Advertisement

__أفضل الطرق لمراجعة القرآن_





أفضل الطرق في حفظ ومراجعة القرآن الكريم
" خرائط مفاهيمية "


( حلقة شذرات الذهب )
1437-1438هـ


الأصل محاضرة بعنوان ( تيسير العزيز الرحيم في معرفة أفضل الطرق في حفظ ومراجعة القرآن الكريم )
من اعداد فضيلة الشيخ : فؤاد جابر مقرئ القراءات الأربع عشرة


اعداد الخرائط : الطالبة عائشة البدري
تنسيق المعلمة : عائشة شاكر




أمور عامة ينبغي الإشارة لها والانتباه إليها

1/ الإخلاص
* قال تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ) ، وقال صلى الله عليه وسلم (( انما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى )) رواه البخاري ومسلم
* فالنية هي القاعدة التي ينبغي ان ينطلق منها الإنسان الى أي عمل كان ومنه حفظ القرآن .

2/ الترغيب في حفظ القرآن في الصدور والتحذير من نسيانه
* قال صلى الله عليه وسلم (( إن الذي يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة ، والذي يقرأ القرآن وهو يشتد عليه فله أجران )) صححه الترمذي
* قال صلى الله عليه وسلم (( من أكبر ذنب توافى به أمتي يوم القيامة سورة من كتاب الله كانت مع أحدهم فنسيها ))

3/ من خصوصيات القرآن
* أنه لا يجوز إبدال حرف بآخر أو حركة بأخرى فأي خرق فيه يعد نسيانا .

4/ الترتيب الصحيح لأولويات الإنسان في حياته .

5/ اليأس والقنوط الذي يتسرب إلى النفوس ومعالجة ذلك .




-?-




أمور عامة ينبغي الإشارة لها والانتباه إليها

1/ الإخلاص

2/ الترغيب في حفظ القرآن في الصدور والتحذير من نسيانه

3/ من خصوصيات القرآن

4/الترتيب الصحيح لأولويات الإنسان في حياته
* فيقدم الواجبات على المستحبات والفروض على النوافل كما أنه يجب مراعاة الترتيب بين الواجبات نفسها .

5/ اليأس والقنوط الذي يتسرب الى النفوس ومعالجة ذلك
* الأسباب
* ومن أبرز أسباب اليأس والقنوط قلة الصبر واستعجال النتيجة .
* عدم اعتماد الطريقة الصحيحة لحفظ القرآن
* عدم معرفة الإنسان بقدراته
* عدم ترتيب أولوياته اليومية فيبقى في تخبط دائم
* الحلول
* الصبر والاحتساب
* عدم تحميل نفسه ما لا يطيق
* بذل الأسباب

-?-

الطرق المثلى والفعالة لحفظ القرآن الكريم
1/ المفهوم الصحيح للقرآن
* الحفظ التام لكل كلمات وآيات القرآن بحسب ترتيبها المعروف بحركاتها وسكناتها
* ومن ذلك : ان لا تلتبس عليه كلمة بأخرى ، يستوي عنده النظر بالغيب ، يستطيع ان يصلي بما شاء وقت ما شاء ، الاستشهاد بالآيات دون الرجوع الى المصحف
* مع مراعاة التجويد واتقان القراءة على الوجه الصحيح .

2/ الأمور المساعدة على الحفظ
* الدعاء
* الصبر
* عدم التسويف
* القراءة في سير العلماء وكيف كانت همتهم العالية
* تقسيم الوقت
* الالتزام بإحدى حلقات او مراكز تحفيظ القرآن
* البحث عن الصحبة الصالحة

3/ الطرق العملية للحفظ الجديد
4/ الخطوات التي ينبغي اتباعها في الحفظ
5/ الأجواء التي تسبق عملية الحفظ
6/ طرق تثبيت الحفظ الجديد
7/ وسائل تعين على تثبيت الحفظ

-?-






الطرق المثلى والفعالة لحفظ ومراجعة القرآن 



1- المفهوم الصحيح لحفظ القرآن 
2- الأمور المساعدة على الحفظ 
3- الطرق العلمية للحفظ الجديد (للحفظ طريقة واحدة وهي كثرة الترديد والتكرار للنص المراد حفظه.. وأما غير ذلك فهي عوامل مساعدة – كثرة القراءة من المصحف نظراً – السماع الكثير من المشايخ المتقنين – الكتابة: مثل الكتاتيب قديما وهي مفيدة جدا – التفسير: فهم معاني الآيات يساعد على الحفظ) 
4- الخطوات التي ينبغي اتباعها في الحفظ  
5- الأجواء التي تسبق عملية الحفظ  
6- طرق تثبيت الحفظ الجديد 
7- وسائل تعين على تثبيت الحفظ 

............................














-?-




الطرق المثلى والفعالة لحفظ ومراجعة القرآن 

1- المفهوم الصحيح لحفظ القرآن 
2- الأمور المساعدة على الحفظ 
3- الطرق العملية للحفظ الجديد 
4- الخطوات التي ينبغي اباعها في الحفظ (تحديد المقطع المراد حفظه في الجلسة الواحدة على ألا تزيد على صفحة واحدة – إطالة النظر في المصحف قبل البدء في الحفظ، والقراءة بصوت مسموع، وقراءة الآيات بشكل صحيح – حفظ الآية دون الوقوف على شيء منها وذلك حتى لا يسقط الحافظ منها شيئا – التكرار للآية الواحدة ما لا يقل عن عشر مرات ثم الانتقال للآية الأخرى، وتعيد نفس الطريقة التي حفظت بها السابق – العودة للآية الأولى وضمها مع الثانية وذلك بربط الآيتين ببعضهما ومعاملتهما كالآية الواحدة – الاستمرار على هذه الطريقة في ربط آيات الصفحة الواحدة – بعد الانتهاء من الصفحة الأولى: لابد من تجديد النشاط الذهني قبل البدء في حفظ الصفحة التالية) 
5- الأجواء التي تسبق عملية الحفظ 
6- طرق تثبيت الحفظ الجديد 
7- وسائل تعين على تثبيت الحفظ 
مهم: 
* * ربط آخر الآية الأخيرة من الصفحة الأولى بالآية الأولى من الصفحة الثانية. 
*
* * بعد الانتهاء من السورة يتعين مراجعتها كاملة غيباً عدة مرات متتالية حتى تطمئن لحفظها 
* وعدم الاستعجال في الانتقال الى السورة الاخرى.
..................




-?-







المثلى والفعالة لحفظ ومراجعة القرآن 
1- المفهوم الصحيح لحفظ القرآن 
2- الأمور المساعدة على الحفظ 
3- الطرق العملية للحفظ الجديد 
4- الخطوات التي ينبغي اتباعها في الحفظ 
5- الأجواء التي تسبق عملية الحفظ (استحضار النية واستنهاض الهمة – تهيئة النفس والمناخ المناسب قبل الشروع في الحفظ – اختيار المكان المناسب والبعيد عن الضجيج والانشغال الذهني – اختيار الوقت المناسب أنشط وقت للإنسان – القراءة بصوت مسموع وسرعه مناسبه) 
6- طرق تثبيت الحفظ الجديد 
7- وسائل تعين 












-?-



الطرق المثلى والفعالة لحفظ ومراجعة القرآن
1 – المفهوم الصحيح لحفظ القرآن
2 – الأمور المساعدة على الحفظ
3 – الطرق العملية للحفظ الجديد
4 – الخطوات التي ينبغي اتباعها في الحفظ
5 – الأجواء التي تسبق عملية الحفظ
6 – طرق تثبيت الحفظ الجديد
* التسميع بعد الحفظ على شخص آخر ( يفضل أن يكون حافظًا جيدًا لاكتشاف الأخطاء التي قد يغفل عنها الحافظ )
* معالجة أخطاء الحفظ كالآتي
أ ) التعرف على أسباب الخطأ
ب ) القيام بمعالجة الخطأ
- التعرف على سبب الخطأ :
1 – هل هو لاشتباه موضع آخر
2 – أم الخطأ في ترتيب الآيات
3 – أم هو بسبب اللحن الجلي
4 – أم هو بسبب ركاكة الحفظ وضعفه
- القيام بمعالجة الخطأ :
لا ينبغي تجاهل الأخطاء السابقة وتجاوزها دون الوقوف عندها ومحاولة معالجتها .
* طرق معالجة الخطأ ، على النحو التالي :
7 – وسائل تعين على تثبيت الحفظ



-?-
الطرق المثلى والفعالة لحفظ ومراجعة القرآن
1 – المفهوم الصحيح لحفظ القرآن
2 – الأمور المساعدة على الحفظ
3 – الطرق العملية للحفظ الجديد
4 – الخطوات التي ينبغي اتباعها في الحفظ
5 – الأجواء التي تسبق عملية الحفظ
6 – طرق تثبيت الحفظ الجديد
* طرق معالجة الخطأ ، على النحو التالي :
أ – الخطأ المتعلق بالحركات ( وهو أخطر شيء )
ج – الخطأ المتعلق بترتيب الآيات : ويعالج بوصل أول الآية التي يقع الخطأ في ترتيبها بآخر الآية السابقة في نفس واحد ويكرر ذلك عشر مرات على الأقل .
د – الخطأ المتعلق بشيء من أجزاء الآية : بتكرار موضع الخطأ متصلًا بما قبله وبما بعده ولا يكفي في هذا البداية من موضع الخطأ فقط .
هـ - الخطأ في أواخر الآيات : علاج ذلك ربط أواخر الآيات بسياق الآية نفسها من حيث المعنى ففي العادة يكون هناك تناسب بين ختام الآية مع مضمونها .
7 – وسائل تعين على تثبيت الحفظ
* طرق معالجة الخطأ ، على النحو التالي :
ب – الخطأ المتعلق بالمتشابهات ( وهو أكثر المشاكل )
تحديد مواضع الآيات المتشابهة التي وقع فيها الخطأ والبحث عن الفروق بينهم ، سواء كانت :




-?-
1 – بالمعنى :
مثال : في سورة الحج قوله تعالى : (ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم ) وفي سورة غافر قوله تعالى : (ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى مِن قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلا مُّسَمًّى) نلاحظ زيادة (ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا) و (مِن قَبْلُ) وفي العادة يحدث خطأ بعد (وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى) ويمكن تفادي هذا الخطأ بفهم الآية ، فآية سورة غافر فيها (ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا) فكان من المناسب له ذكر (مِن قَبْلُ) بعد (وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى) أي من قبل لوغ مرحلة الشيخوخة .
2 – أو باسم السورة : مثال في سورة النساء قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ) وفي سورة المائدة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ) نلاحظ تطابق في الموضعين إلا في تقديم كلمة (بِالْقِسْطِ) أو تأخيرها ـ ويمكن تمييز الفرق بينهما بأن سورة النساء فيها (سين) فيكون المقدم فيها كلمة (بِالْقِسْطِ) التي فيها سين أيضًا ويكون موضع سورة المائدة عكس ذلك .
3 – ترتيب الحروف الهجائية : مثال في سورة غافر قال تعالى (إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) وبعده (مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرتَابٌ) ويقع الخلط عادة في الكلمة التي تلي (مُسْرِفٌ) ويمكن التمييز بينهما بترتيب الحروف الهجائية ، فتقدم كلمة (كَذَّابٌ) على كلمة (مُرتَابٌ) في ترتيب السورة يمكن ربطه بترتيب الحروف الهجائية ، لتقدم حرف الكاف على حرف الميم في الترتيب الهجائي.
4 – ترتيب السور : مثال قصة آدم مكررة في القرآن عدة مرات ففي سورة البقرة قوله تعالى (فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ) وفي سورة الحجر قوله تعالى (إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَن يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ) وفي سورة ص قوله تعالى (إِلاَّ إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنْ الْكَافِرِينَ) نلاحظ التشابه بين هذه المواضع الثلاثة فيما بعد كلمة إبليس ، وإذ نظرنا إلى موضع سورة البقرة نجد أنه جمع بين الكلمتين (أَبَى - واسْتَكْبَرَ) ونجد بعد ذلك أن هاتين الكلمتين موزعتان على تلكما السورتين بالترتيب ، فموضع الحجر في كلمة (أَبَى) فقط ، وموضع سورة ص في كلمة (اسْتَكْبَرَ) فقط ، فجاء هكذا مرتبًا بين السور الثلاث ، فملاحظة الحافظ لهذا الأمر يجعله بعيدًا عن الخلط بين هذه المواضع الثلاث .
5 – أو غير ذلك


-?-

الطرق المثلى والفعالة لحفظ ومراجعة القرآن

أولاً - المفهوم الصحيح لحفظ القرآن.
ثانياً - الأمور المساعدة على الحفظ.
ثالثاً - الطرق العملية للحفظ الجديد.
رابعاً - الخطوات التي ينبغي اتباعها في الحفظ.
خامساً- الأجواء التي تسبق عملية الحفظ.
سادساً - طرق تثبيت الحفظ الجديد.
سابعاً - وسائل تعين على تثبيت الحفظ :
1- اختيار صديقه للدرب تعاونك على الحفظ والتسميع حتى ولو عن طريق الهاتف إن لم تتيسر المقابلة.
2- الصلاة بالمحفوظ الجديد فكلما انتهيت من حفظ صفحة صلي بها وأفضل شيء في قيام الليل.
3- كثرة السماع للآيات التي حفظتيها .

*وأخيرً: الشعار الذي ينبغي أن نرفعه (الكيف أهم من الكم) ومعناه أن قليلا متقن خيرً من كثير غير متقن فعلى الحافظ ألا يستكثر من الكم المحفوظ على حساب الإتقان, فماذا يستفيد من أتم حفظ القرآن -زعماً منه- وهو لا يستطيع مثلا أن يصلي بما شاء منه؟!!





-??-
أهمية المراجعة

1- أنها وصية النبي صلى الله عليه وسلم لأمته :
عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعلقة نعاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت" رواه البخاري.

2- أنها الحصن الحصين لمجهود الحافظين لكتاب رب العالمين :
فما دامت طبيعة حفظ القرآن كما وصفها عليه الصلاة والسلام فلا بد من تعاهد بالمراجعة الدورية التي لا تتوقف "والعاقل الناصح لا يفرط فيما اكتسبه وبذل فيه الجهد والوقت بل يحافظ عليه ولا يتركه هكذا حتى يعود إلى نقطة الصفر"
فالمراجعة هي الضمانة الأولى لتثبيت المحفوظ ولحفظ المجهود الذي بذله الحافظ في الحفظ.

3- لمن تكون المراجعة :
لا تكون المراجعة إلا لمن حفظه لا بأس به, وهو إلى القوة أقرب منه إلى الحفظ للحافظ عليه من الذهاب أو النقصان.
أما ضعيف الحفظ فيلزمه ما سبقت الإشارة إليه في الحفظ الجديد.

4- المراجعة أهم من الاستكثار من الحفظ الجديد :
المراجعة أهم من الجديد فالذي يبني على أساس ضعيف ثم يبني ويعلى البنيان هكذا إذا تم له البناء سقط كله فلم يدرك منه شيئا , وكذلك من يحفظ حفظا متتاليا بعضه أضعف من بعض.



-??-
طريقة المراجعة

الحالة الأولى: لمن لم تتم الحفظ بعد, هناك عدة اقتراحات لها:
أولاً - أن تكون هناك محطات تتوقف فيها لمراجعة ما سب قبل استئناف الحفظ الجديد.
ثانياً - مراجعه 10% من مقدار المحفوظ يوميا كحد ادنى حتى تمر على جميع محفوظها في مدة لا تزيد عن عشرة أيام.
ثالثاً - كيفية المراجعة: 1- يجزأ الكم المراد مراجعته إلى أرباع.
2- ينظر في الربع نظرة سريعة.
3- القراءة بسرعة مناسبة.
4- لا تنظر في المصحف إلا إذا استشكل عليها شيء.
5- تنظر في المشكلة وتحاول علاجها.
6- وتفعل في بقية الأرباع مثل ذلك.
7- يفضل تسميع الكم كاملا على أحد.

الحالة الثانية: إذا اتمت الحفظ: إذا التزمت بطريقة المراجعة السابقة فسيكون الأمر سهلاً وإلا ستجد الحمل ثقيلاً.
فإن كان الوضع هكذا, فلابد أن تتأنى في المراجعة.
أن تكون مراجعتها بحسب قوة حفظها, فما كان حفظه قوياً أكثر فيه من مقدار المراجعة فيه, وما كان حفظه ضعيفاً تعاملت معه وكأنه حفظ جديد.
الاعتناء بالحفظ الضعيف حتى يرتي لمستوى الحفظ المتقن.
الجمع بين المتشابهات.



-??-