى القرآن للفراء 2/ 182، وتفسير غريب القرآن ص 280، وأدب الكاتب ص 436.
(3/209)

يكن عوض، وينشدون قول طرفة:
ألا أيّ هذا الزّاجرى أحضر الوغا … وأن أشهد اللذّات هل أنت مخلدى (1)
بنصب «أحضر»، وعلى مذهبهم قال أبو الطيّب:
بيضاء يمنعها تكلّم دلّها … تيها ويمنعها الحياء تميسا (2)
والمراد بتصغير الظروف تقريب الأوقات والأماكن، كقولك: خرجت قبيل الظّهر، وبعيد المغرب، وقعدت دوين الحائط، كما قال ذو القروح، يصف ذنب فرسه:
بضاف فويق الأرض ليس بأعزل (3)
الضّافى: السّابغ. والأعزل من الأذناب: الذى يميل يمنة أو يسرة.
فإن قيل: لم كان حذف «أن» اضطرارا فى قوله: «قبيل أفقدها»، وظاهر أمر «قبل وبعد» أنهما ظرفا زمان، فهلاّ أضيفا إلى الفعل بغير تقدير «أن» كسائر أسماء الزمان؟
فالجواب: أنّ المكان أحقّ بهما من الزمان، وقد أوضح حالهما أبو سعيد السّيرافىّ، فى شرح الكتاب، فى قوله: إنّ «قبل وبعد» غير متمكّنين، فلا يرفعان، ولا يجوز: سير قبلك، والذى منعهما من التصرّف والرفع أنهما ليسا باسمين لشيء من الأوقات، كالليل والنهار، والساعة والظّهر والعصر، وإنما استعملا فى الوقت للدّلالة على التقديم والتأخير. يعنى أنك إذا قلت: جئت قبل زيد، أردت
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الثانى عشر.
(2) ديوانه 2/ 195. وقال الواحدى: «أراد أن تتكلّم، فحذف «أن» وأبقى عملها». شرح الديوان ص 94، وكذلك أن تميسا.
(3) فرغت منه فى المجلس التاسع والخمسين.
(3/210)

تقديم زمان مجيئك على زمان مجيئه، وإذا قلت: جئت بعده، أردت تأخير زمان مجيئك عن زمان مجيئه.
ويشهد بأنّ أصلهما المكان ثلاثة أشياء: أحدها امتناعهم من إضافتهما إلى الفعل فى حال السّعة، وإنما يضافان إلى أن والفعل، وما والفعل، كما جاء فى التنزيل: {مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَمِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا} (1).
والثانى: إخبارك بهما عن الجثّة، كقولك: الجبل بعد الوادى، والوادى قبل الجبل، وظروف الزمان لا تستعمل أخبارا عن الأشخاص.
والثالث: أنهما أصل فى الغايات، ولم نجدهم أدخلوا فى حكمهما إلاّ ظروف المكان، كفوق وتحت ووراء وقدّام وعلى. فهذا قول جلىّ كما تراه، والمتّسمون بالنحو قبيل وقتنا هذا، ممّن شاهدته وسمعت كلامه على خلاف ما قلته وأوضحته. فاستمسك بما ذكرته لك، فقد أقمت لك (2) برهانه.
وهذه المسألة ممّا ذكرته فى الرّدّ على أبى الكرم بن الدّبّاس أغاليطه فى كتابه الذى سمّاه: المعلم (3).
...
_________
(1) سورة الأعراف 129.
(2) فى الأصل: له.
(3) راجع قسم الدراسة ص 35.
(3/211)

من مشكل كلام أبى علىّ فى الإيضاح
قوله فى (باب الجمع الذى على حدّ التثنية): «لو سمّيت رجلا بخالد أو حاتم وكسّرته قلت: خوالد وحواتم، كما تقول: كاهل وكواهل، ولو سمّيته أحمر لقلت: الأحمرون والأحامر، وإذا كانوا قد قالوا: الأباطح، فهذا أجدر، ومن قال: الحرّث (1)، فقياس قوله: أن يقول: حمر، وإن نكّره كان قياس قوله ألاّ يصرف بلا خلاف (2)».
وأقول: إنّ كلّ ما كان من الصّفات على مثال فاعل، كجالس، وضارب، فإنهم لم يجمعوه على فواعل وصفا للرجال، لئلاّ يلتبس بفواعل إذا أريد به النّساء، كقولك: نسوة جوالس وضواحك، كما جاء فى التنزيل: {وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ} (3) وشذّ من جمع الرجال: فوارس، وذلك لاختصاص هذا الوصف بالرّجال، فإن سمّوا رجلا بوصف على هذا المثال، كخالد وحاتم وحارث، كسّروه على فواعل، وإنما استجازوا جمعه علما على فواعل؛ لخروجه من الوصفيّة إلى العلميّة، كما أنّ أحمر لا يجمع وصفا إلاّ على فعل، فإذا أخرجوه عن الوصفيّة بالتسمية جمعوه جمع السّلامة؛ لأنه صار كأحمد وأكثم، فقالوا: الأحمرون، كما قالوا: الأحمدون، وكسّروه على الأفاعل، كما قالوا فى العلم: الأحامد، وفى غير العلم: الأجادل.
وقوله: وإذا كانوا قد قالوا: الأباطح، فهذا أجدر. يعنى أن الأبطح ومؤنّثه ممّا أخرجته العرب عن الوصفيّة، فلم يجروه على ما قبله فيقولوا: مكان أبطح، ولا بقعة بطحاء، وكذلك الأبرق والبرقاء، فالأبطح والأبرق صفتان غالبتان، بمعنى
_________
(1) فى التكملة «الحوص» خطأ. وسيأتى فى شرح ابن الشجرى.
(2) التكملة ص 45 - وهى الجزء الثانى من الإيضاح.
(3) سورة النور 60.
(3/212)

أنّهما غلبا على الاسميّة، فلم يجريا على موصوف، وجمع المذكّر منهما على الأفاعل (1): الأباطح والأبارق، كما جمع الاسم عليه، كالأزمل والأزامل، ولم يجمعوا مؤنّثهما على قياس باب «حمراء» فيقولوا: بطح وبرق، لمفارقتهما له؛ من حيث لم يجريا على موصوف، بل شبّهوهما لتأنيثهما وفتح أوّلهما بباب «جفنة» فقالوا:
بطحاوات وبرقاوات، كصحراوات، كما شبّهوا باب «الكبرى» لتأنيثه وضمّ أوله بباب «غرفة» فقالوا: الكبر، كما قالوا: الغرف. وكذلك قالوا فى تكسيرهما:
بطاح وبراق، كجفان وقصاع.
فإذا سمّيت بأحمر وجمعته على الأحامر فهو أجدر من جمع الأبطح على الأباطح؛ لأنك قد أخرجت أحمر عن معناه، بنقله إلى العلميّة، والأبطح غير خارج عن معناه الوصفىّ الذى وضع له، ونقيض هذا قول من جمع الحارث على الحرّث، وذلك أنهم ردّوه بهذا الجمع إلى الوصفيّة، فجمعوه على فعّل، كشاهد وشهّد، وصائم وصوّم، وغاز وغزّى، فقياس هذا أن يجمع أحمر علما على مثال جمعه وصفا، فيقال: حمر، وإن نكّرته على هذا القول قلت: مررت بأحمر وأحمر آخر، فلم تصرفه نكرة لمراعاة الوصفيّة فيه، من حيث جمع على حمر.
وقوله: «بلا خلاف» يعنى بلا خلاف بين سيبويه والأخفش؛ لأنّ سيبويه إذا سمّى رجلا بأحمر ثم نكّره لم يصرفه (2)، مراعاة للوصف فيه، والأخفش يصرفه لزوال الوصف بالتسمية، وقد أوردت هذه المسألة فيما تقدّم. فهاهنا يوافق الأخفش سيبويه، فلا يصرفه منكّرا؛ لأنّ جمعه على فعل مصرّح له بالوصفيّة.
الأبطح والبطحاء: كلّ مكان متّسع. والأبرق والبرقاء: مكان ذو حجارة مختلفة الألوان. والكاهل: ما بين الكتفين. والحارث فى أصل وضعه: الكاسب.
والأزمل: الصوت. والأجدل: الصّقر.
_________
(1) بحاشية الأصل: «فقيل».
(2) الكتاب 3/ 198، ورأى الأخفش فى حواشيه من نسختين من الكتاب.
(3/213)

وقال أبو علىّ، فى (باب الأفعال المنصوبة): «وتقول: «كان سيرى أمس حتّى أدخلها. إن جعلت «كان» بمعنى وقع، جاز الرفع والنّصب فى «أدخلها»، وإن جعلت «كان» المفتقرة إلى الخبر، وجعلت «أمس» من صلة السّير، لم يجز إلاّ النّصب؛ لأنك إن رفعت بقيت «كان» بلا خبر، وإذا نصبت كان قولك:
«حتى أدخلها» فى موضع الخبر (1)». انتهى كلامه.
وأقول: إنّك إن جعلت «كان» بمعنى «وقع» فالكلام يتمّ إذا قلت: كان سيرى، فإن جعلت «حتّى» غاية جاز أن تعلّقها بكان، وجاز أن تعلّقها بالسّير، وإن جعلتها للاستئناف فقد أتيت بجملة تامّة بعد جملة تامّة.
فإن جعلت «كان» الناقصة، وجعلت «أمس» خبرا لها، علّقته بمحذوف، وجاز أيضا فى «أدخلها» الرفع والنصب، وإن علّقت «أمس» بالسّير، احتجت إلى خبر لكان.
فإن جعلت «حتّى» غاية، فهى وما بعدها فى تأويل «إلى» ومجرورها؛ لأنّ التقدير: حتى أن أدخلها، أى حتّى دخولها، والمعنى: إلى دخولها، فكأنك قلت: كان سيرى إلى دخول المدينة، فإلى متعلّقة بمحذوف، أى منتهيا إلى دخول المدينة.
وإذا جعلت «حتى» للاستئناف، فالتقدير: كان سيرى حتى أنا أدخل المدينة، فالجملة التى هى: حتى أنا أدخل المدينة، خالية من ضمير يعود على اسم «كان» ظاهر ومقدّر.
...
_________
(1) الإيضاح ص 318.
(3/214)

من روى لأبى الطيّب:
نرى عظما بالبين والصّدّ أعظم (1)
فالمعنى أنّ البين يزيله قطع المسافة، والصّدّ لا تقطع مسافته. ومن روى (2):
نرى عظما بالصّدّ والبين أعظم
فالمعنى: أن الحبيب وإن صدّ فعين المحبّ تدركه، وإذا فارق حال البعد عن النّظر إليه.
... وقوله:
خود جنت بينى وبين عواذلى … حربا وغادرت الفؤاد وطيسا (3)
الوطيس فى العربيّة مستعمل على معنيين: أحدهما معركة الحرب، والآخر:
تنّور من حديد. وقيل قول ثالث: أنه حفرة يختبز فيها.
وقيل: أوّل من قال: «الآن حمى الوطيس (4)» النبىّ صلى الله
_________
(1) تمامه: ونتّهم الواشين والدمع منهم ديوانه 4/ 81.
(2) وهى رواية تفسير أبيات المعانى من شعر أبى الطيب ص 262.
(3) ديوانه 2/ 195.
(4) ويروى: «هذا حين حمى الوطيس». وأخرجه مسلم فى صحيحة (باب فى غزوة حنين، من كتاب الجهاد والسّير) ص 1399، وأحمد فى المسند 1/ 207. وهو برواية ابن الشجرى فى: الأمثال فى الحديث النبوى، لأبى الشيخ الأصبهانى ص 135، والمجازات النبوية ص 135، والروض الأنف 2/ 286. هذا وقد حكى التبريزى عن أبى العلاء، قال: «وبعض الناس يدّعى أن أول من قال «حمى الوطيس» النبىّ صلّى الله عليه وسلم، وما أحسب هذا إلاّ وهما؛ لأن الوطيس قد كثر فى الشعر القديم» ثم أنشد بيت تأبط شرّا الآتى، وبيت الأفوه الأودىّ: أدين بالصبر إذا ضرّمت نيرانها الحرب اضطرام الوطيس ديوان أبى تمام بشرح التبريزى 2/ 266. ويبقى أن أشير إلى أن أبا هلال لم يذكر هذا الحديث فى كتابه: الأوائل. وأن بيت «الأفوه» هذا لم يرد فى ديوانه (الطرائف الأديبة) مع وجود أبيات من وزن البيت وقافيته.
(3/215)

عليه (1). يريد الحرب، شبّه اشتعالها باشتعال النّار فى التّنّور، قال ذلك يوم حنين.
قال تأبّط شرّا (2):
إنّى إذا حمى الوطيس وأوقدت … للحرب نار منيّة لم أنكل
قال أبو الفتح: حمل الوطيس فى البيت على التّنّور أشبه؛ لأنه يريد حرارة قلبه.
والقول الآخر غير ممتنع هاهنا؛ لأنهم يقولون: حميت الحرب، واحتدمت، وتضرّمت.
وأقول: إنّ الأحسن عندى أن يكون أراد معركة الحرب؛ لأمرين: أحدهما قوله: «جنت حربا». والآخر: أنّ حرب العواذل إنما تكون باللّوم، واللّوم إنما يلحق القلب دون غيره من الأعضاء، فهو معركة حربهنّ.
... وقوله فى أبى علىّ هارون بن عبد العزيز الأوارجىّ الكاتب:
لا تكثر الأموات كثرة قلّة … إلاّ إذا شقيت بك الأحياء (3)
أراد بقوله: «كثرة قلّة» كثرة يقلّ لها الأحياء. قدّر أبو الفتح مضافا محذوفا من قوله: «بك» قال: أراد شقيت بفقدك (4).
وذهب أبو العلاء المعرّىّ إلى أنهم شقوا به، أى بقتله إيّاهم. وقال: أراد أنّ
_________
(1) هكذا بدون ذكر «وسلّم» وعلّقت عليه قريبا، فى ص 186.
(2) ديوانه ص 194، وفى عجزه هناك زيادة «نيرانها» وبها اختلّ الوزن.
(3) ديوانه 1/ 27.
(4) بمعناه فى الفتح الوهبى ص 33. وانظر شرح مشكل شعر المتنبى ص 93.
(3/216)

الأحياء إذا شقيت بك كثرت الأموات، وتلك الكثرة تؤدّى إلى القلّة؛ إمّا لأنّ الأحياء يقلّون بمن يموت منهم، وإمّا لأنّ الميّت يقلّ فى نفسه.
وقال أبو زكريّا: قول أبى الفتح: شقيت بك يريد بفقدك، يحيل معنى البيت؛ لأنّ الأحياء شقوا به؛ لأنه قتلهم.
وأقول: إنّ الصحيح قول أبى الفتح، إنه أراد: شقيت بفقدك، وبهذا فسّره علىّ بن عيسى الرّبعىّ. قال: ذهب إلى أنه نعمة على الأحياء، وفقده (1) شقاء لهم.
وممّا حذفت منه هذه اللفظة التى هى «الفقد» قول المرقّش:
ليس على طول الحياة ندم … ومن وراء المرء ما يعلم (2)
أراد: ليس على فقد طول الحياة؛ لا بدّ من تقدير هذا. وأظهر هذه اللفظة فى هذا المعنى بعينه-وهو كون حياته نعمة، وكون موته شقاء ونقمة-الشاعر فى قوله:
لعمرك ما الرّزيّة فقد مال … ولا شاة تموت ولا بعير (3)
ولكنّ الرّزيّة فقد حرّ … يموت لموته خلق كثير
وقد صرّح بهذا المعنى ما رواه الرّبعىّ عن المتنبّى، أنه قال: قال لى أبو عمر السّلمىّ: عدت أبا علىّ الأوارجىّ فى علّته التى مات فيها بمصر، فاستنشدنى:
لا تكثر الأموات كثرة قلّة. . . البيت
فأنشدته، فجعل يستعيده ويبكى حتى مات (4)، فإذا كان المتنبّى قد حكى هذا، فهل يجوز أن يكون المعنى إلاّ على ما قدّره أبو الفتح؟
...
_________
(1) فى ط، د «ففقده».
(2) فرغت منه فى المجلس الثامن.
(3) لامرأة أعرابية. سمط اللآلى ص 603.
(4) قال ابن سيده: «أخبرنى بعض أهل بغداد أن الممدوح بهذه القصيدة أدركته الوفاة بعد إنشاد المتنبى إيّاه هذا الشعر بأيام قليلة، فكان يتقلّب على فراشه ويردّد البيت الذى فسّرنا». شرح المشكل ص 94.
(3/217)

وقوله:
لم تسم يا هارون إلاّ بعد ما … اقترعت ونازعت اسمك الأسماء (1)
قال فيه أبو الفتح: أراد: لم تسم بهذا الاسم إلاّ بعد ما تقارعت عليك الأسماء، فكلّ أراد أن تسمى به، فخرا بك.
وقال أبو العلاء: أجود ما يتأوّل فى هذا: أن يكون الاسم هاهنا فى معنى الصّيت، كما يقال: فلان قد ظهر اسمه، أى قد ذهب صيته فى الناس، فذكره لا يشاركه فيه أحد، وماله يشترك فيه الناس.
فأمّا أن يكون عنى باسمه هارون، فهذا يحتمله ادّعاء الشّعراء، وهو مستحيل فى الحقيقة؛ لأنّ العالم لا يخلو أن يكون فيهم جماعة يعرفون بهارون.
والذى ذهب إليه أبو الفتح، من إرادته اسمه العلم هو الصّواب. وقول المعرىّ إن الاسم هنا يريد به الصّيت ليس بشىء يعوّل عليه؛ لأنّ قول أبى الطيّب:
«لم تسم» معناه: لم يجعل لك اسم. وأمّا دفع المعرّىّ أن يكون المراد الاسم العلم بقوله: إنّ فى الناس جماعة يعرفون بهارون، فقول من لم يتأمّل لفظ صدر البيت الذى يلى هذا البيت، وهو قوله:
فغدوت واسمك فيك غير مشارك (2)
والمعنى: أنّ اسمك انفرد بك دون غيره من الأسماء، فمعارضته بأنّ فى الناس جماعة يعرفون بهارون إنما تلزم أبا الطيّب لو قال: فغدوت وأنت غير مشارك فى اسمك، فلم يفرق المعرّىّ بين أن يقال: اسمك غير مشارك فيك، وأن يقال:
أنت غير مشارك فى اسمك، فإنما أراد أنّ اسمك انفرد بك دون الأسماء، ولم يرد أنك انفردت باسمك دون الناس، فاللفظان متضادّان كما ترى.
...
_________
(1) الديوان 1/ 28،29.
(2) تمامه: والناس فيما فى يديك سواء
(3/218)

المجلس الثالث والثمانون
تفسير قول أبى الطيّب:
عزير أسا من داؤه الحدق النّجل … عياء به مات المحبّون من قبل (1)
روى بعض الرّواة: عزيز أسا (2)، بتنوين «أسا» ونصبه على التمييز، كما تقول:
عزيز دواء زيد، فرفعوا «من» بالابتداء، و «عزيز» خبرها؛ لأنّ «من» معرفة بصلتها، أو نكرة متخصّصة بصفتها، فهى أولى بالابتداء فى كلا وجهيها، وصفة «من» تكون على ضربين: جملة ومفرد، فالجملة فى قول عمرو بن قميئة:
يا ربّ من يبغض أذوادنا … رحن على بغضائه واغتدين (3)
وفى قول الآخر:
ربّ من أنضجت غيظا صدره … قد تمنّى لى موتا لم يطع (4)
والمفرد فى قول حسّان:
فكفى بنا فضلا على من غيرنا … حبّ النبىّ محمّد إيّانا (5)
_________
(1) ديوانه 3/ 180.
(2) هكذا جاء فى النسخ الثلاث، وفى كلّ المواضع «أسا» بالألف. قال ابن ولاّد: «الأسى: الحزن مقصور، يكتب بالياء؛ لأنك تقول: رجل أسيان، وقالوا: أسوان، فجائز أن يكتب بالألف على هذا القول». المقصور والممدود ص 9.
(3) فرغت منه فى المجلس الرابع والسبعين.
(4) وهذا سبق فى المجلس الحادى والسّتّين.
(5) مثل سابقه.
(3/219)

فمن نكرة فى البيت الأوّل والثانى؛ لأن «ربّ» لا تليها المعرفة. وفى البيت الثالث؛ لأن المفرد لا يكون صلة، فكأنه قال: على ناس غيرنا، أو قوم غيرنا، وإن رفعت «غيرنا» بأنه خبر مبتدأ محذوف، تريد: من هو غيرنا، فجعلت «من» موصولة، كقراءة من قرأ: {تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ} (1) يريد: هو أحسن، جاز. ومثله ما رواه الخليل من قولهم: ما أنا بالذى قائل لك شيئا.
ويجوز فى قول من نوّن «أسا» أن ترفع «من» بعزيز، رفع الفاعل بفعله، على ما يراه الأخفش والكوفيّون، من إعمال اسم الفاعل، واسم المفعول، والصّفة المشبّهة باسم الفاعل وإن لم يعتمدن، كقولك: قائم غلاماك، ومضروب صاحباك، وظريف أخواك.
والوجه إعمالهنّ إذا اعتمدن على مخبر عنه، أو موصوف، أو ذى حال، وأقلّ ما يعتمدن عليه همزة الاستفهام، و «ما» النافية.
وروى آخرون إضافة «أسا» ورفعه بالابتداء؛ لتخصّصه بالإضافة، و «عزيز» خبره، وإن شئت رفعت «عزيزا» بالابتداء، ورفعت «أسا» به، على المذهب الأضعف.
وأما «عياء» ففى رفعه ثلاثة أوجه: إن شئت جعلته خبرا بعد خبر، كقولهم: هذا حلو حامض، أى قد جمع الطّعمين. وإن شئت أبدلته من الحدق؛ لأنها هى الداء فى المعنى، فكأنك قلت: من داؤه عياء (2). و «عزيز» هنا يحتمل أن يكون من عزّ الشىء: إذا قلّ وجوده. ويحتمل أن يراد به: شديد صعب، غالب للصّبر، من قولهم: عزّه يعزّه، إذا غلبه، ومنه {عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ} (3)، أى شديد عليه عنتكم، أى هلاككم.
_________
(1) سورة الأنعام 154. وتقدم تخريج هذه القراءة فى المجلس الحادى عشر.
(2) لم يذكر ابن الشجرى الوجه الثالث فى رفع «عياء» وقد ذكر فى الموضع المذكور من شرح الديوان، قال: «وإن شئت أضمرت له ابتداء».
(3) سورة التوبة 128.
(3/220)

وللأسا وجهان: أحدهما الحزن، وفعله: أسى يأسى، والآخر: العلاج والإصلاح، وفعله: أسا يأسو، يقال: أسوت الجرح: إذا أصلحته وداويته، أسوا وأسا. قال الأعشى (1):
عنده البرّ والتّقى وأسا الشّقّ … وحمل لمضلع الأثقال
وحدقة العين: سوادها، والجميع: حدق وحداق، فحدق من باب قصبة وقصب، وحداق مثل رقبة ورقاب، ورحبة ورحاب.
والنّجل: جمع نجلاء، والمصدر: النّجل، وهو السّعة فى حسن.
... تفسير قوله:
كفى بجسمى نحولا أننى رجل … لولا مخاطبتى إيّاك لم ترنى (2)
يتوجّه فى هذا البيت سؤال عن الفرق فى الإعراب بين «كفى بجسمى نحولا» {وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً} (3).
وسؤال ثان، وهو أنّ «أنّ» المفتوحة تكون مع خبرها فى تأويل مصدر، كقولك: بلغنى أنّك ذاهب، أى بلغنى ذهابك، فبأىّ مصدر تتقدّر فى هذا البيت؟
وسؤال ثالث، وهو أن يقال: إن الجملة التى هى «لولا مخاطبتى إياك لم ترنى» وصف لرجل، ورجل اسم غيبة، فكيف عاد إليه منها ضمير متكلّم؟ وكان القياس أن يقال: لولا مخاطبته إيّاك لم تره.
_________
(1) ديوانه ص 9، والموضع السابق من المقصور والممدود.
(2) الديوان 4/ 186، والمغنى ص 109،667، وشرح أبياته 2/ 381.
(3) سورة النساء 81، وغير ذلك من الكتاب العزيز.
(3/221)

الجواب: أنّ «كفى» ممّا غلب عليه زيادة الباء، تارة مع فاعله، وتارة مع مفعوله، ودخولها على مفعوله قليل، فزيادتها مع الفاعل مثل: كفى بالله، المعنى: كفى الله، ويدلّك على أنها مزيدة فى «بالله» قول سحيم (1):
كفى الشّيب والإسلام للمرء ناهيا
وأمّا زيادتها مع المفعول، فمنه ما أوردته آنفا من قول الأنصارىّ:
فكفى بنا فضلا على من غيرنا … حبّ النبىّ محمد إيّانا
ومنه:
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا (2)
التقدير: كفاك داء رؤيتك الموت، ومنه: «كفى بجسمى نحولا» لأنّ فاعل «كفى» أنّ وما اتّصل بها. واسبك لك من ذلك فاعلا بما دلّ عليه الكلام من النفى بلم، وامتناع الشىء لوجود غيره بلولا، فالتقدير: كفى بجسمى نحولا انتفاء رؤيتى لولا وجود مخاطبتى، وانتصاب «نحولا» على التفسير (3)، والتفسير فى هذا النحو للفاعل دون المفعول، فوكيلا تفسير لاسم الله تعالى، و «نحولا» تفسير لانتفاء الرّؤية، كما كان «فضلا» فى بيت الأنصارىّ تفسيرا لحبّ النبىّ إيّاهم. فقد بان لك الفرق فى الإعراب بين «كفى بجسمى نحولا» «وكفى بالله وكيلا»؛ من حيث كان «بالله» فاعلا، و «بجسمى» مفعولا.
وإنما زيدت الباء فى نحو «كفى بالله» حملا على معناه، إذ كان بمعنى اكتف بالله، ونظيره قولهم: حسبك بزيد، زادوا الباء فى خبر «حسبك» لمّا دخله معنى اكتف.
_________
(1) ديوانه ص 16، وصدر البيت: عميرة ودّع إن تجهزت غاديا وتخريجه فى كتاب الشعر ص 437.
(2) للمتنبى. وقد فرغت منه فى المجلس الحادى عشر.
(3) أى على التمييز.
(3/222)

وأمّا رجل من قوله: «أننى رجل» فخبر موطّئ (1)، وإنما الخبر فى الحقيقة هو الجملة التى وصف بها رجل، والخبر الموطّأ هو الذى لا يفيد بانفراده ممّا بعده، كالحال الموطّئة (2) فى نحو: {إِنّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا} (3) ألا ترى أنّك لو اقتصرت على رجل هنا لم تحصل به فائدة، وإنما الفائدة مقرونة بصفته، فالخبر الموطّأ كالزيادة فى الكلام، فلذلك عاد الضّميران اللذان هما الياءان فى «مخاطبتى» و «لم ترنى» إلى الياء فى «أنّنى»، ولم يعودا على «رجل»؛ لأن الجملة فى الحقيقة خبر عن الياء فى «أنّنى»، وإن كانت بحكم اللفظ صفة لرجل، فلو (4) قلت: إنّ «رجل»، لمّا كان هو الياء التى فى «أنّنى» من حيث وقع خبرا عنها عاد الضّميران إليه على المعنى-كان قولا. ونظيره عود الياء إلى «الذى» فى قول علىّ عليه السلام:
أنا الذى سمّتن أمّى حيدره (5)
لمّا كان «الذى» هو «أنا» فى المعنى (6)، وليس هذا ممّا يحمل على الضّرورة؛ لأنه قد جاء مثله فى القرآن، نحو: {بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} (7) فتجهلون فعل خطاب وصف به اسم غيبة كما ترى، ولم يأت بالياء وفاقا ل‍ {قَوْمٌ}، ولكنه جاء وفق المبتدأ الذى هو {أَنْتُمْ} فى الخطاب، ولو قيل: بل أنتم قوم، لم
_________
(1) فى النّسخ الثلاث: «موطّأ» بفتح الطاء، هنا وفى المواضع الآتية، وكذلك جاء فى أصول الخزانة 6/ 62، فيما حكاه البغدادىّ عن ابن الشجرى، وصحّحه شيخنا عبد السلام هارون، رحمه الله رحمة سابغة. وكذلك جاء على الصواب فى المغنى ص 667. وانظر التعليق التالى.
(2) فى النّسخ الثلاث «الموطّأة» وصحّحت بحاشية الأصل بخط الناسخ نفسه: «الموطّئة». والحال الموطّئة معروفة فى كتب النحو.
(3) سورة يوسف 2. وانظر إعراب القرآن للنحاس 2/ 119، والمشكل 1/ 418، والمغنى ص 587.
(4) فى ط، د: ولو.
(5) فرغت منه فى المجلس الموفى السّتين.
(6) راجع كتاب الشعر ص 399.
(7) سورة النمل 55.
(3/223)

يحصل بهذا الخبر فائدة. وممّا جاء من ذلك فى الشّعر لغير ضرورة قوله (1):
أأكرم من ليلى علىّ فتبتغى … به الجاه أم كنت امرأ لا أطيعها
أعاد من «أطيعها» ضمير متكلّم، ولم يعد ضمير غائب وفاقا لامرئ.
فهذا دليل إلى (2) دليل التنزيل. فاعرف هذا وقس عليه نظائره.
... وممّا أهمل مفسّرو شعر أبى الطيّب تعريبه قوله (3):
بئس اللّيالى سهدت (4) … من طربى
شوقا إلى من يبيت يرقدها
يتوجّه فى هذا البيت السّؤال عن المقصود فيه بالذمّ، وما موضع «من طربى» من الإعراب؟ وما الذى نصب «شوقا»؟ وكم وجها فى نصبه؟ وبم يتعلّق «إلى»؟ وكم حذفا فى البيت؟.
فأمّا المقصود بالذمّ فمحذوف، وهو نكرة موصوفة بسهدت، والعائد إليه من صفته محذوف أيضا، فالتقدير: ليال سهدت فيها، ونظير هذا الحذف فى التنزيل، فى قوله تعالى: {وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ} (5)، التقدير: آية يريكم فيها البرق.
_________
(1) قيس بن الملوّح (المجنون)، أو عبد الله بن الدّمينة، أو إبراهيم بن العباس الصولى. ديوان الأول ص 195، والثانى ص 207،208، وتخريجه فى ص 262، وزيادات ديوان الثالث (الطرائف الأديبة ص 185). وانظر المغنى ص 587، وشرح أبياته 2/ 120،121.
(2) «إلى» هنا بمعنى «مع».
(3) الديوان 1/ 298.
(4) فى الأصل والديوان «سهرت» بالراء، وأثبتّه بالدال من ط، د، ويؤكّده الشرح الآتى، وقد جاء كذلك بالدال فى الخزانة 6/ 161، وحكى شرح ابن الشجرى. وكذلك أصلحها شيخنا أبو فهر فى دلائل الإعجاز ص 489، لكن ابن الشجرى سيشير قريبا إلى أنه يروى بالراء.
(5) سورة الروم 24. وانظر كتاب الشعر ص 307.
(3/224)

وجاء فى الشّعر حذف النكرة المجرورة الموصوفة بالجملة، فى قول الرّاجز:
مالك عندى غير سهم وحجر … وغير كبداء شديدة الوتر
جادت بكفّى كان من أرمى البشر (1)
أراد: بكفّى رجل، فحذف رجلا، وهو ينويه.
وقوله: «من طربى» مفعول له. و «من» بمعنى اللام، كما تقول: جئت لأجلك، ومن أجلك، وأكرمته لمخافة شرّه، ومن مخافة شرّه، {وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ} (2) أى لإملاق.
و «شوقا» يحتمل أن يكون مفعولا من أجله، عمل فيه «طربى»، فيكون الشوق علّة للطّرب، والطرب علّة للسّهاد، ولا يعمل «شهدت» فى «شوقا» لأنه قد تعدّى إلى علّة فلا يتعدّى إلى أخرى إلاّ بعاطف، كقولك: أقمت سهرا وخوفا، وسهدت طربا وشوقا.
ويحتمل «شوقا» أن ينتصب انتصاب المصدر، كأنه قال: شقت شوقا، أو شاقنى التذكّر شوقا، وشقت: ما لم يسمّ فاعله، كقول المملوك: قد بعت، أى باعنى مالكى، وكقول الأمة وقد سئلت عن المطر: «غثنا ما شئنا (3)»، والأصل: غاثنا الله.
فأمّا «إلى» فالوجه أن تعلّقها بالشّوق؛ لأنه أقرب المذكورين إليها، وإن
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الموفى السّتين.
(2) سورة الأنعام 151.
(3) وهو ما روى عن ذى الرمّة، قال: ما رأيت أفصح من جارية بنى فلان! قلت لها: كيف كان المطر عندكم؟ قالت: غثنا ما شئنا». أى مطرنا مطرا بقدر طلبنا وحاجتنا، موافقا لاختيارنا، غير مسرف يؤذى، ولا قليل يمحل. إصلاح المنطق ص 255، ووصف المطر والسّحاب ص 78، وديوان المعانى 2/ 7، وغريب الحديث للخطابى 1/ 439، ومنال الطالب ص 265.
(3/225)

شئت علّقتها بالطّرب، وذلك إذا نصبت «شوقا» بطربى، فإن نصبته على المصدر امتنع تعليق «إلى» بطربي؛ لأنك حينئذ تفصل ب‍ «شوقا» وهو أجنبىّ بين الطّرب وصلته.
وكان الوجه فى «يرقدها»: يرقد فيها، كما تقول: يوم السّبت خرجت فيه، ولا تقول: خرجته، إلاّ على سبيل التوسّع فى الظرف، تجعله مفعولا به على السّعة، كقوله:
ويوما شهدناه سليما وعامرا (1)
وكقول الآخر:
فى ساعة يحبّها الطّعام (2)
المعنى: يحبّ فيها، وشهدنا فيه.
ففى البيت أربعة حذوف: الأوّل: حذف المقصود بالذمّ، وهو ليال.
والثانى: حذف «فى» من «سهدت فيها»، فصار «سهدتها»، والثالث: حذف الضمير من «سهدتها». والرابع: حذف «فى» من «يرقدها».
وقد روى: سهرتها طربا، وسهرت من طرب.
وقد فرّق بعض اللّغويّين بين (3) السّهاد والسّهر، فزعم أن السّهاد للعاشق واللّديغ، والسّهر فى كلّ شيء، وأنشد قول النابغة (4):
يسهّد فى ليل التّمام سليمها
_________
(1) فرغت منه فى المجلس الأول.
(2) مثل سابقه.
(3) لم يذكره أبو هلال فى الفروق اللغوية، وفى كتابه التلخيص فى معرفة أسماء الأشياء ص 134 لم يفرق بين السّهاد والسّهر. وكذلك لم يذكر أبو البقاء الكفوى فيه شيئا، فى الكليات.
(4) ديوانه ص 46. وعجزه: لحلى النساء فى يديه قعاقع وليل التّمام، بكسر التاء، وهو أطول ليالى الشتاء.
(3/226)

وقول الأعشى:
وبتّ كما بات السّليم مسهّدا (1)
والطّرب: خفّة تصيب الإنسان لشدّة سرور أو حزن. قال ابن قتيبة:
يذهب الناس إلى أنّ الطّرب فى الفرح دون الجزع، وليس كذلك، إنّما الطّرب خفّة تصيب الرجل لشدّة السّرور، أو لشدّة الجزع (2)، وأنشد:
وأرانى طربا فى إثرهم … طرب الواله أو كالمختبل (3)
ومثله قول الآخر:
وقلن لقد بكيت فقلت كلاّ … وهل يبكى من الطّرب الجليد (4)
... وقوله:
أمط عنك تشبيهى بما وكأنّه … فما أحد فوقى وما أحد مثلى (5)
يتوجّه فيه سؤال عن «ما» من قوله: «تشبيهى بما» وليست «ما» من أدوات التشبيه.
وقد قيل فى ذلك أقوال، أحدها: ما حكاه أبو الفتح عن المتنبّى، أنه كان إذا سئل عن ذلك أجاب بأنّ «ما» سبب للتشبيه؛ لأنّ القائل إذا قال: ما الذى يشبه هذا؟ قال المجيب: كأنّه الأسد، أو كأنّه الأرقم، أو نحو ذلك، فأتى
_________
(1) فرغت منه فى المجلس السابع والثلاثين.
(2) أدب الكاتب: ص 22،23.
(3) للنابغة الجعدىّ، رضى الله عنه، فى ديوانه ص 93.
(4) ينسب لبشّار، ولعروة بن أذينة، ولغيرهما. انظر ديوان الأول ص 73، والثانى ص 414، وحواشى أدب الكاتب. ويروى «من الشوق» وعليها يفوت الاستشهاد.
(5) ديوانه 3/ 161.
(3/227)

المتنبّى بحرف التشبيه الذى هو «كأنّ» وبلفظ الحرف الذى كان سؤالا عن التشبيه، فأجيب عنه بكأنّ. فذكر السّبب والمسبّب جميعا. قال أبو الفتح: وقد فعل أهل اللّغة مثل هذا، فقالوا: الألف والهمزة فى «حمراء» علامة التأنيث، وإنّما العلامة فى الحقيقة الهمزة وحدها، ولكنّها لمّا صاحبت الألف، وكان انقلابها لسكون الألف قبلها قيل: هما جميعا للتأنيث (1).
والثانى: ما حكاه القاضى أبو الحسن علىّ بن عبد العزيز الجرجانىّ، صاحب كتاب «الوساطة بين المختصمين فى شعر المتنبّى» عن المتنبّى أيضا، قال: سئل عن معنى قوله: «بما وكأنّه» قال: أردت: لا تقل ما هو إلاّ كذا، وكأنّه كذا؛ لأنه ليس فوقى أحد ولا مثلى فتشبّهنى به، وقال هذا الراوى مقويّا لهذا الوجه: إذا قلت: ما هو إلاّ الأسد، وإلاّ كالأسد، فقد أتيت ب‍ «ما» لتحقيق التشبيه، كما قال لبيد (2):
وما المرء إلاّ كالشّهاب وضوئه
فليس ينكر أن ينسب التّشبيه إلى «ما» إذا كان لها هذا الأثر (3).
والثالث: ما رواه الرّبعىّ عن المتنبّى أيضا، قال: سئل عن قوله: «بما وكأنّه» فقال: أردت: ما أشبه فلانا بفلان، وكأنه فلان.
_________
(1) الفتح الوهبى ص 120. وقد حكى ابن فورجة كلام ابن جنى هذا، ثم شنّع عليه، فقال: «أحلف بالله العظيم إن كان أبو الطيّب سئل عن هذا البيت فأجاب بهذا الجواب الذى حكاه ابن جنى! وإن كان متزيّدا مبطلا فيما يدّعيه عفا الله عنه وغفر له، فالجهل والإقرار به أحسن من هذا». الفتح على أبى الفتح ص 247.
(2) ديوانه ص 169، وتخريجه فى 380، وتمام البيت: يحور رمادا بعد إذ هو ساطع ويحور: يصير.
(3) الوساطة ص 443، مع شيء من الاختلاف. وشرح الواحدى ص 22،23.
(3/228)

فهذه ثلاثة أقوال مختلفة، كما ترى، ولا يمتنع أن يجيب المسئول بأجوبة مختلفة فى أوقات متغايرة.
والرابع: قول أبى علىّ بن فورجة، قال: هذه «ما» التى تصحب «كأنّ» إذا قلت: كأنّما زيد الأسد (1)، وإليه ذهب أبو زكريّا، قال: أراد: أمط عنك تشبيهى بأن تقول: كأنّه الأسد، وكأنما هو اللّيث. وهذا القول أردأ الأقوال وأبعدها من الصّواب؛ لأنّ المتنبي قد فصل «ما» من «كأنّ»، وقدّمها عليه، وأتى فى مكانها بالهاء، فاتّصال «ما» بكأنّه غير ممكن لفظا ولا تقديرا، وهى مع ذلك لا تفيد معنى إذا اتّصلت بكأنّ، فكيف إذا انفصلت منه وقدّمت عليه، وهى فى الأقوال الثلاثة المحكيّة عن المتنبّى منفصلة قائمة بنفسها تفيد معنى، فهى فيما رواه أبو الفتح استفهاميّة، وفيما رواه علىّ بن عبد العزيز الجرجانىّ نافية، وفيما رواه الرّبعىّ تعجّبيّة. والكافّة إنما تدخل لتكفّ عن العمل، لا لمعنى تحدثه، فهى بمنزلة «ما» الزائدة.
ثم إنّ هذين اللفظين اللذين قد مثّل بهما أبو زكريّا، فقال: كأنّه الأسد، وكأنما هو الليث، قد أتى فيهما بأداة التشبيه التى هى «كأنّ» وحدها؛ لأنّ معنى كأنّه وكأنما هو واحد، فلا فرق بينه وبين أن تقول: أمط عنك تشبيهى بكأنّ وكأنّ، فهو فاسد من كلّ وجه.
يقال: ماط الله (2) عنك الأذى، وأماطه، أى أزاله، وماط الشىء: زال، ومطه عنك، وأمطه: نحّه وأزله، ومط عنّى: تنحّ وزل. استعملوا ماط لازما ومتعديا.
وقوله: «تشبيهى» أراد: تشبيهك إيّاى، فحذف الفاعل، وهو الكاف،
_________
(1) حكاه ابن فورجة عن أبى العلاء المعرّى، قال: «وليس مما استنبطته». الفتح على أبى الفتح ص 248، وانظر أيضا تفسير أبيات المعانى ص 204،205.
(2) فعلت وأفعلت لأبى حاتم ص 105.
(3/229)

وأضاف المصدر إلى المفعول، فصار المنفصل متّصلا. والمصدر كثيرا ما يحذف فاعله.
... أنشد بعض (1) أهل الأدب لأخى الحارث بن حلّزة:
ربّما قرّت عيون بشجى … مرمض قد سخنت منه عيون
وقال: من هذا البيت أخذ المتنبّى قوله (2):
مصائب قوم عند قوم فوائد
قلت: إن كان الجاهليّ أبا عذرة هذا المعنى، فلقد أحسن أبو الطيّب أخذه، حيث أتى به فى نصف بيت.
...
_________
(1) لعله يريد أبا علىّ الحاتمى، فهو أقدم من ذكر ذلك. الرسالة الموضحة ص 135. وأخو الحارث ابن حلّزة هذا اسمه: عمرو. ترجم له الآمدى فى المؤتلف ص 124، والمرزبانى فى معجم الشعراء ص 8. وبيته من أبيات حكيمة، يقول فيها: لم يكن إلاّ الذى كان يكون وخطوب الدهر بالناس فنون ربّما قرّت عيون بشجى مرمض قد سخنت منه عيون يلعب الناس على أقدارهم ورحى الأيام للناس طحون يأمن الأيّام مغترّ بها ما رأينا قطّ دهرا لا يخون والملمّات فما أعجبها للملمّات ظهور وبطون إنما الإنسان صفو وقذى وتوارى نفسه بيض وجون هوّن الأمر تعش فى راحة قلّما هوّنت إلاّ سيهون لا تكن محتقرا شأن امرئ ربّما كان من الشأن شئون
(2) ديوانه 1/ 276، وصدره: بذا قضت الأيام ما بين أهلها
(3/230)

قوله (1):
إلام طماعية العاذل … ولا رأى فى الحبّ للعاقل
ظاهره أن معنى عجزه غير متعلّق بمعنى صدره، وأين قوله فى الظاهر:
ولا رأى فى الحبّ للعاقل
من قوله:
إلام طماعية العاذل؟
ويحتمل تعلّقه به وجوها، أحدها: أن يريد: إلام يطمع عاذلى فى إصغائى إلى قوله، والعاقل إذا أحبّ لم يبق له مع الحبّ رأى يصغى به إلى قول ناصح، فعذله غير مجد نفعا.
والثانى: أن العاقل لا يرتئى فى الحبّ، فيقع به اختيارا، وإنما يقع اضطرارا، فلا معنى لعذله (2).
والثالث: أن العاقل ليس من رأيه أن يورّط نفسه فى الحبّ، وإنما ذلك من فعل الجاهل، وعذل الجاهل أضيع من سراج فى الشّمس (3)، فكيف يطمع فى نزوعه؟
... ومن مشكل أبياته قوله (4):
لا تجزني بضنى بى بعدها بقر … تجزى دموعى مسكوبا بمسكوب
_________
(1) ديوانه 3/ 21.
(2) هذا من كلام الواحدىّ فى شرحه ص 395.
(3) هو من أقوال العرب. الدرة الفاخرة 1/ 277.
(4) ديوانه 1/ 160.
(3/231)

كنى بالبقر عن النّساء، على مذهب العرب فى تشبيههم النّساء بالبقر الوحشيّة، يريدون بذلك شدّة سواد عيونهنّ، قال عبد الرحمن بن حسّان (1):
صفراء من بقر الجواء كأنّما … ترك الحياء بها رداع سقيم
الرّداع: وجع الجسم أجمع. ويروى: «أثر الحياء».
وقوله: «لا تجزنى» دعاء بلفظ النّهى، فحكمه فى الجزم حكم النّفى، كما قال:
فلا تشلل يد فتكت بعمرو … فإنّك لن تذلّ ولن تضاما (2)
وكذلك استعمال الدعاء بلفظ الأمر، كقولك: ليقطع الله يده.
والضّنى: الداء المخامر الذى إذا ظنّ صاحبه أنه قد برأ نكس.
وقوله: «بعدها» أراد بعد فراقها، فحذف المضاف.
وقوله: «بى» صفة لضنى، فالباء متعلّقة بمحذوف، تقديره: كائن أو واقع. ويحتمل الناصب للظّرف الذى هو «بعدها» وجهين: إن شئت أعملت فيه المصدر الذى هو «ضنى»، وإن شئت أعملت فيه الباء التى فى «بى»؛ لأنّ الظرف وحرف الخفض إذا تعلّقا بمحذوف عملا فى الظرف وفى الحال، كقولك:
زيد فى الدار اليوم، وهو عند جعفر غدا.
والهاء فى «بعدها» عائدة على «بقر»، وإن كانت «بقر» متأخّرة، وجاز
_________
(1) لم أجد من نسبه هذه النسبة غير ابن الشجرىّ، وقد نسبه الشريف المرتضى فى أماليه 1/ 494 لبشر بن عبد الرحمن الأنصارى. ونسب فى اللسان (ردع) إلى مجنون بنى عامر، وأنشد من غير نسبة فى أمالى القالى 1/ 203، والصحاح (ردع) وشرح الحماسة ص 1357. وأثبته جامع ديوان المجنون ص 256، عن اللسان، وفى حواشيه فضل تخريج. والجواء: اسم موضع.
(2) فرغت منه فى المجلس السابع والسّتّين.
(3/232)

ذلك لأنها فاعل (1)، والفاعل رتبته التقدّم، فإذا أخّرته جاز تقديم الضمير العائد إليه؛ لأنّ النيّة به التقديم، ومثله: {فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى} (2).
وفى الكلام حذف؛ وذلك أنه أراد: لا تجزنى بضنى بى ضنى بها، أى ضنى يقع بها، فحذف ذلك للعلم به.
و «مسكوبا» لا يجوز أن ينتصب على الحال من «دموعى»؛ لأن الواحد المذكّر لا يكون حالا من جماعة، لا تقول: طلعت الخيل مترادفا، ولكن:
مترادفة، ولو قلت: مترادفات، كان أحسن، كما جاء فى التنزيل: {أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافّاتٍ} (3).
ولو قال: تجزى دموعى مسكوبة، كان حالا. وإذا بطل انتصاب «مسكوبا» على الحال، نصبته على البدل من «الدموع» كأنه قال: تجزى مسكوبا منها بمسكوب من دموعها، فحذف الجارّين والمجرورين، وإنما احتيج إلى تقدير «منها»؛ لأنّ بدل البعض وبدل الاشتمال لا بدّ أن يتّصل بهما ضمير يعود على المبدل منه، كقولك: ضربت زيدا رأسه، وأعجبنى زيد علمه. ومن بدل الاشتمال المحذوف منه الضمير قول الأعشى:
لقد كان فى حول ثواء ثويته … تقضّى لبانات ويسأم سائم (4)
_________
(1) هذا على رأى الأخفش: أن ما بعد الظرف يرتفع بالظرف ارتفاع الفاعل بفعله، ويوافقه سيبويه فى بعض التراكيب، لا على الإطلاق. وقد أشرت إلى ذلك فى المجلس الحادى والثمانين، وانظر المراجع المذكورة هناك.
(2) سورة طه 67.
(3) سورة الملك 19.
(4) فرغت منه فى المجلس الثالث والأربعين.
(3/233)

أراد: ثويته فيه.
ومعنى البيت: أنه بكى عند الفرقة وبكين، فجزين دمعه بدمع، فدعا لهنّ بألاّ يجزينه بضناه ضنى، كما جزينه بالدّمع دمعا.
(3/234)

المجلس الرابع والثمانون
قول أبى الطيّب (1):
أنت الجواد بلا منّ ولا كدر … ولا مطال ولا وعد ولا مذل
سألنى سائل عن المذل، فقلت: قد قيل فيه قولان: أحدهما أن معناه القلق، يقال: مذلت من كلامك، أى قلقت، ومذل فلان على فراشه: إذا قلق فلم يستقرّ.
والقول الآخر: البوح بالسّرّ، يقال: فلان مذل بسرّه، وكذلك هو مذل بماله: إذا جاد به.
وذكر أبو زكريّا فى تفسير البيت الوجهين فى المذل، ثم قال: والذى أراد أبو الطيّب بالمذل: أنه لا يقلق بما يلقاه من الشّدائد، كما يقلق غيره. وليس ما قاله بشىء عليه تعويل، بل المذل هاهنا البوح بالأمر، ونفى ذلك عنه، فأراد:
أنه إذا جاد كتم معروفه، فلم يبح به.
وقول أبى زكريّا: «أراد أنه لا يقلق بما يلقاه من الشدائد» قد زاد بذكر الشدائد ما ذهب إليه بعدا من الصّواب، وهل فى البيت ما يدلّ على الشّدائد؟ إنما مبنى البيت على الجود، والخلال التى مدحه بنفيها عنه متعلّقة بمعنى الجود، وهى المنّ والكدر، والمطال والوعد، والمذل الذى هو البوح بالشىء.
...
_________
(1) ديوانه 3/ 87.
(3/235)

فصل
أنبّه فيه على فضائل أبى الطّيّب، وأورد فيه غررا من حكمه. فمن بدائعه قوله فى الحمّى:
وزائرتى كأنّ بها حياء … فليس تزور إلاّ فى الظّلام (1)
بذلت لها المطارف والحشايا … فعافتها وباتت فى عظامى
المطارف: جمع مطرف، ومطرف، وهو الذى فى طرفه علمان.
والحشايا: جمع حشيّة، وهو ما حشى، ممّا يفرش.
إذا ما فارقتنى غسّلتنى … كأنّا عاكفان على حرام
إنما خصّ الحرام، والاغتسال يكون من الحلال والحرام؛ لأنه جعلها زائرة، والزائرة غريبة، فليست بزوجة ولا مملوكة (2).
كأنّ الصّبح يطردها فتجرى … مدامعها بأربعة سجام
إنما قال: «بأربعة» لأنه أراد الغروب والشّئون، وواحدهما: غرب وشأن، وهما مجارى الدّموع.
أراقب وقتها من غير شوق … مراقبة المشوق المستهام
ويصدق وعدها والصّدق شرّ … إذا ألقاك فى الكرب العظام
أبنت الدّهر عندى كلّ بنت … فكيف وصلت أنت من الزّحام
جعل الحمّى بنتا للدّهر؛ لأنها تحدث فيه، فكأنه أب لها.
وقوله: «عندى كلّ بنت» يريد كلّ شديدة يحدثها الدهر.
_________
(1) ديوانه 4/ 146 - 148.
(2) ويقول الواحدى: «وإنما خصّ الحرام لحاجته إلى القافية، وإلاّ فالاجتماع على الحلال كالاجتماع على الحرام فى وجوب الغسل». شرح الديوان ص 678.
(3/236)

وفيها:
وضاقت خطّة فخلصت منها … خلاص الخمر من نسج الفدام
خطّة: حال صعبة. والفدام: مصفاة الخمر. ويقال: فدّام، بالتشديد.
قال أبو الفتح، بعد أن ذكر هذه الأبيات: ما قيل شعر فى وصف حال نهكت صاحبها واشتدّت به، ثم عاد إلى حال السّلامة، إلاّ وهذا أحسن منه. وقد ذكر عبد الصمد بن المعذّل الحمّى فى قصيدة رائيّة (1)، وليست فى طرز هذه، وإن كان عبد الصّمد حاذقا مخترعا غير مدفوع الفضل.
... وقال أبو الفتح بعد قوله:
وكم من عائب قولا صحيحا … وآفته من الفهم السّقيم (2)
ولكن تأخذ الآذان منه … على قدر القرائح والعلوم
هذا كلام شريف، لا يصدر إلاّ عن فضل باهر.
القريحة: خالص الطّبع، وهى مأخوذة من قريحة (3) البئر، وهو أوّل ما يخرج من مائها، ومن هذا قيل: ماء قراح، أى لا يخالطه غيره.
...
_________
(1) انظرها فى الوساطة ص 121،122، وديوان المعانى 2/ 167،168، ومطلعها فى الوساطة: وبنت المنيّة تنتابنى هدوّا وتطرقنى سحره
(2) ديوانه 4/ 120.
(3) فى كتاب البئر لابن الأعرابى ص 58 «القريح». وجاء فى اللسان: «والقريحة والقرح: أول ما يخرج من البئر حين تحفر».
(3/237)

وقال أبو الفتح عقيب قوله:
لا يسلم الشّرف الرّفيع من الأذى … حتّى يراق على جوانبه الدّم (1)
أشهد بالله أنه لو لم يقل المتنبّى غير (2) هذا البيت لوجب أن يتقدّم كثيرا من المجيدين.
... وقال أبو الطيّب فى أسد قتله بدر بن عمّار، وفرّ منه أسد آخر:
تلف الذى اتّخذ الجراءة خلّة … وعظ الذى اتّخذ الفرار خليلا (3)
وقال أبو الفتح بعد إيراد هذا البيت: هذا من حكمه التى يرسلها، وله فى شعره أشباه لهذا كثيرة، منها قوله:
الرأى قبل شجاعة الشّجعان … هو أوّل وهى المحلّ الثانى (4)
ومنها:
مصائب قوم عند قوم فوائد (5)
ومنها:
إن النّفيس غريب حيث ما كانا (6)
_________
(1) ديوانه 4/ 125.
(2) فى ط، د: «إلاّ». وما فى الأصل جاء مثله فى اليتيمة 1/ 224، من كلام ابن جنى أيضا.
(3) ديوانه 3/ 243.
(4) ديوانه 4/ 174.
(5) تقدّم فى المجلس السابق.
(6) ديوانه 4/ 223. وصدره: وهكذا كنت فى أهلى وفى وطنى
(3/238)

ومنها:
ومن نكد الدّنيا على الحرّ أن يرى … عدوّا له ما من صداقته بدّ (1)
... وقال أبو الفتح بعد إيراد قوله:
ولقد عرفت وما عرفت حقيقة … ولقد جهلت وما جهلت خمولا (2)
نطقت بسؤددك الحمام تغنّيا … وبما تجشّمها الجياد صهيلا
أشهد بالله لو خرس بعد هذين البيتين لكان أشعر الناس، والسّلام.
... وقال أبو الفتح فى قوله:
نهبت من الأعمار ما لو حويته … لهنّئت الدّنيا بأنك خالد (3)
لو لم يمدحه إلاّ بهذا البيت وحده لكان قد أبقى له مالا يخلقه الزّمان، وهذا هو المدح الموجّه؛ لأنه بنى البيت على أن مدحه باستباحة الأعمار، ثم تلقّاه فى آخره بذكر سرور الدنيا ببقائه واتّصال أيّامه.
وهذا البيت قد ذكرت ما فيه فيما تقدّم.
...
_________
(1) ديوانه 1/ 375.
(2) ديوانه 3/ 244،245.
(3) فرغت منه فى المجلس الثامن والسبعين. وانظر اليتيمة 1/ 201.
(3/239)

وقال أبو العلاء المعرّىّ فى قوله:
إلف هذا الهواء أوقع فى الأن‍ … فس أنّ الحمام مرّ المذاق (1)
والأسى قبل فرقة الرّوح عجز … والأسى لا يكون بعد الفراق
هذان البيتان يفضلان كتابا من كتب الفلاسفة؛ لأنهما متناهيان فى الصّدق وحسن النّظام، ولو لم يقل شاعرهما سواهما لكان فيهما جمال وشرف.
... وقال أبو العلاء فى مرثية أبى الطيّب، التى رثا بها أخت سيف الدولة، التى أوّلها:
إن يكن صبر ذى الرّزيّة فضلا (2)
لو لم يكن للمتنبّى غير هذه القصيدة فى سيف الدولة لكان ذلك كثيرا، وأين منها قصيدة البحترىّ التى أوّلها:
إنّ سير الخليط لمّا استقلاّ (3)
انتهى كلامه.
...
_________
(1) ديوانه 2/ 369،370. وذكر الحاتمىّ أن البيت الأول مأخوذ من قول أرسطاطاليس: «النفوس البهيميّة تألف مساكنة الأجسام الترابية؛ فلذلك يصعب عليها مفارقة أجسامها، والنفوس الصافية بضدّ ذلك». الرسالة الحاتمية فى موافقة شعر المتنبى لكلام أرسطاطاليس ص 159. (ضمن التحفة البهية والطرفة الشهيّة).
(2) ديوانه 3/ 123، وتمامه: فكن الأفضل الأعزّ الأجلاّ
(3) ديوانه ص 1655، وتمامه: كان عونا للدمع حتى استهلاّ
(3/240)

ومن معانى أبى الطيّب المستحسنة-وإن كان مما سبق إليه-قوله:
ذو العقل يشقى فى النّعيم بعقله … وأخو الجهالة فى الشّقاوة ينعم (1)
أصل هذا المعنى قول أرسطاطاليس: العقل سبب رداءة العيش (2)، وأخذه عبد الله ابن المعتزّ فى قوله:
وحلاوة الدنيا لجاهلها … ومرارة الدنيا لمن عقلا (3)
وكرّره أبو الطيّب فى قوله:
أفاضل الناس أغراض لذا الزّمن … يخلو من الهمّ أخلاهم من الفطن (4)
... ومن ابتداءاته الغزلة (5) الفائقة قوله:
أريقك أم ماء الغمامة أم خمر … بفىّ برود وهو فى كبدى جمر (6)
... ومن بارع ابتداءات المراثى قوله:
نعدّ المشرفيّة والعوالى … وتقتلنا المنون بلا قتال (7)
ونرتبط السّوابق مقربات … وما ينجين من خبب اللّيالى
_________
(1) ديوانه 4/ 124.
(2) ذكر الحاتمى أن أصله قول أرسطاطاليس: «العاقل لا يساكن شهوة الطبع لعلمه بزوالها، والجاهل يظن أنها خالدة له وهو باق عليها، فهذا يشقى بعقله، وهذا ينعم بجهله». الرسالة الحاتمية ص 154.
(3) ديوانه 2/ 414.
(4) ديوانه 4/ 209.
(5) فى ط، د: الغزليّة.
(6) ديوانه 2/ 123. وسيأتى مرة أخرى فى هذا المجلس.
(7) ديوانه 3/ 8 - 20.
(3/241)

وما وصف أحد ما اعتوره من نوائب الدّهر بأحسن من قوله:
رمانى الدهر بالأرزاء حتّى … فؤادى فى غشاء من نبال
فصرت إذا أصابتنى سهام … تكسّرت النّصال على النّصال
وهل وصف واصف نساء بالجمع بين بكاء الفجيعة وبكاء الدّلال بأبرع من قوله:
أتتهنّ المصيبة غافلات … فدمع الحزن فى دمع الدّلال
وهل أبّن شاعر امرأة بأبلغ من قوله:
ولو كان النّساء كمن فقدنا … لفضّلت النّساء على الرجال
وما التأنيث لاسم الشمس عيب … وما التذكير فخر للهلال
ومن هذه القصيدة فى المدح قوله:
فإن تفق الأنام وأنت منه … فإنّ المسك بعض دم الغزال (1)
... وممّا جمع فيه بين الصّنعة وحسن المعنى، وهو من شوارد بدائعه، قوله:
أزورهم وسواد الليل يشفع لى … وأنثنى وبياض الصّبح يغرى بى (2)
قابل أزورهم بأنثنى، وسواد الليل ببياض الصّبح، ويشفع لى بيغرى بى.
...
_________
(1) سبق هذا فى المجلس الحادى والثلاثين. وقوله «وأنت منه» هكذا جاء فى النّسخ الثلاث. والذى فى الديوان: وأنت منهم.
(2) ديوانه 1/ 161. ويرى الثعالبيّ أن هذا البيت أمير شعره. اليتيمة 1/ 193، ويستشهد به البلاغيون على «المقابلة» فى فنّ البديع. انظر تحرير التحبير ص 181، ومعالم الكتابة ص 112، وشرح الكافية البديعية ص 75، وأنوار الربيع 1/ 303،5/ 324، وانظر الصبح المنبى ص 162،287.
(3/242)

وأجمع أهل المعرفة بالشّعر على أنه لم يمدح أسود بأحسن من قوله فى كافور:
فجاءت بنا إنسان عين زمانه … وخلّت بياضا خلفها ومآقيا (1)
حتى قال بعضهم: لو مدح بهذا أبيض لكان غاية فى المدح، فكيف والممدوح به أسود؟
... وما ذمّ شاعر الدّنيا بمثل قوله:
فذى الدار أخون من مومس … وأغدر من كفّة الحابل (2)
تفانى الرجال على حبّها … وما يحصلون على طائل
المومس من النّساء: الفاجرة.
... ومن بديع الاستعتاب بأحسن لفظ وأعذب معنى قوله:
إن كان سرّكم ما قال حاسدنا … فما لجرح إذا أرضاكم ألم (3)
...
_________
(1) ديوانه 4/ 287.
(2) ديوانه 3/ 33،34، والحابل: الصائد ذو الحبالة. والكفّة بكسر الكاف: كلّ مستدير، وبالضمّ: كلّ مستطيل، وبالفتح: المرّة الواحدة من كففته. وكفّة الصائد: حبالته. انظر المثلّث لابن السيّد ص 118.
(3) ديوانه 3/ 370. وقد جاءت هذه المختارات فى شرح ديوان المتنبى 1/ 162 - 167، وكأنه ينقل عن ابن الشجرى؛ فقد ذكرها وفق إيراد ابن الشجرىّ وترتيبه.
(3/243)

ومن أبلغ الوصف بالجود قوله:
أرجو نداك ولا أخشى المطال به … يا من إذا وهب الدّنيا فقد بخلا (1)
... ومن أشدّ ما هجى به خصيّ أسود قوله:
وذاك أنّ الفحول البيض عاجزة … عن الجميل فكيف الخصية السّود (2)
... ومن درّ قلائده، وهو ممّا أقرّ له فيه أبو نصر بن نباتة بالفضيلة، فقال:
إننا لنقول وما نحسن (3) أن نقول كقول أبى الطيّب:
إذا ما سرت فى آثار قوم … تخاذلت الجماجم والرّقاب (4)
... وممّا زاد فيه على من تقدّمه قوله فى الطّير التى تصحب الجيش لتصيب من القتلى:
يطمّع الطّير فيهم طول أكلهم … حتى تكاد على أحيائهم تقع (5)
أراد: طول أكلها إيّاهم، فحذف فاعل المصدر، وأضافه إلى المفعول، كما جاء فى التنزيل: {لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ} (6) أى بسؤاله إيّاك نعجتك.
_________
(1) ديوانه 3/ 172.
(2) ديوانه 2/ 46.
(3) فى ط: ولا.
(4) ديوانه 1/ 78.
(5) فرغت منه فى المجلس الثامن والسبعين.
(6) سورة ص 24.
(3/244)

ومن أحسن المدح باستلذاذ المسئول السّؤال قوله:
إذا غزته أعاديه بمسألة … فقد غزته بجيش غير مغلوب (1)
كأنّ كلّ سؤال فى مسامعه … قميص يوسف فى أجفان يعقوب
... ومن أرقّ لفظ فى المدح وأظرفه قوله:
تأبى خلائقك التى شرفت … ألاّ تحنّ وتذكر العهدا (2)
لو كنت عصرا منبتا زهرا … كنت الربيع وكانت الوردا
... ومن غرره قوله:
وجرم جرّه سفهاء قوم … فحلّ بغير جارمه العذاب (3)
وقوله:
وما الحسن فى وجه الفتى شرفا له … إذا لم يكن فى فعله والخلائق (4)
وقوله:
فإنّ قليل الحبّ بالعقل صالح … وإنّ كثير الحبّ بالجهل فاسد (5)
وقوله:
إذا رأيت نيوب الليث بارزة … فلا تظنّنّ أن الليث مبتسم (6)
_________
(1) ديوانه 1/ 172، والبيت الأول عندنا هو الثانى هناك، وكذلك جاء البيتان فى شرح الواحدى ص 637.
(2) ديوانه 1/ 325،326.
(3) ديوانه 1/ 81.
(4) ديوانه 2/ 320.
(5) ديوانه 1/ 280.
(6) ديوانه 3/ 368، وروايته: إذا نظرت.
(3/245)

وقوله:
خذ ما تراه ودع شيئا سمعت به … فى طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل (1)
وقوله:
لعلّ عتبك محمود عواقبه … وربّما صحّت الأجسام بالعلل (2)
وقوله:
وإذا الشيخ قال أفّ فما م‍ … لّ حياة وإنما الضّعف ملاّ (3)
آلة العيش صحّة وشباب … فإذا ولّيا عن المرء ولّى
أبدا تستردّ ما تهب الدّن‍ … يا فيا ليت جودها كان بخلا
وقوله:
وإذا كانت النفوس كبارا … تعبت فى مرادها الأجسام (4)
وقوله:
أعيذها نظرات منك صادقة … أن تحسب الشّحم فيمن شحمه ورم (5)
وما انتفاع أخى الدنيا بناظره … إذا استوت عنده الأنوار والظّلم
وقوله:
وما الدهر أهل أن تؤمّل عنده … حياة وأن يشتاق فيه إلى النّسل (6)
_________
(1) ديوانه 3/ 81. وجاء فى الأصل «طلعة البدر». وأثبت ما فى ط، د، والديوان، وكذلك هو فى شرح الواحدى ص 490.
(2) ديوانه 3/ 86.
(3) ديوانه 3/ 130.
(4) ديوانه 3/ 345.
(5) ديوانه 3/ 366،367.
(6) ديوانه 3/ 52.
(3/246)

وقوله:
إذا ما الناس جرّبهم لبيب … فإنّى قد أكلتهم وذاقا (1)
فلم أر ودّهم إلاّ خداعا … ولم أر دينهم إلاّ نفاقا
وقوله:
فما ترجّى النّفوس من زمن … أحمد حاليه غير محمود (2)
وقوله:
أبى خلق الدّنيا حبيبا تديمه … فما طلبى منها حبيبا تردّه (3)
وأسرع مفعول فعلت تغيّرا … تكلّف شيء فى طباعك ضدّه
وقوله:
إذا ساء فعل المرء ساءت ظنونه … وصدّق ما يعتاده من توهّم (4)
وعادى محبّيه بقول عداته … وأصبح فى ليل من الشكّ مظلم
وما كلّ هاو للجميل بفاعل … ولا كلّ فعّال له بمتمّم
وقوله:
ومثلك من كان الوسيط فؤاده … فكلّمه عنّى ولم أتكلّم
وقوله:
وكلّ امرئ يولى الجميل محبّب … وكلّ مكان ينبت العزّ طيّب (5)
_________
(1) ديوانه 2/ 303.
(2) ديوانه 1/ 263.
(3) ديوانه 2/ 19.
(4) ديوانه 4/ 135،137،142.
(5) ديوانه 1/ 183.
(3/247)

وقوله:
ما كلّ ما يتمنّى المرء يدركه … تجرى الرّياح بما لا تشتهى السّفن (1)
وقوله:
ومراد النّفوس أصغر من أن … نتعادى فيه وأن نتفانى (2)
غير أنّ الفتى يلاقى المنايا … كالحات ولا يلاقى الهوانا
ولو أنّ الحياة تبقى لحىّ … لعددنا أضلّنا الشّجعانا
وإذا لم يكن من الموت بدّ … فمن العجز أن تكون جبانا
وقوله:
ولمّا صار ودّ الناس خبّا … جزيت على ابتسام بابتسام (3)
وصرت أشكّ فيمن أصطفيه … لعلمى أنه بعض الأنام
ومنها:
وآنف من أخى لأبى وأمّى … إذا ما لم أجده من الكرام
ولم أر فى عيوب الناس شيئا (4) … كنقص القادرين على التّمام
وقوله:
إذا أتت الإساءة من وضيع … ولم ألم المسيء فمن ألوم (5)
_________
(1) سبق فى المجلس الثانى والثمانين.
(2) ديوانه 4/ 241.
(3) ديوانه 4/ 144،145. والخبّ: المكر والخداع.
(4) بحاشية الأصل «عيبا» إشارة إلى رواية فى «شيئا».
(5) ديوانه 4/ 152، وروايته: من لئيم.
(3/248)

وقوله:
إذا ما عدمت الأصل والعقل والنّدى … فما لحياة فى حياتك طيب (1)
وقوله:
لولا المشقّة ساد الناس كلّهم … الجود يفقر والإقدام قتّال (2)
إنّا لفى زمن ترك القبيح به … من أكثر الناس إحسان وإجمال
ذكر الفتى عمره الباقى (3) … وحاجته
ما فاته وفضول العيش أشغال
وقوله:
إنّى لأجبن من فراق أحبّتى … وتحسّ نفسى بالحمام فأشجع (4)
ويزيدنى غضب الأعادى قسوة … ويلمّ بى عتب الصديق فأجزع
تصفو الحياة لجاهل أو غافل … عمّا مضى فيها وما يتوقّع
ولمن يغالط فى الحقائق نفسه … ويسومها طلب المحال فتطمع
أين الذى الهرمان من بنيانه … ما قومه ما يومه ما المصرع (5)
بمصر أهرام، منها اثنان ارتفاع كلّ واحد منهما مائة ذراع (6).
_________
(1) هذا البيت من أبيات أربعة أوردها الواحدىّ فى شرحه للديوان ص 704، ولم ترد فى شرح الديوان المنسوب للعكبرى-وهو الذى أعتمده فى الإحالة على موضع شعر المتنبى-لكنّ هذا البيت قد جاء فيه 1/ 164، ضمن الاختيارات من شعر المتنبى، وقد أشرت قريبا إلى أن هذا الشارح للديوان قد ذكر هذه الاختيارات وفق إيراد ابن الشجرى وبترتيبه. وفى شرح الواحدى: «فى جنابك طيب»، وأشار إلى روايتنا.
(2) ديوانه 3/ 287،288.
(3) رواية الديوان: الثانى.
(4) ديوانه 2/ 269،270.
(5) هذا البيت والذى بعده فى حسن المحاضرة 2/ 80، وفيه الكلام عن بناء الهرمين.
(6) جاء بحاشية الأصل: الهرمان بمصر، كلّ هرم منها أربع مثلثات، مطبق بعضها إلى بعض، ارتفاعها أربع مائة ذراع، وكذلك كلّ جانب منها. وقيل: إنّ مسقط حجرها ثلاثمائة ذراع وعشرون ذراعا.
(3/249)

تتخلّف الآثار عن أصحابها … حينا ويدركها الفناء فتتبع
ومن ذلك قوله:
توهّم القوم أنّ العجز قرّبنا … وفى التقرّب ما يدعو إلى التّهم (1)
ولم تزل قلّة الإنصاف قاطعة … بين الرجال ولو كانوا ذوى رحم
وفيها:
هوّن على بصر ما شقّ منظره … فإنما يقظات العين كالحلم
ولا تشكّ إلى خلق فتشمته … شكوى الجريح إلى الغربان والرّخم (2)
وكن على حذر للناس تستره … ولا يغرّك منهم ثغر مبتسم
غاض الوفاء فما تلقاه فى عدة … وأعوز الصّدق فى الإخبار والقسم
غاض: ذهب، من قولك: غاض الماء.
وفيها:
أتى الزمان بنوه فى شبيبته … فسرّهم وأتيناه على الهرم
ومن ذلك قوله:
تريدين لقيان المعالى رخيصة … ولا بدّ دون الشّهد من إبر النّحل (3)
وقوله:
تمنّ يلذّ المستهام بمثله … وإن كان لا يغنى فتيلا ولا يجدى (4)
_________
(1) ديوانه 4/ 161 - 163.
(2) الرّخم: خسيس الطّير.
(3) ديوانه 3/ 290.
(4) ديوانه 2/ 60،61.
(3/250)

وغيظ على الأيام كالنار فى الحشى … ولكنّه غيظ الأسير على القدّ
وقوله:
نحن بنو الموتى فما بالنا … نعاف ما لا بدّ من شربه (1)
تبخل أيدينا بأرواحنا … على زمان هى من كسبه
فهذه الأرواح من جوّه … وهذه الأجسام من تربه
لو فكّر العاشق فى منتهى … حسن الذى يسبيه لم يسبه
يموت راعى الضّأن فى جهله … موتة جالينوس فى طبّه
وقوله:
فلا تغررك ألسنة موال … تقلّبهنّ أفئدة أعادى (2)
فإنّ الجرح ينفر بعد حين … إذا كان البناء على فساد
وإنّ الماء يجرى من جماد … وإنّ النار تخرج من زناد
وقوله:
على ذا مضى الناس اجتماع وفرقة … وميت ومولود وقال ووامق (3)
المقة: المحبّة.
تغيّر حالى واللّيالى بحالها … وشبت وما شاب الزمان الغرانق
الغرانق من الرجال: الشابّ الناعم، وجمعه: غرانق، بفتح الغين.
_________
(1) ديوانه 1/ 211 - 213.
(2) ديوانه 1/ 363،364.
(3) ديوانه 2/ 342،343.
(3/251)

ومن ذلك قوله:
فؤاد ما تسلّيه المدام … وعمر مثل ما يهب اللّئام (1)
ودهر ناسه ناس صغار … وإن كانت لهم جثث ضخام
وما أنا منهم بالعيش فيهم … ولكن معدن الذّهب الرّغام (2)
الرّغام: التّراب.
خليلك أنت لا من قلت خلّى … وإن كثر التجمّل والكلام
ولو حيز الحفاظ بغير عقل … تجنّب عنق صيقله الحسام
وشبه الشىء منجذب إليه … وأشبهنا بدنيانا الطّغام
الطّغام: جمع طغامة، وهو الجاهل الذى لا يعرف شيئا.
ولو لم يعل إلاّ ذو محلّ … تعالى الجيش وانحطّ القتام
وقوله:
أنكرت طارقة الحوادث مرّة … ثم اعترفت بها فصارت ديدنا (3)
ومنها:
ومكايد السّفهاء واقعة بهم … وعداوة الشّعراء بئس المقتنى
لعنت مقارنة اللئيم فإنّها … ضيف يجرّ من النّدامة ضيفنا
الضّيفن: ضيف الضّيف. ومن ذلك قوله:
واحتمال الأذى ورؤية جاني‍ … ه غذاء تضوى به الأجسام (4)
_________
(1) ديوانه 4/ 69 - 72.
(2) تقدّم هذا البيت فى المجلس الحادى والثلاثين.
(3) ديوانه 4/ 197،206،207. وفى الأصل: «فكانت ديدنا». وأثبتّ ما فى ط، د، والديوان.
(4) ديوانه 4/ 93،94.
(3/252)

ذلّ من يغبط الذّليل بعيش … ربّ عيش أخفّ منه الحمام
كلّ حلم أتى بغير اقتدار … حجّة لاجئ إليها اللّئام
من يهن يسهل الهوان عليه … ما لجرح بميّت إيلام
وقوله:
أعرّض للرّماح الصمّ نحرى … وأنصب حرّ وجهى للهجير (1)
وأسرى فى ظلام الليل وحدى … كأنّى منه فى قمر منير
فقل فى حاجة لم أقض منها … على تعبى (2) بها شروى نقير
الشّروى: المثل. يقال: هذا شروى هذا، أى مثله.
والنّقير ممّا ضربوا به المثل فى الحقارة، كالفتيل والقطمير، فالنّقير: النّقرة، أى النّكتة التى فى ظهر النّواة. والفتيل: الذى فى شقّ النّواة. والقطمير: القشرة الرّقيقة التى عليها. وروى عن ابن عباس رضى الله عنه أنه وضع طرف إبهامه على باطن سبّابته ثم نقدها (3) وقال: هذا النّقير (4). وقال: الفتيل: ما يخرج من بين الإصبعين إذا فتلتهما.
ونفس لا تجيب إلى خسيس … وعين لا تدار على نظير
وكفّ لا تنازع من أتانى … ينازعنى سوى كرمى (5) وخيرى
الخير: الكرم، وعطفه عليه لاختلاف لفظيهما، كما قال الحطيئة:
وهند أتى من دونها النّأى والبعد (6)
_________
(1) ديوانه 2/ 142 - 144.
(2) فى الديوان: شغفى.
(3) يقال: نقد الشىء ينقده نقدا: إذا نقره بإصبعه كما تنقر الجوزة.
(4) تفسير الطبرى 8/ 475 - الآية 53 من سورة النساء-والدرّ المنثور 2/ 173، والنهاية 5/ 104.
(5) فى الديوان «شرفى» لكنّ كلام ابن الشجرىّ على البيت يصحّح رواية «كرمى».
(6) فرغت منه فى المجلس التاسع والأربعين.
(3/253)

و «سوى» متعلّق بتنازع، أى لا تنازع سوى كرمى من أتانى ينازعنى
وقلّة ناصر جوزيت عنّى … بشرّ منك يا شرّ الدّهور
عدوّى كلّ شيء فيك حتّى … لخلت الأكم (1) موغرة الصّدور
فلو أنّى حسدت على نفيس … لجدت به لذى الجدّ العثور
الجدّ هاهنا: الحظّ.
ولكنّى حسدت على حياتى … وما خير الحياة بلا سرور
وفيها:
فلو كنت امرأ يهجى هجونا … ولكن ضاق فتر (2) عن مسير
ومن ذلك قوله:
أفاضل الناس أغراض لذا الزّمن … يخلو من الهمّ أخلاهم من الفطن (3)
أغراض: أهداف.
وإنما نحن فى جيل سواسية … شرّ على الحرّ من سقم على بدن
سواسية: مستوون فى الشرّ.
حولى بكلّ مكان منهم خلق … تخطى إذا جئت فى استفهامها بمن
أراد: باستفهامك عنها، فحذف فاعل المصدر والجارّ. وفيها:
فقر الجهول بلا قلب إلى أدب … فقر الحمار بلا رأس إلى رسن
وفيها:
لا يعجبنّ مضيما حسن بزّته … وهل يروق دفينا جودة الكفن
_________
(1) الأكم: جمع أكمة، وهى الموضع الذى هو أشدّ ارتفاعا ممّا حوله.
(2) الفتر: دون الشّبر، وهو ما بين السّبّابة والإبهام إذا فتحا.
(3) ديوانه 4/ 209 - 213. وتقدم عندنا فى ص 241.
(3/254)

راقنى الشىء: أعجبنى.
ومن ذلك قوله فى مرثية جدّته:
عرفت الليالى قبل ما صنعت بنا … فلمّا دهتنا لم تزدنى بها علما (1)
وما الجمع بين الماء والنار فى يدى … بأصعب من أن أجمع الجدّ والفهما
وإنّى لمن قوم كأنّ نفوسهم (2) … بها أنف أن تسكن اللّحم والعظما
فلا عبرت بى ساعة لا تعزّنى … ولا صحبتنى مهجة تقبل الظّلما
ومن ذلك قوله:
وأنا الذى اجتلب المنيّة طرفه … فمن المطالب والقتيل القاتل (3)
وفيها:
ما نال أهل الجاهليّة كلّهم … شعرى ولا سمعت بسحرى بابل
فإذا أتتك مذمّتى من ناقص … فهى الشهادة لى بأنّى فاضل (4)
ومن ذلك قوله:
ولا تحسبنّ المجد زقّا وقينة … فما المجد إلاّ السّيف والفتكة البكر (5)
ومن ينفق الساعات فى جمع ماله … مخافة فقر فالذى فعل الفقر
وفيها:
وما زلت حتى قادنى الشوق نحوه … يسايرنى فى كلّ ركب له ذكر
_________
(1) ديوانه 4/ 104،108،109.
(2) فى الديوان: نفوسنا.
(3) ديوانه 3/ 250،259،260.
(4) فى الديوان: «كامل». وبمثل رواية ابن الشجرى جاء فى ديوان المعانى 2/ 237، والتمثيل والمحاضرة ص 111.
(5) ديوانه 2/ 149،150،155. والزّق: كأس الخمر، والقينة: المغنّية.
(3/255)

وأستكبر الأخبار قبل لقائه … فلمّا التقينا صغّر الخبر الخبر
ومن ذلك قوله:
لا أستزيدك فيما فيك من كرم … أنا الذى نام إن نبّهت يقظانا (1)
ومن ذلك قوله:
كذا فتنحّوا عن علىّ وطرقه … بنى اللّؤم حتى يعبر الملك الجعد (2)
الجعد هاهنا: السّخىّ (3)، مشبّه بالثّرى النّدىّ، إذا قالوا: ثرى جعد فإنما يريدون أنه يجتمع فى الكفّ، وكذلك إذا قالوا: شعر جعد.
فما فى سجاياكم منازعة العلى … ولا فى طباع التّربة المسك والنّدّ
فإن يك سيّار بن مكرم انقضى … فإنك ماء الورد إن ذهب الورد (4)
وقوله:
من خصّ بالذّمّ الفراق فإنّنى … من لا يرى فى الدهر شيئا يحمد (5)
وقوله:
يهون على مثلى إذا رام حاجة … وقوع العوالى دونها والقواضب (6)
إليك فإنّى لست ممّن إذا اتّقى … عضاض الأفاعى نام فوق العقارب
_________
(1) ديوانه 4/ 230.
(2) ديوانه 1/ 383،380. و «على» هنا هو: على بن محمد بن سيّار بن مكرم التميميّ.
(3) ويقال أيضا للبخيل: رجل أجعد، وجعد الكفّ، فهو من الأضداد. انظر الأضداد للسّجستانى (ثلاثة كتب فى الأضداد ص 155)، ولأبى الطيّب ص 163.
(4) تقدّم هذا فى المجلس الحادى والثلاثين.
(5) ديوانه 1/ 384.
(6) ديوانه 1/ 150.
(3/256)

وقوله:
يخيّل لى أنّ البلاد مسامعى … وأنّى فيها ما يقول العواذل (1)
وقوله:
إذا غامرت فى شرف مروم … فلا تقنع بما دون النّجوم (2)
فطعم الموت فى أمر حقير … كطعم الموت فى أمر عظيم
يرى الجبناء أنّ العجز عقل … وتلك خديعة الطبع اللّئيم
وقوله، وقد تقدّم ذكره (3):
ذو العقل يشقى فى النعيم بعقله … وأخو الجهالة فى الشّقاوة ينعم
وكذلك قوله:
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى … حتى يراق على جوانبه الدّم
أراد: لا يسلم للشريف شرفه من أذى الحسّاد والأعداء حتى يقتل حسّاده وأعداءه، فإذا أراق دماءهم سلم له شرفه، فإنه إنما يصير مهيبا بالغلبة.
والظّلم من شيم النّفوس فإن تجد … ذا عفّة فلعلّة لا يظلم (4)
والذّلّ يظهر فى الذّليل مودّة … وأودّ منه لمن يودّ الأرقم
ومن البليّة عذل من لا يرعوى … عن جهله وخطاب من لا يفهم
ومن ذلك قوله:
كلام أكثر من تلقى ومنظره … ممّا يشقّ على الآذان والحدق (5)
_________
(1) ديوانه 3/ 177.
(2) ديوانه 4/ 119،120.
(3) فى هذا المجلس.
(4) ديوانه 4/ 125،127،130.
(5) ديوانه 2/ 361.
(3/257)

وقوله:
مشبّ الذى يبكى الشّباب مشيبه … فكيف توقّيه وبانيه هادمه (1)
وتكملة العيش الصّبا وعقيبه … وغائب لون العارضين وقادمه (2)
وما خضب الناس البياض لأنّه … قبيح ولكن أحسن الشّعر فاحمه
وقوله:
يدفّن بعضنا بعضا ويمشى … أواخرنا على هام الأوالى (3)
الأوالى: مقلوب من الأوائل، فوزنه الأفالع.
وكم عين مقبّلة النّواحى … كحيل بالجنادل والرّمال
ومغض كان لا يغضى لخطب … وبال كان يفكر فى الهزال
وقوله:
وما الموت إلاّ سارق دقّ شخصه … يصول بلا كفّ ويسعى بلا رجل (4)
يردّ أبو الشّبل الخميس عن ابنه … ويسلمه عند الولادة للنّمل (5)
وقوله:
أرى كلّنا يبغى الحياة بسعيه … حريصا عليها مستهاما بها صبّا (6)
_________
(1) ديوانه 3/ 333،334. ومعنى البيت فيما يقول الواحدى فى شرحه ص 378: «الذى يجزع على فقد الشباب إنما أشابه من أشبّه، والشيب حصل من عند من حصل منه الشباب، فلا سبيل إلى التوقّى من المشيب؛ لأن أمره بيد غيره».
(2) غائب لون العارضين: هو البياض، والقادم: هو السّواد السابق إلى العارض. وفيه أقوال أخرى ذكرها الواحدىّ.
(3) ديوانه 3/ 18،19.
(4) ديوانه 3/ 48.
(5) الشبل: ولد الأسد، والخميس: الجيش العظيم. يقول: الأسد يردّ الجيش عن ابنه، ويسلمه لأدنى النمل عند ولادته، فيحميه من العظيم الكثير، ويسلمه إلى الحقير اليسير. ويقال: إن النمل إذا اجتمع على ولد الأسد أكله وأهلكه. قاله شارح ديوان المتنبى.
(6) ديوانه 1/ 65.
(3/258)

فحبّ الجبان النّفس أورده التّقى (1) … وحبّ الشّجاع النّفس أورده الحربا
ويختلف الرّزقان والفعل واحد … إلى أن يرى إحسان هذا لذا ذنبا
ومن ذلك قوله:
طوى الجزيرة حتى جاءنى خبر … فزعت منه بآمالى إلى الكذب (2)
حتى إذا لم يدع لى صدقه أملا … شرقت بالدّمع حتى كاد يشرق بى
أى صغرت فى جنب الدمع، فصرت بالإضافة إليه كالشيء يشرق به فى القلّة (3).
ومن ذلك قوله:
كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم … ويكره الله ما تأتون والكرم (4)
ليت الغمام الذى عندى صواعقه … يزيلهنّ إلى ما عنده الدّيم
وقوله:
إذا ما لبست الدهر مستمتعا به … تخرّقت والملبوس لم يتخرّق (5)
وإطراق طرف العين ليس بنافع … إذا كان طرف القلب ليس بمطرق
وما ينصر الفضل المبين على العدى … إذا لم يكن فضل السّعيد الموفّق
وقوله:
ربّ أمر أتاك لا تحمد الفعّ … ‍ال فيه وتحمد الأفعالا (6)
_________
(1) التّقى هنا: اتّقاء الحرب وترك القتال؛ حبّا للنفس وخوفا على الرّوح.
(2) ديوانه 1/ 87،88.
(3) هذا من شرح ابن جنى فى الفتح الوهبى ص 38، وردّه أبو القاسم الأصبهانى، فقال: «معنى هذا البيت أنه لمّا أتانى نعىّ المتوفّاة نزفت دمعى بالبكاء حتى لم يكد يجرى، وبقى حائرا فى الجفن، فكدت أقضى نجنى فيجفّ الدمع بى، وليس للكثرة والقلّة معنى كما ذكره أبو الفتح». الواضح فى مشكلات شعر المتنبى ص 31.
(4) ديوانه 3/ 371.
(5) ديوانه 2/ 307،315،316.
(6) ديوانه 3/ 138،143،147.
(3/259)

وإذا ما خلا الجبان بأرض … طلب الطّعن وحده والنّزالا
من أطاق التماس شيء غلابا … واغتصابا لم يلتمسه سؤالا
كلّ غاد لحاجة يتمنّى … أن يكون الغضنفر الرّئبالا
وقوله:
الرأى قبل شجاعة الشجعان … هو أوّل وهى المحلّ الثانى (1)
فإذا هما اجتمعا لنفس مرّة … بلغت من العلياء كلّ مكان
ولربّما طعن الفتى أقرانه … بالرأى قبل تطاعن الأقران
لولا العقول لكان أدنى ضيغم … أدنى إلى شرف من الإنسان
وقوله:
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا … وحسب المنايا أن يكن أمانيا (2)
تمنّيتها لمّا تمنّيت أن ترى … صديقا فأعيا أو عدوّا مداجيا
إذا كنت ترضى أن تعيش بذلّة … فلا تستعدّنّ الحسام اليمانيا
ولا تستطيلنّ الرّماح لغارة … ولا تستجيدنّ العتاق المذاكيا
فما ينفع الأسد الحياء من الطّوى … ولا تتّقى حتى تكون ضواريا
حببتك قلبى قبل حبّك من نأى … وقد كان غدّارا فكن لى وافيا
وأعلم أنّ البين يشكيك بعده … فلست فؤادى إن رأيتك شاكيا
أقلّ اشتياقا أيّها القلب ربّما … رأيتك تصفى الودّ من ليس جازيا
خلقت ألوفا لو رجعت إلى الصّبا … لفارقت شيبى موجع القلب باكيا
_________
(1) ديوانه 4/ 174.
(2) ديوانه 4/ 281 - 284. وهذا البيت الأول أنشده ابن الشجرىّ فى المجلس الحادى عشر
(3/260)

وفيها:
إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى … فلا الحمد مكسوبا ولا المال باقيا (1)
وللنّفس أخلاق تدلّ على الفتى … أكان سخاء ما أتى أم تساخيا
ومن ذلك قوله:
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته … وإن أنت أكرمت اللئيم تمرّدا (2)
ووضع النّدى فى موضع السيف بالعلا … مضرّ كوضع السيف فى موضع النّدى
ومن ذلك قوله:
تخالف الناس حتّى لا اتّفاق لهم … إلاّ على شجب والخلف فى الشّجب (3)
الشّجب: الهلاك. أراد أن الناس مختلفون فى كلّ شيء، ولم يقع الاتفاق منهم إلاّ على الموت، ثم إنهم قد اختلفوا فيه، وبيّن وجه اختلافهم بقوله:
فقيل تخلص نفس المرء سالمة … وقيل تشرك جسم المرء فى العطب
قيل: إن الملحدين يقولون: إن النفس تهلك كما يهلك الجسم، وروى عن أفلاطون وأرسطوطاليس فى ذلك خلاف، فقيل إن أحدهما كان يقول: تبقى النفس الخيّرة بعد خروجها من الجسد، وإنّ الآخر كان يقول: تبقى النفس المحمودة والمذمومة. ومن يذهب إلى هذا الوجه يزعم أنها تكون ملتذة بما فعلته من الخير فى الدار الفانية.
ومن تفكّر فى الدّنيا ومهجته … أقامه الفكر بين العجز والتّعب
...
_________
(1) تقدّم هذا البيت فى المجلسين: الخامس والثلاثين، والسابع والستّين.
(2) ديوانه 1/ 288.
(3) ديوانه 1/ 95،96.
(3/261)

وقد وردت لأبى الطيّب أمثال
فى أعجاز أبيات (1)
منها قوله:
إنّ المعارف فى أهل النّهى ذمم (2)
وقوله:
أنا الغريق فما خوفى من البلل (3)
وقوله:
وقد يؤذى من المقة الحبيب (4)
وقوله:
ولكن ربّما خفى الصّواب (5)
وقوله:
وكلّ اغتياب جهد من ماله جهد (6)
وقوله:
ليس التكحّل فى العينين كالكحل (7)
_________
(1) أورد هذه الأعجاز بترتيب ابن الشجرىّ شارح ديوان المتنبى 1/ 22،23. وقد اختار أبو منصور الثعالبيّ أيضا من شعر المتنبى أعجازا يتمثّل بها، على غير إيراد ابن الشجرىّ. اليتيمة 1/ 214 - 217، وانظر أيضا تنبيه الأديب ص 337.
(2) الديوان 3/ 370.
(3) الديوان 3/ 76.
(4) الديوان 1/ 72.
(5) الديوان 1/ 81.
(6) الديوان 1/ 376. وفى الديوان: «من لا له» وبمثل رواية ابن الشجرى جاء فى شرح الواحدى ص 299.
(7) الديوان 3/ 87.
(3/262)

وقوله:
وتأبى الطّباع على الناقل (1)
وقوله:
وفى الباقى لمن بقى اعتبار (2)
وقوله:
ومن وجد الإحسان قيدا تقيّدا (3)
وقوله:
ومن لك بالحرّ الذى يحفظ اليدا (4)
وقوله:
والمستغرّ بما لديه الأحمق (5)
_________
(1) الديوان 3/ 22. وقوله: «وتأبى الطباع: هو هكذا بالتاء المثناة من فوق، فى النسخ الثلاث. وكذلك جاء فى شرح الديوان للواحدى ص 395، ودلائل الإعجاز ص 423،424،428، وهو المحفوظ. لكنه جاء فى شرح ديوانه المنسوب للعكبرى «ويأبى» بالياء التحتية. وحكى شارحه عن ابن القطاع قال: قد أفسد هذا البيت سائر الرواة فرووه: وتأبى بالتاء، وهو غلط لا يجوز: قال: قال لى شيخى: أخبرنى أبو على بن رشدين، قال: لمّا قرأت هذا البيت قرأته بالتاء، فقال: لم أقل هكذا، إلاّ أن الطبع والطباع والطبيعة واحد. والطبع مصدر لا يثنى ولا يجمع. والطبيعة مؤنثة، وجمعها: طبائع، والطباع واحد مذكر، وجمعه طبع، ككتاب وكتب، وليس الطباغ جمعا لطبع». انتهى كلامه. وهو بحاجة إلى تحقيق، فإنهم قالوا أيضا: إن الطباع جمع طبع. وذكره الأزهرى فى التهذيب 2/ 186، وانظر الكلام عليه فى التاج.
(2) الديوان 2/ 108.
(3) الديوان 1/ 292.
(4) الديوان 1/ 288.
(5) الديوان 2/ 335. والمستغر: المغرور. ويروى: «المستعز» من العزّ.
(3/263)

وقوله:
وفى عنق الحسناء يستحسن العقد (1)
وقوله:
وليس بمنكر سبق الجواد (2)
وقوله:
ولكنّ صدم الشّرّ بالشّرّ أحزم (3)
وقوله:
قد أفسد القول حتى أحمد الصّمم (4)
وقوله:
مصائب قوم عند قوم فوائد (5)
وقوله:
ومخطئ من رميّة القمر (6)
وقوله:
فإنّ فى الخمر معنى ليس فى العنب (7)
_________
(1) الديوان 2/ 10.
(2) الديوان 2/ 18.
(3) الديوان 3/ 360.
(4) الديوان 4/ 26.
(5) تقدّم فى هذا المجلس.
(6) الديوان 2/ 90.
(7) سبق هذا فى المجلس الحادى والثلاثين.
(3/264)

وقوله:
ومن قصد البحر استقلّ السّواقيا (1)
وقوله:
وأين من المشتاق عنقاء مغرب (2)
وقوله:
ولا يردّ عليك الفائت الحزن (3)
وقوله:
بجبهة العير يفدى حافر الفرس (4)
وقوله:
والجوع يرضى الأسود بالجيف (5)
وقوله:
إذا عنّ بحر لم يجز لى التّيمّم (6)
وقوله:
إنّا لنغفل والأيام فى الطّلب (7)
_________
(1) الديوان 4/ 287.
(2) الديوان 1/ 183.
(3) الديوان 4/ 234.
(4) الديوان 2/ 188.
(5) الديوان 2/ 281.
(6) الديوان 4/ 91.
(7) الديوان 1/ 93.
(3/265)

وقوله:
إنّ النّفيس غريب حيث ما كانا (1)
وقوله:
وبضدّها تتبيّن الأشياء (2)
وقوله:
غير مدفوع عن السّبق العراب (3)
وقوله:
ما كلّ دام جبينه عابد (4)
وقوله:
ومن يسدّ طريق العارض الهطل (5)
وقوله:
ويبين عتق الخيل فى أصواتها (6)
وقوله:
والشّيب أوقر والشّبيبة أنزق (7)
_________
(1) سبق فى هذا المجلس.
(2) الديوان 1/ 22.
(3) الديوان 1/ 135.
(4) الديوان 2/ 77.
(5) الديوان 3/ 87.
(6) الديوان 1/ 233.
(7) الديوان 2/ 336.
(3/266)

وقوله:
وفى التجارب بعد الغىّ ما يزع (1)
يزع: يكفّ، أى يكفّ الغاوى عن غيّه.
وجاء بمثل فى ثلث بيت، وهو قوله:
ومن للعور بالحول (2)
... وليس شيء مما ذكرته من هذه الآداب البارعة والأمثال السائرة الرائعة إلاّ قد فاوضت فيه شيوخ أهل العلم، فابدءوا فيه وأعادوا، واستحسنوا واستجادوا. وإنما ذكرت لك طرفا من عيون كلمه، وبعضا من فنون حكمه؛ لأنبّهك على جلالة قدره، وأعرّفك أنه فى الشّعر نسيج وحده وقريع عصره. ومن صغّر شأنه فقد أبان عن نقص فى نفسه كثير، وما أحسن قول النابغة:
أىّ الرجال المهذّب (3)
والفاضل من عدّت سقطاته، والإساءة فى البيت الفذّ مغفورة بالإضافة إلى ألف حسنة، كما قيل:
وإذا الحبيب أتى بذنب واحد … جاءت محاسنه بألف شفيع (4)
وبعد هذا، من الذى سلم فى شعره من الشّعراء المتقدّمين؟ ولو اقتصصت
_________
(1) الديوان 2/ 221.
(2) الديوان 3/ 84. والبيت بتمامه: إن كنت ترضى بأن يعطوا الجزى بذلوا منها رضاك ومن للعور بالحول وأنشده الصفدى فى الشّعور بالعور ص 103.
(3) تقدّم فى المجلس الرابع والثلاثين.
(4) هذا البيت من المحفوظات الدائرة على الألسنة، وهو من غير نسبة فى تمام المتون ص 89، وزاد المعاد 3/ 170، ونفح الطيب 6/ 25، وقد قرأته فى غير كتاب، لكنّ الله لم يفتح علىّ الآن إلاّ بهذه المراجع الثلاثة!.
(3/267)

لك سقطات بشّار وأبى نواس وأبى تمّام والبحترىّ، وغيرهم من الفحول المبرّزين، المتقدّمين والمتأخّرين، لاستحسنت من شعر أبى الطيّب ما استقبحته، واستجدت ما استرذلته، على أنه لم يرتكب لفظة مستهجنة إلاّ وليس له عنها مندوحة، ولست تقدر أن توجدنى أمثالا عدد أمثاله فى شعر واحد من نظرائه وأمثاله، بل لا تجد ذلك لمجيدين أو ثلاثة مكثرين، من المتقدّمين والمتأخّرين، وما أحسن قوله:
فجازوا بترك الذّم إن لم يكن حمد (1)
وأسخف شعره القصيدة التى أوّلها (2):
ما أنصف القوم ضبّه
وفيها:
إن أوحشتك المعالى … فإنها دار غربه
أو آنستك المخازى … فإنها بك أشبه (3)
وكلّ من خطّأه فى معنى أو كلمة لغويّة فهو مخطئ فى تخطئته.
فممّن خطّأه فى كلمة لغويّة أبو زكريا، فقال فى قوله (4):
قد كنت تهزأ بالفراق مجانة
_________
(1) ديوانه 2/ 10، وصدره: ومنّى استفاد الناس كلّ غريبة
(2) ديوانه 1/ 204،209.
(3) الذى فى الديوان: فإنها لك نسبة أما هذا العجز، فقد جاء فى الديوان لصدر آخر: وإن جهلت مرادى فإنه بك أشبه
(4) ديوانه 4/ 7، وتمامه: وتجرّ ذيلى شرّة وعرام والشّرّة: الحدّة والنّشاط. والعرام: الحدّة أيضا والشّرس.
(3/268)

الناس يستعملون المجانة فى معنى الهزء بالشىء والتّهاون به، يقولون: فلان ماجن، إذا كان مسرفا فى اللهو والقول لما لم يكن. فأمّا أهل اللغة فيقولون:
مجن: إذا مرن على الشىء. انتهى كلامه.
والذى قاله غير صحيح، بدلالة أن المجانة قد وردت فى الشّعر القديم، على ما ذهب إليه المتنبّى، وذلك فى قول يزيد بن مفرّغ الحميرىّ، يهجو عبّاد بن زياد بن أبيه:
شجاع فى المجانة والمخازى … جبان عند محتضر المصاع (1)
وقال أبو الحسين بن فارس فى المجمل: «المجون: ألاّ يبالى الإنسان بما صنع» (2)، فهذا دفع لما قاله أبو زكريّا، من جهة شعر العرب، ومن جهة قول أهل اللغة.
... وقال المتنبّى يصف جيشا فى أرض قطعها، ويخاطب الممدوح:
جيش كأنك فى أرض تطاوله … والأرض لا أمم والجيش لا أمم (3)
يقول: بعدت الأرض وطالت، فكأنها تطاول جيشك البعيد أطرافه.
والأمم: بين القريب والبعيد. ثم فسّر هذا بقوله:
إذا مضى علم منها بدا علم … وإن مضى علم منها بدا علم
أراد بالعلم من الأرض: الجبل، وبالعلم من الجيش: الراية، يقول:
فلا الجبال تفنى، ولا أعلام الجيش.
_________
(1) لم أجده فى ديوان ابن مفرّغ المطبوع، مع وجود أبيات من وزن البيت وقافيته وموضوعه، وذلك فى ص 100 - 104.
(2) المجمل ص 823، وأيضا المقاييس 5/ 299.
(3) ديوانه 4/ 18،19.
(3/269)

قال أبو زكريا: ولو قال: وإن مضى عالم منه، لكان أحسن فى حكم الشّعر؛ لأنّ تكرير «العلم» فى البيت كثر. وقوله: وإن مضى عالم، يقلّل تردّد «العلم» ويدلّ على كثرة الجيش. انتهى كلامه.
وأقول: إن المتنبّى لو قال ما ذهب إليه أبو زكريّا، فاستعمل «العالم» فى موضع «العلم» كان قبيحا فى صناعة الشّعر؛ لأنه قد أتى بذكر «العلم» الذى هو الجبل مرّتين، فوجب أن يقابله بذكر «العلم» الذى هو الراية مرّتين.
وأما قوله: إنه لو قال: «مضى عالم» دلّ على كثرة الجيش، فكذلك ذكر «العلم» يدلّ على كثرة الجيش؛ لأن العلم يكون تحته أمير معه عالم.
وأمّا كراهيته لتكرير «العلم» فقول من جهل ما فى التكرير من التوكيد والتّبيين، إذا تعلّق التكرير بعضه ببعض، بحرف عطف، أو بحرف شرط، أو غير ذلك من المعلّقات، كما جاء فى التنزيل: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ} (1) ومثله: {فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اِسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ} (2). فالتكرير فى هذا النحو حسن مقبول، وإذا جاء هذا فى القرآن علمت أن التكرير فى بيت أبى الطيّب غير معيب، وإنما يعاب التكرير إذا ورد اللفظ فى بيتين أو ثلاثة والمعنى واحد.
ووهم (3) أبو زكريّا في بيت لأبى نواس، حمل عليه بيتا لأبى الطيّب، وذلك قول أبى الطيّب:
_________
(1) سورة آل عمران 78. وانظر مبحث التكرير فى القرآن الكريم، فى تأويل مشكل القرآن ص 235، وإعجاز القرآن ص 106، وبديع القرآن ص 151، والمراجع التى بحاشيته. وشرح الكافية البديعية ص 134.
(2) سورة التوبة 69.
(3) هذه المسألة كلّها-إلى قوله: «مثل وقت الوداع» تقدّمت فى المجلس السادس والسبعين. والشواهد كلّها مخرّجة هناك.
(3/270)

يا من لجود يديه فى أمواله … نقم تعود على اليتامى أنعما
حتى يقول الناس ماذا عاقلا … ويقول بيت المال ماذا مسلما
قال أبو زكريّا: عظّم الممدوح تعظيما وجب معه ألا يكون خاطبه بقوله:
حتى يقول الناس ماذا عاقلا
وإنما تبع فى ذلك الحكمىّ فى قوله:
جاد بالأموال حتّى قيل ما هذا صحيح
ويجوز أن يكون أبو الطيّب ظنّ أنّ أبا نواس أراد: ما هذا صحيح العقل، ولعلّه لم يرد ذاك، وإنما أراد: ما هذا الفعل صحيح. انتهى كلامه.
وأقول: إن أبا نواس لم يرد إلاّ ما ذهب إليه المتنبّى؛ لأنّ أبا نواس قد صرّح بهذا المعنى فى قصيدة أخرى، وأتى بلفظة أقبح من قوله: «ما هذا صحيح» فقال:
جدت بالأموال حتّى … حسبوه الناس حمقا
وتبعه فى ذلك أبو تمام فقال:
ما زال يهذى بالمكارم والنّدى … حتى ظننّا أنه محموم
ويروى: «يهذر» والأصل فى هذا قول أعرابىّ، فيما أورده الجاحظ فى كتاب الحيوان:
حمراء تامكة السّنام كأنها … جمل بهودج أهله مظعون
جادت بها عند الوداع يمينه … كلتا يدى عمر الغداة يمين
ما كان يعطى مثلها فى مثله … إلاّ كريم الخيم أو مجنون
فعلى هذا المنوال نسج أبو الطيّب بيته، فأراد أنه يفرط فى الجود حتّى ينسبه الناس إلى عدم العقل، ولو كان بيت المال مما يصحّ منه الكلام لقال: ماذا مسلما؛ لأنه فرّق أموال المسلمين، ويجوز أن يكون أراد: حتى يقول خزّان بيت المال، وحذف المضاف، كما حذف فى {وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ}.
(3/271)

وقول الأعرابىّ: «تامكة السّنام» أى عاليته. تمك السّنام: علا.
والخيم: السّجيّة، وهى الخليقة. والهاء فى «مثله» تعود على الوداع، أى فى مثل وقت الوداع.
... قد أثبتّ لك ما ظفرت به بالتتبّع، من حكم أبى الطيّب، ولم أثبت إلاّ ما رأيته فى مكاتبة، أو سمعته فى مفاوضة، فقد كفيتك مئونة تطلّبه، وبقى عليك تكلّف تحفّظه.
فمن فضائل هذا الشاعر من دون قائلى القريض (1)، أنك لا تجد واحدا من الناس إلاّ وهو يحفظ من شعره قصائد أو قصيدتين أو قصيدة، أو مقطوعة أو بيتا، أو صدر بيت، أو عجز بيت. فممّا أجمع الناس على حفظه، أو حفظ عجزه قوله:
بذا قضت الأيام ما بين أهلها … مصائب قوم عند قوم فوائد (2)
ولقد سمعت من أدوان العوامّ مرارا غير محصاة أناسا ينشدون:
ومن نكد الدنيا على الحرّ أن يرى … عدوّا له ما من صداقته بدّ (3)
وكذلك قوله:
والظّلم من شيم النفوس فإن تجد … ذا عفّة فلعلّة لا يظلم (4)
_________
(1) فى الأصل: الشعر.
(2) تقدّم قريبا.
(3) ديوانه 1/ 375.
(4) تقدّم قريبا.
(3/272)

إلا أنهم يغلطون فيقولون: فإن ترى. يستعملون «ترى» موضع «تجد».
وما أوقع قوله فيمن ذمّه:
وإذا أتتك مذمّتى من ناقص … فهى الشهادة لى بأنى فاضل (1)
وقوله:
رمانى خساس الناس من صائب استه … وآخر قطن من يديه الجنادل (2)
ومن جاهل بى وهو يجهل جهله … ويجهل علمى أنه بى جاهل
أمّا إعراب هذين البيتين: فإنّ دخول «من» فى قوله: «من صائب استه» كدخولها فى قولك: جاء القوم من ضاحك ومن باك، فهى للتبعيض؛ لأنّ المعنى:
بعضهم ضاحك، وبعضهم باك. ويقال: أصاب السهم الهدف فهو مصيب، وصابه فهو صائب، لغيّة. قال بشر بن أبى خازم الأسدىّ (3):
تسائل عن أخيها كلّ ركب … ولم تعلم بأنّ السّهم صابا
وقوله:
ويجهل علمى أنه بى جاهل
علمى: مفعول يجهل. وقوله: «أنه بى جاهل» هو الفاعل، أى يجهل جهله بى علمى (4).
_________
(1) وهذا كسابقه.
(2) ديوانه 3/ 174. وانظر الفتح الوهبى ص 123، وشرح الواحدى ص 49،50، وشرح مشكل شعر المتنبى ص 44 - 46.
(3) ديوانه ص 25. ورواية صدر البيت فيه: ترجّى أن أءوب لها بنهب وكذلك الرواية فى مختارات ابن الشجرى ص 303.
(4) هذا وجه من الإعراب ضعيف. والأولى أن يكون المصدر المنسبك من قوله: «أنه بى جاهل» مفعول المصدر الذى هو «علمى» ويكون التقدير: أى يجهل معرفتى بجهله بى. وكذلك جاء فى شرح ديوان المتنبى. وهو واضح فى تقدير الواحدىّ، قال: «ويجهل أنى أعلم أنه جاهل بى».
(3/273)

وفسّر علىّ بن عيسى الرّبعىّ قوله: «من صائب استه» بأنه من ضعفه إذا رمى يصيب استه، فحمله على معنى قوله:
وآخر قطن من يديه الجنادل
وليس هذا القول بشىء؛ لأننا لم نجد فى الموصوفين بالضّعف من يرمى بحجر أو غير حجر مما ترمى به اليد فيصيب استه، وإنما هو مثل ضربه، فذكر تفصيل عائبيه، فقال: عابنى أراذل الناس، فمنهم من رمانى بعيب هو فيه، وهو الأبنة، فانقلب قوله عليه، فأصاب استه بالعيب الذى رمانى به. وآخر لم يؤثّر كلامه فى عرضى؛ لعيّه وحقارته، فهو كمن يرمى قرنه بسبائح القطن، أى الذين رمونى من هذين الصّنفين بهذين الوصفين.
... تمّت الأمالى التى أملاها الشريف النقيب ضياء الدين أبو السّعادات هبة الله ابن علىّ الشجرىّ البغدادىّ. رحمه الله.
وكتب أسعد بن معالى بن إبراهيم بن عبد الله. فى شهور سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. حامدا لله تعالى على نعمه، ومصليا على خيرته من خلقه محمّد النبىّ، وعلى آله وصحبه، ومسلّما. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
بلغ العرض على أصله المنقول منه، فصحّ والله الموفّق (1) ...
_________
(1) هذا ختام نسخة الأصل. وختام النسخة ط: «تم الكتاب والحمد لله رب العالمين وصلواته على سيّدنا محمد خاتم النبيّين، -
(3/274)

الفهارس
(3/275)

الفهارس الفنّيّة
1 - فهرس الآيات القرآنية
2 - فهرس الأحاديث النبويّة، القوليّة والفعليّة
3 - فهرس الأمثال وأقوال العرب
4 - فهرس الأشعار
5 - فهرس الأساليب والنماذج النحويّة واللغويّة
6 - فهرس الأمثلة والأبنية والأوزان والصّيغ
7 - فهرس اللغة التى شرحها ابن الشجرىّ
8 - فهرس مسائل النحو والصرف، ويشمل الحروف والأدوات والمصطلحات
9 - فهرس مسائل العلوم والفنون (القراءات-الفقه-علم الكلام والفلسفة- ضرائر الشعر-العروض والقوافى-الأدب-البلاغة-الأخبار-المعارف العامة)
10 - فهرس الأعلام ونحوها
11 - فهرس البلدان والمواضع ونحوها
12 - فهرس الأيام والوقائع
13 - فهرس الكتب التى ذكرها ابن الشجرى
14 - فهرس الفوائد والتنبيهات من التعليقات
15 - فهرس أبواب الدراسة
16 - فهرس مراجع الدراسة والتحقيق
...
(3/277)

1 - فهرس الآيات القرآنية
فاتحة الكتاب
الآية\رقمها\رقم الجزء والصفحة
{الْحَمْدُ (1)} لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ \1\ 1/ 177 - 2/ 368
{مالِكِ (2)} يَوْمِ الدِّينِ \4\ 2/ 576
{إِيّاكَ نَعْبُدُ وَإِيّاكَ نَسْتَعِينُ} \5\ 1/ 177

سورة البقرة
{ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ} \2\ 1/ 415
{بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ (3)} هُمْ يُوقِنُونَ \4\ 2/ 213،546
{أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ} \5\ 3/ 164
{سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ} \6\ 1/ 360،406 - 3/ 107
{وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ} (4) \10\ 2/ 559،604
{أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ} \12\ 2/ 544
{أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ} \13\ 2/ 297
{وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ} \14\ 2/ 608
_________
(1) وقرأ بكسر الدال الحسن البصرىّ وزيد بن على، وقرأ بضم اللام من لفظ الجلالة إبراهيم بن أبى عبلة.
(2) قراءة غير عاصم والكسائىّ من السبعة.
(3) قراءة ورش، بحذف الألف وإلقاء حركتها على الساكن قبلها، وهو ما يعرف عند القرّاء بالنقل
(4) بضم الياء وفتح الكاف وتشديد الذال: قراءة نافع وابن كثير وأبى عمرو وابن عامر.
(3/278)

{مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اِسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللهُ بِنُورِهِمْ} \17\ 3/ 57
{صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ} \18،171\ 1/ 97
{وَاللهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ} \19\ 3/ 165
{كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ} \20\ 2/ 555 - 3/ 166
{يا أَيُّهَا النّاسُ اُعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} \21\ 1/ 76،410 - 2/ 411
{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَالسَّماءَ بِناءً} \22\ 2/ 502
{وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمّا نَزَّلْنا عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ} \23\ 1/ 267،413
{فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا} \24\ 1/ 413
{كُلَّما رُزِقُوا} \25\ 3/ 166
{إِنَّ اللهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً ما بَعُوضَةً} (1) \26\ 1/ 112 - 2/ 550،554، 561،569
{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ} \28\ 1/ 404 - 2/ 146 - 3/ 13
{ثُمَّ اِسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ} \29\ 2/ 48 - 3/ 94
{وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً} \30\ 1/ 268
{إِلاّ إِبْلِيسَ} \34\ 3/ 167
_________
(1) بالرفع قراءة رؤبة بن العجّاج.
(3/279)

{فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ} (1) \38\ 1/ 429
{وَإِيّايَ فَارْهَبُونِ} \40\ 2/ 291
{وَاِتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً} \48،123\ 1/ 6،117 - 2/ 71،100 3/ 167
{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً مِنَ السَّماءِ} \59\ 1/ 370
{فَقُلْنَا اِضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ} \60\ 1/ 231 - 2/ 123 - 3/ 100
{مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} \62\ 2/ 41 - 3/ 64
{خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ} \63\ 2/ 434
{فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ} \65\ 1/ 413
{وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} \67\ 1/ 117 - . . . الآية\\2/ 145
{إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذلِكَ} \68\ 1/ 135 - 2/ 435،539
{قالُوا الْآنَ} \71\ 2/ 153
{فَقُلْنا اِضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللهُ الْمَوْتى} \73\ 1/ 231 - 2/ 124
_________
(1) قراءة شاذة.
(3/280)

{فَهِيَ كَالْحِجارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} \74\ 3/ 78
{أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ} \87\ 1/ 400
{وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللهِ مِنْ قَبْلُ} \91\ 1/ 67 - 2/ 34، 453،546، 3/ 22
{وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ} \93\ 1/ 78،283 - 2/ 558
{أَوَكُلَّما عاهَدُوا عَهْداً} \100\ 1/ 400،401
{وَاِتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ} \102\ 2/ 609
{وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ} \102\ 2/ 379
{وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اِشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ} \102\ 3/ 191
{وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ} \109\ 3/ 167،168
{كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ} \113\ 3/ 169
{كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} \118\ 3/ 169
{وَعَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ} \125\ 3/ 159
{وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا (1)} تَقَبَّلْ مِنّا \127\ 1/ 186 - 2/ 10،408
{إِنَّ اللهَ اِصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ} \132\ 1/ 101
«نعبد إلهك وإله أبيك (2) إبراهيم وإسماعيل وإسحاق» \133\ 2/ 237
_________
(1) وقرأ ابن مسعود: يقولان ربّنا.
(2) قراءة ابن عباس وغيره.
(3/281)

{وَقالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ} \135\ 1/ 25،26 - 3/ 79،
{إِبْراهِيمَ حَنِيفاً} \\98،99،194
{لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ} \136\ 2/ 435
{فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ} \137\ 1/ 310
{وَما كانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ} \143\ 2/ 149
{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها} \148\ 2/ 155
{وَاُشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ} \152\ 2/ 126،129
«إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله والملائكة (1) والناس أجمعون» \161\ 2/ 222
{وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ} \164\ 1/ 123 - 2/ 47 - 3/ 29،93
{إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ} \173\ 2/ 561
{وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللهِ} \177\ 2/ 67
{وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذا عاهَدُوا وَالصّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ} \177\ 2/ 102
{فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً} \182\ 2/ 583
{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ} \183\ 1/ 394
{فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّامٍ أُخَرَ} \184، 185\ 2/ 349
{وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} \184\ 3/ 152
_________
(1) بالرفع قراءة شاذّة للحسن.
(3/282)

{فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيّامٍ أُخَرَ} \185\ 1/ 392،410 - 2/ 480
{دَعْوَةَ الدّاعِ} \186\ 1/ 149 - 2/ 292
{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ} \187\ 1/ 223،283
{فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ} \187\ 1/ 411
{وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} \195\ 1/ 131
{وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ}. \196\ 1/ 392 - 2/ 123 - 3/ 27،70
{الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ} \197\ 1/ 78،415 - 2/ 67،545
{فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ} \198\ 1/ 411
{اُدْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً} \208\ 2/ 138،256، 491 - 3/ 15
{وَزُلْزِلُوا حَتّى يَقُولَ (1)} الرَّسُولُ \214\ 2/ 149
_________
(1) بالرفع قراءة نافع.
(3/283)

{كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ} \216\ 1/ 271 3/ 153
{يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ} \217\ 2/ 94
{وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ} (1) \219\ 2/ 444
{وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ} \220\ 2/ 213
{وَلا تَجْعَلُوا اللهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا} \224\ 3/ 170
{وَالْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ} \228\ 1/ 392،412
{وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ} \228\ 3/ 32
{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} \228\ 1/ 394
{إِنْ ظَنّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللهِ} \230\ 1/ 385
{وَالْوالِداتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كامِلَيْنِ} \233\ 1/ 393
{وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً} \234\ 1/ 392
{وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا} \235\ 2/ 173
{وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ} \235\ 1/ 286 - 2/ 23
{إِلاّ أَنْ يَعْفُونَ} \237\ 2/ 153
{وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} \237\ 1/ 414 - 2/ 377 - 3/ 152
{حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ} \238\ 3/ 170
_________
(1) قرئ بالنصب والرفع.
(3/284)

{فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجالاً أَوْ رُكْباناً} \239\ 3/ 170
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ} \243\ 1/ 403 - 2/ 131
{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً} \245\ 1/ 409
{قالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ} \246\ 2/ 131
{إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً} \248\ 2/ 439
{إِلاّ مَنِ اِغْتَرَفَ غُرْفَةً (1)} بِيَدِهِ \249\ 3/ 37
{وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النّاسَ} \251\ 2/ 89،111
{وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجاتٍ} \253\ 1/ 286
{لا بَيْعٌ (2)} فِيهِ وَلا خُلَّةٌ وَلا شَفاعَةٌ \254\ 2/ 66
{لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ} \256\ 1/ 415
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللهُ الْمُلْكَ} \258\ 1/ 403 - 3/ 162
{أَنّى يُحْيِي هذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِها} \259\ 1/ 401
{ثُمَّ اُدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً} \260\ 1/ 106 - 2/ 434
{لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ} \264\ 3/ 171
{قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ} \265\ 3/ 180
{إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ (3)} فَنِعِمّا هِيَ \271\ 2/ 419،554
{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ} \274\ 2/ 551 - 3/ 89
_________
(1) بفتح الغين، على المرّة: قراءة ابن كثير ونافع وأبى عمرو.
(2) بالنصب، وبغير تنوين: قراءة ابن كثير وأبى عمرو.
(3) قرئ بفتح النون وكسرها مع كسر العين.
(3/285)

{وَذَرُوا ما بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} \278\ 3/ 151
{وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ} \280\ 1/ 394
{وَاِتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ} \281\ 1/ 6،117 - 2/ 72 - 3/ 167
{وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ} \282\ 1/ 412
{وَاِتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} \282\ 1/ 370
{فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اُؤْتُمِنَ أَمانَتَهُ} \283\ 1/ 412
{وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ} \284\ 1/ 30
{كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ} \285\ 1/ 59،233

سورة آل عمران
{وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ} \7\ 2/ 349
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللهِ شَيْئاً} \10\ 3/ 172
{كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ} \11\ 3/ 171
{مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا} \14\ 2/ 69
{وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ} \20\ 1/ 327،403
{فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ} \25\ 1/ 409
{لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} \28\ 1/ 4،414 - 2/ 375،533
{يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً} \30\ 3/ 173
{يا مَرْيَمُ أَنّى لَكِ هذا} \37\ 1/ 401
{هُنالِكَ دَعا زَكَرِيّا رَبَّهُ} \38\ 2/ 574،599 - 3/ 154
(3/286)

{آيَتُكَ أَلاّ تُكَلِّمَ النّاسَ ثَلاثَةَ أَيّامٍ إِلاّ رَمْزاً} \41\ 3/ 174
{إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ} \45\ 2/ 417
{قالَتْ رَبِّ أَنّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ} \47\ 2/ 103
{تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ أَلاّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهَ} \64\ 3/ 175
{إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ} (1) \68\ 2/ 431
{وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ} \78\ 3/ 270
{لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ} \84\ 2/ 435
{لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً} \96\ 1/ 356 - 2/ 615
{وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} \97\ 1/ 393
{يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اِسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ} \106\ 1/ 86 - 2/ 10، 119،122، 408 - 3/ 132
{وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتابِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ} \110\ 1/ 82،252 - 2/ 213 (2)،385
{لَنْ يَضُرُّوكُمْ إِلاّ أَذىً} \111\ 3/ 176
{ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلاّ بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النّاسِ} \112\ 2/ 435
_________
(1) وقرئ مع الرفع بالنصب والجرّ.
(2) وفى هذا الموضع ذكر لقراءة ورش «ولو امن» بحذف الألف وإلقاء حركتها على الساكن قبلها. وهو ما يعرف عند القرّاء بالنقل.
(3/287)

{وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً} \120\ 1/ 125
{وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللهُ} \135\ 3/ 63
{وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} \139\ 3/ 151
{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ} (1) \146\ 1/ 160
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خاسِرِينَ} \149\ 1/ 416
{إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ} \152\ 1/ 261
{ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ} \154\ 3/ 11
{فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ} \159\ 2/ 142،524، 568،603
{وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ} \161\ 1/ 416
{قالُوا لَوْ نَعْلَمُ قِتالاً لاتَّبَعْناكُمْ} \167\ 3/ 7
{الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً} \173\ 2/ 37
{إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ} \175\ 1/ 70،287 - 2/ 23
{وَلا يَحْسَبَنَّ (2)} الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ \180\ 2/ 36،385، 507
{سَتُكْتَبُ شَهادَتُهُمْ وَيُسْئَلُونَ} \181\ 1/ 399
_________
(1) لم يتل ابن الشجرى هذه الآية الكريمة، لكنّ كلامه مصروف إليها.
(2) قرئ بالياء والتاء.
(3/288)

{وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاّ مَتاعُ الْغُرُورِ} \185\ 2/ 69
{لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ} \186\ 2/ 492
{رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ} \193\ 2/ 616
{لا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلادِ. مَتاعٌ قَلِيلٌ} \196،197\ 2/ 60

سورة النساء
{رِجالاً كَثِيراً وَنِساءً} \1\ 2/ 212
{فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ} \3\ 1/ 412
{وَلا تَأْكُلُوها إِسْرافاً وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا} \6\ 3/ 162،163
{إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً} \10\ 1/ 415
{فَلَهَا النِّصْفُ} \11\ 1/ 234
{وَاللاّتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ} \15\ 3/ 59
{وَالَّذانِ (1)} يَأْتِيانِها \16\ 3/ 56
{لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً} \19\ 1/ 271
{وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ} \21\ 1/ 223،283
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ} \23\ 1/ 415
{يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ} \28\ 3/ 152
{فَالصّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللهُ} (2) \34\ 2/ 521
{وَاُهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضاجِعِ وَاِضْرِبُوهُنَّ} \34\ 1/ 411
{يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوّى بِهِمُ الْأَرْضُ} \42\ 3/ 195
_________
(1) قرئ بتخفيف النون وبتشديدها.
(2) بالنصب: قراءة أبى جعفر يزيد بن القعقاع المدنىّ.
(3/289)

{وَكَفى بِاللهِ وَلِيًّا وَكَفى بِاللهِ نَصِيراً} \45\ 1/ 433
{وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً. اُنْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ} \49،50\ 2/ 166
{كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها} \56\ 2/ 554
{إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ} \58\ 2/ 133
{فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ}. \59\ 2/ 119
{بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ} \60\ 2/ 546
«ما فعلوه إلاّ قليلا (1) منهم» \66\ 1/ 110
{وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً} \69\ 1/ 266 - 2/ 211 - 3/ 123
{فَانْفِرُوا ثُباتٍ} \71\ 2/ 267
{يا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً} \73\ 1/ 427
{وَما لَكُمْ لا تُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ} \75\ 1/ 403
{رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظّالِمِ أَهْلُها} \75\ 3/ 176
{قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اِتَّقى} \77\ 1/ 416
{أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ} \78\ 1/ 416 - 2/ 569
{وَكَفى بِاللهِ وَكِيلاً} \81\ 3/ 221
{وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ} \83\ 2/ 510
{فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ فِئَتَيْنِ} \88\ 3/ 7
{فَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِياءَ حَتّى يُهاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ} \89\ 3/ 7
_________
(1) بالنصب: قراءة ابن عامر.
(3/290)

الآية\رقمها\رقم الجزء والصفحة
{أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ (1)} صُدُورُهُمْ أَنْ يُقاتِلُوكُمْ أَوْ يُقاتِلُوا \90\ 2/ 146،275 -
{قَوْمَهُمْ} \3/ 12،13
«وكلّ (2) وعد الله الحسنى» \95\ 1/ 9،139 - 2/ 72
{أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها} \97\ 1/ 404
{إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً} \101\ 2/ 483
{وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ}. \113\ 2/ 510
{إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاّ إِناثاً} (3) \117\ 2/ 187،257 - 3/ 145
{وَعْدَ اللهِ حَقًّا} \122\ 2/ 359
{وَإِنِ اِمْرَأَةٌ خافَتْ} \128\ 2/ 81 - 3/ 129
«أن يصالحا (4) بينهما صالحا» \128\ 2/ 395
{إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ أَيُّهَا النّاسُ وَيَأْتِ بِآخَرِينَ} \133\ 2/ 273
{أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ} \141\ 2/ 392
{ما يَفْعَلُ اللهُ بِعَذابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ} \147\ 1/ 180 - 2/ 117
{لا يُحِبُّ اللهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ} \148\ 2/ 532
{فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنّاهُمْ} \155\ 2/ 434،524،568
{ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اِتِّباعَ الظَّنِّ} \157\ 1/ 110
{وَكانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً} \158\ 2/ 482
_________
(1) وقرأ الحسن ويعقوب: حصرة صدورهم.
(2) بالرفع قراءة ابن عامر.
(3) وقرأ عطاء بن أبى رباح: إلاّ أثنا.
(4) بالتشديد: قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر وأبى عمرو.
(3/291)

{وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلاّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ} \159\ 3/ 145
{فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ} \160\ 1/ 74 - 2/ 484
{لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللهِ كَثِيراً} {وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ} \162\ 2/ 102
{وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً} \164\ 3/ 36
{لكِنِ اللهُ يَشْهَدُ بِما أَنْزَلَ إِلَيْكَ} \166\ 2/ 563
{وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ اِنْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ} \171\ 2/ 99
{يا أَيُّهَا النّاسُ قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً. فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَاِعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ} \174،175\ 2/ 11
{إِنِ اِمْرُؤٌ هَلَكَ} \176\ 1/ 48 - 2/ 81 - 3/ 129
{يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا} \176\ 3/ 160،161

سورة المائدة
{وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ} \2\ 3/ 162
{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ} \3\ 1/ 415
{فَكُلُوا مِمّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ} \4\ 1/ 411 - 2/ 28
{كُونُوا قَوّامِينَ لِلّهِ} \8\ 1/ 410
{فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ} \13\ 2/ 434،524،568
{يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا ما جاءَنا مِنْ بَشِيرٍ} \19\ 3/ 160
{اُدْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللهُ لَكُمْ} \21\ 2/ 71
{مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ} \32\ 2/ 379،484
{وَالسّارِقُ وَالسّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما} \38\ 1/ 18،136
(3/292)

{فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ} \39\ 3/ 201
{وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ} \48\ 3/ 122
{لَوْلا يَنْهاهُمُ الرَّبّانِيُّونَ وَالْأَحْبارُ} \63\ 2/ 509
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصّابِئُونَ وَالنَّصارى} \69\ 3/ 176
{وَحَسِبُوا أَلاّ تَكُونَ (1)} فِتْنَةٌ \71\ 1/ 385 - 3/ 158
{ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ} \71\ 1/ 201
{إِطْعامُ عَشَرَةِ مَساكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} \89\ 3/ 70
{فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ} \91\ 1/ 402
{لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} \95\ 1/ 411
{هَدْياً بالِغَ الْكَعْبَةِ} \95\ 3/ 17
{ما جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ} \103\ 2/ 541
{عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} \105\ 1/ 74
{عَلاّمُ الْغُيُوبِ} \109\ 2/ 346
{وَإِذْ قالَ اللهُ يا عِيسَى اِبْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنّاسِ اِتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ. . .} الآيات \116 - 118\ 1/ 66،404 - 2/ 34، 453،549 - 3/ 152
_________
(1) يقرأ برفع النون ونصبها.
(3/293)

{هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصّادِقِينَ صِدْقُهُمْ} \119\ 1/ 66،69 - 2/ 385

سورة الأنعام
{أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ ما لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ} \6\ 2/ 477 - 3/ 144
{قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} \14\ 2/ 125
{أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللهِ آلِهَةً أُخْرى} \19\ 2/ 349
{ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ (1)} إِلاّ أَنْ قالُوا \23\ 1/ 196
{وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ} \25\ 2/ 41 - 3/ 63
{وَلَوْ (2)} رُدُّوا لَعادُوا \28\ 2/ 42،43
{قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللهِ} \40،47\ 2/ 3،13
{بِالْغَداةِ (3)} وَالْعَشِيِّ \52\ 2/ 579
{وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ} \55\ 3/ 179
«يقضى (4) الحقّ» \57\ 2/ 153
{مِنَ الْقَوْمِ} \77\ 2/ 378
{وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ} \81\ 1/ 387 3/ 159
_________
(1) بفتح التاء: قراءة نافع وأبى عمرو وعاصم، فى رواية أبى بكر شعبة بن عيّاش.
(2) بكسر الراء: قراءة يحيى بن وثاب والأعمش.
(3) قراءة ابن عامر. وانظر المواضع الآتية فى سورة الكهف 28.
(4) قراءة أبى عمرو وحمزة والكسائى وابن عامر. وقراءة الباقين يَقُصُّ.
(3/294)

{قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً} \90\ 2/ 532،534
{وَلَوْ تَرى إِذِ الظّالِمُونَ فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ} \93\ 1/ 35
{لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ} (1) \94\ 1/ 69 - 2/ 591
{فَمُسْتَقَرٌّ (2)} وَمُسْتَوْدَعٌ \98\ 3/ 119
{وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ نَباتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَراكِباً وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ وَجَنّاتٍ (3)} مِنْ أَعْنابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمّانَ مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ اُنْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ \99\ 1/ 295 - 3/ 180
{فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ} \125\ 3/ 88
{وَهذا صِراطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيماً} \126\ 3/ 9،22
{لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ} \127\ 1/ 24،82
{وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا يَعْمَلُونَ} \132\ 1/ 330 - 2/ 546،555
{إِنَّ ما تُوعَدُونَ لَآتٍ} \134\ 2/ 549
{عَنِ الْقَوْمِ} \147\ 2/ 379
{ما فِي بُطُونِ هذِهِ الْأَنْعامِ خالِصَةٌ لِذُكُورِنا} \139\ 3/ 31
{قُلْ لا أَجِدُ فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِمٍ يَطْعَمُهُ. . .} الآية\145\ 1/ 72
_________
(1) قرئ بنصب النون ورفعها.
(2) بكسر القاف قراءة ابن كثير وأبى عمرو.
(3) قرئ بالرفع والنصب.
(3/295)

{هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ} \150\ 2/ 389
{قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً} \151\ 1/ 71
{وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ} \151\ 2/ 112،379، 466،484 - 3/ 225
{وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ} \151\ 1/ 414
{لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} \152\ 1/ 76 - 2/ 519
{تَماماً عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ} (1) \154\ 1/ 112 - 2/ 550 - 3/ 43،220
{مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها} \160\ 3/ 202
{دِيناً قِيَماً (2)} مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً \161\ 1/ 25 - 3/ 98
{مَحْيايَ (3)} وَمَماتِي \162\ 2/ 59

سورة الأعراف
{ما مَنَعَكَ أَلاّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ} \12\ 1/ 73 - 2/ 541
{ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما} \20\ 2/ 188
{وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} \22\ 1/ 92 - 3/ 119
{قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا} \23\ 1/ 16،2/ 496
{قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ لِباساً يُوارِي سَوْآتِكُمْ} \26\ 1/ 393
_________
(1) بالرفع قراءة يحيى بن يعمر.
(2) بفتح القاف وتشديد الياء: قراءة ابن كثير ونافع وأبى عمرو.
(3) بسكون الياء: قراءة نافع برواية قالون. وقرأ بها أيضا أبو جعفر.
(3/296)

{قُلْ إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ} \28\ 2/ 133
{أَمَرَ رَبِّي (1)} بِالْقِسْطِ \29\ 1/ 151
{كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ. فَرِيقاً (2)} هَدى وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ \29،30\ 2/ 86
{قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ وَالطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا خالِصَةً (3)} يَوْمَ الْقِيامَةِ \32\ 3/ 14
{حَتّى إِذَا اِدّارَكُوا فِيها جَمِيعاً قالَتْ أُخْراهُمْ لِأُولاهُمْ} \38\ 2/ 457 - 3/ 182
{قالَتْ أُولاهُمْ لِأُخْراهُمْ} \39\ 1/ 43
{الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا} \43\ 2/ 615
{وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ما وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظّالِمِينَ} \44\ 1/ 67 - 2/ 535 - 3/ 155
{وَنادى أَصْحابُ النّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ} \50\ 2/ 34،453
{إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} \56\ 1/ 346 - 2/ 588
{وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلاّ نَكِداً} \58\ 1/ 297
_________
(1) بالإدغام، قراءة أبى عمرو.
(2) وقرأ أبىّ بن كعب: تعودون فريقين فريقا هدى.
(3) وقرأ نافع خالِصَةً بالرفع.
(3/297)

{وَأَنْصَحُ لَكُمْ} \62\ 2/ 129
{هذِهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً} \73\ 1/ 257 - 3/ 6،98
{قالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اُسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ} \75\ 2/ 94
{ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ} \80\ 2/ 6
{وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً} \85\ 2/ 67
{وَاُذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ} \86\ 1/ 268
{وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ} \102\ 2/ 564 - 3/ 147
«يريد أن يخرجكم من (1) رضكم» \110\ 2/ 213
{إِنَّ هذا لَمَكْرٌ مَكَرْتُمُوهُ فِي الْمَدِينَةِ} \123\ 2/ 495
{قالُوا أُوذِينا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَأْتِيَنا وَمِنْ بَعْدِ ما جِئْتَنا} \129\ 2/ 75 - 3/ 153،211
{مَهْما تَأْتِنا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنا بِها فَما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ} \132\ 2/ 571
{قالُوا يا مُوسَى اِجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} \138\ 1/ 39 - 2/ 550
{وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ} \142\ 3/ 27
{وَلكِنِ (2)} اُنْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ \143\ 2/ 378
{فَخُذْ ما آتَيْتُكَ} \144\ 2/ 558
{وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً} \146\ 3/ 180
_________
(1) قراءة ورش، بحذف الألف وإلقاء حركتها على الساكن قبلها، وهو ما يعرف عند القرّاء بالنّقل.
(2) بضم النون: قراءة غير أبى عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.
(3/298)

{وَلَمّا رَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً} \150\ 1/ 245
{هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ} \154\ 2/ 468
{وَاِخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً} \155\ 1/ 285 - 2/ 23،131
{أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنّا كُنّا عَنْ هذا غافِلِينَ} \172\ 2/ 116،535 - 3/ 160
{وَاُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْناهُ آياتِنا} \175\ 1/ 140
{ساءَ مَثَلاً الْقَوْمُ} \177\ 3/ 182
{إِنْ هُوَ إِلاّ نَذِيرٌ مُبِينٌ} \184\ 3/ 144
{مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلا هادِيَ لَهُ وَيَذَرُهُمْ (1)} \186\ 1/ 428
{إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ} \194\ 1/ 81
{خُذِ الْعَفْوَ} \199\ 2/ 375

سورة الأنفال
{يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ. . .} الآيات \1 - 4\ 1/ 131
{كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ} \5\ 1/ 131 - 3/ 183
{وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ} \7\ 3/ 195
{يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ} \24\ 3/ 25
{وَإِذْ قالُوا اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً} \32\ 2/ 340
{نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ} \48\ 3/ 203
_________
(1) بسكون الراء: قراءة حمزة والكسائى.
(3/299)

{فَإِمّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ} \57\ 3/ 127
{وَإِمّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً} \58\ 2/ 569 - 3/ 127

سورة التوبة
{وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اِسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ} \6\ 2/ 81 - 3/ 128،129
{فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} \13\ 3/ 151
{لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ} \25\ 1/ 272
{وَضاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ} \25\ 2/ 556
{قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ} \29\ 1/ 410
{وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ (1)} اِبْنُ اللهِ \30\ 2/ 161
{قاتَلَهُمُ اللهُ} \30\ 2/ 146 - 3/ 13
{وَيَأْبَى اللهُ إِلاّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ} \32\ 1/ 208،391
{يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ} \35\ 1/ 223
{هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} \35\ 1/ 81
{أَرَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ} \38\ 1/ 55 - 2/ 273
{لَوِ اِسْتَطَعْنا لَخَرَجْنا مَعَكُمْ} \42\ 2/ 377
{فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ} \55\ 1/ 225
{وَاللهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ} \62\ 2/ 20،45 - 3/ 113
_________
(1) وقرئ عُزَيْرٌ بحذف التنوين.
(3/300)

{نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ} \67\ 1/ 129،189 - 2/ 323
{فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ فَاسْتَمْتَعْتُمْ بِخَلاقِكُمْ كَمَا اِسْتَمْتَعَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ بِخَلاقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خاضُوا} \69\ 3/ 57،270
{يَحْلِفُونَ بِاللهِ ما قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا بِما لَمْ يَنالُوا} \74\ 2/ 144،525
{الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلاّ جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ} \79\ 3/ 187
{إِذا نَصَحُوا لِلّهِ وَرَسُولِهِ} \91\ 2/ 129
{خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً} \102\ 1/ 101
{إِمّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ} \106\ 3/ 125
{لا يَزالُ بُنْيانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ} \110\ 1/ 140
{ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ} \113\ 1/ 415
{فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ} \122\ 2/ 509
{عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ} \128\ 1/ 224 - 3/ 220

سورة يونس
{أَكانَ لِلنّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا} \2\ 3/ 152
{أَفَلا تَذَكَّرُونَ} \3\ 1/ 403
{وَعْدَ اللهِ حَقًّا} \4\ 2/ 359
{وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ} \10\ 2/ 177 - 3/ 155
(3/301)

{وَلَوْ يُعَجِّلُ اللهُ لِلنّاسِ الشَّرَّ اِسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ} \11\ 3/ 188
{حَتّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ} \22\ 1/ 177
{فَزَيَّلْنا (1)} بَيْنَهُمْ \28\ 3/ 189
{قُلِ اللهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ} \35\ 1/ 31 - 2/ 256،616
{قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ} \38\ 1/ 267،413
{وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ} \42\ 2/ 41 - 3/ 63
{أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ} \51\ 2/ 476
«فبذلك فلتفرحوا (2)» \58\ 2/ 355،522
{لا تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللهِ} \64\ 1/ 415
{إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا} \68\ 1/ 391 - 2/ 42 477 - 3/ 144
{ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ (3)} \81\ 2/ 549،550
{وَلا تَتَّبِعانِّ (4)} سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ \89\ 2/ 491،534
{حَتّى إِذا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ. آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ} \90،91\ 2/ 476
{فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها إِلاّ قَوْمَ يُونُسَ} \98\ 2/ 513
{فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلاّ مِثْلَ أَيّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ} \102\ 2/ 431
_________
(1) وقرئ: «فزايلنا».
(2) قراءة أبىّ ورويس عن يعقوب.
(3) وقرأ أبو عمرو: «آلسّحر» على الاستفهام. وقرأ ابن مسعود: «ما جئتم به سحر».
(4) وقرأ ابن عامر بتخفيف النون.
(3/302)

{ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ} \103\ 2/ 431

سورة هود
{أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ} \13\ 1/ 267،413
{أَنُلْزِمُكُمُوها} \28\ 1/ 308
{وَلا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ} \31\ 1/ 101
{وَنادى نُوحٌ اِبْنَهُ} \42\ 3/ 115
{يا أَرْضُ اِبْلَعِي ماءَكِ وَيا سَماءُ أَقْلِعِي} \44\ 2/ 367
{إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ} \46\ 1/ 106
{يا نُوحُ اِهْبِطْ} \48\ 2/ 159،367
{يا قَوْمِ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} \52\ 2/ 411
{وَيا قَوْمِ هذِهِ ناقَةُ اللهِ لَكُمْ آيَةً} \64\ 1/ 257 - 2/ 415
{وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ} (1) \66\ 1/ 68 - 2/ 602
{وَهذا بَعْلِي شَيْخاً} (2) \72\ 3/ 9،10
{يا لُوطُ إِنّا رُسُلُ رَبِّكَ} \81\ 2/ 367
{وَيا قَوْمِ لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي} \89\ 2/ 202
{يا شُعَيْبُ ما نَفْقَهُ كَثِيراً مِمّا تَقُولُ} \91\ 2/ 367
{يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ} \105\ 2/ 290
{خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ} \107،108\ 1/ 284 - 2/ 29
_________
(1) قرئ بفتح الميم وكسرها.
(2) وفى مصحف ابن مسعود: شيخ.
(3/303)

{ما يَعْبُدُونَ إِلاّ كَما يَعْبُدُ آباؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ} \109\ 1/ 67 - 2/ 34، 453
{وَإِنَّ (1)} كُلاًّ لَمّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ \111\ 2/ 177،563 - 3/ 147
{فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ فِي الْأَرْضِ إِلاّ قَلِيلاً مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ} \116\ 2/ 513
{وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ} \123\ 1/ 330 - 2/ 555

سورة يوسف
{إِنّا أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا} \2\ 3/ 223
{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ} \3\ 3/ 114
{وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغافِلِينَ} \3\ 3/ 147
{إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ} \4\ 1/ 203 - 2/ 49،415، 426
«أرسله معنا غدا نرتع (2) ونلعب» \12\ 1/ 181،428
{وَأَخافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ} \13\ 1/ 385 - 3/ 158،196
_________
(1) بتخفيف النون قراءة ابن كثير ونافع، وعاصم فى رواية أبى بكر. أمّا ميم لَمّا فقد خففها ابن كثير ونافع، وشدّدها عاصم.
(2) بالنون: قراءة أبى عمرو وابن عامر.
(3/304)

{وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ} \18\ 1/ 106
{فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} \18\ 2/ 60
{يا بُشْرى (1)} هذا غُلامٌ \19\ 1/ 429
{هَيْتَ لَكَ} \23\ 2/ 432
{يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا} \29\ 2/ 341،409
{وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ} \30\ 2/ 417
{وَقالَتِ (2)} اُخْرُجْ عَلَيْهِنَّ \31\ 2/ 378
{ما هذا بَشَراً} \31\ 2/ 556
{لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِنَ الصّاغِرِينَ} \32\ 2/ 489
{ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ} \35\ 2/ 37
{إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ}. . . {وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ} \43\ 1/ 59
{إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ} \43\ 2/ 468
{وَقالَ الَّذِي نَجا مِنْهُما وَاِدَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ. يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ} \45،46\ 1/ 231 - 2/ 39،124
{لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ فِي الْأَرْضِ} \73\ 1/ 388
«ثم استخرجها من إعاء (3) أخيه» \76\ 2/ 189
{فَلَمَّا اِسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا} \80\ 1/ 266 - 2/ 211 - 3/ 123
_________
(1) قراءة شاذّة.
(2) بضم التاء: قراءة ابن كثير والكسائى ونافع وابن عامر.
(3) قراءة سعيد بن جبير.
(3/305)

{وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها} \82\ 1/ 78،101 - 2/ 22،67،558 - 3/ 93،271
{قالُوا تَاللهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتّى تَكُونَ حَرَضاً} \85\ 2/ 140
{لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ} \92\ 1/ 395 - 2/ 150،528
{فَلَمّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ} \96\ 3/ 159
{يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ} \100\ 1/ 74 - 2/ 415 - 3/ 192
{فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي} \101\ 2/ 318،409
{قُلْ هذِهِ سَبِيلِي} \108\ 3/ 180
{وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ} \109\ 2/ 68

سورة الرعد
{إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ} \7\ 2/ 549،560
{يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ} \11\ 2/ 613
{وَيُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ} \12\ 1/ 123 - 2/ 47، 352 - 3/ 29،94
{وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ. سَلامٌ} \23،24\ 1/ 86 - 2/ 10، {عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ (1)} عُقْبَى الدّارِ \\408،419
_________
(1) بفتح النون وسكون العين: قراءة يحيى بن وثّاب.
(3/306)

{وَلَوْ أَنَّ قُرْآناً سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى بَلْ لِلّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً} \31\ 1/ 81 - 2/ 120
{كَفى بِاللهِ} \43\ 1/ 130،310
{وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ} \43\ 3/ 14

سورة إبراهيم
{وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً} \3\ 1/ 287 - 2/ 90
{لِكُلِّ صَبّارٍ شَكُورٍ} \5\ 2/ 346
{فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ} \9\ 2/ 607
{سَواءٌ عَلَيْنا أَجَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا} \21\ 1/ 361،406 - 3/ 107
{قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ} \31\ 2/ 477
{رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النّاسِ} \36\ 2/ 73
{وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ} \43\ 2/ 251
{وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ} \46\ 1/ 69
{يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ} \48\ 2/ 66
{هذا بَلاغٌ لِلنّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ} \52\ 2/ 61

سورة الحجر
{رُبَما (1)} يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ \2\ 2/ 180،565 - 3/ 49
_________
(1) قرأ بتخفيف الباء عاصم ونافع، وباقى السبعة بالتشديد.
(3/307)

{ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَيَتَمَتَّعُوا} \3\ 1/ 412،428
{وَقالُوا يا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ} \6\ 2/ 142،144، 524
{لَوْ ما تَأْتِينا بِالْمَلائِكَةِ} \7\ 1/ 425 - 2/ 568
{إِنّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ} \9\ 1/ 129
{فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ} \30\ 2/ 417
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ. اُدْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ. وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً} \45 - 47\ 3/ 190
{فَبِمَ تُبَشِّرُونَ} (1) \54\ 2/ 520،546
{جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ} \91\ 2/ 279
{فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ} \94\ 2/ 557
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} \98\ 1/ 96

سورة النحل
{وَالْخَيْلَ وَالْبِغالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوها وَزِينَةً} \8\ 1/ 94
{شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ} \10\ 1/ 123
{وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ} \15\ 3/ 160
{أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ} \21\ 1/ 351
{وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ} \24\ 2/ 444 - 3/ 54
{وَقِيلَ لِلَّذِينَ اِتَّقَوْا ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً} \30\ 2/ 444 - 3/ 54
_________
(1) انظر قراءاتها.
(3/308)

{وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ} \30\ 2/ 68
{يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ} \48\ 2/ 38
{وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ} \53\ 2/ 551
{ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ} \61\ 2/ 491،503
{لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّارَ} \62\ 2/ 529
{وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمّا فِي بُطُونِهِ} \66\ 3/ 95
{وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ} \68\ 2/ 255
{أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ} \72\ 1/ 403،404
{وَمَنْ رَزَقْناهُ مِنّا رِزْقاً حَسَناً} \75\ 1/ 141
{وَما أَمْرُ السّاعَةِ إِلاّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ} \77\ 3/ 78
{وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ} \81\ 2/ 218
{فَكُلُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ} \114\ 2/ 559
{إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ} \115\ 2/ 561
{وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ} \127\ 2/ 167

سورة الإسراء
{عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ} \8\ 3/ 153
{وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلاً} \12\ 2/ 86
{فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ} \23\ 2/ 176
{وَاِخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ} \24\ 1/ 342
{وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ} \33\ 1/ 414
(3/309)

{إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً} \36\ 1/ 103
{أَإِذا كُنّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً} \49\ 1/ 96
{قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً أَوْ خَلْقاً مِمّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ} \50،51\ 1/ 96،413
{يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ قَلِيلاً} \52\ 1/ 95 - 3/ 145
{وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} \53\ 2/ 477
{وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ} \55\ 1/ 380
{الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ} \57\ 3/ 43
{وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاّ طُغْياناً} \60\ 1/ 251
{أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ} \62\ 1/ 8
{وَاِسْتَفْزِزْ مَنِ اِسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ} \64\ 1/ 375،411، 412
{وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ} \73\ 3/ 147
{أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} \78\ 1/ 410 - 2/ 616
{وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ} \80\ 2/ 325
{قُلْ لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ}
(3/310)

{هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً} \88\ 1/ 268،413
{أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ} \91\ 3/ 181
{كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً} \97\ 2/ 554
{يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً} \107\ 2/ 616
{إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً} \108\ 3/ 147
{أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى} \110\ 2/ 568 - 3/ 39،62

سورة الكهف
{لَدُنْهُ} (1) \2\ 1/ 340
{إِنْ يَقُولُونَ إِلاّ كَذِباً} \5\ 3/ 144
{لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى} \12\ 3/ 39
{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ} \13\ 3/ 114
{فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هذِهِ} \19\ 1/ 158
{وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ} \25\ 2/ 210
{وَاِصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ (2)} وَالْعَشِيِّ \28\ 1/ 216،220 - 2/ 552، 579
{فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ} \29\ 1/ 411
_________
(1) بإسكان الدال مع إشمامها الضمّ: قراءة عاصم، من رواية أبى بكر.
(2) وقرأ ابن عامر: بِالْغَداةِ.
(3/311)

{وَيَلْبَسُونَ ثِياباً خُضْراً مِنْ سُنْدُسٍ} \31\ 2/ 378
{كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَها} \33\ 1/ 291
{إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً} \39\ 1/ 162
{هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلّهِ الْحَقِّ} \44\ 1/ 168 - 2/ 574 - 3/ 154
{الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ (1)} الْحَياةِ الدُّنْيا \46\ 2/ 46
{وَوَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً} \49\ 1/ 81
{بِئْسَ لِلظّالِمِينَ بَدَلاً} \50\ 1/ 92 - 2/ 422
{ذلِكَ ما كُنّا نَبْغِ} \64\ 2/ 151،290
{وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنّا عِلْماً} \65\ 1/ 335
{قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْراً} \76\ 1/ 335،338
{هذا فِراقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ} \78\ 2/ 591
{أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ. . . .} الآيات \79،80، 82\ 2/ 11 - 3/ 131
{وَأَقْرَبَ رُحْماً} \81\ 2/ 589
{إِمّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً} \86\ 3/ 125
{الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً} \101\ 1/ 96
{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً} \103\ 3/ 105
{وَهُمْ يَحْسَبُونَ (2)} أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً \104\ 3/ 192
{كانَتْ لَهُمْ جَنّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً} \107\ 2/ 219
_________
(1) وقرئ فى الشواذّ: زينتا.
(2) بكسر السين: قراءة غير ابن عامر وعاصم وحمزة وأبى جعفر.
(3/312)

سورة مريم
{وَاِشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً} \4\ 1/ 343
{كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ} \21\ 2/ 354
{فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً} \26\ 2/ 489 - 3/ 127
{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ} \39\ 3/ 173
{يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ} \42\ 2/ 415
{يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ} \43\ 2/ 341
{يا أَبَتِ (1)} لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ \44\ 2/ 296،341
{وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا} \62\ 2/ 579
{ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ (2)} أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا \69\ 3/ 41،42، 43،191
{وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ وارِدُها} \71\ 3/ 145
{وَأَحْسَنُ نَدِيًّا} \73\ 1/ 378
{قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السّاعَةَ} \75\ 1/ 412 - 3/ 126
{وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً} \95\ 1/ 59 - 2/ 350
{هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً} \98\ 1/ 229،380 - 3/ 79
_________
(1) قرأ بفتح التاء ابن عامر وأبو جعفر.
(2) قرأها هارون الأعور: أَيُّهُمْ بالنصب.
(3/313)

سورة طه
{إِنِّي أَنَا رَبُّكَ} \12\ 2/ 179
{إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي} \14\ 2/ 179،617
{وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى} \17\ 2/ 443،545
{قالَ هِيَ عَصايَ (1)} \18\ 1/ 429 - 2/ 245
{وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي} \42\ 1/ 155،341
{اِذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى. فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى} \43،44\ 1/ 76 - 3/ 73
{فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكاناً سُوىً} \58\ 1/ 359
{لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ} (2) \61\ 3/ 209
{هذانِ} (3) \63\ 3/ 56
{إِمّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى} \65\ 3/ 125
{فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى} \67\ 1/ 89 - 3/ 115،233
{إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ} \69\ 2/ 549
{وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً} \71\ 2/ 606 - 3/ 39،42،191
_________
(1) وقرئ فى الشواذّ: عصىّ.
(2) بفتح الياء: قراءة ابن كثير ونافع وعاصم فى رواية أبى بكر، وأبى عمرو وابن عامر.
(3) قرئ بتخفيف النون وتشديدها.
(3/314)

{فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ} \72\ 1/ 8
{أَفَلا يَرَوْنَ أَلاّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً} \89\ 1/ 384 - \\3/ 156
{يَا بْنَ أُمَّ} (1) \94\ 2/ 295
{فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ} (2) \97\ 2/ 356
{وَاُنْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ (3)} عَلَيْهِ عاكِفاً \97\ 1/ 146 - 2/ 172
{إِنَّما إِلهُكُمُ اللهُ} \98\ 2/ 559
{لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً} \113\ 3/ 73
{وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ} \116\ 2/ 323
{وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ} \121\ 1/ 92 - 3/ 115
{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاِصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ} \132\ 2/ 200 - 3/ 114

سورة الأنبياء
{وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا} \3\ 1/ 202
{وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً} \32\ 2/ 472 - 3/ 94
{وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ} \47\ 2/ 617
{وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ} \57\ 2/ 434
_________
(1) وقرئ: «يا ابن أمّ».
(2) بفتح الميم وكسر السين: قراءة أبى حيوة.
(3) بكسر الظاء: قراءة.
(3/315)

{وَإِقامَ الصَّلاةِ} \73\ 2/ 187 - 3/ 36
{وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا} \77\ 2/ 613
{وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ} \78\ 3/ 205
{وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ} \82\ 2/ 41 - 3/ 63
«وكذلك نجي (1) المؤمنين» \88\ 2/ 517
{فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ} \94\ 2/ 106
{وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ} \95\ 2/ 541
{وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ} \96\ 1/ 163
{فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا} \97\ 1/ 92

سورة الحج
{ثانِيَ عِطْفِهِ} \9\ 1/ 107
{يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ}. {يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ} \12،13\ 2/ 439
{لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ} \13\ 1/ 348
{وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ} (2) \18\ 1/ 319
{سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ} \25\ 1/ 360
{ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ} \29\ 1/ 410
{فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ} \30\ 2/ 378
_________
(1) بنون واحدة وتشديد الجيم: قراءة عاصم، فى رواية أبى بكر شعبة بن عياش.
(2) بفتح الراء: قراءة شاذة.
(3/316)

«فاذكروا اسم الله عليها صوافن» (1) \36\ 1/ 85
{فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها} \36\ 1/ 411
{وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النّاسَ} \40\ 2/ 89،111
{فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ} \46\ 3/ 117
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً} \63\ 2/ 184
{يا أَيُّهَا النّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ} \73\ 2/ 412
{وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ} \73\ 1/ 25
{هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ} \78\ 1/ 84

سورة المؤمنون
«قد فلح (2) المؤمنون» \1\ 2/ 200،213
{وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبارَكاً} \29\ 1/ 63،319
{عَمّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ} \40\ 2/ 568،603
{مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ} \67\ 3/ 117
{رَبِّ اِرْجِعُونِ} \99\ 3/ 114

سورة النور
{سُورَةٌ أَنْزَلْناها} \1\ 2/ 61
«فشهادة أحدهم أرباع (3) شهادات بالله» \6\ 3/ 27
{لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ} \13\ 1/ 426 - 2/ 509 - 3/ 27
_________
(1) قراءة فى صَوافَّ.
(2) بحذف الألف وإلقاء حركتها على الساكن قبلها: قراءة ورش، وهو المعروف عند القرّاء بالنّقل.
(3) بفتح العين: قراءة ابن كثير وأبى عمرو وابن عامر، وعاصم فى رواية أبى بكر.
(3/317)

{يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً} \17\ 1/ 393
{أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ} \22\ 1/ 402
{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ} \30\ 2/ 28،477
{وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ} \31\ 2/ 412
{مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ} \35\ 3/ 89
{وَإِقامِ الصَّلاةِ} \37\ 2/ 187 - 3/ 36
{كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ} \39\ 3/ 31
{إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا} \51\ 1/ 394
{وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ} \60\ 3/ 212
{لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَلا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ. . .} الآية\61\ 1/ 394
{فَسَلِّمُوا عَلى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً} \61\ 2/ 222
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَإِذا كانُوا مَعَهُ عَلى أَمْرٍ جامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتّى يَسْتَأْذِنُوهُ} \62\ 1/ 394
{يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِواذاً فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} \63\ 1/ 224،283 - 2/ 154

سورة الفرقان
{أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبادِي هؤُلاءِ} \17\ 1/ 404
{وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً} \23\ 1/ 342
{وَيَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ} \27\ 1/ 75
(3/318)

{فَقُلْنَا اِذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ.}
{وَقَوْمَ نُوحٍ لَمّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ}. {وَعاداً وَثَمُودَ وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً. وَكُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَكُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً} \36 - 39\ 2/ 90
{أَهذَا الَّذِي بَعَثَ اللهُ رَسُولاً} \41\ 1/ 5،25 - 2/ 71،558
{أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ} \45\ 1/ 403 - 2/ 436
{وَأَناسِيَّ كَثِيراً} \49\ 3/ 34
{الرَّحْمنُ فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً} \59\ 1/ 425 - 2/ 543،614
{إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً} \65\ 2/ 476
{وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً} \67\ 1/ 135 - 2/ 435
{وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً} \68\ 3/ 62
{قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً} \77\ 1/ 77

سورة الشعراء
{فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ} \4\ 1/ 241
{وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ} \22\ 1/ 407
{قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ. . .} الآيات \23 - 31\ 1/ 402 2/ 145،548
(3/319)

{رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} \28\ 1/ 121
«يريد أن يخرجكم من (1) رضكم» \35\ 2/ 213
{إِنّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنا رَبُّنا خَطايانا أَنْ كُنّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ} \51\ 3/ 162
{فَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنِ اِضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ} \63\ 2/ 123
{هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ. أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ} \72،73\ 1/ 80 - 3/ 79
{وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي} \82\ 1/ 385 - 3/ 158
{فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} \102\ 1/ 427
{أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاِتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ} \111\ 2/ 146 - 3/ 13
{فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} \119\ 2/ 311
{وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ} \186\ 2/ 564 - 3/ 147
{وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ} \198\ 3/ 33
{وَأَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ. وَالشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ} \223، 224\ 2/ 85،87

سورة النمل
{مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ} \6\ 1/ 338 - 2/ 583
{إِنَّهُ أَنَا اللهُ} \9\ 1/ 92،280 - 3/ 117
_________
(1) انظر الآية 110 من سورة الأعراف، فى موضعها من كتابنا.
(3/320)

{فَلَمّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ وَجَحَدُوا بِها وَاِسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا} \13،14\ 1/ 391
{يا أَيُّهَا النَّمْلُ اُدْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ} \18\ 1/ 203 - 2/ 49،427
«ألا (1) يا اسجدوا لله» \25\ 2/ 69،410
{وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً} \50\ 1/ 69
{فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً} \52\ 3/ 9
{بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} \55\ 3/ 223
{فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاّ أَنْ قالُوا} \56\ 3/ 152
{قُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اِصْطَفى} \59\ 1/ 98 - 2/ 71
{إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى وَلا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعاءَ} \80\ 1/ 408
{أَكَذَّبْتُمْ بِآياتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِها عِلْماً} \84\ 1/ 403
{وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ} \87\ 1/ 59 - 2/ 350
{صُنْعَ اللهِ} \88\ 2/ 359

سورة القصص
{إِنّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} \7\ 1/ 305
{إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ} \24\ 2/ 372
{هاتَيْنِ} (2) \27\ 3/ 56
{فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ} \27\ 2/ 582
_________
(1) بتخفيف اللام: قراءة الكسائى وأبى جعفر، ورويس عن يعقوب.
(2) قرئ بتخفيف النون وتشديدها.
(3/321)

{أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ} \28\ 3/ 39
{فَذانِكَ} (1) \32\ 3/ 56
{فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي} \34\ 1/ 357
{وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ} \45\ 2/ 67،248
{وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ} \77\ 1/ 74 - 3/ 192
{وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} \78\ 1/ 89
{وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ} \82\ 2/ 182،183

سورة العنكبوت
{وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ} \12\ 2/ 354 - 3/ 175
{وَاُشْكُرُوا لَهُ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} \17\ 2/ 126
{فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلاّ أَنْ قالُوا} \24،29\ 3/ 152
{ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ} \28\ 2/ 6
{إِنّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ} \33\ 1/ 304 - 2/ 104
{أَفَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ} \67\ 1/ 404
{أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ} 68\ 1/ 404

سورة الروم
{وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ. فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ (2)}
_________
(1) قرئ بتخفيف النون وتشديدها.
(2) وقرأ بتنوين «قبل وبعد» أبو السّمّال.
(3/322)

{وَمِنْ بَعْدُ} \3،4\ 2/ 75،595 - 3/ 203
{وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ} \24\ 3/ 224
{وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} \27\ 2/ 101
{فَمَنْ يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللهُ} \29\ 1/ 408
{وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ (1)} \36\ 1/ 214 - 2/ 600
{وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ} \39\ 1/ 177
{اللهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ} \54\ 1/ 351
{وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ (2)} الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ \60\ 1/ 305

سورة لقمان
{وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اُشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ} \14\ 2/ 129،607
{وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ} \27\ 3/ 11
{بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} \34\ 3/ 45

سورة السجدة
{الم. تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ اِفْتَراهُ} \1 - 3\ 3/ 109
_________
(1) وقرأ بكسر النون أبو عمرو والكسائى.
(2) بسكون النون: قراءة ابن أبى عبلة ويعقوب.
(3/323)

{وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً} \12\ 1/ 36 - 2/ 408 - 3/ 49
{بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا} \14\ 2/ 557
{تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ} \16\ 1/ 213

سورة الأحزاب
{يا أَيُّهَا النَّبِيُّ اِتَّقِ اللهَ وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ إِنَّ اللهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً. وَاِتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللهَ كانَ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً} \1،2\ 2/ 126،411
{وَأَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ} \6\ 1/ 240،272 - 3/ 189
{وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً} \11\ 1/ 69
{وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ} \20\ 1/ 380
{لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللهَ} \21\ 2/ 93
{مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ (1)} يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ \30\ 3/ 64
{وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحاً نُؤْتِها أَجْرَها مَرَّتَيْنِ} \31\ 2/ 41 - 3/ 64
{وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذّاكِرِينَ اللهَ كَثِيراً وَالذّاكِراتِ} \35\ 2/ 66
{قَضَى اللهُ} \36\ 2/ 153
_________
(1) بفتح الياء: قراءة ابن كثير، وعاصم فى رواية أبى بكر.
(3/324)

{ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ} \40\ 1/ 391
{اُذْكُرُوا اللهَ ذِكْراً كَثِيراً} \41\ 1/ 411
{وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً} \43\ 1/ 224
{إِنّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً. وَداعِياً إِلَى اللهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً} \45،46\ 1/ 343
{وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِيلاً} \49\ 2/ 107،394
{إِلاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ} \53\ 2/ 54
{إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ (1)} يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ \56\ 3/ 113

سورة سبأ
{يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ} \10\ 1/ 85 - 2/ 159،367
{أَنِ اِعْمَلْ سابِغاتٍ} \11\ 1/ 275 - 2/ 69،406، 484،589
{يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَتَماثِيلَ وَجِفانٍ كَالْجَوابِ وَقُدُورٍ راسِياتٍ اِعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ} \13\ 1/ 275 - 2/ 125،212
{ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ} \16\ 2/ 246
{وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ} \19\ 1/ 62
{وَإِنّا أَوْ إِيّاكُمْ لَعَلى هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} \24\ 3/ 72
_________
(1) برفع التاء: قراءة ابن عباس، وعبد الوارث عن أبى عمرو.
(3/325)

{وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ كَافَّةً لِلنّاسِ} \28\ 2/ 255، 3/ 15،16
{وَلَوْ تَرى إِذِ الظّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ} \31\ 3/ 49
{لَوْلا أَنْتُمْ لَكُنّا مُؤْمِنِينَ} \31\ 1/ 277 - 2/ 512
{بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ} \33\ 1/ 54 - 2/ 23، 29
{نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوالاً وَأَوْلاداً} \35\ 3/ 105
{وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ} \51\ 3/ 49

سورة فاطر
{وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ} \12\ 2/ 311
{إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ} \14\ 1/ 80 - 2/ 534
{يا أَيُّهَا النّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللهِ} \15\ 2/ 415
{إِنَّما يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ} \28\ 2/ 561
{ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اِصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ. . .} الآية\32\ 1/ 98،311 - 2/ 468
{أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ} \40\ 1/ 405
{إِنَّ اللهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ} \41\ 3/ 160،144
{ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ} \45\ 1/ 90،243 - 3/ 117
(3/326)

سورة يس
{وَسَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ} \10\ 1/ 406
{قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ. بِما غَفَرَ لِي رَبِّي} \26،27\ 2/ 557
{يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ} \30\ 1/ 420
{وَإِنْ كُلٌّ لَمّا (1)} جَمِيعٌ لَدَيْنا مُحْضَرُونَ \32\ 2/ 177،563 - 3/ 145
{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها ذلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} \38\ 2/ 88،89
{وَالْقَمَرَ (2)} قَدَّرْناهُ مَنازِلَ \39\ 1/ 287 - 2/ 88
{لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ} \40\ 2/ 531
{وَآيَةٌ لَهُمْ أَنّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ} \41\ 3/ 119
{فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً} \50\ 3/ 182
{مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ} \80\ 1/ 123 - 3/ 29

سورة الصافّات
{إِنّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ (3)} الْكَواكِبِ. وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ \6،7\ 3/ 30
{إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ} \35\ 1/ 96
{لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ} \47\ 2/ 532
{كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ} \49\ 3/ 60
_________
(1) وقرأ بتخفيف الميم ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائى.
(2) قرئ برفع الراء ونصبها.
(3) بكسرة واحدة، على الإضافة: قراءة غير عاصم وحمزة من السّبعة.
(3/327)

{فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ} \55\ 1/ 360 - 2/ 250
{أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ} \69\ 2/ 164
{فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ} \75\ 2/ 422
{فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ} \93\ 2/ 434
{أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ} \95\ 1/ 404
{وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} \103\ 2/ 616
{وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ. قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا} \104، 105\ 3/ 155
{وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ} \113\ 1/ 102
{وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ. وَبِاللَّيْلِ} \137، 138\ 1/ 168
{وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} \147\ 3/ 77
{فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ} \149\ 1/ 407
{ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} \154\ 1/ 404

سورة ص
{ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ} \1\ 2/ 117
{كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ} \3\ 1/ 391 - 2/ 117 - 3/ 48
{وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ} \4\ 3/ 162،163
{وَاِنْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ اِمْشُوا} \6\ 1/ 73 - 2/ 543 - 3/ 159
(3/328)

{أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنا} \8\ 1/ 407،408
{بَلْ لَمّا يَذُوقُوا عَذابِ} \8\ 1/ 391
{جُنْدٌ ما هُنالِكَ مَهْزُومٌ} \11\ 2/ 569
{وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ} \23\ 1/ 376
{لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ} \24\ 1/ 326،352 - 3/ 244
{وَقَلِيلٌ ما هُمْ} \24\ 2/ 569
{وَوَهَبْنا لِداوُدَ سُلَيْمانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوّابٌ. . .}
الآيات. \30 - 33\ 1/ 83
{إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ} \32\ 1/ 86،89، 90
{بِالسُّوقِ (1)} وَالْأَعْناقِ \33\ 2/ 190
{إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النّارِ} \64\ 2/ 118
{فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ} \73\ 2/ 417
{ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} \75\ 2/ 541

سورة الزّمر
{وَالَّذِينَ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلاّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللهِ زُلْفى} \3\ 1/ 87 - 2/ 408،442
{يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ} \5\ 2/ 277
_________
(1) قراءة ابن كثير.
(3/329)

{وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ} \7\ 1/ 82 - 2/ 37، 89،385
{وَجَعَلَ لِلّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النّارِ. أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً} \8،9\ 1/ 412 - 2/ 124
{فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ} \15\ 1/ 411
{يا عِبادِ فَاتَّقُونِ} \16\ 2/ 73،103، 411
{أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ} \24\ 1/ 404
{أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ} \32\ 1/ 404
{وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} \33\ 3/ 57
{أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ} \36\ 1/ 405
{لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} \58\ 2/ 563
{أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي (1)} أَعْبُدُ \64\ 2/ 520
{حَتّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها} \73\ 2/ 120
{طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ} \73\ 1/ 118 - 2/ 475 - 3/ 14

سورة غافر
{يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ} \15\ 2/ 613 - 3/ 173
_________
(1) انظر القراءات فيها.
(3/330)

{وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ} \18\ 3/ 173
{وَإِنْ يَكُ كاذِباً} \28\ 2/ 167
{يا هامانُ اِبْنِ لِي صَرْحاً} \36\ 2/ 411
{يا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ} \41\ 2/ 415
{وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَلا الْمُسِيءُ} \58\ 2/ 541
{اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً} \61\ 1/ 53
{ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً} \67\ 2/ 48
{لِتَرْكَبُوا مِنْها وَمِنْها تَأْكُلُونَ} \79\ 1/ 94
{فَلَمّا جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَرِحُوا بِما عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ} \83\ 2/ 274

سورة فصّلت
{وَمِنْ بَيْنِنا وَبَيْنِكَ حِجابٌ} \5\ 2/ 591
{ثُمَّ اِسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَهِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ} \11\ 2/ 47
{فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ} \12\ 2/ 48
{وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظاً} \12\ 3/ 30
{فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صاعِقَةً} \13\ 3/ 173
{وَأَمّا ثَمُودُ (1)} فَهَدَيْناهُمْ \17\ 3/ 131
{وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَاِلْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} \26\ 1/ 97
_________
(1) وقرأ بعضهم بالنصب.
(3/331)

{وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ} \34\ 2/ 541
{وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً} \39\ 3/ 198
{أَفَمَنْ يُلْقى فِي النّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ اِعْمَلُوا ما شِئْتُمْ} \4\ 1/ 405،411
{ما يُقالُ لَكَ إِلاّ ما قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ} \43\ 1/ 393
{وَظَنُّوا ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ} \48\ 1/ 388

سورة الشورى
{ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً} \23\ 1/ 8 - 2/ 532، 534
{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ} \25\ 2/ 610
{وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} \26\ 1/ 95
{إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ}. {أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ. وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ} \33 - 35\ 1/ 29
{وَلَمَنِ اِنْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ} \41\ 3/ 201
{وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ} \43\ 1/ 103 - 3/ 103
{وَتَرَى الظّالِمِينَ لَمّا رَأَوُا الْعَذابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ. وَتَراهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْها} \44، 45\ 1/ 170
{وَإِنّا إِذا أَذَقْنَا الْإِنْسانَ مِنّا رَحْمَةً فَرِحَ بِها وَإِنْ تُصِبْهُمْ}
(3/332)

{سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسانَ كَفُورٌ} \48\ 2/ 5،212، 417

سورة الزخرف
{أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ} \5\ 1/ 409 - {أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ} {سَنَكْتُبُ ما قالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ} \19\ 1/ 399،408
{لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ} \33\ 2/ 94
{وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا (1)} مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا \35\ 3/ 145
{يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ} \38\ 1/ 19
{أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ} \40\ 1/ 408 - 3/ 79
{أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ} \51\ 1/ 405
{أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ} \52\ 3/ 110
{فَلَمّا آسَفُونا اِنْتَقَمْنا مِنْهُمْ} \55\ 1/ 246
{بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ} \58\ 1/ 192
{وَلَوْ نَشاءُ لَجَعَلْنا مِنْكُمْ مَلائِكَةً فِي الْأَرْضِ يَخْلُفُونَ} \60\ 1/ 55 - 2/ 273 2/ 273
{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ السّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً} \66\ 1/ 295 - 2/ 55،353
«يا عبادى» (2) {لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} \68\ 2/ 74،415
{اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ تُحْبَرُونَ. يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ. . . .} الآية\70،71\ 1/ 177
_________
(1) قرئ بتخفيف الميم وتشديدها.
(2) قرئ بفتح الياء وإسكانها وحذفها.
(3/333)

{وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوها} \72\ 1/ 308
{إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ} \74\ 3/ 8
«ونادوا يا مال (1) ليقض علينا ربك» \77\ 2/ 304
{أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنّا مُبْرِمُونَ} \79\ 1/ 378
{وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ} \84\ 1/ 113،331، 2/ 550
{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللهُ} \87\ 2/ 61

سورة الدخان
{فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ. أَمْراً مِنْ عِنْدِنا} \4،5\ 2/ 605 - 3/ 8

سورة الجاثية
{قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيّامَ اللهِ} \14\ 2/ 477
{وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ} \31\ 2/ 122

سورة الأحقاف
{أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ} \4\ 1/ 405
{إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اِسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ} \13\ 2/ 552
{أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ} \14\ 2/ 475
{حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً} \15\ 1/ 224
{أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ} \18\ 2/ 607
_________
(1) قراءة على وابن مسعود وغيرهما.
(3/334)

{أَذْهَبْتُمْ (1)} طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا \20\ 1/ 404
{وَلَقَدْ مَكَّنّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنّاكُمْ فِيهِ} \26\ 2/ 476 - 3/ 144
{وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ} \34\ 2/ 475
{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ} \35\ 2/ 61

سورة محمد صلّى الله عليه وسلم
{فَضَرْبَ الرِّقابِ حَتّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثاقَ فَإِمّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمّا فِداءً حَتّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها} \4\ 2/ 22،359 - \\3/ 125
{طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ} \21\ 2/ 60
{وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ} \38\ 1/ 87 - 2/ 611

سورة الفتح
{مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} \24\ 1/ 225
{وَلَوْلا رِجالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِساءٌ مُؤْمِناتٌ. . .} الآية\25\ 1/ 356 - 2/ 119
{وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها} \26\ 1/ 311
{لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ} \27\ 1/ 118 - 3/ 14

سورة الحجرات
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ وَرَسُولِهِ} \1\ 2/ 411
_________
(1) قرئ بهمزة مطوّلة، على الاستفهام، وبهمزة واحدة، على الخبر.
(3/335)

{وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ} \2\ 3/ 160
{وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اِقْتَتَلُوا} \9\ 2/ 48
{وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} \9\ 3/ 57
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ. . .} الآية\12\ 1/ 228،414 - 3/ 100

سورة ق
{أَإِذا مِتْنا وَكُنّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ} \3\ 2/ 439
{وَحَبَّ الْحَصِيدِ} \9\ 2/ 68
{أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ} \15\ 1/ 408
{عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ} \17\ 2/ 114
{هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ} \23\ 2/ 554
{وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ} \38\ 2/ 279

سورة الذاريات
{إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ (1)} ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ \23\ 1/ 68 - 2/ 602
{فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ} \59\ 3/ 140

سورة الطور
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَنَعِيمٍ. فاكِهِينَ} \17،18\ 3/ 8
{كُلُوا وَاِشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ. مُتَّكِئِينَ} \19،20\ 1/ 249،252
_________
(1) قرئ برفع اللام ونصبها.
(3/336)

{نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ} \30\ 1/ 150
{أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ} \38\ 2/ 606

سورة النجم
{وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى} \3\ 2/ 611
{فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى} \9\ 3/ 78
{وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاّ ما سَعى} \39\ 3/ 156
{وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً (1)} الْأُولى \50\ 2/ 213

سورة القمر
{وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ} \2\ 2/ 61
{يَوْمَ يَدْعُ الدّاعِ} \6\ 2/ 292
{جَرادٌ مُنْتَشِرٌ} \7\ 3/ 29
{مُهْطِعِينَ إِلَى الدّاعِ} \8\ 2/ 292
{أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} \20\ 1/ 123 - 2/ 47، 417،473 - 3/ 29،93
{أَبَشَراً مِنّا واحِداً نَتَّبِعُهُ} \24\ 2/ 79
{كَذّابٌ أَشِرٌ} \25\ 2/ 346
{إِلاّ آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ} \34\ 2/ 578
{وَالسّاعَةُ أَدْهى وَأَمَرُّ} \46\ 2/ 257
{إِنّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ} \49\ 2/ 90
{فِي جَنّاتٍ وَنَهَرٍ} \54\ 2/ 48
_________
(1) وقرأ نافع وأبو عمرو، وأبو جعفر ويعقوب: «عاد لولى».
(3/337)

سورة الرحمن
{رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ} \17\ 1/ 122
{كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ} \26\ 1/ 90 - 3/ 117
{سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ} \31\ 1/ 399
{فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاّ بِسُلْطانٍ} \33\ 2/ 534
{فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ} \39\ 3/ 115
{ذَواتا أَفْنانٍ} \48\ 2/ 77،246
{هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ} \60\ 1/ 78 - 3/ 63
{حُورٌ مَقْصُوراتٌ} \72\ 1/ 39

سورة الواقعة
{فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ. وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ. وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ.}
{أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ} \8 - 11\ 1/ 102،371، 374
{وَأَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ} \27\ 2/ 6
{وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ} \29\ 3/ 157
{وَظِلٍّ مَمْدُودٍ} \30\ 3/ 119
{وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ. لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ} \32،33\ 2/ 539
{وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ. لا بارِدٍ وَلا كَرِيمٍ} \43،44\ 2/ 539
{لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ. فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ} \52،53\ 1/ 123
{فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ} \55\ 1/ 87
{وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْلا تَذَكَّرُونَ} \62\ 1/ 323
(3/338)

{فَظَلْتُمْ (1)} تَفَكَّهُونَ. إِنّا لَمُغْرَمُونَ \65،66\ 1/ 146 - 2/ 408،476
{جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ} \73\ 2/ 248
{فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ} \75\ 2/ 527
{وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ} \76\ 1/ 328
{فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ} \83\ 1/ 90 - 3/ 117
{فَأَمّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ. فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ} \88،89\ 1/ 102
{وَأَمّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ. فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ} \90،91\ 1/ 356 - 2/ 119
{حَقُّ الْيَقِينِ} \95\ 2/ 68

سورة الحديد
«وكلّ (2) وعد الله الحسنى» \10\ 1/ 9 - 3/ 169
{مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً} \11\ 1/ 409
{قِيلَ اِرْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً. فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ} \13\ 1/ 251،380
{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ} \16\ 1/ 403
{إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللهَ} \18\ 2/ 438 - 3/ 204
{وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاّ مَتاعُ الْغُرُورِ} \20\ 2/ 69
_________
(1) وقرأ بكسر الظاء عبد الله بن مسعود وغيره.
(2) بالرفع: قراءة ابن عامر.
(3/339)

{لِئَلاّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاّ يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ} \29\ 1/ 384 - 2/ 142 - 524،541

سورة المجادلة
{ما هُنَّ أُمَّهاتِهِمْ إِنْ أُمَّهاتُهُمْ إِلاَّ اللاّئِي وَلَدْنَهُمْ} \2\ 2/ 556 - 3/ 144
{وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِما نَقُولُ} \8\ 2/ 50
{أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ} \13\ 1/ 386
{اِسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ} \19\ 2/ 392

سورة الحشر
{فَأَتاهُمُ اللهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا} \2\ 1/ 78 - 2/ 521
{وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدّارَ وَالْإِيمانَ} \9\ 3/ 83
{لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ} \12\ 1/ 356 - 2/ 118،534
{وَقُلُوبُهُمْ شَتّى} \14\ 1/ 213
{فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النّارِ خالِدَيْنِ} \17\ 1/ 27

سورة الممتحنة
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِما جاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيّاكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِاللهِ رَبِّكُمْ} \1\ 2/ 375،533 - 3/ 160
{يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ (1)} بَيْنَكُمْ \3\ 2/ 593
_________
(1) بالبناء للمفعول: قراءة ابن كثير ونافع وأبى عمرو.
(3/340)

سورة الصفّ
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ} \2\ 2/ 415
{كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ} \4\ 1/ 154
{وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اِسْمُهُ أَحْمَدُ} \6\ 2/ 159
{هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ.}
{تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ}. {يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} \10 - 12\ 1/ 395
{مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ} \14\ 2/ 608

سورة الجمعة
{كَمَثَلِ الْحِمارِ يَحْمِلُ أَسْفاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ} \5\ 2/ 361،422
{قُلْ إِنَّ الْمَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلاقِيكُمْ} \8\ 2/ 552
{إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ} {فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَاِبْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِ} \9،10\ 1/ 411

سورة المنافقون
{قاتَلَهُمُ اللهُ} \4\ 2/ 146 - 3/ 13
{سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ} \6\ 3/ 106
{لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ} \8\ 2/ 144،525
{لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ} \9\ 1/ 416
(3/341)

«لولا أخرتنى إلى أجل قريب فأصدق وأكون (1) من الصالحين» \10\ 1/ 428

سورة التغابن
{زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا} \7\ 1/ 63

سورة الطلاق
{يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ} \1\ 2/ 126
{وَاللاّئِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسائِكُمْ إِنِ اِرْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ وَاللاّئِي لَمْ يَحِضْنَ} \4\ 2/ 62 - 3/ 60
{اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} \12\ 2/ 48

سورة التحريم
{يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ} \1\ 2/ 415
{فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما} \4\ 1/ 15 - 2/ 496
{وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ} \4\ 1/ 266 - 2/ 48،211 - 3/ 123
{يا أَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ} \7\ 2/ 411
{تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحاً} \8\ 2/ 255

سورة الملك
{الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً} \3\ 1/ 59،60
{أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ. قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ} \8،9\ 1/ 230
_________
(1) قراءة أبى عمرو.
(3/342)

{أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافّاتٍ وَيَقْبِضْنَ} \19\ 2/ 438 - 3/ 204،233
{إِنِ الْكافِرُونَ إِلاّ فِي غُرُورٍ} \20\ 3/ 144
{قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً} \30\ 1/ 82،92، 106،252

سورة القلم
{ما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ} \2\ 2/ 142،144، 524
{ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ} \36\ 1/ 404
{يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ} \42\ 1/ 342
{فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ} \44\ 1/ 412

سورة الحاقة
{الْحَاقَّةُ. مَا الْحَاقَّةُ} \1،2\ 1/ 370،371 - 2/ 6
{أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ} \7\ 1/ 123 - 2/ 47، 417،473 - 3/ 29،94
{إِنّا لَمّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ} \11\ 1/ 343
{وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها} \17\ 2/ 212
{كُلُوا وَاِشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ} \24\ 1/ 249
{ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ} \32\ 2/ 137

سورة المعارج
{سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ} \1\ 2/ 614
(3/343)

{مِنْ عَذابِ (1)} يَوْمِئِذٍ \11\ 1/ 68 - 2/ 602
{نَزّاعَةً (2)} لِلشَّوى \16\ 2/ 251
{إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً}. {إِلاَّ الْمُصَلِّينَ} \19،22\ 1/ 75 - 2/ 417
{فَمالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ} \36\ 1/ 168
{عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ} \37\ 2/ 278
{فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ} \40\ 1/ 73،122 - 2/ 142،527
{يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ} \43\ 1/ 199

سورة نوح
{إِنّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ} \1\ 3/ 152
{وَإِنِّي كُلَّما دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ وَاِسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ} \7\ 1/ 98
{وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً} \17\ 2/ 395
{وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً} \23\ 3/ 121
«ممّا خطاياهم» (3) \25\ 2/ 142،524، 568،603

سورة الجن
{وَأَنّا مِنَّا الصّالِحُونَ وَمِنّا دُونَ ذلِكَ} \11\ 2/ 593
{فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً} \13\ 1/ 390
_________
(1) قرئ بفتح الميم وكسرها.
(2) بالرفع لجميع القرّاء ما عدا حفصا، فإنه وحده قرأ بالنصب.
(3) قراءة أبى عمرو.
(3/344)

{وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً} \15\ 3/ 57
{قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ} \25\ 3/ 144

سورة المزمل
{قُمِ اللَّيْلَ} \2\ 2/ 375
{وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً} \8\ 1/ 151 - 2/ 395
{رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ} \9\ 1/ 121
{كَما أَرْسَلْنا إِلى فِرْعَوْنَ رَسُولاً. فَعَصى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ} \15،16\ 3/ 88
{فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْماً يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً.}
{السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ} \17،18\ 2/ 471،615 - 3/ 94
{عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى} \20\ 3/ 156

سورة المدثر
{وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ. وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ} \4،5\ 3/ 89،90
{فَإِذا نُقِرَ فِي النّاقُورِ. فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ} \8،9\ 2/ 602
{ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً} \11\ 1/ 25،141 - 2/ 71
{فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ} \49\ 3/ 7

سورة القيامة
{لا (1)} أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ. وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ \1،2\ 2/ 141،142، 143،524
_________
(1) وقرأ ابن كثير: لأقسم.
(3/345)

{بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ} \14\ 3/ 31
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ} \22\ 1/ 24
{تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ} \25\ 1/ 385
{كَلاّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ} \26\ 1/ 90 - 3/ 117
{فَلا صَدَّقَ وَلا صَلّى} \31\ 1/ 218 - 2/ 324،536
{ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطّى} \33\ 2/ 174
{أَوْلى لَكَ فَأَوْلى. ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى} \34،35\ 3/ 88

سورة الإنسان
{هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً} \1\ 1/ 323 - 3/ 108
{إِنّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمّا شاكِراً وَإِمّا كَفُوراً} \3\ 3/ 128
{عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللهِ} \6\ 2/ 613
{إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ} \9\ 2/ 617
{وَلَقّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً} \11\ 1/ 24
{وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً} \24\ 3/ 71
{يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظّالِمِينَ (1)} أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً \31\ 2/ 86

سورة المرسلات
{عُذْراً أَوْ نُذْراً} \6\ 3/ 73
_________
(1) وفى مصحف ابن مسعود: وللظالمين أعدّ لهم.
(3/346)

{وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ} (1) \11\ 2/ 187
{أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ} \16\ 1/ 409
«كأنه جمالات (2) صفر» \33\ 3/ 32
{هذا يَوْمُ لا يَنْطِقُونَ} \35\ 1/ 199
{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلالٍ وَعُيُونٍ} \41\ 3/ 119
{وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اِرْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ.}
{وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ} \48،49\ 1/ 414

سورة النبأ
{عَمَّ يَتَساءَلُونَ} \1\ 1/ 330 - 2/ 546
{وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجّاجاً} \14\ 2/ 424
{يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً} \40\ 3/ 195

سورة النازعات
{هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكّى} \18\ 1/ 405
{فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ} \34\ 2/ 491

سورة عبس
{قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ} \17\ 2/ 146،553

سورة التكوير
{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} \1\ 2/ 82
_________
(1) وقرأ أبو عمرو: وقّتت.
(2) بالجمع: قراءة ابن كثير ونافع وابن عامر وأبى عمرو، وأبى بكر عن عاصم.
(3/347)

{وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ} \23\ 3/ 123
«وما هو على الغيب بظنين» (1) \24\ 1/ 228

سورة الانفطار
{إِذَا السَّماءُ اِنْفَطَرَتْ} \1\ 1/ 49 - 2/ 82
{فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ} \8\ 3/ 45

سورة المطففين
{إِذَا اِكْتالُوا عَلَى النّاسِ يَسْتَوْفُونَ} \2\ 2/ 131،609
{وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} \3\ 1/ 83 - 2/ 130

سورة الانشقاق
{إِذَا السَّماءُ اِنْشَقَّتْ} \1\ 1/ 49
{لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ} \19\ 2/ 490،612 - 3/ 122

سورة البروج
{إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذابُ جَهَنَّمَ} \10\ 2/ 552

سورة الطارق
{إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّا (2)} عَلَيْها حافِظٌ \4\ 2/ 563 - 3/ 145
{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ} \5\ 2/ 546
_________
(1) بالظاء: قراءة ابن كثير وأبى عمرو والكسائىّ.
(2) بتخفيف الميم: قراءة ابن كثير ونافع وأبى عمرو والكسائى.
(3/348)

{يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ} \7\ 1/ 114
{إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ. يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ} \8،9\ 1/ 297
{أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً} \17\ 2/ 221،396

سورة الأعلى
{سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى. إِلاّ ما شاءَ اللهُ} \6،7\ 1/ 129 - 2/ 534

سورة الغاشية
{هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ} \1\ 3/ 108

سورة الفجر
{وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ} \4\ 1/ 317 - 2/ 290
{إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصادِ} \14\ 1/ 399
{رَبِّي أَكْرَمَنِ}. {رَبِّي أَهانَنِ} \15،16\ 2/ 291
{وَتُحِبُّونَ (1)} الْمالَ حُبًّا جَمًّا \20\ 1/ 236 - 3/ 20
{يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} \27\ 3/ 45

سورة البلد
{لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ} \1\ 2/ 526
{يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً} \6\ 2/ 348
{فَلا اِقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ} \11\ 2/ 324،536
_________
(1) وقرأ أبو عمرو: «ويحبون» بالياء التحتية.
(3/349)

سورة الشمس
{وَالشَّمْسِ وَضُحاها} \1\ 2/ 118،141
{قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها} \9\ 2/ 118،141
{وَقَدْ خابَ مَنْ دَسّاها} \10\ 2/ 173
{ناقَةَ اللهِ وَسُقْياها} \13\ 2/ 97

سورة الليل
{وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدّى} \11\ 1/ 35

سورة الضحى
{ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى} \3\ 1/ 177 - 2/ 66،73 - 3/ 207
{أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى. وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى.}
{وَوَجَدَكَ عائِلاً فَأَغْنى} \6 - 8\ 1/ 403، 2/ 66،570
{فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ. وَأَمَّا السّائِلَ فَلا تَنْهَرْ. وَأَمّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} \9 - 11\ 2/ 8 - 3/ 131

سورة الشرح
{أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ. . .} الآيات إلى آخر السورة\1/ 329 - 3/ 87 - 91
{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً. إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً} \5،6\ 1/ 371

سورة التين
{فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ} \7\ 2/ 548
(3/350)

سورة العلق
{إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى. أَنْ رَآهُ اِسْتَغْنى} \6،7\ 1/ 57،162
{أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرى} \14\ 1/ 383
{لَنَسْفَعاً بِالنّاصِيَةِ} \15\ 1/ 340 - 2/ 165

سورة القدر
{إِنّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} \1\ 1/ 90 - 2/ 503 - 3/ 114،117
{تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ} \4\ 2/ 172،520، 613 - 3/ 180

سورة البيّنة
{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ} \1\ 2/ 373
{وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} \5\ 1/ 275 - 2/ 69، 406،484

سورة الزلزلة
{إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها} \1\ 1/ 69
{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها} \5\ 1/ 31 - 2/ 89، 255،523،615

سورة العاديات
{وَالْعادِياتِ ضَبْحاً} \1\ 2/ 396

سورة القارعة
{الْقارِعَةُ. مَا الْقارِعَةُ} \1،2\ 1/ 370 - 2/ 6
(3/351)

سورة التكاثر
{أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ} \1\ 1/ 416
{لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ} \6\ 2/ 492

سورة العصر
{إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا} \2،3\ 1/ 323 - 2/ 5

سورة الهمزة
{وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ. نارُ اللهِ الْمُوقَدَةُ} \5،6\ 2/ 60

سورة الفيل
{تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ} \4\ 3/ 32

سورة قريش
{لِإِيلافِ قُرَيْشٍ} \1\ 2/ 484

سورة النصر
{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} \3\ 1/ 96

سورة المسد
{حَمّالَةَ الْحَطَبِ} \4\ 2/ 101 - 3/ 76

سورة الإخلاص
{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ (1)}. اللهُ الصَّمَدُ \1،2\ 1/ 91 - 2/ 162،166 - 3/ 116
...
_________
(1) وقرأ أبو عمرو: بحذف التنوين مع الوصل أَحَدٌ اللهُ.
(3/352)

2 - فهرس الأحاديث النبوية
القوليّة والفعليّة
الجزء والصفحة
الآن حمى الوطيس 3/ 215
إذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الإناء حتى يغسلها ثلاثا 1/ 414
استغربوا لا تضووا 2/ 252
أصيحابي أصيحابي 2/ 383
إن المهاجرين قالوا: يا رسول الله، إن الأنصار قد فضلونا، إنهم آوونا، وفعلوا بنا وفعلوا. فقال: ألستم تعرفون ذلك لهم؟ قالوا:
بلى. قال: فإنّ ذلك 2/ 64
إنكنّ لصواحبات يوسف 2/ 495
إنه ليغان على قلبى 1/ 170
أنهاكم عن قيل وقال 2/ 597
بعثت إلى الأسود والأحمر 2/ 325
جاءه رجل فقال: يا رسول الله، أكلتنا الضّبع وتقطّعت عنّا الخنف 1/ 50
جدع الحلال أنف الغيرة 1/ 343
الحمد لله الذي جعل فى أمتى من أمرنى أن أصبر نفسى معه 1/ 222
حمى الوطيس-الآن. . . .
الخيل معقود في نواصيها الخير 1/ 87
زر غبا تزدد حبّا 2/ 581
زويت لى الأرض 2/ 249
(3/353)

سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له 1/ 101
صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته 2/ 617
العينان وكاء السّه فإذا نامت العينان استطلق الوكاء 2/ 218
غفرانك 2/ 106
فجاء ينفض ثوبه ويقول: أفّ 2/ 175
كنت أشتهى أن أراه 2/ 251
لا تباغضوا ولا تحاسدوا 1/ 414
لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب 1/ 394
لا يباليهم الله بالة 2/ 292
لتأخذوا مصافّكم 2/ 354، 355،522
لن يغلب عسر يسرين 3/ 89
ما أذن الله لشيء كإذنه لنبيّ يتغنّى بالقرآن 2/ 233
ما أنا من دد ولا الدّد منّى 2/ 233
ما بان من الحيّ فهو ميتة 2/ 591
المؤمن هين لين 1/ 434 - 2/ 170
المرء مجزىّ بعمله، إن خيرا فخير وإن شرّا فشر 2/ 95
من أزلّت إليه نعمة فليكافئ بها فإن لم يجد فليظهر ثناء حسنا 2/ 64
من جاء منكم إلى الجمعة فليغتسل 1/ 411
من شرب في آنية الفضة فإنما يجرجر في جوفه نار جهنم 1/ 415
الناس مجزيّون بأعمالهم، إن خيرا فخير وإن شرّا فشرّ 2/ 95،99
نهى عن المكامعة والمكاعمة 1/ 30
هذا حين حمى الوطيس-الآن. . .
يا أبا عمير، ذهب النّغير 2/ 348
...
(3/354)

3 - فهرس الأمثال وأقوال العرب
أبلغ من سحبان وائل 2/ 500
اتقى الله امرؤ الحارث بن هشام 1/ 393
أجيعهنّ فلا يبطرن، وأعريهنّ فلا يظهرن عقيل بن علّفة 1/ 205
إذا تقارب نسب الأبوين جاء الولد ضاويا 2/ 252
استغربوا لا تضووا 2/ 252
أشأم من البسوس 1/ 171
أشأم من عطر منشم 1/ 178
أضيع من سراج فى الشمس 3/ 231
أعزّ من كليب وائل 1/ 171
أعقّ من ضبّ 1/ 205
أعيا من باقل 2/ 500
اللهم ضبعا وذئبا 1/ 134
امرأ اتقى الله، امرأ حاسب نفسه، امرأ أخذ بعنان قلبه فعلم ما يراد به الحجاج بن يوسف 2/ 98
إن الشقىّ وافد البراجم 2/ 447
أنا جذيلها المحكّك وعذيقها المرجّب الحباب بن المنذر 2/ 384، 403
إنما سمّيت هانئا لتهنئ 1/ 248
إنى أبوت عشرة، وأخوت عشرة، وأنا اليوم وحيد، فرحم الله من أمر بمير أو دعا بخير 1/ 45
أهلك الناس الدرهم والدينار 1/ 75
أيها الناس، كذب عليكم الحجّ والعمرة عمر بن الخطاب 1/ 396، 397
(3/355)

البطنة تذهب الفطنة 2/ 499
تجاوزت الأحصّ وشبيثا 1/ 172
تسمع بالمعيديّ لا أن تراه-وخير من أن تراه 2/ 181
جاء ينفض مذرويه 1/ 26
حسبك من شرّ سماعه 1/ 127
الحصن أولى لو تأيّيته 2/ 342
خذه ولو بقرطى مارية 2/ 460
رماه الله بالحرّة تحت القرّة 1/ 31
زر غبا تزدد حبّا 2/ 581
سألت ربّك شططا-من كلام عبيد الله بن زياد بن ظبيان وقد قيل له: أكثر الله فى العشيرة مثلك 1/ 198
السخىّ من جاد بماله تبرّعا، وكفّ عن أموال الناس تورّعا 1/ 326
سكت ألفا ونطق خلفا 2/ 580
سل الأرض من شق أنهارك وغرس أشجارك وجنى ثمارك، فإن لم تجبك حوارا أجابتك اعتبارا على بن أبى طالب أو الفضل بن عيسى 2/ 454
شنشنة أعرفها من أخزم 1/ 206
العقل سبب رداءة العيش أرسطاطاليس 3/ 241
عند الصباح يحمد القوم السّرى 2/ 505
فإنّ ذاك. لعلّ ذاك. عمر بن عبد العزيز 2/ 64
في بيته يؤتى الحكم 1/ 89 - 3/ 115
لقيته بعيدات بين 2/ 579
لقيته صكّة عمىّ 2/ 579
لكلّ ساقطة لا قطة 3/ 38
ما له سعنة ولا معنة 1/ 173
(3/356)

المسلمون عدول بعضهم على بعض إلاّ مجلودا في حد أو ظنينا في ولاء 1/ 228،229
من عزّ بزّ 1/ 368،376 - 2/ 470
من كان الليل والنهار مطيّته أسرعا به السّير 1/ 47
نحن رءوس مضر. إن أسلمنا أسلم الناس 1/ 227
عيينة بن حصن الفزاري
نظرة من ذي علق 1/ 345
والله لقد سألناكم فما أبخلناكم، وقاتلناكم فما أجبنّاكم، وهاجيناكم فما أفحمناكم عمرو بن معديكرب 1/ 226، 345
والله لقد فارقكم بالأمس رجل كان سهما من مرامى الله. . .
الحسن البصرى، فى وصف على بن أبي طالب 2/ 347
ولو بقرطى مارية-خذه. . . .
يا أصحاب بيعة الشجرت. يا أصحاب سورة البقرت العباس بن عبد المطلب. فقال المجيب: والله ما أحفظ منها آيت 2/ 308
يا دنيا ألى تعرّضت، لا حان حينك. قد بتتّك ثلاثا لا رجعة لى فيك، فعمرك قصير، وعيشك حقير، وخطرك يسير. على ابن أبي طالب 1/ 420
يا رسول الله. أكلتنا الضّبع 3/ 135
يا لله وللمسلمين عمر بن الخطاب 1/ 420
يا معشر أهل العراق، من فاز بكم فقد فاز بالسّهم الأخيب. . .
على بن أبي طالب 2/ 461
اليوم خمر وغدا أمر امرؤ القيس 1/ 80 - 2/ 68
...
(3/357)

4 - فهرس الأشعار
(باب الهمزة) فصل الهمزة المفتوحة القافية\البحر\الشاعر\الجزء والصفحة
وظباء\الخفيف \الأخطل \2/ 19
وفاء\الخفيف \يوسف بن أحمد الدباغ الصقلى \2/ 39،43
فصل الهمزة المضمومة بداء\الطويل \محمد بن بشير الخارجى \2/ 37
وقلاؤها (1) \الطويل \-\3/ 208
نساء\الوافر\زهير\1/ 406 - 3/ 107
الجوزاء\الكامل \المتنبي \1/ 239
نجلاء\الكامل \المتنبي \1/ 247
الأحياء\الكامل \المتنبي \3/ 216
الأسماء\الكامل \المتنبي \3/ 218
سواء\الكامل \المتنبي \3/ 218
الأشياء\الكامل \المتنبي \3/ 266
الداء\الكامل \-\1/ 36
وماء\الرجز\-\1/ 417
صلاء\الرجز\-\1/ 417
صلاء\الرجز\-\1/ 417
_________
(1) وقع فى صدر هذا الشاهد الخرم، بسقوط الفاء من «فعولن».
(3/358)

العيعاء\الرجز\-\1/ 417
الحيحاء\الرجز\-\1/ 417
أعماؤه \الرجز\رؤبة\
سماؤه \الرجز\رؤبة\1/ 217 - 2/ 134،240
يرزؤها\المنسرح \ابن هرمة\1/ 328
شعواء\الخفيف \عبيد الله بن قيس الرقيات \2/ 163
العذراء\الخفيف \عبيد الله بن قيس الرقيات \2/ 163
برءاء\الخفيف \الحارث بن حلّزة\2/ 210
عناء\الخفيف \أبو زبيد الطائى \2/ 538
فصل الهمزة المكسورة صداء\الطويل \-\2/ 304
الهجاء\الوافر\المتنبي \1/ 326
إتلائها\الرجز\-\1/ 338
الأحياء\الخفيف \عدىّ بن الرّعلاء\1/ 232
نجلاء\الخفيف \عدىّ بن الرّعلاء\2/ 566
(باب الباء) فصل الباء السّاكنة فأذهب-فاذهبى. فى الكامل المكسور
فصل الباء المفتوحة أصهبا\الطويل \ربيعة بن مقروم الضّبيّ \1/ 48
تحلّبا\الطويل \ربيعة بن مقروم الضّبيّ \1/ 48
أرنبا\الطويل \الأعشى \1/ 340
(3/359)

مخضّبا\الطويل \الأعشى \1/ 242،346 - 3/ 202
أغلبا\الطويل \البحتري \2/ 481
والحدبا\الطويل \المتنبي \3/ 86
حزبا\الطويل \المتنبي \3/ 86
خطبا\الطويل \المتنبي \3/ 86
نهبى \الطويل \المتنبي \3/ 86
والرّبّا\الطويل \المتنبي \3/ 103
صبّا\الطويل \المتنبي \3/ 258،259
الحربا\الطويل \المتنبي \3/ 258،259
ذنبا\الطويل \المتنبي \3/ 258،259
والكواكبا\الطويل \المتنبي \3/ 83
كلبا\البسيط\أبو الطفيل، عامر بن واثلة\1/ 363
ما اغتربا\البسيط\الحطيئة\1/ 118 - 2/ 145
ومنتقبا\البسيط\الحطيئة\1/ 422
زغبا\البسيط\أم ثواب الهزّانيّة\3/ 12
يصطحبا\البسيط\المتنبي \1/ 344
الرّقابا\الوافر\الحارث بن ظالم المرّي \2/ 398
صابا\الوافر\بشر بن أبى خازم \3/ 273
التهابا\الوافر\ربيعة بن مقروم \1/ 217
اجتلابا\الوافر\جرير\1/ 62
والخشابا\الوافر\جرير\2/ 79 - 3/ 74
المصابا\الوافر\جرير\1/ 160
أصابا\الوافر\جرير\2/ 241
الكلابا\الوافر\-\2/ 518
(3/360)

طلبا\الكامل \أوس بن حجر\2/ 126
ضربا\الرجز\أبو محمد الفقعسي \1/ 88
أحبّا\الرجز\أبو محمد الفقعسي \1/ 88
صلبا\الرجز\عبد الرحمن المعنيّ. مرقس \3/ 193
الضّربا\الرجز\عبد الرحمن المعنيّ. مرقس \3/ 193
ثعلبه \الرجز\الأغلب العجلي \2/ 161
الرّقبه \الرجز\الأغلب العجلي \2/ 161
ضبّه \المجتث \المتنبي \3/ 268
غربه \المجتث \المتنبي \3/ 268
أشبه \المجتث \المتنبي \3/ 268
فصل الباء المضمومة المهذّب \الطويل \النابغة\1/ 408 - 3/ 267
أجرب \الطويل \النابغة\2/ 608
يلعب \الطويل \الكميت \1/ 407
تغرب \الطويل \نصيب \2/ 596
يجرّب \الطويل \المتنبي \3/ 68
وأكتب \الطويل \المتنبي \3/ 136
طيّب \الطويل \المتنبي \3/ 247
مغرب \الطويل \المتنبي \3/ 265
عصبصب \الطويل \أبو نصر بن نباتة\3/ 142
تترقّب \الطويل \أبو نصر بن نباتة\3/ 142
وينضب \الطويل \الصاحب بن عبّاد\3/ 136
وأكتب \الطويل \الصاحب بن عبّاد\3/ 136
أعضب \الطويل \-\2/ 127
ضارب \الطويل \-\1/ 408
(3/361)

شباب \الطويل \المتنبي \3/ 193
عاب \الطويل \المتنبي \3/ 193
فخاطب \الطويل \الفرزدق \1/ 179،180
الكواعب (1) \الطويل \الفرزدق \1/ 179،180
الثعالب \الطويل \راشد بن عبد ربّه \2/ 615
وتجاذب \مطلع قصيدة طويلة\أبو نصر بن نباتة\2/ 463 - 474
غريب \الطويل \علقمة بن عبدة\1/ 228
مشيب \الطويل \علقمة بن عبدة\2/ 607
يصوب \الطويل \علقمة بن عبدة وقيل غيره \2/ 203 - 3/ 35
ذنوب \الطويل \علقمة بن عبدة وقيل غيره \2/ 459 - 3/ 140
خطوب \الطويل \النابغة (؟) \3/ 146
لبيب \الطويل \المضرّب بن كعب بن زهير. وقيل غيره \1/ 251
مجيب \الطويل \كعب بن سعد الغنوي \1/ 95
قريب \الطويل \كعب بن سعد الغنوي \1/ 361
نجيب \الطويل \العجير السّلولي، أو المخلّب الهلالي \2/ 506
تطيب \الطويل \المخبّل السّعدي. وقيل غيره \1/ 50
طيب \الطويل \المتنبي \3/ 249
فيجيب \الطويل \-\1/ 195، وانظر 2/ 316
أقاربه \الطويل \الفرزدق \1/ 201
وأخاطبه \الطويل \ذو الرمة\2/ 240
نابها\الطويل \لقيط بن مرّة، وقيل: مغلّس بن لقيط\1/ 134 - 2/ 494
حبيبها\الطويل \مجنون بنى عامر\1/ 418
عيوبها\الطويل \الفرزدق \1/ 158،433
_________
(1) فيه الإقواء.
(3/362)

عرب \البسيط\ذو الرمة\2/ 317
والشّيب \البسيط\أبو قيس بن رفاعة\2/ 555
ذيب \البسيط\أبو قيس بن رفاعة\2/ 91
رقوب \مخلّع البسيط\عبيد بن الأبرص \3/ 26
العتاب 6 أبيات \الوافر\الحارث بن كلدة الثقفى \1/ 10
أصابوا\الوافر\الحارث بن كلدة الثقفى \1/ 6،10 - 2/ 71 - 3/ 107
السّراب \الوافر\المتنبّى \2/ 273
الطّلاب \الوافر\المتنبّى \3/ 89
والرّقاب \الوافر\المتنبّى \3/ 244
العذاب \الوافر\المتنبّى \3/ 245
الصواب \الوافر\المتنبّى \3/ 262
الحبيب \الوافر\المتنبّى \3/ 262
شبّوا\الكامل \الأسود بن يعفر\2/ 121
يتلهّب \الكامل \زيد الفوارس \1/ 256 - 3/ 96
الثعلب \الكامل \ساعدة بن جؤيّة\1/ 63 - 2/ 573
صاحبه \الرجز\-\2/ 405
جانبه \الرجز\-\2/ 405
العراب \الرمل \المتنبي \3/ 266
مطّلب \المنسرح \ابن قيس الرقيّات \2/ 534
عواقبها\المنسرح \عدىّ بن زيد\1/ 111
مخالبها\المنسرح \عدىّ بن زيد\1/ 111
كاذبها\المنسرح \عدىّ بن زيد\1/ 111
كواكبها\المنسرح \عدىّ بن زيد أو أحيحة بن الجلاح \1/ 109،110
ترائبها\المنسرح \أو أحيحة بن الجلاح \1/ 110
صاحبها\المنسرح \أو أحيحة بن الجلاح \1/ 110
(3/363)

فصل الباء المكسورة ذنب 4 أبيات \الطويل \عبد العزّى بن امرئ القيس \1/ 153
حردب \الطويل \مالك بن الريب \2/ 316
لمّا يثقّب \الطويل \-\2/ 51
كوكب \الطويل \-\2/ 225
ولا أب \الطويل \-\2/ 275
سالب \الطويل \تأبّط شرّا\1/ 25،347 - 3/ 96،191
فنضارب \الطويل \قيس بن الخطيم \2/ 82
الحباحب \الطويل \النابغة\2/ 268
الحباحب \الطويل \القطامى \2/ 269
الكواكب \الطويل \النابغة\2/ 306
بعصائب \الطويل \النابغة\3/ 138
الكواثب \الطويل \النابغة\3/ 138
عقارب \الطويل \النابغة\2/ 459
وراسب 16 بيتا\الطويل \القطامى \2/ 269 - 271
الذوائب \الطويل \القطامى \1/ 340
التجارب \الطويل \القطامى \2/ 416
بخاطب \الطويل \الفرزدق \1/ 179
الكواعب \الطويل \الفرزدق \1/ 180
وراسب \الطويل \بعض بنى عبس \1/ 193 - 2/ 316
المواكب \الطويل \الحارث بن خالد المخزومي. وقيل غيره \2/ 3 - 3/ 132
والقواضب \الطويل \المتنبى \3/ 256
العقارب \الطويل \المتنبى \3/ 256
عائبى-قاطعى فى الطويل
وأصيبى \الطويل \النمر بن تولب \2/ 409
(3/364)

نجيب \الطويل \ينسبان إلى حسّان بن ثابت \2/ 275
بعجيب \الطويل \ينسبان إلى حسّان بن ثابت \2/ 275
قريب \الطويل \المتنبي \1/ 45
نشب \البسيط\عمرو بن معد يكرب وقيل غيره \2/ 133،558
العنب \البسيط\المتنبي \1/ 357 - 3/ 264
الكذب \البسيط\المتنبي \3/ 259
يشرق بى \البسيط\المتنبي \3/ 259
الشجب \البسيط\المتنبي \3/ 261
العطب \البسيط\المتنبي \3/ 261
والتّعب \البسيط\المتنبي \3/ 261
الطّلب \البسيط\المتنبي \3/ 265
تذبيب \البسيط\الفرزدق \1/ 17
بمسكوب \البسيط\المتنبي \3/ 231
يغري بي \البسيط\المتنبي \3/ 242
مغلوب \البسيط\المتنبي \3/ 245
يعقوب \البسيط\المتنبي \3/ 245
للشّيب \البسيط\الجميح الأسدى \2/ 81
السّحاب \الوافر\-\3/ 94
قريب \الوافر\جميل \3/ 162
فاذهبى \الكامل \عنترة أو خزز بن لوذان \1/ 397
الأجرب \الكامل \عنترة أو خزز بن لوذان \1/ 397 - 399
تحوّبي \الكامل \عنترة أو خزز بن لوذان \
وتخضّبى \الكامل \عنترة أو خزز بن لوذان \
مركبي \الكامل \عنترة أو خزز بن لوذان \
وأجنب \الكامل \عنترة أو خزز بن لوذان \
فتلبّب \الكامل \عنترة أو خزز بن لوذان \
سراب \الكامل \حصين بن قعقاع \1/ 129
جوّاب \الكامل \القتّال الكلابي \2/ 592
(3/365)

لحروب \الكامل \حسان بن ثابت. وقيل غيره \1/ 244
ولما بها\مجزوء الكامل \الأعشى \1/ 53
الحضب \الرجز\رؤبة\2/ 395
الوطب \الرجز\-\1/ 28
بالحوأب \الرجز\-\2/ 214
صوّبى \الرجز\-\2/ 214
صاحبى \الرجز\-\1/ 235
التّريب \الرجز\الأغلب العجلى \3/ 121
لاحب \السريع \جارية وأمّها\2/ 342
الغائب \السريع \جارية وأمّها\2/ 342
الراكب \السريع \جارية وأمّها\2/ 342
فالآيب \السريع \ابن زيّابة\2/ 508
شربه \السريع \المتنبى \3/ 251
كسبه \السريع \المتنبى \3/ 251
تربه \السريع \المتنبى \3/ 251
لم يسبه \السريع \المتنبى \3/ 251
طبّه \السريع \المتنبى \3/ 251
العنب \المنسرح \أبو المرجّى \2/ 274
العرب \المنسرح \أبو المرجّى \2/ 274
أبو لهب \المنسرح \أبو المرجّى \2/ 274
ملكذب \المنسرح \-\1/ 145 - 2/ 168
مجاب \الخفيف \غلفاء بن الحارث \2/ 294،480
والتّراب \الخفيف \عمر بن أبى ربيعة\1/ 407
الخطوب \الخفيف \الأعشى \2/ 18
خائب \مجزوء الخفيف \عبد الصمد بن المعذّل \2/ 272
الكواذب \مجزوء الخفيف \عبد الصمد بن المعذّل \2/ 272
محارب \مجزوء الخفيف \عبد الصمد بن المعذّل \2/ 272
الحباحب \مجزوء الخفيف \عبد الصمد بن المعذّل \2/ 272
(3/366)

يخضب \المتقارب \النابغة الجعدى \1/ 24،233، 238 - 3/ 96
الطحلب \المتقارب \النابغة الجعدى \238 - 3/ 96
لم أعجب \المتقارب \المتنبى \2/ 387
غراب \المتقارب \خلف الأحمر\2/ 387
أودى بها\المتقارب \الأعشى \1/ 159،346 - 3/ 94،128
(باب التاء) فصل التاء المفتوحة يا أنتا\الرجز\سالم بن دارة (1) \2/ 301
جعتا\الرجز\سالم بن دارة\2/ 301
فصل التاء المضمومة شمالات \المديد\جذيمة الأبرش \2/ 565
مئيات \البسيط\تميم بن مقبل أو أبو شنبل الأعرابيّ \2/ 277
طويت \الوافر\سنان بن الفحل الطائي \3/ 55
الميت \الرجز\أبو محمد الفقعسى أو العجاج \1/ 232،233
واستقيت \الرجز\أبو محمد الفقعسى أو العجاج \1/ 232،233
سليت \الرجز\رؤبة\1/ 209
غنيت \الرجز\رؤبة\1/ 209
فصل التاء المكسورة الّتي \الطويل \الأعشى \2/ 433
وأدلّت \الطويل \الأعشى \2/ 433
_________
(1) ووهم العينىّ فنسبه للأحوص. انظر شعر الأحوص ص 268.
(3/367)

جلّت \الطويل \أبو الأسود الدئلىّ أو عبد الله بن الزّبير\2/ 129
تقلّت \الطويل \كثيّر\1/ 74،177 - 3/ 192
ما استحلّت \الطويل \كثير\1/ 253
هنات \الوافر\البرج بن مسهر\2/ 238
الفرات \الوافر\يزيد بن الصّعق، أو عبد الله بن يعرب \3/ 203
بالتّرّهات \الوافر\سراقة البارقى \2/ 203،492
والّتى \الكامل \سلمىّ بن ربيعة. وقيل غيره \1/ 35
خلّتى \الكامل \سلمىّ بن ربيعة. وقيل غيره \1/ 63 - 2/ 284
فانهلّت \الكامل \سلمىّ بن ربيعة. وقيل غيره \1/ 183
أصواتها\الكامل \المتنبي \3/ 266
والّتى \الرجز\العجاج \1/ 34،35
تردّت \الرجز\العجاج \1/ 34،35
بتّى \الرجز\رؤبة\2/ 586
مشتّى \الرجز\رؤبة\2/ 586
واللاّتى \الرجز\-\1/ 34
لداتى \الرجز\-\1/ 34
(باب الجيم) فصل الجيم الساكنة سيهوج \الرجز\رجل من بنى سعد\2/ 584
سماهيج \الرجز\رجل من بنى سعد\2/ 584
فصل الجيم المفتوحة تولجا\الرجز\جرير\2/ 266
(3/368)

فصل الجيم المضمومة نئيج \الطويل \أبو ذؤيب \2/ 613
فصل الجيم المكسورة الملهوج \الطويل \الشماخ \1/ 353
الأوداج \الكامل \جرير\1/ 370
ودارج \الرجز\جندب بن عمرو\2/ 438
لم أحجج \السريع \عمر بن أبى ربيعة، أو العرجى \1/ 278
(باب الحاء) فصل الحاء الساكنة وقدح \الرمل \الأعشى \1/ 219
فصل الحاء المفتوحة فأستريحا\الوافر\المغيرة بن حبناء\1/ 427
السّريحا\الوافر\يزيد بن الطثرية أو مضرّس بن ربعى \2/ 289
ورمحا\مجزوء الكامل \عبد الله بن الزبعرى \3/ 82،83
ممراحا\الرجز\الفرزدق \2/ 238
أحراحا\الرجز\الفرزدق \2/ 238
فصل الحاء المضمومة متزحزح \الطويل \جران العود\1/ 58
بائح \الطويل \عنترة\1/ 8
السّوح \البسيط\أبو ذؤيب \1/ 93 - 3/ 71
مصبوح \البسيط\حاتم الطائي. وقيل غيره \2/ 512
قبيح \الوافر\يعزيان إلى آدم عليه السلام \2/ 164
(3/369)

المليح (1) \الوافر\يعزيان إلى آدم عليه السلام \2/ 164
تريح \الكامل \المتنبي \1/ 201
ومسيح \الكامل \المتنبي \1/ 201
لا براح \مجزوء الكامل \سعد بن مالك \1/ 364،366، 431 - 2/ 66، 530
فاستراحوا\مجزوء الكامل \سعد بن مالك \1/ 421 - 2/ 307
صحيح \مجزوء الرمل \أبو نواس \3/ 92،271
فصل الحاء المكسورة برائح \الطويل \أبو الطمحان القينى وقيل هدبة بن خشرم \1/ 421 - 2/ 4،28
ناحى \البسيط\مالك بن حيّان \3/ 120
بمستباح \الوافر\جرير\1/ 6،117 - 2/ 71
راح \الوافر\جرير\1/ 405
بمنتزاح \الوافر\إبراهيم بن هرمة\1/ 184،338 - 2/ 420
جناحى \الوافر\هذلىّ \3/ 58
سابح \الكامل \زياد الأعجم \1/ 67 - 2/ 35،453
وذبائح \الكامل \زياد الأعجم \1/ 67 - 2/ 35،453
الرّزاح \مجزوء الكامل \-\3/ 156،157
الرّواح \مجزوء الكامل \-\3/ 156،157
الطّلاح \مجزوء الكامل \-\3/ 156،157
_________
(1) وفيه الإقواء المعروف.
(3/370)

(باب الخاء) فصل الخاء المضمومة الطّبّخ \الرجز\العجاج \1/ 364،431
لا مستصرخ \الرجز\العجاج \1/ 364،431
(باب الدال) فصل الدال الساكنة بجاد\مجزوء البسيط\أبو مارد الشيباني \2/ 503
كلد\الرمل \أوس بن حجر\2/ 316
ففسد\الرجز\-\3/ 95
وبرد\الرجز\-\3/ 95
بالأكباد\الرجز\-\1/ 204
بالواد\الرجز\-\1/ 204
فصل الدال المفتوحة جامدا\الطويل \الأعشى \1/ 399
تردّدا\الطويل \الأعشى \1/ 409
يدا (1) \الطويل \الأعشى \2/ 569
المسهّدا-مسهّدا\الطويل \الأعشى \2/ 22،23 - 3/ 227
فاعبدا\الطويل \الأعشى \2/ 165،609
مردا\الطويل \الصّمّة القشيرى \2/ 261
محمّدا\الطويل \العباس بن مرداس \1/ 169
المقيّدا\الطويل \الفرزدق \2/ 561
وتجرّدا\الطويل \الأخطل \2/ 119
_________
(1) ويروى: ندا.
(3/371)

وعيّدا\الطويل \المتنبى \1/ 253 - 2/ 104
تمرّدا\الطويل \المتنبى \3/ 261
تقيّدا\الطويل \المتنبى \3/ 263
اليدا\الطويل \المتنبى \3/ 263
أربدا\الطويل \الأبيوردي \2/ 470،471
عسجدا\الطويل \الأبيوردي \2/ 470،471
المسوّدا-المسوّر في الطويل
وردا\البسيط\أبو دؤاد الإيادى أو مامة بن عمرو\2/ 409
الشّردا\البسيط\عبد مناف بن ربع الهذلى \2/ 122 - 3/ 30
عددا\البسيط\عبد مناف بن ربع الهذلى \3/ 65
العبادا\الوافر\شقيق بن جزء\1/ 100
والجيادا\الوافر\شقيق بن جزء\1/ 100
عرادا\الوافر\الأشهب بن رميلة\3/ 74
الشّدادا\الوافر\جرير\2/ 40 - 3/ 44
الجمادا\الوافر\جرير\2/ 40 - 3/ 44
الجوادا\الوافر\جرير\2/ 40 - 3/ 44
الوليدا 5 أبيات \الوافر\بنت لبيد بن ربيعة\1/ 21
يحصدا\الكامل \الأعشى \1/ 300
موعدا\الكامل \الأعشى \2/ 248
العهدا\الكامل \المتنبى \3/ 245
الوردا\الكامل \المتنبى \3/ 245
تضهدا-تقهرا فى الكامل
العنّدا\الرجز\-\1/ 422
كيدا\الرجز\رجل من هذيل \3/ 53
فاصطيدا\الرجز\رجل من هذيل \3/ 53
يزيدا\الخفيف \يزيد بن مفرغ \1/ 131
(3/372)

أحيدا\الخفيف \يزيد بن مفرغ \1/ 131
سعيدا\الخفيف \يزيد بن مفرغ \1/ 131
أمردا\المتقارب \الخنساء\1/ 379
مولدا\المتقارب \الخنساء\1/ 379
فصل الدال المضمومة نجد\الطويل \الحطيئة\1/ 90
والبعد\الطويل \الحطيئة\2/ 234 - 3/ 253
منضّد\الطويل \مسكين الدارمي \2/ 360
حمد (1) \الطويل \المتنبى \1/ 325
الورد\الطويل \المتنبى \1/ 358 - 3/ 256
بدّ\الطويل \المتنبى \3/ 239،272
والندّ\الطويل \المتنبى \3/ 256
الورد\الطويل \المتنبى \3/ 256
جهد\الطويل \المتنبى \3/ 262
العقد\الطويل \المتنبى \3/ 264
حمد (2) \الطويل \المتنبى \3/ 268
عاهد\الطويل \ذو الرمة\2/ 411
خالد\الطويل \المتنبى \3/ 136،239
فوائد\الطويل \المتنبى \3/ 230،238، 264،272
فاسد\الطويل \المتنبى \3/ 245
بلاد\الطويل \رجل من عاد\1/ 373
يزيد\الطويل \المعلوط بن بدل القريعى \3/ 148
_________
(1) ذمّه حمد.
(2) إن لم يكن حمد.
(3/373)

عهود\الطويل \-\3/ 61
تردّه \الطويل \المتنبي \3/ 247
ضدّه \الطويل \المتنبي \3/ 247
يصيدها\الطويل \-\3/ 67
والجمد\البسيط\أميّة بن أبي الصلت. وقيل غيره \2/ 107،578
السّود\البسيط\المتنبي \3/ 244
يسود\الوافر\أنس بن مدركة الخثعمي \1/ 287
الجليد\الوافر\بشار، أو عروة بن أذينة وقيل غيرهما\3/ 227
تعود\الوافر\-\1/ 139 - 2/ 72
قعود\الوافر\-\2/ 387
أجرد\الكامل \أمية بن أبى الصلت \3/ 34،35
يحمد\الكامل \المتنبي \3/ 256
يوجد\الكامل \المتنبي \2/ 372
والبرود\الرجز\رؤبة\2/ 396
مزيد\الرجز\رؤبة\2/ 396
عابد\السريع \المتنبى \3/ 266
أفقدها\المنسرح \المتنبى \1/ 124،3/ 209
ينكّدها\المنسرح \المتنبى \1/ 297
ولا أعدّدها\المنسرح \المتنبى \1/ 298
أزوّدها\المنسرح \المتنبى \2/ 529
أمردها\المنسرح \المتنبى \3/ 154
يرقدها\المنسرح \المتنبى \3/ 224
فصل الدال المكسورة والجهد\الطويل \قيس بن عاصم المنقرى وقيل حاتم الطائى \1/ 409
(3/374)

ولا يجدى \الطويل \المتنبى \3/ 250،251
القدّ\الطويل \المتنبى \3/ 250،251
في غد-في الغد\الطويل \الطرمّاح \1/ 67 - 2/ 35، 453
مخلدى \الطويل \طرفة\1/ 124 - 3/ 210
المتشدّد\الطويل \طرفة\1/ 167
المصمّد\الطويل \طرفة\2/ 608
فابعد\الطويل \عدىّ بن زيد\2/ 376
ولا تتزيّد-ولا تتزنّد\الطويل \عدىّ بن زيد\2/ 376
ندى \الطويل \الحطيئة\1/ 99
موقد\الطويل \الحطيئة\3/ 12
أوغد\الطويل \كثيّر. وقيل غيره \2/ 202
أعوّد\الطويل \عمر بن أبي ربيعة\2/ 60
منضّد-منضّد فى الطويل
الأساود\الطويل \الأشهب بن رميلة\2/ 448
خالد\الطويل \الأشهب بن رميلة\3/ 57
خالد\الطويل \الفرزدق \2/ 180
مفتأد\البسيط\النابغة\1/ 239 - 3/ 10
الأبد\البسيط\النابغة\1/ 419 - 2/ 305
فقد\البسيط\النابغة\2/ 397،561
وحد\البسيط\النابغة\2/ 614
الثّمد\البسيط\النابغة\3/ 29
يدي \البسيط\النابغة\3/ 148
والنادى \البسيط\عبيد بن الأبرص \1/ 251
بفرصاد\البسيط\عبيد بن الأبرص \1/ 324
أذواد\البسيط\السّليك بن السّلكة\2/ 262
(3/375)

عادى \البسيط\القطامى \1/ 200
أسداد\البسيط\فارعة بنت شدّاد. وقيل غيرها\1/ 377
أنجاد\البسيط\فارعة بنت شدّاد. وقيل غيرها\1/ 377
تقد\البسيط\الفرزدق \2/ 82
لمحدود\البسيط\الجموح أو راشد بن عبد ربّه \2/ 510
الجيد\البسيط\الشماخ \1/ 60
حماد\الوافر\المتلمس \2/ 357
زياد 10 أبيات \الوافر\قيس بن زهير العبسى \1/ 126،127 328
البلاد\الوافر\عبد الله بن الزّبير. أو فضالة بن شريك \1/ 365
العباد\الوافر\المتنبى \2/ 33
بالجواد\الوافر\المتنبى \3/ 50
أعادى \الوافر\المتنبى \3/ 251
فساد\الوافر\المتنبى \3/ 251
زناد\الوافر\المتنبى \3/ 251
الجواد\الوافر\المتنبى \3/ 264
رماد-دمان فى الوافر
العبيد\الوافر\عمر بن ألاه \1/ 149
تزيد\الوافر\عمر بن ألاه \1/ 149
الجنود\الوافر\عمر بن ألاه \1/ 149
ضرغد\الكامل \عامر بن الطفيل \2/ 573
المتعمّد\الكامل \عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل \3/ 147
المقصد\الكامل \مهيار الديلمي \2/ 32
يهتدي \الكامل \ابن أحمر\2/ 109
\لم يقصد-لم يثأر في الكامل
(3/376)

بداد\الكامل \النابغة الجعدى أو عوف بن عطية بن الخرع \2/ 357
بالمزداد\الكامل \الشريف الرضىّ \1/ 287 - 2/ 83
واحد\الكامل \-\2/ 615
وللمولود\الكامل \أعشى همدان \2/ 174
قدى \الرجز\حميد الأرقط\1/ 20 - 2/ 397
الملحد\الرجز\حميد الأرقط\1/ 20 - 2/ 397
محمود\المنسرح \المتنبى \3/ 247
كئود\الخفيف \أبو زبيد الطائى \2/ 294،384
بصدود\الخفيف \المتنبى \1/ 115
وعقود\الخفيف \المتنبى \2/ 113
القرود\الخفيف \المتنبى \2/ 484
وعود\الخفيف \المتنبى \3/ 83
شديد-كئود
إنفادها\المتقارب \الأعشى \1/ 243
بألبادها\المتقارب \الأعشى \1/ 243
أزنادها\المتقارب \الأعشى \2/ 76
(باب الراء) فصل الراء الساكنة أو مضر\الطويل \لبيد\3/ 75،195
مضر\الطويل \عمران بن حطان \1/ 407
زفر\الطويل \عمران بن حطان \1/ 407
الحير\الرجز\منظور بن مرثد\1/ 321
الخفر\الرجز\أرطاة بن سهيّة. وقيل غيره \2/ 68
الشجر\الرجز\رؤبة أو العجاج \1/ 286
غفر\الرجز\العجاج \1/ 341
(3/377)

غبر\الرجز\العجاج \1/ 341
بدر\الرجز\العجاج \2/ 173
كسر\الرجز\العجاج \2/ 173
شعر\الرجز\العجاج \2/ 542
وحجر\الرجز\-\2/ 406 - 3/ 255
الوتر\الرجز\-\2/ 406 - 3/ 255
البشر\الرجز\-\2/ 406 - 3/ 255
خير\منهوك الرجز\أبو نواس \2/ 539
وضرّ\الرمل \طرفة\2/ 264،419
المبرّ\الرمل \طرفة\2/ 264،419
مستعر\الرمل \طرفة\2/ 293
وتدرّ\الرمل \امرؤ القيس \1/ 60
وذكر\الرمل \-\2/ 546
ينجحر\السريع \عمرو بن أحمر\1/ 298
أجرّ\المتقارب \امرؤ القيس \1/ 140 - 2/ 72
أخر\المتقارب \امرؤ القيس \1/ 183،185، 384
قرّ\المتقارب \امرؤ القيس \2/ 293
يأتمر\المتقارب \امرؤ القيس \2/ 302
بشرّ\المتقارب \امرؤ القيس \2/ 338
فصل الراء المفتوحة سجرا\الطويل \ذو الرمة\2/ 318،325
قفرا\الطويل \ذو الرمة\2/ 373
فلا صبرا 5 أبيات \الطويل \ابن ميّادة\2/ 5 - 3/ 133، 134
جآذرا\الطويل \أبو القاسم الزاهى \3/ 7
عيرا\الطويل \الكميت بن معروف \3/ 61
(3/378)

بقيصرا\الطويل \امرؤ القيس \3/ 78
فنعذرا\الطويل \امرؤ القيس \3/ 78
جرجرا\الطويل \امرؤ القيس \1/ 298
وأشعرا\الطويل \ابن مقبل \1/ 108
تيسّرا\الطويل \ابن مقبل \1/ 108
بشرا قصيدة طويلة\الوافر\بشر بن عوانة\2/ 479 - 486
تعارا\الوافر\ابن أحمر\3/ 48
وتستطارا\الوافر\عنترة\1/ 26
عمارا 7 أبيات \الوافر\عنترة\1/ 26
الحجور\الوافر\رجل من بنى سليم. أو من بنى تميم \3/ 58
وتقهرا\الكامل \-\2/ 231
كسيرا\الكامل \-\1/ 85،106
زبرا\الرجز\صفية بنت عبد المطلب \3/ 111
تمرا\الرجز\صفية بنت عبد المطلب \3/ 111
هزبرا\الرجز\صفية بنت عبد المطلب \3/ 111
صقرا\الرجز\صفية بنت عبد المطلب \3/ 111
مرّا\الرجز\صفية بنت عبد المطلب \3/ 111
برّا\الرجز\-\2/ 162،461
مكرّا\الرجز\-\2/ 162،461
فرّا\الرجز\-\2/ 162،461
برّا\الرجز\-\3/ 53
مشمخرّا\الرجز\-\3/ 53
تسخرا\الرجز\أبو النجم العجلى \2/ 542
القفندرا\الرجز\أبو النجم العجلى \2/ 542
حرّا\الرجز\أبو النجم العجلى \1/ 73
شرّا\الرجز\أبو النجم العجلى \1/ 73
أنصارا\الرجز\-\1/ 118 - 2/ 145
الإزارا\الرجز\-\1/ 118 - 2/ 145
(3/379)

جارا\الرجز\أبو النجم العجلى \1/ 118 - 2/ 145
حيدره \الرجز\على بن أبي طالب \2/ 411 - 3/ 223
عنتره \مجزوء الرجز\عنترة\2/ 318
حره \مجزوء الرجز\عنترة\2/ 318
وأحمره \مجزوء الرجز\عنترة\2/ 318
مشفره \مجزوء الرجز\عنترة\2/ 318
حجرا\المنسرح \الربيع بن ضبع الفزاري \2/ 366
والفقيرا\الخفيف \عدىّ بن زيد\1/ 379 - 2/ 6
البيقورا\الخفيف \أمية بن أبى الصلت \2/ 570
الفجورا\الخفيف \الكميت \1/ 33
المصيرا\الخفيف \-\1/ 46
البعيرا\الخفيف \-\1/ 46
نارا\المتقارب \أبو دواد الإيادى \2/ 21
وقيل: عدىّ بن زيد\2/ 21
فرارا\المتقارب \-\2/ 569
فصل الراء المضمومة الغدر\الطويل \أعشى تغلب \1/ 187،196
القطر 8 أبيات \الطويل \أعشى تغلب \1/ 187،188
وتر\الطويل \شمعلة بن فائد الهلالى \1/ 190
الصدر\الطويل \حاتم الطائى \1/ 90 - 3/ 117
العذر\الطويل \حاتم الطائى \1/ 197
عصر\الطويل \أبو صخر الهذلى \2/ 168
نزر\الطويل \ذو الرمة\2/ 300
القطر\الطويل \ذو الرمة\2/ 409
قبر\الطويل \أبو تمام \3/ 196
جمر\الطويل \المتنبى \3/ 241
البكر\الطويل \المتنبى \3/ 255
(3/380)

الفقر\الطويل \المتنبى \3/ 255
ذكر\الطويل \المتنبى \3/ 255
الخبر\الطويل \المتنبى \3/ 255
تذكر\الطويل \زهير\1/ 191 - 2/ 315
المسوّر\الطويل \سويد بن أبي كاهل \1/ 265،267
يبتر\الطويل \سويد بن أبي كاهل \1/ 265،267
يذكر\الطويل \عمر بن أبي ربيعة\2/ 314
يبصر\الطويل \-\3/ 124
تزهر\الطويل \-\3/ 124
أبشروا\الطويل \-\3/ 124
يتمرمر\الطويل \ذو الرمة\1/ 233
الأباعر\الطويل \معقّر بن حمار البارقي \1/ 38
ظاهر\الطويل \سبرة بن عمرو الفقعسى \1/ 334
ونقامر\الطويل \سبرة بن عمرو الفقعسى \1/ 334
سامر\الطويل \حميد بن ثور\2/ 67
والمقابر\الطويل \حميد بن ثور\2/ 67
عاقر\الطويل \أبو طالب \2/ 346
جازر\الطويل \ذو الرمة\1/ 49
كبير\الطويل \المجنون. وقيل غيره \1/ 83
عسير\الطويل \أبو نواس \2/ 58
ناصره \الطويل \النابغة الجعديّ \2/ 358
نورها\الطويل \حاتم الطائى \1/ 93
سارها\الطويل \أبو ذؤيب \1/ 322
جبورها\الطويل \جرير\2/ 125
فجورها\الطويل \توبة بن الحميّر\3/ 74
لا نزورها\الطويل \كثيّر\1/ 6
يضيرها\الطويل \-\2/ 200
شجر\البسيط\الحطيئة\2/ 76
(3/381)

ومنتظر\البسيط\لبيد، أو أبو زبيد الطائى \2/ 314
مضر\البسيط\رجل من طيئ \3/ 54
القدر\البسيط\جرير\2/ 97
عمر\البسيط\جرير\2/ 307
الظّفر\البسيط\الأخطل \1/ 249
هجر\البسيط\الأخطل \2/ 136
يأتمر\البسيط\أعشى باهلة\1/ 345
وكّار\البسيط\عبدة بن الطبيب \2/ 143،144، 524،527
سنمّار\البسيط\سليط بن سعد\1/ 152
وإدبار\البسيط\الخنساء\1/ 106
مياسير\البسيط\حريث بن جبلة. وقيل غيره \2/ 504
فأنظور\البسيط\-\1/ 337 - 2/ 419
لمغرور\البسيط\-\2/ 413
الكبار\مخلّع البسيط\الأعشى \2/ 197
وبار\مخلّع البسيط\الأعشى \2/ 361
الخيار\الوافر\الفرزدق \1/ 183
اعتبار\الوافر\المتنبى \3/ 263
الصّدور\الوافر\العباس بن مرداس \2/ 236
نزور\الوافر\العباس بن مرداس وقيل غيره \3/ 28
بعير\الوافر\أعرابية\3/ 217
كثير\الوافر\أعرابية\3/ 217
نغير\الوافر\-\1/ 159 - 3/ 94،
النّصور\الوافر\-\95،202
الغيور-النّصور
والنحر\الكامل \المخبل \1/ 114 - 2/ 279 - 3/ 120،203
عار\الكامل \ثابت قطنة\3/ 46
(3/382)

الغادر\الكامل \ثابت قطنة\2/ 42،65
جرير\الكامل \جرير\2/ 546
يضرّه \مجزوء الكامل \النابغة الذبيانى أو الجعدي، أو لبيد\2/ 365
يا عامر\السريع \امرأة\2/ 425
ناصر\السريع \امرأة\2/ 425
القمر\المنسرح \المتنبى \3/ 264
ستمار\الخفيف \الأفوه الأودىّ \3/ 137
المهار\الخفيف \أبو دؤاد الإيادىّ \2/ 565
تصير\الخفيف \عدىّ بن زيد\1/ 134
خفير\الخفيف \عدىّ بن زيد\1/ 137،139
يصير\الخفيف \عدىّ بن زيد\1/ 154
النحرير\الخفيف \عدىّ بن زيد\1/ 156
الموفور 17 بيتا\الخفيف \عدىّ بن زيد\1/ 137
فصل الراء المكسورة يسر\الطويل \أبو الهول الحميرى \1/ 10
الفقر\الطويل \أبو الهول الحميرى \1/ 10
للفقر\الطويل \هدبة بن خشرم \2/ 85
للصبر\الطويل \هدبة بن خشرم \2/ 552
الدهر\الطويل \الأخطل \2/ 409
السّكر\الطويل \المتنبي \1/ 244
والغدر\الطويل \-\2/ 114
المتغوّر\الطويل \ليلى الأخيلية\1/ 75
بنهار\الطويل \المتنبي \1/ 91
كابر\الطويل \النابغة\2/ 612 - 3/ 19
أمّ عامر\الطويل \الشنفرى \2/ 125
الغوابر\الطويل \-\2/ 542
(3/383)

جزره \المديد\أبو نواس \3/ 138
بالسّحر\البسيط\ابن مقبل \2/ 137
والسّمر\البسيط\العرجى. وقيل غيره \2/ 383
بالسّور\البسيط\القتّال الكلابي، أو الراعى \1/ 130
قدر\البسيط\جرير\3/ 74
منجحر-تذبيب في البسيط
عار\البسيط\سالم بن دارة\3/ 22
جرّار\البسيط\الأعشى \2/ 303
حار\البسيط\الأعشى \2/ 303
لمختار\البسيط\الأعشى \2/ 303
بالعار\البسيط\القتّال الكلابي \2/ 262
الضارى \البسيط\الأخطل \1/ 322
والدار\البسيط\دعبل. . أو غيره \2/ 58
الجار\البسيط\دعبل. . أو غيره \2/ 58
من جار\البسيط\-\2/ 69،414
الجماخير\البسيط\حسان بن ثابت \2/ 302
الدهارير\البسيط\الفرزدق \1/ 58
ممطور\البسيط\الفرزدق \3/ 65
جهير\مخلّع البسيط\أبو المرجّى \2/ 276
الغيور 5 أبيات \مخلّع البسيط\أبو المرجّى \2/ 276
صبر\الوافر\دريد بن الصمّة\3/ 150
قدرى \الوافر\يزيد بن سنان \2/ 110
جير\الوافر\-\2/ 149 - 3/ 87
الحمار\الوافر\فاختة بنت عدىّ \2/ 303
حار\الوافر\فاختة بنت عدىّ \2/ 303
الصّقور\الوافر\إمام بن أقرم النّميرى \2/ 101
كالسّعير\الوافر\عمر بن إلاه \1/ 144
الذكور\الوافر\عمر بن إلاه \1/ 144
(3/384)

زور\الوافر\عمر بن إلاه \1/ 144
للهجير\الوافر\المتنبى \3/ 253،254
منير\الوافر\المتنبى \3/ 253،254
نقير\الوافر\المتنبى \3/ 253،254
نظير\الوافر\المتنبى \3/ 253،254
وخيرى \الوافر\المتنبى \3/ 253،254
الدهور\الوافر\المتنبى \3/ 253،254
الصّدور\الوافر\المتنبى \3/ 253،254
العثور\الوافر\المتنبى \3/ 253،254
سرور\الوافر\المتنبى \3/ 253،254
مسير\الوافر\المتنبى \3/ 253،254
الذّعر\الكامل \زهير\2/ 354
ما يدرى \الكامل \المسيّب بن علس \2/ 473 - 3/ 12
الجزر\الكامل \خرنق بنت هفان \2/ 102 - 3/ 77
الأزر\الكامل \خرنق بنت هفان \2/ 102 - 3/ 77
لم يثأر\الكامل \عامر بن الطفيل \2/ 141،526، 527
الأعفر\الكامل \أبو كبير الهذلى \1/ 177
فجار\الكامل \النابغة\2/ 357
بدار\الكامل \مؤرّج السّلمى \2/ 236
الأقدار\الكامل \-\2/ 346
الثّرّ\الهزج \ابن ضبّة\1/ 122
الرّير\الرجز\-\1/ 183
شعرى \الرجز\أبو النجم العجلى \1/ 373
حذار\الرجز\أبو النجم العجلى \2/ 352
نظار\الرجز\العجاج \2/ 352
الدار\الرجز\-\2/ 577
باتر\الرجز\-\2/ 437 - 3/ 205
(3/385)

وجائر\الرجز\-\2/ 437 - 3/ 205
عذيري \الرجز\العجاج \2/ 315
بعيرى \الرجز\العجاج \2/ 315
أسيرها\الرجز\أبو النجم العجلى \2/ 580
الأشقر\السريع \الفرزدق، أو الأقيشر\2/ 235،238
المئزر\السريع \أو ابن قيس الرقيات \2/ 235،238
الخاسر\السريع \الأعشى \1/ 111
الفاخر\السريع \الأعشى \2/ 107،578
ساخر\السريع \الأعشى \2/ 132
الضامر\السريع \الأعشى \2/ 343
بالسحر\المنسرح \الشريف الرضيّ \1/ 420
بنكر\الخفيف \زيد بن عمرو بن نفيل وقيل غيره \3/ 162
الثرثار\الخفيف \-\1/ 150
للكسور\الخفيف \ابن نباتة\1/ 143
سابور\الخفيف \ابن نباتة\1/ 143
(باب الزاى) فصل الزاى المفتوحة وقزّا\الرجز\-\2/ 68
أوزّا\الرجز\-\2/ 68
وغمزا 12 بيتا\المتقارب \الخنساء\1/ 368،369
بزّا\المتقارب \الخنساء\1/ 368،376
عجزا\المتقارب \الخنساء\1/ 369
فصل الزاى المضمومة ضامز\الطويل \الشماخ \1/ 296
(3/386)

فصل الزاى المكسورة القواقير\البسيط\الأسود بن يعفر\3/ 60
التنزّي \الرجز\رؤبة\2/ 369 - 3/ 45
بالنّكز\الرجز\رؤبة\2/ 369 - 3/ 45
(باب السين) فصل السين المفتوحة الرءوسا\الطويل \يزيد بن الخذّاق الشنّى \1/ 432 - 2/ 96
تميسا\الكامل \المتنبى \3/ 210
رطيسا\الكامل \المتنبى \3/ 215
ملسا\مجزوء الكامل \بشار بن برد\3/ 104
قعسا\الرجز\العجاج \2/ 174
أمسا\الرجز\ينسب للعجاج \2/ 596
قعسا\الرجز\ينسب للعجاج \2/ 596
فصل السين المضمومة وبرنس \الطويل \الهذيل بن مجاشع \3/ 193
خامس \الطويل \أبو نواس \1/ 14
والآس \البسيط\مالك بن خالد الخناعى الهذلى وقيل غيره \2/ 140
وأتياس \البسيط\أبو ذؤيب. أو مالك بن خالد\3/ 31
السّوس \البسيط\المتلمّس \2/ 134
شوس \الوافر\أبو زبيد الطائى \1/ 146 - 2/ 172
المجلس \الكامل \مهلهل \1/ 79،283 - 2/ 67
(3/387)

فصل السين المكسورة عرس \الطويل \أبو تمام \1/ 185
احبس \الطويل \-\1/ 372
المجالس \الطويل \الأسود بن يعفر\3/ 197
عرس \البسيط\الشريف الرضىّ \1/ 185
الفرس \البسيط\المتنبى \3/ 265
جسّاس \البسيط\بشير بن أبىّ العبسى \1/ 173
الجواميس \البسيط\جرير\2/ 237 - 3/ 123
نواس \الوافر\عمرو بن معديكرب \1/ 262
قاس \الوافر\عمرو بن معديكرب \1/ 262
انّاس \الوافر\عمرو بن معديكرب \1/ 262
المخلس \الكامل \المرّار الفقعسى \2/ 561
ييأس \الكامل \الفرزدق \2/ 313
للناس \الكامل \أبو نواس \2/ 452
شموس \الكامل \مالك الأشتر\1/ 122
العنس \الرجز\خزز بن لوذان \3/ 81،82
والحلس \الرجز\أو خالد بن المهاجر\3/ 81،82
أمرس \الرجز\-\2/ 407
محندس \الرجز\أعرابى \2/ 139
الأملس \الرجز\أعرابى \2/ 139
بالتوسوس \الرجز\أعرابى \2/ 139
أرمس \الرجز\أعرابى \2/ 139
(باب الشين) فصل الشين المفتوحة نفّاشا\الرجز\-\3/ 205
(باب الصاد) فصل الصاد المفتوحة رقصا\الرجز\-\3/ 110
(3/388)

توقّصا\الرجز\-\3/ 110
فصل الصاد المضمومة حريص \الوافر\عدىّ بن زيد، أو عمرو بن جابر الحنفيّ \1/ 291
خميص \الوافر\-\2/ 48،211، 237،3/ 123
(باب الضاد) فصل الضاد المكسورة بالحضيض \الطويل \المتنبى \3/ 198
تبيضّضى \الخفيف \-\1/ 336
(باب الطاء) فصل الطاء الساكنة وأختبط\الرجز\نسب للعجّاج \2/ 407
المختلط\الرجز\نسب للعجّاج \2/ 407
قط\الرجز\نسب للعجّاج \2/ 407
فصل الطاء المفتوحة وسطا\الرجز\-\1/ 422
هابطا\الرجز\-\2/ 168
العلابطا\الرجز\-\2/ 168
فصل الطاء المكسورة النّياط\الوافر\تأبط شرّا أو المتنخل الهذلى \1/ 217،218، 220 - 2/ 135
(3/389)

الرّياط\الوافر\تأبط شرّا أو المتنخل الهذلى \2/ 135
(باب الظاء) فصل الظاء المكسورة حفاظ\الوافر\حسّان بن ثابت \1/ 191،195 - 2/ 320
(باب العين) فصل العين الساكنة رتع \الرمل \سويد بن أبي كاهل \1/ 181
لم يطع \الرمل \سويد بن أبى كاهل \2/ 440 - 3/ 219
فصل العين المفتوحة وأجزعا\الطويل \دريد بن الصمّة\2/ 148
بأجدعا\الطويل \سويد بن أبى كاهل. وقيل غيره \2/ 606
فترفّعا\الطويل \يزيد بن الطثرية\2/ 537
معا\الطويل \متمم بن نويرة\2/ 616
المقنّعا\الطويل \الأشهب بن رميلة، أو جرير\1/ 426 - 2/ 84، 509
والوجعا\البسيط\لقيط بن يعمر\1/ 62
اتّباعا\الوافر\القطامى \2/ 395
الرّتاعا\الوافر\القطامى \2/ 396
السّطاعا\الوافر\القطامى \3/ 57
انقشاعا\الوافر\القطامى \3/ 165
معا\الكامل \المتنبى \1/ 19
طالعا\الرجز\الأخطل \2/ 124
ناقعا\الرجز\الأخطل \2/ 124
(3/390)

والمزارعا\الرجز\الأخطل \2/ 124
يانعا\الرجز\الأخطل \2/ 124
واقعا\الرجز\الأخطل \2/ 124
رفعه \المنسرح \الأضبط بن قريع \2/ 166
فصل العين المضمومة أمنع \الطويل \معبد بن سعنة الضبىّ \1/ 173
يتمزّع \الطويل \معبد بن سعنة الضبىّ \1/ 173
ويمنع \الطويل \معبد بن سعنة الضبىّ \1/ 173
أصنع \الطويل \العجير السّلولي \3/ 116
تدمع \الطويل \درّاج بن زرعة\2/ 607
أجمع \الطويل \كثيّر، أو جميل \1/ 5 - 2/ 78
وتنزع \الطويل \كثيّر، أو جميل \1/ 5 - 2/ 78
ترتع \الطويل \المتنبى \1/ 181
ويمنع \الطويل \المتنبى \1/ 332
تتقطّع \الطويل \المتنبى \1/ 335
تصدّعوا\الطويل \طفيل الغنوى \2/ 452
مقنّع \الطويل \عقبة بن مسكين الدارمى \2/ 500
يهجع \الطويل \وقيل غيره \2/ 500
مرقّع \الطويل \المتنبى \2/ 528
وأفرع \الطويل \-\2/ 568
وأشجع \الطويل \-\2/ 568
مرصّع-منضّد فى الطويل
متتايع \الطويل \الأسود بن يعفر\1/ 42 - 2/ 456
فاجع \الطويل \الضحّاك بن هنّام، أو رجل من بنى سلول \2/ 540
وازع \الطويل \النابغة\1/ 68 - 2/ 385، 601،603
(3/391)

تجادع \الطويل \النابغة\2/ 102
قعاقع \الطويل \النابغة\3/ 226
صانع \الطويل \حميد بن ثور\3/ 138
بلاقع \الطويل \لبيد\2/ 229
ساطع \الطويل \لبيد\3/ 228
الطوالع \الطويل \الفرزدق \1/ 19 - 2/ 424
الزعازع \الطويل \الفرزدق \1/ 286 - 2/ 131
متتابع-متتايع \الطويل
لا أطيعها\الطويل \المجنون، أو ابن الدّمينة أو إبراهيم الصّولى \3/ 224
رجوعها\الطويل \-\2/ 531
الضبع \البسيط\عباس بن مرداس \1/ 49 - 2/ 114 - 3/ 134
فينصدع \البسيط\عباس بن مرداس أو خفاف بن ندبة\1/ 223
جمع \البسيط\أبو تمام \1/ 312
تقع \البسيط\المتنبى \3/ 141،244
ما يزع \البسيط\المتنبى \3/ 267
هجوع \الوافر\عمرو بن معديكرب \1/ 98 - 2/ 345
صديع \الوافر\عمرو بن معديكرب \2/ 558
تطلّع \الكامل \عنترة\1/ 221 - 2/ 49، 553
ترقع \الكامل \أبو ذؤيب \1/ 16
مصرع \الكامل \أبو ذؤيب \1/ 429
ويصدع \الكامل \أبو ذؤيب \2/ 610
يا مربع \الكامل \جرير\1/ 386 - 3/ 156
المرتع \الكامل \الفرزدق \1/ 120 - 2/ 464
فأشجع 6 أبيات \الكامل \المتنبى \3/ 249،250
(3/392)

موضع \الكامل \-\3/ 196
أجمع \الرجز\حميد الأرقط\2/ 609
أقرع \الرجز\جرير بن عبد الله البجلى، \1/ 125
تصرع \الرجز\وقيل غيره \1/ 125
الأصلع \المتقارب \حميد الأمجى \2/ 162،461
فصل العين المكسورة معي \الطويل \أرطاة بن سهيّة\1/ 295 - 2/ 353
مطمع \الطويل \غضوب \2/ 44
لم أتخشع \الطويل \الأحوص \2/ 376
لم تقطع \الطويل \الأحوص \2/ 376
بأجذع-بأجدعا فى الطويل
قاطعى \الطويل \أبو الغول الطّهوى \1/ 387 - 3/ 159
ولم تدع \البسيط\أبو عمرو بن العلاء\1/ 128
لكاع \الوافر\الحطيئة\2/ 347
المصاع \الوافر\يزيد بن مفرغ \3/ 269
المضيع \الوافر\الشمّاخ \2/ 309
فاجزعي \الكامل \النمر بن تولب \1/ 48 - 2/ 81 - 3/ 129
شفيع \الكامل \-\3/ 267
تدّعي \الرجز\أبو النجم العجلى \1/ 9،139 - 2/ 72
لم أصنع \الرجز\أبو النجم العجلى \1/ 9،139 - 2/ 72
واهجعي \الرجز\أبو النجم العجلى \2/ 295
مناعها\الرجز\راجز من بنى بكر\2/ 353
أرباعها\الرجز\راجز من بنى بكر\2/ 353
(باب الفاء) فصل الفاء الساكنة إسكاف \الرجز\الشماخ \2/ 458
(3/393)

فصل الفاء المفتوحة واتّصافا\المتقارب \سحيم العبد\1/ 336
فصل الفاء المضمومة نتنصّف \الطويل \الحرقة، أو هند بنت \2/ 451
وتصرّف \الطويل \النعمان \2/ 451
المشعّف \الطويل \الفرزدق \1/ 16 - 2/ 496
وكيف \الطويل \الحطيئة\2/ 111
والقروف \الوافر\معقّر بن حمار البارقى \1/ 397
مختلف \المنسرح \عمرو بن امرئ القيس \2/ 20،45 - 3/ 113
فصل الفاء المكسورة الصياريف \البسيط\الفرزدق \1/ 215،337 - 2/ 323،419
شاف \الوافر\بشر بن أبى خازم \1/ 38،282،432 - 2/ 21،24
عجاف \الوافر\عيسى بن عاتك \1/ 355
خلاف \الوافر\-\1/ 103،169 - 2/ 36،385، 507
الشّفوف \الوافر\ميسون بنت بحدل \1/ 427
الأجراف \الكامل \قيس بن الخطيم، أو حسّان بن ثابت \1/ 360
المستاف \الكامل \أبو العلاء المعرّى \1/ 40
سرهاف-سرعاف \الرجز\العجاج \3/ 37
الضافى \الرجز\رؤبة\1/ 40
(3/394)

كفاف \الرجز\رؤبة\1/ 40
جافى \الرجز\ابن الشجرى \2/ 332
بالجيف \المنسرح \المتنبي \3/ 265
(باب القاف) فصل القاف الساكنة الحقق \الرجز\رؤبة\1/ 157
الطرق \الرجز\رؤبة\1/ 157
القرق \الرجز\رؤبة\1/ 158
الورق \الرجز\رؤبة\1/ 158
وأرق \الرمل \عدىّ بن زيد\1/ 346
فصل القاف المفتوحة تفلّقا\الطويل \الفرزدق \2/ 592
يفارقا\الطويل \-\2/ 173
خلقا\البسيط\زهير\1/ 89
سحقا\البسيط\زهير\3/ 181
أفاقا\الوافر\المتنبى \1/ 244
نطاقا\الوافر\المتنبى \3/ 104
وذاقا\الوافر\المتنبى \3/ 247
نفاقا\الوافر\المتنبى \3/ 247
حمقا\مجزوء الرمل \أبو نواس \3/ 92،271
فصل القاف المضمومة سملق \الطويل \الأعشى \2/ 55،56
موفّق \الطويل \الأعشى \2/ 55،56
ووامق \الطويل \المتنبى \3/ 251
(3/395)

الغرانق \الطويل \المتنبى \3/ 251
نطاق \الطويل \السّرىّ الرفّاء\3/ 104
طليق \الطويل \يزيد بن مفرّغ \2/ 443،445
صديق \الطويل \-\3/ 153
عارقه \الطويل \قيس بن جروة الطائى \3/ 52
عروقها\الطويل \أبو محجن الثقفى \1/ 387 - 3/ 158
أذوقها\الطويل \أبو محجن الثقفى \1/ 387 - 3/ 158
فريق \الوافر\المفضّل النكرىّ. وقيل غيره \3/ 197
العقيق \الوافر\عبد الله بن المعتز\91 - 3/ 118
تحرق \الكامل \المتنبى \1/ 119
المشرق \الكامل \المتنبى \1/ 121
لا أغرق \الكامل \المتنبى \1/ 122
الأحمق \الكامل \المتنبى \3/ 263
أنزق \الكامل \المتنبى \3/ 266
الورق 7 أبيات \المنسرح \العباس بن عبد المطلب \3/ 114،115
فصل القاف المكسورة وترتقى \الطويل \امرؤ القيس \2/ 538 - 3/ 24
أمزّق \الطويل \الممزّق العبدى \1/ 204
موثق \الطويل \-\1/ 77
متألق \الطويل \-\1/ 77
يعشق \الطويل \المتنبى \2/ 19
لم يتخرّق \الطويل \المتنبى \3/ 259
بمطرق \الطويل \المتنبى \3/ 259
الموفّق \الطويل \المتنبى \3/ 259
والخلائق \الطويل \المتنبى \3/ 245
والحدق \البسيط\المتنبى \3/ 257
أخلاقى \البسيط\تأبط شرا\2/ 490
(3/396)

الأباريق \البسيط\الأقيشر الأسدى \3/ 208
رقاق \الوافر\بشر بن أبي خازم \1/ 44
عفاق \الوافر\متمم بن نويرة\3/ 76
واشتياق \الوافر\متمم بن نويرة\3/ 76
مائق \الكامل \دعبل الخزاعى \1/ 91 - 3/ 118
لمخارق \الكامل \دعبل الخزاعى \1/ 91 - 3/ 118
فطلّق \الرجز\رؤبة\1/ 129
تملّق \الرجز\رؤبة\1/ 129
موارق \الرجز\رؤبة\3/ 55
سائق \الرجز\رؤبة\3/ 55
عاتقى \السريع \أنس بن العباس بن مرداس \2/ 290
بالشاهق \السريع \أو أبو الرّبيس التغلبى
السّاقى \الخفيف \عدىّ بن زيد\2/ 81
تلاق \الخفيف \مهلهل بن ربيعة\1/ 172
الأواقى \الخفيف \مهلهل بن ربيعة\2/ 188
حلاق \الخفيف \مهلهل بن ربيعة\2/ 359
المذاق \الخفيف \المتنبى \3/ 240
الفراق \الخفيف \المتنبى \3/ 240
لم تخلق \المتقارب \باقل \2/ 500،501
بالأحمق \المتقارب \باقل \2/ 500،501
المنطق \المتقارب \باقل \2/ 500،501
(باب الكاف) فصل الكاف الساكنة عبد الملك \الرجز\رؤبة\3/ 44
فصل الكاف المفتوحة لسوائكا\الطويل \الأعشى \1/ 359 - 2/ 250 366،372،582
(3/397)

ألالكا\الطويل \أخو الكلحبة اليربوعى \3/ 165
كافيكا\الهزج \أحيحة بن الجلاح. أو على بن أبى طالب \3/ 195
لاقيكا\الهزج \أحيحة بن الجلاح. أو على بن أبى طالب \3/ 195
إياكا\الرجز\حميد الأرقط\1/ 58
عساكا\الرجز\رؤبة\2/ 296،342
هواكا\الرجز\-\2/ 506
دونكا\الرجز\ينسب لرؤبة\3/ 140
يحمدونكا\الرجز\ينسب لرؤبة\3/ 140
مباركا\الرجز\-\2/ 281
تعدائكا\المتقارب \عبد الله بن همّام السّلولى \2/ 314
فصل الكاف المضمومة ملك \البسيط\زهير\2/ 302
فصل الكاف المكسورة يبالك \الطويل \ابن الدمينة\2/ 435
ذلك \الطويل \ابن الدمينة\2/ 435
والفكّ \الرجز\منظور بن مرثد الأسدى \1/ 14
ضنك \الرجز\جحدر بن مالك الحنفى \1/ 14 - 2/ 487
ومحك \الرجز\أو واثلة بن الأسقع \1/ 14 - 2/ 487
الشكّ \الرجز\أو واثلة بن الأسقع \1/ 14 - 2/ 487
بترك \الرجز\أو واثلة بن الأسقع \1/ 14 - 2/ 487
تراكها\الرجز\طفيل بن يزيد الحارثى \2/ 353،389
أوراكها\الرجز\طفيل بن يزيد الحارثى \2/ 353،389
(3/398)

(باب اللام) فصل اللام الساكنة فعل \الطويل \أبو الأسود الدؤلى، أو غيره \1/ 153
مشمعلّ \الرجز\جبار بن جزء\1/ 190 - 2/ 576
الكسل \الرجز\جبار بن جزء\1/ 190 - 2/ 576
يعتمل \الرجز\-\2/ 440
يتّكل \الرجز\-\2/ 440
عطبول \الرجز\-\2/ 420
القرنفول \الرجز\-\2/ 420
تمل \الرمل \كعب بن جعيل، أو الحسام بن ضرار الكلبى \2/ 82 - 3/ 130
الجمل \الرمل \النابغة الجعدى \2/ 604
كالمختبل \الرمل \النابغة الجعدى \3/ 227
المعلّ \الرمل \لبيد\2/ 293
وكل \الرمل \امرأة من بنى الحارث \1/ 288 - 2/ 83
خصل \الرمل \أو علقمة الفحل \1/ 288 - 2/ 83
بالأجل \الرمل \أو علقمة الفحل \1/ 288 - 2/ 83
فصل اللام المفتوحة عقلا\الطويل \كثيّر، أو الأفوه الأودى \1/ 55 - 2/ 273
وتعملا\الطويل \أوس بن حجر\1/ 36
نهشلا\الطويل \الأخطل \2/ 63
المغفّلا\الطويل \العرجىّ. وقيل غيره \3/ 60
وقابله \الطويل \حميد الأرقط، أو حميد بن ثور\2/ 356
قاتله \الطويل \-\2/ 537،542
واكتحالها\الطويل \الكميت \1/ 159
الرجله \المديد\-\3/ 26
(3/399)

بخلا\البسيط\المتنبى \3/ 244
وما عدلا\البسيط\المتنبى \1/ 350
سبلا\البسيط\المتنبى \1/ 350
فلا\البسيط\المتنبى \1/ 354
محلالا\البسيط\أبو الصلت الثقفى \1/ 233،248، 260 - 3/ 6،97
أحوالا 10 أبيات \البسيط\أبو صلت الثقفى أو أمية بن أبي الصلت \1/ 259،260
أبوالا\البسيط\أبو الصلت الثقفى، أو النابغة الجعدي \1/ 260
زالا\البسيط\عبيد بن أيوب العنبرى \1/ 229
قيلا\البسيط\النعمان بن المنذر\2/ 96،3/ 130
حلاّ\الوافر\جميل، أو مساور بن مالك القينى \1/ 372
أثالا\الوافر\ابن أحمر\1/ 192،194، 207 - 2/ 320
نالا\الوافر\ابن أحمر\207 - 2/ 320
اختيالا 15 بيتا\الوافر\ابن أحمر\1/ 207،208 - 2/ 321
الشّمالا\الوافر\زهير بن مسعود الضبىّ \2/ 35
تبالا\الوافر\أبو طالب. وقيل غيره \2/ 150،151
مالا\الوافر\ذو الرمة\1/ 269
غزالا\الوافر\المتنبى \3/ 6
خصالا\الوافر\المتنبى \3/ 83
سبيلا\الوافر\محمد بن يزيد الأموى \1/ 353
عقلا\الكامل \المتنبى \3/ 241
أخوالا\الكامل \جرير\1/ 300
الأثقالا\الكامل \الأخطل \1/ 293
خيالا\الكامل \الأخطل \3/ 109
(3/400)

الأغلالا\الكامل \الأخطل \3/ 55
الأوعالا 5 أبيات \الكامل \سفيح بن رباح \1/ 301
أفيلا\الكامل \الراعى النميرى \2/ 272
دليلا\الكامل \أبو تمام \1/ 352
رحيلا\الكامل \المتنبى \3/ 68
التأميلا\الكامل \المتنبى \3/ 68
حلولا\الكامل \المتنبى \3/ 96
مسيلا\الكامل \المتنبى \3/ 104
خليلا\الكامل \المتنبى \3/ 238
خمولا\الكامل \المتنبى \3/ 239
صهيلا\الكامل \المتنبى \3/ 239
وحنظلا\الرجز\غيلان بن حريث \1/ 193،196
المجلجلا\الرجز\غيلان بن حريث \1/ 193،196
الله \الرجز\حنظلة بن مصبح \2/ 198
المغلّة\الرجز\حنظلة بن مصبح \2/ 198
جبله \الرجز\شهاب بن العيّف \2/ 324،536
قتله \الرجز\شهاب بن العيّف \2/ 324،536
لا عهد له \الرجز\شهاب بن العيّف \2/ 324،536
لا فعله \الرجز\شهاب بن العيّف \2/ 324،536
بالجدالة\الرجز\أبو قردودة الأعرابى \2/ 485
أسهلا\السريع \عمر بن أبى ربيعة\2/ 100
فلا\السريع \دعبل الخزاعى \1/ 357
غلا\السريع \دعبل الخزاعى \1/ 357
مكساله \السريع \-\1/ 164
مهلا\المنسرح \الأعشى \2/ 63
استهلاّ\الخفيف \البحترى \3/ 240
الأجلاّ\الخفيف \المتنبى \3/ 240
ملاّ\الخفيف \المتنبى \3/ 246
(3/401)

ولىّ \الخفيف \المتنبى \3/ 246
بخلا\الخفيف \المتنبى \3/ 246
الهلالا\الخفيف \المتنبى \1/ 361
الأفعالا\الخفيف \المتنبى \3/ 259،260
والنّزالا\الخفيف \المتنبى \3/ 259،260
سؤالا\الخفيف \المتنبى \3/ 259،260
الرئبالا\الخفيف \المتنبى \3/ 259،260
الصهيلا\الخفيف \-\2/ 399
شمالا\المتقارب \جنوب أخت عمرو ذى الكلب \\ الثمالا\المتقارب \الهذلية، ونسبهما ابن الشجرى خطأ إلى كعب بن زهير\3/ 153،154
الرجالا\المتقارب \عمرو بن قميئة\3/ 170
قليلا\المتقارب \أبو الأسود الدؤلى \2/ 164
لها\المتقارب \الخنساء\1/ 371 - 3/ 88
إبقالها\المتقارب \عامر بن جوين الطائى \1/ 242،246
فصل اللام المضمومة أعزل \الطويل \أمية بن أبى الصلت \2/ 19
أوّل \الطويل \معن بن أوس \2/ 74،600
تتلو\الطويل \عبد الله بن همّام السّلولى \1/ 315
تغوّل \الطويل \جرير\1/ 128
أهل \الطويل \المتنبى \1/ 309
قبل \الطويل \المتنبى \3/ 219
وأجزلوا\الطويل \مروان بن أبى حفصة\1/ 379
ما أسلو\الطويل \-\1/ 209
جيأل \الطويل \الكميت \1/ 133
المطوّل \الطويل \الكميت \2/ 548
قائل \الطويل \زهير\1/ 334
(3/402)

الأنامل \الطويل \لبيد\1/ 36 - 2/ 257، 384
وباطل \الطويل \لبيد\2/ 444 - 3/ 54
آمل 6 أبيات \الطويل \حميد الأرقط\2/ 498،499
قائل \الطويل \حميد الأرقط\2/ 499
باقل \الطويل \حميد الأرقط\2/ 499
قائل \الطويل \المتنبى \1/ 329
العواذل \الطويل \المتنبى \3/ 257
الجنادل \الطويل \المتنبى \3/ 273
جاهل \الطويل \المتنبى \3/ 273
وقابل-وقابله فى الطويل المفتوح
طويل-نجيب \الطويل \\\
نوافله \الطويل \رجل من بنى عامر\1/ 7،287 - 3/ 226
كاهله \الطويل \ابن ميّادة\1/ 236 - 2/ 580 - 3/ 122
وقابله-وقابله في الطويل المفتوح
طيالها\الطويل \أنيف بن زبّان وقيل غيره \1/ 86
خيالها\الطويل \الفرزدق، أو ذو الرمة\3/ 127
حليلها\الطويل \الأخطل \2/ 577،578
الإبل \البسيط\الأعشى \1/ 403
وينتعل \البسيط\الأعشى \2/ 178 - 3/ 156
قتل \البسيط\الأعشى \2/ 219
نزل \البسيط\الأعشى \2/ 219
الفضل \البسيط\الأعشى \2/ 221
والفتل \البسيط\الأعشى \2/ 538 - 3/ 23
وننتعل \البسيط\الأعشى \2/ 570 - 3/ 127
(3/403)

جبل \البسيط\المتنخل الهذلى \1/ 116 - 2/ 223
البطل \البسيط\المتنخل الهذلى \2/ 220
الفضل \البسيط\المتنخل الهذلى \2/ 220
جبل \البسيط\المتنخل الهذلى \2/ 224
والرجل \البسيط\المتنخل الهذلى \2/ 224
والسّبل \البسيط\المتنخل الهذلى \2/ 224
الأول \البسيط\القطامى \1/ 103 - 2/ 36 - 3/ 103
قتّال \البسيط\المتنبى \3/ 249
وإجمال \البسيط\المتنبى \3/ 249
أشغال \البسيط\المتنبى \3/ 249
العساقيل \البسيط\كعب بن زهير\2/ 136
مأمول \البسيط\كعب بن زهير\2/ 366،371
مناديل \البسيط\عبدة بن الطبيب \2/ 413
القيل \البسيط\كعب بن مالك \2/ 547
السّبيل \الوافر\عبد الله بن عنمة الضبىّ \2/ 182
يزيل \الوافر\أبو حيّة النميرى \2/ 577
فضول \الوافر\-\1/ 55 - 2/ 272
باقل \الكامل \المتنبى \2/ 501
القاتل \الكامل \المتنبى \3/ 255
بابل \الكامل \المتنبى \3/ 255،273
فاضل \الكامل \المتنبى \3/ 255،273
كامل-فاضل \الكامل
تنهلّ \الهزج \امرؤ القيس \1/ 183
خلل \الهزج \كثيّر\3/ 9
والخلاخل \الرجز\-\2/ 322
أقول \الرجز\-\2/ 516
التعويل \الرجز\-\2/ 516
(3/404)

الخليل \الرجز\-\2/ 516
المفعول \الرجز\-\2/ 516
والطويل \الرجز\-\2/ 516
الحمول \الخفيف \المتنبى \1/ 37
المسحل \المتقارب \الكميت \1/ 295
يعذل-ألوم في المتقارب
فصل اللام المكسورة ولا عزل \الطويل \جويرية أو حويرثة بن بدر\1/ 328
النّسل \الطويل \عمرو بن كلثوم \1/ 145
ذا فضل \الطويل \النجاشي \2/ 167
البخل \الطويل \البعيث المجاشعى \1/ 107
والمطل \الطويل \البعيث المجاشعى \1/ 107
مثلى \الطويل \المتنبى \3/ 227
النّسل \الطويل \المتنبى \3/ 246
النّحل \الطويل \المتنبى \3/ 250
رجل \الطويل \المتنبى \3/ 258
للنمل \الطويل \المتنبى \3/ 258
وحل \الطويل \-\2/ 608
أقلى \الطويل \-\3/ 207
يفعل \الطويل \الأسود بن يعفر\1/ 193 - 2/ 316
حنظل \الطويل \الأسود بن يعفر\1/ 193 - 2/ 316
النخل \الطويل \-\3/ 146
فحومل \الطويل \امرؤ القيس \2/ 241
بأمثل \الطويل \امرؤ القيس \1/ 419
فأجملى \الطويل \امرؤ القيس \2/ 308
مزمّل \الطويل \امرؤ القيس \1/ 134
مكلّل \الطويل \امرؤ القيس \2/ 315
(3/405)

فانزل \الطويل \امرؤ القيس \2/ 322
بأعزل \الطويل \امرؤ القيس \2/ 383 - 3/ 210
مهلهل (1) \الطويل \الحطيئة\2/ 160
عاقل \الطويل \النابغة\1/ 79 - 2/ 68
الغلائل \الطويل \النابغة\1/ 240،272
وسائلى \الطويل \النابغة\2/ 129
ونائل \الطويل \أبو طالب \3/ 120
الكوامل \الطويل \أبو حيّة النميرى. وقيل جرير\2/ 132
باطلى \الطويل \أبو حيّة النميرى. وقيل جرير\2/ 132
المنازل \الطويل \ذو الرمة\2/ 58
نواهل \الطويل \أبو تمام \3/ 139،141
لم تقاتل \الطويل \أبو تمام \3/ 139،141
وحامل \الطويل \-\3/ 146
الخالى \الطويل \امرؤ القيس \1/ 419
وأوصالى \الطويل \امرؤ القيس \2/ 140
أمثالى \الطويل \امرؤ القيس \2/ 172 - 3/ 193
صال \الطويل \امرؤ القيس \3/ 148
بال \الطويل \عدىّ بن زيد\1/ 281 - 2/ 18
لوصال-للقرائن في الطويل
والنّهل \البسيط\-\2/ 216،225
الفضل \البسيط\-\2/ 216،225
الذّبل \البسيط\المتنبى \1/ 379
خجل \البسيط\المتنبى \1/ 379
مذل \البسيط\المتنبى \3/ 235
_________
(1) صدره: *إلاّ يكن مال يثاب فإنه* وفيه الخرم، وهى رواية الديوان، وجاء فى بعض المراجع على التمام: وإلاّ يكن. . . .
(3/406)

زحل \البسيط\المتنبى \3/ 246
بالعلل \البسيط\المتنبى \3/ 246
البلل \البسيط\المتنبى \3/ 262
كالكحل \البسيط\المتنبى \3/ 262
الهطل \البسيط\المتنبى \3/ 266
بالحول \البسيط\المتنبى \3/ 267
بلا أمل \البسيط\أبو نصر بن نباتة\3/ 69
مرتحل \البسيط\مسلم بن الوليد\3/ 138
أوقال \البسيط\أبو قيس بن الأسلت \1/ 69 - 2/ 601، 603
آمالى \البسيط\أبو الفرج الببّغاء\3/ 69
الدّخال \الوافر\لبيد\3/ 21
نزال \الوافر\زيد الخيل \2/ 354
العوالى \الوافر\ليلى الأخيلية\3/ 159
الغزال \الوافر\المتنبى \1/ 357 - 3/ 242
والدّخال \الوافر\المتنبى \3/ 21
قتال \الوافر\المتنبى \3/ 241،242
الليالى \الوافر\المتنبى \3/ 241،242
نبال \الوافر\المتنبى \3/ 241،242
النصال \الوافر\المتنبى \3/ 241،242
الدلال \الوافر\المتنبى \3/ 241،242
الرجال \الوافر\المتنبى \3/ 241،242
للهلال \الوافر\المتنبى \3/ 241،242
الغزال \الوافر\المتنبى \3/ 241،242
الأوالى \الوافر\المتنبى \3/ 258
والرمال \الوافر\المتنبى \3/ 258
الهزال \الوافر\المتنبى \3/ 258
أبي عقيل \الوافر\الوليد بن عقبة\1/ 21
(3/407)

الصقيل \الوافر\الوليد بن عقبة\1/ 21
القليل \الوافر\الوليد بن عقبة\1/ 21
الوبيل \الوافر\علّفة بن عقيل. وقيل غيره \1/ 204 - 2/ 427
كالجدول \الكامل \تأبط شرا\2/ 229
أنكل \الكامل \تأبط شرا\3/ 216
المأكل \الكامل \عنترة\2/ 251
أنزل \الكامل \ربيعة بن مقروم الضبى \2/ 352
لم يحلل \الكامل \أبو كبير الهذلى \1/ 224
بهيضل \الكامل \أبو كبير الهذلى \2/ 179 - 3/ 48
لم تقتل \الكامل \حسان بن ثابت \2/ 423
للمفصل \الكامل \حسان بن ثابت \2/ 423
المفضل \الكامل \حسان بن ثابت \2/ 459
وأشمل \الرجز\أبو النجم العجلى \2/ 38
غزّل \الرجز\أبو النجم العجلى وقيل جندل بن المثنى \2/ 232
الأثقل \الرجز\أبو النجم العجلى \2/ 249
فل \الرجز\أبو النجم العجلى \2/ 337
أن تقيلى \الرجز\أبو النجم العجلى أو\2/ 100
ظليل \الرجز\أحيحة بن الجلاح \2/ 100
التدلدل \الرجز\خطام المجاشعي. وقيل غيره \1/ 28
حنظل \الرجز\خطام المجاشعي. وقيل غيره \1/ 28
منهل \الرجز\العجاج \2/ 612
تعتلّى \الرجز\منظور بن مرثد\1/ 75 - 2/ 213
المولّى \الرجز\منظور بن مرثد\1/ 75 - 2/ 213
الجملى-انظره فى الياء الساكنة، فى الرجز
الباسل \السريع \امرؤ القيس \1/ 403
العقال \الخفيف \أمية بن أبى الصلت. وقيل غيره \2/ 554،566
الرحال \الخفيف \عبيد بن الأبرص \2/ 611
(3/408)

حيال \الخفيف \الحارث بن عباد\2/ 612
بنعال \الخفيف \الأعشى \1/ 43
الأثقال \الخفيف \الأعشى \3/ 221
بمثال-بنعال، السابق.
للعاقل \المتقارب \المتنبى \3/ 231
الحابل \المتقارب \المتنبى \3/ 243
طائل \المتقارب \المتنبى \3/ 243
الناقل \المتقارب \المتنبى \3/ 263
(باب الميم) فصل الميم الساكنة السّلم \الطويل \علباء بن أرقم اليشكرى \2/ 178
القدم \الرجز\رشيد بن رميض العنبرى \1/ 182
حطم \الرجز\رشيد بن رميض العنبرى \2/ 348
يعلم \السريع \المرقش \1/ 79 - 2/ 22 - 3/ 217
فصل الميم المفتوحة دما\الطويل \طرفة\2/ 536
علما\الطويل \المتنبى \3/ 255
والفهما\الطويل \المتنبى \3/ 255
والعظماء\الطويل \المتنبى \3/ 255
الظّلما\الطويل \المتنبى \3/ 255
عند ما\الطويل \عمرو بن عبد الجن \1/ 235 - 3/ 121
مريما\الطويل \عمرو بن عبد الجن \1/ 235 - 3/ 121
صمّما\الطويل \عمرو بن عبد الجن \1/ 235 - 3/ 121
يتكرّما\الطويل \المتلمّس \1/ 138
(3/409)

الدّما\الطويل \الحصين بن الحمام المرّى \2/ 228،469
مصرما\الطويل \حسان بن ثابت \2/ 405
ومعدما-مصرما
سما\الطويل \-\2/ 280
وسلاما\الطويل \المسيّب بن عامر\1/ 23،24
قياما\الطويل \المسيّب بن عامر\1/ 23،24
حساما\الطويل \المسيّب بن عامر\1/ 23،24
حراما\الطويل \المسيّب بن عامر\1/ 23،24
ناما\البسيط\أبو مكعت \2/ 80
تضاما\الوافر\رجل من بكر بن وائل \2/ 533 - 3/ 232
أماما\الوافر\جرير\1/ 192،193 - 2/ 317
لماما\الوافر\جرير\1/ 375 - 2/ 584
تستقيما\الوافر\زياد الأعجم \3/ 78
أنعما\الوافر\المتنبى \3/ 92،271
مسلما\الوافر\المتنبى \3/ 92،271
أنجما\الوافر\المتنبى \2/ 185
معدما\الوافر\المتنبى \2/ 185
تهضما-تقهرا فى الكامل
مظلوما\الكامل \ليلى الأخيلية، أو حميد بن ثور\2/ 95 - 3/ 130
جمّا\الرجز\أمية بن أبى الصلت، أو أبو خراش الهذلي \1/ 218 -
ألمّا\الرجز\أمية بن أبى الصلت، أو أبو خراش الهذلي \2/ 324،536
ألمّا\الرجز\أمية بن أبى الصلت، أو أبو خراش الهذلي \2/ 340
يا اللهمّا\الرجز\أمية بن أبى الصلت، أو أبو خراش الهذلي \2/ 340
يعلما\الرجز\ابن جبابة اللص. وقيل غيره \2/ 165
معمّما\الرجز\ابن جبابة اللص. وقيل غيره \2/ 165
درهما\الرجز\-\2/ 289
(3/410)

الدّما\الرجز\-\2/ 289
دائما\الرجز\رؤبة\1/ 252
صائما\الرجز\رؤبة\1/ 252
قائما\الرجز\امرأة\2/ 105
نائما\الرجز\امرأة\2/ 105
يا فاطما\الرجز\هدبة بن خشرم، أو زيادة بن زيد العذري \2/ 308
أرماما\الرجز\-\3/ 76
رزاما\الرجز\-\3/ 76
الهاما\الرجز\-\3/ 76
مقاما\الرجز\-\3/ 76
اللهازما\الرجز\-\2/ 278
قائما\مجزوء الرجز\-\1/ 252 - 2/ 105
صائما\مجزوء الرجز\-\1/ 252 - 2/ 105
عدما\الرمل \-\2/ 227
ودما\الرمل \-\2/ 227
قوما\الخفيف \عمر بن أبى ربيعة\3/ 87
نياما\المتقارب \بشر بن أبى خازم \2/ 10 - 3/ 131، 132
نعاما\المتقارب \بشر بن أبى خازم \2/ 10 - 3/ 131، 132
إذا ما\المتقارب \بشر بن أبى خازم \2/ 433
وهاما\المتقارب \بشر بن أبى خازم \2/ 433
تقدما\المتقارب \النمر بن تولب \2/ 137
الأعظما\المتقارب \النمر بن تولب \3/ 149
يعدما\المتقارب \النمر بن تولب \3/ 149
فصل الميم المضمومة تخدم \الطويل \المتنبى \1/ 61
(3/411)

يقوّم \الطويل \المتنبى \1/ 219
تتبسّم \الطويل \المتنبى \3/ 85
التيمّم \الطويل \المتنبى \3/ 265
منهم \الطويل \المتنبى \3/ 215
أحزم \الطويل \المتنبى \3/ 264
عاتم \الطويل \الأعشى \1/ 419
سائم \الطويل \الأعشى \2/ 130 - 3/ 233
حالم \الطويل \سويد بن كراع \2/ 560
الجراضم \الطويل \الفرزدق، أو الوليد بن عقبة\2/ 533
والقشاعم \الطويل \المتنبى \3/ 141
والقوائم \الطويل \المتنبى \3/ 141
يدوم \الطويل \المرّار الفقعسى، أو عمر بن أبى ربيعة\2/ 392،567
حميم \الطويل \عبد قيس بن خفاف \3/ 116
مقيم \الطويل \عبيد الله بن قيس الرقيات \1/ 199،200
وحميم \الطويل \عبيد الله بن قيس الرقيات \1/ 199،200
تميم \الطويل \عبيد الله بن قيس الرقيات \1/ 199،200
ساجمه \الطويل \المتنبى \1/ 299
صوارمه \الطويل \المتنبى \3/ 139
هادمه \الطويل \المتنبى \3/ 258
وقادمه \الطويل \المتنبى \3/ 258
فاحمه \الطويل \المتنبى \3/ 258
نجومها\الطويل \عبد الرحمن بن حسان بن ثابت وينسب إلى الأحوص \2/ 585
قدمه \المديد\طرفة\2/ 599
علموا\البسيط\المغيرة بن حبناء\1/ 191 - 2/ 320
السّقم \البسيط\العرجى \2/ 141
ألم \البسيط\المتنبى \3/ 243
(3/412)

مبتسم \البسيط\المتنبى \3/ 245
ورم \البسيط\المتنبى \3/ 246
والظّلم \البسيط\المتنبى \3/ 246
والكرم \البسيط\المتنبى \3/ 259
الدّيم \البسيط\المتنبى \3/ 259
ذمم \البسيط\المتنبى \3/ 262
الصمم \البسيط\المتنبى \3/ 264
أمم \البسيط\المتنبى \3/ 269
علم \البسيط\المتنبى \3/ 269
مغيوم \البسيط\علقمة الفحل \1/ 321
مصروم \البسيط\علقمة الفحل \3/ 107
مشكوم \البسيط\علقمة الفحل \3/ 107
الحرام \الوافر\النابغة\1/ 29 - 2/ 398
سنام \الوافر\النابغة\1/ 29 - 2/ 398
غلام \الوافر\عمرو بن حسّان \1/ 338
والغلام \الوافر\أوس بن غلفاء\3/ 26
السّلام \الوافر\الأحوص \1/ 276
السّلام \الوافر\الأحوص \1/ 276
السّلام \الوافر\الأحوص \2/ 96
حرام \الوافر\الأحوص \2/ 96
الحسام \الوافر\الأحوص \2/ 96
الخيامو\الوافر\جرير\2/ 241
وشام \الوافر\جرير\2/ 263،413
الرّغام \الوافر\المتنبى \1/ 358 - 3/ 252
اللئام \الوافر\المتنبى \3/ 252
ضخام \الوافر\المتنبى \3/ 252
الرغام \الوافر\المتنبى \3/ 252
والكلام \الوافر\المتنبى \3/ 252
الحسام \الوافر\المتنبى \3/ 252
(3/413)

الطغام \الوافر\المتنبى \3/ 252
القتام \الوافر\المتنبى \3/ 252
قديم \الوافر\زهير\1/ 261
ألوم \الوافر\المتنبى \3/ 248
ظلم \الكامل \الحارث بن خالد المخزومى وقيل العرجى \1/ 161
الوصال هم \الكامل \طرفة\1/ 58
المغنم \الكامل \الأخزم بن قارب الطائى، أو المقعد ابن عمرو\2/ 359
ويقسم \الكامل \المتنبى \1/ 51 - 3/ 209
يلجم \الكامل \المتنبى \3/ 202
حصرم \الكامل \المتنبى \3/ 204
تلطم \الكامل \المتنبى \3/ 205
يتعمّم \الكامل \المتنبى \3/ 207
ينعم \الكامل \المتنبى \3/ 238،241، 257،272
الدم \الكامل \المتنبى \3/ 238،241،257،272
لا يظلم \الكامل \المتنبى \3/ 238،241، 257،272
الأرقم \الكامل \المتنبى \3/ 238،241،257،272
لا يفهم \الكامل \المتنبى \3/ 238،241،257،272
حرام \الكامل \رجل من بنى تميم \2/ 75،76،601
طعام \الكامل \رجل من بنى تميم \2/ 75،76،601
للئام \الكامل \رجل من بنى تميم \2/ 75،76،601
قدّام \الكامل \رجل من بنى تميم \2/ 75،76،601
حرام-حرام فى الكامل
أيتام \الكامل \الكميت، أو أبو العباس الأعمى \2/ 417
قيام \الكامل \أبو نواس \2/ 449
يروم \الكامل \لبيد\1/ 347 - 2/ 223
(3/414)

المظلوم \الكامل \لبيد\1/ 347 - 2/ 223
رخيم \الكامل \كثيّر\2/ 609
محروم \الكامل \الأخطل \3/ 42
محموم \الكامل \أبو تمام \3/ 93،271
ووحامها\الكامل \لبيد\1/ 163
آرامها\الكامل \لبيد\1/ 163
إقدامها\الكامل \لبيد\1/ 197
وأمامها\الكامل \لبيد\1/ 166 - 2/ 582
فرجامها\الكامل \لبيد\2/ 240
الطعام \الرجز\-\1/ 7،287 - 3/ 226
والطعيّم \الرجز\امرأة\1/ 421
تميم \الرجز\نسبهما العينىّ إلى الأخطل \3/ 59
صميم \الرجز\نسبهما العينىّ إلى الأخطل \3/ 59
قتمه \الرجز\رؤبة\1/ 218 - 2/ 135
سمه \الرجز\راجز من بنى كلب \2/ 280
مقدّمه \الرجز\-\2/ 281
سمه \الرجز\-\2/ 281
حرام \الخفيف \المتنبى \1/ 330
الأجسام \الخفيف \المتنبى \3/ 246
الأجسام \الخفيف \المتنبى \3/ 252،253
الحمام \الخفيف \المتنبى \3/ 252،253
اللئام \الخفيف \المتنبى \3/ 252،253
إيلام \الخفيف \المتنبى \3/ 252،253
لئيم \الخفيف \حسّان بن ثابت \3/ 107
حم \مجزوء الخفيف \فقيد ثقيف \2/ 234
ألوم \المتقارب \أميمة بن أبي الصلت وقيل: أحيحة بن الجلاح \1/ 201
(3/415)

فصل الميم المكسورة منشم \الطويل \زهير\1/ 178
يسأم \الطويل \زهير\2/ 128
فتفطم \الطويل \زهير\2/ 457
يعلم \الطويل \زهير\2/ 523
فينقم \الطويل \زهير\2/ 523
تعلم \الطويل \زهير\2/ 571
المكرّم \الطويل \أوس بن حجر\2/ 304
بالدّم \الطويل \النابغة الجعدى \1/ 174
المسهّم \الطويل \النابغة الجعدى \1/ 174
وأنعم \الطويل \النابغة الجعدى \1/ 174
تكلّمى \الطويل \النابغة الجعدى \1/ 176
منشم \الطويل \النابغة الجعدى \1/ 176
فعيهم \الطويل \النابغة الجعدى \1/ 176
فجرثم \الطويل \النابغة الجعدى \1/ 176
لم يتثلم \الطويل \النابغة الجعدى \1/ 176
مأتم \الطويل \أبو حيّة النّميرى \1/ 185
الفم \الطويل \أبو حيّة النّميرى \2/ 567
وللفم \الطويل \جابر بن حنىّ. وقيل غيره \2/ 616
بمحرّم \الطويل \جابر بن حنىّ. وقيل غيره \1/ 100
المسدّم \الطويل \بنت بهدل بن قرفة الطائى \1/ 423
أتكلّم \الطويل \المتنبى \3/ 247
توهّم \الطويل \المتنبى \3/ 247
مظلم \الطويل \المتنبى \3/ 247
بمتمّم \الطويل \المتنبى \3/ 247
بالجماجم \الطويل \عقيل بن علّفة\1/ 205
العمائم \الطويل \عملّس بن عقيل بن علّفة\1/ 205
العمائم \الطويل \الشريف الرضىّ \1/ 206
(3/416)

والقوائم \الطويل \الجرباء بنت عقيل بن علّفة\1/ 206
اللهازم \الطويل \الفرزدق \1/ 251
بدائم \الطويل \الفرزدق \1/ 408
الأهاتم \الطويل \الفرزدق \2/ 210،277
خازم \الطويل \الفرزدق \3/ 163
بنائم \الطويل \جرير\1/ 53 - 2/ 29
أمّ سالم \الطويل \ذو الرمة\2/ 63
بسالم \الطويل \المتنبى \3/ 141،142
القشاعم \الطويل \المتنبى \3/ 141،142
الدراهم \الطويل \المتنبى \3/ 141،142
تميم \الطويل \قطرىّ بن الفجاءة\1/ 145
الأكم \البسيط\زيد الخيل \1/ 163 - 3/ 108
ندم \البسيط\ساعدة بن جؤيّة\3/ 109
سلم \البسيط\الأحوص \2/ 109،110
الحلم \البسيط\المتنبى \1/ 105 - 3/ 17
بلم \البسيط\المتنبى \2/ 539
التّهم \البسيط\المتنبى \3/ 250
كالحلم \البسيط\المتنبى \3/ 250
والرخم \البسيط\المتنبى \3/ 250
مبتسم \البسيط\المتنبى \3/ 250
والقسم \البسيط\المتنبى \3/ 250
الهرم \البسيط\المتنبى \3/ 250
لأقوام \البسيط\النابغة\2/ 303،307
عام \البسيط\النابغة\2/ 303،307
خوارزم \الوافر\شقيق بن سليك الأسدى \1/ 336
سلام \الوافر\عمرو بن سمى (ابن شعوب) \1/ 24،82
والسلام \الوافر\النابغة\2/ 360
والكلام-والسّلام \الوافر\\\
(3/417)

حذام \الوافر\لجيم بن صعب، أو ديسم بن طارق \2/ 360
الظلاّم 8 أبيات من قصيدته فى الحمّى \الوافر\المتنبى \3/ 236،237
بابتسام \الوافر\المتنبى \3/ 248
الأنام \الوافر\المتنبى \3/ 248
الكرام \الوافر\المتنبى \3/ 248
التمام \الوافر\المتنبى \3/ 248
الكريم \الوافر\معقل بن عامر الأسدى \2/ 230
تميم \الوافر\زياد الأعجم \2/ 551
بالتّميم \الوافر\-\3/ 59
السّقيم \الوافر\المتنبى \3/ 237
والعلوم \الوافر\المتنبى \3/ 237
النجوم \الوافر\المتنبى \3/ 257
عظيم \الوافر\المتنبى \3/ 257
اللئيم \الوافر\المتنبى \3/ 257
الحميم-الفرات فى الوافر
لم تعلمى \الكامل \عنترة\1/ 425 2/ 543،614
وتكرّمي \الكامل \عنترة\2/ 38
أقدم \الكامل \عنترة\2/ 182،184
الأدهم \الكامل \عنترة\2/ 317،442
المقرم \الكامل \عنترة\2/ 420
الديلم \الكامل \عنترة\2/ 613
دامى \الكامل \امرؤ القيس \1/ 38
حرام \الكامل \امرؤ القيس \1/ 38
الأحلام \الكامل \عبيد بن الأبرص \3/ 81
وأمامى \الكامل \قطرىّ بن الفجاءة\2/ 537،584
(3/418)

الإعدام \الكامل \الشريف الرضىّ \1/ 42 - 2/ 457
وعرام \الكامل \المتنبى \3/ 268
سقيم \الكامل \عبد الرحمن بن حسان بن ثابت أو المجنون، وقيل غيرهما\3/ 232
سلمى \الهزج \-\2/ 70
بالدّم \الرجز\عقيل بن علّفة\1/ 206
يكلم \الرجز\عقيل بن علّفة\1/ 206
يقوّم \الرجز\عقيل بن علّفة\1/ 206
أخزم \الرجز\عقيل بن علّفة\1/ 206
أمّى \الرجز\أبو جهل، أو على بن أبى طالب رضى الله عنه \1/ 422
همّى \الرجز\رؤبة\1/ 53
المبهم \الرجز\-\1/ 378
القصيم \الرجز\حنظلة بن مصبح \1/ 421
فمّه \الرجز\العمانى، وقيل غيره \2/ 229
بالميسم \السريع \ضمرة بن ضمرة النهشلى \2/ 413
(باب النون) فصل النون الساكنة محنّ \الرجز\-\1/ 364
مرتين \الرجز\هميان بن قحافة\1/ 16 - 2/ 496
التّرسين \الرجز\هميان بن قحافة\1/ 16 - 2/ 496
الوعاءين \الرجز\-\2/ 137
صفّين \الرجز\زيد بن عتاهية\2/ 265،266
والأشعريّين \الرجز\زيد بن عتاهية\2/ 265،266
الطائيّين \الرجز\زيد بن عتاهية\2/ 265،266
اليمانين \الرجز\زيد بن عتاهية\2/ 265،266
(3/419)

الهوازنيّين \الرجز\زيد بن عتاهية\2/ 265،266
تفرّين \الرجز\زيد بن عتاهية\2/ 265،266
الأحرّين \الرجز\زيد بن عتاهية\2/ 265،266
الأمرّين \الرجز\زيد بن عتاهية\2/ 265،266
قنّسرين \الرجز\زيد بن عتاهية\2/ 265،266
وأذن \الرمل \عدىّ بن زيد\2/ 233
واغتدين \السريع \عمرو بن قميئة، أو عمرو بن لأى \3/ 64،219
ترجمان \السريع \أبو محلّم الشيبانى \1/ 329
أنكرن \المتقارب \الأعشى \2/ 291
فصل النون المفتوحة ورئينا\الطويل \الأسود بن يعفر\2/ 278
قرينا\الطويل \الأسود بن يعفر\2/ 539
ووحدانا\البسيط\قريط بن أنيف \3/ 28
بأولانا\البسيط\أمية بن أبي الصلت \1/ 43 - 2/ 457 - 3/ 156
إخوانا\البسيط\الأخطل \1/ 308
أزمانا\البسيط\ابن المعتز\2/ 489
أفنانا\البسيط\ابن المعتز\2/ 489
يقظانا\البسيط\المتنبى \3/ 256
واللّينا\البسيط\تميم بن مقبل، أو القلاخ بن جناب \1/ 378
آمينا\البسيط\مجنون بنى عامر\1/ 395 - 2/ 150
صفونا\الوافر\عمرو بن كلثوم \1/ 107
جرينا\الوافر\عمرو بن كلثوم \1/ 149
الأندرينا\الوافر\عمرو بن كلثوم \1/ 149
والمتونا\الوافر\عمرو بن كلثوم \1/ 149
اليقينا\الوافر\عمرو بن كلثوم \1/ 371،372
(3/420)

تشتمونا\الوافر\عمرو بن كلثوم \3/ 160،161
سبينا\الوافر\تميم بن مقبل \2/ 546
والأبينا\الوافر\غيلان بن سلمة الثقفى \2/ 236 - 3/ 32
العالمينا\الوافر\الحطيئة\2/ 275
المتحدّثينا\الوافر\الحطيئة\2/ 275
آخرينا\الوافر\فروة بن مسيك \3/ 148
والظّبينا\الوافر\الكميت \2/ 268
كانا\الكامل \المتنبى \3/ 238،266
يحسنا\الكامل \المتنبى \3/ 192
ديدنا\الكامل \المتنبى \3/ 252
المقتنى \الكامل \المتنبى \3/ 252
ضيفنا\الكامل \المتنبى \3/ 252
إيّانا\الكامل \كعب بن مالك، وقيل حسان بن ثابت وقيل غيرهما\2/ 441 - 3/ 65، 219،222
ولقينا\الكامل \جرير، أو المعلوط السّعدى \1/ 409
قطينا\الكامل \جرير\3/ 10
الآمنينا\مجزوء الكامل \ذو جدن الحميرى \1/ 188 - 2/ 193
إلينا\مجزوء الكامل \عبيد بن الأبرص \1/ 42 - 2/ 457 - 3/ 58
وألومهنّه \مجزوء الكامل \عبيد الله بن قيس الرقيات \2/ 65
إنّه \مجزوء الكامل \عبيد الله بن قيس الرقيات \2/ 65
إيّانا\الهزج \ذو الإصبع العدوانى \1/ 57
حسّانا\الهزج \ذو الإصبع العدوانى \1/ 57،59
ما كانا\الهزج \ذو الإصبع العدوانى \1/ 56،57
نجرانا\الهزج \ذو الإصبع العدوانى \1/ 57،59
صلّينا\الرجز\عامر بن الأكوع، أو عبد الله بن رواحة\2/ 512
حسّانا\الرجز\رؤبة أو زياد العنبرى \1/ 347 - 2/ 222
(3/421)

واللّيّانا\الرجز\رؤبة أو زياد العنبرى \1/ 347 - 2/ 222
والغينا (1) \الرجز\الأغلب العجلى \2/ 268
ثبينا\الرجز\الأغلب العجلى \2/ 268
سلكنّه \الرجز\أبو الخصيب \1/ 335
وأعينا\مجزوء الرجز\مهيار الديلمى \1/ 272
الشانا\السريع \أشجع السّلمى \1/ 333
خراسانا\السريع \أشجع السّلمى \1/ 333
زينا\الخفيف \-\1/ 395
كانا\الخفيف \المتنبى \1/ 344
نتفانى \الخفيف \المتنبى \3/ 248
الهوانا\الخفيف \المتنبى \3/ 248
الشجعانا\الخفيف \المتنبى \3/ 248
جبانا\الخفيف \المتنبى \3/ 248
جنونا\الخفيف \حسان بن ثابت \2/ 44
بالأبينا\المتقارب \زياد بن واصل \2/ 236
فصل النون المضمومة زمان-بلاد فى الطويل
أذنوا\البسيط\قعنب بن أم صاحب \2/ 233
السفن \البسيط\المتنبى \3/ 208،248
الحزن \البسيط\المتنبى \3/ 265
مرنان \البسيط\ابن الرومى \2/ 474
السكاكين \البسيط\حميد الأرقط\2/ 497،498
المساكين \البسيط\حميد الأرقط\2/ 497،498
ملعون 4 أبيات \الكامل \العباس بن مرداس \1/ 167
مغيون \الكامل \العباس بن مرداس \1/ 167،321
_________
(1) هذا الشطر وحده فى شعر الأغلب (شعراء أمويون 4/ 166) عن معجم البلدان فقط.
(3/422)

مظعون \الكامل \يزيد بن الطثرية أو عبيد بن أيوب العنبرى \3/ 93،271
يمين \الكامل \يزيد بن الطثرية أو عبيد بن أيوب العنبرى \3/ 93،271
مجنون \الكامل \يزيد بن الطثرية أو عبيد بن أيوب العنبرى \3/ 93،271
هيّن \الرجز\امرأة\1/ 421
عيون \الرمل \عمرو بن حلّزة\3/ 230
فصل النون المكسورة تريان \الطويل \عمرو بن الأهتم \1/ 173
أوان \الطويل \عمرو بن الأهتم \1/ 173
بثمان \الطويل \عمر بن أبي ربيعة\1/ 407،3/ 109
مكان \الطويل \كثيّر\1/ 339
يصطحبان \الطويل \الفرزدق \2/ 41 - 3/ 63
مختضبان \الطويل \مجنون بنى عامر\1/ 245
مؤتلفان-مختضبان
تكفان \الطويل \-\1/ 183
الجبان \الطويل \المتنبى \3/ 198
للقرائن \الطويل \-\1/ 429
والحزن \المديد\أبو نواس \1/ 47
تكن \البسيط\زهير\2/ 567
الحسن \البسيط\أفنون التغلبىّ \1/ 54
باللبن \البسيط\أفنون التغلبىّ \1/ 54
لم ترنى \البسيط\المتنبى \3/ 221
الفطن \البسيط\المتنبى \3/ 241،254
بدن \البسيط\المتنبى \3/ 241،254
بمن \البسيط\المتنبى \3/ 241،254
رسن \البسيط\المتنبى \3/ 241،254
الكفن \البسيط\المتنبى \3/ 241،254
سيّان \البسيط\حسّان بن ثابت وقيل غيره \1/ 124 - 2/ 9، 144
(3/423)

مثلان-سيّان
وإعلانى \البسيط\المتنبى \3/ 50
كتمانى \البسيط\المتنبى \3/ 50
فتخزونى \البسيط\ذو الإصبع العدوانى \2/ 195،197، 611
دونى \البسيط\عروة بن أذينة\1/ 371 - 3/ 88
لا حين \البسيط\جرير\1/ 364 - 2/ 540
غين \الوافر\المعرور التيمى \1/ 322
لو أنّي \الوافر\-\2/ 293
إنّى \الوافر\النابغة\2/ 433
منّى \الوافر\النابغة\2/ 433
المدان \الوافر\حاجب بن زرارة\1/ 174
اللسان \الوافر\حاجب بن زرارة\1/ 174
دمان \الوافر\حسان بن ثابت \2/ 547
لسانى 5 أبيات \الوافر\شريك بن الأعور\1/ 175 - 2/ 254
سمينى \الوافر\المثقب، وقيل غيره \3/ 126،127
وتتّقينى \الوافر\المثقب، وقيل غيره \3/ 126،127
اليقين \الوافر\المثقب، وقيل غيره \2/ 228 - 3/ 127
تخوّفينى \الوافر\الأعشى، وقيل غيره \2/ 128
عين \الوافر\الشمّاخ \1/ 33
باليمين \الوافر\الشمّاخ \2/ 434
يعنينى \الكامل \شمر بن عمرو الحنفى \3/ 48
الخزّان \الكامل \-\3/ 56
البحران \الكامل \الفرزدق \1/ 405
النعمان \الكامل \المغيرة بن شعبة\2/ 450
الأذهان \الكامل \المغيرة بن شعبة\2/ 450
الرهبان \الكامل \المغيرة بن شعبة\2/ 450
النّعمان مطلع قصيدة طويلة\الكامل \الشريف الرضىّ \2/ 446 - 462
(3/424)

الضحيان \الكامل \الفرزدق، أو جرير\2/ 462
عدنان \الكامل \الفرزدق، أو جرير\2/ 462
بالحرمان \الكامل \المتنبى \2/ 366
الثانى \الكامل \المتنبى \3/ 238،260
مكان \الكامل \المتنبى \3/ 238،260
الأقران \الكامل \المتنبى \3/ 238،260
الإنسان \الكامل \المتنبى \3/ 238،260
حقّان \الهزج \-\1/ 362 - 2/ 178،564
منّى \الرجز\أبو جهل، أو على بن \1/ 422
السّنّ \الرجز\أبى طالب رضى الله عنه \1/ 422
قطنى \الرجز\-\2/ 51،394
بطنى \الرجز\-\2/ 51،394
السّبحان \الرجز\-\2/ 108
مبين \الرجز\حنظلة بن مصبح \1/ 421
اثنتين 4 أبيات \مجزوء الرمل \الفرزدق \1/ 45
لم يحسن \السريع \-\3/ 193
الملاعين \المنسرح \-\3/ 143
المجانين-الملاعين
يلتقيان \الخفيف \عمر بن أبى ربيعة\2/ 108
السّاطرون \الخفيف \أبو داود الإيادى \1/ 150
زبون \الخفيف \أبو داود الإيادى \1/ 163
فكونى \الخفيف \أبو داود الإيادى \2/ 127
(باب الهاء) فصل الهاء المفتوحة يبكيها\البسيط\هبيرة بن أبى وهب \2/ 412
فواديها\البسيط\الحطيئة\2/ 21
(3/425)

واديها\البسيط\-\1/ 164
رضاها\الوافر\القحيف العقيلى \2/ 610
هواها\الوافر\-\1/ 418
عيناها\الكامل \-\3/ 82،83
أباها\مجزوء الكامل \الشريف الرضىّ \1/ 44
مقلتاها\مجزوء الكامل \الشريف الرضىّ \1/ 44
وادلواها\الرجز\-\2/ 230
فصل الهاء المكسورة تألّهى \الرجز\رؤبة\2/ 197
(باب الواو) فصل الواو المفتوحة دلوا\الرجز\-\2/ 230
غدوا\الرجز\-\2/ 230
فصل الواو المكسورة منهوى \الطويل \يزيد بن الحكم الثقفى \1/ 271،277 - 2/ 512
بمرعوى \الطويل \يزيد بن الحكم الثقفى \1/ 271،275، 276
دوى 11 بيتا\الطويل \يزيد بن الحكم الثقفى أو زيد بن عبد ربه \1/ 270،271
مرتوى \الطويل \يزيد بن الحكم الثقفى أو زيد بن عبد ربه \1/ 271،280، 2/ 4،18
(باب الياء) فصل الياء الساكنة الجملى \الرجز\عمرو بن يثربي \1/ 41
(3/426)

وعلى \الرجز\امرأة من بنى عقيل \2/ 163
المئى \الرجز\امرأة من بنى عقيل \2/ 163
فصل الياء المفتوحة غاديا\الطويل \زهير\3/ 90
راضيا\الطويل \سوّار بن مضرّب \1/ 284
غيابيا\الطويل \ابن أحمر\3/ 75،207
وباديا\الطويل \سحيم العبد\1/ 345
تهاديا\الطويل \سحيم العبد\2/ 557
ناهيا\الطويل \سحيم العبد\3/ 222
عواطيا\الطويل \عنترة\1/ 373
لاقيا 6 أبيات \الطويل \أنس بن زنيم \1/ 11،12
متراخيا\الطويل \النابغة الجعدى \1/ 432
فؤاديا\الطويل \النابغة الجعدى \1/ 432
النّواصيا\الطويل \النابغة الجعدى \1/ 432
التآسيا\الطويل \سليمان بن قتّة\1/ 199
التناجيا\الطويل \الأخطل \3/ 118
البواكيا\الطويل \الأخطل \3/ 118
أمانيا\الطويل \المتنبى \1/ 113، 3/ 222،260 (1)
صاديا\الطويل \المتنبى \1/ 284 - 2/ 23
باقيا\الطويل \المتنبى \1/ 431 - 2/ 530 - 3/ 261
ومآقيا\الطويل \المتنبى \3/ 243
باكيا\الطويل \المتنبى \3/ 260
السّواقيا\الطويل \المتنبى \3/ 265
نوابيا\الطويل \شاعر أصفهانى، أو ابن الصفىّ \1/ 430
_________
(1) وفى هذا الموضع أورد ابن الشجرى عشرة أبيات من القصيدة.
(3/427)

كافيا\الطويل \-\1/ 282
نويّا\الوافر\أبو داود الإيادى \1/ 428
عياليا\الكامل \أبو النجم العجلى \2/ 13،411
أنجيه \الرجز\سحيم بن وثيل اليربوعى \2/ 211
واقيه \السريع \عمرو بن ملقط\1/ 201
هويّا\الخفيف \كثيّر، أو أبو بكر بن عبد الرحمن \2/ 504
مضيّا\الخفيف \ابن المسور بن مخرمة\2/ 504
فصل الياء المضمومة دوّارىّ \الرجز\العجّاج \1/ 41
قنّسرىّ \الرجز\العجّاج \1/ 400
فصل الياء المكسورة بسىّ \الوافر\الحطيئة\2/ 97
للذي \الوافر\-\3/ 54
وللقصىّ \الوافر\-\3/ 54
عدىّ \الرجز\-\1/ 242
بالدّلىّ \الرجز\-\1/ 242
الوليّ \الرجز\-\1/ 242
للمطىّ \الرجز\-\1/ 365
المجفىّ \الرجز\-\2/ 171
(باب الألف اللّيّنة) والكلى \الطويل \زيد الخيل \2/ 607
بكى \الطويل \متمّم بن نويرة\2/ 151
بالطّلا\الطويل \أبو نصر بن نباتة\3/ 142
القنا\الطويل \أبو نصر بن نباتة\3/ 142
والدّها\الكامل \أبو الأسود الدؤلى \2/ 200
(3/428)

والقنا\الكامل \المتنبى \1/ 256 - 3/ 97
الفتى \الرجز\الشماخ \2/ 499،500
أتى \الرجز\الشماخ \2/ 499،500
سرى \الرجز\الشماخ \2/ 499،500
ما اشتهى \الرجز\الشماخ \2/ 499،500
القرى \الرجز\الشماخ \2/ 499،500
السّرى \الرجز\خالد بن الوليد، وقيل غيره \2/ 505
جزى \الرجز\أبو النجم العجلى \1/ 67،153
العلى \الرجز\أبو النجم العجلى \1/ 67،153
الفتى \المتقارب \المتنبى \1/ 127
...
(3/429)

أنصاف أبيات وأجزاء أبيات وإحالات
(باب الهمزة) أتانى عن أمىّ نثا حديث \-حفاظ\فى الوافر
أثوى وقصّر ليله ليزوّدا\-موعدا\فى الكامل
أحار بن عمرو كأنى خمر\-يأتمر\فى المتقارب
إذا نهى السّفيه جرى إليه \-خلاف \فى الوافر
أسود شرى لاقت أسود خفيّة\-الأساود\فى الطويل
أصحوت اليوم أم شاقتك هرّ\-مستعر\فى الرمل
أصمّ عما ساءه سميع \1/ 97
أفاطم مهلا بعض هذا التدلّل \-فأجملى \فى الطويل
أقلّى اللوم عاذل والعتابا\-أصابا\فى الوافر
ألا أيهذا الزاجرى أحضر الوغى \-مخلدى \فى الطويل
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا\-المسهّدا\فى الطويل
إليكم يا بنى بكر إليكم \-اليقينا\فى الوافر
إنّ سير الخليط لمّا استقلاّ\-استهلاّ\فى الخفيف
إن يكن صبر ذى الرزيّة فضلا\-الأجلاّ\فى الخفيف
أنا صخرة الوادى إذا ما زوحمت \-الجوزاء\فى الكامل
أىّ نار للحرب لا أوقدها\-وقدح \فى الرمل
(باب الباء) بما فى فؤادينا من الشوق والهوى \-المشعّف \فى الطويل
(باب الثاء) ثلاث كلهنّ قتلت عمدا\-تعود فى الوافر
(باب الجيم) جاءنى ناعى بنعى سليمى \1/ 128
(باب الحاء) حرموا الذي أملوا\-بالحرمان \فى الكامل
(3/430)

(باب السين) سلبت سلاحى بائسا وشتمتنى \-سالب \فى الطويل
(باب العين) عفت الديار محلّها فمقامها\-فرجامها\فى الكامل
على حين عاتبت المشيب على الصبا\-وازع \فى الطويل
علفتها تبنا وماء باردا\-عيناها\فى الكامل
(باب الفاء) فاعصوصبوا ثم جسّوه بأعينهم \-زالا\فى البسيط
فقالت: ألا يا اسمع أجبك بخطة\-وأصيبى \فى الطويل
(باب القاف) قد أترك القرن مصفرّا أنامله \-بفرصاد\فى البسيط
قد كنت تهزأ بالفراق مجانة\-وعرام \فى الكامل
قد يديمه التجريب \-التجارب \فى الطويل
قفانبك من ذكرى حبيب ومنزلى \-فحومل \فى الطويل
(باب الكاف) كأنّ حواميه مدبرا\-يخضب \فى المتقارب
كفى بالنأى من أسماء كاف \-شاف \فى الوافر
(باب اللام) لا تجزعى إن منفسا أهلكته \-فاجزعى \فى الكامل
لعزّة موحشا طلل \-خلل \فى الهزج
لقد ولد الأخيطل أمّ سوء\-وشام \فى الوافر
لمن طلل برامة لا يريم \-قديم \فى الوافر
له أياد إلىّ سابقة\-ولا أعدّدها\فى المنسرح
ليس على طول الحياة ندم \-يعلم \فى السريع
(باب الميم) ما أنس لا أنساه آخر عيشتى \-سراب \فى الكامل
(3/431)

من يفعل الحسنات الله يشكرها\-سيّان \فى البسيط
(باب النون) النازلين بكلّ معترك \-الأزر\فى الكامل
نرى عظما بالبين والصدّ أعظم \-منهم \فى الطويل
(باب الهاء) هنيئا لك العيد الذى أنت عيده \-وعيدا\فى الطويل
(باب الواو) وأين ركيب واضعون رحالهم \2/ 494
وجدنا الوليد بن اليزيد مباركا\-كاهله \فى الطويل
وسبى قد حويته فى المغار\2/ 134
وقرن قد دلفت إليه فى المصاع \2/ 134
وكأن أجنحة الملائك حوله \-أجرد\فى الكامل
وكرّار خلف المجحرين جواده \-حليلها\فى الطويل
وما المرء إلاّ كالشهاب وضوئه \-ساطع \فى الطويل
ومنّا الذى اختير الرجال سماحة\-الزّعازع \فى الطويل
ونحن ألى ضربنا رأس حجر\-رقاق \فى الوافر
(باب الياء) يا دارميّة بالعلياء فالسّند\-الأبد\فى البسيط
يا دار هند عفت إلاّ أثافيها\-فواديها\فى البسيط
يسهّد فى ليل التمام سليمها\-قعاقع \فى الطويل
يطأن من الأبطال من لا حملنه \-يقوّم \فى الطويل
ينباع من ذفرى غضوب جسرة\-المقرم \فى الكامل
...
(3/432)

5 - فهرس الأساليب والنماذج النحويّة واللغويّة
(أ) آتيك خفوق النجم 2/ 16
آتيك مضرب الشّول 2/ 16
آتيك مقدم الحاجّ 2/ 16
آلحسن أو الحسين أفضل أم ابن الحنفيّة؟ 3/ 11
آلحقّ أنك ذاهب؟ 3/ 196
أبوك النابغة شعرا 3/ 24
أبو يوسف أبو حنيفة 1/ 272
أتته كتابى فاحتقرها 2/ 425 - 3/ 202
اتّقى الله امرؤ وصنع خيرا 1/ 393
أجئتنا بغير شيء؟ 1/ 363،365
أحسن ما يكون زيد قائما 3/ 18
أحقّا أنك ذاهب؟ 3/ 196
أخذته بدرهم فصاعدا 3/ 19
أخذته بلا ذنب 1/ 363
أخرجه من متى كمّه 2/ 614
أخطب ما يكون الأمير قائما 1/ 53،104 - 2/ 4،29
أخوك حاتم جودا 1/ 272 - 3/ 24
أدخلت القلنسوة فى رأسى والخاتم فى إصبعى 2/ 135
إذا طلعت الجوزاء انتصب العود فى الحرباء 2/ 137
إذا كان غدا فائتنى 1/ 130،284 - 2/ 23،593
أذاهب أخواك؟ 2/ 62
أرخص ما يكون البرّ مدّان بدرهم 3/ 19
أركب على اسم الله 2/ 610
(3/433)

استوى الماء والخشبة 3/ 70
الأسد أقوى من الإنسان 2/ 597
اشتريت الحملان: حملا ودرهما 1/ 302
أشدّ الهلّ وأوحاه 2/ 538
أصاب الناس جهد ولو ترى ما أهل مكة 1/ 36 - 2/ 296
أصحب الفقهاء أو النحويّين 3/ 70
أطع الله حتى يدخلك الجنة 2/ 148
افعل ذا إمّالا 2/ 116
أقلّ رجل يقول ذاك إلاّ عمرو 3/ 46
أكثر شربى السّويق ملتوتا-شربى السّويق
أكثر قولى أن لا إله إلاّ الله 3/ 155
أكلونى البراغيث 1/ 200،202 - 2/ 426
ألا ماء أشربه-ألا ماء أشربه-ألا تنزل عندنا تصب من طعامنا 2/ 297،543
الذى يزورنى فله درهم 2/ 551 - 3/ 184
الله لأفعلنّ-الله لتفعلنّ-آلله لتفعلنّ 2/ 108،132،133،195
اللهم اغفر لنا أيتها العصابة 1/ 418
اللهم ضبعا وذئبا 1/ 134
أمّا أنت منطلقا انطلقت معك 1/ 49 - 2/ 114،116
أمّا زيد ذاهبا ذهبت معه 2/ 114،116
أما والله لأفعلنّ-أم والله لأفعلنّ 2/ 296،297
أمرتك الخير 2/ 133
أمكنك الصيد 1/ 393
إن أكلت إن شربت فأنت طالق 1/ 367
إن فلانا يأتينا بالعشايا والغدايا 3/ 38
وانظر: إنّى لآتيه. . .
أنا كأنت وأنت كأنا 1/ 278 - 2/ 513
أنت الرجل دينا 3/ 135
أنت ظالم إن فعلت 2/ 119
إنك ولا شيئا سواء 1/ 363
(3/434)

إنما أنت دخول وخروج 1/ 106
إنه أمة الله ذاهبة 3/ 47
إنه ذاهبة فلانة 3/ 47
إنه كرام قومك 3/ 47
إنها لإبل أم شاء 3/ 108
إنى لآتيه بالغدايا والعشايا 1/ 377
وانظر: إن فلانا. . .
إنّى لأبغضه كراهة-شناءة-إنّى لأشنؤه بغضا 2/ 221،396
إنى لأمرّ بالرجل مثلك فيكرمنى 1/ 235
إنّى لممّا أفعل 2/ 566
أهلك والليل 2/ 97
(ب) بالفضل ذو فضّلكم الله به، وبالكرامة ذات أكرمكم الله بها 3/ 54
بالله لمّا فعلت 3/ 145
بحسبك قول السّوء 1/ 130
برّ مكيول 1/ 170 - 2/ 192
برق نحره 2/ 288
بشر كحاتم جودا 3/ 24
بعته ناجزا بناجز ويدا بيد 3/ 19
بعير ذو عثانين 1/ 113،114،290 - 2/ 279 - 3/ 120،203
بيّنت له حسابه بابا بابا 3/ 19
(ت) تأبّط شرّا 2/ 288
تبسّمت وميض البرق 2/ 221
ترحه الله ما أسمحه! 2/ 225
تزوّج هندا أو بنتها 3/ 70
تعلّم الفقه أو النحو 3/ 70
(3/435)

تعلّم إمّا الفقه وإمّا النحو 3/ 125
(ث) ثلاثة شسوع 2/ 207
ثوبّ بشر 2/ 181
ثوب دون 2/ 582
ثوب مخيوط 1/ 170،321 - 2/ 192
ثوب مصوون 1/ 170،321 - 2/ 192
ثوب مصيون 1/ 170،321 - 2/ 192
(ج) جاء القوم الجمّاء الغفير-القوم فيها. . . . .
جاءته كتابى فاحتقرها-أتته كتابى. . . .
جالس الحسن أو ابن سيرين 3/ 70
جئت فلانا لدن غدوة 1/ 340
جئت من معهم 1/ 374
جئتك يوم اثنين مباركا فيه 1/ 222
جئته ركضا 2/ 49
الجباب شهرين 1/ 80
جدعا له 2/ 433
جيب بكر 2/ 181،182
(ح) حسبك بزيد 3/ 222
حسبك خيرا لك 2/ 98
حضر القاضى اليوم امرأة 2/ 418
حينئذ الآن 2/ 514
(خ) خذ ثوبا أو دينارا 3/ 71
خرجت بلا زاد 2/ 539
(3/436)

خرجنا نتلعّى 2/ 172
خير عافاك الله-من قول رؤبة-1/ 282 - 2/ 132
خير مقدم 2/ 98
(د) دخلت البيت 2/ 137،138
دخلت السّوق 2/ 138
دعه تركا رفيقا 2/ 396
(ذ) ذهبت بلا عتاد 1/ 363
ذهبت الشام 2/ 137
(ر) رأسه والجدار 2/ 97
ربّه رجلا 3/ 47
رجع عوده على بدئه 1/ 235 - 3/ 20
رحم الله فلانا 1/ 395
الرحيل بعد غد 3/ 197
وانظر: غدا الرحيل
(ز) زيد زهير شعرا 1/ 272
زيد كزهير شعرا 3/ 24
زيد مناط الثريّا 2/ 585
(س) سادوك كابرا عن كابر 2/ 612 - 3/ 19
سبحان الله 2/ 106
سبحان ما سخركنّ لنا 2/ 548
سرت حتى أدخلها 2/ 149
سقط لوجهه 2/ 616
(3/437)

سقيا له-لك-ورعيا 1/ 248،253 - 2/ 98،433
السمن منوان بدرهم 1/ 376
(ش) شاب قرناها 2/ 288
شابت مفارقه 1/ 113،290 - 2/ 279 - 3/ 120،203
شربت الإبل حتى يجيء البعير يجرّ بطنه 2/ 149
شربى-شربك-السّويق ملتوتا 2/ 4،30 - 3/ 17
شعر شاعر 1/ 108
شهر ثرى وشهر ترى وشهر مرعى 1/ 140 - 2/ 72
شيب شائب 1/ 108
(ص) صلاة الأولى 2/ 68
صلّى المسجد 2/ 22،67
(ض) ضع رحالهما 1/ 15
ضعا رحالكما 2/ 496
(ط) طلبته جهدك 1/ 235 - 3/ 20
طعام مزيوت 1/ 170،321
(ع) عبشّمس 2/ 181
العجب من برّ مررنا به قبل قفيزا بدرهم 1/ 257 - 3/ 98
عجبت من دهنك الشعر 2/ 396
عرضت الناقة على الحوض، وعرضتها على الماء 2/ 137
عرقا تصبّبت 1/ 48
عزّ الدينار والدرهم-ويروى: الدرهم والدّينار-2/ 212،597
عقرا له 2/ 433
(3/438)

عقلته بثنايين 1/ 27
علم الله لأفعلنّ 1/ 388
علماء بنو تميم 2/ 180
عمر الله 2/ 108،109
عمرك الله 2/ 106،108 إلى 113
عهد الله 2/ 109
(غ) غثنا ما شئنا 3/ 225
غدا الرحيل 3/ 196
وانظر: الرحيل بعد غد
غضبت من لا شيء 1/ 363 - 2/ 539،540
غفر الله لك 1/ 395
غفرانك اللهمّ لا كفرانك 2/ 106
(ف) فرس معيوب 2/ 192
فرس مقوود 1/ 171،321 - 2/ 192
فلان لغوب-أتته كتابى
(ق) قاتل الله فلانا، ما أشجعه! 2/ 225
قتل صبرا-قتلته صبرا-قتلوه صبرا 1/ 106،221،252 - 2/ 49،475
القرطاس والله 2/ 101
قرم موسى 2/ 181،182
قصّيت أظفارى 2/ 172
قضيّة ولا أبا حسن 1/ 366
قعد منّى مقعد القابلة 2/ 585
قعدك الله 2/ 106،110،113
قلّ رجل يقول ذاك إلاّ زيد 3/ 46
قميص لا كمّى له 2/ 220 - وانظر شبيهه فى ص 129
(3/439)

قول مقوول 1/ 321 - 2/ 192
قولنا: لا إله إلاّ الله 2/ 65
القوم فيها الجماء الغفير 1/ 235،236 - 3/ 20 - وانظر روايات أخرى فى هذا الموضع الثالث.
(ك) كان سيرى أمس حتى أدخلها 3/ 214
كان معها فانتزعته من معها 2/ 584
كثر القفيز والإردبّ 2/ 212
الكرّ بعشرين 2/ 70
كلّ رجل فى الدار فله درهم 2/ 551 - 3/ 184
كلّ رجل يأتينى فله درهم 2/ 551 - 3/ 184
كلّ رجل يزورنى فله درهم 2/ 551 - 3/ 184
كل سمكا أو اشرب لبنا 3/ 70،71
كلّ يوم لك ثوب 1/ 168،250 - 2/ 573 - 3/ 5
كلّمته فاه إلى فىّ-كلّمته فوه إلى فىّ 1/ 236 - 3/ 19
كن كما أنت 2/ 564
كنت أظنّ أن العقرب أشدّ لسعة من الزنبور فإذا هو هى، أم فإذا هو إيّاها 1/ 348
(ل) لا أفعل كذا ما طار طائر 1/ 285
لا أكلّمك ما سمر سامر 1/ 285
لا بأس 2/ 65
لا تأكل السمك وتشرب اللبن 1/ 29 - 2/ 148،376
لا غلامى لك 2/ 129 - وانظر شبيهه فى 2/ 220
لا نولك أن تفعل كذا 1/ 362 - 2/ 531،532
لاه أنت 2/ 611
لاها الله ذا 2/ 133
لا يسعنى شيء ويعجز عنك 1/ 29 - 2/ 148
لألزمنّك أو تفينى بحقّى 2/ 148
لألزمنّه أو يتّقينى بحقّى 3/ 78
(3/440)

لأنتظرنّك حتى تغيب الشمس 2/ 149
لتعن بحاجتى ولتوضع فى تجارتك 2/ 522
لعمر الله لأفعلنّ 2/ 62
لقيت زيدا مصعدا منحدرا 3/ 18
لقيته بعيدات بين 2/ 579
لقيته صكّة عمىّ 2/ 579
لقيته فينة فينة، ولقيته الفينة بعد الفينة 1/ 22
لمّا التقت الأقران وخرج فلان من الصفّ معلما شاهرا سيفه وجال بين العسكرين 2/ 122
لم أر كاليوم رجلا 2/ 127
لهى أبوك 2/ 196
لو رأيت الجيش خارجا قد جمع الطمّ والرّمّ 2/ 120
ليس خلق الله مثله-ليس خلق الله أشعر منه 2/ 9
ليس الطيب إلاّ المسك 1/ 312
ليل نائم 1/ 134
وانظر: نام ليلك
الليلة الهلال 1/ 80 - 2/ 68
ليمن الله لأذهبنّ 2/ 62
(م) ما أحسن عبد الله! 2/ 399،401
ما أحسن عبد الله؟ 2/ 399،401
ما أحسن وجوه الرجلين 1/ 17،18
ما أحسن وجوههما 1/ 17
ما أدرى أىّ ترخم هو 1/ 261
ما أغفله عنك شيئا 2/ 514
ما أنا بالذى قائل لك سوءا-أو شيئا 1/ 112،331،3/ 220
ما أنا كأنت-أنا كأنت
ما أنت إلا نوم-نوما 1/ 106،369
ما باليت به بالة 2/ 292
ما تأتينى فتحدثنى 3/ 100
ما رأيت كغدوة قطّ 1/ 221
(3/441)

ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم 1/ 79 - 2/ 22
ما زيد إلاّ أكل وشرب-أكلا وشربا 1/ 106،369
ما كان إلاّ كلا شيء 1/ 363 - 2/ 540
المؤمن خير من الكافر 2/ 597
مررت برجل سواء والعدم 1/ 360
مررت برجل معه صقر صائدا به غدا 1/ 118 - 3/ 13
مسجد الجامع 2/ 68
مسك مدووف 1/ 171،321 - 2/ 192
مكة والله 2/ 101
من كذب كان شرّا له 1/ 82 - 2/ 385
موت مائت 1/ 108
(ن) نار الحباحب 2/ 268
نام ليلك 1/ 53 - 2/ 29
وانظر: ليل نائم
نزلت من على الجبل 2/ 537
نشدتك الله لمّا فعلت 3/ 145
نعم السّير على بئس العير 2/ 405
(ه‍) هب الأمير سوقة وخاطبه 1/ 83
هذا بسرا أطيب منه رطبا 1/ 257 - 3/ 7،22،98
هذا حلو حامض 1/ 239
هذا يوم اثنين مباركا فيه 1/ 222
الهلال والله 2/ 61
هم فيها الجماء الغفير-القوم فيها. . . .
هنيئا لك قدومك 2/ 104
هو أحمر بين العينين 2/ 592
هو جارى بيت بيت 2/ 489
هو زيد معروفا 3/ 22
(3/442)

هو منّا مزجر الكلب 2/ 585
هو منّى عدوة الفرس، أو غلوة السّهم 2/ 586
هو منّى فرسخان وميلان 2/ 586
هو منّى قيد رمح 2/ 586
هو منّى معقد الإزار 2/ 585
(و) والله ما هى بنعم الولد، نصرها بكاء وبرّها سرقة 2/ 405
وراءك أوسع لك 1/ 254 - 2/ 98
وضعا رحالهما-ضعا. . . .
ويلمّه-ويلمّ قوم 2/ 180،182،216
(ى) يا نعم المولى ويا نعم النّصير 2/ 409
يرحم الله فلانا 1/ 395
يمين الله 2/ 109
...
(3/443)

6 - فهرس الأمثلة والأبنية والأوزان والصّيغ
(أ) الله-تعالى مسمّاه:
اختصاصه بأمور 2/ 132
أصله واشتقاقه وتفخيم لامه وترقيقها 2/ 195 - 198،341
إلاه 2/ 194
اللهمّ 2/ 340،341
آلدة-والدة
أبان-أبين-أبين 1/ 44
أب 2/ 226،234 - جمعه 2/ 236،237
هذا أبا، ورأيت أبا، ومررت بأبا 1/ 45
أبلة الطعام 2/ 189
إبليس: عربىّ هو أم أعجمىّ؟ 3/ 167
ابن-ابنة 2/ 226 - 3/ 25
ابن-بنو-بنين-بنت-ابنة-بنات-بنوىّ-البنوّة-أبينون 1/ 64 - 2/ 284، 285 وانظر: بنت
أبى يأبى 1/ 209
أبى: نفى صريح 1/ 208،391
أبىّ 2/ 193
أبينون 1/ 64
أتان وآتن 1/ 243
اثنان واثنتان 2/ 226
اثنان-ثنى-ثنيت-أثناء-ثنى 2/ 285
أثن-وثن
أجبت-أجوبت-إجواب-إجابة 2/ 186،187
اجلوّذ اجلوّاذا 2/ 245
أجم-وجم 2/ 190
أجوه-وجه
(3/444)

أحد-من ألفاظ العموم 2/ 435
أحد-إحدى 2/ 189
أحق 2/ 312
أحمر، مسمّى به، مصروفا وغير مصروف 3/ 213
أخ-أخىّ 2/ 193،226،234 - جمعه 237
أخت-أخوة 2/ 226،286،343
أدل 2/ 312،336
أدور-أدؤر 2/ 190
أراهط-رهط
أرض-أرضون 2/ 263
الأرض: ممّا استغنى بلفظها عن لفظ الجمع 2/ 48
أرطى 2/ 333
ارعوى-ارعوو 2/ 455
أرى ونظائره-مضارع وأمر 2/ 201
أزن-وزن
أزيد ضربته-أزيدا 2/ 80
إسادة-وسادة
است-سته-استه-ستهم-ستهاء 2/ 226،283
استجاب استجابة 2/ 187
استعان استعانة 2/ 187
استعدد، استعدّ 2/ 182
استغاث استغاثة 2/ 187
استقام استقامة 2/ 187
استقرر، استقرّ 2/ 182
أسد وأسد 2/ 188
اسم 2/ 226
الاسم: اشتقاقه ولغاته 2/ 280 - 283
اسم مالك 2/ 181،182
أسماء 2/ 189
(3/445)

إشاح-وشاح
اشهيباب 1/ 141
أشياء: الخلاف فى أصله ووزنه 2/ 205 - 210
أصيم 2/ 58 - 183،491
إعاء-وعاء
إعصار وأعاصير 1/ 435
أعنت-أعونت-إعوان-إعانة 2/ 186،187
أعود-وعد
أغثت-أغوثت-إغواث-إغاثة 2/ 186،187
أغلوطة وأغاليط 1/ 435
أفّ: لغاتها 2/ 175
أفاعلة: ما يجمع عليها 1/ 143
افتعلت بمعنى فعلت 1/ 274،283
أفعال: ما جمع عليه 1/ 302
أفعل: بعض ما يضاف إليه 2/ 29
وضعه موضع فعل 2/ 100
وضعه موضع فعيل 2/ 101
أفعل التفضيل 2/ 425
أفعل: ما يجمع عليه قياسا 1/ 242،243
بمنزلة الواحد فى لحاق التصغير له 2/ 262
أفعلة: ما يجمع عليه قياسا 1/ 242 - 3/ 31
إفعيل 3/ 167
أفيئس 2/ 215
أقّت-وقّت
أقلّ، فى النفى 3/ 46
أقمت-أقومت-إقوام-إقامة 2/ 186،187
أقوف-أقف-وقوف
إكاف-وكاف
أكرم-أؤكرم 2/ 213
(3/446)

الآن 2/ 596
الألى-الأولى 1/ 42
إليك 1/ 250،251
أم المثوى-ثويت فى المكان
أمّ-ويلمّ قوم
امتثلوا امرهم 2/ 215
امتثلى مرهم 2/ 215
أمس 2/ 595
أمل يأمل 2/ 364،365،370
أمة-أموة-إموان-إماء-آم-2/ 226،261،262
أناة 2/ 189
أناس-ناس 2/ 193
أنرت الثوب-هنرت 2/ 242
أنور-أنؤر 2/ 190
الأواقى-الوواقى 2/ 188
الأوالى-الأوائل 3/ 258
أوثر حديث زيد 2/ 199
أوجر دارك 2/ 199
أورى-وورى
أوقف-ووقف
أوّل 2/ 600
أولى-وولى 2/ 189
أويحف-أواحف 2/ 188
أويصل-أواصل 2/ 188
أويعد 2/ 188
أويكف-أواكف 2/ 188
إيّاك-هيّاك 2/ 242
إيه وإيه 2/ 176،389
(ب) باطل وأباطل وأباطيل 1/ 434
(3/447)

بئر-آبار 1/ 160
بئس يبأس ويبئس 2/ 156
بخ-بخبخ 2/ 174،175
البرابرة 1/ 147
برءاء-براء 2/ 210
برق نحره 2/ 288
برقع 2/ 333
برة 2/ 226
البرة-بروة-برات-برى-برون 2/ 267
بسأ يبسأ 1/ 211
بعيدات بين 2/ 579
بكرة 1/ 221،222
بنت-بنو 2/ 226،286،343
وانظر: ابن
بيض 1/ 320
بيّن 2/ 429
(ت) ت زيدا 2/ 199
تأبّط شرّا 2/ 288
تبراك 1/ 64
تجاه 2/ 266
تحيّة 1/ 44
تخمة 2/ 266
تراث 2/ 266
تراك 2/ 389
تربوت 2/ 266
ترجمان 1/ 64
ترقوة 2/ 336
(3/448)

ترى 2/ 264
ترينّ-تصريفها 2/ 489 - 493
تسابّ 2/ 327
تسرّرت-تسرّيت 2/ 172،264
تظنّنت-تظنّيت 2/ 172،264
تعالى الله 1/ 72
التفعيل: للمبالغة والكثرة 1/ 119
تق الله 1/ 315
تكأة 2/ 266
تكلان 2/ 266
تمودّ الثوب 2/ 58،491
تهمة 2/ 266
توأم وتؤام 1/ 435
التوراة 2/ 266
التولج 2/ 266
(ث) الثّبة-ثبوة-ثبون-ثبات 2/ 226،261،263،267،268
ثقة 2/ 282
ثنتان-ثنية-ثنية 2/ 226،286
ثنى-ثنيت-أثناء-ثنى 2/ 285
وانظر: اثنان
ثنىّ وثناء 1/ 435
ثوبّ بشر 2/ 181
ثوبة-الثّبة
ثويت فى المكان وأثويت-الثّويّة-الثّوى-أمّ المثوى 2/ 248
(ج) جاور-الجوار 2/ 154
جؤذر 2/ 333
(3/449)

جبا يجبا 1/ 209
جبه يجبه 1/ 211 - 2/ 156
جبيت الخراج جباوة 2/ 209
الجحنفل 1/ 336
جخابة 2/ 249،255،256،258 - 3/ 31
جخدب 2/ 333
جذوة وجذى وجذى 2/ 430
جرنفش-جرافش 2/ 167
جعل يجعل 1/ 211
جمادى 2/ 265
جمزى 2/ 265
جندب 2/ 333
الجهة-وجه
الجواربة 1/ 146
الجوى 2/ 249
جيأل-جيل 2/ 214،215
جيب بكر 2/ 181،182
جيدر 2/ 170،329
(ح) حبلويّ 2/ 333
حبوة وحبا 2/ 430
حديث-أحاديث-إحداث 1/ 435
حر-أحراح 2/ 226،231،238
حرّة-إحرّون-حرّون 2/ 263،264
حسّان: بوزن فعّال أو فعلان 2/ 247
حسب يحسب ويحسب 2/ 156
حسن الوجه-الحسن الوجه-الحسن الوجه-الحسان الوجه 1/ 159 - 2/ 221،400
الحلفاء 2/ 209
حم 2/ 226،234،245
حمار وأحمرة 1/ 242
(3/450)

حمة-حمة العقرب-حموة-حمية 2/ 226،277
حمولة 2/ 255
الحوأب-حوب 2/ 214،215
حويت الشىء-الحويّة-الحواء-الحواء 2/ 248
(خ) خصيّ-خصيان 1/ 99
خطيئة-خطايا 2/ 206،208،215
خلف 2/ 600
خمسة دراهم 2/ 207
خمّير 1/ 244
(د) دار ودور 1/ 93
داهية 2/ 256،257
دأب يدأب 1/ 211
دبغ يدبغ ويدبغ 1/ 211
دخل يدخل 1/ 211 - 2/ 157
دد 2/ 226،232
دربوت 2/ 266
درهم-دراهم-دريهمات 2/ 206،333
الدّفلى 2/ 333
دلهمس 2/ 331
دم-دمان 1/ 44 - 2/ 226،232
دهديت-دهدهت 2/ 242
دولج 2/ 266
دون-دونك 1/ 250 - 2/ 389،593
(ذ) ذات مرّة 2/ 579
ذفرى 2/ 333
(3/451)

الذكرى 2/ 333
ذهب يذهب 1/ 211
ذوائب 2/ 206،209
ذومال 2/ 226،240،245
ذو مرهم-ذى مرهم 2/ 215
ذيت 2/ 226
(ر) راء 2/ 202
راوية للشّعر 2/ 249،255،256
الرّئة-رأيته-رئات-رئون 2/ 226،278
ربعة 2/ 343
ربّى-رباب 1/ 435
رتع يرتع 1/ 211
رجع يرجع 1/ 211
رجل ورجلة 3/ 25
رجال: جمع راجل ورجل 3/ 170
رخل ورخال 1/ 435
ردّ: بمعنى صيّر 3/ 168
رشوة ورشا، ورشوة ورشا 2/ 430
رضى-رضا 2/ 518
ركنت أركن 1/ 210
رماح الجنّ 2/ 303
الرمّان 2/ 448
رهط وأراهط وأرهط 1/ 435
رويد 2/ 389،391
ريهقان 2/ 329
(ز) زأر يزئر 1/ 211
زرقم 2/ 284
(3/452)

الزنادقة 1/ 49
زنة 2/ 154،282
(س) ساق وسوق، وأسؤق وسئوق 1/ 93 - 2/ 190
سأل يسأل 1/ 211
سئّالة 2/ 255
ساحة وسوح 1/ 93
سانيت وسانهت 2/ 242
السّبابجة 1/ 147
سبحان 2/ 578
سبك 2/ 161
سته-است
ستهم 2/ 284
سحر 2/ 578
سحر يسحر 1/ 211
سفرجل 2/ 331
سفيان 1/ 263
سقر 2/ 161
سكّيت 1/ 244
سل-يسل 2/ 200،214
سلخ يسلخ 1/ 211 - 2/ 156
سلا يسلى 1/ 209
سلس 2/ 332،338
سلهب 2/ 333
السماء: جمع هى أم مفرد؟ 3/ 93،94
سمح-سمحاء 2/ 205،206
سمو-الاسم
سميدع 1/ 337 - 2/ 331
سنح يسنح 1/ 211
سنمّار 1/ 153
(3/453)

سنة-سنوة-سنهة-سنوات-سنهات-سنون وإعرابه 2/ 226،261،267، 278،338،339
سه-ستيهة 2/ 193
سواية-سوائية 2/ 205،206،208
السّوور 1/ 322
سيّد-سيّدىّ 1/ 161 - 2/ 169،170،329،429 - 3/ 189
السّية-سيات-سئة القوس 2/ 226،278
(ش) شاب قرناها 2/ 288
الشابّة 2/ 491
شادّ 2/ 327
شاك السّلاح-شاكى السّلاح 1/ 318
شاة-شوهة-شاوىّ-شوىّ-أشاوه 2/ 226،258
الشّبعى 2/ 333
شتّان 2/ 175
شخص يشخص 1/ 211
شرجب 2/ 333
شرنبث-شرابث 2/ 167
شرّيب 1/ 244
الشّعرى 2/ 333
شغل يشغل 1/ 211 - 2/ 156
شفة-شفهة 2/ 226،260
شقاوة 2/ 336
الشّكوى 2/ 333
شمال وأشمل 1/ 243
شمخ يشمخ 1/ 211
شنذارة-شئذارة 2/ 167
الشىّ 3/ 189
(3/454)

شيخ وشيخة 3/ 26
(ص) صام-الصّيام 2/ 154
صبغ يصبغ ويصبغ 1/ 211
صرورة 2/ 256،343
صلح يصلح 1/ 211
صميان 2/ 335
صنع يصنع 1/ 211 - 2/ 156
صه وصه 2/ 174،389
الصّوّان: بوزن فعلان أو فعّال 2/ 247
صوّة وصوى 2/ 430
صيرف 2/ 170،329
صيصية 2/ 331
(ض) الضارب الرجل 1/ 159
الضّئين 1/ 100
ضحوة 1/ 221،222
ضعة-ضعوات 2/ 226،266
ضوضاء 2/ 331
ضيغم 2/ 329
(ط) الطامّة 2/ 491
الطرفاء 2/ 209
طلع الشمس، والشمس طلع 2/ 428
الطىّ 3/ 189
طىّء-طائىّ وطيّىء 1/ 161
الطيّب والطيب 1/ 232
طيلسان 2/ 329،465
(3/455)

(ظ) ظئر وظؤار 1/ 435
الظبة-ظبات 2/ 226،268
(ع) العبد: جمعه على القلّة وعلى الكثرة 1/ 99،100
العباد: مختص بالله تعالى 1/ 99
العبيد: اسم للجمع 1/ 100
عبشّمس-فى عبد شمس 2/ 181
عدمتنى 1/ 57
عدة 2/ 154،282
عذافر 1/ 337
عرقوة 2/ 336
عرنتن-عرتن 2/ 168
العزة-عزون-عزوته إلى كذا وعزيته 2/ 226،278
عشيّة 1/ 222
عضة-عضوات-عضون-عضوة-عضهة 2/ 226،267،278،279،338
عقاب وأعقب 1/ 243
علابط-علبط 1/ 44 - 2/ 168
علاّمة 2/ 249،255،256،257
علقى 2/ 333
علم الله: بمعنى أقسم بالله 1/ 388،395
عليك 1/ 250
عناق وأعنق 1/ 243
عندك 1/ 250
عنى 2/ 397
عور-اعورّ-العور 2/ 155
عيلم 2/ 170
عين 1/ 320
(3/456)

(غ) غار منول ومنيل 1/ 320
غد 2/ 226،229
غدوة 1/ 221،222
غراب وأغربة 1/ 242 - تصغيره 2/ 26
غزر 2/ 161
غسا الليل يغسا 1/ 209
الغضبى 2/ 333
غلام وغلامة 3/ 26
غليان 2/ 335
غمام العطاء 1/ 342
الغوور 1/ 322
غيلم 2/ 170
(ف) ف بقولك 2/ 200
فئة-فئات-فأوت 2/ 226،278
فاعل: جمعه على فعل 2/ 494 - 3/ 170
فاعل: جمعه فعل 2/ 219
فاعل: جمعه فعّل 1/ 434
فاعل: جمعه فعال 3/ 170
فاعل: جمعه أفعال 2/ 494
فاعل: جمعه فعالة 2/ 495
فاعل: جمعه فعلة، ولم يأت إلاّ فى المعتلّ اللام 2/ 429
لا يجمع على أفعلة 1/ 377،378
فاعل: لا يجمع على فواعل، إلاّ ما شذّ 3/ 212
فاعلة: تجمع على فواعل 2/ 495
فاعل: الأصل فيه أن يكون من اثنين فصاعدا، وقد يأتى من واحد 1/ 333
فاعول: فى الأعلام العربية والأعجمية، وفى غير الأعلام 1/ 83،84
فخر يفخر 1/ 211 - 2/ 156
فدان وأفدنة 1/ 242 - 2/ 351
(3/457)

فدوكس 1/ 337 - 2/ 331،332
فرغ يفرغ 1/ 211 - 2/ 157
فروقة 2/ 255،257
فضل يفضل 1/ 210
فضل: جمعا، وصفة للمرأة 2/ 219،220
فضلا: إعرابه ومعناه 3/ 67
فعال: جمعه 1/ 242،243
اسم مفرد مذكر 2/ 351 - 362
اسم مفرد مؤنّث 2/ 351 - 362
وصف لمذكّر ولمؤنّث 2/ 351 - 362
مصدر 2/ 351 - 362
جمع-اسم جنس جمعى 2/ 351 - 362
اسم فعل أمر 2/ 351 - 362
معدول عن المصدر 2/ 351 - 362
معدول عن صفة غالبة 2/ 351 - 362
علم معلّق على النساء، معدول عن فاعلة 2/ 351،362
فعال:
مفرد 2/ 211
جمعه 1/ 242،243
الجمع عليه على غير قياس 2/ 211
فعال:3/ 32،34
جمعه 1/ 242،243
فعّال المعدول عن فاعل 2/ 346
فعتل 2/ 287
فعل:
جمعه على أفعل 2/ 231
جمعه على فعال 2/ 472
جمعه على فعول 2/ 76،77،472
جمعه على أفعال من الشاذّ 2/ 76
لا يجمع على أفعلاء 2/ 205
فعل: جمعا 2/ 188
(3/458)

فعل: جمعه على أفعال 3/ 204
فعل:
جمعه على أفعال 2/ 76،234،245،246،284،286،449
جمعه على فعول 2/ 449
جمعه على فعلان 2/ 455
لا يجمع على أفعلة 1/ 378
جمعه على «فعل» شاذّ 2/ 188،449
فعل: جمعه على أفعال 2/ 494
للمبالغة، وهو المعدول عن فاعل 1/ 192 - 2/ 346
فعل، وثانية حرف حلقىّ: لغاته 2/ 418
فعل:
اسم جنس 2/ 347 - 351
جمعا 2/ 347 - 351
مصدرا 2/ 347 - 351 ولم يأت إلاّ فى المعتلّ اللام 2/ 429
صفة 2/ 347 - 351
معدولا مختصّا بالنداء 2/ 347 - 351
معدولا عن فاعل 2/ 347 - 351
معدولا عن فاعل أفعل من كذا 2/ 347 - 351
معدولا عن فاعل فعل 2/ 347 - 351
معدولا عن فاعل فعالى 2/ 347 - 351
فعل:
اسما 2/ 157
بمعنى فاعل وفعيل 2/ 337
فعل: فى الأسماء 2/ 158
فعل: فى الأسماء والصفات 1/ 290
فعل: لازما ومتعدّيا 2/ 168
فعل وأفعل 1/ 139،374 - 2/ 248،249 - 3/ 57،124،209،229،273
فعل يفعل 1/ 211
فعل يفعل 1/ 211
فعل يفعل: قياس فيما كانت عينه أو لامه حرف حلق، وما جاء منه وليس على هذه الصفة 1/ 208 - 211 - 2/ 156،532
(3/459)

فعل يفعل 2/ 156
فعل يفعل 2/ 156
فعلال: لا يكون إلاّ من المضاعف 1/ 265
فعلان: المعدول عن فاعل 2/ 345
فعلل 2/ 333
فعلة، من المعتلّ: جمعه على «فعل» شاذّ 2/ 473
فعلة 3/ 31
فعلى وفعلى 2/ 333
فعلى: لم تستعمل لغير التأنيث 2/ 333
فعول:
للمبالغة، وهو المعدول عن فاعل 2/ 212،346
الذى يستوى فيه المذكّر والمؤنّث 1/ 258 - 2/ 255
فعول:3/ 32،34
فعيل:
مفردا 2/ 211
جمعا 1/ 266 - 2/ 211،272
جمع مذكّر سالما-وهى مسألة «قليل وكثير» 2/ 212
اسم جمع 1/ 100
جمعه على أفعلة وأفعل 1/ 242
بمعنى فاعل 1/ 274،352
المعدول عن فاعل 1/ 97،107،248 - 2/ 345
المعدول عن مفعل 1/ 97،98 - 2/ 345
بمعنى مفعول 1/ 39،201،274،352 - 2/ 464
ليس فى أمثلة الأفعال 2/ 413
فعّيل: للمبالغة 1/ 244
فعيلة: لا تجمع على فعال 1/ 380
فغر فاه يفغر 1/ 211
فقاقة 2/ 249،255،256،258 - 3/ 31
فقدتنى 1/ 57
فقر وفقر-فقير 2/ 371
فل 2/ 337
(3/460)

الفم:2/ 229
تثنيته وجمعه والنّسب إليه 2/ 242
فوك 2/ 226،240
فوه: كسرت فاه-وضعته فى فيه-هذا فىّ-فغرت فىّ-فى فىّ-ولا يجوز: كسرت فاى -فغرت فاك-فغرت فىّ 2/ 243 - 245
فيعل: اختصّ به الصحيح دون المعتلّ 2/ 170،329
فيعل: اختصّ به المعتلّ دون الصحيح 2/ 170،329،429
فيعلولة: اختصّ به المعتلّ دون الصحيح 2/ 170،429
فيفاء 2/ 331
(ق) قارة وقور 1/ 93
قاض-قاضى-قاضون 1/ 65،161،318 - 2/ 189،191،200،328
قدّام 2/ 600
قدم-اسم امرأة 2/ 161،265،304
قدنى 2/ 394،396
قرم موسى 2/ 181،182
قريب:
إعرابها اسما وظرفا 2/ 587
تذكيرها مع تأنيث الرحمة من قوله سبحانه: {إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} 2/ 588
قرية: جمعها على «قرى» شاذّ 2/ 473
قريته قرى 2/ 430
القصباء 2/ 209
قضيب وقضبان 1/ 99
القطامى، بفتح القاف وضمّها 1/ 263
قطنى 2/ 394،396
قطوان 2/ 335
قعدد 2/ 333
قفيز وأقفزة 1/ 242،243
قفيز برّا 1/ 306
(3/461)

قلّ: فى النفى 3/ 46
قلق 2/ 332،338
قلنس 2/ 336
القلة-قلوة-قلوت-قلات-قلون 2/ 226،263،267
قلى يقلى-قليته قلى 1/ 209 - 2/ 430
قليب وأقلبة 1/ 243
قليل: جمعه جمع مذكر سالما 2/ 212 - 3/ 68
قنط يقنط 1/ 210
قنفخر-قفاخرى 2/ 167
قنوّر-قنوّرة 2/ 331
قوس-قووس-قسىّ 2/ 472
القيام-قام 2/ 154
(ك) كافّة 2/ 255
كبريت 1/ 64
كثير: جمعه جمع مذكر سالما 2/ 212 - 3/ 68
الكرة-الكورة-كروت-كروة-كرات-كرون 2/ 226،276،277
كسرى: ضبطه وجمعه 1/ 142
كسوة وكسى وكسى 2/ 430
كسى: مبنيّا للمعلوم 1/ 355
الكلاع 1/ 263
كلب وأكلب وأكالب 1/ 435
كلتا-كلوى-كلا 2/ 226،287
الكليب 1/ 100
كم بلك؟ -2/ 200،264
كم رضك؟ 2/ 213
الكمة 2/ 214
الكيالجة 1/ 146
(3/462)

كيت وذيت-كيّة وذيّة 2/ 226،287،288
(ل) ل عملك 2/ 200
لا أدر 1/ 317 - 2/ 290
لابة ولوب 1/ 93
لا تبل 2/ 297
لا غلامى لك-لا غلامى لزيد 2/ 129، وانظر ص 220
لاه 2/ 611
لاه أبوك-لهى أبوك 2/ 194،195،197
لاوذ-اللّواذ 2/ 154
اللثة-لثات-لثى-اللّثى 2/ 226،279
لحّانة 2/ 249،256،257
لحية: جمعها قياسا وشذوذا 2/ 473
لظى 2/ 161
لغة-لغوة-لغى-لغات 2/ 226،267
لم أبله 2/ 298
لم يبل 1/ 81
لم يك 1/ 317
لهى أبوك-لاه أبوك
لوط 2/ 161
لويت: بابه أكثر من باب قوّة (1) 2/ 246،247
اللّىّ 3/ 189
ليّن 2/ 169،170،329،429
(م) ماء-موه 2/ 258
_________
(1) يعنى أن ما جاءت الواو فيه عينا والياء لاما أكثر ممّا جاءت فيه الواو عينا ولاما. وقال فى ص 278: قالوا: إن هذه المنقوصات ما لامه واو أكثر ممّا لامه ياء. فإذا جهلت جنس لام الكلمة فاحكم بأنها واو، حتى يقوم دليل على خلافه.
(3/463)

ماء الصبابة 1/ 342
مائة-مئية-مئات-مئون-مين-المين-المئين 2/ 204،226،277
ما جاءنى رجل-ما جاءنى من رجل-الفرق بينهما 2/ 529
مادّ 2/ 327
ماذا؟ إعرابه 2/ 443 - 3/ 54
مبيوع-مبيع 2/ 32،191
مثل: من ألفاظ الإبهام والشّياع 1/ 68 - 2/ 601،602،603
مثلما 2/ 604
مجذامة 2/ 256،257
مخبثان 2/ 338،347
مختار 2/ 311
مخض يمخض ويمخض 1/ 211
مخووف-مخوف 2/ 191
مخيوط-مخيط 1/ 321 - 2/ 192
المدارى-مدارا 2/ 208
مدح يمدح 1/ 211
مدحرج 2/ 192
مدووف 1/ 321 - 2/ 192
مديق 2/ 183،491
مر-أومر 2/ 199
المرة 2/ 214
مراما 1/ 44
مرى 2/ 201
مزيّن: تصغير أىّ شيء هو؟ 2/ 4،26
مزيوت-مزيت 1/ 321 - 2/ 192
مسابّ 2/ 327
مستخرج 2/ 192
مشوب ومشيب 1/ 320
مشيوخاء 1/ 100
مصوون 1/ 321 - 2/ 192
مضغ يمضغ ويمضغ 1/ 211
(3/464)

مطرابة 2/ 256،257
مطيوبة 1/ 321 - 2/ 192
معزابة 2/ 256،258
معزى 2/ 333
المعيز 1/ 100
المعيدىّ 2/ 181،183
معيوب-معيب 1/ 321 - 2/ 192
معيوراء 1/ 100
معيون 2/ 32
مغيوم 1/ 321 - 2/ 192
مغيون 1/ 321 - 2/ 192
مفعال:
المعدول عن فاعل 2/ 346
المعدول عن مفعل 2/ 346
الذى يستوى فيه المذكر والمؤنث 1/ 258
مفعلان 2/ 338
المعدول عن فاعل 2/ 347
المعدول عن فعيل 2/ 347
مقروءة 2/ 215
مقوود 1/ 321 - 2/ 192
مقوول 1/ 321 - 2/ 192
مكذبان 2/ 338،347
مكرمان 2/ 347
مكرم 2/ 192
مكيول-مكيل 1/ 321 - 2/ 192
ملأك 2/ 203
ملأمان 2/ 338،347
ملك 3/ 35
ملولة 2/ 255،256
من بوك؟ 2/ 213
من خوك؟ 2/ 200،264
(3/465)

منح يمنح ويمنح 1/ 211
المنزلة بين المنزلتين: فى أشياء من العربية 2/ 368
منقاد 2/ 311
منوان سمنا 1/ 306
منى 2/ 397
مه ومه 2/ 176
مهيوب-مهيب 2/ 191
الموازجة 1/ 146
ميّ وميّة 2/ 318،319
الميّت والميت 1/ 232
ميّت 2/ 169،170،329،429 - 3/ 189
المين-مائة
(ن) نار الحباحب 2/ 268
نار ونور 1/ 93
ناقة ونوق 1/ 93
نأم ينئم 1/ 211
نبغ ينبغ 1/ 211
نجد وأنجاد 1/ 159
نحر ينحر 1/ 211 - 2/ 156
نرى 2/ 264
نزال 2/ 391
نزغ ينزغ 1/ 211
نزوان 2/ 335
نسّابة 2/ 249،255،256
نطح ينطح وينطح 1/ 211 - 2/ 157
نعت ينعت 1/ 211 - 2/ 156
نعم ينعم وينعم 2/ 156
نفخ ينفخ 1/ 211
نفساء ونفاس 1/ 435
(3/466)

نقه ينقه 1/ 211
نهاية 2/ 336
نهض ينهض 1/ 211 - 2/ 156
نومان 2/ 338
النّوور 1/ 322
(ه‍) هباءة 2/ 56،214
هب، فعل أمر من وهب 1/ 83
هبيخ-هبيّخة 2/ 331
هجرع 2/ 333
هلباجة 2/ 249،255،256،257،258 - 3/ 31
هلّل يهلّل 2/ 175
هلمّ 2/ 299،378،389،391
هناه 2/ 337 - 339
هن وهنة 2/ 226،234،235،238،339
هنت وهنوة 2/ 226،286
هيّبان 2/ 329
هيت 2/ 432
الهيّن والهين 1/ 232
هيّن 2/ 169،170،329،429 - 3/ 189
هيهات 2/ 175
(و) والدة-آلدة 2/ 190
وثق يثق 2/ 156
وثن-وثن-أثن 2/ 187
وجل يوجل 2/ 154
وجه-يجه-الجهة-الوجهة-وجوه-أجوه 2/ 155،187
وحل يوجل 2/ 154،189
وحول-أحول-وحل 2/ 187،189
(3/467)

وراء: إعرابه 3/ 203
وراءك 1/ 250،251
ورث يرث 2/ 156
ورع الرجل يرع 2/ 156
ورم الجرح يرم 2/ 156
ورى الزّند يرى 2/ 156
ورى يرى، وأورى 2/ 156
وزن-يزن-زنة-وزن-وزن-أزن-وزينة 2/ 154،155،186 - 2/ 187، 193
وزوزة 2/ 331
وسادة وإسادة 2/ 189
وسط: ظرفا واسما 2/ 592
وسع يسع 2/ 156
وسم-الاسم
وسن يوسن 2/ 154
وشاح وإشاح 2/ 189،198
وشل 2/ 189
وضع يضع 2/ 157
وطئ يطأ 2/ 156
وعاء وإعاء 2/ 189،198
وعد-يعد-يوعد-وعد-عدة-وعد-وعود-أعود-ووعد-أوعد- وعبدة 2/ 154،155،186،187،188،189،193
وفق يفق 2/ 156
وقّت-أقّت 2/ 187
وقوف-وقف-أقوف-أقف 2/ 187
وكاف وإكاف 2/ 189
ولى يلى 2/ 156
ومق يمق 2/ 156
وهب يهب 2/ 157
ووري الميّت-أورى 2/ 188،189
ووفق فى فعله 2/ 188
(3/468)

ووقف على كذا-أوقف 2/ 188،189
وى 2/ 183 - 185
ويس 2/ 387
ويكأنّ 2/ 183
ويل بها 2/ 225
ويلمّ قوم 2/ 216
ويلمّه 2/ 180
(ى) يا با فلان 2/ 194،199
يئس ييأس ويأيس 2/ 156
يد 2/ 226،228،230،231،232
يدان 1/ 44
يدع 1/ 209 - 2/ 157،364،531،532
يذر 1/ 209 - 2/ 157،364،531،532
يرأى 2/ 203
يرمى باه 2/ 215
يغزو خاه 2/ 215
يقظ وأيقاظ 1/ 159
اليمانى 1/ 49
يمين وأيمن 1/ 242
يوجب 2/ 155
يوقن 2/ 155
يوم 2/ 601،603
...
(3/469)

7 - فهرس اللغة التى شرحها ابن الشجرىّ
(أ) أبد: إبد 1/ 290
أبس: أؤبّسه 1/ 223
أبل: إبل مؤبّلة 2/ 565
الأبيل-أبيل الأبيلين 3/ 121
أبن: التأبين 1/ 213
أتم: المأتم 1/ 185
أثل: الأثالة 2/ 321
أدم: الأدماء والأدم 2/ 452
أذن: الأذن 2/ 233
أرب: الإربة 2/ 223
المآرب 2/ 465
أرض: الأرض-من الآحاد التى استغنى بلفظها عن الجمع 2/ 48
أرم: الآرام 1/ 165
أرى: الأرى 1/ 271
أسد: آسدا 2/ 495
أسف: الأسيف-الأسف 1/ 245
أسل: الأسل 1/ 31،190
أسو: الأسى 3/ 221
أشر: الأشر 2/ 346
أصر: الآصرة-الأواصر 1/ 196،2/ 316
أطل: الآطال 1/ 289 - 2/ 84
أطم: الأطوم-الأطم 2/ 229،487
أفل: الأفيل 2/ 272
(3/470)

أقط:3/ 112
أكل: الأكل بمعنى العدوان والظلم 1/ 203 - 2/ 427
أكم: الإكام والآكام والأكم والآكم 1/ 163
ألك: الألوك والمألكة 3/ 35
ألل: يؤلّل 1/ 434
أله: مألوه-الألوهة-التألّه 2/ 197
إليك: بمعنى تنحّ 2/ 270
أمم: الإمّة 1/ 155 - الأمم 3/ 269
أمن-هيمن
أنس: ذو أنس 1/ 262 - الأنس 2/ 452
أنق: مونقة 2/ 347
أنن: أنّ الماء فى الحوض 2/ 42
أنى: يأنى إنا 2/ 55
أهل: مستأهل 1/ 310
أوب: أوّاب 1/ 85 - الأوب 2/ 224
أون: آونة: جمع أوان 1/ 195،422
أوى: أويت إلى الشىء-آويت فلانا 2/ 248
أيس: أؤيّسه 1/ 223
أيى: تأيّيته 2/ 344 - تتأيّا 3/ 138
(ب) بأس: بئس 2/ 404 - البأس 1/ 216،290
بتت: البتّ 2/ 77 - 3/ 193
بثن: البثنة-بثينة 3/ 163
بجد: البجاد 1/ 135 - 2/ 503
بجل: الأبجل 1/ 322
بحر: بحتر 1/ 64
بخل: أبخلناكم 1/ 226،345
بدد: بداد 2/ 357
بدر: بدرة 1/ 185
بدو: بدا يبدو بدوا 2/ 36 - فلان ذو بدوات 2/ 38
(3/471)

برح: البارح 2/ 127
برد: الأبردان 1/ 33 - البردان 1/ 178
برر: برّة 2/ 357
برق: الأبرق والبرقاء 3/ 213
برك: تبرّك 1/ 64 - البرك 2/ 471
برم: البرم 1/ 215 - 2/ 323 - نقّاض مبرمة 1/ 378
برى: يبرى 2/ 38
بزز: بزّ 1/ 376 - 2/ 470
بسأ:1/ 211
بشر: البشرة 2/ 300
بصع:2/ 351
بضض: بضّ 1/ 374
بضع:2/ 351
بطح: الأبطح والبطحاء 3/ 213
بطل: البطل-البطولة-البطالة-بطل 1/ 302
بغث: البغاثة 3/ 28
بغم: البغام 2/ 270
بقر: الباقر 2/ 565 - 3/ 146 - البيقور 2/ 570
بلز: بلز 1/ 290
بنق: البنائق 1/ 55 - 2/ 272
بنى: بنيت وأبنيت 2/ 503 - البنى 1/ 434
بهت: البهت-البهتان 1/ 230
بهر: الأباهر 2/ 608
بهم: المبهم 1/ 378
بهنس: تبهنس فى مشيه 2/ 481
بوع: يبوع الأرض 3/ 124
بوو: البوّ 1/ 55 - 2/ 247
بيت: بيت الرجل 3/ 122
بيع: أباع الشىء 2/ 389
(3/472)

بين: بان-البين 2/ 591
(ت) تبع: تبّع 2/ 170،171
تبل: التبال 2/ 151
ترب: الترائب 1/ 113 - 3/ 120
ترقوة-رقو
تره: التّرّهة 2/ 204
تمك: تامكة السّنام 3/ 272
تمم: التّميم 3/ 59
تيح: الإتاحة 1/ 200
تيس: استتيست الشاة 2/ 392
تيع: التتايع 2/ 238
(ث) ثأى: الثأى 1/ 36
ثجم: أثجم المطر-الإثجام 1/ 12 - 2/ 185
ثرر: سحاب ثرّ 1/ 122
ثعجر: الاثعنجار 1/ 12
ثعل: ثعالة 1/ 310
ثعلب: الثّعلبان 1/ 263 - الثعالب-ثعلب الرمح 2/ 465
ثغر: الثّغر والثّغرة 2/ 220،582
ثغم: الثغام 2/ 562
ثقب: أثقب 2/ 76
ثمد: الثمد 3/ 29
ثمل: الثمال 3/ 154
ثنن: الثّنن 2/ 570
ثنى: الثنىّ 1/ 435
ثور: ثوّرت بعد الأمان 2/ 461
(ج) جأجأ: دعاء الإبل 1/ 417
(3/473)

جأذر: الجؤذر 2/ 334 - 3/ 7
جبل: جبال الشعر-حبال الشعر
جبن: أجبنّاكم 1/ 226،345
جثجث: الجثجاث 1/ 265
جحجح: الجحجاح 1/ 302
جحر: المجحر 2/ 577
جخدب: الجخدب 2/ 334
جدد: الجدّ 3/ 254
جدر: الجيدر 2/ 170،330
جدع: الأجدع 2/ 606
جدل: الأجدل 2/ 403 - 3/ 213 - المجدّل 2/ 485
جذل: الجذيل 2/ 403
جرب: التجريب 1/ 119
جرجر: الجرجرة 1/ 299
جرضم: الجراضم 2/ 533
جرع: الجرع والجرعة 1/ 62
جرم: أجرام 1/ 273
جزأ: الجوازئ 1/ 33
جزر: الجزر 2/ 527 - 3/ 138 - ذو جزر 2/ 144
جسس: لا تجسّسوا-الجاسوس-جسست 1/ 229
جعد: الجعد 3/ 256 - أبو جعدة 1/ 133
جعر: جعار 2/ 358
جعل: تجعل 2/ 253
جفو: المجفوّ والمجفىّ 2/ 171
جفى: تجافى 1/ 213 - 2/ 322
جلجل: جلجلان 1/ 64 - جلجلت 2/ 460 - المجلجل 1/ 196
جلد: الجلد 1/ 55
جلس: جلس فلان 2/ 607
جلل: جلّلته 1/ 143 - جلّ 2/ 583
جلو: جلا القوم عن منازلهم 2/ 462
جمخر: الجماخير 2/ 303
(3/474)

جمد: جماد 2/ 357
جمز: الجمز من السّير 1/ 383 - جمّيز 2/ 312
جمل: الجامل 2/ 565 - 3/ 146
جمم: الجمّاء 1/ 236 - 3/ 20 - الجموم 3/ 21
جنب: اجتنب 1/ 228
جندب: الجندب 2/ 334
جنف: تجانف 2/ 583
جنن: الجنّان 2/ 452
جوب: تستجيبون 1/ 95
جود: الجواد من الخيل ومن الناس 1/ 86 - أجودت 2/ 392
جور: اجتوروا-تجاوروا 2/ 393،395
جوف: الجوف 2/ 303
جوو: الجوّ-جوّ 2/ 247،450
جوى: الجوى 1/ 274 - 2/ 249
جيش: جائشة 2/ 485
(ح) حاحا: دعاء الضأن 1/ 417
حبب: أحبّ البعير 1/ 88 - الأحباب: جمع حبّ لا حبيب 1/ 352
حبر: الحبرة 1/ 154 - حبر 1/ 290
حبل: حبال الشّعر 1/ 108
حبى: حابى 1/ 332 - 334 - الحبىّ 2/ 315
حدأ: الحدأ 1/ 133
حدب: الحدب 1/ 163
حدث: الحدثان والحوادث 3/ 94،202
حدج: الحدج 1/ 398
حدر: حدرة 1/ 185
حدق: حدقة العين 3/ 221
حدى: تحدّى-حديّاك 1/ 267
حذم: حذام 2/ 360
حرب: الحرباء 2/ 137 - أحربهم-حريبة الرجل 2/ 466
(3/475)

حرد: يحرد 2/ 198
حرر: الحرار-الحرّة 1/ 31 - الحرّ-الأحرار 1/ 265
حرض: الحرض 2/ 141
حرى: تحرّى 1/ 60
حزبن: حيزبون 2/ 269
حزز: الحزّ 1/ 369 - الأحزّة 1/ 165
حسب: الحسب 2/ 467
حسحس: الحسحاس 1/ 265
حسر: محسور 2/ 270
حسس: لا تحسّسوا 1/ 229 - حسّان 1/ 261
حسن: الإحسان 3/ 192 - حسّان 1/ 261
حشب: الحوشب 1/ 263
حشش: يحشّ 1/ 434
حشى: الحشا 1/ 181 - 3/ 134 - الحشايا 3/ 236 - الحواشى 2/ 300
حصب: ذو يحصب 1/ 262 - حواصب-الحصباء 2/ 472
حصص: الأحصّ ومشتقّاته 1/ 31
حصن: الحصن 2/ 344
حضأ: حضأت النار 3/ 124
حضب: الحضب 2/ 403
حضر: حضار 2/ 361
حطم: الحطم 2/ 348
حفر: ذو حفار 1/ 262
حفز: الحفز 1/ 380
حفظ: أحفظه 1/ 172 - الحفائظ 2/ 456
حفل: حفل واحتفل والمحفل 1/ 216
حقق: الحقيقة 1/ 156 - الحقق 1/ 157
حلأ: حلّأه عن الماء 1/ 172
حلق: المحلّق-حلاق 2/ 358
حلك: الحالك 1/ 160
حلل: محلال 1/ 258 - حلل الملوك 2/ 455
حمد: الحمد 1/ 95 - أحمدته 1/ 226،345 - حماد 2/ 357
(3/476)

حمر: الأحمر بمعنى الأبيض 2/ 325
حمل: الحمول-الأحمال-المتحمّلون-المتحمّلات 1/ 37
حمم: ذو حمام-الحمام 1/ 261
حمو: الحم 2/ 234
حمى: الحمى 1/ 375 - الحامية 1/ 24 - الحاميتان-حواميه 1/ 238
حندس: محندس 2/ 139
حنك: المحتنك 1/ 123
حوب: التحوّب 1/ 398 - حوب 2/ 380
حوذ: استحوذ 2/ 392
حوط: محيط-الحائط 3/ 165
حول: ذو حوال 1/ 262 - أحوال 1/ 263 - حول-احولّ 2/ 393
حوو: الحوّة 2/ 247
حوى: الأحوى 2/ 133 - حويّة 2/ 460
حير: الحائر 3/ 130
(خ) خبب: الخبب والخبيب 2/ 271
خبر: الخبار 1/ 163
خدم: الخدام 2/ 163 - المخدّم 3/ 57
خدن: الأخدان 1/ 75
خدى: خدى البعير 1/ 38
خرب: خويرب-خارب 3/ 77
خزز: الخزّان 3/ 56
خزل: انخزل 1/ 213 - 2/ 322
خزي: تخزونى 2/ 195،611 - المخازى 1/ 373
خصب: الخصب والخصب 2/ 271
خصف: الخصف 3/ 119
خصل: الخصيلة 3/ 142
خضض: الخضخاض 1/ 265
خطط: الخطّة 1/ 273،378 - 2/ 357 - 3/ 237 - الخطط 2/ 446
خعل: الخيعل 2/ 220
(3/477)

خفر: الخفير 1/ 139
خفى: الأخفية 1/ 159
خلس: الخليس 2/ 133 - المخلس 2/ 562
خلف: خلفة 2/ 272
خلل: الخلّة-الخلل 1/ 65 - الخلّ 2/ 250
خلم: خلم 1/ 180
خمر: خمر ومشتقاته 1/ 47 - خامرى 2/ 125
خمس: الخميس 2/ 536
خنص: خنّوص 2/ 312
خنف: الخنف 1/ 50
خود: التخويد 2/ 271
خوط: الخوط 3/ 6
خوى: خوى المنزل 1/ 273 - خوت النجوم 1/ 43 - خوى-أخوى-خوّى 2/ 249
خير: الخير 3/ 253 - الخير بمعنى الخيل 1/ 87
خيل: إخال 1/ 170 - اختالت السماء ومشتقّاته 1/ 212 - خالوا 2/ 303
خيم: الخيم 3/ 93،272
(د) دأب: دأب ودءوب 3/ 172
دخل: الدخال 3/ 21
ددب: الدّيدبان 1/ 165
ددم: دوادم 1/ 64
درر: تدرّ 1/ 60
درس: درست 3/ 60
دره: المدرة 3/ 95
دسس: دسّاها 2/ 173
دسع: الدّسيعة 2/ 144،527
دعر: ذو الأدعار 1/ 260
دعا: يدعو بمعنى يقول 2/ 442
دفف: الدّفّ والدّفّ 1/ 271
دلث: دلاث 2/ 270
(3/478)

دلف: الدليف 1/ 32
دلل: يدلّ-أدلّ فلان على أقرانه فى الحرب 2/ 481
دلهس: الدلهمس 2/ 332
دلو: الدّلو 2/ 230
دمن: الدّمان 2/ 547
دنف: الدنف 1/ 354
دنا: الدّنايا 1/ 331
دوم: الدّيمة 1/ 60
دوو: الدّوّ-الدّوّيّة 2/ 248
دوى: الدّوى 1/ 271 - الدّواء-الدّواة-الدّوى 2/ 253
ديف: الدّيافىّ 1/ 299
دين: الدّيّان 2/ 195 - ديّانى 2/ 611
(ذ) ذبب: ذبّ فلان عن فلان-ذبّب فى الطعن 1/ 17
ذرو: المذروان 1/ 26 - الذّرى 1/ 143
ذعر: ذو الأذعار 1/ 260 - الذعر 2/ 270
ذعن: الإذعان 2/ 451
ذفر: الذّفرى 2/ 334
ذكو: ذكت النار-ذكىّ 1/ 181
ذنب: الذّنوب 3/ 140
ذوى: ذوى العود 2/ 250
(ر) رأب: الرأب 1/ 36
رأى: رأيته: إذا ضربت رئته 2/ 278
ربأ: يربأ-الربيئة 1/ 165
ريب: الرّباب 1/ 60 - تربّب 1/ 266 - الرّبّى 1/ 435 - الرّبابة 2/ 610
ربد: الربدة-اربدّ 2/ 471
ربط: مربط ومربط ومربط 2/ 612
ربع: مربع 2/ 112 - الأرباع 2/ 353
(3/479)

رتع: الرّتوع 1/ 181
رتك: الرتكان 2/ 611
رثم: الرثيم 1/ 39
رجب: الرواجب 2/ 464 - المرجّب 2/ 403
رجل: رجل الغراب 1/ 33
رحم: الرحم 1/ 341
رخل: رخال 1/ 435
رخم: رخم وتصاريفها 2/ 300 - ذو ترخم 1/ 261
ردح: رداح 1/ 380
ردع: الرداع 3/ 232
ردى: تردّت 1/ 35 - فلان يستعير رداء فلان 2/ 316
رزح: الرّزاح 3/ 157
رسغ: الرّسغ 3/ 151
رسل: يد رسلة 1/ 163
رسم: رسم دار 2/ 112
رسو: المراسى-الرّواسى 2/ 499
رشق: المرشقات 1/ 374
رصص: رصّ البنيان 1/ 154
رضرض: الرّضراضة 1/ 238
رعن: ذو رعين-الرعن 1/ 261
رعو: ارعوى 1/ 154،276 - 2/ 454
رعى: نرتع 1/ 181
رغب: الرغائب 2/ 467
رغم: الرغام 3/ 252
رفع: ومشتقّاته 1/ 71
رقب: المراقب 1/ 165 - يرتقب 2/ 223 - الرّقوب 3/ 26
رقد: الراقود 1/ 84
رقش: رقاش 2/ 360
رقص: الرّقص 3/ 110
رقو: الترقوة 2/ 336
ركب: الرّكاب 1/ 243،398
(3/480)

ركز: الركز 1/ 380
ركس: أركسهم 3/ 8
رمل: المرملون 3/ 154
رمم: الرمّ 2/ 120
رنف: الرانفة 1/ 27
رنو: الرنوّ 3/ 6
رهق: الرّيهقان 2/ 329
روب: الرّوبى 3/ 132
روح: يوم راح 1/ 192
روغ: الرّواغ 1/ 156 - راوغ 2/ 483
روض: الروضة 1/ 181
روق: رائق 1/ 365 - راقنى الشىء 3/ 255 - الروق 2/ 454 - رواق البيت 2/ 452
روى: أرويّة-أروى-أراوى 1/ 301 - رويت-الروىّ-الرويّة-الرّاوية 2/ 249
ريب: ريب المنون 1/ 150 - رابنى الأمر 1/ 164
ريث: الريث 1/ 345
ريح: يوم راح 2/ 323
رير: مخّ رار ورير 1/ 184
ريط: الرّيط 1/ 55 - 2/ 272 - الرّيطة 2/ 135 - الرّياط 2/ 450
ريف: الرّيف 2/ 271
ريم: يريم 1/ 261
(ز) زبر: زبر 3/ 112
زبن: الزّبن 1/ 163
زبى: الزّبية 3/ 53
زجج: التزجيج 1/ 160
زحل: زحل 2/ 349
زحلف-زحلق: الزحلوفة-الزحلوقة 1/ 186
زرف: الزرافة 3/ 28
زرى: زرى عليه، وأزرى به 2/ 33
زعم: الزّعم والزّعم 1/ 63،351
(3/481)

زفر: الزفير 2/ 454
زمل: المزمّل 1/ 135 - الزّمّيل 1/ 289 - 2/ 83 - الأزمل 3/ 213
زنأ: زنّأ 2/ 536
زهو: تزهى 1/ 45
زوى: زويت الشىء-زاوية البيت 2/ 249
(س) سبر: السّابريّة من الدروع 2/ 470
سبل: السّبل 2/ 225 - السّبيل، مذكّرا ومؤنّثا 3/ 179،180
سجر: السّجر 2/ 325
سحج: المسحّج 1/ 164
سحر: الأسحار 1/ 220
سحفر: مسحنفر 2/ 344
سحق: السّحق 2/ 503 - السّحق 3/ 181
سحل: المسحل 1/ 296
سحم: ذو سحيم 1/ 262
سحا: المساحى 1/ 157
سخم: سخام 2/ 232
سدم: المسدّم 1/ 423
سدى: تسدّيتها 2/ 72
سربل: السّرابيل 2/ 218
سرح: السّريح 2/ 289
سرر: تسرّيت-سرّيّة-السّرّ 2/ 172،173
سرهف: سرهفته 3/ 37
سرو:2/ 312
سرى: سراة القوم-سراة الشىء 1/ 376،377
سطع: السّطاع 3/ 58
سفح: السّفح 1/ 163
سفر: سفار 2/ 361
سكب: السّكب 1/ 154
سلب: يتعدّى إلى مفعولين 1/ 25
(3/482)

سلط: السّليط 1/ 201
سلف: السّلاف والسّلافة 2/ 454
سلل: السّلال 1/ 274
سلم: السّلام ومعانيه 1/ 24 - السّلم 2/ 144،527 - السّلاميات 2/ 464
سلهب: السّلهب 2/ 334
سلو: السّلوان 1/ 209
سمدع: السّميدع 2/ 332
سمط: السّماط 2/ 449،450
سمع: السّماع والاستماع 2/ 233،234
سملق: السّملق 2/ 56
سمهج: سماهيج 2/ 584
سمهر: السّمهريّة 2/ 470
سمو: السّماء جمع سماوة 2/ 47 - الاسم بمعنى الصّيت 3/ 218
سنح: السانح 2/ 127
سنك: السّنبك 1/ 85،238
سهج: ريح سيهوج 2/ 584
سهد: الفرق بين السّهاد والسّهر 3/ 226
سهم: المسهّم 1/ 174
سهو: السّهو 1/ 213 - ليلة سهو 2/ 321
سوح: السّوح 3/ 71
سور: أسوار 1/ 266 - السّوور 1/ 322
سوف: المستاف 1/ 40 - سافه 1/ 299
سوم: سامه الخسف 1/ 172
سوى: استوى الشىء-لا يساوى درهما-سويّة-مكان سوى-سواء الدار-سوى -سواء-سواسية 2/ 47،250 - 3/ 254
سيد: السّيد 1/ 50
سير: سارها 1/ 322
سيى: السّىّ 2/ 98 - 3/ 71
(ش) الشّؤبوب:1/ 12
(3/483)

شأن: الشئون 2/ 112 - 3/ 236
شتت: شتّ-شتّى 1/ 212،213
شتر: شترت به 2/ 254
شجب: الشجب 3/ 261
شجع: الأشاجع 1/ 30 - 2/ 270
شجى: الشجى 1/ 274
شحب: شاحب 2/ 270 - شحب لونه 2/ 465
شدد: الشدّة 1/ 163
شرب: شرب بمعنى روى 2/ 613 - الشّرب والشّرب 1/ 239،271 - الشارب 2/ 473
شرجب: الشرجب 2/ 334
شرف: المشرفية 2/ 465
شرو: الشّروى 3/ 253
شرى: بمعنى اشترى وبمعنى باع 2/ 173،506
شزر: النظر الشّزر 1/ 189
شعب: الشّعيب 1/ 212
شعر: مشعر-الشّعار 1/ 274 - أشعرت جمرا 3/ 134
شعو: الشّعواء 2/ 163
شفف: الشّفوف 1/ 427
شقق: شقّت 1/ 185
شكم: مشكوم 3/ 108
شلل: الشّلل 2/ 467
شمخر: المشمخر 2/ 485
شمس: الشّمس-وجه جمعها فى شعر المتنبى 1/ 121
شمعل: ناقة شمعلة-اشمعل 1/ 190
شمل: الشّمال 2/ 38
شنتر: ذو الشناتر 1/ 261
شنشن: الشنشنة 1/ 206
شنن: الشّنّ 1/ 398 - شنّ عليه 2/ 77
شهد: الشّهد والشّهد 1/ 271 - شهد بمعنى شاهد، وبمعنى حضر 2/ 480
شوب-مشوب ومشيب 2/ 171
(3/484)

شوس: الأشوس 1/ 146 - شوس 2/ 172
شوى: تنشوى-انشوى-اشتوى 1/ 274 - شويت اللحم-الشّوى-الشّواة 2/ 251
شيد: شاد 1/ 143
شيع: المشيّع 1/ 156
شيل: شالت نعامته 1/ 263
شيم: الشّيمة 1/ 290
(ص) صبر: صبرت على كذا وعنه 1/ 220 - صبرا 2/ 552
صبع: الإصبع ولغاته 2/ 391
صدع: فاصدع بما تؤمر 2/ 558 - يصدع 2/ 610 - الصّدع 3/ 151
صدق: الصّدق 1/ 31
صدى: الصّدى 2/ 137
صرد: الصّرد 2/ 348
صرر: صرّ الناقة 1/ 33 - رجل صرورة 2/ 343
صرف: صروف الدهر 1/ 290 - الصيرف 2/ 170،330
صعب: يصعب الأمر 1/ 345
صعد: الصّعدة 3/ 130
صعر: صغّرت به 2/ 254
صفح: الصفيح 2/ 360
صفر: فارقتها صفرا 3/ 134
صفن: الصافن-الصفون 1/ 85،107
صفى: الاصطفاء 1/ 98 - الصّفايا 1/ 99
صلب: الصالب-الصّلب-الصّلب 3/ 122
صلت: الأصلتىّ 1/ 24
صلدم: الصلادم 1/ 146
صلى: صلاية ورس 2/ 594
صمد: يصمد إليه 2/ 608
صمم: صمّم 3/ 121
صمى: الصّميان 2/ 335
(3/485)

صوب: صاب وأصاب 3/ 273
صوف: كبش صاف 1/ 192
صول: الصولة 1/ 272
صوو: الصّوّة 2/ 247
صيب: الصّيّاب 1/ 196
صيد: صيد-اصيدّ 2/ 393 - الصّيد 2/ 403
صيص: الصّيصية 2/ 331
صيف: مصيف 2/ 112
(ض) ضأضأ: الضّوضاء 2/ 331،332
ضبب: تضبّ 1/ 373
ضبح: ضبحا 2/ 396
ضبع: الضبع 3/ 135
ضحل: الضّحل 1/ 239
ضحى: الضاحى 1/ 296
ضرب: ضربة لازب ولازم 2/ 271 - الضرائب 2/ 464
ضرو: ضرا العرق 1/ 322
ضعف: الضّعف والضّعف 1/ 271،351
ضغم: الضغم-الضيغم 1/ 134 - 2/ 330 - الضّغمة 2/ 495
ضلع: اضطلع بالأمر 1/ 91 - 3/ 118
ضمز: الضامز 1/ 296
ضنى: الضّنى 3/ 232
ضوى: الضوى-غلام ضاوىّ 2/ 252
ضيف: ضاف 3/ 210 - الضيفن 3/ 252
ضيم: الضّيم 1/ 139
(ط) طبب: طبّنا 3/ 148
(3/486)

طبق: الطبق 3/ 122 - طباق 1/ 59
طحا: طحا بك 2/ 607
طرب: الطرب 3/ 227
طرف: أطّرف-طريف 2/ 446 - المطارف 3/ 236
طرفس: الطرفساء-الطرفسان 2/ 269
طرق: طرقه 2/ 499 - الطّرق 1/ 158
طرمس: الطرمساء 2/ 269
طغم: الطغام 3/ 252
طفأ: طفئت النار، وانطفأت 1/ 120
طفو: طفت 2/ 180
طلح: الطّلاح-الطّلح 3/ 157
طلس: الأطلس 1/ 91 - 3/ 118
طلى: الطّلى 2/ 469 - 3/ 142
طمم: الطّمّ 2/ 120
طوح: طاح الرجل 1/ 273
طول: طول فهو طائل-طول فهو طويل 1/ 301،302 - أطولت 2/ 392
طوى: الطّيّة 2/ 216 - طويت الثوب-طوى-أطواء الناقة-الطّوىّ-الطّاوى- الطّوي 2/ 251
طيب: أطيبت 2/ 392
طير: تستطار 1/ 29
طين: يوم طان 1/ 192 - 2/ 323
(ظ) ظبو: ظبة السّيف 2/ 482 - ظبى السّيوف 2/ 448
ظعن: الظّعينة 1/ 399
ظلع: الظالع 1/ 212
ظلم: الظالم لنفسه فى قوله تعالى: {فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ} 1/ 101 - ذو الظليم 1/ 263 - الظلام 2/ 496
ظنن: الظنّ بمعنى التهمة 1/ 228
(3/487)

ظهر: ظاهر 1/ 334
(ع) عاعا: دعاء المعز 1/ 417
عبأ: يعبأ بكم 1/ 77 - أعباء الخلافة 3/ 122
عبب عباب الماء 2/ 454
عبد: العبادة 2/ 197
عترف: عتريف-عترفان 1/ 64
عتق: العتيق 1/ 398
عتل: يعتلونه 1/ 423
عثر: العثور 1/ 155
عجر: العجر 2/ 218
عجل: عجّول 2/ 312
عدس: عدس 1/ 174 - عدس 2/ 445
عدو: لا تعد هذا الأمر، ولا تتعدّه 1/ 223
عذر: من يعذرنى-من عذيرى-العذير 1/ 301 - 2/ 315
عذفر: عذافر 1/ 64
عذق: العذق 2/ 403
عذو: العذاة 1/ 296
عرتن: العرنتن-العرتن 1/ 44
عرر: العرارة-العرار 1/ 295
عرس: المعرّس 2/ 498
عرض: العرضىّ-العارضان 2/ 472
عرف: عرفاء جيأل 1/ 133
عرق: عرقت العظم وتعرّقته-العراق 1/ 369 - معرّقة الألحى 2/ 325 - العرقوة 2/ 336
عرقص: العريقصان 1/ 44
عرى: عرّين-العريّة 1/ 138
عزب: العازب 1/ 99
عزز: عزّ 1/ 375 - 2/ 470 - عزّه يعزّه 3/ 220
عزل: الأعزل 1/ 328 - 2/ 19 - الأعزل من الأذناب 3/ 210
(3/488)

عسقل: العساقيل 2/ 136
عسل: العسلان 1/ 133،163 - يعسل 2/ 573
عسم: ذو عسيم 1/ 262
عشر: اعتشرنا 1/ 348
عصل: العصل 1/ 434
عصم: الأعصم-المعصم 3/ 151
عضو: عضين 2/ 279
عطن: الأعطان 2/ 446
عطو: يتعاطين 1/ 158
عقب: المعقّب 2/ 223 - عقاب وعقبان 3/ 142
عقق: العقيقة 1/ 30
عقل: العقل بمعنى الدية 1/ 55 - 2/ 273،552
علبط: العلابط-العلبط 1/ 44 - 2/ 168
علج: العلج 3/ 204
علف: العلّف 1/ 205
علق: العلوق 1/ 55 - العلاقة والعلق 1/ 345 - 2/ 562 - 3/ 119 - علّيق 2/ 312 - العلقى 2/ 334
علقم: العلقم 1/ 271
علل: العلالة 1/ 348 - العلّ والعلل 2/ 217 - 3/ 21
علم: العلم 3/ 269 - المعالم 2/ 449 - العيلم 2/ 170
عله: علهت إلى الشىء 1/ 218 - يعله-علهان-علهى 2/ 323
علو: تعال وتصريفاته 1/ 71
عمد: العميد 1/ 274
عمر: العمر والعمر-عمرك الله-عمرت البيت الحرام-الاعتمار-العمرة 2/ 106 - 113
عملس: العملّس 1/ 206
عمى: عامية-أعماؤه 1/ 217
عنج: العناجيج 2/ 565
عند: العنّد 1/ 422
عندم: العندم 3/ 121
عنس: عانس 2/ 555 - العنس من النّوق 3/ 84
(3/489)

عنق: الأعناق 1/ 241
عنو: عنوة 1/ 398 - العانى 2/ 449
عهر: ذو معاهر-العهر 1/ 261
عود: العود-عوّد 1/ 299
عور: عارت عينه 3/ 48 - عور-اعورّ 2/ 393 - اعتوروا-تعاوروا 2/ 393،395 - العورة 2/ 582
عوص: العوصاء 1/ 156
عول: أعول 2/ 392 - العائل-عالت البيقور 2/ 570
عوى: عوى الكلب-عوّيت عن الرجل-استغوى الرجل-العواء-عويت يده- المعاوية-استعوت 2/ 253،254
عيل: عالهم-عالنى 1/ 379
عيم: العيمة-اعتام 1/ 167
عين: العين: معانيها المختلفة 1/ 423 - العين 1/ 34 - معيون 1/ 170،322
(غ) غبب: الغبّ 1/ 168 - أغببت القوم 2/ 581
غبر: الغوابر 2/ 542
غبط: الغبطة 1/ 154 - الغبط 2/ 322
غبق: الغبوق 1/ 397
غبن: الغبن 1/ 111
غرب: غرب السيف 2/ 481 - الغرائب 3/ 21 - غربى مقتلة 3/ 182 - الاستغراب فى الضحك 3/ 207 - الغروب 3/ 236
غرر: الغرير-الغرارة 2/ 276
غرض: الإغريض 1/ 178 - أغراض 3/ 254
غرل: الغرلة 2/ 180
غرم: مغرمون 2/ 408،476
غرنق: غرنيق 2/ 312، الغرانق 3/ 251
غضى: الإغضاء 2/ 449
غطرس: الغطرسة 1/ 215
غطرف: الغطريف:1/ 215 - 2/ 322
غفر: الغفير-الغفر-الغفران-المغفر 1/ 236 - 3/ 20
(3/490)

غفل: أغفلنا قلبه 1/ 226
غلب: غلب-الأغلب 1/ 266 - 2/ 481
غلم: غيلم 2/ 170
غمز: الغمز 1/ 369
غنى: الغانية 2/ 452
غور: الغوور-غوور العين 1/ 171،322
غيب: الغيبة 1/ 230
غيض: الغيضات 1/ 266 - غيضت 3/ 21 - غاض الوفاء 3/ 250
غيط: الغيطان 2/ 449
غيل: الغيل 1/ 238 - أغيلت المرأة 2/ 392،403
غيم: أغيمت السماء 2/ 392 - ذو غيمان-الغيم 1/ 261
غين: مغيون-غين 1/ 170 - 321
غيى: الغياية 3/ 138
(ف) فأد: المفتأد 1/ 239 - 3/ 10
فأو: فأوت رأسه 2/ 278
فتل: الفتيل 3/ 253
فجر: فجار 2/ 357
فحم: أفحمناكم 1/ 226،345
فدكس: الفدوكس 2/ 332
فدم: الفدام 3/ 237
فرج: الفرج 1/ 166 - 2/ 582
فرض: الفرض 1/ 369
فرط: وكان أمره فرطا 1/ 226
فرغ: فرغ 2/ 141،527
فرق: الفريق 3/ 98
فرند: الفرند 1/ 24
فزز: استفزّ-مستفزّا 1/ 375
فصل: الفيصل 2/ 272 - المفصل والمفصل 2/ 426
فضخ: الفضيخ 3/ 95
(3/491)

فطر: الفطر 1/ 30
فعل: الفعال 1/ 216
الفقر والفقر:1/ 351
فكل: الأفكل 2/ 403
فكه: فاكهت 2/ 380 - تفكّهون 2/ 408،476
فلح: الفلاح 1/ 155
فلل: الفلّ فى السّيف 1/ 30 - 2/ 467
فنن: الأفنان 2/ 562
فنى: فناء الدار 2/ 454
فود: الفود 3/ 194 - الفودان 2/ 133
فيش: ذو فائش-الفياش 1/ 261
فيض: يفيض بالقداح 2/ 610
فيف: الفيفاء 2/ 331،332
(ق) قبل: القبل 3/ 159
قتد: الأقتاد 3/ 84
قتل: مقتّلة 3/ 182
قتم: القاتم 2/ 471
قثث: ذو قثاث 1/ 262
قثم: قثم-القثم 2/ 349
قذف: القذف والقذيف 1/ 16 - 2/ 497
قذل: القذال 3/ 208
قرح: القريحة-ماء قراح 3/ 237
قرد: قرّدت البعير 1/ 119
قرر: القرّة 1/ 31
قرضب: القرضاب 2/ 281
قرطف: القراطف 1/ 397
قرع: القرع 1/ 369 - القراع 2/ 481 - قرّعت الفصيل 1/ 119
قرف: القروف 1/ 397
قرق: القرق 1/ 158
(3/492)

قرمد: القراميد 1/ 154
قرن: قرينة الرجل 2/ 449 - القرون 3/ 199
قسر: القسر-القسورة 1/ 200
قسط: قسط وأقسط 3/ 57
قسقس: القسقاس 1/ 265
قشعم: القشعم 3/ 34
قصد: المقتصد 1/ 100 - المقصد 2/ 32
قصر: اقصرى 1/ 39 - مقاصر 2/ 452
قصم: القصم 1/ 133
قضب: القواضب 2/ 463
قضض: أقضّ مبركهم 2/ 458
قضى: قضى عبرته 3/ 108
قطر: القاطر 2/ 267
قطط: تقطيط 1/ 157
قطع: القطيع 1/ 206
قطم: القطامى 2/ 269 - قطام 2/ 360
قطمر: القطمير 3/ 253
قطن 3/ 10
قطو: القطوان 2/ 335
قعد: قعد وقعيدك، وقعدك الله، وقعيدك الله 2/ 113 - القعدد 2/ 334
قعس: القعس 2/ 596
قفر: القفر 1/ 165
قفف: القفّ 1/ 163
قفندر: القفندر 2/ 542
ققز: القواقيز 3/ 60
قلت: المقلات 3/ 26،28
قلص: المقلّص 1/ 50
قلقل: القلقال 1/ 265
قلل: قلّة الجبل 1/ 273
قلو: القلى-قلاه يقليه-وقليه يقلاه، وقلاه يقلوه 3/ 207 - لا تقلواها 2/ 230
قنب: مقانب 2/ 218
(3/493)

قنر: القنّور 2/ 331
قنن: قنّة العزّى 3/ 121
قنو: القنوان 3/ 181
قهقه: القهقهة 3/ 207
قور: القور 2/ 136
قوض: المقوّض 2/ 487،488
قوط: القوط 2/ 168
قوع: القاع 2/ 455
قول: القول 2/ 50
قوو: قوّة-القوّة 2/ 247 - المقوى 2/ 247،248 - القواء 2/ 248
قوى: الإقواء-أقوى الحابل 1/ 180
قيس: قست الشىء بالشىء 1/ 302
قيل: القيل والأقيال 1/ 260 - 2/ 170
(ك) كبب: الأكبّ 1/ 155
كبس: ذو كباس 1/ 262
كبش: الكبش 2/ 536
كبل: المكبّل 2/ 487
كتع:2/ 351
كتن: كتنت يده 2/ 217
كثب: الكاثبة والكواثب 2/ 465 - 3/ 138
كدس: التكدّس 1/ 383
كذب: فى معنى الأمر والإغراء 1/ 397
كرب: ذو مكارب 1/ 263
كركر: الكركرة 3/ 207
كره: الكريهة 1/ 189
كسأ: الأكساء 2/ 359
كسر:2/ 173 - كاسر 1/ 107
كشر: تكاشرنى 1/ 271
كشف: الكشف 1/ 219
(3/494)

كشا: الكشى 1/ 204
كعب: الكعوب من الرمح 1/ 31
كفف: كفاف 1/ 40
كفى: الكفاية 1/ 309 - كفى اللازم والمتعدّى 1/ 309،310
كلأ: الكالئ 2/ 220
كلب: الكلبى 2/ 495
كلس: الكلس 1/ 143
كلع: ذو الكلاع 1/ 263
كلكل: المكلّل 2/ 315
كمش: الكميش 1/ 50
كمع: الكمع، ومشتقاته 1/ 30
كنن: الكانون 2/ 275
كهل: الكاهل 3/ 122،213
كور: الكور 2/ 270 - الأكوار 1/ 243
كوم: الكوم 1/ 99
كوو: الكوّة 2/ 247
كوى: كويت الجرح-وكويت الرجل بعينى 2/ 250
(ل) لبب: اللبّة 1/ 113 - 3/ 120 - التلبّب 1/ 399
لبد: اللّبد 2/ 348
لثى: اللّثى-أمة لثياء 2/ 279 - اللّثة 1/ 373
لجب: اللجب 2/ 180 - 3/ 48
لجج: لجّج-لجّة البحر 1/ 263 - اللّجّة 2/ 337
لحب: لاحب 1/ 298
لحق: لاحق الآطال 2/ 84
لحم: الملحم-الملحمة 1/ 289 - 2/ 83
لحى: الألحى 2/ 325
لدن: رمح لدن 2/ 573
لزب: لازب 2/ 271
لطم: اللطيمة 2/ 455
(3/495)

لعع: نتلعّى-اللّعاعة 2/ 172
لعن: اللعن 1/ 168
لغب: لاغب 2/ 270 - اللغوب 3/ 202
لفع: التلفّع 2/ 136 - تلفّعت 2/ 269
لكع: لكع-لكاع-بنو اللكيعة 2/ 347
لمم: صخرة ملمومة وململمة 1/ 301
لهوج: الملهوج 1/ 354
لها: جمع لهاة 1/ 353
لوب: اللابة 3/ 71
لوى: ألوت 1/ 155 - اللّوى 1/ 274 - لوى يده ليّا-ولواه بدينه ليّانا-ولوى الرمل -ولواء الجيش، واللّوى 2/ 250
ليق: لا تليق 2/ 289
(م) مؤيمن-مهيمن
مجر: المجر 1/ 146
مجن: المجانة 3/ 269
محك: المحك 2/ 487
مخض: المخاض 2/ 272
مذل: المذل 3/ 235
مرت: المرت 1/ 16 - 2/ 497
مرد: المرد 1/ 322 - مرّدوه 2/ 139 - الأمرد 2/ 472
مرر: المرار 2/ 447 - المرّان 2/ 448 - وانظر: مرن
مرس: أمرس 2/ 408
مرع: المريع 3/ 154
مرق: موارق 3/ 55
مرن: المرّان 2/ 448. وانظر: مرر
مزع: يتمزّع-المزعة 1/ 173
مسح: المسح-التمساح 1/ 92 - المسيح 1/ 201 - المسوح 2/ 272
مضر: تماضر 1/ 64
مضغ: المضغة 3/ 119
(3/496)

مطط-مطى: يتمطّى 2/ 174
مطل: المطل 1/ 297
مطى: المطا 1/ 206
معط: المعط 3/ 56
مغل: المغلة والمغل 1/ 274
ملس:2/ 465
ملط: الملاط 2/ 506
منن: المنّ بالنعمة 1/ 297
منى: منيت بخصم سوء 1/ 133
مهر: مهرية 2/ 271
مهمه: المهمه 1/ 16
مور: دماء مائرات 3/ 121
موق: المائق 1/ 91 - 3/ 118 - المقة 3/ 251
مول: رجل مال 1/ 192 - 2/ 323
موم: الموماة 2/ 56
مومسة-ومس
ميح: المستميح-المائح 3/ 141
ميس: الميس والميسان 3/ 6
ميط: ماط الله عنك الأذى 3/ 229
ميع: الميعة 1/ 289 - 2/ 84
ميل: الميل 1/ 219
(ن) نأج النّئيج 2/ 614
نأد: النّآد 1/ 133
نأم: النّئيم 1/ 211
نبأ: الأنباء 2/ 269
نبب: النبيب 3/ 107
نبط: النّباط-النبط 1/ 220
نبا: النّوابى 1/ 434
نثو: نثا حديث 1/ 196
(3/497)

نجد: النّجد 2/ 223 - الأنجاد 1/ 379
نجل: النجل-تناجلوا 1/ 303 - النّجل 3/ 221
نجم: الإنجام 2/ 185
نحر: النحرير 1/ 156
ندد: ندّدت به 2/ 254
ندى: الأندية-نديّ 1/ 378 - فاندهم 2/ 200
نزر: النّزور 3/ 28
نزع: النّزع والنّزوع والنّزاع 2/ 451
نزو: النّزوان 2/ 335 - التّنزّى 3/ 45
نسج: ينتسج 2/ 39
نسل: ينسلون 1/ 163
نسم: المنسم 1/ 39
نسى: النّسيان بمعنى الترك 1/ 129،189 - 2/ 323
نصر: النصر 1/ 200
نصف: نتنصّف 2/ 451
نصل: نصل السيف 2/ 466
نضب: الناضب 2/ 271
نضح: النّواضح 3/ 182
نضر: النّضرة 1/ 24
نطس: النطاسى 1/ 274
نطق: النّطق 3/ 123
نظر: بمعنى انتظر 1/ 295 - 2/ 55،353
نعق: نعق الزمان 2/ 458
نعم: نعم 2/ 404 - ابن النعامة 1/ 398
نغر: النّغر 2/ 348
نغض: النغض 3/ 21
نفح: ينفحون 1/ 189
نفر: بمعنى وثب 1/ 91
نفس: النّفساء 1/ 435
نفش: النّفّاش 3/ 205
نقب: المناقب 2/ 467
(3/498)

نقر: النّقير 3/ 253
نقض: أنقض ظهرك-بعير نقض 3/ 91
نقو: النّقا 2/ 455
نكد: النّكد 1/ 168،297
نكز: نكزته الحيّة 3/ 45
نكس: النّكس 1/ 289 - 2/ 84
نمل: الأنامل 3/ 60
نهد: النّهد 1/ 50،290 - 2/ 84
نهس-نهش: النّهس-النّهش 1/ 369
نهل: النّهل 2/ 217
نوب: نابه أمر 1/ 189
نور: ذو المنار 1/ 260 - المنار 1/ 298 - النّوور 1/ 322 - النّوار من النساء 2/ 451
نوس: أناس-ناس-الناس 1/ 188 - ذو نواس 1/ 262
نوط: النّياط 2/ 135 - المناط 2/ 585
نوف: ينوف 1/ 261
نوق: استنوق الجمل 2/ 392
نول: رجل نال 1/ 192،214 - 2/ 323 - لا نولك 1/ 362
نوى: نويت الأمر-النّوى-نوى التمر 2/ 250
نيب: الناب 1/ 174
نيط: النّياط 1/ 220
نيق: النّيق 1/ 273
(ه‍) هبخ: الهبيّخ-الهبيّخة 2/ 331
هبع: الهبع 2/ 353
هجر: تهجّر 2/ 223 - الهجر 2/ 483
هجرع: الهجرع 2/ 334
هجن: الهجين 2/ 324 - الهجان 2/ 453
هدج: الهدجان 2/ 136
هدم: ذو مهدم 1/ 262
(3/499)

هدى: هادى الفرس 2/ 468
هذر: الهذر-مهذار 3/ 93
هرأ: الهراء 2/ 300
هزهز: الهزهزة 1/ 190
هصر: ومشتقّاته 1/ 32
هضل: الهيضل 2/ 180 - 3/ 48
هطل: هطلاء 1/ 60
هفو: هفا 1/ 91
هلك: الهلوك من النساء 2/ 220
همز: الهمز 2/ 98
هنأ: ومشتقّاته 1/ 248
هنو: هنا المرأة 2/ 238
هوو: الهوّة 2/ 247
هوى: هوى النفس-الهواء-الهاوية-هوى يهوى 1/ 273 - 2/ 251
هيب: الهيّبان 2/ 330
هيج: هاج الأتان 2/ 223
هيمن: المهيمن 3/ 122
(و) وأى:2/ 39
وبر: وبار 2/ 361
وبل: الوبيل 1/ 205 - 2/ 189 - أبلة الطعام-وبلة 2/ 189
وتر: الوتر 1/ 260 - الوترات 2/ 464
وحد-حدى
وحم: الوحام والوحم 1/ 164
وخد: وخد البعير 1/ 38
وخز: الوخز 1/ 383
ورس: الورس 2/ 594
ورع: ورع الرجل 2/ 156
ورق: الورق 1/ 158
وزع: يزع 3/ 267
(3/500)

وزوز: الوزوزة 2/ 331
وسل: الوسيلة 1/ 398
وسم: الوسامة 2/ 189
وطر: الأوطار 2/ 462
وطس: الوطيس 3/ 215
وطف: وطف 1/ 60
وطن: موطن 1/ 272
وعر: الوعر 2/ 483
وعل: الأوعال 1/ 301 - 3/ 151
وغل: الواغل 2/ 81
وفر: الموفور 1/ 138
وفى: يوفى 2/ 223
وقص: التّوقّص 3/ 110
وكأ: توكى-الوكاء 2/ 218
وكر: وكّار 2/ 144،527
وكل: الوكل 1/ 289 - وكل-وكلة 2/ 84
ولع: لا تلع 2/ 380
وله: الوله 2/ 197
ولى: الولىّ 1/ 243
ومس: المومسة 3/ 243
ونى: الوانى 1/ 155 - تنى 1/ 341
وهى: الوهى 1/ 212،377
(ى) اليد: بمعنى النعمة، وبمعنى الجارحة، وجمعهما 2/ 231،232
يزن: يزنىّ-يزأنى 1/ 263
يسر: الميسور 1/ 156 - يسر 2/ 610
يمن: اليمين بمعنى العضو أو القوّة أو القسم 2/ 434
يهم: اليهماء 2/ 56
...
(3/501)

8 - فهرس مسائل النحو والصرف
ويشمل الحروف والأدوات والمصطلحات الهمزة: صفتها 3/ 25
مقاربتها للألف فى المخرج 1/ 382
همزة بين بين 2/ 368
تخفيفها 2/ 56،264،464
الإبدال منها ساكنة ومتحركة 2/ 264
حذفها فاء وعينا ولاما وزائدة 2/ 193 - 215،264
حذفها من «أرى» ونحوه 2/ 200،492
التعدية بها 2/ 503
همزة الوصل: الأصل أن تلحق عوضا من محذوف 2/ 264
همزة التسوية 1/ 406
همزة الاستفهام 1/ 400،405
همزة الاستفهام تعمل الجرّ 1/ 217
حذف همزة الاستفهام 1/ 407 - 2/ 124 - 3/ 109
إنابتها مناب النون 2/ 167
إنابتها مناب الواو 2/ 187،188
إنابتها مناب واو القسم 2/ 133
إبدالها من الواو 2/ 338
إبدالها من الهاء 3/ 122
إبدالها ألفا 3/ 162
الألف: مخرجها 1/ 290،210 - 2/ 157،260،293
خفّتها 2/ 74
لا تحتمل الحركة 2/ 214
(3/502)

لا تكون أصلا إلاّ فى حروف المعانى، وإنما تكون منقلبة أو زائدة 2/ 293
أمكن فى المدّ من الواو والياء الساكنتين 2/ 491
الساكن غير المدغم يقع بعدها 2/ 59
إجراؤها مجرى الهمزة 1/ 209
استعمالها وصلا فى القوافى 2/ 240
وقوعها ردفا وتأسيسا 2/ 58،491
إبدالها من الهمزة، ولا يسمّى هذا تخفيفا 1/ 120 - 2/ 464
إبدالها من النون 2/ 167
إبدالها من نون التوكيد 1/ 193 - 2/ 165 - 3/ 48
إبدالها من الياء 2/ 266،296،342
ثباتها فى موضع الجزم 1/ 129
زيادتها 1/ 184،337 - 2/ 420
قلبها هاء 2/ 571
قلبها ياء خالصة 2/ 175
قلبها ياء لإضافتها إلى ياء المتكلّم 1/ 429
عوض من ياء «اليمانى» 1/ 49 - 2/ 115
هى فى «الغضا» أصلها الياء 1/ 119
انقلابها عن الواو 1/ 188
حذفها من لفظ الجلالة، وسكون الهاء «الله» 2/ 198
حذفها من بعض الأسماء فى الخط 1/ 84،377
حذفها وإبقاء الفتحة 2/ 295،343
حذفها من «علابط» 1/ 44 - 2/ 168
حذفها من «ترى» ونظائره 2/ 296
حذفها من «لا تبل» 2/ 297
حذفها من نحو «يخاف» جزما ووقفا 2/ 153
حذفها من «ابن» 2/ 160
حذفها «ما» الاستفهامية 1/ 330
حذفها فى الشعر لتصحيح الوزن 2/ 293
حذفها لالتقاء الساكنين 2/ 153
حذفها إذا لقيت الواو والياء 2/ 152
حذفها منقلبة عن ياء منقلبة عن واو، هى لام 2/ 292،293
ألف الإمالة: صفتها 2/ 368 - وانظر: الإمالة.
(3/503)

الألف واللام (أل): للجنس وللعهد 1/ 75 - 2/ 4،5،597
بمعنى الذين 1/ 294
حقّهما الدخول على النكرات 1/ 221
دخولهما على علم مستغن عن التعريف بهما 2/ 597
يدخلان أحيانا على ظروف الزمان 1/ 222
وقوعهما بدلا من «يا» أو للتعريف 2/ 364،365،368
زيادتهما 1/ 235 - 2/ 580 - 3/ 20،121
الإتباع: فى الضمّ 1/ 125
فى الحركات 2/ 368،377،472
فى الإعراب-وهو المعرب من مكانين 2/ 243
الإتباع والمزاوجة 1/ 377 - 3/ 38
الاتساع: فى الظروف بجعلها أسماء وإعرابها حسب مواقعها فى التركيب 1/ 7 - 166 - 2/ 576،582 - 3/ 154،226
فى الإسناد وفى الوصف 1/ 53
فى الإضافة 2/ 29
فى معنى الأفعال 1/ 71
الحمول واستعمالها بمعنى المتحمّلين 1/ 37
الإخبار النحوىّ 3/ 3
الإخفاء:2/ 517،518
الإدغام: فى الفعل 1/ 125 - 2/ 517،518
فى الكلمتين 1/ 151
إذ: ظرفية 1/ 237 - 2/ 598
العامل فيها 1/ 268
لا تضاف إلاّ إلى جملة 1/ 376 - 2/ 30،505
زيادتها 2/ 504،505
إثباتها وحذف الخبر 2/ 504
حذفها وإثبات الخبر 2/ 504
(3/504)

إذا: الفجائية، وإعراب ما بعدها 1/ 349
المكانية: حرف استئناف موضوع للمفاجأة 2/ 84
المكانية الظرفية 2/ 600
المكانية تقع جوابا لإذا الزمانية 1/ 214
المكانية تقوم مقام الفاء فى الجواب 2/ 600
الزمانية: من أدوات الشرط 1/ 214 - 2/ 598 - ولا بدّ أن تضاف إلى جملة فعلية 2/ 30
العامل فيها 2/ 4،28
الاسم بعدها يعرب فاعلا بفعل مقدّر، وعند الأخفش يرفع بالابتداء، وهو ضعيف 2/ 82
يجزم بها فى الشّعر 2/ 82
الفرق بينها وبين «إن» فى الشرط 2/ 82،83 - 3/ 149
الاستثناء:1/ 109،110
الاستثناء المفرّغ 3/ 174 - وانظر: إلاّ الداخلة لإيجاب النفى الاستثناء المنقطع 3/ 174،175
الاستعلاء:1/ 99،119
الاسم: حدّه 2/ 3،15
اسم الإشارة: كثيرا ما يحذف مبتدأ 2/ 61
أسماء إشارة لا تصحّ إضافتها 1/ 76
أسماء إشارة بمنزلة الإضمار 1/ 103
أسماء إشارة بمعنى الأسماء الموصولة 2/ 442 - 445
أسماء إشارة ومراتبها 3/ 164
اسم الجمع:2/ 47،209،473،494
اسم الجمع الجنسى:3/ 28،30،93
اسم الجنس: الغالب عليه الجمود، وقد يأتى مشتقّا 2/ 212
اسم الفاعل: الرفع به 1/ 39،158
الرفع به وباسم المفعول وبالصفة المشبّهة وإن لم يعتمدن 3/ 220
وقوعه موقع المصدر 1/ 252 - 2/ 104
الفرق بينه وبين المصدر فى العمل 3/ 200
المقوّى باللام 1/ 310
مفرد وإن تضمن ضميرا 1/ 356
إذا جرى على غير من هو له وجب إبراز الضمير 2/ 52
(3/505)

حذفه إذا ناب عنه الظرف، خبرا وصفة وحالا 2/ 77
وانظر: العطف
اسم المرّة:3/ 37
اسم المصدر: موضع المصدر 2/ 396
اسم المفعول: من الثلاثى المعتل العين 1/ 170،314 - 2/ 191
مخالفته لاسم الفاعل 1/ 171
يرفع به وإن لم يعتمد 3/ 220
اسم الهيئة:3/ 37
أسماء الأفعال: صه-إيه-رويد-بله-أفّ-هيهات 2/ 17
الإسناد:3/ 3
إسناد الفعل: إلى شيء، والمراد توجيهه إلى المخاطب 1/ 225
إشباع الحركات:1/ 184،214،337 - 2/ 419
الاشتغال:1/ 289
وانظر: الفعل-حذفه على شريطة التفسير
الإضافة: وظيفتها 2/ 385،386
الإضافة إلى الفعل وتأويلها 2/ 385،386
الإضافة بمعنى اللام أو من 1/ 256 - 3/ 97
الشىء لا يضاف إلى نفسه 2/ 426
الإضافة اللفظية-أو غير المحضة 3/ 17،81
الأضداد:2/ 248،506،542،592 - 3/ 256
الإضراب:3/ 109
وإذا جاء شيء منه فى القرآن الكريم سمّى تركا لكلام وأخذا فى كلام آخر.
الإضمار: فى النحو وفى العروض 2/ 516
الإطباق:1/ 99
الاطّراد:2/ 368
الإعراب: صلته بالمعنى 1/ 56،87،115،116،164،167،202، 231،245،246،256،300،312،326،352، 396 - 2/ 23،91،92،93،99،321،444،467،
(3/506)

559 - 3/ 20،21،22،51،149،151،163،173، 177،187،190
الإعراب بالحركات أصل للإعراب بالحروف 1/ 291
إتباع حركته حركة البناء 2/ 368
الإعلال: تصحيح ما حقّه الإعلال 1/ 170
الإعلال بالقلب والنقل بالحذف 1/ 314 - 322
لا يجمع بين إعلالين 1/ 146
وانظر: الجمع بين إعلالين
إعمال الفعلين-التنازع
الأعيان: إعطاؤها حكم المصادر 1/ 104 - 107
الإغراء: عليكم 1/ 74
الأفعال: جنس واحد. والأصل فيها أنها لمعنى واحد 1/ 68،99 - 2/ 35
الأفعال التى تقع بعدها «أن» وأقسامها 3/ 158
الأفعال الخمسة:2/ 169
الأفعال المعتلة: تصحيح بعضها 2/ 392،393،567
أفعال المقاربة: جعل وطفق وأخذ وكرب 1/ 92 - 2/ 495
أفعل في التعجب: فعل أم اسم؟ 2/ 381 - 402،553
أفعل التعجبيّ: ينصب المعرفة والنكرة، وأفعل الوصفىّ لا ينصب إلاّ النكرة، وقد ينصب المعرفة 2/ 397،398
أفعل التفضيل: بعض ما يضاف إليه 1/ 52،104
الإقحام 2/ 307
ألا: معانيها 2/ 297
للاستفتاح 2/ 410،543
للتمنى 2/ 543
للتحضيض 1/ 425،543
ألاّ: للتحضيض 2/ 543
إلاّ: إعراب ما بعدها 1/ 109
دخولها موجبة للنفى 1/ 208 - 3/ 144،174
زيادتها فى بيت ذى الرّمة 2/ 373
(3/507)

الالتفات 1/ 176،177
التى: أصلها 3/ 53
لغاتها 3/ 59
تثنيتها وجمعها 3/ 59 - 61
الذى: أصله 3/ 52،53
لغاته 3/ 53،54،59
تثنيته وجمعه 3/ 55،56،57
علّة حذف يائه فى التثنية 3/ 56
الإلغاء 1/ 139
إلى: بمعنى مع 2/ 608
بمعنى فى 2/ 608
بمعنى الباء 2/ 609
حذفها 2/ 137
أم: استفهامية 1/ 400
عاطفة بعد ألف الاستفهام، معادلة لها 3/ 106
عاطفة بعد ألف التسوية 3/ 106
مقدّرة ببل مع همزة الاستفهام. وهى المنقطعة 3/ 107،110
زائدة 3/ 109
الفرق بينها وبين «أو» 3/ 110
أما: بمعنى حقّا-وللاستفتاح 2/ 297
أمّا المفتوحة: حرف استئناف، وضع لتفصيل الجمل، وقطع ما قبله عمّا بعده عن العمل، وينوب عن جملة الشرط وحرفه 2/ 7،8 - 3/ 130
الغالب عليها التكرير 2/ 11
تنصب الظرف ولا تنصب المفعول به 2/ 11 - 3/ 132
تعلّق الجارّ بها 2/ 11
حذف جوابها 2/ 119،122
لا يليها إلاّ الاسم، مرفوعا بالابتداء، أو منصوبا بفعل بعده غير مشغول عنه 3/ 131
الفاء تقع بعدها جوابا لها 3/ 131
(3/508)

لا يلاصقها الفعل 3/ 131
قد تحذف الفاء من جوابها 3/ 132
تكون أخذا فى كلام مستأنف من غير أن يتقدمها كلام 3/ 132
مركّبة من «أن» و «ما» 3/ 134
إمّا المكسورة: مركبة من «إن» الشرطيّة و «ما» 3/ 127،128 - للشكّ 3/ 125
للتخيير 3/ 125
للإباحة 3/ 125
الفرق بينها وبين «أو» 3/ 126،127
ليست من حروف العطف 3/ 126
قد تأتى غير مكررة 3/ 126،127،150
لا تقع فى النهى 3/ 127
إمّالا:2/ 116،513،571
الإمالة:2/ 361،368،514،572
لا تجوز إمالة ألف «الغضا» 1/ 119
لا تجوز إمالة ألف «متالا» 1/ 219
إمالة ألف «لا» من قولهم: إمّالا 2/ 116
إمالة «بلى» 2/ 116
إمالة حرف النداء 2/ 116
الأمر: من وفى ووأى ووعى 2/ 39
للمواجه 2/ 354،355،522
جملته لا تكاد تقع أخبارا إلاّ نادرا 3/ 184
وتقع حالا 2/ 407
وانظر: فعل الأمر
أن: مفسّرة 1/ 73 - 3/ 153،159،175
المخففة من الثقيلة 1/ 384 - 3/ 153،157
عملها فى ضمير الشأن 3/ 155
بمعنى «إذ» 3/ 162
زائدة للتوكيد 3/ 159
المصدرية: النصب بها مضمرة، وينصب الفعل بها للعطف على المصدر
(3/509)

1/ 427 - 2/ 147 - 3/ 209
تدخل على الفعل فتكون معه فى تأويل مصدر، فى موضع رفع أو نصب أو خفض 3/ 152،163
الناصبة تصرف الفعل إلى الاستقبال الذى لا ينحصر وقته 1/ 384، 385
تقع بعد «عسى» فتكون مع صلتها فى تأويل مصدر منصوب إذا كانت «عسى» ناقصة، وتكون فى تأويل مصدر مرفوع إذا كانت «عسى» تامة 3/ 153
الفصل بنها وبين الفعل بأحد أربعة أحرف 3/ 156
وقوعها بعد أفعال اليقين والرجاء والرجحان 3/ 158،159
حذفها قبل الفعل الماضى 1/ 340
حذفها وإبقاء عملها النصب 1/ 344
حذفها قبل الفعل ورفعه 1/ 124،329،341 - 3/ 209
إن: شرطيّة 3/ 143 - 152
الفرق بينها وبين «إذا» فى الشرط 2/ 82،83 - 3/ 149
لا تدخل على الأسماء إلا أن تضمر فعلا 3/ 128،129
نافية، وقد تعمل عمل «ليس» 1/ 391 - 2/ 476،477 - 3/ 143
مخففة من الثقيلة 3/ 143
بمعنى «قد» 2/ 476،477 - 3/ 151
بمعنى «إذ» 3/ 151
بمعنى «إما» 3/ 149،150
زائدة مؤكّدة 2/ 476،477 - 3/ 143
إنّ: تخفيفها وإلغاؤها 1/ 362 - 2/ 177،563
تقاربها مع «لكنّ» 2/ 563
تقطع ما بعدها عن العمل فيما قبلها 2/ 11 - 3/ 132
بمعنى «نعم» 2/ 42،65
فعل أمر من الأنين 2/ 42
فعل أمر من قولهم: «وأيت» وهو موجّه إلى امرأة، وقد أكّد بالنون الثقيلة 2/ 39
حذف خبرها 2/ 63 - 65
(3/510)

إنّ الماء: أى صبّ 2/ 42
إنّ ذاهب-إن أنا ذاهب 2/ 42
أنّ: تخفيفها وإلغاؤها 1/ 362 - 2/ 177،178
حذف اسمها بعد تخفيفها 2/ 177،178
تسدّ مسدّ مفعولين 1/ 64
الابتداء بها 3/ 194،197
هل يقع عليها التمنّى؟ 3/ 195
انفكّ: تامّة 2/ 373
إنّما: للقصر أو للحصر 2/ 564
أنّى: للاستفهام 1/ 401 - 2/ 17،220
أو: لزومها للعطف 3/ 70
يعطف بها بعد ألف الاستفهام و «هل» 3/ 79
بمعنى واو العطف 3/ 73،207
بمعنى «بل» 3/ 77،78
بمعنى «إلاّ أن» 3/ 78
بمعنى «حتى» 3/ 78
بمعنى «إن» الشرطيّة مع الواو 3/ 79
للتبعيض 3/ 79
للشكّ والتشكيك 3/ 70،77
للتخيير 3/ 70،77،78
للإباحة 3/ 206 - والفرق بين التخيير والإباحة 3/ 71
للإبهام 3/ 72،77،78
لا تقع مع الأفعال التى تقتضى فاعلين وأكثر، ولا مع الأسماء التى تقتضى اثنين فما زاد 3/ 71
إضمار «أن» بعدها 2/ 148
الفرق بينها وبين «أم» 3/ 110
الفرق بينها وبين «إمّا» 3/ 126
أيّان: للاستفهام 1/ 401 - 2/ 17
أين: للاستفهام 1/ 401 - 2/ 599
(3/511)

للشرط 2/ 599
للأمكنة 2/ 17
أىّ: معانيها وأحكامها 3/ 40
استفهامية 1/ 116،401،402 - 3/ 39
شرطية 3/ 39
اسم موصول 3/ 40
مخالفتها أخواتها الموصولات 3/ 42،43
حكمها فى الإعراب والبناء 3/ 41
تعجبيّة 3/ 44
مناداة 3/ 44
نداؤها لفظى 2/ 364،365
إعراب صفتها: نعت للنكرة مراد به المدح 3/ 45
تلزمها الإضافة لفظا وتقديرا 1/ 402
(ب) الباء: زيادتها مع الفاعل والمفعول والمبتدأ 1/ 93،130،310،328، 383 - 2/ 613 - 3/ 222
زيادتها فى خبر «حسبك» 3/ 222
دخولها على الحاصل دون المتروك 2/ 458
دخولها على الفعل إنما هو على سبيل الحكاية 2/ 404،405
حذفها والجرّ بها مقدّرة 1/ 282 - 2/ 23،100،132،133، 195،558 - وانظر: النصب على نزع الخافض
بمعنى عن 1/ 425 - 2/ 543،614
بمعنى على 2/ 615
بمعنى فى 1/ 356 - 2/ 471،551،615
بمعنى اللام 1/ 74 - 2/ 434،484
بمعنى من 2/ 613
البدل: هل يصح الإبدال من ضمير المتكلم والمخاطب؟ 2/ 93
بدل الاشتمال وبدل البعض لا يخصّصان المبدل منه 2/ 93
(3/512)

بعض: قطعها عن الإضافة، وجواز دخول الألف واللام عليها 1/ 233
بل: الجرّ بربّ بعدها مضمرة 1/ 218
بلى: تقع فى الجواب نائبة عن جملة 1/ 230
البناء: بناء ما قبل ياء المتكلم على الكسر 1/ 3
الفرق بينه وبين الإعراب 1/ 4
إتباع حركته حركة الإعراب 2/ 368
بين: تبنى إذا أضيفت إلى الضمير 1/ 69
إضافتها إلى «ذلك» 1/ 135
ظرفا واسما 2/ 435،591
فى أصل وضعها ظرف مكان، وقد يراد بها الزمان 2/ 505
بينما:2/ 504 - 506
(ت) التاء: حرف مهموس 2/ 26
أصل 1/ 64
عوض من الواو 2/ 266
إبدالها دالا 2/ 26،266
التاء فى «بنت وأخت» ليست للتأنيث، ولكنها للإلحاق بجذع وقفل 2/ 286
التاء فى «أرأيتكم» لم لم تجمع، ولزمت الفتح دائما؟ 2/ 3،4،93
حذفها من أحد المثلين 2/ 172،520 - 3/ 180
تاء التأنيث (1): تاء التأنيث التى تنقلب فى الوقف هاء 3/ 25
عوض من ياء «الغطاريف» 1/ 214، ومن ياء «الجحاجيح» 1/ 302، ومن بعض الجموع الأخرى 3/ 34
عوض من المحذوف من المصادر 2/ 187 - 3/ 35
_________
(1) ويقال أيضا: هاء التأنيث-وانظرها فى موضعها-وهو مذهب الكوفيين. قال المرادى: «وأما تاء التأنيث التى تلحق الاسم فلا تعد من حروف المعانى. ومذهب البصريين فيها أنها تاء فى الأصل، والهاء فى الوقف بدل التاء، ومذهب الكوفيين عكس ذلك» الجنى الدانى ص 58، وانظر المغنى ص 348.
(3/513)

عوض من الياء، فلا يجوز: يا أبتى ولا يا أمتى 2/ 342
كيف دخلت على «الأب» وهو مذكر؟ 2/ 343
دخولها على «الأب والأم» فى النداء 2/ 341
دخولها على الحروف: ربّ وثمّ ولا 3/ 47،48
دخولها للمبالغة فى الوصف: مدحا وذما 2/ 249،255 - 3/ 31
دخولها للفرق بين المذكر والمؤنث 3/ 25
دخولها لغير فرق، وهى تلك الأسماء التى وضعت مؤنثة من أول أمرها، وليس لها مذكّر 3/ 30
دخولها فى الواحد للفرق بينه وبين الجمع 3/ 28
دخولها للدلالة على الجمع 3/ 30
دخولها فى اسم العدد، علامة للتذكير، وحذفها علامة للتأنيث 3/ 27
دخولها لفظ الجمع توكيدا لتأنيثه 3/ 31
دخولها على مثال «مفاعل» جمعا للدلالة على معنى النّسب 3/ 32،34
دخولها على مثال «مفاعل» جمعا من الأعجمية المعرّبة للدلالة على العجمة 3/ 33،34
دخولها على مثال «مفاعل» جمعا تغليبا لمعنى الجماعة، ولم تلزمه 3/ 34
دخولها على بعض المصادر لتبيين عدد المرّات، أو الهيئة 3/ 37
دخولها للازدواج والإتباع 3/ 38
حذفها من آخر بعض المصادر والأسماء 2/ 187
حذفها من صفات الإناث 2/ 343
حذفها من جمع المؤنث السالم 2/ 340
التابع: لا يتقدم على المتبوع إلاّ فى العطف، دون الصفة والتوكيد والبدل 1/ 275
التبيين:2/ 98،432،531
التثنية: أصلها العطف بالواو 1/ 13
أقسامها 1/ 15
تثنية آحاد ما فى الجسد 1/ 15
تثنية ما فى الجسد منه اثنان 1/ 18
الإخبار (1) عن المثنّى بفعل الواحد 1/ 181،182 - وفيه أربعة أوجه
_________
(1) وانظر: الخبر.
(3/514)

عودة ضمير مثنىّ على الجمع 2/ 47
التحذير 2/ 97
التحقير-التصغير
التخفيف 1/ 289
التذكير والتأنيث (1):1/ 123،138،159،196،242،246،258، 346 - 2/ 27،40،47،97،256،263،343، 417،424،471،473،588 - 3/ 25،30،37، 45،64،93،94،95،97،98،123،179، 180،202،203
إجراء غير العقلاء مجرى العقلاء، وإعادة الضمير إليها مذكّرا 2/ 49
الترخيم: تعريفه وشرائطه وأمثلته 2/ 73،300 - 337 - 3/ 110،118
الترخيم فى غير النداء، وعلى لغة من ينتظر ومن لا ينتظر 1/ 190
تركب اللغات 1/ 209 - 3/ 207
التصحيف والتحريف 1/ 170 - 2/ 35،36،450،548،560
التصغير: للتعظيم وللتمدح وللتقليل وللتحقير وللتقريب وللحنوّ وللتعطّف 1/ 36 - 2/ 257،383،384
يردّ الأشياء إلى أصولها 1/ 60 - 2/ 193،240،306
مشابهته للتكسير 1/ 84 - 2/ 194،215،260،261
جموع الكثرة لا تصغّر على ألفاظها 2/ 206
تصغير الظروف 2/ 416 - 3/ 210
تكبير المصغّر ضرورة 3/ 163
كلمات جاءت على لفظ التصغير وهى مكبرة 3/ 122
وانظر: المصغّر
التضعيف: إبدال أحد حرفيه ياء 2/ 172،264
تخفيفه أو حذفه فى القوافى 2/ 264،293
التضمين فى الأفعال-الحمل على المعنى
التطوّر اللغوى 1/ 71
_________
(1) وانظر: تاء التأنيث.
(3/515)

التعجّب-أفعل فى التعجب
التعدّى واللّزوم: الفعل لا يتعدّى فاعله إلى ضميره، إلاّ أن يكون من أفعال العلم والحسبان والظنّ 1/ 57،353
التعدية بالحمل على المعنى 1/ 223
التعدية بالهمزة 2/ 503 - 3/ 105
التعدية بإلى 1/ 74
التعدية بالباء 1/ 74 - 2/ 254
التعدية بالحرف وبدونه 1/ 221 - 2/ 129،130
تعدّى الفعل بنفسه وبحرف الجرّ 1/ 83
التعدّى إلى المكان المخصوص بغير حرف الجرّ 2/ 572،573
التعدية بتحويل حركة العين، أو بالمثال 1/ 355
الفعل إذا تعدّى بالخافض لا يصحّ إضماره 2/ 87،114
الفعل الذى لا يتعدّى إلى مفعول به يتعدّى إلى مصدره 2/ 559
التعدّى فى الأفعال بتضمين بعضها معانى بعض 1/ 223 - 225، 283
العامل لا يتعدّى إلى الضمير وظاهره معا 2/ 92
معيار التعدّى 3/ 168
التعديل 2/ 380
التعلّق-تعلّق الجارّ بالفعل-معناه 3/ 169
التعليق والإلغاء 1/ 111 - 3/ 39،42،191
التغليب 1/ 19 - 2/ 224،424،613
التقديم والتأخير 1/ 125
التكرير: يكرهونه فى كلمة 1/ 84
يكرهونه فى الحرف 2/ 364
تكرير الاسم الظاهر يغنى عن ذكر ضمير يعود على المبتدأ 2/ 6
التكسير: يردّ الأشياء إلى أصولها (1) 2/ 240،306
تلتلة بهراء 1/ 170
التمرين والتدريب 2/ 507
_________
(1) وانظر التصغير.
(3/516)

التمييز (1): الفرق بينه وبين المفعول به 3/ 105
قد يكون جمعا 3/ 105
حذفه 2/ 70
التنازع 1/ 72،120،268،372 - 2/ 66 - 3/ 117
التنكير: يتناول من العموم مالا يتناوله التعريف 2/ 6 - 3/ 40
التنوين: تحريكه عند التقاء الساكنين 2/ 166
حذفه لالتقاء الساكنين 2/ 456،461
حذفه وموجباته 2/ 159 - 165
حذفه دليل على ثقل الاسم، كما أن إثباته دليل على خفّته 2/ 159
حذفه من الأسماء الأعلام 1/ 193،339
التوسّع-الاتّساع
التوكيد اللفظى 1/ 371 - 373 - 3/ 88
التوهّم 1/ 209
(ث) ثمّ: ظرف يشار به 2/ 600
ثمّ: زائدة 3/ 90
(ج) الجارّ: وضعه موضع الجارّ 1/ 225 - 2/ 606
جواز تقدّمه 3/ 62
إضماره وإعماله مقدّرا ضعيف، وإن سوّغته كثرة الاستعمال 1/ 282 - 2/ 79،87،132،355
الجرّ على المجاورة 1/ 135
الجزم بالعطف على الموضع 1/ 428
الجمع (2): أصله العطف 1/ 13
_________
(1) وانظر: الحال.
(2) وانظر فهرس الأمثلة والأبنية والأوزان.
(3/517)

ما واحده وجمعه بلفظ واحد 1/ 138
الجمع الذى لا واحد له من لفظه 1/ 398،399 - 2/ 136،272
عود ضميره إلى مثنى 2/ 48
الجمع فى موضع الواحد 1/ 113،290 - 2/ 279 - 3/ 120، 203
الجمع فى موضع التثنية 1/ 184،290 - 2/ 279،482،496 - 3/ 203
يردّ الأشياء إلى أصولها 2/ 170،171،203
يستثقل فى الجموع مالا يستثقل فى الآحاد 2/ 206
جمع فعل على أفعال 1/ 159
الجمع على غير قياس 1/ 434،435
الجمع على وزن فعل 1/ 93
شذوذ جمع فعل على فعل 2/ 188،449
شذوذ جمع فعل على أفعل 1/ 164
شذوذ جمع فاعل وصفا للرجال على فواعل 3/ 212
شذوذ جمع فعلة على فعل 1/ 144
جمع الجمع 1/ 435 - 2/ 232 - 3/ 61
جمع جمع الجمع 1/ 381
جمع المؤنّث السالم جمع قلّة 2/ 263
الجمع بين الله ورسوله فى ضمير واحد: منهىّ عنه 2/ 20
الجمع بين استفهامين لا يجوز 2/ 13،14 - 3/ 107،108
الجمع بين إعلالين 2/ 201،204،258،260،277،296
الجمع بين التخصيص بالنداء والألف واللام 3/ 44
الجمع بين تعريفين 1/ 76
الجمع بين خطابين لا يجوز 2/ 13،14
الجمع بين ساكنين، الأول منهما ألف والثانى مدغم 2/ 491
الجمع بين عاطفين 3/ 126
(3/518)

الجمع بين العوض والمعوّض عنه 2/ 242،340،342،343
الجمع بين المتشابهين والمتقاربين والمتماثلين 1/ 305 - 2/ 104،169، 209،243،518
الجملة: حذفها 3/ 80
حذف جملتين 2/ 276
الجملة المعترضة: لا محلّ لها من الإعراب-وأنواعها 1/ 328
الجملة المفسّرة: لا محلّ لها من الإعراب 1/ 289
الجواب: حذفه بعد لو 1/ 35
حذفه بعد لولا 1/ 81
الجواب للمتقدّم شرطا أو قسما أو حرفا 1/ 356،367
جواب القسم والشرط: حذف أحدهما لدلالة المذكور 2/ 118
(ح) الحال: أحكامه كلّها 3/ 3 - 24
يذكّر ويؤنّث 1/ 135
تشبه (1) المفعول به من وجه، وتخالفه من وجوه 3/ 4،5
تشبه التمييز من وجوه وتخالفه من وجه 3/ 4،5
تشبه الظرف وتخالفه 1/ 168،249،401
حقّها أن تكون مشتقة، وقد تأتى أسماء غير مشتقة 1/ 257 - 3/ 5، 6،98
مجيئها معارف 1/ 235 - 3/ 20
مجيئها من النكرة 1/ 346 - 2/ 605 - 3/ 8
وقوعها جملا 3/ 11
وقوعها موقع الفعل 1/ 248 - 2/ 104
ما يعمل فى الحال 3/ 8،9،10
يعمل فيه المعنى 1/ 168،240،250
تسدّ مسدّ الخبر 1/ 104 - 2/ 30،31 - 3/ 18
_________
(1) حافظت على عبارة ابن الشجرى، وأنت تعلم أن «الحال» يذكّر ويؤنّث، كما ذكر ابن الشجرى.
(3/519)

الحال المقدّرة 1/ 118 - 2/ 475 - 3/ 14،128،190
الحال المؤكدة 3/ 22
الحال الموطئة 3/ 223
الحال من الفاعل والمفعول معا 3/ 18
لا تقع معترضة 1/ 329
حال المجرور لا يتقدّم عليه 2/ 256 - 3/ 15،16
الحال من المضاف إليه 1/ 24،233،256 - 3/ 96،190
لا يجوز نصب حال المضاف إليه بالعامل فى المضاف إلاّ إذا كان المضاف ملتبسا بالمضاف إليه 1/ 241
حذف الحال 2/ 146
حذفها وبقاء معمولها 3/ 19
حذف واوه اكتفاء بالضمير 2/ 473 - 3/ 12
حذف «قد» من جملة الحال الماضويّة 3/ 12
وانظر: الماضى
حتّى: إضمار «أن» بعدها 2/ 148
رفع الفعل بعدها 2/ 149
للغاية والاستئناف 3/ 214
حتى إذا: حذف جوابها 2/ 120
الحذف: حذوف القرآن كثيرة 1/ 231
حذف الجملة والجمل والعاطف 2/ 123 - 127
حذف همزة الاستفهام مع ما دخلت عليه من الكلام 2/ 124
فصول طويلة فى الحذف: حذف الحروف: حروف المعانى، والحروف التى من بنية الكلمة، والحذف فى ضروب شتى 2/ 128 إلى 336
الحرف: استعماله اسما 2/ 537،584
حرف التنبيه يعمل الجرّ 1/ 217
حرف الجارّ-الجارّ
حرف اللّين إذا وقع رابعا لم يحذف فى التكسير والتصغير 1/ 214
حروف الحلق: مخارجها 1/ 210،211
الحمل: الحمل على المعنى 1/ 242،243 - 2/ 425
(3/520)

الحمل على المعنى فى الأفعال-وهو التضمين 1/ 223 - 225،283
حمل بعض الأفعال على بعض فى الحذف والإعلال 1/ 335 - 2/ 53، 54،154،155،157
حمل أحد الضميرين على صاحبه 1/ 335
الحمل على اللفظ وعلى الأصل 2/ 171
حمل الشىء على الشىء فى بعض الأحكام لا يوجب خروجه عن أصله 2/ 388،392
لا يحمل المستفيض الشائع على الفذّ النادر 2/ 397
حمل الشىء على الشىء لأدنى تناسب بينهما 2/ 368
الحمل على النظير وعلى النقيض 2/ 128،368،528 - 3/ 41
حمل النقيض على النقيض فى التعدية 1/ 74
حمل النقيض على النقيض فى التعليق 1/ 111
الحمل على النظير فى حركة عين الفعل 1/ 209
حيث:1/ 340 - 2/ 367
لغاتها 2/ 599
ظرف للمكان 2/ 598، وقد تستعمل للزمان 2/ 599
حين: من الألفاظ التى فيها إبهام، وتبنى إذا أضيفت إلى مبنى 1/ 68 - 2/ 601،603
الخبر: الإخبار عن المفرد بمثنى 2/ 44،45
الإخبار عن الاثنين بمفرد (1) 2/ 44،46
الإخبار بجملتى الأمر والنهى ضعيف 2/ 80
الإخبار عن اسم وقد بقيت منه بقية 1/ 299
الإخبار بجملة التعجّب 1/ 37
الخبر الموطّأ 3/ 223
تعدّده 2/ 585
حكمه بعد «لولا» 2/ 510
مفارقته للصلة والصفة 1/ 141
قبح أو ضعف حذف العائد من جملته 1/ 9،140 - 2/ 72
_________
(1) انظر التثنية.
(3/521)

جواز تقديمه إذا كان جملة 1/ 37
حذفه 1/ 135،197 - 2/ 61،62
حذفه لدلالة خبر الآخر عليه 2/ 20،45 - 3/ 113،178
الخطّ: مبنىّ على الوقف 2/ 200
(د) الدال: حرف مجهور 2/ 26
إبدالها من التاء 2/ 226 - 3/ 182
دخول الشرط على الشرط 1/ 367
(ذ) ذا: اسم إشارة 3/ 81 - وانظر: ذلك
ذات الموصولة:3/ 54،59
ذلك: يشار به إلى الواحد والجمل 2/ 435
بمعنى الذى 2/ 442 - 445
وانظر: ذا
الذّكر:1/ 255،256 - 2/ 605 - 3/ 10،14
ذو: الموصولة 3/ 52،54،55،59
من الأسماء الستّة 3/ 81
(ر) الراء: قلبها ياء 2/ 172
ربّ: وضعت لتقليل الماضى والحاضر دون المستقبل 3/ 46 - 49
لها صدر الكلام 3/ 46
دخولها على النكرة دون المعرفة 3/ 46
لا بدّ للنكرة التى تدخل عليها من صفة 3/ 46
جواز ملاصقة المضمر لها؛ لأنه غير عائد على مذكور، فهو جار مجرى ظاهر منكور 1/ 92
تدخل على الضمير قبل الذكر 3/ 47
دخول تاء التأنيث عليها 3/ 47
(3/522)

الوجه استعمال الماضى بعدها 2/ 565
وصلها ب‍ «ما» فيقع بعدها المعرفة والفعل 3/ 48
كفّها ب‍ «ما» 2/ 564
تخفيفها بحذف أحد المثلين 2/ 179 - 3/ 48
إضمارها بعد الفاء والواو 1/ 217
حذفها وتعويضها بالواو 2/ 134 - وانظر الموضع السابق
الردّ 1/ 54
الرفع بالظرف 1/ 255،256،276 - 3/ 14،196،197،233
الرفع على المجاورة 2/ 222
(ز) الزاى: حرف مجهور 2/ 26
الزّنبورية:1/ 348
(س) السين: حذفها فرارا من اجتماع المثلين 1/ 145،146 - 2/ 171،172
قلبها ياء 2/ 173
الساكنان (1): إذا التقيا وأحدهما معتلّ وقع الحذف بالمعتلّ 1/ 318،319
سعة اللغة:2/ 408
السكون: هو الأصل، والأخذ به حتى يقوم دليل على الحركة 2/ 258،260
أخفّ من أخفّ الحركات 1/ 157،289 - 2/ 74
سوى وسواء:1/ 359 - 2/ 250،364،366،372،582
(ش) الشبيه بالمضاف-الطويل
الشرط: حذف جملته 2/ 96
وانظر: دخول الشرط على الشرط
(ص) الصاد: تشرب صوت الزاى 2/ 368
_________
(1) وانظر: الكسر.
(3/523)

قلبها ياء 2/ 172
الصفة: شبهها بالصّلة 1/ 5،141 - 2/ 73،407
جواز حذف العائد من جملتها 1/ 9،116،140 - 2/ 71،72 - 3/ 166،167
تقدّمها على الموصوف وإعرابها حالا 1/ 165،234،309،353، 354 - 3/ 9
إضافتها إلى الموصوف 2/ 503
إذا ارتفع بها ظاهر وحّدت وإن جرت على مثنىّ أو مجموع-وهو النعت السّببى-3/ 176
الصفة الغالبة 3/ 212،213
وانظر: الوصف
الصفة المشبّهة: تعمل الرفع وإن لم تعتمد 3/ 220
الصّلة: الموصول والصّلة بمنزلة اسم واحد 1/ 5،140 - 2/ 73 - 3/ 166
شبهها بالصفة 1/ 5،141
حذفها للدلالة عليها 1/ 34،42 - 2/ 457 - 3/ 58
حذف الضمير العائد منها إلى الموصول 1/ 5 - 8،101،112، 140 - 2/ 71،558 - 3/ 68
وانظر: المبتدأ
إعادة الضمير منها إلى الموصول ضمير خطاب، وحقه أن يكون ضمير غيبة 2/ 13،411 - 3/ 223
بعضها على اللفظ، وبعضها على المعنى 2/ 13
صيغة المبالغة: حسّان-حسّانة 1/ 60
(ض) الضاد: قلبها ياء 2/ 173
الضمّ: مخرج الضمّة 2/ 377
فضلها على الكسرة 2/ 377
الضمّ أقوى الحركات 2/ 598
الخروج منه إلى الضمّ أسهل من الخروج منه إلى الكسر، ومن الكسر إلى
(3/524)

الضمّ 2/ 157
إتباع الضمّ الضمّ 2/ 175
إتباع الضم لضمّ متقدّم أو متأخّر 2/ 377
الضمّة التى فى المفرد غير التى فى الجمع 2/ 311
الضمّة فى اللام من قولهم: يا أيها الرجل 2/ 364،365،367
الضمير: يردّ ما اتصل به إلى أصله 1/ 307،308
وضع المنفصل موضع المتصل 1/ 57
لا يجوز حذف خبره 2/ 65
عوده مذكّرا بعد جمع 3/ 95
عوده من الفاعل إلى المفعول 1/ 152
مجيئه ضمير خطاب، وحقّه أن يكون ضمير غيبة 2/ 13،411
مجيئه ضمير متكلّم، وحقه أن يكون ضمير غيبة 1/ 39،221،224
حذفه عائدا على المبتدأ 1/ 9،139،140 - 2/ 497 - 3/ 19، 169
حذفه عائدا على الموصوف-انظر: الموصوف
حذفه عائدا على المبدل منه 2/ 130
حذفه من «كلّ» 2/ 350
الضمير المجرور يشبه التنوين 1/ 305 - 2/ 103
الضمير إذا جرى على غير من هو له لزم إبرازه 2/ 52
لم استتر ضمير الواحد المذكّر فى «قم» ونحوه، وبرز ضمير الأنثى والاثنين والجماعة؟ 3/ 102
ضمير الشأن والقصّة:1/ 91،280،282 - 3/ 47،116،155
لا يجوز العطف عليه 1/ 282 - 2/ 21
وقوعه بعد «ربّ» 3/ 47
لا يعود عليه من الجملة المخبر بها عنه ضمير 2/ 497
حذفه اسما لإنّ وأنّ ولكنّ 2/ 18،177،178
ضمير الغائب-الغيبة: عوده إلى مذكور وغير مذكور 1/ 89،169،243 - 2/ 503
(3/525)

عوده إلى شيء تقدّم ذكره 3/ 115
عوده إلى شيء مذكور فى سياقة الكلام، مؤخّر فى اللفظ، مقدّم فى النيّة 3/ 115
عوده إلى غير مذكور ولكنه معلوم قد تقرّر فى النفوس 3/ 117،154
لا يعود على مذكور، ويلزمه أن يفسّر بنكرة منصوبة أو بجملة 3/ 115،116
ضمير الفصل:1/ 161 - 2/ 37،507 - وانظر: العماد
(ط) الطاء: إبدالها من تاء الافتعال 1/ 99
قلبها ياء 2/ 174
الطّرف: أحقّ بالحذف 2/ 26
الطويل-وهو الشبيه بالمضاف 1/ 307 - 2/ 528
(ظ) الظاهر: أصل للمضمر 1/ 291
الظرف-الظروف: زمانيّة ومكانيّة-معربة ومبنيّة 2/ 572 إلى 605 - الناصب لها، أو العامل فيها 2/ 573،574
الظرف قد يتقدّم على المعنى العامل فيه 1/ 168
الظروف وحروف الجرّ إذا كانت صلات لا تتعلق باسم الفاعل 1/ 356
تصغيرها 2/ 416
الظروف تقع بدلا من الفعل 1/ 250
استعمال بعض الأسماء استعمال الظروف 2/ 585،591،592
استعمال بعض الظروف اسما-وهو باب الاتّساع 1/ 166
ومنه جعل بعض الظروف مفعولا به 1/ 7
الظرف الصحيح 2/ 11
الظرف التامّ-وهو الجارّ 1/ 433
الظرف الناقص-وهو بعض حروف الجرّ 1/ 433
فتحة الظرف بناء 1/ 254
الرفع بالظرف 1/ 255،256
(3/526)

إذا وقع الظرف خبرا تضمّن ضميرا 1/ 5
الظرف متى وقع خبرا عمل فيه اسم فاعل محذوف مرفوض إظهاره 2/ 30
أقسام ظرف الزمان 2/ 576
انتصاب «ألفا» و «غبا» على ظرف الزمان 2/ 580،581
مناسبة ظرف الزمان للفعل 2/ 386
الأصل فى ظروف الزمان أن تضاف إلى الجملة الفعلية 1/ 199
ظروف الزمان تدخل عليها أحيانا الألف واللام 1/ 222
ظروف الزمان لا يصحّ الإخبار بها عن الأعيان (الجثث والأشخاص) 1/ 80،309،376 - 3/ 155،211
(ع) العين: قلبها ياء 2/ 172
العدد: لا يضاف إلى مفرد إلاّ إلى مائة 2/ 210
العدل-فى المنع من الصرف 2/ 578
عسى:2/ 382،388،389،390،393،394
حكم الضمير بعدها 1/ 278
تامّة وناقصة 3/ 153
العطف: عطف الشىء على نفسه غير جائز 1/ 303
المشاكلة فيه 2/ 85،86
لا يسوغ عطف الظاهر على الضمير المجرور إلاّ بإعادة الجارّ 2/ 103
العطف على المعنى 2/ 222
عطف المتفقين فى المعنى لاختلاف لفظيهما 2/ 233 - 3/ 253
عطف اسم الفاعل على الفعل المضارع، وعكسه 2/ 437،438 - 3/ 204
العطف على المضمر المرفوع قبل أن يؤكد أو يفصل بينهما بما يقوم مقام التوكيد، قبيح عند بعضهم 3/ 177
العطف على اسم «إنّ» قبل الخبر يوجب عطف المنصوب 3/ 177 وانظر المعطوف والمعطوف عليه
عل:2/ 600
(3/527)

على: استعمالها اسما 2/ 537
حذفها 2/ 23،134،252 - وانظر: النصب على نزع الخافض حذف ألفها ولامها 2/ 180
مجيئها بمعنى فى 2/ 609
مجيئها بمعنى من 2/ 609
مجيئها بمعنى عن 2/ 609
مجيئها بمعنى الباء 2/ 610
العماد (ضمير الفصل) 1/ 161 - 2/ 37،507
عن: استعمالها اسما 2/ 537،584
زيادتها 1/ 224
حذفها 1/ 341
مجيئها بمعنى من 1/ 283 - 2/ 610
مجيئها بمعنى الباء 1/ 283 - 2/ 611
مجيئها بمعنى على 1/ 87 - 2/ 195،611
مجيئها بمعنى بعد 2/ 611 - 3/ 19
عند:1/ 237
فى أصل وضعها للمكان، وقد تستعمل للزمان 2/ 505
وانظر: لدن
(غ) غدا: ناقصة وتامة 1/ 166
غير: معربة ومبنيّة 2/ 601،603
من الألفاظ التى فيها إبهام، وتبنى إذا أضيفت إلى مبنىّ 1/ 68
نصبها على الاستثناء المنقطع 1/ 290
نصبها على الحال 2/ 54
من أدوات النفى 1/ 391
(ف) الفاء: دخولها فى الخبر الموصول بالظرف، كما تدخل فى خبر الموصول بالفعل 2/ 551
دخولها فى خبر المبتدأ الموصول به 2/ 551 - 3/ 89
(3/528)

شروط دخولها فى خبر المبتدأ 3/ 184
دخولها فى خبر «إنّ» واسمها موصول 2/ 552
دخولها فى الأمر المصوغ من «كان» مع تقدّم الخبر 3/ 89
دخولها لما فى الكلام من معنى الجواب 3/ 100
مجامعتها للواو 3/ 89
لا يجاب بها الخبر الموجب إلاّ فى ضرورة الشّعر 1/ 427
زيادتها 1/ 136 - 3/ 90
إضمار «أن» بعدها 2/ 148
إضمار «ربّ» بعدها 1/ 218
إضمارها عاطفة 1/ 117 - 2/ 145
حذفها من جواب «أمّا» 2/ 7 - 3/ 132
حذفها فى الجواب، وفى جواب الأمر النائب عن الشرط 1/ 124 - 2/ 9،144
الفاء المعلّقة 1/ 136 - 3/ 90
الفاعل: سدّه مسدّ الخبر 2/ 62
إضماره 1/ 284 - 2/ 23 - 3/ 117
إضماره لدلالة الفعل عليه 2/ 37
إضماره لدلالة الحال عليه 2/ 593
لا يجوز حذفه 2/ 521 - وأجازه الكسائىّ 1/ 372 - 3/ 117
الفتح-الفتحة: أخفّ الحركات 2/ 74،189،197،201،379، 380،489،600
الفتحة من الألف 1/ 210
الفرق والتعديل 2/ 380
الفصل بالأجنبىّ 1/ 294 إلى 299
الفصل بالأجنبىّ يمنع التعلّق 1/ 212،299
الفصل-ضمير الفصل
الفعل: إسناده إلى أمر والمراد توجيهه إلى المخاطب 1/ 225
إسناده إلى نون التوكيد 2/ 489
إلحاقه علامة التثنية والجمع-وهى لغة أكلونى البراغيث 1/ 200،
(3/529)

203 - 2/ 426
الفعل المتروك إظهاره 2/ 106
حذف (1) الفعل على شريطة التفسير-وهو باب الاشتغال 2/ 79، 83،88
حذفه بعد حرف الشرط 2/ 81،552
حذفه بعد «إذا» الزمانية 2/ 82
حذفه بعد حرف التحضيض 2/ 84
حذفه بعد الاستفهام 2/ 79
حذفه بعد الأمر والنهى 2/ 80
حذفه بعد النفى 2/ 85
حذفه بعد العطف 2/ 85
حذفه بعد «إن» 2/ 95
حذفه مع «أمّا» 2/ 114
حذفه جوابا للشرط والقسم ولو ولولا ولمّا وأمّا وحتى إذا 2/ 117 - 122
حذفه للمدح أو الذمّ 2/ 101،102
حذفه للدلالة عليه 1/ 131،254 - 2/ 86،90،97،98
حذفه لدلالة الحال عليه 2/ 101
حذفه وقيام «الحال» مقامه 2/ 104
حذفه وتقديره على ما يليق به، وبما يصلح حمله على السابق 3/ 82،83
حذفه اكتفاء بالمصدر 3/ 65
فعل الأمر للمواجه 2/ 354،355
فعل الأمر: إضماره 2/ 477
وانظر: الأمر
فعل الأمر المشدّد: حركة آخره 2/ 378
الفعل المضارع المشدّد المجزوم: حركة آخره 1/ 125
وانظر: المستقبل
_________
(1) ويعبّر عنه أحيانا بالإضمار.
(3/530)

وانظر: العطف
الفعل الماضى: وقوعه حالا ومعه «قد» ظاهرة أو مقدّرة 2/ 146، 275،480 - 3/ 12
وانظر: الماضى
فى: حذفها 1/ 63،329 - 3/ 226
حذفها مع مجرورها 1/ 7،134،273،287 - 2/ 100،130 - 3/ 233،234
مجيئها بمعنى على 2/ 606
مجيئها بمعنى مع 2/ 607
مجيئها بمعنى بعد 2/ 607
مجيئها بمعنى إلى 2/ 607
مجيئها بمعنى الباء 2/ 607
(ق) القاف: بين القاف الخالصة والكاف 2/ 368
قبل وبعد 1/ 237 - 2/ 595،600 - 3/ 210
قد:1/ 324،325
حذفها من جملة الحال الماضوية 2/ 146،275 - 3/ 12
القرآن: مجازه مجاز الكلام الواحد والسورة الواحدة 2/ 142،144،524
قطّ 2/ 598
القطع 3/ 76،77
وانظر: النصب على المدح أو الذمّ
القلب المكانى 1/ 373،374 - 3/ 258
القلب فى التراكيب-انظره فى فهرس البلاغة
القول: معانيه، والفرق بينه وبين الكلام 2/ 50
إذا أضمر فهو كالمنطوق به 2/ 119
كثر حذفه فى القرآن الكريم وفى كلام العرب 1/ 86 - 2/ 10،119، 122،406،408،442،475،476 - 3/ 132
(3/531)

(ك) الكاف: حرف شاعت فيه الاسمية 2/ 537،538 - 3/ 23،188
فى موضع النصب والرفع 3/ 169،171،172،183،185، 186
كفّها بما 2/ 564
كان: هل تعمل فى الحال؟ 3/ 154،155
بمعنى لم يزل-والزمان الذى تدلّ عليه 2/ 482
إضمارها 1/ 338
إضمارها بعد «إن» الشرطية 2/ 95،99 - 3/ 129
إضمارها بعد «ربّما» 2/ 565 - 3/ 49
إضمار اسمها لدلالة الحال عليه 1/ 130،284 - 2/ 593
إضمار اسمها، وهو ضمير الشأن 3/ 72
حذفها 2/ 514
حذفها وإعمالها محذوفة 3/ 134
حذفها مع اسمها 3/ 80،151
حذف خبرها 2/ 63
حذف خبرها لدلالة خبر آخر عليه 2/ 20
كان التامة 1/ 52،105،281،344 - 2/ 30 - 3/ 17،18، 214
كأنّ: تخفيفها وإلغاؤها 1/ 362
كأيّن وكائن 1/ 160،197
الكسر: هو الأصل فى حركة التقاء الساكنين-والعدول عنه 2/ 298،353، 375 - 380،595،599
الكسر للإتباع 2/ 472
كسر حرف المضارعة 1/ 170
الكسرة: فى «غلامى» 1/ 4
أخت الضمّة فى الثقل 2/ 189
مجانسة للياء 2/ 260
(3/532)

التى فى المفرد غير التى فى الجمع 2/ 311
كفى بجسمى نحولا-كفى بالله وكيلا: الفرق بينهما فى الإعراب 3/ 221
كلا وكلتا:1/ 290
كلا: اسم مفرد وإن أفاد معنى التثنية 1/ 166
كلّ: لفظها واحد ومعناها جمع 1/ 59
قطعها عن الإضافة، وجواز دخول الألف واللام عليها 1/ 233
نصبها على الحال 1/ 234،237
لا تضاف إلى واحد معرفة إلاّ أن يكون ممّا يصحّ تبعيضه 1/ 327
حذفها لدلالة المذكورة عليها 2/ 21
كلّما: نصب على الظرف 3/ 166
كم: الخبرية 1/ 160
الاستفهامية 1/ 401،402
للأعداد 2/ 17
حملها على «ربّ» 2/ 528
كيف: للاستفهام 1/ 401
للأحوال 2/ 17
(ل) اللام: زيادتها 1/ 339،421
إقحامها 2/ 307
إضمار «أن» بعدها 2/ 149
حذفها 1/ 73،287 - 2/ 90،128 - وانظر: النصب على نزع الخافض
حذفها وإعمالها محذوفة 2/ 195
حذفها فى جواب القسم 2/ 118،141
حذفها مع مجرورها 2/ 130
حذفها من أحد المثلين 1/ 145 - 2/ 171،172
حذفها فى «ويلمّه» 2/ 180،216
(3/533)

حذفها من «ويلك» 2/ 184
لام الإضافة 1/ 421 - 2/ 307 - وانظر لام الجحد
اللام الفارقة بين النافية والموجبة 2/ 564 - 3/ 145،146،147
لام المفعول من أجله، وتسمّى لامّ العلّة ولام كى، واللام بمعنى من أجل 1/ 329 - 2/ 149،617 - 3/ 87
حذفها 1/ 124 - 3/ 160
لام الجحود-أو الجحد 2/ 149 - وانظر لام الإضافة
لام التعجّب 2/ 484
لام التأكيد والقسم 2/ 439،526
اللام المزحلقة 2/ 439
اللام الموطّئة-المؤذنة-للقسم 2/ 118 - 3/ 144
لام الأمر 2/ 354،522
إضمارها 2/ 150
اللام: لتقوية اسم الفاعل فى وصوله إلى المفعول، أو لتقوية عامل ضعف بتأخّره 1/ 310 - 2/ 468
اللام: فى «لا غلامى لك» و «قميص لا كمّى له» 2/ 129،220
لام الفعل (الوزن) المتطرّفة ضعيفة، ولذلك أعلّت دون العين 2/ 260
لام الفعل (الوزن): حذفها 2/ 226،258
اللام: بمعنى إلاّ 3/ 146،147
بمعنى إلى 1/ 31 - 2/ 89،255،523،615
بمعنى على 2/ 616
بمعنى بعد 2/ 616،617
بمعنى مع 2/ 617 [فى الحاشية]
بمعنى عند 2/ 617 [فى الحاشية]
بمعنى فى 2/ 617 [فى الحاشية]
لا: التبرئة، وهى النافية للجنس 2/ 527 - 530
اسمها نكرة شائعة مستغرقة للجنس المعرّف باللام، فإذا وقعت هى واسمها وخبرها خبرا عن مبتدأ، فلا يشترط عود ضمير إلى ذلك المبتدأ 2/ 4 إذا فصل بينها وبين النكرة كرّرت وألغيت 2/ 532
(3/534)

لا تعمل فى معرفة 1/ 365
حذف خبرها 2/ 65،66 - 3/ 133
الفرق بين: لا رجل فى الدار، ولا رجل فى الدار 2/ 4
لا: المشبّهة بليس 1/ 364 - 2/ 530 - 3/ 42
ترفع النكرات خاصّة، وقد ترفع المعرفة 1/ 430 - 432
إذا دخلت على معرفة كرّرت وألغيت 2/ 531
لا: استعمالها اسما 2/ 537،539،542
استعمالها بمعنى «غير» فصارت هى والمضاف إليه بمنزلة اسم واحد 1/ 363 - 2/ 539،540
لا: الواقعة على الفعل: هل يلزمها التكرير؟ 1/ 363
وقوعها فى الجواب نائبة عن جملة 1/ 230
زيادتها وإلغاؤها 1/ 364،365 - 2/ 540
زيادتها 1/ 72 - 2/ 142 - وقيل: إنها فى هذا الموضع نافية،524، 530،542 (1)
زيادتها لتأكيد الكلام، أو لتأكيد النفى 2/ 535،540،541
زيادتها لإزالة الاحتمال 2/ 541
مجيئها نافية 1/ 73 - 2/ 525،534
مجيئها بمعنى «لم» 1/ 218 - 2/ 323،324،536
مجيئها ناهية 1/ 73 - 2/ 533
مجيئها عاطفة 2/ 535
مجيئها للردّ، مناقضة لنعم وبلى 2/ 530،535
حذفها للدلالة عليها 3/ 160،161
حذفها فى جواب القسم 2/ 140 - 3/ 160
دخولها على بعض الحروف فتغيّر معناها 2/ 543
لحن العامّة 2/ 180
لدن: من الظروف غير المتمكّنة 1/ 237 - 2/ 583،598
تشديد نونها 1/ 335
_________
(1) وقد زيدت فى هذا الموضع أيضا داخلة على اسم.
(3/535)

استعمالها بغير «من» 1/ 338
لغاتها 1/ 339
إضافتها إلى الفعل 1/ 340
لدن غدوة 2/ 583
لدن ولدى وعند: الفرق بينها وبينهما 1/ 341
لدى: من الظروف غير المتمكنة 1/ 237 - وانظر الموضع السابق.
لعلّ: معناها فى كلامه سبحانه وتعالى 1/ 76
استعمالها بمعنى لام كى 1/ 77
حذف خبرها 2/ 64،127
تخفيفها وإلغاؤها 1/ 362
لكن: للاستدراك فقط إذا وقعت بعد الواو 2/ 536
لكنّ: تخفيفها وإلغاؤها 1/ 362 - 2/ 178،563
لمّا: حذف جوابها 2/ 122
بمعنى إلاّ 3/ 145
لو: شرطيّة غير جازمة، إلاّ فى الضّرورة 1/ 287 - 2/ 83
حذف جوابها 2/ 119،120
احتياجها إلى اللام فى جوابها 2/ 510
استعمالها اسما 2/ 538
للتمنّى 2/ 563
لولا: معانيها: امتناع الشىء لوجود غيره 2/ 297،509،543 - 3/ 222
للتحضيض 1/ 425 - 2/ 297،509 - 513،543
للتوبيخ 2/ 509
وقوع المضمر بعدها، متصلا ومنفصلا 1/ 276 - 2/ 512
وقوع الفعل بعدها 2/ 511
حذف الفعل بعدها 1/ 426 - 2/ 84
حذف خبر المبتدأ الواقع بعدها 2/ 62،510،513
حذف جوابها 2/ 120
احتياجها إلى اللام فى جوابها 2/ 510
استعمالها بمعنى «لم» 2/ 513
(3/536)

لوما: للتحضيض 1/ 425 - 2/ 568
ليت: إضمار اسمها 1/ 280
حذف اسمها 2/ 18،24
استعمالها اسما 2/ 538
ليس:2/ 382،388،389،390،393،394
تشبيها بما 1/ 302
ضعيفة فى الفعليّة 3/ 156
ليس فى كلام العرب: ليس فى أمثلة الأفعال فعيل 2/ 413
ليس فى العربيّة اسم ظاهر معرب آخره واو قبلها ضمّة 2/ 311
ليس فى العربية اسم معرب على حرفين، الثانى منهما حرف مدّ ولين 2/ 306
ليس فى العرب «أثالة» علما 2/ 320
ليس فى كلامهم فيعل صحيح العين (1) 2/ 170،329
ليس فى كلامهم فيعل معتلّ العين 2/ 170،329
(م) الميم إبدالها من الواو 2/ 242
زيادتها 2/ 284
حذفها من «بينما» 2/ 506
ما: اسمية وحرفية، وتفصيل ذلك 2/ 545 إلى 571
خبرية موصولة بمعنى الذى 1/ 56،72،108،111،331 - 2/ 477،521،548،557،561 - 3/ 144
إذا جاءت بعد «إنّ» تكتب منفصلة 2/ 549
نكرة موصوفة بمعنى شيء 1/ 331،344 - 2/ 553،554،556 - 3/ 166
استفهامية 1/ 72،77،111،167،330،401،402 - 2/ 17،545 - 3/ 229
_________
(1) وانظر فى فهرس الأمثلة: سيّد وميّت وهيّن.
(3/537)

حذف ألفها فى اللفظ والخط 2/ 545،557
حذف ألفها وإسكان الميم 2/ 546
يستفهم بها عن غير العقلاء، وعن صفات العقلاء 2/ 548
بمعنى «من» الاستفهاميّة 2/ 548
بمعنى «حين» 2/ 554
شرطيّة 2/ 545،552
تعجبيّة 2/ 553 - 3/ 229
خبرية-وهى النافية الحجازية الآتية 1/ 330
نافية حجازية تعمل عمل «ليس» وشرط ذلك 2/ 555،556 - 3/ 143
نافية تميمية 3/ 143
نافية مع «إلاّ» 3/ 229
مصدريّة 1/ 107،120 - 2/ 521،556 - 3/ 18 - وهل تحتاج إلى عائد؟ 2/ 558
مصدريّة زمانيّة 1/ 284 - 2/ 24،29
كافّة لإنّ وأخواتها 2/ 549،559 - 3/ 229
كافّة ل‍ «من» 2/ 556
كافّة ل‍ «بعد» عن الإضافة إلى المفرد 2/ 562
حكمها بعد «ربّ» 2/ 566
زيادتها بعد «قلّ» 2/ 567
إلغاؤها فى «ليتما» 2/ 561،563
حذفها لضرورة الشعر 3/ 149
زيادتها 1/ 289،422 - 2/ 83،142،524،551،554، 603
زيادتها مؤكّدة للكلام 2/ 115،296،568
زيادتها على الشاذّ النادر 2/ 144
زيادتها بين الشرط وحرفه، وبين المبتدأ وخبره، وبين المفعولين 2/ 569 - 3/ 39، وبين «إن» الشرطية و «لا» النافية عوضا من «كان»
(3/538)

واسمها وخبرها 2/ 571
مجيئها لتحقيق التشبيه 3/ 228
مجيئها مسلّطة للحرف على العمل، نحو «إذ ما» و «حيثما» فى الشرط 2/ 567،568
مجيئها مغيّرة للحرف عن معناه الذى وضع له 2/ 568
ماذا: إعرابها 2/ 443 - 3/ 54
الماضى: أوكد وأبعد من الشبهة 2/ 34
إيقاعه موقع المستقبل 1/ 67،153 - 2/ 34،35،453 - 3/ 49
إسكان آخره فى لغة طيّىء 2/ 518
وانظر: الفعل الماضى
المؤنث-جاءت منه كلمتان لم تلحقهما التاء فى تثنيتهما: خصيان وأليان 1/ 28
وانظر: التذكير والتأنيث.
المبالغة 2/ 338،345 - 237
وانظر: صيغة المبالغة
المبتدأ: من مسوّغات الابتداء بالنكرة، ولماذا ضعف الابتداء بالنكرة 3/ 193، 194
إذا كان نكرة وخبره ظرف وجب تقديم الظرف 1/ 113
حذفه 1/ 52،72،111 - 113،136 - 2/ 32،60،61
حذفه إذا كان فى الصلة لطول الكلام 1/ 112،331 - 2/ 550 - 3/ 43،220
حذفه كثير فى القرآن الكريم 3/ 100
المبنى للمجهول أبدا 1/ 46
متى: للاستفهام 1/ 401
للاستفهام والشرط 2/ 17،598
للشرط وجوابها محذوف 1/ 219
وجوب كتابتها بالألف 1/ 219
بمعنى وسط 2/ 614
المثنى-التثنية
(3/539)

المجاورة-الرفع على المجاورة
المجرور: حمله على المنصوب 1/ 8
المستقبل: إيقاعه موقع الماضى 1/ 67،153 - 2/ 34،35،453
المشترك اللفظى 1/ 423
المشتق: يعمل الجرّ بحقّ الاسميّة، ويعمل النصب بحقّ مشابهته للفعل 1/ 306
فرع على الجامد 1/ 308
المصدر: المصدر الميمى 1/ 62،161 - 2/ 325
المصدر التشبيهى 1/ 158
المصدر المؤوّل 2/ 89
المصدر المؤوّل معرفة، فهو الأولى أن يكون المبتدأ أو اسم كان 3/ 72، 152
المصدر بحذف الزوائد 2/ 109،110
وقوع بعض المصادر موقع بعضها مع الاتفاق فى لفظ الفعل وعدم الاتفاق 1/ 151 - 2/ 107،221،394 - 396
إعطاء المصادر حكم الأعيان 1/ 53،104 - 2/ 29
المصادر تتبع الأفعال فى صحّتها واعتلالها 2/ 154 - 3/ 35
وقوع المصدر حالا 1/ 106،221،271
وقوعه موقع اسم الفاعل واسم المفعول 1/ 82،92،252،369، 370 - 2/ 49،127،434،475
وصفه باسم الفاعل 1/ 108
الفرق بينه وبين اسم الفاعل فى العمل 3/ 200
تقديره بأن وفعل سمّى فاعله، وتقديره بأن وفعل لم يسمّ فاعله 3/ 200،201
الفرق بينه وبين اسم المفعول إذا اتّفقا فى الوزن 1/ 319
إضافته إلى فاعله وإلى مفعوله 1/ 63،81،204،306،352، 482 - 2/ 31،111،222،359،495 - 3/ 230
فاعله يحذف كثيرا 1/ 134،244،347 - 3/ 230،244
حذف فاعله مع الجارّ 3/ 254
فاعله المجرور يوصف بمرفوع 1/ 347
(3/540)

مفعوله المجرور يعطف عليه المنصوب 1/ 347
وضعه موضع الظرف 2/ 16
الانتصاب عليه لا على الظرف 2/ 23
وقوعه موقع الفعل 1/ 248
لا يثنّى ولا يجمع إلا إذا تنوّع 1/ 253،354
عمله الجرّ بحقّ الأصل، وعمله النصب بحقّ الشبه بالفعل 1/ 306
ما ينصب نيابة عنه 1/ 373
الوصف به والإخبار عنه 1/ 106
لا يعمل مع الفصل 3/ 173
إضماره لتقدّم ما يدلّ عليه من اسم وفعل 1/ 81،82،103، 106،169،251 - 2/ 36،37،89،91،225،385، 507،518 - 3/ 103
إضمار ناصبه 1/ 369 - 3/ 81
حذفه موصوفا 3/ 57
حذفه وصفته 1/ 158
تعويضه التاء فى آخره عوضا من محذوف 3/ 35،36
التاء فى بعض المصادر لغير تعويض 3/ 36،37
مصدر استفعل المعتلّ العين 3/ 36
مجيئه على وزن فعل وفعل وإفعال 2/ 50 - 3/ 35
مجيئه على وزن الفعل والفعيل 2/ 113
مجيئه على وزن فعل وفعل 2/ 429،430
مجيئه على وزن فعلة 1/ 272 - 3/ 37
مجيئه على وزن فعلة معتلاّ 2/ 154
مجيئه على وزن التّفعلة والتّفعيل 3/ 36
مجيئه على وزن الفعول 2/ 138
مجيئه على وزن فيعلولة 2/ 170،429
مجيئه على وزن فعال وفعال 1/ 82
مجيئه على وزن فعالة 2/ 495
(3/541)

مجيئه على وزن فعلان 2/ 106
اسم المصدر موضع المصدر 2/ 396
المصغّر: الضمّة التى فى أوّله غير الضمة التى فى المكبر 2/ 26 - وانظر: التصغير
المضارع: وضعه موضع الماضى-انظر المستقبل. وانظر: الفعل المضارع
المضاف: لا يجوز ترخيمه 2/ 315
حذفه 1/ 78،81،82،101،106،120،135،138، 165،240،258،272،283،284،329،343 - 2/ 22،32،67،68،72،97،135،250،276، 464 - 467،496،521،523،557،583،589 - 3/ 79،93،161،181،183،189،216،217، 271
المضاف إليه: حذفه 2/ 350 - 3/ 203
حذفه فى الغايات 2/ 74،595
يجوز ترخيمه 2/ 315
لا يصحّ إعماله فى المضاف 1/ 268 - 2/ 505
مع: بين الاسمية والحرفية 1/ 374 - 2/ 583
معا: انتصابه على الحاليّة أو الظرفيّة 1/ 374،375
الفرق بينه وبين «جميعا» 1/ 375
المعتلّ: اختصّ بأشياء: فيعل 2/ 429
جمع فاعل على فعلة 2/ 429
المصدر على فيعلولة 2/ 429
المصدر على فعل 2/ 429
المعرب من مكانين-الإتباع
المعرفة: إذا تكرّرت معرفة كان الثانى هو الأول، فإذا تكرّرت نكرة كان الثانى غير الأول 3/ 88،89
المعطوف: تقديره مفردا وجملة 1/ 230،231
تقديمه على المعطوف عليه 1/ 275
حذفه مع العاطف 2/ 218
المعطوف عليه: حذفه 3/ 100
(3/542)

وانظر: العطف
المفرد: استعماله مكان الجمع 2/ 48،211 - 213،236،237،272 - 3/ 57،123
المفسّر-التمييز
المفعول به: تقديمه على ناصبه 2/ 86
الفرق بينه وبين التمييز 3/ 105
الفرق بينه وبين الحال 3/ 54
حذفه 2/ 66،72،73،100
حذفه بغير دليل عليه 2/ 520،521
المماثلة-الإتباع فى الحركات
الممنوع من الصرف: أمثلة منه 2/ 161
من: موصولة بمعنى «الذى» 1/ 376 - 2/ 440 - 3/ 63،65،219
نكرة موصوفة بمعنى «إنسان» 1/ 326 - 2/ 440،539 - 3/ 64، 65،219
شرطية 2/ 62 - ولا بدّ من الفصل بينها وبين «إنّ» 2/ 18
استفهامية 1/ 401،402 - 2/ 17 - 3/ 62،63
خبرها محذوف 1/ 404
صلة-أى زائدة 3/ 65
من: للتبعيض 2/ 112،378 - 3/ 273
لتبيين الجنس 2/ 378
لاستغراق الجنس 2/ 529
للتبيين 1/ 197
لابتداء الغاية فى المكان 2/ 378
فارقة بين معنيين لإرادة العموم 2/ 379
زائدة للتوكيد 2/ 378 - 3/ 148
زيادتها فى الواجب 2/ 28
كفّها ب‍ «ما» 2/ 566
حذفها 1/ 285 - 2/ 23،131 - وانظر: النصب على نزع الخافض
(3/543)

حذف نونها 1/ 145
تحريك نونها بالفتح والكسر 2/ 378،379
مجيئها بمعنى بدل 1/ 55 - 2/ 272،273
مجيئها بمعنى لام العلّة 1/ 63،74 - 2/ 112،379،466،484 - 3/ 225
مجيئها بمعنى لام التعجّب 2/ 483
مجيئها بمعنى «على» 2/ 613
مجيئها بمعنى الباء 2/ 613
المنادى: حذفه 2/ 69،409،410
وانظر: النداء
المنقوص: ظهور الضمّة والكسرة على يائه 1/ 128
حكم يائه فى النداء 2/ 202،291
وانظر: الوقف على الاسم المنقوص
مهما وتأصيلها 2/ 242،571
الموصوف: حذفه فقط 1/ 25،164،327 - 2/ 99،100،606 - 3/ 5،13،57،224،225
حذفه وإقامة الصفة مقامه 1/ 164،275 - 2/ 68،69،406، 484،589 - 3/ 145
حذف العائد إليه 1/ 6،117،273 - 2/ 71،100،163
الموصول: حذفه وإبقاء صلته رديء 3/ 100
وانظر: الصّلة
(ن) النداء: باب حذف وتغيير وتخفيف 1/ 4 - 2/ 73،159،202
ما اختصّ به 2/ 337 - 344
حذف حرفه 1/ 420 - 2/ 38،39،318،341،409
وانظر: المنادى.
وانظر: النداء فى فهرس البلاغة
(3/544)

النّدبة 1/ 419
النّسب: إلى يمان 1/ 317،318
إلى المحذوف اللام 2/ 231
حذف ياءيه 1/ 317
النصب: تعدّد وجوهه 1/ 369،370
على التشبيه بالمفعول به 1/ 159
على الحكاية 2/ 272
على المدح والذمّ 2/ 101،102 - 3/ 76،77
على الموضع 2/ 39
على نزع الخافض 1/ 70،143،165،169،285،370، 398 - 2/ 23،89،109،129،131،133،134، 137،138،219،485،573 - 3/ 87،152،170، 174،176
النعت: على المعنى 2/ 222،223
وانظر: الوصف
نعم: من ألفاظ المدح 1/ 84،92
نعم وبئس: معناهما والخلاف فى اسميّتهما وفعليّتهما 2/ 388،390،404 إلى 422
نعم: تقع فى الجواب نائبة عن جملة 1/ 230
وقوعها موقع «بلى» فى الاستفهام من النفى 2/ 64
وقوعها فى جواب الطلب والخبر 2/ 535
استعمالها اسما 2/ 537
النفى: يتناول من العموم مالا يتناوله الإيجاب 2/ 6
النقل: نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها ثم حذفها 2/ 200،213،464
النكرة: إذا تكررت أو أعيدت كان الثانى غير الأول، وكذلك إذا كان الأول معرفة والثانى نكرة. فإن كان الأول ن