Advertisement

البداية والنهاية ط الفكر 033



الكتاب: البداية والنهاية
المؤلف: أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي (المتوفى: 774هـ)
الناشر: دار الفكر
عام النشر: 1407 هـ - 1986 م
عدد الأجزاء: 15
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] سُلَيْمَانَ الْعَبَّاسِيُّ، وَسُلْطَانُ الْإِسْلَامِ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَمَا يَتْبَعُهَا وَبِالْبِلَادِ الشَّامِيَّةِ وَمَا وَالَاهَا وَالْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وغير ذلك الملك الناصر حسن بن الْمَلِكِ النَّاصِرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَلِكِ الْمَنْصُورِ قَلَاوُونَ الصَّالِحِيُّ وَلَيْسَ لَهُ بِمِصْرَ نَائِبٌ وَلَا وَزِيرٌ، وَإِنَّمَا تُرْجَعُ الْأُمُورُ إِصْدَارًا وَإِيرَادًا إِلَى الْأَمِيرَيْنِ الْكَبِيرَيْنِ سَيْفِ الدِّينِ شَيْخُونَ وَصَرْغَتْمُشَ النَّاصِرِيَّيْنِ، وَقُضَاةُ مصرهم الْمَذْكُورُونَ فِي الَّتِي قَبْلَهَا، وَنَائِبُ الشَّامِ بِدِمَشْقَ الأمير علاء الدين أمير علي المارداني، وقضاة دمشق هم المذكورون في التي قبلها انتهى.
كَائِنَةٌ غَرِيبَةٌ جِدًّا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ نَهَدَتْ جَمَاعَةٌ مِنْ مُجَاوِرِي الْجَامِعِ بِدِمَشْقَ مِنْ مَشْهَدِ عَلِيٍّ وَغَيْرِهِ، وَاتَّبَعَهُمْ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَالْمَغَارِبَةِ، وَجَاءُوا إِلَى أَمَاكِنَ مُتَّهَمَةٍ بِالْخَمْرِ وَبَيْعِ الْحَشِيشِ فَكَسَرُوا أَشْيَاءَ كَثِيرَةً مِنْ أَوَانِي الْخَمْرِ، وَأَرَاقُوا مَا فِيهَا وَأَتْلَفُوا شَيْئًا كَثِيرًا مِنَ الْحَشِيشِ وَغَيْرِهِ، ثُمَّ انْتَقَلُوا إِلَى حِكْرِ السُّمَاقِ وَغَيْرِهِمْ فَثَارَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَارْذَارِيَّةِ وَالْكَلَابَرِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ من الرعاع فتناوشوا، وضربت عليهم ضرابات بالأيدي وغيرهم، وَرُبَّمَا سَلَّ بَعْضُ الْفُسَّاقِ السُّيُوفَ عَلَيْهِمْ كَمَا ذُكِرَ، وَقَدْ رَسَمَ مَلِكُ الْأُمَرَاءِ لِوَالِي الْمَدِينَةِ وَوَالِي الْبَرِّ أَنْ يَكُونُوا عَضُدًا لَهُمْ وَعَوْنًا عَلَى الْخَمَّارِينَ وَالْحَشَّاشَةِ، فَنَصَرُوهُمْ عَلَيْهِمْ، غَيْرَ أَنَّهُ كَثُرَ مَعَهُمُ الضَّجِيجُ وَنَصَبُوا رَايَةً وَاجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ خَلْقٌ كَثِيرٌ، وَلَمَّا كَانَ فِي أَوَاخِرِ النَّهَارِ تَقَدَّمَ جَمَاعَةٌ مِنَ النُّقَبَاءِ وَالْخَزَانْدَارِيَّةِ وَمَعَهُمْ جَنَازِيرُ فأخذوا جماعة من مجاوري الجامع وَضُرِبُوا بِالْمَقَارِعِ وَطِيفَ بِهِمْ فِي الْبَلَدِ وَنَادَوْا عَلَيْهِمْ: هَذَا جَزَاءُ مَنْ يَتَعَرَّضُ لِمَا لَا يَعْنِيهِ تَحْتَ عِلْمِ السُّلْطَانِ، فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ وَأَنْكَرُوهُ حَتَّى إِنَّهُ أَنْكَرَ اثْنَانِ مِنَ العامة على المنادية فضرب بعض الجند أحدهم بِدَبُّوسٍ فَقَتَلَهُ، وَضَرَبَ الْآخَرَ فَيُقَالُ إِنَّهُ مَاتَ أيضا ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. 2: 156 وَفِي شَعْبَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ حُكِيَ عَنْ جَارِيَةٍ مِنْ عَتِيقَاتِ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ تَمُرٍ الْمَهْمَنْدَارِ أَنَّهَا حَمَلَتْ قَرِيبًا مِنْ سَبْعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ شَرَعَتْ تَطْرَحُ ما في بطنها فوضعت في قرب من أربعين يوما في أيام متتالية ومتفرقة أربع عشرة بنتا وصبيا بعدهن قل من يعرف شكل الذَّكَرِ مِنَ الْأُنْثَى.
وَجَاءَ الْخَبَرُ بِأَنَّ الْأَمِيرَ سَيْفَ الدِّينِ شَيْخُونَ مُدَبِّرَ الْمَمَالِكِ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ ظَفِرَ عَلَيْهِ مَمْلُوكٌ مِنْ مَمَالِيكِ السُّلْطَانِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ ضَرَبَاتٍ فَجَرَحَهُ فِي أَمَاكِنَ فِي جَسَدِهِ، مِنْهَا مَا هُوَ فِي وَجْهِهِ وَمِنْهَا مَا هُوَ فِي يَدِهِ، فَحُمِلَ إِلَى مَنْزِلِهِ صريعا طريحا جريحا، وغضب لِذَلِكَ طَوَائِفُ مِنَ الْأُمَرَاءِ حَتَّى قِيلَ إِنَّهُمْ ركبوا ودعوا إلى المبارزة فلم يجى إِلَيْهِمْ وَعَظُمَ الْخَطْبُ بِذَلِكَ جِدًّا وَاتَّهَمُوا بِهِ الْأَمِيرَ سَيْفَ الدِّينِ صَرْغَتْمُشَ وَغَيْرَهُ، وَأَنَّ هَذَا إِنَّمَا فُعِلَ عَنْ مُمَالَأَةٍ مِنْهُمْ فاللَّه أَعْلَمُ.
(14/257)

وفاة أرغون الكاملي بَانِي الْبِيمَارَسْتَانَ بِحَلَبَ
كَانَتْ وَفَاتُهُ بِالْقُدْسِ الشَّرِيفِ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ بِتُرْبَةٍ أَنْشَأَهَا غَرْبِيَّ الْمَسْجِدِ بِشَمَالِهِ، وَقَدْ نَابَ بِدِمَشْقَ مُدَّةً بَعْدَ حلب، ثم جرت الكائنة التي أصلها يلبغا قَبَّحَهُ اللَّهُ فِي أَيَّامِهِ، ثُمَّ صَارَ إِلَى نِيَابَةِ حَلَبَ ثُمَّ سُجِنَ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ مُدَّةً، ثُمَّ أُفْرِجَ عَنْهُ فَأَقَامَ بِالْقُدْسِ الشَّرِيفِ إِلَى أَنْ كَانَتْ وَفَاتُهُ كَمَا ذَكَرْنَا فِي التَّارِيخِ الْمَذْكُورِ عزره الشريف ابن زريك وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَفَاةُ الْأَمِيرِ شَيْخُونَ
وَرَدَ الْخَبَرُ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بِوَفَاةِ الْأَمِيرِ شَيْخُونَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ السَّادِسَ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ بِتُرْبَتِهِ، وَقَدِ ابْتَنَى مَدْرَسَةً هَائِلَةً وجعل فيها المذاهب الأربعة ودار للحديث وخانقاه للصوفية، ووقف عليها شيئا كثيرا، وقرر فيها معاليم وقراءة دَارَّةً، وَتَرَكَ أَمْوَالًا جَزِيلَةً وَحَوَاصِلَ كَثِيرَةً وَدَوَاوِينَ فِي سَائِرِ الْبِلَادِ الْمِصْرِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ، وَخَلَّفَ بَنَاتٍ وَزَوْجَةً، وَوِرْثَ الْبَقِيَّةَ أَوْلَادُ السُّلْطَانِ الْمَذْكُورِ بِالْوَلَاءِ، وَمُسِكَ بَعْدَ وَفَاتِهِ أُمَرَاءُ كَثِيرُونَ بِمِصْرَ كَانُوا من حزبه، من أشهرهم عز الدين بقطاى والدوادار وَابْنُ قَوْصُونَ وَأُمُّهُ أُخْتُ السُّلْطَانِ خَلَفَ عَلَيْهَا شيخون بعد قوصون انتهى وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ
اسْتَهَلَّتْ هَذِهِ السَّنَةُ وَسُلْطَانُ الْإِسْلَامِ بِالْبِلَادِ الْمِصْرِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ وَالْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ الْمَلِكُ النَّاصِرُ حسن بن الْمَلِكِ النَّاصِرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَلِكِ الْمَنْصُورِ قَلَاوُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ، وَقَدْ قَوِيَ جَانِبُهُ وَحَاشِيَتُهُ بِمَوْتِ الْأَمِيرِ شَيْخُونَ كَمَا ذَكَرْنَا فِي سَادِسِ عِشْرِينَ ذِي الْقِعْدَةِ مِنَ السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ، وَصَارَ إِلَيْهِ مِنْ مِيرَاثِهِ مِنْ زَهْرَةِ الْحَيَاةِ شَيْءٌ كَثِيرٌ مِنَ الْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْمَمَالِيكِ وَالْأَسْلِحَةِ وَالْعُدَّةِ وَالْبَرَكِ وَالْمَتَاجِرِ مَا يَشُقُّ حَصْرُهُ وَيَتَعَذَّرُ إِحْصَاؤُهُ هَاهُنَا، وَلَيْسَ فِي الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فِيمَا بَلَغَنَا إِلَى الْآنَ نَائِبٌ وَلَا وزير، والقضاة هُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي الَّتِي قَبْلَهَا، وَأَمَّا دِمَشْقُ فَنَائِبُهَا وَقُضَاتُهَا هُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي الَّتِي قَبْلَهَا سِوَى الْحَنَفِيِّ فَإِنَّهُ قَاضِي الْقُضَاةِ شَرَفُ الدِّينِ الكفري، عوضا عن نجم الدين الطوسي. تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ مِنَ السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ، وَنَائِبُ حَلَبَ سَيْفُ الدِّينِ طَازْ، وَطَرَابُلُسَ مَنْجَكُ، وَحَمَاةَ استدمر العمرى، وصغد شِهَابُ الدِّينِ بْنُ صُبْحٍ، وَبِحِمْصَ صَلَاحُ الدِّينِ خليل بن خاض برك، وببعلبكّ ناصر الدين الأقوس.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ رَابِعَ عَشَرَ الْمُحَرَّمِ خرجت أربعة آلاف مع أربع مُقَدَّمِينَ إِلَى نَاحِيَةِ حَلَبَ نُصْرَةً لِجَيْشِ حَلَبَ عَلَى مَسْكِ طَازْ إِنِ امْتَنَعَ مِنَ السَّلْطَنَةِ كَمَا أُمِرَ، وَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْحَادِيَ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ نَادَى الْمُنَادِيَ مِنْ جِهَةِ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ أَنْ يَرْكَبَ مَنْ بَقِيَ مِنَ الْجُنْدِ فِي الْحَدِيدِ وَيُوَافُوهُ إِلَى سُوقِ الْخَيْلِ، فَرَكِبَ مَعَهُمْ قَاصِدًا نَاحِيَةَ ثَنِيَّةِ الْعُقَابِ لِيَمْنَعَ الْأَمِيرَ طَازْ مِنْ دُخُولِ الْبَلَدِ، لَمَّا تَحَقَّقَ
(14/258)

مَجِيئُهُ فِي جَيْشِهِ قَاصِدًا إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةَ، فَانْزَعَجَ النَّاسُ لِذَلِكَ وَأُخْلِيَتْ دَارُ السَّعَادَةِ مِنَ الْحَوَاصِلِ وَالْحَرِيمِ إِلَى الْقَلْعَةِ، وَتَحَصَّنَ كَثِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ بِدُورِهِمْ دَاخِلَ الْبَلَدِ، وَأُغْلِقَ بَابُ النَّصْرِ، فَاسْتَوْحَشَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ بَعْضَ الشَّيْءِ، ثُمَّ غُلِّقَتْ أَبْوَابُ الْبَلَدِ كُلِّهَا إِلَّا بَابِيَ الْفَرَادِيسِ وَالْفَرَجِ، وَبَابَ الْجَابِيَةِ أَيْضًا لِأَجْلِ دُخُولِ الْحُجَّاجِ وَدَخَلَ الْمَحْمَلُ صَبِيحَةَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ وَلَمْ يَشْعُرْ بِهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لِشُغْلِهِمْ بِمَا هُمْ فِيهِ مِنْ أَمْرِ طَازْ، وَأَمْرِ الْعَشِيرِ بِحَوْرَانَ، وَجَاءَ الْخَبَرُ بِمَسْكِ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ طَيْدَمُرَ الْحَاجِبِ الْكَبِيرِ بِأَرْضِ حَوْرَانَ وَسَجْنِهِ بِقَلْعَةِ صَرْخَدَ، وَجَاءَ سَيْفُهُ صُحْبَةَ الْأَمِيرِ جَمَالِ الدِّينِ الْحَاجِبِ، فَذَهَبَ بِهِ إِلَى الْوِطَاقِ عِنْدَ الثَّنِيَّةِ، وَقَدْ وَصَلَ طَازْ بِجُنُودِهِ إِلَى بَابِ الْقُطَيْفَةِ وَتَلَاقَى شَالِيشُهُ بِشَالِيشِ نَائِبِ الشَّامِ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ قِتَالٌ وللَّه الْحَمْدُ، ثُمَّ تَرَاسَلَ هُوَ وَالنَّائِبُ فِي الصُّلْحِ عَلَى أَنْ يُسَلِّمَ طَازْ نَفْسَهُ وَيَرْكَبُ فِي عَشَرَةِ سُرُوجٍ إِلَى السُّلْطَانِ وَيَنْسَلِخَ مِمَّا هُوَ فِيهِ، ويكاتب فيه النائب وتلطفوا بِأَمْرِهِ عِنْدَ السُّلْطَانِ وَبِكُلِّ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَأَجَابَ إِلَى ذَلِكَ وَأَرْسَلَ يَطْلُبُ مَنْ يُشْهِدُهُ عَلَى وَصِيَّتِهِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ الْقَاضِيَ شِهَابُ الدِّينِ قَاضِي الْعَسْكَرِ، فَذَهَبَ إِلَيْهِ فَأَوْصَى لِوَلَدِهِ وَأُمِّ وَلَدِهِ وَلِوَالِدِهِ نَفْسِهِ، وَجَعَلَ النَّاظِرَ عَلَى وَصِيَّتِهِ الْأَمِيرَ عَلَاءَ الدِّينِ أَمِيرَ عَلِيَّ الْمَارِدَانِيَّ نَائِبَ السَّلْطَنَةِ، وَلِلْأَمِيرِ صَرْغَتْمُشَ، وَرَجَعَ النَّائِبُ مِنَ الثَّنِيَّةِ عَشِيَّةَ يَوْمِ السَّبْتِ بَيْنَ الْعِشَاءَيْنِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ وَتَضَاعَفَتِ الْأَدْعِيَةُ لَهُ وَفَرِحَ النَّاسُ بِذَلِكَ فَرَحًا شَدِيدًا، وَدَعَوْا إِلَى الْأَمِيرِ طَازْ بِسَبَبِ إِجَابَتِهِ إِلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَعَدَمِ مُقَاتَلَتِهِ مَعَ كَثْرَةِ مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنَ الْجُيُوشِ، وَقُوَّةِ مَنْ كَانَ يُحَرِّضُهُ عَلَى ذَلِكَ من أخويه وَذَوِيِهِ، وَقَدِ اجْتَمَعْتُ بِنَائِبِ السَّلْطَنَةِ الْأَمِيرِ عَلَاءِ الدِّينِ أَمِيرِ عَلِيٍّ الْمَارِدَانِيِّ فَأَخْبَرَنِي بِمُلَخَّصِ مَا وَقَعَ مُنْذُ خَرَجَ إِلَى أَنْ رَجَعَ، وَمَضْمُونُ كَلَامِهِ أَنَّ اللَّهَ لَطَفَ بِالْمُسْلِمِينَ لُطْفًا عَظِيمًا، إِذْ لَمْ يَقَعْ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ، فَإِنَّهُ قَالَ: لَمَّا وَصَلَ طَازْ إِلَى الْقُطَيِّفَةِ وَقَدْ نَزَلْنَا نَحْنُ بِالْقُرْبِ مِنْ خَانِ لَاجِينَ أَرْسَلْتُ إِلَيْهِ مَمْلُوكًا مِنْ مَمَالِيكِي أَقُولُ لَهُ: إِنَّ الْمَرْسُومَ الشَّرِيفَ قَدْ وَرَدَ بِذَهَابِكَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فِي عَشَرَةِ سُرُوجٍ فَقَطْ، فَإِذَا جِئْتَ هَكَذَا فَأَهْلًا وَسَهْلًا، وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَأَنْتَ أَصْلُ الْفِتْنَةِ. وَرَكِبْتُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ طُولَ اللَّيْلِ فِي الْجَيْشِ وَهُوَ مُلْبَسٌ، فَرَجَعَ مَمْلُوكِي وَمَعَهُ مَمْلُوكُهُ سَرِيعًا يَقُولُ: إِنَّهُ يَسْأَلُ أَنْ يَدْخُلَ بِطُلْبِهِ كما خرج يطلبه مِنْ مِصْرَ، فَقُلْتُ لَا سَبِيلَ إِلَى ذَلِكَ إِلَّا فِي عَشَرَةِ سُرُوجٍ كَمَا رَسَمَ السُّلْطَانُ، فَرَجَعَ وَجَاءَنِي الْأَمِيرُ الَّذِي جَاءَ مِنْ مِصْرَ بِطُلْبِهِ فَقَالَ: إِنَّهُ يَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ يَدْخُلَ فِي مَمَالِيكِهِ فَإِذَا جَاوَزَ دِمَشْقَ إِلَى الْكُسْوَةِ نَزَلَ جَيْشُهُ هُنَاكَ وَرَكِبَ هُوَ فِي عَشَرَةِ سُرُوجٍ كَمَا رُسِمَ. فَقُلْتُ: لَا سَبِيلَ إِلَى أَنْ يَدْخُلَ دِمَشْقَ وَيَتَجَاوَزَ بِطُلْبِهِ أَصْلًا، وَإِنْ كَانَ عِنْدَهُ خَيْلٌ وَرِجَالٌ وَعُدَّةٌ فَعِنْدِي أَضْعَافُ ذَلِكَ، فَقَالَ لِي الْأَمِيرُ: يَا خَوْنَدْ لَا يكون تنسى قيمته، فَقُلْتُ لَا يَقَعُ إِلَّا مَا تَسْمَعُ، فَرَجَعَ فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ سَاقَ مِقْدَارَ رَمْيَةِ سَهْمٍ وَجَاءَ بَعْضُ الْجَوَاسِيسِ الَّذِينَ لَنَا عِنْدَهُمْ فقال يا خوندها قَدْ وَصَلَ جَيْشُ حَمَاةَ وَطَرَابُلُسَ، وَمَنْ مَعَهُمْ مِنْ جَيْشِ دِمَشْقَ
(14/259)

الَّذِينَ كَانُوا قَدْ خَرَجُوا بِسَبَبِهِ، وَقَدِ اتَّفَقُوا هُمْ وَهُوَ. قَالَ فَحِينَئِذٍ رَكِبْتُ فِي الْجَيْشِ وَأَرْسَلْتُ طَلِيعَتَيْنِ أَمَامِي وَقُلْتُ تَرَاءَوْا لِلْجُيُوشِ الَّذِينَ جَاءُوا حَتَّى يَرَوْكُمْ فَيَعْلَمُوا أَنَّا قَدْ أَحَطْنَا بِهِمْ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ. فَحِينَئِذٍ جَاءَتِ الْبُرُدُ مِنْ جِهَتِهِ بِطَلَبِ الْأَمَانِ وَيَجْهَرُونَ بِالْإِجَابَةِ إِلَى أَنْ يَرْكَبَ فِي عَشَرَةِ سُرُوجٍ، وَيَتْرُكَ طُلْبَهُ بِالْقُطَيِّفَةِ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ رَكِبْتُ أَنَا وَالْجَيْشُ فِي السِّلَاحِ طُولَ اللَّيْلِ وَخَشِيتُ أَنْ تَكُونَ مَكِيدَةً وَخَدِيعَةً، فَجَاءَتْنَا الْجَوَاسِيسُ فَأَخْبَرُونَا أَنَّهُمْ قَدْ أَوْقَدُوا نُشَّابَهُمْ وَرِمَاحَهُمْ وَكَثِيرًا مِنْ سِلَاحِهِمْ، فَتَحَقَّقْنَا عِنْدَ ذَلِكَ طَاعَتَهُ وَإِجَابَتَهُ، لِكُلِّ مَا رُسِمَ بِهِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ يَوْمَ السَّبْتِ وَصَّى وَرَكِبَ فِي عَشَرَةِ سُرُوجٍ وَسَارَ نحو الديار المصرية وللَّه الحمد والمنة.
وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ دَخَلَ حَاجِبُ الْحُجَّابِ الَّذِي كَانَ سُجِنَ فِي قَلْعَةِ صَرْخَدَ مَعَ الْبَرِيدِيِّ الَّذِي قَدِمَ بِسَبَبِهِ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَتَلَقَّاهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ وَالْكُبَرَاءِ، وَتَصَدَّقَ بِصَدَقَاتٍ كَثِيرَةٍ فِي دَارِهِ، وَفَرِحُوا بِهِ فَرَحًا شَدِيدًا، وَهُوَ وَالنَّاسُ يَقُولُونَ إِنَّهُ ذَاهِبٌ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ مُعَظَّمًا مُكَرَّمًا عَلَى تَقْدِمَةِ أَلْفٍ وَوَظَائِفَ هُنَاكَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ لَمْ يُفْجَأَ النَّاسُ إِلَّا وَقَدْ دَخَلَ الْقَلْعَةَ الْمَنْصُورَةَ مُعْتَقَلًا بِهَا مُضَيَّقًا عَلَيْهِ، فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ هَذِهِ التَّرْحَةِ مِنْ تِلْكَ الْفَرْحَةِ فَمَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ.
وَفِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ رَابِعِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ عُقِدَ مَجْلِسٌ بِسَبَبِ الْحَاجِبِ بِالْمَشْهَدِ مِنَ الْجَامِعِ. وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ أُحْضِرَ الْحَاجِبُ مِنَ الْقَلْعَةِ إِلَى دَارِ الْحَدِيثِ، وَاجْتَمَعَ الْقُضَاةُ هُنَاكَ بِسَبَبِ دَعَاوِي يَطْلُبُونَ مِنْهُ حَقَّ بَعْضِهِمْ، ثُمَّ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ تَاسِعِهِ قَدِمَ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ مُقَدَّمُ الْبَرِيدِيَّةِ بِطَلَبِ الْحَاجِبِ الْمَذْكُورِ، فَأُخْرِجَ مِنَ القلعة السلطانية وَجَاءَ إِلَى نَائِبِ السَّلْطَنَةِ فَقَبَّلَ قَدَمَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى مَنْزِلِهِ وَرَكِبَ مِنْ يَوْمِهِ قَاصِدًا إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةَ مُكَرَّمًا، وَخَرَجَ بَيْنَ يَدَيْهِ خَلْقٌ مِنَ الْعَوَامِّ وَالْحَرَافِيشِ يَدْعُونَ لَهُ، وَهَذَا أَغْرَبُ مَا أُرِّخَ، فَهَذَا الرَّجُلُ نَالَتْهُ شِدَّةٌ عَظِيمَةٌ بِسَبَبِ سَجْنِهِ بِصَرْخَدَ، ثُمَّ أُفْرِجَ عَنْهُ، ثُمَّ حُبِسَ فِي قَلْعَةِ دِمَشْقَ ثُمَّ أُفْرِجَ عَنْهُ، وَذَلِكَ كُلُّهُ فِي نَحْوِ شَهْرٍ.
ثُمَّ جَاءَتِ الْأَخْبَارُ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ ثَانِيَ عَشَرَ جُمَادَى الْأُولَى بِعَزْلِ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ عَنْ دِمَشْقَ فَلَمْ يَرْكَبْ فِي الْمَوْكِبِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَلَا حَضَرَ فِي دَارِ الْعَدْلِ، ثُمَّ تَحَقَّقَتِ الْأَخْبَارُ بِذَلِكَ وَبِذَهَابِهِ إِلَى نِيَابَةِ حَلَبَ، وَمَجِيءِ نَائِبِ حَلَبَ إِلَى دِمَشْقَ، فَتَأَسَّفَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ لِدِيَانَتِهِ وَجُودِهِ وَحُسْنِ مُعَامَلَتِهِ لِأَهْلِ الْعِلْمِ، وَلَكِنَّ حَاشِيَتَهُ لَا يُنَفِّذُونَ أَوَامِرَهُ، فَتَوَلَّدَ بِسَبَبِ ذَلِكَ فَسَادٌ عَرِيضٌ وَحَمَوْا كَثِيرًا مِنَ الْبِلَادِ، فَوَقَعَتِ الْحُرُوبُ بَيْنَ أَهْلِهَا بِسَبَبِ ذَلِكَ، وَهَاجَتِ العشيرات ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ 2: 156 وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ السَّبْتِ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ خَرَجَ الْأَمِيرُ عَلِيٌّ الْمَارِدَانِيُّ من دمشق في طلبه مستعجلا فِي أُبَّهَةِ النِّيَابَةِ، قَاصِدًا إِلَى حَلَبَ الْمَحْرُوسَةَ، وَقَدْ ضَرَبَ وَطَاقَهَ بِوَطْأَةِ بَرْزَةَ، فَخَرَجَ النَّاسُ للتفرج
(14/260)

عَلَى طُلْبِهِ. وَفِي هَذَا الْيَوْمِ بَعْدَ خُرُوجِ النَّائِبِ بِقَلِيلٍ دَخَلَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ طَيْدَمُرُ الْحَاجِبُ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ عَائِدًا إِلَى وَظِيفَةِ الْحُجُوبِيَّةِ فِي أُبَّهَةٍ عَظِيمَةٍ، وَتَلَقَّاهُ النَّاسُ بِالشُّمُوعِ، وَدَعَوْا لَهُ، ثُمَّ رَكِبَ مِنْ يَوْمِهِ إِلَى خِدْمَةِ مَلِكِ الْأُمَرَاءِ إِلَى وَطْأَةِ بَرْزَةَ، فَقَبَّلَ يده وخلع عليه الأمراء، واصطلحا، انتهى والله أعلم.
دخول نائب السلطنة منجك إلى دمشق الْمَحْرُوسَةِ
كَانَ ذَلِكَ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْخَمِيسِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ نَاحِيَةِ حَلَبَ وَبَيْنَ يَدَيْهِ الْأُمَرَاءُ وَالْجَيْشُ عَلَى الْعَادَةِ، وَأُوقِدَتِ الشُّمُوعُ وَخَرَجَ النَّاسُ وَمِنْهُمْ مَنْ بَاتَ عَلَى الْأَسْطِحَةِ وَكَانَ يَوْمًا هَائِلًا.
وَفِي أَوَاخِرِ شَهْرِ رَجَبٍ بَرَزَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ إِلَى الرَّبْوَةِ وَأَحْضَرَ الْقُضَاةَ وَوُلَاةَ الْأُمُورِ وَرَسَمَ بِإِحْضَارِ الْمُفْتِينَ- وَكُنْتُ فِيمَنْ طُلِبَ يَوْمَئِذٍ إِلَى الرَّبْوَةِ فَرَكِبْتُ إِلَيْهَا- وَكَانَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ عَزَمَ يَوْمَئِذٍ عَلَى تَخْرِيبِ الْمَنَازِلِ الْمَبْنِيَّةِ بِالرَّبْوَةِ وَغَلْقِ الْحَمَّامِ مِنْ أَجْلِ هَذِهِ فِيمَا ذُكِرَ أَنَّهَا بُنِيَتْ لِيُقْضَى فِيهَا، وَهَذَا الْحَمَّامُ أَوْسَاخُهُ صَائِرَةٌ إِلَى النَّهْرِ الَّذِي يَشْرَبُ مِنْهُ النَّاسُ، فَاتَّفَقَ الْحَالُ فِي آخِرِ الْأَمْرِ عَلَى إِبْقَاءِ الْمَسَاكِنِ وَرَدِّ الْمُرْتَفَقَاتِ المسلطة على نوره وناس، وَيَتْرُكُ مَا هُوَ مُسَلَّطٌ عَلَى بَرَدَى، فَانْكَفَّ النَّاسُ عَنِ الذَّهَابِ إِلَى الرَّبْوَةِ بِالْكُلِّيَّةِ، وَرُسِمَ يَوْمَئِذٍ بِتَضْيِيقِ أَكْمَامِ النِّسَاءِ وَأَنْ تُزَالَ الْأَجْرَاسُ وَالرُّكُبُ عَنِ الْحَمِيرِ الَّتِي لِلْمُكَارِيَّةِ.
وَفِي أَوَائِلِ شَهْرِ شَعْبَانَ رَكِبَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ لِيَقِفَ عَلَى الْحَائِطِ الرُّومِيِّ الَّذِي بالرحبية، فَخَافَ أَهْلُ الْأَسْوَاقِ وَغَلَّقُوا دَكَاكِينَهُمْ عَنْ آخِرِهِمْ، وَاعْتَقَدُوا أَنَّ نَائِبَ السَّلْطَنَةِ أَمَرَ بِذَلِكَ، فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ وَتَنَصَّلَ مِنْهُ، ثُمَّ إِنَّهُ أَمَرَ بِهَدْمِ الْحَائِطِ الْمَذْكُورِ، وَأَنْ يَنْقُلَ إِلَى الْعِمَارَةِ الَّتِي اسْتَجَدَّهَا خَارِجَ بَابِ النَّصْرِ فِي دَارِ الصِّنَاعَةِ الَّتِي إِلَى جَانِبِ دَارِ الْعَدْلِ، أَمَرَ ببنائها خانا ونقلت تلك الأحجار إليها، انتهى والله أعلم.
عزل القضاة الثلاثة بدمشق المحروسة
وَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الثُّلَاثَاءِ تَاسِعُ شَعْبَانَ قَدِمَ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بَرِيدِيٌّ وَمَعَهُ تَذْكِرَةٌ- وَرِقَّةٌ- فِيهَا السَّلَامُ عَلَى الْقُضَاةِ الْمُسْتَجَدِّينَ، وَأَخْبَرَ بِعَزْلِ القاضي الشافعيّ والحنفي والمالكي، وأنه ولى قضاة الشَّافِعِيَّةِ الْقَاضِي بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو الْبَقَاءِ السُّبْكِيُّ، وَقَضَاءَ الْحَنَفِيَّةِ الشَّيْخُ جَمَالُ الدِّينِ بْنُ السَّرَّاجِ الْحَنَفِيُّ وَذَهَبَ النَّاسُ إِلَى السَّلَامِ عَلَيْهِمْ وَالتَّهْنِئَةِ لَهُمْ وَاحْتَفَلُوا بِذَلِكَ، وَأَخْبَرُوا أَنَّ الْقَاضِي الْمَالِكِيَّ سَيَقْدَمُ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَلَمَّا كَانَ يَوْمُ السَّبْتِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ وَصَلَ الْبَرِيدُ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَمَعَهُ تَقْلِيدَانِ وَخِلْعَتَانِ لِلْقَاضِي الشَّافِعِيِّ وَالْقَاضِي الْحَنَفِيِّ، فَلَبِسَا الْخِلْعَتَيْنِ وَجَاءَا مِنْ دَارِ السَّعَادَةِ إِلَى الْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ، وَجَلَسَا فِي مِحْرَابِ الْمَقْصُورَةِ، وَقَرَأَ تَقْلِيدَ قَاضِي الْقُضَاةِ بَهَاءِ الدِّينِ أَبِي الْبَقَاءِ
(14/261)

الشَّافِعِيِّ، الشَّيْخُ نُورُ الدِّينِ بْنُ الصَّارِمِ الْمُحَدِّثُ على السدة نجاه الْمِحْرَابِ، وَقَرَأَ تَقْلِيدَ قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالِ الدِّينِ بْنِ السَّرَّاجِ الْحَنَفِيِّ الشَّيْخُ عِمَادُ الدِّينِ بْنُ السَّرَّاجِ الْمُحَدِّثُ أَيْضًا عَلَى السُّدَّةِ، ثُمَّ حَكَمَا هنالك، ثم جاء أيضا إِلَى الْغَزَّالِيَّةِ فَدَرَّسَ بِهَا قَاضِي الْقُضَاةِ بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو الْبَقَاءِ، وَجَلَسَ الْحَنَفِيُّ إِلَى جَانِبِهِ عَنْ يَمِينِهِ، وَحَضَرْتُ عِنْدَهُ فَأَخَذَ فِي صِيَامِ يوم الشك، ثم جاء معه إِلَى الْمَدْرَسَةِ النُّورِيَّةِ فَدَرَّسَ بِهَا قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالُ الدِّينِ الْمَذْكُورُ، وَحَضَرَ عِنْدَهُ قَاضِي الْقُضَاةِ بَهَاءُ الدِّينِ، وَذَكَرُوا أَنَّهُ أَخَذَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ 4: 135 الآية. ثُمَّ انْصَرَفَ بَهَاءُ الدِّينِ إِلَى الْمَدْرَسَةِ الْعَادِلِيَّةِ الْكَبِيرَةِ فَدَرَّسَ بِهَا قَوْلُهُ تَعَالَى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ 4: 58 الآية. وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ ثَامِنِ شَهْرِ رَمَضَانَ دَخَلَ الْقَاضِي الْمَالِكِيُّ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فَلَبِسَ الْخِلْعَةَ يَوْمَئِذٍ وَدَخَلَ الْمَقْصُورَةَ مِنَ الْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ وقرئ تقليده هنالك بِحَضْرَةِ الْقُضَاةِ وَالْأَعْيَانِ، قَرَأَهُ الشَّيْخُ نُورُ الدِّينِ بْنُ الصَّارِمِ الْمُحَدِّثُ، وَهُوَ قَاضِي الْقُضَاةِ شَرَفُ الدين أحمد بن الشيخ شهاب الدين عبد الرحمن بن الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ عَسْكَرٍ الْعِرَاقِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، قَدِمَ الشَّامَ مِرَارًا ثُمَّ اسْتَوْطَنَ الدِّيَارَ الْمِصْرِيَّةَ بَعْدَ مَا حَكَمَ بِبَغْدَادَ نِيَابَةً عَنْ قطب الدين الاخوى، وَدَرَّسَ بِالْمُسْتَنْصِرِيَّةِ بَعْدَ أَبِيهِ، وَحَكَمَ بِدِمْيَاطَ أَيْضًا ثُمَّ نُقِلَ إِلَى قَضَاءِ الْمَالِكِيَّةِ بِدِمَشْقَ وَهُوَ شَيْخٌ حَسَنٌ كَثِيرُ التَّوَدُّدِ وَمُسَدَّدُ الْعِبَارَةِ حَسَنُ الْبِشْرِ عِنْدَ اللِّقَاءِ، مَشْكُورٌ فِي مُبَاشَرَتِهِ عِفَّةٌ وَنَزَاهَةٌ وَكَرَمٌ، اللَّهُ يُوَفِّقُهُ وَيُسَدِّدُهُ.
مَسْكُ الْأَمِيرِ صَرْغَتْمُشَ أَتَابَكِ الْأُمَرَاءِ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ
وَرَدَ الْخَبَرُ إِلَيْنَا بِمَسْكِهِ يَوْمَ السَّبْتِ الْخَامِسَ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ هَذَا، وَأَنَّهُ قُبِضَ عَلَيْهِ بِحَضْرَةِ السُّلْطَانِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الْعِشْرِينَ مِنْهُ، ثُمَّ اخْتَلَفَتِ الرِّوَايَةُ عن قَتْلِهِ غَيْرَ أَنَّهُ احْتِيطَ عَلَى حَوَاصِلِهِ وَأَمْوَالِهِ، وَصُودِرَ أَصْحَابُهُ وَأَتْبَاعُهُ، فَكَانَ فِيمَنْ ضُرِبَ وَعُصِرَ تَحْتَ الْمُصَادَرَةِ الْقَاضِي ضِيَاءُ الدِّينِ ابْنُ خَطِيبِ بَيْتِ الْآبَارِ، وَاشْتَهَرَ أَنَّهُ مَاتَ تَحْتَ الْعُقُوبَةِ، وَقَدْ كَانَ مَقْصِدًا لِلْوَارِدِينَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، لَا سِيَّمَا أَهْلُ بَلْدَةِ دِمَشْقَ، وَقَدْ بَاشَرَ عِدَّةَ وَظَائِفَ، وَكَانَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ قَدْ فُوِّضَ إِلَيْهِ نَظَرُ جَمِيعِ الْأَوْقَافِ بِبِلَادِ السُّلْطَانِ، وَتَكَلَّمَ فِي أَمْرِ الْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ وَغَيْرِهِ، فَحَصَلَ بِسَبَبِ ذَلِكَ قَطْعُ أَرْزَاقِ جَمَاعَاتٍ مِنَ الْكَتَبَةِ وَغَيْرِهِمْ، وَمَالَأَ الْأَمِيرَ صَرْغَتْمُشَ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ خَاصَّةٍ وَعَامَّةٍ، فَهَلَكَ بِسَبَبِهِ، وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ، انتهى.
إِعَادَةُ الْقُضَاةِ
وَقَدْ كَانَ صَرْغَتْمُشُ عَزَلَ الْقُضَاةَ الثَّلَاثَةَ بِدِمَشْقَ، وَهُمُ الشَّافِعِيُّ وَالْحَنَفِيُّ وَالْمَالِكِيُّ كَمَا تَقَدَّمَ، وَعَزَلَ قَبْلَهُمُ ابْنَ جَمَاعَةَ وَوَلَّى ابْنَ عَقِيلٍ، فَلَمَّا مُسِكَ صَرْغَتْمُشُ رَسَمَ السُّلْطَانُ بِإِعَادَةِ الْقُضَاةَ عَلَى مَا كَانُوا عَلَيْهِ، وَلَمَّا وَرَدَ الْخَبَرُ بِذَلِكَ إِلَى دِمَشْقَ امْتَنَعَ الْقُضَاةُ الثَّلَاثَةُ مِنَ الْحُكْمِ، غَيْرَ أَنَّهُمْ حَضَرُوا لَيْلَةَ الْعِيدِ لرؤية
(14/262)

الْهِلَالِ بِالْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ، وَرَكِبُوا مَعَ النَّائِبِ صَبِيحَةَ الْعِيدَ إِلَى الْمُصَلَّى عَلَى عَادَةِ الْقُضَاةِ، وَهُمْ عَلَى وَجِلٍ، وَقَدِ انْتَقَلُوا مِنْ مَدَارِسِ الْحُكْمِ فَرَجَعَ قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو الْبَقَاءِ الشَّافِعِيُّ إِلَى بستانه بالزعيفرية، ورجع قاضى القضاة ابن السَّرَّاجِ إِلَى دَارِهِ بِالتَّعْدِيلِ، وَارْتَحَلَ قَاضِي الْقُضَاةِ شَرَفُ الدِّينِ الْمَالِكِيُّ إِلَى الصَّالِحِيَّةِ دَاخِلَ الصِّمْصَامِيَّةِ، وَتَأَلَّمَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ بِسَبَبِهِ، لِأَنَّهُ قَدْ قَدِمَ غَرِيبًا مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَهُوَ فَقِيرٌ ومتدين، وَقَدْ بَاشَرَ الْحُكْمَ جَيِّدًا، ثُمَّ تَبَيَّنَ بِأَخَرَةٍ أَنَّهُ لَمْ يُعْزَلْ وَأَنَّهُ مُسْتَمِرٌّ كَمَا سَنَذْكُرُهُ، فَفَرِحَ أَصْحَابُهُ وَأَحْبَابُهُ، وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ بِذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحَدِ رَابِعُ شَوَّالٍ قَدِمَ الْبَرِيدُ وَصُحْبَتَهُ تَقْلِيدُ الشَّافِعِيِّ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدين ابن السُّبْكِيِّ، وَتَقْلِيدُ الْحَنَفِيِّ قَاضِي الْقُضَاةِ شَرَفِ الدِّينِ الْكَفْرِيِّ وَاسْتَمَرَّ قَاضِي الْقُضَاةِ شَرَفُ الدِّينِ الْمَالِكِيُّ الْعِرَاقِيُّ عَلَى قَضَاءِ الْمَالِكِيَّةِ، لِأَنَّ السُّلْطَانَ تَذَكَّرَ أَنَّهُ كَانَ شَافَهَهُ بِوِلَايَةِ الْقَضَاءِ بِالشَّامِ، وَسَيَّرَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَى دِمَشْقَ، فَحُمِدَتْ سِيرَتُهُ كَمَا حَسُنَتْ سَرِيرَتُهُ. إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَفَرِحَ النَّاسُ لَهُ بِذَلِكَ.
وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ تُوُفِّيَ الْمُحَدِّثُ شمس الدين مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الْحَنْبَلِيُّ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ثَالِثَهُ، وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ بِالسَّفْحِ، وَقَدْ قَارَبَ السِّتِّينَ، وَكَتَبَ كَثِيرًا وَخَرَّجَ، وَكَانَتْ لَهُ مَعْرِفَةٌ جَيِّدَةٌ بأسماء الأحرار وَرُوَاتِهَا مِنَ الشُّيُوخِ الْمُتَأَخِّرِينَ، وَقَدْ كَتَبَ لِلْحَافِظِ الْبِرْزَالِيِّ قِطْعَةً كَبِيرَةً مِنْ مَشَايِخِهِ، وَخَرَّجَ لَهُ عَنْ كُلٍّ حَدِيثًا أَوْ أَكْثَرَ، وَأَثْبَتَ لَهُ مَا سَمِعَهُ عَنْ كُلٍّ مِنْهُمْ، وَلَمْ يَتِمَّ حَتَّى تُوُفِّيَ الْبِرْزَالِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَتُوُفِّيَ بَهَاءُ الدين ابن الْمَرْجَانِيِّ بَانِي جَامِعِ الْفَوْقَانِيِّ، وَكَانَ مَسْجِدًا فِي الْأَصْلِ فَبَنَاهُ جَامِعًا، وَجَعَلَ فِيهِ خُطْبَةً، وَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ خَطَبَ فِيهِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ، وَسَمِعَ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ.
وَبَلَغَنَا مَقْتَلُ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ بْنِ فَضْلِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُهَنَّا أَحَدِ أُمَرَاءِ الْأَعْرَابِ الْأَجْوَادِ الْأَنْجَادِ وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ آلِ مُهَنَّا غَيْرَ مَرَّةٍ كَمَا وَلِيَهَا أَبُوهُ مِنْ قَبْلِهِ: عَدَا عَلَيْهِ بَعْضُ بَنِي عَمِّهِ فَقَتَلَهُ عَنْ غَيْرِ قَصْدٍ بِقَتْلِهِ، كَمَا ذُكِرَ، لَكِنْ لَمَّا حَمَلَ عَلَيْهِ السيف أراد أن يدفع عن نفسه وبنفسه فضربه بالسيف برأسه ففلقه فلم يعش بعده إلا أياما قلائل ومات رحمه الله انتهى.
عَزْلُ مَنْجَكَ عَنْ دِمَشْقَ
وَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الأحد ثانى ذِي الْحِجَّةِ قَدِمَ أَمِيرٌ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَمَعَهُ تَقْلِيدُ نَائِبِ دِمَشْقَ، وَهُوَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدين منجك بنيابة صغد الْمَحْرُوسَةِ، فَأَصْبَحَ مِنَ الْغَدِ- وَهُوَ يَوْمُ عَرَفَةَ- وَقَدِ انْتَقَلَ مِنْ دَارِ السَّعَادَةِ إِلَى سَطْحِ المزة قاصدا إلى صغد الْمَحْرُوسَةِ فَعَمِلَ الْعِيدَ بِسَطْحِ الْمِزَّةِ، ثُمَّ تَرْحَلُ نحو صغد، وَطَمِعَ كَثِيرٌ مِنَ الْمُفْسِدِينَ وَالْخَمَّارِينِ وَغَيْرِهِمْ وَفَرِحُوا بِزَوَالِهِ عَنْهُمْ. وَفِي يَوْمِ الْعِيدِ قُرِئَ كِتَابُ السُّلْطَانِ بِدَارِ السَّعَادَةِ عَلَى الْأُمَرَاءِ وَفِيهِ التَّصْرِيحُ باستنابة أميره على المارداني عليهم، وعوده إليهم وَالْأَمْرِ بِطَاعَتِهِ وَتَعْظِيمِهِ وَاحْتِرَامِهِ وَالشُّكْرِ لَهُ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، وَقَدِمَ الْأَمِيرُ شِهَابُ الدِّينِ بْنُ صُبْحٍ من
(14/263)

نيابة صغد وَنَزَلَ بِدَارِهِ بِظَاهِرِ الْبَلَدِ بِالْقُرْبِ مِنَ الشَّامِيَّةِ الْبَرَّانِيَّةِ. وَوَصَلَ الْبَرِيدُ يَوْمَ السَّبْتِ الْحَادِيَ وَالْعِشْرِينَ من ذي الحجة بنفي صاحب الْحُجَّابِ طَيْدَمُرَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ إِلَى مَدِينَةِ حَمَاةَ بَطَّالًا في سرجين لا غير والله أعلم.
ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتِّينَ وَسَبْعِمِائَةٍ
اسْتَهَلَّتْ هَذِهِ السنة وملك الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ مِنَ الممالك الإسلامية الملك الناصر حسن بن السلطان الملك الناصر محمد بن السُّلْطَانِ الْمَلِكِ الْمَنْصُورِ قَلَاوُونَ الصَّالِحِيُّ، وَقُضَاتُهُ بِمِصْرَ هُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي السَّنَةِ الَّتِي قَبْلَهَا، وَنَائِبُهُ بدمشق الأمير علاء الدين أمير علي المارداني، وَقُضَاةُ الشَّامِ هُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي الَّتِي قَبْلَهَا غَيْرَ الْمَالِكِيِّ، فَإِنَّهُ عُزِلَ جَمَالُ الدِّينِ الْمَسَلَّاتِيُّ بشرف الدِّينِ الْعِرَاقِيِّ، وَحَاجِبُ الْحُجَّابِ الْأَمِيرُ شِهَابِ الدِّينِ بن صبح، وخطباء البلد كانت أكثرها المذكورون. وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ ثَالِثِ الْمُحَرَّمِ دَخَلَ الْأَمِيرُ عَلَاءُ الدِّينِ أَمِيرُ عَلِيٌّ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ إِلَى دِمَشْقَ مِنْ نِيَابَةِ حَلَبَ، فَفَرِحَ النَّاسُ بِهِ وَتَلَقَّوْهُ إِلَى أَثْنَاءِ الطَّرِيقِ، وَحَمَلَتْ لَهُ العمامة الشجوع فِي طُرُقَاتِ الْبَلَدِ، وَلَبِسَ الْأَمِيرُ شِهَابُ الدِّينِ بْنُ صُبْحٍ خِلْعَةَ الْحِجَابَةِ الْكَبِيرَةِ بِدِمَشْقَ عِوَضًا عن نيابة صغد.
وَوَرَدَتْ كُتُبُ الْحُجَّاجِ يَوْمَ السَّبْتِ الثَّالِثَ عَشَرَ مِنْهُ مُؤَرَّخَةً سَابِعَ عِشْرِينَ ذِي الْحِجَّةِ مِنَ الْعُلَا وَذَكَرُوا أَنَّ صَاحِبَ الْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّةِ عَدَا عَلَيْهِ فِدَاوِيَّانِ عِنْدَ لُبْسِهِ خِلْعَةَ السُّلْطَانِ، وَقْتَ دُخُولِ الْمَحْمَلِ إِلَى الْمَدِينَةِ الشَّرِيفَةِ فَقَتْلَاهُ، فَعَدَتْ عَبِيدُهُ عَلَى الْحَجِيجِ الَّذِينَ هُمْ دَاخِلَ الْمَدِينَةِ فَنَهَبُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَقَتَلُوا بَعْضَهُمْ وَخَرَجُوا، وَكَانُوا قَدْ أَغْلَقُوا أَبْوَابَ الْمَدِينَةِ دُونَ الْجَيْشِ فَأُحْرِقَ بَعْضُهَا، وَدَخَلَ الْجَيْشُ السُّلْطَانِيُّ فَاسْتَنْقَذُوا النَّاسَ مِنْ أَيْدِي الظَّالِمِينَ. وَدَخَلَ الْمَحْمَلُ السُّلْطَانِيُّ إِلَى دِمَشْقَ يَوْمَ السَّبْتِ الْعِشْرِينَ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ عَلَى عَادَتِهِ، وَبَيْنَ يَدَيِ الْمَحْمَلِ الْفِدَاوِيَّانِ اللَّذَانِ قَتَلَا صَاحِبَ الْمَدِينَةِ، وَقَدْ ذُكِرَتْ عَنْهُ أُمُورٌ شَنِيعَةٌ بَشِعَةٌ مِنْ غُلُوِّهِ فِي الرَّفْضِ الْمُفْرِطِ، وَمِنْ قَوْلِهِ إِنَّهُ لَوْ تَمَكَّنَ لَأَخْرَجَ الشَّيْخَيْنِ مِنَ الْحُجْرَةِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ عِبَارَاتٍ مُؤَدِّيَةٍ لِعَدَمِ إيمانه إن صح عنه وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ سَادِسِ صَفَرٍ مُسِكَ الْأَمِيرُ شِهَابُ الدِّينِ بْنُ صُبْحٍ حَاجِبُ الْحُجَّابِ وَوَلَدَاهُ الْأَمِيرَانِ وَحُبِسُوا فِي الْقَلْعَةِ الْمَنْصُورَةِ، ثُمَّ سَافَرَ بِهِ الْأَمِيرُ نَاصِرُ الدِّينِ بن خاربك بَعْدَ أَيَّامٍ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَفِي رِجْلِ ابْنِ صُبْحٍ قَيْدٌ، وَذُكِرَ أَنَّهُ فُكَّ مِنْ رِجْلِهِ فِي أَثْنَاءِ الطَّرِيقِ. وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ ثَالِثَ عَشَرَ صَفَرٍ قَدِمَ نَائِبُ طَرَابُلُسَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ عَبْدُ الْغَنِيِّ فَأُدْخِلَ الْقَلْعَةَ ثُمَّ سَافَرَ بِهِ الْأَمِيرُ عَلَاءُ الدِّينِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ مُحْتَفِظًا بِهِ مُضَيِّقًا عَلَيْهِ، وَجَاءَ الْخَبَرُ بِأَنَّ مَنْجَكَ سَافَرَ مِنْ صغد عَلَى الْبَرِيدِ مَطْلُوبًا إِلَى السُّلْطَانِ، فَلَمَّا كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ غَزَّةَ بَرِيدٌ وَاحِدٌ دَخَلَ بِمَنْ مَعَهُ مِنْ خَدَمِهِ التِّيهَ فَارًّا مِنَ السُّلْطَانِ، وَحِينَ وَصَلَ الْخَبَرُ إِلَى نَائِبِ غَزَّةَ اجْتَهَدَ في طلبه فأعجزه وتفارط الأمر، انتهى والله أعلم.
(14/264)

مَسَّكُ الْأَمِيرِ عَلِيٍّ الْمَارِدَانِيِّ نَائِبِ الشَّامِ
وَأَصْلُ ذَلِكَ أَنَّهُ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ، رَكِبَ الْجَيْشُ إِلَى تَحْتِ الْقَلْعَةِ مُلْبِسِينَ وَضُرِبَتِ الْبَشَائِرُ فِي الْقَلْعَةِ فِي ناحية الطارمة، وجاء الأمراء بالطبلخانات مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَالْقَائِمُ بِأَعْبَاءِ الْأَمْرِ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ بَيْدَمُرُ الْحَاجِبُ، وَنَائِبُ السَّلْطَنَةِ دَاخِلَ دَارِ السَّعَادَةِ وَالرُّسُلُ مُرَدَّدَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَيْشِ، ثُمَّ خَرَجَ فَحُمِلَ عَلَى سُرُوجٍ يَسِيرَةٍ مُحْتَاطًا عَلَيْهِ إِلَى نَاحِيَةِ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَاسْتَوْحَشَ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عِنْدَ بَابِ النَّصْرِ، فَتَبَاكَى النَّاسُ رَحْمَةً لَهُ وَأَسَفَةً عَلَيْهِ، لِدِيَانَتِهِ وَقِلَّةِ أَذِيَّتِهِ وَأَذِيَّةِ الرَّعِيَّةِ وَإِحْسَانِهِ إِلَى الْعُلَمَاءِ وَالْفُقَرَاءِ وَالْقُضَاةِ.
ثُمَّ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْخَمِيسِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ احْتِيطَ عَلَى الْأُمَرَاءِ الثَّلَاثَةِ، وَهُمُ الْأَمِيرُ سيف الدين طيبغا حجى أحد مقدمي الألوف، والأمير سيف الدين فطليخا الدَّوَادَارُ أَحَدُ الْمُقَدَّمَيْنِ أَيْضًا وَالْأَمِيرُ عَلَاءُ الدِّينِ آيدغمش المارداني أحد أمراء الطبلخانات، وَكَانَ هَؤُلَاءِ مِمَّنْ حَضَرَ نَائِبَ السَّلْطَنَةِ الْمَذْكُورَ وهم جلساؤه وسماره، والذين بسفارته أعطوا الأجناد والطبلخانات وَالتَّقَادُمَ، فَرُفِعُوا إِلَى الْقَلْعَةِ الْمَنْصُورَةِ مُعْتَقَلِينَ بِهَا مَعَ مَنْ بِهَا مِنَ الْأُمَرَاءِ، ثُمَّ وَرَدَ الخبر بأن الأمير على رُدَّ مِنَ الطَّرِيقِ بَعْدَ مُجَاوَزَتِهِ غَزَّةَ وَأُرْسِلَ إليه بتقليد نيابة صغد الْمَحْرُوسَةِ، فَتَمَاثَلَ الْحَالُ وَفَرِحَ بِذَلِكَ أَصْحَابُهُ وَأَحْبَابُهُ، وقدم متسلم دِمَشْقَ الَّذِي خُلِعَ عَلَيْهِ بِنِيَابَتِهَا بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ سَادِسَ عَشَرَ شَهْرِ رَجَبٍ بَعْدَ أَنِ اسْتَعْفَى مِنْ ذَلِكَ مِرَارًا، وَبَاسَ الْأَرْضَ مِرَارًا فَلَمْ يُعْفِهِ السُّلْطَانُ، وَهُوَ الْأَمِيرُ سيف الدين استدمر أخو يلبغا البحناوي، الَّذِي كَانَ نَائِبَ الشَّامِ، وَبِنْتُهُ الْيَوْمَ زَوْجَةُ السُّلْطَانِ، قَدِمَ مُتَسَلِّمُهُ إِلَى دِمَشْقَ يَوْمَ الْخَمِيسَ سَلْخَ الشَّهْرِ فَنَزَلَ فِي دَارِ السَّعَادَةِ، وَرَاحَ الْقُضَاةُ وَالْأَعْيَانُ لِلسَّلَامِ عَلَيْهِ وَالتَّوَدُّدِ إِلَيْهِ، وَحُمِلَتْ إليه الضيافات والتقادم، انتهى والله أعلم.
كَائِنَةٌ وَقَعَتْ بِقَرْيَةِ حَوْرَانَ
«فَأَوْقَعَ اللَّهُ بِهِمْ بَأْسًا شَدِيدًا فِي هَذَا الشَّهْرِ الشَّرِيفِ» وَذَلِكَ أَنَّهُمْ أَشْهَرُ أَهْلِ قَرْيَةٍ بِحَوْرَانَ وَهِيَ خَاصٌّ لِنَائِبِ الشَّامِ وَهُمْ حَلَبِيَّةُ يَمَنٍ وَيُقَالُ لَهُمْ بَنُو لَبْسَهْ وَبَنِي نَاشِي وَهِيَ حَصِينَةٌ مَنِيعَةٌ يَضْوِي إِلَيْهَا كُلُّ مُفْسِدٍ وَقَاطِعٍ وَمَارِقٍ وَلَجَأَ إليهم أحد شياطين رويمن الْعَشِيرِ وَهُوَ عُمَرُ الْمَعْرُوفُ بِالدُّنِيطِ، فَأَعَدُّوا عُدَدًا كَثِيرَةً وَنَهَبُوا لِيَغْنَمُوا الْعَشِيرَ، وَفِي هَذَا الْحِينِ بَدَرَهُمْ وَالِي الْوُلَاةِ الْمَعْرُوفُ بِشَنْكَلَ مَنْكَلَ، فَجَاءَ إِلَيْهِمْ لِيَرُدَّهُمْ وَيَهْدِيَهُمْ، وَطَلَبَ مِنْهُمْ عُمَرَ الدُّنِيطَ فَأَبَوْا عَلَيْهِ وَرَامُوا مُقَاتَلَتَهُ، وَهُمْ جَمْعٌ كَثِيرٌ وَجَمٌّ غَفِيرٌ، فَتَأَخَّرَ عَنْهُمْ وَكَتَبَ إِلَى نَائِبِ السَّلْطَنَةِ لِيَمُدَّهُ بِجَيْشٍ عَوْنًا لَهُ عَلَيْهِمْ وَعَلَى أمثالهم، فجهز له جماعة من أمراء الطبلخانات وَالْعَشَرَاوَاتِ وَمِائَةً مِنْ جُنْدِ الْحَلْقَةِ الرُّمَاةِ، فَلَمَّا بَغَتَهُمْ فِي بَلَدِهِمْ تَجَمَّعُوا لِقِتَالِ الْعَسْكَرِ وَرَمَوْهُ بِالْحِجَارَةِ وَالْمَقَالِيعِ، وَحَجَزُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَلَدِ،
(14/265)

فَعِنْدَ ذَلِكَ رَمَتْهُمُ الْأَتْرَاكُ بِالنِّبَالِ مِنْ كُلِّ جانب، فقتلوا منهم فوق المائة، ففروا عَلَى أَعْقَابِهِمْ، وَأَسَرَ مِنْهُمْ وَالِي الْوُلَاةِ نَحَّوْا مِنْ سِتِّينَ رَجُلًا، وَأَمَرَ بِقَطْعِ رُءُوسِ الْقَتْلَى وَتَعْلِيقِهَا فِي أَعْنَاقِ هَؤُلَاءِ الْأَسْرَى، وَنُهِبَتْ بُيُوتُ الفلاحين كلهم، وَسُلِّمَتْ إِلَى مَمَالِيكِ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ لَمْ يَفْقِدْ مِنْهَا مَا يُسَاوِي ثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ، وَكَرَّ رَاجِعًا إلى بصرى وشيوخ العشيرات معه، فأخبر ابن الأمير صلاح الدين ابن خاص ترك، وكان من جملة أمراء الطبلخانات الَّذِينَ قَاتَلُوهُمْ بِمَبْسُوطِ مَا يَخُصُّهُ وَأَنَّهُ كَانَ إذا أعيا بعض تلك الْأَسْرَى مِنَ الْجَرْحَى أَمَرَ الْمَشَاعِلِيَّ بِذَبْحِهِ وَتَعْلِيقِ رَأْسِهِ عَلَى بَقِيَّةِ الْأَسْرَى، وَفَعَلَ هَذَا بِهِمْ غَيْرَ مَرَّةٍ حَتَّى إِنَّهُ قَطَعَ رَأْسَ شَابٍّ مِنْهُمْ وَعَلَّقَ رَأَّسَهُ عَلَى أَبِيهِ، شَيْخٍ كَبِيرٍ، ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ 2: 156، حَتَّى قَدِمَ بِهِمْ بصرى فشنكل طائفة من أولئك المأسورين وشنكل آخَرِينَ وَوَسَّطَ الْآخَرِينَ وَحَبَسَ بَعْضَهُمْ فِي الْقَلْعَةِ، وَعَلَّقَ الرُّءُوسَ عَلَى أَخْشَابٍ نَصَبَهَا حَوْلَ قَلْعَةِ بُصْرَى، فَحَصَلَ بِذَلِكَ تَنْكِيلٌ شَدِيدٌ لَمْ يَقَعْ مِثْلُهُ فِي هَذَا الْأَوَانِ بِأَهْلِ حَوْرَانَ، وَهَذَا كُلُّهُ سُلِّطَ عَلَيْهِمْ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ، وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يكسبون، فانا للَّه وإنا إليه راجعون.
انتهى.
دخول نائب السلطنة الأمير سيف الدين استدمر البحناوي
فِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ حَادِيَ عَشَرَ شَعْبَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ كَانَ دُخُولُ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدين استدمر البحناوي نَائِبًا عَلَى دِمَشْقَ مِنْ جِهَةِ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَتَلَقَّاهُ النَّاسُ وَاحْتَفَلُوا لَهُ احْتِفَالًا زَائِدًا وَشَاهَدْتُهُ حِينَ تَرَجَّلَ لِتَقْبِيلِ الْعَتَبَةِ، وَبِعَضُدِهِ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ بَيْدَمُرُ الَّذِي كَانَ حَاجِبَ الْحُجَّابِ وَعُيِّنَ لنيابة حلب المحروسة، فاستقبل القبلة وسجد عند القبلة، وَقَدْ بُسِطَ لَهُ عِنْدَهَا مَفَارِشُ وَصَمَدَةٌ هَائِلَةٌ، ثُمَّ إِنَّهُ رَكِبَ فَتَعَضَّدَهُ بَيْدَمُرُ أَيْضًا وَسَارَ نحو الموكب فأركب ثُمَّ عَادَ إِلَى دَارِ السَّعَادَةِ عَلَى عَادَةِ مَنْ تَقَدَّمَهُ مِنَ النُّوَّابِ. وَجَاءَ تَقْلِيدُ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ بَيْدَمُرَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ لِنِيَابَةِ حَلَبَ الْمَحْرُوسَةِ.
وَفِي آخِرِ نَهَارِ الثُّلَاثَاءِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَرَدَ الْبَرِيدُ الْبَشِيرِيُّ وَعَلَى يَدِهِ مَرْسُومٌ شريف بنفي القاضي بهاء الدين أبو الْبَقَاءِ وَأَوْلَادِهِ وَأَهْلِهِ إِلَى طَرَابُلُسَ بِلَا وَظِيفَةٍ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِيهِ وَمَنْ يَلِيهِ، وَتَغَمَّمَ لَهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، وَسَافَرَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَقَدْ أُذِنَ لَهُ فِي الِاسْتِنَابَةِ فِي جهاته، فاستناب ولده الكبير عز الدِّينِ، وَاشْتَهَرَ فِي شَوَّالٍ أَنَّ الْأَمِيرَ سَيْفَ الدِّينِ مَنْجَكَ الَّذِي كَانَ نَائِبَ السَّلْطَنَةِ بِالشَّامِ وهرب ولم يطلع له خَبَرٍ، فَلَمَّا كَانَ فِي هَذَا الْوَقْتِ ذُكِرَ أنه مسك ببلد بحران من مقاطعة مَارِدِينَ فِي زِيِّ فَقِيرٍ، وَأَنَّهُ احْتُفِظَ عَلَيْهِ وأرسل السلطان قراره، وَعَجِبَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ لَمْ يَظْهَرْ لِذَلِكَ حَقِيقَةٌ وَكَانَ الَّذِينَ رَأَوْهُ ظَنُّوا أَنَّهُ هُوَ، فَإِذَا هُوَ فَقِيرٌ مِنْ جُمْلَةِ الْفُقَرَاءِ يُشْبِهُهُ مِنْ بَعْضِ الْوُجُوهِ. وَاشْتَهَرَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ أَنَّ الْأَمِيرَ عِزَّ الدِّينِ فَيَّاضَ بْنَ مُهَنَّا مَلِكَ الْعَرَبِ، خَرَجَ عَنْ طَاعَةِ السُّلْطَانِ وَتَوَجَّهَ نَحْوَ الْعِرَاقِ فَوَرَدَتِ الْمَرَاسِيمُ السُّلْطَانِيَّةُ لِمَنْ بِأَرْضِ الرَّحْبَةِ مِنَ الْعَسَاكِرِ الدِّمَشْقِيَّةِ وَهُمْ أَرْبَعَةُ مُقَدَّمِينَ فِي
(14/266)

أَرْبَعَةِ آلَافٍ، وَكَذَلِكَ جَيَّشُ حَلَبَ وَغَيْرُهُ بِتَطَلُّبِهِ وَإِحْضَارِهِ إِلَى بَيْنِ يَدَيِ السُّلْطَانِ، فَسَعَوْا فِي ذَلِكَ بِكُلِّ مَا يَقْدِرُونَ عَلَيْهِ فَعَجَزُوا عَنْ لِحَاقِهِ وَالدُّخُولِ وَرَاءَهُ إِلَى الْبَرَارِي، وَتَفَارَطَ الْحَالُ وَخَلَصَ إِلَى أَرْضِ الْعِرَاقِ فَضَاقَ النِّطَاقُ وَتَعَذَّرَ اللِّحَاقُ.
ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَسَبْعِمِائَةٍ
استهلت وسلطان المسلمين الملك الناصر حسن بن الْمَلِكِ النَّاصِرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَلِكِ الْمَنْصُورِ قَلَاوُونَ وقضاة مصر والشام هم المذكورون في التي قبلها، ونائب الشام الأمير سيف الدين استدمر أخو يلبغا البحناوي، وَكَاتِبُ السِّرِّ الْقَاضِي أَمِينُ الدِّينِ بْنُ الْقَلَانِسِيِّ.
وَفِي مُسْتَهَلِّ الْمُحَرَّمِ جَاءَ الْخَبَرُ بِمَوْتِ الشَّيْخِ صَلَاحِ الدِّينِ الْعَلَائِيِّ بِالْقُدْسِ الشَّرِيفِ لَيْلَةَ الِاثْنَيْنِ ثَالِثَ الْمُحَرَّمِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ بِالْمَسْجِدِ الأقصى بعد صلاة الظهر، ودفن بمقبرة نائب الرحبة، وَلَهُ مِنَ الْعُمْرِ سِتٌّ وَسِتُّونَ سَنَةً، وَكَانَ مُدَّةَ مُقَامِهِ بِالْقُدْسِ مُدَرِّسًا بِالْمَدْرَسَةِ الصَّلَاحِيَّةِ وَشَيْخًا بِدَارِ الْحَدِيثِ السُّكَّرِيَّةِ ثَلَاثِينَ سَنَةً، وَقَدْ صَنَّفَ وَأَلَّفَ وَجَمَعَ وَخَرَّجَ، وَكَانَتْ لَهُ يَدٌ طُولَى بمعرفة الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ، وَتَخْرِيجِ الْأَجْزَاءِ وَالْفَوَائِدِ، وَلَهُ مُشَارَكَةٌ قَوِيَّةٌ فِي الْفِقْهِ وَاللُّغَةِ وَالْعَرَبِيَّةِ وَالْأَدَبِ وَفِي كِتَابَتِهِ ضَعْفٌ لَكِنْ مَعَ صِحَّةٍ وَضَبْطٍ لِمَا يُشْكِلُ، وَلَهُ عِدَّةُ مُصَنَّفَاتٍ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ وَقَفَهَا على الخانقاه السمساطية بدمشق، وقد ولى بعده التدريس بالصرخصية الخطيب برهان الدين ابن جَمَاعَةَ وَالنَّظَرَ بِهَا، وَكَانَ مَعَهُ تَفْوِيضٌ مِنْهُ مُتَقَدِّمُ التَّارِيخِ.
وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ السَّادِسِ مِنْ مُحَرَّمٍ احْتِيطَ عَلَى مُتَوَلِّي الْبَرِّ ابْنِ بَهَادُرَ الشيرجي وَرُسِمَ عَلَيْهِ بِالْعَذْرَاوِيَّةِ بِسَبَبِ أَنَّهُ اتُّهِمَ بِأَخْذِ مطلب من نعمان البلقاء هو وكحلن الْحَاجِبُ، وَقَاضِي حَسَّانَ، وَالظَّاهِرُ أَنَّ هَذِهِ مُرَافَعَةٌ مِنْ خَصْمٍ عَدُوٍّ لَهُمْ، وَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ هَذَا شَيْءٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ثُمَّ ظُهِرَ عَلَى رَجُلٍ يُزَوِّرُ الْمَرَاسِيمَ الشَّرِيفَةَ وَأُخِذَ بِسَبَبِهِ مُدَرِّسُ الصَّارِمِيَّةِ لِأَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ فِي الْمَدْرَسَةِ الْمَذْكُورَةِ، وَضُرِبَ بَيْنَ يَدَيْ مَلِكِ الْأُمَرَاءِ، وَكَذَلِكَ عَلَى الشَّيْخِ زَيْنِ الدِّينِ زَيْدٍ الْمَغْرِبِيِّ الشَّافِعِيِّ، وذكر عنه أنه يطلب مرسوما لمدرسة الاكرية، وَضُرِبَ أَيْضًا وَرُسِمَ عَلَيْهِ فِي حَبْسِ السَّدِّ، وَكَذَلِكَ حُبِسَ الْأَمِيرُ شِهَابُ الدِّينِ الَّذِي كَانَ مُتَوَلِّيَ الْبَلَدِ، لِأَنَّهُ كَانَ قَدْ كَتَبَ لَهُ مرسوما شريفا بِالْوِلَايَةِ، فَلَمَّا فَهِمَ ذَلِكَ كَاتِبُ السِّرِّ أَطْلَعَ عَلَيْهِ نَائِبَ السَّلْطَنَةِ فَانْفَتَحَ عَلَيْهِ الْبَابُ وَحُبِسُوا كُلُّهُمْ بِالسَّدِّ، وَجَاءَتْ كُتُبُ الْحُجَّاجِ لَيْلَةَ السَّبْتِ الْخَامِسَ عَشَرَ مِنَ الْمُحَرَّمِ وَأَخْبَرَتْ بِالْخِصْبِ وَالرُّخْصِ وَالْأَمْنِ وللَّه الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. وَدَخَلَ الْمَحْمَلُ بَعْدَ المغرب ليلة السبت الحادي وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ، ثُمَّ دَخَلَ الْحَجِيجُ بَعْدَهُ فِي الطين والرمض وَقَدْ لَقُوا مِنْ ذَلِكَ مِنْ بِلَادِ حَوْرَانَ عَنَاءً وَشِدَّةً، وَوَقَعَتْ جِمَالَاتٌ كَثِيرَةٌ وَسُبِيَتْ نِسَاءٌ كثيرة، ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ 2: 156، وحصل للناس تَعَبٌ شَدِيدٌ. وَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ قُطِعَتْ يَدُ
(14/267)

الَّذِي زَوَّرَ الْمَرَاسِيمَ وَاسْمُهُ السَّرَّاجُ عُمَرُ الْقِفْطِيُّ المصري، وهو شاب كاتب مطيق عَلَى مَا ذُكِرَ، وَحُمِلَ فِي قَفَصٍ عَلَى جَمَلٍ وَهُوَ مَقْطُوعُ الْيَدِ، وَلَمْ يُحْسَمْ بَعْدُ وَالدَّمُ يَنْصَبُّ مِنْهَا، وَأُرْكِبَ مَعَهُ الشَّيْخُ زَيْنُ الدِّينِ زِيدٌ عَلَى جَمَلٍ وَهُوَ مَنْكُوسٌ وَجْهُهُ إِلَى نَاحِيَةِ دُبُرِ الْجَمَلِ، وَهُوَ عُرْيَانُ مَكْشُوفُ الرَّأْسِ، وَكَذَلِكَ الْبَدْرُ الْحِمْصِيُّ عَلَى جَمَلٍ آخَرَ، وَأُرْكِبَ الْوَالِي شِهَابُ الدِّينِ عَلَى جَمَلٍ آخَرَ وَعَلَيْهِ تَخْفِيفَةٌ صَغِيرَةٌ، وَخُفٌّ وَقَبَاءٌ، وَطِيفَ بِهِمْ فِي مَحَالِّ الْبَلَدِ، وَنُودِيَ عَلَيْهِمْ: هَذَا جَزَاءُ مَنْ يُزَوِّرُ عَلَى السُّلْطَانِ، ثُمَّ أُوْدِعُوا حَبْسَ الْبَابِ الصَّغِيرِ وَكَانُوا قَبْلَ هَذَا التَّعْزِيرِ فِي حبس السد، ومنه أخذوا وأشهروا، ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ 2: 156 انتهى
مَسْكُ مَنْجَكَ وَصِفَةُ الظُّهُورِ عَلَيْهِ وَقَدْ كَانَ مختفيا بدمشق في بعض دورها قَرِيبًا مِنْ سَنَةٍ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَمِيسِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ جَاءَ نَاصِحٌ إِلَى نائب السلطنة الأمير سيف الدين استدمر فأخبره بأن منجك في دار الشرف الأعلى، فأرسل من فور إِلَى ذَلِكَ الْمَنْزِلِ الَّذِي هُوَ فِيهِ بَعْضَ الْحَجَبَةِ وَمَنْ عِنْدَهُ مِنْ خَوَاصِّهِ، فَأُحْضِرُ إِلَى بَيْنِ يَدَيْهِ مُحْتَفَظًا عَلَيْهِ جَدًّا، بِحَيْثُ إِنَّ بعضهم رزقه مِنْ وَرَائِهِ وَاحْتَضَنَهُ، فَلَمَّا وَاجَهَهُ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ أَكْرَمَهُ وَتَلَقَّاهُ وَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى مِقْعَدَتِهِ، وَتَلَطُّفَ بِهِ وَسَقَاهُ وَأَضَافَهُ، وَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَائِمًا فَأَفْطَرَ عِنْدَهُ، وَأَعْطَاهُ مِنْ مَلَابِسِهِ وَقَيَّدَهُ وأرسله إلى السلطان في لَيْلَتِهِ- لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ- مَعَ جَمَاعَةٍ مِنَ الْجُنْدِ وَبَعْضِ الْأُمَرَاءِ، مِنْهُمْ حُسَامُ الدِّينِ أَمِيرُ حَاجِبِ، وَقَدْ كَانَ أَرْسَلَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ وَلَدَهُ بِسَيْفِ مَنْجَكَ مِنْ أَوَائِلِ النَّهَارِ، وَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ جَدًّا، وَمَا كَانَ يَظُنُّ كَثِيرٌ من الناس إلا أنه قد عدم باعتبار أَنَّهُ فِي بَعْضِ الْبِلَادِ النَّائِيَةِ، وَلَمْ يَشْعُرِ النَّاسُ أَنَّهُ فِي وَسَطِ دِمَشْقَ وَأَنَّهُ يَمْشِي بَيْنَهُمْ مُتَنَكِّرًا، وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّهُ كَانَ يَحْضُرُ الْجُمُعَاتِ بِجَامِعِ دِمَشْقَ وَيَمْشِي بَيْنَ النَّاسِ مُتَنَكِّرًا فِي لُبْسِهِ وَهَيْئَتِهِ، وَمَعَ هَذَا لَنْ يُغْنِيَ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ، وَلِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ، وَأُرْسِلَ مَلِكِ الْأُمَرَاءِ بِالسَّيْفِ وَبِمَلَابِسِهِ الَّتِي كَانَ يَتَنَكَّرُ بِهَا، وَبُعِثَ هُوَ مَعَ جَمَاعَةٍ مِنَ الْأُمَرَاءِ الْحَجَبَةِ وَغَيْرِهِمْ وَجَيْشٍ كَثِيفٍ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ مُقَيَّدًا مُحْتَفَظًا عَلَيْهِ، وَرَجَعَ ابْنُ مَلِكِ الْأُمَرَاءِ بِالتُّحَفِ وَالْهَدَايَا وَالْخِلَعِ وَالْأَنْعَامِ لِوَالِدِهِ، وَلِحَاجِبِ الْحُجَّابِ، وَلَبِسَ ذَلِكَ الْأُمَرَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاحْتَفَلَ النَّاسُ بِالشُّمُوعِ وَغَيْرِهَا، ثُمَّ تَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ بِدُخُولِ مَنْجَكَ إِلَى السُّلْطَانِ وَعَفْوِهِ عَنْهُ وَخِلْعَتِهِ الْكَامِلَةِ عَلَيْهِ وَإِطْلَاقِهِ لَهُ الْحُسَامَ وَالْخُيُولَ الْمُسَوَّمَةَ وَالْأَلْبِسَةَ الْمُفْتَخَرَةَ، وَالْأَمْوَالَ وَالْأَمَانَ، وَتَقْدِيمِ الْأُمَرَاءِ وَالْأَكَابِرِ لَهُ مِنْ سائر صنوف التحف، وقدوم الأمير على من صغد قَاصِدًا إِلَى حَمَاةَ لِنِيَابَتِهَا، فَنَزَلَ الْقَصْرَ الْأَبْلَقَ لَيْلَةَ الْخَمِيسِ رَابِعَ صَفَرٍ وَتَوَجَّهَ لَيْلَةَ الْأَحَدِ سَابِعَهُ.
وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ صَفَرٍ قَدِمَ الْقَاضِي بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو الْبَقَاءِ مِنْ طَرَابُلُسَ بِمَرْسُومٍ شَرِيفٍ أَنْ يَعُودَ إِلَى دِمَشْقَ عَلَى وَظَائِفِهِ الْمُبْقَاةِ عَلَيْهِ، وَقَدْ كَانَ وَلَدُهُ وَلِيُّ الدِّينِ يَنُوبُ عَنْهُ فِيهَا، فَتَلَقَّاهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ إِلَى أَثْنَاءِ الطَّرِيقِ، وَبَرَزَ إِلَيْهِ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ إِلَى حَرَسْتَا، وَرَاحَ النَّاسُ إِلَى
(14/268)

تَهْنِئَتِهِ إِلَى دَارِهِ، وَفَرِحُوا بِرُجُوعِهِ إِلَى وَطَنِهِ. وَوَقَعَ مَطَرٌ عَظِيمٌ فِي أَوَّلِ هَذَا الشَّهْرِ، وهو أثناء شهر شباط، وثلج عظيم، فَرَوِيَتِ الْبَسَاتِينُ الَّتِي كَانَتْ لَهَا عَنِ الْمَاءِ عِدَّةُ شُهُورٍ، وَلَا يَحْصُلُ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ سَقْيٌ إِلَّا بِكُلْفَةٍ عَظِيمَةٍ وَمَشَقَّةٍ، وَمَبْلَغٍ كَثِيرٍ، حَتَّى كَادَ النَّاسُ يَقْتَتِلُونَ عَلَيْهِ بِالْأَيْدِي وَالدَّبَابِيسِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْبَذْلِ الْكَثِيرِ، وَذَلِكَ فِي شُهُورِ كَانُونَ الْأَوَّلِ وَالثَّانِي، وَأَوَّلِ شُبَاطَ، وَذَلِكَ لِقِلَّةِ مِيَاهِ الْأَنْهَارِ وَضَعْفِهَا، وَكَذَلِكَ بِلَادُ حَوْرَانَ أَكْثَرُهُمْ يَرْوُونَ مِنْ أَمَاكِنَ بَعِيدَةٍ فِي هَذِهِ الشُّهُورِ، ثُمَّ مَنَّ اللَّهُ تَعَالَى فَجَرَتِ الْأَوْدِيَةُ وَكَثُرَتِ الْأَمْطَارُ وَالثُّلُوجُ، وَغَزُرَتِ الْأَنْهَارُ وللَّه الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. وَتَوَالَتِ الْأَمْطَارُ، فَكَأَنَّهُ حَصَلَ السَّيْلُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنْ كَانُونَ إِلَى شُبَاطَ فَكَأَنَّ شُبَاطَ هُوَ كَانُونُ وَكَانُونَ لَمْ يَسِلْ فِيهِ مِيزَابٌ وَاحِدٌ. وَوَصَلَ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ مَنْجَكَ إِلَى الْقُدْسِ الشَّرِيفِ لِيَبْتَنِيَ لِلسُّلْطَانِ مَدْرَسَةً وَخَانَقَاهْ غَرْبِيَّ الْمَسْجِدِ الشَّرِيفِ، وَأُحْضِرَ الفرمان الَّذِي كُتِبَ لَهُ بِمَاءِ الذَّهَبِ إِلَى دِمَشْقَ وَشَاهَدَهُ النَّاسُ وَوَقَعْتُ عَلَى نُسْخَتِهِ وَفِيهَا تَعْظِيمٌ زَائِدٌ وَمَدْحٌ وَثَنَاءٌ لَهُ، وَشُكْرٌ عَلَى مُتَقَدَّمِ خِدَمِهِ لِهَذِهِ الدَّوْلَةِ، وَالْعَفْوُ عَمَّا مَضَى مِنْ زَلَّاتِهِ، وَذِكْرُ سِيرَتِهِ بِعِبَارَةٍ حَسَنَةٍ.
وَفِي أَوَائِلِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ رُسِمَ عَلَى الْمُعَلِّمِ سَنْجَرَ مَمْلُوكِ ابْنِ هِلَالٍ صَاحِبِ الْأَمْوَالِ الْجَزِيلَةِ بِمَرْسُومٍ شَرِيفٍ قَدِمَ مَعَ الْبَرِيدِ وَطُلِبَ مِنْهُ سِتُّمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَاحْتِيطَ عَلَى الْعِمَارَةِ الَّتِي أَنْشَاهَا عند باب النطافيين لِيَجْعَلَهَا مَدْرَسَةً، وَرُسِمَ بِأَنْ يُعْمَرَ مَكَانَهَا مَكْتَبٌ للأيتام، وأن يوقف عليهم كتابتهم جَارِيَةً عَلَيْهِمْ، وَكَذَلِكَ رُسِمَ بِأَنْ يُجْعَلَ فِي كُلِّ مَدْرَسَةٍ مِنْ مَدَارِسِ الْمَمْلَكَةِ الْكِبَارِ، وَهَذَا مَقْصِدٌ جَيِّدٌ. وَسُلِّمَ الْمُعَلِّمُ سَنْجَرُ إِلَى شَادِّ الدَّوَاوِينِ يَسْتَخْلِصُ مِنْهُ الْمَبْلَغَ الْمَذْكُورَ سَرِيعًا، فَعَاجَلَ بِحَمْلِ مِائَتَيْ أَلْفٍ، وَسُيِّرَتْ مَعَ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ.
الِاحْتِيَاطُ عَلَى الْكَتَبَةِ وَالدَّوَاوِينِ
وَفِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ خَامِسَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْآخِرِ وَرَدَ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ أَمِيرٌ مَعَهُ مَرْسُومٌ بِالِاحْتِيَاطِ عَلَى دَوَاوِينِ السُّلْطَانِ، بِسَبَبِ مَا أَكَلُوا مِنَ الْأَمْوَالِ الْمُرَتَّبَةِ لِلنَّاسِ مِنَ الصَّدَقَاتِ السُّلْطَانِيَّةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ فَرُسِمَ عَلَيْهِمْ بِدَارِ الْعَدْلِ الْبَرَّانِيَّةِ وَأُلْزِمُوا بِأَمْوَالٍ جَزِيلَةٍ كَثِيرَةٍ، بِحَيْثُ احْتَاجُوا إِلَى بَيْعِ أَثَاثِهِمْ وَأَقْمِشَتِهِمْ وَفُرُشِهِمْ وَأَمْتِعَتِهِمْ وَغَيْرِهَا، حَتَّى ذُكِرَ أَنَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَيْءٌ يُعْطِيهِ فَأَحْضَرَ بَنَاتَهُ إِلَى الدَّكَّةِ لِيَبِيعَهُنَّ فتباكى النَّاسُ وَانْتَحَبُوا رَحْمَةً وَرِقَّةً لِأَبِيهِنَّ، ثُمَّ أُطْلِقَ بَعْضُهُمْ وَهُمُ الضُّعَفَاءُ مِنْهُمْ وَالْفُقَرَاءُ الَّذِينَ لَا شَيْءَ مَعَهُمْ، وَبَقِيَتِ الْغَرَامَةُ عَلَى الْكُبَرَاءِ مِنْهُمْ، كالصاحب والمستوفيين، ثُمَّ شُدِّدَتْ عَلَيْهِمُ الْمُطَالَبَةُ وَضُرِبُوا ضَرْبًا مُبَرِّحًا، وَأَلْزَمُوا الصَّاحِبَ بِمَالٍ كَثِيرٍ بِحَيْثُ إِنَّهُ احْتَاجَ إِلَى أَنْ سَأَلَ مِنَ الْأُمَرَاءِ وَالْأَكَابِرِ وَالتُّجَّارِ بِنَفْسِهِ وَبِأَوْرَاقِهِ، فَأَسْعَفُوهُ بِمَبْلَغٍ كَثِيرٍ يُقَارِبُ مَا أُلْزِمَ بِهِ، بَعْدَ أَنْ عُرِّيَ لِيُضْرَبَ، وَلَكِنْ تُرِكَ وَاشْتَهَرَ أَنَّهُ قَدْ عُيِّنَ عِوَضُهُ مِنَ الديار المصرية، انتهى.
(14/269)

مَوْتُ فَيَّاضِ بْنِ مُهَنَّا
وَرَدَ الْخَبَرُ بِذَلِكَ يَوْمَ السَّبْتِ الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْهُ، فَاسْتَبْشَرَ بِذَلِكَ كثير من الناس، وأرسل إلى السلطان مبشرين بِذَلِكَ، لِأَنَّهُ كَانَ قَدْ خَرَجَ عَنِ الطَّاعَةِ وفارق الجماعة، فمات موتة جاهلية بأرض الشقاق والنفاق، وقد ذكرت عن هذا أَشْيَاءٌ صَدَرَتْ عَنْهُ مِنْ ظُلْمِ النَّاسِ، وَالْإِفْطَارِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ بِلَا عُذْرٍ وَأَمْرِهِ أَصْحَابَهُ وذويه بذلك في هذا الشهر الماضي، ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ 2: 156، جاوز السبعين انتهى. والله أعلم
. كائنة غريبة عجيبة جدا وهي هذه المعلم سنجر مملوك بن هِلَالٍ
فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَبِيعٍ الْآخِرِ أُطْلِقَ الْمُعَلِّمُ الْهِلَالِيُّ بَعْدَ أَنِ اسْتَوْفَوْا مِنْهُ تَكْمِيلَ سِتِّمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ، فَبَاتَ فِي منزله عند باب النطافيين سُرُورًا بِالْخَلَاصِ، وَلَمَّا أَصْبَحَ ذَهَبَ إِلَى الْحَمَّامِ وَقَدْ وَرَدَ الْبَرِيدُ مِنْ جِهَةِ السُّلْطَانِ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بِالِاحْتِيَاطِ عَلَى أَمْوَالِهِ وَحَوَاصِلِهِ، فَأَقْبَلَتِ الْحَجَبَةُ وَنُقَبَاءُ النَّقَبَةِ وَالْأَعْوَانُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ، فَقَصَدُوا دَارَهُ فَاحْتَاطُوا بِهَا وَعَلَيْهَا بِمَا فِيهَا، وَرُسِمَ عَلَيْهِ وَعَلَى وَلَدَيْهِ، وَأُخْرِجَتْ نِسَاؤُهُ مِنَ الْمَنْزِلِ فِي حَالَةٍ صَعْبَةٍ، وَفَتَّشُوا النِّسَاءَ وَانْتَزَعُوا عَنْهُنَّ الْحُلِيَّ وَالْجَوَاهِرَ وَالنَّفَائِسَ، وَاجْتَمَعَتِ الْعَامَّةُ وَالْغَوْغَاءُ، وَحَضَرَ بَعْضُ الْقُضَاةِ وَمَعَهُ الشُّهُودُ بِضَبْطِ الْأَمْوَالِ وَالْحُجَجِ وَالرُّهُونِ، وَأَحْضَرُوا الْمُعَلِّمَ لِيَسْتَعْلِمُوا مِنْهُ جَلِيَّةَ ذَلِكَ، فَوَجَدُوا مِنْ حَاصِلِ الْفِضَّةِ أَوَّلَ يَوْمٍ ثَلَاثَمِائَةِ أَلْفٍ وَسَبْعِينَ أَلْفًا، ثُمَّ صَنَادِيقَ أُخْرَى لَمْ تُفْتَحْ، وَحَوَاصِلَ لَمْ يَصِلُوا إِلَيْهَا لِضِيقِ الْوَقْتِ ثُمَّ أَصْبَحُوا يَوْمَ الْأَحَدِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ، وَقَدْ بَاتَ الْحَرَسُ عَلَى الْأَبْوَابِ وَالْأَسْطُحَةِ لِئَلَّا يُعْدَى عَلَيْهَا فِي اللَّيْلِ وَبَاتَ هُوَ وَأَوْلَادُهُ بِالْقَلْعَةِ الْمَنْصُورَةِ مُحْتَفَظًا عَلَيْهِمْ، وَقَدْ رَقَّ لَهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لِمَا أَصَابَهُ مِنَ الْمُصِيبَةِ الْعَظِيمَةِ بَعْدَ الَّتِي قَبْلَهَا سَرِيعًا.
وَفِي أَوَاخِرِ هَذَا الشَّهْرِ تُوُفِّيَ الْأَمِيرُ نَاصِرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ الدَّوَادَارُ السُّكَّرِيُّ، كَانَ ذَا مَكَانَةٍ عِنْدَ أُسْتَاذِهِ، وَمَنْزِلَةٍ عَالِيَةٍ، وَنَالَ مِنَ السَّعَادَةِ فِي وَظِيفَتِهِ أَقْصَاهَا، ثُمَّ قَلَبَ اللَّهُ قَلْبَ أُسْتَاذِهِ عَلَيْهِ فَضَرَبَهُ وَصَادَرَهُ وَعَزَلَهُ وَسَجَنَهُ، وَنَزَلَ قَدْرُهُ عِنْدَ النَّاسِ، وَآلَ بِهِ الْحَالُ إِلَى أن كان يقف على أتباعه بِفَرَسِهِ وَيَشْتَرِي مِنْهُمْ وَيُحَاكِكُهُمْ، وَيَحْمِلُ حَاجَتَهُ مَعَهُ فِي سَرْجِهِ، وَصَارَ مُثْلَةً بَيْنَ النَّاسِ، بَعْدَ أَنْ كَانَ فِي غَايَةِ مَا يَكُونُ فِيهِ الدويدارية مِنَ الْعِزِّ وَالْجَاهِ وَالْمَالِ وَالرِّفْعَةِ فِي الدُّنْيَا، وَحَقٌّ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ لَا يُرْفَعَ شيئا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْأَحَدِ سَابِعَ عَشَرَهُ أُفْرِجَ عَنِ الْمُعَلِّمِ الْهِلَالِيِّ وَعَنْ وَلَدَيْهِ، وَكَانُوا مُعْتَقَلِينَ بِالْقَلْعَةِ الْمَنْصُورَةِ، وَسُلِّمَتْ إِلَيْهِمْ دُورُهُمْ وَحَوَاصِلُهُمْ، وَلَكِنْ أُخِذَ مَا كَانَ حَاصِلًا فِي دَارِهِ، وَهُوَ ثَلَاثُمِائَةِ أَلْفٍ وَعِشْرُونَ أَلْفًا، وَخُتِمَ عَلَى حُجَجِهِ لِيُعَقَدَ لِذَلِكَ مَجْلِسٌ لِيَرْجِعَ رَأْسُ مَالِهِ مِنْهَا عَمَلًا بِقَوْلِهِ تعالى وَإِنْ
(14/270)

تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ 2: 279 ونودي عليه في البلد إنما فعل بِهِ ذَلِكَ لِأَنَّهُ لَا يُؤَدِّي الزَّكَاةَ وَيُعَامِلُ بِالرِّبَا، وَحَاجِبُ السُّلْطَانِ وَمُتَوَلِّي الْبَلَدِ، وَبَقِيَّةُ الْمُتَعَمِّمِينَ وَالْمَشَاعِلِيَّةُ تُنَادِي عَلَيْهِ فِي أَسْوَاقِ الْبَلَدِ وَأَرْجَائِهَا.
وَفِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ وَرَدَ الْمَرْسُومُ السُّلْطَانِيُّ الشَّرِيفُ بِإِطْلَاقِ الدَّوَاوِينِ إِلَى دِيَارِهِمْ وَأَهَالِيهِمْ، فَفَرِحَ النَّاسُ بِسَبَبِ ذَلِكَ لِخَلَاصِهِمْ مِمَّا كَانُوا فِيهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ وَالْمُصَادَرَةِ الْبَلِيغَةِ، وَلَكِنْ لَمْ يَسْتَمِرَّ بِهِمْ فِي مُبَاشَرَاتِهِمْ.
وَفِي أَوَاخِرِ الشَّهْرِ تَكَلَّمَ الشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ الْمَقْدِسِيُّ الْوَاعِظُ، قَدِمَ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ تُجَاهَ مِحْرَابِ الصَّحَابَةِ، وَاجْتَمَعَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَحَضَرَ مِنْ قُضَاةِ الْقُضَاةِ الشَّافِعِيُّ وَالْمَالِكِيُّ، فَتَكَلَّمَ عَلَى تَفْسِيرِ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ، وَأَشَارَ إِلَى أَشْيَاءَ مِنْ إِشَارَاتِ الصُّوفِيَّةِ بِعِبَارَاتٍ طَلْقَةٍ مُعْرَبَةٍ حُلْوَةٍ صَادِعَةٍ لِلْقُلُوبِ فَأَفَادَ وَأَجَادَ، وَوَدَّعَ النَّاسَ بِعَوْدِهِ إِلَى بَلَدِهِ، وَلَمَّا دَعَا اسْتَنْهَضَ النَّاسَ لِلْقِيَامِ، فَقَامُوا فِي حَالِ الدُّعَاءِ، وَقَدِ اجْتَمَعْتُ بِهِ بِالْمَجْلِسِ فَرَأَيْتُهُ حَسَنَ الْهَيْئَةِ وَالْكَلَامِ وَالتَّأَدُّبِ، فاللَّه يُصْلِحُهُ وَإِيَّانَا آمِينَ.
وَفِي مُسْتَهَلِّ جُمَادَى الْآخِرَةِ رَكِبَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ بَيْدَمُرُ نَائِبُ حَلَبَ لِقَصْدِ غَزْوِ بِلَادِ سِيسَ في جيش، لَقَّاهُ اللَّهُ النَّصْرَ وَالتَّأْيِيدَ. وَفِي مُسْتَهَلِّ هَذَا الشَّهْرِ أَصْبَحَ أَهْلُ الْقَلْعَةِ وَقَدْ نَزَلَ جَمَاعَةٌ من أمراء الأعراب من أعالى مجلسهم فِي عَمَائِمَ وَحِبَالٍ إِلَى الْخَنْدَقِ وَخَاضُوهُ وَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِ جِسْرِ الزَّلَابِيَّةِ فَانْطَلَقَ اثْنَانِ وَأُمْسِكَ الثَّالِثُ الَّذِي تَبَقَّى فِي السَّجْنِ، وَكَأَنَّهُ كَانَ يُمْسِكُ لَهُمُ الْحِبَالَ حَتَّى تَدَلَّوْا فِيهَا، فَاشْتَدَّ نَكِيرُ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ عَلَى نَائِبِ الْقَلْعَةِ، وَضَرَبَ ابْنَيْهِ النَّقِيبَ وَأَخَاهُ وَسَجَنَهُمَا، وَكَاتَبَ فِي هَذِهِ الْكَائِنَةِ إِلَى السُّلْطَانِ، فَوَرَدَ الْمَرْسُومُ بِعَزْلِ نَائِبِ الْقَلْعَةِ وَإِخْرَاجِهِ مِنْهَا، وَطَلَبِهِ لِمُحَاسَبَةِ مَا قَبَضَ من الأموال السلطانية في مدة ست سنى مُبَاشَرَتِهِ، وَعَزْلِ ابْنِهِ عَنِ النِّقَابَةِ وَابْنِهِ الْآخَرِ عن استدرائه السُّلْطَانِ، فَنَزَلُوا مِنْ عِزِّهِمْ إِلَى عَزْلِهِمْ.
وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ سَابِعَ عَشْرِهِ جَاءَ الْأَمِيرُ تَاجُ الدِّينِ جِبْرِيلُ مِنْ عِنْدِ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ بَيْدَمُرَ نَائِبِ حَلَبَ، وَقَدْ فَتَحَ بَلَدَيْنِ مِنْ بِلَادِ سِيسَ، وَهُمَا طَرَسُوسُ وَأَذَنَةُ، وَأَرْسَلَ مَفَاتِيحَهُمَا صُحْبَةَ جِبْرِيلَ الْمَذْكُورِ إِلَى السُّلْطَانِ أَيَّدَهُ اللَّهُ، ثُمَّ افْتَتَحَ حُصُونًا أُخَرَ كَثِيرَةً فِي أَسْرَعِ مدة، وأيسر كلفة، وخطب الْقَاضِي نَاصِرُ الدِّينِ كَاتِبُ السِّرِّ خُطْبَةً بَلِيغَةً حَسَنَةً، وَبَلَغَنِي فِي كِتَابٍ أَنَّ أَبْوَابَ كَنِيسَةِ أَذَنَةَ حُمِلَتْ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فِي الْمَرَاكِبِ. قُلْتُ: وَهَذِهِ هِيَ أَبْوَابُ النَّاصِرِيَّةِ الَّتِي بِالسَّفْحِ، أخذها سِيسَ عَامَ قَازَانَ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَتِسْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ، فَاسْتُنْفِذَتْ وللَّه الْحَمْدُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ.
وَفِي أَوَاخِرِ هَذَا الشَّهْرِ بَلَغَنَا أَنَّ الشَّيْخَ قُطْبَ الدِّينِ هِرْمَاسَ الَّذِي كَانَ شَيْخَ السُّلْطَانِ طُرِدَ عَنْ جَنَابِ مَخْدُومِهِ، وَضُرِبَ وَصُودِرَ، وَخُرِّبَتْ دَارُهُ إِلَى الْأَسَاسِ، وَنُفِيَ إِلَى مِصْيَافٍ، فاجتاز بدمشق
(14/271)

ونزل بالمدرسة الجليلة ظاهر باب الفرج، وزرته فيمن سلم عليه، فَإِذَا هُوَ شَيْخٌ حَسَنٌ عِنْدَهُ مَا يُقَالُ وَيُتَلَفَّظُ مُعْرِبًا جَيِّدًا، وَلَدَيْهِ فَضِيلَةٌ، وَعِنْدَهُ تَوَاضُعٌ وَتَصَوُّفٌ، فاللَّه يُحْسِنُ عَاقِبَتَهُ. ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى الْعَذْرَاوِيَّةِ وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ السَّبْتِ سَابِعَ شَهْرِ رَجَبٍ تَوَجَّهَ الشَّيْخُ شَرَفُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ الحسن بن قَاضِي الْجَبَلِ الْحَنْبَلِيُّ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ مَطْلُوبًا عَلَى الْبَرِيدِ إِلَى السُّلْطَانِ لِتَدْرِيسِ الطَّائِفَةِ الْحَنْبَلِيَّةِ بِالْمَدْرَسَةِ الَّتِي أَنْشَاهَا السُّلْطَانُ بِالْقَاهِرَةِ الْمُعِزِّيَّةِ، وَخَرَجَ لِتَوْدِيعِهِ الْقُضَاةُ وَالْأَعْيَانُ إِلَى أَثْنَاءِ الطَّرِيقِ، كَتَبَ الله سلامته، انتهى والله تعالى أعلم.
مسك نائب السلطنة استدمر البحناوي
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ قُبِضَ عَلَى نَائِبِ السَّلْطَنَةِ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدين استدمر، أخى يلبغا البحناوي، عَنْ كِتَابٍ وَرَدَ مِنَ السُّلْطَانِ صُحْبَةَ الدَّوَادَارِ الصَّغِيرِ، وَكَانَ يَوْمَئِذٍ رَاكِبًا بِنَاحِيَةِ مَيْدَانِ ابْنِ بابك، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى عِنْدِ مَقَابِرِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى احْتَاطَ عَلَيْهِ الْحَاجِبُ الْكَبِيرُ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْجَيْشِ وَأَلْزَمُوهُ بِالذَّهَابِ إِلَى نَاحِيَةِ طَرَابُلُسَ، فَذَهَبَ مِنْ عَلَى طَرِيقِ الشَّيْخِ رَسْلَانَ، وَلَمْ يُمَكَّنْ مِنَ الْمَسِيرِ، إِلَى دَارِ السَّعَادَةِ، وَرُسِمَ عَلَيْهِ مِنَ الْجُنْدِ مَنْ أَوْصَلَهُ إِلَى طَرَابُلُسَ مُقِيمًا بِهَا بَطَّالًا، فَسُبْحَانَ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ، يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ. وَبَقِيَ الْبَلَدُ بِلَا نَائِبٍ يَحْكُمُ فِيهِ الْحَاجِبُ الْكَبِيرُ عَنْ مَرْسُومِ السُّلْطَانِ، وَعُيِّنَ لِلنِّيَابَةِ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ بَيْدَمُرُ النَّائِبُ بِحَلَبَ.
وَفِي شَعْبَانَ وَصَلَ تَقْلِيدُ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ بَيْدَمُرَ بِنِيَابَةِ دِمَشْقَ، وَرُسِمَ لَهُ أَنْ يَرْكَبَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ جَيْشِ حَلَبَ ويقصد الأمير خيار بْنَ مُهَنَّا لِيُحْضِرَهُ إِلَى خِدْمَةِ السُّلْطَانِ، وَكَذَلِكَ رسم لنائب حَمَاةَ وَحِمْصَ أَنْ يَكُونَا عَوْنًا لِلْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ بَيْدَمُرَ فِي ذَلِكَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الجمعة رابعه التقوا مع خيار عِنْدَ سَلَمْيَةَ، فَكَانَتْ بَيْنَهُمْ مُنَاوَشَاتٌ، فَأَخْبَرَنِي الْأَمِيرُ تاج الدين الدَّوَادَارَ- وَكَانَ مُشَاهِدَ الْوَقْعَةِ- أَنَّ الْأَعْرَابَ أَحَاطُوا بِهِمْ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، وَذَلِكَ لِكَثْرَةِ الْعَرَبِ وَكَانُوا نَحْوَ الثَّمَانِمِائَةٍ، وَكَانَتِ التُّرْكُ مِنْ حَمَاةَ وَحِمْصَ وَحَلَبَ مِائَةً وَخَمْسِينَ، فَرَمَوُا الْأَعْرَابَ بِالنِّشَابِ فَقَتَلُوا مِنْهُمْ طَائِفَةً كَثِيرَةً، وَلَمْ يُقْتَلْ مِنَ التُّرْكِ سِوَى رَجُلٍ وَاحِدٍ، رَمَاهُ بَعْضُ التُّرْكِ ظَانًّا أَنَّهُ مِنَ الْعَرَبِ بِنَاشِجٍ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ حَجَزَ بَيْنَهُمُ اللَّيْلُ، وَخَرَجَتِ التُّرْكُ مِنَ الدَّائِرَةِ، وَنُهِبَتْ أَمْوَالٌ مِنَ التُّرْكِ وَمِنَ الْعَرَبِ، وَجَرَتْ فِتْنَةٌ وَجُرِّدَتْ أُمَرَاءُ عِدَّةٌ مِنْ دِمَشْقَ لِتَدَارُكِ الحال، وأقام نائب السلطنة هناك يَنْتَظِرُ وُرُودَهُمْ، وَقَدِمَ الْأَمِيرُ عُمَرُ الْمُلَقَّبُ بِمُصَمَّعِ بْنِ مُوسَى بْنِ مُهَنَّا مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ أَمِيرًا عَلَى الْأَعْرَابِ وَفِي صُحْبَتِهِ الْأَمِيرُ بَدْرُ الدين ابن جَمَّازٍ أَمِيرَانِ عَلَى الْأَعْرَابِ، فَنَزَلَ مُصَمَّعٌ بِالْقَصْرِ الأبلق، ونزل الأمير رملة بالتوزية على عادته ثم توجها الى ناحية خيار بِمَنْ مَعَهُمَا مِنْ عَرَبِ الطَّاعَةِ مِمَّنْ أُضِيفَ إِلَيْهِمْ مِنْ تَجْرِيدَةِ دِمَشْقَ وَمَنْ يَكُونُ مَعَهُمْ من جيش حماة وحمص لتحصيل الأمير خيار، وَإِحْضَارِهِ إِلَى الْخِدْمَةِ الشَّرِيفَةِ فاللَّه تَعَالَى يُحْسِنُ العاقبة
(14/272)

دُخُولُ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ بَيْدَمُرَ إِلَى دِمَشْقَ
وَذَلِكَ صَبِيحَةَ يَوْمِ السَّبْتِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ شَعْبَانَ، أَقْبَلَ بِجَيْشِهِ مِنْ نَاحِيَةِ حَلَبَ وَقَدْ بَاتَ بِوَطْأَةِ بَرْزَةَ لَيْلَةَ السَّبْتِ، وَتَلَقَّاهُ النَّاسُ إِلَى حَمَاةَ وَدُونِهَا، وَجَرَتْ لَهُ وَقْعَةٌ مَعَ الْعَرَبِ كَمَا ذَكَرْنَا، فَلَمَّا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ دَخَلَ فِي أُبَّهَةٍ عَظِيمَةٍ، وَتَجَمُّلٍ حَافِلٍ، فَقَبَّلَ الْعَتَبَةَ عَلَى الْعَادَةِ، وَمَشَى إِلَى دَارِ السَّعَادَةِ، ثُمَّ أَقْبَلَتْ جَنَائِبُهُ فِي لُبُوسٍ هَائِلَةٍ بَاهِرَةٍ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ وَعُدَدٍ ثَمِينَةٍ، وَفَرِحَ الْمُسْلِمُونَ بِهِ لِشَهَامَتِهِ وَصَرَامَتِهِ وَأَمْرِهِ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيِهِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُؤَيِّدُهُ وَيُسَدِّدُهُ.
وَفِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ثَانِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَطَبَتِ الْحَنَابِلَةُ بِجَامِعِ الْقُبَيْبَاتِ وَعُزِلَ عَنْهُ الْقَاضِي شِهَابُ الدِّينِ قاضى العسكر الحنبلي، بِمَرْسُومِ نَائِبِ السُّلْطَانِ لِأَنَّهُ كَانَ يَعْرِفُ أَنَّهُ كان مختصرا بِالْحَنَابِلَةِ مُنْذُ عُيِّنَ إِلَى هَذَا الْحِينِ.
وَفِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْهُ قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ دَبَادِبَ الدَّقَّاقُ بِالْحَدِيدِ عَلَى مَا شَهِدَ عَلَيْهِ بِهِ جَمَاعَةٌ لَا يُمْكِنُ تَوَاطُؤُهُمْ عَلَى الْكَذِبِ، أَنَّهُ كَانَ يُكْثِرُ مِنْ شَتْمِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرُفِعَ إِلَى الْحَاكِمِ الْمَالِكِيِّ وَادُّعِيَ عَلَيْهِ فَأَظْهَرَ التجابن، ثُمَّ اسْتَقَرَّ أَمْرُهُ عَلَى أَنْ قُتِلَ قَبَّحَهُ اللَّهُ وَأَبْعَدَهُ وَلَا رَحِمَهُ.
وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ قُتِلَ مُحَمَّدٌ الْمَدْعُو زُبَالَةَ الّذي بهتار لِابْنِ مَعْبَدٍ عَلَى مَا صَدَرَ مِنْهُ مِنْ سَبِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعْوَاهُ أشياء كفرية، وذكر عنه أَنَّهُ كَانَ يُكْثِرُ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ، وَمَعَ هَذَا يَصْدُرُ مِنْهُ أَحْوَالٌ بَشِعَةٌ فِي حَقِّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَفِي حَقِّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَضُرِبَتْ عُنُقَهُ أَيْضًا فِي هَذَا الْيَوْمِ فِي سُوقِ الْخَيْلِ وللَّه الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ.
وَفِي ثَالِثَ عَشَرَ شَوَّالٍ خَرَجَ الْمَحْمَلُ السُّلْطَانِيُّ وَأَمِيرُهُ الْأَمِيرُ نَاصِرُ الدِّينِ بْنُ قَرَاسُنْقُرَ وَقَاضِي الْحَجِيجِ الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ سَنَدٍ الْمُحَدِّثُ، أَحَدُ الْمُفْتِينَ.
وَفِي أَوَاخِرِ شَهْرِ شَوَّالٍ أُخِذَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ حَسَنٌ، كَانَ خَيَّاطًا بِمَحَلَّةٍ الشَّاغُورِ، وَمِنْ شَأْنِهِ أَنْ يَنْتَصِرَ لِفِرْعَوْنَ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَيَزْعُمُ أَنَّهُ مَاتَ عَلَى الْإِسْلَامِ وَيَحْتَجُّ بِأَنَّهُ فِي سُورَةِ يُونُسَ حِينَ أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ به بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا من الْمُسْلِمِينَ 10: 90 وَلَا يَفْهَمُ مَعْنَى قَوْلِهِ آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ 10: 91 وَلَا مَعْنَى قَوْلِهِ فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى 79: 25 ولا معنى قوله فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا 73: 16 إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالْأَحَادِيثِ الْكَثِيرَةِ الدَّالَّةِ عَلَى أَنَّ فِرْعَوْنَ أَكْفَرُ الْكَافِرِينَ كَمَا هُوَ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ بَيْنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمُسْلِمِينَ.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَادِسِ الْقَعْدَةِ قَدِمَ الْبَرِيدُ بِطَلَبِ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فِي تَكْرِيمٍ وَتَعْظِيمٍ، عَلَى عَادَةِ تَنْكِزَ، فَتَوَجَّهَ النَّائِبُ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَقَدِ اسْتَصْحَبَ مَعَهُ تُحَفًا سَنِيَّةً وَهَدَايَا مُعَظَّمَةً تَصْلُحُ لِلْإِيوَانِ الشَّرِيفِ. في صبيحة السبت رابع عشره، خرج ومعه القضاة والأعيان
(14/273)

مِنَ الْحَجَبَةِ وَالْأُمَرَاءِ لِتَوْدِيعِهِ. وَفِي أَوَائِلِ ذِي الْحِجَّةِ وَرَدَ كِتَابٌ مِنْ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ بِخَطِّهِ إِلَى قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ الشَّافِعِيِّ يَسْتَدْعِيهِ إِلَى الْقُدْسِ الشَّرِيفِ، وَزِيَارَةِ قَبْرِ الْخَلِيلِ، وَيَذْكُرُ فِيهِ مَا عَامَلَهُ بِهِ السُّلْطَانُ مِنَ الْإِحْسَانِ وَالْإِكْرَامِ وَالِاحْتِرَامِ وَالْإِطْلَاقِ وَالْإِنْعَامِ مِنَ الْخَيْلِ وَالتُّحَفِ وَالْمَالِ وَالْغَلَّاتِ فَتَوَجَّهَ نَحْوَهُ قَاضِيَ الْقُضَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ رَابِعَهُ عَلَى سِتَّةٍ مِنْ خَيْلِ الْبَرِيدِ، وَمَعَهُ تُحَفٌ وَمَا يُنَاسِبُ مِنَ الْهَدَايَا، وَعَادَ عَشِيَّةَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ثَامِنَ عَشَرَهُ إِلَى بُسْتَانِهِ.
وَوَقَعَ فِي هَذَا الشَّهْرِ وَالَّذِي قَبْلَهُ سُيُولٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا فِي أَمَاكِنَ مُتَعَدِّدَةٍ، مِنْ ذَلِكَ مَا شَاهَدْنَا آثَارَهُ فِي مَدِينَةِ بَعْلَبَكَّ، أَتْلَفَ شَيْئًا كَثِيرًا مِنَ الْأَشْجَارِ، وَاخْتَرَقَ أَمَاكِنَ كَثِيرَةً مُتَعَدِّدَةً عِنْدَهُمْ، وَبَقِيَ آثَارُ سَيْحِهِ على أماكن كثيرة، ومن ذلك سيل وقع بأرض جعلوص أَتْلَفَ شَيْئًا كَثِيرًا جِدًّا، وَغَرِقَ فِيهِ قَاضِي تِلْكَ النَّاحِيَةِ، وَمَعَهُ بَعْضُ الْأَخْيَارِ، كَانُوا وُقُوفًا عَلَى أَكَمَةٍ فَدَهَمَهُمْ أَمْرٌ عَظِيمٌ، وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا دَفْعَهُ وَلَا مَنْعَهُ، فَهَلَكُوا. وَمِنْ ذَلِكَ سَيْلٌ وقع بناحية حسة جمال فَهَلَكَ بِهِ شَيْءٌ كَثِيرٌ مِنَ الْأَشْجَارِ وَالْأَغْنَامِ وَالْأَعْنَابِ وَغَيْرِهَا. وَمِنْ ذَلِكَ سَيْلٌ بِأَرْضِ حَلَبَ هَلَكَ بِهِ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ التُّرْكُمَانِ وَغَيْرِهِمْ، رِجَالًا وَنِسَاءً وَأَطْفَالًا وَغَنَمًا وَإِبِلًا. قَرَأْتُهُ مِنْ كِتَابِ مَنْ شَاهَدَ ذَلِكَ عَيَانًا، وَذَكَرَ أَنَّهُ سَقَطَ عَلَيْهِمْ بَرَدٌ وُزِنَتِ الْوَاحِدَةُ مِنْهُ فَبَلَغَتْ زِنَتُهَا سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ وَفِيهِ مَا هُوَ أَكْبَرُ من ذلك وأصغر، انتهى.
الْأَمْرُ بِإِلْزَامِ الْقَلَنْدَرِيَّةِ بِتَرْكِ حَلْقِ لِحَاهُمْ وَحَوَاجِبِهِمْ وَشَوَارِبِهِمْ
«وَذَلِكَ مُحَرَّمٌ بِالْإِجْمَاعِ حَسَبَ مَا حَكَاهُ ابن حازم وَإِنَّمَا ذَكَرَهُ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ بِالْكَرَاهِيَةِ» وَرَدَ كِتَابٌ مِنَ السُّلْطَانِ أَيَّدَهُ اللَّهُ إِلَى دِمَشْقَ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ خَامِسَ عَشَرَ ذِي الْحِجَّةِ، بِإِلْزَامِهِمْ بِزِيِّ الْمُسْلِمِينَ وَتَرْكِ زِيِّ الْأَعَاجِمِ وَالْمَجُوسِ، فَلَا يُمَكَّنُ أَحَدٌ مِنْهُمْ مِنَ الدُّخُولِ إِلَى بِلَادِ السُّلْطَانِ حَتَّى يَتْرُكَ هَذَا الزِّيَّ الْمُبْتَدَعَ، وَاللِّبَاسَ الْمُسْتَشْنَعَ، وَمَنْ لَا يَلْتَزِمُ بِذَلِكَ يُعَزَّرُ شَرْعًا، وَيُقْلَعُ مِنْ قَرَارِهِ قَلْعًا، وَكَانَ اللَّائِقُ أَنْ يُؤْمَرُوا بِتَرْكِ أَكْلِ الْحَشِيشَةِ الْخَسِيسَةِ، وَإِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَيْهِمْ بِأَكْلِهَا وَسُكْرِهَا، كَمَا أَفْتَى بِذَلِكَ بَعْضُ الْفُقَهَاءِ. وَالْمَقْصُودُ أَنَّهُمْ نُودِيَ عَلَيْهِمْ بِذَلِكَ فِي جَمِيعِ أَرْجَاءِ الْبَلَدِ وَنَوَاحِيهِ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الأربعاء وللَّه الحمد والمنة.
وَبَلَغَنَا فِي هَذَا الشَّهْرِ وَفَاةُ الشَّيْخِ الصَّالِحِ الشيخ أحمد بن موسى الزرعى بمدينة جبراص يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ خَامِسَ ذِي الْحِجَّةِ، وَكَانَ مِنَ الْمُبْتَلَيْنَ بِالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَالْقِيَامِ فِي مَصَالِحِ النَّاسِ عِنْدَ السُّلْطَانِ وَالدَّوْلَةِ، وَلَهُ وَجَاهَةٌ عِنْدَ الْخَاصِّ وَالْعَامِّ، رَحِمَهُ اللَّهُ. وَالْأَمِيرِ سيف الدين كحلن بن الاقوس، الَّذِي كَانَ حَاجِبًا بِدِمَشْقَ وَأَمِيرًا، ثُمَّ عُزِلَ عَنْ ذَلِكَ كُلِّهِ، وَنَفَاهُ السُّلْطَانُ إِلَى طَرَابُلُسَ فَمَاتَ هُنَاكَ.
وَقَدِمَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ بَيْدَمُرُ عَائِدًا مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَقَدْ لَقِيَ مِنَ السُّلْطَانِ
(14/274)

إِكْرَامًا وَإِحْسَانًا زَائِدًا فَاجْتَازَ فِي طَرِيقِهِ بِالْقُدْسِ الشَّرِيفِ فَأَقَامَ بِهِ يَوْمَ عَرَفَةَ وَالنَّحْرِ، ثُمَّ سَلَكَ عَلَى طَرِيقِ غَابَةِ أَرْصُوفَ يَصْطَادُ بِهَا فَأَصَابَهُ وَعَكٌّ مَنَعَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ فَدَخَلَ دِمَشْقَ مِنْ صَبِيحَةِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ فِي أُبَّهَةٍ هَائِلَةٍ، وَرِيَاسَةٍ طَائِلَةٍ، وتزايد وخرج الْعَامَّةِ لِلتَّفَرُّجِ عَلَيْهِ وَالنَّظَرِ إِلَيْهِ فِي مَجِيئِهِ هَذَا، فَدَخَلَ وَعَلَيْهِ قَبَاءٌ مُعَظَّمٌ وَمُطَرَّزٌ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ مَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ مِنَ الْحُوفِيَّةِ وَالشَّالِيشِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ، وَمِنْ نِيَّتِهِ الْإِحْسَانُ إِلَى الرَّعِيَّةِ وَالنَّظَرُ فِي أَحْوَالِ الْأَوْقَافِ وَإِصْلَاحِهَا عَلَى طَرِيقَةِ تنكز رحمه الله، انتهى والله أعلم.
ثم دخلت سنة اثنتين وستين وسبعمائة
اسْتَهَلَّتْ هَذِهِ السَّنَةُ الْمُبَارَكَةُ وَسُلْطَانُ الْإِسْلَامِ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ وَالْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ ويلتحق به الملك الناصر حسن بن الْمَلِكِ النَّاصِرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَلِكِ الْمَنْصُورِ قَلَاوُونَ الصَّالِحِيُّ، وَلَا نَائِبَ لَهُ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَقُضَاتُهُ بِهَا هُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي الْعَامِ الْمَاضِي، وَوَزِيرُهُ القاضي بن اخصيب وَنَائِبُ الشَّامِ بِدِمَشْقَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ بَيْدَمُرُ الْخَوَارِزْمِيُّ، وَالْقُضَاةُ وَالْخَطِيبُ وَبَقِيَّةُ الْأَشْرَافِ وَنَاظِرُ الْجَيْشِ وَالْمُحْتَسِبُ هُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي الْعَامِ الْمَاضِي، وَالْوَزِيرُ ابن قزوينة، وَكَاتِبُ السِّرِّ الْقَاضِي أَمِينُ الدِّينِ بْنُ الْقَلَانِسِيِّ، ووكيل بيت المال القاضي صلاح الدين الصغدي وَهُوَ أَحَدُ مُوَقِّعِي الدَّسْتِ الْأَرْبَعَةِ. وَشَادُّ الْأَوْقَافِ الْأَمِيرُ نَاصِرُ الدِّينِ بْنُ فَضْلِ اللَّهِ، وَحَاجِبُ الْحُجَّابِ الْيُوسُفِيُّ، وَقَدْ تَوَجَّهَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ ليكون بها أمير جنهار، وَمُتَوَلِّي الْبَلَدِ نَاصِرُ الدِّينِ، وَنَقِيبُ النُّقَبَاءِ ابْنُ الشُّجَاعِيِّ. وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ سَادِسِ الْمُحَرَّمِ قَدِمَ الْأَمِيرُ عَلِيٌّ نَائِبُ حَمَاةَ مِنْهَا فَدَخَلَ دِمَشْقَ مُجْتَازًا إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فَنَزَلَ فِي القصر الأبلق ثم تحول إلى دار دويداره يَلْبُغَا الَّذِي جَدَّدَ فِيهَا مَسَاكِنَ كَثِيرَةً بِالْقَصَّاعِينَ.
وَتَرَدَّدَ النَّاسُ إِلَيْهِ لِلسَّلَامِ عَلَيْهِ، فَأَقَامَ بِهَا إِلَى صَبِيحَةِ يَوْمِ الْخَمِيسِ تَاسِعِهِ، فَسَارَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ.
وَفِي يَوْمِ الْأَحَدِ تَاسِعَ عَشَرَ الْمُحَرَّمِ أُحْضِرَ حَسَنُ بْنُ الْخَيَّاطِ مِنْ مَحِلَّةِ الشَّاغُورِ إِلَى مَجْلِسِ الْحُكْمِ الْمَالِكِيِّ مِنَ السِّجْنِ، وَنَاظَرَ فِي إِيمَانِ فِرْعَوْنَ وَادُّعِيَ عَلَيْهِ بِدَعَاوَى لِانْتِصَارِهِ لِفِرْعَوْنَ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَصَدَّقَ ذَلِكَ بِاعْتِرَافِهِ أولا ثم بمناظرته في ذلك ثانيا وثالثا، وهو شيخ كبير جاهل عامي ذا نص لَا يُقِيمُ دَلِيلًا وَلَا يُحْسِنُهُ، وَإِنَّمَا قَامَ فِي مُخَيَّلَتِهِ شُبْهَةٌ يَحْتَجُّ عَلَيْهَا بِقَوْلِهِ إِخْبَارًا عَنْ فِرْعَوْنَ حِينَ أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ، وَأُحِيطَ بِهِ وَرَأَى بَأْسَ اللَّهِ، وَعَايَنَ عَذَابَهُ الْأَلِيمَ، فَقَالَ حين الغرق إذا آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ به بَنُوا إِسْرائِيلَ وَأَنَا من الْمُسْلِمِينَ 10: 90 قَالَ اللَّهُ تَعَالَى آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً 10: 91- 92 فاعتقد هذا العامي أن هذا الايمان الّذي صدر من فرعون والحالة هذه ينفعه، وقد قال تَعَالَى فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنا بِما كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ وَخَسِرَ هُنالِكَ الْكافِرُونَ 40: 84- 85 وقال تعالى
(14/275)

إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ 10: 96- 97. قال قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُما 10: 89 الْآيَةَ. ثُمَّ حَضَرَ فِي يَوْمٍ آخَرَ وَهُوَ مُصَمِّمٌ عَلَى ضَلَالِهِ فَضُرِبَ بِالسِّيَاطِ، فَأَظْهَرَ التَّوْبَةَ ثُمَّ أُعِيدَ إِلَى السِّجْنِ فِي زِنْجِيرٍ، ثُمَّ أُحْضِرَ يَوْمًا ثَالِثًا وَهُوَ يَسْتَهِلُّ بِالتَّوْبَةِ فِيمَا يُظْهِرُ، فَنُودِيَ عَلَيْهِ فِي الْبَلَدِ ثُمَّ أُطْلِقَ.
وَفِي لَيْلَةِ الثُّلَاثَاءِ الرَّابِعَ عَشَرَ طَلَعَ الْقَمَرُ خَاسِفًا كُلُّهُ وَلَكِنْ كَانَ تَحْتَ السَّحَابِ، فَلَمَّا ظَهَرَ وَقْتَ الْعِشَاءِ وَقَدْ أَخَذَ فِي الْجَلَاءِ صَلَّى الْخَطِيبُ صَلَاةَ الْكُسُوفِ قَبْلَ الْعِشَاءِ، وَقَرَأَ فِي الْأَوْلَى بِسُورَةِ الْعَنْكَبُوتِ وَفِي الْأُخْرَى بِسُورَةِ يس، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَ ثُمَّ نَزَلَ بَعْدَ الْعِشَاءِ. وَقَدِمَتْ كُتُبُ الْحُجَّاجِ يُخْبِرُونَ بِالرُّخْصِ وَالْأَمْنِ، وَاسْتَمَرَّتْ زِيَادَةُ الْمَاءِ مِنْ أَوَّلِ ذِي الْحِجَّةِ وَقَبْلَهَا إِلَى هَذِهِ الْأَيَّامِ مِنْ آخِرِ هَذَا الشَّهْرِ وَالْأَمْرُ عَلَى حَالِهِ، وَهَذَا شَيْءٌ لَمْ يُعْهَدْ كَمَا أَخْبَرَ بِهِ عَامَّةُ الشُّيُوخِ، وَسَبَبُهُ أَنَّهُ جَاءَ مَاءٌ مِنْ بَعْضِ الْجِبَالِ انْهَالَ فِي طَرِيقِ النَّهْرِ.
وَدَخَلَ الْمَحْمَلُ السُّلْطَانِيُّ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ قَبْلَ الظهر، ومسك أمير الحاج شركتمر الْمَارِدَانِيُّ الَّذِي كَانَ مُقِيمًا بِمَكَّةَ شَرَّفَهَا اللَّهُ تَعَالَى، وَحَمَاهَا مِنَ الْأَوْغَادِ، فَلَمَّا عَادَتِ التَّجْرِيدَةُ مع الحجاج إلى دمشق صحبة القراسنقر مِنْ سَاعَةِ وُصُولِهِ إِلَى دِمَشْقَ، فَقُيِّدَ وَسُيِّرَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ عَلَى الْبَرِيدِ، وَبَلَغَنَا أَنَّ الأمير سند أَمِيرَ مَكَّةَ غَرَّرَ بِجُنْدِ السُّلْطَانِ الَّذِينَ سَارُوا صُحْبَةَ ابْنِ قَرَاسُنْقُرَ وَكَبَسَهُمْ وَقَتَلَ مِنْ حَوَاشِيهِمْ وَأَخَذَ خُيُولَهُمْ، وَأَنَّهُمْ سَارُوا جَرَائِدَ بِغَيْرِ شَيْءٍ مسلوبين إلى الديار المصرية، ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. 2: 156 وفي أول شوال اشْتَهَرَ فِيهِ وَتَوَاتَرَ خَبَرُ الْفَنَاءِ الَّذِي بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بِسَبَبِ كَثْرَةِ الْمُسْتَنْقَعَاتِ مِنْ فَيْضِ النِّيلِ عِنْدَهُمْ، عَلَى خِلَافِ الْمُعْتَادِ، فَبَلَغَنَا أَنَّهُ يَمُوتُ مِنْ أَهْلِهَا كُلَّ يَوْمٍ فَوْقَ الْأَلْفَيْنِ، فَأَمَّا الْمَرَضُ فَكَثِيرٌ جِدًّا، وَغَلَتِ الْأَسْعَارُ لِقِلَّةِ مِنْ يتعاطى الأشغال، وغلا السكر والأمياه وَالْفَاكِهَةُ جِدًّا، وَتَبَرَّزَ السُّلْطَانُ إِلَى ظَاهِرِ الْبَلَدِ وَحَصَلَ لَهُ تَشْوِيشٌ أَيْضًا، ثُمَّ عُوفِيَ بِحَمْدِ اللَّهِ.
وَفِي ثَالِثِ رَبِيعٍ الْآخِرِ قَدِمَ مِنَ الديار المصرية ابن الحجاف رَسُولُ صَاحِبِ الْعِرَاقِ لِخِطْبَةِ بِنْتِ السُّلْطَانِ، فَأَجَابَهُمْ إِلَى ذَلِكَ بِشَرْطِ أَنْ يُصْدِقَهَا مَمْلَكَةَ بَغْدَادَ، وَأَعْطَاهُمْ مُسْتَحَقًّا سُلْطَانِيًّا، وَأَطْلَقَ لَهُمْ مِنَ التُّحَفِ والخلع والأموال شيئا كثيرا، ورسم الرسول بِمُشْتَرَى قَرْيَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ لِتُوقَفَ عَلَى الْخَانَقَاهِ الَّتِي يُرِيدُ أَنْ يَتَّخِذَهَا بِدِمَشْقَ قَرِيبًا مِنَ الطَّوَاوِيسِ، وَقَدْ خَرَجَ لِتَلَقِّيهِ نَائِبُ الْغَيْبَةِ وَهُوَ حَاجِبُ الْحُجَّابِ، وَالدَّوْلَةُ وَالْأَعْيَانُ. وَقَرَأْتُ فِي يَوْمِ الْأَحَدِ سَابِعِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ كِتَابًا وَرَدَ مِنْ حَلَبَ بِخَطِّ الْفَقِيهِ الْعَدْلِ شَمْسِ الدِّينِ الْعِرَاقِيِّ مِنْ أَهْلِهَا، ذَكَرَ فِيهِ أَنَّهُ كَانَ فِي حَضْرَةِ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ فِي دَارِ الْعَدْلِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَأَنَّهُ أُحْضِرَ رَجُلٌ قَدْ وُلِدَ لَهُ ولد
(14/276)

عَاشَ سَاعَةً وَمَاتَ، وَأَحْضَرَهُ مَعَهُ وَشَاهَدَهُ الْحَاضِرُونَ، وَشَاهَدَهُ كَاتِبُ الْكِتَابِ، فَإِذَا هُوَ شَكْلٌ سَوِيٌّ لَهُ عَلَى كُلِّ كَتِفٍ رَأْسٌ بِوَجْهٍ مُسْتَدِيرٍ، وَالْوَجْهَانِ إِلَى نَاحِيَةٍ وَاحِدَةٍ فَسُبْحَانَ الْخَلَّاقِ الْعَلِيمِ.
وَبَلَغَنَا أَنَّهُ فِي هَذَا الشَّهْرِ سَقَطَتِ الْمَنَارَةُ الَّتِي بُنِيَتْ لِلْمَدْرَسَةِ السُّلْطَانِيَّةِ بِمِصْرَ، وَكَانَتْ مُسْتَجَدَّةً عَلَى صِفَةٍ غَرِيبَةٍ، وَذَلِكَ أَنَّهَا مَنَارَتَانِ عَلَى أَصْلٍ وَاحِدٍ فَوْقَ قَبْوِ الْبَابِ الَّذِي لِلْمَدْرَسَةِ الْمَذْكُورَةِ، فَلَمَّا سَقَطَتْ أَهْلَكَتْ خَلْقًا كَثِيرًا مِنَ الصُّنَّاعِ بِالْمَدْرَسَةِ وَالْمَارَّةِ وَالصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي مَكْتَبِ الْمَدْرَسَةِ، وَلَمْ يَنْجُ مِنَ الصِّبْيَانِ فِيمَا ذُكِرَ شَيْءٌ سِوَى سِتَّةٍ، وَكَانَ جُمْلَةُ مَنْ هَلَكَ بِسَبَبِهَا نَحْوَ ثَلَاثِمِائَةِ نَفْسٍ، وَقِيلَ أَكْثَرُ وَقِيلَ أقل، ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ 2: 156. وَخَرَجَ نَائِبَ السَّلْطَنَةِ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ بَيْدَمُرُ إِلَى الْغَيْضَةِ لِإِصْلَاحِهَا وَإِزَالَةِ مَا فِيهَا مِنَ الْأَشْجَارِ الْمُؤْذِيَةِ وَالدَّغَلِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ التَّاسِعَ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ، وَكَانَ سَلْخَهُ، وَخَرَجَ مَعَهُ جَمِيعُ الْجَيْشِ مِنَ الْأُمَرَاءِ وَأَصْحَابِهِ، وَأَجْنَادِ الْحَلْقَةِ بِرُمَّتِهِمْ لَمْ يَتَأَخَّرْ مِنْهُمْ أَحَدٌ، وَكُلُّهُمْ يَعْمَلُونَ فِيهَا بِأَنْفُسِهِمْ وَغِلْمَانِهِمْ، وَأُحْضِرَ إِلَيْهِمْ خَلْقٌ مِنْ فَلَّاحِي الْمَرْجِ وَالْغُوطَةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَرَجَعَ يَوْمَ السَّبْتِ خَامِسَ الشَّهْرِ الدَّاخِلِ وقد نظفوها من الغل والدغل والغش.
وَاتَّفَقَتْ كَائِنَةٌ غَرِيبَةٌ لِبَعْضِ السُّؤَّالِ، وَهُوَ أَنَّهُ اجْتَمَعَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ قَبْلَ الْفَجْرِ لِيَأْخُذُوا خُبْزًا مِنْ صَدَقَةِ تُرْبَةِ امْرَأَةِ مَلِكِ الْأُمَرَاءِ تَنْكِزَ عِنْدَ بَابِ الْخَوَّاصِينَ، فَتُضَارِبُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ فَعَمَدُوا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَخَنَقُوهُ خَنْقًا شَدِيدًا، وَأَخَذُوا مِنْهُ جِرَابًا فِيهِ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ. وَشَيْءٌ مِنَ الذَّهَبِ وَذَهَبُوا عَلَى حَمِيَّةٍ، وَأَفَاقَ هُوَ مِنَ الْغَشْيِ فَلَمْ يَجِدْهُمْ، وَاشْتَكَى أَمْرَهُ إِلَى مُتَوَلِّي الْبَلَدِ فَلَمْ يَظْفَرْ بِهِمْ إِلَى الْآنَ، وَقَدْ أَخْبَرَنِي الَّذِي أَخَذُوا مِنْهُ أَنَّهُمْ أَخَذُوا مِنْهُ ثَلَاثَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ مُعَامَلَةً، وَأَلْفَ دِرْهَمٍ بُنْدُقِيَّةً وَدِينَارَيْنِ وَزْنُهُمَا ثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ. كَذَا قَالَ لِي إِنْ كَانَ صَادِقًا.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ السَّبْتِ خَامِسِ جُمَادَى الْأُولَى طَلَبَ قاضى القضاة شرف الدين الحنفي للشيخ على بن البناء، وَقَدْ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِي الْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ عَلَى العوام، وهو جالس على الأرض شيء مِنَ الْوَعْظِيَّاتِ وَمَا أَشْبَهَهَا مِنْ صَدْرِهِ، فَكَأَنَّهُ تَعَرَّضَ فِي غُضُونِ كَلَامِهِ لِأَبِي حَنِيفَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ، فَأُحْضِرَ فَاسْتُتِيبَ مِنْ ذَلِكَ، وَمَنَعَهُ قَاضِي الْقُضَاةِ شَرَفُ الدِّينِ الْكَفْرِيُّ مِنَ الْكَلَامِ عَلَى النَّاسِ وَسَجَنَهُ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ حَكَمَ بِإِسْلَامِهِ وَأَطْلَقَهُ من يومه، وهذا المذكور ابن البناء عنده زهادة وتعسف، وَهُوَ مِصْرِيٌّ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ وَيَقْرَؤُهُ، وَيَتَكَلَّمُ بِشَيْءٍ مِنَ الْوَعْظِيَّاتِ وَالرَّقَائِقِ، وَضَرْبِ أَمْثَالٍ، وَقَدْ مَالَ إِلَيْهِ كَثِيرٌ مِنَ الْعَوَامِّ وَاسْتَحَلَوْهُ، وَكَلَامُهُ قَرِيبٌ إِلَى مَفْهُومِهِمْ، وَرُبَّمَا أَضْحَكَ فِي كَلَامِهِ، وَحَاضِرَتِهِ وَهُوَ مَطْبُوعٌ قَرِيبٌ إِلَى الْفَهْمِ، وَلَكِنَّهُ أَشَارَ فِيمَا ذُكِرَ عَنْهُ فِي شَطْحَتِهِ إِلَى بَعْضِ الْأَشْيَاءِ الَّتِي لَا تَنْبَغِي أَنْ تُذْكَرَ، وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ، ثُمَّ إِنَّهُ جَلَسَ لِلنَّاسِ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ ثَامِنِهِ فَتَكَلَّمَ عَلَى عَادَتِهِ فَتَطَلَّبَهُ الْقَاضِي الْمَذْكُورُ فَيُقَالُ إِنَّ الْمَذْكُورَ تَعَنَّتَ انْتَهَى وَاللَّهُ أعلم.
(14/277)

سَلْطَنَةُ الْمَلِكِ الْمَنْصُورِ صَلَاحِ الدِّينِ مُحَمَّدٍ
ابْنِ الملك المظفر حاجي بن الْمَلِكِ النَّاصِرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَلِكِ الْمَنْصُورِ قَلَاوُونَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيِّ وَزَوَالُ دَوْلَةِ عَمِّهِ الملك الناصر حسن بن الْمَلِكِ النَّاصِرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَلِكِ الْمَنْصُورِ قَلَاوُونَ.
لَمَّا كَثُرَ طَمَعُهُ وَتَزَايَدَ شَرَهُهُ، وَسَاءَتْ سِيرَتُهُ إِلَى رَعِيَّتِهِ، وَضَيَّقَ عَلَيْهِمْ فِي مَعَايِشِهِمْ وَأَكْسَابِهِمْ، وَبَنَى الْبِنَايَاتِ الْجَبَّارَةَ الَّتِي لَا يُحْتَاجُ إِلَى كَثِيرٍ مِنْهَا، وَاسْتَحْوَذَ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ أَمْلَاكِ بَيْتِ الْمَالِ وَأَمْوَالِهِ، وَاشْتَرَى مِنْهُ قَرَايَا كَثِيرَةً وَمُدُنَا أَيْضًا وَرَسَاتِيقَ، وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ جِدًّا، وَلَمْ يَتَجَاسَرْ أَحَدٌ مِنَ الْقُضَاةِ وَلَا الْوُلَاةِ وَلَا الْعُلَمَاءِ وَلَا الصُّلَحَاءِ عَلَى الْإِنْكَارِ عَلَيْهِ، وَلَا الْهُجُومِ عَلَيْهِ، وَلَا النَّصِيحَةِ لَهُ بما هو المصلحة لَهُ وَلِلْمُسْلِمِينَ، انْتَقَمَ اللَّهُ مِنْهُ فَسَلَّطَ عَلَيْهِ جُنْدَهُ وَقَلَّبَ قُلُوبَ رَعِيَّتِهِ مِنَ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ عَلَيْهِ، لِمَا قَطَعَ مِنْ أَرْزَاقِهِمْ وَمَعَالِيمِهِمْ وَجَوَامِكِهِمْ وَأَخْبَازِهِمْ، وَأَضَافَ ذَلِكَ جَمِيعَهُ إِلَى خَاصَّتِهِ، فَقَلَّتِ الأمراء والاجناء وَالْمُقَدَّمُونَ وَالْكُتَّابُ وَالْمُوَقِّعُونَ، وَمَسَّ النَّاسَ الضَّرَرُ وَتَعَدَّى عَلَى جَوَامِكِهِمْ وَأَوْلَادِهِمْ وَمَنْ يَلُوذُ بِهِمْ، فَعِنْدَ ذَلِكَ قَدَّرَ اللَّهُ تَعَالَى هَلَاكَهُ عَلَى يَدِ أَحَدِ خَوَاصِّهِ وَهُوَ الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ سَيْفُ الدِّينِ يَلْبُغَا الْخَاصِّكِيُّ. وَذَلِكَ أَنَّهُ أَرَادَ السُّلْطَانُ مَسْكَهُ فَاعْتَدَّ لِذَلِكَ، وَرَكِبَ السُّلْطَانُ لِمَسْكِهِ فَرَكِبَ هُوَ فِي جَيْشٍ، وَتَلَاقَيَا فِي ظَاهِرِ الْقَاهِرَةِ حَيْثُ كَانُوا نُزُولًا فِي الْوِطَاقَاتِ، فَهُزِمَ السُّلْطَانُ بَعْدَ كُلِّ حِسَابٍ، وَقَدْ قُتِلَ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ طَائِفَةٌ، ولجأ السلطان إلى قلعة الجبل، كلا ولا وزر، وَلَنْ يُنْجِيَ حَذَرٌ مِنْ قَدْرٍ، فَبَاتَ الْجَيْشُ بِكَمَالِهِ مُحْدِقًا بِالْقَلْعَةِ، فَهَمَّ بِالْهَرَبِ فِي اللَّيْلِ عَلَى هُجُنٍ كَانَ قَدِ اعْتَدَّهَا لِيَهْرُبَ إِلَى الْكَرَكِ، فَلَمَّا بَرَزَ مُسِكَ وَاعْتُقِلَ وَدُخِلَ بِهِ إِلَى دَارِ يَلْبُغَا الْخَاصِّكِيِّ الْمَذْكُورِ، وَكَانَ آخِرَ الْعَهْدِ بِهِ، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ تَاسِعِ جُمَادَى الْأُولَى مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَصَارَتِ الدَّوْلَةُ وَالْمَشُورَةُ مُتَنَاهِيَةً إِلَى الْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ يَلْبُغَا الْخَاصِّكِيِّ، فَاتَّفَقَتِ الْآرَاءُ وَاجْتَمَعَتِ الْكَلِمَةُ وَانْعَقَدَتِ الْبَيْعَةُ للملك المنصور صلاح الدين محمد بن الْمُظَفَّرِ حَاجِّي، وَخَطَبَ الْخُطَبَاءُ وَضُرِبَتِ السَّكَّةُ، وَسَارَتِ الْبَرِيدِيَّةُ لِلْبَيْعَةِ بِاسْمِهِ الشَّرِيفِ، هَذَا وَهُوَ ابْنُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ، وَقِيلَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ، وَمِنَ النَّاسِ من قال ست عشرة، ورسم في عود الْأُمُورِ إِلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي أَيَّامِ وَالِدِهِ النَّاصِرِ مُحَمَّدِ بْنِ قَلَاوُونَ، وَأَنْ يُبْطَلَ جَمِيعُ مَا كَانَ أَخَذَهُ الْمَلِكُ النَّاصِرُ حَسَنٌ، وَأَنْ تُعَادَ الْمُرَتَّبَاتُ وَالْجَوَامِكُ الَّتِي كَانَ قَطَعَهَا، وأمر بإحضار طار وطاشتمر الْقَاسِمِيِّ مِنْ سِجْنِ إِسْكَنْدَرِيَّةَ إِلَى بَيْنِ يَدَيْهِ لِيَكُونَا أَتَابَكًا، وَجَاءَ الْخَبَرُ إِلَى دِمَشْقَ صُحْبَةَ الأمير سيف الدين بزلار شاد التربخاناة أحد أمراء الطبلخانات بِمِصْرَ صَبِيحَةَ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ سَادِسَ عَشَرَ الشَّهْرِ، فضربت البشائر بالقلعة وطبلخانات الْأُمَرَاءِ عَلَى أَبْوَابِهِمْ، وَزُيِّنَ الْبَلَدُ بِكَمَالِهِ، وَأُخِذَتِ البيعة له صبيحة يومه بدار السعادة وخلع عن نَائِبِ السَّلْطَنَةِ تَشْرِيفٌ هَائِلٌ، وَفَرِحَ أَكْثَرُ الْأُمَرَاءِ وَالْجُنْدُ وَالْعَامَّةُ وللَّه الْأَمْرُ، وَلَهُ الْحَكَمُ. قَالَ تَعَالَى قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ من تَشاءُ
(14/278)

وَتُذِلُّ من تَشاءُ 3: 26 الْآيَةَ. وَوُجِدَ عَلَى حَجَرٍ بِالْحِمْيَرِيَّةِ فَقُرِئَتْ لِلْمَأْمُونِ فَإِذَا مَكْتُوبٌ.
مَا اخْتَلَفَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا ... دَارَتْ نُجُومُ السَّمَاءِ فِي الْفَلَكِ
إِلَّا لِنَقْلِ النَّعِيمِ مِنْ مَلِكٍ ... قَدْ زَالَ سُلْطَانُهُ إِلَى مَلِكِ
وَمُلْكُ ذِي الْعَرْشِ دَائِمٌ أَبَدًا ... لَيْسَ بِفَانٍ وَلَا بِمُشْتَرَكِ
وَرُوِيَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا لِصَلَاةِ الْجُمُعَةِ، وَكَانَ سَوِيَّ الْخَلْقِ حَسَنَهُ، وَقَدْ لَبِسَ حُلَّةً خَضْرَاءَ، وَهُوَ شَابٌّ مُمْتَلِئٌ شَبَابًا، وَيَنْظُرُ فِي أَعْطَافِهِ وَلِبَاسِهِ، فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ مِنْ نَفْسِهِ، فَلَمَّا بَلَغَ إِلَى صَرْحَةِ الدَّارِ تَلَقَّتْهُ جِنِّيَّةٌ فِي صُورَةِ جَارِيَةٍ مِنْ حَظَايَاهُ فَأَنْشَدَتْهُ:
أنت نعم لَوْ كُنْتَ تَبْقَى ... غَيْرَ أَنْ لَا حَيَاةَ للإنسان
ليس فيما علمت فيك عيب ... يذكر غير أنك فان
فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ الَّذِي فِي جَامِعِ دِمَشْقَ وَخَطَبَ النَّاسَ، وَكَانَ جَهْوَرِيَّ الصَّوْتِ يُسْمِعُ أَهْلُ الْجَامِعِ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَضَعُفَ صَوْتُهُ قَلِيلًا قَلِيلًا حَتَّى لَمْ يَسْمَعْهُ أَهْلُ الْمَقْصُورَةِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ حُمِلَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَاسْتَحْضَرَ تِلْكَ الْجَارِيَةِ الَّتِي تَبَدَّتْ تِلْكَ الْجِنِّيَّةُ عَلَى صُورَتِهَا، وَقَالَ: كَيْفَ أَنْشَدْتِينِي تَيْنِكِ الْبَيْتَيْنِ؟ فَقَالَتْ: مَا أَنْشَدْتُكَ شَيْئًا. فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ نُعِيَتْ وَاللَّهِ إِلَيَّ نَفْسِي. فَأَوْصَى أَنْ يَكُونَ الْخَلِيفَةُ مِنْ بَعْدِهِ ابْنَ عَمِّهِ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَقَدِمَ نَائِبُ طَرَابُلُسَ الْمَعْزُولُ عليلا والأمير سيف الدين استدمر الّذي كان نائب دمشق وكانا مقيمان بِطَرَابُلُسَ جَمِيعًا، فِي صَبِيحَةِ يَوْمِ السَّبْتِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ، فَدَخَلَا دَارَ السَّعَادَةِ فَلَمْ يَحْتَفِلْ بِهِمَا نَائِبُ السَّلْطَنَةِ.
وَتَكَامَلَ فِي هَذَا الشَّهْرِ تجديد الرواق غربي باب الناطفانيين إصلاحا بدرابزيناته وَتَبْيِيضًا لِجُدْرَانِهِ وَمِحْرَابٍ فِيهِ، وَجُعِلَ لَهُ شَبَابِيكُ فِي الدَّرَابْزِينَاتِ، وَوُقِفَ فِيهِ قِرَاءَةُ قُرْآنٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَذَكَرُوا أَنَّ شَخْصًا رَأَى مَنَامًا فَقَصَّهُ عَلَى نَائِبِ السَّلْطَنَةِ فَأَمَرَ بِإِصْلَاحِهِ. وَفِيهِ نَهَضَ بِنَاءُ الْمَدْرَسَةِ الَّتِي إِلَى جَانِبِ هَذَا الْمَكَانِ من الشباك، وقد كان أسسها أولا علم الدين بن هِلَالٍ، فَلَمَّا صُودِرَ أُخِذَتْ مِنْهُ وَجُعِلَتْ مُضَافَةً إِلَى السُّلْطَانِ، فَبَنَوْا فَوْقَ الْأَسَاسَاتِ وَجَعَلُوا لَهَا خَمْسَةَ شَبَابِيكَ مِنْ شَرْقِهَا، وَبَابًا قِبْلِيًّا، وَمِحْرَابًا وَبِرْكَةً وَعِرَاقِيَّةً، وَجَعَلُوا حَائِطَهَا بِالْحِجَارَةِ الْبِيضِ وَالسُّودِ، وَكَمَّلُوا عَالِيَهَا بِالْآجُرِّ، وَجَاءَتْ فِي غَايَةِ الْحُسْنِ، وَقَدْ كَانَ السُّلْطَانُ النَّاصِرُ حَسَنٌ قَدْ رَسَمَ بِأَنْ تُجْعَلَ مَكْتَبًا لِلْأَيْتَامِ فَلَمْ يَتِمَّ أَمْرُهَا حَتَّى قُتِلَ كَمَا ذَكَرْنَا.
وَاشْتَهَرَ فِي هَذَا الشَّهْرِ أَنَّ بَقَرَةً كَانَتْ تَجِيءُ مِنْ نَاحِيَةِ بَابِ الْجَابِيَةِ تَقْصِدُ جِرَاءً لِكَلْبَةٍ قَدْ مَاتَتْ أُمُّهُمْ، وَهِيَ فِي نَاحِيَةِ كَنِيسَةِ مَرْيَمَ فِي خَرَابَةٍ، فَتَجِيءُ إِلَيْهِمْ فَتَنْسَطِحُ عَلَى شِقِّهَا فَتَرْضَعُ أولئك الجراء
(14/279)

مِنْهَا، تَكَرَّرَ هَذَا مِنْهَا مِرَارًا، وَأَخْبَرَنِي الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ التَّقِيُّ نُورُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ الْمَقْصُوصِ بِمُشَاهَدَتِهِ ذَلِكَ.
وَفِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ جِهَةِ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ حَرَسَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْبَلَدِ أَنَّ النِّسَاءَ يَمْشِينَ فِي تَسَتُّرٍ وَيَلْبَسْنَ أُزُرَهُنَّ إِلَى أَسْفَلَ مِنْ سَائِرِ ثِيَابِهِنَّ، وَلَا يُظْهِرْنَ زِينَةً وَلَا يَدًا، فَامْتَثَلْنَ ذَلِكَ وللَّه الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. وَقَدِمَ أمير العرب جبار بْنُ مُهَنَّا فِي أُبَّهَةٍ هَائِلَةٍ، وَتَلَقَّاهُ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ إِلَى أَثْنَاءِ الطَّرِيقِ، وَهُوَ قَاصِدٌ إِلَى الْأَبْوَابِ الشَّرِيفَةِ. وَفِي أَوَاخِرِ رَجَبٍ قَدِمَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ تَمُرُ الْمَهِمَنْدَارُ مِنْ نِيَابَةِ غَزَّةَ حَاجِبَ الْحُجَّابِ بِدِمَشْقَ، وَعَلَى مُقَدِّمَةِ رَأْسِ الْمَيْمَنَةِ، وأطلق نائب السلطنة مكوسات كثيرة، مثل مكس الحداية والخزل المرددن الحلب والطبابى، وَأَبْطَلَ مَا كَانَ يُؤْخَذُ مِنَ الْمُحْتَسِبِينَ زِيَادَةً عَلَى نِصْفِ دِرْهَمٍ، وَمَا يُؤْخَذُ مِنْ أُجْرَةِ عِدَّةِ الْمَوْتَى كُلُّ مَيِّتٍ بِثَلَاثَةٍ وَنِصْفٍ، وَجَعَلَ الْعِدَّةَ الَّتِي فِي الْقَيْسَارِيَّةِ لِلْحَاجَةِ مُسْبَلَةً لَا تَنْحَجِرُ عَلَى أَحَدٍ فِي تَغْسِيلٍ مَيِّتٍ، وَهَذَا حَسَنٌ جِدًّا، وَكَذَلِكَ مَنَعَ التَّحَجُّرَ فِي بَيْعِ البلح الْمُخْتَصِّ بِهِ، وَبِيعَ مِثْلَ بَقِيَّةِ النَّاسِ مِنْ غير طرحان فَرَخُصَ عَلَى النَّاسِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ جِدًّا، حَتَّى قِيلَ إِنَّهُ بِيعَ الْقِنْطَارُ بِعَشَرَةٍ، وَمَا حولها.
وفي شهر شعبان قدم الأمير جبار بْنُ مُهَنَّا مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فَنَزَلَ الْقَصْرَ الْأَبْلَقَ وَتَلَقَّاهُ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ وَأَكْرَمَ كُلٌّ مِنْهُمَا الْآخَرَ، ثُمَّ تَرَحَّلَ بَعْدَ أَيَّامٍ قَلَائِلَ، وَقَدِمَ الْأُمَرَاءُ الَّذِينَ كَانُوا بِحَبْسِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَابِعِهِ، وَفِيهِمُ الْأَمِيرُ شِهَابُ الدِّينِ بن صبح وسيف الدين طيدمر الحاجب، وطيبرف ومقدم ألف، وعمر شاه، وهذا وَنَائِبُ السَّلْطَنَةِ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ بَيْدَمُرُ أَعَزَّهُ اللَّهُ يُبْطِلُ الْمُكُوسَاتِ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ مِمَّا فِيهِ مَضَرَّةٌ بِالْمُسْلِمِينَ، وَبَلَغَنِي عَنْهُ أَنَّ مِنْ عَزْمِهِ أَنْ يُبْطِلَ جَمِيعَ ذَلِكَ إِنْ أَمْكَنَهُ الله من ذلك، آمين انتهى.
نبيه عَلَى وَاقِعَةٍ غَرِيبَةٍ وَاتِّفَاقٍ عَجِيبٍ
نَائِبُ السَّلْطَنَةِ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ بَيْدَمُرُ فِيمَا بَلَغْنَا فِي نَفْسِهِ عَتَبَ عَلَى أَتَابَكِ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ الْأَمِيرِ سيف الدين يلبغا الحاصكى مُدَبِّرِ الدَّوْلَةِ بِهَا، وَقَدْ تَوَسَّمَ وَتَوَهَّمَ مِنْهُ أَنَّهُ يَسْعَى فِي صَرْفِهِ عَنِ الشَّامِ، وَفِي نَفْسِ نَائِبِنَا قُوَّةٌ وَصَرَامَةٌ شَدِيدَةٌ، فَتَنَسَّمَ مِنْهُ بِبَعْضِ الْإِبَاءِ عَنْ طَاعَةِ يَلْبُغَا، مَعَ اسْتِمْرَارِهِ عَلَى طَاعَةِ السُّلْطَانِ، وَأَنَّهُ إِنِ اتَّفَقَ عُزِلَ مِنْ قِبَلِ يَلْبُغَا أَنَّهُ لَا يَسْمَعُ وَلَا يُطِيعُ، فَعَمِلَ أَعْمَالًا وَاتَّفَقَ فِي غُضُونِ هَذَا الْحَالِ مَوْتُ نَائِبِ الْقَلْعَةِ الْمَنْصُورَةِ بِدِمَشْقَ وَهُوَ الأمير سيف الدين برناق النَّاصِرِيُّ فَأَرْسَلَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ مِنْ أَصْحَابِهِ وَحَاشِيَتِهِ مَنْ يَتَسَلَّمُ الْقَلْعَةَ بِرُمَّتِهَا، وَدَخَلَ هُوَ بِنَفْسِهِ إِلَيْهَا، وَطَلَبَ الْأَمِيرَ زَيْنَ الدِّينِ زُبَالَةَ الَّذِي كَانَ فَقِيهًا ثُمَّ نَائِبَهَا وَهُوَ مِنْ أَخْبَرِ النَّاسِ بِهَا وَبِخَطَّاتِهَا وَحَوَاصِلِهَا، فَدَارَ مَعَهُ فِيهَا وَأَرَاهُ حُصُونَهَا وَبُرُوجَهَا وَمَفَاتِحَهَا وَأَغْلَاقَهَا وَدُورَهَا وَقُصُورَهَا وَعُدَدَهَا وَبِرْكَتَهَا، وَمَا هُوَ مُعَدٌّ
(14/280)

فِيهَا وَلَهَا، وَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ هَذَا الِاتِّفَاقِ فِي هَذَا الْحَالِ، حَيْثُ لَمْ يَتَّفِقْ ذَلِكَ لِأَحَدٍ مِنَ النُّوَّابِ قَبْلَهُ قَطُّ، وَفُتِحَ الْبَابُ الَّذِي هُوَ تُجَاهَ دَارِ السَّعَادَةِ وَجَعَلَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ يَدْخُلُ مِنْهُ إِلَى الْقَلْعَةِ وَيَخْرُجُ بِخَدَمِهِ وحشمه وأبهته يكشف أَمْرَهَا وَيَنْظُرَ فِي مَصَالِحِهَا أَيَّدَهُ اللَّهُ.
وَلَمَّا كَانَ يَوْمُ السَّبْتِ خَامِسَ عَشَرَ شَعْبَانَ رَكِبَ فِي الْمَوْكِبِ عَلَى الْعَادَةِ وَاسْتَدْعَى الْأَمِيرَ سَيْفَ الدين استدمر الَّذِي كَانَ نَائِبَ الشَّامِ، وَهُوَ فِي مَنْزِلِهِ كَالْمُعْتَقَلِ فِيهِ، لَا يَرْكَبُ وَلَا يَرَاهُ أَحَدٌ، فَأَحْضَرَهُ إِلَيْهِ وَرَكِبَ مَعَهُ، وَكَذَلِكَ الْأُمَرَاءُ الَّذِينَ قدموا من الديار المصرية: طبترق، وَهُوَ أَحَدُ أُمَرَاءِ الْأُلُوفِ وَطَيْدَمُرُ الْحَاجِبُ، كَانَ، وَأَمَّا ابْنُ صُبْحٍ وَعُمَرُ شَاهْ فَإِنَّهُمَا كَانَا قَدْ سَافَرَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَشِيَّةَ النَّهَارِ، وَالْمَقْصُودُ أَنَّهُ سَيَّرَهُمْ وَجَمِيعَ الْأُمَرَاءِ بِسُوقِ الْخَيْلِ، وَنَزَلَ بِهِمْ كُلِّهِمْ إِلَى دَارِ السَّعَادَةِ فَتَعَاهَدُوا وَتَعَاقَدُوا وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنْ يَكُونُوا كُلُّهُمْ كَتِفًا وَاحِدًا، وَعُصْبَةً وَاحِدَةً عَلَى مُخَالَفَةِ مَنْ أَرَادَهُمْ بِسُوءٍ وَأَنَّهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ مِمَّنْ أَرَادَ عَزْلَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أَوْ قَتْلَهُ، وَأَنَّ مَنْ قاتلهم قَاتَلُوهُ، وَأَنَّ السُّلْطَانَ هُوَ ابْنُ أُسْتَاذِهِمُ الْمَلِكُ المنصور بْنُ حَاجِّي بْنِ النَّاصِرِ بْنِ الْمَنْصُورِ قَلَاوُونَ، فَطَاوَعُوا كُلُّهُمْ لِنَائِبِ السَّلْطَنَةِ عَلَى مَا أَرَادَ مِنْ ذَلِكَ، وَحَلَفُوا لَهُ وَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ عَلَى هَذَا الْحَلِفِ، وَقَامَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ عَلَى عَادَتِهِ فِي عَظَمَةٍ هَائِلَةٍ، وَأُبَّهَةٍ كَثِيرَةٍ، وَالْمَسْئُولُ مِنَ اللَّهِ حَسَنُ الْعَاقِبَةِ.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْأَحَدِ سَادِسَ عَشَرَ شَعْبَانَ أَبْطَلَ مَلِكُ الْأُمَرَاءِ الْمَكْسَ الَّذِي يُؤْخَذُ مِنَ الْمِلْحِ وَأَبْطَلَ مَكْسَ الأفراح، وأبطل أن لا تُغَنِّيَ امْرَأَةٌ لِرِجَالٍ، وَلَا رَجُلٌ لِنِسَاءٍ، وَهَذَا فِي غَايَةِ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَصْلَحَةِ الْعَظِيمَةِ الشَّامِلِ نَفْعُهَا. وَفِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ ثَامِنَ عَشَرَهُ شَرَعَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ سَيْفُ الدِّينِ بَيْدَمُرُ فِي نَصْبِ مَجَانِيقَ عَلَى أَعَالِي بُرُوجِ الْقَلْعَةِ، فَنُصِبَتْ أَرْبَعُ مَجَانِيقَ مِنْ جِهَاتِهَا الْأَرْبَعِ، وَبَلَغَنِي أَنَّهُ نَصَبَ آخَرَ فِي أَرْضِهَا عِنْدَ الْبَحْرَةِ، ثُمَّ نَصَبَ آخَرَ وَآخَرَ حَتَّى شَاهَدَ النَّاسُ سِتَّةَ مَجَانِيقَ عَلَى ظُهُورِ الْأَبْرَجَةِ، وَأَخْرَجَ مِنْهَا الْقَلْعِيَّةَ وَأَسْكَنَهَا خَلْقًا مِنَ الْأَكْرَادِ وَالتُّرْكُمَانِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الرِّجَالِ الْأَنْجَادِ، وَنَقَلَ إِلَيْهَا مِنَ الْغَلَّاتِ وَالْأَطْعِمَةِ وَالْأَمْتِعَةِ وَآلَاتِ الْحَرْبِ شَيْئًا كَثِيرًا، وَاسْتَعَدَّ لِلْحِصَارِ إِنْ حُوصِرَ فِيهَا بِمَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْ جَمِيعِ مَا يُرْصَدُ مِنَ الْقِلَاعِ، بِمَا يَفُوتُ الْحَصْرَ. وَلَمَّا شَاهَدَ أَهْلُ الْبَسَاتِينِ الْمَجَانِيقَ قَدْ نُصِبَتْ فِي الْقَلْعَةِ انْزَعَجُوا وَانْتَقَلَ أَكْثَرُهُمْ مِنَ الْبَسَاتِينِ إِلَى الْبَلَدِ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَوْدَعَ عِنْدَ أَهْلِ الْبَلَدِ نَفَائِسَ أَمْوَالِهِمْ وَأَمْتِعَتِهِمْ، وَالْعَاقِبَةُ إِلَى خَيْرٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
وَجَاءَتْنِي فُتْيَا صورتها: ما تقول السَّادَةُ الْعُلَمَاءُ فِي مَلِكٍ اشْتَرَى غُلَامًا فَأَحْسَنَ إِلَيْهِ وَأَعْطَاهُ وَقَدَّمَهُ، ثُمَّ إِنَّهُ وَثَبَ عَلَى سَيِّدِهِ فَقَتَلَهُ وَأَخَذَ مَالَهُ وَمَنَعَ وَرَثَتَهُ مِنْهُ، وَتَصَرَّفَ فِي الْمَمْلَكَةِ، وَأَرْسَلَ إِلَى بَعْضِ نُوَّابِ الْبِلَادِ لِيُقَدَمَ عَلَيْهِ لِيَقْتُلَهُ، فَهَلْ لَهُ الِامْتِنَاعُ مِنْهُ؟ وَهَلْ إِذَا قَاتَلَ دُونَ نَفْسِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يُقْتَلَ يَكُونُ شَهِيدًا أَمْ لَا؟ وَهَلْ يُثَابُ السَّاعِي فِي خَلَاصِ حَقِّ وَرَثَةِ الْمَلِكِ الْمَقْتُولِ مِنَ الْقِصَاصِ وَالْمَالِ؟ أَفْتَوْنَا مَأْجُورِينَ.
(14/281)

فَقُلْتُ لِلَّذِي جَاءَنِي بِهَا مِنْ جِهَةِ الْأَمِيرِ: إِنْ كَانَ مُرَادُهُ خَلَاصَ ذِمَّتِهِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى فَهُوَ أَعْلَمُ بِنِيَّتِهِ فِي الَّذِي يَقْصِدُهُ، وَلَا يَسْعَى فِي تَحْصِيلِ حَقٍّ مُعَيَّنٍ إِذَا تَرَتَّبَ عَلَى ذَلِكَ مَفْسَدَةٌ رَاجِحَةٌ عَلَى ذَلِكَ، فَيُؤَخِّرُ الطَّلَبَ إِلَى وَقْتِ إِمْكَانِهِ بِطَرِيقِهِ، وَإِنْ كَانَ مُرَادُهُ بِهَذَا الِاسْتِفْتَاءِ أَنْ يَتَقَوَّى بِهَا فِي جَمْعِ الدَّوْلَةِ وَالْأُمَرَاءِ عَلَيْهِ، فَلَا بُدَّ أَنْ يَكْتُبَ عَلَيْهَا كِبَارُ الْقُضَاةِ وَالْمَشَايِخِ أَوَّلًا، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ بَقِيَّةُ الْمُفْتِينَ بِطَرِيقِهِ وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ.
هَذَا وَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَى الْأَمِيرِ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ جَمِيعُ أُمَرَاءِ الشَّامِ، حَتَّى قِيلَ إِنَّ فِيهِمْ مِنْ نُوَّابِ السَّلْطَنَةِ سَبْعَةَ عَشَرَ أَمِيرًا، وَكُلُّهُمْ يَحْضُرُ مَعَهُ الْمَوَاكِبَ الْهَائِلَةَ، وَيَنْزِلُونَ مَعَهُ إِلَى دَارِ السَّعَادَةِ، وَيَمُدُّ لَهُمُ الْأَسْمِطَةَ وَيَأْكُلُ مَعَهُمْ، وَجَاءَ الْخَبَرُ بِأَنَّ الأمير منجك الطرجاقسى الْمُقِيمَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ قَدْ أَظْهَرَ الْمُوَافَقَةَ لِنَائِبِ السلطنة، فأرسل له جِبْرِيلَ ثُمَّ عَادَ فَأَخْبَرَ بِالْمُوَافَقَةِ، وَأَنَّهُ قَدِ اسْتَحْوَذَ عَلَى غَزَّةَ وَنَائِبِهِ، وَقَدْ جَمَعَ وَحَشَدَ وَاسْتَخْدَمَ طَوَائِفَ، وَمَسَكَ عَلَى الْجَادَّةِ فَلَا يَدَعُ أَحَدًا يَمُرُّ إِلَّا أَنَّ يُفَتِّشَ مَا مَعَهُ، لِاحْتِمَالِ إِيصَالِ كُتُبٍ مِنْ هَاهُنَا إِلَى هَاهُنَا، وَمَعَ هَذَا كُلِّهِ فَالْمُعَدْلَةُ ثَابِتَةٌ جِدًّا، وَالْأَمْنُ حَاصِلٌ هُنَاكَ، فَلَا يَخَافُ أَحَدٌ، وَكَذَلِكَ بِدِمَشْقَ وَضَوَاحِيهَا، لَا يُهَاجِ أَحَدٌ وَلَا يَتَعَدَّى أَحَدٌ على أحد، ولا ينهب أحد لأحد شيئا وللَّه الْحَمْدُ، غَيْرَ أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ الْبَسَاتِينِ توهموا وركبوا إلى الْمَدِينَةَ وَتَحَوَّلُوا، وَأَوْدَعَ بَعْضُهُمْ نَفَائِسَ مَا عِنْدَهُمْ، وأقاموا بها على وجل، ذلك لَمَّا رَأَوُا الْمَجَانِيقَ السِّتَّةَ مَنْصُوبَةً عَلَى رُءُوسِ قِلَالِ الْأَبْرَاجِ الَّتِي لِلْقَلْعَةِ، ثُمَّ أَحْضَرَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ الْقُضَاةَ الْأَرْبَعَةَ وَالْأُمَرَاءَ كُلَّهُمْ وَكَتَبُوا مَكْتُوبًا سَطَرَهُ بَيْنَهُمْ كَاتِبُ السِّرِّ، أَنَّهُمْ رَاضُونَ بِالسُّلْطَانِ كَارِهُونَ لِيَلْبُغَا، وَأَنَّهُمْ لَا يُرِيدُونَهُ وَلَا يُوَافِقُونَ عَلَى تَصَرُّفِهِ فِي الْمَمْلَكَةِ، وَشَهِدَ عَلَيْهِمُ الْقُضَاةُ بِذَلِكَ، وَأَرْسَلُوا الْمَكْتُوبَ مَعَ مَمْلُوكٍ لِلْأَمِيرِ طَيْبُغَا الطَّوِيلِ، نَظِيرِ يَلْبُغَا بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَأَرْسَلَ مَنْجَكَ إِلَى نَائِبِ السَّلْطَنَةِ يَسْتَحِثُّهُ فِي الْحُضُورِ إِلَيْهِ فِي الْجَيْشِ لِيُنَاجِزُوا الْمِصْرِيِّينَ، فَعَيَّنَ نَائِبُ الشَّامِ مِنَ الْجَيْشِ طَائِفَةً يَبْرُزُونَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَخَرَجَتِ التَّجْرِيدَةُ لَيْلَةَ السَّبْتِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ صحبة استدمر الَّذِي كَانَ نَائِبَ الشَّامِ مَدَدًا لِلْأَمِيرِ مَنْجَكَ فِي أَلْفَيْنِ، وَيَذْكُرُ النَّاسُ أَنَّ نَائِبَ السَّلْطَنَةِ بِمَنْ بَقِيَ مِنَ الْجَيْشِ يَذْهَبُونَ عَلَى إِثْرِهِمْ، ثُمَّ خَرَجَتْ أُخْرَى بَعْدَهَا ثَلَاثَةُ آلَافٍ، لَيْلَةَ الثلاثاء الثامن مِنْ رَمَضَانَ كَمَا سَيَأْتِي.
وَتُوُفِّيَ الشَّيْخُ الْحَافِظُ عَلَاءُ الدِّينِ مُغْلَطَايْ الْمِصْرِيُّ بِهَا فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَدُفِنَ مِنَ الْغَدِ بِالزَّيْدَانِيَّةِ، وَقَدْ كَتَبَ الْكَثِيرَ وَصَنَّفَ وَجَمَعَ، وَكَانَتْ عِنْدَهُ كُتُبٌ كَثِيرَةٌ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَفِي مُسْتَهَلِّ رَمَضَانَ أُحْضِرَ جَمَاعَةٌ مِنَ التُّجَّارِ إِلَى دَارِ الْعَدْلِ ظَاهِرَ بَابِ النَّصْرِ لِيُبَاعَ شَيْءٌ عَلَيْهِمْ مِنَ الْقَنْدِ وَالْفُولَاذِ وَالزُّجَاجِ مِمَّا هُوَ فِي حَوَاصِلَ يَلْبُغَا، فَامْتَنَعُوا من ذلك خوفا من استعادته منهم على
(14/282)

تقدير، فضرب بعضهم، منهم شهاب الدين ابن الصَّوَّافِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَاجِبِ، وَشَادِّ الدَّوَاوِينِ، ثُمَّ أُفْرِجَ عَنْهُمْ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي فَفَرَّجَ اللَّهُ بِذَلِكَ.
وَخَرَجَتِ التَّجْرِيدَةُ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ بَعْدَ الْعِشَاءِ صحبة ثلاثة مقدمين منهم عِرَاقٌ ثُمَّ ابْنُ صُبْحٍ ثُمَّ ابْنُ طُرْغِيَةَ، وَدَخَلَ نَائِبُ طَرَابُلُسَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ تُومَانُ إِلَى دِمَشْقَ صَبِيحَةَ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ عَاشِرِ رَمَضَانَ، فَتَلَقَّاهُ مَلِكُ الْأُمَرَاءِ سَيْفُ الدِّينِ بَيْدَمُرُ إِلَى الأقصر، وَدَخَلَا مَعًا فِي أُبَّهَةٍ عَظِيمَةٍ، فَنَزَلَ تُومَانُ فِي الْقَصْرِ الْأَبْلَقِ، وَبَرَزَ مَنْ مَعَهُ مِنَ الْجُيُوشِ إِلَى عِنْدَ قُبَّةِ يَلْبُغَا، هَذَا وَالْقَلْعَةُ مَنْصُوبٌ عَلَيْهَا الْمَجَانِيقُ، وَقَدْ مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا، وَنَائِبُ السَّلْطَنَةِ فِي غَايَةِ التَّحَفُّظِ. وَلَمَّا أَصْبَحَ يَوْمُ الْخَمِيسِ صَمَّمَ تُومَانُ تَمُرُ عَلَى مَلِكِ الْأُمَرَاءِ فِي الرَّحِيلِ إِلَى غَزَّةَ لِيَتَوَافَى هُوَ وَبَقِيَّةُ مَنْ تَقَدَّمَهُ مِنَ الْجَيْشِ الشَّامِيِّ، وَمَنْجَكُ وَمَنْ مَعَهُ هُنَالِكَ، لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْراً كانَ مَفْعُولًا 8: 42، فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ وَأَمَرَ بِتَقَدُّمِ السَّبْقِ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ، فَخَرَجَ السَّبْقُ وَأَغْلَقَتِ الْقَلْعَةُ بَابَهَا الْمَسْلُوكَ الَّذِي عِنْدَ دَارِ الْحَدِيثِ، فَاسْتَوْحَشَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ، وَاللَّهُ يُحْسِنُ الْعَاقِبَةَ
خُرُوجُ مَلِكِ الْأُمَرَاءِ بَيْدَمُرَ مِنْ دِمَشْقَ متوجها إلى غزة ليلحق العساكر هناك
صَلَّى الْجُمُعَةَ بِالْمَقْصُورَةِ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنْ رَمَضَانَ نائب السلطنة، ونائب طرابلس، ثُمَّ اجْتَمَعَا بِالْخُطْبَةِ فِي مَقْصُورَةِ الْخَطَابَةِ، ثُمَّ رَاحَ لِدَارِ السَّعَادَةِ ثُمَّ خَرَجَ طُلْبُهُ فِي تَجَمُّلٍ هَائِلٍ عَلَى مَا ذُكِرَ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَخَرَجَ مَعَهُمْ فَاسْتَعْرَضَهُمْ ثُمَّ عَادَ إِلَى دَارِ السَّعَادَةِ فَبَاتَ إِلَى أَنْ صَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ رَكِبَ خَلْفَ الْجَيْشِ هُوَ وَنَائِبُ طَرَابُلُسَ، وَخَرَجَ عَامَّةُ مَنْ بَقِيَ مِنَ الْجَيْشِ مِنَ الْأُمَرَاءِ وبقية الْحَلْقَةِ، وَسَلَّمَهُمُ اللَّهُ، وَكَذَلِكَ خَرَجَ الْقُضَاةُ، وَكَذَا كَاتِبُ السِّرِّ وَوَكِيلُ بَيْتِ الْمَالِ وَغَيْرُهُمْ مِنْ كُتَّابِ الدَّسْتِ، وَأَصْبَحَ النَّاسُ يَوْمَ السَّبْتِ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنَ الْجُنْدِ بِدِمَشْقَ، سِوَى نَائِبِ الْغَيْبَةِ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ بْنِ حَمْزَةَ التُّرْكُمَانِيِّ، وَقَرِيبِهِ وَالِي الْبَرِّ، وَمُتَوَلِّي الْبَلَدِ الْأَمِيرِ بَدْرِ الدِّينِ صَدَقَةَ بْنِ أَوْحَدَ، وَمُحْتَسِبِ الْبَلَدِ وَنُوَّابِ الْقُضَاةِ وَالْقَلْعَةُ عَلَى حَالِهَا، وَالْمَجَانِيقُ مَنْصُوبَةٌ كَمَا هِيَ. وَلَمَّا كَانَ صُبْحُ يَوْمِ الْأَحَدِ رَجَعَ الْقُضَاةُ بُكْرَةً ثُمَّ رَجَعَ مَلِكُ الْأُمَرَاءِ فِي أَثْنَاءِ النَّهَارِ هُوَ وَتُومَانُ تَمُرُ، وَهُمْ كُلُّهُمْ فِي لَبْسٍ وَأَسْلِحَةٍ تَامَّةٍ، وَكُلٌّ مِنْهُمَا خَائِفٌ مِنَ الْآخَرِ أَنْ يُمْسِكَهُ، فَدَخَلَ هَذَا دَارَ السَّعَادَةِ وَرَاحَ الْآخَرُ إِلَى الْقَصْرِ الْأَبْلَقِ، وَلَمَّا كَانَ بعد العصر قدم منجك واستدمر كان نائب السلطنة بدمشق، وهما مغلولان قَدْ كَسَرَهُمَا مَنْ كَانَ قَدِمَ عَلَى مَنْجَكَ مِنَ الْعَسَاكِرِ الَّتِي جَهَّزَهَا بَيْدَمُرُ إِلَى مَنْجَكَ قُوَّةً لَهُ عَلَى الْمِصْرِيِّينَ، وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى يَدَيِ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ تَمُرَ حَاجِبِ الْحُجَّابِ، وَيُعْرَفُ بِالْمَهْمَنْدَارِ، قَالَ لِمَنْجَكَ كُلُّنَا فِي خِدْمَةِ مَنْ بِمِصْرَ، وَنَحْنُ لَا نُطِيعُكَ عَلَى نُصْرَةِ بَيْدَمُرَ، فَتَقَاوَلَا ثُمَّ تَقَاتَلَا فَهُزِمَ مَنْجَكُ وَذَهَبَ تَمُرُ وَمَنْجَكُ وَمَنْ كَانَ مَعَهُمَا كَابْنِ صُبْحٍ وطيدمر. وَلَمَّا أَصْبَحَ الصَّبَاحُ مِنْ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ خَامِسَ عشر لم يوجد لتومان تمر وطبترق
(14/283)

وَلَا أَحَدٍ مِنْ أُمَرَاءِ دِمَشْقَ عَيْنٌ وَلَا أثر، قَدْ ذَهَبُوا كُلُّهُمْ إِلَى طَاعَةِ صَاحِبِ مِصْرَ، وَلَمْ يَبْقَ بِدِمَشْقَ مِنَ أُمَرَائِهَا سِوَى ابْنِ قراسنقر من الأمراء المتقدمين، وسوى بيدمر ومنجك واستدمر، وَالْقَلْعَةُ قَدْ هُيِّئَتْ وَالْمَجَانِيقُ مَنْصُوبَةٌ عَلَى حَالِهَا، وَالنَّاسُ فِي خَوْفٍ شَدِيدٍ مِنْ دُخُولِ بَيْدَمُرَ إِلَى الْقَلْعَةِ، فَيَحْصُلُ بَعْدَ ذَلِكَ عِنْدَ قُدُومِ الْجَيْشِ الْمِصْرِيِّ حِصَارٌ وَتَعَبٌ وَمَشَقَّةٌ عَلَى النَّاسِ، وَاللَّهُ يُحْسِنُ الْعَاقِبَةَ.
وَلَمَّا كَانَ فِي أَثْنَاءِ نهار الاثنين سادس عَشَرَهُ دَقَّتِ الْبَشَائِرُ فِي الْقَلْعَةِ وَأُظْهِرَ أَنْ يَلْبُغَا الْخَاصِّكِيَّ قَدْ نَفَاهُ السُّلْطَانُ إِلَى الشَّامِ، ثُمَّ ضُرِبَتْ وَقْتَ الْمَغْرِبِ ثُمَّ بَعْدَ الْعِشَاءِ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ أَيْضًا، وَفِي كُلِّ ذلك يركب الأمراء الثلاثة منجك وبيدمر واستدمر مُلْبِسِينَ، وَيَخْرُجُونَ إِلَى خَارِجِ الْبَلَدِ، ثُمَّ يَعُودُونَ، وَالنَّاسُ فِيمَا يُقَالُ مَا بَيْنَ مُصَدِّقٍ وَمُكَذِّبٍ، ولكن قد شرع إلى تستير القلعة وتهيئ الْحِصَارِ فَإِنَّا للَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
ثُمَّ تَبَيَّنَ أَنَّ هَذِهِ الْبَشَائِرَ لَا حَقِيقَةَ لَهَا، فَاهْتَمَّ فِي عَمَلِ سَتَائِرِ الْقَلْعَةِ وَحَمْلِ الزَّلَطِ والأحجار إليها، الأغنام والحواصل، وَقَدْ وَرَدَتِ الْأَخْبَارُ بِأَنَّ الرِّكَابَ الشَّرِيفَ السُّلْطَانِيَّ وَصُحْبَتَهُ يَلْبُغَا فِي جَمِيعِ جَيْشِ مِصْرَ قَدْ عَدَّا غَزَّةَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ خَرَجَ الصَّاحِبُ وَكَاتِبُ السِّرِّ وَالْقَاضِي الشَّافِعِيُّ وَنَاظِرُ الْجَيْشِ وَنُقَبَاؤُهُ وَمُتَوَلِّي الْبَلَدِ وَتَوَجَّهُوا تِلْقَاءَ حَمَاةَ لِتَلَقِّي الْأَمِيرِ عَلِيٍّ الَّذِي قَدْ جَاءَهُ تَقْلِيدُ دِمَشْقَ، وَبَقِيَ الْبَلَدُ شَاغِرًا عَنْ حَاكِمٍ فِيهَا سِوَى الْمُحْتَسِبِ وَبَعْضِ الْقُضَاةِ، وَالنَّاسُ كَغَنَمٍ لَا رَاعِيَ لَهُمْ، وَمَعَ هَذَا الْأَحْوَالُ صَالِحَةٌ وَالْأُمُورُ سَاكِنَةٌ، لَا يَعْدُو أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ فِيمَا بَلَغْنَا، هَذَا وَبَيْدَمُرُ ومنجك واستدمر فِي تَحْصِينِ الْقَلْعَةِ وَتَحْصِيلِ الْعُدَدِ وَالْأَقْوَاتِ فِيهَا، والله غالب على أمره أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ 4: 78 الستائر تُعْمَلُ فَوْقَ الْأَبْرَجَةِ، وَصَلَّى الْأَمِيرُ بَيْدَمُرُ صَلَاةَ الْجُمُعَةِ تَاسِعَ عَشَرَ الشَّهْرِ فِي الشُّبَّاكِ الْكَمَالِيِّ، فِي مَشْهَدِ عُثْمَانَ، وَصَلَّى عِنْدَهُ مَنْجَكُ إِلَى جَانِبِهِ دَاخِلَ مَوْضِعِ الْقُضَاةِ، وَلَيْسَ هُنَاكَ أَحَدٌ من الحجبة ولا النُّقَبَاءِ، وَلَيْسَ فِي الْبَلَدِ أَحَدٌ مِنَ الْمُبَاشِرِينَ بِالْكُلِّيَّةِ، وَلَا مِنَ الْجُنْدِ إِلَّا الْقَلِيلُ، وَكُلُّهُمْ قَدْ سَافَرُوا إِلَى نَاحِيَةِ السُّلْطَانِ، وَالْمُبَاشِرُونَ إِلَى نَاحِيَةِ حَمَاةَ لِتَلَقِّي الْأَمِيرِ عَلِيٍّ نَائِبِ الشَّامِ الْمَحْرُوسِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْقَلْعَةِ وَلَمْ يَحْضُرِ الصلاة استدمر، لأنه قيل كان منقطعا أو قَدْ صَلَّى فِي الْقَلْعَةِ.
وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ الْعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ وَصَلَ الْبَرِيدُ مِنْ جِهَةِ السُّلْطَانِ مِنْ أَبْنَاءِ الرَّسُولِ إِلَى نَائِبِ دِمَشْقَ يستعلم طاعته أو مخالفته، وبعث عليه فيما أعتمده من استحوذ على القلعة ويخطب فيها، وادخار الآلات والاطعمات فيها، وعدم الْمَجَانِيقِ وَالسَّتَائِرِ عَلَيْهَا، وَكَيْفَ تَصَرَّفَ فِي الْأَمْوَالِ السلطانية تصرف الملك وَالْمُلُوكِ، فَتَنَصَّلَ مَلِكُ الْأُمَرَاءِ مِنْ ذَلِكَ، وَذَكَرَ أَنَّهُ إِنَّمَا أَرْصَدَ فِي الْقَلْعَةِ جَنَادِتَهَا وَأَنَّهُ لَمْ يَدْخُلْهَا، وَأَنَّ أَبْوَابَهَا مَفْتُوحَةٌ، وَهِيَ قَلْعَةُ السُّلْطَانِ، وَإِنَّمَا لَهُ غَرِيمٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ الشَّرْعُ
(14/284)

وَالْقُضَاةُ الْأَرْبَعَةُ- يَعْنِي بِذَلِكَ يَلْبُغَا- وَكَتَبَ بِالْجَوَابِ وأرسله صحبة البريدي وهو كتكلدى مملوك بقطبه الدويدار، وَأَرْسَلَ فِي صُحْبَتِهِ الْأَمِيرَ صَارِمَ الدِّينِ أَحَدَ أمراء العشرات من يوم ذَلِكَ.
وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ تُصْبِحُ أَبْوَابُ الْبَلَدِ مُغْلَقَةً إِلَى قُرَيْبِ الظهر، وليس ثم مفتوح سوى باب النَّصْرِ وَالْفَرَجِ، وَالنَّاسُ فِي حَصْرٍ شَدِيدٍ وَانْزِعَاجٍ، ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. 2: 156 وَلَكِنْ قَدِ اقْتَرَبَ وُصُولُ السُّلْطَانِ وَالْعَسَاكِرِ الْمَنْصُورَةِ. وَفِي صَبِيحَةِ الْأَرْبِعَاءِ أَصْبَحَ الْحَالُ كَمَا كَانَ وَأَزِيدَ، وَنَزَلَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ يَلْبُغَا الْخَاصِّكِيُّ بِقُبَّةِ يَلْبُغَا، وَامْتَدَّ طُلْبُهُ مِنْ سَيْفِ دَارَيًا إِلَى الْقُبَّةِ الْمَذْكُورَةِ فِي أُبَّهَةٍ عَظِيمَةٍ، وَهَيْئَةٍ حَسَنَةٍ، وَتَأَخَّرَ الرِّكَابُ الشريف بتأخره عن الصميين بَعْدُ، وَدَخَلَ بَيْدَمُرُ فِي هَذَا الْيَوْمِ إِلَى الْقَلْعَةِ وَتَحَصَّنَ بِهَا. وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ اسْتَمَرَّتِ الْأَبْوَابُ كُلُّهَا مُغَلَّقَةً سِوَى باب النَّصْرِ وَالْفَرَجِ، وَضَاقَ النِّطَاقُ وَانْحَصَرَ النَّاسُ جِدًّا، وقطع المصريون نهر بانياس وَالْفَرْعَ الدَّاخِلَ إِلَيْهَا وَإِلَى دَارِ السَّعَادَةِ مِنَ الْقَنَوَاتِ، وَاحْتَاجُوا لِذَلِكَ أَنْ يَقْطَعُوا الْقَنَوَاتِ لِيَسُدُّوا الْفَرْعَ الْمَذْكُورَ، فَانْزَعَجَ أَهْلُ الْبَلَدِ لِذَلِكَ وَمَلَئُوا ما في بيوتهم من برك المدارس، وَبِيعَتِ الْقِرْبَةُ بِدِرْهَمٍ، وَالْحُقُّ بِنِصْفٍ، ثُمَّ أُرْسِلَتِ الْقَنَوَاتُ وَقْتَ الْعَصْرِ مِنْ يَوْمَئِذٍ وللَّه الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ، فَانْشَرَحَ النَّاسُ لِذَلِكَ، وَأَصْبَحَ الصَّبَاحُ يَوْمَ الجمعة والأبواب مغلقة ولم يفتح باب النصر والفرج إلى بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ بِزَمَانٍ، فَأَرْسَلَ يَلْبُغَا مِنْ جِهَتِهِ أَرْبَعَةَ أُمَرَاءَ وَهُمُ الْأَمِيرُ زَيْنُ الدِّينِ زُبَالَةُ الَّذِي كَانَ نَائِبَ الْقَلْعَةِ، وَالْمَلِكُ صَلَاحُ الدين ابن الْكَامِلِ، وَالشَّيْخُ عَلِيٌّ الَّذِي كَانَ نَائِبَ الرَّحْبَةِ مِنْ جِهَةِ بَيْدَمُرَ، وَأَمِيرٌ آخَرُ، فَدَخَلُوا الْبَلَدَ وَكَسَرُوا أَقْفَالَ أَبْوَابِ الْبَلَدِ، وَفَتَحُوا الْأَبْوَابَ، فَلَمَّا رَأَى بَيْدَمُرُ ذَلِكَ أَرْسَلَ مَفَاتِيحَ الْبَلَدِ إِلَيْهِمْ انتهى.
وُصُولُ السُّلْطَانِ الْمَلِكِ الْمَنْصُورِ إِلَى الْمِصْطَبَةِ غَرْبِيَّ عَقَبَةِ سُجُورَا
كَانَ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي جَحَافِلَ عَظِيمَةِ كَالْجِبَالِ، فَنَزَلَ عِنْدَ الْمِصْطَبَةِ الْمَنْسُوبَةِ إِلَى عم ابنته الْمَلِكِ الْأَشْرَفِ خَلِيلِ بْنِ الْمَنْصُورِ قَلَاوُونَ، وَجَاءَتِ الْأُمَرَاءُ وَنُوَّابُ الْبِلَادِ لِتَقْبِيلِ يَدِهِ وَالْأَرْضِ بَيْنَ يَدَيْهِ، كَنَائِبِ حَلَبَ، وَنَائِبِ حَمَاةَ، وَهُوَ الْأَمِيرُ عَلَاءُ الدِّينِ الْمَارِدَانِيُّ، وَقَدْ عُيِّنَ لِنِيَابَةِ دِمَشْقَ، وكتب بتقليده بِذَلِكَ، وَأُرْسِلَ إِلَيْهِ وَهُوَ بِحَمَاةَ. فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ السَّبْتِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ خَلَعَ عَلَى الْأَمِيرِ عَلَاءِ الدِّينِ عَلِيٍّ الْمَارِدَانِيِّ بِنِيَابَةِ دِمَشْقَ، وَأُعِيدَ إِلَيْهَا عَوْدًا عَلَى بَدْءٍ، ثُمَّ هَذِهِ الْكَرَّةُ الثَّالِثَةُ، وَقَبَّلَ يَدَ السُّلْطَانِ وَرَكِبَ عَنْ يَمِينِهِ، وَخَرَجَ أَهْلُ الْبَلَدِ لِتَهْنِئَتِهِ، هَذَا وَالْقَلْعَةُ مُحَصَّنَةٌ بِيَدِ بَيْدَمُرَ، وَقَدْ دَخَلَهَا لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ واحتمى بها، هو ومنجك واستدمر وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْأَعْوَانِ بِهَا، وَلِسَانُ حَالِ الْقَدَرِ يَقُولُ أَيْنَما تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ في بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ 4: 78 وَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحَدِ طُلِبَ قُضَاةُ الْقُضَاةِ وَأُرْسِلُوا إِلَى بَيْدَمُرَ وَذَوِيهِ بِالْقَلْعَةِ لِيُصَالِحُوهُ عَلَى شيء ميسور يشترطونه، وكان ما سنذكره انتهى والله تعالى أعلم.
(14/285)

سبب خروج بيدمر من القلعة وَصِفَةُ ذَلِكَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَحَدِ الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ أُرْسِلَ قُضَاةُ الْقُضَاةِ وَمَعَهُمُ الشَّيْخُ شَرَفُ الدِّينِ ابْنُ قَاضِي الْجَبَلِ الْحَنْبَلِيُّ، وَالشَّيْخُ سِرَاجُ الدِّينِ الْهِنْدِيُّ الْحَنَفِيُّ، قَاضِي الْعَسْكَرِ الْمِصْرِيِّ لِلْحَنَفِيَّةِ، إِلَى بَيْدَمُرَ وَمَنْ مَعَهُ لِيَتَكَلَّمُوا مَعَهُمْ فِي الصُّلْحِ لِيَنْزِلُوا عَلَى مَا يَشْتَرِطُونَ قَبْلَ أن يشرعوا في الحصار والمجانيق التي قد استدعى بها من صغد وَبَعْلَبَكَّ، وَأُحْضِرَ مِنْ رِجَالِ النَّقَّاعِينَ نَحْوٌ مِنْ سِتَّةِ آلَافِ رَامٍ فَلَمَّا اجْتَمَعَ بِهِ الْقُضَاةُ وَمَنْ مَعَهُمْ وَأَخْبَرُوهُ عَنِ السُّلْطَانِ وَأَعْيَانِ الْأُمَرَاءِ بِأَنَّهُمْ قَدْ كَتَبُوا لَهُ أَمَانًا إِنْ أَنَابَ إِلَى الْمُصَالَحَةِ، فَطَلَبَ أَنْ يَكُونَ بِأَهْلِهِ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَطَلَبَ أَنْ يُعْطَى مَنْجَكُ كَذَا بِنَاحِيَةِ بلاد سيس ليسترزق هنالك، وطلب استدمر أن يكون باشمقدارا لِلْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ يَلْبُغَا الْخَاصِّكِيِّ. فَرَجَعَ الْقُضَاةُ إِلَى السُّلْطَانِ وَمَعَهُمُ الْأَمِيرُ زَيْنُ الدِّينِ جِبْرِيلُ الْحَاجِبُ كَانَ، فَأَخْبَرُوا السُّلْطَانَ وَالْأُمَرَاءَ بِذَلِكَ، فَأَجِيبُوا إليه، وَخَلَعَ السُّلْطَانُ وَالْأُمَرَاءُ عَلَى جِبْرِيلَ خِلَعًا، فَرَجَعَ في خدمة القضاة ومعهم الأمير استبغا بْنُ الْأَبُو بَكْرِيٍّ، فَدَخَلُوا الْقَلْعَةَ وَبَاتُوا هُنَالِكَ كُلُّهُمْ، وَانْتَقَلَ الْأَمِيرُ بَيْدَمُرُ بِأَهْلِهِ وَأَثَاثِهِ إِلَى دَارِهِ بِالْمُطَرِّزِينَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ خَرَجَ الْأُمَرَاءُ الثَّلَاثَةُ مِنَ الْقَلْعَةِ وَمَعَهُمْ جِبْرِيلُ، فَدَخَلَ الْقُضَاةُ وَسَلَّمُوا الْقَلْعَةَ بِمَا فيها من الحواصل إلى الأمير استبغا بن الأبو بكرى، انتهى.
دخول السلطان الملك المنصور محمد بن الملك المظفر أمير حاج بن الملك الناصر محمد ابن الملك المنصور قلاوون
«إلى دمشق في جيشه وجنوده وأمرائه وأبهته» .
لَمَّا كَانَ صَبِيحَةُ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ رَجَعَ الْقُضَاةُ إِلَى الْوِطَاقِ الشَّرِيفِ، وَفِي صُحْبَتِهِمُ الْأُمَرَاءُ الَّذِينَ كَانُوا بِالْقَلْعَةِ، وَقَدْ أُعْطُوا الْأَمَانَ مِنْ جِهَةِ السُّلْطَانِ وَمَنْ مَعَهُمْ وَذَوِيهِمْ، فَدَخَلَ الْقُضَاةُ وَحُجِبَ الْأُمَرَاءُ الْمَذْكُورُونَ، فَخُلِعَ عَلَى الْقُضَاةِ الْأَرْبَعَةِ وَانْصَرَفُوا رَاجِعِينَ مَجْبُورِينَ، وَأَمَّا الْأُمَرَاءُ الْمَذْكُورُونَ فَإِنَّهُمْ أُرْكِبُوا عَلَى خَيْلٍ ضَعِيفَةٍ، وَخَلْفَ كُلٍّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وساقى أخذ بوسطه قبل، وفي يد كل واحد من الوساقية خِنْجَرٌ كَبِيرٌ مَسْلُولٌ لِئَلَّا يَسْتَنْقِذَهُ مِنْهُ أَحَدٌ فيقتله بها، فدخل جهرة بين الناس ليروهم ذلتهم الَّتِي قَدْ لَبِسَتْهُمْ، وَقَدْ أَحْدَقَ النَّاسُ بِالطَّرِيقِ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، فَقَامَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، اللَّهُ أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ، إِلَّا أَنَّهُمْ قَدْ يُقَارِبُونَ الْمِائَةَ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ عَلَيْهَا، فَرَأَى النَّاسُ منظرا فظيعا، فدخل بهم الوساقية إِلَى الْمَيْدَانِ الْأَخْضَرِ الَّذِي فِيهِ الْقَصْرُ، فَأُجْلِسُوا هُنَالِكَ وَهُمْ سِتَّةُ نَفَرٍ: الثَّلَاثَةُ النُّوَّابُ وَجِبْرِيلُ وابن استدمر، وسادس، وظن كل منهم أن يفعل بهم فَاقِرَةٌ، فَإِنَّا للَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَأُرْسِلَتِ الجيوش داخلة إلى دمشق أطلابا في تجمل عظيم، ولبس الحرب بنهر النصر وَخُيُولٍ وَأَسْلِحَةٍ وَرِمَاحٍ، ثُمَّ دَخَلَ السُّلْطَانُ فِي آخِرِ ذَلِكَ كُلِّهِ بَعْدَ الْعَصْرِ بِزَمَنٍ، وَعَلَيْهِ
(14/286)

من أنواع الملابس قباز بخارى، وَالْقُبَّةُ وَالطَّيْرُ يَحْمِلُهُمَا عَلَى رَأْسِهِ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ تُومَانَ تَمُرُ، الَّذِي كَانَ نَائِبَ طَرَابُلُسَ، وَالْأُمَرَاءُ مُشَاةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَالْبُسُطُ تَحْتَ قَدَمِي فَرَسِهِ، وَالْبَشَائِرُ تُضْرَبُ خَلْفَهُ فَدَخَلَ الْقَلْعَةَ الْمَنْصُورَةَ الْمَنْصُورِيَّةَ لَا الْبَدْرِيَّةَ. وَرَأَى مَا قَدْ أُرْصِدَ بِهَا مِنَ الْمَجَانِيقِ وَالْأَسْلِحَةِ، فَاشْتَدَّ حَنَقُهُ عَلَى بَيْدَمُرَ وَأَصْحَابِهِ كَثِيرًا، وَنَزَلَ الطَّارِمَةَ، وَجَلَسَ عَلَى سَرِيرِ الْمَمْلَكَةِ وَوَقَفَ الْأُمَرَاءُ وَالنُّوَّابُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَرَجَعَ الْحَقُّ إِلَى نِصَابِهِ، وَقَدْ كَانَ بَيْنَ دخوله ودخول عمه الصالح صالح فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ، وَهَذَا فِي التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ، وَقَدْ قِيلَ إِنَّهُ سَلْخَهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَشَرَعَ النَّاسُ فِي الزِّينَةِ.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ سَلْخَ الشَّهْرِ نُقِلَ الْأُمَرَاءُ الْمَغْضُوبُ عَلَيْهِمُ الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِيمَا كَانُوا أَبْرَمُوهُ مِنْ ضَمِيرِ سُوءٍ لِلْمُسْلِمِينَ إِلَى الْقَلْعَةِ فَأُنْزِلُوا فِي أَبْرَاجِهَا مُهَانِينَ مُفَرَّقًا بَيْنَهُمْ، بَعْدَ مَا كَانُوا بِهَا آمِنِينَ حَاكِمِينَ، أَصْبَحُوا مُعْتَقَلِينَ مهانين خائفين، فجاروا بَعْدَ مَا كَانُوا رُؤَسَاءَ، وَأَصْبَحُوا بَعْدَ عِزِّهِمْ أذلاء، ونقبت أصحاب هؤلاء وَنُودِيَ عَلَيْهِمْ فِي الْبَلَدِ، وَوُعِدَ مَنْ دَلَّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ بِمَالٍ جَزِيلٍ، وَوِلَايَةِ إِمْرَةٍ بِحَسَبِ ذَلِكَ، وَرُسِمَ فِي هَذَا الْيَوْمِ عَلَى الرئيس أمين الدين ابن الْقَلَانِسِيِّ كَاتِبِ السِّرِّ، وَطُلِبَ مِنْهُ أَلْفُ أَلْفِ دِرْهَمٍ، وَسُلِّمَ إِلَى الْأَمِيرِ زَيْنِ الدِّينِ زُبَالَةَ نَائِبِ الْقَلْعَةِ، وَقَدْ أُعِيدَ إِلَيْهَا وَأُعْطِيَ تَقْدِمَةَ ابْنِ قَرَاسُنْقُرَ، وَأَمَرَهُ أَنَّ يُعَاقِبَهُ إِلَى أَنْ يَزِنَ هَذَا الْمَبْلَغَ، وَصَلَّى السُّلْطَانُ وَأُمَرَاؤُهُ بِالْمَيْدَانِ الْأَخْضَرِ صَلَاةَ الْعِيدِ، ضُرِبَ لَهُ خَامٌ عَظِيمٌ وصلى به خطيبا القاضي تاج الدين الساوي الشافعيّ، قاضى العسكر الْمَنْصُورَةِ لِلشَّافِعِيَّةِ، وَدَخَلَ الْأُمَرَاءُ مَعَ السُّلْطَانِ لِلْقَلْعَةِ مِنْ بَابِ الْمَدْرَسَةِ، وَمَدَّ لَهُمْ سِمَاطًا هَائِلًا أَكَلُوا مِنْهُ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى دُورِهِمْ وَقُصُورِهِمْ، وحمل الطير فِي هَذَا الْيَوْمِ عَلَى رَأْسِ السُّلْطَانِ الْأَمِيرُ عَلِيٌّ نَائِبُ دِمَشْقَ، وَخُلِعَ عَلَيْهِ خِلْعَةٌ هَائِلَةٌ.
وَفِي هَذَا الْيَوْمِ مُسِكَ الْأَمِيرُ تُومَانُ تَمُرُ الَّذِي كَانَ نَائِبَ طَرَابُلُسَ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَى بَيْدَمُرَ، فَكَانَ مَعَهُ، ثُمَّ قَفَلَ إِلَى الْمِصْرِيِّينَ وَاعْتَذَرَ إِلَيْهِمْ فَعَذَرُوهُ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ، وَدَخَلَ وهو حامل الخبز عَلَى رَأْسِ السُّلْطَانِ يَوْمَ الدُّخُولِ، ثُمَّ وَلَّوْهُ نِيَابَةَ حِمْصَ، فَصَغَّرُوهُ وَحَقَّرُوهُ، ثُمَّ لَمَّا اسْتَمَرَّ ذَاهِبًا إِلَيْهَا فَكَانَ عِنْدَ الْقَابُونِ أَرْسَلُوا إِلَيْهِ فَأَمْسَكُوهُ وَرَدُّوهُ، وَطُلِبَ مِنْهُ الْمِائَةُ أَلْفٍ الَّتِي كَانَ قَبَضَهَا مِنْ بَيْدَمُرَ، ثُمَّ رَدُّوهُ إِلَى نِيَابَةِ حِمْصَ.
وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ اشْتَهَرَ الْخَبَرُ بِأَنَّ طَائِفَةً مِنَ الْجَيْشِ بِمِصْرَ مِنْ طَوَاشِيَّةٍ وخاصكية ملكوا عليهم حسين النَّاصِرِ ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَاقْتَتَلُوا، وَأَنَّ الْأَمْرَ قَدِ انْفَصَلَ وَرُدَّ حُسَيْنٌ لِلْمَحَلِّ الَّذِي كَانَ مُعْتَقَلًا فِيهِ، وَأَطْفَأَ اللَّهَ شَرَّ هَذِهِ الطَّائِفَةِ وللَّه الْحَمْدُ.
وَفِي آخِرِ هَذَا الْيَوْمِ لَبِسَ الْقَاضِي نَاصِرُ الدِّينِ بْنُ يَعْقُوبَ خِلْعَةَ كِتَابَةِ السِّرِّ الشَّرِيفِيَّةَ، وَالْمَدْرَسَتَيْنِ، وَمَشْيَخَةِ الشُّيُوخِ عِوَضًا عَنِ الرَّئِيسِ عَلَاءِ الدِّينِ بْنِ الْقَلَانِسِيِّ، عُزِلَ وصودر، وراح
(14/287)

النَّاسُ لِتَهْنِئَتِهِ بِالْعُودِ إِلَى وَظِيفَتِهِ كَمَا كَانَ.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ثَالِثِ شَوَّالٍ مُسِكَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ الشَّامِيِّينَ مِنْهُمُ الْحَاجِبَانِ صَلَاحُ الدِّينِ وَحُسَامُ الدِّينِ وَالْمَهْمَنْدَارُ ابْنُ أَخِي الْحَاجِبِ الْكَبِيرِ، تَمُرَ، وَنَاصِرُ الدِّينِ ابْنُ الْمَلِكِ صَلَاحِ الدين ابن الْكَامِلِ، وَابْنُ حَمْزَةَ وَالطَّرْخَانِيُّ وَاثْنَانِ أَخَوَانِ وَهَمَا طيبغا زفر وبلجات، كلهم طبلخانات، وأخرجوا خير وتمر حاجب الحجاب، وكذلك الحجوبية أيضا لقاربى أَحَدِ أُمَرَاءِ مِصْرَ.
وَفِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ سَابِعِ شَوَّالٍ مُسِكَ سِتَّةَ عَشَرَ أَمِيرًا مِنْ أُمَرَاءِ الْعَرَبِ بِالْقَلْعَةِ الْمَنْصُورَةِ، مِنْهُمْ عُمَرُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُهَنَّا الْمُلَقَّبُ بِالْمُصَمَّعِ، الَّذِي كَانَ أَمِيرَ الْعَرَبِ فِي وَقْتٍ، وَمُعَيْقِلُ بْنُ فَضْلِ بْنِ مُهَنَّا وَآخَرُونَ، وَذَكَرُوا أَنَّ سَبَبَ ذَلِكَ أَنَّ طَائِفَةً مِنْ آلِ فَضْلٍ عَرَضُوا لِلْأَمِيرِ سَيْفِ الدين الأحمدي الّذي استاقوه على حلب، وَأَخَذُوا مِنْهُ شَيْئًا مِنْ بَعْضِ الْأَمْتِعَةِ، وَكَادَتِ الْحَرْبُ تَقَعُ بَيْنَهُمْ. وَفِي لَيْلَةِ الْخَمِيسِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ حُمِلَ تِسْعَةَ عَشَرَ أَمِيرًا مِنَ الْأَتْرَاكِ وَالْعَرَبِ عَلَى الْبَرِيدِ مُقَيَّدِينَ فِي الْأَغْلَالِ أَيْضًا إلى الديار المصرية، منهم بيدمر ومنجك واستدمر وَجِبْرِيلُ وَصَلَاحُ الدِّينِ الْحَاجِبُ وَحُسَامُ الدِّينِ أَيْضًا وَبُلْجَكُ وَغَيْرُهُمْ، وَمَعَهُمْ نَحْوٌ مِنْ مِائَتَيْ فَارِسٍ مُلْبِسِينَ بِالسِّلَاحِ مُتَوَكِّلِينَ بِحِفْظِهِمْ، وَسَارُوا بِهِمْ نَحْوَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَأَمَرُوا جَمَاعَةً مِنَ الْبَطَّالَيْنِ مِنْهُمْ أولاد لاقوش، وَأُطْلِقَ الرَّئِيسُ أَمِينُ الدِّينِ بْنُ الْقَلَانِسِيِّ مِنَ الْمُصَادَرَةِ وَالتَّرْسِيمِ بِالْقَلْعَةِ، بَعْدَ مَا وُزِنَ بَعْضُ مَا طُلِبَ مِنْهُ، وَصَارَ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَهَنَّأَهُ النَّاسُ.
خُرُوجُ السُّلْطَانِ مِنْ دِمَشْقَ قَاصِدًا مِصْرَ
وَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ عَاشِرُ شَهْرِ شَوَّالٍ خَرَجَ طُلْبُ يَلْبُغَا الْخَاصِّكِيِّ صَبِيحَتَهُ فِي تَجَمُّلٍ عَظِيمٍ لَمْ يَرَ النَّاسُ فِي هَذِهِ الْمُدَدِ مِثْلَهُ، مِنْ نَجَائِبَ وَجَنَائِبَ وَمَمَالِيكَ وَعَظَمَةٍ هَائِلَةٍ، وَكَانَتْ عَامَّةُ الْأَطْلَابِ قَدْ تَقَدَّمَتْ قَبْلَهُ بِيَوْمٍ، وَحَضَرَ السُّلْطَانُ إِلَى الْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ قَبْلَ أَذَانِ الظُّهْرِ، فَصَلَّى فِي مَشْهَدِ عُثْمَانَ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ مِنْ أُمَرَاءِ الْمِصْرِيِّينَ، وَنَائِبُ الشَّامِ، وَخَرَجَ مِنْ فَوْرِهِ مِنْ بَابِ النَّصْرِ ذَاهِبًا نَحْوَ الْكُسْوَةِ وَالنَّاسُ فِي الطُّرُقَاتِ وَالْأَسْطِحَةِ عَلَى الْعَادَةِ، وَكَانَتِ الزِّينَةُ قَدْ بَقِيَ أَكْثَرُهَا فِي الصَّاغَةِ وَالْخَوَّاصِينَ وَبَابِ الْبَرِيدِ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ، فَاسْتَمَرَّتْ نَحْوَ الْعَشَرَةِ أَيَّامٍ.
وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ حَادِيَ عَشَرَ شَوَّالٍ خُلِعَ عَلَى الشَّيْخِ عَلَاءِ الدِّينِ الْأَنْصَارِيِّ بِإِعَادَةِ الْحِسْبَةِ إِلَيْهِ وَعُزِلَ عِمَادُ الدِّينِ ابن السيرجى، وَخَرَجَ الْمَحْمَلُ يَوْمَ الْخَمِيسِ سَادِسَ عَشَرَ شَوَّالٍ على العادة، والأمير مصطفى البيري. وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعَةُ أُمَرَاءَ بدمشق، وهم طشتمر وفر طيبغا الفبل، وَنَوْرُوزُ أَحَدُ مُقَدَّمِي الْأُلُوفِ، وَتَمُرُ الْمَهْمَنْدَارُ، وَقَدْ كَانَ مُقَدَّمَ أَلْفٍ، وَحَاجِبَ الْحُجَّابِ وَعَمِلَ نِيَابَةَ غَزَّةَ فِي وَقْتٍ، ثُمَّ تَعَصَّبَ عَلَيْهِ الْمِصْرِيُّونَ فَعَزَلُوهُ عَنِ الْإِمْرَةِ، وَكَانَ مَرِيضًا فَاسْتَمَرَّ مَرِيضًا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَدُفِنَ يَوْمَ السَّبْتِ بِتُرْبَتِهِ الَّتِي أَنْشَأَهَا بِالصُّوفِيَّةِ، لَكِنَّهُ لَمْ يدفن فيها بل
(14/288)

على بابها كأنه مودع أَوْ نَدِمَ عَلَى بِنَائِهَا فَوْقَ قُبُورِ الْمُسْلِمِينَ رحمه الله.
وتوفى الأمير ناصر الدين بن لاقوش يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الْعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ وَدُفِنَ بِالْقُبَيْبَاتِ، وقد ناب ببعلبكّ وبحمص، ثم قطع خبره هو وأخوه كحلن وَنُفُوا عَنِ الْبَلَدِ إِلَى بُلْدَانٍ شَتَّى، ثُمَّ رضى عنهم الأمير يلبغا وأعاد عليهم أخبارا بطبلخانات، فَمَا لَبِثَ نَاصِرُ الدِّينِ إِلَّا يَسِيرًا حَتَّى تُوُفِّيَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَقَدْ أَثَّرَ آثَارًا حَسَنَةً كَثِيرَةً مِنْهَا عِنْدَ عَقَبَةِ الرُّمَّانَةِ خَانٌ مَلِيحٌ نَافِعٌ، وَلَهُ بِبَعْلَبَكَّ جَامِعٌ وَحَمَّامٌ وَخَانٌ وَغَيْرُ ذَلِكَ، وَلَهُ مِنَ الْعُمْرِ سِتٌّ وَخَمْسُونَ سَنَةً.
وَفِي يَوْمِ الْأَحَدِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ منه درس القاضي نور الدين محمد بن قاضى القضاة بهاء الدين ابن أَبِي الْبَقَاءِ الشَّافِعِيُّ بِالْمَدْرَسَةِ الْأَتَابَكِيَّةِ، نَزَلَ لَهُ عَنْهَا وَالِدُهُ بِتَوْقِيعٍ سُلْطَانِيٍّ، وَحَضَرَ عِنْدَهُ الْقُضَاةُ وَالْأَعْيَانُ، وَأَخَذَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ 2: 197 وَفِي هَذَا الْيَوْمِ دَرَّسَ الْقَاضِي نَجْمُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ النَّابُلُسِيُّ الشَّافِعِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْجَابِي بِالْمَدْرَسَةِ الْعَصْرُونِيَّةِ اسْتَنْزَلَ لَهُ عَنْهَا الْقَاضِي أَمِينُ الدِّينِ بْنُ الْقَلَانِسِيِّ فِي مُصَادَرَاتِهِ. وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ درس القاضي ولى الدين عبد الله بن الْقَاضِي بَهَاءِ الدِّينِ أَبِي الْبَقَاءِ بِالْمَدْرَسَتَيْنِ الرَّوَاحِيَّةِ ثُمَّ الْقَيْمَرِيَّةِ، نَزَلَ لَهُ عَنْهُمَا وَالِدُهُ الْمَذْكُورُ بِتَوْقِيعٍ سُلْطَانِيٍّ، وَحَضَرَ عِنْدَهُ فِيهِمَا الْقُضَاةُ وَالْأَعْيَانُ.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْخَمِيسِ سَلْخِ شَوَّالٍ شُهِّرَ الشيخ أسد بن الشَّيْخِ الْكُرْدِيِّ عَلَى جَمَلٍ وَطِيفَ بِهِ فِي حَوَاضِرِ الْبَلَدِ وَنُودِيَ عَلَيْهِ: هَذَا جَزَاءُ مَنْ يُخَامِرُ عَلَى السُّلْطَانِ وَيُفْسِدُ نُوَّابَ السُّلْطَانِ، ثُمَّ أُنْزِلَ عَنِ الْجَمَلِ وَحُمِلَ عَلَى حِمَارٍ وَطِيفَ بِهِ فِي الْبَلَدِ وَنُودِيَ عَلَيْهِ بِذَلِكَ، ثُمَّ أُلْزِمَ السِّجْنَ وَطُلِبَ مِنْهُ مَالٌ جَزِيلٌ وَقَدْ كَانَ الْمَذْكُورُ مِنْ أَعْوَانِ بَيْدَمُرَ الْمُتَقَدِّمِ ذِكْرُهُ وَأَنْصَارِهِ، وَكَانَ هُوَ الْمُتَسَلِّمَ لِلْقَلْعَةِ فِي أَيَّامِهِ.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ حَادِيَ عَشَرَ ذِي الْقَعْدَةِ خُلِعَ عَلَى قَاضِي الْقُضَاةِ بَدْرِ الدِّينِ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ بِقَضَاءِ الْعَسْكَرِ الَّذِي كَانَ مُتَوَفِّرًا عَنْ عَلَاءِ الدِّينِ بْنِ شَمَرْنُوخَ، وَهَنَّأَهُ النَّاسُ بِذَلِكَ وَرَكِبَ الْبَغْلَةَ بِالزُّنَّارِيِّ مُضَافًا إِلَى مَا بِيَدِهِ مِنْ نِيَابَةِ الْحُكْمِ وَالتَّدْرِيسِ. وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ ثَامِنَ عَشَرَهُ أُعِيدَ تَدْرِيسُ الرُّكْنِيَّةِ بِالصَّالِحِيَّةِ إِلَى قَاضِي الْقُضَاةِ شَرَفِ الدِّينِ الْكَفْرِيِّ الْحَنَفِيِّ، اسْتَرْجَعَهَا بِمَرْسُومٍ شَرِيفٍ سُلْطَانِيٍّ، مِنْ يَدِ الْقَاضِي عِمَادِ الدِّينِ بْنِ الْعِزِّ، وَخُلِعَ عَلَى الْكَفْرِيِّ، وَذَهَبَ النَّاسُ إِلَيْهِ لِلتَّهْنِئَةِ بِالْمَدْرَسَةِ الْمَذْكُورَةِ.
وَفِي شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ اشْتَهَرَ وُقُوعُ فِتَنٍ بَيْنَ الْفَلَّاحِينَ بِنَاحِيَةِ عَجْلُونَ، وَأَنَّهُمُ اقْتَتَلُوا فَقُتِلَ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ الْيَمَنِيِّ وَالْقَيْسِيِّ طَائِفَةٌ، وَأَنَّ عَيْنَ حيتا الَّتِي هِيَ شَرْقِيُّ عَجْلُونَ دُمِّرَتْ وَخُرِّبَتْ، وَقُطِعَ أَشْجَارُهَا وَدُمِّرَتْ بِالْكُلِّيَّةِ. وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ السَّبْتِ الثَّانِيَ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ لَمْ تُفْتَحْ أَبْوَابُ دِمَشْقَ إِلَى مَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَأَنْكَرَ النَّاسُ ذَلِكَ، وَكَانَ سَبَبُهُ الِاحْتِيَاطُ عَلَى أمير يقال له كسبغا، كان يريد
(14/289)

الْهَرَبَ إِلَى بِلَادِ الشَّرْقِ، فَاحْتِيطَ عَلَيْهِ حَتَّى أَمْسَكُوهُ.
وَفِي لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ قَدِمَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ طَازْ مِنَ الْقُدْسِ فَنَزَلَ بِالْقَصْرِ الْأَبْلَقِ، وَقَدْ عَمِيَ مِنَ الْكُحْلِ حِينَ كَانَ مَسْجُونًا بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فَأُطْلِقَ كَمَا ذَكَرْنَا، وَنَزَلَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ مُدَّةً، ثُمَّ جاءه تقليد بأنه يكون ظرخانا يَنْزِلُ حَيْثُ شَاءَ مِنْ بِلَادِ السُّلْطَانِ، غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَدْخُلُ دِيَارَ مِصْرَ، فَجَاءَ فَنَزَلَ بِالْقَصْرِ الْأَبْلَقِ، وَجَاءَ النَّاسُ إِلَيْهِ عَلَى طَبَقَاتِهِمْ- نَائِبُ السَّلْطَنَةِ فَمَنْ دُونَهُ- يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ لَا يُبْصِرُ شَيْئًا، وَهُوَ عَلَى عَزْمٍ أَنْ يَشْتَرِيَ أَوْ يَسْتَكْرِيَ لَهُ دَارًا بِدِمَشْقَ يَسْكُنُهَا. انتهى وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ.
ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ ثلاث وستين وسبعمائة
استهلت هذه السنة وسلطان الديار المصرية وَالشَّامِيَّةِ وَالْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَمَا وَالَاهُمَا مِنَ الْمَمَالِكِ الْإِسْلَامِيَّةِ السُّلْطَانُ الْمَلِكُ الْمَنْصُورُ صَلَاحُ الدِّينِ مُحَمَّدٌ بن الملك المظفر أمير حاج بن الْمَلِكِ الْمَنْصُورِ قَلَاوُونَ، وَهُوَ شَابٌّ دُونَ الْعِشْرِينَ، وَمُدَبِّرُ الْمَمَالِكِ بَيْنَ يَدَيْهِ الْأَمِيرُ يَلْبُغَا، وَنَائِبُ الديار المصرية طشتمر، وَقُضَاتُهَا هُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي الَّتِي قَبْلَهَا، وَالْوَزِيرُ سيف الدين قزوينة، وَهُوَ مَرِيضٌ مُدْنِفٌ وَنَائِبُ الشَّامِ بِدِمَشْقَ الْأَمِيرُ عَلَاءُ الدِّينِ الْمَارِدَانِيُّ، وَقُضَاتُهُ هُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي الَّتِي قَبْلَهَا، وَكَذَلِكَ الْخَطِيبُ وَوَكِيلُ بَيْتِ الْمَالِ وَالْمُحْتَسِبُ عَلَاءُ الدِّينِ الْأَنْصَارِيُّ، عَادَ إِلَيْهَا فِي السَّنَةِ الْمُنْفَصِلَةِ، وَحَاجِبُ الْحُجَّابِ قُمَارِيُّ، وَالَّذِي يَلِيهِ السُّلَيْمَانِيُّ وَآخَرُ مِنْ مِصْرَ أَيْضًا، وَكَاتِبُ السِّرِّ الْقَاضِي نَاصِرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَلَبِيُّ، وَنَاظِرُ الْجَامِعِ الْقَاضِي تَقِيُّ الدِّينِ بْنُ مَرَاجِلٍ، وَأَخْبَرَنِي قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ الشَّافِعِيُّ أَنَّهُ جدد في أول هذه السنة قاضى حنفي بمدينة صغد الْمَحْرُوسَةِ مَعَ الشَّافِعِيِّ، فَصَارَ فِي كُلٍّ مِنْ حماة وطرابلس وصغد قَاضِيَانِ شَافِعِيٌّ وَحَنَفِيٌّ.
وَفِي ثَانِي الْمُحَرَّمِ قَدِمَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ بَعْدَ غَيْبَةِ نَحْوٍ مِنْ خَمْسَةَ عشر يوما، وقد أوطأ بلاد فرير بِالرُّعْبِ، وَأَخَذَ مِنْ مُقَدَّمِيهِمْ طَائِفَةً فَأَوْدَعَهُمُ الْحَبْسَ، وَكَانَ قَدِ اشْتَهَرَ أَنَّهُ قَصَدَ الْعَشِيرَاتِ الْمُوَاسِينَ بِبِلَادِ عَجْلُونَ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ حِينَ سَلَّمْتُ عليه فأخبرني أنه لم يتعد ناحية فرير، وَأَنَّ الْعَشِيرَاتِ قَدِ اصْطَلَحُوا وَاتَّفَقُوا، وَأَنَّ التَّجْرِيدَةَ عندهم هناك. قال: وَقَدْ كَبَسَ الْأَعْرَابُ مِنْ حَرَمِ التُّرْكِ فَهَزَمَهُمُ التَّرْكُ وَقَتَلُوا مِنْهُمْ خَلْقًا كَثِيرًا، ثُمَّ ظَهَرَ للعرب كمين فلجأ الترك إلى وادي صرح فَحَصَرُوهُمْ هُنَالِكَ، ثُمَّ وَلَّتِ الْأَعْرَابُ فِرَارًا وَلَمْ يُقْتَلْ مِنَ التُّرْكِ أَحَدٌ، وَإِنَّمَا جُرِحَ مِنْهُمْ أَمِيرٌ وَاحِدٌ فَقَطْ، وَقُتِلَ مِنَ الْأَعْرَابِ فَوْقَ الْخَمْسِينَ نَفْسًا.
وَقَدِمَ الْحُجَّاجُ يَوْمَ الْأَحَدِ الثَّانِيَ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ، وَدَخَلَ الْمَحْمَلُ السُّلْطَانِيُّ لَيْلَةَ الِاثْنَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَلَمْ يُحْتَفَلْ لِدُخُولِهِ كَمَا جَرَتْ بِهِ الْعَادَةُ، وَذَلِكَ لِشِدَّةِ مَا نَالَ الركب في الرجعة من بريز إلى هنا
(14/290)

مِنَ الْبَرْدِ الشَّدِيدِ، بِحَيْثُ إِنَّهُ قَدْ قِيلَ إِنَّهُ مَاتَ مِنْهُمْ بِسَبَبِ ذَلِكَ نَحْوَ الْمِائَةِ، فَإِنَّا للَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَلَكِنْ أَخْبَرُوا برخص كثير وأمن، وبموت نفسة أَخِي عَجْلَانَ صَاحِبِ مَكَّةَ، وَقَدِ اسْتَبْشَرَ بِمَوْتِهِ أَهْلُ تِلْكَ الْبِلَادِ لِبَغْيِهِ عَلَى أَخِيهِ عَجْلَانَ العادل فيهم انتهى والله أعلم.
مَنَامٌ غَرِيبٌ جِدًّا
وَرَأَيْتُ- يَعْنِي الْمُصَنِّفَ- فِي لَيْلَةِ الِاثْنَيْنِ الثَّانِيَ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَسَبْعِمِائَةٍ الشَّيْخَ مُحْيِيَ الدِّينِ النَّوَاوِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي الشَّيْخُ لِمَ لَا أَدْخَلْتَ فِي شَرْحِكَ الْمُهَذَّبِ شَيْئًا مِنْ مُصَنَّفَاتِ ابْنِ حَزْمٍ؟ فَقَالَ مَا مَعْنَاهُ: إِنَّهُ لَا يُحِبُّهُ، فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ مَعْذُورٌ فِيهِ فَإِنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ طَرَفَيِ النَّقِيضَيْنِ فِي أُصُولِهِ وَفُرُوعِهِ، أَمَّا هُوَ فِي الْفُرُوعِ فَظَاهِرِيٌّ جَامِدٌ يَابِسٌ، وَفِي الْأُصُولِ تَوَلٌ مَائِعٌ قَرْمَطَةُ القرامطة وهرس الهرائسة، وَرَفَعْتُ بِهَا صَوْتِي حَتَّى سُمِعْتُ وَأَنَا نَائِمٌ، ثُمَّ أَشَرْتُ لَهُ إِلَى أَرْضٍ خَضْرَاءَ تُشْبِهُ النخيل بَلْ هِيَ أَرْدَأُ شَكْلًا مِنْهُ، لَا يُنْتَفَعُ بِهَا فِي اسْتِغْلَالٍ وَلَا رَعْيٍ، فَقُلْتُ لَهُ: هَذِهِ أَرْضُ ابْنِ حَزْمٍ الَّتِي زَرَعَهَا [قَالَ:] انْظُرْ هَلْ تَرَى فِيهَا شَجَرًا مُثْمِرًا أَوْ شَيْئًا يُنْتَفَعُ بِهِ، فَقُلْتُ إِنَّمَا تَصْلُحُ لِلْجُلُوسِ عَلَيْهَا فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ. فَهَذَا حَاصِلُ مَا رَأَيْتُهُ، وَوَقَعَ فِي خَلَدِي أَنَّ ابْنَ حَزْمٍ كان حاضرنا عند ما أَشَرْتُ لِلشَّيْخِ مُحْيِي الدِّينِ إِلَى الْأَرْضِ الْمَنْسُوبَةِ لِابْنِ حَزْمٍ، وَهُوَ سَاكِتٌ لَا يَتَكَلَّمُ.
وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ خُلِعَ عَلَى الْقَاضِي عِمَادِ الدِّينِ بْنِ الشَّيْرَجِيِّ بِعَوْدِ الْحِسْبَةِ إِلَيْهِ بِسَبَبِ ضَعْفِ عَلَاءِ الدِّينِ الْأَنْصَارِيِّ عَنِ الْقِيَامِ بِهَا لِشُغْلِهِ بِالْمَرَضِ الْمُدْنِفِ، وَهَنَّأَهُ الناس على العادة. وفي يوم السَّبْتِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ تُوُفِّيَ الشَّيْخُ عَلَاءُ الدِّينِ الْأَنْصَارِيُّ الْمَذْكُورُ بِالْمَدْرَسَةِ الْأَمِينِيَّةِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ الظُّهْرَ بِالْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ، وَدُفِنَ بِمَقَابِرِ بَابِ الصَّغِيرِ خَلْفَ مِحْرَابِ جَامِعِ جَرَاحٍ، فِي تُرْبَةٍ هُنَالِكَ، وَقَدْ جَاوَزَ الْأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَدَرَّسَ فِي الْأَمِينِيَّةِ وَفِي الْحِسْبَةِ مَرَّتَيْنِ وَتَرَكَ أَوْلَادًا صِغَارًا وَأَمْوَالًا جَزِيلَةً سَامَحَهُ اللَّهُ وَرَحِمَهُ، وَوَلِيَ الْمَدْرَسَةَ بَعْدَهُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ بْنُ السُّبْكِيِّ بِمَرْسُومٍ كَرِيمٍ شَرِيفٍ.
وَفِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ صَفَرٍ بَلَغَنَا وَفَاةُ قَاضِي قُضَاةِ الْمَالِكِيَّةِ الْأَخْنَائِيِّ بِمِصْرَ وَتَوْلِيَةُ أَخِيهِ بُرْهَانِ الدِّينِ ابْنِ قَاضِي الْقُضَاةِ عَلَمِ الدِّينِ الْأَخْنَائِيِّ الشَّافِعِيِّ أَبُوهُ قَاضِيًا مَكَانَ أَخِيهِ، وَقَدْ كَانَ عَلَى الْحِسْبَةِ بِمِصْرَ مَشْكُورَ السِّيرَةِ فِيهَا، وَأُضِيفَ إِلَيْهِ نَظَرُ الْخِزَانَةِ كَمَا كَانَ أَخُوهُ. وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْأَحَدِ رابع شهر رَبِيعٍ الْأَوَّلِ كَانَ ابْتِدَاءُ حُضُورِ قَاضِي الْقُضَاةِ تاج الدين أبو نَصْرٍ عَبْدِ الْوَهَّابِ ابْنِ قَاضِي الْقُضَاةِ تَقِيِّ الدين بن الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْكَافِي السُّبْكِيِّ الشَّافِعِيِّ تَدْرِيسَ الْأَمِينِيَّةِ عِوَضًا عَنِ الشَّيْخِ عَلَاءِ الدِّينِ الْمُحْتَسِبِ، بِحُكْمِ وَفَاتِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ كَمَا ذَكَرْنَا، وَحَضَرَ عِنْدَهُ خَلْقٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَالْأُمَرَاءِ وَالْفُقَهَاءِ وَالْعَامَّةِ، وَكَانَ دَرْسًا حَافِلًا، أَخَذَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى مَا آتاهُمُ اللَّهُ من فَضْلِهِ 4: 54
(14/291)

الآية وما بعدها، فَاسْتَنْبَطَ أَشْيَاءَ حَسَنَةً، وَذَكَرَ ضَرْبًا مِنَ الْعُلُومِ بِعِبَارَةٍ طَلْقَةٍ جَارِيَةٍ مَعْسُولَةٍ، أَخَذَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ تَلَعْثُمٍ وَلَا تَلَجْلُجٍ وَلَا تَكَلُّفٍ فَأَجَادَ وَأَفَادَ، وَشَكَرَهُ الْخَاصَّةُ وَالْعَامَّةُ مِنَ الْحَاضِرِينَ وَغَيْرِهِمْ حَتَّى قَالَ بَعْضُ الْأَكَابِرِ: إِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ دَرْسًا مِثْلَهُ.
وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ منه توفى الصدر برهان الدين بْنُ لُؤْلُؤٍ الْحَوْضِيُّ، فِي دَارِهِ بِالْقَصَّاعِينَ وَلَمْ يَمْرَضْ إِلَّا يَوْمًا وَاحِدًا، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الْغَدِ بِجَامِعِ دِمَشْقَ بَعْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَخَرَجُوا بِهِ مِنْ بَابِ النَّصْرِ، فَخَرَجَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ الْأَمِيرُ عَلِيٌّ فَصَلَّى عَلَيْهِ إِمَامًا خَارِجَ بَابِ النَّصْرِ، ثُمَّ ذَهَبُوا بِهِ فَدَفَنُوهُ بِمَقَابِرِهِمْ بِبَابِ الصغير، فدفن عند أبيه رحمه اللَّهُ، وَكَانَ رَحِمَهُ اللَّهُ فِيهِ مُرُوءَةٌ وَقِيَامٌ مَعَ النَّاسِ، وَلَهُ وَجَاهَةٌ عِنْدَ الدَّوْلَةِ وَقَبُولٌ عِنْدَ نُوَّابِ السَّلْطَنَةِ وَغَيْرِهِمْ، وَيُحِبُّ الْعُلَمَاءَ وَأَهْلَ الْخَيْرِ، وَيُوَاظِبُ عَلَى سَمَاعِ مَوَاعِيدِ الْحَدِيثِ وَالْخَيْرِ، وكان له مال وثروة ومعروف، قارب الثَّمَانِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَجَاءَ الْبَرِيدُ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فَأَخْبَرَ بِمَوْتِ الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ النَّقَّاشِ الْمِصْرِيِّ بِهَا، وَكَانَ وَاعِظًا بَاهِرًا، وفصيحا ماهرا، ونحويا شَاعِرًا، لَهُ يَدٌ طُولَى فِي فُنُونٍ مُتَعَدِّدَةٍ، وَقُدْرَةٌ عَلَى نَسْجِ الْكَلَامِ، وَدُخُولٌ عَلَى الدَّوْلَةِ وَتَحْصِيلُ الْأَمْوَالِ، وَهُوَ مِنْ أَبْنَاءِ الْأَرْبَعِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَأَخْبَرَ الْبَرِيدُ بِوِلَايَةِ قَاضِي الْقُضَاةِ شَرَفِ الدِّينِ الْمَالِكِيِّ الْبَغْدَادِيِّ، الَّذِي كَانَ قَاضِيًا بِالشَّامِ لِلْمَالِكِيَّةِ، ثُمَّ عُزِلَ بِنَظَرِ الْخِزَانَةِ بِمِصْرَ، فَإِنَّهُ رُتِّبَ لَهُ مَعْلُومٌ وَافِرٌ يَكْفِيهِ وَيَفْضُلُ عَنْهُ، فَفَرِحَ بِذَلِكَ مَنْ يُحِبُّهُ.
وَفِي يَوْمِ الْأَحَدِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الْآخِرِ تُوُفِّيَ الرَّئِيسُ أَمِينُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّدْرِ جَمَالِ الدِّينِ أحمد بن الرَّئِيسِ شَرَفِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَلَانِسِيِّ، أَحَدُ مَنْ بَقِيَ مِنْ رُؤَسَاءِ الْبَلَدِ وَكُبَرَائِهَا، وَقَدْ كان باشر مباشرات كبار كَأَبِيهِ وَعَمِّهِ عَلَاءِ الدِّينِ، وَلَكِنْ فَاقَ هَذَا على أسلافه فإنه باشر وكالة الْمَالِ مُدَّةً، وَوَلِيَ قَضَاءَ الْعَسَاكِرِ أَيْضًا، ثُمَّ وَلِيَ كِتَابَةَ السِّرِّ مَعَ مَشْيَخَةِ الشُّيُوخِ وَتَدْرِيسِ النَّاصِرِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ الْجَوَّانِيَّةِ، وَكَانَ قَدْ دَرَّسَ فِي الْعَصْرُونِيَّةِ مِنْ قَبْلِ سَنَةِ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، ثُمَّ لَمَّا قَدِمَ السُّلْطَانُ فِي السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ عُزِلَ عَنْ مَنَاصِبِهِ الْكِبَارِ، وَصُودِرَ بِمَبْلَغٍ كَثِيرٍ يُقَارِبُ مِائَتَيْ أَلْفٍ، فَبَاعَ كَثِيرًا مِنْ أَمْلَاكِهِ وَمَا بَقِيَ بِيَدِهِ مِنْ وَظَائِفِهِ شَيْءٌ، وَبَقِيَ خَامِلًا مُدَّةً إِلَى يَوْمِهِ هَذَا، فَتُوُفِّيَ بَغْتَةً، وَكَانَ قَدْ تَشَوَّشَ قَلِيلًا لَمْ يَشْعُرْ بِهِ أَحَدٌ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ الْعَصْرَ بِجَامِعِ دِمَشْقَ، وَخَرَجُوا بِهِ مِنْ بَابِ النَّاطَفَانِيِّينَ إِلَى تُرْبَتِهِمُ الَّتِي بِسَفْحِ قَاسِيُونَ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ ثَامِنَ عَشَرَهُ، خُلِعَ عَلَى الْقَاضِي جَمَالِ الدِّينِ بن قَاضِي الْقُضَاةِ شَرَفِ الدِّينِ الْكَفْرِيِّ الْحَنَفِيِّ، وَجُعِلَ مَعَ أَبِيهِ شَرِيكًا فِي الْقَضَاءِ وَلُقِّبَ فِي التَّوْقِيعِ الْوَارِدِ صُحْبَةَ الْبَرِيدِ مِنْ جِهَةِ السُّلْطَانِ «قَاضِي الْقُضَاةِ» فَلَبِسَ الْخِلْعَةَ بِدَارِ السَّعَادَةِ وَجَاءَ وَمَعَهُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ السُّبْكِيُّ
(14/292)

إِلَى النُّورِيَّةِ فَقَعَدَ فِي الْمَسْجِدِ وَوُضِعَتِ الرَّبْعَةُ فَقُرِئَتْ وَقُرِئَ الْقُرْآنُ وَلَمْ يَكُنْ دَرْسًا، وَجَاءَتِ النَّاسُ لِلتَّهْنِئَةِ بِمَا حَصَلَ مِنَ الْوِلَايَةِ لَهُ مَعَ أَبِيهِ.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ تُوُفِّيَ الشيخ الصالح العابد الناسك الجامع فتح الدين بن الشَّيْخِ زَيْنِ الدِّينِ الْفَارِقِيُّ، إِمَامُ دَارِ الْحَدِيثِ الْأَشْرَفِيَّةِ، وَخَازِنُ الْأَثَرِ بِهَا، وَمُؤَذِّنٌ فِي الْجَامِعِ، وَقَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ تِسْعُونَ سَنَةً فِي خَيْرٍ وَصِيَانَةٍ وَتِلَاوَةٍ وَصَلَاةٍ كَثِيرَةٍ وَانْجِمَاعٍ عَنِ النَّاسِ، صُلِّيَ عَلَيْهِ صَبِيحَةَ يَوْمَئِذٍ، وَخُرِجَ بِهِ مِنْ بَابِ النَّصْرِ إِلَى نَحْوِ الصَّالِحِيَّةِ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ عَاشِرِ جُمَادَى الْأُولَى وَرَدَ الْبَرِيدُ وَهُوَ قَرَابُغَا دَوَادَارَ نَائِبُ الشَّامِ الصَّغِيرُ وَمَعَهُ تَقْلِيدٌ بِقَضَاءِ قُضَاةِ الْحَنَفِيَّةِ لِلشَّيْخِ جمال الدين يوسف بن قَاضِي الْقُضَاةِ شَرَفِ الدِّينِ الْكَفْرِيِّ، بِمُقْتَضَى نُزُولِ أبيه له عن ذلك، ولبس الْخِلْعَةَ بِدَارِ السَّعَادَةِ وَأُجْلِسَ تَحْتَ الْمَالِكِيِّ، ثُمَّ جَاءُوا إِلَى الْمَقْصُورَةِ مِنَ الْجَامِعِ وَقُرِئَ تَقْلِيدُهُ هُنَالِكَ، قَرَأَهُ شَمْسُ الدِّينِ بْنُ السُّبْكِيِّ نَائِبُ الْحِسْبَةِ، وَاسْتَنَابَ اثْنَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِمْ وَهُمَا شَمْسُ الدين بن منصور، وبدر الدين بن الخراش، ثم جاء معه إِلَى النُّورِيَّةِ فَدَرَّسَ بِهَا وَلَمْ يَحْضُرْهُ وَالِدُهُ بشيء من ذلك انتهى والله أعلم.
مَوْتُ الْخَلِيفَةِ الْمُعْتَضِدِ باللَّه
كَانَ ذَلِكَ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى بِالْقَاهِرَةِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ، أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ الشَّافِعِيُّ، عَنْ كِتَابِ أَخِيهِ الشَّيْخِ بَهَاءِ الدِّينِ رَحِمَهُمَا اللَّهُ.
خِلَافَةُ الْمُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ
ثُمَّ بُويِعَ بَعْدَهُ وَلَدُهُ الْمُتَوَكِّلُ عَلَى اللَّهِ عَلِيٌّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعْتَضِدِ أَبِي بَكْرٍ أَبِي الْفَتْحِ بْنِ الْمُسْتَكْفِي باللَّه أَبِي الرَّبِيعِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَاكِمِ بِأَمْرِ اللَّهِ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ رَحِمَ اللَّهُ أَسْلَافَهُ.
وَفِي جُمَادَى الْأُولَى تَوَجَّهَ الرَّسُولُ مِنَ الدِّيَارِ المصرية ومعه صناجق خليفية وَسُلْطَانِيَّةٌ وَتَقَالِيدُ وَخِلَعُ وَتُحَفٌ لِصَاحِبَيِ الْمَوْصِلِ وَسِنْجَارَ مِنْ جِهَةِ صَاحِبِ مِصْرَ لِيَخْطَبَ لَهُ فِيهِمَا، وَوَلَّى قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ الشَّافِعِيُّ السُّبْكِيُّ الْحَاكِمُ بِدِمَشْقَ لِقَاضِيهِمَا مِنْ جِهَتِهِ تَقْلِيدَيْنِ، حَسَبَ مَا أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ، وَأُرْسِلَا مَعَ مَا أَرْسَلَ بِهِ السُّلْطَانُ إِلَى الْبَلَدَيْنِ، وَهَذَا أَمْرٌ غَرِيبٌ لَمْ يَقَعْ مِثْلُهُ فِيمَا تَقَدَّمَ فِيمَا أَعْلَمُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَفِي جُمَادَى الْآخِرَةِ خَرَجَ نَائِبُ السلطنة إلى مرج الفسولة وَمَعَهُ حَجَبَتُهُ وَنُقَبَاءُ النُّقَبَاءِ، وَكَاتِبُ السِّرِّ وَذَوُوهُ، وَمِنْ عَزْمِهِمُ الْإِقَامَةُ مُدَّةً، فَقَدِمَ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ أَمِيرٌ عَلَى الْبَرِيدِ فَأَسْرَعُوا الْأَوْبَةَ فَدَخَلُوا فِي صَبِيحَةِ الْأَحَدِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ، وَأَصْبَحَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ فَحَضَرَ الْمَوْكِبَ عَلَى الْعَادَةِ، وَخَلَعَ عَلَى الْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ يَلْبُغَا الصَّالِحِيِّ، وَجَاءَ النَّصُّ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بِخِلْعَةِ دَوَادَارَ عِوَضًا عن سيف الدين كحلن، وَخُلِعَ فِي هَذَا الْيَوْمِ عَلَى الصَّدْرِ شَمْسِ الدين بن مرقى بِتَوْقِيعِ الدَّسْتِ، وُجِهَاتٍ
(14/293)

أُخَرَ، قُدِمَ بِهَا مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، فَانْتَشَرَ الْخَبَرُ فِي هَذَا الْيَوْمِ بِإِجْلَاسِ قَاضِي الْقُضَاةِ شمس الدين الْكَفْرِيِّ الْحَنَفِيِّ، فَوْقَ قَاضِي الْقُضَاةِ الْمَالِكِيَّةِ، لَكِنْ لَمْ يَحْضُرْ فِي هَذَا الْيَوْمِ، وَذَلِكَ بَعْدَ مَا قَدْ أُمِرَ بِإِجْلَاسِ الْمَالِكِيِّ فَوْقَهُ.
وَفِي ثَانِي رَجَبٍ تُوُفِّيَ الْقَاضِي الْإِمَامُ الْعَالِمُ شَمْسُ الدِّينِ بْنُ مُفْلِحٍ الْمَقْدِسِيُّ الْحَنْبَلِيُّ، نَائِبُ مَشْيَخَةِ قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالِ الدِّينِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيِّ الْحَنْبَلِيِّ، وَزَوْجُ ابْنَتِهِ، وَلَهُ مِنْهَا سَبْعَةُ أَوْلَادٍ ذُكُورٌ وَإِنَاثٌ، وَكَانَ بَارِعًا فَاضِلًا مُتَفَنِّنًا فِي عُلُومٍ كَثِيرَةٍ، وَلَا سِيَّمَا عَلِمُ الْفُرُوعِ، كَانَ غَايَةً فِي نَقْلِ مَذْهَبِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ، وجمع مصنفات كثيرة منها كِتَابِ الْمُقْنِعِ نَحْوًا مِنْ ثَلَاثِينَ مُجَلَّدًا كَمَا أَخْبَرَنِي بِذَلِكَ عَنْهُ قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالُ الدِّينِ، وَعَلَّقَ عَلَى مَحْفُوظِهِ أَحْكَامَ الشَّيْخِ مَجْدِ الدِّينِ بن تَيْمِيَّةَ مُجَلَّدَيْنِ، وَلَهُ غَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْفَوَائِدِ وَالتَّعْلِيقَاتِ رَحِمَهُ اللَّهُ، تُوُفِّيَ عَنْ نَحْوِ خَمْسِينَ سَنَةً، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بَعْدَ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ الْخَمِيسِ ثَانِيَ الشَّهْرِ بِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الشَّيْخِ الْمُوَفَّقِ، وَكَانَتْ لَهُ جِنَازَةٌ حَافِلَةٌ حَضَرَهَا الْقُضَاةُ كُلُّهُمْ، وَخَلْقٌ مِنَ الْأَعْيَانِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَأَكْرَمَ مَثْوَاهُ.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ السَّبْتِ رَابِعِ رَجَبٍ ضَرَبَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ جَمَاعَةً مِنْ أَهْلِ قَبْرِ عَاتِكَةَ أَسَاءُوا الْأَدَبَ عَلَى النَّائِبِ وَمَمَالِيكِهِ، بِسَبَبِ جَامِعٍ لِلْخُطْبَةِ جُدِّدَ بِنَاحِيَتِهِمْ، فَأَرَادَ بَعْضُ الْفُقَرَاءِ أَنْ يَأْخُذَ ذَلِكَ الْجَامِعَ وَيَجْعَلَهُ زَاوِيَةً لِلرَّقَّاصِينَ، فَحَكَمَ الْقَاضِي الْحَنْبَلِيُّ بِجَعْلِهِ جَامِعًا قَدْ نصب فيه منبر، وقد قدم شيخ الْفُقَرَاءِ عَلَى يَدَيْهِ مَرْسُومٌ شَرِيفٌ بِتَسْلِيمِهِ إِلَيْهِ، فَأَنِفَتْ أَنْفُسُ أَهْلِ تِلْكَ النَّاحِيَةِ مِنْ عَوْدِهِ زَاوِيَةً بَعْدَ مَا كَانَ جَامِعًا، وَأَعْظَمُوا ذَلِكَ، فَتَكَلَّمَ بَعْضُهُمْ بِكَلَامٍ سَيِّئٍ، فَاسْتَحْضَرَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ طَائِفَةً مِنْهُمْ وَضَرَبَهُمْ بِالْمُقَارِعِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَنُودِيَ عَلَيْهِمْ فِي الْبَلَدِ، فَأَرَادَ بَعْضُ الْعَامَّةِ إِنْكَارًا لِذَلِكَ، وَحُدِّدَ مِيعَادُ حَدِيثٍ يُقْرَأُ بَعْدَ الْمَغْرِبِ تَحْتَ قُبَّةِ النَّسْرِ عَلَى الْكُرْسِيِّ الَّذِي يُقْرَأُ عَلَيْهِ الْمُصْحَفُ، رَتَّبَهُ أَحَدُ أَوْلَادِ الْقَاضِي عِمَادِ الدِّينِ بْنِ الشِّيرَازِيِّ، وَحَدَّثَ فِيهِ الشَّيْخُ عِمَادُ الدِّينِ بْنُ السَّرَّاجِ، وَاجْتَمَعَ عِنْدَهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ وَجَمٌّ غَفِيرٌ، وَقَرَأَ فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ مِنْ خَطِّي، وَذَلِكَ فِي الْعَشْرِ الْأَوَّلِ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ.
أُعْجُوبَةٌ مِنَ الْعَجَائِبِ
وَحَضَرَ شَابٌّ عَجَمِيٌّ مِنْ بِلَادِ تَبْرِيزَ وَخُرَاسَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَحْفَظُ البخاري ومسلما وجامع المسانيد والكشاف للزمخشري وغير ذلك من محاضيرها، فِي فُنُونٍ أُخَرَ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْأَرْبِعَاءِ سَلْخَ شَهْرِ رَجَبٍ قَرَأَ فِي الْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ بالحائط الشمالي منه، عند باب الكلاسة مِنْ أَوَّلِ صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ إِلَى أَثْنَاءِ كِتَابِ الْعِلْمِ مِنْهُ، مِنْ حِفْظِهِ وَأَنَا أُقَابِلُ عَلَيْهِ مِنْ نُسْخَةٍ بِيَدِي، فَأَدَّى جَيِّدًا، غَيْرَ أَنَّهُ يصحف بعضا من الْكَلِمَاتِ لِعُجْمٍ فِيهِ، وَرُبَّمَا لَحَنَ أَيْضًا فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ، وَاجْتَمَعَ خَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْمُحْدَثِينَ، فَأَعْجَبَ ذَلِكَ جَمَاعَةً كَثِيرِينَ، وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُمْ إِنْ سَرَدَ بَقِيَّةَ
(14/294)

الكتاب على هذا المنوال لعظيم جدا، فاجتمعنا فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَهُوَ مُسْتَهَلُّ شَعْبَانَ فِي الْمَكَانِ الْمَذْكُورِ، وَحَضَرَ قَاضِي الْقُضَاةِ الشَّافِعِيُّ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْفُضَلَاءِ، وَاجْتَمَعَ الْعَامَّةُ مُحْدِقِينَ فَقَرَأَ عَلَى الْعَادَةِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يُطَوِّلْ كَأَوَّلِ يَوْمٍ، وَسَقَطَ عَلَيْهِ بَعْضُ الْأَحَادِيثِ، وَصَحَّفَ وَلَحَنَ فِي بَعْضِ الْأَلْفَاظِ، ثُمَّ جَاءَ الْقَاضِيَانِ الْحَنَفِيُّ وَالْمَالِكِيُّ فَقَرَأَ بِحَضْرَتِهِمَا أَيْضًا بَعْضَ الشَّيْءِ، هَذَا وَالْعَامَّةُ مُحْتَفُونَ بِهِ مُتَعَجِّبُونَ مِنْ أَمْرِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَتَقَرَّبُ بِتَقْبِيلِ يَدَيْهِ، وَفَرِحَ بِكِتَابَتِي لَهُ بِالسَّمَاعِ عَلَى الْإِجَازَةِ، وَقَالَ: أَنَا مَا خَرَجْتُ مِنْ بِلَادِي إِلَّا إِلَى الْقَصْدِ إِلَيْكَ، وَأَنْ تُجِيزَنِي، وَذِكْرُكَ فِي بِلَادِنَا مَشْهُورٌ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِصْرَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَقَدْ كَارَمَهُ الْقُضَاةُ وَالْأَعْيَانُ بِشَيْءٍ مِنَ الدَّرَاهِمِ يُقَارِبُ الْأَلْفَ.
عَزْلُ الْأَمِيرِ على عن نيابة دمشق المحروسة
فِي يَوْمِ الْأَحَدِ حَادِيَ عَشَرَ شَعْبَانَ وَرَدَ الْبَرِيدُ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ وَعَلَى يَدَيْهِ مَرْسُومٌ شَرِيفٌ بِعَزْلِ الْأَمِيرِ عَلِيٍّ عَنْ نِيَابَةِ دِمَشْقَ، فَأُحْضِرَ الْأُمَرَاءُ إِلَى دَارِ السَّعَادَةِ وَقُرِئَ الْمَرْسُومُ الشَّرِيفُ عَلَيْهِمْ بِحُضُورِهِ، وَخُلِعَ عَلَيْهِ خِلْعَةٌ وَرَدَتْ مَعَ الْبَرِيدِ، وَرُسِمَ لَهُ بِقَرْيَةِ دُومَةَ وَأُخْرَى فِي بِلَادِ طَرَابُلُسَ عَلَى سَبِيلِ الرَّاتِبِ، وَأَنْ يَكُونَ فِي أَيِّ الْبِلَادِ شَاءَ مِنْ دِمَشْقَ أَوِ الْقُدْسِ أَوِ الْحِجَازِ، فَانْتَقَلَ مِنْ يَوْمِهِ مِنْ دَارِ السَّعَادَةِ وَبِبَاقِي أَصْحَابِهِ وَمَمَالِيكِهِ، وَاسْتَقَرَّ نُزُولُهُ فِي دَارِ الْخَلِيلِيِّ بِالْقَصَّاعِينَ الَّتِي جَدَّدَهَا وَزَادَ فِيهَا دُوَيْدَارُهْ يَلْبُغَا، وَهِيَ دَارٌ هَائِلَةٌ، وراح الناس للتأسف عليه والحزن له انتهى.
سفر قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ عَبْدُ الْوَهَّابِ ابْنُ السبكى الشافعيّ مطلوبا إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ مَعْزُولًا عَنْ قَضَاءِ دِمَشْقَ
وَرَدَ الْبَرِيدُ بِطَلَبِهِ مِنْ أَخَرِ نَهَارِ الْأَحَدِ بَعْدَ الْعَصْرِ الْحَادِيَ عَشَرَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ وَسَبْعِمِائَةٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ حَاجِبُ الْحُجَّابِ قُمَارِيُّ وَهُوَ نَائِبُ الْغَيْبَةِ أَنْ يُسَافِرَ مِنْ يَوْمِهِ، فَاسْتَنْظَرَهُمْ إِلَى الْغَدِ فَأُمْهِلَ، وَقَدْ وَرَدَ الْخَبَرُ بِوِلَايَةِ أَخِيهِ الشَّيْخِ بَهَاءِ الدِّينِ بْنِ السبكى بقضاء الشام عِوَضًا عَنْ أَخِيهِ تَاجِ الدِّينِ، وَأَرْسَلَ يَسْتَنِيبُ ابن أختهما قاضى القضاة تاج الدِّينِ فِي التَّأَهُّبِ وَالسَّيْرِ، وَجَاءَ النَّاسُ إِلَيْهِ لِيُوَدِّعُوهُ وَيَسْتَوْحِشُونَ لَهُ، وَرَكِبَ مِنْ بُسْتَانِهِ بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ ثَانِيَ عَشَرَ شَعْبَانَ، مُتَوَجِّهًا عَلَى الْبَرِيدِ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ قُضَاةُ الْقُضَاةِ وَالْأَعْيَانِ، حَتَّى قَاضِي الْقُضَاةِ بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو الْبَقَاءِ السُّبْكِيُّ، حَتَّى رَدَّهُمْ قَرِيبًا مِنَ الْجَسُورَةِ وَمِنْهُمْ مَنْ جَاوَزَهَا وَاللَّهُ الْمَسْئُولُ في حسن الخاتمة في الدنيا والآخرة، انتهى والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.
أُعْجُوبَةٌ أُخْرَى غَرِيبَةٌ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الثُّلَاثَاءِ الْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ دُعِيتُ إِلَى بُسْتَانِ الشَّيْخِ العلامة كمال الدِّينِ بْنِ الشَّرِيشِيِّ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ وَحَضَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَعْيَانِ مِنْهُمُ الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ شَمْسُ الدِّينِ بن الموصلي
(14/295)

الشَّافِعِيُّ، وَالشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ صَلَاحُ الدِّينِ الصَّفَدَيُّ، وَكِيلُ بَيْتِ الْمَالِ، وَالشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ شَمْسُ الدِّينِ الْمَوْصِلِيُّ الشَّافِعِيُّ، وَالشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ مَجْدُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الشِّيرَازِيُّ مِنْ ذُرِّيَّةِ الشيخ أبى إسحاق الفيروزآبادي، مِنْ أَئِمَّةِ اللُّغَوِيِّينَ، وَالْخَطِيبُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ صَدْرُ الدِّينِ بْنُ الْعِزِّ الْحَنَفِيُّ أَحَدُ الْبُلَغَاءِ الْفُضَلَاءِ، وَالشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ نُورُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ الصَّارِمِ أَحَدُ الْقُرَّاءِ الْمُحَدِّثِينَ الْبُلَغَاءِ، وَأَحْضَرُوا نَيِّفًا وَأَرْبَعِينَ مُجَلَّدًا مِنْ كِتَابِ الْمُنْتَهَى فِي اللُّغَةِ لِلتَّمِيمِيِّ الْبَرْمَكِيِّ، وَقْفَ النَّاصِرِيَّةِ وَحَضَرَ وَلَدُ الشَّيْخِ كمال الدين بن الشريشنى، وَهُوَ الْعَلَّامَةُ بَدْرُ الدِّينِ مُحَمَّدٌ، وَاجْتَمَعْنَا كُلُّنَا عَلَيْهِ، وَأَخَذَ كُلٌّ مِنَّا مُجَلَّدًا بِيَدِهِ مِنْ تِلْكَ الْمُجَلَّدَاتِ، ثُمَّ أَخَذْنَا نَسْأَلُهُ عَنْ بُيُوتِ الشِّعْرِ الْمُسْتَشْهَدِ عَلَيْهَا بِهَا، فَيَنْشُرُ كُلًّا مِنْهَا وَيَتَكَلَّمُ عَلَيْهِ بِكَلَامٍ مُبِينٍ مُفِيدٍ، فَجَزَمَ الْحَاضِرُونَ وَالسَّامِعُونَ أَنَّهُ يَحْفَظُ جَمِيعَ شَوَاهِدِ اللُّغَةِ وَلَا يَشِذُّ عَنْهُ مِنْهَا إِلَّا الْقَلِيلُ الشَّاذُّ، وَهَذَا من أعجب العجائب، وأبلغ الاعراب.
دخول نائب السلطنة سيف الدين تشتمر
وذلك في أوائل رمضان يوم السبت ضحى وَالْحَجَبَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَالْجَيْشُ بِكَمَالِهِ، فَتَقَدَّمَ إِلَى سوق الخيل فأركب فيه ثم جاء ونزل عند باب السر، وَقَبَّلَ الْعَتَبَةَ ثُمَّ مَشَى إِلَى دَارِ السَّعَادَةِ وَالنَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَكَانَ أَوَّلَ شَيْءٍ حَكَمَ فِيهِ أَنْ أَمَرَ بِصَلْبِ الَّذِي كَانَ قَتَلَ بِالْأَمْسِ وَالِيَ الصَّالِحِيَّةِ، وَهُوَ ذَاهِبٌ إِلَى صَلَاةِ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ هَرَبَ فَتَبِعَهُ النَّاسُ فَقَتَلَ مِنْهُمْ آخَرَ وَجَرَحَ آخَرِينَ ثُمَّ تَكَاثَرُوا عَلَيْهِ فَمُسِكَ، وَلَمَّا صُلِبَ طَافُوا بِهِ عَلَى جَمَلٍ إِلَى الصَّالِحِيَّةِ فَمَاتَ هُنَاكَ بَعْدَ أَيَّامٍ، وَقَاسَى أَمْرًا شَدِيدًا مِنَ الْعُقُوبَاتِ، وَقَدْ ظَهَرَ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى أَنَّهُ قَتَلَ خَلْقًا كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ قَبَّحَهُ اللَّهُ.
قُدُومُ قَاضِي الْقُضَاةِ بَهَاءِ الدِّينِ أحمد بن قَاضِي الْقُضَاةِ تَقِيِّ الدِّينِ عِوَضًا عَنْ أَخِيهِ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ عَبْدِ الْوَهَّابِ
قَدِمَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ قَبْلَ الْعَصْرِ فَبَدَأَ بِمَلِكِ الْأُمَرَاءِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ مَشَى إِلَى دَارِ الْحَدِيثِ فَصَلَّى هُنَاكَ ثُمَّ مَشَى إِلَى الْمَدْرَسَةِ الرُّكْنِيَّةِ فنزل بها عند ابن أخيه قاضي القضاة بدر الدين بن أبي الفتح، قَاضِي الْعَسَاكِرِ، وَذَهَبَ النَّاسُ لِلسَّلَامِ عَلَيْهِ وَهُوَ يَكْرَهُ مَنْ يُلَقِّبُهُ بِقَاضِي الْقُضَاةِ، وَعَلَيْهِ تَوَاضُعٌ وَتَقَشُّفٌ، وَيَظْهَرُ عَلَيْهِ تَأَسُّفٌ عَلَى مُفَارَقَةِ بَلَدِهِ وَوَطَنِهِ وَوَلَدِهِ وَأَهْلِهِ، وَاللَّهُ الْمَسْئُولُ الْمَأْمُولُ أَنْ يُحْسِنَ الْعَاقِبَةَ.
وَخَرَجَ الْمَحْمَلُ السُّلْطَانِيُّ يَوْمَ الْخَمِيسِ ثامن عَشَرَ شَوَّالٍ، وَأَمِيرُ الْحَاجِّ الْمَلِكُ صَلَاحُ الدِّينِ بن الملك الكامل بن السعيد الْعَادِلِ الْكَبِيرِ، وَقَاضِيَهُ الشَّيْخُ بَهَاءُ الدِّينِ بْنُ سَبُعٍ مُدَرِّسُ الْأَمِينِيَّةِ بِبَعْلَبَكَّ وَفِي هَذَا الشَّهْرِ وقع الحكم بما يَخُصُّ الْمُجَاهِدِينَ مِنْ وَقْفِ الْمَدْرَسَةَ التَّقْوِيَّةِ إِلَيْهِمْ، وَأَذِنَ الْقُضَاةُ الْأَرْبَعَةُ إِلَيْهِمْ بِحَضْرَةِ مَلِكِ الْأُمَرَاءِ في ذلك.
وفي ليلة الأحد ثالث شَهْرِ ذِي الْقَعْدَةِ تُوُفِّيَ الْقَاضِي نَاصِرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ كَاتِبُ السِّرِّ،
(14/296)

وَشَيْخُ الشُّيُوخِ وَمُدَرِّسُ النَّاصِرِيَّةِ الْجَوَّانِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ الْجَوَّانِيَّةِ بِدِمَشْقَ، وَمُدَرِّسُ الْأَسَدِيَةِ بِحَلَبَ، وَقَدْ بَاشَرَ كِتَابَةَ السر بحلب أيضا، وقضاء العساكر وأفتى بزمان ولاية الشيخ كمال الدين الزَّمَلْكَانِيِّ قَضَاءَ حَلَبَ، أُذِنَ لَهُ هُنَالِكَ فِي حُدُودِ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ، وَمَوْلِدُهُ سَنَةَ سبع وسبعمائة، وقد قرأ التنبيه ومختصر ابْنِ الْحَاجِبِ فِي الْأُصُولِ، وَفِي الْعَرَبِيَّةِ، وَكَانَ عِنْدَهُ نَبَاهَةٌ وَمُمَارَسَةٌ لِلْعِلْمِ، وَفِيهِ جَوْدَةُ طِبَاعٍ وَإِحْسَانٌ بِحَسَبِ مَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ، وَلَيْسَ يُتَوَسَّمُ مِنْهُ سُوءٌ، وَفِيهِ دِيَانَةٌ وَعِفَّةٌ، حَلَفَ لِي في وقت بالأيمان المغلظة أنه لم يمكن قَطُّ مِنْهُ فَاحِشَةُ اللِّوَاطِ وَلَا خَطَرَ لَهُ ذَلِكَ، وَلَمْ يَزِنِ وَلَمْ يَشْرَبْ مُسْكِرًا وَلَا أَكَلَ حَشِيشَةً، فَرَحِمَهُ اللَّهُ وَأَكْرَمَ مَثْوَاهُ، صُلِّيَ عليه بعد الظهر يومئذ وخرج بِالْجِنَازَةِ مِنْ بَابِ النَّصْرِ فَخَرَجَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ مِنْ دَارِ السَّعَادَةِ فَحَضَرَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ هُنَالِكَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةٍ لَهُمْ بِالصُّوفِيَّةِ وَتَأَسَّفُوا عَلَيْهِ وَتَرَحَّمُوا، وتزاحم جماعة من الفقهاء بطلب مدارسه انتهى.
ثم دخلت سنة أربع وستين وَسَبْعِمِائَةٍ
اسْتَهَلَّتْ هَذِهِ السَّنَةُ وَسُلْطَانُ الْإِسْلَامِ بِالدِّيَارِ المصرية والشامية والحجازية وما يتبعهما مِنَ الْأَقَالِيمِ وَالرَّسَاتِيقِ الْمَلِكُ الْمَنْصُورُ صَلَاحُ الدِّينِ محمد بن الملك المنصور المظفري حاجي بن الملك الناصر محمد ابن الملك المنصور قلاوون الصَّالِحِيُّ، وَمُدَبِّرُ الْمَمَالِكِ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَتَابِكُ الْعَسَاكِرِ سَيْفُ الدِّينِ يَلْبُغَا، وَقُضَاةُ مِصْرَ هُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي الَّتِي قَبْلَهَا، غَيْرَ أَنَّ ابْنَ جَمَاعَةَ قَاضِي الشَّافِعِيَّةِ وَمُوَفَّقَ الدِّينِ قَاضِي الْحَنَابِلَةِ فِي الْحِجَازِ الشَّرِيفِ، وَنَائِبُ دِمَشْقَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ قشتمر المنصوري، وقاضى قضاة الشَّافِعِيَّةِ الشَّيْخُ بَهَاءُ الدِّينِ ابْنُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَقِيِّ الدِّينِ السُّبْكِيِّ، وَأَخُوهُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ مُقِيمٌ بِمِصْرَ، وَقَاضِي قُضَاةِ الْحَنَفِيَّةِ الشَّيْخُ جمال الدين ابن قاضي القضاة شرف الدين الْكَفْرِيِّ، آثَرَهُ وَالِدَهُ بِالْمَنْصِبِ وَأَقَامَ عَلَى تَدْرِيسِ الركنية يتعبد ويتلو ويجمع عَلَى الْعِبَادَةِ، وَقَاضِي قُضَاةِ الْمَالِكِيَّةِ جَمَالُ الدِّينِ الْمَسَلَّاتِيُّ، وَقَاضِي قُضَاةِ الْحَنَابِلَةِ الشَّيْخُ جَمَالُ الدِّينِ المرداوي مَحْمُودُ بْنُ جُمْلَةَ، وَمُحْتَسِبُ الْبَلَدِ الشَّيْخُ عِمَادُ الدين بن الشَّيْرَجِيِّ، وَكَاتِبُ السِّرِّ جَمَالُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْأَثِيرِ، قَدِمَ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ عِوَضًا عَنْ نَاصِرِ الدِّينِ بْنِ يَعْقُوبَ، وَكَانَ قُدُومُهُ يَوْمَ سَلْخِ السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ، وَنَاظِرُ الدَّوَاوِينِ بَدْرُ الدِّينِ حَسَنُ بْنُ النَّابُلُسِيِّ، وَنَاظِرُ الْخِزَانَةِ الْقَاضِي تَقِيُّ الدِّينِ بْنُ مَرَاجِلٍ. وَدَخَلَ الْمَحْمَلُ السُّلْطَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الثَّانِيَ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ بَعْدَ الْعَصْرِ خَوْفًا مِنَ الْمَطَرِ، وَكَانَ وَقَعَ مَطَرٌ شَدِيدٌ قَبْلَ أَيَّامٍ، فَتَلِفَ مِنْهُ غَلَّاتٌ كَثِيرَةٌ بحوران وغيرها، ومشاطيخ وغير ذلك، ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. 2: 156 وَفِي لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ السابع والعشرين منه بعد عشاء الآخرة قبل دَقَّةِ الْقَلْعَةِ دَخَلَ فَارِسٌ مِنْ نَاحِيَةِ بَابِ الْفَرَجِ إِلَى نَاحِيَةِ بَابِ الْقَلْعَةِ الْجَوَّانِيَّةِ، وَمِنْ نَاحِيَةِ الْبَابِ الْمَذْكُورِ سِلْسِلَةٌ، وَمِنْ نَاحِيَةِ بَابِ النَّصْرِ أُخْرَى جُدِّدَتَا لِئَلَّا يَمُرَّ رَاكِبٌ عَلَى بَابِ الْقَلْعَةِ الْمَنْصُورَةِ، فَسَاقَ هَذَا الْفَارِسُ الْمَذْكُورُ على
(14/297)

السِّلْسِلَةِ الْوَاحِدَةِ فَقَطَعَهَا، ثُمَّ مَرَّ عَلَى الْأُخْرَى فَقَطَعَهَا وَخَرَجَ مِنْ بَابِ النَّصْرِ وَلَمْ يُعْرَفْ لِأَنَّهُ مُلَثَّمٌ.
وَفِي حَادِيَ عَشَرَ صَفَرٍ وَقَبْلَهُ بِيَوْمٍ قَدِمَ الْبَرِيدُ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بِطَلَبِ الأمير سيف الدِّينِ زُبَالَةَ أَحَدِ أُمَرَاءِ الْأُلُوفِ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ مُكَرَّمًا، وَقَدْ كَانَ عُزِلَ عَنْ نِيَابَةِ الْقَلْعَةِ بِسَبَبِ مَا تَقَدَّمَ، وَجَاءَ الْبَرِيدُ أَيْضًا وَمَعَهُ التَّوَاقِيعُ الَّتِي كَانَتْ بِأَيْدِي نَاسٍ كَثِيرٍ، زِيَادَاتٌ عَلَى الْجَامِعِ، رُدَّتْ إِلَيْهِمْ وَأُقِرُّوا عَلَى مَا بِأَيْدِيهِمْ مِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ نَاظِرُ الْجَامِعِ الصَّاحِبُ تَقِيُّ الدِّينِ بْنُ مَرَاجِلَ قَدْ سَعَى برفع مَا زِيدَ بَعْدَ التَّذْكِرَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي أَيَّامِ صَرْغَتْمُشَ، فَلَمْ يَفِ ذَلِكَ، وَتَوَجَّهَ الشَّيْخُ بَهَاءُ الدِّينِ بْنُ السُّبْكِيِّ قَاضِي قُضَاةِ الشَّامِ الشَّافِعِيُّ مِنْ دِمَشْقَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ يَوْمَ الْأَحَدِ سَادِسَ عَشَرَ صَفَرٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ، وَخَرَجَ الْقُضَاةُ وَالْأَعْيَانُ لِتَوْدِيعِهِ، وَقَدْ كَانَ أَخْبَرَنَا عِنْدَ تَوْدِيعِهِ بِأَنَّ أَخَاهُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجَ الدِّينِ قَدْ لَبِسَ خِلْعَةَ الْقَضَاءِ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى الشَّامِ عِنْدَ وُصُولِهِ إِلَى ديار مِصْرَ، وَذَكَرَ لَنَا أَنَّ أَخَاهُ كَارِهٌ لِلشَّامِ. وَأَنْشَدَنِي الْقَاضِي صَلَاحُ الدِّينِ الصَّفَدِيُّ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ رابع عشره لنفسه فيما عكس عن الْمُتَنَبِّي فِي يَدَيْهِ مِنْ قَصِيدَتِهِ وَهُوَ قَوْلُهُ:
إِذَا اعْتَادَ الْفَتَى خَوْضَ الْمَنَايَا ... فَأَيْسَرُ مَا يمر به الوصول
وَقَالَ دُخُولُ دِمَشْقَ يُكْسِبُنَا نُحُولًا ... كَأَنَّ لَهَا دُخُولًا فِي الْبَرَايَا
إِذَا اعْتَادَ الْغَرِيبُ الْخَوْضَ فِيهَا ... فَأَيْسَرُ مَا يَمُرُّ بِهِ الْمَنَايَا
وَهَذَا شِعْرٌ قَوِيٌّ، وَعَكْسٌ جَلِيٌّ، لَفْظًا وَمَعْنَى.
وَفِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ صَفَرٍ عُمِلَتْ خيمة حافلة بالمارستان الدَّقَّاقِيِّ جِوَارَ الْجَامِعِ، بِسَبَبِ تَكَامُلِ تَجْدِيدِهِ قَرِيبَ السَّقْفِ مَبْنِيًّا بِاللَّبِنِ، حَتَّى قَنَاطِرِهِ الْأَرْبَعِ بِالْحِجَارَةِ الْبُلْقِ، وَجُعِلَ فِي أَعَالِيهِ قَمَرِيَّاتٌ كِبَارٌ مُضِيئَةٌ، وَفَتَقَ فِي قِبْلَتِهِ إِيوَانًا حَسَنًا زَادَ فِي أَعْمَاقِهِ أَضْعَافَ مَا كَانَ، وَبَيَّضَهُ جَمِيعَهُ بِالْجِصِّ الْحَسَنِ الْمَلِيحِ، وَجُدِّدَتْ فِيهِ خَزَائِنُ وَمَصَالِحُ، وَفُرُشٌ وَلُحُفٌ جُدُدٌ، وَأَشْيَاءُ حَسَنَةٌ، فَأَثَابَهُ اللَّهُ وَأَحْسَنَ جَزَاءَهُ آمِينَ، وَحَضَرَ الْخَيْمَةَ جَمَاعَاتٌ مِنَ النَّاسِ من الخواص وَالْعَوَّامِ، وَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الْأُخْرَى دَخَلَهُ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ فَأَعْجَبَهُ مَا شَاهَدَهُ مِنَ الْعِمَارَاتِ، وَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَتْ عَلَيْهِ حَالُهُ قَبْلَ هَذِهِ الْعِمَارَةِ، فَاسْتَجَادَ ذَلِكَ مِنْ صَنِيعِ النَّاظِرِ.
وَفِي أَوَّلِ رَبِيعٍ الْآخِرِ قَدِمَ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ السُّبْكِيُّ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ عَلَى قَضَاءِ الشَّامِ عَوْدًا عَلَى بَدْءٍ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ رَابِعَ عَشَرَهُ فَبَدَأَ بِالسَّلَامِ عَلَى نَائِبِ السَّلْطَنَةِ بِدَارِ السَّعَادَةِ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى دَارِ الْأَمِيرِ عَلِيٍّ بِالْقَصَّاعِينَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، ثُمَّ جَاءَ إِلَى العادلية قبل الزوال، ثم جاءه الناس من الخاص والعام يسلمون عليه ويهنونه بِالْعَوْدِ، وَهُوَ يَتَوَدَّدُ وَيَتَرَحَّبُ بِهِمْ. ثُمَّ لَمَّا كَانَ صُبْحُ يَوْمِ الْخَمِيسِ سَادِسَ عَشَرَهُ لَبِسَ الْخِلْعَةَ بِدَارِ السَّعَادَةِ ثُمَّ جَاءَ فِي أُبَّهَةٍ هَائِلَةٍ لَابِسَهَا إِلَى الْعَادِلِيَّةِ فَقُرِئَ تَقْلِيدُهُ بِهَا بحضرة
(14/298)

الْقُضَاةِ وَالْأَعْيَانِ وَهَنَّأَهُ النَّاسُ وَالشُّعَرَاءُ وَالْمُدَّاحُ.
وَأَخْبَرَ قاضى القضاة تاج الدين بموت حسين بن الْمَلِكِ النَّاصِرِ، وَلَمْ يَكُنْ بَقِيَ مِنْ بَنِيهِ لِصُلْبِهِ سِوَاهُ، فَفَرِحَ بِذَلِكَ كَثِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ وَكِبَارِ الدَّوْلَةِ، لِمَا كَانَ فِيهِ مِنْ حِدَّةٍ وَارْتِكَابِ أُمُورٍ مُنْكَرَةٍ.
وَأَخْبَرَ بِمَوْتِ الْقَاضِي فَخْرِ الدين سليمان بن القاضي عماد الدين بن الشيرجي، وقد كان اتَّفَقَ لَهُ مِنَ الْأَمْرِ أَنَّهُ قُلِّدَ حِسْبَةَ دِمَشْقَ عِوَضًا عَنْ أَبِيهِ، نَزَلَ لَهُ عَنْهَا بِاخْتِيَارِهِ لِكِبَرِهِ وَضَعْفِهِ، وَخُلِعَ عَلَيْهِ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ يَرْكَبَ عَلَى الْبَرِيدِ فَتَمَرَّضَ يَوْمًا وَثَانِيًا وَتُوُفِّيَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى، فَتَأَلَّمَ وَالِدُهُ بِسَبَبِ ذَلِكَ تَأَلُّمًا عَظِيمًا، وَعَزَاهُ النَّاسُ فِيهِ، وَوَجَدْتُهُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا بَاكِيًا مسترجعا موجعا انتهى.
بِشَارَةٌ عَظِيمَةٌ بِوَضْعِ الشَّطْرِ مِنْ مَكْسِ الْغَنَمِ
مع ولاية سَعْدِ الدِّينِ مَاجِدِ بْنِ التَّاجِ إِسْحَاقَ مِنَ الديار المصرية على نظر الدَّوَاوِينِ قَبْلَهُ، فَفَرِحَ النَّاسُ بِوِلَايَةِ هَذَا وَقُدُومِهِ، وَبِعَزْلِ الْأَوَّلِ وَانْصِرَافِهِ عَنِ الْبَلَدِ فَرَحًا شَدِيدًا، وَمَعَهُ مَرْسُومٌ شَرِيفٌ بِوَضْعِ نِصْفِ مَكْسِ الْغَنَمِ، وكان عبرته أربعة دراهم ونصف، فَصَارَ إِلَى دِرْهَمَيْنِ وَرُبْعِ دِرْهَمٍ، وَقَدْ نُودِيَ بِذَلِكَ فِي الْبَلَدِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ، فَفَرِحَ النَّاسُ بِذَلِكَ فَرَحًا شَدِيدًا، وللَّه الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ، وَتَضَاعَفَتْ أَدْعِيَتُهُمْ لِمَنْ كَانَ السَّبَبَ فِي ذَلِكَ، وَذَلِكَ أَنَّهُ يَكْثُرُ الْجَلَبُ بِرُخْصِ اللَّحْمِ عَلَى النَّاسِ، وَيَأْخُذُ الدِّيوَانُ نظير ما كان يأخذ قَبْلَ ذَلِكَ، وَقَدَّرَ اللَّهُ تَعَالَى قُدُومَ وُفُودٍ وَقُفُولٍ بِتَجَائِرَ مُتَعَدِّدَةٍ، وَأَخَذَ مِنْهَا الدِّيوَانُ السُّلْطَانِيُّ في الزكاة والوكالة، وقدم مراكب كَثِيرَةٌ فَأُخِذَ مِنْهَا فِي الْعُشْرِ أَضْعَافُ مَا أُطْلِقَ مِنَ الْمَكْسِ، وللَّه الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. ثُمَّ قرئ على الناس في يوم الجمعة بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الْعَصْرِ.
وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ الْعِشْرِينَ مِنْهُ ضُرِبَ الْفَقِيهُ شَمْسُ الدِّينِ بن الصَّفَدِيُّ بِدَارِ السَّعَادَةِ بِسَبَبِ خَانَقَاهُ الطَّوَاوِيسِ، فَإِنَّهُ جَاءَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ يَتَظَلَّمُونَ مِنْ كَاتِبِ السِّرِّ الَّذِي هُوَ شَيْخُ الشُّيُوخِ، وَقَدْ تَكَلَّمَ مَعَهُمْ فِيمَا يَتَعَلَّقُ بِشَرْطِ الْوَاقِفِ مِمَّا فِيهِ مَشَقَّةٌ عَلَيْهِمْ، فَتَكَلَّمَ الصَّفَدِيُّ الْمَذْكُورُ بِكَلَامٍ فِيهِ غِلَظٌ، فَبُطِحَ لِيُضْرَبَ فَشُفِعَ فِيهِ، ثُمَّ تَكَلَّمَ فَشُفِعَ فِيهِ، ثُمَّ بُطِحَ الثَّالِثَةَ فَضُرِبَ ثُمَّ أُمِرَ بِهِ إِلَى السِّجْنِ، ثُمَّ أُخْرِجَ بَعْدَ ليلتين أو ثلاثة.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْأَحَدِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ دَرَّسَ قَاضِي الْقُضَاةِ الشَّافِعِيُّ بِمَدَارِسِهِ، وَحَضَرَ دَرْسَ النَّاصِرِيَّةِ الْجَوَّانِيَّةِ بِمُقْتَضَى شَرْطِ الْوَاقِفِ الَّذِي أَثْبَتَهُ أَخُوهُ بَعْدَ مَوْتِ الْقَاضِي نَاصِرِ الدِّينِ كَاتِبِ السِّرِّ، وَحَضَرَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَعْيَانِ وَبَعْضُ الْقُضَاةِ، وَأَخَذَ فِي سُورَةِ الْفَتْحِ، قُرِئَ عَلَيْهِ مِنْ تَفْسِيرِ وَالِدِهِ فِي قَوْلِهِ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً 48: 1.
وَفِي مُسْتَهَلِّ جُمَادَى الْأُولَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ مَعَ الْإِمَامِ الْكَبِيرِ صُلِّيَ عَلَى القاضي
(14/299)

قطب الدين محمد بن الحسن الْحَاكِمِ بِحِمْصَ، جَاءَ إِلَى دِمَشْقَ لِتَلَقِّي أَخِي زَوْجَتِهِ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ السُّبْكِيِّ الشَّافِعِيِّ، فتمرض من مُدَّةً ثُمَّ كَانَتْ وَفَاتُهُ بِدِمَشْقَ، فَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِالْجَامِعِ كَمَا ذَكَرْنَا، وَخَارِجَ بَابِ الْفَرَجِ، ثُمَّ صَعِدُوا بِهِ إِلَى سَفْحِ جَبَلِ قَاسِيُونَ، وَقَدْ جَاوَزَ الثَّمَانِينَ بِسَنَتَيْنِ، وَقَدْ حَدَّثَ وَرَوَى شَيْئًا يسيرا رحمه الله.
وفي يوم الأحد ثالثه قدم قاضيا الْحَنَفِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ بِحَلَبَ وَالْخَطِيبُ بِهَا وَالشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ الْأَذْرَعِيُّ، وَالشَّيْخُ زَيْنُ الدِّينِ الْبَارِينِيُّ وَآخَرُونَ مَعَهُمْ، فَنَزَلُوا بِالْمَدْرَسَةِ الْإِقْبَالِيَّةِ وَهُمْ وَقَاضِي قُضَاتِهِمُ الشَّافِعِيُّ، وَهُوَ كَمَالُ الدِّينِ الْمِصْرِيُّ مَطْلُوبُونَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، فَتَحَرَّرَ مَا ذَكَرُوهُ عَنْ قَاضِيهِمْ وَمَا نَقَمُوهُ عَلَيْهِ مِنَ السِّيرَةِ السَّيِّئَةِ فِيمَا يَذْكُرُونَ فِي الْمَوَاقِفِ الشَّرِيفَةِ بِمِصْرَ، وَتَوَجَّهُوا إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ يَوْمَ السَّبْتِ عَاشِرِهِ.
وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ قَدِمَ الْأَمِيرُ زَيْنُ الدِّينِ زُبَالَةَ نَائِبُ الْقَلْعَةِ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ عَلَى الْبَرِيدِ فِي تَجَمُّلٍ عَظِيمٍ هَائِلٍ، وَتَلَقَّاهُ النَّاسُ بِالشُّمُوعِ فِي أَثْنَاءِ الطَّرِيقِ، وَنَزَلَ بِدَارِ الذَّهَبِ، وَرَاحَ النَّاسُ لِلسَّلَامِ عَلَيْهِ وَتَهْنِئَتِهِ بِالْعَوْدِ إِلَى نِيَابَةِ الْقَلْعَةِ، عَلَى عَادَتِهِ، وَهَذِهِ ثَالِثُ مَرَّةٍ وَلِيَهَا لِأَنَّهُ مَشْكُورُ السِّيرَةِ فِيهَا، وَلَهُ فِيهَا سَعْيٌ مَحْمُودٌ في أوقات متعددة.
وفي يوم الخميس الحادي والعشرين صَلَّى نَائِبُ السَّلْطَنَةِ وَالْقَاضِيَانِ الشَّافِعِيُّ وَالْحَنَفِيُّ وَكَاتِبُ السِّرِّ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ وَالْأَعْيَانِ بِالْمَقْصُورَةِ وَقُرِئَ كِتَابُ السُّلْطَانِ عَلَى السُّدَّةِ بِوَضْعٍ مَكْسِ الْغَنَمِ إِلَى كُلِّ رَأْسٍ بِدِرْهَمَيْنِ، فَتَضَاعَفَتِ الْأَدْعِيَةُ لِوَلِيِّ الْأَمْرِ، وَلِمَنْ كَانَ السَّبَبَ فِي ذَلِكَ.
غَرِيبَةٌ من الغرائب وَعَجِيبَةٌ مِنَ الْعَجَائِبِ
وَقَدْ كَثُرَتِ الْمِيَاهُ فِي هَذَا الشَّهْرِ وَزَادَتِ الْأَنْهَارُ زِيَادَةً كَثِيرَةً جِدًّا، بِحَيْثُ إِنَّهُ فَاضَ الْمَاءُ فِي سُوقِ الْخَيْلِ مِنْ نَهْرِ بَرَدَى حَتَّى عَمَّ جَمِيعَ الْعَرْصَةِ الْمَعْرُوفَةِ بِمَوْقِفِ الْمَوْكِبِ، بِحَيْثُ إِنَّهُ أُجْرِيَتْ فِيهِ المراكب بالكلك، وَرَكِبَتْ فِيهِ الْمَارَّةُ مِنْ جَانِبٍ إِلَى جَانِبٍ، وَاسْتَمَرَّ ذَلِكَ جُمَعًا مُتَعَدِّدَةً، وَامْتَنَعَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ وَالْجَيْشُ مِنَ الْوُقُوفِ هُنَاكَ، وَرُبَّمَا وَقَفَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ بَعْضَ الْأَيَّامِ تَحْتَ الطَّارِمَةِ تُجَاهَ بَابِ الْإِسْطَبْلِ السُّلْطَانِيِّ، وَهَذَا أَمْرٌ لَمْ يُعْهَدْ مِثْلُهُ وَلَا رَأَيْتُهُ قَطُّ فِي مُدَّةِ عُمْرِي، وَقَدْ سَقَطَتْ بِسَبَبِ ذَلِكَ بِنَايَاتٌ وَدُورٌ كَثِيرَةٌ، وَتَعَطَّلَتْ طَوَاحِينُ كَثِيرَةٌ غَمَرَهَا الْمَاءُ.
وَفِي لَيْلَةِ الثُّلَاثَاءِ الْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى تُوُفِّيَ الصَّدْرُ شَمْسُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ الشَّيْخِ عِزِّ الدِّينِ بن منجى التَّنُوخِيُّ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِجَامِعِ دِمَشْقَ بَعْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَدُفِنَ بِالسَّفْحِ. وَفِي صَبِيحَةِ هَذَا الْيَوْمِ تُوُفِّيَ الشَّيْخُ نَاصِرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقُونَوِيُّ الْحَنَفِيُّ، خَطِيبُ جَامِعِ يَلْبُغَا، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ عَقِيبَ صَلَاةِ الظُّهْرِ أَيْضًا، وَدُفِنَ بِالصُّوفِيَّةِ، وَقَدْ بَاشَرَ عِوَضَهُ الْخَطَابَةَ وَالْإِمَامَةَ
(14/300)

قاضى القضاة كمال الدِّينِ الْكَفْرِيُّ الْحَنَفِيُّ. وَفِي عَصْرِ هَذَا الْيَوْمِ توفى القاضي علاء الدين بن القاضي شرف الدين بن الْقَاضِي شَمْسِ الدِّينِ بْنِ الشِّهَابِ مَحْمُودٍ الْحَلَبِيُّ، أَحَدُ مُوَقِّعِي الدَّسْتِ بِدِمَشْقَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَدُفِنَ بِالسَّفْحِ.
وَفِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ خَطَبَ قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالُ الدِّينِ الْكَفْرِيُّ الْحَنَفِيُّ بِجَامِعِ يَلْبُغَا عِوَضًا عَنِ الشَّيْخِ نَاصِرِ الدِّينِ بْنِ الْقُونَوِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، وَحَضَرَ عِنْدَهُ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ قُشْتُمُرُ، وَصَلَّى مَعَهُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ الشَّافِعِيُّ بِالشُّبَّاكِ الْغَرْبِيِّ الْقِبْلِيِّ مِنْهُ، وَحَضَرَ خَلْقٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ وَالْأَعْيَانِ، وَكَانَ يَوْمًا مَشْهُودًا، وَخَطَبَ ابْنُ نُبَاتَةَ بِأَدَاءٍ حَسَنٍ وَفَصَاحَةٍ بَلِيغَةٍ، هَذَا مَعَ عِلْمِ أَنَّ كُلَّ مَرْكَبٍ صَعْبٌ. وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ خَامِسَ عَشَرَ جُمَادَى الْآخِرَةِ تَوَجَّهَ الشَّيْخُ شَرَفُ الدِّينِ الْقَاضِي الْحَنْبَلِيُّ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بِطَلَبِ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ يَلْبُغَا فِي كِتَابٍ كَتَبَهُ إِلَيْهِ يَسْتَدْعِيهِ وَيَسْتَحِثُّهُ فِي الْقُدُومِ عَلَيْهِ.
وَفِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ ثَانِي شَهْرِ رَجَبٍ سَقَطَ اثْنَانِ سُكَارَى مِنْ سَطْحٍ بِحَارَةِ الْيَهُودِ، أَحَدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالْآخَرُ يَهُودِيٌّ، فَمَاتَ الْمُسْلِمُ مِنْ سَاعَتِهِ وَانْقَلَعَتْ عَيْنُ الْيَهُودِيِّ وَانْكَسَرَتْ يَدُهُ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَحُمِلَ إِلَى نَائِبِ السَّلْطَنَةِ فَلَمْ يُحِرْ جوابا.
ورجع الشيخ شرف الدين بن قاضى الجبل بعد ما قَارَبَ غَزَّةَ لِمَا بَلَغَهُ مِنَ الْوَبَاءِ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فَعَادَ إِلَى الْقُدْسِ الشَّرِيفِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى وَطَنِهِ فَأَصَابَ السُّنَّةَ، وَقَدْ وَرَدَتْ كُتُبٌ كَثِيرَةٌ تُخْبِرُ بِشِدَّةِ الْوَبَاءِ وَالطَّاعُونِ بِمِصْرَ، وَأَنَّهُ يُضْبَطُ مِنْ أَهْلِهَا فِي النَّهَارِ نَحْوَ الْأَلْفِ، وَأَنَّهُ مَاتَ جَمَاعَةٌ مِمَّنْ يُعْرَفُونَ كَوَلَدَيْ قَاضِي القضاة تاج الدين المناوى، وكاتب الحكم ابن الفرات، وأهل بيته أجمعين، ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. 2: 156 وَجَاءَ الْخَبَرُ فِي أَوَاخِرِ شَهْرِ رَجَبٍ بِمَوْتِ جَمَاعَةٍ بِمِصْرَ مِنْهُمْ أَبُو حَاتِمٍ ابْنُ الشَّيْخِ بَهَاءِ الدِّينِ السُّبْكِيُّ الْمِصْرِيُّ بِمِصْرَ، وَهُوَ شَابٌّ لَمْ يَسْتَكْمِلِ الْعِشْرِينَ، وَقَدْ دَرَّسَ بِعِدَّةِ جِهَاتٍ بِمِصْرَ وَخَطَبَ، فَفَقَدَهُ وَالِدُهُ وَتَأَسَّفَ النَّاسُ عَلَيْهِ وَعَزَّوْا فِيهِ عَمَّهُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجَ الدِّينِ السُّبْكِيَّ قَاضِي الشَّافِعِيَّةِ بِدِمَشْقَ، وَجَاءَ الْخَبَرُ بِمَوْتِ قَاضِي الْقُضَاةِ شِهَابِ الدين أحمد الرباجى الْمَالِكِيِّ، كَانَ بِحَلَبَ وَلِيَهَا مَرَّتَيْنِ ثُمَّ عُزِلَ فَقَصَدَ مِصْرَ وَاسْتَوْطَنَهَا مُدَّةً لِيَتَمَكَّنَ مِنَ السَّعْيِ فِي الْعَوْدَةِ فَأَدْرَكَتْهُ مَنِيَّتُهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنَ الْفَنَاءِ وَوَلَدَانِ لَهُ مَعَهُ أَيْضًا. وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ سَادِسِ شَعْبَانَ تَوَجَّهَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ فِي صُحْبَةِ جُمْهُورِ الْأُمَرَاءِ إِلَى نَاحِيَةِ تَدْمُرَ لأجل الأعراب من أصحاب خيار بْنِ مُهَنَّا، وَمَنِ الْتَفَّ عَلَيْهِ مِنْهُمْ، وَقَدْ دَمَّرَ بَعْضُهُمْ بَلَدَ تَدْمُرَ وَحَرَّقُوا كَثِيرًا مِنْ أشجارها، ورعوها وانتهبوا شيئا كثيرا، وخرجوا من الطَّاعَةِ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ قَطْعِ إِقْطَاعَاتِهِمْ وَتَمَلُّكِ أَمْلَاكِهِمْ وَالْحَيْلُولَةِ عَلَيْهِمْ، فَرَكِبَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ بِمَنْ مَعَهُ كما ذكرنا،
(14/301)

لِطَرْدِهِمْ عَنْ تِلْكَ النَّاحِيَةِ، وَفِي صُحْبَتِهِمُ الْأَمِيرُ حمزة ابن الخياط، أحد أمراء الطبلخانات، وقد كان حاجبا لخيار قَبْلَ ذَلِكَ، فَرَجَعَ عَنْهُ وَأَلَّبَ عَلَيْهِ عِنْدَ الْأَمِيرِ الْكَبِيرِ يَلْبُغَا الْخَاصِّكِيِّ، وَوَعَدَهُ إِنْ هُوَ أمره وكبره أن يظفره بخيار وَأَنْ يَأْتِيَهُ بِرَأْسِهِ، فَفَعَلَ مَعَهُ ذَلِكَ، فَقَدِمَ إِلَى دِمَشْقَ وَمَعَهُ مَرْسُومٌ بِرُكُوبِ الْجَيْشِ مَعَهُ إلى خيار وَأَصْحَابِهِ، فَسَارُوا كَمَا ذَكَرْنَا، فَوَصَلُوا إِلَى تَدْمُرَ، وَهَرَبَتِ الْأَعْرَابُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ نَائِبِ الشَّامِ يَمِينًا وَشِمَالًا، وَلَمْ يُوَاجِهُوهُ هَيْبَةً لَهُ، وَلَكِنَّهُمْ يَتَحَرَّفُونَ عَلَى حَمْزَةَ بْنِ الْخَيَّاطِ، ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّهُمْ بَيَّتُوا الْجَيْشَ فَقَتَلُوا مِنْهُ طَائِفَةً وَجَرَحُوا آخرين وأسروا آخرين، ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. 2: 156
سَلْطَنَةُ الْمَلِكِ الْأَشْرَفِ ناصر الدين
«شعبان بن حسن بن الْمَلِكِ النَّاصِرِ مُحَمَّدِ بْنِ قَلَاوُونَ فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ خَامِسَ عَشَرَ شَعْبَانَ» لَمَّا كَانَ عَشِيَّةَ السَّبْتِ تَاسِعَ عَشَرَ شَعْبَانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ- أَعْنِي سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَسَبْعِمِائَةٍ- قَدِمَ أَمِيرٌ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فَنَزَلَ بِالْقَصْرِ الْأَبْلَقِ، وَأَخْبَرَ بِزَوَالِ مَمْلَكَةِ الْمَلِكِ الْمَنْصُورِ بْنِ الْمُظَفَّرِ حَاجِّي بن الْمَلِكِ النَّاصِرِ مُحَمَّدِ بْنِ قَلَاوُونَ، وَمُسِكَ وَاعْتُقِلَ. وبويع للملك الأشرف شعبان بن حسين النَّاصِرِ بْنِ الْمَنْصُورِ قَلَاوُونَ، وَلَهُ مِنَ الْعُمْرِ قريب العشرين، فَدَقَّتِ الْبَشَائِرُ بِالْقَلْعَةِ الْمَنْصُورَةِ، وَأَصْبَحَ النَّاسُ يَوْمَ الْأَحَدِ فِي الزِّينَةِ. وَأَخْبَرَنِي قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ وَالصَّاحِبُ سَعْدُ الدِّينِ مَاجِدٌ نَاظِرُ الدَّوَاوِينِ، أَنَّهُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الثُّلَاثَاءِ الْخَامِسَ عَشَرَ مِنْ شَعْبَانَ عُزِلَ الْمَلِكُ الْمَنْصُورُ وَأُودِعَ مَنْزِلَهُ وَأُجْلِسَ الْمَلِكُ الْأَشْرَفُ نَاصِرُ الدِّينِ شَعْبَانُ عَلَى سَرِيرِ الْمَلِكِ، وَبُويِعَ لِذَلِكَ، وَقَدْ وَقَعَ رَعْدٌ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَمَطَرٌ كَثِيرٌ، وَجَرَتِ الْمَزَارِيبُ، فَصَارَ غُدْرَانًا فِي الطُّرُقَاتِ، وَذَلِكَ فِي خَامِسِ حُزَيْرَانَ، فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ ذَلِكَ، هَذَا وَقَدْ وَقَعَ وَبَاءٌ فِي مِصْرَ فِي أَوَّلِ شَعْبَانَ، فَتَزَايِدَ وَجُمْهُورُهُ فِي الْيَهُودِ، وَقَدْ وَصَلُوا إِلَى الْخَمْسِينَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وباللَّه الْمُسْتَعَانُ.
وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ سَابِعِهِ اشْتَهَرَ الْخَبَرُ عَنِ الْجَيْشِ بِأَنَّ الْأَعْرَابَ اعْتَرَضُوا التَّجْرِيدَةَ الْقَاصِدِينَ إِلَى الرَّحْبَةِ وواقفوهم وَقَتَلُوا مِنْهُمْ وَنَهَبُوا وَجَرَحُوا، وَقَدْ سَارَ الْبَرِيدُ خَلْفَ النَّائِبِ وَالْأُمَرَاءِ لِيَقْدَمُوا إِلَى الْبَلَدِ لِأَجْلِ الْبَيْعَةِ لِلسُّلْطَانِ الْجَدِيدِ، جَعَلَهُ اللَّهُ مُبَارَكًا عَلَى الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ قَدِمَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ الْمُنْهَزِمِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ فِي أَسْوَأِ حَالٍ وَذِلَّةٍ، ثُمَّ جَاءَ الْبَرِيدُ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بِرَدِّهِمْ إِلَى الْعَسْكَرِ الَّذِي مَعَ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ عَلَى تَدْمُرَ، مُتَوَعِّدِينَ بِأَنْوَاعِ الْعُقُوبَاتِ، وَقَطْعِ الْإِقْطَاعَاتِ. وَفِي شَهْرِ رمضان تفاقم الحال بسبب الطاعون ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ 2: 156، وَجُمْهُورُهُ فِي الْيَهُودِ لَعَلَّهُ قَدْ فُقِدَ مِنْهُمْ مِنْ مُسْتَهَلِّ شَعْبَانَ إِلَى مُسْتَهَلِّ رَمَضَانَ نَحْوَ الْأَلْفِ نَسَمَةٍ خَبِيثَةٍ، كما أخبرنى بِذَلِكَ الْقَاضِي صَلَاحُ الدِّينِ الصَّفَدِيُّ وَكِيلُ بَيْتِ الْمَالِ، ثُمَّ كَثُرَ ذَلِكَ فِيهِمْ فِي شَهْرِ رمضان جدا، وعدة العدة من المسلمين والذمة بالثمانين.
وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ حَادِيَ عَشَرَهُ صَلَّيْنَا بَعْدَ الظُّهْرِ عَلَى الشَّيْخِ الْمُعَمَّرِ الصَّدْرِ بَدْرِ الدِّينِ محمد ابن
(14/302)

الرقاق المعروف بابن الجوجى، وَعَلَى الشَّيْخِ صَلَاحِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرِ الليثي، تَفَرَّدَ فِي صِنَاعَتِهِ وَجَمَعَ تَارِيخًا مُفِيدًا نَحْوًا مِنْ عَشْرِ مُجَلَّدَاتٍ، وَكَانَ يَحْفَظُ وَيُذَاكِرُ وَيُفِيدُ رحمه الله وسامحه، انتهى.
وَفَاةُ الْخَطِيبِ جَمَالِ الدِّينِ مَحْمُودِ بْنِ جُمْلَةَ
«الحجى الشافعيّ وَمُبَاشَرَةُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ الشَّافِعِيِّ بَعْدَهُ» كَانَتْ وَفَاتُهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ قَرِيبًا مِنَ الْعَصْرِ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ بِالْمِحْرَابِ صَلَاةَ الْعَصْرِ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ السُّبْكِيُّ الشَّافِعِيُّ عِوَضًا عَنْهُ، وَصَلَّى بِالنَّاسِ الصُّبْحَ أَيْضًا، وَقَرَأَ بِآخِرِ الْمَائِدَةِ مِنْ قَوْلِهِ يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ 5: 109 ثُمَّ لَمَّا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَزَالَ وَقْتُ الْكَرَاهَةِ صُلِّيَ عَلَى الْخَطِيبِ جَمَالِ الدِّينِ عِنْدَ بَابِ الْخَطَابَةِ، وَكَانَ الْجَمْعُ فِي الْجَامِعِ كَثِيرًا، وَخُرِجَ بِجَنَازَتِهِ مِنْ بَابِ الْبَرِيدِ، وَخَرَجَ مَعَهُ طَائِفَةٌ مِنَ الْعَوَامِّ وَغَيْرِهِمْ، وَقَدْ حَضَرَ جَنَازَتَهُ بِالصَّالِحِيَّةِ عَلَى مَا ذُكِرَ جَمٌّ غَفِيرٌ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ، وَنَالَ قَاضِيَ الْقُضَاةِ الشَّافِعِيَّ مِنْ بَعْضِ الْجَهَلَةِ إِسَاءَةُ أَدَبٍ، فَأُخِذَ مِنْهُمْ جَمَاعَةٌ وَأُدِّبُوا، وَحَضَرَ هُوَ بِنَفْسِهِ صَلَاةَ الظُّهْرِ يَوْمَئِذٍ، وَكَذَا بَاشَرَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فِي بَقِيَّةِ الْأَيَّامِ، يَأْتِي لِلْجَامِعِ فِي مَحْفِلٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ وَالْأَعْيَانِ وَغَيْرِهِمْ، ذَهَابًا وَإِيَابًا، وَخَطَبَ عَنْهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الشَّيْخُ جَمَالُ الدين بن قاضى القضاة، و [منع] تَاجُ الدِّينِ مِنَ الْمُبَاشَرَةِ، حَتَّى يَأْتِيَ التَّشْرِيفُ.
وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ صُلِّيَ عَلَى الشَّيْخِ شِهَابِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَعْلَبَكِّيِّ، الْمَعْرُوفِ بِابْنِ النَّقِيبِ، وَدُفِنَ بِالصُّوفِيَّةِ وَقَدْ قارب السبعين وجاورها، وَكَانَ بَارِعًا فِي الْقِرَاءَاتِ وَالنَّحْوِ وَالتَّصْرِيفِ وَالْعَرَبِيَّةِ، وَلَهُ يَدٌ فِي الْفِقْهِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَوَلِيَ مَكَانَهُ مَشْيَخَةَ الْإِقْرَاءِ بِأُمِّ الصَّالِحِ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ اللَّبَّانِ، وَبِالتُّرْبَةِ الْأَشْرَفِيَّةِ الشَّيْخُ أَمِينُ الدِّينِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ السَّلَّارِ، وَقَدِمَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ مِنْ نَاحِيَةِ الرَّحْبَةِ وَتَدْمُرَ وَفِي صُحْبَتِهِ الجيش الذين كانوا معه بسبب محاربته إلى [أولاد] مُهَنَّا وَذَوِيهِمْ مِنَ الْأَعْرَابِ فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ سَادِسِ شَوَّالٍ.
وَفِي لَيْلَةِ الْأَحَدِ عَاشِرِهِ تُوُفِّيَ الشَّيْخُ صَلَاحُ الدِّينِ خَلِيلُ بْنُ أَيْبَكَ، وَكَيْلُ بَيْتِ الْمَالِ، وَمُوَقِّعُ الدَّسْتِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ صَبِيحَةَ الْأَحَدِ بِالْجَامِعِ، وَدُفِنَ بِالصُّوفِيَّةِ، وَقَدْ كَتَبَ الْكَثِيرَ مِنَ التَّارِيخِ وَاللُّغَةِ وَالْأَدَبِ، وَلَهُ الْأَشْعَارُ الْفَائِقَةُ، والفنون المتنوعة، وجمع وصنف وألف، وَكَتَبَ مَا يُقَارِبُ مِئِينَ مِنَ الْمُجَلَّدَاتِ.
وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ عَاشِرِهِ جُمِعَ الْقُضَاةُ وَالْأَعْيَانُ بِدَارِ السعادة وكتبوا خطوطهم بالرضى بِخَطَابَةِ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ السُّبْكِيِّ بِالْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ، وَكَاتَبَ نَائِبَ السَّلْطَنَةِ فِي ذَلِكَ.
وَفِي يَوْمِ الْأَحَدِ حَادِيَ عَشَرَهُ اسْتَقَرَّ عَزْلُ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ سَيْفِ الدِّينِ قُشْتُمُرَ عَنْ نِيَابَةِ دِمَشْقَ وَأُمِرَ بِالْمَسِيرِ إِلَى نِيَابَةِ صَفَدَ فَأَنْزَلَ أَهْلَهُ بدار طيبغا حجى من الشرق الْأَعْلَى، وَبَرَزَ هُوَ إِلَى سَطْحِ
(14/303)

الْمِزَّةِ ذَاهِبًا إِلَى نَاحِيَةِ صَفَدَ. وَخَرَجَ الْمَحْمَلُ صُحْبَةَ الْحَجِيجِ وَهُمْ جَمٌّ غَفِيرٌ وَخَلْقٌ كَثِيرٌ يَوْمَ الْخَمِيسِ رَابِعَ عَشَرَ شَوَّالٍ.
وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ تُوُفِّيَ الْقَاضِي أَمِينُ الدِّينِ أَبُو حَيَّانِ ابْنُ أَخِي قَاضِي القضاة تاج الدِّينِ الْمَسَلَّاتِيُّ الْمَالِكِيُّ وَزَوْجُ ابْنَتِهِ وَنَائِبُهُ فِي الْحُكْمِ مُطْلَقًا وَفِي الْقَضَاءِ وَالتَّدْرِيسِ فِي غَيْبَتِهِ، فعاجلته الْمَنِيَّةُ.
وَمِنْ غَرِيبِ مَا وَقَعَ فِي أَوَاخِرِ هَذَا الشَّهْرِ أَنَّهُ اشْتَهَرَ بَيْنَ النِّسَاءِ وَكَثِيرٍ مِنَ الْعَوَامِّ أَنَّ رَجُلًا رَأَى مَنَامًا فِيهِ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ شَجَرَةِ تُوتَةٍ عِنْدَ مَسْجِدِ ضِرَارٍ خَارِجَ بَابِ شَرْقِيِّ، فَتَبَادَرَ النِّسَاءُ إِلَى تَخْلِيقِ تِلْكَ التُّوتَةِ، وَأَخَذُوا أَوْرَاقَهَا لِلِاسْتِشْفَاءِ مِنَ الْوَبَاءِ، وَلَكِنْ لَمْ يَظْهَرْ صِدْقُ ذَلِكَ الْمَنَامِ، وَلَا يَصِحُّ عَمَّنْ يَرْوِيهِ.
وَفِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَابِعِ شَهْرِ ذِي الْقَعْدَةِ خَطَبَ بِجَامِعِ دِمَشْقَ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ السُّبْكِيُّ خُطْبَةً بَلِيغَةً فَصِيحَةً أَدَّاهَا أداء حسنا، وقد كان يحس مِنْ طَائِفَةٍ مِنَ الْعَوَامِّ أَنْ يُشَوِّشُوا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ أَحَدٌ مِنْهُمْ بَلْ ضَجُّوا عِنْدَ الْمَوْعِظَةِ وَغَيْرِهَا، وَأَعْجَبَهُمُ الْخَطِيبُ وَخَطَبَتُهُ وَأَدَاؤُهُ وَتَبْلِيغُهُ وَمَهَابَتُهُ، وَاسْتَمَرَّ يَخْطُبُ هُوَ بِنَفْسِهِ.
وَفِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ ثَامِنَ عَشَرَهُ تُوُفِّيَ الصَّاحِبُ تَقِيُّ الدِّينِ سُلَيْمَانُ بْنُ مَرَاجِلٍ نَاظِرُ الْجَامِعُ الْأُمَوِيُّ وَغَيْرُهُ، وَقَدْ بَاشَرَ نَظَرَ الْجَامِعِ فِي أَيَّامِ تَنْكِزَ، وَعَمَرَ الْجَانِبَ الْغَرْبِيَّ مِنَ الْحَائِطِ الْقِبْلِيِّ، وَكَمَّلَ رُخَامَهُ كُلَّهُ، وَفَتَقَ مِحْرَابًا لِلْحَنَفِيَّةِ فِي الْحَائِطِ الْقِبْلِيِّ، وَمِحْرَابًا لِلْحَنَابِلَةِ فِيهِ أَيْضًا فِي غَرْبَيِّهِ، وَأَثَّرَ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً فِيهِ، وَكَانَتْ لَهُ هِمَّةٌ وَيُنْسَبُ إِلَى أَمَانَةٍ وَصَرَامَةٍ وَمُبَاشَرَةٍ مَشْكُورَةٍ مَشْهُورَةٍ، وَدُفِنَ بِتُرْبَةٍ أَنْشَأَهَا تُجَاهَ دَارِهِ بِالْقُبَيْبَاتِ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَقَدْ جَاوَزَ الثَّمَانِينَ.
وَفِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ تَاسِعَ عَشَرَهُ تُوُفِّيَ الشَّيْخُ بَهَاءُ الدِّينِ عَبْدُ الْوَهَّابِ الْإِخْمِيمِيُّ الْمِصْرِيُّ، إِمَامُ مَسْجِدِ دَرْبِ الْحَجَرِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بَعْدَ الْعَصْرِ بِالْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ، وَدُفِنَ بِقَصْرِ ابْنِ الْحَلَّاجِ عِنْدَ الطَّيُورِيِّينَ بِزَاوِيَةٍ لِبَعْضِ الْفُقَرَاءِ الْخَزَنَةِ هُنَاكَ، وَقَدْ كَانَ لَهُ يَدٌ فِي أُصُولِ الْفِقْهِ، وَصَنَّفَ فِي الْكَلَامِ كِتَابًا مُشْتَمِلًا على أشياء مقبولة وغير مقبولة، انتهى.
دُخُولُ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ مَنْكَلِي بُغَا
فِي يَوْمِ الْخَمِيسِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ دَخَلَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ مَنْكَلِي بُغَا مِنْ حَلَبَ إِلَى دِمَشْقَ نَائِبًا عَلَيْهَا فِي تَجَمُّلٍ هَائِلٍ، وَلَكِنَّهُ مُسْتَمْرِضٌ فِي بَدَنِهِ بِسَبَبِ مَا كَانَ نَالَهُ مِنَ التَّعَبِ فِي مُصَابَرَةِ الْأَعْرَابِ، فَنَزَلَ دَارَ السَّعَادَةِ عَلَى الْعَادَةِ. وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ مُسْتَهَلِّ ذِي الْحِجَّةِ خُلِعَ عَلَى قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ السُّبْكِيِّ الشَّافِعِيِّ لِلْخَطَابَةِ بِجَامِعِ دِمَشْقَ، وَاسْتَمَرَّ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ يَخْطُبُ بِنَفْسِهِ كُلَّ جُمُعَةٍ وَفِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ ثَانِيهِ قَدِمَ الْقَاضِي فَتْحُ الدِّينِ بْنُ الشَّهِيدِ وَلَبِسَ الْخِلْعَةَ وَرَاحَ الناس لتهنئته
(14/304)

وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ حَضَرَ الْقَاضِي فَتْحُ الدِّينِ بْنُ الشَّهِيدِ كَاتِبُ السِّرِّ مَشْيَخَةَ السُّمَيْسَاطِيَّةِ، وَحَضَرَ عِنْدَهُ الْقُضَاةُ وَالْأَعْيَانُ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَخُلِعَ عَلَيْهِ لِذَلِكَ أَيْضًا، وَحَضَرَ فِيهَا مِنَ الْغَدِ عَلَى الْعَادَةِ، وَخُلِعَ فِي هَذَا الْيَوْمِ عَلَى وَكِيلِ بيت المال الشيخ جمال الدين بن الرهاوي وَعَلَى الشَّيْخِ شِهَابِ الدِّينِ الزُّهْرِيِّ بِفُتْيَا دَارِ العدل. انتهى.
ثم دخلت سنة خمس وستين وسبعمائة
استهلت هذه السنة وسلطان الديار المصرية وَالشَّامِيَّةِ وَالْحَرَمَيْنِ وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ الْمَلِكُ الْأَشْرَفُ ناصر الدين شعبان بن سيدي حسين بن السُّلْطَانِ الْمَلِكِ النَّاصِرِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمَنْصُورِ قَلَاوُونَ الصَّالِحِيُّ، وَهُوَ فِي عُمْرِ عَشْرِ سِنِينَ، وَمُدَبِّرُ الْمَمَالِكِ بَيْنَ يَدَيْهِ الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ نِظَامُ الْمُلْكِ سَيْفُ الدِّينِ يَلْبُغَا الْخَاصِّكِيُّ، وَقُضَاةُ مِصْرَ هُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي السَّنَةِ الَّتِي قَبْلَهَا، وَوَزِيرُهَا فَخْرُ الدين بن قزوينة، وَنَائِبُ دِمَشْقَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ مَنْكَلِي بُغَا الشَّمْسِيُّ، وَهُوَ مَشْكُورِ السِّيرَةِ، وَقُضَاتُهَا هُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي السَّنَةِ الَّتِي قَبْلَهَا، وَنَاظِرُ الدَّوَاوِينِ بِهَا الصَّاحِبُ سَعْدُ الدِّينِ مَاجِدٌ، وَنَاظِرُ الْجَيْشِ عَلَمُ الدِّينِ دَاوُدُ، وَكَاتِبُ السِّرِّ الْقَاضِي فَتْحُ الدِّينِ بْنُ الشَّهِيدِ، وَوَكِيلُ بَيْتِ الْمَالِ الْقَاضِي جَمَالُ الدِّينِ بْنُ الرَّهَاوِيِّ.
اسْتَهَلَّتْ هَذِهِ السَّنَةُ وَدَاءُ الْفَنَاءِ مَوْجُودٌ فِي النَّاسِ، إِلَّا أَنَّهُ خَفَّ وَقَلَّ وللَّه الْحَمْدُ. وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ تَوَجَّهَ قاضى القضاة- وكان بهاء الدين أبو الْبَقَاءِ السُّبْكِيَّ- إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ مَطْلُوبًا مِنْ جِهَةِ الْأَمِيرِ يَلْبُغَا وَفِي الْكِتَابِ إِجَابَتُهُ لَهُ إلى مسائل، وَتَوَجَّهَ بَعْدَهُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ الْحَاكِمُ بِدِمَشْقَ وَخَطِيبُهَا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنَ الْمُحَرَّمِ، عَلَى خَيْلِ الْبَرِيدِ، وَتَوَجَّهَ بَعْدَهُمَا الشَّيْخُ شَرَفُ الدِّينِ ابْنُ قَاضِي الْجَبَلِ الْحَنْبَلِيُّ، مَطْلُوبًا إلى الديار المصرية، وكذلك توجه الشيخ زين الدِّينِ الْمَنْفَلُوطِيُّ مَطْلُوبًا.
وَتُوُفِّيَ فِي الْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مِنَ الْمُحَرَّمِ صَاحَبُنَا الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ بْنُ الْعَطَّارِ الشَّافِعِيُّ، كَانَ لَدَيْهِ فَضِيلَةٌ وَاشْتِغَالٌ، وَلَهُ فَهْمٌ، وَعَلَّقَ بِخَطِّهِ فَوَائِدَ جَيِّدَةً، وَكَانَ إِمَامًا بِالسِّجْنِ مَنَّ مَشْهَدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بِجَامِعِ دمشق، ومصدرا بالجامع، وفقيها بالمدارس، وله مدرسة الْحَدِيثِ الْوَادِعِيَّةِ، وَجَاوَزَ الْخَمْسِينَ بِسَنَوَاتٍ، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ قط. وقدم الركب الشامي إلى دمشق في اليوم الرَّابِعَ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ، وَهُمْ شَاكِرُونَ مُثْنُونَ في كل خير بهذه السَّنَةِ أَمْنًا وَرُخْصًا وللَّه الْحَمْدُ.
وَفِي يَوْمِ الْأَحَدِ حَادِيَ عَشَرَ صَفَرٍ دَرَسَ بِالْمَدْرَسَةِ الْفَتْحِيَّةِ صَاحِبُنَا الشَّيْخُ عِمَادُ الدِّينِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيفَةَ الشَّافِعِيُّ، وَحَضَرَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَعْيَانِ وَالْفُضَلَاءِ، وَأَخَذَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً 9: 36.
وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ خَامِسَ عَشَرَهُ نُودِيَ فِي الْبَلَدِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ بِإِلْزَامِهِمْ بِالصِّغَارِ وَتَصْغِيرِ الْعَمَائِمِ، وَأَنْ لَا يُسْتَخْدَمُوا فِي شَيْءٍ مِنَ الْأَعْمَالِ، وَأَنْ لَا يَرْكَبُوا الْخَيْلَ وَلَا الْبِغَالَ، وَيَرْكَبُونَ الْحَمِيرَ بِالْأَكُفِّ بِالْعَرْضِ، وَأَنْ يَكُونَ فِي رقابهم ورقاب نسائهم في الحمامات أجراس، وَأَنْ يَكُونَ أَحَدُ النَّعْلَيْنِ أَسْوَدَ
(14/305)

مُخَالِفًا لِلَوْنِ الْأُخْرَى، فَفَرِحَ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ وَدَعَوْا لِلْآمِرِ بِذَلِكَ.
وَفِي يَوْمِ الْأَحَدِ ثَالِثِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ قَدِمَ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ مُسْتَمِرًّا عَلَى الْقَضَاءِ وَالْخَطَابَةِ، فَتَلَقَّاهُ النَّاسُ وَهَنَّئُوهُ بِالْعَوْدِ وَالسَّلَامَةِ. وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ سَابِعِهِ لَبِسَ الْقَاضِي الصَّاحِبُ الْبَهْنَسِيُّ الْخِلْعَةَ لِنَظْرِ الدَّوَاوِينِ بِدِمَشْقَ، وَهَنَّأَهُ النَّاسُ، وَبَاشَرَ بِصَرَامَةٍ وَاسْتَعْمَلَ في غالب الجهات من أبناء السبيل.
وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ حَادِيَ عَشَرَهُ رَكِبَ قَاضِي الْقُضَاةِ بَدْرُ الدِّينِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ عَلَى خيل البريد إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ لِتَوَلِّيهِ قَضَاءَ قُضَاةِ الشَّافِعِيَّةِ بدمشق، عن رضا مِنْ خَالَةِ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ، وَنُزُولِهِ عن ذلك.
وفي يوم الخميس خامس ربيع الأول احترقت الباسورة الَّتِي ظَاهِرَ بَابِ الْفَرَجِ عَلَى الْجِسْرِ، وَنَالَ حِجَارَةَ الْبَابِ شَيْءٌ مِنْ حَرِيقِهَا فَاتَّسَعَتْ، وَقَدْ حضر طفيها نَائِبُ السَّلْطَنَةِ وَالْحَاجِبُ الْكَبِيرُ، وَنَائِبُ الْقَلْعَةِ وَالْوُلَاةُ وَغَيْرُهُمْ. وَفِي صَبِيحَةِ هَذَا الْيَوْمِ زَادَ النَّهْرُ زِيَادَةً عَظِيمَةً بِسَبَبِ كَثْرَةِ الْأَمْطَارِ وَذَلِكَ فِي أَوَائِلِ كَانُونَ الثَّانِي، وَرَكِبَ الْمَاءُ سُوقَ الْخَيْلِ بِكَمَالِهِ، وَوَصَلَ إِلَى ظَاهِرِ بَابِ الْفَرَادِيسِ، وَتِلْكَ النَّوَاحِي، وَكَسَرَ جِسْرَ الْخَشَبِ الَّذِي عِنْدَ جَامِعِ يَلْبُغَا، وَجَاءَ فَصُدِمَ بِهِ جِسْرُ الزَّلَابِيَّةِ فَكَسَرَهُ أَيْضًا.
وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ ثَانِيَ عَشَرَهُ صُرِفَ حَاجِبُ الْحُجَّابِ قُمَارِيُّ عَنِ الْمُبَاشَرَةِ بِدَارِ السَّعَادَةِ، وَأُخِذَتِ الْقُضَاةُ مِنْ يَدِهِ وَانْصَرَفَ إِلَى دَارِهِ في أقل مِنَ النَّاسِ، وَاسْتَبْشَرَ بِذَلِكَ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، لِكَثْرَةِ مَا كَانَ يَفْتَاتُ عَلَى الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ.
وَفِي أَوَاخِرِهِ اشْتَهَرَ مَوْتُ الْقَاضِي تَاجِ الدِّينِ الْمُنَاوِيِّ بِدِيَارِ مِصْرَ وَوِلَايَةِ قَاضِي الْقُضَاةِ بَهَاءِ الدين ابن أَبِي الْبَقَاءِ السُّبْكِيِّ مَكَانَهُ بِقَضَاءِ الْعَسَاكِرِ بِهَا، وَوَكَالَةِ السُّلْطَانِ أَيْضًا، وَرُتِّبَ لَهُ مَعَ ذَلِكَ كِفَايَتُهُ.
وَتَوَلَّى فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الشَّيْخُ سِرَاجُ الدِّينِ الْبُلْقَيْنِيُّ إِفْتَاءَ دَارِ الْعَدْلِ مَعَ الشَّيْخِ بهاء الدين أحمد بن قَاضِي الْقُضَاةِ السُّبْكِيِّ بِالشَّامِ، وَقَدْ وَلِي هُوَ أيضا القضاء بالشام كما تقدم، ثم عاد إلى مصر موفرا مُكَرَّمًا وَعَادَ أَخُوهُ تَاجُ الدِّينِ إِلَى الشَّامِ، وَكَذَلِكَ وَلَّوْا مَعَ الْبُلْقَيْنِيِّ إِفْتَاءَ دَارِ الْعَدْلِ الحنفي [شيخا] يُقَالُ لَهُ الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ بْنُ الصَّائِغِ، وهو مفتى حَنَفِيٌّ أَيْضًا.
وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ سَابِعِ رَبِيعٍ الأول توفى الشيخ نور الدين محمد بن الشيخ أبى بكر قَوَامٍ بِزَاوِيَتِهِمْ بِسَفْحِ جَبَلِ قَاسِيُونَ، وَغَدَا النَّاسُ إِلَى جَنَازَتِهِ، وَقَدْ كَانَ مِنَ الْعُلَمَاءِ الْفُضَلَاءِ الْفُقَهَاءِ بِمَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، دَرَّسَ بِالنَّاصِرِيَّةِ الْبَرَّانِيَّةِ مُدَّةَ سِنِينَ بَعْدَ أَبِيهِ، وَبِالرِّبَاطِ الدَّوَيْدَارِيِّ دَاخِلَ بَابِ الْفَرَجِ، وَكَانَ يَحْضُرُ الْمَدَارِسَ، وَنَزَلَ عِنْدَنَا بِالْمَدْرَسَةِ النَّجِيبِيَّةِ، وَكَانَ يُحِبُّ السُّنَّةَ وَيَفْهَمُهَا جَيِّدًا رَحِمَهُ الله.
(14/306)

وَفِي مُسْتَهَلِّ جُمَادَى الْأُولَى وَلِيَ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ الشَّافِعِيُّ مَشْيَخَةَ دَارِ الْحَدِيثِ بِالْمَدْرَسَةِ التي فتحت بدرب القلبي، وكانت دارا لوافقها جَمَالِ الدِّينِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى التَّدْمُرِيِّ، الَّذِي كَانَ اسْتَاذًا لِلْأَمِيرِ طَازْ، وَجُعِلَ فِيهَا دَرْسٌ لِلْحَنَابِلَةِ، وَجُعِلَ الْمُدَرِّسُ لَهُمُ الشيخ برهان الدين إبراهيم ابن قَيَّمِ الْجَوْزِيَّةِ، وَحَضَرَ الدَّرْسَ وَحَضَرَ عِنْدَهُ بَعْضُ الْحَنَابِلَةِ بِالدَّرْسِ، ثُمَّ جَرَتْ أُمُورٌ يَطُولُ بَسْطُهَا. وَاسْتَحْضَرَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ شُهُودَ الْحَنَابِلَةِ بِالدَّرْسِ وَاسْتَفْرَدَ كُلًّا مِنْهُمْ وَسَأَلَهُ كَيْفَ شَهِدَ فِي أَصْلِ الكتاب- المحضر- الّذي أثبتوا عليهم، فاضطربوا في الشهادات فضبط ذلك عليهم، وفيه مخالفة كبيرة لِمَا شَهِدُوا بِهِ فِي أَصْلِ الْمَحْضَرِ، وَشَنَّعَ عَلَيْهِمْ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، ثُمَّ ظَهَرَتْ دُيُونٌ كَثِيرَةٌ لِبَيْتِ طَازْ عَلَى جَمَالِ الدِّينِ التَّدْمُرِيِّ الْوَاقِفِ، وَطُلِبَ مِنَ الْقَاضِي الْمَالِكِيِّ أَنْ يَحْكُمَ بِإِبْطَالِ مَا حَكَمَ بِهِ الْحَنْبَلِيُّ، فَتَوَقَّفَ فِي ذَلِكَ. وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ، قرئ كتاب لسلطان بِصَرْفِ الْوُكَلَاءِ مِنْ أَبْوَابِ الْقُضَاةِ الْأَرْبَعَةِ فَصُرِفُوا.
وَفِي شَهْرِ جُمَادَى الْآخِرَةِ تُوُفِّيَ الشَّيْخُ شَمْسُ الدين شيخ الحنابلة بالصالحية ويعرف بالبيرى يَوْمَ الْخَمِيسِ ثَامِنِهِ، صُلِّيَ عَلَيْهِ بِالْجَامِعِ الْمُظَفَّرِيِّ بَعْدَ الْعَصْرِ وَدُفِنَ بِالسَّفْحِ وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ.
وَفِي الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْهُ عُقِدَ بِدَارِ السَّعَادَةِ مَجْلِسٌ حَافِلٌ اجْتَمَعَ فِيهِ الْقُضَاةُ الْأَرْبَعَةُ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْمُفْتِينَ، وَطُلِبْتُ فَحَضَرْتُ مَعَهُمْ بِسَبَبِ الْمَدْرَسَةِ التَّدْمُرِيَّةِ وَقَرَابَةِ الْوَاقِفِ وَدَعْوَاهُمْ أَنَّهُ وَقَفَ عَلَيْهِمُ الثُّلُثَ، فَوَقَفَ الْحَنْبَلِيُّ فِي أَمْرِهِمْ وَدَافَعَهُمْ عَنْ ذَلِكَ أَشَدَّ الدِّفَاعِ.
وَفِي الْعَشْرِ الْأَوَّلِ مِنْ رَجَبٍ وُجِدَ جَرَادٌ كَثِيرٌ مُنْتَشِرٌ، ثُمَّ تَزَايِدَ وَتَرَاكَمْ وَتَضَاعَفَ وَتَفَاقَمَ الْأَمْرُ بِسَبَبِهِ، وَسَدَّ الْأَرْضَ كَثْرَةً وَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالًا، وَأَفْسَدَ شَيْئًا كَثِيرًا من الكروم والمقانى والزروعات النفيسة، وأتلف للناس شيئا كثيرا، ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. 2: 156 وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ ثَالِثِ شَعْبَانَ تَوَجَّهَ الْقُضَاةُ وَوَكِيلُ بَيْتِ الْمَالِ إِلَى بَابِ كَيْسَانَ فَوَقَفُوا عَلَيْهِ وَعَلَى هَيْئَتِهِ وَمِنْ نِيَّةِ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ فَتْحُهُ لِيَتَفَرَّجَ النَّاسُ بِهِ. وَعُدِمَ لِلنَّاسِ غَلَّاتٌ كَثِيرَةٌ وَأَشْيَاءُ مِنْ أنواع الزروع بسبب كثرة الجراد، ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ 2: 156.
فَتْحُ بَابِ كَيْسَانَ بَعْدَ غَلْقِهِ نَحْوًا مِنْ مِائَتَيْ سَنَةٍ
وَفِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ اجْتَمَعَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ وَالْقُضَاةُ عِنْدَ بَابِ كَيْسَانَ، وَشَرَعَ الصُّنَّاعُ فِي فَتْحِهِ عَنْ مَرْسُومِ السُّلْطَانِ الْوَارِدِ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَأَمْرِ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ وَإِذْنِ الْقُضَاةِ فِي ذَلِكَ، وَاسْتَهَلَّ رَمَضَانُ وَهُمْ فِي الْعَمَلِ فِيهِ.
وَفِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ شَعْبَانَ تُوُفِّيَ الشَّرِيفُ شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ حَمْزَةَ الْحُسَيْنِيُّ الْمُحَدِّثُ الْمُحَصِّلُ، المؤلف لاشياء مهمة، وفي الْحَدِيثِ قَرَأَ وَسَمِعَ وَجَمَعَ وَكَتَبَ أَسْمَاءَ رِجَالٍ
(14/307)

بمسند الْإِمَامِ أَحْمَدَ، وَاخْتَصَرَ كِتَابًا فِي أَسْمَاءِ الرِّجَالِ مُفِيدًا، وَوَلِيَ مَشْيَخَةَ الْحَدِيثِ الَّتِي وَقَفَهَا فِي دَارِهِ بَهَاءُ الدِّينِ الْقَاسِمُ بْنُ عَسَاكِرَ، دَاخِلَ باب توما، وَخُتِمَتِ الْبُخَارِيَّاتُ فِي آخِرِ شَهْرِ رَمَضَانَ.
وَوَقَعَ بَيْنَ الشَّيْخِ عِمَادِ الدِّينِ بْنِ السَّرَّاجِ قَارِئِ الْبُخَارِيِّ عِنْدَ مِحْرَابِ الصَّحَابَةِ، وَبَيْنَ الشَّيْخِ بَدْرِ الدين بن الشيخ جمال الدين الشريشنى، وتهاترا على رءوس الاشهاد بسبب لفظة «يبتز» بمعنى يدخر، وفي نسخة يتير، فَحَكَى ابْنُ السَّرَّاجِ عَنِ الْحَافِظِ الْمِزِّيِّ أَنَّ الصواب «يبتز» من قول العرب عزبز، وصدق في ذلك، فكأن منازعة خطأ ابن المزي، فانتصر الآخر للحافظ المزي، فقاد مِنْهُ بِالْقَوْلِ ثُمَّ قَامَ وَالِدُهُ الشَّيْخُ جَمَالُ الدِّينِ الْمُشَارُ إِلَيْهِ فَكَشَفَ رَأْسَهُ عَلَى طَرِيقَةِ الصُّوفِيَّةِ، فَكَأَنَّ ابْنَ السَّرَّاجِ لَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ، وَتَدَافَعُوا إِلَى الْقَاضِي الشَّافِعِيِّ فَانْتَصَرَ لِلْحَافِظِ الْمِزِّيِّ، وَجَرَتْ أُمُورٌ، ثُمَّ اصْطَلَحُوا غَيْرَ مَرَّةٍ وَعَزَمَ أُولَئِكَ عَلَى كَتْبِ مَحْضَرٍ عَلَى ابْنِ السَّرَّاجِ، ثُمَّ انْطَفَأَتْ تِلْكَ الشُّرُورُ.
وَكَثُرَ الْمَوْتُ فِي أَثْنَاءِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَقَارَبَتِ الْعِدَّةُ مِائَةً، وَرُبَّمَا جَاوَزَتِ الْمِائَةَ، وَرُبَّمَا كَانَتْ أَقَلَّ مِنْهَا وَهُوَ الغالب، ومات جماعة من الأصحاب والمعارف، ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ 2: 156. وَكَثُرَ الْجَرَادُ فِي الْبَسَاتِينِ وَعَظُمَ الْخَطْبُ بِسَبَبِهِ، وَأَتْلَفَ شَيْئًا كَثِيرًا مِنَ الْغَلَّاتِ وَالثِّمَارِ وَالْخُضْرَاوَاتِ، وَغَلَتِ الْأَسْعَارُ وَقَلَّتِ الثِّمَارُ، وَارْتَفَعَتْ قِيَمُ الْأَشْيَاءِ فَبِيعَ الدِّبْسُ بِمَا فَوْقَ الْمِائَتَيْنِ الْقِنْطَارُ، وَالرُّزُّ بِأَزْيَدَ مِنْ ذَلِكَ. وَتَكَامَلَ فَتْحُ بَابِ كَيْسَانَ وَسَمَّوْهُ الْبَابَ الْقِبْلِيَّ، وَوُضِعَ الْجِسْرُ مِنْهُ إِلَى الطَّرِيقِ السَّالِكَةِ، وَعَرْضُهُ أَزْيَدُ مِنْ عَشَرَةِ أَذْرُعٍ بِالنَّجَّارِيِّ لِأَجْلِ عَمَلِ الباسورة جَنَبَتَيْهِ، وَدَخَلَتِ الْمَارَّةُ عَلَيْهِ مِنَ الْمُشَاةِ وَالرُّكْبَانِ، وَجَاءَ فِي غَايَةِ الْحُسْنِ، وَسَلَكَ النَّاسُ فِي حَارَاتِ الْيَهُودِ، وَانْكَشَفَ دَخَلُهُمْ وَأَمِنَ النَّاسُ مِنْ دَخَنِهِمْ وَغِشِّهِمْ وَمَكْرِهِمْ وَخُبْثِهِمْ، وَانْفَرَجَ النَّاسُ بِهَذَا الْبَابِ الْمُبَارَكِ.
وَاسْتَهَلَّ شَوَّالٌ وَالْجَرَادُ قَدْ أَتْلَفَ شيئا كثيرا من البلاد، ورعى الخضروات وَالْأَشْجَارَ، وَأَوْسَعَ أَهْلَ الشَّامِ فِي الْفَسَادِ، وَغَلَتِ الْأَسْعَارُ، وَاسْتَمَرَّ الْفَنَاءُ وَكَثُرَ الضَّجِيجُ وَالْبُكَاءُ، وَفَقَدْنَا كثيرا من الأصحاب والأصدقاء، فلان مات. وَقَدْ تَنَاقَصَ الْفَنَاءُ فِي هَذِهِ الْمُدَّةِ وَقَلَّ الْوَقْعُ وَتَنَاقَصَ لِلْخَمْسِينَ. وَفِي شَهْرِ ذِي الْقَعْدَةِ تَقَاصَرَ الْفَنَاءُ وللَّه الْحَمْدُ، وَنَزَلَ الْعَدَدُ إِلَى الْعِشْرِينَ فَمَا حَوْلَهَا، وَفِي رَابِعِهِ دُخِلَ بِالْفِيلِ والزرافة إلى مدينة دمشق من القاهرة، فأنزل فِي الْمَيْدَانِ الْأَخْضَرِ قَرِيبًا مِنَ الْقَصْرِ الْأَبْلَقِ، وَذَهَبَ النَّاسُ لِلنَّظَرِ إِلَيْهِمَا عَلَى الْعَادَةِ.
وَفِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ تَاسِعِهِ صُلِّيَ عَلَى الشَّيْخِ جَمَالِ الدِّينِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ خَلِيلٍ الْبَغْدَادِيِّ، الْمَعْرُوفِ بِابْنِ الْخُضَرِيِّ، مُحَدِّثِ بَغْدَادَ وَوَاعِظِهَا، كَانَ مِنْ أهل السنة والجماعة رحمه الله انتهى.
تجديد خطبة ثانية داخل سور دمشق وَلَمْ يَتَّفِقْ ذَلِكَ فِيمَا أَعْلَمُ مُنْذُ فُتُوحِ الشَّامِ إِلَى الْآنَ
اتَّفَقَ ذَلِكَ فِي يَوْمِ الجمعة الثالث، ثم تبين أنه الرابع والعشرين مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ
(14/308)

بِالْجَامِعِ الَّذِي جَدَّدَ بِنَاءَهُ نَائِبُ الشَّامِ سَيْفُ الدِّينِ مَنْكَلِي بُغَا، بِدَرْبِ الْبَلَاغَةِ قِبْلِيَّ مَسْجِدِ دَرْبِ الْحَجَرِ، دَاخِلَ بَابِ كَيْسَانَ الْمُجَدَّدِ فَتْحُهُ فِي هَذَا الْحِينِ كَمَا تَقَدَّمَ، وَهُوَ مَعْرُوفٌ عِنْدَ الْعَامَّةِ بِمَسْجِدِ الشَّاذُورِيِّ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي تاريخ ابن عساكر مسجد الشهرزوريّ، وكان المسجد رث الهيئة قد تقادم عهده مدة دَهْرٍ، وَهُجِرَ فَلَا يَدْخُلُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ إِلَّا قَلِيلٌ، فَوَسَّعَهُ مِنْ قِبْلِيِّهِ وَسَقَفَهُ جَدِيدًا، وَجَعَلَ لَهُ صَرْحَةً شَمَالِيَّةً مُبَلَّطَةً، وَرِوَاقَاتٍ عَلَى هَيْئَةِ الْجَوَامِعِ، وَالدَّاخِلُ بِأَبْوَابِهِ عَلَى الْعَادَةِ، وَدَاخِلُ ذَلِكَ رِوَاقٌ كَبِيرٌ لَهُ جَنَاحَانِ شَرْقِيٌّ وَغَرْبِيٌّ، بِأَعْمِدَةِ وَقَنَاطِرَ، وَقَدْ كَانَ قَدِيمًا كَنِيسَةً فَأُخِذَتْ مِنْهُمْ قَبْلَ الْخَمْسِمِائَةِ، وَعُمِلَتْ مَسْجِدًا، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ إِلَى هَذَا الْحِينِ، فَلَمَّا كَمَلَ كَمَا ذَكَرْنَا وَسِيقَ إِلَيْهِ الْمَاءُ مِنَ الْقَنَوَاتِ، وَوُضِعَ فِيهِ مِنْبَرٌ مُسْتَعْمَلٌ كَذَلِكَ، فَيَوْمَئِذٍ رَكِبَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ وَدَخَلَ الْبَلَدَ مِنْ بَابِ كَيْسَانَ وَانْعَطَفَ عَلَى حَارَةِ الْيَهُودِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْجَامِعِ الْمَذْكُورِ، وَقَدِ اسْتَكَفَّ النَّاسُ عِنْدَهُ مِنْ قُضَاةٍ وَأَعْيَانٍ وَخَاصَّةٍ وَعَامَّةٍ، وَقَدْ عُيِّنَ لِخَطَابَتِهِ الشَّيْخُ صدر الدين بن منصور الحنفي، مدرس الناجية وَإِمَامُ الْحَنَفِيَّةِ بِالْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ، فَلَمَّا أُذِّنَ الْأَذَانُ الْأَوَّلُ تَعَذَّرَ عَلَيْهِ الْخُرُوجُ مِنْ بَيْتِ الْخَطَابَةِ، قِيلَ لِمَرَضٍ عَرَضَ لَهُ، وَقِيلَ لِغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ حَصْرٍ أَوْ نَحْوِهُ، فَخَطَبَ النَّاسَ يَوْمَئِذٍ قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالُ الدِّينِ الْحَنَفِيُّ الْكَفْرِيُّ، خِدْمَةً لِنَائِبِ السَّلْطَنَةِ.
وَاسْتَهَلَّ شَهْرُ ذِي الْحِجَّةِ وَقَدْ رَفَعَ اللَّهُ الْوَبَاءَ عَنْ دِمَشْقَ وَلَهُ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. وَأَهْلُ الْبَلَدِ يَمُوتُونَ عَلَى الْعَادَةِ وَلَا يَمْرَضُ أَحَدٌ بِتِلْكَ الْعِلَّةِ، وَلَكِنِ الْمَرَضُ الْمُعْتَادَ، انتهى.
ثم دخلت سنة ست وستين وسبعمائة
اسْتَهَلَّتْ هَذِهِ السَّنَةُ وَالسُّلْطَانُ الْمَلِكُ الْأَشْرَفُ نَاصِرُ الدِّينِ شَعْبَانُ، وَالدَّوْلَةُ بِمِصْرَ وَالشَّامِ هُمْ هُمْ، ودخل المحمل السلطاني صَبِيحَةِ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ، وَذَكَرُوا أَنَّهُمْ نَالَهُمْ فِي الرَّجْعَةِ شِدَّةٌ شَدِيدَةٌ مِنَ الْغَلَاءِ وَمَوْتِ الْجِمَالِ وَهَرَبِ الْجَمَّالِينَ، وَقَدِمَ مَعَ الركب مِمَّنْ خَرَجَ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ قَاضِي الْقُضَاةِ بَدْرُ الدِّينِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ، وَقَدْ سَبَقَهُ التَّقْلِيدُ بِقَضَاءِ الْقُضَاةِ مَعَ خَالِهِ تَاجِ الدِّينِ يحكم فيما يحكم فيه مستقلا معه ومنفردا بَعْدَهُ.
وَفِي شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ رَسَمَ نَائِبُ السلطنة بتخريب قريتين من وادي التيم وهم مشعرا وتلبتاثا، وَسَبَبُ ذَلِكَ أَنَّهُمَا عَاصِيَانِ وَأَهْلُهُمَا مُفْسِدَانِ فِي الْأَرْضِ، وَالْبَلَدَانِ وَالْأَرْضُ حَصِينَانِ لَا يَصِلُ إِلَيْهِمَا إِلَّا بِكُلْفَةٍ كَثِيرَةٍ لَا يَرْتَقِي إِلَيْهِمَا إِلَّا فَارِسٌ فَارِسٌ، فَخُرِّبَتَا وَعُمِّرَ بَدَلَهُمَا فِي أَسْفَلِ الْوَادِي، بِحَيْثُ يَصِلُ إِلَيْهِمَا حُكْمُ الْحَاكِمِ وَالطَّلَبُ بسهولة، فأخبرني الملك صلاح الدين ابن الكامل أن بلدة تلبتاثا عمل فيها ألف فارس، ونقل نقضها إِلَى أَسْفَلِ الْوَادِي خَمْسَمِائَةِ حِمَارٍ عِدَّةَ أَيَّامٍ.
وَفِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَادِسِ صَفَرٍ بَعْدَ الصَّلَاةِ صُلِّيَ عَلَى قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالِ الدِّينِ يُوسُفَ بن قاضى
(14/309)

القضاة شرف الدين أحمد بن أقضى القضاة بن الحسين المزي الْحَنَفِيِّ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ الْمَذْكُورَةِ بَعْدَ مَرَضٍ قَرِيبٍ مِنْ شَهْرٍ، وَقَدْ جَاوَزَ الْأَرْبَعِينَ بِثَلَاثٍ مِنَ السِّنِينَ، وَلِيَ قَضَاءَ قُضَاةِ الْحَنَفِيَّةِ، وخطب بجامع يلبغا، وأحضر مَشْيَخَةَ النَّفِيسِيَّةِ، وَدَرَّسَ بِأَمَاكِنَ مِنْ مَدَارِسِ الْحَنَفِيَّةِ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ بِالْجَامِعِ الْمُسْتَجَدِّ دَاخِلَ بَابِ كَيْسَانَ بِحَضْرَةِ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ.
وَفِي صَفَرٍ كانت وفاة الشيخ جمال الدين عمر بن القاضي عبد الحي بن إدريس الحنبلي مُحْتَسِبِ بَغْدَادَ، وَقَاضِي الْحَنَابِلَةِ بِهَا، فَتَعَصَّبَتْ عَلَيْهِ الرَّوَافِضُ حَتَّى ضُرِبَ بَيْنَ يَدَيِ الْوِزَارَةِ ضَرْبًا مُبَرِّحًا، كَانَ سَبَبَ مَوْتِهِ سَرِيعًا رَحِمَهُ اللَّهُ، وَكَانَ مِنَ الْقَائِمِينَ بِالْحَقِّ الْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِينَ عَنِ الْمُنْكَرِ، مِنْ أَكْبَرِ الْمُنْكِرِينَ عَلَى الرَّوَافِضِ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَبَلَّ بِالرَّحْمَةِ ثَرَاهُ.
وَفِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ تَاسِعِ صَفَرٍ حَضَرَ مَشْيَخَةَ النَّفِيسِيَّةِ الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّينِ بْنُ سَنَدٍ، وَحَضَرَ عِنْدَهُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْأَعْيَانِ، وَأَوْرَدَ حَدِيثَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ «لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» أَسْنَدَهُ عَنْ قَاضِي الْقُضَاةِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ.
وَجَاءَ الْبَرِيدُ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بِطَلَبِ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ إِلَى هُنَاكَ، فَسَيَّرَ أَهْلَهُ قَبْلَهُ عَلَى الْجِمَالِ، وَخَرَجُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ حَادِيَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِمْ لزيارة أهاليهم هناك، فأقام هو بعدهم إلى أن قَدِمَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ مِنَ الرَّحْبَةِ وَرَكِبَ عَلَى الْبَرِيدِ. وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ خَامِسَ عَشَرَ جُمَادَى الْآخِرَةِ رَجَعَ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ السُّبْكِيُّ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ عَلَى الْبَرِيدِ وَتَلَقَّاهُ النَّاسُ إِلَى أَثْنَاءِ الطَّرِيقِ، وَاحْتَفَلُوا لِلسَّلَامِ عَلَيْهِ وَتَهْنِئَتِهِ بالسلامة انتهى. والله أعلم.
قتل الرافضيّ الخبيث
وفي يوم الخميس سابع عَشَرَهُ أَوَّلَ النَّهَارِ وُجِدَ رَجُلٌ بِالْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ اسْمُهُ مَحْمُودُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشِّيرَازِيُّ، وَهُوَ يَسُبُّ الشَّيْخَيْنِ وَيُصَرِّحُ بِلَعْنَتِهِمَا، فَرُفِعَ إِلَى الْقَاضِي الْمَالِكِيِّ قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالِ الدِّينِ الْمَسَلَّاتِيِّ فَاسْتَتَابَهُ عَنْ ذَلِكَ وَأَحْضَرَ الضَّرَّابَ فَأَوَّلَ ضَرْبَةٍ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ، وَلَمَّا ضُرِبَ الثَّانِيَةَ لَعَنَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَالْتَهَمَهُ الْعَامَّةُ فَأَوْسَعُوهُ ضَرْبًا مُبَرِّحًا بِحَيْثُ كَادَ يَهْلِكُ، فَجَعَلَ الْقَاضِي يَسْتَكِفُّهُمْ عَنْهُ فَلَمْ يَسْتَطِعْ ذَلِكَ، فَجَعَلَ الرَّافِضِيُّ يَسُبُّ وَيَلْعَنُ الصَّحَابَةَ، وَقَالَ: كَانُوا على الضلال، فَعِنْدَ ذَلِكَ حُمِلَ إِلَى نَائِبِ السَّلْطَنَةِ وَشَهِدَ عَلَيْهِ قَوْلُهُ بِأَنَّهُمْ كَانُوا عَلَى الضَّلَالَةِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ حَكَمَ عَلَيْهِ الْقَاضِي بِإِرَاقَةِ دَمِهِ، فَأُخِذَ إِلَى ظَاهِرِ الْبَلَدِ فَضُرِبَتْ عُنُقُهُ وَأَحْرَقَتْهُ الْعَامَّةُ قَبَّحَهُ اللَّهُ، وَكَانَ مِمَّنْ يَقْرَأُ بِمَدْرَسَةِ أَبِي عُمَرَ، ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الرَّفْضُ فَسَجَنَهُ الْحَنْبَلِيُّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَلَمْ يَنْفَعْ ذَلِكَ، وَمَا زَالَ يُصَرِّحُ فِي كُلِّ مَوْطِنٍ يَأْمُرُ فِيهِ بِالسَّبِّ حَتَّى كَانَ يَوْمُهُ هَذَا أَظْهَرَ مَذْهَبَهُ فِي الْجَامِعِ، وَكَانَ سَبَبَ قَتْلِهِ قَبَّحَهُ اللَّهُ كَمَا قبح من كان قبله، وقتل بقتله فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ.
(14/310)

استنابة ولى الدين ابن أَبِي الْبَقَاءِ السُّبْكِيِّ
وَفِي آخِرِ هَذَا الْيَوْمِ- أَعْنِي يَوْمَ الْخَمِيسَ ثَامِنَ عَشَرَهُ- حَكَمَ أَقْضَى القضاة ولى الدين بن قَاضِي الْقُضَاةِ بَهَاءِ الدِّينِ بْنِ أَبِي الْبَقَاءِ بِالْمَدْرَسَةِ الْعَادِلِيَّةِ الْكَبِيرَةِ نِيَابَةً عَنْ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ مَعَ اسْتِنَابَةِ أَقَضَى الْقُضَاةِ شَمْسِ الدِّينِ الْعِزِّيِّ، وَأَقْضَى الْقُضَاةِ بَدْرِ الدِّينِ بْنِ وُهَيْبَةَ، وَأَمَّا قَاضَى الْقُضَاةِ بَدْرُ الدِّينِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ فَهُوَ نَائِبٌ أَيْضًا، وَلَكِنَّهُ بِتَوْقِيعٍ شَرِيفٍ أَنَّهُ يَحْكُمُ مُسْتَقِلًّا مَعَ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ.
وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ اسْتَحْضَرَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ الْأَمِيرَ نَاصِرَ الدِّينِ بْنَ الْعَاوِيِّ مُتَوَلِّيَ الْبَلَدِ وَنَقَمَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ، وَأَمْرٌ بِضَرْبِهِ فَضُرِبَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَلَى أَكْتَافِهِ ضَرْبًا لَيْسَ بِمُبَرِّحٍ، ثُمَّ عَزَلَهُ وَاسْتَدْعَى بِالْأَمِيرِ عَلَمِ الدِّينِ سُلَيْمَانَ أَحَدِ الْأُمَرَاءِ الْعَشْرَاوَاتِ ابْنِ الْأَمِيرِ صَفِيِّ الدِّينِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْبُصْرَاوِيِّ، أحد أمراء الطبلخانات، كَانَ قَدْ وَلِيَ شَدَّ الدَّوَاوِينِ وَنَظَرَ الْقُدْسِ وَالْخَلِيلِ وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْوِلَايَاتِ الْكِبَارِ، وَهُوَ ابن الشيخ فخر الدين عثمان بن الشَّيْخِ صَفِيِّ الدِّينِ أَبِي الْقَاسِمِ التَّمِيمِيُّ الْحَنَفِيُّ. وَبِأَيْدِيهِمْ تَدْرِيسُ الْأَمِينِيَّةِ الَّتِي بِبُصْرَى وَالْحَكِيمِيَّةِ أَزْيَدَ مِنْ مِائَةِ سَنَةٍ، فَوَلَّاهُ الْبَلَدَ عَلَى تَكَرُّهٍ مِنْهُ، فَأَلْزَمَهُ بِهَا وَخَلَعَ عَلَيْهِ، وَقَدْ كَانَ وَلِيَهَا قَبْلَ ذَلِكَ فَأَحْسَنَ السِّيرَةَ وَشُكِرَ سَعْيُهُ لديانته وأمانته وعفته، وفرح الناس وللَّه الْحَمْدُ.
وِلَايَةُ قَاضِي الْقُضَاةِ بَهَاءِ الدِّينِ أبى البقاء السبكى الشافعيّ
«لقضاء القضاة بالديار المصرية بَعْدَ عَزْلِ عِزِّ الدِّينِ بْنِ جَمَاعَةَ نَفْسَهُ» وَرَدَ الْخَبَرُ مَعَ الْبَرِيدِ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بِأَنَّ قَاضِيَ الْقُضَاةِ عِزَّ الدِّينِ عَبْدَ الْعَزِيزِ ابن قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة عَزَلَ نَفْسَهُ عَنِ الْقَضَاءِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ، وَصَمَّمَ عَلَى ذَلِكَ، فَبَعَثَ الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ يَلْبُغَا إِلَيْهِ الْأُمَرَاءَ يَسْتَرْضُونَهُ فَلَمْ يَقْبَلْ، فَرَكِبَ إِلَيْهِ بِنَفْسِهِ وَمَعَهُ الْقُضَاةُ وَالْأَعْيَانُ فَتَلَطَّفُوا بِهِ فَلَمْ يَقْبَلْ وَصَمَّمَ عَلَى الِانْعِزَالِ، فَقَالَ لَهُ الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ: فَعَيِّنْ لَنَا مَنْ يَصْلُحُ بَعْدَكَ. قَالَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَتَوَلَّى رَجُلٌ وَاحِدٌ، ثُمَّ وَلُّوا مَنْ شِئْتُمْ، فَأَخْبَرَنِي قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ السُّبْكِيُّ أَنَّهُ قَالَ لَا تُوَلُّوا ابْنَ عَقِيلٍ، فَعَيَّنَ الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ قَاضِيَ الْقُضَاةِ بَهَاءَ الدِّينِ أَبَا الْبَقَاءِ فَقِيلَ إِنَّهُ أَظْهَرَ الِامْتِنَاعَ، ثُمَّ قَبِلَ وَلَبِسَ الْخِلْعَةَ وَبَاشَرَ يَوْمَ الاثنين الثالث والعشرين من جمادى الاخرة، قاضى القضاة الشيخ بهاء الدين بن قَاضِي الْقُضَاةِ تَقِيِ الدِّينِ السُّبْكِيِّ قَضَاءَ الْعَسَاكِرِ الَّذِي كَانَ بِيَدِ أَبِي الْبَقَاءِ.
وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ سَابِعِ رَجَبٍ تُوُفِّيَ الشَّيْخُ عَلِيٌّ الْمُرَاوِحِيُّ خَادِمُ الشَّيْخِ أَسَدٍ الْمُرَاوِحِيِّ الْبَغْدَادِيِّ، وَكَانَ فِيهِ مروءة كثيرة وَيَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَيَدْخُلُ عَلَى النُّوَّابِ وَيُرْسِلُ إِلَى الْوُلَاةِ
(14/311)

فَتُقْبَلُ رِسَالَتُهُ، وَلَهُ قَبُولٌ عِنْدَ النَّاسِ، وَفِيهِ بَرٌّ وَصَدَقَةٌ وَإِحْسَانٌ إِلَى الْمَحَاوِيجِ، وَبِيَدِهِ مَالٌ جَيِّدٌ يُتَّجَرُ لَهُ فِيهِ تَعَلَّلَ مُدَّةً طَوِيلِهً ثُمَّ كَانَتْ وَفَاتُهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ فَصُلِّيَ عَلَيْهِ الظُّهْرُ بِالْجَامِعِ، ثُمَّ حُمِلَ إِلَى سَفْحِ قَاسِيُونَ رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ قَدِمَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ بَيْدَمُرُ الَّذِي كَانَ نَائِبَ الشَّامِ فَنَزَلَ بِدَارِهِ عِنْدَ مِئْذَنَةِ فَيْرُوزَ، وَذَهَبَ النَّاسُ لِلسَّلَامِ عَلَيْهِ بَعْدَ مَا سَلَّمَ عَلَى نَائِبِ السَّلْطَنَةِ بِدَارِ السَّعَادَةِ، وَقَدْ رَسَمَ لَهُ بِطَبْلَخَانَتَيْنِ وَتَقْدِمَةِ أَلْفٍ وَوِلَايَةِ الْوُلَاةِ مِنْ غَزَّةَ إِلَى أَقْصَى بِلَادِ الشَّامِ، وَأَكْرَمَهُ مَلِكُ الْأُمَرَاءِ إِكْرَامًا زَائِدًا، وَفَرِحَتِ الْعَامَّةُ بِذَلِكَ فَرَحًا شَدِيدًا بِعَوْدِهِ إِلَى الْوِلَايَةِ. وَخُتِمَتِ الْبُخَارِيَّاتُ بِالْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ وَغَيْرِهِ فِي عِدَّةِ أَمَاكِنَ مِنْ ذَلِكَ سِتَّةُ مَوَاعِيدَ تُقْرَأُ على الشيخ عماد الدين ابن كَثِيرٍ فِي الْيَوْمِ، أَوَّلُهَا بِمَسْجِدِ ابْنِ هِشَامٍ بُكْرَةً قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، ثُمَّ تَحْتَ النَّسْرِ، ثُمَّ بِالْمَدْرَسَةِ النُّورِيَّةِ، وَبَعْدَ الظُّهْرِ بِجَامِعِ تَنْكِزَ، ثُمَّ بِالْمَدْرَسَةِ الْعِزِّيَّةِ، ثُمَّ بِالْكُوشْكِ لِأُمِّ الزَّوْجَةِ السِّتِّ أَسْمَاءَ بِنْتِ الْوَزِيرِ ابْنِ السَّلْعُوسِ، إِلَى أَذَانِ الْعَصْرِ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِ الْعَصْرِ بِدَارِ ملك الأمراء أمير على بمحلة القضاعين إِلَى قَرِيبِ الْغُرُوبِ، وَيُقْرَأُ صَحِيحُ مُسْلِمٍ بِمِحْرَابِ الْحَنَابِلَةِ دَاخِلَ بَابِ الزِّيَارَةِ بَعْدَ قُبَّةِ النَّسْرِ وَقَبْلَ النُّورِيَّةِ، وَاللَّهُ الْمَسْئُولُ وَهُوَ الْمُعِينُ الْمُيَسِّرُ المسهل. وقد قرئ في هذه الهيئة فِي عِدَّةِ أَمَاكِنَ أُخَرَ مِنْ دُورِ الْأُمَرَاءِ وَغَيْرِهِمْ، وَلَمْ يُعْهَدْ مِثْلَ هَذَا فِي السِّنِينَ الْمَاضِيَةِ، فَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ.
وَفِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ عَاشِرِ شَوَّالٍ تُوُفِّيَ الشَّيْخُ نُورُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنِ أَبِي الْهَيْجَاءِ الْكَرْكِيُّ الشُّوبَكِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشافعيّ، كان معنا في المقري وَالْكُتَّابِ، وَخَتَمْتُ أَنَا وَهُوَ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ، وَنَشَأَ فِي صِيَانَةٍ وَعَفَافٍ، وَقَرَأَ عَلَى الشَّيْخِ بَدْرِ الدِّينِ بْنِ سَيْحَانَ لِلسَّبْعِ، وَلَمْ يُكْمِلْ عَلَيْهِ خَتْمَةً، وَاشْتَغَلَ فِي الْمِنْهَاجِ لِلنَّوَاوِيِّ فَقَرَأَ كَثِيرًا مِنْهُ أَوْ أَكْثَرَهُ، وَكَانَ يَنْقُلُ مِنْهُ وَيَسْتَحْضِرُ، وَكَانَ خَفِيفَ الرُّوحِ تُحِبُّهُ النَّاسُ لِذَلِكَ وَيَرْغَبُونَ فِي عِشْرَتِهِ لِذَلِكَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَكَانَ يَسْتَحْضِرُ الْمُتَشَابِهَ فِي الْقُرْآنِ اسْتِحْضَارًا حَسَنًا مُتْقَنًا كَثِيرَ التِّلَاوَةِ لَهُ، حَسَنَ الصَّلَاةِ يَقُومُ اللَّيْلَ، وَقَرَأَ عَلَيَّ صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ بِمَشْهَدِ ابْنِ هِشَامٍ عِدَّةَ سِنِينَ، وَمَهَرَ فِيهِ، وَكَانَ صَوْتُهُ جَهْوَرِيًّا فَصِيحَ الْعِبَارَةِ، ثُمَّ وَلِيَ مَشْيَخَةَ الْحَلَبِيَّةِ بالجامع وقرأ في عدة كراسي بِالْحَائِطِ الشَّمَالِيِّ، وَكَانَ مَقْبُولًا عِنْدَ الْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ، وَكَانَ يُدَاوِمُ عَلَى قِيَامِ الْعَشْرِ الْأَخِيرِ فِي محراب الصحابة مع عدة قراء يبيتون فِيهِ وَيُحْيُونَ اللَّيْلَ، وَلَمَّا كَانَ فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَحْيَا لَيْلَةَ الْعِيدِ وَحْدَهُ بِالْمِحْرَابِ الْمَذْكُورِ ثُمَّ مَرِضَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ الظُّهْرِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ عَاشِرَ شَوَّالٍ بِدَرْبِ الْعَمِيدِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ الْعَصْرَ بِالْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ، وَدُفِنَ بِمَقَابِرِ الْبَابِ الصَّغِيرِ عِنْدَ وَالِدِهِ فِي تُرْبَةٍ لَهُمْ، وَكَانَتْ جَنَازَتُهُ حَافِلَةً وَتَأَسَّفَ النَّاسُ عَلَيْهِ، رَحِمَهُ اللَّهُ وَبَلَّ بِالرَّحْمَةِ ثَرَاهُ، وَقَدْ قَارَبَ خَمْسًا وَسِتِّينَ سَنَةً، وَتَرَكَ بِنْتًا سُبَاعِيَّةً اسْمُهَا عَائِشَةُ، وقد أقرأها شيئا من القرآن لي تَبَارَكَ، وَحَفَّظَهَا الْأَرْبَعِينَ النَّوَاوِيَّةَ جَبَرَهَا رَبُّهَا وَرَحِمَ أباها آمين.
(14/312)

وَخَرَجَ الْمَحْمَلُ الشَّامِيُّ وَالْحَجِيجُ يَوْمَ الْخَمِيسِ ثَانِيَ عَشَرَهُ، وَأَمِيرُهُمُ الْأَمِيرُ عَلَاءُ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ علم الدين الهلالي، أحد أمراء الطبلخانات.
وَتُوُفِّيَ الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ الْمَلْطِيُّ يَوْمَ السَّبْتِ رَابِعَ عَشَرَهُ، وَكَانَ مَشْهُورًا بِالْمُجَاوَرَةِ بِالْكَلَّاسَةِ فِي الْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ، لَهُ أَشْيَاءُ كَثِيرَةٌ مِنَ الطَّرَارِيحِ والآلات الفقرية، وَيَلْبَسُ عَلَى طَرِيقَةِ الْحَرِيرِيَّةِ وَشَكْلُهُ مُزْعِجٌ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ كَانَ يَعْتَقِدُ فِيهِ الصَّلَاحَ، وَكُنْتُ مِمَّنْ يَكْرَهُهُ طَبْعًا وَشَرْعًا أَيْضًا.
وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ قَدِمَ الْبَرِيدُ مِنْ نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ وَمَعَهُمْ قَمَاقِمُ مَاءٍ مِنْ عَيْنٍ هُنَاكَ مِنْ خَاصِيَّتِهِ أَنَّهُ يَتْبَعُهُ طَيْرٌ يُسَمَّى السَّمَرْمَرُ أَصْفَرُ الرِّيشِ قَرِيبٌ مِنْ شَكْلِ الْخُطَّافِ مِنْ شَأْنِهِ إِذَا قَدِمَ الْجَرَادُ إِلَى الْبَلَدِ الَّذِي هُوَ فِيهِ أَنَّهُ يُفْنِيهِ وَيَأْكُلُهُ أَكْلًا سَرِيعًا، فَلَا يَلْبَثُ الْجَرَادُ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى يَرْحَلَ أَوْ يُؤْكَلَ عَلَى مَا ذُكِرَ، وَلَمْ أُشَاهِدْ ذَلِكَ.
وَفِي الْمُنْتَصَفِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ كَمَلَ بِنَاءُ الْقَيْسَارِيَّةِ الَّتِي كَانَتْ مَعْمَلًا بِالْقُرْبِ مِنْ دَارِ الْحِجَارَةِ، قِبْلِيَّ سُوقِ الدَّهْشَةِ الَّذِي لِلرِّجَالِ، وَفُتِحَتْ وَأُكْرِيَتْ دَهْشَةٌ لِقُمَاشِ النِّسَاءِ، وَذَلِكَ كُلُّهُ بِمَرْسُومِ مَلِكِ الْأُمَرَاءِ نَاظِرِ الْجَامِعِ الْمَعْمُورِ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَأَخْبَرَنِي الصَّدْرُ عِزُّ الدين الصيرفي الْمُشَارِفُ بِالْجَامِعِ أَنَّهُ غُرِمَ عَلَيْهَا مِنْ مَالِ الجامع قريب ثلاثين ألف درهم انتهى.
طَرْحُ مَكْسِ الْقُطْنِ الْمَغْزُولِ الْبَلَدِيِّ وَالْمَجْلُوبِ
وَفِي أَوَاخِرِ هَذَا الشَّهْرِ جَاءَ الْمَرْسُومُ الشَّرِيفُ بِطَرْحِ مَكْسِ الْقُطْنِ الْمَغْزُولِ الْبَلَدِيِّ وَالْجَلْبِ أَيْضًا، وَنُودِيَ بِذَلِكَ فِي الْبَلَدِ، فَكَثُرَتِ الدَّعَوَاتُ لِمَنْ أَمَرَ بِذَلِكَ، وَفَرِحَ الْمُسْلِمُونَ بِذَلِكَ فَرَحًا شَدِيدًا وللَّه الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ.
ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وسبعمائة
اسْتَهَلَّتْ وَسُلْطَانُ الْبِلَادِ الْمِصْرِيَّةِ وَالشَّامِيَّةِ وَالْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَمَا يَتْبَعُ ذَلِكَ مِنَ الْأَقَالِيمِ الْمَلِكُ الْأَشْرَفُ بن الحسين بن الْمَلِكِ النَّاصِرِ مُحَمَّدِ بْنِ قَلَاوُونَ، وَعُمْرُهُ عَشْرُ سِنِينَ فَمَا فَوْقَهَا، وَأَتَابِكُ الْعَسَاكِرِ وَمُدَبِّرُ مَمَالِكِهِ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ يَلْبُغَا الْخَاصِّكِيُّ، وَقَاضِي قُضَاةِ الشَّافِعِيَّةِ بِمِصْرَ بَهَاءُ الدِّينِ أَبُو الْبَقَاءِ السُّبْكِيُّ، وبقية القضاة هم المذكورون في السنة الماضية، وَنَائِبُ دِمَشْقَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ مَنْكَلِي بُغَا، وَقُضَاةُ دِمَشْقَ هُمُ الْمَذْكُورُونَ فِي الَّتِي قَبْلَهَا سِوَى الْحَنَفِيِّ فَإِنَّهُ الشَّيْخُ جَمَالُ الدِّينِ بْنُ السَّرَّاجِ شَيْخُ الْحَنَفِيَّةِ، وَالْخَطَابَةُ بِيَدِ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ الشَّافِعِيِّ، وَكَاتِبُ السِّرِّ وَشَيْخُ الشُّيُوخِ الْقَاضِي فَتْحُ الدِّينِ بْنُ الشَّهِيدِ، وَوَكِيلُ بَيْتِ الْمَالِ الشَّيْخُ جَمَالُ الدِّينِ بْنُ الرَّهَاوِيِّ. وَدَخَلَ الْمَحْمَلُ السُّلْطَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ قَرِيبَ الْغُرُوبِ، وَلَمْ يَشْعُرْ بِذَلِكَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْبَلَدِ، وذلك لغيبة النائب في السرحة مِمَّا يَلِي نَاحِيَةَ الْفُرَاتِ، لِيَكُونَ كَالرَّدِّ لِلتَّجْرِيدَةِ التي تعينت لتخريب الكبيسات التي هي إقطاع خيار بن مهنا من زمن السلطان أويس ملك العراق انتهى.
(14/313)

استيلاء الفرنج لعنهم الله على مدينة الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ
وَفِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ احْتِيطَ عَلَى الْفِرَنْجِ بِمَدِينَةِ دِمَشْقَ وَأُودِعُوا فِي الْحُبُوسِ فِي الْقَلْعَةِ الْمَنْصُورَةِ، وَاشْتَهَرَ أَنَّ سَبَبَ ذَلِكَ أَنَّ مَدِينَةَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ مُحَاصَرَةٌ بِعِدَّةِ شواين، وذكر أن صاحب قبرص مَعَهُمْ، وَأَنَّ الْجَيْشَ الْمِصْرِيَّ صَمَدُوا إِلَى حِرَاسَةِ مَدِينَةِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ حَرَسَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَصَانَهَا وَحَمَاهَا، وَسَيَأْتِي تَفْصِيلُ أَمْرِهَا فِي الشَّهْرِ الْآتِي، فَإِنَّهُ وَضَحَ لَنَا فِيهِ، وَمَكَثَ الْقَوْمُ بَعْدَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ بِأَيَّامٍ فِيمَا بَلَغَنَا، بَعْدَ ذَلِكَ حَاصَرَهَا أَمِيرٌ مِنَ التَّتَارِ يُقَالُ لَهُ مَامِيَهْ، وَاسْتَعَانَ بِطَائِفَةٍ مِنَ الْفِرِنْجِ فَفَتَحُوهَا قَسْرًا، وَقَتَلُوا مِنْ أَهْلِهَا خَلْقًا وَغَنِمُوا شَيْئًا كَثِيرًا وَاسْتَقَرَّتْ عَلَيْهَا يَدُ مَامَيْهِ مَلِكًا عَلَيْهَا.
وَفِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ سَلْخِ هَذَا الشَّهْرِ تُوُفِّيَ الشَّيْخُ بُرْهَانُ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الشَّيْخِ شَمْسُ الدِّينِ بْنِ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ بِبُسْتَانِهِ بِالْمَزَّةِ، وَنُقِلَ إِلَى عِنْدِ وَالِدِهِ بِمَقَابِرِ بَابِ الصَّغِيرِ، فَصُلِّيَ عَلَيْهِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ بِجَامِعِ جَرَّاحٍ، وَحَضَرَ جَنَازَتَهُ الْقُضَاةُ وَالْأَعْيَانُ وَخَلْقٌ مِنَ التُّجَّارِ وَالْعَامَّةِ، وَكَانَتْ جَنَازَتُهُ حَافِلَةً، وَقَدْ بلغ من العمر ثمانيا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَكَانَ بَارِعًا فَاضِلًا فِي النَّحْوِ وَالْفِقْهِ وَفُنُونٍ أُخَرَ عَلَى طَرِيقَةِ وَالِدِهِ رَحِمَهُمَا اللَّهُ تَعَالَى، وَكَانَ مُدَرِّسًا بِالصَّدْرِيَّةِ وَالتَّدْمُرِيَّةِ، وَلَهُ تصدير بالجامع، وخطابة بجامع ابن صلحان، وَتَرَكَ مَالًا جَزِيلًا يُقَارِبُ الْمِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ. انتهى.
ثُمَّ دَخَلَ شَهْرُ صَفَرٍ وَأَوَّلُهُ الْجُمُعَةُ، أَخْبَرَنِي بَعْضُ عُلَمَاءِ السِّيَرِ أَنَّهُ اجْتَمَعَ فِي هَذَا اليوم- يوم الجمعة مُسْتَهَلِّ هَذَا الشَّهْرِ- الْكَوَاكِبُ السَّبْعَةُ سِوَى الْمِرِّيخِ فِي بُرْجِ الْعَقْرَبِ، وَلَمْ يَتَّفِقْ مِثْلُ هَذَا مِنْ سِنِينَ مُتَطَاوِلَةٍ، فَأَمَّا الْمِرِّيخُ فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ سَبَقَ إِلَى بُرْجِ الْقَوْسِ فِيهِ. وَوَرَدَتِ الْأَخْبَارُ بِمَا وَقَعَ مِنَ الْأَمْرِ الْفَظِيعِ بِمَدِينَةِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ مِنَ الْفِرِنْجِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ وَصَلُوا إِلَيْهَا فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ الثَّانِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ اللَّهِ الْمُحَرَّمِ، فَلَمْ يَجِدُوا بِهَا نَائِبًا وَلَا جَيْشًا، وَلَا حَافِظًا لِلْبَحْرِ وَلَا نَاصِرًا، فَدَخَلُوهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بُكْرَةَ النَّهَارِ بَعْدَ مَا حَرَقُوا أَبْوَابًا كَبِيرَةً مِنْهَا، وَعَاثُوا فِي أَهْلِهَا فَسَادًا، يَقْتُلُونَ الرِّجَالَ وَيَأْخُذُونَ الْأَمْوَالَ وَيَأْسِرُونَ النِّسَاءَ وَالْأَطْفَالَ، فَالْحُكْمُ للَّه الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ الْمُتَعَالِ. وَأَقَامُوا بِهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالسَّبْتِ وَالْأَحَدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ، فَلَمَّا كَانَ صَبِيحَةُ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ قَدِمَ الشَّالِيشُ الْمِصْرِيُّ، فَأَقْلَعَتِ الْفِرَنْجُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ عَنْهَا، وقد أسروا خلقا كثيرا يقاومون الْأَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَأَخَذُوا مِنَ الْأَمْوَالِ ذَهَبًا وَحَرِيرًا وَبُهَارًا وَغَيْرَ ذَلِكَ مَا لَا يُحَدُّ وَلَا يُوَصَفُ، وَقَدِمَ السُّلْطَانُ وَالْأَمِيرُ الْكَبِيرُ يَلْبُغَا ظُهْرَ يَوْمَئِذٍ، وَقَدْ تَفَارَطَ الْحَالُ وَتَحَوَّلَتِ الْغَنَائِمُ كُلُّهَا إلى الشوائن بِالْبَحْرِ، فَسُمِعَ لِلْأَسَارَى مِنَ الْعَوِيلِ وَالْبُكَاءِ وَالشَّكْوَى وَالْجَأْرِ إِلَى اللَّهِ وَالِاسْتِغَاثَةِ بِهِ وَبِالْمُسْلِمِينَ، مَا قَطَّعَ الْأَكْبَادَ، وَذَرَفَتْ لَهُ الْعُيُونُ وَأَصَمَّ الْأَسْمَاعَ، فَإِنَّا للَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وَلَمَّا بَلَغَتِ الْأَخْبَارُ إِلَى أَهْلِ دِمَشْقَ شَقَّ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ جِدًّا، وَذَكَرَ ذَلِكَ الْخَطِيبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى المنبر يتباكى [النَّاسُ] كَثِيرًا، فَإِنَّا للَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، وَجَاءَ الْمَرْسُومُ الشَّرِيفُ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ إِلَى
(14/314)

نَائِبِ السَّلْطَنَةِ بِمَسْكِ النَّصَارَى مِنَ الشَّامِ جُمْلَةً وَاحِدَةً، وَأَنْ يُأْخَذَ مِنْهُمْ رُبْعَ أَمْوَالِهِمْ لِعِمَارَةِ مَا خُرِّبَ مِنَ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَلِعِمَارَةِ مَرَاكِبَ تَغْزُو الْفِرِنْجَ، فَأَهَانُوا النَّصَارَى وَطُلِبُوا مِنْ بُيُوتِهِمْ بِعُنْفٍ وَخَافُوا أَنْ يُقْتَلُوا، وَلَمْ يَفْهَمُوا مَا يُرَادُ بِهِمْ، فَهَرَبُوا كُلَّ مَهْرَبٍ، وَلَمْ تَكُنْ هَذِهِ الْحَرَكَةُ شَرْعِيَّةً، وَلَا يَجُوزُ اعْتِمَادُهَا شَرْعًا، وَقَدْ طُلِبْتُ يَوْمَ السَّبْتِ السَّادِسَ عَشَرَ مِنْ صَفَرٍ إِلَى الْمَيْدَانِ الْأَخْضَرِ لِلِاجْتِمَاعِ بِنَائِبِ السَّلْطَنَةِ، وَكَانَ اجْتَمَاعُنَا بَعْدَ الْعَصْرِ يَوْمَئِذٍ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ لَعِبِ الْكُرَةِ، فَرَأَيْتُ مِنْهُ أُنْسًا كَثِيرًا، وَرَأَيْتُهُ كَامِلَ الرَّأْيِ وَالْفَهْمِ، حَسَنَ الْعِبَارَةِ كَرِيمَ الْمُجَالَسَةِ، فَذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ هَذَا لَا يَجُوزُ اعْتِمَادُهُ فِي النَّصَارَى، فَقَالَ إِنَّ بَعْضَ فُقَهَاءِ مِصْرَ أَفْتَى لِلْأَمِيرِ الْكَبِيرِ بِذَلِكَ، فَقُلْتُ لَهُ: هَذَا مِمَّا لَا يَسُوغُ شَرْعًا، وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يُفْتِيَ بِهَذَا، وَمَتَى كَانُوا بَاقِينَ عَلَى الذِّمَّةِ يُؤَدُّونَ إِلَيْنَا الْجِزْيَةَ مُلْتَزِمِينَ بِالذِّلَّةِ وَالصَّغَارِ، وَأَحْكَامُ الْمِلَّةِ قَائِمَةٌ، لَا يَجُوزُ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهُمُ الدِّرْهَمُ الْوَاحِدُ- الْفَرْدُ- فَوْقَ مَا يَبْذُلُونَهُ مِنَ الْجِزْيَةِ، وَمِثْلُ هَذَا لَا يَخْفَى عَلَى الْأَمِيرِ. فَقَالَ: كَيْفَ أَصْنَعُ وَقَدْ وَرَدَ الْمَرْسُومُ بِذَلِكَ وَلَا يُمْكِنُنِي أَنْ أُخَالِفَهُ؟ وَذَكَرْتُ لَهُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةً مِمَّا يَنْبَغِي اعْتِمَادُهُ فِي حَقِّ أهل قبرص مِنَ الْإِرْهَابِ وَوَعِيدِ الْعِقَابِ، وَأَنَّهُ يَجُوزُ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا يَتَوَعَّدُهُمْ بِهِ، كَمَا قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: «ائْتُونِي بِالسِّكِّينِ أَشُقَّهُ نِصْفَيْنِ» كَمَا هُوَ الْحَدِيثُ مَبْسُوطٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ، فَجَعَلَ يُعْجِبُهُ هَذَا جِدًّا، وَذَكَرَ أَنَّ هَذَا كَانَ فِي قَلْبِهِ وَأَنِّي كَاشَفْتُهُ بِهَذَا، وَأَنَّهُ كَتَبَ بِهِ مُطَالَعَةً إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَسَيَأْتِي جَوَابُهَا بَعْدَ عَشَرَةِ أَيَّامٍ، فَتَجِيءُ حَتَّى تَقِفَ عَلَى الْجَوَابِ، وَظَهَرَ مِنْهُ إِحْسَانٌ وَقَبُولٌ وَإِكْرَامٌ زَائِدٌ رَحِمَهُ اللَّهُ. ثُمَّ اجْتَمَعْتُ بِهِ فِي دَارِ السَّعَادَةِ فِي أَوَائِلِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ قَدْ رُسِمَ بِعَمَلِ الشَّوَانِي وَالْمَرَاكِبِ لِغَزْوِ الْفِرَنْجِ وللَّه الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. ثُمَّ فِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْأَحَدِ طُلِبَ النَّصَارَى الَّذِينَ اجْتَمَعُوا فِي كَنِيسَتِهِمْ إِلَى بَيْنِ يَدَيْهِ وَهُمْ قَرِيبٌ مِنْ أَرْبَعِمِائَةٍ فَحَلَّفَهُمْ كَمْ أَمْوَالُهُمْ وألزمهم بأداء الربع من أموالهم، ف إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ 2: 156. وَقَدْ أَمَرُوا إِلَى الْوُلَاةِ بِإِحْضَارِ مَنْ فِي مُعَامَلَتِهِمْ، وَوَالِي الْبَرِّ قَدْ خَرَجَ إِلَى الْقَرَايَا بِسَبَبِ ذَلِكَ، وَجُرِّدَتْ أُمَرَاءُ إِلَى النَّوَاحِي لِاسْتِخْلَاصِ الْأَمْوَالِ مِنَ النَّصَارَى فِي الْقُدْسِ وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وَفِي أَوَّلِ شَهْرِ ربيع الأول كان سفر قاضى القضاة تقى الدِّينِ السُّبْكِيِّ الشَّافِعِيِّ إِلَى الْقَاهِرَةِ. وَفِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ خَامِسِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ اجْتَمَعْتُ بِنَائِبِ السَّلْطَنَةِ بِدَارِ السَّعَادَةِ وَسَأَلْتُهُ عَنْ جَوَابِ الْمُطَالَعَةِ، فَذَكَرَ لِي أَنَّهُ جَاءَ الْمَرْسُومُ الشَّرِيفُ السُّلْطَانِيُّ بِعَمَلِ الشواني والمراكب لغزو قبرص، وَقِتَالِ الْفِرَنْجِ وللَّه الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. وَأَمَرَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ بِتَجْهِيزِ الْقَطَّاعِينَ وَالنَّشَّارِينَ مِنْ دِمَشْقَ إِلَى الْغَابَةِ الَّتِي بِالْقُرْبِ مِنْ بَيْرُوتَ، وَأَنْ يُشْرَعَ في عمل الشواني في آخِرِ يَوْمٍ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ، وَهُوَ يَوْمُ الجمعة. وفتحت دار القرآن التي وقفها الشريف التعادانى إِلَى جَانِبِ حَمَّامِ الْكَاسِ، شَمَالِيَّ الْمَدْرَسَةِ الْبَادَرَائِيَّةِ، وعمل فيها وظيفة حديث وحضر وَاقِفِهَا يَوْمِيَّةُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ السُّبْكِيِّ انتهى والله أعلم.
(14/315)

صفة عَقْدُ مَجْلِسٍ بِسَبَبِ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ السبكى الشافعيّ
وَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الِاثْنَيْنِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ عُقِدَ مَجْلِسٌ حَافِلٌ بِدَارِ السَّعَادَةِ بِسَبَبِ مَا رُمِيَ بِهِ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ الشَّافِعِيُّ ابْنُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَقِيِ الدِّينِ السُّبْكِيِّ، وَكُنْتُ مِمَّنْ طُلِبَ إِلَيْهِ، فَحَضَرْتُهُ فِيمَنْ حَضَرَ، وَقَدِ اجْتَمَعَ فِيهِ الْقُضَاةُ الثَّلَاثَةُ، وَخَلْقٌ مِنَ الْمَذَاهِبِ الْأَرْبَعَةِ، وَآخَرُونَ مِنْ غَيْرِهِمْ، بِحَضْرَةِ نَائِبِ الشَّامِ سَيْفِ الدِّينِ مَنْكَلِي بُغَا، وَكَانَ قَدْ سَافَرَ هُوَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ إِلَى الْأَبْوَابِ الشَّرِيفَةِ، وَاسْتَنْجَزَ كِتَابًا إِلَى نَائِبِ السَّلْطَنَةِ لِجَمْعِ هَذَا الْمَجْلِسِ لِيَسْأَلَ عَنْهُ النَّاسَ، وَكَانَ قَدْ كُتِبَ فِيهِ مَحْضَرَانِ مُتَعَاكِسَانِ أَحَدُهُمَا لَهُ وَالْآخَرُ عَلَيْهِ، وَفِي الَّذِي عَلَيْهِ خَطُّ الْقَاضِيَيْنِ الْمَالِكِيِّ وَالْحَنْبَلِيِّ، وَجَمَاعَةٍ آخَرِينَ، وَفِيهِ عَظَائِمُ وَأَشْيَاءُ مُنْكَرَةٌ جِدًّا يَنْبُو السَّمْعُ عَنِ اسْتِمَاعِهِ. وَفِي الْآخَرِ خُطُوطُ جَمَاعَاتٍ مِنَ الْمَذَاهِبِ بِالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، وفيه خطى بأنى ما رأيت فيه إِلَّا خَيْرًا. وَلَمَّا اجْتَمَعُوا أَمَرَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ بِأَنْ يَمْتَازَ هَؤُلَاءِ عَنْ هَؤُلَاءِ فِي الْمَجَالِسِ، فصارت كل طائفة وحدها، وتحاذوا فيما بينهم، وتأصل عَنْهُ نَائِبُهُ الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ الْغَزِّيُّ، وَالنَّائِبُ الآخر بدر الدين بن وهبة وَغَيْرُهُمَا، وَصَرَّحَ قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالُ الدِّينِ الْحَنْبَلِيُّ بِأَنَّهُ قَدْ ثَبَتَ عِنْدَهُ مَا كَتَبَ بِهِ خَطُّهُ فِيهِ، وَأَجَابَهُ بَعْضُ الْحَاضِرِينَ مِنْهُمْ بِدَائِمِ النُّفُوذِ، فَبَادَرَ الْقَاضِي الْغَزِّيُّ فَقَالَ لِلْحَنْبَلِيِّ: أَنْتَ قَدْ ثَبَتَتْ عَدَاوَتُكَ لِقَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ، فَكَثُرَ الْقَوْلُ وَارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَكَثُرَ الْجِدَالُ وَالْمَقَالُ، وَتَكَلَّمَ قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالُ الدِّينِ الْمَالِكِيُّ أَيْضًا بِنَحْوِ مَا قَالَ الْحَنْبَلِيُّ، فَأُجِيبُ بِمِثْلِ ذَلِكَ أَيْضًا، وَطَالَ الْمَجْلِسُ فَانْفَصَلُوا عَلَى مَثَلِ ذَلِكَ، وَلَمَّا بَلَغْتُ الْبَابَ أَمَرَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ بِرُجُوعِي إِلَيْهِ، فَإِذَا بَقِيَّةُ النَّاسِ مِنَ الطَّرَفَيْنِ وَالْقُضَاةُ الثَّلَاثَةُ جُلُوسٌ، فَأَشَارَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ بِالصُّلْحِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ- يَعْنِي وَأَنْ يَرْجِعَ الْقَاضِيَانِ عَمَّا قَالَا- فَأَشَارَ الشَّيْخُ شَرَفُ الدين بن قَاضِي الْجَبَلِ وَأَشَرْتُ أَنَا أَيْضًا بِذَلِكَ فَلَانَ الْمَالِكِيُّ وَامْتَنَعَ الْحَنْبَلِيُّ، فَقُمْنَا وَالْأَمْرُ بَاقٍ عَلَى مَا تَقَدَّمَ، ثُمَّ اجْتَمَعْنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدَ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ عَنْ طَلَبِهِ فَتَرَاضَوْا كَيْفَ يَكُونُ جَوَابُ الْكِتَابَاتِ مَعَ مُطَالَعَةِ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ، فَفُعِلَ ذَلِكَ وَسَارَ الْبَرِيدُ بِذَلِكَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، ثُمَّ اجْتَمَعْنَا أَيْضًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الْآخِرِ بِدَارِ السَّعَادَةِ، وَحَضَرَ الْقُضَاةُ الثَّلَاثَةُ وَجَمَاعَةٌ آخَرُونَ، واجتهد نائب السلطنة على الصُّلْحِ بَيْنَ الْقُضَاةِ وَقَاضِي الشَّافِعِيَّةِ وَهُوَ بِمِصْرَ، فَحَصَلَ خُلْفٌ وَكَلَامٌ طَوِيلٌ، ثُمَّ كَانَ الْأَمْرُ أَنْ سَكَنَتْ أَنْفُسُ جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ إِلَى ذَلِكَ عَلَى مَا سَنَذْكُرُهُ فِي الشَّهْرِ الْآتِي.
وَفِي مُسْتَهَلِّ رَبِيعٍ الْآخِرِ كَانَتْ وَفَاةُ الْمُعَلِّمِ دَاوُدَ الَّذِي كَانَ مُبَاشِرًا لِنِظَارَةِ الْجَيْشِ، وَأُضِيفَ إِلَيْهِ نَظَرُ الدَّوَاوِينِ إِلَى آخِرِ وَقْتٍ، فَاجْتَمَعَ لَهُ هَاتَانِ الْوَظِيفَتَانِ وَلَمْ يَجْتَمِعَا لِأَحَدٍ قَبْلَهُ كَمَا فِي عِلْمِي، وَكَانَ مِنْ أَخْبَرِ النَّاسِ بِنَظَرِ الْجَيْشِ وَأَعْلَمِهِمْ بِأَسْمَاءِ رِجَالِهِ، وَمَوَاضِعِ الْإِقْطَاعَاتِ، وَقَدْ كَانَ وَالِدُهُ نَائِبًا لِنُظَّارِ
(14/316)

الْجُيُوشِ، وَكَانَ يَهُودِيًّا قَرَّائِيًّا، فَأَسْلَمَ وَلَدُهُ هَذَا قَبْلَ وَفَاةِ نَفْسِهِ بِسَنَوَاتٍ عَشْرٍ أَوْ نَحْوِهَا، وَقَدْ كَانَ ظَاهِرُهُ جَيِّدًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِسِرِّهِ وَسَرِيرَتِهِ، وَقَدْ تَمَرَّضَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ أَوْ نَحْوِهِ، حَتَّى كَانَتْ وَفَاتُهُ فِي هَذَا الْيَوْمِ فَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِالْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ تُجَاهَ النَّسْرِ بَعْدَ الْعَصْرِ، ثُمَّ حُمِلَ إِلَى تُرْبَةٍ لَهُ أَعَدَّهَا في بستانه بحوش، وَلَهُ مِنَ الْعُمْرِ قَرِيبُ الْخَمْسِينَ.
وَفِي أَوَائِلِ هَذَا الشَّهْرِ وَرَدَ الْمَرْسُومُ الشَّرِيفُ السُّلْطَانِيُّ بِالرَّدِّ عَلَى نِسَاءِ النَّصَارَى مَا كَانَ أُخِذَ مِنْهُنَّ مَعَ الْجِبَايَةِ الَّتِي كَانَ تَقَدَّمَ أَخْذُهَا مِنْهُنَّ، وَإِنْ كَانَ الْجَمِيعُ ظُلْمًا، وَلَكِنِ الْأَخْذُ مِنَ النِّسَاءِ أَفْحَشُ وَأَبْلَغُ فِي الظُّلْمِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ الْخَامِسَ عَشَرَ مِنْهُ أَمَرَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ أَعَزَّهُ اللَّهُ بِكَبْسِ بَسَاتِينِ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَوُجِدَ فِيهَا مِنَ الْخَمْرِ الْمُعْتَصَرِ مِنَ الْخَوَابِيِّ وَالْحِبَابِ فَأُرِيقَتْ عَنْ آخِرِهَا وللَّه الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ، بِحَيْثُ جَرَتْ فِي الْأَزِقَّةِ وَالطُّرُقَاتِ، وَفَاضَ نهر توزا مِنْ ذَلِكَ، وَأَمَرَ بِمُصَادَرَةِ أَهْلِ الذِّمَّةِ الَّذِينَ وُجِدَ عِنْدَهُمْ ذَلِكَ بِمَالٍ جَزِيلٍ، وَهُمْ تَحْتَ الْجِبَايَةِ، وَبَعْدَ أَيَّامٍ نُودِيَ فِي الْبَلَدِ بِأَنَّ نِسَاءَ أَهْلِ الذِّمَّةِ لَا تَدْخُلُ الْحَمَّامَاتِ مَعَ الْمُسَلَّمَاتِ، بَلْ تَدْخُلُ حَمَّامَاتٍ تَخْتَصُّ بِهِنَّ، وَمَنْ دَخَلَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ الرِّجَالِ مَعَ الرِّجَالِ الْمُسْلِمِينَ يَكُونُ فِي رِقَابِ الْكُفَّارِ عَلَامَاتٌ يُعْرَفُونَ بِهَا مِنْ أَجْرَاسٍ وَخَوَاتِيمَ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَأَمَرَ نساء أهل الذمة بأن تلبس المرأة خفها مُخَالَفَيْنِ فِي اللَّوْنِ بِأَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا أَبْيَضَ وَالْآخَرُ أَصْفَرَ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
وَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ التَّاسِعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ- أَعْنِي ربيع الْآخِرَ- طُلِبَ الْقُضَاةُ الثَّلَاثَةُ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الْمُفْتِينَ: فَمِنْ نَاحِيَةِ الشَّافِعِيِّ نَائِبَاهُ، وَهُمَا الْقَاضِي شَمْسُ الدين الغزى والقاضي بدر الدين بن وهبة، والشيخ جمال الدين بن قَاضِي الزَّبَدَانِيِّ، وَالْمُصَنِّفُ الشَّيْخُ عِمَادُ الدِّينِ بْنُ كَثِيرٍ وَالشَّيْخُ بَدْرُ الدِّينِ حَسَنُ الزُّرَعِيُّ، وَالشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ الْفَارِقِيُّ. وَمِنَ الْجَانِبِ الْآخَرِ قَاضِيَا الْقُضَاةِ جَمَالُ الدِّينِ الْمَالِكِيُّ وَالْحَنْبَلِيُّ، وَالشَّيْخُ شَرَفُ الدين بن قاضى الجبل الحنبلي، والشيخ جمال الدين ابن الشريشنى، والشيخ عز الدين بن حمزة بن شيخ السلامية الحنبلي، وعماد الدين الحنائى، فَاجْتَمَعْتُ مَعَ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ بِالْقَاعَةِ الَّتِي فِي صَدْرِ إِيوَانِ دَارِ السَّعَادَةِ، وَجَلَسَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ فِي صَدْرِ الْمَكَانِ، وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ، فَكَانَ أَوَّلَ مَا قَالَ: كُنَّا نَحْنُ التُّرْكَ وَغَيْرُنَا إِذَا اخْتَلَفْنَا وَاخْتَصَمْنَا نَجِيءُ بِالْعُلَمَاءِ فَيُصْلِحُونَ بَيْنَنَا، فَصِرْنَا نَحْنُ إِذَا اخْتَلَفَتِ الْعُلَمَاءُ وَاخْتَصَمُوا فَمَنْ يُصْلِحُ بَيْنَهُمْ؟
وَشَرَعَ فِي تَأْنِيبِ مَنْ شَنَّعَ عَلَى الشَّافِعِيِّ بِمَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنْ تِلْكَ الْأَقْوَالِ وَالْأَفَاعِيلِ الَّتِي كُتِبَتْ فِي تِلْكَ الْأَوْرَاقِ وَغَيْرِهَا، وَأَنَّ هَذَا يَشْفِي الْأَعْدَاءَ بِنَا، وَأَشَارَ بِالصُّلْحِ بَيْنَ الْقُضَاةِ بَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضٍ فَصَمَّمَ بَعْضُهُمْ وامتنع، وَجَرَتْ مُنَاقَشَاتٌ مِنْ بَعْضِ الْحَاضِرِينَ فِيمَا بَيْنَهُمْ، ثُمَّ حَصَلَ بَحْثٌ فِي مَسَائِلَ ثُمَّ قَالَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ أَخِيرًا: أَمَا سَمِعْتُمْ قَوْلَ اللَّهِ تعالى عَفَا الله عَمَّا سَلَفَ 5: 95 فَلَانَتِ الْقُلُوبُ عِنْدَ
(14/317)

ذَلِكَ وَأَمَرَ كَاتِبَ السِّرِّ أَنْ يَكْتُبَ مَضْمُونَ ذَلِكَ فِي مُطَالَعَةٍ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، ثُمَّ خرجنا على ذلك انتهى والله أعلم
عَوْدَةُ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجِ الدِّينِ السُّبْكِيِّ إِلَى دمشق المحروسة
فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ التَّاسِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الْأُولَى قَدِمَ مِنْ نَاحِيَةِ الْكُسْوَةِ وَقَدْ تَلَقَّاهُ جماعة من الأعيان إلى الصمين وَمَا فَوْقَهَا، فَلَمَّا وَصَلَ إِلَى الْكُسْوَةِ كَثُرَ النَّاسُ جَدًّا وَقَارَبَهَا قَاضِي قُضَاةِ الْحَنَفِيَّةِ الشَّيْخُ جَمَالُ الدِّينِ بْنُ السَّرَّاجِ، فَلَمَّا أَشْرَفَ مِنْ عقبة شحورا تَلَقَّاهُ خَلَائِقُ لَا يُحْصَوْنَ كَثْرَةً وَأُشْعِلَتِ الشُّمُوعُ حَتَّى مَعَ النِّسَاءِ، وَالنَّاسُ فِي سُرُورٍ عَظِيمٍ، فلما كان قريبا من الجسورة تلقته الخلائق الخليفيين مَعَ الْجَوَامِعِ وَالْمُؤَذِّنُونَ يُكَبِّرُونَ، وَالنَّاسُ فِي سُرُورٍ عظيم، وَلَمَّا قَارَبَ بَابَ النَّصْرِ وَقْعَ مَطَرٌ عَظِيمٌ وَالنَّاسُ مَعَهُ لَا تَسَعُهُمُ الطُّرُقَاتُ، يَدْعُونَ لَهُ وَيَفْرَحُونَ بِقُدُومِهِ، فَدَخَلَ دَارَ السَّعَادَةِ وَسَلَّمَ عَلَى نَائِبِ السَّلْطَنَةِ، ثُمَّ دَخَلَ الْجَامِعَ بَعْدَ الْعَصْرِ ومعه شموع كثيرة، وَالرُّؤَسَاءُ أَكْثَرُ مِنَ الْعَامَّةِ.
وَلَمَّا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ ثَانِيَ شَهْرِ جُمَادَى الْآخِرَةِ رَكِبَ قَاضِي الْقُضَاةِ السُّبْكِيُّ إِلَى دَارِ السَّعَادَةِ وَقَدِ اسْتَدْعَى نَائِبُ السَّلْطَنَةِ بِالْقَاضِيَيْنِ الْمَالِكِيِّ وَالْحَنْبَلِيِّ، فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ، وَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ ثَلَاثَتُهُمْ يَتَمَاشَوْنَ إِلَى الْجَامِعِ، فَدَخَلُوا دَارَ الْخَطَابَةِ فَاجْتَمَعُوا هُنَاكَ، وَضَيَّفَهُمَا الشَّافِعِيُّ، ثُمَّ حَضَرَا خُطْبَتَهُ الْحَافِلَةَ الْبَلِيغَةَ الْفَصِيحَةَ، ثُمَّ خَرَجُوا ثَلَاثَتُهُمْ مِنْ جَوَّا إِلَى دَارِ الْمَالِكِيِّ، فَاجْتَمَعُوا هُنَالِكَ وَضَيَّفَهُمُ الْمَالِكِيُّ هُنَالِكَ مَا تَيَسَّرَ. وَاللَّهُ الْمُوَفِّقُ لِلصَّوَابِ.
وَفِي أَوَائِلِ هَذَا الشَّهْرِ وَرَدَتِ الْمَرَاسِيمُ الشَّرِيفَةُ السُّلْطَانِيَّةُ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بِأَنْ يُجْعَلَ لِلْأَمِيرِ مِنْ إِقْطَاعِهِ النِّصْفُ خَاصًّا له، وفي النصف الْآخَرُ يَكُونُ لِأَجْنَادِهِ، فَحَصَلَ بِهَذَا رِفْقٌ عَظِيمٌ بِالْجُنْدِ، وَعَدَلٌ كَثِيرٌ وللَّه الْحَمْدُ، وَأَنْ يَتَجَهَّزَ الأجناد ويحرصوا عَلَى السَّبْقِ وَالرَّمْيِ بِالنُّشَّابِ، وَأَنْ يَكُونُوا مُسْتَعِدِّينَ مَتَى اسْتُنْفِرُوا نَفَرُوا، فَاسْتَعَدُّوا لِذَلِكَ وَتَأَهَّبُوا لِقِتَالِ الْفِرِنْجِ، كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمن رِباطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ به عَدُوَّ الله وَعَدُوَّكُمْ 8: 60 الآية. وَثَبَتَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَلَى الْمِنْبَرِ «أَلَا إِنَّ الْقُوَّةَ الرَّمْيُ» . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ «ارْمُوا واركبوا وأن ترموا أحب إلى» . وَفِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ عُقِدَ مَجْلِسٌ بِدَارِ السَّعَادَةِ لِلْكَشْفِ عَلَى قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالِ الدِّينِ الْمَرْدَاوِيِّ الْحَنْبَلِيِّ بِمُقْتَضَى مَرْسُومٍ شَرِيفٍ وَرَدَ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بِذَلِكَ، وَذَلِكَ بِسَبَبِ مَا يَعْتَمِدُهُ كَثِيرٌ مِنْ شُهُودِ مَجْلِسِهِ مِنْ بَيْعِ أَوْقَافٍ لَمْ يَسْتَوْفِ فِيهَا شَرَائِطَ الْمَذْهَبِ، وَإِثْبَاتِ إعسارات أيضا كذلك وغير ذلك انتهى.
الْوَقْعَةُ بَيْنَ الْأُمَرَاءِ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ
وَفِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ وَرَدَ الْخَبَرُ بِأَنَّ الْأَمِيرَ الْكَبِيرَ يَلْبُغَا الْخَاصِّكِيَّ خَرَجَ عَلَيْهِ
(14/318)

جَمَاعَةٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ مَعَ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ طيبغا الطويل، فبرز إليهم إلى قبة القصر فَالْتَقَوْا مَعَهُ هُنَالِكَ، فَقَتَلَ جَمَاعَةً وَجَرَحَ آخَرِينَ، وَانْفَصَلَ الْحَالُ عَلَى مَسْكِ طَيْبُغَا الطَّوِيلِ وَهُوَ جريح، ومسك أرغون السعردى الدويدار، وخلق من أمراء الألوف والطبلخانات، وَجَرَتْ خَبْطَةٌ عَظِيمَةٌ اسْتَمَرَّ فِيهَا الْأَمِيرُ الْكَبِيرُ يَلْبُغَا عَلَى عِزِّهِ وَتَأْيِيدِهِ وَنَصْرِهِ وللَّه الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. وَفِي ثَانِي رَجَبٍ يَوْمِ السَّبْتِ تَوَجَّهَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ بَيْدَمُرُ الَّذِي كَانَ نَائِبَ دِمَشْقَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بِطَلَبِ الْأَمِيرِ يَلْبُغَا لِيُؤَكِّدَ أَمْرَهُ فِي دُخُولِ الْبَحْرِ لِقِتَالِ الْفِرِنْجِ وفتح قبرص إن شاء الله، انتهى والله تعالى أعلم.
مِمَّا يَتَعَلَّقُ بِأَمْرِ بَغْدَادَ
أَخْبَرَنِي الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبَغْدَادِيُّ أَحَدُ رُؤَسَاءِ بَغْدَادَ وَأَصْحَابِ التِّجَارَاتِ، وَالشَّيْخُ شِهَابُ الدِّينِ الْعَطَّارُ- السِّمْسَارُ فِي الشَّرْبِ بغدادي أيضا- أن بغداد بعد أن اسْتَعَادَهَا أُوَيْسٌ مَلِكُ الْعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ مِنْ يَدِ الطواشى مرجان، واستحضره فأكرمه وأطلق له، فاتفقا أن أصل الفتنة من الأمير أحمد أخو الْوَزِيرِ، فَأَحْضَرَهُ السُّلْطَانُ إِلَى بَيْنِ يَدَيْهِ وَضَرَبَهُ بِسِكِّينٍ فِي كَرِشِهِ فَشَقَّهُ، وَأَمَرَ بَعْضَ الْأُمَرَاءِ فَقَتَلَهُ، فَانْتَصَرَ أَهْلُ السُّنَّةِ لِذَلِكَ نُصْرَةً عَظِيمَةً، وأخذ خشبته أَهِلُ بَابِ الْأَزَجِ فَأَحْرَقُوهُ وَسَكَنَتِ الْأُمُورُ وَتَشَفَّوْا بِمَقْتَلِ الشَّيْخِ جَمَالِ الدِّينِ الْأَنْبَارِيِّ الَّذِي قَتَلَهُ الوزير الرافضيّ فأهلكه الله بعده سريعا انتهى.
وَفَاةُ قَاضِي الْقُضَاةِ عِزِّ الدِّينِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ حَاتِمٍ الشَّافِعِيِّ
وَفِي الْعَشْرِ الْأَوَّلِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ قَدِمَ كِتَابٌ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بوفاة قاضى القضاة بدر الدين محمد ابن جَمَاعَةَ بِمَكَّةَ شَرَّفَهَا اللَّهُ، فِي الْعَاشِرِ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ وَدُفِنَ فِي الْحَادِيَ عَشَرَ فِي بَابِ الْمُعَلَّى وَذَكَرُوا أَنَّهُ تُوُفِّيَ وَهُوَ يَقْرَأُ القرآن، وأخبرنى صاحب الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ الرَّحْبِيُّ حَفِظَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ كَثِيرًا: أَشْتَهِي أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا مَعْزُولٌ، وَأَنْ تَكُونَ وَفَاتِي بِأَحَدِ الْحَرَمَيْنِ، فَأَعْطَاهُ اللَّهُ مَا تَمَنَّاهُ: عَزَلَ نَفْسَهُ فِي السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ، وَهَاجَرَ إِلَى مَكَّةَ، ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ لِزِيَارَةِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ عَادَ إِلَى مَكَّةَ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ بِهَا فِي الْوَقْتِ الْمَذْكُورِ، فَرَحِمَهُ اللَّهُ وَبَلَّ بِالرَّحْمَةِ ثَرَاهُ. وَقَدْ كَانَ مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ، فَتُوُفِّيَ عَنْ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَقَدْ نَالَ الْعِزُّ عِزًّا فِي الدُّنْيَا وَرِفْعَةً هائلة، ومناصب وتداريس كبار، ثُمَّ عَزَلَ نَفْسَهُ وَتَفَرَّغَ لِلْعِبَادَةِ وَالْمُجَاوَرَةِ بِالْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، فَيُقَالُ لَهُ مَا قُلْتُهُ فِي بَعْضِ المراثي.
فكأنك قد أعلمت بالموت حتى ... تزودت له مِنْ خِيَارِ الزَّادِ.
وَحَضَرَ عِنْدِي فِي يَوْمِ الثُّلَاثَاءِ تَاسِعِ شَوَّالٍ الْبَتْرَكُ بِشَارَةُ الْمُلَقَّبُ بِمِيخَائِيلَ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّ الْمَطَارِنَةَ بِالشَّامِ بَايَعُوهُ عَلَى أَنْ جَعَلُوهُ بَتْرَكًا بِدِمَشْقَ عِوَضًا عَنِ الْبَتْرَكِ بِأَنْطَاكِيَّةَ، فَذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ هَذَا أَمْرٌ مُبْتَدَعٌ فِي دِينِهِمْ، فَإِنَّهُ لَا تَكُونُ الْبَتَارِكَةُ إِلَّا أَرْبَعَةً بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَبِالْقُدْسِ وَبِأَنْطَاكِيَّةَ وَبِرُومِيَّةَ، فَنُقِلَ بَتْرَكُ
(14/319)

رُومِيَّةَ إِلَى إِسْطَنْبُولَ وَهِيَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ، وَقَدْ أَنْكَرَ عَلَيْهِمْ كَثِيرٌ مِنْهُمْ إِذْ ذَاكَ، فَهَذَا الَّذِي ابْتَدَعُوهُ فِي هَذَا الْوَقْتِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ. لَكِنِ اعْتَذَرَ بِأَنَّهُ فِي الْحَقِيقَةِ هُوَ عَنْ أَنْطَاكِيَّةَ، وَإِنَّمَا أُذِنَ لَهُ فِي الْمُقَامِ بِالشَّامِ الشَّرِيفِ لِأَجْلِ أَنَّهُ أَمَرَهُ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ أَنْ يَكْتُبَ عَنْهُ وَعَنْ أَهْلِ مِلَّتِهِمْ إِلَى صَاحِبِ قبرص، يَذْكُرُ لَهُ مَا حَلَّ بِهِمْ مِنَ الْخِزْيِ والنكال والجناية بسبب عدوان صاحب قبرص عَلَى مَدِينَةِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، وَأَحْضَرَ لِي الْكُتُبَ إِلَيْهِ وَإِلَى مَلِكِ إِسْطَنْبُولَ وَقَرَأَهَا عَلَيَّ مِنْ لَفْظِهِ لَعَنَهُ اللَّهُ وَلَعَنَ الْمَكْتُوبَ إِلَيْهِمْ أَيْضًا. وَقَدْ تَكَلَّمْتُ مَعَهُ فِي دِينِهِمْ وَنُصُوصِ مَا يَعْتَقِدُهُ كل من الطوائف الثلاثة، وَهُمُ الْمَلْكِيَّةُ وَالْيَعْقُوبِيَّةُ وَمِنْهُمُ الْإِفْرِنْجُ وَالْقِبْطُ، وَالنَّسْطُورِيَّةُ، فَإِذَا هُوَ يَفْهَمُ بَعْضَ الشَّيْءِ، وَلَكِنَّ حَاصِلَهُ أَنَّهُ حِمَارٌ مِنْ أَكْفَرِ الْكُفَّارَ لَعَنَهُ اللَّهُ.
وَفِي هَذَا الشَّهْرِ بَلَغَنَا اسْتِعَادَةُ السُّلْطَانِ أُوَيْسٍ ابْنِ الشَّيْخِ حَسَنٍ مَلِكِ الْعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ لِبَغْدَادَ مِنْ يَدِ الطَّوَاشِيِّ مَرْجَانَ الَّذِي كَانَ نَائِبَهُ عليهما، وَامْتَنَعَ مِنْ طَاعَةِ أُوَيْسٍ، فَجَاءَ إِلَيْهِ فِي جَحَافِلَ كَثِيرَةٍ فَهَرَبَ مَرْجَانُ وَدَخَلَ أُوَيْسٌ إِلَى بَغْدَادَ دُخُولًا هَائِلًا، وَكَانَ يَوْمًا مَشْهُودًا.
وَفِي يَوْمِ السَّبْتِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَعْبَانَ قَدِمَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ بَيْدَمُرُ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ عَلَى الْبَرِيدِ أَمِيرَ مِائَةٍ مُقَدَّمَ أَلْفٍ، وَعَلَى نِيَابَةِ يَلْبُغَا فِي جَمِيعِ دَوَاوِينِهِ بِدِمَشْقَ وَغَيْرِهَا، وَعَلَى إِمَارَةِ الْبَحْرِ وَعَمَلِ الْمَرَاكِبِ، فَلَمَّا قَدِمَ أَمَرَ بِجَمْعِ جَمِيعِ النَّشَّارِينَ وَالنَّجَّارِينَ وَالْحَدَّادِينَ وَتَجْهِيزِهِمْ لِبَيْرُوتَ لِقَطْعِ الْأَخْشَابِ، فَسُيِّرُوا يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ثَانِيَ رَمَضَانَ وَهُوَ عَازِمٌ عَلَى اللَّحَاقِ بِهِمْ إِلَى هُنَالِكَ وباللَّه الْمُسْتَعَانُ. ثُمَّ أُتْبِعُوا بِآخَرِينَ مِنْ نَجَّارِينَ وَحَدَّادِينَ وَعَتَّالِينَ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَجَعَلُوا كُلَّ مَنْ وَجَدُوهُ مِنْ رُكَّابِ الْحَمِيرِ يُنْزِلُونَهُ وَيَرْكَبُوا إِلَى نَاحِيَةِ الْبِقَاعِ، وَسَخَّرُوا لَهُمْ مِنَ الصُّنَّاعِ وغيرهم، وجرت خبطة عَظِيمَةٌ وَتَبَاكَى عَوَائِلُهُمْ وَأَطْفَالُهُمْ، وَلَمْ يُسْلَفُوا شَيْئًا مِنْ أُجُورِهِمْ، وَكَانَ مِنَ اللَّائِقِ أَنْ يُسْلَفُوهُ حَتَّى يَتْرُكُوهُ إِلَى أَوْلَادِهِمْ.
وَخَطَبَ بُرْهَانُ الدِّينِ المقدسي الحنفي بجامع يلبغا عَنْ تَقِيِّ الدِّينِ ابْنِ قَاضِي الْقُضَاةِ شَرَفِ الدِّينِ الْكَفْرِيِّ، بِمَرْسُومٍ شَرِيفٍ وَمَرْسُومِ نَائِبِ صَفَدَ استدمر أَخِي يَلْبُغَا، وَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَعَلَى جَدِّهِ وَجَمَاعَتِهِمْ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الرَّابِعَ مِنْ رَمَضَانَ، هَذَا وَحَضَرَ عِنْدَهُ خَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَفِي يَوْمِ الْخَمِيسِ الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْهُ قُرِئَ تَقْلِيدُ قَاضِي القضاة شرف الدين بن قَاضِي الْجَبَلِ لِقَضَاءِ الْحَنَابِلَةِ، عِوَضًا عَنْ قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالِ الدِّينِ الْمَرْدَاوِيِّ، عُزِلَ هُوَ وَالْمَالِكِيُّ مَعَهُ أَيْضًا، بِسَبَبِ أُمُورٍ تَقَدَّمَ نِسْبَتُهَا لَهُمَا وَقُرِئَ التَّقْلِيدُ بِمِحْرَابِ الْحَنَابِلَةِ، وَحَضَرَ عِنْدَهُ الشَّافِعِيُّ وَالْحَنَفِيُّ، وَكَانَ الْمَالِكِيُّ مُعْتَكِفًا بِالْقَاعَةِ مِنَ الْمَنَارَةِ الْغَرْبِيَّةِ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ لِأَنَّهُ مَعْزُولٌ أَيْضًا برأي قَاضِي حَمَاةَ، وَقَدْ وَقَعَتْ شُرُورٌ وَتَخْبِيطٌ بِالصَّالِحِيَّةِ وغيرها.
(14/320)

وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ الثَّلَاثِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ خُلِعَ عَلَى قَاضِي الْقُضَاةِ سَرِيِّ الدِّينِ إِسْمَاعِيلَ الْمَالِكِيِّ، قَدِمَ مِنْ حَمَاةَ عَلَى قَضَاءِ الْمَالِكِيَّةِ، عِوَضًا عَنْ قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالِ الدِّينِ الْمَسَلَّاتِيِّ، عُزِلَ عَنِ الْمَنْصِبِ، وَقُرِئَ تَقْلِيدُهُ بِمَقْصُورَةِ الْمَالِكِيَّةِ مِنَ الْجَامِعِ، وَحَضَرَ عِنْدَهُ الْقُضَاةُ وَالْأَعْيَانُ.
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ سَابِعِ شَوَّالٍ قَدِمَ الأمير خيار بْنُ مُهَنَّا إِلَى دِمَشْقَ سَامِعًا مُطِيعًا، بَعْدَ أَنْ جَرَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُيُوشِ حُرُوبٌ مُتَطَاوِلَةٌ، كُلُّ ذَلِكَ لِيَطَأَ الْبِسَاطَ، فَأَبَى خَوْفًا مِنَ الْمَسْكِ وَالْحَبْسِ أَوِ الْقَتْلِ، فَبَعْدَ ذَلِكَ كُلِّهِ قَدِمَ هَذَا الْيَوْمَ قَاصِدًا الدِّيَارَ الْمِصْرِيَّةَ لِيَصْطَلِحَ مَعَ الْأَمِيرِ الْكَبِيرِ يَلْبُغَا، فَتَلَقَّاهُ الْحَجَبَةُ وَالْمَهْمَنْدَارِيَّةُ وَالْخَلْقُ، وَخَرَجَ النَّاسُ لِلْفُرْجَةِ، فَنَزَلَ الْقَصْرَ الْأَبْلَقَ، وَقَدِمَ مَعَهُ نَائِبُ حَمَاةَ عُمَرُ شَاهْ فَنَزَلَ معه، وخرج مَعَهُ ثَانِيَ يَوْمٍ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ. وَأَقْرَأَنِي الْقَاضِي وَلِيُّ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ وَكِيلُ بَيْتِ الْمَالِ كِتَابَ وَالِدِهِ قَاضِي الْقُضَاةِ بَهَاءِ الدِّينِ ابن أَبِي الْبَقَاءِ قَاضِي قُضَاةِ الشَّافِعِيَّةِ بِالدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، أَنَّ الْأَمِيرَ الْكَبِيرَ جَدَّدَ دَرْسًا بِجَامِعِ ابْنِ طُولُونَ فِيهِ سَبْعَةُ مُدَرِّسِينَ لِلْحَنَفِيَّةِ، وَجَعَلَ لَكُلِّ فَقِيهٍ مِنْهُمْ فِي الشَّهْرِ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، وَإِرْدَبَّ قَمْحٍ، وَذَكَرَ فِيهِ أَنَّ جَمَاعَةً مِنْ غَيْرِ الْحَنَفِيَّةِ انْتَقَلُوا إِلَى مَذْهَبِ أَبِي حَنِيفَةَ لِيَنْزِلُوا فِي هَذَا الدَّرْسِ.
دَرْسُ التَّفْسِيرِ بِالْجَامِعِ الْأُمَوِيِّ
وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ الثَّامِنِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَسَبْعِمِائَةٍ حَضَرَ الشَّيْخُ العلامة الشيخ عِمَادُ الدِّينِ بْنُ كَثِيرٍ دَرْسَ التَّفْسِيرِ الَّذِي أَنْشَأَهُ مَلِكُ الْأُمَرَاءِ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدين منكلى بغا رحمه الله تعالى من أوقاف الجامع الّذي جَدَّدَهَا فِي حَالِ نَظَرِهِ عَلَيْهِ أَثَابَهُ اللَّهُ، وَجَعَلَ مِنَ الطَّلَبَةِ مِنْ سَائِرِ الْمَذَاهِبِ خَمْسَةَ عَشَرَ طَالِبًا لِكُلِّ طَالِبٍ فِي الشَّهْرِ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ، وَلِلْمُعِيدِ عِشْرُونَ وَلِكَاتِبِ الْغَيْبَةِ عِشْرُونَ، وَلِلْمُدَرِّسِ ثَمَانُونَ، وَتَصَدَّقَ حِينَ دَعَوْتُهُ لِحُضُورِ الدَّرْسِ، فَحَضَرَ واجتمع القضاة والأعيان، وأخذ فِي أَوَّلِ تَفْسِيرِ الْفَاتِحَةِ، وَكَانَ يَوْمًا مَشْهُودًا وللَّه الحمد والمنة، وبه التوفيق والعفة انتهى. [1] قُضَاةِ الْحَنَابِلَةِ الشَّيْخُ شَرَفُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ الحسن بن قَاضِي الْجَبَلِ الْمَقْدِسِيُّ، وَنَاظِرُ الدَّوَاوِينِ سَعْدُ الدِّينِ بْنُ التَّاجِ إِسْحَاقَ، وَكَاتِبُ السِّرِّ فَتْحُ الدِّينِ بْنُ الشَّهِيدِ، وَهُوَ شَيْخُ الشُّيُوخِ أَيْضًا، وَنَاظِرُ الْجُيُوشِ الشَّامِيَّةِ بُرْهَانُ الدِّينِ بْنُ الْحِلِّيِّ، وَوَكِيلُ بيت المال القاضي ولى الدين بن قاضى القضاة بهاء الدين أبى البقاء. انتهى.
سَفَرُ نَائِبِ السَّلْطَنَةِ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ
لَمَّا كانت ليلة الحادي والعشرين قدم طشتمر دويدار يَلْبُغَا عَلَى الْبَرِيدِ، فَنَزَلَ بِدَارِ السَّعَادَةِ، ثُمَّ
__________
[1] كذا بنسخ الاستانة وفي المصرية بياض نصف صفحة من الأصل. وهذا يدل على أن هذا الكلام من تأليف تلميذ ابن كثير وسقط كلام فيه أول السنة.
(14/321)

رَكِبَ هُوَ وَنَائِبُ السَّلْطَنَةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْأَخِيرَةِ في المشاعل، والحجبة بين أيديهما ولخلائق يَدْعُونَ لِنَائِبِهِمْ، وَاسْتَمَرُّوا كَذَلِكَ ذَاهِبِينَ إِلَى الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، فَأَكْرَمُهُ يَلْبُغَا وَأَنْعَمَ عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ أَنْ يَكُونَ بِبِلَادِ حَلَبَ، فَأَجَابَهُ إِلَى ذَلِكَ وَعَادَ فَنَزَلَ بِدَارِ سَنْجَرَ الْإِسْمَاعِيلِيِّ، وَارْتَحَلَ مِنْهَا إِلَى حَلَبَ، وَقَدِ اجْتَمَعْتُ بِهِ هُنَالِكَ وَتَأَسَّفَ النَّاسُ عَلَيْهِ، وَنَابَ فِي الْغَيْبَةِ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ زُبَالَةَ، إِلَى أَنْ قَدِمَ النَّائِبُ الْمُعِزُّ السَّيْفِيُّ قشتمر عَبْدُ الْغَنِيِّ عَلَى مَا سَيَأْتِي. وَتُوُفِّيَ الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَنَفِيُّ الَّذِي كَانَ نَائِبَ الْحَكَمِ رَحِمَهُ اللَّهُ يَوْمَ السَّبْتِ السَّادِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ، وَدُفِنَ بِالْبَابِ الصَّغِيرِ، وَقَدْ قَارَبَ الثَّمَانِينَ.
وَفِي هَذَا الْيَوْمِ أَوِ الَّذِي بعده توفى القاضي شهاب الدين أحمد ابن الْوَزَوَازَةِ نَاظِرُ الْأَوْقَافِ بِالصَّالِحِيَّةِ. وَفِي صَبِيحَةِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ثَالِثِ صَفَرٍ نُودِيَ فِي الْبَلَدِ أَنْ لَا يَتَخَلَّفَ أَحَدٌ مِنْ أَجْنَادِ الْحَلْقَةِ عَنِ السفر إِلَى بَيْرُوتَ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ لِذَلِكَ فَبَادَرَ النَّاسُ وَالْجَيْشُ مُلْبِسِينَ إِلَى سَطْحِ الْمِزَّةِ، وَخَرَجَ مَلِكُ الأمراء أمير على كان نَائِبُ الشَّامِ مِنْ دَارِهِ دَاخِلَ بَابِ الْجَابِيَةِ فِي جَمَاعَتِهِ مُلْبِسِينَ فِي هَيْئَةٍ حَسَنَةٍ وَتَجَمُّلٍ هَائِلٍ، وَوَلَدُهُ الْأَمِيرُ نَاصِرُ الدِّينِ مُحَمَّدٌ وَطُلْبُهُ مَعَهُ، وَقَدْ جَاءَ نَائِبُ الْغَيْبَةِ وَالْحَجَبَةُ إِلَى بَيْنِ يَدَيْهِ إِلَى وِطَاقِهِ وَشَاوَرُوهُ فِي الْأَمْرِ، فَقَالَ: لَيْسَ لِي هَاهُنَا أَمْرٌ، وَلَكِنْ إِذَا حَضَرَ الْحَرْبُ وَالْقِتَالُ فَلِي هُنَاكَ أَمْرٌ، وَخَرَجَ خَلْقٌ مِنَ النَّاسِ مُتَبَرِّعِينَ، وَخَطَبَ قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ الشَّافِعِيُّ بِالنَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْعَادَةِ، وَحَرَّضَ النَّاسَ عَلَى الْجِهَادِ، وَقَدْ أَلْبَسَ جَمَاعَةً مِنْ غِلْمَانِهِ اللَّأْمَةَ وَالْخُوَذَ وَهُوَ عَلَى عَزْمِ الْمَسِيرِ مَعَ النَّاسِ إِلَى بَيْرُوتَ وللَّه الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ. وَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ رَجَعَ النَّاسُ إِلَى مَنَازِلِهِمْ وَقَدْ وَرَدَ الْخَبَرُ بِأَنَّ الْمَرَاكِبَ الَّتِي رُئِيَتْ فِي الْبَحْرِ إِنَّمَا هِيَ مَرَاكِبُ تُجَّارٍ لَا مَرَاكِبَ قِتَالٍ، فَطَابَتْ قُلُوبُ النَّاسِ، وَلَكِنْ ظَهَرَ مِنْهُمُ اسْتِعْدَادٌ عَظِيمٌ وللَّه الْحَمْدُ.
وَفِي لَيْلَةِ الْأَحَدِ خَامِسِ صَفَرٍ قُدِمَ بِالْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ شَرْشَيٍّ الَّذِي كَانَ إِلَى آخِرِ وَقْتٍ نَائِبَ حَلَبَ مُحْتَاطًا عَلَيْهِ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ إِلَى دَارِ السَّعَادَةِ بِدِمَشْقَ، فَسُيِّرَ مَعْزُولًا عَنْ حَلَبَ إِلَى طَرَابُلُسَ بَطَّالًا، وَبُعِثَ فِي سَرْجَيْنِ صُحْبَةَ الْأَمِيرِ عَلَاءِ الدِّينِ بْنِ صُبْحٍ.
وَبَلَغَنَا وَفَاةُ الشَّيْخِ جَمَالِ الدِّينِ بْنِ نُبَاتَةَ حَامِلِ لِوَاءِ شُعَرَاءِ زَمَانِهِ بِدِيَارِ مِصْرَ بِمَرِسْتَانِ الْمَلِكِ الْمَنْصُورِ قَلَاوُونَ، وَذَلِكَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ سَابِعَ صَفَرٍ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى. وَفِي لَيْلَةِ ثَامِنِهِ هَرَبَ أَهْلُ حَبْسِ السُّدِّ مِنْ سِجْنِهِمْ وَخَرَجَ أَكْثَرُهُمْ فَأَرْسَلَ الْوُلَاةُ صَبِيحَةَ يَوْمَئِذٍ فِي إِثْرِهِمْ فَمُسِكَ كَثِيرٌ مِمَّنْ هَرَبَ فَضَرَبُوهُمْ أَشَدَّ الضَّرْبِ، وَرَدُّوهُمْ إِلَى شَرِّ الْمُنْقَلَبِ.
وَفِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ خَامِسَ عَشَرَهُ نُودِيَ بِالْبُلْدَانِ أَنْ لَا يُعَامَلَ الْفِرِنْجُ الْبَنَادِقَةُ والحبوبة والكيتلان وَاجْتَمَعْتُ فِي آخِرِ هَذَا الْيَوْمِ بِالْأَمِيرِ زَيْنِ الدِّينِ زُبَالَةَ نَائِبِ الْغَيْبَةِ النَّازِلِ بِدَارِ الذَّهَبِ فأخبرني أن
(14/322)

البريدي أخبره أن صاحب قبرص رأى في النجوم أن قبرص مَأْخُوذَةٌ، فَجَهَّزَ مَرْكَبَيْنِ مِنَ الْأَسْرَى الَّذِينَ عِنْدَهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى يَلْبُغَا، وَنَادَى فِي بِلَادِهِ أَنَّ مَنْ كَتَمَ مُسْلِمًا صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا قُتِلَ، وَكَانَ مِنْ عَزْمِهِ أَنْ لَا يُبْقِيَ أَحَدًا مِنَ الْأُسَارَى إِلَّا أَرْسَلَهُ.
وَفِي آخِرِ نَهَارِ الْأَرْبِعَاءِ خَامِسَ عَشَرَهُ قَدِمَ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ قَاضِي الْقُضَاةِ جَمَالُ الدِّينِ الْمَسَلَّاتِيُّ الْمَالِكِيُّ الَّذِي كَانَ قَاضِيَ الْمَالِكِيَّةِ فَعُزِلَ فِي أَوَاخِرِ رَمَضَانَ مِنَ الْعَامِ الْمَاضِي، فَحَجَّ ثُمَّ قَصَدَ الدِّيَارَ الْمِصْرِيَّةَ فَدَخَلَهَا لَعَلَّهُ يَسْتَغِيثُ فَلَمْ يُصَادِفْهُ قَبُولٌ، فَادَّعَى عَلَيْهِ بَعْضُ الْحُجَّابِ وَحَصَلَ لَهُ ما يسوءه، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الشَّامِ فَجَاءَ فَنَزَلَ فِي التُّرْبَةِ الْكَامِلِيَّةِ شَمَالِيَّ الْجَامِعِ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى مَنْزِلِ ابْنَتِهِ مُتَمَرِّضًا، وَالْطُلَابَاتُ وَالدَّعَاوَى وَالْمُصَالَحَاتُ عَنْهُ كَثِيرَةٌ جِدًّا، فَأَحْسَنَ اللَّهُ عَاقِبَتَهُ.
وَفِي يَوْمِ الْأَحَدِ بَعْدَ الْعَصْرِ دَخَلَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ طَيْبُغَا الطَّوِيلُ مِنَ الْقُدْسِ الشَّرِيفِ إِلَى دِمَشْقَ فَنَزَلَ بِالْقَصْرِ الْأَبْلَقِ، وَرَحَلَ بَعْدَ يَوْمَيْنِ أَوْ ثلاثة إلى نيابة حماة حرسها الله بِتَقْلِيدٍ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، وَجَاءَتِ الْأَخْبَارُ بِتَوْلِيَةِ الْأَمِيرِ سَيْفِ الدِّينِ مَنْكَلِي بُغَا نِيَابَةَ حَلَبَ عِوَضًا عَنْ نِيَابَةِ دِمَشْقَ وَأَنَّهُ حَصَلَ لَهُ مِنَ التَّشْرِيفِ وَالتَّكْرِيمِ وَالتَّشَارِيفِ بِدِيَارِ مِصْرَ شَيْءٌ كَثِيرٌ وَمَالٌ جَزِيلٌ وَخُيُولٌ وَأَقْمِشَةٌ وَتُحَفٌ يَشُقُّ حَصْرُهَا، وَأَنَّهُ قَدِ اسْتَقَرَّ بِدِمَشْقَ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدين اقشتمر عَبْدُ الْغَنِيِّ، الَّذِي كَانَ حَاجِبَ الْحُجَّابِ بِمِصْرَ، وَعُوِّضَ عَنْهُ فِي الْحُجُوبِيَّةِ الْأَمِيرُ عَلَاءُ الدِّينِ طَيْبُغَا أُسْتَاذُ دَارِ يَلْبُغَا وَخُلِعَ عَلَى الثَّلَاثَةِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ.
وَفِي يَوْمِ الْأَحَدِ حَادِيَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ اشْتُهِرَ فِي الْبَلَدِ قَضِيَّةُ الْفِرِنْجِ أَيْضًا بِمَدِينَةِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ وَقَدِمَ بَرِيدِيٌّ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ بِذَلِكَ، وَاحْتِيطَ عَلَى مَنْ كَانَ بِدِمَشْقَ مِنَ الْفِرِنْجِ وَسُجِنُوا بِالْقَلْعَةِ وَأُخِذَتْ حَوَاصِلُهُمْ، وَأَخْبَرَنِي قَاضِي الْقُضَاةِ تَاجُ الدِّينِ الشَّافِعِيُّ يَوْمَئِذَ أَنَّ أَصْلَ ذَلِكَ أَنَّ سَبْعَةَ مَرَاكِبَ مِنَ التُّجَّارِ مِنَ الْبَنَادِقَةِ مِنَ الْفِرَنْجِ قَدِمُوا إِلَى الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ فَبَاعُوا بِهَا وَاشْتَرَوْا، وَبَلَغَ الْخَبَرُ إِلَى الْأَمِيرِ الْكَبِيرِ يَلْبُغَا أَنَّ مَرْكَبًا مِنْ هَذِهِ السبعة إلى صاحب قبرص، فَأَرْسَلَ إِلَى الْفِرَنْجِ يَقُولُ لَهُمْ: أَنْ يُسَلِّمُوا هَذِهِ الْمَرْكَبَ فَامْتَنَعُوا مِنْ ذَلِكَ وَبَادَرُوا إِلَى مراكبهم، فأرسل في آثارهم ستة شوانى مَشْحُونَةً بِالْمُقَاتِلَةِ، فَالْتَقَوْا هُمْ وَالْفِرِنْجُ فِي الْبَحْرِ فَقُتِلَ مِنَ الْفَرِيقَيْنِ خَلْقٌ وَلَكِنْ مِنَ الْفِرَنْجِ أَكْثَرُ وَهَرَبُوا فَارِّينَ بِمَا مَعَهُمْ مِنَ الْبَضَائِعِ [1] فَجَاءَ الْأَمِيرُ عَلِيٌّ الَّذِي كَانَ نَائِبَ دِمَشْقَ أَيْضًا فِي جَيْشٍ مُبَارَكٍ وَمَعَهُ وَلَدُهُ وَمَمَالِيكُهُ فِي تَجَمُّلٍ هَائِلٍ، فَرَجَعَ الْأَمِيرُ عَلِيٌّ وَاسْتَمَرَّ نائب السلطة حَتَّى وَقَفَ عَلَى بَيْرُوتَ وَنَظَرَ فِي أَمْرِهَا، وَعَادَ سَرِيعًا. وَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْفِرِنْجَ جَاءُوا طَرَابُلُسَ غُزَاةً وَأَخَذُوا مَرْكَبًا لِلْمُسْلِمِينَ مِنَ الْمِينَا وَحَرَّقُوهُ، وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ دَفْعَهُمْ وَلَا مَنْعَهُمْ وَأَنَّ الْفِرَنْجَ كَرُّوا رَاجِعِينَ، وَقَدْ أَسَرُوا
__________
[1] كذا بالأصول التركية وبالمصرية بياض حول ثلاث صفحات بالأصل.
(14/323)

ثَلَاثَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنَّا للَّه وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ. انْتَهَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
مَقْتَلُ يَلْبُغَا الْأَمِيرِ الْكَبِيرِ
جَاءَ الْخَبَرُ بِقَتْلِهِ إِلَيْنَا بِدِمَشْقَ فِي لَيْلَةِ الِاثْنَيْنِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الْآخِرِ مَعَ أَسِيرَيْنِ جَاءَا عَلَى الْبَرِيدِ مِنَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ، فَأَخْبَرَا بِمَقْتَلِهِ فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ ثَانِيَ عَشَرَ هَذَا الشَّهْرِ: تَمَالَأَ عَلَيْهِ مَمَالِيكُهُ حَتَّى قَتَلُوهُ يَوْمَئِذٍ، وَتَغَيَّرَتِ الدَّوْلَةُ وَمُسِكَ مِنْ أُمَرَاءِ الألوف والطبلخانات جَمَاعَةٌ كَثِيرَةٌ، وَاخْتَبَطَتِ الْأُمُورُ جِدًّا، وَجَرَتْ أَحْوَالٌ صَعْبَةٌ، وَقَامَ بِأَعْبَاءِ الْقَضِيَّةِ الْأَمِيرُ سَيْفُ الدِّينِ طيتمر النِّظَامِيُّ وَقَوِيَ جَانِبُ السُّلْطَانِ وَرَشَدَ، وَفَرِحَ أَكْثَرُ الْأُمَرَاءِ بِمِصْرَ بِمَا وَقَعَ، وَقَدِمَ نَائِبُ السَّلْطَنَةِ إِلَى دِمَشْقَ مِنْ بَيْرُوتَ فَأَمَرَ بِدَقِّ الْبَشَائِرِ، وزينت الْبَلَدِ فَفُعِلَ ذَلِكَ، وَأُطْلِقَتِ الْفِرَنْجُ الَّذِينَ كَانُوا بِالْقَلْعَةِ الْمَنْصُورَةِ فَلَمْ يَهُنْ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ وهذا آخر ما كتب من التاريخ في البداية والنهاية والحمد للَّه وحده وصلى الله على الحمد للَّه الّذي خلق السمو نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
(14/324)

[المجلد الخامس عشر]
1- فهرس الأعلام: الرجال، الشعوب والقبائل
(15/3)

حرف الألف الآجري: محمد بن الحسن بن عبد الله الآجري أبو بكر. ج 9/ 205، 271. ج 11/ 188. ج 12/ 46، 62.
آدم: ج 1/ 5، 6، 17، 21، 22، 31، 44، 54، 55، 56، 57، 68، 69، 70، 71، 72، 73، 74، 75، 76، 77، 78، 79، 80، 81، 82، 83، 84، 85، 87، 88، 89، 90، 91، 92، 93، 94، 95، 96، 97، 98، 99، 101، 105، 106، 114، 118، 120، 163، 165، 169، 170، 171، 173، 196، 205، 285، 312، 316، 326، 328، 338. ج 2/ 16، 51، 56، 64، 65، 66، 69، 71، 109، 110، 151، 152، 194، 198، 210، 243، 252، 255، 256، 257، 258، 261، 298، 299، 306، 307، 321، 322، 328. ج 3/ 111، 116، 233، 314. ج 4/ 196، 301. ج 5/ 54، 275. ج 6/ 64، 179، 270، 283، 284، 291، 297، 316، 332. ج 7/ 286، 356. ج 8/ 304. ج 9/ 157، 199، 227، 242، 258، 284.
ج 10/ 75، 146، 150، 172، 215، 217. ج 11/ 274. ج 12/ 74.
ج 13/ 125. ج 14/ 183.
آدم (الراويّ) : ج 1/ 62. ج 2/ 141، 142 144. ج 5/ 283. ج 6، 231. ج 7/ 333. ج 8/ 320، 332، 335، ج 9/ 120، 122، 135، 154. ج 10/ 272.
ابن آدم: ج 1/ 33، 59، 60، 65، 68، 158، 219. ج 2/ 50، 74، 80.
ج 9/ 228، 242، 256.
بني آدم: ج 10/ 32، 43، 50، 51، 54، 55، 56، 58، 61، 76، 86، 89، 98، 99، 100، 115، 125، 167، 176، 193، 205، 278، 289، 326. ج 2/ 57، 110، 195، 256، 257، 305، 320، 354. ج 6/ 34، 69. ج 7/ 181، ج 9/ 227، 242، 281، 287، 290، 291، 295. ج 13/ 29، 211، 240.
آدم بن اياس: ج 9/ 192. ج 11/ 53.
آدم بن اياس: ج 1/ 79. ج 3/ 121. ج 5/ 127. ج 6/ 148. ج 10/ 283.
(15/4)

آدم بن أبي ذئب: ج 5/ 179.
آدم بن علي: ج 6/ 22، 36.
آذين بن الهرمزان: ج 7/ 72.
آزر: تارح بن ناحور.
آررميدخت زنان: ج 7/ 17، 26.
آسية بنت مزاحم زوجة فرعون: ج 1/ 239، 240، 249،. ج 2/ 59، 60، 61.
62، 63. ج 3/ 129، 130. ج 8/ 93.
آصف بن برخيا: ج 2/ 23.
الأمير آقسنقر: ج 14/ 195.
آقسنقر البرشقي: ج 12/ 178، 188، 190، 191، 194، 195.
سيف الدين آقسنقر السلاري: ج 14/ 201، 209.
(قسيم الدولة) آقسنقر السلجوقي: ج 12/ 126، 130، 137، 140، 144، 145، 147.
آقسنقر الغارقاني (شمس الدين) : ج 13/ 252، 277، 278.
آقسنقر الناصري: ج 14/ 222.
جمال الدين آقوش الافرم: ج 14/ 3، 6، 11، 12، 16، 17، 22، 25، 26، 35، 37، 42، 47، 48، 49، 51، 52، 53، 55، 57، 59، 60، 62، 63، 64، 65، 74، 80، 84، 102، 122، 140، 150، 165، 170، 218.
شمس الدين آقوش التركي: ج 13/ 231. جمال الدين آقوس الرحبيّ المنصوري: ج 14/ 92، 93، 95.
جمال الدين آقوش الرستمي: ج 14/ 42.
جمال الدين آقوش الشريفي: ج 14/ 17.
(جمال الدين) آقوش الشمسي التركماني:
ج 13/ 221، 226، 227، 244، 245، 246، 292، 323.
جمال الدين آقوش بن عبد الله النجيبي ابو سعيد الصالحي: ج 13/ 234، 237، 242، 255، 261، 281. ج 14/ 57.
بني آكل المرار: ج 5/ 72، 73.
آل إبراهيم: ج 2/ 15، 56. ج 7/ 333.
آل أبي أميه: ج 5/ 190.
آل برمك: ج 10/ 167، 194.
آل أبي بكر: ج 6/ 51. ج 14/ 232.
آل جرير بن عبد الله البجلي: ج 2/ 268.
آل جعدة بن هبيرة: ج 7/ 330. ج 8/ 13، 279.
آل جعفر: ج 9/ 117.
آل جفنة بن عمرو بن عامر- غسان: ج 2/ 161، 317. ج 7/ 118. ج 10/ 194.
آل الحسين: ج 8/ 156، 186، 197، 198، 232.
آل الحكم: ج 7/ 152. ج 13/ 208.
آل حمدان: ج 11/ 168، 205، 297.
آل داود: ج 2/ 11، 27، 28، 39، 42.
(15/6)

ج 6/ 288. ج 8/ 60. ج 9/ 295، 296، 297.
آل ذريح: ج 2/ 335.
آل ذئب بن حجن: ج 2/ 269.
آل الربيع بن زياد: ج 10/ 176.
آل رزيك: ج 12/ 247.
آل الزبير: ج 8/ 294، 343. ج 9/ 121، 253. ج 10/ 111.
آل سعيد بن العاص: ج 10/ 305.
آل سلمان بن ربيعة: ج 7/ 124.
آل ساسان: ج 10/ 64.
آل صفوان: ج 2/ 207.
آل أبي طالب: ج 9/ 33. ج 10/ 310.
آل طولون: ج 11/ 99.
آل الظاهر: ج 13/ 308.
آل عامر بن صعصعة: ج 6/ 124، 125.
آل عبد مناف: ج 2/ 254.
آل عفراء: ج 3/ 307.
آل عقيل: ج 9/ 191.
آل علي بن أبي طالب: ج 5/ 104. ج 6/ 5.
ج 10/ 40، 42، 56، 75. ج 12/ 268 آل عمر: ج 9/ 196.
آل عمران: ج 2/ 56، 63، 69. ج 7/ 333.
آل عمرو بن حزم: ج 7/ 187.
آل عمرو بن عامر: ج 2/ 332.
آل غالب: ج 2/ 332.
آل فرعون: ج 1/ 239، 248، 260، 261، 264، 266، 268، 271، 274، 282 287، 302، 303، 304، 307. ج 2/ 136. ج 6/ 274. ج 8/ 110.
آل فهر: ج 2/ 291، 348.
آل كسرى: ج 7/ 26، 30.
آل لوط: ج 1/ 177.
آل محمد: ج 5/ 104، 140، 283، 285.
ج 6/ 50، 51، 52، 110. ج 8/ 272.
ج 10/ 54، 56، 244، 247، 258، 282. ج 11/ 5، 6، 236، 240، 250.
آل محمد بن سلمة: ج 2/ 343.
آل مروان: ج 7/ 152. ج 9/ 132، 305.
آل معاوية: ج 5/ 193. ج: 8/ 195.
آل المغيرة: ج 7/ 80. ج: 10/ 6.
(الأمير سيف الدين) آل ملك: ج 14/ 157.
آل مهارش: 12/ 218.
آل المهلب: ج 9/ 78، 79، 219، 221، 222. ج 10/ 171.
آل مهنا: ج 14/ 96، 263.
آل موسى: ج 1/ 307. ج 2/ 5، 6، 7.
آل هارون: ج 1/ 307. ج 2/ 5، 76.
آل هاشم: بني هاشم.
آل ياسين: آل محمد: ج 1/ 339.
آل يعقوب: ج 1/ 198، 199. ج 2/ 47، 48. ج 5/ 290.
الآمدي (سيف الدين) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيِّ بْنِ محمد بن سالم الثعلبي: ج 13/ 98، 124، 140، 141، 176، 250. ج 14/ 115.
(15/7)

الآمر بأحكام الله علي بن المستعلي الفاطمي:
ج 12/ 162، 200، 267. ج 13/ 210.
آمنة أم الْقَاضِي مُحْيِي الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الزكي: ج 13/ 101.
آمنة بنت أنس: ج 9/ 90.
آمنة بنت جرير بن عبد الله البجلي: ج 8/ 86.
آمنة بنت رقيش: ج 3/ 171.
آمنة بنت الشريد: ج 8/ 48.
آمنة بنت علي: ج 10/ 70.
آمنة بنت وهب: ج 2/ 210، 249، 250، 251، 262، 263، 264، 267، 277، 279، 280، 281، 282، 330، 346، 347. ج 5/ 325. ج 6/ 298.
أباجي المملوك: ج 14/ 140.
سيف الدين إباجي: ج 14/ 244.
الحاج إباق الحسامي: ج 14/ 29.
ابان: ج 1/ 63. ج 4/ 84. ج 6/ 230.
ج 8/ 123.
ابان بن تغلب: ج 3/ 142. ج 10/ 77.
ابان بن أبي راشد القشيري: ج 9/ 316.
ابان بن سعيد بن العاص: ج 4/ 167، 207، 351. ج 5/ 340، 343، 352. ج 6/ 103. ج 7/ 14، 32.
ابان بن سمعان: ج 10/ 19.
ابان بن صالح: ج 3/ 43. ج 4/ 233. ج 5/ 104، 186. ج 7/ 78، 346.
ابان بن صدقة: ج 10/ 115، 119. ابان بن صمعة: ج 10/ 111.
ابان بن عبد الله البجلي: ج 3/ 142.
ابان بن عثمان بن عفان: ج 7/ 218، 247، 268، 305. ج 8/ 317. ج 9/ 15، 22 30، 32، 60، 233، 234، 249، 301. ج 10/ 111. ج 11/ 186.
ابان بن علي المهلبي: ج 11/ 44، 50.
ابان بن الفضل بن معقل: ج 5/ 105.
ابان بن قرطبة الخارجي: ج 10/ 186.
أَبَانِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي معيط: ج 6/ 245. ج 10/ 50.
ابان بن يزيد العطار: ج 2/ 52، 53. ج 5/ 322. ج 6/ 52. ج 10/ 44.
ابجر بن الصباح: ج 3/ 192.
صارم الدين إبراهيم: ج 14/ 26.
أبو يزن إبراهيم: ج 2/ 330.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَارِثِ أَبُو الْقَاسِمِ الكلابي:
ج 11/ 129.
(عز الدين أَبُو إِسْحَاقَ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ المحسن العلويّ: ج 14/ 141.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ هِبَةِ الله البصراوي الصدر بن عقبة: ج 13/ 353.
إبراهيم بن أحمد بن عمر الوكيعي: ج 4/ 321 إبراهيم بن أحمد الماذرائي: ج 11/ 72.
أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بن معالي بن محمد الرقي الحنبلي: ج 14/ 29.
(15/8)

إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو إِسْحَاقَ الطبري:
ج 11/ 332.
إبراهيم بن أحمد بن محمد المولد أبو إسحاق الصوفي: ج 11/ 120.
إبراهيم بن أحمد بن يحيى (أبو إسحاق) :
ج 11/ 53.
إبراهيم بن ادهم بن منصور العجليّ: ج 10/ 135، 136، 137، 138، 139، 140، 141، 143، 144، 145، 255.
ج 11/ 58.
إبراهيم بن أسباط: ج 2/ 288.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ عَبْدِ الله الحربي:
إبراهيم الحربي: ج 8/ 110.
إبراهيم بن إسحاق الزهري: ج 5/ 199، 266.
إبراهيم بن إسرائيل: ج 10/ 199.
أبو سعيد إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني الإسماعيلي: ج 11/ 336.
إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة: ج 2/ 282، 286. ج 4/ 67. ج 5/ 31.
إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الرحمن: ج 7/ 214.
إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع: ج 4/ 183.
إبراهيم بن الأشتر: ج 6/ 207. ج 8/ 265، 266، 267، 269، 270، 278، 279، 281، 282، 286، 290، 292، 294، 315، 316، 318، 323. ج 9/ 21.
ج 10/ 46.
إبراهيم بن الأشعث: ج 2/ 87.
إبراهيم بن أعين: ج 1/ 245. ج 7/ 8.
(الأمير مظفر الدين) إبراهيم بن عز الدين ايبك: ج 13/ 195.
إبراهيم بن الوزير: ج 5/ 297.
إبراهيم بن أيوب: ج 6/ 246.
إبراهيم بن بشار: ج 2/ 80، 98. ج 9/ 106، 211. ج 10/ 137. ج 11/ 58.
إبراهيم التميمي: إبراهيم بن يزيد: ج 1/ 31.
ج 7/ 275.
إبراهيم التميمي: ج 1/ 290، 334. ج 2/ 89، 90. ج 5/ 137، 251. ج 9/ 22.
(برهان الدين أبو إسحاق) إبراهيم بن تاج الدين الفزازي: ج 13/ 196.
إبراهيم الخليل عليه السلام: إبراهيم بن تارخ بن ناخور: ج 1/ 5، 21، 41، 91، 98، 100، 104، 105، 107، 118، 119، 124، 128، 138، 140، 141، 142، 149، 150، 151، 152، 153، 154، 157، 158، 159، 160، 161، 163، 164، 165، 166، 167، 168، 169، 170، 171، 172، 173، 174، 175، 176، 177، 178، 179، 180، 185، 191، 192، 197، 198، 199، 206، 220، 221، 225، 237، 277،
(15/9)

285، 299، 300، 301، 309، 312، 313، 316، 317، 326، 337. ج 2/ 17، 26، 37، 51، 85، 97، 98، 101، 103، 105، 108، 151، 154، 165، 172، 184، 188، 190، 192، 195، 197، 212، 237، 238، 239، 240، 241، 243، 256، 258، 275، 280، 289، 297، 298، 299، 302، 303، 304، 305، 306، 307، 312، 320، 321، 322، 323، 341. ج 3/ 5، 6، 10، 54، 109، 110، 111، 114، 116، 150، 207، 220، 254، 297. ج 4/ 50، 260، 301، 302، 303. ج 5/ 13، 15، 53، 103، 108، 146، 147، 155، 156، 158، 230. ج 6/ 64، 70، 71، 72، 155، 156، 178، 179، 250، 265، 266، 267، 268، 269، 270، 271، 272، 273، 274، 283، 284، 285، 291، 300. ج 7/ 95.
إبراهيم بن تارخ بن ناخور (إبراهيم الخليل) :
ج 7/ 98، 333. ج 8/ 146، 304.
ج 9/ 3، 76، 126، 143، 243، 295، 300، 316، 350. ج 10/ 19، 136، 217، 329. ج 11/ 25، 103.
ج 12/ 184، 325. ج 13/ 51، 125، 275. إبراهيم بن ثابت القصار: ج 7/ 351.
إبراهيم بن ثابت بن قرة: ج 11/ 85.
إبراهيم الجنيد: ج 9/ 283.
إبراهيم بن جبلة: ج 10/ 55.
إبراهيم بن أبي الجحيم: ج 2/ 87.
إبراهيم بن جعفر بن محمود: ج 4/ 69، 75، 80.
إبراهيم بن جعفر بن المنصور: ج 10/ 135.
إبراهيم بن الجنيد: ج 9/ 292، 298.
إبراهيم الحربي: ج 1/ 334. ج 2/ 89. ج 8/ 110. ج 9/ 136. ج: 10/ 203، 292 297، 330. ج 11/ 55، 59، 78، 79، 172، 180، 275. ج 12/ 94.
إبراهيم بن حبان: ج 6/ 78، 79، 81، 82، 83.
إبراهيم بن الحجاج النيسابورىّ: ج 3/ 22، ج 7/ 332. ج 8/ 190. ج 9/ 295.
ج 10/ 312. ج 11/ 20.
إبراهيم بن الحسن بن ديزيل: ج 11/ 71.
إبراهيم بن الحسن المقسمي: ج 2/ 13. ج 6/ 77.
إبراهيم بن الحسين بن الحسن: ج 4/ 372.
ج 6/ 81. ج 10/ 51.
إبراهيم بن الحسين بن ديزيل: ج 7/ 263، 265، 267، 268، 270، 275، 305، 311، 315.
إبراهيم بن الحسين الشامي: ج 7/ 351.
(15/10)

إبراهيم بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:
ج 6/ 81.
إبراهيم بن الحكم: ج 9/ 249.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ: ج 5/ 80. ج 6/ 26، 278.
إبراهيم الخواص: ج 12/ 118.
إبراهيم بن خالد: ج 3/ 206.
(أبو داود) إبراهيم بن خالد: ج 10/ 65، 73.
إبراهيم بن خالد الشافعيّ: ج 11/ 121.
إبراهيم بن خالد الغساني: ج 9/ 279، 290، 292، 293، 294.
(أبو ثور) إبراهيم بن خالد الكلبي: ج 10/ 322. ج 11/ 47، 101، 114، 124، 167، 188.
إبراهيم بن خميس أبو إسحاق الواعظ:
ج 11/ 151.
إبراهيم الدهستاني: ج 14/ 98.
إبراهيم بن دحيم: ج 6/ 267.
إبراهيم بن دينار: ج 5/ 123.
أبو حكيم إبراهيم بن دينار النهرواني:
ج 12/ 245.
إبراهيم الرقي: ج 14/ 16.
إبراهيم بن رومة: ج 11/ 40.
إبراهيم بن زياد البغدادي: ج 1/ 36.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ بْنِ سَهْلٍ أَبُو إِسْحَاقَ الزجاج:
ج 11/ 148. إبراهيم بن سعد: ج 1/ 39، 52. ج 2/ 141، 143، 144، 280.
ج 3/ 25، 26، 178، 288. ج 4/ 27، 33، 45، 99، 126، 128، 296. ج 5/ 329. ج 6/ 201، 210، 211. ج 7/ 77، 346، 359. ج 10/ 185.
إبراهيم بن سعد الزهري المدني: ج 6/ 3، 4.
إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص: ج 1/ 325.
ج 5/ 7، 228.
أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ اللَّهِ بْنِ جماعة بن علي الكناني الحموي: ج 3/ 273.
الشيخ إبراهيم بن سعيد الشاغوري جيعانه:
ج 13/ 217، 298.
إبراهيم بن سعيد الجوهري: ج 1/ 119، 298. ج 2/ 228. ج 5/ 132، 275.
ج 6/ 83. ج 7/ 208، 303، 305، 353. ج 8/ 12. ج 9/ 291، 298، 300. ج 10/ 49، 352. ج 11/ 118.
إبراهيم بن سفيان الفقيه: ج 11/ 131.
إبراهيم بن سلمة: ج 9/ 189.
إبراهيم بن سليمان بن هشام: ج 10/ 24.
إبراهيم بن السندي: ج 2/ 267، 350.
إبراهيم بن سويد الجذوعي: ج 5/ 179.
ج 6/ 10.
إبراهيم بن سويد النخعي: ج 6/ 291.
إبراهيم بن سيما: ج 11/ 32.
إبراهيم الشامي: ج 8/ 108.
(15/11)

إبراهيم بن شريك: ج 5/ 139.
إبراهيم بن شعبان: ج 10/ 345.
(برهان الدين) إبراهيم بن شمس الدين بن قيم الجوزية: ج 14/ 314.
إبراهيم بن شيبان القرميسيني: ج 11/ 234.
إبراهيم بن أسد الدين شيركوه (الملك المنصور) ناصر الدين: ج 13/ 167، 172.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَالِحِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ:
ج 10/ 169.
إبراهيم بن صرا: ج 11/ 58.
إبراهيم بن صرمة: ج 3/ 199.
إبراهيم بن أبي طالب: ج 6/ 301.
إبراهيم بن طلحة بن عمر: ج 9/ 46 234.
إبراهيم بن طهمان: ج 1/ 12، 141، 143، 144، 146، 147، 148، 149. ج 2/ 12، 30، 321. ج 3/ 16، 28، 119، 121، 159، 299. ج 4/ 131، 147، 367. ج 5/ 48، 110، 158، 186، 232، 234، 257. ج 6/ 22، 101، 134. ج 10/ 107، 146، 225.
(الفائز) إبراهيم بن العادل (غياث الدين) وسابق الدين: ج 13/ 80، 92، 199.
إبراهيم بن أبي العباس: ج 3/ 41، 139.
ج 5/ 342.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صُولٍ الصولي:
ج 10/ 344. إبراهيم بن عبد الأعلى: ج 5/ 154. ج 7/ 291.
(عِزُّ الدِّينِ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أحمد بن القواس: ج 14/ 164.
إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ: ج 1/ 113. ج 6/ 114.
إبراهيم بن عبد الرحمن بن سعد: ج 3/ 125، 195.
إبراهيم بن عبد الرحمن العذري: ج 10/ 337.
إِبْرَاهِيمَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حسن:
ج 6/ 4، 115.
إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف: ج 3/ 286، 287، 288.
(أَبُو إِسْحَاقَ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أبي السعادات الموصلي: ج 13/ 130.
إبراهيم بن عبد الله: ج 2/ 41. ج 5/ 339.
ج 6/ 15. ج 9/ 319.
إبراهيم بن عبد الله البصري: ج 6/ 54.
(أَبِي إِسْحَاقَ) إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حاتم الهروي: ج 6/ 134.
إبراهيم بن عبد الله بن الحسن: ج 10/ 80، 81، 82، 83، 87، 90، 91، 92، 93، 94، 95، 103.
إبراهيم بن عبد الله بن الحسين: ج 10/ 32، 80.
إبراهيم بن عبد الله بن محمد (أبو شيبة) :
ج 6/ 6.
(15/12)

إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ: ج 11/ 99.
(أبو إسحاق) إبراهيم بن الصَّالِحِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ بن يونس الارموي: ج 13/ 333.
(أَبُو إِسْحَاقَ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ المغيرة المقري: ج 9/ 154.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سرور المقدسي: الشيخ العماد أبو إسحاق: ج 13/ 77، 277.
إبراهيم بن أبي عبله: ج 9/ 162، 194.
إبراهيم بن عبيدة: ج 8/ 229.
إبراهيم بن عثمان: ج 2/ 294.
إبراهيم بن عثمان بن نهيك: ج 10/ 193.
إبراهيم بن عدي: ج 8/ 309.
إبراهيم بن عرعرة: ج 2/ 62.
إبراهيم بن عصمة: ج 3/ 59.
إبراهيم بن عقبة: ج 2/ 61. ج 5/ 177، 178.
إبراهيم بن عقيل بن معقل: ج 5/ 30. ج 9/ 295، 296.
إبراهيم بن أبي العلاء: ابن شعلان: ج 14/ 91.
إبراهيم بن العلاء الزبيدي: ج 6/ 143.
إبراهيم بن علي أبو إسحاق الفقيه: ابن الفراء الأموي: ج 12/ 304. (تَقِيُّ الدِّينِ الْوَاسِطِيُّ أَبُو إِسْحَاقَ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ علي بن أحمد بن فضل: ج 13/ 333.
إبراهيم بن علي الذهلي: ج 2/ 349، 350.
ج 7/ 91.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَامِرِ بن هرمة (أبو إسحاق الفهري) . ج 10/ 170.
(عِمَادُ الدِّينِ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرحمن المقدسي: ج 14/ 178.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرُوسٍ: ج 13/ 68.
إبراهيم بن علي بن يوسف الفيروزآبادي: أبو إسحاق الشيرازي.
إبراهيم بن عمر بن ابان: ج 7/ 203.
(بُرْهَانُ الدِّينِ أَبُو إِسْحَاقَ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بن إبراهيم بن خليل الجعبريّ: ج 14/ 160.
إبراهيم بن عيسى: ج 9/ 273.
إبراهيم بن الفضل: ج 8/ 44.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَلَاحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ: برهان الدين الاسكندري: ج 14/ 27.
المجاهد إبراهيم القطان: ج 14/ 33.
إبراهيم بن قريش بن بدران: ج 12/ 126، 144.
فخر الدين إبراهيم بن لقمان بن أحمد البناني أبو إسحاق: ج 13/ 232، 337.
إبراهيم بن لهيعة: ج 4/ 221.
إبراهيم بن أبي الليث الكاتب: ج 9/ 152.
(صارم الدين) إبراهيم المسبقي: ج 14/ 208.
(15/13)

(المبارز) إبراهيم المعتمد والي دمشق:
ج 13/ 115.
إبراهيم المهدي: ج 10/ 216. ج 11/ 50.
إبراهيم المؤيد: ج 11/ 11.
إبراهيم الموصلي- إبراهيم بن ماهان بن بهمن (ابو إسحاق) : ج 10/ 160، 187، 188، 200، 217، 267.
إبراهيم الموله القميني: ج 14/ 119.
إبراهيم بن المحب: ج 14/ 228.
إبراهيم بن محمد: ج 4/ 30. ج 5/ 164.
ج 6/ 16، 28، 125. ج 8/ 42.
(جمال الدين) إبراهيم بن تقي الدين محمد:
ج 14/ 214.
إبراهيم بن محمد الارموي ابو إسحاق: ج 11/ 355.
إبراهيم بن محمد بن إبراهيم: ج 11/ 95.
(بُرْهَانُ الدِّينِ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بن محمد الواني: ج 14/ 171.
(جَلَالُ الدِّينِ أَبُو إِسْحَاقَ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَيْنِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ الْعُقَيْلِيُّ: ج 14/ 104.
(تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو إِسْحَاقَ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الأزهر: ج 13/ 163.
إبراهيم بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم العباسي:
ج 11/ 31.
(ابو إِسْحَاقَ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ القفصي المقري: ج 13/ 64. إبراهيم بن محمد بن حاطب: ج 6/ 205.
إبراهيم بن محمد بن الحنفية: ج 9/ 39.
إبراهيم بن محمد الرقي: ج 8/ 199.
إبراهيم بن محمد بن زياد الالهاني: ج 6/ 241.
إبراهيم بن محمد بن سعد: ج 1/ 235، 236.
(جَمَالُ الدِّينِ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ الطيبي:
ج 14/ 43.
أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ الفقيه:
ج 1/ 334. ج 1/ 334. ج 11/ 294.
إبراهيم بن محمد بن شجنونه: ج 11/ 274.
إبراهيم بن محمد بن شرحبيل: ج 4/ 364.
إبراهيم بن محمد الطوسي (ابو إسحاق) : ج 3/ 78، 90، 91.
عِزُّ الدِّينِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طُرَخَانَ السويدي:
ج 13/ 325.
إبراهيم بن محمد بن طلحة: ج 2/ 166. ج 3/ 29. ج 8/ 239، 248، 258، 264.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ: ج 8/ 89.
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جحش: ج 4/ 45.
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ المطلب (صلى الله عليه وسلم) : ج 2/ 294، 295. ج 3/ 128، 129. ج 4/ 272، 374. ج 5/ 292، 293، 296، 299، 303، 306، 307، 309، 310، 311، 328، 329. ج 6/ 273.
ج 8/ 44. ج 10/ 85.
(15/14)

إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ أَبُو مَسْعُودٍ الدمشقيّ:
ج 11/ 344.
إبراهيم بن محمد بن عرعرة: ج 7/ 194.
ج 10/ 308.
إبراهيم بن محمد بن عرفة: ج 10/ 300، 309.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ ابو عبد الله العتكيّ- نفطويه العتكيّ.
إبراهيم بن علي بن بطحاء ابو إسحاق التميمي:
ج 11/ 171.
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: ج 5/ 304.
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ- إبراهيم الامام: ج 10/ 5، 16، 25، 27، 28 30، 31، 32، 33، 39، 40، 43، 44، 60، 67، 72، 114، 149، 184، 188.
إبراهيم بن محمد الفقيه (ابو إسحاق) : ج 5/ 276.
صارم الدين إبراهيم بن حمد بن أبي القاسم بن أبي الزهر- المغزال: ج 14/ 175، 177.
إبراهيم بن محمد المروزي: ج 10/ 16.
السلطان إبراهيم بن السلطان محمد بن محمود بن سبكتكين: ج 12/ 157.
إبراهيم بن محمد بن المنتشر: ج 5/ 115.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عُمَرَ ابو الوليد الكرخي: ج 12/ 219. إبراهيم بن محمد بن مهران- ابو إسحاق الأسفراييني: ج 12/ 24.
إبراهيم بن محمد بن ميمون: ج 6/ 147.
إبراهيم بن محمد النصرآباذيّ: ج 11/ 132.
إبراهيم بن محمد بن نهار بن محرز الغنوي:
ج 12/ 224.
إبراهيم بن محمد الواعظ: ج 11/ 138.
إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: ج 5/ 172.
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَخْتَوَيْهِ (ابو إسحاق المزكي) : ج 11/ 105.
جَمَالَ الدِّينِ إِبْرَاهِيمَ بْنَ شَمْسِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بن يوسف الحسباني: ج 14/ 161.
إبراهيم بن مخلد بن جعفر: ج 1/ 39. ج 8/ 19. ج 11/ 138.
إبراهيم بن مروان: ج 9/ 154.
أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ- ابن البندي الواعظ البغدادي: ج 13/ 109.
إبراهيم بن معضاد بن شداد بن ماجد الجعبريّ تقي الدين أبو إسحاق: ج 13/ 312.
إبراهيم بن معقل: ج 11/ 25.
إبراهيم بن المقتدر: ج 11/ 171.
إبراهيم بن المنذر الحزامي: ج 2/ 97، 106 261، 262، 295. ج 3/ 283، 291 ج 4/ 372، 374. ج 5/ 59، 112، 149، 156، 163، 274، 307. ج 6/ 12، 17، 152، 233. ج 7/ 102
(15/15)

117. ج 9/ 353. ج 10/ 315.
ج 11/ 71.
إبراهيم بن منقذ الكناني: ج 11/ 43.
إبراهيم بن منير البعلبكي- إبراهيم الصباح:
ج 14/ 119.
إبراهيم بن مهاجر: ج 1/ 42. ج 3/ 298، 301. ج 5/ 199.
إبراهيم بن المهدي بن المنصور- ابن شكله.
ج 5/ 101. ج 6/ 44، 46، 49، 58، 59، 76، 148. ج 10/ 242، 247، 248، 249، 250، 251، 264، 265، 274، 375، 290، 291، 309.
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِهْرَانَ أَبُو إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ السَّرَّاجُ النيسابورىّ: ج 11/ 74.
إبراهيم بن المهلبي: ج 11/ 28.
إبراهيم بن موسى: ج 1/ 169، 297. ج 2/ 97. ج 3/ 217، 280، 281، 333.
ج 4/ 62، 317. ج 5/ 41، 248، 253، 264.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ- الجزار:
ج 10/ 246، 249.
إبراهيم بن ميسرة: ج 2/ 228. ج 5/ 111، 118، 142، 143، 153. ج 6/ 23.
ج 8/ 139، 159. ج 9/ 235، 238، 241، 243.
إبراهيم بن ميكائيل بن سلجوق: ج 12/ 54، 79، 81. إبراهيم بن ميمون الصائغ: ج 10/ 67، 68، 70.
إبراهيم بن أبي ميمونة: ج 3/ 209.
إبراهيم بن نافع: ج 1/ 156. ج 5/ 201.
ج 9/ 236، 243.
إبراهيم بن نائلة الأصبهاني: ج 1/ 97. ج 2/ 200. ج 6/ 212.
(ظَهِيرُ الدِّينِ أَبُو إِسْحَاقَ) إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرِ بن عسكر. ج 13/ 66.
الشيخ إبراهيم الهدمة: ج 14/ 151.
إبراهيم بن هانئ: ج 5/ 316.
إبراهيم بن هدبة: ج 7/ 352.
إبراهيم بن هرمة: ج 10/ 169، 170.
إبراهيم بن هشام: ج 2/ 151.
إبراهيم بن هشام بن إسماعيل: ج 9/ 233، 234، 244. ج 10/ 4.
إبراهيم بن هشام بن عبد الملك: ج 9/ 256، 259، 260.
إبراهيم بن هشام المخزومي: ج 9/ 303، 304، 306، إبراهيم بن هشام بن يحيى القباني: ج 9/ 66، 137، 138.
إبراهيم بن هلال: ج 3/ 168.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِلَالِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَهْرُونَ- أبو إسحاق الحراني: ج 11/ 313.
إبراهيم الواسطي: ج 2/ 231.
(15/16)

إبراهيم بن الوليد بن يزيد بن عبد الملك- إبراهيم الناقص: ج 13/ 206، 208، 210، 232.
إبراهيم بن الوزير: ج 5/ 297.
إبراهيم بن الوليد بن الحسماس: ج 11/ 50.
إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك: ج 5/ 264.
ج 9/ 166. ج 10/ 13، 15، 17، 21، 22، 23، 24، 43، 46، 163.
إبراهيم بن أبي يحيى: ج 10/ 229.
إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت: ج 2/ 268.
إبراهيم بْنِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: ج 10/ 115، 121، 129، 130، 149.
إبراهيم بن يزيد: ج 5/ 256.
إبراهيم بن يزيد الخوزي المالكي: ج 1/ 207.
إبراهيم بن يزيد بن شريك التميمي: ج 1/ 32، 38، 162، 217، 273. ج 4/ 114.
إبراهيم النخعي- إبراهيم بن يزيد النخعي:
ج 1/ 94، 212، 269، 309. ج 3/ 27، 28. ج 5/ 116. ج 8/ 110.
ج 9/ 138، 140.
(أبو إسحاق) إبراهيم بن هارون الطبيب:
ج 11/ 144.
إبراهيم بن الوليد: ج 12/ 190.
(بهاء الدين) إبراهيم بن يحيى جمال الدين الخنعي- ابن عليه: ج 14/ 76. إبراهيم بن يحيى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْكَلْبِيُّ: ج 12/ 201.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ (أَبُو إِسْحَاقَ الجوزجاني) : ج 11/ 31.
إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني: ج 1/ 17، 169. ج 2/ 51. ج 5/ 253. ج 6/ 80، 85، 282. ج 8/ 110.
إبراهيم بن ينال: ج 12/ 58، 59، 76، 90.
إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق: ج 1/ 14.
ج 2/ 51. ج 3/ 258. ج 4/ 96، 139، 140. ج 5/ 104، 105. ج 6/ 11. ج 90/ 23، 24.
إبراهيم بن يوسف الصيرفي: ج 6/ 230.
إبراهيم بن يوسف الماكناني: ج 11/ 20.
ابرثلما تلميذ المسيح: ج 2/ 92.
إيرج بن أفريدون: ج 1/ 299.
الابردة بن مرة التميمي: ج 9/ 40، 42.
الأبرش بن الوليد- سعيد بن الوليد الكلبي:
ج 9/ 354. ج 10/ 10، 24.
الابرقوصي: ج 14/ 176.
أبرهة الاشرم: ج 2/ 161، 169، 170، 171، 173، 174، 176، 177، 346.
ج 4/ 143/ 144. ج 6/ 306.
ابرهة بن الصباح: ج 7/ 99.
ابريس: ج 13/ 69.
(15/17)

ابن ابشري: ج 2/ 261. ج 4/ 302.
ابضعة: ج 5/ 95. ج 6/ 342. ج 9/ 320.
ابغا خان بن هولاكو: ج 13/ 245، 248، 249، 252، 254، 255، 258، 265، 269، 272، 274، 294، 297.
ج 14/ 105، 173.
إبل بن لامك: ج 1/ 95.
إبل سيان أو (سنان) : ج 13/ 219، 221، 222.
إبليس: ج 1/ 42، 49، 55، 56، 57، 58 59، 64، 66، 67، 68، 69، 70، 71 72، 73، 74، 75، 76، 78، 79، 80 86، 91، 96، 99، 106، 111، 225. ج 2/ 28، 29، 54، 68، 75، 79، 80، 81، 88، 188، 266. ج 3/ 18، 19، 20، 175، 176، 259، 280، 283، 314، 334. ج 4/ 33.
ج 5/ 13، 54، 97، 176. ج 6/ 240، 289، 291، 316. ج 7/ 286، ج 9/ 27، 131، 137، 224، 228، 236، 281، 286، 287، 292، 312، 348.
ج 10/ 150، 257، 341. ج 11/ 63، 97، 169، 311. ج 12/ 12، 141 172. ج 14/ 50.
ابن أبي: ج 4/ 51.
أبي بن خلف الجمحيّ: ج 1/ 312، ج 3/ 44، 89، 90، 105، 291. ج 4/ 20، 23، 32، 35. ج 6/ 60، 187، 272.
أبي بن عون: ج 7/ 292.
أبي بن عياش بن سهل بن سعد: ج 5/ 265.
أُبَيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عُبَيْدٍ الخزرجي:
ج 1/ 75، 76، 78، 79، 81، 90، 98، 150، 170، 172، 232، 296، 297، 298، 319، 326، 327. ج 2/ 65، 276. ج 3/ 55، 117، 220، 227، 315. ج 4/ 39، 139، 339.
ج 5/ 274، 318، 322، 340. ج 6/ 125، 126، 270، 275، 276. ج 7/ 97، 130. ج 8/ 303. ج 10/ 252.
ج 12/ 188.
ابيدن بن رعوئيل: ج 1/ 321.
أبين: ج 2/ 198.
ابيهو: ج 1/ 289، 321.
بني أتابك ملوك الشام والموصل: ج 12/ 126.
الْأَتَابِكِيَّةُ بِنْتُ عِزِّ الدِّينِ مَسْعُودِ بْنِ مَوْدُودِ بْنِ زَنْكِيِّ: ج 13/ 37.
اتامش التركي: ج 11/ 3.
الأتراك: الترك اترجة بنت أشناس: ج 10/ 289، 293.
اتسز بن اوف الخوارزمي: الاقسيس: ج 12/ 112، 113، 114، 116، 119، 149، 150.
اتسز بن خوارزم شاه: ج 12/ 154.
(مخير الدين) أثق: معين الدين: ج 12/ 150.
(15/18)

(قوام الدين) الاتقاني الحنفي: ج 14/ 256.
الأثرم: المغيرة بن علي.
ابن الاثوغ: ج 4/ 305.
ابن الأثير: ج 3/ 32، 156، 163، 230، 307. ج 4/ 90، 144، 256، 346، 373، 374. ج 5/ 269، 315، 325، 326، 327، 328، 329، 342، 345، 348، 353. ج 6/ 160، 294. ج 7/ 49، 97، 105، 142، 143. ج 8/ 326. ج 11/ 38، 39، 43، 52، 54، 56، 57، 64، 65، 69، 72، 84، 95، 97، 157، 161، 167، 172، 179، 197، 201، 202، 204، 210، 218، 224، 225، 226، 227، 229، 253، 265، 267، 270، 274، 276، 280، 282، 283، 285، 286، 295، 296، 330. ج 12/ 52، 123، 237، 266، 270، 278، 280، 281، 299، 316، 320، 328، 332، 334، 335.
ج 13/ 21، 23، 32، 37، 38، 39، 43، 54، 55، 57، 66، 87، 89، 92، 96، 106، 107، 108، 114، 117، 128، 130، 139، 226. ج 14/ 14، 93، 108.
أبو حيان اثير الدين: ج 14/ 33.
أجأ بن عبد الحي: ج 2: 191.
الاجوع بن مالك: ج 5/ 70. الأجلح الكندي: الأجلح بن عبد الله الكندي: ج 2/ 40، 353.
ج 3/ 62. ج 4/ 206. ج 5/ 107، 108، 207. ج 6/ 135، 136، 212.
ج 7/ 343، 356. ج 9/ 132.
ج 10/ 96.
أحمد: ج 3/ 5، 27، 64. ج 6/ 191، 193، 195، 199، 215، 228، 273.
ج 7/ 267، 278، 297، 298، 299، 342، 344، 348. ج 9/ 11.
الأمير أحمد صاحب صقلّيّة: ج 11/ 253.
أبو أحمد: ج 3/ 278.
أبو بكر أحمد الارجاني: ج 11/ 300.
أبو أحمد الأسد اياذي: ج 5/ 83.
أحمد بن ابان القرشي: ج 7/ 304، 324.
أحمد بن إبراهيم: ج 6/ 239. ج 7/ 175.
ج 9/ 196. ج 11/ 52.
أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل: أبو بكر الإسماعيلي.
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَّانَ: أبو بكر البزار.
أحمد بن إبراهيم بن تزمرد: ج 11/ 200.
أحمد بن إبراهيم الحبلي: ج 2/ 266.
أحمد بن إبراهيم الدورقي: ج 10/ 305، 307، 347.
(شَرَفُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ) أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن سباع بن ضياء الفزاري: ج 14/ 39.
(15/19)

أبو العباس أحمد بن إبراهيم الضبي: الكافي:
ج 11/ 314.
شَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن عبد الغني السروجي: ج 14/ 60.
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كيسان المديني:
ج 7/ 347.
عز الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحْيِي الدِّينِ إبراهيم بن عمر الفاروتي الواسطي: ج 13/ 342.
أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ الدمشقيّ:
ج 2/ 354.
أحمد بن إبراهيم الموصلي: ج 5/ 175. ج 10/ 275، 280.
أحمد بن إبراهيم بن ملحان: أبو حامد بن إسحاق المزكي النيسابورىّ: ج 11/ 319.
أحمد بن إبراهيم بن ملحان: ج 5/ 242.
أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامِ بْنِ مَلَاسٍ: ج 9/ 154. ج 10/ 50.
أحمد بن ابغا بن هولاكو: ج 13/ 299، 304، 324.
(تاج الدين) أحمد بن الأثير: ج 13/ 226، 331.
شَرَفُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ جَمَالِ الدِّينِ أَحْمَدَ بن نعمة المقدسي (أبو العباس) : ج 13/ 335، 341.
أحمد بن حميد: ج 4/ 269.
أحمد بن الأزهر النيسابورىّ: ج 5/ 114. ج 6/ 88. ج 7/ 179، 355. ج 11/ 20، 36. أحمد بن إسحاق: ج 6/ 186.
أبو جعفر أحمد بن إسحاق بن إبراهيم: ج 8/ 9.
أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ النيسابورىّ:
ج 3/ 180، 194. ج 5/ 175.
أحمد بن إسحاق البهلول (أبو جعفر التنوخي) :
ج 5/ 264. ج 11/ 165، 190.
أبو عبد الله أحمد بن إسحاق الجوهري البصري:
ج 2/ 152. ج 3/ 121.
أبو الحسين أحمد بن إسحاق الراونديّ:
ج 10/ 347.
أحمد بن إسحاق بن صالح: ج 2/ 341.
(شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْمَعَالِي) أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بن محمد بن المؤيد الابرقوهي الهمدانيّ:
ج 14/ 21.
أحمد بن إسحاق بن المقتدر: القادر باللَّه.
أحمد بن إسرائيل: ج 11/ 15، 18 أحمد بن أبي إسرائيل: ج 11/ 10.
أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ إِسْفَنْدِيَارَ بْنُ الْمُوَفَّقِ بن أبي علي البوسنجي: ج 13/ 158.
أحمد بن إسماعيل بن أحمد الساماني: ج 11/ 104، 112، 116.
أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُوسُفَ أَبُو الْخَيْرِ القزويني:
ج 13/ 9.
(أبو العباس) أحمد بن الأصم: ج 11/ 59.
أحمد بن الأصبغ: ج 11/ 71.
أبو علي أحمد بن الأفضل بن بد الجمالي: ج 12/ 201، 203، 226.
(15/20)

أحمد بن أنس: ج 9/ 156.
أبو بكر أحمد بن بالويه: ج 5/ 277.
أحمد بن بجير: ج 6/ 153.
أحمد بن بحرة القرشي: ج 6/ 210.
أحمد بن بختيار بن علي بن محمد أبو العباس المارداني الواسطي: 12/ 236.
أحمد بن بديل: ج 11/ 31.
(أبو العباس) أحمد بن برتكش بن عبد الله العماري: ج 13/ 82.
شهاب الدين أحمد بن البرهان: ج 14/ 182.
أحمد بن بزيغ: ج 9/ 317.
(أبو أيوب) أحمد بن بشر الطيالسي: ج 3/ 64.
(شهاب الدين) أحمد بن بكتمر الساقي: ج 14/ 127، 160.
(الشهاب المقري) أحمد بن بكر بن أحمد البغدادي: ج 14/ 91.
أحمد بن أبي بكر بن الحارث: ج 3/ 174.
ج 4/ 257.
أحمد بن بكير: ج 4/ 245.
أبو الحسين أحمد بن أبي شجاع بويه بن قبا خسرو:
ج 11/ 173.
علاء الدين أحمد بن تاج الدين ابن بنت الاعز:
ج 13/ 312.
بهاء الدين أحمد بن تقي الدين السبكي: ج 14/ 296، 297، 298، 305، 306، 311.
أحمد بن تيمية: ج 11/ 258. شهاب الدين أحمد بن الثقة: ج 14/ 230.
(الفتح) أحمد بن الثقفي: ج 14/ 18.
أحمد الجعيفي: ج 11/ 64.
أبو أحمد بن جحش: ج 3/ 37، 171. ج 5/ 326.
(شهاب الدين) أحمد بن الجزري: ج 14/ 206 أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (أبو العباس) :
ج 13/ 105.
أحمد بن جعفر الرازيّ: ج 2/ 90. ج 9/ 293.
أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْفَرَجِ أَبُو الْعَبَّاسِ الحربي:
ج 12/ 217.
أحمد بن جعفر بن مالك بن شبيب القطيعي:
ج 11/ 293.
أحمد بن جعفر بن محمد بن مسلم أبو بكر الحنبلي:
ج 11/ 283.
أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُوسَى بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ بَرْمَكَ أَبُو الحسن: جحظة الشاعر البرمكي:
ج 12/ 185، 186.
أحمد بن جمال الدين بن أبي بكر البكري:
كمال الدين بن الشروشي: ج 14/ 91.
أحمد بن جميل المروزي: ج 1/ 172.
ج 11/ 22.
شهاب الدين أحمد بن جهيل: أبو العباس أحمد ابن محيي الدين يحيى بن تاج الدين بن جهيل الحلبي: ج 14/ 122، 124، 135، 143، 154، 161، 163.
(15/21)

شرف الدين أحمد بن الجوهري: ج 13/ 171.
أحمد الحرام المقرئ: ج 14/ 101.
أحمد بن حابس: ج 2/ 339.
(أبو نصر) أحمد بن حاتم: ج 10/ 307.
أحمد بن الحارث الشعبي: ج 10/ 274.
أحمد بن حازم بن أبي عروة الغفاريّ: ج 5/ 165، 212، 321. ج 6/ 23، 148.
ج 7/ 334، 344. ج 11/ 56.
الشيخ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ حَامِدِ بْنِ سَعِيدٍ التنوخي الحريري: ج 14/ 109.
أحمد بن حباب: ج 2/ 33.
أحمد بن جبرون النيسابورىّ: ج 7/ 358، 359.
أحمد بن حجاج: ج 1/ 313. ج 5/ 178، 189. ج 6/ 152.
شهاب الدين أحمد بن حجر: ج 13/ 291، 294، 335.
أحمد بن حرب: ج 11/ 20.
(جلال الدين العباس) أحمد بن حسام الدين الرومي: ج 14/ 214.
أبو أحمد بن أبي الحسن: ج 6/ 132، 258، 276.
أحمد بن الحسن بن بويه: معز الدولة بن بويه.
أحمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ دُرَيْدِ بْنِ عَتَاهِيَةَ: أَبُو بكر بن دريد الازدي: ج 11/ 176.
أحمد بن الحسن الصوفي: ج 11/ 129. (الشريف أبو القاسم) أحمد بن الحسن العقيقي: ج 11/ 293.
أحمد بن الحسن بن الفرج بن سفيان (أبو بكر) :
ج 11/ 163.
أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي: ج 3/ 120، 192. ج 4/ 44، 117، 304. ج 5/ 131. ج 6/ 76، 135، 148، 163، 168، 213. ج 7/ 305.
(شرف الدين) أحمد بن الحسن ابن قاضي الجبل الحنبلي المقدسي: ج 14/ 272، 286، 305، 316، 317، 320، 321، أحمد بن الحسن بن مهران أبو بكر المقري:
ج 11/ 310.
أحمد بن الحسن بن يحيى بن يحيى بن سعيد أبو الفضل: بديع الزمان الهمذاني: ج 11/ 340.
(أبو الجهم) أحمد بن الحسين: ج 10/ 47.
(الصد ضياء الدين) أحمد بن الحسين: ج 14/ 20.
أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ أَبُو الْحُسَيْنِ الواعظ:
ابن السماك: ج 12/ 35، 39.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أحمد بن معالي:
الشمس بن الخباز النحويّ الضرير:
ج 13/ 157.
أحمد بن الحسين بن عبد الصمد أبو الطيب:
المتنبي.
أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الله بن موسى:
البيهقي.
(15/22)

أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ أَبُو حَامِدٍ المروزي: ج 11/ 305.
الشريف أحمد بن الحسين بن محمد العلويّ: ج 11/ 287.
أحمد بن الحسين بن منصور: ج 11/ 135.
أحمد بن الحسين بن نصر: ج 4/ 44.
أحمد بن الحصين: ج 13/ 50، 52. ج 14/ 245.
أحمد بن حفص بن عبد الله البغدادي: ج 1/ 12، 142. ج 2/ 256. ج 6/ 101.
ج 7/ 304. ج 11/ 31.
(أبو نعيم) أحمد بن حماد: ج 11/ 26.
أحمد بن حمدان السحري (أبو الحسن) : ج 6/ 137، 150.
أبو حامد بن حمدان القصار: ج 11/ 34.
أحمد بن حمدون: ج 11/ 26.
الإمام أحمد بن حنبل (أبو إسحاق) : ج 1/ 7، 8، 10، 12، 15، 17، 19، 20، 21، 23، 24، 26، 31، 37، 38، 39، 41، 44، 45، 46، 48، 52، 53، 54، 58، 59، 60، 61، 62، 64، 66، 67، 68، 73، 77، 78، 84، 85، 86، 88، 89، 90، 91، 94، 96، 97، 115، 117، 118، 119، 127، 130، 135، 137، 138، 151، 158، 173، 182، 198، 199، 223، 224، 234، 235، 236، 273، 277، 279، 284، 287، 292، 312، 313، 314، 316، 317، 319، 323، 332، 335، 336.
ج 2/ 3، 11، 13، 14، 16، 17، 26، 29، 49، 51، 52، 57، 59، 60، 67، 64، 107، 112، 125، 126، 127، 128، 129، 130، 132، 133، 134، 135، 136، 138، 139، 142، 145، 153، 154، 155، 158، 159، 188، 189، 201، 213، 218، 228، 247، 256، 259، 260، 276، 279، 280، 285، 288، 289، 303، 306، 307، 321، 322، 323، 325.
ج 3/ 4، 6، 9، 21، 22، 28، 32، 34، 38، 40، 41، 43، 44، 47، 52، 58، 59، 60، 65، 69، 91، 100، 112، 118، 119، 120، 121، 122، 123، 124، 128، 129، 131، 133، 136، 139، 146، 156، 159، 160، 163، 175، 177، 180، 182، 187، 195، 196، 200، 205، 207، 208، 209، 210، 218، 219، 220، 222، 223، 224، 226، 227، 228، 230، 232، 242، 248، 251، 252، 253، 254، 255، 259، 260، 261، 263، 267، 269، 271، 275، 277، 278، 279، 282، 289، 292، 293، 295،
(15/23)

296، 297، 302، 317، 328، 329، 332، 333، 346.
ج 4/ 15، 24، 25، 26، 28، 29، 31، 36، 38، 40، 41، 42، 43، 44، 47، 79، 81، 82، 93، 97، 99، 102، 107، 109، 110، 111، 115، 117، 122، 123، 126، 127، 128، 129، 140، 145، 146، 152، 153، 154، 180، 181، 184، 185، 188، 189، 193، 194، 195، 201، 204، 208، 209، 212، 216، 220، 222، 224، 231، 232، 242، 245، 248، 249، 251، 252، 253، 254، 255، 256، 258، 284، 285، 286، 287، 292، 296، 301، 302، 303، 306، 313، 318، 320، 321، 322، 324، 326، 327، 328، 332، 337، 339، 347، 355، 357، 359، 365، 366، 367. ج 5/ 4، 7، 9، 10، 11، 12، 15، 16، 20، 26، 30، 31، 32، 34، 38، 46، 47، 61، 62، 65، 66، 67، 73، 76، 77، 78، 79، 80، 84، 85، 87، 95، 96، 100، 101، 102، 103، 104، 107، 108، 109، 110، 111، 112، 113، 114، 118، 119، 120، 121، 122، 124، 128، 129، 130، 131، 132، 133، 135، 136، 137، 138، 141، 144، 145، 146، 147، 151، 153، 154، 157، 160، 162، 165، 166، 167، 168، 169، 170، 172، 173، 174، 175، 176، 177، 178، 179، 181، 182، 184، 185، 186، 187، 188، 189، 190، 192، 193، 194، 195، 196، 197، 198، 199، 200، 201، 204، 205، 207، 209، 210، 211، 212، 213، 215، 216، 224، 228، 229، 230، 231، 233، 234، 237، 238، 239، 240، 241، 245، 246، 247، 250، 254، 255، 257، 258، 259، 260، 262، 263، 266، 267، 268، 270، 271، 273، 274، 275، 278، 282، 283، 284، 285، 288، 289، 297، 304، 308، 309، 310، 312، 313، 314، 315، 316، 317، 318، 319، 322، 323، 324، 328، 329، 330، 331، 332، 334، 335، 337، 338، 339، 341، 346، 348، 351، 352، 353، 355، 356. ج 6/ 4، 5، 7، 9، 11، 12، 14، 15، 17، 18، 19، 23، 24، 25، 26، 27، 28، 35، 36، 37، 38، 39، 40، 41، 42، 44، 45، 46، 47، 48، 49،
(15/24)

50، 51، 52، 54، 56، 57، 58، 59، 69، 74، 75، 76، 89، 93، 94، 95، 96، 97، 101، 102، 104، 106، 107، 108، 112، 113، 114، 116، 118، 119، 121، 123، 124، 125، 126، 127، 128، 129، 132، 134، 135، 136، 137، 138، 139، 140، 143، 144، 147، 159، 160، 161، 164، 166، 169، 170، 174، 181، 189، 190، 193، 194، 196، 198، 202، 203، 205، 206، 207، 208، 209، 210، 211، 212، 214، 215، 218، 221، 223، 224، 225، 229، 231، 233، 234، 244، 246، 247، 252، 253، 255، 275، 276، 282، 288، 289، 293، 294، 302، 316، 332، 342. ج 7/ 58، 113، 180، 181، 202، 203، 204، 205، 207، 209، 210، 223، 252، 266، 267، 270، 272، 274، 278، 279، 280، 282، 290، 291، 292، 293، 295، 296، 297، 298، 299، 301، 302، 304، 324، 328، 330، 332، 333، 334، 337، 338، 339، 341، 346، 360. ج 8/ 3، 107، 112، 123، 126، 139، 199، 201، 207، 223، 258، 292، 306، 311، 322. ج 9/ 22، 23، 90، 91، 92، 94، 97، 100، 106، 120، 121، 130، 134، 135، 187، 192، 195، 200، 207، 223، 226، 227، 229، 235، 236، 239، 242، 243، 245، 279، 292، 293، 294، 295، 296، 308، 313، 315، 316، 317، 318، 342، 344. ج 10/ 6، 51، 59، 78، 99، 101، 133، 134، 180، 181، 182، 184، 201، 203، 204، 224، 227، 233، 252، 253، 259، 269، 273، 274، 281، 282، 291، 297، 298، 306، 316، 321، 322، 325، 326، 327، 328، 329، 330، 331، 332، 334، 335، 336، 337، 338، 339، 340، 341، 342، 343.
ج 11/ 16، 25، 26، 29، 37، 38، 48، 52، 54، 55، 56، 66، 73، 74، 79، 84، 85، 102، 103، 106، 108، 111، 117، 126، 130، 148، 163، 214، 298، 323. ج 12/ 37، 44، 58، 62، 63، 102، 109، 117، 119، 125، 145، 172، 180، 184، 185، 194، 223، 228، 233، 250، 259، 269، 300. ج 13/ 28، 29، 39، 50، 74، 100، 109، 121، 299.
ج 14/ 127، 137، 141، 163، 169، 225، 245، 254، 294، 308.
(15/25)

أحد بن أبي الحواري: ج 2/ 51. ج 5/ 94.
ج 6/ 268. ج 8/ 335. ج 9/ 139، 152. ج 10/ 255، 256، 257، 258، 259، 318، 348، 349.
أحمد بن خاقان: ج 11/ 22. ج 12/ 149.
أحمد بن خالد الخلال: ج 6/ 130.
أحمد بن خالد الوهبي (أبو سعيد) : ج 5/ 333.
ج 7/ 340. ج 10/ 268.
أحمد بن خالد الوزير الأحول: ج 10/ 251.
أحمد بن أبي خالد: ج 10/ 261.
أحمد بن خباب المصيصي: ج 8/ 196.
القاضي أحمد بن خرزاذ الأهوازي الأنطاكي:
ج 10/ 142، 143، 343.
القاضي أسعد بن الحظير أبي سعيد مهذب بن مينا (أبو المكارم ابن حماتي) : ج 13/ 53.
أحمد بن خلاد مولى المعتصم: ج 11/ 43.
أحمد بن خلف بن محمد المقري القزويني (أبو الفضل) : ج 3/ 65. ج 6/ 159.
أحمد بن خليد الحلبي: ج 3/ 206.
أحمد بن الخليل بن البرجلاني: ج 11/ 270.
(القاضي شَمْسُ الدِّينِ) أَحْمَدُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ سَعَادَةَ بْنِ جَعْفَرِ الحوبي: ج 13/ 155.
(شمس الدين) أحمد بن الخليلي الجويني:
ج 13/ 115.
أحمد بن أبي خيثمة: ج 10/ 162. ج 11/ 190.
أحمد الدنف: ج 11/ 313. أحمد بن أبي داود: ج 9/ 350. ج 10/ 280.
أحمد بن داود بن جابر الاحمسي: ج 5/ 175.
ج 6/ 78، 81.
أحمد بن داود الدينَوَريّ (أبو حنيفة) :
ج 11/ 72.
أحمد بن داود المكيّ: ج 9/ 26.
أحمد بن أبي داود المعتزلي: ج 10/ 292، 296، 304، 350، 306، 308، 309، 310، 311، 315، 316، 319، 320، 321، 322، 332، 333، 340، 342، 343.
أحمد بن الدورقي: ج 10/ 272.
أحمد بن دينار: ج 10/ 307.
أحمد الرازيّ: ج 13/ 38.
أحمد الروسي: ج 14/ 74.
شهاب الدين أحمد الرياحي المالكي: ج 14/ 301.
أحمد بن الرشيد: ج 10/ 184.
أبو أحمد بن الرشيد: ج 10/ 297.
أحمد بن الرفاعيّ: ج 14/ 220.
أحمد بن روح البرذعي: ج 2/ 333.
أحمد الزبيري: ج 2/ 29. ج 3/ 21. ج 7/ 339.
أبو أحمد الزبيري- محمد بن عبد الله الزبيري:
ج 4/ 367. ج 5/ 27، 31، 136، 184، 185، 213. ج 6/ 6، 7، 97.
ج 7/ 328.
(15/26)

الشيخ أحمد الزرعي: ج 14/ 213.
أحمد بن زكريا أبو الحسن اللغوي: ج 11/ 296.
أحمد زكي باشا: ج 1/ 24.
أحمد بن زهير التستري: ج 2/ 211. ج 8/ 221. ج 9/ 353.
أحمد بن زهير بن خيثمة: ج 7/ 190.
ج 11/ 66.
أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْدَلُسِيُّ:
ج 11/ 189.
أحمد السراج: ج 10/ 327.
أحمد السروجي: ج 14/ 154.
أحمد بن أبي سرح: ج 1/ 64.
أحمد بن السري أبو الحسن الكندي الشاعر:
ج 11/ 270.
أحمد بن سريج: ج 2/ 29.
(أبو عبد الله) أحمد بن سعيد: ج 6/ 11.
(أبي عَمْرَةَ) أَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ:
ج 10/ 352.
أحمد بن سعيد الأموي: ج 11/ 23.
أحمد بن سعيد البغدادي: ج 5/ 348.
ج 6/ 27.
أحمد بن سعيد الدارميّ: ج 8/ 339.
ج 11/ 13.
أحمد بن سعيد الرباطي: ج 1/ 10، 11.
ج 10/ 345. أبو الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ الْحَافِظَ:
ج 11/ 33.
(أَبُو بَكْرٍ) أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ فَرْضَخٍ الاخيمي ج 2/ 236.
أحمد بن سعيد الكلابي: ج 11/ 264.
أبو العباس أحمد بن سعيد المعداني: ج 11/ 338.
أحمد بن سعيد بن أبي مريم: ج 6/ 103.
أحمد بن سعيد الهمدانيّ: ج 4/ 364.
ج 5/ 14.
(فَخْرُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ) أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ بن أحمد بن أحمد الإسكندري المالكي:
ج 14/ 82، 92.
أحمد بن سلامة بن عبد الله بن مخلد أبو العباس ابن الرطبي: ج 12/ 205.
أحمد بن سلمان السجاد: ج 3/ 307. ج 4/ 255.
أحمد بن سلمان الفقيه: ج 6/ 21.
أحمد بن سلمة: ج 6/ 14. ج 7/ 358.
ج 11/ 33.
أحمد بن سليمان بن الحسن بن إسرائيل أبو بكر النجاد: ج 11/ 234.
أحمد بن سليمان الرهاوي: ج 2/ 61. ج 5/ 128، 213، ج 11/ 33.
أحمد بن سليمان النجار أو (النجاد) أبو بكر ج 11/ 55، 125.
(15/27)

أحمد بن سنان القطان الواسطي: ج 1/ 172.
ج 2/ 92. ج 3/ 329. ج 5/ 153.
ج 11/ 31.
أحمد بن سهل بن شداد أبو بكر المخرمي:
ج 11/ 272.
أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه: ج 5/ 239.
ج 6/ 35.
أحمد بن سيار بن أيوب (أبو بكر) : ج 11/ 42، 69، 267.
(أبو بكر أحمد بن سيدي: ج 2/ 80.
أبو أحمد الشيبانيّ: ج 11/ 294.
أحمد بن شبيب بن سعد: ج 6/ 161. ج 7/ 206.
(شِهَابُ الدِّينِ) أَحْمَدُ بْنُ شَرَفِ بْنِ مَنْصُورٍ:
ج 14/ 177.
(جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ) أَحْمَدُ بْنُ شَرَفِ الدين ابن أبي جمال الدين محمد بن أبي الفتح التميمي- ابن القلانسي: ج 14/ 156.
شِهَابِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ شَرِيفِ الدِّينِ حَسَنِ بن جمال الدين أبو موسى عبد الله المقدسي:
ج 14/ 50.
أحمد بن شعيب: ج 11/ 124.
(أَمِينُ الدِّينِ الْأَشْتَرِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ) أَحْمَدُ بْنُ شمس الدين بن أبي بكر عبد الله: ج 13/ 300.
أحمد بن شميط: ج 8/ 264.
احمد بن شهاب: ج 4/ 317. أبو الحسن أحمد بن أبي الشوارب: ج 11/ 353.
أحمد بن شيبان بن تغلب الشيبانيّ: ج 13/ 308.
أحمد بن شيبان الرمليّ: ج 2/ 265. ج 11/ 42.
أحمد بن الشيعة: ج 8/ 41.
أحمد بن صاعد: ج 4/ 293.
أحمد بن صالح العجليّ: ج 9/ 91، 343.
ج 11/ 2.
أحمد بن صالح العمري: ج 1/ 84. ج 2/ 13.
ج 4/ 213. ج 5/ 142، 158، 159، 161، 227، 228، 232، 272. ج 6/ 2، 23.
أحمد بن صالح المصري: ج 6/ 80، 85، 87، 282.
شهاب الدين أحمد بن صبح: ج 14/ 236، 255، 258، 263، 264، 280، 281، 283.
أحمد بن صبيح المؤذن: ج 14/ 121.
نجم الدين أحمد بن صصريّ الثعلبي: ج 13/ 302.
المحسن ظهير الدين أبو العباس أحمد بن صلاح الدين:
ج 13/ 4.
أَحْمَدُ بْنُ الصَّلْتِ بْنِ الْمُغَلِّسِ أَبُو الْعَبَّاسِ: ج 9/ 113. ج 11/ 131.
أحمد بن طارق الوابشي: ج 2/ 152، 239.
(15/28)

أحمد بن أبي طالب الحجار: ج 2/ 231.
أحمد بن أبي طاهر الأسفراييني (ابو حامد) :
ج 10/ 100، 300. ج 11/ 146.
(شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طالب ابن نعمه بن حسن الدير مقرني- ابن الشحنة:
ج 14/ 150.
شهاب الدين أحمد بن الطيب بن عبيد الله الحلي العزيزي: ج 14/ 107.
أحمد بن طولون التركي (ابو العشائر) : ج 11/ 11، 14، 37، 39، 43، 45، 46، 48، 49، 103، 146، 156، 158.
أحمد بن الطيب: ج 11/ 86.
أحمد بن الظاهر- المستنصر باللَّه أبو القاسم.
أبو أحمد العسال- محمد بن أحمد بن إبراهيم ابن سليمان.
أبو أحمد العسكري- الحسن بن عبد الله ابن سعيد.
قطب الدين أحمد بن العادل: ج 13/ 80.
أحمد بن عاصم الأنطاكي (ابو علي) : ج 10/ 318.
أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ بِشْرِ بْنِ حَامِدٍ المروزي ج 11/ 209.
أحمد بن العباس العسكري: ج 7/ 117، ج 11/ 130، 131.
أبو أحمد العسكري: ج 5/ 329.
أحمد بن عبد الأعلى الشيبانيّ: ج 2/ 40. أحمد بن عبد الجبار بن محمد: ج 2/ 327.
ج 3/ 15، 33، 39، 42، 46، 61، 63، 64، 82، 83، 108، 133، 134، 148، 213، 223، 274، 289، 300، 346. ج 4/ 81، 97، 128، 230، 288، 291، 329، 334، 349. ج 5/ 53، 76، 86، 122، 225، 227، 228، 238، 241، 263، 267، 296، ج 6/ 61، 104، 124، 140، 144، 151، 159، 172، 217. ج 7/ 361.
ج 9/ 117. ج 10/ 50. ج 11/ 50، 231.
أحمد بن عبد الحميد المازني: ج 5/ 6.
(زَيْنُ الدِّينِ) أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ بْنِ نعمه بن أحمد ابو العباس المقدسي النابلسي: ج 13/ 257.
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ جرير أبو عمر القرطبي: ج 11/ 193.
(ابو عبد الله) أحمد بن عبد الرحمن الحراني:
ج 1/ 234، 292. ج 2/ 127. ج 7/ 300.
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بن نعمة المقدسي الحنبلي شهاب الدين: ج 13/ 353.
(شرف الدين) أحمد بن شهاب الدين عبد الرحمن ابن شمس الدين محمد بن عسكر العراقي:
ج 14/ 262، 264.
(15/29)

أحمد بن عبد الرحمن بن وهب: ج 11/ 36.
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبَانَ أَبُو العباس- ابن فضل الزمان: ج 12/ 334.
أحمد بن عبد الصمد الأنصاري: ج 6/ 247.
ج 7/ 137. ج 8/ 222.
أحمد عبد العزيز: ج 11/ 37.
أحمد بن عبد الكريم بن سهل: ج 11/ 47.
أحمد بن عبد الله الأصبهاني: (أبو نعيم) ج 6/ 258، 262.
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق- أبو نعيم الأصبهاني: ج 12/ 45.
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون (أبو الوليد) - ابْنُ زَيْدُونَ الشَّاعِرُ.
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن أحمد النيري: ج 5/ 214.
أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن أحمد الواعظ- ابن اكرات: ج 12/ 29.
أحمد بن عبد الله بن البرقي: ج 11/ 47.
أحمد بن عبد الله التميمي: ج 9/ 138.
أحمد بن عبد الله الحوساري: ج 11/ 20.
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ الدِّمَشْقِيُّ: ج 13/ 342.
أحمد بن عبد الله بن الحسين أبو هريرة العذري:
ج 11/ 232.
أحمد بن عبد الله الخجستاني: ج 11/ 42.
أحمد بن عبد الله الرقي: ج 1/ 338. ج 5/ 342. أبو العباس أحمد بن عبد الله بن سليمان الخصيبي:
ج 11/ 171، 173.
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ محمد- أبو العلاء المصري التنوخي: ج 12/ 72، 73، 74.
أحمد بن عبد الله العجليّ: ج 8/ 312، 327.
ج 9/ 100، 348. ج 11/ 33.
أحمد بن عبد الله بن عطاء: ج 12/ 167.
(أَبُو بَكْرٍ) أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الفرج- ابن البرامي الدمشقيّ: ج 9/ 154، 156.
أحمد بن عبد الله المزني: ج 4/ 333.
أحمد بن عبد الله المؤدب: ج 7/ 306.
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدينَوَريّ:
ج 11/ 180.
أحمد بن عبد الله بن يونس: ج 5/ 254.
ج 6/ 119.
نَجْمُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ حسن الدمشقيّ:
ج 14/ 40، 126.
أحمد بن عبد الملك: ج 5/ 133.
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أحمد أبو صالح المؤذن النيسابورىّ: ج 12/ 118.
شمس الدين أحمد بن عبد الواحد: ج 13/ 324.
(شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ) أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الوهاب البكري: ج 14/ 164.
أحمد بن عبد الوهاب بن السني: ج 12/ 187.
أحمد بن عبد الوهاب بن نجد الحوطي:
ج 6/ 251. ج 8/ 258.
أحمد بن عبدان الحافظ: ج 5/ 197.
(15/30)

أحمد بن عبدة الضبي: ج 2/ 80. ج 4/ 366.
ج 10/ 346.
أحمد بن عبيد الصفار: ج 3/ 202. ج 4/ 96، 101، 294. ج 5/ 14، 203، 231، 234، 327. ج 6/ 15، 119، 120، 124، 132، 158، 160، 161، 215، 242، 246. ج 7/ 271، 283. ج 9/ 133.
(ابو القاسم) أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الخطيب الخصيبي: ج 11/ 153.
أحمد بن عبيد اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمِ بْنِ مِهْرَانَ:
ج 7/ 350.
أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عبيد الله السلمي- ابن كادش العكبريّ: ج 12/ 204.
الشهاب أحمد بن عثمان الامشاطي: ج 14/ 120.
أحمد بن عثمان بن حكيم (أبي الجوزاء) ج 2/ 328. ج 3/ 258. ج 4/ 96، 139.
ج 5/ 212.
(شِهَابُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ) أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بن أبي الرجا بن أبي الزهد التنوخي- ابن السلعوس.
أحمد بن عثمان بن ساج السكري: ج 8/ 201.
نجم الدين أحمد بن عثمان النابلسي: ج 14/ 289.
ابو أحمد بن عدنان بن الرضي: ج 12/ 52.
الحافظ ابو أحمد بن عدي: ج 1/ 333.
ج 2/ 288، 290 ج 3/ 125، 291.
ج 6/ 103، 145. ج 7/ 304. ج 11/ 283. أحمد بن عصام: ج 8/ 263.
(ابو العباس) أحمد بن عطاء الأدمي:
ج 11/ 144.
أَحْمَدُ بْنُ عَطَاءِ بْنِ أَحْمَدَ أَبُو عَبْدِ الله الروذباري:
ج 11/ 296.
أحمد بن علي الأبار: ج 4/ 293، 316.
أحمد بن علي بن إبراهيم ابو ألوفا الفيروزآبادي: ج 12/ 206.
(ابو العباس) أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي العباس أحمد- ابن الرفاعيّ: ج 12/ 312.
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ أَبُو بَكْرٍ العلويّ:
ج: 12/ 171.
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بن يوسف:
ج 14/ 178.
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَرْهَانَ أَبُو الْفَتْحِ- ابن الحمامي:
ج 12/ 184، 194، 196.
أحمد بن علي الخراز: ج 6/ 128.
أحد بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مهدي (ابو بكر- الخطيب البغدادي.
ابو منصور أحمد بن علي الدافعاني: ج 6/ 149.
أحمد بن علي الرازيّ- الرازيّ ابو بكر.
أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ (صاحب المستند) : ج 3/ 180.
أحمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ سِنَانِ بْنِ بَحْرِ بْنِ دينار- ابو عبد الرحمن النسائي: ج 11/ 123.
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سوار أبو طاهر المقري: ج 12/ 163.
(15/31)

أَحْمَدُ بْنُ نُورِ الدِّينِ عَلِيُّ بْنُ غَازِي: ج 14/ 253.
أحمد بن علي الليثي أبو الحسن: ج 11/ 349.
أبو حامد أحمد بن علي المقري: ج 6/ 239.
ج 10/ 350.
أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى أَبُو يَعْلَى الموصلي:
ج 11/ 130.
أبو الحسين أحمد بن مهذب الدولة علي بن نصر: ج 12/ 6.
شمس الدين أحمد بن العماد المقدسي: ج 13/ 262، 274.
أحمد بن عمار: ج 1/ 62، 65، 67، 82، 83، 147، 219. ج 2/ 218، 309.
ج 11/ 65، 77.
أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ أبو العباس الأنصاري القرطبي: ج 13/ 213.
أحمد بن عمر بن أنس العذري: ج 5/ 197.
أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ سُرَيْجٍ (أَبُو الْعَبَّاسِ) :
ج 11/ 129.
تَقِيُّ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُعِزِّ عُمَرَ بْنِ عبد الله المقدسي: ج 14/ 65.
محيي الدين أحمد بن زين الدين عمر بن مكي:
ج 13/ 304.
أحمد بن عمر الواعظ: ج 10/ 320.
أحمد بن عمر الوكيعي: ج 9/ 120.
أحمد بن عمران بن سلمة: ج 7/ 359.
أحمد بن عمرو البزار: ج 6/ 75.
أحمد بن عمرو الرزاز: ج 3/ 120. أحمد بن عمرو بن روح أبو الحسن النهرواني:
ج 12/ 64.
(أَبُو الطَّاهِرِ) أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ:
ج 1/ 9. ج 2/ 41. ج 11/ 6.
أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ الضَّحَّاكِ بن النبيل: ج 11/ 84.
أحمد بن عمرو الوكيعي: ج 7/ 347.
أحمد بن عمير بن جوصاء الدمشقيّ: ج 6/ 83. ج 10/ 8.
أحمد بن عمير بن جوصا أبو الحسن الدمشقيّ:
ج 11/ 171.
أحمد بن عمير الوكيعي: ج 5/ 211.
(أبو غسان) أحمد بن عياض: ج 7/ 350.
أحمد بن عيسى بن حسين الصغير: ج 11/ 6.
أحمد بن عيسى الخزاز (أبو سعيد) : ج 11/ 58، 81.
أحمد بن عيسى بن الشيخ: ج 11/ 66، 78.
أحمد بن عيسى اللخمي: ج 4/ 196. ج 5/ 153. ج 6/ 135.
(لطف الله) أحمد بن عيسى أبو الفضل الهاشمي:
ج: 12/ 41.
أحمد بن عيسى بن موفق الدين بن قدامة:
ج 13/ 171.
أبو أحمد الغطريفي: ج 7/ 359.
أحمد الغفاريّ: ج 14/ 22.
أحمد الفاروني- عز الدين الفاروقي.
أبو أحمد الغرضي: ج 12/ 80.
(15/32)

أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ فَارِسِ بْنِ زَكَرِيَّا الرازيّ:
ج 11/ 335.
(الْأَشْرَفُ أَبُو الْعَبَّاسِ) أَحْمَدُ بْنُ الْقَاضِي الْفَاضِلِ:
ج 13/ 129.
أحمد بن الفتح أول ابن أبي الفتح الخاقاني- أبو العباس النجاد: ج 11/ 271.
أحمد بن الفرات (أبو مسعود) : ج 2/ 110.
شهاب الدين أحمد بن فرج المؤذن: ج 14/ 208.
أحمد بن الفرج: ج 2/ 57.
أحمد بن الفضل: ج 4/ 23.
(شَرَفُ الدِّينِ) أَحْمَدُ بْنُ فَقِيهِ زَبِيدَ أَبِي الحسن ابن منصور الشماخي: ج 14/ 145.
أحمد بن القاسم بن بهرام الهبيتي: ج 6/ 283.
الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنُ خليفة الخزرجي- ابن أبي اصيبعة: ج 13/ 257.
أحمد بن القاسم بن عطية: ج 1/ 292.
ج 2/ 328.
أحمد بن القائم بأو الله- ذخيرة الدين أبو العباس:
ج 12/ 58.
عز الدين أحمد بن القلانسي: ج 14/ 58، 59، 60، 61، 62، 63.
أحمد بن كامل القاضي (أبو بكر) : ج 10/ 292، 342. ج 11/ 107، 130.
ج 12/ 17.
أحمد بن كثير: ج 1/ 94.
أحمد بن كليب الشاعر: ج 12/ 38. أحمد بن كنغلغ أو كيغلغ: ج 11/ 100، 101، 185.
الشريف أبو أحمد الموسوي نقيب الطالبيين- الحسن بن موسى الموسوي: ج 11/ 261، 267، 271، 272، 277، 295، 307، 308، 309، 312، 313، 342.
أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ أَبُو عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي الزَّاهِدُ النيسابورىّ- حكمويه العابد: ج 11/ 77.
أحمد بن المتوكل- المعتمد: ج 11/ 17.
أبو أحمد بن المتوكل- الموفق: ج 11/ 7، 8، 10، 11، 12، 14، 24، 28، 30، 31، 32.
أبو رجاء أحمد بن محمد: ج 2/ 330. ج 5/ 22.
ج 7/ 269، 270، 271.
السلطان النَّاصِرُ شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ النَّاصِرِ مُحَمَّدِ: ج 14/ 193، 194، 195، 196، 197، 199، 200، 202، 203، 204، 207، 213.
نجم الدين أحمد بن محمد- ابن الرفعة: ج 14/ 60.
أحمد بن محمد الأزرق: ج 10/ 49.
أحمد بن محمد الأنصاري (شهاب الدين) :
ج 14/ 100.
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان الإربلي (شمس الدين) - ابن خلكان: ج 13/ 239، 301.
(م- 3)
(15/33)

أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعالبي أو الثعلبي:
ج 12/ 40.
أحمد بن محمد بن إبراهيم الحافظ أبو طاهر السلفي: ج 12/ 307.
أحمد بن محمد بن إبراهيم أبو الفضل الميداني:
ج 12/ 194.
(شهاب الدِّينِ) أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ المراغي الرومي: ج 14/ 84.
أحمد بن محمد بن أحمد: ج 12/ 2.
عِزِّ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ زَيْنِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بن أحمد- ابن القلانسي: ج 14/ 50.
(أَبُو طَاهِرٍ) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السلفي: ج 2/ 231.
أحمد بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَبُو سعد الماليني: ج 12/ 11، 18.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بن حمدان أبو الحسن القدوري: ج 12/ 24، 40.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الله أبو الحسن ابن النقور البزاز: ج 12/ 118.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ غَالِبٍ- أبو بكر البرقاني.
(الصَّاحِبِ عِزِّ الدِّينِ) أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أحمد ابن مبشر: ج 14/ 77، 78.
(عِزِّ الدِّينِ) أَحْمَدَ بْنِ زَيْنِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بن أحمد ابن محمود العقيلي- ابن القلانسي:
ج 14/ 176. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ بن أحمد أبو بكر اليربوعي: ج 12/ 118.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشريف الحسيني الرسي أبو القاسم المصري:
ج 11/ 231.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يُونُسَ (أبو جعفر المرادي) : ج 11/ 222.
أحمد بن محمد البوراني: ج 5/ 354.
أحمد بن محمد البيروتي: ج 4/ 206.
أحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الفتح الدينَوَريّ: ج 12/ 213.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْحَسَنِ أبو سعد الخجنديّ: ج 12/ 212.
(شهاب الدين أبو العباس) أحمد بن تقي الدين محمد بن جبارة المقدسي: ج 14/ 142.
أحمد بن محمد بن جعفر الجلودي: ج 5/ 169.
أحمد بن محمد الحلبي: ج 10/ 142.
أحمد بن محمد بن الحارث العنبري: ج 6/ 290.
(أبو بكر) أحمد بن محمد بن الحجاج المروزي: ج 11/ 54.
(نَجْمُ الدِّينِ) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الحزم القرشي المخزومي: ج 14/ 131.
أبو جعفر أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ السِّمْنَانِيُّ الْحَنَفِيُّ الأشعري: ج 12/ 11.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ- (أَبُو حَامِدِ الشرقي) : ج 11/ 187، 188.
(15/34)

أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ علي أبو سعد الأصبهاني: ج 12/ 220.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ أبو يعلى العبديّ البصري- ابن الصواف:
ج 12/ 154.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بن إبراهيم أبو بكر الفوركي: ج 12/ 127.
(تاج الْأُمَنَاءِ أَبُو الْفَضْلِ) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ هبة الله: ج 13/ 66.
أحمد بن محمد بن الحسين الارجاني: ج 12/ 226.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ الجريريّ:
ج 11/ 148.
أحمد بن محمد بن الحسين بن عمرو أبو المظفر بن أبي بكر الشاشي: ج 12/ 209.
أحمد بن محمد بن خالد: ج 11/ 54.
القاضي ونجم الدين أبو العباس أحمد بن محمد ابن خلف المقدسي الشافعيّ- ابن الحنبلي:
ج 13/ 156، 319.
أبو زرعة أحمد بن محمد الدمشقيان: ج 8/ 121.
أحمد بن محمد بن دوبست أبو سعد النيسابورىّ:
ج 12/ 126.
أبو محمد أحمد بن محمد الزرقيّ: ج 6/ 243.
أحمد بن محمد بن زكريا البغدادي (أبو بكر) :
ج 11/ 108.
أحمد بن محمد بن زياد بن يونس- أبو سعيد ابن الاعرابي: ج 5/ 320. ج 11/ 226.
أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي: ج 11/ 190. أحمد بن محمد بن سعد الكلبي: ج 9/ 122.
أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ: ج 5/ 310.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرحمن أبو العباس الكوفي- أبو العباس بن عقدة:
ج 11/ 209.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدِ الله أبو بكر القرشي- ابن فطيس: ج 11/ 238.
أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي (أبو جعفر: ج 11/ 123، 124، 174.
أبو العباس أحمد بن محمد بن الشاهد:
ج 7/ 357.
أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شِرَامٍ: ج 11/ 270.
أحمد بن محمد الصوفي: ج 2/ 90، 97، 98، 99.
أحمد بن محمد الصيدلاني: ج 8/ 120.
أحمد بن محمد بن صدقة البغدادي: ج 7/ 185.
أحمد بن محمد الطائي: ج 11/ 71.
أحمد بن محمد الطوسي: ج 1/ 245.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْأَنْدَلُسِيُّ: ج 12/ 301.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سعيد أبو العباس الابيوردي: ج 12/ 37.
(ضِيَاءُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ) أَحْمَدُ بْنُ قُطْبِ الدين محمد بن عبد الصمد: ج 14/ 155.
أحمد بن محمد بن عبد القاهر الصوفي: ج 12/ 202.
(15/35)

أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- أبو سهل بن زياد القطان: ج 11/ 238.
أحمد بن محمد بن عبد الله بن أحمد أبو الفضل الهاشمي: ج 12/ 56.
شَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عبد الله ابن أبي بكر الموصلي: ج 13/ 272.
أحمد بن محمد بن عبد الله بن العباس بن محمد بن عبد الملك ابن أبي الشوارب- ابن أبي الشوارب- أبو الحسن القرشي الأموي:
ج 12/ 20، 21.
أحمد بن محمد بن عبد الله بن عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ الْمُهْتَدِي باللَّه- أَبُو عَبْدِ الله الشاهد: ج 12/ 23.
(أبو بكر) أحمد بن محمد بن عبد الله اليعمري الأندلسي: ج 13/ 241.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الصباح (أبو منصور) : ج 12/ 160.
أحمد بن محمد بن أبي عبيد العبيدي (أبو عبيد الهروي) : ج 11/ 344.
(الوزير نَصْرُ الدِّينِ أَبُو الْأَزْهَرِ) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ ابن علي وزير المستنصر: ج 13/ 165.
(الصَّدْرُ الْكَبِيرُ سَيْفُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ) أَحْمَدُ ابن محمد بن علي البغدادي السامري: ج 13/ 351.
أحمد بن محمد بن علي بن صدقة التغلبي- ابن الخياط: ج 12/ 193.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَادِسِيُّ الضَّرِيرُ: ج 13/ 104. أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بن صدقة التغلبي- ابن الخياط الشاعر:
ج 13/ 224.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَسَنِ أبو الفرج المعدل- ابن المسلمة: ج 12/ 17.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بن أحمد أبو الليث النسفي: ج 12/ 236.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْأَخْضَرِ: ج 12/ 121.
أبو الحسن أحمد بن محمد بن عيدروس:
ج 6/ 172.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ الْأَزْهَرِ: ج 11/ 69.
أحمد بن محمد بن الفرات: ج 11/ 91.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ الخالق أبو الفضل:
ج 12/ 249.
(فخر الدين) أحمد بن محمد القمي: ج 13/ 132.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحْرِزٍ: ج 7/ 358.
أبو الحسن أحمد بن محمد القطان- ابن القطان:
ج 11/ 269.
(شهاب الدين) أحمد بن محمد بن قطنية الذرعي:
ج 14/ 107.
أحمد بن محمد المروزي: ج 5/ 350.
أحمد بن محمد المكيّ: ج 2/ 295. ج 6/ 228.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو الْفَتْحِ الطوسي الغزالي:
ج 12/ 196.
(15/36)

(كَمَالُ الدِّينِ) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الشيرازي: ج 14/ 175.
أحمد بن محمد بن محمود بن سبكتكين: ج 12/ 48، 49، 50.
أحمد بن محمد بن المظفر (أبو مظفر الخوافي) :
ج 12/ 168.
شِهَابُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي المكارم بن نصر الأصبهاني: ج 14/ 57.
أحمد بن محمد بن منصور أبو الحسن العتيقي:
ج 12/ 60.
أحمد بن محمد بن المنكدر: ج 5/ 319.
(أَبُو بَكْرٍ) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى العنبري- ابن أبي حامد: ج 6/ 10. ج 11/ 174، 175.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُوسَى- أَبُو بكر الهاشمي:
ج 11/ 326.
أحمد بن محمد النسوي: ج 6/ 7.
أحمد بن محمد النوري أبو الحسين- ابن البغوي:
ج 11/ 106.
(شمس الدِّينِ أَبُو الْأَزْهَرِ) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الناقد: ج 13/ 132، 135، 160.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ- أَبُو بَكْرٍ الخلال.
أحمد بن محمد بن هانئ الطائي (أبو بكر الأثرم) : ج 11/ 108.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ: ج 11/ 46.
أحمد بن محمد بن الوليد: ج 10/ 245. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ القطان:
ج 6/ 56.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ سُلَيْمٍ: ج 6/ 81.
أحمد بن محمد بن يوسف: ج 6/ 10. ج 7/ 306.
نظام الدين أحمد بن جمال الدين محمود بن أحمد ابن عبد السلام الحصري الحنفي: ج 14/ 4.
أحمد بن مروان الدينَوَريّ: ج 7/ 59.
أحمد بن مروان الكردي: ج 12/ 87.
أحمد بن مروان الكندي: ج 12/ 54.
أحمد بن مروان المالكي: ج 2/ 93. ج 7/ 15. ج 8/ 222. ج 9/ 199، 203.
ج 10/ 350.
أحمد بن المستضيء باللَّه- أبو العباس الناصر لدين الله العباسي: ج 12/ 273، 304، 305، 307. ج 13/ 106، 107، 108، 159، 209، 268، 279.
أبو العباس أحمد بن المستعصم: ج 13/ 172، 202.
أحمد بن المستكفي باللَّه العباسي (أبو القاسم) المستنصر باللَّه.
أحمد بن المستنصر- المستعان.
أحمد بن المسطان: ج 11/ 292.
ضياء الدين أحمد بن مسعود الركساني الحنفي أو (الرساني) : ج 13/ 49، 65.
أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ مُحَمَّدِ القرطبي:
ج 13/ 42.
(15/37)

أحمد بن مسلم: ج 5/ 263.
شهاب الدين أحمد بن مشد الشربخانات: ج 14/ 236، 238، 240، 241، 243.
أحمد بن المشطوب- سيف الدين أحمد المشطوب- عماد الدين: ج 12/ 343، 348، 349.
ج 13/ 31، 80، 242.
أحمد بن معالي بن بركة الحربي: ج 12/ 240.
أحمد بن المعتصم- المستعين باللَّه: ج 10/ 300.
أحمد بن المعذل: ج 10/ 350.
أحمد بن المعلى الادمي: ج 6/ 114.
أحمد بن المعلى الدمشقيّ: ج 6/ 335. ج 10/ 196.
أحمد بن المفضل: ج 4/ 298، 299.
قُطْبُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلِ بْنِ فَضْلِ الله:
ج 14/ 115.
(أبو القاسم) أحمد بن المقرئ: ج 13/ 45.
أحمد بن المقتدر- القادر باللَّه.
أحمد بن المقدام: ج 2/ 307. ج 5/ 306، 322.
نور الدين أحمد بن المقصوص: ج 14/ 280.
أحمد بن ملاعب: ج 11/ 54.
أحمد بن ملك شاه: ج 12/ 135.
أحمد بن منصور الرمادي: ج 1/ 106.
ج 5/ 210، 211. ج 8/ 11، 38.
أحمد بن منصور السكري: ج 12/ 58.
ناصر الدين أحد بن المنير: ج 13/ 239. أحمد بن منيع (أبو جعفر) : ج 4/ 366.
ج 5/ 116، 165، 186، 187، 190. ج 6/ 6، 17. ج 9/ 294. ج 10/ 346.
ج 11/ 118.
أحمد بن مهدي بن رميم: ج 11/ 163.
أحمد بن مهران: ج 2/ 298. ج 6/ 152.
الأمير أحمد بن مهنا ملك العرب: ج 14/ 218.
أحمد بن موسى بن إسحاق الحطمي: ج 2/ 231.
أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَنَسِ بْنِ نَصْرِ: ج 6/ 147.
أحمد بن موسى الزرعي: ج 14/ 274.
أبو جعفر أحمد بن موسى بن سعد: ج 2/ 255.
(أَبُو بَكْرٍ) أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْعَبَّاسِ بن مجاهد المقري: ج 11/ 185.
أحمد بن (أبي عمران) موسى بن عيسى:
ج 11/ 69.
أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ بْنِ فُورَكَ أبو بكر الأصبهاني: ج 12/ 8.
(أبو الفضل) أحمد بن الشيخ كمال الدين أبو الفتح موسى بن يونس الإربلي: ج 13/ 111.
(علم الدين أبو القاسم) أحمد بن الموفق بن جعفر المرسي البورقي: ج 13/ 241.
أحمد بن الموفق- المعتضد: ج 10/ 321، 354.
أحمد بن نجدة: ج 4/ 143.
أبو عامر أحمد بن نصر: ج 11/ 96.
(15/38)

أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَمْرٍو الخفاف:
ج 11/ 117.
أحمد بن نصر بن مالك الخزاعي: ج 6/ 45، 212. ج 9/ 240. ج 10/ 303، 304، 305، 306، 307، 311، 312، 316، 335.
أحمد بن نصر النيسابورىّ: ج 10/ 346.
القاضي أحمد بن نصر أبو سعد الهروي:
ج 12/ 195.
الوزير أحمد بن النظام: ج 12/ 173، 228.
أحمد بن نظام الملك أبو الحسن علي بن نصر:
ج 12/ 226.
مشرف الدين أحمد بن نعمة المقدسي: ج 13/ 302.
أحمد بن نعيم الضبي: ج 11/ 33.
شهاب الدين أحمد بن النقيب البعلبكي- أحمد ابن عبد الله البعلبكي: ج 14/ 177، 178، 180، 185، 208، 303.
شرف الدين أحمد بن هبة الله بن الحسن بن عساكر الدمشقيّ: ج 14/ 13.
أحمد بن هشام: ج 8/ 18.
برهان الدين أحمد بن هلال الزرعي: ج 14/ 124، 127.
أحمد بن هندي: ج 11/ 40.
أحمد الواثقي: ج 11/ 83.
أحمد بن واقد: ج 4/ 245.
شهاب الدين أحمد بن الوزوازة: ج 14/ 321. أحمد بن الوليد الأنطاكي: ج 6/ 80.
أحمد بن يحيى: ج 9/ 24، 344.
أحمد بن يحيى بن ثعلب: ج 10/ 233.
أحمد بن يحيى الجلاد أبو عبد الله: ج 11/ 129.
أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَابِرِ بْنِ دَاوُدَ أبو الحسن البلاذري: ج 11/ 65.
أحمد بن يحيى الحلواني: ج 9/ 199.
أبو الحسين أحمد بن يحيى الراونديّ- ابن الراونديّ الزنديق: ج 10/ 346.
أحمد بن يحيى بن زهير: ج 4/ 293.
أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَيْدِ بْنِ سَيَّارٍ أبو العباس الشيبانيّ- ثعلب.
أحمد بن يحيى الصوفي: ج 5/ 134. ج 6/ 78، 82.
(ناصر الدين أبو الهدى) أحمد بن بدر الدين يحيى بن عز الدين بن عبد السلام:
ج 14/ 56.
أحمد بن يحيى بن هبة الله- الصدر بن سني الدولة: ج 13/ 218، 221، 224.
أحمد بن يزيد: ج 10/ 235.
أحمد بن يزيد الورتنيسي: ج 7/ 351.
(أبو نصر) أحمد بن يوسف الجرجرائي:
ج 12/ 52.
أحمد بْنِ يُوسُفَ بْنِ دُوسْتَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ البزار:
ج 12/ 5.
أحمد بن يوسف السلمي: ج 4/ 298، 304.
ج 6/ 115، 246.
(15/39)

أحمد بن يوسف السليكي المنازي: ج 12/ 54.
أحمد بن يوسف بن سفيان: ج 6/ 291.
(عَلَمُ الدِّينِ) أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ الله بن شكر: ج 13/ 314.
أحمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ صُبَيْحٍ (أَبُو جعفر الكاتب) : ج 10/ 269.
أحمد بن يونس الضبي: ج 1/ 52. ج 4/ 33، 50، 91، 258، 276، 317. ج 5/ 85، 139، 233، 239، 254، 255، 261، 269، 346. ج 6/ 3، 34.
ج 7/ 303. ج 8/ 20، 41. ج 10/ 299. ج 11/ 42.
أحمد بن يونس اليربوعي: ج 11/ 110.
أحمديل: ج 12/ 173.
ابن الأحمر: ج 14/ 91.
أحمر باسا: ج 4/ 305.
أحمر بن الحارث: ج 4/ 323.
بني الأحنف: ج 5/ 218.
الأحنف بن حكيم: ج 9/ 335.
أبو الحسن الأحنف العكبريّ: ج 11/ 318.
الأحنف بن قيس (أبو عامر) : ج 1/ 10، 31. ج 5/ 4. ج 6/ 237. ج 7/ 82، 84، 87، 88، 89، 126، 127، 128، 129، 160، 231، 239، 245، 248، 267، 276، 277. ج 8/ 32، 56، 80، 94، 95، 228، 275، 287، 293، 326، 328. ج 9/ 74، 193. الأحوص: ج 3/ 343. ج 5/ 170.
ج 9/ 252، 253، 263.
أبو الأحوص- سلام بن سليم: ج 1/ 41، 65. ج 5/ 133، 181، 183، 197، 227، 282. ج 6/ 209، 216، 230، 251، 269. ج 7/ 302. ج 9/ 130، 224، 310. ج 10/ 174، 253.
أبو الخراب الأحوص بن حراب: ج 7/ 323.
الأحوص بن حكيم: ج 3/ 22. ج 6/ 240.
الأحوص بن خباب: ج 6/ 218.
الأحوص بن الفضل بن معاوية: ج 11/ 118.
الأحوص بن فهر: ج 2/ 355.
الأحوص بن محمد: ج 8/ 234، 235.
أبو أحيحة: ج 3/ 235.
اختيار بن جرير- ابن سابط: ج 1/ 159.
الاخرم الاسدي- محرز بن نضلة.
الاخرم لوري ملك الروم: ج 9/ 61.
الأخزر بن لوط الدئلي: ج 4/ 279.
الإخشيد- محمد بن طغج أبو بكر: ج 11/ 202، 203، 210، 211، 213، 215، 227، 234، 254، 256، 264.
بني الإخشيد: ج 11/ 257.
ابن الإخشيد: ج 11/ 79، 83.
القاضي ابن اخضيب: ج 14/ 275.
ابن الأخضر- عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَبُو الْحَسَنِ الخطيب.
أبي الأخضر: ج 5/ 121. ج 6/ 19.
(15/40)

الأخضر بن عجلان: ج 1/ 17.
الأخطل: ج 9/ 7، 84، 260، 261، 263. ج 10/ 279.
الأخفش: ج 10/ 161، 170، 176.
أبو الخطاب الأخفش الكبير: ج 11/ 70.
الاخنائي المالكي (علم الدين) : ج 14/ 168، 180، 182، 291.
الأخنس بن شريف (أبو المغيرة) : ج 3/ 64، 89، 137، 214، 266. ج 7/ 196.
ج 8/ 246.
اخيعزر بن عمشراي: ج 1/ 321.
أدد: ج 2/ 197.
ابن الأدرع: ج 2/ 156.
إدريس عليه السلام من خنوح بن: ج 1/ 48، 99، 100، 192، 221، 225، 337، 339، ج 2/ 34، 152، 198. ج 3/ 111، 116. ج 6/ 283، 285. ج 9/ 302.
ابن إدريس- عبد الله بن إدريس: ج 1/ 217. ج 4/ 286. ج 9/ 100، 227.
228.
أبو إدريس الأزدي: ج 6/ 218. ج 7/ 325.
إدريس الأودي: ج 5/ 213.
إدريس بن حمزه أبو الحسن الشاشي الرملي:
ج 12/ 172.
أبو إدريس الخولانيّ- عائذ الله بن عبد الله:
ج 1/ 64. ج 2/ 28، 53. ج 3/ 209.
ج 6/ 35، 46، 191، 193، 195، 202، 208، 221. ج 8/ 20، 21، 122، 145. ج 9/ 2، 11، 28، 34، 93، 96، 160، 235، 294.
إدريس بن سليم الفقعصي الموصلي: ج 11/ 64.
إدريس بن سنان: ج 2/ 12، 44، 52، 77، ج 3/ 226. ج 4/ 292.
أَبُو الْعَلَاءِ إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمد بن يوسف (الواثق) : ج 13/ 256، 257.
إدريس بن علي: ج 13/ 229.
إدريس بن شهاب الدين عمر بن كثير القرشي:
ج 14/ 31.
إدريس بن معقل العجليّ: ج 10/ 31.
إدريس بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى:
ج 11/ 6.
إدريس بن وهب بن منبه: ج 9/ 295،.
ج 10/ 137.
ادرينوق أو (اذريقون) : ج 9/ 83.
ابن ادهم: ج 9/ 47.
ادهم بن محرز: ج 8/ 254.
آذر بن إسماعيل (أدب ايل بن إسماعيل) :
ج 2/ 184.
الاذرعي (شهاب الدين) : ج 14/ 94، 106.
ابن أذينة: ج 8/ 71.
الخاتون أرغوانية الحافظية: ج 13/ 180.
اربد بن جميرة أو (حميرة) ج 3/ 171.
اربد: بن قيس ج 5/ 56، 57، 58، 59، 60.
الإربلي: ج 14/ 80.
(15/41)

أرتق بن ألب التركماني (مجير الدين) : ج 12/ 138، 223، 224، 226، 228، 305.
نور الدين أرتق: ج 12/ 231.
أرتكاوون: ج 14/ 173.
سيف الدين أريتمش الناصري: ج 14/ 233.
أرثم الفزاري: ج 8/ 238.
عَلَمُ الدِّينِ أَرْجَوَاشُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَنْصُورِيُّ:
ج 14/ 3، 7، 9، 11، 16، 19، 20، 22.
أرجوان الأرمنية أم المفتدي قرة الصين:
ج 12/ 146، 183.
أرجوان الخادم: ج 11/ 319. ج 12/ 220.
أردشير بن شيري: ج 6/ 344، 345، 346، 348.
أردشير بن منصور أبو الحسين العبادي:
ج 12/ 144.
ارر: ج 1/ 193.
أرسطاطاليس: ج 2/ 105، 106. ج 11/ 116. ج 13/ 20.
الشيخ ارسلان: ج 3/ 272.
ارسلان البساسيري: ج 13/ 159.
ارسلان بن ألب ارسلان (تاج الدولة) : ج 12/ 107، 117، 154.
ارسلان خاتون بنت داود زوجة طغرلبك:
ج 12/ 82، 86، 88، 90، 116.
ارسلان بن سلجوق: ج 12/ 48.
ارسلان شاه بن طغرل: ج 12/ 242، 243. الحافظ ارسلان بن العادل: ج 13/ 80.
ارسلان بن قتلمش: ج 12/ 167.
نُورِ الدِّينِ أَرْسَلَانُ شَاهْ بْنُ عِزِّ الدِّينِ مَسْعُودِ بْنِ مودود- الملك العادل: ج 13/ 21، 27، 54، 61، 62، 214.
ارضى: ج 2/ 238.
أبو ارطأة: ج 5/ 79.
ارطأة الأحمسي: ج 4/ 375.
أَرْطَاةُ بْنُ زُفَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مالك بن شداد- ابن شهبة: ج 9/ 69.
ارطأة بن عبد شرحبيل: ج 4/ 17.
ارطأة بن المنذر: ج 6/ 251.
ابن أرطنا: ج 14/ 248.
الارطبون: ج 7/ 54، 55، 56، 98.
أرغو بن ألب أرسلان: ج 2/ 197. ج 12/ 107.
أرغون بن ابغا بن هولاكو: ج 13/ 304، 320، 324.
أرغون السعردي الدويدار: ج 14/ 319.
سيف الدين أرغون بن عبد الله الدوادار: ج 14/ 61، 62، 63، 65، 66، 67، 77، 81، 105، 111، 118، 124، 127، 143، 152، 153، 155.
سيف الدين أرغون شاه الناصري: ج 14/ 223، 225، 229، 230، 231، 232، 233، 248.
أرغون العلائي: ج 14/ 219.
(15/42)

أرغون الكاملي (سيف الدين) : ج 14/ 237، 238، 240، 241، 243، 244، 245، 247، 252، 258.
أرفخشذ: ج 2/ 197.
الحاج ارقطاي (سيف الدين) : ج 14/ 65، 76.
الحاج أرقطية (سيف الدين) : ج 14/ 216، 221، 232.
الْأَرْقَمُ بْنُ أَبِي الْأَرْقَمِ- عَبْدِ مَنَافِ بْنِ أسد بن جندب: ج 3/ 30، 31، 37، 120، 315. ج 4/ 90. ج 5/ 341، 349.
ج 7/ 199. ج 8/ 71.
الأرقم بن شرحبيل: ج 5/ 234.
الأرقم بن عبد الله الكندي: ج 8/ 52.
ارلزنكيس: ج 11/ 50.
إرم: ج 2/ 308. ج 3/ 149.
ارمانوس ملك الروم: ج 12/ 36، 100، 101.
الأرمن: ج 11/ 243، 244، 252، 253، 265، 267. ج 12/ 101، 271، 273، 305. ج 13/ 43، 112، 247. ج 14/ 8، 73، 96، 102.
ارميا بن خلقيا: ج 1/ 299. ج 2/ 33، 34، 35، 37، 38، 39، 40، 42، 43، 55، 193، 194، 327. ج 6/ 181.
ارميا بن طبقا- خضرون بن عمياييل. أرنب بنت أسد: ج 3/ 153.
اروى بنت أبي أوس: ج 1/ 19.
(أُمُّ جَمِيلٍ) أَرْوَى بِنْتُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ:
ج 3/ 41.
أبو أروى الدوسيّ: ج 3/ 27.
أروى بنت الرشيد: ج 10/ 222.
أَرْوَى بِنْتَ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: ج 6/ 239.
أروى بنت عبد المطلب: ج 2/ 210، 253، 282. ج 7/ 32، 34، 105.
أَرْوَى بِنْتُ كُرَيْزِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شمس:
ج 7/ 198. ج 8/ 214.
أروى بنت منصور: ج 10/ 128.
ارياط برنس الكرك: ج 2/ 161، 169، 179. ج 6/ 306. ج 12/ 321.
أريحا بن الأصم بن ابجر النجاشي: ج 3/ 84.
سيف الدين اربغا: ج 14/ 204.
أريقط: ج 3/ 32.
أريل ملكة صيدا: ج 2/ 55.
ازاذ: ج 6/ 309.
إزار بن أبي إزار: ج 3/ 236.
الازارقة: ج 8/ 5، 293، 324. ج 9/ 3، 10، 20، 21، 43.
ازان (قبيلة) : ج 13/ 118.
ازبك بن البهلوان: ج 13/ 89.
الملك ازبك خان ملك القفجاق: ج 13/ 118.
ج 14/ 68.
(15/43)

ازبل: ج 1/ 193.
الازجي: ج 11/ 322. ج 12/ 3.
الأزد: ج 2/ 159، 161، 270. ج 4/ 374. ج 5/ 74، 94، 95، 302، 349.
ج 6/ 56. ج 7/ 11، 244، 277.
ج 9/ 168، 303.
أزد شنوءة: ج 2/ 200.
ازدشير بن بابك: ج 2/ 184. ج 12/ 85.
ازوشير بن منصور أبو الحسن العبادي: ج 12/ 164.
أزد عمان: ج 5/ 95.
عز الدين ازدمر الحاج السلحدار: ج 13/ 291، 296، 298.
عز الدين ازدمر الزردكاش: ج 14/ 65.
الازدي: ج 11/ 131.
الازرعي: ج 14/ 42.
الازرفي (أبو الوليد) : ج 1/ 120، 165.
ج 2/ 103، 186، 187.
ابن الأزرق الفارقيّ: ج 11/ 303. ج 12، 87.
ابن الأزرق الموسوي: ج 11/ 346.
أبو الأزهر: ج 3/ 41. ج 4/ 191.
أزهر السمان: ج 11/ 78.
أزهر بن سعد: ج 10/ 227.
أزهر بن سعيد الحرازي: ج 5/ 323. ج 6/ 190.
أزهر بن عبد عوف: ج 7/ 81. أزهر بن عبد الله العامري: ج 9/ 14.
أزهر بن القاسم: ج 3/ 242.
الازهري: ج 7/ 305. ج 11/ 144، 309، 312، 321، 325، 326، 327، 328، 333، 340، 347، 353، 354. ج 512/ 12، 36. ج 13/ 121.
الازهري بن الوليد: ج 10/ 8، 159، 320.
ابو ازيهر الدوسيّ: ج 3/ 106.
اساثكين: ج 11/ 38.
إساف (صنم) : ج 2/ 246. ج 3/ 35.
إساف من جرهم: ج 2/ 191.
إساف (صنم) : ج 2/ 288.
أبي أسامة: ج 2/ 51، 228، 237، 257، 288. ج 3/ 9، 71، 123، 130، 131، 168، 188، 222، 226، 230، 248، 288، 290، 293. ج 4/ 11، 33، 62، 72، 108، 205، 206، 293، 339، 367، 375. ج 5/ 6، 35، 68، 275. ج 6/ 36، 44، 224، 227، 228. ج 7/ 304، 359. ج 8/ 42، 301. ج 9/ 239. ج 10/ 49، 348.
بني أسامة: ج 10/ 63.
أسامة بن أثال: ج 5/ 52.
أسامة بن حبيب: ج 3/ 237.
أسامة بن خريم: ج 7/ 209.
(15/44)

أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي: ج 1/ 320، 325. ج 2/ 143، 144، 268، 272، 288. ج 3/ 19، 202، 291، 303، 304. ج 4/ 15، 19، 47، 162، 200، 222، 255، 277، 296، 303، 318، 326، 360. ج 5/ 11، 34، 103، 145، 148، 176، 177، 178، 179، 184، 185، 192، 193، 196، 205، 216، 219، 222، 223، 234، 237، 260، 261، 262، 311، 312، 313، 316، 325. ج 6/ 4، 12، 41، 48، 54، 59، 60، 109، 141، 159، 208، 303، 304، 305، 309، 311، 314، 315، 334. ج 7/ 2، 59، 68، 77، 131، 171، 175، 232. ج 8/ 34، 67، 97، 103، 112، 133، 207. ج 9/ 243.
أسامة بن زيد الليثي: ج 10/ 111.
أسامة بن شريك: ج 5/ 197.
(أبو سعدة) أسامة بن قتادة: ج 6/ 166.
ج 7/ 106. ج 8/ 76.
أبي أسامة الكلبي: ج 6/ 167.
أسامة بن مالك بن جندب: ج 2/ 331.
(الشيزري مؤيد الدولة أبو الحارث) أسامة بن مرشد بن علي: ج 12/ 331.
ابن أسباط: ج 9/ 273. الأسباط بن عدي بن شوتلم بن افريم بن يوسف ابن يعقوب: ج 1/ 4.
أسباط بن محمد القرشي: ج 1/ 52، 226.
ج 3/ 282. ج 4/ 23، 272. ج 5/ 238، 309. ج 8/ 15. ج 10/ 247.
أسباط بن نصر الهمدانيّ: ج 3/ 108، 110، 121، 300. ج 4/ 298. ج 6/ 23، 56، 237.
الاسبان: ج 9/ 157، 173.
استاذسيس: ج 10/ 106.
الأمير استبغا بن الأبوبكري: ج 14/ 286.
استبراق: ج 10/ 222.
(سيف الدين) استدمر البحناوي: ج 14/ 266، 267، 268، 272.
استدمر (سيف الدين) العمري: ج 13/ 349.
ج 14/ 17، 23، 29، 52، 55، 56، 58، 59، 60، 61، 62، 64، 252، 258، 265، 279، 281، 282، 283، 284، 285، 288، 320.
نجم الدين إسحاق: ج 14/ 66.
ابن أبي إسحاق: ج 3/ 284.
بني إسحاق: ج 2/ 56.
ابو إسحاق الاجاني: ج 11/ 342.
إسحاق الأزرق: ج 7/ 351. ج 11/ 232.
ابو إسحاق الأسفراييني: ج 12/ 44.
إسحاق بن إبراهيم الازدي: ج 7/ 305، 338.
ج 8/ 111، 209. ج 9/ 224، 239، 240، 272.
(15/45)

إسحاق بن إبراهيم (ابن الجيني) : ج 11/ 71.
إسحاق بن إبراهيم الخليل: ج 1/ 104، 141، 149، 153، 157، 157، 159، 160، 161، 162، 166، 167، 168، 174، 175، 176، 191، 192، 193، 194، 197، 198، 199، 206، 213، 220، 221، 225، 299، 312، 337، 339.
ج 2/ 149، 151، 188، 216.
ج 5/ 53. ج 6/ 70، 72، 178.
ج 12/ 184.
إسحاق بن إبراهيم الديري: ج 3/ 241، 279، ج 5/ 176.
إسحاق بن إبراهيم بن راهويه: ج 3/ 70، 101، 124، 241، 329. ج 4/ 171، 206، 217. ج 5/ 66، 98، 147، 173، 189، 230. ج 6/ 17، 19، 21، 37، 209، 269. ج 9/ 307، 344.
إسحاق بن إبراهيم بن روح بن عبادة: ج 1/ 312.
إسحاق بن إبراهيم بن زياد المقري (أبو يعقوب) :
ج 11/ 53.
إسحاق بن إبراهيم بن سنان: ج 2/ 258.
إسحاق بن إبراهيم بن شاذان: ج 11/ 41.
إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حارثة:
ج 5/ 3.
إسحاق بن إبراهيم بن العلاء: ج 6/ 14.
إسحاق بن إبراهيم المستملي: ج 7/ 212. إسحاق بن إبراهيم الموصلي: ج 10/ 296، 299، 301.
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَازِمٍ ابو القاسم الجيلي: ج 4/ 11، 74.
أبي إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن أبي ذؤيب:
ج 2/ 103.
إسحاق بن إبراهيم بن مصعب: ج 10/ 268، 269، 270، 272، 281، 282، 285، 289، 292، 302، 304، 305، 313، 314، 315، 332، 334، 335، 337، 338.
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ يَعْقُوبَ النهدي- ابو يعقوب الاذرعي: ج 11/ 230.
إسحاق بن إبراهيم بن هانئ النيسابورىّ (ابو يعقوب) : ج 11/ 54.
أَبُو النَّضِرِ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ مولى أم الحكم بنت عبد العزيز: ج 10/ 50.
إسحاق بن أحمد الخزاعي: ج 2/ 51. ج 11/ 102، 103، 131.
(الكمال) إسحاق بن أحمد بن عثمان: ج 13/ 213.
إسحاق بن أبي إسحاق: ج 8/ 343.
إسحاق بن أبي إسرائيل: ج 1/ 292. ج 5/ 237. ج 8/ 263. ج 10/ 273، 346.
إسحاق بن إسماعيل الطالقانيّ: ج 1/ 329.
(15/46)

ج 3/ 346. ج 6/ 115، 153. ج 7/ 92، 182. ج 9/ 131، 179. ج 10/ 317.
(ابو يعقوب) إسحاق بن إسماعيل النوبختيّ:
ج 11/ 170، 177.
ابو إسحاق بن ألبتكين: ج 11/ 286.
إسحاق بن بشار: ج 1/ 74، 170.
إسحاق بن بشر (أبو حذيفة) : ج 1/ 14، 41، 63، 140، 186. ج 2/ 4، 12، 17، 29، 30، 32، 34، 38، 43، 44، 46، 47، 52، 54، 76، 77، 78، 82، 88، 93، 95، 103، 105، 106، 109، 140، 224، 343. ج 5/ 227.
ج 7/ 10، 23، 116. ج 10/ 259، 274.
إسحاق بن بهلول: ج 11/ 11.
أبو إسحاق التميمي: 8/ 221.
أبو إسحاق الجهمي: ج 11/ 254.
إسحاق بن الحسن الخزري: ج 6/ 115.
إسحاق بن الحسن بن ميمون بن سعد الحربي (أبو يعقوب) : ج 11/ 78.
إسحاق بن أبي حكيم: ج 3/ 20.
إسحاق بن حنبل: ج 10/ 328.
إِسْحَاقُ بْنُ حُنَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ أَبُو يَعْقُوبَ العبادي:
ج 11/ 116.
أبو إسحاق الدوسيّ: ج 3/ 331.
إسحاق بن داود الصواف التستري: ج 7/ 185. إسحاق بن راشد: ج 4/ 304. ج 6/ 193.
إسحاق بن راهويه: ج 1/ 23، 223. ج 3/ 60، 61، 282، 329، 333. ج 4/ 31، 109. ج 5/ 35، 103، 114، 156، 165، 238، 247، 263. ج 6/ 128، 129، 206، 242. ج 8/ 303.
ج 9/ 121، 197، 299. ج 10/ 253، 292، 317، 326، 336. ج 11/ 25، 26، 33، 47، 48، 77، 117، 153.
أبو إسحاق بن الرشيد- المعتصم: ج 10/ 267، 268، 269، 270.
أبو إسحاق الزجاج: ج 11/ 222.
أبو إسحاق السبيعي- عمرو بن عبد الله السبيعي:
ج 1/ 44، 53، 54، 218. ج 2/ 8، 106، 110، 137، 138، 261، 284. ج 3/ 18، 27، 44، 60، 65، 69، 70، 173، 186، 197، 247، 253، 258، 259، 260، 267، 273، 277، 278، 279، 326. ج 4/ 16، 25، 115، 129، 139، 170، 234، 244، 304، 328، 334، 346. ج 5/ 20، 38، 46، 52، 53، 67، 105، 110، 118، 129، 133، 134، 139، 180، 183، 210، 211، 213، 215، 216، 234، 257، 264، 282، 310. ج 6/ 4، 11، 12، 15، 20، 22، 23، 34، 35، 36، 37، 46، 51، 59، 94،
(15/47)

102، 128، 129، 186، 188، 198، 217، 236، 269. ج 7/ 180، 297، 303، 311، 330، 332، 345، 348.
ج 8/ 15. ج 9/ 6، 23، 106، 129، 309، 341،. ج 10/ 26، 65، 72، 107، 135، 224، 273.
أبو إسحاق السيرامي: ج 11/ 47.
إسحاق بن سالم: ج 6/ 110.
إسحاق بن سعيد: ج 5/ 113. ج 7/ 207.
ج 8/ 108، 340.
أبو إسحاق بن سفيان: ج 11/ 20.
إسحاق بن سليمان: ج 9/ 199.
إسحاق بن سليمان البغدادي المعروف بالقلوس:
ج 1/ 11، 51، 146. ج 5/ 193.
إسحاق بن سليمان الرازيّ: ج 7/ 210، 294، 352.
إسحاق بن سليمان بن علي: ج 10/ 162، 171، 245.
إسحاق بن سليمان بن مسلم: ج 7/ 179.
إسحاق الشيبانيّ: ج 4/ 195. ج 6/ 151.
ج 7/ 301، 302.
أبو إسحاق الشيبانيّ: ج 10/ 77.
أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ- إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يوسف: ج 11/ 149، 269. ج 12/ 79، 95، 96، 98، 103، 105، 111، 115، 117، 118، 122، 123، 124، 127، 128، 138، 145، 150، 153، 156، 161، 165، 169، 171، 172، 173، 174، 177، 178، 202، 205، 206، 213، 218، 219.
أبو إسحاق الصابي: ج 11/ 241. ج 12/ 70.
إسحاق بن صالح المخزومي: ج 6/ 34.
إسحاق بن الصباح الكندي: ج 10/ 130.
القاهر إسحاق بن العاول: ج 13/ 80، 81.
إِسْحَاقُ بْنُ الْعَبَّاسُ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: ج 10/ 268.
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن سلمة- أبو يعقوب البزار: ج 11/ 130.
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ الأنصاري:
ج 2/ 138. ج 3/ 199، 347. ج 4/ 71، 327، 360. ج 5/ 58. ج 6/ 25، 38، 46، 89، 93، 105، 109، 126، 222. ج 8/ 234.
أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر (ابن قاضي اليمن) : ج 13/ 254.
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ: ج 3/ 43.
ج 4/ 30. ج 7 329.
إسحاق بن عبد الملك الهاشمي: ج 11/ 145.
إسحاق بن عثمان القرشي: ج 8/ 110.
إسحاق بن العلاء: ج 3/ 242.
أبو إسحاق بن علاء اليهودي: ج 12/ 87.
إِسْحَاقُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يُوسُفَ بْنِ تَاشُفِينَ: ج 12/ 187.
(15/48)

إسحاق بن عيسى الطباع: ج 3/ 219. ج 4/ 248. ج 5/ 15، 121، 245، 317.
ج 6/ 41، 207، 221. ج 7/ 279، 221. ج 8/ 59. ج 9/ 37.
إسحاق بن عيسى بن علي: ج 10/ 60، 149.
إسحاق الفروي: ج 10/ 294.
أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ- إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحارث ابن إسماعيل بن خارجة: ج 1/ 338.
ج 3/ 289. ج 4/ 286. ج 5/ 58.
ج 6/ 222. ج 8/ 120. ج 10/ 135، 186، 200، 203.
أبو إسحاق الفيروزآبادي: ج 14/ 296.
إسحاق بن الفرات: ج 10/ 255.
إسحاق بن الفضل الهاشمي: ج 10/ 54.
إسحاق بن الغيض: ج 7/ 351.
أبو إسحاق اللوري: ج 13/ 305.
إسحاق بن المقتدر باللَّه: ج 11/ 306.
أبو إسحاق الكوفي: ج 11/ 58.
إسحاق بن كنداج: ج 11/ 43، 49، 51، 53، 64، 66.
أبو إسحاق المروزي: ج 11/ 187، 209، 304، 326. ج 12/ 3.
أبو إسحاق المزكي: ج 1/ 333.
إسحاق بن مالك: ج 9/ 250. إسحاق بن ماهان الموصباي: ج 10/ 314، 315.
أبو منصور إسحاق بن المتقي: ج 11/ 205.
إسحاق بن محمد: ج 11/ 52.
إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبَانٍ النخعي الأحمر (أبو يعقوب) ج 11/ 82.
إسحاق بن محمد الأنصاري: ج 6/ 40.
إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن: ج 3/ 283.
إسحاق بن محمد الفروي: ج 4/ 46.
إسحاق بن محمد بن يعقوب الزهري الفهرجوري:
ج 11/ 78، 203.
إسحاق بن مراد: ج 10/ 265.
إسحاق بن مسلم العقيلي: ج 9/ 324. ج 10/ 28، 53.
إسحاق بن منصور الكوننج: ج 11/ 10.
إسحاق بن منصور: ج 1/ 44. ج 3/ 214.
ج 4/ 101، 302. ج 5/ 50، 108، 204، 274، 275. ج 6/ 6، 11، 25، 47، 120. ج 8/ 26. ج 10/ 255.
ج 11/ 33.
إسحاق بن موسى الأنصاري: ج 1/ 83.
إسحاق بن موسى الحظمي: ج 10/ 346.
إسحاق بن موسى بن عمران الأسفراييني (أبو يعقوب) : ج 11/ 78.
إسحاق بن موسى بن عيسى الهاشمي: ج 10/ 248.
(م- 4)
(15/49)

إسحاق بن موسى المهدي: ج 10/ 246، 247، 248.
إسحاق بن نصر: ج 2/ 139. ج 4/ 29، 138، 147، 181.
أبو إسحاق الهمدانيّ: ج 6/ 12. ج 8/ 39.
ج 10/ 135.
إسحاق بن الهادي: ج 10/ 160.
أبو إسحاق بن وهب بن منبه: ج 9/ 289:
عَفِيفُ الدِّينِ إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْحَاقَ بن إبراهيم الآمدي: ج 14/ 120.
إسحاق بن يحيى بن طلحة: ج 8/ 278، 335.
إسحاق بن يحيى الملطي: ج 3/ 281. ج 6/ 296.
إسحاق بن يزيد الدمشقيّ: ج 4/ 320. ج 6/ 222.
إسحاق بن بيسار: ج 3/ 93. ج 4/ 72، 334. ج 5/ 328. ج 7/ 8. ج 11/ 50، 52.
أبو إسحاق بن بيسار: ج 3/ 269.
إسحاق بن يعقوب بن عمر بن الخطاب العدوي:
ج 11/ 84.
ابن إسحاق بن يوسف: ج 8/ 292. ج 9/ 120.
إسحاق بن يوسف الأزرق: ج 5/ 77، 169، 203، 283. ج 6/ 224. ج 9/ 58.
ج 10/ 107، 227، 230. إسحاق بن يونس: ج 6/ 78.
بني أسد: ج 2/ 219، 293، 339. ج 4/ 47، 309. ج 5/ 28، 88، 175، 190، 217، 294، 311، 312، 317، 319. ج 7/ 106، 156. ج 8/ 73، 127، 186، 189، 190، 329. ج 12/ 246.
أسد بن حارثة: ج 4/ 63.
أسد بن خزيمة: ج 3/ 320. ج 11/ 18.
الشيخ أسد بن الشيخ الكردي: ج 14/ 289.
أسد بن عبد العزى: ج 2/ 253، 254.
بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ: ج 2/ 209، 249، 302.
أسد بن عبد الله القسري: ج 9/ 234، 244، 259، 321، 323، 324، 325، 326، 332، 338.
أسد بن عبده البجلي: ج 3/ 25.
أسد بن عبيد: ج 2/ 309. ج 4/ 121.
أسد بن عطاء: ج 9/ 249.
أسد بن عمرو بن عامر البجلي (ابو المنذر) :
ج 3/ 71. ج 10/ 203.
أسد بن عمرو القاضي: ج 10/ 107.
أسد بن الفرات: ج 10/ 323.
أسد بن فهر: ج 2/ 203.
الأسد الكاسر: ج 13/ 19، 22.
أسد المراوحي البغدادي: ج 14/ 311.
(15/50)

أسد بن موسى ج 4/ 201. ج 5/ 254، 264، 320. ج 7/ 209. ج 8/ 121. ج 10/ 267.
أسد بن هاشم: ج 2/ 210.
أسد بن يزيد: ج 10/ 186، 235.
أَسَدُ الدَّوْلَةِ أَبُو عَلِيٍّ صَالِحُ بْنُ مِرْدَاسِ بن اوريس.
أسدة: ج 2/ 254.
أبو إسرائيلي: ج 6/ 201. ج 7/ 254.
ابن أبي إسرائيل: ج 11/ 348.
بني إسرائيل- الإسرائيليين: ج 1/ 6، 18، 37، 38، 42، 77، 84، 100، 117، 163، 167، 175، 187، 190، 191، 193، 194، 196، 198، 199، 221، 222، 226، 237، 238، 239، 241، 242، 248، 250، 252، 253، 254، 257، 259، 261، 263، 265، 266، 268، 270، 271، 272، 273، 274، 275، 276، 277، 278، 279، 280، 281، 282، 283، 286، 287، 288، 289، 292، 293، 295، 296، 297، 298، 299، 300، 301، 302، 303، 304، 305، 306، 308، 312، 313، 318، 319، 320، 321، 322، 323، 324، 325، 326، 327، 328، 330، 331، 335، 339.
ج 2/ 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 9، 10، 12، 16، 17، 23، 32، 33، 34، 35، 37، 38، 39، 42، 44، 45، 46، 47، 48، 52، 53، 54، 55، 56، 58، 59، 64، 65، 66، 72، 77، 81، 82، 83، 84، 85، 88، 89، 90، 95، 98، 102، 123، 132، 133، 134، 135، 138، 139، 140، 141، 142، 143، 146، 147، 152، 153، 160، 168، 194، 212، 267، 306، 324، 325، 327.
ج 3/ 20، 117، 262. ج 5/ 290.
ج 6/ 111، 154، 158، 174، 176، 177، 178، 179، 180، 192، 197، 215، 259، 260، 261، 262، 274، 277، 279، 281، 283، 285، 297.
ج 7/ 55، 56، 123 275، 284.
ج 8/ 169، 278، 279، 281، 292، 304، 346. ج 9/ 224، 240، 246، 256، 259، 278، 279، 281، 285، 289، 290، 302. ج 10/ 335.
ج 13/ 87، 202، 220. ج 14/ 273، 275.
إسرائيل بن علي بن حسين الخالديّ: ج 13/ 345.
أبو موسى إسرائيل بن موسى بن أبي إسحاق البصري: ج 6/ 220. ج 7/ 214 ج 8/ 17.
(15/51)

إسرائيل بن يونس بن إسحاق السبيعي: ج 1/ 44، 54، 173، 216، 236، 279، 313، 316. ج 2/ 8، 51، 97، 103، 124، 188، 298 ج 3/ 18، 65، 70، 121، 146، 173، 180، 187، 188، 196، 197، 253، 259، 262، 267، 269، 277، 278، 279، 289، 295، 298، 326. ج 4/ 16، 25، 26، 115، 138، 170، 172، 185، 234، 324، 328.
ج 5/ 52، 66، 108، 110، 179، 183، 199، 210، 213، 216، 234، 282، 301، 310، 328، 330. ج 6/ 6، 11، 12، 20، 21، 23، 26، 34، 44، 76، 94، 97، 128، 186، 188، 190، 207، 231. ج 7/ 291، 297، 303، 309، 330، 338، 339، 347، 354، 356. ج 8/ 18، 33، 150.
ج 9/ 106، 121، 246. ج 10/ 133.
إسرافيل عليه السلام: ج 1/ 14، 45، 46، 47، 48، 86، 161، 179، 245، 333. ج 2/ 81. ج 3/ 4، 208، 275، 279. ج 5/ 240، 253. ج 8/ 120.
ج 9/ 129.
أسعد بن بلدرك الجبريلي: ج 12/ 301.
أسعد بن حضير: ج 4/ 41.
مؤيد الدين أسعد بن حمزة الكبير: ج 13/ 266. أسعد بن زرارة (أبو أمامة) : ج 3/ 148، 149، 150، 151، 152، 153، 159، 161، 162، 163، 166، 173، 174، 186، 195، 199، 202، 215، 229، 230، 235. ج 5/ 34، 35.
أسعد العجليّ: ج 12/ 98.
أَسْعَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ محمد أبو منصور:
ج 12/ 223.
(مؤيد الدين أبو المعالي صدر الرئيس) أسعد بن غالب المظفري: ج 13/ 266.
الأسعد بن قيس: ج 2/ 200.
أسعد بن محمد بن موسى الفقيه أبو السعادات البهاء السنجاري: ج 13/ 110.
أبو الفتوح أسعد بن محمود العجليّ: ج 13/ 39.
أسعد بن المطران (الطبيب) : ج 12/ 315، 347.
صدر الدين أسعد بن المنجاة بن بركات بن مؤمل التنوخي: ج 13/ 216.
أسعد بن أبي نصر المهيني أبو الفتح: ج 12/ 193، 200، 205، 213، 255، 294، 333. ج 13/ 141.
(أبو المعالي) أسعد بن يحيى بن منصور الفقيه:
ج 13/ 122.
أسعد بن يزيد بن الفاكه: ج 3/ 315.
اسفندياذ بن الفرخذاد: ج 7/ 121، 122.
إسفنديار: ج 3/ 88.
(15/52)

اسفهدوست بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ أَبُو مَنْصُورٍ الدَّيْلَمِيُّ:
ج 12/ 116.
ابن الأسقع: ج 1/ 338.
ابن الإسكاف: ج 13/ 301.
إسكندر الثاني: ج 2/ 109.
الإسكندر بن فيلبس بن مصريم المقدوني- إسكندر ذو القرنين. ج 2/ 105، 175، 176، 183. ج 3/ 206. ج 7/ 99.
ج 12/ 45. ج 13/ 87.
الأسلع بن شريك بن عوف الأعرجي: ج 5/ 332.
أسلم (قبيلة) : ج 3/ 36، 263، 265.
ج 4/ 201، 296، 309. ج 5/ 95، 140.
ابن أسلم: ج 2/ 66، 67.
أبو عمران أسلم: ج 3/ 271.
أسلم بن أقصى بن حارثة: ج 2/ 156.
ج 5/ 19.
أسلم مولى عمر بن الخطاب (أبو زيد) : ج 6/ 353. ج 7/ 59، 136، 139، 143.
ج 8/ 125. ج 9/ 5، 32.
أسلم بن أبي الجعد- أسلم بن أحمد بن سعيد:
ج 12/ 38.
أسلم بن زرعة: ج 8/ 71.
أسلم بن سدرة: ج 12/ 15.
أسلم بن عبد البكري: ج 9/ 124. أسماء بنت أبي بكر الصديق: ج 2/ 237، 241، 242، 346. ج 3/ 37، 178، 179، 184، 189، 221، 230، 235.
ج 4/ 294. ج 5/ 113، 182، 294، 344. ج 6/ 236. ج 7/ 248. ج 8/ 94، 246، 292، 332، 341، 342، 344، 346. ج 9/ 101، 116، 120.
أسماء بن حارثة بن سعد بن عبد الله: ج 5/ 332، 333.
أسماء بن خارجة الفزاري الكوفي: ج 9/ 43.
أبو أسماء الرحبيّ: ج 6/ 172.
الست أسماء بنت الوزير ابن السلعوس: ج 14/ 312.
أسماء بنت سلمة: ج 3/ 37.
أبي أسماء الصيقل: ج 5/ 133.
أسماء بنت الصلت من بني حرام: ج 5/ 298.
أسماء بنت عطارد بن حاجب التميمي:
ج 7/ 265.
أسماء بنت عمرو بن عدي بن نالي: ج 3/ 160، 168.
أسماء بنت عميس الخثعمية: ج 3/ 37، 67، 91 ج 4/ 205، 206، 235، 251، 252، 253. ج 5/ 39، 146، 244، 295، 329. ج 6/ 77، 78، 79، 80، 81، 82، 83، 85، 86، 282، 333.
ج 7/ 221، 318، 331، 341.
ج 9/ 33.
(15/53)

أَسْمَاءُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ طَاهِرٍ المقدسية:
ج 13/ 101.
أسماء بنت النعمان بن الجون الكندية (أو) بنت كعب الجونية: ج 5/ 292، 296، 298.
أسماء بنت يزيد بن السكن: ج 3/ 22.
ج 5/ 310. ج 8/ 312. ج 9/ 304.
بني إسماعيل- إسماعيل: ج 2/ 56، 156.
ج 3/ 9. ج 6/ 34. ج 8/ 308.
إسماعيل بن اباء: ج 5/ 169.
إسماعيل بن ابان: ج 5/ 285. ج 7/ 305، 325، 335. ج 8/ 339.
أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم. ج 6/ 227.
إسماعيل بن إبراهيم الأسدي: ج 8/ 39.
إسماعيل بن إبراهيم: بن أحمد السعدي: ج 2/ 232. ج 5/ 309.
إسماعيل بن إبراهيم بن بسام: ج 2/ 14.
أبو يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي: ج 6/ 168.
إسماعيل بن إبراهيم الخليل: ج 1/ 104، 120، 121، 153، 154، 155، 156، 157، 158، 159، 160، 161، 162، 163، 165، 166، 167، 168، 169، 174، 175، 191، 192، 193، 220، 221، 225، 312، 337. ج 2/ 4، 63، 85، 103، 149، 151، 156، 170، 189، 190، 193، 194، 197، 202، 205، 210، 212، 235، 240، 245، 247، 255، 256، 289، 302، 304، 323. ج 3/ 207. ج 4/ 302، 303. ج 5/ 40، 46، 53. ج 6/ 45، 64، 70، 72، 178، 179، 193، 250. ج 8/ 304. ج 10/ 335. ج 12/ 14.
بني إسماعيل بن إبراهيم: ج 2/ 184، 188 211.
القاضي شرف الدين إسماعيل بن إبراهيم:
ج 13/ 136.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاكِرِ بْنِ عَبْدِ الله التنوخي: ج 13/ 267.
إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة: ج 6/ 17.
إسماعيل بن إبراهيم بن علية: ج 6/ 195، 196. ج 7/ 192، 215.
إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر البجلي: ج 6/ 220. ج 7/ 182. ج 8/ 20، 123.
إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن سعيد أبو القاسم النيسابورىّ: ج 12/ 133.
إسماعيل بن أبي: ج 3/ 25.
إسماعيل بن أحمد بن أسيد: ج 1/ 169.
إسماعيل بن أحمد الساماني: ج 11/ 69، 80، 81، 83، 95، 101، 102، 103، 104، 106.
إسماعيل بن أحمد الطلحي: ج 12/ 177.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- أَبُو عَبْدِ الرحمن الضرير: ج 12/ 47.
(15/54)

إسماعيل بن أحمد بن عمر بن الأشعث أبو القاسم ابن أبي بكر السمرقندي الدمشقيّ:
ج 12/ 218.
إسماعيل بن إدريس: ج 5/ 262.
إسماعيل بن أبي إدريس: ج 7/ 345.
إسماعيل بن إسحاق: ج 11/ 35، 86.
ج 11/ 87، 125.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ:
ج 11/ 72.
إسماعيل بن إسحاق السراج: ج 10/ 329.
إسماعيل بن إسحاق القاضي: ج 4/ 234، ج 5/ 273، 290. ج 8/ 7.
شِهَابَ الدِّينِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَسْعَدَ بْنِ حُبَيْشٍ:
ج 13/ 222.
إسماعيل بن الأشعث: ج 9/ 32.
إسماعيل بن أمية: ج 1/ 17، 137. ج 3/ 230.
ج 4/ 207، 347،. ج 5/ 126، 144، 175. ج 6/ 14، 188. ج 8/ 124.
ج 9/ 308.
إسماعيل بن أبي أمية: ج 4/ 45، 47.
إسماعيل بن أبي أوس: ج 10/ 294.
إسماعيل بن أوسط: ج 1/ 138. ج 10/ 17.
إسماعيل بن أبي أويس: ج 1/ 326.
ج 5/ 105، 121. ج 6/ 439. ج 11/ 117.
إسماعيل البهري: ج 10/ 122. أبو الفداء إسماعيل بن برتقس السنجاري:
ج 13/ 42.
إسماعيل بن بشار: ج 6/ 154.
إسماعيل بن أبي بكر بن الحسين البيهقي.
(أبو الصقر) إسماعيل بن بلبل: ج 11/ 50.
(شمس الملوك) إسماعيل بن بوري بن طفتكين:
ج 12/ 204، 206، 245.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَامِعِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الله بن المطلب: ج 10/ 207.
إسماعيل الأعرج بن جعفر الصادق: ج 11/ 61.
إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير المدني الأنصاري:
ج 3/ 70. ج 4/ 159، 255، 367.
ج 5/ 178، 179، ج 6/ 13، 88، 193، 206. ج 8/ 223. ج 10/ 175.
إسماعيل بن جعفر المديني: ج 9/ 119.
تاج الدين إسماعيل بن جميل: ج 13/ 173.
مجد الدين إسماعيل الحراني الحنبلي: ج 14/ 146.
إسماعيل بن أبي الحارث: ج 4/ 293.
الظافر إسماعيل بن الحافظ: ج 12/ 226.
(أبو العز المعز) إِسْمَاعِيلُ بْنُ حَامِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيُّ: ج 13/ 186.
إسماعيل بن حفص بن عمر الاياي: ج 1/ 327.
ج 4/ 128. ج 5/ 113.
إسماعيل بن حكيم: ج 6/ 226.
إسماعيل بن أبي حكيم: ج 1/ 61، 63.
ج 3/ 15. ج 5/ 237. ج 9/ 195.
إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة: ج 10/ 261.
(15/55)

إسماعيل بن أبي خالد: ج 2/ 256.
ج 3/ 127، 163، 260، 273. ج 4/ 111، 120، 168، 202، 228، 246، 293، 304، 375. ج 5/ 52، 68، 69، 78، 135، 239، 239، 259، 269، 272، 278، 289، 301، 310.
ج 6/ 14، 122، 127، 153، 156، 157، 189، 192، 194، 212، 224، 248، 292، 333. ج 7/ 45، 114، 117، 194. ج 8/ 33، 72، 73، 76، 92، 317، 318. ج 9/ 6، 135، ج 10/ 17، 96، 183.
إسماعيل بن خالد القعنبي: ج 10/ 80، 177.
إسماعيل بن خليل: 2/ 137. ج 3/ 128.
ج 4/ 264. ج 8/ 93.
إسماعيل الدرعي الشافعيّ الأنصاري: ج 2/ 155.
أَبُو الْمُطَهَّرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ:
ج 2/ 187.
إسماعيل بن رافع المدني: ج 1/ 47، 86.
إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي: 6/ 217.
ج 7/ 304، 360، 361.
(شمس الملك) إسماعيل بن رضوان: ج 12/ 150.
(ضياء الدين أبو الفداء) إسماعيل بن رضي الدين أبي الفضل المسلم- ابن الحموي:
ج 14/ 130. إسماعيل بن زكريا الكوفي: ج 1/ 129.
ج 4/ 231. ج 9/ 272.
إسماعيل بن زياد: ج 3/ 120.
إسماعيل بن سالم: ج 6/ 218. ج 7/ 325.
ج 8/ 5.
إسماعيل بن السدي: ج 5/ 269. ج 7/ 333.
إسماعيل بن أبي سعيد الخدريّ ج 8/ 258.
إسماعيل بن سيبويه ج 11/ 41.
إسماعيل بن سيف العجليّ: ج 5/ 176، 206.
الصالح إسماعيل بن أسد الدين شير كوه:
ج 13/ 301.
إسماعيل الصفار: ج 11/ 317، 324.
ج 12/ 17.
إسماعيل بن أبي صالح: ج 6/ 197.
إسماعيل الصفار: ج 6/ 155.
إسماعيل بن الطريح بن إسماعيل الثقفي:
ج 2/ 221، 223، 239.
أبو الفداء إسماعيل بن طفتكين بن أيوب بن شادي- ابن سيف الإسلام: ج 12/ 271.
ج 13/ 15، 27.
الصالح إسماعيل بن العادل: ج 13/ 80، 123، 127، 148، 152، 153، 154، 155، 157، 162، 163، 164، 165، 166، 167، 171، 173، 174، 179، 180 183، 184، 195، 204.
إسماعيل بن عباد- الصاحب بن عباد الوزير.
إسماعيل بن عباد المقرئ: ج 7/ 305.
(15/56)

إسماعيل بن عباس: ج 1/ 188. ج 5/ 198.
ج 7/ 194.
إسماعيل بن عبد الحميد: ج 10/ 55.
إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد النيسابورىّ- أبو عثمان الصابوني: ج 12/ 76.
إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الكبير- السدي:
ج 1/ 9، 13، 15، 17، 23، 41، 55، 71، 74، 80، 85، 91، 92، 93، 94، 145، 146، 147، 148، 149، 150، 158، 159، 165، 179، 180، 186، 199، 200، 202، 203، 204، 212، 215، 216، 218، 220، 222، 234، 235، 238، 241، 252، 254، 265، 278، 284، 289، 290، 293، 294، 310، 313، 318، 321، 322، 324، 325، 326، 330. ج 2/ 3، 5، 7، 8، 9، 12، 17، 20، 28، 31، 43، 50، 65، 66، 67، 73، 82، 106، 120، 121، 125، 132، 159، 161. ج 3/ 16، 20، 108، 109، 110، 251، 252، 275، 284، 300، 301، 303. ج 4/ 23، 26، 50، 145، 298. ج 5/ 309، 310، 348.
ج 6/ 35، 56، 237. ج 7/ 351.
ج 8/ 6. ج 9/ 50. ج 10/ 67.
إسماعيل بن عبد الكريم: ج 2/ 93. ج 5/ 30. ج 9/ 295، 297، 299. إسماعيل بن عبد الله: ج 1/ 142. ج 3/ 130 ج 8/ 106.
إسماعيل بن عبد الله بن أويس المدني: ج 5/ 322.
إسماعيل بن عبد الله بن جعفر: ج 10/ 84.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ السُّكَّرِيُّ الرقي: ج 5/ 330. ج 6/ 126، 168.
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ ياسر: ج 2/ 319.
تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو طَاهِرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الله بن عبد المحسن: ج 13/ 96.
إسماعيل بن عبد الله بن علي أبو القاسم الحاكم:
ج 12/ 209.
إسماعيل بن عبد الله المخزومي: ج 9/ 185.
إسماعيل بن عبد الله الميكالي: ج 6/ 164.
إسماعيل بن عبد الله بن محمد ج 3/ 173.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ: ج 9/ 66، 89، 91، 160.
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الصَّفْرَاءِ: ج 6/ 140، 141. ج 7/ 212.
إسماعيل بن عبيد الله بن رفاعة: ج 3/ 163.
ج 6/ 207.
إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر: ج 9/ 133، 134.
إسماعيل بن عطية: ج 6/ 172.
(عماد الدين) إسماعيل بن الملك الأفضل نور الدين علي: ج 14/ 158.
(15/57)

(فخر الدين أبو الظاهر) إسماعيل بن أبي الحسن علي بن محمد: ج 13/ 318.
إسماعيل بن علي بن إسماعيل أبو محمد الحطبي:
ج 11/ 238.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زنجويه أبو سعيد الرازيّ- السمان: ج 12/ 65.
إسماعيل بن علي الخطيب: ج 11/ 138.
إِسْمَاعِيلُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: ج 9/ 46. ج 10/ 39، 56، 63، 73، 78.
عِمَادُ الدِّينِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْأَفْضَلِ عَلِيِّ بْنِ محمد بن تقي الدين عمر: ج 14/ 59.
عماد الدين إسماعيل بن نور الدين علي بن المظفر تقي الدين محمود بن المنصور محمد: ج 13/ 334.
إسماعيل بن علية: ج 1/ 13. ج 2/ 298.
ج 6/ 35، 37، 45، 76.
ج 5/ 31، 119، 195، 197. ج 7/ 252، 270، 291، 292، 296. ج 8/ 36، 72، 232، 297، 300. ج 9/ 22. ج 10/ 133، 224، 274.
إسماعيل بن عمر: ج 1/ 235. ج 2/ 57.
ج 5/ 179.
إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي المصري:
ج 14/ 21، 31، 32.
(أبي النجم) إسماعيل بن عمران: ج 10/ 31 إسماعيل بن عمرو البجلي: ج 2/ 200.
ج 4/ 143. ج 5/ 211. ج 6/ 212.
ج 7/ 347. ج 10/ 299. إسماعيل بن عوف: ج 3/ 275.
إسماعيل بن عياش الحطيمي الحمصي: ج 1/ 115. ج 2/ 77، 88، 128، 354.
ج 4/ 207، 254. ج 5/ 101، 198، 222، 225. ج 6/ 247، 267، 269.
ج 7/ 205، 296. ج 8/ 75، 206، 245، 258. ج 9/ 73، 199، 298.
ج 10/ 178، 179.
إسماعيل بن عيسى العطار: ج 1/ 40.
ج 2/ 80، 81.
عماد الدين إسماعيل الفوعي وكيل تجليس:
ج 14/ 81.
إسماعيل بن أبي فديك: ج 6/ 45.
إسماعيل بن الفضل البجلي: ج 4/ 96. ج 6/ 215. ج 7/ 283.
إسماعيل القاضي- إسماعيل بن إسحاق:
ج 6/ 240. ج 11/ 196، 225.
أبو علي إسماعيل بن القاسم: ج 12/ 69.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ كَيْسَانَ (أبو العتاهية) : ج 10/ 265، 266، 267، 268.
إسماعيل بن القاسم بن عبدون- أبو علي القالي:
ج 11/ 264.
إسماعيل بن القائم بأمر الله الفاطمي- المنصور العبيدي: ج 11/ 210 211، 213، 226.
إسماعيل بن قتيبة: ج 2/ 18. ج 4/ 276.
(15/58)

إسماعيل بن قسطنطين: ج 10/ 252.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ: ج 2/ 268. ج 3/ 288. ج 6/ 205، ج 8/ 72، 104.
إسماعيل كثير بن صقر القرشي: ج 14/ 154، 173، 184.
إسماعيل بن كشيط: ج 5/ 213.
الصالح إسماعيل بن بدر الدين لؤلؤ: ج 13/ 214، 234، 235، 236.
سري الدين إسماعيل المالكي: ج 14/ 321.
إسماعيل المؤدب: ج 5/ 264.
إسماعيل بن محمد بن أحمد بن عثمان أبو الفرج القومساني: ج 12/ 164.
إسماعيل بن محمد بن أحمد بن علي (أبو عثمان الأصبهاني: ج 12/ 179.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ جَعْفَرِ:
ج 6/ 33.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَالِحٍ أبو علي الصفار: ج 11/ 226.
أَبُو بَكْرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الفقيه:
ج 6/ 45. ج 10/ 327.
إسماعيل بن محمد الصفار: ج 5/ 122. ج 6/ 23، 103. ج 7/ 60.
(عِمَادُ الدِّينِ) إِسْمَاعِيلُ بْنُ شَرَفِ الدِّينِ مُحَمَّدٍ بن فتح الدين عبد الله القيسراني: ج 14/ 176.
(نَفِيسُ الدِّينِ أَبُو الْفِدَاءِ) إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عبد الواحد الحراني: ج 13/ 351. إسماعيل بن محمد بن علي ابو القاسم الطلحي الأصبهاني: ج 12/ 217.
الملك الصالح عماد الدنيا والدين إسماعيل بن محمد ابن قلاوون: ج 14/ 202، 204، 209، 211، 212، 213، 215، 216، 217، 240.
إسماعيل بن محمد الكشميهني (أبو الهيثم) :
ج 12/ 45، 47.
الخواجه مَجْدُ الدِّينِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَاقُوتٍ السلامي: ج 14/ 97، 99.
إسماعيل بن محمد بن يزيد: ج 10/ 173.
الملك الصالح عماد الدين إسماعيل بن نور الدين الشهيد محمود: ج 12/ 284، 285، 287، 290، 292، 295، 297، 298.
إسماعيل بن مسرع: ج 2/ 351.
إسماعيل بن أبي مسعود: ج 10/ 272.
إسماعيل بن مسلم: ج 2/ 21، 22، 26.
ج 3/ 215، 234. ج 5/ 170. ج 6/ 118.
إسماعيل بن مسلم العبديّ: ج 7/ 293.
إسماعيل بن مسلم بن قعنب: ج 6/ 34.
إسماعيل بن المعز المنفي: ج 14/ 256.
إسماعيل بن موسى: ج 5/ 213، 222.
ج 6/ 20. ج 7/ 304، 358. ج 11/ 48.
إسماعيل بن موسى السدوسي: ج 9/ 132.
إسماعيل بن موسى ابن بنت السدي: ج 10/ 346.
(15/59)

إسماعيل بن موهوب بن محمد بن أحمد أبو محمد الجواليقيّ: ج 12/ 305.
إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ أبو عمرو السلمي: ج 11/ 288.
إسماعيل بن نوبخت ج 10/ 308.
إسماعيل بن الهادي: ج 10/ 160.
الأستاذ أبو إسماعيل الوزير: ج 12/ 185.
إسماعيل بن واسط: ج 5/ 11.
إسماعيل بن يحيى: ج 2/ 77.
إسماعيل بن يحيى المزني: ج 11/ 36.
إسماعيل بن يزيد: ج 3/ 43، 59.
إسماعيل بن يوسف العلويّ: ج 11/ 9، 10، 11.
الإسماعيلية: ج 11/ 61.
أبو الأسود: ج 2/ 194. ج 3/ 9، 85، 108، 183، 230، 296، 300. ج 4/ 32، 48، 49، 72، 89، 99، 119، 143، 164، 190، 210، 221، 230، 233، 288، 330. ج 5/ 17، 19، 80، 121، 235، 242، 257، 307.
ج 6/ 53، 226. ج 8/ 55.
أسود بن أبي بكير: ج 6/ 234.
أسود بن حران: ج 7/ 185.
الأسود بن خلف: ج 4/ 318.
أبو الأسود الدؤلي: ج 5/ 103. ج 7/ 231، 286، 310، 322، 324. ج 8/ 312.
ج 9/ 73. ج 14/ 19. الأسود الراعي: ج 4/ 215.
الأسود بن ربيعة: ج 9/ 14.
الأسود بن رزق: ج 4/ 279.
أسود بن زيد بن ثعلبة: ج 3/ 315.
الأسود بن زيد بن علقمة بن قيس: ج 7/ 166.
الأسود بن سريع السعدي: ج 7/ 83، 231.
الأسود بن سعيد الهمذاني: ج 6/ 249.
أبو الأسود بن سوادة: ج 6/ 195.
الأسود بن شيبان: ج 4/ 246، 266.
ج 6/ 236. ج 8/ 292، 341.
أبو الأسود الصنعاني: ج 5/ 275.
الأسود بن الصامت: ج 3/ 155.
الأسود العنسيّ- عبهلة بن كعب بن غوث:
ج 2/ 161، 180. ج 5/ 49، 50، 52، 142، 143، 144، 232، 234، 279، 283. ج 6/ 156، 200، 305، 307، 308، 309، 310، 312، 315، 326، 331، 336، 340، 341، 342.
أسود بن عامر: ج 1/ 42، 52، 63، 89، 173، 279، 316، 323. ج 3/ 146، 180. ج 4/ 248، 249. ج 5/ 107، 169، 170، 213، 232، 254، 310، 313، 316، 317. ج 6/ 11، 18، 24، 27، 139، 190، 191، 209، 210، 282. ج 7/ 58، 324، 332، 360.
ج 8/ 19، 59، 205، 207. ج 10/ 262.
(15/60)

الأسود بن عبد الأسد المخزومي: ج 3/ 272، 301، 328.
الأسود بن عبد المطلب: ج 8/ 311.
الأسود بن يغوث: ج 3/ 105، 106، 120.
الأسود بن قطبة: ج 7/ 63.
الأسود بن قيس العنسيّ بن ذي الحمار: ج 2/ 17، 121. ج 4/ 43، 132. ج 5/ 250، 251. ج 6/ 40، 43، 51، 76، 96، 266، 267.
الأسود بن مسعود: ج 5/ 33.
أبو الأسود بن مسعود: ج 4/ 348، 350.
الأسود بن المطلب (أبو زمعة) : ج 3/ 47، 90، 105، 106، 120، 309.
الأسود بن مقرن التميمي: ج 7/ 15.
الأسود بن مقصود: ج 2/ 171.
اسود بن نوفل بن خويلد بن أسد: ج 4/ 207 الأسود بن يزيد النخعي: ج 1/ 39. ج 8/ 131. ج 9/ 12.
أبو أسيد: ج 3/ 114، 274. ج 5/ 299.
أسيد بن جابر: ج 6/ 202، 239.
أسيد بن الحضير- أسيد بن حضير الكتائب الأنصاري: ج 3/ 152، 153، 161، 162، 166. ج 4/ 47/، 69، 157، 161. ج 5/ 60/ 353. ج 6/ 152، 278، 337، 342. ج 7/ 101، 102.
ج 8/ 27.
أسيد بن سعية: ج 2/ 309. ج 4/ 121. أسيد بن ظهير: ج 4/ 15، 150.
أسيد بن عاصم الجمال: ج 5/ 261. ج 11/ 47.
أسيد بن عبد الله القسري: ج 9/ 256.
أسيد الكلابي: ج 3/ 108.
أسيد بن المشمس: ج 7/ 160.
أسيد بن يربوع: ج 6/ 340.
أسير بن عمرو الأنصاري: ج 3/ 315.
(أبو سليط) اسيرة بن خارجة: 3/ 198.
الاشبان: ج 1/ 193. ج 2/ 185.
اشترخان الخوارزمي: ج 10/ 103.
الأشتر النخعي- مالك بن يزيد بن الحارث:
ج 7/ 165، 166، 167، 173، 180، 184، 226، 235، 236، 237، 238، 251، 252، 353، 255، 256، 259، 260، 261، 264، 271، 272، 273، 274، 276، 283، 310، 312، 315.
ج 8/ 84، 101. ج 9/ 21، 41.
الاشبح- عامر بن المنذر أو (المنذر بن عامر) :
ج 5/ 47، 48، 170.
أشجع: ج 5/ 91.
(أبو عمرو) أشجع بن عمرو السلمي المري:
ج 9/ 169.
الاشجعي: ج 9/ 242.
أبو الأشد بن كلده بن أسيد الجمحيّ:
ج 3/ 104.
بني اشرس: ج 10/ 304.
اشرس بن حسان البلوي: ج 7/ 319.
(15/61)

اشرس بن عبد الله السلمي: ج 9/ 259، 260، 281، 286، 303.
الأشرس بن عوف الشيبانيّ: ج 7/ 309.
أشرع: ج 2/ 197.
الملك الأشرف: ج 6/ 7.
الأشرف صاحب حمص بْنُ الْمَنْصُورِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَسَدِ الدِّينِ النَّاصِرِ: ج 13/ 220، 221، 228، 230.
الأشرف بن الحسين بن محمد بن قلاون:
ج 14/ 313.
الأشرف بن العادل- موسى بن العادل.
الأشرف بن الشهاب غازي بن العادل: ج 13/ 242.
الاشرم: ج 2/ 209، 210، 347.
اشعب بن جبير (أبو العلاء الطامع) : ج 10/ 111، 112.
الأشعث (أبو عبد الرحمن) : ج 9/ 35.
أبو الأشعث الاحمري: ج 2/ 41. ج 3/ 261.
ج 5/ 238، 275. ج 11/ 13.
أشعث بن الأشعث: ج 6/ 209، 220.
أشعث بن إسحاق: ج 1/ 292.
الأشعث بن البراز- البزار.
ج 1/ 11.
أشعث الحراني: ج 6/ 108.
أشعث الخراز: ج 9/ 139.
أشعث بن سحيم: ج 8/ 199.
أشعث بن سليم: ج 6/ 210. ج 8/ 109. أشعث بن سوار: ج 6/ 12. ج 8/ 17، 18 ج 10/ 61.
أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ سُلَيْمِ بْنِ أَسْوَدَ المحاربي:
ج 1/ 65. ج 3/ 41، 139. ج 6/ 45، 81.
أبو الأشعث الصنعاني: ج 6/ 210. ج 7/ 209.
ج 10/ 50.
الأشعث بن طليق: ج 5/ 253، 259، 264.
أشعث بن عبد الله: ج 9/ 265.
أشعث بن عبد الملك الحمراني: ج 5/ 114، 115، 116، 130، 268. ج 6/ 144.
ج 10/ 103.
الأشعث بن قيس الكندي: ج 2/ 123، 127، 201.
ج 3/ 25. ج 5/ 72، 73، 94، 298. ج 6/ 312.
ج 7/ 38، 80، 109، 115، 227، 253، 255، 273، 276، 277، 307.
ج 8/ 64، 155. ج 9/ 132، 169، 316.
أشعث بن نزر: ج 5/ 141.
الأشعري (أبو الحسن) : ج 5/ 236. ج 12/ 45، 50، 64، 127، 165، 174، 269، 294. ج 13/ 9.
الأشعريون: ج 2/ 159. ج 5/ 69.
ابن إشكاب: ج 9/ 114.
الاشكري: ج 13/ 343.
اشموط بن هولاكو: ج 13/ 215.
أشناس: ج 10/ 286، 299، 302.
الاشفانداني: ج 9/ 260.
(15/62)

أبو الأشهب: ج 7/ 192، 342.
الأشهب بن بشر البجلي: ج 7/ 309.
ج 8/ 121.
أبو الأشهب العطاردي: ج 10/ 149.
اشهب بن عبد العزيز المصري أبو عمر العامري:
ج 10/ 255. ج 11/ 224.
أشياع بنت عمران: ج 2/ 54، 56.
أشير بن يعقوب: ج 1/ 195، 197، 321.
اشيع بن اضا: ج 3/ 236.
بني الإصبع: ج 11/ 86.
الأصبغ بن ذؤالة الكلبي: ج 10/ 22.
أصبغ بن زيد: 1/ 300. ج 4/ 13.
الأصبغ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ (أبو ريان) : ج 9/ 58. ج 10/ 187.
أصبغ بن الفرج: ج 2/ 31، 32، 300.
ج 5/ 152، 156. ج 9/ 344. ج 10/ 293.
الأصبغ بن نباته: ج 8/ 6، 9.
الأمير أصبه: ج 13/ 45.
الأصبهاني: ج 5/ 264. ج 8/ 263.
ابن الأصبهاني: ج 6/ 15.
الاصبهبذ: 10/ 77، 78.
ابن الاصداء الهندي: ج 3/ 134.
أصرم بن كاشح: ج 1/ 298.
أصرم مولى عبد المطلب: ج 2/ 246.
الأصفر التغلبي: ج 12/ 56.
اصلث بن طريف: ج 9/ 271. الأصم- محمد بن يعقوب الأصم (أبو العباس) :
ج 2/ 256، 279، 314، 327. ج 3/ 33، 42، 46، 61، 62، 63، 64، 82، 83، 108، 120، 121، 133، 134، 148، 180، 192، 197، 211، 213، 223، 274، 275، 289، 300، 346، ج 4/ 11، 81، 97، 127، 128، 183، 186، 209، 230، 288، 291، 294، 299، 329، 334، 349. ج 5/ 52، 53، 58، 76، 86، 113، 116، 122، 131، 142، 144، 145، 165، 225، 227، 228، 238، 240، 241، 249، 261، 263، 267، 296. ج 6/ 61، 76، 104، 124، 140، 144، 151، 158، 159، 165، 167، 168، 172، 181، 202، 207، 212، 217، 218، 228، 229، 236، 238، 240، 242، 247، 305. ج 7/ 270، 303، 323، 324. ج 8/ 20. ج 10/ 50.
ج 11/ 232، 275، 297، 319، 335، 354. ج 12/ 12، 13.
ابن الأصم: ج 10/ 88.
الأصم بن عدي: ج 11/ 336.
الاصمعي: ج 2/ 220، 229، 247، 342.
ج 6/ 29. ج 7/ 183، 213، 215.
ج 8/ 11، 32، 40، 132، 135، 137، 222، 234، 319. ج 9/ 45، 64،
(15/63)

65، 67، 104، 120، 121، 126، 131، 135، 136، 137، 138، 139، 179، 200، 255، 257، 265، 266، 334، 336، 345، 348، 351، 353.
ج 10/ 18، 19، 20، 78، 96، 101، 105، 112، 123، 149، 165، 170، 174، 176، 204، 210، 216، 218، 228، 270، 293، 307، 352. ج 11/ 3، 29، 30، 38، 73، 82، 85 176.
أصنام بن هود: ج 1/ 121.
أُصَيْرِمُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ عَمْرُو بْنُ ثَابِتِ بن وقش:
ج 4/ 37.
الأصغر الاعرابي أمير الاعراب: ج 11/ 313، 333. ج 12/ 8.
الأصيل بن النصير الطوسي: ج 14/ 9.
اضسيس بن الكامل: ج 13/ 68.
اضيرع بن عين: ج 1/ 321.
اطفير بن روحيب عزيز مصر: ج 1/ 202، 203، 204، 210.
ابن الاطنابة: ج 8/ 283.
ابن الاعرابي: ج 8/ 135. ج 9/ 63، 125.
ج 10/ 228، 292، 320. ج 11/ 73، 83، 147، 294.
الأعرج- عبد الرحمن بن هرمز: ج 1/ 18، 51، 65، 80، 82، 83، 84، 151، 156، 180، 224، 236، 284. ج 2/ 27، 29، 47، 57، 98، 140. ج 3/ 100، 228. ج 5/ 68، 69، 144، 284، 291. ج 6/ 25، 41، 214، 223. ج 7/ 274. ج 9/ 226، 305، 309، 314. ج 10/ 95. ج 12/ 44.
أبو الأعرج: ج 6/ 305.
الأعسر: ج 14/ 4، 6.
الاعشي الشاعر- عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ: ج 2/ 28، 105. ج 3/ 343.
ج 8/ 144، 245، 318. ج 9/ 50، 177، 251. ج 10/ 228.
اعشى بن ثعلبة: ج 2/ 156.
الأعشى بن قيس بن ثعلبة- ميمون بن قيس:
ج 2/ 160، 182، 192. ج 3/ 101، 102، 103.
الأعمش- سليمان بن مهران الأعمش أبو إسحاق السبيعي: ج 1/ 13، 16، 31، 32، 42، 43، 45، 52، 53، 54، 59، 60، 61، 63، 82، 84، 91، 94، 99، 110، 162، 226، 236، 309، 313، 324، 336. ج 2/ 10، 31، 55، 57، 89، 92، 95، 109، 124، 125، 136، 153، 154، 155، 174، 257، 326. ج 3/ 38، 40، 52، 59، 60، 91، 92، 107، 120، 121، 123، 124، 276، 288، 289، 297، 298، 299، 301، 316، 326، 329. ج 4/
(15/64)

33، 45، 114، 128، 129، 158، 226، 359، 362، 366. ج 5/ 9، 10، 20، 69، 78، 101، 102، 103، 107، 116، 122، 128، 129، 142، 143، 144، 153، 169، 170، 180، 181، 184، 186، 196، 197، 209، 210، 212، 227، 232، 234، 237، 238، 251، 253، 258، 275، 282، 283، 310، 324، 334، 337، 350. ج 6/ 36، 38، 40، 52، 59، 76، 96، 113، 114، 120، 123، 124، 128، 129، 146، 155، 159، 164، 165، 189، 191، 203، 207، 211، 215، 217، 218، 225، 227، 242، 246، 247، 260، 275، 288. ج 7/ 7، 165، 192، 193، 195، 217، 267، 269، 270، 290، 298، 306، 311، 323، 324، 325، 331، 340، 343، 354، 355، 359، 360، 361. ج 8/ 18، 30، 50، 59، 109، 127، 131، 135، 191، 206، 209، 229، 258، 286، 300، 301، 303، 333، 339. ج 9/ 22، 62، 90، 95، 101، 106، 128، 129، 136، 190، 224، 226، 227، 228، 239، 267، 306، 309، 313، 323، 338. ج 10/ 48، 50، 59، 78، 79، 105، 135، 177، 180، 183، 198، 204، 208، 215، 224، 350. ج 11/ 152.
الأعمش بن خيثمة: ج 7/ 290.
الأعمش بن المنهال: ج 6/ 139.
أبو الأعور السلمي- عمرو بن سفيان: ج 7/ 26، 54، 175، 227، 255، 256، 257، 260، 261، 269، 277، 283، 313، 314.
الأعور الشني العبديّ: ج 7/ 29، 30.
أبو الأعور بن ظالم: ج 3/ 325.
الأعور بن نيار المنقري: ج 7/ 238.
أعيد بن فدكي السعدي: ج 6/ 351.
أعين بن ضبة المجاشعي: ج 7/ 244.
أعين بن ضبيعة: ج 7/ 316.
الأغر (أبي مسلم) : ج 1/ 52.
أبي الأغر: ج 2/ 15.
الأغر الرقاشيّ أو الرواسي أبو عبد الرحمن مولى بني عنزة: ج 6/ 81.
الأغر بن الصباح: ج 5/ 175.
اغرثمش: ج 11/ 38، 39.
الاغريس: ج 13/ 252.
اغسطة امرأة ليون ملك الروم: ج 10/ 147، 214.
بني الأغلب: ج 11/ 116.
(15/65)

ابن أغلب بن تميم: ج 6/ 148.
افرايم بن يوسف: ج 1/ 210.
الافرنج: ج 11/ 269.
الافرم (جمال الدين) - آقوش الافرم.
أفريدون: ج 7/ 27. ج 14/ 227.
أفريدون بن اثفيان (اسفيان) : ج 1/ 299، 326. ج 2/ 105، 170.
الافشين- حيدر بن كاوس: ج 10/ 282، 283، 284، 285، 286، 289، 290، 292، 293. ج 12/ 98.
الأفضل- بدر بن عبد الله الجمالي.
الأفضل ابن أمير جيوش مصر أبو القاسم شاهنشان: ج 12/ 188، 189.
الأفضل بن صلاح الدين- علي بن صلاح الدين:
افلح ارسلان: ج 13/ 37.
افلح بن حميد: ج 5/ 182، 206. ج 10/ 129.
افلح بن سعيد الأنصاري: ج 4/ 274. ج 6/ 255.
افلح مولى أبي أيوب الأنصاري: ج 3/ 201.
203.
اقباش الناصري: ج 13/ 92.
إقبال الشرابي: ج 13/ 129.
(جمال الدولة) إقبال المسترشدي: ج 12/ 194، 206. ج 13/ 46.
سيف الدين أبي الفضائل إقبال المستنصري: ج 13/ 135، 161. اقبجا (سيف الدين) المنصوري: ج 14/ 12، 16، 17، 53، 57.
اقبغا عبد الواحد الساقي: ج 14/ 197، 199، 207.
الأقرع بن حابس الحنضلي التميمي: ج 4/ 225، 353، 354، 357، 359، 360، 362.
ج 5/ 41، 42، 44، 45، 46، 55، 63، 106. ج 6/ 56، 57، 350، 351. ج 7/ 141، 142، 160، 298.
الأقرع بن عبد الله الحميري: ج 7/ 109.
اقرقرطاي: ج 14/ 123.
الملك اقسيس صاحب اليمن (مسعود بن الكامل) : ج 13/ 75، 99، 104، 124، 341.
سيف الدين اقشتمر عبد الغني: ج 14/ 323.
اقطاي- فارس الدين اقطاي المستعرب:
ج 13/ 185، 195، 221، 266، 278.
أقليدس: ج 11/ 32، 85، 300. ج 12/ 42.
اقوش: ج 14/ 288.
جمال الدين اقباي: ج 13/ 336.
أكثم بن جون الخزاعي: ج 2/ 189.
أكثم بن صيغي حكيم العرب: ج 5/ 342.
ج 12/ 302.
أكثم بن عبد العزى (أبو معبد) : ج 3/ 190، 192، 193.
(15/66)

الأكراد: ج 1/ 146. ج 7/ 82، 130، 132، 317. ج 9/ 52، 78. ج 10/ 121، 307. ج 11/ 200، 267، 325، 343. ج 12/ 28، 29، 49، 54، 56، 91، 266، 270، 349. ج 13/ 221، 239، 269. ج 14/ 281.
الأكراد الهكارية: ج 11/ 296.
اعضدروس: ج 2/ 149.
ابن الاكفاني: ج 12/ 20، 37.
ابو القاسم الأكمل بن علي بن أبي طالب بن محمد الزينبي: ج 12/ 184.
أكيدر: ج 4/ 129. ج 5/ 91.
أكيدر بن عبد الملك: ج 5/ 17، 18.
ج 6/ 350.
ابن اكيمة الليثي: ج 5/ 18.
الباب بن حيلون: ج 1/ 321.
ألب ارسلان بن داود السلجوقي (ابو شجاع) - ألب ارسلان محمد عضد الدولة بن داود:
ج 12/ 51، 83، 89، 90، 91، 94، 99، 101، 105، 106، 107، 116، 140، 165.
ألب ارسلان بن رضوان بن تتش (تاج الدولة) :
ج 12/ 176، 178، 182، 199.
ابحي بغا العادلي (سيف الدين) : ج 14/ 231، 243، 247.
سيف الدين أبحي بغا المظفر الناصري: ج 14/ 230، 231، 232. ألعازر: ج 1/ 321.
العيزار بن جرول: ج 7/ 217.
العيزار بن حرب: ج 2/ 327. ج 6/ 46.
العيزار بن حريث: ج 8/ 207.
العيزار بن خريب: ج 6/ 61.
العيزار بن هارون: ج 1/ 322.
الفثكين: ج 11/ 277، 279، 280، 281، 282، 291، 292، 300.
الفونس: ج 13/ 276.
الالمان: ج 12/ 223، 336، 337، 341، ج 13/ 14، 16.
ألمش: ج 14: 201.
المكين بن قروينة: ج 14/ 157.
الياس عليه السلام: ج 1/ 104، 166، 221، 325، 326، 330، 333، 338، 339.
ج 2/ 47، 197. ج 5/ 97.
الياس بن العازر بن العيزار بن هارون بن عمران- الياس التشبي بن ياسين بن فنخاص بن العيزار: ج 1/ 337.
الياس بن محمد بن الياس: ج 11/ 265.
الياس بن مضر بن نزار: ج 2/ 199، 254، 255.
الياس بن ياسين بن فنخاص: ج 2/ 4.
اليان: ج 13/ 57.
اليسع بن أخطوب: ج 1/ 166، 192، 221، 225، 338. ج 2/ 4، 5، 9.
اليسع بن محمد بن الياس: ج 11/ 265.
(15/67)

اليصور بن شديئورا: ج 1/ 321.
اليمان: ج 4/ 33.
أبو اليمان- الحكم بن نافع: ج 1/ 46، 51، 65، 151. ج 2/ 98، 131، 134، 136، 188. ج 3/ 125، 205. ج 4/ 190، 258، 296. ج 5/ 37، 49، 69، 96، 100، 101، 189، 235. ج 6/ 132، 144، 209، 213، 216، 223، 237، 253. ج 7/ 274. ج 10/ 284، ج 11/ 53.
اليون الرومي المرعشي ملك الروم: ج 9/ 174، 175، 183، 184، 205، 339، ج 10/ 225، 246.
ابن اليون ملك الأرمن: ج 12/ 212.
أم ابان بنت عتبة بن شيبة: ج 7/ 139.
أم إبراهيم بن المهدي: ج 10/ 78.
أم الاخثم بنت عبد مناف: ج 2/ 210، 254.
أم أنمار: ج 4/ 17.
أم أوس البهزية: ج 6/ 104.
أم أيمن- بركة.
أم أيوب الأنصارية: ج 3/ 201.
أُمُّ أَيُّوبَ بِنْتُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عفان:
ج 9/ 68.
أم برزة بنت المنذر: ج 5/ 311.
أم برة بنت المنذر بن أسيد بن خداش: ج 4/ 375.
أم بكر مطلقة أبي بكر الصديق: ج 3/ 341. أم بكر بنت المسور: ج 2/ 264، ج 8/ 42.
أم البنين بنت حرام زوجة علي بن أبي طالب:
ج 7/ 331.
أُمَّ الْبَنِينَ بِنْتَ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: ج 8/ 87، 175.
أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان: ج 9/ 58، 166.
أم البنين بنت عبد الله بن حصين: ج 7/ 191.
أم البنين بنت عمرو بن عامر بن ربيعة: ج 4/ 74. ج 7/ 189.
أم البنين بنت عيينة بن حصن الغزارية:
ج 7/ 218.
أم البهاء بنت صدر الدين الخجنديّ: ج 13/ 345.
أم تميم بنت المنهال زوجة مالك بن نويرة:
ج 4/ 314. ج 6/ 322، 324.
أم تابت بنت سمرة بن جندب: ج 8/ 289.
أم جعفر بنت علي بنت علي بن أبي طالب:
ج 7/ 332.
أُمِّ جَعْفَرٍ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أبي طالب:
ج 4/ 250. ج 6/ 80، 85.
أم جميل بنت الافقم: ج 7/ 81.
أم جميل بنت الخطاب: ج 3/ 30.
أم جندب الازدية: ج 5/ 187.
أم حبيب بنت ثمامة: ج 3/ 171.
أم حبيب بنت جحش: ج 3/ 171.
أم حبيب بنت الرشيد: ج 10/ 222.
(15/68)

أم حبيب بنت المأمون: ج 10/ 249.
أم حبيبة بنت زمعة بن بحر بن العبد بن علقمة:
ج 7/ 331.
أم حَبِيبَةَ رَمْلَةُ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ صَخْرِ بْنِ حرب ابن أمية: ج 1/. 106. ج 2/ 273، ج 3/ 67. ج 4/ 143، 144، 145، 236، 280. ج 5/ 292، 294، 299، 300، 326، 343، 354. ج 6/ 209.
ج 7/ 187، 277. ج 8/ 21، 28، 46، 119، 120. ج 10/ 50.
أُمُّ الْحَجَّاجِ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الثَّقَفِيِّ: ج 10/ 6.
أم حرام مليكة بنت ملحان الأنصارية:
ج 7/ 153. ج 8/ 81. ج 9/ 89.
أم حرمان بنت ملحان. ج 6/ 222، 223.
أم حرملة بنت عبسا لاسود بن خزيمة: ج 3/ 68. ج 4/ 207.
أُمُّ حَسَنٍ بِنْتُ جَعْفَرِ بْنِ حَسَنِ بْنِ حسن بن علي:
ج 10/ 162.
أم الحسن بنت الرشيد: ج 10/ 222.
أُمِّ الْحَسَنِ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ صَاحِبِ مَعْمَرِ بن راشد: ج 11/ 106.
أم الحسن بنت علي بن أبي طالب: ج 7/ 331.
أم الحسين بنت أبي يعقوب الأقطع: ج 11/ 135.
أم الحصين: ج 5/ 187، 196.
أم الحكم بنت أبي سفيان: ج 8/ 82.
أم الحكم بنت عبد العزيز بن مروان: ج 9/ 58. أم حكيم بنت الحارث بن هشام: ج 4/ 11، 298، 308. ج 7/ 139، 140.
أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب: ج 2/ 210، 253، 282. ج 7/ 198. ج 8/ 214.
أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ عُمَرَ بْنِ سِنَانٍ الْجَدَلِيَّةِ:
ج 9/ 132.
أم خاتون بنت العادل أبي بكر بن أيوب:
ج 13/ 240.
أم خالد بن يزيد: ج 8/ 242.
أم الخير (أم أبي بكر الصديق) : ج 3/ 30.
أم الدرداء: ج 2/ 326. ج 6/ 61، 245.
ج 9/ 66. ج 10/ 8.
أم ذر: ج 6/ 207.
أم ذرة: ج 5/ 229.
أم الراضي ظلوم: ج 11/ 187، 196.
أم رافع سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم: ج 5/ 328، 329. ج 6/ 333.
أم الرباب مارية جارية النبي صلى الله عليه وسلم: ج 5/ 330.
أم رومان بنت عامر بن عويمر الحجبي: ج 3/ 131، 132، 221. ج 5/ 349. ج 8/ 88، 91.
أم زرع: ج 6/ 47.
أم زفر: ج 6/ 160، 294.
أم سارة: ج 4/ 299.
أم السائب: ج 6/ 154.
أم سباع الخزاعية: ج 7/ 310.
(15/69)

أم سعد بنت سعد بن الربيع: ج 2/ 268.
ج 4/ 34.
أم سعد بنت عبادة: ج 4/ 92.
أم سعد بن معاذ: ج 4/ 108.
أُمُّ سَعِيدٍ بِنْتُ عُرْوَةَ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ مغيث بن مالك الثقفي: ج 7/ 331.
أم سفيان بنت عبد مناف: ج 2/ 210، 254.
أم سلامش زوجة الظاهر بيبرس: ج 13/ 343.
أم السلامة بنت القاضي أبو بكر أحمد بن كامل ابن خلف: ج 11/ 328.
أُمَّ سَلَمَةَ (هِنْدَ) بِنْتَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ المغيرة المخزومي: ج 1/ 17، 106. ج 2/ 193، 194. ج 3/ 66، 67، 71، 72، 75، 91، 169، 170، 217، 219، 220، 321. ج 4/ 45، 62، 90، 91، 120، 144، 176، 197، 235، 249، 277، 287، 348، 349، 360. ج 5/ 48، 140، 182، 190، 206، 229، 238، 239، 241، 255، 264، 270، 271، 274، 292، 294، 299، 300، 315، 316. ج 6/ 20، 21، 54، 118، 131، 132، 148، 209، 212، 214، 220، 229، 230، 231، 241، 276. ج 7/ 212، 270، 305، 321، 341، 343، 354، 359، 360. ج 8/ 18، 77، 78، 93، 114، 199، 200، 201، 214، 301. ج 9/ 5، 62/ 101، 103، 116، 266، 319. ج 10/ 6.
أم سلمة بنت الرشيد: ج 10/ 222.
أم سلمة بنت علي بن أبي طالب: ج 7/ 332.
أم سلمة بنت يزدجرد: ج 9/ 104.
أم سلمى: ج 5/ 330.
أم سليم (الماشطة) : ج 8/ 46.
أُمُّ سُلَيْمٍ بِنْتُ مِلْحَانَ بْنِ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ حرام:
ج 4/ 27، 72، 147، 148، 212، 327. ج 5/ 303، 331، 332. ج 6/ 22، 25، 53، 103، 105، 107، 108، 165، 222.
أم سليمان بن داود: ج 2/ 20.
أم شبيب امرأة الضحاك: ج 5/ 296.
أم شبيب بن البرصاء الشاعر: ج 5/ 302.
أم شراحيل: ج 7/ 356.
أم شريك الازدية- خولة بنت حكيم.
أم شريك الأنصارية البخارية العامرية: ج 1/ 147. ج 5/ 292، 297، 298. ج 6/ 104. ج 8/ 46.
أم شريك الدوسية- غزية بنت جابر بن حكيم.
أم شيبة بنت أبي طلحة: ج 4/ 215.
أم شيبة بنت قصي: ج 4/ 217.
أم صفوان زوجة أمية: ج 3/ 259.
أم ضميرة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم: ج 5/ 331.
أم العاص بن وائل: ج 5/ 219.
أم عائشة: ج 8/ 88.
(15/70)

أم العباس بنت الهادي: ج 10/ 160.
أم عبد الرحمن بنت يزيد بن معاوية: ج 8/ 237.
أم عبد العزيز: ج 8/ 309.
أم عبد الله بنت الحارث بن كريز: ج 5/ 50.
أم عبد الله بنت أبي حتمه: ج 3/ 79.
أم عبد الله بنت الحسن بن علي: ج 9/ 309.
أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ بِنْتِ صَالِحِ بْنِ عَلِيٍّ: ج 10/ 130.
أم عبد الله بنت أبي هاشم: ج 6/ 156.
أم عبد الملك: ج 8/ 309.
أم عثمان بنت سعيد بن محمد: ج 6/ 63.
أم عثمان بنت عبد العزيز بن مروان: ج 9/ 58.
أم عراب: ج 9/ 120.
أم العزيز الخاتون بنت العادل ابو بكر بن أيوب:
ج 13/ 145.
أم عطية: ج 5/ 39. ج 7/ 356.
أم علي بنت أبي الحكم: ج 4/ 204.
أم علي بنت الرشيد: ج 10/ 222.
أم عمارة: ج 4/ 219.
أم عمرو بنت جندب بن عمرو الازدية: ج 7/ 218.
أم عمرو بنت الحسان: ج 7/ 137.
أم عميس: ج 3/ 58.
أم عون بنت محمد بن جعفر: ج 3/ 251.
أم عياش مولاة النبي صلّى الله عليه وسلّم: ج 5/ 331.
أم عيسى بنت إبراهيم الحربي: ج 11/ 196. أم عيسى الخزاعية: ج 4/ 250، 251.
أم عيسى بنت علي: ج 10/ 74.
أم عيسى بنت الهادي: ج 10/ 160.
أم الغالية: ج 10/ 222.
أم غيلان مولاة لدوس: ج 3/ 106، 107.
أم الفجيج: ج 8/ 284.
أم فروة: ج 8/ 64.
أم الفضل لبابة زوجه العباس بنت الحارث:
ج 3/ 299، 308، 309. ج 4/ 6، 229، 233. ج 5/ 173. ج 6/ 230، 231، 297. ج 8/ 58، 199، 295.
أم الفضل بنت المأمون: ج 10/ 249، 269.
أم قتال بنت نوفل: ج 2/ 249.
أم قيس بنت محصن: ج 3/ 171. ج 5/ 190.
أم كثير زوجة همام بن الحارث النخعي:
ج 7/ 46.
أم الكرام بنت علي بن أبي طالب: ج 7/ 332.
أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق: ج 7/ 139.
ج 8/ 322. ج 9/ 302.
أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو: ج 3/ 67، 91.
أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ: ج 8/ 237.
أم كلثوم بنت عبد الملك بن مروان: ج 9/ 68.
أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ: ج 8/ 214.
ج 9/ 140.
أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: ج 3/ 346.
ج 5/ 293، 309، 318، 319، 320.
ج 6/ 332. ج 7/ 81، 131، 133،
(15/71)

136، 139، 140، 331. ج 8/ 13، 86. ج 13/ 262.
أم كلثوم الصغرى بنت علي بن أبي طالب:
ج 7/ 332.
أم كلثوم بنت محمد بن عبد الله النبي صلّى الله عليه وسلم:
ج 2/ 294. ج 3/ 202، 221، 311، 347. ج 4/ 61، 277، 298. ج 5/ 39، 293، 307، 308، 309. ج 6/ 273. ج 7/ 199، 212، 218، 328.
ج 8/ 44.
أم مالك البهزية: ج 6/ 104، 118.
أم محمد بنت صالح المسكين: ج 10/ 222.
أم محمد بن صيفي: ج 5/ 293.
أم محمد بنت عبد العزيز بن مروان: ج 9/ 58.
أُمُّ مُحَمَّدٍ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بن أبي العاص:
ج 8/ 211.
أم المساكين- زينب بنت خزيمة.
أم المسترشد: ج 12/ 207.
أم مسطح بنت أبي رحم بن المطلب: ج 4/ 161.
أم مسلم بن هشام بن عبد الملك: ج 9/ 340.
أم مسيكه: ج 5/ 199.
أم معبد الخزاعية: ج 3/ 187. ج 6/ 29، 30، 102.
أم المغيث بنت آدم: ج 1/ 96.
أم المقتدر شغب- السيدة: ج 11/ 128، 129، 165، 169، 170، 171، 175، 176، 178، 306. ابن أم كلثوم- عمرو ابن أم كلثوم: ج 3/ 21، 188، 260، 344. ج 4/ 3، 14، 49، 75، 103، 116، 149، 151. ج 5/ 27، 347.
أم مليح عنقودة الحبشية جارية عائشة:
ج 5/ 329.
أم المنذر بنت قيس: ج 5/ 306.
أم منصور بن المهدي: ج 10/ 78.
أم موسى: ج 1/ 152. ج 7/ 339، 359.
ج 8/ 43. ج 9/ 130.
أم موسى بنت الأشدق: ج 8/ 308.
أم موسى القهرمانة: ج 11/ 126، 130، 145، 148، 156.
أُمُّ مُوسَى بِنْتُ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الحميري:
ج 10/ 151.
أم ميسر: ج 4/ 171.
أُمُّ هَاشِمٍ بِنْتُ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ ربيعة- أم خالد زوجة يزيد بن معاوية: ج 8/ 256.
أم هاشم بنت أبي هاشم بن عقبة بن أبي معيط:
ج 8/ 236، 237.
أم هانئ بنت أبي طالب (فاختة) : ج 3/ 109، 110، 111. ج 4/ 281، 299، 300. ج 5/ 270، 301. ج 6/ 20.
أم هانئ بنت علي بن أبي طالب: ج 7/ 332.
أم الهذيل: ج 9/ 302.
أم هشام بن هشام بن إسماعيل المخزومي:
ج 9/ 351. ج 10/ 12.
(15/72)

أم هلال بنت وكيع: ج 7/ 183.
أم هيلانة الفندقانية: ج 9/ 144.
أم ورقة بن نوفل: ج 6/ 202.
أم وهب: ج 8/ 182.
أم يزيد جرد: ج 7/ 30.
أم يزيد بنت يزيد: ج 8/ 237.
اماجور نائب دمشق أو (اماخور) : ج 11/ 24، 37.
امام الدين الشافعيّ: ج 13/ 352.
امام الدين القزويني: ج 13/ 317، 332، 336، 339، 349، 353. ج 14/ 11، 30، 35، 37، 184.
امام الدين المقدسي: ج 13/ 343.
ابو أمامة (أبو أسامة) الباهلي: ج 1/ 19، 36، 50، 61، 101، 118، 171، 254، 330. ج 2/ 62، 85، 152، 306، 322. ج 3/ 31، 32، 52، 78، 302. ج 4/ 260. ج 6/ 50، 63، 221، ج 7/ 335. ج 8/ 20. ج 9/ 61، 73، 224.
امامة بنت حمدون النديم: ج 11/ 125.
امامة بنت زَيْنَبَ بِنْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ج 5/ 293.
ج 6/ 353.
ابو أمامة بن سهل بن حنيف: ج 3/ 280.
ج 4/ 122. ج 6/ 54، 161، 162، 295. ج 7/ 179، 227، 259. امامة بن أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ:
ج 5/ 308. ج 6/ 354. ج 7/ 331.
امامه بنت علي بن أبي طالب: ج 7/ 332.
امامة مولاة النبي صلّى الله عليه وسلّم: ج 5/ 325.
امامة المريدية: ج 5/ 221.
الأمجد بن العادل (حسن بن العلال) : ج 12/ 349. ج 13/ 80، 94.
الملك الأمجد- بهرام شاه.
أمر الله بن المعتصم: ج 7/ 125.
بني امرئ القيس: ج 9/ 10.
امرئ القيس بن حجر الكندي: ج 2/ 218، 219. ج 4/ 47، 88. ج 10/ 188، 228.
امرئ القيس بن عدي بن أوس: ج 7/ 331.
ج 8/ 209. ج 9/ 178. ج 11/ 257.
امة بنت سعيد بن خالد العاص: ج 4/ 207.
أَمَةُ الرَّحْمَنِ بِنْتُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ البسام موسى بن عبد الله: ج 13/ 144.
امة العزيز: ج 10/ 222.
امة اللطيف بنت الناصح الحنبلي: ج 13/ 170.
امة الله بنت رزينة: ج 5/ 325، 327.
الأموي- سعيد بن يحيى الأموي: ج 2/ 209، 210، 243، 246، 247، 248، 277، 290، 297، 301، 328. ج 3/ 37، 57، 76، 98، 137، 174، 186، 190، 260، 564، 267، 268، 269،
(15/73)

273، 275، 278، 279، 282، 284، 290، 292، 315، 319، 323، 324، 339، 340، 343. ج 4/ 16، 28، 30، 41، 60، 67. ج 7/ 22، 23.
أمير آخر: ج 12/ 140. ج 14/ 190، 240، 285.
أمير أحمد: ج 14/ 247.
أمير أرجو: ج 14/ 254.
أميران: ج 14/ 223.
(حسام الدين) أمير حاجب: ج 14/ 267.
أمير حاجي بن الناصر محمد بن المنصور قلاوون (الملك المظفر) : ج 14/ 219، 221، 224.
(علاء الدين) أمير علي المارداني: ج 14/ 249، 257، 259، 260، 263، 264، 265، 284، 285، 292، 285، 298، 312، 322، 323.
أميله (أم إبراهيم) : ج 1/ 140.
أميم بن إبراهيم: ج 1/ 120، 175. ج 2/ 156.
اميمة بنت عبد المطلب بن هاشم: ج 2/ 210، 238، 253، 282. ج 3/ 170. ج 4/ 42، 145. ج 5/ 295. ج 7/ 104.
اميمة بنت رقية: ج 5/ 326.
اميمة بنت النعمان بن شراحيل: ج 5/ 297.
الأمين (الخليفة) محمد بن الرشيد بن محمد المهدي:
ج 2/ 218. ج 9/ 149، 150 ج 10/ 98، 161، 165، 175، 179، 187، 193، 202، 204، 207، 208، 222، 223، 224، 225، 226، 227، 231، 235، 236، 237، 238، 239، 240، 241، 242، 244، 263، 265، 277، 297. ج 11/ 70، 107. ج 12/ 62، 210، 214. ج 13/ 208، 232.
أمين بن محمد بن الحسن بن حمزة- أبو علي الجعفري: ج 12/ 104.
الوزير أمين الدين ج 13/ 155.
أمين الدين أبو حيان ابن أخ تاج الدين المسلاتي المالكي: ج 14/ 304.
أمين الدين الايجي: ج 14/ 233.
أمين الدين الرفاقي: ج 14/ 47.
أمين الدين العجمي: ج 14/ 11.
أمين الدين بن القلانسي- محمد بن جمال الدين أحمد بن شرف الدين محمد بن القلانسي:
ج 14/ 188، 212، 233، 267، 275، 287، 288، 289، 292.
أمين الدين بن النحاس: ج 14/ 94، 96.
أمين الدين بن هلال: ج 13/ 350. ج 14/ 5.
أمين الدين الوافي: ج 15/ 106.
أمين الملك (أبو سعيد) : ج 14/ 61، 67، 69، 70، 71، 87، 97، 98، 99، 111، 112، 135، 161.
بني أمية: ج 2/ 245، 291. ج 3/ 312.
ج 5/ 22، 352. ج 6/ 198، 207،
(15/74)

215، 229، 235، 236، 238، 239، 242، 243، 244، 245، 247، 250، 296. ج 7/ 53، 166، 171، 179، 187، 190، 229، 264، 275، 334.
ج 8/ 13، 18، 44، 95، 113، 137، 139، 162، 167، 202، 204، 218، 219، 220، 226، 228، 231، 237، 238، 240، 241، 242، 257، 259، 262، 294، 311، 328، 330.
ج 9/ 15، 21، 63، 70، 87، 88، 89، 131، 132، 152، 171، 181، 187، 189، 195، 200، 204، 211، 219، 304، 306، 322، 328، 335، 345، 350، 353، 354. ج 10/ 5، 6، 8، 9، 11، 16، 26، 30، 31، 32، 34، 35، 41، 45، 46، 47، 48، 49، 50، 52، 55، 56، 59، 68، 74، 86، 104، 109، 117، 118، 122، 129، 147، 150، 295، 332، 351.
ج 11/ 76، 105، 194، 348. ج 12/ 5، 110، 117، 159، 210، 214، 267. ج 13/ 145، 205، 210، 232، 258. ج 14/ 42، 64، 139، 242.
امينة بنت خلف بن سعد بن عامر: ج 3/ 37، 67. ج 4/ 207.
أمية بن إسحاق: ج 11/ 190. أمية بن بسطام: ج 5/ 130. ج 9/ 121.
ج 10/ 308.
ابو أمية بن الحسن: ج 6/ 77، 78.
أمية بن خالد: ج 1/ 319. ج 9/ 245.
أمية بن خلف: ج 3/ 44، 45، 57، 58، 88، 90، 105، 108، 123، 176، 222، 246، 258، 259، 260، 263، 265، 285، 286، 287، 292، 293، 304، 308. ج 4/ 35، 59. ج 5/ 333. ج 6/ 185، 186، 187، 263.
ج 7/ 252.
أمية بن زيد: ج 3/ 153. ج 5/ 221.
أمية بن شبل: ج 1/ 292. ج 9/ 293.
أمية بن صفوان بن أمية: ج 4/ 324.
أمية بن أبي الصلت الثقفي- أبو الحكم الثقفي الشاعر: ج 1/ 12، 31، 36، 233، 234. ج 2/ 218، 220، 221، 223، 224، 226، 227، 228، 229، 242، 298، 319، 329. ج 3/ 291، 342.
ج 4/ 57، 304.
ابو أمية الطرسوسي: ج 6/ 81. ج 11/ 52.
بني أمية بن عبد شمس: ج 2/ 253، 329، 330. ج 3/ 170.
أمية بن عبد الله بن خالد: ج 9/ 3، 9، 15، 21.
أُمَيَّةُ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ: ج 4/ 128، 323. ج 8/ 324.
(15/75)

أُمَيَّةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ: ج 1/ 54.
أمية بن قلع: ج 2/ 206.
أمية بن معاوية بن هشام: ج 10/ 29.
ابو أمية بن المغيرة بن عبد الله: ج 2/ 303.
ابن الانباري: ج 9/ 254. ج 11/ 98، 102، 225، 231، 306.
الانبرور ملك قبرص: ج 13/ 117، 123، 140.
انجشة حاوي النبي صلّى الله عليه وسلم: ج 6/ 47.
اندراوس تلميذ المسيح: ج 2/ 92.
الأندرزغر: ج 6/ 345.
انس بن انس العذري: ج 9/ 160.
انس بن أوس بن عتيك: ج 4/ 116.
انس بن بلال: ج 5/ 257.
انس بن الحارث: ج 8/ 199.
انس بن حكيم: ج 6/ 226.
انس بن رافع: ج 3/ 148.
انس بن زنيم الدئلي: ج 4/ 311.
انس بن سيرين: ج 5/ 179. ج 9/ 5، 267، 268، 274.
انس بن أبي شيخ: ج 9/ 97. ج 10/ 190، 191.
انس بن طارق: ج 9/ 35.
انس بن عبد ياليل- الفجأة: ج 6/ 312.
انس بن عمرو: ج 6/ 145. ج 7/ 305.
انس بن عياض (أبو ضمرة) : ج 1/ 83، ج 3/ 21. ج 5/ 11، 112، 149. 151، 200، 240، 257، 277.
ج 6/ 192. ج 8/ 223. ج 10/ 247.
انس بن قتادة بن ربيعة: ج 3/ 315.
أَنَسُ بْنُ مَالِكِ بْنِ النَّضْرِ بْنِ ضَمْضَمَ (أبو حمزة) الأنصاري: ج 1/ 14، 21، 26، 31، 36، 46، 51، 59، 60، 61، 63، 71، 79، 80، 86، 90، 100، 118، 170، 171، 219، 222، 223، 234، 246، 279، 284، 313، 318، 331، 332، 338. ج 2/ 41، 46، 57، 59، 60، 66، 119، 144، 152، 236، 255، 265، 276، 277، 280، 323.
ج 3/ 47، 66، 77، 111، 112، 114، 115، 116، 117، 118، 119، 156، 181، 182، 197، 199، 200، 202، 203، 208، 210، 211، 214، 219، 224، 226، 227، 228، 229، 253، 263، 274، 276، 277، 288، 292، 293، 296، 299، 315، 326، 328، 329.
ج 4/ 12، 23، 26، 27، 28، 29، 31، 32، 34، 46، 71، 72، 79، 95، 96، 97، 117، 129، 146، 147، 148، 164، 179، 180، 183، 184، 191، 196، 197، 209، 212، 216، 228، 245، 248، 250، 258، 262، 288، 292، 293، 299، 317،
(15/76)

327، 328، 329، 355، 356، 357، 358، 360، 365.
ج 5/ 14، 17، 22، 38، 58، 61، 62، 76، 109، 111، 112، 113، 114، 115، 118، 120، 130، 131، 132، 133، 143، 156، 169، 170، 172، 189، 204، 211، 214، 216، 222، 234، 235، 236، 238، 248، 254، 256، 257، 259، 268، 273، 274، 277، 283، 292، 304، 309، 310، 328، 331، 332، 433، 337، 340، 346، 349.
ج 6/ 2، 3، 5، 6، 7، 8، 9، 13، 15، 19، 20، 21، 22، 23، 25، 26، 36، 37، 38، 39، 40، 41، 42، 43، 44، 45، 46، 47، 49، 50، 52، 53، 54، 57، 58، 60، 74، 82، 88، 89، 90، 91، 92، 93، 94، 95، 100، 101، 103، 105، 106، 107، 108، 109، 110، 123، 126، 127، 135، 142، 143، 144، 145، 147، 151، 152، 154، 155، 163، 165، 168، 169، 170، 171، 172، 176، 190، 199، 200، 209، 217، 222، 232، 252، 259، 260، 263، 268، 269، 275، 276، 280، 283، 292، 301، 335، 350. ج 7/ 49، 86، 87، 88، 104، 135، 162، 163، 164، 195، 200، 201، 202، 203، 204، 212، 214، 268، 295، 296، 298، 311، 333، 335، 341، 347، 350، 351، 352، 353، 357. ج 8/ 29، 33، 74، 133، 179، 190، 238، 239، 320.
ج 9/ 45، 65، 83، 88، 90، 91، 92، 101، 117، 133، 134، 135، 155، 161، 192، 194، 223، 243، 266، 267، 274، 305، 313، 334.
ج 10/ 102، 107، 175، 213، 228، 234، 255، 261، 275، 278، 331.
ج 11/ 322، 355.
انس بن أبي مرثد: ج 4/ 325.
أَنَسُ بْنُ مُعَاذِ بْنِ أَنَسِ بْنِ قَيْسِ الأنصاري: ج 3/ 315. ج 7/ 219.
أنس بن النضر: ج 4/ 23، 31، 32، 34.
انساف بن بقي: ج 2/ 185.
الملك المجاهد أنس بن العادل كتبغا: ج 13/ 340.
أبو مسرح أنسة بن زيادة بن مشرح: ج 5/ 313.
أنسة مولى النبي محمد صلّى الله عليه وسلم: ج 3/ 174، 315.
الأنصار: ج 1/ 279. ج 3/ 132، 138، 140، 146، 147، 148، 150، 153،
(15/77)

156، 158، 159، 160، 162، 163، 165، 175، 183، 186، 187، 197، 199، 200، 203، 204، 207، 215، 216، 224، 226، 228، 230، 231، 233، 249، 255، 260، 262، 263، 269، 271، 273، 278، 284، 286، 288، 296، 298، 299، 300، 304، 306، 307، 313، 314، 326، 327، 328، 330، 344، 345. ج 4/ 12، 14، 15، 19، 20، 26، 28، 34، 39، 40، 41، 42، 46، 48، 51، 52، 71، 73، 76، 79، 85، 95، 96، 97، 99، 119، 121، 130، 137، 138، 151، 153، 156، 157، 164، 179، 210، 222، 229، 235، 244، 245، 246، 247، 285، 292، 295، 307، 309، 310، 330، 331، 332، 335، 351، 353، 354، 355، 356، 357، 358، 359، 361، 362، 369، 373، 374، 375. ج 7/ 293.
ج 8/ 108.
انطيخس بن انطيخس: ج 1/ 229.
بني أنعم (من طي) : ج 2/ 191.
أنعم الافريقي: ج 10/ 115.
انكلاي ابن صاحب الزنج: ج 11/ 44، 50.
الانكليز: ج 12/ 342، 343، 345، 346، 348، 349، 350. بني أنمار: ج 6/ 170.
أَنْمَارُ بْنُ أَرَاشِ بْنِ لَحْيَانَ بْنِ عَمْرِو: ج 2/ 162، 199، 255.
أنمار الخزاعية- أم سباع بن عبد العزى:
ابن الانماطي: ج 13/ 96. ج 14/ 172.
انوجور بن الإخشيد: ج 11/ 236.
انوش بن شيث: ج 1/ 95، 99. ج 2/ 198.
انوشجان: ج 6/ 345.
أنوشروان بن تومان: ج 12/ 77.
انوشروان بن خالد بن محمد القاشاني القيني أبو نصر: ج 12/ 204، 214.
الْوَزِيرُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو نَصْرٍ أَنُوشُرْوَانُ بْنُ محمد بن خالد القاشاني: ج 12/ 192.
أنيس سائس الفيل: ج 2/ 172.
أنيس بن الضحاك الاسلمي: ج 7/ 102.
أنيس بن عمرو الاسلمي: ج 8/ 149.
أنيس الغفاريّ (أخ أبي ذر الغفاريّ) : ج 3/ 34، 35، 36.
أُنَيْسُ بْنُ مَرْثَدِ بْنِ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ: ج 6/ 354. ج 7/ 102.
أنيس بن أبي يحيى: ج 3/ 219. ج 6/ 110.
أنيسة بنت الحارث: ج 2/ 273.
أنيسة بنت زيد بن أرقم: ج 6/ 236. ج 8/ 291.
انيف بن حبيب: ج 4/ 214.
أهبان بن أوس: ج 6/ 145، 146.
(15/78)

الأهوازي خازن كثب مشهد أبي حنيفة:
ج 12/ 286.
ابن الأهوازي: ج 11/ 255.
أوبار: ج 4/ 151.
أبي الاوبر: ج 6/ 146.
الأوحد بن العادل- نجم الدين أيوب بن العادل: ج 13/ 47، 56، 64، 80.
الملك الأوحد بن تقي الدين شادي بن الزاهد مجير الدين داود بن أسد الدين شيركوه:
ج 14/ 39.
أوريا أم سليمان بن داود: ج 2/ 15.
الأوزاعي (أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو) :
ج 1/ 43، 63، 65، 79، 80، 255، 338. ج 2/ 11، 25، 67، 70، 124، 127، 132، 202، 210، 256، 307، 320. ج 3/ 17، 45، 78، 118، 278، 333. ج 4/ 110، 233، 274، 320. ج 5/ 58، 114، 117، 120، 128، 204، 205، 255، 257، 262، 271، 297، 328، 334، 355.
ج 6/ 77، 82، 89، 114، 128، 135، 216، 217، 230، 238، 241، 242، 296. ج 7/ 86، 210، 212، 296، 300، 342. ج 8/ 130، 133.
ج 9/ 22، 89، 99، 103، 136، 156، 159، 160، 183، 186، 197، 224، 306، 308، 309، 313، 328، 329، 343، 344، 347، 348، 349، 350.
ج 10/ 6، 16، 45، 115، 116، 117، 118، 119، 135، 137، 138، 139، 158، 174، 186، 200، 202، 209، 235، 330.
ج 11/ 123. ج 14/ 242.
سيف الدين أوزان: ج 14/ 158.
الأوس: ج 2/ 156، 160، 161، 192، 342، 349. ج 3/ 145، 148، 149، 150، 151، 153، 160، 161، 162، 165، 166، 224، 225، 237، 239، 274، 314، 319، 326، 341. ج 4/ 8، 9، 16، 56، 103، 120، 121، 127، 137، 161، 162، 297، 336.
ج 9/ 248.
أوس بن أوس بن عتيك الثقفي: ج 5/ 275، 276. ج 7/ 50.
أوس بن ثابت بن المنذر: ج 3/ 166، 174، 227، 315.
أبي الأوس الحارثي: ج 6/ 145.
أوس بن الحارث: ج 5/ 56.
الأوس بن حارثة بن ثعلبة: ج 2/ 331.
أوس بن حجر: ج 3/ 189.
أوس بن حذيفة: ج 5/ 32.
أوس بن خالد: ج 6/ 104، 226.
أَوْسُ بْنُ خَوْلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحارث الأنصاري:
ج 3/ 315. ج 5/ 260، 262، 267،
(15/79)

269. ج 7/ 219.
أوس بن الصامت: ج 3/ 315. ج 7/ 219.
أوس بن عبد الله بن بريدة: ج 6/ 197.
أوس بن عمر بن أوس: ج 13/ 139.
أوس بن عوف: ج 5/ 29.
أوس بن قائد: ج 4/ 214.
أوس بن قتادة: ج 4/ 215.
أوس بن قيظي: ج 3/ 239. ج 4/ 104.
أوس بن معاذ: ج 5/ 349.
ابن أبي أوفى- عبد الله بن أبي أوفى: ج 2/ 326. ج 4/ 228. ج 6/ 45.
أوفى بن الحارث بن معاوية الجشمي: ج 14/ 338.
أوفى بن دلهم: ج 8/ 6، 7.
أبي أويس: ج 5/ 121.
ابن أبي أويس: ج 10/ 51.
أويس بن حسن ملك العراق: ج 14/ 319، 320.
أويس القرني: ج 6/ 202. ج 9/ 208.
اياد- بني اياد: ج 2/ 192، 193، 230، 233، 236، 255. ج 5/ 93. ج 6/ 349، 352. ج 7/ 72. ج 11/ 303.
اياد بن صعب: ج 2/ 105.
اياد بن لقيط السدوسي: ج 3/ 194. ج 6/ 21، 27.
اياد بن معد: ج 2/ 199.
اياد بن نزار: ج 2/ 199. ايارخا (أو) اياذخت أم موسى عليه السلام أو لوخا بنت حاند بن لاوا بن يعقوب:
ج 1/ 239.
أياز ابلغازى: ج 12/ 178.
أياز بن ألب ارسلان: ج 12/ 107، 163، 164.
اياس بن البكير بن عبد ياليل: ج 3/ 37، 173، 315، 320.
اياس بن أبي تميمة: ج 6/ 160.
اياس بن الحارث بن المعيقيب: ج 5/ 356.
ج 6/ 4.
اياس بن سلمة بن الأكوع: ج 4/ 152، 187، 220، 318، 331. ج 5/ 314. ج 6/ 45، 115، 116، 169. ج 7/ 336.
اياس بن العباس الطائي: ج 8/ 159.
إِيَاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ يَالِيلَ بن عمارة:
ج 6/ 319. اياس بن عفيف: ج 3: 25.
فخر الدين اياس الاعسري: ج 14/ 69، 88، 92، 221، 222، 223، 224، 231، 245.
فخر الدين اياس المرقبي: ج 14/ 24، 59.
اياس بن مالك بن الأوس: ج 3/ 190.
اياس بن مضارب البجلي: ج 8/ 265، 266.
اياس بن معاذ: ج 3/ 148.
اياس بن معاوية بن مرة بن اياس: ج 9/ 94، 119، 185، 334، 335، 336، 337، 338.
(15/80)

اياس بن وديعة: ج 6/ 340.
(الديودار مجاهد الدين) ايبك: ج 13/ 203.
عز الدين ايبك أمير علم: ج 14/ 154.
المعز عز الدين ايبك التركماني: ج 13/ 177، 178، 179، 181، 185، 195، 196، 198، 199، 218، 225.
عز الدين ايبك الثقفي: ج 13/ 271.
عز الدين ايبك الحموي: ج 13/ 330، 332، 335، 336، 338، 343، 352. ج 14/ 28، 30.
عز الدين ايبك الخازندار: ج 14/ 23.
عز الدين ايبك بن عبد الله الدويدار النجيبي:
ج 14/ 12، 20.
عز الدين ايبك المعظمي: ج 13/ 67، 124، 148، 168، 171، 174، 194.
عز الدين ايبك المنصوري أمير علم: ج 14/ 93.
ايتاخ: ج 10/ 292، 311، 312، 313، 338.
ايتمش السعدي: ج 13/ 295، 297.
سيف الدين ايتمش الناصري: ج 14/ 232، 240، 245، 247.
علاء الدين آيدغدي أمير علم: ج 14/ 26.
آيدغدي شقير: ج 14/ 73.
جمال الدين آيدغدي بن عبد الله العزيزي: ج 13/ 245، 248. علاء الدين آيدغدي الخزندار: ج 13/ 263، 266.
ايدغمش (علاء الدين) المارداني: ج 14/ 190، 200، 202، 203، 204، 206، 254، 265.
علم الدين ايدكين البندقداري: ج 13/ 230.
علاء الدين ايدكين البندقداري الصالحي:
ج 13/ 305.
علاء الدين ايدكين بن عبد الله الشهابي: ج 13/ 234، 281.
عز الدين ايدمر بن عبد الله الحلبي الصالحي:
ج 13/ 232، 255، 261، 275، 279، 280، 288، 289.
عز الدين ايدمر الظاهري: ج 13/ 292.
ايدمر العمري: ج 14/ 253.
عز الدين ايدمر بن عبد الله الحظيري: ج 14/ 177.
ايساخر بن يعقوب: ج 1/ 195، 197، 321.
ايشا بن يعقوب ج 2/ 38.
ايلدكز التركي الاثابك: ج 12/ 245، 271.
ايلغازي بن ارثق- الملك السعيد نجم الدين:
ج 12/ 173، 184، 185، 188.
ج 13/ 230.
ايلك خان، ج 11/ 348. ج 12/ 30.
إيليا بن ملكان بن فالغ بن عامر- الخضر.
(م- 6)
(15/81)

ايماء بن رحضة الغفاريّ: ج 3/ 268، 271.
أيمن ابن أم أيمن: ج 4/ 326.
أيمن الحبشي- أيمن بن عبيد بن زيد الحبشي:
ج 4/ 97، 98، 340. ج 6/ 127.
أيمن بن خريم: ج 8/ 144.
(أمين الدين) أيمن بن محمد: ج 14/ 168.
أيمن بن نايل: ج 5/ 165، 187، ج 10/ 200.
ابن الأيهم: ج 6/ 350.
ايواني ملك الكرج: ج 13/ 56:
أيوب عليه السلام: ج 1/ 104، 166، 220، 221، 222، 223. ج 2/ 5، 151.
ج 9/ 226، 291.
بني أيوب: ج 9/ 88. ج 12/ 268، 327.
ج 13/ 30، 93، 123، 141، 155، 174، 178، 179، 194، 211، 276.
ج 14/ 108، 158، 179.
ابو أيوب الافريقي: ج 9/ 129.
ابو أيوب الأنصاري- خالد بن زيد: ج 2/ 166.
ج 3/ 199، 200، 201، 202، 203، 210، 214، 215، 216، 227، 240، 263، 271، 298، 301، 312، 317.
ج 4/ 212. ج 5/ 212. ج 6/ 110، 111، 119، 223. ج 7/ 232، 246، 252، 288، 306، 321، 334، 348.
ج 8/ 32، 59.
ابو أيوب كاتب رسائل المنصور: ج 10/ 63، 66، 69، 76، 111، 338.
أيوب بن بشير المعافري: ج 5/ 229، 305، 309. ج 6/ 233.
أيوب بن جابر: ج 2/ 279. ج 4/ 83، 154، 175، 179، 227، 228، 233، 245، 302، 304، 322، 365، ج 8/ 131.
ابو أيوب بن جابر: ج 4/ 333.
أيوب بن حسان: ج 9/ 160.
ابو أيوب بن الحسين بن موسى بن جعفر بن سليمان:
ج 11/ 5.
أيوب بن الحكم بن أبي عقيل: ج 9/ 40.
أيوب بن خالد: ج 1/ 17، 20. ج 5/ 330.
ابو أيوب بن الرشيد: ج 10/ 297.
أيوب بن زراح بن آموص: ج 1/ 221.
أيوب السختياني بن أبي تميمة: ج 1/ 147، 150، 154، 169، 224، 225. ج 2/ 13، 128. ج 3/ 21/ 60، 61، 90، 107، 346. ج 4/ 42، 43، 147، 366. ج 5/ 66، 111، 115، 119، 123، 125، 126، 131، 132، 151، 154، 173، 181، 195، 204، 207، 239، 263، 355. ج 6/ 20، 45، 76، 117، 217، 230، 238. ج 7/ 182، 201، 252، 292. ج 8/ 11. ج 9/ 52، 135، 140، 191، 210، 236، 245، 305، 306، 313، 343.
ج 10/ 79، 80، 134، 331.
(15/82)

الشيخ أيوب السعودي: ج 14/ 114.
أيوب بن سليمان: ج 6/ 89.
أيوب بن سليمان بن داود الصغدي: ج 11/ 53.
أيوب بن سليمان بن عبد الملك: 9/ 79، 175.
نَجْمُ الدِّينِ أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُظَفَّرٍ المصري:
ج 14/ 57.
أيوب بن سويد: ج 10/ 249.
أيوب بن سيار: ج 6/ 166.
نجم الدين أيوب بن شاوي أبو الشكر: ج 12/ 203، 216، 221، 232، 253، 259، 260، 261، 266، 269، 270، 271، 272، 281. ج 13/ 6، 67.
أيوب بن شرحبيل: ج 9/ 185.
(الجوال ركن الدين أبو سعيد) أيوب بن صلاح الدين: ج 12/ 4.
أيوب الطائي: ج 7/ 60.
أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ: ج 2/ 263. ج 4/ 126. ج 5/ 305. ج 6/ 233.
أيوب بن عبد الله بن مكرز: ج 6/ 181.
أيوب بن القرية- أيوب بن زيد بن قيس الهلالي (أبو سليمان) : ج 9/ 52، 54. الصالح بن الكامل (نجم الدين) : ج 13/ 145، 149، 150، 152، 153، 154، 157، 161، 162، 163، 164، 165، 166، 167، 168، 171، 172، 173، 174، 175، 177، 178، 179، 181، 182، 185، 195، 198، 199، 212، 225، 230، 236، 266، 281، 282، 317.
ج 14/ 47.
ابو أيوب المورياني: ج 10/ 109، 111.
أيوب بن مالك: ج 9/ 132.
أَيُّوبَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيِّ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ:
ج 5/ 176.
أيوب بن محمد الوزان: ج 9/ 196. ج 11/ 4.
أيوب بن مدرك: ج 7/ 335.
أيوب بن موسى: ج 5/ 126. ج 6/ 3، 8.
أيوب بن موص بن زراح بن العيص بن إسحاق ابن إبراهيم: ج 1/ 220.
أيوب بن النجار: ج 1/ 81، 82، 83، 142.
أيوب بن نهيك الحلبي: ج 6/ 39، 40.
أيوب بن هانئ: ج 2/ 279.
أيوب بن يحيى: ج 9/ 237، 238.
(15/83)

حرف الباء ابن بابشاذ: ج 12/ 320.
بابك الخرمي: ج 10/ 248، 251، 263، 266، 268، 282، 283، 284، 285، 286، 289، 290، 292، 305، 314.
ج 11/ 62.
باتو بن جنكيزخان: ج 13/ 121.
الباجريقي (جمال الدين) ج 13/ 308.
الباجي: ج 14/ 42، 149.
البادراني (الشيخ نجم الدين) : 13/ 63، 197، 204.
بني باديس: ج 12/ 223.
باديس بن زيري: ج 11/ 291، 302.
ج 12/ 49، 92.
باديس بن منصور بن بكلين الحميري:
ج 12/ 4.
بادية بنت غيلان: ج 4/ 349، 350.
باذام ملك اليمن: ج 4/ 269، 270، 271.
ج 6/ 306، 307. ج 11/ 73.
باذام مولى النبي صلّى الله عليه وسلّم: ج 5/ 314، 318.
باذان: ج 2/ 180.
باذنجانة: ج 11/ 7.
باذويه: ج 4/ 269، 270. ابن البارزاني: ج 12/ 302.
بارق: ج 5/ 95.
باغر التركي: ج 11/ 7.
الباغندي- مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو بَكْرٍ الْأَزْدِيُّ الْوَاسِطِيُّ: ج 2/ 241. ج 6/ 110. ج 11/ 111، 152، 275، 297، 304، 311، 316.
الباقرجي: ج 12/ 193.
للقاضي الباقلاني أبو بكر محمد بن الطيب:
ج 8/ 204. ج 11/ 284، 311، 321، 346، 350، 351. ج 12/ 15، 50، 268.
ابن باكوا الشيرازي: ج 11/ 135.
الأمير بال بن أبي مالك: ج 8/ 113، 114.
بالبان بن بازران: ج 12/ 323.
سيف الدين باليان المحمدي: ج 12/ 129.
باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة زوجة مالك بن اعصر: ج 5/ 91. ج 8/ 71. ج 9/ 169.
بايكباك التركي: ج 11/ 22.
(سيف الدين) بتكنز بن عبد الله الناصري:
ج 12/ 94.
(15/84)

بتير: ج 3/ 5.
بثينة: ج 9/ 44، 45. ج 10/ 219.
بجاد بن عثمان بن عامر: ج 3/ 238. ج 5/ 22.
بجكم التركي: ج 11/ 178، 182، 184، 187، 188، 189، 191، 192، 198، 199، 200، 223.
البجة (من السودان) : ج 10/ 324، 325.
بجير بن بجرة: ج 5/ 17.
بجير بن أبي بجير: ج 1/ 137. ج 3/ 315.
ج 4/ 347.
بجير بن دلجة: ج 7/ 243.
بجير بن زهير بن أبي سلمى: ج 4/ 340، 351، 368، 369، 372، 374.
بجير بن زياد الحميري: ج 8/ 166.
بجير بن سعد: ج 6/ 195. ج 9/ 73.
بجير بن سعيد: ج 8/ 36.
بجير بن معاوية: ج 10/ 180.
بجير بن ورقاء الصريمي: ج 8/ 326. ج 9/ 34، 35، 37.
بجيلة: ج 1/ 36. ج 2/ 138، 161، 192، 199. ج 5/ 79، 95، 217، 222، ج 6/ 217، 348. ج 7/ 289، 297، 328.
ابن أبي بجيلة: ج 9/ 352.
بَحَّاثُ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنِ خَزْمَةَ بْنِ أَصْرَمَ: ج 3/ 315، 321.
ابو بحار الهندي: ج 10/ 282. البحتري- الوليد بن عبادة (عبيد) بن يحيى ابو عباد الطائي: ج 11/ 76، 83، 263، ج 13/ 70.
ابو بحر: ج 6/ 250.
بحر بن أبي بحر: ج 6/ 188.
بحر بن نصر: ج 2/ 279. ج 4/ 294.
ج 6/ 135، 202.
بحري بن عمرو: ج 3/ 236.
بحرية بنت هانئ بن قبيصة الشيبانيّ: ج 7/ 265.
بحير الراهب: ج 6/ 279. ج 9/ 319.
بحير بن سعيد: ج 2/ 275.
بحير بن كثير: ج 5/ 292.
بحيرة بن فراس القشيري: ج 3/ 139، 141.
بحيرا الراهب: ج 2/ 229، 230، 283، 284، 286، 288، 323. ج 3/ 14.
بحينة بنت الإرث: ج 8/ 99.
البخاري- محمد بن إسماعيل: ج 1/ 6، 7، 9، 10، 11، 16، 17، 18، 19، 24، 26، 29، 31، 36، 38، 39، 44، 45، 49، 51، 52، 53، 57، 59، 60، 61، 62، 63، 64، 65، 66، 67، 71، 74، 78، 80، 82، 88، 100، 101، 105، 107، 110، 130، 142، 146، 147، 150، 151، 154، 156، 167، 169، 171، 173، 199، 219، 224، 236، 237، 245، 274، 279، 284، 295، 297، 310، 312، 313، 314،
(15/85)

317، 323، 325، 327، 332، 334، 335، 336.
ج 2/ 8، 11، 12، 13، 28، 29، 32، 40، 59، 70، 96، 97، 98، 99، 104، 111، 114، 125، 132، 133، 134، 135، 136، 137، 138، 139، 141، 142، 143، 144، 145، 146، 149، 153، 156، 158، 184، 188، 189، 190، 194، 200، 212، 237، 240، 241، 256، 272، 273، 281، 285، 295، 298، 299، 302، 306، 316، 325، 332، 333، 335.
ج 3/ 2، 3، 16، 22، 27، 28، 32، 34، 42، 43، 44، 45، 59، 60، 71، 77، 79، 90، 91، 92، 94، 100، 107، 115، 117، 118، 119، 120، 121، 124، 125، 126، 127، 128، 129، 130، 131، 148، 150، 159، 163، 168، 173، 177، 179، 180، 182، 183، 186، 187، 192، 194، 196، 198، 199، 200، 201، 203، 206، 210، 211، 213، 214، 215، 216، 217، 218، 221، 222، 223، 224، 226، 227، 228، 230، 231، 235، 241، 247، 254، 255، 258، 259، 261، 262، 263، 269، 273، 274، 276، 279، 280، 286، 287، 288، 290، 291، 293، 294، 296، 299، 300، 303، 314، 316، 318، 319، 320، 322، 326، 328، 329، 332، 333، 341، 342، 345، 346.
ج 4/ 5، 9، 11، 19، 25، 26، 27، 28، 29، 33، 35، 41، 43، 44، 46، 50، 62، 63، 64، 67، 71، 72، 74، 77، 81، 82، 83، 84، 95، 96، 97، 98، 102، 103، 109، 110، 111، 115، 116، 117، 118، 122، 127، 128، 129، 131، 136، 138، 139، 143، 146، 147، 148، 151، 152، 153، 156، 159، 164، 170، 171، 172، 173، 177، 179، 182، 183، 184، 185، 190، 192، 193، 196، 197، 200، 201، 202، 203، 205، 206، 207، 208، 209، 212، 213، 222، 227، 228، 230، 232، 233، 234، 235، 245، 246، 248، 251، 254، 255، 256، 257، 258، 262، 264، 266، 267، 268، 275، 276، 277، 284، 285، 288، 291، 293، 294، 296، 299، 300، 301، 302، 303، 304، 305، 314، 316، 317، 318، 319، 320، 321، 322، 328، 329، 332، 333، 339، 348، 349، 354، 355، 356، 357، 358، 360،
(15/86)

361، 362، 363، 365، 366، 367، 372، 375.
ج 5/ 6، 7، 10، 11، 12، 22، 23، 34، 35، 37، 40، 41، 46، 48، 49، 50، 52، 53، 56، 62، 63، 67، 68، 69، 70، 80، 95، 100، 103، 104، 105، 106، 107، 109، 110، 111، 112، 114، 115، 116، 117، 118، 119، 120، 121، 122، 124، 125، 126، 127، 128، 129، 130، 132، 134، 136، 138، 139، 143، 144، 146، 149، 150، 151، 152، 153، 154، 155، 156، 158، 161، 164، 165، 166، 167، 169، 171، 172، 173، 175، 177، 178، 179، 180، 181، 182، 183، 184، 186، 189، 190، 192، 193، 194، 195، 196، 200، 203، 204، 205، 206، 207، 208، 213، 216، 222، 223، 225، 226، 227، 228، 229، 230، 232، 233، 234، 235، 236، 237، 238، 239، 240، 242، 248، 251، 253، 254، 258، 262، 268، 272، 273، 278، 282، 284، 285، 286، 287، 288، 290، 293، 297، 312، 313، 314، 319، 323، 325، 337، 346، 355. ج 6/ 2، 3، 4، 5، 6، 7، 8، 11، 12، 13، 14، 20، 22، 23، 24، 26، 34، 36، 37، 39، 40، 41، 43، 46، 47، 48، 50، 51، 59، 60، 63، 69، 74، 75، 76، 82، 88، 89، 90، 93، 94، 96، 97، 98، 102، 105، 108، 112، 113، 118، 125، 127، 128، 130.
ج 6/ 133، 145، 151، 155، 160.
163، 166، 171، 172، 178، 184، 186، 187، 188، 189، 190، 191، 192، 193، 199، 200، 201، 202، 209، 210، 211، 213، 214، 216، 219، 220، 222، 223، 224، 225، 227، 228، 230، 241، 244، 245، 248، 249، 251، 252، 253، 256، 257، 259، 262، 269، 274، 275، 276، 277، 278، 279، 282، 285، 286، 287، 289، 292، 294، 304، 319، 327، 334، 341، 353.
ج 7/ 33، 92، 102، 116، 124، 191، 192، 194، 200، 201، 204، 205، 206، 236، 239، 250، 270، 274، 279، 297، 299، 300، 303، 325، 328، 333، 338، 342، 350.
ج 8/ 17، 31، 60، 70، 103، 106،
(15/87)

119، 223، 231، 243، 245، 296، 297، 314.
ج 9/ 6، 75، 83، 84، 92، 135، 186، 189، 190، 197، 201، 267، 274، 319، 350.
ج 10/ 19، 51، 79، 95، 145، 150، 174، 203، 272، 282، 292، 293، 312، 327، 335.
ج 11/ 25، 26، 27، 33، 34، 48، 52، 53، 57، 67، 153، 232، 236، 298، 324، 335، 355.
ج 12/ 44، 45، 47، 101، 105، 112، 139، 236، 238.
ج 13/ 28، 68، 85، 135، 148، 191، 228، 320، 325، 337، 342.
ج 14/ 22، 37، 69، 78، 79، 139، 150، 155، 164، 167، 171، 175، 225، 294، 312.
ابن البخاري: ج 13/ 21. ج 14/ 91، 182، 245.
أبو البختري الطائي: ج 4/ 321. ج 5/ 20، 107. ج 6/ 214. ج 7/ 267، 359.
ج 8/ 7، 50. ج 9/ 42، 52، 131. ج 10/ 167.
أبو البختري القاضي: ج 10/ 206.
أَبُو الْبَخْتَرِيِّ بْنُ هِشَامِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسَدٍ:
ج 3/ 85، 88، 96، 165، 175، 176، 260، 265، 284، 285، 304، 308.
بخت نصّر: ج 1/ 148. ج 2/ 33، 34، 38، 39، 40، 42، 43، 45، 46، 55، 106، 132، 148، 194، 212، 324، 325. ج 3/ 224. ج 6/ 349. ج 9/ 291، 298.
بختيار بن معز الدولة- عز الدولة: ج 11/ 237.
بختيشوع: ج 10/ 190، 231، 346.
بختيشوع بن يحيى: ج 11/ 187.
بني براء: ج 8/ 186.
ابن البدر: ج 14/ 63، 66.
بدر الاخشيدي: ج 11/ 214، 255.
بدر مولى المعتضد صاحب الشرطة: ج 11/ 68، 91، 95.
بدر الحسيني: ج 11/ 187.
بدر الحمامي مولى المعتضد: ج 11/ 77، 130، 149.
البدر بن الحداد: ج 14/ 58.
بدر بن حسنويه- ناصر الدين والدولة بن الحسين أبو النجم الكردي: ج 11/ 324، 332، 353، 355.
بدر الخرشني: ج 11/ 203.
بدر بن الخليل: ج 8/ 127.
بدر بن عبد الله الإخشيد- بدر الإخشيد: ج 11/ 192.
(15/88)

بدر بن عبد الله الجماني- الأفضل بن بدر الجمالي:
ج 12/ 39، 148.
بدر بن عثمان: ج 7/ 147، 204، 215.
ابن بدر بن قريش: ج 2/ 202.
بدر بن مهلهل: ج 12/ 82.
بدر بن الهيثم الحضرميّ: ج 8/ 39.
بَدْرُ بْنُ الْهَيْثَمِ بْنِ خَلَفِ بْنِ خَالِدِ أبو القاسم البلخي: ج 11/ 163.
أبو الوليد البدر ابن الوزير ابن هبيرة: ج 12/ 234.
البدر المراغي الخلافي- الطويل: ج 13/ 237.
بدر الدين الاتابكي: ج 13/ 271.
بدر الدين الأردبيليّ: ج 14/ 173.
بدر الدين أمير سلاح: ج 13/ 295، 344.
ج 14/ 23، 29.
بدر الدين بن بضيان: ج 14/ 71.
بدر الدين بن التركماني أو (بدر الدين التركماني) :
ج 14/ 69، 70.
بدر الدين بن جلال الدين القزويني: ج 14/ 124، 181.
بدر الدين بن جماز: ج 14/ 272.
القاضي بدر الدين بن جماعة- أبو عبد الله محمد ابن أبي إسحاق إبراهيم بن سعد بن جماعة:
ج 13/ 260، 261، 267، 273، 300، 301، 308، 312، 322، 335، 336، 338، 339، 341، 343، 344، 347، 349. ج 14/ 2، 11، 13، 14، 15، 16، 17، 18، 21، 22، 23، 45، 46، 48، 50، 53، 58، 60، 61، 77، 91، 93، 96، 100، 105، 106، 118، 128، 163، 185، 262، 297، 319.
بدر الدين بن جمال الدين الشريشي: ج 14/ 308.
بدر الدين بن الحداد: ج 14/ 71، 73، 74، 93، 111.
بدر الدين الخزندار: ج 13/ 254.
الأمير بدر الدين الخطير أو (ابن الخطير) : ج 14/ 231، 246.
بدر الدين بن الخراش: ج 14/ 293.
بدر الدين السنجاري: ج 13/ 199، 215، 239، 300.
بدر الدين بن سنى: ج 13/ 195.
بدر الدين بن سيحان: ج 14/ 312.
بدر الدين بن شكري: ج 14/ 149.
بدر الدين الصوابي: ج 13/ 307.
بدر الدين بن الصائغ: ج 14/ 135.
بدر الدين بن عز الدين بن الصائغ: ج 13/ 304.
ج 14/ 129.
بدر الدين ابن عسكر- ابن العقادة: ج 13/ 24.
بدر الدين بن العطار: ج 14/ 88، 97، 111.
(15/89)

بدر الدين بن أبي الفتح: ج 14/ 252، 289، 296، 306، 309، 311.
بدر الدين بن فضل الله: ج 14/ 205، 212.
بدر الدين بن أبي الفوارس: ج 14/ 62.
بدر الدين القرماني: ج 14/ 87.
بدر الدين بن قراجا: ج 13/ 219.
بدر الدين بن قطلد بك بن شنشنكير: ج 14/ 176.
بدر الدين المنكورسي: ج 14/ 97.
بدر الدين بن معبد: ج 14/ 162.
بدر الدين بن ملك: ج 14/ 131.
بدر الدين بن ممدود بن أحمد الحنفي: ج 14/ 114.
بَدْرِ الدِّينِ بْنِ نَاصِرِ الدِّينِ بْنِ عَبْدِ السلام: ج 14/ 93.
بدر الدين بن نصحان: ج 14/ 208.
بدر الدين بن نويرة الحنفي: ج 14/ 93.
بدر الدين الوزيري- محمد بن الوزيري:
ج 13/ 278. ج 14/ 71، 79.
بدر الدين بن وهبه: ج 14/ 316، 317.
بدران بن سلطان بن ثمال: ج 12/ 55.
بدر الجمالي أمير الجيوش: ج 12/ 147.
بدرة بنت أبي جهل: ج 6/ 333.
بدعة جارية غريب المغنية: ج 11/ 122.
بدو ملك السلاجقة: ج 12/ 43.
بديع: ج 6/ 251.
البديع: ج 11/ 335. بديل بن زائدة: ج 12/ 191.
بديل بن عبد مناة: ج 4/ 279.
بديل بن ميسرة: ج 2/ 307، 321.
بديل بن ورقاء الخزاعي: ج 4/ 73، 166، 174، 279، 280، 281، 288، 289، 290، 291.
ابو العالية (البراء) : ج 5/ 123.
البراء بن أوس بن خالد: ج 4/ 375.
البراء بن عازب: ج 2/ 8، 147، 337.
ج 3/ 173، 187، 188، 196، 197، 203، 252، 253، 269، 300، 325، 326. ج 4/ 15، 25، 46، 96، 101، 128، 129، 131، 138، 139، 165، 170، 234، 328. ج 5/ 46، 104، 105، 106، 129، 133، 134، 139، 209، 210، 216، 310. ج 6/ 11، 12، 15، 20، 22، 23، 35، 94، 95، 97. ج 7/ 341، 342، 344، 349. ج 8/ 34، 61، 205، 328، ج 9/ 6. ج 10/ 275.
البراء بن مالك: ج 6/ 268، 269، 325، ج 7/ 85، 86، 88، 115.
البراء بن معرور: ج 3/ 158، 159، 161، 162، 163، 167. ج 6/ 324.
البراء بن ناجية الكاهلي: ج 6/ 206. ج 7/ 218، 274.
البراض بن قيس: ج 2/ 289، 290.
(15/90)

الشيخ براق (سيف الدين) : ج 14/ 45، 254.
البربر: ج 1/ 115. ج 7/ 152، 157، ج 8/ 61، 217، 335. ج 9/ 173، 185. ج 11/ 161، 169، 226، 351، ج 13/ 67.
ابن البربري: ج 5/ 257.
البربهاري: ج 11/ 183.
برتقش الزكوي- بغاجق: ج 12/ 197، 200.
البرجان ملك الصقالبة: ج 9/ 328.
البرجان- البلغار.
ابن برجم الايواني: ج 12/ 237.
البرجمي: ج 12/ 35.
ابن البرجمي: ج 12/ 36.
البرحاء: ج 5/ 298.
برد مولى سعيد بن المسيب: ج 9/ 100.
ابن برد آب: ج 7/ 13.
أبو بردة بن دينار: ج 10/ 275.
أبو بردة بن عوف الازدي: ج 8/ 191.
أبو بردة بن قيس الأشعري: ج 4/ 207.
أبي بردة الظفري: ج 6/ 240.
أبو بردة بن أبي موسى الأشعري: ج 2/ 41، 42، 97. ج 3/ 70، 71. ج 4/ 11، 205، 206، 339، 360. ج 5/ 6، 99، 100، 233، 240، 241، 275.
ج 6/ 8، 45، 209، 210. ج 8/ 51. ج 9/ 30، 32، 117، 231. ج 10/ 78.
أبو بردة بن نيار: ج 2/ 213. ج 3/ 166.
168، 281. ج 5/ 68.
بردويل صاحب الرها: ج 12/ 163، 314.
البرزالي (علم الدين) - القاسم أبو محمد بن محمد البرازي: ج 13/ 250، 251، 267، 268، 274، 277، 278، 297، 299، 311، 325، 336، 342، 343.
ج 14/ 6، 9، 18، 22، 32، 41، 45، 52، 53، 90، 95، 99، 100، 108، 117، 122، 123، 125، 130، 133، 134، 135، 161، 163، 168، 181، 182، 183، 185، 186، 263.
أبو برزة الاسلمي: ج 4/ 298. ج 5/ 320.
ج 6/ 218. ج 8/ 58، 192، 197.
برزة بنت مسعود: ج 4/ 11.
تقي الدين برساس: ج 13/ 308.
برشقق رئيس شحنه بغداد: ج 12/ 86.
برشق بن ايلغازي: ج 12/ 178، 179.
برشو: ج 12/ 154.
برصوما: ج 10/ 217.
برصيفا الحاجب: ج 14/ 188.
الأمير برغش (شرف الدين) : ج 12/ 158، 170، 242، 244، 245، 246، 249، 251، 252، 253، 261.
(15/91)

صارم الدين برغش: ج 13/ 19، 20، 21، 39، 63.
برغوش ساعي معز الدولة: ج 11/ 262.
شهاب الدين برق: ج 14/ 111.
البرقاني- ابو بكر البرقاني- أحمد بن محمد ابن أحمد بن غالب: ج 5/ 348. ج 11/ 262، 272، 293، 298، 301، 304، 312، 333، 347، 354. ج 12/ 34، 36، 41، 124، 145، 263.
ابن البرقي: ج 4/ 144.
البرك بن عبد الله التميمي: ج 7/ 325، 326، 329.
أَبُو طَاهِرٍ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَاهِرٍ الخشوعي:
ج 13/ 32.
أبو البركات بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زين الأمناء بن عساكر: ج 13/ 127، 345.
بركات خان ملك الخوارزمية: ج 13/ 161، 166، 167، 172.
أبو البركات الكافي: ج 12/ 158، 187.
أبو البركات بن المران: ج 13/ 101.
بركة بنت يسار: ج 3/ 67.
(أُمُّ أَيْمَنَ) بَرَكَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُصَيْنِ زوجة زيد بن حارثة: ج 2/ 272، 279، 282. ج 3/ 202. ج 4/ 79، 254.
ج 5/ 274، 275، 311، 325، 326، ج 6/ 334. ج 7/ 352. ج 8/ 67. بركة تركجار بن جنكيزخان: ج 13/ 121.
بركة خان بن تدلي خان بن جنكيزخان:
ج 13/ 234، 238، 239، 242، 245، 247، 249، 254.
بركة خان بن بركة خان- الملك السعيد بن بيبرس.
بركة خان الخاتون زوجة بيبرس: ج 13/ 294.
بركيارق بن ملك شاه (ركن الدولة) : ج 12/ 139، 144، 145، 146، 147، 148، 149، 150، 152، 154، 157، 158، 160، 162، 163، 164.
برمك: ج 9/ 244. ج 10/ 212.
البرمكي: ج 11/ 322.
برناق الناصري (سيف الدين) : ج 14/ 246، 280.
برة بنت عبد المطلب: ج 2/ 210، 253، 282. ج 3/ 92. ج 4/ 89. ج 7/ 222.
بَرَّةُ بِنْتُ مُرِّ بْنِ أَدِّ بْنِ طَابِخَةَ: ج 2/ 199، 200، 201.
ابن برهان- أحمد بن علي بن محمد الوكيل.
البرهان البلخي: ج 12/ 229.
البرهان بن بشارة الحنفي: ج 14/ 198.
برهان الدين الاسكندري: ج 13/ 314، 324.
برهان الدين بن إبراهيم بن قيم الجوزية:
ج 14/ 307.
(15/92)

برهان الدين بن تاج الدين: ج 14/ 185.
برهان الدين بن جماعة: ج 14/ 267.
برهان الدين بن الحلي: ج 14/ 321.
برهان الدين الزرعي الحنبلي: ج 14/ 175، 166، 189.
برهان الدين السنجاري- الحضري بن الحسين:
ج 13/ 233، 239، 280، 289، 292، 310.
برهان الدين ابو إسحاق بن صفي الدين أبي الفداء إسماعيل بن إبراهيم: ج 13/ 300.
برهان الدين بن تاج الدين عبد الرحمن بن سباع:
ج 13/ 325.
برهان الدين بن تاج الدين الفزاري: ج 14/ 34، 38، 39، 88، 111، 113.
برهان الدين بن عبد الحق: ج 14/ 93، 134، 142، 148، 180، 182، 206، 212.
الشيخ برهان الدين أبو الحسن بن علي البلخي:
ج 12/ 229، 281.
برهان الدين الفزاري- أبو إسحاق إبراهيم بن تاج الدين أبو محمد عبد الرحمن: ج 14/ 139، 143، 146.
الصدر برهان الدين بن لؤلؤ الحوضيّ: ج 14/ 292.
برهان الدين المقدسي: ج 14/ 320.
برهان الدين بن هلال: ج 13/ 343. البرواناة- مُعِينَ الدِّينِ سُلَيْمَانَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ:
ج 13/ 253، 269، 272، 274، 277، ابن بري: ج 12/ 116. ج 13/ 67.
بريد بن اخرم الطائي: ج 11/ 29.
بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ: ج 4/ 11.
ج 5/ 6.
ابن بريدة: ج 3/ 241. ج 5/ 103.
ج 7/ 341.
أبو بريدة: ج 5/ 309.
بريدة الأسلمي: ج 1/ 160، 314.
ج 2/ 279. ج 3/ 118، 241. ج 5/ 8، 209، 335. ج 6/ 51. ج 7/ 201، 336.
بريدة بن الحصيب: ج 1/ 229. ج 7/ 336، 337، 343، 344. ج 9/ 62.
بريدة بن سفيان بن فروة الاسلمي: ج 4/ 40، 186، 194. ج 5/ 56.
البريدي (أبو عبد الله) : ج 11/ 171، 191، 192، 198، 199، 201، 202، 203، 205، 206، 207، 208، 209.
ج 14/ 41.
بريرة مولاة النبي صلى الله عليه وسلم: ج 4/ 162، 339.
ج 5/ 326. ج 9/ 62.
بريكة الحروري: ج 10/ 53.
البزار (أبو بكر) : ج 1/ 21، 24، 36، 38، 51، 57، 86، 87، 97، 119، 142، 150، 151، 172، 199، 227،
(15/93)

234، 245، 298، 324.
ج 2/ 132، 133، 138، 139، 152، 211، 212، 231. ج 3/ 9، 125، 160، 183، 191، 233، 271، 272، 329. ج 4/ 110، 111، 128، 129، 187، 211، 255. ج 5/ 112، 113، 114، 123، 130، 131، 132، 134، 196، 197، 202، 215، 254، 261، 264، 273، 275، 309، 337. ج 6/ 6، 13، 25، 40، 101، 114، 115، 126، 128، 146، 159، 160، 168، 203، 212، 230، 246، 275، 293.
ج 7/ 203، 205، 294، 296، 298، 302، 303، 324. ج 9/ 351. ج 10/ 309. ج 11/ 282، 299، 312.
ج 13/ 68.
بزرجمهر: ج 10/ 67.
سيف الدين بزلار: ج 14/ 238، 278.
بزلي: ج 14/ 2.
ابن البزوري: ج 13/ 322. ج 14/ 8.
البزي: ج 11/ 6.
بزيغ بن خالد الضبي: ج 9/ 131.
البساسيري- أرسلان التركي أبو الحارث:
ج 12/ 35، 40، 52، 59، 64، 65، 66، 69، 76، 77، 78، 79، 80، 81، 82، 83، 84، 85، 86، 99، 102، 110، 125، 166. ج 13/ 205. بسام بن إبراهيم بن بسام: ج 10/ 34، 42، 45، 56.
بسبس بن عمرو الجهنيّ: ج 3/ 262، 265، 277، 315، 322.
بستانه اليهودي: ج 1/ 199.
بسر بن أبي ارطأة: ج 4/ 20. ج 6/ 25.
ج 7/ 260، 313، 321، 322. ج 8/ 22، 24، 27، 45، 58.
بسر بن عمر: ج 7/ 301، 302.
بسطا البلدي التتري: ج 13/ 278.
بسطام بن عمرو: ج 10/ 130.
بسطام بن قيس: ج 3/ 142.
بسطام بن مسلم: ج 9/ 136.
بسطام بن مصقلة: ج 9/ 42، 187، 219.
بسيرة بنت صفوان الازدية: ج 8/ 257.
بسيل الصقلبي: ج 11/ 29.
ابن بشار: ج 1/ 11.
بشار بن برد الشاعر مولى عقيل: ج 10/ 114، 147، 149، 150، 151، 188، 210، 266.
بشار الخفاف: ج 3/ 181. ج 10/ 180.
بشار بن دراع: ج 6/ 86.
بشار بن عبد الله: ج 10/ 302.
بشار بن موسى الخفاف: ج 9/ 90.
بشار بن نصر الحلبي: ج 11/ 183.
بشارة غلام سيف الدولة: ج 11/ 255.
(15/94)

بِشَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَرْمَنِيُّ الْأَصْلِ بَدْرُ الدين الكاتب: ج 13/ 198.
(البترك) بشارة ميخائيل: ج 14/ 319.
بشتاسب بهمن بن بشتاسب: ج 2/ 43.
بشتاسب بن بهراسب: ج 1/ 326. ج 2/ 39، 42، 43.
سيف الدين بشتك الناصري: ج 14/ 188، 191.
بشر مولى كنانة من بني كلب: ج 10/ 11.
أبو بشر: ج 1/ 274. ج 2/ 190. ج 3/ 65. ج 4/ 85.
بشر بن آدم: ج 6/ 137.
أبو بشر الاحمسي: ج 4/ 148، 320.
بشر بن أحمد (أبو سهل) : ج 4/ 44.
بشر بن أرطاة: ج 7/ 97.
بشر بن أسيد: ج 6/ 152.
بشر بن أيوب- ذو الكفل: ج 1/ 225.
بشر بن البراء بن معرور: ج 3/ 167، 316، ج 4/ 210، 211، 214. ج 6/ 187، 271. ج 7/ 144.
بشر بن بكر الدمشقيّ: ج 1/ 43. ج 5/ 114، 123، 131. ج 6/ 242. ج 10/ 6، 255.
بشر بن بكير: ج 6/ 135.
بشر بن جعفر السعدي: ج 10/ 31.
بشر بن الحارث الحافي (أبو نصر) : ج 1/ 329.
ج 9/ 226، 311. ج 10/ 137، 142، 143، 297، 298، 299، 318، 336، 343.
ج 11/ 85، 131، 234. ج 12/ 103، 105، 152.
بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ. ج 3/ 68، 131.
بشر بن حرب: ج 4/ 117.
بشر بن الحسين: ج 7/ 351.
بشر بن الحكم: ج 1/ 63. ج 2/ 218، ج 8/ 123.
بشر بن خالد: ج 7/ 293.
أَبُو بِشْرٍ الدُّولَابِيُّ- مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد الوراق: ج 6/ 78، 86. ج 10/ 252، ج 11/ 145.
بشر بن داود: ج 10/ 255.
بشر بن راعي العير: ج 6/ 169.
بشر بن رافع: ج 2/ 15، 111.
بشر بن زيد: ج 3/ 239.
بشر بن السري: ج 5/ 182. ج 8/ 121.
بشر بن سعيد المزني: ج 5/ 229. ج 6/ 193، ج 7/ 291. ج 8/ 109، 133. ج 9/ 93.
بشر بن سعيد بن الوليد الكندي: ج 10/ 261.
بشر بن سفيان الكعبي: ج 4/ 165، 166.
بشر بن أبي سليم: ج 8/ 301.
بشر بن شريح بن ضبيعة القيس: ج 7/ 174.
بشر بن عاصم: ج 6/ 141. ج 9/ 243.
(15/95)

بشر بن عباد: ج 6/ 224.
بشر بن عبد الله الخزرجي: ج 6/ 340.
بشر بن عبيد الله الحضرميّ: ج 4/ 193.
ج 6/ 35، 46، 191، 221.
بشر بن عمر الزهراني: ج 10/ 261.
بشر بن عمرو بن حنش: ج 7/ 105.
بشر بن أبي عمرو الخولانيّ: ج 6/ 228.
بشر بن غياث المريسي (أبو عبد الرحمن) :
ج 10/ 181، 261، 271، 275، 279، 281، 342. ج 11/ 43، 69.
ج 12/ 26.
بشر بن الفضل: ج 5/ 130. ج 6/ 160.
بشر بن قدامة الضبابي: ج 5/ 113.
بشر المريسي- بشر بن غياث: ج 9/ 350.
بشر بن محمد: ج 1/ 19، 21، 78، 144.
بشر بن محمد السكري: ج 3/ 192.
بشر بن مروان: ج 8/ 256، 285، 316، 317، 324، 347. ج 9/ 3، 7، 8، 10، 119، 171، 261، 262.
بشر بن معاذ العقدي: ج 1/ 115، 339.
ج 11/ 129، 130.
بشر بن معاوية بن ثور (أبو علقمة) : ج 5/ 55، 91.
بشر بن المفضل: ج 2/ 298. ج 3/ 211.
ج 4/ 43، 204، 212. ج 6/ 74.
ج 10/ 199.
بشر بن المنذر: ج 1/ 298. ج 10/ 130. بشر بن منصور: ج 1/ 235. ج 9/ 295.
بشر بن مهران بن حمدان: ج 2/ 60. ج 6/ 18.
بشر بن موسى الأسدي: ج 3/ 66. ج 6/ 136، 148، 149، 229. ج 7/ 353.
ج 9/ 241. ج 11/ 85، 194.
بِشْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ أَبُو الْقَاسِمِ الفقيه الشافعيّ:
ج 11/ 122.
بشر بن هلال الصواف: ج 5/ 274.
بشر بن الوليد بن عبد الملك: ج 9/ 117، 166. ج 10/ 181.
بشر بن الوليد الكندي: ج 8/ 108. ج 10/ 273، 274، 317.
بشر بن مسيس الفاتني: ج 12/ 47.
بشير: ج 4/ 182.
بشير بن أبي أبيرق (أبو طعمة) : ج 3/ 239.
بشير بن الخصاصية: ج 5/ 93. ج 7/ 17، 36، 67، 109.
أبو بشير الدولابي: ج 8/ 326.
بشير بن سعاد: ج 4/ 231.
بشير بن سعد بن ثعلبة الخزرجي: ج 3/ 167، 316، 319. ج 4/ 99، 221، 223.
ج 5/ 117، 247. ج 6/ 116، 353.
أبو بشير الشيبانيّ: ج 7/ 6.
بشير بن عبد المنذر (أبو لبابة) : ج 3/ 260، 261، 316، 318، 324، 326، 327، 344. ج 4/ 4، 119، 120، 124.
(15/96)

ج 5/ 26، 27. ج 6/ 92، 290.
بشير بن عمر: ج 6/ 216.
بشير بن عمرو الأنصاري: ج 7/ 256.
بشير بن أبي عمرو الخولانيّ: ج 8/ 230.
بشير بن عنبس بن يزيد الظفري: ج 7/ 50.
بشر بن غالب: ج 8/ 161.
بشير بن الفضل: ج 8/ 314.
بشير بن كعب: ج 7/ 16.
بشير بن الليث: ج 10/ 212، 213.
بشير بن أبي مسعود: ج 1/ 45.
بشير بن معبد: ج 1/ 64.
بشير بن المهاجر- عبد الله بن بريدة بن الخصيب:
ج 5/ 303.
بشير بن نهيك: ج 1/ 223. ج 2/ 21.
بشير بن يسار: ج 4/ 201، 287.
برصيصا الراهب: ج 2/ 136.
بصبهري بن صلوبا أو صلوبا بن بصبهري: ج 6/ 342، 348.
بصليال: ج 1/ 307.
أبو بصير: ج 4/ 176.
البطال (الأمير أبي محمد عبد الله البطال: ج 9/ 256، 304، 305، 322، 331، 333، 334.
بطرس الرسول: ج 2/ 92.
بطز الخادم: ج 12/ 174، 179. بطليموس: ج 1/ 25. ج 3/ 78. ج 4/ 272.
ابن بطة بن إسحاق (أبو سعيد) : ج 7/ 253.
ج 11/ 214، 229، 298. ج 12/ 21.
ج 13/ 59.
البطين: ج 9/ 10.
بغا الشرابي: ج 11/ 12، 14.
بغا الصغير: ج 11/ 3، 4، 7، 11.
بغا الكبير أبو موسى التركي: ج 10/ 282، 283، 290، 292، 293، 302، 308، 315، 317، 345. ج 11/ 2.
بغا الشرابي: ج 10/ 312.
بغاق: ج 12/ 48.
البغدادي: ج 8/ 318، 319، 321.
بغراج: ج 11/ 28.
البغوي- أبو القاسم البغوي:
(عز الدين) بقطية الدويدار: ج 14/ 248.
بقي بن خالد الاندلسي (أبو عبد الرحمن) ج 11/ 56، 57.
بقي بن مخلد الحافظ بن يزيد أبو عبد الرحمن الأندلسي: ج 2/ 266. ج 11/ 82.
بني بقيلة: ج 6/ 343.
ابن بقيلة: ج 6/ 347.
بقية: ج 4/ 233. ج 5/ 101. ج 6/ 195.
(م- 7)
(15/97)

ابن بقية: ج 11/ 285، 290.
بقية بن الحجاج: ج 3/ 47.
بقية بن سعيد بن بشير: ج 2/ 307، 323.
بقية بن الوليد الحمصي: ج 1/ 90. ج 2/ 57، 244، 275، 276. ج 5/ 137، 175.
ج 6/ 48، 242، 261، 295. ج 9/ 25، 232، 243، 250، 300. ج 10/ 135، 237، 337.
بني البكاء: ج 5/ 90.
أَبُو عِيسَى بَكَّارُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَكَّارٍ بن درستويه:
ج 2/ 255. ج 11/ 254.
بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ ثابت: ج/ 9 278، 284، 287، 290، 294، 298.
ج 10/ 227.
بكار بن قتيبة المصري: ج 11/ 47، 48.
بكار بن مسلم العقيلي: ج 10/ 53، 62.
بَكَّارُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير:
ج 10/ 167.
بكبك علام بجكم: ج 11/ 199.
ابن بكتاش: ج 14/ 170.
بكتاش الحسامي: ج 14/ 36.
سيف الدين بكتمر الأبوبكري: ج 14/ 71، 77، 100، 105، 116، 145، 157.
سيف الدين بكتمر الجوكندار: ج 14/ 53، 60، 61.
بكتمر الحاجب: 14/ 73. سيف الدين بكتمر الساقي: ج 14/ 160، 161، 170.
بكتمر السلحدار (سيف الدين) : ج 14/ 2، 33، 36، 50، 51، 57، 62.
الأمير بكتمر صاحب خلاط: ج 13/ 7.
بكتوت الأزرق: ج 13/ 347.
(الأمير بدر الدين) بكتوت العلائي الدوباسي:
ج 13/ 307، 317.
الأمير بكتي: ج 14/ 113.
بدر الدين بكداش: ج 13/ 321.
قبيلة بكر- بني بكر: ج 2/ 192. ج 3/ 259. ج 4/ 169. ج 5/ 201. ج 6/ 290، 314.
بني بو بكر أصحاب جبل الجودي:
ج 13/ 43.
أبو بكر الإسماعيلي الجرجاني: ج 2/ 152.
ج 3/ 197. ج 5/ 66. ج 6/ 150.
ج 11/ 117، 121، 298، 336.
ج 12/ 3، 11، 21، 24.
ابو بكر الأصبهاني: ج 11/ 55.
ابو بكر الْأَنْبَارِيِّ- مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بشار: ج 9/ 113. ج 11/ 194، 196، 222، 264، 326. ج 12/ 3.
أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ السِّمْنَانِيُّ: ج 2/ 291.
بكر بن أحمد بن نفيل: ج 2/ 224.
(نجم الدين) ابو بَكْرِ بْنَ صَدْرِ الدِّينِ أَحْمَدَ بْنِ شَمْسِ الدين يحيى بن هبة الله: ج 13/ 297.
(15/98)

ابو بكر بن الأدمي القارئ: ج 11/ 144، 334.
ابو بكر بن ارغون (سيف الدين) : ج 14/ 102.
ابو بكر بن إسحاق: ج 3/ 218، 222.
ج 4/ 276. ج 5/ 242. ج 6/ 141، 245.
ابو بكر أبي إسحاق: ج 5/ 190. ج 6/ 156.
ابو بكر بن إسماعيل: ج 3/ 234. ج 7/ 176.
بكر بن الأشج: 8/ 75. ج 10/ 26.
ابو بكر بن أبي أويس: ج 6/ 89.
ابو بكر بن أيوب بن سعد الذرعي: ج 14/ 110.
ابو بكر الباقلاني: ج 11/ 62.
ابو بكر الباهلي: ج 9/ 97.
ابو بكر البرامي: ج 9/ 154.
ابو بكر البرقاني- البرقاني.
ابو بكر البغدادي- عبد الله بن علي بن نصر- ابن المرستانية: ج 7/ 349. ج 13/ 35.
ابو بكر بن الباقلاني: ج 6/ 326. ج 7/ 353.
ابو بكر بن بالويه: ج 1/ 80، 331.
ج 2/ 14. ج 4/ 293. ج 6/ 245.
سيف الدين ابو بكر بن براق: ج 14/ 254.
ابو بكر بن بردويه: ج 11/ 318. سيف الدين ابو بكر بن بهادرآص: ج 14/ 205، 213.
ابو بكر بن البهلول (الأمير نصير الدين) :
ج 11/ 334. ج 13/ 43، 49.
ابو بكر التيمي: ج 9/ 123.
ابو بكر بن تيمراز الصيرفي: ج 14/ 127.
ابو بكر بن جرجة: ج 2/ 21.
أَبُو بَكْرِ بْنُ الْجَعَّابِيِّ- مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بن سلم ابن البراء.
ابو بكر بن أبي الجهم: ج 4/ 321.
سيف الدين ابو بكر الحريري: ج 14/ 173.
ابو بكر الحكمي: ج 3/ 232.
ابو بكر الحميدي: ج 3/ 27. ج 4/ 50.
ج 6/ 237. ج 8/ 3، 161.
شرف الدين ابو بكر الحمدي: ج 14/ 13.
ابو بكر الحنفي: ج 1/ 60. ج 5/ 206.
ج 10/ 255.
ابو بكر بن الحارث الأصبهاني: ج 5/ 139.
163. ج 6/ 91.
بكر بن حارثة: ج 7/ 9.
بكر بن حبيش: ج 6/ 274. ج 9/ 294.
ابو بكر بن الحداد- محمد بن أحمد بن محمد:
ج 11/ 123، 229، 230.
ابو بكر بن أبي الحديد الدمشقيّ: ج 12/ 49.
ابو بكر بن حزم: ج 4/ 274.
ابو بكر بن الحسن: ج 5/ 113، 165.
ابو بكر بن حفص: ج 8/ 44.
(15/99)

ابو بكر بن حلبة الموازيني البغدادي:
ج 13/ 105.
ابو بكر الخجنديّ الأصبهاني- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثابت: ج 12/ 212، 237.
ابو بكر الخرائطي- محمد بن جعفر بن سهل:
ج 2/ 217، 284، 331. ج 6/ 35.
ج 8/ 38. ج 9/ 335، 352. ج 11/ 190.
ابو بكر الخلال- أحمد بن محمد بن هارون: ج 11/ 55، 148. ج 12/ 185.
ابو بكر بن خزيمة: ج 4/ 303. ج 6/ 301، 302. ج 11/ 146.
ابو بكر الخطيب: ج 2/ 80. ج 5/ 348.
ابو بكر الخوارزمي: ج 12/ 24.
ابو بكر بن خلاد: ج 6/ 126، 127، 128.
ج 8/ 59. ج 12/ 45.
بكر بن خلف: ج 3/ 289.
ابو بكر بن أبي خيثمة: ج 2/ 294. ج 4/ 145. ج 5/ 306، 308، 314، 315، 323، 326. ج 6/ 163، 201، 245.
ج 8/ 70، 101، 340. ج 9/ 27، 62، 119، 128، 136، 138، 192، 193، 353. ج 10/ 7، 19، 49، 120، 343. ج 11/ 66.
ابو بكر الدولابي: ج 11/ 53. ابو بكر الدينَوَريّ: ج 13/ 241.
ابو بكر بن داسة: ج 11/ 55.
ابو بكر بن داود الدينَوَريّ: ج 11/ 47، 111، 186، 204، 322.
ابو بكر بن أبي داود السجستاني: ج 2/ 241، ج 5/ 134. ج 6/ 145. ج 7/ 217، ج 9/ 159، 160، 236، ج 10/ 336، ج 11/ 59، 159، 237، 272، 301، 302، 304، 312، 316، 319، 326، 341. ج 14/ 137.
أبو بكر بن دريد: ج 7/ 8. ج 9/ 65. ج 11/ 147، 225، 294.
أبو بكر بن أبي الدنيا- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ سفيان- عبد الله بن أبي الدنيا القرشي:
ج 1/ 64، 329، 332، 333، 337، 339. ج 2/ 14، 15، 33، 40، 41، 80، 87، 89، 165، 213. ج 3/ 215، 289. ج 5/ 266، 272. ج 6/ 153، 154، 155، 159، 158، 259، 292، 293، 295. ج 7/ 59، 192، ج 8/ 5، 6، 7، 12، 42، 62، 117، 123، 125، 127، 130، 137، 141، 200، 204، 337، 338. ج 9/ 64، 66، 90، 107، 123، 136، 138، 139، 179، 198، 206، 214، 216، 217، 230، 268، 269، 270، 271، 272، 294، 301، 302، 305، 310،
(15/100)

319، 354. ج 10/ 16، 49، 119، 137، 241، 275، 344. ج 11/ 29، 53، 58، 59، 71، 190، 217، 224، 234، 239.
أبو بكر الرازيّ الحنفي: ج 11/ 273.
أبو بكر بن أبي رجاء الأديب: ج 5/ 238.
أبو بكر الرحبيّ: ج 14/ 114، 161.
أبو بكر بن الرقي: ج 5/ 308.
أبو بكر بن زنجويه: ج 2/ 60.
أَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ- عَبْدُ اللَّهِ بن محمد بن زياد بن واصل: ج 11/ 186.
أبو بكر السبري: ج 2/ 12.
أبو بكر بن أبي سبرة: ج 2/ 240. ج 4/ 204. ج 5/ 235. ج 6/ 118. ج 10/ 91.
أبو بكر بن سعيد حمدونة الدمشقيّ: ج 11/ 204.
أبو بكر بن أبي سليمان: ج 3/ 283.
أبو بكر بن سليمان بن أبي خيثمة: ج 1/ 336. ج 2/ 194. ج 6/ 240. ج 9/ 71. ج 10/ 49.
بكر بن سمار: ج 7/ 282.
بكر بن سهل: ج 8/ 206.
بكر بن سهيل: ج 3/ 119.
بكر بن سوادة: ج 5/ 213. ج 10/ 59.
أبو بكر الشاشي- محمد بن المظفر بن بكران الحموي: ج 11/ 141، 325. ج 12/ 111، 115، 128، 135، 137، 144، 147، 151، 172، 174، 177، 194، 196، 220، 224، 237. ج 13/ 182.
أبو بكر الشافعيّ- محمد بن عبد الله بن إبراهيم ابن عبد ربه: ج 2/ 221. ج 5/ 263.
ج 6/ 115. ج 7/ 353. ج 11/ 53، 57، 58، 82، 85، 121، 130، 260، 349، 351، 353. ج 12/ 35، 58.
أبو بكر الشبلي- دلف بن جعفر أو جحدر:
ج 11/ 138، 207، 215، 216.
أبو بكر بن شاذان: ج 11/ 176. ج 12/ 62.
بَكْرُ بْنُ شَاذَانَ بْنِ بَكْرٍ أَبُو الْقَاسِمِ المقري:
ج 11/ 353.
أَبُو بَكْرِ بْنُ شَرَفِ بْنِ مُحْسِنِ بْنِ معن بن عمان الصالحي: ج 14/ 141.
أبو بكر بن أبي شيبة- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ ج 1/ 10، 54، 147، 154، 169. ج 2/ 228، 257، 280. ج 3/ 16، 18، 28، 62، 101، 109، 125، 136، 201، 222، 277، 293.
ج 4/ 84، 91، 98، 225، 254، 318، 324. ج 5/ 31، 73، 85، 111، 116، 119، 144، 147، 153، 159، 162، 165، 174، 181، 205، 213، 183،
(15/101)

184، 186، 188، 189، 196، 232، 260، 263، 275، 276، 278، 319، 321، 324، 330، 340، 343. ج 6/ 12، 17، 25، 26، 37، 41، 106، 122، 129، 124، 138، 162، 169، 176، 189، 208، 216، 228، 269، 276، 295. ج 7/ 270، 295، 300، 301، 302، 348. ج 8/ 17، 131.
ج 9/ 24، 105، 210، 224، 228، 236، 241، 242، 243، 245، 246.
ج 10/ 315. ج 11/ 25، 82، 118، 131، 152.
أبو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قُحَافَةَ عثمان: ج 1/ 94، 98، 108، 119، 138، 153، 202، 244، 276، 320، 323. ج 2/ 48، 49، 99، 140، 141، 161، 217، 234، 285، 316، 323، 328، 354. ج 3/ 9، 17، 26، 27، 28، 29، 30، 31، 32، 36، 46، 58، 78، 80، 93، 94، 95، 108، 110، 113، 122، 129، 131، 132، 135، 144، 142، 143، 144، 145، 146، 173، 175، 177، 178، 179، 180، 181، 182، 183، 184، 185، 186، 187، 188، 189، 190، 191، 192، 194، 195، 196، 197، 200، 207، 210، 215، 216، 218، 221، 222، 226، 230، 231، 242، 243، 252، 262، 263، 264، 269، 271، 272، 274، 275، 276، 278، 279، 280، 282، 284، 290، 292، 296، 297، 314، 316، 317، 321، 325، 327، 341، 343.
ج 4/ 15، 24، 25، 26، 29، 31، 35، 45، 50، 51، 73، 75، 124، 125، 156، 161، 162، 166، 167، 168، 169، 173، 174، 176، 186، 187، 200، 203، 219، 220، 223، 238، 239، 253، 256، 258، 273، 274، 275، 277، 280، 281، 282، 283، 294، 298، 311، 314، 319، 322، 326، 327، 329، 349، 350، 360، 372.
ج 5/ 9، 18، 29، 30، 31، 36، 37، 38، 39، 40، 41، 52، 69، 70، 72، 74، 102، 103، 105، 123، 139، 153، 165، 174، 185، 204، 214، 216، 219، 222، 223، 228، 229، 230، 231، 232، 233، 234، 235، 236، 242، 243، 244، 246، 247، 248، 249، 250، 251، 254، 257، 258، 260، 265، 266، 267، 268، 272، 274، 275، 277، 278، 279، 285، 286، 287، 288، 289،
(15/102)

290، 291، 298، 310، 311، 313، 315، 323، 335، 333، 335، 336، 338، 339، 341، 342، 343، 344، 346، 347، 348، 349، 351، 352، 356.
ج 6/ 2، 3، 5، 7، 16، 29، 34، 46، 53، 59، 63، 64، 79، 93، 98، 99، 100، 101، 102، 103، 104، 110، 111، 112، 117، 131، 132، 133، 136، 143، 156، 157، 158، 166، 183، 184، 188، 198، 199، 200، 201، 204، 205، 206، 217، 248، 250، 252، 264، 267، 268، 269، 271، 274، 286، 292، 293، 301، 302، 303، 304، 305، 310، 311، 312، 313، 314، 315، 316، 317، 318، 319، 320، 321، 322، 323، 326، 328، 329، 330، 331، 332، 333، 334، 338، 339، 342، 343، 344، 345، 346، 347، 348، 351، 352، 353، 354.
ج 7/ 17، 18، 23، 24، 26، 31، 32، 35، 51، 62، 102، 114، 115، 118، 138، 139، 142، 147، 148، 151، 157، 162، 172، 182، 198، 199، 200، 201، 202، 204، 205، 206، 207، 216، 222، 224، 225، 237، 239، 246، 247، 275، 298، 304، 318، 321، 324، 331، 336، 337، 338، 341، 342، 356، 357.
ج 8/ 2، 3، 4، 5، 6، 9، 12، 13، 17، 25، 49، 69، 76، 129، 138، 140، 203، 301، 330، 335، 344.
ج 9/ 5، 11، 42، 51، 54، 84، 89، 105، 107، 119، 129، 135، 171، 181، 190، 199، 200، 207، 210، 231، 309، 311، 319، 329، 330، ج 10/ 86، 122، 215، 254، 258، 261، 277، 306، 321، 324، 328، 335، 336، 342.
ج 11/ 62، 141، 161، 190، 204، 240، 273، 276، 325، 332.
ج 12/ 8، 26، 53، 136، 213، 237، 254، 325.
ج 13/ 35، 198، 206، 214.
ج 14/ 164، 250، 273، 310.
أبو بكر الصنوبري: ج 11/ 120.
أبو بكر الصولي- محمد بن عبد الله بن العباس:
ج 9/ 177، 201، 205، 265. ج 11/ 139، 178، 194، 218، 219، 220، ج 12/ 213.
القاضي نَجْمِ الدِّينِ أَبِي بَكْرِ بْنِ صَدْرِ الدِّينِ بن سني الدولة: ج 13/ 222، 239.
(15/103)

أبو بكر بن صدقة: ج 11/ 55.
أبو بكر الطريثيثي: ج 12/ 6.
أبو بكر الطلحي: ج 3/ 121. ج 7/ 329.
أبو بكر بن الطبري: ج 1/ 333.
أبو بكر العدوي: ج 7/ 207.
أبو بكر بن أبي عاصم: ج 1/ 227. ج 2/ 268، 322، 342. ج 3/ 121. ج 5/ 304. ج 7/ 247. ج 11/ 84.
جَمَالُ الدِّينِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عبد الله الخابوري: ج 14/ 107.
أبو بكر بن عبد الباقي: ج 12/ 113.
بكر بن عبد الرحمن: ج 5/ 263.
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ:
ج 2/ 255. ج 3/ 72، 75. ج 5/ 232. ج 6/ 211. ج 9/ 71، 113، 115، 116.
أبو بكر بن عبد العزيز بن مروان: ج 9/ 58، 192.
(أمين الدين) أبو بكر بن وجيه الدين عبد العظيم: ج 14/ 35، 60.
أبو بكر بن عبد الله: ج 1/ 293. ج 2/ 295. ج 3/ 205. ج 8/ 301.
أبو بكر بن عبد الله بن أنيس: ج 5/ 319.
أَبُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ: ج 2/ 317.
ج 5/ 317.
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الدنيا: ج 9/ 205.
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سبرة: ج 5/ 61، 317. ج 7/ 329. ج 8/ 208.
أبو بكر بن عبد الله العامري: ج 2/ 267.
بكر بن عبد الله المزني البصري: ج 2/ 87.
ج 5/ 130. 192، 193، 204. ج 6/ 199، 109. ج 9/ 256، 290، 313.
أبو بكر أو (بكار) بن عبد الملك بن مروان:
ج 9/ 68.
بني بكر عبد مناة: ج 2/ 185، 186، 187، 205، 207، 208.
بكر بن عثمان البصري- أبو عثمان المازني النحويّ: ج 10/ 352.
أبو بكر بن العرب المالكي: ج 1/ 336. ج 2/ 252. ج 3/ 115، 272. ج 12/ 288.
(حسام الدين) أبو بكر بن عز الدين ايبك التجيبي: ج 14/ 170.
(ظهير الدين) أبو بكر بن العطار: ج 12/ 305.
أبو بكر بن علي بن أبي طالب: ج 7/ 331.
بكر بن عمر: ج 2/ 13.
أبو بكر بن عمر أمير المؤمنين: ج 12/ 69.
134.
أبو بكر بن عمر بن السبع الجزري- شمس الدين المقصاي: ج 14/ 70.
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: ج 6/ 115.
أبو بكر بن عياش الواقدي: ج 2/ 216، 247، 337. ج 3/ 32، 329. ج 4/
(15/104)

271. ج 5/ 85، 101، 123، 169، 223، 238، 272. ج 6/ 102، 119، 136، 139، 231، 238، 246. ج 7/ 295، 359. ج 8/ 3، 15، 35، 106، 133، 303، 322. ج 9/ 91، 128، 132، 136، 200، 224، 247، 295.
ج 10/ 17، 19، 20، 47، 102، 202، 224، 297، 327. ج 11/ 13.
بكر بن عيسى الراسبي: ج 5/ 234، 238.
ج 7/ 297.
أبو بكر بن أبي غالب: ج 6/ 78.
أبو بكر بن فورك: ج 12/ 30، 107، 127.
أبو بكر القزويني: ج 12/ 94.
بكر بن قرقاش أو (قرواش) : ج 6/ 217.
ج 7/ 297.
أبو بكر القطان: ج 4/ 191. ج 11/ 130.
أبو بكر القفال الصغير: ج 12/ 30، 57، 112.
أبو بكر بن كامل: ج 8/ 209.
بني بكر بن كلاب: ج 5/ 296. ج 6/ 327.
أبو بكر المحاملي: ج 11/ 143.
أبو بكر المروزي الحنبلي: ج 11/ 162.
أبو بكر المفيد: ج 12/ 52.
أبو بكر المقري: ج 11/ 259.
أبو بكر المنابحي: ج 10/ 257.
أبو بكر المنكدر: ج 11/ 34. أبو بكر بن ماسي: ج 12/ 63.
أبو بكر بن مالك القطيفي: ج 5/ 83. ج 8/ 112. ج 11/ 82، 234. ج 12/ 41، 52، 63، 88، 203، 351. ج 14/ 245.
بكر بن ماهان (أبو هاشم) : ج 9/ 340.
ج 10/ 16.
أبو بكر بن مجاهد: ج 9/ 127، 128. ج 11/ 242.
بكر بن محرز الكلبي: ج 3/ 194.
أبو بكر بن محمد بن أحمد بن يحيى الأشقر:
ج 5/ 227.
أبو بكر بن محمد الطوسي: ج 12/ 107.
أبو بكر بن محمد بن عبد الله بن يوسف:
ج 5/ 67.
بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْفَضْلِ (أبو الفضل الأنصاري) : ج 12/ 183.
أبو بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: ج 5/ 76، 77. ج 9/ 72، 166، 180، 185، 189، 219.
(النور) أبو بكر بن محمد بن محمد بن عبد العزيز ج 13/ 212.
أبو بكر بن محمد بن المؤمل: ج 6/ 168.
أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّولِيُّ: ج 9/ 106. ج 10/ 261.
أبو بكر بن المذهب: ج 12/ 105.
(15/105)

أبو بكر بن مردويه: ج 1/ 13، 279. ج 2/ 221. ج 7/ 352.
أبي بكر بن أبي مريم: ج 6/ 242، 243، 298. ج 8/ 259.
بكر بن مضر: ج 6/ 54، 75.
أبو بكر بن أبي المظفر السمعاني: ج 12/ 161.
بكر بن المعتمر: ج 10/ 233.
أبو بكر بن المقرئ: ج 7/ 304. ج 9/ 136، 196.
أبو بكر بن ممشاذ: ج 11/ 138.
أبو بكر بن مهدي: ج 11/ 206.
أبو بكر بن أبي موسى الأشعري: ج 2/ 284.
ج 9/ 73، 98، 169.
أبو بكر بن المؤمل: ج 8/ 300.
أبو بكر النابلسي: ج 11/ 284.
أبو بكر النقاش: ج 11/ 118، 222.
أبو بكر الهنشلي: ج 10/ 149.
أبو بكر النيسابورىّ: ج 7/ 92. ج 11/ 171، 308، 322.
أبو بكر بن نافع: ج 6/ 152.
حسام الدين أبو بكر بن النجيبي: ج 14/ 235.
بكر بن نصر: ج 3/ 119.
أبو بكر بن أبي النضر: ج 6/ 113.
بكر بن النطاح الحنفي البصري (أبو وائل) :
ج 10/ 208، 294.
أبو بكر الهذلي: ج 2/ 62، 318. ج 3/ 260. ج 4/ 333. ج 8/ 302. ج 9/ 176.
أبو بكرة الثقفي: ج 10/ 132، 275.
أبو بكر بن هشام: ج 6/ 282.
بني بكر بن هوازن: ج 2/ 349.
بكر بن وائل: ج 2/ 231. ج 3/ 54، 101، 140. ج 5/ 56، 93. ج 6/ 83، 346.
ج 7/ 242. ج 8/ 32، 288.
أبو بكر الوراق: ج 5/ 184.
ابن أبي بكر اليهودي: ج 14/ 137.
أبو بكر بن يزيد بن معاوية: ج 8/ 237.
أبو بكرة: ج 13/ 160.
أبو بكرة بن مسروح: ج 2/ 21، 22، 265.
ج 4/ 270، 347، 248. ج 5/ 195. ج 6/ 212، 219، 220، 244، 249.
سيف الدين بكلمش: ج 14/ 241، 243، 247.
ابن بكير- يونس بن بكير: ج 6/ 77، 225، 282. ج 9/ 58.
ابن أبي بكير: ج 5/ 285.
بكير بن الأشج: ج 7/ 253، 291. ج 8/ 108.
بكير بن خلف: ج 6/ 129.
بكير بن زيد الخيل الطائي: ج 10/ 114.
بكير بن الشداخ الليثي: ج 5/ 333.
بكير بن عبد الله بن الأشج الليثي: ج 3/ 331، 332. ج 4/ 4، 302. ج 6/ 105.
(15/106)

ج 7/ 122، 123.
بكير بن عطاء: ج 5/ 172، 173، 339.
بكير بن عيسى بن فليقة بن هاشم: ج 12/ 346.
بكير بن مسمار: ج 5/ 7 ج 6/ 18. ج 7/ 339.
بكير بن وشاح: ج 8/ 325، 326، 347.
ج 9/ 3، 21، 34، 35، 37.
أبو بلال الأشعري: ج 4/ 291. ج 9/ 285، 293، 308، 310. ج 11/ 82.
بلال بن أسيد: ج 8/ 155.
بِلَالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ: ج 9/ 203، 294.
بلال بن الحارث المزني: ج 7/ 6، 91.
بلال بن حمامة أو (ابن أبي رباح) : ج 1/ 108، 127. ج 2/ 124، 127، 144، 285. ج 3/ 28، 31، 47، 57، 58، 173، 221، 222، 223، 227، 232، 233، 286. ج 4/ 36، 87، 110، 111، 153، 196، 197، 212، 213، 232، 303، 304، 360، 363. ج 5/ 6، 13، 32، 45، 83، 84، 89، 168، 170، 172، 196، 220، 232، 271، 333، 334، 350. ج 6/ 43، 54، 55، 56، 57، 97، 99، 118، 166. ج 7/ 102، 210. ج 9/ 93. ج 10/ 122.
بلال بن أبي الدوراء: ج 9/ 93.
بلال بن سعد بن تميم السكونيّ: ج 9/ 347، 349.
بلال الضبابي: ج 10/ 268. بلال بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ عُمَرَ ج 12/ 195.
بلال بن عبد الله بن عمر: ج 9/ 196.
أبو بلال بن مرداس بن جرير: ج 7/ 277.
بلال بن يحيى: ج 5/ 18.
بلال بن يسار بن زيد: ج 5/ 315.
بلام الكندهر: ج 12/ 348.
سيف الدين بلبان البدري التتري: ج 14/ 46، 63، 64، 71.
سيف الدين بلبان البطاحي: ج 13/ 328.
بلبان البيري: ج 14/ 149.
سيف الدين بلبان طرفا بن عبد الله الناصري:
ج 14/ 168.
بلبان طوباي المنصوري: ج 14/ 71.
سيف الدين بلبان الهاروني الجوكندار: ج 13/ 297. ج 14/ 3، 22.
سيف الدين بلباي التتري: ج 14/ 69، 71.
ابن بلبان: ج 13/ 304.
أبي بلج- يحيى بن أبي سليم: ج 3/ 26.
ج 7/ 334، 337، 338، 342، 345.
بلجات: ج 14/ 288.
بلجك: ج 14/ 288.
ابن البلخي: 10/ 337.
ابن البلدي: ج 14/ 195.
بلسيوم بن ابرهة: ج 6/ 306.
سيف الدين بلطي: ج 14/ 144.
بلعام بن باعور: ج 1/ 322. ج 2/ 123.
(15/107)

بلعم من بني إسرائيل: ج 2/ 221.
بلغار- البرجان: ج 9/ 61، 175، 183، 184. ج 12/ 49.
بلقيس بنت السيرح: ج 1/ 35. ج 2/ 21، 23، 24، 105، 159، 170، 176، 181. ج 9/ 148.
بلعتين: ج 4/ 274.
بلك بن بهرام: ج 12/ 194.
الأمير بلكابك سرمز: ج 12/ 158.
بلكتكين التركي: ج 11/ 293.
بلكين بن زيري بن منادي الحمدي الصنهاجي:
ج 11/ 302.
بلهى جارية راحيل. ج 1/ 195.
(سيف الدين) بلو: ج 14/ 207، 213.
بلى- بنو بلى: ج 4/ 242، 274. ج 5/ 95.
بليا: ج 12/ 136.
ابن بليان: ج 13/ 264.
الأمير بليق: ج 11/ 156، 172، 173.
الشيخ أبو البيان بنا بن محمد المعروف بابن الحوراني:
ج 12/ 235.
بتان بن عمرو: ج 1/ 173. ج 3/ 59.
بُنَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ سَعِيدٍ أبو الحسن الزاهد- الحمال: ج 11/ 158.
بنانة: ج 2/ 203.
سيف الدين بنجو ابن شنكير: ج 13/ 271.
بدر الدين بندار: ج 13/ 326، 328.
بندار الطبري: ج 11/ 12. بندار بن أبي عدي: ج 2/ 87، 132، 140، 153. ج 3/ 276. ج 4/ 33، 82، 99، 306، 328. ج 5/ 31، 185، 212، 283، 322، 336، 348. ج 6/ 17، 94، 98، 213. ج 7/ 337، 344، 348.
بندار بن يسار: ج 6/ 302.
بندر: ج 3/ 267.
البندقداري: ج 13/ 178.
بندويه: ج 7/ 27.
بنعراوبطا: ج 14/ 188.
الأمير بنيامني بن عبد الله: ج 13/ 49، 50.
بنيامين بن يعقوب: ج 1/ 197، 200، 212، 213، 214، 215، 217، 321. ج 2/ 7، 38.
بني بها: ج 8/ 46.
بهاء الدولة بن بويه: ج 11/ 303، 308، 309، 311، 312، 314، 320، 325، 326، 327، 332، 333، 334، 337، 338، 343، 344. ج 12/ 3، 5، 6، 19، 25، 84.
أبو كامل بهاء الدولة بن أبي الاغردبيس بن علي ابن مزيد: ج 12/ 123.
بهاء الدولة بن عضد الدولة أبو نصر: ج 11/ 349. ج 12/ 154.
بهاء الدين ابن امام المشهد: ج 14/ 154، 174، 249.
(15/108)

بهاء الدين أبو القاسم بن بَدْرِ الدِّينِ أَبِي غَالِبٍ الْمُظَفَّرِ بْنِ نَجْمِ الدين بن أبي الثناء محمود:
ج 14/ 108.
بهاء الدين بن حامد السبكي: ج 14/ 190.
بهاء الدين بن حسام الدين بيجار: ج 13/ 269.
بهاء الدين بن الزكي: ج 14/ 131.
بهاء الدين أبو البقاء السبكي: ج 14/ 184، 229، 253، 261، 262، 263، 266، 268، 293، 295، 313.
بهاء الدين بن سبع: ج 14/ 296.
بهاء الدين بن شداد: ج 13/ 151.
بهاء الدين بن الحافظ أبو القاسم: ج 7/ 56.
بهاء الدين ابن حنا (الوزير) - عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ عَبْدِ الله الصاحب: ج 13/ 245، 250، 253، 257، 258، 259، 260، 280، 282، 315.
بهاء الدين بن الزكي: ج 13/ 300، 303، 304. ج 14/ 16.
بهاء الدين بن العجمي: ج 14/ 43، 78.
بهاء الدين بن عقيل: ج 14/ 169.
بهاء الدين بن عليم: ج 14/ 69.
بهاء الدين بن علية: ج 14/ 100.
بهاء الدين المرجاني: ج 14/ 216، 263.
بهاء الدين بن المقدسي: ج 14/ 101.
بهاء الدين النجيبي: ج 13/ 235.
الصاحب بهاء الدين النسائي: ج 14/ 71.
بهاء الدين بن أبي اليسر: ج 13/ 71. بهادر (سيف الدين) السنجري: ج 13/ 239، 344. ج 14/ 17، 34، 51، 52، 55، 57، 59، 60، 61، 62، 63.
بهادر (سيف الدين) آص المنصوري: ج 14/ 63، 66، 73، 82، 150، 227، 246.
ابن بهادر الشيرجي: ج 14/ 267.
بهادر قبجق: ج 14/ 177.
بهبوذ بن عبد الله بن عبد الوهاب: ج 11/ 41، 42.
بني بهدلة: ج 8/ 185.
بهراء: ج 2/ 160. ج 4/ 242، 247.
ج 5/ 95. ج 6/ 350.
بهرام بن بهرام (أبو شجاع) : ج 12/ 197.
بهرام بن فرخزاد: ج 2/ 269. ج 7/ 122.
بهرام بن منافية أبو منصور الوزير: ج 12/ 49.
الأمجد بهرام شاه بن فروخ شاه بن شاهنشاه:
ج 13/ 6، 131، 233.
بهرام شاه بن مسعود (الأمجد) : ج 12/ 178، 224، 229، 311. ج 13/ 24، 127، 131.
تاج الدولة بهرام النصراني: ج 12/ 212.
مجاهد الدين بهروز: ج 12/ 198.
بهز: ج 2/ 201. ج 3/ 218.
بهز بن أسد: ج 1/ 53. ج 3/ 128. ج 4/ 31، 32، 195، 197، 220، 306، 365. ج 5/ 73، 120، 132، 241،
(15/109)

270، 313، 316، 348. ج 6/ 51، 126، 137.
بهز بن حكيم بن معاوية: ج 1/ 8.
ابن البهلوان: ج 13/ 103.
البهلول بن إسحاق بن البهلول: ج 11/ 117.
بهلول بن بشر: ج 9/ 323، 324.
بهلول بن صفوان: ج 10/ 40، 200.
بهلول بن عبيد: ج 3/ 27.
بهلول المجنون: ج 10/ 208.
بهمن ملك الفرس: ج 2/ 39.
بهمن جاذويه: ج 6/ 345، 346.
ج 7/ 27.
بهيس بن نهدان: ج 5/ 141.
ابن البواب: ج 12/ 134. ج 13/ 96.
بوران صاحب الرها: ج 12/ 144، 145.
بوران زوجة المأمون: ج 10/ 99.
بوران بنت أبرويز: ج 7/ 17، 30.
بوران بنت كسرى: ج 7/ 26.
بوران بنت الحسن بن سهل زوجة المأمون:
ج 10/ 249، 265، 278، 325. ج 11/ 49، 68، 201.
شمس الدولة بوران شاه بن نجم الدين أيوب:
ج 12/ 233.
(تاج الملك) بوري بن رضوان: ج 12/ 150.
(تاج الملوك) بوري بن طغتكين: ج 12/ 199، 202، 245، 310، 313.
بوري برس بن ألب أرسلان: ج 12/ 107. بولاي: ج 14/ 10، 45، 89.
بولس الرسول: ج 1/ 229.
بولس اليهودي: ج 2/ 100، 101.
بونا بنت كربنا بن كرثى من بني ارفخشذ بن سام: ج 1/ 140.
البويطي: ج 10/ 254، 308. ج 11/ 73.
بني بويه: ج 7/ 334. ج 8/ 202. ج 11/ 173، 200، 212، 216، 233، 263، 292، 315، 349. ج 12/ 45، 62، 66، 68، 82، 87، 127.
الشيخ أبو البيان: ج 12/ 283. ج 13/ 219.
بيان بن حمران: ج 8/ 51.
بيان بن سمعان: ج 9/ 350.
أبو بيان المعافري: ج 6/ 251.
ركن الدين بيبرس الاحمدي: ج 14/ 200، 201، 202، 203، 209.
(الظاهر ركن الدين) بيبرس البندقداري:
ج 7/ 22. ج 11/ 293. ج 12/ 114، 288. ج 13/ 204، 209، 218، 220، 221، 222، 223، 224، 226، 230، 231، 232، 233، 234، 235، 236، 237، 238، 239، 240، 242، 244، 245، 246، 247، 248، 249، 251، 253، 254، 255، 257، 259، 260، 261، 262، 263، 265، 266، 269، 270، 272، 273، 277، 278، 281،
(15/110)

282، 288، 289، 291، 297، 305، 306، 307، 319، 334، 338، 342.
ج 14/ 47، 104.
ركن الدين بيبرس الجاشنكير المنصوري (الملك المظفر) : ج 14/ 23، 32، 44، 46، 48، 49، 51، 52، 54، 57، 58، 62، 65، 187.
بيبرس الحاجب: ج 14/ 100.
ركن الدين بيبرس العجمي الصالحي- الجالق:
ج 14/ 47.
ركن الدين بيبرس العلاوي أو العلائي: ج 14/ 22، 41، 65.
بيبرس العلمي: ج 14/ 51.
ركن الدين بيبرس المجنون: ج 14/ 43، 51، 62، 65، 119.
حسام الدين بيجار أو (ميجار) : ج 13/ 269، 271.
الأمير سيف الدين بيحاص: ج 13/ 347.
بيرار بن أرغون بن ابغا بن هولاكو: ج 13/ 326.
بيدرة (بدر الدين) الملك القاهر أبو الأوحد:
ج 13/ 240، 243، 319، 320، 324، 332، 334، 336.
بيدمر البدري (سيف الدين) : ج 14/ 212، 223، 265، 266، 271، 272، 273، 274، 277، 280، 281، 283، 284، 285، 286، 287، 288، 289، 312، 319، 320. بيدمر الخوارزمي: ج 14/ 275.
الشيخ بيرم المارديني: ج 13/ 128.
بيرويه: ج 7/ 27.
ابن بيسان: ج 12/ 313.
بدر الدين بيسري السعدي: ج 13/ 245، 295، 300، 321، 334، 344، 352.
ج 14/ 5.
سيف الدين بيغرا حاجب الحجاب: ج 14/ 220.
ابن البيلماني: ج 5/ 56.
بدر الدين بيليك بن عبد الله الخازندار (عز الدين) : ج 13/ 233، 277، 295.
البرنس بيمند صاحب انطاكية: ج 12/ 248، 351.
بيمند بن بيمند بن بيمند ابرنس طرابلس:
ج 13/ 269.
البيهقي (الحافظ أبو بكر) - أحمد بن الحسين ابن علي بن عبد الله بن موسى: ج 1/ 17، 21، 48، 81، 329، 331، 332، 338. ج 2/ 14، 18، 19، 66، 107، 202، 212، 223، 231، 235، 236، 237، 250، 252، 255، 256، 257، 261، 262، 264، 265، 266، 269، 279، 280، 281، 284، 285، 287، 288، 289، 290، 291، 294، 295، 298، 299، 308، 309، 314، 322، 326، 327، 328. ج 3/ 9، 10، 11،
(15/111)

14، 15، 16، 19، 29، 32، 33، 34، 36، 39، 40، 41، 42، 43، 44، 46، 59، 60، 61، 62، 63، 64، 65، 66، 70، 77، 78، 82، 83، 85، 86، 105، 107، 108، 110، 118، 119، 120، 121، 124، 125، 127، 133، 134، 139، 142، 148، 151، 159، 162، 163، 165، 168، 173، 180، 191، 192، 194، 197، 199، 200، 201، 202، 204، 205، 206، 211، 213، 215، 217، 218، 223، 231، 248، 252، 260، 274، 275، 280، 283، 289، 291، 300، 301، 304، 307، 330، 346. ج 4/ 3، 9، 11، 12، 13، 17، 25، 26، 31، 43، 44، 45، 47، 62، 67، 71، 72، 74، 75، 81، 84، 85، 87، 93، 94، 96، 97، 99، 101، 106، 107، 113، 114، 117، 127، 128، 129، 140، 141، 143، 144، 145، 146، 149، 153، 178، 180، 181، 183، 184، 185، 186، 187، 190، 191، 195، 199، 202، 205، 206، 209، 210، 212، 213، 217، 220، 221، 223، 226، 228، 230، 232، 233، 234، 235، 236، 241، 244، 246، 248، 250، 255، 258، 262، 270، 271، 272، 273، 275، 276، 277، 281، 285، 286، 288، 291، 293، 294، 298، 299، 301، 304، 306، 315، 316، 318، 319، 328، 329، 331، 332، 333، 334، 347، 348، 349، 359، 364، 372، 374. ج 5/ 4، 6، 9، 13، 14، 17، 20، 22، 23، 27، 28، 29، 35، 40، 44، 45، 47، 49، 52، 53، 57، 58، 60، 66، 67، 76، 77، 78، 80، 83، 85، 86، 96، 97، 103، 105، 106، 110، 113، 116، 118، 120، 122، 123، 128، 130، 131، 133، 134، 136، 139، 142، 143، 144، 145، 152، 155، 157، 158، 163، 164، 165، 169، 172، 174، 175، 176، 183، 184، 185، 186، 187، 190، 192، 199، 200، 203، 215، 224، 225، 227، 228، 230، 231، 233، 234، 235، 238، 239، 240، 241، 242، 244، 248، 249، 250، 252، 253، 254، 255، 257، 259، 261، 263، 264، 267، 268، 269، 272، 274، 276، 277، 278، 283، 289، 292، 296، 297، 327، 348، 350، 352. ج 6/ 6، 7، 8، 9، 12، 13، 14، 15، 19، 20، 21، 23،
(15/112)

24، 25، 30، 31، 33، 35، 37، 42، 44، 45، 49، 54، 57، 59، 60، 61، 62، 63، 75، 76، 90، 91، 92، 100، 101، 102، 103، 104، 109، 111، 115، 117، 119، 120، 124، 125، 132، 133، 139، 140، 141، 143، 144، 145، 146، 147، 148، 149، 150، 151، 152، 153، 154، 155، 156، 157، 158، 159، 160، 161، 162، 163، 164، 165، 166، 167، 168، 169، 172، 174، 176، 181، 187، 190، 193، 194، 195، 196، 197، 200، 201، 202، 205، 206، 207، 208، 209، 210، 212، 213، 214، 215، 217، 218، 219، 220، 221، 222، 225، 226، 227، 228، 229، 230، 235، 236، 237، 238، 239، 240، 241، 242، 243، 245، 246، 247، 249، 250، 255، 258، 259، 260، 261، 275، 276، 284، 292، 293، 295، 301، 305، 333. ج 7/ 68، 91، 217، 240، 270، 274، 283، 293، 297، 303، 323، 324، 325، 345، 361. ج 8/ 20، 123، 129، 298، 303. ج 9/ 50، 64، 132، 196، 350. ج 10/ 6، 50، 51، 71، 326، 327، 328، 329، 330، 332، 336، 342. ج 11/ 58، 87، 120. ج 12/ 12، 24، 94، 107، 166، 213.
ج 14/ 119، 256.
(م- 8)
(15/113)

حرف التاء تاج الدر: ج 13/ 43.
التاج المناديلي: ج 14/ 22.
تاج الدين بن الأثير: ج 13/ 254.
القاضي تاج الدين ابن بنت الاعز- عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ خَلَفِ بْنِ بَدْرِ ابْنِ بنت الاعز: ج 13/ 199، 233، 234، 236، 239، 245، 249، 252، 258، 273، 274، 292، 314.
تاج الدين التكريتي: ج 13/ 86.
تاج الدين بن تقي الدين السبكي: ج 14/ 297.
تاج الدين بن الحنا: ج 13/ 335، 339.
تاج الدين الدوادار: ج 14/ 272.
تاج الدين السنجاري: ج 13/ 301.
تاج الدين السهنوري: ج 3/ 294.
تاج الدين السبكي- عبد الوهاب بن السبكي:
ج 14/ 291، 292، 293، 295، 296، 298، 299، 300، 301، 302، 303، 304، 306، 307، 309، 310، 311، 313، 315، 316، 318، 322، 323.
تاج الدين الشافعيّ الساوي: ج 14/ 274، 287، 290، 301. تاج الدين الشيرازي: ج 13/ 314، 338.
ج 14/ 7، 11.
تاج الدين أبو الغنائم- تاج الملوك: ج 12/ 135، 138، 139.
تَاجُ الدِّينِ بْنُ شَمْسِ الدِّينِ بْنِ الرِّفَاعِيِّ:
ج 14/ 35.
تاج الدين بن صالح بن تامر بن خان الجعبريّ:
ج 14/ 40.
تاج الدين بن عبد الرحيم بن جلال الدين:
ج 14/ 206.
تاج الدين بن شهاب الدين عبد السلام بن المطهر:
ج 13/ 143.
تاج الدين بن بهاء الدين علي بن الحنا: ج 13/ 282.
تاج الدين الفزاري: ج 13/ 246، 250، 289، 303، 309. ج 14/ 32، 106، 107، 109، 121، 126، 127، 131، 142، 156، 175.
تاج الدين بن الفاكهاني: ج 14/ 154.
تاج الدين الكارمي- ابن الرهائلي: ج 14/ 155.
(15/114)

الشيخ تاج الدين الكندي أبي الْيُمْنِ- زَيْدُ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ سعيد: ج 11/ 303. ج 12/ 311. ج 13/ 51، 58، 65، 71، 74، 116، 180، 194، 224، 228، 241، 257، 260، 300.
تاج الدين المناوي المصري: ج 14/ 246، 249، 301.
تاج الدين العلى الحسيني (النسابة الكلبي) :
ج 13/ 66.
تاج الملك وزير ولكشاه: ج 13/ 181.
تارخ بن ناخور- آزر أبو إبراهيم الخليل:
ج 1/ 140، 142، 150، 176. ج 2/ 197.
تاريس من أمم يأجوج ومأجوج: ج 2/ 110.
تاشفين: ج 12/ 187.
تاويل من أمم يأجوج ومأجوج: ج 2/ 110.
التبابعة: ج 2/ 21، 105، 159، 162.
ج 6/ 306.
نبان أسعد تبع الآخر بن كلكيكرب بن زيد- تبع اليماني: ج 2/ 163، 164، 310، 328.
بني تبع- تبع: ج 2/ 179. ج 3/ 78.
تبع أبو كرب: ج 2/ 46، 104، 131، 164، 165، 166، 192، 296. ج 4/ 134.
التتار: ج 6/ 299. ج 11/ 68. ج 12/ 51. ج 13/ 36، 48، 49، 65، 67، 82، 83، 86، 88، 89، 90، 91، 93، 94، 105، 107، 117، 118، 123، 128، 129، 132، 135، 144، 145، 155، 160، 163، 168، 172، 182، 196، 197، 199، 200، 201، 202، 205، 209، 211، 212، 213، 215، 218، 219، 220، 221، 222، 223، 225، 226، 227، 230، 231، 234، 235، 236، 238، 239، 240، 242، 243، 244، 245، 247، 248، 252، 253، 254، 261، 262، 263، 266، 268، 269، 271، 274، 275، 276، 287، 290، 292، 294، 295، 296، 297، 299، 300، 314، 322، 324، 326، 327، 330، 335، 339، 340، 343، 351.
ج 14/ 2، 4، 6، 7، 8، 9، 10، 11، 12، 13، 14، 15، 16، 17، 18، 20، 21، 22، 23، 24، 25، 26، 29، 35، 36، 44، 45، 47، 56، 60، ج 14/ 63، 65، 66، 67، 73، 74، 76، 77، 78، 83، 86، 87، 89، 93، 97، 98، 99، 106، 140، 173، 174، 178، 185، 187، 314.
(الملك المظفر تَاجِ الدَّوْلَةِ) تُتُشَ بْنِ أَلْبِ أَرْسَلَانَ السَّلْجُوقِيِّ: ج 11/ 295. ج 12/ 113، 114، 119، 122، 123، 130، 137،
(15/115)

139، 142، 144، 145، 147، 148، 149، 199، 298.
سيف الدين تجليس أو (قجليس) : ج 14/ 68، 71، 73، 81، 84.
تخمر: ج 2/ 254.
تداوس: ج 2/ 93.
تدورة: ج 10/ 297، 312، 324.
تذارق بن العاص أو (تدارق) : ج 7/ 5، 14، 54.
بني تراب: ج 11/ 20.
أبو تراب النخشي: ج 10/ 346. ج 11/ 84، 97، 129.
الترك- الأتراك: ج 1/ 115. ج 2/ 27، 39، 108، 110. ج 3/ 78. ج 4/ 102. ج 6/ 165، 197، 223، 224.
ج 7/ 123، 124، 128، 129، 132، 150، 158، 159، 220.
ج 8/ 67، 78، 79، 95، 170، 175، 211، 299. ج 9/ 27، 29، 30، 31، 35، 43، 48، 51، 53، 56، 61، 71، 72، 75، 76، 77، 81، 84، 85، 87، 88، 95، 96، 139، 175، 222، 223، 230، 231، 234، 256، 259، 260، 303، 304، 321، 323، 324، 327، 328، 332، 336، 338.
ج 10/ 16، 26، 47، 76، 77، 96، 103، 105، 173، 223، 296، 310. ج 11/ 2، 3، 7، 16، 18، 22، 23، 63، 69، 98، 101، 106، 143، 155، 182، 184، 199، 201، 202، 205، 211، 212، 221، 223، 230، 236، 250، 256، 267، 273، 275، 277، 279، 280، 307، 309، 311، 312، 325، 328، 329، 337، 347، 348.
ج 12/ 6، 10، 17، 19، 20، 28، 30، 32، 33، 34، 35، 48، 49، 51، 54، 66، 68، 69، 83، 89، 124، 134، 141، 142، 149، 180، 189، 196، 199، 201، 208، 230، 231، 242، 252، 267، 341، 349.
ج 13/ 36، 55، 87، 116، 118، 119، 157، 168، 178، 181، 196، 198، 239، 295. ج 14/ 116، 149، 198، 199، 216، 230، 238، 243، 266، 272، 288، 290، 317.
التركمان- السلاجقة: ج 12/ 48، 148، 186، 204، 225، 229، 231، 237، 256، 291، 305. ج 13/ 21، 112، 167، 261، 295. ج 14/ 100، 170، 243، 274، 281.
الأمير تركمان- اليرن: ج 12/ 167.
تركمان خاتون: ج 12/ 132.
(الخاتون) تركيان شاه أم محمود: ج 12/ 148.
(15/116)

الترمذي أبو إسماعيل محمد بن عيسى بن سورة:
ج 1/ 8، 10، 20، 21، 26، 31، 32، 39، 42، 45، 52، 54، 57، 65، 82، 87، 85، 89، 94، 96، 115، 118، 128، 130، 171، 183، 198، 226، 232، 236، 273، 277، 284، 291، 313، 325، 332، 336.
ج 2/ 13، 14، 16، 22، 46، 49، 53، 57، 59، 60، 67، 68، 112، 130، 132، 141، 142، 145، 153، 230، 252، 261، 285، 320. ج 3/ 21، 27، 43، 47، 52، 103، 115، 117، 120، 124، 129، 146، 169، 209، 210، 219، 223، 231، 232، 271، 275، 296، 298، 299، 302، 332، 333.
ج 4/ 12، 28، 31، 32، 43، 82، 91، 92، 107، 109، 110، 122، 129، 141، 148، 184، 193، 204، 206، 234، 242، 248، 251، 284، 292، 293، 306، 317، 325، 339، 349، 350، 365، 366.
ج 5/ 4، 7، 22، 31، 38، 66، 69، 80، 84، 85، 96، 101، 103، 107، 109، 113، 115، 118، 127، 134، 135، 136، 145، 156، 157، 158، 160، 161، 164، 165، 169، 170، 171، 173، 175، 177، 181، 185، 186، 187، 192، 194، 196، 197، 198، 201، 204، 206، 212، 213، 222، 234، 237، 239، 241، 242، 259، 266، 268، 274، 282، 283.
ج 5/ 207، 284، 289، 290، 301، 315، 316، 317، 322، 324، 328، 339، 341، 342، 346، 355.
ج 6/ 3، 4، 5، 6، 7، 12، 13، 15، 20، 21، 24، 33، 36، 38، 39، 40، 41، 42، 45، 46، 47، 48، 49، 50، 51، 52، 53، 56، 57، 61، 76، 93، 98، 101، 102، 112، 117، 119، 126، 130، 134، 143، 161، 162، 165، 167، 174، 198، 199، 208، 209، 211، 220، 234، 243، 247، 251، 252، 273، 274، 276، 286، 288، 291، 295، 334.
ج 7/ 15، 35، 102، 130، 178، 179، 200، 201، 203، 204، 208، 209، 211، 248، 295، 311، 333، 334، 335، 338، 339، 341، 342، 343، 344، 348، 350، 356.
ج 8/ 17، 18، 19، 25، 33، 35، 36، 58، 75، 89، 92، 109، 121، 122، 126، 191، 200، 205، 206، 233، 286، 297، 326.
ج 9/ 11، 90، 121، 130، 350.
(15/117)

ج 10/ 49، 145، 174.
ج 11/ 25، 26، 33، 45، 66، 67، 270.
ج 12/ 205، 228.
ج 13/ 28، 54، 299، 342.
ج 14/ 94، 169، 175.
الترمذي (أبو عثمان) : ج 2/ 11. الترمذي الترمذي (أبو عيسى) : ج 9/ 196.
تكري: ج 13/ 37.
ابن التعاويذي: ج 13/ 45.
تغردمر (سيف الدين الحموي: ج 14/ 195، 197، 199، 202، 205، 206، 209، 212، 214، 216، 217.
تغلب- بني تغلب: ج 2/ 160. ج 5/ 93.
ج 6/ 321، 349، 352. ج 7/ 29، 72، 331. ج 8/ 214.
أبو تغلب بن حمدان: ج 11/ 267، 268، 269، 271، 272، 277، 290، 291، 292.
تغلب بن وائل: ج 2/ 192.
سيف الدين تقطم الخليلي أمير حاجب: ج 14/ 213.
تقي الدين الأخنائي المالكي: ج 14/ 87، 90، 134، 154، 184، 225.
تقي الدين بن تيمية- أبو العباس أحمد بن شِهَابِ الدِّينِ عَبْدِ الْحَلِيمِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الحراني: ج 13/ 185، 241، 254، 255، 299، 302، 303، 333، 335، 336، 344، 345، 352. ج 14/ 4، 5، 7، 8، 10، 11، 12، 14، 15، 16، 19، 22، 23، 24، 25، 27، 28، 33، 34، 35، 36، 37، 38، 40، 41، 42، 43، 44، 45، 47، 48، 49، 50، 51، 52، 54، 55، 57، 60، 61، 66، 67، 70، 72، 75، 78، 79، 80، 81، 82، 83، 85، 87، 89، 90، 93، 97، 98، 101، 110، 113، 114، 115، 116، 117، 118، 119، 120، 122، 123، 124، 125، 127، 130، 131، 132، 134، 135، 138، 140، 141، 142، 143، 155، 163، 172، 173، 177، 179، 185، 189، 190، 192، 197، 198، 199، 209، 211، 214، 216، 227، 229، 234، 235، 254.
تقي الدين الحنبلي: ج 14/ 25، 41، 62.
تقي الدين الحوراني: ج 14/ 90.
تقي الدين الجزري- المقضاي: ج 14/ 53.
التقي الحموي: ج 13/ 162.
الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد القشيري:
ج 13/ 155، 289، 343، 352.
ج 14/ 2، 18، 21، 27، 106، 137، 145، 163، 183.
تقي الدين بن رافع: ج 14/ 230.
(15/118)

تقي الدين بن رزين: ج 13/ 250، 288، 292.
تقي الدين بن التركي: ج 14/ 61.
تقي الدين السبكي: ج 14/ 68، 100، 101، 105، 106، 114، 120، 172، 186، 192، 193، 204، 205، 206، 207، 210، 215، 225، 232، 235، 249، 252، 315.
تقي الدين بن شرف الدين الكفري: ج 14/ 320.
تقي الدين بن شمس الدين بن السلعوس: ج 14/ 60، 135، 144.
تقي الدين بن الصائغ المقرئ المصري- مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ بْنِ علي.
الشيخ تقي الدين بن الصلاح الشهرزوريّ (أبو عمر) :
ج 11/ 259. ج 13/ 96، 98، 116، 128، 129، 135، 162، 167، 168، 173، 195، 298، 325، 326. ج 14/ 39، 119، 232.
تقي الدين بن أبي الطيب: ج 14/ 212.
تقي الدين بن عتبة الاسودي: ج 13/ 337.
تقي الدين بن عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْكَافِي بْنِ تَمَامٍ السُّبْكِيِّ: ج 14/ 252.
تقي الدين الفارقيّ: ج 14/ 317.
تقي الدين الغزاري: ج 14/ 31.
تقي الدين أبو بكر بن أبي الكرم الموصلي:
ج 14/ 79. تقي الدين بن مراجع: ج 13/ 91.
تقي الدين بن مراجل: ج 14/ 104، 129، 133، 134، 143، 148، 152، 166، 290، 297، 298، 304.
تكش: ج 12/ 121، 126.
تكين البخاري: ج 11/ 38.
تكين التركي: ج 11/ 216.
تليد بن سليمان: ج 8/ 36، 205.
تليد بن كلاب الليثي: ج 4/ 362.
تماضر بنت الإصبع الكلبية: ج 4/ 179.
تماضر بنت عبد مناف: ج 2/ 210، 254.
تمام بن إسماعيل: ج 10/ 186.
أبو القاسم تمام بن ضريم بن محمد بن مروان الدمشقيّ: ج 10/ 50، 113.
تمام الرازيّ: ج 9/ 157.
أبو تمام الطائي- حبيب بن أوس الشاعر:
ج 10/ 149، 285، 294، 299، 300، 303، 308، 320. ج 11/ 76. ج/ 13/ 41.
تمام بن عباس: ج 7/ 233، 310، 317.
ج 8/ 306.
تمام بن عبيدة: ج 3/ 171.
تمام بن محمد بن عباس بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَبُو بَكْرٍ الْهَاشِمِيُّ الْعَبَّاسِيُّ: ج 11/ 120، 238.
تمام بن نجيح: ج 1/ 51.
تمام بن الوليد: ج 9/ 166.
سيف الدين تمر: ج 14/ 65.
(15/119)

التمر: ج 6/ 352.
تمر الساقي مقدم: ج 14/ 195.
تمر المهمندار (الأمير سيف الدين) حاجب الحجاب: ج 14/ 201، 257، 280، 288.
السلطان سهام الدين تمراش بن ايلغازي بن ارتق: ج 12/ 191.
حسام الدين تمر تاشن بن ايلغازي بن ارتق:
ج 12/ 194، 222.
الأمير تمرتاش بن جوبان: ج 14/ 100، 133، 135، 140.
تمرلنك: ج 9/ 60.
تمنى أم الْقَادِرِ باللَّه مَوْلَاةُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْمُقْتَدِرِ:
ج 11/ 342.
سيف الدين تمير: ج 14/ 73.
ابن تميرك: ج 13/ 50، 58.
بني تميم: ج 1/ 16، 127. ج 2/ 179، 209، 220، 229، 273، 331، 343.
ج 3/ 317. ج 4/ 309، 353. ج 5/ 41، 42، 43، 46، 69، 84، 219، 302. ج 6/ 176، 312، 317، 319، 320، 322، 324، 350، 351. ج 7/ 60، 141، 236، 246، 249، 277، 297، 316. ج 8/ 31، 52، 171، 183، 288. ج 9/ 201، 303، 308.
ج 11/ 217. ج 12، 301. ج 13/ 35.
تميم بن أسد الخزاعي: ج 4/ 302. أبو تميم البعلبكي: ج 6/ 229.
تميم بن الحارث بن قيس: ج 7/ 32.
تميم الداريّ: ج 2/ 350. ج 5/ 87. ج 6/ 153. ج 9/ 55، 171.
تميم بن زياد: ج 2/ 60.
تميم مولى خراش بن الصمة: ج 3/ 316.
تميم مولى بني غنم: ج 3/ 316.
تميم بن مر: ج 2/ 201.
تميم بن العز الفاطمي: ج 11/ 293، 294.
ج 12/ 92، 152، 170.
أبي تميم بن ميسرة: ج 2/ 228.
تميم بن نصر بن سيار: ج 10/ 35.
تميم بن يعار بن قيس: ج 3/ 316.
أبو تميمة السختياني: ج 1/ 60. ج 5/ 119.
التميمي البرمكي: ج 14/ 296.
التميمي الداريّ: ج 14/ 64.
تندر: ج 9/ 72.
سَيْفُ الدِّينِ تَنْكِزُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَالِكِيُّ الناصري:
ج 14/ 65، 69، 71، 73، 74، 75، 77، 81، 83، 88، 99، 100، 101، 102، 111، 115، 123، 128، 129، 133، 143، 144، 148، 151، 152، 154، 156، 157، 162، 164، 165، 166، 170، 173، 176، 180، 184، 186، 187، 188، 190، 201، 202، 208، 211، 214، 218، 220، 224، 228، 233، 254، 273، 275، 277، 304، 312.
(15/120)

تنكير نائب الشام: ج 12/ 98.
تنوخ: ج 2/ 160. ج 4/ 247. ج 5/ 15، 16. ج 6/ 350. ج 7/ 4. ج 13/ 267.
التنوخي (أبو القاسم) : ج 6/ 27. ج 11/ 314، 319، 321، 325، 328، 333، 336، 346، 354. ج 12/ 180.
تهامة: ج 2/ 171.
توبلقين بن لامك: ج 1/ 95.
أبو توبة: ج 1/ 101. ج 4/ 85.
توبة بن الصمة: ج 8/ 347.
الأمير التونتاش التركي: ج 12/ 158.
تقي الدين توبة التكريتي بن علي بن مهاجر:
ج 13/ 289، 294، 305، 308، 312، 338، 343، 349. ج 14/ 2، 5، 144، 208، 211.
توران شاه شمس الدولة بن أيوب- المعظم غياث الدين توران شاه: ج 12/ 274، 275، 295، 299، 300، 306، 310، 317.
ج 13/ 84، 177، 178، 179، 180، 184، 185، 194، 195، 199، 250.
(المعظم فخر الدين أبو منصور) توران شاه بن صلاح الدين: ج 13/ 4، 218، 224. توزون: ج 11/ 203، 205، 207، 208، 210، 211. ج 13/ 340.
توفيل بن ميخائيل: ج 10/ 263، 270، 271، 285، 297.
تولي بن جنكيزخان: ج 13/ 155.
توماس تلميذ الرسول: ج 2/ 92.
تومان شاه: ج 9/ 324.
ابن التومرت: ج 14/ 130.
ثويبة مولاة أبي لهب: ج 4/ 40.
سيف الدين تومان تمر: ج 14/ 283، 287.
أبو التياح الضبعي: ج 6/ 227، 228، 278.
سيف الدين تيبغا: ج 14/ 76.
تيذوسيس: ج 2/ 116.
بني تيم- تيم: ج 3/ 29، 30، 49، 93.
تيم الادرم: ج 2/ 254.
تيم الرباب: ج 7/ 326، 328.
تيم بن غالب: ج 2/ 203.
تيم بن مرة: ج 2/ 204، 254، 292، 293.
ج 3/ 142.
تيما أو (طيما) بن إسماعيل: ج 2/ 184.
ابْنُ تَيْمِيَّةَ- مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ محمد.
التينجان بن المرزبان: ج 2/ 180.
(15/121)

حرف الثاء أبو يزيد ثابت: ج 2/ 303. ج 3/ 293.
أبو ثابت: ج 6/ 240.
ثابت بن اثلة: ج 4/ 214.
ثابت بن افرم بن ثعلبة: ج 6/ 334، 339.
ج 7/ 118، 119.
ثابت بن أرقم: ج 4/ 244.
ثابت بن انس بن مالك: ج 6/ 278.
ثابت بن أسلم بن البناني: ج 1/ 46، 86، 284، 318، 339. ج 2/ 49، 60، 129، 130، 135، 276، 277، 280.
ج 3/ 47، 125، 182، 197، 329.
ج 4/ 26، 28، 29، 46، 71، 91، 96، 109، 146، 191، 196، 197، 202، 213، 216، 257، 293، 302، 306، 307، 357. ج 5/ 76، 130، 189، 273، 274، 283، 338، 339.
ج 6/ 6، 13، 20، 23، 25، 40، 42، 44، 46، 47، 50، 54، 58، 59، 89، 90، 98، 99، 105، 109، 110، 126، 147، 152، 154، 168، 170، 176، 229، 292. ج 7/ 351. ج 8/ 199، 333. ج 9/ 89، 90، 94، 95، 117، 310، 336. ج 10/ 67، 234، 275، 278.
ثابت بن أقرم: ج 3/ 316. ج 4/ 245.
ج 6/ 317.
ثابت بن أنس: ج 6/ 152.
ثابت البجلي: ج 7/ 352.
ثابت البناني: ج 9/ 191.
ثابت بن ثعلبة: ج 3/ 316.
ثابت بن الجزع الاسلمي: ج 3/ 167. ج 4/ 351.
ثابت بن خالد: ج 3/ 316. ج 6/ 340.
ثابت بن ربعي: ج 8/ 51.
ثابت بن سنان الطبيب: ج 11/ 85، 110، 126، 206، 252، 277، 283.
ج 12/ 134.
ثابت بن الضحاك الأنصاري: ج 8/ 347.
ثابت بن عبيد: ج 7/ 193.
ثابت بن خنساء: ج 3/ 316.
ثابت بن عتيك: ج 7/ 50.
(15/122)

ثابت بن عمرو بن زيد: ج 3/ 316.
ثابت بن قرة بن هارون: ج 11/ 32، 85.
ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري (أبو عبد الرحمن) : ج 3/ 227، 228، 263، 277. ج 4/ 125، 159، 163، 184، ج 5/ 42، 49، 50، 61، 112، 341، 342. ج 6/ 190، 317، 323، 324، 334، 335. ج 8/ 49.
ثابت بن قيس النخعي: ج 7/ 165، 166.
ثابت بن محمد العابد الكوفي: ج 6/ 50.
ثابت بن موسى: ج 10/ 130.
ثابت بن نصر بن مالك: ج 10/ 206.
ثابت بن نعيم الجذامي: ج 10/ 23، 24.
ثابت بْنُ هَزَّالٍ مِنْ بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ: ج 3/ 316. ج 6/ 340.
ثابت بن وقش: ج 4/ 33.
ثابت بن يزيد: ج 3/ 201. ج 5/ 284.
ج 6/ 52.
الثائر بأمر الله المنتصر من أعداء الله- الوليد أبو ركوة: ج 11/ 337.
ثبيب بن الرقيق: ج 12/ 261.
ثبيتة بنت يعاد: ج 6/ 336.
ثروان بن سيف الحروري: ج 10/ 206، 207.
الثُّرَيَّا بِنْتُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأُمَوِيَّةُ: ج 9/ 92.
الثعالبي: ج 11/ 183. ج 12/ 114.
ثعلب- أبو الفتوح نصر بن علي البغدادي: ج 9/ 63. ج 10/ 170، 176، 321.
ج 11/ 79، 98، 108، 117، 157، 180، 185، 188، 196، 219، 221.
ج 12/ 38. ج 13/ 126.
بني ثعلبة: ج 3/ 146، 225. ج 4/ 83.
ج 5/ 89. ج 7/ 309. ج 10/ 308.
ثعلبة بن حاطب: ج 3/ 238، 316. ج 5/ 22، 35.
أبو ثعلبة الخشنيّ- جرثوم بن ناشر الخشنيّ:
ج 5/ 95. ج 6/ 198، 229، 253.
ج 8/ 20. ج 9/ 11. ج 10/ 6.
ج 12/ 166.
ثعلبة بن زيد: ج 7/ 325.
ثعلبة بن سعد: ج 2/ 204.
ثعلبة بن سعية: ج 2/ 309. ج 4/ 121.
ثعلبة بن شعبة: ج 5/ 305.
ثعلبة بن صعير: ج 3/ 134.
ثعلبة بن أبي ضبيعة: ج 6/ 209.
ثعلبة بن عمرو بن جفنة: ج 8/ 63.
ثعلبة بن عمرو بن عبير: ج 3/ 316.
ثعلبة بن عمرو بن محصن البخاري: ج 3/ 316.
ج 7/ 50.
ثعلبة بن غنمة بن عدي بن نابئ السلمي: ج 3/ 167، 316. ج 4/ 116.
ثعلبة بن أبي مالك القرظي: ج 8/ 113، 114.
ثعلبة بن مسلم: ج 2/ 63.
(15/123)

ثعلبة بن أبي معين: ج 9/ 345.
ثعلبة بن يزيد الحمامي: ج 6/ 218، 219.
ج 7/ 323.
الثعلبي صاحب العرائس: ج 1/ 156، 202، 207، 210، 219. ج 2/ 5، 6، 9، 21، 24، 104.
ثقف بن عمرو: ج 3/ 171، 316، 324.
الثقفي: ج 4/ 287.
ثقيف: ج 2/ 171، 192، 223، 224، 307. ج 3/ 19، 20، 89، 106، 135، 137. ج 4/ 154، 323، 335، 337، 340، 345، 346، 347، 348، 350، 351، 352، 361. ج 5/ 29، 30، 31، 32، 33، 34، 40، 343، ج 6/ 236، 238، 304. ج 9/ 35، 120، 121، 132. ج 10/ 105، 132.
ثقيف بن عمرو: ج 4/ 214.
ثمال بن صالح بن مرداس (معز الدولة) :
ج 12/ 59، 88.
ثمالة (قبيلة) : ج 4/ 361. ج 5/ 95.
ثمام من أهل الكتاب: ج 2/ 284.
ثمامة بن أثال اليماني: ج 4/ 149. ج 5/ 48، 49، 112. ج 6/ 5، 320، 328.
ثمامة بن اشرس: ج 3/ 200. ج 10/ 197.
ثمامة بن أنال الحنفي: ج 5/ 221.
ثمامة بن أنس: ج 3/ 315. ثمامة بن جحش: ج 3/ 170.
ثمامة بن جزء القشيري: ج 7/ 178، 195.
ثمامة بن حزن: ج 5/ 331، 332.
ابو ثمامة العامري: ج 8/ 153.
ثمامة بن عبد الله بن انس: ج 4/ 72. ج 6/ 93، 101، 252. ج 7/ 92، 358.
ثمامة بن عتبة: ج 6/ 38، 41.
ثمامة بن كلثوم: ج 8/ 141.
ثمامة بن الوليد: ج 10/ 133.
(سيف الدين) ثمر مملوك بكتمر: ج 14/ 170.
ثمود قوم: ج 1/ 104، 105، 120، 122، 123، 130، 131، 132، 134، 135، 136، 137، 138، 178، 261، 262.
ج 2/ 156، 171، 233، 328، 331، 349. ج 3/ 52، 62. ج 4/ 347.
ج 5/ 10، 107. ج 6/ 218. ج 9/ 323. ج 11/ 166. ج 13/ 125.
ج 14/ 241.
ثَمُودَ بْنِ عَابَرَ بْنِ إِرَمَ بْنِ سَامِ بن نوح: ج 1/ 130، 184، 227، 311.
ثمير بن خرشة بن ربيعة: ج 5/ 30.
ابو ثميلة: ج 9/ 236، 245.
ثوبان بن إبراهيم- ذي النون المصري:
ج 10/ 347.
ثوبان بن مجدد أو جحدر (ابو عبد الله) :
ج 5/ 314. ج 6/ 172، 246. ج 7/ 357. ج 10/ 47، 50، 51، 102.
(15/124)

ثوبان بن مجدد: ج 8/ 67. ج 9/ 190، 202.
ابن ثوبان: ج 5/ 324. ج 9/ 22.
ابو ثوبة الحلبي: ج 10/ 325.
ابو ثور- إبراهيم بن خالد الكلبي: ج 5/ 102، 197. ج 10/ 252، 253.
ج 11/ 101.
ثور بن زيد: ج 2/ 158، 230. ج 3/ 287. ج 4/ 7، 208. ج 6/ 197، 233.
ابو ثور التميمي: ج 7/ 210. ابو ثور الفقيمي: ج 7/ 181.
ثور بن يزيد الحمصي: ج 1/ 60، 61. ج 2/ 51، 85، 90، 275، 306، 323.
ج 3/ 5. ج 4/ 218، 249. ج 5/ 69، 319، 330. ج 6/ 10، 220، 222، 236، 291. ج 8/ 126، 298. ج 9/ 300. ج 10/ 111.
الثوري- سفيان الثوري.
ثويبة مولاة أبي لهب: ج 2/ 272، 273.
ج 4/ 61، 90. ج 5/ 302.
(15/125)

حرف الجيم جابان: ج 6/ 343. ج 7/ 27.
جابر بن الأسود بن عوف الزهري: ج 8/ 260، 293، 295، 317. ج 9/ 60.
جابر الجعفي: ج 2/ 124، 321. ج 3/ 160.
ج 6/ 204. ج 7/ 260، 263، 267، 268. ج 8/ 4، 129. ج 9/ 310، 311. ج 10/ 29.
جابر بن جدان بن جميع بن عثمان: ج 2/ 331.
جابر بن خالد بن مسعود: ج 3/ 316.
جابر بن زيد (أبو الشعثاء) الكلابي: ج 9/ 92، 93، 94، 95، 245. ج 10/ 109.
جابر بن سالم بن جابر: ج 6/ 96.
جابر بن سفيان بن معمر: ج 3/ 68.
جابر بن سلمة: ج 8/ 76.
جابر بن سمرة: ج 1/ 153. ج 3/ 5، 16.
ج 4/ 272. ج 6/ 12، 15، 17، 20، 22، 23، 26، 40، 42، 134، 188، 190، 192، 194، 198، 236، 248، 249، 250، 274. ج 7/ 101، 325، 335، 341. ج 8/ 312. ج 11/ 94.
جابر بن صيح: ج 7/ 356.
جابر بن عامر: ج 10/ 332. جابر بن عبد الرحمن: ج 3/ 307.
جابر بن عبد الله بن رئاب: ج 3/ 316.
جابر بن عبد الله السلمي: ج 1/ 12، 29، 39، 42، 43، 58، 59، 62، 97، 137، 173، 198، 199، 335، 336.
ج 2/ 20، 60، 70، 103، 124، 133، 144، 147، 152، 241، 247، 260، 287، 288، 295، 307، 338.
ج 3/ 3، 6، 9، 16، 17، 26، 59، 62، 77، 100، 109، 115، 118، 121، 125، 146، 149، 159، 160، 167، 191، 219، 224، 241، 299، 316، 317، 326، 329.
ج 4/ 5، 13، 14، 26، 29، 33، 41، 42، 43، 44، 63، 82، 83، 84، 85، 86، 87، 97، 98، 99، 109، 111، 122، 124، 127، 128، 129، 158، 164، 168، 170، 171، 180، 188، 189، 190، 191، 202، 206، 209، 210، 232، 276، 277، 284، 288، 292، 293، 295، 301، 329، 339، 350، 359، 363.
ج 5/ 35، 69، 70، 110، 111، 112،
(15/126)

117، 120، 122، 130، 134، 143، 146، 147، 149، 153، 156، 157، 158، 159، 161، 162، 163، 164، 165، 166، 169، 171، 172، 174، 177، 180، 183، 184، 185، 186، 187، 188، 191، 192، 193، 194، 196، 197، 200، 207، 213، 215، 216، 223، 239، 271، 275، 277، 302، 310، 321، 354.
ج 6/ 5، 6، 41، 42، 86، 87، 95، 96، 97، 100، 104، 109، 111، 116، 118، 119، 123، 127، 128، 129، 136، 140، 141، 142، 159، 163، 166، 167، 170، 196، 197، 204، 228، 231، 241، 255، 257، 269، 275، 280، 290، 293. ج 7/ 119، 204، 248، 295، 296، 297، 321، 335، 341، 349، 353، 357، 358.
ج 8/ 18، 35، 36، 44، 45، 133، 163، 179، 221، 251، 300.
ج 9/ 2، 5، 22، 46، 62، 83، 94، 101، 103، 106، 121، 190، 266، 276، 342، 348. ج 10/ 67، 230.
جابر بن عتيك بن قيس: ج 6/ 162، 295.
ج 8/ 213.
جابر بن عمرو بن زيد: ج 4/ 259.
جابر بن عون الأسدي: ج 9/ 179.
جابر بن فلان المزني: ج 7/ 227.
جابر بن لهيعة: ج 4/ 49. جابر بن منصور السلولي: ج 9/ 240.
جابر بن هارون: ج 11/ 6.
جابر بن يزيد ج 6/ 24.
ابن الجابي ج 14/ 289.
الجاحظ (عمرو بن بحر) : ج 2/ 193.
ج 10/ 96، 149، 168، 195، 228، 231، 267. ج 11/ 7، 19، 127، 128، جاد بن يعقوب: ج 1/ 195، 197.
أبو الجارود: ج 7/ 305.
الجارود بن بشر بن المعلى: ج 5/ 48. ج 6/ 251. ج 10/ 253.
الجارود بن عمرو بن حنش: ج 5/ 48.
الجارود بن المعلى بن حنش: ج 2/ 232، 235.
ج 6/ 327. ج 7/ 84.
جارية بن عامر بن العطاف: ج 3/ 238.
ج 5/ 22.
جارية بن قدامة التميمي: ج 7/ 286، 316، 320، 322.
جاسم (قبيلة) : ج 1/ 120.
الجاشنكير: ج 14/ 55.
الأمير جاعان (سيف الدين) ج 13/ 348.
ج 14/ 3، 4، 37.
جالوت: ج 2/ 6، 8، 9، 10، 93.
الجالينوس: ج 7/ 27، 44، 46.
جامع بن راشد: ج 1/ 44.
جامع بن أبي راشد: 6/ 203. ج 9/ 130.
(15/127)

جامع بن شداد: (أبي صخرة) المحاربي:
ج 1/ 16. ج 4/ 213. ج 5/ 69، 85، 86. ج 9/ 321.
جامع بن قطر الحبطي: ج 7/ 297.
الجاولي (علاء الدين) : ج 14/ 62، 97، 140، 144، 181، 215.
الجاولي علم الدين: ج 14/ 191، 203، 204.
الأمير جاولي سقاوو: ج 12/ 167.
(سيف الدين) الجاي الدويدار المالكي الناصري:
ج 14/ 159.
جبار بن سلمى الكلابي: ج 4/ 72. ج 5/ 89، 349.
جَبَّارُ بْنُ صَخْرِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ خَنْسَاءَ السلمي:
ج 3/ 167، 317. ج 4/ 71، 202، 219. ج 5/ 220. ج 7/ 156.
جبار بن فيض الحارثي: ج 5/ 53، 54.
جبار بن مهنا: ج 14/ 280.
جبارة بن المغسل أو (المغلس) الحماني: ج 10/ 325. ج 11/ 131.
جبال بن طليحة: ج 6/ 317.
الجبائي: ج 11/ 206.
جبر بن عبد الله: ج 3/ 22. ج 6/ 223.
جبر بن عتيك الأنصاري: ج 3/ 317.
(أبي الوداك) جبر بن نوف: ج 6/ 131.
(أبو الفضل) جبرائيل بن منصور بن هبة الله- ابن زطينا البغدادي: ج 13/ 126. جبريل عليه السلام: ج 1/ 31، 40، 41، 43، 44، 45، 46، 47، 48، 49، 76، 79، 80، 85، 86، 92، 97، 146، 161، 179، 181، 199، 231، 245، 272، 273، 286، 287، 288، 299، 313، 317، 326، 333، 335.
ج 2/ 6، 23، 30، 51، 62، 64، 65، 66، 71، 80، 81، 83، 94، 129، 257، 265، 276، 299.
ج 3/ 3، 4، 7، 11، 12، 13، 14، 15، 16، 17، 20، 21، 23، 24، 39، 43، 52، 53، 105، 106، 109، 110، 112، 113، 116، 117، 118، 120، 127، 128، 130، 137، 174، 176، 208، 211، 267، 268، 275، 276، 279، 280، 281، 282، 283، 284، 295، 298، 304، 329، 334، 336.
ج 4/ 2، 27، 40، 56، 58، 78، 79، 81، 82، 100، 116، 117، 118، 119، 122، 123، 124، 127، 131، 146، 310، 334، 335، 352.
ج 5/ 14، 38، 128، 145، 146، 223، 226، 239، 240، 253، 258، 273، 276، 277، 282، 304، 309، 322، 332، 354.
ج 6/ 38، 42، 48، 57، 58، 86، 123، 143، 172، 173، 201، 230،
(15/128)

236، 237، 245، 277، 283، 287، 289، 290، 291، 318، 333.
ج 7/ 97، 104، 178، 211، 212، 332.
ج 8/ 47، 56، 120، 291، 297، 298.
ج 9/ 248، 284.
ج 10/ 51، 75، 252، 314، 329.
ج 11/ 60، 135، 274، 303.
ج 14/ 211.
(تاج الدين) جبريل: ج 14/ 271، 282، 288.
زين الدين جبريل الحاجب: ج 14/ 286.
جبريل بن بختيشوع: ج 10/ 213، 221.
جبريل بن يحيى الخراساني: ج 10/ 77، 104، 129.
جبل بن جوال الثعلبي: ج 4/ 125، 136.
جبل بن عمرو بن سكينة: ج 3/ 237.
جبل بن أبي قشير: ج 3/ 237.
جبلة بن الابهم الغساني: ج 8/ 61، 63، 64، 66.
جبلة بن زجر بن قيس الجعفي: ج 9/ 40، 42.
جبلة بن سحيم: ج 8/ 135. ج 10/ 21.
جبلة بن عبد الله الخثعميّ: ج 8/ 253. جبلة بن عطية: ج 8/ 121.
جبلة بن عمرو الساعدي: ج 7/ 176.
جبلة بن مسروق: ج 7/ 315.
جبير بن اياس: ج 3/ 317.
جبير بن صخر: ج 7/ 91.
جبير بن عمرو القرشي: ج 5/ 175.
جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ: ج 1/ 10، 11، 57، 68.
جبير بن مطعم: ج 1/ 61. ج 2/ 156، 163، 181، 289. ج 3/ 118، 119، 165، 175، 282. ج 4/ 11، 17، 18، 200، 303، 334، 354، 355، 360. ج 5/ 174. ج 6/ 63، 223، 286. ج 7/ 113، 191. ج 8/ 46، 67.
جبير بن نفير بن مالك الحضرميّ: ج 2/ 18، 100. ج 4/ 249. ج 5/ 325. ج 6/ 35، 133، 195. ج 7/ 153، 202، 209. ج 8/ 42. ج 9/ 33، 98.
جثامة بن مساحق الكناني: ج 8/ 64.
جحدر بن مالك: ج 9/ 125، 126.
جحدم: ج 4/ 313، 314.
جحش بن المثنى: ج 4/ 185.
أبو جحيفة: ج 3/ 227. ج 6/ 14، 20، 24، 34.
(م- 9)
(15/129)

(سيف الدين) جخدار: ج 14/ 149.
الجد بن عبادة البصري: ج 7/ 304.
الجد بن قيس: ج 3/ 239. ج 4/ 168. ج 5/ 3.
جدال أو الحدال: ج 2/ 199، 200.
جدامة بنت جندل: ج 3/ 171.
ابن جدعان: ج 7/ 274.
جدي بن اخطب: ج 3/ 236.
جديس (قبيلة) : ج 1/ 120. ج 2/ 156.
جديس بْنِ عَابَرَ بْنِ إِرَمَ بْنِ سَامِ بْنِ نوح: ج 1/ 130.
جديع بن علي بن شبيب الكرماني المغني (أبو علي) :
ج 9/ 326. ج 10/ 15، 26، 27، 30، 31، 32، 33.
جديله: ج 2/ 289. ج 6/ 317. ج 9/ 324.
جذام- بني جذام: ج 2/ 159، 160، 162، 314. ج 4/ 242. ج 5/ 95، 218.
ج 7/ 4.
بني جذيلة: ج 9/ 177.
أبي جذيمة: ج 6/ 323.
ابن الجراح: ج 4/ 51، 178. ج 11/ 326، 337.
الجراح بن سنان الاسدي: ج 7/ 105.
الجراح بن عبد الله الحكمي: ج 9/ 73، 98، 185، 188، 189، 230، 231، 234، 303. ج 10/ 227.
جراح بن مخلد: ج 2/ 119. الجراح بن مليح: ج 8/ 101. ج 10/ 170.
الجرامقة: ج 2/ 181.
الجرائجي: ج 10/ 335.
جرجس: 10/ 263.
الجرجسي الحمصي: ج 10/ 292.
جرجة: ج 7/ 12، 13.
جرجير: ج 7/ 152.
الأمير جرونك: ج 12/ 259.
جرستون بن موسى: ج 1/ 280.
الجرميين: ج 5/ 95.
جرهم (قبيلة) : ج 1/ 120، 121، 155، 192، 193. ج 2/ 156، 165، 175، 184، 185، 205، 207، 211، 212، 217، 244، 246، 253، 292، 299، 300، 301، 331. ج 3/ 138، 331.
جرهم بن قحطان- جرهم بن يقطن بن عيبر:
ج 2/ 185.
جرول بن مالك بن حرول- الحطيئة: ج 2/ 199، 200. ج 6/ 314. ج 7/ 219.
ج 8/ 97، 98. ج 9/ 44.
جريان أو حرثان: ج 1/ 199.
جريج: ج 2/ 98.
ابن جريج المكيّ: ج 1/ 14، 17، 22، 41، 55، 59، 62، 74، 105، 130، 147، 174، 187، 215، 216، 217، 227، 245، 260، 289، 297، 309، 333. ج 2/ 3، 11، 13، 47، 122،
(15/130)

128، 250، 279، 287. ج 3/ 52، 77، 119، 120، 125، 159، 233، 276، 333. ج 4/ 29، 33، 129، 171، 191، 194، 254، 277، 294، 304، 318، 349، 366، 367. ج 5/ 41، 111، 115، 119، 138، 144، 145، 146، 152، 155، 156، 157، 160، 161، 162، 164، 169، 173، 176، 181، 182، 183، 184، 186، 187، 193، 199، 200، 215، 267، 271، 293، 308، 326، 342. ج 6/ 5، 15، 23، 75، 129، 160، 192، 241، 251، 294. ج 8/ 72، 101، 334، 344. ج 9/ 6، 64، 121، 236، 237، 242، 306، 308، 309، 343. ج 10/ 174، 208، 252، ج 11/ 34.
جريج بن مينا- المقوقس صاحب اسكندرية:
ج 5/ 303، 329. ج 7/ 74.
جريج بن يابوس أو (جريج العابد) : ج 2/ 134، 135، 136.
ابن جرير- الطبري:
(أبو مالك) جرير بن أحمد: ج 10/ 320.
جرير بن حازم: ج 1/ 61، 63، 67، 80، 83، 90، 100، 147، 167، 222، 329. ج 2/ 98، 125، 135، 141، 158، 288. ج 3/ 169، 175، 279، 282، 301، 329. ج 4/ 117، 146، 225، 285، 320، 324، 361، 362، 366. ج 5/ 46، 100، 180، 197، 236، 267. ج 6/ 22، 137، 163، 188، 197، 209، 215، 224، 242، 247، 255. ج 7/ 19، 138، 291، 339، 349. ج 8/ 15، 190، 257، 285. ج 9/ 25، 114، 120، 130، 131، 166، 179، 201، 211، 227.
ج 10/ 59، 276.
جرير الشاعر- جرير بن حذيفة بن بدر بن سلمة: ج 2، 171. ج 3/ 52. ج 9/ 168، 260، 261، 262، 263، 264، 265، 266، 323. ج 10/ 228.
جرير بن زيد: ج 1/ 310. ج 4/ 184.
جرير بن عبد الحسيب: ج 9/ 224.
جرير بن عبد الحميد: ج 1/ 53. ج 4/ 81.
ج 5/ 238. ج 6/ 51، 146، 192.
ج 7/ 336، 359. ج 8/ 130. ج 10/ 201، 326.
جرير بن عبد الله البجلي: ج 2/ 192، 199.
ج 4/ 375. ج 5/ 77، 78، 79، 257، 278، 310، 334. ج 6/ 202، 348، 352. ج 7/ 26، 29، 30، 43، 45، 85، 129، 227، 253. ج 8/ 53، 55، 127، 128، 257. ج 10/ 101، 102، 350.
(15/131)

جرير بن عبد الله الحميري: ج 7/ 85، 109.
جرير بن عثمان الرحبيّ الحمصي: ج 6/ 20، 50، 195، 237. ج 8/ 121. ج 9/ 62، 185.
جرير بن عطية التميمي: ج 2/ 201.
جرير بن عمير: ج 6/ 166.
جرير بن يزيد: ج 6/ 107، 115.
جرير بن يزيد بن حرير بن عبد الله البجلي:
ج 10/ 64.
الجريريّ- الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى بْنِ حُمَيْدِ أبو الفرج النهرواني- ابن طرار: ج 2/ 323.
ج 4/ 101. ج 5/ 162، 249. ج 6/ 130، 153، 195، 196، 302. ج 7/ 207، 209. ج 9/ 90، 108، 198، 263. ج 11/ 299، 328، 340.
جزء بن سهيل السلمي: ج 6/ 195.
جزء بْنُ مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ مِنْ بَنِي جَحْجَبَى: ج 6/ 340.
جزء بن معاوية: ج 7/ 83.
الجزري: ج 13/ 309، 339، 344.
ج 14/ 42.
ابن الجزري- يوسف بن أحمد (أبو طاهر) :
ابْنُ جَزْلَةَ الطَّبِيبُ- يَحْيَى بْنُ عِيسَى بْنِ جزلة:
الجزولي- عيسى بن عبد العزيز (أبو موسى) :
جساس بن مرة: ج 3/ 142.
جساسة: ج 5/ 87.
جسرة بنت دجاجة: ج 7/ 343. بني جشم: ج 3/ 225.
جشم بن الحارث: ج 2/ 203.
الجشيش أو (الحفشيش) أو الجفشيش الكندي:
ج 2/ 200، 201.
ابْنُ الْجَصَّاصِ الْجَوْهَرِيُّ- الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الجصاص:
ابن الجعابيّ: ج 11/ 209.
جمال بن سراقة: ج 6/ 118.
أبو الجعاني: ج 11/ 128.
الجعبريّ (تاج الدين) صالح: ج 13/ 336، 339.
الجعد بن أوس: ج 8/ 75.
الجعد بن درهم: ج 6/ 247. ج 9/ 220، 350. ج 10/ 19، 21، 46.
الجعد بن عبد الرحمن الجعفي: ج 7/ 340.
الجعد (أبي عثمان) بن عثمان: ج 2/ 127. ج 4/ 147، 148. ج 6/ 26، 95، 107، 108، 109، 305.
بني جعدة: ج 6/ 168. ج 8/ 336.
جعدة بنت الأشعث بن قيس: ج 8/ 43.
جعدة بن هبيرة بن أبي وهب: ج 1/ 74. ج 7/ 326. ج 8/ 5، 13.
(أمين الدين) جعفر: ج 14/ 71.
الشيخ أبو جعفر: ج 13/ 2.
جعفر الأحمر: ج 1/ 63. ج 7/ 305.
أبو جعفر الاسواني أو الاستوائي- محمد بن عبد الرحمن:
(15/132)

أبو جعفر الأنصاري: ج 7/ 193.
أبو جعفر بن ابان: ج 11/ 77.
جعفر بن أبان (أبو مسلم الختّليّ) : ج 12/ 21.
جعفر بن إبراهيم السجان: ج 11/ 42.
جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَحْمَدَ (أبو محمد القاري) : ج 12/ 168.
جعفر بن اياس: ج 3/ 52، 105. ج 8/ 35، 205.
(أبي) جعفر الباقر- مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب: ج 1/ 71، 93، 106. ج 2/ 107، 255، 260، 262. ج 3/ 6، 104، 301. ج 4/ 190. ج 5/ 161، 272، 309، 348. ج 7/ 196، 260.
ج 8/ 15، 38، 129، 139، 233، 273. ج 9/ 306، 309، 310، 311، 312، 353.
أبو جعفر البزار: ج 6/ 13.
أبو جعفر البغدادي: ج 5/ 277. ج 6/ 119.
جعفر بن برقان: ج 5/ 138. ج 6/ 21، 37. ج 9/ 231، 300، 315، 316، 317، 318. ج 10/ 112.
جعفر بن أبي بشير: ج 8/ 321.
(شرف الدين) أبو جعفر بن البلدي: ج 12/ ج 12/ 254.
جعفر بن بلقان: ج 2/ 88.
ابو جعفر بن بويه الضميري: ج 11/ 221، 222، 223. أبو جعفر بن البياضي: ج 12/ 95.
أبو جعفر بن جرير- الطبري.
جعفر بن حرب الكاتب: ج 11/ 236.
جعفر بن حسن: ج 6/ 145.
جعفر بن حميد الكوفي: ج 3/ 194.
جعفر بن حنظلة البهراني: ج 9/ 325، 326. ج 10/ 87، 94، 95، 103.
جعفر بن أبي حية: ج 3/ 65.
أبو جعفر الخطميّ: ج 6/ 161، 295.
جعفر الخلدي: ج 11/ 14، 335، 353.
جعفر بن خالد بن سارة المخزومي: ج 4/ 250.
(أبو الفضل) جعفر بن خنزابة وزير كافور الاخشيدي: ج 11/ 317.
جعفر بن دينار: ج 10/ 292، 307، 325.
أبو جعفر الرازيّ: ج 1/ 90، 91. ج 6/ 121، 143. ج 10/ 49.
جعفر بن ربيعة: ج 1/ 118. ج 2/ 139.
ج 6/ 75. ج 9/ 185.
جعفر بن أبي ربيعة: ج 10/ 61.
جعفر بن رواحة: ج 5/ 219.
جعفر بن زيد: ج 9/ 16.
أبو جعفر السمناني: ج 12/ 122.
جعفر بن سابق القشيري- سابق القشيري:
ج 12/ 131.
جَعْفَرُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ج 8/ 55، 56، 123.
(15/133)

أبو جعفر بن سلامة الطحاوي: ج 5/ 276.
جعفر بن سليمان البصري: ج 6/ 278.
جعفر بن سليمان الضبعي: ج 3/ 181. ج 5/ 273، 274. ج 6/ 54، 57، 95، 213، ج 7/ 350. ج 8/ 3، 9. ج 10/ 152، 173، 253.
جعفر بن سليمان بن عثمان القرشي: ج 1/ 51.
ج 2/ 14، 46، 127، 276. ج 4/ 147، 148، 293، 332. ج 5/ 258.
ج 6/ 35، 235، 251. ج 7/ 240، 344. ج 9/ 89، 91، 132، 136، 283.
جَعْفَرِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ:
ج 10/ 78، 92، 103، 106.
أبو جعفر بن شيرزاد: ج 11/ 211.
جعفر الصادق: ج 13/ 228.
أبو جعفر الطحاوي: ج 6/ 80، 85، 86، 87. ج 11/ 69.
أبو جعفر الطوسي- محمد بن الحسن الطوسي:
ج 12/ 69، 71، 97.
جعفر الطيار: ج 13/ 276، 332. ج 14/ 121.
جعفر بن أبي طالب: ج 2/ 25. ج 3/ 37، 67، 69، 70، 71، 72، 73، 74، 77، 78، 83، 226، 227، 307، 308. ج 4/ 142، 144، 205، 206، 229، 230، 235، 241، 242، 244، 245، 246، 247، 250، 251، 252، 253، 254، 255، 256، 257، 258، 259، 260، 261. ج 5/ 69، 311، 343. ج 7/ 95، 318. ج 8/ 175، 176. ج 10/ 45.
أبو جعفر العبس: ج 8/ 192.
ابن جعفر العقيلي: ج 2/ 62.
الحافظ أبو جعفر العقيلي: ج 1/ 333.
ج 6/ 78، 81.
جعفر بن عاصم: ج 3/ 205.
جعفر بن عبد الله بن سليم: ج 4/ 15، 223.
ج 5/ 155.
جعفر بْنِ (أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ:
ج 10/ 105، 107، 110.
جعفر الأصغر بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ: ج 10/ 128.
جعفر الأكبر بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ: ج 10/ 128.
(أبو البركات) جعفر بن عبد الواحد الثقفي:
ج 12/ 254.
جَعْفَرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سليمان بن علي:
ج 10/ 319، 324. ج 11/ 6، 23.
أبو جعفر بن عبد الواحد: ج 12/ 241.
جعفر بن أبي عثمان الطيالسي: ج 10/ 274، 275.
جعفر بن عثمان القرشي: ج 5/ 154، 155.
أبو جعفر بن أبي العز: ج 11/ 224.
(15/134)

جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْبَرَكَاتِ بْنِ جعفر بن يحيى:
ج 13/ 153.
جعفر بن علي بن أبي طالب: ج 7/ 331.
ج 8/ 175، 176، 187، 189.
جعفر بن علي الهمدانيّ: ج 2/ 231.
جعفر بن عمر: ج 6/ 11.
أبو جعفر بن أبي عمران الحنفي: ج 11/ 174.
جعفر بن عمرو بن أمية الضمريّ: ج 4/ 17، 19، 67.
جعفر بن عمرو بن حريث: ج 4/ 292.
ج 6/ 6.
جعفر بن عون العمري: ج 1/ 174. ج 4/ 293، 321. ج 5/ 52، 165، 177، 282. ج 6/ 164. ج 10/ 261.
جعفر الفريابي: ج 11/ 269، 270، 272.
جَعْفَرُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بن الفرات أبو الفضل- ابن خنزابة الوزير: ج 11/ 329.
جَعْفَرُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى أمير مكة:
ج 11/ 906.
جَعْفَرِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرِو بن أمية:
ج 4/ 69.
جعفر بن فلاح: ج 11/ 266، 267، 269، 270، 287، 310.
أبو جعفر بن القاسم الكرخي: ج 11/ 184.
أبو جعفر المديني: ج 6/ 161، 294.
أبو جعفر المروزي: ج 11/ 226. أبو جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ- عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: ج 7/ 22. ج 8/ 297. ج 9/ 117، 139. ج 10/ 32، 40، 53، 54، 55، 58، 61، 67، 78، 79، 82، 83، 84، 85، 87، 88، 90، 92، 94، 95، 96، 97، 98، 99، 100، 101، 103، 104، 105، 106، 107، 108، 109، 111، 116، 120، 121، 122، 123، 124، 125، 126، 127، 129، 134، 151، 170، 171، 186، 214، 223، 242، 271.
ج 11/ 76، 143. ج 13/ 231.
جعفر بن المأمون: ج 10/ 278.
جعفر بن المحرر بن الوليد (أبي مسكين) :
ج 2/ 217.
أبو العباس جعفر بن محمد: ج 11/ 336.
جعفر بن محمد (أبو عبد الله) : ج 1/ 47، 332. ج 2/ 11، 255. ج 3/ 77.
ج 4/ 286، 287، 367. ج 5/ 122، 134، 146، 147، 149، 156، 157، 164، 165، 170، 172، 174، 184، 185، 186، 196، 215، 252، 272، 276، 277، 317، 326، 347.
ج 6/ 34، 53. ج 8/ 37، 44، 188، 207، 258. ج 9/ 113، 117، 144، 294، 311. ج 10/ 85، 86.
جعفر بن محمد البلخي (أبو معشر المنجم) :
ج 11/ 51.
(15/135)

جعفر بن محمد بن الحسين بن المستفاض (أبو بكر الفريابي: ج 10/ 342. ج 11/ 121.
جعفر الأصغر بن محمد بن الحنفية: ج 9/ 39.
جعفر الأكبر بن محمد بن الحنفية: ج 9/ 39.
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدِ بْنِ الزُّبَيْرِ: ج 3/ 32.
ج 5/ 343.
جعفر بن محمد الدسعني: ج 9/ 315.
أبو جعفر بن محمد بن ركانة: ج 3/ 103.
جعفر بن محمد بن سوار: ج 6/ 168.
جعفر بن محمد الصادق: ج 1/ 233، 299.
ج 5/ 120، 254، 271. ج 7/ 329، 330. ج 9/ 309. ج 10/ 105 ج 11/ 51، 342.
جعفر بن محمد الصائع: ج 10/ 306.
ج 11/ 270.
جعفر بن محمد بن علي: ج 3/ 202. ج 5/ 110. ج 8/ 294.
جعفر بن محمد بن عمير: ج 6/ 86.
جعفر بن محمد الفريابي: ج 6/ 110، 113.
جعفر بن محمد بن فطيرا (أبو الحسن) :
ج 13/ 7.
جعفر بن محمد القلانسي: ج 3/ 119، 121.
ج 5/ 283.
(أَبُو مُحَمَّدٍ) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودِ بن هبة الله الإربلي: ج 13/ 50.
(أمين الدين) جعفر بن محمد بن محيي الدين عدنان:
ج 14/ 61. جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرِ بْنِ الْقَاسِمِ (أبو محمد الخواص- الخلدي.
جعفر بن مروان: ج 9/ 283.
أبو جعفر بن الملمة: ج 2/ 61.
جعفر بن المطلب بن أبي ودعة: ج 3/ 91.
جعفر بن المعتصم- المتوكل على الله.
جعفر بن المعتضد- المقتدر: ج 11/ 69.
جعفر بن المعتمد: ج 11/ 30.
جعفر بن معشر المعتزلي: ج 11/ 43.
جعفر بن أبي المغيرة: ج 1/ 292. ج 4/ 302.
ج 8/ 339.
أبو الفضل جعفر بن المقتدي باللَّه: ج 12/ 139، 145.
أبو جعفر بن المقتدي باللَّه: ج 12/ 96، 120.
جعفر بن المكتفي باللَّه: ج 11/ 105، 182، 306.
جعفر بن المنصور: ج 12/ 62.
جعفر بن مهران: ج 5/ 266.
الشَّرِيفُ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَبِي مُوسَى الْحَنْبَلِيُّ- عبد الخالق بن عيسى بن أحمد: ج 12/ 106، 110، 111، 113، 115، 119، 187.
أبو جعفر النماس النموي: ج 11/ 222.
أبو جعفر النفيلي: ج 2/ 320. ج 9/ 315.
جعفر الهمدانيّ: ج 14/ 68.
جعفر بن الهادي: ج 10/ 158، 160.
جعفر بن هذيل: ج 7/ 359.
(أبي بشر) جعفر بن أبي وحشية: ج 6/ 267.
(15/136)

جعفر بن يحيى بن ثوبان: ج 4/ 364.
جعفر بن يحيى بن خالد البرمكي (أبو الفضل) :
ج 10/ 169، 171، 175، 179، 189، 190، 191، 192، 193، 194، 195، 196، 197، 201، 204، 210، 211، 216، 263، 302، 315. ج 11/ 59.
ج 14/ 172.
(ابو الفضل) جعفر بن يحيى بن عبد الله التميمي:
ج 12/ 140.
جعيف السمرقندي الحاجب: ج 11/ 88، 91.
جعيل الاشجعي: ج 6/ 163.
جعيل بن سراقة الضمريّ: ج 4/ 360.
جفاي: ج 14/ 188.
ابن جفنة: ج 2/ 243، 331.
بني جفنة: ج 3/ 225.
ابن جفوان: ج 13/ 304.
الأمير جكرمش: ج 12/ 167.
ابن الجلاء: ج 11/ 271.
الجلاح: ج 4/ 335.
جلاس بن سويد بن الصامت: ج 3/ 237، 238. ج 12/ 44.
ابو الجلاس العبدري: ج 9/ 27.
جلال الدولة (أبو الطاهر) بن بهاء الدولة بن بويه: ج 12/ 18، 22، 23، 24، 28، 32، 33، 34، 35، 40، 43، 46، 47، 50، 51، 52، 56، 137.
جلال الدولة بن عمار: ج 12/ 148. أبو المظفر جلال الدين: ج 12/ 328.
جلال الدين الاعيالي: ج 14/ 154.
جلال الدين بن حسام الدين الحنفي: ج 13/ 351. ج 14/ 5، 16، 18، 100، 204.
جلال الدين بن خوارزم شاه: ج 13/ 91، 98، 104، 105، 106، 112، 117، 123، 127، 128، 129، 145.
جلال الدين الشافعيّ: ج 13/ 352.
جلال الدين القزويني (القاضي) - محمد بن عبد الرحيم: ج 10/ 294. ج 13/ 339، 344. ج 14/ 11، 12، 13، 35، 42، 56، 58، 62، 100، 111، 112، 113، 115، 117، 124، 128، 149، 158، 163، 184، 185، 186، 198.
جلال الدين بن معبد: ج 14/ 36.
الجلالقة: ج 11/ 190.
أبي الجلد: ج 1/ 172. ج 2/ 14. ج 6/ 250.
الجلندي: ج 10/ 57.
جلهدة بنت الخيبري: ج 1/ 126.
جلهمة بن ربيعة: ج 2/ 205، 208.
الجلومس: ج 7/ 60.
ابن جليس: ج 10/ 267، 268.
جماز: ج 13/ 69.
(الْأَمِيرُ عِزُّ الدِّينِ) جَمَّازُ بْنُ شِيحةَ الْحُسَيْنِيُّ:
ج 13/ 230، 290، 320.
(15/137)

جماز بن عدي: ج 12/ 11.
الأمير جماز بكير الحسناني: ج 12/ 126.
ج 13/.
جماعة بنت جشم- القرية: ج 9/ 54.
الجمال الحلي: ج 13/ 38.
الجمال بن الحموي: ج 13/ 301.
(أبو زكريا) جمال الدين: ج 6/ 299.
جمال الدين الاسكندري: ج 13/ 299.
جمال الدين الانباري: ج 14/ 319.
جمال الدين البغدادي: ج 14/ 137.
جمال الدين بن الباجريقي (أَبُو مُحَمَّدٍ) - عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عثمان: ج 14/ 12، 14.
جمال الدين بن جملة- محمود بن جملة: ج 14/ 107، 118، 124، 139، 154، 161، 162، 165، 166، 173، 180، 181، 182، 229، 233، 249، 297، 303.
جمال الدين الحاجب: ج 14/ 259.
جمال الدين الحصيري- محمود بن أحمد العلامة.
القاضي جمال الدين بن الخرستاني- عبد الصمد ابن محمد بن أبي الفضل: ج 13/ 69، 77، 78، 195.
جمال الدين الدولعي: ج 13/ 96، 109.
جمال الدين بن الرحبيّ: ج 14/ 39.
جمال الدين بن الرهاوي: ج 14/ 305، 313.
جمال الدين الزرعي- سليمان بن عمر بن سالم.
جمال الدين بن السراج المنفي: ج 14/ 261، 262، 263، 313، 318. جمال الدين بن شرف الدين الكفري الحنفي:
ج 14/ 292، 297، 301، 309.
جمال الدين بن الشريشي: ج 13/ 305، 339. ج 14/ 118، 132، 158، 317.
جمال الدين بن صصريّ: ج 13/ 302.
جمال الدين بن الصيرفي الحلبي: ج 13/ 219.
ج 14/ 136.
جمال الدين بن عبد الرحيم بن عمر الموصلي:
ج 14/ 115.
جمال الدين بن عبد الكافي: ج 13/ 302، 317.
(الصدر) جمال الدين بن العطار أبو العباس أحمد بن أبي الفتح: ج 14/ 27.
جمال الدين القزويني: ج 13/ 336.
جمال الدين ابن قاضي الزبداني: ج 14/ 173، 317.
جمال الدين بن القلانسي: ج 14/ 53، 55، 56، 70، 91، 92، 111، 112، 113، 152، 165.
جمال الدين بن القويرة: ج 14/ 152.
جمال الدين بن الشهاب الكمال: ج 14/ 160.
جمال الدين المالكي: ج 13/ 349.
جمال الدين المرداوي المقدسي- يوسف المرداوي: ج 14/ 177، 232، 233، 236، 254، 318، 320.
(15/138)

جمال الدين المزي: ج 13/ 300. ج 14/ 37، 91، 106، 108، 109، 131، 132، 189، 190، 199، 214.
جمال الدين المسلاتي المالكي: ج 14/ 143، 221، 225، 253، 264، 297، 310، 321، 323.
جمال الدين المصري القاضي: ج 13/ 44، 97.
جمال الدين الموصلي: ج 12/ 272.
جمال الدين بن نباتة: ج 14/ 322.
جمال الدين بن الشهاب محمود: ج 14/ 178.
جمال الدين بن محيي الدين أبو محمد بن الحسن:
ج 14/ 122.
جمال الدين بن مطروح: ج 13/ 182.
جمال الدين بن مطهر الحلي: ج 14/ 77.
جمال الدين بن الناصر: ج 13/ 324.
جمال الدين بن نباتة: ج 14/ 85.
جمال الدين ابن الشيخ أبي النجيب: ج 12/ 327.
جمال الدين بن النحاس: 14/ 7.
جمال الدين بن أبي يعقوب المالكي: ج 13/ 297.
الأمير جمال الدين بن يغمور: ج 13/ 177.
حمانة بنت علي بن أبي طالب: ج 7/ 332.
أبو الجماهر: ج 1/ 226.
جمح: ج 2/ 291.
بني جمح: ج 2/ 209، 302، 355.
ج 3/ 56، 57، 58، 94، 135، 136. ج 4/ 354. ج 7/ 103. ج 8/ 227، 331.
الجمحيّ: ج 2/ 202.
أبو جمرة: ج 1/ 90. ج 5/ 127.
ابن أبي جمرة: ج 14/ 169.
جمري السكري: ج 5/ 129.
جمعة بنت عك: ج 2/ 199.
الجمقدار: ج 14/ 195.
جملة بن محمد: ج 7/ 357.
جمليئيل بن فدهصور: ج 1/ 321.
جميع بن عمر بن عبد الرحمن العجلي: ج 6/ 17، 31، 33.
جميع بن عمير التيمي: ج 7/ 195، 335، 337، 354، 357، 359.
جميل بن زيد الطائي: ج 5/ 300.
جميل بن عبد الله بن معمر أبو عمرو الشاعر صاحب بثينة: ج 9/ 44، 254، 256، 263.
ج 10/ 219.
جميل بن عمارة: ج 5/ 213.
جميل بن مرة: ج 7/ 294.
جميل بن معمر الجمحيّ: ج 3/ 81.
جميلة بنت ثابت: ج 8/ 313.
جميلة بنت أبي بن سلول: ج 4/ 21.
جميلة بنت سيف الدولة: ج 11/ 292.
جميلة بنت عاصم: ج 7/ 139، 140.
جميلة بنت ناصر الدولة بن حمدان: ج 11/ 287.
(15/139)

الجن من بني مالك بن أقيش: ج 3/ 137، 138.
جناب بن الحارث: ج 3/ 4.
أبو الجناب الكلبي: ج 8/ 200. ج 9/ 90.
جناح الدولة بن اتكين صاحب حمص: ج 12/ 149، 155.
جنادة بن أمية الأزدي: ج 9/ 26.
جنادة بن أبي أمية: ج 2/ 70، 96. ج 8/ 78، 81، 94، 115.
جنادة بن تميم المالكي: ج 7/ 54.
جنادة بن سفيان بن معمر: ج 3/ 68.
جنادة بن عوف (أبو تمامة) ج 2/ 206.
جنادة بن مليحة: ج 3/ 285.
جنبة بن طارق: ج 5/ 51.
جندب: ج 5/ 230. ج 9/ 271.
جندب بن جنادة- أبو ذر الغفاريّ.
جندب بن زهير العامري: ج 7/ 165، 166.
جندب بن عبد الله البجلي: ج 1/ 83، 84، 169. ج 3/ 17، 101، 180، 251.
ج 6/ 269. ج 7/ 327.
جندب بن كعب الأزدي: ج 7/ 165، 166.
جندب بن مكيث الجهنيّ: ج 4/ 222.
جندب بن نضلة- عبد الله بن مالك.
جندع بن عمرو بن حجلاه بن لبيد بن جواس:
ج 1/ 134.
جندل الخادم: ج 12/ 34.
الشيخ جندل: ج 13/ 340. جندل من بني عجل: ج 6/ 346.
أبو جندل بن سهل: ج 7/ 9، 92، 96.
أبو جندل بن سهيل بن عمرو: ج 4/ 169، 175، 176، 177.
جندل بن محمد المنيني: ج 13/ 273.
جندل بن والق: ج 11/ 110.
جندلة بنت الحارث بن مضاض الأصغر: ج 2/ 203.
جندلة بنت فهر: ج 2/ 203.
جنفل التركي (الأمير السكيني) : ج 12/ 113، 116، 117، 119، 120، 121، 123، 124، 126، 127، 132.
(بدر الدين) جنكي بن البابا: ج 14/ 29، جنكيزخان ملك التتر: ج 13/ 36، 49، 82، 83، 86، 88، 90، 91، 103، 117، 118، 119، 120، 123، 209، 226، 227، 239.
ابن جنى: ج 12/ 62.
الْجُنَيْدُ بْنُ أُمَيْنِ بْنِ ذِرْوَةَ بْنِ نَضْلَةَ: ج 5/ 73.
ج 9/ 164.
الجنيد بن عبد الرحمن المري: ج 9/ 303، 312، 313. ج 10/ 255، 257.
ج 11/ 97، 106.
الْجُنَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْجُنَيْدِ (أَبُو الْقَاسِمِ الخزار) - القواريري: ج 10/ 348. ج 11/ 13، 14، 113، 114، 120، 132، 148، 180، 193، 203، 215، 216، 226، 235، 288.
(15/140)

جنيدب بن الأكوع: ج 4/ 306.
أبو جنيدب العبسيّ: ج 3/ 155.
ابن جهبل: ج 14/ 105.
جهجاه بن مسعود: ج 4/ 157.
ابن جهل بن هشام (عمرو بن هشام) : ج 2/ 218. ج 3/ 31، 33، 41، 42، 43، 44، 45، 47، 59، 61، 62، 64، 65، 80، 82، 85، 87، 88، 90، 96، 103، 105، 113، 120، 123، 124، 134، 135، 139، 170، 171، 172، 175، 176، 179، 186، 189، 245، 246، 257، 259، 260، 263، 265، 266، 270، 271، 278، 280، 282، 283، 284، 287، 288، 289، 290، 292، 293، 296، 302، 304، 308، 334، 335، 336، 338، 343. ج 4/ 35، 59، 88، 170.
ج 5/ 352. ج 6/ 170، 186، 187، 263، 289. ج 7/ 33، 133، 333.
أبو الجهم: ج 2/ 218. ج 10/ 301.
أبو جهم الأسدي: ج 7/ 266.
جهم بن أبي جهم: ج 2/ 273.
أبو الجهم بن جذيفة: ج 7/ 139، 191، 282.
الجهم بن صفوان الخزري: ج 9/ 350. ج 10/ 19، 26، 27، 29.
جهم بن عمرو بن الحارث: ج 5/ 295.
جهم بن قيس العبدوي: ج 3/ 68. ج 4/ 207. أبو الجهم بن كنانة: ج 9/ 47.
ابن الجهنيّ- الحسين بن محمد بن أبي بكر.
جهور بن مرار العجليّ: ج 10/ 73، 74.
ابن جهير- عميد الدولة بن جهير (أبو منصور) - مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جهير:
ج 12/ 110، 111، 117، 119، 122، 124، 126، 136، 139، 149، 155، 158، 159.
جهيرة أم شبيب: ج 9/ 20.
جهيم بن الصلت: ج 3/ 265. ج 5/ 16.
بني جهينة: ج 2/ 352. ج 3/ 248.
ج 4/ 277، 292، 296، 369. ج 5/ 95. ج 6/ 146.
جهينة بن زيد بن أسود بن أسلم: ج 2/ 157، 319، 320، 351، 352، 353.
ج 4/ 82.
جواب: ج 5/ 170.
أبي الجواب: ج 7/ 270. ج 10/ 265.
جواجارمشتق: ج 14/ 133.
(مظفر الدين) الْجَوَادُ (يُونُسُ بْنُ مَمْدُودِ بْنِ الْعَادِلِ أَبِي بكر بن أيوب) : ج 13/ 151، 152، 153، 154، 157، 163.
جواد بن مجالد: ج 9/ 117.
جوبان (سيف الدين) : ج 14/ 44، 73، 77، 87، 93، 94، 99، 113، 122، 123، 124، 133، 140، 143.
(15/141)

الجودي بن ربيعة: ج 6/ 350، 351.
عز الدين جوروبك: ج 12/ 351.
أبو الجوزاء الربعي: ج 2/ 126. ج 5/ 347.
ج 9/ 51. ج 10/ 49.
جمال الدين (أبو الفرج) بن الجوزي الرمليّ- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ج 1/ 8، 31، 326، 328، 330، 333، 334، 335. ج 6/ 79، 82، 84، 85، 282. ج 7/ 140، 274.
ج 8/ 46، 55، 57، 60، 66، 70، 71، 78، 81، 82، 97، 98، 102، 213، 214، 223، 262.
ج 9/ 96، 195، 206، 207. ج 10/ 162، 170، 174، 186، 187، 189، 192، 197، 212، 222، 248، 347.
ج 11/ 53، 56، 57، 59، 61، 62، 63، 64، 76، 78، 82، 83، 84، 86، 87، 88، 95، 99، 105، 107، 110، 111، 113، 116، 118، 130، 131، 137، 152، 154، 161، 164، 166، 182، 191، 197، 199، 201، 205، 206، 207، 215، 218، 219، 220، 224، 228، 229، 237، 252، 257، 258، 260، 263، 267، 270، 272، 276، 278، 279، 283، 292، 298، 299، 300، 301، 302، 303، 305، 307، 312، 314، 316، 317، 318، 319، 320، 321، 322، 323، 324، 326، 330، 344، 335، 338، 343، 344، 346، 348، 353.
ج 12/ 3، 6، 8، 10، 12، 13، 14، 16، 19، 22، 23، 25، 34، 36، 38، 39، 41، 43، 45، 49، 53، 55، 59، 64، 67، 68، 70، 71، 74، 75، 77، 86، 88، 91، 92، 93، 95، 96، 98، 99، 102، 107، 108، 109، 112، 114، 115، 117، 120، 127، 131، 135، 137، 138، 141، 143، 144، 145، 150، 152، 155، 156، 160، 161، 163، 169، 174، 177، 178، 184، 192، 195، 196، 197، 198، 199، 202، 203، 204، 205، 207، 209، 211، 212، 213، 215، 216، 217، 218، 222، 223، 227، 228، 230، 233، 234، 235، 236، 237، 238، 240، 245، 249، 250، 251، 258، 264، 266، 273، 286، 287، 291، 296، 299، 328.
ج 13/ 8، 9، 13، 20، 28، 34، 38، 45، 50، 52، 58، 61، 77، 104، 109، 229، 289، 325.
الجوزجاني: ج 1/ 24. ج 5/ 254. ج 9/ 230.
(15/142)

جوسكين: 12/ 186، 188.
ابن جوسليف: ج 12/ 228، 248.
جوسليف الفرنجي: ج 12/ 228، 229.
ابن جوصا: ج 11/ 238.
(حسام الدين) الجوكندار: ج 13/ 243.
الجوكندار (صارم الدين) : ج 14/ 93.
الجوكنداري (سيف الدين) : ج 14/ 28، 29.
الجوكنداري (صارم الدين) ج 14/ 105.
بني الجون الكندي: ج 5/ 296، 297، 299، 300.
الجون بن كلاب الشيبانيّ الخارجي: ج 10/ 29.
(الطواشي صفي الدين) جوهر التفليسي:
ج 14/ 17.
القائد جوهر بن عبد الله (أبو الحسن) : ج 11/ 226، 233، 266، 267، 268، 269، 272، 281، 283، 284، 310. ج 13/ 248.
الجوهري: ج 1/ 207. ج 2/ 17، 201، 202. ج 6/ 7، 16. ج 10/ 106. ج 11/ 314. ج 12/ 21. ج 13/ 21، 134، 211. ج 14/ 98.
ابن جدي السكسكي: ج 7/ 267، 268.
جويبر: ج 1/ 13، 185، 186. ج 2/ 43، 44، 76، 77. جويرية بن أسماء: ج 2/ 141. ج 4/ 77، 117. ج 5/ 179، 189. ج 6/ 239، 305. ج 8/ 38، 221، 337. ج 9/ 105، 196.
جويرية بن بدر التميمي: ج 8/ 171.
جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارِ بْنِ الحارث (أم المؤمنين) : ج 4/ 156، 159.
ج 5/ 282، 292، 295، 296، 299، 300. ج 8/ 46، 49.
جويرية بنت شهر: ج 6/ 84، 233.
(أبو محمد) الجويني علاء الدين: ج 12/ 21.
ج 13/ 118، 119، 120، 121.
جبال ملك الهند: ج 11/ 286، 330.
الجيبغا العادي (سيف الدين) : ج 14/ 97، 152، 153، 166، 188، 190.
جيرون (الملك) : ج 9/ 143.
جَيْرُونُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَادِ بْنِ عَوْصِ بن آدم: ج 1/ 227. ج 14/ 241.
جيسور: ج 1/ 298.
جيش بن صمصامة: ج 11/ 277.
جيفر بن الجلندي: ج 4/ 273، 374.
الجيلي بن أبي صالح (أبو محمد) . ج 12/ 252.
الجيوشاتي (الشيخ نجم الدين) : ج 12/ 347.
(15/143)

حرف الحاء حابس بن سعد الطائي: ج 7/ 260.
ابن أبي حاتم (أبو محمد) : ج 1/ 15، 36، 38، 39، 43، 47، 55، 65، 68، 71، 78، 80، 81، 87، 89، 91، 96، 100، 106، 111، 129، 135، 151، 158، 160، 165، 170، 172، 199، 210، 222، 225، 226، 227، 231، 232، 234، 235، 244، 245، 254، 260، 266، 268، 270، 273، 292، 294، 307، 324، 325. ج 2/ 12، 14، 26، 30، 65، 66، 86، 92، 123، 124، 127، 129، 131، 132، 152، 161، 174. ج 3/ 40، 44، 253، 263، 276، 317، 319. ج 4/ 25، 74، 111، 147، 148، 325. ج 6/ 61، 291. ج 7/ 351. ج 10/ 19، 252، 253، 326، 342، 343. ج 11/ 53، 59، 275.
حاتم الأصم: ج 10/ 317.
أبو حاتم الانماطي: ج 10/ 110.
حاتم بن إسماعيل: ج 3/ 219. ج 4/ 151، 182، 185. ج 5/ 7، 119، 143، 147، 149، 184، 216. ج 6/ 26، 95، 106، 110، 123. ج 7/ 339.
أبو حاتم بن بهاء الدين السبكي: ج 14/ 301.
أبو حاتم بن حبان السبكي- محمد بن حبان بن أحمد: ج 11/ 67.
أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ- مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ بْنِ المنذر بن داود بن مهران: ج 2/ 61، 231. ج 3/ 26، 251، 276. ج 4/ 101، 185. ج 6/ 55، 81، 82، 83، 132، 221، 230، 238، 353. ج 8/ 134، 142، 322.
ج 9/ 84، 100، 132، 313، 345.
ج 10/ 7، 136، 348. ج 11/ 26، 33، 54، 59، 283.
أبو حاتم السجستاني- سَهْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ يَزِيدَ الجشي: ج 2/ 45، 231، 270، 333. ج 5/ 253، 254، 354. ج 6/ 40. ج 9/ 126. ج 10/ 113، 229.
ج 11/ 2، 7، 48، 79، 127.
حاتم بن صفرة: ج 6/ 250.
حاتم بن أبي صفرة: ج 2/ 228، 314.
حاتم طي: ج 2/ 213، 214، 215، 216،
(15/144)

217. ج 5/ 64، 67، 68. ج 7/ 264.
ج 10/ 300.
حاتم بن عبد الله بن سعد الطائي: ج 2/ 212.
حاتم بن النعمان الباهلي: ج 9/ 185.
ابن الحاجب: ج 13/ 229، 301.
بَنِي حَاجِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غِفَارٍ: ج 9/ 254.
حاجب بن يزيد الاشهلي: ج 6/ 340.
أبو حاجز الاسدي: ج 8/ 318.
الحارث الأشعري: ج 2/ 52، 53.
الحارث الأعور: ج 8/ 39.
الحارث بن اسامة: ج 11/ 242.
الحارث بن أبي اسامة: ج 5/ 277، 322.
ج 6/ 22. ج 8/ 59. ج 9/ 130، 229.
ج 11/ 238. ج 12/ 45.
الحارث بن أسد المحاسبي: ج 10/ 318، 329، 330، 342، 345. ج 11/ 113.
الحارث بن انس بن رافع: ج 3/ 317.
الحارث بن أوس بن عتيك: ج 7/ 32.
الحارث بن أوس بن معاذ: ج 3/ 317. ج 4/ 7، 8، 123.
الحارث بن بدل النصري: ج 4/ 332.
الحارث بن جعونة: ج 9/ 12.
الحارث بن جهمان الجعفي: ج 7/ 255.
الحارث بن حاطب بن الحارث: ج 2/ 273.
ج 3/ 68، 238، 317، 327. ج 4/ 214. الحارث بن حذافة: ج 3/ 68.
الحارث بن حرب بن أمية: ج 3/ 165. ج 7/ 105.
الحارث بن حسان (أو) يزيد البكري: ج 1/ 127، 129. ج 5/ 84، 85.
الحارث بن حسان الذهلي: ج 7/ 71، 72، 127.
الحارث بن حصيرة: ج 7/ 355.
الحارث بن حصين: ج 4/ 332.
الحارث بن حلزة: ج 2/ 201.
الحارث بن خالد بن صخر التيمي: ج 3/ 68.
ج 4/ 207.
الحارث بن خالد المخزومي: ج 8/ 149.
بنو الحارث بن الخزرج: ج 3/ 203، 225.
ج 5/ 42. ج 6/ 156، 293.
الحارث بن خزمة بن عدي: ج 3/ 317.
الحارث بن راشد الناجي: ج 7/ 308، 309.
الحارث بن ربعي (أبو قتادة) - النعمان بن ربعي: ج 4/ 137، 150، 152، 153، 172، 173، 224، 327، 328، 329.
ج 8/ 68.
الحارث بن رفاعة بن عفراء: ج 3/ 324.
الحارث بن زمعة: ج 3/ 296.
الحارث بن زهير الازدي: ج 7/ 243.
(15/145)

الحارث بن زياد: ج 8/ 120.
الحارث السمرقندي: ج 10/ 288، 289.
الحارث بن سامة: ج 2/ 204.
الحارث بن سعيد المتنبي الكذاب- الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ: ج 9/ 27، 28.
الحارث بن أبي سمر: ج 5/ 68.
الحارث بن سهل بن أبي صعصعة: ج 4/ 351.
الحارث بن سويد بن الصامت: ج 3/ 237، 238. ج 5/ 220، 237. ج 7/ 267.
268.
الحارث بن سيما الشرابي: ج 11/ 24.
الحارث بن شريح البقال: ج 9/ 313، 332.
ج 10/ 26، 27، 29، 252.
الحارث بن أبي شمر الغساني: ج 2/ 278. ج 4/ 180. ج 6/ 337.
الحارث بن الصحة: ج 3/ 317، 327. ج 4/ 32، 35، 47، 73، 76.
الحارث الضبي: ج 7/ 242.
الحارث بن أبي ضرار ملك خزاعة: ج 4/ 156.
ج 5/ 295.
الحارث بن الطلاطلة: ج 3/ 105، 106.
الحارث بن طلحة بن أبي طلحة: ج 3/ 170.
الحارث بن عامر بن نوفل: ج 3/ 175، 265.
ج 4/ 62، 63.
الحارث بن عباس: الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ أو (ابن أبي وثاب) : ج 1/ 73، 83، 87، 88.
ج 7/ 211.
الحارث بن عبد شمس بن لقيط الفهري: ج 4/ 207.
الحارث بن عبد العزى: ج 2/ 274.
الحارث بن عبد قيس: ج 3/ 69.
الحارث بن عبد كلال: ج 5/ 75.
الحارث بن عبد الله الازدي: ج 8/ 27، 29.
الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَشْرَجِ بْنِ الورد بن المغيرة: ج 10/ 15.
الحارث بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيُّ:
ج 8/ 239، 260، 261، 262، 263، 265، 275، 276، 278، 287، 293، 294. ج 9/ 43.
الحارث بن عبد الله بن كعب: ج 4/ 219.
الحارث بن عبد الله اليحصبي: ج 1/ 298.
الحارث بن عبد المطلب: ج 2/ 210، 245، 246، 249، 252، 263. ج 3/ 309.
الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: ج 5/ 231.
الحارث بن عبيد: ج 5/ 174. ج 8/ 333.
الحارث بن عتيك: ج 7/ 50.
الحارث بن عدنان: ج 2/ 198، 199.
الحارث بن عدي بن مالك الأنصاري: ج 7/ 50.
الحارث بن عرفجة: ج 3/ 317.
الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث: ج 3/ 240. ج 5/ 73، 103. ج 9/ 256.
(15/146)

(أبو عمير) الحارث بن عمير: ج 9/ 94.
الحارث بن عميرة: ج 9/ 13.
الحارث بن عوف بن أبي حارثة المري: ج 3/ 237. ج 4/ 95، 104، 211، 212.
ج 5/ 89.
الحارث بن عيسى: ج 10/ 91.
الحارث بن عيطل: ج 3/ 105.
الحارث بن غسان: ج 5/ 320.
الحارث بن فهر: ج 2/ 203، 209.
الحارث بن قيس بن حصن: ج 5/ 88.
الحارث بن قيس بن خلده: ج 3/ 317.
الحارث بن قيس بن عامر: ج 3/ 167.
الحارث بن كعب الوالبي: ج 2/ 339. ج 3/ 146. ج 5/ 53، 95، 98، 99. ج 8/ 166، 167، 177، 194، 347. ج 10/ 176. ج 11/ 292.
الحارث بن كلدة الثقفي طبيب العرب: ج 3/ 68.
ج 4/ 348، 360. ج 9/ 118.
الحارث بن لؤيّ: ج 2/ 254.
الحارث بن مالك بن البرصاء: ج 2/ 254.
ج 4/ 222، 223، 306، 325. ج 5/ 217.
الحارث بن أبي المبرد: ج 11/ 188.
الحارث بن محمد بن أبي أسامة: ج 6/ 127.
ج 8/ 298. ج 11/ 72.
الحارث بن مسعود بن عبده: ج 7/ 50. الحارث بن مسكين المصري: ج 1/ 84. ج 4/ 202. ج 8/ 231. ج 11/ 7، 129.
بني الحارث بن مسلمة: ج 2/ 339.
الحارث بن مضاض بن عمرو بن سعد الجرهميّ:
ج 2/ 185، 205، 217.
الحارث بن معاوية الثقفي: ج 9/ 19.
الحارث بن نبهان: ج 7/ 352.
الحارث بن النضر: ج 4/ 20.
الحارث بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ إِسَافِ بْنِ نَضْلَةَ النَّجَّارِيُّ:
ج 4/ 259.
الحارث بن النعمان بن أمية: ج 3/ 317.
الحارث بن نعمان الليثي: ج 6/ 50.
الحرث الهمدانيّ: ج 6/ 252.
الْحَارِثِ بْنِ هَانِئِ بْنِ الْمُدْلِجِ بْنِ الْمِقْدَادِ: ج 2/ 347.
الحارث بن هشام بن المغيرة: ج 3/ 21، 164، 172، 283، 314، 334، 337، 338، 339. ج 4/ 11، 299، 303، 304، 360. ج 7/ 9، 11، 13، 18، 80، 93، 101.
الحارث بن همام المطهر: ج 12/ 192.
أبو الحارث الوراق: 2/ 230.
الحارث بن وداعة الحميري: ج 7/ 263.
الحارث بن يزيد- ابن دغنة ج 3/ 94، 95.
ج 8/ الحارث بن يزيد الحضرمة: ج 1/ 244، 245.
ج 8/ 55.
(15/147)

بني حارثة: ج 2/ 342. ج 3/ 152، 237، 347. ج 4/ 14، 108. ج 5/ 5.
ج 6/ 152، 153، 233. ج 8/ 61، 222.
حارثة بن ثابت بن النعمان العمري: ج 4/ 214.
حَارِثَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ طَرِيفِ بن الخزرج:
ج 7/ 32.
حارثة بن زيد: ج 3/ 329.
حارثة بن سراقة: ج 3/ 274، 317، 327، 328.
أبو حارثة بن علقمة: ج 2/ 69. ج 5/ 56.
حارثة بن قدامة السعدي: ج 7/ 232.
حارثة بن محمد الأنصاري: ج 6/ 44.
حارثة بن مضرب العبديّ: ج 3/ 60، 260، 267، 277، 279. ج 6/ 37.
حارثة بن النعمان بن رافع الأنصاري النجاري:
ج 3/ 317. ج 4/ 330. ج 7/ 127، 128. ج 8/ 55، 56.
حارثة بن وهب: ج 5/ 200.
الحارثي (سعد الدين) مسعود: ج 14/ 33، 56، 57، 64.
الحارثي (شمس الدين) : ج 14/ 106.
(شهاب الدين) الحارمي: ج 12/ 269.
ابن حازم: ج 14/ 274.
أبي حازم- سلمه بن دينار.
ابن أبي حازم: ج 4/ 190. ج 7/ 336.
حازم بن الحسن البصري: ج 10/ 261. (أبو محمد) حازم العنزي: ج 6/ 252.
حَازِمُ بْنُ عِقَالِ بْنِ الزَّهْرِ بْنِ حَبِيبِ: ج 2/ 331. ج 6/ 113.
حازم بن الفضل: ج 7/ 193. ج 8/ 34.
أبو حازم القاضي: ج 11/ 73.
أبو حازم بن القاضي أبو يعلى بن الفراء: ج 12/ 162.
أبو حازم المدني: ج 5/ 277.
أبو حاضر الحميري- عثمان بن حاضر.
حاطب بن أمية بن رافع: ج 3/ 239.
حاطب بن أبي بلثعة: ج 3/ 227، 317، 329. ج 4/ 171، 180، 236، 272، 283، 284، 298، 299. ج 5/ 317.
ج 6/ 297. ج 7/ 156، 338.
حاطب بن الحارث بن معمر: ج 3/ 37، 68.
حاطب بن عمر بن عبد شمس: ج 3/ 37.
ج 4/ 207.
أبو حاطب بن عمرو العامري: ج 3/ 68.
حاطب بن عمرو بن عبد شمس: ج 3/ 66، 67، 317.
حاطب بن عمرو بن عبيد: ج 3/ 317.
الخليفة الحافظ عبد المجيد الفاطمي: ج 12/ 212، 267.
الحاكم (أَبُو عَبْدِ اللَّهِ) - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ محمد النيسابورىّ- ابن البيع: ج 1/ 38، 39، 48، 68، 80، 81، 87، 90، 96، 170، 284، 299، 324، 338. ج 2/ 14، 16، 18، 26، 53، 95، 189، 211،
(15/148)

212، 256، 257، 261، 265، 266، 279، 285، 287، 288، 294، 295، 298، 299، 309، 314، 322، 326، 327، 328.
ج 3/ 19، 32، 33، 34، 42، 43، 46، 59، 61، 62، 63، 64، 65، 83، 85، 108، 127، 133، 134، 142، 148، 159، 197، 200، 201، 205، 211، 218، 241، 242، 255، 274، 275، 289، 291، 298، 300، 302.
ج 4/ 25، 50، 97، 114، 181، 183، 186، 190، 230، 258، 288، 291، 329، 334، 349.
ج 5/ 6، 27، 58، 67، 76، 78، 86، 113، 116، 122، 131، 142، 144، 145، 158، 169، 174، 176، 183، 184، 185، 190، 199، 225، 227، 228، 239، 240، 241، 242، 249، 250، 253، 255، 261، 263، 267، 272، 274، 277، 278، 296، 298، 350، 356.
ج 6/ 14، 21، 33، 35، 42، 45، 61، 76، 85، 104، 119، 120، 124، 125، 132، 135، 139، 140، 141، 144، 146، 148، 150، 151، 152، 156، 159، 161، 165، 167، 168، 169، 172، 174، 181، 207، 210، 212، 213، 217، 218، 223، 228، 229، 233، 236، 237، 238، 239، 240، 241، 242، 243، 245، 247، 251، 258، 275، 276، 284، 288، 292، 295، 302، 305.
ج 7/ 240، 270، 303، 305، 306، 323، 324، 335، 351، 360. ج 8/ 198. ج 9/ 99، 132، 196، 229.
ج 10/ 49، 50، 71، 253، 326، 327، 336، 342. ج 11/ 20، 60، 87، 120، 123، 124، 153، 220، 261، 293، 317، 349، 355. ج 12/ 13، 24، 94، 113.
(أبو الفتح) الحاكم: ج 12/ 166.
الحاكم العبيدي بن العزيز بن المعز الفاطمي:
ج 9/ 159، 177، 183. ج 11/ 310، 311، 319، 320، 324، 327، 332، 336، 337، 339، 341، 342، 343، 345، 346، 348، 352، 353.
ج 12/ 4، 7، 9، 10، 11، 13، 23، 39، 62.
الحاكم بأمر الله العباس- أبو العباس ابن الأمير أبي القبي ابن الأمير علي ابن الأمير أبي بكر ابن المسترشد باللَّه: ج 13/ 233، 237، 239، 242، 246، 251، 261، 279، 290، 293، 299، 307، 316، 319، 322، 327، 332، 338، 343، 351، 352،
(15/149)

ج 14/ 2، 18، 19، 79، 191، 192، 200.
الحاكم بن محمد: ج 7/ 351.
الحالق: ج 13/ 296.
حام بن نوح: ج 1/ 95، 112، 113، 115، 116. ج 2/ 110.
ابن حامد: ج 6/ 280.
أبو حامد الأسفراييني: ج 11/ 180، 289، 304، 326، 336، 338، 339، 342، 344، 346. ج 12/ 3، 4، 16، 18، 21، 24، 37، 53، 66، 70، 79، 85، 90، 96، 101، 112.
أبو حامد بن بلال: ج 6/ 12. ج 11/ 204.
أبو حامد بن جبلة: ج 3/ 190. ج 4/ 220.
ج 8/ 339. ج 9/ 98.
أبو حامد بن الشرقي: ج 4/ 304. ج 6/ 101.
حامد بن العباس: ج 10/ 309. ج 11/ 128، 129، 130، 131، 132، 138، 139، 140، 141، 144، 147، 149، 179.
(مُحْيِي الدِّينِ) أَبُو حَامِدِ بْنُ أَبِي عَصْرُونَ:
ج 12/ 295.
أبو حامد بن علي المقري: ج 9/ 196.
حامد بن عمر: ج 3/ 211.
أبو حامد الغزالي- الغزالي.
أبو حامد المروزي: ج 11/ 354. (أبو علي) حامد بن محمد بن ألوفا الهروي:
ج 6/ 125، 148، 163.
حامد الهمدانيّ: ج 6/ 217. ج 7/ 297.
حامد بن يحيى البلخي: ج 1/ 291.
ابنة حباب: ج 6/ 102.
حباب صباغ الحرير الرومي: ج 12/ 218.
أبي حباب الكلبي: ج 7/ 283.
الحباب بن المنذر الأنصاري الخزرجي السلمي:
ج 3/ 260، 267، 268، 317. ج 4/ 198، 218. ج 5/ 246. ج 7/ 142.
ابن حبابة: ج 12/ 94.
حبابة (أو) العالية جارية يزيد: ج 9/ 232.
حبال بن طليحة: ج 6/ 313، 339.
حبان: ج 5/ 100.
ابن حبان- محمد بن حبان أبو حاتم- أَبُو حَاتِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ حِبَّانَ: ج 1/ 37، 48، 52، 65، 68، 80، 85، 86، 88، 90، 97، 98، 99، 101، 106، 120، 157، 162، 174، 175، 185، 208، 223، 226، 279، 287، 291، 292، 317، 332. ج 2/ 16، 26، 67، 98، 100، 151، 281. ج 3/ 26، 27، 169، 302. ج 4/ 185. ج 5/ 34، 104، 130، 133، 140، 188، 253، 347، 354. ج 6/ 47، 199، 230، 288. ج 9/ 163، 166، 223.
(15/150)

ج 10/ 79، 82، 95، 262. ج 12/ 118، 326.
حبان الأعرج: ج 5/ 353.
حبان بن أغلب بن تميم: ج 6/ 147، 148، 151، 161.
حسان بن بشر: ج 10/ 316.
حبان بن العرقة: ج 3/ 327. ج 4/ 72، 122، 123.
حبان بن علي: ج 2/ 43. ج 6/ 131.
145.
حبان بن هلال: ج 1/ 86. ج 10/ 270.
حبان بن واسع: ج 3/ 271.
ابن حبانة: ج 12/ 86، 117.
الحبش (الحبشة) : ج 1/ 115. ج 2/ 175، 176، 177، 178، 179، 181، 347، ج 3/ 73، 75، 76، 77، 78، 79، 80، 82، 83، 86، 90، 91، 94، 104. ج 4/ 11، 102، 272.
حبشون الخلال بن موسى بن أيوب (أبو نصر: ج 5/ 214. ج 7/ 349، 350.
الأمير حبشي بن البرشاق: ج 12/ 154.
حبشي بن جنادة السلولي: ج 5/ 213. ج 7/ 341، 349، 353، 356، 357.
حبشي الكناني: ج 8/ 340.
(أم المنتصر) حبشية الروميّة: ج 10/ 354.
بني الحبلى: ج 7/ 106، 219. حية بن جوفي: ج 7/ 333.
حبه بن خالد: ج 5/ 334.
حبه العربيّ: ج 7/ 254، 268، 289.
أبو حبة بن عمرو بن ثابت: ج 3/ 325.
أبو حبة بن غرية المازني: ج 6/ 340.
حبي بنت تبع: ج 2/ 166.
حبي بنت حليل بن حبشية: ج 2/ 187، 205، 209، 254.
(القاضي جلال الدين) حبيب: ج 13/ 272.
حبيب بن إساف: ج 6/ 164. ج 7/ 348.
حبيب بن أسلم: ج 3/ 317.
حبيب بن اسود: ج 3/ 317.
حبيب بن أسيد بن حارثة الثقفي: ج 6/ 340.
حبيب بن أوس: ج 4/ 141، 238.
ج 6/ 87.
أبو الحسن حبيب البصري: ج 6/ 345.
حبيب بن بشار: ج 6/ 215.
(اجو تمام) حبيب بن تدرس النصراني:
ج 10/ 299.
حبيب بن أبي ثابت: ج 1/ 169، 325.
ج 2/ 103، 221. ج 3/ 126. ج 4/ 41. ج 5/ 101، 103، 209، 210، 212. ج 6/ 214، 216، 217، 218، 238، 349. ج 7/ 267، 268، 272، 294، 298، 323، 325، 337، 346.
ج 9/ 132، 235، 239، 245، 306.
(15/151)

حبيب بن أبي حبيب: ج 10/ 17.
حبيب بن حسان: ج 9/ 129.
حبيب بن حماد: ج 2/ 106.
(أبي رمثة) حبيب بن حيان (أو) رفاعة بن يثري: ج 6/ 21.
حبيب بن سالم: ج 6/ 157، 238.
حبيب بن سلمة الفهري: ج 7/ 129، 227.
حبيب بن سويد الاسدي: ج 10/ 62.
حبيب بن الشهيد: ج 4/ 254. ج 5/ 130، 182. ج 8/ 126، 130، 334.
ج 10/ 96.
حبيب العجمي: ج 13/ 94.
حبيب بن أبي العالية: ج 7/ 193.
حبيب بن عبد الرحمن بن حبيب بن إساف الحكمي: ج 1/ 26، 86. ج 6/ 164.
ج 9/ 17.
حبيب بن عبد الله بن الزبير: ج 1/ 117.
ج 8/ 148. ج 9/ 87، 93.
حبيب بن أبي عبيدة الفهري: ج 9/ 83، 170.
حبيب بن عدي: ج 4/ 69.
حبيب بن أبي عمرة: ج 6/ 139.
حبيب بن أبي عمرو: ج 3/ 108.
حبيب بن عمرو بن عمير بن عوف: ج 3/ 135.
حبيب بن عمرو بن محصن: ج 6/ 340.
حبيب بن عيينة: ج 4/ 151. حبيب بن قرة: ج 7/ 86.
حبيب بن قريط: ج 6/ 295.
حبيب بن مدرك: ج 6/ 162.
حبيب المعلم: ج 5/ 122.
حبيب المؤذن: ج 9/ 156.
ابن حبيب المؤذن: ج 14/ 66.
حبيب بن مرة المزني: ج 10/ 52.
حبيب بن أبي مرزوق: ج 9/ 316، 318.
حبيب بن مري: ج 1/ 230.
حبيب بن مريط: ج 6/ 162.
حبيب بن مسلم أو (مسلمة) الفهري: ج 7/ 150، 257. ج 9/ 166.
حبيب بن المطهر: ج 8/ 178، 179، 182، 183.
حبيب بن المهلب: ج 9/ 10، 43، 221.
حبيب بن هند بن أسماء الاسلمي: ج 5/ 333.
حبيب بن مسلمة الفهري: ج 7/ 123، 153، 158، 160، 188، 258، 260، 261، 262، 272، 277، 283، 303.
حبيب بن هلال: ج 7/ 303، 304.
حبيب بن يسار: ج 7/ 284.
حبيب بن يساف بن عتبة الأنصاري: ج 3/ 205، 220. ج 7/ 219.
الشيخ حبيب الله الشنقيطي: ج 6/ 18.
حبيش: ج 7/ 227.
ابن أبي حبيبة: ج 3/ 280. ج 4/ 235.
ج 5/ 267. ج 7/ 175، 176.
(15/152)

أبو حبيبة بن الأزعر: ج 3/ 238. ج 5/ 22.
حبيبة بنت أبي تجزأة أو (مجزأة) : ج 5/ 160، 161.
حَبِيبَةَ بِنْتِ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ: ج 6/ 208.
حبيبة بنت سلمة: ج 8/ 145.
حبيبة بنت العباس بن عبد المطلب: ج 5/ 302.
حبيش الجارية: ج 4/ 314.
حبيش بن خلد: ج 3/ 190، 194.
حبيش بن دلجة العتيبي: ج 8/ 256، 261.
الحتحات بن يزيد: ج 5/ 41.
ابو حثمة: ج 3/ 283.
بني الحجاج: ج 3/ 265.
ابن الحجاج: ج 12/ 176.
ابو الحجاج الاعرابي: ج 10/ 321.
الحافظ أبو الحجاج الأول: ج 1/ 59.
الحجاج بن إبراهيم: ج 12/ 166.
الحجاج بن ارطأة: ج 1/ 39. ج 3/ 224، 277، 326، 333. ج 4/ 242، 347، 365. ج 5/ 120، 123، 124، 129، 134، 135، 168، 186، 187، 189.
ج 7/ 33، 202، 266. ج 10/ 54، 55، 97.
الحجاج بن أيمن: ج 5/ 314.
حجاج بن تميم: ج 6/ 245. ج 10/ 51.
الحجاج بن حارث الحشمي: ج 9/ 42. حجاج بن حجاج الأحول: ج 9/ 265.
حجاج بن حسان: ج 6/ 7.
الْحَجَّاجُ بْنُ ذِي الرُّقَيْبَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
حجاج الصواف: ج 10/ 80.
الحجاج بن عبد الملك بن مروان: ج 9/ 68، 234.
الحجاج بن علاط البهزي السلمي: ج 4/ 215، 216، 217. ج 7/ 336.
حجاج الصواف- حجاج بن أبي عمار الصواف:
ج 3/ 100. ج 7/ 192.
الحجاج بن عمرو: ج 3/ 236.
الحجاج بن أبي عيينة: ج 9/ 94، 95، 294.
الحجاج بن غزية الأنصاري: ج 7/ 234.
الحافظ أبو الحجاج المزي: ج 2/ 198. ج 3/ 5، 8، 315. ج 4/ 194، 204. ج 5/ 145، 178، 276، 347. ج 6/ 10، 34، 61، 85، 130، 244، 258، 276، 282. ج 9/ 89. ج 10/ 90.
ج 11/ 190. ج 13/ 39، 302، 337. ج 14/ 138، 141، 147، 185، 186، 191، 192، 308.
حجاج بن محمد الشاعر: ج 10/ 342.
حجاج بن محمد المصيصي الأعور: ج 1/ 17، 55، 77، 245، 265، 293. ج 2/ 4، 13، 87. ج 3/ 28، 131. ج 5/ 12، 62، 80، 126، 137، 326.
(15/153)

ج 6/ 15، 22، 24، 41، 46، 47، 69، 195، 206. ج 8/ 170. ج 9/ 113، 179. ج 10/ 259، 274.
الحجاج بن مسروق الجعفي: ج 8/ 172.
حجاج بن منهال: ج 1/ 89، 90. ج 3/ 203، 273. ج 4/ 131، 208، 324.
ج 5/ 183، 197. ج 6/ 226. ج 10/ 272.
الحجاج بن أبي منيع: ج 5/ 293، 296، 297.
الحجاج بن نصر: ج 8/ 110.
الحجاج بن هرمز (أبو جعفر) : ج 3/ 343.
الحجاج بن يوسف الثقفي: ج 1/ 42، 166.
ج 2/ 261، 303، 304.
ج 5/ 125، 159، 172، 315، 316، ج 6/ 234، 236، 237، 238.
ج 8/ 274، 285، 289، 292، 300، 325، 329، 330، 331، 332، 339، 340، 341، 342، 344، 345، 346.
ج 9/ 2، 6، 7، 9، 10، 11، 13، 14، 15، 17، 18، 19، 20، 22، 27، 29، 30، 31، 32، 34، 35، 36، 37، 39، 40، 41، 42، 43، 46، 47، 48، 50، 51، 52، 53، 54، 55، 56، 57، 59، 60، 61، 65، 67، 72، 73، 76، 77، 78، 80، 81، 83، 87، 88، 89، 90، 91، 96، 97، 98، 99، 101، 104، 116، 117، 119، 120، 121، 122، 123، 124، 125، 126، 127، 128، 129، 130، 131، 133، 134، 135، 136، 137، 138، 139، 140، 166، 170، 178، 191، 209، 220، 231، 238، 242، 261، 264، 350.
ج 10/ 16، 71، 96، 98، 183.
ج 11/ 226. ج 13/ 207.
حجاج بن يوسف الشاعر: ج 1/ 7. ج 3/ 227، 269. ج 4/ 29، 98، 102، 107، 110. ج 5/ 211. ج 6/ 108.
ج 7/ 294، 295، 330، 332، 348، 352.
الحجار: ج 14/ 155.
حجار بن ابجر: ج 8/ 151، 179.
الحجازي: ج 14/ 222.
ابن الحجاف: ج 14/ 276.
الحجبي: ج 6/ 147.
حجر بن أبي إهاب: ج 2/ 240.
حجر بن حجر: ج 2/ 323.
حجر بن عدي- حجر بن الأدبر: ج 6/ 225، 226. ج 7/ 69، 236، 237، 256، 288، 320. ج 8/ 48، 49، 50، 52، 53، 54، 55، 57، 61، 71، 130، 180، 268، 273.
حجر المنذري: ج 9/ 80.
(15/154)

حجر بن يزيد الكندي: ج 7/ 277.
الحجاج بن يوسف بن قتيبة: ج 7/ 351.
حجل أو (جحل) - الغيداق بن عبد المطلب- المغيرة بن عبد المطلب: ج 2/ 210، 248، 252.
حجون بنت أمين زوجة إبراهيم الخليل: ج 1/ 175.
حجير بن أبي إهاب: ج 4/ 65.
حجير مؤذن مسيلمة: ج 5/ 51.
ابن حجيرة الأكبر: ج 1/ 226، 291، 298.
حجيمة (أو) جهيمة أم الدرداء الصغرى:
ج 9/ 47.
حجين بن المثنى: ج 1/ 173. ج 4/ 122، 284. ج 5/ 124. ج 6/ 24، 25.
ج 7/ 338.
ابن الحداد: ج 12/ 57.
حداد بن إسماعيل: ج 2/ 184.
الحداد (قبيلة) : ج 5/ 95.
ابن الحدرجان: ج 6/ 350.
أبو حدرد: ج 4/ 223.
ابن أبي حدرد: ج 6/ 7.
الست حدق دادة السلطان الناصر: ج 14/ 177.
حديا (من رءوس السودان) : ج 10/ 90.
ابن أبي الحديد: ج 9/ 117. ج 13/ 147.
أبو الحديد المصري: ج 11/ 141.
(أبو الزاهرية) حدير بن كريب الحمصي:
ج 9/ 190. حذافة بنت الحارث- الشيماء: ج 2/ 273.
حذافة بن غانم العدوي: ج 2/ 201.
حذيفة بن أسيد: ج 7/ 123، 348.
حذيفة بن اليمان: ج 1/ 75، 94، 338.
ج 2/ 142، 143. ج 3/ 111، 115، 118، 119، 227. ج 4/ 33، 51، 99، 113، 114، 115. ج 5/ 19، 20، 219. ج 6/ 75، 167، 184، 191، 192، 199، 203، 206، 208، 209، 210، 238، 248، 250، 251.
ج 7/ 109، 110، 111، 150، 154، 192، 212، 216، 267، 268، 360. ج 8/ 85. ج 9/ 130، 271، 329. ج 10/ 102.
حذيفة بن بدر: ج 3/ 155.
أبي حذيفة العقيلي: ج 7/ 352.
حُذَيْفَةُ بْنُ عَبْدِ بْنِ فُقَيْمِ بْنِ عَدِيٍّ- القلمس:
ج 2/ 206.
أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة: ج 2/ 81، 82.
ج 3/ 37، 66، 67، 91، 174، 227، 249، 251، 284، 285، 294، 325، 329.
ج 4/ 333. ج 6/ 150، 323، 337، 339.
حذيفة المرعشي: ج 10/ 14.
حذيفة بن محصن الغطفانيّ الحميري: ج 6/ 315، 330. ج 7/ 40، 49، 61، 73، 84، 85.
(15/155)

أبو حذيفة الهندي: ج 10/ 283.
الحر بن زياد: ج 8/ 179.
الحر بن قيس بن حصن الفزاري: ج 1/ 298.
ج 6/ 91. ج 7/ 219.
الحر بن مرة العبديّ: ج 7/ 287.
الحر بن يزيد الحنظليّ التميمي: ج 8/ 170، 172، 173، 174، 180، 181، 183، 184، 197.
ابن حراش: ج 4/ 80.
بني حرام: ج 3/ 149. ج 12/ 214.
حرام بن ملحان: ج 3/ 319. ج 4/ 71، 72، 73، 159. ج 5/ 58.
حرام بن هشام: ج 3/ 194.
الحراني (زين الدين) : ج 14/ 49.
بني حرب: ج 10/ 41.
أبي حرب بن أبي الأسود الدقلي أو الدؤلي:
ج 6/ 213، 255. ج 7/ 165، 241، حرب بن أمية بن عبد شمس: ج 2/ 227، 289، 290. ج 12/ 15.
حَرْبِ بْنِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ: ج 9/ 148.
حرب بن سريح: ج 6/ 19.
حرب العجليّ: ج 7/ 195.
حرب بن عبد الله الراونديّ: ج 10/ 103، 104.
حرب بن قطن بن وهب الهلالي: ج 10/ 33.
(أبي حنيفة) حرب بن قيس: ج 10/ 70.
حرب بن ميمون: ج 6/ 108. ج 9/ 90. (عز الدين) حردبيل: ج 12/ 327.
(الأمير عز الدين) حردين: ج 13/ 17.
ابن الحرستانيّ: ج 13/ 136، 257، 260، 300، 302.
ابن الحرسي صاحب الشرطة: ج 11/ 181.
حرسي بن عمارة: ج 10/ 248.
حرشة بن الحر: ج 6/ 225.
الحرشيّ بن هلال القزيعي: ج 8/ 263.
حرقوص: ج 2/ 41.
حرقوص بن زهير السعدي: ج 7/ 83، 174، 237، 239، 284، 285، 288.
حرقوص بن النعمان: النمري. ج 6/ 351.
الحرقة (من جهينة) : ج 5/ 219.
ابن حرملة: ج 8/ 207.
حرملة بن عمران: ج 5/ 188، 325. ج 6/ 15، 41، 109، 188، 226، 235، 240، 245. ج 7/ 210.
حرملة بن المنذر- أبو زبيد الطائي: ج 7/ 222، 300. ج 8/ 2، 74. ج 9/ 232.
ج 10/ 253، 326، 335. ج 11/ 53.
حرملة بن يحيى التجيبي: ج 1/ 223، 291، 292. ج 4/ 213. ج 5/ 143، 153، 156، 180. ج 10/ 345.
أبي حرة الرقاشيّ (حمزه) - حنيفة: ج 5/ 201، 202. ج 7/ 284.
الحريث بن راشد الناجي: ج 7/ 309، 316، 317.
(15/156)

(أبو سلمى أو أبو سلام) حريث راعي النبي صلّى الله عليه وسلّم: ج 5/ 321.
حريث بن زيد بن ثعلبة: ج 3/ 317.
حريث بن مسعود: ج 11/ 158.
الحريري: ج 12/ 214. ج 13/ 17، 148، 283، 351. ج 14/ 16، 183.
الحريري (شمس الدين) الحنفي: ج 14/ 13، 16، 18، 22، 30.
أبو حريز الشك: ج 5/ 199.
حريز بن عثمان: ج 10/ 146.
حريش: ج 5/ 331.
الحريش بن عمرو بن داود: ج 10/ 5.
حزام بن إسماعيل العامري: ج 7/ 301.
حزقيا: ج 2/ 32، 33.
حزقيل بن بوزي أبي العجوز: ج 2/ 2، 3، 4، 123. ج 6/ 180.
أبو حزم: ج 2/ 153.
حزم بن أبي حزم: ج 7/ 194.
حزم القطعي: ج 7/ 195.
أبي حزم المازني: ج 7/ 240.
حزم بن مهران القطيعي: ج 6/ 94.
حزن بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ قُشَيْرٍ: ج 3/ 141.
حَزْنُ بْنُ أَبِي وَهْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عامر بن عمران المخزومي: ج 5/ 218. ج 6/ 335، 336.
(أبو المناقب) حسام بن غزي بن يونس بن عماد الدين المحلي المصري: ج 13/ 133. حسام الدين البشمقدار: ج 14/ 157.
حسام الدين بن النجيبي (أو) حسام الدين النجيبي: ج 14/ 135، 212.
ابن حسان: ج 14/ 53.
بني حسان: ج 13/ 71.
أبو حسان الأعرج الأجرد- مسلم بن عبد الله المصري: ج 4/ 109. ج 5/ 114، 117، 120، 123، 203. ج 7/ 267، 268.
حسان بن إبراهيم: ج 2/ 189.
حسان بن تبان أسعد أبي كرب: ج 2/ 163، 167.
حسان بن ثابت الأنصاري: ج 1/ 335. ج 2/ 258، 259، 266، 267. ج 3/ 28، 98، 106، 138، 193، 279، 294، 295، 311، 312، 336، 337، 338، 339. ج 4/ 5، 6، 8، 21، 22، 35، 53، 55، 56، 57، 58، 60، 67، 68، 69، 73، 74، 77، 88، 106، 108، 109، 130، 131، 133، 135، 136، 138، 154، 155، 162، 163، 217، 255، 257، 258، 259، 260، 272، 283، 294، 308، 309، 311، 361.
ج 5/ 35، 41، 43، 44، 221، 280، 295، 303، 308، 329، 345. ج 6/ 30، 285، 299. ج 7/ 103، 194،
(15/157)

196، 226. ج 8/ 46، 47، 65، 66، 87، 97.
حسان بن الجراح الطائي: ج 11/ 276.
حسان بن خوط: ج 5/ 93.
أبو حسان الزيادي- الحسن بن عثمان بن خالد:
ج 4/ 297. ج 9/ 334. ج 10/ 324، 344.
حَسَّانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ مُحَمَّدِ المخزومي المنيعي: ج 12/ 103.
حسان بن أبي سنان بن أبي أوفى بن عوف التنوخي: ج 10/ 175.
حسان الشاعر- عرقلة: ج 12/ 284.
حسان بن عبادة بن موسى: ج 2/ 349.
حسان بن عبد الله: ج 6/ 119.
حسان بن عبد الملك: ج 5/ 17.
حسان بن عطية: ج 1/ 80. ج 2/ 132.
ج 4/ 274. ج 9/ 159، 185.
(أبو الوليد) حسان بن محمد بن أحمد بن مروان الفقيه القرشي: ج 11/ 87، 236.
حسان بن نمير الكلبي: ج 12/ 233.
حسل بن بن عمرو بن عبد ودّ: ج 4/ 116.
حسان بن مالك بن بجدل الكلبي: ج 8/ 240، 241، 242، 259، 308، 313.
حسن: ج 3/ 21، 22. ج 5/ 274. ج 6/ 127، 194، 200، 226، 242، 312.
ج 7/ 240، 311، 336، 351. ج 9/ 5، 135. ج 10/ 275. بني حسن: ج 10/ 81، 83، 90. ج 14/ 149.
أبو الحسن الأشعري- علي بن إسماعيل الأشعري: ج 1/ 239. ج 2/ 59، 111، 198. ج 3/ 112. ج 6/ 243. ج 11/ 125، 131، 187، 206.
أبو حسن الأنصاري المازني: ج 6/ 109.
حسن بن إبراهيم بن حسن الحاكي الحكري:
ج 14/ 179.
الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ (أبو محمد المصري) - ابن زولاق: ج 11/ 321.
الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حسين: ج 10/ 130، 132، 148.
أبو الحسن بن الأثير: ج 3/ 229. ج 5/ 317، 326.
الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَسَنِ البزار:
ج 12/ 39.
(أَبُو عَلِيٍّ الْفَارِقِيُّ) الْحَسَنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مرهون:
ج 12/ 206.
الحسن بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ- ابن البغدادي: ج 11/ 352.
(حسام الدين أبو الفضائل) الحسن بن تَاجِ الدِّينِ أَبِي الْمَفَاخِرِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ انوشروان الرازيّ الحنفي: ج 14/ 13.
(أبو الفضل) الحسن بن أحمد بن خيرون- ابن الباقلاني: ج 12/ 149.
(15/158)

(الْعِزُّ) حَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُفَرَ الْإِرْبِلِيُّ: ج 14/ 125.
(أبو علي) الحسن بن أحمد الكاتب المصري:
ج 11/ 228.
الحسن بن أحمد الماذرائي: ج 11/ 77.
الحسن بن أحمد بن يزيد: ج 11/ 167، 193، 329، 330، 337.
الحسن بن إسحاق التستري: ج 4/ 177، 201، 270، 367. ج 6/ 9.
الحسن بن إسرائيل (أبو محمد) : ج 5/ 272.
أبو الحسن بن الأشتر: ج 10/ 108.
الحسن بن أعين: ج 6/ 118.
الحسن بن الافيش: ج 10/ 289، 293.
(سعد الدين) حسن بن الاقفاصي: ج 14/ 71.
(حُسَامُ الدِّينِ أَبُو الْفَضَائِلِ) الْحَسَنُ بْنُ أَنُوشِرْوَانَ الرازيّ: ج 13/ 280.
الحسن البصري: ج 1/ 13، 21، 31، 43، 51، 55، 71، 72، 73، 74، 75، 76، 78، 91، 96، 97، 98، 100، 109، 115، 135، 159، 160، 186، 204، 216، 217، 220، 233، 234، 240، 244، 249، 252، 265، 294، 299، 312، 317، 325. ج 2/ 4، 10، 27، 45، 46، 47، 50، 55، 92، 95، 103، 232، 235، 237. ج 3/ 109، 110، 114، 118، 181، 183، 208، 209، 215، 217، 219، 220، 221، 231، 296، 298. ج 4/ 50، 129، 151، 154، 225، 226، 339. ج 5/ 130، 259، 273. ج 6/ 35، 212، 220، 224، 227، 237، 238، 276، 305. ج 7/ 213. ج 8/ 5، 28، 103، 130، 133، 189، 283، 302، 327. ج 9/ 7، 26، 34، 51، 67، 99، 119، 123، 132، 138، 139، 185، 197، 208، 220، 221، 265، 266، 272، 275، 294، 305، 306، 307، 313، 314، 318، 336، 337. ج 10/ 75، 78، 79، 105، 112، 116، 132، 147، 213، 291، 318. ج 11/ 25، 141. ج 13/ 94.
أبو الحسن البصري: ج 3/ 217.
أبو الحسن البطائي- علي بن عساكر بن المرحب.
أبو الحسن بن البراء: ج 7/ 274. ج 8/ 29.
أبو الحسن بن بسام الشاعر- عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ نَصْرِ. ج 11/ 125، 126.
الحسن بن بشار (أبو علي الخياط) : ج 11/ 82.
الحسن بن بشر الكوفي: ج 4/ 299. ج 8/ 122.
الحسن بن أبي بكرة: ج 6/ 219. ج 7/ 240.
ج 8/ 17، 18.
الحسن بن أبي بكير: ج 7/ 351.
(15/159)

(أبو سعيد) الحسن بن بهرام الجنابي: ج 11/ 121، 122، 143.
(ركن الدولة أبو علي) الحسن بن أبي شجاع بويه بن قبا خسرو: ج 11/ 173، 182، 191، 212، 219، 220، 225، 230، 260، 262، 263، 272، 277، 282، 285، 288.
أبو الحسن التهامي: ج 3/ 8.
(محب الدين) أبو الحسن بن تقي الدين بن دقيق العبد: ج 14/ 79.
أبو الحسن الجرجاني: ج 11/ 331.
الحسن بن جرموز: ج 8/ 3.
الحسن بن جعفر: ج 10/ 80، 267.
الحسن بن أبي جعفر استاذ هرمز عميد الجيوش:
ج 11/ 344.
الحسن بن جعفر (أبو علي بن ماكولا) أبو نصر علي بن ماكولا- ابن ماكولا أبو نصر علي بن هبة الله- ابن ماكولا: ج 12/ 28، 32، 45، 60، 67، 92، 95، 105، 123، 124، 129، 145.
حسن بن جنيد: ج 2/ 128.
الحسن بن الجهم: ج 3/ 32.
حسن الحلواني: ج 6/ 107.
الشيخ أبو الحسن الحلي: ج 12/ 217.
أبو الحسن الحماني: ج 11/ 237، 254.
أبو الحسن الحمصي: ج 10/ 50.
الحسن بن الحارث الأهوازي: ج 6/ 120. الحسن بن حامد (أبو محمد الأديب) : ج 11/ 316.
الْحَسَنُ بْنُ حَامِدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَرْوَانَ الوراق الحنبلي: ج 11/ 349.
أبو الحسن بن أبي الحديد: ج 2/ 258.
الحسن بْنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارُ (أبو العلاء) : ج 12/ 286.
حسن بن حسن بن أيوب: ج 9/ 105، 132.
الحسن بن أبي الحسن البصري: ج 2/ 87.
ج 3/ 109، 179. ج 7/ 270.
(جلال الدين) الحسن بن الحسن بن الصباح:
ج 13/ 96.
الحسن بن الحسن بن علي: ج 9/ 170. ج 10/ 95. ج 11/ 347.
القاضي (أبو محمد) الحسن بن الحسن بن محمد بن زامين الأستراباديّ: ج 10/ 142، 143، 144.
الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَخُو طَاهِرِ بْنِ الْحُسَيْنِ: ج 10/ 307.
الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمَكَانَ (أَبُو عَلِيٍّ الهمدانيّ) :
ج 11/ 354.
حسن بن حسين العرزميّ: ج 4/ 206.
الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّكَّرِيُّ النموي (أبو سعيد) ج 11/ 54، 304.
الحسن بن الحسين بن عمارة: ج 7/ 311.
الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ (أبو محمد الأستراباذيّ) ج 12/ 11.
(15/160)

الحسن بن الحسين بن مصعب: ج 10/ 261.
الحسن بن أبي الحصين العنبري: ج 9/ 242.
الحسن بن الحضر: ج 9/ 135.
الحسن بن حفص (أبو الفتوح العلويّ) :
ج 12/ 45.
الحسن بن حماد سجادة: ج 10/ 274.
الحسن بن حماد الضبي: ج 3/ 215. ج 8/ 275.
الحسن بن حماد الكوفي: ج 7/ 354.
الحسن بن حماد الوراق: ج 7/ 351.
الحسن بن حمدان: ج 11/ 73، 107.
الحسن بن حمويه بن الحسين القاضي الاشراباذي: ج 11/ 216.
(شرف الدين) حسن بن حيدر: ج 14/ 39.
أبو الحسن بن الخشاب: ج 11/ 334.
أبو الحسن بن الخل: ج 12/ 334.
ج 13/ 21.
(أبو سعيد) الحسن بن خلد بن المبارك النصراني- الوحيد: ج 13/ 40.
الْحَسَنُ بْنُ خَلَفِ بْنِ شَاذَانَ (أَبُو عَلِيٍّ) الواسطي ج 11/ 232.
حسن بن الخياط: ج 14/ 275.
أبو الحسن بن الدامغانيّ- علي بن محمد:
ج 12/ 162، 163، 167، 182، 184، 185، 243، 249، 291، 329. الحسن بن داود بن باب شاذ (أبو الحسن المصري: ج 11/ 223.
الحسن بن داود بن علي بن عيسى (أبو عبد الله العلويّ) : ج 11/ 261.
الْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ القرشي:
ج 6/ 80. ج 8/ 77.
حسن بن الداية: ج 10/ 234. ج 13/ 81.
الحسن بن ديزل أو ديزيل: ج 7/ 254، 258، 260، 265.
الحسن بن دينار: ج 2/ 321. ج 8/ 169.
الحسن بن ذكوان: ج 1/ 78.
الحسن بن ذي النون بن أبي القاسم- أبو الغاضر النيسابورىّ: ج 12/ 228.
أبو الحسن الرفّاء: ج 11/ 333.
أبو الحسن الروزبهاري: ج 13/ 102.
(الشيخ) حسن الرومي: ج 13/ 306.
الحسن بن رافع: ج 5/ 4.
الحسن بن الربيع: ج 1/ 65، 79، 80، 81، 83، 84، 88، 89، 203، 324، ج 4/ 286. ج 5/ 136، 174. ج 7/ 302.
الحسن بن أبي الربيع: ج 11/ 36.
الحسن بن رجاء: ج 10/ 208.
أبو الحسن بن رزقويه: ج 2/ 80.
(بدر الدين) حسن الزرعي: ج 14/ 317.
(15/161)

أبو الحسن الزينبي: ج 12/ 17.
الحسن بن زريق: ج 1/ 333.
الحسن بن زكرويه ذا الشامة: ج 11/ 97.
(أَبُو عَلِيٍّ) الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْمَحَاسِنِ زُهْرَةَ بن علي ابن زهرة العلويّ: ج 13/ 103.
أبو الحسن ابن زوج الحرة: ج 12/ 212.
الحسن بن زياد البرجمي: ج 3/ 66. ج 5/ 354.
الحسن بن زياد اللؤلؤي الكوفي: ج 10/ 107، 255.
الحسن بن زيد بن الحسن بن الحسن بن علي:
ج 3/ 202. ج 10/ 81، 106، 109، 111، 113.
الحسن بن زيد الطالبي: ج 11/ 15، 24، 32.
الحسن بن زيد العلويّ: ج 11/ 39، 47، 50.
الْحَسَنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ: ج 11/ 6.
حسن السلامي: ج 14/ 174.
أبو الحسن بن سالم: ج 11/ 319.
الحسن بن سعد: ج 4/ 251. ج 6/ 137، 151. ج 8/ 38.
الحسن بن سعيد مولى أبي بكر: ج 6/ 149.
الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ العزيز:
ج 1/ 86. ج 2/ 295، 321، 326.
ج 3/ 205. ج 5/ 66، 184، 209، 320. ج 6/ 25، 120، 213، 214، 223. ج 7/ 240. ج 8/ 344. ج 9/ 25. ج 11/ 59، 124، 125، 149، 233، 236، 294.
(أبو علي) الحسن بن سلام السواق: ج 3/ 70، 101. ج 5/ 78.
(شهاب الدين أبو عبد الله) الحسن بن سليمان ابن خزارة الكفري: ج 14/ 94.
الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عبد الغني (أبو علي الفقيه) : ج 12/ 198، 202.
الحسن بن سمرة: ج 3/ 296.
الحسن بن سهل: ج 10/ 99، 244، 245، 246، 247، 248، 249، 255، 278، 290، 308، 315. ج 11/ 10، 68.
الْحَسَنُ بْنُ شِهَابِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (أبو علي العكبريّ) : ج 12/ 40.
الحسن بن أبي الشوارب: ج 11/ 33، 341، ج 12/ 17.
حسن الصنعاني: ج 4/ 192.
الحسن بن صالح بن حيي: ج 2/ 200.
ج 5/ 267، 313. ج 6/ 26. ج 8/ 5.
ج 10/ 150.
(أبو محمد) الحسن بن صالح السبيعي: ج 11/ 298.
الحسن بن الصباح البزار: ج 5/ 31، 177.
ج 6/ 30، 40، 47. ج 11/ 4. ج 12 159.
(15/162)

أبو الحسن بن الصلت: ج 12/ 142.
الحسن بن ضامن بن يزدن التركي: ج 12/ 272.
الحسن بن ضبة: ج 6/ 147، 148.
الحسن بن طفج: ج 11/ 267.
أبو الحسن بن الطيوري: ج 12/ 53، 60.
أبو الحسن العامري الفيلسوف: ج 11/ 310.
الحسن العرني: ج 5/ 181.
أبو الحسن العسقلاني: ج 3/ 103.
(بدر الدين) حسن العقرباني: ج 14/ 93.
الحسن العلويّ (أبو هاشم) ابن رئيس همدان:
ج 12/ 170.
الحسن العوفيّ: ج 5/ 190.
الحسن بن العباس الرازيّ: ج 3/ 120.
الحسن بن العباس بن أَبِي الطَّيِّبِ بْنِ رُسْتُمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأصبهاني: ج 12/ 251.
(أبو محمد) الحسن بن عبد الرحمن البازري:
ج 12/ 72.
الحسن بن عبد العزيز الجروي: ج 5/ 123، 131.
(الملك السعيد) حسن بن عبد العزيز بن العادل أبي بكر بن أيوب: ج 13/ 225.
الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ- أَبُو أحمد العسكري: ج 11/ 312، 320، 321.
الحسن بن عبد الله بن سينا (أبو علي الطبيب الرئيس- ابن سينا.
(أَبُو مُحَمَّدٍ) الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طغج: ج 11/ 267. الحسن بن أبي عبد الله الغراء: ج 5/ 310.
الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ (أَبُو سعيد السيرافي النحويّ) : ج 11/ 294.
الحسن بن عبد الله بن يحيى (أبو علي البندنيجي) :
ج 12/ 37.
أبو الحسن بن عبدان: ج 5/ 203.
الحسن بن عبيد الله: ج 5/ 116.
الحسن بن عبيد الله بن سعيد بن أحمد العسكري:
ج 11/ 320.
الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بن سورة (أبو عمر الواعظ) - ابن الغلو:
ج 12/ 39.
الحسن بن عرفة العبديّ: ج 2/ 218، 265، 283. ج 3/ 32. ج 4/ 27، 117، 341. ج 6/ 53، 292. ج 7/ 192، 203، 212، 214، 223، 335، 340، 343، 355. ج 8/ 299. ج 10/ 177، 225. ج 11/ 29، 98، 130، 148، 188، 190، 201، 207، 226، 341.
ج 12/ 180.
الحسن بن عروة: ج 6/ 153.
الحسن بن عطية: ج 3/ 253. ج 7/ 305.
الحسن بن علوية القطان: ج 1/ 41.
ج 3/ 70.
الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيُّ:
ج 14/ 151.
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَشَّارِ- ابن العلاف الضرير: ج 11/ 166.
(15/163)

(أَبُو عَلِيٍّ) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ- نظام الملك.
الحسن بن علي البزار: ج 5/ 255. ج 6/ 17، 137، 209. ج 7/ 305. ج 8/ 19، 39، 41، 48، 123، 135.
الحسن بن علي بن بزيغ: ج 7/ 354.
(أبو علي) الحسن بن علي التنوخي: ج 11/ 295.
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ (أَبُو عَبْدِ الله المقري) :
ج 11/ 306.
أبو الحسن بن علي بن جبلة الخراساني- العكوك الشاعر: ج 10/ 267، 268.
الحسن بن علي بن الجعد: ج 10/ 343.
حسن ابن الشيخ علي الحريري: ج 13/ 344، 350، 353.
الحسن بن علي الحلواني: ج 6/ 173.
الحسن بن علي بن الحسن (أبو عبد الله الشاهد) - الباري: ج 11/ 298.
(أَبُو عَلِيٍّ) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بن علي ابن الحسن: ج 13/ 111.
(أَبُو مُحَمَّدٍ) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَمْزَةَ بن محمد ابن الحسن- ابن الاخساسي: ج 13/ 15.
الحسن بن علي الخلال: ج 7/ 290.
الحسن بن علي الخولانيّ: ج 5/ 274، 275.
(أَبُو عَلِيٍّ) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بكر الخلال: ج 2/ 231. ج 6/ 252. الحسن بن علي أبو الفوارس بن الخازن:
ج 12/ 170.
(أَبُو عَلِيٍّ) الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ النَّيْسَابُورِيُّ:
ج 12/ 13.
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى: ج 7/ 247.
(أبو علي) الحسن بن علي بن شبيب المعمري الحافظ: ج 11/ 106.
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ (أَبُو عَلِيٍّ وزير المسترشد) : ج 12/ 199.
الحسن بن علي بن أبي طالب: ج 1/ 36، 154، 167. ج 2/ 51. ج 3/ 233، 346، 347. ج 4/ 61، 253.
ج 5/ 54، 286، 293، 309، 312، 329، 330.
ج 6/ 14، 31، 32، 33، 34، 83، 111، 152، 198، 219، 220، 248، 249، 250، 332.
ج 7/ 154، 176، 181، 182، 188، 195، 196، 222، 229، 233، 235، 236، 240، 264، 322، 327، 328، 329، 330، 331، 332، 338، 339.
ج 8/ 12، 13، 14، 16، 17، 18، 21، 22، 33، 34، 35، 36، 37، 38، 41، 42، 43، 44، 49، 53، 78، 85، 86، 93، 101، 130،
(15/164)

131، 132، 137، 149، 150، 151، 205، 207، 208، 210، 259، 285، 290، 304، 313، 318، 339.
ج 9/ 33، 103. ج 10/ 59، 86.
ج 11/ 82، 104، 126، 240، 343.
ج 12/ 213، 262. ج 13/ 206، 207، 232.
الحسن بن علي العسكري: ج 11/ 15.
الحسن بن علي بن عثمان: ج 6/ 155.
الحسن بن علي بن عفان الغافري أو العامري:
ج 2/ 288. ج 6/ 228. ج 7/ 347.
ج 11/ 47.
أبو محمد الحسن بن علي القطان: ج 2/ 80.
أبو عبد الله الحسن بن علي المردوسي: ج 12/ 127.
الحسن بن علي بن محمد (أبو الجوائز الواسطي) :
ج 12/ 100.
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ (أَبُو مُحَمَّدٍ الجوهري) :
ج 12/ 88.
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أحمد (أبو علي التميمي) - ابن المذهب: ج 12/ 63.
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَوَادِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا بْنِ مُوسَى الكاظم: ج 13/ 159.
(بدر الدين) حسن بن نور الدين علي بن المظفر تقي الدين محمود: ج 13/ 334.
(زين الدين) أبو الحسن بن علي نجا المصري:
ج 12/ 326. الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى بْنِ تَمِيمِ بن العز بن باريس: ج 12/ 223.
الحسن بن عمارة: ج 1/ 298. ج 2/ 314.
ج 4/ 40، 41. ج 5/ 164. ج 10/ 111. ج 11/ 319.
الحسن بن عمر بن شاهين: ج 11/ 295.
الحسن بن عمر بن شقيق الحرمي: ج 5/ 258.
ج 7/ 344.
الْحَسَنُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْجَهْمِ (أَبُو الْحَسَنِ الشيعي) :
ج 11/ 85.
الحسن بن عمرو الحلبي: ج 13/ 97.
الحسن بن عيسى بن المقتدر (أبو محمد العباسي) :
ج 12/ 58.
الحسن بن عيينة: ج 7/ 304.
الحسن بْنِ غَالِبِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ صُعْلُوكٍ (أَبُو علي التميمي) - ابن المبارك المقري: ج 12/ 94.
أبو الحسن بن الفرا: ج 2/ 61.
الحسن بن الفرات: ج 11/ 153.
أبو الحسن بن الفرات: ج 11/ 126، 130، 147، 148، 150.
الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ سَهْلَانَ (أَبُو مُحَمَّدٍ الرامهرمزيّ) : ج 12/ 16.
(أبو علي) الحسن بن الفضل الشرمقاني المؤدب:
ج 12/ 84.
أبو حسن بن الفضل القطاف: ج 6/ 12. ج 7/ 345.
(15/165)

الحسن بن أبي الفهم: ج 10/ 218.
الحسن بن الفيرزان: ج 11/ 265.
أبو الحسن القدوري: ج 11/ 346. ج 12/ 129.
أبو الحسن القزويني: ج 12/ 305.
حسن بن قتادة: ج 13/ 99.
الحسن بن القاسم بن جعفر بن رحيم أبو علي الدمشقيّ: ج 11/ 190.
الحسن بن قحطبة (أبو مسلم) : ج 10/ 37، 38، 39، 41، 54، 62، 63، 74، 105، 135، 177.
الحسن بن قزعة الباهلي: ج 2/ 86، 88.
ج 5/ 130.
الحسن بن أبي القين (أبو علي الزاهد) :
ج 12/ 26.
الشيخ حسن الكردي: ج 14/ 17.
أبو الحسن الكرخي: ج 11/ 224.
أبو الحسن الكوفي: ج 6/ 56.
أبو الحسن الماسرجسي: ج 12/ 79.
أبو الحسن الماوردي: ج 12/ 33، 164.
أبو الحسن المحمودي المروزي: ج 6/ 18.
أبو الحسن المدائني- علي بن محمد بن علي بن مجاهد: ج 7/ 317، 321.
الشيخ حسن المغربي السقا: ج 14/ 101.
أبو الحسن المغربي المالكي: ج 13/ 140.
الحسن المقبري: ج 5/ 253.
أبو الحسن الموسوي: ج 11/ 347. أبو الحسن الميموني: ج 10/ 327.
حسن بن مالك بن بحينة: ج 6/ 339.
الحسن بن مثنى بن معاذ العنبري: ج 5/ 175.
النَّاصِرُ حَسَنُ بْنُ النَّاصِرِ مُحَمَّدِ بْنِ قَلَاوُونَ: ج 14/ 224، 233، 235، 238، 239، 240، 251، 253، 257، 258، 264، 267، 275، 278، 279، 287.
الحسن بن محمد بن إبراهيم البورباري: ج 12/ 205.
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ نَجَا- المعز الضرير النحويّ: ج 13/ 235.
الحسن بن محمد بن إسحاق: ج 4/ 199، 284، 361. ج 5/ 230. ج 6/ 93، 94.
ج 7/ 92.
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ الله: ج 11/ 39.
الحسن بن محمد بن حكيم المروزي: ج 5/ 299.
ج 6/ 163.
(تاج الدين أبو سعد) المحسن بن محمد بن حمدون:
ج 13/ 62.
الحسن بن محمد بن الحنفية (أبو محمد) : ج 4/ 193، 194. ج 9/ 39، 140، 185.
الحسن بن محمد الداركي: ج 11/ 304.
الحسن بن محمد الزعفرانيّ: ج 11/ 32.
(أبو تمام) الحسن بن محمد الزينبي: ج 11/ 225.
الحسن بن محمد بن زياد: ج 6/ 21.
حسن ابن الشيخ محمد السكاكيني: ج 14/ 211.
(15/166)

الحسن بن محمد بن أبي طالب: ج 2/ 287.
الحسن بن محمد العسكري: ج 9/ 39.
الحسن بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (أَبُو عَبْدِ الله الكشفلي الطبري) ج 12/ 16.
الحسن بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يزيد: ج 2/ 13، 14، 17، 21، 22، 28، 43، 44، 57، 66، 97، 106، 140، 265.
ج 3/ 209.
(حسام الدين) حسن بن محمد الغوري: ج 14/ 177، 180، 184.
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ (أَبُو محمد الفسوي الوالي) : ج 12/ 85.
حسن بن محمد المروزي: ج 10/ 269.
الحسن بن محمد بن هارون المهلبي وزير معز الدولة: ج 11/ 241.
(أبو عبد الله) الحسن بن محمد الوفي الفرضيّ أو الحسين بن محمد بن عبد الله: ج 12/ 79، 85.
الحسن بن مخلد بن الجراح: ج 10/ 345. ج 11/ 15، 21، 36.
الحسن بن مدرك: ج 2/ 139. ج 6/ 7.
أبو الحسن المرزبان: ج 12/ 2.
أبو الحسن بن مزيد: ج 11/ 352.
حسن بن مسلم: ج 4/ 304، 367.
(جَلَالُ الدِّينِ عَمِيدُ الدَّوْلَةِ أَبُو عَلِيٍّ) الْحَسَنُ بن أبي المعز بن صدقة: ج 12/ 192. الحسن بن مكرم بن حسان: ج 3/ 192. ج 5/ 316. ج 6/ 218. ج 7/ 324. ج 8/ 303. ج 11/ 53، 239.
أبو الحسن بْنُ الْمُنَادِي- أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بن عبيد الله بن يزيد: ج 1/ 333.
ج 11/ 219.
الحسن بن منصور: ج 6/ 24.
الحسن بن منصور بن غالب ذا السعادتين:
ج 12/ 11.
الحسن بن منير المازني البصري: ج 11/ 93.
حسن بن موسى الأشيب: ج 1/ 44، 106.
ج 2/ 112، 125. ج 3/ 69، 156.
ج 4/ 204، 366. ج 5/ 258. ج 6/ 15، 165. ج 7/ 296. ج 8/ 41. ج 10/ 263. ج 11/ 85.
(أبو أحمد) الحسن بن موسى الموسوي:
ج 11/ 255.
أبو الحسن النعيمي: ج 12/ 41.
أبو الحسن النوري: ج 11/ 13.
(الأمجد) حسن بن الناصر: ج 13/ 177.
(بدر الدين) حسن بن النابلسي: ج 14/ 297.
الحسن بن نفير: ج 2/ 275.
الحسن الهرش: ج 10/ 244.
(أبو عبد الله) الحسن بن هارون: ج 11/ 218.
الحسن بن هاني ابن صباح بن عبد الله- أبو نواس الشاعر.
(15/167)

الحسن بن يحيى الخشنيّ: ج 1/ 333. ج 6/ 35، ج 9/ 147، 154.
الحسن بن يزيد بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ:
ج 10/ 150.
الحسن بن أبي الحسن يَسَارٌ أَبُو سَعِيدٍ الْبَصْرِيُّ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ ثابت: ج 9/ 266، 267، 268، 269، 270، 271، 273، 274.
الحسن بن يوسف بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ (أَبُو يعلى القاضي) : ج 11/ 129.
(بدر الدين) حسن بن جمال الدين يوسف بن علي:
ج 13/ 343.
(أبو محمد) الحسن بن يوسف المستنجد المستضيء.
(جَمَالُ الدِّينِ أَبُو مَنْصُورٍ) حَسَنُ بْنُ يُوسُفَ بن مطهر الحلبي: ج 14/ 125.
حسنة زوجة سفيان بن معمر بن حبيب:
ج 3/ 68.
حسنويه بن حسين الكردي: ج 11/ 296.
حسيل بن نويرة: ج 4/ 223.
القاضي حسين: ج 12/ 21، 166، 193.
حسين الاشقري: ج 1/ 231.
الحسين بن أحمد بن إسماعيل: ج 11/ 9.
حسين بن أحمد بن بسطام: ج 5/ 274.
الحسين بن أحمد بن بهرام: ج 11/ 269.
الحسين بن أحمد بن الحجاج الشاعر: ج 11/ 329. الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالَوَيْهِ (أَبُو عَبْدِ الله) : ج 11/ 183، 259، 297.
الحسين بن أحمد الرازيّ: ج 6/ 145.
الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَالِكِيُّ: ج 2/ 265. ج 11/ 324.
الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بن معين بن هبة الله (أبو طالب) : ج 13/ 165.
حسين بن أحمد بن عمر: ج 13/ 317.
(أَبُو عَلِيٍّ) الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَارِسِيُّ النَّحْوِيُّ:
ج 11/ 295.
الحسين بن أحمد بن سعيد الجنابي (أبو محمد) القرمطي: ج 11/ 276، 281، 286.
الحسين بن أحمد الكوكبي الطالبي: ج 11/ 12.
الحسين بن أحمد المالكي: ج 10/ 275.
(الشريف أبو أحمد) الحسين بن أحمد الموسوي- الطاهر الأوحد: ج 11/ 333.
الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا (أبو عبد الله الشيعي) : ج 11/ 116.
الْحُسَيْنَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بن ميمون القداح: ج 11/ 180.
الحسين بن إدريس: ج 8/ 201.
الحسين بن إسحاق التستري: ج 8/ 75.
الحسين بن إسحاق اليسيري: ج 2/ 354.
الحسين بن إسماعيل: ج 5/ 123. ج 11/ 5، 6.
الحسين بن أبي إسماعيل العلويّ: ج 4/ 206.
(15/168)