Advertisement

طريق النجاح







طريق النجاح

دليل عملي للتفكير والتخطيط والإنجاز




راشد بن حسين العبد الكريم



ح راشد بن حسين بن عبد الكريم، 1417هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
العبد الكريم، راشد بن حسين
طريق النجاح: دليل عملي للتفكير والتخطيط والإنجاز.- حوطة سدير.
... ص؛... سم
ردمك 8 -900 – 31 - 9960
1- النجاح أ – العنوان
ديوي 1، 158 2994 /17
رقم الإيداع: 2994/17
ردمك: 8 – 900 – 31 - 9960

مقدمـة
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد:
فهذا الكتاب الذي بين يديك يهدف إلى أمور، من أهمها:
1- أن يعرف القارئ التفكير الإبداعي ويدرك أهميته، وكيف يمكن جعل التفكير إبداعياً.
2- أن يعرف القارئ كيف يمكن تحويل الأفكار إلى نتائج ملموسة، عن طريق التخطيط وإدارة الوقت.
3- مساعدة القارئ على تنمية نفسه واكتشاف قدراته وتوجيهها التوجيه الفعال، وتزويد القارئ ببعض الأساليب المفيدة في ذلك.
فإن حقق الكتاب هذه الأهداف أو بعضها فهو ما أردت وإلا فحسبي أن أكون فتحت لك الباب للتفكير في هذا الموضوع!
الفصل الأول: التفكير والتخطيط
الخطوة الأولى.. قبل أن تبدأ..
الاستعانة بالله والتوكل عليه
الله جل وعلا هو المالك المصرف لهذا الكون علويه وسفليه، دقيقه وجليله، ولا حول ولا قوة لأحد إلا به، فاستحضر في ذهنك ذلك دائماً وفي كل خطوة تخطوها في هذا الكتاب، استعن بالله لأنه هو الذي يمنحك القوة لتبدأ وتوكل عليه لأنه هو الذي يهديك وييسر لك السبل، اطلب دائماً منه العون والتوفيق، أظهر فقرك وحاجتك له في كل الأحوال تكن أغنى الناس وأقواهم. فمن توكل على غير الله وكل إليه وكانت نهايته إلى خسار، ولو حصل شيئاً من النجاح في هذه الدنيا!
ما تقوم به – مما هو موجود في هذا الكتاب- إنما هو بذل أسباب، وما من سبب يستقل بإيجاد المطلوب، بل لا بد من أمر خالق الأسباب. فالجأ إليه وتوكل عليه تأوِ إلى ركن شديد.
احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله...
الإيمان والرضا بالقضاء والقدر
مهما بذلت من جهد وعملت من أسباب، ومهما أصابك من فشل أو نكسة، ومهما قابلك ما لم تتوقعه فاعلم أن كل شيء يحدث لك إنما هو بقدر من الله كتبه عليك بحكمته وعلمه، وهو أعلم بما يصلحك، فكم من شيء سعى إليه الإنسان بكل جهده فصد عنه فكان في فواته الخير العظيم، وكم من أمر أدركه الإنسان ففرح به وكان فيه له خسارة عظيمة. فأنت مطلوب منك مع التوكل على الله بذل الأسباب والجد فيها بالطريق الشرعي، ثم بعد ذلك ارض بما قسم الله لك، واعلم أن الخيرة لمن اتبع ما أمر به هي فيما اختاره الله. ولا يدعوك حرص على ارتكاب محرم.
... واعلم لو أن الأمة اجتمعت على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف(1).
التفكيــر:
وهب الله سبحانه وتعالى الإنسان العقل، وأمره بالتفكير والتدبر في ملكوت الله. وربط ثوابه وعقابه به. والتفكير نعمة عظيمة من نعم الله على المؤمن فبه يزداد يقيناً وبه يعرف آيات الله في الكون وفي نفسه.
وهذا الجهاز الصغير العجيب المسمى: المخ، آية من آيات الله تدل على قدرة صانعه وحكمته وعلمه، والعلم الحديث رغم ما وصل إليه من تقدم لم يستطع تفسير كيف يقوم المخ بعملياته، إلا أنه يعرف نتائجها الظاهرة ويرى منه ما يبهر العقول!
وكثير من الناس للأسف لم يعرف حتى الآن قدرات عقله ولم يستفد منه الفائدة المرجوة، وذلك لجهلهم بخصائص ومزايا هذا الجهاز العظيم، وقناعتهم بالحد الأدنى من الاستفادة منها، وهو ما ليس من صفات العظماء والعباقرة على الإطلاق.
إن هذا العقل إنما يستفيد منه حق الاستفادة الأشخاص الذين لا يرضون ولا يريدون أن يكونوا متفرجين فقط على ما يحدث في الحياة من حولهم، بل يريدون أن يكونوا فاعلين ومؤثرين ومشاركين في صنع الحياة. فالناس ثلاثة أصناف:
1- قوم يصنعون الأحداث أو يشاركون في صنعها.
2- وقوم يتفرجون على الأحداث، وقد يبدون شيئاً من الإعجاب أو الاستغراب لما يحدث.
3- وقوم لا يدرون ولا يشعرون بما يحدث!
والعقل إنما يعطي ثماره للفئة الأولى.
وهذه الفئة تتميز بأنها دائمة التساؤل:
لماذا حدث هذا؟ كيف حدث هذا؟ لماذا لا يحدث هذا؟ لماذا لا أقوم أنا بهذا العمل؟
الأفكار هي البذرة
وهذه الأسئلة هي التي تستثير الأفكار وتوقضها وتجعلها في حالة تطور وتكاثر لا يتوقف. كثير من الناس من يعمل وكثير من يعمل بجد، لكن قليل من يبدأ العمل حيث انتهى الآخرون!
ولذلك قال بعضهم إن أضر كلمة على العلم والفكر والعمل هي مقولة: "ما ترك الأول للآخر شيئاً". فهذه المقولة قد تكون صحيحة في بعض جوانب العلم، لكنها ولا شك خاطئة في أكثر جوانبه، فصوابها: "كم ترك الأول للآخر!".
الله جل وعلا وهب الإنسان فكراً ونظراً وعقلاً وميزه عن كثير من مخلوقاته. وإن أكثر الناجحين من العلماء والمفكرين والأثرياء والمبدعين إنما تميزوا باستغلال الأفكار الإبداعية. قال البخاري رحمه الله: كنت عند إسحاق بن راهوية، فقال لنا بعض أصحابنا: لو جمعتم كتاباً مختصراً في الصحيح لسنن النبي صلى الله عليه وسلم (وكانت الكتب قبل ذلك تجمع الصحيح والضعيف)، فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع هذا الكتاب، يعني: كتاب صحيح البخاري.
ترى كم قدم البخاري –رحمه الله- باستغلاله هذه الفكرة العابرة للمسلمين حتى اليوم!
إن من يسير في خطى الآخرين.. لا يترك أثراً مهما طال مسيره.
أهمية التفكير
التفكير هو مبدأ العمل، ولا يستطيع أحد أن يعمل دون أن يفكر، وبقدر سمو هذا التفكير تسموا الأعمال. ولا تكون الأعمال رتيبة مملة لا تجديد وإبداع فيها إلا بإهمال التفكير وتعطيل عمل الذهن والانشغال بالعمل دون تفكير أو رغبة في التطوير.
ينصح كثير من علماء النفس والإدارة بأن يخصص الإنسان وقتاً للتفكير، فيقتطع من وقته كل يوم دقائق ينفرد فيها بنفسه ويطلق لعقله حرية التفكير دون قيد، وبالتعود على هذا الأمر سيلاحظ أن أفكاره صارت أغزر وأن كثير من أموره وأعماله بدأت تتطور وتثمر أكثر مما كانت.

قال ابن القيم:
مبدأ كل علم نظري وعمل اختياري هو الخواطر والأفكار، فإنها توجب التصورات والتصورات تدعوا إلى الإرادات والإرادات تقتضي وقوع الفعل، وكثرة تكراره تعطي العادة. (الفوائد 193).
الإبداع
الإبداع هو الإتيان بشيء جديد على غير مثال سابق، فعندما تواجه المبدع مسألة نظرية أو عملية يبدأ في إعمال فكره في إيجاد حل لها، وقد يكون لها حل متعارف عليه لكنه لا يقنع به ويبحث عن حل أفضل ومع الإصرار وإجالة الفكر والتأمل ينقدح في ذهنه حل للمسألة القائمة ما قد يكون فتحاً لمن بعده.
فمثلاً تأمل كم كانت فكرة صحيح البخاري مفيدة للمسلمين عموماً، فقبله كانت كتب السنة تجمع الروايات صحيحها وضعيفها ما اتصل منها وما انقطع، فجاء صحيح البخاري –رحمه الله- مشتملاً على ما صح من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وانظر إلى الفهارس الحديثية على اختلاف أنواعها كم سهلت عمل الباحث والعالم والدارس لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتراه بعد أن كان يمضي الأيام في البحث عن حديث واحد يجده بسهولة في دقائق، وكذلك عمل المعاجم لأسماء الرجال مما سهل الوصول للاسم المطلوب دون عناء.
وكذلك تصور حال اللغة العربية دون فكرة الخليل في الترتيب المعجمي فقد ألف كتابه العين على حروف المعجم لكنه رتبها على حسب مكان نطقها في الحلق، وأشار إلى فائدة التأليف على ترتيب حروف المعجم.
والعلماء عندما عددوا مجالات التأليف ذكروا من أولها أن يخترع شيئاً لم يسبق إليه.
وقد يظن ظان أن العلوم قد اكتملت ولا يمكن الزيادة عليها والإبداع فيها وهذا غير صحيح فإن كثيراً من العلوم ما زالت بحاجة إلى البحث والنظر والتهذيب والترتيب، وما كمل منها فيقبل الإبداع من ناحية تسهيله وتسهيل الوسائل إليه وتغيير أسلوب عرضه.
فكتب العقيدة – مثلاً- قد يقول قائل إن أئمة السلف قد أتوا فيها بما لا مزيد عليه، وهذا صحيح إلى حد بعيد، لكن يمكن الإبداع فيها بترتيبها وفهرستها فهرسة لفظية أو موضوعية وبوضعها على شكل سؤال وجواب أو صياغتها على طريقة الموسوعة المعجمية وغير ذلك. والمقصود أن الإبداع لا يمكن التنبؤ به، بل إن من مزايا الفكرة البديعة أن لا تكون خطرت على الأذهان من قبل.
ومجالات العلوم الإسلامية وطلب العلم والدعوة وخدمة المجتمع من أخصب المجالات لطرح واستغلال الأفكار والأعمال الإبداعية.
والخيال الواسع مهم في التفكير الإبداعي، فلا بد أن يعود الإنسان نفسه على أن يطلق لذهنه العنان في التخيل ولا يحتقر أي فكرة مهما بدى أنها سطحية لأول وهلة فقد تكون عند التمحيص فكرة قيمة أو قد تكون مبدأ لفكرة قيمة يكون لها شأن.
ومن أهم الأخطاء فيما يتعلق بالإبداع:
* الظن أن الفكرة الإبداعية لا بد أن تكون جديدة من أصلها.
وهذا غير صحيح، فإننا في الحقيقة لا نخترع شيئاً جديداً، بل ما نفعله حقيقة هو مزج أفكار سابقة أو إعادة ترتيبها أو صياغتها صياغة جديدة بحيث تظهر وكأنها جديدة. فالحقيقة أننا لا نحدث شيئاً من غير شيء. فالأفكار الجديدة تكون بالتعامل مع الأفكار القديمة بإحدى الطرق الآتية:
1- الاستعارة، وهي أن يستعير الإنسان فكرة موجودة ومطبقة في مجال من المجالات فيستخدمها في مجال جديد تكون فيه نافعة وتحل مشكلة كانت موجودة من قبل في هذا المجال.
2- الإضافة، وهي أن يأتي المبدع إلى فكرة قائمة ومطبقة لكن فيها نقص أو ثغرة فيضيف عليها ما يسد هذا النقص ويجعلها أكثر عملية وأعم فائدة.
3- الجمع والمزج، وذلك بأن نأتي لفكرتين ونمزج بينهما لنخرج بفكرة مركبة ثالثة نحل بها إشكالاً كان قائماً.
4- التعديل، وذلك بأن نأتي لفكرة قائمة فنعدل فيها ونهذبها بحيث تناسب وضعاً آخر. بعض المشتغلين بالدعوة كان يرى صفحات التعارف في المجلات تعج بأسماء هواة المراسلة، استغل هذه الفكرة – التي كانت في الأساس لتزجية الوقت- فوجهها إلى الدعوة إلى الله بالمراسلة، فكانت النتائج باهرة.
* الظن بأن العلماء فقط يمكنهم الإتيان بشيء جديد
وهذا غير صحيح، فسر تميز العلماء أنهم استفادوا من عقولهم ووجهوا طاقتها في الاتجاه الصحيح، لكن هذا لا يعني أن غيرهم لا يستطيع أن يفكر، فلا يشترط في الفكرة الإبداعية أن تكون مركبة ومعقدة علمية بحتة بحيث لا يستطيعها إلا أصحاب التأهيل العلمي، بل قد تكون الفكرة في أمور عادية ومن البساطة بحيث يتعجب كل من رآها كيف لم يتفطن لها من قبل. يذكر أن شاحنة عالية دخلت تحت جسر فاصطدمت به فالتحم جزؤها العلوي بالجسر بحيث لا يمكن تحريكها دون أن يتأثر الجسر، وفي أثناء حيرة رجال الإنقاذ كيف يمكن حل هذه المشكلة تقدم طفل صغير إلى أحد رجال الشرطة مستفسراً عن سبب الحيرة وعندما أخبره رد عليه الطفل بسرعة قائلاً: فرغوا إطارات الشاحنة من الهواء! فكان ذلك هو الحل الوحيد.
* الظن بأن الإبداع فقط يكون للأذكياء والموهوبين
الإبداع يحتاج إلى قدر من الذكاء لكنه ليس كل المطلوب، فالإنسان العادي يستطيع بالتعلم والصبر أن يمارس التفكير الإبداعي وأن يستفيد من قدراته العقلية العادية.
* الظن بأنه ليس في الإمكان أبدع مما كان:(ما ترك الأول للآخر شيئاً)
يذكر بعض أهل العلم أنه ليس شيء أضر على العلم والعلماء من هذه الكلمة، وهذا هو الصحيح، فحاجات الناس تتجدد وقدراتهم العقلية تتغير، وأساليبهم في شتى مناحي الحياة تتبدل، والعقل يستفيد من هذا كله ويبحث عن الجديد المفيد. فالصحيح أن فرصة المتأخر في الإبداع والابتكار أكبر من فرصة المتقدمين، وذلك نتيجة لتشعب حاجات الناس وتنوع وسائل الملاحظة والتجريب وأساليب التفكير، فكل فكرة تفتح مجالاً لأفكار وكل حاجة تدعو إلى ابتكار.
اجعل تفكيرك إبداعياً
كثير من الناس من يفكر، لكن قلة من أولئك المفكرين من يكون تفكيره إبداعياً.
ما هو التفكير الإبداعي؟
التفكير الإبداعي هو التفكير الذي يسعى إلى حل المشكلات والإجابة عن التساؤلات بطريقة بدعية مبتكرة. التفكير الإبداعي هو أن تسعى للحصول على أبكار الأفكار، الأفكار التي لم تسبق إليها. ولا يلزم من ذلك أن تكون هذه الأفكار مركبة وكبيرة ومعقدة، بل المهم أن تساعد في حل مشكلة، مهما صغرت، وأن تكون جديدة في الوضع الذي استخدمت فيه.
حاجتنا إلى التفكير الإبداعي
تشتد حاجتنا إلى الإبداع لأننا في مجتمع تعود على الرتابة، وتعود على أن يتلقى "الأشياء" وأحياناً "الأفكار" جاهزة (ومعلبة!). فنحن نحتاج إلى أشياء كثيرة تناسبنا.. نحن، فكثير من الأشياء التي نشتريها لا نحتاجها أو لا نستخدمها، وفي المقابل نحتاج إلى أشياء كثيرة ولا نجد من يفكر فيها ويصنعها لنا!
انظر فيما حولك.. في بيتك في مكتبك.. فستجد أشياء اقتنيتها مع عدم قناعتك بالحاجة لها، وستجد أشياء اقتنيتها لم تستفد من كافة مزاياها مع حاجتك لها، وستجد أشياء –في المقابل- تسبب لك مشكلة وتتمنى أن تجد لها حلاً، لكن لم تكلف نفسك أن تفكر في الحل!
انظر إلى كثير من الأشياء التي نعملها نحن بناء بيت، اختيار وشراء سيارة، تفصيل ثوب...، تجد أننا لا نعمل ما نحتاجه فعلاً وما يناسبنا ويناسب بيئتنا، بل نسعى لتقليد أو أخذ شيء جاهز... المهم: "ماذا سيقول عنا الناس!" ولو كنا نخلق مشاكل بما نصنعه نحن بأنفسنا.
انظر إلى بيوتنا – على سبيل المثال- فنحن بلد معروف بأشعة شمسه الساطعة المحرقة أكثر أيام السنة، ويسبب لنا هذا مشاكل مستديمة، فماذا فعلنا (نحن) وماذا أبدعنا للتعامل والتكيف مع هذا الوضع؟ هل استفدنا من حرارة الشمس في التدفئة والتسخين، أو في توليد الطاقة؟ هل استفدنا من الضوء لتوفير كهرباء الإنارة؟ هل تصاميم بيوتنا تقلل من مشاكل تعرضها للشمس المحرقة...؟! هل... هل..؟؟!!
الحقيقة لو بحثنا لوجدنا الإجابات المشجعة قليلة جداً، بل أكثر ما فعلناه إنما (جاءنا) من عند غيرنا!
حول الأفكار إلى حقائق
إن الأفكار مهما كانت بديعة، ومهما كانت عظيمة فإنها لا تنال قيمتها الحقيقية إلا إذا انتقلت من حيز الفكر المجرد إلى حيز الواقع الملموس، حيث تصبح حقيقة يتناولها ويستفيد منها من يحتاجها. فالأفكار لا تراد لنفسها بل لما ينتج عنها من الثمار. وتصور لو أن أفكار المبتكرات التي نراها اليوم ظلت حبيسة عقول أصحابها أو كتبهم ماذا ستكون فائدتها!
تعلم مهارة تحويل الأفكار إلى منجزات
إن تحويل الفكرة إلى منجز عملية ذات خطوات، وقد تكون مهارة تحتاج إلى تعلم وتدريب. وعادة تمر هذه العملية بالمراحل التالية:
ضع الأهداف
وضع الهدف هو البداية الصحيحة للطريق، فالسير دون هدف مضيعة للوقت والجهد. فتحديد الهدف بدقة ووضوح أمر مهم في تحقيق أي إنجاز. ولمعرفة أهمية وضع الأهداف تصور أن رجلاً خرج من بيته وركب سيارته وليس في ذهنه الذهاب إلى مكان معين أو عمل شيء محدد، وفي المقابل تصور رجلاً آخر ركب سيارته قاصداً الذهاب إلى مكان حدده قبل خروجه، كيف سيفعل هذا وذاك، وكيف سيكون خط سير كل منهما!؟
حدد ماذا تريد في هذه الحياة
من المهم جداً لوضع الأهداف أن يحدد الإنسان ماذا يريد في هذه الحياة، وما سبب حيرة وضياع أوقات كثير من الناس (بل حياتهم) في أشياء تافهة أو ضارة إلا أنهم لم يحددوا ماذا يريدون في حياتهم، أو أنهم أرادوا أشياء سافلة لا تليق ولا تليق بالإنسان ولا تتناسب مع جهاده في حياته. وإذا لم تعلم ماذا تريد في هذه الحياة فلن تستطيع معرفة ما هي خطوتك التالية.
وقد تتساءل: كيف يحدد الإنسان ماذا يريد؟
والجواب: بأن يقف الإنسان مع نفسه ويسألها عن الأشياء التي لها قيمة عنده في حياته ويصبو إليها. ولا يتعاظم الإنسان شيئاً، وليتذكر أن الله كرمه وفضله على كثير من المخلوقات وأسجد لأبيه ملائكته المقربين.. فعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم..
إذا لم تعلم أين تذهب فلا يهمك حينئذ إلى أي اتجاه توجهت. وأول خطوة في طريق النجاح هي أن يحدد الإنسان ماذا يريد.
تحديد الأهداف
أول خطوة في وضع الأهداف هي أن تفتح المجال لخيالك ليحلم ويتصور، ثم انظر ما هي الأشياء التي تخطر في ذهنك وتود أن تنجزها. اختر أهمها وأحبها إليك، والأشياء التي تجد لديك رغبة تشدك إليها.
هناك مثل أسباني يقول: إذا لم تبن قلاعك في الهواء فلن تبنيها في مكان آخر. أي أن ما لم تتخيله ماثلاً أمامك مما تتوق إلى تحقيقه فلن تحققه أبداً. وهذا صحيح.
لكن لا بد من وضع أساس وقاعدة لهذا التخيل، ألا وهو كتابة هذه التخيلات على الورق، وتحديد موعد تقريبي لإنجازها. فالهدف حلم يوضع ضمن إطار زمني.
وعليك مراعاة الآتي عند وضع الأهداف:
1- حدد الهدف بدقة ووضوح. واكتبه حتى تتذكره دوماً فلا تنحرف عنه يمنة أو يسرة.
2- يجب كتابة الهدف (أو تحديده) على شكل نتاج ملموس يمكن قياسه والتأكد من تحققه.
3- يجب أن يكون الهدف واقعياً، وملائماً لقدرات صاحبه.
4- يجب أن لا يكون الهدف سهلاً جداً بحيث لا يشكل تحدياً لصاحبه.
5- إذا كان الهدف كبيراً فيمكن تجزئته إلى أهداف جزئية مرحلية.
6- يجب تحديد وقت معين لتحقيق هذا الهدف.
مثال: حفظ القرآن خلال سنتين/ كتابة هذا الكتاب خلال شهرين/ قراءة أو دراسة كتاب معين/ ترك التدخين/ أن تصبح عالماً.. داعية.. خطيباً.. طبيباً.. رجل أعمال ناجحاً..
التخطيط
إن الفشل في التخطيط تخطيط للفشل!
إن وضع الأهداف يعطيك الخطوط العريضة لتنظيم الوقت. فالنقطة التالية لوضع الأهداف هي وضع المخطط المتوقع للوصول إلى ذلك الهدف. وينصرف ذهن البعض عند ذكر التخطيط إلى رجال الأعمال الكبار، وإلى الورقة والقلم والمفكرة والمكتب... الخ، وهذا ليس ضرورياً، فالواقع أن الإنسان العادي يخطط لكثير من أعماله تخطيطاً ذهنياً قبل أن يعملها، ولو بشكل مبسط جداً. لكن لا شك أن التخطيط المقصود هنا أكثر تنظيماً ووضوحاً وبالتالي أكبر ثمرة.
والتخطيط يدور على ثلاثة محاور:
أ‌- الهدف، وهو يجيب على السؤال: أين؟
ب - الإطار الزمني أو الوقت، وهو يجيب على السؤال: متى؟
ج‌- الوسائل، ويجيب على السؤال: كيف؟
فلكي يتم التخطيط قسم العمل إلى مراحل، ثم حدد خطوات كل مرحلة، وبعد ذلك أعط لكل خطوة وقت بداية ووقت نهاية.
ومن الضروري كتابة الخطة ومراحل تنفيذها خاصة في الأهداف الطويلة ليسهل تقييم تنفيذ الخطة.
وبمعرفتك لإمكاناتك ووقتك وما وضعته من حد لإنجاز هذا الهدف تبدأ في وضع الخطوط العريضة للعمل على شكل خطوات والوقت اللازم لكل خطوة.
مثلاً حفظ القرآن: القرآن الكريم 600 صفحة، وعدد أيام السنة 360 يوم. فإذا استبعدنا ستين يوماً لأيام الاختبارات والظروف الطارئة يبقى لدينا 300 يوم، وفي السنتين 600 يوم فيكون معدل الحفظ لليوم الواحد صفحة واحدة.
وينبغي البعد عن التعقيد والمثالية في وضع الخطة، بل تكون واضحة وسهلة.
من الضروري لتحقيق أي هدف أن تقرر متى تبدأ وتحدد متى تنتهي، ودون هذا القرار فستظل تذكر نفسك مدى الحياة بأشياء كان من الممكن أن تجعلك ناجحاً، ولكن إلى أن تقرر متى تبدأ فعلاً فستظل دائماً أشياء بعيدة المنال:.. أشياء ستفعلها فيما بعد!
تنظيم الوقت
قال ابن عقيل: إن أجل تحصيل عند العقلاء بإجماع العلماء هو الوقت، فهو غنيمة تنتهز فيها الفرص. فالتكاليف كثيرة والأوقات خاطفة.
والخطوة التي تلي التخطيط هي توفير الوقت اللازم للتنفيذ، وهذه تكون بأمرين الأول مراعاة حالة الشخص وظروفه عند وضع الخطة، والثاني المحافظة على ما خصص من وقت لتنفيذ هذا العمل من أن تطغى عليه أعمال أخرى. فالانضباط الذاتي أساس تنظيم الوقت، فأن أعظم تخطيط للوقت لا يساوي شيئاً ولا يجدي إذا لم يكن من ينفذه منضبطاً ذاتياً ومتقيداً بتخطيطه.
تنظيم الوقت يوفر الكثير منه
يشتكي كثير من الناس (الجادين) من ضيق الوقت أو عدم توفره، والحقيقة أن أكثر أولئك ليس لديهم نقص في الوقت اللازم للإنجاز، لكن مشكلتهم في عدم التنظيم.
إن 80% مما نقوم به من العمل المثمر إنما ينتج حقيقة من 20% من الوقت المصروف، ومعنى ذلك أننا إذا أردنا أن نعمل عملاً يستغرق عشر دقائق نصرف في إنجازه ساعة كاملة، نتيجة لسوء التخطيط أو عدمه أو للتسويف أو غير ذلك.
فحاول أن يكون استخدامك لوقتك بشكل فعال بحيث نقلص نسبة الوقت المصروف دون فائدة. وذلك إنما يكون بتنظيم الوقت.
إن وضع الأهداف عمل جيد، لكن إذا أردت أحلامك أن تتحقق فلا بد أن تخصص لها وقتاً، ويجب أن تنال النصيب الأكبر من مجموع وقتك.
ينبغي ألا تجلس بسلبية وتنظر الأشياء أن تحدث، بل اعزم وتوكل على الله وكن سبباً في وقوعها.
كيف تنظم وقتك؟
أول خطوة لتنظيم الوقت هي أن تعرف كيف تقضي وقتك في وضعك الحالي، لذلك قم بعمل مسح لأعمالك لكل يوم لمدة أسبوع، لتعرف فيم تصرف فيه وقتك، يمكنك الاستعانة بالجدول. بعد ذلك اتبع الخطوات التالية:
1- قم بتحليل الجدول، بحيث تحدد فيه درجة أهمية العمل المنفذ. استخدم الأرقام من 1 إلى 5. بحيث تكون كالآتي: 1: مهم جداً، 2: مهم، 3: عادي، 4: غير مهم، 5: ضار.
2- حدد من الأعمال ما يمكن تفويضه لغيرك وذلك بوضع نجمة (*) أمامه.
3- حدد من الأعمال ما يمكن ضم بعضه لبعض لتوفير الوقت.
4- كن حازماً وتخلص فوراً من الأعمال الضارة. وحاول بقدر الإمكان التقليل من الأعمال غير المهمة.
كيف تتخلص من مضيعات الوقت؟
غالباً ما يكون لكل عمل سبب يؤدي لحدوثه.تأمل أسباب حدوث الأعمال الضارة أو غير المهمة في حياتك، وحاول معرفة أسبابها للتجنبها. مثلاً إذا كان سبب إضاعة الوقت هو لقؤك لشخص ما بعد صلاة معينة، حاول الصلاة في مسجد آخر. إذا كان سببه زيارات الأصدقاء فتقصد أن تكون في خارج البيت في تلك الفترة. إذا كان سببه روتين يصعب عليك التخلص منه فخصص هذا الوقت للقيام بعمل مفيد محبب إليك.
الوقت العمل الأهمية التفويض يضم إلى... بعد الفجر الضحى بعد الظهر بعد العصر بعد المغرب بعد العشاء ويمكن تحديد الوقت بالساعات، للحصول على دقة أكبر.
قواعد تنظيم الوقت
حدد الأولويات
المقصود بتحديد الأولويات هو أن تعطي لكل عمل تقوم به قدره من الأهمية بحيث تميز من أعمالك الأهم من المهم من غير المهم. ولعمل ذلك لا بد أن تكون قد حددت أهدافك لأن الحكم على عمل ما بأنه مهم أو لا يعتمد كثيراً على معرفتك للهدف الذي تسعى إليه.
لا تخلط بين المهم والعاجل!
من أكبر الأمور التي تفسد القاعدة السابقة أننا نخلط –كثيراً- بين المهم من أمورنا والعاجل، فنتعامل مع العاجل وننجزه، وغالباً ما يكون غير مخطط له ولا يخدم أهدافنا، ونترك المهم.
ويمكن ترتيب الأمور حسب أهميتها كالآتي:
1- مهم وعاجل، مثل الرد على مكالمة مهمة.
2- مهم وليس بعاجل، مثل الحصول على معلومات تحتاجها في بحث تعمل فيه.
3- عاجل وليس بمهم، مكالمة هاتفية ليست مهمة.
4- ليس بمهم ولا عاجل، مثل لقاء عادي مع أحد الأصدقاء.
المشكلة أننا كثيراً ما نخطئ في هذا الترتيب مما يعطي الفرصة للأشياء العاجلة – ولو لم تكن مهمة – أن تنتهي، وأحياناً الأشياء غير العاجلة وغير المهمة، بينما نؤجل الأشياء المهمة، وهذا في الغالب يربك ما سبق أن خططنا له، ويؤجل إتمام كثير من الأشياء المهمة.
تذكر أن اختيار العمل الأفضل أهم من عمل أي شيء فقط للانشغال به. ولا تخلط بين الحركة والتقدم، فالحركة تكون في اتجاهات مختلفة أو متضادة وقد تكون في المكان نفسه، أما التقدم فيكون دائماً للإمام.. نحو الهدف.
اجعل نشاطاتك وأعمالك تدور حول أهدافك
بعد تحديد الأهداف لا بد أن يكون لها النصيب الأكبر من وقتك، حتى الأوقات التي تجعلها عادة أوقاتاً حرة للمطالعة أو للزيارات أو نحو ذلك حاول أن توجهها لتخدم الوصول إلى أهدافك. مثلاً إذا كنت تكتب في بحث عن موضوع معين، فاجعل قراءتك الحرة في هذا الموضوع أو قريباً منه، واجعل زياراتك لمن يهتم بهذا الموضوع، واجعل نقاشك في مجالسك العادية حول هذا الموضوع أو قريباً منه. وبالطبع لا يعني هذا أن يكون وقت راحتك كوقت عملك، بل لا بد أن تضع في ذهنك أن هذا وقت راحة لا وقت عمل جاد، لكن لا يمنع أن يكون فيه فائدة عارضة.
حدد مواعيد الانتهاء من الأعمال
من الضروري جداً تحديد مواعيد لإنجاز الأعمال عند العزم عليها. هناك قانون في إدارة الأعمال يقول: إن الأعمال تتمدد لتملأ الفراغ المحدد لها. فالعمل الذي لا تقرر متى ينتهي وتسعى فعلاً لإنهائه في وقته المحدد لا يكاد ينتهي.
إن تحديد وقت الانتهاء والالتزام به تحد يشحذ الذهن، ويعين على التركيز بل يهيئ الجسم للانصراف بالكلية نحو العمل المطلوب.
ويجب عند تحديد المواعيد النهائية أن يكون الإنسان واقعياً ودقيقاً في تقديره، بحيث لا يكون الوقت قصيراً جداً يصيب بالإرهاق والإحباط، ولا يكون طويلاً يصيب بالفتور والتواني.
ولا بأس بعد تحديد الموعد بأن يعاد تحديد موعد بديل إذا دعت الضرورة إلى ذلك، لكن لا تترك النهاية دون موعد مقرر.
وسائل مساعدة لحفظ الوقت
1- أحسن التعامل مع الهاتف: الهاتف نعمة عظيمة يقرب البعيد ويختصر المسافات، إلا أنه أيضاً قد يتسبب في إضاعة الوقت إذا لم يحسن استخدامه، فالاستخدام المتكرر دون حاجة ماسة والثرثرة في الكلام أمور تجعل الهاتف يضيع وقتاً كبيراً. ولتجنب ذلك اتبع الآتي:
أ‌- اقتصر على استخدامه في وقت الحاجة فقط.
ب - حدد الهدف من المكالمة قبل البدء فيها حتى لا يتشعب الحديث.
ج‌- في حالة الانهماك بالعمل دع شخصاً بدلاً منك يرد على الهاتف ويغربل المكالمات فيحول لك المهم.
د - يمكن استخدام جهاز الرد الآلي ومن ثم الرد على المهم من المكالمات بعد الانتهاء من العمل.
هـ- حاول استخدام الناسوخ (الفاكس) إذا كان ذلك ممكناً ويؤدي الغرض.
2- حدد مواعيد للزيارات الروتينية وانشر ذلك بين أصدقائك، حتى تتفادى الإحراج وكثرة المقاطعة. وينبغي أن تكون هذه المواعيد محصورة بين عملين معروفين، كصلاة المغرب والعشاء – مثلاً- حتى لا تمتد الزيارة كثيراً.
3- خطط لخروجك من المنـزل بحيث تقضي أكبر قدر ممكن من الأعمال في كل مرة تخرج فيها، ولا تجعل لكل عمل خروجاً مستقلاً.
4- فوض ما يمكن تفويضه من الأعمال. وذلك بالاستعانة بأخ أو قريب أو صديق أو باستئجار من يقوم به ولو كلف ذلك بعض المال، وتذكر أن الوقت لمن يحتاجه ويحسن استغلاله أغلى من المال.
كان الشيخ جمال الدين القاسمي –رحمه الله- يتحسر عندما يمر أمام مقاهي دمشق ويرى الناس يمضون أوقاتهم في لهو وثرثرة، ويتمنى لو استطاع شراء أوقاتهم منهم.
ووقف رجل ساعة أمام مكتبة لبنيامين فرنكلين، ثم سأل البائع قائلاً: ما هو ثمن هذا الكتاب؟ فأجابه البائع: دولار. فقال الرجل: ألا يمكن بيعه بأقل من هذا السعر؟ فأجاب البائع: كلا. فأخذ الرجل يجيل نظره في الكتب المعدة للبيع وبعد أن تأمل فيها طويلاً قال: هل فرنكلين هنا؟ فأجاب البائع: نعم، ولكنه مشغول جداً. فأصر الرجل على مقابلته. ولما جاء فرنكلين سأله الرجل: ما هو آخر سعر للكتاب؟ فقال فرنكلين: دولار وربع! فقال الرجل مندهشاً: البائع طلب مني دولاراً قبل دقائق، وأنت تطلب دولاراً وربعاً! فأجاب فرنكلين: إن ما تقوله صواب ولكن كنت أتمنى لو أخذت دولاراً حينئذ ولم أترك عملي! فظهرت على محيا الرجل علامات التعجب، وأراد أن يختم المفاوضة التي كان هو الطالب لها فقال: هلم فأخبرني بآخر سعر الكتاب. فأجاب فرنكلين: دولار ونصف! فقال الرجل: أنت بنفسك طلبت مني منذ دقيقة دولاراً وربعاً! فأجاب فرنكلين ببرود: نعم، ولكني كنت أود لو أخذت ذلك المبلغ عندئذ ولا آخذ الآن دولاراً ونصف! فوضع الرجل المبلغ أمام البائع وأخذ الكتاب وخرج صامتاً بعد أن تلقى درساً في أهمية الوقت.
5- إذا أعطيت موعداً فحدده بدقة بقدر الإمكان، ولا تقبل بالمواعيد المطاطة، مثل "بعد الصلاة" أو "غداً.." بل حاول أن تحدد ذلك بالساعة والدقيقة حتى تكون في حل إذا ألغيت موعداً لتأخر صاحبه، وأيضاً حتى يكون لديك تصور لما ستفعله قبيل الموعد المحدد.
6- إذا دعيت إلى مناسبة فحاول معرفة موعد الحضور المتوقع حتى لا تأتي قبل الوقت بفترة طويلة.
7- أدر اجتماعاتك بفعالية.
الاجتماعات تشمل اجتماعات العمل الرسمية، وكذلك يدخل ضمنها اللقاءات الفردية أو الجماعية للنقاش في أي موضوع. وتعتبر الاجتماعات من الأمور الضرورية لإنجاز كثير من الأعمال، وفي كثير من الأحيان تعد من مضيعات الوقت لعدة أسباب منها:
أ‌- عدم التقيد بالموعد المحدد للاجتماع بداية ونهاية.
ب - عدم تحديد جدول دقيق للأعمال.
ج‌- ضعف إدارة الاجتماع، مما ينتج عنه الاستطراد والخروج إلى موضوعات جانبية.
د‌- حضور أشخاص ليس لحضورهم حاجة في الاجتماع، أو عدم حضور أشخاص ينبغي حضورهم.
هـ- عدم حسم الموضوعات المطروحة.
و‌- عدم مناسبة مدة الاجتماع للموضوعات المطروحة، زيادة أو نقصاً.
ز‌- عدم معرفة المجتمعين لجدول الأعمال.

كيف تجعل اجتماعاتك مثمرة
لتنال أكبر فائدة ممكنة من أي اجتماع وتقلل من إضاعة الوقت اتبع الخطوات التالية:
أ - لا تدع إلى اجتماع إلى إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
ب - يجب أن يحدد مدير الاجتماع، على أن يكون ممن يتميز بالقدرة على إدارة النقاش وتقريب وجهات النظر وصياغة النتائج في عبارات مفهومة.
ج‌- يجب أن تحدد عناصر جدول الأعمال بدقة (ولو كانت عنصراً واحداً)، ويعلم بها المجتمعون سلفاً، ومن الأفضل أن يعين وقت محدد لكل عنصر، ويلتزم بذلك.
د - ينبغي التأكد من وجود مستلزمات الاجتماع، مثل الملفات المطلوبة، أوراق للكتابة، أشخاص يحتاج إلى استشارتهم، ونحو ذلك.
هـ - ينبغي أن يقتصر الحضور على من يكون حضوره ضرورياً، وذلك لأن حضور من لا حاجة له يشغله أولاً ويساعد في تفريع الخلاف في كثير من الأحيان، ويمكن استدعاء أشخاص معينين لحضور مناقشة عنصر واحد في الاجتماع ثم الاستغناء عنهم بعد ذلك.
و - ينبغي إنهاء أي موضوع يطرح للنقاش وعدم تعليقه دون قرار، إلا إذا دعت الضرورة لذلك مثل انتظار معلومات مهمة، أو استشارة لا يمكن تحصيلها وقت الاجتماع، وفي هذه الحالة يجب أن تثبت هذه النتيجة كنهاية للنقاش، ولا يترك الموضوع دون خطوة إيجابية.
ز - يجب التقيد بالموضوع المطروح للنقاش، وعلى مدير الاجتماع عدم السماح للاستطراد والخروج عن الموضوعات إلا في نطاق ضيق جداً.
ح‌- يجب التقيد في النقاش بأساليب وآداب الحوار وإعطاء كل عضو في الاجتماع فرصته لإبداء رأيه.
ط- يجب تحديد طريقة حسم الخلاف واتخاذ القرارات، والتقيد بها.
ي - يجب تحديد وقت بداية الاجتماع، ويفضل تحديد نهايته، وينبغي بدء الاجتماع في وقته المحدد تماماً وعدم انتظار المتأخر، لأن في انتظاره مكافأة له وعقوبة لمن حضر في الوقت المحدد. قد تقوب إن هذه خاصة باجتماعات العمل الرسمية، لكن لو تأملت لوجد أن الكثير منها ينفع في اللقاءات اليومية العادية.
اقتنص دقائق الوقت الضائعة
مهما كان الإنسان منظماً وحريصاً على وقته فإنه لا بد أن يتخلله فترات قصيرة وظروف طارئة لا تدخل في تخطيط الوقت وتنظيمه. فمثلاً تذهب لموعد طبيب فتضطر للانتظار، تذهب لإصلاح السيارة فتضطر للانتظار، تعطي موعداً فيتأخر صاحبك أو لا يأتي بالكلية فتضطر للانتظار، وهكذا في مواطن كثيرة. وهذه الدقائق إذا جمعت كانت وقتاً طويلاً يستطيع الإنسان فيه أن يحقق شيئاً كبيراً.
كان أبو يوسف –رحمه الله- في مرض الموت وعنده أحد تلاميذه، وقد أغمي عليه فلما أفاق قال له: يا إبراهيم ما تقول في مسألة؟ فقال إبراهيم: في مثل هذه الحال! قال: نعم، لا بأس لعله ينجو ناج! فتباحثا قليلاً، قال إبراهيم فلما خرجت من عنده سمعت الصراخ عليه وإذا هو قد مات.
وكان الفتح بن خاقان – وزير المتوكل- يحمل في معه كتاباً فإذا قام من بين يدي المتوكل للبول أو للصلاة أخرج الكتاب فنظر فيه وهو يمشي حتى يبلغ الموضع الذي يريده ثم يصنع مثل ذلك في رجوعه، وإذا قام المتوكل لحاجة أخرج الكتاب وقرأ في المجلس حتى يعود.
وكان سليم الرازي –رحمه الله- إذا كان يكتب فحفي عليه القلم فأخذ في بريه حرك شفتيه بالقراءة.
وكان الخطيب البغدادي يمشي وفي يده جزء يطالع فيه. وكان داود الطائي يستفُّ الفتيت، ويقول: بين سف الفتيت وأكل الخبر قراءة خمسين آية.
وقال بعض السلف لأصحابه وقد كانوا عنده: إذا خرجتم من عندي فتفرقوا لعل أحدكم يقرأ القرآن في طريقه، ومتى اجتمعتم تحدثتم. وكان ابن سُكينة يمنع الناس من التحدث في مجلسه بلغو أو غيبة أو مالا فائدة فيه، ولا يخرج من بيته إلا لحضور جمعة أو عيد أو جنازة، ولا يحضر دور أبناء الدنيا من هناء ولا عزاء. وكان إذا دخل عليه أصحابه يقول: لا تزيدوا على: "سلام عليكم" مسألة..! وكان ابن مالك، صاحب الألفية –رحمه الله- لا يرى إلا وهو يصلي أو يتلو أو يصنف أو يقرأ، وخرج يوماً مع أصحابه للفرجة بدمشق فلما بلغوا الموضع الذي أرادوه غفلوا عنه سويعة ثم طلبوه فلم يجدوه فبحثوا عنه فوجدوه منكباً على أوراق.
إن ساعة تنتزع كل يوم من أوقات اللهو وتستعمل فيما يفيد تمكن كل امرئ ذي مقدرة عقلية عادية أن يتضلع في علم بتمامه... وفي وسع أي شخص مطالعة عشرين صفحة بتمعن في ساعة من النهار، أي سبعة آلاف صفحة أو ثمانية عشر مجلداً في السنة! وإن ساعة في النهار قد تجعل فرقاً كبيراً بين حياة فارغة وحياة مفيدة. ويمكنها أن تصير من هو غير معروف شهيراً ومن هو غير مفيد نافعاً. هذا ما تفعله الساعة الواحدة، فتأمل ما تفعله الساعتان.. بل الأربع، بل الست ساعات، وهذا معدل ما يبدده كثير من الناس يومياً لإرضاء ميلهم الشديد إلى الهزل واللهو.
وكثيراً ما تقال هذه العبارة (أو عبارات مشابهة لها): لم يبق على ميعاد الطعام أو الصلاة إلا خمس أو عشر دقائق، فلا وقت لعمل شيء الآن.
والحقيقة أن أعمالاً عظيمة أتمها فتيان فقراء في فضلات زهيدة من الوقت قلما يكترث غيرهم لعمل شيء فيها. وإن الساعات نفسها التي تضيعها قد تضمن لك النجاح إذا أحسنت استخدامها.
طالع (بتشر) كتاب (فرود) عن انجلترا أثناء انتظاره الغداء كل يوم. وترجم (لونجفلو) كتاب "الجحيم" لدانتي في فترة الدقائق العشر التي كان ينتظر فيها غليان قهوته كل يوم، ما زال مثابراً على هذه الخطة عدة سنين إلى أن أنهى العمل!
إن كثيراً من عظماء الرجال قد وضعوا أسّ شهرتهم في الدقائق الزهيدة التي يهملها ويحتقرها الآخرون ممن يتعجبون من إخفاقهم وعجزهم عن تحصيل ما حصله أولئك.
وإن الذي يدخر كل الدقائق المفردة وأنصاف الساعات والمناسبات غير المتوقعة الفسحات التي بين وقت وآخر والفترات التي تنقضي في انتظار أناس يتأخرون عن مواعيد مضروبة لهم، ويستغل كل هذه الأوقات ويستفيد منها ليأتي بنتائج باهرة يدهش لها الذين لم يفطنوا لهذا السر العظيم الشأن(2).
قال ابن عقيل الحنبلي: إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة أو مناظرة وبصري عن مطالعة أعملت فكري في حال راحتي وأنا منطرح، فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره.. وأنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكلي حتى أختار سف الكعك وتحسيه بالماء على أكل الخبر لأجل ما بينهما من تفاوت المضغ، توفرا على مطالعة أو تسطير فائدة لم أدركها فيه، وقد ألف –رحمه الله- كتاب الفنون في ثلاثمائة مجلد، وقيل في ثمانمائة مجلد.
وقال تلميذه ابن الجوزي –رحمهما الله-: أعوذ بالله من صحبة البطالين، لقد رأيت كثيراً يجرون معي فيما اعتاده الناس من كثرة الزيارة ويسمون ذلك التردد خدمة، ويطيلون الجلوس ويجرون فيه أحاديث الناس وما لا يعني ويتخلله غيبة.. فلما رأيت ذلك صرت أدافع اللقاء بهم جهدي، فإذا غلبت قصرت الكلام لأتعجل الفراق، ثم أعددت أعمالاً لا تمنع من المحادثة لأوقات لقائهم لئلا يمضي الزمان فارغاً، فجعلت للقائهم قطع الكاغد – أي: ورق الكتابة- وبري الأقلام وحزم الدفاتر، فإن هذه الأشياء لا بد منها ولا تحتاج إلى فكر وحضور قلب، فأرصدتها لأوقات زيارتهم لئلا يضيع شيء من وقتي.
ترى كم سنكسب لو اتبعنا أسلوب ابن الجوزي رحمه الله؟!
قال ابن النحاس:
اليوم شيء وغدا مثله من نخب العلم التي تلتقط
يحصل المرء بها حكمة وإنما السيل اجتماع النقط
الفصل الثاني: التنفيذ والإنجاز
?فإذا عزمت فتوكل على الله?
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب. اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني معاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به». قال: ويسمي حاجته(3).
الثقة بالنفس
لا شيء أضر على الإنسان من عدم ثقته بنفسه. ولا شيء يهدم ثقة الإنسان بنفسه أكبر من جهله بها! وأعظم الجهل بالنفس احتقارها والنظر الدوني لها!
ولا شيء يصنع النجاح مثل الثقة بالنفس، فإن الإنسان إذا وثق بنفسه وقرر أن يعمل شيئاً وصمم على ذلك وسعى فيه فإن الله يوفقه لنيل مراده.
إن عدم الثقة بالنفس تدعو الإنسان ليثاقل بنفسه عن المبادرة، وتعطيه النتيجة مقدماً قبل المحاولة.. بل أحياناً قبل التفكير.. أنه فاشل!
قارن نفسك بعبد كان أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي! لا أتصور أنك ترى نفسك أقل منه.! ومع ذلك فإنه عطاء ابن أبي رباح(4) التابعي الجليل الذي كان مفتي مكة في وقته!!
وكان الشيخ سليمان الجمل، صاحب الحاشية المشهورة على تفسير الجلالين أمياً لا يقرأ ولا يكتب..! بل كان يأتي بمن يقرأ له في الكتب فيحفظ منه ويلقي درسه، وله شروح على بعض الكتب(5).
إن النظرة الإيجابية للنفس تثمر نتائج إيجابية.
الذي يحصل من كثير من الناس أنهم لجهلهم بحقيقة أنفسهم، يكونون عنها صورة غير صحيحة من خلال انطباعات الناس عنهم، لكن الحقيقة أن النجاح يبدأ عندما يرفض الإنسان انطباع الناس عنه.
الفرق بين الثقة بالنفس والغرور
الغرور من أمراض النفوس المهلكة، وهو ناتج عن الجهل بالنفس والتكبر على الآخرين، والفرق بينه وبين الثقة بالنفس دقيق ينبغي التفطن له، فالثقة بالنفس هي أن تنظر إلى نفسك نظرة رضى وتفاؤل، وترى أنك قادر بما وهبك الله من القدرات على أن تعمل وتنجز وتنجح فيما تسعى إليه إذا بذلت الجهد المطلوب، وأنك لست أقل من غيرك، مما يدعوك إلى قبول التحدي من نفسك ومن الآخرين. أما الغرور فهو إظهار الإنسان نفسه فوق حقيقتها وادعاؤه لما لا يملك والتعالي على الآخرين والتقليل من شأنهم.
الثقة بالنفس والثقة بالله
إن الثقة الحقيقية بالنفس لا تكون إلا بالثقة بالله والاعتماد التام عليه، فثقة الإنسان بنفسه لا تعني تجاهله لضعفه أمام خالقه وحاجته التامة له، بل إن ثقة الإنسان بربه مما يزيد من ثقته بنفسه، فكل ما بالإنسان من قدرات عقلية ونفسية وجسدية إنما هي نعمة من الله وهو الذي ينميها ويوفقه لاستغلالها ويصرف عنه معوقاتها. فالثقة بالنفس من حسن الظن بالله، ومن التفاؤل الذي كان يحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
إذا لم يكن عون من الله للفتى فأول ما يجني عليه اجتهاده
وكان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أقل من ذلك.



كيف تبني ثقتك بنفسك؟
1- اعرف نفسك!
أول خطوة في طريق بناء الثقة بالنفس أن يعرف الإنسان نفسه، فيتأملها، ويعرف مميزاته وكيف يستخدمها ويستثمرها، دون ربط نفسه بمجال معين، بل يبحث عن أي مزية في أي مجال. ويمكن الاستعانة في ذلك ببعض الأصدقاء أو المعلمين أو غيرهم.
كثير من الناس يعجب بقدرات غيره ويغبطهم على ما يحققون من نجاح، ويندب حظه حيث لم يؤتى مثلما أوتوا، ولو عرف نفسه واستطاع معرفة قدراته استغلالها وتوجيهها التوجيه الصحيح فلربما فاق كثيراً ممن يغبطهم. يذكر أن أحد المزارعين في أفريقيا كان يملك مزرعة، فسمع باندفاع الناس للبحث عن حقول الألماس في باطن الأرض وأن منهم من حقق ثراء من ذلك، فباع مزرعته وذهب يبحث عن الألماس، وبحث كثيراً وأنفق أمواله ولم يعثر على شيء حتى افتقر وانتهى به الحال إلى الغرق في أحد الأنهار. وبينما كان الرجل الذي اشترى مزرعته يعمل فيها ويحفر الأرض عثر على حجر غريب الشكل فوضعه جانباً ولم يهتم به، حتى رآه بعد مدة رجل يعرف الألماس فكشف عنه ونظفه فإذا ذلك الحجر قطعة ألماس، وإذا تلك المزرعة من الحقول الغنية بالألماس!
فانظر كيف أن صاحب المزرعة الأول كان يبحث عن ضالته عند الآخرين ولم يكلف نفسه بالبحث في المكان الذي يملكه. وانظر إلى أن جهل صاحب المزرعة الثاني بقطعة الألماس كاد أن يضيعها عليه.
ترى كم من الناس كصاحبي هذه المزرعة؟!
لا شيء أضر على الإنسان من احتقاره لنفسه، والنظر السلبي لها.
2- طوِّر نفسك
إذا حدد الإنسان نقاط قوته يسعى لتطويرها. قد لا يوجد عندك نقطة قوة ظاهرة، لكن يوجد لديك بذرة صالحة يمكن أن تنمى فتثمر الخير الكثير. فهنا يأتي دور التعلم والتدرب والتمرن.

بعد أن تحدد هدفك ابحث عن الأشياء والأعمال التي هي وسيلة الوصول إلى ذلك الهدف، وانظر إلى بعيد ولا تحدد نفسك في أيامك القريبة، مثلاً لكي تصبح خطيباً بارعاً:
أ‌- ابحث عن مقومات الخطيب البارع وابدأ في تعلمها.
ب- احفظ خطباً وكلمات بليغة.
ج - اقرأ في كتب الأدب واللغة.
د - تدرب على إلقاء الخطب.
ومن حسن الحظ أنه لا يكاد يوجد الآن مجال من مجالات الحياة العلمية والعملية إلا ويوجد فيه الكثير من الكتب أو الأشرطة التعليمية (المسموعة والمرئية) التي تعتني به وربما المعاهد التعليمية أيضاً. كل ما على الإنسان أن يكون لديه العزم والتصميم لنيل ما يصبو إليه.
3- تخلص من عيوبك
لا شك أن لكل إنسان عيوباً وجوانب نقص ونقاط ضعف تحد من فاعليته. حاول تحديد هذه النقاط، ويفضل أن تسجلها كتابة، ومن ثم تسعى للتخلص منها واحدة واحدة. واعلم أن سعيك لإصلاح نفسك والقضاء على نقاط الضعف فيك من أعظم نقاط قوتك!
ورحم الله ابن حزم حيث ذكر في كتابه (مداواة النفوس) عشرة عيوب كان مبتلى بها تخلص منها بتربية النفس(6).
سجل قائمة بأهم نقاط الضعف فيك، وسجل أمام كل نقطة خطوات العلاج لها.
م نقطة الضعف وسائل العلاج 1 2 3 علو الهمة/ الطموح:
الفرق بين العظماء وغيرهم أن العظماء كانت لهم في بداياتهم نفوس تعلوا وتسموا فوق ما تجد ويجد أمثالها. وكانوا يرون أن الله أعطاهم من القدرات ما يستطيعون به أن يفوقوا أمثالهم ويصلون إلى ما يعده غيرهم مجرد أحلام.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه: تمنّ! فسما بذلك الصحابي علو الهمة فوق السماوات، فقال: أسألك مرافقتك في الجنة! وكان لعمر بن عبدالعزيز همة عالية، قال: إن لي نفساً تواقة! تمنيت الإمارة فنلتها وتمنيت أن أتزوج بنت الخليفة فنلتها وتمنيت الخلافة فنلتها.. وأنا الآن أتوق للجنة، وأرجو أن أنالها!
قال ابن الجوزي: ما ابتلي الإنسان قط بأعظم من علو همته، فإن من علت همته يختار المعالي وربما لا يساعد الزمان وتضعف الآلة ويبقى في عذاب. من علامات كمال العقل علو الهمة، والراضي بالدون دنيء.
وعلو الهمة درجة من طول الأمل لكنه طول لا يقتصر على الأمور السهلة العادية بل يتجاوزها إلى معالي الأمور.
فلولا علو الهمة ما سمت أفكار العظماء إلى إنجاز، ولقنع كل بالموجود ولكان شعار الكل ليس في الإمكان أحسن مما كان!
قال ابن نباتة:
أعاذلتي على إتعاب نفسي ورعيي في الدجا روض السهاد
إذا شام الفتى برق المعـــــــــــــــــالي فأهون فائت طيب الرقـــــــــــــــــــــــــــــــــاد
وقال غيره:
أقسمت أن أوردها حــــــــــرة وقاحة تحت فتى وقــــــــــــــــــــــــــــــــــاح
إما فتى نال المنى فاشتفى أو فارس زار الردى فاستراح
الجـد:
الجد هو الروح التي تسري في العمل فتجعله يثمر، وبدون الجد تصبح الأعمال ميتة مملة.
مكث نوح في قومه تسعمائة وخمسين سنة يدعوهم دون كلل أو ملل.
تعلم زيد بن حارثة رضي الله عنه اللغة العبرية في خمسة عشر يوماً، لما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك. وقال عمر رضي الله عنه: إني لأكره أن أرى الرجل سبهللا، لا في عمل دنيا ولا في عمل آخرة.
حفظ عز الدين الكناني نصف منظومة "الملحة" في قواعد النحو في ليلة، والمنظومة تتكون من حوالي خمسمائة بيت.
وكان أحمد البعلي (ت1189) لا يقطع دروسه ولا يوم العيد ولا يسمح للطلبة بالتخلف عنها في ذلك اليوم ولا غيره.
قال الشيخ بهجة الأثري: انقطعت عن حضور درس العلامة أبي المعالي محمود شكري الآلوسي في يوم مزعج شديد الريح غزير المطر كثير الوحل ظناً مني أنه لا يحضر إلى المدرسة، فلما حضرت في اليوم التالي إلى الدرس صار ينشد بلهجة غضبان:
ولا خير فيمن عاقه الحر والبرد...
* وكتب إسحاق بن منصور الكوسج مسائل عن الإمام أحمد ثم رحل إلى خراسان، فبلغه بعد أن الإمام أحمد رجع عنها، فجمع الكوسج تلك المسائل في جراب وحملها على ظهره وقدم بها راجلاً بغداد فعرضها على الإمام أحمد مرة أخرى.
* وكان الجاحظ إذا وقع في يده كتاب قرأه من أوله إلى آخره، وكان يستأجر دكاكين الوراقين يبيت فيها للنظر في الكتب.
* قال جابر بن عبدالله: بلغني عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث سمعه منه فاشتريت بعيراً وشددت عليه رحلي فسرت إليه شهراً حتى قدمت الشام.. فخرج علي فقلت حديث بلغني عني أنك سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخشيت أن أموت أو تموت قبل أن أسمعه..
* قيل: العلم لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلك.
* قال أبو العالية رحمه الله: كنا نسمع الرواية عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بالبصرة فما نرضى حتى نركب إلى المدينة فنسمعها من أفواههم.
* وقيل للشعبي: من أين لك هذا العلم؟ فقال: بنفي الاعتماد (أي على غيري) وصبر كصبر الحمار وبكور كبكور الغراب.
قال ابن أبي حاتم (صاحب الجرح والتعديل والتفسير ت327) كنا بمصر سبعة أشهر لم نأكل فيها مرقة، نهارنا ندور على الشيوخ وفي الليل ننسخ ونقابل، فأتينا يوماً أنا ورفيق لي شيخاً فقالوا: هو عليل، فرأيت سمكة أعجبتنا فاشتريناها، فلما صرنا إلى البيت حضر وقت مجلس بعض الشيوخ فمضينا إليه، فلم تزل السمكة ثلاثة أيام وكادت أن تنتن، فأكلناها نيئة لم نتفرغ لشويها.
قال الشاعر:
وما قلت الطلاب إلا لأنه إذا عظم المطلوب قل المساعد
كيف تكتسب صفة الجد
1- صاحب الجادين
الصاحب ساحب، والإنسان مجبول على التقليد خاصة بمن يعجب به أو بصفة من صفاته، وخير ما يستفاد من هذه الملكة – ملكة التقليد- أن توجه إلى اكتساب الصفات الحسنة. فصاحب الجادين وارتبط بهم وحاول أن تتقمص ما يتميزون به من صفات حسنة.
2- اقرأ سير العظماء
قراءة سير العظماء، وهم دائماً جادون، من أعظم وسائل حفز النفس على الجد. تأمل سير الأنبياء عليهم السلام وخاصة سيرة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، تجدها نموذجاً في الجد وأخذ الأمور بالحزم، فقد قام حتى تورمت قدماه، وكان يقول لولا أن أشق على المسلمين ما تخلفت –يوماً- عن الغزو في سبيل الله.
تأمل سير الأئمة والعلماء والمجاهدين من هذه الأمة تجد العجب العجاب. بل اقرأ أيضاً –بعد ذلك- في سير غير المسلمين ممن حققوا نجاحاً دنيوياً تجد الجد صفة بارزة من صفاتهم وتجد أن تعاملهم مع الأمور كان بجدية تامة. وحقاً ما قيل إنه يمكن أن تكتب اسمك في صفحات التاريخ لكن ذلك لا يكون إلا بأن تحفره حفراً بأظافرك!



3- قارن بين نتائج أعمال الجادين ونتائج أعمال غيرهم
هل رأيت هازلاً ينجح؟! أكاد أجزم أن الجواب بالنفي! حتى المهرج والممثل الذي عمله إضحاك الناس لا يتوصل إلى ذلك إلا بالعمل الجاد الشاق من التدريب والصبر واكتساب المهارات اللازمة لعمله! فإذا كان هذا في الأعمال الوضيعة؟! فكيف بأعمال العظماء؟!
الإمام أحمد بن حنبل، إمام أهل السنة، صاحب المسند المشهور الذي يحتوي على قرابة الأربعين ألف حديث، سجن طويلاً وضرب ضربا شديداً على أن يقول، بقول المعتزلة، إن القرآن مخلوق فأبى، وصبر حتى كان يغمى عليه من الضرب على كبر سنه. فكان فريداً في صبره وتحمله حتى نصر الله به السنة والإسلام.
قال أحمد بن داود الواسطي دخلت على أحمد في الحبس قبل أن يضرب، فقلت له في بعض كلامي: يا أبا عبدالله عليك عيال ولك صبيان وأنت معذور، كأني أسهل عليه الإجابة، فقال لي أحمد: إن كان هذا عقلك يا أبا سعيد فقد استرحت!
قال الخيل بن أحمد: أثقل الساعات عندي ساعة آكل فيها.
وكان ثعلب، اللغوي، لا يفارقه كتاب يدرسه وكان إذا دعاه رجل إلى دعوة شرط عليه أن يوسع له في المجلس مكاناً يضع فيه كتاباً يقرأ فيه.
قال (بارك): إن الكسل الزائد – على ما لاحظت- يشغل أوقات المرء ويجعله غير حر في تصرفاته أكثر من أي نوع من الأعمال والمهن.
وكان النووي شارح صحيح مسلم –رحمهما الله- يقرأ في اليوم اثني عشر درساً على مشايخه شرحاً وتصحيحاً، وكان لا يأكل في اليوم إلا وجبة واحدة.
4- ابتعد عن مصاحبة الهازلين، وفر منهم فرارك من الأسد! فإنك لا تنال منهم إلا تثبيط الهمة وإضاعة الوقت والتجافي عن معالي الأمور والتلهي بدنيئها.
الصبر
الفرق بين الصبر والجد دقيق، وهو أن الجد أخذ الأمر بحزم وقوة وعدم التراخي في التعامل مع الأشياء، أما الصبر الدوام على هذا الجد أو على الحد الأدنى منه، فيمكن أن نصور الجد بأنه جهد رأسي الاتجاه والصبر جهد أفقي.
والصبر هو حبس النفس على ما تكره لمصلحة، وبدونه لا يحصل خير دنيوي ولا أخروي. وقد قيل:
بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين
قال ربيت: إن كل الأعمال التي أنجزتها والتي أتوقع أو آمل أن أنجزها إنما سرت فيها وسأسير على طريقة جمع أشياء متفرقة ببطء وصبر وثبات، كما يبني النمل قريته ضاماً ذرة إلى ذرة وخاطراً إلى خاطر وحقيقة إلى حقيقة.
ومكث ابن جرير المفسر أربعين سنة يكتب في كل يوم أربعين ورقة. وألف "التاريخ" في أحد عشر جزء و "التفسير" في ثلاثين جزءاً.
وقد عمل البخاري كتابه "الصحيح" في ست عشرة سنة، وانتخبه من ستمائة ألف حديث.
وقرأ الفارابي كتاب النفس لأرسطو مائتي مرة. وقرأ كتاب السماع الطبيعي أربعين مرة. وكان يجيد سبعين لغة.
وقال المحدث أبو بكر الأبهري ت375: قرأت "مختصر ابن عبدالحكم" خمسمائة مرة، و"الأسدية" خمس وسبعين مرة، و"الموطأ" خمس وأربعين مرة، و"مختصر البرقي" سبعين مرة، و"المبسوط" ثلاثين مرة.
وقرأ الحافظ الحسن السمرقندي على عبدالغافر الفارسي النيسابوري صحيح مسلم أكثر من ثلاثين مرة.
وكان الكيا الهراسي يعيد الدرس إذا حفظه مائة وأربعين مرة.
وقد قيل:
و أخلق بذي الصبر أن يحضى بحاجته







لولاكثرة الباكين حولي










ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي








ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي







ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي







ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي







ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي







ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي







ول
ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي







ول
ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي







ول
ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي







ول
ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي







ول
ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي







ول ولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي







ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي ولولا كثرة الباكين حولي










ومدمن القرع للأبواب أن يلجا
وانهم لقتلت نفسي

وتذكر...
أن النجاح يأتي بالمثارة.. لا بالسرعة!
العلم
إذا أردت نيل مرادك بأسرع وقت وأقل جهد فاسع إلى تعلم أفضل طريقة للوصول إليه. لا داعي لأن تبدأ من الصفر، ابدأ من حيث انتهى الآخرون. إن الاستفادة من خبرات من سبقك يوفر عليك جهداً ووقتاً كبيرين ويسهل لك النجاح.
إذا سرت في مجال من مجالات الحياة فاقرأ ما تيسر من الكتب المؤلفة فيه، وأن أمكنك دراسته فافعل، ولا تعتذر بكبر السن أو قلة وقت الفراغ فالعلم ليس له سن محدد والعلم بالشيء – وإن أخذ منك بعض الوقت في البداية - يوفر لك الكثير من الوقت عند عمله.
الجهل بالطريق وآفاتها يوجب التعب الكثير من الفائدة القليلة. ابن القيم
الفصل الثالث: تخلص من عوائق الإنجاز
أحسن التعامل مع الفشل
ما بين الفشل والنجاح إلا صبر ساعة
الفشل كلمة كريهة لا أحد يحبها، لكن كما قيل: وربما صحت الأجسام بالعلل. وبالرغم من كل ما يخطر في الذهن عند سماع هذه الكلمة، إلا أن من ينظر في سير العظماء، ومن يتابع الأحداث العظيمة يجد أن الفشل خطوة (أو خطوات) في طريق النجاح. والنجاح الكبير غالباً يسبقه فشل كبير. فليس الناجح هو الذي لا يسقط، بل هو الذي يقوم من سقطته سريعاً وقد استفاد منها.
نحن نرى الناجحين أثناء نجاحهم ولكننا لا ندرك كم تعرضوا للفشل وانتصروا عليه.
إن الانهزام المؤقت ليس فشلاً.. وقد قيل: لولا المشقة ساد الناس كلهم.. وإذا أضأت المصباح الكهربائي بلمسة واحد واستمتعت بنوره فاحمد الله على ذلك وتذكر أن أديسون الذي اخترع ذلك المصباح الكهربائي أجرى 10000 تجربة فاشلة قبل أن ينجح!
إن للفشل – لا شك- أسباباً، احرص على تجنبها، ومع ذلك كن مستعداً للتأقلم معه، ولا تتركه يمر عليك دون فائدة.
إن أحد أكثر أسباب الفشل هو عادة التخلي عن العمل عند حصول انهزام مؤقت. قال ابن سينا: قرأت كتاب ما بعد الطبيعة لأرسطو فما فهمته حتى قرأته أربعين مرة.
المشكلة أننا نقيم أنفسنا من خلال إخفاقاتنا، فلذلك نحكم على أنفسنا بالفشل فنترك العمل، ولكن لو قلنا: "لكل جواد كبوة.. وحاولنا مرة أخرى بعزيمة أكبر دون أن يؤثر الفشل في عزائمنا لكان الأمر مختلفاً تماماً.
يملك كل الفاشلين ميزة واحدة مشتركة، هي أنهم يعرفون كل أسباب الفشل ويملكون ما يظنون أنها أعذار لتبرير عدم قدرتهم على الإنجاز.

أعرض عن النقد غير البناء
أكث الناس – خاصة الفاشلين منهم- عندهم عادة يجيدونها تماماً، وهي انتقاد الآخرين والسخرية بهم، وهذا يكون –عادة- لعدة أسباب، منها:
1- تسويغ تقصيرهم وكسلهم.
2- التنفيس عما نفوسهم من الحسد والحقد.
3- تثبيط الآخرين حتى لا يتفوقوا عليهم.
عوِّد نفسك على تجاهل النقد غير البناء والسخرية من الآخرين، وحاول أن تصنع من انتقادهم وسخريتهم عنصر تحدِ لك يدفعك إلى المثابرة لتثبت لهم خطأ انتقادهم وسخريتهم، وتذكر أنك تستطيع –أحياناً- أن تنتزع من بين الأشواك ورداً.
إن ترك العمل من أجل انتقادات الناس ليس له أي مبرر، لأنك إذا تركت العمل ستجد من ينتقدك ويلومك: لمَ لمْ تعمل!
إن الخوف من انتقادات الناس هو أساس قتل معظم الأفكار.
يرفض كثير من الناس المغامرة بسبب خوفهم من انتقادات الآخرين. إن ما يهمك هو أن تعرف ما يجب أن تفعله، وليس ما يظنه الناس فيك أو ما يقولونه عنك. وقد يكون هذا صعباً لأنك ستواجه كثيراً من الناس ممن يظن أنه يعرف ما يجب أن تقوم به أكثر مما تعرفه أنت! لكن تذكر أن ما لا يعجب الناس من أفكارك – إذا كنت مقتنعاً بها متأكداً من صحتها - مشكلتهم هم لا مشكلتك، فلا تنشغل بها.
لكن يجب أن تعلم أن من النقد ما يكون صحيحاً وبناءً، ولو أراد به صاحبه غير ذلك، فتعود تفحص ما يوجه إليك من نقد بسرعة قبل أن تقرر موقفك منه. وتذكر أن من طرق معرفة العيوب، نقد الأعداء!
كون عادات عمل (روتين) تساعدك على النجاح:
الإنسان أسير عاداته، فكثير مما نعمله إنما هو عادات تكونت على مر الأيام. لو تذكرت بدايات كثير مما تعمله الآن على سبيل العادة لوجدته كان مملاً وشاقاً في بداية الأمر.
تأمل ذهابك للعمل أو الدراسة كل صباح، وتأمل ما هو أكثر تعقيداً من ذلك: قيادتك للسيارة، فستجدها عادات تكونت على مر الأيام وقد كانت في بداياتها شاقة.
حاول أن تجعل خطواتك العملية الصحيحة عادات تسير عليها، لتصبح ضمن (روتينك) اليومي.
وجاهد في التخلص من عادات العمل الضارة مثل الفوضوية (عدم التخطيط) أو التأجيل أو إضاعة الوقت..الخ.
جدد الدافعية:
ما من سلوك يصدر من الإنسان إلا وله دافع ما، وبقدر هذا الدافع تكون قوة الحركة. والنفوس مهما بلغت من الجد لا بد وأن تمل وتكل. فتعاهد نفسك واستثر دافعيتك لإتمام أعمالك بما يلي:
1- حاول ربط جميع أعمالك بنيل الثواب من الله، وذكر نفسك بذلك كلما وجدت منها فتوراً. فاطلب العلم لترفع الجهل عن نفسك وعن الناس فتنال ثواب الله.
2- إذا كان في عملك نفع للناس فتصور ما يقدمه هذا العمل من الفائدة، وتصور أن الناس فعلاً يستخدمونه الآن ويستفيدون منه.
3- استعرض ما قمت بإنجازه من العمل أو الأعمال بين وقت وآخر، فإن رؤية التمرة أو جزء منها يدفع النفس لبذل المزيد. وانظر إلى كل إنجاز جزئي على أنه نجاح مرحلي
4- إذا كان عملك تجارة فتذكر ما في الاستغناء عن الناس من فائدة وكرامة، وما يجلبه المال الصالح لصاحبه إذا أنفقه منه في سبيل الله، فنعم المال الصالح للرجل الصالح.
5- اعرض ما تقوم به من أعمال على المقربين من أصدقائك لتحقق بذلك أمرين:
أ‌- الثناء منهم والتشجيع.
ب‌- شحذ الهمة لأنك بعرضك ما تقوم به أمامهم تعطي وعوداً ضمنية بإتمام هذه الأعمال.

لكن احذر من عرض أعمالك على من لا يقدرها من أصحاب الهمم الدنيئة والنظر القصير، فقد تسمع منه ما يثبط همتك.
6- حدد أوقات نهاية أعمالك لتدفعك للجد في العمل.
7- اسمح لنفسك بشيء من الراحة والاستجمام، ليعطيك الرغبة في الاندفاع مجدداً في العمل، وعليك في هذا مراعاة أمرين:
أ‌- أن تخطط لفترة الراحة فلا تكون عشوائية فتربك مخططك.
ب‌- حاول أن تكون فترة راحتك فيما يفيدك ويوفر لك الوقت مما ترغب فيه نفسك، فمثلاً بدلاً من أن تقرأ في القصص الخيالية، حاول أن تكون قراءتك في القصص التاريخية، وبدلاً من أن تمضي وقتك في لعب كرة القدم مثلاً مع أقرانك اجعل لعبك مع أطفالك، وبدل أن تمضي وقتك في زيارة لصديق رأيته قريباً اجعل زيارتك لقريب تصل بها رحمك، وهكذا.
احذر التأجيل/ التسويف
من أعظم الأشياء التي تثبط الهمة وتفسد الأعمال التسويف وتأجيل البدء.
قال ابن عباس –رضي الله عنهما-: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لشاب من الأنصار: هلم فلنسأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولنتعلم منهم فإنهم اليوم كثير، فقال: يا عجباً لك يابن عباس، أترى الناس يحتاجون إليك وفي الناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من فيهم؟! قال: فترك ذاك وأقبلت أنا على المسألة وتتبع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت آتي الرجل في الحديث يبلغني أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأجده نائماً وسط النهار، فأتوسد ردائي على بابه تسفي الريح على وجهي التراب حتى يخرج فإذا خرج قال: يابن عم رسول الله ما جاء بك؟ هل أرسلت إلي فآتيك؟ فأقول: لا، أنا أحق أن آتيك، بلغني حديث عنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحببت أن أسمعه منك. فكان ذلك الرجل بعد ذلك يراني وقد ذهب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واجتمع الناس حولي يسألوني، فيقول هذا الفتى كان أعقل مني!
أسباب التأجيل:
أكثر التأجيل يكون لأحد هذه الأسباب:
1- عدم الرغبة في العمل.
2- صعوبة العمل.
3- عدم وجود العزم الصادق على البدء.
4- انشغالنا عن البدء في العمل المؤجل بأعمال تافهة محببة لنا.
5- عدم وضعه في خطة الأعمال.
كيف تتخلص من التأجيل:
أولاً: يجب أن يعرف أن التأجيل عادة تتأصل في الإنسان مع مرور الزمن، فللتخلص منها لا بد من المجاهدة في إيقافها وإحلال عادة أخرى مكانها، وهي هنا عادة العزم والحزم والإقدام. إذا كانت صفة التأجيل لازمة لك فضعها في رأس القائمة في جدول العادات التي تريد التخلص منها.
ثانياً: عالج التأجيل من خلال إزالة سببه، فإذا كان العمل غير محبب لك، فتذكر أنه ما نال إنسان ما تمناه إلا بقسر نفسه على ما تكرهه، والفرق بين الناجح والفاشل هو أن الفاشل يفعل دائماً ما تهواه نفسه أما الناجح فيفعل ما يجب فعله. قال ابن القيم:
عامة مصالح النفوس في مكروهاتها، كما أن عامة مضارها وأسباب هلكتها في محبوباتها.
وإذا كان صعباً، فتذكر أنه لولا المشقة ساد الناس كلهم.. فالأعمال السهلة يستطيع فعلها كل الناس، لكن الأعمال الصعبة هي المحك الذي يميز بين الجاد والهازل. اتبع طريقة التفتيت، فالعمل الصعب يسهل كثيراً إذا قسمناه إلى وحدات صغيرة وتعاملنا مع كل وحدة كإنجاز مستقل. دخل طالب الدراسات العليا على المشرف على رسالته ممتلئاً حماساً وطموحاً ونشوة في أول مقابلة لهما، ففوجئ بالمشرف يرمي أمامه رسالته للدكتوراة في مجلد كبير يتكون من حوالي الألف صفحة، وقال له: أنت طالب دراسات عليا، هل تستطيع كتابة مثل هذا؟! فكانت صدمة قوية للطالب لم يتمالك نفسه لدرجة أنه سارع إلى أقرب كرسي ليرتمي عليه وقد تغير لون وجهه وبدأت تظهر عليه آثار الدهشة والإحباط، ولم يحر جواباً. فعرف ذلك فيه مشرفه فخفف عليه الأمر بأن قال له: هل تستطيع أن تكتب فقرة واحدة بشكل جيد فيما يسند إليك من موضوع؟ فأجاب الطالب: نعم، فقال المشرف إذن تستطيع أن تكتب مثل هذه الرسالة!
وإذا كان يشعرك بالتردد، فعود نفسك على ألا تقدم على العمل إلا بعد روية وشعور بالحاجة لذلك العمل وتخطيط له، ثم لا تسمح بعد ذلك لنفسك بالتردد، قال تعالى: فإذا عزمت فتوكل على الله. وقال الرسول صلى الله عليه وسلم قبيل غزوة أحد بعدما راجعه بعض الصحابة في ترك الخروج: ما ينبغي لنبي إذا وضع لامة الحرب أن ينـزعها حتى يفصل الله بينه وبين عدوه.
أما السببان الرابع والخامس فيقضي عليهما الانضباط الذاتي بتخطيط تنفيذ الأعمال والتقيد بذلك.
دخل ابن النفيس – الطبيب المشهور- يوماً الحمام، فلما كان في أثناء غسله خرج ودعا بأقلام فكتب مقالة في النبض حتى أكملها ثم عاد إلى الحمام وأكمل تغسيله.
قام ابن حزم: قلما رأيت أمراً أمكن فضيع إلا وفات ولم يكن بعد!
لا تخلط بين المهم والعاجل
أحد الأسباب وراء التأجيل، هو أننا نخلط بين بين المهم والعاجل من أعمالنا، فنؤدي العاجل من الأعمال ونؤجل المهم. ومن النادر أن تكون الأمور المهمة عاجلة، إلا إذا وصلنا –بتأجيلنا- إلى مرحلة الأزمة. فبتأجيل المهم وتعجيل العاجل نسمح للأزمات بالاستمرار في حياتنا. (إدارة الوقت 442) وقد سبق الحديث بشيء من التفصيل عن هذه النقطة.
الخطأ في الحزم خير من الخطأ في التضييع! (ابن حزم)

احصر جهدك في شيء محدد
لا شيء أضر على العمل من تشتيت الجهد. فمهما كان الجهد قليلاً إذا وجه وجهة واحدة وركز في نقطة معينة فلا بد أن يكون له أثر. انظر إلى قطرات الماء المتتالية كيف تؤثر في الصفاة الصماء! وانظر إلى أشعة الشمس الدافئة إذا جمعتها العدسة في بؤرة معينة كانت ناراً محرقة! ومهما كان العمل جاداً ودؤوباً فإنه بتفريقه على مسارات متنوعة يفقده كثيراً من فعاليته أو يجعله غير مثمر تماماً.
وقد كان من صفة العظماء دائماً أنهم يركزون جهدهم على شيء معين في الوقت المعين، بحيث ينصرفون إليه بكل تفكيرهم وكل جهدهم.
لا تبالغ في تطلب الكمال
الكمال لا يكون في عمل البشر. لكن ما لا يدرك كله لا يترك جله. ومن تطلب الكمال في كل ما يعمله فلن ينجز شيئاً. لكن إذا بذلت جهدك في العمل ورأيت أنك حققت شيئاً جديداً فهذا يكفي. وما رأينا عملاً بشرياً لا يستدرك عليه. فكم دفن تطلب الكمال المثالي أعمالاً كانت تستحق أن تظهر في الوجود.
لا تنظر إلى مسألة النجاح على أنه: واحد أو لا شيء.. أسود أو أبيض.. بل اجعل النجاح متدرجاً فالتدرج اللوني كبير بين الأبيض والأسود، وبدلاً من أن تقول في عمل أنهيته: إنك فشلت، قل: إنك نجحت في هذه المرة –مثلاً- بنسبة ستين بالمائة.
خاتمة
قال ابن القيم – وكأنه يلخص ما سبق! (الفوائد 212)
طالب النفوذ إلى الله والدار الآخرة، بل إلى كل علم وصناعة ورئاسة بحيث يكون رأساً في ذلك مقتدى به، يحتاج أن يكون شجاعاً مقداماً حاكماً على وهمه، غير مقهور تحت سلطان تخيله زاهداً في كل ما سوى مطلوبه عاشقاً لما توجه إليه عارفاً بطريق الوصول إليه والطرق القواطع عنه مقدام الهمة ثابت الجأش لا يثنيه عنه مطلوبه لوم لائم ولا عذل عاذل، كثير السكون دائم الفكر غير مائل مع لذة المدح ولا ألم الذم، قائماً بما يحتاج إليه من أسباب معونته لا تستفزه المعارضات، شعاره الصبر وراحته التعب، محباً لمكارم الأخلاق حافظاً لوقته، لا يخالط الناس إلا على حذر، كالطائر الذي يلتقط الحب من بينهم، قائماً على نفسه بالرغبة والرهبة، طامعاً في نتائج الاختصاص على بني جنسه غير مرسل شيئاً من حواسه عبثاً ولا مسرحاً خواطره في مراتب الكون. وملاك ذلك هجر العوائد وقطع العلائق الحائلة بينك وبين المطلوب.
أهم المراجع
1- أ. دايل تمب. إدارة الوقت. ترجمة وليد عبداللطيف هوانه. معهد الإدارة. 1411 الرياض.
2- أوريزون سويت ماردن. سبيلك إلى الشهرة والنجاح. دار الكاتب العربي. 1992.
3- عبدالفتاح أبو غدة. صفحات من صبر العلماء. مكتب المطبوعات الإسلامية. ط الثالثة. حلب. 1413.
4- محمد بن أبي بكر ابن القيم، الفوائد. دار الكتب العلمية. بيروت ط السابعة- 1407.
5- Colin Tuner. Born to Succeed. Element. 1994. Dorset.
6- Dorothy Lehmkuhl and Dolores Lamping. Organizing for the Creative Person. Kogan Page 1995 London.
7- Michael Le Boeuf. Creative Thinking. Piatkus 1990.




مقدمـة 3
الفصل الأول: التفكير والتخطيط 4
الخطوة الأولى.. قبل أن تبدأ.. 4
التفكيــر 5
الأفكار هي البذرة 6
أهمية التفكير 6
الإبداع 7
ومن أهم الأخطاء فيما يتعلق بالإبداع: 8
اجعل تفكيرك إبداعياً 10
حاجتنا إلى التفكير الإبداعي 10
حول الأفكار إلى حقائق 11
التخطيط 13
تنظيم الوقت 14
قواعد تنظيم الوقت 16
اقتنص دقائق الوقت الضائعة 21
الفصل الثاني: التنفيذ والإنجاز 24
الثقة بالنفس 24
علو الهمة/ الطموح 28
الجـد 28
الصبر 31
العلم 33

الفصل الثالث: تخلص من عوائق الإنجاز 34
أحسن التعامل مع الفشل 34
أعرض عن النقد غير البناء 35
كون عادات عمل (روتين) تساعدك على النجاح 35
جدد الدافعية 36
احذر التأجيل/ التسويف 37
احصر جهدك في شيء محدد 39
لا تبالغ في تطلب الكمال 40
خاتمة 41
أهم المراجع 42



(1) حديث أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
(2) سبيلك إلى الشهرة والنجاح.
(3) أخرجه البخاري.
(4) ترجمته في سير أعلام النبلاء للذهبي 5/78.
(5) فهرس الفهارس 1/300.
(6) مداواة النفوس 27.
---------------

------------------------------------------------------------

---------------

------------------------------------------------------------



39