Advertisement

سلوكيات الأطفال

سلسلة إصدارات النصيحة قبل الدواء
تصدر عن مركز الدكتور/محمد هلال لطب الأطفال 
 
 
 
ملف شامل عن
سلوكيات الاطفال
 
 
دكتور/محمد ماجد زوين 
أخصائي الأمراض العصبية وإعاقات الجهاز العصبي في الاطفال
 
 
 
 
 
 
 





























بسم الله الرحمن الرحيم



 
مقدمة
الحمد لله الذي علّم بالقلم ، علّم الإنسان مالم يعلم ، أحمده حمد الشاكرين ، وأثني عليه بما هو أهله ، والصلاة والسلام على مُعلّم الناس الخير، وعلى آله وصحبه .
أما بعد فإن طلب العلم ونشره من أفضل القربات التي يتقرب بها العبد من ربه ، من أبرز الطاعات التي تعلي منزلة المسلم ، وترفع قدره عند الله تعالى .
وإستكمالا للسلسلة الرائعة للطبيب المجتهد الخلوق د. محمد هلال ، سلسلة إصدارات النصيحة قبل الدواء والتي حازت على إعجابي لبساطتها ودقة معلوماتها ، يسعدني إشتراكي في السلسلة الحالية الخاصة بالمشاكل السلوكية عند الأطفال ...
 




























هل طفلي/طفلتي لديها مشكلة سلوكية؟
 
 
 
أولا يجب أن نعرف ، متى يتم التدخل لتعديل السلوك؟ 
1-إذا كان السلوك غير مقبول إجتماعيا ودينيا.
2-السلوك يتعدىّ على ملكية الغير
3-السلوك يلحق الأذى بالشخص نفسه أو بغيره.
4-السلوك متكرر.
-5السلوك يؤثر على التعليم بالسلب.
هنا يجب أن أنوّه بشدة على عدم التسرع في تشخيص الطفل.
وعادة لا يفضّل تشخيص الطفل من الجلسة الأولى
 
 
السلوك له بداية ، وله نهاية ، وأيضا قابل للقياس ، وبالتالي حسب شدة السلوك وتكراره ، نضع الأليات لتعديله ، بمساعدة الأهل فيتم التركيز على تعديل السلوك الغير مرغوب فيه ،
وتنمية السلوك المرغوب ،
 
 
 
ومن المتابعات المتتالية مع الطفل والأهل ، نستخلص السلوكيات الغير مرغوبة ، ونستطيع حينها التعرف حتى على السلوك السيء من الطفل فقط للفت إنتباه الأم ، والتي غالبا تكون منشغلة بعيدة عنه.
 
 
 
هل كل طفل لديه سلوك سيء ، يجب عمل جلسات تعديل سلوك له في أي مركز متخصص؟
ليس كل طفل لديه سلوكيات سيئة ، يحتاج إلى جلسات تعديل السلوك.
يمر الطفل عند عرضه على أي من المتخصصين ، بسلسلة من الإختبارات السلوكية لتقييم الحالة ، وأيضا يتم عمل له معامل ذكاء للوقوف على حالة الإدراك لديه واستبعاد إي إعاقة عقلية لديه.
 
 
 
 
 
 
 

ثم يتم عمل برنامج تعديل سلوك والتأكيد على الأهل بأن يتم التهذيب بالمنزل أولا ، فإذا كانت هناك إستجابة مبدئية ، يتم إستكمال التهذيب بالمنزل ، أما إذا كان هناك تراخي من الأهل بخصوص ذلك ، أو أن الطفل وصل لمرحلة متقدمة من التجرؤ والعدوانية ، بالتالي ننصح الأهل ببدء ببرنامج داخل المركز.
 
ما هي الخطوط العريضة لتعديل السلوك داخل المنزل؟
تعديل السلوك المنزلي يكون معتمد على المعزز الإيجابي و السلبي.
??يتم ترتيب معززات الطفل من الأفضل فالأقل ، بالتدريج ،واستخدامها في المكافئة والعقاب.
 
? يبدأ التهذيب أولا بالعقل والحنان ، فإذا لم يجدِ معه
ذلك نضطر إلى حرمانه من شئ محبب له من المعززات،
على أن يكون الحرمان في نفس الوقت من تكرار السلوك السئ ، ويتم الحرمان من المعزز الأهم للطفل حسب سوء السلوك ، فإذا اعتبرنا أهم معزز للطفل هو التلفزيون ، وكان أسوء سلوك
 





















بالنسبة للأهل هو التجرؤ على الأم، بالتالي يتم حرمان الطفل من التلفزيون.
¤ إذا لم يجدِ معه الحرمان، نعمل له كرسي عقاب، وإذا لم يجدِ معه ذلك، يتم حبسه داخل الغرفة.
¤ يتم احتساب وقت الحبس للطفل، حسب عمره بالدقائق، مثلا إذا كان الطفل عمره ? سنوات، فيتم حبسه ? دقائق ،وهكذا..
إذا رجعنا إلى المعجم، وبحثنا عن عقاب، فهي ترجع إلى عاقبَ ، وليس عَقِب، وهي عكس الثواب
لذلك سنستخدم كلمة التهذيب ، كعقاب إيجابي في تربية الطفل.
ويكون الهدف من التهذيب، ليس إلحاق الأذى النفسي أو البدني بالطفل، ولكن الهدف هو تعديل سلوك الطفل.
فيكون هدفنا، الرقي في التعامل مع الطفل.
من أي عمر نقوم بالتهذيب؟
هناك اختلاف في الوقت الي نبدأ فيه تهذيب الطفل،
حيث يرى كثير من الاختصاصيين، بأن التهذيب يبدأ من بعد عمر السنة.
ولكن من وجهة نظري، يجب البدا في التهذيب من قبل العام.
فيكون قادرًا على التأقلم على متطلباته ،.. تعويده على النوم بطريقة معينة ،.. وقت الرضاعة ،..
 















نلاحظ بما لا يدعو مجالا للشك ، هناك اختلاف جوهري ما بين ،الجيل الحالي والجيل السابق
ولكن هل يرجع هذا الاختلاف لطريقة التربية ، الصارمة، غالبا ، والتي كانت تعتمد على الضرب كأسلوب التربية؟
قد توافقون ، أو لا توافقون على هذا الرأي ، وبنفس الوقت نتفق أننا لا نستطيع تطبيق هذا الأسلوب على الجيل الحالي ،
تحضرني هي ذلك المقولة .. لكل زمان... دولة ورجال
وبالتالي كل جيل له خواصه ، له أسلوبه في الحوار ، له مداخل خاصة في التعامل  
 
 
سريعاً سيتم عرض كيفية التعرف على أشهر الاضطرابات النفسية والسلوكية للطفل..

كيف يتم معرفة أن طفلي لديه اضطراب فرط الحركة؟
بوجود الخصائص التالية مجتمعة :
??أعراض فرط الحركة/ وتشتت الإنتباه ظهرت على الطفل قبل عمر 7 سنوات.
??مستمرة معه أكثر من 6 شهور متواصلة.
??أيضاً الأعراض تكون بالمنزل وخارج المنزل ، في الحضانة أو المدرسة.
.. بالتالي الطفل لديه اضطراب سلوكي ويحتاج إلى متابعة متخصص.
بعد التأكد أن طفلي لديه اضطراب فرط الحركة ، هل يجب اخذ علاجات دوائية؟
ليس بالضرورة كل طفل لديه اضطراب فرط الحركة/ وتشتت الإنتباه ، يحتاج إلى علاجات دوائية.
العلاج السلوكي وتعديل السلوك المنزلي والمدرسي وهو الأهم والاولى.
 
 












 
يجب إنشاء نظام الروتين اليومي للطفل ، على سبيل المثال جدول حل الواجبات المدرسية ، تحديد روتين وقت النوم ، وموعد تناول الطعام..
ويمكن تجربة الأنشطة التالية بالمنزل لزيادة التركيز والانتباه ،وتقليل الحركة:
 
 
 
 
 
 
- التنقيط بالشمعة داخل كوب ماء.
- التنقيط بالشمعة داخل فتحات كرتونة بيض.
- متابعة فول ناشف أو خرز يتدحرج داخل أنبوبة وشفافة. 



























- استخراج خرز من طبق به مياه بالملعقة .
- نقل مغناطيس الثلاجة بالمسمار الصلب .
- جمع قطع معدنية من على الطرابيزة بالمغناطيس. 
- عمل عملات بالختامة داخل دوائر متتالية .
- توصيل نقط متتالية .
- عمل بيوت بالرمل المبلل باستخدام كوب .

 











كيفية معرفة أن طفلي لدية اضطراب توحد: 
خصائص التوحد متشعبة جدا وكثيرة جدا لكن هناك عوامل إذا تواجدت مع الطفل. يجب التدخل المبكر فيه: 
??قبل سن 6-أشهر من عمل الطفل: 
عدم التواصل بالعين مع الام، وعدم البدا في المناغاة استجابة لملاطفة الام له. تعتبر علامة خطر 
??قبل سن عامين ، إذا كان الطفل متأخر لغويا في النطق وايضا غير مهتم بالبيئة حوله. ولا يتابع بالنظر إشارات الاهل أو الاخوة على الاشياء.. هنا علامة خطر كبيرة على الطفل  
 
10
 
إذا لم يتم التدخل قبل سن عامين ، تكون هناك صعوبة في تغيير الطفل .
أيضا يجب التنويه إلى أن تشخيص الطفل باضطراب التوحد أو الطيف التوحدي ، يكون بعد مروره بكثير من التقييمات لتأكيد التشخيص وتقييم درجة التوحد ، والتي على أساسها عمل برنامج سلوكي ولغوي له .
 
 
 
 
 
أيضا لا يوجد حتى وقت كتابة هذه الكلمات ، أي علاجات دوائية معتمدة عالميا لعلاج التوحد والشفاء منه .
 
 
 
 









 
كيف يتم معرفة أن طفلي لديه تأخر في التطور الحركي ؟
التطوير الحركي ، مثله مثل التطور اللغوي والاجتماعي ، لا يخضع لثوابت تطبق على كل الأطفال . لكن أيضا لدينا علامات خطر من وقتها يتم عرض الطفل على الطبيب المتابع :
التحكم بالرأس والرقبة : حتى عمر 4 أشهر
الجلوس : حتى عمر 8 أشهر 
الحبو : ( غير مهم بالمتابعات الخاصة بالتطور الحركي ) حتى عمر 12 شهر 
المشي : حتى عمر 18 شهر
 
 
سيتم استعراض سريع لأشهر السلوكيات السيئة وكيفية التغلب عليها ، مع الرجوع بالدرجة الأساسية إلى الخطوط العريضة لتعديل السلوك داخل المنزل مع كل سلوك من الآتي :
 
 
كيف يتم التغلب على السلوك العدواني للطفل ؟
قبل الحديث عن كيفية مواجهة العدوانية من الطفل ، يجب معرفة أسبابها ، نلخصها فيما يلي:
1 – وسائل الإعلام المختلفة من رسوم متحركة أو أفلام أو مصارعة حرة .
2 – الشعور بالحرمان ، فيكون الطفل انعكاس لهذا الحرمان .
3 – التدليل المفرط والحماية الزائدة للطفل ، فالطفل حينها لا يعرف إلا الطاعة لأوامره .
4 – تجاهل هذا السلوك من الوالدين ، وبالتالي يتمادى فيه الطفل ، ويمكن بعدها التجرؤ على أي شخص بعيدًا عن بيئة المنزل .
من المقترحات لعلاج السلوك العدواني :
* تقنين مشاهدة التلفزيون لأقل من ساعتين يوميا ، ومنع الطفل من مشاهدة برامج العنف وخلافه .
* تجنب أسلوب التدليل الزائد ، والقسوة الزائدة ، والتذبذب فيما بينهما.
* تجنب إهانة الطفل أو ضربه .
* خلق الأجواء الأسرية السليمة الخالية من الاضطراب والتي يسودها جو عاطفي .
* قد يلجأ الطفل لجذب انتباهك بعمل سلوك عنيف ، تأكدي من ذلك ، وتجاهلي هذا السلوك .
* إشراك الطفل في نشاطات رياضية لامتصاص طاقته الزائدة ، من أهم النشاطات الرياضية في ذلك ، السباحة والكاراتيه .
كيف أتعامل مع طفلي في مشكلة العناد ؟
يجب توضيح سبب مهم للعناد لدى الطفل ، وهو تلبية رغبته بشكل روتيني ومعتاد .
ومن المقترحات المهمة للتغلب على هذا السلوك :
* الرجوع إلى الخطوط العريضة لتعديل السلوك داخل المنزل ، بالعمل على معززات الطفل بالتدرج في التهذيب بالحرمان ، ثم التجاهل لسلوك العناد ، ثم كرسي العقاب .
* الحرص على جذب انتباه الطفل قبل اعطاءه الأوامر .
* تجنب الإكثار في الأوامر على الطفل وإجباره على الطاعة .



كيف يمكن التغلب على مشكلة السرقة في الأطفال ؟
 
تنويه مهم / لا يتم التدخل في هذا السلوك الغير مرغوب فيه قبل سن 4 سنوات من عمر الطفل . 
قد يسرق الطفل رغبة في تقليد من هم أكبر منه . أو إحتذاء بقدوة سيئة.
* ومن المقترحات لحل هذه المشكلة :
- ممنوع التوبيخ أبدا ، حافظي على هدوئك ولا تعتبري هذه مصيبة حلت على العائلة . بل واجهي الطفل بهدوء تام لمعرفة سبب مافعله .
- مراقبة الطفل في هذا السلوك لمدة كبيرة لمعرفة هل مازال مستمر عليه أم لا .
- يجب أن يكون الوالدين قدوة حسنة للطفل .
- زيادة الوازع الديني للطفل . وللأسرة ككل .
- يتم الطلب من الطفل إرجاع ما تم أخذه مع الاعتذار . أو تعويض قيمته .
 
 
- يمكن استخدام ما تم شرحه مسبقاً في الخطوط العريضة لتعديل السلوك داخل المنزل . بالعمل على معززات الطفل بالإيجاب والسلب.
 
- كيف يمكن التغلب على مشكلة التبول الليلي في الأطفال ؟
يجب أولاً مراجعة الطبيب المعالج لإستبعاد الأسباب العضوية المسببة لذلك .
يجب عمل جدول لمتابعة التبول الليلي وتسجيل ذلك يومياً .
 
- من المقترحات المهمة للتغلب على مشكلة التبول الليلي :
 
- تدريب الطفل نهارا ليؤخر الرغبة في التبول بإرادته . ولفترة تطول تدريجياً . وذلك يجعل المثانة أوسع ويساعد على التحكم .
- منع شرب السوائل تماماً قبل النوم بساعة على الأقل ليلاً .
- عرض الطفل على الحمام والتبول قبل أن يذهب إلى فراشه .
- تشجيعه بمكافأته عندما يصحو من النوم ولم يتبول .
- منع شرب المياه الغازية بأنواعها ( بيبسي – سبرايت ..) طوال فترة اليوم .
- تعويد الطفل على الإستيقاظ مرة بعد نومه بساعة . ومرة أخرة وسط مدة نومه . لتفريغ ما في مثانته . وأن يُوقظ لهذا الغرض ويكون بكامل وعيه .
- واجب الأهل تيسير عملية الذهاب إلى الحمام . والتأكد من إضاءتها . ويفضل أن تكون دورة المياه قريبة من غرفة الطفل .
- قد يضطر أحد من الأهل الدخول مع الطفل إلى الحمام . إذا كان يخاف الذهاب إليه بمفرده ليلاً .
- عدم تأنيب الطفل أو توبيخه .وخاصة أمام أي شخص غريب على الأسرة . واجعلوا الأمر سراً مع الطفل .
 
 




كيف يمكن التغلب على مشكلة الخجل المفرط في الأطفال؟
? عدم مقارنة الطفل مع من هم أفضل منه. حتى إذا كانوا إخوته في المنزل.
? تشجيع الطفل وتعزيزه دائما ولو لفظيا. وممكن غرس فيه الثقة بألفاظ مثل / أنا سأنجح ، أنا جرئ..
? العمل على تدريبه لتكوين صداقات. 
? ترفيه الطفل من وقت لأخر لتعويده على الإختلاط الاجتماعي.
 
كيف يمكن التعامل مع مشكلة الشجار بين الأبناء؟
? يجب تجاهل الشجارات التافهة حتى لا تتطور لما هو أسوء. 
? مكافئة الأبناء عند حل مشاكلهم دون شجار. 
??تجنب المقارانات بين الأبناء حتى لا تتولد الشحناء بينهم .
 
??يجب تذكر أن حدوث شجارات بين الأبناء هذا أمر لا مفر منه في أي أسرة .





 
 
كيف يمكن التعامل مع مشكلة مص الإصبع ؟
مص الإصبع نعتبره عادة تقليدية غالبا في المراحل الأولية من عمر الطفل . أما إذا استمر مص الإصبع لبعد سن الخامسة فيجب البحث عن السبب والطرق الفعالة لمنع تضرر شكل الفكين والأسنان ..
يمكن أن يكون المص ليس لإصبع الإبهام فقط . وإنما قد يمص الطفل إصبع القدم او المنطقة بين السبابة وابهام اليد . أو أكثر من إصبع معا.
ومن المقترحات للتغلب على مشكلة مص الإصبع :
¤ تهذيب الطفل عندما يمص اصبعه بحب وحنان . وتجنب عقابه بقوة.
¤ تغطية الإصبع . أو ربطه للإصبع المجاور . أو وضع مادة مرّة عليه.
¤ توفير الحب والحنان الكافيين اللذان يشعرانه بالأمن النفسي.
¤ مكافأة الطفل وتعزيزه عندما يكف عن هذه العادة .
 
¤ تجنب توبيخه أمام إخوته او الأقارب .
¤ نتجاهل الطفل عندما يستخدم اصبعه لجذب انتباه والديه إذا علم أنهما يهتمان به كثيرا عندما يمارس هذا السلوك.






 
أخيرا..
مشكلة التأتأة / اللعثمة
طرق التوريث لحدوث التأتأة – حسب قانون مندل أو على غير قانون مندل- غير واضحة إلى الأن مازال حدوث الصدمة ، سواء عصبية ، أو جسدية – كإصابة مباشرة بالرأس- ، من العوامل الهامة في حدوث التأتأة 
 
العلاج المتاح للتأتأة ، هو العلاج السلوكي 
بأن نعلم الطفل التحكم في معدل التحدث ، وأيضا يجب إشراك الوالدين في هذا التدريب.
 
 
 
 
خــــاتـمة
 
نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضاه وأن ينال هذا الجهد الموجز والمختصر على رضا واستحسان القارئ ، سائلا مولاي وخالقي أن يسدد قصدي ، وينفعني به ومن بعدي ، والباب مفتوح والصدر مشروح ، لمن أراد أن يصحح خطأ ، أو يقدم خيراً..
 
والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين .
 
دكتور / محمد ماجد زوين
 
 
 
 
 
 
دكتور محمد ماجد زوين
??أخصائي الأمراض العصبية وإعاقات الجهاز العصبي في الأطفال 
??اعتماد الكلية الملكية بلندن باستخدام مقياس بيلي الصورة الثالثة لقياس تطور الأطفال من عمر شهر واحد ، والكشف المبكر عن الأمراض العصبية 
??المدير الفني لمركز إرادة / المنصورة لتطوير القدرات 
 
المنصورة/ شارع العباسي- خلف مديرية الأمن- مركز إرادة 
السنبلاوين / ميدان القنطرة – بجوار صيدلية د. عمرو سمير 
 
Muhammed.zewain@gmail.com
00201006719131            المنصورة 
   00201003714855         السنبلاوين