Advertisement

ما انفردت به قراءة أهل المدينة فرشاً



ما انفردت به قراءة أهل المدينة
((فرشاً))
الدكتور السالم محمد محمود أحمد
أستاذ القراءات المشارك بكلية
المعلمين جامعة طيبة بالمدينة المنورة
(
هذا بحث أفردت فيه قراءة أهل المدينة " فرشاً "(1) وبينت ما زادته منظومة الطيبة على منظومتي الشاطبية والدرة، ولم أتعرض للأصول نظراً لعدم وجود انفرادات لهم عن غيرهم، بمعنى أن قراءة أهل المدينة لم تنفرد بباب من أبواب الأصول(2) غير بابين سأذكرهما بعد قليل، فجميع الأبواب – عداهما -أهل المدينة متفقون مع غيرهم فيها، ولتوضيح ذلك أقول:
من أبواب الأصول: باب المد والقصر:
لم تختلف قراءة أهل المدينة عن غيرها في هذا الباب،، فإذا عرفنا أن الخلاف في الباب دائر بين: القصر والتوسط والمد فإن أهل المدينة مع اختلافهم في ما بينهم إلا أنهم لم ينفردوا عن قراءات أهل الأمصار:
1- فالقصر في المنفصل قرأ به أبو جعفر وقالون في أحد وجهيه، وهذا وافقهم فيه أهل مكة في قراءة ابن كثير، وأهل البصرة في قراءة أبي عمرو باختلاف عن الدوري، وفي قراءة يعقوب قولاً واحداً.
2- التوسط قرأ به قالون في وجهه الثاني، وهذا وافقه فيه من قراء البصرة الدوري عن أبي عمرو في وجهه الثاني، ووافقه فيه أيضاً أهل الشام في قراءة ابن عامر، وأهل الكوفة في قراءة عاصم والكسائي وخلف العاشر في اختياره.
3- المد قرأ به ورش قولاً واحداً، وهذا وافقه فيه من أهل الكوفة حمزة.
وكذلك القول في باب " الفتح والإمالة " فإن الخلاف دائر بين القراء بين الفتح والتقليل والإمالة، ولم تنفرد قراءة أهل المدينة عن غيرها، فقد وردت الأحكام الثلاثة هذه كلها في مجموع قراءاتهم على اختلاف بينهم في ذلك، فورش من أصول روايته الوجهان: الفتح والتقليل في ذواتى الياء نحو " هدى" و "فتلقى" ما لم تكنّ كلمة ذات راء نحو " القرى " و " بشرى " ماعدا كلمة " التوراة" أو رأس آية نحو " والضحى" و " العلى " فإن أصله حينئذ التقليل قولاً واحداً فيهما فهو في وجه التقليل يوافقه أهل البصرة فيما كان من ذوات الياء رأس آية أو على وزن " فعلى " مثلثة الفاء (3)، وفي وجه الفتح موافق لبعض الأمصار التي لم يرد عن قرائها إمالة ألبتة مطلقاً كأهل مكة في قراءة ابن كثير، أو بقلة كأهل الكوفة في رواية حفص عن عاصم الذي لم ترد عنه إلا إمالة كلمة واحدة وهي " مجراها " في سورة " هود ".
أما الإمالة الكبرى: فقد ورد عن كل من ورش وقالون إمالة كلمات مخصوصة لا تندرج تحت قاعدة من القواعد بل هي مما يؤخذ رواية ونصاً كما هو مبسوط في كتب القراءات.
وخلاصة القول هنا: أن لا أحد منهم – قراء المدينة -انفرد بحكم خاص في القراءة، وكذا سائر الأبواب في الأصول ما عدا ورشاً من طريق الأزرق: وهي طريق الشاطبية المشهورة عنه في القراءات السبعة: فإن له انفراداً في بابين من الأصول انفرد بهما عن سائر القراء وهما:
1- باب الراءات
2- باب اللامات
أما الراءات:
فقد قرأ بترقيق كل راء – مفتوحة أو مضمومة – جاءت بعد كسر متصل بها أو بعد ياء ساكنة؛ وذلك نحو: " قُـدِرَ " و "قدير".
وأما اللامات:
فقد قرأ بتغليظ اللام المفتوحة إذا جاءت بعد أحد الحروف التالية: الصاد، الطاء، الظاء، وبشرط أن يكنّ متحركاتٍ بالفتح أو ساكنات، وذلك نحو: " الصلاة" و " مطلع ".
والتفصيل موجود في كتب القراءات، لا يسع ذكره هنا: إذ الغرض هو بيان الحكم مطلقاً: والله أعلم
هذا، وقد جعلت البحث مقسماً إلى هذه المقدمة وفصلين وخاتمة.
أما الفصل الأول فهو للتعريف بقراء المدينة الذين تنتسب إليهم القراءة، مع بيان الطرق المتواترة من غيرها.
الفصل الثاني: هو بيان لقراءة أهل المدينة التي انفردوا بها عن غيرهم في " فرش الحروف " مرتبة على سور القرآن، وقد قسمتها إلى فقرات وأعطيت كل كلمة رقماً خاصاً ليسهل الرجوع إليها، مع التنبيه أني أحياناً أكتفي بالإحالة على ما سبق نظيره، ومشيراً إلى السور التي ليس فيها انفراد عنهم بقولي:" ليس فيها شيء" أو ما شابه ذلك للدلالة على خلوّ السورة من كلمة فرشية انفرد أهل المدينة عن غيرهم بقراءتها ذاكراً الشاهد على القراءة من نظم" الطيبة" وذلك في حالة اتفاق أهل المدينة على القراءة أو في حالة مجيء خلاف عنهم بين راوييهم(4)، وفي حالة انفراد نافع بالقراءة أضيف الاستشهاد من نظم " الشاطبية " مقدماً ذكرها.
وقد قمت بتوجيه بعض القراءات التي انفرد بقراءتها أبو جعفر خاصة، مستعيناً بعد الله تعالى بالكتب المختصة في ذلك.

1- الإمام أبو جعفر:
هو: يزيد بن القعقاع الإمام المخزومي المدني القارئ، أحد القرّاءة العشرة،تابعي مشهور كبير القدر، ويقال: اسمه جندب بن فيروز، عرض القرآن على مولاه عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة وعبد الله بن عباس وأبي هريرة وروى عنهم، ويقال: إنه قرأ على زيد بن ثابت. قال الذهبي: ولم يصح(5).
أتي به إلى أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها وهو صغير فمسحت على رأسه ودعت له بالبركة وصلى بابن عمر وأقرأ الناس قبل الحرة، وكانت سنة ثلاث وستين.
روى القراءة عنه نافع بن أبي نعيم وسليمان بن مسلم بن جماز وعيسى بن وردان وإسماعيل ويعقوب ابناه وميمونة بنته.
قال الإمام مالك رحمه الله: كان أبو جعفر رجلاً صالحاً يقرئ الناس بالمدينة.
قال ابن الجزري رحمه الله: والعجب ممن يطعن في هذه القراءة أو يجعلها من الشواذ وهي لم يكن بينها وبين غيرها من السبع فرق.
وفــاتــه:
مات أبو جعفر بالمدينة سنة ثلاثين ومائة وقيل غير ذلك.
قال نافع رحمه الله: لما غسل أبو جعفر بعد وفاته نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف قال فما شك أحد ممن حضر أنه نور القرآن(6).
أ- ابن جماز:
هو: سليمان بن مسلم بن جماز وقيل: سليمان بن سالم بن جماز، بالجيم والزاي مع تشديد الميم، أبو الربيع الزهري مولاهم المدني، مقرئ جليل ضابط، عرض على أبي جعفر وشيبة ثم عرض على نافع وأقرأ بحرف أبي جعفر ونافع عرض عليه إسماعيل بن جعفر و قتيبة بن مهران، مات بعد السبعين ومائة فيما أحسب.
وقال الإمام نافع لأحد أصحابه: إن كنت تريد تُعلم الصبيان فأت سليمان بن مسلم؛ يعني ابن جماز صاحب أبي جعفر.
وقال الإمام الداني رحمه الله: كانت مقرأة سليمان بن مسلم الهمز وإتمام المدات مثل مقرأة أهل الأندلس (7).اهـ
ب - ابن وردان:
هو: عيسى بن وردان أبو الحارث المدني الحذاء إمام مقرئ حاذق وراو محقق ضابط، عرض على أبي جعفر وشيبة ثم عرض على نافع وهو من قدماء أصحابه.
قال الداني: هو من جلة أصحاب نافع وقدمائهم وقد شاركه في الإسناد.
عرض عليه إسماعيل بن جعفر و قالون وغيرهما.
قال ابن الجزري: مات فيما أحسب في حدود الستين ومائة(8).
2- الإمام نافع: هو: نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم أبو رويم ويقال: أبو نعيم الليثي مولاهم، وهو مولى جعونة بن شعوب الليثي حليف حمزة بن عبد المطلب المدني، أحد القراء السبعة والأعلام، ثقة صالح، أصله من أصبهان، وكان صبيح الوجه حسن الخلق فيه دعابة، أخذ القراءة عرضاً عن جماعة من تابعي أهل المدينة، و قرأ على سبعين من التابعين.
روى القراءة عنه عرضاً وسماعاً إسماعيل بن جعفر، وعيسى بن وردان، وسليمان بن مسلم بن جماز، ومالك بن أنس، وهم من أقرانه، و عبد الملك بن قريب الأصمعي، وغير هؤلاء كثير من المدينة ومكة والشام والعراق ومصروالأندلس وغيرها من البلدان، كما هو مفصل في الكتب التي ترجمت له.
وقد أقرأ الناس دهراً طويلاً نيفاً عن سبعين سنة، وانتهت إليه رياسة القراءة بالمدينة، قال ابن مجاهد: كان الإمام الذي قام بالقراءة بعد التابعين بمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم نافع.
قال الإمام مالك: قراءة أهل المدينة سُنّة، قيل له: قراءة نافع؟ قال نعم.
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل سألت أبي: أي القراءة أحب إليك ؟ قال: قراءة أهل المدينة، قلت: فإن لم يكن ؟ قال: قراءة عاصم.
وفاتـــه:
لما حضرت نافعاً الوفاة قال له أبناؤه: أوصنا قال: " اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين" مات سنة تسع وستين ومائة وقيل سبعين وقيل سبع وستين وقيل خمسين وقيل سبع وخمسين رحمه الله(9).
أ - ورش:
هو: عثمان بن سعيد بن عبد الله بن عمرو بن سليمان بن إبراهيم وقيل: سعيد بن عدي بن غزوان بن داود بن سابق أبو سعيد. وقيل: أبو القاسم. وقيل: أبو عمرو القرشي مولاهم القبطي المصري الملقب بورش، شيخ القراء المحققين، وإمام أهل الأداء المرتلين، انتهت إليه رئاسة الإقراء بالديار المصرية في زمانه، ولد سنة عشر ومائة بمصر، ورحل إلى نافع ابن أبي نعيم فعرض عليه القرآن عدة ختمات في سنة خمس وخمسين ومائة.
وكان أشقر أزرق أبيض اللون قصيراً ذا كدنة، هو إلى السمن أقرب منه إلى النحافة، فقيل: إن نافعاً لقبه بالورشان لأنه كان على قصره يلبس ثياباً قصاراً، وكان إذا مشى بدت رجلاه مع اختلاف ألوانه، فكان نافع يقول: هات يا ورشان واقرأ ياورشان وأين الورشان ثم خفف فقيل ورش والورشان طائر معروف، وقيل إن الورش شيء يصنع من اللبن لقب به لبياضه ولزمه ذلك حتى صار لا يعرف إلا به، ولم يكن فيما قيل أحب إليه منه فيقول أستاذي سماني به، وكان ثقة حجة في القراءة توفي ورش بمصر سنة سبع وتسعين ومائة عن سبع وثمانين سنة(10).
ب – قالــون:
هو: عيسى بن مينا بن وردان بن عيسى بن عبد الصمد بن عمر بن عبد الله الزرقي، ويقال: المرى مولى بني زهرة، أبو موسى، الملقب قالون، قارى المدينة ونحويها، يقال: إنه ربيب نافع، وقد اختص به كثيراً، وهو الذي سماه قالون لجودة قراءته فإن قالون بلغة الرومية جيد، أصله من الروم كان جد جده عبد الله من سبي الروم من أيام عمر بن الخطاب فقدم به من أسره إلى عمر إلى المدينة وباعه، فاشتراه بعض الأنصار فهو مولى محمد بن محمد بن فيروز، قال الاهوازي: ولد سنة عشرين ومائة، وقرأ على نافع سنة خمسين و جالسه بعد الفراغ عشرين سنة.
كان قالون أصم لا يسمع البوق وكان إذا قرأ عليه قارئ فإنه يسمعه، وقال ابن أبي حاتم كان أصم يقرئ القرآن ويفهم خطأهم ولحنهم بالشفة. قال وسمعت علي بن الحسين يقول كان عيسى بن مينا قالون أصم شديد الصمم، وكان يقرأ عليه القرآن وكان ينظر إلى شفتي القارئ ويرد عليه اللحن والخطأ(11)، قال الداني: توفي قبل سنة عشرين ومائتين وقال الأهوازي وغيره: سنة خمس ومائتين وقال الذهبي هذا غلط وأثبت وفاته سنة عشرين قلت وهو الأصح والله أعلم (12).
3 - وهذا جدول فيه بيان كتب القراءات المعتمدة المعروفة عند أهل التخصص ب " أصول النشر " وهي الكتب التي وصلتنا من خلالها قراءة " أهل المدينة " متواترة، مع بيان عدد الطرق المأخوذة من كل كتاب، مبتدءاً بذكر إجمالي الطرق عن أهل المدينة في النشر، وهي على النحو التالي:

مسلسل اسم الكتاب حالته أبو جعفر ابن جماز ابن وردان نافع ورش قالون 1
النشر في القراءات العشر مطبوع 52 12 40 114 61 83
أي أن مجموع الطرق المتواترة عن أهل المدينة هي (166طريقاً) وبيان ذلك: أن الإمام الجزري رحمه الله قد استقى في كتابه (النشر) عن أهل المدينة (166) طريقاً، منها (52) عن أبي جعفر بمجموع راوييه يعني: ابن وردان له (40) طريقاً، وابن جماز له (12) طريقاً ومنهما عن نافع (114) طريقاً لورش منها (61) ولقالون (83) طريقاً. والله أعلم.
وإذا ما أردنا أن نذكر الكتب التي استقى منها ابن الجزري في كتابه النشر هذه الطرق فإنها تكون على النحو التالي:




م اسم الكتاب حالته أبو جعفر ابن جماز ابن وردان نافع ورش قالون 2 التيسير مطبوع - - - 2 1 1 3 الشاطبية مطبوع - - - 2 1 1 4 المستنيرفي القراءات العشر مطبوع 5 1 4 15 2 13 5 المصباح في القراءات العشر مطبوع 10 3 7 5 3 2 6 الكامل في القراءات الخمسين مطبوع 8 4 4 24 16 8 7 التجريد في القراءات السبع مطبوع - - - 10 4 6 8 الكفاية الكبرى مطبوع 3 - 3 6 2 4 9 الإرشاد لأبي العز مطبوع 3 - 3 4 - 4 10 غاية الاختصار مطبوع 1 - 1 5 2 3 11 المبهج مطبوع - - - 6 1 5 12 الجامع ابن فارس مخطوط 1 - 1 4 1 3 13 التلخيص لابن بليمة مطبوع - - - 5 3 2 14
التلخيص لأبي معشر مطبوع - - - 4 1 3 15
الكفاية في الست مخطوط - - - 2 - 2 16 السبعة لابن مجاهد مطبوع - - - 3 - 3 17 الغاية لابن مهران مطبوع 1 - 1 6 1 5 18 الروضة للمالكي مطبوع 2 - 2 3 1 2 19 الروضة للمعدل مخطوط - - - 3 2 1 20 الهداية للمهدوي مخطوط - - - 3 1 2 21 الروضة للطلمنكي مفقود - - - 1 - 1 22 الهادي لابن سفيان مخطوط - - - 1 - 1 23 التبصرة لمكي مطبوع - - - 2 1 1 24 التذكرة لابن غلبون مطبوع - - - 3 2 1 25 القاصد للخزرجي مفقود - - - 1 - 1 26 الإعلان للصفراوي مخطوط - - - 3 2 1 27 المجتبى للطرسوسي مفقود - - - 3 2 1 28 الكافي لابن شريح مطبوع - - - 3 1 2 29 التذكار لابن شيطا مفقود - - - 1 1 - 30 المفتاح لابن خيرون مفقود 2 1 1 1 1 - 31 الموضح لابن خيرون مفقود 2 1 1 - - - 32 العنوان لأبي الطاهر مطبوع - - - 1 1 - 33 الإرشادلابن غلبون مخطوط - - - 1 1 - 34 الجامع للفارسي مخطوط 1 - 1 - - - 35 طرق للداني أدائية - - - 5 3 2 36 طرق للشاطبي أدائية - - - 3 1 2 37 طرق لابن الجزري أدائية 8 2 6 7 1 6
38 طرق لأبي الكرم أدائية 2 - 2 1 - 1 39 طرق لابن أبي هاشم أدائية - - - 1 - 1 40 طرق لأبي معشر أدائية 1 - 1 2 2 - 41 طرق للهذلي أدائية - - - 1 - 1 42 طرق لابن خيرون أدائية 1 - 1 - - -

الفصل الثاني
فــرش الحـــروف
باب فرش الحروف وذكر انفرادهم في

ســورة البــقـــــرة

1-قرأ أبو جعفر بالسكت على حروف (الم( وكل الحروف المقطعة في فواتح السور المعروفة.
قال ابن الجزري في " الطيبة ":
........... وفي ***** هجا الفواتح كطه ثــَقف
أي: قرأ المرموز له بالثاء من كلمة (ثقف) وهو أبو جعفر بالسكت على حروف فواتح السور سكتة لطيفة من غير تنفس نحو " الم " " طه " و "حم" و" ن" فيقرؤها هكذا: ألف ثم يسكت سكتة لطيفة من غير تنفس، ثم لام، ويسكت كذلك، وهكذا في الجميع، طا ها، حا ميم.
2-قرأ قالون وأبو جعفر بخلف عنهما بإسكان هاء هو في قوله تعالى ( ولا يستطيع أن يملّ هو( آخر السورة:
فأما قالون فالخلاف له إنما هو من طريق الطيبة، إذ ليس له من طريق " الشاطبية " فيها إلا الضم قولاً واحداً فبان بهذا أن " الإسكان إنما هو من زيادات " الطيبة على " الشاطبية "؛ ولهذا – والله أعلم – قال الإمام ابن الجزري رحمه الله:" والوجهان فيهما صحيحان عن قالون، وبهما قرأت له اهـ.
وأما أبو جعفر فالخلاف له أيضاً هو من زيادات " الطيبة " على " الدرة " إذ ليس فيها – الدرة – له إلا الإسكان قولاً واحداً، ووجه الضم إنما هو من " الطيبة "، ولذا – أيضاً – قال ابن الجزري رحمه الله:" وكلا الوجهين فيهما صحيح عن أبي جعفر" اهـ.
قال في " الطيبة": ....... *** والخلف يمل هو وثـــم ثــــــــبت بدا
3 – قرأ أبو جعفر من طريق " الدرة قولاً واحداً بضمّ تاء ( الملائكة ( في قوله تعالى: ( للملائكة اسجدوا لآدم ( حالة الوصل حيث جاء، وذلك في خمسة مواضع هذا أوّلها[34]، والثاني في "الأعراف" [11]، والثالث في "بني إسرائيل" [61]، والرابع في "الكهف" [50]، والخامس في "طه" [116].
أما من طريق " الطيبة " فقد جاء الخلف بين راوييه؛ فقرأ ابن جماز بضم التاء حالة الوصل اتباعاً(13)،و جاء عن ابن وردان وجهان: الضم كابن جماز، و الإشمام؛ أعني إشمام كسرة التاء الضمّ.
قال ابن الجزري رحمه الله: "والوجهان صحيحان عن ابن وردان نصّ عليهما غير واحد." اهـ
قال في " الدرة ":..... وأين اضمم ملائكة اسجدوا
وقال في الطيبة:
... وكسرتا الملائكتْ *** قبل اسجدوا اضمم ثِـق والاشمام َخـَـفت
خُلْفاً بكل
أي: قرأ ابن وردان - وهو المرموز له بحرف " الخاء" من كلمة " خفت " – بالإشمام بخلف عنه.
وجه هذه القراءة؛ على الاتباع؛ أي إتباع حركة التاء في " الملائكة " لحركة الجيم في " اسجدوا "، وهي لغة معروفة لأزد شنوءة؛ وذلك تشبيهاً للتاء بألف الوصل، ووجه الشبه هنا هو أن الهمزة تسقط في الدرج لكونها ليست بأصل، والتاء في " الملائكة " تسقط أيضاً لأنها ليست بأصل، بدليل قولهم " الملائك ".
وقيل أيضاً: ضُمَّت التاء لأن العرب تكره الضمة بعد الكسرة لثقلها(14).
وعلى هذا؛ فإنكار بعض النحويين لهذه القراءة المتواترة هو إنكار في غير محله، والله أعلم.
4 – قرأ أهل المدينة (نغفر( هنا [58]، و"الأعراف" [161]، بالتذكير، وضمّ حرف المضارعة وفتح الفاء.
قال في " الطيبة ":
} يُغْفَرْ مَدًا{ أي قرأ المدنيان – وهما أصحاب الرمز " مداً " – نافع وأبو جعفر بالتذكير كما لفظ به الناظم.
5 – قرأ أبو جعفر بضمّ "السين" من (اليسُر( و (العسر( وكذا أيضاً: ضم السين (عسُرة) في قوله ( وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ( و(العسرى( و (اليسرى (.
واختلف عن ابن وردان عنه (15) في (فالجاريات يسراً( في "الذاريات" [3] فقرأها بالوجهين أعني الضم والإسكان، وهذا الثاني هو من " زيادات الطيبة " على "الدرة ".
قال في الطيبة:
........................ *** وكيف عسُر اليسُر ثـق وخـُــلْف خـَط
بالذَّرْوِ
6 – وقرأ أبو جعفر(إلا أَمانِي( [78] وبابه، أعني: (إلا أماني(، و(أمانيهم([111]، و (ليس بأمانيْكم ولا أمانِيْ أهل الكتب( [النساء: 123]، (في أمنيَته( ["الحج": 52] بتخفيف الياء مع إسكان الياء المرفوعة والمخفوضة من ذلك، قرأ بكسر الهاء من (أمانـِـْيهم( لوقوعها بعد ياء ساكنة.
قال في الطيبة: . ......... ***..... بابَ الأماني خـَفّفا
أُمنيته والرفع والجر اسكنا *** ثــبت
7 – قرأ أهل المدينة (خطيئاته( [81] في قوله تعالى {وأحاطت به خطيئاته} بألف بعد التاء على الجمع.
قال في " الطيبة ":................ ***....خطيئاته جمع إذ ثـنا
8 – قرأ أبوجعفر (الميتة( هنا، و"المائدة"، و"النحل"، و"يس"، (وميتة( في موضعي "الأنعام"، و(ميتاً( في "الفرقان" و"الزخرف" و"ق" بتشديد الياء في كلّ ذلك. وافقه نافع في "يس" في قوله تعالى: (الأرض الميتة(.
قال في الطيبة:
............. ومَيْتَهْ *** والميتَةُ اشدد ثُـبْ والأرض المَيِّتَهْ
مداً وميتاً ثـق
9 - قرأ أبو جعفربكسر طاء (اضطر( حيث وقع، وجاء الوجهان عن ابن وردان في كلمة واحدة وهي قوله تعالى (إلاَّ ما اضطررتم إليه( "الأنعام:119"،ووجه الكسر من زيادات الطيبة على الدرة.
قال في الطيبة:
.................................... ***... واضطر ثــق ضماً كسر
وما اضطرر خُلْفٌ خـلا
10- قرأ أبو جعفر (ولا جدالٌ ( [197] بالرفع والتنوين في قوله تعالى: {فلا رفت ولافسوق ولا جدال في الحج }.
قال في الطيبة:
................. ولا *** جِدَالَ ثــبتٌ
11 – قرأ أبو جعفر (الملائكة ( في قوله تعالى: ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر... ( [210] بالخفض في التاء.
قال في الطيبة:............. *** وخَفْضُ رَفْعِ والملائكةِ ثُــــرْ
12 – قرأ أبو جعفر(ليحكم( هنا،و"آل عمران"،وموضعي"النور"(16)،بضمّ الياء وفتح الكاف فيهنّ.
قال في الطيبة: لِيَحْكُمَ اضْمُمْ وافْتحِ الضَمَّ َثَــــنَا
13 – قرأ نافع برفع يقول في قوله تعالى (حتى يقولُ الرسول( [214].
قال في الطيبة:............. *** كلاً يقول ارفع ألا
14– قرأ أبو جعفر (لاتضار( [233] بوجهين: سكون الراء مخففة،وبفتحها مشددة،، وكذلك (ولا يضار كاتب ولا شهيد( [282] آخر السورة.
وهذا الوجه الثاني وهو فتح الراء مشددة هو من " زيادات الطيبة " على الدرة " فليس فيها غير سكون الراء مخففة، ولا خلاف في مدّ الألف لالتقاء الساكنين، والله أعلم.
قال في الطيبة: .................. *** وسَكِّنْ خَفِّفِ الخُلْفَ ثـَـدَقْ
مع لا يضار
15 – قرأ نافع (عسيتم( هنا [246]، و"القتال" [22] بكسر السين فيهما.
قال في الشاطبية:....وقل *** عسيتم بكسرالسين حيث أتى انجلا
قال في الطيبة: عَسَيْتُم اكسر سينه معاً ألا
16 - قرأ أهل المدينة بإثبات الألف من (أنا( إذا أتى بعدها همزة مضمومة نحو (أنا أُحي (، أو مفتوحة نحو (أنا آتيك (، واختلف عن قالون عند الهمزة المكسورة نحو: (إن أنا إلاَّ( فقرأ بالوجهين، قال ابن الجزري رحمه الله: " والوجهان صحيحان عن قالون نصاً وأداءً ".اهـ
قال في الطيبة:
.................... امْدُدَا *** أنا بِضَمِّ الهَمْزِ أو فَتْحِ مَدَا
والكسر بــن خلفاً
17 – قرأ نافع (ميسرة( في قوله تعالى: ( فنظرة إلى ميسرة ( [280] بضمَّ السين.
قال في الشاطبية:. ***** وميسرة بالضم في السين أصّلا

ســـورة آل عمـــران

18 - قرأ أهل المدينة ( إنِّي أخلق( [49] بكسر الهمزة.
قال في الطيبة: .......................... **** .............. واكسروا
أني أخلق ا تل ثـــب
19 – قرأ أبوجعفر ( كهيئة الطير ( [49] هنا، وفي "المائدة" [110] (الطائر(: بألف بعدها همزة مكسورة على الإفراد.
قال في الطيبة:
...........والطائر **** في الطير كالعقود خـيرَ ذاكر
ومعلوم أن رمز " الخاء" و" الذال " في " الطيبة " هو لابن وردان وابن جماز راويي أبي جعفر.
20 - قرأ أهل المدينة (آتيتكم من كتاب وحكمة ( [81] ( آتيناكم ( بالنون والألف على التعظيم.
قال في الطيبة:........... ***** آتَيْتُكُم يُقْرَأُ آتينا مَدَا
21 – قرأ نافع ( يحزنك (، و ( يحزنهم (، و ( يحزن الذين (، و ( يحزنني ( حيثما أتى بضمّ الياء وكسر الزاي من كله إلاَّ موضع سورة "الأنبياء" وهو قوله تعالى (لايحزنهم الفزع( [103]، فقرأه نافع بفتح الياء وضم الزاي كغيره من القراء السبعة، أما أبو جعفر فقرأ في موضع الأنبياء وحده بضمّ الياء وكسر الزاي.
قال في الطيبة:
..... يَحْزُنُ في الكل اضْمُمَا *** مع كَسْرِ ضَمٍّ أَمَّ الانبيا ثَــمَا
22 – قرأ أبوجعفربتشديد نون (لكن) في قوله تعالى (لكن الذين اتقوا( هنا [198]، وفي "الزمر" [20].
قال في الطيبة:......... وثــَمَرْ **** شَدَّدَ لكنَّ الذين كالزُمَر

ســـورة النســــاء

23 – قرأ أبوجعفر (فواحدة( [3] بالرفع، ووافقه نافع في (وإن كانت واحدة( [11] بالرفع.
قال في الطيبة:.................. ****... واحدة رَفْعٌ ثَـــرَا
الاخرى مدا
24 - قرأ أهل المدينة ( مدخلاً ( [31] هنا، و"الحج" [59] بفتح الميم فيهما.
قال في الطيبة: .......... ****...... وفَتْحُ ضَمِّ مُدخلاً مَدَا
كالحج
25 – قرأ أبو جعفر (بما حفظ الله( [34]، بنصب الهاء من لفظ الجلالة
قال في الطيبة:......... **** ونصبُ رفعِ حَفِظَ اللهُ ثــَـرَا
وهي على حذف مضاف، والتقدير: بما حفظ دين الله وشريعة الله وعهود الله (17).
26 – قرأ أبو جعفر (لست مؤمناً( [94] بفتح الميم الثانية بخلف عنه من طريق الطيبة، أما من طريق الدرة فالفتح لابن وردان وحده قولاً واحداً، والكسر لابن جماز قولاً واحداً.
قال في الطيبة:
......وبعدَ مؤمناً فَتَحْ ***** ثالثَه بالخلف ثـابتاً وضح
27 – قرأ أبوجعفر (تعـــدّوا( [154] بتشديد الدال مع إسكان العين، وكذلك ورش إلاَّ أنَّه فتح العين، و قالون له وجهان: إسكان العين واختلاسها مع تشديد الدال.
قال في الطيبة:
تَعْدُوا فحرِّكْ جُـدْ وقالونُ اخْتلَس *** بالخلف واشددْ دالَه ثُـمَّ أَنَس


ســـورة الــمائــدة

28 – قرأ أبوجعفر (مِنْ أَجل ذلك( [32] بكسر الهمزة ونقل حركتها إلى نون (من(.
قال في الطيبة: من أجل كَسْرُ الهمزِ والنَقْل ثــنا
29- قرأ نافع بإ سكان "الذال" من (الأذن (، و (أذن( كيف وقع، نحو (في أذنيه(، و ( قل أذن خير (.
قال في الشاطبية:............. ****** وكيف أتى أذن به نافع تلا
وقال في الطيبة:.. *****........... الأُذن أذن ا تل
30 – قرأ نافع (يوم بالنصب( في قوله تعالى (هذا يوم ينفع... ( [119] بالنصب.
قال في الشاطبية: ويوم برفع خـــذ
ومعلوم أن رمز " الخاء " في " الشاطبية " هو لجميع القراء السبعة غير نافع، عكس ما في " الطيبة " كما مر سابقاً.
وقال في الطيبة:..... ***** يومُ انْصِبِ الرَّفْعَ أَوَى

ســورة الأنعــــام

31 - قرأ أهل المدينة ( سبيل ( [55] بنصب اللاَّم.
وقال في الطيبة:....... سبيلُ لا المديني
32 - قرؤا (وخرقوا( [100] بتشديد الراء.
وقال في الطيبة:......وخَرَّقُوا اشددِ ***** مداً

سورة الأعراف

33 – قرأ نافع برفع (خالصة) في قوله تعالى ( خالصة يوم القيامة( [32].
قال في الشاطبية: وخالصةٌ أصلٌ
وقال في الطيبة: خالصةٌ إذ
34 – قرأ ابن وردان بخلف عنه عن أبي جعفر (لا يخرج إلاَّ نكداً( [58] بضم الياء وكسر الراء، وهذه القراءة إحدى الكلمات التي لم تذكر في " الطيبة "(18).
قال في " الدرة ":...... **** ولايخرج اضمم واكسر الخلف بــــُجِّلا
ومعلوم عند أهل القراءات أن رمز " الباء " في الدرة هو لابن وردان عن أبي جعفر
35 – قرأ أبوجعفر (إلاًّ نكداً( [58] بفتح الكاف.
وقال في الطيبة:............... *****... نكداً فَتْحٌ ثُـــما
36 – قرأ نافع (حقيق على أن لا أقول...( [105] ( عَليَّ ( بتشديد الياء وفتحها وهي في قراءته ياء إضافة.
قال في الشاطبية: على عليّ خـــصّـوا
وسبق قبل قليل بيان أن " الخاء في " الشاطبية رمز للقراء السبعة غير نافع.
وقال في الطيبة: عليّ على ا تل
37 – قرأ نافع ( يقتلون أبناءكم ( [141] بفتح الياء وإسكان القاف وضمّ التاء من غير تشديد.
قال في الشاطبية:...........وفي يقتلون خــــذ
قال في الطيبة: ويقتلون عكسه انقلْ
38 – قرأ نافع (لا يتبعوكم( هنا [193] / وفي "الشعراء" (يتبعهم الغاوون( [224] بإسكان التاء وفتح الباء فيهما.
قال في الشاطبية:
ولايتبعوكم خفّ مع فتح بائه *** ويتبعهم في الظلة احتل واعتلا
قال في الطيبة:....... يَتْبَعُوا كالظُّلَّه **** بالخِفِّ والفتحِ اتْلُ
39 – قرأ أبو جعفر (يبطشون( هنا [195]، و (يبطش بالذي( في "القصص" [19] و(نبطش البطشة الكبرى( في "الدخان" [16] بضمّ "الطاء" فيها.
قال في الطيبة:. .............. ****....يَبْطُشُ كلَّهْ
بضم كسر ثـــق
40 - قرأ أهل المدينة ( يمدونهم ( [202] بضمّ الياء وكسر الميم.
قال في الطيبة:........وضم **** واكسر يُمِدُّون لضَمِّ ثَــدْيَ أُمْ

ســورة الأنفـــــال

41 -قرأ أهل المدينة (يغشيكم النعاس( [11] بضمّ الياء وسكون الغين وكسر الشين وياء بعدها (النعاسَ( بالنصب.
قال في الطيبة:
......................**** رفع النعاسَ حَبْرٌ يَغْشَى فاضممِ
واكسر لباق واشدُدَنْ مع مُوهِنُ *** خَفِّفْ ظُبَى كَنْزٍ
وقراءة أهل المدينة مأخوذة من ضد الترجمة المذكورة.
42 – قرأ أبوجعفر(أنَّ فيكم ضعفاً( [66] بضم الضاد وفتح العين ومدّ الفاء وهمزة مفتوحة بلا تنوين.
قال في الطيبة: ضُعفاً فحَرِّك لا تنوّن مُدَّ ثُــبْ *** والضم فافتح نل فتى
43 – قــرأ أبــوجعفــر ( ما كان لنبي أن يكـــــون له أســــــرى ( [67 ] (أُسارى(: بضمّ الهمزة فيهما وفتح السين وألف بعدها على وزن فعالى بلا إمالة.
قال في الطيبة:........ **** أسرى أسارى ثــــلثـــاً
ســـورة التــوبـــــــة

44 – قرأ ابن وردان بخلف عنه (سقاية الحاج وعمارة المسجد( [19]، (سُقاة( بضمّ السين وحذف الياء بعد الألف و (عَمرة( بفتح العين وحذف الألف، وهي مما انفردت به الدرة عن الطيبة.
قال في " الدرة: وقل عَمَرَة معها سقاة الخلاف بــــن
وسبق بيان أن " الباء " في " الدرة " رمز لابن وردان عن أبي جعفر.
45 – قرأ أبوجعفر (اثنا عشر(، و (أحد عشر(، و (تسعة عشر( بإسكان العين من الثلاثة.
قال في الطيبة:............. **** عَيْنَ عَشَرْ في الكل سكّن ثَغَبا
51 - قرأ ورش (قربة( في قوله تعالى { ألا إنها قربة لهم }بضمّ الراء.
قال في الطيبة:
............... **** قُرْبةُ جُــــــدْ

ســورة يونــــس

46 – قرأ أبوجعفر (حقاً إنَّه( [4] بفتح الهمزة.
قال في الطيبة: وإنه افتح ثــق

سورة هود

47 – قرأ أبوجعفر (وزلفاً من( [114] بضمّ اللاَّم.
قال في الطيبة:............. لامَ زُلَفْ **** ضُم ّ ثــــنا
48 – قرأ ابن جمازعن أبي جعفر ( بقية( [116] بكسر الباء وإسكان القاف وتخفيف الياء.
قال في الطيبة:................. *****...... بِقْيَةُ ذُقْ كَسْرٌ وَخَفْ
وسبق بيان أن رمز " الذال " في " الطيبة " هو لابن جماز عن أبي جعفر.

سورة يوسف

49 - قرأ أبوجعفر ( أحد عشر ( بإسكان العين، وسبق ذكر الشاهد قبل قليل.
50- قرأ أهل المدينة (غيابات ( في الموضعين [10، 15] بالألف بعد الباء على الجمع
قال في الطيبة .............. ****........غياباتٌ معاً
فاجمع مداً

سورة الرَّعد

51 - ليس فيها شيء مما هو على منهج البحث.

سورة إبراهيم

52 - قرأ أهل المدينة (الرياح في يوم ([21] بإثبات ألف بعد الياء على الجمع.
قال في الطيبة:
واجمعْ بإبراهيمَ شورى إذ ثـــنا ** وصادَ الاسْرَا الأنبيا سَبَا ثَنَا
والحجُّ خُلْفُه
سورة الحجر
53 – ليس فيها شيء.

سورة النحل

54 – قرأ أبوجعفر ( بشَق الأنفس( [7] بفتح الشين.
قال في الطيبة:.. ****.. بِشِقِّ فَتْحُ شِينهِ ثَـــمَنْ
وهي بمعنى المشقة، ومنه قول الشاعر:
والخيل قد تُجشِمُ أربابَها الشَّــ ** ـق وقد تَعْتَسِفُ الراويه
هكذا جاءت رواية البيت بفتح الشين (19).
55 – قرأ نافع (تشاقونِ فيهم( [27] بكسر النون.
قال في الشاطبية: ومن قبل فيهم يكسر النون نافع
وقال في الطيبة:.... ****... وتشاقونَ اكسرِ النونَ أبا
56 – قرأ نافع ( وأنهم مفرِّطون ( [62] بكسر الراء مخففة، وقرأ أبوجعفر بكسرها مشددة.
قال في الشاطبية: ورا مفرطون اكسر أضا
وقال في الطيبة:....... ورا **** مُفَرِّطون اكسر مداً واشدد ثـــرا

57-وقرأ أبوجعفر (نسقيكم( هنا [66]، و"المؤمنون" [21] بالتاء مفتوحة في الموضعين.
قال في الطيبة: ونونَ نُسقيكم معاً أَنِّث ثـــنا

ســـورة الإســـــراء

58 -قرأ أبوجعفر (ونخرج له( [13] بالياء وضمّها وفتح الراء.
قال في الطيبة:
ونُخرِج الياءُ ثــوى وفتحُ ضَم *** وضمُ راءٍ ظنَّ فتحُها ثَــكَمْ
59 -قرأ أبوجعفر (من الرياح ( هنا [69]، بألف قبل الحاء على الجمع؛ وكذلك في سورة الأنبياء وسبأ وصاد.
قال في الطيبة:
........... **** وصاد الاسرا الأنبيا سبا ثـــنا
60 – قرأ ابن وردان عن أبي جعفر بخلف ( فتغرّقكم( [69] بالتاء المشددة على التأنيث، وهذا الوجه من طريق " الدرة " غير مذكور في الطيبة.
قال في " الدرة ": ونُغْرِقُ يمّ أنث اتل طمى وشَدْ *** دِدِ الخُلف بـــــن

سورة الكهـــف

61 - قرأ أبوجعفر (ما أشهدتهم خلق( [51] (أشهدناهم( بالنون والألف على الجمع للعظمة، وأيضاً (وما كنت متخذ المضلين( [51] بفتح التاء.
قال في الطيبة: ..وثَــــمْ ** أَشْهَدْتُ أشْهَدْنا وكنتَ التاءَ ضَمْ
سواه

سورة مريم
62 – ليس فيها شيء غير ماتقدم.
سورة طه
63 – قرأ أبوجعفر ( ولْتصنعْ على ( [39] بإسكان اللاَّم وجزم العين فيجب له إدغامها.
قال في الطيبة:...... ولِتُصنعْ سكّنا ***** كسراً ونَصْباً ثِـــــقْ
64 – قرأ أبوجعفر ( لا نخلْفه ( [58] بإسكان الفاء جزماً؛ فتمتنع الصلة له لذلك.
قال في الطيبة:.........واجزمِ ***** نُخْلِفْه ثِـــبْ
65 – قرأ ابوجعفر ( لنحْرقنه ( [97] بإسكان الحاء وتخفيف الراء، وروى ابن وردان عنه بفتح النون وضمّ الراء.
قال في الطيبة:...... نُحْرِقَنْ ***** خَفِّف ثَـــــــنَا وافتح لضمٍ واضمُمَن
كسراً خــلا
وهي من قولهم: حَرَقتُ الحديد: إذا بردته فَتَحاتَّ وتساقط (20).

سورة الأنبيــــــاء

66-قرأ أهل المدينة (وإن كان مثقال حبة( هنا [47]، وفي "لقمان" (إنَّها إن تك مثقال حبة( [16] برفع اللاَّم في الموضعين.
قال في الطيبة:....مثقالَ كلقمانَ ارفعِ ***** مداً
67 – قرأ أبوجعفر (الرياح ( [80] بإثبات ألف بعد الياء على الجمع.
سبق ذكر الشاهد من " الطيبة " في سورة إبراهيم.
68 – قرأ أبو جعفر قوله تعالى ( يوم نطوي السماء ([104] (تُطْوى( بالتاء مضمومة على التأنيث وفتح الواو، ورفع (السماءُ(، وقرأ أيضاً ( ربُّ احكم( [112] بضمّ الباء.
قال في الطيبة:
تُطوى فجهّل أنّث النونَ السَّمَا *** فارفع ثـنا ورَبُّ للكسراضمما عنه
سورة الحـــج

69 – قرأ أبوجعفر (ربت( هنا [5]، و"حم السجدة" [39] (ربأت( بهمزة مفتوحة بعد الباء في الموضعين.
قال في الطيبة:...رَبَتْ قُلْ رَبَأت *** ثَـــرَى معاً
وهي من الفعل " ربأ ": ارتفع، يقال: ربأ بنفسه عن كذا: ارتفع عنه، ومنه " الربيئة " وهو من يطلع على موضع عالٍ لينظر للقوم ما يأتيهم، ويقال له " ربيء " أيضاً، ومنه قول الشاعر(21):
بعثنا ربيئاً قبل ذلك مخملاً *** كذئب الغضى يمشي الضراء ويتقي
70 – قرأ أبوجعفر ( الرياح ( [31] بألف بعد الياء على الجمع.
سبق ذكر الشاهد من الطيبة.

سورة المؤمنـــــون

71 – قرأ أبوجعفر (هيهاتِ هيهاتِ( [36] بكسر التاء فيهما.
قال في الطيبة:....... **** هيهاتَ كَسْرُ التا معاً ثـــــب
72 – قرأ نافع ( تُهجِـرون ( [67] بضمّ التاء وكسر الجيم.
قال في الشاطبية:
....................وتَهْــ *** ــجُرون بضمّ واكسر الضم أ جملا
قال في الطيبة:.................. ****....وتَهْجٌرون اضممْ أَفا
معْ كسرِ ضمٍّ

ســـورة النــــــور

73 – قرأ نافع ( غَضِبَ اللهُ( [9] ( بكسر "الضاد" وفتح "الباء" من (غضِبَ( ورفع لفظ الجلالة بعده.
قال في الشاطبية:... ...... ...... ***.. أن غضب التخفيف والكسر أدخلا
ويرفع بعدُ الجر
قال في الطيبة: ......**...... والضادَ اكسرنْ
واللهُ رفعُ الخفض أصل
74 – قرأ أبوجعفر ( ولا يأتل( [22] ( يتأَلَّ ( بهمزة مفتوحة بين التاء واللاَّم مع تشديد اللاَّم مفتوحةً.
قال في الطيبة:........ ***.. ويَتَأَلَّ خــافَ ذَمْ
وجه القراءة على أنها من "الأليَّة" على وزن "فعيلة" من "الألوة" بفتح الهمزة وضمّها وكسرها، وهو الحلف، أي: ولا يتكلف الحلف أو ولا يحلف أولوا الفضل أن لا يؤتوا أولى القربى، ومنه قول الراجز:
عجّاجة هجّاجة تألّى *** لأصبحن الأحقر الأذلاّ (22).
75 – قرأ أبوجعفر (يذهب بالأبصار( [43] بضمّ الياء وكسر الهاء.
قال في الطيبة:...............يَذْهَبُ ضُمْ **** واكسرْ ثـــنا
قال ابن الجزري رحمه الله:
قيل: إنَّ "بـــاء" ( بالأبــــصار ( تكـــــون زائـــــــدة(23) كماهي في ( ولاتلقوا بأيــــــديكم (، والظاهـــــر أنَّها تــــــكون بمعنى "من" كما جاءت في قول الشاعر(24):
فَلَثَمْتُ فاها قابضاً لقرونها.. شُرْبَ النَّزيفِ ببرد ماء الحَشْرَجِ
أي: من برد، ويكون المفعول محذوفاً، أي: يذهب النور من الأبصار(25).
سورة الفرقان

76 – قرأ أبوجعفر (أن نتخذ( [18] بضمّ النون وفتح الخاء.
قال في الطيبة:......... ***.... نَتَّخِذ اضممن ثُــــرُوا
وافتح
77 - من سورة الشعراء إلى سورة الأحزاب ليس فيه شيء مما انفرد به أهل المدينة غير السكت على فواتح السور لأبي جعفر، أو مما مر ذكره في سور سابقة. والله أعلم

سـورة ســــبأ

78 – قرأ أبوجعفر (ولسليمن الرياح( [12] بألف بعد الياء على الجمع، وسبق ذكر الشاهد قي سورة إبراهيم.

سورة فاطر

79 – قرأ أبوجعفر (فلا تذهب نفسك( [8] بضمّ التاء وكسر الهاء ونصب السين.
قال في الطيبة:........ **** وتَذْهَبُ ضُمَّ واكسِر ثَــغَبا
نفسُك غيره


ســورة يـــــــس

80 – قرأ أبوجعفر (أ إن ذكرتم ( [19] بفتح الهمزة الثانية، وهو في تسهيلها والفصل بينهما على أصله، و قرأ أيضاً ( ذكرتم ( [19] بتخفيف الكاف، وقرأ أيضاً (إن كانت إلا صيحة واحدة( [29،53 ]، في الموضعين، بالرفع فيهنّ.
قال في الطيبة:........ *** وافتحْ أَئِنْ ثِـْق وذُكِرْتم عنه خِف
أولى وأخرى صيحة واحدةُ *** ثُـــــبْ
81 – قرأ أبوجعفر( يخصمون ( [49] بفتح الياء وإسكان الخاء وتشديد الصاد فيجمع بين ساكنين.
91 – قرأ أبوجعفر ( فاكهون ( و ( فاكهين ( وهو هنا [55]، و"الدخان" [27]، و "الطور" [18]، بغير ألف بعد الفاء.
قال في الطيبة:...... ***** وفاكهون فاكهين اقصُر ثـــنا

ســـورة الصـــافــــات

82 – قرأ أبوجعفروالأصبهاني عن ورش (أصطفى البنات( [153] بوصل الهمزة على لفظ الخبر، فيبتدئ بهمزة مكسورة.
ومعلوم أن الأصبهاني عن ورش إنما هو من طرق الطيبة لا الشاطبية.
قال في الطيبة:............... ****... وَصْلُ اصطَفى جُــدْ خُلفَ ثَـــمْ
ســــورة ص

83 – قرأ أبوجعفر (ليدبروا ( [29] بالخطاب مع تخفيف الدال.
قال في الطيبة:........... وخِفْ **** يدّبّروا ثـــــق
84 – قرأ أبوجعفر ( الريح تجري ( [36] بألف بعد الياء على الجمع، وسبق ذكر الشاهد في سورة إبراهيم.
85 - قرأ أبوجعفر ( بنُصُب وعذاب( [41] بضمّ النون والصاد.
قال في الطيبة: وقَبْلُ ضمّا نُصْبِ ثُـــب
86 – قرأ أبوجعفر ( إلا أنما أنا( [70] بكسر همزة ( إنَّما (.
قال في الطيبة: ......... ***.........أنما
فاكسر ثــــنا

ســورة الـــزمــــر

87 – قرأ أبوجعفر (لكن الذين اتقوا( [20] بتشديد النون، وسبق ذكر الشاهد في سورة آل عمران.
88 – قرأ أبوجعفر ( يا حسرتى ( [56] ( يا حسرتاي( بياء بعد الألف، ثم اختلف راوياه:
ففتحها عنه ابن جمازقولاً واحداً، وقرأها ابن وردان بالوجهين؛ أعني الإسكان والفتح.
قال في الطيبة: يا حسرتايَ زِد ثـــنا سكّن خَـــفا *** خلفٌ

سورة غــافـــــــر
89- ليس فيها شيء.

ســورة فصّــــلت

90 – قرأ أبوجعفر ( سواء للسائلين ( [10] ( سواءٌ ( بالرفع.
قال في الطيبة:.............. **** سواءً ارْفَع ثِــقْ

ســورة الشــــــورى

91 – قرأ أهل المدينة ( الريح( [33] بألف بعد الياء؛ على الجمع، سبق ذكر الشاهد في سورة إبراهيم.
ســـورة الـــزخــــرف

92 - قرأ أهل المدينة (أشهدوا( [19] (أأشهدوا( بهمزتين، الأولى مفتوحة،والثانية مضمومة مسهّلة على أصلهما مع إسكان الشين، وفَصَلَ بينهما بألف أبو جعفر وقالون بخلاف عنه.
قال في الطيبة: أَشَهِدُوا اقرَأه ءَأُشهِدوا مداً
93– قرأ أبو جعفر (أولو جئتكم( [24] (جئناكم( بنون وألف على الجمع، وهو في إبدال الهمزة والصلة على أصله.
قال في الطيبة:........ *****..وجئنا ثَـــمدا
بجئتُكم
94 – قرأ أبوجعفر ( يلاقوا ( هنا [83]، و"الطور" [45]، و"المعارج" [42] بفتح الياء وإسكان اللاَّم وفتح القاف من غير ألف قبلها في الثلاثة.
قال في الطيبة:........ *****......ويلاقوا كلَّها
يلقوا ثـــنا
ســـورة الــدخـــان
95 – ليس فيها إلا ماتقدم نحو السكت في فاتحتها لأبي جعفر وكذا " نبطش" بضم الطاء له.
ســـورة الجـاثيــــة

96 – قرأ أبوجعفر (لنجزي قوماً( [14] { ليُجزى) بضمّ الياء وفتح الزاي بالبناء للمجهول.
قال في الطيبة: لنجزِي اليا نَلْ سَمَا ضُمَّ افتحا **** ثـــق

سور الأحقــاف و محمــد ( و " الفتـــح ":

97 – ليس فيها شيء غير ما سبق.


سورة الحجـــــرات

98 – قرأ أبو جعفر (الحجرات ( [4] بفتح الجيم.
قال في الطيبة: والحُجُراتِ فتحَ ضَمِّ الجيمِ ثَــرْ

من ســـورة " ق " إلى " النجـــــم "

99- ليس فيها شيء غير ما تقدم ذكره.

ســـورة القمـــــر

100 – قرأ أبوجعفر (مستقر ولقد( [3، 4] بخفض الراء.
قال في الطيبة:............... ***.... مُستقِرٌ خفضُ رفعِه ثَـــمِـد

من سورة " الرحمن " إلى نهاية سورة " الملك "
ليس فيها غير ما تقدم.
ومن سورة القلم إلى الجنّ

101 - قرأ أهل المدينة (ليزلقونك ( [51] بفتح الياء.
قال في الطيبة:........يَزْلِقُ ضَم *** غيرُ مداً
102 – قرأ أهل المدينة ( ودّاً( [23] بضمّ الواو.
قال في الطيبة: وُدّاً بضمه مداً
ومن سورة الجــــنّ إلى سورة النبـــــأ

103 – قرأ نافع ( وما يذكرون( [56] بالخطاب.
قال في الشاطبية:........... **** وما يذكرون الغيب خــصّ
قال في الطيبة:........واتلُ خاطِبْ يَذْكُروا
104 - قرؤا (فإذا برق البصر( [7] بفتح الراء.
قال في الطيبة:........... **** را بَرِقَ الفتحُ مداً


ومن سورة النبأ إلى سورة الغاشية

105 - قرأ أبوجعفر (إنَّما أنت منذر من ( [45] بتنوين ( منذرٌ (.
قال في الطيبة:...... ****..... منذرٌ ثُـــبا
نوِّن
106 - قرأ أبو جعفر ( قتّلت ( [9] بتشديد التاء.
قال في الطيبة:........ **** وقُتِّلتْ ثُـــبْ
107 - قرأ أبوجعفر ( بل يكذبون( [9] بالغيب.
قال في الطيبة:............. ***** يُكَذِّبوا ثَـــبـْتٌ
108 - قرأ نافع (محفوظ( [22] برفع الظاء.
قال في الشاطبية: ومحفوظ اخفض رفعه خــصّ
قال في الطيبة: محفوظٌ ارفَع خفْضَه اعلَم

سورة: الأعــلى
109 – ليس فيها شيء.

ومن سورة الغاشية إلى آخر القرآن

110- قرأ نافع (لا تسمع فيها لاغية( [11] (لا يُسمع( بتاء مضمومة على التأنيث.
قال في الشاطبية:...... ****...تسمع التذكير حق وذو جلا
وضم أولوا حق
قال في الطيبة:................... **** يَسْمَعُ غِثْ حَبْراً وضم ُّ اعلَما
111-قرأ أبوجعفر (إيّابهم( [24] بتشديد الياء.
قال في الطيبة:............ وشُدْ **** إيَابهم ثَـبْتاً
هذا؛ وقد اختلفت أقوال علماء الصرف في توجيه هذه القراءة صرفياً أكتفي بذكر اثنين منها:
1- أنها مصدر " أيّب ": على وزن فيعل كبيطر: أيب يؤيب إياباً، والأصل: أَيْوَبَ يؤيوِب إيواباً؛ اجتمعت الياء والواو وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء المزيدة فيها، ف " إياب " على وزن: فيعال.
2- أنها مصدر " أوّب ": على وزن فوعل، والأصل: إوْواب؛ بواوين؛ الأولى زائدة والثانية عين الكلمة، فسكنت الأولى بعد كسرة فقلبت ياء فصارت إيواباً، فاجتمعت ياء وواو وسبقت إحداهما بالسكون، فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء بعدها فصارت: إيّاب على وزن: فيعال، كحيقال، والأصل: حِوْقال بدليل قول الراجز:
ياقوم قد حوقلت أو دنوتُ *** وبعد حيقال الرجال الموتُ26
112 - قرأ أبوجعفر (مالاً لبّداً((27) [6] بتشديد الباء.
قال في الطيبة:...............ولُبّدا **** ثَقِّل ثَــرا
وهي جمع " لابد " كساجد وسجّد، وراكع وركّع (28).
113 -قرأ أبوجعفر (لئلاف قريش ([1] (ليلاف( بياء ساكنة من غير همز.
قال في الطيبة:........ ****...لِئِلاف ثَــمَـد
بحذف همز
114-قرأ أبوجعفر (إيلافهم ( [2] { إلافهم) بهمزة مكسورة من غير ياء.
قال في الطيبة:............. **** إلاف ثِـــق
قال السمين الحلبي رحمه الله:
ومن غريب ما اتفق في هذين الحرفين – لئيلاف و إيلافهم – أن القراء اختلفوا في سقوط الياء وثبوتها في الأول مع اتفاق المصاحف على إثباتها خطاً، واتفقوا على إثبات الياء في الثاني مع اتفاق المصاحف على سقوطها فيه خطاً(29)اهـ
وهذا غير دقيق فيما يتعلق بالكلمة الثانية " إيلافهم " فأبو جعفر يقرأ بحذف الياء فيها كما سبق، والعجب أن السمين نفسه رحمه الله نقل ذلك عنه بعد قليل. والله تعالى أعلم.

(
1 -الفرش مصطلح عند القراء يقصدون به ((ماحكمه مقصور على مسائل معينة ولم يطرد على سنن واحد، فهو ماقل دوره من الحروف المختلف فيها بين القراء، وسمي فرشاً لانتشاره فكأنه انفرش، وسماه بعضهم (الفروع) من حيث مقابلته (للأصول). معجم المصطلحات في علمي التجويد والقراءات: 80
2 -الأصول عند القراء: ما اطرد حكمه وجرى على سنن واحد. نفس المصدر: 29
3 - أي: سواء كانت فاء الكلمة مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة.
4 - قلت (رواييهم) بالتثنية لأن كل إمام روى عنه راويان هما المتواتران عنه.
5 - معرفة القراء الكبار: 1/ 172 ومابعدها.
6 - انظر: معرفة القراء الكبار: 1/176
7 - غاية النهاية: 1/183
8 -غاية النهاية: 1/274
9 -غاية النهاية: 2/422-423
10 - غاية النهاية: 1/224
11 -لم أجد في المصادر التعرض لصممه هل كان خلقة فيه أم اصيب به بعد ولادته، فالله أعلم.
12 -غاية النهاية: 1/ 274
13 - أي: اتباعاً لضم الجيم في (اسجدوا). انظر: البحر المحيط: 1 / 152
14 - انظر: البحر المحيط: 1/ 152.
15- أي: عن أبي جعفر.
16- الأرقام على الترتيب: 213، 23، 48، 51.
17 - المحتسب: 1/ 188
18- هذه أولى الإنفرادات الأربعة التي يقرأ بها لابن وردان من ((الدرة)) لا ((الطيبة)) انظر:شرح الدرة للزبيدي: 268.
19 - البيت لعمرو بن مِلقِط، شاعر جاهلي. انظر:المحتسب:2/7
20 - المحتسب: 2/58
21 - هو امرؤ القيس، ديوانه: 172، وانظر: المحتسب: 2/74، الدر المصون:8/234
22 - انشده الأصمعي كما في المحتسب: 2/106،
23 -أي صلــة.
24 -هو عمرأو جميل، والحشرج: النقرة في الجبل يجتمع فيها الماء فيصفو، النزيف: السكران والمحموم.
25 - النشــر: 2 / 332
26 -انظر: المحتسب:2/358، الكشاف:4/248، البحر المحيط:8/465، الدر المصون: 10/772، والرجز أنشده الأصمعي ولم يذكر قائله كما في المحتسب.
27- سورة البلد (6).
28 - الدر المصون: 10/499
29 - الدر المصون: 11/121-114
---------------

------------------------------------------------------------

---------------

------------------------------------------------------------

168
مجلة مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة – العدد (27(

167
ماانفردت به قراءة أهل المدينـة