Advertisement

أسد الغابة - باب الغين

باب الغين
غاضرة بن سمرة التميمي
غاضرة بن سمرة بن عمرو بن قرط بن جناب التميمي العنبري. له صحبة، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقات.
قاله ابن الكلبي.
غالب بن ابجر
غالب بن أبجر المزني. ويقال: غالب بن ديخ المزني، ولعله جده. يعد في الكوفيين. روى عنه عبد الله بن معفل قاله شريك، عن منصور، عن عبيد بن الحسن أبي الحسن البصري، عن عبد الله بن معقل، عن غالب بن ديخ في الحمر الأهلية، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما كرهت لكم جوال القرية"- وقال شعبة ومسعر: غالب بن أبجر.
أنبأنا عبد الوهاب بن أبي منصور بن سكينة- بإسناده عن سليمان بن الأشعث قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن منصور، عن عبيد أبي الحسن البصري، عن عبد الرحمن، عن غالب بن أبجر قال: أصابتنا سنة، ولم يكن في مالي شيء أطعم أهلي إلا شيء من حمر، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم لحوم الحمر الأهلية، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: أصابتنا سنة، وإنك حرمت الحمر الأهلية? فقال: "أطعم أهلك من سمين حمرك، فإنما حرمتها من أجل جوال القرية".
وروى عنه عبد الرحمن بن مقرن في فصل قيس عيلان.
أخرجه الثلاثة.
غالب بن بشر الأسدي
غالب بن بشر الأسدي. كان ممن فارق طليحة واقام على الإسلام لما ادعى طليحة النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم. قاله ابن إسحاق.
غالب بن عبد الله الكناني الليثي
غالب بن عبد الله بن مسعر بن جعفر بن كلب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي.
قال ابن الكلبي- وهو نسبه-: وقيل: غالب بن عبيد الله الليثي. عداده في أهل الحجاز.
قال أبو عمر: ويقال الكلبي. والصواب غالب بن عبد الله بن مسعر الليثي. بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح ليسهل لهم الطريق. وسيره رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية ستين راكباً إني بني الملوح، وهو بطن من يعمر الشداخ الليثي بالكديد، وامره أن يغير عليهم، فلما كانوا بقديد، لقيهم الحارث بن مالك ابن برصاء الليثي. فأخذوه. فقال: إنما جئت مسلماً- فقال غالب: إن كنت صادقاً فلن يضرك رباط ليلة. وإن كنت على غير ذلك استوثقنا منك.
أخرجه الثلاثة.
 قلت: قول أبي عمر: "الكلبي والصواب الليثي". فلا فرق بينهما، فإن كاباً بطن من ليث. وسياق النسب يدل عليه. والله أعلم.
وقال ابن منده، وابو نعيم. وأبو عمر: أنه شهد فتح مكة وسهل لهم الطريق. وقال ابن الكلبي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى بني مرة بفدك، فاستشهد دون فدك. والله أعلم.
وقد ذكر ابن إسحاق سرية غالب قبل الفتح؛ إلا أنه لم يذكر أنه قتل، ونسبه ابن إسحاق فقال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبد الله الكلبي. كلب ليث. وهذا يؤيد ما قلناه من أن كلباً بطن من ليث.
غالب بن فضالة الكناني
غالب بن فضالة الكناني. أخرجه أبو موسى وقال: إن لم يكن غالب بن عبد الله الكناني، فهو غيره. روى عن ابن عباس في قوله تعالى: "ما افاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول". الآية. قال قريظة: والنضير، وخيبر، وفدك، وقرى عرينة- قال: أما قريظة والنضير فهما بالمدينة وأما فدك فإنها على رأس ثلاثة أميال منهم، فبعث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم جيشاً عليهم رجل يقال له: غالب بن فضالة من بني كنانة فأخذوها عنوة.
أخرجه أبو موسى.
قلت: لا يبعد أن يكون هذا غالب هو ابن عبد الله الليثي الكناني؛ فإن ابن الكلبي ذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث غالب بن عبد الله إلى بني مرة بفدك، ويكون قولهم في اسم أبيه فضالة، إما غلط من الكاتب، وإما اختلاف فيه، والله أعلم.
غرفة الأزدي
غرفة الأزدي، يقال: له صحبة، وهو معدود في الكوفيين.
روى عنه أبو صادق- قال: وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أصحاب الصفة، وهو الذي دعا له النبي صلى الله عليه وسلم أن يبارك له في صفقته- قال: دخلني شك من شأن علي، فخرجت معه على شاطئ الفرات، فعدل عن الطريق ووقف حوله، فقال بيده: هذا موضع رواحلهم، ومناخ ركابهم ومهراق دمائهم، بأبي من لا ناصر له في الأرض ولا في السماء إلا الله! فلما قتل الحسين خرجت حتى أتيت المكان الذي قتلوه فيه، فإذا هو كما قال، ما أخطأ شيئاً، قال: فاستغفرت الله مما كان مني من الشك، وعلمت أن علياً رضي الله عنه لم يقدم إلا بما عهد إليه فيه.
أخرجه ابن الدباغ مستدركاً على أبي عمر.
غرفة بن الحارث الكندي
غرفة بن الحارث الكندي، يكنى أبا الحارث. له صحبة، وقاتل مع عكرمة بن أبي جهل في الردة وروى عنه كعب بن علقمة، وعبد الله بن الحارث.
أنبأنا أبو أحمد بن أبي منصور الأمين، بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث قال: حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن ابن المبارك، عن حرملة بن عمران، عن عبد الله بن الحارث الأزدي، عن غرفة بن الحارث قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وأتى بالبدن، فقال: "ادعوا إليّ أبا حسن". فدعى له علي، فقال: "خذ بأسفل الحربة" وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلاها، ثم طعنا بها البدن، فلما ركب بغلته أردف علياً.
وروى حرملة بن عمران، عن كعب بن علقمة، عن غرفة بن الحارث الكندي وكانت له صحبة من النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع نصرانياً يشتم النبي صلى الله عليه وسلم بمصر- وكان غرفة يسكنها فضرب النصراني فوق أنفه، فرفع إلى عمرو بن العاص، فقال له: إنا قد أعطيناهم العهد فقال عرفة: معاذ الله أن نعطيهم العهد على أن يظهروا شتم النبي صلى الله عليه وسلم وإنما أعطيناهم العهد على أن نخلي بينهم وبين كنائسهم، يقولون فيها ما بدا لهم، وأن لا نحملهم ما لا يطيقون، وإن أرادهم عدو قاتلنا دونهم على أن نخلي بينهم وبين أحكامهم إلا أن يأتونا راضين بأحكامنا فنحكم بينهم، وإن غيبوا عنا لم نتعرض لهم. فقال عمرو صدقت.
أخرجه الثلاثة.
غرفة: بفتح الغين والراء.
غرقدة أبو شبيب
غرقدة أبو شبيب. ذكر في الصحابة ولا يصح، أورده ابن منده وأبو نعيم كذا مختصراً وقال أبو موسى: أورده الحافظ أبو عبد الله- يعني ابن منده- ولم يورد له شيئاً وقد أورد حديثه أبو بكر بن أبي علي بإسناده عن زكريا بن عدي، عن سلام، عن شبيب بن غرقدة، عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حجة الوداع: "لا يجني جان إلا على نفسه، لا يجني والد على ولده، ولا ولد على والده".
غزية بن الحارث الأنصاري
 غزية بن الحارث الأنصاري الحارثي. يعد في أهل الحجاز: له صحبة. وقيل: إنه أسلمي، وقيل: خزاعي. روى عنه عبد الله بن رافع مولى أم سلمة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا هجرة بعد الفتح، إنما هو الجهاد والنية".
أخرجه الثلاثة.
غزية بن عمرو الأنصاري
غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري، ثم الخزرجي، ثم النجاري.
شهد بيعة العقبة. قاله موسى بن عقبة، وشهد أحداً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أخو سراقة بن عمرو، ووالد ضمرة بن غزية.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
غسان بن حبيش
غسان بن حبيش الأسدي. ذكره ابن الدباغ كذا مختصراً.
غسان العبدي
غسان العبدي، أبو يحيى. قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس. روى عنه ابنه يحيى أنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الأوعية. فاتخمنا فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم العام المقبل، فقلنا: يا رسول الله، نهيتنا عن هذه الأوعية فاتخمنا? فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انتبدوا فيما بدا لكم ولا تشربوا منكراً فمن شاء أوكى سقاءه على إثم".
أخرجه الثلاثة.
غشمير بن خرشة
غشمير. قال ابن دريد: ومنهم من بني خطمة: غشمير بن خرشة القارئ، هو قاتل عصماء بنت مروان اليهودية التي كانت تهجو النبي صلى الله عليه وسلم، وغشمير وزنه فعليل من الغشمرة، وهو أخذك الشيء بالغلبة.
كذا قاله ابن دريد. وقال أبو عمر: "عمير"، وقد تقدم ذكره.
غضيف بن الحارث الكندي
غضيف بن الحارث الكندي، وقيل: السكوني، وقيل: الأزدي، وهو ابن زنيم الثمالي.
عداده في الحمصيين، كنيته أبو أسماء. وقد اتفقوا على أنه ثمالي، وإذا كان كذلك فهو أزدي؛ لأن ثمالة بطن من الأزد. وقيل: غطيف بالطاء.
أنبأنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني ابي، حدثنا حماد بن خالد، حدثنا معاوية بن صالح، عن يونس بن سيف، عن غضيف بن الحارث قال: ما نسيت من الأشياء ما نسيت أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعاً يمينه على شماله في الصلاة.
وروى العلاء بن يزيد الثمالي عن غضيف أنه قال: كنت صبياً أرمي نخل الأنصار، فأتوا بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمسح رأسي وقال: "كل ما يسقط، ولا ترم نخلهم".
أخرجه الثلاثة.
غطيف بن الحارث الكندي
غطيف بن الحارث الكندي: وقيل: غضيف بن الحارث الكندي، وقيل: السكوني.
له صحبة شامي، مختلف فيه. روى يونس بن سيف فقال: غطيف بن الحارث أو: الحارث بن غطيف. وقال غيره: غطيف، ولم يشك. وقال العقيلي: يقال: غطيف الكندي، وأبو غطيف، ويقال: غضيف، وهو الصحيح.
أخرجه أبو عمر، وجعله غير الأول.
غطيف بن الحارث الكندي
غطيف بن الحارث الكندي، قال أبو عمر: هو حر، وهو والد عياض. تفرد بالرواية عنه ابنه عياض أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا شرب الرجل الخمر فاجلدوه، ثم إن عاد فاجلدوه، ثم إن عاد فاقتلوه". ذكره الأزدي الموصلي، فيه وفي الذي قبله نظر.
قاله أبو عمر، وقال: الاضطراب فيه كثير جداً.
أخرجه الثلاثة.
غطيف- أو أبو غطيف.
غطيف، أو: أبو غطيف.
له صحبة. روى عبد الله بن أبي فروة، عن مكحول، عن أبي إدريس الخولاني، عن غطيف- أو: أبي غطيف- رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أحدث هجاء في الإسلام فاقطعوا لسانه".
أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم: قال بعض المتأخرين: بالطاء، واتفق على ابن عبد العزيز، ومحمد بن عثمان على أنه غضيف- أو أبو غضيف- بالضاد.
غطيف بن أبي سفيان
غطيف بن أبي سفيان. حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، ذكره الحسن بن سفيان وغيره في الصحابة، ولا يصح، هو تابعي من أهل مكة، يروي عن يعقوب ونافع ابني عاصم.
روى ابن المبارك، عن الحكم بن هشام، عن غطيف بن أبي سفيان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيما امرأة جمعت جمعاً لم تطمث دخلت الجنة".
روى عنه سعيد بن السائب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ستكون فئة بعدي يسألونكم غير الحق، فأعطوهم ما يسألونكم، والله الموعد".
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
 قلت: هذه التراجم كلها "غضيف" و"غطيف" يغلب على ظني أنها متداخلة، ما عدا هذه الترجمة، فإن كلها يقال فيها "غضيف" و"غضيف" أزدي، وكندي، وأنه شامي، والاختلاف فيها كثير لا يوقف فيها على يقين، وقد سقناها كما ذكروا، والله الموفق للصواب.
غنام بن أوس الأنصاري
غنام بن أوس بن غنام بن أوس بن عمرو بن مالك بن عامر بن بياضة الأنصاري الخزرجي البياضي.
شهد بدراً، قاله ابن الكلبي، والواقدي.
وقال أبو عمر: غنام، رجل من الصحابة، مذكور في أهل بدر ولم ينسبه،وأظنه أراد هذا، وقال بعد قوله "في أهل بدر" قال: وابن غنام حديثه عند ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الله بن عنبسة، عنه.
غنام أبو عبد الرحمن
غنام أبو عبد الرحمن. روى عنه ابنه عبد الرحمن أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صام رمضان، وأتبعه بست من شوال. فكأنما صام السنة".
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
غني بن قطيب
غني بن قطيب. شهد فتح مصر، ذكر في الصحابة، ولا تعرف له رواية، قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم مختصراً.
غنيم بن قيس
غنيم بن قيس المازني.
روى عنه ابنه جناح، ولا تصح له رواية ولا صحبة، قاله أبو سعيد بن يونس.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً، وأخرجه أبو موسى فقال: أورده أبو عبد الله، ولم يذكر له حديثاً، ولا أبو نعيم، وذكره أبو بكر بن أبي علي، وروى بإسناده عن صدقة بن عبيد الله المازني، عن جناح بن غنيم بن قيس، عن أبيه قال: أذكر موت النبي صلى الله عليه وسلم، أشرف علينا رجل فقال:
ألا لي الويل على محمد قد كنت قبل موته بمقعد ولست بعد موته بمخلد ورواه شعبة، عن عاصم، عن غنيم قال: أحفظ من أبي كلمات قالهن على النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته:
ألا لي الويل على محمد قد كنت قبل موته بمقعد أبيت ليلي آمناً إلى الغد أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وأبو موسى. وذكر الأمير أبو نصر فقال: غنيم بن قيس أبو العنبر المازني. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ورآه. روى عن سعد بن أبي وقاص، وأبي موسى، روى عنه ثابت بن عمارة، وسليمان التيمي، ويزيد الرقاشي.
غيلان بن سلمة
غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف بن منبه بن بكر بن هوازن.
أسلم بعد فتح الطائف، وكان تحته عشر نسوة في الجاهلية، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخير منهن أربعاً.
أنبأنا إبراهيم بن محمد وإسماعيل وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى قال: حدثنا هناد، حدثنا عبدة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن معمر، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه: أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وعنده عشر نسوة في الجاهلية، فأسلمن معه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخير منهن أربعاً.
وهو أحد وجوه ثقيف ومقدميهم، وهو ممن وفد على كسرى، وخبره معه عجيب، قال له كسرى: أي ولدك أحب إليك? قال: الصغير حتى يكبر، والمريض حتى يبرأ، والغائب حتى يقدم. فقال كسرى ما لك ولهذا الكلام، وهو كلام الحكماء، وأنت من قوم حفاة لا حكمة فيهم?! فما غذاؤك? قال: خبز البر. قال: هذا العقل من البر، لا من اللبن والتمر.
وكان شاعراً محسناً، توفي آخر خلافة عمر بن الخطاب.
أخرجه الثلاثة.
?غيلان بن عمرو: غيلان بن عمرو. وله ذكر في حديث أبي المليح الهذلي، عن أبيه قال: هذا ما كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لنجران إن كان له.. وذكر الكتاب، وقال شهد أبو سفيان بن حرب، وغيلان بن عمرو.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصراً.
?غيلان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: غيلان، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال ابن السكن: روي عنه حديث واحد، مخرجه عن أهل الرقة.
ذكره ابن الدباغ على أبي عمر.