Advertisement

المدخل المفصل لمذهب الإمام أحمد 002


المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد بن حنبل وتخريجات الأصحاب
ولد الإمام في 20/3/164 وتوفي في 12/3/241
عن " 77 " عاما و " 11 " شهرا و " 22 " يوما
رحمه الله تعالى
تأليف
بكر بن عبد الله أبو زيد
رئيس المجمع
تقديم
معالي الأمين العام للمجمع
د. محمد الحبيب ابن الخوجة
الجزء الثاني
دار العاصمة
للنشر والتوزيع
(2/605)

المدخل الثامن: في التعريف بكتب المذهب
وفيه تمهيد وفصلان:
الفصل الأول: في بيان أنواع كتب المذهب (وفيه ثلاثون نوعاً) .
الفصل الثاني: في الأبحاث العلمية لمحتويات الفصل الأول (وفيه عشرون مبحثاً) .
(2/606)

تمهيد: الثروة الفقهية في مذهب الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله تعالى-
تميَّز فقه هذا الإمام المبجل أحمد بن حنبل بنقله بالرواية عنه، وتميزت كتب هذا المذهب، بتناقلها بالرواية طبقة بعد طبقة، مسندة عن الأعلام الأثبات، يرويها الثقات عن الثقات حتى استقرت أسانيدها في كتب المشيخات، والفهارس، والأثبات، وطرر المؤلفات، متصلة الرواية بالميراث النبوي في كتب السنة المباركات - على صاحبها نبينا ورسولنا محمد بن عبد الله أفضل الصلوات والتسليمات-.
وهذه الكتب تأصيلا وتفريعا من لدن الإمام أحمد، المتوفى سنة (241 هـ) - رحمه الله تعالى- إلى وفيات عصرنا بلغت نحو " 1250 " كتابا وعدد مؤلفيها: " 486 " فقيها وكتبهم هذه على الأنواع الآتية:
1- ما لإمام المذهب في ذلك. وهي ثمانية كتب.
2- كتب مسائل الرواية عنه. وهي نحو " 170 " كتابا.
3- الكتب الجامعة للرواية عنه. وهي ستة كتب.
4- 5- كتب المتون والمختصرات على رواية، أو على روايتين، أو على روايتين فأكثر
(2/607)

ثم هي على قسمين:
(أ) متن لم تلحقه خدمة من شرح أو غيره. وهي نحو " 130 " كتابا.
(ب) متن لحقته خدمة من شرح أو غيره من أنواع الخدمة العلمية، وجميع هذه المتون: " 24 " متنا، والخدمة التي لحقتها في سلسلة الأنواع الثمانية الآتية.
6- ما لحق كتب المتون من الشروح.
7- ما لحقها من كتب الحواشي، والتعاليق، والنكت، والتصحيح، والتعقبات، وبيان الأوهام.
8- ما لحقها من كتب الزوائد.
9- ما لحقها من المختصرات.
10- ما لحقها من كتب تجمع بين كتابين فأكثر
11- ما لحقها من كتب شرح الغريب.
12- ما لحقها من كتب التخريج للمرويات.
13- ما لحقها من الكتب الناظمة لها.
وجميع هذه الشروح وما بعدها نحو " 269 " كتابا، ويأتي بيانها مفصلا.
14- كتب مفردة في باب من أبواب الفقه على نظام الفقهاء، أو في مسألة منه، سواء في المذهب، أو على الخلاف، ويبلغ جميعها " 413 " كتابا: وهي عشرة كتب في أركان
(2/608)

الإسلام الخمسة مجتمعة، وتسعة عشر كتابا في الطهارة، وسبعة وأربعون كتابا في الصلاة، وسبعة كتب في الزكاة، وواحد وثلاثون كتابا في الصيام، وأربعة وسبعون كتابا في الحج، وستة في الأضاحي والمولود، وتسعة وثلاثون كتابا في الجهاد والحسبة والإمامة، وأربعة وعشرون كتابا في البيوع، وثمانية عشر كتابا في النكاح، واثنان وعشرون كتابا في الطلاق، وثلاثة وسبعون كتابا في الفرائض، وواحد في الرضاع، وواحد وعشرون كتابا في الجنايات والحدود، وثلاثة في الصيد، وأربعة في الأيمان والنذور وسبعة عشر في القضاء.
15- كتب في أحكام النساء، والصبيان، واللباس، والغناء. وهي " اثنان وأربعون كتابا ".
16- كتب في الطب. وهي: " خمسة عشر كتابا.
17- كتب في الآداب. وهي: " عشرون " كتابا.
18- كتب جوامع في الفقه والآداب وغيرها. وهي: " تسعة " كتب.
19- كتب الخلاف. وهي على قسمين:
أ- كتب في الخلاف في المذهب. وهي ضمن كتب المتون، وما لحقها.
ب- كتب في الخلاف العالي. وهي: " تسعة وأربعون " كتابا، سوى ما كان ضمن المتون.
20- كتب المفردات. وهي: " واحد وعشرون " كتابا.
21- كتب الاختيارات. وهي: " سبعة عشر كتابا.
22- كتب الفتاوى. بفتح الواو ويقال: الفتاوي، بكسرها، وهو
(2/609)

أقوى. وهي: " اثنان وثلاثون " كتابا.
23- كتب في المعاياة والألغاز الفقهية. وهي: " ستة " كتب.
24- كتب في لغة الفقهاء. وهي: " ثلاثة " كتب سوى ما كان مرتبطا بكتاب من متون المذهب.
25- كتب في الفروق. وهي: " أربعة عشر " كتابا.
26- كتب القواعد والضوابط. وهي: " سبعة وعشرون " كتابا.
27- كتب الأصول والمصطلحات. وهي: " مائة وثمانية وخمسون " كتابا.
28- كتب تراجم علماء المذهب.
29- كتب الرواة عن أحمد.
30- كتب التراجم المفردة للإمام أحمد.
- وإنما ذكرت الأنواع الثلاثة الأخيرة في كتب الفقه؛ للفت النظر إلى ما في هذه الكتب من كتب التراجم من رواية الفقهيات والمطارحات الفقهية، وما انفرد به فلان من الفتوى بكذا على سبيل الاختيار أو النقد والشذوذ، وتصحيح بعض الروايات الفقهية، ونقد الأخرى. وقد جرت تسميتها في: " باب معرفة علماء المذهب ".
وهذه الكتب تعلم تسميتها من كتب المذهب فقها، وأصولا، ومن تراجم علمائه تبعا أو استقلالا وللفهارس دور كبير في تيسير الوقوف عليها.
وأما إفرادها بالتأليف فإن كتاب: " معجم أسماء الكتب " لابن عبد الهادي الحنبلي، المتوفى سنة (909 هـ) حوى مجموعة كبيرة منها.
(2/610)

وكان لعبد الله بن علي بن محمد بن عبد الله بن حميد الحنبلي المتوفى (1346 هـ) - رحمه الله تعالى- فضل السبق بإفراد " الفقهيات " في كتابه الذي سماه: " الدر المنضد في أسماء كتب مذهب الإمام أحمد " وقد حوى ذكر " 205 " كتابا لـ " 105 " من علماء الحنابلة.
وزاد هذا الكتاب توثيقا، وتصحيحا، وشمولا ما عمله محققه (1) في حاشيته عليه وذيله له، فبلغ مجموع ما ذكره مع أصله: " 486 " كتابا لـ " 253 " عالما فقيها.
وَثَمَّ فّوْتٌ يصل إلى ضعفها إذ بلغت الكتب في الفقه وعلومه نحو: " 1250 " كتابا، وبلغ عدد مؤلفيها: " 486 " مؤلفا. وقد استخرجتها من بطون كتب التراجم الخاصة بالحنابلة، ومن مصادر كتبهم الفقهية، ومن مقدمات تحقيقها، ذكرتها في محلها من هذا الباب، مضافا إلى ما ذكر مكتفيا بهذا العزو الإجمالي عن ذكر مصادرها كتابا كتابا، وفي الباب كتاب: " اللآلئ البهية في كيفية
__________
(1) هو الشيخ: جاسم - قاسم - بن سليمان، وكما نبه - أثابه الله - على بعض أوهام لابن حميد، صاحب الأصل: " الدر المنضد " فقد حصل له بعض الوهم، منه: الترجمة رقم/ 24 لدى ابن حميد، كررها برقم/ 136 ومنه: أن كتاب: " المحرر " المذكور برقم/ 130 في الترجمة رقم/ 60
ليس من شرط المصنف فهو في أحاديث الأحكام، ولم ينبه محققه عليه - وهو مطبوع - وزاد في الوهم ذكره لمختصره ص/ 42 باسم: " مختصر المحرر لابن عبد الهادي ". وفي الترجمة رقم/ 167 ذكر: كتاب " المطلع في الأحكام على أبواب المقنع وهو في أحاديث الأحكام ".
وفي ترجمة الجراعي/ 212 ذكر الكتاب رقم/ 380 وقال: " وصل فيه إلى باب الوكالة " وصوابه: إلى النكاح. والترجمة رقم/ 217 تقدم على الترجمة/ 216. وغيرها، وهي قليلة في جانب عمله الذي اجتهد في تجويده.
(2/611)

الاستفادة من الكتب الحنبلية " للشيخ محمد بن عبد الرحمن بن إسماعيل الأحسائي. وفيه فوائد حسنة. وبالله التوفيق.
- فإلى بيان ما تم الوقوف عليه في كل نوع منها مبيناً اسم الكتاب، واسم مؤلفه، وتاريخ وفاته، مرتباً السياق على تاريخ الوفاة، مع الإشارة إلى المطبوع منها.
- يتبع ذلك تصنيف معالمها في عشرين مبحثاً:
المبحث الأول: تسمية كل مؤلف وكتبه حسب ترتيب وفياتهم.
المبحث الثاني: معرفة الأوائل في كتب المذهب.
المبحث الثالث: تسمية الكتب المعتمدة في المذهب.
المبحث الرابع: تسمية الكتب المنتقدة.
المبحث الخامس: تسمية الكتب المستمدة من غيرها.
المبحث السادس: الكتب الكبار ذات المجلدات الكثار
المبحث السابع: تسمية الكتب التي لم يتم تأليفها.
المبحث الثامن: في الكتب التي لم يتم تأليفها، ثم أكملها فقيه آخر.
المبحث التاسع: تسمية الكتب التي اشترك في تأليفها اثنان.
المبحث العاشر: ما له اسمان فأكثر من كتب المذهب.
المبحث الحادي عشر: تسمية الكتب المصدرة أبوابها بالدليل.
المبحث الثاني عشر: تسمية الكتب المؤلفة على طريقة المالكية.
المبحث الثالث عشر: تسمية الكتب المؤلفة على طريقة الشافعية.
المبحث الرابع عشر: خدمة غير الحنابلة للمذهب الحنبلي وخدمة بعض الحنابلة لمذهب آخر.
المبحث الخامس عشر: تسمية الكتب التي في نسبتها نظر أو جهلت
(2/612)

نسبتها، أو مشكوك فيها.
المبحث السادس عشر: تسمية الكتب المفقودة بآفة أو غسل مؤلفها لها.
المبحث السابع عشر: تسمية ما تم الوقوف على ذكر مخطوطته أو مصورتها.
المبحث الثامن عشر: تسمية الكتب المطبوعة.
المبحث التاسع عشر: كتب المذهب بين فقه الإمام وفقه الأصحاب. المبحث العشرون: أسانيد الرواية لكتب المذهب.
هذا ويحسن التنبيه على أمرين:
1- أن تسمية كتب المذهب، مما يصعب حصرها، لكن الشأن في استقرائها حسب الوسع، ولا أظنه سيفوت من أمهاتها كبير شيء منها.
2- لقد كان لكتب الشيخين الحنبليين ابن تيمية وابن القيم، وانصراف الناس إليها، تأثير كبير على المنتسبين للمذهب، في تقاصر خدمتهم لكتب المذهب ونقطة تحول في سيرهم إلى الدليل. والأخذ بالدليل من النعم السوابغ، ورحمة من الله - سبحانه - للمتبوع والتابع.
(2/613)

الفصل الأول: في بيان أنواع كتب المذهب
وفيه عشرون مبحثا
(2/615)

1- ما لإمام المذهب في ذلك
مَا رَقَمَ الإمام أحمد- رحمه الله تعالى- كتابا شاملا فيه رأيه وفتاواه في التفريع والفقه، بل كان ينهى عن ذلك؛ تواضعا لله - تعالى- وَحَثًّا على التمسك بالسنة والأثر وفهم كلام الله - تعالى - و " ليبقى باب الاجتهاد مفتوحا لمن هو أهل له، وليعلم القوم أن فضل الله لا ينقطع وان خزائنه لا تنفد، على عكس ما يدعيه القاصرون وينتحله المبطلون ".
قال ابن الجوزي- رحمه الله تعالى- في: " مناقب الإمام أحمد/ 91 ": " وكان ينهى الناس عن كتابة كلامه فنظر الله إلى حسن قصده، فنقلت ألفاظه، وحفظت، فقل أن تقع مسألة إلا وله فيها نص من الفروع والأصول، وربما عدمت في تلك المسألة نصوص الفقهاء الذين صنفوا وجمعوا " انتهى.
وكلمة ابن الجوزي هذه، قد جلاها: ابن القيم- رحمه الله تعالى- في " الإعلام ": (1/ 29- 30) ، والرحيباني في: " مطالب أولي النهى " (1/ 24) وابن بدران في: " المدخل ": (46- 47)
(2/616)

وآخرون، وانظر " مقدمة الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم: (303) .
وأقوال الإمام أحمد- رحمه الله تعالى- في النهي عن كتابة الرأي، منتشرة في نقل أصحابه عنه، كما في تراجم عدد منهم في: " طبقات الحنابلة " لابن أبي يعلى: (1/ 39، 57، 120،214، 263) بالتراجم رقم: (12، 50،142، 282، 373)
وهي أقوال معللة مهمة، لولا خوف الإطالة لنقلتها. وهذا النهي من الإمام أحمد على خلاف ما فعله تلميذه الملقب " ريحانة ": أحمد بن أبي الحواري، المتوفى سنة (246 هـ) . فقد قيل: إنه رمى بكتبه في البحر وعلل ذلك بأنها دليل، ولا يشتغل بالدليل بعد الوصول، في خبر ذكره ابن أبي يعلى في ترجمته.
ولذا فإنه لما فرغ من تأليف كتابه العظيم: " المسند " اشتهر عنه قوله لابنه عبد الله:
" احتفظ بهذا المسند فإنه سيكون للناس إماما ".
وغاية ما كتبه في الفقه وأصوله:
- " رسالة في المسيء صلاته " وسببها لما صلى خلف إمام أساء صلاته.
وهي ثابتة من رواية تلميذه: مهنا بن يحيى عنه، ولا عبرة بمن شكك في نسبتها، بدءاً من الإمام الذهبي- رحمه الله تعالى- في: " السير " ونهاية إلى بعض أهل عصرنا، وقد فند ذلك في رسالة
(2/617)

مطبوعة، الشيخ حمود بن عبد الله التويجري باسم: " التنبيهات على رسالة الألباني في الصلاة ".
طبعت رسالة الإمام أحمد، مرارا، باسم: " " الصلاة " وهي مسوقة بتمامها في ترجمته من: " الطبقات ": (1/348- 380) .
- " كتاب الأشربة ". مطبوع.
- " كتاب المناسك الكبير ".
- " المناسك الصغير ".
- " الناسخ والمنسوخ ".
- " كتاب الفرائض ". قال الذهبي في: " السير11 /328 ": " رأيت له ورقة من كتاب الفرائض ".
- " رسالته المشهورة في الرد على من يزعم الاستغناء بظاهر القرآن عن تفسير سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم " كما في: " الفتاوى (20/249) . ومقدمته مذكورة في ترجمة محمد بن أحمد بن صالح بن أحمد ابن حنبل ت سنة (330 هـ) في: " الطبقات: 2/ 65 ".
- " طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم ".
فهذه ثمانية كتب مفردة في الفقه للإمام أحمد- رحمه الله تعالى-.
(2/618)

2- كتب مسائل الرواية عن الإمام أحمد
لقد هيأ الله- سبحانه- للإمام أحمد، أصحابا، كتبوا عنه من أقواله، وآرائه، وفتاويه: الجم الغفير والخير الكثير، قيل: بلغت نحو ستين ألف مسألة، وقد بلغ الكاتبون لها عنه: العدد الكثير.
وكان القاصدون له؛ لينهلوا من علمه وروايته، وفقهه ودرايته، على أربعة أصناف:
1- صنف لطلب الرواية، وتلقي السنة مسندة، وهؤلاء جم غفير.
2- صنف لطلب التفقه عليه، فلازموه، وكتبوا عنه فقهه، وعنوا بذلك عناية فائقة، فمشوا على طريقته، وتخرجوا من مدرسته.
3- صنف جمعوا بين الطريقتين، وحازوا قصب السبق في الفضيلتين، وهم خواص النابهين من تلامذته.
4- المستفتون من عامة المسلمين، وهم الذين أثروا الأصناف الثلاثة في كتب المسائل والرواية عنه.
روى أبو الحسين ابن المنادي البغدادي، المتوفى سنة (334 هـ) (1) ،
__________
(1) عالم بالتفسير والحديث، صنف في علوم القرآن 400 كتاب. وقيل إن وفاته سنة (336 هـ) .
(2/619)

بسنده إلى الحسين بن إسماعيل قال: سمعت أبي يقول:
" كنا نجتمع في مجلس الإمام أحمد، زهاء خمسة آلاف، أو يزيدون، أقل من خمسمائة يكتبون، والباقي يتعلمون منه: حسن الأدب وحسن السمت " انتهى.
والذهبي في: " تذكرة الحفاظ " بعد أن سرد الطبقة الثامنة من أكابر الحفاظ وهم نحو مائة نفس، والذي منهم: الإمام أحمد بن حنبل.
قال الذهبي- رحمه الله تعالى-:
" فهؤلاء المسمون في هذه الطبقة، هم ثقات الحفاظ، ولعلنا قد أهملنا طائفة من نظرائهم، فإن المجلس الواحد في هذا الوقت، كان يجتمع فيه أكثر من عشرة آلاف محبرة، يكتبون الآثار النبوية، ويعتنون بهذا الشأن، وبينهم نحو مائتي إمام، قد برزوا، وتأهلوا للفتيا " انتهى.
قال عبد السلام هارون، بعد سياقه في: " الكناشة ص: 105 ": " فأين نحن الآن من هذه الصورة المشرقة؟ " انتهى.
ومضى تسمية الكتب المؤلفة في تراجمهم، وقد سمى القاضي أبو الحسين ابن أبي يعلى في " الطبقات ": (1/7) واحدا وسبعين وخمسمائة رجل: " 571 "، فرَّغ لهم " الجزء الأول " من طبقاته، أثبت كل واحد منهم ما وقع له من مروي عن الإمام في الاعتقاد، أو التفسير أو الأصول أو الآداب، أو أحكام أفعال العبيد: " الفقه "، وكان
(2/620)

المختصون بالفقه منهم، عيون الرواة ورفعاءهم.
- وأجمل في: " مقدمته " تسمية نقلة الفقه عن الإمام أحمد، فعد منهم: ستة وثلاثين: " 36 " نفسا، استوعبهم المرداوي- رحمه الله تعالى- في: " خاتمة الإنصاف " في مجموعة رواة المسائل الذين ذكرهم، وعددهم: واحد وثلاثون ومائة: (131) راوٍ.
- وقد وجدت زائدا على ما ذكره المرداوي - رحمه الله تعالى - من الرواة المختصين برواية المسائل الفقهية، ما لدى أبي بكر الخلال في كتاب: " طبقات أصحاب ابن حنبل " في قطعة منه موجودة في الظاهرية بدمشق وجدت فيها: ثلاثة وثلاثين صاحبا للإمام أحمد كل واحد منهم له: " كتاب مسائل يرويها عن الإمام "، وقد علق عليها الخلال بما يبين مرتبتها، وما في بعضها من إغراب في الرواية وتفرد عن أحمد على أصحابه.
- وسمى تلميذه أبو بكر عبد العزيز غلام الخلال، المتوفى سنة (363 هـ) عددا كثيرا منهم في مقدمة كتابه: " زاد المسافر " كما في: " شرح مختصر الروضة " للطوفي: (3/627) .
- ثم الحسن بن حامد، المتوفى سنة (403 هـ) في مقدمة كتابه: " جامع المذهب " كما في ترجمته من: " الطبقات ": (2/ 171) .
- وذكر منها ابن القيم، المتوفى سنة (751 هـ) في كتبه نحو سبعين كتابا، كما بينتها في: " موارده " من كتاب: " ابن قيم الجوزية حياته، وآثاره، وموارده ".
(2/621)

- وسمى الذهبي، المتوفى سنة (748 هـ) في ترجمة الإمام أحمد- رحمه الله تعالى- من: " السير ": (11/ 330- 331) نحو خمسين من رواة المسائل الفقهية.
- وذكر ابن عبد الهادي المعروف بابن المبرد، المتوفى سنة (909 هـ) ، في: " معجم الكتب " ثمانية عشر ومائة كتاب منها.
- وكان المرداوي، المتوفى سنة (885 هـ) رتب رواة الفقه عنه في " خاتمة الإنصاف " على حروف المعجم، فبلغ بهم واحدا وثلاثين ومائة راوٍ أَلَّف كل واحد منهم ما سمعه من الإمام في كتاب سماه: " كتاب مسائل الإمام أحمد ".
- وأذكر هنا جميع ما وقفت عليه مسمى من كتب المسائل عن أحمد- رحمه الله تعالى- بسياق ما ذكره المرداوي- رحمه الله تعالى- في: " قاعدة نافعة جامعة " المشهورة باسم: " خاتمة الإنصاف ": (12/277- 295) مضيفا إلى كل راو ما أمكنني من ذكر وفاته، أو جر نسب؛ لزيادة التعريف به، والإشارة إلى طبع كتابه إن كان طبع ...
ثم أضيف إليها ما فاته من ذكر رواة المسائل الفقهية من خلال المصادر المذكورة.
- وهذا سياقها:
قال المرداوي - رحمه الله تعالى -:
" فصل في ذكر من نقل الفقه عن الإمام أحمد- رضي الله
(2/622)

تعالى عنه- من أصحابه ونقله عنه إلى من بعده إلى أن وصلت إلينا. فمنهم المقل عنه، ومنهم المكثر.
وهم كثيرون جدا، ولكن نذكر منهم جملة صالحة يحصل المقصود منها إن شاء الله.
وقد عَلَّمتُ على كل من روى عن الإمام أحمد - رضي الله تعالى عنه - من أصحاب الكتب الستة - بالأحمر على مصطلح " الكاشف " للذهبي. فمنهم:
1- إبراهيم بن إسحاق الحربي ت سنة (285 هـ) .
كان إماما في جميع العلوم، متقناً مصنفاً محتسباً، عابداً زاهداً.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله تعالى عنه- مسائل كثيرة جدا حساناً جياداً.
2- إبراهيم بن إسحاق النيسابوري.
كان الإمام أحمد - رضي الله تعالى عنه - يتبسط إليه في منزله، ويفطر عنده، ونقل عنه مسائل كثيرة.
3- إبراهيم بن الحارث بن مصعب الطرسوسي. لم تؤرخ وفاته.
كان الإمام أحمد- رضي الله تعالى عنه- يعظمه، ويرفع قدره ويتبسط إليه. وربما توقف الإمام أحمد - رضي الله تعالى عنه - عن الجواب في المسألة، فيجيب هو فيقول له: جزاك الله خيراً يا أبا إسحاق.
وكان من كبار أصحاب الإمام أحمد - رضي الله تعالى عنه -.
(2/623)

روى عنه الأثرم، وحرب، وجماعة من الشيوخ المتقدمين.
وروى عن الإمام أحمد - رضي الله تعالى عنه - مسائل كثيرة في أربعة أجزاء.
4- إبراهيم بن عبد الله بن مهران الدينوري.
نقل عن الإمام أحمد - رضي الله تعالى عنه - أشياء.
5- إبراهيم بن زياد الصَّائغ.
نقل عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - أشياء كثيرة.
6- إبراهيم بن محمد بن الحارث.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء.
7- إبراهيم بن هاشم البغوي.
نقل عن الإمام أحمد - رضي الله تعالى عنه - مسائل.
8- د ت س (1) إبراهيم بن يعقوب، أبو إسحاق الجوزجاني.
نقل عن الإمام أحمد - رضي الله تعالى عنه - مسائل كثيرة.
9- إبراهيم بن هانئ النيسابوري. ت سنة (265 هـ) .
كان من العلماء العباد. وكان ورعاً صالحاً، صبوراً على الفقر واختفى في بيته الإمام أحمد - رضي الله تعالى عنه - أيام الواثق بالله.
نقل عن الإمام أحمد مسائل.
وسيأتي ذكر ولده إسحاق.
__________
(1) هذه الرموز وما يأتي على نحوها، إشارة إلى رواية هذا العلم في كتب الحديث الستة، حسب اصطلاح: " تقريب التهذيب " وأصوله.
(2/624)

10- م د ت ق أحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله تعالى عنه " - مسائل جمة. ويأتي ذكر أخيه يعقوب.
11- أحمد بن إبراهيم الكوفي.
روى عن الإمام أحمد- رضي الله تعالى عنه- مسائل.
12- أحمد بن أصرم بن خزيمة المزني.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله تعالى عنه-.
13- أحمد بن أبي عبدة، أبو جعفر الهمداني.
نقل عن الإمام أحمد - رضي الله تعالى عنه - مسائل كثيرة. وكان الإمام أحمد رضي الله تعالى عنه يكرمه.
وكان جليل القدر ورعاً.
وتوفي قبل الإمام أحمد - رحمهما الله تعالى -.
14- أحمد بن بشر بن سعيد.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء.
15- أحمد بن جعفر الوكيعي.
روى عن الإمام أحمد- رضي الله تعالى عنه- مسائل.
16- خ م أحمد بن حسن الترمذي ت سنة (250 هـ) .
روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل.
17- أحمد بن حميد المشكاني، أبو طالب ت سنة (266 هـ) . كان فقيراً صالحاً، خصيصاً بصحبة الإمام أحمد- رضي الله
(2/625)

تعالى عنه - روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة.
وكان الإمام أحمد- رضي الله تعالى عنه- يكرمه ويعظمه ويقدمه.
18- أحمد بن أبي خيثمة. واسم أبي خيثمة: زهير بن حرب.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله تعالى عنه- أشياء.
19- م د س ت أحمد بن سعيد الدارمي.
نقل عن الإمام- رضي الله تعالى عنه- أشياء كثيرة.
20- أحمد بن سعد بن إبراهيم الزهري ت سنة (273 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله تعالى عنه- مسائل حساناً.
21- خ د أحمد بن صالح المصري.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله تعالى عنه- مسائل.
وكان من الحفاظ الكبار
22- د أحمد بن الفرات، أبو مسعود الضبي.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل.
23- أحمد بن القاسم.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله تعالى عنه- مسائل كثيرة.
24- أحمد بن محمد بن الحجاج، أبو بكر المروذي ت سنة (275 هـ) كان ورعا صالحاً، خصيصاً بخدمة الإمام أحمد - رضي الله تعالى عنه-.
(2/626)

وكان يأنس به ويتبسط إليه، ويبعثه في حوائجه، وكان يقول: " كل ما قلتَ فهو على لساني وأنا قلته ".
وكان يكرمه، ويأكل من تحت يده.
وهو الذي تولى إغماضه لما مات، وغسله.
روى عنه مسائل كثيرة جدا.
وهو المقدم من أصحاب الإمام- رضي الله عنه- لفضله وورعه.
25- س أحمد بن محمد بن هانئ الطائي الأثرم ت سنة (273 هـ) .
كان جليل القدر.
ويقال: أن احد أبويه كان جنّيًّا (1) .
نقل عن الإمام أحمد - رضي الله تعالى عنه - مسائل كثيرة جدا. وصنفها ورتبها أبواباً، في كتاب سماه: " السنن في الفقه على مذهب الإمام أحمد " فهو - رحمه الله تعالى - يذكر فقه الإمام أحمد، ومذهبه في أجوبته، ومنزلته من: " السنن " فجمع بهذا بين الدليل وفقه الدليل؛ ولهذا تجده مرجعاً للمحدث والفقيه، ومن نظر في: " المغني " رأى اعتماده له في الأمرين، وهذه التسمية من ألطف ما رأيت في أسماء الكتب - فرحمه الله تعالى -.
26- أحمد بن محمد الصائغ أبو الحارث. لم تؤرخ وفاته.
__________
(1) يراد بهذه الإشارة إلى فرط ذكاء الأثرم لا في حقيقة الأمر من أن أحد أبويه كان جنيا.
(2/627)

كان الإمام أحمد- رضي الله تعالى عنه- يكرمه ويجله، ويقدمه.
وكان عنده بموضع جليل.
روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة جدا، بضعة عشر جزءاً.
وجوَّد الرواية عنه.
27- أحمد بن محمد الكحال.
روى عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - مسائل كثيرة.
28- أحمد بن محمد بن عبد ربه المروزي، أبو الحارث.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء كثيرة.
29- أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة، أبو بكر.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة.
30- أحمد بن محمد بن واصل المقري.
روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة.
31- أحمد بن محمد بن خالد، أبو العباس البُرَاثي.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء.
32- أحمد بن محمد المزني.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل.
33- ق أحمد بن منصور الرمادي.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء.
34- ع أحمد بن منيع بن عبد الرحمن البغوي، وهو الأصم، الثقة الحافظ.
(2/628)

روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل.
35- أحمد بن ملاعب بن حيان.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء.
36- أحمد بن نصر أبو حامد الخفاف. لم تؤرخ وفاته.
نقل عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - مسائل حساناً أغرب فيها.
37- أحمد بن نصر بن مالك، أبو عبد الله الخزاعي.
جالس الإمام أحمد - رضي الله عنه -، واستفاد منه، ونقل عنه.
38- أحمد بن يحيى ثعلب.
يقال: ما يرد القيامة أعلم بالنحو منه.
وكان صدوقاً ديناً.
روى عن الإمام أحمد- رضي الله- عنه- بعض شيء.
39- أحمد بن يحيى الحلواني.
روى عن الإمام أحمد مسائل.
40- أحمد بن هاشم الأنطاكي.
نقل عن الإمام أحمد مسائل كثيرة حساناً.
41- إسحاق بن إبراهيم بن هانئ النيسابوري ت سنة (275 هـ) كان خادماً للإمام أحمد- رضي الله عنه-.
وروى عنه مسائل كثيرة في ستة أجزاء. طبع.
وقد تقدم ذكر والده.
42- إسحاق بن إبراهيم البغوي، قرابة أحمد بن منيع، المتقدم ذكره.
(2/629)

نقل عن الإمام أحمد رضي الله عنه مسائل كثيرة، وسأله عن مسائل.
43- د إسحاق بن الجراح.
كان جليل القدر.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء كثيرة.
44- إسحاق بن حنبل بن هلال، عم الإمام أحمد - رحمهما الله -. كان ملازماً له.
وروى عنه أشياء كثيرة.
ويأتي ذكر ولده حنبل.
45- إسحاق بن الحسن بن ميمون ت سنة (284 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل حساناً.
46- خ م ت س ق إسحاق بن منصور الكوسج المروزي الإمام ت سنة (251 هـ) .
روى عن الإمام أحمد رضي الله عنه مسائل كثيرة. طبع من مسائله " الطهارة " و " الصلاة " و " الصيام " و " المعاملات " وتكملته حقق في رسائل جامعية بالجامعة الإسلامية بالمدينة - شرفها الله تعالى -.
وهو ممن دون عن الإمام أحمد مسائل الفقه.
47- إسماعيل بن سعيد الشَّالَنجي، أبو إسحاق.
قال الخلال: روى عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - مسائل
(2/630)

كثيرة. ما أحسب أحداً من أصحاب أحمد - رضي الله عنه - روى عنه أحسن مما روى، ولا أشبع ولا أكثر مسائل.
48- إسماعيل بن عبد الله بن ميمون، أبو النضر العجلي ت سنة (270 هـ) . روى عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - مسائل كثيرة.
49- أيوب بن إسحاق بن إبراهيم ت سنة (259 هـ) .
كان جليلاً عظيم القدر.
نقل عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - مسائل كثيرة صالحة. فيها شيء لم يروه عن أبي عبد الله غيره.
50- بشر بن موسى الأسدي ت سنة (288 هـ) .
كان الإمام أحمد- رضي الله عنه- يكرمه.
ونقل عنه مسائل كثيرة صالحة.
51- بكر بن محمد بن الحكم النسائي البغدادي.
كان الإمام أحمد- رضي الله عنه يكرمه ويقدمه.
ونقل عنه مسائل كثيرة. وسيأتي ذكر والده.
52- بدر بن أبي بدر أبو بكر المغازلي. واسمه: أحمد ت سنة (282) .
كان الإمام أحمد- رضي الله عنه- يكرمه ويقدمه، ويقول: " من مثل بدر؟ قد ملك لسانه ".
وكان صبوراً على الفقر والزهد.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء كثيرة.
(2/631)

53- جعفر بن محمد النسائي.
كان الإمام أحمد - رضي الله عنه - يجله، ويكرمه ويقدمه، ويعرف له حقه، ويأنس به.
ونقل عنه مسائل صالحة.
54- جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ ت سنة (279 هـ) .
روى عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - مسائل كثيرة.
55- حنبل بن إسحاق بن حنبل، ابن عم الإمام أحمد - رضي الله عنه -. قال الخلال: " جاء حنبل عن أبي عبد الله بمسائل أجاد فيها الرواية، وأغرب بغير شيء، وإذا نظرت إلى مسائله شبهتها في حسنها وإشباعها وجودتها بمسائل الأثر " انتهى.
56- حرب بن إسماعيل بن خلف الحنظلي الكرماني ت سنة (280 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة.
57- الحسن بن ثواب ت سنة (268 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة كباراً.
وكان له بأبي عبد الله أنس شديد.
58- الحسن بن زياد.
كان صديقاً للإمام أحمد - رضي الله عنه - ونقل عنه أشياء.
59- خ د ت الحسن بن الصباح ت سنة (249 هـ) .
كان الإمام أحمد - رضي الله عنه - يكرمه، ويقدمه، ويأنس به.
(2/632)

روى عن الإمام أحمد مسائل حساناً.
60- الحسن بن علي بن الحسن الإسكافي.
كان جليل القدر.
روى عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - مسائل صالحة حساناً كباراً.
61- الحسن بن عبد العزيز المعروف بالجروي ت سنة (257 هـ) .
روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة.
62- الحسن بن محمد الأنماطي البغدادي.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل صالحة.
63- الحسين بن إسحاق، أبو علي الخرقي التستري ت بعد سنة (275 هـ) .
روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- بعض مسائل.
64- حبيش بن سندي. لم تؤرخ وفاته.
من كبار أصحاب الإمام أحمد- رضي الله عنه - وكان جليل القدر جداً.
نقل عن الإمام أحمد جزأين، مسائل مشبعة حساناً جدا يغرب فيها.
65- خطاب بن بشر بن مطر ت سنة (264 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل حساناً صالحة. وسيأتي ذكر أخيه محمد.
66- خ د ت س زياد بن أيوب بن زياد.
(2/633)

روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل.
67- زياد بن يحيى بن عبد الملك بن مروان.
روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل صالحة.
وكان مقدما في زمانه.
وكان ورعاً صالحاً.
68- زكريا بن يحيى الناقد ت سنة (285 هـ) .
كان الإمام أحمد - رضي الله عنه - يقول: " هذا رجل صالح ".
69- س سليمان بن الأشعث بن إسحاق، أبو داود السجستاني، صاحب السنن- رضي الله عنه - ت سنة (275 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - مسائل كثيرة. طبع.
70- سلمة بن شبيب.
كان رفيع القدر وكان قريباً من مُهنَّا، وإسحاق بن منصور روى عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - مسائل قيمة.
71- سندي، أبو بكر الخواتيمي البغدادي.
سمع من الإمام أحمد - رضي الله عنه -، ونقل عنه مسائل صالحة.
قال الخلال: هو من نحو أبي الحارث مع أبي عبد الله.
72- صالح بن الإمام أحمد ت سنة (266 هـ) .
نقل عن أبيه مسائل كثيرة. طبع الموجود منه.
73- طاهر بن محمد.
(2/634)

كان جليلا عظيم القدر.
روى عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - مسائل صالحة.
قال الخلال: هو من نحو أبي الحارث مع أبي عبد الله.
74- س عبد الله بن الإمام أحمد ت سنة (290 هـ) .
روى عن أبيه مسائل كثيرة جدا حساناً. طبع.
75- عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، صاحب التصانيف ت سنة (281 هـ) . روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- بعض مسائل.
76- عبد الله بن محمد بن المهاجر المعروف بلقب: " فُوْرَان " ت سنة (256 هـ) .
كان أحمد- رضي الله عنه- يجله، ويأنس به، ويستقرض منه.
ونقل عنه أشياء كثيرة.
77- عبد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو القاسم، ابن بنت أحمد ابن منيع، بغوي الأصل ت سنة (317 هـ) .
روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة صالحة. طبع.
78- عبد الله بن أحمد بن عبيد الله.
كان جليل القدر كبيرا.
روى عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - مسائل كبارا جداً.
79- خ م س عبيد بن سعيد السرخسي.
قال الخلال: نقل عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - مسائل
(2/635)

حساناً، لم يروها عنه أحد غيره.
وهو أرفع قدرا من عامة أصحاب أبي عبد الله من أهل خراسان.
80- م ت س ط ق عبيد الله بن عبد الكريم، أبو زرعة الرازي ت سنة (264 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة.
81- عبيد الله بن محمد الفقيه المروزي.
كان جليل القدر عالماً بالإمام أحمد- رضي الله عنه-.
ونقل عنه مسائل كبارا لم يشاركه فيها أحد.
82- د ت ق عبد الوهاب بن عبد الحكم، ويقال: ابن الحكم الوراق، الإمام.
جمع بين التقوى والعلم.
روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء.
83- د عبد الرحمن بن عمرو بن صفوان، أبو زرعة الدمشقي الإمام ت سنة (281 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة مشبعة.
84- عبد الرحمن، أبو الفضل المتطبب.
نقل عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - مسائل حساناً.
عبد الملك بن عبد الحميد الميموني ت سنة (274 هـ) .
كان الإمام أحمد- رضي الله عنه- يكرمه.
(2/636)

وروى عنه مسائل كثيرة جدا، ستة عشر جزءا، وجزأين كبيرين.
86- عبد الكريم بن الهيثم بن زياد بن القطان ت سنة (278 هـ) .
روى عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - مسائل حساناً مشبعة في جزأين.
87- ع عباس بن محمد الدوري.
روى عن الإمام أحمد - رضي الله عنه - بعض مسائل.
88- عبدوس بن مالك، أبو محمد العطار
كان له منزلة عند الإمام أحمد- رضي الله عنه ـ، وأنس شديد، وكان يقدمه. ونقل عنه مسائل جيدة.
89- عصمة بن أبي عصمة.
كان صالحا. نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة حساناً، وصحبه.
95- علي بن الحسن بن زياد.
كان صديقاً للإمام أحمد- رضي الله عنه ـ، ونقل عنه بعض مسائل.
وقد تقدم ذكر الحسن بن زياد.
91- س علي بن سعيد بن جرير النَّسَوي ت سنة (256 هـ) .
كان يناظر الإمام أحمد- رضي الله عنه- مناظرة شافية.
نقل عنه مسائل كثيرة في جزأين.
92- علي بن أحمد الأنماطي.
(2/637)

نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء.
93- علي بن أحمد ابن بنت معاوية.
روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل.
94- علي بن الحسن المصري.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء.
95- علي بن عبد الصمد الطيالسي ت سنة (288 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل صالحة.
96- الفضل بن زياد القطان.
كان يصلي بالإمام أحمد- رضي الله عنه- وكان يعرف قدره، ويقدمه، وروى عنه مسائل كثيرة.
97- الفرج بن الصباح البرزاطي.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء كثيرة.
98- محمد بن يحيى المتطبب الكحال البغدادي.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة حسانا.
وكان من كبار أصحابه.
وكان يكرمه ويقدمه.
99- محمد بن بشر بن مطر أو: خطاب بن بشر ت سنة (285 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة.
100- محمد بن موسى بن مشيش.
كان جارا للإمام أحمد- رضي الله عنه- وصاحبه وكان يقدمه،
(2/638)

ونقل عنه أشياء كثيرة.
101- محمد بن موسى بن أبي موسى ت سنة (289 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- جزء مسائل كبار جدا (1) .
102- خ محمد بن الحكم، أبو بكر النسائي البغدادي، مات قبل الإمام أحمد- رضي الله عنه- بثمان عشرة سنة.
قال الخلال: لا أعلم أحدا أشد فهما منه فيما سئل بمناظرة أو احتجاج ومعرفة وحفظ.
وكان الإمام أحمد يسر إليه، وكان خاصا به.
وكان ابن عم أبي طالب، وبه وصل أبو طالب إلى أحمد.
تقدم ابنه: بكر بن محمد.
103- محمد بن حماد بن بكر المقري ت سنة (267 هـ) .
كان عالما بالقرآن وأسبابه.
وكان الإمام أحمد - رضي الله عنه - يصلي خلفه شهر رمضان وغيره. ونقل عنه مسائل كثيرة.
104- محمد بن عبد الله بن سليمان، أبو جعفر مطين.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل حساناً جيادا.
105- خ د ت س محمد بن عبد الرحيم المعروف بصاعقة، روى عن الإمام أحمد مسائل حساناً.
وسمي صاعقة، قيل: لجودة حفظه.
وقيل- وهو المشهور-: إنما لقب بذلك؛ لأنه كان كلما
__________
(1) أي: جزءا فيه مسائل كبار جدا.
(2/639)

قدم بلدة للقاء شيخ إذا به قد مات بالقرب.
106- د س محمد بن داود المصِّيصي، أخو إسحاق.
كان من خواص الإمام أحمد- رضي الله عنه - وكان يكرمه.
نقل عنه مسائل كثيرة على نحو مسائل الأثرم، ولكن لم يدخل فيها حديثا.
107- د س ق محمد بن إدريس بن المنذر، أبو حاتم الرازي ت سنة (277 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل.
108- محمد بن هبيرة البغوي.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل.
109- محمد بن علي بن عبد الله الجرجاني.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل حساناً.
110- ت س محمد بن إسماعيل بن يوسف الترمذي.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل صالحة حساناً.
111- محمد بن الحسن بن هارون بن بدَينا ت سنة (303 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل.
112- خ محمد بن إبراهيم بن سعيد البوشنجي ت (سنة 290 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء كثيرة.
113- محمد بن عبد العزيز البيوردي.
قال الخلال: كان جليل القدر
روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل صالحة حساناً
(2/640)

أغرب فيها.
114- محمد بن يزيد الطرسوسي، أبو بكر المستملي.
روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل حساناً.
115- محمد بن ماهان النيسابوري ت سنة (284 هـ) .
كان جليل القدر.
له مسائل كثيرة حسان، نقلها عن الإمام أحمد.
116- محمد بن حبيب أبو عبد الله البزار ت سنة (291 هـ) .
كان جليل القدر.
روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- جزءا فيه مسائل حسان.
117- محمد بن هارون الحمال.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء.
118- موسى بن هارون الحمال، أبو عمران.
كان جارا للإمام أحمد- رضي الله عنه-.
نقل عنه مسائل، وروى عنه.
119- موسى بن عيسى الجصاص.
كان ورعا، متخليا، زاهدا.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة.
وكان لا يحدث إلا بمسائل أبي عبد الله، أو بشيء سمعه من أبى سليمان الداراني في الزهد.
120- مثنى بن جامع الأنباري.
قيل كان مجاب الدعوة.
(2/641)

وكان الإمام أحمد- رضي الله عنه- يعرف قدره وحقه.
ونقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة جدا.
121- مُهَنَّا بن يحيى الشامي.
كان الإمام أحمد يكرمه، ويعرف له قدره وحق الصحبة.
وكان من كبار أصحابه.
وكان يسأل الإمام أحمد - رضي الله عنه - حتى يضجره، وهو يحتمله
ونقل عنه مسائل كثيرة جدا بضعة عشر جزءا.
122- س ميمون بن الأصبغ.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل حساناً.
123- هارون المستملي، المعروف بمكحلة ت سنة (247 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد - رضي الله عنه- مسائل كثيرة.
124- م 4 هارون بن عبد الله بن مروان، المعروف بالحمال ت سنة (243 هـ) .
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة حساناً جدا في جزء كبير.
125- يعقوب بن إسحاق بن بختان.
كان جار الإمام أحمد- رضي الله عنه- وصديقه.
ونقل عنه مسائل كثيرة.
126- ع يعقوب بن إبراهيم بن كثير الدورقي، المتقدم ذكر أخيه أحمد، نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء.
(2/642)

127- يعقوب بن العباس الهاشمي.
روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة.
128- ق يحيى بن يزداد، المكني بأبي الصَّقر.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- مسائل كثيرة حساناً في جزء.
129- يحيى بن زكريا المروذي.
نقل عن أبي عبد الله - رضي الله عنه - مسائل حساناً.
130- يوسف بن موسى العطار الحربي.
روى عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء.
وأثنى عليه أبو بكر الخلال ثناء حسناً.
131- خ د ت ق يوسف بن موسى بن راشد.
نقل عن الإمام أحمد- رضي الله عنه- أشياء.
وهذا آخر ما قصدنا ذكره من أئمة أصحاب الإمام أحمد - رضي الله عنهم - ممن نقل الفقه عنه مما لا يستغني عنه طالب العلم. وهم نيف على ثلاثين ومائة نفس.
ومن نقل عنه الفقه وغيره جماعة كثيرون جداً.
ذكرهم أبو بكر الخلال، وأبو بكر عبد العزيز في: زاد المسافر والقاضي أبو الحسين بن أبي يعلى في: الطبقات. وقد زادوا فيها على الخمسمائة.
وذكر ابن الجوزي بعضهم في مناقب الإمام أحمد وغيرهم.
فإن من طالع في هذا الكتاب وغيره من كتب الأصحاب
(2/643)

يحتاج إلى معرفة الناقلين عنه.
فإن بعضهم تارة يذكرهم بكناهم، وبعضهم يذكرهم بألقابهم، وبعضهم يذكرهم بأسمائهم.
وهم أيضاً متفاوتون في المنزلة عند الإمام أحمد- رضي الله عنه- في النقل عنه، والضبط والحفظ.
وقد نبهنا على بعض ذلك عند ذكر كل اسم من أسمائهم بما فيه كفاية إن شاء الله.
وغالب ما ذكرت من ذلك من لفظ أبي بكر الخلال.
فمن المكثرين:
1- إبراهيم الحربي.
2- وابن هانئ.
3- وولده.
4- وأبو طالب
5- والمروذي.
6- والأثرم.
7- وأبو الحارث.
8- والكوسج.
9- والشَّالَنجي.
10- وأحمد بن محمد الكحال.
11- وأبو النضر.
12- وبشر بن موسى.
(2/644)

13- وخطاب بن بشر.
14- وبكر بن محمد.
15- وحرب الكرماني.
16- والحسن بن ثواب.
17- والحسن بن زياد.
18- وأبو داود، صاحب السنن.
19- وسندي الخواتيمي.
20- وعبد الله ابن الإمام.
21- وصالح ابن الإمام.
22- وفوران.
23- والميموني.
24- والفضل بن زياد.
25- وابن مشيش.
26- ومحمد بن الحكم.
27- والبرزاطي.
28- والبوشنجي.
29- ومثنى بن جامع.
30- ومهنا بن يحيى الشامي.
31- وهارون الحمال.
32- وابن بختان.
33- وأبو الصقر.
(2/645)

وغيرهم.
" وهذا آخر ما قصدنا جمعه.
فلله الحمد والمنة على ذلك.
فما كان منه صحيحاً صواباً: فذلك من فضل الله علينا وتوفيقه لنا. وما كان منه على غير الصواب: فذلك مني ومن الشيطان ". انتهى.
(2/646)

ومن رواة المسائل الذين فات المرداوي ذكرهم ممن ذكرهم الخلال، وابن القيم، وابن عبد الهادي، وغيرهم، مَنْ يأتي:
- إبراهيم بن أبان الموصلي.
قال الخلال: له عن أحمد مسائل.
- إبراهيم بن الجنيد الختلي.
قال الخلال: عنده عن أحمد مسائل حسان.
- إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة الكوفي ت سنة (265 هـ) . قال الخلال: كان عنده عن أبي عبد الله مسائل يسيرة حسان.
- أحمد بن الحسين بن حسان النسائي.
قال الخلال: رجل جليل، روى عن أبي عبد الله، مسائل حسان جدا في جزءين.
- أحمد بن حسان أبو جعفر القطيعي، المعروف بشابط.
- أحمد بن الخليل بن حرب بن عبد الله بن سوار بن سابق القرشي القومسي.
قال الخلال: رفيع القدر سمع من أبي عبد الله مسائل أغرب فيها على أصحابه.
- أحمد بن الخصيب بن عبد الرحمن.
قال الخلال: مشهور بطرسوس، نقل عن إمامنا مسائل جيادا.
- أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق بن عطية ابن أبي عوف ت سنة (297 هـ) .
(2/647)

نقل عن الإمام مسائل.
- أحمد بن أبي عبيد.
له مسائل عن الإمام أحمد.
- أحمد بن عبد الخالق.
له: مسائل عن الإمام أحمد.
- أحمد بن عبد الله السوسنجردي.
له: مسائل عن الإمام أحمد.
- أحمد بن علي.
له: مسائل عن الإمام أحمد.
- أحمد بن محمد بن مطر أبو العباس.
له: مسائل. قال عنها الخلال: كان فيها غرائب.
- أحمد بن عثمان الأحول المعروف بكرنيب ت 293 هـ.
له: مسائل عن الإمام أحمد.
- أحمد بن محمد بن عيسى بن الأزهر البرتي القاضي ت سنة (280 هـ) .
له: مسائل عن الإمام أحمد.
- أحمد بن محمد بن يزيد الوراق المعروف بالإيتاخي.
قال الخلال: كان عنده عن أحمد مسائل.
- أحمد بن المسكين الأنطاكي.
قال الخلال: عنده عن أبي عبد الله مسائل سمعتها منه في قدمتي
(2/648)

الثانية إلى الثغور.
- إسماعيل بن عمر السجزي.
قال الخلال: سمع من أبي عبد الله مسائل صالحة حساناً مشبعة لم يجئ بها أحد، وأغرب بها على أصحاب أبي عبد الله.
- إسحاق بن بهلول الأنباري أبو يعقوب ت سنة 252 هـ.
له: مسائل عن أبي عبد الله في خمسة أجزاء، وكان سماها كتاب الاختلاف فلما عرضها على الإمام أحمد قال: سمه: كتاب السعة
- جعفر بن أحمد بن أبي قيماز الأذني.
قال الخلال: كان عنده عن أبي عبد الله مسائل يسيرة غرائب.
- جعفر بن محمد بن هذيل ابن بنت أبي شامة الكوفي.
قال الخلال: عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة.
- الحسن بن علي بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان.
قال الخلال: سمع عن أحمد مسائل صالحة حساناً مشبعة.
- صالح بن إسماعيل.
قال الخلال: عنده عن أحمد مسائل صالحة.
- صالح بن علي النوفلي.
قال الخلال: كان عنده عن أبي عبد الله مسائل، سمعناها منه، يغرب فيها.
- عصمة بن عصام. روى عن الإمام أحمد أشياء.
- الفضل بن عبد الصمد الأصفهاني.
قال الخلال: له جزء مسائل عن أبي عبد الله.
(2/649)

- محمد بن أحمد بن واصل أبو العباس المصري.
قال الخلال: عنده عن أبي عبد الله مسائل حسان.
- محمد بن أحمد بن نعيم بن شماس.
قال الخلال: روى عن أبي عبد الله مسائل لم تقع إلى غيره.
- محمد بن إبراهيم بن مسلم أبو أمية البغدادي ثم الطرسوسي ت سنة (273 هـ) .
قال الخلال: كان عنده مسائل صالحة عن أبي عبد الله، وغرائب سمعتها منه، ومن قوم عنه.
- محمد بن عبد الله بن يزيد أبو جعفر بن المنادي ت سنة (272 هـ) .
قال ابن أبي يعلى: نقل عن إمامنا أحمد مسائل وغيرها.
- محمد بن عوف الطائي.
قال الخلال: كانت عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة في العلل وغيرها، ويغرب فيها بأشياء لم يجئ بها غيره.
- محمد بن النقيب بن أبي حرب الجرجاني.
قال الخلال: عنده عن أبي عبد الله مسائل مشبعة.
- محمد بن أبي عبد الله الهمداني. يعرف بمَتُّوْيَه.
قال الخلال: جمع مسائل أحمد وغيرها سبعين جزءا.
- محمد بن بحر.
له: مسائل نقل منها ابن القيم.
(2/650)

- مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح
له: مسائل كما في مقدمة " جامع المذهب ".
- موسى بن سعيد الدنداني.
قال الخلال: كانت عنده مسائل حسان.
- المنذر بن شاذان أبو عمرو
قال الخلال: كان عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة كلها غرائب.
- يحيى بن المختار أبو زكريا النيسابوري ت سنة (283 هـ) .
قال الخلال: كان عنده عن أبي عبد الله مسائل كلها غرائب.
- يعقوب بن يوسف المطوعي.
قال الخلال: كانت له مسائل صالحة حسان.
- يعقوب بن يوسف أبو السري الحربي.
قال الخلال: نقل عن إمامنا مسائل.
* معرفة ما طبع من هذه المسائل:
طبع منها: رواية ابنيه عبد الله، وصالح، ورواية أبي داود، ورواية ابن هانئ، ورواية عبد الله البغوي المشهور بابن بنت منيع، ومسائل أحمد وإسحاق ابن راهويه لإسحاق بن منصور الكوسج المروزي ت سنة (251 هـ) ، حقق رسائل في الجامعة الإسلامية. وطبع منه: الطهارة، والصلاة والصيام، والمعاملات.
- واستخرج بعض المعاصرين المسائل عن أحمد في
(2/651)

" الطبقات " بعنوان:
" مسائل الإمام أحمد الفقهية المنصوصة عنه في طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى " حققت في رسالتين بجامعة الإمام.
وهؤلاء الأصحاب، رواة ثقات، وفقهاء أثبات، عدول مرضيون، وحفاظ مؤتمنون، ولا يقدح في بعضهم ما يقع من إغراب في بعض مروياته، فإن الفاضل من عدت أغلاطه، بل جعل أئمة الحديث هذا من علامات الحفظ، والإتقان والضبط، وقد بينته مستوفى - والحمد لله - في: " التأصيل لأصول التخريج وقواعد الجرح والتعديل ".
* قال شيخ المذهب أبو عبد الله الحسن بن حامد، المتوفى سنة (403 هـ) في مقدمة كتابه: " جامع المذهب " فيما نقله عنه ابن أبي يعلى في ترجمته له من: " الطبقات ": (2/ 171) :
" اعلم أن الذي يشتمل عليه كتابنا هذا من الكتب والروايات المأخوذة من حيث نقل الحديث والسماع، منها: كتاب الأثرم، وصالح، وعبد الله، وابن منصور وابن إبراهيم، وأبو داود، والميموني والمروذي، والحارث، وأبو طالب، وحنبل، وعبد الله بن سعيد، ومهنا، وأبو النضر وأبو الصقر ويعقوب بن بختان، وإبراهيم بن هانئ، ومحمد بن علي، وجعفر بن محمد النسائي، وعبد الكريم بن الهيثم القطان، وأحمد بن القاسم، وزكريا بن الفرج، ومحمد بن الحكم، وابنه بكر وحرب الكرماني، ويوسف بن موسى، وأحمد بن أصرم المزني، ومحمد بن يحيى الكحال، وابن مشيش، وأبو زرعة، ومسلم
(2/652)

ابن الحجاج، والمسكاني، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن هشام، وكتاب الخرقي " انتهى.
ثم ساق أسانيده إليها: (1/ 171- 175) .
- وقال ابن أبي يعلى مبيناً ما انفرد به الإمام أحمد من الخصال في مقدمة: " الطبقات " (1/ 15) :
" ما أحد من أصحابه المتمسكين بمعتقده قديماً وحديثاً، تابع ومتبوع، إلا وهو من الطعن سليم، ومن الوهن مستقيم، لا يضاف إليه ما يضاف إلى مخالف ومجانف من وسم ببدعة أو رسم بشنعة، أو تحريف مقال، أو تقبيح فعال " انتهى.
- وفيهم من كان له مع الإمام أحمد- رحمه الله تعالى- مزية على غيره من الأصحاب، من الملازمة، واللصوق، ورجوع الإمام إليه في بعض أموره، وخاصته، وتقديمه وإكرامه، منهم (1) :
- أبو بكر المروذي، أحمد بن محمد بن الحجاج ت سنة (275 هـ) ، حتى قال له الإمام أحمد- رحمه الله تعالى-: " كل ما قُلْتَهُ على لساني فأنا قلته ".
كان- رحمه الله تعالى- مقدماً عند الإمام أحمد؛ لورعه وفضله، وكان إمامنا يأنس به، ويتبسط إليه، وهو الذي تولى إغماضه لما مات وغسله. وهو الذي قال: رأيت رب العزة في المنام، وكأن القيامة قد
__________
(1) وهذا موجود في حق كل إمام، فمثلا الإمام أبو حنيفة- رحمه الله تعالى- تتلمذ عليه خلق كثير لكن اشتهر به أربعة هم: أبو يوسف القاضي، ومحمد بن الحسن، وزفر والحسن بن زياد اللؤلؤي.
(2/653)

قامت، ورأيت الخلائق ... إلخ ما في ترجمته من: " الطبقات ".
ورؤية الله - سبحانه - في المنام حكيت عن جماعة من العلماء في كتب التراجم، وفيهم عدد من علماء الحنابلة، منهم:
نجم بن عبد الوهاب الشيرازي ت سنة (586 هـ) قال لولده الناصح عبد الرحمن: رأيت الحق - عز وجل - في منامي ... إلخ.
وأبو الفرج عبد الرحمن بن محمود البعلي ت سنة (734 هـ) .
قال: بأنه رأى الحق - سبحانه وتعالى - في نومه، وشاهد الملكوت الأعلى ... إلخ.
وأحمد بن يحيى الكرمي ت سنة (1091 هـ) حكى عنه ولده عبد الله، أنه رأى الحق - سبحانه - في منامه ثلاث مرات ... إلخ، والله تعالى أعلم بحقيقة الحال.
- وكان حنبل ابن عمه إسحاق، وأحمد بن الفرج،- كانا يسألانه عن مسائل مالك، وأهل المدينة (1) .
- والميموني، كان يسأله عن مسائل الأوزاعي وأصحابه (1) .
- والشالنجي، كان يسأله عن مسائل أبي حنيفة وأصحابه (1) .
- وإسحاق بن منصور وغيره، كانوا يسألونه عن مسائل سفيان الثوري وغيره (1) .
- وإبراهيم الحربي، وكان يروي المسائل عن الإمام حسب وقوعها الزمني. وهذا حفظ مدهش.
__________
(1) الفتاوى: 34/114 وفهرسها: 37/ 26
(2/654)

- والصائغ أحمد بن محمد.
- والجوزجاني، كان أحمد يكاتبه ويكرمه إكراماً شديداً.
- ومُهَنَّا، وكان يضجره في السؤال والإمام يصبر عليه.
- والشَّالنجي، وابن هانئ، والحسن بن ثواب المخزومي، والحسن بن الصباح، وفوران: عبد الله بن محمد بن المهاجر ومع ذلك لم يكن له إلا جزء واحد، وكان يهاب الإمام، وأبو قدامة السرخسي، وأبو زرعة الدمشقي، وابن مشيش، وابن بختان- كان جاره وصديقه-، وإبراهيم بن إسحاق النيسابوري؛ كان أحمد يتبسط إليه في منزله ويفطر عنده.
- وإبراهيم بن مصعب كذلك، وإبراهيم بن هانئ وهو الذي اختفى أحمد في بيته زمن الفتنة، وابنه إسحاق وكان خادمه، وأحمد ابن أبي عبدة، وأحمد المشكاني؛ كان متخصصا بصحبة أحمد.
- وبشر بن موسى الأسدي، وبكر بن محمد النسائي، وبدر ابن أبي بدر وجعفر بن محمد النسائي، وعبدوس، ومحمد بن حماد المقرئ، والفضل بن زياد القطان، وكان الإمام أحمد يصلي خلفهما في رمضان وغيره، ومحمد بن يحيى المتطبب، ومحمد بن الحكم، وتوفي قبل الإمام بثمان عشرة سنة، ومحمد بن داود المصيصي، في آخرين.
- ومنهم المكثر عنه، ومنهم المقل، والمقل صاحب الجزء فأكثر
(2/655)

والجزء في اصطلاحهم: كراس أو ما يقرب من كراسين، والكراس ثمان ورقات (1) .
والمكثر من كانت له الأجزاء الكثار التي تبلغ سفرا فأكثر والسفر في اصطلاحهم: ما جمع أجزاء (2) .
وقد سمى المرداوي- رحمه الله تعالى- المكثرين ممن ذكرهم كما تقدم.
* ومن المقلين:
أحمد بن الحسن النسائي: له جزآن. والعبادي: له أربعة أجزاء كبار مشبعة. وابن أبي شيبة: كان عنده مسائل يسيرة. وإسحاق بن بهلول الأنباري: خرج خمسة أجزاء، وسماها: كتاب الاختلاف " فقال الإمام أحمد- رحمه الله تعالى-: سمه: كتاب السعة " (2) . وابن أبي قيماز الأذني. والتستري: له جزء. وحبيش: له جزآن. وابن المهاجر الملقب بـ فوران: له جزء. والعاقولي: له جزآن صغيران. وعلي بن سعيد بن جرير له جزآن. وأبو الصقر يحيى بن يزداد: له جزآن. ومحمد بن حبيب البزار له جزء واحد. في غيرهم كثير.
- وهذه الكتب الشاملة لمرويات كل منهم هي في عامتها غير
__________
(1) انظر المدخل ص 47.
(2) الطبقات: 1/ 111، والفتاوى: 14/ 159، 30/ 80. وقد تصحفت في الفتاوى من: " السعة " إلى: " السُّنَّة ".
(2/656)

مرتبة، بل كيفما وقع له، وكان إبراهيم الحربي قد ساقها حسب ترتيبها الزمني، وهذا غاية في الحفظ والإتقان.
ومنهم من رتب " كتاب مسائله " عن الإمام أحمد على الأبواب، منهم:
أبو بكر الأثرم، والمصيصي محمد بن داود بن صبيح.
* ثم إن كتب الرواية هذه عن الإمام أحمد - رحمه الله تعالى- على مراتب:
- المرتبة الأولى:
سبعة لروايتهم المرتبة العليا، وهم المعنيون عند الأصحاب بقولهم: " رواه الجماعة ".
وقد سماهم الشيخ عثمان بن أحمد بن قائد النجدي الحنبلي، المتوفى سنة (1097) هـ- رحمه الله تعالى- في حاشيته على " منتهى الإرادات " في " باب الفوات والإحصار " من كتاب الحج " فقال (1) :
" وحيث أُطلق الجماعة فالمراد بهم: عبدا الله بن الإمام، وأخوه صالح، وحنبل ابن عم الإمام، وأبو بكر المروذي، وإبراهيم الحربي وأبو طالب، والميموني " انتهى.
__________
(1) 2/ 655 رسالة محققة بجامعة الإمام بالرياض.
(2/657)

وقد سماهم كذلك الشيخ سليمان بن حمدان في كتابه: " إتحاف الأريب الأمجد ... " ونسب تسميتهم للخلوتي شيخ ابن قائد، فالله أعلم.
- المرتبة الثانية:
من سواهم من رواة المسائل عدول ضابطون لا مطعن في رواياتهم ولا في مروياتهم، سوى بعض كان لديهم إغراب في بعض ما يروونه، وهم أصحاب المرتبة الآتية.
- المرتبة الثالثة:
من كان مع ثقته وحفظه وجلالة قدره يغرب في بعض مروياته على أقرانه أصحاب الإمام أبي عبد الله أحمد بن حنبل والرواة عنه، وهذه تسمية كتب المسائل التي وقع فيها شيء من ذلك كما في قطعة من كتاب طبقات أصحاب ابن حنبل لأبي بكر الخلال عن مخطوطة الظاهرية بدمشق برقم/ 3832، وفي " الطبقات (1) لابن أبي يعلى، مما ليس في القطعة المذكورة:
1- مسائل إبراهيم بن عبد الله بن مهران: قال الخلال: حسان فيها غرائب. ونقله ابن عبد الهادي المتأخر في معجمه.
2- مسائل إسحاق بن الجراح الأذني: قال الخلال: كل شيء
__________
(1) 1/ 42، 75، 82، 106، 122، 136، 143، 146، 179، 191، 197، 199، 221، 279،285،305،310،،345،407
(2/658)

وقع إلينا منها فهي غرائب.
3- مسائل حرب بن إسماعيل الكرماني: قال الخلال: أغرب على أصحابه، وجاء بما لم يجئ به عنه غيره. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
4- مسائل حبيش بن سندي: قال الخلال: يغرب فيها على أصحاب أبي عبد الله. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
5- مسائل طاهر بن محمد التميمي: قال الخلال: مسائل صالحة فيها غرائب. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
6- مسائل عبد الله بن محمد أبو القاسم البغوي ابن بنت أحمد ابن منيع: قال الخلال: له مسائل صالحة وفيها غرائب. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
7- مسائل عبيد الله بن أحمد بن عبيد الله أبو عبد الرحمن: قال الخلال: يغرب بها على أصحاب أحمد. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
8- مسائل محمد بن إسماعيل الترمذي: قال الخلال: وفيها ما أغرب به على أصحاب أبي عبد الله. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
9- مسائل محمد بن عبد العزيز البيوردي: قال الخلال: روى عن أبي عبد الله مسائل صالحة حساناً أغرب فيها، مقدم عندهم. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
(2/659)

10- مسائل أبي العباس ابن مطر أحمد بن محمد، قال الخلال: كان فيها غرائب. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه. وهي غير مسائل
ابن مطر محمد بن بشر الوراق.
11- مسائل الخفاف أحمد بن نصر، قال الخلال: حسان أغرب فيها. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
12- مسائل إسماعيل بن عمر السجزي: أغرب بها على أصحاب أبي عبد الله.
13- مسائل الكوسج إسحاق بن منصور المتوفى سنة (251 هـ) بنيسابور يغرب على أصحابه بأشياء كثيرة. وفي ترجمة: أحمد
ابن الربيع قال ابن أبي يعلى (1/43- 44) :
" قلت أنا: وقد روى أبو نعيم بن عدي الحافظ قال: قلت لصالح ابن أحمد بن حنبل: عندنا شيخ يروي حكاية عن أبي عبد الله، أنه قال: قد رجعت عما رواه إسحاق الكوسج عنه. وذكرت له هذه الحكاية، فقال لي صالح: إني بلغني أن إسحاق بن منصور - يعني الكوسج - يروي بخراسان هذه المسائل التي سألت عنها، ويأخذ عليها الدراهم، فغضب أبي من ذلك واغتم مما أعلمته، فقال: يسألوني عن المسائل ثم يحدثون بها، ويأخذون عليها؟ وأنكر إنكارا شديداً، فقلت له: إن أبا نعيم الفضل بن دكين كان يأخذ على الحديث، فقال: لو علمت هذا ما رويت عنه شيئا. قال صالح: ثم إن إسحاق بن منصور قدم بعد ذلك بغداد فصار إلى أبي، فأعلمته أنه على الباب، فأذن له، ولم يتكلم معه
(2/660)

بشيء من ذلك.
وقال حسان بن محمد: سمعت مشايخنا يذكرون أن إسحاق ابن منصور بلغه أن أحمد بن حنبل رجع عن بعض تلك المسائل التي علقها، قال: فجمع إسحاق بن منصور تلك المسائل في جراب وحملها على ظهره، وخرج راجلا إلى بغداد، وهي على ظهره، وعرض خطوط أحمد عليه في كل مسألة استفتاه فيها، فأقر له بها ثانيا، وأعجب بذلك أحمد من شأنه ".
وقال أيضاً: " 2/ 174- 176 ": قال أبو عبد الله بن حامد:
" وقد رأيت بعض من يزعم أنه منتسب إلى الفقه يلين القول في كتاب إسحاق بن منصور ويقول: إنه يقال: إن أبا عبد الله رجع عنه، وهذا قول من لا ثقة له بالمذهب؟ إذ لا أعلم أن أحدا من أصحابنا قال بما ذكره، ولا أشار إليه.
وكتاب ابن منصور: أصل بداية حاله: تطابق نهاية شأنه؛ إذ هو في بدايته: سؤالات محفوظة، ونهايته: أنه عرض على أبي عبد الله، فاضطرب؛ لأنه لم يكن يُقَدِّر أنه لما يسأله عنه مدون، فما أنكر عليه من ذلك حرفا، ولا رد عليه من جواباته جوابا، بل أقره على ما نقله، أو وصف ما رسمه، واشتهر في حياة أبي عبد الله ذلك بين أصحابه، فاتخذه الناس أصلا إلى آخر أوانه.
واختلف أصحابه في كتابه: أيقال فيها: قديم لا حكم له؟
فقال الخلال في كتاب العقيقة: إن ما رواه مهنا، قال: سألت
(2/661)

أبا عبد الله عن رجل يختن ابنه لسبعة أيام؟ فكرهه وقال: هذا فعل اليهود، وقال لي أحمد بن حنبل: كان الحسن يكره أن يختن - الرجل ابنه لسبعة أيام. إن ذلك قديم والعمل على ما رواه حنبل وغيره.
ولفظ حنبل: أن أبا عبد الله قال: إن ختن يوم السابع فلا بأس، وإنما كرهه الحسن؛ لئلا يشتبه باليهود، وليس في هذا شيء.
وقال عبد العزيز بن جعفر في مسألتين، إحداهما: من كتاب ابن منصور والأخرى: في كتاب المروذي: ما يطابق ما قاله الخلال:
فقال عبد العزيز في الأيمان، في الحدود: وما رواه ابن منصور قديم، والعمل على ما رواه حرب، وصالح: لا يمين في شيء من الحدود. وأن ما رواه المروذي في القائل: " يا لوطي " أنه يسأل عما أراد؟ فإن قال: أردت أنك من قوم لوط: لا حد. قول قديم. والعمل على ما رواه مهنا وغيره: أن عليه الحد.
وهذا القول متميز أن يكون كتاب الكوسج ومسائله، وكتاب مهنا، ومسائله، وكتاب المروذي وما جاء به، تترك لأنها قديمة؛ هذا عندي: لا ينبغي أن يعول عليه، وإثباتها قديماً وجديداً، إلا أن يكون من حيث الاستدلال، لضعف مسألة في كتاب عند طائفة، لعلها قوية عند غيرها، ومع ذلك: فما قدُم وحَدُث في هذا الباب سواء؛ إذ لا مزية لما حدث على ما قدم إلا بمقارنة صريح، فيترك له ما كان من قبله قديما، ومهما لم يوجد ذلك؛ بطل أن يكون القديم دون الجديد.
(2/662)

وليست جوابات إمامنا في الأزمنة والأعصار إلا بمثابة ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الآثار لا تسقط نهايتها موجبات بدايتها إلا بأمر صريح بالنسخ، أو التخفيف، فإذا عدم ذلك كان على موجبات دعايته، فكذلك في جواباته، إذ العلماء قد أنكروا على أصحاب الشافعي من حيث الجديد والعتيق، وأنه إذا ثبت القول فلا يرد إلا باليقين، فكذلك في جوابات إمامنا " انتهى.
14- مسائل بشر الأسدي: أغرب فيها على أبي عبد الله. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
15- مسائل ابن أبي قيماز جعفر بن أحمد، قال الخلال: كان عنده عن أبي عبد الله مسائل يسيرة غرائب. ونقله ابن عبد الهادي
في معجمه.
16- مسائل جعفر الشقراني: قال الخلال: أغرب على أصحاب أبي عبد الله بأشياء كثيرة لم يجئ بها غيره. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
17- مسائل التستري الحسين بن إسحاق: قال الخلال: أغرب فيها. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
18- مسائل حنبل: قال الخلال: أغرب على أصحاب أبي عبد الله.
19- مسائل عبد الله ابن الإمام أحمد: قال الخلال: مسائل جياد كثيرة يغرب منها بأشياء كثيرة في الأحكام. ونقله ابن اعبد الهادي في معجمه.
(2/663)

20- مسائل أبي حاتم الرازي محمد بن إدريس بن المنذر قال الخلال: وقعت إلينا متفرقة كلها غرائب. ونقله ابن عبد الهادي
في معجمه. وانظر مسائل أبي زرعة برقم/29.
21- مسائل ابن خرزاذ عثمان بن صالح: قال الخلال: سمعناها منه يغرب فيها. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
22- مسائل أبي أمية الطرسوسي محمد بن إبراهيم: قال الخلال: كان عنده مسائل صالحة عن أبي عبد الله، وغرائب سمعتها منه ومن قوم عنه. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
23- مسائل محمد بن عوف الطائي الحمصي: قال الخلال: مسائل صالحة في العلل وغيرها، ويغرب فيها أيضاً بأشياء لم يجئ
بها غيره. ونقله ابن أبي يعلى في الطبقات 1/ 310. وابن عبد الهادي في معجمه.
24- مسائل المنذر بن شاذان: قال الخلال: كان عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة، كلها غرائب. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
25- مسائل أبي زكريا يحيى بن المختار النيسابوري: قال الخلال: كلها غرائب. ونقله ابن عبد الهادي في معجمه.
26- مسائل القومسي: أحمد بن خليل بن حرب بن عبد الله بن سوار بن سابق القرشي القومسي، قال الخلال: سمع من أبي
عبد الله مسائل أغرب فيها على أصحابه. وذكره ابن عبد الهادي
(2/664)

في " معجمه ". له حديث منكر في فوائد تمام: " سيد الإدام الخل ".
27- مسائل الإسكافي: الحسن بن علي. قال ابن أبي يعلى: جليل القدر عنده عن أبي عبد الله مسائل صالحة حسان كبار، أغرب فيها على أصحابه
28- مسائل أبي زرعة الرازي: عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ ت سنة (264 هـ) قال ابن أبي يعلى: قال الخلال: أبو زرعة، وأبو حاتم- خال أبي زرعة-: إمامان في الحديث، رَوَيَا عن أبي عبد الله مسائل كثيرة، وقعت إلينا متفرقة، كلها غرائب، وكانا عالمين بأحمد بن حنبل، يحفظان حديثه كله.
(2/665)

3- الكتب الجامعة للرواية عن الإمام أحمد
بعد أن دون أصحاب الإمام أحمد وتلامذته المنصوص عنه تلقيًّا من فِيه، من أجوبته، وفتاويه، واستقر المنصوص عنه في كتب " مسائل الرواية عن الإمام أحمد " كما تقدم، انتدب لجمع كتب المسائل هذه بالإسناد، وترتيبها على أبواب العلم، في: " ديوان واحد جامع " عدد من شيوخ المذهب، وكبار أئمته المتقنين بما يصح أن نطلق عليه: " معلمة الفقه الحنبلي " أو " معلمة فقه الإمام أحمد " وإن تجوزنا قلنا: " الموسوعة المسندة لفقه الإمام أحمد ".
* منهم:
1- أبو جعفر محمد بن أبي عبد الله الهمداني، يلقب: " مَتُّوْيَه " - بفتح الميم، وتشديد التاء المثناة مضمومة، وسكون الواو، وفتح الياء- كما ضبطه ابن ماكولا في: " الإكمال ": (7/ 206) . وقد تتابع الناس على الغلط في ضبطه، بلفظ: " مَنُّوْنَه " بنونين ...
وله نظير بهذا الضبط كما في: " سير أعلام النبلاء ": (10/ 24) .
وقد ترجمه ابن أبي يعلى في: " الطبقات ": (1/ 332) . والعليمي في: " المنهج الأحمد ": (1/ 350) .
ولم يزيدا في جر نسبه على ما ذكر، وعمدتهم ما قاله الخلال،
(2/666)

وسياقه لدى الذهبي في: " السير ": (11/ 331) في ترجمة الإمام أحمد- رحمه الله تعالى- قال: " وألف- الخلال- كتاب " الجامع " في بضعة عشر مجلدة، أو أكثر وقد قال في كتاب: " أخلاق أحمد ابن حنبل ": لم يكن أحد علمت غني بمسائل أبي عبد الله قط ما عنيت بها أنا، وكذلك كان أبو بكر المرُّوذي- رحمه الله- يقول لي: إنه لم يُعنَ أحد بمسائل أبي عبد الله ما عُنيت بها أنت إلا رجل بهمدان، يقال له: مَتُّوْيَه، واسمه: محمد بن أبي عبد الله، جمع سبعين جزءا كبارا " انتهى.
2- ثم قيض الله- سبحانه- تلميذ أبي جعفر العالم، الرحالة صاحب التصانيف الدائرة، والكتب السائرة: تلميذ تلامذة الإمام أحمد: أبا بكر الخلال: أحمد بن محمد بن هارون، المتوفى ببغداد 311 هـ. المدفون بوصية منه جوار شيخه المروذي، الذي اختص به، وأكثر الرواية عنه خاصة في: " جامعه " - رحمهما الله تعالى- فصرف عنايته وأنفق عمره بجمع روايات مشايخه تلامذة الإمام أحمد عن الإمام أحمد بأخبرنا وحدثنا، ولم يكن قبله للإمام مذهب مستقل، حتى تتبع هو نصوص أحمد ودونها وبرهنها بعد الثلاث مئة، كما قاله الذهبي- رحمه الله تعالى-، وحصلت له رواية قدر كبير من كتبهم في: " مسائل الرواية عنه "، فطاف، ورحل إلى: الشام، وطرسوس، وحلب، والجزيرة، وفارس، وكرمان، والمصيصة، وأنطاكية، ومصر وأسند عمن لقيه، وجمع ما رواه عنهم من علوم
(2/667)

الإمام أحمد في: أصول الدين، وأصول الفقه، والحديث، والرجال، والتاريخ، والأخلاق، والآداب، وألف فيها كتباً، منها في " مسائل التفقه " كتابه: " الجامع الكبير " في نحو عشرين سفراً.
وقال ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: في نحو أربعين مجلداً.
وقال ابن القيم -رحمه الله تعالى-: في نحو عشرين سفرا أو أكثر
وقال الذهبي -رحمه الله تعالى-: في بضعة عشر مجلداً، أو أكثر
وقال ابن الجوزي -رحمه الله تعالى-: في نحو مائتي جزء.
قال ابن بدران: " ولا معارضة بين قوليهما؛ لأن المتقدمين كانوا يطلقون على الكراس، وعلى ما يقرب من الكراسين: جزءاً، وأما " السفر " فهو ما جمع أجزاء، فتنبه ".
وكتابه هذا ورد بعدة أسماء:
" الجامع الكبير " و " جامع الروايات " و " الجامع لعلوم الإمام أحمد " و " الجامع في الفقه " و " الجامع لعلوم شيخ مشايخه " و " المسند من مسائل أحمد بن حنبل " و " الجامع المسند لمسائل الإمام أحمد بن حنبل " و " الجامع ".
وظاهر أن بعضها حكاية من بعضهم عن اسم الكتاب، أو موضوعه، أو اختصار لعنوانه.
وقد أبان عنه عدد من أئمة الحنابلة منهم: ابن الجوزي في: " مناقب الإمام أحمد ": (618) وابن تيمية في: " الفتاوى ": (34/111) وابن القيم في: " إعلام الموقعين " (1/29 - 32)
(2/668)

والذهبي في " سير أعلام النبلاء ": (11/ 331) (14/297) وفي: " تذكرة الحفاظ ": (3/ 785) وابن كثير في: " تاريخه ": (11/ 166) وابن عبد الهادي في: " معجم أسماء الكتب ": (ص 55) والخطيب في: " تاريخ بغداد ": (5/ 112) وابن بدران في: " المدخل ": (ص/46- 47) والطوفي في: " شرح الروضة ": (3/627) ، وقال بعد ذكر رواة المسائل: " وغيرهم ممن ذكرهم أبو بكر في أول: " زاد المسافر وهم كثير وروى عن أكثر منهم، ثم انتدب لجمع ذلك أبو بكر الخلال في: جامعه الكبير ثم تلميذه أبو بكر في: زاد المسافر فحوى الكتابان علماً جما من علم الإمام أحمد- رضي الله عنه- " انتهى.
ومن مجموع كلام هؤلاء الأئمة بينوا عن هذا الكتاب أموراً مهمة منها:
اسمه، وعدد أجزائه، ومجلداته، كما تقدم، وأنه كتب فيه وروى عن نحو مائة نفس من تلامذة الإمام أحمد كما أشار إليه الذهبي، وأنه فاته الكثير وهذا واضح لمن وقف على مقدار كتب مسائل الرواية عن الإمام أحمد كما تقدم، وأنه أضاف إلى ذلك النقل عنهم بالوسائط بواسطة، أو واسطتين، فأكثر.
وأن كتابه هذا مرتب على أبواب العلم، وأنه اجتهد وبذل الطاقة والوسع في ترتيبه، وتهذيبه، وتبويبه، وجمع مادته، وأنه بنى مَا دَوَّنَهُ في هذا الكتاب على الإسناد وما أسنده بناه على التلقي
(2/669)

والمشافهة، لا على الوجادة والإجازة، يوضح ذلك قول الخطيب البغدادي في " تاريخه ": (5/ 113) عن أبي بكر عبد العزيز غلام الخلال وتلميذه، قال: " قد رسم في كتابه ومصنفاته إذا حدث عن شيوخه يقول: أخبرنا، أخبرنا، فقيل له: إنهم قد حكوا أنك لم تسمعها وإنما هي إجازة، قال: سبحان الله، قولوا في كتبنا كلها: حدثنا " انتهى.
فيكون مذهب الخلال: التسوية بين: " حدثنا وأخبرنا " على السماع والتلقي، وهو مذهب جماعة من المحدثين كما بينه علماء الاصطلاح، وأفرده الطحاوي والمنذري في رسالة مستقلة وهما مطبوعتان- والحمد لله-.
ومع ما فاته من علم هذا الإمام، فقد أصبح هذا الجامع العظيم أصلا في المذهب، ينهل منه الماتنون، ويفزع إليه المثبتون للروايتين فأكثر مع عمل الجمع والتوجيه والتأليف بين الروايات.
قال ابن الجوزي في: " المنتظم: " 6/ 174 ": " كل من تبع هذا المذهب يأخذ من كتبه " انتهى.
أقول: ولذا يصح أن نسميه: " ابن حنبل الصغير ".
ومن ثم أخذ الأصحاب عن هذا الكتاب الجامع، واشتغلوا في تأليف المختصرات، وتحرير الروايات، وإقامة المتون، ونشر الشروح على مر العصور.
وكان من أول من قام بوضع متن لمذهب أحمد سلك فيه
(2/670)

مسلك الاجتهاد في ترجيح الروايات المنقولة عنه: أبو القاسم الخرقي: عمر بن الحسين البغدادي ثم الدمشقي، المتوفى سنة 334 هـ بدمشق بسبب إنكاره منكراً فضربه أهل دمشق حتى مات، وكان من أهل بغداد فانتقل إلى دمشق لما كثر الرفض وظهر فيها سب الصحابة عام 321 هـ على المنابر بأمر أميرها علي ابن بليق، وكان وقت خروجه من بغداد أودع كتبه فاحترقت في الفتنة ولم ينج منها إلا " المختصر " هذا المشهور بالإضافة إليه: " مختصر الخرقي "، وسيأتي البيان عنه مفصلا في أول ذكر المتون المخدومة بشرح ونحوه. والله أعلم.
- نُسَخُهُ الخَطِّيَّة:
انظر عن الموجود منها تفصيلا حسناً في مقدمة تحقيق: كتاب: " السنة " للخلال (ص/ 34) ومقدمة تحقيق: كتاب الوقوف من مسائل الإمام أحمد بن حنبل الشيباني " (1/ 141- 148) .
هذا وقد حصل بالتتبع أن الموجود منه الكتب الآتية:
- كتاب الوقوف.
- كتاب الترجل.
- كتاب أهل الملل والردة والزنادقة وتارك الصلاة والفرائض.
- كتاب أحكام النساء.
- المطبوع منه:
طبعت الكتب الأربعة المذكورة من " الجامع " والحمد لله رب العالمين.
(2/671)

3- ثم قفى الخلال: تلميذه المشهور باسم: غلام الخلال: أبو بكر عبد العزيز بن جعفر بن أحمد بن دارا، المتوفى يوم الجمعة سنة (363) هـ؛ وهنا خبر اتفاق عجيب ذكره الخطيب في تاريخه، وعنه العليمي في " المنهج الأحمد " وعنهما الزركلي في: " الأعلام " قال: " إن الإمام أحمد بن حنبل، عاش 78 سنة، ومات يوم الجمعة، ودفن بعد الصلاة، وأبا بكر المروزي، عاش 78 سنة ومات يوم الجمعة، ودفن بعد الصلاة، وأبا بكر الخلال، عاش 78 سنة ومات يوم الجمعة، ودفن بعد الصلاة، فلما كان صاحب الترجمة- غلام الخلال- في مرض موته حَدَّث عُوَّادَهُ بهذا الخبر وقال: أنا عندكم إلى يوم الجمعة فكان كما قال، وعاش 78 سنة، ومات يوم الجمعة، ودفن بعد الصلاة " انتهى.
ألف في المذهب: " التنبيه " و " المقنع " و " زاد المسافر فاجتهد في جمع الروايات، وترتيبها، وتنقيحها، وترجيحها، والظاهر من وصف الطوفي المتقدم لكتابه: " زاد المسافر" أنه يحاكي: " الجامع " لشيخه الخلال.
ولا نعلم من خبره شيئاً فإنا لله وإنا إليه راجعون.
ولأبي بكر غلام الخلال: مقام محمود في تحرير المذهب وتنقيحه؛ ولهذا كتب غلام الخلال على نسخته من: " مختصر الخرقي " قوله: " خالفني الخرقي في ستين مسألة ولم يسمها " قال القاضي أبو الحسين ابن الفراء: " تتبعتها فوجدتها: ثمان وتسعين
(2/672)

مسألة " وساقها في ترجمته من الطبقات، وطبعت مفردة. ثم سجلت رسالة علمية في الجامعة الإسلامية.
4- ثم جاء بعد غلام الخلال: تلميذه: إمام الحنبلية في زمانه، ومدرسهم، ومفتيهم: أبو عبد الله الحسن بن حامد البغدادي ت سنة 403 هـ فألف كتابه: " الجامع في المذهب ". نحو أربعمائة جزء في عشرين مجلداً.
وفي ترجمته من " الطبقات " (2/ 171- 176) ساق ابن أبي يعلى مادة كتابه مما قرأه في بعض مصنفاته قال:
" اعلم أن الذي يشتمل عليه كتابنا هذا من الكتب والروايات المأخوذة من حيث نقل الحديث والسماع منها:- فذكر منها خمسة وثلاثين كتابا-: منها كتاب: " مختصر الخرقي " وأربعة وثلاثين من كتب المسائل عن الإمام أحمد- فسماها، ثم ذكر أسانيده إلى كل كتاب منها- وهكذا وقع لهذا الإمام من التتبع والاستقصاء، والتحوط بإسنادها طبقة بعد طبقة حتى بلغ بها الإمام أحمد- رحم الله الجميع-. ثم ذكر عن الحسن بن حامد قوله:
" قال أبو عبد الله بن حامد: اعلم- عصمنا الله وإياك من كل زلل- أن الناقلين عن أبي عبد الله- رضي الله عنه- ممن سميناهم، وغيرهم، أثبات فيما نقلوه، وأمناء فيما دونوه، وواجب تقبل كل ما نقلوه، وإعطاء كل رواية حظها على موجبها، ولا تعل رواية وإن انفردت، ولا تنفى عنه وإن عزبت، ولا ينسب إليه في مسألة رجوع إلا
(2/673)

ما وجد ذلك عنه نصا بالصريح، وإن نقل: كنت أقول به وتركناه، وإن عري عن حد الصريح في الترك والرجوع: أقر على موجبه، واعتبر حال الدليل فيه لاعتقاده، بمثابة ما اشتهر من روايته ... " إلى آخر كلامه- رحمه الله تعالى- الذي مضمونه الكلام في مسألتين:
الأولى: الرد على من قدح في رواية الكوسج ومسائله عن أحمد، بأنها رواية عنه في القديم أول حاله، وقد ثبت أن الكوسج عرضها على الإمام فما أنكر عليه حرفاً.
وقد سبق تقرير ذلك المعنى في الجزء الأول من: " الطبقات: 1/43 - 44، 113 - 115 "
والمسألة الثانية: في اختلاف أصحابه في كتبه هل يقال: فيها قديم ولا حكم له؟ وبسط الجواب عنها (1/175- 176) .
5- بعد هذا استقر عصر الرواية في القرن الخامس الهجري وَدُوِّنَ علم أحمد، وفقهه وثبت في الدفاتر والكتب والطروس، وبقي لأهل العلم تناقل هذه الكتب وتلقيها بالإسناد إلى مؤلفيها، بالإجازة، والسماع على ما هو مدون في كتب الفهارس، والمشيخات، والأثبات. من هنا فما بعد في طبقات علماء المذهب تفنن الناس في تأليف المتون في المذهب على الرواية، فمنهم من انتخب رواية واحدة وعقدها على أنها هي المذهب، ومنهم من ألف على الروايتين، ومنهم من ألف عليهما فأكثر ومنهم من أضاف إلى ذلك اجتهادات الأصحاب وتراجيحهم، واختياراتهم في الأوجه، والاحتمالات، والتخاريج، ونحوها، كما يأتي مفصلا في التمهيد بين
(2/674)

يدي الكلام على كتب المتون.
6- حتى قيض الله في القرن التاسع شيخ المذهب في زمانه العلامة المرداوي علاء الدين علي بن سليمان، المتوفى سنة 885 هـ - رحمه الله تعالى- فصارت هذه الكتب الناقلة للرواية واختيارات الأصحاب من بطون الكتب هي أمامه مثل كتب الرواية الناقلة مشافهة أمام الخلال فمن ذكر بعده إلى زمن الحسن بن حامد، فألف المرداوي- رحمه الله تعالى- كتابه الحافل في جمع الروايات والتخاريج، والأوجه، والاحتمالات، والأقوال في المذهب باسم: " الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف " فضم بذلك الروايات، وجمع شمل المذهب فيها، وجعل المختار منها ما قاله الأكثر منهم كما في: " المدخل " لابن بدران (222) فصار بهذا " ديوان المذهب " ويصح أن نطلق عليه: " مكنسة المذهب في الروايات " كما أطلق ابن رجب على كتاب " الفروع ": مكنسة المذهب، أي من حيث كثرة الفروع. والله أعلم.
- هذه خلاصة موجزة لكتب الرواية في المذهب، المفردة والجامعة، وتناقلها بالرواية والإسناد طبقة بعد طبقة.
ثم تنوعت بعد ذلك مؤلفاتهم في المتون، ينهلون من هذه الكتب المسندة، فيستخلصون المذهب، رواية وتخريجاً، نثراً ونظماً، وشرحاً، وتعليقاً، وحاشية، وهكذا في مجموعة مباركة من المؤلفات المختصرة، والمتوسطة، والمطولة، تعرف من تراجم علماء المذهب وكتبهم فيه. والله أعلم.
(2/675)

4-18 - كتب المتون وما يتبعها في أربعة عشر نوعاً
* بعد ما علمته في الأنواع الثلاثة المتقدمة:
وهي ما كتبه الإمام في ذلك، وهو قليل بالنسبة إلى علمه وفقهه، لكنه كثير البركة لورعه ودقة علمه.
وأن فقهه تنوقل بالرواية عنه، وكان لتلامذته فضل كبير في تدوين فقهه في كتب " المسائل عنه ". وعناية الأصحاب بروايتها طبقة بعد طبقة، وفي ترجمة الحسن ابن حامد ت سنة (403 هـ) ، من " الطبقات " لابن أبي يعلى، نموذج لأسانيدها.
ثم تأليف الكتب الجامعة لها، وتحرير رواياتها، وكان للخلال فضل السبق في ذلك؛ ولهذا أطلق عليه: " جامع علوم الإمام أحمد ".
- بعد ما علمت ذلك، اعلم أن الأصحاب بعد استقرار فقه الإمام بكتب الرواية هذه، اتجهوا إليها ينتخبون من معينها: تَأْلِيْفَ المتون المختصرة، والمتوسطة، والمطولة، ثم ألحقوها بالشروح ونحوها، وتفننوا في ذلك، وقلبوا التأليف على وجوه عدة، قال عنها ابن بدران
(2/676)

- رحمه الله تعالى- في: " العقد الثامن " من " المدخل ": (ص/ 230- 231) : " اعلم أن أصحابنا تفننوا في علومهم الفقهية فنونا، وجعلوا لشجرتها المثمرة بأنواع الثمرات غصونا، وشعبوا من نهرها جداول تروي الصادي، ويحمد سيرها الساري في سبيل الهدى وطريق الاقتداء.
ففرعوا الفقه إلى المسائل الفرعية وألفوا فيها كتباً قد اطلعت على بعض منها.
ثم أفردوا لما فيه خلاف لأحد الأئمة فنا وسموه بفن الخلاف، وتارة يطلقون عليه المفردات.
وضموا المتناسبات فألحقوه بأصول استنبطوها من فن أصول الفقه، وسموا فنها بالقواعد.
وجعلوا للمسائل المشتبهة صورة، المختلفة حكماً ودليلاً وعلة، فنا، سموه بالفروق.
وعمدوا إلى الأحكام التي تتغير بتغير الأزمان، مما ينطبق على قاعدة المصالح المرسلة، فأسسوها وسموها بالأحكام السلطانية.
وأتوا على ما اختلقه العوام وأرباب التدليس فسموه بالبدع.
وعلى ما هو من الأخلاق مما هو للتأديب والتربية ووسموه بفن الآداب.
ولما كانت كتبهم لا تخلو عن الاستدلال بالكتاب والسنة والقياس،
(2/677)

صنفوا كغيرهم في أصول الفقه.
ثم في تخريج أحاديث الكتب المصنفة في الفروع.
ثم عمدوا إلى جمع الأحاديث التي يصح الاستدلال بها فجمعوها ورتبوها على أبواب كتب فقههم وسموا ذلك: فن الأحكام.
وألفوا كغيرهم كتب الفرائض مفردة.
وكتب الحساب والجبر والمقابلة.
وأفردوا كتب التوحيد عن كتب المتأولين، وأكثروا فيها إقامة الدلائل انتصاراً لمذهب السلف، فجزاهم الله خيراً " انتهى.
إذاً فاعلم أن المتن: وهو ما يكتبه مؤلفه ابتداءاً، أو استخلاصاً من كتب من سبقه، دون الارتباط بشرح كتاب آخر ثم يلحق المتن: الشرحُ وما إليه، فالمتن إذاً يطلق على: " الكتاب " المقابل للشرح.
والإطلاق بهذا المعنى مولد كأنهم شبهوه بظهر الدابة في المتانة والقوة.
ثم هذه " المتون " ويقال: " المختصرات " واحدها " مختصر " (1) ، ويقال أيضاً: " الموجز و " الوجيز " وهما مترادفان، وقيل: لا، وبيان
__________
(1) انظر عن آفة المختصرات: مقدمة ابن خلدون: ص/ 470. وعن ذلك وتاريخها: الفكر السامي: 2/ 95، 146- 149، 231، 391- 404. وتاريخ الففه الإسلامي لعمر الأشقر (ص/ 150- 154) . وانظر في: " المزهر " للسيوطي: (ص/ 7) معرفة المختصرات التي فضلت على المطولات. كما في: " كناشة النوادر: 342 " لعبد السلام هارون.
(2/678)

ذلك في: " إضاءة الراموس ": لابن الشرقي (1/287 - 290) ، وكتاب: " أخطار على المراجع العلمية " للشيخ عثمان بن عبد القادر الصافي. وأول ما ظهرت فكرة الاختصار على يد عبد الله بن عبد الحكم، المتوفى سنة (214 هـ) الذي ألف ثلاثة مختصرات في فقه الإمام مالك؛ وذلك لما كثر المَلَلُ والكَلَل في القرائح بسبب كثرة الفقه التقديري. وهذه المتون هي في المذهب صياغة وإعدادا على ما يلي:
أما صياغة: فإن الخرقي- رحمه الله تعالى- وهو أول الماتنين في المذهب، قد جرى على طريقة أصحاب الإمام الشافعي فحذا في ترتيب مختصره حذو المزني في ترتيب مختصره؛ إذ جعل الجهاد بعد الحدود، وختم مختصره بالعتق.
قال ابن تيمية في الفتاوى 4/ 450: " وهذا تجده في الأصل، من رأي بعض فقهاء أهل الكوفة وأتباعهم، ثم الشافعي وأصحابه، ثم كثير من أصحاب أحمد الذين صنفوا: " باب قتال أهل البغي " نسجوا على منوال أولئك، تجدهم هكذا، فإن الخرقي نسج على منوال المزني، والمزني نسج على منوال مختصر محمد بن الحسن، وإن كان ذلك في بعض التبويب والترتيب ... " انتهى.
وجرى الفخر ابن تيمية، المتوفى سنة 622 هـ في: " التلخيص " و " الترغيب " و " البلغة " على نحو طريقة أبي حامد الغزالي الشافعي في: البسيط، والوسيط، والوجيز كما في: " ذيل الطبقات لابن رجب
(2/679)

2/ 53 " ومعجم ابن عبد الهادي.
ثم الماتنون بعد على أمشاج في الترتيب مثل ابن أبي يعلى، وابن أبي موسى، وأبي الخطاب، وغيرهم- رحمهم الله تعالى- ولما جاء " ابن حنبل الثاني ": " الموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) " وألف المتون الثلاثة: " العمدة " و " المقنع "، و " الكافي " صار الماتنون تبعا له في الترتيب من طبقته المتوسطين، ثم طبقة المتأخرين إلى الآخر واستقر أمر الناس على ذلك.
وأما إعدادا ومضمونا فهي على ستة أقسام:
- القسم الأول: متن اعتمد مؤلفه رواية واحدة وعقدها على أنها هي المذهب.
وأولها بل أول متن في المذهب على الإطلاق: " مختصر الخرقي " استخلصه من كتب الرواية عن أحمد- رحمه الله تعالى-.
ومنها " التذكرة " لأبي الوفاء ابن عقيل ت سنة (513 هـ) جعله على قول واحد مع سرد بعض الأدلة على عادة بعض متقدمي الأصحاب. و " عمدة الفقه " و " الكافي " كلاهما للموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) . و " بلغة الساغب وبغية الراغب " للفخر ابن تيمية ت سنة (622 هـ) على نمط الوجيز للغزالي. و " المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد " ليوسف بن الإمام عبد الرحمن بن الجوزي ت سنة (656 هـ) . مطبوع. و " الوجيز " للدجيلي ت سنة (732 هـ) .
(2/680)

و " التسهيل " لابن أَسْبَاسَلار ت سنة (778 هـ) . ولم يذكر فيه خلافاً إلا في مسألة في باب صلاة الجماعة. و " التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع " للمرداوي ت سنة (885) هـ. و " التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح " للشويكي ت سنة (939 هـ) . و " الإقناع " و " زاد المستقنع في اختصار المقنع " كلاهما للحجاوي ت سنة (968) هـ. و " منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات " للفتوحي ت سنة (972) . ومختصره: " دليل الطالب " للشيخ مرعي ت سنة (1033 هـ) . و " عمدة الطالب " للبهوتي ت (سنة 1051 هـ) . و " كافي المبتدي " و " أخصر المختصرات " كلاهما لابن بلبان ت سنة (1083 هـ) . وبهما أقفل باب المتون في المذهب وأسدل الحجاب، فما رأيت من ألف متنا في المذهب بعدهما إلا كتابين لم أعرف عنهما سوى عنوانهما هما: " مختصر في فقه الإمام أحمد بن حنبل " لأبي بكر خوقير المكي ت (سنة 1349 هـ) . و " مختصر في الفقه " لابن بليهد عبد الله بن سليمان، المتوفى سنة (1359 هـ) . والله أعلم.
- القسم الثاني: متن اعتمد مؤلفه ذلك في المسائل التي لا يوجد للإمام فيها رواية أخرى، فما كان فيه روايتان فأكثر ذكرهما، ولا أعلم في هذا القسم على هذا المنوال سوى كتاب: " الإرشاد " للقاضي الشريف الهاشمي محمد بن أحمد بن أبي موسى ت سنة (428 هـ) . وهو محقق في رسائل بالمعهد العالي للقضاء.
(2/681)

- القسم الثالث: متن اعتمد مؤلفه ذلك مع ذكر روايتين فأكثر في الفروع منه.
ومنه: " المقنع " للموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) .
- القسم الرابع: متن اعتمد مؤلفه ذكر روايتين فحسب مهما وقعت له في أي من الفروع على روايتين، أو قولين، أو وجهين، وأول من علمته ألف في ذلك: غلام الخلال، المتوفى سنة (363 هـ) فألف كتبه في المذهب منها: كتاب القولين ". والشريف محمد بن أحمد ابن أبي موسى ت سنة (428 هـ) . والقاضي أبو يعلى، المتوفى سنة (459 هـ) في كتابه: " الروايتين ". وابنه أبو الحسين محمد، المتوفى سنة (526 هـ) في فائت كتاب والده، وسماه: " التمام لما صح في الروايتين والثلاث والأربع عن الإمام، والمختار من الوجهين عن أصحابه العرانين الكرام " مطبوع. وأبو الوفاء ابن عقيل، المتوفى سنة (513 هـ) وقد اختصره باسم: " الإشارة "، أو مختصر لكتاب أبي يعلى. والحلواني محمد بن علي ابن المراق ت سنة (505 هـ) كما في معجم ابن عبد الهادي ومقدمة الإنصاف، والموفق ابن قدامة، المتوفى سنة (620 هـ) في كتابه: " المقنع " فإنه اعتنى فيه بذكر الروايتين فأكثر ثم بسطها في شرحه على مختصر الخرقي الشهير باسم: " المغني ".
- القسم الخامس: متن اعتمد مؤلفه ذلك مع ذكر رواية ثالثة
(2/682)

فأكثر ومنه: الجامع الصغير للقاضي أبي يعلى ت سنة (458 هـ) وقد تميز بتصدير أبوابه بآية، أو حديث، أو بهما مع ذكر الروايات في جل مسائله.
ومنه: " الهداية " لأبي الخطاب ت سنة (510 هـ) . مطبوع.
" المستوعب " للسامري ت سنة (616 هـ) . مطبوع إلى نهاية العقيقة في أربعة مجلدات.
" المحرر " للمجد ابن تيمية ت سنة (652 هـ) . مطبوع وحقق بجامعة الإمام عام (1405 هـ) .
- القسم السادس: متن اعتمد مؤلفه استقطاب الروايات ما أمكنه ذلك، وهي:
" جامع الروايات " للخلال ت سنة (311 هـ) . وزاد المسافر ".
و" التنبيه " كلاهما لغلامه ت سنة (363 هـ) . و " جامع المذهب " للحسن بن حامد ت سنة (403 هـ) . و " الإنصاف " للمرداوي ت سنة (885 هـ) - رحمه الله تعالى-.
* ثم هذه المتون منها ما لم نقف له على شيء من الشروح ونحوها، ومنها ما لحقته عناية العلماء بالشروح والحواشي وغيرها.
ثم طريقتهم في الشرح أن الشارح يأخذ المسألة من المتن، فيجعلها كالترجمة، ثم يأتي على شرحها على شرطه، إما بشرح
(2/683)

مذهبي يفك فيه العبارة، أو مضافا إليها الدليل، أو مع ذكر خلاف الأئمة، أو مع ذلك بيان الأدلة وتوجيه الخلاف وثمرته.
وهذه طرائقهم العامة في الشروح
وإما بمزج المتن مع الشرح كما في: " المبدع بشرح القنع " وهذا قليل.
وبالتتبع للمتون التي لحقها شرح، أو اختصار، أو نظم، أو حواش وتعليقات، وما إلى ذلك من خدمتها العلمية وقع لي أربعة وعشرون متنا (1) ، تنوعت خدمة العلماء لها على اختلاف طبقاتهم، وقد لحق- أيضاً- بعض توابعها خدمة أخرى من اختصار وغيره، مثل ما لحق: " المغني " و " الإنصاف " وغيرهما، وهذا جدول يبين كل متن وما لحقه:
__________
(1) هذا في المتون الفقهية التي تنتظم أبواب الفقه من الطهارة إلى الإقرار ولا يشمل ما لحقه خدمة من كتب: أصول الففه، والقواعد الفقهية، والكتب المفردة في باب من أبواب الفقه. فليعلم. أو ما طبع بعضه حديثا لما وجد من أبوابه مثل ما وجد من كتاب الجامع للخلال، كما لا يشمل ما لحقه تحقيق للرسائل الجامعية، أو لعمل طوعي لأنه لا يخرج عن تحقيق إخراج النص، وليس المقصود منه الشرح ونحوه.
(2/684)

جدول
__________
انظر إلى الجدول في النسخة المصورة
(2/685)

جدول
__________
انظر إلى الجدول في النسخة المصورة
(2/686)

تسمية كتب المتن المخدومة
1- مختصر الخرقي
هذا الكتاب السائر في الأمصار على اختلاف الأعصار هو: أول المتون في المذهب على الإطلاق، وأشهرها بالاتفاق، وفي طريقته ضرب المثل للاختصار وفتح الباب للأصحاب، بتوالي المتون على منوال هذا الكتاب " المختصر " المشهور بالإضافة إلى مؤلفه: " مختصر الخرقي " وهو أبو القاسم عمر بن الحسين ابن عبد الله بن أحمد الخرقي البغدادي ثم الدمشقي، المتوفى بها سنة (334 هـ) وهو أول حنبلي دفن بدمشق.
ولا يعلم إلى أي قبيلة ينتسب.
و" الخرقي " نسبة إلى بيع الثياب والخرق، ولا نعرف بهذه النسبة في الحنابلة سواه هو ووالده، المتوفى سنة (299 هـ) . المشهور باسم: " خليفة المروذي " لكثرة ملازمته له.
ويظهر أن تأليف أبي القاسم لمختصره هذا كان في آخر حياته؛ بقرينة قوله في آداب الطواف من " كتاب الحج ": ص/ 72: " ثم أتى الحجر الأسود - إن كان - فاستلمه ... " فقوله: " إن كان " دليل على
(2/687)

أنه ألفه و " الحجر الأسود " عند القرامطة، فإنهم - أخزاهم الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق - انتزعوا الحجر الأسود في حج عام (317 هـ) . ولم يرد إلى مكانه إلا في عام (329 هـ) أي بعد وفاة الخرقي بنحو خمس سنين.
وقد حذا في ترتيبه حذو المزني في " مختصره " (1) .
وقد اشتهر مختصره في طبقة المتقدمين، والمتوسطين، وتوالت خدماتهم عليه، فكان الأشياخ في هاتين الطبقتين يتداولونه بالرواية: قراءة، وإقراء، وحفظا، وكتابة، حتى صار من مزايا المترجم له: الإشارة إلى حفظه المختصر وقراءته، وإقرائه، وكتابته، وكان أحمد ابن عبد الدائم " الحنبلي، المتوفى سنة (668 هـ) يكتبه للناس في ليلة واحدة.
وكان هذا المختصر سببا في انتقال أبي منصور الخياط، المتوفى سنة (499 هـ) من مذهب الشافعي إلى مذهب الإمام أحمد - رحمهم الله- في خبر يطول ذكره، لدى ابن رجب في الذيل: " 1/ 98 - 99 ".
وقال ابن البناء في مقدمة شرحه للمختصر:
" وكان بعض شيوخنا يقول: ثلاثة مختصرات في ثلاثة علوم لا أعرف لها نظيرا: " الفصيح " لثعلب، و " اللمع " لابن جني، وكتاب
__________
(1) انظر الفتاوى: 4/ 450
(2/688)

" المختصر " للخرقي، ما اشتغل بها أحد وفهمها كما ينبغي إلا أفلح وأنجح " انتهى.
- " قلت: و " الأجرومية " في النحو و " الرحبية " في الفرائض.
وقال الحافظ الضياء: رأيت الإمام أحمد بن حنبل في النوم، وألقى عَلَيَّ مسألة في الفقه، فقلت: هذه في الخرقي، فقال: ما قصَّر صاحبكم الموفق في شرح الخرقي.
وذكر ابن عبد الهادي في لغات الخرقي: " الدر النقي " قوله: " وسمعت من شيوخنا وغيرهم، أن من قرأه حصل له أحد ثلاث خصال: إما أن يملك مائة دينار أو يلي القضاء، أو يصير صالحا " انتهى.
ومن عنايتهم به عد مسائله، حتى بلغ بها: أبو إسحاق البرمكي " ألفين وثلاثمائة مسألة " كما في: " المقصد الأرشد: 2/298 رقم/ 807 "، وفي: " المدخل: 228 ".
ومن بالغ العناية أيضاً أن أبا بكر عبد العزيز غلام الخلال، كتب على نسخته من " مختصر الخرقي " " يقول عبد العزير خالفني الخرقي في مختصره في ستين مسألة "، ولم يسمها.
قال ابن أبي يعلى في " الطبقات 2/76- 118 ": " تتبعت أنا اختلافهما، فوجدته في ثمانية وتسعين مسألة " وذكرها مفصلة. انتهى. ثم طبعت مفردة.
(2/689)

وقد بسط ابن بدران، المتوفى سنة 1346 هـ- رحمه الله تعالى- في: " المدخل ": (ص/ 214-217) منزلة هذا المختصر وتنوع خدمة علماء المذهب له.
ولا نعلم في المذهب كتابا بلغ مبلغه في كثرة شروحه وما يتبعها، حتى ذكر ابن عبد الهادي في كتابه: " الدر النقي " ما نصه: " قال شيخنا عز الدين المصري: ضبطت للخرقي ثلاثمائة شرح " انتهى.
وقد وقفت على تسمية " 46 " كتابا، منها " 29 " شرحاً له، بدءا بشرح المؤلف له وهو أولها، وأغناها: " المغني " للموفق، المتوفى سنة (620 هـ) وآخرها شرح ابن المبرد، المتوفى سنة (895 هـ) . طبع منها شرح ابن البناء وابن قدامة، والزركشي، وأغنى شروحه على الإطلاق: " المغني "، ومنها " 3 " نظماً من عام (500 هـ) حتى عام (656 هـ) .
ومنها كتابان في غريبه طبع منهما: " الدر النقي " لابن عبد الهادي، المتوفى سنة (909 هـ) .
ومنها: اختصار واحد لمختصر الخرقي لأحمد بن إبراهيم ابن نصر الله، المتوفى سنة (876 هـ) .
وكتاب واحد في تخريج أحاديثه لابن عبد الهادي، المتوفى سنة (909 هـ) .
(2/690)

وما سوى ذلك مختصرات وحواش على: " المغني في شرح الخرقي ".
* هذه جملة ما وقفت عليه منها، وهذا بيانها:
- شروحه:
منها:
1- " شرح المختصر " له، أي لمؤلفه ت سنة (334 هـ) ذكره أبو يعلى في " كتاب الروايتين " في النية في الصيام (1/ 354) ، وكذا شيخ الإسلام ابن تيمية في: " الفتاوى " (25/100) ، وابن مفلح في: " الفروع ": (3/ 4) ، والزركشي في: " شرح الخرقي ": (2/ 565- 566) ، والمرداوي في: " الإنصاف ": (3/ 294) .
فالخرقي أول ماتن في المذهب، وأول شارح في المذهب، وأول شارح لكتابه.
هكذا ذكره هؤلاء الأعلام باسم: " شرح المختصر " بعزو الشرح لمؤلفه. وأنت قريب العهد بأن كتب الخرقي احترقت في بغداد، ولم ينج منها إلا " المختصر " فالله تعالى أعلم.
وثاني كتاب شرح في المذهب: " مسائل الكوسج " شرحه: عمر ابن أحمد البرمكي ت سنة (387 هـ) .
2- " شرح الخرقي " لابن شاقلا أبي إسحاق إبراهيم ابن أحمد ت سنة (369 هـ) .
(2/691)

نقل عنه القاضي أبو يعلى في كتابه: " العدة في أصول الفقه " (2/563) فقال: " وذكر أبو إسحاق في جزء وقع إلى من شرح الخرقي ... ".
وفيه أيضاً: (4/ 1265) قال: " وهو اختيار أبي إسحاق من أصحابنا، ذكره في الجزء الأول من شرح الخرقي ... ".
وكشف المبهم عن المراد بأبي إسحاق: أبو الخطاب في: " التمهيد " (4/ 256) ، وابن قدامة في: " الروضة ": (1/ 392) .
وهذا ديدن أبي يعلى في كتابه " العدة في أصول الفقه " إذا قال: قال أبو إسحاق؛ فيريد به: ابن شاقلا، ومنه نقله عنه: (5/1597) مبهما، وتصريح ابنه في: " الطبقات ": (2/ 164) بالنقل ذاته عن أبي إسحاق ابن شاقلا.
وهذه من دلالات محقق الكتاب أثابه الله.
3- " شرح مختصر الخرقي " لابن المسلم: أبي حفص عمر ابن إبراهيم العكبري ت سنة (387 هـ) .
4- " شرح الخرقي " للحسن بن حامد البغدادي ت سنة (403 هـ) ..
5- " شرح الخرقي للقاضي الشريف الهاشمي أبو علي
(2/692)

محمد بن أبي موسى ت سنة (428 هـ) .
6- شرح الخرقي " للقاضي أبي يعلى الفراء ت سنة (458 هـ) ".
حقق الموجود منه بجامعة أم القرى من كتاب النكاح " إلى آخر " باب العتق ".
وعلى طريقته جرى ابن قدامة في: " المغني " لكن زاد ابن قدامة الاستطراد بذكر الفروع التي لم يذكرها الخرقي، فصار " المغني " بهذا أجمع لمسائل المذهب منه.
7- " كتاب المقنع في شرح الخرقي لأبي علي البناء: الحسن بن أحمد ت سنة (471 هـ) . مطبوع.
وأبو علي البناء هو القائل: " ليت الخطيب ذكرني في تاريخه ولو في الكذابين " وقد أغرب في مسائل في شرحه، كما في: " ذيل الطبقات لابن رجب " (1/ 36) .
وكان متزوجا بابنة علي بن الحسن القرميسيني الحنبلي، المتوفى سنة (460 هـ) وهو من الأصحاب.
8-9 " شرحه نظماً للعلامة المحدث جعفر بن أحمد السراج ت سنة (500 هـ) .
وهو مؤلف: " مصارع العشاق ".
وهو القائل:
(2/693)

لله در عصابة ... يسعون في طلب الفوائد
يدعون أصحاب الحديـ ... ـث بهم تجملت المشاهد
طوراً تراهم بالصعيـ ... ـد وتارة في ثغر آمد
يتتبعون من العلو ... ـم بكل أرض كل شارد
فهم النجوم المهتدى ... بهم إلى سبل المقاصد
- وعليه زيادات للصرصري، المتوفى سنة (656 هـ) ويأتي لها ذكر في: " نظم المختصر ".
10- " شرح الخرقي " لابن الزاغوني: علي بن عبيد الله بن نصر ت سنة (527 هـ) .
11- " شرح الخرقي " لابن أبي يعلى أبي خازم محمد ابن محمد ت سنة (527 هـ) .
12- " شرح عبادات الخرقي نظماً " للعراقي أحمد بن الحسين ت سنة (588 هـ) . كما في: " الذيل " لابن رجب: (1/376) .
13- " المغني في شرح مختصر الخرقي " للموفق ابن قدامة المقدسي ت سنة (620 هـ) . مطبوع مرارا.
وهذا الشرح العظيم مستمد من شرح القاضي أبي يعلى لمختصر الخرقي، وزاد ابن قدامة عليه، لاسيما كثرة الفروع في المذهب التي لم يذكرها الخرقي. وقد مضى بيان هذا عند ذكر شرح
(2/694)

أبي يعلى.
وكان قد قرأ " المختصر " ببغداد على الشيخ عبد القادر الجيلاني، المتوفى سنة (561 هـ) .
وشرحه هذا: أغنى شروحه على الإطلاق، وأشهرها بالاتفاق، وأجمع كتاب ألف في المذهب لمذاهب علماء الأمصار ومسائل الإجماع، وأدلة الخلاف، والوفاق، ومآخذ الأقوال والأحكام، والتتبع لثمرة الخلاف في تكييف الأحكام، فلا يستغني عنه المتفقه ولا المحدث، ولا الراغب في فقه السلف من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، ولا جرم صار أحد كتب الإسلام، وحرص على تحصيله علماء الأمصار في كافة الأعصار.
قال ابن بدران في: " المدخل: ص 215، 216 ":
قال ابن مفلح في " المقصد الأرشد ": اشتغل الموفق بتأليف المغني أحد كتب الإسلام، فبلغ الأمل في إنهائه، وهو كتاب بليغ في المذهب، تعب فيه وأجاد فيه، وجمل به المذهب، وقرأه عليه جماعة، وأثنى ابن غنيمة على مؤلفه فقال: ما أعرف أحدا في زماننا أدرك درجة الاجتهاد إلا الموفق.
وقال الشيخ عز الدين ابن عبد السلام: ما رأيت في كتب الإسلام مثل " المحلى " و " المجلى " لابن حزم، وكتاب " المغني " للشيخ موفق الدين في جودتهما، وتحقيق ما فيهما، ونقل عنه إنه قال: لم
(2/695)

تطب نفسي بالإفتاء حتى صارت عندي نسخة المغني، نقل ذلك ابن مفلح، وحكى أيضاً في ترجمة الزريراني صاحب الوجيز أنه طالع المغني ثلاثا وعشرين مرة، وعلق. عليه حواشي " انتهى.
وقال الذهبي- رحمه الله تعالى- (1) :
" قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام - وكان أحد المجتهدين -: ما رأيت في كتب الإسلام في العلم مثل: المحلى لابن حزم، وكتاب المغني للشيخ موفق الدين. قلت: - القائل الذهبي - لقد صدق الشيخ عز الدين، وثالثهما: السنن الكبير للبيهقي، ورابعها: التمهيد لابن عبد البر فمن حصل هذه الدواوين، وكان من أذكياء المفتين وأدمن المطالعة فيها، فهو العالم حقا " انتهى.
قلت: وخامسها، وسادسها: مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية، ومؤلفات ابن قيم الجوزية، وهما عندي في الكتب بمنزلة السمع والبصر.
وصدق الشوكاني- رحمه الله تعالى- في قوله: لو أن رجلا في الإسلام ليس عنده من الكتب إلا كتب هذين الشيخين لكفتاه. وسابعها: " فتح الباري " لابن حجر وعند كل خير- رحم الله علماء ملة الإسلام-.
__________
(1) السير 18/ 193
(2/696)

* و " المغني " قد عناه العلماء بالاختصار والتحشية، فمن مختصراته:
- " التهذيب في اختصار المغني " في مجلدين، ويسمى: " مختصر ابن رزين ": عبد الرحمن بن رزين ت سنة 656 هـ.
- " نظم مختصر ابن رزين " للسَّرَّمَرِّي: يوسف بن محمد الدمشقي ت سنة (776 هـ) .
- " التقريب في اختصار المغني " لابن حمدان ت سنة (695 هـ) .
قال المرداوي عنه في مقدمة: " الإنصاف ": " وهو كتاب عظيم، بلغ به إلى آخر كتاب الجمعة.
- مختصر المغني " لابن عبيدان: عبد الرحمن بن محمود ت سنة (734 هـ) .
- مختصر المغني " لشمس الدين ابن رمضان المرتب ت نحو سنة (740 هـ) .
- " الخلاصة " في مجلدين، وقيل: في أربعة مجلدات. لقاضي الأقاليم، ابن أبي العز المقدسي: عبد العزيز بن علي القرشي البغدادي ت سنة 846 هـ.
قال ابن حميد- رحمه الله تعالى- في: " السحب الوابلة:
(2/697)

2/547 ": (وقد اختصر " المغني " لابن قدامة، في أربعة مجلدات، وضم إليه مسائل من المنتقى " لابن تيمية وغيره، سماه: " الخلاصة ") .
وله شرح سيأتي
* ومن حواشيه:
- " حواشي الزريراني على المغني " عبد الله بن محمد البغدادي ت سنة (729 هـ) .
قيل: إنه طالع " المغني " ثلاثا وعشرين مرة، وعليه علق حواشيه.
- " حاشية المغني " لأحمد بن نصر الله الكرماني البغدادي ت سنة (844 هـ) .
14- " المنتصر شرح المختصر " لابن أبي الهيجاء الرسعني عبد الرزاق بن رزق الله ت سنة (661 هـ) .
15- " المهم شرح الخرقي " لعبد الله بن أبي بكر الحربي البغدادي المعروف بلقب: كتيلة ت سنة (681 هـ) .
16-17 " الكافي " و " الواضح " شرحان على مختصر الخرقي لأبي طالب عبد الرحمن بن عمر الضرير البصري ت سنة (684 هـ) . والواضح، مخطوط الجزء الأول منه في شسشربتي برقم/3286، ومصورته في جامعة أم القرى: 36.
(2/698)

والجزء الثاني في مكتبة الأوقاف الشرعية بحلب ورقمه: 19950 وعلى هذا فالكتاب يوجد كاملا مخطوطا.
18- " شرح الخرقي " لسليمان بن عبد القوي الصرصري الطوفي ت سنة (716 هـ) .
شرح نصفه.
19- " شرح الخرقي " للحبال: محمد بن أحمد الحراني ت سنة (749 هـ) . قال ابن رجب: وهو مختصر جدا.
20- " شرح الخرقي " لأحمد بن عبد الهادي ت سنة (752 هـ) وهو والد الحافظ: محمد، تلميذ شيخ الإسلام ابن تيمية.
21-22 شرحان للخرقي " للزركشي: محمد بن عبد الله ت سنة (772 هـ) هما:
- " شرح الزركشي على الخرقي ". مطبوع.
ولحقه: " تنقيح الزركشي " لابن نصر الله: أحمد بن نصر الله بن أحمد الكرماني البغدادي ت سنة (844 هـ) .
- " شرح ثانٍ للزركشي على الخرقي " اختصره من " الشرح الكبير " لم يكمله، وبقي منه قدر الربع.
وأفاد السخاوي في: " الضوء اللامع 2/ 165 ": أن بعض الحنابلة قد أكمله. وهو عمر بن عيسى بن محمد بن موسى الحنبلي.
(2/699)

23- " شرح الخرقي " لقاضي الأقاليم، ابن أبي العز المقدسي: عبد العزيز بن علي القرشي البغدادي ت سنة (846 هـ) في مجلدين.
24- " شرح الخرقي " لابن المبرد: أحمد بن حسن بن أحمد ابن عبد الهادي ت سنة (895 هـ) .
قال ابن طولون: " بقي منه اليسير لم يكمله ".
25- " شرح المختصر " للأصفهاني. نقل عنه المرداوي في: " الإنصاف، وذكره ابن عبد الهادي في: " معجمه ".
26- " شرح المختصر " لابن عقيل. نقل عنه الزركشي في " شرح الخرقي ".
27- " شرح المختصر " للتميمي. نقل عنه الزركشي في شرحه. وهذه الثلاثة لم أقف على معلومات تسندها سوى ما ذكر ولم أقف على يُعَرِّفُ بمؤلفيها.
28- " كفاية المرتقي إلى فرائض الخرقي " لابن بدران الدمشقي. صاحب المدخل ت سنة (1346 هـ) . مطبوع.
* نظم مختصر الخرقي:
من الكتب المؤلفة في نظمه:
1- " نظم مختصر الخرقي " لجعفر بن أحمد السراج البغدادي.
(2/700)

ت سنة (500 هـ) .
وقيل: بل هو شرح له بالنظم كما تقدم.
2- " نظم مختصر الخرقي " لمكي بن هبيرة البغدادي ت سنة (567 هـ) .
3- " نظم العبادات من الخرقي " لمحمد الموصلي شمس الدين، يلقب " شعلة " ت سنة (656 هـ)
4- " الدرة اليتيمة والمحجة المستقيمة ". نظم لمختصر الخرقي. لحسان السنة: أبي زكريا يحيى بن يوسف الصرصري الزريراني ت سنة (656 هـ) . ويأتي للمؤلف ذكر في: الزوائد على الخرقي.
وهي قصيدة دالية في 2774 بيتا من بحر الطويل، ورويها على حرف الدال. ذكر ابن بدران بضعة أبيات من أولها ومن آخرها.
وقد شرحها محمد بن أيوب التاذفي الحنفي ت سنة (705 هـ) هـ في مجلدين.
وهذا من الغرائب! حنفي يشرح قصيدة حنبلي في الفقه - رحم الله الجميع-، لكنا نجد في: التاذفيين حنابلة مشاهير منهم: سبط ابن الشحنة: يحيى بن يوسف الحنبلي التاذفي ت سنة 959 هـ ووالده المتوفى سنة (900 هـ) ، وقد توليا قضاء الحنابلة بحلب.
(2/701)

وتاذف: بلدة قرب حلب.
وفي مقابل ذلك حنبلي يؤلف على مذهب الحنفية، وهو ابن عوض عمر بن عبد الله الشامي المقدسي الحنبلي المعروف بابن عوض: قاضي القضاة في الديار المصرية ت سنة (696 هـ) له: " نصاب الاحتساب على مذهب الأئمة الحنفية ". مخطوطته في الرباط برقم/ 741/ ك.
ومخطوطتها في الظاهرية، وعنها بجامعة أم القرى: 20، 76.
وفي: الأعلام للزركلي م (8/77) معلومات عن مخطوطة القصيدة: " الدرة اليتيمة ".
وذكر في عجيب الإبداع في الشعر والتآليف: قصيدة له، في كل بيت منها حروف الهجاء كلها، أولها:
" أبت غير ثج الدمع مقلة ذي حزن ".
وهذا النظم: " الدرة اليتيمة " اختصره: الحسن النابلسي ت سنة (772 هـ) .
* غريب مختصر الخرقي:
1- " شرح غريب ألفاظ الخرقي " لأبي المحاسن محمد ابن عبد الباقي المجمعي الموصلي ت سنة (571 هـ) .
2- " الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي " ليوسف ابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) مطبوع.
ولغاته على الأبواب بترتيب الخرقي، حكى في آخره تاريخ
(2/702)

فراغه من تأليفه سنة 876 هـ.
* اختصار مختصر الخرقي:
1- مختصر الخرقي. لأحمد بن إبراهيم ابن نصر الله البغدادي عز الدين ت سنة (876 هـ) .
وذكره ابن حميد في: " السحب الوابلة " باسم: تصحيح مختصر الخرقي "؟.
* تخريج أحاديثه:
تفرد بتخريج أحاديثه ابن عبد الهادي المشهور بابن المبرد أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن الحسن ت سنة 909 هـ. بكتاب اسمه:
" الثغر الباسم في تخريج أحاديث مختصر أبي القاسم ". وقيل اسمه: " الصوت الباسم في ... ".
* الزوائد على مختصر الخرقي:
منها:
1- " الهادي، أو عمدة الحازم في المسائل الزوائد عن مختصر أبي القاسم " للموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) . مطبوع.
(2/703)

ومضمونه: زوائد هداية أبي الخطاب على مختصر الخرقي، ولهذا جرى على ترتيبه في كتبه، وأبوابه.
ويأتي له ذكر في المتون التي لم تخدم.
2- " واسطة العقد الثمين وعمدة الحافظ الأمين " لحسان السنة أبي زكريا يحيى بن يوسف الصرصري ت سنة (656 هـ) . وهو نظم في ألفي بيت لزوائد: " الكافي " لابن قدامة على: " مختصر الخرقي ". وهو من بحر الطويل على روي الدال قال في أوله:
سألت هداك الله لما نظمت ما ... مسائل الخرقي من مسائل أحمد
وزدت عليها أن أحبر ناظما ... مسائل لم يذكرن فيه لِنُشَّد
فوافقت مني للإجابة للذي ... سألت قبولا من أخ متودد
وعولت في نظمي على ما أفاده الـ ... ـموفق في الكافي الكتاب المسدد
وقال في آخرها:
وعدتها ألفان كن خير آلف ... لها تحمد الآثار منها وتحمد
تخيرتها مما حوى ابن قدامة ال ... موفق في الكافي تخير مقتد
هما لقبا صدق له ولجمعه ... بتوفيقه تكفى الضلال وتهتدي
3- " غاية المطلب في معرفة المذهب " للجراعي: أبو بكر ابن زيد ت سنة (883 هـ) . حقق رسالة في الجامعة الإسلامية.
قال ابن مانع- رحمه الله تعالى-: " وهو في معرفة المذهب في الزوائد على المختصر منتقيا لها
(2/704)

من: " الفروع ". ولهذا ذكره بعضهم باسم: " غاية المطلب في اختصار الفروع ". منه نسخة في مكتبة أحمد الثالث/ 1131. والله أعلم.
(2/705)

2- الإرشاد
كتاب: " الإرشاد في الفقه والخصال والأقسام " ألفه الشريف أبو علي محمد بن أبي موسى الهاشمي القاضي، المتوفى ببغداد، سنة (428 هـ) . وهو عم الشريف: أبي جعفر عبد الخالق بن عيسى، المتوفى سنة (470 هـ) . حقق رسالة في جامعة الإمام.
* شرحه:
" شرح الإرشاد لتلميذه أبي محمد رزق الله التميمي البغدادي المتوفى سنة 488 هـ.
قال الزركلي: " صنف: شرح الإرشاد في الفقه والخصال والأقسام. قلت: لعله هو المخطوط المسمى: " كتاب مما يذهب إليه الإمام أحمد بن حنبل " في مكتبة جامعة الرياض/1928/ م/ 2 " انتهى.
وانظر " إعلام الموقعين ": (4/ 212) فهو مهم.
والشريف الحنبلي- رحمه الله تعالى- وهو في بغداد قاعدة المشرق آنذاك، معاصر لابن أبي زيد القيرواني المالكي، المتوفى سنة
(2/706)

386 هـ - رحمه الله تعالى - وهو في المغرب، وقد تشابها في وضع ترتيبه وتأليفه، فابن أبي زيد في كتابه: " الرسالة " والشريف في: " الإرشاد " عقد كل منهما بعد خطبة الكتاب: بابا في الاعتقاد على طريقة السلف، ثم في أصول الفقه، ثم شرع في الفقه، ثم جمل في الفضائل والآداب.
والشريف- رحمه الله تعالى- لم يكن من المكثرين في التأليف، فلم يذكر مترجموه سوى كتابين له. هذا أحدهما، والثاني: " شرح مختصر الخرقي ".
ولكتاب: " الإرشاد " هذا مزية على غيره من كتب المذهب، وهو أنه بناه على ما فيه رواية واحدة فقط، فإن تعددت ذكر ما وقع له منها.
(2/707)

3-4-5 - المجرد. التعليق. الروايتين
ثلاثتها للقاضي أبي يعلى: محمد بن الحسين الفراء ت سنة (458 هـ) .
- أما المجرد: فلحقه شرح واحد، ومختصران، وهي:
- " الكافي المجدد في شرح المجرد " للحسن بن أحمد البناء، صاحب كتاب: المقنع في شرح الخرقي " ت سنة (471 هـ) .
- " اختصار المجرد " لأبي الفتح عبد الوهاب بن أحمد بن جلبة الحراني البغدادي، قتيل الروافض سنة (476 هـ) .
- " مختصر المجرد " لأبي طالب عبد الرحمن بن عمر الضرير البصري ت سنة (684 هـ) .
ذكره المرداوي من مصادره في مقدمة: " الإنصاف: 1/ 14 ".
فقال: " ومن: الحاوي الكبير إلى الشركة، والحاوي الصغير وجزء من مختصر المجرد من البيوع، للشيخ أبي نصر عبد الرحمن، مدرس المستنصرية " انتهى.
وكنيته: أبو طالب " أما تكنيته بأبي نصر فلم أقف عليها، ولعلها سبق قلم، أو تطبيع.
(2/708)

* تنبيه: في منزلة المجرد: قال ابن القيم ـ رحمه الله تعالى-:
في معرض بحث إجارة الذمي للمسلم على محرم: " وهذه طريقة القاضي في: " المجرد " وهي طريقة ضعيفة، وقد رجع عنها في كتبه المتأخرة، فإنه صنف المجرد قديما " انتهى بواسطة: موارد ابن القيم من كتاب: " ابن قيم الجوزية ": (ص/368) .
- وأما: التعليق " ويسمى أيضاً: " الخلاف الكبير " فقد لخصه تلميذه: يعقوب بن إبراهيم العكبري، المتوفى سنة 486 هـ. باسم: " التعليق " أو " التعليقة ".
قال ابن رجب: " فلخصه من تعليقة شيخه القاضي " انتهى.
* تخريج أحاديثه:
منها:
1- " التحقيق في مسائل التعليق " لابن الجوزي، المتوفى سنة (597 هـ) . طبع.
وأشار إليه بعضهم باسم: " التحقيق في مسائل الخلاف ". وله مخطوطة بجامعة أم القرى برقم/266.
2- ومختصره: " مختصر التحقيق " للبرهان إبراهيم بن علي بن عبد الحق، المتوفى سنة (744 هـ) .
3- وتنقيحه: " تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق " لابن عبد الهادي: محمد بن أحمد، المتوفى سنة (744 هـ) . طبع قسم منه.
وأما " كتاب الروايتين والوجهين " فلم يكمله.
(2/709)

- طبع منه: المسائل الفقهية والأصولية ". في مجلدين.
- وأكمله في فوائت أبوابه: ابنه محمد الشهيد أبو الحسين؛ صاحب الطبقات ت سنة (526 هـ) . وسماه: " التمام ". مطبوع.
* تنبيه: لأبي الوفاء ابن عقيل البغدادي، المتوفى سنة (513 هـ) . كتاب: " الروايتين ".
وله كتاب باسم: " الإشارة ".
قال ابن رجب: " مجلد لطيف " وهو مختصر كتاب الروايتين والوجهين " انتهى.
فهل هو مختصر لكتابه، أم لكتاب أبي يعلى؟ ليحرر.
(2/710)

6- كفاية المبتدي
كتاب: " كفاية المبتدي في الفقه " في مجلد واحد. لأبي الفتح محمد بن علي بن محمد بن عثمان بن المراق الحلواني، المتوفى سنة (505 هـ) .
ويسمى كتابه أيضاً: " المبتدي ".
وقيل اسمه: " كفاية المبتدئين ".
لحقه:
" شرح كفاية المبتدي " لإبراهيم بن مصطفى بن عباس الموصلي الحنبلي.
هكذا ينقل عنه ابن حميد في حاشيته على شرح المنتهى.
ولم أدر من خبره سوى ذلك.
ثم رأيت: في " فهرس مكتبة الأوقاف العراقية " ذكر مخطوطة له برقم/ 17971.
(2/711)

7- الهداية
كتاب: " الهداية " لأبي الخطاب الكلوذاني: محفوظ بن أحمد البغدادي ت سنة 510 هـ.
طبع في مجلدين، وهو من المتون المهمة الجامعة في المذهب، المعتمدة في طبقة المؤلف: " المتوسطين " حذا فيه حذو المجتهدين في المذهب، المصححين لروايات الإمام، وطريقته فيه إنه يذكر في المسائل الروايات عن الإمام أحمد، فتارة يجعلها مرسلة، وتارة يبين اختياره، لكن أبا المعالي أسعد بن المنجا ت سنة (606 هـ) ، ألف كتابه: " الخلاصة " وفال فيها: " أبين الصحيح من الرواية والوجه " قال المرداوي بعده في: " الإنصاف 1/ 16 ": " وقد هذب فيها كلام أبي الخطاب في الهداية " انتهى.
ومن اصطلاحه فيه: أنه يطلق لفظ: " شيخنا " ويريد به: القاضي أبا يعلى. ومضى في: المصطلحات.
وقد تنوعت خدمتهم له: شرحاً، واختصارا، وبيانا لأوهامه، منها:
(2/712)

* شروح الهداية:
منها:
1- شرح الهداية لأبي حكيم: إبراهيم بن دينار النهرواني الرزاز ت سنة (556 هـ) .
قال ابن رجب: " كتب منه تسعة مجلدات، ومات ولم يكمله ". انتهى.
2- " النهاية في شرح الهداية " تأليف: أسعد بن المنجا التنوخي، أبو المعالي ت سنة (606 هـ) في بضعة عشر مجلداً. قال ابن رجب عن تصانيفه في " ذيل الطبقات: 2/49 ":
" وفيها فروع ومسائل كثيرة غير معروفة في المذهب، والظاهر أنه كان ينقلها من كتب غير الأصحاب، ويخرجها على ما يقتضيه عنده المذهب " انتهى.
ونقل النعيمي ذلك في كتابه: " الدارس: 2/ 115 " لكنه سمى الكتاب: " الكفاية في شرح الهداية ".
3- " شرح الهداية " ألفه: محب الدين أبو البقاء عبد الله ابن الحسين العكبري الضرير ت سنة (616 هـ) . لكن لم يكمله.
* تنبيه: أصيب أبو البقاء العكبري هذا بالجدري في صباه فعمي، وقد ترجم له الزركلي في: " الأعلام ": (4/ 80) ولما ذكر مصنفاته قال: " و " ترتيب إصلاح المنطق " خ - عليه إجازة بخطه في مكتبة عارف بالمدينة/127 لغة ... "
(2/713)

وهذا وهم، إذ كيف يكتب وهو ضرير؟ والله أعلم.
4- " شرح الهداية " ألفه: أبو عبد الله فخر الدين محمد ابن الخضر بن تيمية النميري ت سنة (622 هـ) ولم يتمه.
5- " منتهى الغاية لشرح الهداية " للجد المجد ابن تيمية: عبد السلام بن عبد الله بن الخضر بن تيمية النميري ت سنة (652 هـ) . بيض بعضه وبقي الباقي مسودة، ذكر المرداوي في مقدمة: " الإنصاف " أنه إلى صفة الحج.
قال ابن بدران في: " المدخل: 220 ":
" وكثيرا ما رأينا الأصحاب ينقلون عن تلك المسودة، ورأيت منها فصولا على هوامش بعض الكتب " انتهى.
- " مختصر شرح الهداية للمجد " اختصره: ابن شيخ السَّلامية حمزة بن موسى شرف الإسلام أبو العباس ت سنة (769 هـ) .
* مختصرات الهداية:
منها:
1- " عمدة الحازم " ويقال: " مختصر الهداية " للموفق ابن قدامة المقدسي ت سنة (620 هـ) .
2- " مختصر الهداية " لابن المشبك: سليمان بن عمر كمال الدين الحراني، توفي بعد سنة (620 هـ) .
3- " النهاية مختصر الهداية، لابن رزين: عبد الرحمن ابن رزين ابن أبي الجيش، المتوفى سنة (656 هـ) بسيف التتار-
(2/714)

لعنهم الله- ومن علماء الحنابلة الذين قتلهم التتار هذه السنة: الصرصري، والفوطي، والتوحيدي، ويوسف بن الجوزي، وأبو المحاسن الجيلي، والخباز ابن المغير؟، أبو الحسن علي بن أحمد المقدسي. وغيرهم- رحمهم الله تعالى-.
- " تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية " لابن اللحام أبي الحسن علاء الدين علي بن محمد بن علي بن فتيان البعلي الدمشقي ت سنة (803 هـ) .
حقق رسالة بجامعة الإمام عام 1403 هـ.
قال ابن عبد الهادي في: " الجوهر المنضد ":
قلت: وله تصانيف مفيدة، منها: " تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية " وهو كتاب جليل، بيض فيه كفاية ابن رزين، حين مات ولم يحررها، وقد كان بيضها قبله الشيخ عبد المؤمن، ولم يطلع على ذلك، فلما رآه، واطلع عليه، قال: " لو رأينا هذا ما تعبنا "، وأخبرت أنه لما صنفه أراه ابن رجب، فرمى به، وقال: " لقد قرطمت العلم " انتهى.
* تنبيه:
ولم أر في ترجمة ابن رزين: عبد الرحمن ت سنة (656 هـ) كتابا بهذا الاسم: " الكفاية " والذي له هو كتاب: " اختصار الهداية لأبي الخطاب " باسم: " النهاية مختصر الهداية " فهل هو المراد فتصحف الاسم، أو يراد غيره؟ على أن: " تجريد العناية ... " منه
(2/715)

نسخة مخطوطة بالأزهرية برقم/10659 فلينظر.
كما أن في ترجمة: يوسف بن محمد المرداوي ت سنة (882 هـ) كتابا له باسم: " شرح التجريد " شرح قطعة منه فهل هو شرح لتجريد ابن اللحام أم لا؟ على أنني لم أقف على كتاب باسم: " التجريد ... " سواه. والله أعلم.
4- ولابن رزين: " مختصر المختصر ".
5- " إدراك الغاية في اختصار الهداية " مجلد لطيف ألَّفه:
صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي البغدادي، المتوفى سنة (739 هـ) .
له: نسخة خطية في: مكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت برقم/949.
- ثم أن القطيعي هذا، شرح مختصره في أربعة مجلدات.
* أوهام الهداية:
- " بيان أوهام أبي الخطاب الكلوذاني في الفرائض والوصايا ".
ألفه: الوزير عبيد الله بن يونس الأزجي. ث سنة (593 هـ) .
* تخريج أحاديثها:
- " الرعاية في اختصار تخريج أحاديث الهداية " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
لعله يريد هداية أبي الخطاب. والله أعلم.
(2/716)

8- المستوعب
كتاب: " المستوعب " للسَّامُرِّيِ: مجتهد المذهب محمد ابن عبد الله ابن الحسين البغدادي المعروف بابن سنينة، المتوفى سنة (616 هـ) . صاحب التصانيف الكثيرة، قيل: خمسمائة، وقيل: أربعمائة، وقيل: مائة وخمسون مصنفا.
طبع من كتابه أربعة أجزاء، من أوله إلى نهاية: " العقيقة " (1) وبقيته تحت التحقيق، وهو من كتب المذهب المعتمدة، التي اعتنت بذكر الروايات وتحريرها.
قال عنه ابن بدران- رحمه الله تعالى- في: " المدخل: 217- 218 ": " المستوعِب - بكسر العين المهملة- تأليف العلامة مجتهد المذهب محمد بن عبد الله بن الحسين بن محمد بن إدريس السامري- بضم الميم وكسر الراء مشددة- المتقدم ذكره، وهو كتاب مختصر الألفاظ كثير الفوائد والمعاني، ذكر مؤلفه في خطبته أنه جمع فيه: مختصر الخرقي: والتنبيه لغلام الخلال، والإرشاد لابن أبي موسى، والجامع الصغير والخصال للقاضي أبي يعلى، والخصال لابن البناء، وكتاب الهداية لأبي الخطاب، والتذكرة لابن عقيل، ثم قال: فمن حصل كتابي هذا أغناه عن جميع هذه الكتب المذكورة؛ إذ لم أخل بمسألة منها إلا وقد ضمنته حكمها وما فيها من الروايات
__________
(1) بتحقيق الشيخ مساعد بن قاسم الفالح.
(2/717)

وأقاويل أصحابنا التي تضمنتها هذه الكتب، اللهم إلا أن يكون في بعض نسخها نقصان، ولقد تحريت أصح ما قدرت عليه منها، ثم زدت على ذلك مسائل وروايات لم تذكر في هذه الكتب نقلتها من: الشافي لغلام الخلال، ومن المجرد ومن كفاية المفتي، ومن غيرها من كتب أصحابنا.. هذا كلامه، وبالجملة فهذا الكتاب أحسن متن صنف في مذهب الإمام أحمد، وأجمعه، وقال في كتابه: إنه لم يتعرض فيه لشيء من أصول الدين ولا من أصول الفقه، ويكثر فيه من ذكر الآداب الفقهية. انتهى، وهو في مجلدين ضخمين، وقد حذا حذوه الشيخ موسى الحجاوي في كتابه: الإقناع لطالب الانتفاع، وجعله مادة كتابه، وإن لم يذكر ذلك في خطبته، لكنه عند تأمل الكتابين يتبين ذلك، رحمهما الله تعالى " انتهى.
* حواشيه (1) :
1- في ترجمة ابن المنجا: عمر بن أسعد، المتوفى سنة (641 هـ) ، قال ابن رجب- رحمه الله تعالى- في " ذيل الطبقات: 2/ 26 ":
" ورأيت نسخة " المستوعب " وقد قرأها عمر بن المنجا، على والده قراءة بحث، وعليها حواش، علقها عنه بخطه ... وذكر بعضها " انتهى.
2- " حاشية الفتوحي ".
3- " حاشية ابن نصر الله ".
وهاتان الحاشيتان مثبتتان على مخطوطته " النسخة الهندية ".
وهي في مكتبة: " السيد حبيب بالمدينة النبوية ".
__________
(1) استفدت ذكر الحواشي المذكورة من تقرير كَتَبَهُ الشيخ عبد الرحمن بن داود في سبيل تحقيقه لبقية الكتاب.
(2/718)

9-10-11 - العمدة. المقنع. الكافي
ثلاثتها لأبي محمد موفق الدين عبد الله بن محمد بن أحمد ابن قدامة المقدسي الدمشقي ت سنة (620 هـ) - رحمه الله تعالى-، وهي مطبوعة متداولة، وثلاثتها من متون المذهب المعتمدة.
وقد راعى ابن قدامة- رحمه الله تعالى- في تأليفها طبقات التلقي والطلب للمذهب، فجعلها (1) :
- " العمدة " للمبتدئين على رواية واحدة.
- ثم: " المقنع " لمن ارتفع عن درجتهم فعدد فيه الرواية، وجرده من الدليل؛ ليتمرن الفقيه على الاجتهاد في المذهب وعلى التصحيح، والبحث عن الدليل.
- ثم الكافي " للمتوسطين، بناه على رواية واحدة مقرونة بالدليل، وذكر في مواضع: تعدد الرواية في المذهب للتمرين.
- ثم: " المغني في شرح الخرقي " وفيه الدليل، والخلاف العالي، والخلاف في المذهب، وعلل الأحكام، ومآخذ الخلاف، وثمرته؛ ليفتح للمتفقه باب الاجتهاد في الفقهيات.
__________
(1) انظر المدخل ص 220 - 223
(2/719)

والآن إلى بيانها:
* أما كتاب: " العمدة " فيتميز بالخصائص الآتية (1) :
1- سهولة العبارة، حتى صار عمدة الشيوخ في تلقين المبتدئين، وهذا مقصد لمؤلفه، كما في خطبته له.
2- صدر كل باب منه بحديث صحيح، فقال: " وأودعته أحاديث صحيحة تبركا بها واعتمادا عليها، وجعلتها من الصحاح لأستغني عن نسبتها إليها ".
3- أتبع ذلك بالقول المعتمد عنده في المذهب، على سبيل الاستنباط من ذلك الحديث.
وفي ذلك فوائد لا تخفى، منها:
توجيه المتفقه إلى الدليل، وتمرينه على الاستنباط منه، وبعث همته إلى طلب الحديث.
* شروح العمدة:
1- " العدة شرح العمدة للبهاء المقدسي: عبد الرحمن ابن إبراهيم ت سنة (624 هـ) وهو أول من شرحه. مطبوع مراراً.
2- " شرح العمدة " لشيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة
__________
(1) انظر المدخل ص: 218-219.
(2/720)

(728 هـ) في أربعة مجلدات، ولم يتم. وهو مطبوع.
فمتن مؤلفه ابن قدامة، ويشرحه ابن تيمية، قد نال الشرفين متنا وشرحاً، فهو حقيق بعناية المعلمين، والمتعلمين.
3- شرح العمدة " مجلدان. لعبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي البغدادي ت سنة (739 هـ) .
4- " شرح العمدة " لعلاء الدين علي بن محمد البغدادي الدمشقي ت سنة (900 هـ) .
5- " شرح العمدة " للشيخ محمد بن علي الحركان. بلغ فيه إلى كتاب " الأيمان والنذور ".
* النظم:
- " نظم العمدة " لمحمد بن عبد الأحد المخزومي ت سنة (841 هـ) . وانظر " إعلام النبلاء " للطباخ: 5/ 137- 138 " إذ ذكر بعض منظومته.
- " نظم عمدة الفقه " لصالح بن حسن البهوتي ت سنة (1121 هـ) .
* حواشي العمدة:
" حاشية على عمدة الفقه ". محمد بن عبد العزيز بن مانع ت سنة (1385 هـ) .
(2/721)

" المقنع "
* وأما " المقنع " فليس المراد هنا كتاب: " المقنع " لغلام الخلال ت سنة (363 هـ) ولا " المقنع " لابن المسلم ت سنة (387 هـ) ولا " المقنع في شرح الخرقي " للبناء ت سنة (471 هـ) . ولا " المقنع في النيات " لابن أبي يعلى صاحب الطبقات ت سنة (526 هـ) ولا " المقنع " في أصول الفقه لابن حمدان ت سنة (695 هـ) إنما المراد كتاب: " المقنع " لموفق الدين عبد الله بن أحمد ابن قدامة المقدسي الدمشقي الإمام المجتهد، المتوفى سنة (620 هـ) . وكتابه هذا عمدة الحنابلة من زمنه إلى يومنا هذا، وهو أشهر المتون بعد: " مختصر الخرقي "؛ لهذا أفاضوا في شرحه، وتحشيته، وبيان غريبه، وتخريج أحاديثه، وتصحيحه وتنقيحه، وتوضيحه.
وقد امتدحه الأئمة، منهم العلامة المرداوي في مقدمة " الإنصاف، (1/ 3) قال: " إنه من أعظم الكتب نفعا، وأكثرها جمعا " انتهى.
وكان المشايخ يقرؤونه لمن ارتقى عن درجة المبتدئين، بعد إقراء: " العمدة " له.
* شروح المقنع:
منها:
1- " شرح المقنع " للبهاء المقدسي: عبد الرحمن بن إبراهيم،
(2/722)

ت سنة (624 هـ) .
وهو أول شرح للمقنع كما في " السير " للذهبي: (22/ 270) .
لكن ابن رجب قال: " يقال: إنه شرح المقنع ".
2- " الشافي في شرح المقنع " المشهور باسم: " الشرح الكبير " لابن أبي عمر شيخ الإسلام عبد الرحمن بن محمد بن أحمد ابن قدامة المقدسي شمس الدين. المتوفى سنة (682 هـ) .
وهو ابن أخي الموفق ابن قدامة صاحب المغني. وقد استأذن الشيخ عبد الرحمن عمه الموفق بشرح: " المقنع " وأن يكون: " المغني " هو مادة شرحه فأذن له. ومن النظر فيه وفي مقدمة شرحه، يرى الناظر أن " الشرح الكبير " فارق " المغني " في ثلاثة أمور
1- لما اعتمد في شرحه على: " المغني " فأنه قد فوت بعضا منه.
2- أضاف في شرحه، زائدا على " المغني " بعض الروايات، والوجوه.
3- عزا ما أمكنه عزوه من الأحاديث التي فاتت عمه في: " المغني ".
واجتهاده فيه مثل الموفق في " المغني " اجتهاد مقيد في المذهب لا مطلقا.
طبع كتابه هذا مراراً.
ويذكر مترجموه أيضاً: أن من تآليفه: " تسهيل المطلب في تحصيل المذهب " وأبدى العلامة ابن مانع- رحمه الله تعالى- في
(2/723)

مقدمته لطبعة: " المبدع " أن هذا اسم لشرحه على المقنع، كما ذكره ابن عبد القوي في " القصيدة الدالية " التي نظم بها " المقنع " وزاد عليه بقوله:
لقد يسر المطلوب في شرح مقنع ... وأغنى عن المغني بتسهيل مطلب
وليحرر. والله اعلم.
* تنبيه: من اصطلاحهم أنه إذا قيل: قال الشارح، أو قاله في الشرح؛ فيراد به: أول شارح لأي كتاب، ومنه هنا إذا أطلق هذا الاصطلاح يراد به: " الشرح الكبير " لابن أبي عمر؛ لأنه أول شارح لكتاب: " المقنع " لعمه الموفق ابن قدامة.
* تنبيه: " الشافي " عند الحنابلة اسم لكتاب في الفقه ألَّفه غلام الخلال ت سنة (363 هـ) قال الذهبي عنه: " ومن نظر في كتابه: الشافي، عرف محله من العلم، لولا ما بَشَّعَهُ بِغَضِّ بعض الأئمة ".
و" الشافي " في الفقه، للضرير عبد الرحمن بن عمر البصري ت سنة (684 هـ) .
و" الشافي والكافي " للنابلسي: محمد بن أحمد بن سعيد المقدسي الأصل النابلسي ثم الدمشقي، ثم الحلبي، ثم المكي قاضيها ت سنة (855 هـ) .
3- " شرح المقنع " لابن حمدان ت سنة (695 هـ) . في أربعة
(2/724)

مجلدات. انفرد بذكره ابن حميد في: " الدر النضيد ".
4- " الممتع في شرح المقنع ". في أربعة مجلدات. للتنوخي المنجا بن عثمان الدمشقي ت سنة (695) هـ.
وهو في شرحه مقتصر على المذهب، وتحقيق الروايات فيه.
يحقق رسائل بجامعة الإمام.
وقد وهم صاحب: " معجم الكتب " إذ جعل هذا الشرح والشروح الثلاثة بعده، جميعها شروحا على " المقنع " لغلام الخلال. وهذا خطأ قطعا كما نبه المرداوي في مقدمة " الإنصاف ": (1/ 15) إذ نص على كونها شروحا لمقنع ابن قدامة، فتنبه.
5- " مجمع البحرين في شرح المقنع " لابن عبد القوي: ت سنة (699 هـ) نص على كونه شرحاً له: المرداوي في مقدمة: " الإنصاف " بلغ به إلى أثناء الزكاة.
ثم ذكره أيضاً في نفس مقدمة: " الإنصاف: 1/ 16 " في معرض الكتب المعتمدة في المذهب، وامتدحه بالتحرير والتصحيح للمذهب فقال: وكذلك ابن عبد القوي في: " مجمع البحرين " فإنه قال " فيه: أبتدئ بالأصح في المذهب نقلا، أو الأقوى دليلاً، وإلا قلت مثلا: روايتان أو وجهان " انتهى.
6- " شرح المقنع " لمسعود بن أحمد الحارثي ت سنة (711 هـ)
(2/725)

شرح قطعة منه من العارية إلى آخر الوصايا، كما في مقدمة " الإنصاف ".
منه نسخة بدار الكتب المصرية (فقه حنبلي- 6) .
7- " شرح المقنع " لابن عبيدان: عبد الرحمن بن محمود ت سنة (734 هـ) .
شرح قطعة منه إلى باب ستر العورة، كما في: " مقدمة الإنصاف ".
8- " شرح المقنع " للشمس ابن مفلح محمد بن مفلح ابن مفرج " الراميني ثم الدمشقي ت سنة (763 هـ) في ثلاثين مجلداً.
9- " شرح المقنع " لأبي المحاسن جمال الدين يوسف ابن محمد ابن عبد الله المرداوي ت سنة (769 هـ) .
10- " شرح المقنع " لابن الشمس - المتقدم ذكره - البرهان أبو إسحاق ابن مفلح: إبراهيم ابن صاحب الفروع الشمس محمد ابن مفلح ابن مُفَرِّج الراميني الدمشقي، المشهور كأسلافه بابن مفلح ت سنة (803 هـ)
11- " المبدع شرح المقنع " في أربعة مجلدات. للبرهان أبي إسحاق بن مفلح إبراهيم بن محمد الأكمل بن عبد الله بن محمد ابن مفلح بن مفرج الراميني ثم الدمشقي ث سنة (884 هـ) . مطبوع.
وجده عبد الله هو أخو الشمس ابن مفلح المتقدم.
وقد قلده في شرحه هذا البهوتي في: " كشاف القناع في شرح الإقناع " ويأتي هناك.
(2/726)

تنبيه: شرح الموفق ابن قدامة: " كتاب المناسك من المقنع " في مجلد كبير، يأتي في: " كتب المناسك ".
و" شرح مناسك المقنع " للفومني الرابغي ثم المكي: محمود ابن محمد ت سنة (872 هـ) . كما في: " السحب الوابلة " وذكر أنه بخطه.
* كتب في تحرير الرواية وتصحيح المذهب والتحشية والزوائد عليه:
1-2 " زوائد الكافي والمحرر على المقنع " لابن عبيدان: عبد الرحمن بن محمود البعلي زين الدين أبو الفرج ت سنة (734 هـ) . مطبوع.
قال ابن مانع- رحمه الله تعالى- في مقدمته لطبعه له: (ص/ ز) : وذكر العلامة ابن رجب، وصاحب الشذرات: أن المصنف ألف: " زوائد المحرر على المقنع " ولم يذكرا جمعه لزوائد الكافي على المقنع، وهذا- والله أعلم-؛ لأنه ألَّف " زوائد المحرر " واشتهر قبل تأليفه: " زوائد الكافي " أو لغير ذلك من الوجوه، ولا نقول جزما: إنه خفي عليهما تأليفه لزوائد الكافي؛ لأن الكتاب مشهور في بلدهما دمشق عند العلماء " انتهى.
3- حاشية على المقنع، للشمس ابن مفلح صاحب الفروع ت سنة (763 هـ) .
وله أيضاً: شرح المقنع. مضى في الشروح.
(2/727)

4- " حواش على المقنع " لأبي المحاسن جمال الدين يوسف ابن محمد المرداوي المقدسي ت سنة (769 هـ) .
- فائدة: يوسف هذا هو جد بيت ابن مفلح من جهة الأم؛ ذلك أن الإمام شمس الدين محمد بن مفلح ت سنة (763 هـ) تزوج ابنة جمال الدين يوسف المذكور، وناب عنه في الحكم، فصار يوسف جد آل مفلح الحنابلة من جهة الأم. والله أعلم. كما في " الدارس للنعيمي: 2/ 42 " وعنه مقدمة تحقيق: " المقصد الأرشد ": (1/11) .
5-6 - " تصحيح الخلاف المطلق في المقنع " مطولا، ومختصرا، لمحمد بن عبد القادر الجعفري، المعروف بالجنة ت سنة (797 هـ) .
7- " تعليقة على المقنع " لابن النقيب: برهان الدين إبراهيم ابن إسماعيل المقدسي المشهور بابن النقيب ت سنة (803 هـ) .
8- " تصحيح المقنع " لشمس الدين بن أحمد النابلسي ت سنة (805 هـ) .
9- تصحيح المقنع " لعز الدين أحمد بن نصر الله ت سنة (876 هـ) .
منه نسخة خطية في مكتبة الشيخ عبد الله بن حميد- رحمه الله تعالى- بمكة
(2/728)

10-11 - " الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف " للمرداوي: مصحح المذهب، ومنقحه علاء الدين علي بن سليمان ت سنة (885 هـ) مطبوع.
إذا كان: الخلال ت سنة (311 هـ) هو جامع كتب الرواية عن الإمام أحمد، فإن المرداوي ت سنة (885 هـ) جمع ما وقع له من كتب الرواية، ومن الكتب الجامعة لها، ومن كتب المتون في المذهب بما فيها: " الفروع " المسمى: " مكنسة المذهب " لكثرة ما حوى من آلاف الفروع، وتقدر الفروع في الصفحة بنحو خمسين فرعاً في منطوقه ... وما لحقها من الشروح، والحواشي، والتعاليق، والتخاريج، والتصحيح، والتنقيح ... وذلك في هذا الكتاب الجامع الفذ: " الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف " وربطه بالمقنع قاعدة انطلاق لمسائله، لانكباب الناس عليه، ثم أتبعها في كل باب ما فاته، وضم إليه من الفوائد، والتنبيهات، وثمرات الخلاف في المذهب، وغيره، ما تقر به عين الفقيه، ويبهر المتبحر فضلا عن الطالب المتعلم.
فصار بهذا للمذهب مجددا، ولشمله جامعا، ولرواياته، وتخاريجه، مصححا ومنقحا.
وقد بين في مقدمته غاية البيان عن: مصادره، وسماها، وعن شرطه، وطريقته، ومسالك الترجيح، وطرق التصحيح، بحيث إذا عرف الفقيه هذه المقدمة مع مقدمة ابن مفلح للفروع، ومقدمة المرداوي
(2/729)

لتصحيح الفروع، وخاتمة ابن النجار الفتوحي لشرح المنتهى؛ صارت لديه العدة لمعرفة المذهب، وسلك المدخل لتحقيقه، وتصحيحه، ومعرفة راجحه من مرجوحه، ويأتي زيادة بيان عند الكلام على كتاب: " الفروع ".
وبالجملة فمسلكه في هذا الكتاب، نظير مسلك ابن قاضي عجلون الشافعي في تصحيح المنهاج للنووي، وهو لروايات المذهب مثل: " جامع الأصول "، و " كنز العمال " في السنة، بجمع الروايات ومن خرجها.
ومن أهم مميزات هذا الكتاب: " الإنصاف " الآتي:
1- استوعب ما أمكن الروايات في المذهب ومصادرها.
2- حوى بين دفتيه ما سبقه من أمهات كتب المذهب متنا، وشرحاً، وحاشية، وحواها لاسيما المعتمدة منها؛ فصار كتابه مغنيا عن سائر كتب المذهب قبله.
3- حوى اختيارات وتراجيح الشيوخ المعتمدين في المذهب؛ فصار دليلاً لتصحيحات شيوخ المذهب المعتمدين قبله.
4- حرر المذهب رواية، وتخريجاً، وتصحيحاً لما أطلق، وتقييدا لما أخل بشرطه إلى آخر ما التزمه في مقدمته له، جاعلا ما ذهب إليه الأكثر من الأصحاب هو المختار.
(2/730)

فَدَيْنٌ على علماء الحنابلة في عصرنا إلى الآخر أن يقوموا بخدمة هذا الكتاب بتحقيقه وتوثيق معلوماته بإحضار أصوله التي اعتمدها، ويضاف إليه ما فاته من تصحيحات وتخريجات من جاء بعده من علماء المذهب لاسيما من كتب الحجاوي، والبهوتي، والخلوتي، والفتوحي، والشيخ مرعي، وابن قائد النجدي، وغيرهم من شيوخ المذهب المعتمدين بعد المرداوي- رحم الله الجميع-.
* وللإنصاف مختصرات هي:
1- " التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع " للمرداوي نفسه. اختصر فيه الإنصاف في مجلد واحد. مطبوع.
وهو في حقيقته خدمة للكتابين: للمقنع، فهو تصحيح له في الإطلاق، والتقييد، والتوضيح، والتنبيه على ما ليس من المذهب، واختصار لتحرير الروايات في الإنصاف، وجعله على القول الراجح في المذهب.
فرغ المرداوي من تأليفه في سادس عشر شوال سنة اثنين وسبعين وثمانمائة، ثم غيره مرارا، ولم يزل يحرره، ويزيد فيه، وينقص، إلى أن توفي " هكذا نقل ابن مانع عن نسخة له خطية كما في مقدمته لطبع " الفروع: 1/13 وقال أيضاً: (1/8) :
" ومنها - مؤلفات المرداوي - التنقيح، مجلد بديع، قال في: " شرح الإقناع ": " لم يسبق إلى نظيره " وقال في: شرح المنتهى ":
(2/731)

" صحح فيه ما أطلق في المقنع، من الروايتين، أو الروايات، ومن الوجهين أو الأوجه، وتقيَّد ما أخل به من الشروط، وفسر ما أبهم فيه من حكم أو لفظ، واستثنى من عمومه ما هو مستثنى على المذهب حتى خصائصه صلى الله عليه وسلم، وقيد ما يحتاج إليه مما فيه إطلاق، وزاد مسائل محررة مصححة، فصار تصحيحا لغالب كتب المذهب " انتهى.
ونحوه لدى ابن بدران في: " المدخل: ص/223 ".
- وعلى " التنقيح " حواش " منها:
- " حاشية التنقيح، لأحمد بن عبد العزيز بن علي النجار الفتوحي ت سنة (949 هـ) .
- " كتاب حواشي التنقيح " للحجاوي ت سنة (968 هـ) . مطبوع.
2- " الإتحاف باختصار الإنصاف " لأبي اليمن: مجير الدين عبد الرحمن بن محمد العليمي ت سنة (928 هـ) . لم يعمل منه إلا النصف.
3- " مختصر الإنصاف والشرح الكبير، للشيخ محمد ابن عبد الوهاب ت سنة (1206 هـ) مطبوع.
11- " تصحيح الخلاف المطلق في المقنع " للعليمي: عبد الرحمن بن محمد العليمي مجير الدين أبو اليمن ت سنة (928 هـ) .
12- " حاشية على شرح المقنع " لابن فيروز عبد الوهاب ابن محمد بن فيروز الأحسائي ت سنة (1205 هـ) .
(2/732)

وصل فيها إلى: " الشركة " مفيدة جدا.
13- حاشية المقنع " مطبوعة من خط الشيخ سليمان ابن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ت سنة (1233 هـ) .
* غريب المقنع:
1- " المطلع على أبواب المقنع " للفقيه اللغوي شمس الدين محمد بن أبي الفتح البعلي ت سنة (709 هـ) مطبوع، وقد ذيله بتراجم من ذكر في المقنع من الأعلام.
وهو تلميذ ابن مالك النحوي صاحب: " الألفية في النحو ".
2- " مختصر المطلع " للزريراني: عبد الرحيم بن عبد الله البغدادي ت سنة (741 هـ) .
* مختصرات المقنع:
1- " مختصر المقنع " للبعلي صاحب " المطلع " ت سنة (709 هـ) منه نسخة في المكتبة البلدية بالإسكندرية برقم/3831.
2- " زاد المستقنع في اختصار المقنع " للحجاوي ت سنة (968 هـ) . ويأتي بيان ما لحق هذا المختصر من الشروح وغيرها. مطبوع.
* تخريج أحاديثه:
منها:
1- " كفاية المستقنع لأدلة المقنع ". لأبي المحاسن يوسف ابن محمد المرداوي المقدسي ت سنة (769 هـ) . حقق رسالة
(2/733)

بالجامعة الإسلامية، وجامعة أم القرى، منه نسخة بدار الكتب المصرية برقم/11 فقه حنبلي.
أما كتابه: " الانتصار في الحديث على أبواب المقنع " فهو مثل كتاب ابن عبيدان ت سنة (734 هـ) : " المطلع في الأحكام على أبواب المقنع " المشهور باسم: " مطلع ابن عبيدان " كلاهما على شاكلة كتب أحاديث الأحكام، لكنهما جريا في ترتيب الكتب والأبواب على نمط: " المقنع ".
وقيل: بل " كفاية المستقنع " و: " الانتصار " اسمان لكتاب واحد، كما في حاشية: " السحب الوابلة ". وحقق كتاب: " المطلع " هذا رسالة بجامعة أم القرى.
و" الانتصار " اختصره: عبد الرحمن بن حمدان العَنبْتَاوي ثم الدمشقي ت سنة (784 هـ) بكتاب اسمه: " الإحكام في الحلال والحرام ".
2- " الصوت المسمع في تخريج أحاديث المقنع ". لأبي المحاسن يوسف بن حسن ابن عبد الهادي الشهير بابن المبرد ت سنة (909 هـ) . ومن لطائف الاتفاق أن كل واحد من المُخَرِّجَيْن: اسمه: يوسف، فصارت كنيته: أبو المحاسن، ولقبه، جمال الدين. وهكذا كل من كان اسمه: " يوسف " عند متأخري العلماء إلا ما ندر.
* جمعه مع متن آخر:
منها:
1- " الجمع بين المقنع والتنقيح " لشهاب الدين أحمد ابن
(2/734)

عبد الله العسكري الصالحي ت سنة (910 هـ) .
قال ابن طولون: " مفيد لكن اخترمته المنية قبل إكماله، وصل فيه إلى: الوصايا، ثم أكمله الشويكي صاحب: " التوضيح " المتوفى سنة (939 هـ) .
2- " التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح " للشويكي: مفتى الحنابلة بدمشق: أحمد بن محمد، المتوفى بالمدينة سنة (939 هـ) . جمعه وهو مجاور بالمدينة، وزاد عليهما أشياء مهمة، ومات قبل إتمامه.
3- " منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات " للفتوحي الشهير بابن النجار: محمد بن أحمد ت سنة (972 هـ) ويأتي ما لحق المنتهى من شروح وغيرها.
وقد أحسن كل واحد منهم في الجمع بين " المقنع " و " التنقيح " إذ هذا جمع بين الحسنيين، وتميز في جمع الفضيلتين: الرواية في المذهب، وتصحيحها، وتقييد المطلق، وإطلاق ما حقه أن يقيد.
* نظم المقنع:
منها:
1- " عقد الفرائد وكنوز الفوائد " للناظم ابن عبد القوي: محمد
(2/735)

ابن عبد القوي المقدسي: صاحب " منظومة الآداب " ت سنة 699 هـ. مطبوع. نظم به كتاب: " المقنع "، وضم إليه كتاب شيخه ابن قدامة ابن أبي عمر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي ت سنة (682 هـ) . المشهور باسم: " الشرح الكبير "، وقيل اسمه هو " تسهيل المطلب في تحصيل المذهب " كما قال في نظمه:
لقد يسر المطلوب في شرح مقنع ... وقرب للطلاب كل مبعد
وأغنى عن المغني بتسهيل مطلب ... لمن يبتغي تحصيل مذهب أحمد
وانظر " تسهيل المطلب ... " في كتب المتون التي لم تشرح.
وضم إلى نظمه أيضاً: " زوائد الكافي " على المقنع، فقال:
وشيئاً من الكافي الكفيل ببغيتي ... وشيئاً من المغني المحيط بمقصد
وضم أيضاً: " زوائد المحرر على المقنع " فقال:
وسقت زيادات المحرر جلها ... وما قد حوى من كل قيد محدد
فما فوق مرقى المجد في العلم مرتقى ... وغايته القصوى على رغم حسد
وهو من الكتب المعتمدة في المذهب، وقد ذكره المرداوي في مقدمة الإنصاف: " 1/6 " في معرض الكتب التي امتدحها وأثنى عليها بتحرير المذهب وتصحيحه وأن من شرط ابن عبد القوي في نظمه: تقديم الراجح في المذهب، فقال:
ومهما تأتّى الابتداء براجح ... فإني به عند الحكاية أبتدي
انتهى.
(2/736)

2- مختصره المسمى: " المنتقى من عقد الفرائد وكنوز الفوائد " لابن معمر عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن معمر النجدي ت سنة (1244 هـ) . مطبوع.
(2/737)

الكافي
* وأما " الكافي " (1) فهو المتن الثالث للموفق ابن قدامة، المتوفى سنة (620 هـ) - رحمه الله تعالى- ألفه لمن فوق المتوسطين من الطلبة؛ ولهذا لما بناه مؤلفه - رحمه الله تعالى - على رواية واحدة، ذكر في مواضع تعدد الرواية، وذكر كثيرا من الأدلة؛ ليسمو بالطلبة إلى الاجتهاد في المذهب، بل إلى ما قام عليه الدليل من المذهب.
وقد تميز هذا المتن من بين سائر متون المذهب بسهولة اللفظ ووضوح المعنى، ولعله لهذا لم يتجه أحد من الأصحاب لشرحه، وإنما اكتفوا بنظمه، واختصاره، وتخريج أحاديثه، والتحشية عليه، وهي:
* نظمه:
1- نظمه: حسَّان السنة: يحيى بن يوسف الصرصري: ت سنة (656 هـ) بكتاب سماه: " واسطة العقد الثمين وعمدة الحافظ الأمين.
__________
(1) انظر مقدمة ابن مانع لطبع: الكافي، والمدخل: ص/ 218، 220- 223
(2/738)

في ألفي بيت وتقدم لها ذكر في: " الزوائد على مختصر الخرقي " فهي في نظم زوائد الكافي على الخرقي.
2- ونظمه: صالح بن حسن البهوتي ت سنة (1121 هـ) في ثلاثة آلاف بيت، باسم: " نظم الكافي ".
* اختصاره:
1- " البلغة في مختصر الكافي " لابن شيخ الحزاميين أحمد ابن إبراهيم الواسطي ت سنة (711 هـ) .
2- " المنتخب الشافي من كتاب الكافي " لقاضي مكة ابن العز النابلسي: محمد بن أحمد بن سعيد بن العز النابلسي المقدسي الدمشقي أبو سعيد ت سنة (855 هـ) .
اختصر فيه كتاب الكافي للموفق في مجلد.
وقيل اسمه: " المنتخب الشافي من كتاب الوافي "؟
وقيل له: " الشافي والكافي ".
* حواشيه:
عليه: " حاشية الكافي " لأحمد بن نصر الله الكرماني البغدادي ت سنة (844 هـ) .
* الزوائد:
لم أر كتابا في الزوائد على: " الكافي " لكن هناك كتابان في
(2/739)

زوائد الكافي على غيره هما:
" زوائد الكافي والمحرر على المقنع " لابن عبيدان عبد الرحمن ابن محمود البعلي ت سنة (734 هـ) .
مضى في الزوائد على " المقنع ".
" زوائد الكافي على الخرقي " للصرصري ت سنة (656 هـ) . مضى في: الزوائد على الخرقي
* تخريج أحاديثه (1) :
- تخريج أحاديث الكافي. للحافظ الكبير صاحب " المختارة " الضياء المقدسي محمد بن عبد الواحد السعدي، المتوفى سنة (643 هـ) .
ذكر ابن بدران: أنه رآه وهو كتاب لطيف.
وقال: مختصر جدا لم يشف غليلا.
__________
(1) المد خل: ص: 218، 242
(2/740)

12- المحرر
المحرر في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل.
ألفه: مجد الدين أبو البركات عبد السلام ابن تيمية، المتوفى سنة (652 هـ) . مطبوع ومعه: " النكت والفوائد السنية على مشكل المحرر لمجد الدين ابن تيمية ".
تأليف: شمس الدين ابن مفلح الحنبلي المقدسي. المتوفى سنة 763 هـ.
طبع مطبعة السنة المحمدية. عام 1369 هـ.
وهو على طريقة: " الهداية " لأبي الخطاب، فلينظر ما تقدم.
* شروح المحرر:
1- " التعليق المقرر على المحرر " عدة مجلدات. لحفيده: شيخ الإسلام، تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية النميري ت سنة (728 هـ) .
2- " شرح المحرر " قطعة من أوله. للزريراني عبد الله ت سنة (729 هـ) .
(2/741)

3- " تحرير المقرر في شرح المحرر " وقيل: " تحرير المقرر على أبواب المحرر ". في ستة مجلدات. لصفي الدين عبد المؤمن ابن عبد الحق القطيعي البغدادي ت سنة (739 هـ) . وهو المراد في: " الإنصاف " للمرداوي عند قوله: " قال الشارح ". حقق رسالة في الجامعة الإسلامية.
وقد انتقد ابن رجب تآليفه؛ لكثرة أوهامه.
4- " شرح المحرر " قدر مجلد، من النكاح " إلى أثناء " الصداق " للزركشي: شمس الدين محمد بن عبد الله ت سنة (772 هـ) .
5- " شرح المحرر " لابن رجب صاحب الطبقات: عبد الرحمن ابن أحمد بن النقيب البغدادي، المشهور بابن رجب الدمشقي ت سنة (795 هـ) . منه قطعة مخطوطة في جامعة الإمام بالرياض برقم/ 4761/ 5.
6- " المقرر على المحرر " ليوسف بن ماجد المرداوي ت سنة (783 هـ) . منه نسخة بدار الكتب المصرية برقم (25922) . مصورتها بجامعة أم القرى برقم: 218.
7- " المقرر على المحرر " في ترجمة: أحمد بن علي بن أحمد ابن محمد بن وجيه الشهاب أبو حامد، الشيشيني الأصل، ثم القاهري الميداني ت سنة (919 هـ) قال ابن حميد في: " السحب
(2/742)

الوابلة: ص 83 ": " قلت: وأظنه شارح المحرر بالشرح المبسوط، الغريب الفوائد، المسمى بالمقرر " انتهى.
وابن حميد ينقل من هذا الكتاب في حاشيته على شرح المنتهى للبهوتي.
* الحواشي والنكت والتعاليق:
1- " المنور في راجح المحرر على مذهب الإمام أحمد ابن حنبل " للآدمي تقي الدين أحمد بن محمد، المتوفى بعد سنة (700 هـ) . وقيل: توفي سنة (815 هـ) فالله أعلم.
2- " النكت والفوائد السنية على المحرر " لابن مفلح: محمد ابن مفلح شمس الدين المقدسي ت سنة (763 هـ) . مطبوع بحاشيته.
3- " النكت على المحرر " لابن شيخ السلامية: حمزة ابن موسى ت سنة (769 هـ) .
4- " تعاليق على المحرر " ليوسف بن أحمد بن إبراهيم ابن الشيخ أبي عمر المقدسي ت سنة (798 هـ) .
5- " تعاليق على المحرر " لعلي بن محمد العسقلاني القاضي توفي آخر القرن الثامن.
6- حاشية على المحرر " جردت في مجلد متوسط. لابن قندس: أبو بكر بن إبراهيم البعلي ت سنة (861 هـ) .
منها نسخة بمكتبة الموسوعة الفقهية في الكويت/ في 395.
(2/743)

7- " حواش على المحرر " - ويقال: " تصحيح المحرر " - لعز الدين الكناني أحمد بن إبراهيم بن نصر الله البغدادي المصري ت سنة (876 هـ) .
قال ابن بدران عنها في: " المدخل: ص 220: " حواش حسنة ".
8- " حاشية على المحرر " لابن عادل المفسر عمر بن علي ابن عادل الدمشقي ت سنة (880 هـ) .
مخطوطته في مكتبة الموسوعة الكويتية برقم/293/2.
* نظم المحرر:
- " نظم المحرر " لأحمد بن إبراهيم بن نصر الله عز الدين ت سنة (876 هـ) .
* اختصار المحرر:
- " مختصر المحرر " لعز الدين الكناني أحمد بن إبراهيم ابن نصر الله ت سنة (876 هـ) .
ويقال: هو " تصحيح المحرر " الماضي ذكره.
(2/744)

13-14- الرعايتان
هما: " الرعاية الكبرى " و " الرعاية الصغرى "، لأبي عبد الله أحمد ابن محمد بن حمدان الحراني الحنبلي، المتوفى سنة (695 هـ) - رحمه الله تعالى-: قال ابن مفلح عنهما فيما نقله عنه ابن بدران في: " المدخل " بعد نقل عن ابن حمدان في: " الرعايتين " في: " باب زكاة الثمر والزرع " من " الفروع " قال: " وهذا وأمثاله لا عبرة به، وإنما يؤخذ منهما، بما انفرد به بالتصريح، وكذا تقدم - يعني ابن حمدان - في موضع الإطلاق، ويطلق في موضع التقديم، ويسوي بين شيئين المعروف التفرقة بينهما، وعكسه، فلهذا وأمثاله حصل الخوف من كتابيه وعدم الاعتماد عليهما " انتهى.
قال ابن بدران بعده: " وبالجملة فهذان الكتابان غير محررين "، وقال قبل: " وحشاهما بالروايات الغريبة التي لا تكاد توجد في الكتب الكثيرة " انتهى.
وقال ابن رجب عن الكبرى: " فيها نقول كثيرة جدا لكنها غير
(2/745)

محررة " انتهى.
وفي مقدمة المرداوي لتصحيح الفروع: (1/ 50) عقد التنبيه الأول، وفيه سمى مرجع معرفة الصحيح والترجيح من كتب المذهب ورجاله، وقال: " وصاحب الرعايتين، خصوصاً الكبرى " انتهى.
فعجيب ذكرهما في الكتب المعتمدة، مع ما رأيت من كلمات: ابن مفلح، وابن رجب، وابن بدران.
ولعل في تتبع مراتب الروايات التي يذكرها ابن حمدان في الرعايتين من كتاب " الإنصاف " للمرداوي يتجلى اختيارهما. فليتأمل. وقد حقق جزء من: " الرعاية الكبرى " رسالة في الجامعة الإسلامية.
- شروح الرعاية الصغرى:
- " شرح الرعاية الصغرى لابن حمدان " للبعلي: محمد بن أبي الفتح ت سنة (709 هـ) .
لم يتمه.
- " شرح الرعاية الصغرى لشمس الدين محمد بن الإمام شرف الدين هبة الله بن عبد الرحيم البارزي ت سنة (738) هـ.
واسمه: " الدراية لأحكام الرعاية ".
- " مختصر الرعاية " لعز الدين عبد السلام.
(2/746)

- شرح الرعاية الكبرى:
- " الغاية القصوى شرح الرعاية الكبرى " لمؤلفهما ابن حمدان. مخطوط بالظاهرية برقم/2755، وعنها بجامعة أم القرى: 23، 196. وله نسخه في " مكتبة الأوقاف العراقية برقم 1/ 23011 مجاميع " في/ 275 ق.
- والمرداوي في: مقدمة: " الإنصاف: 1/ 14 " لما سمى مصادره قال: " والرعاية الكبرى، والصغرى، وزبدتها، والإفادات بأحكام العبادات، وآداب المفتي، لابن حمدان " انتهى.
فقوله: " وزبدتها " ظاهر أنها للمؤلف ابن حمدان، ولم أقف على ذكره، فلينظر؟
- " شرح المسائل الحسابية من الرعاية الكبرى " مجلد. للقطيعي: صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق ت سنة (739 هـ) .
" حاشية الرعاية " للمحب ابن نصر الله: أحمد بن نصر الله ابن أحمد البغدادي التستري ت سنة (844 هـ) كما في: " السحب ".
ولا أدري عن هذه الحاشية على أي الرعايتين؟
(2/747)

15- الوجيز
كتاب: " الوجيز " ألفه سراج الدين أبو عبد الله الحسين ابن يوسف ابن أبي السري الدجيلي- نسبة إلى " دجيل " نهر ببغداد البغدادي ت سنة (732 هـ) .
من تلاميذ أبي الحجاج المزي.
وقد اعتمد علماء الحنابلة كتابه هذا، متناً مهماً في المذهب. وطريقته فيه، أنه بناه على الراجح في المذهب من الروايات المنصوصة عن أحمد، مع سهولة العبارة، وجزالة اللفظ، مجرداً عن الدليل، والتعليل، والخلاف، تسهيلاً لحفظه؛ ولهذا أثنى عليه شيخه: قاضي العراق، ومفتي الأفاق: الزريراني (1) - عبد الله بن محمد، المتوفى سنة (729 هـ) ، فقال كما في: " ذيل الطبقات " لابن رجب: (2/ 417) : " صنف - الدجيلي- كتاب: " الوجيز " في الفقه، وعرضه على شيخه الزريراني، فمما كتبه عليه: " ألفيته كتابا وجيزاً كما
__________
(1) الزَّرِيْرَاني: بالزاي المعجمة المشددة المفتوحة، ثم راء مهملة مكسورة، ثم ياء ساكنة، ثم راء مهملة مفتوحة، ثم ألف، ثم نون موحدة مكسورة: نسبة إلى: " زَرِيْزَان " قرية قرب بغداد، كما في: " معجم البلدان: 3/ 157 "
(2/748)

وسمه، جامعاً لمسائل كثيرة، وفوائد غزيرة، قل أن يجتمع مثلها في أمثاله، أو يتهيأ لمصنف أن ينسج على منواله، انتهى.
وقال المرداوي في مقدمة: " الإنصاف ": (1/ 16) في معرض الكتب الممتدحة المعتمدة: " وكذلك: " الوجيز فإنه بناه على الراجح من الروايات المنصوصة عنه، وذكر أنه عرضه على شيخه أبي بكر عبد الله الزريراني، فهذبه له، إلا أن فيه مسائل كثيرة ليست المذهب، وفيه مسائل كثيرة تابع فيها المصنف على اختياره وتابع في بعض المسائل صاحب: " المحرر " و " الرعاية " وليست المذهب وسيمر بك ذلك - إن شاء الله - " انتهى.
فكتاب: " الإنصاف " للمرداوي مستودع لمتن: " الوجيز " مصحح له في مسائله التي خالف فيها المذهب.
ولا أعلم في المذهب كتابا بهذا الاسم " الوجيز " سواه، وفي اصطلاحهم إذا قيل: في الوجيز انصرف إليه لا غير وقد نوه عن ذلك ابن بدران في: " المدخل ": (ص/ 206) .
وأما ما ذكره (ص/207) من تسمية كتاب آخر باسم: " الوجيز لشيخه عبد الله بن محمد الزريراني، المتوفى سنة (729 هـ) ، فلم أر من ذكره بعد البحث والاستقراء ولعله لما رأى ذكر " الوجيز " في ترجمة الزريراني ممتدحاً له، وهم في عزوه إليه، كما وهم - رحمه الله تعالى - في أن المراد عند الإطلاق " لأبي يعلى الصغير ":
(2/749)

صاحب الطبقات، وصوابه: أن " أبا يعلى الصغير " هو السبط ابن أبي حازم محمد بن محمد بن محمد القاضي أبي يعلى، كما نبه على ذلك ابن رجب في ترجمته عن " ذيل الطبقات ".
وقد تابع محققا كتاب: شرح الكوكب المنير " ابن بدران على وهمه في نسبة: " الوجيز " للزريراني وإنما هو للدجيلي، فليصحح.
* تنبيه: وأما ما جاء في: " معجم الكتب " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) ومعه إضافات الزبيري ت سنة (1225 هـ) فهو كتاب مشوش؛ لما حصل فيه من إدخالات حديثة، وتصرفات عجيبة، فهي طبعة سقيمة لا يعتمد عليها، ولا يلتفت إليها.
* شروح الوجيز:
1- " شرح الوجيز " للزركشي، صاحب: " شرح مختصر الخرقي " شمس الدين محمد بن عبد الله الزركشي المصري الحنبلي، المتوفى سنة (772 هـ) - رحمه الله تعالى-.
شرح قطعة منه من العتق إلى الصداق.
حقق رسالة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
2- " شرح الوجيز " لمحمد بن عبد القادر الجعفري النابلسي، المعروف بالجنة ت سنة (797 هـ) شرع فيه ولم يتمه.
3- " شرح الوجيز لابن فتيان: حسن بن علي بن ناصر ابن
(2/750)

فتيان الدمشقي. احترق شرحه في فتنة دمشق سنة (803 هـ) .
4- " شرح الوجيز " لقاضي مكة ابن العز النابلسي: محمد ابن أحمد النابلسي، المقدسي ت سنة (855 هـ) ، في خمسة مجلدات.
5- " شرح الوجيز " للعلاء بن البهاء: علي بن البهاء الزريراني البغدادي الدمشقي، المعروف بالعلاء بن البهاء ت سنة (890 هـ) . وأرخ بعضهم وفاته سنة (900 هـ) ، وهو تلميذ لكل من ابن قندس، المتوفى سنة (861 هـ) ، ولأبي شعر من آل قدامة، المتوفى سنة (844 هـ) . وللبرهان ابن مفلح صاحب المبدع ت سنة (884 هـ) .
وشرح البهاء هذا لقطعة منه، وقيل: بل شرحه كاملا في خمسة مجلدات. والله أعلم.
6- " شرح الوجيز " لابن النجار أحمد بن عبد العزيز الفتوحي، الشهير بابن النجار ت سنة (949 هـ) . ولم يتمه.
ابنه هو الشيخ محمد، صاحب " منتهى الإرادات " ت سنة (972 هـ) يأتي.
7- " فتح الملك العزيز بشرح الوجيز " في خمسة مجلدات.
لعلي بن محمد الهيتي البغدادي ت سنة (900 هـ) .
حقق رسالة بالجامعة الإسلامية.
8- " شرح الوجيز " لحسن بن محمد الموصلي بدر الدين،
(2/751)

ذكره صاحب: " الجوهر المنضد " " المتوفى سنة (909) هـ، ولم يذكر تاريخ وفاته.
شرح قطعة منه من " الأيمان " إلى آخر الكتاب.
9- " شرح الوجيز " لحسن بن عبد الناصر المقدسي.
ذكره المرداوي، المتوفى سنة (885 هـ) في مقدمة " الإنصاف " وقال: " من كتاب الأيمان إلى آخر الكتاب وهو الجزء السابع " ولم أقف على ترجمته.
* حواشي الوجيز
1- " حواش على الوجيز " على المسائل التي ليست في المذهب. تأليف: عبد الرحمن بن سليمان ابن قدامة، المعروف بأبي شعر ت سنة (844 هـ) .
وقيل له: أبو شعر لأنه كان يحلق رأسه.
لعل العبارة: لا يحلق رأسه، أو من باب التسمية بالضد. والله أعلم.
قال ابن عبد الهادي في: " الجوهر المنضد ": " له حواش على كتب من كتب في الفقه، منها على كتاب: " الوجيز " على المسائل التي ليست في المذهب " انتهى.
2- " حاشية على الوجيز " للمحب ابن نصر الله: أحمد ابن
(2/752)

نصر الله بن أحمد بن محمد بن عمر البغدادي التستري ت سنة (844 هـ) .
3- حواش " باسم: تنقيح الوجيز " لعز الدين أحمد بن إبراهيم بن نصر الله بن أحمد المخزومي البغدادي ت سنة (876 هـ) .
ابن صاحب نظم الوجيز) يأتي.
وأحمد هذا وأبوه غير أحمد وأبيه صاحب الحواشي على الفروع.
* نظم الوجيز:
- نظمه: جلال الدين التستري: نصر الله بن أحمد البغدادي ت سنة (812 هـ) . باسم: " منظومة الوجيز " ويقال لها: " الكبير في التفقه ".
قال ابن العماد: " نظم الوجيز في سبعة آلاف بيت، وقيل: ستة آلاف بيت.
وهي من مصادر المرداوي في: " الإنصاف ".
(2/753)

16- الفروع
تأليف تلميذ الأئمة: المزي، وابن تيمية، والذهبي- رحمهم الله تعالى- وهو: شمس الدين أبو عبد الله القاضي محمد بن مفلح ابن محمد بن مفرج الراميني- نسبة إلى رامين من عمل نابلس- المقدسي، ثم الدمشقي الصالحي، رأس آل مفلح وعميدهم، دفين الروضة بدمشق جوار الموفق ابن قدامة ت سنة (763 هـ) .
وكان تزوج ابنة الجمال أبي المحاسن يوسف بن محمد المرداوي ت سنة (716 هـ) صاحب كتاب: " كفاية المستقنع لأدلة المقنع " قال عنه شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية: " ما أنت ابن مفلح بل أنت مفلح ".
وكان رصيفه الشمس ابن قيم الجوزية يرجع إليه في اختيارات شيخهما ابن تيمية، وقال ابن القيم:
" ما تحت قبة الفلك أعلم بمذهب الإمام أحمد من ابن مفلح ".
وقال ابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) في: " الجوهر المنضد: 114 ": " ويقال: أفقه أصحاب الشيخ ابن تيمية: ابن مفلح، صاحب
(2/754)

" الفروع "، وأعلمهم بالحديث: ابن عبد الهادي، وأعلمهم بأصول الدين، والطرق، المتوسط بين الفقه والحديث، وأزهدهم: شمس الدين ابن القيم " انتهى.
طبع كتاب: " الفروع " ومعه " تصحيح الفروع " لمحقق المذهب علاء الدين علي بن سليمان المرداوي ثم الصالحي، المتوفى سنة (885 هـ)
وهذا الكتاب " الفروع " الحافل، حوى من الفروع ما بهر العقول كثرة، وتحريراً، واستدلالا وتعليلاً، واتفاقاً، واختلافاً في المذهب، وللأئمة الثلاثة، حتى صار مطلباً لأهل كل مذهب، وعناية فائقة باختيارات شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية، وتلميذه ابن القيم.
ولنصه على اختيارات ابن تيمية اعتبار مرجح على غيره عند علماء المذهب، لشدة عنايته بفقه شيخه. رحم الله الجميع.
وقد قال ابن عبد الهادي المتوفى سنة (909 هـ) في: " الجوهر المنضد " عن منزلة كتاب " الفروع ": " هو مكنسة المذهب، سمعت ذلك من شيخنا أبي الفرج " انتهى.
وأبو الفرج هو عبد الرحمن بن إبراهيم الحبال المتوفى سنة (866 هـ) .
وقال الحافظ ابن حجر الشافعي في كتابه: " الدرر الكامنة ": " صنف- ابن مفلح- الفروع في مجلدين، أجاد فيهما إلى الغاية
(2/755)

وأورد فيه من الفروع الغريبة ما بهر به العلماء " انتهى.
ولا أعلم له في المذهب سميا سوى كتاب: " المجموع في الفروع " لابن أبي يعلى القاضي أبي الحسين، صاحب: الطبقات ت سنة (526 هـ) .
ويقال كتاب: " الفروع " للقاضي أبي الحسين كما في: مقدمة: " الإنصاف: 1/ 14 ".
ويختصره بعضهم فيقول: " الفروع " كما فعل ابن قندس ت سنة (861 هـ) . في حواشيه على: " الفروع " لابن مفلح.
وهذا الكتاب الحافل، معتمد لدى الحنابلة في تصحيح المذهب، وترجيحه وتحقيق متنه، وتنقيحه، وقد رسم المؤلف - رحمه الله تعالى - مصطلحه في مقدمته له، وحلاَّها بغرر الإيضاح والبيان المرداوي في مقدمة تصحيحه له.
ولا يستغني مشتغل بالمذهب عن النظر في هاتين المقدمتين وفي مقدمة المرداوي لكتابه: " الإنصاف ... " فهذه المقدمات أغنى مقدمات كتب المذهب الحنبلي، في كشف الاصطلاح، ومعرفة الكتب، ومنزلتها، ومسالك التحقيق، والترجيح في المذهب، فنلفت إليها نظر الفقيه.
والمؤلف ابن مفلح- رحمه الله تعالى- بنى كتابه على ما يلي:
(2/756)

1- تصحيح المذهب وتحريره، وجمعه وتنقيحه، مع ذكر الخلاف فيه، والخلاف العالي للأئمة الثلاثة.
2- جرده من دليله وتعليله، وربما ذكر ذلك.
3- أطلق الخلاف في حال اختلاف الترجيح.
4- المقدم عنده هو المذهب المعتمد غالباً.
5- إذا قدم غير المذهب، قال: والمذهب، أو المشهور، أو الأشهر، أو الأصح، أو الصحيح كذا.
إلى آخر ما تراه في شرحه وطريقته التي رسمها في مقدمته.
وقد وقع له إخلال باشتراطه؛ لأنه لم يبيضه كله، ولم يقرأ عليه.
فقدم غير المذهب في مسائل.
وأطلق الخلاف في مسائل مع شهرة المذهب فيها.
إلى غير ذلك مما تداركه المرداوي في: " تصحيحه " له، ومن سبقه ممن ذكرهم في مقدمته: (1/23- 24) ، وبلغ بالمسائل المتعقبة نحو: " 2200 " مسألة وفي نحو: " 600 " مسألة، تعقبه فيها بما حصل له من إخلال بالعبارة، أو الحكم، أو بالتقديم، أو الإطلاق على سبيل التبعية لمسائل أخر فصار جميع ما تعقبه به المرداوي نحو " 3000 " ثلاثة آلاف مسألة تبعاً أو استقلالا والله أعلم.
(2/757)

* شروح الفروع:
مع كون هذا الكتاب معتمداً في المذهب من عصره إلى طبقة المتأخرين إلى الآخر، إلا أنه لم يحظ بشرح، له، وما هذا إلا لازدحام فصوله، وأبوابه بالفروع، ودقائقها، حتى إن الصفحة الواحدة يقدر عدد الفروع المنصوص عليها فيها بما يزيد على خمسين فرعاً، فشرحه يحتاج إلى من يقصر عمره عليه.
وقد ذكر لهذا الكتاب شرحان هما:
1- شرح الفروع " لأبي المحاسن جمال الدين يوسف ابن ماجد المرداوي ت سنة (783 هـ) .
هكذا أطلق عليه ابن عبد الهادي: شرحاً، كما في: " الجوهر المنضد ": (ص/ 182) . ولعله يريد تصحيحه له بكتابه: " النهاية " ويأتي.
2- " المقصد المنجح لفروع ابن مفلح " لأحمد بن أبي بكر محمد بن العماد الحموي ت سنة (888 هـ) ، وقيل: سنة (883 هـ) تلميذ ابن قندس، المتوفى سنة (861 هـ) .
قال ابن بدران " هو عندي في مجلد ضخم " انتهى.
وإذا كان حجم المتن في مجلدين مخطوطين، وقد طبع في ثلاثة مجلدات كبار مع تصحيحه للمرداوي، ثم في ستة مجلدات،
(2/758)

فكيف يكون شرح ابن العماد هذا في مجلد واحد ضخم، فلعله لمواضع منه كحاشية عليه، أو كتصحيح له.
* الحواشي والتعاليق والتصحيحات والاستدراكات على الفروع:
لما قصرت الهمم عن شرحه، اشتغل الأصحاب عليه بالتحشية، ونحوها، ومنها:
1- " النهاية في تصحيح الفروع " لجمال الدين أبي المحاسن يوسف بن ماجد المرداوي ت سنة (783 هـ) .
- أقول: " أبو المحاسن جد فروعه، ومصحح فروعه ".
بمعنى: أن ابن مفلح تزوج ابنته، فصار أبو المحاسن جدا لأولاد ابن مفلح، وألف أبو المحاسن كتابه: " النهاية " في تصحيح كتاب الفروع لابن مفلح.
وقد قيل في الكاساني الحنفي، المتوفى سنة (587 هـ) لما ألف كتابه: " بدائع الصنائع " وتزوج ابنة السمرقندي محمد بن أحمد ت سنة (540 هـ) مؤلف: " تحفة الفقهاء "، قالوا عن الكاساني: تزوج ابنته وشرح تحفته ".
قال ابن عبد الهادي- رحمه الله تعالى-: " بيض الفروع وزاد فيها ونقص، وناقش المصنف فيها في
(2/759)

أماكن " انتهى.
2- حواش على الفروع " لابن بردس، ويقال: ابن رسلان: إسماعيل بن محمد بن بردس بن رسلان البعلي ت سنة (786 هـ) . قال مترجموه: وله: حواش حسنة على الفروع.
3- " حاشية على الفروع " لنصر الله بن أحمد التستري البغدادي جلال الدين ت سنة (812 هـ) .
4- " تعليقات على فروع الشمس ابن مفلح " لابن مغلي: علي ابن محمود السلماني ثم الحموي ثم القاهري ت بعد سنة (828 هـ) .
قال في وصفها ابن حميد في: " السحب ": " تدل على قوة نفسه بالعلم وفقهه، وأكثرها اعتراض عليه في نقله عن الكتب، وتجاسر فيها على مقام الشمس بما لا ينبغي، سامحنا الله وإياه بمنه وكرمه " انتهى.
5- " حواش على الفروع " لشيخ المذهب، مفتي الديار المصرية: المحب أحمد بن نصر الله بن أحمد التستري البغدادي المصري ت سنة (844 هـ) .
وأحمد بن نصر الله، غير المذكور في: حواشي الوجيز المتوفى سنة (876 هـ) كما تقدم.
6- " حاشية على الفروع، لابن قندس: شيخ الحنابلة القاضي
(2/760)

تقي الدين أبو الصدق: أبو بكر بن إبراهيم البعلي الدمشقي الصالحي، المعروف بابن إبراهيم البعلي الدمشقي الصالحي، المعروف بابن قندس ت سنة (861 هـ)
وقُنْدُس: لفظ موَلَّد، اسم لحيوان بري.
وحاشيته هذه أشهر حواشي الفروع وأغناها، وقد جردها - في مجلد ضخم - تلميذه أبو بكر الجراعي، المتوفى سنة (883 هـ) .
وللشهاب الشويكي ت (سنة 939 هـ) تعقبات عليها، قال ابن حميد في ترجمته: رأيت له بعض تعقبات بخطه على الحواشي القندسية على الفروع تدل على نباهته.
قال ابن بدران: " وهذه الحاشية في مجلد، وبها من التحقيق والفوائد ما لا يوجد في غيرها " انتهى.
حقق قسم العبادات منها رسالة في الجامعة الإسلامية.
منها نسخة في مكتبة الموسوعة الفقهية برقم/ 240 ورقم/395.
وفي مكتبة الشيخ/ حمد بن فارس- رحمه الله- لدى حفدته بالرياض.
7- " حاشية على الفروع " لابن زهرة الحمصي: عبد الله بن أبي بكر ت سنة (868 هـ) .
قال مترجموه: حاشية لطيفة.
(2/761)

8- " الدر المنتقى والجوهر المجموع في تصحيح الخلاف المطلق في الفروع ".
المشهور باسم: " تصحيح الفروع ". والحقيقة أنه تصحيح لعامة كتب المذهب.
لتلميذه: المرداوي، شيخ المذهب ومحققه علاء الدين علي بن سليمان ت سنة (885 هـ) ،
مطبوع بحاشية الفروع، وله مقدمة مهمة حافلة، وله مخطوطة في/ شستربتي برقم/ 3550. مصورتها بجامعة أم القرى: 19.
9- " المستدرك على الفروع في ثلاثمائة موضع " لعلي ابن محمود المعروف بابن مغلي الحموي، المتوفى بعد سنة (828 هـ) . لعلها السابقة برقم/ 4.
10- " حاشية على الفروع " للحجاوي: موسى بن أحمد المقدسي الدمشقي، المتوفى سنة (968 هـ) .
* مختصرات الفروع:
1-" الحلوى " مختصر " الفروع " لتلميذ ابن قندس: يوسف ابن محمد بن عمر المرداوي ت سنة (882 هـ) . وانظر ما يأتي باسم: تجريد الفروع.
وهو غير يوسف، المتوفى سنة (769 هـ) المذكور في شروح
(2/762)

المقنع؛ إذ يفترقان باسم الجد، وتاريخ الوفاة.
2- " تجريد الفروع، لجمال الدين أبي المحاسن يوسف " بن محمد بن عمر المرداوي ثم الدمشقي الصالحي ت سنة (882 هـ) . وهو غير يوسف بن محمد بن عبد الله المرداوي ت سنة (769 هـ)
وهل كتابه هذا هو كتابه: " الحلوى مختصر الفروع " أو لا؟
3- " غاية المطلب في اختصار الفروع " لأبي بكر الجراعي: أبو بكر بن زيد بن عمر الدمشقي ت سنة (883 هـ) . ومضى في الزوائد على الخرقي.
4- مختصر الفروع مع زيادة عليه للمرداوي: علاء الدين علي بن سليمان شيخ المذهب ت سنة (885 هـ) .
* جمعه مع غيره:
لابن عبد الهادي المعروف بابن المبرد: جمال الدين أبي المحاسن يوسف بن الحسن بن أحمد بن حسن بن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) كتاب باسم: " جمع الجوامع " كبير جدا.
قال ابن حميد في: " السحب الوابلة " في وصفه له: " جمع فيه الكتب الكبار الجامعة لأشتات المسائل كالمغني والشرح الكبير والفروع وغيرها " انتهى.
ويأتي في كتب المتون التي لم تخدم.
(2/763)

17-18- متنان مهمان
لشرف الدين أبي النجا الحجاوي ت سنة (968 هـ)
هذان الكتابان هما:
1- " الإقناع لطالب الانتفاع " طبع في أربعة مجلدات.
2- " زاد المستقنع في اختصار المقنع " طبع مراراً.
ألفهما: شرف الدين أبو النجا الحجاوي: موسى بن أحمد ابن موسى بن سالم بن عيسى المقدسي ثم الدمشقي الصالحي، المتوفى سنة (968 هـ) .
والحجاوي بفتح الحاء نسبة إلى: حجة من قرى نابلس.
وإلى البيان عن كل منهما:
(2/764)

* الإقناع
أما كتاب: " الإقناع لطالب الانتفاع " فهو مطبوع في أربعة مجلدات، وقد استمده مؤلفه من كتاب: " المستوعب " للسامري، المتوفى سنة (616 هـ) .
قال ابن بدران - رحمه الله تعالى - عند ذكر " المستوعب " (1) :
" وقد حذا حذوه الشيخ موسى الحجاوي في كتابه: الإقناع لطالب الانتفاع، وجعله مادة كتابه، وإن لم يذكر ذلك في خطبته لكنه عند تأمل الكتابين، يتبين ذلك - رحمهما الله تعالى- " انتهى. وقال أيضاً بعد أن ذكر كتاب: منتهى الإرادات " للفتوحي ت سنة (972 هـ) : " وكذلك الشيخ موسى الحجاوي ت سنة (968 هـ) ألف كتابه: " الإقناع " وحذا به حذو صاحب: " المستوعب " بل أخذ معظم كتابه منه، ومن: " المحرر " و " الفروع "، و " المقنع " وجعله على قول واحد، فصار معول المتأخرين على هذين الكتابين وعلى شرحهما " انتهى.
وقد تميز هذا الكتاب بأمور:
__________
(1) المدخل: ص/ 218
(2/765)

1- كثرة المسائل.
2- تحرير النقول.
وفي ذلك يقول ابن العماد (1) : " لم يؤلف أحد مؤلفاً مثله في تحرير النقول، وكثرة المسائل ".
وقال ابن بدران- رحمه الله تعالى (2) : " مجلد ضخم كثير الفوائد جم المنافع ".
3- سهولة عبارته ووضوحها.
4- عنايته بالدليل والتعليل.
ولهذه المزايا صارت له عند الأصحاب: المنزلة العظيمة، والرتبة الرفيعة، وعلى مسائله تدور الفتيا، ومرجع القضاء، وعكف عليه المتأخرون بالتحشية، والاختصار وحل الغريب، وقد زاد في اعتماده وقبوله شرحه الفرد الفريد لمحقق المذهب الشيخ منصور البهوتي، المتوفى سنة (1051 هـ) . باسم: " كشاف القناع ".
وهذا الكتاب النافع: " الإقناع " يشاركه في اسمه كتاب قبله باسم: " الإقناع " لابن الزاغوني الحنبلي ت سنة (527 هـ) .
قال ابن رجب: في مجلد.
__________
(1) الشذرات: 8/ 327.
(2) المدخل: ص/ 226
(2/766)

* شرحه:
شرحه الفريد: كشاف القناع في شرح الإقناع " طبع في ستة مجلدات.
مؤلفه: محقق المذهب الشيخ/ منصور بن يونس البهوتي ت سنة (1051 هـ) .
والبهوتي في هذا الشرح سار على طريقة البرهان ابن مفلح ت سنة (884 هـ) في شرحه للمقنع، حيث لم يتعرض للخلاف العالي إلا نادرا، وسلك فيه مسلك المجتهدين في المذهب، ومنه استمد البهوتي شرحه " كشاف القناع ".
قال السفاريني، المتوفى سنة (1188هـ) : " هو أحسن شروحه " انتهى.
ولم أقف على تسمية أي شرح له سوى " الكشاف " المذكور.
نعم شرحه: الشيخ/ سليمان بن علي بن محمد بن مشرف التميمي ت سنة (1079 هـ) جد الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وقد أتلفه لما اطلع على شرح الشيخ منصور البهوتي في حج عام 1049 هـ؛ إذ التقيا، فأطلعه الشيخ منصور على شرحه له: كشاف القناع، فوجده مطابقاً لما لديه فأتلفه.
وفي ترجمة محمد بن أحمد المقدسي ت سنة (1041 هـ) من: " السحب " قال: " وقد ذكر الشيخ سليمان بن علي في خطبة
(2/767)

منسكه المشهور: أن الخريشي- شيخ محمد المذكور- سأله بعض تلامذته أن يؤلف كتابا فقال: التأليف في زماننا هذا تسويد الورق، والتحلي بحلية السرف " انتهى.
* حواشي الإقناع:
1- " حاشية الإقناع " مجلد للشيخ منصور بن يونس البهوتي ت سنة (1051 هـ) .
ويوجد على بعض مخطوطاتها تسميتها باسم: " كشف القناع " ولم أر من سماها بذلك.
وهي في مكتبة الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد بمكة - حرسها الله تعالى- وفي جامعة أم القرى برقم/129.
2- " حاشية الإقناع " في اثني عشر كراسا. تأليف ابن أخت الشيخ منصور البهوتي، واشتهر باسم: الخلوتي، وهو محمد ابن أحمد البهوتي الخلوتي ت سنة (1088 هـ) .
جردت بعد موته فبلغت اثني عشر كراساً بالخط الدقيق، جردها ابن حميد صاحب: " السحب الوابلة "، المتوفى سنة (1295 هـ) .
* غريب الإقناع:
- " شرح غريب الإقناع " لمؤلفه الحجاوي ت سنة (968 هـ) .
(2/768)

* اختصار الإقناع:
1- " المجموع فيما هو كثير الوقوع "، لعبد الرحمن بن عبد الله أبا بطين ت سنة (1121 هـ) اختصر فيه الإقناع مع زيادات مفيدة.
* الجمع بينه وبين غيره من المتون:
1- " غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى " طبع في ثلاثة أجزاء للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي ت سنة (1033 هـ) .
- وللسفاريني ت سنة (1188 هـ) - رحمه الله تعالى-: " شرح نظم الخصائص الواقعة في الإقناع ".
والخصائص النبوية ساقها الشارح - رحمه الله تعالى - في مقدمة: " كتاب النكاح " منه. والنظم المذكور لا ندري هل هو للسفاريني أم لغيره؟
- وللسفاريني أيضاً كتاب بعنوان: " الذخائر لشرح منظومة الكبائر الواقعة في الإقناع ".
والكبائر في: " باب الردة " من: " الإقناع ".
(2/769)

* زاد المستقنع
أما الكتاب الثاني للحجاوي ت سنة (968 هـ) فهو: " زاد المستقنع في اختصار المقنع " وهو المتن الذي صار في دار الحنابلة " جزيرة العرب " لاسيما الديار النجدية منها: أصلا في دراسة المذهب، ومفتاحاً للطلب، فاشتغل به الناس قراءة، وإقراء، وحفظاً، وتلقينا، وشرحاً في حلق المشايخ في المساجد، وفي المعاهد النظامية، حتى كان بعض العلماء يشرحه بفك العبارة فقط للمبتدئين، ويذكر الدليل للمتوسطين، ولمن بعدهم: يذكر ذلك مع الخلاف في المذهب، والخلاف العالي.
ولبعضهم:
مَتْنُ زَادٍ وَبُلُوْغ ... كَافِيانِ في نُبُوغْ
أي: زاد المستقنع في الفقه، وبلوغ المرام في الحديث.
ولم يؤلف بعده متن مشبع بالمسائل، والمهمات مثله، بَلْهَ أن يفوقه في كثرتها، واحتوائها؛ حتى قيل: إن مسائله بالنص والمنطوق نحو ثلاثة آلاف مسألة ونحوها في الإيماء والمفهوم، الجميع نحو ستة آلاف مسألة.
(2/770)

هكذا سمعنا من بعض أجلاء المذهب في عصرنا. وما ينقله بعض الطلبة عن بعض علماء العصر أن عدد مسائل الزاد نحو ثلاثين ألف مسألة؛ فلا ينبغي التعريج عليه.
وكان من توفيق الله، أن محقق المذهب وناصره الشيخ/ منصور ابن يونس البهوتي ت سنة (1051 هـ) كما انفرد بشرحه الماتع النافع " كشاف القناع في شرح الإقناع " للحجاوي، كذلك انفرد بشرح الزاد في كتابه: " الروض المربع في شرح زاد المستقنع " فقد أتى ببغية الطلاب، بفك العبارة، وذكر الدليل، وسبك الشرح بالمتن حتى صارا كمتن واحد..
ولهذا صوب العلماء جهودهم على هذا الشرح المبارك بالحواشي، والتعليقات، كما عملوها على متنه: " الزاد "، وعلى نظمه. وهذا بيانها:
* شرح الزاد:
- شرحه الفريد: " الروض المربع شرح زاد المستقنع " لمحقق المذهب البهوتي: الشيخ منصور بن يونس ت سنة (1051 هـ) طبع مراراً في مجلد، وبحاشية العنقري في ثلاثة، وطبع بحاشية ابن قاسم في سبعة مجلدات كبار.
وورد اسمه أيضاً: " الروض المشبع في حل ألفاظ مختصر
(2/771)

المقنع " على مخطوطة باريس، وعنها بجامعة أم القرى برقم: 121.
- " بغية المتتبع في حل ألفاظ روض المربع " مجلد واحد.
لإبراهيم بن أبي بكر الذِّنابي العوفي الصالحي ثم المصري ت سنة (1094 هـ) له نسخة بدار الكتب المصرية (1) فقه حنبلي، وأخرى بالمكتبة البلدية بالإسكندرية/ 3340.
وقد جاء في بعض المصادر لترجمته: " العوني "، و " التوني " وهما تصحيف عن: " العوفي ".
ثم تبين لي أن حقيقة هذا الكتاب شرح للمناسك من كتاب للشارح نفسه سماه " روض المربع "، وليس بحاشية، ولا على ما يفيده ظاهر عنوانه، فليعلم.
" وقيد هذا الكتاب، طبع سبعة مجلدات باسم: " الشرح الممتع على زاد المستقنع " للشيخ محمد بن صالح العثيمين، من أول كتاب الطهارة حتى آخر كتاب الحج.
وهذا الشرح ما خطَّهُ قلم مؤلفه وليس من إملائه، لكنه من لفظه بشرحه للزاد في دروسه، فيسجله طلابه، ثم يفرغونه كتابة ثم يطبع. وهذا نمط من التأليف جديد.
* وعلى الروض حواش هي:
1- " حاشية على الروض المربع " لعبد الوهاب بن فيروز ت سنة 1205 هـ بلغ بها إلى باب الشركة.
(2/772)

وإليها يعزو الشيخ العنقري في حاشيته على: " الروض المربع " برمز " فيروز "
لها نسخة خطية في مكتبة عنيزة.
منها نسخة خطية في مكتبة الموسوعة الكويتية، وفي المكتبة العلمية الصالحية بعنيزة، وفي المكتبة الوطنية بعنيزة، وفي جامعة أم القرى مصورة عن نسخة/ برنستون في أمريكا برقم/59.
2- و " حاشية على شرح الزاد " للشيخ أبا بطين عبد الله ابن عبد الرحمن أبا بطين النجدي ت سنة (1282 هـ) . مطبوعة.
3- و " حاشية الشيخ العنقري " ت سنة (1373 هـ) مطبوعة. وحقيقة هذه الحاشية أنها لتلميذه الفقيه القاضي الورع الشيخ محمد بن عبد المحسن الخيال ت بالرياض سنة (1410 هـ) فقد كان يحضر هذه النقولات، وينتخبها من كتب المذهب، ويثبتها بالتحشية على: " الروض المربع " ويعرضها على شيخه العنقري - رحمه الله تعالى - وكان كفيف البصر- فيقره عليها، وقد أبى الشيخ محمد الخيال من نسبتها إليه، فسارت بين طلبة العلم منسوبة لشيخه لعرضها عليه، وهذا من تواضع العلماء، مع أشياخهم، وجزى الله الشيخين خير الجزاء وأوفاه.
أخبرني بذلك ابن أخيه الشيخ الفقيه عبد المحسن بن عبد الله الخيال رئيس محاكم جدة حال كتابة هذا: " المدخل " عام 1415 هـ.
(2/773)

4- " حاشية ابن بدران " ت سنة (1346 هـ) .
5- و " حاشية على شرح الزاد " لابن ضويان ت سنة (1353 هـ) .
6- وللشيخ فيصل المبارك ت سنة (1377 هـ) باسم: " الروض المربع المشبع من الروض المربع " في أربعة مجلدات. لا أدري هل هو اختصار أم حاشية؟
7- " حاشية الروض المربع " المسماة: " المختارات الجلية من المسائل الفقهية " للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ت سنة (1376 هـ) . وهي رسالة لطيفة مطبوعة.
ومقصده منها تحقيق الاختيار وفق الدليل للمسائل المدونة في المذهب، والراجح خلافها.
وقد أثنى- رحمه الله تعالى- على هذا الكتاب: " زاد المستقنع " وشرحه: " الروض المربع " و " الإقناع " و " المنتهى " و " المقنع "، وقال في مقدمته:
(أما بعد: فأنه تكرر السؤال من بعض الأصحاب على وضع كتاب في فقه أصحابنا من الحنابلة على وجه يتضح به ما نختاره ونصححه من المسائل الفقهية، ونشير إلى شيء من مأخذها وأدلتها، فلم تمكني فرصة لأداء هذا المطلب، ومضى على هذا مدة طويلة، فعرفت أن الوفاء ببعض المقصود أولى من تفويت جميعه، ورأيت
(2/774)

أيضاً أنه يصعب على جمع كتاب يحتوي على جميع المسائل مثل: الإقناع، والمنتهى، والمقنع، وما تفرع عنها، مع قلة الحاجة إلى كتاب في هذا الموضوع، إذ كتب الأصحاب كفيلة بهذا المطلب، لكن لما كان كثير من الطلبة في هذه الأوقات قد انفتح لهم باب الاستدلال، ورأوا لزوم ذلك وفائدته ومصلحته، وكان الغالب على مسائل هذه الكتب المذكورة ولله الحمد موافقتها للراجح والصحيح، وأدلتها واضحة، ويوجد في كثير من الأبواب بعض مسائل قد يكون الراجح غيرها، وقد تكرر مرورها أو مرور بعضها في المباحثة والتعلم والتعليم، فكان من المصلحة المهمة جدا تقييد مثل هذه المسائل، فلذلك أحببت تقييد ما تيسر منها، ورأيت شرح مختصر المقنع للشيخ: " منصور البهوتي " أكثرها استعمالاً وأنفعها للطلبة في هذه الأوقات، فأحببت أن أجعل هذا التعليق كالاستدراك عليه، والتنبيه على ما ذكره خصوصاً؛ ليكون تنبيهاً على غيره من كتب الأصحاب عموماً) انتهى.
8- و " حاشية ابن قاسم على الروض المربع " في سبعة مجلدات وهي في غاية النفاسة والتحقيق، وجلب دقائق الفقهيات والاختيارات، وكان شيخنا الشيخ عبد العزيز ابن باز كثير الرجوع إليها.
مؤلفها هو الشيخ عبد الرحمن بن قاسم، جامع فتاوى ابن تيمية ت سنة (1392 هـ) .
(2/775)

* حواشي الزاد والتعاليق عليه:
1- " حاشية على مختصر المقنع " للشيخ عبد الغني العتيلي.
2- " حاشية على زاد المستقنع " لابن بشر عبد العزيز ابن عبد الرحمن بن بشر الهاشمي النجدي ت سنة (1359 هـ) . مطبوعة.
2- " كلمات السداد على متن الزاد ". للشيخ فيصل المبارك.
ت سنة (1377 هـ) مطبوع. وهي قليلة الفائدة.
3- " الزوائد على الزاد " مطبوعة. لمحمد بن عبد الله- بن حسين أبا الخيل ت سنة (1381 هـ) وهو مجموعة أربعة كتب:
1/ زاد المستقنع.
2/ تعليقات على الزاد شارحة لمواضع منه.
3/ زوائد على متن الزاد.
4/ تعليقات على الزوائد.
4- " حاشية الشيخ علي الهندي " الشيخ علي بن محمد الهندي الحائلي ثم المكي، المدرس بالمسجد الحرام - حتى هذا التاريخ عام 1415 هـ- له مقدمة نفيسة لزاد المستقنع وتعليقات دقيقة، حصر فيها المسائل التي خالف فيها الحجاوي المعتمد من المذهب في أكثر من سبعين مسألة، والمسائل الفقهية التي خالف فيها الراجح من المذهب وهي اثنتان وثلاثون مسألة.
وهي مطبوعة.
5- " السلسبيل في معرفة الدليل " للبليهي: صالح بن إبراهيم.
(2/776)

ت سنة (1410 هـ) .
وهو حاشية نفيسة جدا، حقق فيها- رحمه الله- ودقق، بسياق الدليل، والتعليل، وتصحيح المذهب في جل مسائله، وبيان المختار وما عليه الفتوى، واعتنى بذكر اختيارات الشيخين ابن تيمية، وابن القيم- رحم الله الجميع- ولا يخلو من أوهام وبخاصة في العزو والتخريج.
6- " الملخص الفقهي " للشيخ صالح الفوزان. مطبوع في مجلدين. وقد لخصه مؤلفه من " الروض " و " حاشية ابن قاسم.
* نظم الزاد:
1- نظم زاد المستقنع " في أكثر من أربعة آلاف بيت.
لمحمد بن قاسم بن غنيم الخالدي الزبيري ت سنة (1335 هـ) .:
2- " نيل المراد بنظم متن الزاد " للشيخ سعد بن عتيق ت سنة (1349 هـ) بلغ إلى " الشهادات " وأتمه الشيخ عبد الرحمن ابن عبد العزيز بن سحمان. مطبوع.
3- " نظم زاد المستقنع " واسمه: " روضة المرتاد في نظم مهمات الزاد " في ثلاثة آلاف بيت لسليمان بن عطية المزيني الحائلي ت سنة (1363 هـ) . مطبوع.
(2/777)

19- منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات
تأليف: أبي بكر تقي الدين محمد بن العلامة أحمد ابن عبد العزيز الفتوحي المصري، الشهير بابن النجار ت سنة (972 هـ) . والفتوحي: نسبة إلى باب الفتوح بالقاهرة.
ألفه في الشام بعد رحلته إليها، ثم عاد إلى مصر بعد أن حرر مسائله على الراجح من المذهب.
وهذا الكتاب اعتمده المتأخرون من عصر المؤلف، حتى كان والد المؤلف يقرؤه للطلاب، ويثني عليه، وكاد الكتاب لشهرته ينسي ما قبله من متون المذهب المطولة، فعكف الناس عليه، شرحاً، وتحشية، واختصاراً، وجمعا له مع غيره.
وهو كسابقه: " الإقناع " عليه مدار الفتيا، ومرجع القضاء، فإذا اختلفا رجع الأصحاب إلى " غاية المنتهى " ويأتي.
(2/778)

" وقد عكف الناس عليه، وهجروا ما سواه من كتب المتقدمين كسلا منهم، ونسياناً لمقاصد علماء هذا المذهب " (1) أي في تصانيفهم التي ألفوها على طبقات المتعلمين، كما فعل ابن قدامة في كتبه الأربعة المتقدمة.
مطبوع في ثلاثة مجلدات.
وهو وإن بناه على الراجح من المذهب، وشارك " الإقناع، " في مميزاته السابقة، لكنه معقد العبارة، وقد حلها بشرحه له، وصاحب البيت أدرى بما فيه (2) .
وقد بلغنا أن كلا من الشيخ محمد بن عبد العزيز بن مانع ت سنة (1385 هـ) والشيخ عبد الله بن محمد بن حميد ت سنة (1452 هـ) كانا يحفظانه، ولعلهما آخر العقد في حفظه. والله أعلم.
* شروح المنتهى:
شرح هذا الكتاب خمسة من العلماء: المؤلف، وتلميذه تاج الدين البهوتي، والشيخ منصور البهوتي، وتلميذه العوفي، وهي كالآتي:
__________
(1) المدخل: ص 221.
(2) ومن اللطيف ذكره: أن الحافظ ابن حجر- رحمه الله تعالى- لما شرح كتابه: " نخبة الفكر " بكتابه: " نزهة النظر ". قال: " وصاحب البيت أدرى بما فيه " علق على ذلك ملا علي القاري في شرحه للنزهة بقوله: " وهذا غالبي وإلا فكم من شارح أتى بما لم يخطر على مصنف الأصل ببال " انتهى. ومن هذا الباب: أن الحافظ ابن حجر قال عن: " صحيح ابن حبان " الذي أراد تقريبه فرتبه على التقاسيم والأنواع: " أراد أن يقربه فبعده ".
(2/779)

1- " شرح منتهى الإرادات " للمؤلف الفتوحي ت سنة (972 هـ)
ويطلق على شرحه اسم: " معونة أولي النهى " ولم يتحرر لي واضع هذا الاسم.
وغالب استمداده من الفروع لابن مفلح.
محقق في الجامعة الإسلامية بالمدينة منه: كتاب الطهارة. وبعض كتاب الصلاة. وقد طبع هذا.
ثم طبعه الشيخ/ عبد الملك بن عبد الله بن دهيش بإخراجه عام 1416 هـ بمقدمة تحقيق مطولة.
2- " شرح المنتهى " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) طبع في ثلاثة أجزاء. واستمد شرحه هذا من شرح الفتوحي المذكور ومن شرحه هو لكتاب: " الإقناع ".
وعلى هذا الشرح:
" حاشية على شرح المنتهى " لعبد الوهاب بن فيروز الأحسائي ت سنة (1205 هـ) في بلد الزبارة بقطر قال ابن مانع: " حقق فيها ودقق ". جردها صاحب " السحب الوابلة " وضم إليها ما تيسر له من غيرها.
- " حاشية على شرح المنتهى " باسم: " تذكرة الطالب لكشف
(2/780)

المسائل الغرائب " لسليمان بن إبراهيم الفداغي النجدي من علماء القرن الثالث عشر نسخته في مكتبة الموسوعة الكويتية برقم/159.
- وعليه أيضاً: " حاشية على شرح المنتهى " لعبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين ت سنة (1282 هـ) . المشهور بلقب: " مفتي الديار النجدية ".
جردها: عبد الرحمن بن مانع ت سنة (1287 هـ) والشيخ عبد الله جده لأمه.
- وعليه أيضاً: " حاشية على شرح المنتهى " لابن غنام: غنام ابن محمد بن غنام النجدي ت سنة (1237 هـ) .
- " حاشية على شرح المنتهى " لابن حميد صاحب: " السحب الوابلة " محمد بن عبد الله بن حميد ت سنة (1295 هـ) .
وصل فيها إلى: " العتق ". لها نسخة مجردة خطية بمكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت برقم (349) ونسخة أخرى في مكتبة الجامع الكبير في عنيزة.
- وعليه أيضاً: " حاشية على شرح المنتهى " لابن بدران صاحب المدخل ت سنة (1346 هـ) .
وصل فيها إلى: " باب السلم ".
- وفي فهرس مخطوطات الفقه الحنبلي بجامعة أم القرى:
(2/781)

" 1/ 84 ": " فتح مولى النهى لديباجة شرح المنتهى " تأليف: أحمد ابن أحمد المقدسي برقم: 51 عن نسخة دار الكتب المصرية برقم/58 فقه حنبلي.
3- " بغية أولي النهى في شرح المنتهى " لابن العماد عبد الحي صاحب " الشذرات " ت سنة (1089 هـ) .
4- " شرح المنتهى " للعوفي تلميذ الشيخ منصور البهوتي: إبراهيم بن أبي بكر الذنابي العوفي، المتوفى بمصر سنة (1094 هـ)
5- " شرح المنتهى " لتاج الدين البهوتي تلميذ الفتوحي مؤلف المنتهى، وكثيرا ما ينقل عنه الشيخ عثمان بن قائد النجدي في حاشيته على المنتهى.
* الجمع بينه وبين غيره:
للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي ت سنة (1033 هـ) كتاب باسم: " غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى " يأتي.
* حواشي المنتهى:
1- إرشاد أولي النهى لدقائق المنتهى " في مجلد. حاشية على المنتهى.
للبهوتي: محقق المذهب الشيخ منصور البهوتي ت سنة (1051 هـ) نسخته بدار الكتب المصرية (فقه حنبلي/ 59) والبلدية
(2/782)

في الإسكندرية/ 394. ومكتبة الموسوعة الكويتية برقم/236.
2- " تحريرات على المنتهى " لياسين بن علي اللبدي ت سنة (1058 هـ) . وصفها ابن حميد بأنها: " نفيسة ".
3- " حاشية على المنتهى " لحفيد المؤلف: عثمان بن أحمد ابن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد الفتوحي الشهير بـ " ابن النجار " ت سنة (1064 هـ) .
4- حاشية المنتهى " للخلوتي البهوتي محمد بن أحمد ابن أخت محقق المذهب منصور البهوتي، وتلميذه وزوج ابنته ت سنة (1088 هـ) مجلد كبير جردت بعد موته فبلغت أربعين كراسا، منها نسخة بالأزهرية/ 47645
5- " حاشية على منتهى الإرادات " للإمام بالمسجد الحرام ومفتي الحنابلة عثمان بن قائد النجدي ت سنة (1097 هـ) تلميذ الخلوتي ت سنة (1088 هـ) .
قال ابن حميد: " حاشية نفيسة، جردها تلميذه ابن عوض فجاءت في مجلد ضخم " انتهى. وقد حققت في جامعة الإمام بالرياض.
وفي " فهرس مخطوطات المذهب الحنبلي " بجامعة أم القرى (1/46) منسوبة لابن عوض: أحمد بن محمد بن عوض المرداوي الحنبلي ت بعد سنة (1101 هـ) برقم/81.
(2/783)

ونسخة أخرى منسوبة للشيخ ابن قائد برقم/44، 83، 68.
5- " حواشي المنتهى " لعبد القادر الدنوشري ت بعد سنة (1030 هـ) . وهو من تلاميذ الشيخ منصور البهوتي.
هكذا ينقل عنها ابن حميد في: حاشيته على شرح المنتهى.
وقال في: " السحب الوابلة ": " له تعليقات نفيسة على شرح المنتهى، أكثرها على شرح الخطبة، تدل على براعته " انتهى.
ومضى في شروح المنتهى ذكر الحواشي على شرح المنتهى للبهوتي.
* اختصاره:
- اختصره الشيخ مرعي الكرمي، المتوفى سنة- (1033 هـ) بكتابه: " دليل الطالب " يأتي.
(2/784)

20-21- متنان مهمان
للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي ت سنة (1033 هـ)
هما:
1- " غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى " طبع في ثلاثة مجلدات.
2- " دليل الطالب لنيل المطالب " اختصره من منتهى الإرادات. طبع مراراً.
كلاهما تأليف العلامة الفقيه/ مرعي بن يوسف الكرمي المقدسي ثم المصري، الحنبلي ت سنة (1033 هـ) .
(2/785)

20- غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى
جمع فيه مؤلفه الشيخ مرعي ت سنة (1033 هـ) بين كتابين عظيمين عليهما مدار الفتيا والقضاء عند الأصحاب، منذ تأليفهما في القرن العاشر حتى عصرنا، هما: كتاب " الإقناع " للحجاوي ت سنة (968 هـ) و " المنتهى " لابن النجار الفتوحي ت سنة (972 هـ) . لإشباعهما بالفروع الكثيرة، المنثورة في كتب المذهب السابقة لهما، وما لهما فيهما من الترجيح، والتنقيح والتحقيق؛ ولهذا أقبل عليه العلماء بالشرح، والزوائد وشرحها، لكن لم يكمل من شروحه سوى شرح الرحيباني: " مطالب أولي النهى " ولم يطبع غيره أيضاً.
وقد قال العلامة السفاريني ت سنة (1189 هـ) - رحمه الله تعالى- في وصيته لأحد تلامذته النجديين:
" وعليك بما في الكتابين: الإقناع، والمنتهى، فإذا اختلفا فانظر ما يرجحه صاحب الغاية " انتهى.
وقد اشتهرت " الغاية " في " الاتجاهات " بقول الشيخ مرعي: " ويتجه " وصار للأصحاب حولها بحوث ومناقشات.
(2/786)

وهذا الكتاب معتمد عند طبقة المؤلف فمن بعدهم من المتأخرين، لاعتماد أصليه عندهم، وهما: " الإقناع " و " منتهى الإرادات " وإن كان لم ينتشر مثل انتشارهما، لضعف المحصلين بله المحققين، والاعتماد له كان فيما سوى زيادات مؤلفه الشيخ مرعي التي يبتدؤها بقوله: " ويتجه "، فقد كان لعلماء المذهب عليها تعقبات، لكن حررها الشيخ حسن بن عمر الشطي ت سنة (1274 هـ) - ويقال: شطا - في شرحه لزوائد شيخه هذه واتجاهاته.
* شروح الغاية:
1- " شرح غاية المنتهى " لابن العماد صاحب الشذرات أبو الفلاح عبد الحي بن أحمد العكري ت سنة (1089 هـ) حرره تحريراً أنيقا.
قال صاحب المختصر: " وصل فيه إلى باب الوكالة فقط، فيا للأسف ".
وقال ابن بدران: " شرحه شرحاً لطيفا، دل على فقهه وجودة قلمه، لكنه لم يتمه ".
واسمه: " بغية أولي النهى شرح غاية المنتهى " مخطوط بظاهرية دمشق برقم (703، 8704) .
2- " شرح غاية المنتهى " للجراعي إسماعيل بن عبد الكريم ت سنة (1202 هـ) . أكمل به شرح ابن العماد، من باب الوكالة إلى
(2/787)

كتاب النكاح.
3- " مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى " للرحيباني: مصطفى بن سعد السيوطي، الرحيباني مولداً ثم الدمشقي، و " الرحيبة " من عمل دمشق ت سنة (1243 هـ) وقيل سنة (1240 هـ) . مطبوع في ستة مجلدات.
هذا الشرح يتكون من ثلاثة شروح (1) :
1- إذا جاء إلى عبارة المتن من " المنتهى " علق عليها عبارة الشيخ البهوتي في شرحه للمنتهى.
2- وإذا جاء إلى عبارة المتن من: " الإقناع " علق عليها عبارة الشيخ البهوتي- أيضاً- في شرحه للإقناع.
3- وإذا جاء إلى عبارة المتن من اتجاهات الشيخ مرعي، كان قصارى أمره أن يعلق عليها بقوله: " لم أجده لأحد من الأصحاب ".
فصار هذا الكتاب يجمع أربعة كتب: متنين، وشرحين، وخامسها هو زوائد واتجاهات الشيخ مرعي، والتي حررها بعده الشيخ الشطي في: " شرح زوائد الغاية " وكانت عمدته تقريرات الشيخ عثمان بن قائد النجدي.
- فائدة: للرحيباني تأليف بالاشتراك مع ابن غنام النجدي ت
__________
(1) ينظر المدخل: ص/ 227- 228
(2/788)

سنة (1237 هـ) يأتي في كتب الفرائض.
4- شرح الغاية " لابن عفالق: محمد بن عبد الرحمن الأحسائي ت سنة (1163 هـ) .
قال ابن حميد: " مبتدئاً من كتاب البيوع، فوصل فيه إلى الصلح حقق فيه ودقق ".
* زوائد الغاية وشروحها:
1- " شرح زوائد الغاية " مجلد. للتغلبي صاحب " نيل المآرب بشرح دليل الطالب " ت سنة 1135هـ.
2- " شرح زوائد الغاية " لتلميذ الرحيباني المذكور حسن بن عمر الشطي ت سنة (1274 هـ) اسمه: " منحة مولي الفتح في تجريد زوائد الغاية والشرح " قال صاحب المختصر: " أي غاية الشيخ مرعي الكرمي، وشرح شيخه السيوطي الرحيباني، مجلد كبير ". وقد طبعت في حاشية المطالب.
قال ابن بدران- رحمه الله تعالى- في: " المدخل: 228 " متحدثاً عن شرح شيخ مشايخه هو: " ثم تلاه - أي الرحيباني - شيخ مشايخنا العلامة الأوحد، الشيخ حسن بن عمر بن معروف بن عبد الله ابن مصطفى بن الشيخ شطا، المتوفى سنة (1274 هـ) فأخذ في مواضع الاتجاه من " الغاية " و " الشرح " وانتصر للشيخ مرعي، وبين
(2/789)

صواب تلك الاتجاهات، ومن قال بها غيره من العلماء، وذكر في غضون ذلك مباحث رائعة وفوائد لا يستغنى عنها، فجاء كتابه هذا في أربعين كراساً بخطه الدقيق، فلو ضم هذا الكتاب إلى الشرح وطبع لجاء منه كتاب فريد في بابه، ولاسيما إذا ضم إليهما ما كتبه ابن العماد، والجراعي، فاللهم ارفع لواء هذا المذهب، وأكثر من علمائه " انتهى.
وقد يسر الله الكريم بفضله، فطبع هذا الكتاب مع الشرح.
وهذا الكتاب: " منحة مولي الفتح ... " هو بكتب التصحيح أشبه منه بكتب الشرح.
(2/790)

21- دليل الطالب لنيل المطالب (1)
هذا هو المتن الثاني المختصر في المذهب للشيخ مرعي ت سنة (1033 هـ) اختصر به " منتهى الإرادات " لابن النجار الفتوحي. وقد وَرَّى به في خطبة كتابه فقال:
" ... وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المبين لأحكام شرائع الدين الفائز بمنتهى الإرادات من ربه ... ".
وهو يتميز على: " زاد المستقنع " بأنه أسهل منه عبارة، وأخف تعقيداً؛ ولهذا كان هو المتن المعتمد في طبقته فمن بعدهم، عند علماء الشام، والقصيم، على خلاف ما جرى عليه عامة أهل الجزيرة من العناية بكتاب: " زاد المستقنع " وتفضيله عليه لكثرة مسائله.
قال فيه عبد السلام الشطي الحنبلي، المتوفى سنة (1295 هـ) - رحمه الله تعالى-:
يا من يروم بفقهه ... في الدين نيل مطالب
اقرأ لشرح المنتهى ... واحفظ دليل الطالب
وقد اعتنى به الأصحاب: شرحاً، وتحشية، ونظماً كالآتي:
* شروحه:
منها:
1- " نيل المآرب بشرح دليل الطالب " للتغلبي: الفقيه الفرضي
__________
(1) انظر المدخل: 226- 227
(2/791)

عبد القادر بن عمر التغلبي الشيباني ت سنة (1135 هـ) . مطبوع.
قال ابن بدران: " غير محرر، وليس بواف بمقصود المتن " انتهى.
* وعلى هذا الشرح " حاشيتان:
[أ] " حاشية على نيل المآرب " للشيخ مصطفى الدوماني ت سنة (1200 هـ) .
[ب] " حاشية على نيل المآرب " اسمها: " تيسير المطالب إلى فهم وتحقيق نيل المآرب شرح دليل الطالب " للشيخ عبد الغني ابن ياسين اللبدي النابلسي ت سنة (1319 هـ) .
قال ابن مانع- رحمه الله تعالى-: " مفيدة جدا، تحرر بها التغلبي " انتهى.
منها نسخة خطية لبعضها في مكتبة الشيخ ابن مانع ضمن مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض.
2- " مسلك الراغب شرح دليل الطالب " للشيخ صالح ابن حسن البهوتي ت سنة (1121 هـ) .
منه نسخة بدار الكتب المصرية برقم/ 62 فقه حنبلي.
3- " شرح الدليل " للسفاريني: محمد بن أحمد النابلسي ت سنة (1189 هـ) وصل فيه إلى الحدود.
(2/792)

قال ابن بدران: " لم نره ولم نجد من أخبرنا أنه رآه " انتهى.
4- " شرح دليل الطالب " للجراعي: إسماعيل بن عبد الكريم الجراعي الدمشقي ت سنة (1202 هـ) . في مجلدين. ولم يتمه.
5- " منار السبيل شرح الدليل " لابن ضويان: إبراهيم ابن محمد الرسي النجدي الشهير بابن ضويان ت سنة (1353 هـ) .
طبع في مجلدين. ويظهر أنه ملخص من: " الكافي " لابن قدامة، وهو قليل المسائل.
ومن مزاياه: ذكر الدليل. وسياق اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية- رحمه الله تعالى-.
وقد وهم الزركلي في " الأعلام ". فنسب المؤلف إلى قبيلة بني زيد، وصوابه: أنه من بني صخر من طيء.
" وقد خرَّج أحاديثه الألباني في كتابه: " إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل ". مطبوع في ثمانية أجزاء.
* تنبيه: هذا الكتاب خدمة جليلة لأدلة المذهب لكن على الناظر فيه التنبه لأمرين:
الأول: كثرة ما فيه من الوهم والغلط، بحيث أن الناظر فيه يحتاج إلى تطبيق ما ذكره على المصادر التي عزا إليها.
وقد اختبرته في مواطن كثيرة، فوجدت الأمر كذلك.
(2/793)

مثاله: حديث: " من ترك حقاً فلورثته ".
عزاه إلى الصحيحين وغيرهما، وساق بعض ألفاظه عند مخرجيه مع أن لفظ " حقاً " ليس في شيء من الكتب المذكورة، وهذه اللفظة لها شأن عند الفقيه، فلو أخذت بتخريجه للحديث لأثبتها في الكتب المذكورة.
الثاني: أنه - أثابه الله - في النتيجة الحكمية للحديث تصحيحاً أو تضعيفاً، لا يوافق على كثير من أحكامه، فكان لابد من معرفة المرتبة عند الحفاظ، وجماعة النقاد، وتنزيلها على القواعد الاصطلاحية لمن ملك الآلة. والله المستعان.
6- " شرح دليل الطالب " للشيخ عبد الله المقدسي. هكذا ينقل عنه ابن حميد في: حاشيته على شرح المنتهى. ولم يتحرر لي من هو: عبد الله المقدسي؟
* حواشي الدليل:
1- " حاشية الدليل " في نحو ثلاثين كراساً، وقيل: في مجلدين. لابن عوض: أحمد بن محمد بن عوض المرداوي ت سنة (1101 هـ) تلميذ الشيخ عثمان بن قائد النجدي.
2- " حاشية على دليل الطالب " نحو عشر كراريس لمفتي رواق الحنابلة بمصر مصطفى الدوماني الدمشقي ت سنة (1200هـ) .
(2/794)

3- " حاشية على دليل الطالب " لصالح بن عثمان القاضي ت سنة (1351 هـ) .
4- " حاشية على دليل الطالب " لعثمان بن صالح بن عثمان القاضي ت سنة (1366 هـ) .
5- " حاشية على دليل الطالب " لابن مانع ت سنة (1385 هـ) . مطبوعة مع الدليل.
* نظم الدليل:
1- " نظم الدليل " في ثلاثة آلاف بيت. محمد بن عريكان النجدي ت بعد سنة (1271 هـ) في السودان.
قال ابن حميد: " لا بأس به - أي بنظمه - ".
2- " نظم البيوع من الدليل " في مائة وستين بيتاً، وسماها: " الحائلية " لسليمان بن عطية المزيني ت سنة (1363 هـ) .
3- " نظم دليل الطالب " في أربعمائة بيت. لعلها قطعة منه. للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ت سنة (1376 هـ) .
4- " منظومة الذهب المنجلي في الفقه الحنبلي لدليل الطالب " للشيخ/ موسى محمد شحادة، الرحيبي. معاصر طبع عام 1401 هـ. طبع دار الفكر بدمشق.
(2/795)

22- عمدة الطالب
تأليف محقق المذهب العلامة الشيخ/ منصور بن يونس البهوتي ت سنة (1051 هـ) .
صاحب الشروح والحواشي، منها: " كشاف القناع ".
لم أره مطبوعا مفرداً. وإنما طبع مع شرحه، له شرح واحد، ونظم واحد، هما:
* شرح عمدة الطالب:
له شرح واحد هو " هداية الراغب في شرح عمدة الطالب " للشيخ عثمان بن أحمد بن قائد النجدي ت سنة (1097 هـ) .
طبع في مجلد واحد.
قال ابن حميد: " حرره تحريراً نفيساً ".
وقل ابن بدران: شرحه شرحاً لطيفا مفيدا مسبوكاً سبكاً حسناً ".
- ولهذا الشرح مختصر باسم: " نيل المآرب في تهذيب شرح عمدة الطالب " للشيخ/ عبد الله بن عبد الرحمن بن بسام.
(2/796)

طبع: أربعة أجزاء في مجلدين عام 1407 هـ.
وقد عمل في تلخيصه أمورا غير مرضية:
منها: دمجه المتن بالشرح.
ومنها: تهذيب الشرح بحذف الدليل، وفي هذا تجريد للكتاب من حليته، وحط لمرتبته.
ومنها: حذفه أكثر الأحكام المتعلقة بالرقيق، وهذه سوأة لا تحتمل، وهزيمة، والمسلمون يبذلون الأسباب ويتفاءلون بالنصر ويدعون به، وإلا فهل يهجر الدعاء على الأعداء بالنصر عليهم؟ وها نحن نعيش عصر الحروب الدامية بين مسلمي البوسنة وبين الصليبيين: الصرب.
* نظم عمدة الطالب:
- " وسيلة الراغب لعمدة الطالب " نظم. لصالح البهوتي ت سنة (1121 هـ) .
وصفه ابن حميد بأنه نظم ركيك، في نحو ثلاثة آلاف بيت.
مصورته في جامعة أم القرى برقم: 204
(2/797)

23-24- متنان لابن بلبان
المتوفى سنة 1083 هـ
1- كافي المبتدي.
2- أخصر المختصرات.
* وله أيضاً مختصر الإفادات.
هو محمد بن بدر الدين بلبان، البعلي الأصل ثم الدمشقي، الشهير بالبلباني الخزرجي الأنصاري ت سنة (1083 هـ) .
كان- رحمه الله تعالى- كثيرا ما يورد كلام الحافظ أبي الحسن علي بن أحمد الزيدي - ونسبته لزيد بن علي؛ لأنه من ذريته - ويستحسنه، وهو قوله: " اجعلوا النوافل كالفرائض، والمعاصي كالكفر والشهوات كالسُّمِّ، ومخالطة الناس كالنار والغذاء كالدواء " انتهى.
وكان يقرئ المذاهب الأربعة، ويفتي بها، وتخرج عليه طلاب من كل مذهب منها.
قال ابن بدران- رحمه الله تعالى- في: " المدخل: 228- 229 ": " كافي المبتدي، وأخصر المختصرات ومختصر الإفادات: هذه
(2/798)

المتون الثلاثة للفقيه المحدث الصالح محمد بن بدر الدين بن بلبان البلباني البعلي الأصل، ثم الدمشقي الصالحي، كان يقرأ الفقه لطلاب المذاهب الأربعة، توفي سنة ثلاث وثمانين وألف، وقد اعتني من بعده بكتبه (فأما) كافي المبتدي فقد شرحه الورع الفقيه الأصولي الفرضي أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد ابن محمد بن مصطفى، الحلبي الأصل البعلي الدمشقي، شرحاً لطيفاً محرراً، توفي سنة تسع وثمانين ومائة بعد الألف، وسمى شرحه: الروض الندي شرح كافي المبتدي، وله شرح عمدة كل فارض في الفرائض، وله الذخر الحرير شرح مختصر التحرير في الأصول، وله غير ذلك من التعليقات في الحساب والفرائض والفقه، (وأما) أخصر المختصرات فهو متن مختصر جدا اختصر فيه كافي المبتدي، وقد شرحه العلامة عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن محمد البعلي الدمشقي، نزيل حلب، وكان فقيهاً متفنناً أديباً شاعراً، توفي سنة اثنتين وتسعين ومائة بعد الألف، وشرحه هذا محرر منقح كثير النفع للمبتدئين، (وأما) مختصر الإفادات فقد صدره أولاً بربع العبادات فجعل الكلام عليه وسطاً بين الإسهاب والإيجاز مستمداً من الإقناع، ثم ذكر أحكام البيع والربا، ثم أتبعه بقوله: كتاب الآداب، وفصله فصولا ثم أتبعه بفضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وفضل ذكر الله تعالى، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر والإخلاص، ثم أتبع ذلك بعقيدته التي اختصر بها نهاية المبتدئين
(2/799)

لابن حمدان، ثم ختم الكتاب بوصية نافعة، وبالجملة فهذا الكتاب كافي ووافي للمتعبدين، ولقد كنت قرأت هذا الكتاب على شيخنا العلامة الشيخ محمد بن عثمان المشهور بخطيب دوما، وعلقت على هوامشه تعليقات انتخبتها أيام بدايتي في الطلب " انتهى.
ومن هذا البيان يتضح أن " أخصر المختصرات " مختصر من " كافي المبتدي " وأن الأخوين الشقيقين أحمد وعبد الرحمن ابني عبد الله البعلي ثم الدمشقي، قام كل واحد منهما بشرح واحد من هذين المتنين، فأحمد المتوفى سنة (1189 هـ) له: " الروض الندي شرح كافي المبتدي " ولعبد الرحمن، المتوفى سنة (1192 هـ) : " كشف المخدرات والرياض المزهرات شرح أخصر المختصرات ". وهذا من اللطائف.
ويتضح أيضاً أن: " مختصر الإفادات " متن مستقل ويشمل أبواباً أخر على الوصف المذكور كما يدل عليه كامل عنوانه وهو " مختصر الإفادات في ربع العبادات مع الآداب وزيادات " ولم أر خدمة له من شرح ونحوه.
(2/800)

* كافي المبتدي
تأليف: شمس الدين محمد بن بدر الدين بن عبد القادر البلباني الخزرجي البعلي ثم الدمشقي ت سنة (1083 هـ) .
طبع المكتبة السلفية بمصر بلا تاريخ في " 156 " صفحة، وله شرح واحد هو " الروض الندي شرح كافي المبتدي " لمفتي الحنابلة بدمشق أحمد بن عبد الله الخزرجي البعلي ثم الدمشقي، شارح مختصر التحرير في الأصول ت سنة (1189 هـ) .
طبع في مجلد واحد بمصر: المكتبة السلفية، بدون تاريخ.
على نفقة حاكم قطر علي بن عبد الله آل ثاني- رحمه الله تعالى-.
(2/801)

* أخصر المختصرات
تأليف البلباني المذكور
طبع بالمطبعة الماجدية بمكة عام 1332 هـ.
ثم طبع بحاشية الشيخ عبد القادر بن بدران، المتوفى سنة (1346 هـ) .
ثم طبع بالمكتبة السلفية: بمصر عام 1370 هـ، عليه ثلاثة شروح وحاشية هي:
* شروح أخصر المختصرات:
1- " كشف المخدرات والرياض المزهرات في شرح أخصر المختصرات " للبعلي: عبد الرحمن بن عبد الله البعلي الحلبي ولد سنة (1110 هـ) . وت سنة (1192 هـ) . شرحه سنة (1138 هـ) .
وقد رأى الشيخ محمد جميل الشطي على ظهر نسخة من هذا الشرح بيتين من الشعر هما:
عدة ذا الكتاب عشرة ... مع ثمان كلها مشتهرة
أبوابه سبع فصوله مائة ... وستة وهي به منتشرة
مطبوع في مجلد. قال عنه ابن بدران: " وشرحه هذا محرر منقح كثير النفع للمبتدئين ".
وطبع بتحقيق العلامة المحدث الفقيه الشيخ عبد الرحمن ابن يحيى المعلمي اليماني، وذكر في مقدمته له أن هذا الشرح يساير
(2/802)

المنتهى والإقناع بشرحيهما.
وفي: " إعلام النبلاء " للطباخ: 7/98 ذكر أن صاحب كشف المخدرات اختصر شرحه هذا باسم: " مجني الثمرات ".
2- " شرح أخصر المختصرات، لعبد الوهاب بن محمد ابن فيروز التميمي الأحسائي ت سنة (1205 هـ) .
3- " شرح أخصر المختصرات " لأحمد بن عبد الله بن عقيل العنزي ت سنة (1234 هـ) .
4- " الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات " مجلد كبير لقاضي البحرين عثمان بن جامع النجدي، ثم الزبيري، ثم البحريني ت سنة (1240 هـ) بالبحرين، وأسرته لازالوا في البحرين، وقد تحول بعضهم إلى مذهب الإمام مالك- رحم الله الجميع-. وهو من أبرز تلاميذ محمد بن فيروز التميمي الأحسائي ت سنة (1216 هـ) .
قال ابن حميد: " شرح مبسوط نحو ستين كراساً، جمع فيه جمعاً غريبا " اهـ.
نسخته الخطية في مكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت برقم/ 39
* حاشيته:
1- " حاشية على أخصر المختصرات " لابن بدران ت سنة 1346 هـ. مطبوعة.
وهي حاشية نفيسة اعتنى فيها بذكر بعض النوازل الفقهية، مخرجا لها على المذهب.
(2/803)

أنواع كتب المتون التي لم تخدم
- كتب المتون التي لم يلحقها شرح أو غيره.
- كتب مفردة في بعض الموضوعات الفقهية على الأبواب الفقهية.
- كتب في النساء، الصبيان، اللباس، الغناء.
- كتب في الطب.
- كتب في الآداب.
- كتب جوامع في الفقه وغيره.
(2/805)

كتب المتون التي لم يلحقها شرح أو غيره
يأتي في: " كتب الاختيارات ": المتون المؤلفة على الاختيار في المذهب، أو حسب الدليل، ومن المتون هنا: نحو " 150 " كتابا، هي:
- " السنن في الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل " للأثرم أحمد بن محمد بن هانئ، المتوفى سنة (261 هـ) .
- " البيان " للشالنجي: إسماعيل بن سعيد أبو إسحاق، من تلاميذ الإمام أحمد، ورواة المسائل عنه.
قال ابن أبي يعلى في: " الطبقات ": " وله كتاب ترجمه بالبيان على ترتيب الفقهاء ... " انتهى.
- " الجامع لمسائل الإمام أحمد " للخلال ت سنة (311 هـ) . مضى الحديث عنه.
طبع منه: كتاب الوقوف، وكتاب الترجل، وكتاب أحكام أهل الملل، والردة، والزنادقة، وتارك الصلاة، والفرائض "، وكتاب أحكام النساء.
- " النصيحة في الفقه " للآجري ت سنة (360 هـ) . ويأتي في: " الاختيارات ".
(2/807)

- " الشافي " لأبي بكر عبد العزيز غلام الخلال ت سنة (363 هـ) . وهو القائل في منزلة المقابلة بين النُّسخ: " من لم يعارض لم يدر كيف يضع رجله ".
قال القاضي أبو يعلى: في نحو ثمانين جزءاً.
وقال الذهبي: " ومن نظر في كتابه: الشافي؛ عرف محله من العلم، لولا ما بشعه بغض بعض الأئمة " انتهى.
وله:
- " المقنع ".
قال أبو يعلى: في نحو مائة جزء.
وله:
- " زاد المسافر ".
وله:
- " التنبيه ".
وله:
- " كتاب القولين ".
وقد مضى في آخر " المبحث السادس " من: " المدخل الأول " كلام ابن رجب في وقوع الخطأ في كتب غلام الخلال من جهة فهم كلام الإمام أحمد على غير مراده، فلينظر.
- " المجموع " لأبي حفص البرمكي ت سنة (387 هـ) .
- " المقنع " لابن المسلم ت سنة (387 هـ) .
(2/808)

- " الجامع في المذهب " للحسن بن حامد ت سنة (403 هـ) . مضى الحديث عنه في كتب الرواية في المذهب.
- " التعليق " لأحمد القطان. ل " سنة (424 هـ)
وله:
- " التحقيق ".
- " الجامع المنصوص " للقاضي أبي يعلى، ت سنة (458 هـ) . وله:
- " الجامع الصغير ".
منه نسخة في مكتبة وزارة الأوقاف بالكويت برقم/ 260.
حقق رسالة بجامعة الإمام.
وله:
- " الجامع الكبير ". عمل قطعة منه ولم يكمله.
وله:
- " عمدة المسائل ".
وله:
- " التعليق ". حقق كتاب الحج منه. رسالة في الجامعة الإسلامية.
وله:
- " شرح المذهب ".
وله:
" الخصال والأقسام والأحوال والحدود ".
(2/809)

وفيه يقول بعضهم:
قد نظرنا مصنفات الأنام ... وسبرنا شريعة الإسلام
ما رأينا مصنفاً جمع العلم ... مع الاختصار والإفهام
مثل ما صنف الإمام أبو يعـ ... ـلى كتاب الخصال والأقسام
- " عمدة الحاضر وكفاية المسافر " في أربعة مجلدات للآمدي ت سنة (467 هـ) .
قال عنه ابن رجب: " كتاب جليل يشتمل على فوائد كثيرة نفيسة " انتهى.
- " الكامل " للبناء ت سنة (471 هـ)
وله:
- " الخصال والأقسام " يوجد منه الجزء الرابع، في مكتبة الموسوعة بالكويت برقم/293/ 1.
- " النظام بخصال الأقسام " لابن جلبة ت سنة (476 هـ) .
- " الإيضاح " لعبد الواحد بن محمد الشيرازي ثم المقدسي ت سنة (486 هـ) من تلاميذ القاضي أبي يعلى.
وقد ذكر العليمي في ترجمته من: " المنهج الأحمد " انتقاد هذا الكتاب؛ للمسائل التي يغرب بها، وذكر بعضاً منها.
وله:
- " المنهج ".
وله:
(2/810)

- " الإشارة ".
- " المولدات في الفقه " لعبد الباقي بن حمزة بن الحداد الفرضي الحنبلي ت سنة (493 هـ) .
" المقتدى في الفقه " لشمس الحفاظ الحسين الهمذاني ت بعد سنة (500 هـ) .
- " مصنف في الفقه " لأبي الفتح محمد بن علي بن محمد ابن عثمان بن المراق الحلواني ت سنة (505 هـ) وهو صاحب كفاية المبتدي.
- " الفصول " لأبي الوفاء ابن عقيل ت سنة (513 هـ) .
عشرة أجزاء. واسمه أيضاً: " كفاية المفتي ".
منه نسخة في شستربتي/5369. والجزء الثالث منه في دار الكتب المصرية 13- أصول فقه. ومنتخب منه الظاهرية (عام - 3750) . ومصورتها في جامعة أم القرى: 13، 110، 124، 264
وله:
- " المجالس النظريات ".
وله:
" التذكرة ". مخطوط بجامعة أم القرى برقم/109.
وله:
- " المنثور ".
(2/811)

- " الجدل في الفقه " مطبوع.
وذكر له العيني الحنفي ت سنة (855 هـ) في كتابه: " كشف القناع المرنى ": (ص/ 499) كتابا باسم: " المغني في مذهب الإمام أحمد " فلينظر؟
وله:
- المناظرات ". ولعله: " المجالس النظريات ".
- " المفتاح " لابن أبي يعلى صاحب الطبقات ت سنة (526 هـ) . وله:
- " المجموع في الفروع " ويقال: " الفروع ".
- " الإقناع " لابن الزاغوني ت سنة (527 هـ) . مجلد.
وله:
- " التلخيص ".
وله:
- " الواضح ".
وله:
- " كتاب مصنف في الأصول والفروع ".
- " التحقيق في مسائل التعليق " لأبي الفتح أحمد البغدادي ت سنة (532 هـ) .
- " الفريد في الفقه " لمحمد بن الإمام أبي الخطاب محفوظ الكلوذاني ت سنة (533 هـ)
(2/812)

- " المنتخب في الفقه " مجلدان. لابن الحنبلي الشيرازي ت سنة (536 هـ) .
- " التبصرة في الفقه " لابن أبي الفتح عبد الرحمن الحلواني ت سنة (546 هـ) .
- " تعليقة في الفقه " لابن بركة الحربي ت سنة (554 هـ) . "
- " المُذهَب في المَذهَب " علي بن عمر بن عبدوس ت سنة (559 هـ)
وله:
- " التسهيل ".
وله:
- " التذكرة ". وهما من مصادر المرداوي في: " الإنصاف " وقال: في المقدمة له: (1/ 14) :
" والتسهيل، والتذكرة لابن عبدوس، المتأخر على ما قيل " انتهى. ويأتي كتاب: " التذكرة " في: " كتب الاختيارات ".
- " شرح المذهب " لأبي يعلى الصغير ت سنة (560 هـ) .
وهو سبط القاضي أبي يعلى الكبير يقال: ألفه في شبيبته.
- " زاد المسافر " خمسون مجلداً. للعطار أبي العلاء الهمداني ت سنة (569 هـ) .
- " جنة النظر " لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) .
ويقال: " التعليقة الوسطى ".
(2/813)

وله:
- " عمدة الدلائل في مشهور المسائل " وتسمى: التعليقة الصغرى ". مجلدات.
- " كشف الظلمة ".
- " أسباب الهداية لأرباب البداية ".
- " المذهب في الفقه ".
- " مسبوك الذهب في تصحيح المذهب.
- " النبذة " في مجلد.
- " البلغة في الفقه " في مجلد.
- " التلخيص في الفقه " في مجلد.
* تنبيه: قال الذهبي- رحمه الله تعالى- في ترجمة ابن الجوزي من: " تذكرة الحفاظ: 4/ 1347 ":
" وكان كثير الغلط فيما يصنفه، فإنه كان يفرغ من الكتاب ولا يعتبره، قلت: نعم له وهم كثير في تواليفه، يدخل عليه الداخل من العجلة، والتحويل إلى مصنف آخر ومن أن جل علمه من كتب صحف ما مارس فيها أرباب العلم كما ينبغي " انتهى.
- " الترغيب " لابن الصقال الأزجي: إبراهيم بن محمد ت سنة (599 هـ) .
- " الجامع الصغير في الأحكام " لعبد الغني بن سرور المقدسي ت سنة (600 هـ) .
(2/814)

وله:
" الأحكام الكبرى.
وله:
- " الأحكام الصغرى " ولعله: " الجامع الصغير ".
- " نهاية المطلب في علم المذهب " ليحيى الأزجي ت بعد سنة (600 هـ) . كتاب كبير جدا.
قال ابن رجب:
" حذا فيه حذو نهاية المطلب لإمام الحرمين الجويني الشافعي، وأكثر استمداده من كلام ابن عقيل في: الفصول، والمجرد، وفيه تهافت كثير حتى في كتاب الطهارة، وباب المياه، حتى إنه ذكر في فروع الآجر المجبول بالنجاسة كلاماً ساقطاً يدل على أنه لم يتصور هذه الفروع، ولم يفهمها بالكلية، وأظن هذا الرجل كان استمداده من مجرد المطالعة، ولا يرجع إلى تحقيق " انتهى.
- " الذخيرة " لعبد الحليم ابن تيمية ت سنة (603 هـ) .
- " الخلاصة " مجلد. لأبي المعالي أسعد بن المنجا ت سنة (606 هـ) وهي كالتصحيح والتهذيب لكتاب: " الهداية " لأبي الخطاب، كما تقدم.
وقد اعتمدها المرداوي في: " الإنصاف، كما في مقدمته: (1/ 16) في معرض ذكر الكتب التي امتدحها بالتحرير
(2/815)

وتصحيح المذهب.
وله:
- " كتاب العمدة ".
- " التعليق " لأبي البقاء الضرير العكبري ت سنة (616 هـ) .
وله:
- " المرام في نهاية الأحكام ".
- " الهادي " للموفق ابن قدامة: عبد الله بن أحمد بن محمد ابن قدامة ت سنة (620 هـ) قال المرداوي في: مقدمة: " الإنصاف: 1/ 114 ":
" ورأيت في نسخة معتمدة: أن اسم: " الهادي ": " عمدة الحازم في تلخيص المسائل الخارجة عن مختصر أبي القاسم ".
وهو مطبوع باسم: " الهادي " أو " عمدة الحازم ... ".
ومضى له ذكر في: كتب الزوائد على مختصر الخرقي.
وله:
- " تسهيل المطلب في تحصيل المذهب ".
مخطوط بجامعة أم القرى برقم/111، 112، 113، 114، 115، 116، 234.
وله:
ـ " الروضة " في الفقه، يقع في مجلد متوسط، رتبه على ثمانية أبواب عدد أبواب الجنة الثمانية.
(2/816)

- " تخليص المطلب في تلخيص المذهب " للفخر محمد ابن الخضر ابن تيمية ت سنة (622 هـ) .
وله:
- " ترغيب القاصد في تقريب المقاصد ".
وله:
- " بلغة الساغب وبغية الراغب ". وهو قيد التحقيق والنشر لراقمه. ثلاثتها على ترتيبها المذكور على طريقة: البسيط، والوسيط، والوجيز للغزالي، كما في: الذيل لابن رجب، ومعجم ابن عبد الهادي.
- " البلغة في الفقه " للحسين بن المبارك البغدادي ت سنة (631 هـ) .
- " إرشاد المبتدئين " لنصر بن عبد الرزاق الجيلي ت سنة (633 هـ) وهو أول من لقب بقاضي القضاة من الحنابلة.
واستقل بقضاء مصر
وما يقال في جر نسبه: نصر بن أبي بكر، خطأ.
- " المذهب المنضد في مذهب أحمد " لناصح الدين أبي الفرج عبد القادر الحراني ت سنة (634 هـ) .
- " المعتمد والمعول " عمر بن أسعد بن المنجا ت سنة 641 هـ.
- " كتاب الأحكام " عشرون جزءاً للضياء المقدسي. صاحب المختارة ت سنة (643 هـ) .
(2/817)

لم يتم:
- " الأحكام الكبرى " للمجد ابن تيمية ت سنة (652 هـ) . ولمحمد بن عبد الهادي ت سنة (644 هـ) : تعليق عليها.
وله أي: لأبي البركات المجد ابن تيمية:
- " المجرد ". ولم يذكره أحد في مؤلفاته سوى صاحب " الدر المنضد " فلينظر
- " المذهب الأحمد في مذهب أحمد " ليوسف بن الإمام ابن الجوزي ت سنة (656 هـ) . طبع.
- " المختصر " المشهور باسم: " مختصر ابن تميم " ولم يتمه ت سنة (675 هـ) .
بلغ به إلى أثناء الزكاة، وهو يدل على علم صاحبه، وفقه نفسه وجودة فهمه. قاله ابن رجب.
وامتدحه ابن بدران في: المدخل. ص/ 219.
حقق رسالة بجامعة الإمام.
- " نوادر المذهب " ليحيى بن أبي منصور الحبيشي المعروف بابن الصيرفي ت سنة (678 هـ) .
- " تسهيل المطلب في تحصيل المذهب " ابن أبي عمر ابن قدامة ت سنة (682 هـ) . صاحب " الشرح الكبير ".
توجد منه أجزاء مفرقة في مكتبة أحمد الثالث، ودار الكتب
(2/818)

المصرية، كما في فهرس المخطوطات المصورة لفؤاد السيد/ 1/ 325.
وقيل إن: " تسهيل المطلب ... " هو " الشرح الكبير " وانظر ما مضى في كتب: " نظم المقنع ".
- " الحاوي الكبير ". عبد الرحمن البصري الضرير ت سنة (684 هـ) .
وله:
- " الحاوي الصغير ".
وله:
- " الشافي ".
- " الكفاية في الفقه " لم يتم. محمد بن محمود الجيلي ت بعد سنة (700 هـ) .
- " المنتخب " للآدمي: تقي الدين أحمد بن محمد الآدمي البغدادي ت بعد سنة (700 هـ) . وليس هو المقرئ، فهذا متقدم في طبقة تلاميذ تلاميذ الإمام أحمد، مترجم في " الطبقات: 2/ 15- 16 " لابن أبي يعلى.
ومع جلالة قدره، واعتماد المرداوي لكتابيه المذكورين في: " الإنصاف " لم أر من ترجمه، وحدد تاريخ وفاته، فليحرر وانظر الدر " المنضد ": (ص: 500) .
- " الأحكام الكبرى " لابن عبد الهادي ت سنة (744 هـ) . ولعله على نحو كتابه: " المحرر في الحديث ".
- " زاد المعاد " لابن القيم ت سنة (751 هـ) . مطبوع مراراً.
(2/819)

وهو كتاب جامع بين السيرة النبوية، وفقهها، والهدي النبوي في أحكام أفعال العبيد، وفقهها.
ولهذا الكتاب الحافل مختصرات منها:
- " مختصر زاد المعاد " للشيخ محمد بن عبد الوهاب ت سنة (1206 هـ) .
- " ذخيرة المعاد في سيرة سيد العباد من زاد المعاد " للشيخ صالح بن أحمد المصوعي نزيل المدينة المنورة، والمتوفى بها في حدود سنة (1395 هـ) .
- " ثمرات الوداد من زاد المعاد " للشيخ أبي زيد، من علماء مصر
- " مختصر زاد المعاد " لمحمد بن صالح بن عثيمين.
- " التعليقات الجياد على زاد المعاد " للألباني. لم يطبع.
- " حجة النبي " - من الزاد وشرحها " لمحمد زكريا الكاندهلوي. صاحب: " أوجز المسالك إلى موطأ الإمام مالك " طبع.
وقد نظم الزاد: الحسن بن إسحاق، ثم قام الناظم بشرحه، ولم أرهما.
- " نقض " مراتب الإجماع لابن حزم " لشيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (728 هـ) .
- و " نقض مراتب الإجماع لابن حزم " لابن شيخ السلامية ت سنة (769 هـ) .
- " الفائق في المذهب، لابن قاضي الجبل ت سنة (771 هـ) .
(2/820)

مجلد كبير.
وهو من مصادر المرداوي في: " الإنصاف: 1/ 14 " قال: إلى النكاح، فلعله لم يكمله.
- " إحكام الذريعة في أحكام الشريعة " وفي بعضها: " الذريعة إلى أحكام الشريعة ". يوسف بن محمد السرمري " ت سنة 776 هـ.
منه نسخة بالأزهر برقم/ 47746. وعنها بجامعة أم القرى: 21.
- " التسهيل في الفقه " لابن أسباسلار البعلي ت سنة (778 هـ) مطبوع. قال ابن العماد: " مختصر مفيد جدا " وفيه من الفوائد ما لا يوجد في المطولات ".
وقال ابن عبد الهادي: " وهو قول واحد في المذهب لم يذكر فيه خلافاً إلا في باب صلاة الجماعة ".
في " فهرس مخطوطات الفقه الحنبلي بجامعة أم القرى: (1/ 32) عزاه للبعلي ابن اللحام ت سنة (709 هـ) . فليحرر
- مختصر الأحكام للمراوي ". عبد الرحمن بن حمدان العنبتاوي ت سنة (784 هـ) .
ولم أر في تراجم المرداويين من له كتاب باسم: الأحكام، فلينظر؟
- " شرح مولدات ابن الحداد في الفقه " لابن رجب ت سنة (795 هـ) .
- " مسودة في الفقه " ليوسف ابن أبي عمر ت سنة (798 هـ) .
- " مختصر ابن أبي المجد في الفقه " لأبي بكر بن أبي المجد السعدي ت سنة (804) هـ.
(2/821)

- " التذكرة " لأحمد بن يحيى بن العماد ت بعد الثمانمائة.
وهو من مصادر ابن حميد في: حاشيته على شرح المنتهى.
- " الكبير في الفقه " نظم سبعة آلاف بيت. وقيل: بل هو نظم للوجيز لنصر الله بن أحمد التستري الجلَّال البغدادي ت سنة (812 هـ) .
- " الشافي والكافي " لقاضي مكة ابن العز محمد النابلسي ت سنة 855 هـ.
ومضى له: " المنتخب الشافي من كتاب الكافي " فهل هما كتابان أم كتاب واحد؟
- " كتاب في الفقه " للعز أحمد بن إبراهيم بن نصر الله ت سنة (876 هـ) .
- " النظام " لم أقف على تسمية مؤلفه، لكن في ترجمة: أبو بكر ابن زيد الجراعي ت سنة (883 هـ) في: " السحب " قال: " و قرأ- الخرقي، والنظام، كلاهما في المذهب في الفقه " انتهى.
ثم تبين لي أنه كتاب: النظام بخصال الأقسام، لابن جلبة ت سنة (476 هـ) . وتقدم.
- " مغني ذوى الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام ". ليوسف ابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) . مطبوع.
وله:
- " جمع الجوامع " كبير جدا. جمعه من عدة كتب كبار يوجد منه نسخة في مكتبة الموسوعة برقم/53، إلى أثناء كتاب الزكاة.
(2/822)

وهذا الكتاب يعد من أجمع ما ألف في المذهب، لكنه لم يتم، فإنه كما قال ابن حميد في: " السحب الوابلة ":
" جمع فيه الكتب الكبار الجامعة لأشتات المسائل: " المغني " و " الشرح الكبير " و " الفروع " وغيرها، وزاد نقولات غريبة بديعة، ويرمز فيه للخلاف بحمرة على طريقة " الفروع " ووسع الكلام فيه بحيث أنه ينقل الرسائل، والفتاوى الطويلة بتمامها ورأيت الجزء الأول منه بخطه بيده بتاريخ سنة 62. وآخر من أثناء البيوع بخطه أيضاً سنة 68 " انتهى.
ومعنى هذا أنه تجاوز في تصنيفه: " الزكاة ".
- " الروضة " لابن عطوة ت سنة (948 هـ) .
وله:
- " التحفة ".
وله:
- " درر الفوائد وعقيان القلائد ".
- " روضة الفقه " نقل عنها الفتوحي، المتوفى سنة (972 هـ) في كتابه: " شرح الكوكب المنير " ولم يعزها، وإنما يقول: لبعض أصحابنا. وكذا هي من مصادر المرداوي في " الإنصاف ".
- " نور الأبصار شرح مختصر الأنوار " للفاكهي محمد بن أحمد المكي ت سنة (992 هـ) . في ترجمته من: " النور السافر " كما في: الأعلام قال: " من العجائب أن المشايخ الثلاثة: صاحب
(2/823)

الترجمة، وأخويه عبد الله وعبد القادر كانوا كلهم أهل فضل وعلم، ومات كل واحد من الثلاثة قبل الآخر بعشر سنين، فكان أولهم موتاً: عبد الله، وآخرهم محمد " انتهى.
ولم أقف على اسم مؤلف: " مختصر الأنوار ".
- " رسالة في الفقه " أحمد بن محمد البسام ت سنة (1040 هـ) تقريباً
وله:
- " ثلاثون مسألة فقهية ".
- " مختصر الإفادات " للبلباني ت سنة (1083 هـ) .
- " الحاوي " للمنقور ت سنة (1125 هـ) .
- " بداية العابد وكفاية الزاهد " للبعلي عبد الرحمن بن عبد الله ت سنة (1192 هـ) .
وهو في: " العبادات ".
وذكر الطباخ في: " إعلام النبلاء: 7/7 " أن المؤلف شرحه بكتاب سماه:
- " بلوغ القاصد جُلَّ المقاصد ".
- " أرجوزة في الفقه " حميدان الخالدي ت سنة (1203 هـ) .
-" مختصر في الفقه " للشيخ حسين آل الشيخ ت سنة (1329 هـ) .
- " الأقوال المرضية لنيل المطالب الأخروية " في الفقه. محمد بن سبيع الذهبي البسيوني، شيخ الحنابلة بمصر ت بعد سنة
(2/824)

(1338 هـ) .
مخطوط بالمكتبة الأزهرية 2/ 638.
- " المسائل الفقهية " رسالة لطيفة في ربع العبادات على طريقة السؤال والجواب. لابن دحيان ت سنة (1349 هـ) .
- " مختصر في فقه الإمام أحمد بن حنبل " لأبي بكر خوقير ت سنة (1349 هـ) . مطبوع عام 1349 هـ بالمطبعة المنيرية بمصر.
- " مختصر في الفقه " لابن بليهد ت سنة (1359 هـ) .
- " الجواهر البهية في نظم المسائل الفقهية على مذهب الحنابلة الأحمدية " في اثني عشر ألف بيت. يذكر فيها الدليل والتعليل والخلاف.
للشيخ عبد الرحمن بن محمد الدوسري ت سنة (1399 هـ) .
- " إرشاد المسترشد إلى المقدم في مذهب الإمام أحمد " عبد الله ابن محمد الخليفي إمام المسجد الحرام ت سنة (1414 هـ) - رحمه الله تعالى-. مطبوع.
(2/825)

المؤلفات المفردة في بعض الموضوعات الفقهية
بجانب مؤلفات علماء الحنابلة الشاملة لأحكام أفعال العبيد الفقهية، أفردوا بعض الأبواب، والمسائل، بكتب ورسائل:
في أركان الإسلام الخمسة: " العبادات الخمس " مجموعة، ومفردة. وفي: الفرائض، والأضاحي، والأنكحة، والمعاملات، والأحكام السلطانية، والفتاوى في النوازل والمستجدات، وكتب في الاختيارات تنتظم أبواب الفقه، وفي الألغاز والمعاياة في الفقهيات. وقد عقد لبسط ذلك ابن بدران في: " المدخل ": " العقد الثامن في أقسام الفقه عند أصحابنا وما ألف في هذا النوع وفي هذا العقد درر " فقال (1) :
" اعلم أن أصحابنا تفننوا في علومهم الفقهية فنوناً، وجعلوا لشجرتها المثمرة بأنواع الثمرات غصوناً، وشعبوا من نهرها جداول تروي الصادي، ويحمد سيرها الساري في سبيل الهدى وطريق
__________
(1) ص/ 230
(2/826)

الاقتداء، ففرعوا الفقه إلى المسائل الفرعية وألفوا فيها كتباً قد اطلعت على بعض منها، ثم أفردوا لما فيه خلاف لأحد الأئمة فناً وسموه بفن الخلاف، وتارة يطلقون عليه المفردات وضموا المتناسبات فألحقوه بأصول استنبطوها من فن أصول الفقه، وسموا فنها بالقواعد، وجعلوا للمسائل المشتبهة صورة المختلفة حكماً ودليلاً وعلة، فناً سموه بالفروق، وعمدوا إلى الأحكام التي تتغير بتغير الأزمان، مما ينطبق على قاعدة المصالح المرسلة، فأسسوها وسموها بالأحكام السلطانية، وأتوا على ما اختلقه العوام وأرباب التدليس فسموه بالبدع، وعلى ما هو من الأخلاق مما هو للتأديب والتربية ووسموه بفن الآداب، ولما كانت كتبهم لا تخلو عن الاستدلال بالكتاب والسنة والقياس، صنفوا كغيرهم في أصول الفقه، ثم في تخريج أحاديث الكتب المصنفة في الفروع، ثم عمدوا إلى جمع الأحاديث التي يصح الاستدلال بها فجمعوها ورتبوها على أبواب كتب فقههم، وسموا ذلك: فن الأحكام، وألفوا كغيرهم كتب الفرائض مفردة، وكتب الحساب والجبر والمقابلة، وأفردوا كتب التوحيد عن كتب المتأولين، وأكثروا فيها إقامة الدلائل انتصاراً لمذهب السلف؛ فجزاهم الله خيراً ".
ثم أخذ في بيان ذلك.
وهنا أقيد تسمية ما وقفت عليه في ذلك بحيث إذا ضم ما هنا
(2/827)

إلى ما هنالك؛ اكتمل العقد، وقد انتظم هنا ولله الحمد.
ولم يزل في نفسي معرفة سبب كثرة تتابع علماء الحنابلة على التأليف في: " المناسك " و " الفرائض " بحيث لا تخلو ترجمة عالم نابه من تأليف له في ذلك غالباً، فظهر لي- والله أعلم- قفوهم أثر الإمام أحمد- رحمه الله تعالى- في التأليف في ذلك، فله في " الحج: " المناسك الصغير " و " المناسك الكبير " وله: " كتاب الفرائض ". مع أن ظاهرة التآليف المفردة في: " المناسك " والفرائض " منتشرة لدى علماء المذاهب كافة. والله أعلم.
(2/828)

أركان الإسلام الخمسة
فيها عشرة كتب هي:
- " العبادات الخمس " لأبي الخطاب الكلوذاني، المتوفى سنة 510 هـ. منه نسخة في جامعة الإمام بالرياض.
- شرحه: محمد بن الفضل بن بختيار البعقوبي المعروف بالحجة المتوفى سنة (617 هـ) باسم: " شرح العبادات الخمس " مطبوع هذا العام 1415هـ.
- تنبيه: تابعه في التأليف في " العبادات الخمس " عالمان هما: الوزير ابن هبيرة ت سنة 560 هـ، وابن الجوزي ت سنة (597 هـ) .
- ولمحمد بن علي بن محمد بن عثمان بن المرَّاق أبي الفتح الحلواني ت سنة (505 هـ) كتاب باسم: " مختصر العبادات ".
- " تفضيل العبادات على نعيم الجنات " لأبي الوفاء ابن عقيل ت سنة (513 هـ) .
- ونظم العبادات من الخرقي " لمحمد الموصلي شعلة ت سنة (656 هـ) .
و" الإفادات بأحكام العبادات " لابن حمدان ت سنة (695 هـ) .
(2/829)

وهو من الكتب المعتمدة في المذهب كما في مقدمة: " الإنصاف: 1/ 16 " قال: " وكذلك الإفادات بأحكام العبادات لابن حمدان، فإنه قال فيها أذكر هنا غالباً صحيح المذهب، ومشهوره، وصريحه، ومشكوره، والمعمول عندنا عليه، والموجوع غالباً إليه " انتهى.
- " لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف " لابن رجب ت سنة (795 هـ) .
تكلم فيه عن: الصلاة، والصيام والحج.
- " رسالة في معنى العبادة " عبد العزيز الحصين ت سنة (1237 هـ) . مطبوعة.
(2/830)

كتب في الطهارة
منها:
- " الطهور " لأبي عبيد القاسم ابن سلام ت سنة (224 هـ) .
وله:
- " الحيض ".
- " النية " لابن أبي الدنيا ت سنة (281 هـ) .
- " الطهارة " لإبراهيم الحربي ت سنة (285 هـ) ذكره الدارقطني في العلل: 4/83.
- وله: " التيمم " ذكره ابن رجب. وله: " الحمام وآدابه "
- " الطهارة ": لأبي عبد الله بن منده ت سنة (395 هـ) .
ذكره ابن حجر في موافقة الخبر الخبر 2/213.
- " ذم الوسواس " للموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) .
- " الحمام " لابن بطة ت سنة (387) هـ.
- " الكلام على أحاديث مس الذكر " لابن عبد الهادي ت سنة (744 هـ) . جزء.
وله:
- " الكلام على أحاديث البحر هو الطهور ماؤه " جزء.
وله:
- " الكلام على حديث القلتين ".
- " تنقيح الأبحاث في رفع التيمم للأحداث " مجلد صغير لابن قاضى الجبل ت سنة (771 هـ) .
(2/831)

- " أرجوزة مفيدة في السواك " لأبو بكر الجراعي ت سنة (883 هـ) مطبوعة ضمن مجموع المنقور.
- " جزء في الحيض " للشمس الجزيري: محمد بن عثمان الجزيري ثم القاهري ت سنة (888 هـ) . قال عنه ابن حميد في: " السحب ": " أجاده، وأرسل به إلى العلاء المرداوي فقرظه، وأذن له " انتهى.
- " آداب الحمام وأحكامه " وعند بعضهم بعنوان: " أحكام الحمام وآدابه " ليوسف ابن عبد الهادي ت سنة (909) هـ) .
- " رفع المضرة عن الهر والهرة " لعبد القادر بن محمد الجزيري ت سنة (977 هـ) .
- " تحفة النساك في فضل السواك " للسفاريني ت سنة (1189 هـ) .
- " رسالة في النية " تأليف: عبد العزيز بن مانع ت سنة (1307 هـ) .
* فائدة: قال محمد بن إبراهيم الماستوي: سمعت أحمد بن حنبل يقول: " كنت- وفي بعضها: كتبت، وفي بعضها: مكثت- في كتاب الحيض تسع سنين، حتى فهمته " انتهى من: " ذيل الطبقات 1/135 " ".
فهذه تسعة عشر كتابا في الطهارة.
(2/832)

كتب في الصلاة
مضى ذكر كتاب الإمام أحمد: " الصلاة " وأنه لا عبرة بمن طعن في صحة نسبته إليه، وللشيخ حمود بن عبد الله التويجري المتوفى سنة (1412 هـ) - رحمه الله تعالى- رسالة باسم: " التنبيهات ... " حرر فيها توثيق نسبتها إلى الإمام أحمد، ونسخ هذا الكتاب مصورة في جامعات: الإمام، وأم القرى، والجامعة الإسلامية. وهو مطبوع.
وقد أدخلت هنا كتب الخطب المنبرية؛ للفائدة.
وللأصحاب في ذلك:
- " العيدين " لابن أبي الدنيا ت سنة (281 هـ) .
وله:
- " التهجد ".
- " التهجد " للآجري ت سنة (360 هـ) . وهو من العلماء المترجمين في طبقات الحنابلة، وطبقات الشافعية؟.
- " " تعظيم حرمة الصلاة " لابن بطة ت سنة (387 هـ) .
- " وله: " الرد على من فعل نداء الأمراء بعد الأذان ".
- وله: " منع الخروج بعد الأذان والإقامة لغير حاجة ".
- وله: " جواز اتخاذ السقاية في رحبة المسجد ". له نسخة
(2/833)

مخطوطة في جامعة أم القرى برقم/43.
- وله: " الإمام ضامن ".
- وله: " النهي عن صلاة النافلة بعد العصر وبعد الفجر ".
- وله: " صلاة الجماعة ".
وله: " صلاة النافلة في شهر رمضان بعد المكتوبة ".
- " صفة العباد في التهجد والأوراد " للحسن ابن البناء ت سنة (471 هـ)
- " جزء في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر الصديق " لأحمد بن محمد البرداني المستملي ت سنة (498 هـ) .
- " الخطب " لابن الزاغوني ت سنة (527 هـ) .
- ولعبد المغيث بن زهير الحربي ت سنة (583 هـ) كتاب باسم: " إثبات صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - خلف أبي بكر ".
- وقد رد على عبد المغيث: ابن الجوزي ت سنة (597 هـ) في كتابه هذا باسم: " علم الحديث المنقول في أن أبا بكر أم الرسول صلى الله عليه وسلم ".
- ولابن الجوزي أيضاً: " كتاب اليواقيت في الخطب ". مجلد واحد.
- " ديوان الخطب الجمعية " للفخر ابن تيمية ت سنة (622 هـ) .
- " كتاب كبير في استقبال القبلة ومعرفة أوقات الصلاة " للجنيد الجيلي ت سنة (546 هـ) .
(2/834)

- " تعليم العوام ما السنة في السلام، في حكم جهر المؤذن بالتسليمتين " نصر الله ابن عبدوس ت قبل سنة (600 هـ) .
- " التهجد " للشيخ عبد الغني ت سنة (600 هـ) .
- " إهداء القرب إلى ساكني الترب " عبد الغني بن محمد بن الخضر بن تيمية ت سنة (639 هـ) .
- " رسالة في صلاة التسبيح " لمحمد بن أبي الفتح البعلي ت سنة (709 هـ) .
- " قاعدة في أنواع الاستفتاح وأذكار الصلاة " لشيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (728 هـ) .
طبعت مفردة وضمن الفتاوى.
- " الرد على أبي بكر الخطيب الحافظ في مسألة الجهر بالبسملة " لابن عبد الهادي ت سنة (744 هـ) .
قال عنه مؤلفه في كتابه: " التنقيح " في المسألة/138: " وهو كتاب متعوب عليه " انتهى.
- وله: " جزء في مسافة القصر ".
- وله: " جزء في أحاديث الجمع بين الصلاتين في السفر ".
- " كتاب الصلاة وحكم تاركها " لابن القيم ت سنة (751 هـ) . مطبوع.
- " نفي البدعة عن الصلاة قبل الجمعة " لابن رجب ت سنة (795 هـ) . ثم اعترض عليه بعض الفقهاء المشار إليه في زمانه
(2/835)

فأجاب عنه ابن رجب بجزء آخر سماه:
- " إزالة الشنعة عن الصلاة بعد نداء الجمعة " ولعله المذكور عند ابن حميد في " السحب " باسم مسألة الصلاة يوم الجمعة بعد الزوال وقبل الصلاة ". جزء) انتهى.
وخلاصة المسألة في كتابه: " فتح الباري ": (8/335) وما قبلها.
- وله: " الخشوع في الصلاة " مطبوع.
- " إتحاف السادة الأماجد بأحكام المساجد " لمحمد بن أبي بكر العلائي الحنبلي. مخطوط في دار الكتب المصرية.
- " تحفة الراكع والساجد في أحكام المساجد " لأبو بكر بن زيد الجراعي ت سنة (883 هـ) . مطبوع.
- " ثمار المقاصد في ذكر المساجد " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) . مطبوع بدمشق ثم بالكويت. وهو في التاريخ لا في الأحكام.
- " أزهار الفلاة في آية قصر الصلاة " للشيخ مرعي ت سنة (533 هـ) .
- وله: " اللفظ الموطأ في بيان الصلاة- الوسطى ". طبع.
- " اللمعة في فضل يوم الجمعة " للسفاريني ت سنة (1188 هـ) .
- وله: " رسالة في بيان كفر تارك الصلاة ".
- وله: " رسالة في الصلاة على الميت ".
- " الجامع لخطب الجوامع " للبعلي: عبد الرحمن بن عبد الله ت سنة (1192 هـ) .
(2/836)

- " آداب المشي إلى الصلاة " للشيخ محمد بن عبد الوهاب ت سنة (1206 هـ) .
- " رسالة في بيان تعدد الجمعة " سليمان بن عبد الله بن محمد ابن عبد الوهاب ت سنة (1233 هـ) .
- " ديوان الخطب " المشهور باسم: " ديوان خطب المخضوب " لعبد الله بن حسين المخضوب ت سنة (1317 هـ) . طبع.
- " الخطب المنبرية " لعبد الله بن عائض ت سنة (1317 هـ) .
- " رسالة في حكم قصر الصلاة في السفر " للشيخ أحمد ابن إبراهيم بن عيسى ت سنة (1329 هـ) .
- " ديوان خطب " عبد القادر بدران ت سنة (1346 هـ) .
وهو الذي لما زار الغرب نظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر الشرق، منها:
من قال إن الغرب أحسن منظراً ... فلقد رآه بمقلة عمياء
(2/837)

كتب الزكاة
منها:
- " صدقة الفطر " لابن أبي الدنيا ت سنة (281 هـ) .
وله:
- " الصدقة ".
وله:
- " إعطاء السائل ".
- " كتاب الزكاة وعقاب من فرط فيها " للبناء ت سنة (471 هـ) .
- " كتاب " فضائل الصدقة " للشيخ الحافظ عبد الغني ت سنة 600 هـ.
- " فصل في إخراج الزكاة على الفور " لابن رجب ت سنة (795 هـ) محقق على الآلة الراقمة في الجامعة الإسلامية. ثم طبع في: مجلة البحوث الإسلامية بالرياض.
وله:
- " صدقة السر وفضلها " مطبوعة.
(2/838)

كتب في الصيام
يُلاحظ أن ليلة الإغمام ليوم الثلاثين من شعبان نالت نصيباً وافراً من التآليف لدى الأصحاب؛ لأن القول بمشروعية صيام يوم الشك من مفردات المذهب؛ فانتصر له القاضي أبو يعلى ت سنة (458 هـ) برسالة مفردة، ثم رد عليه عصريه: الخطيب البغدادي ت سنة (463 هـ) برسالة مفردة، فافترق الأصحاب بعد، فكان الحافظ ابن القيم، ومحمد بن عبد الهادي، من مؤيدي الجمهور فألف كل منهما رسالة في ذلك، وآخرون انتصروا للمذهب، وكان ابن الجوزي ت سنة (597 هـ) قد تولى الرد على الخطيب، وهكذا في مجموعة كتب، ومطارحات.
وكانت تعقد لها المناظرات في مجالس الولاة، منها ما ذكره أبو الحسين الشهيد ابن أبي يعلى في ترجمة الحسن بن حامد ت سنة (403 هـ) من " الطبقات "، قال: " وقد ناظر أبا حامد الإسفراييني في وجوب الصيام ليلة الإغمام في دار الإمام القادر بالله، بحيث يسمع الخليفة الكلام، فخرجت الجائزة السنية له من أمير المؤمنين " فردها مع حاجته إلى بعضها، فضلاً عن جميعها، تعففاً وتنزهاً " انتهى.
(2/839)

وقد تقدمت الإشارة إلى أن القول بالوجوب لا يصح عن الإمام أحمد. منها:
- " فضائل رمضان " لابن أبي الدنيا ت سنة (281 هـ) . مطبوع. وله:
- " عاشوراء "
- " الصيام " لأبي حفص البرمكي ت سنة (387 هـ) .
- " مختصر في الصيام " للقاضي أبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
وله:
- " إيجاب الصيام ليلة الإغمام ".
- " صيام يوم الشك " لابن منده ت سنة " (470 هـ) .
- " درء اللوم عن صوم يوم الغيم لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) مطبوع.
- " فضائل رمضان " للحافظ عبد الغني بن سرور المقدسي ت سنة (600 هـ) .
- " فضائل عاشوراء " للموفق ابن قدامة سنة (620 هـ) .
- " أجوبة في رؤية هلال ذي الحجة وإذا غم الهلال " لشيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (728 هـ) .
وله:
- " بيان الهدى من الضلال في أمر الهلال ". مطبوع.
وله:
(2/840)

- " رسالة في حقيقة الصيام ". مطبوعة.
- " إقامة البرهان على عدم وجوب صوم يوم الثلاثين من شعبان " لابن عبد الهادي محمد الجماعيلي ت سنة (744 هـ) . جزء مطبوع هذا العام، عام 1415 هـ ويحقق في الجامعة الإسلامية.
- وله: " فصل النزاع بين الخصوم في الكلام على حديث: أفطر الحاجم والمحجوم " مجلد.
- وله: " صلاة التراويح " جزء كبير.
- " كتاب حكم إغمام هلال رمضان " لابن القيم ت سنة 751 هـ.
- وله: " كتاب الحجامة ".
- " رسالة في رؤية الهلال " لابن رجب ت سنة (795) .
وله:
- " وظائف شهر رمضان " مطبوع.
وطبع أيضاً باسم: " بغية الإنسان في وظائف شهر رمضان " وهو مستل من كتابه:
- " لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف ". وهو مطبوع.
- " السَّحَر في وجوب صوم يوم الغيم والقتر " لابن المبرد: أحمد ابن حسن، بن أحمد بن عبد الهادي ت سنة (895 هـ) .
- " معارف الإنعام وفضائل الشهور والصيام " لابن عبد الهادي الحفيد ت سنة (909 هـ) .
(2/841)

- " تحقيق الرجحان بصوم يوم الشك من رمضان " للشيخ مرعي ت سنة (1033 هـ) . مطبوع.
- " بغية المتتبع ... " للذنابي ت سنة (1094 هـ) تقدم في: " شرح زاد المستقنع ".
- " الدر المنثور في فضل يوم عاشور " للسفاريني ت سنة (1189 هـ)
وله:
- " الدر المنظم في فضل عشر المحرم ".
- " وظائف العشر الأخير من رمضان " علي بن ناصر أبو وادي ت سنة (1361 هـ) مطبوعة.
- " مواعظ لشهر رمضان " عثمان بن صالح القاضي ت سنة (1366 هـ) .
- " وظائف رمضان " عبد الرحمن بن محمد بن قاسم " ت سنة (1392 هـ) مطبوع.
- " تبيان الأدلة في إثبات الأهلة " عبد الله بن محمد بن حميد ت سنة (1402 هـ) . مطبوع. وهو منتزع من كتاب: " لطائف
المعارف " لابن رجب.
- " مجالس شهر رمضان " لمحمد بن صالح بن عثيمين. مطبوع.
- " دروس رمضان " لصالح بن فوزان الفوزان. مطبوع.
- " دروس رمضان " لسلمان بن فهد العودة. مطبوع.
(2/842)

كتب المناسك
للإمام أحمد ت سنة (241 هـ) - رحمه الله تعالى- كتابان في المناسك، هما:
* " المناسك الصغير "،
* و " المناسك الكبير ".
وقد قفاه الأصحاب، فألف جمع منهم فيها تآليف مفردة منها:
- " المناسك " للمروذي: أحمد بن محمد ت سنة (275 هـ) .
ذكره ابن عبد الهادي في: " الصارم المنكي. ص/ 120، 147 ".
- " المناسك " لابن أبي الدنيا ت سنة (281 هـ) .
وله:
- " فضائل عشر ذي الحجة ".
- " مناسك الحج " لتلميذ الحربي: إبراهيم بن إسحاق الحربي ت سنة (285 هـ) . مطبوع.
- " مسألة الجهر بالقرآن في الطواف " للآجري ت سنة (360 هـ) . مطبوع.
- " المناسك " لابن بطة: عبيد الله بن محمد " العكبري ت سنة (387 هـ) .
- وله: " مسألة فسخ الحج إلى العمرة ".
(2/843)

* تنبيه: حصل تطبيع في اسمه فقيل: عبد الله.
وصوابه: عبيد الله بالتصغير وابن بطة، اثنان: الحنبلي، وهو هذا، وشيعي، لكن بضم الباء: ابن بُطة.
- " نظم مناسك الحج " جعفر السراج ت سنة (500 هـ) .
- " مناسك الحج " لأبي الخطاب ت سنة (510 هـ) .
- " مناسك الحج " لابن الزاغوني ت سنة (527 هـ) .
- " المناسك " لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) .
- وله: " مثير عزم الساكن إلى أشرف الأماكن ". مطبوع غالبه في أحكام الحج وما يتعلق به.
- " فضائل الحج " لعبد الغني بن سرور المقدسي ت سنة (600 هـ) .
- وله: " فضائل مكة ".
- و " فضائل عشر ذي الحجة ".
- " مناسك الحج " جزء للموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) .
- وله: " فضائل العشر ".
- وله: " شرح المناسك من المقنع " مجلد كبير كما في مقدمة الإنصاف: 1/ 15 ".
- " منسك ". لفخر الدين أبي عبد الله بن تيمية ت سنة (622 هـ) كما في " الفواكه العديدة ": 1/ 173.
- " منسك " وسط جيد لابن أبي الفرج ناصح الدين عبد القادر ابن
(2/844)

عبد الظاهر ت سنة (634 هـ) .
- " المنسك القديم " لشيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (728 هـ) .
- وله:
- " المنسك الجديد ". مطبوع.
وله:
- " مؤلفات عدة وفتاوى في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم والجمع بين الأحاديث " في أكثر من مجلدين. ذكر ذلك ابن عبد الهادي في ترجمته له.
وله:
- " قاعدة في فضائل عشر ذي الحجة ".
وله:
- " قاعدة في حلق الرأس هل يجوز في غير نسك لغير عذر ".
- " الكلام على حديث: الطواف بالبيت صلاة " لابن عبد الهادي ت سنة (744 هـ) .
- وله: " الكلام على أحاديث لبس الخفين للمحرم ".
- " كتاب نكاح المحرم " لابن القيم ت سنة (751 هـ) .
- " قاعدة غم هلال ذي الحجة " لابن رجب ت سنة (795 هـ) طبع مراراً.
وله:
- " الإلمام بفضائل بيت الله الحرام ".
(2/845)

- " مناسك الحج " لعبد الوهاب بن أحمد الجعفري ت سنة (842 هـ) . قال العليمي: وهو حسن.
- " عمدة الناسك في معرفة المناسك " لعبد العزيز القرشي المقدسي المعروف بقاضي الأقاليم، وبابن أبي العز ت سنة (846 هـ) .
- " مناسك الحج على الصحيح من المذهب " لأبي المعالي محمد بن محمد السعدي المصري ت سنة (902 هـ) .
- " المنسك " لأحمد بن يحيى بن عطوة التميمي ت سنة (948 هـ) .
- " درر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة " لعبد القادر بن محمد الجزيري الأنصاري المصري ت سنة (977 هـ) . مطبوع.
- " منسك " ألفه أبو نمي بن عبد الله التميمي ت سنة (1014 هـ) .
- " تشويق الأنام إلى حج بيت الله الحرام " للشيخ مرعي ت سنة (1033 هـ) . مخطوط بجامعة أم القرى برقم/238.
- وله: " محرك ساكن الغرام إلى حج بيت الله الحرام ".
- وله: " إحكام الأساس في قوله تعالى: إن أول بيت وضع للناس "
- وله: " المسائل اللطيفة في فسخ الحج إلى العمرة الشريفة ".
- " منسك " مختصر لمحقق المذهب منصور البهوتي ت سنة
(2/846)

(1051 هـ) في نحو ثلاث كراريس.
- " مناسك الحج " لسليمان بن علي التميمي ت سنة (1079 هـ) مطبوع.
- " بغية الناسك في أحكام المناسك " وقيل: " غنية الناسك ... " لمحمد البهوتي الخلوتي ت سنة (1088 هـ) .
منه نسخة بدار الكتب المصرية، وفي مكتبة عارف حكمت بالمدينة، ومصورتها بجامعة أم القرى: 136.
- " مناسك الحج، و " شرحه " كلاهما لإبراهيم بن أبي بكر العوفي ت سنة (1094 هـ) .
- " جامع المناسك الحنبلية " للمنقور ت سنة (1125 هـ) مطبوع. صغير في بسطة اليد.
- " مناسك الحج " مجلد لطيف لعبد الله بن داود الزبيري ت سنة (1225 هـ) .
- " منسك لطيف " لسليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ت سنة (1233 هـ) . توفي قبل والده الآتي بعده.
طبع في مجموعة: " جامع المسالك في أحكام المناسك على المذاهب الأربعة ". وهي أربعة مناسك لأربعة مؤلفين، هذا أحدها واسمه: " تحفة الناسك بأحكام المناسك " وكانت طباعتها بإشراف الشيخ عبد الله بن سليمان بن بليهد ت سنة (1359 هـ) .
(2/847)

- وللشيخ ابن بليهد منسك مطبوع.
- " منسك " لعبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ت سنة (1242 هـ) .
- " زاد المسير " منسك لطيف لعبد الله بن فايز أبا الخيل ت سنة (1251 هـ) مخطوط بجامعة الملك سعود بالرياض برقم/ 1300.
- " السبل السوالك لبيان المناسك " لحسن بن عمر الشطي ت سنة (1274 هـ) .
مخطوط في مكتبة الموسوعة الكويتية برقم/892.
وله:
- " أقرب المسالك لبيان المناسك ". ويقال: " المنسك الكبير ".
وله مختصران هما:
- " مختصره " لابنه محمد بن حسن الشطي ت سنة (1307 هـ) .
- " مختصر منسك الشطي " لمحمد بن عثمان الرحيباني ت سنة (1308 هـ)
- " منسك لطيف. لمحمد بن عمر بن سليم ت سنة (1308 هـ) . مطبوع.
- " دليل الناسك لأداء المناسك " لعبد الغني بن ياسين اللبدي ت سنة (1319 هـ) . مطبوع. وفي: الأعلام: " اللُّدِّي " وأن " اللبدي " تحريف.
- " مختصر في المناسك " لعبد الله بن على بن محمد بن حميد
(2/848)

النجدي مؤلف: " الدر المنضد " ت سنة (1346 هـ) .
- " منسك لطيف على المشهور من المذهب. لعبد الله بن خلف ابن دحيان ت سنة (1349 هـ) .
- " منسك " لطيف على المشهور من المذهب. لعبد الله بن عبد الرحمن الحمود الزبيري ت سنة (1359 هـ) .
- " منسك " نظم لسليمان بن عطية المزيني ت سنة (1363 هـ) .
- " تحذير الناسك مما أحدثه ابن محمود في المناسك " لمحمد ابن إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشيخ ت سنة (1389 هـ) .
- وله: " الصراط المستقيم في جواز نقل مقام إبراهيم ".
- وله: " نصيحة الإخوان مما في رسالة ابن حمدان من الخلط والخبط والجهل والبهتان " كلها مطبوعة.
- " منسك في الحج " لابن حمدان سليمان بن عبد الرحمن بن حمدان ت 1397 هـ.
- وله: رد على المعلمي حول تنحية المقام باسم: نقض المباني من فتوى اليماني وتحقيق المرام فيما يتعلق بالمقام. مطبوع.
- " مفيد الأنام ونور الظلام في تحرير الأحكام لحج بيت الله الحرام " لعبد الله بن عبد الرحمن بن جاسر ت (1401 هـ) " هداية الناسك إلى أحكام المناسك " لعبد الله بن محمد ابن حميد ت سنة (1402 هـ) . مطبوع.
وله:
- " إيضاح ما توهمه صاحب اليسر في يسره من قوله بجواز ذبح الهدي قبل يوم نحره ". مطبوع.
(2/849)

والكتاب المردود عليه:
- " القول اليسر في جواز ذبح الهدي قبل يوم النحر " لعبد الله ابن سليمان بن منيع. مطبوع.
- " التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة على ضوء الكتاب والسنة " "
لشيخنا الشيخ/ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
ولم يجر فيه على المذهب، وإنما على ما قام عليه الدليل وإن خالف المذهب، وهو من أحب كتبه إليه.
طبع نحو ثلاثين مرة.
- " المنهج لمريد العمرة والحج " لمحمد بن صالح العثيمين. مطبوع مراراً.
(2/850)

كتب الأضاحي والعقيقة وأحكام المولود
منها:
- " كتاب الأضاحي " لابن أبي الدنيا ت سنة (281 هـ) .
- " كتاب العقيقة " للخلال ت سنة (311 هـ) .
- " كتاب الأضاحي " لابن البناء ت سنة (471 هـ) .
- " تحفة المودود بأحكام المولود " لابن القيم ت سنة (751 هـ) . طبع مراراً.
- " الرد على من شدد وعسر في جوازا الأضحية بما تيسر " ليوسف ابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
- " تسمية المولود " لراقمه.
(2/851)

كتب الجهاد، والحسبة، والأحكام السلطانية
يأتي كلام ابن مفلح عن بعض المؤلفات فيها، في: كتب الآداب
منها:
- " الأموال " لأبي عبيد ت سنة (224 هـ) . مطبوع. ثم حقق رسائل في جامعة أم القرى.
- " الأمر بالمعروف " لابن أبي الدنيا ت سنة (281 هـ) .
وله:
- " الجهاد ".
وله:
- " الرهائن ".
- " أحكام أهل الملل، والردة، والزنادقة، وتارك الصلاة، والفرائض " للخلال ت سنة (311 هـ) . طبع بتحقيق الشيخ إبراهيم السلطان في مجلدين وهو من كتاب الخلال الكبير " جامع المسائل عن أحمد ". وموضوعه: " أحكام الملل " الفقهية فيما بينهم، وفيما بينهم وبين المسلمين، دون ذكر العقائد فهذه محلها كتب: " أهل الملل والنحل " كما في كتاب ابن حزم، والشهرستاني، وغيرهما.
(2/852)

- وله: " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ". مطبوع.
- " فضل الرمي وتعليمه " للطبراني ت سنة (360 هـ) .
- " الجهاد " لابن بطة ت سنة (387 هـ) .
- " كتاب الجهاد وسبعون حديثاً في الجهاد " نسب لابن بطة ت سنة (387 هـ) وطبع منسوباً إليه.
وحقق الشيخ سليمان بن عبد الله العمير، إنكار نسبته إلى ابن بطة، وأنه مختصر لكتاب ابن بطة في الجهاد المذكور.
- " أحكام الملل " لأبي حفص البرمكي ت سنة (387 هـ) .
- " الأحكام السلطانية " لأبي يعلى ت سنة (458 هـ) . طبع. منها طبعة في مجلدين أحدهما عن حياة أبي يعلى. تأليف: محمد ابن عبد القادر أبو فارس الأردني.
- وله: " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ".
- وله: " تكذيب الخيابرة فيما يدعونه من إسقاط الجزية ".
- وله أيضاً: " شروط أهل الذمة ".
- " شروط أهل الذمة " ويقال: " الشروط " لابن الزاكوني علي ابن عبد الله بن نصر البغدادي ت سنة (527 هـ) .
- " تحفة الطالبين في الجهاد والمجاهدين " للشيخ الحافظ عبد الغني المقدسي ت سنة (600 هـ) ابن خالة الموفق ابن قدامة.
- وله: كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ". مطبوع.
- " فضل الجهاد والمجاهدين " لأحمد بن عبد الواحد المقدسي.
(2/853)

ت سنة (623) .
- " الإنجاد في الجهاد " لابن الحنبلي ناصح الدين عبد الرحمن ابن نجم ت سنة (634 هـ) .
- " فضائل الجهاد " للضياء المقدسي ت سنة (643 هـ) .
- " نصاب الاحتساب على مذهب الأئمة الحنفية " لابن عوض ت سنة (696 هـ) .
مضى له ذكر مفصل في ذكر نظم الخرقي، لمناسبة لطيفة.
- " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " لشيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (728 هـ) .
- وله: " السياسة الشرعية لإصلاح الراعي والرعية " مطبوع.
- وله: قاعدة في الجهاد والترغيب فيه.
- وله: " قاعدة في الحسبة ".
- " جزء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " لابن عبد الهادي ت سنة (744 هـ) .
- " أحكام أهل الذمة " لابن القيم ت سنة (751 هـ) . مطبوع.
وأفردت منه: " الشروط العمرية ".
وله:
- " الفروسية " مطبوع.
- " الاستخراج لأحكام الخراج " لابن رجب ت سنة (795 هـ) . مطبوع.
(2/854)

وله:
- " السليب " لعله في السلب في القتال؟
- " كتاب في الجهاد " لمحمد بن عثمان بن عبد الله بن شكر ت سنة (803 هـ) .
- " الكنز الأكبر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " في مجلدين لابن داود: عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود الصالحي الدمشقي ت سنة (856 هـ) .
حقق رسالة بجامعة أم القرى.
وهو كتاب جامع شامل، عظيم النفع جدا، لم أر في كتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أوسع من سياقه ولا أكثر من مسائله - رحم الله مؤلفه رحمة واسعة- آمين.
- " الحسبة " ليوسف بن عبد الهادي ت سنة (909) هـ. مطبوع.
- وله أيضاً: " إيضاح طرق السلامة في بيان أحكام الولاية والإمامة ".
- " تهذيب الكلام في حكم أرض مصر والشام " للشيخ مرعي ت سنة (1033 هـ) .
- وله: " نزهة الناظرين في فضل الغزاة والمجاهدين ".
- وله: " بشرى من استبصر وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ".
- " إعلام الأعلام بقتال من انتهك حرمة البيت الحرام " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) . مطبوع.
- " رسالة في الخلافة ومن هو الأحق بها " عبد الله بن سليمان ابن بلهيد ت سنة (1359 هـ) .
(2/855)

كتب البيوع وما إليها
منها:
- " الهدايا " لإبراهيم الحربي ت سنة (285 هـ) .
- " الحث على التجارة والصناعة والعمل ... " للخلال ت سنة (311 هـ) . مطبوع.
- " الطرقات " لابن بطة ت سنة (387 هـ) .
- " حكم الوالدين في مال ولدهما " للقاضي أبي يعلى ت سنة (458 هـ) انتقاه من جمع أبي حفص البرمكي ت سنة (387 هـ) .
- " جزء في الوقف إذا خرب وتعطلت منافعه " لابن عقيل ت سنة (515 هـ) .
- " الإنباء عن تحريم الربا " لإبراهيم بن محمد الصقال الأزجي ت سنة (599 هـ)
- " جزء في تملك الأب من مال ولده ما شاء " لابن عبد الهادي ت سنة (744 هـ) .
- وله: " الكلام على أحاديث محلل السباق ".
- وله: " جزء في تحريم الربا ".
- وله: " جزء في الأكل من الثمار التي لا حائط لها ".
(2/856)

- " بيان الدليل على استغناء المسابقة عن التحليل " لابن القيم ت سنة (751 هـ) .
- " رفع المثاقلة في منع بيع الوقف بالمناقلة " لابن شيخ السلامية ت سنة (769 هـ) .
- " كتاب المناقلة في الأوقاف وما في ذلك من النزاع والخلاف " لابن قاضي الجبل ت سنة (771 هـ) . مطبوع.
- " الواضح الجلي في نقض حكم ابن قاضي الجبل الحنبلي " يوسف بن محمد المرداوي ت سنة (769 هـ) . مطبوع.
- " رسالة في المناقلة في الأوقاف " لعلها لابن زريق الحنبلي ت سنة (891) هـ.
- " الاختيار في بيع العقار " يوسف بن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
- " اتفاق العارفين على حكم أوقاف السلاطين " للشيخ مرعي ت سنة (1033 هـ) .
- " الإسعاف في إجارة الأوقاف " لعثمان بن قائد النجدي ت سنة (1097 هـ) .
- " رسالة في الوقف " عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عدوان ابن رزين النجدي ت سنة (1179 هـ) .
رد بها على رسالة الشيخ محمد بن عبد الوهاب في وقف الجنف.
(2/857)

- " رسالة في الربا والصرف " عبد الله بن داود الزبيري ت سنة (1225 هـ)
- " القواعد الحنبلية في التصرفات العقارية " محمد بن حسن بن عمر بن معروف الشطي ت سنة (1307 هـ) . مطبوع.
- " رسالة في بيع ثمر النخيل على رؤوسه " عبد العزيز بن مانع ت سنة (1307 هـ) .
- " إقامة البرهان على تحريم الإجارة في تلاوة القرآن " لمحمد بن عبد العزيز بن مانع ت سنة (1385 هـ) . مطبوع.
- " الشروط في العقود عند الحنابلة " لمحمد بن أحمد السهلي. رسالة في جامعة أم القرى.
(2/858)

كتب في النكاح
منها:
- " النكاح " لابن بطة ت سنة (387 هـ) .
وله:
- " إيجاب الصداق بالخلوة ".
- و " تحريم نكاح المتعة ".
وله:
- " إبطال الحيل ".
مطبوع.
- " إبطال الحيل " لأبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
* تنبيه:
كتب الحيل مشتركة بين عدة أبواب في البيوع والأنكحة وغيرها لكن لعظم شأن استحلال الفروج جرى ذكرها به.
وفي ترجمة عبد الخالق بن منصور من تلاميذ الإمام أحمد، قال: " سمعت أحمد بن حنبل يقول: من كان عنده كتاب الحيل في بيته يفتي به فهو كافر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم ".
- " الصداق " لأبي الوفاء ابن عقيل، المتوفى سنة (513 هـ) .
- " تحريم الدبر " لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) .
- وباسم: " تحريم المحل المكروه ".
(2/859)

وله:
- " تحريم المتعة " جزء.
- " إبطال الحيل " للطوفي ت سنة (716 هـ) .
- " بيان الدليل على إبطال التحليل " لابن تيمية ت سنة (728 هـ) . في مجلد. ثم طبع في مجلدين، وهو ضمن مجموع الفتاوى، جمع ابن قاسم.
- وله: " إبطال الحيل ".
- " إقامة الدليل على صحة التحليل " لابن هشام النحوي ت سنة (761 هـ) .
- " القول الصواب في تزويج أمهات أولاد الغياب " لابن رجب ت سنة (795 هـ) . طبع.
- " المسائل المهمة فيما يحتاج إليه العاقد عند الخطوب المدلهمة " لقاضي مكة محمد بن العز النابلسي ت سنة (855 هـ) . طبع.
- " بيان القول السديد في أحكام تسري العبيد " لابن عبد الهادي ت سنة (909) .
- " الفوز بالنجاح في مسألة فسخ النكاح " تأليف حسن بن عمر الشطي ت سنة (1274 هـ) . مطبوعة.
- " رسالة في فسخ النكاح " محمد جميل الشطي ت سنة (1379 هـ) . مطبوع.
(2/860)

كتب في الطلاق
منها:
- " الطلاق " لأبي عبيد القاسم بن سلام، ت سنة (224 هـ) .
- " الرد على من قال: الطلاق الثلاث لا يقع "، لابن بطة ت سنة (387 هـ) .
- " الرد الكبير على من اعترض عليه في مسألة الحلف بالطلاق ". ثلاثة مجلدات. لابن تيمية ت سنة (728 هـ) .
- وله: " أحكام الطلاق ".
- وله: " رسالة فيما يحل ويحرم من الطلاق ".
- و " تحقيق الفرقان بين التطليق والأيمان ".
- وله: " جمع الطلاق الثلاث ". مخطوط مصور بجامعة أم القرى.
- " لمحة المقتطف في الفرق بين الطلاق والحلف ".
- " إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان " لابن القيم ت سنة (751 هـ) طبع.
- " الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية " نظم للسُّرَّمرِّي يوسف بن محمد ت سنة (776 هـ) .
في عدة مسائل منها الطلاق.
- " الأحاديث والآثار المتزايدة في أن الطلاق الثلاث واحدة " لابن رجب ت سنة (795 هـ) .
(2/861)

وله:
- " تعليق الطلاق بالولادة " مخطوط بمكتبة الفاتح في السليمانية باستنبول برقم 5318.
وله:
- " مشكل الأحاديث الواردة في أن الطلاق الثلاث واحدة ".
وله:
- " الإيضاح والبيان في طلاق كلام الغضبان "
- " التحفة والفائدة في الأدلة المتزايدة على أن الطلاق الثلاث واحدة " ليوسف بن أحمد بن إبراهيم بن الشيخ أبي عمر المقدسي ت سنة (798 هـ) .
وله:
- " الرد على المعترضين على ابن تيمية في الطلاق ".
وله:
- " مسألة الطلاق بأداة الشرط ".
وله:
- " الرد على من قال: إن الطلاق الثلاث بلفظ واحد يقع ثلاثا ".
وله:
- " الرسالة إلى ابن رجب في الطلاق الثلاث ".
- " كشف الغمة بتيسير الخلع لهذه الأمة " لقاضي مكة محمد بن العز النابلسي ت سنة (855 هـ) . مطبوع.
(2/862)

- " السير الحاث إلى حكم الطلاق الثلاث " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) مطبوعة.
- " رسالة في الطلاق الثلاث " عبد الرحمن المانع ت سنة (1208 هـ) .
- " حل الوثاق في أحكام الطلاق " سليمان بن سحمان ت سنة (1349 هـ) . مطبوعة.
- " تسمية المفتين بأن الطلاق الثلاث بلفظ واحد واحدة " للشيخ سليمان بن عبد الله العمير. أستاذ الفقه بالجامعة الإسلامية في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم.
ذكر فيه خمسين عالماً يفتون بها إلى عصرنا، وسمى مؤلفاتهم فيها.
(2/863)

الفرائض
دون تلامذة الإمام، عنه: " كتاب الفرائض " قال الذهبي في: " السير ": " 11/328 ": " رأيت له ورقة من كتاب الفرائض ".
واقتفى أثره الأصحاب في إفراد " الفرائض " بالتأليف، وتميز بعض منهم بإتقان هذا العلم حتى كانوا مضرب مثل، وأكثروا فيه من التآليف منهم: ابن شمائل القطيعي ت سنة (739 هـ) وابن سيف النجدي، ثم المدني ت سنة (1189 هـ) .
وقد وقفت على تسمية نحو خمسين كتابا منها، وهي:
- كتاب الفرائض لإبراهيم الحربي ت (سنة 285 هـ) .
ذكره ابن رجب في القواعد: 281، والمرداوي في الإنصاف: 7/ 381.
- " كتاب في الفرائض " لأبي الحسن التميمي: عبد العزيز ابن الحارث ت سنة (371 هـ) .
قال ابن رجب: " رأيت منه المجلد الأول، وهو حسن جدا، صنفه على مذهب الإمام أحمد، وحرر فيه نقل المذهب تحريراً جيداً ... ثم ذكر بعضاً منه " انتهى.
- " الفرائض " أحمد القطان ت سنة (424 هـ) .
- " الفرائض " للحسن بن شهاب العكبري ت سنة (428 هـ) .
(2/864)

- " أصول المواريث " للحسين بن محمد الوني الحنبلي ت سنة (450 هـ) . مخطوط بجامعة أم القرى بمكة برقم/42.
- " الإيضاح في الفرائض " عبد الباقي بن حمزة الحداد الفرضي ت سنة (493 هـ) .
وهو حسن جدا، أفاد عنه ابن رجب في " ذيل الطبقات " (1/90)
- " التهذيب في الفرائض " لأبي الخطاب الكلوذاني ت سنة (510 هـ) .
منه نسخة في شتستربتي (778) . ومصورته بجامعة أم القرى برقم/39. ثم طبع.
- " التلخيص في الفرائض " لابن الزاغوني ت سنة (527 هـ) . وله:
- " عويص المسائل الحسابية ".
وله:
- " مصنف في الدور والوصايا ".
- " الفرائض " إبراهيم بن دينار النهرواني ت سنة (556 هـ) .
- " أوهام أبي الخطاب الكلوذاني في الفرائض والوصايا " لأبي المظفر عبيد الله بن يونس الأزجي البغدادي ت سنة (593 هـ) .
- " الفرائض " جزء لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) .
- " مصنف في الفرائض والحساب " عبد القادر الرهاوي ت سنة
(2/865)

(612 هـ) .
- " الناهض في علم الفرائض " لأبي البقاء: عبد الله بن الحسين الضرير العكبري ت سنة (616 هـ) .
وله:
- " بلغة الرائض في علم الفرائض ".
- وله: كتاب ثالث في: " الفرائض " للخلفاء؟
- " البستان في الفرائض " للسامري المعروف بابن سنينة صاحب المستوعِب ت سنة (616 هـ) .
- " مقدمة في الفرائض " لموفق الدين ابن قدامة ت سنة (620 هـ) .
- " الموضح في الفرائض " للفخر ابن تيمية: محمد بن الخضر النميري ت سنة (622 هـ) .
- " مقدمة في الفرائض " لسلامة بن صدقة الحراني ت سنة (627 هـ) .
- " قصيدة لامية في الفرائض " لابن رفيعا عبد الله بن إبراهيم الجريري ت سنة (679 هـ) .
- " مقدمة في علم الفرائض " للطوفي سليمان بن عبد القوي الصرصري ت سنة (716 هـ) .
- " شمول النصوص في الفرائض " لشيخ الإسلام ابن تيمية ت (728 هـ) .
- وله: " قاعدة في توريث ذوي الأرحام ".
(2/866)

- " الكافية في علم الفرائض " لامية في/243 بيتاً لابن أبي السري الدجيلي صاحب كتاب " الوجيز " ت سنة (732 هـ) . نسختها في دار الكتب المصرية برقم (39- فقه حنبلي) .
- " اللامع المغيث في علم المواريث " لعبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي ت سنة (739 هـ) .
- وله: " شرح المسائل الحسابية من الرعاية الكبرى لابن حمدان " مجلد.
وله:
- " أسرار المواريث ".
- " جزء حجب الأم بالأخوة وأنها تحجب بما دون الثلاثة " لابن عبد الهادي ت سنة (744 هـ) .
- وله: " جزء في مسألة الجد والأخوة ".
- وله: " جزء في الكلام على حديث: أفرضكم زيد ".
- " نظم في مسائل الفرائض " لعمر بن عبد المحسن بن إدريس الأنباري ثم البغدادي ت سنة (765 هـ) .
- " الكفاية في الفرائض عك مذهب الإمام أحمد بن حنبل " ليوسف بن محمد المرداوي ت سنة (769 هـ) .
له نسخة خطية في مكتبة الموسوعة الكويتية برقم/911.
- " الأرجوزة الجلية في الفرائض الحنبلية " لأبي المظفر جمال الدين: يوسف بن محمد " السُّرَّمُرِّي، الدمشقي ت سنة (776 هـ) .
(2/867)

منها نسخة بدار الكتب المصرية برقم (91- فرائض ") .
- " أرجوزة في الفرائض " لنصر الله بن أحمد التستري الجلال البغدادي ت سنة (812 هـ) .
وهي لاميه تقع في مائة بيت.
قال ابن حجر " جيدة في بابها ".
وشرحها لعثمان بن أحمد النجدي ت سنة (1097 هـ) المشهور بابن قائد.
منها نسخة خطية في مكتبة الموسوعة الفقهية برقم/197.
- " الكفاية في الفرائض " ليوسف بن محمد المرداوي ت سنة (882 هـ) .
- " مقدمة في الفرائض " لابن المبرد: أحمد بن حسن ابن عبد الهادي ت سنة (895 هـ) .
وله:
- " الفحص الغويص في حل مسائل العويص في الفرائض ".
- " فرائض سفيان الثوري " لابن عبد الهادي الحفيد: يوسف ابن حسن بن أحمد ت سنة (909 هـ) .
- " منظومة في الفرائض ". لمحمد القاهري المعروف بالفارضي ت سنة (981 هـ) . تنسب إليه فتسمى بالفارضية.
رائية. وهي مطبوعة بدمشق.
وقد شرحها الشنشوري الشافعي أحد تلامذته، وهو عبد الله ابن
(2/868)

محمد الشنشوري- نسبة إلى شنشور من قرى المنوفية بمصر- ت سنة (999 هـ) . واسم شرحه: " الدرر المضية في شرح الفارضية ".
- " مقدمة الخائض في علم الفرائض " للشيخ مرعي ت سنة (1033 هـ) .
- " مجمع الطرقات في بيان قسمة التركات " إبراهيم بن أبي بكر التوني الصالحي ت سنة (1092 هـ) منه نسخة في: الأزهرية.
- " الفرائض " لإبراهيم بن أبي بكر العوفي ت سنة (1094 هـ) . وله:
- " حساب الفرائض ".
قال مترجموه: " له رسائل كثيرة في الفرائض ".
- " عمدة كل فارض " لصالح بن حسن البهوتي الأزهري ت سنة (1121 هـ) .
وهي: " ألفية الفرائض " على المذاهب الأربعة. لها شرحان هما:
- " العذب الفائض في شرح ألفية الفرائض " لإبراهيم بن عبد الله ابن سيف النجدي ثم المدني ت سنة (1189 هـ) .
مطبوع في مجلد ضخم، وهو غاية في بابه جمعاً وتحريراً وكنت كثير الرجوع إليه في تدريس الفرائض في المسجد النبوي الشريف من عام 1390 هـ حتى عام 1400 هـ.
وشرحها أيضاً:
(2/869)

- " منية الرائض لشرح عمدة كل فارض ". لأحمد بن عبد الله البعلي ت سنة (1189 هـ) .
منها نسخة في خزانة الجاويش في بيروت.
- " النور الوامض في علم الفرائض " لعبد الرحمن بن عبد الله البعلي ت سنة (1192 هـ) .
وله:
- شرحها باسم: " رفع العارض ".
- وله: " الدرة المضية في اختصار الرحبية ". نظم.
- شرحها باسم: " الفوائد المرضية ".
- " تحفة المطالع شرح منظومة له في الفرائض " للميقاتي: عبد الله ابن عبد الرحمن المؤقت ت سنة (1223 هـ) .
وله:
- " اللوامع الضيائية في نظم السراجية " طبع بدمشق عام 1342 هـ.
- " المنتهى في معرفة الفقه والفرائض والاطلاع على غوامضهما " لغنام بن محمد النجدي ت سنة (1237 هـ) ، والرحيباني صاحب " مطالب أولي النهى " ت سنة (1240 هـ) .
- " الشرح الكبير للبرهانية في الفرائض ". واسمه: " الفواكه الشهية في حل منظومة القلائد البرهانية في الفرائض ". لابن سلوم محمد بن علي الزبيري ت سنة (1246 هـ) .
قال ابن حميد: " حقق فيه ودقق وجمع فيه زبدة الفن ".
(2/870)

مخطوطته في مكتبة الموسوعة الكويتية برقم/216/1، وفي مكتبة عنيزة نسختان خطيتان، كتبتا سنة (1275 هـ) .
وله:
- " الشرح الصغير لها " مختصر لشرحه الكبير باسم: " وسيلة الراغبين وبغية المستفيدين في علم الفرائض ". طبع عام 1365 هـ.
- " الفتح المبين في تلخيص كلام الفرضيين " رسالة في الفرائض. لمحمد بن حسن الشطي ت سنة (1307 هـ) . مطبوعة عام (1351 هـ) .
وله: "
- " صحائف الرائض في علم الفرائض ".
- " البدرانية شرح المنظومة الفارضية " لابن بدران ت سنة (1346 هـ) .
مطبوع بدمشق ت سنة (1342 هـ) .
وتقدم له:
" كفاية المرتقي إلى فرائض الخرقي ".
مطبوع مع سابقه، عام 1342 هـ.
- " الدلائل القاطعة في المواريث الواقعة " لفيصل المبارك ت سنة (1377 هـ) .
مطبوعة. رسالة صغيرة.
(2/871)

وله:
- " السبيكة الذهبية على متن الرحبية ".
طبع عام 1379 هـ.
- " رسالة في أحكام الإرث " لمحمد جميل الشطي ت سنة (1379 هـ) .
وله:
- " الدروس الفرضية ".
مطبوعة.
- " إكمال الرحبية " في أحد عشر بيتاً لعبد الله بن صالح الخليفي ت سنة (1381 هـ) .
وله:
- " تمرين الرائض لمعرفة علم الفرائض ".
رسالة صغيرة على طريقة السؤال والجواب في مائة وثلاثين سؤالاً والجواب عليها. مطبوعة.
- " الدرة الثمينة في الفرائض " نظم لسليمان بن عبد الرحمن ابن حمدان ت سنة (1397 هـ) طبع.
- " حاشية على الرحبية " لعبد الرحمن بن قاسم. جامع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (1392 هـ) . مطبوعة.
- " إيضاح الغوامض من علم الفرائض " منظومة في ألف بيت لعبد الرحمن بن محمد الدوسري ت سنة (1399 هـ) .
(2/872)

وله: شرحها
- " عدة الباحث في أحكام التوارث " لعبد العزيز بن ناصر ابن رشيد ت سنة (1408 هـ) . على طريقة السؤال والجواب. مطبوع مراراً. وهو في غاية الوضوح والبيان، نافع جدا للمبتدئين.
- " الفوائد الجلية في المباحث الفرضية " لشيخنا الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله ابن باز مطبوع مراراً. كان أولها عام 1358 هـ.
متن جامع محرر نافع مشى فيه على الدليل.
دَرَّسْتُهُ، هو و " الرحبية " في المسجد النبوي الشريف من عام 1390 هـ حتى عام 1400هـ.
ولي عليه أمالي وتعليقات مهمة.
- " تسهيل الفرائض " لمحمد بن صالح العثيمين.
- " التحقيقات المرضية في المباحث الفرضية " لصالح بن فوزان الفوزان. وقد سرقه مرعي الأستاذ بجامعة الأزهر وطبعه مع تحوير قليل باسم: " بحوث في المواريث " واكتشفت هذه السرقة - نسأل الله السلامة والعافية -.
(2/873)

كتب الرضاع
منها:
- " رسالة في الرضاع " واسمها: " قطع النزاع في تحريم الرضاع " لعثمان بن قائد النجدي ت سنة (1097 هـ) .
(2/874)

كتب في الجنايات والحدود
منها:
- " القصاص " لابن أبي الدنيا ت سنة (281 هـ) .
وله:
- " ذم المسكر ". وقد اختصره الإمام ابن جماعة الشافعي.
- " ذم اللواط " للآجري ت سنة (360 هـ) . مطبوع.
- " تحريم الخمر " لابن بطة ت سنة (387 هـ) .
- وله: " تحريم النبيذ ".
- " تحريم القتل وتعظيمه " لعبد الغني بن سرور المقدسي ت سنة (600 هـ) .
- " ذم المسكر " للحافظ الضياء المقدسي ت سنة (643 هـ) .
- " كتاب في عقوبات الجرائم " جزء ليحيى بن أبي منصور الحبيشي، ويعرف بابن الصيرفي ت سنة (678 هـ) .
كتبه للافتخار الحراني والي دمشق.
- " ذم الخمر " لابن رجب ت سنة (795 هـ) . مطبوع، ومخطوطته في استنابول؛ بالسليمانية برقم (3518) .
وله:
- " معاملة الظالم السارق عند أهل المعرفة والحقائق ". طبع.
- " التوعد بالرجم والسياط لفاعل اللواط " لابن عبد الهادي ت
(2/875)

سنة (909 هـ) .
- " الزجر عن الخمر " لعبد القادر بن محمد الجزيري ت سنة (977 هـ) .
- وله: " عمدة الصفوة في حِلِّ القهوة ".
مخطوطته في مكتبة الشيخ محمد سرور الصبان - رحمه الله تعالى - كما في: " الأعلام " للزركلي. وهي في/ 170 صفحة. وأخرى في/ مكتبة الإسكندرية برقم/1128/ ب. كما في حواشي: " السحب الوابلة ".
- " رسالة في القهوة " لعثمان بن قائد النجدي ت سنة (1097 هـ) .
- " تحقيق البرهان في شأن الدخان الذي يشربه الناس الآن " للشيخ مرعي ت سنة (1033 هـ) . مطبوع.
- " رسالة في تحريم الدخان " اسمها: " الأفعى " لعبد الله ابن عضيب ت سنة (1161 هـ) .
- " قرع السياط في قمع أهل اللواط " للسفاريني ت سنة (1188 هـ) . مطبوع.
" رسالة في حكم المرتد " لمحمد بن عبد الوهاب ت سنة (1206 هـ) .
- " البرهان في تحريم الدخان " عبد الله بن حسين المخضوب ت سنة (1317 هـ) . "
- " الحدود والتعزيرات عند ابن القيم " لراقمه. مطبوع.
- " الجناية على النفس وما دونها عند ابن القيم " لراقمه. مطبوع.
(2/876)

كتب الصيد والذبائح والأطعمة
منها:
- " الإغراب في أحكام الكلاب " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
- " رفع المضرة عن الهر والهرة " لعبد القادر بن محمد ابن عبد القادر الجزيري ت سنة (977 هـ) . ومضى ذكره في الطهارة.
- " درة الغواص في حكم الذكاة بالرصاص " لابن بدران ت (1346 هـ) . طبعت بدمشق.
- " الصيد والذبائح والأطعمة بالأدلة " لصالح بن فوزان الفوزان.
(2/877)

كتب في الأيمان والنذور
منها:
- " الأيمان والنذور " لأبي عبيد القاسم بن سلام ت سنة (224 هـ) ذكرته استطراداً.
- " الأقسام التي أقسم بها النبي صلى الله عليه وسلم " للحافظ عبد الغني بن سرور المقدسي ت سنة (600 هـ) .
- " الكشف والبيان عن النذور والأيمان " لابن رجب ت سنة (795 هـ) .
- " معطية الأمان من حنث الأيمان " لابن العماد: عبد الحي ابن أحمد العُكري الصالحي أبو الفلاح، صاحب " شذرات الذهب " ت سنة (1089 هـ) .
له مخطوطة لدى الزركلي. وهي بدار الكتب المصرية برقم/19952 ب. ثم طبع.
(2/878)

كتب في القضاء
منها:
- " آداب القاضي " لأبي عبيد القاسم بن سلام ت سنة (224 هـ) .
- " القضاة والشهود " لإبراهيم الحربي ت سنة (285 هـ) .
- " أدب القضاء " للخلال ت سنة (311) كما في " السير ": (12/530) .
- " مشكل كتاب الشهادات " لعبد الرحمن بن عمر الضرير ت سنة (684 هـ) .
- منها: " التحرير في مسألة حفير " لابن تيمية ت سنة (728 هـ) وهي مسألة في القسمة، رد على من حكم فيها، ويسمى: " تحرير الكلام في حادثة الأقسام " مجلد.
- " الطرق الحكمية " لابن القيم ت سنة (751 هـ) .
طبع مراراً.
وله: " الإعلام باتساع طرق الأحكام ".
- " ثبوت الشهادة على الخط " لعلي بن أبي بكر بن مفلح الحنبلي ت سنة (882 هـ) مصورته بجامعة أم القرى رقم/ 22. ثم طبع باسم: " رسالة في العمل بالخطوط عند الحكام على مذهب الإمام أحمد- رحمه الله تعالى- ".
- " الحجج البينة في إبطال اليمين مع البينة " للشيخ مرعي ت
(2/879)

سنة (1033 هـ) .
- " تسهيل الأحكام فيما تحتاج إليه الحكام " لمحمد بن حسن الشطي ت سنة (1307 هـ) .
مطبوع.
وله:
- " المطالب الوفية فيما تحتاج إليه النواب الشرعية ".
- " مزيل الداء عن أصول القضاء " لابن فهيد عبد الله بن مطلق بن فهيد بن قاسم النجدي ت سنة (1377 هـ) . مطبوع.
- " قانون الصلح " ترجم عن التركية، لمحمد جميل الشطي ت سنة (1375 هـ) . مطبوع.
- " مجلة الأحكام الشرعية على مذهب الإمام أحمد بن حنبل " لأحمد القاري الحنفي المكي، القاضي بمكة - حرسها الله - ورحم الله المؤلف.
- " تحكيم القوانين " لمحمد بن إبراهيم آل الشيخ ت سنة (1389 هـ) رسالة مطبوعة.
وهو أول مفتى رسمي للمملكة العربية السعودية في دولتها الثالثة الحاضرة.
وإلا فهذا اللقب: " المفتي " أطلق من قبل في البلاد النجدية على جده الأعلى: سليمان بن علي بن مشرف ت سنة
(2/880)

(1079 هـ) وهو جد الشيخ محمد بن عبد الوهاب بن سليمان، وعلى الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين ت سنة (1282 هـ) وهو حفيد عبد الرحمن مختصر الإقناع.- رحم الله الجميع-
- " تقنين الشريعة " لعبد الله بن عبد الرحمن البسام. مطبوع.
- " التقنين والإلزام " لمؤلف هذا الكتاب. مطبوع ثم طبع في: " فقه النوازل ".
(2/881)

كتب في اللباس. الغناء. النساء. الصبيان. والمتفرقات
منها:
- " الشعراء " لأبي عبيد القاسم بن سلام ت سنة (224 هـ) .
- " ذم الملاهي " لابن أبي الدنيا ت سنة (281 هـ) . مطبوع.
وله:
- " الرخصة في السماع " ذكره في السير 13/402.
- " اللباس " للخلال ت سنة (311 هـ) .
وله:
- " الترجل " طبع.
والترجل في اللسان هو: تسريح الشعر وتنظيفه.
وهو واحد من كتب كتابه " الجامع لعلوم الإمام أحمد ". وموضوعه: في أحكام الشَّعْر والكحل، والصبغ بالسواد. ثم أردفه بأحكام الختان وفي تفسير الخبر " إنكم لاقوا الله غرلا ".
وله:
- " أحكام النساء ". طبع.
وهو واحد من كتب كتابه: " الجامع لعلوم الإمام أحمد ".
(2/882)

وموضوعه في: أحكام الحجاب، والنظر.
* تنبيه: تصرف ناشره: عبد القادر أحمد عطا في هذا الكتاب في ترتيبه، وإدخال بعض مباحث أحكام النساء من بعض كتب المسائل عن الإمام أحمد، فليتنبه؟
- " أحكام الملاهي " لأبي الحسين أحمد بن جعفر بن المنادي، ت سنة (336 هـ) .
- " تحريم النرد والشطرنج والملاهي " للآجري ت سنة (360 هـ) مطبوع.
وله:
- " جزء في تحريم استماع الغناء " ذكره في كتابه: تحريم النرد ... ص:39.
- " أحكام النساء " للآجري أيضاً.
- " أحكام النساء " لابن بطة ت سنة (387 هـ)
- وله: " ذم الغناء والاستماع إليه ".
- " كتاب اللباس " للقاضي أبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
- وله: " ذم الغناء ".
- " كتاب اللباس " للبناء ت سنة (471 هـ) .
- " كتاب حكم الصبيان " لجعفر السراج ت سنة (500 هـ) .
- " الدليل الواضح في النهي عن ارتكاب الهوى الفاضح في تحريم الغناء وآلات اللهو " لعبد المغيث بن زهير ت سنة (583 هـ) .
- " إحكام الإشعار بأحكام الأشعار " لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) .
(2/883)

وله:
- " أحكام النساء ". مطبوع.
وله:
" الشيب والخضاب ".
وله:
- " مختصر المختصر في أحكام النظر ".
- " الرد على الحافظ محمد بن طاهر المقدسي " في مجلد كبير، رداً عليه لإباحته السماع. لحفيد الموفق ابن قدامة: سيف الدين أحمد بن عيسى بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة ت سنة (643 هـ) . وقد اختصره الذهبي. ومنه صورة بمكتبة المخطوطات بالجامعة الإسلامية برقم 7926/ 3 (56 ق) .
- " التحرير فيما يحل ويحرم من الحرير " لابن القيم ت سنة (751 هـ) .
- " الكلام على مسألة السماع " لابن القيم ت سنة (751 هـ) . مطبوع.
- " كتاب أحكام الخواتيم " لابن رجب ت سنة (795 هـ) . مطبوع. وله:
- " أحكام النساء " قطعة منه في مصورات جامعة أم القرى: 55.
- وله.: " نزهة الأسماع في مسألة السماع ". مطبوع مراراً.
- " فتاوى في الغناء " لابن قاضي الجبل ت سنة (771 هـ) . مطبوع.
(2/884)

- " دفع الملامة في استخراج أحكام العمامة " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) طبع هذا العام 1415 هـ.
- وله أيضاً: " الوقوف على لبس الصوف ".
- " مختصر أحكام النساء لابن الجوزي " لأبي بكر الجراعي ت سنة (883 هـ) .
- " فتيا في ذم الشبابة والرقص والسماع " للموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) مطبوع. وتأتي في الفتاوى.
- " مصنف في السماع " لعبد الله بن أبي بكر الحربي (كتيلة) ت سنة (681 هـ) .
- " البلغة والإقناع في حل شبهة مسألة السماع " لابن شيخ الحزاميين عماد الدين أحمد بن إبراهيم الواسطي الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (711 هـ) . وقد وقع لكحالة في: معجم المؤلفين خلط بين هذا الكتاب وكتابه: البلغة في مختصر الكافي.
- " رياض الأزهار في حكم سماع الأوتار والغناء والأشعار " للشيخ مرعي ت سنة (1033 هـ) . مخطوط مصور في الجامعة الإسلامية برقم (1551) .
- وله: " السراج المنير في استعمال الذهب والحرير ".
- " الجواب الفاصل في الساعة بين من يقول هي سحر ومن يقول إنها صناعة " لسليمان بن سحمان ت سنة (1349 هـ) .
(2/885)

- وله: " الجواب الفارق بين العمائم والعصائب ".
- " الدلائل والبينات في حكم تعلم اللغات " لعبد العزيز بن رشيد البداح ت سنة (1357 هـ) .
وله:
- " تحذير المسلمين من اتباع غير سبيل المؤمنين " لعله في الوعظ.
- " فصل الخطاب في الرد على أبي تراب "، للشيخ حمود التويجري. مطبوع.
- " الشهب المرمية لمحق المعازف والمزامير وسائر الملاهي بالأدلة النقلية والعقلية " لعبد الرحمن بن عبد الله التويجري. مطبوع.
" الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام " لصالح بن فوزان.
(2/886)

كتب في أحكام الطب
منها:
- " المرض والكفارات " لابن أبي الدنيا ت سنة (281 هـ) .
- " كتاب الطب " للقاضي أبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
- " الطب الروحاني " لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) .
ولعله مما يلحق بكتب الآداب.
- " كتاب الأمراض والكفارات والطب والرقيات " للضياء المقدسي ت سنة (643 هـ) . طبع.
- " الطب النبوي " لابن القيم ت سنة (751 هـ) .
طبع مراراً، ثم حقق رسالة بجامعة. أم القرى وهو من محتويات كتابه " زاد المعاد ".
- " شفاء السقام في طب أهل الإسلام " ليوسف بن محمد السرمري ت سنة (776 هـ) .
جمع فيه بين الطب النبوي، والطب المتداول. مجلد.
قال ابن حميد- رحمه الله تعالى- في: " السحب ": " أقول: رأيت له كتابا عجباً في الطب، سمَّاه: " شفاء السقام في طب أهل الإسلام " جمع فيه بين الطب النبوي، والطب المتعارف. مجلد " انتهى.
له نسخة في شستربتي برقم/315
(2/887)

- " الطاعون أحواله وأحكامه " محمد بن محمد المنبجي ت سنة (785 هـ) .
- " تسلية الواجم من الطاعون الهاجم " لابن داود: عبد الرحمن ابن أبي بكر الصالحي الدمشقي ت سنة (856 هـ) .
- " الطب النبوي " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
- وله: " طب الفقراء ".
- وله: " المشتبه في الطب ".
- " ما يفعله الأطباء والداعون لدفع شر الطاعون " لمرعي ابن يوسف ت سنة (1033 هـ) .
- وله: " تحقيق الظنون بأخبار الطاعون " مخطوط في جامعة الإمام ضمن مجموع برقم: (1650) .
- " مختصر الطب النبوي " داود بن فرج؟
(2/888)

كتب الآداب
مضى كتاب " الإرشاد " للشريف ابن أبي موسى ت سنة (428 هـ) وأنه عقد في آخره: " الجامع في الآداب " على نحو: " الرسالة " لابن أبي زيد القيرواني المالكي ت سنة (386 هـ) .
وأما التأليف استقلالاً فللحنابلة فضل فيها، ولو لم يكن منها إلا مؤلفات الشمس " ابن مفلح " ت سنة (763 هـ) فيها، وقد طبع منها: " الآداب الشرعية الكبرى " في ثلاثة أجزاء، وأتى فيها بنفائس العلم وغرر النقول، وحقق فيها ودقق، وأشار في المقدمة إلى تآليف الأصحاب فيها، فقال:
" أما بعد: فهذا كتاب يشتمل على جملة كثيرة من الآداب الشرعية، والمنح المرعية، يحتاج إلى معرفته، أو معرفة كثير منه: كل عالم أو عابد وكل مسلم، وقد صنف في هذا المعنى كثير من أصحابنا، كأبي داود السجستاني، صاحب " السنن "، وأبي بكر الخلال، وأبي بكر عبد العزيز وأبي حفص، وأبي علي بن أبي موسى والقاضي أبي يعلى، وابن عقيل، وغيرهم. وألف في بعض ما يتعلق به -كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعاء، والطب، واللباس، وغير ذلك-: الطبراني، وأبو بكر الآجري، وأبو محمد الخلال، والقاضي أبو يعلى، وابنه أبو الحسين، وابن الجوزي، وغيرهم " انتهى.
(2/889)

ومنها:
- " الأدب " لإبراهيم الحربي ت سنة (285 هـ) .
- " الأدب " للخلال ت سنة (311 هـ) .
- " الآداب " لأبي بكر عبد العزيز غلام الخلال، ت سنة (363 هـ) .
- " الآداب " لأبي حفص العكبري: عمر بن إبراهيم، المعروف بابن المسلم ت سنة (387 هـ) .
- " الآداب " للشريف أبي علي بن أبي موسى: محمد بن أحمد ت سنة (428 هـ) .
- " مقدمة في الأدب " للقاضي أبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
- " آداب العالم والمتعلم " لابن البناء ت سنة (471 هـ) .
- " فصول في الآداب ومكارم الأخلاق المشروعة " لابن عقيل ت سنة (513 هـ) يوجد قطعة منه في مكتبة لاله لي بتركيا.
ومضى في: كتب الطب: كتاب " الطب الروحاني " لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) .
- " منظومة آداب العالم والمتعلم " لابن عبد القوي: محمد بن عبد القوي المقدسي ت سنة (699 هـ) .
وتسمى: " ألفية الآداب، و " منظومة الآداب " ... ولها شرحان يأتيان:
- " الآداب الشرعية الكبرى " في ثلاث مجدات للشمس ابن
(2/890)

مفلح ت سنة (763 هـ) . طبع.
وله:
- " الآداب الشرعية الوسطى " في مجلدين.
- وله: " الآداب الشرعية الصغرى " في مجلد.
- " الآداب الشرعية " في مجلدين لابن شيخ السلامية ت سنة (769 هـ) .
- " رسالة في معنى العلم وأنواعه " للحافظ ابن رجب ت سنة (795 هـ) . ولعلها رسالته المطبوعة باسم: " فضل علم السلف على الخلف ".
- " الآداب " لأبي سعيد قاضي مكة ابن العز النابلسي: محمد بن أحمد بن سعيد المقدسي ت سنة (855 هـ) .
- " شرح الأدب " للعلاء المرداوي ت سنة (885 هـ) .
- " منظومة الآداب الشرعية " للحجاوي وهو أبو النجاء شرف الدين موسى بن أحمد الحجاوي ت سنة (968 هـ) .
وله: شرحها باسم:
- " شرح منظومة الآداب ".
وفي بعض المصادر أن شرحه لمنظومة ابن عبد القوي فليحرر والذي في " السحب الوابلة " ما نصه:
" ومنها - مؤلفات الحجاوي- " منظومة الآداب الشرعية " في ألف بيت، و " شرحها " ومنها: منظومة الكبائر " وكلاهما على
(2/891)

روي " منظومة ابن عبد القوي " انتهى.
- " الآداب الشرعية " للبلباني: محمد بن بدر الدين بن بلبان الدمشقي ت سنة (1083 هـ) .
- " غذاء الألباب شرح منظومة الآداب " للسفاريني ت سنة (1188 هـ) . مطبوع.
(2/892)

الكتب الجوامع في الفقه وغيره
أما هذا النوع من التأليف من: الجوامع، والكنانيش، والوجادات، والملتقطات، وبدائع الفوائد ... فهذا باب يصعب حصره؛ لأن غالب العلماء له مجموع يقيد فيه سوانحه، ويناقش فيه مسائل بخصوصها في علوم شتى.
- وللحنابلة في هذا الباب كتاب: " الفنون " لأبي الوفاء ابن عقيل.
ت سنة (513 هـ) قيل: في مائتي مجلد، وقيل: أربعمائة، وقيل: ثمانمائة.
وقد طبع منه أجزاء. وأخبرني من رأى جزءاً منه في بلدة " شقراء " قاعدة الوشم من إقليم نجد، ثم فقد، فلله الأمر من
قبل ومن بعد.
وفي ترجمة عبد الله بن المبارك العكبري ت سنة (528 هـ) المعروف بابن نبال، قال ابن رجب: " وكان يصحب شافعاً الحنبلي، فأشار عليه بشراء كتب ابن عقيل، فباع ملكاً له، واشترى بثمنه كتاب: الفنون، وكتاب: الفصول، ووقفها على المسلمين " انتهى.
(2/893)

- ثم مختصره لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) في بضعة عشر مجلداً.
- ومختصره أيضاً لابن الصيرفي ت سنة (678 هـ) ، ذكره صاحب الفروع: 2/ 639.
- " كتاب الفنون " للحبال ت سنة (749 هـ) ذكره ابن رجب.
- ومنها: الكتاب الجوال في الأقطار، البالغ فيها ما بلغ الليل والنهار: " زاد المعاد في هدي خير العباد " لابن القيم ت سنة (751 هـ) مطبوع.
ومنها له أيضاً:
- " بدائع الفوائد ". مطبوع.
- ومختصره للشيخ أبا بطين ت سنة (1282 هـ) .
- " إعلام الموقعين عن رب العالمين " لابن القيم ت سنة (751 هـ) .
- " الأجوبة عن الستين مسألة " التي أنكرها ابن الهائم الشافعي على الشيخ تقي الدين ابن تيمية للجراعي: أبو بكر بن زيد ت سنة (883 هـ) .
* تنبيه: لم أر للأصحاب كتابا في تفسير آيات الأحكام سوى ما ذكر في " مفتاح السعادة " لطاش زاده: (2/ 156) من: " تفسير الخرقي "
(2/894)

وأنه في تفسير آيات الأحكام، وترجمة أبي يعلى من أن له كتاب: " أحكام القرآن "، وفي ترجمة الشيخ عبد العزيز بن ناصر بن رشيد ت سنة (1408 هـ) ذكر تأليف له بذلك، ولم يطبع، ويظهر أنه لم يكمله فقد حدثني قبيل وفاته - رحمه الله تعالى- أنه يشتغل في تأليفه. والله أعلم.
* تنبيه آخر: للحنابلة عناية فائقة في تأليف كتب الأحكام من الحديث على أبواب الفقه، مشهورة معروفة، انتشر منها:
- " عمدة الأحكام " للحافظ عبد الغني المقدسي ت سنة (600 هـ) .
- و " المنتقى في أخبار المصطفى " للمجد ابن تيمية ت سنة (652 هـ) .
- و " المحرر في الأحكام الشرعية " لابن عبد الهادي ت سنة (744 هـ) .
ثلاثتها مطبوعة. وقد أفاض ابن بدران في " المدخل " في ذكرها مع شروحها: (ص/ 242- 248) فلتنظر والله أعلم.
(2/895)

تسمية بقية الأنواع: 19-27
كتب الخلاف
كتب المفردات.
كتب الاختيارات.
كتب الفتاوى.
كتب الألغاز
كتب لغة الفقهاء.
كتب الفروق.
كتب القواعد.
كتب الأصول.
(2/897)

كتب الخلاف
يراد بها كتب الخلاف في المسائل الفروعية الفقهية التي اختلفت فيها أنظار المجتهدين في بيان مآخذ الخلاف، ومثارات اختلافهم، ومواقع اجتهادهم، كما بينه ابن خلدون في: " مقدمته ".
وهي سجل حافل لأقوال الصحابة والتابعين، ومذاهب الأئمة الأربعة المجتهدين وغيرهم.
وسجل لأدلة كل مذهب، وتعليله، أو لعيون ذلك.
وسجل لمواطن الإجماع والاتفاق.
وسجل لما في كل مذهب من خلاف على قولين أو روايتين، أو وجهين ونحو ذلك، فأكثر.
والإمام النووي الشافعي ت سنة (676 هـ) - رحمه الله تعالى - قد جلى مقاصد هذا النوع من التأليف في مقدمة كتابه: " المجموع: 1/ 5 " فقال: " واعلم أن معرفة مذاهب السلف بأدلتها من أهم ما يحتاج إليه؛ لأن اختلافهم في الفروع رحمة.
وبذكر مذاهبهم بأدلتها، يعرف المتمكن المذاهب على وجهها، والراجح من المرجوح، ويتضح له ولغيره المشكلات، وتظهر له الفوائد النفيسات، ويتدرب الناظر فيها بالسؤال والجواب، وينفتح ذهنه، ويتميز
(2/899)

عند ذوى البصائر والألباب، ويعرف الأحاديث الصحيحة من الضعيفة، والدلائل الراجحة من المرجوحة، ويقوم بالجمع بين الأحاديث المتعارضات، والمعمول بظاهرها من المؤولات، ولا يشكل عليه إلا أفراد من النادر " انتهى.
وأول من ألف في أصوله وقواعده هو أبو علي حسن بن قاسم الطبري الشافعي، المتوفى سنة (350 هـ) له: " المجرد من النظر " قرره ابن كثير في: " تاريخه " وعنه الزركلي في: " الأعلام " ثم الدبوسي: أبو زيد عبد الله بن عمر المتوفى سنة (432 هـ) في كتابه: " تأسيس النظر ". وهو مطبوع.
وأما أول من ألف في: الخلافيات، فهو الإمام الشافعي- رحمه الله تعالى - المتوفى سنة (204 هـ) في كتابه: " اختلاف العراقيين " يذكر فيه اختلاف أبي حنيفة وابن أبي ليلى، وكتابه: " اختلاف مالك والشافعي " كما في: " مناقب الشافعي " للبيهقي: (1/ 246) . وفي كتابه: " الأم " ثم تلامذته: البويطي ت سنة (231 هـ) ، والكلبي أبو ثور المتوفى سنة (240 هـ) والربيع بن سليمان، المتوفى سنة (270 هـ) . ثم تتابع الناس على ذلك من سائر المذاهب، " ولعل أول الحنفية هو الإمام الطحاوي، المتوفى سنة (321 هـ) في كتابه: " اختلاف الفقهاء " وفي: " شرح معاني الآثار " وأول الحنابلة: ابن المسلم ت سنة (387 هـ) . له: " رؤوس المسائل " واصطلاحهم في
(2/900)

هذا العنوان يشير إلى رؤوس المسائل التي فيها خلاف عالي وقد أفاد ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية في: " الفتاوى: 20/227- 228 " ومضى نقل كلامه بتمامه في: " مسالك الترجيح " من: " المدخل الخامس ". ولهذا أدرجت ما كان اسمه كذلك في: " كتب الخلاف " لا في كتب المتون التي لم تخدم. ومثلها: " عيون المسائل "، وربما أطلق عليها: " الخلاف الكبير " أو " الخلاف الصغير ". وأول المالكية: الأصيلي عبد الله بن إبراهيم المتوفى سنة (392 هـ) . وأول الحنابلة يتبين من البيان الآتي (1) :
ومؤلفاتهم في كتب الخلاف على نوعين:
- كتب الخلاف في المذهب، ومضى ذكرها في " الكتب الجامعة لروايات المذهب " وأقسامها في " معرفة متون المذهب ".
- وكتب في: " الخلاف العالي " أي: الخلاف بين المذاهب الأربعة أو مع بعضها.
ومنها:
- " اختلاف الصحابة والتابعين في الفقه " لأبي محمد عبد الرحمن ابن محمد الرازي، المعروف بابن أبي حاتم ت سنة (327 هـ) .
__________
(1) انظر كتاب: معرفة علم الخلاف الفقهي: تأليف محمد عبد الرزاق المصري، فقد ذكر فيه: " 150 " كتابا في الخلافيات لنحو " 120 " عالماً.
(2/901)

وهو ممن ترجم في طبقات المذهبين: الشافعي، والحنبلي؟
- " كتاب في الفقه والاختلاف " لأبي بكر النجاد: أحمد ابن سليمان ت سنة (348 هـ) .
وكان من خبره: أنه له حلقتان يوم الجمعة، الأولى: قبل الصلاة للفتوى على مذهب الإمام أحمد، والثانية لإملاء الحديث بعد الصلاة، ويكثر الناس لسماعه حتى يغلق بابان من أبواب المسجد مما يلي حلقته.
- " الخلاف مع الشافعي " لغلام الخلال ت سنة (363 هـ) .
- " الخلاف " لعبد العزيز بن الحارث التميمي ت سنة (371 هـ) .
- " الخلاف بين أحمد ومالك " لابن المسلم ت سنة (387 هـ) .
وله:
- " رؤوس المسائل ".
- " الخلاف " لأبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
وله:
- " الانتصار لشيخنا أبي بكر " لأبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
- وله: " الخلاف الكبير ".
- وله: " مسائل الخلاف على مذهب أحمد بن حنبل ".
- " رؤوس المسائل في الفقه " للشريف أبي جعفر ت سنة (470 هـ) . حقق رسالة بجامعة الإمام.
- " نزهة الطالب في تجريد المذاهب " للبناء ت سنة (471 هـ) .
(2/902)

- وله: " الإشراف " ذكره في شرحه على الخرقي: 1/ 241.
- و " التعليق ". حقق كتاب الحج منه رسالة بالجامعة الإسلامية، ويقال: " التعليق " ويقال: هي: " الخلاف الكبير ".
- و " الخلاف ".
- " رؤوس المسائل " لابن جلبة ت سنة (476 هـ) .
- " التعليق " ويقال: " التعليقة في الفقه والخلاف " لأبي علي يعقوب بن إبراهيم العكبري البَرْزَبِيني. وغلط من قال: البرزيني ت سنة (486 هـ) . عدة مجلدات.
لَخَّصها من تعليقة شيخه القاضي أبي يعلى.
- " عيون المسائل " لأبي علي بن شهاب العكبري ت بعد سنة (500 هـ)
- " الانتصار في المسائل الكبار " ويقال له: " الخلاف الكبير " لأبي الخطاب ت سنة (510 هـ) .
طبع بعضه.
وله:
- " رؤوس المسائل " ويقال له: " الخلاف الصغير ".
قال مجد الدين ابن تيمية فيه: " ما ذكره فيه هو ظاهر المذهب " انتهى.
- " عُمَدُ الأدلة " لأبي الوفاء ابن عقيل ت سنة (513 هـ) وهو في الخلاف ومن آخر كتبه. وانظر " إعلام الموقعين: 2/ 156 "
(2/903)

و " ذيل الطبقات: 1/ 156 " و " الإنصاف: 5/ 13 ".
- " رؤوس المسائل " لابن أبي يعلى ت سنة (526 هـ) .
- " الخلاف الكبير " لابن الزاغوني ت سنة (527 هـ) .
- " التبصرة في الخلاف " لأبي خازم ابن أبي يعلى ت سنة (527 هـ) . وله:
- " رؤوس المسائل ".
- " تعليقة كبيرة في مسائل الخلاف " ويقال: " الإنصاف في مسائل الخلاف " لابن أبي الفتح عبد الرحمن الحلواني ت سنة (546 هـ) .
- " رؤوس المسائل منتخبة من الخلاف الكبير " لأبي المواهب العكبري ت بعد سنة (500 هـ) .
- " رؤوس المسائل " لابن عقيل ت سنة (515 هـ) .
- " التعليقة في مسائل الخلاف " كبيرة. لأبي يعلى الصغير ت سنة (560 هـ) .
- " الإفصاح عن معاني الصحاح " للوزير ابن هبيرة ت سنة (560 هـ) .
أتى على جميع أبواب الفقه مع ذكر خلاف الأربعة لما ورد حديث: " من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين ". وطبع هذا مفرداً باسم الكتاب المذكور وأصله شرح لصحيح البخاري
(2/904)

ومسلم، وذكر ابن رجب في ترجمته: إيفاد العلماء لوليمة الكتاب لما أتمه، ومقدار ما أنفقه.
* تنبيه: في فهرس مخطوطات الفقه الحنبلي بجامعة أم القرى: ص 51- 52 ذكر كتاب: " رحمه الأمة في اختلاف الأئمة " مفرداً لابن هبيرة الوزير برقم/233، 268. ولم أر من عزاه إليه في ترجمته، فليحرر؟ وهناك كتاب مطبوع بهذا الاسم للدمشقي الشافعي.
- " رؤوس المسائل " لابن بكروس: علي بن المبارك البغدادي ت سنة (576 هـ) .
- " تعليقة في الخلاف " كبيرة ومعروفة. لنصر بن فتيان، المعروف بابن المَنِّي ت سنة (583 هـ)
" الإنصاف في مسائل الخلاف " لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) .
وله:
- " الانتصار في الخلافيات " مجلدان.
وله:
- " المنفعة في المذاهب الأربعة ".
- " التعليقة في الخلاف " لإسماعيل بن علي الأزجي، المشهور بلقب: غلام ابن المَنِّي. ويعرف أيضاً بلقب: " ابن الماشطة "
(2/905)

وبلقب: " ابن الرفاء " ت سنة (610 هـ) .
- " مذاهب الفقهاء " لأبي البقاء الضرير العكبري ت سنة (616 هـ)
- وله: " التعليق في مسائل الخلاف ".
- " الوفاق والخلاف بين الأئمة الأربعة " لابن المشبك ت بعد سنة (620 هـ) .
- وله: " مسائل الخلاف ".
- " المغني بشرح الخرقي " للموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) . طبع مراراً. وتقدم في الكلام على شروح مختصر الخرقي. وهو أهم كتاب في هذا الباب للحنابلة.
- " إيثار الإنصاف في آثار الخلاف " لسبط ابن الجوزي: يوسف ابن قزأوغلي الحنبلي ت سنة (654 هـ) .
مخطوط برقم/246 في مركز البحث بجامعة أم القرى.
وله:
- " وسائل الأسلاف في مسائل الخلاف ". مصورته بجامعة أم القرى: 229.
- " شرح كتاب في الخلافيات وترجيح مذهب الحنابلة " مجهول. مخطوطته في المحمودية بالمدينة، وعنها في جامعة أم القرى: 147
(2/906)

- " تعليق الخلاف " مختصر لابن رزين. توفي قتيلاً بسيف التتار - لعنهم الله - سنة (656 هـ) رحمه الله تعالى-.
- " مسائل الخلاف " للعكبري عبد الجبار بن عكبر، العكبري ت سنة (681 هـ) .
- " الشرح الكبير للمقنع " لابن أبي عمر عبد الرحمن بن محمد ابن أحمد بن قدامة ت سنة (682 هـ) .
طبع مراراً. ومضى في: شروح المقنع.
- " تعليقة في الخلاف " تحوي نحو عشرين مسألة. لعبد الرحمن ابن عمر الضرير البصري ت سنة (684 هـ) .
- " قرة العين فيما حصل من الاتفاق والاختلاف بين المذهبين " أي مذهب الشافعي، وأحمد. ليوسف بن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
(2/907)

كتب في المفردات
المفردات: واحدتها مفردة، تعني ما انفرد به عالم عن أقرانه وطبقته، أو أهل فنه، في الرأي، والاختيار.
قال الذهبي- رحمه الله تعالى- في: " تذكرة الحفاظ " 2/ 1152 " لما ذكر كتاب ابن حزم في مفردات أبي حنيفة، ومالك، والشافعي التي خالفوا فيها جمهور العلماء:
" ولا ريب أن الأئمة الكبار تقع لهم مسائل ينفرد المجتهد بها، ولا يعلم أحد سبقه إلى القول بتلك المسألة، قد تمسك فيها بعموم، أو بقياس، أو بحديث صحيح عنده. والله أعلم " انتهى.
منها لدى الحنابلة في القراءات " المفردات في القراءات " للعطار الهمداني: الحسن بن أحمد بن الحسن بن حنبل بن إسحاق، ت سنة (569 هـ) . و " المفردات في قراءة الأئمة " لأبي بكر عبد الله ابن نصر الحراني الحنبلي ت سنة (624 هـ) وفي غيرها من العلوم. وللحنابلة في: مفردات المذهب " مؤلفات، ولهم مع غيرهم فيها منازلات لاسيما مع أبي الحسن علي بن محمد الطبري عماد الدين المعروف بالكيا الهراسي، الشافعي ت سنة (504 هـ) فإنه صنف في نقد مفردات مذهب الإمام أحمد- رحمه الله تعالى-
(2/908)

كتابا كثر فيه غلطه، فلم يرتض الحنابلة كتابه، ونازلوه الرد، وتعقبوه في مناسبات فقهية.
وذكره الذهبي في: " السير " متعقباً له.
والقول بأن مذهب الإمام أحمد، ليس فيه مفردات، تنكيت من المتعصبة على أنه لا حاجة لمذهب الإمام أحمد؛ لأنه داخل في غيره. وقد التفت إلى دفع هذا التنكيت بعض أعيان الحنابلة فقال المنقور في: " الفواكه العديدة ": (1/ 52) : " ومن مناقب الإمام أحمد للشيخ يوسف بن عبد الهادي: ومن الناس من يقول: ليس بين مذهب أحمد، ومذهب الشافعي، خلاف إلا في مسائل قليلة نحو ست عشرة مسألة. وهذا قول بعض الأغبياء، إشارة منه إلى أنه لا حاجة إلى مذهب أحمد، فإذا حقق الإنسان النظر وَجَدَ مذهب أحمد، مخالفاً لمذهب الشافعي في أكثر من عشرة آلاف مسألة، بل وأكثر من ذلك ... " إلى آخر كلامه، وهو مهم فلينظر.
وفي ترجمة الوزير ابن هبيرة ت سنة (560 هـ) من: " ذيل الطبقات: 1/ 254 " قال: " ذكر مرة في مجلسه مفردة للإمام أحمد تفرد بها عن الثلاثة، فادعى أبو محمد الأشتري المالكي: أنها رواية عن مالك، ولم يوافقه على ذلك أحد، وأحضر الوزير كتب مفردات أحمد، وهي منها، والمالكي مقيم على دعواه، فقال له الوزير بهيمة أنت؟ أما تسمع هؤلاء الأئمة يشهدون بانفراد أحمد بها، والكتب المصنفة، وأنت
(2/909)

تنازع وتفرق المجلس؟ فلما كان المجلس الثاني، واجتمع الخلق للسماع، أخذ ابن شافع في القراءة فمنعه، وقال: قد كان الفقيه أبو محمد جريء في مسألة أمس على ما لا يليق به من العدول عن الأدب، والانحراف عن نهج النظر، حتى قلت تلك الكلمة، وها أنا فليقل لي، كما قلت له، فلست بخير منكم، ولا أنا إلا أحدكم ... " إلى آخر الحكاية، التي استرضى الوزير فيها أبا محمد المالكي، ودعا بعضهما لبعض.
ومن كتب المفردات:
- " المفردات " لأبي الخطاب ت سنة (510 هـ) .
- " المفردات " لأبي الوفاء ابن عقيل ت سنة (513 هـ) .
- " المفردات في الفقه " لابن أبي يعلى صاحب الطبقات ت سنة (526 هـ) . وتسمى: " رؤوس المسائل المفردات في الفقه ".
وله: " المفردات في أصول الفقه ".
- " المفردات " لابن الزاغوني ت سنة (527 هـ) .
قيل: حوى خمسمائة مسألة في مجلدين. والصواب أنها مائة مسألة كما في ترجمته من: " ذيل الطبقات " لابن رجب.
- " المفردات " للشيرازي: عبد الوهاب بن عبد الواحد الشيرازي الدمشقي، المعروف بابن الحنبلي ت سنة (536 هـ) . حقق
جزء منه في جامعة الإمام.
- " المفردات " للوزير ابن هبيرة ت سنة (560 هـ) .
- " المفردات " لأبي يعلى الصغير محمد بن القاضي أبي خازم
(2/910)

ابن أبي يعلى ت سنة (560 هـ) .
ونسب له:
- " النكت والإشارات في المسائل المفردات ".
- " الرد على الكيا الهراسي في نقده لمفردات أحمد " لابن الجوزي، واسم الكتاب: " الضيا في الرد على الكيا " كما في السير 21/374. وقيل اسمه: " كشف الظلمة عن الضياء في رد دعوى كيا ".
- " المفردات " لغلام ابن المَنِّي: إسماعيل بن علي الأزجي، المعروف بغلام ابن المَنِّي، وبابن الماشطة، وبابن الوفاء ت سنة (610 هـ) .
- " نظم المفردات " على روي الدال. لابن عبد القوي، ناظم المذهب، صاحب: " عقد الفرائد ... " ت سنة (699 هـ) .
- " الرد على الكيا الهراسي " للحافظ محمد بن عبد الهادي ت سنة (744 هـ) .
- " الرد على الكيا الهراسي الشافعي " في مجلدين، ولم يتم. لابن قاضي الجبل ت سنة (771 هـ) .
- " النظم المفيد الأحمد في مفردات الإمام أحمد " ألفية لعز الدين محمد بن علي الخطيب المقدسي، من بني زريق من آل قدامة من سلالة الشيخ أبي عمر من آل قدامة ت سنة (820 هـ) . مطبوع. وتسمى: " الألفية في أفراد أحمد عن الثلاثة ".
وهذا النظم من الكتب المعتمدة في المذهب، كما قرره
(2/911)

المرداوي في مقدمة " الإنصاف " في سياق الكتب المعتمدة: (1/ 16) فقال: " وكذلك ناظم المفردات فإنه بناها على الصحيح الأشهر وفيها مسائل ليست كذلك " انتهى.
وكانت من الكتب التي يعتني الطلاب بحفظها وقراءتها على المشايخ. و " شرحها " للحجاوي ت سنة (968 هـ) .
وشرحها لمرعي بن يوسف الكرمي ت سنة (1033 هـ) (1) .
- " منح الشفاء الشافيات شرح المفردات " للشيخ منصور بن يونس البهوتي ت سنة (1051 هـ) . مطبوع مراراً، وآخر طبعة
له كنت أحد المناقشين لمحققها في: " العالمية العالية ".
- " الفتح الرباني بمفردات ابن حنبل الشيباني " لشيخ الجامع الأزهر المذاهبي: أحمد بن عبد المنعم الدمنهوري ت سنة (1192 هـ) . وهو في مفردات أحمد عن الشافعي فقط كما ذكر ذلك المؤلف في مقدمته.
مصورة مخطوطة بجامعة أم القرى: 104، 106. ثم طبع في مجلدين هذا العام 1415 هـ. ثم طبع عام 1416 هـ في مجلد واحد. " مفردات الإمام أحمد في المعاملات " رسالة في جامعة الإمام لعبد الله بن حمود الفراج.
- " مفردات الإمام أحمد في كتاب الصلاة " عبد المحسن المنيف. مطبوع عام 1414 هـ.
__________
(1) هكذا ذكره محقق: المقصد الأرشد: 2/ 460
(2/912)

الاختيارات الفقهية
جرى عامة المؤلفين في المذهب على اعتماد القول المختار في المذهب، فبنوا مؤلفاتهم على الترجيح والاختيار مثل: " مختصر ابن تميم " فهو نافع في معرفة اختيارات الأصحاب، لكنه لم يكمله. لكن المقصود هنا، ذكر الكتب المفردة في: " الاختيارات ".
وهي على نوعين:
1- كتب الاختيارات حسب الدليل وإن خالفت المذهب:
وفي هذا النوع كتابان عن اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (728 هـ) - رحمه الله تعالى-.
- أحدهما: كتاب: " اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية النميري " تأليف البرهان إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية المتوفى سنة (767 هـ) .
مطبوعة مراراً. قمت بنشر طبعتها الأخيرة عام 1403 هـ.
- ثانيهما: كتاب: " الاختيارات العلمية لشيخ الإسلام ابن تيمية. لابن اللحام: علي بن محمد بن علي بن فتيان البعلي، المعروف بابن اللحام ت سنة (803 هـ) .
(2/913)

طبع مراراً، ثم حقق رسالة وناقشتها.
قال المرداوي في: مقدمة " الإنصاف: 1/ 14 ": " ولم يستوعبها " انتهى.
- وكتاب ثالث هو " التذكرة " لابن عبدوس: علي بن عمر الحراني ت سنة (559 هـ) .
قال المرداوي عنه في مقدمة الإنصاف: (1/16) في سياق الكتب المعتمدة في المذهب: " بناها على الصحيح من الدليل " انتهى.
ـ وكتاب رابع هو " مجمع البحرين " لابن عبد القوي الناظم محمد ت سنة (699 هـ) . ولم يتمه.
قال المرداوي عنه في " مقدمة الإنصاف ": (1/ 16) قال مؤلفه فيه: " أبتدئ بالأصح في المذهب نقلاً، أو الأقوى دليلاً " انتهى.
- وكتاب خامس هو:
" المختارات الجلية من المسائل الفقهية " للشيخ عبد الرحمن السعدي ت سنة (1376 هـ) .
- وكتاب سادس هو:
" نظم اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية " للشيخ سليمان ابن سحمان.
- وكتاب سابع هو:
" تيسير الفقه الجامع للاختيارات الفقهية لابن تيمية " لأحمد
(2/914)

موافي، مطبوع في ثلاثة أجزاء.
ثم رأيت في: " ديوان الشيخ سليمان بن سحمان ": (ص/ 524) نظماً لاختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية.
2- كتب في اختيارات الأصحاب في المذهب:
منها:
- " اختيارات غلام الخلال " ت سنة (363 هـ) التي خالف فيها شيخه الخلال، المتوفى سنة (311 هـ) .
ساق طرفاً منها ابن أبي يعلى في ترجمته في " الطبقات ": (2/120-121) .
- " اختيارات غلام الخلال " ت سنة (363 هـ) التي خالف فيها شيخه الخرقي ت سنة (334 هـ) .
ساقها ابن أبي يعلى في ترجمة الخرقي من " الطبقات ": (2/ 76- 118) .
وطبعت مفردة.
وحققت في جامعة أم القرى. في خمس رسائل.
- " النصيحة في الفقه " للآجري: أبي بكر محمد بن الحسين البغدادي ت سنة (360 هـ) .
قال ابن بدران- رحمه الله تعالى-: " عادته فيه أن لا يذكر إلا اختيارات الأصحاب " انتهى.
وهذا يدل على أن الآجري ألف كتابه المذكور على مذهب
(2/915)

الإمام أحمد بن حنبل، فهو حنبلي لكن هو ممن تجاذبته كتب طبقات الشافعية، والحنابلة. والكتاب لم يتم الوقوف عليه. فالله أعلم.
- " الاختيارات في المسائل المشكلات " لابن المسلم: أبي حفص عمر بن إبراهيم العكبري ت سنة (387 هـ) .
- " الترشيح في بيان مسائل الترجيح " لأبي بكر الجراعي ت سنة (883 هـ)
وهناك مجموعة من الرسائل الجامعية في جمع اختيارات بعض أعيان فقهاء المذهب الحنبلي مع موازنتها بالمذاهب الأخرى مقرونة بالدليل، منها:
- " أحكام الجناية على النفس وما دونها عند ابن القيم ".
- " الحدود والتعزيرات عند ابن القيم ".
كلاهما لراقمه.
- " اختيارات ابن القيم الفقهية في العبادات " عبد العزيز الغامدي. رسالة بجامعة الإمام.
- " اختيارات ابن قدامة في المغني " لعلي بن سعيد الغامدي. طبع قسم منه.
- " اختيارات ابن قدامة صاحب المغني " لعلي بن سعيد الغامدي. طبع.
(2/916)

كتب الفتاوى
ألف ابن حمدان الحنبلي " ت سنة (695 هـ) - رحمه الله تعالى- كتابا حافلاً في آداب وأحكام الفتوى، والمفتي، والمستفتي، طبع باسم: " صفة الفتوى والمفتي والمستفتي " قال في أوله:
" المفتي: هو المتمكن من معرفة أحكام الوقائع شرعاً بالدليل مع حفظه لأكثر الفقه. وقيل: هو المخبر عن الله بحكمه " انتهى.
للفتوى شأن عظيم في الإسلام، وهي من مقامات إظهار الدين، والدعوة إليه، والسير على محجته، والدفاع عنه؛ ولهذا صارت الفتيا عند بعضهم أخطر من القضاء؛ لأن الفتوى تعم، والفصل في الخصومات إنما هو بين المتخاصمين فقط، نعم الفتوى غير ملزمة، والقضاء ملزم، فلكل من المنصبين مقامه وخصوصياته، التي ينفرد بها، ويجتمعان في الارتواء من الشرع المطهر وإظهار حكمه، وقد بينت في كتاب: " التعالم " خطر الفتوى بغير علم، وهو مهم، فليتوق المؤمن.
ولجمال الدين ابن الصيرفي المعروف بابن الحبيشي ت سنة
(2/917)

(678 هـ) كتاب: " انتهاز الفرص في من أفتى بالرخص ".
ولعصرينا/ قاسم بن فهيد رسالة باسم: " زجر السفهاء عن تتبع رخص الفقهاء " مطبوعة.
وللشيخ حمود بن عبد الله التويجري رسالة في النهي عن الفتوى بغير علم باسم: " تغليظ الملام على المتسرعين إلى الفتيا وتغيير الأحكام ". مطبوعة.
وفي ترجمة أبي حفص العكبري: عمر بن محمد بن رجاء ت سنة (339 هـ) من " الطبقات " ساق بسنده عن " محمد بن حجاج. قال: كتب عني أحمد بن حنبل كلاماً، قال العباس: فأملاه علينا، قال: لا ينبغي للرجل أن ينصب نفسه للفتوى حتى يكون فيه خمس خصال:
أما أولها: فأن تكون له نية، فإنه إن لم تكن له نية لم يكن عليه نور ولا على كلامه نور.
وأما الثانية: فيكون عليه حلم ووقار وسكينة.
وأما الثالثة: فيكون قويًّا على ما هو فيه، ومعرفته.
وأما الرابعة: فالكفاية وإلا مضغه الناس.
والخامسة: معرفة الناس.
فأقول أنا - أي ابن بطة - والله العالم -: لو أن رجلاً عاقلاً أنعم نظره، وميز فكره وسما بطرفه، واستقصى
(2/918)

بجهده، طالباً خصلة واحدة في أحد من فقهاء وقتنا، والمتصدرين للفتوى: أخشى أن لا يجدها، والله نسأل صفحاً جميلا، وعفواً كثيرا " انتهى.
تُعْرَفُ كتب الفتاوي بذلك، بكسر الواو وهو أفصح، وبفتح الواو وهو صحيح.
وباسم: " الواقعات " و " الحوادث " وشيوعهما لدى الحنفية، وباسم: " النوازل " والتعبير به منتشر لدى المالكية، وبه سميت كتابي: " فقه النوازل " أي: القضايا المعاصرة، ويقال: " القضايا المستجدة ". وهو كذلك عند المعاصرين، وباسم: " المستجدات ".
ورائدها في هذا ما في القرآن الكريم، والسنة المشرفة، وجرى عليه عمل علماء الأمة وفي مقدمتهم فقهاء الصحابة- رضي الله عنهم-.
وقد اعتنى من علمائنا الحنابلة: الإمام ابن القيم- رحمه الله تعالى- فجمع فتاوى إمام المفتين نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم في خاتمة كتابه: (إعلام الموقعين) وطبعت مفردة، ثم حققت في رسالتين علميتين بجامعة الإمام.
وأخذ الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - بالأثر فهو يسأل فيجيب، كما تقدم في كتب المسائل عنه، وكتب الرواية الجامعة، ومن كتب الأصحاب ما يلي:
(2/919)

- " جوابات مسائل ابن شاقلا " لابن بطة ت سنة (387 هـ) .
وله:
- " جوابات مسائل البرمكي " ذكره أبو يعلى في العدة: 5/1598 وفي إبطال التأويلات: 1/ 249.
- " جوابات مسائل وردت من الحرم " للقاضي أبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
وله:
- " جوابات مسائل وردت من تنيس ".
- " جوابات مسائل وردت من ميافارقين ".
- " جوابات مسائل وردت من أصفهان ".
- " فتاوى ابن عقيل " المتوفى سنة (513 هـ) نقل عنها ابن القيم كثيرا في " بدائع الفوائد " كما في: " موارد كتبه " لراقمه.
- " المسائل التي حلف عليها الإمام أحمد " لأبي الحسين ابن أبي يعلى ت سنة (526 هـ) . صاحب " الطبقات ".
- " تعظيم الفتوى، لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) .
ويأتي في: أصول الفقه.
- " الفتاوى الرحبية " لابن الزاغوني ت سنة (527 هـ) .
ولأبي الخطاب ولابن عقيل؛ لأن الثلاثة كلهم اشتركوا في الجواب على تلك الأسئلة الواردة من الرحبة.
- " الفتاوى " للموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) .
(2/920)

- " أجوبة مسائل وردت من حلب " لأبي البقاء العكبري الضرير ت سنة (616 هـ) .
- " مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية " المتوفى سنة (728 هـ) - رحمه الله تعالى-.
جمع الشيخ عبد الرحمن بن قاسم ت سنة (1392 هـ) في خمسة وثلاثين مجلداً مع مجلدين للفهارس.
- " الطرابلسيات " لابن قيم الجوزية ت سنة (751 هـ) .
ومنها: " الطرق الحكمية ". مطبوع. مضى في كتب القضاء.
- وله: فتاوى متعددة في مسائل منثورة، تعلم من كتاب: " ابن القيم/ حياته. آثاره. موارده ".
- " فتيا في حكم إحداث الكنائس " لأبي بكر الجراعي ت سنة (883 هـ) . مخطوط.
- " الفتاوى الأحمدية " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
وله: " فتاوى ابن أبي الفوارس ".
- " الأجوبة النُّجدية عن الأسئلة النَّجدية " للسفاريني ت سنة (1188 هـ) .
وله:
" الأجوبة الوهبية عن الأسئلة الزعبية ".
- " الفواكه العديدة في المسائل المفيدة " ويقال: " مجموع المنقور " للمنقور أحمد بن محمد المنقور التميمي ت سنة
(2/921)

(1125 هـ) مطبوع.
جمع فيه فتاوى لعلماء نجد وغيرهم منهم: ابن ذهلان، وابن عطوة، وغيرهما.
وله:
- " جوابات على مسائل فقهية ".
- وله: " الجامع لغرائب الفوائد والنقولات الجلية من الكتب الغريبة ".
- " مجموع الفتاوى " لعثمان بن منصور ت سنة (1282 هـ) .
- " مختصر المنقور " لمحمد بن سلوم الزبيري ت سنة (1243 هـ)
- الأجوبة الجلية في الأحكام الحنبلية " للقُدومي: موسى بن عيسى ابن عبد الله بن صُوفان النابلسي ت سنة (1336 هـ) . طبع. " الرسائل والمسائل النجدية " فتاوى عدد من علماء نجد جمعها سليمان بن سحمان ت سنة (1349 هـ) ، ثم طبعت في اثني عشر مجلداً على أبواب الفقه باسم: " الدرر السنية في الفتاوى النجدية " جمع وترتيب الشيخ عبد الرحمن بن قاسم ت سنة (1392 هـ) .
- " العقود الياقوتية في جيد الأسئلة الكويتية " لابن بدران ت سنة (1346 هـ) . مطبوع.
وله:
(2/922)

- " العقود المرجانية في جيد الأسئلة القازانية ".
- " الفتاوى " سليمان بن سحمان ت سنة (1349 هـ) مطبوع.
- " الفتاوى السعدية " للشيخ عبد الرحمن السعدي ت سنة (1376 هـ) مطبوع.
- " فتاوى ورسائل الشيخ محمد بن إبراهيم " توفي سنة (1389 هـ) جمع/ محمد بن عبد الرحمن بن قاسم.
طبع في ثلاثة عشر مجلداً.
- " إفادة السائل عن أهم المسائل " عبد العزيز بن ناصر بن رشيد ت سنة (1408 هـ) . مطبوع.
- " فتاوى ورسائل الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز " طبع منها حتى تاريخه إلى نهاية الحج في ستة مجلدات.
- " فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء " طبع منها حتى الآن سبعة مجلدات.
- " المجموع الثمين من فتاوى ابن عثيمين " مطبوع في ثلاثة مجلدات.
(2/923)

كتب في مسائل الألغاز
- ويقال: " الامتحان "، و " المعاياة ".
منها:
- " مسائل الامتحان " للشيرازي الدمشقي عبد الواحد بن محمد ت سنة (486 هـ) .
- " حلية الطراز في حل مسائل الألغاز " للجراعي ت سنة (883 هـ) . طبع.
- " ألغاز في التفقه كثيرة " للمزيني سليمان بن عطية الحائلي ت سنة (1363 هـ) .
- " الأحاجي " للشيخ محمد بن عبد الله بن مانع ت سنة (1291 هـ) . ذكرها الشيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى، المتوفى سنة (1343 هـ) في رسالته إلى الشيخ/ عبد الله بن خلف ابن دحيان، المتوفى سنة (1349 هـ) .
وهي ليست على شرط هذا الكتاب، فهي في أسئلة أوردها على المخالف في التوسل وغيره من أمور العقيدة فأجاب عنها هو رحمه الله تعالى.
- " الألغاز الفقهية " عبد الله بن فايز أبا الخيل ت سنة (1251 هـ) .
(2/924)

كتب في لغة الفقهاء
وتعرف أيضاً بكتب: الحدود، والتعاريف، وهي على نوعين: ما يَتَعَلَّقُ بلغة كتاب فقد جرى ذكره معه، وما له صفة العموم من غير الارتباط بكتاب وهذا بيانها:
- " مختصر في الحدود " للشيرازي الدمشقي: عبد الواحد بن محمد ت سنة (486 هـ) .
- " لغة الفقهاء " لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) جزآن.
- " شرح لغة الفقهاء " لأبي البقاء العكبري الضرير ت سنة (616 هـ) .
أملاه على ابن النجار الحافظ.
(2/925)

كتب الفروق في المذهب
دين الإسلام كله فرق بين الخير والشر والحق والباطل، وأوليائه وأعدائه، وللفروق شأن عظيم في الوقوف على حقائق العلم، ودفع اللبس، وتصحيح الأحكام. وقد تتابع أهل العلم على تدوين الفروق في عامة العلوم في اللغة، والنحو والتفسير والتوحيد، والفقه، وأصوله، وكان لعلماء الحنابلة في هذا جهود مباركة يراها الناظر في مثاني مؤلفاتهم، وللشيخين ابن تيمية، وابن القيم- رحمهما الله تعالى- فضل عظيم في إظهار هذا الأصل الشرعي، وتحرير مسائله، وقد جمعت عامة ما ذكره ابن القيم في كتبه المطبوعة، فتحصل لي نحو (129) فرقاً دونتها في كتاب: " التقريب لعلوم ابن القيم ".
ومنها:
- " الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان " لشيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (728 هـ) . مطبوع.
وله:
- " رسالة في الفرق بين ما يتأول وما لا يتأول من النصوص ".
وله:
- " رسالة في الفروق التي يتبين بها كون الحسنة من الله والسيئة
(2/926)

من النفس ".
وله:
- رسالة في الفرق بين العبادات الشرعية والبدعية ". طبعت مفردة وضمن مجموع الفتاوى.
وله:
- " الفرقان بين الحق والباطل ".
وله:
- " قاعدة في الفرق بين عبادات أهل الإسلام والإيمان وعبادات أهل الشرك والأوثان ". طبعت مفردة عام 1411 هـ.
- " الفرق بين الآل والأهل " للقاضي أبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
- " الفروق في المسائل الفقهية " إبراهيم بن عبد الواحد بن علي ابن سرور المقدسي- أخو الحافظ الشيخ عبد الغني- ت سنة (614 هـ) .
- " الفروق " لابن سنينة السامري صاحب المستوعب ت سنة (616 هـ) .
حقق رسالة بجامعة الإمام عام (1402 هـ) .
- " مختصره " لعبد الرحيم بن عبد الله الزريراني ت سنة (741 هـ) . باسم: " إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل ".
مخطوط في مكتبة جامعة برنستون برقم/4577، وهو مطبوع في مجلدين.
(2/927)

قال عنه ابن رجب: " زاد عليها فوائد واستدراكات من كلام أبيه وغيره ". انتهى.
- نظمها لابن عبد القوي ت سنة (699 هـ) . وقيل: بل له كتاب: " الفروق ". حقق بجامعة الإمام عام (1402 هـ) .
- " الفروق " لعبد الله بن محمد الزريراني ت سنة (729 هـ) .
- " الفرق بين النصيحة والتعيير " لابن رجب ت سنة (795 هـ) . مطبوع.
- " توضيح البرهان في الفرق بين الإسلام والإيمان " للشيخ مرعي ت سنة (1033 هـ) .
(2/928)

كتب القواعد الفقهية، والأصولية، والضوابط
تعد القواعد كالحياض الواسعة، والوعاء، الذي يهرع إليه الفقيه؛ لما تحويه القاعدة من الفروع، وأسرار التشريع، ومآخذ الأحكام، ولهذا عرفت القاعدة بأنها (1) :
" حكم كلي ينطبق على جميع جزئياته، أو أكثرها؛ لتعرف أحكامها منه ".
وهي مخزون مهم للفقيه، ينزل عليها النوازل، والواقعات، وبقدر إحاطته بها تسمو مكانته، ويعظم قدره، ويشرف (2) .
ويطلق على هذه القواعد أيضاً: " الأصول " ويقال لها أيضاً: " الأدلة " (3) .
وقد دلت نصوص الوحيين الشريفين على: " القواعد الجامعة المانعة " كقول الله تعالى في أخريات سورة البقرة: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ
__________
(1) الأشباه والنظائر لابن نجيم الحنفي. ص/ 12.
(2) الفروق للقرافي: ص 2- 3. والأشباه والنظائر للسيوطي. ص/ 6- 7.
(3) الموافقات للشاطبي بحاشية الشيخ عبد الله دراز 1/ 29
(2/929)

نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) وكقول النبي صلى الله عليه وسلم: " لا ضرر ولا ضرار " وهذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: " وأوتيت جوامع الكلم " على اختلاف في معناه، بينته في: " التأصيل ".
ومن هنا عَيَّنَ العلماء الأحاديث، التي تدور عليها الأحكام، واختلفوا في تعيينها وتسميتها، ولعل أول من سماها الإمام أحمد، وأبو داود، كما بينت ذلك أيضاً في: " التأصيل " وانظر ترجمة أحمد ابن سهل، وأبي داود سليمان بن الأشعث من " طبقات أبي يعلى " وهذه تسمى: " القواعد التشريعية " وهي التي ثبت نصها بنص من كتاب أو سنة.
وكما دلت النصوص على ذلك بمنطوقها، فقد دلت عليه بمفهومها، ومجموعها، وكليتها، وهي التي اكتسبت اسم: " القواعد الفقهية " وهي التي استخرجها الفقهاء من نصوص الشريعة بطريق اجتهادهم.
ولهذا أجرى فقهاء الإسلام الاستقراء التام لنصوص الشريعة وفروعها، فخرجوا الأصول من الفروع، وخرجوا الفروع على الأصول، وتنامت باجتهادهم حتى أصبحت فنا يعنيه العلماء في بناء الأحكام وتجاذب الاستدلال، والتأليف على التبع أو الاستقلال، والشافعية كما كان لهم فضل السبق في التأليف في " القواعد " فقد كان لهم فضل الاهتمام وتتابع العناية بالتأليف فيها.
(2/930)

فهذا أبو العباس أحمد الطبري الشافعي المعروف بابن القاص ت سنة (335 هـ) ألف كتابه: " التلخيص "، تلاه أبو طاهر الدباس الحنفي: إذ جمع سبع عشرة قاعدة كلية، ثم جاء الكرخي الحنفي: أبو الحسن عبيد الله بن الحسين بن دلال ت سنة (340 هـ) فألف كتابه: " الرسالة " في القواعد أدخل فيه قواعد الدباس، مع قواعد أخرى وعن الكرخي استفاد سميه: عبيد الله الدبوسي ت سنة (430 هـ) في كتابه: تأسيس النظر ".
ثم تتابع الناس على ذلك في كل مذهب، وكان للقاضي أبي يعلى ت سنة (458 هـ) فضل كبير في إدارة الأحكام عليها في مؤلفاته الفقهية، وقد نشط المؤلفون إلى جمع القواعد وترتيبها خاصة في القرن الثامن الهجري، وكان للحنابلة في هذا الفن جهود متقنة محررة، وإن كانت متأخرة في الجمع، حتى فاق بَعْضُها مَنْ سَبَقَهَا، ولم يدرك شأوها من بعدها، لاسيما " تقرير القواعد وتحرير الفوائد " لابن رجب ت سنة (795 هـ) . وكان لشيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (728 هـ) - رحمه الله تعالى- فضل الإفراد لها في نحو/220 مؤلفاً، ما بين: فتوى، وكتاب، ورسالة، جميعها تصدر باسم: " قاعدة في ... " أو " قواعد ... " وقد ذكرها محققا كتاب " الصارم المسلول " مع توثيق مراجعها، فلتنظر في مقدمة التحقيق.
وفي ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى - من كتاب: " عقود الجوهر في تراجم من لهم خمسون مصنفاً فمائة
(2/931)

فأكثر " لجميل بك العظم: (1/176- 180) ذكر في حرف القاف من مؤلفات ابن تيمية: " ثلاثين ومائة مصنف، كل مصنف في قاعدة، أو قواعد ".
وهناك رسالة في جامعة الإمام بعنوان: " القواعد الكلية لابن تيمية ". وقفاه تلامذته فمن بعدهم، منهم تلميذه الطوفي ت سنة
(716 هـ) في كتابه: " القواعد الكبرى " و " الصغرى " و " الأشباه والنظائر " وهي في حكم المفقود.
ولتلميذه ابن القيم تميز في ذكرها وتحريرها وضرب المثال لها.
وقد جمعت منها جملة كبيرة في: " التقريب لعلوم ابن القيم " وألفت رسالة جامعة نفيسة في الجامعة الإسلامية باسم: " القواعد الفقهية عند الحنابلة ".
وهنا لابد من الإشارة إلى أن التأليف في القواعد، قد وصل حد الإيغال، والتشقيق، أما الإيغال والتَّقَعُّر فقد بلغت الحال إلى رصد قواعد يرد عليها من الاستثناءات أكثر من فروع القاعدة، وإلى رصد قواعد ثار الخلاف في تقعيدها.
وأما التشقيق، فهو صياغة قواعد لكل مذهب، فتكون قواعد قاصرة، لا من قواعد الإسلام الكلية الشاملة: لهذا فَعَلَى طالب العلم التنبه والتبين (1) .
وهذا بيان ما تم الوقوف عليه من تآليف للحنابلة في القواعد
__________
(1) انظر تاريخ الفقه الإسلامي للأشقر ص/ 139
(2/932)

الأصولية والفقهية، والضوابط:
- " القواعد الكبرى، للطوفي: سليمان بن أحمد بن عبد القوي الصرصري، ولد بقرية طوفي من أعمال صرصر، تبعد عن بغداد نحو فرسخين، وتوفي في بلد الخليل سنة (716 هـ) وكان يعرف بابن البوقي.
وله:
- " القواعد الصغرى ".
وله:
- " الرياض النواظر في الأشباه والنظائر ".
- " القواعد النورانية " لشيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (728 هـ) مطبوع مفرداً وضمن " مجموع الفتاوى ".
وله:
- " قاعدة في أنواع الاستفتاح " مطبوع مفرداً وضمن مجموع الفتاوى.
وله: "
- " قاعدة في العقود " طبعت ضمن مجموع الفتاوى ".
وله:
- " قاعدة في وضع الجوائح " طبعت ضمن مجموع الفتاوى " ومضى قريباً أن رسائله وفتاواه في القواعد نحو: " 220 " كتابا.
- " القواعد الكلية " لابن تيمية. رسالة محققة بجامعة الإمام.
(2/933)

- " القواعد الفقهية " لابن قاضي الجبل من آل قدامة ت سنة (771 هـ) له مخطوطة بالظاهرية برقم/2754. وفيها نقص. ومصورتها بجامعة أم القرى برقم/274.
- " القواعد الفقهية " لابن رجب ت سنة (795 هـ) .
واسمه: " تقرير القواعد وتحرير الفوائد ".
مطبوع. وله مختصران يأتيان.
وقد عمل الشيخ فوزان السابق ت سنة (1373 هـ) فهرساً فقهياً لفروعه. مطبوع.
وفي ترجمة: الشمس الجزيري محمد بن عثمان الجزيري ثم القاهري ت سنة (888 هـ) قال ابن حميد: " وكذا شرع في ترتيب فروع قواعد ابن رجب " انتهى.
* تنبيه: ألحق في كتاب القواعد: " فوائد في مسائل يترتب على الخلاف فيها فوائد " وهي تعني: " أثر الخلاف في تكييف الأحكام الفقهية " وهي لفتة نفيسة، حقيقة بإفرادها بالتأليف.
- " القواعد والفوائد الأصولية " لابن اللحام ت سنة (803 هـ) .
- " مختصر قواعد ابن رجب- " لعبد الرزاق الحنبلي ت سنة (819 هـ)
- " مختصر قواعد ابن رجب " لأحمد بن نصر الله ابن أحمد بن محمد بن عمر المخزومي المعروف بالمحب بن نصر الله ت سنة (884 هـ) .
(2/934)

وقيل هي: " حاشية على القواعد الرجبية " كما في: السحب الوابلة ".
- " مختصر وتهذيب قواعد ابن رجب " ليوسف بن عبد الرحمن التاذفي الحلبي الحنبلي. كما في: " إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء: 5/ 327 "
- " مختصر قواعد ابن رجب " لعبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين ت سنة (1121 هـ) .
- " فهرست القواعد الأصولية " كراسة للعلاء المرداوي ت سنة (885 هـ) .
- " كشف المسائل من كتاب تقرير القواعد وتحرير الفوائد لابن رجب " لم يذكر مؤلفه. ولعله كتاب المرداوي الذي قبله. مخطوط بالأزهرية برقم/ 614 وعنه في جامعة أم القرى برقم:88.
ـ " القواعد الكلية في الضوابط الفقهية ". ليوسف ابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) . مطبوع.
ولابن عبد الهادي في آخر كتابه: " مغني ذوي الأفهام ... " " فصل في القواعد الفقهية " ذكر فيه: ثلاثاً وستين قاعدة.
- وله: " الزهور البهية في شرح القواعد الفقهية ".
- " القواعد الكلية والضوابط الفقهية " للشويكي ت سنة (939 هـ) .
- " نظم كثير من القواعد الفقهية " للخلوتي ت سنة (1088 هـ) .
(2/935)

- " قصيدة في قواعد الفقه " لسليمان بن عطية المزيني ت سنة (1363 هـ) .
- " القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة " لعبد الرحمن السعدي ت سنة 1376 هـ. مطبوع.
وله:
- " رسالة في القواعد الفقهية " " نظم. وهي مطبوعة.
- " القواعد الأصولية المتعلقة بالأدلة في العبادات والمعاملات من المغني لابن قدامة " لجبريل بصيلي. رسالة بجامعة الإمام.
- " القواعد الفقهية في بابي العبادات والمعاملات من المغني لابن قدامة " لعبد الله القيسي. رسالة بجامعة الإمام.
- " نيل الأرب من قواعد ابن رجب " لمحمد بن صالح بن عثيمين. لم يطبع.
- " رفع الحرج في الشريعة الإسلامية " ليعقوب أبا حسين.
" رفع الحرج في الشريعة الإسلامية " لصالح بن عبد الله بن حميد.
(2/936)

كتب أصول الفقه
عرف الأصوليون: " علم أصول الفقه " بأنه: معرفة طرقه إجمالاً التي تستخدم في استنباط الأحكام الشرعية الفرعية، من أدلتها التفصيلية وكيفية الاستدلال منها، وحال المستدل، وهو المجتهد.
فهو علم يمكن من خلاله تغطية الحاجات غير المحصورة من المواد المحصورة؛ لأن النصوص محصورة، والوقائع غير محصورة، ومن خلال أصول الفقه يمكن تغطيتها.
ولهذا يصح أن نلقب هذا العلم الشريف: " أصول الفقه " باسم: " علم اقتصاد الشريعة " فهو للفروع الفقهية مثل: " علم الاقتصاد " للفروع التجارية ورداً وإصداراً.
وههنا فوائد (1) :
1- هذا العلم، مستمد من نصوص الوحيين، وطريقة الصحابة - رضي الله عنهم - في القضاء، والفتيا، ومن سلك سبيلهم بعد، فهو من جهة أصوله، وقواعده، من صلب نصوص الشريعة.
__________
(1) التخريج عند الفقهاء والأصوليين، ليعقوب أبا حسين. أصول الفقه: نشأته وتطوره، لشعبان إسماعيل.
(2/937)

2- هذا اللقب: " أصول الفقه " لم يعرف إلا بعد ذلك، بعد أن أخذت تتسع النوازل، والأقضيات، ويضطر الفقيه إلى ضبط الحكم الشرعي لها، فاتجه العلماء إلى لمِّ شتات موضوعه، وهو " الأدلة الإجمالية "، حتى اكتسب هذا اللقب: " أصول الفقه " أي: القواعد والأسس والأدلة، التي بها يعرف حكم: " الفرع الفقهي ". فصارت أحكام أفعال العباد، تلقب في مقابله باسم: " علم الفروع " أو: " الفقه " فمدار مسائل: " علم الفروع " على: " أفعال المكلفين ".
3- هذا اللقب: " أصول الفقه " لا يزاحمه فيه علم آخر سوى: " علم أصول الدين " أي: التوحيد والاعتقاد، وقضاياهما في إطار أركان الإيمان الستة.
وكثيرا ما ترى قولهم في التراجم: " ودرس الأصلين " أي: أصول الدين، وأصول الفقه.
4- أجمعوا على أصوله الأربعة: الكتاب، والسنة، والإجماع، والقياس، والخلاف في بعض تفاصيل الاستدلال، وفي الأصول التبعية مثل: الاستحسان، الاستصلاح، وما إلى ذلك.
5- خالف أصولُ الفقه، الفقه في ثلاثة أمور ذكرها السيوطي - رحمه الله تعالى- في ترجمته: " التحدث بنعمة الله ": (ص/209- 210) نقلاً عن أبي الحسين البصري فقال: (وقال أبو الحسين البصري: في " شرح المعتمد ": " لا يجوز التقليد في أصول الفقه،
(2/938)

ولا يكون كل مجتهد فيه مصيباً، بل المصيب فيه واحد، بخلاف الفقه في الأمرين، قال: والمخطئ في أصول الفقه ملوم غير معذور، بخلاف الفقه فإنه معذور فهذه ثلاث قواعد خالف فيها الفقه أصوله؛ لأن أصول الفقه ملحق بأصول الدين؛ لأن المطالب قطعية ") انتهى.
6- أول تأليف فيه هو للإمام الشافعي محمد بن إدريس ت سنة (204 هـ) - رحمه الله تعالى- في كتابه: " الرسالة "؛ إذ أسس كيفية الاستنباط لأحكام الفروعية من الأصول الشرعية ... وهذا من جهة التدوين والتأليف فيه.
7- تآليف العلماء في الأصول بعد على نوعين:
(أ) شرح ما أجمله الإمام الشافعي وتفصيله.
(ب) تنمية علم الأصول والزيادة عليه.
8- ثم هذه التآليف على نوعين آخرين:
(أ) تأليف على طريق المتكلمين؛ بُني على الاتجاه النظري بالدليل والتعليل، وعدم الالتفات إلى الفروع الفقهية.
(ب) تأليف على طريقة الفقهاء؛ وهو المبني على التوسع بالفروع الفقهية، وهذه طريقة الحنفية، كما أن الأولى طريقة الجمهور.
- وفي القرن السابع بدأ الجمع بين الطريقتين، ولعل أول من
(2/939)

قام بها الساعاتي الحنفي ت سنة (694 هـ) في كتابه: " بديع النظام ... ".
- والتآليف على طريقة الفقهاء، وبيان أسباب اختلافهم في مبحث الاجتهاد منه: أظهرت التأليف مفرداً في: " تخريج الفروع على الأصول " فكان أولها كتاب: " تأسيس النظر " للدبوسي الحنفي ت سنة (430 هـ) أو على الأصح كتاب: " تأسيس النظائر " لأبي الليث السمرقندي ت سنة (373 هـ) . فإن كتاب الدبوسي مستل منه مع زيادات عليه، ولعصرينا: شامل شاهين، رسالة باسم: " التحقيق المعتبر في نسبة كتاب تأسيس النظر " حقق فيها أن نسبته للدبوسي خطأ، وصوابه: لأبي الليث السمرقندي، ثم الزنجاني الشافعي ت سنة (656 هـ) . ثم للمالكية كتاب: " مفتاح الوصول إلى بناء الفروع على الأصول " لمحمد بن أحمد التلمساني المالكي ت سنة (771 هـ) . ثم للحنابلة كتاب: " القواعد والفوائد الأصولية " للبعلي الحنبلي المعروف بابن اللحام ت سنة (803 هـ) .
ولا نعرف للإمام أحمد - رحمه الله تعالى - كتابا مفرداً في " أصول الفقه " سوى رسالته المشهورة في الرد على من يزعم الاستغناء بظاهر القرآن عن تفسير سنة الرسول صلى الله عليه وسلم كما ذكرها ابن تيمية في " الفتاوى ": (20/ 249) ، وكتابه في " الناسخ والمنسوخ " وهو مشترك بينه وبين علوم التفسير لكن في كتابه: طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي بعض كتب الرواية عنه، جمل منثورة في: المجمل،
(2/940)

والمفرد، والعموم، والإطلاق، والبيان، ونحوها.
وكذا يراها الناظر في بعض كتب المذهب الفقهية في مثاني الأبواب للتعليل والتدليل.
وأما الأصحاب فقد ضربوا في ذلك بسهم وافر، متناً، وشرحاً، لكتاب مؤلف من أحد علماء المذهب، وثلاثة منها قد نالت حظًّا وافراً من الاشتغال بالاختصار والشرح وهي: روضة الناظر لابن قدامة، ومختصرها للطوفي، والتحرير للعلاء المرداوي. أو لبعض علماء المذاهب الأخرى، كشرح مختصر ابن الحاجب المالكي، والمنهاج للبيضاوي، أو اختصاراً مثلا لكتاب في المذهب أو لأحد علماء المذاهب الأخرى، كاختصار " المستصفى " للغزالي الشافعي. ومنها:
- " كتاب العلم " للخلال ت سنة (311 هـ) .
أثنى عليه شيخ الإسلام ابن تيمية في " الفتاوى ": (7/ 390)
وأنه أجمع كتاب للأصول الفقهية.
- " أصول الفقه " لشيخ المذهب ومنقحه: الحسن بن حامد ت سنة (403 هـ) .
وله:
- " تهذيب الأجوبة " في بيان اصطلاح الإمام أحمد في أجوبته. مطبوع. وحقق رسالة في الجامعة الإسلامية.
- " الأصول " لأحمد القطان ت سنة (424 هـ) .
" رسالة في أصول الفقه " للحسن بن شهاب بن الحسن ابن
(2/941)

شهاب العكبري ت سنة (428 هـ) طبعت عام (1413 هـ) .
- " العدة في أصول الفقه " للقاضي أبي يعلى- تلميذ الحسن ابن حامد- المتوفى سنة (458 هـ) .
مطبوع.
- وله: " المعتمد ".
- وله: " مختصر العدة في الأصول ".
- وله: " الكفاية في أصول الفقه ".
مخطوطته بدار الكتب المصرية برقم/365. ومصورتها بجامعة أم القرى برقم/179.
- وله: " مختصر الكفاية ".
- وله: " المسائل الأصولية من كتاب الروايتين والوجهين ". طبع.
- " مصنف في الأصول " لابن جَدَّا: علي بن الحسين العكبري ت سنة (468 هـ) .
- " جزء في أدب الفقه " لابن جَلَبَة: عبد الوهاب بن أحمد الحراني ت سنة (476 هـ) .
وله:
- " أصول الفقه ".
- " مختصر في أصول الفقه " لأبي الفرج عبد الواحد بن محمد الشيرازي ثم الدمشقي ت سنة (486 هـ) .
وله:
(2/942)

- " مختصر في الحدود ". ومضى ذكره في كتب لغة الفقه.
- " مختصر في أصول الفقه " في مجلدين، محمد بن علي ابن المراق الحلواني أبو الفتح ت سنة (505 هـ) .
- " التمهيد في أصول الفقه " لأبي الخطاب الكَلْوذاني ت سنة (510 هـ) مطبوع بجامعة أم القرى.
- " الواضح في أصول الفقه " لأبي الوفاء ابن عقيل ت سنة (513 هـ) .
وقد امتدحه ابن بدران في: " المدخل " (ص/ 239) .
حقق رسائل بجامعة أم القرى، وهو الآن قيد الطبع.
- " المفردات في أصول الفقه " لابن أبي يعلى ت سنة (526 هـ) .
- " غرر البيان في أصول الفقه " لابن الزاغوني ت سنة (527 هـ) . عدة مجلدات.
- " الهداية في أصول الفقه " لابن أبي الفتح الحُلْواني: عبد الرحمن ابن محمد ت سنة (546 هـ) .
- ولوالده: " مصنف في أصول الفقه " وهو أبو الفتح محمد ابن علي ابن الحلواني ت سنة (505 هـ) .
- " الأصول " للأزجي: عبيد الله بن يونس الوزير أبو المظفر ت سنة (593 هـ) .
- " العدة في أصول الفقه " لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) . جزء.
وله:
(2/943)

- " السر المصون " لعله في أصول الفقه.
- وله: " تعظيم الفتوى ".
- " جَنة الناظر وجُنة المناظر " في الجدل، لغلام ابن المَنِّي: إسماعيل بن علي الأزجي ت سنة (610 هـ) .
- " المنيرة في أصول الفقه " لابن الحلاوي: محمد بن معالي بن غنيمة ت سنة (611 هـ) .
- " المقنع من الخطل في علم الجدل " لأبي البقاء العكبري الضرير ت سنة (616 هـ) .
- وله: " الاعتراض على دليل التلازم ودليل التنافي ".
- " روضة الناظر وجنة المناظر " للموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) . طبع مراراً، آخرها بجامعة الإمام.
وهو عمدة في المذهب، وقد امتدحه ابن بدران في: " المدخل ": (ص/ 240) وقال:
" وهو في الأصول مثل المقنع في الفروع ".
وهذا الكتاب جاء في فهرس: " مخطوطات كتب أصول الفقه " بجامعة أم القرى (ص/63 رقم/ 109) باسم: " الميزان في أصول الفقه ".
وهذا الكتاب لحقه العمل بالشرح والاختصار فمن ذلك: " مختصر الروضة " المسمى: " البلبل " للطوفي سليمان ت سنة (716 هـ) . مطبوع. يأتي ذكر شروحه.
(2/944)

- " حجية المعقول والمنقول في شرح روضة علم الأصول " لابن المجاوز حسن ابن محمد النابلسي المصري ت سنة (772 هـ) .
قال ابن عبد الهادي: وهو من أَجَلِّ تآليفه.
- " تلخيص روضة الناظر وجُنة المناظر " لشمس الدين محمد ابن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلي الحنبلي ت سنة (709 هـ) . مخطوطته في المتحف البريطاني- برقم/ 3100/ 7401 ومصورتها بجامعة أم القرى برقم/ 66.
- " نزهة الخاطر العاطر بشرح روضة الناظر " لابن بدران ت سنة (1346 هـ) . مطبوع.
- " مذكرة في أصول الفقه " وهي على: " روضة الناظر " لشيخنا العلامة محمد الأمين الشنقيطي ت سنة (1393 هـ) - رحمه الله تعالى-. مطبوع.
- " إقناع العقول في الأصول " لعبد القادر شيبة الحمد وهو تسهيل لمباحث الروضة. مطبوع.
ولابن قدامة أيضاً:
- " قواعد أصول الفقه " طبع بتعليق/ جمال الدين القاسمي بدمشق.
ومن كتب الأصول:
- " الراجح في أصول الفقه " لابن المشبك الحراني ت بعد سنة (620 هـ) ..
(2/945)

- " الإيضاح لقوانين الاصطلاح في الجدل " ليوسف ابن عبد الرحمن ابن الجوزي ت سنة (656 هـ) . طبع.
- " انتهاز الفرص فيمن أفتى بالرخص " ليحيى ابن الصيرفي ت سنة (678 هـ) .
- " المقدمة في أصول الفقه " لجلال الدين عبد الجبار بن عبد الخالق بن عكبر العكبري ت سنة (681 هـ) .
- " الواضح في شرح المختصر " لابن أبي القاسم: عبد الرحمن ابن عمر البصري الضرير ت سنة (684 هـ) .
له نسخة في: شستربتي/3286.
" الحاوي في أصول الفقه " لداود بن عبد الله بن كوشيار توفي سنة (699 هـ) .
- المقنع في أصول الفقه " لابن حمدان ت سنة (695 هـ) يأتي: مختصره، وشرحه لابن الحبال.
- وله: " صفة الفتوى والمفتي والمستفتي ". مطبوع.
- وله: " الوافي في أصول الفقه ".
- " نهاية المبتدئين ".
نقل عنه الفتوحي ت سنة (972 هـ) في: " شرح الكوكب المنير " كثيراً، وظاهر نقوله أنه في أصول الفقه. وذكر ابن حميد في: " الدر المنضد " أن من تآليفه: " النهاية " فلعله يريد هذا؟
- " مصنف في أصول الفقه " للمنجا بن عثمان التنوخي الدمشقي.
(2/946)

ت سنة (695 هـ) .
- وله: " شرح المحصول " لم يكمله، واختصر نصفه.
- " مختصر الروضة " للطوفي سليمان بن عبد القوي الصرصري ت سنة (716 هـ) . مطبوع. كما تقدم.
ويسمى: " البلبل في أصول الفقه " واشتهر باسم: " مختصر الطوفي ".
" وله: " شرح مختصر الروضة ". طبع في ثلاثة مجلدات.
وامتدحه ابن بدران في: " المدخل " 238- 239 " ومن جملة ما قاله:
" وبالجملة فهو أحسن ما صنف في هذا الفن، وأجمعه، وأنفعه، مع سهولة العبارة وسبكها في قالب يدخل القلوب بلا استئذان " انتهى.
وله شروح أخرى واختصارات ونظم، منها:
- " مسودة شرح الطوفي " لعلاء الدين علي بن محمد العسقلاني الكناني من أعيان آخر القرن الثامن.
قال ابن بدران في: " المدخل " (ص 239) : " في مجلد، ولم أره، لكن رأيت علاء الدين المرداوي ذكره " انتهى.
ومخطوطته بالمكتبة الأزهرية برقم/283 ومصورتها بجامعة أم
(2/947)

القرى برقم/72 باسم: " شرح مختصر نجم الدين الطوفي ".
- وللطوفي كتاب: " الإشارات الإلهية إلى المباحث الأصولية ". وللطوفي رسالة في المصلحة، طبعت باسم:
- " المصلحة في التشريع الإسلامي ونجم الدين الطوفي ". تأليف: مصطفى زيد. طبعت مراراً.
وطبعت باسم: " رسالة الطوفي في رعاية المصلحة " تحقيق: جمال الدين القاسمي. وتأتي.
- " حجية المعقول والمنقول في شرح الروضة في الأصول " لبدر الدين حسن بن محمد النابلسي المصري ت سنة (772 هـ) .
- " المختصر في أصول الفقه على مذهب الإمام أحمد بن حنبل " لابن اللحام: علي بن محمد البعلي ت سنة (803 هـ) مطبوع بجامعة أم القرى. ويأتي شرحه للجراعي.
- " شرح مختصر الطوفي، للقاضي المحب أحمد بن نصر الله الكناني المصري ت سنة (844 هـ) .
- " مختصر أصول الطوفي " لقاضي الأقاليم ابن العز المقدسي عبد العزيز بن علي القرشي البغدادي ت سنة (846 هـ) .
- " مختصر الطوفي في الأصول " لعز الدين أحمد بن إبراهيم بن نصر الله ت سنة (876 هـ) .
- وله: نظم الطوفي ".
- " شرح قطعة من مختصر الطوفي " لعلاء الدين المرداوي ت
(2/948)

سنة (885 هـ) .
ومن مؤلفات الطوفي في الأصول:
- " معراج الوصول إلى علم الأصول ".
- وله: " مختصر المحصول ".
- وله: " مختصر الحاصل ".
- وله: " درء القول القبيح في التحسين والتقبيح ".
- وله: " عَلَم الجَذِل في عِلْم الجَدَل " مطبوع.
- " المسودة في أصول الفقه " لآل تيمية وهم: المجد ت سنة (652 هـ) وابنه عبد الحليم ت سنة (682 هـ) والحفيد شيخ الإسلام أحمد ت سنة (728 هـ) ، وقد بيضها ورتبها شهاب الدين أحمد بن محمد الحراني الدمشقي ت سنة (745 هـ) . مطبوع. ثم حقق رسالة في جامعة الإمام.
- " شرح المحصل " لشيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (728 هـ) .
- وله: " قاعدة في الاجتهاد والتقليد ".
- و " قاعدة في الإجماع ".
- و " قواعد في المجتهد هل يأثم إذا أخطا الحق، وهل المصيب واحد " أكثر من مجلد.
- و " قواعد في النهي هل يقتضي فساد المنهي عنه ".
- و " رفع الملام عن الأئمة الأعلام " مطبوع.
- ورسائل وأجوبة أخرى من ضمن " مجموع الفتاوى ".
(2/949)

- " تحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل " لعبد المؤمن ابن عبد الحق القطيعي ت سنة (739 هـ) .
وله مختصره:
- " قواعد الأصول ومعاقد الفصول " مطبوع أربع طبعات آخرها طبعة جامعة أم القرى وهي أوفاها.
- و " تسهيل الوصول إلى علم الأصول "
- " مختصر المقنع في أصول الفقه لابن حمدان " للحبال محمد بن أحمد الحراني ت سنة (749 هـ) .
وله شرحه:
- " شرح مختصر المقنع ".
- " الاجتهاد والتقليد " لابن القيم ت سنة (751 هـ) .
- " كتاب في أصول الفقه " للشمس ابن مفلح ت سنة (763 هـ) . حذا فيه حذو ابن الحاجب المالكي في مختصره. حقق رسالة بجامعة الإمام. وله نسخة في برلين برقم/4399 نسخت سنة (765 هـ) .
قال إبراهيم بن مفلح: " كتاب جليل ... وليس للحنابلة أحسن منه ".
وعلى هذا الكتاب بنى- العلاء المرداوي كتابه: " تحرير المنقول ... ". يأتي.
- " كتاب في أصول الفقه " مجلد كبير لم يتم، بلغ أوائل القياس.
(2/950)

لابن قاضي الجبل: أحمد بن الحسن المقدسي ت سنة (771 هـ) .
- " التذكرة في أصول الفقه " لبدر الدين الحسن بن رئيس القضاة - قاضي القضاة - أحمد بن الحسن بن عبد الله ابن عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الصالحي ت سنة (773 هـ) نسب مسلسل بالعلماء فهو حفيد العلماء.
حقق رسالة بالجامعة الإسلامية.
- وله: " شرح كتاب التذكرة في أصول الفقه ".
وليس له سواهما.
- " شرح أصول الشافعي " لابن رجب الحنبلي: زين الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد السلامي البغدادي ت سنة (795 هـ) . طبع بالهند.
- " الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة ".
- " مختصر أصول الفقه " لابن اللحام: علي بن محمد بن علي ابن فتيان البعلي الدمشقي ت سنة (803 هـ) مطبوع بجامعة أم القرى. تقدمت الإشارة إليه.
شرحه:
- " شرح مختصر أصول الفقه لابن اللحام " للجراعي تقي الدين
(2/951)

أبو بكر بن زيد الجراعي المقدسي ت سنة (883 هـ) .
محقق رسالة في الجامعة الإسلامية.
ولابن اللحام:
- " القواعد في أصول الفقه ".
مخطوطته في/ شستربتي برقم/5125، ومصورتها بجامعة أم القرى برقم/153.
- " شرح مختصر ابن الحاجب " للبرهان إبراهيم بن مفلح ت سنة (803 هـ) .
- " مختصر ابن الحاجب " لنصر الله التستري البغدادي ت سنة (812 هـ) .
وله: شرح له:
- " شرح منتهى السول والأمل لابن الحاجب ".
- " نظم أصول ابن الحاجب " أحمد بن إبراهيم بن نصر الله عز الدين المصري ت سنة (876 هـ) .
- وله: " شرح مختصر الطوفي ".
- " شرح منهاج البيضاوي " للإبشيطي أحمد بن إسماعيل الإبشيطي القاهري الأزهري، الشافعي ثم الحنبلي ت سنة (883 هـ) .
- وله: " شرح مختصر المنتهى لابن الحاجب ".
- " مرقاة الوصول إلى علم الأصول " للبرهان ابن مفلح، صاحب
(2/952)

المبدع ت سنة (884 هـ) .
له نسختان خطيتان في المكتبة السعودية بالرياض/ 596، ومكتبة الشيخ عبد الله بن حميد بمكة.
- " تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول " لعلاء الدين علي ابن سليمان المرداوي ت سنة (885 هـ) .
مخطوطته بدار الكتب المصرية برقم/302 ومصورتها بجامعة أم القرى برقم/258. حقق رسالة بالجامعة الإسلامية.
وله شرحه:
- " التحبير في شرح التحرير ". حقق في عدة رسائل جامعية. وكتاب المرداوي هذا " التحرير " اعتنى به العلماء شرحاً واختصاراً منها:
- " شرح التحرير ملخص كتاب التحبير " لأبي الفضل أحمد ابن علي بن زهرة الحنبلي من علماء القرن التاسع.
مخطوطته في مكتبة الحرم المكي برقم/147 ومصورتها بجامعة أم القرى برقم/3.
- " مختصر التحرير للمرداوي " لابن النجار محمد بن أحمد الفتوحي ت سنة (972 هـ) . ويسمى: " الكوكب المنير باختصار التحرير " منه نسخة بخط المصنف في شستربتي، برقم/ 5360.
ولابن النجار أيضاً شرحه:
(2/953)

" شرح الكوكب المنير " ويسمى: " المختبر المبتكر شرح المختصر ". مطبوع. في أربعة مجلدات.
- و " شرح الكوكب المنير " للحجاوي ت سنة (972 هـ) .
- " الذخر الحرير في شرح مختصر التحرير للفتوحي في الأصول " لمحمد بن عبد الرحمن بن عفالق الأحسائي ت سنه (1163 هـ) .
- " الذخر الحرير في شرح مختصر التحرير للفتوحي في الأصول " أحمد بن عبد الله البعلي ت سنة (1189 هـ) .
- " مشكاة التنوير حاشية على شرح الكوكب المنير للفتوحي " لعبد الرحمن بن محمد الدوسري ت سنة (1399 هـ) . ويأتي.
ومن المؤلفات في الأصول:
- " تحفة الوصول إلى علم الأصول " ليوسف بن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
- وله: " غاية السول إلى علم الأصول ".
حقق رسالة في الجامعة الإسلامية.
- وله: " مقبول المنقول من علمي الجدل والأصول ".
- " التحقيق في بطلان التلفيق " للسفاريني ت سنة (1188 هـ) . رد به على الشيخ مرعي، ومخطوطته في جامعة الإمام.
- " إبداء المجهود في جواب سؤال ابن داود " لابن فيروز ت سنة (1205 هـ) وهي أجوبة لتلميذه ابن داود في القول المرجوح،
(2/954)

والمقلد، والناقل.
- وله: " القول السديد في جواز التقليد ".
- " المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل " لابن بدران ت سنة (1346 هـ) مطبوع.
- " منهج السالكين: رسالة مختصرة في أصول الفقه " تأليف: عبد الرحمن بن ناصر السعدي ت سنة (1376 هـ) طبعت.
- " مقام الرشاد بين التقليد والاجتهاد " لفيصل المبارك ت سنة (1377 هـ) .
- " معارج الوصول إلى علم الأصول " عبد الرحمن الدوسري ت سنة (1399 هـ) .
- وله: " مشكاة التنوير حاشية على شرح الكوكب المنير للفتوحي ". كما تقدم.
ولعدد من العلماء وطلبة العلم المعاصرين من الحنابلة مؤلفات في أصول الفقه أو في بعض أبحاثه، منها (1) :
- " الاجتهاد ورعاية المصلحة ودرء المفسدة، لعبد العزيز ابن عبد الرحمن السعيد. مطبوع.
- " الاجتهاد في الشريعة الإسلامية " لعلي الخنين. مطبوع.
- " الإجمال والبيان عند الأصوليين " لعبد الرحمن بن محمد
__________
(1) وذلك حسب ورودها في كتاب: الدليل الجامع إلى كتب أصول الفقه المطبوعة: تأليف: شامل شاهين. طبع عام 1415 هـ في استانبول.
(2/955)

السدحان. طبع.
- " أدلة التشريع المختلف في الاحتجاج بها ". تأليف: عبد العزيز ابن عبد الرحمن الربيعة. طبع.
- وله: " المانع عند الأصوليين ". طبع.
- وله: " المفتي في الشريعة الإسلامية وتطبيقاته في هذا العصر " طبع.
- وله: " السبب عند الأصوليين ". طبع.
- وله: " القسطاس في حكم العمل بالقياس ". طبع سنة (1415 هـ) .
- " الاستدلال عند الأصوليين " تأليف: علي بن عبد العزيز العميريني. طبع.
- " الاستنباط الفقهي عند أهل الرأي " لعبد الله بن عبد العزيز الدرعان. طبع.
- " أصول الفقه: الحد، والموضوع، والغاية " تأليف: يعقوب بن عبد الوهاب أبا حسين. طبع.
- وله: " أصول الفقه: تدوينه وتطويره. طبع.
- وله: " رفع الحرج في الشريعة الإسلامية ". طبع.
وله:
- " التخريج عند الفقهاء والأصوليين ". مطبوع.
- " أصول الفقه الإسلامي " تأليف: شاكر بن راغب الحنبلي. طبع.
(2/956)

- " أصول الفقه وابن تيمية " تأليف: صالح بن عبد العزيز المنصور طبع.
- " الأصول من علم الأصول " تأليف: محمد بن صالح العثيمين. طبع.
وله:
- " منظومة في أصول الفقه " طبعت.
- " اقتضاء النهي الفساد " تأليف: عبد العزيز بن إبراهيم الهويش. طبع.
- " أقل الجمع عند الأصوليين وأثر الاختلاف فيه " تأليف: عبد الكريم بن علي النملة. طبع.
- وله: " الإلمام في مسألة تكليف الكفار بفروع الإسلام ". طبع.
- و " الرخص الشرعية وإثباتها بالقياس ". طبع.
- و " الواجب الموسع عند الأصوليين ". طبع.
- و " قول الصحابي ... ".
- " التعارض والترجيح بين الأدلة التشريعية " تأليف: عبد الله ابن محمد المطلق.
- " الثبات والشمول في الشريعة الإسلامية " تأليف: عابد ابن محمد السفياني. طبع.
- " مجمع الأصول " رسالة في أصول. الفقه ليوسف ابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) جمع جمال الدين القاسمي.
(2/957)

- وله: " شرح رسالة الطوفي في رعاية المصالح ". طبع بيروت عام (1324 هـ) .
- " رسالة في التقليد والتلفيق " تأليف: حسن الشطي. طبعت.
- " رفع الحرج في الشريعة الإسلامية " تأليف: صالح بن عبد الله ابن حميد. طبع.
- " الشرائع السابقة ومدى حجيتها في الشريعة الإسلامية " تأليف: عبد الرحمن بن عبد الله الدرويش. طبع.
- وله: " الصحابي وموقف العلماء من الاحتجاج بقوله ". طبع.
- " العرف وآثاره في الشريعة ... " تأليف: أحمد سير مباركي. طبع.
- " الواضح في أصول الفقه " لمحمد بن سليمان الأشقر. مطبوع. وهو مهم.
- " القياس بين مؤيديه ومعارضيه " تأليف: عمر بن سليمان الأشقر طبع.
- وله: " نظرة في الإجماع الأصولي ". طبع.
- " النسخ في الشريعة الإسلامية. تأليف: راشد بن عيسى ابن خنين. رسالة.
- " ابن قيم الجوزية ومواقفه الأصولية " لقاسم بن أحمد. رسالة بجامعة الإمام.
- " المسائل الأصولية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي " لعبد الرحمن السديس. رسالة بجامعة الإمام.
(2/958)

- " قواعد الاستنباط من ألفاظ الأدلة عند الحنابلة وآثارها الفقهية " لعبد المحسن الصويغ.
رسالة بجامعة الإمام.
(2/959)

الفصل الثاني في الأبحاث العلمية لمحتويات الفصل الأول
وفيه عشرون مبحثا
(2/961)

الأبحاث العلمية لمحتويات المدخل الثامن
الآن وقد أنهيت - بحمد الله تعالى - سياق كتب المذهب في الفقه وأصوله، وقواعدهما، وضوابطهما، وترتيبها على الموضوعات حسب السبق الزمني في كل موضوع، نعقد مجموعة أبحاث تكشف عن وحدتها الموضوعية حسب عنوان كل مبحث، وهي بمثابة " فهارس علمية " لا: " فهارس نظرية "؛ ولهذا كان من المناسب جداً إدخالها في صلب الكتاب؛ لأهميتها، وكبير فائدتها العلمية للفقيه. وعلى الناظر أن يأخذ في الاعتبار أن السياق هنا بقدر ما يحصل الوحدة الموضوعية للمبحث، أما الاعتماد، وطلب المعلومات، واسم الكتاب كاملاً، واسم مؤلفه كاملاً، فهي في صلب المدخل الثامن فالمعول على ما فيه، وإلى بيان هذه الأبحاث:
(2/963)

المبحث الأول: في تسمية كل مؤلف وكتبه مرتبين على السنين
القرن الثالث
في هذا القرن نحو " 213 " كتابا في الفقه لـ " 185 " فقيهاً كالآتي:
1-8 - فيه كتب الإمام أحمد، المتوفى سنة (241 هـ) وهي ثمانية كتب في الفقه.
9-179 - وفيه كتب مسائل الرواية عنه، وبلغت نحو/ 170 كتابا.
* وفيه:
180- أبو عبيد القاسم بن سلام ت سنة (224 هـ) : له في الكتب المفردة: الطهور الحيض. الطلاق. الأيمان والنذور. آداب
القاضي. الشعراء.
181- الأثرم ت سنة (261 هـ) له: " السنن في فقه أحمد ".
182- ابن أبي الدنيا ت سنة (281 هـ) : له في الكتب المفردة: النية. العيدين. التهجد. صدقة الفطر الصدقة. إعطاء السائل. فضائل رمضان. عاشوراء. المناسك. الأضاحي. فضائل عشر ذي الحجة. الأمر بالمعروف. الجهاد. الرهائن. القصاص. ذم المسكر. ذم الملاهي. الرخصة في السماع. المرض والكفارات.
(2/964)

183- الحربي ت سنة (285 هـ) : له في الكتب المفردة: الطهارة. التيمم. مناسك الحج. الهدايا. الفرائض. القضاة والشهود. الأدب.
184- الشالنجي: له: البيان على ترتيب الفقهاء.
185- محمد بن أبي عبد الله الهمداني الملقب: " مَتُّويَه ". جمع سبعين جزءاً كباراً
(2/965)

القرن الرابع
في هذا القرن الرابع: أربعة عشر فقيهاً، لهم في الفقه واحد وسبعون كتابا:
1- الخلال ت سنة (311 هـ) : له الجامع. وله في الكتب المفردة: كتاب العقيقة. أحكام أهل الملل. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. الحث على التجارة والصناعة والعمل. أدب القضاء. اللباس. الترجل. أحكام النساء. الأدب. وله في الأصول: العلم.
2- ابن أبي حاتم ت سنة (327 هـ) : له في الخلافيات: اختلاف الصحابة والتابعين في الفقه.
3- الخرقي ت سنة (334 هـ) له: المختصر. شرحه.
4- ابن المنادي ت سنة (334 هـ) : له في الكتب المفردة: أحكام الملاهي.
5- أبو بكر النجاد ت سنة (348 هـ) : له في الخلافيات: كتاب في الفقه والاختلاف.
6- الطبراني ت سنة (360 هـ) : له في الكتب المفردة: فضل الرمي وتعليمه.
7- الآجري ت سنة (360 هـ) له في الكتب المفردة: التهجد. مسألة الجهر بالقرآن في الطواف. ذم اللواط. تحريم النرد
(2/966)

والشطرنج والملاهي. أحكام النساء. وله في الاختيارات: النصيحة في الفقه.
8- غلام الخلال ت سنة (363 هـ) له: الشافي، التنبيه. المقنع، زاد المسافر وله في الكتب المفردة: الآداب. وله في الخلافيات: الخلاف مع الشافعي، القولين. وله في الاختيارات: اختيارات غلام الخلال التي خالف فيها شيخه الخلال. اختيارات غلام الخلال التي خالف فيها شيخه الخرقي.
9- ابن شاقلا ت سنة (369 هـ) : شرح الخرقي.
10- أبو الحسن عبد العزيز بن الحارث التميمي ت سنة (371 هـ) : له في الكتب المفردة: الفرائض.
11- أبو حفص البرمكي ت سنة (387 هـ) : شرح بعض مسائل الكوسج: المجموع. وله في الكتب الفردة: الصيام. أحكام الملل.
12- ابن المسلم أبو حفص العكبري ت سنة (387 هـ) : المقنع. رؤوس المسائل. شرح الخرقي. وله في الكتب المفردة: الآداب. وله في الخلافيات: الخلاف بين أحمد ومالك. وله في الاختيارات: الاختيارات في المسائل المشكلات.
13- ابن بطة ت سنة (387 هـ) : له في الكتب المفردة: الحمام. تعظيم حرمة الصلاة. الرد على من فعل نداء الأمراء بعد
(2/967)

الأذان. منع الخروج بعد الأذان والإقامة عن غير حاجة. جواز اتخاذ السقاية في رحبة المسجد. الإمام ضامن. النهي عن صلاة النافلة بعد العصر وبعد الفجر. صلاة الجماعة. صلاة النافلة في شهر رمضان بعد المكتوبة المناسك. مسألة فسخ الحج إلى العمرة. الجهاد. كتاب الجهاد وسبعون حديثاً. الطرقات. النكاح. إيجاب الصداق بالخلوة. تحريم نكاح المتعة. إبطال الحيل. الرد على من قال الطلاق الثلاث لا يقع. تحريم الخمر تحريم النبيذ. أحكام النساء. ذم الغناء والاستماع إليه. وله في الفتاوى: جوابات مسائل ابن شاقلا. وجوابات البرمكي.
14- الأصفهاني ... ؟: شرح الخرقي.
(2/968)

القرن الخامس
في هذا القرن الخامس: واحد وعشرون مؤلِّفاً في الفقه وعلومه ومؤلفاتهم فيها بلغت: واحدا وتسعين كتابا
1- الحسن بن حامد ت سنة (403 هـ) : له أربعة كتب هي: شرح الخرقي. الجامع في المذهب. وله في أصول الفقه: أصول الفقه. تهذيب الأجوبة.
2- أحمد القطان ت سنة (424 هـ) : له أربعة كتب هي: التعليق. التحقيق. وله في الكتب المفردة: الفرائض. وله في الأصول: الأصول.
3- أبو علي الهاشمي ت سنة (428 هـ) : له ثلاثة كتب هي: شرح الخرقي. الإرشاد. وله في الكتب المفردة: الآداب.
4- الحسن بن شهاب العكبري ت سنة (428 هـ) : له في الكتب المفردة: الفرائض. له في الأصول: رسالة في أصول الفقه.
5- الونِّي ت سنة (450 هـ) : له من الكتب المفردة: أصول المواريث.
6- القاضي أبو يعلى ت سنة (458 هـ) : له تسعة وثلاثون كتابا هي: شرح الخرقي. المجرد. التعليق. الروايتين. الجامع
(2/969)

المنصوص. الجامع الصغير. الجامع الكبير. عيون المسائل. عمدة المسائل. التعليق. التعليقة، وهي: الخلاف الكبير شرح المذهب. الخصال والأقسام. وله في الكتب المفردة: مختصر في الصيام. إيجاب الصيام ليلة الإغمام. الأحكام السلطانية. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. تكذيب الخيابرة. شروط أهل الذمة. حكم الوالدين في مال ولدهما. إبطال الحيل. كتاب اللباس. ذم الغناء. كتاب الطب. مقدمة في الأدب. وله في الخلافيات: الخلاف. الانتصار لشيخنا أبي بكر. الخلاف الكبير. مسائل الخلاف على مذهب أحمد بن حنبل. وله في الفتاوى: جوابات مسائل وردت من الحرم. جوابات مسائل وردت من تنيس. جوابات مسائل وردت من أصفهان. وله في الفروق: الفرق بين الآل والأهل. له في الأصول: العدة في أصول الفقه. المعتمد. مختصر العدة في أصول الفقه. الكفاية في أصول الفقه. مختصر الكفاية. المسائل الأصولية من كتاب الروايتين.
7- الآمدي ت سنة (467 هـ) : له كتاب واحد: عمدة الحاضر وكفاية المسافر
8- ابن جَدَّا العكبري ت سنة (468 هـ) : له في الأصول: مصنف في الأصول.
9- أبو جعفر الهاشمي ت سنة (470 هـ) : رؤوس المسائل في
(2/970)

الفقه.
10- ابن منده ت سنة (470 هـ) : له في الكتب المفردة: صيام يوم الشك.
11- ابن البناء ت سنة (471 هـ) : له اثنا عشر كتابا هي: المقنع في شرح الخرقي. الكافي المجدد في شرح المجود. الكامل. الخصال والأقسام. وله من الكتب المفردة: الزكاة وعقاب من فرط فيها. كتاب الأضاحي. كتاب اللباس. آداب العالم والمتعلم. وله في الخلافيات: نزهة الطالب في تجريد المذاهب. الإشراف. التعليق. الخلاف.
12- ابن جلبة ت سنة (476 هـ) : له أربعة كتب هي: اختصار المجرد. رؤوس المسائل. النظام بخصال الأقسام. له في الأصول: جزء في أدب الفقه.
13- البرزبيني ت سنة (486 هـ) : التعليق. ويقال: التعليقة.
14- عبد الواحد بن محمد الشيرازي المقدسي ت سنة (486 هـ) . له سبعة كتب هي: الإيضاح. المنهج. الإشارة. وله في الألغاز مسائل الامتحان. وله في لغة الفقه: مختصر في الحدود. له في الأصول: مختصر في أصول الفقه.
15- أبو محمد رزق الله التميمي ت سنة (488 هـ) : شرح الإرشاد.
16- الحداد ت سنة (493 هـ) : المولدات في الفقه. له في
(2/971)

الكتب المفردة: الإيضاح في الفرائض.
17- أحمد البرداني ت سنة (498 هـ) : له في الكتب المفردة: جزء في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر الصديق.
18- أبو علي بن شهاب العكبري ت لعله بعد سنة (500 هـ) . له: عيون المسائل.
19- أبو المواهب العكبري ت لعله بعد سنة (500 هـ) : له في الخلافيات: رؤوس المسائل منتخبة من الخلاف الكبير.
20- الحسين بن الهمذاني ت لعله بعد سنة (500 هـ) : المقتدى في الفقه.
21- السَّرَّاج ت سنة (500 هـ) : شرح الخرقي نظماً، وقيل: نظم له. وله في الكتب المفردة: نظم مناسك الحج. كتاب حكم الصبيان.
(2/972)

القرن السادس
فيه: " 136 " كتابا في الفقه وعلومه، ألفها: " 34 " فقيهاً:
1- ابن المراق أبو الفتح محمر الحلواني ت سنة (505 هـ) : كفاية المبتدي. مصنف في الفقه. وله من الكتب المفردة: العبادات الخمس. له في الأصول: مختصر في أصول الفقه.
2- أبو الخطاب الكلوذاني ت سنة (510 هـ) : الهداية. وله من الكتب المفردة: العبادات الخمس. مناسك الحج. التهذيب في الفرائض. وله في الخلافيات: الانتصار في المسائل الكبار: وهو الخلاف الكبير. رؤوس المسائل: وهو الخلاف الصغير وله في المفردات: المفردات. وله في الفتاوى: الفتاوى الرحبية. له في الأصول: التمهيد في أصول الفقه.
3- أبو الوفاء ابن عقيل ت سنة (513 هـ) : الروايتين. الإشارة. الفصول. عمدة الأدلة. المجالس النظريات. التذكرة. المنثور الجدل في الفقه. " شرح الخرقي "؟ وله من الكتب المفردة: تفضيل العبادات على نعيم الجنات. جزء في الوقف إذا خرب وتعطلت منافعه. الصداق. فصول في الآداب ومكارم الأخلاق المشروعة. وله في الكتب الجوامع: الفنون. رؤوس المسائل. وله في المفردات: المفردات. وله
(2/973)

في الفتاوى: الفتاوى الرحبية. الفتاوى. وله في الأصول: الواضح في أصول الفقه. المفردات في أصول الفقه.
4- القاضي أبو الحسين ابن أبي يعلى ت سنة (526 هـ) : التمام. المفتاح. رؤوس المسائل. المجموع في الفروع، ويقال: الفروع. وله في المفردات: المفردات وتسمى: رؤوس المسائل المفردات في الفقه. المفردات في أصول الفقه. وله في الفتاوى: المسائل التي حلف عليها الإمام أحمد.
5- ابن الزاغوني ت سنة (527 هـ) . شرح الخرقي. الإقناع. الواضح. التلخيص. له في الكتب المفردة: الخطب. مناسك الحج. شروط أهل الذمة. التلخيص في الفرائض. عويص المسائل الحسابية. مصنف في الدور والوصايا. وله في الخلافيات: الخلاف الكبير وله في المفردات: المفردات. وله في الفتاوى: الفتاوى الرحبية. وله في الأصول: غرر البيان في أصول الفقه.
6- أبو خازم ابن أبي يعلى ت سنة (527 هـ) : شرح الخرقي. رؤوس المسائل. وله في الخلافيات: التبصرة في الخلاف.
7- أبو الفتح أحمد البغدادي ت سنة (532 هـ) : التحقيق في مسائل التعليق.
8- محمد بن أبي الخطاب ت سنة (533 هـ) : الفريد في الفقه.
(2/974)

9- ابن الحنبلي: عبد الوهاب الشيرازي ت سنة (536 هـ) : المنتخب في الفقه. وله في المفردات: المفردات.
10- الجنيد الجيلي ت سنة (546 هـ) : له في الكتب المفردة: استقبال القبلة ومعرفة أوقات الصلاة.
11- ابن أبي الفتح عبد الرحمن الحلواني ت سنة (546 هـ) : التبصرة في الفقه. وله في الخلافيات: تعليقة كبيرة في مسائل الخلاف. وله في الأصول: الهداية في أصول الفقه.
12- ابن بركة ت سنة (554 هـ) : التعليقة في الفقه.
13- إبراهيم بن دينار النهرواني الرزاز ت سنة (556 هـ) : شرح الهداية. له في الكتب المفردة: الفرائض.
14- علي بن عبدوس ت سنة (559 هـ) : المُذهَب في المَذهب. التسهيل. وله في الاختيارات: التذكرة.
15- ابن أبي خازم أبو يعلى الصغير ت سنة (560 هـ) : شرح المذهب. له في الخلافيات: التعليقة في مسائل الخلاف. له في المفردات: المفردات. النكت والإشارات في المسائل المفردات.
16- الوزير ابن هبيرة ت سنة (560 هـ) : له من كتب المفردات:
(2/975)

العبادات الخمس. له في الخلافيات: الإفصاح.
17- العطار أبو العلاء الهمداني ت سنة (569 هـ) : زاد المسافر
18- مكي بن هبيرة ت سنة (597 هـ) : نظم مختصر الخرقي.
19- المجمعي ت سنة (571 هـ) : شرح غريب ألفاظ الخرقي.
20- ابن بكروس ت سنة (576 هـ) : رؤوس المسائل.
21- عبد المغيث بن زهير الحربي ت سنة (583 هـ) : له في الكتب المفردة: إثبات صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر. الدليل الواضح في تحريم الملاهي.
22- ابن المَنِّي ت سنة (583 هـ) : له في الخلافيات: تعليقة في الخلاف.
23- العراقي ت سنة (588 هـ) : شرح عبادات الخرقي نظماً.
24- أبو المظفر عبيد الله بن يونس الأزجي البغدادي ت سنة (593 هـ) : له في الكتب المفردة: أوهام أبي الخطاب الكلوذاني في الفرائض والوصايا. وله في الأصول: الأصول.
25- ابن الجوزي ت سنة (597 هـ) : جُنَّة النظر ويقال: التعليقة الوسطى. عمدة الدلائل، وتسمى: التعليقة الصغرى. وتسمى: مشهور المسائل. التحقيق. كشف الظلمة. أسباب الهداية. المُذهَب في المذهب. مسبوك الذهب. النبذة. البلغة. التلخيص. وله من الكتب المفردة: العبادات الخمس. علم الحديث المنقول في أن أبا بكر أَمَّ الرسول.
(2/976)

اليواقيت في الخطب. درء اللوم عن صوم يوم الغيم. المناسك. مثير عزم الساكن. تحريم الدبر، وباسم: تحريم المحل المكروه. تحريم المتعة. الفرائض. إحكام الإشعار بأحكام الأشعار. أحكام النساء. مختصر المختصر في أحكام النظر. الطب الروحاني. وله في الكتب الجوامع: مختصر الفنون لابن عقيل. وله في الخلافيات: الإنصاف في مسائل الخلاف. الانتصار في مسائل الخلافيات. المنفعة في المذاهب الأربعة. وله في المفردات: الرد على الكيا الهراسي في نقده لمفردات أحمد، باسم: الضياء في الرد على الكيا. وله في لغة الفقه: لغة الفقهاء. وله في الأصول: العدة في أصول الفقه السر المصون.
26- ابن الصقال الأزجي ت سنة (599 هـ) : الترغيب. وله في الكتب المفردة: الإنباء عن تحريم الربا.
27- نصر بن عبدوس ت سنة (600 هـ) : له في الكتب المفردة: تعليم العوام بالسنة في السلام في حكم جهر المؤذن بالتسليمتين.
28- عبد الغني بن سرور المقدسي ت سنة (600 هـ) : الجامع الصغير في الأحكام. الأحكام الكبرى. الأحكام الصغرى، ولعله: الجامع الصغير له في الكتب المفردة: التهجد. فضائل الصدقة. فضائل رمضان. فضائل الحج. فضائل
(2/977)

مكة. فضائل عشر ذي الحجة. تحفة الطالبين في الجهاد والمجاهدين. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
29- يحيى الأزجي ت لعله سنة (600 هـ) : نهاية المطلب في علم المذهب.
30- إبراهيم بن مصطفى بن عباس الموصلي ت ... ؟: شرح كفاية المبتدي.
31- التميمي: شرح الخرقي.
32- شرح كتاب في الخلافيات وترجيح مذهب الحنابلة. لمؤلف مجهول.
(2/978)

القرن السابع
فيه: " 129 " كتاباً في الفقه وعلومه، ألفها " 44 " فقيهاً:
1- عبد الحليم بن تيمية ت سنة (603 هـ) : الذخيرة.
2- أسعد بن المنجا ت سنة (606 هـ) : النهاية في شرح الهداية. الخلاصة. العمدة.
3- غلام ابن المني: إسماعيل الأزجي ت سنة (610 هـ) : له في الخلافيات: التعليقة في الخلاف. وله في المفردات: المفردات. وله في الأصول: جنة الناظر وجُنة المناظر
4- ابن الحلاوي محمد بن معالي بن غنيمة ت سنة (611 هـ) : له في الأصول: المنيرة في أصول الفقه.
5- عبد القادر الرهاوي ت سنة (612 هـ) : له في الكتب المفردة: مصنف في الفرائض والحساب.
6- إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي ت سنة (614 هـ) : له في الفروق: الفروق في المسائل الفقهية.
7- أبو البقاء العكبري الضرير ت سنة (616 هـ) : شرح الهداية. التعليق. المرام في نهاية الأحكام. وله في الكتب المفردة: الناهض في علم الفرائض. بلغة الرائض في علم الفرائض. الفرائض للخلفاء؟ وله في الخلافيات: مذاهب
(2/979)

الفقهاء. التعليق في مسائل الخلاف. وله في الفتاوى: أجوبة مسائل وردت من حلب. وله في لغة الفقهاء: شرح لغة الفقهاء. وله في الأصول: المقنع من الخطل في علم الجدل. الاعتراض على دليل التلازم ودليل التنافي.
8- ابن سنينة السامري ت سنة (616 هـ) : المستوعب. وله في الكتب المفردة: البستان في الفرائض، وله في الفروق: الفروق.
9- محمد بن الفضل بن بختيار البعقوبي (الحجة) ت سنة (617 هـ) : له في الكتب المفردة: شرح العبادات الخمس للكلوذاني.
10- ابن المشبك ت سنة (620 هـ) : مختصر الهداية. وله في الخلافيات: الوفاق والخلاف بين الأئمة الأربعة. مسائل الخلاف. وله في الأصول: الراجح في أصول الفقه.
11- الموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) . المغني. الهادي، أو عمدة الحازم ... ويقال: مختصر الهداية. العمدة. الكافي. المقنع. تسهيل المطلب في تحصيل المذهب. الروضة. له في الكتب المفردة: مناسك الحج. فضائل العشر. شرح المناسك من المقنع. مقدمة في الفرائض. وله في الفتاوى: فتيا في ذم الشبابة والرقص والسماع. الفتاوى. وله في الأصول: روضة الناظر قواعد أصول الفقه.
12- الفخر ابن تيمية ت سنة (622 هـ) : شرح الهداية. تخليص
(2/980)

المطلب. ترغيب القاصد. بلغة الساغب. وله في الكتب المفردة: ديوان الخطب الجمعية. الموضح في الفرائض.
13- سلامة بن صدقة ت سنة (627 هـ) : له في الكتب المفردة: مقدمة في الفرائض.
14- الحسين بن مبارك البغدادي ت سنة (631 هـ) : البلغة.
15- نصر الجيلي ت سنة (633 هـ) : إرشاد المبتدئين.
16- أبو الفرج الناصح عبد القادر الحراني ت سنة (634 هـ) : المذهب المنضد في مذهب أحمد. وله في المفردات: منسك وسط.
17- البهاء المقدسي ت سنة (624 هـ) : العدة شرح العمدة. شرح المقنع.
18- ابن أبي الفرج عبد القادر بن عبد الظاهر ت سنة (634 هـ) : له في الكتب المفردة: منسك.
19- الناصح عبد الرحمن بن نجم ت سنة (634 هـ) : له في الكتب المفردة: الإنجاد في الجهاد.
20- عبد الغني ابن تيمية ت سنة (639 هـ) : له في الكتب المفردة: إهداء القرب إلى ساكني الترب.
21- عمر بن أسعد المنجا ت سنة (641 هـ) : حاشية المستوعب. المعتمد والمعول.
22- الضياء المقدسي ت سنة (643 هـ) : تخريج أحاديث
(2/981)

الكافي. الأحكام. له في الكتب المفردة: فضائل الجهاد، كتاب الأمراض والكفارات والطب والرقيات.
23- أحمد بن عيسى بن قدامة ت سنة (643 هـ) : له في الكتب المفردة: الرد على ابن طاهر المقدسي في إباحة السماع.
24- المجد ابن تيمية ت سنة (652 هـ) : منتهى الغاية لشرح الهداية. المحرر الأحكام الكبرى. المجرد؟ وله في أصول الفقه: المسودة، ولحقها زيادات ابنه وحفيده.
25- ابن رزين ت سنة (656 هـ) : اختصار المغني، ويقال: مختصر ابن رزين، واسمه: التهذيب في اختصار المغني. النهاية مختصر الهداية. مختصر المختصر تعليق الخلاف.
26- يوسف بن الإمام عبد الرحمن ابن الجوزي ت سنة (656 هـ) : المذهب الأحمد. وله في الأصول: الإيضاح لقوانين الاصطلاح في الجدل.
وليوسف بن قزأوغلي ت سنة (654 هـ) : إيثار الإنصاف.. ووسائل الأسلاف، لكنه تحول حنفياً
27- حسان السنة يحيى الصرصري ت سنة (656 هـ) : نظم الخرقي، وهي: زياداته على نظم السراج، وقيل: هو نظم باسم: الدرة اليتيمة والحجة المستقيمة. واسطة العقد الثمين، ويسمى: نظم الكافي.
28- شعلة ت سنة (656 هـ) : له من الكتب المفردة: نظم العبادات من الخرقي.
(2/982)

29- عبد الرزاق الرسعني ت سنة (661 هـ) : شرح الخرقي، وهو المنتصر شرح المختصر.
30- ابن تميم ت سنة (675 هـ) : المختصر
31- ابن رفيعا ت سنة (679 هـ) : له في الكتب المفردة: قصيدة لامية في الفرائض.
32- ابن الصيرفي ت سنة (678 هـ) : نوادر المذهب. وله في الكتب المفردة: كتاب في عقوبات الجرائم. وله في الكتب الجوامع: مختصر الفنون. وله في الأصول: انتهاز الفرص فيمن أفتى بالرخص.
33- عبد الجبار ابن عكبر ت سنة (681 هـ) : له في الخلافيات: مسائل الخلاف. وله في الأصول: المقدمة في أصول الفقه.
34- كتيلة ت سنة (681 هـ) : المهم في شرح الخرقي. وله في الكتب المفردة: مصنف في السماع.
35- ابن أبي عمر بن قدامة ت سنة (682 هـ) : الشرح الكبير للمقنع، ويقال له: الشافي. تسهيل المطلب في تحصيل المذهب.
36- الضرير عبد الرحمن البصري ت سنة (684 هـ) : الكافي في شرح الخرقي. الواضح في شرح الخرقي. مختصر المجرد. الحاوي الكبير الحاوي الصغير الشافي. وله في الكتب المفردة: مشكل كتاب الشهادات. وله في الخلافيات:
(2/983)

تعليقة في الخلاف. وله في الأصول: الواضح في شرح المختصر.
37- داود بن عبد الله بن كوشيار ت سنة (690 هـ) : له في الأصول: الحاوي في أصول الفقه.
38- ابن حمدان ت سنة (695 هـ) : التقريب في اختصار المغني. شرح المقنع. الرعاية الكبرى. الرعاية الصغرى. الغاية القصوى شرح الرعاية الكبرى. وله في الكتب المفردة: الإفادات بأحكام العبادات. وله في الأصول: نهاية المبتدئين. المقنع في أصول الفقه. صفة الفتوى والمفتي والمستفتي. الوافي في أصول الفقه.
39- المنجا بن عثمان ت سنة (695 هـ) : الممتع في شرح المقنع. وله في الأصول: مصنف في أصول الفقه. شرح المحصول.
40- ابن عوض ت سنة (696 هـ) . له في الكتب المفردة: نصاب الاحتساب على مذهب الحنفية.
41- الناظم محمد بن عبد القوي ت سنة (699 هـ) : مجمع البحرين في شرح المقنع. عقد الفرائد وكنز الفوائد. وله في الكتب المفردة: منظومة آداب العالم والمتعلم، وتسمى: ألفية الآداب. وله في المفردات: نظم المفردات. وله في الاختيارات: مجمع البحرين. وله في الفروق: نظم الفروق،
(2/984)

وقيل: الفروق.
42- الآدمي ت سنة (700 هـ) : المنور في راجح المحرر المنتخب.
43- محمد الجيلي ت سنة (700 هـ) : الكفاية في الفقه.
44- أحمد بن يحيى بن العماد ت سنة (700 هـ) : التذكرة.
(2/985)

القرن الثامن
فيه: " 209 " كتبٍ، ألفها: " 39 " فقيهاً:
1- التاذفي الحنفي ت سنة (705 هـ) : شرح الدرة اليتيمة للصرصري.
2- ابن أبي الفتح البعلي ت سنة (709 هـ) : المطلع على أبواب المقنع. مختصر المقنع. شرح الرعاية لابن حمدان. وله في الكتب المفردة: رسالة في صلاة التسبيح. وله في الأصول: تلخيص روضة الناظر
3- مسعود الحارثي ت سنة (711 هـ) : شرح المقنع.
4- ابن شيخ الحزاميين العماد أحمد بن إبراهيم الواسطي ت سنة (711 هـ) : البلغة في مختصر الكافي. وله في الكتب المفردة: البلغة والإقناع في حل شبهة مسألة السماع.
5- الطوفي سليمان بن عبد القوي ت سنة (716 هـ) : شرح الخرقي. له في الكتب المفردة: مقدمة في علم الفرائض. له في القواعد: القواعد الكبرى. القواعد الصغرى. الرياض النواظر في الأشباه والنظائر له في الأصول: البلبل، ويقال: مختصر الروضة. شرح مختصر الروضة. الإشارات الإلهية والمباحث الأصولية. المصلحة في التشريع الإسلامي.
(2/986)

معراج الوصول إلى علم الأصول. مختصر المحصول. مختصر الحاصل؟ درء القول القبيح في التحسين والتقبيح. عَلَم الجَذِل في عِلْم الجَدَل.
6- شيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (728 هـ) : شرح العمدة. التعليق المقرر على المحرر وله في الكتب المفردة: قاعدة في أنواع الاستفتاح وأنواع الأذكار أجوبة في رؤية هلال ذي الحجة وإذا غم الهلال. بيان الهدى من الضلال ... رسالة في حقيقة الصيام. الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. السياسة الشرعية ... قاعدة في الجهاد ... قاعدة في الحسبة. بيان الدليل على إبطال التحليل. إبطال الحيل. الرد الكبير على من اعترض في مسألة الحلف بالطلاق. أحكام الطلاق. رسالة فيما يحل ويحرم من الطلاق. تحقيق الفرقان بين التطليق والأيمان. شمول النصوص في الفرائض. قاعدة في توريث ذوي الأرحام. التحرير في مسألة حفير في القسمة، ويسمى: تحرير الأحكام في حادثة الأقسام. وله في الفتاوى: مجموع الفتاوى. الفتاوى المصرية. وله في الفروق: الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان. رسالة في الفرق بين ما يتأول وما لا يتأول من النصوص. رسالة في الفروق بين ... رسالة في الفرق بين العبادات الشرعية والبدعية. الفرقان بين الحق والباطل.
(2/987)

قاعدة في الفرق بين عبادات ... له في القواعد: القواعد النورانية. قاعدة في أنواع الاستفتاح. قاعدة في العقود. قاعدة في وضع الجوائح. القواعد الكلية.
ولآل تيميه في الأصول: المسودة. ولشيخ الإسلام في الأصول: شرح المحصل. قاعدة في الاجتهاد والتقليد. قاعدة في الإجماع. قواعد في المجتهد ... قواعد في النهي هل يقتضي الفساد ... رفع الملام ... رسائل وأجوبة ضمن الفتاوى.
7- عبد الله الزريراني ت سنة (729 هـ) : حواشي المغني. شرح المحرر وله في الفروق: الفروق.
8- الدُّجيلي ت سنة (732 هـ) : الوجيز وله في الكتب المفردة الكافية في علم الفرائض/ نظم.
9- ابن عبيدان ت سنة (734 هـ) : مختصر المغني. شرح المقنع. زوائد الكافي والمحرر على المقنع.
البارزي ت سنة (738 هـ) : شرح الرعاية، واسمه: الدراية لأحكام الرعاية.
10- صفي الدين القطيعي ت سنة (739 هـ) : إدراك الغاية في اختصار الهداية. شرح إدراك الغاية. شرح العمدة. تحرير المقرر في شرح المحرر وله في الكتب المفردة: شرح المسائل الحسابية من الرعاية الكبرى. اللامع المغيث في
(2/988)

علم المواريث. أسرار المواريث. وله في الأصول: تحقيق الأمل في علمي الأصول والجدل. مختصره، وهو قواعد الأصول ومعاقد الفصول. تسهيل الوصول إلى علم الأصول.
12- ابن رمضان المرتب ت سنة (740 هـ) : مختصر المغني.
13- عبد الرحيم الزريراني ت سنة (741 هـ) . مختصر المطلع لمحمد البعلي. وله في الفروق: إيضاح الدلائل في الفرق بين المسائل، وهو مختصر الفروق للسامري.
14- ابن عبد الهادي محمد بن أحمد ت سنة (744 هـ) : تنقيح التحقيق. الأحكام الكبرى. له في الكتب المفردة: الكلام على أحاديث مس الذكر. الكلام على حديث البحر هو الطهور ماؤه. الرد على أبي بكر الخطيب في الجهر بالبسملة. جزء في مسافة القصر جزء في أحاديث الجمع بين الصلاتين في السفر إقامة البرهان على عدم وجوب صوم يوم الثلاثين من شعبان. فصل النزاع بين الخصوم في الكلام على حديث أفطر الحاجم والمحجوم. صلاة التراويح. الكلام على حديث الطواف بالبيت صلاة. الكلام على أحاديث لبس الخفين للمحرم. جزء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. جزء في تملك الأب من مال ولده ما يشاء. الكلام على أحاديث محلل السباق. جزء في تحريم الربا. جزء في الأكل من الثمار التي لا حائط لها.
(2/989)

جزء حجب الأم بالأخوة وأنها تحجب بما دون الثلاثة. جزء في مسألة الجد والأخوة. جزء في الكلام على حديث أفرضكم زيد. وله في المفردات: الرد على الكيا الهراسي في المفردات.
15- إبراهيم بن علي بن عبد الحق ت سنة (744 هـ) : مختصر التعليق لابن الجوزي.
16- الحبال ت سنة (749 هـ) : شرح الخرقي. وله في الكتب الجوامع: الفنون. وله في الأصول: مختصر المقنع لابن حمدان في أصول الفقه. شرح مختصره في الأصول.
17- ابن القيم ت سنة (751 هـ) : زاد المعاد. وله في الكتب المفردة: كتاب الصلاة وحكم تاركها. حكم إغمام هلال رمضان. الحجامة. نكاح المحْرِم. تحفة المودود بأحكام المولود. أحكام أهل الذمة. الإعلام باتساع طرق الأحكام. التحرير فيما يحرم من الحرير الكلام على مسألة السماع. وله في الكتب الجوامع: بدائع الفوائد. إعلام الموقعين. وله في الفتاوى: الطرابلسيات. وله في الأصول: الاجتهاد والتقليد.
18- أحمد بن عبد الهادي ت سنة (752 هـ) : شرح الخرقي.
19- الشمس ابن مفلح ت سنة (763 هـ) : شرح المقنع. حاشية على المقنع. النكت والفوائد السنية على المحرر. الفروع.
(2/990)

وله في الكتب المفردة: الآداب الشرعية الكبرى. الآداب الشرعية الوسطى، الآداب الشرعية الصغرى. وله في الأصول: كتاب في الأصول.
20- عمر بن عبد المحسن الأنباري ت سنة (765 هـ) : له في الكتب المفردة: نظم في مسائل الفرائض.
21- البرهان ابن القيم ت سنة (767 هـ) له في الاختيارات: اختيارات ابن تيمية.
22- ابن شيخ السلامية ت سنة (769 هـ) : مختصر شرح الهداية. النكت على المحرر. نقض مراتب الإجماع لابن حزم. وله في الكتب المفردة: رفع المثاقلة في منع بيع الوقف بالمناقلة. الآداب الشرعية.
23- يوسف بن محمد بن عبد الله المرداوي ت سنة (769 هـ) : شرح المقنع. حواش على المقنع. كفاية المستقنع لأدلة المقنع. وله في الكتب المفردة: الواضح الجلي في نقض حكم ابن قاضي الجبل الحنبلي. الكفاية في الفرائض.
24- ابن قاضي الجبل ت سنة (771 هـ) . الفائق: له في الكتب المفردة: تنقيح الأبحاث في رفع التيمم للأحداث. كتاب المناقلة في الأوقاف ... فتاوى في الغناء. وله في المفردات: الرد على الكيا الهراسي الشافعي. له في القواعد: القواعد الفقهية. وله في أصول الفقه: كتاب في أصول الفقه.
(2/991)

25- الزركشي ت سنة (772 هـ) : شرح الخرقي. شرح الخرقي. شرح المحرر. شرح الوجيز
26- ابن المجاور حسن بن محمد النابلسي المصري ت سنة (772 هـ) . له في الأصول: حجية المعقول في شرح الروضة.
27- الحسن بن أحمد آل سرور المقدسي ت سنة (773 هـ) : له في أصول الفقه: التذكرة في أصول الفقه. شرح كتابه التذكرة.
28- السُّرَّمُرِّي ت سنة (776 هـ) : نظم مختصر ابن رزين. إحكام الذريعة ... ويقال: الذريعة. وله في الكتب المفردة: الحمية الإسلامية في الانتصار لمذهب ابن تيمية/ نظم. الأرجوزة الجلية في الفرائض الحنبلية. شفاء السقام في طب أهل الإسلام.
29- ابن أسباسلار ت سنة (778 هـ) : التسهيل.
30- يوسف بن ماجد المرداوي ت سنة (783 هـ) : المقرر على المحرر شرح الفروع. النهاية في تصحيح الفروع.
31- العنبتاوي ت سنة (784 هـ) : مختصر الأحكام للمرداوي.
32- محمد المنبجي ت سنة (785 هـ) : له في الكتب المفردة: الطاعون أحواله وأحكامه.
33- ابن بَرْدس ت سنة (786 هـ) حواشي الفروع.
34- ابن رجب ت سنة (795 هـ) : شرح المحرر وله في الكتب المفردة: شرح مولدات ابن الحداد في الفقه. نفي البدعة
(2/992)

عن الصلاة قبل الجمعة. إزالة الشنعة عن الصلاة بعد نداء الجمعة. الخشوع في الصلاة. إخراج الزكاة على الفور. صدقة السر وفضلها. رسالة في رؤية الهلال. وظائف شهر رمضان. قاعدة غم هلال ذي الحجة. الإلمام بفضائل بيت الله الحرام. الاستخراج لأحكام الخراج. القول الصواب في تزويج أمهات أولاد الغياب. الأحاديث والآثار المتزايدة في أن الطلاق الثلاث واحدة. تعليق الطلاق بالولادة. مشكل الأحاديث الواردة في أن الطلاق الثلاث واحدة. الإيضاح والبيان في طلاق كلام الغضبان. ذم الخمر الكشف والبيان عن النذور والأيمان. كتاب الخواتيم. أحكام النساء. نزهة الأسماع في مسألة السماع. وله في الفروق: الفرق بين النصيحة والتعيير. وله في القواعد: القواعد الفقهية، وهي: تقرير القواعد وتحرير الفوائد. وله في الأصول: شرح أصول الشافعي. الرد على من اتبع غير المذاهب الأربعة.
35- الجَنّة: محمد بن عبد القادر الجعفري ت سنة (797 هـ) : تصحيح الخلاف المطلق في المقنع. مختصر تصحيح الخلاف المطلق في المقنع. شرح الوجيز.
36- يوسف ابن أبي عمر ت سنة (798 هـ) : تعاليق على المحرر مسودة في الفقه. وله في الكتب المفردة: التحفة والفائدة في الأدلة المتزايدة على أن الطلاق الثلاث واحدة.
(2/993)

الرد على المعترضين على ابن تيمية في الطلاق. مسألة الطلاق بأداة الشرط. الرد على من قال إن الطلاق الثلاث بلفظ واحد يقع ثلاثاً. الرسالة إلى ابن رجب في الطلاق الثلاث.
37- علي العسقلاني ت سنة (800 هـ) : تعاليق على المحرر.
38- عز الدين عبد السلام: مختصر الرعاية.
39- محمد بن أبي بكر العلائي الحنبلي: له في الكتب المفردة إتحاف السادة الأماجد بأحكام المساجد.
اختيارات ابن تيمية.
(2/994)

القرن التاسع
فيه: " 94 " كتابا في الفقه وعلومه لـ " 37 " مؤلِّفاً:
1- ابن اللحام: علي بن فتيان البعلي ت سنة (803 هـ) : تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية. له في الاختيارات: الاختيارات العلمية ... وله في القواعد: القواعد والفوائد الأصولية. وله في الأصول: المختصر لأصول الفقه. القواعد في أصول الفقه.
2- ابن شكر ت سنة (803 هـ) : له في الكتب المفردة: كتاب في الجهاد.
3- أبو إسحاق البرهان إبراهيم بن محمد بن مفلح بن مفرج ت سنة (803 هـ) : شرح المقنع. له في الأصول: شرح مختصر ابن الحاجب. شرح مختصره لأصول ابن الحاجب.
4- ابن النقيب إبراهيم بن إسماعيل المقدسي ت سنة (803 هـ) : تعليقة على المقنع.
5- ابن أبي المجد السعدي ت سنة (804 هـ) : مختصر في الفقه.
6- الشمس النابلسي ت سنة (805 هـ) : تصحيح المقنع.
7- الجلال نصر الله التستري ت سنة (812 هـ) : نظم الوجيز.
(2/995)

ويقال: الكبير في التفقه، ويقال: منظومة الوجيز، وقيل: نظم مستقل اسمه: الكبير في الفقه. حاشية على الفروع. وله في الكتب المفردة: أرجوزة في الفرائض، وله في الأصول: مختصر ابن الحاجب. شرح منتهى السول والأمل لابن الحاجب.
8- عبد الرزاق الحنبلي ت سنة (819 هـ) : له في القواعد الفقهية: مختصر قواعد ابن رجب
9- العز ابن زريق محمد بن علي المقدسي ت سنة (820 هـ) : له في المفردات: النظم المفيد الأحمد في مفردات الإمام أحمد.
10- ابن مغلي ت سنة (828 هـ) : تعليقات على الفروع. المستدرك على الفروع في ثلاثمائة موضع.
11- محمد بن عبد الأحد المخزومي ت سنة (841 هـ) : نظم العمدة.
12- عبد الوهاب الجعفري ت سنة (842 هـ) : له في الكتب المفردة: جزء في الحيض.
13- المحب أحمد بن نصر الله ت سنة: (844 هـ) : تنقيح الزركشي. حاشية الكافي. حاشية المستوعب. حاشية الرعاية. حاشية المحرر. حاشية الوجيز. حواشي الفروع. وله في الأصول: شرح مختصر الطوفي. حاشية القواعد الفقهية
(2/996)

الرجبية.
14- أبو شعر ابن قدامة ت سنة (844 هـ) : حواشي الوجيز
15- قاضي الأقاليم ابن أبى العز المقدسي ت سنة (846 هـ) : له الخلاصة في اختصار المغني. شرح الخرقي. له في الكتب المفردة: عمدة الناسك في معرفة المناسك. وله في الأصول: مختصر أصول الطوفي.
16- قاضي مكة ابن العز النابلسي ت سنة (855 هـ) : المنتخب الشافي من الكافي. شرح الوجيز. الشافي والكافي؟ " لعله الكتاب الذي قبله ". وله من الكتب المفردة: المسائل المهمة فيما يحتاج إليه العاقد عند الخطوب المدلهمة. كشف الغمة بتيسير الخلع لهذه الأمة. الآداب.
17- ابن داود الدمشقي ت سنة (856 هـ) : له في الكتب المفردة: الكنز الأكبر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. تسلية الواجم من الطاعون الهاجم.
18- ابن قندس ت سنة " (861 هـ) : حاشية على المحرر حاشية على الفروع.
19- عبد الله بن زهرة الحمصي ت سنة (868 هـ) . حاشية على الفروع.
20- العز أحمد بن انصر الله الكناني ت سنة (876 هـ) : اختصار مختصر الخرقي، وقيل اسمه: تصحيح مختصر الخرقي.
(2/997)

حواشي المحرر نظم المحرر اختصار المحرر، ويقال: هو تصحيح المحرر. حواشي الوجيز، وهو باسم: تنقيح الوجيز كتاب في الفقه. وله في الأصول: مختصر أصول الطوفي في الأصول. نظم الطوفي. نظم أصول ابن الحاجب. شرح مختصر الطوفي.
21- ابن عادل ت سنة (880 هـ) : حاشية على المحرر.
22- علي بن مفلح ت سنة (882 هـ) : له في الكتب المفردة: ثبوت الشهادة على الخط.
23- يوسف بن محمد بن عمر المرداوي ت سنة (882 هـ) : الحلوى في اختصار الفروع. تجريد الفروع. وله في الكتب المفردة: الكفاية في الفرائض.
24- الإبشيطي أحمد بن إسماعيل ت سنة (883 هـ) : شرح منهاج البيضاوي. شرح مختصر ابن الحاجب.
25- أبو بكر الجراعي ت سنة (883 هـ) : غاية المطلب في معرفة المذهب، وهو غاية المطلب في اختصار الفروع. له في الكتب المفردة: أرجوزة مفيدة في السواك. تحفة الراكع والساجد بأحكام المساجد. مختصر أحكام النساء لابن الجوزي. وله في الكتب الجوامع: الأجوبة عن الستين مسألة ... وله في الاختيارات: الترشيح في بيان مسائل الترجيح. وله في الفتاوى: فتيا في حكم إحداث الكنائس.
(2/998)

وله في الألغاز حلية الطراز ... وله في الأصول: شرح مختصر ابن اللحام في أصول الفقه.
26- أبو إسحاق البرهان إبراهيم بن محمد بن عبد الله ابن مفلح ت سنة (884 هـ) : المبدع شرح المقنع. وله في الأصول: مرقاة الوصول إلى علم الأصول.
27- العلاء المرداوي ت سنة (885 هـ) : الإنصاف ... التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع. تصحيح الفروع، باسم: الدر المنتقى والجوهر المجموع في تصحيح الخلاف المطلق في الفروع. مختصر الفروع مع زيادات عليه. وله في الكتب المفردة: شرح الأدب. وله في القواعد: فهرست القواعد الأصولية. وله في الأصول: شرح قطعة من مختصر الطوفي. تحرير المنقول ... التحبير شرح التحرير.
28- أحمد بن أبي بكر بن العماد الحموي ت سنة (888 هـ) : المقصد المنجح لفروع ابن مفلح.
29- الشمس الجزيري ت سنة (888 هـ) : له في الكتب المفردة: جزء في الحيض.
30- العلاء بن البهاء الزريراني ت سنة (890 هـ) : شرح الوجيز
31- ابن زريق ت سنة (891 هـ) : له من الكتب المفردة: رسالة في المناقلة في الأوقاف؟
32- ابن عبد الهادي أحمد بن المبرد ت سنة (895 هـ) : شرح
(2/999)

الخرقي. وله من الكتب المفردة: السَّحر في وجوب صوم يوم الغيم والقتر. مقدمة في الفرائض. الفحص الغويص في حل مسائل العويص في الفرائض.
33- علي الهيتي ت سنة (900 هـ) : فتح الملك العزيز بشرح الوجيز.
34- الحسن بن محمد الموصلي: شرح الوجيز.
35- حسن بن عبد الناصر المقدسي: شرح الوجيز.
36- أحمد بن يحيى ابن العماد ت بعد سنة (800 هـ) : التذكرة.
37- أحمد بن زهرة ت في القرن التاسع: له في الأصول: شرح التحرير.
(2/1000)

القرن العاشر
فيه: " 62 " كتابا في الفقه وعلومه لـ " 14 " فقيهاً:
1- أبو المعالي السعدي ت سنة (902 هـ) : له في الكتب المفردة: مناسك الحج على الصحيح من المذهب.
2- ابن عبد الهادي يوسف ابن المبرد ت سنة (909 هـ) : الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي. الثغر الباسم في تخريج أحاديث مختصر أبي القاسم. الرعاية في اختصار تخريج أحاديث الهداية. الصوت المسمع في تخريج أحاديث المقنع. جمع الجوامع. مغني ذوي الأفهام. له في الكتب المفردة: آداب الحمام وأحكامه. ثمار المقاصد في ذكر المساجد. معارف الإنعام وفضائل الشهور والصيام. الرد على من شدد وعسر في جواز الأضحية بما تيسر. الحسبة. إيضاح طرق السلامة في أحكام الولاية والإمامة. الاختيار في بيع العقار. بيان القول السديد في أحكام تسري العبيد. السير الحادث ... فرائض سفيان الثوري. التوعد بالرجم والسياط لفاعل اللواط. الإغراب في أحكام الكلاب. دفع الملامة في أحكام العمامة. الوقوف على لبس الصوف. الطب النبوي. طب الفقراء. المشتبه في الطب. وله في
(2/1001)

الفتاوى: الفتاوى الأحمدية. فتاوى ابن أبي الفوارس. وله في القواعد: القواعد الكلية في الضوابط الفقهية. وله في الأصول: تحفة الأصول ... غاية السول ... مقبول المنقول ...
3- الشهاب العسكري ت سنة (910 هـ) : الجمع بين المقنع والتنقيح.
4- الشيشيني ت سنة (919 هـ) : المقرر على المحرر.
5- المجير أبو اليمن العليمي ت سنة (928 هـ) : الإتحاف باختصار الإنصاف. تصحيح الخلاف المطلق في المقنع.
6- الشويكي ت سنة (939 هـ) : التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح. وله في القواعد: القواعد الكلية والضوابط الفقهية.
7- ابن عطوة ت سنة (948 هـ) : الروضة. التحفة. درر الفوائد وعقيان القلائد. وله في الكتب المفردة: المنسك.
8- ابن النجار أحمد الفتوحي ت سنة (949 هـ) : حاشية على المستوعب. حاشية التنقيح. شرح الوجيز.
9- الحجاوي ت سنة (968 هـ) : حواشي التنقيح. زاد المستقنع. حاشية الفروع. الإقناع. شرح غريب الإقناع. وله في الكتب المفردة: منظومة الآداب الشرعية. شرح منظومة الآداب الشرعية. وله في المفردات: شرح النظم المفيد الأحمد.
(2/1002)

10- ابن النجار التقي محمد بن أحمد الفتوحي ت سنة (972 هـ) : منتهى الإرادات ... شرح المنتهى. وهو معونة أولي النهى. له في الأصول: مختصر التحرير وشرحه: الكوكب المنير ويسمى: المختبر المبتكر.
11- عبد القادر الجزيري ت بعد سنة (977 هـ) : له في الكتب المفردة: درر الفوائد المنظمة في أخبار الحج وطريق مكة المكرمة. الزجر عن الخمر عمدة الصفوة في حل القهوة رفع المضرة عن الهر والهرة.
12- الفارضي ت سنة (981 هـ) : له في الكتب المفردة: منظومة في الفرائض.
13- الفاكهي ت سنة (992 هـ) : نور الأبصار شرح مختصر الأنوار.
14- الشنشوري الشافعي ت سنة (999 هـ) : له: الدرر المضية في شرح الفارضية.
(2/1003)

القرن الحادي عشر
فيه: " 54 " كتابا- في الفقه وعلومه لـ " 15 " فقيهاً:
1- أبو نمي التميمي ت سنة (1014 هـ) : له في الكتب المفردة: منسك.
2- عبد القادر الدنوشرب ت سنة بعد (1030 هـ) : حاشية على المنتهى.
3- مرعي ت سنة (1033 هـ) : غاية المنتهى. اختصار المنتهى. دليل الطالب. له في الكتب المفردة: إزهاد الغلاة في آية قصر الصلاة. اللفظ الموطا في الصلاة الوسطى. تحقيق الرجحان بصوم يوم الشك من رمضان. تشويق الأنام إلى حج بيت الله الحرام. محرك ساكن الغرام إلى حج بيت الله الحرام. المسائل اللطيفة في فسخ الحج إلى العمرة الشريفة. تهذيب الكلام في حكم أرض مصر والشام. نزهة الناظرين في فضل الغزاة والمجاهدين. بشرى من استبصر وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر اتفاق العارفين على حكم أوقاف السلاطين. مقدمة الخائض في علم الفرائض. تحقيق البرهان في شأن الدخان الذي يشربه الناس الآن. الحجج البينة في إبطال اليمين مع البينة. رياض الأزهار في
(2/1004)

حكم سماع الأوتار ... السراج المنير في حكم استعمال الذهب والحرير. ما يفعله الأطباء والداعون لدفع شر الطاعون. تحقيق الظنون بأخبار الطاعون. وله في المفردات: شرح النظم المفيد الأحمد ... وله في الفروق: توضيح البرهان في الفرق بين الإسلام والإيمان.
4- أحمد البسام ت سنة (1040 هـ) : رسالة في الفقه. ثلاثون مسألة في الفقه.
5- منصور البهوتي ت سنة (1051 هـ) : كشاف القناع. حاشية الإقناع، وقيل اسمها: كشف القناع. الروض المربع. شرح المنتهى. إرشاد أولي النهى لدقائق المنتهى. عمدة الطالب. وله في الكتب المفردة: منسك مختصر إعلام الأعلام بقتال من انتهك حرمة البيت الحرام. وله في المفردات: منح الشفاء الشافيات ...
6- ياسين اللبدي ت سنة (1058 هـ) : تحريرات على المنتهى.
7- ابن النجار عثمان الفتوحي ت سنة (1064 هـ) : حاشية على المنتهى.
8- سليمان بن علي التميمي ت سنة (1079 هـ) : له في الكتب المفردة: مناسك الحج.
9- ابن بلبان ت سنة (1083 هـ) : كافي المبتدي. أخصر المختصرات. وله في الكتب المفردة: مختصر الإفادات.
(2/1005)

الآداب الشرعية.
10- إبراهيم بن أبي بكر التوني ت سنة (1092 هـ) : له في الكتب المفردة: مجمع الطرقات في بيان قسمة التركات.
ابن العماد عبد الحي العُكري ت سنة (1089 هـ) : شرح غاية المنتهى. وله في الكتب المفردة: معطية الأمان من حنث الأيمان.
12- ابن قائد ت سنة (1097 هـ) : حاشية المنتهى. هداية الراغب بشرح عمدة الطالب. وله في الكتب المفردة: الإسعاف في إجازة الأوقاف. شرح أرجوزة التستري في الفرائض. رسالة في الرضاع. رسالة في القهوة.
13- أحمد بن أحمد المقدسي: فتح مُوْلِي النهى لديباجة شرح المنتهى.
14- تاج الدين البهوتي: شرح المنتهى.
15- عبد الغني العتيلي: حاشية الزاد.
(2/1006)

القرن الثاني عشر
فيه: " 39 " كتاباً في الفقه وعلومه لـ: " 15 " فقيهاً:
1- ابن عوض المرداوي ت سنة (1101 هـ) : حاشية الدليل.
2- عبد الرحمن أبا بطين ت سنة (1121 هـ) : المجموع فيما هو كثير الوقوع.
3- صالح البهوتي ت سنة (1121 هـ) : نظم العمدة. نظم الكافي. مسلك الراغب شرح دليل الطالب. وسيلة الراغب نظم عمدة الطالب. له في الكتب المفردة: عمدة كل فارض، وهي نظم ألفية الفرائض.
4- المنقور ت سنة (1125 هـ) : الحاوي. له في الكتب المفردة: جامع المناسك الحنبلية. وله في الفتاوى: الفواكه العديدة في المسائل المفيدة. جوابات على مسائل مهمة.
5- عبد القادر التغلبي ت سنة (1135 هـ) : نيل المآرب بشرح دليل الطالب. شرح زوائد الغاية.
6- ابن عضيب النجدي ت سنة (1161 هـ) : له في الكتب المفردة: رسالة في تحريم الدخان.
7- ابن عفالق ت سنة (1163 هـ) : شرح الغاية. وله في
(2/1007)

الأصول: الذخر الحرير في شرح مختصر التحرير للفتوحي.
8- ابن رزين النجدي ت سنة (1179 هـ) : له في الكتب المفردة: رسالة في الوقف.
9- السفاريني ت سنة (1189 هـ) : شرح الدليل. له في الكتب المفردة: شرح نظم الخصائص الواقعة في الإقناع. تحفة النساك في فضل السواك. اللمعة في فضل يوم الجمعة. رسالة في بيان كفر تارك الصلاة. رسالة في الصلاة على الميت. قرع السياط في قمع أهل اللواط. غذاء الألباب شرح منظومة الآداب. وله في الفتاوى: الأجوبة النُّجدية عن الأسئلة النَّجدية. الأجوبة الوهبية عن الأسئلة الزعبية. وله في الأصول التحقيق في بطلان التلفيق.
10- إبراهيم بن سيف النجدي ت سنة (1189 هـ) : له في الكتب المفردة: العذب الفائض في شرح ألفية الفرائض.
11- أحمد البعلي ت سنة (1189 هـ) : الروض الندي. له في الكتب المفردة: منية الرائض لشرح عمدة كل فارض. وله في الأصول: الذخر الحرير.
12- المذاهبي أحمد الدمنهوري ت سنة (1192 هـ) . له في المفردات: الفتح الرباني بمفردات ابن حنبل الشيباني.
13- عبد الرحمن البعلي ت سنة (1192 هـ) : كشف المخدرات. بداية العابد وكفاية الزاهد.
(2/1008)

14- مصطفى الدوماني ت سنة (1200 هـ) : حاشية على نيل المآرب. حاشية على الدليل.
15- عبد الله المقدسي: شرح دليل الطالب.
(2/1009)

القرن الثالث عشر
فيه: " 45 " كتابا في الفقه وعلومه لـ: " 23 " فقيهاً:
1- إسماعيل الجراعي ت سنة (1202 هـ) : شرح غاية المنتهى. شرح دليل الطالب.
2- حميدان الخالدي ت سنة (1203 هـ) : أرجوزة في الفقه.
3- عبد الوهاب بن فيروز ت سنة (1205 هـ) : حاشية على شرح المقنع. حاشية الروض المربع. حاشية على شرح البهوتي للمنتهى. شرح أخصر المختصرات. وله في الأصول: إبداء المجهود في جواب سؤال ابن داود. القول السديد في جواز التقليد.
4- محمد بن عبد الوهاب ت سنة (1206 هـ) : مختصر الإنصاف والشرح الكبير وله في الكتب المفردة: آداب المشي إلى الصلاة. مختصر زاد المعاد.
5- عبد الرحمن بن مانع ت سنة (1208 هـ) : له في الكتب المفردة: رسالة في الطلاق الثلاث.
6- الميقاتي ت سنة (1223 هـ) : له في الكتب المفردة: تحفة المطالع شرح منظومة الفرائض. منظومة الفرائض.
7- المؤقت ت سنة (1223 هـ) : له في الكتب المفردة:
(2/1010)

اللوامع الضيائية في الفرائض.
8- عبد الله بن داود الزبيري ت سنة (1225 هـ) : له في الكتب المفردة: مناسك الحج. رسالة في الربا والصرف.
9- سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ت سنة (1233 هـ) : حاشية المقنع. وله في الكتب المفردة: رسالة في بيان تعدد الجمعة. منسك.
10- أحمد بن عبد الله بن عقيل العنزي ت سنة (1234هـ) : شرح أخصر المختصرات.
11- عبد العزيز الحصين ت سنة (1237 هـ) له من الكتب المفردة: رسالة في معنى العبادة.
12- غنام بن محمد النجدي ت سنة (1237 هـ) : المنتهى في معرفة. الفقه والفرائض والاطلاع على غوامضها " ألفه بالاشتراك ". حاشية على المنتهى.
13- ابن جامع ت سنة (1243 هـ) : الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات.
14- الرحيباني ت سنة (1243 هـ) : مطالب أولي النهى شرح غاية المنتهى. وله في الكتب المفردة: المنتهى في الفقه والفرائض ... بالاشتراك مع الشيخ غنام النجدي.
15- عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ت سنة (1242 هـ) : منسك.
(2/1011)

16- ابن معمر ت سنة (1244 هـ) : المنتقى من عقد الفوائد وكنوز الفوائد.
17- ابن سلوم ت سنة (1246 هـ) : له في الكتب المفردة: الشرح الكبير للبرهانية في الفرائض، واسمه: الفواكه الشهية ... الشرح الصغير لها، واسمه: وسيلة الراغبين ... وله في الفتاوى: مختصر المنقور.
18- أبا الخيل ت سنة (1251 هـ) : له في الكتب المفردة: زاد المسير في المناسك. وله في الألغاز الألغاز الفقهية.
19- محمد بن عريكان ت بعد سنة (1271 هـ) : نظم الدليل.
20- حسن الشطي ت سنة (1274 هـ) : شرح زوائد الغاية، وهي: منحة مولي الفتح ... له في الكتب المفردة: السُّبل السوالك لبيان المناسك. المنسك الكبير ويقال: أقرب المسالك ... الفوز بالنجاح في مسألة فسخ النكاح.
21- عبد الله أبا بطين ت سنة (1282 هـ) : حاشية على شرح الزاد. حاشية على شرح البهوتي للمنتهى. وله في الكتب الجوامع: مختصر بدائع الفوائد.
22- ابن حميد ت سنة (1295 هـ) : حاشية على شرح البهوتي للمنتهى.
23- الفداغي. في القرن الثالث عشر: حاشية على شرح البهوتي للمنتهى، باسم: تذكرة الطالب.
(2/1012)

القرن الرابع عشر
فيه: " 96 " كتاباً في الفقه وعلومه لـ: " 39 " فقيهاً:
1- عبد العزيز بن مانع ت سنة (1307 هـ) : له في الكتب المفردة: رسالة في النية. رسالة في بيع تمر النخيل على رؤوسه.
2- محمد بن حسن الشطي ت سنة (1307 هـ) : له في الكتب المفردة: مختصر منسك والده. القواعد الحنبلية في التصرفات العقارية. الفتح المبين في تلخيص كلام الفرضيين. صحائف الرائض في علم الفرائض. تسهيل الأحكام ... المطالب الوفية ...
3- محمد بن عثمان الرحيباني ت سنة (1308 هـ) : له في الكتب المفردة: مختصر منسك حسن الشطي.
4- محمد بن عمر بن حميد ت سنة (1308 هـ) : له في الكتب المفردة: منسك.
5- المخضوب ت سنة (1317 هـ) : له في الكتب المفردة: ديوان الخطيب. البرهان في تحريم الدخان.
6- عبد الغني اللبدي ت سنة (1319 هـ) : حاشية على نيل
(2/1013)

المآرب. له في الكتب المفردة: دليل الناسك لأداء المناسك.
7- عبد الله بن عائض ت سنة (1322 هـ) : له في الكتب المفردة: الخطب المنبرية.
8- أحمد بن إبراهيم بن عيسى ت سنة (1329 هـ) : له في الكتب المفردة: رسالة في حكم قصر الصلاة في السفر.
9- حسين آل الشيخ ت سنة (1329 هـ) : مختصر في الفقه.
10- محمد بن قاسم بن غنيم الزبيري ت سنة (1335 هـ) نظم الزاد.
11- القدومي. ت سنة (1336 هـ) . له في الفتاوى: الأجوبة الجليه ...
12- محمد سبيع الذهبي ت سنة (1338 هـ) : الأقوال المرضية.
13- ابن بدران ت سنة (1346 هـ) : كفاية المرتقي إلى فرائض الخرقي. حاشية على الروض المربع. حاشية على شرح البهوتي للمنتهى. حاشية أخصر المختصرات. وله في الكتب المفردة: ديوان خطب. البدرانية شرح المنظومة الفارضية. درة الغواص في حكم الذكاة بالرصاص. له في الفتاوى: العقود الياقوتية في جيد الأسئلة الكويتية. العقود المرجانية ... له في الأصول: نزهة الخاطر العاطر بشرح روضة الناظر. المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل.
(2/1014)

14- عبد الله بن علي بن حميد ت سنة (1346 هـ) : له في الكتب المفردة: مختصر في المناسك.
15- خوقير ت سنة (1349 هـ) : مختصر في الفقه.
16- ابن دحيان ت سنة (1349 هـ) : المسائل الفقهية في العبادات. له في الكتب المفردة: منسك.
17- سعد بن عتيق ت سنة (1349 هـ) : نيل المراد بنظم متن الزاد.
18- ابن سحمان ت سنة (1349 هـ) : له في الكتب المفردة: حل الوثاق في أحكام الطلاق. الجواب الفاصل في حكم الساعة. الجواب الفارق بين العمائم والعصائب. له في الفتاوى: الفتاوى.
19- صالح القاضي ت سنة (1351 هـ) : حاشية على دليل الطالب. له في الكتب المفردة: منسك.
20- ابن ضويان ت سنة (1353 هـ) : حاشية على الروض المربع. منار السبيل شرح الدليل.
21- البداح ت سنة (1357 هـ) : له في الكتب المفردة: الدلائل والبينات في حكم تعلم اللغات. تحذير المسلمين من اتباع سبيل غير المؤمنين؟
22- عبد العزيز بن بشر ت سنة (1359 هـ) : حاشية الزاد.
23- عبد الله بن عبد الرحمن بن حمود الزبيري، ت سنة
(2/1015)

(1359 هـ) . له في الكتب المفردة: منسك.
24- ابن بليهد ت سنة (1359 هـ) : مختصر في الفقه. له في الكتب المفردة: جامع المسالك في أحكام المناسك.
25- أبو وادي ت سنة (1361 هـ) : له في الكتب المفردة: وظائف العشر الأخير من رمضان.
26- المزيني ت سنة (1363 هـ) : نظم الزاد. نظم البيوع من الدليل. له في الكتب المفردة: منسك. وله في الألغاز ألغاز في التفقه كثيرة. وله في القواعد: قصيدة في قواعد الفقه.
27- عثمان القاضي ت سنة (1366 هـ) : حاشية على دليل الطالب. وله في الكتب المفردة: مواعظ لشهر رمضان.
28- العنقري ت سنة (1373 هـ) : حاشية الروض المربع.
29- ابن فهيد النجدي ت سنة (1375 هـ) : له في الكتب المفردة: مزيل الداء عن أصول القضاء.
30- ابن سعدي ت سنة (1376 هـ) : حاشية الروض المربع. نظم دليل الطالب. وله في الاختيارات: المختارات الجلية. له في الفتاوى: الفتاوى السعدية. وله في القواعد: القواعد والأصول الجامعة ... رسالة في القواعد الفقهية.
31- فيصل بن مبارك ت سنة (1377 هـ) : الروض المَريع المشبع من الروض المربع. كلمات السداد على متن الزاد. وله في الكتب المفردة: الدلائل القاطعة في المواريث
(2/1016)

الواقعة. السبيكة الذهبية على متن الرحبية. وله في الأصول: مقام الرشاد بين التقليد والاجتهاد.
32- محمد جميل الشطي ت سنة (1379 هـ) : له في الكتب المفردة: رسالة في فسخ النكاح. رسالة في أحكام الإرث. الدروس الفرضية.
33- عبد الله بن صالح الخليفي ت سنة (1381 هـ) : له في 34- (*) الكتب المفردة: إكمال الرحبية نظماً. تمرين الرائض لعلم الفرائض.
35- محمد بن حسين أبا الخيل ت سنة (1381 هـ) : الزوائد على الزاد.
36- محمد بن مانع ت سنة (1385 هـ) : حاشية على العمدة. حاشية على دليل الطالب. وله في الكتب المفردة: إقامة البرهان على تحريم الإجارة في تلاوة القرآن.
37- محمد بن إبراهيم آل الشيخ ت سنة (1389 هـ) : له في الكتب المفردة: تحذير الناسك ... الصراط المستقيم في جواز نقل مقام إبراهيم. نصيحة الإخوان في شأن المقام. تحكيم القوانين. وله في الفتاوى: فتاوى ورسائل الشيخ محمد.
38- ابن قاسم ت سنة (1392 هـ) : حاشية الروض المربع. وله في الكتب المفردة: وظائف رمضان. حاشية على الرحبية.
(2/1017)

له في الفتاوى: الدرر السنية في جمع فتاوى علماء نجد.
39- ابن حمدان - شيخنا - ت سنة (1397 هـ) : له في الكتب المفردة: منسك في الحج. نقض المباني ... الدرة الثمينة في الفرائض/ نظم.
40- الدوسري ت سنة (1399 هـ) : الجواهر البهية " نظم ". وله في الكتب المفردة: إيضاح الغوامض من علم الفرائض. شرحها. وله في الأصول: مشكاة التنوير على شرح الكوكب المنير معارج الوصول.
(2/1018)

القرن الخامس عشر
فيه: " 14 " كتاباً لـ " 7 " فقهاء:
1- ابن جاسر ت سنة (1401 هـ) : له في الكتب المفردة: مفيد الأنام في المناسك.
2- الحركان ت سنة (1402 هـ) شرح العمدة.
3- عبد الله بن حميد ت سنة (1403 هـ) : له في الكتب المفردة: تبيان الأدلة في إثبات الأهلة.
4- عبد العزيز الرشيد ت سنة (1408 هـ) : له في الكتب المفردة: عدة الباحث في أحكام التوارث. له في الفتاوى: إفادة السائل عن أهم المسائل.
5- البليهي ت سنة (410 هـ) : السلسبيل على الزاد.
6- التويجري ت سنة (1412 هـ) : له في الكتب المفردة: فصل الخطاب في الرد على أبي تراب في إباحة الغناء. دلائل الأثر على تحريم التمثيل بالشعر الدلائل الواضحات على تحريم المسكرات والمفترات. الرد على من أجاز تهذيب اللحية. الصارم المشهور على دعاة السفور تغليظ الملام على المتسرعين إلى الفتيا وتغيير الأحكام. قواطع الأدلة في الرد على من عول على الحساب في الأهلة.
7- عبد الله بن محمد الخليفى ت سنة (1414 هـ) له: إرشاد المسترشد إلى المقدم في مذهب أحمد.
(2/1019)

تنبيهات:
- التنبيه الأول: حصل شيء من التجوز بذكر مؤلفات بعض علماء القرن الثالث، مثل: أبي عبيد، وابن أبي الدنيا ... ممن أخذوا عن الإمام أحمد، ولم يشتهروا بالتمذهب له. وهذا مسلك معروف في كتب الطبقات.
- التنبيه الثاني: ذكرت ما رأيته مناسباً من المؤلفات في الفقه وعلومه لعدد من الأحياء الحنابلة وهي في آخر كل باب " مناسب لها مما تقدم، ولم أذكرهم في هذا المبحث.
- التنبيه الثالث: انتهى تصنيف هذا المبحث الكاشف عن اسم كل فقيه حنبلي، وكتبه في المذهب، والناظر يستجلي منه فوائد وعبراً: منها: أنه يرى كيف تمر فترات يتناقص فيها العلم والفقه، ويعيش فيها المسلمون على موائد السابقين وينشد قول لبيد بن ربيعة العامري:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خَلْفٍ كجلد الأجرب
يتآكلون مغالة وملاذة ... ويُعاب قائلهم وإن لم يَشْغَب
ورضي الله عن أم المؤمنين عائشة- رضي الله عنها- إذ أنشدت بيت لبيد المذكور بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكبار صحابته- رضي الله عنهم- وقالت فيما رواه هشام عن عروة عن أبيه عنها:
" رحم الله لبيداً، فكيف لو رأى زماننا هذا؟ "
(2/1020)

قال عروة: رحم الله أم المؤمنين، فكيف لو أدركت زماننا هذا؟ "
قال هشام: رحم الله أبي، فكيف لو رأى زماننا هذا؟ "
قال كاتبه - الذهبي (1) -: " سمعناه مسلسلاً بهذا القول بإسناد مقارب ".
قلت: هو مسلسل بطوله في أثبات المحدثين، وانظره في: " الأنوار الجلية " للطباخ.
وساق الذهبي- رحمه الله تعالى- في ترجمة أبي نعيم الفضل ابن دكين ت سنة (218 هـ) أنه قال (2) :
" كثر تعجبي من قول عائشة: ذهب الذين يعاش في أكنافهم، لكني أقول:
ذهب الناس فاستَقَلُّوا وصِرْنا ... خَلَفاً في أراذل النَّسْنَاس
في أناس نعدهم من عديد ... فإذا فتشوا فليسوا بناسِ
كلما جئت أبتغي النَّيْل منهم ... بدروني قبل السؤال بياس
وبَكَوْا لي حتى تمنيت أني ... مِنهم قد أفلت رأساً براسِ
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بتناقص العلم، ففي حديث عبد الله بن عمرو ابن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله لا يقبض العلم بأن ينتزعه انتزاعاً ولكن يقبضه بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالماً؛ اتخذ الناس رؤوساً جُهَّالًا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ". حديث صحيح في دواوين الإسلام الخمسة سوى سنن أبي داود (3) .
__________
(1) السير 2/ 197- 198،10/ 156. وانظر التعالم: ص/10 من: المجموعة العلمية.
(2) السير 10/156- 157.
(3) انظر سياقاً عجيباً لطبقات إسناد هذا الحديث في: السير للذهبي: 6/ 36- 44.
(2/1021)

ومنها: أن عدداً منهم قد خدم الفقه وعلومه بعشرات الكتب، قد تبلغ أربعين كتابا، وبعضهم دون ذلك، وكثير منهم ليس له سوى كتاب واحد، وقد يكون عده من باب جمع ما في الباب وإلا فأمره سهل.
ومنها: أن بعضها يكتب له القبول والانتشار، وبعضها ليس له ذلك، ولا لمؤلفه حظوة، فلله الأمر.
- التنبيه الرابع: اجتهدت حسب الوسع في تصحيح اسم الكتاب، ونسبته إلى مؤلفه، وتاريخ وفاته، وتحرير ما حصل لمن سبقني من الأوهام والأغاليط، وأنا الآخر لن يخلو كتابي هذا من شيء من ذلك وأرجو أن يوفقني الله لاستدراك ما فات، وتصحيح ما وقع من أوهام وتطبيعات.
- التنبيه الخامس: هذا جدول فيه العدد الإجمالي لعدد المؤلفين في كل قرن، وعدد مؤلفاتهم في الفقه وعلومه سوى الأحياء في القرن الخامس عشر:
(2/1022)

القرن ... عدد المؤلفين في الفقه وعلومه ... عدد مؤلفاتهم فيها
القرن الثالث ... 185 ... 213
الرابع ... 14 ... 71
الخامس ... 21 ... 91
السادس ... 34 ... 136
السابع ... 44 ... 129
الثامن ... 39 ... 209
التاسع ... 37 ... 94
العاشر ... 14 ... 62
الحادي عشر ... 15 ... 39
الثاني عشر ... 15 ... 39
الثالث عشر ... 23 ... 45
الرابع عشر ... 39 ... 96
الخامس عشر ... 9 ... 7
المجموع ... 392 ... 1241
(2/1023)

المبحث الثاني: معرفة الأوائل في كتب المذهب
يستفاد مما تقدم ما يلي:
- " مختصر الخرقي " للخرقي ت سنة (334 هـ) أول متن ألف في المذهب (1) .
- " شرح مختصر الخرقي " لمؤلفه. أول شرح في المذهب.
- والخرقي أول شارح لكتابه هو، وثاني شرح له لابن شاقلا ت سنة (369 هـ) ثم تتابعت الشروح.
- وأول شارح لكتاب غيره: عمر بن أحمد البرمكي ت سنة (387 هـ) . له: " شرح مسائل الكوسج ".
- أول شرح اختصر هو: " التهذيب في مختصر المغني " لابن رزين ت سنة (656 هـ) .
- أول ناظم في المذهب للشروح هو جعفر السراج ت سنة (500 هـ) له: " شرح مختصر الخرقي نظماً " (2)
__________
(1) وأول متن مختصر ألف في مذهب أبي حنيفة هو لأبي جعفر الطحاوي أحمد بن محمد ابن سلامة ت سنة (321 هـ) . انظر (المذهب عند الحنفية) لمحمد إبراهيم.
(2) وأول نظم في المذهب الحنفي، هو " منظومة النسفي في الخلاف " لأبي حفص عمر بن محمد ت سنة (537 هـ) رتب نظمه على عشرة أبواب. انظر المذهب عند الحنفية لمحمد إبراهيم.
(2/1024)

- وأول شرح لغريب كتب المذهب: شرح المجمعي لألفاظ الخرقي ت سنة (571 هـ) .
- أول شرح للمقنع هو: " شرح المقنع " للبهاء المقدسي ت سنة (624 هـ) .
- أول كتاب خدم في طبقة المتوسطين هو: " الإرشاد " للهاشمي ت سنة (428 هـ) .
(2/1025)

المبحث الثالث: تسمية الكتب المعتمدة في المذهب
* منها:
- " الجامع " للخلال ت سنة (311 هـ) .
- " الشافي " لغلام الخلال ت سنة (363 هـ) .
* المتون التي لحقتها خدمة من شرح ونحوه، ومضت جدولتها، وما لحقها، وهي: أربعة وعشرون متناً، أولها:
- " مختصر الخرقي " للخرقي ت سنة (334 هـ) . كما تقدم سياقها.
- " الخصال والأقسام " للقاضي أبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
- " عمدة الحاضر وكفاية المسافر " للآمدي ت سنة (467 هـ) .
- " التذكرة " لابن عبدوس ت سنة (559 هـ) .
- " الخلاصة " لابن المنجا ت سنة (606 هـ) .
- " المغني في شرح الخرقي " لابن قدامة ت سنة (620 هـ) . و " العمدة " له.
- " مختصر ابن تميم " ت سنة (675 هـ) .
- وله: " التقريب في اختصار المغني " لابن حمدان ت سنة (695 هـ) .
- " الإفادات بأحكام العبادات ".
- " مجمع البحرين " لابن عبد القوي ت سنة (699 هـ) .
(2/1026)

- " عقد الفرائد ... " نظم لابن عبد القوي ت سنة (699 هـ) .
- " المنتخب " و " المنور " للآدمي ت بعد سنة (700 هـ) .
- " التسهيل " للبعلي ت سنة (778 هـ) .
- " النظم المفيد الأحمد ... " للمقدسي ت سنة (820 هـ) .
- " الإنصاف " للمرداوي ت سنة (885 هـ) .
- " التنقيح المشبع " له.
- " مغني ذوي الأفهام ... " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
- " المقرر على المحرر " للميداني ت سنة (919 هـ) .
- " التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح " للشويكي ت سنة (939 هـ) .
- " زاد المستقنع " للحجاوي سنة (968 هـ) .
- " شرح منتهى الإرادات " للفتوحي ت سنة (972 هـ) .
- " شرح منتهى الإرادات " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) .
- " كشاف القناع " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) .
- " الروض المربع " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) .
- " حاشية على المنتهى " لابن قائد ت سنة (1097 هـ) .
- " حاشية على شرح المنتهى " لابن فيروز ت سنة (1205 هـ) .
(2/1027)

المبحث الرابع: تسمية الكتب المنتقدة
(1- 28) : مضى في كتب الرواية عن الإمام أحمد، تسمية كتب المسائل، التي وصفها الخلال في: " الطبقات " بأن فيها غرائب.
وهنا تسمية كتب الأصحاب التي لحقها انتقاد ما، وتفصيله فيما سبق، وهي:
- " مختصر الخرقي " مضى ذكر ما خالفه فيه الخلال.
- " المجرد " للقاضي أبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
- " الإيضاح " لعبد الواحد الشيرازي المقدسي ت سنة (486 هـ) .
- " مؤلفات ابن الجوزي " ت سنة (597 هـ) . انظرها في كتب المتون التي لم تخدم بشرح ونحوه.
- " نهاية المطلب " للأزجي ت بعد سنة (600 هـ) .
- " النهاية في شرح الهداية " ابن المنجا ت سنة (606 هـ) .
- " تخريج أحاديث الكافي " للضياء المقدسي ت سنة (643 هـ) .
- " الرعايتان " لابن حمدان ت سنة (695 هـ) .
- " تحرير المقرر في شرح المحرر " للصفي القطيعي ت سنة (739 هـ) . بل كتبه كثر وهمه فيها.
- " نظم عمدة الطالب " لصالح البهوتي ت سنة (1121 هـ) .
(2/1028)

- " اتجاهات الشيخ مرعي " ت سنة (1033 هـ) - في غاية المنتهى ... ".
- " نيل المآرب بشرح دليل الطالب " للتغلبي ت سنة (1135 هـ) .
(2/1029)

المبحث الخامس: تسمية الكتب المستمدة من غيرها
منها:
- " المغني " لابن قدامة ت سنة (620 هـ) عمدته: شرح القاضي أبي يعلى للخرقي ت سنة (458 هـ) .
- " التعليقة " للعكبري ت سنة (486 هـ) لخصها من كتاب: " التعليق " لشيخه أبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
- " الإقناع " للحجاوي ت سنة (968 هـ) استمده من: " المستوعب " للسامري ت سنة (616 هـ) .
- " الشرح الكبير للمقنع " لابن أبي عمر ابن قدامة ت سنة (682 هـ) استمده من شرح عمه الموفق: " المغني ".
- " كشاف القناع عن متن الإقناع " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) . مشى فيه على طريقة الشمس ابن مفلح ت سنة (884 هـ) في شرحه: " الممتع ... ".
- " شرح منتهى الإرادات " كلاهما للفتوحي ت سنة (972 هـ) استمد غالب شرحه من: " الفروع " لابن مفلح.
- " شرح منتهى الإرادات " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) استمد غالبه من شرح الفتوحي المذكور.
- " مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى " للرحيباني ت سنة (1240 هـ) مضى مفصلا استمداده.
(2/1030)

المبحث السادس: الكتب الكبار ذات المجلدات الكثار
- " جامع الروايات " للخلال. ت سنة (311 هـ) .
قال الذهبي: يقدر عشرين مجلداً. وقيل غير ذلك.
- " الشافي " لغلام الخلال. ت سنة (363 هـ) . في ثمانين جزءاً
- وله: " المقنع " في مائة جزء.
- وله: " زاد المسافر ".
- وله: " التنبيه ". أربعتها من الكتب المطولة في المذهب.
- " الجامع في المذهب " لابن حامد ت سنة (403 هـ) . نحو أربعمائة جزء في عشرين مجلداً ت سنة (403 هـ) .
- " التعليق " للعكبري يعقوب ت سنة (486 هـ) . عدة مجلدات.
قال ابن رجب: " ملخصة من تعليقة شيخه القاضي ".
- " الانتصار " ويقال: الخلاف الكبير لأبي الخطاب الكلوذاني ت سنة (510 هـ) .
- " الفنون " لابن عقيل ت سنة (513 هـ) .
قيل: في مائتي مجلد: وقيل: أربعمائة، وقيل: ثمانمائة مجلد.
- " شرح الهداية " للرزاز ت سنة (556 هـ) . كتب منه تسعة مجلدات ولم يكمله.
- " زاد المسافر " خمسون مجلداً. لأبي العلاء الهمداني الحسن ابن
(2/1031)

أحمد، المعروف بالعطار ت سنة (569 هـ) .
- " مختصر الفنون " في بضعة عشر مجلداً. لابن الجوزي ت سنة (597 هـ)
- " النهاية في شرح الهداية " في بضعة عشر مجلداً، لأبي المعالي أسعد بن المنجا ت سنة (606 هـ) .
- " المغني " للموفق ابن قدامة في عشرة مجلدات ت سنة (620 هـ)
- " الشرح الكبير " للشمس ابن قدامة ت سنة (682 هـ) في ثلاثين مجلداً.
- " الممتع في شرح المقنع " في أربع مجلدات. للمنجا بن عثمان التنوخي ت سنة (695 هـ) .
- " ابن تيمية شيخ الإسلام " ت سنة (728 هـ) في مؤلفات عدة.
- " شرح المحرر " في ستة مجلدات. لصفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق القطيعي ت سنة (739 هـ) .
- " شرح على المقنع " في ثلاثين مجلداً. للشمس ابن مفلح ت سنة (763 هـ) .
- " المبدع شرح على المقنع " للبرهان ابن مفلح. ت سنة (884 هـ) .
- " جمع الجوامع " ليوسف بن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) كبير جداً جمع فيه الكتب الجامعة لأشتات المسائل مثل المغني والشرح الكبير والفروع وغيرها.
(2/1032)

- " شرح مغني ذوي الأفهام " مؤلفهما: يوسف بن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) . شرع في شرحه وبلغ مائة وعشرين مجلداً، ولو كمل لبلغ ثلاثمائة مجلد. قاله ابن طولون كما في: السحب.
- " كشاف القناع عن متن الإقناع " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) ستة مجلدات.
- " مطالب أولي النهى شرح المنتهى " للرحيباني ت سنة (1240 هـ) ستة مجلدات.
ومضى مفصلا ذكر استمداده.
(2/1033)

المبحث السابع: تسمية الكتب التي لم يتم تأليفها
أي الكتب التي شرع فيها مؤلفوها، لكن لم يكملوا تأليفها
وهي حسب ورودها المتقدم:
- " شرح الخرقي " لابن عبد القوي الطوفي. ت سنة (716 هـ) . شرح نصفه.
- " شرح الزركشي للخرقي " ت سنة (844 هـ) . وهو شرح آخر غير المطبوع.
بقي منه قدر الربع.
أكمله بعض الحنابلة، وهو عمر بن عيسى بن محمد بن موسى الحنبلي كما في: " الضوء اللامع: 2/165 ".
- " شرح الخرقي " لأحمد بن عبد الهادي. ت سنة (895 هـ) . بقي منه اليسير
- " التقريب في اختصار المغني " لابن حمدان ت سنة (695 هـ) . بلغ به إلى آخر الجمعة.
- " الروايتين " للقاضي أبى يعلى ت سنة (458 هـ) . وأكمله ابنه. في فائت أبوابه.
- " شرح الهداية " للرزاز ت سنة (556 هـ) .
(2/1034)

- " شرح الهداية " للعكبري ت سنة (616 هـ) .
- " شرح الهداية " للفخر ابن تيمية ت سنة (622 هـ) .
- " منتهى الغاية لشرح الهداية " للمجد ابن تيمية ت سنة (652 هـ) .
- " العدة شرح العمدة " لشيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (728 هـ) .
- " شرح العمدة " للشيخ محمد الحركان ت سنة (1402 هـ) .
- " مجمع البحرين في شرح المقنع " لابن عبد القوي ت سنة (699 هـ) .
- " شرح المقنع " للحارثي ت سنة (711 هـ) .
- " الإتحاف باختصار الإنصاف " لأبي اليمن العليمي ت سنة (928 هـ) . عمل منه النصف.
- " حاشية على شرح المقنع " لابن فيروز ت سنة (1205 هـ) . بلغ فيها إلى الشركة.
- " الجمع بين المقنع والتنقيح " للعسكري ت سنة (910 هـ) وصل إلى الوصايا. ثم أتمه: الشويكي. ت سنة (939 هـ) .
- " شرح المحرر " للزريراني ت سنة (729 هـ) . شرح قطعة من أوله.
- " شرح المحرر " للزركشي ت سنة (772 هـ) . شرح من النكاح إلى أثناء الصداق.
- " شرح الوجيز " للزركشي ت سنة (772 هـ) . من العتق إلى الصداق.
- " شرح الوجيز " للنابلسي (الجنّة) ت سنة (797 هـ) . لم يتمه.
- " شرح الوجيز " للبهاء الزريراني ت سنة (890 هـ) . شرح قطعة منه، وقيل: بل أتمه.
(2/1035)

- " شرح الوجيز " لحسن بن عبد الناصر من الأيمان إلى آخره.
- " حاشية على الروض المربع " لابن فيروز ت سنة (1205 هـ) . بلغ بها إلى: الشركة.
- " حاشية على شرح المنتهى " لابن بدران ت سنة (1346 هـ) . بلغ بها إلى: باب السلم.
- " حاشية على المنتهى " لابن حميد ت سنة (1295 هـ) . بلغ بها إلى: العتق.
- " شرح غاية المنتهى " لابن العماد ت سنة (1089 هـ) . بلغ إلى: باب الوكالة.
- " شرح الغاية " لابن عفالق ت سنة (1163 هـ) . من البيوع إلى الصلح.
- " شرح الدليل " للسفاريني ت سنة (1189 هـ) . بلغ إلى: الحدود.
- " شرح الدليل للجراعي ت سنة (1202 هـ) . لم يكمله.
- " مختصر ابن تميم " ت سنة (675 هـ) . لم يتمه.
- " الفائق " لابن قاضي الجبل ت سنة (771 هـ) إلى كتاب النكاح.
- " جمع الجوامع " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) . إلى أثناء الزكاة.
- " الرد على الكيا الهراسي الشافعي " لابن قاضي الجبل ت سنة (771 هـ) . لم يتم.
- " شرح المحصول في أصول الفقه " للمنجا ت سنة (695 هـ) .
- " كتاب في أصول الفقه " لابن قاضي الجبل ت سنة (771 هـ) . بلغ إلى القياس.
(2/1036)

المبحث الثامن: في الكتب التي لم يتم تأليفها، ثم أكملها فقيه آخر
* منها:
- " كتاب الروايتين " لأبي يعلى ت سنة (458 هـ) ، أكمله ابنه أبو الحسين ت سنة (526 هـ) بكتاب سماه: " التمام " في خصوص ما فاته في أبوابه.
- " شرح الزركشي ". أكمله بعض الحنابلة. وهو عمر بن عيسى ابن محمد بن موسى الحنبلي.
- " الجمع بين المقنع والتنقيح " للعسكري ت سنة (910 هـ) . بلغ فيه إلى: الوصايا. ثم أكمله الشويكي ت سنة (939 هـ) .
- " شرح غاية المنتهى " لابن العماد ت سنة (1089 هـ) . بلغ به إلى باب الوكالة. ثم أتمه: إسماعيل الحربي الجراعي ت سنة (1202 هـ) إلى: كتاب النكاح.
- " نظم ابن عتيق للزاد " ثم أتمه عبد الرحمن بن سحمان.
(2/1037)


المبحث التاسع: تسمية الكتب التي اشترك في تأليفها اثنان
* وفيه كتاب واحد، هو
- " المنتهى في معرفة الفقه والفرائض والاطلاع على غوامضهما " ألفه الشيخان: غنام بن محمد النجدي ت سنة (1237 هـ) . والرحيباني: مصطفى بن سعد السيوطي الرحيباني ت سنة (1240 هـ) .
(2/1038)

المبحث العاشر: ما له اسمان فأكثر من كتب المذهب
* منها:
- " الثغر الباسم في تخريج أحاديث مختصر أبي القاسم " ليوسف ابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) وقيل: اسمه: " الصوت الباسم في ... ".
- " الهادي " للموفق ت سنة (620 هـ) .
أو:
- " عمدة الحازم في المسائل الزوائد عن مختصر أبي القاسم ".
- " غاية المطلب في معرفة المذهب " للجراعي ت سنة (883 هـ) . وسماه بعضهم: " غاية المطلب في اختصار الفروع ".
- " شرح الإرشاد في الفقه " لأبي محمد التميمي ت سنة (488 هـ) . لعله هو المسمى: " كتاب مما يذهب إليه الإمام أحمد بن حنبل ".
- " التعليق " للقاضي أبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
ويسمى: " الخلاف الكبير ". ويسمى أيضاً: " اختلاف الفقهاء ".
- " عمدة الحازم " للموفق ت سنة (620 هـ) . ويقال: " مختصر الهداية ".
(2/1039)

- " المنتخب الشافي من كتاب الكافي " لابن العز ت سنة (855 هـ) .
وقيل: اسمه: " الشافي والكافي ".
وقيل: اسمه: " المنتخب الشافي من كتاب الوافي ".
- " الشافي في شرح المقنع " لابن أبي عمر ابن قدامة ت سنة (682 هـ) .
واشتهر باسم: " الشرح الكبير ". وقيل: هو تسهيل المطلب في تحصيل المذهب ".
- " منظومة الوجيز " للجلال نصر الله البغدادي ت سنة (812 هـ) . ويقال: " الكبير في التفقه ".
- " المجموع في الفروع " لأبي الحسين ابن أبي يعلى ت سنة (526 هـ) .
ويقال له: الفروع ".
- " الروض المربع شرح زاد المستقنع " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) .
وورد باسم: " الروض المشبع في حل ألفاظ مختصر المقنع ".
- " شرح منتهى الإرادات " كلاهما للفتوحي ت سنة (972 هـ) .
وقيل: اسمه: " معونة أولي النهى ... ".
- " الفصول " لأبي الوفاء ابن عقيل ت سنة (513 هـ) . واسمه أيضاً: " كفاية المفتي ".
- " جُنَّة النظر " لابن الجوزي. ت سنة (597 هـ) .
(2/1040)

ويقال: " التعليقة الوسطى ".
- " عمدة السائل في مشهور المسائل " لابن الجوزي أيضاً.
وتسمى: " التعليقة الصغرى ".
- " التحرير في مسألة حفير " لابن تيمية ت سنة (728 هـ) . وباسم: " تحرير الكلام في حادثة الأقسام ".
- " الانتصار في المسائل الكبار " لأبي الخطاب ت سنة (510 هـ) . ويقال: " الخلاف الكبير ".
- وله: " رؤوس المسائل ".
ويقال: " الخلاف الصغير ".
- " المفردات في الفقه " لابن أبي يعلى ت سنة (526 هـ) . وتسمى: " رؤوس المسائل المفردات في الفقه ".
- " زاد المعاد " لابن القيم ت سنة (751 هـ) . ويسمى: " الهدي ".
(2/1041)

المبحث الحادي عشر: تسمية الكتب المصدرة أبوابها بالدليل
اشتهر في هذا كتاب: " العمدة " للموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ)
(2/1042)

المبحث الثاني عشر: تسمية الكتب المؤلفة على طريقة المالكية
* منها:
- " الإرشاد " للهاشمي ت سنة (428 هـ) .
جرى فيه على طريقة ابن أبي زيد القيرواني ت سنة (386 هـ) في: " الرسالة ".
- وقريب منه كتاب: " مغني ذوي الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام " ليوسف بن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) . فقد صدره بأربعة أبواب في: الاعتقاد، والإعراب، وأصول الفقه، والآداب، ومصطلحات المذهب.
(2/1043)

المبحث الثالث عشر: تسمية الكتب المؤلفة على طريقة الشافعية
* منها:
- " المختصر " للخرقي المتوفى سنة (334 هـ) .
- " نهاية المطلب في علم المذهب " ليحيى الأزجي ت بعد سنة (600 هـ) . مضى كلام ابن رجب عنه.
- " تخليص المطلب في تلخيص المذهب " للفخر محمد بن الخضر ابن تيمية ت سنة (622 هـ) .
- وله: " ترغيب القاصد في تقريب المقاصد ".
- وله: " بلغة الساغب وبغية الراغب ".
ثلاثتها على طريقة الغزالي في: البسيط، والوسيط، والوجيز
(2/1044)

المبحث الرابع عشر: خدمة غير الحنابلة للمذهب الحنبلي وخدمة بعض الحنابلة لمذهب آخر
* منها:
- " شرح الدرة اليتيمة والمحجة المستقيمة للصرصري " لمحمد ابن أيوب التاذفي الحنفي ت سنة (705 هـ) .
- " نصاب الاحتساب على مذهب الحنفية " لابن عوض المرداوي الحنبلي ت سنة (696 هـ) مخطوط في الظاهرية.
- " شرح أصول الشافعي " لابن رجب ت سنة (795 هـ) .
- " شرح مختصر ابن الحاجب المالكي " للبرهان ابن مفلح ت سنة (803 هـ) .
- " شرح مختصر ابن الحاجب المالكي " لنصر الله التستري الحنبلي ت سنة (812 هـ)
- وله: شرح له.
- " نظم أصول ابن الحاجب " للعز ابن نصر الله ت سنة (876 هـ) .
- " الدرر المضية في شرح الفارضية " لعبد الله بن محمد العجمي الشنشوري الشافعي ت سنة (999 هـ) .
ومتن الفارضية لمحمد الفارضي الحنبلي ت سنة (981 هـ) .
- " ألفية في فقه الشافعية " لصالح البهوتي الحنبلي. ت سنة (1121 هـ) كما في: " الأعلام " للزركلي.
- " مختصر جلاء الأفهام " لأبي البقاء محمد بن خليل بن هلال الحاضري الحنفي ت سنة (824 هـ) .
(2/1045)

المبحث الخامس عشر: تسمية الكتب التي في نسبتها نظر أو جهلت نسبتها، أو شك فيها
هذا البحث مقصور على: " كتب المذهب الفقهية " أما في العلوم الأخرى فله محل آخر وقد أفردت ما تم الوقوف عليه منحولا على أي عالم، أو منتحلا من أي كاتب، في كتاب: " معجم المؤلفات المنحولة "، وذكرت فيه كلامهم في: " التفسير " المنسوب إلى أحمد - رحمه الله تعالى - قيل: وهو في مائة وعشرين جزءاً.
وأما الكتب الفقهية، فهي قليلة جداً، وهذا بيانها:
- " رسالة في المسيء صلاته " للإمام أحمد، تكلم الذهبي- رحمه الله تعالى- في نسبتها. وقد مضى أنها ثابتة، ولا يلتفت إلى التشكيك في نسبتها.
- " الروضة " ويقال: " روضة الفقه " لم يعلم مؤلفها من الحنابلة، نقل عنها الفتوحي، ت سنة (972 هـ) ، وغيره.
- " رسالة في المناقلة في الأوقاف " لعلها لابن زريق ت سنة (891 هـ) .
- " رحمة الأمة في اختلاف الأئمة " نسب للوزير ابن هبيرة ت سنة (560 هـ) ولم أر من عزاه إليه، فينظر.
- " شرح كتاب في الخلافيات وترجيح مذهب الحنابلة " ليس على مخطوطته اسم مؤلفه.
- " كشف المسائل من كتاب القواعد لابن رجب ". مجهول.
(2/1046)

المبحث السادس عشر: تسمية الكتب المفقودة بآفة أو غسل مؤلفها لها
بسطت في كتاب: " خبر الكتاب " ما وقع من ذلك على اختلاف مشارب العلماء، ومذاهبهم، في كافة الأمصار على اختلاف الأعصار، حسبما يتم الوقوف عليه وبينت في مقدمة ذلك الباب الأسباب القاهرة، أو الكيدية، أو إتلاف المؤلف نفسه لكتابه، المعبر عنه عندهم باسم: " غسل الكتب " والحامل على ذلك من الورع، أو الاكتفاء بشرح حصل، إلى غير ذلك من البواعث. ومن الجميل سياقه هنا أن شيخنا محمد الأمين الشنقيطي، المتوفى في حج عام 1393 هـ بمكة - رحمه الله تعالى - حدثني: أن له " نظماً ": في النسب، نظمه في صغره، ثم دفنه؛ لأنه نظمه بنية التفوق على الأقران، قال: ولو استقبلت من أمري ما استدبرت؛ لصححت النية، وأبقيت عليه. وقد ساق مقاطع منه في تفسيره: " أضواء البيان ".
ومن كتب الحنابلة في هذا المبحث الآتي:
- " كتب أحمد بن أبي الحواري " ت سنة (246 هـ) من تلاميذ الإمام أحمد، فإنه رمى بكتبه في البحر وعلل ذلك بأنها دليل، ولا يشتغل بالدليل بعد الوصول ... إلى آخر خبر ذكره ابن أبي يعلى في ترجمته له من: " الطبقات ".
(2/1047)

- " كتب الخرقي " ت سنة (334 هـ) سوى: " المختصر " احترقت.
- " المنضد في مذهب أحمد " لابن أبى الفرج ناصح الدين عبد القادر بن عبد الظاهر ت سنة (634 هـ) ضاع منه في طريق مكة - حرسها الله تعالى - كما في: " الذيل " لابن رجب (2/203)
- " شرح الوجيز " لابن فتيان ت سنة (803 هـ) احترق في فتنة دمشق عام 803 هـ.
- " مؤلفات البرهان ابن مفلح " ت سنة (803 هـ) احترقت كتبه في فتنة تيمورلنك عند دخوله دمشق عام (803 هـ) . كما في: " الجوهر المنضد: ص/57 ".
- " شرح الإقناع " لسليمان بن علي - جد الشيخ محمد ابن عبد الوهاب - ت سنة (1079 هـ) غسله لما علم أن البهوتي شرحه.
- ومما يذكر استطراداً: " شرح الترمذي " في عشرين مجلداً، للحافظ ابن رجب ت سنة (795 هـ) . احترق غالب ما عمله منه في الفتنة.
(2/1048)

المبحث السابع عشر: تسمية ما تم الوقوف على ذكر مخطوطته أو مصورتها
* منها:
- " الواضح في شرح الخرقي " عبد الرحمن بن عمر الضرير ت سنة (684 هـ) .
- " غاية المطلب في معرفة المذهب " للجراعي ت سنة (883 هـ) .
- " شرح الإرشاد " لأبي محمد التميمي ت سنة (488 هـ) .
- " الغاية القصوى شرح الرعاية الكبرى " لابن حمدان ت سنة (695 هـ) .
- " إدراك الغاية في اختصار الهداية " لعبد المؤمن القطيعي ت سنة (739 هـ) .
- " مختصر المقنع " للبعلي ت سنة (709 هـ) .
- " المقرر على المحرر " ليوسف المرداوي ت سنة (783 هـ) .
- " حاشية على المحرر " لابن قندس ت سنة (861 هـ) .
- " حاشية ابن قندس على الفروع " ت سنة (861 هـ) .
- " حاشية الإقناع " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) .
- " بغية المتتبع في حل ألفاظ الروض المربع " للعوفي ت سنة (1094 هـ) .
- " حاشية على الروض المربع " لابن فيروز ت سنة (1205 هـ) .
(2/1049)

- " فتح مولي النهى لديباجة شرح المنتهى " للمقدسي.
- " إرشاد أولي النهى لدقائق المنتهى " للبهوتي.
- " حاشية المنتهى " للخلوتي ت سنة (1088 هـ) .
- " حاشية المنتهى " لابن قائد ت سنة (1097 هـ) .
- " حاشية المنتهى " لابن حميد ت سنة (1295 هـ) .
- " حاشية على نيل المآرب " للبدي ت سنة (1319 هـ) .
- " مسلك الراغب ... " صالح البهوتي ت سنة (1121 هـ) .
- " وسيلة الراغب ... " صالح البهوتي ت سنة (1121 هـ) .
- " الفوائد المنتخبات ... " لابن جامع ت سنة (1240 هـ) .
- " الخصال والأقسام " لابن البناء ت سنة (471 هـ) .
- " الفصول " لأبي الوفاء ابن عقيل ت سنة (513 هـ) .
- " التذكرة " لأبي الوفاء ابن عقيل ت سنة (513 هـ) .
- " التحقيق في مسائل الخلاف " لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) .
- " تسهيل المطلب ... " للموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) .
- " بلغة الساغب ... " للفخر ابن تيمية ت سنة (622 هـ) .
- " تسهيل المطلب ... " لابن أبي عمر ابن قدامة ت سنة (682 هـ) .
- " الذريعة إلى أحكام الشريعة " للسرمري ت سنة (776 هـ) .
- " جمع الجوامع " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
- " الأقوال المرضية ... " للبسيوني ت سنة (1338 هـ) .
(2/1050)

* ومن المخطوطات من المؤلفات المفردة:
- " العبادات الخمس " لأبي الخطاب ت سنة (510 هـ) .
- " جواز اتخاذ السقاية في رحبة المسجد " لابن بطة ت سنة (387 هـ) .
- " إتحاف السادة الأماجد بأحكام المساجد " لمحمد بن أبي بكر العلائي الحنبلي. لم أقف على تاريخ وفاته.
- " تشويق الأنام إلى حج بيت الله الحرام " مرعي ت سنة (1033 هـ) .
- " بغية الناسك ... " لمحمد البهوتي ت سنة (1088 هـ) .
- " زاد المسير " منسك لعبد الله أبا الخيل ت سنة (1251 هـ) .
* الطلاق:
- " تعليق الطلاق بالولادة " لابن رجب ت سنة (795 هـ) .
* الفرائض:
- " أصول المواريث " للوني ت سنة (450 هـ) .
- " الكافية في علم الفرائض " للدجيلي ت سنة (732 هـ) .
- " الأرجوزة الجلية في الفرائض الحنبلية " لأبي المظفر الدمشقي ت سنة (776 هـ) .
- " أرجوزة في الفرائض " لنصر الله التستري ت سنة (812 هـ) مع شرحها لابن قائد ت سنة (1097 هـ) .
- " مجمع الطرقات في بيان قسمة التركات " للتوني. ت سنة
(2/1051)

(1092 هـ)
- " منية الرائض ... " أحمد البعلي ت سنة (1189 هـ) .
* القضاء:
" ثبوت الشهادة على الخط " لعلي بن مفلح ت سنة (882 هـ) .
- الغِنَاء:
- " البلغة والإقناع في حل شبهة مسألة السماع " للواسطي ت سنة (711 هـ) .
- " رياض الأزهار.. " لمرعي ت سنة (1033 هـ) .
* الطب:
- " شفاء السقام في طب أهل الإسلام " للسرمري ت سنة (776 هـ) .
- " تحقيق الظنون بأخبار الطاعون " لمرعي ت سنة (1033 هـ) .
* الخلاف:
- " إيثار الإنصاف ... " لسبط ابن الجوزي ت سنة (654 هـ) .
- " شرح كتاب الخلافيات ... " مجهول.
* الفتاوى:
- " فتيا في حكم إحداث الكنائس " للجراعي ت سنة (883 هـ) .
* القواعد:
- " كشف المسائل من كتاب القواعد لابن رجب " مجهول.
* الأصول:
- " الكفاية " لأبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
- " الواضح في شرح المختصر " للبصري الضرير ت سنة (684 هـ) .
(2/1052)

- " القواعد في أصول الفقه " لابن اللحام ت سنة (803 هـ) .
- " شرح مختصر منتهى ابن الحاجب " للإبشيطي ت سنة (883 هـ) .
- " تحرير المنقول وتهذيب علم الأصول " للمرداوي ت سنة (885 هـ) .
- " شرح التحرير ملخص كتاب التحبير " لأبي الفضل أحمد بن علي ابن زهرة الحنبلي. من علماء القرن التاسع.
- " تلخيص روضة الناظر " للبعلي.
- " التحقيق في بطلان التلفيق " للسفاريني. ت سنة (1188 هـ) .
فهذا تمام ثمانية وخمسين كتابا، وقفت على تسمية مخطوطاتها، وهذا يفتح الباب لتتبعها، وضم الفائت إليها، ولا أشك أنه كثير - ولله الحمد - لكن لم أقصد الاستقصاء، وَدَيْنٌ على شداة العلم، ومحبي فقه الدليل، وخاصة المنتسبين إلى المذهب، أن يقوم أحد النابهين بتتبع مخطوطات الحنابلة في: " العلوم كافة " وإصدارها في كتاب مستقل باسم: " مخطوطات الحنابلة في العلوم كافة ". والله الموفق.
(2/1053)

المبحث الثامن: عشر تسمية الكتب المطبوعة
أذكر في هذا المبحث معلومات مقتضبة عن الكتب التي طبعت، أو حققت في رسائل جامعية، ثم طبعت، أو لم تطبع، وأقتصر في هذا المبحث على اسم الكتاب، واسم مؤلفه، ووفاته، وأشير إلى ما كان رسالة ولم يطبع بعد، وما أهمل فهو مطبوع. وذلك حسب تسلسل ورودها فيما سبق، والتفصيل عنها هناك، وهذا فهرسها:
* المطبوع للإمام أحمد:
- " رسالة الصلاة " للإمام أحمد. ت سنة (241 هـ) .
- " الأشربة " له.
* كتب تلاميذه المطبوعة:
- " مسائل الإمام أحمد " لابنه عبد الله ت سنة (290 هـ) .
- " مسائل الإمام أحمد " لابنه صالح ت سنة (266 هـ) .
- " مسائل الإمام أحمد " لأبي داود ت سنة (275 هـ) .
- " مسائل الإمام أحمد " لإسحاق ابن هانئ ت سنة (275 هـ) .
- " مسائل الإمام أحمد " لأبي القاسم البغوي: عبد الله بن محمد، المعروف بابن بنت منيع ت سنة (317 هـ) .
(2/1054)

- " مسائل الإمام أحمد " للكوسج ت سنة (251 هـ) .
- " مسائل الإمام أحمد المستخرجة من الطبقات لابن أبي يعلى " في رسالتين جامعيتين.
* الجامع للمسائل:
- " جامع المسائل عن الإمام أحمد " للخلال ت سنة (311 هـ) طبع منه: الوقوف. الترجل. أهل الملل. الفرائض. أحكام النساء.
* متون المذهب وما لحقها:
- " مختصر الخرقي " ت سنة (334 هـ) .
- " شرح الخرقي " لأبي يعلى ت سنة (458 هـ) رسالة. الموجود منه.
- " المقنع في شرح الخرقي " للبناء ت سنة (471 هـ) .
- " المغني في شرح الخرقي " لابن قدامة ت سنة (620 هـ) .
- " شرح الزركشي للخرقي " ت سنة (772 هـ) .
- " كفاية المرتقي إلى فرائض الخرقي " لابن بدران ت سنة (1346 هـ) .
- " الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ)
- " الهادي في الزوائد على الخرقي " لابن قدامة ت سنة (620 هـ) .
- " كفاية المستقنع لأدلة المقنع " ليوسف المرداوي ت سنة
(2/1055)

(769 هـ) . رسالتان.
- " الإرشاد " لابن أبي موسى ت سنة (428 هـ) . رسالة.
- " الروايتين " لأبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
- " تنقيح التحقيق لأحاديث التعليق " لابن عبد الهادي ت سنة (744 هـ) .
- " الهداية " لأبي الخطاب ت سنة (510 هـ) .
- " المستوعب " للسامري ت سنة (616 هـ) . طبع أوله. وتتمته في رسائل جامعية.
- " العمدة " لابن قدامة ت سنة (620 هـ) .
- " الكافي " لابن قدامة ت سنة (620 هـ) .
- " المقنع " لابن قدامة ت سنة (620 هـ) .
- " العدة شرح العمدة " للبهاء المقدسي ت سنة (634 هـ) .
- " شرح العمدة " لشيخ الإسلام ابن تيمية ت سنة (728 هـ) . طبع بعضه.
- " الشرح الكبير " ويقال: " الشافي في شرح المقنع " لابن أبي عمر ت سنة (682 هـ) .
- " الممتع في شرح المقنع " للمنجا ت سنة (695 هـ) . رسائل.
- " المبدع في شرح المقنع " لابن مفلح ت سنة (884 هـ) .
- " زوائد الكافي والمحرر على المقنع " لابن عبيدان ت سنة (734 هـ) .
- " الإنصاف ... " للمرداوي. ت سنة (885 هـ) . طبع.
(2/1056)

- " التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع " للمرداوي ت سنة (885 هـ) .
- " حواشي التنقيح " للحجاوي ت سنة (968 هـ) .
- " مختصر الإنصاف والشرح الكبير " محمد بن عبد الوهاب ت سنة (1206 هـ)
- " حاشية المقنع " بقلم سليمان بن عبد الله. ت سنة (1233 هـ) .
- " المطلع على أبواب المقنع " للبعلي ت سنة (709 هـ) .
- " زاد المستقنع في اختصار المقنع " للحجاوي ت سنة (968 هـ) طبع مراراً.
- " التوضيح في الجمع بين المقنع والتنقيح " للشويكي ت سنة (939 هـ) .
- " منتهى الإرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات " للفتوحي ت سنة (972 هـ) .
- " عقد الفرائد ... " لابن عبد القوي ت سنة (699 هـ) .
- " المنتقى من عقد الفرائد ... " لابن معمر ت سنة (1244 هـ) .
- " المحرر " للمجد ابن تيمية ت سنة (652 هـ) .
- " النكت على المحرر " لابن مفلح ت سنة (763 هـ) .
- " الرعاية الكبرى " لابن حمدان ت سنة (695 هـ) . رسالة.
- " شرح الوجيز " للدجيلي ت سنة (732 هـ) . للزركشي ت سنة (772 هـ) . رسالة.
(2/1057)

- " فتح الملك العزيز بشرح الوجيز " لعلي بن محمد البغدادي ت سنة (900 هـ) . رسالة.
- " الفروع " لابن مفلح ت سنة (763 هـ) .
- " تصحيح الفروع " للمرداوي ت سنة (885 هـ) .
- " الإقناع " للحجاوي ت سنة (968 هـ) .
- " كشاف القناع عن متن الإقناع " للبهوتي. ت سنة (1051 هـ) .
- " غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى " لمرعي ت سنة (1033 هـ) .
- " الروض المربع شرح زاد المستقنع " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) .
- " حاشية على الروض " لأبا بطين ت سنة (1282 هـ) .
- " حاشية على الروض " للعنقري ت سنة (1373 هـ) .
- " حاشية ابن قاسم على الروض " ت سنة (1392 هـ) .
- " حاشية الزاد " لابن بشر ت سنة (1359 هـ) .
- " روضة المرتاد في نظم مهمات الزاد " للمزيني ت سنة (1363 هـ) .
- " كلمات السداد على متن الزاد " لابن مبارك ت سنة (1377 هـ) .
- " الزوائد على الزاد " لابن حسين ت سنة (1381 هـ) .
- " السلسبيل في معرفة الدليل " للبليهي ت سنة (1410 هـ) . طبع مراراً.
- " نيل المراد بنظم متن الزاد " لابن عتيق ت سنة (1349 هـ) .
(2/1058)

- " شرح منتهى الإرادات " للفتوحي مؤلف المتن ت سنة (972 هـ) رسالة.
- " شرح المنتهى " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) .
- " دليل الطالب باختصار المنتهى " للشيخ مرعي ت سنة (1033 هـ) .
- " مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى " للرحيباني ت سنة (1243 هـ) .
- " شرح زوائد الغاية " للشطي ت سنة (1274 هـ) .
- " نيل المآرب بشرح دليل الطالب " للتغلبي ت سنة (1135 هـ) .
- " منار السبيل ... " لابن ضويان ت سنة (1353 هـ) .
- إرواء الغليل ... " للألباني.
- " حاشية على الدليل " لابن مانع ت سنة (1385 هـ) .
- " عمدة الطالب " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) . طبع مع شرحه.
- " هداية الراغب ... " لابن قائد ت سنة (1097 هـ) .
- " نيل المآرب ... " لابن بسام.
- " كافي المبتدي " لابن بلبان ت سنة (1083 هـ) .
- " أخصر المختصرات " لابن بلبان ت سنة (1083 هـ) .
- " الروض الندي ... " للبعلي: أحمد ت سنة (1189 هـ) .
- " كشف المخدرات ... " للبعلي: عبد الرحمن ت سنة (1192 هـ) .
- " حاشية على أخصر المختصرات ... " لابن بدران ت سنة
(2/1059)

(1346 هـ) .
- " الجامع الصغير " لأبي يعلى ت سنة (458 هـ) . رسالة.
- " التعليق " لأبي يعلى ت سنة (458 هـ) . رسالة.
- " رؤوس المسائل في الفقه " للشريف أبي جعفر ت سنة (470 هـ) .
- " الجدل " لأبي الوفاء ابن عقيل ت سنة (513 هـ) .
- " المختصر " لابن تميم ت سنة (675 هـ) . رسالة.
- " زاد المعاد ... " لابن القيم ت سنة (751 هـ) .
- " ذخيرة المعاد باختصار زاد المعاد " صالح المصوعي ت سنة (1395 هـ) .
- " ثمر الوداد باختصار زاد المعاد " أبو زيد المصري.
- " نقض الإجماع ... " لابن تيمية ت سنة (728 هـ) .
- " مغني ذوي الأفهام ... " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
- " المسائل الفقهية ... " لابن دحيان ت سنة (1349 هـ) .
- " مختصر في الفقه " لخوقير ت سنة (1349 هـ) .
- " شرح العبادات الخمس " للبعقوبي ت سنة (617 هـ) .
* في الطهارة وفي الصلاة:
- " رسالة في معنى العبادة " عبد العزيز الحصين ت سنة (1237 هـ) .
- " أرجوزة مفيدة في السواك " للجراعي ت سنة (883 هـ) .
- " قاعدة في أنواع الاستفتاح " لابن تيمية ت سنة (728 هـ) .
(2/1060)

- " الصلاة وحكم تاركها " لابن القيم ت سنة (751 هـ) .
- " تحفة الراكع والساجد ... " للجراعي ت سنة (883 هـ) .
- " ثمار المقاصد ... " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
- " اللفظ الموطا في الصلاة الوسطى " لمرعي الكرمي ت سنة (1033 هـ) .
- " آداب المشي إلى الصلاة " لمحمد بن عبد الوهاب ت سنة (1206 هـ) . طبع مراراً.
- " خطب المخضوب " ت سنة (1317 هـ) . طبع. (*)
* الزكاة:
- " فصل في إخراج الزكاة ... " لابن رجب ت سنة (795 هـ) . رسالة.
- " صدقة السر وفضلها " لابن رجب ت سنة (795 هـ) .
* الصيام:
- " درء اللوم عن صوم يوم الغيم " لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) .
- " بيان الهدى من الضلال ... " ابن تيمية ت سنة (728 هـ) .
- " رسالة في حقيقة الصيام " ابن تيمية ت سنة (728 هـ) .
- " إقامة البرهان على عدم وجوب صوم يوم ... " لابن عبد الهادي ت سنة (744 هـ)
- " تحقيق الرجحان بصوم يوم الشك ... " مرعي ت سنة (1033 هـ) .
- " وظائف العشر الأخيرة من رمضان " أبو وادي ت سنة (361 هـ) .
(2/1061)

- " وظائف رمضان " لابن قاسم ت سنة (1392 هـ) .
- " تبيان الأدلة في إثبات الأهلة " لابن حميد ت سنة (1402 هـ) .
* الحج:
- " مناسك الحج " للحربي ت سنة (285 هـ) .
- " مسألة الجهر بالقرآن في الطواف " للآجري ت سنة (360 هـ) .
- " مثير عزم الساكن..، " لابن الجوزي ت سنة (597 هـ) .
- " قاعدة غم هلال ذي الحجة " لابن رجب ت سنة (795 هـ) .
- " درر الفوائد المنظمة ... " لعبد القادر الجزيري، كان حيًّا إلى سنة (979 هـ) .
- " مناسك الحج " لسليمان بن علي ت سنة (1079 هـ) .
- " جامع المناسك الحنبلية " للمنقور ت سنة (1125 هـ) .
- " منسك " ابن سليم ت سنة (1308 هـ) .
- " دليل الناسك " للبدي. ت سنة (1319 هـ) .
- " جامع المسالك " لابن بليهد ت سنة (1359 هـ) .
- " تحذير الناسك " لمحمد بن إبراهيم ت سنة (1389 هـ) .
- " الصراط المستقيم في جواز نقل مقام إبراهيم " له.
- " نصيحة الإخوان ... " له أيضاً.
- " هداية الناسك " لابن حميد ت سنة (1403 هـ) .
- " التحقيق والإيضاح ... " لشيخنا ابن باز. طبع مراراً.
- " مفيد الأنام ... " لابن جاسر سنة (1401 هـ) .
(2/1062)

* العقيقة وأحكام المولود:
- " تحفة المودود ... " لابن القيم ت سنة (751 هـ) .
* الجهاد:
- " أحكام أهل الملل " للخلال ت سنة (311 هـ) .
- " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر " له.
- " الجهاد " لابن بطة ت سنة (387 هـ) .
- " الأحكام السلطانية " لأبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
- " الأمر بالمعرف والنهي عن المنكر " لعبد الغني المقدسي ت سنة (600 هـ)
- " السياسة الشرعية " لابن تيمية ت سنة (728 هـ) .
- " أحكام أهل الذمة " لابن القيم ت سنة (751 هـ) .
- " الاستخراج ... " لابن رجب ت سنة (795 هـ) .
- " الحسبة " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
- " إعلام الأعلام بقتال من انتهك حرمة البيت الحرام " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) .
* البيوع:
- " الحث على التجارة ... " للخلال ت سنة (311 هـ) .
- " الفروسية " لابن القيم ت سنة (751 هـ) .
- " المناقلة في الأوقاف ... " لابن قاضي الجبل ت سنة (771 هـ) .
- " الواضح الجلي في ... " ليوسف المرداوي ت سنة (769 هـ) .
(2/1063)

- " القواعد الحنبلية في التصرفات العقارية " للشطي ت سنة (1307) .
- " إقامة البرهان على تحريم الإجارة في تلاوة القرآن " لابن مانع. ت سنة (1385 هـ) .
* في النكاح:
- " إبطال الحيل " لابن بطة ت سنة (387 هـ) .
- " القول الصواب في تزويج أمهات الأولاد " لابن رجب ت سنة (795 هـ)
- " المسائل المهمة في.... " للنابلسي. ت سنة (855 هـ) .
* الطلاق:
- " رسالة في فسخ النكاح " الشطي ت سنة (1379 هـ) .
- " كشف الغمة بتيسير الخلع لهذه الأمة " للنابلسي ت سنة (855 هـ) .
- " إغاثة اللهفان في حكم طلاق الغضبان " لابن القيم ت سنة (751 هـ)
- " السير الحاث إلى حكم الطلاق الثلاث " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
- " حل الوثاق في أحكام الطلاق " ابن سحمان ت سنة (1349 هـ) .
- " تسمية المفتين بأن الطلاق الثلاث بلفظ واحد واحدة " سليمان
(2/1064)

العمير
* الفرائض:
- " التهذيب في الفرائض " لأبي الخطاب الكلوذاني ت سنة (510 هـ) .
- " منظومة في الفرائض، لمحمد القاضي ت سنة (981 هـ) .
- " العذب الفائض.... " لابن سيف النجدي ت سنة (1189 هـ) .
- " اللوامع الضيائية ... " للمؤقت ت سنة (1223 هـ) .
- " الشرح الصغير للبرهانية " لابن سلوم ت سنة (1246 هـ) .
- " الفتح المبين في تلخيص كلام الفرضيين " للشطي ت سنة (1307 هـ) .
- " البدرانية " لابن بدران ت سنة (1346 هـ) .
- وله: " كفاية المرتقي إلى فرائض الخرقي " مضى ذكرها.
- " الدلائل القاطعة " لابن مبارك ت سنة (1377 هـ) .
- وله: " السبيكة الذهبية ".
- " الدروس الفرضية " للشطي ت سنة (1379 هـ) .
- " تمرين الرائض ... " للخليفي ت سنة (1381 هـ) .
- " حاشية على الرحبية " لابن قاسم ت سنة (1392 هـ) .
- " إيضاح الغوامض ... " للدوسري ت سنة (1399 هـ) .
- " عدة الباحث ... " لابن رشيد ت سنة (1408 هـ) .
- " الدرة الثمينة ... " لابن حمدان ت سنة (1397 هـ) .
(2/1065)

- " الفوائد الجلية ... " لشيخنا ابن باز
* في الحدود والجنايات.
- " ذم اللواط " للآجري ت سنة (360 هـ) .
- " ذم الخمر لابن رجب ت سنة (795 هـ) .
- " تحقيق البرهان في الدخان " لمرعي ت سنة (1033 هـ) .
- " قرع السياط ... " للسفاريني ت سنة (1189 هـ) .
- " الحدود والتعزيرات ... " لمؤلف هذا الكتاب.
- " الجناية على النفس ... " لمؤلف هذا الكتاب.
* الصيد:
- درة الغواص في حكم الذكاة بالرصاص " لابن بدران ت سنة (1346 هـ) .
* الأيمان:
- " معطية الأمان ... " لابن العماد ت سنة (1089 هـ) .
* القضاء:
- " الطرق الحكمية ... " لابن القيم ت سنة (751 هـ) .
- " تسهيل الأحكام ... " للشطي ت سنة (1307 هـ) .
- " مزيل الداء ... " لابن فهيد ت سنة (1375 هـ) .
- " قانون الصلح " للشطي ت سنة (1379 هـ) .
- " تحكيم القوانين ... " لمحمد بن إبراهيم ت سنة (1389 هـ) .
(2/1066)

* اللباس والغناء والنساء:
- " تحريم النرد ... " للآجري ت سنة (360 هـ) .
- " أحكام النساء " لابن رجب ت سنة (795 هـ) .
- وله: " أحكام الخواتيم ".
- وله: " نزهة الأسماع ... ".
- " دفع " الملامة في أحكام العمامة " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ)
- " أحكام النساء " لابن الجوزي ت سنة (597 هـ)
- " فتيا في ذم الشبابة ... " للموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) .
- " فتاوى في الغناء " لابن قاضي الجبل ت سنة (771 هـ) .
- " فصل الخطاب ... " لحمود التويجري ت سنة (1412 هـ) .
- " الشهب المرمية ... " لعبد الرحمن التويجري.
* الآداب:
- " الآداب الشرعية " لابن مفلح ت سنة (763 هـ) .
- " غذاء الألباب شرح ... " للسفاريني ت سنة (1189 هـ) .
* الجوامع:
- " بدائع الفوائد " لابن القيم ت سنة (751 هـ) .
* كتب أحاديث الأحكام:
- " عمدة الأحكام " للمقدسي ت سنة (600 هـ) .
- " المنتقى ... " للمجد ابن تيمية ت سنة (652 هـ) .
(2/1067)

- " المحرر ... " لابن عبد الهادي ت سنة (744 هـ) .
* الخلاف:
- " الإفصاح عن معاني الصحاح " لابن هبيرة ت سنة (560 هـ) .
- " المغني في شرح الخرقي " للموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) .
* المفردات:
- " المفردات، للشيرازي ت سنة (536 هـ) . رسالة.
- " النظم المفيد الأحمد ... " للمقدسي ت سنة (820 هـ) .
- " منح الشفاء ... " للبهوتي ت سنة (1051 هـ) .
- " الفتح الرباني ... " للمذاهبي ت سنة (1192 هـ) .
- " مفردات الإمام أحمد في المعاملات " لعبد الله الفراج. رسالة.
- " مفردات الإمام أحمد في الصلاة " لعبد المحسن المنيف.
* الاختيارات:
- " اختيارات ابن تيمية " للبرهان ابن القيم ت سنة (767 هـ) .
- " الاختيارات العلمية ... " لابن اللحام ت سنة (803 هـ) .
- " المختارات الجلية.. " للسعدي ت سنة (1376 هـ) .
- " نظم اختيارات ابن تيمية " لابن سحمان ت سنة (1349 هـ) .
- " اختيارات غلام الخلال ".
- " الحدود والتعزيرات عند ابن القيم ... " لمؤلف هذا الكتاب.
- " أحكام الجناية على النفس وما دونها " له أيضاً.
- " اختيارات ابن القيم في المعاملات " عبد العزيز الغامدي. رسالة.
(2/1068)

* الفتاوى:
- " مجموع فتاوى ابن تيمية " جمع ابن قاسم ت سنة (1392 هـ) .
- " الفواكه العديدة ... " للمنقور ت سنة (1125 هـ) .
- " الدرر السنية ... " جمع ابن قاسم ت سنة (1392 هـ) .
- " العقود الياقوتية ... " لابن بدران ت سنة (1346 هـ) .
- " الفتاوى " لابن سحمان ت سنة (1349 هـ) .
- " الفتاوى السعدية " للسعدي ت سنة (1376 هـ) .
- " فتاوى ورسائل محمد بن إبراهيم " جمع محمد بن قاسم.
- " إفادة السائل عن أهم المسائل " لابن رشيد ت سنة (1408هـ) .
* الألغاز:
- " حلية الطراز ... " للجراعي ت سنة (883 هـ) .
* الفروق:
- " الفرقان ... " لابن تيمية ت سنة (728 هـ) وخمس رسائل أخرى في الفروق.
- " إيضاح الدلائل ... " للزريراني ت سنة (741 هـ) .
- " نظم الفروق " لابن عبد القوي ت سنة (699 هـ) . رسالة.
- " الفرق بين النصيحة والتعيير " لابن رجب ت سنة (795 هـ) .
* القواعد:
- " القواعد النورانية " لابن تيمية ت سنة (728 هـ) . وقواعد أخرى ضمن: " الفتاوى ".
(2/1069)

- " القواعد الكلية " لابن تيمية ت سنة (728 هـ) رسالة.
- " تقرير القواعد " لابن رجب ت سنة (795 هـ) .
- " القواعد الأصولية " لابن اللحام ت سنة (803 هـ) .
- " القواعد الكلية ... " لابن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) .
- " القواعد والأصول الجامعة ... " للسعدي ت سنة (1376 هـ) .
- " القواعد الفقهية من المغني ... " لعبد الله القيسي. رسالة.
- " القواعد الأصولية من المغني ... " جبريل بصيلي. رسالة.
* الأصول:
- " تهذيب الأجوبة " لابن حامد ت سنة (403 هـ) . طبع. ثم حقق رسالة.
- " رسالة في أصول الفقه " للعكبري ت سنة (428 هـ) .
- " العدة ... " لأبي يعلى ت سنة (458 هـ) .
- " التمهيد في أصول الفقه " لأبي الخطاب ت سنة (510 هـ) .
- " الواضح في أصول الفقه " لابن عقيل ت سنة (513 هـ) . رسالة.
- " روضة الناظر ... " للموفق ابن قدامة ت سنة (620 هـ) .
- " نزهة الخاطر ... " لابن بدران ت سنة (1346 هـ) .
- " صفة الفتوى ... " لابن حمدان ت سنة (695 هـ) .
- " مختصر الروضة ... " البُلْبُل " للطوفي. ت سنة (716 هـ) .
- وله: " شرح مختصر الروضة ".
- وله: " عَلَم الجَذِل في عِلْمِ الجَدَل ".
(2/1070)

- " المسودة ... " لآل تيمية.
- " رفع الملام ... " لابن تيمية ت سنة (728 هـ) .
- " قواعد الأصول ... " للقطيعي ت سنة (739 هـ) .
- " أصول الفقه " لابن مفلح ت سنة (763 هـ) . رسالة.
- " التذكرة في أصول الفقه " للمقدسي ت سنة (773 هـ) . رسالة.
- " مختصر أصول الفقه " لابن اللحام ت سنة (803 هـ) .
- " شرح مختصر أصول الفقه " للجراعي ت سنة (883 هـ) .
- " التحبير.. " للمرداوي ت سنة (885 هـ) .
- " مختصر التحرير " لابن النجار ت سنة (972 هـ) .
- " شرحه: الكوكب المنير " لابن النجار ت سنة (972 هـ) .
- " غاية السُّوْل ... " لابن عبد الهادي. ت سنة (909 هـ) .
- " المدخل ... " لابن بدران ت سنة (1346 هـ) .
- " الاجتهاد ورعاية المصلحة ودرء المفسدة " عبد الرحمن ابن عبد العزيز السعيد. مطبوع.
- " الاجتهاد في الشريعة الإسلامية " لعلي الخنين. مطبوع.
- " الإجمال والبيان عند الأصوليين " لعبد الرحمن بن محمد السدحان. طبع.
- " أدلة التشريع المختلف في الاحتجاج بها ". تأليف: عبد العزيز ابن عبد الرحمن الربيعة. طبع.
- وله: " المانع عند الأصوليين ". طبع.
(2/1071)

-وله: " المغني في الشريعة الإسلامية وتطبيقاته في هذا العصر " طبع.
-وله: " السبب عند الأصوليين ". طبع.
- له: " القسطاس في حكم العمل بالقياس ". طبع سنة (1415 هـ) .
- " الاستنباط الفقهي عند أهل الرأي " عبد الله بن عبد العزيز الدرعان. طبع.
- " أصول الفقه: الحد، والموضوع، والغاية " تأليف: يعقوب ابن عبد الوهاب أبا حسين. طبع.
- وله: " أصول الفقه: تدوينه وتطويره ".
- وله: " رفع الحرج في الشريعة ". طبع.
- وله: " التخريج بين الفقهاء والأصوليين ". طبع.
- " أصول الفقه الإسلامي " تأليف: شاكر بن راغب الحنبلي. طبع.
- " الأصول من علم الأصول " تأليف: محمد بن صالح العثيمين. طبع.
- " اقتضاء النهي الفساد " تأليف: عبد العزيز بن إبراهيم الهويش. طبع.
- " أقل الجمع عند الأصوليين وأثر الاختلاف فيه " تأليف: عبد الكريم ابن علي النملة. طبع.
- وله: " الإلمام في مسألة تكليف الكفار بفروع الإسلام ". طبع.
- و " الرخص الشرعية وإثباتها بالقياس ". طبع.
- و " الواجب الموسع عند الأصوليين ". طبع.
(2/1072)

- " التعارض والترجيح بين الأدلة التشريعية " تأليف: عبد الله ابن محمد المطلق.
- " الثبات والشمول في الشريعة الإسلامية " تأليف: عابد بن محمد السفياني. طبع
- وله: " معالم طريق السلف في أصول الفقه ". طبع.
- " مجمع الأصول " رسالة في أصول الفقه ليوسف بن عبد الهادي ت سنة (909 هـ) جمع جمال الدين القاسمي.
- وله: " شرح رسالة الطوفي في رعاية المصالح ". طبع بيروت عام (1324 هـ) .
- " رسالة في التقليد والتلفيق " تأليف: حسن الشطي. طبعت.
- " رفع الحرج في الشريعة الإسلامية " تأليف: صالح بن عبد الله ابن حميد. طبع.
- " الشرائع السابقة ومدى حجيتها في الشريعة الإسلامية " تأليف: عبد الرحمن بن عبد الله الدرويش. طبع.
- وله: " الصحابي وموقف العلماء من الاحتجاج بقوله ". طبع.
- " العرف وآثاره في الشريعة ... " تأليف: أحمد سير مباركي. طبع.
- " القياس بين مؤيديه ومعارضيه " تأليف: عمر بن سليمان الأشقر طبع.
- وله: " نظرة في الإجماع الأصولي ". طبع.
- " النسخ في الشريعة الإسلامية ". تأليف: راشد بن عيسى ابن
(2/1073)

خنين. رسالة.
- " الواضح في أصول الفقه " تأليف: محمد بن سليمان الأشقر طبع.
- " ابن القيم ومواقفه الأصولية " لقاسم بن أحمد. رسالة.
- " المسائل الأصولية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي " لعبد الرحمن السديس. رسالة.
- " قواعد الاستنباط من ألفاظ الأدلة عند الحنابلة ... " للصويغ. رسالة.
(2/1074)

المبحث التاسع عشر: كتب المذهب بين فقه الإمام وفقه الأصحاب
هل هي المأثور عن الإمام أحمد نصًّا أم نقل لمعاني كلامه ومفهوم جوابه والتخريج عليه.
هذا أهم البحوث، وأجلها في هذا المدخل الثامن، والجواب عليه يحتاج إلى تتبع كلام السابقين عن هذا المبحث، ومعرفة الكتب المعتمدة، والكتب المنتقدة، ومعرفة اصطلاح أحمد، بخاصة محل الخلاف منه ... إلى آخر ما هنالك من معارف يحسن تتبعها من فقيه النفس، له دربة متينة، ومعرفة عميقة بالمذهب أصلا وفرعاً. والجواب عليه - أيضاً - يكون بعد تتبع التعقبات الحاصلة من بعض الأصحاب على بعضهم الآخر في مواضع نص فيها ذلك الصاحب على أنها المذهب، وليست المذهب، وسبب الغلط، ومستند التغليط.
والجواب - جملة - لم أجد من حَرَّرَ السؤال عنه، فضلا عن وجود الجواب عنه مفصلا.
لكن وجدت لفتة نفيسة، ودرة ثمينة لأبي عبد الله الحسن ابن حامد البغدادي، المتوفى سنة (403 هـ) .
(2/1075)

هذه الإفادة الغالية ختم بها كتابه: " تهذيب الأجوبة " فقال: (باب البيان عن المسائل التي يذكر أن الخرقي- رحمه الله تعالى- أخطأ فيها:
قال الحسن بن حامد رحمه الله: اختلف أصحابنا في كتاب الخرقي وتأليفه لذلك في مسألتين:
أحدهما: هل ذلك نقل على معاني كلامه، ومفهوم جوابه، وقياس منصوصه، لا أن سائر ما نقله مأثور نقلاً؟ فقالت طائفة من أصحابنا: إنه بناه على المعاني والأقيسة، وعلى قود مقالة هذه الطائفة تُخَطِّئه في كثير من المسائل مما لا توجد منصوصة عن أبي عبد الله في كتب أصحابه المشهورين بالنقل عنه.
وقالت طائفة أخرى من أصحابنا: إنه أخطا في مسائل وحصروا عددها بأنها سبع عشرة مسألة، وهذا منسوب إلى شيخنا عبد العزيز غلام الخلال.
والذي يؤخذ به عندي أن يحمل كتاب الخرقي على إثباته مأثوراً نقلاً عن أبي عبد الله - رحمة الله عليه - باختصار الألفاظ وتقريب الأبواب، وما وجد في كتابه يضاف إلى مذهب أبي عبد الله بمثابة الإضافة فيما نقله الراوون عنه نطقاً لا غير ذلك، ولا فرق بين أن يوجد ما ذكر برواية مسندة إليه أو لا يوجد ذلك إلا في كتاب مفرد وبالله التوفيق) .
ثم ذكر عدداً من الأمثلة، ثم قال:
(2/1076)

(قال ابن حامد - رحمة الله عليه -: وهذه المسائل عندي سالمة على المذهب مستقيمة، منها ما هو بين في نص جوابه، ومنها ما هو يُخَرَّج على أصله، وكل مسألة فيها بَيِّنَة من مكانها، إذا تأملها المنعم للنظر، علم صحتها، وقوام طريقها، وإنما غاب ذلك على طائفة بعد تأملها؛ لدقة أماكنها وخفي مطلبها، وكل مسألة منها بمن الله وعونه قد أوضحناها إيضاحاً بيناً ينفي بذلك كل شبهة، وبالله التوفيق) انتهى.
من هنا أسوق فوائد في الجواب، تفتح الأفق لمن اتجهت همته لتحرير الجواب عنه، فأقول:
أولاً: إن فقه الإمام أحمد - رحمه الله تعالى - قد تَمَيَّزَ برواية تلامذته الثقات، ودونوه في كتب المسائل عنه، وَجَمَعَهُ من بَعْدُ تلامذتهم الأثبات، في الكتب الجوامع لكتب مسائل الرواية، كما تقدم.
ثانياً: هذه الكتب إلى الآخر منقولة إلينا بالإسناد إلى الآخر كما تقدم، ويأتي في المبحث بعد هذا، ومؤلفوها من ثقات أئمة المذهب، وكبارهم، وأصحاب التخصص الدقيق في معرفة المذهب.
ثالثاً: للإمام ألفاظ اصطلح عليها في الجواب على السؤال وفتيا كل سائل له، بما فيهم العوام، وكانوا يعرفون مراده واصطلاحه في جوابه.
(2/1077)

ثم هذه المصطلحات تولاها الأصحاب من بعد بالفسر والبيان فمنها مصطلحات صريحة في منزلتها من أحكام التكليف الخمسة: الوجوب، والندب، والتحريم، والكراهة، والإباحة.
ومنها مصطلحات اختلف بَعْدُ في ترددها بين حكمين لكنهم بينوا الراجح، وعدلوا عن المرجوح.
وهذه إفادة غالية للمنتسب إلى المذهب، لينظر إذا كان مؤلف الكتاب من طبقة المتقدمين، ومن قاربهم من المتوسطين، ما هو رأيه في اصطلاح الإمام المختلف فيه.
فقد تكون الرواية عن الإمام واحدة في المسألة لكن لفظه في الفتيا والجواب عليها مما اختلف الأصحاب فيه، فيكون الاختلاف من قبلهم لا من قبل الإمام.
رابعاً: الأصل حمل الكتاب على الصحة والسلامة، وأما الغلط، والوهم، ونحوهما، فمن الأمور العارضة، التي لا يخلو منها كتاب سوى كتاب الله - تعالى - لاسيما ومؤلفو هذه الكتب من الذين لهم اختصاص في دراية المذهب، وتنقيحه.
خامساً: المؤلفون في المتون في المذهب، وما يلحقها على طرائق متعددة، منهم من يتقيد بلفظ الإمام المأثور وينص على ما في المسألة من رواية فأكثر.
ومنهم من يسوق المتن مستخلصاً له من الرواية عن الإمام، عن المأثور نصاً حيناً، ومعنى حيناً آخر
(2/1078)

ومنهم من يسوق المتن على المعنى بصياغة منه لفقه الإمام.
ومنهم من يضم إلى المأثور عن الإمام ما يلحقه من فقه الأصحاب عن طريق التخريج فترى من الأوجه، والاحتمالات والتخاريج، وقياس المذهب، ولازم المذهب، ومفهوم الخطاب، وما مد به المؤلِّف ظِّلَ المذهب على قدر كبير من الفروع والجزئيات.
سادساً: هؤلاء المؤلفون في المذهب من الماتنين وغيرهم، احتاطوا لذلك، فاصطلحوا على عبارات للتفرقة بين ما هو مأثور عن الإمام، وما هو من عمل الأصحاب بطريق التخريج، أو النقل والتخريج ونحوهما مما يسوغ إلحاقه بلا نزاع مذهباً للإمام، وهي على ما يأتي:
1- حيث لا خلاف في المذهب عبروا بقولهم: رواية واحدة. بلا خلاف في المذهب.
2- قول الإمام عبروا عنه بقولهم: نَصًّا. نص عليه. في المنصوص عنه. وعنه.
3- التنبيهات بلفظ الإمام أو إشارته ... عبروا عنها بقولهم:
أوما إليه أحمد. أشار إليه. دل كلامه عليه.
إلى غير ذلك مما تقدم مبسوطاً في هذا المدخل.
4- وعبروا عما دونوه في المذهب بطريق التخريج، بعدة عبارات منها:
وجه. احتمال. تخريج. توجيه. نقل وتخريج.
(2/1079)

كما تقدم ذلك مشروحاً مفسراً.
5- وعند الاختلاف عبروا بألفاظ تواطأوا عليها للترجيح والاختيار، منها: في الأصح. في الصحيح. وهي المذهب. اختاره عامة الأصحاب ... إلى آخر ألفاظ تقدمت كذلك.
سابعاً: ومن وراء هذا ما إن يُخرج المؤلف كتابه في المذهب، متناً، أو شرحاً، أو نظماً، أو حاشية، أو تعليقاً، ونحوها، إلا ويتلقفه علماء المذهب، ويعرضونه قراءة، ويستعرضونه إقراءاً، ويقررون خطوطهم عليه تزكية، أو ملاحظة وتتبعاً، وصدق من قال: " لا يضيء الكتاب حتى يُظلم "، وللحواشي خاصة مزية في تحرير المذهب المدون في المتون.
ومن خلال هذا تتجلى منزلة الكتاب، ومدى اعتماده، وتصحيح ما وقع فيه من وهم، أو غلط، أو سقط، وما جرى مجرى ذلك مما يعتري البشر
وهنا تجد ترشيحات علماء المذهب للكتب المعتمدة، وبياناتهم عن الكتب المنتقدة.
وخذ هذا بدءًا من أول متن ألِّف في المذهب: " مختصر الخرقي " فإن غلام الخلال عبد العزيز بن جعفر خطَّأه في سبع عشرة مسألة، وساقها ابن حامد في: " تهذيب الأجوبة: (ص/ 684- 703) . ونازع غلام الخلال فيها.
وخالف الخرقي في ثمان وتسعين مسألة، ذكرها ابن أبي يعلى
(2/1080)

في: " الطبقات 2/ 76- 118 ".
ثم اختلف الأصحاب في التحكيم بينهما بعد في هذه المسائل إذ سُلِّم في بعضها دون الآخر
وهذا كتاب: " المجرد " لأبى يعلى ت سنة (458 هـ) ، منتقد كما تقدم؛ إذ ألفه في أول حياته.
وهكذا كما ترى في البيانات عنه في: " كتب المذهب ".
وانظر " المبحث الثالث " من: " المدخل الأول ": لاستكمال مهام هذا المبحث.
(2/1081)

المبحث العشرون: في إسناد كتب المذهب (1)
خَرَّجْتٌ في: " النظائر " (2) قول العلماء:
* " الأسانيد أنساب الكتب ".
ولذا ترى في تراجم بعض العلماء امتداحه باقتناء الكتب الموثوقة، قولهم: " واقتنى الكتب المنسوبة "، أي " التي كتبها علماء موثوق بهم وقرؤوها، أو قرئت عليهم، فأجازوها، وأثبتوا بخطهم عليها ما يفيد شيئاً من ذلك، وهذه درجة عالية من درجات التوثيق في المخطوطات " (3) .
فأسانيد الكتب على ثلاثة أنواع (4) :
النوع الأول: إثبات ما يروى فيها بالإسناد.
وهذا هو الإسناد المقصود عند الإطلاق، وعليه اشتغل المحدثون المسندون، بل أهل العلوم النقلية كافة.
النوع الثاني: الإسناد إلى تلك الكتب.
__________
(1) انظر العقود الياقوتية لابن بدران: ص 104-106.
(2) ص/ 285.
(3) كناشة النوادر لعبد السلام هارون: ص/176 - 177.
(4) انظر: صيانة صحيح مسلم لابن الصلاح: ص/ 115. وانظر تاريخ التراث العربي: 1/ 2
(2/1082)

وهو الوسيلة الأولى لإثبات تلك الكتب في عصر التدوين، ثم صارت سلسلة الإسناد بعد لا يراد بها إثبات نسبة الكتاب؛ لأن هذه الكتب أصبحت في مرتبة الرواة المتقنين في السابقين، ولكن للإبقاء على سلاسل الأسانيد التي خُصَّت بها هذه الأمة عن غيرها من الأمم، لشرف هذا العلم.
وعلى هذا اشتغلت كتب: الإجازات، والأثبات، والمعاجم، والفهارس، والمشيخات.
وحاز بها المُجاز حق القراءة، والإقراء، والتدريس، والإفتاء، فهي تقوم مقام الشهادات من معاقل العلم النظامية في عصرنا.
ومن هذه الأثبات وغيرها:
1- " إجازات شيخ الإسلام أحمد بن عبد الحليم بن تيمية " ت سنة (728 هـ) .
2- " روضة أهل الجنة في آثار أهل السنة " لابن فقيه فِصَّة ت سنة (1071 هـ) .
3- " ثبت عبد القادر التغلبي " ت سنة (1135 هـ) .
4- " ثبت السفاريني " محمد بن أحمد ت سنة (1181 هـ) .
5- " منار الإسعاد في طريق الإسناد " لعبد الرحمن ابن عبد الله البعلي الحنبلي ت سنة (1192 هـ) . واختصره الشيخ محمد راغب الطباخ في ثبته: " الأنوار الجلية في مختصر الأثبات الحلبية ". مطبوع.
(2/1083)

6 - " الكواكب الزاهرة في آثار الآخرة " لأبي المواهب محمد ابن عبد الباقي بن الحنبلي ت سنة (1226 هـ) .
7- " ثبت السيوطي الرحيباني " مصطفى بن سعد ت سنة (1242 هـ)
8- " إجازة " الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن حميدان " ت سنة (1252 هـ) تقريباً.
9- " ثبت الشيخ محمد بن حميد النجدي " ت سنة (1295 هـ) .
10- " ثبت الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى النجدي " ت سنة (1329 هـ) .
* ومن المشيخات:
1- مشيخة ابن الجوزي " له. ت سنة (597 هـ) .
2- " مشيخة أحمد بن عبد الواحد المقدسي " ت سنة (623 هـ) .
3- " مشيخة خطيب مردا " محمد بن إسماعيل ت سنة (656 هـ) .
4- " مشيخة ابن أبي عمر المقدسي " أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي عمر ابن قدامة ت سنة (682 هـ) .
5- " مشيخة القاضي سليمان بن حمزة بن أبي عمر ت سنة (715 هـ)
6- " مشيخة ابن أبي عمر محمد بن العز إبراهيم بن أبي عمر المقدسي " ت سنة (748 هـ) .
(2/1084)

7- " مشيخة ابن الحنبلي " أبو المحاسن يوسف بن يحيى ت سنة (751 هـ) .
8- " مشيخة ابن أبي العز " عبد الرحمن.
9- " مشيخة الصلاح ابن أبي عمر " محمد بن أحمد ت سنة (780 هـ) .
10- " مشيخة ابن رجب " ت سنة (795 هـ) .
11- " مشيخة ابن مُشْرِف " محمد بن أبي العز بن مشرف الصالحي.
* ومن المسلسلات:
1- " مسلسلات ابن الجوزي " ت سنة (597 هـ) .
2- مسلسلات الضياء محمد بن عبد الواحد المقدسي " ت سنة (643 هـ)
3- " مسلسلات الجمال يوسف بن حسن بن المبرد " ت سنة (909 هـ) .
4- " الحديث المسلسل بالأئمة الحنابلة ".
5- " الحديث المسلسل بالأئمة الصوالحة الحنابلة " كلاهما في: " الأنوار الجلية: ص/ 47، 303، 315 ".
النوع الثالث: توثيقها بخطوط العلماء عليها.
مفيداً ذلك التوثيق: مقابلتها، وصحتها، والثقة بنصها، سالماً من التحريف، وغوائل التصحيف.
وهذه المقابلات، قد تكثر حتى تبلغ مبلغ التواتر أو منزلة الاستفاضة، أو منزلة الشهرة، وقد لا تبلغ ذلك لكنها وثقت من عالم معتبر
(2/1085)

وكتب علماء الحنابلة في الفقه وعلومه، يدور توثيقها، على هذه الأنواع الثلاثة:
أ- فكتب الإمام أحمد، ورسائله، موثقة منسوبة، برواية تلامذته لها عنه.
ب- وكتب مسائل الرواية عنه، موثقة منسوبة، برواية تلامذته لمسائلها عنه
ج- والكتب الجامعة لمسائل الرواية عنه في عصر التدوين ورأسها: " الجامع لمسائل الإمام أحمد " للخلال، مسنداً لمسائلها عن تلامذة الإمام أحمد، فإنه- رحمه الله تعالى- كتب عن نحو مائة نفس من تلاميذ الإمام أحمد، روى عنهم، فقهه، وعلمه.
وإلى هذه الكتب المسندة يَرِدُ علماء الحنابلة، وعنها يَصْدُروْن، في تشخيص فقه الإمام أحمد، ونقله، وصياغته، في: المختصرات، والمتون، والشروح، وغيرها.
ثم هذه الكتب على أنواعها، وتعددها، منسوبة، موثقة بخطوط العلماء، بسماعاتهم، وقراآتهم، ومقابلاتهم، وتصحيحاتهم، مرسومة على طررها، ومختتمة بها، ومواضع بلاغاتهم منها في مثانيها وما إلى ذلك من استنساخ، وتملك، وَوَقْفِيَّةٍ، وأسمائهم عليها، وتواريخ ذلك، وعلى هذا فَقِسْ من وشائج، وحلقات تربط بين المؤلف، وبين من تداولوا كتابه بإجازة، أو مقابلة، أو قراءة، وهكذا من وسائل التوثيق، والإشهاد على ذلك الكتاب بصحة نسبته إلى مؤلفه، وصيانته،
(2/1086)

وضبطه كما رَقَمه مؤلِّفه.
وقد بلغ ذلك حَدَّ التنافس في النسخ المنسوبة الموثقة، وتَغَالَى الناس في ثمنها، وتسارعوا إلى اقتنائها وحيازتها.
كل هذا لضبط هذه الأصول، وتوثيق نقلها، وصيانة المنقول فيها، من الاختلال والغلط، والوهم، والسقط، وغوائل التصحيف، ومزالق التحريف، وحمايتها من التزوير فيها، والدخول عليها.
ثم هي موصولة بسلاسل الأسانيد في الإجازات، والمعاجم، والمشيخات، والفهارس، والأثبات، إبقاءً على خِصِّيْصَةِ الإسناد لهذه الأمة المباركة، لا للإثبات.
ثم هي وإن شرقت إلى الشام والجزيرة العربية، أو غربت إلى مصر فهي تدور على قاعدة الإسناد من الأصحاب في بغداد.
ومن هذه الأسانيد الحنبلية لأصول كتبهم، ومصادر مذهبهم الفقهية الحنبلية:
1- " الإسناد الشامي " المسلسل بالشاميين، وجل رجاله من " الدماشقة الحنبليين " كما في عدد من الأثبات، وأسانيد المؤلفين إلى تلك المصنفات منها:
" منار الإسعاد في طريق الإسناد " لعبد الرحمن بن عبد الله البعلي الدمشقي ثم الحلبي، الحنبلي، المتوفى سنة (1192 هـ) - رحمه الله تعالى - وهو صاحب كتاب: " كشف المخدرات في شرح أخصر المختصرات ".
ومنها مختصره لعلامة الشام: محمد راغب الطباخ، المتوفى
(2/1087)

سنة (1375 هـ) .
ومنها ثبت عبد القادر بن عمر السعدي التغلبي - مخطوط بظاهرية دمشق برقم/ 4415.
ومنها: سند محمد كمال الدين بن محمد الغزي العامري الشافعي، المتوفى سنة (1214 هـ) في مقدمة كتابه: " النعت الأكمل لأصحاب الإمام أحمد بن حنبل ".
2- ومنها الإسناد المسلسل بالحنابلة المصريين، بين دماشقة شيوخاً وتلاميذ، وهو في الثبت المذكور وفي كتاب: " مشيخة أبي المواهب الحنبلي محمد بن عبد الباقي " المتوفى (1126 هـ) عن طريق أربعة من شيوخه وهم والده، ومحمد بن أحمد الخلوتي، ومحمد بن بدر الدين البلباني، ومحمد بن أحمد العمري المعروف بابن عبد الهادي.
3- ومنها الإسناد المسلسل بالحنابلة النجديين والأحسائيين، إلى الشيوخ المسندين للمذهب في مصر والشام، وبغداد.
ومدارها على: علماء آل فيروز وآل ذهلان، وآل عطوة، التميميين في نجد، إلى علماء الأمصار في: الشام، ومصر وبغداد، على ما هو في إجازة الشيخ/ عبد الوهاب بن محمد بن حميدان، المتوفى في حدود سنة (1252 هـ) .
وهي مازالت مخطوطة، وقد ساقها محقق كتاب " الوقوف " للخلال: (1/ 169- 172) .
(2/1088)

* تكميل: حصلت لي - بحمد الله - الإجازة مشافهة، ومحررة، بجميع كتب الإمام أحمد، وبجميع كتب مسائل الرواية عنه من رواية ابنه عبد الله وغيره، وبجميع كتب المذهب بدءاً من مختصر الخرقي إلى الآخر، المسندة بفقهاء الحنابلة: عراقاً، وشاماً، ومصراً، ونجداً، شرقاً، وغرباً، في أثبات جماعة منهم: التغلبي، وعبد الرحمن البعلي، والمواهبي، والسفاريني، والرحيباني، وابن حميد النجدي، وابن حميدان النجدي، المذكورة أثباتهم سابقاً، وما لحقها من إجازات، وأثبات، حصلت لي بالإجازة عن بعض شيوخنا، منهم الشيخ سليمان بن عبد الرحمن بن حمدان النجدي ثم المكي، وقد تَدَبَّجْتُ بروايته إجازة مع الشيخ حمود بن عبد الله التويجري، كلاهما عن الشيخ عبد الله العنقري، وهو عن الشيخ سعد بن حمد بن عتيق، وهو عن الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى، وهو عن الشيخ عبد الرحمن بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب، وعنده تلتقي أسانيد النجديين، من غير طريق ابن حميدان المذكور وهو - أعني الشيخ عبد الرحمن بن حسن - عن المؤرخ الشيخ عبد الرحمن بن حسن الجبرتي، وهو عن السيد مرتضى الحسيني، وهو عن الشيخ محمد بن أحمد السفاريني، وهو عن الشيخ أبي المواهب الحنبلي، متصلاً إلى الإمام أحمد، على ما في ثبتيهما - رحم الله الجميع -.
وأرويها أيضاً عنه، به إلى الشيخ عبد الرحمن بن حسن ابن محمد بن عبد الوهاب، عن الشيخ عبد الله سويدان، عن الشيخ أحمد ابن عبد المنعم الدمنهوري، الشهير بالمذاهبي الحنبلي، عن الشيخ
(2/1089)

أحمد بن عوض، عن الشيخ محمد بن أحمد الخلوتي، عن خاله الشيخ منصور بن يونس البهوتي، به إلى الآخر.
بهاتين السلسلتين، أَتَّصِل بأثبات، ومسلسلات، ومشيخات الفقه الحنبلي المدونة بطولها استقلالا، أو في مثاني إسناد الكتب الحديثية، متصلة أسانيدهم إلى كتب الإمام أحمد، وكتب الرواية عنه، وكتب علماء المذهب، من الخلال، وغلامه: أبي بكر عبد العزيز، والخرقي، والحسن بن حامد، وآل أبي يعلى، وآل قدامة، وآل بني عبد الهادي، وآل مفلح، وآل تيمية، وآل بني قيم الجوزية، وآل عبد الباقي، والحجاوي، والبهوتي، إلى الآخر في مثل: مختصر الخرقي، والعدة، والمقنع، والكافي، والمغني؛ جميعها للموفق ابن قدامة. والإقناع، ومختصره الزاد، والدليل، والنيل، والروض، وغيرها مما سبق ذكره في: " المدخل الثامن ".
والحمد لله رب العالمين على إتمام هذا المؤلف المبارك " المدخل المفصل إلى فقه الإمام أحمد بن حنبل، وتخريجات الأصحاب " وهذا آخر ما أردت تدوينه فيه، في هذه المداخل الثمانية، عسى أن تكون من الأسباب النافعة لدخولي من أي أبواب الجنة الثمانية، وفضل الله واسع. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
المؤلف
بكر بن عبد الله أبو زيد بن بكر بن غيهب القضاعي
في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم
5/12/1416 هـ
(2/1090)