Advertisement

تقريب تيسير مصطلح الحديث

تقريب تيسير مصطلح الحديث
للدكتور محمود الطحان
إعداد
سالم بن سعود الحميدان الهاجري

أشهر المصنفات في علم مصطلح الحديث
1. المحدّث الفاصل بين الراوي والواعي (الرامهرمزي ت 360 هـ).
2. الكفاية في علم الرواية (الخطيب البغدادي ت 463 هـ).
3. الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (الخطيب البغدادي ت 463 هـ).
4. علوم الحديث (مقدمة ابن الصلاح).
5. نظم الدر في علم الأثر المشهور (بألفية العراقي) (زين الدين العراقي ت 806 هـ).
6. فتح المغيث في شرح ألفية الحديث (شرح على ألفية العراقي) (لمحمد السخاوي ت 902 هـ).
7. نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر (لابن حجر العسقلاني) ت 852 هـ.
8. المنظومة البيقونية (لعمر البيقوني ت 1080 هـ).
تعريفات:
- علم مصطلح الحديث: هو علم بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السند والمتن من حيث القبول والرد.
- موضوعه: دراسة السند والمتن من حيث القبول والرد
- ثمرته: تمييز الصحيح من السقيم من الأحاديث
الحديث
لغة: الجديد
اصطلاحاً: ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة
المتن
لغة: ما صلب وارتفع من الأرض
اصطلاحاً: ما ينتهي إليه السند من الكلام
الخبر
لغة: النبأ
اصطلاحاً: فيه ثلاثة أقوال:
1. مرادف للحديث
2. مغاير له: الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر ما جاء من غيره
3. أعم من الحديث: الحديث ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والخبر ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أو عن غيره
السند
لغة: المعتمد
اصطلاحاً: سلسة الرجال الموصلة للمتن
الأثر
لغة: بقية الشيء
اصطلاحاً: فيه قولان:
1. مرادف للحديث
2. مغاير له: وهو ما أضيف للصحابة والتابعين من أقوال أو أفعال
الإسناد: له معنيان:
1. عزو الحديث إلى قائله مسنداً
2. سلسلة الرجال الموصلة للمتن
المسند (بفتح النون)
لغةً: من أسند الشيء إليه
بمعنى: عزاه ونسبه إليه
اصطلاحاً: له ثلاثة معان:
1. كل كتاب جمع فيه مرويات كل صحابي على حدة
2. الحديث المرفوع المتصل سنداً
3. مرادف للسند ويكون مصدراً ميمياً
المسند (بكسر النون)
هو من يروي الحديث بسنده سواءً كان عالماً به أم ليس له إلا مجرد الرواية
الحافظ
فيه قولان:
1. مرادف للمحدث: عند كثير من المحدثين
2. قيل هو أرفع درجةً من المحدث بحيث يكون ما يعرفه في كل طبقة أكثر مما يجهله
المحدّث
هو من يشتغل بعلم الحديث رواية ودراية ويطلع على كثير من الروايات وأحوال رواتها
الحاكم
من أحاط علماً بجميع الأحاديث بحيث لا يفوته منها إلا الشيء اليسير


الباب الأول
الخبر
- الفصل الأول: تقسيم الخبر بالنسبة لوصوله إلينا:
فيه مبحثان:
* الخبر المتواتر
* خبر الآحاد
- الفصل الثاني: خبر الآحاد المشترك بين المقبول والمردود:
فيه مبحثان:
* تقسيم الخبر بالنسبة إلى من أسند إليه
* أنواع أخرى مشتركة بين المقبول والمردود

(الفصل الأول)
مخطط الخبر وتقسيماته
تقسيم الخبر بالنسبة لوصوله إلينا
الخبر المتواتر: (إن كان له طرق غير محصورة بعدد معين):
لفظي- معنوي
خبر الآحاد: (إن كان له طرق محصورة بعدد معين):
تقسيمه بالنسبة لعدد طرقه: مشهور- عزيز- غريب
تقسيمه بالنسبة إلى قوته وضعفه: مقبول- مردود

المبحث الأول
الخبر المتواتر
تعريفه: ما رواه عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب
شروطه:
1. أن يرويه عدد كثير (أقل الكثرة عشرة أشخاص)
2. أن توجد الكثرة في جميع طبقات السند.
3. أن تحيل العادة تواطؤهم على الكذب (بأن يكونونا من بلاد مختلفة وأجناس مختلفة ومذاهب مختلفة وما شابه ذلك)
4. أن يكون مستند إليهم خبر الحس (كقولهم: سمعنا أو رأينا أو لمسنا ونحوه)
حكمه: يفيد العلم الضروري (اليقيني)
(لا يتردد الإنسان في تصديقه تصديقاً جازماً ولا حاجة إلى البحث عن أحوال رواته)
وجوده: يوجد عدد لا بأس به من الأحاديث المتواترة ولكنها قليلة جداً بالنسبة إلى أحاديث الآحاد.
أمثلته:
1. حديث الحوض.
2. حديث المسح على الخفين.
3. حديث (نضّر الله امرأً....)
أشهر المصنفات فيه:
1.الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة للسيوطي.
2. قطف الأزهار للسيوطي.
3. نظم المتناثر من الحديث المتواتر للكتّاني.

(أقسام الحديث المتواتر)
القسم
1. المتواتر اللفظي
تعريفه: ما تواتر لفظه ومعناه
مثاله: حديث (من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار) متفق عليه، رواه بضعة وسبعون صحابياً واستمرت الكثرة في باقي طبقات السند.
2.المتواتر المعنوي
تعريفه: ما تواتر معناه دون لفظه.
مثاله: أحاديث رفع اليدين في الدعاء فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم نحو مئة حديث كلها فيها أنه رفع يديه في الدعاء، لكنها في قضايا مختلفة، والقدر المشترك فيها رفع اليدين عند الدعاء، فهو المتواتر بهذا المعنى.

(المبحث الثاني)
خبر الآحاد
تعريفه: هو ما لم يجمع شروط المتواتر
حكمه: يفيد العلم النظري: أي يتوقف على النظر والبحث والاستدلال
* ينقسم خبر الآحاد بالنسبة إلى عدد طرقه إلى ثلاثة أقسام:
1. المشهور.
2. العزيز.
3. الغريب.
1. المشهور
تعريفه: ما رواه ثلاثة فأكثر- في كل طبقة- ما يبغ حد التواتر.
مثاله: حديث (إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من صدور العلماء ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلّوا وأضلّوا) متفق عليه.
أ. المستفيض
اختلف العلماء في تعريفه على ثلاثة أقوال:-
1. مرادف للمشهور.
2. أخص من المشهور ( يشترط في المستفيض أن يستوي طرفا إسناده بخلاف المشهور)
3. أعم من المشهور (عكس القول الثاني).
ب. المشهور غير الاصطلاحي
تعريفه: هو ما اشتهر على الألسنة من غير شروط تعتبر
أنواعه هي:
1. مشهور بين أهل الحديث خاصة: حديث أنس رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهراً بعد الركوع يدعو على رعل وذكوان) متفق عليه.
2. مشهور بين أهل الحديث والعلماء والعوام: حديث (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) متفق عليه.
3. مشهور بين الفقهاء: حديث (أبغض الحلال إلى الله الطلاق) أخرجه الحاكم.
4. مشهور بين الأصوليين: حديث (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) صححه الحاكم وابن حبان.
5. مشهور بين النحاة: حديث (نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه) لا أصل له.
6. مشهور بين العامة: حديث (العجلة من الشيطان) أخرجه الترمذي وحسّنه.
حكم المشهور
1. المشهور الاصطلاحي: لا يوصف بكونه صحيح أو غير صحيح ابتداءً لكن بعد البحث يتبين أن منه (الصحيح) ومنه (الحسن) ومنه (الضعيف) ومنه (الموضوع) لكن لو صح تكون له ميزة ترجحه على العزيز والغريب.
2. المشهور غير الاصطلاحي: منه (الصحيح، والضعيف، والحسن) ولا يتبين نوعه إلا بعد البحث والنظر والاستدلال.

أشهر المصنفات فيه
1. المشهور الاصطلاحي: لم يؤلف العلماء فيه مؤلفات.
2. المشهور غير الاصطلاحي:
أ. المقاصد الحسنة فيما اشتهر على الألسنة للسخاوي.
ب. كشف الخفاء، ومزيل الإلباس، فيما اشتهر من الحديث على ألسنة الناس للعجلوني.
ج. تمييز الطيب من الخبيث، فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث لابن الديبع الشيباني.
2. العزيز
تعريفه: ألا يقل رواته عن اثنين في جميع طبقات السند.
مثاله: حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده وولده والناس أجمعين) متفق عليه.
أشهر المصنفات فيه: لم يصنف العلماء فيه مصنفات خاصة وذلك لقلته.
3. الغريب (الفرد)
تعريفه: ما ينفرد بروايته راو واحد.
أقسامه: ينقسم الغريب بالنسبة لموضع التفرد إلى قسمين:
أ. غريب (فرد) مطلق.
ب. غريب (فرد) نسبي.

الأقسام:
أ. غريب (فرد) مطلق
1. التعريف: ما كانت الغرابة في أصل سنده (من جهة الصحابي)
2. المثال: حديث (إنما الأعمال بالنيات) تفرد به عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
3. مظانّه: 1. مسند البزار 2. المعجم الأوسط للطبراني.
4. أشهر المصنفات فيه: 1. غرائب مالك للدارقطني. 2. الأفراد للدارقطني.
ب. غريب (فرد) نسبي
1. التعريف : ما كانت الغرابة في أصل السند. سمي ذلك لأن التفرد وقع فيه بالنسبة إلى شخص معين.
2. المثال: حديث مالك عن الزهري عن أنس رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه المغفر) تفرد به مالك عن الزهري.
3. مظانّه: 1. مسند البزار 2. المعجم الأوسط للطبراني.
4. أشهر المصنفات فيه: 1. غرائب مالك للدارقطني. 2. الأفراد للدارقطني.

أنواع أخرى للغريب النسبي
أ. تفرد ثقة برواية الحديث: كقولهم: (لم يروه ثقة إلا فلان).
ب. تفرد راو معين عن راو معين: كقولهم: (تفرد به فلان عن فلان)
ج. تفرد أهل بلد أو أهل جهة: كقولهم: (تفرد به أهل مكة أو أهل الشام)
د. تفرد أهل بلد عن أهل بلد: كقولهم: (تفرد به أهل البصرة عن أهل المدينة)

تقسيم آخر للغريب
(من حيث غرابة السند أو المتن)
أ. غريب متناً وإسناداً: هو الحديث الذي تفرد برواية متنه راو واحد.
ب. غريب إسناداً لا متناً: كحديث روى متنه جماعة من الصحابة انفرد واحد بروايته عن صحابي آخر.

خبر الآحاد
بالنسبة لعدد طرقه:
مشهور- عزيز- غريب: تقدم الكلام عنهم
بالنسبة إلى قوته وضعفه:
مقبول: (ما ترجح صدق المخبر به)
حكمه: وجوه الاحتجاج والعمل به.
مردود: (ما لم يترجح صدق المخبر به)
حكمه: لا يحتج به ولا يجب العمل به.
تقسيمه بالنسبة لمراتبه:
صحيح: لذاته- لغيره
حسن: لذاته- لغيره
تقسيمه بالنسبة للعمل به أو عدم العمل به:
معمول به: المحكم- الناسخ.
غير معمول به: مختلف الحديث- المنسوخ

المقصد الأول
* تقسيم خبر الآحاد بالنسبة إلى تفاوت مراتبه:
1. الصحيح لذاته
تعريفه: هو ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة.
شروطه:
1. اتصال السند: أن يكون كل راو من رواته قد أخذه مباشرة عمن فوقه من أول السند إلى منتهاه.
2. عدالة الرواة: اتصاف كل راو من رواته بالإسلام والبلوغ والعقل من غير فسق ولا خارم من خوارم المروءة.
3. ضبط الرواة: أن يكون كل راو من رواته تام الضبط؛ إما ضبط صدر وإما ضبط كتاب.
4. عدم الشذوذ: ألا يكون الحديث شاذاً.
الشذوذ: مخالفة الثقة لمن هو أوثق منه.
5. عدم العلة: سبب خفي غامض يقدح في صحة الحديث مع أن الظاهر السلامة منه.
مثاله: ما أخرجه البخاري في صحيحه عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب بالطور).
حكمه: وجوب الاحتجاج والعمل به بالإجماع.
* أسئلة:
السؤال رقم (1): ما المراد بقولهم: "هذا حديث صحيح" أو "هذا حديث غير صحيح"؟
الجواب: "هذا حديث صحيح": أي أن الشروط الخمسة انطبقت عليه، لا أنه مقطوع بحصته لاحتمال الخطأ والنسيان على الثقة.
"هذا حديث غير صحيح": أي أن الشروط الخمسة لم تنطبق عليه كلها أو بعضها، لا أنه مكذوب لاحتمال إصابة من هو كثير الخطأ.
السؤال رقم (2): هل يجزم بإسناد أنه أصح الأسانيد مطلقاً؟
الجواب: لا يجزم في إسناد أنه أصح الأسانيد مطلقاً، وإن كان قد نقل عن بعض الأئمة القول بذلك، لأنه من النادر تحقق أعلى الدرجات في جميع شروط الصحة.
السؤال رقم (3): ما هو أول مصنف في الصحيح المجرد؟
الجواب: صحيح البخاري ثم صحيح مسلم.
السؤال رقم (4): أيهما أصح؟
الجواب: صحيح البخاري لأن أحاديثه أشد اتصالاً وأوثق رجالاً، ولأن فيه من الاستنباطات الفقهية ما ليس في صحيح مسلم.
السؤال رقم (5): هل استوعبا الصحيح أو التزماه؟
الجواب: لم يستوعب البخاري ومسلم الصحيح ولا التزماه.
السؤال رقم (6): هل فاتهما شيء كثير من الصحيح؟
الجواب: نعم، وتوجد بقية الأحاديث الصحيحة في الكتب المعتمدة المشهورة كصحيح ابن خزيمة وابن حبان والسنن الأربعة ونحوها.
السؤال رقم (7): كم عدد الأحاديث في كل منهما؟
الكتاب: صحيح البخاري
عدد الأحاديث بالمكرر: 7275 حديث.
عدد الأحاديث بحذف المكرر: 4000 حديث.
الكتاب: صحيح مسلم
عدد الأحاديث بالمكرر: 12000 حديث.
عدد الأحاديث بحذف المكرر: نحو 4000 حديث.
السؤال رقم (8): تكلم بإيجاز عن الكتب التالية:
1. مستدرك الحاكم:
كتاب ذكر فيه مؤلفه الأحاديث الصحيحة التي على شرط الشيخين أو على شرط أحدهما ولم يخرجّاه، كما ذكر الأحاديث الصحيحة عنده وإن لم تكن على شرط واحد منهما، وهو متساهل في التصحيح ينبغي أن يتتبع ويحكم على أحاديثه بما يليق بحالها.
2. صحيح ابن حبان:
كتاب ترتيبه مخترع ليس مرتباً على الأبواب ولا المسانيد، ولهذا سماه: (التقاسيم والأنواع) والكشف عن الحديث في كتابه عسير جداً، وهو متساهل في الحكم على الأحاديث لكنه أقل تساهلاً من الحاكم.
3. صحيح ابن خزيمة:
أعلى مرتبة من صحيح ابن حبان لشدة تحريه، حتى إنه يتوقف في التصحيح لأدنى كلام في الإسناد.
السؤال رقم (9): أجب عما يأتي:
تعريف المستخرج: أن يأتي المصنف إلى كتاب من كتب الحديث فيخرج أحاديثه بإسناد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب، فيجتمع معه في شيخه أو من فوقه.
أشهر المستخرجات على الصحيحين:
1. المستخرج لأبي بكر الإسماعيلي (على صحيح البخاري).
2. المستخرج لأبي عوانه الإسفراييني (على صحيح مسلم).
3. المستخرج لأب نعيم الأصبهاني (على الصحيحين).
هل التزم أصحاب المستخرجات موافقة الصحيحين في الألفاظ؟
لم يلتزموا موافقة الألفاظ لاعتمادهم على الألفاظ التي وصلتهم من طريق شيوخهم ولذلك حصل تفاوت قليل في بعض الألفاظ.
هل يجوز نقل حديث من المستخرج وعزوه إلى البخاري ومسلم؟
لا يجوز لشخص أن ينقل حديثاً من المستخرجات ويقول: رواه البخاري أو مسلم إلا بأحد أمرين:
1. أن يقابل الحديث بروايتهما.
2. أو يقول صاحب المستخرج أو المصنف: "أخرجاه بلفظه".
فوائد المستخرجات:
1. علو الإسناد.
2. الزيادة في قدر الصحيح.
3. القوة بكثرة الطرق.
السؤال رقم (10): ما هي الأحاديث المحكوم بصحتها مما رواه البخاري ومسلم؟
الجواب: ما اتصل إسناده من الأحاديث عندهما فهو المحكوم بصحته
أما المعلق وهو: (ما حذف من مبدأ إسناده راو أو أكثر) وهو في البخاري كثير وفي مسلم حديث واحد في باب التيمم، فحكمه:
أ. ما كان بصيغة الجزم (قال- أمر- ذكر): فيحكم بصحته عن المضاف إليه.
ب. ما كان بصيغة التمريض (يروى- يذكر- يحكى): فلا يحكم بصحته عن المضاف إليه.
السؤال رقم (11): ما هي مراتب الحديث الصحيح؟
الجواب: أ. بالنسبة لرجال إسناده
على ثلاث مراتب:
1. أعلى مراتبه: ما كان مروياً بإسناده من أصح الأسانيد كمالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما.
2. أقل من الأولى: ما كان مروياً عن رجال أدنى من رجال الإسناد الأول كحماد بن سلمة عن ثابت عن أنس رضي الله عنه.
3. أقل من الثانية: ما كان مروياً عن رجال تحققت فيهم أدنى أوصاف التوثيق كسهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه.
ب. بالنسبة للكتب المروي فيها الحديث:
1. أعلى المراتب: ما اتفق عليه البخاري ومسلم.
2. ما انفرد به البخاري.
3. ما انفرد به مسلم.
4. ما كان على شرطهما ولم يخرجاه.
5. ما كان على شرط البخاري ولم يخرجه.
6. ما كان على شرط مسلم ولم يخرجه.
7. ما صح عند غيرهما من الأئمة مما لم يكن على شرطهما أو على شرط واحد منهما.
السؤال رقم (12): ما هو شرط الشيخين "البخاري ومسلم" أو أحدهما؟
الجواب: شرط الشيخين (أن يكون الحديث مروياً من طريق رجال الكتابين أو أحدهما مع مراعاة الكيفية التي التزمها الشيخان في الرواية عنهم) وقد عرف بالتتبع والاستقراء ولم ينصا عليه.
السؤال رقم (13): ما معنى قولهم "متفق عليه"؟
الجواب: معناه اتفاق الشيخين (البخاري ومسلم) على صحته لا اتفاق الأمة وخالف في ذلك ابن الصلاح.
السؤال رقم (14): هل يتشرط في الصحيح أن يكون عزيزاً؟
الجواب: لا يشترط ذلك بل يوجد في الصحيحين أحاديث صحيحة وهي غريبة.
2. الحسن لذاته
تعريفه: هو ما اتصل سنده بنقل العدل الذي خف ضبطه عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة.
حكمه: كالصحيح في الاحتجاج به وإن كان دونه في القوة.
مثال: ما أخرجه الترمذي عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري قال: سمعت أبي بحضرة العدو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف......)
مراتبه: له مرتبتان:
1. ما اختلف في تصحيح حديث رواته وتحسينه
مثال: حديث (عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده).
2. ما اختلف في تحسين حديث رواته وتضعيفه.
مثال: حديث الحارث بن عبد الله وعاصم بن ضمرة ونحوهم.
مظانه:
1. جامع الترمذي.
2. سنن أبي داود.
3. سنن الدارقطني.
* أجب عما يأتي:
• السؤال رقم (1): ما الفرق بين قولهم: (حديث صحيح) و(حديث صحيح الإسناد) وكذلك قولهم: (حديث حسن) (حديث حسن الإسناد)؟
الجواب: قولهم: (حديث صحيح الإسناد) أو(حسن الإسناد) دون قولهم: (حديث صحيح) أو (حديث حسن) لأن الأول قد يصح أو يحسن الإسناد دون المتن الشذوذ أو علة.
أما إذا قال: (حديث صحيح) فكأنه تكفل بشروط الصحة الخمسة، وإذا قال: (حديث صحيح الإسناد) فقد تكفل بشروط ثلاثة دون نفي الشذوذ ونفي العلة.
• السؤال رقم (?): ما معن? قول الترمذي و غ?ره: (حد?ث حسن صح?ح)؟
الجواب: قال ابن حجر رحمة الله:
أ. إن كان للحديث إسنادان فأكثر:
فالمعن? أنه حسن باعتبار إسناد، صح?ح باعتبار إسناد آخر.
ب. إن كان للحد?ث إسناد واحد:
فالمعنى أنه حسن عند قوم من المحدثين، صحيح عند قوم آخرين، وكأنه يشير إلى خلاف العلماء في الحكم على الحديث أو لم يترجح لديه الحكم بأحدهما.
• السؤال رقم (3): ماذا يقصد البغوي بقوله: (صحيح) و(حسن) في كتابه (مصابيح السنة)؟
الجواب: خالف البغوي اصطلاح المحدثين في ذلك ، فيقصد بقوله:
أ. (صحيح) ما رواه البخاري ومسلم أو أحدهما.
ب. (حسن) ما رواه أصحاب السنن الأربعة أو أحدهم
3. الصحيح لغيره
تعريفه: هو الحسن لذاته إذا روي من طريق آخر مثله أو أقوى منه.
صورته: حسن لذاته + حسن لذاته = صحيح لغيره.
مرتبته: أعلى من الحسن لذاته، ودون الصحيح لذاته.
سبب تسميته: أن الصحة لم تأت من السند الأول، وإنما جاءت من انضمام غيره له.
مثاله: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله علية وسلم قال: ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة) أحرجه الترمذي.
4. الحسن لغيره
تعريفه: هو الحديث الضعيف إذا تعددت طرقه ولم يكن سبب ضعفه فسق الزاوي أو كذبه
صورته: ضع?ف + ضع?ف = حسن لغيره
مرتبته: أدنى مرتبة من (الحسن لذاته).
حكمه: هو من المقبول الذي يحتج به.
سبب تسميته: أن الحسن لم تأت من السند الأول، وإنما جاءت من انضمام غيره له.
مثاله: عن عامر بن أبي ربيعة أن امرأة من بني فزار تزوجت على نعلين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أرضيت من نفسك ومالك بنعلين؟ قالت: نعم قال: فأجاز). رواه الترمذي وحسنه.

خبر الآحاد المقبول المحتف بالقرائن
تعريفه: الخبر الذي اقترن به من الأمور الزائدة على ما يتطلبه المقبول من شروط.
حكمه: أرجح من أي خبر مقبول من أخبار الآحاد.
أشهر أنواعه: 1. ما أخرجه الشيخان في صحيحيهما مما لم يبلغ حد التواتر.
* القرائن: (جلالة قدر الشيخان- تلقي العلماء لكتابيهما بالقبول ونحوه).
2. المشهور إن كانت له طوق متباينة سالمة من ضعف الرواة والعلل.
3. الخبر المسلسل بالأئمة الحفاظ المتقنين ( رواية الإمام أحمد عن الشافعي عن مالك رحمهم الله تعالى).

خبر الآحاد
بالنسبة إلى قوته وضعفه (مقبول- مردود)
مقبول (تقسيمه بالنسبة لمراتبه: صحيح (لذاته- لغيره) حسن (لذاته- لغيره) تقدم الكلام على ذلك
مقبول (تقسيمه بالنسبة للعمل به أو عدم العمل به معمول به (المحكم الناسخ) غير معمول به ( مختلف الحديث- المنسوخ)

المقصد الثاني
تقسيم خبر الآحاد بالنسبة للعمل به أو عدم العمل به معمول به (المحكم- الناسخ) غير معمول به (المنسوخ- مختلف الحديث).
* والكلام على هذه الأنواع الأربعة في المحاور التالية:
1. المحكم.
2. مختلف الحديث.
?. ناسخ الحد?ث و منسوخة.
1. المحكم
تعريفه: هو حديث المقبول الذي سلم من معارضه مثله.
مثاله: أكثر الأحاديث من هذا النوع، أما الأحاديث المتعارضة المختلفة فهي قليلة جداً بالنسبة لمجموع الأحاديث.
2. مختلف الحديث
تعريفه: هو الحديث المقبول، المعارض بمثله مع إمكان الجمع بينهما.
الأمثلة: 1. حديث (لا عدوى ولا طيرة) متفق عليه.
2. حديث (وفر من المجذوم كما تفر من الأسد) رواه البخاري.
كيفية الجمع بين المثالين: العدوى منفية وغير مثبتة، بدليل قول صلى الله عليه وسلم: (لا يعدي شيء شيئاً)، والأمر بالفرار من باب سد الذرائع حتى لا يتفق للشخص الذي يخالط المريض حصول شيء من المرض بتقدير الله لا بالعدوى فيظنه من العدوى فيعتقد صحة العدوى ثم يقع في الإثم.
مراحل الجمع بين الأحاديث المقبولة المتعارضة:
* الجمع بينهما
* إن لم يمكن الجمع نضع الآتي:
1. إن علم أحدهما ناسخا: قدمناه وعملنا به وتركنا المنسوخ.
2. إن لم يعلم النسخ: رجحنا أخدهما لوجه من أوجه الترجيح وعملنا به.
3. إن لم يترجح أحدهما على الآخر: توقفنا عن العمل بهما حتى يظهر لنا مرجح.
أشهر المصنفات فيه:
1. اختلاف الحديث للإمام الشافعي
2. تأويل مختلف الحديث للدينوري.
3. مشكل الآثار للطحاوي.
3. ناسخ الحديث ومنسوخة
تعريف النسخ: رفع الشارع حكما من متقدما بحكم منه متأخر.
أشهر المبرزين فيه: الإمام الشافعي رحمه الله.
بم يعرف الناسخ من المنسوخ: بأحد الأمور التالية:
1. بتصريح رسول الله صلى الله عليه وسلم:
مثال: قول النبي صلي الله عليه وسلم: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها فإنها تذكر الآخرة).
2. بقول صحابي:
مثال: قول جابر رضي الله عنه: (كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار).
3. بمعرفة التاريخ:
مثال: حديث (أفطر الحاجم والمحجوم) نسخ بحديث ابن عباس ( أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم، واحتجم وهو صائم).
والسبب أن الحديث الأول كان في زمن فتح مكة والثاني كان في حجة الوداع وهو متأخر عنه فنسخه.
4. بدلاله الإجماع: مثال: حديث (من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد في الرابعة فاقتلوه).
قال النووي: دل الإجماع على نسخه.
أشهر المصنفات فيه: 1. الناسخ و المنسوخ للإمام أحمد
2. تجريد الأحاديث المنسوخة لابن الجوزي.
خبر الآحاد
بالنسبة إلى قوته وضعفه (مقبول- مردود)
مقبول (تقدم الكلام عليه)
مردود (بسبب سقوط في سند ظاهر (معلق- مرسل- معضل- منقطع) خفي (مدلس- مرسل خفي)
مردود (بسبب طعن في الراوي العدالة (الكذب- التهمة بالكذب- الفسق - البدعة- الجهالة) الضبط (فحش الغلط- سوء الحفظ- الغفلة- كثرة الأوهام- مخالفة الثقات).
الحديث المردود (الضعيف)
تعريفه: هو ما لم يجمع صفة الحسن بفقد شرط من شروطه.
مراتبه: تتفاوت كما يتفاوت الصحيح، فمنه (الضعيف جداً) ومنه (المتروك) ومنه (المنكر) وشر أنواعه (الموضوع).
مثاله: عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أتي حائضاً أو امرأة في دبرها أو كاهنا فقد كفر بما أنزل على محمد) أخرجه الترمذي.
حكم روايته: * يجوز روايته- من غير بيان ضعفه- بشرطين هما:-
1. ألا يتعلق بالعقائد، كصفات الله تعالى.
2. ألا يكون بيات الأحكام الشرعية مما يتعلق بالحلال والحرام.
* (لا يجوز رواية الأحاديث الموضوعة إلا مع بيان ضعفها).
حكم العمل به:
* يرى جهور العلماء: العمل به في فضائل الأعمال بشروط ثلاثة:-
1. أن يكون الضعف غير شديد.
2. أن يندرج تحت أصل معمول به.
3. ألا يعتقد عند العمل به ثبوته بل يعتقد الاحتياط.
أشهر المصنفات فيه:
* كتب في بيان الضعفاء:
ميزان الاعتدال للذهبي- الضعفاء لابن حبان.
* كتب في أنواع من الضعيف خاصة:
المراسيل لأبي داود- العلل للدارقطني.

أولاً: المردود بسبب سقط في السند
• السقط في السند:
هو انقطاع سلسلة الإسناد بسقوط راو أو أكثر عمداً من بعض الرواة أو عن غير عمد من أول السند أو آخره سواء كان التقط ظاهراً أو خفياً.

أنواع السقط في السند
أ. سقط ظاهر: يشترك في معرفته الأئمة وغيرها من أهل الحديث و يعرف من عدم التلاقي بين الراوي وشيخه
ويشمل:
1. المعلق.
2. المرسل.
3. المعضل.
4. المنقطع
ب. سقط خفي: لا يدركه إلا الأئمة المطلعون على طرق الحديث و علل الأسانيد.
ويشمل:
1. المدلس.
2. المرسل الخفي.
أ. أنواع السقط الظاهر
1. المعلق
تعريفه: هو ما حذف من مبدأ إسناده راو فأكثر على التوالي.
صوره: منها:
1. يحذف جميع الإسناد فيقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا.
2. أن يحذف كل الإسناد إلا الصحابي أو الصحابي والتابعي.
مثاله: ما أخرجه البخاري في مقدمة باب ما يذكر في الفخذ ( وقال أبو موسي: غطي النبي صلى الله عليه وسلم ركبتيه حين دخل عثمان).
حكمه: مردود لأنه فقد شرطاً من شروط القبول وهو اتصال سند.
• السؤال رقم (1) : ما هو حكم المعلقات في الصحيحين؟
الجواب: لها حكم خاص لا كالمعلق مطلقاً وهو:
1. ما ذکر منها بص?غة الجزم ك (قال- ذکر- حک?):
حكمه: يحكم بصحته عن المضاف إليه.
2. ما ذكر منها بصيغة التمريض ك (قيل- ذكر- حكي):
حكمه: لا يحكم بصحته عن المضاف إليه بل فيه الصحيح والحسن والضعيف.
2. المرسل
تعريفه: هو ما سقط من آخر إسناده من بعد التابعي.
صورته: أن يقول التابعي: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا، أو فعل كذا أو فعل بحضرته كذا.
مثاله: ما رواه مسلم عن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع المزابنة.
حكمه: اختلف العلماء فيه على ثلاثة أقوال:
1. ضعيف مردود (جمهور المحدثين).
2. ضعيف مقبول ( عند أبي حنيفة ومالك وأحمد)
3. مقبول بشروط أربعة:- (عند الشافعي)
أ. أن يكون المرسل من كبار التابعين.
ب. إذا سمي من أرسل عنه سمى ثقة.
ج. موافقة الحفاظ للراوي ولم يخالفوه.
د. انضمام أحد النقاط التالية إلى شروط السابقة:
1. يروى من طريق آخر (حديث مرسل+ حديث مسند).
2. يروى من طريق آخر مرسلا عن غير رجال المرسل الأول (حديث مرسل + حديث مرسل).
3. يوافق قول صحابي (حديث مرسل+ قول صحابي).
4. يفتي بمقتضاه أكثر العلماء (حديث مرسل + فتوى أكثر العلماء).
أشهر المصنفات فيه: 1. المراسيل لأبي داود.
2. المراسيل لابن أبي حاتم.
• السؤال رقم (1): ما هو المرسل عند الفقهاء والأصوليين؟
الجواب: المرسل عند الفقهاء والأصوليين هو: كل منقطع على أي وجه كان انقطاعه.
• السؤال رقم (?) : ما هو مرسل الصحابي؟ وما حكمه؟
الجواب: مرسل الصحابي: هو ما أخبر به الصحابي عن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أو فعله ولم يسمعه أو ?شاهده.
حكمه: صحيح مقبول لأن إسقاط الصحابي الصحابي الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يضر، ولأن رواية الصحابة عن التابعين نادرة.
3. المعضل
تعريفه: هو ما سقط من إسناده اثنان فأكثر على التوالي
مثاله: ما رواه الحاكم بسنده إلى القعنبى عن مالك أنه بلغه أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: للمملوك طعامه وكسوته بالمعروف ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق.
حكمه: ضعيف بالإجماع وهو أسوأ حالا من المرسل، وذلك لكثرة المحذوفين من الإسناد.
صورة اجتماعه مع العلق: إذا حذف من مبدأ إسناده راويان متواليان.
صور افتراقه مع العلق: 1. إذا حذف من وسط سنده راويان متواليان (فهو معضل وليس معلقاً)
2. إذا حذف من مبدأ سنده راو فقط (فهو معلق وليس معضلاً).
مظانه: 1. كتاب السنن لسعيد بن منصور.
2. مؤلفات ابن أبي الدنيا.
4. المنقطع
تعريفه: هو ما لم يتصل إسناده على أي وجه كان انقطاعه ( يشمل المرسل- المعلق- المعضل).
تعريفه عند العلماء المتأخرين: خصوه بما لا يشمل اسم المرسل أو المعلق أو المعضل وهو ما سقط من أثناء إسناده راو أو أكثر من راو في أكثر من وضع.
مثاله: ما رواه عبد الرازق عن الثوري عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة مرفوعاً: إن وليتموها أبا بكر فقوي أمين.
سقط (شرك) بين الثوري وأبي إسحاق.
حكمه: ضعيف بإجماع العلماء لفقده شرطاً من شروط القبول وهو اتصال سند، وللجهل بحال الراوي الساقط.
ب. أنواع السقط الخفي:-
1. التدليس
تعريفه: هو إخفاء عيب في الإسناد وتحسين لظاهره.
أنواعه: 1.تدليس الإسناد 2. تدليس الشيوخ
التعريف/ تدليس الإسناد: أن يروى الراوي عمن قد سمع منه ما لم يسمع منه من غير أن يذكر أنه سمع منه./ تدليس التسوية (نوع من تدليس الإسناد): أن يروي عن شيخه ثم يسقط راو ضعيف بين ثقتين لقي أحدهما الآخر/ تدليس الشيوخ: أن يروي الراوي عن شيخه فيذكره بما لا يعرف به كي لا يعرف.
المثال/ تدليس الإسناد: أخرج الحاكم بسنده إلى علي بن خشرم قال: ( قال لنا ابن عيينة: عن الزهري) وهو لم يسمع من الزهري بل أسقط اثنين بينه وبين الزهري./ تدليس التسوية (نوع من تدليس الإسناد): قال ابن أبي حاتم في العلل: سمعت أبي- وساق الحديث الذي رواه إسحاق بن راهويه- عن بقية قال: حديثي أبو وهب الأسدي عن نافع عن ابن عمر حديث: (تحمدوا إسلام المرء حتى تعرفوا عقدة رأيه) (أسقط بقية ( إسحاق وهو ضعيف) بين أبي وهب ونافع وهما ثقتان)./ تدليس الشيوخ: قال أبي بكر بن مجاهد (حدثنا عبد الله بن أبي عبد الله) يريد به أبا بكر بن أبي داود السجستاني.
حكمه/ تدليس الإسناد: مكروه جداً ذمه أكثر العلماء./ تدليس التسوية (نوع من تدليس الإسناد): أشد كراهة من تدليس الإسناد بل هو شر أنواع التدليس./ تدليس الشيوخ: اخف كراهة من تدليس الإسناد (ويختلف الحال في كراهته بحسب الغرض الحامل عليه).
الإغراض الحاملة عليه/ تدليس الإسناد: 1. ضعف الشيخ . 2. تأخر وفاة الشيخ. 3. صغر سن الشيخ. 4.توهيم علو الإسناد. 5. فوات شيء من الحديث عن شيخ سمع من الكثير./ تدليس التسوية (نوع من تدليس الإسناد): مطابق للأغراض الحاملة على تدليس الإسناد/ تدليس الشيوخ: 1. ضعف الشيخ . 2. تأخر وفاة الشيخ. 3. صغر سن الشيخ. 4.كثرة الرواية عن الشيخ.
أشهر المصنفات في التدليس والمدلسين:
1. التبيين لأسماء المدلسين للبغدادي.
2. التبيين لأسماء المدلسين لابن الحلبي.
• السؤال رقم (1): ما هي أسباب ذم المدلس؟
الجواب:
1. إيهامه السماع ممن لم يسمع منه.
2. عدوله عن الكشف إلى الاحتمال.
3. علمه بأنه لو ذكر الذي دلس عنه لم يكن مرضياً.
• السؤال رقم (2): ما هو حكم رواية المدلس؟
الجواب:
أ. إن صرح بالسماع (قبلت روايته) كقوله (سمعت) أو نحوها. ب
ب. إن لم يصرح (لم تقبل روايته) كقوله (عن) أو نحوها.
• السؤال رقم (3) : بم يعرف التدليس؟
الجواب:
يعرف بأحد أمرين:
1. إخبار المدلس عن نفسه أنه دلس.
2. بنص إمام من الأئمة بناء على معرفته ذلك من خلال البحث والتتبع
2. المرسل الخفي
تعريفه: هو أن يروي الراوي عمن لقيه أو عاصره ما لم يسمع منه سر ر بلفظ ?حتمل السماع و غ?ره ك (قال)
مثاله: ما رواه ابن ماجه من طريق عمر بن عبد العزيز عن عقبة بن عامر مرفوعاً: (رحم الله حارس الحرس) (عمر لم يلق عقبة)
حكمه: ضعيق لأنه من نوع المنقطع
أشهر المصنفات فيه: كتاب (التفصيل لمبهم المراسيل) للبغدادي
• السؤال رقم (1) : بم يعرف الإرسال الخفي؟
الجواب:
يعرف بأحد أمور ثلاثة:
1. نص بعض الأئمة على أن الراوي لم يلق من حدث عنه أو لم يسمع منه مطلقاً.
2. إخبار الراوي عن نفسه بعدم السماع أو عدم اللقاء بمن حدث عنه.
2. مجيء الحد?ث من طر?ق آخر ف?ه ز?ادة شخص ب?ن هذا الراوي و من روى عنه.
• السؤال رقم (2): ما الفرق بين المرسل الخفي وتدليس الإسناد؟
الجواب: أن المرسل الخفي (يروي الراوي عمّن لم يسمع منه)
أما تدليس الإسناد (فيروي الراوي عمّن قد سمع منه ما لم يسمعه منه)
التفصيل:
أن كلاً من المدلس والمرسل إرسالاً خفياً يروي عن شيخ شيئاً لم يسمعه منه، ولكن المدلس قد سمع من ذلك الشيخ أحاديث أخرى غير الذي دلسها، والمرسل إرسالاً خفياً لم يسمع من ذلك الشيخ أبداً ولكنه عاصره أو لقيه.
ملحقات الحديث المنقطع:
تعريفه/ المعنعن: هو قول الراوي: فلان عن فلان./ المؤنن: هو قول الراوي: حدثنا فلان أن فلاناً قال...
مثاله/ المعنعن: ما رواه ابن ماجد قال: ( حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا معاوية بن هشام، ثنا سفيان، عن أسامة بن زيد، عن عثمان بن عروة، عن عورة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف). / المؤنن: -
حكمه/ المعنعن: يرى الجمهور: أنه متصل بشرط اتفقوا على شرطين: (اكتفى بهما مسلم) 1. ألا يكون المعنعن مدلسا. 2. أن يمكن لقاء بعضهم ببعض. * أما الشروط المختلف فيها زيادة على ما سبق: 1. ثبوت اللقاء. 2. طول الصحبة. 3. معرفته بالرواية عنه./ المؤنن: حكمه كحكم المعنعن.

ثانياً: المردود بسبب طعن الراوي
أ. الطعن في الراوي:
هو جرحه باللسان والتكلم فيه من ناحية عدالته ودينه أو من ناحية ضبطه و حفظه.
ب. أسباب الطعن في الراوي: (عشرة أسباب)
أ. ما يتعلق بالعدالة
1. الكذب: حديث موضوع
2. التهمة بالكذب: حديثة متروك
3. الفسق: حديثه منكر
4. البدعة: ليس له اسم خاص
5. الجهالة (جهالة العين): ليس له اسم خاص.
ب. ما يتعلق بالضبط
1. فحش الغلط: حديثه منكر.
2. الغفلة: حديثه منكر.
3. سوء الحفظ: إما شاذ أو مختلط.
4. كثرة الأوهام: حديثه المعلل.
5. مخالفة الثقات وفيه خمسة أنواع:
• المدرج.
• المقلوب.
• المزيد في متصل الأسانيد.
• المضطرب.
• المصحف.
• ما يتعلق بالعدالة
1. الموضوع
تعريفه: هو كذب المختلق المصنوع المنسوب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
رتبته: شر الأحاديث الضعيفة وأقبحها.
حكم روايته: لا يحل ورايته إلا مع بيان وضعه إجماعاً
صياغة الوضاعين للحديث: للوضاعين في صياغة الحديث طريقان:
1. إما ينشئ الكلام من عنده ويضع له إسناداً ويرويه.
2. أو يأخذ كلام بعض الحكماء أو غيرهم ويضع له إسناداً.
طريقة معرفته: 1. بإقرار الواضع بالوضع.
2. أو ينزل منزلة الإقرار.
3. أو قرينه في الراوي (كحديث من رافضي في فضل آل البيت).
4. أو قرينه في المروي ( كأن يكون ركيك اللفظ أو مخالفاً لصريح القرآن).
دواعيه: 1. التقرب الله سبحانه.
2. الانتصار للمذهب.
3. الطعن في الإسلام.
4. التزلف إلى الحكام.
5. قصد الشهرة.
أشهر المصنفات فيه: 1. كتاب الموضوعات لابن الجوزي.
2. كتاب اللآلئ المصنع في الأحاديث الموضوعة للسيوطي.
• السؤال رقم (1) : ما هو مذهب الكرامية في وضع الحديث؟
الجواب: زعموا جواز وضع الأحاديث في باب الترغيب والترهيب فقط وهذا مخالف لإجماع المسلمين.
• السؤال رقم (?): من هم أشهر المفسرين في ذكر الأحاديث الموضوعة دون بيان وضعها؟
الجواب: 1. الثعلبي.
2. الواحدي.
3. الزمخشري.
4. الشوكاني.
5. البيضاوي.
2. المتروك
تعريفه: هو الحديث الذي في إسناده راو متهم بالكذب
أسباب اتهام الراوي بالكذب: 1. ألا يروي الحديث إلا من جهته ويكون مخالفاً للقواعد العامة.
2. أن يعرف الراوي بالكذب في كلامه العادي ولم يظهر منه الكذب في الحديث النبوي.
مثاله: حديث عمرو الكوفي عن جابر عن أبي الطفيل عن على وعمار قالا: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر، ويكبر يوم عرفة من صلاة الغداة، ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشويق) قال النسائي عن عمرو بن شمر الكوفي (متروك الحديث).
رتبته: يلي الموضوع في الضعف.

تعريفه/ 3. المنكر: له تعريفان: 1. هو حديث الذي في إسناده راو فحش غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه. 2. هو ما رواه الضعيف مخالفاً لما رواه الثقة (اعتمده ابن حجر)/ المعروف (قسيم المنكر): هو ما رواه الثقة مخالفاً لما رواه الضعيف.
مثاله/ 3. المنكر: مثال التعريف الأول: ما رواه النسائي عن عائشة مرفوعاً: (كلوا البلح بالتمر، فإن ابن آدم إذا أكله غضب الشيطان) (قال النسائي: هذا حديث منكر) مثال التعريف الثاني: ما رواه ابن أبي حاتم عن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أقم الصلاة، وآتي الزكاة، وحج البيت، وصام، وقرى الضيف دخل الجنهة) (قال أبو حاتم: هو منكر). / المعروف ( قسيم المنكر): هو مثال التعريف الثاني لكن من طريق الثقات الذين رووه موقوفاً عن ابن عباس.
حكمه/ 3. المنكر: مردود يلي المتروك في الضعف. / المعروف (قسيم المنكر): مقبول يحتج به.
• السؤال رقم (1): أوجد الفروقات بين الشاذ و المحفوظ.
تعريفه/ الشاذ: ما رواه المقبول مخالفا لمن هو أولي منه/ المحفوظ: ما رواه الأوثق مخالفاً لرواية الثقة.
مثاله/ الشاذ:1. الشذوذ في السند: ما رواه الترمذي عيينه عن عمر بن دينار عن عوسجة عن ابن عباس (أن رجلا توفي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدع وارثا إلا مولي هو أعتقه) وخالف حماد بن زيد فرواه عن عمرو بن دينار عن عوسجة ولم يذكر ابن عباس ( فروايته شاذة والمحفوظ حديث ابن عيينة). 2. الشذوذ في المتن: ما رواه الترمذي عن أبي هريرة مرفوعاً ( إذا صلى أحدكم الفجر فليضطجع عن يمينه) خالف عبد الواحد بن زياد العدد الكثير فهم رووه من فعل النبي لا قوله وانفرد هو بهذا اللفظ./ المحفوظ: المثالان المذكوران في توع الشاذ ولكن من طريق الأوثق.
حكمه/ الشاذ: مردود / المحفوظ: مقبول
• السؤال رقم (2): ما هو الفرق ب?ن المنکر والشاذ؟
الجواب: المنكر ما رواه الضعيف مخالفاً لما رواه الثقة، والشاذ ما رواه المقبول مخالفاً لمن هو أولى منه، فيشتركان في اشتراط المخالفة، و?فترقان في أن المنکر راو?ه ضع?ف، والشاذ راو?ه مقبول.
4. البدعة
تعريفها: ما استحدث بعد النبي صلى الله عليه وسلم من الأهواء والأعمال.
أنواعها:
1. بدعة مكفرة: كاعتقاده ما يستلزم الكفر كمن أنكر أمراً متواتراً معلوماً من الدين بالضرورة أو اعتقد عكسه.
2. بدعه مفسقة: وهي من لا تقتضي تكفير صاحبها.
حكم رواية المبتدع: 1. إن كانت بدعته مكفرة: فروايته مردودة.
2. إن كانت بدعته مفسقة: فروايته بشرطين:
* ألا يكون داعية إلى بدعته.
* ألا يروي ما يروج بدعته.
اسم حديث المبتدع: لا يوج له اسم خاص.
5. الجهالة بالراوي
تعريفها: عدم معرفة عين الراوي أو حاله.
أسبابها: ولها ثلاثة أسباب:
1. كثرة نعوت الراوي:
* مثال: ( محمد بن السائب بن بشر الكلبي) نسبه بعضهم إلى جده.
وكناه بعضهم (أبا النضر) وكناه بعضهم (أبا سعيد) فصار يظن أنه جماعة وهو واحد.
2. قلة روايته وقله من روى عنه:
* مثال: (أبو العشراء الدارمي) من التابعين، لم يرو عنه غير حماد بن سلمه.
3. عدم التصريح باسمه ويسمى (المبهم):
* مثال: قول الراوي: أخبرني فلان أو أخبرني رجل ونحو ذلك.
* أنواع المجهول:
تعريفه/ 1. مجهول العين: من ذكر اسمه ولم يرو عنه إلا راو واحد./ 2. مجهول الحال (المستور): من روى عنه اثنان فأكثر لكن لم يوثق./ 3. المبهم: من لم يصرح باسمه في الحديث.
حكم روايته/ 1. مجهول العين: عدم القبول إلا إذا وثق ويكون بأمرين:- 1. إما يوثقه غير من روى عنه. 2. أو يوثقه من روى عنه بشرط أن يكون من أهل الجرح والتعديل./ 2. مجهول الحال (المستور): روايته مردودة./ 3. المبهم: عدم القبول حتى: 1. يصرح باسمه. 2. أو يعرف اسمه من طريق آخر مصرحاً فيه وذلك لجهالة عينة ومن جهل عينه جهلت عدالته من باب أولى.
* ولو أبهم الراوي بلفظ التعديل كقوله: (أخبرني الثقة) فلا تقبل روايته لأنه قد يكون ثقة عنده غير ثقة عند غيره.
اسم حديثه/ 1. مجهول العين: ليس له اسم خاص وهو من نوع الضعيف./ 2. مجهول الحال (المستور): ليس له اسم خاص وهو من نوع الضعيف. / 3. المبهم: (الحديث المبهم).
أشهر المصنفات في أسباب الجهالة:-
أ. كثرة نعوت الراوي: (موضح أوهام الجمع والتفريق) للخطيب البغدادي.
ب. قله روايته: (الوحدان) للإمام مسلم.
ت. عدم التصريح باسمه: (الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة) للخطيب البغدادي.
ب. ما يتعلق بالضبط:
1. المعلل
المعلل اصطلاحا: هو الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن الظاهر السلامة منها.
العلة اصطلاحاً: هي سبب غامض خفي قادح في صحة الحديث.
شروط العلة: 1. الغموض والخفاء.
2. القدح في صحة الحديث
• السؤال رقم (1): هل تطلق العلة على غير معناها الاصطلاحي؟
الجواب: نعم قد تطلق أحياناً على أي طعن موجه للحديث، وإن لم يكن خفياً أو قادحاً في صحة الحديث.
أمثلة:
أ. التعليل بكذب الراوي أو غفلته أو سوء حفظه ونحوها: حتى لقد سمى الترمذي النسخ علة.
ب. التعليل بمخالفة لا تقدح في صحة الحديث: كإرسال ما وصله الثقة
- وبناء عليه قال بعضهم: (من الحديث الصحيح ما هو صحيح معلل)
• السؤال رقم (?): إلى أي إسناد يتطرق التعليل؟
الجواب: يتطرّق التعليل إلى الإسناد الجامع شروط الصحة ظاهراً لأن الضعيف لا يحتاج إلى البحث عن علله.
• السؤال رقم (3): بم يستعان على إدراك العلة؟
الجواب:
بعدة أمور منها:
1. تفرد الراوي.
?. مخالفة غيره له.
3. قرائن أخرى تنضم إلى ما سبق
• السؤال رقم (4): ما هو الطريق إلى معرفة المعلل؟
الجواب : جمع طرق الحديث والنظر في اختلاف رواته، والموازنة ب?ن ضبطهم وإتقانهم، ثم الحكم على الرواية المعلولة.
• السؤال رقم (5) : أين تقع العلة؟
الجواب:
أ. تقع في الإسناد: كالتعليل بالوقف والإرسال.
ب. تقع في المتن: كحديث نفي قراءة البسملة في الصلاة
• السؤال رقم (6): هل العلة في الإسناد تقدح في المتن؟
الجواب:
أ. قد تقدح في المتن مع قدحها في الإسناد: مثل التعليل بالإرسال.
ب. وقد تقدح في الإسناد خاصة مع صحة المتن: مثل إبدال ثقة بثقة في الإسناد خطأ فلا يضر بصحة المتن.
• السؤال رقم (7): ما هي أشهر المصنفات في المعلل؟
الجواب:
1. العلل لابن المديني.
?. علل الحد?ث لابن أبي حاتم.
3. العلل الكبير والعلل الصغير للترمذي.
4. العلل ومعرفة الرجال لأحمد بن حنبل.
2. سوء الحفظ
تعريف سيئ الحفظ: هو من لم يرجح جانب إصابته على جانب خطئه.
أنواعه: 1. إما أن ينشأ سوء حفظه من أول حياته ويلازمه طلية حياته (يسمى الشاذ).
2. أو يكون سوء حفظه طارئاً عليه لكبره أو لذهاب بصره أو لاحتراق مكتبته (يسمى المختلط)
حكم روايته: النوع الأول: روايته مردودة
النوع الثاني: الحكم في روايته على التفصيل:
أ. ما حدث به وتميز قبل الاختلاط: فروايته مقبولة.
ب. ما حدث به بعد الاختلاط: فروايته مردودة.
ج. ما لم يتميز أنه بعد الاختلاط أو قبله: توقف فيه حتى يتميز.
3. المخالفة للثقات
نوع المخالفة: 1. تغيير سياق الإسناد أو دمج موقوف بمرفوع / التسمية: المدرج.
نوع المخالفة: 2. تقديم أو تأخير في السند أو المتن./ التسمية: المقلوب.
نوع المخالفة: زيادة راو في الإسناد./ التسمية: المزيد من متصل الأسانيد.
نوع المخالفة: إبدال راو براو أو بحصول التدافع في المتن ولا مرجح./ التسمية: المضطرب.
نوع المخالفة: تغيير لفظ في السند أو المتن مع بقاء السياق. / التسمية: المصحف.
أ. المدرج
التعريف: ما غير سياق إسناده أو أدخل في متنه ما ليس منه بلا فصل.
أسبابه ودواعيه: 1. بيان حكم شرعي.
2. استنباط حكم شرعي من الحديث قبل إتمام الحديث.
3. شرح لفظ غريب في الحديث.
كيفية إدراكه ومعرفته: 1. ورود الحديث منفصلاً في رواية أخرى.
2. التنصيص عليه من الأئمة.
3. إقرار الراوي بالإدراج.
4. استحالة كونه من قول النبي صلى الله عليه وسلم.
حكمه: حرام بإجماع العلماء باستثناء ما كان لتفسير غريب فجائر.
أشهر المصنفات فيه: 1. (الفصل للوصل المدرج في النقل) للخطيب البغدادي.
2. (تقريب المنهج بترتيب المدرج) لابن حجر العسقلاني.
أقسام الإدراج
تعريفه/ 1. مدرج الإسناد: ما غير سياق إسناده. / 2. مدرج المتن: ما أدخل في متنه ما ليس منه بلا فضل.
صوره وأقسامه/ 1. مدرج الإسناد: أن يسوق الراوي الإسناد، ثم يعرض له عارض فيتكلم بكلم يظنه السامع متناً لذلك الإسناد فيرويه عنه كذلك./ 2. مدرج المتن: أقسامه: 1. أن يكون الإدراج في أول الحديث. 2. أن يكون الإدراج في وسط الحديث. 3. أن كون الإدراج في آخر الحديث (هو الغالب).
مثاله/ 1. مدرج الإسناد: لما دخل ثابت بن موسي على شريك القاضي وهو يملي يقول: (حدثنا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم...)، ثم سكت فلما نظر إلى ثابت قال: (من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار). وقصد بذلك ثابتاً لزهده، فظن ثابت أنه متن ذلك الإسناد فكان يحدث به. / 2. مدرج المتن: 1. إدراج في أول الحديث: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أسبغوا الوضوء) مدرج من كلام أبي هريرة أتى به يريد أن يستدل عليه بالحديث فتوهم الراوي أن الكل حديث. 2. إدراج في وسط الحديث: حديث عائشة: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث في غار حراء - وهو التعبد- الليالي ذوات العدد) (وهو التعبد) مدرج من كلام الزهوي. 3. أدراج في آخر الحديث: حديث أبي هريرة مرفوعاً: (للعبد المملوك أجران، والذي نفسي بيده لولا في سبيل والحج وبر أمي لأحببت أن أموت وأنا مملوك). قوله: (والذي نفسي بيده...) مدرج من كلام أبي هريرة لاستحالة صدوره من النبي صلى الله عليه وسلم لأنه لا يمكن أن يتمني الرق، ولأن أمه لم تكن موجودة حتى يبرها.
ب. المقلوب
تعريفه: إبدال لفظ بآخر في سند الحديث أو متنه بتقديم أو تأخير ونحوه.
أقسامه: 1. مقلوب السند: ما وقع الإبدال في سند. وله صورتان:
* تقديم أو تأخير في اسم أحد الرواة
مثال: حديث عن (كعب بن مرة) فيرويه الراوي عن (مرة بن كعب)
* تبديل شخص بآخر بقصد الإغراب
مثال: حديث مشهور عن (سالم) فيرويه الراوي عن (نافع)
2. مقلوب المتن: ما وقع الإبدال في متنه. وله صورتان:
* تقديم أو تأخير في بعض متن الحديث
مثال: حديث السبعة: (ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى (لا تعلم يمينه ما تنفق شماله).
* أحذ إسناد متن وجعله على متن آخر بالعكس وذلك بقصد الامتحان وغيره.
مثال: فعل أهل بغداد مع البخاري لامتحانه.
أسباب القلب: 1. إما قصد الإغراب: لا يجوز وهذا من عمل الوضاعين.
2. أو قصد الامتحان: جائز بشرط تبيين الصحيح قبل انفضاض المجلس.
3. أو الوقوع في الخطأ من غير قصد: فاعله معذور ويخل بضبط راويه إن كثير منه ذلك.
حكمه: ضعيف مردود لأنه مخالف لرواية الثقات.
أشهر المصنفات فيه: كتاب (رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والألقاب) للخطيب البغدادي.
ج. المزيد من متصل الأسانيد
تعريفه: زيادة راو في أثناء إسناد ظاهره الاتصال.
مثاله: ما رواه ابن المبارك قال: حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن يزيد، حدثني بسر بن عبيد الله قال: سمعت أبا إدريس قال: سمعت واثلة يقول: سمعت أبا مرثد رضي الله عنه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها)
ابن المبارك/ سفيان/ عبد الرحمن بن يزيد/ بسر بن عبيد الله/ أبو إدريس/ واثلة/ أبو مرثد
الزيادة في موضوعين:
1. زيادة (سفيان) وهم من دون ابن المبارك فزاده، وقد رواه عدداً من الثقات مباشرة عن ابن المبارك عن عبد الرحمن ولم يذكروا سفيان.
2. زيادة (أبو إدريس) وهم من ابن المبارك، فقد رواه عدداً من الثقات عن عبد الرحمن بن يزيد فلم يذكروا أبو إدريس، وبعضهم صرح بسماع بسر من واثلة.
أشهر المصنفات: (تمييز المزيد في متصل الأسانيد) للخطيب البغدادي.
* أجب عما يأتي:
• السؤال رقم (1): ما هي شروط رد الزيادة؟
الجواب:
1. أن يكون من لم يزدها أتقن ممن زادها.
2. أن يقع التصريح بالسماع في لتصريح بالسماع في موضع الزيادة
• السؤال رقم (2): ماذا يحصل لو اختلت الشروط أو أحدها؟ وماذا يسمى لإسناد الخالي من الزيادة؟
الجواب: تقبل الزيادة، ويسمى الإسناد الخالي (المرسل الخفي) وهو الذي انقطاعه انقطاع خفي.
د. المضطرب
تعريفه: ما روي على أوجه مختلفة متساوية في القوة.
شروط تحققه: 1. اختلاف روايات الحديث بحيث لا يمكن الجمع بينها.
2. تساوي الروايات في القوة بحيث لا يمكن الترجيح بينها.
أقسامه: 1. مضطرب السند:
مثال: حديث أبي بكر رضي الله عنه أنه قال: يا رسول الله أراك شبت، قال: (شيبتني هود وأخواتها).
فقد روي موصولاً وروي مرسلاً وجعله بعضهم في مسند عائشة رضي الله عنها والجمع متعذر والروايات متساوية في القوة.
2. مضطرب المتن:
مثال: حديث فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت: (سئل رسول الله عن الزكاة فقال: إن في المال لحقاً سوى الزكاة) رواه الترمذي ورواه ابن ماجه بلفظ: (ليس في المال حق سوى الزكاة). (قال العراقي: فهدا اضطراب لا يحتمل التأويل).
ممن يقع الاضطراب؟
1. قد يقع من راو واحد.
2. وقد يقع من جماعة بأن يروي كل منهم الحديث على وجه يخالف رواية الآخرين.
حكمه: ضعيف لأنه يشعر بعدم ضبط رواته.
أشهر المصنفات فيه: (المقترب في بيان المضطرب) لابن حجر العسقلاني.
هـ. المصحف
تعريفه: تغيير الكلمة في الحديث إلى غير ما رواها الثقات لفظاً أو معنى.
أقسامه: باعتبار موقعه/ النوع: 1. تصحيف في السند/ المثال: حديث شعبة عن (العوام بن مراجم) صحفه ابن معين فقال: عن (العوام بن مزاحم).
أقسامه: باعتبار موقعه/ النوع: 2. تصحيف في المتن./ المثال: حديث زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم (احتجر في المسجد...) ابن لهيعه فقال: (احتجم في المسجد...).
أقسامه: باعتبار منشئة/ النوع: 1. تصحيف السمع/ المثال: حديث مروي عن (عاصم الأحول) صحفه بعضهم فقال: (عن واصل الأحدب).
أقسامه: باعتبار منشئة/ النوع: 2. تصحيف البصر/ المثال: (من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال) صحفه الصولي فقال: (من صام رمضان وأتبعه شيئاً من شوال...) صحف (ستاً) إلى (شيئاً).
أقسامه: باعتبار لفظه أو معناه/ النوع: 1. تصحيف لفظ/ المثال: كالأمثلة السابقة.
أقسامه: باعتبار لفظه أو معناه/ النوع: 2. تصحيف معنى ( يبقى اللفظ صحيحاً لكن يفسر على معني غير مراد). / المثال: كقول أبي موسي العنزي (نحن قوم شرف، نحن من عنزة صلى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم).
ويريد أن (النبي صلى الله عليه وسلم صلى إلى عنزة) وهي الحربة التي تنصب بين يدي المصلي ليست القبيلة كما يظن.
* أجب عما يأتي:
• السؤال رقم (1): هل هناك تقسيم آخر للمصحف؟
الجواب: نعم قسمه ابن حجر إلى قسم?ن:
1. الصحف: ما كان التغ??ر ف?ه بالنسبة إلى نقط الحروف مع بقاء صورة الخط کالعوام بن مزاحم.
2. المحرف: ما كان التغيير فيه بالنسبة إلى شكل الحروف مع بقاء صورة الخط كواصل الأحدب.
• السؤال رقم (2): هل يقدح التصحيف في الراوي؟
الجواب:
أ. إن صدر منه نادراً: فلا يقدح في ضبطه.
ب. إن كثر منه ذلك: فيقدح في ضبطه ويدل على خفه ضبطه.
* والسبب في التصحيف الكثير: هو أخذ الحديث من بطون الكتب وعدم التلقي عن الشيوخ.
• السؤال رقم (3): ما هي أشهر المصنفات في المصحف؟
الجواب:
1. التصحيف للدارقطني.
2. تصحيفات المحدثين لأبي أحمد العسكري.

الخبر وتقسيماته
الخبر (تقسيمه بالنسبة لوصوله إلينا- تقسيمه بالنسبة إلى من أسند إليه)
تقسيمه بالنسبة لوصوله إلينا (متواتر- آحاد)
تقدم الكلام عن جميع تقسيماتها بالتفصيل
تقسيمه بالنسبة إلى من أسند إليه (الحديث القدسي- الحديث المرفوع- الحديث الموقوف- الحديث المقطوع)

الفصل الثاني
خبر الآحاد المشترك بين المقبول والمردود
المبحث الأول
تقسيمه بالنسبة إلى من أسند إليه
1. الحديث القدسي
تعريفه: هو ما نقل إلينا عن النبي صلى الله عليه وسلم مع إسناده إياه إلى ربه عز وجل.
عدده: حوالي مائتي حديث.
مثاله: ما رواه مسلم في صحيحة عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال: ( يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً فلا تظالموا...).
صيغ روايته: 1. قال رسول الله فيما يرويه عن ربه عز وجل.
2. قال الله تعالى فيما رواه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم.
أشهر المصنفات فيه: (الإتحافات السنية بالأحاديث القدسية) للمناوي.
• السؤال رقم (1) : ما الفرق بين الحديث القدسي والقرآن الكريم؟
الجواب:
1. القرآن لفظه ومعناه من الله والحد?ث القدسي معناه من الله، ولفظه من عند النبي عليه الصلاة والسلام.
2. القرآن يتعبد بتلاوته والحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته.
3. القرآن يشترط في ثبوته التواتر والحديث لا يشترط في ثبوته التواتر.
2. الحديث المرفوع
تعريفه: هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة.
أنواعه: 1. المرفوع القولي:
* كقول الصحابي: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا).
2. المرفوع الفعلي:
* كقول الصحابي: (فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا).
3. المرفوع التقريري:
* كقول الصحابي: (فعل بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم كذا ولا يروي إنكاره لذلك الفعل).
4. المرفوع الوصفي:
* كقول الصحابي أو غيره: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً).
3. الحديث الموقوف
تعريفه: هو ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل أو تقرير
أنواعه: 1. الموقوف القولي:
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (حدثوا الناس بما يعرفون، أتريدون أن يكذب الله رسوله).
2. الموقوف الفعلي:
قول البخاري: (وأم ابن عباس وهو متيمم).
3. الموقوف التقريري:
قول بعض التابعين: (فعلت كذا أمام أحد الصحابة ولم ينكر علي).
حكمه: قد يكون صحيحاً أو حسناً أو ضعيفاً، والأصل عدم وجوب العمل به، إن ثبت فإنه يقوي بعض الأحاديث الضعيفة ما لم يكن حكم المرفوع فيكون حجه يجب العمل به كالمرفوع.
مظانه: 1. مصنف ابن أبي شيبه.
2. مصنف عبد الرزاق.
* أجب عما يأتي:
• السؤال رقم (1): هل للموقوف استعمال آخر؟
الجواب: نعم يستعمل فيما جاء عن غير الصحابة لكن مقيداً.
فيقال مثلا: (هذا حد?ث وقفه فلان عل? الزهري أو عل? عطاء).
• السؤال رقم (2): ما هو اصطلاح فقهاء خراسان في الحديث المرفوع والحديث الموقوف؟
الجواب: يسمون:
أ. الحديث المرفوع: خبراً.
ب. والحديث الموقوف: أثراً.
وكلاهما عند المحدثين يسمى (أثراً)
• السؤال رقم (3): هناك صور من الموقوف لفظاً لكنها بمعنى الحديث المرفوع وتسمى (المرفوع حکماً) اذكرها؟
الجواب:
1. أن يقول الصحابي قولاً لا مجال للاجتهاد فيه.
مثل: الإخبار عن الأمور الماضية أو المستقبلية.
2. أن يفعل الصحابي فعلاً لا مجال للاجتهاد فيه.
3. أن يخبر الصحابي أنهم كانوا يقولون كذا أو يفعلون كذا أو لا يرون بأساً بكذا.
أ. إن أضافه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم: فله حكم المرفوع
مثال قول جابر رضي الله عنه: (كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم).
ب. إن لم يضفه إلى زمن النبي صلى الله عليه وسلم: فله حكم الموقوف عند الجمهور مثال: قول جابر رضي الله عنه: (كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا)
4. أن يقول الصحابي: (أمرنا بكذا، أو نهينا عن كذا، أو من السنة كذا).
مثال : قول أم عطية رضي الله عنها: (نهينا عن إتباع الجنائز ولم يعزم علينا)
5. أن يقول الراوي في الحديث عند ذكر الصحابي أحد هذه الكلمات الأربع ( يرفعه أو ينميه أو يبلغ به أو رواية).
مثال: حد?ث الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه رواية: (لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوماً صغار الأعين).
6. أن يفسر الصحابي تفسيراً له علاقة بسبب نزول آية.
مثال: قول جابر رضي الله عنه: (كانت اليهود تقول: من أتى امرأته من دبرها في قبلها جاء الولد أحول فأنزل الله: }نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223)}.
4. الحديث المقطوع
تعريفه: هو ما أضيف إلى التابعي أو من دونه من قولٍ أو فعل.
أنواعه:
1. المقطوع القولي:
مثال: قول الحسن البصري في الصلاة خلف المبتدع: (صل وعليه بدعته).
2. المقطوع الفعلي:
مثال: قول إبراهيم بن المنتشر: (كان مسروق يرخي الستر بينه وبين أهله، ويقبل على صلاته، ويخليهم ودنياهم).
حكمه: لا يحتج به في شيء من الأحكام الشرعية إلا أن تكون هناك قرينة تدل على رفعه كقول بعض الرواة عند ذكر التابعي: "يرفعه" فله حكم المرفوع المرسل.
مظانه:
1. مصنف ابن أبي شيبة.
2. مصنف عبد الرزاق.
أجب عما يأتي:
السؤال رقم (1): هل يطلق المقطوع على المنقطع؟
الجواب: أن "المقطوع" غير "المنقطع"، لأن المقطوع من صفات المتن، والمنقطع من صفات السند، وقد أطلق بعض المحدثين "المقطوع" وأرادوا به "المنقطع" أي الذي لم يتصل إسناده، وهو إصلاح غير مشهور.

المبحث الثاني
أنواع أخرى مشتركة بين المقبول والمردود
المسند
المتصل
زيادات الثقات
الاعتبار والمتابع والشاهد
1. المسند
تعريفه: ما اتصل سنده مرفوعًا إلى النبي عليه الصلاة والسلام.
مثاله: أخرج البخاري في صحيحه فقال: حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: إن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: (إذا شرب الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعًا).
2. المتصل
تعريفه: ما اتصل سنده مرفوعًا كان أو موقوفًا على من كان.
مثاله:
1. المتصل المرفوع:
* مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: كذا...
2. المتصل الموقوف:
* مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: كذا...
السؤال رقم (1): هل يسمى قول التابعي متصلًا؟
أقوال التابعيين لا تسمى في حالة الإطلاق، أما مع التقييد فجائز وواقع في كلامهم كقولهم: هذا متصل إلى سعيد بن المسيب، وذلك لأنها تسمى (مقاطيع) فإطلاق المتصل عليها كالوصف لشيء واحد بمتضادين لغة.
3. زيادات الثقات
تعريفه: ما تراه زائدًا من الألفاظ في رواية بعض الثقات لحديثٍ ما عما رواه الثقات الآخرون لذلك الحديث.
مكان وقوع الزيادة:
1. إما في المتن: فتكون بزيادة جملة أو كلمة.
2. أو في السند: فتكون برفع موقوف أو وصل مرسل.
* حكم الزيادة في المتن:
هذا المسألة محل خلاف بين العلماء، وقد قسمها ابن الصلاح إلى ثلاثة أقسام:
القسم: 1. زيادة ليس فيها منافاة لما رواه الثقات أو الأوثق/ الحكم: زيادة مقبولة/ المثال: زيادة لفظة: (فليرقه) في حديث ولوغ الكلب من طريق علي بن مسهر، ورواه سائر الحفاظ دون الزيادة هكذا: (إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرار).
القسم: 2. زيادة منافية لما رواه الثقات أو الأوثق/ الحكم: زيادة مردودة، كما سبق في الشاذ/ المثال: زيادة (يوم عرفة) في حديث: (يوم عرفة ويوم النحر وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وهي أيام أكل وشرب) فالحديث من جميع طرقه بدونها، وإنما جاء بها موسى بن علي بن رباح.
القسم: 3. زيادة فيها نوع منافاة لما رواه الثقات أو الأوثق وتنحصر في تقييد المطلق وتخصيص العام/ الحكم: زيادة مقبولة/ المثال: ما رواه مسلم عن حذيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: (وجعلت لنا الأرض كلها مسجدًا، وجعلت تربتها لنا طهورًا) تفرد أبو مالك الأشجعي بزيادة: (تربتها) ولم يذكرها غيره من الرواة.
* حكم الزيادة في السند:
* وهي محصورة بمسألتين رئيسيتين:
1. تعارض الوصل مع الإرسال.
2. تعارض الرفع مع الوقف.
وبقية الصور أفردت في مباحث خاصة مثل (المزيد في متصل الأسانيد).
حكم الزيادة: اختلف أهل العلم فيها على أربعة أقوال:
القول (1) قبول الزيادة:/ (وهي الوصل أو الرفع)/ قول جمهور الفقهاء والأصوليين.
القول (2) رد الزيادة:/ (الحكم بالإرسال أو الوقف)/ قول أكثر أصحاب الحديث.
القول (3) الحكم للأكثر:/ قول بعض أصحاب الحديث.
القول (4) الحكم للأحفظ:/ قول بعض أصحاب الحديث.
مثال: حديث "لا نكاح إلا بولي"
* رواه يونس بن أبي إسحاق عن أبي إسحاق (مسندًا متصلًا).
* ورواه سفيان الثوري عن أبي إسحاق (مرسلًا).
4. الاعتبار والمتابع والشاهد
أ. الاعتبار: تتبع طرق حديث انفرد بروايته راوٍ واحد، ليعرف هل شاركه في روايته غيره أم لا.
وبمعنى آخر: هو عملية البحث والتفتيش عن التابع والشاهد.
ب. المتابع ويسمى التابع: هو الحديث الذي يشارك فيه رواته رواة الحديث الفرد لفظًا ومعنى، أو معنى فقط، مع الاتحاد في الصحابي.
ج. الشاهد: هو الحديث الذي يشارك فيه رواته رواة الحديث الفرد لفظًا ومعنى، أو معنى فقط، مع الاختلاف في الصحابي.
د. المتابعة: أن يشارك الراوي غيره في رواية الحديث. وهي نوعان:
1. متابعة تامة:
* أن تحصل المشاركة للراوي من أول الإسناد.
2. متابعة قاصرة:
* أن تحصل المشاركة للراوي في أثناء الإسناد.
مثال شامل:
روى الشافعي عن مالك عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال: (الشهر تسع وعشرون، فلا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه، فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين)
(الشهر تسع وعشرون...)
عن ابن عمر/ عن عبد الله بن دينار/ عن مالك/ الشافعي
متابعة تامة
بنفس المتن وفيه: (فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين)
عن ابن عمر/ عن عبد الله بن دينار/ عن مالك/ عن عبد الله بن مسلمة/ البخاري
متابعة قاصرة
بلفظ: (فكملوا ثلاثين)
عن ابن عمر/ عن محمد بن زيد/ عن عاصم بن محمد/ ابن خزيمة
شاهد
بلفظ: (فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين)
عن ابن عباس / عن محمد بن حنين/ النسائي
صورة
(انظر الشكل ص165، تيسير مصطلح الحديث للطحان)

جامع تعريفات الباب الأول
الاسم: 1. علم مصطلح الحديث/ التعريف: علم بأصول وقواعد يعرف بها أحوال السند والمتن من حيث القبول والرد.
الاسم: 2. الحديث/ ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة.
الاسم: 3. الخبر/ التعريف: فيه ثلاثة أقوال:
1. مرادف للحديث.
2. مغاير له: الحديث ما جاء عن النبي والخبر ما جاء عن غيره.
3. أعم من الحديث: الحديث ما جاء عن النبي والخبر ما جاء عن النبي أو عن غيره.
الاسم: 4. السند/ التعريف: سلسلة الرجال الموصلة للمتن.
الاسم: 5. الإسناد/ التعريف: له معنيان:
1. عزو الحديث إلى قائله مسندًا.
2. سلسلة الرجال الموصلة للمتن.
الاسم: 6. المسند/ التعريف: له ثلاثة معان:
1. كل كتاب جمع فيه مرويات كل صحابي على حدة.
2. الحديث المرفوع المتصل سندًا.
3. مرادف للسند ويكون مصدرًا ميمياً.
الاسم: 7. المسند/ التعريف: هو من يروي الحديث بسنده سواء كان عالمًا به أم ليس له إلا مجرد الرواية.
الاسم: 8. المحدث/ التعريف: هو من يشتغل بعلم الحديث رواية ودراية، ويطلع على كثير من الروايات وأحوال رواتها.
الاسم: 9. الحافظ/ التعريف: فيه قولان:
1. مرادف للمحدث: عند كثير من المحدثين.
2. قيل هو أرفع درجة من المحدث بحيث يكون ما يعرفه في كل طبقة أكثر مما يجهله.
الاسم: 10. الحاكم/ التعريف: من أحاط علمًا بجميع الأحاديث بحيث لا يفوته منها إلا الشيء اليسير.
الاسم: 11. الخبر المتواتر/ التعريف: ما رواه عدد كثير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب.
الاسم: 12. المتواتر اللفظي/ التعريف: ما تواتر لفظه ومعناه.
الاسم: 13. المتواتر المعنوي/ التعريف: ما تواتر معناه دون لفظه.
الاسم: 14. خبر الآحاد/ التعريف: هو ما لم يجمع شروط التواتر.
الاسم: 15. المشهور/ التعريف: ما رواه ثلاثة فأكثر- في كل طبقة- ما لم يبلغ حد التواتر.
الاسم: 16. المشهور غير الاصطلاحي/ التعريف: هو ما اشتهر على الألسنة من غير شروط تعتبر.
الاسم: 17. العزيز/ التعريف: ألا يقل رواته عن اثنين في جميع طبقات السند.
الاسم: 18. الغريب/ التعريف: ما ينفرد بروايته راوٍ واحد.
الاسم: 19. الغريب المطلق/ التعريف: ما كانت الغرابة في أصل سنده (من جهة الصحابي).
الاسم: 20. الغريب النسبي/ التعريف: ما كانت الغرابة في أثناء السند.
الاسم: 21. الصحيح لذاته/ التعريف: ما اتصل سنده بنقل العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة.
الاسم: 22. الصحيح لغيره/ التعريف: الحسن لذاته إذا روي من طريق آخر مثله أو أقوى منه.
الاسم: 23. الحسن لذاته/ التعريف: ما اتصل سنده بنقل العدل الذي خف ضبطه عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ لا علة.
الاسم: 24. الحسن لغيره/ التعريف: هو الحديث الضعيف إذا تعددت طرقه ولم يكن سبب ضعفه فسق الراوي أو كذبه.
الاسم: 25. خبر الآحاد المحتف بالقرائن/ التعريف: الخبر الذي اقترن به من الأمور الزائدة على ما يتطلبه المقبول من شروط.
الاسم: 26. المحكم/ التعريف: هو الحديث المقبول الذي سلم من معارضة مثله.
الاسم: 27. مختلف الحديث/ التعريف: الحديث المقبول، المعارض بمثله مع إمكان الجمع بينهما.
الاسم: 28. ناسخ الحديث/ التعريف: رفع الشارع حكمًا منه متقدمًا بحكم منه متأخر.
الاسم: 29. الحديث المردود (الضعيف)/ التعريف: هو ما لم يجمع صفة الحسن بفقد شرط من شروطه.
الاسم: 30. المعلق/ التعريف: ما حذف من مبدأ إسناده راوٍ فأكثر على التوالي.
الاسم: 31. المرسل/ التعريف: ما سقط من آخر إسناده من بعد التابعي.
الاسم: 32. المعضل/ التعريف: ما سقط من إسناده اثنان فأكثر على التوالي.
الاسم: 33. المنقطع/ التعريف: (ما لم يتصل إسناده على أي وجه كان انقطاعه).
الاسم: 34. التدليس/ التعريف: إخفاء عيب في الإسناد وتحسين لظاهره.
الاسم: 35. تدليس الإسناد/ التعريف: أن يروي الراوي عمن قد سمع منه ما لم يسمع منه من غير أن يذكر أنه سمع منه.
الاسم: 36. تدليس التسوية/ التعريف: أن يروي الراوي عن شيخه ثم يسقط راوٍ ضعيف بين ثقتين لقي أحدهما الآخر.
الاسم: 37. تدليس الشيوخ/ التعريف: أو يروي الراوي عن شيخه فيذكره بما لا يعرف به كي لا يعرف.
الاسم: 38. المرسل الخفي/ التعريف: أن يروي الراوي عمن لقيه أو عاصره ما لم يسمع منه بلفظ يحتمل السماع وغيره ك (قال).
الاسم: 39. المعنعن/ التعريف: قول الراوي: فلان عن فلان.
الاسم: 40. المؤنن/ التعريف: قول الراوي: حدثنا فلان أن فلانًا قال...
الاسم: 41. الحديث الموضوع/ التعريف: هو الكذب المختلق المصنوع المنسوب إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام.
الاسم: 42. الحديث المتروك/ التعريف: الحديث الذي في إسناده راوٍ متهم بالكذب.
الاسم: 43. الحديث المنكر/ التعريف: له تعريفان:
1. هو الحديث الذي في إسناده راوٍ فحش غلطه أو كثرت غفلته أو ظهر فسقه.
2. ما رواه الضعيف مخالفًا لما رواه الثقة.
الاسم: 44. الحديث المعروف/ التعريف: ما رواه الثقة مخالفًا لما رواه الضعيف.
الاسم: 45. الحديث الشاذ/ التعريف: ما رواه المقبول مخالفًا لمن هو أولى منه.
الاسم: 46. الحديث المحفوظ/ التعريف: ما رواه الأوثق مخالفًا لرواية الثقة.
الاسم: 47. البدعة/ التعريف: ما استحدث بعد النبي صلى الله عليه وسلم من الأهواء والأعمال.
الاسم: 48. الجهالة بالراوي/ التعريف: عدم معرفة عين الراوي أو حاله.
الاسم: 49. مجهول العين/ التعريف: من ذكر اسمه ولم يرو عنه إلا راوٍ واحد.
الاسم: 50. مجهول الحال (المستور)/ التعريف: من روى عنه اثنان فأكثر لكن لم يوثق.
الاسم: 51. المبهم/ التعريف: من لم يصرح باسمه في الحديث.
الاسم: 52. الحديث المعلل/ التعريف: الحديث الذي اطلع فيه على علة تقدح في صحته مع أن الظاهر السلامة منها.
الاسم: 53. العلة/ التعريف: سبب غامض خفي قادح في صحة الحديث.
الاسم: 54. المدرج/ التعريف: ما غير سياق إسناده أو أدخل في متنه ما ليس منه بلا فصل.
الاسم: 55. مدرج الإسناد/ التعريف: ما غير سياق إسناده.
الاسم: 56. مدرج المتن/ التعريف: ما أدخل في متنه ما ليس منه بلا فصل.
الاسم: 57. المقلوب/ التعريف: إبدال لفظ بآخر في سند الحديث أو متنه بتقديم أو تأخير ونحوه.
الاسم: 58. مقلوب السند/ التعريف: ما وقع الإبدال في سنده.
الاسم: 59. مقلوب المتن/ التعريف: ما وقع الإبدال في متنه.
الاسم: 60. المزيد في متصل الأسانيد/ التعريف: زيادة راوٍ في أثناء إسناد ظاهره الاتصال.
الاسم: 61. المضطرب/ التعريف: ما روي على أوجه مختلفة متساوية في القوة.
الاسم: 62. المصحف/ التعريف: تغيير الكلمة في الحديث إلى غير ما رواها الثقات لفظًا أو معنى.
الاسم: 63. الحديث القدسي/ التعريف: هو ما نقل إلينا عن النبي صلى الله عليه وسلم مع إسناده إياه إلى ربه عز وجل.
الاسم: 64. الحديث المرفوع/ التعريف: هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة.
الاسم: 65. الحديث الموقوف/ التعريف: هو ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل أو تقرير.
الاسم: 66. الحديث المقطوع/ التعريف: ما أضيف إلى التابعي أو من دونه من قول أو فعل.
الاسم: 67. المتصل/ التعريف: ما اتصل سنده مرفوعًا كان أو موقوفًا على من كان.
الاسم: 68. زيادة الثقة/ التعريف: ما تراه زائدًا من الألفاظ في رواية بعض الثقات لحديث ما عما رواه الثقات الآخرون لذلك الحديث.
الاسم: 69. الاعتبار/ التعريف: عملية البحث والتفتيش عن التابع والشاهد.
الاسم: 70. المتابع/ التعريف: الحديث الذي يشارك فيه رواته رواة الحديث الفرد لفظًا ومعنى، أو معنى فقط، مع الاتحاد في الصحابي.
الاسم: 71. الشاهد/ التعريف: الحديث الذي يشارك فيه رواته رواة الحديث الفرد لفظًا ومعنى، أو معنى فقط، مع الاختلاف في الصحابي.
الاسم: 72. المتابعة التامة/ التعريف: أن تحصل المشاركة للراوي في أول الإسناد.
الاسم: 73. المتابعة القاصرة/ التعريف: أن تحصل المشاركة للراوي من أثناء الإسناد.

الباب الثاني
صفة من تقبل روايته
وما يتعلق بذلك من الجرح والتعديل
ويشتمل على فصلين:
الفصل الأول: الراوي وشروط قبوله
1. شروط قبول الراوي.
2. بم يعرف ضبط الراوي؟
3. بم تثبت عدالته؟
الفصل الثاني: الجرح والتعديل
1. فكرة عامة عن كتب الجرح والتعديل.
2. مراتب الجرح والتعديل.
3. متى يقبل الجرح والتعديل؟ ومتى يرد؟

الفصل الأول
الراوي وشروطه
أجمع الجماهير من أئمة الحديث على أنه يشترط في الراوي شرطان أساسيان:
1. العدالة: كونه مسلمًا عاقلًا بالغًا سليمًا من أسباب الفسق، سليمًا من خوارم المروءة.
2. الضبط: كونه غير مخالف للثقات ولا سيء الحفظ ولا فاحش الغلط ولا مغفلًا ولا كثير الأوهام.
* بم تثبت العدالة؟
* بأحد أمرين:
1. إما بالتنصيص عليها من قبل علماء التعديل أو واحد منهم.
2. أو بالاستفاضة والشهرة كالأئمة الأربعة والأوزاعي وغيرهم.
* ما هو مذهب ابن عبد البر في ثبوت العدالة؟
* مذهبه أن كل حامل علم معروف العناية به محمول أمره على العدالة حتى يتبين جرحه.
* استدل بحديث: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله، ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين".
* والرد عليه:
1. الحديث رواه ابن عدي في الكامل وغيره، وقال العراقي: (له طرق كلها ضعيفة لا يثبت منها شيء، وقد حسنه بعض العلماء لكثرة طرقه).
2. على فرض صحته فالحديث يدل على أنه يوجد من يحمل هذا العلم وهو غير عدل.
* كيفية معرفة ضبط الراوي؟
بموافقته الثقات المتقنين في الرواية، ولا تضر مخالفته النادرة لهم.
* هل يقبل الجرح والتعديل من غير بيان سببه؟
1. التعديل: يقبل من غير بيان سببه وذلك لتعدد أسباب التعديل.
2. الجرح: لا يقبل إلا مفسرًا.
* لماذا؟
أ. لأنه لا يصعب ذكر أسباب الجرح.
ب. ولاختلاف الناس في أسباب الجرح، فقد يجرح أحدهم بما ليس بجارح.
* ملاحظات:
* يثبت الجرح والتعديل بقول واحد.
* إذا اجتمع في راوٍ واحد الجرح والتعديل يقدم الجرح إذا كان مفسرًا.
* رواية العدل عن شخص لا تعد تعديلًا له عند الأكثرين.

ما حكم رواية كل من؟
الرواية: 1. التائب من الفسق/ الحكم: مقبولة.
الرواية: 2. التائب من الكذب في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم/ الحكم: غير مقبولة.
الرواية: 3. من أخذ على التحديث أجرًا/ الحكم: قبلها البعض وردها البعض وأفتى الشيرازي بجواز أخذ الأجر لمن امتنع عليه الكسب لعياله بسبب التحديث.
الرواية: 4. من عرف بالتساهل في سماعه أو إسماعه كمن لا يبالي بالنوم وقت السماع/ الحكم: غير مقبولة.
الرواية: 5. من عرف بقبول التلقين في الحديث (بأن يلقن شيئًا فيحدث به من غير أن يعلم أنه من حديثه)/ الحكم: غير مقبولة.
الرواية: 6. من عرف بكثرة السهو في روايته/ الحكم: غير مقبولة.

رواية من حدث ونسي
تعريفه: ألا يذكر الشيخ رواية ما حدث به تلميذه عنه.
حكم روايته:
1. ترد روايته: إن نفاه الشيخ نفيًا جازمًا كقوله: (ما رويته).
2. تقبل روايته: إن تردد في نفيه كقوله: (لا أذكره).
* ولا يعد رد الحديث قادحًا في واحدٍ منهما.
مثاله: ما رواه الترمذي من رواية ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه (أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قضى باليمين مع الشاهد).
قال الدراوردي: حدثني به ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن سهيل فلقيت سهيلًا فسألته عنه فلم يعرفه، فقلت: حدثني ربيعة عنك بكذا، فصار سهيل بعد ذلك يقول: حدثني عبد العزيز، عن ربيعة، عني أني حدثته عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا بكذا...
أشهر المصنفات فيه: كتاب "أخبار من حدث ونسي" للخطيب البغدادي.

الفصل الثاني
الجرح والتعديل
* فكرة عامة عن كتب الجرح والتعديل:
اشترط العلماء في قبول الراوي شرطين أساسيين، وهما:
1. العدالة.
2. الضبط.
والطعن في عدالتهم وضبطهم سبب لرد روايتهم، لذلك قام العلماء بتصنيف كتب بينوا فيها عدالة الرواة وضبطهم منقولة عن الأئمة الموثوقين وهذا ما يسمى ب "التعديل"، كما بينوا تلك الطعون الموجهة إلى عدالة الرواة أو إلى ضبطهم منقولة عن الأئمة غير المتعصبين وهذا ما يسمى ب "الجرح"، ومن هنا أطلق على تلك الكتب "كتب الجرح والتعديل".

بعض أسماء كتب الجرح والتعديل
1. التاريخ الكبير للبخاري.
2. الجرح والتعديل لابن أبي حاتم.
3. الثقات لابن حبان.
4. الكامل في الضعفاء لابن عدي.
5. الكمال في أسماء الرجال لعبد الغني المقدسي.
6. تهذيب الكمال في أسماء الرجال للمزي.
7. تهذيب التهذيب لابن حجر.
8. تقريب التهذيب لابن حجر.
9. ميزان الاعتدال للذهبي.
* مراتب الجرح والتعديل:-
1. مراتب التعديل
المرتبة: 1. ما دل على المبالغة في التوثيق أو كان على وزن أفعل/ ألفاظها: - فلان إليه المنتهى في التثبت- فلان أثبت الناس/ الحكم: أهل هذه المراتب يحتج بأهلها، وإن كان بعضهم أقوى من بعض.
المرتبة: 2. ما تأكد بصفة أو صفتين من صفات التوثيق/ ألفاظها: - ثقة ثقة- ثقة ثبت/ الحكم: أهل هذه المراتب يحتج بأهلها، وإن كان بعضهم أقوى من بعض.
المرتبة: 3. ما عبر عنه بصفة دالة على التوثيق من غير توكيد/ ألفاظها: - ثقة- حجة/ الحكم: أهل هذه المراتب يحتج بأهلها، وإن كان بعضهم أقوى من بعض.
المرتبة: 4. ما دل على التعديل من دون إشعار بالضبط/ ألفاظها: - صدوق- لا بأس به (عند غير ابن معين)/ الحكم: أهل هاتين المرتبتين لا يحتج بأهلها لكن يكتب حديثهم ويختبر، وأهل المرتبة الخامسة أدنى من أهل المرتبة الرابعة.
المرتبة: 5. ما ليس فيه دلالة على التوثيق أو التجريح/ ألفاظها: - فلان شيخ- أو روى عنه الناس/ الحكم: أهل هاتين المرتبتين لا يحتج بأهلها لكن يكتب حديثهم ويختبر، وأهل المرتبة الخامسة أدنى من أهل المرتبة الرابعة.
المرتبة: 6. ما أشعر بالقرب من التجريح/ ألفاظها: - فلان صالح الحديث- فلان يكتب حديثه/ الحكم: لا يحتج بأهلها ولكن يكتب حديثهم للاعتبار لا للاختبار.
2. مراتب الجرح
المرتبة: 1. ما دل على التليين/ ألفاظها: - فلان لين الحديث- فلان فيه مقال/ الحكم: لا يحتج بحديثهم ولكن يكتب للاعتبار فقط.
المرتبة: 2. ما صرح بعدم الاحتجاج به/ ألفاظها: - فلان لا يحتج به- فلان ضعيف/ الحكم: لا يحتج بحديثهم ولكن يكتب للاعتبار فقط.
المرتبة: 3. ما صرح بعدم كتابة حديثه ونحوه/ ألفاظها: - فلان لا يكتب حديثه- فلان ضعيف جدًا- فلان لا تحل الرواية عنه/ الحكم: لا يحتج بحديثهم ولا يكتب ولا يعتبر به.
المرتبة: 4. ما فيه اتهام بالكذب ونحوه/ ألفاظها: - فلان متهم بالكذب- فلان متروك- فلان متهم بالوضع- فلان يسرق الحديث/ الحكم: لا يحتج بحديثهم ولا يكتب ولا يعتبر به.
المرتبة: 5. ما دل على وصفه بالكذب ونحوه/ ألفاظها: - كذاب- دجال- وضاع- يكذب- يضع/ الحكم: لا يحتج بحديثهم ولا يكتب ولا يعتبر به.
المرتبة: 6. ما دل على المبالغة في الكذب (وهي أسوأها)/ ألفاظها: - فلان أكذب الناس- فلان إليه المنتهى في الكذب/ الحكم: لا يحتج بحديثهم ولا يكتب ولا يعتبر به.


الباب الثالث
الرواية وآدابها وكيفية ضبطها
ويشتمل على فصلين:
الفصل الأول: كيفية ضبط الرواية، وطرق تحملها
1. أداء الحديث، وتحمل الحديث وطرقه.
2. كتابة الحديث، وضبطه، والتصنيف فيه.
3. صفة رواية الحديث.
الفصل الثاني: آداب الرواية
1. آداب المحدث.
2. آداب طالب الحديث.

الفصل الأول
كيفية ضبط الرواية، وطرق تحملها
أولًا: أداء الحديث، وتحمل الحديث وطرقه:
تحمل الحديث: وهو تلقي الحديث وأخذه عن الشيوخ.
أداء الحديث: هو رواية الحديث وإعطاؤه للطلاب.
* تنبيهات:
* لا يشترط لتحمل الحديث الإسلام والبلوغ لكنه يشترط مع الأداء. (فتقبل رواية المسلم البالغ ما تحمله من الحديث قبل إسلامه أو قبل بلوغه، لكن لابد من التمييز بالنسبة لغير البالغ).
* يستحب للطالب أن يبكر بسماع الحديث من حين يصح سماعه، لأن الحديث منضبط في الكتب.
* حدد بعض العلماء السن الذي يصح فيه سماع الصغير وهو خمس سنين.
وقال بعضهم: الصواب اعتبار التمييز فإن فهم الصغير الخطاب ورد الجواب كان مميزًا صحيح السماع وإلا فلا.
* طرق التحمل:
(هيئات أخذ الحديث وتلقيه عن الشيوخ)
طرق التحمل: 1. السماع من لفظ الشيخ/ التعريف والصورة: أن يقرأ الشيخ من حفظه أو كتابه، ويسمع الطالب سواء كتب ما سمعه، أو سمع ولم يكتب/ ألفاظ الأداء: - سمعت- حدثني/ حكم الرواية بها: صحيحة بلا خلاف/ الرتبة: أعلى طرق التحمل.
طرق التحمل: 2. القراءة على الشيخ (وتسمى عرضًا)/ التعريف والصورة: أن يقرأ الطالب والشيخ يسمع/ ألفاظ الأداء: - أخبرني- حدثنا قراءة عليه- قرأت على فلان/ حكم الرواية بها: صحيحة بلا خلاف/ الرتبة: محل خلاف والصحيح أنها أدنى من السماع.
طرق التحمل: 3. الإجازة/ التعريف والصورة: "الإذن بالرواية لفظًا أو كتابة". أنواعها: 1. إجازة معين لمعين (أجزتك صحيح البخاري). 2. إجازة معين بغير معين (أجزتك رواية مسموعاتي). 3. إجازة غير معين بغير معين (أجزت أهل زماني رواية مسموعاتي). 4. إجازة لمجهول أو بمجهول (أجزت كتاب السنن أو أجزت لمحمد خالد وهناك جماعة مشتركة بهذا الاسم). 5. الإجازة لمعدوم (أجزت لفلان ولمن يولد له أو أجزت لمن يولد لفلان)/ ألفاظ الأداء: - أجاز لي فلان- حدثنا إجازة- أخبرنا إجازة- أنبأنا/ حكم الرواية بها: النوع رقم (1) يجوز الرواية والعمل بها (عند الجمهور) وأما بقية الأنواع فالخلاف فيها شديد، والتحمل فيها هزيل لا ينبغي التساهل فيه/ الرتبة: -.
طرق التحمل: 4. المناولة/ التعريف والصورة: لها نوعان: 1. مقرونة بالإجازة: أن يدفع الشيخ إلى الطالب كتابه ويقول له: هذه روايتي عن فلان فاروه عني، ثم يبقيه معه تمليكًا أو إعارة لينسخه. 2. مجردة عن الإجازة: أن يدفع الشيخ إلى الطالب كتابه مقتصرًا على قوله: هذا سماعي/ ألفاظ الأداء: - ناولني- ناولني وأجاز لي- حدثنا مناولة- أخبرنا مناولة وإجازة/ حكم الرواية بها: 1. المقرونة بالإجازة: تجوز الرواية بها. 2. المجردة عن الإجازة: لا تجوز الرواية بها على الصحيح/ الرتبة: -.
طرق التحمل: 5. الكتابة/ التعريف والصورة: أن يكتب الشيخ مسموعة لحاضر أو غائب بخطه أو أمره. أنواعها: 1. مقرونة بالإجازة: كأجزتك ما كتبت لك. 2. مجردة عن الإجازة: كأن يكتب له بعض الأحاديث ويرسلها له، ولا يجيزه بروايتها/ ألفاظ الأداء: - كتب إلي فلان- حدثني فلان كتابة- أخبرني فلان كتابة/ حكم الرواية بها: 1. المقرونة بالإجازة: يجوز الرواية بها. 2. المجردة عن الإجازة: محل خلاف والصحيح جوازها لإشعارها بمعنى الإجازة/ الرتبة: -.
طرق التحمل: 6. الإعلام/ التعريف والصورة: أن يخبر الشيخ الطالب أن هذا الكتاب أو الحديث سماعه/ ألفاظ الأداء: - أعلمني شيخي بكذا/ حكم الرواية بها: محل خلاف على قولين: 1. الجواز: عند كثير من أصحاب الحديث والفقه. 2. عدم الجواز: وهو الصواب/ الرتبة: -.
طرق التحمل: 7. الوصية/ التعريف والصورة: أن يوصي الشيخ عند موته أو سفره لشخص بكتاب من كتبه التي يرويها/ ألفاظ الأداء: - أوصى إلي فلان بكذا- حدثني فلان وصية/ حكم الرواية بها: محل خلاف على قولين: 1. الجواز: وهو غلط لعدم الوصية بالرواية. 2. عدم الجواز: وهو الصواب/ الرتبة: -.
طرق التحمل: 8. الوجادة/ التعريف والصورة: أن يجد الطالب أحاديث بخط شيخ يرويها، يعرف الطالب خطه وليس له سماع منه ولا إجازة/ ألفاظ الأداء: - وجدت بخط فلان كذا- قرأت بخط فلان كذا ثم يسوق الإسناد والمتن/ حكم الرواية بها: الرواية بالوجادة من باب المنقطع لكن فيها نوع اتصال/ الرتبة: -.
ثانيًا: كتابة الحديث، وضبطه، والتصنيف فيه:
1. حكم كتابة الحديث:
اختلف السلف في كتابة الحديث على أقوال، فقد كرهها البعض وأباحها البعض ثم أجمعوا بعد ذلك على جوازها وزال الخلاف.
* وسبب الاختلاف في حكم الكتابة:-
ورود أحاديث متعارضة في الإباحة والنهي، منها:
1. حديث النهي: ما رواه مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تكتبوا عني، ومن كتب عني غير القرآن فليمحه).
2. حديث الإباحة: ما أخرجه البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اكتبوا لأبي شاه) وكذلك الإذن لعبد الله بن عمرو بكتابة الحديث.
* الجمع بينهما:
* قال بعض العلماء: أن النهي حين خيف اختلاط الحديث بالقرآن ثم جاء الإذن بالكتابة حين أمن ذلك، وعلى هذا فيكون النهي منسوخًا.
2. ماذا يجب على كاتب الحديث؟
* يجب عليه أن يقوم بضبط الحديث وتحقيقه شكلًا ونقطًا يؤمن معهما اللبس، ويشكل المشكل.
* يجب عليه أن يكون خطه واضحًا على قواعد الخط المشهورة.
* ليس له أن يصطلح لنفسه اصطلاحًا خاصًا برمز لا يعرفه الناس.
* ينبغي عليه أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على النبي صلى الله عليه وسلم عند ذكره وكذا الثناء على الله سبحانه ك (عز وجل) والترحم على الصحابة والعلماء ولا يمل من تكرار ذلك.
* يكره الاقتصار على الصلاة وحدها أو التسليم وحده، كما يكره الرمز إليهما ب (ص) أو (صلعم) ونحوه، وعليه أن يكتبهما كاملتين.
* يجب عليه بعد كتابة الحديث أن يقابله بأصل شيخه، ويكون ذلك بأن يمسك هو وشيخه كتابيهما حال التسميع، ويكفي أن يقابل له ثقة آخر في أي وقت حال القراءة أو بعدها، كما يكفي مقابلته بفرع مقابل بأصل الشيخ.
3. اصطلاحات في كتابة ألفاظ الأداء وغيرها:-
1. حدثنا: "ثنا" أو "نا".
2. أخبرنا: "أنا" أو "أرنا".
* ينبغي للقارئ أن ينطق بها كاملة، ولا يجوز له أن ينطق بها كما هي مرسومة.
3. تحويل الإسناد إلى إسناد آخر: يرمزون له "ح" وينطق القارئ به "حا".
4. جرت العادة بحذف:
أ. كلمة (قال) ونحوها بين رجال الإسناد خطًا لأجل الاختصار.
مثل: (حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك).
ينبغي النطق بها فيقول: (قال: أخبرنا مالك).
ب. كلمة (أنه) في أواخر الإسناد اختصارًا.
مثل: (عن أبي هريرة قال).
ينبغي النطق ب (أنه) فيقول: (أنه قال).
4. أنواع التصنيف في الحديث
المصنف: 1. الجوامع/ تعريفه: جمع جامع وهو كل كتاب يجمع فيه مؤلفه جميع الأبواب من العقائد والعبادات والمعاملات والسير والمناقب ونحوها/ مثال: الجامع الصحيح للبخاري.
المصنف: 2. المسانيد/ تعريفه: جمع مسند وهو كل كتاب جمع فيه مرويات كل صحابي على حدة من غير النظر إلى موضوع الحديث/ مثال: مسند الإمام أحمد.
المصنف: 3. السنن/ تعريفه: الكتب المصنفة على أبواب الفقه وأحاديث الأحكام/ مثال: سنن أبي داوود.
المصنف: 4. المعاجم/ تعريفه: جمع معجم وهو كل كتاب جمع فيه مؤلفه الحديث مرتبًا على أسماء شيوخه، على ترتيب حروف المعجم غالبًا/ مثال: معجم الطبراني.
المصنف: 5. كتب العلل/ تعريفه: هي الكتب المشتملة على الأحاديث المعلولة مع بيان عللها/ مثال: العلل للدارقطني.
المصنف: 6. الأجزاء/ تعريفه: جمع جزء وهو كل كتاب صغير جمع فيه مرويات راوٍ واحد أو جمع فيه ما يتعلق بموضوع واحد على سبيل الاستقصاء/ مثال: جزء رفع الدين في الصلاة للبخاري.
المصنف: 7. الأطراف/ تعريفه: كل كتاب ذكر فيه مصنفه طرف كل حديث الذي يدل على بقيته ثم يذكر أسانيد كل متن من المتون إما مستوعبًا أو مقيدًا لها ببعض الكتب/ مثال: تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف للمزي.
المصنف: 8. المستدركات/ تعريفه: جمع مستدرك وهو كل كتاب جمع فيه مؤلفه الأحاديث التي استدركها على كتاب آخر مما فاته على شرطه/ مثال: المستدرك على الصحيحين لأبي عبد الله الحاكم.
المصنف: 9. المستخرجات/ تعريفه: جمع مستخرج وهو كل كتاب خرج فيه مؤلفه أحاديث كتاب لغيره بأسانيد لنفسه من غير طريق صاحب الكتاب فيجتمع معه في شيخه أو من فوقه/ مثال: المستخرج على الصحيحين لأبي نعيم الأصبهاني.
ثالثًا: صفة رواية الحديث:
(والمراد هنا بيان الكيفية التي يروى بها الحديث، والآداب التي ينبغي أن يتحلى بها).
السؤال رقم (1): ما حكم كل من:-
أ. رواية الراوي من كتابه وهو لم يحفظ ما فيه:
قال جمهور العلماء: أنه إذا قام الراوي في التحمل والمقابلة بالشروط المطلوبة جازت الرواية من كتابه، وإن غاب عنه كتابه إذا غلب على الظن سلامته من التغيير والتبديل.
ب. رواية الضرير الذي لا يحفظ ما سمعه.
تصح روايته عند الأكثر إذا استعان بثقة في كتابه الحديث الذي سمعه وضبطه، واحتاط عند القراءة عليه بحيث يغلب على الظن سلامته من التغيير.
ج. رواية الحديث بالمعنى.
أجازها جمهور السلف والخلف من المحدثين وأصحاب الفقه والأصول في غير المصنفات بشروط:-
1. أن يكون الراوي عالمًا بالألفاظ ومقاصدها.
2. أن يكون خبيرًا بما يحيل معانيها.
* أما الكتب المصنفة:
فلا يجوز رواية شيء منها بالمعنى، لأن جواز الرواية بالمعنى كان للضرورة، أما بعد تثبيت الأحاديث في الكتب فليس هناك ضرورة لرواية ما فيها بالمعنى.
* ينبغي للراوي بالمعنى أن يقول بعد روايته "أو كما قال" أو "نحوه" أو "شبهه".
السؤال رقم (2): ما هو اللحن في الحديث؟ وما هي أسبابه؟
اللحن في الحديث: هو الخطأ في قراءته.
* أبرز أسبابه:
1. عدم تعلم النحو واللغة.
2. الأخذ من الكتب والصحف وعدم التلقي عن الشيوخ.
السؤال رقم (3): ما هو غريب الحديث؟
تعريفه: ما وقع في متن الحديث من لفظة غامضة بعيدة عن الفهم لقلة استعمالها.
أجود تفسيره: ما جاء مفسرًا في رواية أخرى.
مثاله: حديث عمران بن الحصين رضي الله عنه في صلاة المريض: "صل قائمًا فإن لم تستطع فقاعدًا فإن لم تستطع فعلى جنب" وقد فسر قوله "على جنب" حديث علي رضي الله عنه ولفظه: "على جنبه الأيمن مستقبل القبلة بوجهه".
أشهر المصنفات فيه:
1. غريب الحديث للقاسم بن سلام.
2. النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير.
3. الدر النثير للسيوطي.
4. الفائق للزمخشري.

الفصل الثاني
آداب الرواية
* آداب المحدث:
1. تصحيح النية وإخلاصها لله عز وجل.
2. أن يكون همه نشر الحديث والتبليغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
3. ألا يحدث بحضرة من هو أولى منه.
4. ألا يمتنع من تحديث أحد لكونه غير صحيح النية.
5. أن يعقد مجلسًا لإملاء الحديث وتعليمه.
* آداب حضور مجلس الإملاء:
1. التطهر والتطيب.
2. الجلوس متمكنًا بوقار وهيبة.
3. الإقبال على الحاضرين كلهم.
4. افتتاح المجلس وختمه بحمد الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء.
5. اجتناب ما لا تحتمله عقول الحاضرين.
* هل هناك سن معين للمحدث لكي يحدث فيه؟
لا يوجد سن معين، فمتى تأهل واحتيج إلى ما عنده جلس للتحديث في أي سن كان.
* الآداب التي يشترك فيه طالب الحديث مع المحدث:
1. تصحيح النية وإخلاصها لله عز وجل.
2. الحذر من أن تكون الغاية من طلبه التوصل إلى أغراض الدنيا.
3. العمل بما يسمعه من الأحاديث.
* الآداب التي ينفرد بها طالب الحديث:
1. سؤال الله المعونة والتيسير على ضبط الحديث وفهمه.
2. الانصراف إليه بكليته، والتفرغ والاجتهاد في تحصيله.
3. تعظيم الشيخ وتوقيره والصبر على جفائه.
4. عدم الاقتصار على سماع الحديث وكتابته دون فهمه.
5. عدم كتمان الفوائد العلمية بين الزملاء والإخوان في الطلب.
* ما هي أشهر المصنفات في ذلك؟
1. (الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع) للخطيب البغدادي.
2. (جامع بيان العلم وفضله، وما ينبغي في روايته وحمله) لابن عبد البر.


الباب الرابع
الإسناد ومتعلقاته
ويشتمل على فصلين:
الفصل الأول: لطائف الإسناد
1. الإسناد العالي والنازل.
2. المسلسل.
3. رواية الأكابر عن الأصاغر.
4. رواية الآباء عن الأبناء.
5. رواية الأبناء عن الآباء.
6. المدبج ورواية الأقران.
7. السابق واللاحق.
الفصل الثاني: معرفة الرواة
1. معرفة الصحابة.
2. معرفة التابعين.
3. معرفة الإخوة والأخوات.
4. معرفة المتفق والمفترق.
5. معرفة المؤتلف والمختلف.
6. معرفة المتشابه.
7. معرفة المهمل.
8. معرفة المبهمات.
9. معرفة الوحدان.
10. معرفة من ذكر بأسماء أو صفات مختلفة.
11. معرفة المفردات من الأسماء والكنى والألقاب.
12. معرفة أسماء من اشتهروا بكناهم.
13. معرفة الألقاب.
14. معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم.
15. معرفة النسب التي على خلاف ظاهرها.
16. معرفة تواريخ الرواة.
17. معرفة من خلط من الثقات.
18. معرفة طبقات العلماء والرواة.
19. معرفة الموالي من الرواة والعلماء.
20. معرفة الثقات والضعفاء من الرواة.
21. معرفة أوطان الرواة.

الفصل الأول
لطائف الإسناد
1. الإسناد العالي والنازل
الإسناد خصيصة لهذه الأمة، وليست لغيرها من الأمم، فعليه يعتمد في نقل الأحاديث والأخبار، قال ابن المبارك: (الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء).
الإسناد العالي: هو الذي قل عدد رجاله بالنسبة إلى سند آخر يرد به ذلك الحديث بعدد أكثر.
الإسناد النازل: هو الذي كثر عدد رجاله بالنسبة إلى سند آخر يرد به ذلك الحديث بعدد أقل.
* أقسام العلو:
ينقسم العلو إلى خمسة أقسام، وضدها النزول خمسة أقسام، فكل قسمٍ من العلو له قسم مضاد من النزول:
1. القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح.
2. القرب من إمام من أئمة الحديث.
3. القرب بالنسبة إلى رواية أحد الكتب الستة.
4. العلو بتقدم وفاة الراوي.
5. العلو بتقدم السماع من الشيخ.
نوع العلو: أ. علو مطلق/ القسم: 1. القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسناد صحيح نظيف/ المثال: -.
نوع العلو: ب. علو نسبي/ القسم: 2. القرب من إمام من الأئمة وإن كثر بعده العدد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم/ المثال: كالقرب من مالك أو الأعمش مع صحة الإسناد.
نوع العلو: -/ القسم: 3. القرب بالنسبة إلى رواية أحد الكتب الستة أو غيرها. أ. الموافقة: الوصول إلى شيخ المصنف من غير طريقه بعدد أقل مما لو روى من طريقه عنه/ المثال: روى البخاري عن قتيبة عن مالك حديثًا: 1. لو رويناه من طريق البخاري كان بيننا وبين قتيبة ثمانية رجال. 2. بينما لو رويناه من طريق أبي العباس السراج (شيخ البخاري) عن قتيبة مثلًا كان بيننا وبين قتيبة سبعة رجال، حصلنا على الموافقة مع البخاري في شيخه مع علو الإسناد.
نوع العلو: -/ القسم: ب. البدل: الوصول إلى شيخ شيخ أحد المصنفين من غير طريقه بعدد أقل مما لو روى من طريقه عنه/ المثال: المثال السابق. لو رويناه من طريق آخر إلى القعنبي (شيخ شيخ البخاري) عن مالك، فيكون القعنبي بدلًا من قتيبة (شيخ البخاري).
نوع العلو: -/ القسم: ج. المساواة: استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد أحد المصنفين/ المثال: 1. كأن يروي النسائي مثلًا حديثًا يقع بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد عشر نفسًا. 2. ووقع نفس الحديث بإسناد آخر وبينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم أحد عشر نفسًا، فنساوي النسائي من حيث العدد.
نوع العلو: -/ القسم: د. المصافحة: استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد تلميذ أحد المصنفين وسمي بذلك لجريان العادة بالمصافحة بين من تلاقيا/ المثال: -.
نوع العلو: -/ القسم: 4. العلو بتقدم وفاة الراوي/ المثال: ما يرويه النووي عن ثلاثة عن البيهقي عن الحاكم أعلى من أن يرويه عن ثلاثة عن أبي بكر بن خلف عن الحاكم، لتقدم وفاة البيهقي عن ابن خلف.
نوع العلو: -/ القسم: 5. العلو بتقدم السماع من الشيخ/ المثال: لو سمع شخصان من شيخ، وسماع أحدهما منذ 60 سنة، والآخر منذ 40 سنة، وتساوى العدد إليهما، فالأول أعلى من الثاني لتقدم السماع من الشيخ.
* أجب عما يأتي:
السؤال رقم (1): هل العلو أفضل أم النزول؟
الجواب:
* إذا تساوى الإسنادان في القوة: فالعلو أفضل من النزول.
* أما إذا تميز الإسناد النازل بفائدة كأن يكون رجاله أوثق أو أحفظ مثلًا: فالنزول أفضل من العلو.
السؤال رقم (2): ما هي أشهر المصنفات فيه؟
الجواب: لا يوجد مصنفات خاصة لكن ه ناك أجزاء تسمى (الثلاثيات)؛ وهي الأحاديث التي فيها بين المصنف وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشخاص فقط.
مثل:
1. ثلاثيات البخاري لابن حجر.
2. ثلاثيات أحمد بن حنبل للسفاريني.
2. المسلسل
تعريفه: تتابع رجال إسناد على صفة أو حالة للرواة تارة، وللرواية تارة أخرى.
أنواعه: ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1. المسلسل بأحوال الرواة.
* (الاشتراك في حالة واحدة للرواة).
2. المسلسل بصفات الرواة.
* (الاشتراك في صفة واحدة للرواة).
3. المسلسل بصفات الرواية.
* (الاشتراك في صفة واحدة للرواية).
1. المسلسل بأحوال الرواة.
* (الاشتراك في حالة واحدة للرواة).
1. المسلسل بأحوال الرواة القولية.
* حديث معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (يا معاذ إني أحبك فقل في دبر كل صلاة.... الحديث.
* تسلسل بقول كل من رواته: (وأنا أحبك، فقل).
2. المسلسل بأحوال الرواة الفعلية.
* حديث أبي هريرة قال: (شبك بيدي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم وقال: (خلق الله الأرض يوم السبت).
* تسلسل كل رواته بتشبيك يد من رواه عنه.
3. المسلسل بأحوال الرواة القولية والفعلية معًا.
* حديث أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يجد العبد حلاوة الإيمان حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حلوه ومره، وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم على لحيته وقال: آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره).
* تسلسل كل راوٍ من رواته بقبض لحيته وقول: (آمنت بالقدر خيره وشره، حلوه ومره).
2. المسلسل بصفات الرواة.
* (الاشتراك في صفة واحدة للرواة).
1. المسلسل بصفات الرواة القولية.
* الحديث المسلسل بقراءة سورة الصف.
* فقد تسلسل بقول كل راوٍ: "فقرأها فلان ه كذا".
2. المسلسل بصفات الرواة الفعلية.
1. اتفاق أسماء الرواة:
* كالمسلسل (بالمحمدين).
2. اتفاق صفاتهم:
* كالمسلسل بالفقهاء أو الحفاظ.
3. اتفاق نسبهم:
* كالمسلسل بالمصريين.
3. المسلسل بصفات الرواية.
* (الاشتراك في صفة واحدة للرواية).
1. المسلسل بصيغ الأداء.
* كالحديث المسلسل بقول كل من رواته:
* "سمعت" أو "أخبرنا".
2. المسلسل بزمان الرواية.
* كالحديث المسلسل بروايته يوم العيد.
3. المسلسل بمكان الرواية.
* كالحديث المسلسل بإجابة الدعاء في الملتزم.
* ملاحظات:
1. أفضل المسلسل: ما دل على الاتصال في السماع وعدم التدليس.
2. فائدة المسلسل: اشتماله على زيادة الضبط من الرواة.
3. لا يشترط وجود التسلسل في جميع الإسناد فقد ينقطع التسلسل في وسطه أو آخره، وهنا يقولون: "هذا مسلسل إلى فلان".
4. لا يوجد ارتباط بين التسلسل والصحة، فقلما يسلم المسلسل من ضعف في التسلسل وإن كان أصل الحديث صحيحًا من غير طريق التسلسل.
5. أشهر المصنفات في المسلسل:
أ. المسلسلات الكبرى للسيوطي.
ب. المناهل السلسلة في الأحاديث المسلسلة لمحمد الأيوبي.
3. رواية الأكابر عن الأصاغر
تعريفه: رواية الشخص عمن هو دونه في السن والطبقة، أو في العلم والحفظ.
أقسامه:
أ. أن يكون الراوي أكبر سنًا وأقدم طبقة من المروي عنه.
ب. أن يكون الراوي أكبر قدرًا من المروي عنه.
(كرواية مالك عن عبد الله بن دينار).
ج. أن يكون الراوي أكبر سنًا وقدرًا من المروي عنه.
(كرواية البرقاني عن الخطيب).
* منه رواية الصحابة عن التابعين:
(كرواية العبادلة عن كعب الأحبار).
* ورواية التابعي عن تابعيه:
(كرواية يحيى بن سعيد الأنصاري عن مالك).
فوائده:
1. ألا يتوهم أن المروي عنه أفضل وأكبر من الراوي عنه.
2. ألا يظن أن في السند انقلابًا لجريان العادة برواية الأصاغر عن الأكابر.
أشهر المصنفات فيه:
* كتاب "ما رواه الكبار عن الصغار، والآباء عن الأبناء" لأبي يعقوب الوراق.
4. رواية الآباء عن الأبناء
تعريفه: أن يوجد في سند الحديث أب يروي الحديث عن ابنه.
مثاله:
* حديث رواه العباس بن عبد المطلب عن ابنه الفضل: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين بالمزدلفة).
فائدته:
* ألا يظن أن في السند انقلابًا أو خطأً.
أشهر المصنفات فيه:
* كتاب (رواية الآباء عن الأبناء) للخطيب البغدادي.
5. رواية الأبناء عن الآباء
تعريفه: أن يوجد في سند الحديث ابن يروي الحديث عن أبيه فقط أو عن أبيه، عن جده.
أنواعه:
* له نوعان:
1. رواية الراوي عن أبيه فقط.
* مثال: رواية أبي العشراء عن أبيه.
2. رواية الراوي عن أبيه، عن جده أو عن أبيه عن جده فما فوقه.
* مثال: رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
فوائده:
1. البحث لمعرفة اسم الأب أو الجد إذا لم يصرح باسمه.
2. بيان المراد من الجد هل هو جد الابن أو جد الأب.
أشهر المصنفات فيه:
1. رواية الأبناء عن آبائهم لأبي نصر الوائلي.
2. جزء من روى عن أبيه، عن جده لابن أبي خيثمة.
6. المدبج ورواية الأقران
رواية الأقران
الأقران: الرواة المتقاربون في السن والإسناد.
رواية الأقران: أن يروي أحد القرينين عن الآخر.
مثال: رواية سليمان التيمي عن مسعر بن كدام (فهما قرينان)، ولا يعلم لمسعر رواية عن سليمان.
المدح
تعريفه: أن يروي القرينان كل واحد منهما عن الآخر.
سبب تسميته: سمي بذلك لتساوي الراوي والمروي عنه كما يتساوى ديباجنا الوجه وهما الخدان.
أمثلة: الصحابة: رواية عائشة عن أبي هريرة، ورواية أبي هريرة عن عائشة.
التابعين: رواية الزهري عن عمر بن عبد العزيز، ورواية عمر بن عبد العزيز عن الزهري.
أتباع التابعين: رواية مالك عن الأوزاعي والأوزاعي عن مالك.
فوائده: 1. ألا يظن الزيادة في الإسناد.
2. ألا يظن إبدال "عن" ب"الواو".
أشهر المصنفات فيه: 1. المدح للدارقطني.
2. رواية الأقران لأبي الشيخ الأصبهاني.
7. السابق واللاحق
تعريفه: أن يشترك في الرواية عن شيخ اثنان تباعد ما بين وفاتيهما.
مثاله: 1. محمد السراج اشترك في الرواية عنه البخاري والخفاف، وبين وفاتيهما 137 سنة أو أكثر.
2. الإمام مالك اشترك في الرواية عنه الزهري وأحمد السهمي، وبين وفاتيهما 135 سنة.
فائدته: 1. تقرير حلاوة علو الإسناد في القلوب.
2. ألا يظن انقطاع سند اللاحق.
أشهر المصنفات فيه: كتاب "السابق واللاحق" للخطيب البغدادي.

الفصل الثاني
معرفة الرواة
1. معرفة الصحابة
تعريف الصحابي: من لقى النبي- صلى الله عليه وسلم- مسلمًا ومات على الإسلام، ولو تخللت ذلك ردة.
أهميته وفائدته: معرفة المتصل من المرسل.
بم يعرف الصحابي؟ يعرف بأحد أمور خمسة:
1. التواتر كالخلفاء الأربعة.
2. الشهرة كعكاشة بن محصن.
3. إخبار صحابي.
4. أخبار ثقة التابعين.
5. إخبار وعن نفسه إن كان عدلاً وكانت دعواه ممكنة.
أشهر المصنفات في أسماء الصحابة: 1. الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني.
2. أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير.
3. الاستيعاب في أسماء الأصحاب لابن عبد البر.
1. عدد الصحابة: (يزيدون على 100 ألف صحابي).
2. أكثر الصحابة حديثًا:
1. أبو هريرة (روى 5274 حديثًا).
2. ابن عمر (روى 2630 حديثًا).
3. أنس بن مالك (روى 2286 حديثًا).
4. عائشة (روت 2210 حديثًا).
5. ابن عباس (روى 1660 حديثًا). رضي الله عنهم أجمعين.
3. أكثر الصحابة فتيًا:
أ. ابن عباس.
ب. عمر بن الخطاب.
ج. علي بن أبي طالب.
د. أبي بن كعب.
ه. زيد بن ثابت.
و. أبو الدرداء.
ز. عبد الله بن مسعود.
4. عدد طبقات الصحابة:
اختلف في عدد طبقاتهم منهم من جعلها خمس طبقات كابن سعد ومنهم ن جعلها اثنتي عشرة طبقة كالحاكم.
5. أفضل الصحابة:
أ. (أبو كر الصديق ثم عمر ثم عثمان ثم علي) رضي الله عنهم.
ب. ثم بقية العشرة المبشرين بالجنة.
ج. ثم أهل بدر.
د. ثم أهل أحد.
ه. ثم أهل بيعة الرضوان.
6. العبادلة الأربعة:
أ. عبد الله بن عمرة العاص.
ب. عبد الله بن الزبير.
ج. عبد الله بن عباس.
د. عبد الله بن عمر رضي الله عنه.
(إذا اجتمعوا على شيء من الفتوى يقال: هذا قول العبادلة).
7. أخر الصحابة موتًا: أبو الطفيل عامر بن واثلة الليثي (ت 100 هـ) بمكة المكرمة.
8. أول الصحابة سلامًا:
أ. من الرجال: أبو بكر الصديق. رضي الله عنه.
ب. من النساء: خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها.
ج. من الصبيان: علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
د. من الموالي: زيد بن حارثة رضي الله عنه.
ه. من العبيد: بلال بن رباح رضي الله عنه.
2. معرفة التابعين
تعريف التابعي: من هو لقي صحابيًا مسلمًا، ومات على الإسلام
أهمية معرفته وفائدته: تمييز المرسل من المتصل.
أشهر المصنفات في أسماء التابعين: كتاب "معرفة التابعين" لأبي المطرف الأندلسي.
1. عدد طبقات التابعين: اختلف العلماء في عددهم:
- قسمهم مسلم 3 طبقات.
- وقسمهم ابن سعد 4 طبقات.
- وقسمهم الحاكم 15 طبقة.
2. من هم المخضرمون؟ جمع (مخضرم):
وهو الذي أدرك الجاهلية وزمن النبي- صلى الله عليه وسلم- وأسلم ولم يره.
المخضرمون من التابعين على الصحيح.
3. من هم الفقهاء السبعة؟
أ. سعد بن المسيب.
ب. القاسم بن محمد.
ت. عمرو بن الزبير.
ث. خارجة بن زيد.
ج. أبو سلمة بن عبد الرحمن.
ح. عبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
خ. سليمان بن يسار.
4. أفضل التابعين: المشهور أنه سعيد عن المسيب وقال محمد الشيرازي:
أ. أهل المدينة يقولون: أفضلهم سعيد بن المسيب.
ب. أهل الكوفة يقولون: أويس القرني.
ج. أهل البصرة يقولون: الحسن البصري.
5. أفضل التابعات: قال أبو بكر بن أبي داود:
سيدتا التابعيات هما: 1. حفصة بنت سيرين.
2. عمرة بنت عبد الرحمن. وتليهما 3. أم الدرداء.
3. معرفة الإخوة والأخوات:
فائدته: ألا يظن من ليس بأخٍ أخًا عند الاشتراك في اسم الأب.
كيف ذلك؟ نضرب مثالاً: (عبد الله بن دينار) و(عمرو بن دينار) اتفقوا في اسم الأب وقد يظن أنهما أخوان مع أنهما ليسوا بأخوين.
أمثلة
عدد الإخوان: اثنان. الزمن: الصحابة. أسماؤهم: عمر، زيد، ابنا الخطاب.
عدد الإخوان: ثلاثة. الزمن: الصحابة. أسماؤهم: علي، جعفر، عقيل، بنو أبي طالب.
عدد الإخوان: أربعة. الزمن: أتباع التابعين. أسماؤهم: سهيل، عبد الله، محمد صالح، بنو أبي صالح.
عدد الإخوان: خمسة. الزمن: أتباع التابعين. أسماؤهم: سفيان، آدم، عمران، محمد، إبراهيم، بنو عيينة.
عدد الإخوان: ستة. الزمن: التابعون. أسماؤهم: محمد، أنس، يحيى، معبد، حفصة، كريمة، بنو سيرين.
عدد الإخوان: سبعة. الزمن: الصحابة. أسماؤهم: النعمان، معقل، عقيل، سويد، منان، عبد الله، عبد الرحمن بنو مقرن.
أشهر المصنفات فيه
1. كتاب الإخوة (لأبي المطرف الأندلسي).
2. كتاب الإخوة (لأبي عباس السراج).
4. معرفة المتفق والمفترق
تعريفه: اتفاق أسماء الرواة، وأسماء آبائهم، فصاعدًا خطًا ولفظًا، واختلاف أشخاصهم.
أمثله: 1. الخليل بن أحمد: 6 أشخاص اشتركوا في الاسم.
2. عمر بن الخطاب: 6 أشخاص اشتركوا في الاسم.
3. أحمد بن جعفر بن حمدان: 4 أشخاص اشتركوا في الاسم.
أهميته وفائدته: 1. عدم ظن المشتركين في الاسم واحدًا مع أنهم جماعة.
2. التمييز بين المشتركين في الاسم، فقد يكون أحدهم ثقة والآخر ضعيفًا فيضعف الصحيح أو العكس.
متى يحسن إيراده؟ إذا اشترك الرواة في الاسم وكانوا في عصر واحد، اشتركوا بعض الشيوخ أو الرواة عنهم.
أشهر المصنفات فيه: 1. كتاب (المتفق والمفترق) للخطيب البغدادي.
2. كتاب (الأنساب المتفقة) للحافظ محمد بن طاهر.
5. معرفة المؤتلف والمختلف
تعريفه: اتفاق الأسماء أو الألقاب أو الكنى أو الأنساب خطًا واختلافًا لفظًا.
أمثلة: 1. "سَلاَمٌ" و"سَلاّمٌ".
2. "مِسْوَارٌ" و"مُسوَّرٌ".
3. "الَبزّازُ" و"البَزّارُ".
4. "الثّوْرِيّ" و"التَّوّزِيّ".
أهميته وفائدته: يعتبر من مهمات علم الرجال، وفائدته تكمن في تجنب الخطأ والتصحيف، وعدم الوقوف فيه.
أشهر المصنفات فيه: 1. "المؤتلف والمختلف" لعبد الغني بن سعيد.
2. "الإكمال" لابن ماكولا.
السؤال رقم (1) هل للمؤتلف والمختلف ضابط؟
الجواب: أكثره لا ضابط لكثرة انتشاره، ومنه ما له ضابط وهو قسمان:
أ. ضابط بالنسبة لكتاب أو كتب خاصة.
مثال: كل ما وقع في الصحيحين والموطأ (يسار) فهو بالمثناة ثم المهملة إلا محمد بن (بشار).
ب. ضابط على العموم:
مثال: "سلام" كله مشدد اللام إلا خمسة ثم تذكرهم.
6. معرفة المتشابه
تعريفه: اتفاق أسماء الرواة لفظًا وخطًا، واختلاف أسماء الآباء لفظًا لا خطأ أو بالعكس.
أمثلة: 1. "محمد بن عقيل" و"محمد بن عقيل".
* اتفقت أسماء الرواة، واختلفت أسماء الآباء.
2. "شريح بن النعمان" و"سريج بن النعمان".
* اختلفت أسماء الرواة، واتفقت أسماء الآباء.
أهميته وفائدته: 1. ضبط أسماء الرواة وعدم الالتباس في النطق بها.
2. عدم الوقوع في التصحيف والوهم.
أشهر المصنفات فيه: 1. "تلخيص المتشابه في الرسم، وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم" للخطيب البغدادي.
2. "تالي التلخيص" للخطيب أيضًا، وهو تتمة أو ذيل للكتاب السابق.
السؤال رقم (1): هل هناك أنواع أخرى من المتشابه؟
الجواب: نعم هناك أنواع أخرى من المتشابه، وأهمها:
1. أن يحصل الاتفاق في الاسم، واسم الأب إلا في حرف أو حرفين.
مثال: (محمد بن حنين) و(محمد بن جبير).
2. أن يحصل الاتفاق في الاسم، واسم الأب خطأ ولفظًا، ولكن الاختلاف يكون في التقديم والتأخير وذلك:
أ. إما في الاسمين جملة.
مثال: (الأسود بن يزيد) و(يزيد بن الأسود).
ب. وإما في بعض الحروف.
مثال: (أيوب بن سيار) و(أيوب بن يسار).
7. معرفة المهمل
تعريفه: أن يروي الراوي عن شخص متفقين في الاسم فقط أو الاسم مع اسم الأب أو نحو ذلك، ولم يتميزا بما يخص كل واحد منهما.
أمثلة: أ. إذا كانا ثقتين.
مثال: رواية البخاري عن "أحمد" عن أبن وهب فهو إما أحمد بن صالح أو أحمد بن عيسى وكلاهما ثقة.
ب. إذا كان أحدهما ثقة والآخر ضعيفًا:
مثال: "سليمان بن داود" و"سليمان بن داود"
إن كان (الخولاني) فهو ثقة، وإن كان (اليمامي) فهو ضعيف.
فرقه عن المبهم: المهمل ذكر اسمه والتبس تعيينه بخلاف المبهم لم يذكر اسمه أصلاً.
أشهر المصنفات فيه: كتاب "المكمل في بيان المهمل" للخطيب البغدادي.
السؤال رقم (1): هل يضر الإهمال؟
الجواب: * يضر الإهمال: إذا كان أحدهما والآخر ضعيفًا، فربما كان الراوي هو الضعيف فيضعف الحديث.
* ولا يضر: إذا كانا ثقتين؛ لأن أيًا منهما كان المروي عنه فالحديث صحيح.
8. معرفة المبهمات
تعريفه: هو من أبهم اسمه في المتن، أو الإسناد من الرواة، أو ممن له علاقة بالرواية.
فائدته: 1. إن كان الإبهام في السند:
*فيستفاد منه معرفة الراوي إن كان ضعيفًا أو ثقة للحكم على الحديث بالصحة أو الضعف.
2. إن كان الإبهام في المتن:
* فيستفاد منه معرفة صاحب القصة أو السائل، حتى إذا كان في الحديث منقبة له عرفنا فضله، وإن كان العكس فتحصل السلامة من الظن بغيره من أفاضل الصحابة.
بم يعرف المبهم؟ 1. بوروده مسمى في بعض الروايات الأخرى.
2. بتنصيص أهل السير على كثير منه.
أشهر المصنفات فيه: كتاب "المستفاد من مبهمات المنن والإسناد" لولي الدين العراقي.
السؤال رقم (1): ما هي أقسام المبهم؟
الجواب: ينقسم من حيث شدة الإبهام أو عدمه إلى أربعة أقسام:
القسم: 1. رجل وامرأة. المثال: حديث ابن عباس "أن رجلاً" قال: يا رسول الله، الحج كل عام؟".
الرجل هو الأقرع بن حابس.
2. الابن والبنت: ويلحق به الأخ والأخت، وابن الأخ، وابن الأخت، وبنت الأخ، وبنت الأخت.
المثال: حديث أم عطية في غسل "بنت" النبي صلى الله عليه وسلم بماء سدر.
البنت هي زينت رضي الله عنها.
3. العم والعمة: ويلحق به الخال، والخالة، وابن أو بنت العم، والعمة، وابن أو بنت الخال أو الخالة.
المثال: أ. حديث رافع بن خديج عن "عمه" في النهي عن المخابرة.
العم هو ظهير بن رافع.
ب. حديث "عمة" جابر التي بكت أباه لما قتل يوم أحد.
العمة هي فاطمة بنت عمرو.
4. الزوج والزوجة: المثال: أ. حديث الصحيحين في وفاة "زوج" سبيعة. الزوج هو سعد بن خولة.
ب. حديث "زوجة" عبد الرحمن بن الزبير التي كانت تحت رفاعة القرظي فطلقها. الزوجة هي تميمة بنت وهب.
9. معرفة الوحدان
تعريفه: هم الرواة الذين لم يرو عن كل واحدٍ منهم إلا راوٍ واحد.
فائدته: معرفة مجهول العين، ورد روايته إذا لم يكن صحابيًا.
أمثلته: من الصحابة: المسيب بن حزن لم يرو عنه غير ابنه سعيد.
من التابعين: أبو الشعراء لم يرو عنه غير حماد بن سلمة.
أشهر المصنفات فيه: كتاب (المنفردات والوحدان) للإمام مسلم.
السؤال رقم (1): هل أخرج الشيخان في صحيحيهما عن الوحدان؟
الجواب: قال جمهور المحدثين إن في الصحيحين أحاديث كثيرة عن الوحدان من الصحابة منها:
1. حديث المسيب الذي رواه الشيخان في وفاة أبي طالب.
2. حديث قيس بن أبي حازم عن مرداس الأسلمي: (يذهب الصالحون الأول فالأول) أخرجه البخاري، ولم يروه لمرادس غير قيس.
10. معرفة من ذكر بأسماء أو صفات مختلفة
تعريفه: هو راوٍ وصف بأسماء أو ألقاب أو كنى مختلفة، من شخص واحد أو من جماعة.
مثاله: "محمد بن السائب الكلبي" سماه بعضهم "أبا النضر" وبعضهم سماه "حماد بن السائب" وبعضهم سماه "أبا سعيد" وهو شخص واحد.
فائدته: 1. عدم الالتباس في أسماء الشخص الواحد، وعدم الظن بأنه أشخاص متعددون.
2. كشف تدليس الشيوخ.
أشهر المصنفات فيه: 1. (إيضاح الإشكال) للحافظ عبد الغني بن سعيد.
2. (موضح أوهام الجمع والتفريق) للخطيب البغدادي.
ملاحظة:
* كثيرًا ما يستعمل ذلك الخطيب البغدادي في كتبه عندما يروي عن شيوخه.
11. معرفة المفردات من الأسماء والكنى والألقاب
تعريفها: أسماء غريبة أو كنى أو ألقاب تكون لشخص من الصحابة أو الرواة وأحد العلماء لا يشاركه فيها غيره.
فائدة معرفتها: "عدم الوقوع في التصحيف والتحريف في تلك الأسماء المفردة الغريبة.
أمثلة: أ. الأسماء: 1. من الصحابة: "أحمد بن عجيان" و"سندر".
2. من غير الصحابة: "أوسط بن عمرو" و"ضريب بن نقير".
ب. الكنى: 1. من الصحابة: "أبو الحمراء" مولى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وأسمه هلال بن الحارث.
2. من غير الصحابة: "أبو العبيدين" واسمه معاوية بن سبرة.
ج. الألقاب: 1. من الصحابة: "سفينة" مولى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- واسمه مهران.
2. من غير الصحابة: "مندل" واسمه عمرو بن علي الغزي الكوفي.
أشهر المصنفات فيه: 1. كتاب "الأسماء المفردة" للحافظ أحمد البرديجي.
2. أواخر كتاب "تقريب التهذيب" لابن حجر وغيره من الكتب المصنفة في تراجم الرواة.
12. معرفة أسماء من أشتهر بكناهم
المقصود منه: التفتيش عن أسماء من اشتهروا بكناهم، حتى نعرف الاسم غير المشهور لكل منهم.
فائدته: ألا يظن الشخص الواحد اثنين.
طريقة التصنيف فيه: يبوب المنصف في الكنى على ترتيب حروف المعجم للكنى ثم يذكر أسماء أصحابها، مثلاً في باب الهمزة "أبا اسحاق" ويذكر اسمه وهكذا.
أشهر المصنفات فيه: كتاب "الكنى والأسماء" للدولابي.
السؤال رقم (1): ما هي أقسام أصحاب الكنى وأمثلتها؟
الجواب: القسم: 1. من اسمه كنيته. المثال: أبو بلال الأشعري.
2. من عرف بكنية ولم يعرف هل له اسم أم لا؟ المثال: (أبو أناس) صحابي.
3. من لقب بكنية وله اسم وكنية غيرها. المثال: (أبو تراب) لقب علي بن أبي طالب وكنيته (أبو الحسن).
4. من له كنيتان أو أكثر. المثال: (ابن جريح) يكنى بأبي الوليد، وأبي خالد.
5. من اختلف في كنيته. المثال: (أسامة بن زيد) قيل: (أبو محمد) وقيل: (أبو عبد الله) وقيل: (أبو خارجة).
6. من عرفت كنيته واختلف في اسمه. المثال: (أبو هريرة) اختلف في اسمه واسم أبيه على ثلاثين قولاً، أشهرها أنه "عبد الرحمن بن صخر".
7. من اختلف في اسمه وكنيته. المثال: (سفينة) قبل اسمه (عمير أو قيل (صالح) وقيل (مهران) وكنيته: قيل: (أبو عبد الرحمن) وقيل (أبو البحتري).
8. من عرف باسمه وكنيته واشتهر بهما معًا. المثال:
* أبو عبد الله (سفيان الثوري- مالك- الشافعي- أحمد بن حنبل).
* أبو حنيفة (النعمان بن ثابت).
9. من اشتهر بكنيته مع معرفة اسمه. المثال: (أبو إدريس الخولاني) اسمه عائد الله.
10. من اشتهر باسمه مع معرفة كنيته. المثال:
* (طلحة بن عبيد الله التيمي).
* (عبد الرحمن بن عوف).
* (الحسن بن علي بن أبي طالب). كنيتهم جميعًا (أبو محمد).
13. معرفة الألقاب
المراد منه: * التفتيش عن ألقاب المحدثين ورواة الحديث لمعرفتها وضبطها.
* اللقب: كل وصف دل على مدح أو ذم.
فائدته: ألا يظن الشخص الواحد الذي يذكر باسمه مرة وبلقبه مرة شخصين.
2. معرفة سبب تلقيب الراوي بذلك.
أقسامه: 1. لا يجوز التعريف به: هو ما يكرهه الملقب به.
2. يجوز التعريف به: هو ما لا يكرهه الملقب به.
أمثلته: 1. الضال: * لقب لمعاوية بن عبد الكريم؛ وذلك لأنه ضل في طريق مكة.
2. الضعيف: * لقب عبد الله بن محمد؛ وذلك لضعف جسمه لا حديثه.
3. غندر: * لقب محمد بن جعفر البصري.
4. غنجار: * لقب عيسى بن موسى التيمي؛ وذلك لحمرة وجنتيه.
5. صاعقة: * لقب محمد بن إبراهيم الحافظ؛ وذلك لحفظه وشدة مذاكرته.
أشهر المصنفات فيه: كتاب (نزهة الألباب) لابن حجر العسقلاني.
14. معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
المراد منه: معرفة من اشتهر نسبه إلى غير أبيه، فنسب إلى قريب كالأم أو الجد، أو نسب إلى غريب كالمربي ونحوه، ثم معرفة اسم أبيه.
فائدته: دفع توهم التعدد عند نسبتهم إلى آبائهم.
أقسامه: 1. من نسب إلى أنه:
أ. معاذ ومعوذ بنو عفراء وأبوهم الحارث.
ب. محمد بن الحنفية أبوه علي بن أبي طالب.
2. من نسب إلى جدته:
أ. يعلي بن منية، منية أم أبيه، وأبوه أمية.
ب. بشير بن الخصاصية، الخصاصية أم الثالث من أجداده، وأبوه معبد.
3. من نسب إلى جده:
أ. أبو عبيدة بن الجراح: اسمه عامر بن عبد الله بن الجراح.
ب. أحمد بن حنبل: اسمه أحمد بن محمد بن حنبل.
4. من نسب إلى أجنبي لسبب:
أ. المقداد بن عمرو الكندي، يقال به المقداد بن الأسود؛ لأنه كان في حجر الأسود بن عبد يغوث، فتبناه.
أشهر المصنفات فيه: لا يوجد مصنفات خاصة لهذا الباب، ولكن يذكر نسب كل راوٍ في كتب التراجم.
15. معرفة النسب التي على خلاف ظاهرها
المراد منه: عدد من الرواة نسبوا إلى مكان أو غزوة أو قبيلة أو صنعة؛ وذلك لسبب عارض عرض لهم من نزولهم ذلك المكان أو مجالستهم أهل الصنعة ونحو ذلك، وليس مرادًا ما تبادر إلى الذهن من تلك النسب.
فائدته: 1. معرفة أن هذه النسب ليست حقيقية، وإنما نسب إليها صاحبها لعارض.
2 معرفة العارض الذي من أجله نسب إلى تلك النسبة.
أمثلة: أ. أبو مسعود البدري: * لم يشهد بدرًا، بل نزل فيها فنسب إليها
ب. يزيد الفقير: * لم يكن فقيرًا وإنما أصيب في فقار ظهره.
ج. خالد الحذاء: * لم يكن حذاءً، وإنما كان يجالس الحذائين.
أشهر المصنفات فيه: 1. كتاب (الأنساب) للسمعاني.
2. كتاب (اللباب في تهذيب الأنساب) لابن الأثير، وهو تلخيص لكتاب السمعاني.
16. معرفة تواريخ الرواة
المراد منه: * معرفة تاريخ مواليد الرواة وسماعهم من الشيوخ وقدومهم لبعض البلاد ووفياتهم.
* التاريخ: هو الوقت الذي تضبط به الأحوال من المواليد والوفيات والوقائع وغيرها.
فائدته: معرفة اتصال السند أو انقطاعه.
أشهر المصنفات فيه: 1. كتاب (الوفيات) لابن زبر.
2. ذيل على كتاب (الوفيات) للعراقي.
تاريخ وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين:
النبي صلى الله عليه وسلم: ت 11 هـ من ربيع الأول وعمره 63 سنة.
عمر بن الخطاب: ت 22 هـ من ذي الحجة.
عثمان بن عفان: ت 35 هـ من ذي الحجة.
علي بن أبي طالب: ت 40 هـ من رمضان.
أبو بكر الصديق: ت 13 هـ من جمادي الأول
* صحابيان عاشا 60 سنة في الجاهلية و60 سنة في الإسلام وماتا في المدينة سنة 54 هـ ، هما (حكيم بن حزام) و(حسان بن ثابت).
تاريخ أصحاب المذاهب الأربعة:
الإمام: 1. النعمان بن ثابت (أبو حنيفة) تاريخ ولادته: 80. تاريخ وفاته: 150.
2. مالك بن أنس. تاريخ ولادته: 93. تاريخ وفاته: 179.
3. محمد بن إدريس الشافعي. تاريخ ولادته: 150. تاريخ وفاته: 204.
4. أحمد بن حنبل. تاريخ ولادته: 164. تاريخ وفاته: 241.
تاريخ أصحاب كتب الحديث المعتمدة:
الإمام: 1. محمد بن إسماعيل البخاري. تاريخ ولادته: 194. تاريخ وفاته: 256.
2. أبو داود السجستاني. تاريخ ولادته: 202. تاريخ وفاته: 275.
3. مسلم بن الحجاج النيسابوري. تاريخ ولادته: 204. تاريخ وفاته: 261.
4. ابن ماجه القزويني. تاريخ ولادته: 207. تاريخ وفاته: 275.
5. أبو عيسى الترمذي. تاريخ ولادته: 209. تاريخ وفاته: 279.
6. أحمد بن شعيب النسائي. تاريخ ولادته: 214. تاريخ وفاته: 303.
17. معرفة من اختلط من الثقات
تعريف الاختلاط * هو فساد العقل أو عدم انتظام الأقوال بسبب خرف أو عمى أو احتراق كتب أو غير ذلك.
أنواعه: 1. ما كان سبب الخرف: كعطاء بن السائب الثقفي.
2. ما كان سبب العمى: كعبيد الرزاق بن همام الصنعاني.
3. ما كان بأسباب أخرى كاحتراق الكتب ونحوها: كعبد الله بن لهيعة المصري.
حكم روايته: 1. ما حدث به قبل الاختلاط: تقبل روايته.
2. ما حدث به بعد الاختلاط: ترد روايته.
3. ما لم يتميز أنه حدث به قبل الاختلاط أو بعده: ترد روايته.
فائدته: أخرج الشيخان في صحيحهما عن ثقات أصابهم الاختلاط لكنهم ممن عرفوا بالتحديث به قبل الاختلاط.
فائدته: تمييز أحاديث الثقة التي حدث بها بعد الاختلاط لردها وعدم قبولها.
أشهر المصنفات فيه: كتاب (الاعتباط بمن رمي بالاختلاط) للحافظ إبراهيم ابن العجمي.
18. معرفة طبقات العلماء والرواة
تعريف الطبقة * هم القوم الذين تقاربوا في السن والإسناد أو في الإسناد فقط.
* التقارب في الإسناد: أن يكون شيوخ هذا هم شيوخ الآخر أو يقاربوا شيوخه.
فائدة معرفته: 1. الأمن من تداخل المتشابهين في اسم أو كنية أو نحوه.
2. الوقوف على حقيقة المراد من العنعنة.
ينبغي للناظر فيه: أن يكون عارفًا بمواليد الرواة ووفياتهم، ومن رووا عنه، ومن روى عنهم.
أشهر المصنفات منه: 1. كتاب (الطبقات الكبرى) لابن سعد.
2. كتاب (تذكرة الحفاظ) للذهبي.
ملاحظة:
قد يكون الراويان من طبقة باعتبار، ومن طبقتين باعتبار آخر كيف ذلك؟ نضرب مثالاً: أنس بن مالك ومثله من أصاغر الصحابة مع طبقة العشرة من الصحابة.
1. باعتبار طبقة الصحابة: فهو معهم باعتبار أنهم كلهم صحابة.
2. باعتبار السبق في الدخول إلى الإسلام: يكون الصحابة بضع عشرة طبقة، فلا يكون أنس ومن شابهه في طبقة العشرة من الصحابة.
19. معرفة الموالي من الرواة والعلماء
تعريف الموالي: هو الشخص المخالف، أو المعتق، أو الذي أسلم على يد غيره.
أنواع الموالي: 1. موالي الحلف: * مثال: الإمام مالك بن أنس فهو أصبحي صليبة، تيمي بولاء الحلف.
2. مولى العتاقة: * مثال: أبو البختري الطائي، هو مولى طيئ؛ لأن سيده كان من طيئ فأعتقه.
3. مولى الإسلان: * مثال: محمد بن إسماعيل البخاري الجعفي؛ لأن جده المغيره كان مجوسيًا فأسلم على يد اليمان الجعفي فنسب إليه.
فائدة معرفته: 1. الأمن من اللبس.
2. معرفة المنسوب إلى القبيلة نسبًا أو ولاءً، كي يحصل التمييز عند تشابه الأسماء.
أشهر المصنفات فيه: صنف فيه أبو عمر الكندي: بالنسبة إلى المصريين فقط.
20. معرفة الثقات والضعفاء من الرواة
الثقة: هو العدل الضابط
الضعيف: هو اسم عام يشمل من فيه طعن في ضبطه أو عدالته.
فائدة معرفته: تمييز الحديث الصحيح من الضعيف.
أنوع المصنفات فيه
1. مفردات في الثقات: * كتاب (الثقات) لابن حبان.
* كتاب (الثقات) لعجلي.
2. مفردة في الضعفاء: * كتاب (الضعفاء) للبخاري.
* كتاب (الكامل في الضعفاء) لابن عدي.
3. مشتركة بن الثقات والضعفاء: * كتاب (التاريخ الكبير) للبخاري.
* كتاب (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم.
* كتاب (الكمال في أسماء الرجال) لعبد الغني المقدسي وتهذيباته.
21. معرفة أوطان الرواة وبلدانهم
المراد منه: * معرفة أقاليم الرواة ومدنهم التي ولدوا فيها أو أقاموا فيها.
فائدته: التمييز بين الرواة التي تتفق أسماؤهم إذا كانوا من بلدان مختلفة.
أشهر المصنفات فيه: 1. كتاب (الأنساب) للسمعاني.
2. كتاب (الطبقات الكبرى) لابن سعد.
السؤال رقم (1): إلى أي شيء ينتسب كل من:
* العرب: ينتسب العرب إلى قبائلهم قديمًا، فلما جاء الإسلام وسكنوا البلدان انتسبوا إلى بلدانهم وقراهم.
* العجم: ينتسبون إلى مدنهم وقراهم من القديم.
السؤال رقم (2): كيف ينتسب كل من الآتية أحوالهم؟
أ. من انتقل إلى بلد آخر: 1. إذا أراد الجمع بينهما في الانتساب:
ينتسب إلى (البلد الأول) ثم (البلد الثاني).
مثال: من ولد في (حلب) ثم انتقل إلى (المدينة). فيقال: (فلان الحلبي ثم المدني).
2. إذا لم يرد الجمع بينهما: فله أن ينتسب إلى أيهما شاء.
ب. من كان في قرية تابعة لبلده: فله ثلاثة خيارات:
1. أن ينتسب إلى تلك القرية.
2. أو ينتسب إلى البلدة التابعة لها القرية.
3. أو ينتسب إلى الناحية التي منها البلدة.
مثال: رجل من قرية (باب) وهي تابعة لمدينة (حلب)، وحلب من (الشام) فله أن يقول في انتسابه:
1. فلان البابي.
2. أو فلان الحلبي.
3. أو فلان الشامي.
ملاحظة:
ينسب الشخص إلى البلد إذا أقام فيها (أربع سنين) وهو قول عبد الله بن المبارك.
جامع تعريفات الباب الثاني والثالث والرابع
الاسم: 1. رواية من حدث ونسي. التعريف: ألا يذكر الشيخ رواية ما حدث به تلميذه عنه.
2. كتب التعديل. التعريف: كتب بينت فيها عدالة الرواة وضبطهم منقولة عن الأئمة الموثوقين.
3. كتب الجرح: التعريف: كتب بينت فيها تلك الطعون الموجهه إلى عدالة الرواة أو إلى ضبطهم منقولة عن الأئمة غير المتعصبين.
4. تحمل الحديث: التعريف: تلقي الحديث وأخذه عن الشيوخ.
5. أداء الحديث: التعريف: رواية الحديث وإعطاؤه للطلاب.
6. السماع من الشيخ: التعريف: أن يقرأن الشيخ من حفظه أو كتابه، ويسمع الطالب سواء كتب ما سمعه، أو سمع ولم يكتب.
7. القراءة على الشيخ. التعريف: أن يقرأ الطالب والشيخ يسمع.
8. الإجازة. التعريف: الإذن بالرواية لفظًا أو كتابة.
9. المناولة. التعريف: أن يدفع الشيخ إلى الطالب كتابه ويقوله له: هذه روايتي عن فلان فاروه وعني (لها نوعان مقرونة وغير مقرونة بالإجازة).
10. الكتابة. التعريف: أن يكتب الشيخ مسموعة لحاضر أو غائب بخطه أو أمره (لها نوعان مقرونة وغير مقرونة بالإجازة
11. الإعلام. التعريف: أن يخر الشيخ الطالب أن هذا الحديث سماعه.
12. الوصية. التعريف: أن يوصي الشيخ عند موته أو سفره لشخص بكتاب من كتبه التي يرويها.
13. الوجادة. التعريف: أن يجد الطالب أحاديث بخط شيخ يرويها، يعرف الطالب خطه وليس له سماع منه ولا إجازة.
14. الجامع. التعريف: كل كتاب يجمع فيه مؤلفة جميع الأبواب من العقائد والعبادات والمعاملات والسير والمناقب ونحوها.
15. المسند. التعريف: وهو كل كتاب جمع فيه مرويات كل صحابي على حدة من غير النظر إلى موضوع الحديث.
16. السنن. التعريف: الكتب المصنفة على أبواب الفقه وأحاديث الأحكام.
17. المعجم. التعريف: كل كتاب جمع فيه مؤلفه الحديث مرتبًا على أسماء شيوخه، على ترتيب حروف المعجم غالبًا.
18. كتب العلل. التعريف: الكتب المشتملة على الأحاديث المعلومة مع بيان عللها.
19. الأجزاء. التعريف: وهو كل كتاب صغير جمع فيه مرويات راوٍ واحد أو جمع فيه ما يتعلق بموضوع واحد على سبيل الاستقصاء.
20. الأطراف. التعريف: كل كتاب ذك فيه مصنفه طرف كل حديث الذي يدل على بقيته ثم يذكر أسانيد كل متن إما مستوعبًا أو مقيدًا لها ببعض الكتب.
21. المستدرك. التعريف: وهو كل كتاب جمع فيه مؤلفه الأحاديث التي استدركها على كتاب آخر مما فاته على شرطه.
22. المستخرج. التعريف: وهو كل كتاب خرج فيه مؤلفه أحاديث كتاب لغيره بأسانيد لنفسه من عن طريق صاحب الكتاب فيجتمع معه في شيخه أو من فوقه.
23. اللحن في الحديث. التعريف: هو الخطأ في قراءته.
24. غريب الحديث. التعريف: ما وقع في متن الحديث من لفظة غامضة بعيدة عن الفهم لقلة استعمالها.
25. الإسناد العالي. التعريف: هو الذي قل عدد رجاله بالنسبة إلى سند آخر يرد به ذلك الحديث بعدد أكثر.
26. الإسناد النازل. التعريف: هو الذي كثر عده رجاله بالنسبة إلى سندٍ آخر يرد به ذلك الحديث بعدد أقل.
27. البدل (العلو النسبي). التعريف: الوصول إلى شيخ شيخ أحد المصنفين بعدد أقل مما لو روى من طريقه عنه.
28. المساواة (العلو النسبي). التعريف: استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد أحد المصنفين.
29. المواقعة (العلو النسبي). التعريف: الوصول إلى شيخ المصنف من غير طريقه بعدد أقل مما لو روى من طريقة عنه.
30. المصافحة (العلو النسبي). التعريف: استواء عدد الإسناد من الراوي إلى آخره مع إسناد تلميذ أحد المصنفين.
31. المسلسل. التعريف: تتابع رجال إسناد على صفة أو حالةٍ للرواة تارة، وللرواية تارة أخرى.
32. رواية الأكابر عن الأصاغر. التعريف: رواية الشخص عمن هو دونه في السن والطبقة، أو في العلم والحفظ.
33. رواية الآباء عن الأبناء. التعريف: أن يوجد في سند الحديث أب يروي الحديث عن ابنه.
34. رواة الأبناء عن الآباء. التعريف: أن يوجد في سند الحديث أن يروي الحديث عن أبيه فقط أو عن أبيه، عن جده.
35. رواية الأقران. التعريف: أن يروي أحد القرينين عن الآخر.
36. الأقران. التعريف: الرواة المتقاربون في السن والإسناد.
37. المدبح. التعريف: أن يروي القرينان كل واحد منهما عن الآخر.
38. الصحابي. التعريف: من لقي النبي- صلى الله عليه وسلم- مسلمًا ومات على الإسلام، ولو تخللت ذلك ردة.
40. التابعي. التعريف: من لقي صحابيًا مسلمًا، ومات على الإسلام.
41. المخضرمون. التعريف: جمع (مخضرم): هو الذي أدرك الجاهلية وزمن النبي –صلى الله عليه وسلم- وأسلم ولم يره.
42. المتفق والمفترق. التعريف: اتفاق أسماء الرواة، وأسماء آبائهم، فصاعدًا خطًا ولفظًا، واختلاف أشخاصهم.
43. المؤلف والمختلف. التعريف: اتفاق الأسماء أو الألقاب أو الكنى أو الأنساب خطًا، واختلافها لفظًا.
44. المتشابه. التعريف: اتفاق أسماء الرواة لفظًا وخطًا، واختلاف أسماء الآباء لفظًا لا خطأ أو العكس.
45. المهمل. التعريف: أن يروي الراوي عن شخصين متفقين في الاسم فقط أو الاسم مع اسم الأب أو نحو ذلك، ولم يتميزا بما يخص كل واحد منهما.
46. المبهم. التعريف: هو من أبهم اسمه في المتن، أو الإسناد من الرواة، أو من له علاقة بالرواية.
47. الوحدان. التعريف: هم الرواة الذين لم يرو عن كل واحد منهم إلا راو واحد.
48. المفردات من الأسماء والكنى والألقاب. التعريف: أسماء غريبة أو كنى أو ألقاب تكون لشخص من الصحابة أو الرواة أو أحد العلماء لا يشاركه فيها غيره.
49. اللقب. التعريف: كل وصف دل على مدح أو ذم.
50. النسب التي على خلاف ظاهرها. التعريف: عدد من الرواة نسبوا إلى مكان أو غزوة أو صنعة؛ وذلك لسبب عارض عرض لهم من نزولهم ذلك المكان أو مجالستهم أهل الصنعة ونحو ذلك، وليس مرادًا ما تبادر إلى الذهن من تلك النسب.
51. التاريخ. التعريف: الوقت الذي تضبط به الأحوال من المواليد والوفيات والوقائع وغيرها.
52. الاختلاط. التعريف: فساد العقل أو عدم انتظام الأقوال بسبب خرف أو عمى أو احتراق كتب أو غير ذلك.
53. الطبقة. التعريف: هم القوم الذين تقاربوا في السنن والإسناد أو في الإسناد فقط.
54. التقارب في الإسناد. التعريف: أن يكون شيوخ هذا هم شيوخ الآخر أو يقاربوا شيوخه.
55. المولى. التعريف: هو الشخص المخالف، أو المعتق، أو الذي أسلم على يد غيره.
56. الثقة. التعريف: هو العدل الضابط.
57. الضعيف. التعريف: اسم عام يشمل من فيه طعن في ضبطه أو عدالته.