Advertisement

التبيان في تفسير غريب القرآن



الكتاب: التبيان في تفسير غريب القرآن
المؤلف: أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي، أبو العباس، شهاب الدين، ابن الهائم (المتوفى: 815هـ)
المحقق: د ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر: دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة: الأولى - 1423 هـ
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] مقدمة التحقيق
ألفت في العربية عدة مصنفات لتوضيح الغريب من الألفاظ الواردة في كتاب الله العزيز، وهو ما يستغلق فهمه على القارئ أو السامع، ويختلف كمّه وفق ثقافة الشخص بالعربية ومدى إلمامه بدلالة ألفاظها.
وأول ما وصلنا من مصنفات في هذا المجال رسالة لابن عباس عن طريق الرواية بالمشافهة لأن عهده لم يكن عهد تدوين. ثم تتابعت الكتب المؤلفة في هذا الموضوع حتى عصرنا هذا الذي نعيش فيه، ففي تراثنا زاد وفير وكم هائل من هذه الكتب. وقد ذكرت في مقدمة تحقيق «بهجة الأريب في بيان ما ورد في كتاب الله العزيز من الغريب» طائفة منها.
ويأتي كتابنا هذا «التبيان في تفسير غريب القرآن» بعد مرور سبعة قرون على نزول القرآن العظيم، فهو يعد من حيث الترتيب الزمني واسطة العقد لهذه المصنفات.
وفيما يلي دراسة سريعة عن هذا الكتاب تحدثت فيها عن المؤلف وعن جانب من حياته وما تركه من مصنفات. ثم تناولت الكتاب ووصفت نسخته الوحدة التي استطعت الحصول عليها، ووضحت منهجي في التحقيق. وعرّفت بالكتاب الذي اعتمد عليه المؤلف وعدّه العمدة في جمع مادته وهو «غريب القرآن للسجستاني» ثم بينت منهج ابن الهائم في عرض مادة كتابه. وبعد عرض النص محققا، أردفته بفهارس له مفصلة.
ولنبدأ بالحديث عن:
(1/7)

المؤلف «1»

حياته وجهوده العلمية

حياته:
أحمد بن محمد بن عماد بن علي شهاب الدين أبو العباس القرافي المصري ثم المقدسي الشافعي، المعروف بابن الهائم «2» . ولد سنة 753 «3» وقيل سنة 756 «4» وذلك في أحد أحياء القاهرة المسمى القرافة الصغرى «5» . وفي القاهرة تلقى- شأن أقرانه- تعليمه، فحفظ القرآن الكريم ودرس العلوم العربية والإسلامية. وانتظم من غير شك في حلقات الدروس التي كانت تعقد وتقام في الأزهر الشريف وإن لم تنص مراجع ترجمته على ذلك، لكن ذلك من الأمور البدهية لمن ولد في القاهرة مقر الأزهر الشريف وقضى بها مراحل عمره الأولى التي تلقى فيها تعليمه، وتكون علميّا في العلوم العربية والإسلامية وتفوق في علم المواريث والحساب تفوقا كبيرا «6» .
__________
(1) () انظر ترجمته في:
- المقفى الكبير للمقريزي (ت: 845) 1/ 621.
- إنباء الغمر لابن حجر (ت: 852) 2/ 525.
- ذيل الدرر الكامنة لابن حجر 223، تحقيق عدنان درويش، معهد المخطوطات العربية.
- الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، لشمس الدين السخاوي (ت: 902) 2/ 157.
- الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل لمجير الدين العليمي (ت: 928) 2/ 110- 111.
- طبقات المفسرين للداوودي (ت: 945) 1/ 81- 83.
- شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي (ت: 1089) 7/ 109.
- البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، للشوكاني (ت: 1250) 117، 118.
(2) إنباء الغمر 2/ 525، والضوء 2/ 157، وشذرات الذهب 7/ 109.
(3) الضوء 2/ 157، وإنباء الغمر 2/ 525، والأنس الجليل 2/ 110، والطبقات 1/ 81، والشذرات 7/ 109.
(4) الضوء 2/ 157، والأنس الجليل 2/ 110، والطبقات 1/ 82، والبدر 1/ 117.
(5) الطبقات 1/ 82.
(6) انظر المرجع السابق.
(1/8)

أساتذته:
يذكر مؤرخو حياته أن ممن تلقى عنهم العلم ودرّسوا له طائفة ممن ذاع صيتهم وانتشرت أسماؤهم لبلوغهم درجة من العلم عالية، وذلك مثل التقي بن حاتم، والجمال الأميوطي والزّين العراقي «1» ، وشيخ الإسلام سراج الدين البلقينيّ «2» وقد صرح بذلك وهو يشرح غريب الآية 228 من سورة البقرة في هذا الكتاب.
ثم ارتحل إلى القدس واشتغل بالتدريس والإفتاء «3» وتولى التدريس بالمدرسة الصلاحية نيابة عن الزّين القمني «4» .
وفي سنة 815 أحل نوروز (نائب الشام) شمس الدين الهروي الحنفي مذهبا مكان القمني، وبالتّالي الهروي مكان ابن الهائم ثم أعاد نوروز ابن الهائم «5» إلى الصلاحية ليشارك الهروي. وظل بها حتى توفي «6» . وكانت عودة ابن الهائم إثر ضجة مطالبة برجوعه «7» وذلك في جمادى الآخرة سنة خمس عشرة وثمان مائة «8» ، وحددها الشّوكاني بأنها في العشر الأواخر منه «9» . وفي طبقات المفسرين «في العشر
__________
(1) الضوء 1/ 157، والطبقات 1/ 82، والبدر 1/ 117، والأميوطى هو الجمال أبو إسحاق إبراهيم بن العز محمد اللخمي نسب إلى أميوط، إحدى قرى الغربية بمصر (تاج العروس- ميط) ، والزين العراقي هو عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن زين الدين الشهير بالحافظ العراقي كردي الأصل. ولد في رازنان من أعمال إربل بالعراق وتنقل ما بين مصر والحجاز والشام وتوفي بالقاهرة سنة 806 هـ. ومن كتبه: المغني عن حمل الأسفار في الأسفار في أحاديث الإحياء، والألفية في مصطلح الحديث وشرحها، والألفية في غريب القرآن، وذيل على العبر للذهبي. (الأعلام، وانظر: إنباء الغمر 2/ 275- 279، والضوء 2/ 171- 178، وغاية النهاية 1/ 382 وشذرات الذهب 7/ 55- 57) .
(2) طبقات المفسرين 1/ 82، وهو سراج الدين أبو بكر عمر بن رسلان العسقلاني الأصل البلقيني- نسبة إلى بلقينة إحدى قرى المحلة الكبرى بالغربية بمصر- الكناني لولادته بمنية كنانة سنة 754. وقد توفي سنة 805 هـ (تاج العروس- بلقن، وانظر في ترجمته إنباء الغمر 2/ 245- 247) .
(3) الضوء 2/ 157، وطبقات المفسرين 1/ 82، والبدر الطالع 1/ 117.
(4) إنباء الغمر 2/ 515، والضوء 2/ 157، والأنس الجليل 2/ 110، وشذرات الذهب 7/ 109.
والقمني هو زين الدين أبو بكر بن عمر بن عرفات المصري. أصله من قمن من ريف مصر، وانتقل إلى القاهرة وبها تعلم، ثم تولى التدريس بالصلاحية بالقدس، وتوفي سنة 833 هـ (الأنس الجليل 2/ 110، وشذرات الذهب 7/ 201) .
(5) الإنباء 2/ 525، والشذرات 7/ 109.
(6) الإنباء 2/ 525.
(7) المرجع السابق.
(8) الشذرات 7/ 109. [.....]
(9) البدر 1/ 117.
(1/9)

الأخير «1» » وذكر الداوودي نقلا عن ابن حجر أن الوفاة كانت في رجب من السنة نفسها «2» .

تلاميذه:
اقتضى قيام ابن الهائم بالتدريس في المدرسة الصلاحية بالقدس وغيرها وعقد الجلسات التي كان يخصصها للوعظ والفتوى أن يكون له تلاميذ كثيرون، نذكر منهم:
1- ابنه محب الدين محمد الذي اختطفته المنية في حياته في شهر رمضان عام 800 هجرية «3» وقيل سنة 798 «4» وحزن عليه والده حزنا أليما وقد وصفه صاحب «إنباء الغمر» فقال: «وهو أذكى من رأيت من البشر مع الدين والتواضع ولطف الذات وحسن الخلق والصيانة» «5» وذكره أبوه في كتاب التبيان ونقل عنه وهو يفسر الآيتين 97، 124 من سورة البقرة.
2- ابن حجر علامة عصره المتوفى سنة 852 وقد لقيه في القدس وأخذ عنه. ونص على ذلك في إنباء الغمر «6» .
3- العماد بن شرف وكتب له إجازة «7» .
4- الزين ماهر «8» .
5- التقي القلقشندي «9» وهو إسماعيل بن علي بن حسن القلقشندي المصري. ولد بمصر سنة اثنين وسبع مائة وبها تلقى تعليمه ثم بدمشق واستقر بعد ذلك بالقدس ودرّس بالمدرسة الصلاحية. كان عالما بالفقه والحديث وتوفي بالقدس سنة ثمان وسبعين وسبع مائة، وقيل سنة سبع وسبعين «10» .
__________
(1) الضوء 2/ 158، والطبقات 1/ 83، وأظن أن كلمة «الأخير» محرفة عن «الأخيرة» .
(2) الطبقات 1/ 83.
(3) الأنس الجليل 2/ 111.
(4) ذكره صاحب الإنباء في وفيات 798 (انظر الإنباء 1/ 519) .
(5) إنباء الغمر 1/ 519.
(6) إنباء الغمر 2/ 525.
(7) الضوء 2/ 158.
(8) المرجع السابق.
(9) المرجع السابق.
(10) إنباء الغمر 1/ 137، والشذرات 6/ 256، و 257، واكتفى الشذرات بالتاريخ الأول لوفاته.
(1/10)

مصنفاته:
ترك لنا ابن الهائم عشرات المصنفات التي دبجها قلمه، منها ما أنجزه في حياته، ومنها ما لم يقدر الله له أن يكملها.
أولا: فمن المؤلفات التي أكملها:
1- التبيان في تفسير غريب القرآن. وهو كتابنا الذي نقدمه للقراء.
2- التحرير لدلالة نجاسة الخنزير (الضوء اللامع 2/ 157، طبقات المفسرين 1/ 83، إيضاح المكنون 1/ 233، هدية العارفين 1/ 120) .
3- 5- تحفة الطلاب في نظم قواعد الإعراب لابن هشام (أرجوزة) (الضوء اللامع 2/ 158، كشف الظنون 124، هدية العارفين 1/ 120) .
وقد قام المؤلف بشرح نظمه مرتين: أحد الشرحين مطول، والآخر مختصر (الضوء 2/ 158، وطبقات المفسرين 1/ 12) .
6- التحفة القدسية في أخبار الرجبية (نظم في الفرائض) (الضوء اللامع 2/ 157، طبقات المفسرين 1/ 82، هدية العارفين 1/ 20، كشف الظنون 372 وفيه «اختصرها من الرجبية» . واسمه في الضوء اللامع، وطبقات المفسرين «النفحة القدسية» وممن شرحها زكريا الأنصاري (كشف الظنون 372، وبروكلمان ق 6/ 519) وكذلك سبط المارديني (بروكلمان ق 6/ 519) وإبراهيم بن محمد المري (طبقات المفسرين 1/ 17) .
7- تحقيق المعقول والمنقول في نفي الحكم الشرعي عن الأفعال قبل بعثة الرسول (الضوء 2/ 158، طبقات المفسرين 1/ 82، البدر 1/ 147 وفيه «في رفع الحكم» ، هدية العارفين 1/ 120) .
8- ترغيب الرائض في علم الفرائض (الضوء 2/ 157، طبقات المفسرين 1/ 82، إيضاح المكنون 1/ 282، هدية العارفين 1/ 120، بروكلمان ق 6/ 518، وذكر أنه علق عليه سبط المارديني وزكريا الأنصاري) .
9- الجمل الوجيزة في الفرائض (الضوء 2/ 157، البدر 1/ 117) .
10- الحاوي في الحساب (كشف الظنون 629 وذكر أنه توفي سنة 927 كما ذكر أن أحمد بن صدقة الصديقي نظمه، وفي طبقات المفسرين في ترجمة أحمد بن
(1/11)

صدقة أنه شرحه «الطبقات 1/ 45» . وذكر إيضاح المكنون «1/ 390» شرحا له قام به زين الدين عبد القادر بن علي بن شعبان) .
11- خلاصة الخلاصة في النحو (الضوء 2/ 158، وطبقات المفسرين 1/ 82) .
12- ديوان شعر (هدية العارفين 1/ 120) .
13- رفع الملام عن القائل باستحباب القيام (الضوء 2/ 157، إيضاح المكنون 1/ 580، هدية العارفين 1/ 120) وهو في: طبقات المفسرين «دفع الملام ... » .
14- شرح الأربعين (ذكره المؤلف في هذا الكتاب عند شرح قوله تعالى: شُعُوباً وَقَبائِلَ من الآية 13 من سورة الحجرات) .
15- شرح قطعة من المنهاج (الضوء 2/ 157) .
16- شرح الياسمينية في الجبر والمقابلة (الضوء 2/ 157، وطبقات المفسرين 1/ 82، هدية العارفين 1/ 120، وفيه: شرح الأرجوزة الياسمينية) .
17- صيام ستة أيام من شوال (الضوء 2/ 157، طبقات المفسرين 1/ 83) .
18، 19- الضوابط الحسان فيما يتقوم بها اللسان، ويعرف بالسماط، وقد شرحها شرحا حسنا (الضوء 2/ 158) . واسمه في طبقات المفسرين 1/ 82 «القواعد الحسان» وحققه الدكتور السيد رزق الطويل.
20- غاية السول في الإقرار بالدين المجهول (الضوء 2/ 157، الطبقات 1/ 82، إيضاح المكنون 2/ 139، هدية العارفين 1/ 121) ومنه نسخة بدار الكتب المصرية كتبت سنة 858 هـ تقع في 62 ورقة.
21- الفصول المهمة في علم ميراث الأمة (الضوء 2/ 157، الطبقات 1/ 82، كشف الظنون 1225، هدية العارفين 1/ 120، إيضاح المكنون 2/ 195 وذكر أن القاضي زكريا الأنصاري شرحه) .
22- القواعد المنظومة (هدية العارفين 1/ 121) .
23- كفاية الحفاظ «ألفية في الفرائض» (الضوء 2/ 157، كشف الظنون 1497، هدية العارفين 1/ 282) .
وعليه عدة شروح أحدها للمؤلف قارب الفراغ منه وسنذكره في موضعه، وثان لسبط المارديني، وثالث لزكريا الأنصاري، وغيرها (بروكلمان ق 6/ 519) .
(1/12)

24- اللمع في الحث على اجتناب البدع (الضوء 2/ 158، إيضاح المكنون 2/ 410 وفيه «اللمع في اجتناب البدع» ) .
25- اللمع في الحساب (هدية العارفين 1/ 120) .
26- اللمع المرشدة في صناعة الغبار (الضوء 2/ 157، الطبقات 1/ 82، كشف الظنون 1562، هدية العارفين 1/ 120) .
27- مختصر تلخيص ابن البناء والمسمى بالحاوي (الضوء 2/ 157، هدية العارفين 1/ 120 وانظر البدر 1/ 117) .
28- مختصر كتاب اللمع لأبي إسحاق، في الأصول (الضوء 2/ 158، الطبقات 1/ 82، البدر 1/ 117) .
29- مرشدة الطالب إلى أسنى المطالب (كشف الظنون 1655، هدية العارفين 1/ 120) ويذكر له بروكلمان عدة شروح ومختصرات لطائفة من العلماء (انظر:
بروكلمان ق 6/ 515- 517) .
30- 32- المعونة في الحساب الهوائي (الضوء 2/ 157، الطبقات 1/ 82، كشف الظنون 1773، هدية العارفين 1/ 120، معجم المطبوعات 270) .
وقد اختصره المؤلف مرتين:
الأولى باسم الوسيلة (الضوء 2/ 157، كشف الظنون 1743، بروكلمان ق 5/ 520) .
والأخرى باسم: المبدع (الضوء 2/ 157، الطبقات 1/ 82) .
33- المغرب من استحباب ركعتين قبل المغرب (الضوء 2/ 157، الطبقات 1/ 82، 83، إيضاح المكنون 2/ 519، هدية العارفين 1/ 120) .
34- المفتاح في الحساب (كشف الظنون 1769، وهدية العارفين 1/ 120) .
35- 37- المقنع في الجبر والمقابلة (قصيدة لامية من بحر الطويل) (الضوء اللامع 2/ 157، طبقات المفسرين 1/ 82، بروكلمان ق 6/ 518، هدية العارفين 120 وفيه المقنع في الهيئة) وقد قام بشرحه باسم: الممتع (الضوء اللامع 2/ 157، طبقات المفسرين 1/ 82، هدية العارفين 1/ 121 وفيه وهو شرحه الكبير) .
وشرح آخر وهو: اختصار الممتع باسم: المشرع (الطبقات 1/ 82، وهدية العارفين 1/ 120) وهو عند محقق (نزهة النفوس) / 13 (المسرع) وهو
(1/13)

المناسب لكونه شرحا مختصرا. ويذكر المحقق أن من الكتاب مصورتين في جامعة الملك سعود. وممن قام بشرحه كذلك سبط المارديني، وزكريا الأنصاري (بروكلمان ق 6/ 518) .
38- منظومة لامية في الجبر «من بحر البسيط» (الضوء 2/ 157، طبقات المفسرين 1/ 82) .
39- نزهة النظار في صناعة الغبار (الضوء 2/ 157، هدية العارفين 1/ 120، إيضاح المكنون 2/ 643، طبقات المفسرين ويذكر أنه اختصار لكتاب اللمع المرشدة، كشف الظنون 1942، وفيه نزهة الحساب، لخصه من المرشدة في علم الغبار.
وقد شرحها عبد القادر بن محمد الفيومي (إيضاح المكنون 2/ 638) وغيره، (بروكلمان ق 6/ 515) .
40- نزهة النفوس في بيان حكم التعامل بالفلوس (الضوء 2/ 157، طبقات المفسرين 83، إيضاح المكنون 2/ 643، هدية العارفين 1/ 121) .
ومنه أربع نسخ خطية بدار الكتب المصرية. وقام بتحقيقه الدكتور عبد الله ابن محمد الطريقي.
ثانيا: ومن الكتب التي لم يكملها:
1- إبراز الخفايا في فن الوصايا (الضوء 2/ 158، الطبقات 1/ 83، إيضاح المكنون 1/ 10، هدية العارفين 1/ 120، والبدر 1/ 118 ولم يذكر أنه لم يكمله) .
2- البحر العجاج في شرح المنهاج (منهاج الطالبين للنووي) (الضوء 2/ 158، طبقات المفسرين 1/ 83، إيضاح المكنون 1/ 165، هدية العارفين 1/ 120) .
3- تحرير القواعد العلائية وتمهيد المسالك الفقهية (الضوء 2/ 158، الطبقات 1/ 83، إيضاح المكنون 1/ 233، هدية العارفين 1/ 120) .
4- تعاليق على مواضع من الحاوي (الضوء 2/ 158، الطبقات 1/ 83) .
5- تفسير (الضوء 2/ 158، البدر الطالع 1/ 118، الطبقات 1/ 83 وذكر أنه قطعة وصل تفسيره إلى قوله تعالى فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها الآية 36 من سورة البقرة) .
6- شرح الجعبرية في الفرائض (الضوء 2/ 158، والطبقات 1/ 83) .
7- شرح الكفاية (الضوء 2/ 158، والطبقات 1/ 83 وذكر أنه قارب الفراغ منه) .
8- العجالة في حكم استحقاق الفقهاء أيام البطالة (الضوء 2/ 157، الطبقات 1/ 83
(1/14)

وذكر أنه لم يكمله، الأنس الجليل 2/ 111، كشف الظنون 1125، هدية العارفين 1/ 120) .
9- العقد النضيد في تحقيق كلمة التوحيد (الضوء 2/ 158، الطبقات 1/ 83، البدر 1/ 118 وذكر الثلاثة أنه كتب منه 30 كراسة، إيضاح 2/ 111، الهدية 1/ 120) .
هذا وقد وردت أسماء بعض هذه الكتب غير متطابقة في المراجع التي ذكرتها وهي اختلافات طفيفة وسبق أن أشرت إلى بعضها.
ومن عرضنا هذا لمؤلفاته- أو جلها بعبارة أدق- نرى عالما متعدد الجوانب، له مشاركة في كثير من العلوم العربية والإسلامية، فهو فقيه ونحوي ورياضي. كان علّامة في الرياضيات ومبرزا فيها. ونلحظه مع بعض مصنفاته يؤلفها ثم يختصرها وقد يشرحها، بل وقد يشرح المصنّف أكثر من مرة، يسهب في إحداها ويوجز في أخرى. ومرد ذلك اشتغاله بالتدريس، فكان يوجز أو يطنب وفق نوعية التلاميذ ومستواهم العلمي.
ومجمل القول إن ابن الهائم نذر حياته لخدمة دينه، تارة بالموعظة الحسنة يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وتارة بالتدريس وتكوين جيل جديد من العلماء يواصلون السير في خدمة دينهم ويتابعون نهج أسلافهم في إعلاء شأنه، وكذلك بتصنيف المؤلفات العديدة، وهي تندرج تحت علوم أربعة: الفقه والتفسير والنحو والرياضيات بالمعنى المتعارف عليه اليوم. وقد كان في الرياضيات بمكان عال، ذا قدم راسخة وباع طويل في وقت ندر فيه من كانوا يولونه أدنى اهتمام. وهذا يذكرني بالشيخ حسن الجبرتي والد المؤرخ الشهير عبد الرحمن الجبرتي الذي عاش بعد ابن الهائم بنحو قرنين ونصف، فقد ذكر الجبرتي أن أحمد باشا الوالي التركي المعروف بكور وزير (غرة المحرم 1162 هـ- 10 من شوال سنة 1163 هـ) كان من أرباب الفضائل وله رغبة في العلوم الرياضية لمّا وصل مصر وقابله أكابر العلماء في ذلك الوقت وعلى رأسهم شيخ الأزهر الشيخ عبد الله الشبراوي ناقشهم وباحثهم. وعند ما تطرق إلى الرياضيات أحجموا جميعا وقالوا: لا نعرف هذه العلوم، ولم يجد شيخ الأزهر غير الشيخ حسن الجبرتي يعرف هذه العلوم فقدمه للباشا فأعجب به ولازمه مدة من الزمن «1» يقول الجبرتي المؤرخ: «وكان المرحوم الشيخ عبد الله الشبراوي
__________
(1) عجائب الآثار 1/ 193، 194.
(1/15)

كلما تلاقى مع المرحوم الوالد يقول له: سترك الله كما سترتنا عند هذا الباشا، فإنه لولا وجودك كنا جميعا عنده حميرا «1» .
ونقف بعد هذا مع كتابنا الذي نقدمه، وهو:

كتاب التبيان في تفسير غريب القرآن
نص ابن الهائم على اسم هذا الكتاب في المقدمة الموجزة التي صنعها له، وورد اسم الكتاب معزوّا لمصنفه في عدة كتب «2» .
ومما يؤكد نسبة الكتاب لصاحبه أنه ذكر فيه أشخاصا أخذ عنهم وتربطه بهم صلة وطيدة. من هؤلاء ابنه محمد الذي مات في حياته وأخذ عنه من كتابه «الغرر المضية» عند تفسير اللفظ القرآني لِجِبْرِيلَ في الآية 97 من سورة البقرة، وقوله تعالى: وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ في الآية 124 من سورة البقرة أيضا.

وصف المخطوط:
لم أعثر إلا على نسخة وحدة مخطوطة لهذا الكتاب تحتفظ بها دار الكتب المصرية تحت رقم 84 تفسير، تقع في 76 ورقة، بكل صفحة 25 سطرا، وفي السطر نحو 11 كلمة، كتبت سنة 1130 هـ بخط نسخي ممتاز بقلم علي بن عاشور بن عبد الكريم البرلسي أصلا الاتكاوي مولدا. وفي الحاشية بعض عبارات وألفاظ بخط المتن نفسه، بعضها سقط من الناسخ فاستدركه بالهامش.
والكلمات في النسخة واضحة إلا في بعض المواطن وخاصة في الأوراق الأولى. ويبدو أن ذلك بسبب أرضة ألمت بها أو رطوبة أصابتها مما جعل بعض العبارات يصعب قراءتها. وهناك بعض العبارات الواردة في الحاشية في النسخة كلها- وليس في الصفحات الأولى منها فقط- بترت منها كلمات أو حروف، وقد يكون مرجع ذلك إلى عدم الدقة في تصوير الفيلم لأن دار الكتب لا تمكّن من الاطلاع على أصل المخطوطات وتكتفي بالاعتماد على الفيلم.
__________
(1) المرجع السابق 1/ 194.
(2) من هذه الكتب: طبقات المفسرين 1/ 83، والضوء اللامع 2/ 158، والبدر الطالع 1/ 118، وإيضاح المكنون 1/ 223، وهدية العارفين 1/ 120، وبروكلمان ق 6/ 521. [.....]
(1/16)

ونلاحظ أن هذه النسخة تحافظ على ضبط الألفاظ القرآنية ومنها التي قرأ بها أبو عمرو مخالفة قراءة حفص عن عاصم.
وفيما يلي عنوان الكتاب كما سجل على الغلاف مكتوبا على شكل مثلث مقلوب:
«كتاب التبيان في تفسير غريب القرآن، تأليف الشيخ الإمام العلامة شيخ الإسلام وبركة الأنام العالم العامل الرباني شهاب الدين أحمد بن محمد الهائم الشافعي المصري ثم المقدسي، تغمده الله برحمته ونفعنا والمسلمين ببركته آمين آمين» ، وكتب تحته تمليكان فيهما كلمات يعسر قراءتها. وهما- كما أرى- على النحو التالي:
الوارد في الجهة اليمنى:
«من زاوية ابن العربي تفسير نمرة 12 حرف ت» والوارد في الجهة اليسرى:
«هذه النسخة ضمن مجلد موضوعات على القاري في أصول الحديث ص 3 ميم» .
وبعد أن انتهى المصنف من عرض الألفاظ القرآنية وفق ترتيب المصحف ختم كتابه بفوائد وتنبيهات تكلم فيها عن السجستاني مؤلف غريب القرآن، ونقل رأي التبريزي الذي يرى أنه «عزيز» بالراء في آخره وأن النطق بالزاي تصحيف، وكذلك تكلم عن منهجه في ذكر الكلمات الغريبة وعدم تكراره ما سبق وروده في سور أو آيات سابقة.

حول عنوان الكتاب:
هذا الكتاب ألفه ابن الهائم حاشية على كتاب غريب القرآن للسجستاني، وعنونه باسم «التبيان في تفسير غريب القرآن» . وكلمة «تبيان» مصدر من بيّن بمعنى وضّح «1» . ووروده بكسر أوله شاذ. جاء في الصحاح (بين) : «والتّبيان مصدر، وهو شاذ لأن المصادر إنما تجيء على التّفعال بفتح التاء نحو التّذكار والتّكرار والتّوكاف، ولم يجئ بالكسر إلا حرفان وهما: التّبيان والتّلقاء» .
__________
(1) التاج: (بين) .
(1/17)

ونقل الزبيدي في التاج (بين) عن شيخه الفاسي صاحب «إضاءة الراموس» مصدرا ثالثا وهو التّمثال «مصدر مثّلث الشيء تمثيلا وتمثالا» كما نقل رابعا عن درة الغواص وهو «تنضال» «1» وخامسا عن الشهاب الخفاجي في شرح الدرة وهو «تشراب» وذكر فيه الفتح أيضا «2» .
وذكر الجواليقي بعض هذه المصادر وزاد عليها التّيفاق بمعنى الهلاك «3» .

السجستاني صاحب تفسير غريب القرآن:
إذا كان ابن الهائم مصنف هذا الكتاب قد اتخذ من كتاب السجستاني أصلا لكتابه فعدّه كالمتن له، يعرض اللفظ القرآني الوارد عنده وتفسيره له، ثم يعقب أو يستدرك عليه ألفاظا لم يتناولها، فحريّ بنا أن نعرّف به.
لم تسعفنا كتب التراجم بترجمة مسهبة وافية عنه على الرغم من شهرة كتابه وذيوع انتشاره وكثرة تداوله. وكل ما قيل عنه إنه:
أبو بكر محمد بن عزيز العزيزي السجستاني «4» أديب مفسر كان من تلاميذ أبي بكر بن الأنباري. عاش في بغداد، وكان يؤدب أولاد العامة. ويذهب إلى جامع المدينة كل جمعة «5» . وفيما يتصل بكلمة سجستاني يقول ابن النجار: «ولا أدري قدم إلى سجستان أو أصله منها» «6» وكان أديبا صالحا فاضلا «7» متواضعا «8» .
واشتهر بكتابه «تفسير غريب القرآن» الذي أطلق عليه أيضّا «نزهة القلوب»
__________
(1) درة الغواص 88.
(2) شرح درة الغواص للخفاجي 186.
(3) شرح أدب الكاتب للجواليقي 412.
(4) () انظر في ترجمته:
- خاتمة التبيان لابن الهائم.
- تاريخ الإسلام 9/ 384.
- بغية الوعاة 1/ 171.
- طبقات المفسرين للداوودي 2/ 193، 194.
(5) خاتمة التبيان لابن الهائم، نقلا عن ابن خالويه.
(6) تاريخ الإسلام 9/ 384.
(7) تاريخ الإسلام 9/ 384، وطبقات المفسرين 2/ 194.
(8) طبقات المفسرين 2/ 194.
(1/18)

- وسنعرض لذلك فيما بعد- الذي قيل إنه ألفه في خمس عشرة سنة، وكان يقرؤه على شيخه ابن الأنباري «1» ويصلح له فيه مواضع «2» ومات سنة 330 هـ «3» .

الاختلاف في اسم عزيز:
اختلف المترجمون للسجستاني وكذلك العلماء المتخصصون في ضبط الأعلام في الحرف الأخير من «عزير» أهو بالزاي أم بالراء.
قالت طائفة إنه بالراء فقط وأخرى قالت إنه بالزاي. ولابن حجر دراسة موعبة في «تبصير المنتبه» عن هذا الموضوع وفيمن قال إنه بالراء أو بالزاي في آخره «4» ، وأورد الزبيدي كلامه وزاد نقولا من غيره في مادة (عزز) بتاج العروس. ويذكر الزبيدي أن هناك رسالة مستقلة في هذا الموضوع ألفها الحافظ أبو الفضل ابن ناصر السلامي.
ويتلخص ما كتبه الزبيدي أن البغداديين يقولون إنه بالراء، ومنهم الحافظ ابن ناصر وابن نقطة وابن النجّار وأبو محمد بن عبيد الله وعبد الله بن الصّباح البغدادي، وتبعهم من المغاربة الصدفي وأبو بكر بن العربي والعبدري والقاسم التّجيبيّ. وذكر طائفة ممن قالت إنه بالزاي فنسب ذلك إلى الدارقطني وعبد الغني والخطيب وابن ماكولا.
ونقل الزّبيدي من حجج من قال إنه بالراء أن جماعة منهم ابن نقطة ذكر أنه رأى نسخة عند شخص معين حدده مكتوب عليها أنها لمحمد بن عزيز أو بخط ابن عزير، بالراء في آخره.
وأما الفريق الآخر الذي يرى أنه بالزاي فحجة بعضهم أن الكاتب قد يذهل عن نقط الزاء فتصير راء، وحجة غيرهم أنه قد يكون فوقها نقطة فجعلها بعض من لا يميّز علامة الإهمال.
وكونه بالزاء هو الذي مال إليه الزبيدي وارتضاه «5» .
__________
(1) بغية الوعاة 1/ 171، وطبقات المفسرين للداوودي 2/ 194.
(2) تاريخ الإسلام 9/ 384، وطبقات المفسرين 2/ 194.
(3) بغية الوعاة 1/ 171، وطبقات المفسرين 2/ 194، والتاج (عزز) .
(4) تبصير المنتبه 948- 950.
(5) انظر التاج (عزز) . [.....]
(1/19)

على أن ممن قال إنه بالراء علل ذلك بأنه من بني عزرة «1» وردّ ذلك بأن القياس فيه العزري لا العزيري «2» .
وقد نبهني الأستاذ الدكتور رمضان عبد التواب- رحمه الله- إلى أن أحد تلاميذه حقق هذا الاسم وانتهى إلى أنه «عزير» بالراء المهملة وذلك لأنه كان يهوديّا يسمى عزرا، فلما هداه الله إلى الإسلام غير اسمه من عزرا إلى عزير.
هذا وقال بعضهم إنه نطق بالحرفين فقيل عزير وعزيز «3» .

منهج السجستاني في ترتيب الألفاظ:
انتهج علماء غريب القرآن في ترتيب الألفاظ التي انتخبوها نهجين رئيسين وهما:
الأول- وفق ترتيب الآيات في المصحف، وذلك مثل مجاز القرآن لأبي عبيدة، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة، وغريب القرآن لعبد الله بن يحيى بن المبارك، وبهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله العزيز من الغريب للمارديني، والتبيان لابن الهائم وهو هذا الكتاب موضوع التحقيق.
الثاني- حسب الترتيب الهجائي، وهذا الأخير كان ذا طرائق قددا:
أ- فمنهم من راعى آخر الكلمة، فرتب على أساسه، وذلك وفق ترتيب الجوهري للصحاح ومن تبعه كابن منظور في «لسان العرب» والصّغاني في «العباب» والفيروزآبادي في «القاموس المحيط» . وقد سار على هذا النهج محمد بن أبي بكر الرّازي، يقول حاجي خليفة عن كتابه هذا: «ورتب ترتيب الجوهري» وقد قام بتحقيقه الدكتور عبد الله عبد الرحمن بكلية الآداب بجامعة الكويت.
والمعروف أن الرازي هذا اختصر الصحاح محافظا على ترتيبه وسماه مختار الصحاح.
ب- ومنهم من لاحظ أول الكلمة، وهؤلاء لم يسيروا وفق منهج معين:
__________
(1) الأنساب 4/ 188.
(2) طبقات المفسرين 2/ 193.
(3) تاريخ الإسلام 9/ 384.
(1/20)

1- فمنهم من راعى جذر الكلمة مثل الهروي في كتابه الغريبين.
2- ومنهم من نظر إلى الشكل الخارجي للكلمة دون مراعاة لأصلها الاشتقاقي كالسجستاني في كتابه غريب القرآن.
وهذا الكتاب هو الذي يعنينا من بين كتب غريب القرآن لأن ابن الهائم اتخذه أساسا لكتابه التبيان.
وفيما يلي وقفة مع منهجه في ترتيب الغريب الذي أورده في كتابه.

مع السجستاني في ترتيب غريب القرآن:
المنهج الذي اتبعه السجستاني في عرض غريب القرآن أنه رتب الألفاظ القرآنية ترتيبا هجائيّا وفق الشكل الخارجي للكلمة دون مراعاة للأصل الاشتقاقي، فمثلا:
تُدْهِنُ ورد في التاء وفَيُدْهِنُونَ في حرف الياء. ومراعاة الأصل الاشتقاقي يقتضي أن يكونا في حرف الدال (دهن) .
ثم قسم كل حرف إلى ثلاثة أقسام: المفتوح يليه المضموم وينتهي بالمكسور، ففي باب الكاف المفتوحة مثلا يضع كَبُرَ (الصف 3) ويضع الْكُبَرِ (المدثر/ 35) في باب الكاف المضمومة ويضع كِبْرٌ (غافر 56) في باب الكاف المكسورة، ثم يرتب كل صنف (المفتوح والمضموم والمكسور) وفق ترتيبه في المصحف، فما يبدأ مثلا بالراء المكسورة في سورة آل عمران يسبق ما يبدأ بالراء المكسورة في سورة النساء، وما يرد في الآية العشرين مثلا بإحدى السور يسبق ما يرد في الثلاثين من السورة نفسها حتى وإن كان الحرف الثاني من الآية الأخيرة يسبق ما في الآية المتقدمة من حيث الترتيب الهجائي. وإن لكل من المنهجين مزاياه فالمرتب وفق ترتيب المصحف لا يجهد الباحث نفسه في العثور على بغيته وإنما يسير مع الكلمة حيث ترد في موقعها من سورتها. ولكن هناك كلمات تكررت في القرآن بنفس المعنى في المواضع التي وردت بها ومن عادة المؤلفين ألا يذكروها إلا في أول ورودها، فلو كان القارئ يقرأ الكلمة في السورة المتأخرة في الترتيب وليس له حظ من حفظ كتاب الله فإنه لا يصل إلى بغيته بسهولة إلا إذا استعان بمعجم لألفاظ القرآن. ومثال ذلك قوله تعالى فُرِجَتْ التي وردت في الآية التاسعة من سورة المرسلات والتي وردت أيضا في الآية السادسة من سورة ق، فالقارئ لسورة
(1/21)

المرسلات لا يجد مراده في غريب هذه السورة لوروده في سورة ق ومثال ذلك أيضا الكلمة القرآنية مَواخِرَ التي ذكرت في سورة فاطر بالآية الثانية عشرة، فإن الباحث لا يجد مراده في تفسير غريب هذه السورة لأنها سبقت في الآية الرابعة عشرة من سورة النحل.
أما المرتب وفق النظام الهجائي فيسهل عليه الوصول إلى اللفظ المراد تفسيره بشريطة أن يكون على دراية بنهج مؤلفه في الترتيب.
ونلاحظ على السجستاني بالنسبة لعرضه أيضا:
1- يذكر جزءا من آية، أي كلمة أو عدة كلمات، ونجده في الحالة الأخيرة يفسر الكلمة الغريبة من هذه الكلمات ويحدد موضع الآية وترتيبها في كتابه وفقا لشكل الكلمة التي يفسرها وليس وفقا لأول لفظ ورد في الآية، ومثال ذلك الْكِبْرِياءُ في قوله تعالى وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ [التوبة الآية 87] فهو يضع الآية في الكاف المكسورة تبعا للكلمة التي يفسرها.
2- عدم الالتزام أحيانا بصورة اللفظ كما ورد في المصحف، فمن ذلك: الْقُرْآنُ [البقرة 185] ، الْإِنْجِيلَ [آل عمران 3] ، بِالْإِفْكِ [النور 11] ، الْأَيامى [النور 32] ، الْأَعْجَمِينَ [الشعراء 198] ، أَقْواتَها [فصلت 10] ، بِالْأَحْقافِ [الأحقاف 21] ، الْأُخْدُودِ [البروج 4] فقد كتبت في النزهة:
قرآن، إنجيل، إفك، أيامى، أعجمين، أقوات، أخدود (انظر النزهة 159، 32، 35، 16، 17، 20، 30) .
3- السهو عن ذكر بعض الألفاظ القرآنية وفق ترتيب المصحف وذلك داخل الترتيب الهجائي الذي انتهجه المؤلف، من ذلك:
أ- قدّم فَاصْفَحْ عَنْهُمْ من سورة الزخرف، الآية 89، على الْغَوْا فِيهِ وهي من سورة فصلت، الآية 26.
ب- قدم حَبَّ الْحَصِيدِ من سورة ق الآية 9 على حَمِيَّةَ من الآية 26 من سورة الفتح.
ولعل السبب في هذا الخلل أن اللفظ الذي وضع في غير مكانه سقط من
(1/22)

إحدى النسخ فاستدركه الناسخ في الحاشية فجاء ناسخ آخر نقل عن هذه النسخة فوضعه سهوا في غير مكانه.
4- هناك ألفاظ لم يفسرها في موضعها من الترتيب الهجائي الذي اتخذه وسار عليه وإنما فسرها مع لفظ آخر قرآني ورد مقترنا به على الرغم من اختلاف كل منهما في الترتيب الهجائي، من ذلك:
أ- فَرْشاً الوارد في حَمُولَةً وَفَرْشاً من سورة الأنعام الآية 142 كان المتوقع تفسيره في الفاء المفتوحة لكنه فسره في الحاء المفتوحة مع (حمولة) .
ب- مَقِيلًا، الوارد في أَحْسَنُ مَقِيلًا في الآية الخامسة من سورة الفرقان فسر في الألف المفتوحة مع (أحسن) وكان الظن أن يفسر في الميم المفتوحة.
ج- سائِبَةٍ، ووَصِيلَةٍ، وحامٍ في الآية 103 من سورة المائدة. كان المفروض أن تفسر الأولى في السين المفتوحة والثانية في الواو المفتوحة والثالثة في الحاء المفتوحة لكنه فسرها كلها في الباء المفتوحة مع بَحِيرَةٍ.
على أن هناك ألفاظا فسرها في غير موضعها بالإضافة إلى تفسيرها في موضعها مثل كلمة مَبْثُوثَةٌ التي فسرها في الزاي المفتوحة مع زَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ من الآية 16 من سورة الغاشية. وفسرها كذلك في الميم المفتوحة وفق ترتيبها الهجائي.

السجستاني وقراءة أبي عمرو:
وبالنسبة للألفاظ القرآنية التي حرص على ذكرها وفق الرسم المصحفي لاحظت أنه لم يراع قراءة حفص عن عاصم التي اتبعت في كتابة المصحف الشائع الآن في الشرق العربي، وإنما كتبت وفق قراءة أبي عمرو. ولا عجب في أن يلجأ إلى هذه القراءة ويترك قراءة حفص عن عاصم، لأنها القراءة التي كانت شائعة في ذلك الحين في مصر والشام كما يذكر ابن الجزري «1» وأعتقد أنها كانت أيضا شائعة في العراق موطن السجستاني ذلك لأن أبا عمرو عاش في البصرة وكان إمام القراءة بها ومات
__________
(1) النشر 1/ 41، وانظر: أثر القراءات في الأصوات والنحو العربي (أبو عمرو بن العلاء) للدكتور عبد الصبور شاهين.
(1/23)

بالكوفة سنة 154 «1» ، ومن غير شك انتشرت قراءته في البصرة وانتشرت كذلك في المدن القريبة منها كبغداد التي أقام بها السجستاني كما ذكرنا في ترجمته.
ونجد أنه وفق قراءة أبي عمرو هذه فسر كثير من العلماء الألفاظ القرآنية، وقد لاحظت ذلك في كتاب «بهجة الأريب» للمارديني من خلال تحقيقي له، كما لاحظته من خلال اطلاعي على غريب القرآن لعبد الله بن يحيى بن المبارك.
وممن سار على هذا الدرب زين الدين محمد بن أبي بكر عبد القادر الرازي المتوفى بعد سنة 668 في كتابه «غريب القرآن» . والرازي هذا من الريّ وزار مصر والشام.
وقد لاحظت أن كل طبعات كتاب السجستاني التي اطلعت عليها لم تلتزم بقراءة أبي عمرو وإنما كتبت الألفاظ القرآنية حسب قراءة حفص عن عاصم التي روعيت في طباعة المصحف المتداول في بلاد المشرق العربي بدءا بمصر غربا، إلا إذا تعارض ذلك مع تقسيم المؤلف لأوائل الألفاظ فتحا أو ضمّا أو كسرا، وذلك مثل نَسْياً في الآية 23 من سورة مريم التي وضعها في النون المكسورة وهي في المصحف المتداول في المشرق بالنون المفتوحة وفق قراءة حفص عن عاصم، وفَيُسْحِتَكُمْ في الآية 61 من سورة طه التي وضعها في الياء المفتوحة موافقة لقراءة أبي عمرو وهي في المصحف المتداول في المشرق وفق قراءة حفص عن عاصم بضم الياء وكسر الحاء فَيُسْحِتَكُمْ.
وقد لاحظ هؤلاء الناشرون قراءة أبي عمرو أيضا عند اختلاف الحرف الأول وذلك مثل أُقِّتَتْ من الآية 11 من سورة المرسلات، فقد عالجوها في حرف الواو المضمومة تبعا للمصنف الذي راعى قراءة أبي عمرو.
على أن السجستاني قد خالف نهجه أحيانا فلم يبدأ بقراءة أبي عمرو، وهذا في كلمات قليلة جدّا، ونلاحظ ذلك عند ما يعرض كلمة وينص على أنها بقراءتين، يتبين لنا أن إحداهما لأبي عمرو، من ذلك ننشرها ونُنْشِزُها في الآية 259 من سورة البقرة، فقد بدأ بالصيغة الزائية وهي ليست قراءة أبي عمرو الرائية التي أخرها.
ومن ذلك أيضا تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وتَنْبُتُ بِالدُّهْنِ في الآية 20 من سورة المؤمنون
__________
(1) التيسير في القراءات السبع 4.
(1/24)

فقد وضعها السجستاني في التاء المفتوحة مخالفا قراءة أبي عمرو التي هي بالتاء المضمومة.
وأعتقد أن عددا من علماء التفسير فسروا كتاب الله وفق قراءات معينة غير قراءة حفص لكن الناشرين في البلدان التي تسود فيها قراءة حفص عن عاصم راعوا- في الغالب- كتابة الألفاظ القرآنية وفق هذه القراءة. وقد طبعت دار الكتب المصرية تفسير القرطبي (الجامع لأحكام القرآن) وجاء في صدر الطبعة الثالثة الصادرة عن الهيئة العامة للكتاب أن القرطبي فسر القرآن وفق قراءة نافع، ولكن الهيئة راعت في كتابة الآيات القرآنية المصحف المطبوع في دار الكتب حسب قراءة عاصم براوية حفص «1» .
وممن تنبه إلى طبع تفسير للقرآن وفق القراءة التي التزم بها المفسر «دار إحياء الكتب العربية» لصاحبها عيسى الحلبي وشركاه سنة 1925 وهي تطبع تفسير القرآن الكريم للجلالين المحلي والسيوطي، فقد دونت على غلافه أنها راعت ضبط القرآن الكريم بالشكل التام حسب رواية الشيخين المفسرين وإن كانت تخالف رواية حفص أحيانا.

طبعات النزهة:
إن تأليف هذا الكتاب في صورة مشرقة بهجة من حيث الصحة في تفسيراته والسهولة واليسر في ترتيبه جعلت الناس يقبلون عليه، يستشيرونه وهم يتلون كتاب الله ويتدارسونه، فانتشر بين الخاصة والعامة. وتضم المكتبات العامة والخاصة مئات النسخ منه، وفي دار الكتب المصرية وحدها- مضموما إليها المكتبات الملحقة بها كالتيمورية وطلعت- أحصيت 21 (إحدى وعشرين) نسخة تحمل اسم نزهة القلوب، و 3 ثلاث نسخ باسم غريب القرآن ونسخة باسم تفسير غريب القرآن، ونسخة بعنوان «مختصر نزهة القلوب» . هذا بالإضافة إلى نسخة تحمل اسم «تفسير غريب القرآن» برقم 163 تفسير، دون على غلافها أنها للسجستاني وبالاطلاع عليها تبين لي أنها ليست له، فهي مرتبة وفق ترتيب المصحف، والمادة العلمية التي تشتمل عليها أكثر غزارة من مادة كتاب السجستاني. حقيقة إنها تضمنت بعض العبارات الواردة عنده،
__________
(1) انظر مقدمة الجزء الأول من القرطبي ص 2.
(1/25)

ولكن هذا شيء طبعي لأن كتب التفسير ينقل بعضها عن بعض، فقد يكون مؤلفها رجع إلى كتاب السجستاني أو إلى مصدر من مصادره أو إلى كتاب أخذ عنه. هذا واسم مؤلف هذه النسخة غير مدون لا في صدرها ولا في خاتمتها.
وإذا كان لظهور المطبعة أثر ضخم في نشر تراثنا وتيسير الاطلاع عليه، فقد كان لتفسير غريب القرآن للسجستاني حظ من النشر عظيم، فقد طبع عدة مرات أقدمها على ما أعتقد النسخة التي طبعت على هامش تفسير القرآن الكريم المسمى «تبصير الرحمن وتيسير المنان» لعلي بن أحمد المهايمي في مطبعة بولاق سنة 1295 هـ، وتوالت الطبعات بعد ذلك فنجده ينشر على هامش تفسير ابن كثير في «أره» سنة 1307 هـ والقاهرة 1325 «1» وينشره محمد بدر الدين النعساني في مطبعة السعادة بالقاهرة سنة 1325 هـ «2» . وقام الشيخ مصطفى عناني بنشره مرتين: الأولى سنة 1342 هـ (أي نحو سنة 1923 م) والأخرى سنة 1355 هـ (1936 م) وكلاهما طبع بالمطبعة الرحمانية بالخرنفش بالقاهرة. والطبعتان متماثلتان في كل شيء عدا اختلاف ترقيم الصفحات نتيجة صف الحروف مرة أخرى.
ونشرته كذلك مطبعة محمد علي صبيح سنة 1382 هـ (1963 م) وكتبت على غلافه: «عني بتصحيحه وترقيمه وضبط ألفاظه وتعليق حواشيه لجنة من أفاضل العلماء» . ثم طبعته دار الرائد العربي في بيروت بلبنان وكانت الطبعة الثالثة سنة 1402 هـ (1982 م) وهي الطبعة التي اعتمدت عليها في تحقيق التبيان، فإذا ذكر في الحواشي «النزهة» أو «مطبوع النزهة» فإنني أعني هذه الطبعة. ولقد تبين لي أنها صورة طبق الأصل من الطبعة الثانية التي نشرها الشيخ مصطفى عناني من حيث الضبط والهوامش وأرقام الصفحات وبداياتها ونهاياتها ما عدا صفحة العنوان التي غيرتها الرائد مكتفية باسم الكتاب والمؤلف.
والشيخ العناني عالم لغوي كان يدرّس بدار العلوم، ثم اختير المفتش الأول للعلوم العربية بالمعاهد الدينية الأزهرية. وكان مبرزا في العلوم العربية والإسلامية ويشهد له بهذه المكانة أنه قبل عشرين عاما من نشر هذا الكتاب تولى تصحيح طبعة القاموس المحيط التي نشرتها المطبعة المصرية الحسينية سنة 1332 هـ (1913 م)
__________
(1) تاريخ التراث العربي 1/ 75.
(2) انظر معجم المطبوعات 1008.
(1/26)

وكان في أثنائها يدرّس في دار العلوم «1» لذا حرص على ضبط الكلمات الملبسة وعلق على بعض المواضع تعليقات مفيدة. وقد أوضح عمله في صفحة العنوان التي جاءت على النحو التالي: «غريب القرآن المسمى (بنزهة القلوب) للإمام أبي بكر محمد بن عزيز السجستاني، عني بتصحيحه وترقيمه وضبط المهم من ألفاظه وتعليق حواشيه ومراجعته على أصول الأستاذ مصطفى عناني بك المفتش الأول للعلوم العربية بالأزهر والمعاهد الدينية» .
ودار الرائد بعملها هذا قد سطت على الكتاب وسلبت جهد محققه بحذف اسمه وعزو عمله من ضبط وتعليقات وغيرها إلى لجنة زعمت أنها هي التي قامت بهذا الجهد الضخم. وهذا اعتداء صارخ وظلم مبين وسرقة فاضحة. وهذه الجريمة في حق هذا الكتاب ومحققه الشيخ العناني سبقتها جريمة أخرى مشابهة تتمثل في طبعة مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح التي أشرنا إليها قبل، فهذه الطبعة صورة طبق الأصل من طبعة الشيخ العناني: الضبط هو الضبط والحواشي هي نفسها بحذافيرها.
والخلاف الوحيد عدم التطابق في بداية الصفحات ونهاياتها وعددها. ومرد ذلك أن تصوير الكتب لم يكن قد غزا عالم المطابع فلجأ الناشر إلى جمع الحروف وصفها من جديد مما اقتضى التغيير الذي ذكرناه.
وأحب أن أشير إلى نسختين من هذا الكتاب طبعتا مرتين وفق ترتيب المصحف: إحداهما على هامش المصحف باسم «نزهة القلوب» طبعتها دار الكتب العلمية بلبنان بإذن من مشيخة المقارئ المصرية رقم (55) وراجعه عبد الحليم بسيوني المصحح بإدارة الجامع الأزهر، وتاريخ الطبع غير مدون، وجعل تفسير كل لفظ أمام وروده في المصحف بقدر الإمكان.
ولا أدري هل الدار هي التي قامت بترتيب الكتاب بهذه الصورة أو أنها اعتمدت على نسخة مخطوطة مرتبة وفق الترتيب المصحفي ولم تشر إليها.
أما الطبعة الأخرى فهي صورة من المطبوعة على المصحف إلّا أنها نشرت مستقلة في كتاب للشيخ محمد الصادق قمحاوي بعنوان «تهذيب غريب القرآن» .
__________
(1) انظر الصفحة الختامية ص 420 من الجزء الرابع من القاموس، الطبعة الثالثة 1352 هـ/ 1933 م- المطبعة المصرية.
(1/27)

ولا أدري هل هي منقولة عن طبعة المصحف، أو عن نسخة أخرى لم يشر إليها، أو هي ترتيب جديد قام به الشيخ قمحاوي، وهو ما أشار إليه في المقدمة.
وعلى كلّ فالطبعتان ليس فيهما كلمة واحدة مضبوطة، سواء أكانت قرآنية أم تفسيرية.

عود إلى كتاب التبيان:
ونعود إلى ابن الهائم فنتكلم عن منهجه في عرضه للغريب من الألفاظ:

منهج ابن الهائم:
إذا كان ابن الهائم قد اتخذ كتاب السجستاني الأساس الذي بنى عليه مصنفه، ولما كان المنهجان متباينين، اقتضى ذلك منه ترتيب النزهة وفق ترتيب المصحف، وهذا جهد جبار ومضن. وقد نص على صنيعه هذا في المقدمة الموجزة التي صنعها لكتابه، فيقول: «فرأيت أن أجمع ما تفرق من غريب كل سورة فيما هو كالفصل مع زيادة أشياء في بعض المواضع على الأصل» . ووجدناه بعد ذلك يعقب على تفسير كثير من الألفاظ، بل ويستدرك ألفاظا لم يوردها السجستاني في كتابه ويفسرها، ونلاحظ أنه:
يفصل بين كلام السجستاني والكلام الذي عقب به عليه بالرمز «زه» أي زاي ودارة كما وضّح في مقدمته للكتاب، وهذا يعني أن «زه» اختصار للفظ «زيادة» التي يوردها المصنف.

ملاحظات على الرمز «زه» :
1- أبقيت على هذا الرمز كلما ذكره ابن الهائم ووضعته بين قوسين هكذا (زه) .
2- ينقل ابن الهائم عن السجستاني وقد يعلق على كلامه أو يستدرك عليه لفظا أو أكثر ويوضحه دون أن يسبقه بوضع الرمز. وفي هذه الحالة أضعه بين قوسين معقوفتين هكذا [زه] قبل التعليق.
3- قد ينقل عنه ولا يعلق. وفي هذه الحالة تركت الكلام دون إشارة إلى أنه من النزهة.
(1/28)

- هذا وقد يجد القارئ الرمز «زه» في نهاية تفسير لفظ قرآني أو أكثر ولا يتبعه ابن الهائم بتعقيب من عنده فيتوهّم أنه مخالف لمنهجه الذي نص عليه، ولكن مرد ذلك في الغالب إلى اختلاف عرض النص في المخطوط عن عرضه محقّقا إذ إن المخطوط يذكر الألفاظ القرآنية وتفاسيرها مسرودة متتابعة دون فاصل بين لفظ مع تفسيره وآخر، وفي نهايتها جميعا يذكر المصنف الرمز ويعقب على الأخير منها. أما التحقيق فقد حرص على أن يبدأ كل لفظ مفسّر وما يتصل به من ألفاظ أخرى إن وجدت في بداية سطر جديد. وما دام المصنف قد اكتفى بوضع الرمز آخرها كلها فيتوهم أنه أهمل الرمز مع تفسير الألفاظ السابقة لهذا اللفظ والحقيقة أنه لم يهمله.
ويشهد على ذلك أنه وضع الرمز «زه» في نهاية تفسير يُنْفِقُونَ من سورة البقرة الآية الثالثة ثم فسر بعدها الألفاظ أُنْزِلَ وقَبْلِكَ ويُوقِنُونَ. ونلاحظ أن هذه الألفاظ وتفسيراتها لم ترد في النزهة، أي أنها من زيادات ابن الهائم. ومثال ذلك أيضا أن التحقيق وضع «زه» آخر تفسير سَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ من سورة إبراهيم الآية 32 ثم ذكر دائِبَيْنِ
من الآية 33 واضعا إياه في بداية سطر جديد. وإذا رجعنا إلى السجستاني لم نجد هذا التفسير. ونظائر ذلك كثيرة وهي الألفاظ التي وضع المؤلف آخرها «زه» ثم لم ينقل تفسير اللفظ الذي يليها من النزهة ووضعنا أمامه () إشارة إلى عدم وجوده بالنزهة.
لكن تواجهنا ألفاظ مفسّرة مختومة بهذا الرمز وهو «زه» وكان المفروض أن الذي يليها لم يرد في النزهة أي أنه من كلام ابن الهائم، إلا أننا أحيانا نجد اللفظ المفسر الذي يليه مختوما بهذا الرمز أيضا. من ذلك أنه فسر بِشِقِّ الْأَنْفُسِ [من النحل 7] بقوله «أي مشقّتها زه» وتلاه مباشرة تفسير وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ من الآية 9 من السورة نفسها فقال «بيان طريق الحكم لكم. والقصد: الطريق المستقيم زه» وتفسير هذا التكرار للرمز هو أن الرمز الأول إما وضع سهوا، وإما أنه كان يليه كلام للمؤلف أو استدراك لم يرد في النزهة وسقط هذا الكلام من الناسخ أو من النسخة المنقول عنها.
هذا، وعلى العكس من ذلك قد نجد لفظا مفسرا مختوما بالرمز «زه» والذي يليه في الترتيب غير مختوم تفسيره بهذا الرمز ولكن بالرجوع إلى النزهة نجده ورد بها
(1/29)

وسها المؤلف عن ذكره، ومثال ذلك:
أن المصنف وضع في نهاية تفسير شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ من سورة البقرة، الآية 144 الرمز «زه» وتلا ذلك مباشرة ثلاثة ألفاظ مفسرة، وهي: الْمُمْتَرِينَ من الآية 147، وجْهَةٌ
من الآية 148، ومُصِيبَةٌ من الآية 156 ولم يوضع في آخر أي منها الرمز «زه» لكن بالبحث في النزهة نجدها وردت كلها فيها.

وقصارى القول إن:
أ- كلام صاحب النزهة هو:
- ما سبق الرمز «زه» سواء أكان بين قوسين أم معقوفتين.
- ما لم يوضع في آخره أي رمز، ويستثنى ما يشار إليه في الحاشية أنه ليس لصاحب النزهة.
ب- كلام ابن الهائم هو:
- ما اختص به المؤلف من تفسير لم يرد في النزهة وميز بوضع نجمة () في آخره.
- ما يلي الرمز «زه» سواء أكان بين قوسين أو معقوفتين وفي هذه الحالة لم يوضع في آخره الرمز () .
- ما أشير في الحاشية أنه ليس لصاحب النزهة.

وقد لاحظت أيضا على منهج ابن الهائم أنه:
1- قد يورد اللفظ القرآني أكثر من مرة بالدلالة نفسها فلا يفسره في أول وروده وفق ترتيب المصحف، وإنما في موضع متأخر، ومن ذلك:
أ- ضَعْفاً: ورد في الآية 66 من سورة الأنفال والآية 45 من سورة الروم، ولم يفسر في الموضع الأول وإنما فسر في الثاني.
ب- ورد الْعَرْشِ في الآية المائة من سورة يوسف ولم يفسره فيها، وإنما فسر عَرْشَها في الآية الحادية والأربعين من سورة النمل، وورد اللفظ بصيغة عَرْشُكِ في الآية التالية لها (الثانية والأربعين) بالدلالة نفسها وأمر طبعي
(1/30)

أنه لم يفسره ونلاحظ أن اللفظ عُرُوشِها من الآية التاسعة والخمسين بعد المائتين من سورة البقرة فسره المصنف في موضعه وهو يختلف في دلالته عن الألفاظ الأخرى.
ج- ورد قوله تعالى: لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ في الآية السادسة والخمسين من سورة الكهف ولم يفسر، ولكنه فسر في الآية الخامسة من سورة غافر.
2- لم يتقيد فيما يفسره أحيانا باللفظ القرآني شأنه في ذلك شأن العزيزي- كما سبق أن ذكرنا- من ذلك: سائِبَةٍ ووَصِيلَةٍ وحامٍ في الآية 103 من سورة المائدة فقد وردت في المصحف منكرة، لكن ابن الهائم ذكرها معرفة بأل وكذا فعل قبله السجستاني الذي ذكرها في الباء المفتوحة مع بَحِيرَةٍ التي وردت معها الثلاثة في آية واحدة.
ومن ذلك أيضا قوله تعالى زَحْفاً في الآية 15 من سورة الأنفال وردت عند ابن الهائم «الزّحف» .
3- عند ما ينقل عن السجستاني- وقد يعلق وقد لا يعلق- لا يلتزم بما أخذه عنه، فقد يقدم ويؤخر في الكلام أو يزيد أو يحذف أو يتصرف. على أن هذا التصرف لا يخل بالمعنى وقد أشار إلى ذلك في مقدمته فقال: « ... حريصا أن آتي بعبارته في الأكثر» . وفيما يلي أمثلة لذلك:
أ- اسْتَوْقَدَ [البقرة 17] فسّر في النزهة بمعنى «أوقد» وورد في التبيان «أي أوقد زه» .
ب- فسرت النزهة قَفَّيْنا في الآية 87 من سورة البقرة بما يلي: «أي أتبعنا، وأصله من القفا، تقول: قفوت الرجل إذا سرت في أثره» وأورده ابن الهائم على النحو التالي: «أتبعنا وأصله من القفا، تقول: قفوت الرجل إذا سرت خلفه» .
ج- جاء في باب الكاف المكسورة بالنزهة «كبره» [النور 11] وكبره لغتان، أي معظمه، ويقال كبر مصدر الكبير من الأشياء والأمور وكبر مصدر الكبير السّن «وورد في التبيان:» كِبْرَهُ أي معظمه. قيل إنه بكسر الكاف وضمها لغتان بمعنى. ويقال إنه بالكسر مصدر الكبير من الأشياء والأمور،
(1/31)

وبالضم: مصدر الكبير السن زه» .
ومن الاختلاف الطفيف بين الكتابين تعريف المنكر وذلك مثل:
أ- بِالْعُرْفِ في الآية 199 من سورة الأعراف. ورد في التبيان «العرف:
المعروف» وهو في النزهة: «عرف: معروف» .
ب- الْبَوارِ الآية 28 من سورة إبراهيم. ورد في النزهة «بوار: أي هلاك» وفي التبيان: «البوار: الهلاك» .
وإذا كان المصنف يورد كلام السجستاني مع زيادة عليه أو نقص منه أو تغيير لفظ بآخر، وهذا واضح بالنسبة للنسخة المطبوعة (نشر دار الرائد) التي اعتمدت عليها كنسخة رئيسة في التثبت من النقل عنه. على أنه تبين لي بعد الاطلاع على طائفة من النسخ المخطوطة اختلافها في بعض الألفاظ وخاصة زيادة «أي» التفسيرية أو حذفها، لذا لم أعتد بمثل هذه الاختلافات سواء أكان ذلك في النسخة المطبوعة أم في المخطوطتين اللتين رجعت إليهما.
4- بالنسبة لما حذف من النزهة:
كان من المتوقع أن يضمن ابن الهائم كتابه كل ما ورد في غريب السجستاني فلا يحذف شيئا مما ذكره، بوصفه تبيانا له، شأنه في ذلك شأن الكتب التي ألفت بهدف التبيان مثل شروح ألفية ابن مالك كشرح ابن عقيل وشرح الأشموني، ومثل تاج العروس للزبيدي بالنسبة للقاموس المحيط، ولكننا نجده في بعض الأحيان يحذف من كلام السجستاني وهذا أمر مطرد بالنسبة لمحمد بن عبد الواحد الزاهد أبي عمر، فقد أحصيت له في النزهة ثلاثين قولا، حذفها كلها ابن الهائم عدا واحدا ورد عند تفسير اللفظ القرآني لَأَوْضَعُوا في الآية السابعة والأربعين من سورة التوبة.
ومن أمثلة ما حذف كذلك:
أ- فسر السجستاني قوله تعالى صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها من سورة البقرة الآية التاسعة والستون بقوله: «أي سوداء ناصع لونها» - وكذلك جِمالَتٌ صُفْرٌ [سورة المرسلات الآية 33]- أي سود، قال الأعشى:
تلك خيلي منه وتلك ركابي هنّ صفر أولادها كالزّبيب
(1/32)

ويجوز أن يكون صفراء وصفر من الصّفرة، قال أبو محمد: قال عبد الله النّمري: قال أبو رياش: من جعل الأصفر أسود فقد أخطأ، وأنشد بيت ذي الرّمة:
كحلاء في برج صفراء في نعج ... كأنها فضّة قد مسّها ذهب
قال أفتراه وصف صفراء بهذه الصفة.
وقال في قول الأعشى:
هنّ صفر أولادها كالزّبيب
أراد زبيب الطائف بعينه أو هو أصفر وليس بأسود ولم يرد سائر الزبيب» .
ورأينا ابن الهائم يكتفي من قول السجستاني ب: «ناصع لونها، ويجوز أن يكون صفراء وصفر من الصفرة» .
ب- في تفسير مُزْجاةٍ في الآية الثامنة والثمانين من سورة يوسف قال السجستاني: «أي يسيرة قليلة، من قولك فلان يزجي العيش، أي يدفع بالقليل يكتفي به. المعنى: جئنا ببضاعة إنما ندافع بها ونتقوّى ليست مما يتّسع به «أما ابن الهائم فقد حذف من قوله «يكتفى به إلى آخر التفسير» .

مراجع ابن الهائم:
وقد رجع ابن الهائم في زياداته على السجستاني إلى كتب عديدة في مختلف العلوم العربية والإسلامية وعلى الأخص كتب معاني القرآن وتفاسيره- وهي نفسها تحوي معارف من علوم متعددة- فكتاب التبيان يضم في ثناياه فقها وحديثا ونحوا وصرفا وبلاغة وفلسفة ومنطقا وتصوفا وعلم كلام وغير ذلك من العلوم التي مارسها العلماء السابقون للمصنّف ويتضح ذلك من خلال عرضه للألفاظ القرآنية التي وضحها. وفيما يلي أمثلة لذلك، وسنذكر اسم العلم. ونقرن به اللفظ القرآني الذي ورد في تبيانه ما يتصل بهذا العلم:
أ- الفقه: عند تفسير ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [سورة البقرة 28] .
ب- علم اللغة: عند تفسير: حَصَبُ جَهَنَّمَ [الأنبياء 98] .
(1/33)

ج- التاريخ: عند تفسير: آلِ فِرْعَوْنَ [البقرة 49] .
د- النحو: أَبَداً [البقرة 95] ومَهْما [الأعراف 132] وفَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ [الحجر 94] .
هـ- الصّرف: نِعْمَتِيَ [سورة البقرة 122] .
والبلاغة: عُدْوانَ [البقرة 163] .
ز- الفلسفة: الْمُقَدَّسَةَ [المائدة 21] .
ح- المنطق: بِآياتِي [البقرة 41] .
ط- علم الكلام: حَذَرَ الْمَوْتِ [البقرة 19] .
وقد رجع المؤلف إلى طائفة كبيرة من العلماء، وهو في أخذه عنهم لم يتبع منهجا محددا، فهو أحيانا يذكر اسم الشخص المنقول عنه دون أن يحدد كتابه الذي نقل عنه، فإن كان مفسرا وله تفسير واحد مثل الطبري فهذا يعني أنه أخذ من هذا التفسير وإن كان له أكثر من تفسير مثل الكرماني وله تفسيران نلاحظ أنه لا يكتفي بأحدهما بل ينقل من هذا أو من ذلك «1» .
وأحيانا يكتفي بذكر مصدره الذي أخذ عنه دون ذكر مؤلفه، من ذلك «المجمل» عند تفسير فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ [البقرة 206] و «الصّحاح» و «ديوان الأدب» عند تفسير ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [البقرة 228] ، و «الكشاف» وهو يفسر الْقَواعِدَ [البقرة 127] .
وأحيانا يذكر المؤلف وكتابه ففي تفسير قِسِّيسِينَ [المائدة 82] نقل عن الأزهري في تهذيب اللغة، وفي تفسير ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [البقرة 228] نص على أنه رجع إلى كتاب التدريب للبلقيني، ونجده وهو يفسر الْفاسِقِينَ [البقرة 26] ينص على أن ابن الأنباري ذكره في الزاهر.

منهج التحقيق:
بدأت بنسخ هذا الكتاب من المخطوطة وفق الرسم الإملائي الشائع الآن مراعيا علامات الترقيم التي دخلت العربية حديثا، وهي معينة على تقسيم الكلام إلى جمل تساعد على فهم المعنى المراد بسهولة ويسر، وأخرجته في صورة تعين على الوصول إلى ما يبغيه القارئ في سرعة ويسر، فجعلت تفسير كل لفظ قرآني وما قد يصاحبه
__________
(1) انظر ترجمة الكرماني الواردة في حاشية تفسير اللفظ القرآني في الآية الثانية من سورة البقرة.
(1/34)

من ألفاظ مقترنة به أحيانا في بداية سطر جديد مسبوقا برقم مسلسل داخل كل سورة ومردفا برقم الآية في السورة بين معقوفتين، وجعلت اللفظ القرآني المفسّر إذا كان المصنّف قد حافظ عليه كما هو بالمصحف- وهو في هذه الحالة يكون موافقا لقراءة أبي عمرو أو غيره- بين قوسين قرآنيين، وكذلك ما استشهد به من قرآن وفق القراءات المتواترة أو الشاذة.
وإذا كان الكتاب يشتمل على شواهد بعضها آيات قرآنية وردت في غير ترتيبها، وأحاديث للرسول ولغيره، وأمثال، وأشعار، حرصت على تخريجها. ولاشتماله كذلك على قراءات قرآنية- ومنها ما هو شاذ- عزوتها إلى قرائها أو بمعنى أدق إلى كثير منهم ثم قمت بتزويد الكتاب بفهارس مفصلة.
وهذا كتاب شرعت في تحقيقه منذ أكثر من عشر سنوات، وما كدت أنتهي من التحقيق حتى وقعت تحت يدي نسخة محققة فتصفحتها فوجدت جهدا كبيرا وعناء ضخما قد بذلا في تحقيقها مما جعلني أتقاعس عن تقديم عملي هذا للنشر. وشغلتني شواغل أخرى عنه وما إن انتهيت من بعضها حتى عدت إليه فوجدت أن ما بذلته في التحقيق جدير بألا يضيع سدى ويجب أن يرى النور، خاصة وأن تكرار النشر ليس بدعا والأمثلة عليه مئات المصنفات بل الآلاف، وشجعني على هذا اختلافي أحيانا مع تلك الطبعة في فهم النص وطريقة عرضه.
ولا يسعني إلا أن أقدم الشكر الجزيل لأخي الأستاذ إبراهيم البحيري المحرر بمجمع اللغة العربية الذي شاركني مراجعة تجارب الكتاب وبذل جهدا فائقا وكانت له ملاحظات قيمة.
وبعد: فآمل أن أكون قد أسهمت في خدمة كتاب الله العزيز، وصلى الله على سيدنا محمد، والحمد لله رب العالمين.
المحقق
(1/35)

الرموز المستعملة في التحقيق ودلالاتها
1- (زه) : ما بعده زيادة للمصنف عن السجستاني ومثبت بالمخطوطة.
2-[زه] : ما بعده زيادة للمصنف عن السجستاني ولم يرد في المخطوطة.
3-: الكلام السابق له للمصنف.
4- خلو الكلام من الرمز يعني أنه ورد عند السجستاني.
(1/40)

التّبيان تفسير غريب القرآن تصنيف شهاب الدّين أحمد بن محمّد بن عماد المعروف بابن الهائم (المتوفى سنة 815 هـ.)
تحقيق الدّكتور ضاحي عبد الباقي محمّد
(1/41)

[مقدمة المؤلف]
[1/ ب] بسم الله الرّحمن الرّحيم صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله قال الشيخ الإمام العالم العامل شهاب الدين أبو العبّاس أحمد بن محمد الهائم الشافعي، أسبغ الله ظلاله وختم بالصالحات أعماله. أما بعد حمد الله مولى النّعم، والموفّق لأقوم اللّقم «1» ، والصلاة والسلام على محمّد المبعوث إلى العرب والعجم، وعلى آله وصحبه العوالي الهمم:
فإن من أعظم ما امتنّ به الرحمن على الإنسان تعليمه القرآن العظيم الشأن. وإنّ شكر النعمة يزيدها ويستوجب مزيدها، وإن من حقّ من أتحف بنعمة تعليم القرآن أن يعتني بتفهّمه وتدبّره حسب الإمكان، وأدنى مراتبه أن يعرف معاني الألفاظ الغريبة ليتأتى له تدبّر آياته العجيبة ليترقى بذلك عمّن يحفظه كالرّقى الشّبيهة بالمهمل، فإنه يقبح بالمحصّل أن يسأل عن مدلول ما يحفظه فيجهل.
وإنّ من أنفس ما صنّف في تفسير غريب القرآن مصنّف الإمام أبي بكر محمد بن عزيز «2» المنسوب إلى سجستان، إلّا أنه يحوج المستغرب لكلمات سوره إلى كشف حروف وأوراق كثيرة، لا سيما السّور الطوال، وقاصر همّة ذي ملال، فرأيت أن أجمع ما تفرق من غريب كل سورة فيما هو كالفصل، مع زيادة أشياء في بعض المواضع على الأصل، لتسهل مطالعته وتتم فائدته، فشرعت فيه متوخيا للتسهيل مجتنبا للإكثار والتطويل، مستعينا بذي الحول، ومستمدّا من ذي الطّول، حريصا أن آتي بعبارته في الأكثر، وألّا أخل منه بشيء إلا ما تكرّر. والمزيد وإن ارتبط بالأصل في العبارة فيكفيه للتمييز بينهما زاي ودارة، وسمّيته «التّبيان في تفسير غريب القرآن» .
وبالله التوفيق إلى سواء الطريق.
__________
(1) اللّقم: وسط الطريق. (اللسان والتاج- لقم) .
(2) كذا كتب في الأصل بالزاي في آخره، وكذلك في مواضع أخرى من الكتاب، ولم يكتب بالراء إلا في الخاتمة عند النقل عمن يقول إنها بالراء المهملة في آخر الكلمة. وكتابته بالراء أو بالزاي موضع خلاف أشار إليه المصنف في الخاتمة وذكرته في المقدمة، وآثرت إبقاءه كما جاء في المخطوطة حيث ورد.
(1/43)

[تفسير غريب القرآن]

1- سورة الفاتحة
1- بِسْمِ اللَّهِ [1] : اختصار، المعنى: أبدأ باسم الله، أو بدأت باسم الله (زه) أو باسم الله أبدأ، أو ابتدأت، أو ابتدائي، أو أتلو [أو قرأت] «1» .
2- الرَّحْمنِ [1] : ذي الرّحمة ولا يوصف به غير الله.
3- الرَّحِيمِ [1] : الراحم (زه) [والرّحمة] «2» تظهر في القلب، وهي هنا إرادة الخير بالعباد. وقيل: الإنعام على المحتاج. [2/ أ] 4- الْحَمْدُ [2] : الثناء بالجميل على جهة التّفضيل.
5- رَبِّ [2] : السّيّد، والمالك، وزوج المرأة (زه) والمصلح، والمربّي، والملك، والمعبود. ولا يستعمل معرّفا بأل إلا معه تعالى.
6- الْعالَمِينَ [2] : أصناف الخلق، كلّ صنف منهم عالم (زه) والمشهور أنه جمع عالم، وقيل: اسم جمع.
7- الدِّينِ [4] : الجزاء، ويأتي بمعنى الحساب، والطاعة، والعبادة، وما يتديّن به من الإسلام وغيره، والسّلطان (زه) ولغير ذلك «3» .
8- نَعْبُدُ [5] لغة: التّذلّل، وتفسيرا: الطاعة مع الخضوع، قال ابن عيسى «4» : خضوع ليس فوقه خضوع.
__________
(1) ما بين المعقوفتين مكانه غير واضح في الأصل. وانظر تقدير الكلام في «بسم الله» في المحرر الوجيز 1/ 91.
(2) في الأصل مكانه بياض. [.....]
(3) في هامش الأصل: «كقوله تعالى: ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ» (التوبة 36) .
(4) هو أبو الحسن علي بن عيسى بن علي الرّماني. كان إماما في العربية متقنا علوما كثيرة كالنحو والقراءات والفقه والكلام على مذهب المعتزلة. له نحو مائة مصنف، منها: شرح الكتاب لسيبويه، واعجاز القرآن، وتفسير للقرآن. مات سنة أربع وثمانين وثلاث مائة. (طبقات المفسرين 1/ 419- 421، وتاريخ الإسلام 10/ 428، 429، وانظر: بغية الوعاة 2/ 180، 181، ووفيات الأعيان 2/ 461، والأنساب 3/ 89. ويذكر بروكلمان 2/ 189 أن الجزء السابع من الجامع في تفسير القرآن في باريس أول 6523) .
(1/44)

9- نَسْتَعِينُ [5] : نطلب المعونة، وهي الزيادة على القوة بما يسهّل الوصول إلى البغية.
10- اهْدِنَا [6] : أرشدنا (زه) . وقيل: ثبّتنا على المنهاج الواضح. وقيل غير ذلك. والهداية: الدّلالة، وقال ابن عيسى: الدّلالة على طريق الحقّ.
11- الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ [6] : الطّريق الواضح، وهو الإسلام «1» (زه) وقيل: القرآن، وقيل: محمد عليه الصلاة والسلام، وقيل غير ذلك «2» .
12- الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [7] الإنعام: النفع الذي يستحق به الشّكر، وأصله من النّعمة، وهي اللّين. والنّعم: الخفض والدّعة، وهو لين العيش ورفاهيّته.
والمنعم عليهم: الأنبياء، أو الملائكة، أو المؤمنون، أو النّبيّ عليه الصلاة والسلام، أو قوم موسى وعيسى عليهما الصلاة والسلام قبل أن غيّروا نعم الله عليهم، أو المشار إليهم في سورة النّساء بقوله: فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ «3» الآية، أقوال.
13- الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ [7] : اليهود. والضَّالِّينَ [7] : النصارى (زه) .
وقيل: المغضوب عليهم: المشركون. والضالّون: المنافقون. وقيل:
المغضوب عليهم: اليهود والنصارى، والضالّون: سائر الكفار، وقيل غير ذلك «4» .
__________
(1) في حاشية الأصل: «وقال محمد بن الحنفية: هو دين الله الّذى لا يقبل» من العبد غيره، وقال [كلام غير واضح] .
وما بين المعقوفتين الأوليين غير واضح في الأصل، وأثبت من تفسير الطبري 1/ 175، والمحرر الوجيز 1/ 123 وفيهما «العباد» بدل «العبد» . ويعلق الشيخ أحمد شاكر على هذا الأثر المنسوب لابن الحنفية بأن أحد رواته ضعيف وليس بشيء، وذلك في حاشية تفسير الطبري.
وابن الحنفيّة هو محمد بن علي بن أبي طالب، عرف بابن الحنفية لأن أمه من بني حنيفة، واسمها خولة بنت جعفر. توفي نحو سنة 81 هـ. (تاريخ الإسلام 3/ 68- 75) .
(2) انظر هذه الأقوال معزوة إلى طائفة من العلماء في تفسير الطبري 1/ 175- 179.
(3) سورة النساء، الآية 69.
(4) في حاشية الأصل: «قال القرطبي: الضلال في كلا [م العرب والكلمة غير واضحة] هو الذهاب عن سنن الهدى والحق [وفي تفسير القرطبي: سنن القصد وطريق الحق] وقال بعضهم: المغضوب عليهم من أسقط قراءة هذه السورة في الصلاة، والضالين عن تركه قراءتها. حكاه [الماوردي] في تفسيره [والسّلمي في حقائقه] انتهى» .
وما بين المعقوفتين في الموضعين الأخيرين من تفسير القرطبي 1/ 150. وما عزي للماوردي والسلمي لم يرد في مطبوع تفسير النكت والعيون 1/ 60، 61، ونقله السلمي في حقائق التفسير 6/ أمع أقوال أخرى. وفي تفسير القرطبي «بركة» بدل «تركه» ورسم الكلمة في الحقائق يحتمل ذلك، فهي خالية من النقط، وما أثبت أرى أنه الصواب.
أما القرطبي فهو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أبي بكر القرطبي، رحل من الأندلس إلى المشرق واستقر في المنيا (بمصر) . من مؤلفاته: الجامع لأحكام القرآن وهو من أشهر التفاسير للقرآن الكريم، والتذكرة بأحوال الموتى والآخرة. توفي سنة 651 هـ (مقدمة الجامع لأحكام القرآن) .
وأما السّلمي فهو أبو عبد الرحمن محمد بن الحسن بن محمد بن موسى الأزدي، كان ذا عناية تامة بأخبار الصوفية، وممن روى عنه أبو بكر البيهقي. صنف أكثر من مائة كتاب، ومات سنة 412 هـ قال الذهبي: «وله كتاب سماه (حقائق التفسير) ليته لم يضعه فإنه تخريف وقرمطة» (تاريخ الإسلام 11/ 169- 171، وطبقات المفسرين للداوودي 2/ 142- 143 رقم 484، وانظر: ميزان الاعتدال 3/ 523، 524، والعبر 3/ 111، والنجوم الزاهرة 4/ 256) .
وأما الماوردي فهو علي بن محمد بن حبيب البصري، فقيه مفسر أديب، تولى القضاء في بلدان شتى، ودرّس بالبصرة وبغداد وبها مات سنة 450 هـ، ومن مصنفاته: تفسير القرآن الكريم، والإقناع في الفقه، وأدب الدنيا والدين. (العبر 3/ 225، وطبقات المفسرين للداوودي (رقم/ 368) 1/ 423- 425، والبداية والنهاية 12/ 80، وشذرات الذهب 3/ 285- 286، ووفيات الأعيان 2/ 444- 445) ، وفي الأنساب 5/ 281: «وهذه النسبة إلى بيع الماورد وعمله، واشتهر بهذه النسبة جماعة من العلماء لأن بعض أجداده كان يعمله أو يبيعه «وترجم له ولآخر بهذا اللقب.
(1/45)

الغضب، لغة: الشّدّة، وحقيقته: غليان دم القلب حبّا في التّشفي. وغضب الله تعالى: إرادة الانتقام، أو معاملة الغاضب لمن غضب عليه، أو سبّ الله أعداءه في كتابه، أقوال. ولَا صلة.
والضّلال: نقيض الهدى، وأصله من الضّياع.
آمين، بتخفيف الميم، يمد في اللغة الفصحى، قال الشاعر:
آمين آمين لا أرضى بواحدة ... حتى أبلّغها ألفين آمينا «1»
يمدّ ويقصر، تفسيره: اللهم استجب، فهو اسم فعل مبني على الفتح، مثل:
كيف [2/ ب] وأين.
ويقال: هو اسم من أسماء الله تعالى.
وفيه تخفيف الميم مع المدّ والإمالة، وتشديد الميم مع المدّ والقصر.
__________
(1) المحرر الوجيز 1/ 135.
(1/46)

2- سورة البقرة
1- الم [1] وسائر حروف الهجاء في أوائل السّور: كان بعض المفسّرين يجعلها أسماء للسّور، تعرف كلّ سورة بما افتتحت به «1» . وبعضهم يجعلها أقساما أقسم الله- عز وجل- بها لشرفها وفضلها، ولأنها مبادئ كتبه المنزّلة ومباني أسمائه الحسنى وصفاته العليا.
وبعضهم يجعلها حروفا مأخوذة من صفات الله تعالى، كقول ابن عبّاس «2» في كهيعص «3» إن الكاف من كاف، والهاء من هاد، والياء من حكيم، والعين من عليم، والصاد من صادق «4» (زه) وقيل غير ذلك.
2- لا رَيْبَ فِيهِ [2] : لا شكّ (زه) .
وقيل: الرّيب: الشّك مع تهمة المشكوك فيه.
3- هُدىً [2] : رشد (زه) وهو كلّ ما يهتدى به.
4- لِلْمُتَّقِينَ [2] المتّقي: من يقي نفسه عن تعاطي ما يعاقب عليه من فعل أو ترك. وأصل الاتّقاء: الحجز، وذكرت هذه في القرآن في مائتين وستة وثلاثين موضعا.
5- الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ [3] : يصدّقون بأخبار الله- تعالى- عن الجنّة والنار والقيامة والحساب، وأشباه ذلك (زه) .
والمؤمن: المصدّق، والله- تعالى- مؤمن، أي مصدّق ما وعد. ويكون أيضا
__________
(1) في الحاشية: «وقع الاستفتاح بحر [وف] في تسع وعشرين سورة» .
(2) هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عم رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- وجدّ الخلفاء العباسيين، كان يسمى البحر لسعة علمه، ويسمى أيضا حبر الأمة. ولد والنبي- صلّى الله عليه وسلّم- وأهل بيته بالشّعب من مكة، وتوفي بالطائف سنة 68 هـ. (انظر: أسد الغابة 3/ 290- 294) .
(3) الآية الأولى من سورة مريم.
(4) قول ابن عباس في مجمع البيان 1/ 32.
(1/47)

من الأمان، أي لا يأمن إلا من أمنه «1» .
والغيب: ما غاب عن الحاسّة مما يعلم بالأدلة.
6- وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ [3] إقامتها: أن يؤتى بها بحقوقها، كما فرضها الله تعالى. يقال: قام بالأمر وأقام الأمر، إذا جاء به معطى حقوقه [زه] والصلاة هنا ذات الرّكوع والسّجود، وتأتي على أربعة أوجه أخر: الدّعاء، والتّرحّم، والاستغفار، والدّين «2» .
7- وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ [3] : أي يزكّون ويتصدّقون (زه) .
8- بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ [4] أصل الإنزال التّصيير إلى جهة السّفل، وكذلك التّنزيل.
9- وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ [4] قبل: لما مضى من الزّمان نقيض «بعد» .
10- هُمْ يُوقِنُونَ [4] الإيقان: علم [حاصل] «3» بالاستدلال.
11- هُمُ الْمُفْلِحُونَ [5] : أي الظافرون بما طلبوا، الباقون في الجنة [3/ أ] والفلاح: الظّفر والبقاء، ثم قيل لكل من عقل وحزم وتكاملت فيه خلال الخير: قد أفلح (زه) فاسم الفاعل منه مفلح.
12- كَفَرُوا [6] : ستروا وجحدوا نعم الله.
13- سَواءٌ عَلَيْهِمْ [6] : مستو عندهم.
14- أَأَنْذَرْتَهُمْ [6] : أأعلمتهم بما تحذّرهم منه، ولا يكون المعلم منذرا حتى يحذّر بإعلامه، فكلّ منذر معلم وليس كلّ معلم منذرا (زه) والهمزة للتّسوية.
15- خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ [7] : أي طبع عليها (زه) «4» ووسمها بسمة
__________
(1) ورد بعدها في الأصل «زه» ، ونص السجستاني في النزهة ينتهي بعد قوله: «وأشباه ذلك» (انظر:
النزهة 325) .
(2) كتب بعده في الأصل سهوا «وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ أصلها الطّهارة والنّماء، وإنما قيل لما يجب في الأموال من الصدقة زكاة لأنّ تأديتها تطهّر الأموال مما يكون فيها من الإثم والحرام إذا [أخذ] منها حق الله تعالى [وهو ينميها] ويزيد فيها بالبركة ويقيها من الآفات» . وما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل. والنص القرآني ليس في موضعه من المصحف وإنما ورد تاليا لقوله تعالى يُقِيمُونَ الصَّلاةَ في المائدة/ 55، التوبة/ 71، النمل/ 3، لقمان/ 4.
(3) ما بين المعقوفتين غير واضح في الأصل. [.....]
(4) وضعت العلامة «زه» في الأصل بعد كلمة الكفار، ونقلت هنا وفقا لورودها في النزهة 82.
(1/48)

الكفّار. والقلب: الفؤاد، سمّي قلبا لتقلّبه بالخواطر والعزوم. وهو محلّ العزم والفكر والعلم والقصد.
16- وَعَلى سَمْعِهِمْ [7] السّمع والسّماع مصدران لسمع. والسّمع: الأذن أيضا.
17- وَعَلى أَبْصارِهِمْ [7] : جمع بصر، وهي حاسّة يدرك بها المبصر، ويستعمل للمصدر أيضا.
18- غِشاوَةٌ [7] : أي غطاء (زه) والغشاوة: الغطاء السابل، أي جعل قلوبهم بحيث لا تفهم، وآذانهم بحيث لا تسمع بالمسموع، وأبصارهم بحيث لا تنتفع بالمرئي.
19- وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [7] العذاب: إيصال الألم حالا بعد حال. وقيل:
أصله استمرار للشيء. والعظيم: الدائم الذي لا ينقطع. والعظم في الأصل: الزّيادة على المقدار، ثم ينقسم إلى عظم الشّأن وعظم الأجسام.
20- وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ [8] الناس والإنس: البشر، واشتقاقه من النّوس وهو الحركة، أو من الإنس، أو من النّسيان، أقوال.
والقول والكلام يطلقان لغة على اللّساني والنّفساني بالاشتراك. أو حقيقة في أحدهما مجاز في الآخر، مذاهب.
21- وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ [8] سمّي بذلك لأنه بعد أيام الدنيا، وقيل: لأنه آخر يوم يلي «1» ليلة.
22- يُخادِعُونَ «2» اللَّهَ [9] : بمعنى يخدعون، أي يظهرون خلاف ما في قلوبهم، وقيل: يظهرون الإيمان بالله- تعالى- ورسوله- صلّى الله عليه وسلّم- ويضمرون خلاف ما يظهرون. فالخداع منهم يقع بالاحتيال والمكر، ومن الله- عز وجل- بأن يظهر لهم من الإحسان ويعجّل لهم من النّعيم في الدنيا خلاف ما يغيّب عنهم ويستر من عذاب
__________
(1) الكلمة غير واضحة في الأصل.
(2) كتب اللفظ القرآني «يخادعون» وفق قراءة أبي عمرو، التي وافقه فيها نافع وابن كثير الذين قرؤوا يُخادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وما يخادعون أما بقية السبعة فقرءوا يُخادِعُونَ اللَّهَ وما يَخْدَعُونَ (السبعة 141) .
(1/49)

الآخرة لهم [جزاء لفعلهم] «1» ، فجمع الفعلان لمشابهتهما من هذه الجهة. وقيل:
معنى الخدع في كلامهم: الفساد، ومنه قول الشاعر:
طيّب [3/ ب] الرّيق إذا الرّيق خدع «2»
أي فسد.
فمعنى يُخادِعُونَ اللَّهَ: يفسدون ما يظهرون من الإيمان بما يضمرون من الكفر، كما يفسد الله عليهم نعيمهم في الدنيا بما يصيرون إليه من عذاب الآخرة.
23- وَما يَشْعُرُونَ [9] : أي ما يعلمون ذلك ويفطنون له «3» .
24- فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [10] : أي شكّ ونفاق، يقال: أصل المرض الفتور، فهو في القلب فتور عن الحق، وفي الأبدان فتور الأعضاء، وفي العيون فتور النّظر.
25- فَزادَهُمُ [10] الزّيادة: الإلحاق بالمقدار ما ليس منه، والنّقصان:
الإخراج عن المقدار ما هو منه، والتّمام: البلوغ حد المقدار من غير زيادة ولا نقصان.
26- أَلِيمٌ [10] : مؤلم، أي موجع (زه) وقيل: الألم يعمّ كلّ أذى صغر أو كبر.
27- يَكْذِبُونَ «4» [10] التّكذيب: نسبة المخبر إلى الكذب وهو نقيض الصّدق، أي الإخبار عن الشيء على خلاف ما هو به.
28- لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ [11] الإفساد: التغيير عن استقامة الحال، والفساد: التغيّر عنها، تقول: فسدت التفاحة، إذا عفنت.
والأرض: هي الغبراء التي عليها مستقر الخلق.
__________
(1) ما بين المعقوفتين زيادة من النزهة 225.
(2) نزهة القلوب 225، وتهذيب اللغة 1/ 159، وهو عجز بيت، صدره كما في اللسان (خدع) :
أبيض اللون لذيذ طعمه
معزوّا إلى سويد بن أبي كاهل اليشكري وهو من قصيدة له في المفضليات 191، وفيها الألفاظ:
«أبيض» و «لذيذ» و «طيب» منصوبة.
(3) انظر مطبوع النزهة 213، ومخطوطيها: طلعت 70/ أ، ومنصور 44/ أ.
(4) قرأ بضم الياء وتشديد الذال أبو عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر، وقرأ بقية السبعة يَكْذِبُونَ بفتح الياء وتخفيف الذال (السبعة 143) .
(1/50)

29- مُصْلِحُونَ [11] الإصلاح: التّغيير إلى استقامة الحال.
30- السُّفَهاءُ [13] : أي الجهّال. والسّفه: الجهل، بلغة كنانة «1» ، ثم يكون لكلّ شيء، يقال للكافر سفيه لقوله: سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ «2» يعني اليهود»
، وللجاهل سفيه لقوله: فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً «4» ، قال مجاهد «5» هما: السّفيه الجاهل، والضّعيف الأحمق «6» و [يقال] «7» للنّساء والصّبيان سفهاء لجهلهم لقوله: وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ «8» يعني الصبيان والنساء «9» [زه] يعني غير الرّشيدات منهن. وقيل: السّفه في اللغة: الخفّة. وثوب سفيه أي خفيف بال، وهو أيضا: الذي يدل على خفّة الحلم.
31- وَإِذا لَقُوا [14] إذا: ظرف مستقبل. واللّقاء: الاجتماع مع الشيء على طريق المقاربة.
32- خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ [14] : الخلاء من الشيء: الفراغ منه. وضدّه الملاء، يقال: خلوت به وإليه ومعه. الشّياطين جمع شيطان، وهو كلّ عات متمرّد من الجن والإنس والدواب. واشتقاقه «10» من شطن، إذا بعد. وقيل: من شاط، إذا هلك.
33- مُسْتَهْزِؤُنَ [14] : ساخرون (زه) [4/ أ] .
__________
(1) ما ورد من لغات القبائل (على هامش الجلالين) 1/ 126.
(2) سورة البقرة، الآية 142.
(3) تفسير مجاهد 158.
(4) سورة البقرة، الآية 282.
(5) هو مجاهد بن جبر المكي: تابعي، سمع من عدد من الصحابة كعبد الله بن عمر وابن عباس وأبي هريرة. وكان له باع في التفسير، ودوّن له الطبري كثيرا من آرائه. توفي نحو 103 هـ. (انظر: تهذيب التهذيب 10/ 43، ومعجم المفسرين 2/ 462) وقد نشر تفسيره مرتين بتحقيقين مختلفين أحدهما بتحقيق الأستاذ عبد الرحمن السورتي ونشرته دولة قطر سنة 1976، والآخر بتحقيق الدكتور محمد عبد السلام ونشرته الإمارات العربية سنة 1984.
(6) لم يرد قول مجاهد في تفسيره، ولكن المحقق ذكره في الحاشية نقلا عن الطبري. (انظر ص 184 من تفسير مجاهد) .
(7) زيادة يقتضيها السياق. [.....]
(8) سورة النساء، الآية 5.
(9) انظره في تفسير مجاهد 200.
(10) اللفظ غير واضح في الأصل.
(1/51)

34- اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ [15] : أي يجازيهم جزاء استهزائهم (زه) .
35- وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ [15] : أي في غيّهم وكفرهم يحارون ويتردّدون. ويَعْمَهُونَ في اللغة: يركبون «1» رؤوسهم متحيّرين، حائرين عن الطريق. يقال: رجل عمه وعامه، أي متحيّر حائر عن الطريق (زه) .
وأصل الطّغيان: مجاوزة الحدّ. وأصل العمه في العين، وهو أن يحار بصره فلا يرى في تلك الحالة، ولكن كان يرى في غيرها.
والمدّ: الجذب، وقيل: الزّيادة على الشيء على جهة القدّام دون جهة اليمين والشّمال.
36- اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى [16] : استبدلوا، وأصل هذا أنّ من اشترى شيئا بشيء فقد استبدل منه (زه) واشتقاق الاشتراء من الشّروى وهو المثل «2» لأن المشتري يعطي شيئا ويأخذ شيئا. والاشتراء: أخذ الشيء الثمن عوضا، وهو الابتياع. والشّراء: البيع، يمدّ ويقصر، ومنه: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ «3» ويستعمل للابتياع كما يستعمل الاشتراء للبيع أيضا. والباء تدخل على المتروك.
37- فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ [16] الرّبح: الزّيادة على رأس المال والتجارة، قال الزمخشريّ «4» : هي صناعة التاجر، وهو الذي يبيع ويشتري للرّبح. وناقة تاجرة:
كأنها من حسنها وسمنها تبيع نفسها «5» انتهى.
وقضية «6» كلامه أن التّجارة والبيع والشّراء للربح. ورد بأنها للشراء للاسترباح بدليل لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ «7» والعطف يدل على المغايرة وبأنه لو حلف لا
__________
(1) في الأصل: «يركنون» ، والمثبت من النزهة 134، وانظر الأساس (ركب) .
(2) في الأصل: «الميل» ، والتصويب من اللسان والقاموس (شري) .
(3) سورة يوسف، الآية 20.
(4) هو محمود بن عمر الزمخشري جار الله: كان أديبا لغويّا نحويّا مفسرا محدثا، وكان معتزليّا حنفيّا. ولد بزمخشر من قرى خوارزم وإليها نسب، ثم رحل إلى عدة بلدان، وسمي جار الله لمجاورته الكعبة زمنا. من مؤلفاته: «الكشاف عن حقائق التنزيل» ، وهو تفسير للقرآن الكريم، والفائق في غريب الحديث، وأساس البلاغة وهو معجم لغوي، والمفصّل في النحو، توفي سنة 538 هـ. (بغية الوعاة 2/ 280، ومعجم المؤلفين 12/ 186، 187 وما ذكره من مراجع) .
(5) الكشاف 1/ 37.
(6) أي وبيان. (انظر: القاموس- قضي) .
(7) سورة النور، الآية 37.
(1/52)

يتّجر فاشترى للربح حنث، ومعنى قولهم: ناقة تاجرة، أنها تحمل المشتري على شرائها، لا أنها تبيع نفسها.
38- مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً [17] : أي أوقد (زه) مثل استجاب بمعنى أجاب، وقيل: هو على بابه وهو استدعاء الإيقاد. والمثل في أصل كلامهم بمعنى المثل وهو النّظير. ويقال: مثل ومثل ومثيل كشبه وشبه وشبيه، ثم قيل للقول السائر: المثل مضربه بمورده مثل، والمراد به هنا الصفة. والنار: جوهر لطيف مضيء حار محرق، واشتقاقها من نار ينور إذا نفر لأن فيها حركة واضطرابا.
39- فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ [17] لمّا: كلمة تدل على وجود [4/ ب] شيء لوجود غيره.
وأضاءت وضاءت لغتان بمعنى.
ويجوز في «ما» أن تكون موصولة، وأن تكون نكرة موصوفة، وأن تكون صلة.
وحول الشيء: ما دار من جوانبه. وتأليفه للدوران والإطافة.
40- ذَهَبَ [17] الذّهاب بالمرور أو الزّوال أو الإبطال، تفسيرات.
والإذهاب: الحمل عليه، وكذلك الذّهاب به.
41- بِنُورِهِمْ [17] النور: الضوء (زه) النّور: نقيض الظّلمة، واشتقاقه من النّار.
42- وَتَرَكَهُمْ [17] : يجوز أن يكون ترك بمعنى صيّر، وأن يكون بمعنى طرح وخلّى.
43- فِي ظُلُماتٍ [17] : جمع ظلمة، وهي مرض ينافي النّور. وقيل:
عدم النّور وكذلك الظّلام، واشتقاقها من قولهم: ما ظلمك أن تفعل كذا، أي ما منعك وما شغلك لأنها تسد البصر وتمنع الرّؤية.
44- صُمٌّ [18] : جمع أصمّ، والصّمم في الأذن يمنع من السّمع، وأصله الصّلابة، وقيل: أصله السّدّ.
45- بُكْمٌ [18] : خرس (زه) والبكم: آفة في اللّسان مانعة من الكلام.
والأبكم: الذي يولد أخرس. وقيل: هو المسلوب الفؤاد الذي لا يعي شيئا ولا يفهم.
(1/53)

46- عُمْيٌ [18] : جمع أعمى، والعمى: آفة في العينين مانعة من إدراك المبصر. والمعنى صمّ عن استماع الحقّ، بكم عن التّكلّم به، عمي عن الإبصار له.
47- أَوْ كَصَيِّبٍ [19] : أي مطر، وهو فيعل «1» ، من صاب يصوب: إذا نزل من السماء (زه) والصّيّب صفة غالبة. والمطر موصوفها. وقيل: بقدره سحاب.
48- والسَّماءِ [19] في اللغة: كل ما علاك فأظلّك، وهل المراد ذات البروج أو السّحاب، قولان.
49- وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ [19] : يروى عن النبي- صلّى الله عليه وسلّم- أنه قال: «إنّ الله- عز وجلّ- ينشئ السحاب فينطق أحسن النّطق ويضحك أحسن الضّحك، فمنطقه الرّعد وضحكه البرق» «2» . وقال ابن عباس: «الرّعد ملك اسمه الرّعد، وهو الذي تسمعون صوته، والبرق: سوط من نور «3» يزجر به الملك السحاب» . وقال أهل اللّغة: الرّعد: صوت السحاب، والبرق: نور وضياء يصحبان السحاب (زه) وفي صحّة الحديث نظر. وللمفسرين في مسمّى الرّعد أقوال بلّغتها سبعة، وفي مسمّى البرق بلّغتها ستة، وقد بينتها في موضع آخر، قال أبو حيّان «4» : «والذي يفهم من اللغة أنّ الرّعد عبارة عن الصّوت المزعج المسموع من جهة السماء، وأن البرق هو [5/ أ] الجرم اللّطيف النّوراني الذي يشاهد ولا يثبت» «5» .
50- يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ [19] : أي يلقونها فيها. وفي واحد الأصابع عشر لغات: بتثليث الهمزة والباء والعاشرة أصبوع «6» ، بضمّ الهمزة والباء.
__________
(1) ضبط في الأصل سهوا، بفتح العين.
(2) ورد في النهاية (ضحك) جزء من الحديث.
(3) في الأصل: «صوت من نار» ، والمثبت من النزهة 96.
(4) هو أثير الدين أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان الغرناطي الأندلسي، نحوي لغوي أديب مفسر مؤرخ. له مؤلفات في جميع العلوم العربية والإسلامية منها: البحر المحيط (في التفسير) ، وارتشاف الضرب من لسان العرب، والتذييل والتكميل في شرح التسهيل. مات سنة 745 هـ (بغية الوعاة 1/ 280) . [.....]
(5) البحر المحيط 1/ 84.
(6) ذكر هذه اللغات العشر صاحب القاموس المحيط في مادة (صبع) نقلا عن كراع، أما كراع فلم يذكر سوى ثمان منها منكرا من العشرة ما جاء بفتح الألف وضم الباء وما جاء بضم الألف وكسر الباء (المنجد 48، 49) لكن ابن القطاع في كتابه «أبنية الأسماء والأفعال والمصادر» (ورقة 22 وجه) يقر ما جاء بفتح الهمزة وضم الباء. ونجد الدكتور إبراهيم أنيس يذكر الصيغ العشر التي أوردها صاحب القاموس ويعلق عليها فيقول: «ويظهر أن بعض هذه اللهجات كان من اختراع الرواة أمثال: إصبع وأصبع لأن الانتقال من كسر إلى ضم أو العكس مما كانت العرب تنفر منه بصفة عامة. وعلى هذا يمكن إرجاع الباقي من لهجات هذه الكلمة إلى ثلاثة أنواع من القبائل» (في اللهجات العربية 159) .
(1/54)

51- مِنَ الصَّواعِقِ [19] : هي جمع صاعقة، وهي صوت. والصاعقة أيضا: كل عذاب مهلك، والصاعقة أيضا: الموت بلغة عمان «1» . وقال الخليل «2» :
هي الواقعة الشديدة من صوت الرعد، يكون معها أحيانا قطعة نار تحرق ما أتت عليه «3» .
وقال أبو زيد «4» : هي نار تسقط من السماء في رعد شديد. وبين التفسيرين فروق بيّنتها في موضع.
وقال الزّمخشريّ: الشقة المنقضّة مع قصفة الريح الرعد «5» .
52- حَذَرَ الْمَوْتِ [19] الجزع والحذر والفرق والفزع نظائر. والموت يكون مصدرا كمات يموت كقال يقول، أو كمات يمات «6» كخاف يخاف. ويكون اسما، وهو يقابل الحياة تقابل الملكة والعدم عند المعتزلة «7» ، فهو زوال الحياة، وتقابل الضّدّين عند الأشعرية «8» فقيل: هو عرض يعقب الحياة. وقيل: عرض لا يصح معه إحساس يعقب الحياة.
53- مُحِيطٌ [19] الزّجّاجيّ «9» : هو من أحاط بالشيء، إذا استولى عليه
__________
(1) ليس من عادة العزيزي ذكر اللغات، والنص ليس بتمامه من النزهة 122 وإنما فيه زيادة وحذف ولفظ ما ورد في القرآن من لغات منسوبا لعمان «الموتة» بدل «الموت» .
(2) هو الخليل بن أحمد بن عبد الرحمن الفراهيدي الأزدي إمام في العلوم العربية وهو واضع علم العروض. من مؤلفاته: «العين» وهو أول معجم لغوي في العربية، توفي نحو 175 هـ. (إنباه الرواة 1/ 341- 347، والأنساب 4/ 357، والعبر 1/ 268، والمزهر 2/ 401- 402.
(3) العين 1/ 129 باختلاف يسير.
(4) هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، بصريّ، عاش في القرنين الثاني والثالث الهجريين، كان عالما باللغة والأدب، وغلبت عليه النوادر والغريب، من مؤلفاته: «النوادر في اللغة» توفي نحو سنة 215 هـ. (وفيات الأعيان 2/ 120، ومقدمة محقق كتاب النوادر) .
(5) الكشاف 1/ 42.
(6) هي لغة طائية. (اللسان- موت) .
(7) المعتزلة: فرقة من المتكلمين يخالفون أهل السنة في بعض المعتقدات، وعلى رأسهم واصل بن عطاء، الذي اعتزل بأصحابه حلقة الحسن البصري. (الوسيط «عزل» ، وانظر: الأنساب للسمعاني «المعتزلي» 5/ 338، 339، والتعريفات للجرجاني 282، وتاج العروس «عزل» ) .
(8) الأشعرية: فرقة من المتكلمين ينتسبون إلى أبي الحسن الأشعرى (ت نحو 330 هـ) يخالفون في آرائهم المعتزلة. (الوسيط «شعر» ، وانظر: الأنساب «الأشعري» 1/ 166، 167) .
(9) هو أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجّاجي، نسبة إلى شيخه أبي إسحاق الزجاج، كان عالما باللغة والنحو والصرف، ولد بالصيرمة بين ديار الجبل وخوزستان، ثم تنقل بين بعض المدن الإسلامية كبغداد وحلب ودمشق. ومن تصانيفه: الجمل في النحو. مات بطبرية سنة 340 هـ. (تاريخ الإسلام 9/ 486، وانظر مقدمة محقق مجالس العلماء الأستاذ هارون طبعة الكويت، ومقدمة محقق أخبار أبي القاسم الزجاجي للدكتور عبد الحسين المبارك) .
(1/55)

وضمّ جميع أقطاره ونواحيه حتى لا يمكنه التخلّص منه ولا فوته. وقيل: الإحاطة:
حصر الشيء بالمنع له من كل جهة، قال الزجاجيّ: حقيقة الإحاطة بالشيء: ضمّ أقطاره ونواحيه ونظيره وسطا كإحاطة البيت بمن فيه والأوعية بما يحلها. وأصل جميع ذلك راجع إلى معنى الحائط لإحاطته بما يدور عليه، تم اتّسع فيه واستعمل في القدرة والعلم والإهلاك لتقارب المعاني. وقال الكواشي «1» : وأصل الإحاطة الإحداق بالشيء من جميع جهاته، ومنه الحائط. وقال بعضهم: الإحاطة بالشيء والإحداق به والإطافة به نظائر في اللّغة.
54- يَكادُ [20] : يهم ولم يفعل، يقال: كاد يفعل، ولا يقال: كاد أن يفعل «2» (زه) وأجاز ابن مالك وغيره أن يقال في السّعة: كاد أن يفعل»
، ومنه قول عمر «4» : «ما كدت أصلّي العصر حتى كادت الشمس أن تغرب» .
55- يَخْطَفُ [20] الخطف: أخذ الشيء بسرعة.
56- أَظْلَمَ [20] يجوز أن تكون همزته للصيرورة، أي صار الموضع مظلما، أو ذا ظلام، وأن تكون للدخول في الشيء كالذي في أنجد وأصاف، إذا [5/ ب] دخل نجدا أو في الصّيف.
57- قامُوا [20] : وقفوا وثبتوا في مكانهم.
__________
(1) هو الإمام المفسر موفق الدين أبو العباس أحمد بن يوسف بن الحسن الكواشيّ الموصلي ولد سنة 591 هـ في كواشى شرقيّ الموصل. من مؤلفاته: تبصرة المتذكر وتذكرة المتدبر (تفسير) ، ومتشابه القرآن، وعدد أحزاب القرآن، والمطالع في المبادئ والمقاطع. (بغية الوعاة 1/ 401، وطبقات المفسرين 1/ 98، وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان- القسم الرابع 218، وانظر: التاج- كوش) .
(2) النزهة: باب الكاف المفتوحة (كاد) .
(3) شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك 1/ 326- 330، وشرح الأشموني 1/ 260. وابن مالك: هو أبو عبد الله جمال الدين محمد بن عبد الله الجيّاني، نزيل دمشق وحلب. إمام في النحو والقراءات. اقترن اسمه بالألفية، وهي منظومة في ألف بيت جمع فيها خلاصة النحو والصرف. ومن مصنفاته غيرها:
تسهيل الفوائد، والكافية الشافية، والاعتضاد في الفرق بين الظاء والضاد. وتوفي بدمشق سنة 672 هـ.
(فوات الوفيات 2/ 452، 453، ومقدمة محقق تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد الدكتور محمد كامل بركات، وانظر: بغية الوعاة 1/ 130- 137، والعبر 5/ 300) . [.....]
(4) عزي في شرح ابن عقيل 1/ 330 إلى النبي- صلّى الله عليه وسلّم- برواية: «ما كدت أن أصلي» .
(1/56)

58- وَلَوْ [20] : حرف يقتضي في الماضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه.
59- شاءَ [20] : أراد كل شيء. الشيء مصدر شاء، فإذا وصف به الله- تعالى- فمعناه شاء «1» ، وإذا وصف به غيره فمعناه المشيء. والغالب خروجه عن المصدرية واستعماله اسما غير ملاحظ فيه اشتقاق، كما يقال: ما عندي شيء.
60- قَدِيرٌ [20] : هو أبلغ من قادر، وكلاهما من القدرة وهو القوّة والاستطاعة بمعنى.
61- يا أَيُّهَا [21] يا: حرف نداء، وقيل: اسم فعل هو: أنادي، ولم يقع النّداء في القرآن مع كثرته إلا بها، وينادى بها القريب وغيره. أيّ: وصلة لنداء ما فيه أل أو مناداه، عبارتان. ها: حرف تنبيه.
62- خَلَقَكُمْ [21] الخلق: الإبداع بلا مثال، وأصله التّقدير. وخلقت الأديم: قدّرته. وقال قطرب «2» : هو الإيجاد على تقدير وترتيب. والخلق والإيجاد والإحداث والإبداع والاختراع والإنشاء متقاربة.
63- قَبْلِكُمْ [21] قبل: ظرف زمان، وأصله وصف ناب عن موصوفه لزوما، فإذا قلت: قمت قبل زيد، فالتقدير: قمت زمانا قبل زمان قيام زيد، فحذف هذا كله وناب عنه: قبل زيد.
64- لَعَلَّكُمْ [21] لعلّ: حرف توقع يكون للترجّي في المحبوب، وللإشفاق في المكروه، ولا يستعمل إلا في الممكن.
65- فِراشاً [22] الفراش: المهاد، أي ذلّلها لكم، ولم يجعلها حزنة غليظة لا يمكن الاستقرار عليها (زه) وقيل: الفراش: الوطاء الذي يقعد عليه، وينام ويتقلب عليه.
66- بِناءً [22] هو مصدر، وقد يراد به المفعول من بيت أو قبّة أو خباء أو
__________
(1) جاء في حاشية الأصل: «اعلم أنهم اختلفوا في إطلاق الشيء على الباري تعالى، فمنعه [بعضهم] وأجازه بعضهم، ودليل [ذلك قوله] تعالى: (قل أي شيء أكبر [شهادة قل الله] ) » وما بين المعقوفتين ساقط من صورة الأصل لوجوده في طرف الحاشية.
(2) هو محمد بن المستنير المعروف بقطرب، بصري أخذ عن سيبويه، وكان لغويّا أديبا. من مؤلفاته:
معاني القرآن، والأزمنة، والأضداد، وخلق الإنسان، والمثلث. (وفيات الأعيان 3/ 439، ومعجم الأدباء 19/ 52) .
(1/57)

ظراف. وأبنية العرب: أخبيتهم.
67- والماء [22] : معروف، وعرّفه بعضهم بأنه جوهر شفّاف لا لون له، وما يظهر فيه من اللون لون ظرفه أو ما يقابله. ووصفه الغزالي «1» في «الوسيط» بالتركيب «2» ونوقش في ذلك بأنه بسيط ويقصد للرّي، وبعضهم بأنه جوهر سيّال به قوام الحيوان.
68- مِنَ الثَّمَراتِ [22] الثّمرة: ما تخرجه الشجرة من مطعوم أو مشموم.
69- أَنْداداً [22] : أمثالا ونظراء، واحدهم ندّ (زه) [ونديد] «3» وقيل:
النّدّ: المقاوم المضاهي مثلا كان أو ضدّا أو خلافا. وقال أبو عبيدة «4» والمفضّل «5» :
النّدّ: الضّدّ المبغض المناوئ، من النّدود «6» .
وقال الزّمخشريّ: النّد: المثل، ولا يقال إلا للمخالف المثل المناوئ «7» .
70- عَبْدِنا [23] [6/ أ] العبد لغة: المملوك الذّكر من جنس الإنسان، وقيل: والأنثى أيضا.
71- فَأْتُوا [23] الإتيان: المجيء.
72- بِسُورَةٍ [23] السّورة غير مهموزة: منزلة يرتفع القارئ منها إلى
__________
(1) هو أبو حامد محمد بن محمد الغزالي حجة الإسلام. ولد بطوس سنة 450 هـ وتنقل في البلدان الإسلامية كمكة وبغداد والشام، وتلمذ على الجويني إمام الحرمين. من مؤلفاته: إحياء علوم الدين، وتهافت الفلاسفة، وتنزيه القرآن عن المطاعن. مات سنة 505 هـ. (مقدمة كتاب إتحاف السادة المتقين لمرتضى الزبيدي) .
(2) الوسيط في المذهب 1/ 299.
(3) زيادة من النزهة 3.
(4) هو معمر بن المثنى البصري، عالم باللغة والشعر والأنساب. ألف نحو مئتي كتاب، منها مجاز القرآن.
اشتهر بشعوبيته وكراهيته للعرب. توفي نحو 209 هـ. (بغية الوعاة 2/ 292، ومقدمة مجاز القرآن لمحمد فؤاد سزكين) .
(5) هو أبو طالب المفضل بن سلمة، لغوي كوفي، تلمذ على أبيه وابن السكيت وثعلب وابن الأعرابي. من مصنفاته: معاني القرآن، والبارع في اللغة، والفاخر، والمقصور والممدود. توفي نحو 291 هـ.
(مقدمة الأستاذ عبد العليم الطحاوي لكتاب الفاخر، وتاريخ الإسلام للذهبي 5/ 305 «الطبقة التاسعة والعشرون» ، وإنباه الرواة 3/ 305- 311، وبغية الوعاة 2/ 296) .
(6) في المجاز 1/ 34: «أندادا واحدها ندّ، معناها أضداد» . وقول أبي عبيدة والمفضل في المحرر 1/ 192، 193، وليس فيه الجزء الأخير (المبغض ... ) .
(7) الكشاف 1/ 47.
(1/58)

منزلة أخرى إلى أن يستكمل القرآن كسور البناء. وبالهمزة: قطعة «1» من القرآن على حدة، من قولهم: أسأرت من كذا، أي: أبقيت وأفضلت منه فضلة (زه) وقيل:
الدّرجة الرفيعة، وسمّيت بها سور القرآن لأن قارئها يشرف بقراءتها على من لم تكن عنده كسور البناء. وقيل: لتمامها وكمالها، ومنه قيل للناقة التّامة: سورة.
أو لأنها قطعة من القرآن، من أسأرت والسؤر فأصلها الهمز وخفّفت، قاله أبو عبيدة، والهمز فيها لغة.
73- مِنْ مِثْلِهِ [23] المماثلة تقع بأدنى مشابهة، وقد ذكر سيبويه «2» أن:
مررت برجل مثلك، يحتمل وجوها ثلاثة «3» .
74- وَادْعُوا [23] الدّعاء الهتف باسم المدعو.
75- شُهَداءَكُمْ [23] : آلهتكم، سموا بذلك لأنهم يشهدونهم ويحضرونهم إلى النار «4» ، وهو جمع شهيد للمبالغة كعليم وعلماء، ويجوز أن يكون جمع شاهد كشاعر وشعراء.
76- دُونِ [23] : ظرف مكان ملازم للظرفية الحقيقية أو المجازية ولا يتصرف فيه بغير «من» .
77- صادِقِينَ [23] الصّدق مقابله الكذب، وهو مقابلة الخبر للمخبر عنه ولا واسطة بينهما عند الجمهور.
78- لَنْ [24] : حرف نفي في المستقبل.
79- فَاتَّقُوا [24] : احذروا.
80- وَقُودُهَا [24] الوقود: اسم لما يوقد، وبالضّم: المصدر، وجاء
__________
(1) من هنا يبدأ كلام صاحب النزهة (انظر النزهة/ 113) .
(2) هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر الملقب بسيبويه. ولد بفارس ثم هاجر إلى البصرة وفيها تلمذ على مشاهير علمائها كالخليل والأخفش الأكبر وعيسى بن عمر الثقفي، وهو مؤلّف أول مصنّف وصل إلينا في علم النحو وما يتصل به من صرف وأصوات وهو الموسوعة المعروفة ب «الكتاب» ، وتوفي نحو 180 هـ. (مقدمة الكتاب للأستاذ عبد السلام هارون، وبغية الوعاة 2/ 230، والعبر للذهبي 1/ 278) .
وانظر بشأن «مثل» : الكتاب 1/ 423.
(3) في هامش الأصل: «أي المماثلة من كل وجه ودون وأعلى» .
(4) وضع المصنف بعده الرمز «زه» ، ولم أهتد للنص في النزهة. [.....]
(1/59)

في المصدر الفتح أيضا، حكاه سيبويه والأخفش «1» ، وهو أحد المصادر التي جاءت على فعول بقلّة «2» . قال ابن عصفور «3» : لم يحفظ منها سوى هذا والوضوء والطّهور والولوع والقبول.
81- الْحِجارَةُ [24] : جمع الحجر، والتاء فيه لتأكيد تأنيث الجمع كالفحولة.
82- أُعِدَّتْ [24] : ادّخرت وهيّئت.
83- بَشِّرِ [25] : أي أخبر خبرا يظهر أثره على البشرة، وهو ظاهر الجلد.
والبشارة: أوّل خبر يرد على الإنسان من خير أو شرّ وأكثر استعماله في الخير، واستعماله في الشر قيل: مجاز، وقيل: حقيقة، فتكون مشتركا.
84- وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ [25] العمل: إيجاد الشيء بعد أن لم يكن.
والصّلاح: الفعل المستقيم، وهو مقابل الفساد.
85- جَنَّاتٍ [25] : جمع جنّة، وهي في اللغة البستان فيه نخل وشجر، وقيل: البستان الذي سترت [6/ ب] أشجاره أرضه. وكل شيء ستر شيئا فقد أجنّه، ومن ذلك الجنّة والجنّة والجن والمجن والجنين، فإن كان فيه كرم فهي فردوس.
والمراد هنا دار الله في الآخرة.
86- تَحْتِهَا [25] تحت: ظرف مكان لا يتصرف فيه بغير من.
87- الْأَنْهارُ [25] : جمع نهر وهو دون البحر وفوق الجدول، وأصله السّعة. وقيل: هو نفس مجرى الماء، أو الماء في المجرى المتّسع، قولان.
88- كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً [25] : أي كلما أطعموا فاكهة منها.
89- مُتَشابِهاً [25] : يشبه بعضه بعضا في الجودة والحسن، ويقال: يشبه
__________
(1) هو أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي ولاء المعروف بالأخفش الأوسط. كان عالما باللغة والنحو والعروض، تلمذ على سيبويه وكان أكبر منه سنّا. من مؤلفاته: معاني القرآن، توفي نحو 215 هـ.
(بغية الوعاة 1/ 590، ومعجم المؤلفين 4/ 231، ومعجم المفسرين 1/ 210، وإنباه الرواة 2/ 36) .
(2) انظر الكتاب 4/ 42، ولم يرد فيه «الطهور» .
(3) هو أبو الحسن علي بن مؤمن الإشبيلي، تلقى العربية على جماعة، منهم أبو علي الشّلوبين. كان حجة في النحو ووصف بأنه حامل لواء العربية في زمانه بالأندلس. من مصنفاته: المقرب، والممتع في التصريف، ومختصر المحتسب، وشرح الأشعار الستة. (بغية الوعاة 2/ 210، وشذرات الذهب 5/ 330، 331) .
(1/60)

بعضه بعضا في الصّورة ويختلف في الطّعم (زه) والتّشابه: تفاعل من الشّبه، والشّبه:
المثل فيكون معناه التماثل.
90- أَزْواجٌ [25] : جمع زوج، وهو الواحد الذي يكون معه آخر، واثنان زوجان. ويقال للرجل زوج ولامرأته أيضا زوج، وزوجة أقلّ.
91- مُطَهَّرَةٌ [25] : يعني مما في نساء الآدميّين من الحيض والحبل والغائط والبول ونحو ذلك، هن مطهّرات خلقا وخلقا محبّبات ومحبّات (زه) والطّهارة:
النظافة، وهي النّقاوة والنزاهة عن المستقذر. وفي كون الجنة فيها حمل وولادة قولان.
92- خالِدُونَ [25] : باقون بقاء لا آخر له، وبه سمّيت الجنّة دار الخلد وكذلك النار (زه) والخلود: المكث في الحياة أو الملك أو المكان مدة طويلة لا انتهاء لها. وهل يطلق على المدة الطويلة التي لها انتهاء بطريق الحقيقة أو المجاز؟ قولان.
93- يَسْتَحْيِي [26] الاستحياء: افتعال من الحياء وهو تغيّر وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يعاب به ويذم، ومحلّه الوجه ومنبعه من القلب. واشتقاقه من الحياة، وضده القحة. والحياء والاستحياء والانخزال والانقماع والانقلاع متقاربة المعنى. وقيل: الاستحياء: الامتناع والارتداع.
94- يَضْرِبَ مَثَلًا [26] : أن يذكر شبها. وقيل معنى يضرب: يبيّن، وقيل معناه يضع من ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ «1» فيتعدّى إلى واحد. وقيل: معناه يجعل ويصير فيتعدّى إلى مفعولين.
95- بَعُوضَةً [26] : هي واحد البعوض، وهي طائر صغير جدّا معروف، وهو في الأصل صفة على فعول فغلبت، أو اشتقاقه من البعض بمعنى القطع.
96- فَما فَوْقَها [26] [7/ أ] قيل: في الكبر، وقيل: في الصغر. وقال ابن قتيبة «2» : فوق من الأضداد يطلق على الأكثر والأقل.
__________
(1) سورة البقرة، الآية 61، وآل عمران، الآية 112. ووضع المصنف بعد الآية في الأصل الرمز «زه» ، ولم أهتد للنص في النزهة.
(2) هو عبد الله بن مسلم بن قتيبة، كان من علماء اللغة والنحو والحديث والأخبار، سكن بغداد وولي قضاء دينور. من مؤلفاته: تفسير غريب القرآن، وجامع النحو، والمعارف، وطبقات الشعراء، والخيل. (مقدمة السيد صقر لكتاب تأويل مشكل القرآن، ومقدمة د. ثروت عكاشة لكتاب المعارف، وانظر: بغية الوعاة 2/ 67، ومعجم المؤلفين 6/ 150، وما ذكره من مراجع) .
(1/61)

97- الْحَقُّ [26] : الثابت الذي لا يسوغ إنكاره. والباطل مقابله وهو المضمحلّ الزائل.
98- أَرادَ [26] الإرادة نقيضة الكراهة، مصدر أردت الشيء: طلبته. وقيل:
الإرادة: المشيئة. والمشهور ترادفهما، فهي صفة مخصّصة لأحد طرفي الممكن بما هو جائز عليه من وجود أو عدم أو هيئة دون هيئة أو حالة دون حالة أو زمان دون زمان، وجمع ما يمكن أن يتصف به الممكن بدلا من خلافه أو ضدّه أو نقيضه أو مثله، غير أنها في الشاهد لا يجب لها حصول مرادها، وفي حق الله- تعالي- يجب لها ذلك لأنها في الشاهد عرض مخلوق مصرّف بالقدرة الإلهية، والمشيئة الربّانية هي مرادها. وفي حق الله- تعالى- معنى ليس بعرض واجب الوجود متعلّقة لذاتها أزليّة أبديّة واجبة النّفوذ بما تعلّقت به.
99- كَثِيراً [26] : هو ضد القليل.
100- الْفاسِقِينَ [26] : الخارجين عن أمر الله عز وجل، وقوله: فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ «1» أي خرج عنه. وكلّ خارج عن أمر الله فهو فاسق. فأعظم الفسق:
الشّرك بالله، ثم ما أدّى إلى معاصيه «2» ، وحكي عن العرب: فسقت الرّطبة، إذا خرجت من قشرها (زه) .
وقيل: الفاسق شرعا: الخارج عن الحقّ، وجاء في مضارعه الضّمّ والكسر، قال ابن الأعرابيّ «3» : «لم يسمع قطّ في كلام الجاهلية ولا في شعرهم فاسق، قال:
وهذا عجيب وهو كلام عربيّ» «4» .
قلت: قال القرطبي: قد ذكر ابن الأنباريّ «5» في «الزاهر» لما تكلّم على
__________
(1) سورة الكهف، الآية 50.
(2) الذي في مطبوع النزهة 150 وطلعت 50/ أو منصور 30/ أ: «ثم أدنى معاصيه» .
(3) هو أبو عبد الله محمد بن زياد المعروف بابن الأعرابي: نحويّ عالم باللغة والشعر، سمع من المفضل الضّبيّ دواوين الشعراء وصححها عليه. من مؤلفاته: النوادر، والخيل. (مقدمة تهذيب اللغة للأزهري 20، وبغية الوعاة 1/ 105، 106) .
(4) نص ابن الأعرابي في الصحاح واللسان مادة (فسق) ، وفيهما «عجب» بدل «عجيب» .
(5) هو أبو بكر محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري، ولد ببغداد سنة 271 هـ، وأخذ عن أبيه وثعلب. برع في اللغة والنحو والأدب والتفسير. من مؤلفاته: الأضداد، والزاهر في معاني الكلمات التي يستعملها الناس في صلاتهم ودعاتهم وتسبيحهم، والسبع الطوال، وشرح المفضليات، والمذكر والمؤنث. (مقدمة محقق الأضداد لابن الأنباري للأستاذ محمد أبو الفضل، وانظر: تاريخ الإسلام للذهبي 9/ 345، 346، ومعجم الأدباء 19/ 306- 313، وإنباه الرواة 3/ 201- 208) .
(1/62)

معنى الفسق قول الشاعر:
يهوين في نجد وغورا غائرا ... فواسقا عن قصدهم جوائرا «1»
101- يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثاقِهِ [27] الميثاق: العهد موثّق من الوثيقة (زه) والنّقض: فكّ تركيب الشيء وردّه إلى ما كان عليه أوّلا، فنقض البناء:
هدمه، ونقض المبرم: حلّه. والعهد: الموثوق، وعهد إليه في كذا: وصّاه به ووثقه عليه، والعهد في أبيات العرب له ستة محامل: الوصيّة، والضّمان، والأمر، والالتقاء، والرؤية، والنّزل. [7/ ب] وأما الميثاق فالعهد المؤكد باليمين، والميثاق:
الوثيقة، كالميعاد بمعنى الوعد والميلاد بمعنى الولادة.
102- يَقْطَعُونَ [27] القطع: فصل الشيء عن الشيء بحيث يمكن أن يكون بينهما حاجز غيرهما.
103- الْخاسِرُونَ [27] : المغبونون لاستبدالهم النّقض بالوفاء والقطع بالوصل والفساد بالصلاح، قال العزيزي «2» : خسروا أنفسهم: غبنوها، انتهى.
وقيل: الخسار: النقصان أو الهلاك.
104- اسْتَوى [29] : قصد إلى بنائها. والاستواء: الاعتدال والاستقامة.
استوى العود وغيره، إذا استقام واعتدل، ثم قيل استوى إليه كالسّهم المرسل، إذا قصده قصدا سويّا من غير أن يلوي على شيء.
105- فَسَوَّاهُنَّ [29] : أي جعلهن لا تفاوت فيهن. والتّسوية: التقويم والتعديل.
__________
(1) الجامع لأحكام القرآن 1/ 245 برواية:
يذهبن في نجد وغورا غائرا ... فواسقا عن قصدهم جوائرا
والمشطوران في العباب والتاج (فسق) ، وعزيا في الأساس (فسق) إلى رؤبة وهما في ديوانه (الزيادات) 19.
(2) في النزهة (خسروا) 83.
(1/63)

106- إِذْ [30] : وقت ماض [زه] زعم أبو عبيدة وابن قتيبة «1» أنّ إذ هنا صلة، وبعضهم أنها بمعنى قد، وقيل غير ذلك.
107- خَلِيفَةً [30] الخليفة: هو الذي قائم مقام غيره في الأمر الذي جعل إليه.
108- وَيَسْفِكُ الدِّماءَ [30] : يصبّها (زه) «2» السّفك: الصّبّ والإراقة ولا يستعمل إلا في الدم. ويقال سفك وأسفك وسفّك بمعنى، وفي مضارع المجرّد الكسر والضم.
109- نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ [30] : نصلّي ونحمدك. والتّسبيح: تنزيه الله وتبرئته عن السّوء، ولا يستعمل إلا لله تعالى.
110- وَنُقَدِّسُ [30] : ونطهّر [زه] والتّقديس: التّطهير، ومنه بيت المقدس والأرض المقدّسة. وقال الزّمخشريّ هو من قدّس في الأرض إذا ذهب فيها وأبعد «3» .
111- عَرَضَهُمْ [31] عرض الشيء: إظهاره حتى تعرف جهته.
112- أَنْبِئُونِي [31] الإنباء: الإخبار.
113- سُبْحانَكَ [32] : تنزيه وتبرئ»
للرّب جلّ وعزّ (زه) وسبحان:
علم على التّسبيح.
114- الْحَكِيمُ [32] : فعيل بمعنى مفعل، من أحكم الشيء: أتقنه ومنعه من الخروج عما يريده.
115- تُبْدُونَ [33] : تظهرون.
116- تَكْتُمُونَ [33] : تخفون.
__________
(1) لفظ المجاز 1/ 36، 37: «وإذ من حروف الزوائد» ، وهو لفظ ابن قتيبة كذلك فيما يخص هذا الموضع من القرآن الكريم في تفسير غريب القرآن/ 45، وكذلك ذكره في تأويل مشكل القرآن/ 196، وقد ذكر الطبري الرأي القائل بالزيادة ورد عليه. (تفسير الطبري 1/ 439 وما بعدها) .
(2) التفسير ورد في حرف التاء المفتوحة بالنزهة (تسفكون) الواردة بالبقرة/ 85. [.....]
(3) الكشاف 1/ 61.
(4) في الأصل: «وتبرّؤ» ، والمثبت من النزهة 113.
(1/64)

117- اسْجُدُوا [34] السجود: التذلل والخضوع، وقال ابن السّكّيت «1» :
هو الميل. وقال بعضهم: سجد: وضع جبهته بالأرض. وأسجد: ميّل رأسه وانحنى.
118- آدَمَ [31، 34] : اسم أعجميّ، كآزر، وغابر، ممنوع الصرف للعلميّة [8/ أ] والعجمة. ومن زعم أنه مشتقّ من الأدمة، وهي كالسّمرة، أو من أديم الأرض وهو وجهها، فغير صواب لأن الاشتقاق لا يكون في الأسماء الأعجمية.
وقيل هو عبري من الأدام وهو التّراب «2» . ومن زعم أنه فاعل من أديم الأرض فالهمزة الثانية عنده زائدة بخلاف الأول فعنده الأولى هي الزائدة فخطؤه ظاهر لعدم صرفه.
وأبعد الطّبريّ «3» في زعمه أنه فعل رباعي سمّي به.
119- قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ [34] مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن نفسه قال: فعلنا وصنعنا لعلمه بأن أتباعه يفعلون بأمره كفعله ويجرون على مثل أمره، ثم كثر الاستعمال حتى صار الرّجل من السّوق يقول: فعلنا وصنعنا، والأصل ما ذكرت (زه) وحكى الحريريّ «4» خلافا في علّة نون الجمع في كلام الله تعالى، فقيل:
للعظمة وليس لمخلوق أن ينازعه فيها، فعلى هذا يكره استعمال الملوك لها في قولهم: فعلنا كذا. وقيل: لما كانت تصاريف أقضيته تعالى تجري على أيدي خلقه
__________
(1) هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق السّكّيت، كان عالما بالنحو الكوفي واللغة والشعر وعلوم القرآن. من مؤلفاته: الألفاظ، وإصلاح المنطق، والمذكر والمؤنث، والأضداد. توفي نحو 244 هـ. (بغية الوعاة 2/ 349، إنباه الرواة 4/ 50- 58، ومقدمة تحقيق إصلاح المنطق، وانظر: تاريخ الإسلام 7/ 347، 348) .
(2) في معجم مفردات المشترك السامي 11، 12: «في العبرية بمعنى الأرض، وفي السريانية بمعنى تراب» .
(3) انظر تفسير الطبري 1/ 482. والطبري هو أبو جعفر محمد بن جرير الطبري. ولد بآمل طبرستان سنة 224 هـ، وطوّف الأقاليم للسماع والتلمذة، وتوفي في بغداد سنة 310 هـ. كان مؤرخا ومفسرا وفقيها وعالما بالسنن والقراءات، وتعد مصنفاته عمدة بابها، ومنها: جامع البيان المعروف بتفسير الطبري، وتاريخ الأمم والملوك المعروف بتاريخ الطبري، وتهذيب الآثار. (تاريخ الإسلام 9/ 20- 24، والعبر 1/ 152، وتاريخ الأدب لبروكلمان 3/ 45- 51) .
(4) هو أبو محمد القاسم بن علي بن محمد الحريري، أحد أئمة عصره في اللغة والأدب، ولد بالبصرة نحو 446 هـ ومات بها سنة 516 هـ في سكة بني حرام لذا كان يطلق عليه أيضا «الحرامي» ، اشتهر بمقاماته. ومن مصنفاته غيرها: درة الغواص في أوهام الخواص، وملحة الإعراب، وشرحها، وديوان شعر. (إنباه الرواة 3/ 23- 27، وانظر أيضا: وفيات الأعيان 3/ 203- 231، وبغية الوعاة 2/ 257- 259، والأنساب «الحرامي» 3/ 194 و «الحريري» 3/ 209، والتاج «حرر» ) .
(1/65)

فنزلت أفعالهم منزلة فعله، فلذلك ورد الكلام موارد الجمع. فعلى هذا يجوز أن يستعمل النّون من لم يباشر الفعل [أي] «1» العمل بنفسه.
120- إِبْلِيسَ [34] : إفعيل من أبلس أي يئس، ويقال: هو اسم أعجميّ فلذلك لا ينصرف (زه) للعجمة والعلميّة، وهذا هو المشهور واعتذر من قال بالاشتقاق فيه عن منع الصّرف بأنه لا نظير له في الأسماء، وردّ بإغريض وإزميل وإخريط وإجفيل وإعليط وإصليت وإحليل وإكليل وإحريض «2» .
وقيل: شبّه بالأسماء الأعجمية فامتنع الصّرف للعلميّة وشبه العجمة. وشبه العجمة هو أنه وإن كان مشتقّا من الإبلاس فإنه لم يسمّ به أحد من العرب، فصار خاصّا بمن أطلقه الله عليه، وهو علم مرتجل.
121- أَبى [34] : امتنع.
122- وَاسْتَكْبَرَ [34] : تكبّر.
123- رَغَداً [35] : واسعا بلا عناء [زه] وهو الخصب بلغة طيّئ «3» .
124- حَيْثُ [35] : ظرف مكان مبهم لازم الظّرفية.
125- وَلا تَقْرَبا [35] هل النّهي للتّنزيه أو للتّحريم؟ قولان للمفسّرين حكاهما الإمام فخر الدين «4» ، ورجّح الأوّل لكونه أليق بمنصب نبوة آدم صلى الله
__________
(1) زيادة ليستقيم الكلام.
(2) وردت هذه الأسماء ومعها أخرى غيرها في الجمهرة 3/ 376، 377 في (باب ما جاء على إفعيل) وفي الأصل إعريض بالعين المهملة، وإحفيل بالحاء المهملة، وإغليط بالغين المعجمة وصوبت من الجمهرة. وفسرت فيها هذه الكلمات على النحو التالي: الإغريض: الطلع.
والإزميل: الشفرة التي تكون للحذاء [أي صانع الأحذية] .
والإخريط: نبت.
والإجفيل- ظليم [أي الذكر من النّعام] إجفيل: يجفل [أي ينفر] من كلّ شيء. والإعليط [بالعين المهملة] : وعاء ثمر المرخ.
والإصليت- سيف إصليت: كثير الماء والرونق [وفي القاموس: السّيف الصّقيل الماضي] والإحليل: مخرج البول واللّبن.
والإكليل: ما كلّل به الرأس من ذهب أو غيره. والإحريض: صبغ أحمر.
(3) غريب القرآن لابن عباس 38.
(4) هو الإمام فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي المولد (نسبة إلى الري) الطبرستاني المنشأ.
أخذ عن علماء عصره وعلى الأخص والده مؤلف «غاية المرام» وسافر إلى خوارزم وسمرقند وهراة وبها توفي سنة 606 هـ. فاق في مختلف العلوم العربية والدخيلة، وصنف فيها عدة كتب منها مفاتيح الغيب (التفسير الكبير) ، وشرح سورة الفاتحة، وشرح الوجيز في فروع الفقه الشافعي للغزالي، وشرح أسماء الله الحسنى، وشرح الإشارات لابن سينا، ومناقب الإمام الشافعي. (وفيات الأعيان 3/ 379، 380 رقم 571، وانظر: النجوم الزاهرة 6/ 197، وبروكلمان 9/ 359- 371) .
(1/66)

[8/ ب] عليه وسلم «1» .
126- الظَّالِمِينَ [35] الظّلم: وضع الشّيء في غير موضعه، ومنه قولهم:
«من أشبه أباه فما ظلم»
«2» أي فما وضع الشيء في غير موضعه (زه) . هذا أصله ثم يطلق على الشّرك وعلى الجحد وعلى النّقص.
والمظلومة: الأرض التي لم تمطر، ومعناه راجع إلى النّقص.
127- فَأَزَلَّهُمَا [36] : أي استزلّهما، يقال: أزللته فزلّ، وأزالهما «3» :
نحّاهما، يقال: أزلته فزال (زه) قوله: أي استزلهما، يعني أنه من باب ورود أفعل بمعنى استفعل، وإلا فمادّتهما واحدة ومن جهل أحدهما جهل الآخر. وأزلّ وأزال من مادّتين مختلفتين لأن «أزلّ» من المضاعف، وهو من الزّلل. والزّلل: عثور القدم. ويقال: زلّت قدمه وزلّت به. والزّلل في الرّأي والنّظر مجاز. و «أزال» من الأجوف وهو من الزّوال، وأصله التّنحية. والهمزة في كلا الفعلين للتّعدية، وأفاد أن «أزلّ» و «أزال» مطاوعان، وأن مطاوع «أزلّ» «زال» ومطاوع «أزال» «زال» . ويقال: زال يزول، وزال يزال ويزيل والمعاني مختلفة.
والأول: تامّ قاصر ومعناه الانتقال ومنه: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا «4» .
والثاني: ناقص، ومعناه منفيّ، ولذلك إذا دخل عليه النّافي كان معناه الإثبات، نحو: ما زال زيد عالما.
__________
(1) مفاتيح الغيب 1/ 306، 307.
(2) الأمثال لأبي عبيد 145، 260، ومجمع الأمثال 2/ 300. وقد ورد المثل في كتب النحو شاهدا على مجيء «أبو» بحذف الواو والألف والياء وإعرابه بالحركات الثلاث الظاهرة على الباء. وروايته في شرح ابن عقيل 1/ 50 مع مشطور قبله:
بأبه اقتدى عديّ في الكرم ... ومن يشابه أبه فما ظلم
وعزاه الجرجاوي في شرح شواهد ابن عقيل 6 لرؤبة ولم أجده في ديوانه.
(3) قرأ بها من العشرة حمزة، وقرأ الباقون فَأَزَلَّهُمَا. (المبسوط 116) .
(4) سورة فاطر، الآية 41. [.....]
(1/67)

والثالث: تامّ متعدّ، يقال: زل ضأنك من معزك زيلا، أي ميّز.
128- عَنْها [36] في مرجع الضّمير أقوال: الجنّة أو الشجرة أو الطاعة أو السماء. وقيل غير ذلك.
129- اهْبِطُوا [36] الهبوط: الانحطاط من علوّ إلى سفل (زه) ويقال:
علوّ وسفل بالضم والكسر جميعا. اهْبِطُوا مِصْراً «1» : أنزلوها، وفي عين مضارعه الكسر والضّمّ.
والهبوط بالفتح: موضع النزول، وقال المفضّل: الهبوط: الخروج عن البلد، وهو أيضا الدخول فيها، من الأضداد. ويقال في انحطاط المنزلة مجازا، ولهذا قال الفرّاء «2» : والهبوط: الذل «3» .
130- بَعْضُكُمْ [36] أصل بعض مصدر بعض يبعض بعضا، أي قطع «4» ، ويطلق على الجزء ويقابله كلّ، وهما معرفتان لصدور الحال منهما في فصيح الكلام، قالوا: مررت ببعض قائما، وبكلّ جالسا، وينوى فيهما الإضافة، ومن ثمة لا تدخل عليهما أداة التعريف، ولذلك خطّؤوا من قال «بدل البعض من الكلّ» .
131- عَدُوٌّ [36] [9/ أ] العداوة: مجاوزة الحدّ. يقال: عدا فلان طوره، إذا جاوزه، وقيل: هي اختلاف القلوب والتباعد بها، من عدوتي الجبل وهما طرفاه، سمّيا بذلك لبعد ما بينهما، وقيل: من عدا، أي ظلم، وكلها متقاربة معنى.
والعدوّ يكون للواحد والاثنين والجمع والمذكّر والمؤنّث.
132- مُسْتَقَرٌّ [36] : مستفعل من القرار، وهو اللّبث والإقامة، وهو
__________
(1) سورة البقرة، الآية 61.
(2) هو أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله، لقّب بالفرّاء لأنه كان يفري الكلام، أخذ عن الكسائي وكان أعلم الكوفيين بالنحو بعده. من مؤلفاته «معاني القرآن» مطبوع مات سنة 207 هـ. (بغية الوعاة 2/ 233، وانظر مقدمة محققي معاني القرآن، ومعجم المفسرين 1/ 210) .
(3) قول الفراء لم يرد في تفسيره لهذه الآية في معاني القرآن 1/ 31. وورد في اللسان والتاج (هبط) «الهبط: الذّل» دون عزو لشخص معين.
(4) استعمال هذا المصدر ومشتقاته بهذه الدلالة لم يرد في أمهات المعجمات اللغوية كاللسان والتاج والأفعال للسرقسطي 4/ 117، والذي ورد في اللسان وتابعه التاج (بعض) «والبعض: مصدر بعضه البعوض يبعضه بعضا: عضّه وآذاه، ولا يقال في غير البعوض» .
(1/68)

مشترك بين المصدر واسمي «1» الزّمان والمكان والمفعول، واستفعل فيه بمعنى فعل إذ استقرّ وقرّ بمعنى.
133- وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ [36] : [أي متعة] «2» إلى أجل، وحِينٍ:
غاية ووقت أيضا، وزمان غير محدود، وقد يجيء محدودا (زه) . المتاع: البلغة.
وهو مأخوذ من متع النّهار، إذا ارتفع فيطلق على ما يتحصّل للإنسان من عرض الدنيا وعلى الزاد وعلى الانتفاع بالنساء «3» وعلى الكسوة وعلى التعمير.
وقوله «غاية» أي في هذا الموضع بواسطة «إلى» الموضوعة لذلك.
والوقت أعم من الزمان. وقوله «غير محدود» إلى آخره، أي الحين اسم لزمان مبهم، وقد يتعيّن بالقرائن.
134- فَتَلَقَّى آدَمُ [37] : أي قبل وأخذ (زه) تلقّى: تفعّل من اللّقاء، نحو:
تعدّى من العدو، وقيل: بمعنى استقبل، ومنه: تلقّى فلان فلانا: استقبله، ويتلقّى الوحي: أي يستقبله ويأخذه ويتلقّفه، وخرجنا نتلقّى الحجيج: نستقبلهم، وقال القفّال «4» : التّلقّي: التّعرّض للقائم يوضع موضع القبول والأخذ، ومنه: وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ «5» ، وتلقّيت هذه الكلمة من فلان: أخذتها منه.
135- فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ [37] التّوّاب هو الله يتوب على العباد، والتّوّاب من الناس: التائب (زه) وأصل التّوبة الرّجوع. تاب يتوب توبا وتوبة ومتابا، فإذا عدّي بعلى ضمّن معنى العطف، وهي من العبد رجوع وإقلاع عن الذّنب، ومن الله قبول ورحمة.
136- تَبِعَ [38] بمعنى لحق، وبمعنى تلا، وبمعنى اقتدى.
137- خَوْفٌ [38] أي فزع، والخوف: توقّع مكروه في المستقبل، وضده الأمن.
__________
(1) في الأصل: «واسما» ، سهو.
(2) ما بين المعقوفتين زيادة من النزهة 170.
(3) يمكن أن تقرأ الكلمة «بالبناء» .
(4) هو أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن خلف الأنصاري المعروف بابن القفال، لغوي نحوي أديب فقيه. روى عن أبي الوليد ابن رشد. (بغية الوعاة 1/ 154) .
(5) سورة النمل، الآية 6.
(1/69)

138- يَحْزَنُونَ [38] الحزن: غلظ الهمّ لفوت المرغوب في الماضي والحال، مأخوذ من الحزن وهو ما غلظ من الأرض، وضده السّرور.
139- إِسْرائِيلَ [40] : يعقوب عليه السلام (زه) ممنوع الصّرف للعلميّة والعجمة، وقد ذكروا أنه مركب من إسرا وهو العبد وإيل اسم من [9/ ب] أسماء الله تعالى فكأنّه عبد الله، وذلك باللسان العبراني فيكون مثل جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل عليهم السلام، وقيل غير ذلك.
140- اذْكُرُوا [40] الذّكر بضم الذال وكسرها لغتان بمعنى واحد، وقال الكسائي «1» : بالكسر ضدّ الصّمت، وبالضّم ضدّ النّسيان وهو بمعنى التّيقّظ والتّنبّه.
ويقال: اجعله منك على ذكر.
141- نِعْمَتِيَ [40] النّعمة: اسم للشيء المنعم به، وكثيرا ما تجيء فعل بمعنى المفعول كالذّبح والنّقض والطّحن.
142- أَوْفُوا [40] : أدّوه وافيا تامّا. الوفاء: تمام الشيء، ووفى وأوفى ووفّى لغات بمعنى واحد.
143- فَارْهَبُونِ [40] : خافون، وإنما حذفت الياء لأنها رأس آية، ورؤوس الآي ينوى الوقف عليها. والوقف على الياء يستثقل فاستغنوا عنها بالكسرة (زه) والرّهب والرّهب والرّهبة: الخوف.
144- مُصَدِّقاً [41] والتّصديق: اعتقاد مطابق للمخبر به. وقيل: قول نفساني تابع للاعتقاد المذكور، وهما قولان للأشعري «2» أرجحهما الثاني. والتكذيب يقابله.
__________
(1) هو علي بن حمزة بن عبد الله، كان إمام الكوفيين في النحو، وأحد القراء السبعة. استوطن بغداد ومات بالري نحو سنة 189 هـ. من مؤلفاته: معاني القرآن، ومختصر في النحو، وثلاثة كتب في النوادر:
الكبير والأوسط والأصغر. وكتاب في القراءات. (معجم الأدباء 13/ 167- 203، وانظر: نزهة الألباء 42- 48، والسبعة في القراءات 78، وغاية النهاية 1/ 535- 540) .
(2) هو أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري من ولد أبي موسى الأشعري الصحابي. متكلم بصري سكن بغداد. كان معتزليّا ثم فارق المعتزلة وردّ آراءهم. قال أبو بكر بن الصيرفي: «كانت المعتزلة قد رفعوا رؤوسهم حتى أظهره الله فحجزهم في أقماع السمسم» ، كان له خمسة وخمسون مصنفا منها:
الإبانة في أصول الديانة، واللمع الكبير، واللمع الصغير، والموجز. مات نحو سنة 330 هـ. (طبقات المفسرين 1/ 390- 392، وتاريخ الإسلام 8/ 293- 295، وانظر: الأنساب 1/ 166، 167) .
(1/70)

145-[بِآياتِي] [41] آيات: علامات، وعجائب أيضا، وآية من القرآن:
كلام متّصل إلى انقطاعه. وقيل: إنّ معنى آية من القرآن جماعة حروف، يقال:
خرج القوم بآياتهم، أي بجماعتهم (زه) وفي حدّ الآية من القرآن عسر. والتّعريفان لا يطّردان ولا ينعكسان.
146- ثَمَناً [41] : هو العوض المبذول في مقابلة العين المبيعة.
147- تَلْبِسُوا [42] : تخلطوا (زه) واللّبس: الخلط، تقول العرب:
لبست الشيء بالشّيء: خلطته. والتبس به: اختلط.
148- وَارْكَعُوا [43] الركوع له معنيان في اللغة: أحدهما: التّطامن «1» والانحناء، وهو قول الخليل «2» وأبي زيد. والثاني: الذّلة والخضوع «3» وهو قول المفضّل والأصمعي «4» .
149- بِالْبِرِّ [44] : الدّين والطّاعة (زه) وله معان أخر: الصّلة. وبررت أبرّ برّا فأنا بارّ وبرّ.
150- وَتَنْسَوْنَ [44] النّسيان: ضدّ الذّكر، وهو السّهو الحادث بعد حصول العلم، ويطلق أيضا على التّرك، وهو المراد هنا. وضدّه الفعل.
151- تَتْلُونَ [44] : تقرءون، سمّيت القراءة تلاوة لأن الآيات والكلمات والحروف يتلو بعضها بعضا في الذّكر. والتّلو: التّبع.
152- تَعْقِلُونَ [44] العاقل: الذي يحبس نفسه ويردّها عن هواها. ومن هذا قولهم: اعتقل لسان فلان، إذا حبس ومنع [10/ أ] من الكلام (زه) وللعقل محامل منها الإدراك المانع من الخطأ، وهو نقيض الحمق، وقيل: ضدّ الجهل
__________
(1) هو الانخفاض. (الوسيط- طمن) ، وانظر: (التاج- طمن) .
(2) لفظ الخليل في العين (ركع) 1/ 200: «كل شيء ينكب لوجهه فتمس ركبته الأرض أو لا تمسها بعد أن يطأطئ رأسه فهو راكع» .
(3) وردت هذه الدلالة الثانية دون عزو إلى لغوي معين في المفردات (ركع) ، وعنها نقل صاحب التاج في (ركع) أيضا. [.....]
(4) هو عبد الملك بن قريب الأصمعي من قيس عيلان. أحد أئمة اللغة في البصرة وكان ورعا لا يفتي إلا فيما أجمع عليه علماء اللغة، ولا يجيز إلا أفصح اللغات. من مؤلفاته: غريب القرآن، وخلق الإنسان. توفي سنة 215 هـ وقيل سنة 216 هـ (بغية الوعاة 2/ 112، وغاية النهاية 1/ 47، وطبقات المفسرين 1/ 354) .
(1/71)

وأصله المنع، وقيل: الشّدّ لأنه يشدّ على المعنى الذي يفهمه في قلبه.
153- بِالصَّبْرِ [45] : حبس النّفس على المكروه، وقيل: حبسها عما تسارع إليه.
154- الْخاشِعِينَ [45] : المتواضعين (زه) والخشوع: قريب من الخضوع، وأصله اللّين والسهولة. وقيل: الاستكانة والتذلل، وقال اللّيث «1» :
الخضوع في البدن «2» ، والخشوع في البدن والبصر والصّوت «3» .
155- يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ [46] : أي يوقنون «4» ، ويظنّون أيضا:
يشكّون، والظّن من الأضداد (زه) وهو حقيقة في التّردد بين جائزين، مجاز في اليقين.
156- فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ [47] أي عالمي دهرهم ذلك، لا على سائر العالمين، فكذلك قوله: وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ «5» أي على عالمي دهرها، وكما فضلت خديجة وفاطمة بنت رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- على نساء أمّة محمد- صلّى الله عليه وسلّم- (زه) وفضّل فعّل من الفضل وهو الزّيادة وفعله فضل يفضل بالضم. وأما في الفضلة من الشيء، وهي البقيّة فيقال كذلك، ويقال: فضل يفضل كسمع يسمع، وربما قيل بالكسر من الماضي والضم من المضارع على التّداخل.
157- لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً [48] : أي لا تقضي ولا تغني عنها شيئا، يقال: جزى فلان [عنّي، أي ناب وأجزاني: كفاني. ويقال: أجزى فلان] «6» دينه: أي قضاه، وتجازى فلان دين فلان: أي تقاضاه، والمتجازي: هو المتقاضي (زه) والجزاء: القضاء، عن المفضّل، والمكافأة والإجزاء: الإغناء.
__________
(1) هو الليث بن نصر الخراساني صاحب الخليل بن أحمد: لغوي نحوي. قيل: إنه انتحل كتاب العين للخليل، وقيل: هو الذي صنعه. (إنباه الرواة 3/ 42، وبغية الوعاة 2/ 270) وقيل: اسمه الليث بن المظفّر. وقيل: الليث بن رافع بن نصر بن يسار. (بغية الوعاة 2/ 270) .
(2) ورد في حاشية الأصل: «ينقض عليه بقوله تعالى: فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ» [الأحزاب 32] .
(3) العين 1/ 112.
(4) ورد في حاشية الأصل: «ويرجح هذا التفسير أنه قرئ شاذّا يعلمون والله أعلم أي بدل يَظُنُّونَ وهي في مصحف عبد الله» . (الكشاف 1/ 66) .
(5) سورة آل عمران، الآية 42.
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من مطبوع النزهة 47، ومخطوطيه طلعت 17/ أ، ومنصور 9/ ب.
(1/72)

158- ولا تقبل «1» منها شفاعة [48] قبول الشيء: التّوجّه إليه. والشفاعة:
ضم غيره إلى وسيلته.
159- وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ [48] : أي فدية، ومثله وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها «2» (زه) الأخذ: ضدّ التّرك، والأخذ أيضا: القبض والإمساك.
160- يُنْصَرُونَ [48] النّصر: العون.
161- نَجَّيْناكُمْ [49] النّجاة: التّنجية من الهلكة بعد الوقوع فيها، والأصل الإلقاء بنجوة.
162- آلِ فِرْعَوْنَ [49] : قومه وأهل دينه (زه) وقيل: الآل من يؤول إليك من قرابة أو رأي أو مذهب، فألفه بدل من واو، وتصغيره أويل، قال الأخفش [10/ ب] : لا تضاف إلّا إلى الرئيس الأعظم، نحو آل محمد- صلّى الله عليه وسلّم-، وآل فرعون لأنه رئيسهم في الضلالة، وفرعون لا ينصرف للعلميّة والعجمة، قال البيهقيّ «3» : هو اسم لمن ملك القبط ومصر، وقال غيره: علم لمن ملك العمالقة، كما قيل قيصر لمن ملك الرّوم، وكسرى لمن ملك الفرس، والنجاشي لمن ملك الحبشة، وتبّع لمن ملك اليمن.
163- يَسُومُونَكُمْ [49] : يولونكم، ويقال: يريدونه منكم ويطلبونه (زه) والأول قول أبي عبيدة «4» ، ومنه يقال: سامه خطّة خسف: أولاه إياها. والثاني من مساومة البيع. وقيل: سامه: كلّفه العمل الشاقّ، وقيل: معناه يعلمونكم، من السّيماء وهي العلامة. وقيل: يرسلون عليكم، من: إرسال الإبل المرعى.
164- سُوءَ الْعَذابِ [49] : أشدّه. والسوء: اسم جامع للآفات، وهو مصدر ساء يسوء سوءا، أي أحزنه ثم استعمل في كل ما يستقبح. يقال: أعوذ بالله
__________
(1) كذا كتبت في الأصل تقبل بالتاء وفق قراءة أبي عمرو وابن كثير ويعقوب. والباقون من العشرة قرؤوا بالياء. (المبسوط 117) .
(2) سورة الأنعام، الآية 70.
(3) هو أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي. ولد سنة 384 هـ، وأخذ عن علماء بلده بيهق وغيرها من بلاد نيسابور. وتنقل طلبا للعلم بين عدة بلدان كالعراق والحجاز والري. كان فقيها محدثا متكلما، مات سنة 458 هـ. ومن مؤلفاته: السنن الكبير، ومعرفة السنن والآثار، ودلائل النبوة. (وفيات الأعيان 1/ 57، 58، ومقدمة محقق معرفة السنن والآثار السيد صقر) .
(4) مجاز القرآن 1/ 40.
(1/73)

من سوء الخلق وسوء الفعل، يراد قبيحهما.
165- وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ [49] : يستفعلون، من الحياة، أي يستبقوهن (زه) والاستحياء: الإبقاء حيّا، واستفعل فيه بمعنى أفعل، استحيا وأحيا بمعنى كقولهم «1» آبل واستابل. وقيل: طلب الحيا وهو الفرج فيكون استفعل على بابه للطلب، نحو: استغفر: طلب الغفران.
166- بَلاءٌ [49] على ثلاثة أوجه: نعمة، واختبار، ومكروه (زه) وقيل:
البلاء في الأصل: الاختبار، بلاه يبلوه بلاء، ثم صار يطلق على المكروه والشّدة.
ويقال: أبلى بالنّعمة وبلي بالشدة. وقد يدخل أحدهما على الآخر فيقال: بلاه بالخير وأبلاه بالشّرّ.
167- فَرَقْنا بِكُمُ الْبَحْرَ [50] : فلقناه لكم (زه) وأصل الفرق: الفصل بين الشّيئين، والفرق ضد الجمع، وضد الفصل الوصل. والشّق والصّدع وضدهما اللأم.
والتمييز ضده الاختلاط. وقيل: يقال فرّق في المعاني وفرّق في الأجسام وهو غير مستقيم.
168- تَنْظُرُونَ [50] : أي تبصرون.
169- وعدنا «2» [51] وعد في الخير والشّر، والوعد في الخير، وأوعد في الشر، وكذلك الإيعاد والوعيد.
170- مُوسى [51] : اسم أعجميّ لا ينصرف للعجمة والعلميّة، ويقال:
هو مركّب من «مو» وهو الماء و «شا» وهو الشّجر، فلما عرّب أبدلوا شينه سينا.
171- اتَّخَذْتُمُ [51] الاتّخاذ: افتعال من الأخذ.
172- عَفَوْنا عَنْكُمْ [52] [11/ أ] : أي محونا عنكم ذنوبكم، ومنه عَفَا اللَّهُ عَنْكَ «3» أي محا الله عنك ذنوبك (زه) وعفا عنك «4» بين معان.
__________
(1) في الأصل: «قولهم» .
(2) كذا كتبت في الأصل وفق قراءة أبي عمرو (من السبعة) وأبي جعفر ويعقوب (من الثلاثة المتمة للعشرة) . وقرأ غيرهم من العشرة واعَدْنا (المبسوط/ 117) .
(3) سورة التوبة، الآية 43. [.....]
(4) هذه الكلمة غير واضحة في الأصل.
(1/74)

173- تَشْكُرُونَ [52] : أي تجازون على الإحسان، يقال: شكرت الرّجل إذا جازيته على إحسانه إمّا بفعل وإما بثناء، والله تعالى اسمه شكور، أي مثيب عباده على أعمالهم (زه) «1» والشّكر هو الثّناء على إسداء النّعم وقيل: إظهار النّعمة.
174- الْفُرْقانَ [53] : ما فرّق بين الحقّ والباطل.
175- بارِئِكُمْ [54] : خالقكم (زه) . يقال إنّ خلق وبرأ وأنشأ وأبدع نظائر.
176- نَرَى [55] : نبصر.
177- جَهْرَةً [55] : علانية (زه) ومنه الجهر ضد السّر.
178- الْغَمامَ [57] : سحاب أبيض، سمّي بذلك لأنّه يغمّ السماء، أي يسترها (زه) وقيل: السحاب هو اسم جنس بينه وبين مفرده التاء، يقال: غمامة وغمام.
179- الْمَنَّ [57] : شيء حلو كان يسقط على شجرهم فيجتنونه ويأكلونه.
ويقال: المنّ: التّرنجبين.
180- السَّلْوى [57] : طائر يشبه السّماني لا واحد له «2» [زه] وقيل:
واشتقاق السّلوى من السّلوة لأنّه لطيبه يسلّي عن غيره.
181- طَيِّباتِ [57] الطّيّب فيعل، من طاب يطيب، وهو اللذيذ.
182- حِطَّةٌ [58] : مصدر حطّ عنا ذنوبنا حطّة، والرّفع على تقدير:
إرادتنا حطّة ومسألتنا حطّة. ويقال: الرّفع على أنهم أمروا بهذا اللفظ. وقال المفسّرون: تفسير حطة: لا إله إلا الله (زه) وقيل: حطة: هيئة وحال كالجلسة والقعدة. والحطّ: الإزالة، وفسّرها بعضهم بالتوبة وهو تفسير باللازم لا بالمرادف لأن من حطّ عنه الذنب فقد تيب عليه. وحطّة مفرد ومحكي القول جملة فاحتيج إلى تقدير مصحح للجملة، وقيل التقدير: دخولنا الباب كما أمرنا حطة أي باب حطة في هذه القرية ونستقر فيها. وقيل غير ذلك.
__________
(1) وضع المصنف الرمز «زه» ، ولم أهتد للنص في مطبوع النزهة.
(2) كذا في تهذيب اللغة (سمن) 13/ 21 وعقب بقوله: «وبعضهم يقول للواحدة سماناة» .
(1/75)

183- نَغْفِرْ [58] : نستر.
184- خَطاياكُمْ [58] : جمع خطيّة، وهي فعيلة من الخطأ وهو العدول عن القصد، يقال: خطئ الشيء: أصابه بغير قصد، وأخطأ إذا تعمّد.
185- الْمُحْسِنِينَ [58] : جمع محسن، وهو اسم فاعل من أحسن، إذا أتى بالحسن. وأحسن الشيء إذا أتى به حسنا، وأحسن إلى فلان: أسدى إليه خيرا.
والإحسان والإنعام والإفضال نظائر.
186- فَبَدَّلَ [59] التّبديل: تغيير الشيء بآخر، تقول: هذا بدل هذا أي عوضه.
187- رِجْزاً [59] الرّجز: العذاب بلغة بليّ «1» كقوله تعالى: فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ «2» أي العذاب (زه) «3» وتكسر راؤه وتضمّ «4» .
188-[11/ ب] اسْتَسْقى [60] : طلب السّقيا.
189- فَانْفَجَرَتْ [60] الانفجار: انصداع شيء من شيء، ومنه الفجر والفجور.
190- مَشْرَبَهُمْ [60] : هو مفعل من الشّرب يكون للمصدر والزّمان والمكان.
191- تَعْثَوْا [60] العثوّ والعيث والعثيّ «5» : أشدّ الفساد (زه) يقال: عثا يعثو عثوّا، وعثي «6» يعثى عثيّا، وعاث يعيث عيثا وعيوثا ومعاثا، وعثّ يعثّ كذلك، ومنه عثّة الصّوف وهي السّوسة التي تلحسه.
__________
(1) الإتقان 2/ 102. وفي ما ورد في القرآن من لغات 126 «طيئ» بدل «بلي» ، وفي غريب القرآن لابن عباس «هذيل» وفي إحدى نسخه أشار إليها في الحاشية «طيئ» .
(2) سورة الأعراف، الآية 135.
(3) النزهة 101 وليس فيه «بلغة بليّ» .
(4) وردت كلمة «الرّجز» في القرآن الكريم عشر مرات (البقرة 59، والأعراف 134 مكرر، 135، 162، والأنفال 11، والعنكبوت 34، وسبأ 50، والجاثية 11، والمدثر 5) وقرئت هنا في البقرة بكسر الراء وقرئت بضمها في الشاذ، قرأ بها ابن محيصن (تفسير القرطبي 1/ 417) وانظر: لغة تميم 194، 195) .
(5) والعثي: لم ترد في النزهة 47.
(6) في الأصل: «وعثا» ، والتصحيح من تفسير القرطبي 1/ 421، واللسان (عثا) .
(1/76)

192- طَعامٍ [61] : وهو اسم لما يطعم، كالعطا: اسم لما يعطى.
193- واحِدٍ [61] الواحد لا يتبعّض ولا يضمّ إليه بأن يقال: وحد يحد وحدا وحدة إذا انفرد.
194- فَادْعُ [61] الدّعاء: التّصويت باسم المدعوّ على سبيل النّداء.
195- تُنْبِتُ [61] الإنبات: هو الإخراج لما من شأنه النمو.
196- البقل [61] : جنس مندرج فيه النبات الرطب مما يأكله الناس والبهائم، يقال فيه: بقلت الأرض وأبقلت: أي صارت ذات بقل.
197- وَقِثَّائِها [61] القثّاء: اسم جنس واحده قثّاءة، بضمّ القاف وكسرها، وهو هذا المعروف. وقال الخليل: هو الخيار، ويقال: أرض مقثأة: كثيرة القثّاء «1» .
198- وَفُومِها [61] الفوم: الحنطة والخبز جميعا، يقال: فوّموا: أي اختبزوا. ويقال: الفوم: الحبوب. ويقال: الفوم: الثّوم، أبدلت الفاء ثاء كما قالوا جدث وجدف للقبر [زه] وقيل: الفوم: الحنطة فقط، وقيل: الحبوب التي تخبز، وقيل: السّنبلة. وقيل: الحبوب التي تؤكل، وقيل: عقدة في البصل، وكلّ قطعة عظيمة في اللحم وكل لقمة كبيرة، وقيل: الحمّص. والقول بأن الفاء بدل من الثاء معزوّ إلى الكسائي والفرّاء والنّضر بن شميل «2» وغيرهم.
199- أَدْنى [61] : أفعل التفضيل من الدنوّ، وهو القرب، وقال الأخفش:
من الدناءة وهي الخسّة والرّداءة خفّفت الهمزة بإبدالها ألفا. وقيل: من الدّون، أي أحطّ في المنزلة، وأصله أدون فقلبت فصار وزنه أفلع.
200- مِصْراً [61] المصر: البلد، مشتقّ من مصرت الشاة أمصرها مصرا:
حلبت كلّ شيء في ضرعها. وقيل: المصر: الحدّ بين الأرضين، وقرئ بغير تنوين «3» ، فالمراد به مصر فرعون، واستشكل على التنوين: هل المراد مصر، غير
__________
(1) انظر العين 5/ 203.
(2) تفسير القرطبي 1/ 425 معزوّا للثلاثة، وفيما يلي ترجمة النضر:
هو النّضر بن شميل التميمي. ولد بمرو ونشأ بالبصرة ثم عاد لمرو. كان عالما بالعلوم العربية ومن أصحاب الخليل بن أحمد، وله عدة مؤلفات منها: كتاب الصفات، وكتاب المعاني، وغريب الحديث، والمدخل إلى كتاب العين. توفي سنة 203 هـ، وقيل سنة 204 هـ (وفيات الأعيان 5/ 33- 37) .
(3) قرأ بذلك الأعمش وهي كذلك غير منونة في مصحف عبد الله. (الكشاف 1/ 32) .
(1/77)

معيّن لا من الشام ولا من غيره، أو من أمصار الشام أو معيّن هو بيت المقدس، أو مصر فرعون، أقوال [12/ أ] .
201- وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ [61] : أي ألزموها، والذّلّة:
الذلّ وهو الصّغار، والمسكنة مصدر المسكين. وقيل: المسكنة: فقر النّفس. لا يوجد يهوديّ موسر، ولا فقير غنيّ النّفس وإن تعمّد «1» لإزالة ذلك عنه (زه) «2» والذّل:
الخضوع وذهاب الصّعوبة، وهو مصدر ذلّ يذلّ ذلّة، وقيل: الذّلة: هيئة من الذل، كالجلسة.
وَالْمَسْكَنَةُ: مفعلة «3» من السّكون. قيل: ومنه سمّي المسكين لقلّة حركاته وفتور نشاطه.
202- وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ [61] : انصرفوا بذلك، وقيل: استوجبوا بلغة جرهم «4» ولا يقال: باء بكذا إلا في الشّرّ، ويقال: باء بكذا إذا أقرّ به (زه) وقيل غير ذلك.
203- عَصَوْا [61] العصيان: عدم الانقياد للأمر والنّهي.
204- هادُوا [62] : تهوّدوا، أي صاروا يهودا. وهادوا: تابوا أيضا، من قوله: إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ «5» أي: تبنا (زه) وسيأتي الكلام على لفظ يهود «6» .
205- وَالنَّصارى [62] : جمع نصران ونصرانة، مثل ندمان وندمانة، قاله سيبويه «7» . وإنه لا يستعمل في الكلام إلا بياء النسب كلحيان. وقال الخليل: واحد النّصارى نصريّ كمهريّ ومهارى «8» . وقيل: هو منسوب إلى نصرة، وهي قرية نزلها
__________
(1) كذا في الأصل متفقا مع مخطوط النزهة منصور 34/ أ، وفي مطبوعها 170 ومخطوطها طلعت 156/ ب «تعمل» .
(2) المنقول من النزهة في بابي الضاد المضمومة (ضربت) ، والميم المفتوحة (مسكنة) . [.....]
(3) في الأصل: «تفعلة» .
(4) النزهة 11 ما عدا «وقيل: استوجبوا بلغة جرهم» فمن غريب القرآن لابن عباس 38، والإتقان 2/ 95.
(5) سورة الأعراف، الآية 156.
(6) في الآية 111 من سورة البقرة.
(7) الكتاب 3/ 255.
(8) قول الخليل ورد منسوبا إليه في تفسير القرطبي 1/ 433، وورد غير منسوب إليه في مجمع البيان 1/ 126، وفي الأصل «كيهودي» بدل «كمهري» والتصويب من المرجعين ويتفق وسياق الكلام.
(1/78)

عيسى- على نبينا وعليه الصلاة والسّلام- وقال قتادة: نسبوا إلى ناصرة «1» ، وهي قرية نزلوها، فعلى هذا يكون من تغيير النّسب.
206- وَالصَّابِئِينَ [62] : أي الخارجين من دين إلى دين، يقال: صبأ فلان: إذا خرج من دينه إلى دين آخر. وصبأت النّجوم: خرجت من مطالعها. وصبأ نابه: خرج (زه) وفيهم أقوال للمفسرين شتّى.
207- أَجْرُهُمْ [62] : هو مصدر أجر يأجر، ويطلق على المأجور به، وهو الثّواب.
208- الطُّورَ [63] : الجبل (زه) «2» وافقت لغة العرب في هذا الحرف لغة السّريانية «3» أي اسم لكل جبل. وقيل: الجبل المنبت دون غيره. وقيل: الجبل الذي ناجى عليه الله موسى- على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام- وأصله الناحية، ومنه طور الدار.
209- بِقُوَّةٍ [63] : أي شدّة، وهي مصدر قوي يقوى.
210- تَوَلَّيْتُمْ [64] التّولّي: الإعراض بعد الإقبال.
211- السَّبْتِ [65] : اسم ليوم معلوم، مأخوذ من السّبت الذي هو القطع، أو من السّبات وهو الدّعة والرّاحة وأنكر هذا ابن الجوزيّ «4» وقال: لا يعرف في كلام العرب [12/ ب] سبت بمعنى استراح «5» .
__________
(1) قول قتادة في تفسير الطبري 2/ 145، والدر المنثور 1/ 145، وتفسير القرطبي 1/ 434 وفيه «كان ينزلها عيسى فنسب إليها» . وفيما يلي ترجمة قتادة:
وهو أبو الخطاب قتادة بن دعامة السّدوسي نسبة إلى سدوس بن شيبان: تابعي بصري، كان عالما بالتفسير والأنساب. مات بالبصرة سنة 117 وقيل سنة 118 هـ (تاريخ الإسلام 3/ 405، 406، وفيات الأعيان (رقم 514) 3/ 248، وانظر المعارف 462) .
(2) ورد الرمز «زه» بعد كلمة «السريانية» (وانظر النزهة 135) .
(3) غريب القرآن لابن عباس 38.
(4) هو عبد الرحمن بن علي بن محمد المشهور بابن الجوزي ينتهي نسبه إلى سيدنا أبي بكر الصديق:
مفسر محدث مؤرخ، له تصانيف كثيرة في أنواع العلوم المختلفة، منها: زاد المسير في علم التفسير، وجامع المسانيد، والتوقيت في الخطب الوعظية، والمغني في علوم القرآن. (طبقات المفسرين 1/ 270- 274 رقم 260، وانظر وفيات الأعيان 2/ 321، وشذرات الذهب 4/ 329- 331، والنجوم الزاهرة 6/ 174) .
(5) زاد المسير 1/ 80.
(1/79)

212- خاسِئِينَ [65] : أي باعدين ومبعدين أيضا، أو صاغرين بلغة كنانة «1» ، وهو إبعاد بالمكروه، ويقال: خسأت الكلب وخسأ الكلب (زه) والخسوء:
الصّغار والطّرد.
213- نَكالًا [66] : عقوبة وتنكيلا. وقيل معنى فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها [وَما خَلْفَها] : أي جعلنا قرية أصحاب السّبت عبرة لما بين يديها من القرى وما خلفها ليتّعظوا بهم (زه) والنّكال: العبرة وأصله المنع. والنّكال: القيد. وقال مقاتل «2» النّكال: العقوبة «3» .
214- مَوْعِظَةً [66] : تخويف سوء العاقبة [زه] وهي مفعلة من الوعظ، وهو الادّكار في الخير بما يرقّ له القلب.
215- بَقَرَةً [67] : الأنثى من الحيوان المعروف، وقد يقع على الذّكر، قيل: سمّيت بذلك لأنها تبقر الأرض، أي تشقّها للحرث.
216- أَعُوذُ [67] : أعتصم.
217- فارِضٌ [68] : مسنّة (زه) أي التي انقطعت ولادتها من الكبر، سمّيت بذلك لأنّها فرضت سنّها، أي قطعتها وبلغت آخرها.
218- بِكْرٌ [68] : صغيرة، وزاد بعضهم: التي «4» لم تلد من الصّغر، وقال ابن قتيبة: التي ولدت ولدا واحدا «5» .
219- عَوانٌ [68] : نصف بين الصّغيرة والكبيرة (زه) وقيل: التي ولدت بطنا أو بطنين.
__________
(1) غريب القرآن لابن عباس 38، وما ورد في القرآن من لغات 1/ 126، والإتقان 2/ 91. ولم ترد عبارة «أو صاغرين بلغة كنانة» في النزهة 82.
(2) هو أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن بشير: من بلخ وانتقل إلى البصرة وبغداد. اشتهر بتفسير القرآن الكريم، وكان راويا للحديث. واختلف العلماء في أمره، فمنهم من وثقه وأكثرهم اتهمه بالكذب كما طعنه بعضهم في عقيدته. مات بالبصرة سنة 150 هـ. (وفيات الأعيان 4/ 341- 343، وتاريخ الإسلام 4/ 451- 453) .
(3) زاد المسير 1/ 81، وعزي هذا التفسير في تفسير الطبري 2/ 177 إلى ابن عباس والربيع. [.....]
(4) في الأصل «الذي» .
(5) الذي في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 53 «صغيرة لم تلد» والتفسير الوارد هنا نسب إليه في تفسير القرطبي 1/ 449.
(1/80)

220- بَيْنَ [68] : ظرف مكان متوسط التصرّف.
221- صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها [69] ناصع لونها، ويجوز أن تكون صفراء وصفر من الصّفرة (زه) الناصع: الخالص من كل شيء صفرة كانت أو غيرها. وقيل:
الفقوع: أشد ما يكون من الصّفرة وأبلغه، يقال: أصفر فاقع ووارس، كما يقال:
أسود حالك وحانك «1» ، وأبيض يقق ولهق، وأحمر قانئ، وأخضر ناضر ومدهامّ، وأزرق خطبانيّ «2» .
222- تَسُرُّ [69] السّرور: لذّة في القلب عند حصول نفع أو توقّعه أو رؤية لأمر يعجب. وقيل: السّرور والفرح والحبور والجذل نظائر. ويقابل السّرور الغمّ.
223- تَشابَهَ [70] : يشبه بعضه بعضا.
224- ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ [71] أي تذلّلها «3» للحرث [زه] يقال في الدّوابّ: دابّة ذلول بيّنة الذّل بكسر الذال، وفي الناس يقال: رجل ذليل بيّن الذّل، بضم الذّال وقيل: الذّلول: الرّيّض الذي زالت صعوبته. والإثارة: الاستخراج والقلقلة من مكان إلى مكان.
225- لا تَسْقِي الْحَرْثَ [71] : أي لا يسنى بها لتسقي الزرع (زه) أي ليست بناضحة «4» تسقي الأرض المزروعة.
226- مُسَلَّمَةٌ [71] : أي مخلّصة [13/ أ] مبرأة من العيوب، يقال: سلّم له كذا سلاما وسلامة، أي خلص مثل اللّذاذ واللّذاذة.
227- لا شِيَةَ فِيها [71] أصلها وشية فلحقها من النّقص ما لحق زنة وعدة. والمعنى: لا لون «5» فيها سوى لون جميع جلدها (زه) . الشّية مصدر وشى الثوب يشي وشيا وشية حسنة، وزيّنه بخطوط مختلفة الأنواع والألوان، ومنه قيل للسّاعي في الإفساد بين الناس واش لأنه يحسّن كذبه عندهم حتى يقبل منه.
والشّية: اللّمعة المخالفة للّون.
__________
(1) في الأصل: «حابك» (وانظر: القاموس- حنك) .
(2) انظر الكشاف 1/ 74.
(3) في الأصل: «نذلّله» والمثبت يتفق وسياق الكلام.
(4) الناضحة: التي لا يستقى عليها الماء (انظر: اللسان- نضح) .
(5) في الأصل: «لا ذلول» سهو، والتصويب من نزهة القلوب 121.
(1/81)

228- الْآنَ [71] : ظرف زمان خص جميعه أو بعضه.
229- فَادَّارَأْتُمْ [72] : أي تدافعتم واختلفتم في القتل، أي ألقى بعضكم ذلك على بعض فأدغمت التاء في الدّال لأنّهما من مخرج واحد، فلما أدغمت سكنت فاجتلبت لها همزة الوصل للابتداء، وكذلك ادَّارَكُوا «1» . [واثَّاقَلْتُمْ «2» ] واطَّيَّرْنا «3» وما أشبه ذلك (زه) والدّرء: الدّفع، ومنه وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ «4» .
230- قَسَتْ قُلُوبُكُمْ [74] : يبست وصلبت، وقلب قاس وجاس وعاس وعات، أي صلب يابس جاف عن الذّكر غير قابل له «5» (زه) والقساوة: غلظ القلب وصلابته، يقال: قسا يقسو قسوا وقسوة وقساوة وحسّا وعسّا متقاربة.
231- الخشية [74] : الخوف مع تعظيم المخشيّ.
232- الغفلة [74] والسّهو والنّسيان متقاربة.
233- فَتَطْمَعُونَ [75] الطّمع: رجاء الشّيء والرغبة فيه.
234- فَرِيقٌ مِنْهُمْ [75] : طائفة منهم.
235- يُحَرِّفُونَهُ [75] : يقلبونه ويغيّرونه.
236- فَتَحَ [76] : علم، وقيل: أنزل، وقيل: حكم، ويقال للقاضي:
الفتّاح، وأصل الفتح إزالة الإغلاق.
237- أُمِّيُّونَ [78] : الذين لا يكتبون، واحدهم أمّيّ منسوب إلى الأمّة الأمّيّة التي هي على أصل ولادات أمّهاتها، لم تتعلّم الكتابة ولا قراءتها (زه) وقيل:
منسوب إلى الأمّ لأنه تربّى معها ولم تربّه الرّجال فيعلم ما تعلمه الرّجال.
238- أَمانِيَّ [78] : جمع أمنيّة، وهي التّلاوة، ومنه قوله تعالى:
إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ «6» أي إذا تلا ألقى الشّيطان في تلاوته.
والأمانيّ: الأكاذيب أيضا، ومنه قول عثمان رضي الله عنه: «ما تمنّيت منذ
__________
(1) سورة الأعراف، الآية 38.
(2) سورة التوبة الآية 38، وليست في الأصل وأثبتت من النزهة 31.
(3) سورة النمل، الآية 47.
(4) سورة النور، الآية 8.
(5) في الأصل: «قابلة» ، والمثبت من النزهة 156.
(6) سورة الحج، الآية 52.
(1/82)

أسلمت» «1» : أي ما كذبت. وقول بعض العرب لابن دأب «2» وهو يحدّث: «هذا «3» شيء رويته أم شيء تمنّيته؟» أي افتعلته.
والأماني أيضا: ما يتمنّاه الإنسان ويشتهيه.
239- وَيْلٌ [79] : كلمة تقال عند الهلكة [13/ ب] وقيل: واد في جهنّم.
وقال الأصمعيّ: ويل: قبوح، وويس: استصغار، وويح: ترحّم [زه] وقيل: واد من صديد في جهنّم. وقيل: الشّديد من العذاب. وقيل: الهلاك يستعمل لمن لا يرجى خلاصه.
240- تَمَسَّنَا [80] : تصيبنا، والمسّ: الجمع بين الشّيئين على نهاية القرب.
241- مَعْدُودَةً [80] : من العدد.
242- الْمَساكِينِ [83] : جمع مسكين، هو مفعيل من السّكون وهو الذي سكّنه الفقر، أي قلّل حركته، قال يونس «4» : المسكين: الذي لا شيء له، والفقير: الذي له بعض ما يقيمه «5» ، وقال الأصمعيّ «6» : بل المسكين أحسن من الفقير «7» لأنّ الله تعالى قال: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ «8» ، فأخبر أنّ
__________
(1) النهاية (منا) 4/ 367. [.....]
(2) هو عبد الرحمن بن دأب في تكملة الصغاني (دأب) وعنه في التاج (دأب) والخبر معزو لابن دأب دون تحديد اسمه في اللسان والتاج (مني) والنزهة 4. وفي الأصل «ذوأب» بدل «دأب» وصوّب من المراجع السابقة والقاموس (دأب) ، ولم أهتد لترجمة عبد الرحمن بن دأب هذا. والمشهور بابن دأب هو عيسى بن يزيد بن بكر وقد ذكره ابن حزم في جمهرة أنساب العرب 181، وكذلك صاحب القاموس في (دأب) ، وله ترجمة في تاريخ الإسلام للذهبي 5/ 162- وذكره ضمن وفيات العقد الثامن عشر الهجري- وفي تاج العروس (دأب) وذكره مع «عبد الرحمن» ووصف في المرجعين بأنه أخباري وضاع. ولا أدري أهما اسمان لشخصين مختلفين، أم شخص واحد وحرّف عيسى إلى عبد الرحمن عند الصغاني وتابعه صاحب القاموس ثم صاحب التاج.
(3) كذا في الأصل كالتاج (مني) والذي في اللسان (مني) والتاج (دأب) والنزهة 5 «أهذا» .
(4) هو يونس بن حبيب الضبي ولاء أبو عبد الرحمن، أخذ عن أبي عمرو وحماد بن سلمة، وبرع في النحو، وأخذ عنه الكسائي والفراء، توفي سنة 182 هـ (بغية الوعاة 2/ 365، وغاية النهاية 2/ 406، وإنباه الرواة 4/ 68- 73، وإشارة التعيين 396، 397) .
(5) رأي يونس ورد في الزاهر في معاني كلمات الناس 1/ 127، وعنه في اللسان (سكن) .
(6) رأي الأصمعي ورد في الزاهر 1/ 128، واللسان (سكن) .
(7) إلى هنا ينتهي رأي الأصمعي كما في اللسان والتاج (فقر، سكن) .
(8) سورة الكهف، الآية 79.
(1/83)

المسكين له سفينة من سفن البحر، وهي تساوي جملة «1» (زه) وفي «2» الأسوأ حالا منهما مذهبان للعلماء، وما احتج به في دلالته نزاع.
243- حُسْناً [83] الحسن والحسن «3» لغتان كالبخل والبخل وقيل:
الحسن وصف أي قولا حسنا، والحسن مصدر، أي قولا ذا حسن.
244- أَقْرَرْتُمْ [84] : اعترفتم، والاعتراف: الإخبار على طريق الإيجاب بنعم.
245- تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ [85] : تعاونون عليهم (زه) . والمظاهرة والمعاونة واحد، وأصله تتظاهرون فأدغم التاء بعض وحذفها بعض» .
246- بِالْإِثْمِ [85] : بما فيه إثم. والإثم: الفعل الذي يستحق عليه اللّوم.
247- الْعُدْوانِ [85] : هو التّعدي والظّلم، وهو مجاوزة الحدّ. وقيل:
العدوان: الإفراط في الظّلم.
248- أُسارى [85] : جمع أسرى، وأسرى جمع أسير، وهو جمع الجمع، وأصله الشّدّ بالأسر وهو القدّ.
249- تفدوهم «5» [85] الفداء: البدل من الشيء صيانة له. وقيل: إنّ فادى وفدى بمعنى.
__________
(1) هذا التعليل ليس للأصمعي، وإنما هو منقول عن أبي بكر ابن الأنباري كما في اللسان والتاج (فقر، سكن) .
(2) كتب قبلها: «زه» في الأصل سهوا.
(3) قرأ حمزة والكسائي ويعقوب وخلف حسنا بفتح الحاء والسين، والباقون من العشرة حُسْناً بضم الحاء وسكون السين (المبسوط 119) .
(4) قرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف تَظاهَرُونَ خفيفة الظاء، وقرأ الباقون من العشرة تظّاهرون مشددة الظاء (المبسوط 119) وقد ضبطنا اللفظ القرآني بالتشديد وفق قراءة أبي عمرو وهو ما اتبعه العزيزي في كتابة الألفاظ المفسّرة. ولكن هذا الضبط لم يراع في مطبوعة النزهة 48 وكذلك في نسخة طلعت 17/ أفكتب فيها اللفظ القرآني بالتخفيف وفق قراءة عاصم التي روعيت في كتابة المصحف الشائع في المشرق العربي، وهذا وهم من الناسخ وكذلك من مصحح المطبوعة.
(5) كذا كتب في الأصل بفتح التاء وإسكان الفاء وفق قراءة أبي عمرو التي وافقه فيها بقية السبعة عدا عاصم ونافع والكسائي الذين قرؤوا تُفادُوهُمْ بضم التاء وفتح الفاء وبعدها ألف (التذكرة في القراءات 317، والمبسوط 119) .
(1/84)

250- جَزاءُ [85] الجزاء: المقابلة على الخير بالثّواب، وعلى الشّر بالعقاب.
251- خِزْيٌ [85] : هوان، وهلاك أيضا (زه) . قال ابن السّرّاج «1» :
يصلح أن يكون أصله من الخزاية، وهو أن يقف موقفا يستحيي منه.
252- يُرَدُّونَ [85] : يصرفون. والرّدّ: الرّجع.
253- أَشَدِّ الْعَذابِ [85] : هو الذي لا روح فيه ولا فرج. وقيل: إلى أشد من عذاب الدّنيا.
254- قَفَّيْنا [87] : أتبعنا وأصله من القفا، تقول: قفوت الرّجل، إذا سرت خلفه (زه) والتّقفية: إلحاق الشيء بغيره.
255- بِالرُّسُلِ [87] : جمع رسول، وهو المؤدّي عن الله ما أوحاه إليه، المبان عن غيره بالمعجزة الدالّة على صدقه. واشتقاقه من الرّسل وهو اللّين.
256- أَيَّدْناهُ [87] : قوّيناه (زه) والأيد والأدّ: القوّة. [14/ أ] .
257- بِرُوحِ الْقُدُسِ [87] هو جبريل عليه السلام. سمّي بذلك لأنه يأتي بما فيه حياة القلوب. وقيل: الاسم الذي كان يحيي به الموتى ويعمل العجائب به.
وقيل: هو الإنجيل.
258- تَهْوى أَنْفُسُكُمُ [87] : أي تميل، والهوى في المحبّة إنما هو ميل النّفس إلى من تحبّه.
259- غُلْفٌ [88] جمع أغلف، وهو كلّ شيء جعلته في غلاف، أي قلوبنا «2» محجوبة عما تقول كأنها في غلف. ومن قرأ غُلْفٌ «3» بضم اللام، أراد جمع غلاف وتسكين اللام فيه جائز أيضا، مثل كتب وكتب. أي قلوبنا أوعية للعلم، فكيف تجيئنا بما ليس عندنا.
__________
(1) هو أبو بكر محمد بن السريّ السراج البغدادي. كان أديبا شاعرا إماما في النحو. أخذ عن المبرد. وأخذ عنه الزجاجي والرّماني وأبو سعيد السيرافي. ومن مصنفاته: الأصول في العربية، وشرح سيبويه، والاشتقاق، والجمل، والشعر والشعراء. توفي سنة 316 هـ (تاريخ الإسلام 9/ 143، 144، وانظر:
العبر 2/ 171) .
(2) في الأصل: «قلوبها» ، والمثبت من النزهة 148. [.....]
(3) قرأ بضم اللام ابن محيصن (الإتحاف 1/ 402) واللؤلؤي عن أبي عمرو (ابن خالويه/ 15) .
(1/85)

260- لَعَنَهُمُ اللَّهُ [88] : طردهم وأبعدهم (زه) واللّعن والطّرد واحد.
وذئب لعين أي طريد.
261- يَسْتَفْتِحُونَ [89] : يستنصرون (زه) .
262- بَغْياً [90] : هي شدة الطلب للتطاول.
263- مُهِينٌ [90] : مذل: والهوان: الاستخفاف.
264- أُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ [93] أي حبّ العجل [زه] هو من قولهم:
هذا مشرب حمرة وصفرة، أي يخالط، والمعنى: خالط قلوبهم «1» حبّ العجل، فحذف المضاف.
265- بِئْسَما [93] : كلمة موضوعة لإنشاء الذّمّ.
266- عِنْدَ [94] : ظرف لاستغراق الزمان المستقبل.
267- قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ [95] : أسلفوا من الأعمال القبيحة، والتقديم تحصّل شيء قبل شيء.
268- أَحْرَصَ [96] : أفعل التّفضيل من الحرص، وهو شدّة الطّلب «2» .
269- أَشْرَكُوا [96] : كفروا. والإشراك في عبادة الله كفر، وأصله من الشّركة وهو ضد الاختصاص.
270- يَوَدُّ [96] : مضارع ودّ، أي تمنّى، وودّ: أحبّ أيضا.
271- وَما هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ [96] : أي مبعده (زه) . والزّحزحة: الإبعاد.
272- يُعَمَّرُ [96] : يطول عمره.
273- لِجِبْرِيلَ [97] : اسم غير منصرف للعجمة والعلميّة، وفيه لغات نظمها ابن مالك فقال:
جبريل جبريل جبرائيل جبرئل وجبرئيل وجبرال وجبرين «3» ويقال جبرين بالفتح.
__________
(1) في الأصل هامش لم تظهر بعض ألفاظه، وهو: « [ ... ] أي من غير شو [ب] وخلوص الشيء:
صفا [ؤه] من كل شائب» .
(2) في الأصل: «شدة العذاب الطلب» ، والمثبت يتفق وما في مجمع البيان 1/ 165.
(3) التاج (جبر) .
(1/86)

قلت: وقد بلّغ لغاته ابني محمد- رحمه الله تعالى- في كتاب «الغرر المضية» إلى قريب الثلاثين، قال: وغالبها قرئ به في الشاذ وبيّنه. ويقال: إنه مركّب من جبر وهو العبد بالسّريانية، ومن إيل وهو اسم الله تعالى. وكذلك ميكائيل.
274- نَبَذَهُ [100] : تركه وألقاه. والنّبذ: الطّرح على وجه الاستحقار.
275- تَتْلُوا [102] : تقرأ، وتتلو: تتبع أيضا (زه) قال ابن عباس: معنى تتلو تقصّ. وقيل: من التّلاوة. وقال قتادة: [14/ ب] معناه تتبع «1» من التّلو. وقيل:
معناه «2» .
276- عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ [102] : أي في عهده وزمانه.
277- بِبابِلَ [102] قيل: الكوفة، وقيل: نصيبين، وقيل: جبل دماوند «3» ، وقيل: وهدة من الأرض.
278- هارُوتَ وَمارُوتَ [102] : قيل: ملكان، وقيل: رجلان، وقيل:
شيطانان. وعلى الأول فقيل هما جبريل وميكائيل، وقيل غير هما وهو المشهور.
279- فِتْنَةٌ [102] : بلاء واختبار.
280- بِإِذْنِ اللَّهِ [102] : أي بعلمه. والإذن والأذن بمعنى، كالشّبه والشّبه، وقيل: بالفتح المصدر وبالكسر الاسم كالحذر والحذر.
281- خَلاقٍ [102] : نصيب [زه] وقيل: دين، وقيل: خير.
282- شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ [102] : أي باعوها به، [زه] بلغة هذيل «4» .
283- لَمَثُوبَةٌ [103] : ثواب.
284- راعِنا [104] : حافظنا، من راعيت الرجل، إذا تأمّلته وعرفت أحواله، فكان المسلمون يقولون للنبي صلّى الله عليه وسلّم: راعنا، وكان اليهود يقولونها وهي
__________
(1) نسب إلى ابن عباس في تفسير الطبري 2/ 410، وتفسير القرطبي 2/ 42.
(2) بعده في الأصل علامة تشير إلى وجود كلام مكمل في الهامش، لكنه لم يرد في ميكروفيلم الكتاب المسموح للقارئ الاطلاع عليه.
(3) في القاموس (دنبد) : «دنباوند» بالضم: جبل بكرمان، والعامة تقول: دماوند» .
(4) غريب القرآن لابن عباس 38، 39.
(1/87)

بلغتهم سبّ، فأمر الله تعالى المؤمنين ألّا يقولوها حتى لا يقولها اليهود. وراعِنا «1» منوّن: اسم مأخوذ من الرّعونة، أي لا تقولوا حمقا وجهلا (زه) وقيل: عنوا ب «راعنا» :
يا راعي إبلنا.
285- يَخْتَصُّ [105] الاختصاص بالشيء: الانفراد به.
286- ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [105] : صاحب الثواب الكبير.
287- ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ [106] النّسخ على ثلاثة معان:
أحدهن: نقل الشيء من موضع إلى موضع، كقوله تعالى: إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ «2» .
والثاني: نسخ الآية بأن يبطل حكمها ويكون لفظها متروكا، كقوله: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ «3» نسخت بقوله: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ «4» .
والثالث: أن تقلع الآية من المصحف ومن قلوب الحافظين، يعني في زمن النبي صلّى الله عليه وسلّم.
ويقال: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أي نبدّل، [ومنه قوله عز وجل] «5» : وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ «6» (زه) له في اللغة معنيان مشهوران: الإزالة والنّقل. وقيل: هو مقول عليهما بالاشتراك فيكون حقيقة فيهما أو حقيقة في أحدهما «7» مجازا في الآخر، ثلاثة مذاهب. وحقيقته العرفية مبينة في أصول الفقه، ويقع في القرآن على ثلاثة أوجه: نسخ الرّسم والحكم، ونسخ أحدهما دون الآخر.
288- ننسأها «8» [106] : نؤخّرها ونُنْسِها من النسيان (زه) وقوله:
__________
(1) قرأها الحسن (مختصر ابن خالويه 9) .
(2) سورة الجاثية، الآية 29.
(3) سورة الجاثية، الآية 14.
(4) سورة التوبة، الآية 5.
(5) زيادة من النزهة 195.
(6) سورة النحل، الآية 101. [.....]
(7) في الأصل: «فيهما» مكان «في أحدهما» ، والسياق يقتضي ما أثبت.
(8) ننسأها قراءة أبي عمرو وابن كثير وابن محيصن واليزيدي، وبقية الأربعة عشر قرؤوا نُنْسِها بضم النون وكسر السين بلا همز (الإتحاف 1/ 411) .
(1/88)

ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ قيل: هي ما نسخ حكمها وبقي رسمها، أو نسخ رسمها وبقي حكمها. وقوله: أو ننسأها [15/ أ] أي نؤخر إنزالها. ومن قرأ: أَوْ نُنْسِها قيل هي ما نسخ رسمها وحكمها، من النسيان الذي هو ضد الحفظ. وقيل: من النسيان الذي معناه الترك أي نتركها محكمة فلا ننسخها، وضعّف الفارسي «1» ذلك بأن قوله: نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها إنما يحمل على المنسوخ لا على المتروك.
289- وَلِيٍّ [107] : أي الوالي «2» . والوليّ: المقيم بالأمر.
290- نَصِيرٍ [107] : ناصر.
291- سَواءَ السَّبِيلِ [108] : [أي وسط الطريق و] «3» قصد الطريق (زه) والسّواء: الوسط، والسّبيل كالطّريق، يذكر ويؤنث.
292- هُوداً أَوْ نَصارى [111] : أي يهودا فحذفت الياء الزائدة. ويقال:
كانت اليهود تنتسب إلي يهوذ بن يعقوب فسمّوا اليهود وعرّبت بالدّال [زه] وقيل: هو جمع هائد كحائل وحول. وقيل: مصدر. وقيل: أصله يهوديّ فحذف الياءان بدليل قراءة أبي: من كان يهوديّا أو نصرانيّا «4» .
293- أَمانِيُّهُمْ [111] : أكاذيبهم وأباطيلهم، بلغة قريش «5» .
294- هاتُوا [111] : أحضروا وقرّبوا.
295- بُرْهانَكُمْ [111] أي حجّتكم، يقال: قد برهن قوله، أي بيّنه بحجّته (زه) ، وقال ابن عيسى «6» : البرهان: بيان عن معنى يشهد بمعنى آخر حقّ في نفسه وشهادته.
296- فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ [115] أي هنالك جهته التي أمركم بالتّوجّه إليها،
__________
(1) هو الحسن بن أحمد بن عبد الغفار. ولد بفسا من أرض فارس واستوطن بغداد وبها توفي سنة 377 هـ.
برع في النحو والقراءات، وتلمذ عليه ابن جني. من مصنفاته: الحجة في القراءات وعللها، وكتاب الإيضاح والتكملة، وكتاب المقصور والممدود. (إنباه الرواة 1/ 273- 275، وتاريخ الإسلام 10/ 340، 341) .
(2) في الأصل: «أوالي» (انظر: المفردات (ولي) .
(3) زيادة من النزهة 106.
(4) القراءة منسوبة «لأبيّ» في تفسير الطبري 2/ 508.
(5) مجمع البيان 1/ 186.
(6) مجمع البيان 1/ 186.
(1/89)

وثمّة: إشارة إلى المكان البعيد.
297- واسِعٌ [115] : جواد يسع لما يسأل. ويقال: الواسع: المحيط بعلم كل شيء كما قال عز وجل: وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً «1» (زه) وقيل: قادر.
وقيل: واسع [الرحمة، ولذلك رخّص في] «2» الشريعة.
298- قانِتُونَ [116] : أي مطيعون. وقيل: مقرّون بالعبوديّة. والقنوت على وجوه: الطّاعة، والقيام في الصّلاة، والدّعاء، والصّمت. قال زيد بن أرقم «3» : «كنا نتكلّم في الصلاة حتى نزلت وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ «4» فأمسكنا عن الكلام» «5» (زه) وحديث زيد متّفق عليه «6» . ومعاني القنوت تزيد على عشر وقد نظمتها في قولي:
معاني قنوت: طاعة ودوامها إقامتها، سكت خشوع عبودية صلاة قيام طوله، وعبادة دعاء وإقرار وإخلاص ذي النيه 299- بَدِيعُ [117] مبتدع أي مبتدئ (زه) هو فعيل بمعنى مفعل لأنه من أبدع. وعن قطرب: بدعه بمعنى أبدعه، فيكون بمعنى فاعل أيضا. وفسر الإبداع بالاختراع [15/ ب] لا على مثال سبق، وضد الإبداع: الاحتذاء «7» .
300- تَشابَهَتْ قُلُوبُهُمْ [118] : أي أشبه بعضهم بعضا في الكفر والفسق (زه) .
301- يُوقِنُونَ [118] الإيقان إفعال من اليقين، وهو علم ما يثلج به الصّدر.
__________
(1) سورة طه، الآية 98.
(2) تكملة من مجمع البيان 1/ 191، والعبارة فيه نقلا عن الزجاج.
(3) هو زيد بن أرقم الخزرجي الأنصاري، صحابي غزا مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم سبع عشرة غزوة بدءا من غزوة الخندق، وشهد مع الإمام علي صفين وروى عنه، مات بالكوفة سنة 66 هـ، وقيل 68 هـ، وقيل 65 هـ (تهذيب التهذيب 3/ 213، وانظر العبر 1/ 73، وصحيح البخاري 7/ 109) .
(4) سورة البقرة، الآية 238.
(5) ورد حديث زيد باختلاف يسير في صحيح البخاري كتاب التفسير 7/ 141، وصحيح مسلم 1/ 308 كتاب المساجد ومواضع الصلاة رقم 35، وتفسير الطبري 5/ 232، وتفسير القرطبي 2/ 86، ومجمع البيان 1/ 192.
(6) انظر تعليق محقق تفسير الطبري 5/ 232، 233. [.....]
(7) في الأصل: «الاحذا» ، وصوب من مجمع البيان 1/ 193، 194 وفي القاموس (حذو) «احتذى مثاله: اقتدى به» .
(1/90)

302- الْجَحِيمِ [119] : النار إذا شبّ وقودها.
303- مِلَّتَهُمْ [120] الملّة: الدّين، مشتقّ من أمللت لأنها تبنى على مسموع ومتلوّ.
304- أَهْواءَهُمْ [120] : جمع هوى.
305- وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ [124] : أي اختبره بما تعبده من السّنن. قيل: وهي عشر خلال: خمس منها في الرّأس: الفرق، وقصّ الشارب، والسّواك، والمضمضة، والاستنشاق. وخمس في البدن: الختان، وحلق العانة، والاستنجاء، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط.
فَأَتَمَّهُنَّ: فعمل بهن ولم يدع منهن شيئا (زه) .
وإبراهيم لا ينصرف للعجمة والعلمية. وقيل: معناه أب راحم وفيه لغات بلغها ابني محمد- رحمه الله- عشرا وبيّنها في «الغرر المضية» وقوله «1» : اختبره أي عامله معاملة المحنة.. وقال الحسن «2» : ابتلاه بالنّجم والقمر والشّمس والختان وذبح ابنه وبالنار والهجرة «3» .
وعن ابن عبّاس «4» : أيضا أنها ثلاثون خصلة: عشر في براءة:
التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الآية «5» ، وعشر في الأحزاب: إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ «6» وعشر في أول المؤمنين والله أعلم. قال الكرماني «7» : ويحتمل أن
__________
(1) أي السجستاني.
(2) هو الحسن بن يسار البصري. ولد بالمدينة المنورة سنة 21 هجرية، ثم نشأ بوادي القرى، وروى عن خلق كثير من الصحابة والتابعين، وكان إمام أهل البصرة وبها توفي سنة 110 هـ. (تاريخ الإسلام 3/ 234- 240، وانظر: تهذيب التهذيب 2/ 246- 251 رقم 1283) .
(3) انظر قول الحسن في تفسير الطبري 3/ 14، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير 1/ 239 (الشعب) ، ومجمع البيان 1/ 200.
(4) انظر قول ابن عباس في مجمع البيان 1/ 200.
(5) سورة التوبة، الآية 112 وبقيتها: ... الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ.
(6) الأحزاب، الآية 35 وبقيتها: وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَالْقانِتِينَ وَالْقانِتاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِراتِ وَالْخاشِعِينَ وَالْخاشِعاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ وَالْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحافِظاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِراتِ.
(7) هو محمود بن حمزة بن نصر الكرماني، عالم بالقراءات والفقه والنحو، لم يفارق وطنه، وتوفي بعد الخمس مائة. ومن مصنفاته: لباب التفاسير (ومنه نسخة بدار الكتب المصرية) والإيجاز في النحو، اختصره من الإيضاح للفارسي (معجم الأدباء 19/ 125، 126، وبغية الوعاة 2/ 277، 278) .
ومما ينسب له: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ذكره بروكلمان 7/ 204، ومنه نسخة في دار الكتب المصرية خرّجت منها ومن لباب التفاسير بعض النصوص التي نسبها ابن الهائم للكرماني.
(1/91)

تكون الكلمات أوامر الله ونواهيه. ويندرج تحتها الأقاويل كلّها.
306- إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً [124] : أي تأتمّ بك الناس فيتّبعونك ويأخذون عنك، وبهذا سمّي الإمام إماما لأن الناس يؤمّون أفعاله، أي يقصدونها ويتّبعونها (زه) جعله الله شجرة الأنبياء لأن الأنبياء بعده من ولده صلوات الله عليهم أجمعين وسلامه.
307- ذُرِّيَّتِي [124] الذّرّيّة: أولاده وأولاد الأولاد. قال بعض النّحويين:
ذرّيّة تقديرها فعليّة من الذّرّ لأن الله- عز وجل- أخرج الخلق من صلب آدم عليه السلام كالذّرّ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى «1» . وقال غيره:
أصل ذرّيّة: ذرّورة على وزن فعلولة «2» فلما كثر التّضعيف أبدلت الرّاء الأخيرة ياء فصارت ذرّوية ثم أدغمت الواو في الياء فصارت ذرّيّة. وقيل: ذرّيّة فعّولة من: ذرأ الله الخلق، فأبدلت الهمزة ياء كما أبدلت في نبيء (زه) والذّرّية، مثلث الذال [16/ أ] وقيل: مشتقّ من المذرى «3» وهو الطّرف.
308- مَثابَةً لِلنَّاسِ [125] : مرجعا لهم يثوبون إليه أي يرجعون إليه في حجّهم وعمرتهم كل عام. ويقال: ثاب جسم فلان، إذا رجع بعد النّحول (زه) قال الزّجّاجي: سمّي بالمصدر كالمقامة. والمثابة اسم المكان. قال الأخفش: ودخول التاء «4» للمبالغة «5» . وقال ابن عبّاس: مَثابَةً أي من قصده تمنّى العود إليه «6» .
وقيل: مَثابَةً من الثواب، أي يحجون فيثابون عليه.
309- مُصَلًّى [125] قال مجاهد: مدّعى «7» . وقال غيره: موضع صلاة،
__________
(1) سورة الأعراف، الآية 172.
(2) في الأصل: «فعّولة» ، والمثبت من نزهة القلوب 94.
(3) في الأصل: «الذور» ، والمثبت يتفق ودلالة «المذرى» في التاج (ذرو) .
(4) في الأصل: «الباء» تصحيف.
(5) الجامع لأحكام القرآن (تفسير القرطبي) 1/ 110.
(6) الإتقان 2/ 6، والدر 1/ 222، ولفظه فيهما «يثوبون إليه ثم يرجعون» ، وانظر تفسير الطبري 3/ 27. [.....]
(7) لم يرد في تفسير مجاهد 157، ونقله المحقق في الحاشية معزوّا لمجاهد عن تفسير الطبري وهو في 3/ 27.
(1/92)

فكأنه يريد الشّرعية لا اللغوية.
310- عَهِدْنا إِلى إِبْراهِيمَ [125] : أي أوصيناه وأمرناه (زه) .
311- الْعاكِفِينَ [125] : المقيمين، ومنه الاعتكاف وهو الإقامة في المسجد على الصلاة والذّكر لله عز وجل.
312- أَضْطَرُّهُ [126] الاضطرار: افتعال من الضّرورة وهو فعل ما لا يتهيأ له الامتناع منه.
313- الْمَصِيرُ [126] : المرجع.
314- الْقَواعِدَ [127] قواعد البيت: أساسه، واحدها قاعدة (زه) . وقال الزّجاج: أصلها في اللغة: الثبوت والاستقرار «1» . وقال في الكشّاف: القاعدة هي الأساس والأصل لما فوقه، وهي صفة غالبة ومعناها القاعدة الثابتة، ومنه: قعدك الله، أي أسأل الله أن يقعدك، أي يثبّتك «2» .
315- أُمَّةً [128] الأمّة على ثمانية أوجه:
- الجماعة، كقوله: أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ «3» .
- وأتباع الأنبياء عليهم السلام، كما تقول: نحن من أمّة محمد صلّى الله عليه وسلّم.
- والجامع للخير المقتدى به، كقوله: إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ «4» .
- والدّين والملّة، كقوله: إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ «5» .
- والحين والزمان كقوله: إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ «6» . وقوله: وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ «7» أي بعد حين، ومن قرأ أمه «8» وأمه «9» أي نسيان.
__________
(1) لم يرد قول الزجاج في كتابه «معاني القرآن وإعرابه» 1/ 208.
(2) الكشاف 1/ 93.
(3) سورة القصص، الآية 23.
(4) سورة النحل، الآية 120.
(5) سورة الزخرف، الآية 22.
(6) سورة هود، الآية 8.
(7) سورة يوسف، الآية 45.
(8) قرأ أمه بالتحريك ابن عباس، وزيد بن علي، والضحاك، وقتادة، وأبو رجاء، وشبيل بن عزرة الضّبعي، وربيعة بن عمرو، وابن عمر، ومجاهد، وعكرمة (البحر 5/ 314، والمحتسب 1/ 344) .
(9) قرأ أمه بفتح الهمزة وسكون الميم مجاهد، وعكرمة، وشبيل بن عزرة (البحر 5/ 314) .
(1/93)

- والقامة، يقال: فلان من الأمّة أي القامة.
- والمنفرد بدين لا يشركه فيه أحد، قال صلّى الله عليه وسلّم: «يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمّة وحده» «1» .
- والأم، يقال: هذه أمّة زيد، أي أمّ زيد (زه) .
- وهو محتمل لأن يكون حقيقة في الجميع، وأن يكون حقيقة في أحدها، مجازا في الآخر الباقي.
316- مَناسِكَنا [128] : أي متعبّداتنا، واحدها منسك ومنسك. وأصل النّسك من الذّبح، يقال: نسكت: أي ذبحت. والنّسيكة: الذّبيحة المتقرّب بها إلى الله عزّ وجلّ، ثم اتّسعوا فيه حتى جعلوها موضع العبادة [16/ ب] والطاعة، ومنه قيل للعابد: ناسك.
317- وَالْحِكْمَةَ [129] : هو اسم للعقل «2» ، وإنما سمي حكمة لأنه يمنع صاحبه من الجهل، ومنه حكمة الدّابّة لأنها تردّ من غربها وإفسادها (زه) وقيل:
هو القرآن. وقيل: الفقه. وقيل: السنة. وقيل: الحكم والقضاء.
318- وَيُزَكِّيهِمْ [129] : يطهّرهم (زه) .
319- الْعَزِيزُ [129] : الغالب في نفسك.
320- الْحَكِيمُ [129] في حكمك.
321- مِلَّةِ إِبْراهِيمَ [130] : دينه.
322- سَفِهَ نَفْسَهُ [130] : يعني خسر بلغة طيئ «3» . قال يونس:
يعني سفّه نفسه. وقال أبو عبيدة: سفه نفسه: أهلكها وأوبقها «4» . قال الفرّاء: معناه:
سفهت نفسه، فنقل الفعل عن النّفس إلى ضمير «من» ونصبت النّفس على التّشبيه
__________
(1) في ترجمة زيد بن عمرو بأسد الغابة روايتان لهذا الحديث:
الأولى: سئل عنه النبي صلّى الله عليه وسلّم فقال: «يبعث أمّة وحده يوم القيامة» 2/ 236.
والأخرى: « ... فقال النبي لزيد [أي زيد بن حارثة] : «إنه يبعث يوم القيامة أمّة وحده» 2/ 237.
(2) في الأصل: «للقول» ، والتصويب من النزهة 82.
(3) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 126.
(4) مجاز القرآن 1/ 56، وفي الأصل: «أبو عبيد» تحريف. [.....]
(1/94)

بالتّفسير. وقال الأخفش «1» : معناه. سفه في نفسه، فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده، كقوله: وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ «2» معناه على عقدة النّكاح (زه) «3» ، وما قاله الأخفش بناه على مذهبه أنّ حذف الجار والنّصب بعده قياسيّ، وهو عند الجمهور سماعيّ. وقيل: ضمّن «سفه» معنى «ظلم» .
323- اصْطَفَيْناهُ [130] : اختار (زه) وهو افتعل من الصّفو وهو الخالص من الكدر والشّوائب، أبدل من تائه طاء لمجاورة الصاد وكان ثلاثيّا لازما، يقال:
صفا الشيء يصفو، وجاء الافتعال منه متعدّيا.
324- الدُّنْيا [130] : تأنيث أدنى، وهو القرب، سميت بذلك لدنوّها وسبقها الآخرة. وهي من الصّفات الغالبة التي تذكر بدون موصوفها غالبا. والمشهور ضم الدال وحكى ابن قتيبة وغيره كسرها. وفي حقيقة الدنيا قولان للمتكلّمين:
أحدهما: ما على الأرض مع الجو والهواء. وأظهرهما: كل المخلوقات من الجواهر والأعراض الموجودة.
325- والْآخِرَةِ [130] : تأنيث آخر أيضا وهو صفة غالبة.
326- الصالح [130] : هو القائم بما عليه من حقوق الله تعالى وحقوق عباده.
327- أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ [131] : أي سلم ضميري، ومنه اشتقاق المسلم (زه) .
328- وَصَّى بِها [132] قيل: بالملة، وقيل: بالكلمة وهي: أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ وقرئ: وأوصى «4» والإيصاء والتّوصية بمعنى، والتّشديد أبلغ، وهي الاتصال كأنّ الموصّي وصّل حبل أمره بالموصّى إليه.
329- آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ [133] العرب تجعل العمّ أبا والخالة أمّا، ومنه قوله: وَرَفَعَ [17/ أ] أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ «5» يعني أباه وخالته
__________
(1) انظر معاني القرآن للأخفش 1/ 157.
(2) سورة البقرة، الآية 235.
(3) يبدأ المنقول عن النزهة 106 من: «قال يونس» .
(4) قرأ بها أبو جعفر ونافع وابن عامر، وقرأ بقية العشرة وَوَصَّى (المبسوط 123) .
(5) سورة يوسف، الآية 100.
(1/95)

وكانت أمّه قد ماتت (زه) .
330- تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَها ما كَسَبَتْ [134] : أي جماعة قد مضت.
331- حَنِيفاً [135] الحنيف من كان على دين إبراهيم صلّى الله عليه وسلّم، ثم سمّي من كان يختتن ويحج البيت في الجاهلية حنيفا. والحنيف اليوم: المسلم. وقيل: إنما سمّي إبراهيم عليه السلام حنيفا لأنه حنف عما كان يعبده أبوه وقومه من الآلهة إلى عبادة الله عزّ وجلّ، أي عدل عن ذلك ومال. وأصل الحنف ميل من إبهامي القدمين كل واحدة على صاحبتها (زه) ، وكما قيل: إن الحنيف في اللغة المائل. قيل: معناه فيها المستقيم، وقيل: إنه مشترك بينهما نحو الجون وعسعس «1» .
332- الْأَسْباطِ [136] في بني يعقوب كالقبائل في بني إسماعيل.
واحدهم سبط، وهم اثنا عشر سبطا من اثني عشر ولدا ليعقوب. وإنما سمّي هؤلاء بالأسباط وهؤلاء بالقبائل ليفصل بين ولد إسماعيل وولد إسحاق (زه) قال الكرماني:
السّبط، أي بكسر السّين جمع ينتسبون إلى أب واحد.
333- شِقاقٍ [137] : عداوة ومباينة (زه) وقيل: مباينة واختلاف.
334- صِبْغَةَ اللَّهِ [138] : دين الله وفطرته التي فطر الناس عليها (زه) .
قيل: سمّي الدين صبغة لظهور أثره على الناس من الصلاة والصوم والطّهور والسّكينة والسّمت. قال ابن الأنباري: العرب تقول فلان يصبغ فلانا في السّر إذا أدخله وألزمه إياه كما يلزم الثوب الصّبغ.
335- عابِدُونَ [138] : موحّدون، كذا جاء في التّفسير. وقال أصحاب اللغة: عابدون: خاضعون أذلّاء، من قولهم معبّد، أي مذلّل قد أثّر الناس فيه (زه) .
336- أَتُحَاجُّونَنا [139] : أتجادلوننا، وقيل: أتخاصموننا.
337- مُخْلِصُونَ [139] الإخلاص لله جلّ وعز: أن يكون العبد يقصد بنيّته وعمله إلى خالقه ولا يجعل ذلك لغرض الدنيا ولا ليحسن عند مخلوق (زه)
__________
(1) المراد هنا أن هذين اللفظين من الأضداد. والتضاد من المشترك اللفظي، وهو عبارة عن كلمة واحدة ذات معنيين يصل الخلاف بينهما إلى حد التناقض (انظر: لغة تميم 596) ، فالجون يطلق على الأبيض والأسود (القاموس- جون) ، ويقال: عسعس الليل: أقبل ظلامه، وكذلك ولّى ظلامه (القاموس- عسس) .
(1/96)

وللإخلاص تعاريف كثيرة مبيّنة في غير هذا الموضع.
338- قِبْلَتِهِمُ [142] القبلة: الجهة. يقال: إلى أين قبلتك؟ أي إلى أين تتوجّه؟ وسمّيت القبلة قبلة لأن المصلّي يقابلها وتقابله (زه) ولذلك قيل: إنها مشتقّة من المقابلة.
339- وَسَطاً [143] : أي عدلا خيارا بلغة قريش «1» ، وكذا في سورة [17/ ب] (ن) : قالَ أَوْسَطُهُمْ «2» (زه) «3» جمع بين التعريفين للوسط، قال الزّجّاج:
عدلا «4» ، والاعتدال هو التّوسّط. وقال أبو عبيدة «5» : الوسط: الخيار من واسطة العقد.
340- لَرَؤُفٌ «6» [143] : شديد الرّحمة.
341- شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ [144] : أي قصده ونحوه، أي تلقاءه، والتلقاء: النحو. وشطر الشيء: نصفه أيضا (زه) .
342- الْمُمْتَرِينَ [147] : الشاكّين.
343- لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها
[148] : أي قبلة هو مستقبلها، أي يولّي إليها وجهه.
344- مُصِيبَةٌ [156] ومصابة ومصوبة: الأمر المكروه يحلّ بالإنسان.
345- صَلَواتٌ [157] : ترحّم (زه) وجمع، أي رحمة بعد رحمة، ومرّة بعد أخرى.
346- الصَّفا وَالْمَرْوَةَ [158] : جبلان بمكّة (زه) والصّفا: جمع صفاة، وهي من الحجارة ممّا صفا من مخالطة التّراب والرّمل.
__________
(1) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 126.
(2) سورة ن (القلم) ، الآية 28.
(3) النص في النزهة 164 ما عدا «بلغة قريش» .
(4) معاني القرآن 1/ 219 عن بعضهم.
(5) انظر مجاز القرآن 43.
(6) كتب اللفظ في الأصل وغريب القرآن للعزيزي 31/ ب (طلعت) مهموزا بغير واو وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها حمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر. وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وحفص عن عاصم لَرَؤُفٌ بواو بعد همزة على وزن رعوف، وكذلك روى الكسائي عن أبي بكر عن عاصم وذلك في كل القرآن. (السبعة 171، وانظر الكشف عن وجوه القراءات السبع 1/ 266) .
(1/97)

والمروة: الأبيض من الحجارة، وقيل: الشديد منها.
347- شَعائِرِ اللَّهِ [158] : ما جعله الله علما لطاعته، واحدها شعيرة مثل الحرم.
348- حَجَّ الْبَيْتَ [158] : قصده، يقال: حججت الموضع أحجّه حجّا، إذا قصدته، ثم سمّي السّفر إلى البيت حجّا دون ما سواه. والحجّ والحجّ لغتان «1» .
ويقال: الحجّ الاسم.
349- اعْتَمَرَ [158] : أي زار البيت، والمعتمر: الزائر، قال الشاعر:
وراكب جاء من تثليث معتمرا «2»
ومن هذا سمّيت العمرة [لأنها زيارة للبيت] «3» .
ويقال: اعتمر: قصد، ومنه قول العجّاج:
لقد سما ابن معمر حين اعتمر ... مغزى بعيدا من بعيد فصبر «4»
(زه) قيّد بعضهم القول الأول بزيارة البيت المزور بكونه عامرا. وقال المفضّل: اعتمر: أقام بمكة، والعمرة: الإقامة. وقال قطرب: العمرة: موضع العبادة كالمسجد والبيعة والكنيسة.
350- جُناحَ [158] : هو الإثم (زه) أصله من جنح إذا مال.
351- يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ [159] : إذا تلاعن اثنان فكان
__________
(1) نسب يونس الفتح للحجاز والكسر لتميم (المزهر للسيوطي 298/ ب، مخطوط بدار الكتب المصرية 642 لغة، وانظر: لغة تميم 217) .
(2) تهذيب اللغة 2/ 383، وبهجة الأريب 45. ونسب في اللسان والتاج (عمر) إلى أعشى باهلة. وصدره كما في الصبح المنير 266 والأصمعيات 88:
وجاشت النّفس لما جاء جمعهم
وفيهما «معتمر» بدل «معتمرا» وحرف الروي في القصيدة مرفوع. [.....]
(3) ما بين المعقوفتين زيادة من نزهة القلوب 32.
(4) ديوانه 50، ونزهة القلوب 32، والمحكم 2/ 107، واللسان والتاج (عمر) ، وتفسير الطبري 3/ 229، وبهجة الأريب 45، وغير منسوب في معاني القرآن للزجاج 1/ 234، 266، والتهذيب 2/ 384، وتفسير القرطبي 1/ 181.
(1/98)

أحدهما غير مستحق اللّعن رجعت اللعنة على المستحق لها، فإن لم يستحق واحد منهما رجعت على اليهود (زه) هذا قول ابن مسعود «1» . وفي تفسير ذلك أقوال أخر.
352- وَإِلهُكُمْ [163] : بحقّ.
353- وَالْفُلْكِ [164] : السّفينة تكون واحدا وتكون جمعا (زه) ويتميزان بالنّيّة والقرينة، فهو في قوله: فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ «2» واحد فضمّته كضمّة قفل، وفي قوله: حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ «3» جمع فضمته كضمة حمر.
354- بَثَّ فِيها [164] : أي [18/ أ] فرّق [فيها] «4» .
355- دَابَّةٍ [164] : ما يدب (زه) زعم الكرماني أنها لا تطلق على الإنسان إلا شتما، وفيه نظر، أراد الإطلاق بحسب الوضع لغة.
356- تَصْرِيفِ الرِّياحِ [164] : تحويلها من حال إلى حال جنوبا وشمالا ودبورا وصبا وسائر أجناسها (زه) وقال قتادة: مجيئها بالرّحمة مرّة وبالعذاب أخرى «5» .
357- والتّقطّع «6» [166] : التباعد بعد الاتّصال.
358- الْأَسْبابُ [166] : الوصلات. الواحد سبب ووصلة. وأصل السّبب الحبل يشد بالشيء فيجذبه، ثم جعل كل ما جرّ شيئا سببا (زه) .
359- كَرَّةً [167] : رجعة إلى الدّنيا.
__________
(1) تفسير ابن مسعود للدكتور عيسوي 2/ 78 عن الدر المنثور 1/ 162.
وابن مسعود: هو الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود الهذلي. أسلم بمكة أول الإسلام، وهو أول من جهر بالإسلام في مكة بعد الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وهاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة. شارك في الغزوات وفتوح الشام، ثم ولي بيت المال بالكوفة. ومات بالمدينة سنة 32 هـ. وقد جمع الدكتور محمد أحمد عيسوي تفسيره ودرسه. (تفسير ابن مسعود للعيسوي (المقدمة) ، وأسد الغابة «الترجمة رقم 3177» 3/ 384- 390، وتهذيب التهذيب «الترجمة رقم 3710» 4/ 487- 488، وتاريخ الإسلام 2/ 150- 154، والاستيعاب «الترجمة رقم 1679» 4/ 439- 459، والبداية والنهاية 7/ 162- 163) .
(2) سورة الشعراء، الآية 119، ويس، الآية 41.
(3) سورة يونس، الآية 22.
(4) زيادة من النزهة 39.
(5) انظر قول قتادة في مجمع البيان 1/ 246.
(6) اللفظ القرآني تَقَطَّعَتْ، وفي الأصل: «والتقطيع» . وما ذكر هو المناسب لقوله تعالى: وَتَقَطَّعَتْ.
(1/99)

360- حَسَراتٍ [167] الحسرة: الندامة والاغتمام على ما فات ولا يمكن ارتجاعه.
361- خُطُواتِ «1» الشَّيْطانِ [168] : آثاره (زه) وقال ابن عبّاس: عمله «2» .
وقال الزّجاج: طرقه التي يدعوهم إليها «3» . وقال أبو عبيدة: محقّرات الذّنوب «4» .
والخطوة: المصدر، والخطوة: ما بين قدمي الماشي، والمعنى: لا تأتمّوا به.
362- أَلْفَيْنا [170] : وجدنا.
363- يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ إِلَّا دُعاءً وَنِداءً [171] : أي يصيح بالغنم فلا تدري ما يقول لها إلا أنها تنزجر بالصوت عما هي فيه.
364- أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ [173] : أي ذكر عند ذبحه اسم غير الله. وأصل الإهلال رفع الصّوت.
365- اضْطُرَّ [173] : ألجئ.
366- غَيْرَ باغٍ [173] : لا يبغي الميتة، أي لا يطلبها وهو يجد غيرها.
وَلا عادٍ [173] أي يعدو شبعه (زه) . وعن الحسن وقتادة ومجاهد والرّبيع:
غير باغ اللذة، ولا عاد سدّ الجوعة «5» . وعن الزّجّاج: غير باغ في الإفراط، ولا عاد في التّقصير «6» . وعن مجاهد وسعيد: غير باغ على الإمام، ولا عاد بالمعصية «7» .
__________
(1) ضبطت الطاء في الأصل بالسكون وفق قراءة أبي عمرو التي وافقه فيها بعض القراء العشرة (انظر المبسوط 125) .
(2) رأي ابن عباس في مجمع البيان 1/ 252، والدر المنثور 1/ 305.
(3) انظر: إعراب القرآن للزجاج 1/ 241.
(4) الذي في المجاز 1/ 63 « ... خطوة ومعناها: أثر الشيطان» .
(5) انظر تفسير الطبري 3/ 324. وسبق التعريف بالثلاثة الأول. أما الرابع فهو: الربيع بن سليمان المرادي المصري، مؤذن جامع الفسطاط، صاحب الشافعي وراوي كتبه. أخذ عن البويطي وأخذ عنه الطحاوي، وكان ثقة. ولد نحو سنة 174 هـ، وتوفي سنة 270 هـ. (تهذيب التهذيب 3/ 70، 71 «رقم 1956» ، وتاريخ الإسلام 7/ 566، 567، وانظر هامش تفسير الطبري 1/ 31) .
(6) انظر: معاني القرآن للزجاج 1/ 244، ومجمع البيان 1/ 257. [.....]
(7) مجمع البيان 1/ 257، وسبق ترجمة مجاهد في التعقيب على الآية الثانية من هذه السورة.
وسعيد: هو سعيد بن جبير الأسدي الوالبي ولاء. تابعي كوفي. فقيه مفسر محدث، اشتهر بالتقوى والورع، أخذ عن ابن عباس وابن عمر وغيرهما. قال ابن عباس- وقد أتاه أهل الكوفة يسألونه-:
أليس فيكم سعيد بن جبير؟
كان سعيد مع عبد الرحمن بن الأشعث عند خروجه على عبد الملك بن مروان، فلما هزم اختفى، ولما عثر عليه الحجاج قتله سنة 95 هـ. (وفيات الأعيان 2/ 112- 116 «الترجمة 247» ، وتاريخ الإسلام 3/ 137- 138، وتهذيب التهذيب 3/ 306- 308 الترجمة 3352) .
(1/100)

367- فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ [175] : أي أيّ شيء صبّرهم عليها ودعاهم إليها. ويقال: ما أصبرهم على النار: ما أجرأهم عليها. وأصبرهم وصبّرهم بمعنى (زه) والحاصل أن في «ما» قولين:
أحدهما: أنها استفهامية، وهو قول ابن عباس والسّدّيّ «1» . قال الكسائي:
والمبرّد «2» : والمعنى على التوبيخ لهم والتعجب لنا، قال الفرّاء: التقدير: أي شيء حبسهم عليها؟ وقيل: على عمل يؤدي إليها.
والثاني: أنها تعجّبيّة، وهو قول الحسن وقتادة «3» ومجاهد «4» ، والمعنى: ما أشار إليه ثانيا. وقال مجاهد: ما أعملهم بأعمال أهل النار «5» . وقال الزّجّاج: ما أتقاهم على النار «6» .
368- لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ [176] : في ضلال بعيد، بلغة جرهم «7» .
369- وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ [177] [18/ ب] : أي ولكنّ البرّ برّ من آمن، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، كقوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «8» ، أي أهل القرية. ويجوز أن يسمّى الفاعل «9» والمفعول به بالمصدر، كقولك: رجل عدل
__________
(1) هذا القول منسوب لابن عباس في مجمع البيان 1/ 260، وللسدي في تفسير الطبري 3/ 332 والوسيط للواحدي 1/ 249 وزاد المسير 1/ 159.
والسّدي هو أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمن حجازي الأصل. سكن الكوفة. محدث مفسر.
وصف بأنه ثقة. أخذ عن أنس، وروى عنه الثوري. توفي سنة 127 هـ (الأنساب 3/ 238، 239، وتاريخ الإسلام 3/ 457، وتهذيب التهذيب 1/ 324 «رقم 499» ، وطبقات المفسرين 1/ 109) .
(2) المبرّد: هو أبو العباس محمد بن يزيد الأزدي: لغوي أديب. ولد بالبصرة ومات ببغداد. من مصنفاته:
الكامل في اللغة والأدب، والمقتضب (في النحو) ، ونسب عدنان وقحطان. توفي سنة 286 هـ.
(إنباه الرواة 3/ 241- 253، وانظر تاريخ الإسلام 8/ 300، 301، ومقدمة محقق المقتضب) .
(3) نسبة هذا الرأي للحسن وقتادة في الوسيط للواحدي 1/ 249 (وذكر معهما الربيع) ، والمحرر الوجيز 1/ 490 (وذكر معهما الربيع وابن جبير) .
(4) القول بأنها تعجبية معزو لمجاهد في تفسير الطبري 3/ 333.
(5) تفسير الطبري 3/ 333، والذي في تفسير مجاهد 161: «ما أعملهم بالباطل» ، ونقل المحقق عن تفسير الطبري في الهامش الكلام المعزو لمجاهد هنا.
(6) انظر: معاني القرآن للزجاج 1/ 245.
(7) غريب القرآن لابن عباس 39، والإتقان 2/ 95.
(8) سورة يوسف، الآية 82.
(9) في الأصل: «ألفا» .
(1/101)

ورضا، فرضا في موضع مرضيّ، وعدل في موضع عادل، فعلى هذا يجوز أن يكون البر بمعنى البارّ.
370- الْبَأْساءِ [177] : أي البأس والشدة، وهو أيضا البؤس أي الفقر وسوء الحال.
371- الضَّرَّاءِ [177] : الفقر والقحط وسوء الحال وأشباه ذلك.
372- كُتِبَ عَلَيْكُمُ [178] : فرض (زه) .
373- الْقِصاصُ [178] : الأخذ من الجاني مثل ما جنى من قص الأثر وهو تلوه.
374- عُفِيَ لَهُ [178] : ترك.
375- الْأَلْبابِ [179] : العقول، واحدها لبّ.
376- إِنْ تَرَكَ خَيْراً [180] : الخير: المال بلغة جرهم «1» ، وفي سورة النور: إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً «2» أي لهم مالا، وقوله: ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ «3» يعني المال.
377- جَنَفاً [182] : أي ميلا وعدولا عن الحق [زه] يعني متعمدا للجنف بلغة قريش «4» . وفي المائدة: مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ «5» أي متعمّد «6» . يقال:
جنف عليّ: أي مال «7» .
378- الْقُرْآنُ [185] : اسم كتاب الله عز وجل، فإنه لا يسمّى به غيره، وإنما سمي قرآنا لأنه يجمع السّور فيضمها، ومنه قول الشاعر:
هجان اللّون لم تقرأ جنينا «8»
__________
(1) غريب القرآن لابن عباس 39، وما ورد في القرآن من لغات 1/ 137، والإتقان 2/ 96.
(2) سورة النور، الآية 33.
(3) سورة الكهف، الآية 95.
(4) غريب ابن عباس 39. [.....]
(5) سورة المائدة، الآية 3.
(6) في الأصل: «معتمد» ، تحريف.
(7) يقال ... مال: ورد في النزهة 67.
(8) عجز بيت صدره:
ذراعي حرّة أدماء بكر
وعزي البيت في مجاز القرآن 1/ 2، ومعاني القرآن للزجاج 1/ 305 لعمرو بن كلثوم وهو في شرح القصائد العشر 259.
(1/102)

أي لم تضم في رحمها ولدا قط.
ويكون القرآن مصدرا كالقراءة، يقال: فلان يقرأ قرآنا حسنا، أي قراءة حسنة (زه) ينبغي أن تقول كتاب الله المنزّل على محمد صلّى الله عليه وسلّم ليتميّز بذلك عن المنزّل على موسى وعيسى وغيرهما.
379- الْفُرْقانِ [185] : ما فرّق بين الحقّ والباطل.
380- يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ [185] العسر ضد اليسر، أي: يريد بكم الإفطار في السّفر ولا يريد بكم الصّوم فيه (زه) . وقيل: اليسر:
الخير والصّلاح، كاليسرى. العسر: الشّدة والشّرّ كالعسرى.
381- الرَّفَثُ [187] : النّكاح، وقيل أيضا: الإفصاح بما يجب أن تكنى عنه من ذكر النّكاح (زه) أراد بالنّكاح الوطء لا العقد. وقيل: الأصل فيه فحش القول.
382- تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ [187] : تفتعلون، من الخيانة (زه) وهي انتقاض الحق على جهة المساترة.
383- بَاشِرُوهُنَّ [187] : جامعوهن. والمباشرة: الجماع، سمّي بذلك لمسّ البشرة البشرة. والبشرة: ظاهر الجلد، والأدمة: باطنه.
384- وَابْتَغُوا [187] : اطلبوا.
385- الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ [187] : بياض النّهار.
386- الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ [187] : سواد اللّيل. [19/ أ] 387- حُدُودُ اللَّهِ [187] : ما حدّه لكم. والحدّ: النّهاية التي إذا بلغها المحدود له امتنع.
388- الْأَهِلَّةِ [189] : جمع هلال. يقال في أوّل ليلة إلى الثالثة هلال، ثم يقال القمر إلى آخر الشهر (زه) قيل: إنّ الهلال مشتقّ من الإهلال، وهو رفع الصّوت عند رؤيته.
(1/103)

389- مَواقِيتُ [189] : جمع ميقات، وهو مفعال من الوقت.
390- ثَقِفْتُمُوهُمْ [191] : ظفرتم بهم.
391- غَفُورٌ [192] : ساتر على عباده ذنوبهم، ومنه المغفر لأنه يغطّي الرأس. وغفرت المتاع في الوعاء، إذا جعلته فيه لأنه يغطّيه ويستره.
392- فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ [193] : أي فلا جزاء ظلم إلا على ظالم. والعدوان: التّعدّي والظّلم (زه) سمّي عدوانا على الازدواج والمقابلة.
393- التَّهْلُكَةِ [195] : الهلاك (زه) والهلاك: قال الكرماني: مصير الشيء بحيث لا يدرى أين هو المصير.
394- أُحْصِرْتُمْ [196] : منعتم من السّير بمرض أو عدوّ أو سائر العوائق.
395- اسْتَيْسَرَ [196] : تيسّر وسهل.
396- مِنَ الْهَدْيِ [196] هو ما أهدي إلى البيت الحرام. واحدته هدية في الواحد وهديّ في الجمع.
397- مَحِلَّهُ [196] : منحره. يعني الموضع الذي يحلّ فيه نحره.
398- أَذىً [196] الأذى: ما يكره ويغتمّ به.
399- نُسُكٍ [196] : ذبائح، واحدها نسيكة (زه) .
400- فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ [196] التّمتّع: أن يحرم بالعمرة فإذا وافى البيت طاف به وسعى وحلق أو قصّر، فإذا فعل هذه حلّ فتمتّع بما كان يعمله [من] «1» الحلال إلى أن يحرم بالحجّ. والتّمتّع لغة: إطالة الانتفاع، من قول العرب:
متع النهار «2» .
401- الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ [197] : شوّال وذو القعدة وعشر ذي الحجّة، أي خذوا في أسباب الحجّ، وتأهّبوا له في هذه الأوقات من التّلبية وغيرها (زه) . التقدير: أشهر الحجّ أشهر، أو الحج حج أشهر، ويجوز أن يجعل الشهر حجّا على الاتساع لوقوعه فيها كما قالت الخنساء:
__________
(1) زيادة ليستقيم الكلام.
(2) أي ارتفع قبل الزوال. (القاموس- متع) .
(1/104)

ترتع ما غفلت حتى إذا ادّكرت ... فإنما هي إقبال وإدبار «1»
وجمع الشّهر لوجود شهرين وبعض شهر. ومعلومات: مؤقتة.
402- فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ [197] : أي ألزمه نفسه بالشروع فيه بالإحرام به.
والفرض: الإيجاب والإلزام، وأصله الحدّ.
403- أَفَضْتُمْ [198] : دفعتم بكثرة [زه] أو نفرتم، بلغة خزاعة «2» وعامر ابن صعصعة.
404- الْمَشْعَرِ الْحَرامِ [198] : هو مزدلفة [19/ ب] وهي جمع يسمّى بجمع ومزدلفة. والمشعر: المعلم لمتعبّد من متعبّداته. وجمعه مشاعر.
405- أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ [203] : هي أيّام التّشريق.
406- أَلَدُّ الْخِصامِ [204] : شديد الخصومة (زه) وقيل: اللّديد مشتق من لديدي الوادي، وهما جانباه. والخصام: جمع خصم «3» عند أكثرهم. وقال المبرّد:
مصدر خاصم.
407- النَّسْلَ [205] : الولد، مشتق من نسل الشّعر، إذا خرج فسقط.
408- الْعِزَّةُ [206] : الأنفة والحميّة. وقال الزجّاج: حمله كبره على الارتداد والكفر «4» .
409- فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ [206] : أي كافيته (زه) «5» . وجهنّم: اسم للنار. وقيل:
الدّرك الأسفل منها. وقيل: أصله من الجهم وهو الغلظة والكراهة وزيد فيها. وقيل:
أصلها أعجميّ وهو كهنام «6» ، وهو محين «7» من جعل فيه سقط اسمه من الدّنيا. وقال صاحب المجمل: جهنّم مشتقّة من قول العرب: بئر جهنّام، أي بعيدة القعر «8» .
__________
(1) أنيس الجلساء في شرح ديوان الخنساء 78، واللسان (قبل، سوا) ، والتاج (قبل) .
(2) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 127، والإتقان 2/ 100.
(3) وذلك مثل صعب وصعاب (الكشاف 1/ 127، وتفسير القرطبي 3/ 16) .
(4) لم أهتد إلى قول الزجاج في كتابه معاني القرآن.
(5) الذي ورد في النزهة 73: «حَسْبُنَا اللَّهُ: كافينا الله» . آل عمران 173.
(6) في الأصل: «كنهام» ، والمثبت من اللسان (جهنم) .
(7) كذا في الأصل.
(8) انظر: المجمل 1/ 208. وصاحب المجمل هو: أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا، كان يقيم في همذان ثم استوطن الري وبه توفي نحو سنة 395 هـ. كان أديبا نحويّا ومن أئمة اللغة. أخذ عنه الصاحب بن عباد وبديع الزمان الهمذاني. من مؤلفاته: مقاييس اللغة، والمجمل في اللغة، وغريب إعراب القرآن، وجامع التأويل في تفسير القرآن (طبقات المفسرين 1/ 59- 61، وانظر تاريخ الإسلام 10/ 550- 552، وإنباه الرواة 1/ 92- 95 «الترجمة 44» ) . [.....]
(1/105)

410- الْمِهادُ [206] : الفراش.
411- يَشْرِي [207] : يبيع (زه) .
412- مَرْضاتِ اللَّهِ [207] : رضاه.
413- السِّلْمِ [208] بفتح السّين وكسرها «1» : الإسلام، والصّلح أيضا.
والسّلم: الدّلو العظيمة.
414- كَافَّةً [208] : عامة، أي كلكم.
415- ظُلَلٍ [210] : جمع ظلّة، وهي ما غطّي وستر.
416- الْغَمامِ [210] : سحاب أبيض، سمّي بذلك، لأنه يغمّ السماء، أي يسترها.
417- يَسْخَرُونَ [212] : يهزءون.
418- زُلْزِلُوا [214] : خوّفوا وحرّكوا (زه) وقيل: معناه جاءتهم الشّدائد من قبل أعدائهم، وأصل الكلمة عند الكوفيين «زلّ» ، وزلزلته بالغته كصلّ وصلصل وكبّ وكبكب. وعند البصريين هو مضاعف الرباعي.
419- كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ [216] : أي فرض عليكم الجهاد.
420- كُرْهٌ وكُرْهٌ «2» [216] لغتان. ويقال: هو بالضّمّ المشقّة وبالفتح الإكراه، يعني أن الكره ما حمل الإنسان نفسه عليه. والكره: ما أكره عليه.
421- الشَّهْرِ الْحَرامِ [217] يأتي بيانه في «براءة» «3» .
422- حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ [217] : بطلت.
__________
(1) ورد اللفظ أيضا في الأنفال/ 61، والقتال/ 35، وقرأ هنا بفتح السين نافع وابن كثير والكسائي وأبو جعفر وابن محيصن، وقرأ بقية الأربعة عشر بالكسر. وقرأ بالكسر في الأنفال أبو بكر وابن محيصن والحسن. وقرأ بالكسر أيضا في القتال أبو بكر وحمزة وخلف وابن محيصن والأعمش (الإتحاف 1/ 434، 435) .
(2) قرأ بالفتح السلمي (البحر 2/ 143) .
(3) في الآية الخامسة.
(1/106)

423- هاجَرُوا [218] : تركوا بلادهم، ومنه سمّي المهاجرون لأنهم هجروا بلادهم، أي تركوها وصاروا إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
424- الْمَيْسِرِ [219] : القمار (زه) . وقيل: اليسر جمع الياسر. والأيسار جمع الجمع. والميسر: الجزور أيضا.
425- وَيَسْئَلُونَكَ ماذا يُنْفِقُونَ [219] : أي ماذا يتصدّقون ويعطون.
426- قُلِ الْعَفْوَ [219] : أي يعطون عفو أموالهم، [20/ أ] فيتصدّقون بما فضل عن أقواتهم وأقوات عيالهم. [زه] والعفو: فضل المال. يقال: عفا الشيء:
إذا كثر. والعفو أيضا الميسور والطاقة. يقال: خذ ما عفا لك. أي أتاك سهلا بغير مشقّة.
427- لَأَعْنَتَكُمْ [220] : أي لأهلككم. ويجوز أن يكون المعنى لشدّد عليكم وتعبّدكم بالضعف عن أدائه كما فعل بمن كان قبلكم (زه) «1» وأصل العنت من: عنت البعير إذا حدث في رجله كسر بعد جبر لا يمكنه التصرف معه. وعقبة عنوت شديدة «2» . والإعنات: الحمل على مشقّة لا تطاق.
428- الْمَحِيضِ [222] هو والحيض واحد (زه) المحيض يكون مصدرا كالمقيل والمسير، ويكون زمانا ومكانا. وهو هنا محتمل للثلاثة، وقال بكلّ قائل.
والحيض: دم جبلّة «3» يرخيه رحم المرأة لزمان مخصوص.
429- يَطْهُرْنَ [222] : ينقطع عنهن الدّم، ويَطْهُرْنَ «4» يغتسلن بالماء، وأصله يتطهّرن فأدغمت التاء في الطّاء.
430- أَنَّى شِئْتُمْ [223] : أي كيف شئتم، ومتى شئتم، وحيث شئتم،
__________
(1) فسر اللفظ لَأَعْنَتَكُمْ في: باب لام ألف المفتوحة بمطبوع النزهة 212 على النحو التالي: «أي لأهلككم. ويقال: لكفكم ما يشق عليكم» وهو كذلك في طلعت 69/ ب، ومنصور 43/ ب. وفيهما «يشتد» بدل «يشق» لكن بدون كلمة «أي» في نسخة طلعت. ولم يرد في النسخ الثلاث:
«ويجوز قبلكم» وهذا النص ورد في التاج (عنت) ، وفيه «بما يضعف عليكم أداؤه» بدل «بالضعف عن أدائه» .
(2) في الأصل: «شديد» ، وانظر الأفعال للسرقسطي 1/ 305 والحاشية رقم/ 1.
(3) في القاموس (جبل) : «الجبلة مثلثة ومحركة وكطمرّة: الخلقة والطّبيعة» .
(4) قرأ بفتح الطاء والهاء مشددتين أبو بكر [عن عاصم] وحمزة والكسائي وخلف، وقرأ بقية الأربعة عشر بسكون الطاء وضم الهاء مخففة. (الإتحاف 1/ 438) .
(1/107)

فيكون «أنّى» على ثلاثة معان (زه) يعني للحالة وللزمان وللمكان.
431- عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ [224] : نصبا لها. ويقال: عدّة لها. ويقال: هذا عرضة لك، أي عدّة تبتذله فيما تشاء.
432- بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ [225] بمعنى ما لم تقصدوه «1» يمينا، ولم توجبوه على أنفسكم. نحو: لا والله، وبلى والله (زه) .
433- يُؤْلُونَ [226] : يحلفون من الأليّة وهي اليمين. ويقال: ألوة وإلوة وألوة وأليّة، أي يحلفون على وطء نسائهم فكانت العرب في الجاهلية يكره الرجل منهم المرأة ويكره أن يتزوجها غيره، فيحلف ألّا يطأها أبدا ولا يخلّي سبيلها إضرارا بها، فتكون معلّقة عليه حتى يموت أحدهما، فأبطل الله- جلّ وعزّ- ذلك من فعلهم، وجعل الوقت الذي يعرف فيه ما عند الرّجل للمرأة أربعة أشهر (زه) .
434- تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ [226] : تمكّثها.
435- فاؤُ [226] : رجعوا.
436- عَزَمُوا الطَّلاقَ [227] : صحّحوا رأيهم في إمضائه [زه] أو حقّقوه بلغة هذيل «2» .
437- ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [228] والقرء عند أهل الحجاز الطّهر، وعند أهل العراق الحيض، وكلّ قد أصاب لأن القرء خروج من شيء إلى شيء [غيره] فخرجت [المرأة] «3» من الحيض إلى الطّهر ومن الطّهر إلى الحيض، هذا قول أبي عبيدة «4» وقال غيره: القرء: [20/ ب] الوقت. يقال: فلان لقرئه ولقارئه أيضا، أي لوقته الذي كان يرجع فيه، فالحيض يأتي لوقت والطّهر يأتي لوقت، وروي عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم [في المستحاضة] : «تقعد عن الصلاة أيام أقرائها» «5» أي أيام حيضها. وقال الأعشى:
__________
(1) في مطبوع النزهة 167 «تعتقدوه» ، وفي طلعت 55/ ب: «تعقدوه» . والرسم في منصور 33/ ب يحتمله فهو خال من النقط.
(2) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 127، والإتقان 2/ 92 وصحفت فيه «حققوا» إلي «خفعوا» .
(3) زيادة من النزهة 160.
(4) انظر: مجاز القرآن 1/ 74، والأضداد لأبي حاتم 115.
(5) مسند ابن حنبل 6/ 304.
(1/108)

لما ضاع فيها من قروء نسائكا «1»
يعني من أطهارهن.
قال ابن السّكيت: القرء: الحيض والطّهر، وهو من الأضداد «2» (زه) ما اقتصر عليه من الفتح هو المشهور، ولذا اقتصر عليه صاحبا ديوان الأدب «3» والصّحاح «4» .
وحكى ضمّ القاف جماعة من الأئمة «5» ففيه لغتان. وفي معناه أقوال لأئمة اللّغة:
أحدها: أنه الجمع.
الثاني: الشيء المعتاد الذي يؤتى «6» به في حالة بعينها.
الثالث: الوقت.
الرابع: الحيض.
الخامس: انقضاء الحيض.
السادس: الطّهر.
السابع: أنه مقول على الحيض والطّهر بالاشتراك.
وزعم بعضهم أنه يأتي بالفتح الطّهر، وبالضم الحيض، قال النّوويّ «7» في أصل
__________
(1) عجز بيت صدره:
مورّثة مالا وفي المجد رفعة
وهو بتمامه في الصبح المنير 67 والصحاح واللسان والتاج (قرأ) .
(2) لم أهتد لهذا القول في الأضداد لابن السكيت (ضمن ثلاثة كتب في الأضداد) وانظر الأضداد لأبي حاتم 115. [.....]
(3) ديوان الأدب 4 ق/ 1 ص 146. ومؤلفه هو:
أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم الفارابي، نسبة إلى مدينة فاراب مدينة وراء نهر سيحون. وهو خال الجوهري صاحب الصحاح وأستاذه. له عدة مؤلفات لغوية أهمها ديوان الأدب. وتوفي في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري (مقدمة محقق ديوان الأدب) .
(4) الصحاح (قرأ) ، وفيها «القرء بالفتح» ضبط عبارة. وصاحب الصحاح هو:
أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري، من فاراب إحدى بلدان التركستان. أهم مؤلفاته معجم «الصحاح» . مات بنيسابور نحو سنة 400 هـ. (بغية الوعاة 1/ 477، ومعجم الأدباء 6/ 151- 165، وتاريخ الإسلام 10/ 536، وإنباه الرواة 1/ 194- 198، ومقدمة تحقيق الصحاح لعبد الغفور عطار) .
(5) انظر اللسان والقاموس (قرأ) .
(6) في الأصل «يأتي» وضبطت الياء شكلا بالفتح.
(7) هو الإمام أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف بن مرّي. إمام أهل عصره علما وعبادة. كان فقيها لغويّا عالما بالحديث. ولد بنوى سنة 631 هـ بسوريا وبها تلقى تعليمه، ثم انتقل منها إلى دمشق. ومن مصنفاته: روضة الطالبين، وشرح صحيح مسلم، ورياض الصالحين، وطبقات الشافعية، ومناقب الشافعي. توفي سنة 676 هـ (المنهاج السوي) .
(1/109)

الروضة: والصّحيح أنهما يقعان على الحيض والطهر لغة، ثم فيه وجهان لأصحابنا:
أحدهما أنه حقيقة في الطّهر مجاز في الحيض. وأصحهما أنه حقيقة فيهما «1» . وفي «التدريب» لشيخنا شيخ الإسلام البلقينيّ «2» - رحمه الله- نصّ يقتضي الأول، قال:
وهو المعتمد خلافا لما صحّحه في الرّوضة تبعا لأصلها من الاشتراك. قال: وفيه مقالة أخرى لأهل اللغة: أنه حقيقة في الحيض مجاز في الطّهر.. وما يحكى عن الشافعيّ «3» مع أبي عبيدة- إن صحّ- يحمل على هذا. قال: وأما في العدّة فتعليق الطلاق على الأقراء لا خلاف في المذهب أنه الطّهر، انتهى.
438- بُعُولَتُهُنَّ [228] بعل المرأة: زوجها (زه) قيل: البعولة جمع بعل كالذّكور والعمومة والخؤولة وفيه نظر. والبعلان كالزوجين. والبعال: المجامعة:
والتّبعّل للمرأة: طاعة الزوج وأداء حقه. وأصله السّيّد.
439- تَعْضُلُوهُنَّ [232] : تمنعوهن من التّزوّج. يقال: عضل فلان أيّمه، إذا منعها من التّزوج. وأصله من عضّلت المرأة إذا نشب ولدها في بطنها وعسر خروجه (زه) العضل: المنع والشّدّة، ومنه الداء العضال للذي أعيا الطبيب.
440- حَوْلَيْنِ [233] : أي سنتين، مشتقّ من [21/ أ] الانتقال، من قولك:
تحوّل عن المكان، وقيل: من الانقلاب من قولك: حال الشيء عمّا كان.
441- وُسْعَها [233] : طاقتها.
__________
(1) روضة الطالبين 6/ 341.
(2) هو سراج الدين عمر بن رسلان بن نصر الكناني البلقيني. ولد سنة 724 هـ في بلقينة إحدى قرى مصر، وبها تلقى تعليمه ثم أتمه بالقاهرة وتنقل ما بينها وبين مدن الشام. وتوفي بالقاهرة 805 هـ. كان فقيها واشتهر بجودة الحفظ. من مصنفاته: شرحان على الترمذي، والتدريب في الفقه الشافعي (لم يتمه) ، وحواش على الروضة، ومحاسن الإصلاح (الضوء اللامع 6/ 85- 90، وشذرات الذهب 7/ 51) .
(3) هو محمد بن إدريس بن عثمان بن شافع المطّلبى، أحد الأئمة الأربعة في الفقه. كان عالما باللغة والحديث وأنساب العرب، يقرض الشعر. ولد بغزة سنة 150 هـ، وحمل إلى مكة وهو ابن عامين، تلمذ على الإمام مالك بالمدينة، ورحل إلى اليمن، ثم قضى ردحا من عمره في العراق، ثم استقر في مصر وبها توفي سنة 204 هـ تاركا عدة مصنفات. (تاريخ الإسلام 6/ 107- 125. وانظر الأنساب 3/ 378، 379 وكتاب الشافعي: حياته وعصره وآراؤه وفقهه للشيخ محمد أبو زهرة، والإمام الشافعي ناصر السنة للأستاذ عبد الحليم الجندي) .
(1/110)

442- فِصالًا [233] : فطاما.
443- فَإِذا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ [234] : انقضت عدّتهن. والأجل: غاية الوقت في الموت وغيره (زه) «1» .
444- عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ [235] التّعريض: الإيماء والتّلويح من غير كشف ولا تبيين.
وخطبة النساء: تزوّجهن (زه) وقيل: التّعريض: تضمين الكلام دلالة على شيء ليس فيه ذكر له، نحو: ما أقبح البخل، يعرّض بأنه بخيل. وفي تفسير الخطبة بما ذكر نظر، بل الخطبة: طلب النّكاح، أي خطاب في العقد، عقد النّكاح.
445- أَكْنَنْتُمْ [235] : أضمرتم، من أكننت الشيء: سترته وصنته.
446- وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا [235] السّرّ: ضدّ العلانية. ويقال:
نكاحا، وسرّ كلّ شيء: خياره (زه) وقال الزّجّاج: هو كناية عن الجماع «2» . وقال ابن جرير: هو الزّنا «3» ، وقيل: غير ذلك.
447- عُقْدَةَ النِّكاحِ [235] عقدة كلّ أمر: إيجابه. وأصله الشّدّ.
448- تَمَسُّوهُنَّ [236] : تجامعوهنّ، من قوله: وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ «4» .
449- الْمُوسِعِ [236] : المكثر، أي الغني.
450- والْمُقْتِرِ [236] : [أي المقل] «5» أي الفقير (زه) .
451- وَالصَّلاةِ الْوُسْطى [238] : صلاة العصر لأنها بين صلاتين في الليل وصلاتين في النهار (زه) هذا أرجح الأقوال المنتشرة فيها، وهي داخلة في الصلوات، وأفردت بالذّكر لبيان فضلها على سائرها.
452- فَرِجالًا أَوْ رُكْباناً [239] : جمعا راجل وراكب.
453- أُلُوفٌ [243] : جمع ألف، وقيل: جمع إلف.
__________
(1) لم أهتد إليه في النزهة.
(2) معاني القرآن 1/ 318، وعزاه إلى غير أبي عبيدة.
(3) تفسير الطبري 5/ 105.
(4) سورة مريم، الآية 20.
(5) زيادة من النزهة 183.
(1/111)

454- يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ [245] : يضيّق ويوسّع.
455- الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ [246] : يعني أشرافهم ووجوههم، ومنه قوله صلّى الله عليه وسلّم: «أولئك الملأ من قريش» «1» واشتقاقه من: ملأت الشيء، وفلان مليء، إذا كان مكثرا، فمعنى الملأ: الذين يملئون العين والقلب، وما أشبه هذا (زه) وقيل:
مليئون بما يعصب بهم من عظائم الأمور.
456- بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ [247] : أي سعة، من قولك: بسطت الشيء، إذا كان مجموعا ففتحته ووسّعته [زه] وقيل: البسط في الشيء: إمداده في جميع جهاته.
457- التَّابُوتُ [248] : شبه صندوق، وتابوه لغة الأنصار «2» .
458- سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ [248] قيل: لها وجه مثل وجه الإنسان، ثم هي بعد ريح هفّافة، وقيل: لها [21/ ب] رأس مثل رأس الهرّ وجناحان، وهي من أمر الله جل وعز (زه) وقيل: طست من ذهب كان يغسل فيه قلوب الأنبياء، وحكاه ابن جرير عن السّدي «3» ، وهي في الأصل مصدر كالضريبة والعزيمة والقضية «4» .
459- وَبَقِيَّةٌ [248] قيل: بقيّة كل شيء: سلامته، مشتقة من البقاء.
460- مُبْتَلِيكُمْ [249] : مختبركم.
461- غُرْفَةً [249] : أي مقدار ملء اليد من المعروف. و «غرفة» «5» بفتح العين يعني مرة واحدة باليد، مصدر غرفت (زه) قال الكرماني: وأصل الغرف إخراج المرق من القدر بالمغرفة «6» .
__________
(1) الحديث في مجمع البيان 1/ 349، وتمامه فيه: «روي أن رجلا من الأنصار قال يوم بدر: إن قتلنا إلا عجائز صلعا، فقال النبي: أولئك الملأ من قريش، لو رأيتهم في أنديتهم لهبتهم، ولو أمروك لأطعتهم ولاحتقرت فعالك عند فعالهم» وانظره كذلك في النهاية (ملأ) 4/ 351 مع اختلاف في بعض ألفاظ الزيادة. [.....]
(2) القول المثبوت (رسالة نشرت بمجلة الدرعية) 719.
(3) تفسير الطبري 5/ 228.
(4) انظر تفسير الطبري 5/ 230.
(5) قرأ غُرْفَةً بفتح الغين أبو عمرو ونافع وابن كثير وأبو جعفر وابن محيصن واليزيدي والشبنوذي.
والباقون من الأربعة عشر بالضم (الإتحاف 1/ 445، 446) . ووضعها السجستاني في الغين المضمومة مخالفا لنهجه الذي يساير قراءة أبي عمرو.
(6) لباب التفاسير للكرماني 126 (تفسير تيمور رقم 138) .
(1/112)

462- كَمْ مِنْ فِئَةٍ [249] الفئة: الجماعة.
463- أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً [250] : أي اصبب كما يفرغ الدّلو، أي يصبّ (زه) .
464- ثَبِّتْ أَقْدامَنا [250] : شجّع قلوبنا وقوّها حتى لا نفارق مواطن القتال منهزمين.
465- وَلا خُلَّةٌ [254] : أي لا مودّة وصداقة متناهية في الإخلاص.
466- الْقَيُّومُ [255] : القائم الدائم الذي لا يزول، وليس من قيام على رجل (زه) وقال الزّجّاج: القائم بأمر الخلق «1» . وقيل: العالم بالأشياء كما تقول:
هو يقوم بهذا الكتاب، أي هو عالم به. وهو تعالى عالم بالكلّيّات والجزئيات، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء. ويقال: قيّوم، وقائم، وقيّم، ثلاث لغات.
467- لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ [255] السّنة: ابتداء النّعاس في الرّأس، فإذا خالط القلب صار نوما، ومنه قول عديّ بن الرّقاع:
وسنان أقصده النّعاس فرنّقت ... في عينه سنة وليس بنائم «2»
(زه) وفيها أقوال أخر، منها أنّ السّنة: النّعاس، وهو الفتور الذي يتقدّم ويبقى معه بعض الذّهن، فإذا زال بالكلية فهو النّوم، ويعرف النّعاس بأن يسمع صاحبه كلام من يحضره ولا يعرف معناه، والنائم لا يسمع شيئا.
468- يَؤُدُهُ [255] : يثقله، يقال: ما آدك فهو آئد لي، أي ما أثقلك فهو لي مثقل.
469- الْغَيِّ [256] : الضّلال.
470- بِالطَّاغُوتِ [256] : الأصنام. والطاغوت من الإنس والجنّ:
شياطينهم يكون واحدا وجمعا (زه) واشتقاقه من الطّغيان، وهو مجاوزة الحدّ، وزنه فاعوت.
__________
(1) إعراب القرآن 1/ 336، ولفظه: «قائم بتدبير أمر الخلق» .
(2) ديوانه 100، ونزهة القلوب 100، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 93، واللسان (رنق) .
(1/113)

471- لَا انْفِصامَ [256] : لا انقطاع.
472- فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ [258] : انقطع وذهبت حجّته. وبهت «1» كذلك (زه) والبهت: الحيرة عند استيلاء الحجّة، والبهت أيضا: مواجهة الرجل بالكذب عليه [22/ أ] .
473- خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها [259] : خالية قد سقط بعضها على بعض (زه) ويقال: خاوية على بعض. ويقال: خاوية على ما فيها من العروش. والعروش:
السّقوف، أي يسقط السّقوف ثم تسقط عليها الحيطان.
474- لَمْ يَتَسَنَّهْ [259] يجوز إثبات الهاء وإسقاطها من الكلام، فمن قال:
سانهت فالهاء من أصل الكلمة، ومن قال: سانيت، فالهاء لبيان الحركة، ومعنى لَمْ يَتَسَنَّهْ لم يتغير بمرّ السّنين عليه، قال أبو عبيدة: ولو كان من الأسن لكان يتأسّن «2» . وقال غيره «3» : لَمْ يَتَسَنَّهْ: لم يتغيّر، من قوله: حَمَإٍ مَسْنُونٍ «4» أي متغيّر، وأبدلوا النّون من يتسنّن ياء، كما قالوا: تظنّيت. وتقضّي البازي، يريد تقضّض، وحكى بعض العلماء: سنه الطعام: أي تغيّر (زه) وقيل: معناه لم يأت عليه سنة، وإثبات الهاء وحذفها على الخلاف في لام سنة، فمن قال أصلها سنهة وجعل المسانهة منها أثبتها، ومن جعل أصلها سنوة حذفها.
475- نُنْشِزُها [259] : نرفعها إلى مواضعها، مأخوذ من النّشز، وهو
__________
(1) الكلمة تنطق بضم الهاء وكسرها مع فتح الباء فيهما بالدلالة التي تعنيها «بهت» بضم الباء وكسر الهاء بمعنى: انقطع وسكن متحيرا، وهي القراءة العامة. أمّا بهت فقرأ بها أبو حيوة شريح بن يزيد. وأما بهت فيذكر الأخفش أنه قرئ بها. (المحتسب 1/ 134) وأما بهت بفتح الباء والهاء فقد قرأ بها ابن السميقع اليماني ونعيم بن ميسرة (المحتسب 1/ 134) لكن الفعل في صيغته هذه، وهي فتح الباء والهاء، فعل متعدّ لا يؤدي دلالة «بهت» وكذلك «بهت» و «بهت» وكل منها فعل لازم بمعنى انقطع وسكن متحيرا. ولكي تكون القراءة موائمة مع تعدّي الفعل قدّر أن المراد: فبهت إبراهيم الكافر. (المحتسب 1/ 135) .
ذلك إلى أن «بهت» يجوز أن تكون لغة في «بهت» (اللسان والتاج: بهت، وانظر: المحتسب 1/ 135) فتوافقها حينئذ، أي إنها فعل لازم بمعنى: انقطع، وسكن متحيرا.
(2) المجاز 1/ 80 باختلاف في العبارة.
(3) هو أبو عمرو الشيباني (كما في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة 1/ 95، وبهجة الأريب 55) وهو إسحاق ابن مرار كان واسع العلم باللغة والشعر، ثقة في الحديث. من كتبه الجيم في اللغة. توفي سنة 206 هـ وقيل غير ذلك (بغية الوعاة 1/ 239، 240) .
(4) سورة الحجر، الآيات 26، 28، 33.
(1/114)

المكان المرتفع العالي، أي نعلي بعض العظام على بعض، وننشرها «1» أي بالمهملة: نحييها، وننشرها «2» من النّشر ضد الطّيّ «3» .
476- فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ [260] : أي ضمّهنّ. ويقال: أملهنّ. وصرهن «4» بكسر الصاد: قطّعهنّ بلغة الرّوم فإذا أراد الرّوميّ يقول: اقطع. يقول: إصر.
ووافقت هذه اللغة النبطية «5» أيضا، المعنى: فخذ أربعة من الطير إليك فصرهنّ «6» أي قطّعهنّ [صورا] «7» .
477- صَفْوانٍ [264] : حجر أملس، وهو اسم واحد معناه جمع، واحدته صفوانة (زه) .
478- وابِلٌ [264] : مطر شديد.
479- صَلْداً [264] : يابسا أملس [زه] ، أو أجرد بلغة هذيل «8» .
480- بِرَبْوَةٍ [265] : هي الارتفاع من الأرض، وهي مثلّثة الرّاء «9» .
481- فَآتَتْ أُكُلَها «10» ضِعْفَيْنِ [265] : أعطت ثمرها ضعفي غيرها من الأرضين (زه) وضعف الشيء: مثله، وقيل: مثلاه.
__________
(1) قرأ بالزاي وضم النون الأولى ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي. والباقون من السبعة بضم النون الأولى وبالراء. (السبعة 189، والإتحاف 1/ 449) .
(2) قرأ بها أبان عن عاصم. (السبعة 189، ومختصر في شواذ القرآن 23) والحسن (الإتحاف 1/ 449) .
(3) في الأصل: «النشر والطي» ، وهو كذلك في النزهة في: طلعت 66، ومنصور 40/ ب والمثبت من مطبوع النزهة 201. [.....]
(4) قرأ بكسر الصاد من السبعة حمزة. والباقون بضمها (السبعة 190) .
(5) الإتقان 2/ 114.
(6) ضبطت في الأصل بضم الصاد (فصرهن) ، والضبط بالكسر يتناسب مع «قطعهن.» .
(7) زيادة من مطبوع النزهة 119 ومخطوطيها.
(8) في ما ورد في القرآن من لغات 1/ 127: «نقيّا» بدل «أجرد» وورد بعده في الأصل سهوا: لا خَلاقَ لَهُمْ: لا نصيب لهم بلغة كنانة. وموضع ذكر هذه العبارة في الآية 77 من سورة آل عمران، وسبق تفسير لفظة «خلاق» في الآية رقم 102 من هذه السورة.
(9) قرأها هنا، وكذلك في الآية 50 من المؤمنون، بفتح الراء عاصم وابن عامر، وقرأها بضم الراء بقية العشرة. (المبسوط 134، والسبعة 190، والتحبير 93) وقرأها بكسر الراء ابن عباس. (مختصر في شواذ القرآن 16، 98) .
(10) ضبط اللفظ القرآني أُكُلَها بسكون الكاف وفقا لقراءة أبي عمرو (انظر: السبعة 190، والكشف 1/ 314) .
(1/115)

482- الطّلّ [265] : المطر الصّغير القطر.
483- إِعْصارٌ [266] : ريح عاصف ترفع التراب إلى السماء كأنّه عمود نار (زه) وتسمّيها العامّة الزّوبعة.
484- وَلا تَيَمَّمُوا [267] : لا تتعمّدوا (زه) أي لا تقصدوا.
485- تُغْمِضُوا فِيهِ [267] : أي تغمضوا عن عيب فيه، أي لستم بآخذي الخبيث من الأموال ممن لكم [22/ ب] قبله حقّ إلا على إغماض ومسامحة، فلا تؤدّوا في حقّ الله- تبارك وتعالى- ما لا ترضون مثله من غرمائكم. ويقال: تُغْمِضُوا فِيهِ:
أي تترخّصوا، ومنه قول الناس للبائع: أغمض وغمّض، أي لا تستقص وكن كأنّك لم تبصره.
486- لِلْفُقَراءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا [273] : هم أهل الصّفّة.
487- بِسِيماهُمْ [273] : أي بعلامتهم.
488- إِلْحافاً [273] : إلحاحا.
489- الرِّبا [275] : أصله الزّيادة لأن صاحبه يزيد على ماله، ومنه قولهم: أربى فلان على فلان، إذا زاد عليه في القول.
490- يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطانُ مِنَ الْمَسِّ [275] : أي الجنون، يقال: رجل ممسوس: أي مجنون.
491- سَلَفَ [275] : مضى.
492- يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا [276] : يذهبه، يعني في الآخرة حيث يربي الصّدقات، أي يكثّرها وينميها.
493- كَفَّارٍ أَثِيمٍ [276] : مبالغتان في الكفر والإثم. وقيل: الأثيم:
المتمادي في الكفر إثمه.
494- فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ [279] : اعلموا ذلك واسمعوه وكونوا على أذن، ومن قرأ: فآذنوا «1» : أي فأعلموا غيركم ذلك (زه) .
__________
(1) قرأ بألف ممدودة وذال مكسورة حمزة وعاصم في رواية أبي بكر. وقرأ حفص عن عاصم وبقية السبعة بسكون الهمزة وفتح الذال (السبعة 191، 192) .
(1/116)

495- فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ [280] : أي فإنظار إلى وقت يسر، وميسرة مثلّث السّين «1» .
496- وَلا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً [282] : أي ينقص (زه) .
497- تَضِلَّ إِحْداهُما [282] : تنسى.
498- لا تَسْئَمُوا [282] : لا تملّوا.
499- أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ [282] : أعدل عنده.
500- تَرْتابُوا [282] : تشكّوا.
501- فُسُوقٌ بِكُمْ [282] : أي خروج من الطّاعة إلى المعصية، وخروج من الإيمان إلى الكفر أيضا.
502- غُفْرانَكَ [285] : أي مغفرتك.
503- إِصْراً [286] : أي ثقلا.
504- مَوْلانا [286] : وليّنا، والمولى على ثمانية أوجه: المعتق، والمعتق، والوليّ، والأولى بالشيء، وابن العمّ، والصّهر، والجار، والحليف.
__________
(1) قرأ بضم السين نافع. وبضمها مع كسر الهاء مشبعة زيد عن يعقوب. وقرأ بقية العشرة بفتح السين.
(المبسوط 137) .
(1/117)

3- سورة آل عمران
1- التَّوْراةَ [3] : معناها الضّياء والنّور. قال البصريون: أصلها «وورية» فوعلة، من وري الزّند ووري لغتان، أي: خرجت ناره، ولكن الواو الأولى قلبت تاء كما قلبت تاء في تولج، وأصله «وولج» من ولج أي دخل. والياء قلبت ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها.
وقال الكوفيون: توراة أصلها «تورية» على وزن تفعلة إلا أن الياء قلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، ويجوز أن تكون تورية على تفعلة فنقل من الكسر إلى الفتح، كما قالوا جارية ثم قالوا جاراة، وناصية وناصاة (زه) .
وقيل: مشتقّة من التّورية لأن فيها كنايات كثيرة، وهي اسم لكتاب موسى عليه السّلام [23/ أ] .
2- الْإِنْجِيلَ [3] : إفعيل من النّجل وهو الأصل، فالإنجيل أصل لعلوم وحكم. يقال: هو من: نجلت الشيء، إذا استخرجته وأظهرته. والإنجيل مستخرج من علوم «1» وحكم (زه) وقيل: مشتق من النّجل، والنّجل بمعنى السّعة من قولهم:
نجلت الإهاب «2» إذا شققته، ومنه عين نجلاء: واسعة الشّق، فالإنجيل الذي هو كتاب عيسى- عليه السّلام- تضمّن سعة لم تكن لليهود. وقرأ الحسن: الْإِنْجِيلَ بفتح الهمزة «3» ، قال أبو البقاء «4» : ولا يعرف له نظير إذ ليس في الكلام «أفعيل» إلّا
__________
(1) في الأصل: «يستخرج به من علوم» ، والمثبت من مطبوع النزهة 22 ومخطوطيها: طلعت 12/ ب ومنصور 7/ أ.
(2) الإهاب: الجلد. (القاموس- أهب) .
(3) المحتسب 1/ 152.
(4) هو أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الأصل، البغدادي المولد والدار، ولد سنة 538 ومات سنة 626 هـ. نحوي فقيه عالم بالقراءات. من مصنفاته: إعراب القرآن، وشرح الإيضاح، وشرح اللمع، وإعراب الحديث. (بغية الوعاة 2/ 380- 390، وإنباه الرواة 2/ 116- 117، وشذرات الذهب 5/ 67- 69. وينظر مقدمة محقق التبيان في إعراب القرآن) .
(1/118)

أنّ الحسن ثقة، فيجوز أن يكون سمعها «1» ، انتهى.
قال الزّمخشري: وتكلّف اشتقاقهما ووزنهما إنما يصحّ بعد كونهما عربيين «2» .
وقال الكرماني: والأصح عند النحاة ألا يوزنا لأنهما أعجميان «3» ، انتهى.
وقراءة الحسن دليل العجمة. وجمع توراة: توار، وجمع إنجيل: أناجيل.
3- أُمُّ الْكِتابِ [7] : أصل الكتاب، يعني اللّوح المحفوظ.
4- زَيْغٌ [7] : ميل عن الحقّ.
5- تَأْوِيلِهِ [7] : أي ما يؤول إليه من معنى وعاقبة. وفلان تأوّل الآية: أي نظر إلى ما يؤول معناها. والتأويل: المصير والمرجع والعاقبة.
6- الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ [7] : الذين رسخ علمهم وإيمانهم وثبتا كما يرسخ النّخل في منابته.
7- لا تُزِغْ [8] : لا تمل.
8- الْمِيعادَ [9] : مفعال من الوعد.
9- كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ [11] : كعادتهم، أو كأشباههم بلغة جرهم «4» .
يقال: ما زال ذاك دأبه ودينه، أي عادته «5» .
10- لَعِبْرَةً [13] : اعتبارا وموعظة.
11- الْقَناطِيرِ [14] : جمع قنطار، وقد اختلف في تفسيره، فقال بعضهم:
ملء مسك «6» ثور ذهبا أو فضّة. وقيل: ألف مثقال، وقيل غير ذلك. وجملته أنّه كثير من المال.
12- الْمُقَنْطَرَةِ [14] : المكمّلة، كما تقول: بدرة مبدّرة، وألف مؤلّفة
__________
(1) التبيان 1/ 236. [.....]
(2) الكشاف 1/ 173. والتوراة والإنجيل كلمتان معرّبتان، يؤصل المعجم الكبير «التوراة» 3/ 159 فيقول: «توراة: عن العبرية بمعنى التعاليم، عن المادة العبرية بمعنى علّم» ويذكر في 1/ 535 أن أصل الإنجيل يوناني يوأنجليون بمعنى المكافأة التي تعطى للبشر، البشرى.
(3) لباب التفاسير 160 (خ 138 تفسير تيمور) .
(4) الإتقان 2/ 96.
(5) النص في النزهة ما عدا «أو كأشباههم بلغة جرهم» .
(6) المسك: الجلد. (القاموس- مسك) .
(1/119)

أي تامّة «1» . وقال الفرّاء: المقنطرة: المضعّفة كأنّ القناطير ثلاثة والمقنطرة تسعة «2» (زه) ، وقال السّدي: المضروبة دراهم ودنانير «3» .
13- الْمُسَوَّمَةِ [14] : تكون من سامت أي رعت، فهي سائمة وأسمتها أنا وسوّمتها. وتكون مسوّمة: معلّمة، من السّيماء وهي العلامة. وقيل: المسوّمة:
المطهّمة، والتّطهيم: التّحسين (زه) .
14- الْأَنْعامِ [14] : الإبل خاصّة، وقيل: جمع نعم، وهي الإبل والبقر والغنم. [23/ ب] .
15- الْحَرْثِ [14] : البساتين والمزارع.
16- الْمَآبِ [14] : المرجع (زه) .
17- رِضْوانٌ [15] : رضا.
18- بِالْقِسْطِ [18] : العدل.
19- أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ [20] : أخلصت عبادتي لله.
20- تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ [27] : تدخل هذا في هذا. فما زاد في واحد نقص من الآخر مثله (زه) . وقيل: يأتي به بدل الآخر.
والولوج: الدّخول في الشيء. والإيلاج: إدخال الشيء في الشّيء، وهو هنا مجاز.
وقيل: «في» بمعنى «على» .
21- تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ «4» [27] : أي المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن. وقيل: الحيوان من النّطفة والبيضة، وهما ميتان من الحيّ. وقال أبو عبيدة: الطّيّب من الخبيث والخبيث من الطّيّب، ومعنى الإخراج في
__________
(1) في الأصل: «تام» ، والمثبت من النزهة 156.
(2) معاني القرآن 1/ 195 باختلاف، وعلق المحققان فقالا: «يرى الفراء أن معنى الْقَناطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ: القناطير التي بلغت أضعافها أي بلغت ثلاثة أمثالها، وأقل القناطير ثلاثة، فثلاثة أمثالها تسعة.
(3) تفسير الطبري 6/ 250.
(4) كذا كتب النص القرآني في الأصل، وفق قراءة أبي عمرو التي وافقه فيها ابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر. أما حفص فقرأ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وقرأ بقية السبعة نافع وحمزة والكسائي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي وقرأ بقية السبعة نافع وحمزة والكسائي يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي (السبعة 203) .
(1/120)

الآية التّكوين. وحقيقة الإخراج إخراج الشيء من الظّرف.
22- وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ [27] : أي بغير تضييق وتقتير.
23- تُقاةً [28] وتقيّة «1» بمعنى واحد [زه] وهو إظهار اللّسان خلاف ما ينطوي عليه القلب للخوف على النّفس. والتّقاة مصدر كالتّؤدة والتّخمة. ويجوز أن يكون جمع تقيّ ككميّ وكماة.
24- أَمَداً بَعِيداً [30] : زمانا طويلا. والأمد: الغاية.
25- مُحَرَّراً [35] : عتيقا لله عز وجلّ (زه) قال مجاهد: خادما للمسجد «2» ، وقيل: عتيقا من أمر الدنيا. مشتقّ من الحرية. وحرّرته تحريرا:
أعتقته. وقيل: من تحرير الكتاب، وهو إخلاصه من الفساد.
26- مَرْيَمَ [36] : اسم أعجمي. وقيل: عربيّ جاء شاذّا كمدين، ومعناه في اللغة: التي تعازل الفتيان.
27- وَكَفَّلَها «3» زَكَرِيَّا «4» [37] : أي ضمّها إليه وحضنها.
28- الْمِحْرابَ [37] : مقدّم المجلس وأشرفه، وكذلك هو من المسجد.
والمحراب: الغرفة أيضا، والجمع المحاريب [زه] قال الشاعر:
ربّة محراب إذا جئتها ... لم أدن حتىّ أرتقي سلّما «5»
29- أَنَّى لَكِ هذا [37] : من أين لك هذا؟.
30- هُنالِكَ [38] : يعني في ذلك الوقت، وهو من أسماء المواضع،
__________
(1) قرأ بها يعقوب، وقرأ الباقون من العشرة تُقاةً. (المبسوط 142) .
(2) في تفسير الطبري 6/ 330 عن مجاهد «للكنيسة يخدمها» .
(3) ضبطت الفاء في الأصل من كَفَّلَها مخففة وفق قراءة أبي عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر، وقرأها بقية السبعة بتشديد الفاء. (السبعة 204، والإتحاف 1/ 475) .
(4) كتابتها في الأصل تحتمل القراءات الثلاث لهذا اللفظ عند السبعة، وهي:
(أ) المد مع الرفع زكرياء وبها قرأ من خففوا الفاء من كَفَّلَها وهي المناسبة هنا وفق منهج المؤلف.
(ب) المد مع النصب زكرياء وهي لأبي بكر عن عاصم.
(ج) القصر لبقية السبعة (حمزة والكسائي، وحفص عن عاصم) .
وأرجح أن تكون هنا ممدودة مرفوعة لتتسق مع قراءة التخفيف.
(5) الجمهرة 1/ 219 معزوّا لوضاح اليمن. [.....]
(1/121)

ويستعمل في أسماء الأزمنة (زه) .
31- زَكَرِيَّا [38] : يمدّ ويقصر غير منصرف، وزكريّ منون بالتشديد لغة فيه.
32- بِيَحْيى [39] : قيل: اسم أعجميّ، وقيل: عربي. سمّي به، لأن الله أحياه بالإيمان. وقيل: حيا به رحم أمّه. وقيل: سمّي به لأنه استشهد والشّهداء أحياء. وقيل: معناه يموت، كالمفازة «1» للسّليم.
33- حَصُوراً [39] : يأتي على أوجه ثلاثة:
- الذي لا يأتي النساء، لا حاجة له فيهن [24/ أ] بلغة كنانة.
- والذي لا يولد له.
- والذي لا يخرج مع التذاذ ما شيئا «2» .
34- الْكِبَرُ [40] ويقال بالكسر مصدر الكبير من الأسماء والأمور، وبالضم الكبير السن.
35- عاقِرٌ [40] العاقر والعقيم بمعنى واحد، وهي التي لا تلد، والذي لا يولد له.
36- إِلَّا رَمْزاً [41] الرّمز: تحريك الشّفتين باللّفظ من غير إبانة بصوت، وقد تكون إشارة بالعين والحاجبين (زه) .
37- بِالْعَشِيِّ [41] : بعد العصر. وقيل: بعد الزّوال. والعشيّ: آخر النهار، والعشاء من وقت غروب الشمس إلى أن يمضي صدر من الليل.
38- وَالْإِبْكارِ [41] : الليل والنهار.
39- نُوحِيهِ [44] : نلقي. والإيحاء: إلقاء المعنى إلى صاحبه، والإلهام، والإيماء، والكناية، فيأتي لهذه المعاني الأربعة غالبا.
40- أَقْلامَهُمْ [44] : قداحهم بمعنى سهامهم التي كانوا يجيلونها عند
__________
(1) في الأصل «بالمفازة» أي كإطلاق المفازة وهي الصحراء، والمهلكة على السليم.
(2) في الأصل وطلعت 24/ ب ومنصور 14/ أ «الندامى شيئا» ، والمثبت من النزهة 72، وعبارة «بلغة كنانة» لم ترد في النزهة.
(1/122)

العزم على الأمر (زه) وقيل: هي الأقلام التي كانوا يكتبون بها التوراة. وكل ما قطع طرفه فهو قلم.
41- اسْمُهُ الْمَسِيحُ [45] فيه ستّة أقوال، قال الشيخ مجد الدّين في القاموس «1» : فيه خمسون قولا، قال: وذكرتها في شرح البخاريّ «2» .
قيل: سمّي عيسى مسيحا لسياحته الأرض، وأصله مسيح، مفعل فأسكنت الياء وحوّلت حركتها على السّين.
وقيل: مسيح فعيل «3» من مسح الأرض لأنه كان يمسحها، أي يقطعها، وهو قول جماعة من المتقدّمين فيه «4» .
وقيل: سمّي مسيحا لأنه خرج من بطن أمّه ممسوحا بالدّهن.
وقيل: لأنه كان أمسح الرّجلين ليس لرجله أخمص. والأخمص: ما جفا عن الأرض من باطن الرّجل.
وقيل: سمّي مسيحا لأنه كان لا يمسح ذا عاهة إلّا برئ.
وقيل: المسيح: الصّدّيق. [زه] وقيل: المسيح: اسم سمّاه الله به «5» .
42- وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ [45] : أي ذا جاه «6» في الدنيا بالنّبوة وفي
__________
(1) هو أبو طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي. ولد بكارزين بفارس، ورحل منها لتلقي العلم إلى العراق والشام وبلاد الروم والهند ومصر، ثم استقر به المقام في زبيد باليمن مع تردده في أثناء المقام بها على مكة والمدينة. وتوفي بزبيد سنة 817 هـ. له العديد من المصنفات في العلوم المختلفة من لغة وتفسير وحديث وتاريخ. واقترن اسمه بالقاموس المحيط الذي ذاع شأنه وأضحى علما على كل معجم لغوي. ومن كتبه الأخرى: بصائر ذوي التمييز، وتحبير الموشين في التعبير بالشين والسين، والروض المسلوف فيما له اسمان إلى ألوف، والبلغة في تاريخ أئمة اللغة. (مقدمة تاج العروس للزبيدي، وانظر البغية 1/ 273- 275) .
(2) القاموس (سيح) ولفظه: «ذكرت في اشتقاقه خمسين قولا في شرحي لصحيح البخاري وغيره» وجاء في (مسح) «ذكرت في اشتقاقه خمسين قولا في شرحي لمشارق الأنوار وغيره «وكلمة» غيره «في المادتين تفيد أنه ذكره في الكتابين ولم يرد في النزهة 172: «قال الشيخ البخاري» .
(3) فعيل بمعنى فاعل، كما في البصائر 4/ 500.
(4) «وهو قول ... فيه» : لم يرد في النزهة 173.
(5) ذكر هذا القول ابن دريد في الجمهرة 2/ 156، وعقب عليه بقوله: «ولا أحب أن أتكلم فيه» .
(6) في مطبوع النزهة 304 «إذا جاء» تحريف، والمثبت كما في طلعت 67/ أ، ومنصور 41/ أ.
(1/123)

الآخرة بالمنزلة عند الله. والجاه والوجه «1» : المنزلة والقدر.
43- وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا [46] : أي يكلمهم في المهد آية وأعجوبة «2» ، ويكلّمهم كهلا بالوحي والرّسالة. والكهل: الذي انتهى شبابه. يقال:
اكتهل الرّجل، إذا انتهى شبابه.
44- أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ [49] : أي أقدّر مثالا لمن قدر شيئا وأصلحه، أي خلقه. وأمّا الخلق الذي هو الإحداث فلله وحده.
45- الْأَكْمَهَ [49] : الذي يولد [24/ ب] أعمى (زه) وقيل: الأعمى مطلقا، وقيل: الأعمش «3» ، وقيل: الأعشى «4» .
46- الْأَبْرَصَ [49] : الذي به وضح.
47- تَدَّخِرُونَ [49] : تفتعلون، من الدّخر [زه] تثقّل بلغة: تميم، وتخفّف بلغة كنانة «5» .
48- أَحَسَّ [52] : علم ووجد (زه) وقيل: رأى وسمع. والإحساس:
العلم بإحدى الحواس، تقول: أحسسته فهو محسوس، كأحببته فهو محبوب.
49- أَنْصارِي [52] : أعواني (زه) وهو جمع ناصر كأصحاب، وقيل:
جمع نصير كأشراف.
50- الْحَوارِيُّونَ [52] : صفوة الأنبياء- عليهم السلام- الذين خلصوا وأخلصوا في التصديق بهم ونصرتهم. وقيل: إنهم كانوا قصّارين «6» فسمّوا حواريّين لتبييضهم الثياب، ثم صار هذا الاسم مستعملا فيمن أشبههم من المصدّقين. وقيل:
__________
(1) في الأصل: «التوجه» ، والمثبت من مطبوع النزهة 204 ومخطوطيه، وانظر اللسان (وجه) وفيه:
«ورجل وجه: ذو جاه» .
(2) جاء في الحاشية: «كلم الناس وهو ابن أربعين ثم لم يتكلم بعدها حتى زمن كلام الصبيان» .
(3) الأعمش: الضعيف البصر مع سيلان الدّمع في أكثر الأوقات. (القاموس- عمش) .
(4) الأعشى: السيئ البصر بالليل والنهار. (القاموس- عشي) .
(5) ما ورد في القرآن من لغات القبائل (على هامش الجلالين) 1/ 59. ولم يقرأ وفق لغة كنانة إلا في القراءات الشاذة فقد قرأ الزهري ومجاهد تَدَّخِرُونَ (مختصر في شواذ القرآن 20) .
(6) القصّارون جمع «قصّار» ، وهو محوّر الثياب ومبيّضها لأنه يدقها بالقصرة، وهي قطعة من الخشب. (التاج- قصر، وانظر كذلك مادة: حور) . [.....]
(1/124)

كانوا صيّادين. وقيل: كانوا ملوكا (زه) وقيل: الحواريّ: الناصر. وقيل: الصّديق، وهو متصرف.
51- وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ [54] اختلف فيه في حق الله تعالى، فقيل هو من المتشابه، وقيل لأوجه:
الأول: أنه عبارة عن الاحتيال في أفعال الشّر، وذلك على الله- سبحانه- محال، وذكروا في تأويله وجهين:
أحدهما: أنه سمّي جزاء ومكرا استهزاء بهم.
والثاني: أن مقابلته لهم شبيهة بالمكر.
والوجه الثاني: أن المكر عبارة عن التّدبير المحكم الكامل، ثم اختص في العرف بالتدبير في أفعال الشر إلى الغير، وذلك في حق الله- تعالى- لا يمتنع.
52- فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ [60] : أي الشاكّين.
53- ثُمَّ نَبْتَهِلْ [61] : أي نلتعن، ندعو الله- سبحانه- على الظالم (زه) .
54-[الْقَصَصُ] «1» [62] : الخبر الذي تتابع به المعاني، وأصله اتّباع الأثر.
55- أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ [68] : أحقّهم به.
56- طائِفَةٌ [69] : تطلق على الثلاثة فأكثر. وقيل: يراد بها الواحد والاثنان، قال النّوويّ: المشهور إطلاقها على الواحد فصاعدا «2» ، ويجوز تذكيرها وتأنيثها.
57- وَجْهَ النَّهارِ [72] : أوّله.
58- لا خَلاقَ لَهُمْ [77] : لا نصيب لهم [زه] بلغة كنانة «3» .
59- يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ [78] : يقلّبونها ويحرّفونها «4» .
__________
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل.
(2) تهذيب الأسماء واللغات: القسم الثاني مادة (طوف) عن ابن عباس ومجاهد والنّخعي.
(3) ورد هذا اللفظ القرآني وتفسيره مقحما بعد تفسير صَلْداً من الآية 264 من سورة البقرة، ونقل هنا وفق ترتيبه المصحفي.
(4) لفظ النزهة 215 «يقلبونه ويحرفونه» .
(1/125)

60- رَبَّانِيِّينَ [79] : هم كاملو العلم. قال محمد بن الحنفيّة «1» حين مات ابن عبّاس: اليوم مات ربّانيّ هذه الأمّة» «2» . وقال أبو العبّاس ثعلب «3» : إنما قيل للفقهاء الرّبّانيّون لأنهم يربّون العلم، أي يقومون به (زه) وقال مجاهد: الربّانيون فوق الأحبار لأن الأحبار العلماء «4» والرباني [25/ أ] الجامع إلى العلم والفقه البصر بالسياسة والتدبير بأمر الرعية «5» منسوب «6» إلى الرّب، والألف والنّون للمبالغة كلحياني وشعراني لعظيم اللّحية وكثير الشّعر.
وقال أبو عبيدة: الربّاني: العالم، قال: وأحسب الكلمة عبرانية أو سريانية «7» . والرّبانيّ عند أهل الكتاب: العالم المعلّم «8» . وعن الحسن أيضا: هم الذين يربّون الناس بصغار العلم قبل كباره «9» .
61- إِصْرِي [81] : عهدي.
62- طَوْعاً [83] : انقيادا بسهولة.
63- بِبَكَّةَ [96] : اسم لبطن مكّة لأنهم يتباكون فيها، أي يزدحمون.
ويقال: بكّة: مكان البيت، ومكّة: سائر البلد لاجتذابها الناس من كلّ أفق. يقال:
امتكّ الفصيل ما في ضرع الناقة، إذا استقصاه فلم يدع منه شيئا (زه) وقيل: الباء بدل من الميم، كضربة لازم ولازب، أو ضده فهما مترادفان.
64- عِوَجاً [99] : اعوجاجا في الدّين ونحوه. وعوّج: ميّل في الحائط والقناة ونحوهما.
__________
(1) هو محمد ابن الإمام علي بن أبي طالب، سمي بابن الحنفية نسبة إلى أمه، لأنها من بني حنيفة.
(2) النهاية 2/ 181، وليس فيها كلمة «اليوم» .
(3) هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن يسار الشيباني ولاء، إمام الكوفيين في النحو واللغة. له عدة مؤلفات منها: المصون في النحو، ومعاني القرآن، ومعاني الشعر، توفي سنة 291 هـ. (بغية الوعاة 1/ 396- 398) .
(4) تفسير الطبري 6/ 544، والدر المنثور 2/ 83.
(5) تفسير الطبري 6/ 544.
(6) في الأصل «منسوبون» .
(7) زاد المسير 1/ 350 وفيه «وقال أبو عبيد» بدل «وقال أبو عبيدة» ، وفي حاشية الأصل «وافقت اللغة النبط [ية] » .
(8) انظر: زاد المسير 1/ 350 معزوّا لأبي عبيد.
(9) اللفظ المنسوب للحسن في تفسير الطبري 6/ 541. «كونوا فقهاء علماء» .
(1/126)

65- وَمَنْ يَعْتَصِمْ [101] : يمتنع (زه) والعصام: حبل يمتنع المتمسك به عن الوقوع.
66- بِحَبْلِ اللَّهِ [103] : بعهد (زه) الحبل: العهد والذّمّة والأمان.
67- شَفا حُفْرَةٍ [103] شفا الشيء: حرفه. [زه] والحفرة: المحفورة.
68- فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها [103] : فخلّصكم منها.
69- آناءَ اللَّيْلِ [113] : ساعاته، بلغة هذيل «1» . واحدها أنى وإنى وإني [زه] وإنو.
70- فلن تكفروه «2» [115] : أي فلن تجحدوه، أي فلن تمنعوا ثوابه.
71-رٌّ
[117] : برد شديد (زه) وقال الزّجّاجيّ: صوت لهيب النار «3» التي في تلك الرّيح.
72- بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ [118] : دخلاء من غيركم. و [بطانة] الرّجل ودخلاؤه: أهل سرّه ممن يسكن إليه ويثق بمودّته (زه) مشتقّة من البطن.
73- لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا [118] : أي فسادا [زه] ، يعني لا يقصرون في فساد دينكم، والعرب تقول: ما ألوته خيرا: أي ما قصّرت في فعل ذلك به. وكذلك ما ألوته شرّا.
74- كَيْدُهُمْ [120] : مكرهم وحيلتهم [زه] وأصله المشقّة، يقال: فلان يكيد بنفسه عند الموت.
75- تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ [121] : تتّخذ لهم مصافّ «4» ومعسكرا (زه) وقيل: معنى تبوّئ: توطّن، تقول: بوّأته وأبأته، إذا وطّنته. والمباءة: المنزل.
76- هَمَّتْ [122] الهمّ: جريان الشّيء في القلب.
__________
(1) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 128، وغريب القرآن لابن عباس 41. [.....]
(2) هكذا كتبت بالتاء في الأصل وفق قراءة أبي عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر وأبي بكر عن عاصم.
وقرأها الباقون من السبعة بالياء يُكْفَرُوهُ (الإتحاف 1/ 486) .
(3) عبارة «صوت لهيب النار» وردت في معاني القرآن للزجاج 1/ 461 عند تفسير اللفظ القرآني رٌّ.
(4) في الأصل: «مصافّا» تحريف لأن الكلمة ممنوعة من الصرف. و «مصاف» جمع «مصفّ» وهو موضع الصفّ في الحرب. (التاج- صفف) .
(1/127)

77- تَفْشَلا [122] : تجبنا بلغة حمير «1» (زه) والفشل: الجبن.
78- وَلِيُّهُما [122] : حافظهما وناصرهما.
79- بِبَدْرٍ [123] : بدر: ما بين مكّة والمدينة، سمّي بدرا باسم صاحبه.
وقيل: بدر: [25/ ب] علم للماء «2» .
80- يُمِدَّكُمْ [124] الإمداد: إعطاء الشّيء حالا بعد حال.
81- مِنْ فَوْرِهِمْ هذا [125] : من وجههم هذا، بلغة هذيل وقيس عيلان وكنانة «3» . ويقال: مِنْ فَوْرِهِمْ: من غضبهم «4» . يقال: فار فائره «5» إذا غضب (زه) وقال ابن جرير: أصل الفور: ابتداء الأمر يؤخذ فيه ويوصل بآخر «6» .
82- مُسَوِّمِينَ [125] : معلّمين بعلامة يعرفون بها في الحرب، ومن كسر الواو «7» جعل الفعل لهم (زه) .
83- طَرَفاً [127] قيل: جماعة، وقيل: ركنا من أركان الشرك. وقيل:
يعني بالطرف: ما يليكم لقوله: قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ «8» .
84- يَكْبِتَهُمْ [127] : يغيظهم ويحزنهم. ويقال: يكبتهم: يصرعهم لوجوههم (زه) قال ابن عيسى: حقيقة الكبت: شدة وهن يقع في القلب.
85- خائِبِينَ «9» [127] : فاتهم الظّفر (زه) .
86- أَضْعافاً مُضاعَفَةً [130] : أي بالتأخير، أجلا بعد أجل، زيادة بعد زيادة.
87- عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ [133] : أي سعتها، ولم يرد العرض
__________
(1) غريب القرآن لابن عباس 41، وعزيت إلى هذيل في الإتقان 2/ 92.
(2) انظر تاج العروس (بدر) ، وفيه طائفة من الأقوال بشأن اسم الشخص الذي نسب إليه هذا الموضع.
(3) لم يرد في النزهة 151 «بلغة هذيل وقيل عيلان وكنانة» .
(4) تفسير الطبري 7/ 182، 183 عن ابن عباس وغيره.
(5) في الأصل: «فار فارة» ، والتصويب من القاموس والتاج. (انظر: التاج «فور» ) .
(6) في الأصل: «بالأمر» ، والتصويب من تفسير الطبري 7/ 183.
(7) قرأ بكسر الواو المشددة أبو عمرو وعاصم وابن كثير ويعقوب وابن محيصن واليزيدي، والباقون من الأربعة عشر بالفتح. (الإتحاف 1/ 487) .
(8) سورة التوبة، الآية 123.
(9) في الأصل: «خاسئين» ، سهو، والتصويب من النزهة.
(1/128)

الذي هو خلاف الطّول (زه) وقيل: المراد العرض الذي هو خلاف الطّول. وقيل غير ذلك.
88-، 89- فِي السَّرَّاءِ [134] : السّراء والسرّ والسّرور بمعنى واحد.
الضَّرَّاءِ [134] : الضّرّ أي الفقر والقحط وسوء الحال وأشباه ذلك (زه) . وقال ابن عباس: في اليسر والعسر «1» ، وهما مصدران «2» .
90- وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ [134] : أي الحابسينه [زه] وقيل: الممسكين عن إمضائه مع قدرتهم على من أغضبهم، من: كظمت القربة، إذا سددت رأسها. ومنه كظم البعير بجرته «3» ، إذا ردها إلى جوفه. ومنه الكظامة لمجرى الماء من بئر إلى بئر.
91- وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا [135] : لم يقيموا عليه (زه) والإصرار:
الإقامة على الذّنب من غير إقلاع عنه بالتّوبة منه، وأصله الشّد من الصّرّ.
92- سُنَنٌ [137] : جمع سنّة، قال المفضّل: السّنة: الأمّة، أي أمم، وأنشد:
ما عاين الناس من فضل كفضلكم ... ولا رأوا مثله في سالف السّنن «4»
وقيل غير ذلك.
93- عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [137] العاقبة: ما يؤدي إليه السبب المتقدّم.
94- وَلا تَهِنُوا [139] : لا تضعفوا [زه] بلغة قريش «5» وكنانة «6» .
95- قَرْحٌ [140] القرح: جراح. وقيل: القرح بفتح القاف: الجراح، والقرح بالضم: ألم الجراح (زه) «7» ، وهو بالفتح لغة الحجاز وبالضّمّ لغة تميم «8» .
__________
(1) قول ابن عباس في تفسير الطبري 7/ 214.
(2) انظر تفسير الطبري 7/ 214. [.....]
(3) الجرّة: ما يخرجه البعير من بطنه ليمضغه ثم يبلعه (الوسيط- جرو) .
(4) البحر المحيط 3/ 56.
(5) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 125.
(6) العزو إلى قريش فقط في غريب القرآن لابن عباس 42.
(7) وضع الرمز «زه» في الأصل بعد كلمة تميم، ونقلناه إلى موضعه الصحيح هنا وفقا للنزهة.
(8) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 128، وقد قرأ بضم القاف قَرْحٌ من القراء الأربعة عشر عاصم (برواية أبي بكر) وحمزة والكسائي وخلف والأعمش. والباقون بالفتح. (الإتحاف 1/ 488) .
(1/129)

وأصل الكلمة الخلوص، ومنه ماء [26/ أ] قراح: لا كدرة فيه، وأرض قراح:
خالصة الطين، وقريحة الرّجل: خالص طبعه.
96- نُداوِلُها بَيْنَ النَّاسِ [140] : نظفر قوما بقوم، ثم نظفر الآخرين على الأوّلين.
97- وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا [141] : يخلّص الله الذين آمنوا من ذنوبهم وينقّيهم منها. يقال: محص الحبل يمحص محصا، إذا ذهب منه الوبر حتى يتخلّص ويتملّص، وحبل محص وملص وأملص. وقولهم: ربّنا محّص عنّا ذنوبنا، أي أذهب ما تعلّق بنا من الذّنوب.
98- وَيَمْحَقَ الْكافِرِينَ [141] : يهلكهم، وقيل: ينقصهم، والمحق:
نقصان الشيء قليلا قليلا.
99- وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ [146] : كأيّن وكائن وكئن على وزن كعيّن وكاع وكع، ثلاث لغات بمعنى كم (زه) أصل كأيّن «أي» دخل عليها كاف التّشبيه غير متصل بفعل لدخوله في نون أوان من كذا وكان، والنّون هي التّنوين أثبتت في الخط على غير القياس.
100- رِبِّيُّونَ «1» [146] : جماعات كثيرة واحدهم ربّيّ (زه) هذا قول أبي عبيدة «2» ، عني الرّبّي: الجماعة. وقال الأخفش: هم الذين يعبدون الرّبّ «3» فنسبوا إليه. وكسر كإمسيّ «4» وظهري، أي مما غيّر في النّسب. وقيل: منسوب إلى التألّه والعبادة. وقال الزّجّاج «5» الرّبّة: الجماعة ونسب إليها ثم جمع. وقيل: «6» يقال لعشرة آلاف ربة.
__________
(1) في هامش الأصل: «علماء بلغة حضرموت» ، وفي الإتقان 2/ 99» وبلغة حضرموت رِبِّيُّونَ:
رجال» .
(2) مجاز القرآن 1/ 104.
(3) معاني القرآن للأخفش 1/ 235.
(4) البحر المحيط 3/ 74 وفيه «قاله الأخفش» .
(5) فسر الزجاج «الربيون» بأنهم «الجماعات الكثيرة» (معاني القرآن 1/ 476) وعنه في تهذيب اللغة 15/ 178 «الجماعة الكثيرة» .
(6) هذا القول نقله الأزهري عن بعضهم (التهذيب 15/ 178، ونقله كذلك الزجاج (معاني القرآن 1/ 476، وحرفت فيه كلمة «الربة» إلى «الربوة» ) .
(1/130)

101- اسْتَكانُوا [146] : خضعوا (زه) هذا قول الزجّاج، أي ما خضعوا لعدوّهم «1» . وقال ابن عيسى: الاستكانة: إظهار الضّعف. قال: وقيل الخضوع لأنه يسكن لصاحبه ليفعل به ما يريده. قال الكرماني: لم يتعرض أحد من المفسرين لهذه اللفظة، وظاهر لفظ عليّ بن عيسى يدل على أنه جعله من السكون، فيكون وزنه افتعال من سكن، ويكون الألف فيه «2» كما في قول الشاعر:
وأنت من الغوائل حين ترمى ... ومن ذمّ الرجال بمنتزاح «3»
وفيه بعد لشذوذه. وقال الأزهري «4» : هو من قول العرب: بات فلان بكينة سوء وبحيبة «5» سوء، أي بحال سوء. وأكانه «6» يكينه، إذا أخضعه. والكين: كين المودّة من هذا، وإليه ذهب أبو عليّ أيضا. وقيل: استفعل من كان يكون، أي لم يكونوا بصفة الوهن والضّعف، وكذلك قوله: فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ «7» أي لم يكونوا له بمؤمنين.
102- إِسْرافَنا [147] : إفراطنا.
103- تَحُسُّونَهُمْ [152] : تستأصلونهم [26/ ب] قتلا (زه) قال ابن عيسى:
حسّه، إذا أبطل حسّه بالقتل.
104- تُصْعِدُونَ [153] الإصعاد: الابتداء في السّفر، والانحدار:
الرجوع [زه] . وقيل: الإصعاد: المبالغة في الذهاب في صعيد الأرض، وأصل الإصعاد: الذّهاب. تقول: أصعدنا إلى بلد كذا، أي ذهبنا.
__________
(1) معاني القرآن للزجاج 1/ 476.
(2) أي للإشباع. [.....]
(3) البيت منسوب لإبراهيم بن هرمة يرثي ابنه في مادة (نزح) بالصحاح والتكملة واللسان والتاج.
(4) هو أبو منصور محمد بن أحمد بن طلحة بن نوح بن الأزهر، عالم لغوي نحوي فقيه ولد بهراة، ثم سافر إلى العراق في طريقه للحج، وأسره القرامطة وهو عائد من الحج، وكانوا من أعراب هوازن وأسد وتميم فاستفاد من مشافهتهم، ثم توجه إلى بغداد وعاش بها زمانا، ثم عاد إلى هراة وبها توفي سنة 370 هـ. من مصنفاته: تهذيب اللغة، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي. (مقدمه محقق الجزء الأول من تهذيب اللغة، وانظر: بغية الوعاة 1/ 19، وتاريخ الإسلام للذهبي 9/ 253، 254، وإنباه الرواة 4/ 171- 175 «الترجمة رقم 953» .
(5) في الأصل: «وبخيبة» ، والمثبت من التهذيب 10/ 374، اللسان والتاج (حوب) .
(6) في التهذيب 10/ 374: «وقال أبو سعيد: وأكانه الله إكانة أي أخضعه.
(7) المؤمنون، الآية 76.
(1/131)

105- وَلا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ [153] : لا يقف أحد لآخر، وقيل: لا تعطفون.
106- فِي أُخْراكُمْ [153] : أي في آخركم (زه) وقيل المعنى: والرسول ينادي من ورائكم وهو- صلّى الله عليه وسلّم- في الفرقة الآخرة منهم. وأخرى كما تكون أنثى آخر بالفتح تكون أنثى آخر بالكسر، وهو كالرّجعى.
107- أَوْ كانُوا غُزًّى [156] : جمع غاز (زه) أي كصائم وصوّم.
108- فَظًّا [159] : سيّئ الخلق جافي الفعل، وأصل الفظاظة: الجفوة، ومنه الافتظاظ لشراب ماء الكرش وهو الفظّ، سمّي بذلك لجفائه.
109- لَانْفَضُّوا [159] : تفرّقوا، وأصل الفضّ: الكسر.
110- وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ [159] : أي استخرج رأيهم واعلم ما عندهم، مأخوذ من شرت الدابة وشوّرتها إذا استخرجت جريها وعلمت خبرها.
111- فَإِذا عَزَمْتَ [159] : صحّحت رأيك في إمضاء الأمر.
112- يَغُلَّ [161] : يخون وَمَنْ يَغْلُلْ: يخن.
113- يَأْتِ بِما غَلَّ [161] : خان (زه) والغلول: الخيانة في الغنيمة خاصة، وأصل الباب الخفاء، ومنه الغلّ: الحقد، والغلل: الماء الجاري في أصول الشجر.
114- هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ [163] : أي منازل بعضها فوق بعض.
115- فَادْرَؤُا [168] : فادفعوا «1» .
116- يَسْتَبْشِرُونَ [170] : يفرحون [زه] وقيل: ينالون البشرى، قال ابن عيسى: الاستبشار: السّرور بالبشارة.
117- اسْتَجابُوا [172] : أجابوا.
118- حَسْبُنَا اللَّهُ [173] : كافينا.
__________
(1) في الأصل: «فادارءوا: فادافعوا» بزيادة ألف بعد الدال في اللفظين، تحريف. ولم أهتد لقراءة متواترة أو شاذة للفظ «ادارؤوا» ، والمثبت يتفق وما في النزهة 33.
(1/132)

119- الْوَكِيلُ [173] : الكفيل، وقيل: الكافي (زه) وقيل: الحافظ.
وقيل غير ذلك.
120- أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ [178] : نطيل لهم المدّة.
121- يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ «1» [179] : أي يخلّص المؤمنين من الكفّار (زه) ونميز ونميّز بمعنى.
122- يَجْتَبِي [179] : يختار [زه] وأصل الاجتباء: الجمع، ومنه الجابية كأنه يجعل الشيء له بأجمعه.
123- سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ [180] قال النبي- صلّى الله عليه وسلّم-: «يأتي كنز أحدكم شجاعا أقرع له زبيبتان فيتطوق في حلقه فيقول: أنا الزكاة التي منعتني، ثم ينهشه» «2» (زه) وقال المؤرّج «3» : يلزمون أعمالهم مثلما يلزم الطّوق العنق. وقال ابن بحر «4» : [27/ أ] سيكون عليهم وباله فيصير طوقا في العنق.
124- بِقُرْبانٍ [183] القربان: ما تقرّب به إلى الله- عز وجل- من ذبح أو غيره وهو فعلان من القربة.
125- الزُّبُرِ [184] : الكتب، جمع زبور (زه) قال الزّجّاج: كلّ كتاب ذي حكمة فهو زبور، من الزّبر وهو الكتابة والقراءة «5» ، وقيل: من زبره، إذا
__________
(1) قرأ يَمِيزَ بفتح الباء وكسر الميم والتخفيف هنا وفي الأنفال/ 37 أبو عمرو ونافع وأبو جعفر وابن كثير وعاصم وابن عامر. وقرأ غيرهم من العشرة يميز بضم الياء وفتح الميم وتشديد الياء (المبسوط 149، 150) .
(2) انظر: صحيح البخاري كتاب الزكاة 3/ 8 رقم 1270 باختلاف. وفي هامشه: الشجاع هنا: الذكر من الحيات، وإنما كان أقرع لكثرة سمه حتى أسقط شعره. وزبيبتاه: النكتتان السوداوان فوق عينيه. وما كان كذلك كان أخبث الحيات.
وانظر كذلك جمع الفوائد 1/ 213، والدر المنثور 2/ 184، 185.
(3) هو أبو فيد مؤرّج بن عمرو السدوسي، أحد أئمة اللغة والتفسير، بصريّ أخذ عن أبي عمرو بن العلاء وشعبة والخليل، ثم سكن نيسابور. ومن مصنفاته «غريب القرآن» وتوفي سنة 195 هـ. (تاريخ الإسلام 5/ 549، 550 وانظر: طبقات المفسرين 2/ 340، 341، ومقدمة الدكتور رمضان عبد التواب لكتاب الأمثال لمؤرج) .
(4) هو علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر أبو الحسن القطان القزويني محدث قزوين وعالمها. كان ذا باع طويل في التفسير والفقه والنحو واللغة. مات سنة خمس وأربعين وثلاث مائة. (طبقات المفسرين 1/ 382- 388، وتاريخ الإسلام 9/ 550، 551، والعبر 2/ 273، 274، وشذرات الذهب 2/ 37) .
(5) معاني القرآن للزجاج 1/ 495.
(1/133)

دفعه. والزّبر: الإحكام أيضا.
126- فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ [185] : نحّي وبعّد عنها.
127- بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ [188] : أي بمنجاة، مفعلة من الفوز، يقال:
فاز فلان: نجا [زه] والفوز: الظّفر.
128- قِياماً [191] القيام على ثلاثة أوجه:
جمع قائم، كما هنا.
ومصدر قمت قياما.
وقيام الأمر وقوامه: ما يقوم به الأمر.
129- أَخْزَيْتَهُ [192] : أهلكته.
130- ثَواباً [195] الثّواب: الجزاء على العمل.
131- وَرابِطُوا [200] : اثبتوا وداوموا، وأصل المرابطة والرّباط: أن يربط هؤلاء خيولهم وهؤلاء خيولهم في الثّغر. كلّ يعدّ لصاحبه، فسمّي المقام بالثّغور رباطا.
(1/134)

4- سورة النساء
1- وَبَثَّ [1] : نشر.
2- الْأَرْحامَ [1] : القرابات، واحدتها رحم. والرّحم في غير هذا الموضع: ما يشتمل على ماء الرّجل من المرأة ويكون منه الحمل (زه) وفي الرّحم أربع لغات: فتح الراء مع كسر الحاء وسكونها، وكسر الراء معهما.
3- رَقِيباً [1] : حافظا [زه] وقيل: عالما.
4- حُوباً كَبِيراً [2] : إثما كبيرا. والحوب «1» ، بالفتح المصدر (زه) وقال ابن عيسى: أصله الحوب، وهو زجر للجمل فيسمّى به الاسم للزّجر عنه، يقال: حاب الرجل يحوب حوبا وحوبا، وقد تحوّب: تأثّم منه.
5- مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ [3] : ثنتين ثنتين وثلاثا ثلاثا وأربعا أربعا (زه) وهذه الألفاظ لا تنصرف للعدل والوصف.
6- أَلَّا تَعُولُوا [3] : [ألّا] «2» تجوروا وتميلوا. وأما من قال: أَلَّا تَعُولُوا: ألّا تكثروا عيالكم، فهو غير معروف في اللغة. وقال بعض العلماء: إنما أراد بقوله: ألّا تكثر عيالكم: ألّا تنفقوا على عيال. وليس ينفق على عيال حتى يكون ذا عيال فكأنه أراد: ذلك أدنى ألّا تكونوا «3» ممن يعول قوما [زه] والأول قول الجمهور، وأصله الخروج عن الحدّ، ومنه القول في الفريضة. والعويل: الخروج عن الحدّ في النداء. والقول الثاني معزوّ إلى الشافعي- رضي الله عنه- وأنكر ذلك قوم. وقال الكرماني وغيره [27/ ب] : ليس بالمنكر فهو من هذا الأصل، أي أدنى أن لا تجاوزوا حدّكم في الإنفاق.
__________
(1) قرأ حُوباً بفتح الحاء وسكون الواو الحسن وابن سيرين (مختصر في شواذ القرآن 24) .
(2) زيادة تتسق مع اللفظ القرآني.
(3) في الأصل: «أن تكونوا» ، والمثبت من النزهة 50. [.....]
(1/135)

قلت: وفيه أقوال أخر ومزيد بسط أوردته في التعليق على «الحاوي الصغير» أعان الله على تكميله.
7- صَدُقاتِهِنَّ [4] : مهورهن، واحدتها صدقة.
8- نِحْلَةً [4] : أي هبة أو فريضة بلغة قيس عيلان «1» . يقال: المهور هبة من الله- عز وجلّ- للنساء وفريضة عليكم.
ويقال: نحلة: ديانة، يقال: ما نحلتك أي ما دينك. (زه) والنّحلة عطية تمليك لا عن مثامنة وهو أصل.
9- هَنِيئاً مَرِيئاً [4] : قال ابن عباس: هنيئا بلا إثم، مريئا بلا داء. وقيل:
هنيئا في الدّنيا بلا مطالبة، مريئا في الآخرة بلا تبعة. وقال ابن عيسى: الهنيء مشتق من هناء الإبل فإنه شفاء من الجرب.
10- قِياماً [5] : أي قواما، أي ما يقوم به أمركم.
11- آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً [6] : أي علمتم ووجدتم. والإيناس: الرّؤية والعلم والإحساس بالشيء (زه) والرشد: قيل: العقل، وقيل: العقل والدّين والهداية إلى المعاملة.
12- بِداراً [6] : مبادرة (زه) .
13- فَلْيَسْتَعْفِفْ [6] : أي عن مال اليتيم. والعفّة: الامتناع عن مقاربة المحرّم.
14- قَوْلًا سَدِيداً [9] : أي قصدا.
15- سَعِيراً [10] : أي إيقادا. والسّعير أيضا: اسم من أسماء جهنّم (زه) السّعير: فعيل بمعنى مفعول، تقول: سعرت النار، إذا ألهبتها.
16- حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ [11] الحظّ: النّصيب.
17- كَلالَةً [12] الكلالة: أن يموت الرجل ولا ولد له ولا والد. وهو لغة
__________
(1) ما ورد في القرآن من لغات العرب 1/ 129، والإتقان 2/ 98. وليس في النزهة 203 «بلغة قيس عيلان» .
(1/136)

قريش «1» ، وقيل هي مصدر من تكلّله النّسب، أي أحاط به، ومنه سمّي الإكليل لإحاطته بالرأس. والأب والابن طرفان للرجل فإذا مات ولم يخلّفهما فقد مات عن ذهاب طرفيه، فسمّي ذهاب الطّرفين كلالة، وكأنها اسم للمصيبة في تكلّل النّسب، مأخوذ منه يجري مجرى الشفاعة والسّماحة، واختصاره أن الكلالة من تكلّله النّسب أي أطاف به. والولد والوالد خارجان من ذلك لأنهما طرفان للرجل (زه) وفي معنى الكلالة واشتقاقها أقوال أخر بيّنتها في «شرح الكفاية في الفرائض» .
18- وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ [19] : أي صاحبوهن.
19- أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ [21] : انتهى إليه ولم يكن بينهما حاجز، وهو كناية عن الجماع.
20- فاحِشَةً وَمَقْتاً [22] : المقت: البغض، أي إنه كان فاحشة عند الله [28/ أ] في تسميتكم. كانت العرب إذا تزوّج الرجل امرأة أبيه فأولدها يقولون للولد مقتيّ.
21- وَرَبائِبُكُمُ [23] : وبنات نسائكم من غيركم. الواحدة ربيبة (زه) فعيل بمعنى مفعول ودخله التّاء لأنه اسم لا وصف، أي نقل عن الوصفية إلى الاسمية.
22- حَلائِلُ [23] : جميع حليلة. وحليلة الرجل: امرأته، وإنما قيل لامرأة الرجل حليلة وللرجل حليلها لأنها تحل معه ويحلّ معها. ويقال: حليلة بمعنى محلّة «2» لأنها تحلّ له ويحلّ لها.
23- وَالْمُحْصَناتُ [24] : ذوات الأزواج. والمحصنات والمحصنات جميعا: الحرائر وإن لم يكن مزوّجات «3» . والمحصنات والمحصنات أيضا:
العفائف (زه) .
24- مُسافِحِينَ [24] بالزّنا، والمسافح: الذي يصبّ ماؤه حيث اتّفق.
والمسافحة: الزّنا، بلغة قريش «4» .
__________
(1) «وهو لغة قريش» : ليس في النزهة 163.
(2) في الأصل: «محللة» ، وما أثبت لفظ النزهة 73.
(3) في النزهة 183 «متزوجات» .
(4) غريب القرآن لابن عباس 42.
(1/137)

25- أُجُورَهُنَّ [24] : مهورهن.
26- طَوْلًا [25] : فضلا وسعة (زه) قال أبو علي في التّذكرة: طولا:
اعتلاء، وهو أصل الكلمة، ومنه الطول والتّطاول.
27- مِنْ فَتَياتِكُمُ [25] : أي إمائكم.
28- مُسافِحاتٍ [25] : زوان [زه] علانية.
29- أَخْدانٍ [25] : أصدقاء، واحدها خدن (زه) وقيل: زوان سرّا، وكانت العرب لا تستنكف من ذلك. والخدين: الصّديق.
30- فَإِذا أُحْصِنَّ [25] : تزوّجن، وأُحْصِنَّ «1» : زوّجن.
31- ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ [25] : أي الهلاك، وأصله المشقّة والصّعوبة، من قولهم: أكمة عنوت إذا كانت صعبة المسلك.
32- نُصْلِيهِ ناراً [30] : نشويه بها.
33- وَاللَّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ [34] : أي معصيتهن وتعاليهن عما أوجب الله عليهن من طاعة الأزواج. والنّشوز: بغض المرأة للزّوج أو الزوج للمرأة. يقال:
نشزت عليه: أي ارتفعت عليه. ونشز فلان: أي قعد على نشز. ونشز من الأرض:
أي مكان مرتفع.
34- وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى [36] : أي ذي القرابة.
35- وَالْجارِ الْجُنُبِ [36] : أي الغريب (زه) وقيل: سمي الجار جارا لميله إليك. وأصله الميل.
وقيل: الجار ذي القربى المسلم، والجار الجنب البعيد الذي لا قرابة له.
وقيل: اليهود والنصارى، وأصله التّجنّب، من قوله: اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ «2» والجانبان:
الناحيتان والجنبان لتنحّي كلّ واحد عن الآخر.
36- وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ [36] : أي الرفيق في السفر. وَابْنِ السَّبِيلِ [36] :
__________
(1) قرأ بضم الهمزة ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم، وقرأ الباقون من السبعة بفتح الهمزة. (السبعة 231) .
(2) سورة إبراهيم، الآية 35.
(1/138)

الضّيف (زه) هذا قول قتادة «1» [28/ ب] وقيل صاحب السّفر: أي المسافر.
37- مُخْتالًا [36] : ذا خيلاء (زه) وقيل: متكبّرا يأنف عن قراباته وجيرانه لفقرهم.
38- فَخُوراً [36] : يعدد مناقبه كبرا وتطاولا.
39- رِئاءَ النَّاسِ [38] : فعال من الرّؤية.
40- قَرِيناً [38] : مقارنا لاصقا، من: قرنت الشيء بالشيء.
41- مِثْقالَ ذَرَّةٍ [40] : زنة نملة صغيرة (زه) قيل: هي النّملة الحمراء وهو أصغر النمل. من: ذررته مسحوقا. وقيل: الذّرّة لا وزن لها، وقيل: هي ما يرفعه الرّيح من التراب. وقيل: أجزاء الهواء في الكوّة. وقيل: الخردلة «2» .
42- وَلا جُنُباً [43] الجنب: الذي أصابته «3» الجنابة، يقال منه: جنب الرجل وأجنب واجتنب وتجنّب من الجنابة. والجنب أيضا: الغريب. والجنب: البعد.
43- عابِرِي سَبِيلٍ [43] قيل: مجتازين في المسجد، وقيل: المسافرين.
44- مِنَ الْغائِطِ [43] : هو المطمئن من الأرض، وكانوا إذا أرادوا قضاء الحاجة أتوا غائطا، فكني عن الحدث بالغائط.
45- لامَسْتُمُ النِّساءَ ولامَسْتُمُ «4» [43] : كناية عن الجماع.
46- فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً [43] : تعمدوا ترابا نظيفا. والصّعيد: وجه الأرض (زه) .
47- لَيًّا [46] : استهزاء ومحاكاة.
48- نَطْمِسَ وُجُوهاً [47] : نمحو ما فيها من عين وأنف (زه) أي وحاجب وفم فتصير كخفّ البعير. والطّمس: إذهاب الأثر، وكذلك الطّسم. وطمس لازم ومتعدّ.
__________
(1) تفسير الطبري 8/ 346، 347، وزاد المسير 1/ 161.
(2) الخردلة واحدة الخردل، وهو حبّ نبات يضرب به المثل في الصّغر (الوسيط- خردل) .
(3) في الأصل «أصاب» ، والمثبت من النزهة 69.
(4) قرأ لمستم بغير ألف هنا وفي المائدة/ 6 حمزة والكسائي، وقرأ غيرهم من السبعة بالألف. (السبعة/ 234) .
(1/139)

49- فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها [47] : فنصيّرها كأقفائها. والقفا: هو دبر الوجه.
50- وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا [49] : يعني القشرة التي في بطن النّواة (زه) وقيل: الفتيل: ما فتلته بإصبعك من الوسخ الذي يخرج من بينهما.
51- بِالْجِبْتِ [51] : هو كلّ معبود سوى الله جلّ اسمه ويقال: الجبت:
السّحر.
52- نَقِيراً [53] : النّقير: النّقرة التي في ظهر النّواة (زه) .
53- ظَلِيلًا [57] قيل: الدائم الذي لا تنسخه الشمس، وقيل: لا برد فيه ولا حرّ ولا ريح ولا سموم.
54- فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ [65] : اختلط بينهم (زه) قيل: وأصله الشجر.
55- ثُباتٍ [71] : أي جماعات في تفرقة، أي حلقة بعد حلقة، كل جماعة منهما ثبة (زه) قيل: مشتقة من ثبّيت «1» على الرجل، إذا جمعت محاسنه في الثناء عليه، وقال ابن عيسى: والثّبة: وسط الحوض لأن الماء يثوب إليه. وبحسب الاشتقاقين يختلف وزنه.
56- مِنْ لَدُنْكَ [75] لدى ولدن بمعنى عند [زه] وفي لدن لغات أخر.
57- لَوْلا أَخَّرْتَنا [77] : هلّا أخّرتنا (زه) حرف تحضيض وهو [29/ أ] طلب مع حثّ وإزعاج.
58- بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ [78] : أي حصون مطوّلة. واحدها برج (زه) وقيل:
قصور، وقيل: البيوت التي فوق الحصون. وقيل: قصور في السّماء بأعيانها.
وأصله من الظهور من برجت المرأة، إذا ظهرت. وقيل: من العظمة، قال الكرماني: وهذا أولى لاطّراد الأصل عليه كيفما كان. وقيل: مشيّدة: رفيعة مطوّلة. يقال: شاد البناء: رفعه وطوّله، وشيّده: بالغ في الشّيد. وقيل: مشيّدة:
مزيّنة بالشّيد وهو الكلس والجصّ.
59- يَفْقَهُونَ [78] : يفهمون. ويقال: فقهت الكلام إذا فهمته حقّ فهمه،
__________
(1) في الأصل: «ثبت» ، والمثبت من اللسان (ثبا) .
(1/140)

وبهذا سمّي الفقيه فقيها (زه) .
60- ما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ [79] : أي ما أصابك من نعمة فمن الله فضلا منه عليك ورحمة. وَما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ أي من أمر يسوؤك فَمِنْ نَفْسِكَ أي من ذنب أذنبته نفسك فعوقبت.
61- بَيَّتَ [81] : قدّر بليل، يقال: بيّت فلان رأيه إذا فكر فيه ليلا.
62- أَذاعُوا بِهِ [83] : أفشوه (زه) والإذاعة: الإفشاء والتّفريق، يقال:
أذاعه وأذاع به.
63- يَسْتَنْبِطُونَهُ [83] : يستخرجونه (زه) وأصله من النّبط، وهو الماء يخرج من البئر أوّل ما تحفر. ومنه: النبط لاستنباطهم العيون.
64- تَنْكِيلًا [84] : عقوبة. وقيل: الشهرة بالأمور الفاضحة. وأصله النّكول وهو الامتناع خوفا.
65- كِفْلٌ [85] : نصيب (زه) «1» وافقت لغة النّبطيّة «2» . وقيل: النّصيب الوافي. وقال قتادة: الوزر والإثم. وقال ابن عيسى: أصله الكفل، وهو المركب الذي يهيّأ كالسّرج للبعير.
66- مُقِيتاً [85] : أي مقتدرا، وبلغة مذحج: قديرا «3» .
قال الشاعر:
وذي ضغن كففت النّفس عنه وكنت على مساءته مقيتا «4» أي مقتدرا، وقيل: مقيتا: مقدّرا لأقوات العباد. والمقيت: الشاهد الحافظ للشيء، والمقيت: الموقوف على الشيء، قال الشاعر:
ليت شعري وأشعرنّ إذا ما قرّبوها منشورة ودعيت
__________
(1) وضع هذا الرمز في الأصل بعد كلمة «النبطية» ، ونقلناه هنا لعدم ورود عبارة «وافقت ... » في النزهة 166.
(2) غريب ابن عباس 43. [.....]
(3) غريب ابن عباس 43، والإتقان 2/ 97 والذي فيه «مقتدرا» بدل «قديرا» .
(4) عزي إلى الزبير بن عبد المطلب ولأبي قيس بن رفاعة اليهودي في اللسان والتاج (قوت) ولثعلبة بن محيصة الأنصاري في التاج، وهو غير منسوب في تفسير ابن قتيبة 132، وانظر تخريج محققه.
(1/141)

ألي الفضل أم عليّ إذا حو سبت، إنّي على الحساب مقيت «1» [زه] أي على الحساب موقوف.
67- حَسِيباً [86] : فيه أربعة أقوال: كافيا، وعالما، ومقدّرا، ومحاسبا.
68- الْمُنافِقِينَ [88] المنافقين مأخوذ من النّفق وهو السّرب [29/ ب] أي يتستّر بالإسلام كما يتستر الرجل في السّرب. ويقال: هو من قولهم: نافق اليربوع ونفق، إذا دخل نافقاءه فإذا طلب من النافقاء خرج من القاصعاء، وإذا طلب من القاصعاء خرج من النافقاء، فالنافقاء والقاصعاء والرّاهطاء والدّامّاء أسماء جحرة اليربوع.
69- أَرْكَسَهُمْ [88] : نكّسهم وردّهم في كفرهم (زه) .
70- حَصِرَتْ [90] : ضاقت، وحصرت: ماتت، بلغة اليمامة «2» .
71- السَّلَمَ [90] هنا: الاستسلام والانقياد. والسّلم أيضا: السّلف، وشجر واحدتها سلمة [زه] والصّلح بلغة قريش «3» .
72- حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ [91] : أي ظفرتم بهم (زه) .
73- خَطَأً [92] : هو فعل لا يضامه «4» القصد إليه بعينه بخلاف العمد.
74- وَلَعَنَهُ [93] : طرده وأبعده.
75- ضَرَبْتُمْ [94] : سرتم، وقيل: تباعدتم في الأرض.
76- مَغانِمُ كَثِيرَةٌ [94] : جمع مغنم. والمغنم والغنم والغنيمة: ما أصيب من أموال المحاربين (زه) . أي قهرا، أي بإيجاف خيل أو ركاب.
77- غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ [95] : أي الزّمانة، والضّرر: المرض.
78- مُراغَماً [100] : مهاجرا (زه) وقيل: متحوّلا، وقيل: مطلبا
__________
(1) البيتان معزوان للسموأل بن عادياء في اللسان والتاج (قوت) ، والأصمعيات 85، والثاني في تفسير ابن قتيبة 133 غير منسوب، وتخريجه في هامشه.
(2) الإتقان 2/ 100 وفيه «وبلغة اليمامة حَصِرَتْ: ضاقت» .
(3) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 129 ونصّ في النزهة 106 على أن «السّلم» بهذه الدلالة بتسكين اللام وفتح السين وكسرها، وهي كذلك في اللسان (سلم) .
(4) كذا في الأصل.
(1/142)

للمعيشة. قال ابن عيسى: أصله من الرّغم وهو الذّل، والرّغام: التّراب. وراغم فلان قومه، إذا نابذهم معتزلا عنهم لما في المنابذة من روم الإذلال. والمراغم:
موضع المراغمة كالمقاتل موضع المقاتلة.
79- كِتاباً مَوْقُوتاً [103] : أي محدود الأوقات، وقال مجاهد:
مفروضا «1» .
80- يَأْلَمُونَ كَما تَأْلَمُونَ [104] : أي يجدون ألم الجراح ووجعها مثل ما تجدون.
81- وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً [105] : جيّد الخصومة (زه) أي لا تذب عنهم، والخصيم: المبالغ في الخصام.
82- خَوَّاناً
[107] : مبالغا في خيانته مصرّا عليها.
83- أَثِيماً
[107] : مبالغا في إثمه لا يقلع عنه.
84- إِناثاً [117] : أي مؤنّثا مثل اللّات والعزّى ومناة وأشباهها من الآلهة المؤنثة. ويقرأ إلّا أثنا «2» جمع وثن، فقلبت الواو همزة كما قيل: أُقِّتَتْ ووقّتت «3» . ويقرأ أنثا «4» جمع إناث.
85- شَيْطاناً مَرِيداً [117] : ماردا، أي عاتيا، ومعناه أنه قد عري من الخير وظهر شره، من قولهم: شجرة مرداء إذا سقط ورقها فظهرت عيدانها، ومنه غلام أمرد: إذا لم يكن في وجهه شعر (زه) قال ابن عيسى: أصله الشّطن.
86- فَلَيُبَتِّكُنَّ [119] البتك: القطع، والتّبتيك: التقطيع، وسيف باتك:
قاطع.
87- مَحِيصاً [121] معدلا (زه) تقول: حاص عن الشيء: أي عدل [30/ أ] والمحيص المصدر والمكان.
__________
(1) تفسير الطبري 9/ 167.
(2) روتها عائشة عن النبي (المحتسب 1/ 198) ، وعزيت في التاج (أنث) إلى ابن عباس.
(3) قرأ أبو عمرو وحده من السبعة (وقّتت) في الآية 11 من سورة المرسلات، وقرأ الباقون من السبعة أُقِّتَتْ (السبعة في القراءات 666) .
(4) قرأ بها ابن عباس. (المحتسب 1/ 198) .
(1/143)

88- قِيلًا [122] القيل والقول بمعنى واحد.
89- خَلِيلًا [125] الخليل: الصديق، وهو فعيل بمعنى الخلّة، أي الصّداقة والمودّة (زه) وقيل: هو الفقير، من الخلّة، قال الشاعر:
وإن أتاه خليل يوم مسألة يقول: لا غائب مالي ولا حرم «1» وقيل: الخليل: المصطفى المختصّ الذي أدخله في خلال الأمور وأسرار العلوم، وهذا التفسير صواب والذي قبله بعيد عن الصواب في هذا المقام وإن صحّ لغة، والجمهور على أن الخليل من الخلّة التي هي المودّة التي ليس فيها خلل. والله خليل إبراهيم وإبراهيم خليله.
90- تَلْوُوا [135] : تقلبوا الشهادة، من: لويت يده.
91- نَسْتَحْوِذْ [141] : نستولي، وقيل: نغلب.
92- مُذَبْذَبِينَ [143] : مردّدين من الذّبذبة، وهي جعل الشيء مضطربا.
وقيل: متردّدين. وقيل: أصله مذبّبين من الذّب وهو الطّرد فعل فيه كما فعل في نظيره.
93- فِي الدَّرْكِ «2» الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [145] النار دركات، أي طبقات بعضها دون بعض، قال ابن مسعود: «الدّرك الأسفل توابيت من حديد مبهمة عليهم» أي لا أبواب لها [زه] أي والمنافق في أسفلها دركا. وقيل: هو عبارة عن التفاوت، أي ليسوا بمتساوين.
94- غُلْفٌ [155] : جمع أغلف، وهو كلّ شيء جعلته في غلاف، أي قلوبنا محجوبة عما تقول فإنها في غلف، ومن قرأ غلف «3» بضم اللام أراد جمع غلاف، وتسكين اللام فيه جائز أيضا مثل كتب وكتب، أي قلوبنا أوعية للعلم فكيف تجيئنا بما ليس عندنا.
__________
(1) عزي لزهير في اللسان والتاج (خلل، حرم) ، والجمهرة 1/ 69، والمقاييس 2/ 156، والمحكم 4/ 373، ومجمع البيان 3/ 116. وهو في ديوانه 153.
(2) الدّرك بفتح الدال وسكون الراء وبفتحهما (اللسان- درك) وقرأ بفتح الراء من العشرة: أبو عمرو وابن كثير ونافع وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وعاصم في رواية البرجمي والأعشى، وقرأ الباقون بسكون الراء (المبسوط 159) .
(3) سبق تخريج القراءتين عند التعليق على الآية/ 88 من سورة البقرة.
(1/144)

95- زَبُوراً [163] : هو فعول بمعنى مفعول، من زبرت الكتاب أي كتبته (زه) اسم كتاب داود عليه السلام. المنزّل عليه. زبور وزبور بفتح الزاي وضمها، فقيل هو بالضم يجمع كتخوم وتخوم وأروم وأروم، قال الكرماني:
والأحسن أن يقال: زبور واحد، وزبور جمع زبر.
96- لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ [171] : أي لا تجاوزوا الحدّ وترتفعوا عن الحقّ [زه] والغلو: الزيادة، بلغة قريش ومزينة «1» .
97-نْ يَسْتَنْكِفَ
[172] : أي لن يأنف (زه) وأصل الكلمة من: نكف الدّمع، إذا مسحه عن خدّه بإصبعيه أنفة من أن يرى أثر البكاء عليه. ودرهم منكوف، أي بهرج رديء بلغة قريش.
__________
(1) غريب ابن عباس 43، وما ورد في القرآن من لغات 1/ 129، والإتقان 2/ 99 بالنسبة إلى مزينة فقط. [.....]
(1/145)

5- سورة المائدة
1- أَوْفُوا بِالْعُقُودِ [1] : أي بالعهود (زه) «1» في لغة بني حنيفة «2» . والعقد:
الجمع بين الشّيئين بما يعسر الانفصال [30/ ب] معه، وأصله الشّد. والوفاء: إتمام العهد بفعل ما عقد عليه. ويقال: أوفى ووفّى بمعنى وفي في المخفف.
2، 3- بَهِيمَةُ [1] : هي كل ما كان من الحيوان غير من يعقل. ويقال:
البهيمة: ما استبهم عن الجواب، أي استغلق (زه) . وقيل: كلّ حيّ لا يميّز.
والْأَنْعامِ [1] أصلها الإبل، ثم تستعمل للبقر والشاء ولا يدخل فيها الحافر، وإضافة البهيمة إلى الأنعام من باب: ثوب خزّ، وقال الحسن: بهيمة الأنعام: الإبل والبقر والغنم «3» ، وقال ابن عبّاس: هي الوحش «4» ، وقال ابن عمر: الجنين إن خرج ميتا [أبيح] «5» أكله.
4- حُرُمٌ [1] : محرمون، واحدهم حرام (زه) يقال: رجل حرام وقوم حرم.
5- شَعائِرَ اللَّهِ [2] : ما جعله الله علما لطاعته. واحدتها شعيرة مثل الحرم، يقول: لا تحلّوه فتصطادوا فيه.
6- وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ [2] فتقاتلوا فيه.
7- وَلَا الْهَدْيَ [2] : وهو ما أهدي إلى البيت. يقول: فلا تستحلوه حتى يبلغ محلّه، أي منحره. وإشعار الهدي أن يقلّد بنعل أو غيره ويجلّل ويطعن في شقّ سنامه الأيمن بحديدة ليعلم أنه هدي.
__________
(1) وضعت «زه» سهوا في الأصل بعد «بني حنيفة» .
(2) غريب ابن عباس 44، والإتقان 2/ 100.
(3) تفسير الطبري 9/ 455، وتفسير ابن كثير 2/ 5.
(4) نسبها الطبري 9/ 457 إلى قوم لم يحددهم.
(5) انظر بشأن ما بين المعقوفتين تفسير الطبري 9/ 456، وتفسير ابن كثير 2/ 5.
(1/146)

8- وَلَا الْقَلائِدَ [2] كان الرجل يقلّد بعيره من لحاء شجر الحرم فيأمن بذلك حيث سلك.
9- وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ [2] : أي عامدين.
10- يَجْرِمَنَّكُمْ [2] : يكسبنكم، من قولهم: فلان جريمة أهله وجارمهم أي كاسبهم.
11- شَنَآنُ قَوْمٍ [2] محرّكة النون: بغضاء قوم، وشَنَآنُ قَوْمٍ «1» مسكّنة النون: بغض «2» قوم، هذا مذهب البصريين. وقال الكوفيّون: شنآن وشنآن مصدران.
12- الْمُنْخَنِقَةُ [3] : التي تخنق فتموت ولا تدرك ذكاتها.
13- الْمَوْقُوذَةُ [3] : المضروبة حتى توقذ، أي تشرف على الموت، وتترك حتى تموت، وتؤكل بغير ذكاة.
14- الْمُتَرَدِّيَةُ [3] : التي تردّت، أي سقطت من جبل أو حائط أو في بئر فماتت ولم تدرك ذكاتها.
15- النَّطِيحَةُ [3] : المنطوحة حتى تموت (زه) وهي فعيلة بمعنى مفعول، وألحق الهاء به لنقله عن الوصفية إلى الاسميّة. وقيل: إذا انفرد عن الموصوف يلحق به الهاء نحو الكحيلة والدّهينة. وقيل: بمعنى الفاعل، أي تنطح حتى تموت.
16- إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ [3] : أي قطعتم أوداجه وأنهرتم «3» دمه وذكرتم اسم الله- تعالى- إذا ذبحتموه. وأصل الذّكاة في اللغة تمام الشّيء، من ذلك ذكاء السّنّ، أي تمام السّنّ أي النهاية [31/ أ] في الشّباب. والذّكاء في الفهم أن يكون فهما تامّا سريع القبول. وذكّيت النار، أي أتممت إشعالها. وقوله: إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ أي إلا ما أدركتم ذبحه على التّمام عَلَى النُّصُبِ النّصب والنّصب والنّصب بمعنى واحد، وهو حجر أو صنم يذبحون عنده.
__________
(1) قرأ بالنون الساكنة ابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، وإسماعيل بن جعفر، والواقدي والمسيّبي عن نافع، وقرأ بفتح النون أبو عمرو وحمزة والكسائي، وحفص عن عاصم، وابن جمّاز والأصمعي وورش وقالون عن نافع. (السبعة/ 242) .
(2) في الأصل: «بغيض» ، والمثبت من النزهة 118.
(3) في الأصل: «وفهرتهم» ، تحريف.
(1/147)

17- تَسْتَقْسِمُوا [3] : تستفعلوا، من: قسمت أمري.
18- بِالْأَزْلامِ [3] : القداح التي كانوا يضربون بها على الميسر، واحدها:
زلم، وزلم.
19- فِي مَخْمَصَةٍ [3] : مجاعة (زه) «1» بلغة قريش «2» مشتقّة من خمص «3» البطن.
20- مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ [3] : مائل إلى حرام.
21- مِنَ الْجَوارِحِ [4] : أي الكواسب، يعني الصّوائد (زه) واحدتها جارحة، والجرح: الكسب من قوله: وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ «4» . وعن محمد بن الحسن «5» : من الجراحة، وقال: إذا صادته ولم تجرحه ومات لم يؤكل لأنه لم يجرح بناب ولا مخلب.
22- مُكَلِّبِينَ [4] : يقال: أصحاب كلاب. ويقال: رجل مكلّب وكلّاب، أي صاحب صيد بالكلاب.
23- حِلٌّ لَكُمْ [5] أي حلال وحرم: حرام «6» .
24- بِذاتِ الصُّدُورِ [7] : حاجة الصدور [زه] وقيل: بخفيات القلوب، وقيل: بحقيقة ما في الصّدور. وذات الشيء: نفسه وحقيقته.
25- نَقِيباً [12] : أي ضمينا وأمينا. والنّقيب: فوق العريف [زه] وسمّي نقيبا، لأنه يعلم دخيلة أمر القوم، ويعلم مناقبهم، والرجل العالم يقال له النّقاب.
__________
(1) كتب الرمز «زه» في الأصل بعد كلمة «قريش» ، ووضعناه هنا في موضعه. (انظر النزهة 173) .
(2) ما ورد في القرآن من لغات 129.
(3) في الأصل: «خماص» ، تحريف. (انظر اللسان- خمص) .
(4) سورة الأنعام، الآية 60.
(5) هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، ولد بالبصرة سنة 223 هـ. من أئمة اللغة والأدب، وقيل يوم موته: مات علم اللغة والكلام بموت ابن دريد والجبائي. من مصنفاته: جمهرة اللغة، والاشتقاق، وغريب القرآن ولم يتمه. مات سنة 321 هـ (وفيات الأعيان 3/ 448، وتاريخ الإسلام 9/ 257، 258، ومقدمة المصحح الأول لجمهرة اللغة) .
(6) وقد قرئ بهما قوله تعالى: وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ [الأنبياء 95] قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر (عن عاصم) وحرم بكسر الحاء بغير ألف، وقرأ الباقون من السبعة: وَحَرامٌ بفتح الحاء والراء بعدهما ألف (السبعة 431) . [.....]
(1/148)

26- عَزَّرْتُمُوهُمْ [12] أي عظّمتموهم، ويقال: نصرتموهم أو أعنتموهم (زه) قال الزجّاج «1» : وأصله من الذّب والرّدّ أي ذببتم الأعداء عنهم، ومنه التّعزير وهو كالتّنكيل.
27- سَواءَ السَّبِيلِ [12] : قصد السّبيل: الطّريق.
28- عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ [13] خائنة بمعنى خائن، والهاء للمبالغة، كما قالوا: رجل علّامة ونسّابة. ويقال: خائنة مصدر بمعنى خيانة (زه) يعني كالخاطئة والعاقبة، وقيل: على فرقة خائنة.
29- فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ [14] : هيّجناهما، ويقال: أغرينا:
ألصقنا بهم ذلك، مأخوذ من الغراء. والعداوة: تباعد القلوب والنّيّات. والبغضاء:
البغض.
30- سُبُلَ السَّلامِ [16] : طرق السلامة.
31- فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ [19] : أي سكون وانقطاع لأن النبي- صلّى الله عليه وسلّم- بعث بعد انقطاع الرّسل لأن الرّسل كانت إلى وقت رفع عيسى- عليه الصلاة والسلام- متواترة.
32- وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً [20] : أي أحرارا بلغة هذيل «2» وكنانة «3» .
33- الْمُقَدَّسَةَ [21] [31/ ب] : المطهّرة (زه) أي المقدّس فيها من حلّ بها من الأنبياء والأولياء، فهو من باب مجاز وصف المكان بصفة ما يقع فيه ولا يقوم به قيام العرض بالجوهر.
34- جَبَّارِينَ [22] : أقوياء عظام الأجسام. والجبّار: القهّار (زه) وقيل:
طوالا، وصفوا بذلك لكثرتهم وقوّتهم وعظم خلقهم وطول جثثهم «4» . وقال
__________
(1) انظر معاني القرآن 2/ 159.
(2) ما ورد في القرآن من لغات 130.
(3) ما ورد في القرآن من لغات 130، والإتقان 2/ 91.
(4) في هامش الأصل: «وفي تفسير الرازي: لما بعث موسى الن [قباء] لأجل التجسس رآهم واحد من أول [ئك] الجبارين فأخذهم وجعلهم في كم [هـ مع فاكهة] كان قد حملها من بستانه، وأتى [بهم الملك] فنثرهم بين يديه وقال متعجبا لل [ملك] : هؤلاء يريدون قتال [نا] «وما بين المعقوفتين تكملة من تفسير الرازي 3/ 385.
(1/149)

المفضل: ممتنعين من أن يقهروا أو يذلوا، وكل ممتنع جبار، والجبّار من النّخل: ما علا جدّا. وقال ابن عيسى: الجبّار: من يجبر على ما يريد، ويعظم عن أن ينال.
والإجبار: الإكراه. وقيل: جبّار من جبرت العظم، أي يصلح أمر نفسه.
35- فَلا تَأْسَ [26] : لا تحزن.
36- يَتِيهُونَ [26] : يحارون ويضلّون.
37- تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ [29] : أي تنصرف بهما، يعني إذا قتلتني، وما أحبّ أن تقتلني، فمتى ما قتلتني أحببت أن تنصرف بإثم قتلي وإثمك الذي من أجله لم يتقبّل قربانك فَتَكُونَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ.
38- فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ [30] : شجّعته وتابعته، ويقال: طوّعت: فعّلت من الطّوع، ويقال: طاع له بكذا وكذا، أي أتاه طوعا. ولساني لا يطوع بكذا: أي لا ينقاد (زه) وقيل: سهّلت، من قولهم: طاعت للظبية أصول الشجرة، أي سهل عليها تناولها.
39- سَوْأَةَ أَخِيهِ [31] : أي فرجه.
40- مِنْ أَجْلِ ذلِكَ [32] : أي جناية ذلك. ويقال: من أجل ذلك: من جزاء ذلك، ومن جرّاء ذلك، وجرّى ذلك بالمدّ والقصر.
ويقال: من أجل ذلك: من سبب ذلك.
41- أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ [33] الخلاف: المخالفة، أي يده اليمنى ورجله اليسرى يخالف بين قطعهما.
42- خِزْيٌ [33] : هوان، وهلاك أيضا.
43- الْوَسِيلَةَ [35] : القربة (زه) وقال أبو عبيدة: الحاجة «1» . وقيل:
أفضل درجات الجنة.
44- سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ [41] : أي قائلون له، كما يقال: لا تسمع من فلان قوله، أي لا تقبل قوله. وجائز أن يكون سمّاعون للكذب أي يسمعون منك ليكذبوا عليك.
__________
(1) انظر المجاز 164، 165.
(1/150)

45- سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ [41] : أي هم عيون لأولئك الآخرين الغيّب.
46- أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ «1» [42] السّحت: كسب ما لا يحلّ. ويقال:
السّحت: الرّشوة في الحكم (زه) وقيل غير ذلك. وأصله من سحته وأسحته إذا أهلكه واستأصله. قال: فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ «2» .
47- الْأَحْبارُ [44] : العلماء، واحدهم حبر (زه) وفيه لغتان الفتح «3» [32/ أ] والكسر، والفتح أفصح عند ثعلب وعكس صاحبا ديوان الأدب «4» والصّحاح «5» .
وقيل: هو بالفتح فقط. وممن نفى الكسر أبو عبيد «6» وأبو الهيثم «7» والفرّاء «8» . قال أبو عبيد: يرويه المحدّثون كلهم بالفتح «9» وحكى أبو عبيد عن الأصمعي التّوقّف في ضبطه فقال: ما أدري هو الحبر أو الحبر «10» . وممن حكى اللغتين فيه المبرّد وابن السّكّيت وابن قتيبة «11» وصاحبا ديوان الأدب «12» والصّحاح «13» . وعن صاحب العين: هو العالم من علماء الدّيانة مسلما كان أو ذمّيّا بعد أن يكون كتابيّا «14» ، قال بعضهم: ولعله أراد الأصل ثم أطلق على المسلم العالم.
__________
(1) كذا كتب في الأصل بضم الحاء وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها ابن كثير والكسائي، وقرأها بسكون النون عاصم وابن عامر وحمزة ونافع الذي روي عنه أيضا لِلسُّحْتِ (السبعة 243) .
(2) سورة طه، الآية 61.
(3) اكتفى ثعلب في الفصيح 296 بذكر المفتوح.
(4) ديوان الأدب 1/ 106.
(5) الصحاح (حبر) .
(6) في الأصل: «أبو عبيدة» ، والمثبت من اللسان (حبر) .
(7) اللسان والتاج (حبر) . وأبو الهيثم: أحد أئمة العربية، كان يعيش في الري وهراة. وكتب المنذري عنه من أماليه أكثر من مائتي جلد. وذكر الأزهري أن ما دوّنه له في تهذيب اللغة أخذه عن المنذري. ومن مصنفاته: «الشامل في اللغة» و «زيادات معاني القرآن» توفي سنة 276 هـ. (انظر: مقدمة تهذيب اللغة 26، 27، وتاريخ الإسلام 8/ 151، والبغية 2/ 329) .
(8) غريب الحديث لأبي عبيد 1/ 222، واللسان والتاج (حبر) .
(9) غريب الحديث لأبي عبيد 1/ 222 واللسان (حبر) عن أبي عبيد. وفي الأصل: «أبو عبيدة» ، تحريف. [.....]
(10) النص عن الأصمعي في غريب الحديث لأبي عبيد 1/ 222، واللسان (حبر) . وفي الأصل: «أبو عبيدة» ، تحريف.
(11) انظر بشأن النسبة إلى ابن قتيبة «تفسير غريب القرآن» لابن قتيبة 143.
(12) ديوان الأدب 1/ 106.
(13) الصحاح (حبر) .
(14) العين 3/ 218.
(1/151)

48- مُهَيْمِناً عَلَيْهِ [48] : أي مؤتمنا، وقيل: شاهدا، وقيل: رقيبا، وقيل:
قفّانا، يقال: فلان قفّان على فلان إذا كان يتحفّظ أموره فقيل: للقرآن قفّان على الكتب لأنه شاهد بصحّة الصحيح منها وسقم السّقيم.
والمهيمن في أسماء الله تعالى: القائم على خلقه بأعمالهم وآجالهم وأرزاقهم.
وقال النحويون: أصل المهيمن مؤيمن مفيعل من أمين، كما قالوا بيطر ومبيطر من البيطار فقلبت الهمزة هاء لقرب مخرجيهما، كما قالوا: أرقت الماء، وهرقت الماء وأيهات وهيهات، وإيّاك وهياك، وإبريّة وهبريّة للحزاز يكون في الرأس «1» .
49- شِرْعَةً [48] الشّرعة والشّريعة واحد، أي سنّة وطريقة.
50- وَمِنْهاجاً [48] المنهاج: الطّريق الواضح. ويقال: الشّرعة: معناها ابتداء الطريق. والمنهاج: الطّريق المستقيم «2» (زه) .
51- جَهْدَ أَيْمانِهِمْ [53] : أغلظ الأيمان، وجهد مصدر.
52- أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ [54] : أي يلينون لهم، من قولهم: دابّة ذلول، أي منقادة ليّنة سهلة، وليس هذا من الهوان إنما هو من الرّفق.
53- أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ [54] يعازّون الكفّار، أي يغالبونهم ويمانعونهم، يقال: عزّه يعزّه عزّا إذا غلبه (زه) والعزاز: الأرض الصّلبة.
54- حِزْبَ اللَّهِ [56] : جنده وجموعه. وقيل: الحزب: الوليّ، واشتقاقه من قولهم: تحزّب القوم: اجتمعوا. والحزابية: الحمار «3» المجتمع الخلق. والحيزبون: العجوز لاجتماع الأخبار والأمور عندها.
55- تَنْقِمُونَ مِنَّا [59] : تكرهون وتنكرون.
56- لَوْلا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ [63] : حرف تحضيض بمعنى هلا (زه) .
57- مُقْتَصِدَةٌ [66] [32/ ب] الاقتصاد: الاستواء في العمل من غير إفراط وتفريط.
__________
(1) وهو ما يتعلق بأسفل الشّعر، مثل النّخالة من وسخ الرّأس. (التاج- هبر) .
(2) في الأصل: «المستمرة» ، والمثبت من النزهة 122.
(3) وكذلك الرّجل. (انظر: التاج- حزب) .
(1/152)

58- يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ [67] : يمنعك عنهم فلا يقدرون عليك. وعصمة الله- جل وعز- للعبد من هذا إنما هي منعه من المعصية.
59- قِسِّيسِينَ [82] : هم رؤساء النصارى، واحدهم قسّيس. وقال بعض العلماء: هو فعّيل من قسست الشيء وقصصته إذا تتبّعته، فالقسّيس سمّي به لتتبّعه كتابه وآثار معانيه (زه) رأيت بعضهم ضبط القس بفتح القاف، قال: ومن ضمها فقد أخطأ. وأما قس بن ساعدة «1» فهو بضم القاف. وقال الكرماني: القس والقسّيس اسم الكبير الزاهد العالم منهم، وجمع تكسيره من حيث القياس القسّاسون، ومن حيث السماع القساوسة بالواو، وحكاه الأزهري في «تهذيب اللغة» وأنشد فيه بيتا. والقسّ في اللغة: نشر الحديث والنّميمة.
60-[وَرُهْباناً] [82] : والرّهبان جمع راهب، وهو الذي يرهب الله، أي يخافه.
61- لا يُؤاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ [89] : تقدّم تفسيره في البقرة، وكذلك كثير من غريب هذه السورة.
62- الصَّيْدِ [94] : ما كان ممتنعا ولم يكن له مالك وكان حلالا أكله، فإذا اجتمعت فيه هذه الخلال فهو صيد.
63- النَّعَمِ [95] : هي الإبل والبقر والغنم، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وجمع النّعم أنعام.
64- لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ [95] : عاقبة أمره من الشر. والوبال: الوخامة وسوء العاقبة، ويقال: ماء وبيل، وكلأ وبيل، أي وخيم لا يستمرأ أو تضر عاقبته.
والوبيل والوخيم ضد المريء.
65- بَحِيرَةٍ [103] : الناقة إذا نتجت خمسة أبطن، فإذا كان الخامس ذكرا نحر فأكله الرجال والنساء، وإن كان الخامس أنثى بحروا أذنها، أي شقّوها وكانت
__________
(1) هو قسّ بن ساعدة الإيادي، أحد حكام العرب في الجاهلية وخطبائها. رآه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو يخطب في سوق عكاظ. زعم كثير من العلماء أنه عمر ست مائة سنة.
(معجم الشعراء للمرزباني 338، والأغاني 15/ 192، 193، وانظر: التاج «قسس» والبداية والنهاية 2/ 230- 237) .
(1/153)

حراما على النساء لحمها ولبنها، فإذا ماتت حلّت للنساء.
66- والسائبة [103] : البعير يسيّب بنذر يكون على الرّجل، إن سلّمه الله من مرض أو شيء يتّقيه أو بلّغه منزله، أن يفعل ذلك فلا يحبس عن رعي أو ماء ولا يركبها أحد.
67- والوصيلة [103] من الغنم كانوا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن نظروا فإن كان السابع ذكرا ذبح فأكل منه الرّجال والنساء، وإن كانت أنثى تركت في الغنم، وإن كان ذكرا وأنثى قالوا وصلت [33/ ب] أخاها فلم تذبح لمكانها، وكان لحمها حراما على النّساء ولبن الأنثى منهما حراما على النساء إلا أن يموت منها «1» شيء فيأكله الرجال والنساء.
68- والحامي [103] : الفحل إذا ركب ولد ولده، ويقال: إذا نتج من صلبه عشرة أبطن، قالوا: قد حمى ظهره فلا يركب ولا يمنع من كلأ ولا ماء.
69- الْأَوْلَيانِ [107] : واحدها الأولى، والجمع الأولون، والأنثى الوليا والجمع الوليات والولي.
70- أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ [111] : ألقيت في قلوبهم.
71- عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا [114] العيد: يوم مجمع، وقيل: يوم العيد معناه الذي يعود فيه الفرح والسّرور. والعيد عند العرب: الوقت الذي يعود فيه الفرح أو الحزن.
__________
(1) في الأصل: «يكون» ، والمثبت من النزهة 41.
(1/154)

6- سورة الأنعام
1- تَمْتَرُونَ [2] : تشكّون، وقيل: تختلفون.
2- مِنْ قَرْنٍ [6] القرن: الزمان، والقرن: أهل الزمان، وقد نقل خلاف في هذا الاستعمال، فقيل: القرن حقيقة في الزمان وفي أهله فيكون مشتركا، وقيل:
حقيقة في الزمان مجاز في أهله، وقيل: العكس. وقال الزّجّاج: القرن: أهل مدّة [كان] فيها نبيّ أو كان [فيها] طبقة من أهل العلم، قلّت السنون أو كثرت «1» .
واشتقاقه من قرنت الشيء، وقيل إنه اسم لزمان محدود، وحينئذ ففيه عشرة أقوال:
فقيل ثماني عشرة سنة، وقيل عشرون، وقيل ثلاثون، وقيل أربعون، وقيل خمسون، وقيل ستون وقيل سبعون، وقيل ثمانون، وقيل مائة، وقيل مائة وعشرون.
3- مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ [6] : ثبّتناهم وأسكناهم «2» فيها وملّكناهم، يقال:
مكّنتك ومكّنت لك بمعنى واحد.
4- مِدْراراً [6] : متتابعا بلغة هذيل «3» ، أي دارّة عند الحاجة إلى المطر، لا أن تدرّ ليلا ونهارا. ومدرارا للمبالغة.
5- قِرْطاسٍ [7] : أي في صحيفة، والجمع قراطيس (زه) وفيه لغتان كسر القاف وضمّها «4» .
6- لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ [9] : أي خلطنا.
7- فَحاقَ [10] : أي أحاط بهم (زه) وقال الزجّاج: الحيق: ما يشتمل على الإنسان من مكروه فعله «5» ، وقيل: معناه وجب. وقيل: حاق وحقّ بمعنى.
__________
(1) معاني القرآن للزجاج 2/ 229 وما بين المعقوفتين في الموضعين منه.
(2) في الأصل «وأرسلناهم» ، والمثبت من النزهة 173.
(3) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 130، والإتقان 2/ 92.
(4) قرأ قِرْطاسٍ بضم القاف معن الكوفي (مختصر في شواذ القرآن 36) . [.....]
(5) معاني القرآن للزجاج 2/ 231.
(1/155)

8- فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [14] : خالقهما وموجدهما، وأصل الفطر الشّقّ.
9- بِضُرٍّ [17] الضّرّ: ضد النّفع.
10- أَكِنَّةً [25] : أغطية واحدها كنان.
11- وَقْراً [25] : صمما.
12- أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [25] : أباطيل [33/ ب] وترّهات، واحدها أسطورة وإسطارة. ويقال: أساطير الأوّلين: ما سطّره الأوّلون من الكتب.
13- يَنْأَوْنَ عَنْهُ [26] : يتباعدون عنه.
14- بَغْتَةً [31] : فجأة.
15- أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ [31] : أثقالهم، أي آثامهم. وأصل الوزر:
ما حمله الإنسان.
16- فَرَّطْنا فِيها [31] : قدّمنا العجز (زه) وقيل: قصّرنا. وقال ابن بحر:
فرّط: سبق، والفارط: السابق، وفرّط: خلّى السبق لغيره.
17- نَفَقاً فِي الْأَرْضِ [35] : أي سربا فيها (زه) «1» بلغة عمان، والنّفق:
سرب له مخلص إلى مكان آخر.
18- أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ [35] : أي مصعدا [زه] وقيل: سببا، وسمي سلّما لتسليمه إلى المقصد.
19- ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ [38] : أي ما تركنا ولا أضعنا (زه) .
وقيل: الكتاب: اللّوح المحفوظ وهو مشتمل على ما يجري في العالم من جليل ودقيق من جميع الحيوانات وغيرها. وقيل: القرآن «2» .
وقوله: مِنْ شَيْءٍ: أي من شيء احتجتم إليه وإلى بيانه، وهو مشتمل على ما تعبّدنا به كناية وتصريحا أو مجملا وتفصيلا أجله ولقوله: كِتاباً مُؤَجَّلًا «3» .
__________
(1) وضع هذا الرمز (زه) في الأصل بعد كلمة عمان سهوا، ونقل إلى موضعه هنا.
(2) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 130، والإتقان 2/ 101.
(3) سورة آل عمران، الآية 145.
(1/156)

20- مُبْلِسُونَ [44] : بائسون ملقون بأيديهم. ويقال: المبلس: الحزين النادم. ويقال: المبلس: المتحير الساكت المنقطع الحجّة.
21- دابِرُ الْقَوْمِ [45] : آخرهم.
22- يَصْدِفُونَ [46] : يعرضون (زه) والصّدّ: الإعراض عن الشيء.
23- سَلامٌ عَلَيْكُمْ [54] السّلام على أربعة أوجه: اسم الله تعالى، والسّلامة، والتّسليم، وشجر عظام واحدتها سلامة [زه] والثلاثة الأول ممكنة هنا.
24- جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ [60] : أي كسبتم.
25- وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ [61] : لا يقصّرون، أي لا يضيّعون ما أمروا به ولا يقصّرون فيه.
26- لَهُ الْحُكْمُ [62] : الحكمة، يقال: حكم وحكمة، وذلّ وذلة، ونحل ونحلة، وخبز وخبزة وقلّ وقلّة، وغدر وغدرة، وبغض وبغضة، وقرّ وقرة [زه] وقيل له القضاء والفصل يوم القيامة.
27- أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً [65] : فرقا (زه) أي أحزابا متفرّقين فتفرّق كلمتكم.
28- بِوَكِيلٍ [66] : أي بكفيل، وقيل بكاف (زه) وقيل: بمسلط، وقيل:
بحافظ.
29- لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ [67] : أي لكل خبر (زه) وقيل: وقت يقع فيه ويظهر. وقيل: لكل عمل جزاء.
30- تُبْسَلَ نَفْسٌ [70] : ترتهن وتسلم للهلكة (زه) وأصل الكلمة:
البسل، وهو المنع، أي ترهن حتى لا محيص «1» لها.
31- مِنْ حَمِيمٍ [70] : ماء حارّ، والحميم أيضا: [34/ أ] القريب في النّسب «2» ، ويطلق أيضا على الخاصّ، يقال: دعينا في الخاصّة لا في العامّة.
32- نُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا [71] يقال: ردّ فلان على عقبيه، إذا جاء لينفذ فسدّ سبيله حتى رجع، ثم قيل لكل من لم يظفر بما يريد: قد ردّ على عقبيه (زه) وتقول
__________
(1) المحيص: المهرب (انظر: الوسيط- محص) .
(2) في النزهة 73 «النسبة» .
(1/157)

العرب لمن أدبر: قد رجع إلى خلف، وقد رجع القهقرى.
33- اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ [71] : هوت به وأذهبته (زه) وقيل: هو استفعل من هوى يهوي هويّا، وقيل: من هوي يهوى هويّا وقيل هوى.
34- حَيْرانَ [71] : أي حائر، يقال: حار يحار، وتحيّر يتحيّر أيضا إذا لم يكن له مخرج من أمره فمضى وعاد إلى حاله.
35- يُنْفَخُ فِي الصُّورِ [73] قال أهل اللغة: الصّور جمع الصّورة ينفخ فيها روحها فتحيا. والذي جاء في التفسير أنّ الصّور قرن ينفخ فيه إسرافيل.
36- مَلَكُوتَ [75] : ملك، والواو والتاء زائدتان مثل الرّحموت والرّهبوت من الرّحمة والرّهبة، تقول العرب: رهبوت خير من رحموت، أي ترهب خير من أن ترحم.
37- جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ [76] أي غطّى عليه وأظلم.
38- أَفَلَ [76] : غاب.
39- بازِغاً [77] : طالعا (زه) وقيل: البزوغ: ابتداء الطّلوع.
40- غَمَراتِ الْمَوْتِ [93] : شدائده التي تغمره وتركبه كما يغمر الماء الشيء إذا علاه وغطّاه.
41- فُرادى [94] : أي فردا فردا كلّ واحد ينفرد عن شقيقه وشريكه في الغيّ، وهو جمع فرد وفرد وفريد بمعنى واحد (زه) وقيل منفردا عن معين وناصر.
ويقال أيضا: فارد وفرد وأفرد وفردان، وقيل فرادى جمع فريد كأسير وأسارى. وقال الفرّاء: فرادى اسم مفرد على فعالي. وقيل جمع فردان كسكران وسكارى «1» .
42- خَوَّلْناكُمْ [94] : ملّكناكم (زه) من الخول، والخول: من يزهى بهم الإنسان ويعجب.
43- بَيْنَكُمْ [94] : وصلكم، والبين من الأضداد يكون بمعنى الوصل ويكون بمعنى الفراق.
44- فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى [95] : شاقّهما بالنبات (زه) والفلق والفطر
__________
(1) الذي في معاني القرآن للفراء واللسان (فرد) عن الفراء «فرادى جمع، والعرب تقول: قوم فرادى» .
(1/158)

والخلق قال الكرماني: ثلاثتها بمعنى واحد.
45- فالِقُ الْإِصْباحِ [96] : شاقّه حتى يبين من الليل (زه) والإصباح مصدر أصبح إذا دخل في الصّبح، والصبح إضاءة الفجر، وقرئ شاذّا الْإِصْباحِ بالفتح «1» جمع صبح، والمعنى فالق ما به يحصل الإصباح، وقيل: خالق نور النّهار. وقيل:
الإصباح [34/ ب] : ضوء الشّمس بالنهار وضوء القمر بالليل.
46- سَكَناً [96] : أي يسكن فيه الناس سكون الراحة.
47- حُسْباناً [96] : أي بحساب، أي جعلهما يجريان بحساب معلوم عنده. وقيل: جمع حساب مثل شهاب وشهبان (زه) والحاصل أنه مصدر أو جمع.
48- أَنْشَأَكُمْ [98] : ابتدأكم وخلقكم.
49، 50- فَمُسْتَقَرٌّ [98] : يعني الولد في صلب الأب.
وَمُسْتَوْدَعٌ [98] : يعني الولد في صلب رحم الأم (زه) وقرئ مستقر «2» بالكسر والفتح، فبالكسر اسم فاعل بمعنى القارّ، وبالفتح المصدر أو المكان لأن استقرّ لازم. ومستودع يصلح للمفعول والمصدر والمكان فمن قرأ فمستقرّ- بالكسر- فالمستودع اسم مفعول، فيكون تقديره: فمنكم مستقر ومنكم مستودع، ومن قرأ بالفتح فالمستودع مثله في أن يكون مصدرا أو مكانا أي فلكم مستقر ولكم مستودع، واختلف في معناهما: الذي تقدم قول ابن بحر وعكسه قتادة. وقال ابن مسعود:
فمستقرّ في الرّحم ومستودع في القبر، وقال ابن عباس: فمستقر في الأرض ومستودع في الأصلاب. وقيل: فمستقر في الدنيا ومستودع في القبر. وقيل: فمستقر في الدنيا ومستودع في الآخرة. وقيل: فمستقر من خلق ومستودع من لم يخلق. وقيل:
فمستقر الأب ومستودع الأمّ، قال الكرماني: ويحتمل فمستقر الجنة والنار ومستودع من يوم الخلق إلى أن صار إلى جنة أو نار.
51- قِنْوانٌ [99] : عذوق «3» النّخل، واحدها قنو (زه) ومثله صنو «4»
__________
(1) قرأ بها الحسن (مختصر في شواذ القرآن 39) .
(2) بكسر القاف وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها ابن كثير وروح عن يعقوب. وقرأ الباقون من العشرة بفتحها (المبسوط 172) .
(3) العذوق: جمع عذق، وهو عنقود النخلة.
(4) الصّنو: المثل، وكذلك الفرع يجمعه وآخر أصل واحد (البحر 5/ 357) أو أكثر (اللسان- صنا) .
(1/159)

وصنوان، قال الكرماني: لا نظير لهما.
52- دانِيَةٌ [99] قال الحسن: ملتفّة متداخلة. وقيل: مائلة، وقيل: قريبة من الجناة يجنونها قائمين وقاعدين. وقيل: دانية وغير دانية. فاكتفى بأحد الضّدّين.
53- مُشْتَبِهاً وَغَيْرَ مُتَشابِهٍ [99] : وقيل مشتبه في المنظر وغير متشابه في الطّعم منه حلو ومنه حامض، وقيل: مشتبه في الجودة والطّيب وغير متشابه في الألوان والطّعوم (زه) وقيل: يشبه بعضها بعضا من وجه وتختلف من وجه.
54- ثمر «1» [99] هو بالضم جمع ثمار، ويقال الثّمر، بضم الثاء: المال.
وبفتحها «2» جمع ثمرة من الثمار المأكولة.
55- وَيَنْعِهِ [99] : مدركه، واحده يانع مثل تاجر وتجر، يقال: ينعت الفاكهة والثمرة، وأينعت، إذا أدركت (زه) وقيل: الينع مصدر ينع: أي أدرك،
__________
(1) في الأصل «من ثمرة» ، وهذا سهو وقع فيه المصنف من وجوه أربعة:
الأول: حدث تصحيف في اللفظ القرآني فكتب بالتاء في آخره (ثمرة) ، والصواب أنه بالهاء (ثمره) .
الثاني: في الأصل «من ثمره» على اعتبار أن نقطتي الهاء كتبتا سهوا- ولكن الوارد في هذا الموضع، أي بالآية 99 من سورة الأنعام هو إِلى ثَمَرِهِ أما «من ثمره» الذي سها المصنف وكتبه هنا فهو من الآية 141 من هذه السورة أي الأنعام، وكذلك ورد بالآية 35 من سورة يس.
الثالث: ضبط اللفظ «ثمره» في الأصل بضم الثاء والميم، وهذا لا يوافق قراءة أبي عمرو التي درج عليها ابن الهائم مقتفيا أثر العزيري في المواضع الثلاثة المشار إليها سابقا وهي بفتح الثاء والميم، وشاركه الباقون من العشرة عدا حمزة والكسائي وخلف الذين قرؤوا بضم الثاء والميم (المبسوط 172) .
الرابع: بالرجوع إلى النزهة في مطبوعها 66 ومخطوطتيها: طلعت 22/ ب، ومنصور 13/ أنجد أنها تكتفي بكلمة «ثمر» غير مسبوقة أو متبعة بأخرى، وفسرتها بأنها «جمع ثمار» وضبطت في المطبوعة وطلعت بضم الثاء والميم، ثم جاء ابن الهائم وضم إليها كلمتين إحداهما قبلها والأخرى بعدها- وإن كان قد بدل آية مكان آية كما أشرنا إلى ذلك- وحافظ في الوقت ذاته على ضبط الكلمة كما في النزهة مما يجعل قارئ ابن الهائم يلاحظ أن الكلمة كتبت على غير قراءة أبي عمرو. هذا وقد ورد اللفظ ثَمَرٌ في الآيتين 34، 42 من سورة الكهف ولم تتفق فيهما قراءة أبي عمرو مع قراءته في الآيات الثلاث السابق الإشارة إليها إذ قرأهما بضم الثاء وسكون الميم (المبسوط 234) وقرأ رويس عن يعقوب وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ بفتح الثاء والميم وبضم الثاء والميم في وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ وقرأ الباقون من العشرة بضم الثاء والميم في الآيتين (المبسوط 234) .
(2) في هامش الأصل: «هو بالضم لغة تميم، وبالفتح لغة كنانة» والنسبة إلى اللغتين في غريب ابن عباس 45.
(1/160)

ويانعه وهو النّضيج [35/ أ] منه وقرئ في الشواذ منه يَنْعِهِ «1» ويانعه «2» .
56- وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ [100] : افتعلوا ذلك واختلقوه كذبا وخَرَقُوا «3» معناه: فعلوا مرة بعد أخرى. وحرّقوا أي بالمهملة أي افتعلوا ما لا أصل له وهي قراءة ابن عباس «4» .
57- بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [101] : أي مبتدعهما.
58- دارست»
[105] : أي قارأت، المعنى قرأت وقرئ عليك. ويقرأ دَرَسْتَ «6» أي قرأت. ويقرأ درست «7» أي قرئت وتعلّمت. ويقرأ دَرَسْتَ «8» أي درست هذه الأخبار التي تأتينا بها، أي انمحت وذهبت وقد كان يتحدّث بها.
59- عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ [108] : أي اعتداء.
60- يُشْعِرُكُمْ [109] : يدريكم.
61- حَشَرْنا [111] : جمعنا. والحشر: الجمع بكثرة.
62- قُبُلًا [111] : أي أصنافا، جمع قبيل قبيل أي صنف صنف. وقُبُلًا أيضا جمع قبيل أي كفيل و «قبلا» ، «قبلا» : مقابلة أيضا. وقُبُلًا «9» عيانا، وقبلا استئنافا.
63- زُخْرُفَ الْقَوْلِ [112] : أي الباطل المزيّن المحسّن.
__________
(1) قرأ بضم الياء ابن محيصن (الإتحاف 2/ 25) . [.....]
(2) قرأ بها ابن محيصن (شواذ القرآن 39) .
(3) قرأ بتشديد الراء من العشرة نافع وأبو جعفر، وقرأ الباقون الراء خفيفة. (المبسوط 173) .
(4) المحتسب 1/ 224.
(5) كتب في الأصل دارست وفق قراءة أبي عمرو وابن كثير وابن محيصن واليزيدي (الإتحاف 2/ 25) .
(6) قرأ بها عاصم والكسائي ونافع وحمزة وخلف وأبو جعفر والأعمش (الإتحاف 2/ 25) .
(7) نسبت القراءة بها لابن عباس والحسن (المحتسب 1/ 225) .
(8) قرأ بها ابن عامر من السبعة (السبعة 246) .
(9) قرأ أبو عمر وابن كثير ويعقوب هنا في سورة الأنعام قُبُلًا بضم القاف والباء، وفي الكهف الآية/ 55: أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا بكسر القاف وفتح الباء.
وقرأ أبو جعفر هنا بكسر القاف وفتح الباء. وفي الكهف قُبُلًا بضم القاف والباء.
وقرأ نافع وابن عامر هنا وفي الكهف قُبُلًا بكسر القاف وفتح الباء.
وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف في السورتين قُبُلًا بضم القاف والباء (المبسوط 173) .
(1/161)

64- وَلِتَصْغى إِلَيْهِ [113] : تميل.
65- لِيَقْتَرِفُوا [113] يقترفون: يكتسبون. والاقتراف: الاكتساب. ويقال:
يقترفون: يدّعون. والقرفة: التهمة والادعاء.
66- يَخْرُصُونَ [116] : يحدسون.
67- أَكابِرَ مُجْرِمِيها [123] : أي عظماء مذنبيها.
68- صَغارٌ عِنْدَ اللَّهِ [124] الصّغار: أشد الذّل (زه) والصّغار في القدر والصّغر في السّن وغيره.
69- دارُ السَّلامِ [127] : أي دار السّلامة، وهي الجنة.
70- وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ [134] : أي فائتين.
71- اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ [135] ومكانتكم ومكانكم بمعنى.
72- مِنَ الْحَرْثِ [136] : هو إصلاح الأرض وإلقاء البذر فيها. ويسمّى الزرع الحرث أيضا.
73- لِيُرْدُوهُمْ [137] : أي يهلكوهم. والرّدى: الهلاك.
74- حِجْرٌ [138] : أي حرام [زه] وأصله المنع.
75- افْتِراءً عَلَيْهِ [138] الافتراء: العظيم من الكذب. يقال لمن عمل عملا وبالغ فيه: إنه ليفري الفريّ.
76- مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ [141] ومعرّشات واحد. يقال: عرشت الكرم وعرّشته إذا جعلت تحته قصبا وأشباهه ليمتدّ عليه وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ من سائر الشّجر الذي لا يعرّش.
77- مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ [141] : أي ثمره.
78- حَمُولَةً وَفَرْشاً [142] الحمولة: الإبل التي تطيق أن يحمل عليها.
والفرش: الصغار التي لا تطيق الحمل، قال المفسرون: الحمولة: الإبل والخيل والبغال والحمير وكلّ ما حمل عليه، والفرش: الغنم.
79- مَسْفُوحاً [145] : مصبوبا.
(1/162)

80- رِجْسٌ [145] : قذر منتن «1» .
81- الْحَوايا [146] : المباعر. ويقال: الحوايا: ما تحوّى من البطن، أي ما استدار. ويقال: الحوايا: بنات اللّبن وهي [35/ ب] متحوّية أي مستديرة، واحدتها حاوية وحويّة وحاوياء (زه) مثل زاوية ووصيّة وقاصعاء «2» .
82- هَلُمَّ [150] : أقبل.
83- مِنْ إِمْلاقٍ [151] : أي فقر [زه] وجوع بلغة لخم «3» .
84- أَشُدَّهُ
[152] : [منتهى شبابه وقوته] «4» قيل: إنه اسم جمع لا واحد له «5» بمنزلة الآنك وهو الرّصاص والأسربّ. وقيل: جمع واحده شدّ مثل فلس وأفلس، وشدّ مثل قولهم فلان ودّي والقوم أودّي، وشدّة مثل أنعم ونعمة.
وأشدّ اليتيم قالوا ثماني عشرة سنة (زه) وقيل: إذا احتلم، وقيل: حتى يبلغ الحنث، وقيل: ثلاثين سنة، حكاه الكرماني.
85- دِيناً قِيَماً «6» [161] : أي قائما مستقيما.
86- مِلَّةَ إِبْراهِيمَ [161] : دينه.
87- خَلائِفَ الْأَرْضِ [165] : أي في الأرض يخلف بعضهم بعضا، واحدهم خليفة.
__________
(1) في النزهة 101 «القذر والنّتن» .
(2) في الأصل: «قاصفاء» ، وأرى أن الكلمة مصحفة وما أثبت ورد في الغريب المصنف (باب فاعلاء) 554، والمقصور والممدود للقالي 401.
(3) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 130، والإتقان 2/ 99.
(4) زيادة من النزهة 12.
(5) في النزهة 12 «اسم واحد لا جمع له» .
(6) كذا ضبطت في الأصل مفتوحة القاف مشددة الياء وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها نافع وابن كثير وقرأها بقية السبعة مكسورة القاف مفتوحة الياء (السبعة 274، والكشف 1/ 458) . [.....]
(1/163)

7- سورة الأعراف
1- حَرَجٌ [2] : ضيق أو شكّ، بلغة قريش.
2- ذِكْرى [2] : ذكر.
3- فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً [4] : أي ليلا [زه] وكذلك بيّتهم العدوّ.
4- هُمْ قائِلُونَ [4] : أي نائمون وقت القيلولة من النّهار.
5- دَعْواهُمْ [5] : دعاؤهم. والدّعوى: الادّعاء أيضا.
6- خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ [9] : غبنوها.
7- مَعايِشَ [10] لا تهمز لأنها مفاعل من العيش، مفردها معيشة، والأصل معيشة على وزن مفعلة، وهي ما يعاش به من النبات «1» والحيوان وغير ذلك (زه) .
8- الصَّاغِرِينَ [13] : الأذلّاء جمع صاغر، وقيل: من المبعدين.
9- أَنْظِرْنِي [14] : أخّرني.
10- أَغْوَيْتَنِي [16] : أضللتني، وقيل غير ذلك.
11- مَذْؤُماً [18] : أي مذموما بأبلغ الذّمّ.
12- مَدْحُوراً [18] : مبعدا، يقال: ادحر عنك الشيطان: أي أبعده (زه) قيل: من رحمة الله، وقيل: من السماء.
13- وَقاسَمَهُما [21] : حلف لهما.
14- فَدَلَّاهُما بِغُرُورٍ [22] : يقال لكل من ألقى إنسانا في بلية: قد دلّاه في كذا «2» (زه) والغرور هو: إظهار النّصح مع إبطان الشّر.
__________
(1) في الأصل: «ما يتنافس به من الثياب» ، والمثبت من النزهة 174.
(2) في نزهة القلوب 88 «دلاه بغرور» ، والمثبت يتفق وما في بهجة الأريب 90.
(1/164)

15- وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ [22] : جعلا يلصقان عليهما من ورق التّين وهو يتهافت عنهما، يقال: طفق يفعل كذا، أقبل يفعل كذا، وجعل يفعل كذا بمعنى واحد.
ويخصفان: يلصقان الورق بعضه على بعض، ومنه: خصفت نعلي إذا أطبقت «1» [عليها] «2» رقعة وأطبقت طاقا على طاق.
16- لِباساً [26] اللّباس: كل ما يلبس من ثوب وعمامة وغيرهما، وأصله مصدر: لبست الشيء لبسا، ولباسا أيضا.
17- يُوارِي سَوْآتِكُمْ [26] : تستروا به عوراتكم.
18- وَرِيشاً [26] الرّيش والرّياش «3» واحد، وهو ما ظهر من اللّباس والشّارة. والرّياش أيضا: الخصب والمعاش.
19- وَقَبِيلُهُ [27] : أي جيله وأمّته.
20- بِالْفَحْشاءِ [28] : هي كل مستقبح من فعل [36/ أ] أو قول «4» .
21- خُذُوا زِينَتَكُمْ [31] الزّينة: ما يتزيّن به الإنسان من لبس وحليّ وأشباه ذلك، أي ثيابكم عند كل صلاة وذلك أن أهل الجاهلية كانوا يطوفون بالبيت عراة: الرّجال بالنهار والنّساء بالليل إلا الحمس، وهم قريش ومن دان بدينهم، فإنهم كانوا يطوفون في ثيابهم. وكانت المرأة تتّخذ نسائج من سيور فتعلّقها على حقويها «5» ، وفي ذلك تقول العامريّة:
اليوم يبدو بعضه أو كلّه ... وما بدا منه فلا أحلّه «6»
22- ادَّارَكُوا فِيها [38] : اجتمعوا.
__________
(1) في النزهة 132 «طفقت» ، والمثبت يتفق وما في بهجة الأريب 90.
(2) زيادة من النزهة 132.
(3) قرئ أيضا ورياشا وهي قراءة شاذة (انظر: مختصر في شواذ القرآن 48، والمحتسب 1/ 246) .
(4) في الأصل: «أو ترك» ، والمثبت من النزهة 151.
(5) الحقوان: مثنى حقو، وهو الخصر.
(6) معاني القرآن للفراء 1/ 337، والنزهة 105.
(1/165)

23- لِكُلٍّ ضِعْفٌ [38] : أي عذاب، والضّعف من أسماء العذاب.
24- سَمِّ الْخِياطِ [40] : ثقب الإبرة.
25- مِهادٌ [41] : أي فراش [زه] من النار.
26- غَواشٍ [41] : أي ما يغشاهم فيغطّيهم من أنواع العذاب.
27- مِنْ غِلٍّ [43] : أي عداوة وشحناء، ويقال: الغلّ: الحسد.
28- الْأَعْرافِ [46] : سور بين الجنّة والنار، سمّي بذلك لارتفاعه «1» ، ويستعمل في الشّرف والمجد، وأصله في البناء.
29- بِسِيماهُمْ [48] : علامتهم.
30- يَطْلُبُهُ حَثِيثاً [54] : أي سريعا.
31- أَقَلَّتْ سَحاباً ثِقالًا [57] : يعني الرّيح حملت سحابا ثقالا بالماء.
يقال: أقل فلان الشيء واستقلّ به إذا أطاقه «2» وحمله. وفلان لا يستقلّ بحمله، وإنما سميت الكيزان قلالا لأنها تقلّ بالأيدي، أي تحمل فيشرب منها.
32- لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً [58] : أي قليلا عسيرا (زه) .
33- عَمِينَ [64] : عمي القلوب. يقال للذي لا يبصر بعينه أعمى، وللذي لا يهتدي بقلبه عم «3» . وقيل: عمين: جاهلين، وقيل: ظالمين عن الحق.
34- وَزادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً [69] : أي طولا وتماما. كان أطولهم طولا مائة ذراع، وأقصرهم ستون ذراعا.
35- آلاءَ اللَّهِ [69] : نعمه، واحدها ألى، وإلى، [وإلي] «4» (زه) .
36- وَإِلى ثَمُودَ [73] : فعول من الثّمد، وهو الماء القليل، فمن جعله اسم حيّ أو أب صرفه «5» لأنه مذكر، ومن جعله اسم قبيلة أو أرض لم يصرفه.
__________
(1) ذكر بعده في النزهة 10 «وكل مرتفع من الأرض أعراف، واحدها عرف، ومنه سمّي عرف الديك عرفا لارتفاعه» .
(2) في الأصل: «طاقه» ، والمثبت من النزهة 10.
(3) في الأصل «عمى» .
(4) زيادة من النزهة 10.
(5) قرأ ثَمُودَ هنا وكذلك قرأها منونة في كل القرآن: الأعمش، ويحيى بن وثاب. (شواذ ابن خالويه 44) .
(1/166)

37- بَوَّأَكُمْ [74] : أنزلكم.
38- عَتَوْا [77] : تكبروا وتجبروا.
والعاتي: الشديد الدخول في الفساد المتمرّد الذي لا يقبل موعظة.
39- جاثِمِينَ [78] : بعضهم على بعض. وجاثمين: باركين على الرّكب أيضا، والجثوم للناس والطّير بمنزلة البروك للبعير (زه) وقيل جاثمين: مثبتين جامدين، وقيل كرماد الجواثم، والجواثم: الأثافي. وكل ما لاط «1» بالأرض ساكنا جاثم.
40- الْغابِرِينَ [83] الغابر من الأضداد «2» ، يراد به الباقي والماضي [زه] وقيل من العامين عن النجاة.
41-[36/ ب] أَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ [84] : يقال لكل شيء «3» من العذاب أمطرت السماء بالألف وللرحمة مطرت.
42- مَدْيَنَ [85] : اسم أرض (زه) وقيل: اسم رجل.
43- وَلا تَبْخَسُوا [85] : لا تنقصوا (زه) أي: لا تنقصوا حقوقهم بتطفيف الكيل ونقصان الوزن.
44- تُوعِدُونَ [86] : من الإيعاد وهو التّوعّد والتخويف.
45- افْتَحْ بَيْنَنا [89] : أي احكم بيننا.
46- الرَّجْفَةُ [91] : حركة الأرض، يعني الزلزلة الشديدة.
47- يَغْنَوْا فِيهَا [92] : يقيموا فيها، ويقال: ينزلوا فيها، ويقال:
يعيشوا «4» فيها مستغنين. والمغاني: المنازل، جمع مغنى.
48- آسى [93] : أحزن.
__________
(1) لاط: أي لصق (التاج- لوط) . [.....]
(2) التاج (غبر) . وأضداد السجستاني 177.
(3) في مطبوع النزهة 11 «مطر» بدل «شيء» ، والمثبت من الأصل يتفق وما في مخطوطتي النزهة:
5/ أطلعت، و 3/ أمنصور.
(4) في الأصل: «ويقال: يتراءون فيها، ويقال: يعيشون» ، والمثبت من النزهة 216.
(1/167)

49- بِالْبَأْساءِ [94] : بالبأس، أي الشدة. والبأساء أيضا: البؤس، أي الفقر وسوء الحال.
50- حَتَّى عَفَوْا [95] : أي كثروا، يقال: عفا الشيء، إذا زاد وكثر.
وعفا الشيء، إذا درس وذهب، وهو من الأضداد (زه) .
51- لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ [96] : لأنزلنا.
52- بَياتاً [97] : ليلا.
53- حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ [105] : معناه حقيق بألّا أقول. ومن قرأ بتشديد الياء «1» فمعناه حقّ عليّ وأوجب عليّ.
54- ثُعْبانٌ [107] : حيّة عظيمة الجسم.
55- أرجئه «2» [111] : أخّره، أي: احبسه وأخّر أمره.
56- اسْتَرْهَبُوهُمْ [116] : أخافوهم، استفعلوهم من الرهبة.
57- تَلْقَفُ «3» [117] تلقّف وتلهّم وتلقّم: بمعنى واحد»
. أي تبتلع.
ويقال: تلقّفه والتقفه إذا أخذه أخذا سريعا.
58- فَوَقَعَ الْحَقُّ [118] : أي ظهر، وهو أمر الله ونبوّة موسى عليه السلام «5» .
59- وَما تَنْقِمُ مِنَّا [126] : أي وما تنكر.
60- وإلاهتك [127] : في قراءة من قرأ ويذرك وإلاهتك أي عبادتك «6» .
__________
(1) أي علي وهي قراءة نافع والحسن، وقرأ بقية الأربعة عشر بالألف لفظا (الإتحاف 2/ 55) .
(2) قرأ من العشرة أبو عمرو وابن عامر وابن كثير ويعقوب أرجئه بالهمز وضم الهاء ولا يشبعها إلا ابن كثير. وقرأ عاصم وحمزة أَرْجِهْ بغير همز وسكون الهاء. وقرأ أبو جعفر ونافع والكسائي وخلف أرجه بغير همز وكسر الهاء، وأبو جعفر وقالون عن نافع يكسران الهاء ولا يشبعان وفي الشعراء [36] مثله (المبسوط 183) .
(3) قرأ بفتح اللام وتشديد القاف المفتوحة أبو عمرو، وشاركه العشرة عدا عاصما في رواية حفص الذي قرأها ساكنة اللام خفيفة القاف (المبسوط 184) .
(4) بمعنى ابتلع.
(5) كتب بعده في الأصل الرمز (زه) ولم يرد النص في مطبوع النزهة (انظر ص 204) .
(6) في الأصل: «من قرأها يعني: ويدعك وعبادتك» ، والتصويب من النزهة 33 وعنه النقل. وقرأ إلاهتك علي وابن مسعود وابن عباس (شواذ القرآن 45، والمحتسب 1/ 256) وأنس بن مالك وعلقمة الجحدري والتيمي وأبو طالوت وأبو رجاء (المحتسب 1/ 256) .
(1/168)

61- بِالسِّنِينَ [130] : أي بالجدوب. والسّنون جمع سنة.
62- إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ [131] : أي حظّهم الذي قضاه الله تعالى لهم من الخير والشر فهو لازم عنقهم. ويقال «1» لكل ما لزم الإنسان: قد لزم عنقه، وهذا لك في عنقي حتى أخرج منه، وإنما قيل للحظ من الخير والشّر طائر لقول العرب:
جرى لفلان الطائر بكذا [وكذا] «2» من الخير والشّر في طريق الفأل والطّيرة، فخاطبهم الله بما يستعملون فأعلمهم «3» أن ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر هو يلزم أعناقهم.
63- مَهْما تَأْتِنا بِهِ [132] : أي ما تأتنا به. وحروف الجزاء توصل ب «ما» ، كقولك: إن يأتنا، وإمّا يأتنا، ومتى يأتنا، ومتى ما يأتنا فوصلت ما ب «ما» «4» فصارت ماما فاستثقل اللفظ به فأبدلت ألف «ما» الأولى هاء فقيل «مهما» (زه) والصحيح أنها بسيطة لا مركبة من «ما» الشرطية و «ما» الزائدة [37/ أ] كما قال، ولا من «مه» و «ما» الشرطية خلافا لمن زعم ذلك. والصحيح أن «مهما» اسم خلافا للسّهيلي «5» ، وتعبير العزيزي بحروف الجزاء فيه تساهل فإن أدوات الشرط كلها أسماء إلا «إن» باتفاق، و «إذ ما» على الأصحّ.
64- الطُّوفانَ [133] : السّيل العظيم والموت الذّريع أيضا أي الكثير.
وطوفان اللّيل: شدّة سواده.
65- فِي الْيَمِّ [136] : أي البحر (زه) وزعم جماعة من المفسرين أنه بلسان العبرانية، والصحيح خلافه «6» .
__________
(1) من أول: «يقال لكل إلى آخر النص» منقول عن النزهة 133.
(2) زيادة من النزهة 133.
(3) في النزهة 133 «وأعلمهم» .
(4) في الأصل: «بها» ، والمثبت من النزهة 174.
(5) هو عبد الرحمن بن عبد الله السهيلي الأندلسي المالقي: كان متبحّرا في العلوم العربية والإسلامية، عالما في القراءات واللغة والنحو والتفسير والحديث والتاريخ. من مصنفاته الروض الأنف في شرح السيرة، وشرح الجمل (لم يتم) ، والتعريف والإعلام بما في القرآن من الأسماء والأعلام، ومسألة رؤية الله والنبي في المنام. (بغية الوعاة 2/ 81، 82 الترجمة 1491، وشذرات الذهب 4/ 271، 272، ومقدمة تحقيق الروض الأنف لعبد الرحمن الوكيل، وانظر: العبر 4/ 242، والبداية والنهاية 12/ 318، 319، وإنباه الرواة 2/ 162- 165) . [.....]
(6) اليمّ بمعنى البحر يقابله في العبرية، وفي السريانية، وفي الآشورية (معجم مفردات المشترك السامي في اللغة العربية 453) .
(1/169)

66- وَدَمَّرْنا [137] : أي خرّبنا قصورهم وأبنيتهم. التّدمير: الإهلاك، وتخريب البناء.
67- يَعْرِشُونَ [137] : يبنون (زه) 68- يَعْكُفُونَ [138] : يقيمون (زه) 69- مُتَبَّرٌ [139] : مهلك (زه) من التّبار وأصله الكسر. ومنه التّبر.
70- تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ [143] : أي ظهر وبان.
71- جَعَلَهُ دَكًّا [143] : مدكوكا، أي مستويا مع وجه الأرض، ومنه يقال: ناقة دكّاء: إذا كانت مفترشة السّنام في ظهرها، أي مجبوبة [السّنام] «1» .
وأرض دكّاء: ملساء (زه) .
72- صَعِقاً [143] : مغشيّا عليه.
73- لَهُ خُوارٌ [148] الخوار: صوت البقر.
74- سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ [149] يقال لكل من ندم وعجز عن شيء ونحو ذلك: قد سقط في يده، وأسقط في يده، لغتان.
75- أَسِفاً [150] : شديد الغضب. والأسف والأسيف: الحزين أيضا.
76- خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي [150] : أي أقمتم مقامي.
77- فَلا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْداءَ [150] : تسرّهم. والشماتة: السرور بمكاره الأعداء.
78- سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ [154] : أي سكن.
79- هُدْنا إِلَيْكَ [156] : تبنا (زه) .
80- وَيَضَعُ «2» عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ [157] : أي يخفف «3» عنهم ما شدد عليهم في التوراة من العهود والأثقال كالقاتل لا ينجيه إلا القصاص لا دية ولا عفو، وقطع
__________
(1) زيادة من النزهة 88.
(2) في الأصل: «ونضع» سهو، ولم يقرأ بها في المتواتر والشاذ (انظر: معجم القراءات القرآنية 2/ 408) .
(3) في الأصل: «نخفف» موافقة ل «نضع» وعدلناها لتوافق «يضع» .
(1/170)

الأعضاء الخاطئة، وقرض الثّوب إذا أصابته نجاسة.
81- فَانْبَجَسَتْ [160] : انفجرت.
82- يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ [163] : يتعدّون ويجاوزون ما أمروا.
83- شُرَّعاً [163] : أي ظاهرة، واحدها شارع.
84- يَسْبِتُونَ [163] : يفعلون سبتهم، أي يدعون العمل في السبت، ويَسْبِتُونَ «1» بضم أوله: يدخلون في السّبت.
85- بِعَذابٍ بَئِيسٍ [165] : أي شديد.
86- تَأَذَّنَ رَبُّكَ [167] : أعلم ربّك. وتفعّل يأتي بمعنى أفعل، كقولهم:
أوعدني وتوعّدني (زه) .
87- خَلْفٌ [169] : هو بالفتح يستعمل في الخير، وبالسّكون في الشّر.
وقد يستعمل في الخير مع الإضافة. وهو مصدر وصف به. وقيل: جمع خالف وهو الذي يأتي خلف من سبقه.
88- عَرَضَ هذَا الْأَدْنى [169] : أي الأمر الأقرب وهي الدنيا. وقيل:
تقديره: [37/ ب] هذا العرض الأدنى يأخذون الرّشا في الحكم ويجورون فيه، ويترخصون في أكل الحرام. وعَرَضَ الدُّنْيا «2» : طمع الدنيا وما يعرض منها «3» .
89- دَرَسُوا ما فِيهِ [169] : قرؤوا.
90- نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ [171] : أي رفعناه. وينشد:
ينتق أقتاد الشّليل نتقا «4» .
أي يرفعه [على ظهره] والشليل: المسح الذي يكون على عجز البعير.
نتقنا الجبل: اقتلعناه من أصله فجعلناه كالمظلّة من فوقهم أي من فوق
__________
(1) أي بضم الياء وكسر الباء، وعزا ابن خالويه هذه القراءة إلى سيدنا علي والجعفي عن عاصم (شواذ القرآن 47) .
(2) سورة الأنفال، الآية 67.
(3) «وعرض ... منها» ورد في النزهة 139.
(4) عزي للعجاج في الجمهرة 2/ 257 وفيها «أثناء» بدل «أقتاد» ، وهو في شرح ديوانه 72 وفيه «رحلي والشليل» . والأقتاد جمع قتد وهو خشب الرّحل (التاج- قتد) .
(1/171)

رؤوسهم، فكل ما اقتلعته فقد نتقته، ومنه نتقت المرأة، إذا أكثرت الولد، أي نتقت ما في رحمها، أي اقتلعته اقتلاعا، قال النابغة الذّبياني:
لم يحرموا حسن الغذاء وأمّهم ... طفحت عليك بناتق مذكار «1»
(زه) «2» .
91- فَانْسَلَخَ مِنْها [175] : أي خرج منها كما ينسلخ الإنسان من ثوبه، والحيّة من جلدها.
92- أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ [176] : اطمأنّ إليها ولزمها وتقاعس. ويقال:
فلان مخلد: أي بطيء الشّيبة كأنّه تقاعس عن أن يشيب. وتقاعس شعره عن البياض في الوقت الذي شاب فيه نظراؤه.
93- يَلْهَثْ [176] يقال: لهث الكلب: إذا خرج لسانه من حرّ أو عطش، وكذلك الطائر. ولهث الإنسان أيضا: إذا أعيا.
94- وَلَقَدْ ذَرَأْنا [179] : أي خلقنا.
95- يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ [180] : يجورون فيها عن الحق، وهو اشتقاقهم اللات من الله، والعزّى من العزيز. وقرئت يُلْحِدُونَ «3» أي يميلون.
96- سَنَسْتَدْرِجُهُمْ [182] : سنأخذهم قليلا ولا نباغتهم كما يرتقي الراقي في الدّرجة فيتدرّج شيئا بعد شيء حتى يصل إلى العلوّ. وفي التفسير: كلما جددوا خطيئة جددنا لهم نعمة فأنسيناهم الاستغفار.
97- وَأُمْلِي لَهُمْ [183] : أطيل المدّة وأتركهم ملاوة من الدهر. والملاوة:
الحين من الدّهر. والملوان: الليل والنهار.
98- إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [183] : إن مكري شديد.
__________
(1) ديوانه 58، واللسان والتاج (نتق) .
(2) وضع الرمز «زه» في الأصل بعد كلمة «البعير» ، وموضعه هنا (انظر النزهة 196) وما بين المعقوفتين منه.
(3) وردت يُلْحِدُونَ هنا وفي النحل/ 103، وفي فصلت 40، وقرأ بضم الياء من السبعة في الآيات الثلاث ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم وأبو عمرو. وقرأ حمزة في الثلاث بفتح الياء والحاء، وقرأ الكسائي هنا (في الأعراف) وفي فصلت بضم الياء وفي النحل بفتح الحاء والياء (السبعة 298) .
(1/172)

99- ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ [184] : أي جنون.
100- أَيَّانَ مُرْساها [187] : أي متى مثبتها؟ من أرساها الله، أي أثبتها، أي متى الوقت الذي تقوم عنده؟ وليس من القيام على الرّجل إنما هو كقولك «1» قام الحقّ: أي ظهر وثبت.
101- لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها [187] : لا يظهرها.
102- ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [187] يعني الساعة، أي خفي علمها على أهل السموات والأرض [و] إذا خفي الشيء ثقل.
103- كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها [187] : أي يسألونك عنها كأنك حفيّ بها. يقال:
قد تحفّيت بفلان في المسألة إذا سألت به سؤالا [38/ أ] أظهرت فيه العناية والمحبّة والبرّ، ومنه قوله تعالى: إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا «2» : أي بارّا معنيّا. وقيل: كأنك حفي: كأنك أكثرت السؤال عنها حتى علمتها، يقال: أحفى [فلان] في المسألة إذا ألحّ فيها وبالغ. والحفيّ: السّؤول باستقصاء.
104- فَلَمَّا تَغَشَّاها [189] : علاها بالنّكاح.
105- حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً [189] الماء خفيف على المرأة إذا حملت.
106- فَمَرَّتْ بِهِ [189] : استمرّت به، أي قعدت به وقامت.
107- ثُمَّ كِيدُونِ [195] : أي احتالوا في أمري.
108- الْعَفْوَ [199] : الميسور.
109- بِالْعُرْفِ [199] : المعروف.
110- يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ [200] : يستخفّنّك منه خفّة وغضب وعجلة. ويقال: ينزغنّك: يحرّكنّك للشّرّ، ولا يكون النّزغ إلا في الشّر.
111- إذا مسّهم طيف «3» من الشّيطان [201] : أي ملمّ، وطائِفٌ
__________
(1) الذي في النزهة 110 «إنما هو من القيام على الحق من قولك: قام» .
(2) سورة مريم، الآية 47.
(3) قرأ طيف أبو عمرو وابن كثير والكسائي ويعقوب، وقرأ من عداهم من العشرة طائِفٌ (المبسوط 201) . [.....]
(1/173)

فاعل منه، يقال: طاف يطيف طيفا فهو طائف، وينشد:
أنّى ألمّ بك الخيال يطيف «1»
112- يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ [202] : يزيّنون لهم الغيّ (زه) .
113- لَوْلا اجْتَبَيْتَها [203] : تقوّلتها من نفسك، تقول اجتبيت الشيء واخترعته وارتجلته واختلقته بمعنى. وقيل: اخترتها لنفسك. وقيل: طلبتها من الله.
114- بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ [203] : مجازها حجج بيّنة، واحدتها بصيرة.
115- وَخِيفَةً [205] : أي خوفا.
116- الْآصالِ [205] : جمع أصل وأصل جمع أصيل، وهو ما بين العصر إلى الليل، وجمع آصال أصائل جمع جمع الجمع.
__________
(1) عزي في اللسان والتاج (طيف) واللسان (ذكر) ومشاهد الإنصاف 2/ 191 إلى كعب بن زهير، وهو في ديوانه 113، وعجز البيت كما في المراجع المذكورة:
ومطافه لك ذكرة وشعوف
(الذّكرة: نقيض النسيان) .
(1/174)

8- سورة الأنفال
1- الْأَنْفالِ [1] : الغنائم، واحدها نفل. والنّفل: الزّيادة. والأنفال مما زاده الله تعالى لهذه الأمّة في الحلال لأنه كان محرّما على من كان قبلهم، وبهذا سمّيت النافلة من الصلاة لأنها زيادة على الفرض. ويقال لولد الولد النافلة لأنه زيادة على الولد. وقيل في قوله تعالى: وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً «1» : إنه دعا بإسحاق فاستجيب له وزيد يعقوب، كأنه تفضّل من الله تعالى، وإن كان كل بتفضّله (زه) .
2- ذاتَ بَيْنِكُمْ [1] : أي الحالة التي بينكم لتكون سببا لألفتكم واجتماع كلمتكم، وقيل: أموركم.
3- وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ [2] : خافت.
4- ذاتِ الشَّوْكَةِ [7] : الحدّ والسّلاح (زه) أي من السّيف والسّنان والنّصال. وقيل: الشوكة: شدّة الحرب. والشوكة: الحدة. واشتقاقها من الشّوك وهو النّبت الذي له حدّة.
5- وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ [7] : أي يستأصلهم. والدابر: الأصل، وقيل:
آخر من بقي.
6- وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ [8] : أي المذنبون.
7- مُرْدِفِينَ «2» [9] : أردفهم الله بغيرهم [38/ ب] ومُرْدِفِينَ: رادفين،
__________
(1) سورة الأنبياء، الآية 72.
(2) قرأ بفتح الدال نافع وأبو جعفر ويعقوب، والباقون من الأربعة عشر قرؤوا بكسر الدال. (الإتحاف 2/ 91) .
(1/175)

يقال: ردفته وأردفته إذا جئت بعده.
8- وَما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرى [10] البشرى والبشارة: إخبار ما يسرّ.
9- أَمَنَةً [11] : مصدر أمنت أمنة وأمانا وأمنا، كلهن سواء.
10- وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطانِ [11] : أي لطخه وتخويفه وما يدعو إليه من الكفر.
11- كُلَّ بَنانٍ [12] : أصابع، واحدها بنانة.
12-اقُّوا اللَّهَ
[13] : حاربوه وجانبوا دينه وطاعته. ويقال: شاقوا الله:
صاروا في شقّ غير شقّ المؤمنين.
13- إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً [15] الزّحف: تقارب القوم إلى القوم في الحرب.
14- مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ [16] : أي منضمّا إلى جماعة. يقال: تحوّز وتحيّز وانحاز بمعنى واحد.
15- يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ [24] : أي يملك عليه قلبه فيصرفه كيف شاء.
16- وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ [30] : أي ليحبسوك، يقال: رماه فأثبته، إذا حبسه. ومريض مثبت: أي لا حركة به [زه] والمكر: الخديعة.
17- مُكاءً [35] المكاء: التّصفير.
18- وَتَصْدِيَةً [35] : هي التّصفيق، وهو أن يضرب بإحدى يديه على الأخرى فيخرج بينهما صوت.
19- حَسْرَةً [36] : ندامة واغتماما على ما فات ولا يمكن ارتجاعه.
20- فَيَرْكُمَهُ [37] : أي يجمعه بعضه فوق بعض.
21- إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ «1» الدُّنْيا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوى [42] : العدوة
__________
(1) قرأ بالعدوة في الموضعين بكسر العين أبو عمرو وابن كثير ويعقوب، وقرأها الباقون من العشرة بضم العين (المبسوط 190، والسبعة 306) وضبط اللفظان في المخطوط بضم العين في الموضعين سهوا لأن المؤلف ينقل عن نزهة القلوب وصاحب النزهة ذكر اللفظ في العين المكسورة ص 145 وفقا لقراءة أبي عمرو.
(1/176)

والعدوة، بكسر العين وضمها: شاطئ الوادي. والدّنيا والقصوى: تأنيث الأدنى والأقصى.
22- إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا [43] : أي في نومك.
وقيل: في عينيك لأن العين موضع النّوم.
23- فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ [47] : تجبنوا وتذهب دولتكم.
24- نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ [48] : أي رجع القهقرى.
25- عَذابَ الْحَرِيقِ [50] : نار تلتهب.
26- كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ [52] : كعادتهم.
27- فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ [57] : تظفرنّ بهم.
28- فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ [57] : طرّد بهم من وراءهم من أعدائك أي افعل بهم فعلا من القتل يفرّق بهم من وراءهم. ويقال: شرّد بهم: سمّع بهم بلغة قريش.
29- تُرْهِبُونَ [60] : تخيفون.
30- وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ [61] : مالوا إلى الصّلح. والسّلم، بسكون اللام وفتح السين وكسرها «1» : الإسلام، والصّلح. والسّلم: الدّلو العظيمة.
31- حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ [65] : حرّض وحضّض وحثّ بمعنى واحد.
32- يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ [67] : يغلب على كثير من الأرض، ويبالغ في قتل أعدائه.
33- تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا [67] : أي طمع الدّنيا وما يعرض فيها.
34- ما لَكُمْ مِنْ وَلايَتِهِمْ [72] : الولاية، بفتح الواو: النّصرة. والولاية، بكسرها: [39/ أ] الإمارة [مصدر وليت. ويقال: هما لغتان بمنزلة الدّلالة] والدّلالة.
__________
(1) قرأ عاصم برواية أبي بكر بكسر السين والباقون من العشرة بفتحها (المبسوط 190) .
(1/177)

والولاية [بالفتح] «1» أيضا: الرّبوبيّة، ومنه قوله تعالى: هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ «2» يعني يومئذ يتولّون «3» الله ويؤمنون به، ويتبرّؤون مما كانوا يعبدون.
35- أُولُوا [75] : واحدها «4» ذو (زه) أي واحدها من معناه، لا من لفظه.
__________
(1) ما بين المعقوفتين في الموضعين من النزهة 24. وقرأ بكسر الواو في هذه الآية حمزة، وقرأ الباقون من العشرة بفتحها (المبسوط 192) .
(2) سورة الكهف، الآية 44. وقرئت «الولاية» بفتح الواو وكسرها. قرأ بالفتح أبو عمرو وأبو جعفر ونافع وابن عامر وابن كثير وعاصم ويعقوب، وقرأ الكسائي وحمزة وخلف بالكسر (المبسوط 235) .
(3) في الأصل: «يقولون» ، والتصويب من النزهة 204.
(4) في النزهة 28 «واحدهم» .
(1/178)

9- سورة التوبة
1- بَراءَةٌ [1] : خروج من الشيء ومفارقة له.
2- فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ [2] : أي سيروا فيها آمنين حيث «1» شئتم.
3- غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ [2] : أي غير سابقي الله، وكل معجز في القرآن بمعنى سابق بلغة كنانة «2» .
4- مُخْزِي الْكافِرِينَ [2] : أي مهلكهم.
5- وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ [3] : إعلام منه. والأذان والتّأذين والإيذان: الإعلام، وأصله من الأذن، تقول: آذنتك بالأمر تريد: أوقعته في أذنك.
6- يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ [3] : يوم النّحر، ويقال: إنه يوم عرفة، وكانوا يسمّون العمرة الحجّ الأصغر.
7- وَلَمْ يُظاهِرُوا عَلَيْكُمْ [4] : أي يعينوا عليكم.
8- فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ [5] : أي خرجت، وهي أربعة: رجب، وذو القعدة، وذو الحجّة، والمحرّم، واحد فرد وثلاثة سرد، أي متتابعة «3» .
9- وَاحْصُرُوهُمْ [5] : احبسوهم وامنعوهم من التصرف.
10- وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ [5] : أي طريق، والجمع مراصد.
11- فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ [5] : أي اتركوهم يدخلون مكة ويتصرفون في البلاد.
12- مَأْمَنَهُ [6] : دار قومه.
__________
(1) في الأصل: «كيف» ، والمثبت من النزهة 41.
(2) الإتقان 2/ 92.
(3) ورد التفسير المثبت هنا في موضعين من النزهة 33، 5: الأول في انْسَلَخَ في باب الهمزة المكسورة، والآخر في الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ في باب الهمزة المفتوحة.
(1/179)

13- إِلًّا وَلا ذِمَّةً [8] إلّ: الله تعالى، والعهد، والقرابة، والحلف، والجوار. والذّمّة: العهد، وقيل: ما يجب أن يحفظ ويحمى. وقال أبو عبيدة:
الذّمّة: التّذمّم ممّن لا عهد له «1» ، وهو أن يلزم الإنسان نفسه ذماما، أي حقّا يوجبه عليه يجري مجرى المعاهدة من غير معاهدة ولا تحالف «2» .
14- أَقامُوا الصَّلاةَ [11] : أقاموها في مواقيتها، ويقال: إقامتها: أن يؤتى بها بحقوقها كما فرض الله- عز وجل-. يقال: قام بالأمر وأقام به: إذا جاء به معطى حقوقه.
15- آتَوُا الزَّكاةَ [11] : أعطوها، يقال: آتيته: أعطيته. وأتيته: أي جئته.
16- نَكَثُوا [12] : نقضوا.
17- وَلِيجَةً [16] : كلّ شيء أدخلته في شيء ليس منه فهو وليجة، والرّجل يكون في القوم وليس منهم فهو وليجة فيهم. والمراد بالوليجة في الآية:
البطانة الدّخلاء من المشركين يخالطونهم ويودّونهم.
18- وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها [24] : اقتسمتموها.
19- بِما رَحُبَتْ [25] : أي اتّسعت.
20- أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ [26] السّكينة: فعيلة من السّكون الذي هو وقار، لا الذي هو فقد الحركة.
21- نَجَسٌ [28] : أي قذر، ونجس بالكسر: أي قذر، فإذا قيل: رجس نجس [39/ ب] أسكن على الإتباع (زه) هو بالفتح مصدر نجس بالكسر، وبالكسر الوصف منه: نحو، زمن يزمن زمنا فهو زمن. والوصف يجوز فيه التّسكين بدون إتباع مع فتح النون وكسرها.
22- وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً [28] : أي فقرا [زه] أو فاقة بلغة هذيل «3» .
23- حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ [29] : أي المال «4» المجعول على رأس الذّمّي،
__________
(1) المجاز 1/ 253، وقد أورده صاحب النزهة.
(2) المنقول عن النزهة ورد في موضعين: «إل» ص 34، و «ذمة» ص 94. [.....]
(3) الإتقان 2/ 93.
(4) في النزهة 71 «الخراج» بدل «المال» .
(1/180)

وسمّيت جزية لأنها قضاء منهم لما عليهم، ومنه لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً «1» أي لا تقضي ولا تغني.
24- عَنْ يَدٍ [29] : أي عن قهر. وقيل: عن مقدرة منكم عليهم وسلطان، من قولهم: يدك عليّ مبسوطة، أي قدرتك وسلطانك. وقيل: عن يد وإنعام عليهم بذلك لأن أخذ الجزية منهم وترك أنفسهم نعمة عليهم، ويد من المعروف جزيلة.
25- يُضاهِؤُنَ «2» [30] : يشابهون. المضاهاة: معارضة الفعل بمثله، يقال: ضاهيته، إذا فعلت مثل فعله.
26- يُؤْفَكُونَ [30] : يصرفون عن الخير. ويقال: يؤفكون: يحدّون، من قولك: رجل محدود: أي محروم.
27- يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ [34] كلّ مال أدّيت زكاته فليس بكنز، وإن كان مدفونا. وكلّ مال لم تؤدّ زكاته فهو كنز، وإن كان ظاهرا، يكوى به صاحبه يوم القيامة.
28- إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ [37] النّسيء: تأخير [تحريم] «3» المحرّم، وكانوا يؤخّرون تحريم شهره ويحرّمون غيره مكانه لحاجتهم إلى القتال فيه، ثم يردّونه إلى التّحريم في سنة أخرى، كأنهم يستنسئونه ذلك ويستقرضونه [زه] كما قال تعالى: يُحِلُّونَهُ عاماً وَيُحَرِّمُونَهُ عاماً [37] وفيه أن الذّنب في الوقت الشريف أعظم عقوبة لعموم تحريم قتالهم.
29- لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ [37] : أي ليوافقوها. يقول: إذا حرّموا من الشّهور عدد الشهور المحرّمة لم يبالوا أن يحلّوا الحرام ويحرّموا الحلال.
30- اثَّاقَلْتُمْ [38] : أي تثاقلتم.
31- إِذْ هُما فِي الْغارِ [40] : هو نقب في الجبل.
__________
(1) سورة البقرة، الآيتان: 48، 123.
(2) هذه قراءة جميع الأربعة عشر عدا عاصما الذي قرأ بكسر الهاء وهمزة مضمومة بعدها واو يُضاهِؤُنَ (الإتحاف 2/ 90) .
(3) زيادة من نزهة القلوب 196.
(1/181)

32- عَرَضاً قَرِيباً [42] : أي طمعا قريبا.
33- وَسَفَراً قاصِداً [42] : أي غير شاقّ.
34- بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ [42] : أي السّفر البعيد.
35- فَثَبَّطَهُمْ [46] : أي حبسهم، يقال: ثبّطه عن الأمر، إذا حبسه عنه.
36- لَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ [47] : أسرعوا فيما بينكم يعني بالنّمائم وأشباه ذلك. والوضع: سرعة السّير. وقال أبو عمر «1» الزاهد: الإيضاع هاهنا أجود، يقال:
وضع البعير وأوضعته أنا.
37- وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ [47] : مطيعون، ويقال: سمّاعون لهم: أي [40/ أ] يتجسّسون [لهم] الأخبار (زه) .
38- لا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا [49] : أي ولا تؤثّمني ألا في الإثم وقعوا.
39- قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعاً [53] : أي انقيادا بسهولة.
40- تَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ [55] : تهلك وتبطل (زه) 41- يَفْرَقُونَ [56] الفرق: الخوف والفزع.
42- أَوْ مَغاراتٍ [57] هو بفتح الميم وضمها «2» : ما يغورون فيه، أي يغيبون فيه. واحدها مغارة [ومغارة] «3» وهو الموضع الذي يغور فيه الإنسان، أي يغيب ويستتر.
43- يَجْمَحُونَ [57] : يسرعون، ويقال: فرس جموح للذي إذا ذهب في عدوه لم يثنه شيء.
__________
(1) في الأصل: «أبو عمرو» ، سهو، وهو أبو عمر محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم المشهور بغلام ثعلب لكثرة ملازمته، ولد سنة 261 ومات سنة 345 هـ ودفن ببغداد. من مصنفاته: شرح الفصيح، وفائت العين، وفائت الجمهرة (بغية الوعاة 1/ 164- 166، وإنباه الرواة 3/ 171- 177. وانظر في ترجمته أيضا: وفيات الأعيان 3/ 454 الترجمة رقم 610، وتاريخ الإسلام 9/ 552، 553، والمزهر 2/ 465) .
(2) القراءة بالضم شاذة، قرأ بها عبد الرحمن بن عوف (شواذ ابن خالويه 53) ، وعبارة: «هو بفتح الميم وضمها» لم ترد في النزهة 174.
(3) زيادة من النزهة 174.
(1/182)

44- يَلْمِزُكَ [58] : يعيبك.
45- إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ ... الآية [60] : الفقراء: الذين لهم بلغة. وَالْمَساكِينِ: الذين لا شيء لهم. وَالْعامِلِينَ عَلَيْها: العمّال على الصّدقة. وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ: الذين كان النبي- صلّى الله عليه وسلّم- يتألّفهم على الإسلام. وَفِي الرِّقابِ: أي في فكّ الرّقاب، يعني المكاتبين. وَالْغارِمِينَ: الذين عليهم الدّين ولا يجدون القضاء. وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ: أي فيما لله- عزّ وجلّ- فيه طاعة. وَابْنِ السَّبِيلِ: الضّيف، والمنقطع به، وأشباه ذلك (زه) واختلاف الفقهاء في تفسير أكثرها مقرّر في كتب الفقه، فلا نطيل به.
46- أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ [61] يقال: فلان أذن: أي يقبل كل ما قيل له.
47- يُحادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [63] : أي يحارب ويعادي. وقيل: اشتقاقه في اللغة من الحدّ أي الجانب، كقولك: يجانب الله ورسوله: أي يكون في حدّ والله ورسوله في حدّ «1» .
48- نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ [67] : أي تركوا الله فتركهم.
49- يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ [67] : أي يمسكونها عن الصّدقة والخير.
50- وَالْمُؤْتَفِكاتِ [70] : مدائن قوم لوط. ائتفكت بهم: أي انقلبت.
51- فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ [72] العدن: الإقامة. يقال: عدن بالمكان، إذا أقام به.
52- نَقَمُوا [74] : كرهوا غاية الكراهة.
53- الْمُطَّوِّعِينَ [79] : المتطوّعين.
54- جُهْدَهُمْ [79] : وسعهم وطاقتهم. والجهد «2» : المشقّة والمبالغة.
55- فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ [81] : أي بعد رسول الله.
56- مَعَ الْخالِفِينَ [83] : المخلّفين عن القوم الساخطين.
__________
(1) ورد تفسير يُحادِدِ في الأصل بعد نَقَمُوا فنقلناه إلى موضعه هنا حيث ترتيبه في المصحف.
(2) قرأ جُهْدَهُمْ- بفتح الجيم- الأعرج وعطاء ومجاهد (شواذ القرآن 54) والقراءة العامة بضم الجيم.
(1/183)

57- أُولُوا الطَّوْلِ [86] : أي الفضل والسّعة.
58- وَطُبِعَ [87] : ختم.
59- وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ [90] : المقصّرون الذين يعذّرون أي يوهمون أن لهم عذرا ولا عذر لهم. و «معذّرون» أيضا: معتذرون، أدغمت التاء في الذّال.
والاعتذار يكون بحقّ ويكون بباطل. ومعذرون «1» : الذين أعذروا، أي أتوا بعذر صحيح.
60- تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ [92] : تسيل.
61- رَضُوا [40/ ب] بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ [87، 93] : أي مع النساء.
يقال: وجدت القوم خلوفا أي قد خرج الرجال وبقي النساء.
62- أَجْدَرُ [97] : أحقّ.
63- مَغْرَماً [98] : أي غرما. والغرم: ما يلزم الإنسان نفسه، أو يلزمه «2» غيره، وليس بواجب.
64- وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوائِرَ [98] دوائر الزّمان: صروفه التي تأتي مرة بخير ومرة بشرّ: يعني ما أحاط بالإنسان منه.
65- عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ [98] : أي عليهم يدور من الدّهر ما يسوؤهم.
66- مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ [101] : أي عتوا فيه ومرنوا عليه وجرؤوا «3» .
67- إِنَّ صَلاتَكَ «4» سَكَنٌ لَهُمْ [103] : أي دعاؤك سكون وتثبيت لهم.
68- وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ «5» [106] : أي مؤخّرون.
__________
(1) قرأ الْمُعَذِّرُونَ بضم الميم وسكون العين وكسر الذال من غير تشديد يعقوب والكسائي برواية قتيبة، وقرأ الباقون من الثمانية الْمُعَذِّرُونَ بفتح العين وتشديد الذال. (التذكرة 422) .
(2) في النزهة 186 «ويلزمه» مكان «أو يلزمه» .
(3) في الأصل: «وخبروا» تحريف، والمثبت من النزهة 174، ومعاني القرآن للفراء 1/ 450.
(4) كذا كتبت في الأصل بصيغة الجمع وفق قراءة أبي عمرو، وشاركه فيها من السبعة ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر، وقرأها في رواية حفص على التوحيد (صلاتك) وشاركه حمزة والكسائي (السبعة 317) . [.....]
(5) مُرْجَوْنَ بالهمزة قرأ بها أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم ويعقوب، وقرأ بقية العشرة مُرْجَوْنَ بغير الهمز وهم جعفر ونافع وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي وخلف (المبسوط 196) .
(1/184)

69- إِرْصاداً [107] : ترقّبا. ويقال: أرصدت له الشيء، إذا جعلته له عدّة.
والإرصاد في الشّر، وقال ابن الأعرابي: رصدت وأرصدت في الخير والشّر جميعا.
70- عَلى شَفا جُرُفٍ [109] شفا البئر والوادي والقبر وما أشبهها. وشفيره أيضا: حرفه. والجرف: ما تجرّفه السّيول من الأودية «1» .
71- هارٍ [109] : مقلوب من هائر، أي ساقط. ويقال: هار البناء وانهار وتهوّر، إذا سقط.
72- لَأَوَّاهٌ [114] : دعّاء، ويقال: كثير التّأوه أي التّوجّع شفقا وفرقا.
والتأوّه: أن يقول: أوّه، وفيه خمس لغات: أوه، وآو، وأوه وآه أوّه. ويقال:
هو يتأوّه ويتأوّى.
73- تزيغ «2» قلوب فريق منهم [117] : أي تميل عن الحقّ.
74- وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً [123] : أي شدّة [عليهم] وقلّة رحمة لهم.
75- فَزادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ [125] الرّجس في معنى العذاب، أي فزادهم عذابا إلى عذابهم بما تجدّد عند نزوله من كفرهم. والرّجس: القذر، والنّتن أيضا: أي نتنا إلى نتنهم أي كفرا إلى كفرهم. والنّتن كناية عن الكفر.
76- عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ [128] : أي لإثمكم. وفي النساء لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ «3» يعني الإثم بلغة هذيل «4» ، أي ما هلكتم، أي هلاككم.
وقوله: عَزِيزٌ عَلَيْهِ أي شديد يغلب صبره، يقال: عزّه عزّا، إذا غلبه، ومنه قولهم: من عزّ بزّ، أي من غلب سلب.
77- رَؤُفٌ «5» [128] : شديد الرّحمة.
__________
(1) ورد هذا التفسير في موضعين من النزهة: الأول في 118 شَفا جُرُفٍ في باب الشين المفتوحة، والآخر في 69 جُرُفٍ في باب الجيم المضمومة.
(2) قرأ تزيغ بالتاء أبو عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم، وقرأ الباقون من السبعة يَزِيغُ بالياء (السبعة 319) .
(3) سورة النساء، الآية 25.
(4) الإتقان 2/ 93.
(5) كذا كتب في الأصل بغير واو. وسبق التعليق عليه في الآية 143 من سورة البقرة.
(1/185)

10- سورة يونس عليه السّلام
1- قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ [2] : يعني عملا صالحا قدّموه. وقيل:
محمد- صلّى الله عليه وسلّم- يشفع لهم عند ربّهم.
2- حَمِيمٍ [4] : ماء حار.
3- دَعْواهُمْ فِيها [10] : دعاؤهم، أي قولهم وكلامهم. والدّعوى: الادّعاء.
4- دارِ السَّلامِ [25] : الجنّة. ويقال: السّلام: الله. ويقال: دار السّلامة.
5- وَلا يَرْهَقُ [41/ أ] وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ [26] : أي غبار.
ويَرْهَقُ: يغشى [زه] ومنه قولهم: غلام مراهق: أي قد غشي الاحتلام.
6- قِطَعاً مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِماً [27] : جمع قطعة، ومن قرأ قِطَعاً «1» بتسكين الطاء، أراد اسم ما قطع، يقال: قطعت الشيء قطعا بفتح القاف في المصدر، واسم ما قطعت فسقط قطع. والجمع أقطاع.
7- فَزَيَّلْنا بَيْنَهُمْ [28] : أي فرّقنا [زه] وميّزنا بلغة حمير «2» .
8- تَبْلُوا [30] : تختبر.
9- أَسْلَفَتْ [30] : قدّمت.
10- أَمَّنْ لا يَهِدِّي «3» [35] أصله يهتدي فأدغمت التاء في الدّال.
11- آلْآنَ [51] : أي في هذا الوقت. والآن: هو الوقت الذي أنت فيه.
__________
(1) القراءة بالسكون لابن كثير والكسائي ويعقوب. (المبسوط 199، 200، والإتحاف 2/ 108) .
(2) غريب القرآن لابن عباس 48، والإتقان 2/ 94.
(3) كذا ضبطت في الأصل، وكذا قرأ أبو عمرو بإسكان الهاء وتشديد الدال وشاركه نافع، غير أن أبا عمرو كان يشمّ الهاء شيئا من الفتح. وروى ورش عن نافع يهدي بفتح الهاء مثل ابن كثير. وقرأ حمزة والكسائي يهدي ساكنة الهاء خفيفة الدال. وقرأ عاصم في رواية يحيى عن أبي بكر عن عاصم يهدي مكسورة الياء والهاء مشدّدة الدال. وروى حفص عن عاصم والكسائي عن أبي بكر عن عاصم وحسين عن أبي بكر عنه يهدي بفتح الياء وكسر الهاء. (السبعة 327) .
(1/186)

12- يَسْتَنْبِئُونَكَ [53] : يستخبرونك.
13- إِي وَرَبِّي [53] : توكيد للأقسام، والمعنى: نعم وربي.
14- وَما تَتْلُوا [61] : تقرأ، وتَتْلُوا: تتبع أيضا.
15- تُفِيضُونَ فِيهِ [61] : أي تدفعون فيه بكثرة.
16- تَبْدِيلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ
[64] : أي لا تغيير. والتّبديل: تغيير الشيء عن حاله. والإبدال: جعل الشيء مكان شيء.
17- يَخْرُصُونَ [66] : يحدسون [زه] ويحزرون.
18- غُمَّةً [71] : أي ظلمة [زه] أو شبهة بلغة هذيل «1» . يقال: غمّ وغمّة واحد، كما يقال: كرب وكربة.
19- اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ [71] : امضوا ما في أنفسكم ولا تؤخّروه، كقوله فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ «2» : أي فامض ما أنت ممض.
20- لِتَلْفِتَنا [78] : لتصرفنا. والالتفات: الانصراف.
21- وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِياءُ فِي الْأَرْضِ [78] يسمى [الملك] «3» الكبرياء لأنه أكبر ما يطلب من أمر الدّنيا.
22- اطْمِسْ [88] : امح: أذهبه، من قولك: طمس الطريق، إذا عفا ودرس.
23- نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ [92] : أي وحدك. ويقال: إنما ذكر البدن دلالة على خروج الرّوح منه، أي ننجيك ببدن لا روح فيه. ويقال: ببدنك أي بدرعك. والبدن:
الدّرع.
24- بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ [93] : أنزلناهم. ويقال: جعلنا لهم مبوّأ، وهو المنزل الملزوم.
__________
(1) الإتقان 2/ 93.
(2) سورة طه، الآية 72.
(3) زيادة من النزهة 166 للتوضيح.
(1/187)

11- سورة هود عليه السّلام
1- نَذِيرٌ [2] : بمعنى منذر (زه) وسبق أنه المعلّم المحذّر «1» .
2- يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ [5] : يطوون ما فيها، وقرئ: تثنوني صدورهم أي تستتر «2» ، وتقديره تفعوعل وهو للمبالغة. وقيل: إن قوما من المشركين قالوا:
إذا أغلقنا أبوابنا وأرخينا ستورنا واستغشينا ثيابنا وثنينا صدورنا على عداوة محمد- صلّى الله عليه وسلّم-[كيف يعلم بنا؟ فأنبأ الله- عز وجل- عما كتموه، فقال: أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ] «3» .
3- أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ [8] : زمان محدود، أي سنين معدودة، بلغة أزد شنوءة «4» .
4- لَيَؤُسٌ [9] : فعول من يئست، أي شديد اليأس.
5- لا يُبْخَسُونَ [15] : لا ينقصون.
6- أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ [23] : تواضعوا وخشعوا لربهم- جلّ وعزّ- ويقال:
أخبتوا [41/ ب] إلى ربّهم: اطمأنّوا إليه وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه. والخبت: ما اطمأنّ من الأرض.
7- أَراذِلُنا [27] : الناقصو الأقدار فينا [زه] : أي سفلتنا بلغة جرهم «5» .
__________
(1) وذلك عند تفسير أَأَنْذَرْتَهُمْ من الآية 6 من سورة البقرة.
(2) في الأصل: «يثنوني صدورهم أي يستتر» ، والمثبت من نزهة القلوب 217، 218 وعنه النقل. وهي قراءة ابن عباس ومجاهد ونصر بن عاصم (شواذ القرآن 59، والمحتسب 1/ 318) ويحيى بن يعمر وعبد الرحمن بن أبزى والجحدري، وابن أبي إسحاق وأبي رزين وأبي جعفر محمد بن علي، وعلي ابن حسين، وزيد بن علي، وجعفر بن محمد والضحاك وأبي الأسود (المحتسب 1/ 318) . [.....]
(3) ما بين المعقوفتين زيد من النزهة 218.
(4) الإتقان 2/ 97.
(5) الإتقان 2/ 96.
(1/188)

8- بادِيَ الرَّأْيِ [27] مهموز: أوّل الرّأي. وبادِيَ الرَّأْيِ «1» غير مهموز: ظاهر الرّأي.
9- تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ [31] يقال: ازدراه وازدرى به، إذا قصّر به. وزرى عليه فعله: إذا عابه عليه.
10- إِجْرامِي [35] : مصدر أجرمت إجراما (زه) : أي أذنبت.
11- فارَ التَّنُّورُ [40] : ارتفع، من فارت القدر [زه] تفور فورا وفؤورا وفورانا. والتّنّور: وجه الأرض، وقيل: طلوع الفجر، وقيل: أشرف موضع في الأرض وأعلى مكان فيها، قال الكرماني: والأكثر على أنه تنّور الخبز «2» . وكان ذلك علامة لمجيء العذاب.
12- زَوْجَيْنِ [40] : صنفين.
13- مَجْراها «3» [41] : إجراؤها، وقرئت مَجْراها «4» : أي جريها.
14- وَمُرْساها [41] : أي إرساؤها: أي إقرارها. وقرئت أيضا:
مُرْساها: أي استقرارها.
15- لا عاصِمَ [43] : لا مانع.
16- يا سَماءُ أَقْلِعِي [44] : أي احبسي.
17- وَغِيضَ الْماءُ [44] : أي ونقص. بلغة الحبشة «5» . وغاض الماء
__________
(1) قرأ بادئ مهموزا أبو عمرو، وقرأ بغير همز بقية الأربعة عشر. (السبعة 332، والإتحاف 2/ 124) .
(2) غرائب التفسير 77/ أ.
(3) قرأ حفص عن عاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح الميم وكسر الراء على الإمالة من مَجْراها وقرأ الباقون من العشرة ومنهم أبو عمرو بضم الميم. ولم يختلفوا في ضم الميم من مُرْساها (المبسوط 204، والسبعة 333) .
(4) قرأ مَجْراها وَمُرْساها بفتح الميم من الكلمتين ابن مسعود وعيسى الثقفي وزيد بن علي والأعمش (البحر 5/ 225) .
(5) في الأصل: «حمير» ، والتصويب من غريب القرآن لابن عباس 49، والإتقان 2/ 115 وسبب هذا الخطأ انتقال النظر فقد يكون مرجع المصنف (ابن الهائم) غريب ابن عباس أو كتابا آخر نقل عنه، فقد ورد في غريب ابن عباس 49: «غِيضَ الْماءُ يعني تقبّض الماء بلغة توافق لغة أهل الحبشة [وورد في الحاشية عن مخطوطة الظاهرية نقص وافقت لغة الحبشة] قوله قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا يعني حقيرا بلغة حمير» . وواضح أن عبارة «بلغة حمير» خاصة باللفظ القرآني مَرْجُوًّا من الآية 62 من سورة هود (انظر الإتقان 2/ 94) وبقية التفسير منقول عن النزهة 150.
(1/189)

نفسه: نقص.
18- الْجُودِيِّ [44] : اسم جبل (زه) : أي معيّن. وحكى الماوردي أنه اسم لكل جبل «1» .
19- اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ [54] : أي عرض لك بسوء، ويقال:
قصدك بسوء.
20- عَنِيدٍ [59] العنيد والعنود والعاند والمعاند واحد، أي معارض له بالخلاف عليه. والعاند: الجائر وهو العادل عن الحقّ. ويقال: عرق عنود، وطعنة عنود، إذا خرج الدّم منها على جانب.
21- بُعْداً [60] : هلاكا.
22- اسْتَعْمَرَكُمْ فِيها [61] : جعلكم عمّارها.
23- غَيْرَ تَخْسِيرٍ [63] التّخسير: النّقصان، أي كلما دعوتكم إلى هدى ازددتم تكذيبا فزادت خسارتكم.
24- حَنِيذٍ [69] : مشويّ في خدّ من الأرض بالرّضف، وهي الحجارة المحماة.
25- نَكِرَهُمْ [70] وأنكرهم واستنكرهم بمعنى واحد.
26- أَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً [70] : أي أحسّ وأضمر في نفسه خوفا.
27- حَمِيدٌ مَجِيدٌ [73] المجيد: الشّريف الرفيع، تزيد رفعته على كل رفعة وشرفه على كلّ شرف، من قولك: أمجد الدابّة علفا، أي أكثر وزد.
28- الرَّوْعُ [74] : الفزع.
29- أَوَّاهٌ مُنِيبٌ [75] : أي رجّاع تائب. والأوّاه: الدعّاء إلى الله بلغة وافقت لغة النبطية «2» .
__________
(1) النكت والعيون، تفسير الماوردي 2/ 474.
(2) غريب ابن عباس 49، 50. وفي الإتقان 2/ 110 عن الواسطي «الأوّاه: الدعّاء بالعبرية» .
(1/190)

30- سِيءَ بِهِمْ [77] : فعل بهم السّوء [زه] وكرههم بلغة غسان «1» .
31- وَضاقَ بِهِمْ ذَرْعاً [77] : أي ضاق بمكانهم صدره. قال ابن عيسى:
يقال [42/ أ] ضاق بأمره ذرعا، إذا لم يجد من المكروه سبيلا. ونسب إلى الذرع على عادة العرب في وصف القادر على الشيء المتبسّط فيه بالتذرع والتبوع وطول اليد والباع والذّراع، ثم يوضع الذّرع مكان ضيق الصدر.
32- يَوْمٌ عَصِيبٌ [77] : أي شديد بلغة جرهم «2» . يقال: يوم عصيب وعصبصب: أي شديد.
33- يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ [78] : أي يستحثّون. ويقال: يهرعون: أي يسرعون، فأوقع الفعل بهم وهو لهم في المعنى، كما قيل: أولع فلان بكذا، وزهي زيد، وأرعد عمرو فجعلوا مفعولين وهم فاعلون، وذلك أن المعنى أولعه طبعه وجبلّته، وزهاه ماله أو جهله، وأرعده غضبه أو وجعه، وأهرعه خوفه ورعبه، فلهذه العلّة خرج هؤلاء الأسماء مخرج المفعول بهم ويقال: لا يكون الإهراع إلا إسراع المذعور «3» . وقال الكسائيّ والفرّاء: لا يكون الإهراع إلا إسراعا مع رعدة «4» .
34- آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ [80] : أنضمّ إلى عشيرة منيعة.
35- فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ [81] : سر بهم ليلا، يقال: سرى وأسرى لغتان (زه) وقيل: إن أسرى: سار في أول الليل، وسرى: سار في آخره، نقله الماوردي «5» .
وقيل: أسرى: سار ليلا، وسرى: سار نهارا، حكاه الحوفي «6» ، والمشهور ترادفهما.
__________
(1) الإتقان 2/ 99.
(2) غريب القرآن لابن عباس 50، والإتقان 2/ 96، وبقية تفسير اللفظ من النزهة 140.
(3) في الأصل: «المحذور» ، والمثبت من النزهة 233.
(4) زاد المسير 4/ 107. [.....]
(5) النكت والعيون 2/ 490.
(6) هو علي بن إبراهيم بن سعيد بن يوسف الحوفي نسبة إلى حوف تجاه بلبيس بمصر، وولد بشبرا النخلة بجوار بلبيس، ثم انتقل إلى القاهرة ليستكمل تعليمه. كان عالما بالتفسير والنحو، ومن مصنفاته البرهان في علوم القرآن، والموضح في النحو مات سنة 430 هـ (طبقات المفسرين 1/ 381- 382 رقم 332، (وانظر: وفيات الأعيان 2/ 461- 462 الترجمة 409، وبغية الوعاة 2/ 140، وإنباه الرواة 2/ 219- 220، والتاج (حوف) ، وكشف الظنون 1/ 466، وتاريخ الأدب لبروكلمان ق 4/ 198) .
(1/191)

36- مِنْ سِجِّيلٍ [82] وسجّين «1» : الشّديد الصّلب من الحجارة، عن أبي عبيدة. وقال غيره: السّجّيل: حجارة من طين صلب شديد. وقال ابن عبّاس:
سجّيل: آجرّ منضود.
37- مُسَوَّمَةً [83] : يعني حجارة معلّمة عليها أمثال الخواتيم.
38- بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ [86] : أي ما أبقى الله لكم من الحلال ولم يحرّمه عليكم فيه مقنع ورضا فهو خير لكم.
39- أَصَلاتُكَ «2» تَأْمُرُكَ [87] : أي دينك. وقيل: كان شعيب عليه السلام كثير الصلاة، فقالوا له ذلك.
40- لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ [87] : أي الأحمق السّفيه، بلغة مدين «3» .
41- لا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقاقِي [89] : أي عداوتي.
42- وَدُودٌ [90] الودود: المحبّ لأوليائه.
43- ارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ [93] : انتظروا إني معكم منتظر.
44- جاثِمِينَ [94] : باركين على الرّكب. والجثوم للنّاس والطير بمنزلة البروك للبعير.
45- بَعِدَتْ ثَمُودُ [95] : أي هلكت، يقال: بعد يبعد إذا هلك، وبعد «4» يبعد، من البعد.
46- الْوِرْدُ [98] : مصدر ورد يرد وردا، والمورود: اسم مفعول منه، أي بئس المدخل المدخول فيه.
47- الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ [99] الرّفد: العطاء والعون، أي بئس عطاء المعطى،
__________
(1) في النزهة 116 «سجيل» تحريف، والمثبت هنا يتفق وما عزي لأبي عبيدة في اللسان (سجل) فقد عزيت الصيغتان له، وما نقله صاحب بهجة الأريب 113 وهو ناقل عن النزهة وما في مخطوطتي النزهة: طلعت 38/ ب، ومنصور 23/ أ.
(2) قرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف أَصَلاتُكَ بالإفراد (الإتحاف 2/ 134) .
(3) غريب القرآن لابن عباس 50.
(4) قرأ بعدت أبو عبد الرحمن السّلمي (المحتسب 1/ 327، ومختصر في شواذ القرآن 61) .
(1/192)

ويقال: بئس العون المعان «1» .
48- مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ [100] : [42/ ب] يعني القرى «2» التي أهلكت منها قائم: أي بقيت حيطانه، ومنها حصيد: أي قد امّحى أثره.
49- تَتْبِيبٍ [101] : أي تخسير.
50- لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ [106] : الزّفير: أول نهيق الحمار وشبهه، والشهيق: آخره، فالزّفير من الصّدر والشّهيق من الحلق.
51- مَجْذُوذٍ [108] : أي مقطوع، يقال: جددت وجذذت أي قطعت.
52- وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا [113] : أي لا تطمئنّوا إليهم ولا تسكنوا إلى قولهم.
53- طَرَفَيِ النَّهارِ [114] : يعني أوّله وآخره.
54- وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ [114] : أي ساعة بعد ساعة. واحدتها زلفة.
55- ذِكْرى [114] : ذكر «3» .
56- أُتْرِفُوا [116] : أي نعّموا وبقوا في الملك. والمترف: المتروك يصنع ما يشاء. وإنما قيل للمنعّم مترف لأنه لا يمنع من تنعّمه فهو مطلق فيه.
__________
(1) في الأصل: «بئس عطاء المعطى، ويقال: بئس عون المعان» ، والمثبت من النزهة 101.
(2) في الأصل: «القرية» ، وما أثبت من النزهة 77.
(3) في الأصل «ذكرا» وموضع ذِكْرى المفسّر هنا في القرآن مرفوع.
(1/193)

12- سورة يوسف عليه السّلام
1- عُصْبَةٌ [8] : أي جماعة من العشرة إلى الأربعين.
2- غَيابَتِ [10] : كلّ شيء غيّب عنك شيئا فهو غيابة.
3- الْجُبِّ [10] : ركيّة لم تطو فإذا طويت فهي بئر.
4- يَلْتَقِطْهُ [10] : يأخذه على غير طلب له ولا قصد، ومنه قولهم: لقيته التقاطا، ووردت الماء التقاطا، إذا لم ترده فهجمت عليه. قال الراجز:
ومنهل وردته التقاطا «1»
5- السَّيَّارَةِ [10] : المسافرون.
6- نرتع ونلعب «2» [12] : أي ننعم ونلهو، ومنه «القيد والرّتعة» «3» يضرب مثلا في الخصب والجدب. ويقال: نرتع: نأكل. ومنه قول الشاعر:
ويحيّيني إذا لاقيته وإذا يخلو له لحمي رتع «4» أي أكله، ونرتع «5» ، أي نرتع إبلنا، وترتع «6» [أي ترتع] «7» إبلنا ونرتع «8»
__________
(1) عزي في اللسان والتاج (لقط) إلى نقادة الأسدي وهو في العباب (لغط) معزوّا إليه بإنشاد السيرافي وفيه: «وأنشد غيره [أي غير السيرافي] لرجل من بني مازن. وقال أبو محمد الأعرابي: هو لمنظور ابن حبة وليس ذلك «وشبه هذا ورد في (لقط) .
(2) كذا كتب اللفظان في الأصل بالنون وجزم الحرف الأخير من كل منهما وفق قراءة أبي عمرو التي وافقه في قراءتها ابن عامر. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف ورويس عن يعقوب يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ. وقرأ يعقوب برواية روح وزيد نرتع ويلعب وكذلك رواه هارون عن أبي عمرو. وهي قراءة الأعرج والنخعي وغيرهما (المبسوط 209) .
(3) الأمثال لأبي عبيد 56، ومجمع الأمثال 1/ 99 وفيه أن أول من قال ذلك عمرو بن الصّعق بن خويلد بن نفيل الكلابي، وتكملة الصاغاني (رتع) وفيها الرّتعة بالفتح والتحريك.
(4) التاج (رتع) منسوبا لسويد اليشكري.
(5) قرأ بها مجاهد وقتادة وابن محيصن (البحر 5/ 285) . [.....]
(6) لم أهتد إلى قارئ بها ولم ترد في معجم القراءات. 3/ 152- 154.
(7) زيادة ليستقيم الكلام.
(8) هي قراءة ابن كثير، وقد قرأ نرتع ونلعب (المبسوط 209) .
(1/194)

بكسر العين: نفتعل من الرّعي.
7- إِنَّا إِذاً لَخاسِرُونَ [14] : يعني لمضيّعون، بلغة قيس عيلان «1» .
8- نَسْتَبِقُ [17] : نفتعل من السّبق: أي يسابق بعضنا بعضا في الرّمي (زه) 9- بِمُؤْمِنٍ لَنا [17] : بمصدّق.
10- سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ [18] : زيّنت.
11- وارِدَهُمْ [19] : الذي يتقدّمهم إلى الماء ليستقي لهم.
12- فَأَدْلى دَلْوَهُ [19] : أرسلها ليملأها، ودلّاها: أخرجها.
13- بِضاعَةً [19] : قطعة من المال يتّجر فيها.
14- وَشَرَوْهُ [20] : باعوه.
15- بِثَمَنٍ بَخْسٍ [20] : نقصان، يقال: بخسه حقّه: إذا نقصه (زه) 16- مَعْدُودَةٍ [20] : قلائل.
17- مَثْواهُ [21] : مقامه «2» .
18- نَتَّخِذَهُ وَلَداً [21] : نتبنّاه.
19- أَشُدَّهُ [22] : منتهى شبابه. وقوّته وسبق الخلاف في إفراده وجمعه وفي واحده «3» . وعن مجاهد قال: ثلاثا وثلاثين سنة «4» (زه) .
20- وَراوَدَتْهُ [23] : أي طلبته أن يواقعها. وأصله من راد يرود: إذا جاء وذهب، ومنه: الرائد إذا جال في الصحراء لطلب الماء.
21- هَيْتَ لَكَ [23] : هلمّ، أي أقبل إلى ما أدعوك إليه [43/ أ] وقيل:
هَيْتَ لَكَ: أي إرادتي بهذا لك وقرئت هَيْتَ لَكَ «5» : أي تهيّأت لك.
__________
(1) ما ورد في القرآن من لغات العرب 1/ 191، والإتقان 2/ 98.
(2) في الأصل: «مقابله» ، والمثبت من النزهة 175.
(3) عند تفسير الآية 152 من سورة الأنعام.
(4) تفسير مجاهد 399، عند تفسير وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ من الآية 14 من سورة القصص.
(5) قرأ بها ابن عباس وابن عامر (مختصر في شواذ القرآن 67) وأبو وائل وأبو رجاء ويحيى وعكرمة ومجاهد وقتادة وطلحة بن مصرّف وأبو عبد الرحمن (المحتسب 1/ 337) .
(1/195)

22- مَعاذَ اللَّهِ [23] ومعاذة الله وعوذ الله وعياذ الله بمعنى واحد: أي أستجير بالله.
23- وَأَلْفَيا سَيِّدَها [25] : يعني وجدا زوجها. والسّيّد: الرئيس أيضا، والذي تفوّق في الخير قومه، والمالك.
24- الْخاطِئِينَ [29] قال أبو عبيدة: خطئ وأخطأ واحد «1» ، وقال غيره:
خطئ في الدين وأخطأ في كلّ شيء، إذا سلك «2» سبيل خطأ عامدا أو غير عامد.
25- فَتاها [30] : مملوكها «3» ، والعرب تسمي المملوك فتى ولو كان شيخا.
26- شَغَفَها حُبًّا [30] : أي أصاب حبّه شغاف قلبها كما تقول كبده، إذا أصاب كبده، ورأسه، إذا أصاب رأسه. والشّغاف: غلاف القلب، ويقال: حبّة القلب، وهي علقة سوداء في صميمه.
وشعفها حبّا «4» : ارتفع حبّه إلى أعلى موضع من قلبها، مشتق من شعاف الجبال أي رؤوسهن. وقولهم: فلان مشعوف بفلان: أي ذهب به الحبّ أقصى المذاهب (زه) 27- وَأَعْتَدَتْ [31] : أي وأعدّت من العتيد وهو المعدّ لهن.
28- مُتَّكَأً [31] : نمرقا يتّكا عليه، وقيل: مجلسا يتّكأ فيه، وقيل:
طعاما. وقرئت مُتَّكَأً «5» وهو الأترجّ. والمتكأ: الأترجّ بلغة توافق لغة القبط «6» .
وقيل البزماورد. والبزماورد أعجمي، وقد يعرّب فيقال فيه إذا عرّب الزّماورد «7» .
29- أَكْبَرْنَهُ [31] : أعظمنه.
__________
(1) انظر مجاز القرآن 318.
(2) في الأصل «أخطأ» بدل «سلك» ، والمثبت من النزهة 84.
(3) انظر تفسير «فتيان» في النزهة 151، وسيرد في هذه السورة.
(4) قرأ بها جماعة منهم: علي وأبو رجاء وقتادة ويحيى بن يعمر وعوف الأعرابي، وابن محيصن ومحمد ابن السّميفع ومحمد بن علي وجعفر بن محمد (انظر المحتسب 1/ 339، وانظر أيضا التاج «شعف» ) .
(5) قرأ بها أبو جعفر (الإتحاف 2/ 145) ومجاهد وابن عباس (مجمع البيان 3/ 228) .
(6) غريب القرآن لابن عباس 51. [.....]
(7) انظر النزهة 196 باختلاف قليل.
(1/196)

30-[حاشى لله و] حاشَ لِلَّهِ [31] قال المفسّرون: معاذ الله. وقال اللغويون في حاشَ لِلَّهِ له معنيان: التّنزيه والاستثناء واشتقاقه من قولك كنت في حشى فلان، أي في ناحيته، ولا أدري أيّ الحشى آخذ، أي أيّ الناحية آخذ، قال الشاعر:
يقول الذي أمسى إلى الحزن أهله بأيّ الحشى أمسى الخليط المباين «1» وقولهم: حاشى فلانا معناه: أعزل فلانا من وصف القوم بالحشى ولا أدخله فيهم وفي جملتهم (زه) يعني من نحو قولك: قام القوم حاشى فلانا، ويقال: حاشى لفلان وحاشى فلانا وحاشى فلان، فمن نصب [فلانا] «2» أضمر في حاشى مرفوعا، والتّقدير: حاشى فعلهم فلانا، ومن خفض [فلانا] «3» فبإضمار اللّام لطول صحبتها حاشى. وجواب آخر: لمّا خلت «حاشى» من الصاحب أشبهت الاسم فأضيفت إلى ما بعدها. والتّحقيق أنّ «حاشا» إن نصبت كانت فعلا، وإن خفضت كانت حرف جرّ.
31- فَاسْتَعْصَمَ [32] : امتنع.
32- أَصْبُ إِلَيْهِنَّ [33] : [43/ أ] أميل إليهن، يقال: أصباني فصبوت «4» ، أي حملني على الجهل وعلى ما يفعل الصّبيّ ففعلت.
33- فَتَيانِ [36] : مملوكان، والعرب تسمّي المملوك شابّا كان أو شيخا فتى، ومنه تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ [30] : أي عبدها.
34- أَعْصِرُ خَمْراً [36] : أي أستخرج الخمر لأنه إذا عصر العنب فإنه يستخرج منه الخمر. ويقال: الخمر: العنب بعينه، حكى الأصمعي عن معتمر «5» بن سليمان قال: لقيت أعرابيّا ومعه عنب، فقلت له: ما معك؟ فقال: خمر «6» .
35- تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [37] : أي رغبت عنها. والتّرك على
__________
(1) اللسان (حشا) ، والتاج (حشي) معزوّا إلى المعطّل الهذلي. وهو في شرح أشعار الهذليين 446.
(2) زيادة من النزهة 76.
(3) زيادة من النزهة 76.
(4) في الأصل: «فصبيت» ، والمثبت من النزهة 13، وانظر القاموس (صبو) .
(5) في الأصل: «معمر» ، والتصويب من النزهة 130. وهو أبو محمد معتمر بن سليمان بن طرخان البصري، كان إماما حجة زاهدا عابدا. روى عن أبيه وعن أيوب السختياني وروى عنه أحمد وخليفة بن خياط وابن معين. وتوفي سنة 187 هـ (تاريخ الإسلام 5/ 364، وتهذيب التهذيب 8/ 263- 264 رقم 7063) .
(6) نص ما حكاه الأصمعي عن معتمر ورد في مجمع البيان 3/ 233.
(1/197)

ضربين: أحدهما: مفارقة ما يكون الإنسان فيه. والآخر: ترك الشيء رغبة عنه من غير ملابسة له ولا دخول كان فيه.
36- بِضْعَ سِنِينَ [42] : البضع ما بين الثّلاث إلى السّبع «1» .
37- عِجافٌ [43] العجاف: التي قد بلغت في الهزال النّهاية.
38- لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ [43] : تفسّرون الرّؤيا.
39- أَضْغاثُ أَحْلامٍ [44] : أي أخلاط أحلام، مثل أضغاث الحشيش يجمعها الإنسان فيكون فيها ضروب مختلفة. واحدها ضغث، وهو ملء كفّ منه.
40- أَيُّهَا الصِّدِّيقُ [46] : أي الكثير الصّدق، كما يقال: سكّيت وسكّير وشرّيب: إذا كثر ذلك منه.
41- دَأَباً «2» [47] : جدّا في الزّراعة ومتابعة، أي تدأبون دأبا. والدّأب:
الملازمة للشيء والعادة.
42- تُحْصِنُونَ [48] : تحرزون.
43- فِيهِ يُغاثُ النَّاسُ [49] : يمطرون.
44- وَفِيهِ يَعْصِرُونَ [49] : ينجون. وقيل: يعني يعصرون العنب والزّيت.
45- ما خَطْبُكُنَّ [51] : أي ما أمركنّ. والخطب: الأمر العظيم.
46- حَصْحَصَ الْحَقُّ [51] : وضح وتبيّن.
47- لَدَيْنا مَكِينٌ [54] : أي خاصّ المنزلة.
48- جَهَّزَهُمْ بِجَهازِهِمْ [59] : أي كال لكلّ واحد منهم ما يصيبه.
والجهاز: ما أصلح حال الإنسان.
49- نَمِيرُ أَهْلَنا [65] يقال: فلان يمير أهله، إذا حمل إليهم أقواتهم من غير بلده.
50- كَيْلَ بَعِيرٍ [65] : أي حمل بعير «3» .
__________
(1) في النزهة 46 «إلى التّسع» ، وفي تحديد البضع عدة أقوال (انظر التاج: بضع) .
(2) قرأ العشرة- ومنهم أبو عمرو- بسكون الهمزة عدا حفص الذي قرأ بفتحها (المبسوط 210) .
(3) في النزهة 164 «حمل جمل» .
(1/198)

51- آوى إِلَيْهِ أَخاهُ [69] : ضمّه إليه. وأوى إليه: انضم إليه.
52- فَلا تَبْتَئِسْ [69] هو تفتعل من البؤس وهو الفقر والشّدة، أي لا يلحقك بؤس بالذي فعلوا.
53- السِّقايَةَ [70] : مكيال يكال به ويشرب فيه.
54- الْعِيرُ [70] : إبل تحمل الميرة (زه) والمراد أهله فحذف المضاف.
55- صُواعَ الْمَلِكِ [72] وهو والصّاع «1» واحد. ويقال: الصّواع جام «2» كهيئة المكّوك «3» من فضّة. وقرأ يحيى بن يعمر صوغ الملك «4» بالغين المعجمة فذهب إلى أنّه كان مصوغا فسمي [44/ أ] بالمصدر.
56- وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ [72] الزّعيم والصّبير والحميل والقبيل والضّمين والكفيل بمعنى واحد.
57- تَاللَّهِ [73] يعني: والله، قلبت الواو تاء مع اسم الله دون سائر أسمائه (زه) وحكى الأخفش دخولها على الرّب، قالوا: تربّ الكعبة، وقالوا أيضا:
تالرّحمن وتحياتك، وهو شاذ.
58- كَذلِكَ كِدْنا لِيُوسُفَ [76] : أي كدنا له إخوته حتى ضممنا أخاه إليه. والكيد من المخلوقين احتيال، ومن الله مشيئة بالذي يقع به الكيد.
59- اسْتَيْأَسُوا [80] : أي استفعلوا، من يئست.
60- خَلَصُوا نَجِيًّا [80] : تفرّدوا من الناس يتناجون، أي يسرّ بعضهم إلى بعض.
61- ما فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ [80] : أي ما قصّرتم في أمره، ومعنى التّفريط في اللّغة: تقدمة العجز.
62- يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ [84] الأسف: الحزن على ما فات.
__________
(1) قرأ أبو هريرة وآخرون صاع الملك (شواذ ابن خالويه 64) .
(2) الجام: إناء للشراب والطعام، من فضة أو نحوها (الوسيط- جوم) .
(3) المكوك: مكيال قديم يختلف مقداره باختلاف اصطلاح الناس عليه في البلاد. ويطلق كذلك على إناء يشرب به، أعلاه ضيّق ووسطه واسع (الوسيط- مكك) .
(4) شواذ ابن خالويه 64، والمحتسب 1/ 346، ومجمع البيان 3/ 250. [.....]
(1/199)

63- كَظِيمٌ [84] : حابس حزنه فلا يشكوه.
64- تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ [85] : أي لا تزال تذكره. وجواب القسم «لا» المضمرة التي تأويلها تالله لا تفتأ.
65- حَرَضاً [85] الحرض: الذي قد أذابه الحزن والعشق. قال الشاعر:
إنّي امرؤ لجّ بي حزن فأحرضني ... حتى بليت وحتى شفّني السّقم «1»
66-ثِّي وَحُزْنِي
[86] البث: أشدّ الحزن الذي لا يصبر عليه صاحبه حتى يبثّه أي يشكوه. والحزن: أشدّ الهمّ «2» [زه] فعلى هذا يكون من عطف الأعمّ على الأخصّ.
67- فَتَحَسَّسُوا [87] : فَتَحَسَّسُوا وتَجَسَّسُوا «3» بمعنى، أي تبحّثوا وتخبّروا.
68- مُزْجاةٍ [88] : أي يسيرة قليلة، من قولك: فلان يزجي العيش: أي يدفع بالقليل [يكتفي به] «4» .
69- غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ [107] : أي مجلّلة منه.
70- عَلى بَصِيرَةٍ [108] : أي على يقين.
71-[عِبْرَةٌ] لِأُولِي الْأَلْبابِ [111] : أي اعتبار وموعظة لذوي العقول.
__________
(1) نسب للعرجي في المجاز 1/ 317، واللسان والتاج (حرض) .
(2) ورد بهامش الأصل: «وقيل البث ما يحدث المز [كذا] من الغم. والحزن: ما يضمره. القشيري في تفسيره وا [لبث] بمعنى الانتشار فأمّا ال [] فهو مصدر. قال الراغب: أي إن غمّي الذي [كلمة لعلها:
انبثثت] الفاعل أي أن ع ظ «وورد في مفردات الراغب (بثث) :» وقوله عز وجل نَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي أي غمّي الذي يبثّه عن كتمان فهو مصدر في تقدير مفعول أو بمعنى غمّي الذي بثّ فكري.
نحو: توزّعني الفكر، فيكون في معنى الفاعل» .
والقشيري: هو عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري النيسابوري إقامة: شيخ خراسان في عصره زهدا وعلما. جمع بين الفقه والتصوف والتفسير والأدب. ومن مؤلفاته: التفسير الكبير، ولطائف الإشارات (تفسير للقرآن الكريم) ، والرسالة القشيرية. توفي سنة 465 هـ (وفيات الأعيان 2/ 375- 378 رقم 378، وطبقات المفسرين 1/ 338- 346 رقم 302، وانظر: إنباه الرواة 2/ 93، والعبر 3/ 261) ولم يرد كلام القشيري في لطائف الإشارات 2/ 200، 201) .
(3) قرأ تَجَسَّسُوا بالجيم النخعي (شواذ القرآن لابن خالويه 65) .
(4) زيادة من النزهة 187.
(1/200)

13- سورة الرعد
1- مَدَّ الْأَرْضَ [3] : بسطها.
2- رَواسِيَ [3] : ثوابت، يعني جبالا.
3- قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ [4] : جمع قطعة: قرى متدانيات.
4- صِنْوانٌ [4] : نخلتان أو نخلات يكون أصلها واحد [زه] والصّنو:
المثل، وفيه الحديث «عمّ الرجل صنو أبيه» «1» . وفي صاده لغتان: الكسر والضم «2» .
5- الْمَثُلاتُ [6] : العقوبات، واحدها مثلة. ويقال: المثلات: الأشباه والأمثال مما يعتبر به.
6- وَظِلالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ [15] : الظّلال جمع ظلّ وفي التّفسير: إن الكافر يسجد لغير الله- عزّ وجلّ- وظلّه يسجد لله على كره منه.
7- زَبَداً رابِياً [17] : أي عاليا على الماء.
8- فَيَذْهَبُ جُفاءً [17] الجفاء: ما رمى به الوادي إلى جنباته [44/ ب] من الغثاء. ويقال: أجفأت القدر بزبدها إذا ألقت زبدها عنها.
9- سُوءُ الْحِسابِ [18] : هو أن يؤخذ العبد بخطاياه كلّها لا يغفر له منها شيء.
__________
(1) جزء من حديث خاطب فيه الرسول- صلّى الله عليه وسلّم- عمه العباس، وورد في سنن الترمذي 5/ 652 برقم 3758 (كتاب المناقب- مناقب العباس) وقال: هذا حديث حسن صحيح، ومسند ابن حنبل 1/ 307، وغريب الحديث 2/ 246.
(2) الكسر لغة أهل الحجاز، والضم لغة تميم وقيس (إعراب القرآن للنحاس 106/ ب، والمحتسب 1/ 351، والبحر 5/ 357) وقرأ جمهور القراء بالضم، أما الكسر فلم يقرأ به إلا في الشواذ، قرأ به أبو عبد الرحمن السلمي (المحتسب 1/ 351، وشواذ القرآن 66) وحفص عن عاصم (شواذ القرآن 66، وانظر: لغة تميم 183، 184) .
(1/201)

10- يَدْرَؤُنَ [22] : يدفعون.
11- عُقْبَى الدَّارِ [24] : عاقبتها.
12- سُوءُ الدَّارِ [25] : النار تسوء داخلها.
13- أَنابَ [27] : تاب. والإنابة: الرّجوع عن منكر.
14- طُوبى لَهُمْ [29] هي عند النّحويّين [فعلى] «1» من الطّيب، والمعنى:
طيب العيش لهم. وقيل: طوبى: شجرة في الجنّة.
15- وَإِلَيْهِ مَتابِ [30] : أي توبتي.
16- أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا [31] : أي يعلموا ويتبيّنوا بلغة النّخع» .
17- قارِعَةٌ [31] : داهية.
18- أَشَقُ
[34] : أشدّ.
19- لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ [41] : أي إذا حكم حكما فأمضاه لا يتعقبه أحد بتغيير أو نقض. يقال: عقّب الحاكم على حكم من قبله إذا حكم بعد حكمه بغيره.
__________
(1) زيادة من النزهة 135.
(2) المنجد 362 وفي الأصل «ويتوبوا» تحريف.
(1/202)

14- سورة إبراهيم عليه السلام
1- يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ [3] : أي يختارونها عليها.
2- فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ [9] : أي عضّوا أناملهم حنقا وغيظا مما أتاهم به الرّسل كقوله: وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ «1» ، وقيل:
فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ: أومئوا إلى الرّسل عليهم الصلاة والسلام أن اسكتوا.
3- بِسُلْطانٍ [10] : هو الملكة والقدرة، وهو هنا الحجة (زه) «2» .
4- وَاسْتَفْتَحُوا [15] : أي سألوا الفتح، وهو القضاء.
5- مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ [16] : أي قيح ودم.
6- يُسِيغُهُ [17] : يجيزه.
7- ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ [22] : أي بمغيثكم.
8- اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ [26] : استؤصلت.
9- الْبَوارِ [28] : الهلاك.
10- وَلا خِلالٌ [31] : لا مخالّة ولا مصادقة (زه) «3» ، يعني مصدر:
خاللته خلالا ومخالّة.
11- سَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ [32] : ذلّل لكم السّفن (زه) 12- دائِبَيْنِ [33] : لا يفترقان. وسبق أن الدّؤوب: الملازمة للشيء والعادة.
13- اجْنُبْنِي [35] هو وجنّبني بمعنى واحد.
__________
(1) سورة آل عمران، الآية 119.
(2) لفظ النزهة 114: «أي ملكة وقدرة وحجة أيضا» .
(3) لفظ النزهة 87: «وخلال: مخالّة أيضا: أي مصادقة» .
(1/203)

14- الْأَصْنامَ [35] : جمع صنم. والصّنم: ما كان مصوّرا من حجر أو صفر أو نحو ذلك. والوثن: ما كان من غير صورة (زه) 15- أَفْئِدَةً [37] : جمع فؤاد، عبّر به عن الجملة مجازا. وقيل: هي القطع من الناس، بلغة قريش «1» .
16- تَهْوِي إِلَيْهِمْ [37] : تقصدهم، وتحبّهم وتهواهم.
17- مُهْطِعِينَ [43] : مسرعين في خوف.
18- مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ [43] : ناكسي رؤوسهم، بلغة قريش «2» أو رافعي رؤوسهم، يقال: أقنع رأسه، إذا نصبه لا يلتفت يمينا ولا شمالا وجعل طرفه موازيا لما بين يديه، وكذلك الإقناع في الصّلاة «3» (زه) .
19- وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ [43] قيل: جوف لا عقول لها. وقيل: منخرقة [45/ أ] لا تعي شيئا [زه] والهواء: ما بين السماء والأرض، وكل منخرق «4» ممدود.
وهوى النفس «5» مقصور: بمعنى ما تحبّه وتميل إليه.
20- الْأَصْفادِ [49] : الأغلال، واحدها صفد.
21- سَرابِيلُهُمْ [50] : أي قمصهم.
22- مِنْ قَطِرانٍ [50] : أي يجعل القطران لهم لباسا ليزيد في حرّ النار عليهم فيكون ما يتوقّى به العذاب عذابا، ويقرأ من قطر آن «6» : أي من نحاس قد بلغ منتهى حرّه.
__________
(1) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 210 وفيه «يعني ركبانا من الناس» .
(2) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 210.
(3) المنقول عن النزهة 187 من أول «رافعي» . [.....]
(4) في الأصل: «خرق» ، والمثبت من النزهة 209.
(5) وردت كلمة «هوى» بالدلالة المبينة هنا مقترنة بأل (الهوى) في النساء/ 135، وسورة ص 26، والنجم/ 3، والنازعات/ 40.
(6) قرأ بها ابن عباس وأبو هريرة وعلقمة وسعيد بن جبير وابن سيرين والحسن وسنان بن سلمة وعمرو بن عبيد والكلبي وأبو صالح وعيسى الهمداني وقتادة والربيع بن أنس وعمرو بن فائد (المحتسب 1/ 366) .
(1/204)

15- سورة الحجر
1- لَوْ ما تَأْتِينا [7] هي مثل لولا في كونهما إذا لم يحتاجا إلى جواب، كانا للتحضيض كهلّا.
2- فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ [10] : في أممهم.
3- يَعْرُجُونَ [14] : يصعدون، والمعارج «1» : الدّرج.
4- سُكِّرَتْ أَبْصارُنا [15] : أي سدّت، من قولك: سكّرت النّهر، إذا سددته، ويقال: هو من سكر الشّراب كأن العين يلحقها مثل ما يلحق الشارب إذا سكر.
5- شِهابٌ مُبِينٌ [18] : أي كوكب مضيء.
6- مَوْزُونٍ [19] : مقدّر كأنه وزن.
7- لَواقِحَ [22] : بمعنى ملاقح جمع ملقحة، أي تلقح السحاب والشجر، كأنّها «2» تنتجه. ويقال: لواقح: حوامل، جمع لاقح لأنها تحمل السّحاب وتقلبه وتصرّفه، ثم تحلّه فينزل ومما يوضح هذا قوله: يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته حتّى إذا أقلّت سحابا ثقالا «3» أي حملت.
8- فَأَسْقَيْناكُمُوهُ [22] يقال لما كان من يدك إلى فيه: سقيته، فإذا جعلت له شربا أو عرّضته لأن يشرب بفيه أو لزرعه قلت: أسقيته ويقال: سقى وأسقى بمعنى واحد، قال لبيد:
سقى قومي بني مجد وأسقى ... نميرا والقبائل من هلال «4»
__________
(1) في الأصل: «والمعراج» ، والمثبت من النزهة 218 وهو يتفق في صيغته التي تدل على الجمع مع- صيغة اللفظ المفسّر.
(2) في الأصل: «لأنها» ، والمثبت من النزهة 168.
(3) سورة الأعراف، الآية 57 والرياح نشرا كتبت وفق قراءة أبي عمرو ونافع. وقرأ ابن كثير الرّيح نشرا وقرأ ابن عامر الرّياح نشرا وقرأ حمزة والكسائي الرّيح نشرا. وأما قراءة عاصم فهي الرِّياحَ بُشْراً بالباء الموحدة وإسكان الشين. (السبعة 283) .
(4) ديوانه 93 وتخريجه فيه، وانظر الصحاح واللسان (سقى) .
(1/205)

9- صَلْصالٍ [26] : طين [يابس] «1» لم يطبخ إذا نقرته صلّ: أي صوّت من يبسه كما يصوّت الفخّار. والفخّار: ما طبخ من الطّين. ويقال: الصّلصال المنتن، مأخوذ من صلّ اللّحم وأصلّ: إذا أنتن، فكأنّه أراد صلالا فقلبت إحدى اللّامين [صادا] «2» .
10- حَمَإٍ [26] : جمع حمأة، وهو الطّين الأسود المتغيّر.
11- مَسْنُونٍ [28] : أي مصبوب. يقال: سننت الشيء سنّا، إذا صببته صبّا سهلا، وسنّ الماء على وجهه. ويقال: مسنون: متغيّر الرائحة.
12- مِنْ نارِ السَّمُومِ [27] قيل لجهنّم سموم ولسمومها نار تكون بين السماء والأرض وبين الحجاب «3» وهي النّار التي تكون منها الصّواعق.
13- مِنْ غِلٍّ [47] : أي عداوة وشحناء، ويقال: الغلّ: الحسد.
14- نَصَبٌ [48] : أي تعب، ويقال: إعياء.
15- وَجِلُونَ [52] : أي خائفون.
16- الْقانِطِينَ [55] : اليائسين.
17- يَقْنَطُ «4» [56] : ييأس.
18- لَعَمْرُكَ [72] العمر والعمر واحد ولا يكون [45/ ب] في القسم إلا المفتوح، ومعناه الحياة.
19- مُشْرِقِينَ [73] : مصادفين لشروق الشمس، أي طلوعها.
20- لِلْمُتَوَسِّمِينَ [75] : أي المتفرّسين، يقال: توسّمت فيه الخير، أي رأيت ميسم ذلك فيه. والميسم والسّمة: العلامة.
21- وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ [79] : أي بطريق واضح يعني القريتين المهلكتين:
قريتي قوم لوط وأصحاب الأيكة بطريق واضح يمرّون عليها في أسفارهم ويرونهما، فيعتبر بهما من خاف وعيد الله. فقيل للطريق إمام لأنّه قد يؤم: أي يقصد ويتّبع.
__________
(1) زيادة من النزهة 128 والنص فيه.
(2) زيادة من النزهة 128 والنص فيه.
(3) في النزهة 197 «بين سماء الدنيا وبين السحاب» .
(4) قرأ بكسر النون أبو عمرو، وقرأ الباقون من السبعة بفتحها (التذكرة 486) .
(1/206)

22- أَصْحابُ الْحِجْرِ [80] : أي ديار ثمود.
23- سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي [87] : يعني سورة الحمد وهي سبع آيات، وسمّيت مثاني لأنها تثنّى في كل صلاة.
24- الْمُقْتَسِمِينَ [90] : المتحالفين على عضه «1» رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- وقيل هم قوم من أهل الشّرك، قالوا: تفرّقوا [على] «2» عقاب مكة حيث تمرّ بهم أهل الموسم فإذا سألوهم عن محمد قال بعضهم: هو كاهن، وبعضهم: هو ساحر، وبعضهم: هو شاعر، وبعضهم: هو مجنون، فمضوا فأهلكهم الله- عز وجل- وسمّوا المقتسمين لأنهم اقتسموا طرق «3» مكّة.
25- جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ [91] : عضّوه أعضاء، أي فرّقوه فرقا. يقال:
عضّيت الشاة والجزور إذا جعلتهما أعضاء. ويقال: فرّقوا القول فيه، فقالوا: شعر، وقالوا: سحر، وقالوا: كهانة، وقالوا: أساطير الأوّلين. وقال عكرمة «4» : العضة:
السّحر بلغة قريش «5» . ويقولون للسّاحرة عاضهة. ويقال: عضّوه: آمنوا بما أحبّوا منه وكفروا بالباقي فأحبط كفرهم إيمانهم «6» .
26- فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ [94] : أفرق وأمضه. ولم يقل: تؤمر به لأنه ذهب بها إلى المصدر، أراد فاصدع بالأمر (زه) ومن جعل «ما» اسما موصولا اعتذر عن حذف «به» بأن باب «أمر» يجوز فيه حذف الجار ونصب المفعول الثاني بنفس الفعل، فلما أجري هذا المجرى صار التقدير: بالذي تؤمره، فساغ الحذف. وبالله التّوفيق.
__________
(1) أي تكذيب (انظر: القاموس- عضه) .
(2) زيادة من النزهة 187.
(3) في الأصل: «طريق» ، والمثبت من النزهة 188. [.....]
(4) هو أبو عبد الله عكرمة بن عبد الله المدني البربري الأصل: تابعي كان مولى لعبد الله بن عباس وأخذ عنه وعن عائشة وعلي. كان فقيها مفسرا أفتى في حياة مولاه ومات بالمدينة سنة 105 هـ (تاريخ الإسلام 3/ 287- 290، وتهذيب التهذيب 5/ 630- 638 «رقم 361» ، وطبقات المفسرين 1/ 380- 381 الترجمة/ 331) .
(5) زاد المسير 4/ 307، والدر المنثور 4/ 198.
(6) التفسير كله من النزهة بما فيه قول عكرمة المشار إليه في الهامش السابق.
(1/207)

16- سورة النحل
1- بِالرُّوحِ [2] قيل: بالوحي، وقيل: النّبوة، وقيل: القرآن لما فيهما من حياة الدين وحياة النفوس والإرشاد إلى أمر الله. وقيل: هم حفظة على الملائكة لا تراهم الملائكة، كما أن الملائكة حفظة علينا لا نراهم، وقيل: اسم ملك، وقيل: هي التي تحيا بها الأجسام. وقال أبو عبيدة: أي مع الرّوح، وهو جبريل عليه السلام «1» .
2- دِفْءٌ [5] : ما استدفئ به من الأكسية والأخبية وغير ذلك.
3- حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ [46/ أ] تَسْرَحُونَ [6] تسرحون: أي ترسلون الإبل بالغداة إلى المرعى. وتريحون: تردّونها عشيّا إلى مراحها.
4- بِشِقِّ الْأَنْفُسِ [7] : أي مشقّتها.
5- وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ [9] بيان طريق الحكم لكم. والقصد: الطّريق المستقيم «2» .
6- وَمِنْها جائِرٌ [9] : ومن السّبل جائر عن الاستقامة إلى معوج، وقيل فيهما غير ذلك.
7- فِيهِ تُسِيمُونَ [10] : ترعون إبلكم.
8- رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ [15] : أي تتحرّك. وقيل: لئلا تميد بكم.
9- لا جَرَمَ [23] : يعني حقّا.
10- عَلى تَخَوُّفٍ [47] : أي تنقّص.
11- تتفيّئوا «3» ظلاله [48] : ترجع من جانب إلى جانب.
__________
(1) لم يرد هذا التفسير في المجاز 1/ 356 مظنّة تفسير اللفظ، ولكن ورد في تفسير بِرُوحِ الْقُدُسِ بالآية 102 في 1/ 368 بأنه «جبريل عليه السلام» .
(2) كتب بعده في الأصل الرمز «زه» ، ولم أهتد إلى النص القرآني وتفسيره في النزهة.
(3) كذا كتبت في الأصل كالنزهة بتاءين وفق قراءة أبي عمرو التي وافقه فيها من العشرة خلف، وقرأ الباقون يَتَفَيَّؤُا بالياء والتاء (المبسوط 224) .
(1/208)

12- داخِرُونَ [48] : صاغرون أذلّاء.
13- وَلَهُ الدِّينُ واصِباً [52] : أي دائما.
14- فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ [53] : ترفعون أصواتكم بالدّعاء. وأصله جؤار البقر، وهو صوته إذا رفعه لألم يلحقه.
15- يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ [59] : يئده: أي يدفنه حيّا.
16- مُفْرَطُونَ «1» [62] : مضيّعون مقصّرون.
17- مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ [66] الفرث: ما في الكرش من السّرجين.
18- سائِغاً لِلشَّارِبِينَ [66] : أي سهلا في الشّرب، لا يشجى به شارب ولا يغصّ.
19- سَكَراً [67] : أي خمرا. ونزل هذا قبل تحريم الخمر. والسّكر:
الطّعم، يقال: قد جعلت لك هذا سكرا: أي طعما، قال الشاعر:
جعلت عيب الأكرمين سكرا «2»
أي طعما.
20- ذُلُلًا [69] : أي منقادة بالتّسخير. والذّلل: جمع ذلول، وهو السّهل اللّيّن الذي ليس بصعب.
21- أَرْذَلِ الْعُمُرِ [70] : الهرم الذي ينقص قوّته وعقله، ويصيّره إلى الخرف ونحوه.
22- يَجْحَدُونَ [71] : ينكرون بألسنتهم ما تستيقنه نفوسهم.
23- حَفَدَةً [72] : الخدم، وقيل: الأختان «3» ، وقيل: الأصهار، وقيل:
__________
(1) ضبطت في النزهة بهذه الدلالة بفتح الفاء وكسر الراء المشددة وفق قراءة أبي جعفر (انظر: النزهة 188، والمبسوط 225، وبهجة الأريب 131) وكان الأجدر أن يبدأ المؤلف كما يبدأ صاحبا النزهة وبهجة الأريب بقراءة أبي عمرو مُفْرَطُونَ بضم الميم وسكون الفاء وفتح الراء المخففة (انظر هذه القراءة في السبع 375، والمبسوط 225) .
(2) المجاز 1/ 363، وفي اللسان (سكر) :
جعلت أعراض الكرام سكرا
(3) بلغة سعد العشيرة كما في غريب القرآن لابن عباس 52، وما ورد في القرآن من لغات 1/ 221، والإتقان 2/ 98.
(1/209)

الأعوان. وقيل: بنو المرأة من زوجها الأوّل، أي عياله بلغة قريش «1» .
24- كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ [76] : أي ثقيل على وليّه وقرابته.
25- أَثاثاً [80] الأثاث: متاع البيت، واحدها أثاثة.
26- أَكْناناً [81] : جمع كنّ، وهو ما ستر ووقى من الحرّ والبرد.
27- سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ [81] : يعني القمص، بلغة تميم «2» . وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ [81] : يعني الدّروع بلغة كنانة (زه) وقيل: هي كلّ ما يلبس من ثوب أو درع، فهو سربال. وخصّ الحرّ في الأوّل بالذّكر وهي تقي البرد أيضا اكتفاء بأحد الضّدين. وقيل غير ذلك.
28- تِبْياناً [89] : التّفعال من البيان.
29- أَنْكاثاً [92] : هي جمع نكث، وهو ما نقض من غزل الشّعر وغيره.
30- دَخَلًا بَيْنَكُمْ [92] : أي دغلا وخيانة.
31- أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ [92] : أي أزيد عددا، ومن هذا سمّي الرّبا.
32- يَنْفَدُ [96] : يفنى «3» (زه) .
33- رُوحُ الْقُدُسِ [102] : جبريل عليه السلام.
34- وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ [127] : مخفّف ضيّق، مثل: ميت وهين ولين تخفيف [46/ ب] ميّت وهيّن وليّن، وجائز أن يكون مصدرا، كقولك: ضاق الشيء يضيق ضيقا وضيقة.
__________
(1) غريب ابن عباس 52، وما ورد في القرآن من لغات 1/ 222.
(2) غريب ابن عباس 52، 53، وما ورد في القرآن من لغات 1/ 222.
(3) كتب بعدها في الأصل الرمز «زه» ، ولم يرد اللفظ وتفسيره بالنزهة في «باب الياء المفتوحة» وإنما ورد في باب «التاء المفتوحة» ، بالصفحة 54 لوروده بالآية 109 من سورة الكهف، ودلالة اللفظ بالصيغتين في الآيتين واحدة. واختلاف منهجي الكتابين في عرض الألفاظ جعل صاحب النزهة يختار الصيغة التائية لتقدم التاء على الياء في الترتيب الهجائي، وجعل ابن الهائم يختار اليائية لوجودها في سورة النحل ويترك التائية لورودها في سورة الكهف المتأخرة في الترتيب عن سورة النحل.
(1/210)

17- سورة الإسراء
1- فَجاسُوا [5] : أي عاثوا وقتلوا، وكذلك حاسوا «1» وهاسوا وداسوا.
2- خِلالَ الدِّيارِ [5] : أي بينها، وخلال السحاب وخلله: الذي يخرج منه القطر. و [فجاسوا خلال الديار] : تخلّلوا الأزقّة بلغة جذام «2» .
3- نَفِيراً [6] : [نفرا] «3» والنّفير: القوم الذين يجتمعون ليصيروا إلى أعدائهم فيحاربوهم.
4- وَلِيُتَبِّرُوا [7] : أي ليدمّروا ويخرّبوا. والتّبار: الهلاك.
5- مُبْصِرَةً [12] : أي مبصرا بها.
6- طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ [13] [طائره] : ما عمل من خير أو شرّ. وقيل: طائره:
حظّه الذي قضاه الله تعالى له من الخير والشّر، فهو لازم عنقه [زه] وقد سبق الكلام عليه «4» .
7- وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى [15] : أي لا تحمل النّفس الوازرة ذنب نفس أخرى.
8- أَمَرْنا
وآمرنا «5» [16] بمعنى وأمّرنا «6» : جعلناهم أمراء.
ويقال: أمرنا، من الأمر، أي أمرناهم بالطّاعة إعذارا وإنذارا وتخويفا ووعيدا.
9- مُتْرَفِيها
[16] : الذين نعموا في الدّنيا في غير طاعة الله تعالى.
__________
(1) قرأ بها أبو السمال (المحتسب 2/ 15) .
(2) ما ورد في القرآن من لغات 1/ 228، والإتقان 2/ 100. [.....]
(3) زيادة من النزهة.
(4) عند تفسير كلمة «طائر» الواردة في الآية 131 من سورة الأعراف.
(5) قرأ يعقوب آمرنا ممدودة الألف، وقرأ الباقون من العشرة أَمَرْنا غير ممدودة (المبسوط 228) .
(6) قرأ أمّرنا بتشديد الميم المفتوحة أبو عثمان النهدي وليث عن أبي عمرو وأبان عن عاصم (شواذ القرآن 75) .
(1/211)

10- فَفَسَقُوا فِيها
[16] : أي فخرجوا عن أمرنا عاصين لنا.
11- فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ
[16] : فوجب عليها الوعيد.
12- مَدْحُوراً [18] : مطرودا.
13- مَحْظُوراً [20] : ممنوعا.
14- أُفٍّ «1» [23] الأفّ: وسخ الأذن، والتّفّ: وسخ الأظفار، ثم يقال لما يستثقل ويضجر منه أفّ وتفّ له (زه) «2» وقيل: أفّ للشيء الخسيس الحقير. أو صوت معناه التّضجّر. ولغات أفّ كثيرة تزيد على أربعين «3» .
15- لِلْأَوَّابِينَ [25] : التّوابين.
16- وَلا تُبَذِّرْ [26] التّبذير: التّفريق، ومنه قولهم: بذرت الأرض، أي فرّقت البذر فيها، أي الحبّ. والتّبذير في النّفقة: الإسراف فيها وتفريقها في غير ما أحلّ الله عز وجل.
17- إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ [27] الأخوّة إذا كانت في غير الولادة كانت المشاكلة والاجتماع بالفعل، كقولك: هذا الثّوب أخو هذا الثّوب أي يشبهه.
18- مَلُوماً مَحْسُوراً [29] أي تلام على إتلاف مالك، ويقال: يلومك من لا تعطيه، وتبقى محسورا منقطعا عن النّفقة والتّصرّف بمنزلة البعير الحسير الذي قد حسره السّفر، أي ذهب بلحمه وقوته فلا انبعاث ولا نهضة به.
19- كانَ خِطْأً كَبِيراً [31] : أي إثما عظيما، يقال: خطئ، إذا أثم، وأخطأ، إذا فاته الصواب. ويقال: هما بمعنى واحد.
__________
(1) ضبط اللفظ أُفٍّ مكسور الفاء غير منون وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها أبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي وخلف من العشرة، وقرأ منونا مكسورا حفص عن عاصم ونافع وأبو جعفر، وقرأ بفتح الفاء بدون تنوين أُفٍّ ابن كثير وابن عامر ويعقوب. وكذا قرئ اللفظ بالقراءات الثلاث في الأنبياء 67، والأحقاف 17 (المبسوط 228) وانظر بشأن الثمانية أي السبعة ومعهم يعقوب (التذكرة 498، 499) .
(2) وضع هذا الرمز في الأصل بعد كلمة «التضجر» ، ونص النزهة 28 ينتهي هنا.
(3) ذكر صاحب القاموس أنها أربعون، وأوصلها الزبيدي إلى خمسين (التاج- أفف) .
(1/212)

20- بِالْقِسْطاسِ [35] : الميزان، بلغة الرّوم «1» [زه] وفي قافه الضّم والكسر «2» .
21- لا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ [36] : أي لا تتّبع ما لا تعلم ولا يعنيك (زه) .
22- مَرَحاً [37] : أي ذا اختيال وتكبّر.
23- لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ [37] [47/ أ] : أي لن تقطعها ولن تبلغ آخرها.
24- رُفاتاً [49] الرّفات والفتات واحد. ويقال: الرّفات: ما تناثر بلى من كلّ شيء.
25- يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ [51] : أي يعظم فيها.
26- فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ [51] : يحرّكونها استهزاء منهم.
27- يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ [53] : أي يفسد ويهيّج.
28- الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ [60] : أي شجرة الزّقوم.
29- لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ [62] : لأستأصلنّهم، يقال: احتنك الجراد الزّرع، إذا أكله كله. ويقال: هو من حنّك دابّته، إذا شدّ حبلا في حنكها الأسفل يقودها به، أي لأقتادنّهم كيف شئت (زه) .
30- مَوْفُوراً [63] : متمّما مكمّلا.
31- وَاسْتَفْزِزْ [64] : أي استخفّ.
32- وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ [64] : أجمع عليهم.
33- وَرَجِلِكَ «3» [64] : أي رجالتك.
34- يُزْجِي [66] : أي يسوق.
35- حاصِباً [68] : أي ريحا عاصفا ترمي بالحصباء، وهي الحصى الصّغار.
__________
(1) الإتقان 2/ 115 عن سعيد بن جبير.
(2) كتبت في النزهة بضم القاف وفق قراءة أبي عمرو وابن كثير ونافع وابن عامر وأبي بكر عن عاصم هنا وفي الشعراء 182، وقرأها بكسر القاف في الموضعين حمزة والكسائي وحفص عن عاصم (السبعة 380) .
(3) كذا ضبط في الأصل بسكون الجيم وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها بقية العشرة عدا حفصا عن عاصم الذي قرأها بكسر الجيم (المبسوط 229) .
(1/213)

36- قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ [69] : يعني ريحا شديدة تقصف الشّجر، أي تكسره.
37- تَبِيعاً [69] : أي تابعا مطالبا.
38- ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ [75] : عذاب الدّنيا وعذاب الآخرة.
والضّعف من أسماء العذاب.
39- لا يلبثون خلفك «1» [76] : أي بعدك.
40- لِدُلُوكِ الشَّمْسِ [78] : أي ميلها، وهو من عند زوالها إلى أن تغيب.
يقال: دلكت الشّمس إذا مالت.
41- إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ [78] : أي ظلامه.
42- وَقُرْآنَ الْفَجْرِ [78] : أي ما يقرأ في صلاة الفجر.
43- فَتَهَجَّدْ [79] : اسهر. واهجد: نم.
44- زَهَقَ الْباطِلُ [81] : أي بطل، ومن هذا زهوق النّفس أي بطلانها.
45- وَنَأى بِجانِبِهِ [83] : أي تباعد بناحيته وقربه أي تباعد عن ذكر الله تعالى. والنّاي: البعد، ويقال: النأي: الفراق، وإن لم يكن ببعد، والبعد: ضدّ القرب (زه) .
46- يَؤُساً [83] : كثير اليأس.
47- عَلى شاكِلَتِهِ [84] : أي ناحيته وطريقته. ويدلّ على ذلك قوله:
فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلًا «2» أي طريقا. ويقال: على شاكلته: أي على خليقته وطبيعته، وهو من الشّكل. يقال: لست على شكلي وشاكلتي.
48- قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [85] : أي من علم ربّي، أي: أنتم لا تعلمونه.
49- يَنْبُوعاً [90] : هو يفعول، من نبع الماء، إذا ظهر.
__________
(1) كذا كتب في الأصل بفتح الخاء وسكون اللام وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها من العشرة ابن كثير ونافع وأبو بكر عن عاصم وأبو جعفر. وقرأ بكسر الخاء وفتح اللام وبعدها ألف خِلافَكَ حفص عن عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب (المبسوط 230) .
(2) سورة الإسراء، الآية 84.
(1/214)

50- كِسَفاً «1» [92] : بالسّكون. ويجوز أن يكون واحدا، وأن يكون جمع كسفة، مثل: سدر وسدرة.
51- قَبِيلًا [92] : أي ضمينا، ويقال: يقابله: يعاينه.
52- مِنْ زُخْرُفٍ [93] : أي ذهب.
53- كُلَّما خَبَتْ [97] يقال: خبت النار تخبو، إذا سكنت.
54- قَتُوراً [100] : أي ضيّقا بخيلا.
55- تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ [101] منها: خروج يده بيضاء من غير سوء أي من غير برص، والعصا، والسّنون، ونقص الثّمرات، والطّوفان، والجراد، والقمّل، والضّفادع [47/ ب] والدّم.
56- لَفِيفاً [104] : أي جميعا.
57- وَقُرْآناً «2» فَرَقْناهُ [106] معناه: أنزلناه نجوما، لم ننزله مرّة واحدة.
ويدل عليه قراءة ابن عبّاس بالتشديد «3» . وقيل: فصّلناه وبيّناه. وقيل «4» فرّقنا فيه بين الحقّ والباطل.
58- لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ [106] : أي على تؤدة وترسّل في ثلاث وعشرين سنة، انتهى.
59- وَلا تُخافِتْ بِها [110] : أي لا تخفيها.
__________
(1) ورد اللفظ القرآني كِسَفاً في القرآن الكريم خمس مرات: هنا في الإسراء 92، وفي الشعراء 187، والروم 48، وسبأ 9، والطور 44.
وقرأ أبو عمرو هنا وفي كل القرآن كِسَفاً بسكون السين إلا في سورة الروم فقد قرأها كِسَفاً بفتح السين، وشاركه من السبعة ابن كثير وحمزة والكسائي. وقرأ نافع وعاصم في رواية أبي بكر هنا وفي الروم بفتح السين، وفي سائر القرآن بإسكان السين. وروي عن حفص أنه فتح السين في كل القرآن عدا الطور فإنه سكنها، وقرأ ابن عامر بفتح السين في الإسراء وفي سائر القرآن بإسكانها (السبعة 385) .
(2) من هنا إلى «انتهى» ورد بالحاشية، وبعض الكلمات لم تظهر لورودها في طرف الصفحة، وقد خمنا بعضها. [.....]
(3) شواذ القرآن 77، وفيه أنه قرأها كذلك بالتشديد أبيّ ومجاهد.
(4) مكانها كلمة لم تظهر في صورة المخطوط.
(1/215)

18- سورة الكهف
1- عِوَجاً [1] العوج هو الميل في الحائط والقناة ونحوهما. ويراد به الاعوجاج في الدّين ونحوه.
2- قَيِّماً [2] : قائما مستقيما.
3- باخِعٌ نَفْسَكَ [6] : قاتلها.
4- أَسَفاً [6] : غضبا، ويقال: حزنا.
5- جُرُزاً [8] الجرز والجرز. والجرز: أرض غليظة يابسة لا نبت فيها.
ويقال: الجرز: الأرض التي تحرق ما فيها من النبات وتبطله. يقال: جرزت الأرض، إذا ذهب نباتها فكأنّها قد أكلته [كما] «1» يقال: رجل جروز إذا كان يأتي على كل مأكول لا يبقي شيئا. وسيف جراز: يقطع كلّ شيء يقع عليه ويهلكه وكذلك السّنة الجروز.
6- الْكَهْفِ [9] : غار في الجبل.
7- الرَّقِيمِ [9] : لوح كتب فيه خبر أصحاب الكهف ونصب على باب الكهف. والرّقيم: الكتاب وهو فعيل بمعنى مفعول، ومنه: كِتابٌ مَرْقُومٌ «2» :
أي مكتوب ويقال: الرّقيم: اسم الوادي الذي فيه الكهف.
8- فَضَرَبْنا عَلَى آذانِهِمْ فِي الْكَهْفِ [11] : أمتناهم «3»
. وقيل: منعناهم من السّمع.
9- رَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ [14] : ثبّتنا قلوبهم وألهمناهم الصّبر.
10- شَطَطاً [14] : أي جورا في القول وغيره [زه] أو كذبا بلغة خثعم «4» .
__________
(1) زيادة من النزهة 70.
(2) سورة المطففين، الآيتان 9، 20.
(3) في النزهة 131 «أنمناهم» .
(4) غريب القرآن لا بن عباس 54، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 3، والإتقان 2/ 98.
(1/216)

11- مِرفَقاً [16] المرفق والمرفق جميعا: ما يرتفق به، وكذلك مرفق الإنسان ومرفقه، ومنهم من يجعل المرفق- بفتح الميم وكسر الفاء- من الأمر، يعني الذي يرتفق به «1»
، والمرفق [بكسر الميم] «2»
من الإنسان.
12- تَتَزاوَرُ [17] : تمايل ولهذا قيل للكذب زور لأنه أميل عن الحقّ.
13- تَقْرِضُهُمْ [17] : أي تخلّفهم وتجاوزهم.
14- فِي فَجْوَةٍ [17] : أي متّسع. وقيل: معناه «3»
موضع لا تصيبه الشّمس «4» .
15- بِالْوَصِيدِ [18] : هو فناء البيت «5»
بلغة مذحج «6»
. وقيل: عتبة الباب (زه) وفناء الشيء: ما امتد من جوانبه.
16- بِوَرِقِكُمْ «7»
[19] : فضّتكم.
17- يُشْعِرَنَّ [19] : يعلمنّ.
18- أَعْثَرْنا عَلَيْهِمْ [21] : أطلعنا عليهم.
19- فَلا تُمارِ فِيهِمْ [22] : لا تجادل فيهم.
20- مُلْتَحَداً [27] : معدلا ومميلا، أي ملجأ تميل إليه فيجعله حرزا.
21- وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ [28] : أي احبس نفسك عليهم
__________
(1) عبارة «يعني الذي يرتفق به» لم ترد في مطبوع النزهة 193 وطلعت 12/ أ.
(2) ما بين المعقوفتين زيادة من النزهة وطلعت 64/ أ.
(3) كذا في الأصل «وقيل معناه موضع» وفي منصور 30/ ب «ويقال معناه» وفي مطبوع النزهة 151 «ويقال مفيأة أي موضع» وفي طلعت 50/ ب «ويقال: موضع مفيأة لا تصيبه الشمس» وضرب على كلمة «موضع» وسها على الناسخ تصويب كلمة «تصيبه» إلى «تصيبها» .
(4) في هامش الأصل بخط مخالف: «في فجوة منه، أي في ناحية بلغة كنانة» وانظر النسبة إلى كنانة في الإتقان 2/ 92.
(5) في الأصل «الباب» بدل «البيت» وكذلك في النزهة منصور 41/ ب وطلعت 67/ ب، والمثبت من مطبوع النزهة 205، ولم ترد فيه عبارة «بلغة مذحج» وهو منهج السجستاني في عدم ذكر اللغات إلا نادرا.
(6) غريب القرآن لا بن عباس 54، والإتقان 2/ 97.
(7) كذا ضبط في الأصل بِوَرِقِكُمْ بإسكان الراء وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها أبو بكر عن عاصم وحمزة وخلف، وقرأ الباقون من العشرة بِوَرِقِكُمْ بكسر الراء (المبسوط 234) ونسب إسكان الراء أيضا إلي روح عن يعقوب (التذكرة 508) .
(1/217)

ولا ترغب عنهم إلى غيرهم.
22- فُرُطاً [28] : سرفا وتضييعا.
23- سُرادِقُها [29] السّرادق: الحجرة «1»
التي تكون حول الفسطاط.
24- كَالْمُهْلِ [29] : أي درديّ الزّيت. ويقال: ما أذيب من النّحاس والرّصاص وما أشبه ذلك.
25- مُرْتَفَقاً [29] : متّكأ على المرفق. والاتّكاء: الاعتماد على المرفق.
26- أَساوِرَ [31] : جمع أسورة. وأسورة جمع سوار وسوار، وهو الذي يلبس في الذراع إن كان من ذهب، فإن كان من فضة فهو قلب [48/ أ] وجمعه قلبة، وإن كان من قرون أو عاج فهو مسكة وجمعها مسك (زه) ويشكل عليه قوله تعالى:
وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ «2» .
27، 28- سُنْدُسٍ [31] : هو رقيق الدّيباج. وَإِسْتَبْرَقٍ [31] : هو ثخينه وصفيقه «3»
، وهو فارسيّ معرّب «4» .
29- الْأَرائِكِ [31] : الأسرّة في الحجال، واحدها أريكة.
30- وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ [32] : أطفناهما من جوانبهما بنخل. والحفاف:
الجانب. وجمعه أحفّة.
31- وَلَمْ تَظْلِمْ [33] : ولم تنقص مما عهد.
32- يُحاوِرُهُ [34] : يخاطبه، يقال: تحاور الرجلان: إذا ردّ كلّ واحد منهما على صاحبه. والمحاورة: الخطاب من اثنين فما فوق ذلك.
33- حُسْباناً مِنَ السَّماءِ [40] : يعني مرامي، واحدها حسبانة. وقيل:
بردا بلغة حمير «5» .
34- زَلَقاً [40] الزّلق: الذي لا يثبت فيه القدم.
__________
(1) في مطبوع النزهة 114 «الحجب» ، والمثبت من الأصل متفقا مع ما في طلعت 38/ أو منصور 22/ ب. [.....]
(2) سورة الإنسان، الآية 21.
(3) الصّفيق: الثّخين (الوسيط- صفق) .
(4) في غريب ابن عباس 55 «بلغة توافق لغة الفرس» .
(5) غريب القرآن لا بن عباس 54، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 6، والإتقان 2/ 95.
(1/218)

35- غَوْراً [41] : أي غائرا، وصف بالمصدر.
36- يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ [42] : يضرب بالواحدة على الأخرى كما يفعل المتندّم الأسيف على ما فاته.
37- هُنالِكَ [44] : يعني في ذلك الوقت، وهو من أسماء المواضع.
ويستعمل في أسماء الأزمنة (زه) .
38- عُقْباً [44] : العقب، بضم القاف وسكونها «1»
: العاقبة.
39- هَشِيماً [45] : يعني ما يبس من النّبت وتهشّم، أي تكسّر وتفتّت.
وهشمت الشيء، إذا كسّرته، ومنه سمّي الرّجل هاشما، وينشد هذا البيت:
عمرو الذي هشم الثّريد لقومه ... ورجال مكة مسنتون عجاف «2»
40- تَذْرُوهُ الرِّياحُ [45] : تطيّره وتفرّقه.
41- الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ [46] : الصّلوات الخمس. ويقال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر.
42- بارِزَةً [47] : أي ظاهرة، أي ترى الأرض ليس فيها مستظلّ ولا متفيّأ. ويقال للأرض الظاهرة: البراز.
43- يُغادِرُ [49] : يبقي ويترك ويخلّف. ويقال: غادرت كذا وأغدرته إذا خلّفته، ومنه سمّي الغدير لأنه ماء تخلّفه السّيول.
44- عَضُداً [51] : أي أعوانا، ومنه قولهم: عاضده على أمر، إذا أعانه عليه.
45- مَوْبِقاً [52] : موعدا، ويقال: مهلكا بينهم وبين آلهتهم. ويقال:
موبق: واد في جهنّم.
46- مَصْرِفاً [53] : معدلا.
47- مَوْئِلًا [58] : منجاة، ومنه قول عليّ وكانت درعه صدرا بلا ظهر،
__________
(1) قرأ بضم القاف أبو عمرو، ومعه بقية العشرة عدا عاصما وحمزة وخلفا الذين قرؤوا بسكون القاف (المبسوط 235) .
(2) قائل البيت هو مطرود الخزاعي كما في تهذيب اللغة 6/ 95، ونسب في اللسان (هشم) لابنة هشام.
وفي اللسان أيضا: وقال ابن برّي: الشعر لا بن الزّبعري (عبد الله) .
وعمرو هو هاشم بن عبد مناف، وقيل سمي هاشما لأنه هشم الثريد.
(1/219)

فقيل له: لو أحرزت ظهرك، فقال: «إذا ولّيت فلا وألت» «1»
أي إذا أمكنت من ظهري فلا نجوت.
48- مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ [60] : أي العذب والملح.
49- حُقُباً [60] : أي دهرا، ويقال: الحقب ثمانون سنة.
50- فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً [61] : أي فاتخذ سبيله فيه مسلكا ومذهبا [48/ ب] يسرب فيه.
51- فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصاً [64] : رجعا يقصّان الأثر الذي جاءا فيه.
52- إِمْراً [71] : أي عجبا، ويقال: داهية [زه] أيضا.
53- وَلا تُرْهِقْنِي [73] : تغشّني «2» .
54- زاكية [74] : زَكِيَّةً وقرئ بهما «3»
. وقيل: نفس زاكية: لم تذنب قطّ. وزكيّة: أذنبت ثم غفر لها.
55- نُكْراً [74] : أي منكرا.
56- يُضَيِّفُوهُما [77] : ينزّلوهما منزلة الأضياف.
57- جِداراً [77] : حائطا، وجمعه جدر.
58- يَنْقَضَّ [77] : يسقط وينهدم. وينقاض «4»
: ينشقّ وينقلع «5»
من أصله ومنه قولهم: «فراق كقضّ السّنّ» «6»
أي لا اجتماع بعده أبدا.
__________
(1) النهاية (وأل) وفيها: «احترزت من ظهرك» .
(2) ورد اللفظ القرآني وتفسيره في الأصل بعد نُكْراً وتفسيره، ونقلناه حيث ترتيبه المصحفي.
(3) قرأ زاكية أبو عمرو ونافع وابن كثير، وقرأ الباقون من السبعة زَكِيَّةً بغير ألف مع تشديد الياء (السبعة 395، والإتحاف 2/ 221) .
(4) كذا ضبطت في الأصل ينقاض بفتح الضاد بلا تشديد، وهي كذلك في مخطوطة النزهة طلعت 71/ ب، وكذلك في بهجة الأريب 144 واعتماده على النزهة، وقرأ بذلك عكرمة وابن سيرين وأبو شيخ البناني خليد العصري كما في التاج (قيض) نقلا عن العباب (قوض) .
أما تشديد الضاد، أي ينقاضّ وهي من قضّ فقرا بها ابن مسعود (شواذ القرآن 81) وقرأ بها كذلك أبو شيخ البناني خليد العصري (التاج- قضض) اللذان قرءا بدون التشديد.
(5) في الأصل: «وينقطع» ، والمثبت من النزهة 219.
(6) جزء من بيت لأبي ذؤيب الهذلي كما في اللسان والتاج (قيض) وشرح أشعار الهذليين 66 وهو بتمامه كما يلي:
فراق كقيض السّنّ، فالصّبر إنه ... لكلّ أناس عثرة وجبور
والبيت كذلك في النزهة طلعت 71/ ب وفيه «فالضر» بدل «فالصبر» .
(1/220)

59- لَاتَّخَذْتَ «1»
[77] : أي اتّخذت [زه] عليه أجرا. في صحيح البخاري:
قال سعيد «2»
: أجرا نأكله «3» .
60- وَراءَهُمْ مَلِكٌ [79] : أي أمامهم، قرأ ابن عباس «أمامهم» «4» .
و «وراء» من الأضداد يكون بمعنى خلف وبمعنى أمام «5» .
61- وَأَقْرَبَ رُحْماً [81] : أي رحمة وعطفا.
62- مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً [84] : أي وصلة إليه [زه] والسّبب: ما وصل شيئا بشيء، وأصله الحبل.
63- حَمِئَةٍ [86] مهموز: ذات حمأة «6»
. [وحمية] «7»
وحامية «8»
بلا همز:
حارّة.
64- بَيْنَ السَّدَّيْنِ [93] : يقرأ بفتح السين وضمها «9» أي الجبلين. ويقال «10» :
ما كان مسدودا خلقة فهو سدّ بالضم، وما كان من عمل الناس فهو سدّ بالفتح.
__________
(1) قرأ لتخذت بتاء مفتوحة مخففة وخاء مكسورة بلا ألف وصل أبو عمرو وشاركه ابن كثير ويعقوب وابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون من الأربعة عشر لَاتَّخَذْتَ بهمزة وصل وتشديد التاء وفتح الخاء (الإتحاف 2/ 223) .
(2) هو سعيد بن جبير كما في صحيح البخاري 7/ 304 (رقم 4098) . [.....]
(3) صحيح البخاري 7/ 307 (رقم 4098) .
(4) «قرأ ابن عباس أمامهم» : ليس في النزهة 205، والقراءة في صحيح البخاري 7/ 308.
(5) انظر الأضداد لا بن الأنباري 68.
(6) الحمأة: الطين الأسود (القاموس- حمأ) .
(7) ما بين المعقوفتين زيادة من النزهة 76.
(8) قرأ حَمِئَةٍ أبو عمرو وشاركه نافع وابن كثير وحفص عن عاصم، ويعقوب واليزيدي، والباقون من الأربعة عشر قرؤوا حامية (الإتحاف 2/ 224) .
(9) وردت كلمة «السد» في القرآن الكريم أربع مرات: بَيْنَ السَّدَّيْنِ في الكهف 93، وسَدًّا في الكهف 94، وسورة يس 9 مرتين واختلف السبعة في قراءتها ما بين ضم السين وفتحها في كل المواضع أو بعضها على النحو التالي:
أ- قرأها بفتح السين أبو عمرو وابن كثير في الكهف وبضمها في سورة يس.
ب- قرأها حفص عن عاصم بالفتح في المواضع الأربعة كلها.
ج- قرأها نافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم بضم السين في المواضع كلها.
د- وقرأ حمزة والكسائي بضم السين في بَيْنَ السَّدَّيْنِ في الكهف 93 وحدها، وقرءا بفتحها في المواضع الثلاثة الأخرى (السبعة 399) .
(10) من هنا إلى آخر النص منقول عن النزهة.
(1/221)

65- خَرْجاً [94] : أي جعلا.
66- زُبَرَ الْحَدِيدِ [96] : قطعه، واحدها زبرة.
67- بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ [96] : أي ما بين الناحيتين من الجبلين، قرئ بفتح الصاد والدال وبضمهما «1» .
68- أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً [96] : أصبّ عليه نحاسا مذابا.
69- أَنْ يَظْهَرُوهُ [97] : يعلوه، يقال: ظهر على الحائط، أي علاه.
70- بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ [99] : أي يضطرب، يعني يختلط بعضهم ببعض مقبلين ومدبرين حيارى.
71- وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً [100] : أي أظهرناها حتى رآها الكافر، يقال: عرضت الشيء: أظهرته، وأعرض الشيء: ظهر، ومنه:
وأعرضت اليمامة واشمخرّت «2»
72- نُزُلًا [102] : ما يقام للضّيف، ولأهل العسكر.
73- يُحْسِنُونَ صُنْعاً [104] : أي عملا. والصّنع والصّنعة والصّنيع واحد.
74- حِوَلًا [108] : أي تحويلا.
75- قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ [109] : تفنى.
76- فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ [110] : أي يخاف، بلغة هذيل «3» .
__________
(1) قرأ بضم الصاد والدال أبو عمرو وابن كثير وابن عامر، وقرأ بفتحهما نافع وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم. أما أبو بكر عن عاصم فقد قرأ بضم الصاد وتسكين الدال (السبعة 401) .
(2) صدر بيت عجزه:
كأسياف بأيدي مصلتينا
كما في التاج (عرض) وعزي فيه لعمرو بن كلثوم وهو من معلقته. وورد بتمامه في عيون الشعر العربي القديم (المعلقات) 1/ 216.
(3) غريب القرآن لا بن عباس 55، والإتقان 2/ 93.
(1/222)

19- سورة مريم عليها السّلام
1- وَهَنَ [4] : ضعف.
2- عاقِراً [5] : عقيما، أي: لا تلد.
3- عِتِيًّا «1» [8] : أي يبسا. والعتيّ والعسيّ بمعنى، وكل مبالغ من كبر أو كفر أو فساد فقد عتا وعسا عتيّا وعسيّا وعتوّا وعسوّا «2» .
4- وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا [13] : رحمة من عندنا.
5- جَبَّاراً
[14] : متكبّرا.
6- انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها
[16] : اعتزلتهم ناحية، يقال: قعد [49/ أ] نبذة ونبذة أي ناحية (زه) .
7- رُوحَنا
[17] : جبريل عليه السلام.
8- بَغِيًّا [20] : فاجرة.
9- قَصِيًّا [22] : بعيدا.
10- فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ [23] : جاء بها. والْمَخاضُ: تمخّض الولد في بطن أمّه، أي تحرّكه للخروج.
11- نَسْياً «3» [23] : النّسي: الشيء الحقير الذي إذا ألقي نسي ولم يلتفت إليه.
__________
(1) قرأ بضم العين من السبعة أبو عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر عن عاصم، وقرأ بقية السبعة بكسرها (السبعة 407) .
(2) من «وكل مبالغ عسوّا» نقله المصنف بلفظه عن النزهة 143. وقرأ عسيّا ابن مسعود ومجاهد (شواذ القرآن 83) .
(3) قرأ نسيا بكسر النون أبو عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر والكسائي وأبو بكر عن عاصم، وقرأ بفتح النون حمزة وحفص عن عاصم (السبعة 408) . [.....]
(1/223)

12- سَرِيًّا [24] : أي نهرا (زه) بلغة توافق السريانية «1» ، وهذا قول الجمهور: إنه النّهر الصغير، وقيل: الرجل الكريم، وهو عيسى عليه السلام.
13- جَنِيًّا [25] : غضّا. ويقال: جنيّ: أي مجنيّ: طريّ «2» .
14- صَوْماً [26] : أي صمتا، والصّوم: الإمساك عن الطّعام والكلام ونحوهما.
15- فَرِيًّا [27] : أي عجبا، ويقال: عظيما.
16- أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ [38] : أي ما أسمعهم وأبصرهم. وكذلك قوله:
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ «3» : ما أبصره وأسمعه.
17- وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا [46] : أي حينا طويلا.
18- إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا [47] : أي بارّا معنيّا (زه) .
19- نَجِيًّا [52] من النّجوى، أي مناجيا، وقيل: من النّجوة وهو الارتفاع.
20- بُكِيًّا «4» [58] : جمع باك، أصله، «بكوي» على وزن «فعول» .
فأدغمت الواو في الياء فصارت «بكيّا» .
21- رِءْياً [74] : هو بهمزة ساكنة قبل الياء: ما رأيت عليه من شارة حسنة وهيئة. وهو بغير همز يجوز أن يكون على معنى الأوّل وأن يكون من الرّيّ، أي منظرهم مرتو من النعمة. وزيّا بالزاي يعني هيئة ومنظرا. وقد قرئت بهذه الأوجه الثلاثة «5» .
__________
(1) ما ورد في القرآن من لغات 2/ 14، وورد بعدها «زه» رمز الزيادة على النزهة وليس من نهج السجستاني ذكر اللغات إلا نادرا، والذي في غريب القرآن لابن عباس 55 «يعني جدولا» بدل «أي نهرا» وهما بمعنى فالجدول: النهر الصغير (المصباح: جدل) .
(2) في النزهة 68 «مجنيّا طريّا» وكلا الضبطين صواب.
(3) سورة الكهف، الآية 26، وكتبت سهوا في الأصل «أسمع به وأبصر» ومن أول «أبصر» إلى آخر النص في النزهة 14.
(4) قراءة السبعة عدا حمزة والكسائي اللذين قرءا بكسر أولها (السبعة 207) .
(5) قرأ ريا بلا همز والياء مشددة قالون وابن ذكوان وأبو جعفر، والباقون من الأربعة عشر قرؤوا بالهمز (الإتحاف 2/ 239) ، وقرأ زيّا بالزاي سعيد بن جبير (مختصر في شواذ القرآن 89) .
(1/224)

22- تَؤُزُّهُمْ أَزًّا [83] : تزعجهم إزعاجا.
23- وَفْداً [85] : ركبانا على الإبل، واحدهم وافد.
24- وِرْداً [86] مصدر: ورد يرد وردا «1» ، وفي التفسير وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً أي عطاشا.
25- إِدًّا [89] : الإدّ: العظيم من الكفر، وأصله الدّاهية. وقيل: أعظم الدواهي، تقول: أدّ الأمر يئدّ إدّا، إذا عظم. وقيل: الإدّ: المنكر.
26- وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا [90] : سقوطا.
27- وُدًّا [96] : محبّة في قلوب العباد.
28- قَوْماً لُدًّا [97] : جمع ألدّ، وهو الشّديد الخصومة.
29- أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً [98] : أي صوتا خفيّا.
__________
(1) في الأصل: «ورودا» ، والمثبت من مطبوع النزهة 208، وطلعت 68/ ب، ومنصور 42/ ب، وكلاهما صواب (انظر: اللسان والتاج- ورد) .
(1/225)

20- سورة طه
1- السَّماواتِ الْعُلى [4] جمع عليا (زه) أي بالقصر تأنيث أعلى، كالأكبر والكبرى، واشتقاقه من العلوّ وهو الشّرف والرّفعة، وأصله «العلوي» فقلبت الواو ياء على القياس كما في الدّنيا لثقل الصّفة. وأصل «العلى» «علو» فقلبت الواو ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها.
2- الثَّرى [6] : التّراب النّديّ، وهو الذي تحت الظاهر من وجه الأرض.
3- وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ [7] : أي ترفع صوتك [49/ ب] به (زه) 4- آنَسْتُ [10] : أبصرت، يقال للذي أبصر الشيء من بعيد فسكن «1» إليه: آنسه.
5- بِقَبَسٍ [10] : أي شعلة من النّار.
6- طُوىً [12] وطوى: يقرآن جميعا «2» . ومن جعله اسم أرض لم يصرفه. ومن جعله اسم الوادي صرفه لأنّه مذكر، ومن جعله مصدرا، كقولك:
ناديت طوى وثنى، أي مرّتين صرفه أيضا (زه) وفي «طوى» الذي يسن الغسل منه للإحرام فتح الطاء أيضا فهو مثلّث، والفتح فيه أفصح.
7- أُخْفِيها [15] : أسترها، وأظهرها أيضا، من «أخفيت» وهو من الأضداد «3» وأُخْفِيها «4» : أظهرها لا غير، من «خفيت» [زه] والمضموم الهمزة الذي بمعنى أظهرها هو من «أخفى» الذي همزته للسّلب، أي: أزيل خفاءها، قاله أبو الفتح «5» .
__________
(1) في الأصل «فما سكن» .
(2) قرأ هنا وفي النازعات 16 بضم الطاء غير منون أبو عمرو، وشاركه من السبعة نافع وابن كثير، وقرأه الباقون (وهم: ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي) طُوىً بضم الطاء مع التنوين (السبعة 417، 671، والتذكرة 532، والمبسوط 247، والإتحاف 2/ 245) .
(3) الأضداد لأبي حاتم 131.
(4) قراءة سعيد بن جبير ورويت عن الحسن ومجاهد (المحتسب 2/ 47) .
(5) المحتسب 2/ 47.
وأبو الفتح هو عثمان بن جنّي أزدي بالولاء عاش في القرن الرابع الهجري، ولد بالموصل وبها نشأ، تلقى عن طائفة من علماء اللغة والأدب، ثم صحب أبا علي الفارسي. ومن مؤلفاته: الخصائص، وسر صناعة الإعراب، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها (مقدمة محققي المحتسب) .
(1/226)

8- فَتَرْدى [16] : تهلك.
9- أَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي [18] : أضرب بها الأغصان ليسقط ورقها على غنمي فتأكله.
10- مَآرِبُ [18] : حوائج، واحدها مأربة ومأربة [ومأربة] .
11- سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى [21] : أي سنردّها عصا كما كانت.
12- وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ [22] : أي إلى جنبك. والجناح: ما بين أسفل العضد والإبط.
13- طَغى [24] : أي ترفّع وعلا حتى جاوز الحدّ أو كاد.
14- عُقْدَةً مِنْ لِسانِي [27] : يعني رتّة كانت في لسانه، أي حبسة.
15- وَزِيراً مِنْ أَهْلِي [29] : أصل الوزارة من الوزر وهو الحمل، كأنّ الوزير يحمل عن السلطان الثّقل.
16- أَزْرِي [31] : عوني وظهري، ومنه: فَآزَرَهُ «1» : أي فأعانه.
17- سُؤْلَكَ [36] : أي أمنيّتك وطلبتك.
18- وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي [39] : أي تربّى وتغذّى بمرأى مني، لا أكلك إلى غيري (زه) .
19- اصْطَنَعْتُكَ [41] : اخترتك، قال ابن عيسى: الاصطناع: الإخلاص بإلطاف.
20- وَلا تَنِيا [42] : لا تفترا.
21- أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا [45] : يعجل إلى عقوبتنا، يقال: فرط يفرط، إذا تقدّم أو تعجّل، وأفرط يفرط، إذا اشتطّ، وفرّط يفرّط: إذا قصّر، ومعناه كله التّقدّم.
22- مِنْ نَباتٍ شَتَّى [53] : مختلفة الألوان والطّعوم.
__________
(1) سورة الفتح، الآية 29.
(1/227)

23- لِأُولِي النُّهى [54] : أصحاب العقول، واحدها نهية.
24- مَكاناً سُوىً [58] وسوي «1» : أي وسطا بين الموضعين. وسوى إذا ضمّ أوله أو كسر قصر، وإذا فتح مدّ كقوله: إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ «2» أي عدل ونصفة، يقال: دعاك إلى السّواء فاقبل: أي إلى النّصفة. وسواء كلّ شيء:
وسطه.
25- يَوْمُ الزِّينَةِ [59] : يوم العيد.
26- فَيُسْحِتَكُمْ «3» [61] : يهلككم ويستأصلكم.
27- بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى [63] : أي سنّتكم ودينكم وما أنتم عليه. والمثلى:
تأنيث الأمثل [50/ أ] .
28- ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا [64] : أي صفوفا. والصّفّ أيضا: المصلّى الذي يصلّى فيه، ذكرها أبو عبيدة «4» ، وعن بعضهم أنه قال: ما استطعت أن آتي الصّفّ اليوم، أي المصلّى.
29- يَبَساً [77] : يابسا.
30- دَرَكاً [77] : الدّرك: اللّحاق.
31- عِجْلًا جَسَداً [88] : أي صورة لا روح فيها، إنما هو جسد فقط.
32- لَهُ خُوارٌ [88] : كانت الرّيح تدخل فيه فيسمع لها صوت.
33- فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ [96] يقول: أخذت ملء كفّي من تراب موطئ فرس جبريل- عليه السلام- ويقرأ: فَقَبَضْتُ قَبْضَةً «5» بالمهملة، أي
__________
(1) قرأ بكسر السين أبو عمرو وابن كثير ونافع والكسائي، وقرأ بضم السين ابن عامر وعاصم وحمزة (السبعة 418) .
(2) سورة آل عمران، الآية 64. [.....]
(3) كتب في الأصل بفتح الياء والحاء، وكذلك في النزهة 219 وذلك وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر، وقرأ الباقون من السبعة وهم حمزة والكسائي وحفص عن عاصم بضم الياء وكسر الحاء (السبعة 419) .
(4) في الأصل: «أبو عبيد» تحريف، والنص في مجاز القرآن 2/ 23، وهو منقول عن أبي عبيدة أيضا في بهجة الأريب 152.
(5) هي قراءة ابن مسعود وأبي بن كعب وعبد الله بن الزبير ونصر بن عاصم والحسن وقتادة، وابن سيرين بخلاف- وأبي رجاء- بخلاف- (المحتسب 2/ 55) .
(1/228)

أخذت بأطراف أصابعي.
34- لا مِساسَ [97] : أي لا مماسّة ومخالطة.
35- ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً [97] يقال: ظلّ يفعل كذا، إذا فعله نهارا، وبات يفعل كذا، إذا فعله ليلا.
36- لَنُحَرِّقَنَّهُ [97] : يعني بالنار، ونحرقنه «1» : نبرّدنه بالمبارد.
37- ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ [97] : نطيّرنّه ونذرّينّه في البحر.
38- وِزْراً [100] : أي حملا ثقيلا من الإثم.
39- زُرْقاً [102] : بيض العيون من العمى، قد ذهب السّواد وبقي البياض.
40- يَتَخافَتُونَ [103] : يتسارّون.
41- أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً [104] : أعدلهم قولا عند نفسه.
42- يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً [105] : يقلعها من أصلها. ويقال: ينسفها:
يزرّيها ويطيّرها.
43- قاعاً صَفْصَفاً [106] : أي مستوى من الأرض أملس لا نبات فيه.
44- أَمْتاً [107] : ارتفاعا وهبوطا. ويقال: نبكا (زه) نبكا جمع نبكة، وهي الغليظة من الأرض المرتفعة «2» .
45- وَخَشَعَتِ الْأَصْواتُ [108] : أي خفيت.
46- هَمْساً [108] : صوتا خفيّا. وقيل: يعني صوت الأقدام إلى المحشر.
47- وَعَنَتِ الْوُجُوهُ [111] : أي واستأسرت وذلّت وخضعت.
48- فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً [112] : أي لا يخاف ظلما فلا يظلم بأن يحمّل ذنب غيره عليه. ولا هضما: أي ولا يهضم فينقص من حسناته أو يعطى منها شيء لغيره، يقال: هضمه واهتضمه، إذا نقصه حقّه.
__________
(1) قراءة سيدنا علي وابن عباس وعمرو بن فائد (المحتسب 2/ 58) .
(2) في الأصل «المرتفع» .
(1/229)

49- وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً [115] : أي رأيا معزوما عليه.
50- لا تَظْمَؤُا [119] : لا تعطش.
51- وَلا تَضْحى [119] : تبرز للشّمس فتجد الحرّ.
52- فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ [120] : ألقى في نفسه شرّا. يقال لما يقع في النّفس من عمل الخير: إلهام، ولما يقع من الشّرّ وما لا خير فيه: وسواس، ولما يقع من الخوف: إيجاس، ولما يقع من تقدير نيل الخير: أمل، ولما يقع من التّقدير الذي لا على الإنسان ولا له: خاطر.
53- شَجَرَةِ الْخُلْدِ [120] : أي من أكل منها لا يموت.
54- وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ [121] : جعلا يلصقان عليهما من ورق التّين وهو يتهافت عنهما. يقال: طفق يفعل كذا، وأقبل يفعل كذا، وجعل يفعل كذا بمعنى [50/ ب] واحد. ويَخْصِفانِ: يلصقان الورق بعضه على بعض، ومنه: خصفت نعلي، إذا أطبقت عليها رقعة. وأطبقت طاقا على طاق.
55- مَعِيشَةً ضَنْكاً [124] : أي ضيّقة.
56- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً [129] : ملازما أي لا يفارق.
وقال أبو عبيدة: لَكانَ لِزاماً: أي فيصلا، يلزم كلّ إنسان طائره إن خيرا فخير وإن شرّا فشرّ «1» .
57- آناءِ اللَّيْلِ [130] : ساعاته [زه] وقد سبق «2» .
58- زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا [131] : أي زينتها. والزّهرة «3» بفتح الزّاي والهاء: نور النّبات. والزّهرة، بضمّ الزاي وفتح الهاء: النّجم [زه] وبنو زهرة: قوم معروفون «4» .
__________
(1) المجاز 2/ 32.
(2) عند تفسير الآية 103 من سورة آل عمران.
(3) قرأ يعقوب والحسن زَهْرَةَ بفتح الزاي والهاء، وقرأ الباقون من الأربعة عشر بفتح الزاي وسكون الهاء (الإتحاف 2/ 259) .
(4) من قريش منهم السيدة آمنة بنت وهب أم النبي صلّى الله عليه وسلّم (انظر: التاج- زهر) .
(1/230)

21- سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام
1- (زه) اقْتَرَبَ [1] قال ابن عيسى: الاقتراب: قصر المدّة للشيء بالإضافة إلى ما مضى من زمانه، وحقيقة القرب: قلّة ما بين الشّيئين، وهو على ثلاثة أوجه: قرب زمان، وقرب مكان، وقرب حال.
2- لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ [3] : يعني شاغلة وغافلة.
3- افْتَراهُ [5] : افتعله واختلقه.
4- قَصَمْنا [11] : أهلكنا. والقصم: الكسر (زه) قال الكرماني: كسر الشيء الصّلب حتى يبين.
5- يَرْكُضُونَ [12] : يعدون، وأصل الرّكض: تحريك الرّجلين. يقال:
ركضت الفرس، إذا أعديته بتحريك رجليك، فعدا، ولا يقال: فركض، ومنه:
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ «1» .
6- أُتْرِفْتُمْ [13] : نعّمتم وبقيتم في الملك، والمترف: المتروك يصنع ما يشاء، وإنما قيل للمتنعّم مترف لأنه لا يمنع من تنعّمه، فهو مطلق فيه.
7- حَصِيداً خامِدِينَ [15] معناه: أنهم حصدوا بالسيف والموت، كما يحصد الزرع فلم يبق منهم بقية (زه) .
8- لَهْواً [17] قال ابن عيسى: اللهو: صرف الهمّ عن النّفس بفعل القبيح.
9- فَيَدْمَغُهُ [18] : يكسره. وأصله أن يصيب الدماغ بالضرب وهو مقتل.
__________
(1) سورة ص، الآية 42.
(1/231)

10- يَسْتَحْسِرُونَ [19] : يعيون، وهو يستفعلون من الحسير، وهو الكالّ المعيى (زه) .
11- يُنْشِرُونَ [21] : يحيون الموتى.
12- مُشْفِقُونَ [28] : خائفون.
13- رَتْقاً فَفَتَقْناهُما [30] قيل: كانت السموات سماء واحدة، والأرضون أرضا واحدة، ففتقهما الله- عز وجل- بالهواء الذي جعل بينهما. وقيل: فتقت السماء بالمطر، والأرض بالنّبات (زه) .
14- تَمِيدَ بِهِمْ [31] : أي تميل [زه] وقيل تضطرب بالذهاب في الجهات.
15- فِجاجاً [31] : مسالك، واحدها فجّ. وكلّ فتح بين شيئين فهو فجّ.
16- فِي فَلَكٍ [33] : هو القطب الذي تدور به النّجوم (زه) قال الكرماني:
وأكثر المفسرين أن الفلك [51/ أ] موج مكفوف تحت السّماء تجري فيه الشّمس والقمر والنّجوم. وقيل غير ذلك. والفلك في اللغة: المستدير، ومنه فلك المغزل.
17- يَسْبَحُونَ [33] : يسيرون، وقيل: يدورون. وأصل السّبح: العوم في الماء، ثم جعل كل مسرع في سيره سابحا. وفرس سبوح: مسرع.
18- فَتَبْهَتُهُمْ [40] : تفجؤهم.
19- يَكْلَؤُكُمْ [42] : يحفظكم.
20- يُصْحَبُونَ [43] : يجارون لأنّ المجير صاحب لجاره.
21- نَفْحَةٌ [46] : الدّفعة من الشيء دون معظمه (زه) .
22- التَّماثِيلُ [52] : جمع تمثال، وهو شيء يعمل شبيها لغيره في الشّكل.
23- عاكِفُونَ [52] العكوف: إطالة الإقامة.
24- جُذاذاً [58] : فتاتا، ومنه قيل للسّويق: الجذيذ. أي مستأصلين مهلكين وهو جمع لا واحد له. وجذاذ: جمع جذيذ، وجذاذ لا واحد له، مثل الحصاد، يقال: جذّ الله دابرهم: أي استأصلهم.
(1/232)

25- نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ [65] : أي انقلبت الحجّة عليهم. ونكس «1» فلان، إذ سفل رأسه وارتفعت رجلاه. ونكس المريض، إذا خرج عن مرضه ثم عاد إلى مثله.
26- أُفٍّ «2» لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ [67] : أي نتنا لكم.
27- نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ [78] : أي رعت ليلا. يقال: نفشت الغنم باللّيل، وسرحت، وسربت، وهملت بالنهار.
28- لَبُوسٍ [80] : دروع يكون واحدا وجمعا.
29- وَذَا الْكِفْلِ [85] : لم يكن نبيّا ولكن كان عبدا صالحا تكفّل بعمل رجل صالح عند موته. ويقال: تكفّل لنبيّ بقومه أن يقضي بينهم بالحقّ ففعل فسمّي ذا الكفل «3» (زه) قال ابن عباس: هو إلياس «4» . وقال الحسن: هو نبيّ اسمه ذو الكفل «5» .
وقيل: هو يوشع بن نون «6» . والكفل: الحظّ. ويقال: هو حزقيل «7» ، وهو ثالث خلفاء بني إسرائيل بعد موسى، ويعرف بابن العجوز. وقيل: إنه سمّي ذا الكفل لأنه تكفّل بسبعين نبيّا وأنجاهم من القتل. وفي أيامه، وقع الطاعون المشار إليه في قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ «8» .
__________
(1) من هنا إلى آخر تفسير اللفظ في النزهة 202.
(2) سبق التعليق على هذا اللفظ القرآني في الآية 23 من سورة الإسراء.
(3) البداية والنهاية 1/ 225، وتفسير ابن كثير 3/ 222، وزاد المسير 5/ 262، والدر المنثور 4/ 594- 596 عن ابن مجاهد في الجميع.
(4) التبيان 7/ 56.
وإلياس من كبار أنبياء اليهود، عاش في مملكة إسرائيل الشمالية زمن الملك أحاب (876- 854 ق. م) وجاهد عبادة الصنم بعل الذي كان يعبد في مدينة صور الفينيقية. وورد ذكره في القرآن الكريم مرتين:
الأولى في الآية 85 من سورة الأنعام، والأخرى في الآية 123 من سورة الصافات. (المعجم الكبير 1/ 454) وانظر بشأنه: المعارف 51 الذي ذكر أنه من سبط يوشع بن نون. [.....]
(5) زاد المسير 5/ 263، والتبيان 7/ 56.
(6) هو يوشع بن نون بن أفراثيم يوسف بن يعقوب، من أنبياء بني إسرائيل، وكان في عهد سيدنا موسى وعاش بعده وخلفه على بني إسرائيل، وهو الذي قادهم لحرب الجبّارين في أريحا وانتصر عليهم (البداية والنهاية 1/ 319) .
(7) ورد في المعجم الكبير: «حزقل وحزقيل: مأخوذ عن الأصل العبري (يحزقيل) ومعناه الحرفي «من يقوّيه الرب» مركّب من الفعل المضارع للغائب «يحزيق» واسم الإله «إيل» : أحد أنبياء بني إسرائيل زمن السّبي البابلي في القرن السادس قبل الميلاد، وهو حزقيال بن بوزى.
(8) سورة البقرة، الآية 243.
(1/233)

30- وَذَا النُّونِ [87] : يونس- عليه السلام- لابتلاع النّون إياه في البحر.
والنون: السّمكة، وجمعها: نينان.
31- نَقْدِرَ عَلَيْهِ [87] : نضيّق، من قوله: يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ «1» .
32- فَلا كُفْرانَ [94] الكفران: جحد النّعمة.
33- وَحَرامٌ [95] قرئت وحرم «2» هما لغتان: الأولى لقريش «3» ، والثانية لهذيل «4» . والمعنى واحد.
34- حَدَبٍ [96] : نشز ونشز من الأرض، أي ارتفاع منها.
35- يَنْسِلُونَ [96] : أي من كل جانب يخرجون، بلغة جرهم «5» :
يسرعون، من النّسلان [51/ ب] ، وهو مقاربة الخطو مع الإسراع كمشي الذّئب إذا أسرع، يقال: مرّ الذّئب ينسل ويعسل.
36- شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا [97] : أي مرتفعة الأجفان لا تكاد تطرف من هول ما هم فيه.
37- حَصَبُ جَهَنَّمَ [98] : يعني الحطب بلغة قريش، [و] كلّ شيء ألقيته في النار فقد حصبتها به. ويقال: حصب جهنّم: حطبها بالحبشية «6» وقوله:
«بالحبشية» إن كان أراد أنّ هذه الكلمة حبشية وعربية بلفظ واحد، فهو وجه واه «7» ، أو أراد أنّها حبشية الأصل سمعتها العرب فتكلمت بها «8» بها فصارت عربية حينئذ،
__________
(1) سورة الرعد الآية 26، وسورة الإسراء الآية 30، وسورة الروم الآية 37، وسورة سبأ الآية 36، وسورة الزمر الآية 52.
(2) قرأ بكسر الحاء وسكون الراء أبو بكر عن عاصم وحمزة والكسائي والأعمش، والباقون من الأربعة عشر قرؤوا بفتح الحاء والراء بعدهما ألف (الإتحاف 2/ 267) .
(3) غريب ابن عباس 57.
(4) المرجع السابق.
(5) غريب ابن عباس 57، والإتقان 2/ 96.
(6) اللسان (حصب) ، وفي معاني القرآن للفراء 2/ 212 أنها لغة أهل اليمن. وفي غريب القرآن لابن عباس 57 أنها لغة قريش وهو بالصيغة الطائية (حطب) في العبرية والحبشية (انظر: لغة تميم 111) .
(7) «واه» : ليس في النزهة 77.
(8) «فتكلمت بها» : ليس في النزهة 77.
(1/234)

فذلك وجه، وإلا فليس في القرآن غير العربية. ويقرأ حضب جهنّم «1» بالضّاد المعجمة وهو ما هيّجت به النار وأوقدتها (زه) إن أراد بالعربية استعمال العرب فلا شكّ في صحة ما قال: أي ليس فيه إلا ما هو على وفق استعمالهم في أساليب كلامهم. وإن أراد وضعهم فهو محلّ النّزاع، فمن قال: إنّ اللّغات توقيفية أي واضعها هو الله تعالى فيمنع ذلك، وإلا فمذهبان في ثبوت المعرّب فيه والمحقّقون على النّفي، وليس محل الخلاف الأعلام كإبراهيم ونحوه للاتفاق على أن أحد سببي منعه الصّرف العجمة.
38- حَسِيسَها [102] : صوتها.
39- الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ [103] : قال عليّ رضي الله عنه: «هو إطباق باب النار حين يغلق على أهلها» (زه) وقيل: حين يذبح الموت. وقيل: عند النّفخة الثانية إذا خرجوا من قبورهم.
40- كطيّ السّجلّ للكتاب «2» [104] : أي الصّحيفة فيها الكتاب. وقيل:
السّجلّ: كاتب كان للنبي- صلّى الله عليه وسلّم- وتمام الكلام للكتاب «3» .
41- آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ [109] : أعلمتكم فاستوينا في العلم.
__________
(1) قرأ بها ابن عباس (المحتسب 2/ 66) .
(2) كتب في الأصل للكتاب بكسر الكاف وتاء مفتوحة بعدها ألف وفق قراءة أبي عمرو وابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر. وقد قرأها بقية السبعة لِلْكُتُبِ (السبعة 431) . [.....]
(3) وفي النزهة 116 وكذلك في طلعت 39/ أ، وفي منصور 23/ أ «للكتب» موافقة لقراءة بعض السبعة غير أبي عمرو (انظر الهامش السابق) وهذا مخالف لنهج العزيزي الذي يعرض الألفاظ وفق قراءة أبي عمرو.
(1/235)

22- سورة الحج
1- تَذْهَلُ
[2] : تسلو وتنسى.
2- ذاتِ حَمْلٍ
[2] هو بالفتح: ما تحمل الإناث في بطونها، وبالكسر: ما حمل على ظهر أو رأس.
3- مَرِيدٍ [3] : مارد، وسبق تفسيره «1» .
4- مِنْ نُطْفَةٍ [5] : هي المني، والنّطف: الصّبّ، والنّطفة: المصبوب.
وقيل: الماء القليل، وقيل: الصّافي.
5- عَلَقَةٍ [5] : هي الدّم الجامد قبل أن ييبس، وجمعه علق.
6- مُضْغَةٍ [5] : لحمة صغيرة، سمّيت بذلك لأنّها مقدّرة بالمضغ.
7- مُخَلَّقَةٍ [5] : مخلوقة تامّة.
8- غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ [5] : غير تامّة، يعني السّقط.
9- هامِدَةً [5] : ميّتة يابسة [زه] ومغبرّة مقشعرة، بلغة هذيل «2» .
10- اهْتَزَّتْ [5] : تحرّكت لإخراج النّبات منها.
11- وَرَبَتْ [5] : انتفخت.
12- بَهِيجٍ [5] : أي حسن يبهج من يراه، أي يسرّه.
13- ثانِيَ عِطْفِهِ [9] : أي عادلا جانبه. والعطف: الجانب، يعني معرضا [52/ أ] متكبّرا.
14- حَرْفٍ [11] : أي على حدّ من دينه غير متوغّل فيه. وقيل غير ذلك.
__________
(1) سورة النساء، الآية 117.
(2) غريب ابن عباس 57، والإتقان 2/ 93.
(1/236)

15- الْعَشِيرُ [13] : أي المعاشر.
16- فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ [15] : أي بحبل إلى سقف بيته ثم ليخنق نفسه فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ.
17- إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا «1» الآية [17] : قال قتادة: الأديان ستّة: خمسة للشيطان، وواحد للرحمن. الصابئون يعبدون الملائكة ويصلون القبلة، ويقرءون الزّبور والمجوس يعبدون الشمس والقمر والذين أشركوا يعبدون الأوثان واليهود والنصارى «2» .
18- يُصْهَرُ بِهِ [20] : يذاب.
19- وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ [24] : أرشدوا إلى قول «لا إله إلّا الله» [زه] وقيل: القرآن، وقيل: سبحان الله والحمد لله، وقيل غير ذلك.
20- الْبادِ «3» [25] : من أهل البدو.
21- بِإِلْحادٍ [25] : أي ميل عن الحقّ (زه) 22- ضامِرٍ [27] : أي بعير مهزول أتعبه السفر لبعده، وقيل: المضمّر:
الصّلب القويّ.
23- فَجٍّ عَمِيقٍ [27] : أي مسلك بعيد غامض.
24- أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ [28] : عشر ذي الحجّة.
25- تَفَثَهُمْ [29] التّفث: التّنظيف من الوسخ، وجاء في التفسير: أنه أخذ من الشارب والأظفار، ونتف الإبطين، وحلق العانة.
26- بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ [29] : هو بيت الله الحرام، وسمّي عتيقا لأنه لم يملك، وقيل: لأنّه أقدم ما في الأرض.
__________
(1) الآية بتمامها: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ.
(2) الدر المنثور 4/ 625، 626 باختلاف يسير في الألفاظ.
(3) كتبت في الأصل بالياء بعد الدال، وقد قرأ بها أبو عمرو في الوصل وابن كثير في الوصل والوقف، ونافع في الوصل في إحدى روايتيه (السبعة 436) .
(1/237)

27- الْأَوْثانِ [30] : جمع وثن، تقدم «1» .
28- سَحِيقٍ [31] : أي بعيد.
29- الْبُدْنَ [36] : جمع بدنة، وهي ما جعل في الأضحى للنّحر والنّذر وأشباه ذلك. فإذا كانت للنحر على كل حال فهي جزور.
30- صَوافَّ [36] : أي صفّت قوائمها، والإبل تنحر قياما، ويقرأ صوافن «2» وأصل هذا الوصف في الخيل، يقال: صفن الفرس فهو صافن إذا قام على ثلاث قوائم وثنى سنبك الرّابعة. والسّنبك: طرف الحافر، فالبعير إذا أرادوا نحره تعقل إحدى يديه «3» فيقف على ثلاث. ويقرأ صوافي «4» أي خوالص، لا تشركوا به في التّسمية على نحرها أحدا.
31- وَجَبَتْ جُنُوبُها [36] : سقطت على جنوبها.
32- الْقانِعَ [36] : أي السائل، يقال: قنع إذا سأل، وقنع قناعة، إذا رضي.
33- الْمُعْتَرَّ [36] : الذي يعتريك، أي يلمّ بك لتعطيه ولا يسأل.
34- صَوامِعُ [40] : منازل «5» الرّهبان.
35- بِيَعٌ [40] : جمع بيعة، وهي بيعة النصارى.
36- وَصَلَواتٌ [40] : يعني كنائس اليهود، وهي بالعبرانية صلوتا «6» .
37- بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ [45] : متروكة على هيئتها.
__________
(1) في تفسير الآية 35 من سورة إبراهيم.
(2) قراءة ابن مسعود (مختصر في شواذ القرآن 97، 98، والمحتسب 2/ 81) وابن عمر وابن عباس وإبراهيم وأبي جعفر محمد بن علي- واختلف عنهما- وعطاء بن أبي رباح والضحاك والكلبي (المحتسب 2/ 81) .
(3) في حاشية الأصل: «أي اليسرى لما ورد في الحديث ال [كلمة غير واضحة] وفي ذلك أي في [النحر والكلمة غير واضحة] ذهاب الروح» .
(4) قرأ بها أبو موسى الأشعري والحسن وشفيق وزيد بن أسلم وسليمان التّيمي ورويت عن الأعرج (المحتسب 2/ 81) .
(5) في الأصل: «منار» ، والمثبت من مطبوع النزهة ومخطوطيها.
(6) الإتقان 2/ 114، والمعرّب 211.
(1/238)

38- وَقَصْرٍ مَشِيدٍ [45] : أي مبنيّ بالشّيد. ويقال: مزيّن بالشّيد وهو الجصّ والجيّار [52/ ب] والملاط. ويقال: [مشيد و] «1» مشيّد واحد، أي مطوّل مرتفع.
39- مُعاجِزِينَ [51] : مسابقين. ومعجزين «2» فائتين، ويقال: مثبّطين.
40- أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ [52] : يعني في فكرته، بلغة قريش «3» .
41- فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ [54] : تخضع وتطمئن. والمخبت: الخاضع المطمئنّ إلى ما دعي إليه.
42- يَوْمٍ عَقِيمٍ [55] : أي عقم أن يكون فيه خير للكافر.
43- مَنْسَكاً [67] : أي عيدا، وقيل: موضع عبادة، وقيل: إراقة دم، وقيل: ذبيحة، وقيل: شريعة تعبدوا بها.
44- يَسْطُونَ [72] : يتناولون بالمكروه [زه] وقيل: يبطشون. يقال:
سطا به وعليه يسطو سطوا وسطوة إذا حمل عليه وبطش به، وقال ابن عيسى:
السّطوة: إظهار الحال الهائلة للإخافة.
__________
(1) زيادة يقتضيها السياق من تفسير الغريب لابن قتيبة 294، وبهجة الأريب 162.
(2) قرأ مُعاجِزِينَ نافع وعاصم وحمزة والكسائي وابن عامر من السبعة وقرأ معجزين أبو عمرو وابن كثير (السبعة 439، والإتحاف 2/ 278) . [.....]
(3) غريب القرآن لابن عباس 57، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 41، وورد «وألقى ... قريش» في الأصل قبل تفسير الآية «إن الذين آمنوا ... » ونقلناه إلى هنا حيث ترتيبه في المصحف.
(1/239)

23- سورة المؤمنون «1»
1- أَفْلَحَ [1] : ظفر بالفلاح.
2- خاشِعُونَ [2] : يتواضعون.
3- اللَّغْوِ [3] واللّغا: الفحش من الكلام، قال العجاج:
عن اللّغا ورفث التّكلّم «2»
واللّغو: الباطل من الكلام، وأيضا: الشيء المسقط الملغى، يقال: ألغيت الشيء، إذا طرحته وأسقطته. (زه) 4- العادُونَ [7] : جمع عاد، وهو المتجاوز ما حدّ له من الحلال والحرام.
5- الْفِرْدَوْسَ [11] : هو البستان، بلغة الرّوم «3» .
6- سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ [12] : يعني آدم- عليه السلام- استلّ من طين، ويقال: سلّ من كل تربة. والسّلالة في اللغة: ما ينسلّ من الشيء القليل، وكذلك الفعالة، نحو: الفضالة والنّخالة والقلامة، والقوارة «4» ، والنّحاتة وما أشبه ذلك، وهذا قياسه.
7- سَبْعَ طَرائِقَ [17] : أي سبع سموات، واحدتها طريقة. وسمّيت طرائق لتطارق بعضها فوق بعض.
8- تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ [20] : بضم التاء، أي تنبت ما تنبته بالدّهن كأنه- والله
__________
(1) في الأصل: المؤمنين.
(2) ديوان العجاج 296، ونزهة القلوب 167، وبهجة الأريب 51، والأساس (رفث) ، واللسان والتاج (كظم، لغا) ، ومن غير عزو في معاني القرآن للزجاج 1/ 269، واللسان والتاج (رفث) .
(3) الإتقان 2/ 115 عن مجاهد وليس في تفسيره، ونسبه إليه محقق التفسير 366 في الحاشية عن الطبري.
(4) القوارة: ما قطعت من جوانب الشيء (القاموس- قور) .
(1/240)

أعلم- يخرج ثمرها ومعه الدّهن، وقال قوم: الباء الزائدة يعني أنها تنبت الدّهن، أي ما يعصر فيكون دهنا. ومن قرأ تنبت بفتح التاء وضم الباء «1» فتأويله: كأنها تنبت ومعها الدّهن، لا أنها تغذّى بالدّهن «2» .
9- وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ [20] الصّبغ والصّباغ: ما يصطبغ به، أي يغمس فيه الخبز ويؤكل به.
10- جِنَّةٌ [25] : أي جنون.
11- فارَ التَّنُّورُ [27] يقال لكلّ شيء هاج وعلا: قد فار، ومنه: فارت القدر، إذا ارتفع ما فيها وغلا.
12- وَأَتْرَفْناهُمْ [33] سبق تفسيره في سورة الأنبياء «3» .
13- هَيْهاتَ [36] : كناية عن البعد، يقال فيه: هيهات ما قلت، أي البعد ما قلت. وهيهات لما قلت، أي البعد مما قلت (زه) والمشهور أنها اسم فعل، وفيها نيّف وثلاثون لغة «4» .
14- غُثاءً [41] : أي هلكى كالغثاء، وهو ما علا السيل من [53/ أ] الزّبد والقماش «5» لأنه يذهب ويتمزق «6» ، والمعنى: جعلناهم لا بقية فيهم.
15- تَتْرا وتَتْرا «7» [44] : فعلى وفعلى، من المواترة، وهي المتابعة، فمن لم يصرفها جعل ألفها للتأنيث، ومن صرفها جعل ألفها للإلحاق كأنها ملحقة ب «فعلل» وأصل «تترى» «وترى» فأبدلت التاء من الواو، كما أبدلت في تراث وتجاه. ويجوز في قول الفرّاء أن تقول في الرفع تتر، وفي الخفض تتر، وفي
__________
(1) قرأ بضم التاء وكسر الباء أبو عمرو وابن كثير، وقرأ بقية السبعة بفتح التاء وضم الباء (السبعة 446) .
(2) ورد اللفظ الغريب في النزهة في (التاء المفتوحة) 54 مع تقديم الشرح الخاص بفتح التاء وضم الباء على اللفظ المضموم التاء وشرحه، وهذا مخالف لنهج السجستاني الذي يستهل بقراءة أبي عمرو، وهو ما سار عليه هنا المصنف.
(3) الآية 13، وهي لا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ....
(4) انظر تفصيلا بلغاتها في شرح الأشموني على ألفية ابن مالك وحاشية الصبان 3/ 199، 200.
(5) القماش: ما يكون على وجه الأرض من فتات الأشياء (القاموس- قمش) .
(6) في النزهة 149 «يتفرق» .
(7) قرأ تَتْرا بالتنوين ابن كثير وأبو عمرو، وقرأ بقية السبعة بلا تنوين. وحمزة والكسائي وهبيرة عن حفص عن عاصم يميلون الألف في الوقف ولا يميلونها في الوصل، أما من عداهم من السبعة فلا يميلون وصلا ولا وقفا (السبعة 446) .
(1/241)

النصب تترا، فيكون الألف في «تترا» على هذا بدلا من التنوين.
16- أَحادِيثَ [44] : أي جعلناهم أخبارا وعبرا يتمثّل بهم في الشرّ (زه) لا يقال: جعلته حديثا في الخير.
17- رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ [50] : قيل إنها دمشق. والرّبوة والرّبوة والرّبوة «1» : الارتفاع من الأرض. ذاتِ قَرارٍ: يستقرّ بها للعمارة. ومَعِينٍ:
ماء ظاهر جار.
18- فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ [53] : اختلفوا في الاعتقاد والمذاهب.
19- زُبُراً [53] : كتبا، جمع زبور (زه) 20- فِي غَمْرَةٍ [63] : غطاء.
21- يَجْأَرُونَ [64] : يرفعون أصواتهم بالدعاء.
22- تَنْكِصُونَ [66] : ترجعون القهقرى، يعني إلى خلف.
23- سامِراً [67] : أي سمّارا «2» أي متحدّثين ليلا.
24- تَهْجُرُونَ [67] : من الهجر وهو الهذيان، وتهجرون أيضا من الهجر وهو التّرك والإعراض، وتَهْجُرُونَ بتشديد الجيم: تعرضون إعراضا بعد إعراض، وتَهْجُرُونَ «3» من الهجر، وهو الإفحاش في المنطق.
25- أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فَخَراجُ رَبِّكَ خَيْرٌ [72] : الخرج والخراج «4» : إتاوة وغلّة، والخرج أخص من الخراج، يقال: أدّ خرج رأسك وخراج مدينتك.
والمعنى: إن تسألهم أجرا على ما جئت به فأجر ربّك وثوابه خير (زه) 26- لَناكِبُونَ [74] : من نكب عن الطّريق إذا عدل عنه ومال، ومثله نكّب، بالتّشديد.
__________
(1) قرئ باللغات الثلاث (انظر التعليق على الآية 265 من سورة البقرة) .
(2) قرأ بها أبو رجاء وأبو نهيك وابن عباس (مختصر في شواذ القرآن 98) . [.....]
(3) قرأ بضم التاء وكسر الجيم نافع وابن محيصن، وقرأ الباقون من الأربعة عشر بفتح التاء وضم الجيم (الإتحاف 2/ 286) وقرأ بضم التاء وكسر الجيم المشددة عكرمة (مختصر في شواذ القرآن 98) .
(4) قرأ أبو عمرو ونافع وابن كثير وعاصم خَرْجاً فَخَراجُ وقرأ ابن عامر خرجا فخرج بدون ألف فيهما، وقرأ حمزة والكسائي خراجا فخراج بألف فيهما (السبعة 447) .
(1/242)

27- ذَرَأَكُمْ [79] : خلقكم.
28- هَمَزاتِ الشَّياطِينِ [97] : نخاستهم وغمزاتهم للإنسان وطعنهم فيه.
29- بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [100] : القبر لأنه بين الدّنيا والآخرة. وكل شيء بين شيئين فهو برزخ.
30- اخْسَؤُا فِيها [108] : ابعدوا فيها بلغة عذرة «1» . وبلغة قريش:
اصبروا «2» ، وهو إبعاد بمكروه.
31- الْعادِّينَ [113] : الحسّاب.
__________
(1) غريب القرآن لابن عباس 58. وفي: ما ورد في القرآن من لغات 2/ 50، والإتقان 2/ 99:
«أخزوا» .
(2) غريب القرآن لابن عباس 58.
(1/243)

24- سورة النور
1- فَرَضْناها [1] : أي فرضنا ما فيها. وفَرَضْناها «1» : أنزلنا فيها فرائض مختلفة.
2- رَأْفَةٌ [2] : هي أرقّ الرّحمة.
3- بِالْإِفْكِ [11] : أسوأ الكذب.
4- كِبْرَهُ [11] : أي معظمه. قيل إنه بكسر الكاف وضمّها «2» لغتان بمعنى.
ويقال: إنه بالكسر مصدر الكبير من الأشياء والأمور، وبالضم مصدر الكبير [53/ ب] السّن (زه) وفي إضافة المصدر إلى الكبير تسامح.
5- تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ [15] : تقبلونه «3» وتَلَقَّوْنَهُ «4» من الولق، وهو استمرار اللّسان بالكذب.
6- بُهْتانٌ [16] البهتان: الكذب، يواجه به المؤمن فيتحيّر منه.
7- ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ [21] : أي لم يكن زاكيا، يقال: زكا فلان إذا كان زاكيا، وزكّاه «5» الله: أي جعله زاكيا.
8- وَلا يَأْتَلِ [22] : يحلف «يفتعل» من الأليّة، وهي اليمين وقرئت يتألّ «6» على معنى «يتفعّل» ، من الأليّة أيضا. ويأتل: يفتعل أيضا من قولك:
ما ألوت جهدا، أي: ما قصّرت.
9- الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ [26] وكذلك الطيبات من الكلام للطيبين من الناس (زه) أي الخبيثات من الكلام للخبيثين من الناس. وقيل: الخبيثات من النّساء
__________
(1) تشديد الراء قراءة أبي عمرو وابن كثير، وتخفيفها قراءة الباقين من العشرة (المبسوط 265) .
(2) قرأ بالضم يعقوب وأبو رجاء وسفيان الثوري ويزيد عن محجوب عن أبي عمرو (الإتحاف 2/ 293) .
(3) في الأصل: «تلقونه» ، والمثبت من النزهة 55 وعنها النقل.
(4) قرأت بها السيدة عائشة (تفسير غريب ابن قتيبة 301، ومختصر في شواذ القرآن 100) .
(5) قرأ زكى بتشديد الكاف روح عن يعقوب وقرأها الباقون من العشرة خفيفة (المبسوط 266) .
(6) قرأ بها عباس بن عياش بن أبي ربيعة، وأبو جعفر، وزيد بن أسلم (المحتسب 2/ 10) (وانظر: شواذ القرآن 101، وتصحيحات الكتاب ص 224) .
(1/244)

للخبيثين من الرّجال، وكذلك الطيّبات من النّساء للطيبين من الرجال.
10- يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ [30] : أي ينقصوا من نظرهم عما حرّم الله فقد أطلق لهم ما سوى ذلك.
11- بِخُمُرِهِنَّ [31] : جمع خمار، وهي المقنعة، سمّيت بذلك، لأن الرأس يخمّر بها، أي يغطّى، وكل شيء غطّيته فقد خمّرته. والخمر: ما واراك من شجر.
12- الْإِرْبَةِ [31] : الحاجة.
13- الْأَيامى [32] : الذين لا أزواج لهم من الرجال والنّساء، واحدهم أيّم.
14- فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ [33] : أي إمائكم على الزنا.
15- كَمِشْكاةٍ [35] : كوّة غير نافذة.
16- مِصْباحٌ [35] : سراج.
17- دُرِّيٌّ «1» [35] : مضيء، منسوب إلى الدّرّ في ضيائه، وإن كان الكوكب أكثر ضوءا من الدّرّ، ولكنه يفضل الكوكب بضيائه كما يفضل البرّ سائر الحبّ. ودُرِّيٌّ «2» بلا همز بمعنى درّيّ وكسر أوله حملا على وسطه وآخره لأنه يثقل عليهم ضمة بعدها كسرة وياءان، كما قالوا: كرسيّ للكرسيّ، ودرّيء «3» مهموز «فعّيل» من النّجوم الدّراري التي تدرأ، أي أن تنحطّ وتسير متدافعة، يقال:
درأ الكوكب إذا تدافع منقضّا فتضاعف ضوؤه. ويقال: تدارأ الرّجلان، إذا تدافعا.
ولا يجوز أن تضمّ الدال وتهمز، لأنه ليس في الكلام فعّيل. ويقال: درّيء «فعليّ» منسوب إلى الدّرّ، ويجوز درّيّ بغير همز يكون مخففا من المهموز.
18- كَسَرابٍ [39] : السّراب: ما رأيته من الشمس كالماء نصف النهار.
والآل: ما رأيته في أول النهار وآخره الذي يرفع كلّ شيء.
19- بِقِيعَةٍ [39] : أي في قيعة «4» . والقيعة والقاع بمعنى، وهو المستوي
__________
(1) الرسم المصحفي دُرِّيٌّ بضم الدال من غير همز وفقا لقراءة حفص عن عاصم التي شاركه فيها من السبعة نافع وابن عامر، وقرأ درّيء من السبعة حمزة وعاصم في رواية أبي بكر (السبعة 456، والتذكرة 568) .
(2) قرأ دري بكسر الدال من غير همز المفضل (التذكرة 568) .
(3) قرأ درّيء الكسائي وأبو عمرو (السبعة 456، والتذكرة 568) .
(4) لم يرد بالنزهة 162. [.....]
(1/245)

من الأرض. ويقال: قيعة: جمع قاع «1» .
20- لُجِّيٍّ [40] : منسوب إلى اللّجة، وهو معظم البحر.
21- يُزْجِي [43] : يسوق.
22- رُكاماً [43] : أي بعضه [54/ أ] فوق بعض.
23- الْوَدْقَ [43] : المطر [زه] بلغة جرهم «2» .
24- والخلال [43] : السحاب، بلغتهم أيضا «3» .
25- سَنا بَرْقِهِ [43] : ضوؤه [زه] والسنا، بالقصر: الضّوء، وبالمد:
الشّرف وعلو القدر.
26- مُذْعِنِينَ [49] : أي مقرّين منقادين.
27- يَحِيفَ [50] : يظلم.
28- لا تُقْسِمُوا
[53] : لا تحلفوا.
29- ثَلاثُ عَوْراتٍ [58] : أي ثلاثة أوقات من أوقات العورة.
30- وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ [60] : العجائز اللواتي قعدن عن الأزواج من الكبر. وقيل: قعدن عن الحيض والحبل، واحدتهن قاعد بغير هاء.
31- غَيْرَ مُتَبَرِّجاتٍ بِزِينَةٍ [60] : مظهرات محاسنهنّ مما لا ينبغي أن يظهرنه، ويقال: متبرّجات: متزيّنات، ويقال «4» : منكشفات الشّعور.
32- أَوْ صَدِيقِكُمْ [61] : الصّديق: من صدقك مودّته ومحبّته.
33- أَشْتاتاً [61] : فرقا، والواحد شتّ.
34- يَتَسَلَّلُونَ [63] : يخرجون من الجماعة واحدا واحدا، كقولك:
سللت كذا من كذا، إذا أخرجته منه.
35- لِواذاً [63] : مصدر لاوذته ملاوذة ولواذا: أي يلوذ بعضهم ببعض، أي: يستتر به.
__________
(1) لفظ النزهة 162: «قيعة وقاع بمعنى واحد، وهو المستوي ... إلخ» .
(2) غريب القرآن لابن عباس 58.
(3) غريب القرآن لابن عباس 58.
(4) في النزهة 189 «وقال أبو عمر» بدل «ويقال» .
(1/246)

25- سورة الفرقان
1- تَبارَكَ [1] : تفاعل من البركة، وهي الزّيادة والنّماء، والكثرة والاتّساع، أي البركة التي تكتسب وتنال بذكره. ويقال: تبارك: تعاظم، ويقال: تقدّس.
والقدس: الطّهارة.
2- نُشُوراً [3] : الحياة بعد الموت.
3- تَغَيُّظاً [12] التّغيّظ: الصّوت الذي يهمهم به المغتاظ.
4- وَزَفِيراً [12] : وهو من الصّدر.
5- ثُبُوراً [13] : هلاكا، أي صاحوا: وا هلاكاه.
6- بُوراً [18] : هلكى [زه] بلغة عمان «1» .
7- صَرْفاً وَلا نَصْراً [19] : أي لا حيلة ولا نصرة، ويقال: صرفا أي لا يستطيعون أن يصرفوا عن أنفسهم عذاب الله- جلّ اسمه- وَلا نَصْراً: أي ولا انتصارا من الله سبحانه.
8- حِجْراً مَحْجُوراً [22] : أي حراما محرّما عليكم الجنّة.
9- هَباءً مَنْثُوراً [23] : يعني ما يدخل البيت من الكوّة، مثل الغبار إذا طلعت فيها الشمس وليس لها مسّ ولا يرى في الظّلّ.
10- أَحْسَنُ مَقِيلًا [24] : من القالية وهي الاستكنان في وقت انتصاف النهار، وجاء في التفسير: أنه لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يستقرّ أهل الجنّة في الجنّة وأهل النار في النار.
11- مَهْجُوراً [30] : متروكا لا يسمعونه. وقيل: جعلوه بمنزلة الهجر أي الهذيان.
__________
(1) غريب القرآن لابن عباس 59، والإتقان 91.
(1/247)

12- وَأَصْحابَ الرَّسِّ [38] الرّسّ: معدن، وكل ركيّة لم تطو فهي رسّ [زه] ومعدن.
13- تَبَّرْنا تَتْبِيراً [39] : أهلكنا إهلاكا.
14- كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ [45] : أي من طلوع [54/ ب] الفجر إلى طلوع الشّمس.
15- وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً [45] : أي دائما لا يتغيّر، يعني لا شمس معه.
16- نُشُوراً [47] : ذا نشور، أي ينتشر الناس فيه للمعاش.
17- ماءً طَهُوراً [48] : أي نظيفا يطهّر من توضّأ به واغتسل من جنابته.
18- أَناسِيَّ كَثِيراً [49] : جمع إنسيّ، وهو واحد الإنس، جمعه على لفظه، مثل كرسيّ وكراسيّ. والإنس جمع الجنس يكون بطرح ياء النسب، مثل روميّ وروم، ويجوز أن يكون أناسيّ جمع إنسان وتكون الياء بدلا من النّون لأن الأصل أناسين- بالنّون- مثل سراحين جمع سرحان، فلما ألقيت النون من آخره عوّضت الياء [بدلا منها] «1» .
19- مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ [53] : خلّى بينهما، كما تقول: مرجت الدابّة، إذا خلّيتها ترعى. ويقال: مرج البحرين: خلطهما، ويقال: خلّطهما.
20- عَذْبٌ فُراتٌ [53] : هو أعذب العذوبة «2» .
21- أُجاجٌ [53] : الأجاج: المالح المرّ الشّديد الملوحة.
22- بَرْزَخاً [53] : أي حاجزا.
23- نَسَباً وَصِهْراً [54] : قرابة النّكاح «3» .
24- خِلْفَةً [62] : يخلف هذا هذا، إذا ذهب هذا جاء هذا كأنّه يخلفه.
ويقال: جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً: أي يخالف أحدهما صاحبه وقتا ولونا.
__________
(1) زيادة من النزهة 16.
(2) في النزهة 155 تفسير لكلمة فُراتٌ فقط.
(3) هذا التفسير خاص بكلمة صِهْراً فقط (انظر النزهة 130) .
(1/248)

25- يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً [63] : أي مشيا رويدا، يعني بالسكينة والوقار. والهون أيضا: الرّفق والدّعة.
26- كانَ غَراماً [65] : أي هلاكا، ويقال: ملحّا، ويقال: عذابا ملازما، ومنه: فلان مغرم بالنساء إذا كان يحبّهن ويلازمهن، ومنه: الغريم: الذي عليه الدّين لأن الدّين لازم له. والغريم أيضا الذي له الدّين لأنه يلزم الذي عليه الدّين. وقال الحسن: كل غريم مفارقه غريمه إلا النار.
27- أَثاماً [68] : عقوبة. والأثام: الإثم أيضا.
28- بِاللَّغْوِ [72] : أي الباطل من الكلام.
29- ما يَعْبَؤُا بِكُمْ [77] : ما يبالي بكم.
30- لِزاماً [77] : مصدر لازمته، أي خيرا يلزم كل عامل «1» مما عمل من خير أو شرّ. ويقال: لِزاماً: أي هلاكا.
__________
(1) في الأصل: «عاجل» .
(1/249)

26- سورة الشعراء
1- باخِعٌ نَفْسَكَ [3] : أي قاتلها.
2- فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ [4] : أي رؤساؤهم. ويقال: أعناقهم: جماعاتهم، كما تقول: أتاني عنق من الناس: أي جماعة. وقيل: أضاف الأعناق إليهم، يريد الرّقاب ثم جعل الخبر عنهم لأن خضوعهم بخضوع الأعناق.
3- أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ [22] : أي اتّخذتهم عبيدا لك.
4- لَشِرْذِمَةٌ [54] : أي طائفة قليلة.
5- كَالطَّوْدِ [63] : أي كالجبل.
6- أَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ [64] : أي جمعناهم في البحر حتى غرقوا، ومنه ليلة [55/ أ] المزدلفة، أي ليلة الازدلاف، أي الاجتماع. ويقال: أزلفناهم، أي قرّبناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه، ومنه: أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه.
7- لِسانَ صِدْقٍ [84] : يعني ثناء حسنا.
8- وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ [90] : قرّبت وأدنيت.
9- فَكُبْكِبُوا [94] : أصله كبّبوا، أي ألقوا على رؤوسهم في جهنم، من قولك: كببت الإناء إذا قلبته.
10- الْأَرْذَلُونَ [111] : أهل الضّعة والخساسة.
11- الْمَرْجُومِينَ [116] : أي المقتولين. والرّجم: القتل، والرّجم:
السّبّ، والرّجم: القذف «1» .
12- الْمَشْحُونِ [119] : المملوء [زه] بلغة خثعم «2» .
__________
(1) ورد هذا اللفظ وتفسيره في الأصل قبل لَشِرْذِمَةٌ ونقلناه هنا وفق ترتيبه المصحفي.
(2) لم يرد في غريب ابن عباس 59، والإتقان 2/ 97.
(1/250)

13- رِيعٍ [128] : أي ارتفاع عن الطّريق والأرض، وجمعه أرياع وريعة.
14- مَصانِعَ [129] : أبنية، واحدها مصنعة.
15- جَبَّارِينَ [130] : قتّالين. والجبّار أيضا: الطّويل من النّخل.
16- خُلُقُ الْأَوَّلِينَ [137] : اختلافهم وكذبهم. وقرئت خلق الأولين «1» أي عاداتهم «2» .
17- طَلْعُها هَضِيمٌ [148] : أي منضمّ قبل أن ينشقّ عنه القشر، وكذلك طَلْعٌ نَضِيدٌ «3» أي منضود، أي نضد بعضه على بعض، وإنما يقال له نضيد ما دام في كفرّاة، فإذا انفتح فليس بنضيد. ويقال: نضيد أي منضود بعضه إلى جنب بعض.
18- فرهين وفارِهِينَ «4» [149] : أشرين. وفارِهِينَ أيضا:
حاذقين.
19- مِنَ الْمُسَحَّرِينَ [153] : أي المتعلّلين بالطعام والشراب، أي إنما أنت بشر.
20- شِرْبٌ [155] : أي نصيب من الماء.
21- مِنَ الْقالِينَ [168] : أي المبغضين، يقال: قليته أقليه قلى، إذا أبغضته.
22- الْأَيْكَةِ [176] : الغيضة، وهي جماع من الشجر.
23- بِالْقِسْطاسِ [182] : سبق أنه الميزان بلغة الرّوم «5» .
24- وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ [184] : خلق الأوّلين.
25- فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ [189] : قيل: إنهم لما كذّبوا شعيبا أصابهم
__________
(1) قرأ خلق بفتح الخاء وسكون اللام أبو عمرو وابن كثير والكسائي. وقرأ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة بضم الخاء واللام (السبعة 472) .
(2) «خلق ... عاداتهم» : ورد في الأصل قبل فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ.
(3) سورة ق، الآية 10. [.....]
(4) فرهين بغير ألف قرأ بها أبو عمرو، وشاركه من العشرة ابن كثير والكسائي وأبو جعفر ويعقوب، وقرأ الباقون (وهم عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف) فارِهِينَ بالألف (المبسوط 275) .
(5) في سورة الإسراء، الآية 35.
(1/251)

غمّ وحرّ شديد، فرفعت لهم سحابة فخرجوا يستظلّون بها، فسالت عليهم فأهلكتهم.
والظّلة: ما غطّى وستر.
26- الرُّوحُ الْأَمِينُ [193] : جبريل- عليه السلام- سمّي روحا لأن النفوس تحيا به كما تحيا بالأرواح.
27- الْأَعْجَمِينَ [198] : جمع أعجم، وأعجميّ أيضا، إذا كان في لسانه عجمة وإن لم يكن من العجم، ورجل عجميّ: منسوب إلى العجم، ورجل أعرابيّ:
إذا كان بدويّا وإن لم يكن من العرب. ورجل عربيّ: منسوب إلى العرب وإن لم يكن بدويّا، قال الفرّاء: الأعجميّ منسوب [إلى] «1» نفسه، من العجمة، كما قالوا للأحمر أحمريّ، وكقوله:
والدّهر بالإنسان دوّاريّ «2»
إنما هو دوّار.
28- يَهِيمُونَ [225] : يذهبون على غير قصد، كما يذهب الهائم على وجهه.
__________
(1) زيادة من النزهة 17.
(2) عزي في نزهة القلوب 17 للعجاج، وهو في ديوانه 310 ومنسوب إليه في اللسان والتاج (د ور) .
(1/252)

27- سورة النمل
1- بِشِهابٍ «1» قَبَسٍ [7] : بشعلة نار في عود.
2- كَأَنَّها [55/ ب] جَانٌّ [10] الجانّ: جنس من الحيّات. والجان: واحد الجنّ أيضا.
3- يُعَقِّبْ [10] : يرجع، ويقال: يلتفت (زه) .
4- فِي جَيْبِكَ [12] : أي قميصك [زه] لأنه يجاب: أي يقطع. وقيل غير ذلك.
5- مَنْطِقَ الطَّيْرِ [16] : نطقه.
6- يُوزَعُونَ [17] : يكفّون ويحبسون، وجاء في التفسير: يحبس أوّلهم على آخرهم حتى يدخلوا النار، ومنه قول الحسن لمّا ولي القضاء وكثر الناس عليه:
«لا بدّ للناس من وزعة» «2» أي من شرط يكفّونهم عن القاضي.
7- فَتَبَسَّمَ [19] التّبسّم: أوّل الضّحك، وهو الذي لا صوت له.
8- أَوْزِعْنِي [19] : ألهمني. يقال: فلان موزع بكذا ومولع به ومغرى به بمعنى واحد.
9- سَبَإٍ [22] : اسم أرض، ويقال: اسم رجل. [زه] وقيل: اسم مدينة تعرف بمأرب من اليمن وبينها وبين صنعاء ثلاثة أيام. وقيل: حيّ من اليمن.
10- يُخْرِجُ الْخَبْءَ [25] : المستتر. ويقال: خبء السموات: المطر، وخبء الأرض: النّبات.
__________
(1) الباء الثانية عارية من الضبط في الأصل ومطبوع النزهة 122 وفي مخطوطي النزهة طلعت 20/ ب وبهجة الأريب- الذي يعتمد في ضبطه على النزهة- بكسرة واحدة تحت الباء، أي أن اللفظ مضاف غير منون، وذلك وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها من السبعة نافع وابن كثير وابن عامر. أما الباقون- وهم عاصم والكسائي وحمزة- فقرءوا بِشِهابٍ بتنوين الباء (السبعة 478، والمبسوط 278، والتذكرة 585) .
(2) غريب الحديث لأبي عبيد 4/ 127، والفائق (وزع) 4/ 58، والنهاية (وزع) 4/ 180.
(1/253)

11- لا قِبَلَ لَهُمْ بِها [37] : أي لا طاقة.
12- عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ [39] : العفريت من الجنّ والإنس والشّياطين:
الفائق المبالغ الرّئيس [زه] وقيل: هو الناقد في الأمر المبالغ فيه مع خبث ودهاء، قال الحسن: ولا يكون العفريت إلا كافرا ولكن كان مسخّرا. قيل: وكان يضع قدمه حيث ينال بصره.
13- طَرْفُكَ [40] : بصرك.
14- عَرْشَها [41] العرش: سرير الملك.
15-صَّرْحَ
[44] : هو القصر، كل بناء مشرف من قصر أو غيره فهو صرح.
16-مَرَّدٌ
[44] : مملّس، ومنه الأمرد: الذي لا شعر على وجهه.
وشجرة مرداء: لا ورق عليها (زه) .
17-نْ قَوارِيرَ
[44] : أي من الزجاج.
18- اطَّيَّرْنا [47] : أصله تطيّرنا، أي تشاء منا.
19- قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ [47] : تقدم تفسيره في سورة الإسراء «1» .
20- تَقاسَمُوا بِاللَّهِ لَنُبَيِّتَنَّهُ [49] : تحالفوا لنهلكنّه ليلا.
21- حَدائِقَ [60] : بساتين، واحدتها حديقة، والحديقة: كلّ بستان عليه حائط، وما لم يكن عليه حائط لم يقل فيه حديقة.
22- ذاتَ بَهْجَةٍ [60] البهجة: الحسن، وهي أيضا السّرور.
23- رَدِفَ لَكُمْ [72] هو وردفكم بمعنى تبعكم وجاء بعدكم.
24- تُكِنُّ صُدُورُهُمْ [74] : تخفي.
25- داخِرِينَ [87] : صاغرين أذلّاء.
26- صُنْعَ اللَّهِ [88] : فعل الله.
__________
(1) الآية 13.
(1/254)

28- سورة القصص
1- شِيَعاً [4] : فرقا.
2- قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ [9] : مشتقّ من القرور، وهو الماء البارد، ومعنى قولهم: أقرّ الله عينك: أبرد الله دمعتك لأنّ دمعة السّرور باردة، ودمع الحزن حارّ.
3- قُصِّيهِ [11] : اتّبعي أثره حتى تنظري من يأخذه (زه) .
4- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ [11] : أي أبصرته عن مكان جنب. وقيل: عن جانب لأنها كانت تمشي على [56/ أ] الشّطّ.
5- الْمَراضِعَ [12] : جمع مرضع.
6- يَكْفُلُونَهُ [12] : يضمونه إليهم.
7- بَلَغَ أَشُدَّهُ [14] قال مجاهد: بلغ ثلاثا وثلاثين سنة «1» .
8- وَاسْتَوى [14] قال «2» : أربعين سنة.
9- مِنْ شِيعَتِهِ [15] : أي من أتباعه.
10- فَوَكَزَهُ [15] : ضرب صدره بجمع كفّه، ومثله لكزه ولهزه (زه) ونهزه «3» .
11- يَسْتَصْرِخُهُ [18] : يستغيثه.
12- يَأْتَمِرُونَ بِكَ [20] : يتآمرون في قتلك.
__________
(1) تفسير مجاهد 399.
(2) أي مجاهد، وقوله في تفسيره 399.
(3) ورد بعدها في الأصل «ودهزه» ، ولم ترد مادة (دهز) في اللسان والتاج وهما أضخم المعاجم اللغوية. وقد تكون «دهزه» محرفة عن «وهزه» وهي بمعنى «لهز ونهز» والثلاثة كلها بمعنى الضرب والدفع (انظر: التاج- نهز) .
(1/255)

13- تِلْقاءَ مَدْيَنَ [22] : تجاه مدين ونحوها، وقولهم: فعل هذا من تلقاء نفسه، أي من عند نفسه.
14- سَواءَ السَّبِيلِ [22] : وسط الطريق وقصده.
15- تَذُودانِ [23] : تكفان غنمهما. وأكثر ما يستعمل في الغنم والإبل.
وربما استعمل في غيرهما، فيقال: سنذودكم عن الجهل علينا، أي نكفّكم ونمنعكم.
16- الرِّعاءُ [23] : جمع راع (زه) .
17- الْقَصَصَ [25] : اسم مصدر قصّ عليه الخبر قصّا، قال الجوهري:
وضع موضع المصدر حتى صار أغلب عليه.
18- تَأْجُرَنِي [27] : تكون لي أجيرا (زه) .
19- حِجَجٍ [27] : جمع حجّة، أي سنة.
20- جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ [29] هي بتثليث الجيم «1» : قطعة غليظة من الحطب فيها نار لا لهب فيها.
21- تَصْطَلُونَ [29] : تسخنون (زه) والصّلا: النّار العظيمة.
22- شاطِئِ الْوادِ [30] : شطّه.
23- اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ [32] : أدخلها فيه، ويقال الجيب هنا:
القميص.
24- جَناحَكَ [32] : أي يدك، ويقال العصا.
25- والرَّهْبِ [32] : الكمّ، بلغة بني حنيفة «2» .
26- رِدْءاً [34] : أي معينا على عدوه، يقال: ردأته على عدوّه، أي
__________
(1) ضبطت جَذْوَةٍ بكسر الجيم اتّباعا للنزهة 71 التي وضعتها في الجيم المكسورة، ومخطوط بهجة الأريب الذي ضبطها بالكسر وهذا يوافق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها من السبعة نافع وابن كثير والكسائي وابن عامر. وقرأها بالفتح عاصم، وبالضم حمزة (السبعة 439، والمبسوط 286، والإتحاف 2/ 342) .
(2) غريب القرآن لابن عباس 60، والمنسوب لبني حنيفة في الإتقان 2/ 100 «الفزع» بدل «الكم» ، ولعله تحريف.
(1/256)

أعنته عليه «1» .
27- مِنَ الْمَقْبُوحِينَ [42] : أي المشوهين بسواد الوجوه وزرقة العيون، يقال: قبّح الله وجهه، وقبح بالتّخفيف والتّشديد.
28- ثاوِياً [45] : مقيما.
29- وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ [51] : أي أتبعنا بعضهم بعضا فاتصل عنده، يعني القرآن.
30- أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً [57] : أي نسكنهم فيه، ونجعله مكانا لهم.
31- يُجْبى إِلَيْهِ [57] : يجمع (زه) .
32- بَطِرَتْ مَعِيشَتَها [58] : أي في معيشتها. والبطر: سوء احتمال الغنى.
33- حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ [63] : وجبت عليهم الحجّة فوجب العذاب.
34- فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ [66] : أي خفيت عليهم الحجج، وقيل:
التبست.
35- ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ [68] : الاختيار.
36- سَرْمَداً [71] : أي دائما.
37- فَبَغى عَلَيْهِمْ [76] : أي ترفّع وجاوز المقدار.
38- لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ [76] : أي تنهض بها. وهو من المقلوب. معناه أنّ العصبة تنوء بمفاتحه، أي ينهضون بها، ويقال: ناء بحمله، إذا نهض بحمله متثاقلا.
وقال الفرّاء «2» : ليس هذا بمقلوب إنما معناه: ما إنّ مفاتحه لتنيء العصبة «3» ، أي تميلهم بثقلها، فلما انفتحت التاء دخلت الباء [كما] قالوا: هو يذهب بالبؤس،
__________
(1) ورد بعده في النزهة 102 «قال أبو عمر: هذا خطأ، إنما يقال: قد أردأني فلان أي أعانني، ولا يقال: ردأته» .
(2) انظر معاني القرآن للفراء 2/ 210. [.....]
(3) في الأصل: «بالعصبة» ، والمثبت من معاني القرآن 2/ 210، والنزهة 58.
(1/257)

ويذهب البؤس، واختصاره: [56/ ب] تنوء بالعصبة بمعنى تجعل العصبة تنوء أي تنهض متثاقلة، كقولك: قم بنا، أي: اجعلنا نقوم.
39- لا تَفْرَحْ [76] : لا تأشر.
40- إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ [76] : أي الأشرين البطرين. وأما الفرح بمعنى السرور فليس بمكروه.
41- وَيْكَأَنَّ اللَّهَ [82] معناه: ألم تر أنّ الله. ويقال: «ويك» بمعنى «ويلك» فحذفت منه اللام كما قال عنترة:
ويك عنتر أقدم «1»
أراد: ويلك، وأنّ منصوبة بإضمار: أعلم أن الله. ويقال: «وي» مفصولة من «كأنّ» ومعناها التعجّب «2» ، كما تقول: وي، لم فعلت ذلك؟ و «كأنّ» معناها: أظنّ ذلك، وأقدّره، كما تقول: كأنّ الفرج قد أتاك، أي أظنّ ذلك وأقدّره.
42- فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ [85] : أي أوجب عليك العمل به. ويقال:
أصل الفرض: الحزّ، يقال: لكلّ حزّ فرض. فمعناه أنّ الله- عز وجل- ألزمهم ذلك فثبت عليهم كما ثبت الحزّ في العود إذا حزّ فتبقى علاماته.
43- إِلى مَعادٍ [85] : أي مرجع. وقيل: إلى مكّة، وقيل: معاده الجنّة.
__________
(1) جزء من بيت من المعلّقة، وهو بتمامه:
ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس ويك عنتر أقدم
(شرح القصائد العشر للتبريزي 249، وعيون الشعر العربي القديم «المعلقات» 202) .
(2) في الأصل: «العجب» ، والمثبت من النزهة 206.
(1/258)

29- سورة العنكبوت
1- وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً [17] : أي تختلقون كذبا.
2- وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ [21] : أي ترجعون (زه) أي إلى حكمه في دار الجزاء تردون.
3- تَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ [29] : أي في مجلسكم.
4- مُسْتَبْصِرِينَ [38] : ذوي بصائر تمكّنهم [من] تمييز الحقّ من الباطل.
وقيل: مستبصرين عند أنفسهم بزعمهم.
5- وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ [41] : أي لا بيت أوهى ولا أقلّ وقاية للحرّ والبرد من بيت العنكبوت.
6- لَهِيَ الْحَيَوانُ [64] : أي الحياة، والحيوان أيضا: كلّ ذي روح.
(1/259)

30- سورة الروم
1- بِضْعِ سِنِينَ [4] البضع: ما بين الثلاث إلى التّسع.
2- أَثارُوا الْأَرْضَ [9] : قلبوها للزراعة [زه] وقيل: قلبوا وجه الأرض لاستنباط المياه واستخراج المعادن وإلقاء البذور فيها للزّراعة. والإثارة: تحريك الشيء حتى يرتفع ترابه.
3- أَساؤُا السُّواى [10] : أي جهنّم، والحسنى: الجنة (زه) وقيل:
السّوأى: أي العذاب، وهي «فعلى» تأنيث «أفعل» كالحسنى والفضلى. وقيل:
السّوأى: مصدر كالرّجعى.
4- يُحْبَرُونَ [15] : يسرّون.
5- أَهْوَنُ عَلَيْهِ [27] : أي هيّن عليه، كما يقال: فلان أوحد زمانه، أي وحيده، وإني لأوجل، أي وجل «1» . وفيه قول آخر: أي هو أهون عليه عندكم أيّها المخاطبون لأن الإعادة عندهم أسهل من الابتداء. وأما قولهم: الله أكبر، فالمعنى: الله أكبر من كلّ شيء (زه) وقيل: أهون: أسهل، وقيل: أيسر، وقيل:
أسرع.
6- فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ [57/ أ] النَّاسَ عَلَيْها [30] : أي خلقة الله التي خلق الناس عليها، وهو أن يعلموا أن لهم ربّا خلقهم.
7- مُنِيبِينَ إِلَيْهِ [31] : راجعين تائبين.
8- شِيَعاً [32] : جماعات مختلفين مأخوذ من الشّياع وهو الحطب «2» الصّغار الذي يشتعل به النار، ويعين الحطب الكبار على إيقاد النّار «3» .
__________
(1) في الأصل: «وإني لأوحد، أي وحيد» ، والمثبت من مطبوع النزهة 17، ومنصور 4/ أ.
(2) أقحم بعده في الأصل «والشياع» .
(3) نص النزهة يبدأ من كلمة «مأخوذ» وليس فيها «جماعات مختلفين» .
(1/260)

9- الْمُضْعِفُونَ [39] : ذوو الأضعاف من الحسنات، كما تقول: رجل مقو، أي صاحب قوّة. وموسر، أي صاحب يسر ويسار.
10- يَصَّدَّعُونَ [43] : يتفرقون فيصيرون فريقا في الجنّة وفريقا في السّعير.
11- يَمْهَدُونَ [44] : يوطّئون.
12- كِسَفاً «1» [48] : قطعا، الواحدة: كسفة.
13- مِنْ ضَعْفٍ [54] : هو بالضّم وبالفتح لغتان «2» . وقيل: بالضّم: ما كان من الخلق، وبالفتح: ما ينتقل.
__________
(1) سبق التعليق على هذا اللفظ في الآية 92 من سورة الإسراء، وضبطه بفتح السين يوافق قراءة أبي عمرو.
(2) الضّعف بفتح الضاد لغة تميم، وبضمها لغة قريش (المصباح- ضعف) .
ووردت كلمة «ضعف» في غير هذه الآية التي وردت فيها ثلاث مرات في سورة الأنفال 66 في قوله تعالى الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً ولم يوردها المصنف هناك. وقرأها بالفتح من السبعة في المواضع كلها عاصم وحمزة، وقرأها بالضم أبو عمرو وابن كثير ونافع وابن عامر والكسائي، كما قرأ حفص عن نفسه لا عن عاصم هنا في الروم في المواضع الثلاثة بالضم والباقيان قرءاها بالفتح. (السبعة 309) وذكر المحقق في الحاشية أن «القراءة المسجلة لحفص في المصاحف قراءة عاصم العامة» (وانظر المبسوط 191، 294) .
(1/261)

31- سورة لقمان
1- لَهْوَ الْحَدِيثِ [6] : باطله، وما يشغل عن الخير. وقيل: هو الغناء (زه) 2- وَقْراً [7] : صمما.
3- وَهْناً عَلى وَهْنٍ [14] : ضعفا على ضعف، أي كلما عظم خلقه في بطنها زادها ضعفا (زه) . وفي الوهن ثلاث لغات: وهن يهن مثل وعد يعد، ووهن يوهن مثل وجل يوجل، ووهن يهن مثل ورث يرث.
4- وَفِصالُهُ [14] : أي فطامه.
5- ولا تصاعر «1» خدّك للنّاس [18] : لا تعرض بوجهك عنهم في ناحية من الكبر. والصّعر: ميل في العنق. والصّعر: داء يأخذ البعير في رأسه فيقلب رأسه في جانب، فشبّه الذي يتكبّر على الناس به (زه) وصعّر وصاعر لغتان كضعّف وضاعف «2» .
6- مَرَحاً [18] : خيلاء وكبرياء.
7- وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ [19] : أي اعدل فيه فلا تتكبر فيه، ولا تدب دبيبا.
والقصد: ما بين الإسراف والتّقصير (زه) وهذا معنى قول بعضهم: «التّوسّط بين
__________
(1) قرأ تصاعر بألف بعد الصاد أبو عمرو والكسائي ونافع وحمزة من السبعة. وقرأ تُصَعِّرْ ابن كثير وعاصم وابن عامر (السبعة 513) . وكتب اللفظ القرآني في الأصل ومطبوع النزهة 63، ومخطوط غريب القرآن طلعت 21/ ب تُصَعِّرْ وكتبناه تصاعر كما في مخطوط نزهة القلوب منصور 12/ ب وهذا يتفق ومنهج العزيزي الذي لاحظنا أنه يعرض الألفاظ القرآنية وفق قراءة أبي عمرو.
واللفظان بمعنى (اللسان- صعر) وانظر الحاشية التالية.
(2) عزيت «صعّر» إلى تميم، و «صاعر» إلى الحجاز (الحجة لأبي علي الفارسي 6/ 131، مصور بمكتبة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، وانظر: لغة تميم 387) .
(1/262)

الغلوّ والتّقصير» و «كلا طرفي قصد الأمور ذميم» وقيل معنى اقصد: أسرع، بلغة هذيل «1» .
8- وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ [19] : انقص منه [زه] يقال: غضّ منه، إذا نقص منه.
9- إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ [19] : أي أقبحها، وإنما يكره رفع الصوت في الخصومة والباطل. ورفع الصوت محمود في مواطن منها الأذان والتّلبية.
10- خَتَّارٍ [32] : أي غدّار. والختر: أقبح الغدر.
11- لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ [33] لا يغني عنه. ويجزي «2» عنه بضم الياء يعني يكفي عنه.
12- الْغَرُورُ [33] : الشّيطان، وكل من غرّ فهو غرور. والغرور، بضم الغين: الباطل، مصدر غررت.
__________
(1) ما ورد في القرآن من لغات 2/ 102، والإتقان 2/ 93.
(2) هكذا في الأصل والنزهة 221. وقال الأزهري في التهذيب 11/ 144: «وبعض الفقهاء يقول:
أجزى عنك بمعنى جزى، أي قضى. وأهل اللغة يقولون: أجزأ بالهمز، وهو عندهم بمعنى كفى» وقد عقّب عليه الفيومي بأن تسهيل همزة الطرف في الفعل المزيد قياسي (المصباح جزى) .
(1/263)

32- سورة السجدة
1- يَعْرُجُ إِلَيْهِ [5] : يصعد (زه) 2- عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ [6] : أي السّرّ والعلانية. وقيل: الآخرة والدّنيا.
وقيل: الغيب: ما غاب عن الخلق، والشّهادة: ما ظهر لهم. وقيل: الغيب: ما سيوجد، والشّهادة: الموجود [57/ ب] والغيب: خفاء الشّيء عن الإدراك، والشهادة:
ظهوره للإدراك.
3- مِنْ ماءٍ مَهِينٍ [8] : أي ضعيف، ويقال: حقير، يعني النّطفة.
4- ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ [10] : بطلنا وصرنا ترابا فلم يوجد لنا لحم ولا دم ولا عظم. ويقرأ صللنا «1» أي أنتنّا وتغيّرنا، من قولهم: صلّ اللّحم وأصلّ وصنّ وأصنّ، إذا أنتن وتغيّر.
5- يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ [11] من: توفّي العدد، واستيفائه. وتأويله أنه يقبض أرواحكم أجمعين فلا ينقص واحد منكم، كما تقول: استوفيت من فلان وتوفّيت منه ما لي عنده، أي لم يبق لي عليه شيء.
6- تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ [16] : أي ترتفع وتنبو عن الفرش.
7- فِي مِرْيَةٍ [23] : أي شك.
8- الْأَرْضِ الْجُرُزِ [27] : تقدم تفسيرها في سورة الكهف «2» .
__________
(1) قرأ صللنا بالصاد المهملة المفتوحة وكسر اللام الأولى عليّ وابن عباس وأبان بن سعيد بن العاص والحسن بخلاف (المحتسب 2/ 173) .
(2) الآية الثامنة. [.....]
(1/264)

33- سورة الأحزاب
1- أَدْعِياءَكُمْ [4] : من تبنّيتموه (زه) جمع دعيّ فعيل بمعنى مفعول لأنه مدعوّ، بالبنوة.
2- أَقْسَطُ [5] : أعدل.
3- زاغَتِ الْأَبْصارُ [10] : مالت عن مقرّها.
4- الْحَناجِرَ [10] : جمع حنجرة وحنجور، وهما رأس الغلصمة حيث تراه حديدا من خارج الحلق.
5- يَثْرِبَ [13] : اسم أرض. ومدينة الرسول- صلّى الله عليه وسلّم- في ناحية من يثرب.
6- إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ [13] : أي معورة للسّرّاق. يقال: أعورت بيوت القوم، إذا ذهبوا منها فأمكنت العدوّ ومن أرادها. وأعور الفارس، إذا بدا منه موضع خلل للضّرب والطّعن. وعورة الثّغر: المكان الذي يخاف منه.
7- مِنْ أَقْطارِها [14] وأقتارها: أي جوانبها، الواحد قطر وقتر.
8- أَشِحَّةً [19] : جمع شحيح، أي بخيل.
9- سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ [19] : أي بالغوا في عيبكم ولائمتكم بألسنتهم، ومنه قولهم: خطيب مسلق ومسلاق وسلّاق وصلّاق بالسين والصاد جميعا، أي ذو بلاغة ولسن. والسّلق والصّلق: رفع الصّوت (زه) 10- بادُونَ فِي الْأَعْرابِ [20] : أي يتمنّى المنافقون لمجيئهم لو كانوا في البوادي من العرب ليأمنوا على أنفسهم.
11- أُسْوَةٌ «1» [21] : ائتمام واتّباع.
__________
(1) لم تضبط الهمزة. وورد اللفظ بالنزهة في الهمزة المكسورة وهي كذلك مكسورة في بهجة الأريب.
والكسر يوافق قراءة أبي عمرو التي يشاركه فيه بقية العشرة في جميع القرآن- أي وفي الآيتين الرابعة والسادسة من الممتحنة- عدا عاصما الذي قرأها بالضم (المبسوط 300) .
(1/265)

12- نَحْبَهُ [23] : نذره.
13- مِنْ صَياصِيهِمْ [26] : أي حصونهم بلغة [قيس] عيلان «1» . وصياصي البقر: قرونها لأنها تمتنع بها وتدفع عن أنفسها. وصيصتا الدّيك: شوكتاه» .
14- يَقْنُتْ [31] : يطع.
15- وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ [33] : من الوقار، يقال: وقر في منزله يقر.
وقَرْنَ «3» من القرار فيمن قال: قرّ يقرّ، أراد: أقررن فحذف الراء الأولى وحوّل فتحتها على القاف فلما تحرّكت القاف سقطت ألف الوصل فبقي «قرن» .
16- وَلا تَبَرَّجْنَ [33] : تبرزن [58/ أ] محاسنكن وتظهرنها.
17- وَطَراً [37] : أربا وحاجة.
18- خاتَمَ النَّبِيِّينَ [40] : آخر [زه] قرئ بالكسر والفتح «4» . وفي الاسم لغتان: فمن فتح فهو اسم، ومن كسر جاز أن يكون اسما وأن يكون اسم فاعل من ختم.
19- تُرْجِي «5» مَنْ تَشاءُ [51] : أي تؤخّر.
20- وَتُؤْوِي إِلَيْكَ [51] : تضمّ.
21- إِناهُ [53] : بلوغ وقته، ويقال: أني يأنى، وآن يئين، إذا انتهى بمنزلة حان يحين.
22- جَلَابِيبِهِنَّ [59] : ملاحفهنّ، واحدتها جلباب.
23- أَيْنَما ثُقِفُوا [61] : أي وجدوا وظفر بهم.
__________
(1) ما ورد في القرآن من لغات 2/ 108، والإتقان 2/ 98.
(2) النص عن النزهة 125 ما عدا «بلغة قيس عيلان» .
(3) قرأ بكسر القاف أبو عمرو وشاركه هبيرة عن حفص وكذلك بقية العشرة عدا عاصما ونافعا وأبا جعفر الذين قرؤوا بفتح القاف (المبسوط 301) .
(4) النص القرآني غير واضح في مصورة المخطوطة. وضبط التاء بالكسر في خاتَمَ من النزهة (طلعت 28/ ب) . وهو كذلك في بهجة الأريب، موافقا قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها السبعة عدا عاصما الذي قرأ بفتحها (السبعة 522، والمبسوط 301) ووافقه الحسن (الإتحاف 2/ 276) .
(5) قرأها مهموزة من السبعة أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وأبو بكر (السبعة 523) .
(1/266)

34- سورة سبأ
1- يَلِجُ فِي الْأَرْضِ [2] : يدخل فيها.
2- لا يَعْزُبُ عَنْهُ [3] : لا يبعد.
3- أَوِّبِي مَعَهُ [10] : سبّحي. والتّأويب: سير النّهار، فكأنّ المعنى:
سبّحي نهارك كلّه معه، كتأويب السائر نهاره كلّه. وقيل: أوّبي: سبّحي بلسان الحبشة «1» .
4- سابِغاتٍ [11] : أي دروعا واسعات طوالا.
5- وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ [11] : أي نسج حلق الدّروع. ومنه قيل لصانع الدّروع: السّرّاد والزّرّاد، تبدل من السّين الزاي كما يقال: سراط وزراط «2» .
والسّرد: الخرز أيضا. ويقال للإشفى مسرد ومسراد، والمعنى: لا تجعل مسمار الدّروع دقيقا فيقلق ولا غليظا فيقصم الحلق.
6- أَسَلْنا [12] : أذبنا، من قولك: سال الشيء وأسلته أنا.
7- عَيْنَ الْقِطْرِ [12] : النّحاس، بلغة خثعم «3» .
8- وَجِفانٍ [13] : قصاع كبار، واحدتها جفنة.
9- كَالْجَوابِ «4» [13] : أي كالحياض يجبى فيها الماء، أي يجمع، واحدتها جابية.
__________
(1) الإتقان 2/ 110.
(2) روى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أنه قرأ الزراط من سورة الفاتحة بالزاي خالصة. وكان الفراء يحكي عن حمزة الزراط بالزاي خالصة (السبعة 105/ 106) .
(3) في غريب القرآن لابن عباس «جرهم» بدل «خثعم» .
(4) كتبت في الأصل بالياء وفق قراءة أبي عمرو الذي أثبتها في الوصل وحذفها في الوقف، وشاركه في ذلك ورش. وقد أثبتها في الوقف والوصل ابن كثير، وحذفها الباقون من السبعة في الحالتين (السبعة 527، والتذكرة 626) .
(1/267)

10- وَقُدُورٍ راسِياتٍ [13] : أي ثابتات في أماكنها لا تنزل لعظمها.
ويقال: أثافيّها [منها] «1» .
11- مِنْسَأَتَهُ [14] هي بالهمز وتركه «2» : العصا [زه] بلغة حضرموت «3» وأنمار وخثعم «4» وهي مفعلة من نسأت البعير إذا زجرته. وقيل: نسأته: ضربته بالمنسأة وهي العصا «5» .
12- خَرَّ [14] : سقط على وجهه.
13- سَيْلَ الْعَرِمِ [16] : جمع عرمة، وهي سكر لأرض مرتفعة. وقيل:
عرم: مسنّاة. وقيل: اسم الجرذ الذي نقب السّكر.
14- أُكُلٍ «6» خَمْطٍ [16] قال أبو عبيدة: الخمط: كل شجر ذي شوك «7» .
وقال غيره: الخمط: شجر الأراك، وأكله: ثمره.
15- وَأَثْلٍ [16] : شجر شبيه بالطّرفاء، إلّا أنه أعظم منه (زه) .
16- وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ [19] : فرّقناهم في البلاد كل تفريق، أي غاية ما يكون من التّفريق وتبديد الشّمل.
17- فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ [23] : جلّي الفزع عن قلوبهم. وفُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ «8» : فزعت قلوبهم، من الفزع.
18- كَافَّةً لِلنَّاسِ [28] : أي تكفهم وتردعهم.
__________
(1) ما بين المعقوفتين زيادة من النزهة 161.
(2) قرأ أبو عمرو بغير همز وشاركه نافع وابن كثير (في رواية ابن فليح) وأبو جعفر وزيد عن يعقوب. وقرأ ابن عامر مِنْسَأَتَهُ بهمزة ساكنة. وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف مِنْسَأَتَهُ بهمزة مفتوحة (المبسوط 304) .
(3) غريب القرآن لابن عباس 61، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 114، والإتقان 2/ 99.
(4) غريب القرآن لابن عباس 61. [.....]
(5) المنقول عن النزهة 194 من «وهي مفعلة» .
(6) اللام بكسرة واحدة أي أن اللفظ مضاف غير منون، وبهذا قرأ أبو عمرو وشاركه من العشرة يعقوب، وقرأها الباقون منونة (المبسوط 340) .
(7) المجاز 2/ 147.
(8) قرأ ابن عامر فزع مفتوحة الفاء والزاي، وقرأ بقية السبعة بضم الفاء وكسر الزاي المشددة (السبعة 530، والمبسوط 306) .
(1/268)

19- بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ [33] : أي مكر فيهما.
20- أَسَرُّوا النَّدامَةَ [33] : أظهروها، ويقال: كتموها، يقال: كتمها [58/ ب] العظماء عن السّفلة الذين أضلّوهم. وأسرّ من الأضداد.
21- فِي الْغُرُفاتِ [37] : المنازل الرفيعة، واحدها غرفة.
22- مِعْشارَ [45] : أي عشر.
23- التَّناوُشُ [52] : [التّناول] يهمز [ولا يهمز] «1» . والتناؤش بالهمز «2» :
التأخير «3» أيضا «4» ، قال الشاعر:
تمنّى نئيشا أن يكون أطاعني ... وقد حدثت بعد الأمور أمور «5»
هو بالتاء والواو: التناول، من نشت تنوش، قال الشاعر:
باتت تنوش الحوض نوشا من علا ... نوشا به تقطع أجواز الفلا «6»
ومن همز فعند سيبويه: قلب الواو المضمومة همزة. وقيل: هو من ناش وأناش، إذا بطؤ. والنّيش: الحركة في إبطاء، قال الشاعر:
تمنّى نئيشا ... البيت وقال ثعلب «7» : التّناوش، بغير همز: التّناول من قرب، وبالهمز: من بعد.
__________
(1) ما بين المعقوفتين من النزهة 57. وقرأ بالهمز أبو عمرو وحمزة والكسائي وعاصم في رواية يحيى بن آدم عن أبي بكر، ورواية الفضل عن عاصم. ومن عداهم من السبعة قرؤوا بغير همز (السبعة 530) .
(2) في الأصل: «بالنون» سهو.
(3) في النزهة 57: «التأخر» .
(4) ورد بهامش الأصل: «قال ابن عباس والضحاك: التناؤش: الرجوع، أي يطلبون الرّجعة إلى الدنيا ليؤمنوا، وهيهات ذلك. وقال [كذا في الأصل] التناوش هو التوبة، أي يطلبونها وقد بعد عليهم لأنه- إنما تقبل التو [بة كلام غير واضح] انتهى» .
(5) مشاهد الإنصاف 3/ 593، واللسان (نأش) منسوبا إلى نهشل بن حري، وغير معزو في التهذيب 11/ 417.
(6) اللسان والتاج (نوش) معزوّا إلى غيلان بن حريث الربعي، واللسان (علا) معزوّا لأبي النجم، والأول منسوب إليه في ديوان الأدب 4/ 22، وغير معزو في الكتاب 4/ 453.
(7) انظره في المحكم 8/ 87 واللسان (نوش) .
(1/269)

35- سورة فاطر
1- فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [1] : خالقهما، قال ابن عيسى: الفطر:
الشّقّ عن الشيء بإظهاره للحس «1» .
2- أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ [1] : أي لبعضهم جناحان ولبعضهم ثلاثة، ولبعضهم أربعة (زه) . وأجنحة جمع جناح مشتق من جنح، إذا مال. ومدلول.
مثنى: اثنين اثنين. وثلاث: ثلاثة ثلاثة. ورباع: أربعة أربعة، كما سبق في سورة النساء «2» .
3- يَسِيرٌ [11] : أي سهل لا يصعب. واليسير أيضا: القليل.
4- مَواخِرَ [12] : فواعل، من مخرت السّفينة، إذا جرت فشقّت الماء بصدرها، ومنه: مخر الأرض إنما هو شقّ الماء لها.
5- مِنْ قِطْمِيرٍ [13] : هو لفافة النّواة.
6- وَلَا الْحَرُورُ [21] : أي الرّيح الحارّة تهبّ باللّيل، وقد تكون بالنهار.
والسّموم بالنهار، وقد تكون بالليل.
7- نَكِيرِ [26] : إنكاري.
8- جُدَدٌ [27] : خطوط وطرائق، واحدها جدّة.
9- غَرابِيبُ سُودٌ [27] : هو مقدّم مؤخّر: معناه: سود غرابيب، يقال:
أسود غربيب للشّديد السّواد (زه) .
__________
(1) ورد في حاشية الأصل: «نقل عن ابن عباس أنه كان يقول: ثلاثة ألفاظ أشكل عليّ معناها، وهي:
الفاطر، والمهيمن، والوصيد إلى أن تحاكم إليّ اثنان من العرب، فقال أحدهما: إن هذا غصب مني بئرا فطرها أبي، وعليه مهيمن بالوصيد. فقوله «فطرها» أي أنشأها وهو بمعنى خلق، وقوله «وعليه مهيمن» أي شاهد، والوصيد: الباب.
(2) سورة النساء، الآية 3.
(1/270)

10- نَصَبٌ [35] : وجع، وقيل: تعب «1» .
11- لُغُوبٌ [35] : كلال يلحق الجوارح. وقيل: النّصب على القلب، واللّغوب على البدن.
12- أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ [37] : قال قتادة:
احتج عليهم بطول العمر وبالرسول «2» . وقد قيل: النّذير: الشّيب «3» . وليس هذا القول بشيء لأن الحجّة تلحق كلّ بالغ، وإن لم يشب، وإن كانت العرب تسمّي الشّيب النّذير.
13- يَحِيقُ [43] : يحيط.
__________
(1) الذي في النزهة 198 «نصب: أي تعب» . [.....]
(2) لفظه في الدر المنثور 5/ 447 «احتج عليهم بالعمر والرسل» .
(3) هو قول عكرمة (الدر المنثور 5/ 478، وزاد المسير 6/ 258) وابن عمر وسفيان بن عيينة (زاد المسير 6/ 258) .
(1/271)

36- سورة يس
1-[يس] [1] : قيل: معناه يا إنسان بلغة طيّئ. وقيل: يا رجل، وقيل:
يا محمّد، وقيل: مجازها مجاز سائر الحروف الهجائية في أوائل السّور «1» .
2- الْأَذْقانِ [8] : جمع الذّقن، وهو مجمع اللّحيين.
3-[59/ أ] مُقْمَحُونَ [8] : رافعون رؤوسهم مع غضّ أبصارهم [زه] قال الكرماني: معناه: لا يستطيعون الشّرب. ويقال: المقمح: الذي يقرّب ذقنه إلى صدره ثم يرفع رأسه.
4- فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ [9] : جعلنا على أبصارهم غشاوة أي غطاء.
5- فِي إِمامٍ [12] : كتاب، قيل: هو اللوح المحفوظ.
6- فَعَزَّزْنا [14] عزّزنا وعززنا «2» بمعنى واحد، أي قوّينا وشددنا.
7- خامِدُونَ [29] : ميّتون.
8- الْأَزْواجَ [36] : الأصناف.
9- نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ [37] : أي نخرجه منه إخراجا لا يبقى معه شيء من ضوء النّهار.
10- مُظْلِمُونَ [37] : داخلون في الظّلام.
11- كَالْعُرْجُونِ [39] : أي عود الكباسة.
12- فَلا صَرِيخَ لَهُمْ [43] : أي مغيث.
__________
(1) تفسير هذه الكلمة القرآنية منقول كله من النزهة ما عد «بلغة طيئ» .
(2) قرأ فعزرنا بتخفيف الزاي الأولى أبو بكر والمفضل عن عاصم. وقرأ الباقون من السبعة ومنهم حفص عن عاصم بالتشديد (السبعة 539) .
(1/272)

13- يُنْقَذُونَ [43] : يخلّصون.
14- يَخِصِّمُونَ [49] : يختصمون، فأدغمت التاء في الصاد.
15- الْأَجْداثِ [51] : هي والأجداف: القبور، واحدها جدف.
16- مِنْ مَرْقَدِنا [52] : من منامنا.
17- فاكِهُونَ [55] : أي يتفكّهون، تقول العرب للرّجل إذا تفكّه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس: إن فلانا لفكه بكذا. ويقال أيضا: رجل فكه، إذا كان طيّب النّفس ضاحكا، وفاكِهُونَ: الذين عندهم فاكهة كثيرة، كما يقال: رجل لابن وتامر أي ذو لبن وذو تمر كثير. ويقال فكهون وفاكهون واحد: أي معجبون، كما يقال حذر وحاذر. وفي التّفسير: فاكِهُونَ: ناعمون. وفكهون «1» :
معجبون.
18- فِي ظِلالٍ [56] : جمع ظلّة، مثل: قلّة «2» وقلال.
19- وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ [59] : اعتزلوا عن أهل الجنة وكونوا فرقة على حدة.
20- جِبِلًّا «3» وجبلا «4» وجبلا «5» وجبلا «6» وجبلا «7» وجبلة «8» [62] : أي خلقا (زه) واشتقاقه من جبله وخلقه وطبعه.
21- اصْلَوْهَا [64] : ذوقوا حرّها، يقال: صليت النار وبالنار، إذا
__________
(1) قرأ أبو جعفر وحده من العشرة فكهون بغير ألف في جميع القرآن، ووافقه حفص في سورة المطففين [الآية 31] انْقَلَبُوا فَكِهِينَ بغير ألف في هذا الحرف فقط. وقرأ الباقون فاكهين وفاكِهُونَ في جميع القرآن (المبسوط 313) .
(2) قلة كل شيء: أعلاه.
(3) قرأ بها أبو عمرو وابن عامر من العشرة (المبسوط 313) .
(4) قرأ بها من العشرة ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف ورويس عن يعقوب (المبسوط 313) .
(5) كتبت في الأصل «جبلا» بفتح الجيم وضم الباء وتخفيف اللام، خطأ، والتصويب من غريب القرآن للسجستاني طلعت 24/ أوبهجة الأريب 193 وهو ناقل عن السجستاني، وقرأ بها يعقوب برواية روح وزيد (المبسوط 313) .
(6) قرأ بها حماد بن سلمة عن عاصم (المبسوط 313) .
(7) قرأ بها عاصم وأبو جعفر ونافع (المبسوط 313) .
(8) لم ترد جبلة كقراءة في هذا الموضع من القرآن. لكن الْجِبِلَّةَ وردت في الآية 184 من سورة الشعراء.
(1/273)

نالك حرّها. ويقال: اصلوها احترقوا بها.
22- لَطَمَسْنا [66] : أي محونا. والمطموس: الذي لا يكون بين جفنيه شقّ.
23- لَمَسَخْناهُمْ [67] : جعلناهم قردة وخنازير.
24- نُنَكِّسْهُ «1» [68] : نردّه.
25- رَكُوبُهُمْ [72] : أي ما يركبون. ورَكُوبُهُمْ «2» : فعلهم، مصدر ركبت.
26- رَمِيمٌ [78] : بالية. يقال: رمّ العظم إذ بلي.
__________
(1) نُنَكِّسْهُ بفتح النون الأولى وسكون الثانية وضم الكاف خفيفة، قرأ بها أبو عمرو وشاركه الباقون من العشرة عدا عاصما وحمزة اللذين قرءا بضم النون الأولى وكسر الكاف مشددة (المبسوط 313) .
(2) قرأ بضم الراء الحسن والأعمش (المحتسب 2/ 216، ومختصر في شواذ القرآن 126) . [.....]
(1/274)

37- سورة الصافات
1- وَالصَّافَّاتِ صَفًّا [1] : يعني الملائكة صفوفا في السماء يسبّحون الله كصفوف النّاس في الأرض للصّلاة.
2- فَالزَّاجِراتِ زَجْراً [2] قيل: الملائكة تزجر السّحاب. وقيل: الزّاجرات:
كل ما زجر عن معصية الله.
3- فَالتَّالِياتِ ذِكْراً [3] قيل: الملائكة. وجائز أن تكون الملائكة وغيرهم ممن يتلو ذكر الله تعالى.
4- دُحُوراً [9] : إبعادا [زه] وطردا، بلغة كنانة «1» .
5- واصِبٌ [9] قيل: دائم، من الوصوب. وقيل: موجع، من الوصب [59/ ب] . وقيل: شديد. وقيل: خالص.
6- خَطِفَ الْخَطْفَةَ [10] : الخطف: أخذ الشّيء بسرعة واستلاب.
7- شِهابٌ ثاقِبٌ [10] : أي كوكب مضيء.
8- لازِبٍ [11] ولازم ولاتب ولاصق بمعنى واحد. والطّين اللّازب هو المتلزّج المتماسك الذي يلزم بعضه بعضا ومنه: ضرب لازب ولازم، أي أمر يلزم.
9- يَسْتَسْخِرُونَ [14] : يسخرون.
10- زَجْرَةٌ [19] : يعني نفخة الصّور. والزّجرة: الصّيحة بشدّة وانتهار.
11- احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ [22] : أي وقرناءهم.
12- بِكَأْسٍ [45] : إناء بما فيه الشراب.
13- لا فِيها غَوْلٌ [47] : أي لا تغتال عقولهم فتذهب بها [زه] والغول:
__________
(1) غريب ابن عباس 62، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 128، والإتقان 2/ 92.
(1/275)

إذهاب الشيء. ويقال: الخمر: غول للحلم «1» ، والحرب غول للنفوس.
14- يُنْزَفُونَ [47] وينزفون «2» يقال: نزف الرجل، إذا ذهب عقله.
ويقال للسّكران: نزيف ومنزوف. وأنزف الرّجل إذا ذهب شرابه وإذا ذهب عقله أيضا، قال الشاعر:
لعمري لئن أنزفتم أو صحوتم ... لبئس النّدامى كنتم آل أبجرا «3»
15- قاصِراتُ الطَّرْفِ [48] : قصرن أبصارهنّ على أزواجهنّ، أي حبسن أبصارهنّ عليهم، ولم يطمحن إلى غيرهم.
16- عِينٌ [48] : واسعات العيون، الواحدة العيناء.
17- بَيْضٌ [49] تشبّه «4» الجارية بالبيض بياضا وملاسة وصفاء لون، وهي أحسن منه وإنما شبّه الألوان [بها] «5» .
18- مَكْنُونٌ [49] : مصون.
19- لَمَدِينُونَ [53] : لمجزيّون.
20- سَواءِ الْجَحِيمِ [55] : وسطه (زه) 21- لَتُرْدِينِ [56] : تهلكني، من الرّدى، وهو الهلاك.
22- لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ [67] : أي خلطا منه (زه) ومزاجا، بلغة جرهم «6» .
والحميم هنا: الدّاني من الإحراق.
23- أَلْفَوْا [69] : وجدوا.
__________
(1) في حاشية الأصل «خ للعقل» .
(2) قرأ أبو عمرو ونافع وابن كثير وابن عامر بضم الياء وفتح الزاي هنا وفي الواقعة (الآية/ 19) . وقرأ عاصم هنا يُنْزَفُونَ بفتح الزاي وفي الواقعة بكسرها. وقرأ حمزة والكسائي بكسر الزاي في الموضعين (السبعة 547) .
(3) عزي في الصحاح واللسان (نزف) للأبيرد، وهو غير منسوب في التهذيب 13/ 226، والمحتسب 2/ 308.
(4) في الأصل: «شبه» ، والمثبت من النزهة 44، وطلعت 16/ أ.
(5) زيادة من طلعت 16/ أ.
(6) غريب القرآن لابن عباس 62، والإتقان 2/ 96، وكتب بعد «جرهم» في الأصل الرمز (زه) أي النزهة، وليس من عادة صاحبها أن ينسب الألفاظ إلى اللغات. والوارد فيها ص 119 «أي خلطا من حميم» .
(1/276)

24- فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ [91] : أي مال إليهم في خفاء. ولا يكون الرّوغ إلا في خفاء.
25- يَزِفُّونَ [94] : يسرعون. يقال: جاء الرجل يزفّ زفيف النّعامة، وهو أوّل عدوها وآخر مشيها. ويقرأ يَزِفُّونَ «1» : يصيرون إلى الزّفيف، ومثله قول الشاعر:
تمنّى حصين أن يسود جذاعه ... فأمسى حصين قد أذلّ وأقهرا «2»
معنى أقهر: صار إلى القهر. ويقرأ يَزِفُّونَ «3» بالتخفيف من وزف يزف، إذا أسرع. ولم يعرفها الفرّاء والكسائيّ «4» . قال أبو إسحاق الزّجّاج: وعرفها غيرهما «5» .
26- أَسْلَما [103] : استسلما لأمر الله تعالى.
27- وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ [103] : وضع وجهه على الأرض.
28- بِذِبْحٍ عَظِيمٍ [107] : يعني كبش إبراهيم عليه السلام. والذّبح: ما ذبح، وبالفتح المصدر.
29- بَعْلًا [125] : اسم صنم. وقيل: ربّا، بلغة حمير «6» .
30-[60/ أ] إِلْ ياسِينَ [130] : يعني إلياس، وأهل دينه. جمعهم بغير إضافة بالياء والنون كأنّ كلّ واحد منهم اسمه إلياس. وقال بعض العلماء: يجوز أن يكون إلياس وإلياسين بمعنى واحد، كما قيل ميكال وميكائيل. ويقرأ سلام على آل ياسين «7» أي على آل محمّد (زه) وعلى الأوّل أصله إلياسين بياء النسب ثم حذفت كالأعجمين. والآل على القراءة الثانية: عشيرته- صلّى الله عليه وسلّم- والمؤمنون. وقيل:
على آل دين ياسين، يعني المؤمنين. وقيل: آل «زيادة» أي سلام على «ياسين»
__________
(1) قرأ بضم الياء وكسر الزاي يَزِفُّونَ من السبعة حمزة والمفضل عن عاصم، وقرأ الباقون بفتح الياء (السبعة 548) .
(2) عزي في اللسان والتاج (جذع، قهر) إلى المخبّل السعدي يهجو الزبرقان بن بدر وقومه المعروفين بالجذاع، وروي «أذل وأقهرا» والبيت غير منسوب في معاني القرآن وإعرابه 4/ 309.
(3) قراءة عبد الله بن يزيد (المحتسب 2/ 221) .
(4) معاني القرآن للفراء 389، وفيه رأيا الفراء والكسائي.
(5) معاني القرآن وإعرابه للزجاج 4/ 309.
(6) غريب القرآن لابن عباس 62.
(7) قرأها من السبعة نافع وابن عامر. وقرأ الباقون إِلْ ياسِينَ (السبعة 549) . [.....]
(1/277)

وهو محمد- صلّى الله عليه وسلّم- وقيل: ياسين: اسم كتاب من كتب الله، فصار كقولك: سلام على آل القرآن، حكاه أبو علي الجبّائي «1» .
31- إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ [135] : أي الباقين. يقال: قد غبرت في العذاب، أي بقيت فيه ولم تسر مع لوط عليه السلام. وقيل: في الباقين: في طول العمر.
32- أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ
[140] : هرب إلى السّفينة.
33- فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
[141] : أي قارع فكان من المقروعين، أي من المقمورين.
34- مُلِيمٌ [142] : أي يأتي بما يجب أن يلام عليه.
35- بِالْعَراءِ [145] : هو فضاء لا يتوارى فيه بشجر ولا غيره «2» . ويقال:
إنّ العراء وجه الأرض.
36- شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ [146] : كلّ شجر لا يقوم على ساق مثل القرع والبطّيخ ونحوهما.
37- فَاسْتَفْتِهِمْ [149] : سلهم.
38- الصَّافُّونَ [165] : جمع صافّ، أي الصّفوف.
39- بِساحَتِهِمْ [177] يقال: ساحة الحيّ وباحتهم «3» للرّحبة التي يديرون أخبيتهم حولها، أي نزل بهم العذاب، فكنى بالساحة عن القوم.
__________
(1) هو أبو علي محمد بن عبد الوهاب ينتهي نسبه إلى أبان مولى سيدنا عثمان، ويعرف بالجبّائي نسبة إلى جبّا من أعمال خوزستان في طرف البصرة، ولد سنة 235 هـ ومات سنة 303 هـ. كان إماما في علم الكلام ومن شيوخ المعتزلة. ومن مؤلفاته: تفسير للقرآن، والجامع، والرد على أهل السنة. تلمذ عليه ابنه أبو هاشم الذي أضحى شيخا للمعتزلة. (الأنساب للسمعاني 2/ 17، وانظر أيضا: معجم البلدان (جبّى) ، ووفيات الأعيان 3/ 398 «الترجمة 579» ، وتاريخ الأدب لبروكلمان 4/ 31- 32، والمعجم الكبير- جبب) .
(2) في الأصل مضبوطا بالشكل «لا يتوارى فيه شجر» ، والمثبت من النزهة 141، وانظر بهجة الأريب 38.
(3) في الأصل: «وناحيتهم» ، وفي مطبوع النزهة 110 «ناحيتهم» بدون واو العطف، والتصويب من نسخة طلعت 37/ أ، وهي كذلك في بهجة الأريب 197. و «باحة الدار: ساحتها» كما في اللسان والتاج (بوح) .
(1/278)

38- سورة ص
1- فِي عِزَّةٍ [2] العزّة: المغالبة والممانعة. يقال: عزّه يعزّه عزّا، إذا غلبه.
2- وَلاتَ حِينَ مَناصٍ [3] : أي ليس حين فرار، بلغة توافق لغة القبط «1» .
ويقال: «لات» إنما هي «لا» والتاء زائدة (زه) فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: أن أصله «ليس» فقلبت الياء ألفا والسين تاء، كما قال الشاعر:
يا قاتل الله بني السّعلاة ... عمرو بن يربوع شرار النّات «2»
يريد: الناس. وقوله: «أي ليس حين فرار» يحتمل هذا القول.
والثاني: هو الذي حكاه ثانيا فهو كما زيد في «ثم» و «ربّ» فقيل: ثمّت وربّت.
والثالث: أن التاء تلحق ب «حين» كما قال الشاعر:
العاطفون تحين لا من عاطف ... والمطعمون زمان لا من مطعم «3»
__________
(1) لم ترد في النزهة 212 عبارة «بلغة توافق لغة القبط» ، ووردت في غريب القرآن لابن عباس 63.
(2) الرجز لعلباء بن أرقم في اللسان (نوت، سين، تا) والتاج (نوت) .
(3) البيت معزو لأبي وجزة السعدي برواية «زمان أين المطعم» في الصحاح واللسان (ليت، عطف، حين) ، واللسان (أين) . وبرواية «زمان ما من مطعم» في الأزهية 264 واللسان (ما) . ويذكر الصغاني في التكملة (حين) أن إنشاد الجوهري لهذا البيت مداخل والرواية:
العاطفون تحين ما من عاطف ... والمسبغون يدا إذا ما أنعموا
والمانعون من الهضيمة جارهم ... والحاملون إذا العشيرة تغرم
واللاحقون جفانهم قمع الذّرى ... والمطعمون زمان أين المطعم
وجاء في اللسان (حين) : « ... وقيل: أراد العاطفونه فأجراه في الفصل على حدّ ما يكون عليه في الوقف، وذلك أنه يقال في الوقف: هؤلاء مسلمونه وضاربونه فتلحق الهاء لبيان حركة النون فصار التقدير العاطفونه، ثم إنه شبّه هاء الوقف بهاء التأنيث، فلما احتاج لإقامة الوزن إلى حركة الهاء قلبها تاء، كما تقول: هذا طلحة فإذا وصلت صارت الهاء تاء فقلت: هذا طلحتنا. فعلى هذا قال العاطفونة، وفتحت التاء كما فتحت في آخر ربّت وثمّت ... » .
(1/279)

[60/ ب] وكذلك تلحق «الآن» فيقال «تالآن» ، وقال الشاعر:
وصلينا كما زعمت تلانا «1»
وهذا قول أبي عبيد «2» .
والمناص مصدر ناص ينوص نوصا ومناصا، وهو الفرار والمهرب، وقيل:
المطلب، وقيل: التّأخر، والمعنى: لا منجى ولا فوت.
3- عُجابٌ [5] العجاب والعجيب بمعنى.
4- الْأَحْزابِ [11] : الذين تحزّبوا على أنبيائهم، أي صاروا فرقا.
5- ذُو الْأَوْتادِ [12] كان يمدّ الرّجل بين أربعة أوتاد حتى يموت (زه) وقيل: ذو الجموع الكثيرة، وقيل غير ذلك.
6- ما لَها مِنْ فَواقٍ [15] بالفتح: أي ليس بعدها إفاقة ولا رجوع إلى الدنيا. وبالضم «3» معناه مالها انتظار. والفواق، بالفتح: الرّاحة، والإفاقة كإفاقة العليل من علته، وبالضم: مقدار ما بين الحلبتين. ويقال: هما بمعنى واحد.
7- قِطَّنا [16] : واحد القطوط، وهي الكتب بالجوائز.
8- ذَا الْأَيْدِ [17] : أي ذا القوّة. وأما قوله: أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ [45] فالأيدي من الإحسان، يقال: له يد في الخير وقدم في الخير. والأبصار:
البصائر في الدّين.
__________
(1) اللسان (أين) وهو عجز بيت صدره:
نوّلي قبل نأي داري جمانا
كما في اللسان (حين) و (تلن) ، وعزي في المادة الأخيرة إلى جميل بن معمر، ونسب إليه كذلك في الغريب المصنف 350 (في حاشية المخطوطة المرموز إليها بالرمز ت) .
(2) اللسان (أين) موافقا الأموي في رأيه، وانظر الغريب المصنف 350.
وأبو عبيد هو القاسم بن سلام لغوي محدّث فقيه عالم بالقراءات ولد بهراة وبها تلقى تعليمه ثم اتجه إلى البصرة والكوفة وبغداد ومصر وتولى قضاء طرسوس وتوفي بمكة سنة 224، وله عدة مصنفات منها: الأمثال، والأموال، والغريب المصنف في اللغة، ومعاني القرآن، وغريب الحديث (تاريخ الإسلام 6/ 473- 476، ومقدمة تحقيق الغريب المصنف للدكتور رمضان عبد التواب، ومقدمة غريب الحديث للدكتور حسين شرف) .
(3) قرأ من السبعة بفتح الفاء أبو عمرو ونافع وابن كثير وعاصم وابن عامر، وقرأ بالضم حمزة والكسائي (السبعة 552) .
(1/280)

9- أَوَّابٌ [19] : رجّاع، أي توّاب «1» .
10- فَصْلَ الْخِطابِ [20] يقال: أمّا بعد. ويقال: البيّنة على الطالب واليمين على المطلوب.
11- تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ [21] : نزلوا من ارتفاع، ولا يكون التّسوّر إلا من فوق.
12- وَلا تُشْطِطْ [22] : لا تجر وتسرف.
وتشطط: تبعد، من قولهم: شطّت الدّار: أي بعدت.
13- سَواءِ الصِّراطِ [22] : قصد الطريق.
14- أَكْفِلْنِيها [23] : ضمّها إليّ واجعلني كافلها، أي الذي يضمّها ويلزم نفسه حياطتها والقيام بها.
15- وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ [23] : أي وغلبني، وقيل: صار أعزّ منّي.
16- مِنَ الْخُلَطاءِ [24] : أي الشّركاء.
17- الصَّافِناتُ [31] : جمع صافن من الخيل، وقد مر تفسيره في سورة الحج «2» .
18- أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي [32] : أي آثرت حبّ الخيل عن ذكر ربّي تعالى، وسمّيت الخيل الخير لما فيها من المنافع وجاء في الحديث: «الخيل معقود في نواصيها الخير» «3» .
19- تَوارَتْ بِالْحِجابِ [32] : أي استترت باللّيل يعني الشّمس، أضمرها ولم يجر لها ذكر، والعرب تفعل ذلك إذا كان في الكلام ما يدلّ على المضمر.
20- بِالسُّوقِ [33] : جمع ساق.
__________
(1) في حاشية الأصل: «قوله: توّاب أي مطيع بلغة قريش وكنانة» وورد في غريب القرآن لابن عباس «أواب يعني: مطيع بلغة كنانة وقيس بن عيلان وهذيل» .
(2) الآية 36، وهي قوله تعالى: فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ، وقد قرئت ... صوافن.
(3) التفسير منقول عن النزهة 19 مع خلاف في لفظ الحديث، ونصه فيها «الخير معقود بنواصي الخيل» ، وهو برواية هذا الكتاب ورد في صحيح مسلم 3/ 1493 رقم 1873.
(1/281)

21- رُخاءً حَيْثُ أَصابَ [36] : أي رخوة ليّنة، وحَيْثُ أَصابَ: حيث أراد، بلغة الأزد وعمان «1» ، يقال: أصاب الله بك خيرا، أي أراد بك خيرا «2» .
22- بِنُصْبٍ [41] : أي بلاء وشرّ.
23- ارْكُضْ بِرِجْلِكَ [42] : أي اضرب الأرض بها، ومنه: ركضت الدابّة، إذا رفصتها برجلك: ادفع بها. والرّكض: الدّفع بالرّجل [61/ أ] .
24- مُغْتَسَلٌ [42] : هو الماء الذي يغتسل به، وكذلك الغسول. والمغتسل أيضا: الموضع الذي يغتسل فيه.
25- ضِغْثاً [44] : أي ملء كفّ من الحشيش والعيدان.
26- أَتْرابٌ [52] : أقران، أي أسنان «3» ، واحدها ترب.
27- وَغَسَّاقٌ «4» [57] : ما يغسق من صديد أهل النار، أي يسيل. ويقال:
غسّاق: بارد يحرق بشدّة برده كما يحرق الحارّ بشدة حرّه.
28- وَآخَرُ «5» مِنْ شَكْلِهِ [58] : أي من مثله وضربه.
29- مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ [59] : أي داخلون معكم بكرههم. والاقتحام:
الدّخول في الشيء بشدّة وصعوبة.
30- وزاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ [63] : أي مالت.
__________
(1) غريب القرآن لابن عباس 63، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 132.
(2) التفسير كله منقول عن النزهة 100 ما عدا «بلغة الأزد وعمان» فهي زيادة من المصنف. [.....]
(3) في الأصل: «إنسان» ، تحريف. والمثبت من مطبوع النزهة 19، وطلعت 8/ أ.
(4) كذا ضبط في الأصل بتخفيف السين وفق قراءة أبي عمرو- الذي قرأه كذلك في الآية 25 من سورة النبأ غَسَّاقاً- وشاركه الباقون من العشرة عدا حمزة والكسائي وخلف وعاصم برواية حفص الذين قرؤوا بتشديد السين (المبسوط 340، 393) .
(5) ضبط اللفظ القرآني أخر بضم الألف من غير مد وفق قراءة أبي عمرو الذي وافقه من العشرة يعقوب. وقرأ الباقون وَآخَرُ بفتح الألف الممدودة (المبسوط 320) .
(1/282)

39- سورة الزّمر
1- زُلْفى [3] : قربى، والواحدة زلفة وقربة.
2- يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ [5] : يدخل هذا على هذا. وأصل التّكوير:
اللّفّ والجمع، ومنه: كور العمامة.
3- فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ [6] : ظلمة المشيمة، وظلمة الرّحم، وظلمة البطن (زه) وقيل: ظلمة الصّلب، وظلمة البطن، وظلمة الرّحم. وقيل: الحوايا، والأحشاء، والرّحم.
4- لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ [16] فالظّلل التي فوقهم لهم، والتي تحتهم لغيرهم ممّن تحتهم لأنّ الظّلل إنما تكون من فوق.
5- غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ [20] : منازل رفيعة من فوقها منازل أرفع منها.
6- فَسَلَكَهُ [21] : أدخله.
7- يَنابِيعَ [21] : عيونا تنبع، واحدها ينبوع.
8- ثُمَّ يَهِيجُ [21] : ييبس.
9- حُطاماً [21] : فتاتا. والحطام: ما تحطّم من عيدان الزّرع إذا يبس.
10- كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ [23] : يعني القرآن، وسمّي مثاني لأن الأنباء والقصص تثنّى فيه.
11- تَقْشَعِرُّ [23] : تقبّض.
12- شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ [29] : أي مختلفون عسرون «1» .
__________
(1) لفظ النزهة 190 عسرو الأخلاق.
(1/283)

13- سلاما «1» لرجل [29] : أي خالصا له لا يشركه فيه غيره. يقال: سلم الشّيء لفلان إذا خلص له، ويقرأ سَلَماً وسلما «2» وهما مصدران وصف بهما، أي سلّم إليه فهو سلم وسلم له لا يعترض عليه فيه أحد. وهذا مثل ضربه الله- عزّ وجل- لأهل التّوحيد. ومثّل الذي عبد الآلهة بصاحب الشركاء المتشاكسين ثم قال: هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا.
14- اشْمَأَزَّتْ [45] : نفرت. والمشمئزّ: النافر [زه] أو مالت بلغة نمير «3» .
15- حاقَ بِهِمْ [48] : أحاط [زه] : أو وجب بلغة قريش واليمن «4» .
16- خوّل [49] : أعطى.
17- فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ [56] يقال: فرّطت في جنب الله وفي ذات الله واحد. ويقال: ما فعلت في جنب حاجتي: أي في حاجتي، قال كثيّر عزّة:
أما تتّقين الله في جنب عاشق ... له كبد حرّى عليك تقطّع «5»
18- السَّاخِرِينَ [56] : المستهزئين.
19- مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [63] : مفاتيح، بلغة حمير، وافقت [61/ ب] لغة الأنباط والفرس والحبشة «6» ، واحدها مقليد ومقلاد. ويقال: هو جمع لا واحد له من لفظه. وهي الأقاليد أيضا، الواحد إقليد.
20- وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ [69] : أضاءت.
__________
(1) كذا كتب اللفظ القرآني في الأصل وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها ابن كثير ويعقوب. وقرأ الباقون من العشرة سَلَماً (المبسوط 322) .
(2) قرأ سلما ابن جبير (البحر 7/ 424) .
(3) في غريب القرآن لابن عباس «حمير» (عن إحدى النسخ الثلاث- أسعد أفندي) ، و «تميم» (عن النسختين الأخريين- الظاهرية وعاطف أفندي) .
(4) غريب ابن عباس 64.
(5) ديوان كثير 409 برواية:
ألا تتقين الله في حبّ عاشق
... تصدّع
(6) «بلغة حمير ... والحبشة» : لم ترد في النزهة، وهي في غريب ابن عباس 64.
(1/284)

21- زُمَراً [71] : جماعات، واحدها زمرة.
22- طِبْتُمْ [73] : أي طبتم للجنّة لأن الذّنوب والمعاصي مخابث في الناس فإذا أراد الله- عزّ وجلّ- أن يدخلهم الجنّة غفر لهم تلك الذنوب ففارقتهم المخابث والأرجاس من الأعمال فطابوا للجنّة. ومن هذا قول العرب: طاب لي هذا، أي فارقته المكاره، وطاب له العيش.
23- حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ [75] : مطيفين بحفافيه، أي بجانبيه. ومنه:
حفّ به الناس: أي صاروا في جوانبه.

40- سورة غافر
1- (زه) ذِي الطَّوْلِ [3] : أي النعم أو القدرة أو الغنى أو الخير أو المنّ أو الفضل، أقوال.
2- فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ [4] : تصرّفهم فيها للتّجارة وأمنهم وخروجهم من بلد إلى بلد فإن الله- عز وجل- محيط بهم.
3- لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ [5] : أي ليزيلوا به الحق ويذهبوا به. ودحض هو:
أي زلّ. ويقال: مكان دحض: أي منزل مزلق لا يثبت فيه قدم ولا حافر.
4- حَقَّتْ [6] : وجبت.
5- أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ [11] مثل قوله: وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ «1» فالموتة الأولى: كونهم نطفا في أصلاب آبائهم لأن النّطفة ميّتة. والحياة الأولى: إحياء الله إيّاهم من النّطفة. والموتة الثانية: إماتة الله إياهم بعد الحياة. والحياة الثانية: إحياء الله إياهم للبعث، فهاتان موتتان وحياتان.
ويقال: الموتة الأولى التي تقع بهم في الدّنيا بعد الحياة، والحياة الأولى:
إحياء الله- جلّت قدرته- إيّاهم في القبر لمساءلة منكر ونكير، والموتة الثانية: إماتة
__________
(1) سورة البقرة، الآية 28.
(1/285)

الله إياهم بعد المساءلة، والحياة الثانية: إحياء الله إيّاهم للبعث.
6- يَوْمَ التَّلاقِ [15] : يوم الالتقاء، أي يوم يلتقي أهل الأرض وأهل السماء.
7- يَوْمَ الْآزِفَةِ [18] : يوم القيامة. وأزف الشيء: دنا. وقيل: يوم الموت يوم خروج [الرّوح] «1» .
8- يَوْمَ التَّنادِ [32] : يوم يتنادى فيه أهل الجنّة وأهل النار وينادي أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم. والتَّنادِ «2» بتشديد الدال، من ندّ البعير إذا مضى على وجهه.
9- أَسْبابَ السَّماواتِ [37] : أبوابها.
10- إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ [56] : أي تكبّر (زه) .
11- تَمْرَحُونَ [75] المرح: البطر. وقيل: العدوان. وقيل: الخيلاء والإعجاب.
__________
(1) زيادة يستقيم بها المعنى.
(2) هذه قراءة شاذة قرأ بها ابن عباس والضحاك وأبو صالح والكلبي (المحتسب 2/ 243) .
(1/286)

41- سورة حم السجدة [فصلت]
1- وَقْرٌ [5] : صمم «1» .
2- أَقْواتَها [10] : أرزاق بقدر ما يحتاج إليه، واحدها قوت.
3- صَرْصَراً [16] : أي باردة ذات صوت.
4- نَحِساتٍ «2» [16] : أي مشؤومات.
5- أَرْداكُمْ [23] : أهلككم.
6- وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ [25] : أي سبّبنا لهم من حيث لا يعلمون ولا يحتسبون.
7- وَالْغَوْا فِيهِ [26] : هو من اللّغا، وهو الهجر من الكلام الذي لا نفع فيه.
8- يَسْأَمُونَ [38] : يملّون.
9- خاشِعَةً [39] : أي ساكنة مطمئنة.
10- مِنْ أَكْمامِها [47] : أي أوعيتها التي كانت فيها مستترة قبل تفطّرها، واحدها كمّ.
11- آذَنَّاكَ [47] : أعلمناك (زه) 12- عَرِيضٍ [51] : أي كثير، وقيل: طويل. والوصف بالعرض أبلغ من الوصف بالطّول لأن الشيء إذا كان عريضا فهو طويل.
__________
(1) وَقْرٌ وتفسيرها: ورد في الأصل بعد: «خاشِعَةً [من الآية 39] وتفسيرها. [.....]
(2) لم تضبط الحاء في الأصل، والضبط المثبت بسكونها في بهجة الأريب 25 وفق قراءة أبي عمرو التي وافقه فيها نافع وابن كثير، وقرأ الباقون من السبعة بكسر الحاء (السبعة 576، والتذكرة 657، والإتحاف 2/ 442) .
(1/287)

42- سورة الشورى
1- بِوَكِيلٍ [6] : كفيل، ويقال: كاف.
2- يَذْرَؤُكُمْ [11] : يخلقكم.
3- لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ [11] : أي ليس مثله شيء. والعرب تقيم المثل مقام النفس فتقول: مثلي لا يقال له هذا، أي أنا لا يقال لي هذا.
4- شَرَعَ لَكُمْ [مِنَ الدِّينِ] [13] : أي فتح لكم الدين وعرّفكم طريقه.
5- حَرْثَ الْآخِرَةِ [20] : عمل الآخرة. والحرث: الزّرع أيضا.
6- يُبَشِّرُ [23] وو يبشر «1» واحد.
7- يَقْتَرِفْ [23] : يكتسب.
8- الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ [32] : أي سفن فيه كالجبال، الواحدة جارية.
9- رَواكِدَ [33] : سواكن.
10- أَوْ يُوبِقْهُنَّ [34] : يهلكهنّ.
11- شُورى بَيْنَهُمْ [38] : أي يتشاورون فيه.
12- مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ [45] : أي لا يرفع عينيه. إنما ينظر ببعضها، أي يغضّون استكانة وذلّا.
__________
(1) كذا ضبط اللفظان في الأصل وقدم المفتوح الأول على المضموم، ومثله في النزهة. وقرأ يبشر بالفتح والشين المضمومة غير المشددة أبو عمرو وابن كثير والكسائي وحمزة. وقرأ الباقون من السبعة يُبَشِّرُ بالتشديد (الإتحاف 2/ 448) .
(1/288)

43- سورة الزخرف
1- أُمِّ الْكِتابِ [4] : أصله يعني اللّوح المحفوظ.
2- صَفْحاً [5] : أي إعراضا، يقال: صفحت عن فلان إذا أعرضت عنه.
والأصل في ذلك أن تولّيه صفحة وجهك وصفحة «1» عنقك.
3- مُقْرِنِينَ [13] : مطيقين من قولك: فلان قرن فلان إذا كان مثله في الشدة.
4- وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً [15] : أي نصيبا. وقيل: إناثا، وقيل:
بنات، يقال: أجزأت المرأة، إذا ولدت أنثى، قال الشاعر:
إن أجزأت حرّة يوما فلا عجب ... قد تجزئ الحرّة المذكار أحيانا «2»
وجاء في التّفسير: أن مشركي العرب قالوا إن الملائكة بنات الله، عزّ وجلّ عما يقول المبطلون.
5- أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا «3» فِي الْحِلْيَةِ [18] : يربّى في الحليّ، يعني البنات «4» .
6- يَخْرُصُونَ [20] : يكذبون، بلغة هذيل «5» .
7- مُقْتَدُونَ [23] : متّبعون (زه) .
__________
(1) في مطبوع النزهة 128: «أو صفحة» ، والمثبت كما في طلعت 43/ أومنصور 25/ ب.
(2) تفسير ابن قتيبة 396، والتهذيب 11/ 145، واللسان (جزأ) .
(3) قرأ ينشأ بفتح الياء وسكون النون وتخفيف الشين أبو عمرو وشاركه من السبعة نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم برواية شعبة، وقرأ الباقون يُنَشَّؤُا بضم الياء وفتح النون وتشديد الشين (السبعة 584، والمبسوط 334) ولم يضبط من حروف اللفظ القرآني في الأصل سوى الشين الذي اكتفي بوضع فتحة عليه.
والمناسب لنهج العزيري وبالتالي لصاحب التبيان فتح الياء وتخفيف الشين وفق قراءة أبي عمرو، لكن صاحب النزهة خالف نهجه ووضعه في الياء المضمومة.
(4) في الأصل: «الثياب» متّفقا مع مخطوطي النزهة: طلعت 75/ أو منصور 48/ ب والمثبت من مطبوع النزهة 229.
(5) لغات القرآن لابن عباس 65، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 163.
(1/289)

8- بَراءٌ [26] : مصدر، أي بريء. وقيل: وصف كهيّم وهيام.
9- مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ [31] : يعني مكّة والطائف.
10- لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً سُخْرِيًّا [32] : يستخدم بعضهم بعضا. والسّخري بكسر السين: من الهزء، وبالضّم: من السّخرة، وهو أن يضطهد ويكلّف عملا بلا أجر «1» .
11- مَعارِجَ عَلَيْها يَظْهَرُونَ [33] : درجات عليها يعلون، واحدها معرج ومعراج.
12- وَزُخْرُفاً [35] الزّخرف: الذّهب، ثم جعلوا كل [62/ أ] مزيّن مزخرفا، أي ويجعل لهم ذلك ذهبا.
13- يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ [36] : يظلم بصره عنه كأن عليه غشاوة.
ويقال: عشوت إلى النار أعشو، إذا استدللت إليها ببصر ضعيف، قال الحطيئة:
متى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد «2»
ومن قرأ يَعْشُ «3» بفتح الشّين، أي يعم عنه، يقال: عشي الرّجل يعشى فهو أعشى، إذا لم يبصر باللّيل. وقيل: معنى يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ يعرض عنه (زه) .
14- نُقَيِّضْ [36] : نسبّب. وقيل: نسلّط عليه، وقيل غير ذلك.
15- لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ [44] : أي شرف.
16- أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها [48] : أي من التي تشبهها أو تؤاخيها.
__________
(1) كان حق هذا التفسير أن يرد مع الآية 63 من سورة ص، ففيها قرأ أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وعاصم ويعقوب سُخْرِيًّا بكسر السين، وقرأ بقية العشرة وكذلك المفضل عن عاصم بضمها (السبعة 576، والمبسوط 320) . أما هنا فلم يرد عن العشرة سوى الضم وكذلك في المؤمنون الآية/ 110.
ولكن قرئ هنا في الشاذ بكسر السين، وقد نسب ذلك ابن خالويه إلى ابن محيصن وابن أبي ليلى وعمرو بن ميمون (شواذ ابن خالويه 135) .
وورد اللفظ سُخْرِيًّا بالنزهة 117 في باب السين المكسورة.
(2) ديوان الحطيئة 51، وتفسير غريب ابن قتيبة 398، واللسان (عشا) .
(3) قرأ بها يحيى بن سلام (البحر 8/ 15) .
(1/290)

17- مُقْتَرِنِينَ [53] : اثنين اثنين.
18- آسَفُونا [55] : أغضبونا.
19- يَصِدُّونَ [57] : يضجّون.
20- تُحْبَرُونَ [70] : تسرّون وتكرمون، بلغة قيس عيلان وبني حنيفة «1» .
21- وَأَكْوابٍ [71] : أي أباريق لا عرى لها ولا خراطيم، واحدها كوب.
22- أَبْرَمُوا أَمْراً [79] : أحكموه.
23- فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ [81] : إن كنتم تزعمون أنّ للرّحمن ولدا فأنا أوّل من يعبده على أنّه واحد لا ولد له. وقيل: معناه فأنا أول الآنفين والجاحدين لما قلتم [زه] ويقال: عبد، إذا أنف من الشيء.
24- فَاصْفَحْ عَنْهُمْ [89] : أعرض عنهم. وأصل الصّفح: أن تنحرف عن الشيء فتولّيه صفحة وجهك، وكذلك الإعراض: هو أن تولّي الشيء عرضك، أي جانبك ولا تقبل عليه.
__________
(1) غريب ابن عباس 65، وتفسير الكلمة في اللغتين «تكرمون» ، وفسرت الكلمة في الإتقان 2/ 98 في لغة قيس ب «تنعمون» ، ولم تفسر فيه بلغة بني حنيفة (انظر: الإتقان 2/ 100) .
(1/291)

44 سورة الدخان
1- لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ [3] : ليلة القدر.
2- يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ [10] : أي جدب. ويقال: إنه الجدب والسنون التي دعا النبي- صلّى الله عليه وسلّم- فيها على مضر، فكان الجائع فيها يرى بينه وبين السّماء دخانا من شدّة الجوع. ويقال: قيل للجدب دخان ليبس الأرض وارتفاع الغبار فشبّه ذلك بالدّخان، وربما وضعت العرب الدّخان في موضع الشّرّ إذا علا، فتقول: كان بيننا أمر ارتفع له دخان.
3- الْبَطْشَةَ الْكُبْرى [16] : يوم بدر، ويقال: يوم القيامة. والبطش: أخذ بشدّة.
4- وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ [24] : رهوا أي ساكنا كهيئته بعد أن ضربه موسى، عليه السلام، وذلك أن موسى لما سأل ربّه- عز وجل- أن يرسل البحر خوفا من فرعون أن يعبر في إثره، قال الله تعالي: وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً الآية.
ويقال: رهوا: منفرجا.
5- بِمُنْشَرِينَ [35] : محيين.
6- فَاعْتِلُوهُ [47] : أي فردّوه بالعنف.
(1/292)

45- سورة الجاثية
1- أَفَّاكٍ [7] : كثير الكذب «1» .
2- أَثِيمٍ [7] : كثير الإثم.
3- شَرِيعَةٍ [63/ أ] مِنَ الْأَمْرِ [18] : أي سنّة وطريقة.
4- اجْتَرَحُوا
[21] : اكتسبوا.
5- اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ [23] : أي ما تميل نفسه إليه فأطاعه. وكذلك الهوى في المحبة إنما هو ميل النّفس إلى من تحبّه «2» .
6- وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ [24] : أي السنين والأيام.
7- جاثِيَةً [28] : باركة على الرّكب، وتلك جلسة المخاصم والمجادل، ومنه قول علي- رضي الله عنه-: «أنا أوّل من يجثو للخصومة» «3» .
8- نَسْتَنْسِخُ [29] : نثبت. ونستنسخ: نأخذ نسخته وذلك أن الملكين يرفعان عمل الإنسان صغيره وكبيره ليثبت الله منه ما كان له ثواب وعقاب، ويطرح اللغو نحو قولهم: هلمّ، واذهب، وتعال.
9- إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا [32] : ما نظن إلا ظنّا لا يؤدي إلى يقين، إنما يخرجنا إلى ظن مثله.
10- يُسْتَعْتَبُونَ [35] : يطلب منهم العتبى.
11- الْكِبْرِياءُ [37] : أي العظمة والملك.
__________
(1) انظر تفسير إفك في النزهة 35 (باب الألف المكسورة) .
(2) «اتخذ إلهه ... من تحبه» ورد في الأصل سهوا قبل «نستنسخ» .
(3) النهاية (جثا) 1/ 239 وزادت بعده: «بين يدي الله تعالى» . [.....]
(1/293)

46- سورة الأحقاف
1- أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ [4] : أي بقيّة من علم يؤثر عن الأوّلين، أي يسند إليهم [زه] وكذلك الأثرة «1» .
2- بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ [9] : أي بدءا، أي ما كنت أوّل من بعث من الرسل، قد كان قبلي رسل.
3- عَذابَ الْهُونِ [20] : أي الهوان.
4- بِالْأَحْقافِ [21] : رمال مفترقة مشرفة معوجّة، واحدها حقف [زه] بلغة حضر موت وتغلب «2» .
5- لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا [22] : لتصرفنا عنها.
6- عارِضٌ مُمْطِرُنا [24] : أي سحاب ممطرنا.
7- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ [26] : «إن» في الجحد بمعنى «ما» .
وقيل: صلة. وقيل: بمعنى «قد» .
8- أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ [35] : نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد صلّى الله عليه وسلّم [زه] وفيهم أقوال أخر.
__________
(1) قرأ أو أثرة ابن عباس- بخلاف- وعكرمة وقتادة وعمرو بن ميمون ورويت عن الأعمش (المحتسب 2/ 264) .
(2) غريب ابن عباس 65، وفيه «ثعلب» بدل «تغلب» . وثعلب إن لم تكن مصحفة عن تغلب فهي بطن من تغلب، وهو الثعلب بن وبرة بن تغلب (انظر جمهرة أنساب العرب 452، 453) .
(1/294)

47- سورة القتال
1- أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ [1] : أبطلها.
2- بالَهُمْ [2] : أي أمر معاشهم في الدّنيا. وقيل: حالهم، وهو لغة هذيل «1» في النعيم.
3- أَثْخَنْتُمُوهُمْ [4] : أكثرتم فيهم القتل (زه) .
4- عَرَّفَها لَهُمْ [6] : أي عرّفهم منازلهم فيها. وقيل: طيّبها، يقال:
طعام معرّف أي مطيّب.
5- فَتَعْساً لَهُمْ [8] : أي عثارا وسقوطا. وقيل: التّعس: أن يخرّ على وجهه، والنّكس: أن يخرّ على رأسه.
6- مَثْوىً لَهُمْ [12] : منزل.
7- آسِنٍ وأسن «2» [15] : منتن بلغة تميم «3» : متغير الرّيح والطّعم.
8- لَذَّةٍ [15] : أي لذيذة.
9- آنِفاً [16] : أي السّاعة، من قولك: استأنفت الشيء: ابتدأته.
وقوله: ماذا قالَ آنِفاً أي الساعة في أوّل وقت يقرب منها.
10- أَشْراطُها [18] : علاماتها، ويقال: أشرط نفسه للأمر، إذا جعل نفسه علما فيه ولهذا سمّي أصحاب الشّرط للبسهم لباسا يكون علامة لهم. والشّرط في البيع علامة بين المتبايعين.
11- فَأَوْلى لَهُمْ [20] : تهديد ووعيد [63/ ب] : أي قد وليك شرّ فاحذره.
__________
(1) غريب القرآن لابن عباس 66، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 177، والإتقان 2/ 94.
(2) قرأ بها ابن كثير وحده من العشرة (المبسوط 344) .
(3) غريب القرآن لابن عباس 66، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 178.
(1/295)

12- أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ [24] : يقال: تدبّرت الأمر، أي نظرت في عاقبته. والتّدبير: قيس دبر الكلام بقبله لينظر هل يختلف؟ ثم جعل كلّ تمييز تدبّرا «1» .
13- سَوَّلَ لَهُمْ [25] : أي زيّن.
14- وَأَمْلى «2» لَهُمْ [25] : أطال لهم المدّة، مأخوذ من الملاوة، وهي الحين، أي تركهم حينا.
15- فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ [27] : أي كيف يفعلون عند ذلك، والعرب تكتفي ب «كيف» عن ذكر الفعل معها لكثرة دورها.
16- أَضْغانَهُمْ [29] : أحقادهم، واحدها ضغن، وهو ما في القلب مستكنّ من العداوة.
17- فِي لَحْنِ الْقَوْلِ [30] : أي نحوه، ومعناه، وفحواه.
18- وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ [35] : أي لن ينقصكم ويظلمكم، بلغة حمير «3» . يقال: وترني حقّي: أي ظلمني حقّي، والمعنى: لن ينقصكم شيئا من ثوابكم، ويقال: وترت الرجل، إذا قتلت له قتيلا، أو أخذت له مالا بغير حقّ، وفي الحديث: «من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» «4» .
19- فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا [37] : أي يلح عليكم، يقال: أحفى بالمسألة وألحف وألحّ «5» ، بمعنى واحد.
__________
(1) في النزهة 223: «تدبيرا» ، وهما بمعنى.
(2) قرأ أبو عمرو من السبعة بضم الهمزة وكسر اللام وفتح الياء، وقرأ الباقون وَأَمْلى بفتح الهمزة واللام (المبسوط 344) .
(3) غريب القرآن لابن عباس 66، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 180، والإتقان 2/ 95.
(4) صحيح مسلم 1/ 436.
(5) في الأصل: «وألحى» ، والمثبت من النزهة/ 230.
(1/296)

48- سورة الفتح
1- أَثابَهُمْ [18] : جازاهم.
2- مَعْكُوفاً «1» [25] : محبوسا [زه] بلغة حمير «2» .
3- مَعَرَّةٌ [25] : جناية كجناية العرّ، وهو الجرب «3» ، يقال: معنى فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ: أي تلزمكم الدّيات.
4- تَزَيَّلُوا [25] : تميزوا.
5- الْحَمِيَّةَ [26] : الأنفة والغضب.
6- مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ [29] : أي صفتهم فيهما.
7- شَطْأَهُ [29] : فراخه وصغاره، يقال: أشطأ الزّرع، إذا أفرخ. وهذا مثل ضربه الله- تعالى- للنبي- صلّى الله عليه وسلّم- إذ أخرجه وحده ثم قوّاه الله تعالى بأصحابه.
8- فَآزَرَهُ [29] : أعانه.
__________
(1) ورد مَعْكُوفاً وتفسيره في الأصل بعد الْحَمِيَّةَ وتفسيره، ونقل هنا وفق ترتيب اللفظ المفسر في المصحف.
(2) غريب ابن عباس 66، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 183.
(3) في مطبوع النزهة 178: «كجناية العدو وهو الحرب» ، والمثبت يتفق وما في طلعت 59/ أومنصور 35/ ب.
(1/297)

49- سورة الحجرات
1- امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى [3] : أخلصها.
2- تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ [9] : ترجع (زه) .
3- الْمُقْسِطِينَ [9] : العادلين في القول والفعل. والإقساط: العدل، كالقسط، بالكسر، بخلاف القاسطين، والقسط، بالفتح، فإنه ضدّ.
4- لا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ [11] : أي لا تعيبوا إخوانكم من المسلمين [زه] واللّمز: العيب.
5- وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ [11] : أي لا تداعوا بها أحدا ولا يدعوكم، أي «1» لا تداعوا بها أحدا. والأنباز: الألقاب، واحدها نبز.
6- وَلا تَجَسَّسُوا [12] : أي لا تبحثوا عن الأخبار، ومنه سمّي الجاسوس.
7- وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً [12] الغيبة: أن يقال في الرّجل من خلفه ما فيه، وإذا استقبل به فتلك المجاهرة. وإذا قيل ما ليس فيه فذلك البهت (زه) وظاهره أن البهت مباين للغيبة لأنه جعله قسيمها، وهو ظاهر الحديث، وأما ما يقتضيه كلامهم فهو أخص منها لأنه قسم منها، والله أعلم.
8- شُعُوباً وَقَبائِلَ [13] : الشّعوب أعظم من القبائل، واحدها شعب، بفتح الشّين، ثم القبائل واحدها قبيلة، ثم العمائر واحدها عمارة، ثم البطون واحدها بطن، ثم الأفخاذ واحدها فخذ، ثم الفصائل واحدها فصيلة، ثم العشائر واحدها عشيرة، وليس بعد العشيرة حي يوصف (زه) وفي تعديدها وترتيبها خلاف ذكرته مبيّنا فيما عملته من «شرح الأربعين النّووية» .
9- يَلِتْكُمْ [14] ويألتكم «2» ، أي ينقصكم، يقال: لات يليت، وألت يألت، لغتان.
__________
(1) من هنا يبدأ النقل عن النزهة. [.....]
(2) القراءة بالهمز لأبي عمرو، ومن عداه من السبعة قرؤوا بغير همز (السبعة 606) وكان حق المصنف أن يبدأ بالمهموزة وفق نهجه وهو الاستهلال بقراءة أبي عمرو.
(1/298)

50- سورة ق
1- ق [1] : مجازها مجاز سائر حروف الهجاء في أوائل السور. ويقال:
ق: جبل من زبرجد أخضر محيط بالأرض.
2- مَرِيجٍ [5] : مختلط.
3- ما لَها مِنْ فُرُوجٍ [6] : أي فتوق وشقوق.
4- حَبَّ الْحَصِيدِ [9] : أراد الحبّ الحصيد، وهو مما أضيف إلى نفسه لاختلاف اللّفظين (زه) لأنه من باب إضافة الموصوف إلى صفته. وهو جائز عند الكوفيّين مؤوّل عند البصريّين.
5- باسِقاتٍ [10] : طويلات عجيبة الخلق، وقيل: حوامل من قولهم:
أبسقت الشاة، إذا حملت.
6- نَضِيدٌ [10] : منضود.
7- حَبْلِ الْوَرِيدِ [16] الحبل: هو الوريد، أضيف إلى نفسه لاختلاف لفظي اسميه. والوريدان: عرقان بين الأوداج وبين اللّبّتين. وتزعم العرب أنهما من الوتين، والوتين: عرق مستبطن من الصّلب أبيض غليظ كأنه قصبة معلّق بالقلب يسقي كلّ عرق في الإنسان. ويقال لمعلّق القلب من الوتين النّياط، وسمّي نياطا لتعلّقه بالقلب وسمي الوريد وريدا لأن الرّوح ترده (زه) .
8- قَعِيدٌ [17] : قاعد أي جالس. وقيل: قعيد: رصيد رقيب.
9- عَتِيدٌ [18] العتيد: الحاضر.
10- سَكْرَةُ الْمَوْتِ [19] : اختلاط العقل لشدّة الموت.
11- أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ [24] : قيل الخطاب لمالك وحده. والعرب تأمر الواحد والجمع، كما تأمر الاثنين، وذلك أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان.
(1/299)

وكذلك الرّفقة أدنى ما تكون ثلاثة، فجرى كلام الواحد على صاحبيه.
12- الْخُلُودِ [34] : البقاء الدائم الذي لا آخر له.
13- فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ [36] : أي طافوا وتباعدوا. وقيل: معناه ساروا في نقوبها، أي طرقها، الواحد نقب. ويقال: نقّبوا: بحثوا وتعرّفوا.
14- هَلْ مِنْ مَحِيصٍ [36] : هل تجدون من الموت معدلا «1» فلم يجدوا ذلك (زه) .
15- لَهُ قَلْبٌ [37] : أي عقل.
16- أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [37] : أي استمع كتاب الله وهو شاهد القلب والفهم، وليس بغافل [64/ ب] ولا ساه.
17- مِنْ لُغُوبٍ [38] : أي إعياء.
18- أَدْبارَ السُّجُودِ [40] : وَإِدْبارَ النُّجُومِ «2» : الأدبار جمع دبر.
وبالكسر: مصدر أدبر إدبارا. عن علي- رضي الله عنه-: «أَدْبارَ السُّجُودِ الرّكعتان بعد المغرب، وإِدْبارَ النُّجُومِ الرّكعتان قبل الفجر» «3» .
19- وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ [45] : أي بمسلّط [زه] بلغة حمير «4» .
__________
(1) الوارد في النزهة 172 «محيصا: معدلا أي ملجأ» في الآية 123 من سورة النساء.
(2) سورة الطور، الآية 49.
(3) تهذيب اللغة 14/ 11، والتاج (دبر) .
(4) غريب القرآن لابن عباس 67، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 190.
(1/300)

51- سورة الذاريات
1- وَالذَّارِياتِ ذَرْواً [1] : الرّياح.
2- فَالْحامِلاتِ وِقْراً [2] : السّحاب تحمل الماء.
3- فَالْجارِياتِ يُسْراً [3] : السّفن تجري في الماء جريا سهلا. ويقال:
ميسّرة: أي مسخرة.
4- فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً [4] : الملائكة، هكذا يؤثر عن عليّ في وَالذَّارِياتِ [إلى قوله] «1» فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً.
5- ذاتِ الْحُبُكِ [7] : أي الطّرق التي تكون في السّماء من آثار الغيم، واحدها حبيكة وحباك. والحبك أيضا: الطّرائق التي تراها في الماء القائم إذا ضربته الرّيح، وكذلك حبك الرّمل: الطرائق التي تراها فيه إذا هبّت عليه الرّيح. ويقال:
شعره حبك، إذا كان متكسّرا، جعودته طرائق.
6- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ [10] : أي لعن الكذّابون. والخرص: الكذب، والخرص أيضا: الظّن والحزر.
7- يَهْجَعُونَ [17] : ينامون [زه] بلغة هذيل «2» .
8- حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [19] السّائل: الذي يسأل الناس، والمحروم:
المحارف، وهما واحد لأن المحروم الذي حرم الرّزق فلا يتأتى له ذلك.
والمحارف: الذي حارفه الكسب، أي انحرف عنه.
9- فِي صَرَّةٍ [29] : شدّة صوت.
__________
(1) ما بين المعقوفتين زيادة من النزهة 126.
(2) غريب القرآن لابن عباس 67، والإتقان 2/ 94.
(1/301)

10- فَصَكَّتْ وَجْهَها [29] : ضربت وجهها بجميع أصابعها «1» .
11- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ [39] : أي برهطه، بلغة كنانة «2» .
12- ذَنُوباً [59] : نصيبا، بلغة هذيل «3» . وأصل الذّنوب: الدّلو العظيمة، ولا يقال لها ذنوب إلا وفيها ماء. وكانوا يستقون فيكون لكلّ واحد منهم ذنوب فجعل الذّنوب في مكان النّصيب.

52- سورة الطور
1- الطُّورِ [1] : الجبل [زه] الشاهق، أو طور سيناء، وهو جبل المناجاة بفلسطين أو بين أيلة ومصر.
2- وَكِتابٍ مَسْطُورٍ [2] : أي مكتوب.
3- فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ [3] : الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلي بني آدم.
4- الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ [4] : بيت في السّماء حيال الكعبة يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك ثم لا يعودون إليه. والمعمور: المأهول.
5- وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ [5] : يعني السماء.
6- وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ [6] : أي المملوء [زه] بلغة عامر بن صعصعة «4» .
7- تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً [9] : تنشقّ شقّا، بلغة قريش «5» ، أي «6» تدور بما فيها. ويقال: تمور: تكفأ، أي تذهب وتجيء.
__________
(1) «في صرة ... أصابعها» ورد في الأصل بعد «كنانة» وقبل «ذنوبا» ، ونقل حيث ترتيب الكلمات القرآنية المفسرة في المصحف.
(2) غريب ابن عباس 67، وورد سهوا في تفسير غريب سورة الطور قبل رَيْبَ الْمَنُونِ: فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ أي بجانبه وأعرض» .
(3) غريب ابن عباس 67، وفي الإتقان 2/ 94 أن معنى «ذنوبا» بلغة هذيل «عذابا» ، ولم ترد عبارة «بلغة هذيل» في النزهة 93.
(4) غريب ابن عباس 68، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 193.
(5) غريب ابن عباس 68، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 193.
(6) من هنا إلى آخر التفسير منقول من النزهة.
(1/302)

8- وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً [10] كما يسير السّحاب.
9- يُدَعُّونَ [13] : يدفعون.
10- زَوَّجْناهُمْ [20] : قرنّاهم.
11- أَلَتْناهُمْ [21] : أنقصناهم، بلغة حمير «1» ، يقال: ألت يألت ولات يليت، لغتان.
12- وَلا تَأْثِيمٌ «2» [23] : [65/ أ] إثم.
13- رَيْبَ الْمَنُونِ [30] : حوادث الدّهور (زه) 14- أَحْلامُهُمْ [32] : عقولهم. والحلم: العقل. وقيل: أشرف من العقل، ومن ثمّ «3» يوصف الله به ولا يوصف بالعقل وقد يوصف بالعقل من ينفى عنه الحلم. وقيل: الحلم: الإمهال الذي تدعو إليه الحكمة.
15- أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ [37] : أي الأرباب. يقال: تسيطرت عليّ: أي اتّخذتني خولا «4» .
16- كِسْفاً [44] : يجوز أن يكون واحدا، وأن يكون جمع كسفة، مثل سدرة وسدر.
17- مَرْكُومٌ [44] : بعضه على بعض.
18- يُصْعَقُونَ «5» [45] : يموتون.
__________
(1) غريب ابن عباس 68، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 194 و «بلغة حمير» ليس في النزهة. [.....]
(2) قرأ لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ بنصب اللفظين أبو عمرو، وابن كثير. وقراءة الباقين من السبعة برفعهما (السبعة 612، والتذكرة 337) .
(3) في الأصل «ثمة» .
(4) الخول: الأتباع كالخدم، الواحد والجمع والمذكر والمؤنث في ذلك سواء (انظر: اللسان- خول) .
(5) كذا ضبطت في الأصل بفتح الياء وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها السبعة عدا عاصما وابن عامر اللذين قرءا يُصْعَقُونَ بضم الياء (السبعة 613، والمبسوط 352، والتذكرة 969) .
(1/303)

53- سورة النجم
1- وَالنَّجْمِ [1] قيل: كان ينزل القرآن نجوما فأقسم الله- عز وجل- بالنّجم منه إذا نزل. وقال أبو عبيدة: والنجم: قسم به «1» ، والنّجم في معنى النجوم.
2- إِذا هَوى [1] : إذا سقط في المغرب (زه) 3- شَدِيدُ الْقُوى [5] : يعني جبريل عليه السلام. وأصل القوى: من قوى الحبل وهي طاقته، واحدها قوّة.
4- ذُو مِرَّةٍ [6] : أي قوّة. وأصل المرّة الفتل. ويقال: إنه لذو مرّة، إذا كان ذا رأي محكم. ويقال: فرس ممرّ: أي موثق الخلق. وحبل ممرّ: محكم الفتل.
5- قابَ قَوْسَيْنِ [9] : أي قدر قوسين عربيّتين.
6- أَفَتُمارُونَهُ [12] : أتجادلونه. وتمرونه: تجحدونه وتستخرجون غضبه، من: مريت الناقة، إذا حلبتها واستخرجت لبنها.
7- اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَناةَ [19، 20] : أصنام من حجارة كانت في جوف الكعبة يعبدونها.
8- قِسْمَةٌ ضِيزى [22] : ناقصة، وقيل: جائرة.
ويقال: ضازه حقّه، إذا نقصه. وضاز في الحكم، إذا جار. وضيزى، وزنه فعلى فكسرت الضاد للياء «2» ، وليس في النّعوت فعلى (زه) يقال: رجل كيصى: أي يأكل وحده، فهذا فعلى وهو صفة. اللهم إلّا أن يدعى فيه مثل ضيزى وأن أصله فعلى فيحتمل.
9- إِلَّا اللَّمَمَ [32] : هي صغار الذّنوب. ويقال: اللّمم: أن يلم بالذنب ثم لا يعود.
10- أَكْدى [34] : قطع عطيّته ويئس من خيره، مأخوذ من كدية الرّكيّة،
__________
(1) المجاز 2/ 235.
(2) في الأصل: «والياء» ، والمثبت من النزهة 132 والنقل عنه.
(1/304)

وهو أن يحفر الحافر فيبلغ الكدية وهي الصّلابة من حجر أو غيره ولا يعمل معوله شيئا فييأس ويقطع الحفر، يقال: أكدى فهو مكد.
11- إِذا تُمْنى [46] : تقدّر وتخلق.
12- أَقْنى [48] : جعل لهم قنية: أي أصل مال.
13- الشِّعْرى [49] : كوكب معروف كان الناس في الجاهليّة يعبدونها.
14- وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى [53] المؤتفكة: المخسوف بها. وأهوى: جعلها تهوي.
15- نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى [56] : هو محمد صلّى الله عليه وسلّم.
16- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ [57] : قربت القيامة، سمّيت بذلك لقربها، يقال:
أزفت شخوص [فلان] «1» أي قرب [65/ ب] .
17- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ [61] : لاهون. والسّامد على خمسة أوجه: اللّاهي، والمغنّي، والهائم، والساكت، والحزين الخاشع.

54- سورة القمر
1- مُسْتَمِرٌّ [2] : قويّ شديد، ويقال: مستحكم (زه) ويقال: ذاهب، بلغة قريش «2» .
2- مُزْدَجَرٌ [4] : متّعظ ومنتهى، وهو «مفتعل» ، من زجرت.
3- مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ [8] : مسرعين في خوف. وفي التّفسير: معناه:
ناظرين قد رفعوا رؤوسهم إلى الدّاعي.
4- ازْدُجِرَ [9] : افتعل من الزّجر، وهو الانتهار.
5- بِماءٍ مُنْهَمِرٍ [11] : أي كثير سريع الانصباب، ومنه: همر الرّجل، إذا أكثر الكلام وأسرع.
__________
(1) تكملة من النزهة 22.
(2) غريب ابن عباس 69، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 199.
(1/305)

6- دُسُرٍ [13] : مسامير، واحدها دسار. والدّسر أيضا: الشّرط التي تسدّ بها السفينة.
7- يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ [17] : سهّلناه للتّلاوة ولولا ذاك ما أطاق العباد أن يلفظوا به ولا أن يسمعوه.
8- فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [17] : أي متفكر، بلغة قريش «1» . وفي البخاري:
«ميسّر مهيّأ» «2» . وقال مطر الوراق «3» : «هل من طالب علم فيعان عليه» «4» وقال في قوله تعالى: وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [15] قال قتادة: «أبقى الله سفينة نوح حتى أدركها أوائل هذه الأمّة» «5» .
9- فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ [19] : أي استمر عليهم بنحوسه، أي بشؤمه.
10- أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ [20] : أصول نخل منقطع «6» .
11- أَشِرٌ [25] : مرح متكبّر، وربما كان المرح من النشاط.
12- مُحْتَضَرٌ [28] : هو الحضار.
13- كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ [31] : صاحب الحظيرة، كأنه صاحب الغنم الذي يجمع الحشيش في الحظيرة لغنمه.
14- فَتَمارَوْا بِالنُّذُرِ [36] : شكّوا في الإنذار.
15- وَسُعُرٍ [47] : السّعر: جمع سعير-، وهو الحميم بلغة غسان «7» - في قول أبي عبيدة. وقال غيره: في جنون. يقال: ناقة مسعورة، إذا كانت كأنّ بها جنونا «8» .
16- مُسْتَطَرٌ [53] : مكتوب.
__________
(1) غريب القرآن لابن عباس 69، وما ورد في القرآن من لغات 200.
(2) في صحيح البخاري كتاب التفسير (4226) 8/ 34 «قال مجاهد: يسّرنا: هوّنا قراءته» .
(3) هو أبو رجاء مطر بن طهمان الورّاق: خراساني سكن البصرة، وكان يكتب المصاحف. روى عن أنس والحسن البصري وعكرمة وغيرهم، ومات سنة 129 هـ. (تاريخ الإسلام 3/ 566، وانظر تهذيب التهذيب «6970» 8/ 198، 199) .
(4) تهذيب التهذيب 8/ 199.
(5) صحيح البخاري كتاب التفسير (4225) 8/ 34.
(6) في النزهة 22: «منقلع» وكذلك في مخطوطة طلعت 9/ ب. [.....]
(7) ما ورد في القرآن من لغات 202، والمنسوب لغسان في غريب ابن عباس 69 هو «جنون» تفسير «سعر» .
(8) النزهة 115 ما عدا «وهو الحميم بلغة غسان» .
(1/306)

55- سورة الرحمن
1- بِحُسْبانٍ [5] : أي بحساب. ويقال: جمع حساب، مثل شهاب وشهبان.
2- وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ [6] النّجم: ما نجم من الأرض، أي طلع ولم يكن على ساق كالعشب والبقل. والشّجر: ما قام على ساق. وسجودهما: أنها يستقبلان الشّمس إذا طلعت ويميلان معها حتى ينكسر الفيء، والسّجود من جميع الموات: الاستسلام والانقياد لما سخّر له [زه] وليس فيه شيء من الامتناع عن المراد به.
3- أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ [8] : تجاوزوا القدر والعدل.
4- وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ [9] : لا تنقصوا الوزن. وقرئت وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ «1» بفتح التاء: أي لا تخسروا الثواب الموزون يوم القيامة.
5- لِلْأَنامِ [10] : للخلق [زه] بلغة جرهم «2» .
6- ذاتُ الْأَكْمامِ [11] : أي الكفرّى «3» قبل أن تتشقّق وتنفتّق.
7- الْعَصْفِ [12] : ورق الزّرع [66/ أ] ثم يصير إذا جفّ ويبس تبنا.
8- وَالرَّيْحانُ [12] : الرزق.
9- مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ [15] المارج هنا: لهب النار، من قولك: مرج الشيء إذا اضطرب ولم يستقرّ. ويقال: مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ: أي من خليط من النّار، أي من نوعين من النار خلطا، من قولك: مرجت الشّيئين، إذ خلطت أحدهما بالآخر.
__________
(1) قرأ بها بلال بن أبي بردة (المحتسب 2/ 303) .
(2) غريب القرآن لابن عباس 69، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 203.
(3) الكفرّى: وعاء طلع النخل (اللسان- طلع) .
(1/307)

10- رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [17] : المشرقان: مشرقا الصّيف والشتاء، والمغربان: مغرباهما.
11- الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ [24] : يعني السّفن اللواتي أنشئن أي ابتدئ بهن في البحر. والمنشئات «1» : اللواتي ابتدأن.
12- كَالْأَعْلامِ [24] : كالجبال، واحدها علم (زه) .
13- الثَّقَلانِ [31] : الإنس والجنّ، سمّيا بذلك قيل: لثقلهما على الأرض. وقيل: لعقلهم ورزانتهم، وقيل: لأنهما مثقلان بالذنوب. وقيل غير ذلك.
14- شُواظٌ [35] : الشّواظ: النار بلا دخان.
15- وَنُحاسٌ «2» [35] : النّحاس والنّحاس: الدّخان.
16- وَرْدَةً [37] : أي صارت كلون الورد. ويقال: يعني وردة حمراء في لون الفرس الورد.
17- كَالدِّهانِ [37] : جمع دهن، أي تمور كالدّهن صافية. ويقال:
الدّهان: الأديم الأحمر.
18- فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ [41] : قيل: يجمع بين ناصيته ورجليه فيلقى في النار.
19- حَمِيمٍ [44] : أي ماء حارّ.
20- آنٍ [44] : بلغ النّهاية في الحرارة.
21- أَفْنانٍ [48] : أغصان، واحدها: فنن.
22- وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ [54] : ما يجنى منهما.
23- لَمْ يَطْمِثْهُنَّ «3» [56] : لم يمسسهن. والطّمث: النكاح بالتدمية،
__________
(1) قرأ المنشئات بكسر الشين من العشرة حمزة. وقرأ الباقون من العشرة بفتحها وروي عن يحيى عن أبي بكر بكسر الشين وفتحها (المبسوط 358) .
(2) قرأ السبعة بضم النون إلا أن أبا عمرو وابن كثير قرءا بخفض السين، وقرأ الباقون من السبعة برفعها (السبعة 621) وقد ضبط في الأصل وفق قراءة أبي عمرو، وقرأ نُحاسٌ بكسر النون وإمالة الحاء مجاهد والكلبي (شواذ القرآن 149) .
(3) ورد هذا اللفظ القرآني وتفسيره في الأصل بعد اللفظ مَقْصُوراتٌ وتفسيره، ونقلناه هنا وفق ترتيبه المصحفي.
(1/308)

ومنه قيل للحائض طامث.
24- وَالْمَرْجانُ [58] : صغار اللؤلؤ، واحدتها: مرجانة.
25- مُدْهامَّتانِ [64] : سوداوتان من شدّة الخضرة والرّيّ.
26-ضَّاخَتانِ
[66] : فوّارتان بالماء (زه) النّضخ: دون الجري. وقيل:
جاريتان، وقيل: مملوءتان لا تنقصان. وعن أنس «1» : «نضّاختان بالمسك والعنبر» «2» ، وعن الحسن: بالخير والبركة «3» ، وعن سعيد بن جبير: بأنواع الفاكهة «4» .
27- خَيْراتٌ [70] : يريد خيّرات، فخفف «5» .
28- مَقْصُوراتٌ [72] : مخدّرات. والحجلة: تسمى المقصورة.
29- رَفْرَفٍ خُضْرٍ [76] يقال: رياض الجنّة. ويقال: هي الفرش. ويقال:
هي المجالس. ويقال: هي البسط أيضا، ويقال للبسط رفارف.
30- وَعَبْقَرِيٍّ [76] العبقريّ: طنافس ثخان. وقال أبو عبيدة: «تقول العرب لكلّ شيء من البسط عبقريّ» «6» . ويقال: عبقر: أرض يعمل فيها الوشي فنسب إليها كلّ جيّد. ويقال: العبقريّ: الممدوح الموصوف من الرّجال والفرش، ومنه قوله- صلّى الله عليه وسلّم- في عمر: «فلم أر عبقريّا يفري فريّه» «7» .
__________
(1) هو الصحابي الجليل أنس بن مالك بن النضر الخزرجي الأنصاري. قدّمته أمه لرسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- عند قدومه المدينة مهاجرا ليخدمه وله من العمر نحو عشر سنوات، ومات بالبصرة نحو سنة 92 هـ (أسد الغابة 1/ 151- 152، وتاريخ الإسلام 3/ 107- 111، والإصابة 1/ 217- 221، وانظر الاستيعاب 1/ 314- 318) .
(2) الدر المنثور 6/ 209.
(3) زاد المسير 7/ 271.
(4) ورد معزوّا إلى سعيد في تفسير الطبري 24/ 91 (ط. 1 عمر الخشاب) والبحر 8/ 198، وزاد المسير 7/ 271، والدر المنثور 6/ 209) .
(5) القراءة بالتخفيف هي المتواترة وقد قرئ بالتشديد في الشاذ وعزيت القراءة بذلك إلى أبي عثمان النهدي (شواذ القرآن لابن خالويه 150) .
(6) المجاز 2/ 246. [.....]
(7) صحيح البخاري 6/ 95 وفيه «فريّه» بكسر الراء وتشديد الياء، وصحيح مسلم 4/ 1862 وفيه «فرية» بسكون الراء وفتح الياء، وكلا الضبطين بمعنى القطع (انظر اللسان- فري) .
(1/309)

56- سورة الواقعة
1- وَقَعَتِ الْواقِعَةُ [1] : [66/ ب] أي قامت القيامة.
2- خافِضَةٌ رافِعَةٌ [3] : تخفض قوما إلى النار، وترفع قوما إلى الجنّة.
3- رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا [4] : زلزلت، أي اضطربت وتحرّكت.
4- بُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا [5] : فتّتت بلغة كنانة «1» كالدّقيق والسّويق المبسوس، أي المبلول. قال لصّ من غطفان وأراد أن يخبز، فخاف أن يعجل عن الخبز فبلّ الدّقيق وأكله عجينا قال:
لا تخبزا خبزا وبسّا بسّا «2»
5- هَباءً مُنْبَثًّا [6] : أي ترابا منتشرا. والهباء المنبثّ: ما يتقطع من سنابك الخيل، وهو من الهبوة أي الغبار.
6- الْمَيْمَنَةِ [8] والْمَشْئَمَةِ [9] : من اليمين والشّمال. ويقال: أصحاب الميمنة: الذين يعطون كتبهم بأيمانهم. وأصحاب المشأمة: الذين يعطون كتبهم بشمائلهم. والعرب يسمّون اليد اليسرى: الشّؤمى، والجانب الأيسر «3» : الأشأم، ومنه اليمن والشّؤم، فاليمن كأنه ما جاء عن اليمين، والشّؤم: ما جاء عن الشّمال.
ومنه اليمن والشّأم، لأنهما يمين الكعبة وشمالها. ويقال: أصحاب الميمنة:
أصحاب اليمن على أنفسهم، أي كانوا ميامين على أنفسهم. وأصحاب المشأمة: أي أصحاب الشّؤم على أنفسهم لأنهم كانوا مشائيم على أنفسهم.
7- ثُلَّةٌ [13] : جماعة.
__________
(1) غريب القرآن لابن عباس 69، وفي رسالة: ما ورد في القرآن من لغات 2/ 205 معزوّا للغة كندة.
(2) الصحاح والعباب واللسان والتاج (بسس) ، والجمهرة 1/ 30، والمقاييس 2/ 240، وعزي للهفوان العقيلي في معجم الشعراء 475، 476.
(3) في الأصل: «الأيمن» ، والمثبت من النزهة 179.
(1/310)

8- مَوْضُونَةٍ [15] : منسوجة بعضها على بعض، كما توضن الدّرع بعضها في بعض مضاعفة. وفي التفسير: موضونة: منسوجة باليواقيت والجواهر.
9- وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ [17] : أي مبقون ولدانا لا يهرمون ولا يتغيّرون.
ويقال: مُخَلَّدُونَ: مسوّرون، ويقال: مقرّطون، ويقال: محلّون، ويقال لجماعة الحليّ: الخلد.
10- وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ [18] : أي من خمر يجري من العيون.
11- حُورٌ عِينٌ [22] الحور: جمع حوراء، وهي الشديدة بياض العين في شدّة سوادها (زه) . والعين: واسعات العيون، والواحدة العيناء.
12- فِي سِدْرٍ [28] السّدر: شجر النّبق.
13- مَخْضُودٍ [28] : أي لا شوك فيه كأنه خضد شوكه، أي قطع [زه] يعني: خلقته خلقة المخضود.
14- وَطَلْحٍ [29] : أي موز. والطّلح أيضا: شجر عظام كثير الشّوك.
15- وَظِلٍّ مَمْدُودٍ [30] : أي دائم لا تنسخه الشّمس [زه] إلا أنه ينير كأحسن ما يكون من النّور.
16- وَماءٍ مَسْكُوبٍ [31] : أي مصبوب سائل.
17- عُرُباً [37] : جمع عروب. والعروب: المتحبّبة إلى زوجها، ويقال: العاشقة لزوجها الحسنة التّبعّل.
18- أَتْراباً [37] : جمع ترب، أي أقرانا أسنانهن واحدة.
19- وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ [43] قيل: إنه دخان أسود. واليحموم: الشّديد السّواد.
20- يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ [46] : يقيمون على الإثم. والحنث: الشّرك.
والحنث: الكبير من الذّنوب (زه) [67/ أ] الْحِنْثِ الْعَظِيمِ قيل هو المشار إليه في قوله تعالى: وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ «1» .
__________
(1) سورة النحل، الآية 38.
(1/311)

21- شُرْبَ الْهِيمِ [55] الهيم: إبل يصيبها داء يقال له: الهيام تشرب الماء فلا تروى. ويقال: بعير أهيم وناقة هيماء.
22- ما تُمْنُونَ [58] : من المنيّ، وهو الماء الغليظ الذي يكون منه الولد.
23- تَحْرُثُونَ [63] الحرث: إصلاح الأرض وإلقاء البذر فيها.
24- حُطاماً [65] : فتاتا. والحطام: ما عظم من عيدان الزرع إذا يبس.
25- فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ [65] : تعجبون. ويقال «1» : تفكّهون وتفكّنون «2» بالنون لغة عكل «3» : أي تندمون.
26- إِنَّا لَمُغْرَمُونَ [66] : أي معذّبون من قوله تعالى: إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً «4» أي هلاكا وقيل المعنى: إنّا لمولع بنا.
27- مَحْرُومُونَ [67] : ممنوعون من الرّزق، جمع محروم.
28- مِنَ الْمُزْنِ [69] : أي السّحاب.
29- النَّارَ الَّتِي تُورُونَ [71] : تستخرجونها بقداحكم من الزّنود.
30- مَتاعاً لِلْمُقْوِينَ [73] : أي المسافرين، سمّوا بذلك للزومهم القواء أي القفر. ويقال: المقوين: الذين لا زاد معهم ولا مال لهم. والمقوي أيضا:
الكثير المال، وهو من الأضداد «5» .
31- أُقْسِمُ [75] : أحلف بمواقع النجوم، يعني: نجوم القرآن إذا نزل، ويقال: يعني مساقط النّجوم في المغرب.
32- مُدْهِنُونَ [81] : أي مكذّبون، ويقال: كافرون، ويقال: مسرّون خلاف ما يظهرون.
33- وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ [82] : أي تجعلون شكر رزقكم
__________
(1) من هنا إلى آخر المعنى من النزهة 58، وفي الأصل: «وتنكهون» ، والتصويب من النزهة 58.
(2) قرأ تفكّنون أبو حرام العكلي (مختصر في شواذ القرآن 151) .
(3) تفسير ابن قتيبة 450.
(4) سورة الفرقان، الآية 65.
(5) انظر الأضداد للسجستاني 108، والأضداد لمحمد بن القاسم الأنباري 122.
(1/312)

التكذيب، فحذف الشكر وأقيم الرّزق مقامه، كقوله: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «1» أي أهل القرية.
34- مَدِينِينَ [86] : مجزيّين. ويقال: مملوكين أذلّاء، من قولك: دنت له بالطّاعة.
35- فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ [89] الرّوح: نسيم طيّب. والرّيحان: رزق. ومن قرأ فَرَوْحٌ «2» أي بالضم فمعناه حياة لا موت فيها.
36- حَقُّ الْيَقِينِ [95] : هو كقوله: عين اليقين، وكقولك: محض اليقين.

57- سورة الحديد
1- مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ [7] : مملّكين فيه، أي جعله في أيديكم خلفا له في ملكه.
2- بِسُورٍ لَهُ بابٌ [13] يقال: هو السّور الذي يسمّى الأعراف.
3- فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ [16] : أي الأمل.
4- أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ [20] : يعني الزّرّاع، وإنما قيل للزّارع كافر لأنه إذا ألقى البذر في الأرض كفره أي غطّاه وستره.
5- كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ [28] : أي نصيبين منها.
__________
(1) سورة يوسف، الآية 82.
(2) قرأ بضم الراء جمع منهم ابن عباس وقتادة والحسن والضحاك والأشهب وبديل وسليمان التّيمي (المحتسب 2/ 310) .
(1/313)

58- سورة المجادلة
1- وَتَشْتَكِي [1] : أي تشكو.
2- تَحاوُرَكُما [1] : محاورتهما، أي مراجعتهما القول.
3- الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسائِهِمْ [2] : يحرّمونهنّ تحريم ظهور الأمّهات. وروي أن هذه نزلت في رجل «1» ظاهر، فذكر الله قصّته، ثم تبع هذا كل ما كان من الأمّ محرّما على الابن أن يراه كالبطن والفخذين وأشباه ذلك.
4- فَتَحْرِيرُ [67/ ب] رَقَبَةٍ [3] : عتق رقبة، يقال: حرّرت المملوك فحرّ أي أعتقته فعتق. والرّقبة ترجمة عن الإنسان.
5- يَتَمَاسَّا [3] : كناية عن الجماع.
6- كُبِتُوا [5] : أهلكوا [زه] وقيل: لعنوا، بلغة مذحج «2» .
7- مِنْ نَجْوى [7] : أي سرار، نجوى يقال: قوم يتناجون، أي يسار بعضهم بعضا.
8- تَفَسَّحُوا [11] : توسّعوا.
9- انْشُزُوا [11] : ارتفعوا، يقال: قعد على نشز من الأرض، أي مكان مرتفع، ويقال: معنى انْشُزُوا: ارتفعوا عن مواضعكم حتى توسعوا لغيركم.
10- اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً [16] الجنّة: التّرس وما أشبهه مما يستر.
11- اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ [19] : غلب عليهم واستولى. واستحوذ مما أخرج على الأصل ولم يعلّ، ومثله: استروح واستنوق الجمل، واستصوب رأيه.
12- حَادَّ اللَّهَ [22] : عاداه وخالفه. ويقال المحادّة: الممانعة «3» .
__________
(1) هو أوس بن الصامت الأنصاري أخو عبادة بن الصامت، واسم زوجته خولة (وقيل خويلة) بنت ثعلبة (انظر أسباب النزول للواحدي 304 وما بعدها، وأسد الغابة 7/ 91- 93 الترجمة 6879) .
(2) غريب القرآن لابن عباس 70، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 212. [.....]
(3) «حاد الله ... الممانعة» ورد في الأصل قبل اسْتَحْوَذَ، ونقلناه حيث ترتيبه في المصحف.
(1/314)

59- سورة الحشر
1- لِأَوَّلِ الْحَشْرِ [2] : أوّل من حشر وأخرج من داره، وهو الجلاء.
2- يُشَاقِّ اللَّهَ [4] : أي يعاديه.
3- مِنْ لِينَةٍ [5] : أي نخلة بلغة الأوس «1» ، وجمعها: لين. وهي ألوان النّخل ما لم تكن العجوة أو البرني «2» .
4- أَوْجَفْتُمْ [6] : من الإيجاف، وهو السّير السّريع.
5- رِكابٍ [6] : هي الإبل خاصة.
6- دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ [7] يقال: دولة ودولة لغتان «3» . ويقال: الدّولة أي بالضّم في المال، وبالفتح في الحرب. ويقال: الدّولة، بالضم: اسم الشيء الذي يتداول بعينه، والدّولة، بالفتح: الفعل. والمعنى: لئلا يتداوله الأغنياء بينهم.
7- تَبَوَّؤُا الدَّارَ [9] : أي لزموها واتّخذوها مسكنا.
8- وَالْإِيمانَ [9] : أي تمكّنوا في الإيمان واستقرّ في قلوبهم.
9- حاجَةً [9] : أي فقرا ومحنة، ومحبّة أيضا.
10- خَصاصَةٌ [9] : أي حاجة وفقر. وأصل الخصاصة: الخلل والفرج، ومنه خصاص الأصابع، وهي الفرج التي بينها.
11- الْمُهَيْمِنُ [23] : يعني الشاهد، بلغة قيس «4» .
12- السَّلامُ [23] : على أربعة أوجه: اسم الله تعالى، كما هنا والسّلامة.
والتّسليم، يقال سلمت عليه سلاما أي تسليما. وفي دار السّلام القولان. وشجر عظام، واحدتها سلامة.
__________
(1) غريب القرآن لابن عباس 70، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 214، والإتقان 101.
(2) التفسير منقول عن النزهة 170 عدا «بلغة الأوس» .
(3) قرأ بفتح الدال الإمام علي والسّلمي وابن عامر والمدني (مختصر ابن خالويه 154) .
(4) غريب ابن عباس 70، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 216.
(1/315)

60- سورة الممتحنة
1- فَامْتَحِنُوهُنَّ [10] : فاختبروهن.
2-[68/ أ] الْكُفَّارِ [10] : جمع كافر [زه] وهو المقابل للمؤمن «1» .
3- وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوافِرِ [10] : أي بحبالهنّ. والعصم: الحبال، واحدها: عصمة. وكل ما أمسك شيئا، فقد عصمه، يقول: لا ترغبوا فيهن.
4- وَسْئَلُوا ما أَنْفَقْتُمْ [10] : أي اسألوا أهل مكة أن يردّوا عليكم مهور النساء اللاتي يخرجن إليهم مرتدّات.
5- وَلْيَسْئَلُوا ما أَنْفَقُوا [10] : أي وليسألوكم مهور من خرج إليكم من نسائهم مؤمنات.

61- سورة الصف
1- كَبُرَ مَقْتاً [3] : عظم بغضا.
2- بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ [4] : لاصق بعضه ببعض لا يغادر شيء منه شيئا.
3- فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ [5] : أي فلمّا مالوا عن الحقّ والطاعة، أمال الله قلوبهم عن الخير والإيمان.
__________
(1) ورد اللفظان القرآنيان السابقان وتفسيراهما بالأصل في آخر تفسير السورة بعد كلمة «مؤمنات» ، ونقلناهما وفق ترتيب المصحف.
(1/316)

62- سورة الجمعة
1- أَسْفاراً [5] : كتبا، واحدها: سفر [زه] بلغة كنانة «1» .
2- فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ [9] : بادروا بالنّيّة والجدّ، ولم يرد العدو والإسراع في المشي «2» .
3- انْفَضُّوا [11] : ذهبوا، بلغة الخزرج «3» .

63- سورة المنافقون
1- كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ «4» [4] : جمع خشبة.
2- مُسَنَّدَةٌ [4] : منصوبة.

64- سورة التغابن
1- (زه) وَبالَ أَمْرِهِمْ [5] الوبال: مصدر الوبيل، وهو الطعام الثقيل الذي لا يوافق أكله.
2- زَعَمَ [7] : تعني: كذب، بلغة حمير «5» .
3- يَوْمُ التَّغابُنِ [9] : يوم يغبن فيه أهل الجنّة أهل النار. وأصل الغبن:
النّقص في المعاملة والمبايعة والمقاسمة.
__________
(1) غريب القرآن لابن عباس 71، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 221.
(2) في الأصل: «ولم ير العدو والإسراع والمشي» ، والمثبت من النزهة 37.
(3) غريب القرآن لابن عباس 71، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 221، والإتقان 2/ 101.
(4) كذا ضبط اللفظ في الأصل وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها الكسائي من العشرة وقرأ الباقون بضم الشين (المبسوط 371) .
(5) غريب ابن عباس 70.
(1/317)

65- سورة الطلاق
1- اللَّائِي [4] : واحدها التي والذي جميعا، واللاتي: جمع التي لا غير (زه) 2- أُولاتُ [4] : واحدها ذات.
3- مِنْ وُجْدِكُمْ [6] : سعتكم ومقدرتكم، من الجدّة.
4- وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ [6] : أي ليأمر بعضكم بعضا به.
5- وَإِنْ تَعاسَرْتُمْ [6] : تضايقتم.
6- عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها [8] : يعني عتا أهلها عن أمر ربّهم، أي تكبّروا وتجبّروا، يقال لكل جبّار: عات.

66- سورة التحريم
1- صَغَتْ قُلُوبُكُما [4] : أي مالت.
2- ظَهِيرٌ [4] : أي عون.
3- سائِحاتٍ [5] : أي صائمات. والسّياحة في هذه الأمة: الصّوم.
4- قُوا أَنْفُسَكُمْ [6] : أي احفظوها، والأمر منه: ق.
5- تَوْبَةً نَصُوحاً [8] النّصوح: فعول من النّصح. والنّصوح، بالضم:
مصدر نصحت له نصحا ونصوحا «1» . والتوبة النّصوح: المبالغة في النّصح التي لا ينوي التائب معها معاودة المعصية. وقال الحسن رحمه الله: ندم بالقلب واستغفار باللّسان وترك بالجوارح وإضمار ألا يعود «2» .
__________
(1) قرأ نَصُوحاً بضم النون من العشرة عاصم في رواية حمّاد ويحيى عن أبي بكر، وقرأ الباقون بفتحها (المبسوط 375) .
(2) زاد المسير 8/ 54.
(1/318)

67- سورة الملك
1- ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ [3] : أي اضطراب، أو من عيب بلغة هذيل «1» أو اختلاف. وأصله من الفوت، وهو أن يفوت شيء شيئا فيقع الخلل.
2- مِنْ فُطُورٍ [3] : أي صدوع.
3- حَسِيرٌ [4] : أي كليل معي.
4- تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ [8] : تنشقّ، وتتميّز غيظا على الكفّار.
5- فَوْجٌ [8] : جماعة.
6- فَسُحْقاً [11] : أي بعدا «2» .
7- صافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ [19] : أي باسطات أجنحتهنّ وقابضاتها.
8- بِماءٍ مَعِينٍ [30] : أي جار ظاهر.

68- سورة ن
1- ن [1] : الحوت الذي تحت الأرض. وقيل: الدّواة.
2- يَسْطُرُونَ [1] : يكتبون.
3- غَيْرَ مَمْنُونٍ [3] : غير مقطوع.
4- بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ [6] : [68/ ب] أي الفتنة، كما يقال: ليس له معقول، أي عقل، ويقال: معناه: أيّكم المفتون والباء زائدة كقوله:
نضرب بالسّيف ونرجو بالفرج «3»
__________
(1) غريب ابن عباس 72، والإتقان 2/ 94، ولم ترد في النزهة «أو من عيب بلغة هذيل» . [.....]
(2) «فَسُحْقاً ... بعدا» ورد في الأصل قبل بِماءٍ مَعِينٍ.
(3) مجاز القرآن 2/ 264، وتفسير ابن قتيبة 478، ومعاني القرآن للزجاج 5/ 204، ومغني اللبيب 1/ 108، واللسان والتاج (با) . وهو للنابغة الجعدي في ديوانه 216، وفيه «بالبيض» بدل «بالسّيف» وقبله:
نحن بنو جعدة أصحاب الفلج
(1/319)

5- وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ [9] : تنافق. والإدهان: النفاق، وترك المناصحة والصّدق [زه] . ويقال: لو تكفر فيكفرون ويقال: لو تصانع فيصانعون. ويقال:
أدهن الرجل في دينه وداهن، إذا خان وأظهر خلاف ما أضمر.
6- هَمَّازٍ [11] الهمّاز: العيّاب. وأصل الهمز الغمز. وقيل لبعض العرب: الفأرة تهمز؟ قال: السّنّور يهمزها.
7- عُتُلٍّ [13] العتلّ: الشّديد من كلّ شيء، وهو هنا الفظّ الغليظ الكافر.
8- زَنِيمٍ [13] : أي معلّق بالقوم وليس منهم. وقيل: الزّنيم: الذي له زنمة من الشّر يعرف بها كما تعرف الشاة بزنمتها، يقال: تيس زنيم، إذا كان له زنمتان، وهما الحلمتان المعلّقتان في حلقه.
9- سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ [16] : سنجعل له سمة أهل النار، أي سنسوّد وجهه، وإن كان الخرطوم هو الأنف بلغة مذحج «1» فقد خصّ بالسّمة فإنه في مذهب الوجه لأن بعض الوجه يؤدّي عن بعض «2» .
10- فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ [20] : أي سوداء محترقة كالليل. ويقال:
أصبحت وقد ذهب ما فيها من التّمر، فكأنه قد صرم، أي قطع وجذّ، والصّريم:
الليل، والصّبح أيضا لأن كلّ واحد منهما منصرم عن صاحبه (زه) .
11- يَتَخافَتُونَ [23] : يتسارّون فيما بينهم.
12- عَلى حَرْدٍ [25] : أي غضب وحقد. وحرد: قصد. وحرد: منع، من قولك: حاردت الناقة، إذا لم يكن بها لبن. وحاردت السّنة إذا لم يكن بها مطر.
13- أَوْسَطُهُمْ [28] : أعدلهم وخيرهم.
14- يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ [42] : إذا اشتدّ الأمر والحرب. قيل: كشف الأمر عن ساقه.
15- لَيُزْلِقُونَكَ [51] : يزيلونك. ويقال: يعتانونك «3» : أي يصيبونك
__________
(1) غريب ابن عباس 72، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 406، والإتقان 2/ 97.
(2) النص في النزهة 111 ما عدا «بلغة مذحج» .
(3) في الأصل: «يغتالونك» ، والتصويب من النزهة 230.
(1/320)

بعيونهم. وقرئت بفتح الياء «1» ، أي يستأصلونك، من زلق رأسه. وأزلقه إذا حلقه.

69- سورة الحاقة
1- الْحَاقَّةُ [1] : القيامة، سميت بذلك لأنّ فيها حواقّ الأمور أي صحائحها.
2- بِالطَّاغِيَةِ [5] : أي بالطّغيان، وهو مصدر كالعافية والدّاهية وأشباههما من المصادر.
3- حُسُوماً [7] : أي تباعا متوالية. واشتقاقه من حسم الداء، وهو أن يتابع عليه بالمكواة حتى يبرأ، فجعل مثلا فيما يتابع. ويقال: حسوما: نحوسا أي شؤما.
4- خاوِيَةٍ [7] : بالية.
5- أَخْذَةً رابِيَةً [10] : أي شديدة، بلغة حمير «2» .
6- لَمَّا طَغَى الْماءُ [11] : حين ترفّع وعلا وجاوز الحدّ.
7- فِي الْجارِيَةِ [11] : يعني سفينة نوح، عليه الصلاة والسلام.
8- وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
[12] : أي تحفظها أذن حافظة، من قولك: وعيت العلم، إذا حفظته.
9- واهِيَةٌ [16] : أي منخرقة، يقال: وهي الشيء، إذا [69/ أ] ضعف، وكذلك انخرق.
10- أَرْجائِها [17] : جوانبها، واحدها رجا مقصور، يقال ذلك لحرف البئر ولحرف القبر وما أشبه ذلك.
11- قُطُوفُها دانِيَةٌ [23] : أي ثمرها قريب المتناول، يتناول على كل حال
__________
(1) فتح الياء لنافع وأبي جعفر، وضمها لبقية العشرة (المبسوط 378) .
(2) غريب ابن عباس 73، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 233، والإتقان 2/ 95.
(1/321)

من قيام وقعود ونيام، واحدها قطف.
12- الْقاضِيَةَ [27] : المنيّة يعني الموت.
13- ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً [32] : أي طولها إذا ذرعت.
14- مِنْ غِسْلِينٍ [36] : غسالة أجواف أهل النار. وكل جرح أو دبر غسلته فخرج منه شيء: غسلين. وغسلين فعلين من الغسل للجراح والدّبر.
15- لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ [45] : أي بالقوّة والقدرة. وقيل معناه: لأخذنا منه بيمينه: منعناه من التصرف.
16- الْوَتِينَ [46] : عرق متعلّق بالقلب إذا انقطع مات صاحبه.

70- سورة المعارج
1- وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً [10] : أي لا يسأل قريب قريبا.
2- فَصِيلَتِهِ [13] : عشيرته الأدنون.
3- لَظى [15] : اسم من أسماء جهنم.
4- نَزَّاعَةً «1» لِلشَّوى [16] : جمع شواة، وهي فلقة «2» الرأس [زه] أو هي جعله في الوعاء. يقال: أوعيت المتاع في الوعاء، إذا جعلته فيه.
5- هَلُوعاً [19] : هو كما فسّر الله، عز وجل، وقيل: لا يصبر إذا مسّه الخير ولا يصبر إذا مسّه الشّرّ. والهلوع: الضّجور الجزوع. والهلع «3» : أسوأ الجزع.
6- عِزِينَ [37] : أي جماعات في تفرقة، واحدها: عزة.
__________
(1) قرأ العشرة نَزَّاعَةً بالرفع عدا عاصما برواية حفص الذي قرأ نَزَّاعَةً بالنصب (المبسوط 381) .
(2) الذي في النزهة 120: «جلدة الرأس» ، وورد في القاموس (شوى) : «الشّوى: قحف الرأس» وجاء في (قحف) «القحف: بالكسر: العظم فوق الدّماغ، وما انفلق من الجمجمة فبان» .
(3) في النزهة 211: «والهلاع» ، وهما بمعنى.
(1/322)

7- بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ [40] : يعني مشارق الصّيف والشّتاء ومغارها، وإنما جمع لاختلاف مشرق كل يوم ومغربه.
8- يُوفِضُونَ [43] : يسرعون.

71- سورة نوح عليه السّلام
1- اسْتَغْشَوْا ثِيابَهُمْ [7] : تغطّوا بها.
2- وَأَصَرُّوا [7] : أقاموا على المعصية.
3- مِدْراراً [11] : أي دارّة يعني عند الحاجة إلى المطر، لا أن تدرّ ليلا ونهارا، ومدرارا للمبالغة.
4- تَرْجُونَ «1» لِلَّهِ وَقاراً [13] : تخافون لله عظمة.
5- أَطْواراً [14] : ضروبا وأحوالا: نطفا ثم علقا ثم مضغا ثم عظاما.
وقيل: المعنى خلقكم أصنافا في ألوانكم ولغاتكم. والطّور: الحال. والطّور:
التّارة والمرّة.
6- كُبَّاراً [22] : كبيرا.
7- وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً [23] : كلها أسماء أصنام.
وسواع: اسم صنم كان يعبد في زمن نوح عليه السلام.
8- دَيَّاراً [26] : أي أحدا ولا يتكلم به إلا في الجحد، يقال: ما في الدّار أحد ولا ديار.
9- فاجِراً [27] : أي مائلا عن الحقّ. وأصل الفجور: الميل فقيل للكاذب فاجر لأنه مال عن الصّدق، وللفاسق فاجر لأنّه مال عن الحقّ. وقال بعض الأعراب لعمر بن الخطاب- رضي الله عنه. - وكان قد أتاه فشكا إليه نقب إبله ودبرها واستحمله فلم يحمله، فقال:
__________
(1) في الأصل: «يرجون» تصحيف، ولم أجد من قرأ بها في المتواتر والشاذ.
(1/323)

أقسم بالله أبو حفص عمر ... ما مسّها من نقب ولا دبر
فاغفر له اللهمّ إن كان فجر «1»
أي إن مال عن الصّدق 10- تَباراً [28] : هلاكا.

72- سورة الجن
1- نَفَرٌ [1] النّفر [69/ ب] : جماعة بين الثّلاثة إلى العشرة.
2- جَدُّ رَبِّنا [3] : عظمة ربّنا. يقال: جدّ فلان في الناس إذا عظم في عيونهم وجل في صدورهم، ومنه قول أنس، رضي الله عنه: «كان الرّجل إذا قرأ سورة البقرة وآل عمران جدّ فينا» «2» أي عظم.
3- رَهَقاً [6] : ما يرهقه أي يغشاه من المكروه، أو نقصا بلغة قريش «3» .
4- شُهُباً [8] : جمع شهاب، يعني الكوكب. والشّهاب: كل متوقّد مضيء.
5- شِهاباً رَصَداً [9] : يعني نجما أرصد به للرّجم.
6- طَرائِقَ قِدَداً [11] : أي فرقا مختلفة الأهواء، واحد الطرائق طريقة، وواحد القدد قدّة، وأصله في الأديم، يقال لكل ما قطع منه قدّة وجمعها قدد.
7- بَخْساً [13] : نقصا.
8- تَحَرَّوْا رَشَداً [14] : توخّوا وتعمّدوا. والتّحرّي: القصد إلى الشّيء.
9-ْقاسِطُونَ
[15] : الجائرون.
__________
(1) الأبيات الثلاثة غير معزوة في اللسان والتاج (فجر) وشرح الجرجاوي على شواهد ابن عقيل 2/ 204، ونسبت إلى عبد الله بن كيسبة النهدي في خزانة الأدب 5/ 156 ونسبت فيها أيضا 5/ 157 إلى رؤبة.
(2) مسند ابن حنبل 3/ 120، والنهاية (جدد) .
(3) الذي في غريب القرآن لابن عباس 74: «رهقا: ظلما، بلغة قريش» . [.....]
(1/324)

10- غَدَقاً [16] : أي كثيرا.
11- صَعَداً [17] : أي شاقّا، يقال: تصعّدني الأمر أي شقّ عليّ، ومنه قول عمر: «ما تصعّدني شيء ما تصعّدتني خطبة النّكاح» «1» .
12- الْمَساجِدَ [18] قيل: هي المساجد المعروفة التي يصلّى فيها، أي فلا تعبدوا فيها صنما. وقيل: هي مواضع السّجود من الإنسان: الجبهة، والأنف، واليدان، والرّكبتان، والرّجلان. واحدهما مسجد.
13- لِبَداً «2» [19] : أي كثيرا من التّلبّد كأن بعضه على بعض. وبالكسر:
جماعات واحدها لبدة. ومعنى لبدا: يركب بعضهم بعضا. ومن هذا اشتقاق هذه اللّبود التي تفرش، ومعنى: كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً [19] : كادوا يركبون النبيّ- صلّى الله عليه وسلّم- رغبة في القرآن وشهوة لاستماعه.

73- سورة المزمل
1- الْمُزَّمِّلُ [1] : الملتفّ في ثيابه، وأصله المتزمّل، فأدغمت التاء في الزاي.
2- وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ [4] التّرتيل في القراءة: التّبيين لها كأنّه يفصل بين الحرف «3» والحرف، ومنه «4» قيل: ثغر رتل ورتل: إذا كان مفلّجا لم يلصق بعض الأسنان على بعض، ولا يركب بعضها بعضا.
3- ناشِئَةَ اللَّيْلِ [6] : ساعاته، من نشأت: أي ابتدأت.
__________
(1) تفسير غريب ابن قتيبة 491، والنهاية (صعد) 3/ 30.
(2) سها المصنف وبدأ بتفسير لِبَداً التي بضم اللام وفتح الباء الواردة في سورة البلد، الآية السادسة، ثم أعقب ذلك ما ورد في هذه السورة (أي الجن) بالآية 19 وهي بكسر اللام وفتح الباء. وقد أورد السجستاني اللفظة المضمومة اللام في اللام المضمومة والمكسورة في اللام المكسورة.
(3) في هامش الأصل: «والفرق بينه وبين التّحقيق أن التحقيق يكو [ن] للزيادة والتعليم والتمرين، والترتي [ل] يكون للتدبر والتفكّر والاستنبا [ط فكل] تحقيق ترتيل، وليس كل ترتيل تحق [يقا] . وجاء عن علي رضي الله عنه أنه س [ئل] عن قوله تعالى وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا فقال: «الترتيل تحقيق الحروف و [معرفة] الوقوف. «انتهى وما بين المعقوفتين لم يظهر في الأصل وأثبت من النشر 1/ 209 والنص فيه.
(4) في الأصل: «ومثله» . والمثبت من النزهة 99.
(1/325)

4- هي أشدّ وطاء «1» [6] : أثبت قياما، يعني أن ناشئة اللّيل «2» أوطأ للقيام وأسهل على المصلّي من ساعات النهار لأنّ النهار خلق لتصرّف العباد فيه، والليل خلق للنّوم وللراحة والخلوة من العمل، فالعبادة فيه أسهل.
وجواب آخر أَشَدُّ وَطْئاً: أي أشدّ على المصلّي من صلاة النهار لأنّ الليل خلق للنوم، فإذا أزيل عن ذلك ثقل على العبد ما يتكلّفه منه «3» ، وكان الثواب أعظم من هذه الجهة. ومن قرأ أشدّ وطاء: أي مواطأة، أي أجدر أن يواطئ اللّسان القلب، والقلب العمل وقرئت أَشَدُّ وَطْئاً «4» فقيل هو بمعنى الوطء. وقال الفرّاء:
لا يقال الوطء ولم يجزه «5» [70/ أ] .
5- أَقْوَمُ قِيلًا [6] : أصحّ قولا لهدأة الناس وسكون الأصوات.
6- سَبْحاً طَوِيلًا [7] : أي متصرّفا فيما تريد، أي لك في النهار ما يقضي حوائجك. وقرئت سبخا «6» بالخاء المعجمة أي سعة، يقال: سبّخي قطنك: أي وسّعيه ونفّشيه. والتّسبيخ: التّخفيف أيضا، يقال: اللهم سبّخ عنه الحمّى: أي خفّف.
7- تَبَتَّلْ إِلَيْهِ [8] : انقطع إليه.
8- أَنْكالًا [12] : قيودا، ويقال: أغلالا، واحدها نكل.
9- طَعاماً ذا غُصَّةٍ [13] : أي تغصّ به الحلوق فلا يسوغ.
10- كَثِيباً مَهِيلًا [14] : رملا سائلا. يقال لكلّ ما أرسلته من يدك من رمل أو تراب أو نحو ذلك: هلته، يعني أن الجبال فتّتت من زلزلتها حتى صارت كالرّمل المذرّى.
__________
(1) قرأ بها أبو عمرو وابن عامر. وقرأ الباقون من السبعة وَطْئاً بفتح الواو وسكون الطاء (السبعة 658) .
(2) في حاشية الأصل: «قال البخاري- رحمه الله- قال ابن عباس رضي الله عنهما: نشأ: قام، بالحبشية. وطئا: مواطأة للقرآن أشد موافقة لسمعه وبصره وقلبه. ليواطئوا: ليوافقوا» (وانظر قول ابن عباس في الإتقان 2/ 117) .
(3) في النزهة 34 «فيه» .
(4) معاني القرآن للفراء 3/ 197، وهي قراءة قتادة وشبل (البحر 8/ 363) .
(5) انظر معاني القرآن للفراء 3/ 416.
(6) قرأ بها ابن يعمر وعكرمة وابن أبي عبلة (البحر 8/ 363) .
(1/326)

11- وَبِيلًا [16] : أي شديدا، بلغة حمير «1» متخما لا يستمرأ «2» .
12- شِيباً [17] : جمع أشيب وهو الأبيض الرأس.
13- مُنْفَطِرٌ بِهِ [18] : متشقق به، أي باليوم.

74- سورة المدثر
1-[الْمُدَّثِّرُ] [1] : أي المتدثّر بثيابه.
2- وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ [4] فيه أقوال: قال الفرّاء: وعملك فأصلح «3» . وقيل:
وقلبك فطهّر، فكنى بالثياب عن القلب. وقال ابن عبّاس: لا تكن غادرا فإن الغادر دنس الثّياب «4» . وقال ابن سيرين «5» : معناه: اغسل ثيابك بالماء، وقيل: معناه:
وثيابك فقصّر فإن تقصير الثياب طهر.
3- وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ [5] الرّجز، بكسر الراء وضمها ومعناهما واحد «6» وتفسيره: الأوثان. وسمّيت الأوثان رجزا لأنها سبب الرجز الذي هو العذاب.
4- نُقِرَ فِي النَّاقُورِ [8] : نفخ في الصّور.
5- سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً [17] : سأغشيه مشقّة من العذاب صَعُوداً أي عقبة شاقّة [زه] ويقال: إنّها نزلت في الوليد بن المغيرة «7» وأنه يكلّف أن يصعد جبلا
__________
(1) غريب ابن عباس 74، وما ورد في القرآن من لغات 2/ 240.
(2) النص المفسر منقول عن النزهة 207 عدا «بلغة حمير» .
(3) معاني القرآن للفراء 3/ 200.
(4) انظر الدر المنثور 6/ 451. [.....]
(5) زاد المسير 8/ 121، وانظر البحر المحيط 8/ 371.
وابن سيرين هو محمد بن سيرين الأنصاري ولاء البصري: فقيه محدث مفسر، كان ورعا تقيّا.
توفي سنة 110 هـ (التهذيب 9/ 214، والعبر 1/ 311، ومعجم المؤلفين 10/ 59) .
(6) هو رأي الفراء كما في معاني القرآن 3/ 201. وقد قرأ بضم الراء حفص والمفضل عن عاصم، وقرأ بالكسر الباقون من السبعة وكذلك أبو بكر عن عاصم (السبعة 659) .
(7) أحد جبابرة كفار مكة والمستهزئين بالرسول. أعجب بالقرآن لما سمعه ولكنه لم يسلم. وهو والد الصحابي الجليل خالد بن الوليد. مات بعد الهجرة بثلاثة أشهر (أنساب الأشراف 1/ 133، 134) .
(1/327)

في النّار شاهقا من صخرة ملساء، فإذا بلغ أعلاها لم يترك أن يتنفّس وجذب إلى أسفلها ثم يكلّف مثل ذلك أبدا.
6- عَبَسَ وَبَسَرَ [22] : أي كلح وكرّه وجهه.
7- لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ [29] : مغيّرة لهم أو محرقة بلغة قريش «1» ، يقال: لاحته الشمس ولوّحته بمعنى واحد، إذا غيّرته «2» .
8- وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ [33] : أي دبر الليل النهار، إذا جاء خلفه، وأدبر: أي ولّى.
9- وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ [34] : أي أضاء.
10- الْكُبَرِ [35] : جمع الكبرى.
11- سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [42] : أدخلكم فيها.
12- مُسْتَنْفِرَةٌ [50] : نافرة، ومذعورة أيضا.
13- مِنْ قَسْوَرَةٍ [51] : أي أسد. ويقال: رماة. وقسورة «فعولة» من القسر وهو القهر.

75- سورة القيامة
1- اللَّوَّامَةِ [2] ليس من نفس برّة ولا فاجرة إلا وهي تلوم نفسها يوم القيامة إن كانت عملت خيرا هلّا ازدادت منه، وإن كانت عملت سوءا لم عملته؟
2- لِيَفْجُرَ أَمامَهُ [5] قيل يكثر الذّنوب ويؤخّر التّوبة. وقيل: يتمنى الخطيئة ويقول [70/ ب] : سوف أتوب سوف أتوب.
3- بَرِقَ الْبَصَرُ [7] : شق، وبَرِقَ «3» بفتح الراء من البريق: إذا
__________
(1) غريب ابن عباس 74 وفيه «بلغة قريش وأزد شنوءة» . وفي الإتقان 2/ 97 «وبلغة أزد شنوءة لواحة:
حرّاقة» .
(2) لم يرد في النزهة «أو محرقة بلغة قريش» .
(3) قرأ بفتح الراء نافع وأبو جعفر، وقرأ الباقون من العشرة بكسرها (المبسوط 388) .
(1/328)

شخص، يعني إذا فتح عينيه عند الموت.
4- خَسَفَ الْقَمَرُ [8] وكشف سواء: أي ذهب ضوؤه.
5- وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ [9] أي جمع بينهما في ذهاب الضوء.
6- لا وَزَرَ [11] : لا ملجأ.
7- بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ
[14] : أي من الإنسان على نفسه عين بصيرة، أي جوارحه يشهدن عليه بعمله. ويقال: معناه: الإنسان على نفسه بصيرة، والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في علّامة ونسّابة [زه] ونحو ذلك.
8- مَعاذِيرَهُ
[15] : ما اعتذر به، ويقال: المعاذير: السّتور، واحدها معذار.
9- باسِرَةٌ [24] : متكرّهة.
10- فاقِرَةٌ [25] : أي داهية، ويقال إنها من فقار الظّهر كأنها تكسره، تقول: فقرت الرّجل إذا كسرت فقاره، كما تقول: رأسته إذا ضربت رأسه.
11- والتَّراقِيَ [26] : جمع ترقوة وهي العظم المشرف على الصدر- هما ترقوتان-: أي إذا بلغ الرّوح.
12- مَنْ راقٍ
[27] : صاحب رقية، أي هل من طبيب يرقي. وقيل:
المعنى: من يرقى بروحه إلى السّماء: أملائكة الرّحمة أم ملائكة العذاب؟
13- الْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [29] أي آخر شدّة الدّنيا بأوّل شدة الآخرة.
ومعنى الْتَفَّتِ: التصقت، من قولهم: امرأة لفّاء، إذا التصقت فخذاها. ويقال:
هو من التفاف ساقي الرّجل عند السّياق، يعني عند سوق روح العبد إلى ربّه، تبارك وتعالى. ويقال: هو من قولهم في المثل: «شمّرت الحرب عن ساقها» ، إذا اشتدّت.
14- يَتَمَطَّى [33] : يتبختر، يقال جاء يمشي المطيطاء وهي مشية تبختر وهي أن يلقي بيده ويتكفّأ، وكان الأصل: يتمطّط فقلبت إحدى الطاءين ياء، كما قيل: يتظنّى فيما أصله يتظنّن. وقيل: يتمطّى: يتبختر ويمد مطاه في مشيته. ويقال: يلوي مطاه تبخترا. والمطا: الظّهر.
(1/329)

15- أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [34] : تهدّد ووعيد، أي قد وليك شرّ فاحذره.
16- أَنْ يُتْرَكَ سُدىً [36] : مهملا.

76- سورة الإنسان
1- أَمْشاجٍ [2] : أخلاط، واحدها مشج ومشيج، وهو هاهنا اختلاط النّطفة بالدّم (زه) وقيل واحده مشج، بفتحتين مشتقّ من: مشجت الشيء، إذا خلطته.
وقيل: المراد بها ماء الرجل وماء المرأة. وقيل: العروق التي ترى في النّطفة. وقال ابن عيسى: الأمشاج: الحرارة والبرودة والرّطوبة واليبوسة «1» ، وقيل غير ذلك.
2- مُسْتَطِيراً [7] : فاشيا منتشرا. يقال: استطار الحريق، إذا انتشر.
واستطار الفجر، إذا انتشر الضّوء.
3- عَبُوساً [10] : أي يعبّس الوجوه.
4- قَمْطَرِيراً [10] : أي [71/ أ] شديدا وكذلك القماطر.
ويقال «2» : قمطرير وقماطر [وعصيب] «3» وعصبصب أشدّ ما يكون من الأيام وأطوله في البلاء.
5- قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ [16] : يعني قد اجتمع فيها صفاء القوارير وبياض الفضّة.
6- زَنْجَبِيلًا [17] وهو معروف. والعرب تأكل الزنجبيل وتستطيب رائحته.
7- سَلْسَبِيلًا [18] : أي سائغة ليّنة.
8- وِلْدانٌ [19] : صبيان، واحدهم وليد.
9- مُخَلَّدُونَ [19] : مقيمون. ويروى: مبقون ولدانا لا يهرمون ولا
__________
(1) غرائب التفسير عن ابن عيسى.
(2) هذا القول منقول عن النزهة 159.
(3) زيادة من النزهة 159.
(1/330)

يتغيّرون. ويقال: مخلّدون: مسوّرون، ويقال: مقرّطون.
10- أَسْرَهُمْ [28] : خلقهم.

77- سورة المرسلات
1- وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً [1] : أي الملائكة تنزل بالمعروف. ويقال: المرسلات:
الرّياح. عرفا: أي متتابعة، ويقال: هم إليه عرف واحد إذا توجّهوا إليه وأكثروا وتتابعوا.
2- فَالْعاصِفاتِ عَصْفاً [2] : الرّياح الشدائد.
3- وَالنَّاشِراتِ نَشْراً [3] : الرّياح التي تأتي بالمطر، كقوله عز وجل:
نشرا بين يدي رحمته «1» . ويقال: نشرت الرّيح إذا جرت، قال جرير:
نشرت عليك فذكّرت بعد البلى ريح يمانية بيوم ماطر «2» 4- فَالْفارِقاتِ فَرْقاً [4] : الملائكة- عليهم السلام- تنزل تفرق بين الحقّ والباطل.
5- فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً. عُذْراً أَوْ نُذْراً [5، 6] الملائكة تلقي الوحي إلى الأنبياء- عليهم السلام- إعذارا من الله- عز وجل- وإنذارا.
6- طُمِسَتْ [8] : ذهب ضوؤها كما يطمس الأثر حتى يذهب.
7- فُرِجَتْ [9] : أي انشقت.
8- وقّتت [11] وأُقِّتَتْ «3» : جمعت- بلغة كنانة- «4» لوقت وهو يوم القيامة «5» .
__________
(1) سورة الأعراف، الآية 57 وكتبت نشرا بالنون المضمومة والشين المضمومة أيضا وفق قراءة أبي عمرو. أما عاصم فقد قرأ بُشْراً بالباء الموحدة وإسكان الشين (المبسوط 181) .
(2) ديوان جرير 307.
(3) قرأ وقّتت أبو عمرو. أما بقية السبعة فقرءوا أُقِّتَتْ (السبعة 666) .
(4) غريب ابن عباس 75، والإتقان 2/ 92.
(5) لم يرد في النزهة 208 «بلغة كنانة» . [.....]
(1/331)

9- كِفاتاً [25] : أوعية، واحدها كفت [ثم قال] «1» :
10- أَحْياءً وَأَمْواتاً [26] : أي منها ما ينبت ومنها ما لا ينبت.
ويقال: كفاتا: مضمّا. تكفت: تضمّهم أحياء على ظهرها وأمواتا في بطنها.
يقال: كفتّ الشّيء في الوعاء، إذا ضممته فيه. وكانوا يسمّون بقيع الغرقد كفتة لأنها مقبرة تضمّ الموتى.
11- شامِخاتٍ [27] : عاليات، ومنه يقال: شمخ بأنفه.
12- ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ [30] : يعني دخان جهنّم.
13- بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ [32] : واحد القصور، ومن قرأ كَالْقَصْرِ «2» أراد أعناق النّخل، ويقال: أصول النّخل المقلوعة.
14- جمالات صفر [33] : إبل سود، جمع جمالة. واحد الجمالة جمل.
وجمالات «3» بضم الجيم: قلوس سفن البحر.

78- سورة النبأ
1- سُباتاً [9] : راحة لأبدانكم.
2- وَهَّاجاً [13] : وقّادا، يعني الشّمس.
3- مِنَ الْمُعْصِراتِ [14] : السّحاب التي قد حان لها أن تمطر، فيقال:
شبّهت بمعاصير الجواري. والمعصر: الجارية التي دنت من الحيض.
4- ثَجَّاجاً [14] : متدفّقا. ويقال: ثجّاجا: سيّالا. ومنه قول النبي- صلّى الله عليه وسلّم-:
«أحبّ العمل إلى الله- عز وجل- العجّ والثّجّ» «4» فالعج: التلبية، والثّجّ: إسالة الدماء، من الذبح والنحر.
__________
(1) زيادة من النزهة 167.
(2) قرأ بذلك ابن عباس (مختصر في شواذ القرآن 167) .
(3) قرأ بضم الجيم يعقوب، كما روي عن ابن عباس وابن جبير وأبي رجاء (المبسوط 392) .
(4) في عارضة الأحوذي بشرح صحيح الترمذي لابن العربي 2/ 44 «عن أبي بكر الصديق أن النبي صلّى الله عليه وسلّم سئل: أيّ الحج أفضل؟ قال: العجّ والثّج» .
(1/332)

5- أَلْفافاً [16] [71/ ب] : ملتفّة من الشّجر، واحدها لفّ ولفيف. ويجوز.
أن يكون الواحد لفّاء، وجمعها لفّ وجمع الجمع ألفاف.
6- مِيقاتاً [17] : مفعالا، من الوقت.
7- أَحْقاباً [23] : جمع حقب. والحقب ثمانون سنة. وقوله لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً أي كلّما مضى حقب تبعه حقب آخر أبدا.
8- بَرْداً [24] : أي نوما بلغة هذيل «1» ، ويقال في مثل: «منع البرد البرد» «2» أي أصابني من البرد ما منعني من النّوم.
9- جَزاءً وِفاقاً [26] : [موافقا] «3» لسوء أعمالهم.
10- كِذَّاباً [28] : أي كذبا.
11- إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً [31] : أي ظفرا بما يريدون. يقال: فاز بالأمر إذا ظفر به.
12- كَواعِبَ [33] : أي نساء قد كعب ثديّهنّ.
13- دِهاقاً [34] : مترعة، أي ملأى [زه] بلغة هذيل «4» .
14- عَطاءً حِساباً [36] : أي كافيا، يقال: أعطاني ما أحسبني، أي ما كفاني. ويقال أصل هذا أن تعطيه حتى يقول: حسبي.
15- يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا [38] قال المفسرون: الرّوح: ملك عظيم من ملائكة الله- عز وجل- يقوم وحده فيكون صفّا وتقوم الملائكة صفّا.
__________
(1) غريب ابن عباس 75، والإتقان 2/ 94.
(2) الأساس (برد) .
(3) زيادة من النزهة 209.
(4) غريب ابن عباس 75.
(1/333)

79- سورة والنازعات
1- وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً [1] : الملائكة تنزع أرواح الكفّار إغراقا كما يغرق النازع في القوس.
2- وَالنَّاشِطاتِ نَشْطاً [2] : الملائكة تنشط أرواح المؤمنين، أي تحلّ حلّا رفيقا كما ينشّط العقال من يد البعير أي يحلّ حلّا برفق.
3- وَالسَّابِحاتِ سَبْحاً [3] : الملائكة- عليهم السلام- جعل نزولها كالسّباحة.
4- فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً [4] : الملائكة تسبق الشياطين بالوحي إلى الأنبياء- صلوات الله عليهم- إذ كانت الشياطين تسترق السّمع.
5- فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً [5] : الملائكة تنزل بالتّدبير من عند الله عز وجل.
وقال أبو عبيدة: وَالنَّازِعاتِ إلى قوله فَالسَّابِقاتِ سَبْقاً [4] هذه كلها النّجوم «1» فَالْمُدَبِّراتِ أَمْراً [5] الملائكة.
6- الرَّاجِفَةُ [6] : النّفخة الأولى.
7- الرَّادِفَةُ [7] : النّفخة الثانية.
8- واجِفَةٌ [8] : خافقة أي شديدة الاضطراب. أو خائفة، بلغة همدان «2» ، وإنما سمّي الوجيف في السّير «3» لشدة هزّه واضطرابه «4» .
9- لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ [10] : أي الرّجوع إلى أوّل الأمر. يقال: رجع فلان في حافرته، إذا رجع من حيث جاء، والمعنى: أئنا نعود بعد الموت أحياء.
10- نَخِرَةً [11] وناخرة «5» : بالية. ويقال: نخرة: بالية. وناخرة
__________
(1) انظر: المجاز 2/ 284.
(2) لغات ابن عباس 75.
(3) في الأصل: «السفر» ، والمثبت من النزهة 207.
(4) ليس في النزهة 207 «بلغة همدان» .
(5) قرأ بألف بعد النون أبو بكر وحمزة وخلف ورويس والأعمش. وقرأ بقية الأربعة عشر بدون ألف ما عدا الكسائي الذي رويت عنه القراءتان (الإتحاف 585، 586) .
(1/334)

يعني عظاما فارغة يصير فيها من هبوب الرّيح كالنّخير.
11- بِالسَّاهِرَةِ [14] : أي وجه الأرض. وسمّيت ساهرة لأن فيها سهرهم ونومهم. وأصلها مسهورة ومسهور فيها، فصرفت من «مفعولة» [72/ أ] إلى «فاعلة» كما قيل عِيشَةٍ راضِيَةٍ «1» أي مرضية. ويقال: السّاهرة: أرض القيامة.
12- فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى [25] : أغرقه في الدنيا وعذّبه في الآخرة. وفي التفسير نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى نكال قوله ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي «2» وقوله: أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى [24] فنكل الله- عز وجل- به نكال هاتين الكلمتين.
13- أَغْطَشَ لَيْلَها [29] : أظلم [زه] بلغة أنمار «3» وأشعر «4» .
14- دَحاها [30] : بسطها.
15- الطَّامَّةُ الْكُبْرى [34] : يعني يوم القيامة. والطّامّة: الدّاهية لأنها تطمّ على كل شيء، أي تعلوه وتغطّيه.

80- سورة الأعمى [عبس]
1- تَصَدَّى [6] : تعرّض، يقال: تصدّى له إذا تعرّض له.
2- تَلَهَّى [10] : تشاغل، يقال: تلهّيت عن الشّيء ولهيت عنه إذا شغلت عنه فتركته.
3- سَفَرَةٍ [15] : يعني الملائكة- عليهم السلام- الذين يسفرون بين الله- عز وجل- وبين أنبيائه- صلى الله عليهم- واحدهم سافر. يقال: سفرت بين القوم، إذا مشيت بينهم بالصّلح، فجعلت الملائكة- عليهم السلام- إذا نزلت بوحي الله- جلّ
__________
(1) سورة الحاقة، الآية 21، وسورة القارعة، الآية 7. [.....]
(2) سورة القصص، الآية 38.
(3) غريب القرآن لابن عباس 75، والإتقان 2/ 101.
(4) غريب ابن عباس 75.
(1/335)

اسمه- وتأديته كالسّفير الذي يصلح بين القوم. وقال أبو عبيدة: سفرة: كتبة، واحدهم سافر «1» [زه] وهي لغة كنانة «2» .
4- فَأَقْبَرَهُ [21] : جعله ذا قبر يوارى فيه وسائر الأشياء تلقى على وجه الأرض. يقال: أقبره، إذا جعل له قبرا، وقبره، إذا دفنه.
5- أَنْشَرَهُ [22] : أحياه.
6- وَقَضْباً [28] القضب: القتّ، سمّي بذلك لأنه يقضب مرّة بعد أخرى، أي يقطع.
7- وَحَدائِقَ غُلْباً [30] : بساتين نخل غلاظ الأعناق.
8- وَأَبًّا [31] الأبّ: ما رعته الأنعام. ويقال: الأبّ للبهائم كالفاكهة للناس.
9- الصَّاخَّةُ [33] : يعني يوم القيامة تصخّ أي تصمّ، يقال: رجل أصخّ وأصلخ إذا كان لا يسمع.
10- مُسْفِرَةٌ [38] : مضيئة، يقال: أسفر وجهه إذا أضاء، وكذلك أسفر الصّبح.
11- تَرْهَقُها قَتَرَةٌ [41] : تغشاها غبرة.

81- سورة التكوير
1- كُوِّرَتْ [1] : ذهب ضوؤها. وقيل: لفّت كما تلف العمامة.
2- انْكَدَرَتْ [2] : انتشرت وانصبّت، ومثله قول العجّاج:
أبصر خربان فضاء فانكدر «3» 3- الْعِشارُ عُطِّلَتْ [4] : أي الحوامل من الإبل، واحدتها عشراء، وهي
__________
(1) مجاز القرآن 2/ 286.
(2) في غريب ابن عباس 76 «بلغة قريش وقيس عيلان» ، وفي الإتقان 2/ 92 «أسفارا: كتبا» بلغة كنانة، وسبق الإشارة إلى ذلك عند تفسير أَسْفاراً في سورة الجمعة.
(3) ديوانه 29، ومجاز القرآن 2/ 287.
(1/336)

التي أتى عليها في الحمل عشرة أشهر ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعد ما تضع، وهي من أنفس الإبل عندهم. يقول: عطّلها أهلها من الشّغل بأنفسهم.
4- الْبِحارُ سُجِّرَتْ «1» [6] : ملئت- أو جمعت، بلغة خثعم- «2» ونفذ بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا مملوءا. ويقال معنى سُجِّرَتْ: يقذف بالكواكب فيها ثم تضرم [72/ ب] فتصير نيرانا.
5- النُّفُوسُ زُوِّجَتْ [7] : جمع معها مقارنتها التي كانت على رأيها في الدّنيا.
6- الْمَوْؤُدَةُ [8] : البنّت تدفن حيّة.
7- السَّماءُ كُشِطَتْ [11] : نزعت فطويت كما يكشط الغطاء عن الشيء.
يقال: كشطت الجلد وقشطته «3» بمعنى واحد، إذا نزعته.
8- سُعِّرَتْ «4» [12] : أوقدت.
9- بِالْخُنَّسِ. الْجَوارِ الْكُنَّسِ [15، 16] : خمسة أنجم: زحل، والمشتري، والمرّيخ، والزّهرة، وعطارد سمّيت بذلك لأنها تخنس في مجراها، أي ترجع وتكنس، أي تستتر كما تكنس الظّباء في كنسها.
10- وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ [17] يقال: عسعس اللّيل، إذا أقبل ظلامه.
ويقال: أدبر ظلامه، وهو لغة قريش «5» . وهو من الأضداد «6» .
11- وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ [18] : أي انتشر وتتابع ضوؤه.
__________
(1) قرأ هكذا بتخفيف الجيم أبو عمرو وشاركه من الثمانية يعقوب. وشددها الباقون (التذكرة 756) وسجر وسجّر بمعنى (اللسان- سجر) .
(2) غريب ابن عباس 76. ولم يرد في النزهة 115 «أو جمعت بلغة خثعم» .
(3) عزي إلى ابن مسعود أنه قرأ قشطت (مختصر في شواد القرآن 169) .
(4) لم يضبط في الأصل والمثبت يوافق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها الثمانية عدا نافعا وابن ذكوان عن ابن عامر وحفص عن عاصم والأعمش عن أبي بكر عن عاصم ورويس عن يعقوب الذين قرؤوا سُعِّرَتْ بتشديد العين (التذكرة 756) وسعر وسعّر بمعنى (اللسان- سعر) .
(5) غريب ابن عباس 76، وليس في النزهة «وهو لغة قريش» .
(6) الأضداد للسجستاني 114.
(1/337)

12- بِضَنِينٍ [24] : أي بخيل [زه] بلغة قريش «1» . ومن قرأ بظنين «2» فمعناه متّهم، بلغة هذيل «3» .

82- سورة الانفطار
1- انْفَطَرَتْ [1] : انشقّت.
2- فُجِّرَتْ [3] : أي فجّر بعضها إلى بعض، أي فتح وصارت كلّها بحرا واحدا.
3- الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ [4] : أي بحثرت وأثيرت فأخرج ما فيها.
4- فَعَدَلَكَ [7] بالتشديد: قوّم خلقك، وبالتّخفيف «4» صرفك إلى ما شاء من الصّور في الحسن والقبح.

83- سورة التّطفيف
1- لِلْمُطَفِّفِينَ [1] : الذين لا يوفّون الكيل والوزن.
2- كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ [3] : أي كالوا لهم ووزنوا لهم.
3- يُخْسِرُونَ [3] : أي ينقصون.
4- سِجِّينٍ [7] : حبس، فعّيل من السّجن. ويقال: سجّين: صخرة تحت الأرض السابعة. يعني أنّ أعمالهم لا تصعد إلى السّماء.
__________
(1) غريب ابن عباس 76.
(2) قرأ بظنين بالظاء أبو عمرو وابن كثير والكسائي وقرأ بقية السبعة بِضَنِينٍ (السبعة 673) وكان حق المؤلف أن يبدأ بالظائية لأنها قراءة أبي عمرو كما في بهجة الأريب. [.....]
(3) غريب ابن عباس 76.
(4) قرأ بتخفيف الدال من الأربعة عشر عاصم وحمزة والكسائي والحسن والأعمش والباقون بتشديدها (الإتحاف 2/ 594) .
(1/338)

5- بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ [14] : أي غلب «1» على قلوبهم كسب الذّنوب كما ترين الخمر على عقل السّكران. ويقال: ران عليه النّعاس، وران به: إذا غلب عليه.
6- لَفِي عِلِّيِّينَ [18] : أي في السّماء السابعة.
7- كِتابٌ مَرْقُومٌ [20] : أي مكتوب [زه] أو مختوم، بلغة حمير «2» .
8- نَضْرَةَ النَّعِيمِ [24] : بريق النّعيم ونداه، ومنه وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ «3» : أي مشرقة.
9- رَحِيقٍ [25] الرّحيق: الخالص من الشّراب. ويقال: العتيق من الشراب.
10- مَخْتُومٍ [25] : له ختام، أي عاقبة ريح كما قال عز وجل.
11- خِتامُهُ مِسْكٌ [26] : أي آخر طعمه وعاقبته إذا شرب أن يوجد في آخره طعم المسك ورائحته، يقال للعطّار إذا اشتري منه الطّيب: اجعل خاتمه مسكا.
12- مِنْ تَسْنِيمٍ [27] يقال: هو أرفع شراب أهل الجنّة. ويقال: تسنيم:
عين تجري من فوقهم تسنّمهم في منازلهم تنزل عليهم من عال، يقال: تسنّم الفحل الناقة إذا علاها.
13- ثُوِّبَ الْكُفَّارُ [36] : أي جوزوا.
__________
(1) في الأصل: «غلف» ، والمثبت من النزهة 99.
(2) غريب القرآن لابن عباس 73.
(3) سورة القيامة، الآية 22.
(1/339)

84- سورة الانشقاق
1- أَذِنَتْ لِرَبِّها [73/ أ] وَحُقَّتْ [2] : سمعت لربّها وحقّ لها أن تسمع.
2- تَخَلَّتْ [4] : تفعّلت من الخلوة.
3- كادِحٌ [6] : عامل.
4- يَحُورَ [14] : يرجع، أي ظنّ أن لن يبعث.
5- بِالشَّفَقِ [16] : الحمرة بعد مغيب الشّمس (زه) وقيل: البياض. وقيل:
النّهار كلّه، ولهذا قرنه بالليل. وقيل: الشّفق: الشّمس.
6- وَاللَّيْلِ وَما وَسَقَ [17] : أي وما جمع، وذلك أن الليل يضمّ كلّ شيء إلى ما وراءه فيقال فيه: واللّيل وما وسق. ويقال: استوسق الشيء إذا اجتمع وكمل.
ويقال: وسق: علا، وذلك أنّ الليل يعلو كلّ شيء ويجلّله ولا يمتنع منه شيء.
7- وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ [18] : أي تمّ وامتلأ في الليالي البيض. ويقال:
اتّسق: استوى.
8- طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ [19] : أي حالا بعد حال.
9- بِما يُوعُونَ [23] : يجمعون في صدورهم من التكذيب بالنبي صلّى الله عليه وسلّم، كما يوعى المتاع في الوعاء.

85- سورة [البروج]
1- الْبُرُوجِ [1] بروج السماء «1» : منازل الشمس والقمر، وهي اثنا عشر برجا.
2- وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ [3] قيل: شاهد: يوم الجمعة، ومشهود: يوم عرفة. وقيل: شاهد: محمد- صلّى الله عليه وسلّم- كما قال تعالى: وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً «2» ، ومشهود: يوم القيامة كما قال: ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ «3» .
__________
(1) في الأصل: «بروج الشيء» ، والمثبت من النزهة 45.
(2) سورة النساء، الآية 41.
(3) سورة هود، الآية 103.
(1/340)

3- الْأُخْدُودِ [4] : شقّ في الأرض، وجمعه أخاديد.

86- سورة [الطارق]
1- الطَّارِقِ [1] : هو النّجم، سمّي بذلك لأنه يطرق، أي يطلع ليلا.
2- الثَّاقِبُ [3] : المضيء [زه] بلغة قريش «1» .
3- التَّرائِبِ [7] : جمع تريبة، وهي موضع القلادة من الصّدر.
4- وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ [11] : أي تبتدئ بالمطر، ثم ترجع به في كل عام. وقال أبو عبيدة «2» : الرّجع: الماء، وأنشد للمتنخّل يصف السيف:
أبيض كالرّجع رسوب إذا ما ثاخ في محتفل يختلي «3» 5- ذاتِ الصَّدْعِ [12] : تصدع بالنّبات.
6- بِالْهَزْلِ [14] : أي باللّعب.
7- يَكِيدُونَ كَيْداً [15] «4» .
8- رُوَيْداً [17] : أي إمهالا قليلا.
__________
(1) لغات القرآن لابن عباس 76، 77.
(2) مجاز القرآن 2/ 294.
(3) شرح أشعار الهذليين 1260، ومجاز القرآن 523.
(4) الذي في الأصل «الكيد: الشّدة والمكابدة لأمور الدنيا والآخرة» وهذا تفسير لكلمة كبد «بالباء الموحدة الواردة في الآية الرابعة من سورة البلد وقد نقل في موضعه. واللفظان «كيد» و «كبد» وردا بالنزهة في باب الكاف المفتوحة متجاورين لا يفصل بينهما سوى لفظين. وسيرد تفسير «الكيد» في الآية الثانية من سورة الفيل.
(1/341)

87- سورة الأعلى
1- غُثاءً أَحْوى [5] : فيه قولان:
أحدهما: والذي أخرج المرّعى أحوى، أي أخضر غضّا يضرب إلى السّواد من شدة الخضرة والرّيّ فجعله بعد خضرته غثاء، أي يابسا. والغثاء: ما يبس من النّبت فحملته الأودية والمياه.
والثاني: فجعله غثاء أي يابسا أَحْوى أسود من قدمه واحتراقه، أي فكذلك يميتكم بعد الحياة.
2- مَنْ تَزَكَّى [14] : تطهّر من الذّنوب بالعمل الصالح.

88- سورة الغاشية
1- الْغاشِيَةِ [1] : القيامة لأنها تغشاهم.
2- مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ [5] : أي قد انتهى حرّها [زه] بلغة بربر «1» .
3- ضَرِيعٍ [6] : هو نبت [73/ ب] بالحجاز يقال لرطبه الشّبرق.
4- لاغِيَةً «2» [11] : لغو. ويقال: لاغية فاعلة لغوا «3» .
5- نَمارِقُ [15] : وسائد، واحدها نمرقة ونمرقة.
6- زَرابِيُّ [16] : هي الطّنافس المحملة، واحدها زربيّة، بلغة هذيل «4» .
والزّرابي: البسط أيضا.
7- مَبْثُوثَةٌ [16] : أي مفرقة كثيرة في كل مجالسهم.
__________
(1) غريب القرآن لابن عباس 77.
(2) لم تضبط لاغِيَةً في الأصل. وقرأ أبو عمرو- وشاركه من السبعة ابن كثير- لا يسمع فيها لاغية، وقرأ نافع لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً وقرأ الباقون لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً. (التذكرة 763) . [.....]
(3) في النزهة 213 «قائلة لغوا» .
(4) غريب ابن عباس 77، ولم ترد «بلغة هذيل» في النزهة.
(1/342)

8- سُطِحَتْ [20] : بسطت.
9- بِمُصَيْطِرٍ [22] : أي بمسلّط. وقيل: نزلت الآية قبل أن يؤمر بالقتال ثم نسخه الأمر بالقتال.
10- إِيابَهُمْ [25] : رجوعهم.

89- سورة الفجر
1- وَلَيالٍ عَشْرٍ [2] : عشر الأضحى.
2- الشَّفْعِ [3] : هو في اللّغة اثنان.
3- وَالْوَتْرِ [3] : واحد.
وقيل: الشّفع يوم الأضحى، والوتر: يوم عرفة [زه] وقيل: الوتر: الله تعالى، والشّفع: الخلق خلقوا أزواجا.
وقيل: الوتر: آدم، شفع بزوجته.
وقيل: الشّفع والوتر: الصّلاة منها شفع ومنها وتر.
4- لِذِي حِجْرٍ [5] : أي لذي عقل والحجر يقع على ستّة أوجه: الحرام، وديار ثمود، والعقل وقد ذكرت الثلاثة. وحجر الكعبة، والفرس الأنثى، وحجر القميص وحجره لغتان، لكن الفتح أفصح.
5- إِرَمَ [7] : أبو عاد وهو عاد بن إرم بن سام بن نوح، عليه السلام.
ويقال: إرم: اسم بلدتهم التي كانوا فيها.
6- جابُوا الصَّخْرَ [9] : خرقوا الصّخر فاتخذوا فيه بيوتا. ويقال: جابوا:
قطعوا الصّخر فابتنوه بيوتا.
7- سَوْطَ عَذابٍ [13] السّوط: اسم للعذاب وإن لم يكن ثمّة ضرب بسوط.
8- لَبِالْمِرْصادِ [14] : أي لبالطّريق المعلم الذي يرتصدون به. والمرصاد
(1/343)

والمرصد: الطّريق [وقوله عز وجل: إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً «1» ] أي أنها معدّة، يقال أرصدت له بكذا إذا أعددته. والإرصاد في الشّرّ.
وقال ابن الأعرابيّ رصدت وأرصدت في الشّرّ والخير جميعا.
9- التُّراثَ [19] : الميراث.
10- أَكْلًا لَمًّا [19] : يعني أكلا شديدا، يقال: لممت الشيء، إذا أتيت على آخره.

90- سورة البلد
1- وَأَنْتَ حِلٌّ [2] : أي حلال. ويقال: حلّ: حالّ، أي ساكن، أي لا أقسم به بعد خروجه منه.
2-[كَبَدٍ] [4] : شدّة ومكابدة لأمور الدنيا والآخرة «2» .
3-[النَّجْدَيْنِ] [10] : الطّريقين: طريق الخير، وطريق الشّرّ.
4- اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ [11] يقال: هي عقبة بين الجنّة والنّار. والاقتحام:
الدّخول في الشيء والمجاوزة له بشدّة وصعوبة، أي لم يقتحمها، أي لم يجاوزها و «لا» مع الماضي بمعنى «لم» مع المستقبل كقوله:
إن تغفر اللهمّ تغفر جمّا ... وأيّ عبد لك لا ألمّا «3»
أي: وأيّ عبد لك لم يلمّ [بذنب] «4» [زه] ومعناه: يهم.
__________
(1) سورة النبأ، الآية 21. وما بين المعقوفتين أثبت من النزهة 194، ليستقيم الكلام.
(2) ورد تفسير هذه الكلمة سهوا في سورة الطارق لقوله تعالى يَكِيدُونَ كَيْداً ونقل هنا في مكانه الصحيح. وانظر التعليق المذكور هناك.
(3) ورد الرجز في شرح شواهد المغني 625 وفيه أن أبا خراش الهذلي قاله وهو يسعى بين الصفا والمروة.
وهو في شرح أشعار الهذليين 346 معزوّ إلى أبي خراش. وجاء في شرح شواهد المغني أيضا أن أهل الجاهلية كانوا يقولونه وهم يطوفون بالبيت ونسب البيت في الأغاني 4/ 141 إلى أمية بن أبي الصلت.
(4) زيادة من النزهة 39.
(1/344)

5- فَكُّ رَقَبَةٍ «1» [13] : أي أعتقها «2» وفكّها من الرّقّ.
6- مَسْغَبَةٍ [14] : أي مجاعة [زه] بلغة هذيل «3» .
7- مَقْرَبَةٍ [15] : قرابة.
8- مَتْرَبَةٍ [16] : فقر، كأنه قد لصق بالتراب من الفقر.
9- بِالْمَرْحَمَةِ [17] : الرحمة.
10- مُؤْصَدَةٌ [20] : مطبقة، يقال: أوصدت الباب، [74/ أ] وآصدته، إذا أطبقته.

91- سورة والشمس وضحاها
1- طَحاها [6] : بسطها ووسّعها.
2- قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها. وَقَدْ خابَ مَنْ دَسَّاها [9، 10] : أي ظفر من طهّر نفسه بالعمل الصالح، وفات الظّفر من أخملها بالكفر والمعاصي. ويقال المعنى:
أفلح من زكّاه الله وخاب من أضلّه الله [زه] .
ويقال: دسّى نفسه: أي أخفاها بالفجور والمعصية. والأصل دسّسها فقلبت إحدى السّينين ياء، كما قيل: تظنّيت.
3- بِطَغْواها [11] : أي بطغيانها.
4- انْبَعَثَ [12] : انفعل من البعث. والانبعاث: الإسراع في الطاعة للباعث.
5- أَشْقاها [12] : هو قدار بن سالف عاقر النّاقة.
6- فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ [14] : أرجف بهم الأرض، أي حرّكها.
__________
(1) كذا ضبط اللفظان في الأصل وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها ابن كثير والكسائي. وقرأ الباقون من العشرة فَكُّ بضم الكاف رَقَبَةٍ بالجر (المبسوط 410) .
(2) في الأصل «عتقها» وكذلك في مطبوع النزهة والفعل غير متعدّ (انظر اللسان عتق والأفعال للسرقسطي 1/ 297، والمثبت من مخطوطي النزهة: طلعت 52/ ب ومنصور 31/ أواللسان عتق» .
(3) غريب ابن عباس 77، والإتقان 2/ 94.
(1/345)

7- فَسَوَّاها «1» [14] : فسوّاها عليهم. ويقال: فسوّى الأمّة بإنزال العذاب بصغيرها وكبيرها بمعنى: سوّى بينهم.

92- سورة والليل إذا يغشى
1- تَجَلَّى [2] : ظهر وبان.
2- إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى [4] : أي عملكم لمختلف.
3- فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى [7] : سنهيّئه للعودة إلى العمل الصالح ونسهّل ذلك عليه. ويقال: اليسرى: الجنّة. والعسرى: النّار.
4- تَرَدَّى [11] : تفعّل من الرّدى، وهو الهلاك. ويقال: تردّى فلان من رأس الجبل، إذا سقط.
5- تَلَظَّى [14] : تلهّب، وأصله تتلظّى فأسقطت إحدى التاءين استثقالا لهما في صدر الكلمة ومثله فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى «2» وتَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ «3» وما أشبهه.

93- سورة والضحى
1- سَجى [2] : سكن واستوت ظلمته، ومنه: بحر ساج وطرف ساج، أي ساكن.
2- وَدَّعَكَ [3] : تركك، ومنه قولهم: أستودعك الله غير مودّع، أي غير متروك. وبهذا سمّي الوداع لأنه فراق ومفارقة «4» .
3- قَلى [3] : أبغض «5» .
4- تَنْهَرْ [10] : تزجر.
__________
(1) ورد اللفظ المفسّر هنا مع سابقه بالنزهة في «الدال المفتوحة» .
(2) سورة عبس، الآية 10.
(3) سورة القدر، الآية 4.
(4) النزهة 207 «ومتاركة» .
(5) انظر تفسير «قالين» بالنزهة 158. [.....]
(1/346)

94- سورة الانشراح
1- أَنْقَضَ ظَهْرَكَ [3] : أثقله حتى يسمع نقيضه، أي صوته، وهذا مثل.
ويقال: أَنْقَضَ ظَهْرَكَ: أي أثقله حتى جعله نقضا. والنّقض: البعير الذي قد أتعبه السّفر والعمل فنقض لحمه فيقال له حينئذ نقض.

95- سورة التّين
1- وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ [1] : جبلان بالشّام ينبتان التّين والزّيتون يقال لهما:
طور تينا وطور زيتا بالسّريانية، ويروى عن مجاهد أنه قال: تينكم الذي تأكلون وزيتكم الذي تعصرون «1» .
2- الْبَلَدِ الْأَمِينِ [3] : أي الآمن، يعني مكّة وكان آمنا قبل مبعث النبي صلّى الله عليه وسلّم لا يغار عليه.

96- سورة العلق
1- الرُّجْعى
[8] : المرجع «2» والرّجوع.
2- لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ [15] : نأخذن بناصيته إلى النار، يقال: سفعت بالشيء إذا أخذته وجذبته جذبا شديدا. [74/ ب] والنّاصية: شعر مقدّم الرأس.
3- نادِيَهُ [17] : مجلسه، والجمع النّوادي، والمعنى فليدع أهل ناديه، كما قال جلّ وعزّ: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «3» : أي أهل القرية.
__________
(1) تفسير مجاهد 769 ولفظه «هما التين والزيتون الذي يأكل الناس» وفي تفسير الطبري 30/ 153 (ط مصر) عن مجاهد: «التين الذي يؤكل والزيتون الذي يعصر» وفيه كذلك عنه «الفاكهة التي تأكل الناس» وأيضا: هو تينكم وزيتونكم.
(2) في الأصل: «المرجوع» ، والمثبت من النزهة 100.
(3) سورة يوسف، الآية 82.
(1/347)

4- الزَّبانِيَةَ [18] : واحدهم زبنيّ، مأخوذ من الزّبن، وهو الدّفع كأنّهم يدفعون أهل النار إليها.

97- سورة القدر
1- أَنْزَلْناهُ [1] : أي القرآن، وقيل: جبريل، وقيل: أوّل القرآن.
2- وَالرُّوحُ [4] : هو جبريل عليه السلام.

98- سورة البرية
1- لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ [1] : يعني يزل الذين، بلغة قريش «1» .
2- مُنْفَكِّينَ [1] : زائلين.
3- الْبَرِيَّةِ [6] : الخلق، مأخوذ من برأ الله الخلق، أي خلقهم فترك همزها ومنهم من يجعلها من البرى وهو التّراب لخلق آدم عليه الصلاة والسلام من التّراب.

99- سورة الزلزلة
1- أَثْقالَها [2] : جمع ثقل وإذا كان الميّت في بطن الأرض فهو ثقل لها، وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها.
2- أَوْحى لَها [5] وأوحى إليها واحد، أي ألهمها. وفي التفسير: أوحى لها: أمرها.
__________
(1) غريب ابن عباس 78.
(1/348)

100- سورة العاديات
1- وَالْعادِياتِ ضَبْحاً [1] الخيل. والضّبح: صوت أنفاس الخيل إذا عدون ألم تر إلى الفرس إذا عدا يقول: أجّ أجّ «1» ، يقال: ضبح الفرس والثعلب وما أشبههما. والضبح والضّبع أيضا: ضرب من العدو.
2- فَالْمُورِياتِ قَدْحاً [2] : الخيل توري النار بسنابكها إذا وقعت على الحجارة.
3- فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً [3] من الغارة وكانوا يغيرون عند الصبح. والإغارة:
كبس الحيّ وهم غارّون لا يعلمون. وقيل إنها كانت سريّة لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى بني كنانة فأبطأ عليه خبرها فنزل عليه الوحي بخبرها في «العاديات» .
وعن عليّ «2» - رضي الله عنه- أنه كان يقول: العاديات هي الإبل ويذهب إلى وقعة بدر، وقال: «ما كان معنا يومئذ إلا فرس عليه المقداد بن الأسود «3» » .
4- لَكَنُودٌ [6] أي: لكفور بالنّعم يذكر المصائب وينسى النّعم، بلغة كنانة «4» يقال: كند النّعمة إذا كفرها وجحدها.
__________
(1) في مطبوع النزهة 127، ومخطوطيها: طلعت 22/ ب ومنصور 25/ ب «أح أح» بالحاء المهملة.
(2) ورد ما نقل عن الإمام علي في تفسير غريب ابن قتيبة 535 وفي الأصل «وتذهب» والمثبت في تفسير ابن قتيبة.
(3) هو المقداد بن عمرو بن ثعلبة ينتهي نسبه إلى قضاعة وكان يعرف بالمقداد بن الأسود لأنه حالف الأسود بن عبد يغوث الزهري فتبناه فنسب إليه حتى إلغاء التبني، وهو من السابقين إلى الإسلام وهاجر الهجرتين وشهد المشاهد كلها مع الرسول كما شهد فتح مصر ومات بالجرف ودفن بالمدينة سنة 33 في عهد الخليفة عثمان (أسد الغابة 5/ 251- 254 رقم 5069 ولم يرد به سنة الوفاة، والاستيعاب 6/ 179- 185 رقم 2586، والإصابة 6/ 379- 381 رقم 8207، وتاريخ الإسلام 2/ 64) .
(4) غريب ابن عباس 78، والإتقان 2/ 92. ولم يرد بالنزهة 165: «بالنعم ... كنانة» .
(1/349)


الكتاب: التبيان في تفسير غريب القرآن
المؤلف: أحمد بن محمد بن عماد الدين بن علي، أبو العباس، شهاب الدين، ابن الهائم (المتوفى: 815هـ)
المحقق: د ضاحي عبد الباقي محمد
الناشر: دار الغرب الإسلامي - بيروت
الطبعة: الأولى - 1423 هـ
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] 101- سورة القارعة
1- الْقارِعَةُ [1] : القيامة، وهي الداهية أيضا.
2- كَالْفَراشِ [4] : هو شبيه بالبعوض يتهافت في النار.
3- كَالْعِهْنِ [5] : الصّوف المصبوغ.
4- عِيشَةٍ راضِيَةٍ [7] : أي مرضية.
5- فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ [9] : أي يأوي إليها فصارت الأصل له.

102- سورة التكاثر
1- أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ [1] : شغلكم [زه] والتّكاثر: تفاعل من الكثرة.
2- كَلَّا [3، 4، 5] : أي ليس الأمر كما ظننتم، وهو ردع وزجر.

103- سورة والعصر «1»
1- الْعَصْرِ [1] : الدّهر أقسم به (زه) وقال الحسن: أحد طرفي النهار «2» .
والعرب تسمى الغداة والعشيّ بالعصرين. واليوم والليل [75/ أ] : العصرين، والشتاء والصيف العصرين. وعن علي رضي الله عنه «ونوائب العصر» وقيل: أراد: وأهل العصر، وقيل: وربّ العصر.
__________
(1) في حاشية الأصل: «قال الإمام الشافعيّ رضي الله عنه كلاما معناه أن الناس أو أكثرهم في غفلة عن تدبّر هذه السورة، يعني سورة العصر» .
(2) قول الحسن ورد في تفسير القرطبي 20/ 179، وزاد المسير 8/ 303 بلفظ: «العشي، وهو ما بين زوال الشمس وغروبها» .
(1/350)

104- سورة الهمزة
1- هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ [1] : معناهما واحد، أي عياب. ويقال: اللّمز في الوجه بكلام خفيّ. والهمز في القفا (زه) وهذا محكي عن الخليل «1» . وعن ابن عباس: هو المشّاء بالنّميمة المفرّق بين الأحبّة الباغي للبريء العيب «2» . وعن الحسن: الهمزة الذي يهمز جليسه بعينه، أي يكسرها ويومئ إليه. واللّمزة: الذي يستقبل أخاه بوجه ويعيب له بآخر.
2- الْحُطَمَةِ [4] : النار، سمّيت بذلك لأنها تحطم كلّ شيء تكسره وتأتي عليه. ويقال للرّجل الأكول: إنه الحطمة. والحطمة السّنة الشّديدة أيضا.

105- سورة الفيل
1- كَيْدَهُمْ [2] : أي مكرهم، وحيلتهم.
2- أَبابِيلَ [3] : جماعات في تفرقة، أي حلقة بعد حلقة، واحدها إبّالة وإبّول وإبّيل. ويقال: هو جمع لا واحد له.
3- كَعَصْفٍ [5] العصف والعصيفة: ورق الزّرع.
4- مَأْكُولٍ [5] : يعني أخذ ما فيه من الحبّ فأكل وبقي هو لا حبّ فيه.
وفي الخبر: «أنّ الحجر كان يصيب أحدهم على رأسه فيجوّفه حتى يخرج من أسفله فيصير كقشر الحنطة «3» وقشر الأرزّ المجوّف» .
__________
(1) العين 4/ 17.
(2) في الدر المنثور 6/ 169 عن ابن عباس: «هو المشّاء بالنميمة، المفرق بين الجمع، المغري بين الإخوان» .
(3) في الأصل: «الحنظلة» ، والمثبت من مطبوع النزهة 143 وطلعت 28/ أ.
(1/351)

106- سورة قريش
1- لِإِيلافِ قُرَيْشٍ [1] الإيلاف مصدر ألفت إيلافا، وآلفت بمعنى ألفت، قال ذو الرّمة:
من المؤلفات الرّمل «1»
وقيل: هذه اللام موصولة بما قبلها، المعنى: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ، لِإِيلافِ قُرَيْشٍ: أي [أهلك] الله أصحاب الفيل لإيلاف قريش أي لتآلفهم رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ [2] : وكانت لهم في كلّ سنة رحلتان: رحلة الشتاء إلى الشام ورحلة الصيف إلى اليمن (زه) المشهور العكس وهو الظاهر، وقيل غير ذلك.

107- سورة الماعون
1- يَدُعُّ الْيَتِيمَ [2] : يدفعه عن حقّه.
2- الْماعُونَ [7] في الجاهليّة: كلّ عطية ومنفعة «2» وفي الإسلام: الزّكاة والطاعة. وقيل: هو ما ينتفع به المسلم من أخيه كالعارية والإعانة «3» ونحو ذلك «4» .
قال الفرّاء: سمعت بعض العرب يقول: الماعون هو الماء، وأنشد:
يمجّ صبيره الماعون صبّا
الصّبير: السحاب «5» .
__________
(1) ديوان ذي الرمة 80 والبيت فيه بتمامه:
من المؤلفات الرّمل أدماء حرّة ... شعاع الضّحى في متنها يتوضّح
والبيت أيضا في اللسان والعباب (ألف) . [.....]
(2) في مطبوع النزهة 181 «ومنعة» ، والمثبت كما في طلعت 60/ أو منصور 36/ أ.
(3) في مطبوع النزهة 181 «والإغاثة» . والمثبت يتفق وما في طلعت 60/ أوأما في منصور 36/ أفاللفظ عار من النقط.
(4) ورد في حاشية الأصل: «في البخاري الماعون: المعروف كله. وقال بعض العرب: الماعون:
الماء. وقال عكرمة: أعلاها الزكاة المفروضة وأدناها عارية المتاع» انتهى. (والنص في صحيح البخاري» كتاب التفسير» 8/ 89) .
(5) معاني القرآن للفراء 3/ 295، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة 540.
(1/352)

108- سورة الكوثر
1- الْكَوْثَرَ [1] : نهر في الجنّة. وقيل «فوعل» من الكثرة.
2- انْحَرْ [2] : اذبح. ويقال: انحر: ارفع يدك بالتكبير إلى نحرك.
3- شانِئَكَ [3] : مبغضك.
4- الْأَبْتَرُ [3] : الذي لا عقب له.

109- سورة الكافرون
1- لَكُمْ دِينُكُمْ [6] : أي الشّرك.
2- وَلِيَ دِينِ [6] : [75/ ب] الإسلام، وهذا قبل أن يؤمر بالقتال. وقيل:
لكم جزاؤكم ولي جزائي.

110- سورة النصر
1- نَصْرُ اللَّهِ [1] : معونته على قريش. وقيل: عامّ في جميع الكفار.
3- وَالْفَتْحُ [1] : الإسلام على البلاد. وقال الحسن: هو فتح مكّة لأنّ العرب أسلمت بإسلام أهل مكة «1» . وقال ابن عبّاس: فتح المدائن والقصور.
__________
(1) انظره في تفسير القرطبي 20/ 230، وزاد المسير 8/ 324.
(1/353)

111- سورة أبي لهب
1- تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ [1] : أي خسرت يداه وخسر.
2- حَمَّالَةَ «1» الْحَطَبِ [4] : امرأة أبي لهب كانت تمشي بالنّمائم. وحمل الحطب كناية عن النّمائم لأنها توقع بين الناس الشّرّ وتشعل بينهم النّيران كالحطب الذي يدلى به في النار «2» . ويقال إنها كانت موسرة وكانت لفرط بخلها تحمل الحطب على ظهرها فنعى الله- عز وجل- عليها هذا القبح من فعلها. ويقال: إنها كانت تقطع الشّوك فتطرحه في طريق رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم- وأصحابه لتؤذيهم بذلك. والحطب يعنى به الشّوك في هذا الجواب [زه] والله أعلم بالصّواب.
3- حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ [5] قيل إنه السّلسلة التي ذكرها الله في «الحاقة» «3» تدخل من فمها وتخرج من دبرها ويلوى سائرها على جسدها. وقيل: المسد: ليف المقل «4» وقيل: حبال من ضروب من أوبار الإبل. وقيل: الحبل المحكم فتلا من أي شيء كان، تقول: مسدت الحبل إذا أحكمت فتله. ويقال: امرأة ممسودة إذا كانت ملتفّة الخلق، ليس في خلقها اضطراب.

112- سورة الإخلاص
1- أَحَدٌ [1] : بمعنى واحد. وأصل أحد وحد، فأبدلت الهمزة من الواو المفتوحة كما أبدلت المضمومة في قولهم: وجوه وأجوه. ومن المكسورة في قولهم: وشاح وإشاح ولم تبدل من المفتوحة إلا في حرفين أحد وأناة، من قولهم:
امرأة أناة، وأصلها وناة من الونى وهو الفتور (زه) قلت: هكذا قال ابن الأنباريّ وزاد أبو الفتح في «سرّ الصناعة» أجما في وجم واحد الآجام وهي علامات وأبنية يهتدى
__________
(1) قرأها بالرفع جميع القراء العشرة ومنهم أبو عمرو عدا عاصما الذي قرأها بالنصب. والضبط المثبت من طلعت 27/ أ.
(2) لفظ النزهة/ 79 «الذي تذكى به النار» .
(3) في قوله تعالى: فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ الآية 32.
(4) المقل: ثمر شجر الدّوم (القاموس- مقل) .
(1/354)

بها في الصّحارى، وأسماء في وسماء «1» ، وأحسب أن السّخاويّ «2» زاد على ذلك في «مختصر سر الصناعة» لكنه ليس عندي الآن. وبالجملة فهو إبدال متّفق على شذوذه.
2- الصَّمَدُ [2] : الذي لا جوف له. ويقال: السّيّد الذي يصمد إليه في الأمور ليس فوقه أحد «3» .
3- كُفُواً «4» [4] الكفؤ: المثل.

113- سورة الفلق
1- الْفَلَقِ [1] : الصّبح. ويقال: واد في جهنم.
2- غاسِقٍ إِذا وَقَبَ [3] : [76/ أ] يعني اللّيل إذا دخل في كلّ شيء.
والغسق: الظّلمة. ويقال: الغاسق: القمر إذا كسف فاسودّ. إِذا وَقَبَ: إذا دخل في الكسوف.
3- النَّفَّاثاتِ [4] : السّواحر ينفثن إذا سحرن ورقين.
__________
(1) سر صناعة الإعراب 1/ 104 (تحقيق السقا وآخرين) وفيه: «أجم في وجم» بدل «أجما في أجم ... الصحاري» .
(2) السخاوي: كذا في الأصل، والكلمة إذا لم تكن محرفة فليس المراد هنا «السخاوي المشهور، وهو شمس الدين السخاوي صاحب «الضوء اللامع» والمعاصر لجلال الدين السيوطي لأنه ولد سنة 831 هـ ومات سنة 902 (تاج العروس- سخي) ووفاة ابن الهائم سنة 815 هـ فلا يعقل أن ينقل عمن جاء بعده. والسخاوي نسبة إلى «سخا» مدينة بمصر وينسب إليها أكثر من عالم.
(3) في حاشية الأصل: «قال البخاري: والعرب تسمّي أشرافها الصمد. قال أبو وائل: هو السّيد الذي انتهى سؤدده (والنص في صحيح البخاري 8/ 94 «كتاب التفسير» ) .
(4) كذا ضبط اللفظ في الأصل وطلعت 55/ أبضم الفاء وبالهمز كفؤا وفق قراءة أبي عمرو التي شاركه فيها معظم القراء العشرة. وقرئ كذلك بإسكان الفاء وبالهمز كفؤا وبضم الفاء بغير همز كفوا كما روي بإسكان الفاء بغير همز كفوا. (المبسوط 421) وكتب اللفظ في مطبوع النزهة 166 بغير همز مع إهمال ضبط الفاء وهو سهو من الناشر.
(1/355)

114- سورة الناس
1- الْوَسْواسِ [4] : الشّيطان وهو الْخَنَّاسِ [4] أيضا يعني الشيطان الذي يوسوس في الصّدور، وجاء في التفسير: أنّ له رأسا كرأس الحيّة يجثم على القلب يوسوس فيه فإذا ذكر الله- عز وجل- العبد خنس، أي تأخّر وتنحّى. وإذا ترك ذكر الله رجع إلى القلب فوسوس فيه.
2- الْجِنَّةِ [6] : أي الجنّ.
(1/356)

[الخاتمة]
ولنختتم هذا الكتاب بفوائد وتنبيهات:
أحدها: مصنف أصل هذا الكتاب هو الإمام أبو بكر محمد بن عزيز السجستاني- رحمه الله- تعالى- قال الشيخ أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب التبريزي «1» ، رحمه الله: «عزيز بالزاي المعجمة في آخره تصحيف، وإنما هو عزيز بالراء المهملة» انتهى. والجاري على الألسنة الأول.
وقال أبو عبد الله بن خالويه «2» : «كان أبو بكر بن عزير هذا من أكابر تلامذة ابن الأنباري: علما وسنّا وسيرا وصلاحا، وكان يؤدب أولاد العامة، ويأتي جامع المدينة ببغداد كل جمعة ومعه «زنبيل» صغير فيه دفاتر، يطيل الصمت. فإذا تكلم قال حقّا. وكان ثقة. ولم يؤلف غير هذا الكتاب وقيل إنه صنفه في أربعين «3» سنة» .
انتهى.
__________
(1) هو أبو زكريا يحيى بن علي الخطيب الشيباني التبريزي الأديب النحوي اللغوي: بغدادي رحل إلى أبي العلاء وأخذ عنه. وسمع بالشام من شيوخ وقته ثم عاد إلى بغداد وتصدر بها. ومن تصانيفه: شرح الحماسة الكبير، وشرح الحماسة الأوسط، وشرح الحماسة الصغير، وشرح المفضليات، وشرح القصائد العشر، وتهذيب غريب الحديث، وتهذيب إصلاح المنطق. وتوفي سنة 502 هـ. (معجم الأدباء 20/ 25- 28، وإنباه الرواة 4/ 22- 24، وانظر: شذرات الذهب 4/ 5- 6، والعبر 4/ 5) . [.....]
(2) هو الحسين بن أحمد بن خالويه: لغوي نحوي همذانى الأصل. دخل بغداد وأخذ عن ابن مجاهد وابن دريد وأبي بكر بن الأنباري، وعاش في حلب في عهد سيف الدولة الحمداني معاصرا المتنبي. من مؤلفاته: إعراب ثلاثين سورة من الكتاب العزيز، والمذكر والمؤنث، والقراءات، والمقصور والممدود. وتوفي بحلب سنة 370. (وفيات الأعيان 1/ 433، 434 رقم 188، وطبقات المفسرين 1/ 148، وبغية الوعاة 1/ 529، 530 «رقم 1099» ، وإنباه الرواة 1/ 324- 326 «رقم 216» وفيه «الحسين بن محمد» ، وانظر تاريخ الإسلام 10/ 250، 251) .
(3) في الأصل «بأربعين» .
(1/357)

واعترض عليه في زعمه أنه لم يصنف غير هذا الكتاب بأن له تصانيف كثيرة، والله أعلم.
الثانية: موضوع أصل هذا الكتاب تفسير غريب القرآن. ولا شك أن الغريب يقابله المشهور، وهما أمران نسبيان فرب لفظ يكون غريبا عند شخص مشهور عند آخر، وعذر العزيري- رحمه الله- في تركه تفسير ألفاظ كثيرة غريبة وتعرضه لتفسير ألفاظ مشهورة هو هذا.
الثالثة: أنه قد جاوز موضوع الكتاب إلى ذكر معان تفسيرية وغيرها فحذونا حذوه في كثير من الزيادات وهذا قد يعاب باعتبار الخروج عن موضوع التصنيف ولا يعاب باعتبار الفائدة في الجملة.
الرابعة: لعلك تكشف فيما عملته من غريب سورة فلا تجده في تلك السورة، فهو إما مهمل لعدم غرابته، وإما مذكور في سورة أخرى سابقة وهو الغالب أو في سورة [76/ ب] لاحقة فيعين الناظر فيه قوة حفظه القرآن حتى يستحضر السورة السابقة أو اللاحقة التي شاركت تلك السورة في غريبها فيطلبه منها.
فإن قلت: فالحاجة إلى الكشف التي جعلتها الباعثة على تهذيب الكتاب لم تنتف إذا قلت: نعم لكنها خفت وكانت تنتهي لو نبه في كل سورة عند السكوت على تفسير باقي غريبها على مواضع ذكرها السابقة، لكن تركت ذلك لإمكان الطول وبالله المستعان.
وليكن هذا آخر الكتاب ولله الحمد والمنة. سبحانك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك لك الحمد حتى ترضى وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
قال مؤلفه رحمه الله ورضي عنه، وأعاد علينا وعلى المسلمين من بركته: كان الفراغ من تعليقه على يد مؤلفه الفقير إلى الله تعالى: أحمد بن محمد الهائم- عفا الله عنه- في اليوم الرابع والعشرين من شوال المبارك سنة ثمان وثمان مائة بالمسجد الأقصى الشريف، وفرغ من كتابة هذه النسخة أفقر عبيد الله- تعالى- وأحوجهم إلى رحمته: علي بن عاشور بن عبد الكريم بن محمد بن رجب بن محمد البرلسي أصلا الاتكاوي مولدا الحسيني نسبا، الشافعي مذهبا، الأشعري اعتقادا- أصلح الله،
(1/358)

تعالى، شأنه وصانه عما شانه- آمين، وذلك في يوم الثلاثاء المبارك ثامن شهر ذي الحجة الحرام من شهور سنة ثلاثين بعد مائة وألف خلت من الهجرة الشريفة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التحية وعلى آله وصحابه أولي النفوس الزكية والقلوب التقية.
وصلى الله على أشرف خلقه وسراج أفقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدين، والحمد لله رب العالمين.
(1/359)

الفهارس الفنية
1- الآيات القرآنية الواردة في غير موضعها.
2- الأحاديث النبوية.
3- الشعر والرجز.
4- الألفاظ الغريبة المفسرة.
5- اللغات والألسنة.
6- الأعلام.
7- أسماء الكتب.
8- المراجع.
9- الفهرس العام.
(1/361)

1- الآيات القرآنية الواردة في غير موضعها
وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ البقرة 2/ 28: 285: [غافر 40/ 11]
لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً البقرة 2/ 48، 123: 181: [التوبة 9/ 29]
اهْبِطُوا مِصْراً البقرة 2/ 61: 68: [البقرة 2/ 36]
ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ البقرة 2/ 61، آل عمران 3/ 112: 61: [البقرة 2/ 26]
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ مِنَ النَّاسِ البقرة 2/ 142: 51: [البقرة 2/ 13]
وَلا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ البقرة 2/ 235: 95: [البقرة 2/ 130]
وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ البقرة 2/ 238: 90: [البقرة 2/ 116]
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ البقرة 2/ 243: 233: [الأنبياء 21/ 85]
فَإِنْ كانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً البقرة 2/ 282: 51: [البقرة 2/ 13]
وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ آل عمران 13/ 42: 72: [البقرة 2/ 47]
إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ
آل عمران 3/ 64: 228: [طه 20/ 58]
وَإِذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ آل عمران 3/ 119: 203: [إبراهيم 14/ 9]
كِتاباً مُؤَجَّلًا آل عمران 3/ 145: 156: [الأنعام 6/ 38]
وَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ النساء 4/ 5: 51: [البقرة 2/ 13]
لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ النساء 4/ 25: 185: [التوبة 9/ 128]
وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً النساء 4/ 41: 340: [البروج 85/ 3]
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ النساء 4/ 69: 45: [الفاتحة 1/ 7]
مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ المائدة 5/ 3: 102: [البقرة 2/ 182]
وَيَعْلَمُ ما جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ الأنعام 6/ 60: 148: [المائدة 5/ 4]
(1/363)

وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها الأنعام 6/ 70: 73: [البقرة 2/ 48]
ادَّارَكُوا الأعراف 7/ 38: 82: [البقرة 2/ 72]
يرسل الرياح نشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا الأعراف 7/ 57: 205: [الحجر 15/ 22]
نشرا بين يدي رحمته الأعراف 7/ 57: 331: [المرسلات 77/ 3]
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ الأعراف 7/ 135: 76: [البقرة 2/ 59]
إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ الأعراف 7/ 156: 78: [البقرة 2/ 26]
وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى الأعراف 7/ 172: 92: [البقرة 2/ 124]
عَرَضَ الدُّنْيا الأنفال 8/ 67: 171: [الأعراف 7/ 169]
فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ التوبة 9/ 5: 88: [البقرة 2/ 106]
اثَّاقَلْتُمْ التوبة 9/ 38: 82: [البقرة 2/ 72]
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ التوبة 9/ 43: 74: [البقرة 2/ 52]
التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ ... التوبة 9/ 112: 91: [البقرة 2/ 124]
قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ التوبة 9/ 123: 128: [آل عمران 3/ 127]
حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ يونس 10/ 22: 99: [البقرة 2/ 164]
إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ هود 11/ 8: 93: [البقرة 2/ 128]
ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ هود 11/ 103: 340: [البروج 85/ 3]
وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ يوسف 12/ 20: 52: [البقرة 2/ 16]
تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ يوسف 12/ 30: 197: [يوسف 12/ 36]
وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ يوسف 12/ 45: 93: [البقرة 2/ 128]
وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ يوسف 12/ 82: 101: [البقرة 2/ 177،: 323: الواقعة 56/ 82،: 347: العلق 96/ 17]
وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ يوسف 12/ 100: 95: [البقرة 2/ 133]
يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ الرعد 13/ 26، الإسراء: 234: [الأنبياء 21/ 87]
17/ 30، الروم 30/ 37، سبأ 34/ 36، الزمر 39/ 52
(1/364)

اجْنُبْنِي وَبَنِيَّ إبراهيم 14/ 35: 138: [النساء 4/ 36]
حَمَإٍ مَسْنُونٍ الحجر 15/ 26، 28، 33: 114: [البقرة 2/ 259]
وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَمُوتُ النحل 16/ 38: 311: [الواقعة 56/ 46]
وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ النحل 16/ 101: 88: [البقرة 2/ 106]
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ النحل 16/ 120: 93: [البقرة 2/ 128]
أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ الكهف 18/ 26: 224: [مريم 19/ 38]
هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ الكهف 18/ 44: 178: [الأنفال 8/ 72]
فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ الكهف 18/ 50: 62: [البقرة 2/ 26]
أَمَّا السَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ الكهف 18/ 79: 83: [البقرة 2/ 83]
ما مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي الكهف 18/ 95: 102: [البقرة 2/ 108]
كهيعص مريم 19/ 1: 47: [البقرة 2/ 1]
وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ مريم 19/ 20: 111: [البقرة 2/ 236]
إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا مريم 19/ 47: 173: [الأعراف 7/ 187]
فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ طه 20/ 61: 151: [المائدة 5/ 42]
فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ طه 20/ 72: 187: [يونس 10/ 71]
وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً طه 20/ 98: 90: [البقرة 2/ 115]
وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً الأنبياء 21/ 72: 175: [الأنفال 8/ 1]
إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ الحج 22/ 52: 82: [البقرة 2/ 78]
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ... هُمْ فِيها خالِدُونَ المؤمنون 23/ 1- 11: 91: [البقرة 2/ 124]
فَمَا اسْتَكانُوا لِرَبِّهِمْ المؤمنون 23/ 76: 131: [آل عمران 3/ 146]
وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ النور 24/ 8: 82: [البقرة 2/ 72]
لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ النور 24/ 37: 52: [البقرة 2/ 16]
إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً النور 24/ 33: 102: [البقرة 2/ 180]
إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً الفرقان 25/ 65: 312: [الواقعة 56/ 66]
فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ الشعراء 26/ 119، ويس 36/ 41: 99: [البقرة 2/ 164]
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ النمل 27/ 6: 69: [البقرة 2/ 37]
(1/365)

اطَّيَّرْنا النمل 27/ 47: 82: [البقرة 2/ 72]
أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ القصص 28/ 23: 931: [البقرة 2/ 128]
ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي القصص 28/ 38: 335: [النازعات 79/ 25]
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِماتِ ... الأحزاب 33/ 35: 91: [البقرة 2/ 124]
إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا فاطر 35/ 41: 67: [البقرة 2/ 36]
ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ص 38/ 42: 231: [الأنبياء 21/ 12]
أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ ص 38/ 45: 280: [ص 38/ 17]
قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ الجاثية 45/ 14: 88: [البقرة 2/ 106]
إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ الجاثية 45/ 29: 88: [البقرة 2/ 106]
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ الزخرف 43/ 22: 93: [البقرة 2/ 128]
فَآزَرَهُ الفتح 48/ 29: 227: [طه 20/ 31]
طَلْعٌ نَضِيدٌ ق 50/ 10: 251: [الشعراء 26/ 148]
إِدْبارَ النُّجُومِ الطور 52/ 49: 300: [ق 50/ 40]
قالَ أَوْسَطُهُمْ ن والقلم 68/ 78: 97: [البقرة 2/ 143]
عِيشَةٍ راضِيَةٍ الحاقة 69/ 21، القارعة 101/ 7: 335: [النازعات 79/ 14]
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ القيامة 75/ 22: 339: [التطفيف 83/ 24]
وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ الإنسان 76/ 21: 218: [الكهف 18/ 31]
أُقِّتَتْ ووقّتت المرسلات 77/ 11: 143: [النساء 4/ 117]
إِنَّ جَهَنَّمَ كانَتْ مِرْصاداً النبأ 78/ 21: 344: [الفجر 89/ 14]
فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى الأعمى (عبس) 80/ 10: 346: [الليل 92/ 14]
كِتابٌ مَرْقُومٌ التطفيف 83/ 9، 20: 216: [الكهف 18/ 9]
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ القدر 97/ 4: 346: [الليل 92/ 14]
(1/366)

2- الأحاديث النبوية
«إن الله- عز وجل- ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن الضحك فمنطقه الرعد وضحكه البرق» .: 54: [البقرة 2/ 19]
«يبعث زيد بن عمرو بن نفيل أمة وحده» : 94: [البقرة 2/ 128]
«تقعد عن الصلاة أيام أقرائها» .: 108: [البقرة 2/ 228]
«أولئك الملأ من قريش» .: 112: [البقرة 2/ 246]
«يأتي كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان» : 133: [آل عمران 3/ 180]
«عم الرجل صنو أبيه» .: 201: [الرعد 13/ 4]
«الخيل معقود في نواصيها الخير» .: 281: [ص 38/ 32]
«من فاتته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله» .: 296: [القتال 47/ 35]
«فلم أر عبقريّا يفري فريّه» .: 309: [الرحمن 55/ 76]
«أحب العمل إلى الله العجّ والثّج» .: 332: [النبأ 78/ 14]
«وفي الخبر: أن الحجر كان يصيب أحدهم على رأسه فيحرّقه ... » .: 351: [الفيل 105/ 5]
(1/367)

3- فهرس الشعر والرجز

أ- الشعر
....: صبا: -: الوافر: 352: [الماعون 107/ 7]
ليت شعري: ودعيت: [السموأل بن عادياء] : الخفيف: 141: [النساء 4/ 85]
ألي الفضل مقيت:::: 142: وذي ضغن: مقيتا: [الزبير بن عبد المطلب أو أبو قيس بن رفاعة أو ثعلبة ابن محيصة الأنصاري] : الوافر: 141: [النساء 4/ 85]
من المؤلفات: [يتوضح] : ذو الرمة: الطويل: 352: [قريش 106/ 1]
وأنت من: بمنتزاح: [ابن هرمة] : الوافر: 131: [آل عمران 3/ 146]
متى تأته: موقد: الحطيئة: الطويل: 290: [الزخرف 43/ 36]
ترتع: وإدبار: الخنساء: البسيط: 105: [البقرة 2/ 197]
فراق: [وجبور] : [أبو ذؤيب الهذلي] : الطويل: 220: [الكهف 18/ 77]
تمنّى: أمور: [نهشل بن حري] : الطويل: 269: [سبأ 34/ 52]
[وجاشت] : معتمرا: [أعشى باهلة] : البسيط: 98: [البقرة 2/ 158]
لعمري: أبجرا: [الأبيرد] : الطويل: 276: [الصافات 37/ 47]
تمنى: وأقهرا: [المخبل السعدي أو المفضل الضبي] : الطويل: 277: [الصافات 37/ 94]
(1/368)

نشرت: ماطر: جرير: الكامل: 331: [المرسلات 77/ 3]
لم يحرموا: مذكار: النابغة الذبياني: الكامل: 172: [الأعراف 7/ 171]
ويحييني: رتع: [سويد بن أبي كاهل اليشكري] : الرمل: 194: [يوسف 12/ 12]
[أبيض] : خدع: [سويد بن أبي كاهل اليشكري] : الرمل: 50: [البقرة 2/ 9]
أما: تتقين: تقطّع: كثير عزة: الطويل: 284: [الزمر 39/ 56]
عمرو الذي: عجاف: [مطرود الخزاعي، أو ابنة هاشم بن عبد مناف، أو ابن الزبعري] : الكامل: 219: [الكهف 18/ 45]
أنّى ألم: [وشعوف] : [كعب بن زهير] : الكامل: 174: [الأعراف 7/ 201]
[مورثة] : نسائكا: الأعشى: الطويل: 109: [البقرة 2/ 228]
سقى: هلال: لبيد: الوافر: 205: [الحجر 15/ 22]
أبيض: يختلي: المتنخل الهذلي: السريع: 341: [الطارق 86/ 11]
ربّة: سلما: [وضاح اليمن] : السريع: 121: [آل عمران 3/ 37]
وإن أتاه: حرم: [زهير بن أبي سلمى] : البسيط: 144: [النساء 4/ 125]
إني امرؤ: السقم: [العرجي] : البسيط: 200: [يوسف 12/ 85]
وسنان: بنائم: عدي بن الرقاع: الكامل: 113: [البقرة 2/ 255]
[ولقد شفى] : أقدم: عنترة: الكامل: 258: [القصص 28/ 82]
العاطفون: مطعم: [أبو وجزة السعدي] : الكامل: 279: [ص 38/ 3]
[نولي] : تلانا: [جميل بن معمر] : الخفيف: 280: [ص 38/ 3]
إن أجزأت: أحيانا: -: البسيط: 289: [الزخرف 43/ 15]
وأعرضت: [مصلتينا] : [عمرو بن كلثوم] : الوافر: 222: [الكهف 18/ 100]
آمين: آمينا: -: البسيط: 46: [الفاتحة] [ذراعي] : جنينا: [عمرو بن كلثوم] : الوافر: 102: [البقرة 2/ 185]
وجبريل: وجبرين: ابن مالك: البسيط: 86: [البقرة 2/ 97]
(1/369)

يقول: المباين: [المعطل الهذلي] : الطويل: 197: [يوسف 12/ 31]
ما عاين: السنن: -: البسيط: 129: [آل عمران 3/ 137]
معاني: عبودية: ابن الهائم (المؤلف) : الطويل: 90: [البقرة 2/ 116]
صلاة: النيه

ب- الرجز
يا قاتل: السعلات: [علباء بن أرقم اليشكري] : 279: [ص 38/ 3]
عمرو: النات:::: نضرب: بالفرج: [النابغة الجعدي] : 319: [ن 68/ 6]
أقسم: عمر ما مسها: دبر: [عبد الله بن كيسبة] : 324: [نوح 71/ 27]
فاغفر: فجر لقد سما: اعتمر: العجاج: 98: [البقرة 2/ 158]
مغزى: فصبر أبصر: فانكدر: العجاج: 336: [التكوير 81/ 2]
يهوين: غائرا: [رؤبة] : 63: [البقرة 2/ 26]
فواسقا: جوائرا جعلت: سكرا: -: 209: [النحل 16/ 67]
لا تخبزا: بسّا: -: 310: [الواقعة 56/ 5]
ومنهل: التقاطا: [نقادة الأسدى، أو منظور ابن حبة، أو رجل من مازن] : 194: [يوسف 12/ 10]
ينتق: نتقا: [العجاج] : 171: [الأعراف 7/ 171]
باتت: علا: [غيلان بن حريث الربعي] : 269: [سبأ 34/ 52]
(1/370)

نوشا: الفلا اليوم: كله: العامرية: 165: [الأعراف 7/ 31]
وما بدا: أحله إن: جمّا: [أبو خراش، أو أمية بن أبي الصلت] : 344: [البلد 90/ 11]
وأي: ألمّا عن: التكلّم: العجاج: 240: [المؤمنون 23/ 3]
والدهر: دواري: [العجاج] : 252: [الشعراء 26/ 198]
(1/371)

4- الألفاظ الغريبة المفسرة «1»

الهمزة
أب ب: أبّا: 336: [الأعمى 80/ 31]
أب ق: أبق: 278: [الصافات 37/ 140]
أب ل: أبابيل: 351: [الفيل 105/ 3]
أب و: آبائك: 95: [البقرة 2/ 133]
أب ي: أبي: 66: [البقرة 2/ 34]
أت ي: آتت: 115: [البقرة 2/ 265]
: آتوا: 180: [التوبة 9/ 11]
: فأتوا: 58: [البقرة 2/ 23]
أث ث: أثاثا: 210: [النحل 16/ 80]
أث ر: أثاروا: 260: [الروم 31/ 9]
: أثارة: 294: [الأحقاف 46/ 4]
: آثارهما: 220: [الكهف 18/ 64]
: أثر الرسول: 228: [طه 20/ 96]
أث ل: أثل: 268: [سبأ 34/ 16]
أث م: إثم: 148: [المائدة 5/ 3]
: الإثم: 84: [البقرة 2/ 85]
: تأثيم: 303: [الطور 52/ 23]
: أثيم: 116، 293: [البقرة 2/ 276،::: الجاثية 45/ 7]
__________
(1) أدرجنا مع هذه الألفاظ الأعلام التي تناولها المؤلف بالتأصيل اللغوي، أو وضح معناها.
(1/372)

: أثيما: 143: [النساء 4/ 107]
: أثاما: 249: [الفرقان 25/ 68]
أج ج: أجاج: 248: [الفرقان 25/ 53]
أج ر: تأجرني: 256: [القصص 28/ 27]
: أجرهم: 79: [البقرة 2/ 62]
: أجورهن: 138: [النساء 4/ 24]
أج ل: من أجل: 150: [المائدة 5/ 32]
: أجلهن: 111: [البقرة 2/ 234]
أخ ذ: لتخذت: 221: [الكهف 18/ 77]
: اتخذتم: 74: [البقرة 2/ 51]
: ليتخذ: 290: [الزخرف 43/ 32]
: نتخذه ولدا: 195: [يوسف 12/ 21]
: يؤخذ منها عدل: 73: [البقرة 2/ 48]
: يؤخذ بالنواصي والأقدام: 308: [الرحمن 55/ 41]
أخ ر: الآخر: 49: [البقرة 2/ 8]
: الآخرة: 95: [البقرة 2/ 130]
: أخراكم: 132: [آل عمران 3/ 153]
أخ و: إخوان الشياطين: 212: [الإسراء 17/ 27]
: أختها: 290: [الزخرف 43/ 48]
أد د: إدّا: 225: [مريم 19/ 89]
أد م: آدم: 65 م، 69: [البقرة 2/ 31، 34، 37]
: إذ: إذ: 64: [البقرة 2/ 30]
: إذا: 51، 296: [البقرة 2/ 14،:: القتال 47/ 27]
أذ ن: أذنت: 340: [الانشقاق 84/ 2]
: آذنّاك: 287: [فصلت 41/ 47]
: آذنتكم: 235: [الأنبياء 21/ 109]
(1/373)

: تأذّن: 171: [الأعراف 7/ 167]
: فأذنوا: 116: [البقرة 2/ 279]
: بإذن الله: 87: [البقرة 2/ 102]
: أذان: 179: [التوبة 9/ 3]
: أذن: 183: [التوبة 9/ 61]
أذ ي: أذى: 104: [البقرة 2/ 196]
أر ب: الإربة: 245: [النور 24/ 31]
: مآرب: 227: [طه 20/ 18]
أر ض: الأرض: 50: [البقرة 2/ 11]
أر ك: الأرائك: 218: [الكهف 18/ 31]
أر م: إرم: 343: [الفجر 89/ 7]
أز ر: آزره: 297: [الفتح 48/ 29]
: أزري: 227: [طه 20/ 31]
أز ز: تؤزهم أزّا: 225: [مريم 19/ 83]
أز ف: الآزفة: 286، 305: [غافر 40/ 18، النجم 53/ 57]
أس اط ي ر: أساطير: 156: [الأنعام 6/ 25]
إ س ت ب ر ق: إستبرق: 218: [الكهف 18/ 31]
أس ر: أسرهم: 331: [الإنسان 76/ 28]
: أسارى: 84: [البقرة 2/ 85]
إ س ر اء ي ل: إسرائيل: 70: [البقرة 2/ 40]
أس ف: آسفونا: 291: [الزخرف 43/ 55]
: أسفا: 216: [الكهف 18/ 6]
: أسفى: 199: [يوسف 12/ 84]
: أسفا: 170: [الأعراف 7/ 150]
أس ن: آسن: 295: [القتال 47/ 15]
أس و: آسى: 167: [الأعراف 7/ 93]
: لا تأس: 150: [المائدة 5/ 26]
: إسوة: 265: [الأحزاب 33/ 21]
(1/374)

أش ر: أشر: 306: [القمر 54/ 25]
أص د: مؤصدة: 345: [البلد 90/ 20]
أص ر: إصرا: 117: [البقرة 2/ 286]
: إصري: 126: [آل عمران 3/ 81]
أص ل: الآصال: 174: [الأعراف 7/ 205]
أف ف: أف: 212، 233: [الإسراء 17/ 23، الأنبياء 21/ 67]
أف ك: لتأفكنا: 294: [الأحقاف 46/ 22]
: يؤفكون: 181: [التوبة 9/ 30]
: إفك: 244: [النور 24/ 11]
: إفكا: 259: [العنكبوت 29/ 17]
: أفّاك: 293: [الجاثية 45/ 7]
: المؤتفكة: 305: [النجم 53/ 53]
: المؤتفكات: 183: [التوبة 9/ 70]
أف ل: أفل: 158: [الأنعام 6/ 76]
أك ل: أكلا لما: 344: [الفجر 89/ 19]
: أكله: 162: [الأنعام 6/ 141]
: مأكول: 351: [الفيل 105/ 5]
أل ت: ألتناهم: 303: [الطور 52/ 21]
: يألتكم: 298: [الحجرات 49/ 14]
أل ف: ألفوا: 276: [الصافات 37/ 69]
: إيلاف: 352: [قريش 106/ 1]
: المؤلفة: 183: [التوبة 9/ 60]
: ألوف: 111: [البقرة 2/ 243]
أل ل: إلّا: 180: [التوبة 9/ 8]
أل م: الم: 47: [البقرة 2/ 1]
: يألمون كما تألمون: 143: [النساء 4/ 104]
: أليم: 50: [البقرة 2/ 10]
أل هـ: إلاهتك: 168: [الأعراف 7/ 127]
(1/375)

: اتخذ إلاهه هواه: 293: [الجاثية 45/ 23]
أل و: يألونكم: 127: [آل عمران 3/ 118]
: يأتل: 244: [النور 24/ 22]
: يؤلون: 108: [البقرة 2/ 226]
أل ي: آلاء: 166: [الأعراف 7/ 69]
أم ت: أمتا: 229: [طه 20/ 107]
أم د: أمدا: 121: [آل عمران 3/ 30]
: الأمد: 313: [الحديد 57/ 16]
أم ر: أمرنا: 211: [الإسراء 17/ 16]
: يأتمرون: 255: [القصص 28/ 20]
: وأتمروا: 318: [الطلاق 65/ 6]
: إمرا: 220: [الكهف 18/ 71]
: أمر: 214: [الإسراء 17/ 85]
: أمرهم: 242: [المؤمنون 23/ 53]
أم م: إمام: 272: [يس 36/ 12]
: إماما: 92: [البقرة 2/ 124]
: إمام مبين: 206: [الحجر 15/ 79]
: أمة: 93، 96، 188: [البقرة 2/ 128، 134، هود 11/ 8]
: أمّه: 350: [القارعة 101/ 9]
: أميون: 82: [البقرة 2/ 78]
: أم الكتاب: 119، 289: [آل عمران 3/ 7، الزخرف 43/ 4]
أم ن: يؤمنون: 47: [البقرة 2/ 3]
: أمنة: 176: [الأنفال 8/ 11]
: مأمنه: 179: [التوبة 9/ 6]
: أماني: 82: [البقرة 2/ 78]
: مؤمن: 195: [يوسف 12/ 17]
(1/376)

: آمّين: 147: [المائدة 5/ 2]
: آمين: 46: [ملحق بالفاتحة 1]
: الأمين: 347: [التين 95/ 3]
إ ن: إن: 294: [الأحقاف 46/ 26]
أن ث: إناثا: 143: [النساء 4/ 117]
إ ن ج ي ل: الإنجيل: 118: [آل عمران 3/ 3]
أن س: آنست: 226: [طه 20/ 10]
: آنستم: 136: [النساء 4/ 6]
: أناسي: 248: [الفرقان 25/ 49]
أن ف: آنفا: 295: [القتال 47/ 16]
أن م: الأنام: 307: [الرحمن 55/ 10]
أن ن ا: أنّى: 107، 121: [البقرة 2/ 223، آل عمران 3/ 165]
أن و: آناء الليل: 127، 230: [آل عمران 3/ 113، طه 20/ 130]
: آن: 308: [الرحمن 55/ 44]
أن ي: إناه: 266: [الأحزاب 33/ 53]
: آنية: 342: [الغاشية 88/ 5]
أهـ ل: أهلّ: 100: [البقرة 2/ 173]
: الأهلة: 103: [البقرة 2/ 189]
أوب: أوبي: 267: [سبأ 34/ 10]
: إيابهم: 343: [الغاشية 88/ 25]
: أواب: 281: [ص 38/ 19]
: الأوابين: 212: [الإسراء 17/ 25]
: المآب: 120: [آل عمران 3/ 14]
أود: يؤوده: 113: [البقرة 2/ 255]
أول: تأويله: 119: [آل عمران 3/ 7]
: آل فرعون: 73: [البقرة 2/ 49]
(1/377)

: أولى لهم: 295: [القتال 47/ 20]
: أولى لك فأولى: 330: [القيامة 75/ 34]
: أولو: 178: [الأنفال 8/ 75]
: أولو الطول: 184: [التوبة 9/ 86]
: أولو العزم: 294: [الأحقاف 46/ 35]
: أولي النهى: 228: [طه 20/ 54]
: أولي: 270: [فاطر 35/ 1]
: أولات: 318: [الطلاق 65/ 4]
: أول: 315: [الحشر 59/ 2]
: الأوليان: 154: [المائدة 5/ 107]
أون: الآن: 82، 186: [البقرة 2/ 71، يونس 10/ 51]
أوهـ: أواه: 185، 190: [التوبة 9/ 114، هود 11/ 75]
أوي: آوى: 191، 199: [هود 11/ 80، يوسف 12/ 69]
: تؤوي: 266: [الأحزاب 33/ 51]
أي: إي: 187: [يونس 10/ 53]
: بأيكم المفتون: 319: [ن 68/ 6]
أي د: أيدناه: 85: [البقرة 2/ 87]
أي ك: الأيكة: 251: [الشعراء 26/ 176]
أي م: الأيامى: 245: [النور 24/ 32]
أي ي: آياتي: 71: [البقرة 2/ 41]
: آيات: 215: [الإسراء 17/ 101]
: أيّ: 57: [البقرة 2/ 21]
أي ي ان: أيان: 173: [الأعراف 7/ 187]
(1/378)

الباء
ب اب ل: بابل: 87: [البقرة 2/ 102]
ب أس: بئس: 86: [البقرة 2/ 93]
: تبتئس: 199: [يوسف 12/ 69]
: البأساء: 102، 168: [البقرة 2/ 177، الأعراف 7/ 94]
: بئيس: 171: [الأعراف 7/ 165]
ب ت ر: الأبتر: 353: [الكوثر 108/ 3]
ب ت ك: فليبتكن: 143: [النساء 4/ 119]
ب ت ل: تبتل: 326: [المزمل 73/ 8]
ب ث ث: بثّ: 99، 135: [البقرة 2/ 164، النساء 4/ 1]
: بثّي: 200: [يوسف 12/ 86]
: مبثوثة: 342: [الغاشية 88/ 16]
: منبثا: 310: [الواقعة 56/ 6]
ب ج ث: انبجثت: 171: [الأعراف 7/ 160]
ب ح ر: بحيرة: 153: [المائدة 5/ 103]
: البحار: 337: [التكوير 81/ 6]
ب خ س: يبخس: 117: [البقرة 2/ 282]
: تبخسوا: 167: [الأعراف 7/ 85]
: يبخسون: 188: [هود 11/ 15]
: بخس: 195: [يوسف 12/ 20]
: بخسا: 324: [الجن 72/ 13]
ب خ ع: باخع: 216، 250: [الكهف 18/ 6، الشعراء 26/ 3]
ب د أ: بادئ: 189: [هود 11/ 27]
ب د ر: بدر (علم) : 128: [آل عمران 3/ 123]
: بدارا: 136: [النساء 4/ 6]
(1/379)

ب د ع: بدعا: 294: [الأحقاف 46/ 9]
: بديع: 90، 161: [البقرة 2/ 117، الأنعام 6/ 101]
ب د ل: بدّل: 76: [البقرة 2/ 59]
: تبديل: 187: [يونس 10/ 64]
ب د ن: ببدنك: 187: [يونس 10/ 92]
: البدن: 238: [الحج 22/ 36]
ب د و: تبدون: 64: [البقرة 2/ 33]
: الباد: 237: [الحج 22/ 25]
: بادون: 265: [الأحزاب 33/ 20]
ب ذ ر: تبذر تبذيرا: 212: [الإسراء 17/ 26]
: المبذرين: 212: [الإسراء 17/ 27]
ب ر أ: بارئكم: 54: [البقرة 2/ 54]
: براء: 290: [الزخرف 43/ 26]
: براءة: 179: [التوبة 9/ 1]
ب ر ج: تبرّجن: 266: [الأحزاب 33/ 33]
: متبرجات: 246: [النور 24/ 60]
: بروج: 140: [النساء 4/ 78]
: البروج: 340: [البروج 85/ 1]
ب ر د: بردا: 333: [النبأ 78/ 24]
ب ر ر: البر: 71، 101: [البقرة 2/ 44، 177]
ب ر ز: بارزة: 219: [الكهف 18/ 47]
ب ر ز خ: برزخ: 243: [المؤمنون 23/ 100]
: برزخا: 248: [الفرقان 25/ 53]
ب ر ص: الأبرص: 124: [آل عمران 3/ 49]
ب ر ق: برق: 328: [القيامة 75/ 7]
: إستبرق: 218: [الكهف 18/ 31]
: برق: 54: [البقرة 2/ 19]
(1/380)

ب ر ك: تبارك: 247: [الفرقان 25/ 1]
ب ر م: أبرموا: 291: [الزخرف 43/ 79]
ب ر هـ ن: برهانكم: 89: [البقرة 2/ 111]
ب ر ي: البرية: 348: [البينة 98/ 6]
ب ز غ: بازغا: 158: [الأنعام 6/ 77]
ب س ر: بسر: 328: [المدثر 74/ 22]
: باسرة: 329: [القيامة 75/ 24]
ب س س: بست: 310: [الواقعة 56/ 5]
ب س ط: يبسط: 112: [البقرة 2/ 245]
: بسطة: 112، 166: [البقرة 2/ 247، الأعراف 7/ 69]
ب س ق: باسقات: 299: [ق 50/ 10]
ب س ل: تبسل: 157: [الأنعام 6/ 70]
ب س م: تبسم: 253: [النمل 27/ 19]
ب ش ر: يستبشرون: 132: [آل عمران 3/ 170]
: بشّر: 60: [البقرة 2/ 25]
: يبشر: 288: [الشورى 42/ 23]
: باشروهن: 103: [البقرة 2/ 187]
: بشرى: 176: [الأنفال 8/ 10]
ب ص ر: بصرت: 255: [القصص 28/ 11]
: أبصر: 224: [مريم 19/ 38]
: مبصرة: 211: [الإسراء 17/ 12]
: مستبصرين: 259: [العنكبوت 29/ 38]
: بصيرة: 200، 329: [يوسف 12/ 108، القيامة 75/ 14]
: بصائر: 174: [الأعراف 7/ 203]
: أبصارهم: 49: [البقرة 2/ 7]
ب ض ع: بضاعة: 195: [يوسف 12/ 19]
(1/381)

: بضع: 198، 260: [يوسف 12/ 42، الروم 30/ 4]
ب ط ر: بطرت: 257: [القصص 28/ 58]
ب ط ش: البطشة الكبرى: 292: [الدخان 44/ 16]
ب ط ن: بطانة: 127: [آل عمران 3/ 118]
ب ع ث: انبعث: 345: [الشمس 91/ 12]
ب ع ث ر: بعثرت: 338: [الانفطار 82/ 4]
ب ع د: بعدت: 192: [هود 11/ 95]
: بعدا: 190: [هود 11/ 60]
: بعيدا: 121: [آل عمران 3/ 30]
ب ع ض: بعضكم: 68: [البقرة 2/ 36]
: بعوضة: 61: [البقرة 2/ 26]
ب ع ل: بعولتهن: 110: [البقرة 2/ 228]
: بعلا: 277: [الصافات 37/ 125]
ب غ ت: بغتة: 156: [الأنعام 6/ 31]
ب غ ض: البغضاء: 149: [المائدة 5/ 14]
ب غ ى: بغى: 257: [القصص 28/ 76]
: ابتغوا: 103: [البقرة 2/ 187]
: بغيا: 86: [البقرة 2/ 90]
: البغاء: 245: [النور 24/ 33]
: باغ: 100: [البقرة 2/ 173]
: بغيّا: 223: [مريم 19/ 20]
ب ق ر: بقرة: 80: [البقرة 2/ 67]
ب ق ل: بقلها: 77: [البقرة 2/ 61]
ب ق ي: الباقيات: 219: [الكهف 18/ 46]
: بقية: 112، 192: [البقرة 2/ 248، هود 11/ 86]
: بقية الله: 192: [هود 11/ 86]
(1/382)

ب ك ر: الإبكار: 122: [آل عمران 3/ 41]
: بكر: 80: [البقرة 2/ 68]
ب ك ك: بكة (علم) : 126: [آل عمران 3/ 96]
ب ك م: بكم: 53: [البقرة 2/ 18]
ب ك ي: بكيّا: 224: [مريم 19/ 58]
ب ل د: البلد الأمين: 347: [التين 95/ 3]
ب ل س: مبلسون: 157: [الأنعام 6/ 44]
: إبليس: 66: [البقرة 2/ 34]
ب ل غ: بلغن أجلهن: 111: [البقرة 2/ 234]
ب ل و: ابتلى: 91: [البقرة 2/ 124]
: تبلوا: 186: [يونس 10/ 30]
: مبتليكم: 112: [البقرة 2/ 249]
: بلاء: 74: [البقرة 2/ 49]
ب ن ن: بنان: 176: [الأنفال 8/ 12]
ب ن ي: بناء: 57: [البقرة 2/ 22]
: بنيان مرصوص: 316: [الصف 61/ 4]
ب هـ ت: بهت: 114: [البقرة 2/ 258]
: تبهتهم: 232: [الأنبياء 21/ 40]
: بهتان: 244: [النور 24/ 16]
ب هـ ج: بهجة: 254: [النمل 27/ 60]
: بهيج: 236: [الحج 22/ 5]
ب هـ ل: نبتهل: 125: [آل عمران 3/ 61]
ب هـ م: بهيمة: 146: [المائدة 5/ 1]
ب وأ: باؤوا: 78: [البقرة 2/ 61]
: بوأكم: 167: [الأعراف 7/ 74]
: بوأنا: 187: [يونس 10/ 93]
: تبوء: 150: [المائدة 5/ 29]
: تبوؤوا: 315: [الحشر 59/ 9]
(1/383)

: تبوئ: 127: [آل عمران 3/ 121]
: مبوّأ: 187: [يونس 10/ 93]
ب ور: بورا: 248: [الفرقان 25/ 18]
: البوار: 203: [إبراهيم 14/ 28]
ب ول: بالهم: 295: [القتال (محمد) 47/ 2]
ب ي ت: بيّت: 141: [النساء 4/ 81]
: لنبيّتنّه: 254: [النمل 27/ 49]
: بياتا: 164، 168: [الأعراف 7/ 4، 97]
: البيت العتيق: 237: [الحج 22/ 29]
: البيت المعمور: 302: [الطور 52/ 4]
ب ي ض: بيض: 276: [الصافات 37/ 49]
ب ي ع: بيع: 238: [الحج 22/ 40]
ب ي ن: بين: 81: [البقرة 2/ 68]
: بينكم: 158: [الأنعام 6/ 94]
: تبيانا: 210: [النحل 27/ 89] التاء
ت: تالله: 199: [يوسف 12/ 73]
ت ب ب: تتبيب: 193: [هود 11/ 101]
ت ب ت: تبت: 354: [أبو لهب 111/ 1]
: التابوت: 112: [البقرة 2/ 248]
ت ب ر: تبرنا تتبيرا: 248: [الفرقان 25/ 39]
: ليتبروا: 211: [الإسراء 17/ 7]
: تبارا: 324: [نوح 71/ 28]
: متبر: 170: [الأعراف 7/ 139]
ت ب ع: تبع: 69: [البقرة 2/ 38]
: تبيعا: 214: [الإسراء 17/ 69]
ت ج ر: تجارتهم: 52: [البقرة 2/ 16]
(1/384)

ت ح ت: تحت: 60: [البقرة 2/ 25]
ت ر ب: أتراب: 282: [ص 38/ 52]
: أترابا: 311: [الواقعة 56/ 37]
: الترائب: 341: [الطارق 86/ 7]
: متربة: 345: [البلد 90/ 16]
ت ر ف: أترفوا: 193: [هود 11/ 116]
: أترفتم: 231: [الأنبياء 21/ 13]
: أترفناهم: 241: [المؤمنون 23/ 33]
: مترفيها: 211: [الإسراء 17/ 16]
ت ر ق: التراقي: 329: [القيامة 75/ 26]
ت ر ك: تركت: 197: [يوسف 22/ 37]
: تركهم: 53: [البقرة 2/ 17]
ت س ع: تسع آيات: 215: [الإسراء 17/ 101]
ت ع س: تعسا: 295: [القتال (محمد) 47/ 8]
ت ف ث: تفثهم: 237: [الحج 22/ 29]
ت ك أ: متكأ: 196: [يوسف 12/ 31]
ت ل ل: تله: 277: [الصافات 37/ 103]
ت ل و: تتلو: 87، 187: [البقرة 2/ 102، ويونس 10/ 61]
: تتلون: 71: [البقرة 2/ 44]
: التاليات: 275: [الصافات 37/ 3]
ت م م: أتمهن: 91: [البقرة 2/ 124]
ت ن ر: التنور: 189، 241: [هود 11/ 40، المؤمنون 23/ 27]
ت وب: توبة نصوحا: 423، 318: [التحريم 66/ 8]
: التواب: 69: [البقرة 2/ 37]
: متاب: 202: [الرعد 13/ 30]
ت ور اة: التوراة: 118: [آل عمران 3/ 3]
(1/385)

ت ي ن: التين: 347: [التين 95/ 1]
ت ي هـ: يتيهون: 150: [المائدة 5/ 26] الثاء
ث ب ت: ليثبتوك: 176: [الأنفال 8/ 30]
: ثبّت: 113: [البقرة 2/ 250]
ث ب ر: ثبورا: 247: [الفرقان 25/ 13]
ث ب ط: ثبطهم: 182: [التوبة 9/ 46]
ث ب ي: ثبات: 140: [النساء 4/ 71]
ث ج ج: ثجاجا: 332: [النبأ 78/ 14]
ث خ ن: أثخنتموهم: 295: [القتال 47/ 4]
: يثخن: 177: [الأنفال 8/ 67]
ث ر ب: يثرب: 265: [الأحزاب 33/ 13]
ث ر ي: الثرى: 226: [طه 20/ 6]
ث ع ب: ثعبان: 168: [الأعراف 7/ 107]
ث ق ب: الثاقب: 341: [الطارق 86/ 3]
ث ق ف: ثقفوا: 266: [الأحزاب 33/ 61]
: ثقفتموهم: 104، 142: [البقرة 2/ 191، النساء 4/ 91]
: تثقفنهم: 177: [الأنفال 7/ 57]
ث ق ل: ثقلت: 173: [الأعراف 7/ 187]
: اثاقلتم: 181: [التوبة 9/ 38]
: أثقالها: 348: [الزلزلة 99/ 2]
: الثقلان: 308: [الرحمن 55/ 31]
: مثقال: 139: [النساء 4/ 40]
ث ل ث: ثلاث: 135، 270: [النساء 4/ 3، فاطر 35/ 1]
ث ل ل: ثلة: 310: [الواقعة 56/ 13]
(1/386)

ث م د: ثمود: 166: [الأعراف 7/ 73]
ث م ر: ثمرة: 60: [البقرة 2/ 25]
: ثمر: 160: [الأنعام 6/ 99]
: الثمرات: 58: [البقرة 2/ 22]
ث م م: ثمّ: 89: [البقرة 2/ 115]
ث م ن: ثمنا: 71: [البقرة 2/ 41]
ث ن ي: يثنون: 188: [هود 11/ 5]
: ثاني عطفه: 236: [الحج 24/ 9]
: مثاني: 283: [الزمر 39/ 23]
: المثاني: 207: [الحجر 15/ 87]
: مثنى: 135، 207: [النساء 4/ 3، فاطر 35/ 1]
ث وب: أثابهم: 297: [الفتح 48/ 18]
: ثوب: 339: [التطفيف 83/ 36]
: ثوابا: 134: [آل عمران 3/ 195]
: مثابة: 92: [البقرة 2/ 125]
: مثوبة: 87: [البقرة 2/ 103]
: ثيابك فطهر: 327: [المدثر 74/ 4]
ث ور: تثير: 81: [البقرة 2/ 71]
ث وي: ثاويا: 257: [القصص 28/ 45]
: مثواه: 195: [يوسف 12/ 21]
: مثوى: 295: [القتال 47/ 12] الجيم
ج أر: يجأرون: 242: [المؤمنون 23/ 64]
: تجأرون: 209: [النحل 16/ 53]
ج ب ب: الجب: 194: [يوسف 12/ 10]
(1/387)

ج ب ت: الجبت: 140: [النساء 4/ 51]
ج ب ر: جبارا: 223: [مريم 19/ 14]
: جبار: 300: [ق 50/ 45]
: جبارين: 149، 251: [المائدة 5/ 22، الشعراء 26/ 130]
ج ب ر ل: جبريل: 86: [البقرة 2/ 97]
ج ب ل: جبلا: 273: [يس 36/ 62]
: الجبلة: 251: [الشعراء 26/ 184]
ج ب ي: اجتبيتها: 174: [الأعراف 7/ 203]
: يجبى: 257: [القصص 28/ 57]
: يجتبي: 133: [آل عمران 3/ 179]
ج ث ث: اجتثت: 203: [إبراهيم 14/ 26]
ج ث م: جاثمين: 167، 192: [الأعراف 7/ 78، هود 11/ 94]
ج ث ي: جاثية: 293: [الجاثية 45/ 28]
ج ح د: يجحدون: 209: [النحل 16/ 71]
ج ح م: الجحيم: 91: [البقرة 2/ 119]
ج د ث: الأجداث: 273: [يس 36/ 51]
ج د د: جدّ: 324: [الجن 72/ 3]
: جدد: 270: [فاطر 35/ 27]
ج د ر: أجدر: 184: [التوبة 9/ 97]
: جدارا: 220: [الكهف 18/ 77]
ج ذ ذ: جذاذا: 232: [الأنبياء 21/ 58]
: مجذوذ: 193: [هود 11/ 108]
ج ذ و: جذوة: 256: [القصص 28/ 29]
ج ر ح: جرحتم: 157: [الأنعام 6/ 60]
: اجترحوا: 293: [الجاثية 45/ 21]
: الجوارح: 148: [المائدة 5/ 4]
(1/388)

ج ر ز: جرزا: 216: [الكهف 18/ 8]
: الجرز: 264: [السجدة 32/ 27]
ج ر ف: جرف: 185: [التوبة 9/ 109]
ج ر م: يجرمنكم: 147: [المائدة 5/ 2]
: إجرامي: 189: [هود 11/ 35]
: المجرمون: 175: [الأنفال 8/ 8]
: مجرميها: 162: [الأنعام 6/ 123]
: لا جرم: 208: [النحل 16/ 23]
ج ر ي: الجارية: 321: [الحاقة 69/ 11]
: الجواري: 288، 337: [الشورى 42/ 32، التكوير 81/ 16]
: الجاريات: 301: [الذاريات 51/ 3]
: مجراها: 189: [هود 11/ 41]
ج ز أ: جزءا: 289: [الزخرف 43/ 15]
ج ز ي: يجزي: 263: [لقمان 31/ 33]
: تجزي: 72: [البقرة 2/ 48]
: جزاء: 85: [البقرة 2/ 85]
: الجزية: 180: [التوبة 9/ 29]
ج س س: تجسسوا: 270، 298: [يوسف 12/ 87، الحجرات 49/ 12]
ج ع ل: يجعلون أصابعهم في آذانهم: 54: [البقرة 2/ 19]
: تجعلون رزقكم: 312: [الواقعة 56/ 82]
ج ف ن: جفان: 267: [سبأ 34/ 13]
ج ف و: تتجافى: 264: [السجدة 32/ 16]
: جفاء: 201: [الرعد 13/ 17]
جلب: أجلب: 213: [الإسراء 17/ 64]
: جلابيبهن: 266: [الأحزاب 33/ 59]
ج ل ي: تجلى: 170، 346: [الأعراف 7/ 143، الليل 92/ 2]
(1/389)

: يجليها: 173: [الأعراف 7/ 187]
ج م ح: يجمحون: 182: [التوبة 9/ 57]
ج م ع: جمع: 329: [القيامة 75/ 9]
: مجمع البحرين: 220: [الكهف 18/ 60]
ج م ل: جمالات: 332: [المرسلات 77/ 33]
ج ن ب: اجنبني: 203: [إبراهيم 14/ 35]
: جنبا: 139: [النساء 4/ 43]
: جنب الله: 284: [الزمر 39/ 56]
: جنب: 255: [القصص 28/ 11]
: الجنب: 138: [النساء 4/ 36]
: جانب: 214: [الإسراء 17/ 83]
ج ن ح: جنحوا: 177: [الأنفال 8/ 61]
: جناحك: 227، 256: [طه 20/ 22، القصص 28/ 32]
: جناح: 98: [البقرة 2/ 158]
: أجنحة: 270: [فاطر 35/ 1]
ج ن ف: جنفا: 102: [البقرة 2/ 182]
: متجانف: 148: [المائدة 5/ 3]
ج ن ن: جن: 158: [الأنعام 6/ 76]
: جنة: 314: [المجادلة 58/ 16]
: جنات: 60: [البقرة 2/ 25]
: جنة: 173، 240: [الأعراف 7/ 184، المؤمنون 23/ 25]
: الجنة: 356: [الناس 114/ 6]
: جانّ: 253: [النمل 27/ 10]
ج ن ي: جنى: 308: [الرحمن 55/ 54]
: جنيا: 224: [مريم 19/ 25]
ج هـ د: جهد: 152: [المائدة 5/ 53]
(1/390)

: جهدهم: 183: [التوبة 9/ 79]
ج هـ ر: تجهر: 226: [طه 20/ 7]
: جهرة: 75: [البقرة 2/ 55]
ج هـ ز: جهزهم بجهازهم: 198: [يوسف 12/ 59]
ج هـ ن م: جهنم: 105: [البقرة 2/ 206]
ج وب: جابوا: 343: [الفجر 89/ 9]
: استجابوا: 132: [آل عمران 3/ 172]
: كالجوابي: 267: [سبأ 34/ 13]
ج ود: الجودي: 190: [هود 11/ 44]
ج ور: الجوار في البحر كالأعلام: 288: [الشورى 42/ 32]
: الجوار: 308، 337: [الرحمن 55/ 24، التكوير 81/ 16]
: جائر: 208: [النحل 16/ 9]
: متجاورات: 201: [الرعد 13/ 4]
ج وس: جاسوا: 211: [الإسراء 17/ 5]
ج ي أ: فأجاءها: 223: [مريم 19/ 23]
ج ي ب: جيبك: 253، 256: [النمل 27/ 12، القصص 28/ 32] الحاء
ح ب ب: أحببت حب: 281: [ص 38/ 32]
: يستحبون: 203: [إبراهيم 14/ 3]
: حب الحصيد: 299: [ق 50/ 9]
ح ب ر: يحبرون: 260: [الروم 30/ 15]
: تحبرون: 291: [الزخرف 43/ 70]
: الأحبار: 151: [المائدة 5/ 44]
ح ب ط: حبطت: 106: [البقرة 2/ 217]
ح ب ك: الحبك: 301: [الذاريات 51/ 7]
(1/391)

ح ب ل: حبل الله: 127: [آل عمران 3/ 103]
: حبل الوريد: 299: [ق 50/ 16]
: حبل من مسد: 354: [أبو لهب (المسد) 111/ 5]
ح ث ث: حثيثا: 166: [الأعراف 7/ 54]
ح ج ب: الحجاب: 281: [ص 38/ 32]
ح ج ج: أتحاجوننا: 96: [البقرة 2/ 139]
: الحج أشهر معلومات: 104: [البقرة 2/ 197]
: حج البيت: 98: [البقرة 2/ 158]
: حجج: 256: [القصص 32/ 27]
ح ج ر: حجر: 162، 343: [الأنعام 6/ 138،::: الفجر 89/ 5]
: حجرا محجورا: 247: [الفرقان 25/ 22]
: الحجارة: 60: [البقرة 2/ 24]
: الحجر: 207: [الحجر 15/ 80]
ح د ب: حدب: 234: [الأنبياء 21/ 96]
ح د ث: أحاديث: 242: [المؤمنون 23/ 44]
ح د د: حادّ: 314: [المجادلة 58/ 22]
: يحادد: 183: [التوبة 9/ 63]
: حدود الله: 103: [البقرة 2/ 187]
ح د ق: حدائق: 254، 336: [النمل 27/ 60،::: الأعمى 80/ 30]
ح ذ ر: حذر: 55: [البقرة 2/ 19]
ح ر ب: المحراب: 121: [آل عمران 3/ 37]
ح ر ث: تحرثون: 312: [الواقعة 56/ 63]
: الحرث: 120، 162: [آل عمران 3/ 14،::: الأنعام 6/ 136]
: حرث الآخرة: 288: [الشورى 42/ 20]
ح ر ج: حرج: 164: [الأعراف 7/ 2]
(1/392)

ح ر د: حرد: 320: [ن 68/ 25]
ح ر ر: تحرير: 314: [المجادلة 58/ 3]
: الحرور: 270: [فاطر 35/ 21]
: محررا: 121: [آل عمران 3/ 35]
ح ر ص: أحرص: 86: [البقرة 2/ 96]
ح ر ض: حرّض: 177: [الأنفال 8/ 65]
: حرضا: 200: [يوسف 12/ 85]
ح ر ف: يحرفونه: 82: [البقرة 2/ 75]
: حرف: 236: [الحج 22/ 11]
ح ر ق: لنحرقنّه: 229: [طه 20/ 97]
ح ر م: حرم: 146: [المائدة 5/ 1]
: حرام: 234: [الأنبياء 21/ 95]
: الحرام: 106، 146: [البقرة 2/ 217،::: المائدة 5/ 2]
: المحروم: 301: [الذاريات 51/ 19]
: محرومون: 312: [الواقعة 56/ 67]
ح ر ي: تحروا: 324: [الجن 72/ 14]
ح ز ب: حزب: 152: [المائدة 5/ 56]
: الأحزاب: 280: [ص 38/ 11]
ح ز ن: يحزنون: 70: [البقرة 2/ 38]
ح س ب: حسبه: 105: [البقرة 2/ 206]
: حسبنا: 132: [آل عمران 3/ 173]
: حساب: 121: [آل عمران 3/ 27]
: حسابا: 333: [النبأ 78/ 36]
: حسبانا: 159، 218: [الأنعام 6/ 96،::: الكهف 18/ 40]
: بحسبان: 307: [الرحمن 55/ 5]
: حسيبا: 142: [النساء 4/ 86]
(1/393)

ح س ر: يستحسرون: 232: [الأنبياء 21/ 19]
: حسرة: 176: [الأنفال 8/ 36]
: حسرات: 100: [البقرة 2/ 167]
: حسير: 319: [الملك 67/ 4]
: محسورا: 212: [الإسراء 17/ 29]
ح س س: أحس: 124: [آل عمران 3/ 52]
: فتحسسوا: 200: [يوسف 12/ 87]
: تحسونهم: 131: [آل عمران 3/ 152]
: حسيسها: 235: [الأنبياء 21/ 102]
ح س م: حسوما: 321: [الحاقة 69/ 7]
ح س ن: حسنا: 84: [البقرة 2/ 83]
: حسنة: 141: [النساء 4/ 79]
: المحسنين: 76: [البقرة 2/ 58]
ح ش ر: حشرنا: 161: [الأنعام 6/ 111]
: الحشر: 315: [الحشر 19/ 2]
ح ش ى: حاشى: 197: [يوسف 12/ 31]
ح ص ب: حاصبا: 213: [الإسراء 17/ 68]
: حصب: 234: [الأنبياء 21/ 98]
ح ص ح ص: حصحص: 198: [يوسف 12/ 51]
ح ص د: حصيد: 193: [هود 11/ 100]
: حصيدا: 231: [الأنبياء 21/ 15]
ح ص ر: حصرت: 142: [النساء 4/ 90]
: أحصرتم: 104: [البقرة 2/ 196]
: احصروهم: 179: [التوبة 9/ 5]
: حصورا: 122: [آل عمران 3/ 39]
ح ص ن: أحصن: 138: [النساء 4/ 25]
: تحصنون: 198: [يوسف 12/ 48]
: المحصنات: 137: [النساء 4/ 24]
(1/394)

ح ض ر: محتضر: 306: [القمر 54/ 28]
ح ط ط: حطة: 75: [البقرة 2/ 58]
ح ط م: حطاما: 283، 312: [الزمر 39/ 21،::: الواقعة 56/ 65]
: الحطمة: 351: [الهمزة 104/ 4]
ح ظ ر: محظورا: 212: [الإسراء 17/ 20]
: المحتظر: 306: [القمر 54/ 31]
ح ظ ظ: حظ: 136: [النساء 4/ 11]
ح ف د: حفدة: 209: [النحل 16/ 72]
ح ف ر: حفرة: 127: [آل عمران 3/ 103]
ح ف ف: حففناهما: 218: [الكهف 18/ 32]
: حافّين: 285: [الزمر 39/ 75]
ح ف ي: يحفكم: 296: [القتال 47/ 37]
: حفيّ: 173: [الأعراف 7/ 187]
: حفيّا: 224: [مريم 19/ 47]
ح ق ب: أحقابا: 333: [النبأ 78/ 23]
: حقبا: 220: [الكهف 18/ 60]
ح ق ف: الأحقاف: 294: [الأحقاف 46/ 21]
ح ق ق: حقّ عليها القول: 212: [الإسراء 17/ 16]
: حقّ عليهم القول: 257: [القصص 28/ 63]
: حقّت: 285: [غافر 40/ 6]
: حقت: 340: [الانشقاق 84/ 2]
: حقيق على: 168: [الأعراف 7/ 105]
: الحق: 62: [البقرة 2/ 26]
: حق اليقين: 313: [الواقعة 56/ 95]
: الحاقة: 321: [الحاقة 69/ 1]
ح ك م: الحكم: 157: [الأنعام 6/ 62]
: حكمه: 202: [الرعد 13/ 41]
(1/395)

: الحكمة: 94: [البقرة 2/ 129]
: الحكيم: 64: [البقرة 2/ 32]
ح ل ل: حلائل: 137: [النساء 4/ 23]
: حلّ: 148، 344: [المائدة 5/ 5،::: البلد 90/ 2]
: محله: 104: [البقرة 2/ 196]
ح ل م: الحليم الرشيد: 192: [هود 11/ 87]
: أحلامهم: 303: [الطور 52/ 32]
ح ل ي: الحلية: 289: [الزخرف 43/ 18]
ح م أ: حمأ: 206: [الحجر 15/ 26]
: حمئة: 221: [الكهف 18/ 86]
ح م د: الحمد: 44: [الفاتحة 1/ 2]
: حمدك: 64: [البقرة 2/ 30]
ح م ل: حملت حملا خفيفا: 173: [الأعراف 7/ 189]
: الحاملات وقرا: 301: [الذاريات 51/ 2]
: حمالة الحطب: 354: [أبو لهب 111/ 4]
: حمولة: 162: [الأنعام 6/ 142]
ح م م: حميم: 157، 186: [الأنعام 6/ 70،::: يونس 10/ 4،:: 276، 308: الصافات 37/ 67،::: الرحمن 55/ 44،:: 322: المعارج 70/ 10]
: حميما: 322: [المعارج 70/ 10]
: يحموم: 311: [الواقعة 56/ 43]
ح م ي: الحمية: 297: [الفتح 48/ 26]
: حام: 154: [المائدة 5/ 103]
ح ن ث: الحنث: 311: [الواقعة 56/ 46]
ح ن ج ر: الحناجر: 265: [الأحزاب 33/ 10]
(1/396)

ح ن ذ: حنيذ: 190: [هود 11/ 69]
ح ن ف: حنيفا: 96: [البقرة 2/ 135]
ح ن ك: لأحتنكن: 213: [الإسراء 17/ 62]
ح ن ن: حنانا: 223: [مريم 19/ 13]
ح وب: حوبا: 135: [النساء 4/ 2]
ح وج: حاجة: 315: [الحشر 59/ 9]
ح وذ: استحوذ: 314: [المجادلة 58/ 19]
: نستحوذ: 144: [النساء 4/ 141]
ح ور: يحور: 340: [الانشقاق 84/ 14]
: يحاوره: 218: [الكهف 18/ 34]
: تحاوركما: 314: [المجادلة 58/ 1]
: حور: 311: [الواقعة 56/ 22]
: الحواريون: 124: [آل عمران 3/ 52]
ح وط: محيط: 55: [البقرة 2/ 19]
ح ول: يحول: 176: [الأنفال 8/ 24]
: حولا: 222: [الكهف 18/ 108]
: حول: 53: [البقرة 2/ 17]
: حولين: 110: [البقرة 2/ 233]
ح وي: الحوايا: 163: [الأنعام 6/ 146]
: أحوى: 342: [الأعلى 87/ 5]
: أحياء: 332: [المرسلات 77/ 26]
ح ي ث: حيث: 66: [البقرة 2/ 35]
ح ي ر: حيران: 158: [الأنعام 6/ 71]
ح ي ز: متحيزا: 176: [الأنفال 8/ 16]
ح ي ص: محيص: 300: [ق 50/ 36]
: محيصا: 143: [النساء 4/ 121]
ح ي ض: المحيض: 107: [البقرة 2/ 222]
(1/397)

ح ي ف: يحيف: 246: [النور 24/ 50]
ح ي ق: حاق: 155، 284: [الأنعام 6/ 10،::: الزمر 39/ 48]
: يحيق: 271: [فاطر 35/ 43]
ح ي ن: حين: 69: [البقرة 2/ 36]
ح ي ي: أحييتنا اثنتين: 285: [غافر 40/ 11]
: يستحيي: 61: [البقرة 2/ 26]
: يستحيون: 74: [البقرة 2/ 49]
: الحيوان: 259: [العنكبوت 29/ 41] الخاء
خ ب أ: الخبء: 253: [النمل 27/ 25]
خ ب ت: أخبتوا: 188: [هود 11/ 23]
: تخبت: 239: [الحج 22/ 54]
خ ب ث: الخبيثات للخبيثين: 244: [النور 24/ 26]
خ ب ل: خبالا: 127: [آل عمران 3/ 118]
خ ب و: خبت: 215: [الإسراء 17/ 97]
خ ت ر: ختار: 263: [لقمان 31/ 32]
خ ت م: ختم: 48: [البقرة 2/ 7]
: ختامه: 339: [التطفيف 83/ 26]
: مختوم: 339: [التطفيف 83/ 25]
: خاتم: 266: [الأحزاب 33/ 40]
خ د د: الأخدود: 341: [البروج 85/ 4]
خ د ع: يخادعون: 49: [البقرة 2/ 9]
خ د ن: أخدان: 138: [النساء 4/ 25]
خ ر ج: تخرج: 120: [آل عمران 3/ 27]
: خرجا: 222، 242: [الكهف 18/ 94،::: المؤمنون 23/ 72]
(1/398)

: خراج: 242: [المؤمنون 23/ 72]
خ ر ر: خرّ: 268: [سبأ 34/ 14]
خ ر ص: يخرصون: 162، 187،: [الأنعام 6/ 116،::: يونس 10/ 66،:: 289: الزخرف 43/ 20]
: الخراصون: 301: [الذاريات 51/ 10]
خ ر ط م: الخرطوم: 320: [ن 68/ 16]
خ ر ق: خرقوا: 161: [الأنعام 6/ 100]
: تخرق: 213: [الإسراء 17/ 37]
خ ز ي: أخزيته: 134: [آل عمران 3/ 192]
: خزي: 85، 150: [البقرة 2/ 85،::: المائدة 5/ 33]
: مخزي: 179: [التوبة 9/ 2]
خ س أ: اخسؤوا: 243: [المؤمنون 23/ 108]
: خاسئين: 80: [البقرة 2/ 65]
خ س ر: خسروا: 164: [الأعراف 7/ 9]
: لا تخسروا: 307: [الرحمن 55/ 9]
: يخسرون: 338: [التطفيف 83/ 3]
: تخسير: 190: [هود 11/ 63]
: الخاسرون: 63: [البقرة 2/ 27]
: الخاسرون: 195: [يوسف 12/ 14]
خ س ف: خسف: 329: [القيامة 75/ 8]
خ ش ب: خشب: 317: [المنافقون 63/ 4]
خ ش ع: خشعت: 229: [طه 20/ 108]
: خاشعة: 287: [فصلت 41/ 39]
: خاشعون: 240: [المؤمنون 23/ 2]
: الخاشعين: 45: [البقرة 2/ 45]
خ ش ي: الخشية: 82: [البقرة 2/ 74]
(1/399)

خ ص ص: يختص: 88: [البقرة 2/ 105]
: خصاصة: 315: [الحشر 59/ 9]
خ ص ف: يخصفان: 165، 309: [الأعراف 7/ 22،::: طه 20/ 121]
خ ص م: يخصمون: 273: [يس 36/ 49]
: خصيما: 143: [النساء 4/ 105]
خ ض د: مخضود: 311: [الواقعة 56/ 28]
خ ط أ: خطأ: 142: [النساء 4/ 92]
: خطئا: 212: [الإسراء 17/ 31]
: الخاطئين: 196: [يوسف 12/ 29]
خ ط ب: ما خطبكن: 198: [يوسف 12/ 51]
خ ط ف: خطف الخطفة: 275: [الصافات 37/ 10]
: يخطف: 56: [البقرة 2/ 20]
خ ط و: خطوات: 100: [البقرة 2/ 168]
: خطاياكم: 76: [البقرة 2/ 58]
خ ف ت: يتخافتون: 229، 320: [طه 20/ 103،::: ن 68/ 23]
: تخافت: 215: [الإسراء 17/ 110]
خ ف ض: خافضة: 310: [الواقعة 56/ 3]
خ ف ف: خفيفا: 173: [الأعراف 7/ 189]
خ ف ي: أخفيها: 226: [طه 20/ 15]
خ ل د: أخلد: 172: [الأعراف 7/ 176]
: الخلود: 300: [ق 50/ 34]
: خالدون: 61: [البقرة 2/ 25]
: مخلدون: 311، 330: [الواقعة 56/ 17،::: الإنسان 76/ 19]
خ ل ص: خلصوا: 199: [يوسف 12/ 80]
: مخلصون: 96: [البقرة 2/ 139]
(1/400)

خ ل ط: الخلطاء: 281: [ص 38/ 24]
خ ل ف: خلفتموني: 170: [الأعراف 7/ 150]
: خلفك: 214: [الإسراء 17/ 76]
: الخالفين: 183: [التوبة 9/ 83]
: الخوالف: 184 م: [التوبة 9/ 87، 93]
: مستخلفين: 313: [الحديد 57/ 7]
: خليفة: 64: [البقرة 2/ 30]
: خلائف: 163: [الأنعام 6/ 165]
: خلف: 171: [الأعراف 7/ 169]
: خلفة: 248: [الفرقان 25/ 62]
: خلاف: 150، 183: [المائدة 5/ 33،::: التوبة 9/ 81]
خ ل ق: خلقكم: 57: [البقرة 2/ 21]
: أخلق: 124: [آل عمران 3/ 49]
: تخلقون: 259: [العنكبوت 29/ 17]
: خلق: 251: [الشعراء 26/ 137]
: مخلقة وغير مخلقة: 236: [الحج 22/ 5]
: خلاق: 87، 125: [البقرة 2/ 102،::: آل عمران 3/ 77]
خ ل ل: خلة: 113: [البقرة 2/ 254]
: خلالكم: 182: [التوبة 9/ 47]
: خلال: 203، 211: [إبراهيم 14/ 31،::: الإسراء 17/ 5]
: الخلال: 246: [النور 24/ 43]
: خليلا: 144: [النساء 4/ 125]
خ ل و: خلت: 96: [البقرة 2/ 134]
: خلوا: 51: [البقرة 2/ 14]
(1/401)

: تخلت: 340: [الانشقاق 84/ 4]
: خلّوا: 139: [التوبة 9/ 5]
خ م د: خامدون: 272: [يس 36/ 29]
: خامدين: 231: [الأنبياء 21/ 15]
خ م ر: خمرا: 197: [يوسف 12/ 36]
: بخمرهن: 245: [النور 24/ 31]
خ م ص: مخمصة: 148: [المائدة 5/ 3]
خ م ط: خمط: 268: [سبأ 34/ 16]
خ ن س: الخنّاس: 356: [الناس 114/ 4]
: الخنس: 337: [التكوير 81/ 15]
خ ن ق: المنخنقة: 147: [المائدة 5/ 3]
خ ور: خوار: 170، 228: [الأعراف 7/ 148،::: طه 20/ 88]
خ وف: خوف: 69: [البقرة 2/ 38]
: تخوف: 208: [النحل 16/ 47]
: خيفة: 174، 190: [الأعراف 7/ 205،::: هود 11/ 70]
خ ول: خوّل: 284: [الزمر 39/ 49]
: خولناكم: 158: [الأنعام 6/ 94]
: مختالا: 139: [النساء 4/ 36]
خ ون: تختانون: 103: [البقرة 2/ 187]
: خوّانا: 143: [النساء 4/ 107]
: خائنة: 149: [المائدة 5/ 13]
خ وي: خاوية: 321: [الحاقة 69/ 7]
: خاوية على عروشها: 114: [البقرة 2/ 259]
خ ي ب: خاب: 345: [الشمس 91/ 10]
: خائبين: 128: [آل عمران 3/ 127]
خ ي ر: خيرا: 102: [البقرة 2/ 180]
: الخيرة: 257: [القصص 28/ 68]
(1/402)

: الخير: 281: [ص 38/ 32]
: خيرات: 309: [الرحمن 55/ 70]
خ ي ط: الخيط الأبيض: 103: [البقرة 2/ 187]
: الخيط الأسود: 103: [البقرة 2/ 187] الدال
د أب: كدأب: 119، 177: [آل عمران 3/ 11،::: الأنفال 8/ 52]
: دأبا: 198: [يوسف 12/ 47]
: دائبين: 203: [إبراهيم 14/ 33]
د ب ب: دابة: 99: [البقرة 2/ 164]
د ب ر: أدبر: 328: [المدثر 74/ 33]
: يتدبرون: 296: [القتال 47/ 24]
: دابر: 157، 175: [الأنعام 6/ 45،::: الأنفال 8/ 7]
: المدبرات: 334: [النازعات 79/ 5]
: أدبار: 300: [ق 50/ 40]
د ث ر: المدثر: 327: [المدثر 74/ 1]
د ح ر: دحورا: 275: [الصافات 37/ 9]
: مدحورا: 164، 212: [الأعراف 7/ 18،::: الإسراء 17/ 18]
د ح ض: ليدحضوا: 285: [غافر 40/ 5]
: المدحضين: 278: [الصافات 37/ 141]
د ح ي: دحاها: 335: [النازعات 79/ 30]
د خ ر: تدخرون: 124: [آل عمران 3/ 49]
: داخرون: 209: [النحل 16/ 48]
: داخرين: 254: [النمل 27/ 87]
: د خ ل: دخلا: 210: [النحل 16/ 92]
(1/403)

د خ ن: دخان: 292: [الدخان 44/ 10]
د ر أ: ادارأتم: 82: [البقرة 2/ 72]
: يدرءون: 202: [الرعد 13/ 22]
: فادرءوا: 132: [آل عمران 2/ 168]
د ر ج: سنستدرجهم: 172: [الأعراف 7/ 182]
: درجات: 132: [آل عمران 3/ 163]
د ر ر: مدرارا: 155، 323: [الأنعام 6/ 6،::: نوح 71/ 11]
د ر س: دارست: 161: [الأنعام 6/ 105]
: درسوا: 171: [الأعراف 7/ 169]
د ر ك: ادّاركوا: 165: [الأعراف 7/ 38]
: الدرك: 144: [النساء 4/ 145]
: دركا: 228: [طه 20/ 77]
د ر ي: درّي: 245: [النور 24/ 35]
د س ر: دسر: 306: [القمر 54/ 13]
د س س: دسّاها: 345: [الشمس 91/ 10]
: يدسه: 209: [النحل 16/ 59]
د ع ع: يدع: 352: [الماعون 107/ 2]
: يدعون: 303: [الطور 52/ 13]
د ع و: ادع: 77: [البقرة 2/ 61]
: دعواهم: 164، 186: [الأعراف 7/ 5،::: يونس 10/ 10]
: أدعياءكم: 265: [الأحزاب 33/ 4]
د ف أ: د فء: 208: [النحل 16/ 5]
د ك ك: دكّا: 170: [الأعراف 7/ 143]
د ل ك: دلوك: 214: [الإسراء 17/ 78]
د ل و: أدلى دلوه: 195: [يوسف 12/ 19]
: دلّاهما: 164: [الأعراف 7/ 22]
(1/404)

د م د م: دمدم: 345: [الشمس 91/ 14]
د م ر: دمّرنا: 170: [الأعراف 7/ 137]
د م غ: يدمغه: 231: [الأنبياء 21/ 18]
د ن و: دانية: 160، 321: [الأنعام 6/ 99،::: الحاقة 69/ 23]
: أدنى: 77: [البقرة 2/ 61]
: الأدنى: 171: [الأعراف 7/ 169]
: الدنيا: 95، 176: [البقرة 2/ 130،::: الأنفال 8/ 42]
د هـ ر: الدهر: 293: [الجاثية 45/ 24]
د هـ ق: دهاقا: 333: [النبأ 78/ 34]
د هـ م: مدهامتان: 309: [الرحمن 55/ 64]
د هـ ن: تدهن: 320: [ن 68/ 9]
: الدهن: 240: [المؤمنون 23/ 20]
: الدهان: 308: [الرحمن 55/ 37]
: مدهنون: 312: [الواقعة 56/ 81]
د ور: دار السلام: 162، 186: [الأنعام 6/ 127،::: يونس 10/ 25]
: دائرة السوء: 184: [التوبة 9/ 98]
: الدوائر: 184: [التوبة 9/ 98]
د ول: نداولها: 130: [آل عمران 3/ 140]
: دولة: 315: [الحشر 59/ 7]
د ون: دون: 59: [البقرة 2/ 23]
: دونكم: 127: [آل عمران 3/ 118]
د ي ر: ديارا: 323: [نوح 71/ 26]
د ي ن: الدين: 44: [الفاتحة 1/ 4]
: دين: 353: [الكافرون 109/ 6]
: دينكم: 353: [الكافرون 109/ 6]
(1/405)

: مدينون: 276: [الصافات 37/ 53]
: مدينين: 313: [الواقعة 56/ 86]
: مدين: 167: [الأعراف 7/ 85] الذال
ذ أم: مذؤوما: 164: [الأعراف 7/ 18]
ذ ب ح: ذبح عظيم: 277: [الصافات 37/ 107]
ذ ب ذ ب: مذبذبين: 144: [النساء 4/ 143]
ذ ر أ: ذرأكم: 243: [المؤمنون 23/ 79]
: ذرأنا: 172: [الأعراف 7/ 179]
: يذرؤكم: 288: [الشورى 42/ 11]
ذ ر ر: ذرة: 139: [النساء 4/ 40]
: ذريتي: 92: [البقرة 2/ 124]
ذ ر ع: ذرعها سبعون ذراعا: 322: [الحاقة 69/ 32]
: ذرعا: 191: [هود 11/ 77]
ذ ر و: تذروه: 219: [الكهف 18/ 45]
: الذاريات: 301: [الذاريات 51/ 1]
ذ ع ن: مذعنين: 246: [النور 24: [49]
ذ ق ن: الأذقان: 272: [يس 36/ 8]
ذ ك ر: اذكروا: 70: [البقرة 2/ 40]
: ذكر: 290: [الزخرف 43/ 44]
: ذكرى: 164، 193: [الأعراف 7/ 2،::: هود 11/ 114]
: ذكرا: 275، 336: [الصافات 37/ 3،::: المرسلات 77/ 5]
: للذّكر: 306: [القمر 54/ 17]
(1/406)

: مدّكر: 306: [القمر 54/ 17]
ذ ك ي: ذكيتم: 147: [المائدة 5/ 3]
ذ ل ل: الذلة: 78: [البقرة 2/ 61]
: ذلول: 81: [البقرة 2/ 71]
: ذللا: 209: [النحل 16/ 69]
: أذلة: 152: [المائدة 5/ 54]
ذ م م: ذمة: 180: [التوبة 9/ 8]
ذ ن ب: ذنوبا: 302: [الذاريات 51/ 59]
ذ هـ ب: ذهب: 53: [البقرة 2/ 17]
: تذهب ريحكم: 177: [الأنفال 8/ 47]
ذ هـ ل: تذهل: 236: [الحج 22/ 2]
ذ و: ذو الأوتاد: 280: [ص 38/ 12]
: ذو الفضل: 88: [البقرة 2/ 105]
: ذو مرّة: 304: [النجم 53/ 6]
: ذا الكفل: 233: [الأنبياء 21/ 85]
: ذا النون: 234: [الأنبياء 21/ 87]
: ذا الأيد: 280: [ص 38/ 17]
: ذات الأكمام: 307: [الرحمن 55/ 11]
: ذات بينكم: 175: [الأنفال 8/ 1]
: ذات الحبك: 301: [الذاريات 51/ 7]
: ذات حمل: 236: [الحج 22/ 2]
: ذات الرجع: 341: [الطارق 86/ 11]
: ذات الشوكة: 175: [الأنفال 8/ 7]
: ذات الصدع: 341: [الطارق 86/ 12]
: ذات الصدور: 142: [المائدة 5/ 7]
ذ ود: تذودان: 256: [القصص 28/ 23]
ذ ي ع: أذاعوا: 141: [النساء 4/ 83]
(1/407)

الراء
ر أف: رأفة: 244: [النور 24/ 2]
: رؤف: 97، 185: [البقرة 2/ 143،::: التوبة 9/ 128]
ر أي: نرى: 75: [البقرة 2/ 55]
رئاء: 139: [النساء 4/ 38]
: رئيا: 224: [مريم 19/ 74]
ر ب ب: رب: 44: [الفاتحة 1/ 2]
: ربائبكم: 137: [النساء 4/ 23]
: ربيون: 130: [آل عمران 3/ 146]
: ربانيين: 126: [آل عمران 3/ 79]
ر ب ح: ربحت: 52: [البقرة 2/ 16]
ر ب ص: تربص: 108: [البقرة 2/ 226]
ر ب ط: ربطنا: 216: [الكهف 18/ 14]
: رابطوا: 134: [آل عمران 3/ 200]
ر ب ع: رباع: 135، 270: [النساء 4/ 3،::: فاطر 35/ 1]
ر ب و: ربت: 236: [الحج 22/ 5]
: أربى: 210: [النحل 16/ 92]
: رابية: 321: [الحاقة 69/ 10]
: رابيا: 201: [الرعد 13/ 17]
: الرّبا: 116: [البقرة 2/ 275]
: ربوة: 115، 242: [البقرة 2/ 265،::: المؤمنون 23/ 50]
ر ت ع: نرتع: 194: [يوسف 12/ 12]
: رتقا: 232: [الأنبياء 21/ 30]
ر ت ل: رتل: 325: [المزمل 73/ 4]
ر ج أ: أرجئه: 168: [الأعراف 7/ 111]
(1/408)

: ترجئ: 266: [الأحزاب 33/ 51]
: مرجؤون: 184: [التوبة 9/ 106]
ر ج ج: رجّت: 310: [الواقعة 56/ 4]
ر ج ز: الرّجز: 327: [المدثر 74/ 5]
: رجزا: 76: [البقرة 2/ 59]
: رجز الشيطان: 176: [الأنفال 8/ 11]
ر ج س: رجس: 163: [الأنعام 6/ 145]
: رجسا: 185: [التوبة 9/ 125]
ر ج ع: الرجع: 341: [الطارق 86/ 11]
: الرّجعى: 347: [العلق 96/ 8]
ر ج ف: الرّجفة: 167: [الأعراف 7/ 91]
: الراجفة: 334: [النازعات 79/ 6]
ر ج ل: رجالا: 111: [البقرة 2/ 239]
: رجلك: 213: [الإسراء 17/ 64]
ر ج م: المرجومين: 250: [الشعراء 26: [116]
ر ج و: يرجو: 222: [الكهف 18/ 110]
: ترجون: 323: [نوح 71/ 13]
: أرجائها: 321: [الحاقة 69/ 17]
ر ح ب: رحبت: 180: [التوبة 9/ 25]
ر ح ق: رحيق: 339: [التطفيف 83/ 25]
ر ح ل: رحلة الشتاء والصيف: 352: [قريش 106/ 2]
ر ح م: رحما: 221: [الكهف 18/ 81]
: الرحيم: 44، 69: [الفاتحة 1/ 1،::: البقرة 2/ 37]
: الرحمن: 44: [الفاتحة 1/ 1]
: المرحمة: 345: [البلد 90/ 17]
: الأرحام: 135: [النساء 4/ 1]
ر خ و: رخاء: 282: [ص 38/ 36]
(1/409)

ر د أ: ردءا: 256: [القصص 28/ 34]
ر د د: ردّوا أيديهم في أفواههم: 203: [إبراهيم 14/ 9]
: ارتدا: 220: [الكهف 18/ 64]
: فنردّها على أدبارها: 140: [النساء 4/ 47]
: يردّون: 85: [البقرة 2/ 85]
: نردّ على أعقابنا: 157: [الأنعام 6/ 71]
: مردودون: 334: [النازعات 79/ 10]
ر د ف: ردف لكم: 254: [النمل 27/ 72]
: الرّادفة: 334: [النازعات 79/ 7]
: مردفين: 175: [الأنفال 8/ 9]
ر د ي: تردّى: 346: [الليل 92/ 11]
: تردى: 227: [طه 20/ 16]
: يردوهم: 162: [الأنعام 6/ 137]
: لتردين: 276: [الصافات 37/ 56]
: أرداكم: 287: [فصلت 41/ 23]
: المتردية: 147: [المائدة 5/ 3]
ر ذ ل: أرذل العمر: 209: [النحل 16/ 70]
: الأرذلون: 250: [الشعراء 26/ 111]
: أراذلنا: 188: [هود 11/ 27]
ر ز ق: رزقوا: 60: [البقرة 2/ 25]
: ترزق من تشاء: 121: [آل عمران 3/ 27]
ر س خ: الراسخون في العلم: 119: [آل عمران 3/ 7]
ر س س: الرس: 248: [الفرقان 25/ 38]
ر س ل: الرّسل: 85: [البقرة 2/ 87]
: المرسلات: 331: [المرسلات 77/ 1]
ر س و: راسيات: 268: [سبأ 34/ 13]
ر س ي: رواسي: 201: [الرعد 13/ 3]
: مرساها: 173، 189: [الأعراف 7/ 187،::: هود 11/ 41]
(1/410)

ر ش د: رشدا: 136: [النساء 4/ 6]
ر ص د: إرصادا: 185: [التوبة 9/ 107]
: رصدا: 324: [الجن 72/ 9]
: مرصد: 179: [التوبة 9/ 5]
: المرصاد: 343: [الفجر 89/ 14]
ر ص ص: مرصوص: 316: [الصف 61/ 4]
ر ض ع: المراضع: 255: [القصص 28/ 12]
ر ض و: رضوان: 120: [آل عمران 3/ 15]
: مرضاة الله: 106: [البقرة 2/ 207]
: راضية: 350: [القارعة 101: [7]
ر ع د: رعد: 54: [البقرة 2/ 19]
ر ع ي: راعنا: 87: [البقرة 2/ 104]
: الرّعاء: 256: [القصص 28/ 23]
ر غ د: رغدا: 66: [البقرة 2/ 35]
ر غ م: مراغما: 142: [النساء 4/ 100]
ر ف ت: رفاتا: 213: [الإسراء 17/ 49]
ر ف ث: الرّفث: 103: [البقرة 2/ 187]
ر ف د: الرّفد المرفود: 192: [هود 11/ 99]
ر ف ر ف: رفرف خضر: 309: [الرحمن 55/ 76]
ر ف ع: رافعة: 310: [الواقعة 56/ 3]
ر ف ق: مرفقا: 217: [الكهف 18/ 16]
: مرتفقا: 218: [الكهف 18/ 29]
ر ق ب: ارتقبوا: 192: [هود 11/ 93]
: رقبة: 314، 345: [المجادلة 58/ 3،::: البلد 90/ 13]
: رقيب: 192: [هود 11/ 93]
: رقيبا: 135: [النساء 4/ 1]
: الرقاب: 183: [التوبة 9/ 60]
(1/411)

ر ق د: مرقدنا: 273: [يس 36/ 52]
ر ق ق: رق: 302: [الطور 52/ 3]
ر ق م: مرقوم: 339: [التطفيف 83/ 20]
: الرقيم: 216: [الكهف 18/ 9]
ر ق و: التراقي: 329: [القيامة 75/ 26]
ر ق ي: راق: 329: [القيامة 75/ 27]
ر ك ب: ركاب: 315: [الحشر 59/ 6]
: ركوبهم: 274: [يس 36/ 72]
: ركبانا: 111: [البقرة 2/ 239]
ر ك د: رواكد: 288: [الشورى 42/ 33]
ر ك ز: ركزا: 225: [مريم 19/ 98]
ر ك س: أركسهم: 142: [النساء 4/ 88]
ر ك ض: يركضون: 231: [الأنبياء 21/ 12]
: اركض: 282: [ص 38/ 42]
ر ك ع: اركعوا: 71: [البقرة 2/ 43]
ر ك م: يركمه: 176: [الأنفال 8/ 37]
: ركاما: 246: [النور 24: [43]
: مركوم: 303: [الطور 52/ 44]
ر ك ن: تركنوا: 193: [هود 11/ 113]
: ركن: 191: [هود 11/ 80]
: ركنه: 302: [الذاريات 51/ 39]
ر م ز: رمزا: 122: [آل عمران 3/ 41]
ر م م: رميم: 274: [يس 36: [78]
ر هـ ب: استرهبوهم: 168: [الأعراف 7/ 116]
: ترهبون: 177: [الأنفال 8/ 60]
: فارهبون: 70: [البقرة 2/ 40]
: الرّهب: 256: [القصص 28/ 32]
: رهبانا: 153: [المائدة 5/ 82]
(1/412)

ر هـ ق: يرهق: 186: [يونس 10/ 26]
: ترهقها: 336: [الأعمى 80/ 41]
: ترهقني: 220: [الكهف 18/ 73]
: سأرهقه: 327: [المدثر 74/ 17]
: رهقا: 324: [الجن 72/ 6]
ر هـ و: رهوا: 292: [الدخان 44/ 24]
ر وح: تريحون: 208: [النحل 16/ 6]
: الرّوح: 208، 333،: [النحل 16/ 2،::: النبأ 78/ 38،:: 348: القدر 97/ 4]
: الروح الأمين: 252: [الشعراء 26/ 193]
: روح القدس: 85، 210: [البقرة 2/ 87،::: النحل 16/ 102]
: روحنا: 223: [مريم 19/ 17]
: روح: 313: [الواقعة 56/ 89]
: ريحان: 313: [الواقعة 56/ 89]
: الرّيحان: 307: [الرحمن 55/ 12]
ر ود: أراد: 62: [البقرة 2/ 26]
: راودته: 195: [يوسف 12/ 23]
: رويدا: 341: [الطارق 86/ 17]
ر وع: الروع: 190: [هود 11/ 74]
ر وغ: راغ: 277: [الصافات 37/ 91]
ر ي ب: ترتابوا: 117: [البقرة 2/ 282]
: ريب: 47: [البقرة 2/ 2]
: ريب المنون: 303: [الطور 52/ 30]
ر ي ش: ريشا: 165: [الأعراف 7/ 26]
ر ي ع: ريع: 251: [الشعراء 26/ 128]
ر ي ن: ران: 339: [التطفيف 83/ 14]
(1/413)

الزاي
ز ب ر: زبورا: 145: [النساء 4/ 163]
: زبرا: 242: [المؤمنون 23/ 53]
: الزّبر: 133: [آل عمران 3/ 184]
: زبر: 222: [الكهف 18/ 96]
ز ب ن: الزبانية: 348: [العلق 96/ 18]
ز ج ر: ازدجر: 305: [القمر 54/ 9]
: زجرة: 275: [الصافات 37/ 19]
: الزاجرات: 275: [الصافات 37/ 2]
: مزدجر: 305: [القمر 54/ 4]
ز ج و: يزجي: 213، 246: [الإسراء 17/ 66،::: النور 24/ 43]
: مزجاة: 200: [يوسف 12/ 88]
ز ح ز ح: زحزح: 134: [آل عمران 3/ 185]
: بمزحزحه: 86: [البقرة 2/ 96]
ز ح ف: زحفا: 176: [الأنفال 8/ 15]
ز خ ر ف: زخرف: 215: [الإسراء 17/ 93]
: زخرفا: 290: [الزخرف 43/ 35]
: زخرف القول: 161: [الأنعام 6/ 112]
ز ر ب: زرابي: 342: [الغاشية 88/ 16]
ز ر ق: زرقا: 229: [طه 20/ 102]
ز ر ي: تزدري: 189: [هود 11/ 31]
ز ع م: زعم: 317: [التغابن 64/ 5]
: زعيم: 199: [يوسف 12/ 72]
ز ف ر: زفير: 193: [هود 11/ 106]
: زفيرا: 247: [الفرقان 25/ 12]
ز ف ف: يزفون: 277: [الصافات 37/ 94]
ز ك ر ي ا: زكريا: 122: [آل عمران 3/ 38]
(1/414)

ز ك و: زكا: 244: [النور 24/ 21]
: تزكى: 342: [الأعلى 87/ 24]
: زكاها: 345: [الشمس 91/ 9]
: يزكيهم: 94: [البقرة 2/ 129]
: زاكية: 220: [الكهف 18/ 74]
ز ل ز ل: زلزلوا: 106: [البقرة 2/ 214]
ز ل ف: أزلفنا: 250: [الشعراء 26/ 64]
: أزلفت: 250: [الشعراء 26/ 90]
: زلفى: 283: [الزمر 39/ 3]
: زلفا: 193: [هود 11/ 114]
ز ل ق: يزلقونك: 320: [ن 68/ 51]
: زلقا: 218: [الكهف 18/ 40]
ز ل ل: أزلّهما: 67: [البقرة 2/ 36]
ز ل م: الأزلام: 148: [المائدة 5/ 3]
ز م ر: زمرا: 285: [الزمر 39/ 71]
ز م ل: المزمل: 325: [المزمل 73/ 1]
ز ن ج ب ل: زنجبيلا: 330: [الإنسان 76/ 17]
ز ن م: زنيم: 320: [ن 68/ 13]
ز هـ ر: زهرة: 230: [طه 20/ 131]
ز هـ ق: زهق: 214: [الإسراء 17/ 81]
: تزهق: 182: [التوبة 9/ 55]
ز وج: زوّجت: 337: [التكوير 81/ 7]
: زوّجناهم: 303: [الطور 52/ 20]
: زوجين: 189: [هود 11/ 40]
: أزواج: 61: [البقرة 2/ 25]
: الأزواج: 272: [يس 36/ 36]
: أزواجهم: 275: [الصافات 37/ 22]
ز ود: زادهم: 50: [البقرة 2/ 10]
(1/415)

ز ور: تزاور: 217: [الكهف 18/ 17]
ز ي ت: الزيتون: 347: [التين 95/ 1]
ز ي غ: زاغت: 265، 282: [الأحزاب 33/ 10،::: ص 38/ 63]
: زاغوا أزاغ الله قلوبهم: 316: [الصف 61/ 5]
: تزيغ: 185: [التوبة 9/ 117]
: لا تزغ: 119: [آل عمران 3/ 8]
: زيغ: 119: [آل عمران 3/ 7]
ز ي ل: زيّلنا: 186: [يونس 10/ 28]
: تزيلوا: 297: [الفتح 48/ 25]
ز ي ن: الزينة: 228: [طه 20/ 59]
: زينتكم: 165: [الأعراف 7/ 31] السين
س أل: وليسألوا: 316: [الممتحنة 60/ 10]
: واسألوا: 316: [الممتحنة 60/ 10]
: سؤلك: 227: [طه 20/ 36]
: للسائل: 301: [الذاريات 51/ 19]
س أم: يسأمون: 287: [فصلت 41/ 38]
: لا تسأموا: 117: [البقرة 2/ 282]
س ب أ: سبأ: 253: [النمل 27/ 22]
س ب ب: سببا: 221: [الكهف 18/ 84]
: سبب: 237: [الحج 22/ 15]
: الأسباب: 99: [البقرة 2/ 166]
: أسباب السماوات: 286: [غافر 40/ 37]
س ب ت: يسبتون: 171: [الأعراف 7/ 163]
: سباتا: 332: [النبأ 78/ 9]
: السبت: 79: [البقرة 2/ 65]
(1/416)

س ب ح: يسبحون: 232: [الأنبياء 21/ 33]
: نسبح: 64: [البقرة 2/ 30]
: سبحانك: 64: [البقرة 2/ 32]
: سبحا: 326: [المزمل 73/ 7]
: السابحات: 334: [النازعات 79/ 3]
س ب ط: الأسباط: 96: [البقرة 2/ 136]
س ب ع: سبعا من المثاني: 207: [الحجر 15/ 87]
س ب غ: سابغات: 267: [سبأ 34/ 11]
س ب ق: نستبق: 195: [يوسف 12/ 17]
: السابقات: 334: [النازعات 79/ 4]
س ب ل: سبيله: 220: [الكهف 18/ 61]
: في سبيل الله: 183: [التوبة 9/ 60]
: سبل السلام: 149: [المائدة 5/ 16]
: ابن السبيل: 138، 183: [النساء 4/ 36،::: التوبة 9/ 60]
: قصد السبيل: 208: [النحل 16/ 9]
س ج د: يسجدان: 307: [الرحمن 55/ 6]
: اسجدوا: 65: [البقرة 2/ 34]
: المساجد: 325: [الجن 72/ 18]
س ج ر: سجرت: 337: [التكوير 81/ 6]
: المسجور: 302: [الطور 52/ 6]
س ج ل: السجل: 235: [الأنبياء 21/ 104]
: سجّيل: 192: [هود 11/ 82]
س ج ن: سجّين: 338: [التطفيف 83/ 7]
س ج و: سجا: 346: [الضحى 93/ 2]
س ح ت: يسحتكم: 228: [طه 20/ 61]
: السّحت: 151: [المائدة 5/ 42]
س ح ر: المسحرين: 251: [الشعراء 26/ 153]
(1/417)

س ح ق: سحيق: 238: [الحج 22/ 31]
: سحقا: 319: [الملك 67/ 11]
س خ ر: سخّر: 203: [إبراهيم 14/ 32]
: يسخرون: 106: [البقرة 2/ 212]
: يستسخرون: 275: [الصافات 37/ 14]
: سخريا: 290: [الزخرف 43/ 32]
: الساخرين: 284: [الزمر 31/ 56]
س د د: سديدا: 136: [النساء 4/ 9]
: السدّين: 221: [الكهف 18/ 93]
س د ر: سدر: 311: [الواقعة 56/ 28]
س د ي: سدى: 330: [القيامة 75/ 36]
س ر ب: سربا: 220: [الكهف 18/ 61]
: سراب: 245: [النور 24/ 39]
س ر ب ل: سرابيل: 210: [النحل 16/ 81]
: سرابيلهم: 204: [إبراهيم 14/ 50]
س ر ح: تسرحون: 208: [النحل 16/ 6]
س ر د: السّرد: 267: [سبأ 34/ 11]
س ر د ق: سرادقها: 218: [الكهف 18/ 29]
س ر ر: أسرّوا: 269: [سبأ 34/ 33]
: تسر: 81: [البقرة 2/ 69]
: سرّا: 111: [البقرة 2/ 235]
: السراء: 129: [آل عمران 3/ 134]
س ر ف: إسرافنا: 131: [آل عمران 3/ 147]
س ر م د: سرمدا: 257: [القصص 28/ 71]
س ر ي: أسر: 191: [هود 11/ 81]
: سريّا: 224: [مريم 19/ 24]
س ط ح: سطحت: 343: [الغاشية 88/ 20]
س ط ر: يسطرون: 319: [ن 68/ 1]
(1/418)

: مسطور: 302: [الطور 52/ 2]
: مستطر: 306: [القمر 54/ 53]
: مصيطر: 343: [الغاشية 88/ 22]
: المصيطرون: 303: [الطور 52/ 37]
: أساطير: 156: [الأنعام 6/ 25]
س ط و: يسطون: 239: [الحج 22/ 72]
س ع ر: سعرت: 337: [التكوير 81/ 12]
: سعيرا: 136: [النساء 4/ 10]
: سعر: 306: [القمر 54/ 47]
س ع ي: فاسعوا: 317: [الجمعة 62/ 9]
: سعيكم: 346: [الليل 92/ 4]
س غ ب: مسغبة: 345: [البلد 9/ 14]
س ف ح: مسافحين: 137: [النساء 4/ 24]
: مسافحات: 138: [النساء 4/ 25]
: مسفوحا: 162: [الأنعام 6/ 145]
س ف ر: أسفر: 328: [المدثر 74/ 34]
: مسفرة: 336: [الأعمى 80/ 38]
: أسفارا: 317: [الجمعة 62/ 15]
: سفرة: 335: [الأعمى 80/ 15]
س ف ع: لنسفعا: 347: [العلق 96/ 15]
س ف ك: يسفك: 64: [البقرة 2/ 30]
س ف هـ: سفه: 94: [البقرة 2/ 130]
: السفهاء: 51: [البقرة 2/ 13]
س ق ر: سقر: 328: [المدثر 74/ 42]
س ق ط: سقطوا: 182: [التوبة 9/ 49]
: سقط في أيديهم: 170: [الأعراف 7/ 149]
س ق ف: السقف المرفوع: 302: [الطور 52/ 5]
س ق ي: تسقي الحرث: 81: [البقرة 2/ 71]
(1/419)

: أسقيناكموه: 205: [الحجر 15/ 22]
: استسقى: 76: [البقرة 2/ 60]
: السّقاية: 199: [يوسف 12/ 70]
س ك ب: مسكوب: 311: [الواقعة 56/ 31]
س ك ت: سكت: 170: [الأعراف 7/ 154]
س ك ر: سكّرت: 205: [الحجر 15/ 15]
: سكرا: 209: [النحل 16/ 67]
: سكرة: 299: [ق 50/ 19]
س ك ن: سكنا: 159: [الأنعام 6/ 96]
: المسكنة: 78: [البقرة 2/ 61]
: ساكنا: 248: [الفرقان 25/ 45]
: سكينة: 112، 180: [البقرة 2/ 248،::: والتوبة 9/ 180]
: المساكين: 83، 183: [البقرة 2/ 83،::: التوبة 9/ 60]
س ل خ: انسلخ: 172، 179: [الأعراف 7/ 175،::: التوبة 9/ 5]
: نسلخ: 272: [يس 36/ 37]
س ل س ب ل: سلسبيلا: 330: [الإنسان 76/ 18]
س ل ط: سلطان: 203: [إبراهيم 14/ 10]
س ل ف: سلف: 116: [البقرة 2/ 275]
: أسلفت: 186: [يونس 10/ 30]
س ل ق: سلقوكم: 265: [الأحزاب 33/ 19]
س ل ك: سلكه: 283: [الزمر 39/ 21]
: سلككم: 328: [المدثر 74/ 42]
: اسلك: 256: [القصص 28/ 32]
س ل ل: يتسلّلون: 246: [النور 24: [63]
: سلالة: 240: [المؤمنون 23/ 12]
(1/420)

س ل م: أسلمت: 95، 120: [البقرة 2/ 131،::: آل عمران 3/ 20]
: أسلما: 277: [الصافات 37/ 103]
: سالما: 284: [الزمر 39/ 29]
: سلام: 157: [الأنعام 6/ 54]
: السلام: 315: [الحشر 59/ 23]
: دار السلام: 186: [يونس 10/ 25]
: سلّما: 156: [الأنعام 6/ 35]
: السّلم: 106، 177: [البقرة 2/ 208،::: الأنفال 8/ 61]
: السّلم: 142: [النساء 4/ 90]
: مسلمة: 81: [البقرة 2/ 71]
س ل و: السلوى: 75: [البقرة 2/ 57]
س م د: سامدون: 305: [النجم 53/ 61]
س م ر: سامرا: 242: [المؤمنون 23/ 67]
س م ع: أسمع: 224: [مريم 19/ 38]
: سمّاعون: 182: [التوبة 9/ 47]
: سماعون للكذب: 150: [المائدة 5/ 41]
: سمعهم: 49: [البقرة 2/ 7]
س م م: سمّ الخياط: 166: [الأعراف 7/ 40]
: السموم: 206: [الحجر 15/ 27]
س م و: بسم الله: 44: [الفاتحة] : السماء: 54: [البقرة 2/ 19]
س ن د: مسنّدة: 317: [المنافقون 63/ 4]
س ن د س: سندس: 218: [الكهف 18/ 31]
س ن م: تسنيم: 339: [التطفيف 83/ 27]
س ن ن: مسنون: 206: [الحجر 15/ 28]
: سنن: 129: [آل عمران 3/ 137]
(1/421)

س ن هـ: يتسنه: 114: [البقرة 2/ 259]
س ن و: سنا: 246: [النور 24/ 43]
: بالسنين: 130: [الأعراف 7/ 130]
س هـ ر: الساهرة: 335: [النازعات 79/ 14]
س هـ م: ساهم: 278: [الصافات 37/ 141]
س وأ: السوأى: 260: [الروم 30/ 10]
: سوأة: 150: [المائدة 5/ 31]
: سوآتكم: 165: [الأعراف 7/ 26]
: سوء الحساب: 201: [الرعد 13/ 18]
: سوء الدار: 202: [الرعد 13/ 25]
: سوء العذاب: 73: [البقرة 2/ 49]
: سيئة: 141: [النساء 4/ 79]
س وح: ساحتهم: 278: [الصافات 37/ 177]
س ود: سيدها: 196: [يوسف 12/ 25]
س ور: تسوروا: 281: [ص 38/ 21]
: سور: 313: [الحديد 57/ 13]
: سورة: 58: [البقرة 2/ 23]
: أساور: 218: [الكهف 18/ 31]
س وط: سوط: 343: [الفجر 89/ 13]
س وع: سواعا: 323: [نوح 71/ 23]
س وغ: يسيغه: 203: [إبراهيم 14/ 17]
: سائغا: 209: [النحل 16/ 66]
س وق: بالسّوق: 281: [ص 38/ 33]
: ساق: 320: [ن 68/ 42]
: الساق: 329: [القيامة 75/ 29]
س ول: سوّل: 296: [القتال 47/ 25]
: سوّلت: 195: [يوسف 12/ 18]
س وم: يسومونكم: 73: [البقرة 2/ 49]
(1/422)

: تسيمون: 208: [النحل 16/ 10]
: سيماهم: 116، 166: [البقرة 2/ 273،::: الأعراف 7/ 48]
: مسومة: 192: [هود 11/ 83]
: المسومة: 120: [آل عمران 3/ 14]
: مسومين: 128: [آل عمران 3/ 125]
س وي: سوّاها: 346: [الشمس 91/ 14]
: سواهنّ: 63: [البقرة 2/ 29]
: استوى: 255: [القصص 28/ 14]
: استوى إلى السماء: 63: [البقرة 2/ 29]
: سواء: 48، 235: [البقرة 2/ 6،::: الأنبياء 21/ 109]
: سواء الجحيم: 276: [الصافات 37/ 55]
: سواء السبيل: 89، 149،: [البقرة 2/ 18،::: المائدة 5/ 12،:: 256: القصص 28/ 22]
: سواء الصراط: 281: [ص 38/ 22]
: سوى: 228: [طه 20/ 58]
س ي أ: سيء بهم: 191: [هود 11/ 77]
س ي ب: السائبة: 154: [المائدة 5/ 103]
س ي ح: سيحوا: 179: [التوبة 9/ 2]
: سائحات: 318: [التحريم
66/ 5]
س ي ر: تسير: 303: [الطور 52/ 10]
: السيارة: 194: [يوسف 12/ 10]
س ي ل: أسلنا له: 267: [سبأ 34/ 12]
: سيل العرم: 268: [سبأ 34/ 16]
(1/423)

الشين
ش أم: المشأمة: 310: [الواقعة 56/ 9]
ش ب هـ: تشابه: 70: [البقرة 2/ 70]
: تشابهت: 90: [البقرة 2/ 118]
: غير متشابه: 160: [الأنعام 6/ 99]
: متشابها: 60: [البقرة 2/ 25]
: مشتبها: 160: [الأنعام 6/ 99]
ش ت ت: شتّى: 227، 346: [طه 20/ 53،::: الليل 92/ 4]
: أشتاتا: 246: [النور 24/ 61]
ش ج ر: شجر: 140: [النساء 4/ 65]
: الشجر: 307: [الرحمن 55/ 6]
: شجرة الخلد: 230: [طه 20/ 120]
: الشجرة الملعونة: 213: [الإسراء 17/ 60]
ش ح ح: أشحة: 265: [الأحزاب 33/ 19]
ش ح ن: المشحون: 250: [الشعراء 26/ 119]
ش خ ص: شاخصة: 234: [الأنبياء 21/ 97]
ش د د: شديد القوى: 304: [النجم 53/ 5]
: أشده: 163، 195: [الأنعام 6/ 152،::: يوسف 12/ 22،:: 255: القصص 28/ 14]
: أشد العذاب: 85: [البقرة 2/ 85]
ش ر ب: أشربوا: 86: [البقرة 2/ 93]
: شرب: 251: [الشعراء 26/ 155]
: مشربهم: 76: [البقرة 2/ 60]
ش ر د: شرّد: 177: [الأنفال 8/ 57]
ش ر ذ م: شرذمة: 250: [الشعراء 26/ 54]
(1/424)

ش ر ط: أشراطها: 295: [القتال 47/ 18]
ش ر ع: شرع: 288: [الشورى 42/ 20]
: شرعة: 152: [المائدة 5/ 48]
: شريعة: 293: [الجاثية 45/ 18]
: شرّعا: 171: [الأعراف 7/ 163]
ش ر ق: أشرقت: 284: [الزمر 39/ 69]
: مشرقين: 206: [الحجر 15/ 73]
: المشرقين: 308: [الرحمن 55/ 17]
: المشارق: 323: [المعارج 70/ 40]
ش ر ك: أشركوا: 86: [البقرة 2/ 96]
ش ر ي: شروا: 87: [البقرة 2/ 102]
: شروه: 195: [يوسف 12/ 20]
: اشتروا: 52: [البقرة 2/ 16]
: يشري: 106: [البقرة 2/ 207]
ش ط أ: شطأه: 297: [الفتح 48/ 29]
: شاطئ: 256: [القصص 28/ 30]
ش ط ر: شطر: 97: [البقرة 2/ 144]
ش ط ط: تشطط: 281: [ص 38/ 22]
: شططا: 216: [الكهف 18/ 14]
ش ط ن: شياطينهم: 51: [البقرة 2/ 14]
: شيطانا: 13: [النساء 4/ 117]
ش ع ب: شعوبا: 298: [الحجرات 49/ 13]
ش ع ر: يشعرون: 50: [البقرة 2/ 9]
: يشعركم: 161: [الأنعام 6/ 109]
: يشعرن: 217: [الكهف 18/ 19]
: شعائر: 98، 146: [البقرة 2/ 158،::: المائدة 5/ 2]
: المشعر الحرام: 105: [البقرة 2/ 198]
: الشّعرى: 305: [النجم 53/ 49]
ش غ ف: شغفها: 196: [يوسف 12/ 30]
(1/425)

ش ف ع: الشّفع: 343: [الفجر 89/ 3]
: شفاعة: 73: [البقرة 2/ 48]
ش ف ق: مشفقون: 232: [الأنبياء 21/ 28]
: الشفق: 340: [الانشقاق 84/ 16]
ش ف ي: شفا: 185: [التوبة 9/ 119]
: شفا حفرة: 127: [آل عمران 3/ 103]
ش ق ق: شاقّوا: 176: [الأنفال 8/ 13]
: يشاقّ: 315: [الحشر 59/ 4]
: بشقّ: 208: [النحل 16/ 7]
: الشّقة: 182: [التوبة 9/ 42]
: شقاق: 96، 101: [البقرة 2/ 137، 176]
: شقاقي: 192: [هود 11/ 89]
: أشق: 202: [الرعد 13/ 34]
ش ق و: أشقاها: 345: [الشمس 91/ 12]
ش ك ر: تشكرون: 75: [البقرة 2/ 52]
ش ك س: متشاكسون: 283: [الزمر 39/ 29]
ش ك ل: شكله: 282: [ص 38/ 58]
: شاكلته: 214: [الإسراء 17/ 84]
ش ك و: تشتكي: 314: [المجادلة 58/ 1]
: مشكاة: 245: [النور 24/ 35]
ش م أز: اشمأزت: 284: [الزمر 39/ 45]
ش م ت: لا تشمت: 170: [الأعراف 7/ 150]
ش م خ: شامخات: 332: [المرسلات 77/ 27]
ش ن أ: شنآن: 147: [المائدة 5/ 2]
: شانئك: 353: [الكوثر 108/ 3]
ش هـ ب: شهابا: 324: [الجن 72/ 9]
: شهاب ثاقب: 275: [الصافات 37/ 10]
: شهاب قبس: 253: [النمل 27/ 7]
: شهاب مبين: 205: [الحجر 15/ 18]
(1/426)

: شهبا: 324: [الجن 72/ 8]
ش هـ د: شاهد ومشهود: 340: [البروج 85/ 3]
: شهيد: 300: [ق 50/ 37]
: شهداءكم: 59: [البقرة 2/ 23]
: الشهادة: 264: [السجدة 32/ 6]
ش هـ ر: الشهر الحرام: 106، 146: [البقرة 2/ 217،::: المائدة 5/ 2]
: الأشهر الحرم: 179: [التوبة 9/ 5]
ش هـ ق: شهيق: 193: [هود 11/ 106]
ش وب: شوبا: 276: [الصافات 37/ 67]
ش ور: شاورهم: 132: [آل عمران 3/ 159]
: شورى بينهم: 288: [الشورى 42/ 38]
ش وظ: شواظ: 308: [الرحمن 55/ 35]
ش وي: الشوى: 322: [المعارج 70/ 16]
ش ي أ: شاء: 57: [البقرة 2/ 20]
ش ي ب: شيبا: 327: [المزمل 73/ 17]
ش ي د: مشيد: 239: [الحج 22/ 45]
: مشيدة: 140: [النساء 4/ 78]
ش ي ع: شيعا: 157، 255: [الأنعام 6/ 65،::: القصص 28/ 4،:: 260: الروم 30/ 32]
: شيع: 205: [الحجر 15/ 10]
: شيعته: 255: [القصص 28/ 15]
: شية: 81: [البقرة 2/ 71] الصاد
ص ب أ: الصابئين: 79: [البقرة 2/ 62]
ص ب ح: الإصباح: 159: [الأنعام 6/ 96]
: مصباح: 245: [النور 24/ 35]
(1/427)

ص ب ر: اصبر: 217: [الكهف 18/ 28]
: فما أصبرهم: 101: [البقرة 2/ 175]
: الصبر: 72: [البقرة 2/ 45]
ص ب ع: أصابعهم: 54: [البقرة 2/ 19]
ص ب غ: صبغ للآكلين: 241: [المؤمنون 23/ 20]
: صبغة الله: 96: [البقرة 2/ 138]
ص ب و: أصب: 197: [يوسف 12/ 33]
ص ح ب: يصحبون: 232: [الأنبياء 21/ 43]
: الصاحب بالجنب: 138: [النساء 4/ 36]
: أصحاب الحجر: 207: [الحجر 15/ 80]
: أصحاب الرس: 248: [الفرقان 25/ 38]
ص خ خ: الصاخة: 336: [الأعمى 80/ 33]
ص خ ر: الصخر: 343: [الفجر 89/ 9]
ص د د: يصدّون: 291: [الزخرف 43/ 57]
: صديد: 203: [إبراهيم 14/ 16]
ص د ع: يصّدّعون: 261: [الروم 30/ 43]
: فاصدع بما تؤمر: 207: [الحجر 15/ 94]
: الصدع: 341: [الطارق 86/ 12]
ص د ف: يصدفون: 157: [الأنعام 6/ 46]
: الصدفين: 222: [الكهف 18/ 96]
ص د ق: صادقين: 59: [البقرة 2/ 23]
: مصدقا: 70: [البقرة 2/ 41]
: الصديق: 198: [يوسف 12/ 46]
: صديقكم: 246: [النور 24/ 61]
: الصدقات: 183: [التوبة 9/ 60]
: صدقاتهن: 136: [النساء 4/ 4]
ص د ي: تصدّى: 335: [الأعمى 80/ 6]
: تصدية: 176: [الأنفال 8/ 35]
(1/428)

ص ر ح: الصرح: 254: [النمل 27/ 44]
ص ر خ: يستصرخه: 255: [القصص 28/ 18]
: مصرخكم: 203: [إبراهيم 14/ 22]
: صريخ: 272: [يس 36/ 43]
ص ر ر: أصرّوا: 323: [نوح 71/ 7]
: يصرون: 311: [الواقعة 56/ 46]
: يصروا: 129: [آل عمران 3/ 135]
: صرهن: 115: [البقرة 2/ 260]
: صرّ: 127: [آل عمران 3/ 117]
: صرة: 301: [الذاريات 51/ 29]
ص ر ص ر: صرصرا: 287: [فصلت 41/ 16]
ص ر ط: الصراط: 45: [الفاتحة 1/ 6]
ص ر ف: صرفا: 247: [الفرقان 25/ 19]
: تصريف الرياح: 99: [البقرة 2/ 164]
: مصرفا: 219: [الكهف 18/ 53]
ص ر م: الصّريم: 320: [ن 68/ 20]
ص ع د: تصعدون: 131: [آل عمران 3/ 153]
: صعدا: 325: [الجن 72/ 17]
: صعودا: 327: [المدثر 74/ 17]
: صعيدا: 139: [النساء 4/ 43]
ص ع ر: ولا تصاعر خدّك: 262: [لقمان 31/ 18]
ص ع ق: يصعقون: 303: [الطور 52/ 45]
: صعقا: 170: [الأعراف 7/ 143]
: الصواعق: 55: [البقرة 2/ 19]
ص غ ر: الصاغرين: 164: [الأعراف 7/ 13]
: صغار: 162: [الأنعام 6/ 124]
ص غ و: صغت: 318: [التحريم 66/ 4]
: لتصغى: 162: [الأنعام 6/ 113]
(1/429)

ص ف ح: فاصفح: 291: [الزخرف 43/ 89]
: صفحا: 289: [الزخرف 43/ 5]
ص ف د: الأصفاد: 204: [إبراهيم 14/ 49]
ص ف ر: صفراء: 81: [البقرة 2/ 69]
: صفر: 332: [المرسلات 77/ 33]
ص ف ص ف: صفصفا: 229: [طه 20/ 106]
ص ف ف: صفا: 228، 275: [طه 20/ 64،::: الصافات 37/ 1]
: الصافون: 278: [الصافات 37/ 165]
: صافات: 319: [الملك 67/ 19]
: الصافات: 275: [الصافات 37/ 1]
: صواف: 238: [الحج 22/ 36]
ص ف ن: الصافنات: 281: [ص 38/ 31]
ص ف و: اصطفى: 95: [البقرة 2/ 130]
: الصفا: 97: [البقرة 2/ 158]
: صفوان: 115: [البقرة 2/ 264]
ص ك ك: صكّت: 302: [الذاريات 51/ 29]
ص ل ح: الصالح: 95: [البقرة 2/ 130]
: الصالحات: 60: [البقرة 2/ 25]
: مصلحون: 51: [البقرة 2/ 11]
ص ل د: صلدا: 115: [البقرة 2/ 264]
ص ل ص ل: صلصال: 206: [الحجر 15/ 26]
ص ل و: نصليه: 138: [النساء 4/ 30]
: اصلوها: 273: [يس 36/ 64]
: الصلاة: 48: [البقرة 2/ 3]
: الصلاة الوسطى: 111: [البقرة 2/ 238]
: صلوات: 97، 238: [البقرة 2/ 157،::: الحج 22/ 40]
(1/430)

: صلواتك: 184، 192: [التوبة 9/ 103،::: هود 11/ 87]
: مصلى: 92: [البقرة 2/ 125]
ص ل ي: تصطلون: 256: [القصص 28/ 29]
ص م د: الصمد: 355: [الإخلاص 112/ 2]
ص م ع: صوامع: 238: [الحج 22/ 40]
ص م م: صمّ: 53: [البقرة 2/ 18]
ص ن ع: اصطنعتك: 227: [طه 20/ 41]
: لتصنع: 227: [طه 20/ 39]
: صنعا: 222: [الكهف 18/ 104]
: صنع الله: 254: [النمل 27/ 88]
: مصانع: 251: [الشعراء 36/ 129]
ص ن م: الأصنام: 204: [إبراهيم 14/ 35]
ص ن و: صنوان: 201: [الرعد 13/ 4]
ص هـ ر: يصهر: 237: [الحج 22/ 20]
: صهرا: 248: [الفرقان 35/ 54]
ص وب: أصاب: 282: [ص 38/ 36]
: صيّب: 54: [البقرة 2/ 19]
: مصيبة: 97: [البقرة 2/ 156]
ص ور: الصور: 158: [الأنعام 6/ 73]
ص وع: صواع: 199: [يوسف 12/ 72]
ص وم: صوما: 224: [مريم 19/ 26]
ص ي د: الصيد: 153: [المائدة 5/ 94]
ص ي ر: المصير: 93: [البقرة 2/ 126]
ص ي ص: صياصيهم: 266: [الأحزاب 33/ 26] الضاد
ض ب ح: ضبحا: 349: [العاديات 100/ 1]
(1/431)

ض ج ع: المضاجع: 264: [السجدة 33/ 16]
ض ح و: ولا تضحى: 230: [طه 20/ 119]
ض ر ب: ضربنا على آذانهم: 216: [الكهف 18/ 11]
: ضربتم: 142: [النساء 4/ 94]
: ضربت عليهم الذلة: 78: [البقرة 2/ 61]
: يضرب مثلا ما: 61: [البقرة 2/ 26]
ض ر ر: اضطرّ: 100: [البقرة 2/ 173]
: أضطرّه: 93: [البقرة 2/ 126]
: بضرّ: 156: [الأنعام 6/ 17]
: الضّرّاء: 102، 129: [البقرة 2/ 177،::: آل عمران 3/ 134]
: الضّرر: 142: [النساء 4/ 95]
ض ر ع: ضريع: 342: [الغاشية 88/ 6]
ض ع ف: ضعف: 261: [الروم 30/ 54]
: ضعف: 166، 214: [الأعراف 7/ 38،::: الإسراء 17/ 75]
: ضعفين: 115: [البقرة 2/ 265]
: أضعافا مضاعفة: 128: [آل عمران 3/ 130]
: المضعفون: 261: [الروم 30/ 39]
ض غ ث: ضغثا: 282: [ص 38/ 44]
: أضغاث أحلام: 198: [يوسف 12/ 44]
ض غ ن: أضغانهم: 296: [القتال 37/ 29]
ض ل ل: ضللنا: 264: [السجدة 32/ 10]
: أضل أعمالهم: 295: [القتال 37/ 1]
: تضل إحداهما: 117: [البقرة 2/ 282]
: الضالين: 45: [الفاتحة 1/ 7]
ض م ر: ضامر: 237: [الحج 22/ 27]
ض ن ك: ضنكا: 230: [طه 20/ 124]
(1/432)

ض ن ن: ضنين: 338: [التكوير 81/ 24]
ض هـ ي: يضاهون: 181: [التوبة 9/ 30]
ض وأ: أضاءت: 53: [البقرة 2/ 17]
ض ي ز: ضيزى: 304: [النجم 53/ 22]
ض ي ف: يضيفوهما: 220: [الكهف 18/ 77]
ض ي ق: ضاق: 191: [هود 11/ 77]
: ضيق: 210: [النحل 16/ 127] الطاء
ط ب ع: طبع: 184: [التوبة 9/ 87]
ط ب ق: طبقا عن طبق: 340: [الانشقاق 84/ 19]
ط ح ا: طحاها: 345: [الشمس 91/ 6]
ط ر ف: طرفا: 128: [آل عمران 3/ 127]
: من طرف خفي: 288: [الشورى 42/ 45]
: طرفك: 254: [النمل 27/ 40]
: طرفي النهار: 193: [هود 11/ 114]
ط ر ق: الطارق: 341: [الطارق 86/ 1]
: طريقة: 229: [طه 20/ 104]
: طريقتكم: 228: [طه 20/ 63]
: طرائق: 240، 324: [المؤمنون 23/ 17،::: الجن 72/ 11]
ط ع م: طعام: 77: [البقرة 2/ 61]
ط غ ي: طغى: 227، 321: [طه 20/ 24،::: الحاقة 69/ 11]
: تطغوا: 307: [الرحمن 55/ 8]
: طغواها: 345: [الشمس 91/ 11]
: الطاغية: 321: [الحاقة 69/ 5]
: طغيانهم: 52: [البقرة 2/ 15]
(1/433)

: الطاغوت: 113: [البقرة 2/ 256]
ط ف ف: المطففين: 338: [التطفيف 83/ 1]
ط ف ق: طفقا: 165، 230: [الأعراف 7/ 22،::: طه 20/ 121]
ط ل ح: طلح: 311: [الواقعة 56/ 29]
ط ل ع: طلعها: 251: [الشعراء 26/ 148]
ط ل ل: الطّل: 116: [البقرة 2/ 265]
ط م ث: يطمثهن: 308: [الرحمن 55/ 56]
ط م س: طمسنا: 274: [يس 36/ 66]
: طمست: 331: [المرسلات 77/ 8]
: نطمس: 139: [النساء 4/ 47]
: اطمس: 187: [يونس 10/ 88]
ط م ع: تطمعون: 82: [البقرة 2/ 75]
ط م م: الطامة: 335: [النازعات 79/ 34]
ط هـ ر: يطهرن: 107: [البقرة 2/ 222]
: فطهر: 327: [المدثر 74/ 4]
: طهورا: 248: [الفرقان 25/ 48]
: مطهرة: 61: [البقرة 2/ 25]
ط وب: طوبى: 202: [الرعد 13/ 29]
ط ود: الطود: 250: [الشعراء 26/ 63]
ط ور: الطور: 79، 302: [البقرة 2/ 63،::: الطور 52/ 1]
: أطوارا: 323: [نوح 71/ 14]
ط وع: طوعت: 150: [المائدة 5/ 30]
: طوعا: 126، 182: [آل عمران 3/ 83،::: التوبة 9/ 53]
: المطّوعين: 183: [التوبة 9/ 79]
ط وف: طائفة: 125: [آل عمران 3/ 69]
(1/434)

: الطوفان: 169: [الأعراف 7/ 133]
ط وق: سيطوقون: 133: [آل عمران 3/ 180]
ط ول: طولا: 138: [النساء 4/ 25]
: الطّول: 184، 285: [التوبة 9/ 86،::: غافر 40/ 3]
ط وي: طوى: 226: [طه 20/ 12]
ط ي ب: طبتم: 285: [الزمر 39/ 73]
: طيبات: 75: [البقرة 2/ 57]
ط ي ر: اطيرنا: 254: [النمل 27/ 47]
: مستطيرا: 330: [الإنسان 76/ 7]
: طائره: 211: [الإسراء 17/ 13]
: طائرهم: 169: [الأعراف 7/ 131]
: طائركم: 254: [النمل 27/ 47]
ط ي ف: طيف: 173: [الأعراف 7/ 201]
ط ي ي: طيّ السجل: 235: [الأنبياء 21/ 104] الظاء
ظ ل ل: ظلت: 229: [طه 20/ 97]
: الظل: 248: [الفرقان 25/ 45]
: ظلّ ذي ثلاث شعب: 332: [المرسلات 77/ 30]
: الظلة: 251: [الشعراء 26/ 189]
: ظلل: 106، 283: [البقرة 2/ 210،::: الزمر 39/ 16]
: ظليلا: 140: [النساء 4/ 57]
: ظلال: 273: [يس 36/ 56]
: ظلالهم: 201: [الرعد 13/ 15]
ظ ل م: أظلم: 56: [البقرة 2/ 20]
: تظلم: 218: [الكهف 18/ 33]
(1/435)

: الظالمين: 67: [البقرة 2/ 35]
: مظلمون: 272: [يس 36/ 37]
: ظلمات: 53: [البقرة 2/ 17]
: ظلمات ثلاث: 283: [الزمر 39/ 6]
ظ م أ: تظمأ: 230: [طه 20/ 119]
ظ ن ن: نظن: 293: [الجاثية 45/ 32]
: يظنون: 72: [البقرة 2/ 46]
ظ هـ ر: يظهروه: 222: [الكهف 18/ 97]
: يظهرون: 290: [الزخرف 43/ 33]
: يظاهرون: 314: [المجادلة 58/ 2]
: يظاهروا: 179: [التوبة 9/ 4]
: تظاهرون: 84: [البقرة 2/ 85]
: ظهير: 318: [التحريم 66/ 4] العين
ع ب أ: يعبأ: 249: [الفرقان 25/ 77]
ع ب د: عبّدت: 250: [الشعراء 26/ 22]
: نعبد: 44: [الفاتحة 1/ 5]
: عابدون: 96: [البقرة 2/ 138]
: العابدين: 291: [الزخرف 43/ 81]
: عبدنا: 58: [البقرة 2/ 43]
ع ب ر: تعبرون: 198: [يوسف 12/ 43]
: عبرة: 119، 200: [آل عمران 3/ 13،::: يوسف 12/ 111]
: عابري سبيل: 139: [النساء 4/ 43]
ع ب س: عبس: 328: [المدثر 74/ 22]
: عبوسا: 330: [الإنسان 76/ 10]
ع ب ق ر: عبقريّ: 309: [الرحمن 55/ 76]
(1/436)

ع ت ب: يستعتبون: 293: [الجاثية 45/ 35]
ع ت د: عتيد: 299: [ق 50/ 18]
ع ت ر: المعتر: 238: [الحج 22/ 36]
ع ت ل: فاعتلوه: 292: [الدخان 54/ 47]
: عتلّ: 320: [ن 68/ 13]
ع ت و: عتت: 318: [الطلاق 65/ 8]
: عتوا: 168: [الأعراف 7/ 77]
: عتيا: 223: [مريم 19/ 8]
ع ث ر: أعثرنا: 217: [الكهف 18/ 21]
ع ث ا: لا تعثوا: 76: [البقرة 2/ 60]
ع ج ب: عجاب: 280: [ص 38/ 5]
ع ج ز: معاجزين: 239: [الحج 22/ 51]
: معجزين: 162: [الأنعام 6/ 134]
: معجزي الله: 179: [التوبة 9/ 2]
: أعجاز: 306: [القمر 54/ 20]
ع ج ف: عجاف: 198: [يوسف 12/ 43]
ع ج ل: عجلا: 228: [طه 20/ 88]
ع ج م: الأعجمين: 252: [الشعراء 26/ 198]
ع د د: أعتدت: 196: [يوسف 12/ 31]
: أعدّت: 60: [البقرة 2/ 24]
: العادّين: 243: [المؤمنون 23/ 113]
: معدودة: 83، 188، 195: [البقرة 2/ 80،::: هود 11/ 8،] [::: يوسف 12/ 20]
ع د ل: عدّلك: 338: [الانفطار 82/ 7]
: عدل: 73: [البقرة 2/ 48]
ع د ن: عدن: 183: [التوبة 9/ 72]
ع د و: يعدون: 171: [الأعراف 7/ 163]
(1/437)

: العادون: 240: [المؤمنون 23/ 7]
: عدوا: 161: [الأنعام 6/ 108]
: عدوان: 104: [البقرة 2/ 193]
: العدوان: 84: [البقرة 2/ 85]
: العداوة: 149: [المائدة 5/ 14]
: العدوة: 176: [الأنفال 8/ 42]
: عاد: 100: [البقرة 2/ 173]
: العاديات: 349: [العاديات 100/ 1]
: عدوّ: 68: [البقرة 2/ 36]
ع ذ ب: عذاب: 49: [البقرة 2/ 7]
: عذب فرات: 248: [الفرقان 25/ 53]
: عذاب الحريق: 177: [الأنفال 8/ 50]
ع ذ ر: عذرا: 331: [المرسلات 77/ 6]
: المعذرون: 184: [التوبة 9/ 90]
: معاذيره: 329: [القيامة 75/ 15]
ع ر ب: عربا: 311: [الواقعة 56/ 37]
ع ر ج: يعرج: 264: [السجدة 32/ 5]
: يعرجون: 205: [الحجر 15/ 14]
: معارج: 290: [الزخرف 43/ 33]
ع ر ج ن: العرجون: 272: [يس 36/ 39]
ع ر ر: معرة: 297: [الفتح 48/ 25]
ع ر ش: يعرشون: 170: [الأعراف 7/ 137]
: معروشات: 162: [الأنعام 6/ 141]
: عرشها: 254: [النمل 27/ 41]
: عروشها: 114: [البقرة 2/ 259]
ع ر ض: عرض: 171، 177: [الأعراف 7/ 169،::: الأنفال 8/ 67]
: عرضهم: 64: [البقرة 2/ 31]
(1/438)

: عرضها: 128: [آل عمران 3/ 133]
: عرضنا: 222: [الكهف 18/ 100]
: عرّضتم: 111: [البقرة 2/ 235]
: عارض: 294: [الأحقاف 46/ 24]
: عرضة: 108: [البقرة 2/ 224]
: عرضا: 182: [التوبة 9/ 42]
: عريض: 287: [فصلت 41/ 51]
ع ر ف: عرّفها: 295: [القتال 47/ 6]
: عرفا: 331: [المرسلات 77/ 1]
: العرف: 173: [الأعراف 7/ 199]
: الأعراف: 166: [الأعراف 7/ 46]
ع ر م: العرم: 268: [سبأ 34/ 16]
ع ر و: اعتراك: 190: [هود 11/ 54]
ع ر ي: العراء: 278: [الصافات 37/ 145]
ع ز ب: يعزب: 267: [سبأ 34/ 3]
ع ز ر: عزرتموهم: 149: [المائدة 5/ 12]
ع ز ز: عزّني: 281: [ص 38/ 23]
: عززنا: 272: [يس 36/ 14]
: عزّة: 279: [ص 38/ 3]
: العزّة: 105: [البقرة 2/ 206]
: عزيز: 185: [التوبة 9/ 128]
: العزّى: 304: [النجم 53/ 19]
: العزيز: 94: [البقرة 2/ 129]
: أعزة: 152: [المائدة 5/ 54]
ع ز م: عزمت: 132: [آل عمران 3/ 159]
: عزموا: 108: [البقرة 2/ 227]
: عزما: 230: [طه 20/ 115]
: أولو العزم: 294: [الأحقاف 46/ 35]
ع ز ا: عزين: 322: [المعارج 70/ 37]
(1/439)

ع س ر: تعاسرتم: 318: [الطلاق 65/ 6]
: العسر: 103: [البقرة 2/ 185]
ع س ع س: عسعس: 337: [التكوير 81/ 17]
ع ش ر: عاشروهن: 137: [النساء 4/ 19]
: العشار: 336: [التكوير 81/ 4]
: معشار: 269: [سبأ 34/ 45]
: العشير: 237: [الحج 22/ 13]
ع ش ا: يعش: 290: [الزخرف 43/ 36]
: العشي: 122: [آل عمران 3/ 41]
ع ص ب: عصيب: 191: [هود 11/ 77]
: عصبة: 194: [يوسف 12/ 8]
: بالعصبة: 257: [القصص 28/ 76]
ع ص ر: أعصر: 197: [يوسف 12/ 36]
: يعصرون: 198: [يوسف 12/ 49]
: إعصار: 116: [البقرة 2/ 266]
: العصر: 35: [العصر 103/ 1]
: المعصرات: 332: [النبأ 78/ 14]
ع ص ف: عصف: 351: [الفيل 105/ 5]
: العصف: 307: [الرحمن 55/ 12]
: العاصفات: 331: [المرسلات 77/ 2]
ع ص م: استعصم: 197: [يوسف 12/ 32]
: يعصمك: 153: [المائدة 5/ 67]
: يعتصم: 127: [آل عمران 3/ 101]
: عاصم: 189: [هود 11/ 43]
: عصم: 316: [الممتحنة 60/ 10]
ع ص ي: عصوا: 78: [البقرة 2/ 61]
ع ض د: عضدا: 219: [الكهف 18/ 51]
ع ض ل: تعضلوهن: 110: [البقرة 2/ 232]
(1/440)

ع ض هـ: عضين: 207: [الحجر 15/ 91]
ع ط ف: عطفه: 236: [الحج 22/ 9]
ع ط ل: عطّلت: 336: [التكوير 81/ 4]
: معطّلة: 238: [الحج 22/ 45]
ع ط و: عطاء حسابا: 333: [النبأ 78/ 36]
ع ظ م: عظيم: 49: [البقرة 2/ 7]
ع ف ر ت: عفريت من الجن: 254: [النمل 27/ 39]
ع ف ف: فليستعفف: 136: [النساء 4/ 6]
ع ف و: عفونا: 74: [البقرة 2/ 52]
: عفي: 102: [البقرة 2/ 178]
: عفوا: 168: [الأعراف 7/ 95]
: العفو: 107، 173: [البقرة 2/ 219،::: الأعراف 7/ 199]
ع ق ب: يعقّب: 253: [النمل 27/ 10]
: عقبا: 219: [الكهف 18/ 44]
: عاقبة: 129: [آل عمران 3/ 137]
: عقبى: 202: [الرعد 13/ 24]
: معقّب: 202: [الرعد 13/ 41]
: العقبة: 344: [البلد 90/ 11]
: أعقابنا: 157: [الأنعام 6/ 71]
ع ق د: عقدة النكاح: 111: [البقرة 2/ 235]
: عقدة من لساني: 227: [طه 20/ 27]
: العقود: 146: [المائدة 5/ 1]
ع ق ر: عاقر: 122: [آل عمران 3/ 40]
: عاقرا: 223: [مريم 19/ 5]
ع ق ل: تعقلون: 71: [البقرة 2/ 44]
ع ق م: عقيم: 239: [الحج 22/ 55]
ع ك ف: يعكفون: 170: [الأعراف 7/ 138]
: عاكفون: 232: [الأنبياء 21/ 52]
(1/441)

: العاكفين: 93: [البقرة 2/ 125]
: معكوفا: 297: [الفتح 48/ 25]
ع ل ق: علقة: 236: [الحج 22/ 5]
ع ل م: العالمين: 44، 72: [الفاتحة 1/ 2،::: البقرة 2/ 47]
: الأعلام: 288، 308: [الشورى 42/ 32،::: الرحمن 55/ 24]
ع ل و: فاعتلوه: 292: [الدخان 44/ 47]
: العلى: 226: [طه 20/ 4]
: علّيين: 339: [التطفيف 83/ 18]
ع م ر: يعمّر: 86: [البقرة 2/ 196]
: اعتمر: 98: [البقرة 2/ 158]
: استعمركم: 190: [هود 11/ 61]
: نعمركم: 271: [فاطر 35/ 37]
: لعمرك: 206: [الحجر 15/ 72]
: المعمور: 302: [الطور 52/ 4]
ع م ق: عميق: 237: [الحج 22/ 27]
ع م ل: عملوا: 60: [البقرة 2/ 25]
: العاملين عليها: 183: [التوبة 9/ 60]
ع م هـ: يعمهون: 52: [البقرة 2/ 15]
ع م ي: عميت: 257: [القصص 28/ 66]
: عمين: 166: [الأعراف 7/ 64]
: عمي: 54: [البقرة 2/ 18]
ع ن ا: عنت: 229: [طه 20/ 111]
ع ن ت: أعنتكم: 107: [البقرة 2/ 220]
: عنتم: 185: [التوبة 9/ 128]
: العنت: 138: [النساء 4/ 25]
(1/442)

ع ن د: عند: 86: [البقرة 2/ 94]
: عنيد: 190: [هود 11/ 59]
ع ن ق: أعناقهم: 250: [الشعراء 26/ 4]
ع هـ د: عهدنا: 93: [البقرة 2/ 125]
: عهد الله: 63: [البقرة 2/ 27]
ع هـ ن: العهن: 350: [القارعة 101/ 5]
ع وج: عوجا: 126، 216: [آل عمران 3/ 99،::: الكهف 18/ 1]
ع ود: سنعيدها سيرتها الأولى: 227: [طه 20/ 21]
: عيدا: 154: [المائدة 5/ 114]
: معاد: 258: [القصص 28/ 85]
ع وذ: أعوذ: 80: [البقرة 2/ 67]
: معاذ الله: 196: [يوسف 12/ 23]
ع ور: عورة: 265: [الأحزاب 33/ 13]
: عورات: 246: [النور 24/ 58]
ع ول: تعولوا: 135: [النساء 4/ 3]
ع ون: نستعين: 45: [الفاتحة 1/ 5]
: عوان: 80: [البقرة 2/ 68]
ع ي ر: العير: 199: [يوسف 12/ 70]
ع ي ش: معايش: 164: [الأعراف 7/ 10]
ع ي ل: عيلة: 180: [التوبة 9/ 28]
ع ي ن: عين القطر: 267: [سبأ 34/ 12]
: عين: 276، 311: [الصافات 37/ 48،::: الواقعة 56/ 22]
: معين: 242، 311،: [المؤمنون 23/ 50، الواقعة 56/ 18،:: 319: الملك 67/ 30]
(1/443)

الغين
غ ب ر: الغابرين: 167، 278: [الأعراف 7/ 83،::: الصافات 37/ 135]
غ ب ن: التغابن: 317: [التغابن 64/ 9]
غ ث أ: غثاء: 241، 342: [المؤمنون 23/ 41،::: الأعلى 87/ 5]
غ د ق: غدقا: 325: [الجن 72/ 16]
غ د ر: يغادر: 219: [الكهف 18/ 49]
غ ر ب: المغربين: 308: [الرحمن 55/ 17]
: غرابيب: 270: [فاطر 35/ 27]
: المغارب: 323: [المعارج 70/ 40]
غ ر ر: غرور: 164: [الأعراف 7/ 22]
: الغرور: 263: [لقمان 31/ 33]
غ ر ف: غرفة: 112: [البقرة 2/ 249]
: الغرفات: 269: [سبأ 34/ 37]
: غرف: 283: [الزمر 39/ 20]
غ ر م: غراما: 249: [الفرقان 25/ 65]
: الغارمين: 183: [التوبة 9/ 60]
: مغرما: 184: [التوبة 9/ 98]
: مغرمون: 312: [الواقعة 56/ 66]
غ ر ي: أغرينا: 149: [المائدة 5/ 14]
غ ز و: غزّى: 132: [آل عمران 3/ 156]
غ س ق: غسق: 214: [الإسراء 17/ 78]
: غاسق: 355: [الفلق 113/ 3]
: غسّاق: 282: [ص 38/ 57]
غ س ل: مغتسل: 282: [ص 38/ 42]
غ س ل ن: غسلين: 322: [الحاقة 69/ 36]
غ ش ي: أغشيناهم: 272: [يس 36/ 9]
(1/444)

: تغشّاها: 173: [الأعراف 7/ 189]
: استغشوا: 323: [نوح 71/ 7]
: غاشية: 200: [يوسف 12/ 107]
: الغاشية: 342: [الغاشية 88/ 1]
: غشاوة: 49: [البقرة 2/ 7]
: غواش: 166: [الأعراف 7/ 41]
غ ص ص: غصة: 326: [المزمل 73/ 13]
غ ض ب: المغضوب عليهم: 45: [الفاتحة 1/ 7]
غ ض ض: يغضّوا: 245: [النور 24/ 30]
: اغضض: 263: [لقمان 31/ 19]
غ ط ش: أغطش ليلها: 335: [النازعات 79/ 29]
غ ف ر: نغفر: 76: [البقرة 2/ 58]
: غفرانك: 117: [البقرة 2/ 285]
: غفور: 104: [البقرة 2/ 192]
غ ف ل: الغفلة: 82: [البقرة 2/ 74]
غ ل ب: غلبا: 336: [الأعمى 80/ 30]
غ ل ظ: غلظة: 185: [التوبة 9/ 123]
غ ل ف: غلف: 85، 144: [البقرة 2/ 88،::: النساء 4/ 155]
غ ل ل: غلّ- يغل- يغلل: 132: [آل عمران 3/ 161]
: غل: 166، 206: [الأعراف 7/ 43،::: الحجر 15/ 47]
غ ل و: تغلو: 145: [النساء 4/ 171]
غ م ر: غمرة: 242: [المؤمنون 23/ 63]
: غمرات: 158: [الأنعام 6/ 93]
غ م ض: تغمضوا: 116: [البقرة 2/ 267]
غ م م: غمة: 187: [يونس 10/ 71]
: غمام: 75: [البقرة 2/ 57]
(1/445)

: الغمام: 106: [البقرة 2/ 210]
غ ن م: مغانم: 142: [النساء 4/ 94]
غ ن ي: يغنوا: 167: [الأعراف 7/ 92]
غ وث: يغاث: 198: [يوسف 12/ 49]
غ ور: غورا: 219: [الكهف 18/ 41]
: الغار: 181: [التوبة 9/ 40]
: المغيرات: 349: [العاديات 100/ 3]
: مغارات: 182: [التوبة 9/ 57]
غ وط: الغائط: 139: [النساء 4/ 43]
غ ول: غول: 275: [الصافات 37/ 47]
غ وي: أغويتني: 164: [الأعراف 7/ 16]
غ ي ب: يغتب: 298: [الحجرات 49/ 12]
: الغيب: 47: [البقرة 2/ 3]
: عالم الغيب والشهادة: 264: [السجدة 32/ 6]
: غيابة: 194: [يوسف 12/ 10]
غ ي ض: غيض: 189: [هود 11/ 44]
غ ي ظ: تغيّظا: 247: [الفرقان 25/ 12]
غ ي ي: الغيّ: 113: [البقرة 2/ 256] الفاء
ف أد: أفئدة: 204: [إبراهيم 14/ 37]
: أفئدتهم هواء: 204: [إبراهيم 14/ 43]
ف ت أ: تفتأ: 200: [يوسف 12/ 85]
ف ت ح: فتح: 82: [البقرة 2/ 76]
: لفتحنا: 168: [الأعراف 7/ 96]
: استفتحوا: 203: [إبراهيم 14/ 15]
: يستفتحون: 86: [البقرة 2/ 89]
: افتح: 167: [الأعراف 7/ 89]
(1/446)

: الفتح: 353: [النصر 110/ 1]
ف ت ر: فترة: 149: [المائدة 5/ 19]
ف ت ق: فتقناهما: 232: [الأنبياء 21/ 30]
ف ت ل: فتيلا: 140: [النساء 4/ 49]
ف ت ن: تفتني: 182: [التوبة 9/ 49]
: فتنة: 87: [البقرة 2/ 102]
: الفتنة: 182: [التوبة 9/ 49]
: المفتون: 319: [ن 68/ 6]
ف ت ي: استفتهم: 278: [الصافات 37/ 149]
: فتاها: 196: [يوسف 12/ 30]
: فتيان: 197: [يوسف 12/ 36]
: فتياتكم: 138، 245: [النساء 4/ 25،::: النور 24/ 33]
ف ج ج: فج: 237: [الحج 22/ 27]
: فجاجا: 232: [الأنبياء 21/ 31]
ف ج ر: فجرت: 338: [الانفطار 82/ 3]
: انفجرت: 76: [البقرة 2/ 60]
: يفجر أمامه: 328: [القيامة 75/ 5]
: فاجرا: 323: [نوح 71/ 27]
ف ج و: فجوة: 217: [الكهف 18/ 17]
ف ح ش: الفحشاء: 165: [الأعراف 7/ 28]
ف خ ر: فخورا: 139: [النساء 4/ 36]
ف د ي: تفدوهم: 85: [البقرة 2/ 85]
ف ر ت: فرات: 248: [الفرقان 25/ 53]
ف ر ث: فرث: 209: [النحل 16/ 66]
ف ر ج: فرجت: 331: [المرسلات 77/ 9]
: فروج: 299: [ق 50/ 6]
ف ر ح: تفرح: 258: [القصص 28/ 76]
(1/447)

: الفرحين: 258: [القصص 28/ 76]
ف ر د: فرادى: 158: [الأنعام 6/ 94]
ف ر د س: الفردوس: 240: [المؤمنون 23/ 11]
ف ر ش: فرشا: 162: [الأنعام 6/ 142]
: فراشا: 57: [البقرة 2/ 22]
: كالفراش: 350: [القارعة 101/ 4]
ف ر ض: فرض: 105، 258: [البقرة 2/ 197،::: القصص 28/ 85]
: فرضناها: 244: [النور 24/ 1]
: فارض: 80: [البقرة 2/ 68]
ف ر ط: فرّطت: 284: [الزمر 39/ 56]
: فرّطنا: 156 م: [الأنعام 6/ 31، 38]
: فرّطتم: 199: [يوسف 12/ 80]
: يفرط: 227: [طه 20/ 45]
: يفرّطون: 157: [الأنعام 6/ 61]
: فرطا: 218: [الكهف 18/ 28]
: مفرّطون: 209: [النحل 16/ 62]
ف ر غ: أفرغ علينا صبرا: 113: [البقرة 2/ 250]
: أفرغ: 222: [الكهف 18/ 96]
ف ر ق: فرقنا بكم البحر: 74: [البقرة 2/ 50]
: فرقناه: 215: [الإسراء 17/ 106]
: يفرقون: 182: [التوبة 9/ 56]
: الفارقات فرقا: 331: [المرسلات 77/ 4]
: الفرقان: 75، 103: [البقرة 2/ 53، 185]
: فريق: 82: [البقرة 2/ 75]
ف ر هـ: فرهين: 251: [الشعراء 26/ 149]
ف ر ي: افتراه: 231: [الأنبياء 21/ 5]
: افتراء: 162: [الأنعام 6/ 138]
(1/448)

: فريا: 224: [مريم 19/ 27]
ف ز ز: استفزز: 213: [الإسراء 17/ 64]
ف ز ع: فزع: 268: [سبأ 34/ 23]
: الفزع الأكبر: 235: [الأنبياء 21/ 103]
ف س ح: تفسّحوا: 314: [المجادلة 58/ 11]
ف س د: لا تفسدوا: 50: [البقرة 2/ 11]
ف س ق: فسقوا فيها: 212: [الإسراء 17/ 16]
: فسوق بكم: 117: [البقرة 2/ 282]
: الفاسقين: 62: [البقرة 2/ 26]
ف ش ل: تفشلا: 128: [آل عمران 3/ 122]
: تفشلوا: 177: [الأنفال 6/ 47]
ف ص ل: فصل الخطاب: 281: [ص 38/ 20]
: فصالا: 111: [البقرة 2/ 233]
: فصاله: 262: [لقمان 31/ 14]
: فصيلته: 322: [المعارج 70/ 13]
ف ص م: انفصام: 114: [البقرة 2/ 256]
ف ض ض: انفضوا: 132، 317: [آل عمران 3/ 159،::: الجمعة 62/ 11]
ف ض ل: فضلكم: 72: [البقرة 2/ 47]
ف ض ا: أفضى: 137: [النساء 4/ 21]
: انفضوا: 132، 317: [آل عمران 3/ 159،::: الجمعة 62/ 11]
ف ط ر: فطر: 260: [الروم 30/ 30]
: انفطرت: 338: [الانفطار 82/ 1]
: فطرة: 260: [الروم 30/ 30]
: فطور: 319: [الملك 67/ 3]
: فاطر السموات والأرض: 156، 270: [الأنعام 6/ 14،::: فاطر 35/ 1]
(1/449)

: منفطر به: 327: [المزمل 73/ 18]
ف ظ ظ: فظا: 132: [آل عمران 3/ 159]
ف ق ر: فاقرة: 329: [القيامة 75/ 25]
: الفقراء: 116، 183: [البقرة 2/ 273،::: التوبة 9/ 60]
ف ق ع: فاقع: 81: [البقرة 2/ 69]
ف ق هـ: يفقهون: 140: [النساء 4/ 78]
ف ك ك: فكّ: 345: [البلد 90/ 13]
: منفكين: 348: [البينة 98/ 1]
ف ك هـ: تفكهون: 312: [الواقعة 56/ 65]
: فاكهون: 273: [يس 36/ 55]
ف ل ح: أفلح: 240، 345: [المؤمنون 23/ 1،::: الشمس 91/ 9]
: المفلحون: 48: [البقرة 2/ 5]
ف ل ق: فالق: 158، 159: [الأنعام 6/ 95، 96]
: الفلق: 355: [الفلق 113/ 1]
ف ل ك: فلك: 232: [الأنبياء 21/ 33]
: الفلك: 99، 203، 278: [البقرة 2/ 164،::: إبراهيم 14/ 32،::: الصافات 37/ 140]
ف ن ن: أفنان: 308: [الرحمن 55/ 48]
ف وت: تفاوت: 319: [الملك 67/ 3]
ف وج: فوج: 319: [الملك 67/ 8]
ف ور: فار: 189، 241: [هود 11/ 40،::: المؤمنون 23/ 27]
: فورهم: 128: [آل عمران 3/ 125]
ف وز: مفازا: 333: [النبأ 78/ 31]
: بمفازة: 134: [آل عمران 3/ 188]
(1/450)

ف وق: فواق: 280: [ص 38/ 15]
: فوقها: 61: [البقرة 2/ 26]
ف وم: فومها: 77: [البقرة 2/ 61]
ف ي أ: فاءوا: 108: [البقرة 2/ 226]
: تفيء: 298: [الحجرات 49/ 9]
: تتفيأ: 208: [النحل 16/ 48]
: فئة: 113، 176: [البقرة 2/ 249،::: الأنفال 8/ 16]
ف ي ض: أفضتم: 105: [البقرة 2/ 198]
: تفيض: 184: [التوبة 9/ 92]
: تفيضون فيه: 187: [يونس 10/ 61] القاف
ق: ق: 299: [ق 50/ 1]
ق ب ح: المقبوحين: 257: [القصص 28/ 42]
ق ب ر: أقبره: 336: [الأعمى 80/ 21]
ق ب س: قبس: 226: [طه 20/ 10]
ق ب ض: قبضت: 228: [طه 20/ 96]
: يقبض: 112: [البقرة 2/ 245]
: يقبضون: 183: [التوبة 9/ 67]
: يقبضن: 319: [الملك 67/ 19]
ق ب ل: لا تقبل: 73: [البقرة 2/ 48]
: قبلك: 48: [البقرة 2/ 4]
: قبلكم: 57: [البقرة 2/ 21]
: قبلا: 161: [الأنعام 6/ 111]
: قبلتهم: 97: [البقرة 2/ 142]
: لا قبل لهم: 254: [النمل 27: [37]
: قبيلا: 215: [الإسراء 17/ 92]
(1/451)

: قبيله: 165: [الأعراف 7/ 27]
: قبائل: 298: [الحجرات 49/ 13]
ق ت ر: قتر: 186: [يونس 10/ 26]
: المقتر: 111: [البقرة 2/ 236]
: قتورا: 215: [الإسراء 17/ 100]
: قترة: 336: [الأعمى 80/ 41]
ق ث أ: قثائها: 77: [البقرة 2/ 61]
ق ح م: اقتحم: 344: [البلد 90/ 10]
: مقتحم: 282: [ص 38/ 59]
ق د ح: قدحا: 349: [العاديات 100/ 2]
ق د د: قددا: 324: [الجن 72/ 11]
ق د ر: نقدر عليه: 234: [الأنبياء 21/ 87]
: قدر: 267: [سبأ 34/ 11]
: قدور: 268: [سبأ 34/ 13]
: قدير: 57: [البقرة 2/ 20]
ق د س: نقدس: 64: [البقرة 2/ 30]
: المقدّسة: 149: [المائدة 5/ 21]
ق د م: قدمت أيديهم: 86: [البقرة 2/ 95]
: قدم صدق: 186: [يونس 10/ 2]
ق د و: مقتدون: 289: [الزخرف 43/ 23]
ق ر أ: القرآن: 102: [البقرة 2/ 185]
: قرآن الفجر: 214: [الإسراء 17/ 78]
: قروء: 108: [البقرة 2/ 228]
ق ر ب: اقترب: 231: [الأنبياء 21/ 1]
: تقربا: 66: [البقرة 2/ 35]
: قربان: 133: [آل عمران 3/ 183]
: القربى: 138: [النساء 4/ 36]
(1/452)

: مقربة: 345: [البلد 90/ 15]
ق ر ح: قرح: 129: [آل عمران 3/ 140]
ق ر ر: أقررتم: 84: [البقرة 2/ 84]
: قرن: 266: [الأحزاب 33/ 33]
: قرّة: 255: [القصص 28/ 9]
: قرار: 242: [المؤمنون 23/ 50]
: مستقر: 68، 159: [البقرة 2/ 36،::: الأنعام 5/ 98]
: قوارير: 254، 330: [النمل 27/ 44،::: الإنسان 76/ 16]
ق ر ض: تقرضهم: 217: [الكهف 18/ 17]
ق ر ط س: قرطاس: 155: [الأنعام 6/ 7]
ق ر ع: قارعة: 202: [الرعد 13/ 31]
: القارعة: 350: [القارعة 101/ 1]
ق ر ف: اقترفتموها: 180: [التوبة 9/ 24]
: يقترف: 288: [الشورى 42/ 23]
: ليقترفوا: 162: [الأنعام 6/ 113]
ق ر ن: قرينا: 139: [النساء 4/ 38]
: مقرنين: 289: [الزخرف 43/ 13]
: مقترنين: 291: [الزخرف 43/ 53]
: قرن: 155: [الأنعام 6/ 6]
ق ر ي: القريتين: 290: [الزخرف 43/ 31]
ق س س: قسيسين: 153: [المائدة 5/ 82]
ق س ط: أقسط: 117، 265: [البقرة 2/ 282،::: الأحزاب 33/ 5]
: القسط: 120: [آل عمران 3/ 18]
: القاسطون: 324: [الجن 72/ 15]
: المقسطين: 298: [الحجرات 49/ 9]
(1/453)

: القسطاس: 213، 251: [الإسراء 17/ 35،::: الشعراء 36/ 182]
ق س م: قاسمهما: 164: [الأعراف 7/ 21]
: تقاسموا: 254: [النمل 27/ 49]
: أقسم: 312: [الواقعة 56/ 75]
: تقسموا: 246: [النور 24/ 53]
: تستقسموا: 148: [المائدة 5/ 3]
: المقسّمات: 301: [الذاريات 51/ 4]
: المقتسمين: 207: [الحجر 15/ 90]
ق س و: قست: 82: [البقرة 2/ 74]
ق س ور: قسورة: 328: [المدثر 74/ 51]
ق ش ع ر: تقشعر: 283: [الزمر 39/ 23]
ق ص د: اقصد: 262: [لقمان 31/ 19]
: قصد السبيل: 208: [النحل 16/ 9]
: قاصدا: 182: [التوبة 9/ 42]
: مقتصدة: 152: [المائدة 5/ 66]
ق ص ر: قاصرات الطرف: 276: [الصافات 37/ 48]
: مقصورات: 309: [الرحمن 55/ 72]
: القصر: 332: [المرسلات 77/ 32]
ق ص ص: قصيه: 255: [القصص 28/ 11]
: قصصا: 220: [الكهف 18/ 64]
: القصاص: 102: [البقرة 2/ 178]
: القصص: 125، 256: [آل عمران 3/ 62،::: القصص 28/ 25]
ق ص ف: قاصفا: 214: [الإسراء 17/ 69]
ق ص م: قصمنا: 231: [الأنبياء 21/ 11]
ق ص و: القصوى: 176: [الأنفال 8/ 42]
ق ص ي: قصيّا: 223: [مريم 19/ 22]
(1/454)

ق ض ب: قضبا: 336: [الأعمى 80/ 28]
ق ض ض: ينقضّ: 220: [الكهف 18/ 77]
ق ض ي: اقضوا إليّ: 187: [يونس 10/ 71]
: القاضية: 322: [الحاقة 69/ 27]
ق ط ر: أقطارها: 265: [الأحزاب 33/ 14]
: قطرا: 222: [الكهف 18/ 96]
: القطر: 267: [سبأ 34/ 12]
ق ط ر ن: قطران: 204: [إبراهيم 14/ 50]
ق ط ط: قطنا: 280: [ص 38/ 16]
ق ط ع: يقطع دابر الكافرين: 175: [الأنفال 8/ 7]
: يقطعون: 63: [البقرة 2/ 27]
: تقطّع (التقطع) : 99: [البقرة 2/ 166]
: تقطعوا: 242: [المؤمنون 23/ 53]
: قطعا: 186: [يونس 10/ 27]
: قطع متجاورات: 201: [الرعد 13/ 4]
ق ط ف: قطوفها: 321: [الحاقة 69/ 23]
ق ط م ر: قطمير: 270: [فاطر 35/ 13]
ق ط ن: يقطين: 278: [الصافات 37/ 146]
ق ع د: قعيد: 299: [ق 50/ 17]
: القواعد: 93، 246: [البقرة 2/ 127،::: النور 24/ 60]
ق ع ر: منقعر: 306: [القمر 54/ 20]
ق ف و: قفّينا: 85: [البقرة 2/ 87]
: لا تقف: 213: [الإسراء 17/ 36]
ق ل ب: يقلب: 219: [الكهف 18/ 42]
: تقلبون: 259: [العنكبوت 29/ 21]
: تقلبهم: 285: [غافر 40/ 4]
: قلب: 300: [ق 50/ 37]
(1/455)

: قلوبهم: 50: [البقرة 2/ 7]
: قلوبكم: 82: [البقرة 2/ 74]
ق ل د: القلائد: 147: [المائدة 5/ 2]
: مقاليد: 284: [الزمر 39/ 63]
ق ل ع: أقلعي: 189: [هود 11/ 44]
ق ل ل: أقلت سحابا ثقالا: 166: [الأعراف 7/ 57]
ق ل م: أقلامهم: 122: [آل عمران 3/ 44]
ق ل ي: قلى: 346: [الضحى 93/ 3]
: القالين: 251: [الشعراء 26/ 168]
ق م ح: مقمحون: 272: [يس 36/ 8]
ق م ط ر: قمطريرا: 330: [الإنسان 76/ 10]
ق ن ت: يقنت: 266: [الأحزاب 33/ 31]
: قانتون: 90: [البقرة 2/ 116]
ق ن ط ر: القناطير: 119: [آل عمران 3/ 14]
: المقنطرة: 119: [آل عمران 3/ 14]
ق ن ط: يقنط: 206: [الحجر 15/ 56]
: القانطين: 206: [الحجر 15/ 55]
ق ن ع: القانع: 238: [الحج 22/ 36]
: مقنعي رؤوسهم: 204: [إبراهيم 14/ 43]
ق ن و: أقنى: 305: [النجم 53/ 48]
: قنوان: 159: [الأنعام 6/ 99]
ق وب: قاب قوسين: 304: [النجم 53/ 9]
ق وت: مقيتا: 141: [النساء 4/ 85]
: أقواتها: 287: [فصلت 41/ 10]
ق وس: قوسين: 304: [النجم 53/ 9]
ق وع: قاعا: 229: [طه 20/ 106]
: قيعة: 245: [النور 24/ 39]
ق ول: قلنا: 65: [البقرة 2/ 34]
(1/456)

: يقول: 49: [البقرة 2/ 8]
: قولا سديدا: 136: [النساء 4/ 9]
: قيلا: 144، 326: [النساء 4/ 122،::: المزمل 73/ 6]
ق وم: قاموا: 56: [البقرة 2/ 20]
: أقاموا الصلاة: 180: [التوبة 9/ 11]
: يقيمون الصلاة: 48: [البقرة 2/ 3]
: قياما: 134، 136: [آل عمران 3/ 191،::: النساء 4/ 5]
: قائم: 193: [هود 11/ 100]
: القيوم: 113: [البقرة 2/ 255]
: قيّما: 163، 216: [الأنعام 6/ 161،::: الكهف 18/ 2]
: أقوم: 326: [المزمل 73/ 6]
: المستقيم: 45: [الفاتحة 1/ 6]
ق وي: المقوين: 312: [الواقعة 56/ 73]
: قوة: 79: [البقرة 2/ 63]
ق ي ض: قيّضنا: 287: [فصلت 41/ 25]
: نقيض: 290: [الزخرف 43/ 36]
ق ي ل: قائلون: 164: [الأعراف 7/ 4]
: مقيلا: 247: [الفرقان 25/ 24] الكاف
ك أس: كأس: 275، 311: [الصافات 37/ 45،::: الواقعة 56/ 18]
ك أي ن: كأيّن: 130: [آل عمران 3/ 146]
ك ب ك ب: كبكبوا: 250: [الشعراء 26/ 94]
ك ب ت: كبتوا: 314: [المجادلة 58/ 5]
(1/457)

: يكبتهم: 128: [آل عمران 3/ 127]
ك ب د: كبد: 344: [البلد 90/ 4]
ك ب ر: كبر: 316: [الصف 41/ 3]
: أكبرنه: 196: [يوسف 12/ 31]
: استكبر: 66: [البقرة 2/ 34]
: يكبر: 213: [الإسراء 17/ 51]
: كبر: 286: [غافر 40/ 56]
: كبره: 244: [النور 24/ 11]
: الكبر: 328: [المدثر 74/ 35]
: الكبر: 122: [آل عمران 3/ 40]
: الكبرياء: 187، 293: [يونس 10/ 78،::: الجاثية 45/ 37]
: كبّارا: 323: [نوح 71/ 22]
: أكابر: 162: [الأنعام 6/ 123]
ك ت ب: كتب: 102، 106: [البقرة 2/ 178، 216]
: كتابا متشابها: 283: [الزمر 39/ 23]
ك ت م: تكتمون: 64: [البقرة 2/ 33]
ك ث ب: كثيبا: 326: [المزمل 73/ 14]
ك ث ر: التكاثر: 350: [التكاثر 102/ 1]
: كثيرا: 62: [البقرة 2/ 26]
: الكوثر: 353: [الكوثر 108/ 1]
ك د ح: كادح: 340: [الانشقاق 84/ 6]
ك د ر: انكدرت: 336: [التكوير 81/ 2]
ك د ي: أكدى: 304: [النجم 53/ 34]
ك ذ ب: يكذّبون: 50: [البقرة 2/ 10]
: كذابا: 333: [النبأ 78/ 28]
ك ر ر: كرة: 99: [البقرة 2/ 167]
ك ر هـ: كره لكم: 106: [البقرة 2/ 216]
(1/458)

ك س ب: يكسبون: 339: [التطفيف 83/ 14]
ك س ف: كسفا: 215، 261: [الإسراء 17/ 92،::: الروم 30/ 48،:: 303: الطور 52/ 44]
ك ش ط: كشطت: 337: [التكوير 81/ 11]
ك ش ف: يكشف عن ساق: 320: [ن 68/ 42]
ك ظ م: الكاظمين: 129: [آل عمران 3/ 134]
: كظيم: 200: [يوسف 12/ 84]
ك ع ب: كواعب: 333: [النبأ 78/ 33]
ك ف أ: كفؤا: 355: [الصمد 112/ 4]
ك ف ت: كفاتا: 332: [المرسلات 77/ 25]
ك ف ر: كفروا: 48: [البقرة 2/ 6]
: تكفروه: 127: [آل عمران 3/ 115]
: كفران: 234: [الأنبياء 21/ 94]
: كفّار: 116: [البقرة 2/ 276]
: الكفار: 313، 316: [الحديد 57/ 20،::: الممتحنة 60/ 10]
ك ف ف: كافة: 106، 268: [البقرة 2/ 208،::: سبأ 34/ 28]
ك ف ل: كفلها زكرياء: 121: [آل عمران 3/ 37]
: يكفلونه: 255: [القصص 28/ 12]
: أكفلنيها: 281: [ص 38/ 23]
: كفل: 141: [النساء 4/ 85]
: الكفل: 233: [الأنبياء 21/ 85]
: كفلين: 313: [الحديد 57/ 28]
ك ل أ: يكلؤكم: 232: [الأنبياء 21/ 42]
ك ل ب: مكلبين: 148: [المائدة 5/ 4]
ك ل ل: كلّ: 210: [النحل 16/ 76]
(1/459)

: كلّا: 350: [التكاثر 102/ 3]
: كلالة: 136: [النساء 4/ 12]
ك ل م: يكلم الناس في المهد: 124: [آل عمران 3/ 46]
ك م م: أكمامها: 287: [فصلت 41/ 47]
ك م هـ: الأكمه: 124: [آل عمران 3/ 49]
ك ن د: كنود: 349: [العاديات 100/ 6]
ك ن ز: يكنزون: 181: [التوبة 9/ 34]
ك ن س: الكنّس: 337: [التكوير 81/ 16]
ك ن ن: أكننتم: 111: [البقرة 2/ 235]
: تكن: 254: [النمل 27/ 74]
: مكنون: 276: [الصافات 37/ 49]
: أكنة: 156: [الأنعام 6/ 25]
: أكنانا: 210: [النحل 16/ 81]
ك هـ ف: الكهف: 216: [الكهف 18/ 9]
ك هـ ل: كهلا: 124: [آل عمران 3/ 46]
ك وب: أكواب: 291: [الزخرف 43/ 71]
ك ود: يكاد: 56: [البقرة 2/ 20]
ك ور: كوّرت: 336: [التكوير 81/ 1]
: يكوّر: 283: [الزمر 39/ 5]
ك ون: استكانوا: 131: [آل عمران 3/ 146]
: لم يكن: 348: [البينة 98/ 1]
ك ي د: كدنا ليوسف: 199: [يوسف 12/ 76]
: يكاد: 56: [البقرة 2/ 20]
: يكيدون كيدا: 341: [الطارق 86/ 15]
: كيدون: 173: [الأعراف 7/ 195]
: كيدي متين: 172: [الأعراف 7/ 183]
: كيدهم: 127، 351: [آل عمران 3/ 120،::: الفيل 105/ 2]
(1/460)

ك ي ف: كيف إذا توفتهم: 296: [القتال 47/ 27]
ك ي ل: كالوهم: 338: [التطفيف 83/ 3]
: كيل: 198: [يوسف 12/ 65] اللام
ل ا: لا: 46: [الفاتحة 1/ 7]
ل أي: اللائي: 318: [الطلاق 65/ 4]
ل ب ب: الألباب: 102، 200: [البقرة 2/ 179،::: يوسف 12/ 111]
ل ب د: لبدا: 325: [الجن 72/ 19]
ل ب س: لبسنا: 155: [الأنعام 6/ 9]
: تلبسوا: 71: [البقرة 2/ 42]
: لباسا: 165: [الأعراف 7/ 26]
: لبوس: 233: [الأنبياء 21/ 80]
ل ج ج: لجيّ: 246: [النور 24/ 40]
ل ح د: يلحدون: 172: [الأعراف 7/ 180]
: إلحاد: 237: [الحج 22/ 25]
: ملتحدا: 217: [الكهف 18/ 27]
ل ح ف: إلحافا: 116: [البقرة 2/ 273]
ل ح ن: لحن: 196: [القتال 47/ 30]
ل د د: ألد: 105: [البقرة 2/ 204]
: لدّا: 225: [مريم 19/ 97]
ل د ن: لدنك: 140: [النساء 4/ 75]
ل ذ ذ: لذة: 295: [القتال 47/ 15]
ل ز ب: لازب: 275: [الصافات 37/ 11]
ل ز م: لزاما: 230، 249: [طه 20/ 129،::: الفرقان 25/ 77]
ل س ن: لسان صدق: 250: [الشعراء 26/ 84]
(1/461)

ل ظ ي: تلظّى: 346: [الليل 92/ 14]
: لظى: 322: [المعارج 70/ 15]
ل ع ل: لعلكم: 57: [البقرة 2/ 21]
ل ع ن: لعنه: 142: [النساء 4/ 93]
: لعنهم: 86: [البقرة 2/ 159]
ل غ ب: لغوب: 271، 300: [فاطر 35/ 35،::: ق 50/ 38]
ل غ و: الغوا: 287: [فصلت 41/ 26]
: اللغو: 108، 240، 249: [البقرة 2/ 225،::: المؤمنون 23/ 3،::: الفرقان 25/ 72]
: لاغية: 342: [الغاشية 88/ 11]
ل ف ت: لتلفتنا: 187: [يونس 10/ 78]
ل ف ف: التفت: 329: [القيامة 75/ 29]
: ألفافا: 333: [النبأ 78/ 9]
: لفيفا: 215: [الإسراء 17/ 104]
ل ف و: ألفيا: 196: [يوسف 12/ 25]
: ألفينا: 100: [البقرة 2/ 170]
: ألفوا: 276: [الصافات 37/ 69]
ل ق ح: لواقح: 205: [الحجر 15/ 22]
ل ق ط: يلتقطه: 194: [يوسف 12/ 10]
ل ق ف: تلقف: 168: [الأعراف 7/ 117]
ل ق ي: ألقى السمع: 300: [ق 50/ 37]
: تلقى: 69: [البقرة 2/ 37]
: ألقيا: 299: [ق 50/ 24]
: تلقّونه: 244: [النور 24/ 15]
: تلقاء: 256: [القصص 28/ 22]
(1/462)

: لقوا: 51: [البقرة 2/ 14]
: التلاق: 286: [غافر 40/ 15]
: الملقيات: 331: [المرسلات 77/ 5]
ل م ز: يلمزك: 183: [التوبة 9/ 58]
: تلمزوا: 298: [الحجرات 49/ 11]
: لمزة: 351: [الهمزة 104/ 1]
ل م س: لمستم: 139: [النساء 4/ 43]
ل م م: لمّا: 344: [الفجر 89/ 19]
: اللمم: 304: [النجم 53/ 32]
: لمّا: 53: [البقرة 2/ 17]
ل ن: لن: 59: [البقرة 2/ 24]
ل هـ ث: يلهث: 172: [الأعراف 7/ 176]
ل هـ و: تلهّى: 335: [الأعمى 80/ 10]
: ألهاكم: 350: [التكاثر 102/ 1]
: لهوا: 231: [الأنبياء 21/ 17]
: لهو الحديث: 262: [لقمان 71/ 6]
: لاهية: 231: [الأنبياء 21/ 3]
ل و: لو: 57: [البقرة 2/ 20]
ل وت: لات حين مناص: 279: [ص 38/ 3]
: اللات: 304: [النجم 53/ 19]
ل وح: لواحة: 328: [المدثر 74/ 29]
ل وذ: لواذا: 246: [النور 24/ 63]
ل ول ا: لولا: 140، 152: [النساء 4/ 77،::: المائدة 5/ 63]
ل وم: مليم: 278: [الصافات 37/ 142]
: ملوما: 212: [الإسراء 17/ 29]
: اللوامة: 328: [القيامة 75/ 2]
ل وم ا: لوما: 205: [الحجر 15/ 7]
(1/463)

ل وي: يلوون: 125: [آل عمران 3/ 78]
: تلوون: 132: [آل عمران 3/ 153]
: تلووا: 144: [النساء 4/ 135]
: ليّا: 139: [النساء 4/ 46]
ل ي ت: يلتكم: 298: [الحجرات 49/ 14]
ل ي ل: ليلة مباركة: 292: [الدخان 44/ 3]
: ليال عشر: 343: [الفجر 89/ 2]
ل ي ن: لينة: 315: [الحشر 59/ 5] الميم
م ار وت: ماروت: 87: [البقرة 2/ 102]
م ت ع: تمتّع: 104: [البقرة 2/ 196]
: متاع: 69: [البقرة 2/ 36]
م ت ن: متين: 172: [الأعراف 7/ 183]
م ث ل: مثلهم: 53، 297: [البقرة 2/ 17،::: الفتح 48/ 29]
: مثلا: 61: [البقرة 2/ 26]
: مثله: 59، 288: [البقرة 2/ 23،::: الشورى 42/ 11]
: أمثلهم طريقة: 229: [طه 20/ 104]
: التماثيل: 232: [الأنبياء 21/ 52]
: المثلات: 201: [الرعد 13/ 6]
: المثلى: 228: [طه 20/ 63]
م ج د: مجيد: 190: [هود 11/ 73]
م ح ص: يمحص: 130: [آل عمران 3/ 141]
م ح ق: يمحق: 116، 130: [البقرة 2/ 276،::: آل عمران 3/ 141]
(1/464)

م ح ن: امتحن: 298: [الحجرات 49/ 3]
: امتحنوهن: 316: [الممتحنة 60/ 10]
م خ ر: مواخر: 270: [فاطر 35/ 12]
م خ ض: المخاض: 223: [مريم 19/ 23]
م د د: مدّ الأرض: 201: [الرعد 13/ 3]
: مدّ الظلّ: 248: [الفرقان 25/ 45]
: يمدهم: 52: [البقرة 2/ 15]
: يمدكم: 128: [آل عمران 3/ 124]
: يمدونهم: 174: [الأعراف 7/ 202]
: ممدود: 311: [الواقعة 56/ 30]
م د ي ن: مدين: 167: [الأعراف 7/ 85]
م ر أ: مريئا: 136: [النساء 4/ 4]
م ر ج: مرج البحرين: 248: [الفرقان 25/ 53]
: مارج: 307: [الرحمن 55/ 15]
: مريج: 299: [ق 50/ 5]
: المرجان: 309: [الرحمن 55/ 58]
م ر ح: تمرحون: 286: [غافر 40/ 75]
: مرحا: 213، 262: [الإسراء 17/ 37،::: لقمان 31/ 18]
م ر د: مردوا: 184: [التوبة 9/ 101]
: مريدا: 143، 236: [النساء 4/ 117،::: الحج 22/ 3]
: ممرّد: 254: [النمل 27/ 44]
م ر ر: مرّت: 173: [الأعراف 7/ 189]
: مستمر: 305، 306: [القمر 54/ 2، 19]
: مرّة: 304: [النجم 53/ 6]
م ر ض: مرض: 50: [البقرة 2/ 10]
م ر و: المروة: 97: [البقرة 2/ 158]
(1/465)

م ر ي: فتماروا: 306: [القمر 54/ 36]
: تمترون: 155: [الأنعام 6/ 2]
: أفتمارونه: 304: [النجم 53/ 12]
: تمار: 217: [الكهف 18/ 22]
: الممترين: 97، 125: [البقرة 2/ 147،::: آل عمران 3/ 60]
: مرية: 264: [السجدة 32/ 23]
م ر ي م: مريم: 121: [آل عمران 3/ 36]
م ز ق: مزقناهم كل ممزق: 268: [سبأ 34/ 19]
م ز ن: المزن: 312: [الواقعة 56/ 69]
م س ح: المسيح: 123: [آل عمران 3/ 45]
م س خ: مسخناهم: 274: [يس 36/ 67]
م س د: مسد: 354: [أبو لهب 111/ 5]
م س س: مسهم: 173: [الأعراف 7/ 201]
: تمسّنا: 83: [البقرة 2/ 80]
: تمسوهن: 111: [البقرة 2/ 236]
: يتماسا: 314: [المجادلة 58/ 3]
: المسّ: 116: [البقرة 2/ 275]
: مساس: 229: [طه 20/ 97]
م ش ج: أمشاج: 330: [الإنسان 76/ 2]
م ص ر: مصرا: 77: [البقرة 2/ 61]
م ض غ: مضغة: 236: [الحج 22/ 5]
م ط ر: أمطرنا: 167: [الأعراف 7/ 84]
م ط و: يتمطّى: 329: [القيامة 75/ 33]
م ع ن: معين: 242، 311، 319: [المؤمنون 23/ 50،::: الواقعة 56/ 22،::: الملك 67/ 30]
(1/466)

: الماعون: 352: [الماعون 107/ 7]
م ق ت: مقتا: 137، 316: [النساء 4/ 22،::: الصف 61/ 3]
م ك ث: مكث: 215: [الإسراء 17/ 106]
م ك ر: ومكروا ومكر الله: 125: [آل عمران 3/ 54]
: مكر: 269: [سبأ 34/ 33]
م ك ن: مكّناهم: 155، 294: [الأنعام 6/ 6،::: الأحقاف 46/ 26]
: نمكن: 257: [القصص 28/ 57]
: مكين: 198: [يوسف 12/ 54]
: مكانا سوى: 228: [طه 20/ 58]
: مكانتكم: 162: [الأنعام 6/ 135]
م ك و: مكاء: 176، 237: [الأنفال 8/ 35]
م ل أ: الملأ: 112: [البقرة 2/ 246]
م ل ق: إملاق: 163: [الأنعام 6/ 151]
م ل ك: على ملك: 87: [البقرة 2/ 102]
: ملوكا: 149: [المائدة 5/ 20]
: ملكوت: 158: [الأنعام 6/ 75]
م ل ل: ملة: 163: [الأنعام 6/ 161]
: ملة إبراهيم: 94: [البقرة 2/ 130]
: ملتهم: 91: [البقرة 2/ 120]
م ل و: أملي: 172، 296: [الأعراف 7/ 183،::: القتال 47/ 25]
: نملي: 133: [آل عمران 3/ 178]
: مليّا: 224: [مريم 19/ 46]
م ن ن: ممنون: 319: [ن 68/ 3]
: المن: 75: [البقرة 2/ 57]
م ن ي: تمنى: 305: [النجم 53/ 46]
(1/467)

: تمنون: 312: [الواقعة 56/ 58]
: مناة: 304: [النجم 53/ 20]
: أمنيته: 239: [الحج 22/ 52]
: أمانيهم: 89: [البقرة 2/ 111]
م هـ د: يمهدون: 261: [الروم 30/ 44]
: مهاد: 166: [الأعراف 7/ 41]
: المهاد: 106: [البقرة 2/ 206]
م هـ ل: المهل: 218: [الكهف 18/ 29]
: مهيلا: 326: [المزمل 73/ 14]
م هـ ن: مهين: 86: [البقرة 2/ 90]
م هـ م ا: مهما: 169: [الأعراف 7/ 132]
م وت: أمتّنا اثنتين: 285: [غافر 40/ 11]
: الموت: 55: [البقرة 2/ 19]
: أمواتا: 332: [المرسلات 77/ 26]
م وج: يموج: 222: [الكهف 18/ 99]
م ور: تمور السماء مورا: 302: [الطور 52/ 9]
م وس ا: موسى: 74: [البقرة 2/ 51]
م وهـ: الماء: 58: [البقرة 2/ 22]
م ي د: تميد بهم: 232: [الأنبياء 21/ 31]
: تميد بكم: 208: [النحل 16/ 15]
م ي ر: نمير: 198: [يوسف 12/ 65]
م ي ز: امتازوا: 273: [يس 36/ 59]
: تميز: 319: [الملك 67/ 8]
: يميز الخبيث من الطيب: 133: [آل عمران 3/ 179] النون
ن أي: نأى: 214: [الإسراء 17/ 83]
: ينأون: 156: [الأنعام 6/ 26]
ن ب أ: أنبئوني: 64: [البقرة 2/ 31]
(1/468)

: يستنبئونك: 187: [يونس 10/ 53]
: نبأ: 157: [الأنعام 6/ 67]
ن ب ت: تنبت بالدهن: 240: [المؤمنون 23/ 20]
: تنبت: 77: [البقرة 2/ 61]
ن ب ذ: نبذه: 87: [البقرة 2/ 100]
: انتبذت: 223: [مريم 19/ 6]
ن ب ز: تنابزوا: 298: [الحجرات 49/ 11]
ن ب ط: يستنبطونه: 141: [النساء 4/ 83]
ن ب ع: ينبوعا: 214: [الإسراء 17/ 90]
: ينابيع: 283: [الزمر 39/ 21]
ن ت ق: نتقنا: 171: [الأعراف 7/ 171]
ن ث ر: منثورا: 247: [الفرقان 25/ 23]
ن ج د: النجدين: 344: [البلد 90/ 10]
ن ج س: نجس: 180: [التوبة 9/ 28]
ن ج م: النجم: 304، 307: [النجم 53/ 1،::: الرحمن 55/ 6]
ن ج و: نجيناكم: 73: [البقرة 2/ 49]
: ننجيك: 187: [يونس 10/ 92]
: نجوى: 314: [المجادلة 58/ 7]
: نجيّا: 199، 224: [يوسف 12/ 80،::: مريم 19/ 52]
ن ح ب: نحبه: 266: [الأحزاب 33/ 23]
ن ح ر: انحر: 353: [الكوثر 108/ 2]
ن ح س: نحس: 306: [القمر 54/ 19]
: نحسات: 287: [فصلت 41/ 16]
: نحاس: 308: [الرحمن 55/ 35]
ن ح ل: نحلة: 136: [النساء 4/ 4]
ن خ ر: نخرة: 334: [النازعات 79/ 11]
(1/469)

ن د د: أندادا: 58: [البقرة 2/ 22]
: التناد: 286: [غافر 40/ 32]
ن د و: ناديكم: 259: [العنكبوت 29/ 29]
: ناديه: 347: [العلق 96/ 17]
ن ذ ر: أأنذرتهم: 48: [البقرة 2/ 6]
: نذير: 188، 305: [هود 11/ 2،::: النجم 53/ 56]
: النذير: 271: [فاطر 35/ 37]
: نذرا: 331: [المرسلات 77/ 6]
: النّذر: 306: [القمر 54/ 36]
ن ز ع: النازعات غرقا: 334: [النازعات 79/ 1]
ن ز غ: ينزع بينهم: 213: [الإسراء 17/ 53]
: ينزغنّك من الشيطان نزع: 173: [الأعراف 7/ 200]
ن ز ف: ينزفون: 276: [الصافات 37/ 47]
ن ز ل: أنزلناه: 348: [القدر 97/ 1]
: أنزل: 48: [البقرة 2/ 4]
: نزلا: 222: [الكهف 18/ 102]
ن س أ: ننسأها: 18: [البقرة 2/ 106]
: النسيء: 181: [التوبة 9/ 37]
: منسأته: 268: [سبأ 34/ 14]
ن س ب: نسبا: 248: [الفرقان 25/ 54]
ن س خ: ننسخ: 88: [البقرة 2/ 106]
: نستنسخ: 293: [الجاثية 45/ 29]
ن س ر: نسرا: 323: [نوح 71/ 23]
ن س ف: لننفسنه: 229: [طه 20/ 97]
: ينسفها: 229: [طه 20/ 105]
ن س ك: نسك: 104: [البقرة 2/ 196]
: منسكا: 239: [الحج 22/ 67]
(1/470)

: مناسكنا: 94: [البقرة 2/ 128]
ن س ل: ينسلون: 234: [الأنبياء 21/ 96]
: النسل: 105: [البقرة 2/ 205]
ن س ي: نسوا: 183: [التوبة 9/ 67]
: نسيهم: 183: [التوبة 9/ 67]
: تنسون: 71: [البقرة 2/ 44]
: نسيا: 223: [مريم 19/ 23]
ن ش أ: أنشأكم: 159: [الأنعام 6/ 98]
: ينشّأ في الحلية: 289: [الزخرف 43/ 18]
: ناشئة: 325: [المزمل 73/ 6]
: المنشآت: 308: [الرحمن 55/ 24]
ن ش ر: أنشره: 336: [الأعمى 80/ 22]
: ينشرون: 232: [الأنبياء 21/ 21]
: نشورا: 247، 248: [الفرقان 25/ 3، 47]
: الناشرات نشرا: 331: [المرسلات 77/ 3]
: منشرين: 292: [الدخان 44/ 35]
: منشور: 302: [الطور 52/ 3]
ن ش ز: ننشزها: 114: [البقرة 2/ 259]
: انشزوا: 314: [المجادلة 58/ 11]
: نشوزهن: 138: [النساء 4/ 34]
ن ش ط: الناشطات نشطا: 334: [الناز