Advertisement

فتح الكريم في تحرير أوجه القرءان العظيم

 بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة

1- حَمِدتُ إِلَهـًا كَافِيًا مَنْ تَوَكــَّلا
عَلَيهِ و مُغْنِي مَنْ إِلَيـهِ تَبَتَّـــلاَ
2- فَسُبْحَانَهُ مَوْلَىً ، عَوَائِدَ بــِرِّهِ
تَوَالَتْ عَلَيْنـَا قَاصـِرِينَ و كُمـَّلا
َ3- و صَلِّيْتُ تَعْظِيمًا و سَلَّمْتُ سَرْمَدًا
عَلَى مَنْ بِمِعْرَاجِ السَّعَادَةِ قَدْ عـَلاَ
4- مُحَمَّدٍ المَحْمُودِ أحْمَدِ حَامِِدٍ
وَ آلٍ وَ صَحْبٍ كَالنُّجُومِ ومَنْ تَلا
5– و بَعْــدُ فَــذَا نَظْمٌ بَدِيعٌ مُحَرَّرٌ
لِطَيِّبَةٍ ضَاعَتْ شَــذًا و قَرَنْفُلاَ
6– لَقَدْ سَطَعَتْ عَنْ شَمْسِ فِكْرِ مُؤَلِفٍ
هُوَ الجَزَرِيُّ الصَّدْرُ عُمْدَةَُ مَنْ تَل
7- فَدُونَكَ تَذْيِيلاً يَحُلُ رُمُوزَهَا
و يُنْبِئُ عَمَّا أَضْمَرَتْهُ مُفَصِّلا
8- و مِنْ أَصْلِهَا السَّامِي نَظَمْتُ قَلائِدًا
وَ وَافَيْتُ مِنْ فَيْضِ البَدَائَـعِ مَنْهَلاَ
9 – و مَنْ عُمْدَةِ العِرْفَانِ لاحَتْ بَوَارِقٌ
هـُدِيْنَا بِهَا أَهْدَى سَبِيـلٍ و َأَعْدَلاَ
10- وَ سَمَّيْتُهُ فَتْحَ الكَرِيمِ تَيَمُّنًا
فَأَسْأَلُ رَبِّي أَن يَمُنَّ فَيَكْمُلاَ

سورة الفاتحة و البقرة

11- وَ هَا السَّكْتِ في كَالعَالمِينَ الذِّينَ إِنْ
تَكُنْ مُدْغِماً لِلحَضْرَمِيِّ فَأَهْمِلاَ
12- وَ تَخْتَصُ كالإدْغَامِ لاَ رَيْبَ عِنْدَهُ
بِسَكْتِكَ بَينَ السُّورَتَينِ أَخَا العُلاَ
13- وَ مَا كَانَ عَنْ رَوْحٍ يُخَصُّ بِسَكْتِهِ
الإِدْغَامَ بِلْ مِنْ كَامِلٍ كُنْ مُبَسْمِلا
14- وَ اشْمِمْ لِخَلادِ الصِّرَاطَ بِأَوَّلٍ
فَقَطْ أَوْ وَ ثَانٍ أَوْ لِذِي الَّلامِ ثُمَّ لا
15 – وَ مَعَ ثَالِثٍ مَا كَانَ وَسْطاً بِزَائِدٍ
فَلابُدَ حَالَ الْوَقْفِ مِنْ أن ْ يُسَهَّلا
16 – بِهِ خُصَّ تكبيرٌ و مَعْ أولٍ وَ مَعْ
أَخِيرٍ أَلفْ فِي الوَقْفِ لَيْسَ مُسَهَّلا
17 – وَ عَنْ قُنْبُلٍ سِيِناً رَوَى ابْنُ مُجَاهِدٍ
فَتَى شَنَبُوذٍ عَنْهُ صَاداً تُقُبِّلاَ
18- وَ عَنْ خَلَفٍ يَخْتَصُّ إِسْحَاقُهُمْ بِوَجـْ
ـهِ سَكْتِكَ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ فَحَصِّلا
19 – و عَنْ خَلَفٍ مَعَ حَمْزَةٍ حَيْثُمَا تُكَبْـ
بِرَنَّ فَبَسْمِلِ وَ انْوِ وَقْفًاً بِمَا خَلا
20- وَ فِي أَلْ مَعَ المَفْصُولِ مَعْ شَيءٍ اسْكُتًا
لَدَى خَلَفٍ إِنْ أَنْتَ وَسَّطْتَ عَنْهُ لاَ
21- وَ فِي نَحْوِ قُرْآنٍ لِخَلاَّدٍ اسْكُتًا
وَ أَشْمِمْ لَهُ الحَرْفَينِ أَوْ مَعَ أَلْ وَ لاَ
22- وَ مَعْ سَكْتِ مَفْصُولٍ لَدَى خَلَفٍ فَقِفْ
عَلَيهِ وَ أَلْ بِالسَّكْتِ هَا لاَ تُمَيِّلاَ
23- وَ مَا كَانَ ذُو التَّوسِيطِ فِيهَا مُكَبِّراً
وَ مَا كَانَ فِي التَّورَاةِ إِلاَّ مُمَيِّلاَ
24- وَ مَا كَانَ عَنْ خَلاَّدَ فِي المَدِّ سَاكِتًا
وَ عَنْ خَلَفٍ مَا كَانَ فِيهِ مُفَصِّلاَ
25 – وَ ذَا مَا عَلَيهِ النَّاسُ وَ الحَقُّ تَرْكُهُ
فَلاَ تَسْكُتَنْ وَ اسْتَوفِ نَشْراً تَأَمُّلاَ
26 - وَ دَعْ غُنَّةَ البَصْرِيِّ عِنْدَ ادِّغَامِهِ الـْ
ـكَبِيرِ وَ لِلدِّورِي كَيَعْقُوبَ مُوصِلاَ
27- وَ خُصَّ بِهَا التَّكبِيرُ لِلسُّوسِ مُظْهِرًا
كَذَا لاِبْنِ جَمُّازٍ وَ لاَ تَكُ مُهْمِلاَ
28 – عَلَى وَجْهِ صَادٍ عِندَ تَكْبِيرِ قُنبُلٍ
وَ عِندَ هِشَامٍ حَيثُ مَا هُوَ بَسمَلاَ
29 – عَلَى تَركِ تَكْبِيرِ فَقُْل بِجَوَازِهَا
وَ عِندَ ابنِ ذَكْوَانٍ فَجَوِّزْ مُبَسْمِلاَ
30- وَ لاَ سَكتَ مَعْهَا غَيرَ سَكْتِ ابنِ أَخرَمٍ
عَلَى غَيرِ مَوْصُولٍ وَعِنْدَ أَبِي العَلاَ
31- تُخَصُّ عَنِ الرَّمْلِيِ بِرَا وَ لِحَفْصِهِمْ
بِمَدٍّ وَ تَرْكِ السَّكْتِ تَخْتَصُّ ثُمَّ لاَ
32- تَغُنَّ سِوَى مَا كَانَ بِالقَطْعِ رَسْمُهُ
وَ هَذَا عَلَى مَا اخْتِيرَ فِي النَّشْرِ يَا فُلاَ
33- وَ إِلاَّ فَهُمْ قَدْ أَطْلَقُوهَا وَ عَمَّمُوا
وَ لاَ غُنَّةٌ عَنْ أَزْرَقٍ قَطُّ فَاعْقِلاَ
34- وَ مَا قُلْتُهُ مِنْ مَنْعِ إِظْهَارِ غُنَّةٍ
عَلَى وَجْهِ إِدْغَامٍ لَدَى وَلَدِ العَلاَ
35- تَوَهَّمَهُ قَومِي وَ إِنِّي أُجِيزُهُ
لَهُ وَ هْوَ عَنْ رَوْحٍ مِنَ الكَامِلِ اعْتَلاَ
36- وَ يَقْصُرُ حُلْوَانِيُّهُمْ عَنْ هِشَامِهِمْ
بِخُلْفٍ وَ دَاجُونِيٌّ المَدَّ وَصَّلاَ
37- وَ سَهَّلَ حُلْوَانِيٌّ الهَمْزَ وَحْدَهُ
لَدَى الوَقْفِ فِي وَجْهٍ عَلَى المَدِّ ثُمَّ لاَ
38- يَغُنُّ عَلَى مَدِّ ءَأَنْذَرْتَهُمْ لَه
فَمُدَّ مَعَ التَّحْقِيقِ وَ افْصِلْ مُسَهِّلاَ
39- وَ عَنْهُ رَوَى الدَّاجُونِي قَصْرًا مُحَقِّقًا
وَ زَادَ لَهُ مَعْ شَاءَ جَاءَ تَمَيَّلاَ
40 – وَ عِندَ ابْنِ ذَكْوَانٍ فَصُورٍ مُوَسِّطٌ
وَ عَنْ أَخْفَشٍ خُلْفٌ طَرِيقَانِ عُدِّلاَ
41- فَعَنْ الاخْفَشِ التَّوسِيطُ يَرْوِي ابنُ أَخْرَمٍ
وَ وَسَّطَ نَقَّاشٌ لَهُ ثُمَّ طَوَّلاَ
42- وَ مَا كَانَ حَفْصٌ سَاكِتًا عِنْدَ قَصْرِهِ
وَ عَنْهُ وَ عَنْ إِدْرِيْسَ رَتِّبْ فَأَوَّلاَ
43 – عَلَى أَلْ مَعَ المَفْصُولِ مَعْ شَيءٍ اسْكُتًا
وَ صُورٍ مَعَ النَّقَّاشِ لَيْسَ مُفَصِّلاَ
44 – وَ لَكِنْ عَنِ النَّقَّاشِ عِنْـدَ تَوَسُّطٍ
فَلَيْسَ يُرَى سَكْتٌ بِمَا كَانَ مُوْصَلاَ
45 – وَ سَكْتٌ عَلَى المَفْصُولِ قُلْ لابْنِ أَخْرَمٍ
فَأَطْلِقْ كَذَا فِي النَّشْرِ عَنْهُ تَمَثَّلاَ
46 – وَ إِنَّا أَخَذْنَا سَكْتَ شَيءٍ وَ أَلْ مَعَ الَّـ
ـذِي قَدْ أَتَى مِنْ كِلْمَتَيْنِ فَمُسْجَلاَ
47 - وَ فِي نَحْوِ دِفْءٍ مَنْ يَقِفْ سَاكِتًا يَرُمْ
وَ لِلْسَكْتِ كُنْ فِي يُخْرِجُ الخَبْءِ مُهْمِلاَ
48 – وَ مَدُّ ابْنُ ذَكْوَانٍ وَ قَصْرُ هِشَامِهِمْ
فَدَعْ وَجْهَ تَكْبِيرٍ وَ بَسْمِلْ عَلَى كِلاَ
49 – كَذَا لاِبْنِ ذَكْوَانٍ مَعَ السَّكْتِ كُلِّهِ
وَ لَمْ يَكُنِ الصُّورِيُّ إِلاَّ مُبَسْمِلاَ
50 – وَ لَمْ يَفْتَحَنْ فِي كَافِرِينَ مُكَبِّرًا
وَ غَنَّ مُمِيلاً كَامِلٌ كَأَبِي العَلاَ
51 – وَ لاَ تَكُ لِلدَّاجُونِ بَالسَّكْتِ آخِذًا
وَ عَنْ أَخْفَشٍ مَعْ وَجْهِ سَكْتٍ فَبَسْمِلاَ
52- وَ لَمْ يَكُنِ التَّكْبِيرُ مَرْوِيُّ حَفْصِهِمْ
عَلَى سَكْتِهِ وَ اعْكِسْ لإِدْرِيْسَ تَنْضُلاَ
53- وَ وَجْهَانِ مَعْ تَكبِيرِ آخِرِ سُوَرَةٍ
وَ مَا سَكْتُ مَوْصُولٍ يُرَى مَعْهُ مُرْسَلاَ
54- وَ مَدًّا لِتَعْظِيمٍ لِبَصْرِيِّهِمْ فَدَعْ
بِوَصْلٍ كَذَا مَعْ سَكْتِ يَعْقُوبَ فَاحْظَلاَ
55- وَ دَعْهُ عَلَى إِدْغَامِ يَعْقُوْبَ وَحْدَهُ
وَ دَعْهُ كَتَكْبِيـرٍ لِدُورِيِّهِمْ عَلَى
56- الإِظْهَارِ فِي وَ اغْفِرْ لَنَا وَ لِصَالِحٍ
عَلَى وَجْهِ وَصْلٍ فَاتْرُكِ المَدَّ مُسْجَلاَ
57- وَ مَا مَدَّ لِلتَّعْظِيمِ يَعْقُوبَ حَيثُ مَا
رَوَى هَاءَ سَكْتٍ كَيفَ مَا قَدْ تَنَقَّلاَ
58 – وَ إِدغَامَ يَعقُوبَ اخْصُصَنَّ بِقَصْرِهِ
نَعَمْ مَا بِهِ خَصُّوا رُوَيْسِهِمْ فَلاَ
59- فَفِي قَوْلِهِ أَعْلَمْ بِمَا لَبِثُوا إِلَى
مُبَدِّلَ خَمْسٍ عِندَهُ قَدْ تَحَصَّلاَ
60 – فَإِظْهَارُ مِيمٍ قُـلْ بِأَرْبَعَةٍ أَتَى
وَ لَيْسَ سِوَى قَصْرٍ إِذَا أُدغِمَا كِلاَ
61 – وَ إِنَّا أَخَذْنَا مَدَّ يَعْقُوبَ مُدْغِمًا
وَ لَكِنْ طَرِيقُ النَّشْرِ مَا قُلْتُ أَوَّلاَ
62 – وَ لَكِنَّهُ عَنْ رَوْحِهِمْ مِنْ طَرِيقِـهِ
فَعِنْدَ الزُّبَيْرِي عَنْهُ مِنْ كَامِلٍ حَلاَ
63 – وَ هَا السَّكْتِ فِي كَالمُفْلِحُونَ عَلَيَّ ثَمَّ
ذِي نُدْبَةٍ تَخْتَصُّ بِالقَصْرِ فَاعْقِلاَ
64- كَذَلِكَ بِالإِظْهَارِ لَكِنْ رُوَيْسِهِمْ
بِهَا خَصَّ إِدْغَامًا بِذِي نُدْبَةٍ وَ لاَ
65 – يَغُنَّ عَلَى قَصْرٍ عَلَى وَجْهِ حَذْفِهَا
بِذِي نُدْبَةٍ أَيضًا وَ قَدْ كَانَ مُهْمِلاَ
66 – بِنَحْوِ عَلَيَّهْ حَيْثُمَا غَـنَّ فَاسْتَمِعْ
وَ فِي كَافِرِينَ افْتَحْ وَ ذَا الرَّاءِ مَيِّلاَ
67 – وَ أَضْجِعْهُمَا أَيْضًا لِصُورِيِّهِمْ وَ ذَا
عَلَى تَرْكِ سَكْتٍ ثُمَّ مُطَّوِّعِي تَلاَ
68 – بِفَتْحِهِمَا أَيضًا بِذَا اخْتَصَّ سَكْتُهُ
وَ فِي النَّشْرِ مَا الصُّورِيُّ إِلاَّ مُمَيِّلاَ
69 – وَ مَا عِندَ سُوْسِيٍّ عَلَى وَجْهِ مَدِّهِ
وَ لاَ مَعْ إِدْغَامٍ كَفِي النَّارِ قَلَّلاَ
70 – فَهَذَا مِنَ الكَافِي وَ مَعْ مَدِّهِ فَلاَ
تُمِلْ وَاقِفًا فِي نَحْوِ دُنْيَا مُقَلِّلاَ
71 – وَ مَعْ وَجْهِ تَقْلِيلٍ مَعَ القَصْرِ عِنْدَهُ
مَعَ الهَمْزِ وَقْفًا كَالدِّيَارِ تَمَيَّلاَ
72 – وَ مَعْ مَدِّ شَيءٍ ثُمَّ مَعْ سَكْتِهِ وَ أَلْ
لِحَمْزَةَ هَا التَّأْنِيثِ لَسْتَ مُمَيِّـلاَ
73- وَ مَعْ وَجْهِ تَركِ السَّكْتِ عَنْ خَلَفٍ فَدَعْ
كَإِطْلاَقِهَا لَكِنَّهُ مَعْ مَدِّ لاَ
74- وَ لَيسَتْ لِخَلاَّدٍ عَلَى وَجْهِ مَدِّهَا
وَ مَعْ سَكْتِ مَدِّ لَيْسَ مَا كَانَ مُوصَلاَ
75- فَلِلْكَافِ مَعَ رَاءٍ بِشَرْطِهِمَا أَمِلْ
لِحَمْزَةَ مَعَ خَمْسٍ وَ عَشْرٍ وَ هَا تَلاَ
76 – لِكَسْرٍ أَوْ افْتَحْ ثُمَّ إِنْ تَسْكُتَنْ لَه
عَلَى الكُلِّ ذَا التَّخْصِيصِ قَد كَانَ مُهْمَلا)
77- وَ لَيسَ عَنِ الدُّورِيِّ مَعْ قَصْرِهِ لَدَى
إِمَالَتِهِ فِي النَّاسِ غُنَّةٌ اعْتَلاَ
78- وَ لاَ غُنَّةَ فِي اليَاءِ عِندَ ضَرِيرِهِمْ
وَ اتْبِعْ لَهُ وَ امْنَعْهُ إِنْ سَاكِنٌ تَلاَ
79- يُوَارِي أَوُارِي مَعَ تُمَارِ أَمِلْ وَ بَا
رِيءِ الغَارِ عَنْهُ افْتَحْ وَ عَنْ جَعْفَرٍ فَلا

فصل
طرق و أحكام للأزرق

80 – وَ مَدُّ كَأمَنَّا و تَوْسِيطُهُ فَـزِدْ
لِلازْرَقِ قَصْرًا فِي المُغَيَّرِ مَعْ كِلاَ
81 –وَ قُلْ هَمْـزُ إِسْرَائِيلَ إِنْ مَعْ مُحَقَّـقٍ
أَتَى فَهْـوَ تَنْزِيْـلُ المُغَيَّـرِ نـُزِّلاَ
82 – وَ مَعْ قَصـْرِهِ تَجْـرِي ثَلاَثُ مُغَيَّـرٍ
وَ فِي الوَصْلِ مَعْ تَوْسِيطِهِ لاَ تُقَلِّلاَ
83- وَ مَعْ قَصْرِهِ مَعْ وَجْهِ تَوسِيطِ غَيْـرِهِ
فَلَيْسَ سِوَى التَّقْلِيلِ يُرْوَى مُحَلَّلاَ
84 – وَ يَمْنَعُ مَعْ قَصْرِ المُحَقَّقِ ثُمَّ فِي الْـ
ـمُغَيَّـرِ إِنْ تَقْصُرْ وَ كُنْتَ مُقَـلِلاَ
85 – أَطِلْ هَمْزَ إِسْرَائِيلَ مَعْ ثَابِـتٍ وَ إِنْ
تَكُنْ فَاتِحًا لاَ تَقْصُرَنَّ عَنِ المَـلاَ
86 – لِهَمْـزَةِ إِسْرَائِيـلَ مِنْ دُونِ ثَابِـتٍ
عَلَى مَا بِنَشْرٍ ذَاكَ فَهْمًا وَ مَا تَـلاَ
87 – بِهِ بَـلْ بِإلْغَاءِ اعْتِبَـارٍ بِعـَارِضٍ
وَ مَعْ عَادًا الأُولَى وَ آلآنَ أَهْمِلاَ
88- تَوَسّـُطَ إِسْرَائِيـلَ مُسْتَثْنِيًا وَ عِنْـ
ـدَ مَدِّكَ إِسْرَائِيـلَ لَسْتَ مُقَـلِّلاَ
89 – و مُمْتَنـَعٌ تَسْهِيـلُ آلآنَ عِنْدَمَـا
تُوَسِّطُهُ أَيْضـًا فَلِلْحَـقِ فَاحْمِـلاَ
90 – وَ حُرِّرَ فِي آلآنَ سِتَّـةَ أَوجُـهٍ
عَلَـى وَجْـهِ إِبْـدَالٍ إِذَا كَـانَ مُوصَـلاَ
91 – فَمُدَّ وَ ثَلّـِثْ ثَانِيًا ثُـمَّ وَسِّطَـنْ
وَ فِي الثَّانِ وَسِّطْ وَ اقْصُرًا وَ اقْصُرًا كِلاَ
92 – وَ فِي كُلِّ وَجْهٍ ثَلِّثِ الْلاَّمَ وَاقِفًا
وَ ثَلِّـثْ عَلَى التَّسْهِيلِ وَقْفًا وَ مَوْصِـلاَ
93 – فَـإِنْ رُكِّبَـتْ آمَنْتُـمُ وَ قَصَرْتَهَـا
فَمُـدَّ وَ قَصِّـرْ مُبْـدِلاً ثُمَّ سَهِّـلاَ
94 – وَ فِي الْلاَّمِ قَصِّرْ ثُمَّ عِنْـدَ تَوَسُّــطٍ
فَثَلِّثْ مَعَ الإِبْدَالِ و اقْصُرْ مُسَهِّـلاَ
95 – وَ فِي الْلاَّمِ وَسِّطْ عَلَى القَصْرِ مُبْدِلاً
وَ بِالقَصْرِ فَاقْرَأْ لاَ عَلَى المَدِّ أَطْوَلاَ
96 – وَ مَعَ مَدِّهَا امْدُدْ فِيهِمَا وَ اقْصُرَنَّهُمَا
وَ مُدَّ فَقَصِّرْ سَهِّلِ اقْصُـرْ وَ طَـوِّلاَ
97 – وَ إِنْ تَقِفـَنْ فِي الْلاَّمِ تَثْلِيْثـًا اعْتَبِرْ
عَلَى كُلِّ وَجْهٍ عَنْهُ فِي الذِّكْرِ قَدْ خَلاَ
98 – سِـوَى قَصْـرِ لاَمٍ عِنْـدَ مَـدٍّ لأَوَّلٍ
وَ تَوْسِيطِ آمَنْتُمُ فَذَا كَانَ مُهْمَلاَ
99 – وَ إِنْ تَبْتَـدِيْ مِنْهَـا وَ بَعْـدُ مُحَقَّـقٌ
عَلَى مَدِّ هَمْزٍ فَاقْصُرِ الْلاَّمَ تَفْضُلاَ
100 – وَ فِي البَدَلِ اقْصُـرْ مَـدَّهُ وَسِّطَنْهُمَـا
وَ مَدُّهُمَا أَيْضًا فَذِي أَرْبَعٍ عُـلاَ
101 – وَ وَسِّطْ لِلاِسْتِفْهَامِ وَ الْلاَّمِ وَ اقْصُـرَنْ
لِلاَمٍ وَ وَسِّـطْ فِيهِمَا بَـدَلاً تَـلاَ
102 – وَ مَعْ قَصْرِ الاسْتِفْهَامِ فِي الْلاَّمِ قَصْرُهَا
وَ فِي بَـدَلٍ تَثْلِيثُـهُ ثُمَّ سَهِّـلاَ
103 – وَ فِي الْـلاَّمِ فَاقْصُـرْ ثَلِّثـًا بَدَلاً يَلِـي
وَ وَسِّطْهُمَا وَ امْدُدْهُمَا قَدْ تَكَمَّلاَ
104- وَ هَذَا عَلَى مَا اخْتَارَهُ شَمْسُ دِينِنَـا
هُوَ الجَزَرِيُّ الحَبْرُ وَاصْغَ لِمَا انْجَلاَ
105- عَلَى الأَصْلِ فَامْدُدْ مُبْدِلاً وَ كَذَا اقْصُرًا
لِلَفْظٍ وَ لاَ مَا مِثْلَ آمَنْتُمُ اجْعَـلاَ
106- عَلَى المَدِّ فَاسْتَثْنِ لِلْثِّقْلِ وَ اقْصُـرًا
وَ مَعْ قَصْرِكَ الأُوْلَى سِوَى القَصْرِ أَهْمِلاَ
107- وَ كَالمَدِّ تَسْهِيلٌٌ وَ فِي الْلاَّمِ مُطْلَقـًا
لَدَى وَقْفِـكَ التَّثْلِيـثُ خُـذْهُ مُحَمْـدِلاَ
108- وَ مَعْ مَدِّ شَيْءٍ مَدُّ هَمْزًا مُحَقَّقًا
وَ فِي هَمْزِ إِسْرَائِيلَ فَاقْصُرْ وَ طَوِّلاَ
109- وَ فِي وَاوِ سَوْآتِ اقْصُرَنَّ مُثَلِّثاً
وَ فِي كُلٍّ التَّوْسِيطُ فَارْوِ مُقَلِّلاَ
110- وَ نَحْوُ مَآبٍ لَيْسَ يَنْقُصُ فِي الوُقُو
فِ عَنْ بَدَلٍ وَ الرَّوْمُ كَالْوَصْلِ وُصِّلاَ
111- وَ قَلِّلْ رُءُوسَ الآيِ مَعْ كُلِّ ذَاتِ يَا
وَ قَلِّلْ رُءُوسًا غَيرَ مَا هَا بِهِ فَلاَ

( الراء ) المضمومة للأزرق

112- وَ فِي الرَّاءِ ذَاتِ الضَّمِّ رَقِّقْ وَ فَخِّمَنْ
وَ عِشْـرُونَ كَبِّـرْ فَخِّمَنَّهُمَـا كِـلاَ
113- وَ لَمْ يَأْتِ ذَا إِلاَّ عَلَى الفَتْحِ وَ الطَّوِيْـ
ـلِ لَكِنْ حَرَفَ الْلِّينِ وَسِّطْ وَ طَوِّلاَ
114- وَ تَفْخِيمَ رَاءٍ ذَاتَ ضَمّـَةٍ امْنَعَـنْ
بِتَرْقِيقِ لاَمٍ بَعدَ ظَا وَ كَيُوصَـلاَ
115- وَ تَفْخِيمِهِ فِي بَابِ فَانْطَلَقُوا وَ فِي
كَطَالَ و صَلْصَالِ وَ فِي إِرَمَ اعْقِلاَ
116- عَشِيرَتُكُمْ مَعْ حِذْرِكُمْ وِزْرَ كِبْـرَهُ
لَعِبْرَةَ إِجْرَامِي كَذَا حَصِرَتْ تَـلاَ
117- وَ فِي كُلِّ ذِي نَصْبٍ وَ عِندَ تَوَسُّطٍ
وَ مَدٍّ لُه فِي غَيرِ شَيءٍ فَأَهْمِـلاَ
118- وَ مَعْ مَدِّ شَيءٍ حَيْثُ مَا كُنْتَ فَاتِحًا
وَ لاَ مَنْعَ إِنْ وَسَّطْتَ فِيهِ مُقَلّـِلاَ
119- كَذَا لاَ تُفَخِّـمْ حَيْثُ بَـابُ أَرَيْتُـمُ
ءَأَنْذَرْتَهُمْ جَا أَمْرُنَا مَـدًّا أَبْـدِلاَ
120- وَ ءالآنَ إِنْ سَهَّلْتَ فَاتِحًا امْنَعَـنْ
بِنَشْرٍ وَ إِنْ قَلَّلْتَ فَامْنَعْـهُ مُبْـدِلاَ
121- وَ بِالْعَكْسِ حَالَ الفَتْحِ جَا فِي بَدَائِعٍ
وَ خُصَّ بِإسْكَانٍ بِمَحْيَايَ وَ انْجَلاَ
122- كَمَا هُـوَ فِي نَشْـرٍ وَ زَادَ بَدَائِـعٌ
وَ أَلْفَيتُ فَتْحـًا عِنْدَ مَا هُوَ قَلَّـلاَ
123- وَ مَعْ قَصْرِ إِسْرَائِيلَ مَعْ غَيرِهِ أَجِزْ
وَ مَعْ مَدِّهِ أَيضًا وَ مَعْ ذَا فَقَلِّلاَ
124- وَ جَوِّزْهُ مَعْ تَفْخِيمِ وِزْرَكَ وَ بَعْدَهُ
عَلَى القَصْرِ وَ الوَجْهَينِ إِنْ رُقِّقًا كِلاَ
125- وَ جَوِّزْهُ أَيضًا حَيثُ فَخَّمْتَ قَاصِرًا
ذِرَاعًا سِرَاعًا مَعْ ذِرَاعَيهِ ثُمَّ لاَ
126- تُرَقِّقْ عَلَيهِ حَالَ مَدٍّ وَ إِنْ تُفَـخِّـ
ـمَنْ هَذِهِ مِنْ دُوْنِـهِ لاَ تُقَلِّـلاَ
127- وَ مَعْ مَدِّ شَيْءٍ عِنْدَ قَصْرٍ مُغَيَّرٍ
فَلَيسَ يُرَى تَرْقِيقُ ذِي الضَّمِّ فَاعْقِلاَ
128- وَ رَقِّقْ ذَوُاتِ النَّصْبِ كُلاًّ وَ فَخِّمَنْ
وَ فَخِّمْ كَذِكْرًا غَيرَ صِهْرًا وَ أَسْجِلاً
129- وَ فَخِّمْ كَذِكْرًا لَيسَ صِهْرًا وَ غَيرِهِ
فَفَي الوَقْفِ رَقِّقْهُ وَ فَخِّمْهُ مُوصِلاَ
130- وَ هَذَا عَلَى تَوْسِيطِ لِينٍ وَ مَدِّهِ
عَلَى مَدِّ إِسْرَائِيلَ وَ الفَتْحِ فِي كِلاَ
131- وَ يَخْتَصُّ تَكْبِيرٌ بِثَانٍ وَ بِالطَّوِيْـ
ـلِ فِي هَمْزِ إِسْرَائِيـلَ خُذْهُ مُعَـوِّلاَ
132- وَ يَخْتَصُّ تَكْبِيرٌ بِوَجْـهِ تَوَسُّـطٍ
بِشَيْءٍ وَ قَصْرٍ فِي السِّوَى أَيضًا اقْبَلاَ
133- وَ مَعْ ثَانٍ الإِرْشَادُ يَقْصُرُ هَمْزَهُ
وَ لِينًا سِوَى شَيْءٍ ءَأَشْكُرُ سَهَّلاَ
134- وَ قِيلَ لَهُ تَوْسِيطُ كُلٍّ لَهُ افْتَحَنْ
وَ لِلْكَامِلِ امْدُدْ سَهِّلِ افْتَحْ وَ قَلِّلاَ
135- وَ فِي بَابِ ذِكْرًا لاَ تُرَقِّقْ مُوَسِّطًا
وَ صِهْرًا إِذَا رَقَّقْتَهُ افْتَحْ مُطَوِّلاَ
136- وَ عَنْه إِذَا فَخَّمْتَ تَنْتَصِرَانِ سَا
حِرَانِ وَ أَيْضًا طَهِّرَا لاَ تُقَلِّلاَ
137- عَشِيرَتُكُمْ إِنْ أَنْتَ فَخَّمْتَ فَافْتَحَنْ
وَ وَسِّطْ وَ مُدَّ الْلِّينَ وَ الهَمْزَ طَوِّلاَ
138- لَعِبْرَةَ إِنْ فَخَّمْتَ لِلْهَمْزِ فَامْدُدَنْ
وَ هَمْزَ يَشَا إِنَّ اجْتَنِـبْ أَنْ تُبَـدِّلاَ
139- وَ أَبْدَلْ فِي التَّجْرِيدِ آخِرَ فَاطِـرٍ
بِخُلْفٍ وَ يُرْوَى فِي الأُصُولِ مُسَهَّلاَ
140- كَذَا افْتَحْ ذَوَاتِ اليَا وَ أَبْدِلْ ءَأَنْتُمُ
وَ مَا الْلاَّمُ قَيْدٌ كِبْرَهُ مِثْـلَهُ اجْعَـلاَ
141- وَ فِي وِزْرَ أُخْرَى حَيثُ فَخَّمْتَ فَافْتَحَنْ
وَ مُـدَّ لِهَمْـزٍ ثُمَّ وَسِّـطْ مُقَـلِّلاَ
142- وَ رَقِّقْ مِرَاءً ظَاهِرًا أَوْ فَوَاحِـدًا
وَ حُكْمُ مِرَاءً فِي افْتِرَاءً تَحَصَّـلاَ
143- وَ عَنْهُ ذَوَاتِ اليَا افْتَحَنْ حَيثُ فُخِّمَا
وَ حِذْرَكُمُ إِنْ فُخِّمَ افْتَحْ مُطَــوِّلاَ
144- كَذَلِكَ إِجْرَامِي كَذَا حَصِرَت وَ قُـلْ
يَجُوزُ بِهِ التَّفْخِيمُ إِنْ كَان َ مُوصِلاَ
145- وَ نَحْوَ خَبِيـرًا لاَ تُفَخِّمْـهُ وَاقِفـًا
وَ ذَاكَ مَعَ التَّفْخِيمِ يَا صَاحِ فِي كِلاَ
146- وَ تَرْقِيقُ وَ الإِشْرَاقِ يَرْوِى مُفَخَّمٌ
لِمَضْمُومَةٍ وَ الخُلْفُ عَنْ قَاصِرٍ عَلاَ
147- أَبُو مَعْشَرٍ خُلْفٌ لَهُ وَ لَهُ امْـدُدَنْ
وَ غَلِّظْ كِلاَ الْلاَّمَيـنِ دَعْ أَنْ تُقَلِّـلاَ
148- وَ رَقِّقْ كَثِيرًا ثُمَّ ذَا الضَّمِّ رَقِّقَـنْ
عَلَى قَصْرِ مَنْ تَفْخِيمُهُ شَرَرٍ تَـلاَ
149- وَ رَقِّقْ مَعَ التَّرْقِيقِ فِي شَرَرٍ فَقَطْ
عَلَى وَجْهِ مَدِّ الهَمْـزِ فِيمَـا تَنَقَّـلاَ

أحكام اللام بعد ( الطاء و الظاء و الصاد ) للأزرق

150- وَ فِي الْلاَّمِ بَعْدَ الطَّاءِ فَخِّمْ وَ رَقِّقَـنْ
وَ فِي كِلْمَتَيْ طَلَّقْتُمُ وَ الطَّلاَقُ لاَ
151- تُفَخِّمْ وَ مَعْ ثَانٍ فَفَي الهَمْزِ فَاقْصُرَنْ
وَ مُدَّ وَ بِالتَّوْسِيطِ قِيلَ وَ طَوِّلاَ
152- عَلَى ثَالِثٍ وَ افْتَحْ وَ مَعْ ثَان ٍ افْتَحَنْ
عَلَى غَيرِ مَدٍّ ثُمَّ تَرقِيقًا اهْمِـلاَ
153- بِمَضْمُومَةٍ لَكِنْ عَلَى القَصْرِ فَاقْرَأَنْ
بِتَفْخِيمِهَا أَوْ ذَاتَ نَصْبٍ تَأَمَّـلاَ
154- وَ ذَا النَّصْبِ فَخِّمْ إِنْ تَقُلْ بِتَوَسُّـطٍ
عَلَى مَا مِنَ الإِرْشَادِ بَعْضٍ تَقَبَّلاَ
155- وَ فِي الْلاَّمِ بَعْدَ الظَّاءِ فَخِّمْ وَ رَقِّقَنْ
وَ رَقِّقْ عُقَيْبَ الفَتْحِ حَيْثُ تَنَزَّلاَ
156- وَ فَخِّمْهَما أَوْ إِثْرَ طَا أَوْ عُقَيْبَ ظَا
أَوْ الطَّاءِ إِلاَّ الكِلْمَتَينِ تَنَلْ عُلاَ
157- وَ فَخِّمْ فَقَطْ مَا بَعْدَ ظَاءٍ مُسَكَّنٍ
عَلَى مَا عَلَيهِ فِي البَدَائِعِ عَوَّلاَ
158- وَ نَحْوَ يَسِيرًا لاَ تُفَخِّمْهُ وَاقِفًا
لِمَنْ هُوَ بِالتَّرْقِيقِ مِنْ بَعْدِ ظَا تَلاَ
159- وَ مُدَّ لَهُ هَمْزًا وَ ذَا اليَاءِ فَافْتَحَنْ
وَ تَغْلِيظَ صَلْصَالٍ عَلَى الفَتْحِ فَاجْعَلاَ
160- كَيَصَّالَحَا مَعْ وَجْهِ تَغْلِيظِهِ فَفَي الْـ
ـوُقُوفِ خَبِيرًا لاَ يُفَخِّمُ فَاعْقِلاَ

أحكام في السكت لحمزة

161- وَ مَعْ سَكْتِ مَدِّ الفَصْلِ عَنْ حَمْزَةَ اسْكُتًا
بِكَالْمَرْءِ لَكِنْ حَبْرُ أَزْمِيرٍ قَالَ لاَ
162- وَ عَنْ حَمْزَةٍ مَا كَانَ وَسْطًا بِزَائِـدٍ
لَدَى سَكْتِ مَدًّا وَ كَيَنْأَونَ سَهِّلاَ
163- كَأَنْ تَتْرُكَنَّ السَّكْتَ فِي الكُلِّ أَوْ تَكُنْ
عَلَى هَاءِ تَأْنِيثٍ وَقَفْتَ مُمَيِّـلاَ
164 – وَ مُنْفَصِلاً عَنْ مَدٍّ أَوْ عَنْ مُحَرَّكٍ
لَدَى سَكْتِ مَدِّ الوَصْلِ لَيسَ مُسَهِّلاَ
165 – كَذَلِكَ مَعْ سَكْتٍ عَلَى أَلْ وَ شَيْئِهِ
كَذَلِكَ مَـعْ تَوسِيـطِ شَيْءٍ تَقَبَّـلاَ
166- وَ مُنْفَصِلاً رَسْمًا مِنَ الهَمْزِ حَقِّقَنْ
وَ سَهِّلْهُ أَوْ فَاخْصُصْ كَقُلْ إِنْ خَلَوا إِلَى
167 – وَ فِي قُلْ أَأَنْتُمْ ثَانِيًا لاَ تُحَقِّقَنْ
عَلَى النَّقْلِ وَ الوَجْهَانِ مَعْ غَيرِ ذَا اعْتَلاَ
168 – كَقَالَ أَأَقْرَرْتُمْ لِهَمْزَيْهِ حَقِّقَنْ
وَ ثَانِيهِمَا سَهِّلْهُ أَوْ مَعْهُ أَوَّلاَ
169 – وَ هَمْزَيْنِ مَعْ مَدَّينِ سَهَّلْتَ بَينَ بَينَ
طُوْلاً فَقَصْرًا دَعْ وَ عَكْسًا كَهَؤُلاَ
170- وَ مَعْ سَكْتِ قَالُوا عِنْدَ خَلاَّدٍ اقْرَأَنْ
بِتَسْهِيلِ مُسْتَهْزُونَ وَقْفًا وَ أَبْدِلاَ
171 – وَ عَنْ خَلَفٍ مَعْ سَكْتِ كُلٍّ فَلاَ تَقِفْ
بِسَكْتٍ كَمَنْ أََجْرٍ بَـلْ النَّقْـلُ نُقِّـلاَ
172 – وَ حَقِّقْ سِوَاهُ إِنْ تُمِلْ هَا لِحَمْـزَةٍ
عُمُوْمًا وَ إِنْ خَصَّصْتَ فَاتْلُ بِمَا خَلاَ

باب أحكام " لذهب " مع " جعل " لرويس
173- وَ فِي ذَهَبَ أَظْهِرْ مَعْ جَعَلْ لِرُوَيْسِهِمْ
وَ أَظْهِرْ وَ أَدْغِمْ حَيثُ أَدْغَمْتَ أَوَّلاَ
174- وَ غُنَّ عَلَى قَصْرٍ وَ الاظْهَارِ فِيهِمَا
وَ دَعْهَا عَلَى الإدْغَامِ فِي الثَّانِ مُسْجَلاَ
175- وَ حُكْمُ ذَهَبْ فِي لاَ قِبَلْ وَ جَعَلْ لَكُمْ
بِنَحْـلٍ وَ أَنَّـهْ فِي الأَخِيرَينِ أَرْسَلاَ
176- وَ شَيْئًا إِذَا وَسَّطْتَ عَنْ حَمْزَةَ اسْكُتَنْ
بِأَلْ أَوْ مَعَ المَفْصُولِ تَوْرَاةَ قَلِّلاَ
177- وَ لَمْ يَكُنِ التَّكْبِيرُ عِنْدَ تَوَسُّطٍ
كَسَكْتٍ بِهَا أَوْ إِنْ رَوَى خَلَفٌ بِلاَ
178- وَ مَنْ يَرْوِ فِي المَفْصُولِ سَكْتًا مُوَسِّطًا
عَلَيْـهِ لِخَلاَّدٍ بِهِ وَاقِفـًا تَلاَ
179- وَ أَيضًا رَوَي الإِشْمَامُ فِي حَرْفَي اهْدِنَا الصْـ
صَِراطَ صِرَاطِ الصَّادُ لِلْغَيرِ أَسْجَلاَ


أحكام هؤلاء إن و البغاء إن و ما شابهها

180- وَ فِي هَؤُلاَ إِنْ وَ البَغَا إِنْ لأَزْرَقٍ
عَلَى كَسْرِ يَاءٍ بَاقِي البَابِ سَهِّلاَ
181- وَ فِي هَؤُلاَ إِنْ مَدَّهَا مَعَ قَصْرِ مَا
تَلاَهُ لَهُ امْنَعْ مُسْقِطًا لاَ مُسَهِّلاَ
182- وَ سَهِّلْ وَ أَبْدِلْ فِيهِ لابْنِ مُجَاهِدٍ
وَ لِلثَّانِ تَسْهِيلٌ وَ حَذْفُكَ أَوَّلاَ

أحكام لرويس
183- وَ صِلْ لِرُوَيْسٍ مُدَّ عَـمَّ فَقَطْ بِهَـا
بِحَـذْفٍ كَتَحْقِيـقِ أَئِنَّكُمْ تَلاَ
184- كَذَا إِنْ تُخَفِّفْ فِي فَتَحْنَـا ثَلاَثِهَـا
وَ إِنْ سُجِّرَتْ قَدْ كُنْتَ عَنْهُ مُثَقِّـلاَ
185- كَذَلِكَ إِنْ تَضْمُمْ يَضِلُّوا يَضِل غَيْـ
ـرَ لُقْمَانَ أَوْ تَفْتَحْ لَهُ يِا عِبَـادِ لاَ
186- كَذَا إِنْ تُخَاطِبْ تَفْعَلُونَ وَ إِنْ تَكُـنْ
لَـدَى أَعْجَمِـيٌّ مُخْبِـرًا ثُمَّ نَـزَّلاَ
187- إِذَا كُنْتَ بِالتَّحْقِيقِ فِي الزَّايِ آخِـذًا
كَذَلِكَ إِنْ نَوَّنْـتَ عَنْـهُ سَلاَسِـلاَ
188- كَذَا إِنْ تُخَاطِبْ فِي تَقُولُونَ ثُمَّ مَعْـ
ـهُ ذَكِّرْ يُسَبِّحْ غِبْ وَ أَنِّثْ لِتَفْضُلاَ
189- وَ إِنْ تُدْغِمَنْ أَشْمِمْ كَأَصْدَقُ سَهِّلَنْ
يَشَاءُ إِلَى افْتَحْ ضُمَّ يَنْقُصْ تَأَصَّلاَ
190- وَ بَابَ اتَّخَذْتُمْ عَنْ رُوَيْسٍ فَأَظْهِرَنْ
وَ أَدْغِمْ وَ أَظْهِرْ فِي تَخَذتَ سِوَاهُ لاَ
191- وَ بَابَ اتَّخَذْتُمْ أَظْهِرَنْ عَنْهُ مُدْغِمًا
فَصَاحِبُ مِصْبَاحٍ بِإظْهَـارِهِ جَـلاَ
192- وَ ظَاهِرُهُ إِظْهَارَ يَعْقُوبَ هُوَ وَ مَنْ
كَذَلِكَ فِي نَـصِّ البَدَائِـعِ مُجْتَـلاَ
193- وَ أَنَّـا قَرَأْنَـاهُ بِإِدْغَامِـهِ لَــهُ
عَلَى وَجْهِ إِدْغَامٍ عَنِ العِلْمِ فَاسْأَلاَ
194- وَ إِنْ تُتْمِمـًا بَارِئْكُـمُ أَوْ تَمُـدَّ مُخْـ
ـفِيـًا عِنْـدَ دُورِيٍّ فَغُنَّـةً اهْمِـلاَ

أحكام لأبي عمرو
195- كَأَنْ تَفْتَحَنْ مَعَ قَصْـرِهِ وَ اخْتِلاَسِـهِ
وَ مَعْ مَدِّهِ مَعْ وَجْـهِ إِسْكَانِـهِ وَ لاَ
196- تَغُنَّ لَدَى السُّوسِيُّ مَعْ وَجْـهِ فَتْحِـهِ
مَعَ المَدِّ وَ الإِخْفَاءِ وَ عِنْدَ فَتَى العَلاَ
197- مَعَ القَصْرِ و الإِسْكَانِ مَعَ بَيْنَ بَيْنَ دَعْ
وَ مَعَ وَجْهِ تَقْلِيلِ لِسُوسِيٍّ احْظَـلاَ
198- مَعَ المَدِّ إِخْفَـاءً وَ عِنْـدَ اخْتِلاَسِـهِ
بِبَارِئْكُمُ وَجْهَيـنِ فِي غَيـرِهِ تَـلاَ
199- وَ مَعْ مَدِّهِ كَالْهَمْـزِ لَمْ يُخْفِ غَيـرَهُ
وَ لَمْ يُمِلِ الدُّورِي فِي النَّاسِ مُكْمِلاَ
200- وَ فَعْـلَى جَمِيعًا مَـعْ فَوَاصـِلٍ افْتَحَـنْ
وَ قَلِّلْهُمَا أَوْ فِي الفَوَاصِلِ قَــلِّلاَ
201- عـَنِ ابْنِ العـَلاَ أَوْ لَفْـظَ دُنْيَا جَمِيعِـهِ
أَمِلْ عِنْدَ دُورِيٍّ مَعَ الفَتْحِ فِي كِلاَ
202- وَ مُوسَى وَ عِيسَى ثُمَّ يَحْيَى فَقَطْ مَعَ الْـ
ـفَوَاصِلْ عَنْدَ المَازِنِي كُنْ مُقَلِّلاَ
203- وَ لِلْهُذَلِي الأَسْمـَا الثَّلاَثَــةُ مِنْهُمَــا
تُقَلِّلْ لَكِنْ تَرْكُ ذَا عُـدَّ أَفْضَـلاَ
204- وَ غُنَّةَ دُورِ اخْصُصْ بِثَـانٍ وَ رَابِــعٍ
بِقَصْرٍ بِهَا مَعْ سَادِسٍ شَيخُهُ تَلاَ
205- وَ مَـا عِنـْدَ سُوسِيٍّ تَرَى مَـعْ ثَالِـثٍ
وَ لاَ رَابِعٍ أَيضًا فَكُـنْ مُتَأَمِّـلاَ
206- وَ إِدْغَامُ دُورٍ حَيثُ شِئْتُمْ وَ نَحْوَهُ
وَ إِظْهَارُهُ نَغْفِرْ لَكُمْ مَا تُقُبِّلاَ
207- وَ نَغْفِرْ لَكُمْ مَعْ وَجْهِ إِظْهَارِهِ لَـهُ
فَكُلٌّ مِنَ الأَسْمَا الثَّلاثَةِ قَلَّلاَ

أحكام السكت لحمزة
208- وَ مَعْ سَكْتِ مَدٍّ غَيرِ مُتَّصِلٍ فَقِفْ
لِحَمْزَةَ فِي هُزْؤًا بِوَاوٍ تَبَدَّلاَ

أحكام الغنة في قالوا الآن و شبهها لابن و ردان

209- وَ عِنْدَ ابنِ وَرْدَانَ اخْصُصَنْ وَجْهَ غُنَّةٍ
بِنَقْلِكَ قَالُوا الآنَ فِيمَا تَنَقَّلاَ

أحكام لرويس في وجه منع الغنة على إدغام الكتاب بأيديهم

210- وَ عِندَ رُوَيسٍ فَامْنَعَنْ وَجْهَ غُنَّةٍ
عَلَى وَجْهِ إِدْغَامِ الكِتَاب َ مُحَصِّـلاَ
211- وَ إِنْ تُدْغِمَنْ مَعَ مَدِّهِ اتَّخَذْتُـمُ
فَأَدْغِمْ وَ مَعْ قَصْرٍ فَأَظْهِرْهُ مُهْمِلاَ
212- لِهَاءٍ لَهُ فِي خَالِدُونَ و عُيِّنَـتْ
عَلَى القَصْرِ مَعْ إِدْغَامِ ذَالٍ فَحَصِّلاَ
213- وَ لَكِنَّهُ مَعَ غُنَّـةٍ ثـُمَّ عِنْدَهَـا
مَعَ المَـدِّ أَدْغِـمْ اتَّخَذْتُـمْ مُعَـوِّلاَ

أحكام بلى و متى لأبي عمرو البصري

214- بَـلَى وَ مَـتَى لِلْمَــازِنِيِّ فَقَلِّلَــنْ
فَفَي النَّشْرِ لِلسُّوسِيِّ كَافٍ تَقَبَّلاَ
215- إِذًَا فَاقْصُـرَنْ مَـدًا كَعَيْنٍ وَ أَظْهِـرَنْ
وَ دَعْ وَجْهَ تَكْبِيرٍ وَ غُنَّةً ابْـدِلاَ
216- وَ أَسْكِنْ كَيَأْمُرُكُـمْ وَ أَرْنَـا كَمُفْـرَدٍ
وَ قَلِّلْ سِوَى يَحْيَى لَهُ وَ فَوَاصِلاَ
217- كَحَم لاَ يَهْـدِي اخْتَلِـسْ وَ يَخِصِّمُـو
نَ أَيْضًا وَ فِي اللاَئِي بِيَاءٍ تَبَـدَّلاَ
218- وَ نَحْوَ تَرَى الشَّمْسَ افْتَحَنْ قِفْ مُقَلِّلاَ
كَفِى النَّارِ زِدْ فَتْحَ البَدَائِعِ قُلْ بَلَى
219- أَمَالَ أَبُـو حَمْـدُونَ عَـنْ نَجْـلِ آدَمٍ
لشُعْبَةَ ثُمَّ الفَتْحُ عَنْ سَائِرِ المَـلاَ
220- وَ إِنْ تَفْتَحِ القُرْبَى مَعَ القَصْرِ مُظْهِرًا
فَلِلنَّـاسِ عَـنْ دُورِيِّهِـمْ لاَ تُمَيِّلاَ
221- كَذَا إِنْ تُقَلَّلْ حَيـثُ أَدْغَمْـت َ فِيهَمَـا
وَ مَعْ غُنَّةٍ البَزِّي فَلِـمْ هَـاهُ أَهْمَلاَ
222- وَ إِدْغَامَ يَعْقُوبَ اخْصُصَـنْ بِثُبُوتِهَـا
رُوَيْسٍ عَلَى مَـدٍّ مَتَى غَـنَّ أَهْمِلاَ
223- كَرَوْحٍ وَ مَعْهَا اثْبِتْ عَلَى قَصْـرِ أَوَّلٍ
وَ مَعْهَا بِهُنَّهْ دَعْ عَلَى المَدِّ عَنْ كِلاَ

القول في لفظ " جبريل " لشعبة ، و " ميكائيل " لقنبل و "إبراهيم"

224- وَ عِنْدَ العُلَيْمِي جَبْرَئِيلَ لِشُعْبَةٍ
فَتَى شَنَبُوذٍ عَنْهُ مِيكَائِلَ اعْتَلاَ
225- وَ مَا نَنْسَخِ الدَّاجُونِ خُصَّ بِفَتْحِهِ
أَمَانِيِّهِمُ الهَا اكْسِرْ لِمَنْ مُسْكِنًا تَلاَ
226- وَ رَمْلِيٌّ ابْرَاهِيـمَ يَرْوِيـهِ بَالأَلِـفْ
وَ فِيهِ خِلاَفٌ لابنِ أَخْرَمٍ انْجَــلاَ
227- فَأَطْلِقْ لَهُ اليَا وَ الأَلِفْ وَ هُنَا الأَلِفْ
وَ قُلْ مَعَ ثَانٍ سَكْتُهُ كَانَ مُهْمَـلاَ
228- وَ مَعْ ثَالِثٍ إِطْلاَقُهُ السَّكْتَ لَمْ يَكُـنْ
وَ لَمْ يَكُنِ التَّخْصِيصُ إِنْ يَتْلُ أَوَّلاَ
229- وَ فِي مَذْهَبِ التَّخْصِيصِ إِلْزَمَ غُنَّـةً
وَ مَعْهَا هُنَا دَعْ يَا حِمَارِكَ مَيِّلاَ
230- أَلِـفْ زَادَ لِلْمُطَّـوِّعِي بَدَائِـــعٌ
وَ مَا كَانَ وَجْهُ السَّكْتِ مَعْهُ مُحَصِّلاَ
231- وَ قَدْ غَنَّ حَالَ الفَتْحِ لاَ مَعْ إِمَالَـةٍ
وَ لَيـسَ إِذًا فِي كَافِرِيـنَ مُمَيِّـلاَ
232- وَ مَعْ يَاءِهِ ذَا الرَّاءِ مَعْهَا افْتَحَنْ لَهُ
بِلاَ غُنَّـةٍ أَوْ غُـنَّ أَيضًـا مُمَيِّـلاَ

قاعدة الغنة للأصبهاني و رويس على القصر مع التسهيل في نحو يشاء إلى

233- يَشَاءُ إِلَى لِلأَصْبَهَانِي رُوَيْسِهِمْ
عَلَىغُنَّةٍ مَعْ قَصْرٍ اقْرَأْ مُسَهِّلاَ

المد مع عدم الغنة بالفتح للسوسي و ابن وردان في و لو يرى و شبهه

234- وَ لاَ مَدَّ لِلسُّوسِيِّ مَعْ تَرْكِهَا عَلَى
إِمَالَتِهِ يَرَى الَّذِينَ مُوَصِّلاَ
235- وَ عِنْدَ ابْنِ وَرْدَانَ اخْصُصَنْ بِخِطَابِهِ
يَرَى غُنَّةً وَ اتْبَعْ مِنَ القَوْلِ مَا حَلاَ
236- وَ أَسْكَنَ طَا خُطُوَاتِ عَنْ أَحْمَدٍ أَبُو
رَبِيعَةَ ضَمُّ ابْنِ الحُبَابِ تَوَصَّلاَ
237- وَ مَعْ كَسْرِ طَاءِ اضْطُرَّ مَعْ مَا اضْطُرِرْتُمْ
لِهَمْزَةِ وَصْلٍ ضُمَّ فِي بَدْءِ الاِبْتِلاَ
238- فَـلاَ إِثْـمَ إِنْ تَعْتَدَّ فِيـهِ بِعَـارِضٍ
لَدَى الوَقْفِ بِالتَّسْهِيلِ مَعْ وَجْهِ مَدِّ لاَ

الإمالات و أحكامها
239- لِحَمْزَةَ وَسِّطْ ثُمَّ مَعْ قَصْرِهَا اقْصُرَنْ
وَ إِنْ تَعْتَبِرْ أَصْـلاً فَمُـدَّ عَلَى كِـلاَ
240- وَ عِنْدَ رُوَيْسٍ وَ العَذَابَ الكِتَـابَ لاَ
تَمُـدَّ عَلَى إِدْغَامِـهِ فِيهِمَا وَ لاَ
241- تَمُدَّ عَلَى الإِظْهَارِ فِي الثَّانِ وَحْدَهُ
خِلاَفًا لِمَا فِي النَّشْرِ هَذَا وَ عُلِّلاَ
242- وَ شَيْءٌ إِذَا وَسَّطْتَهُ مَعْ سَكْتِ مِنْ
أَخِي مَا بِإِحْسَانٍ لِخَلاَّدٍ سَهِّلاَ
243- لِقَالُونَ يَا الدَّاعِي دَعَانِ احْذِفَنْهُمَا
وَ أَثْبِتْهُمَا أَوْ ثَانِيًا أَوْ فَأَوَّلاَ
244- وَ لاَ تُمِلْ الدُّنْيَا مَعَ النَّاسِ مَطْلَقًا
وَ لاَ تَفْتَحَنَّهَا قَاصِرًا مُظْهِرًا عَلَى
245- إِمَالَتِهِ الإِبْدَالَ مَـعْ بَيـنَ بَيْنَ فِي
مَتَى مَعَ قَصْرِ دَعْ لِدُورِي فَتَى العَلاَ
246- وَ دَعْ غُنَّةً كَالقَصْرِ إِنْ قُلِّلَتْ عَسَى
وَ مَعْ فَتْحِ إِحْدَى مَعْهُ لاَ تَكُ مُبْدِلاَ
247- وَ يَا وَيْلَتَى أَنَّى وَ يَا حَسْرَتَى لــَهُ
بِتَقْلِيـلٍ اقْرَأْ أَوْ وَ يَا أَسَـفَى العُـلاَ
248- وَ قَلِّلْ جَمِيعـًا مَعْ بَلَى وَ مَتَى وَ زِدْ
لِبَعْضٍ عَسَى وَ الفَتْحَ فِي السَّبْعَةِ انْقُلاَ
249- وَ مِنْ جَامِعِ الدَّانِي بِالادْغَامِ فَاقْرَأَنْ
وَ أَنَّى فَقَـطْ مِـنْ هَذِهِ كُـنْ مُقَلِّـلاَ
250- وَ دَعْ غُنَّةً عِنْدَ ابْنِ وَرْدَانَ حَيْثُمَا
قَرَأْتَ بِثِقْلٍ لاَ تُضَارَّ كَذَا وَ لاَ

القول في تحرير " يبسط و بسطة و حمارك "

251- وَ يَبْسُـطُ كَالأَعْـرَافِ مُطَّوِّعِيُّـــهُمْ
بِسِيـنٍ وَ لِلرَّمْـلِيِّ وَجْهَـانِ جُمِّـلاَ
252- وَ صَادُهُمَا المَرْوِيُّ عِنْـدَ ابْنِ أَخْـرَمٍ
وَ سِينٌ هُنَا الأُخْـرَى بِصَـادٍ تُقُبِّـلاَ
253- وَ ذَاكَ لِنَقَّاشٍ وَ مَعْ سَكْـتِ حَفْصِـهِمْ
وَ رَمْلِيِّهِـمْ فَالسِّيـنُ لَمْ يَكُ مُهْمِـلاَ
254- وَ لَمْ يَكُ وَجْهُ السِّينِ مَعْ قَصْرِ حَفْصِهِمْ
بِنَشْـرٍ وَ لَكِـنْ فِي البَدَائِـعِ أُعْمِـلاَ
255- وَ صَـادٌ عَـنْ المُطَّوِّعِـي فِي بَدَائِـعٍ
وَ مَعَ وَجْـهِ إِبْرَاهَامَ يُرْوَى وَ يُجْتَلاَ
256- وَ مَنْ يَرْو سَكْتَ المَدِّ ذِي الفَصْلِ وَحْدَهُ
لِخَلاَّدِهِمْ فَالصَّـادُ لاَ غَيـرَ أَوْصَـلاَ
257- وَ قَدْ جَاءَ وَجْـهُ السِّيـنِ لابْنِ مُجَاهِـدٍ
لَدَى بَسْطَةٍ فِي العِلْمِ وَ الجَسْمِ مَعْ كِلاَ
258- وَ زَادَ بِفَتْـحٍ قَـدْ رَوَاهُ ابْـنُ أَخْـرَمٍ
وَ بِالْخُلْفِ نَقَّاشٌ وَ مُطَّـوِّعِيٌّ وَ لاَ
259- تَمــُدَّ وَ لاَ تَسْكُـتْ وَ بَسْمِـلْ لأَوَّلٍ
وَ لاَ تَــكُ لِلمُطَّــوِّعِيِّ مُمَيِّــلاَ
260- وَ بِالصَّادِ وَ اليَا اقْرَأْ بِهِ اخْتَصَّ سَكْتُهُ
وَ مَا أَظْهَرَ الدُّورِي مَعَ القَصْرِ مُبْدِلاَ
261- وَ ذَلِـكَ مَـعْ تَقْلِيـلِ أَنَّى وَ غُنَّــةٌ
لَـهُ امْتَنَعَـتْ إِنْ كَـانَ أَنَّى مُقَلِّـلاَ
262- وَ مَعْ فَتْحِ أَنَّى عَنْهُ فِي النَّاسِ إِنْ تُمِلْ
فَأَدْغِـمْ عَلَى قَصْـرٍ وَ غُـنَّ مُطَوِّلاَ
263- حِمَارِكَ فَافْتَحْ وَ الحِمَارِ لأَخْفَـشٍ
بِخُلْفٍ وَ مَا النَّقَّـاشُ كَـانَ مُمَيِّـلاَ
264- عَلَى المَدِّ مَا فِيهِ اخْتِلاَفٌ سِوَاهُمَا
وَ لاَ سَكْتَ عَنْهُ إِنْ هُمَا قَدْ تَمَيَّـلاَ
265- وَ مَعْ وَجْهِ مَدٍّ عِنْدَ فَتْحِهِمَا اقْرَأَنْ
بِلاَ غُنَّـةٍ وَ اقْـرَأْ بِهَـا إِنْ تُمَيِّـلاَ
266- وَ لاَ سَكْتَ مَعْ فَتْحٍ أَتَى لاَبْنِ أَخْرَمٍ
وَ أَرْنِي عَلَى إِسْكَانِهِ لِفَـتَى العَـلاَ
267- فَدَعْ غُنَّةً مَعْ وَجْهِ تَحْقِيقَ هَمْـزَةٍ
وَ ذَا حَيْثُمَـا المَـوْتَى قَرَأْتَ مُقَلِّـلاَ
268- وَ يَخْتَصُّ سُوسِيٌّ بِهَمْزٍ وَ غُنَّـةٍ
وَ تَقْلِيلَـهُ المَوْتَى وَ إِخْفَائِهِاعْقِـلاَ
269- كَذَلِكَ بِالإِسْكَانِ مَعْ بَينَ بَينَ فِيـ
ـهِ مَعْ وَجْهِ إِبْـدَالٍ وَ غُنَّةٍ انْقُـلاَ
270- وَ يَخْتَصُّ بِالإِخْفَا وَ إِهْمَالِ غُنَّـةٍ
لِدُورِيٍّ التَّقْلِيـلُ يَا صَـاحِ فِي بَلَى
271- وَ بِالهَمْزِ إِنْ مَوْتَى قَرَأْتَ بِفَتْحِةِ
وَ مَا جَاءَ فِي الكَافِي لِسُوسِيِّهِمْ خَلاَ

القول في إظهار تاء التأنيث عند حروف سجز لهشام بالخلف
و بعض الكلمات لأبي عمرو و حمزة
272- وَ مَعْ مَدِّهِ الحُلْوَانِي بِالخُلْفِ مُظْهِرٌ
سَجَزْ هُدِّمَتْ رَاوٍ عَلَى الخُلْفِ أَرْسَلاَ
273- وَ أَنْبَتَتِ الصُّورِي بالخُلْف مُدْغِمٌ
وَ لاَ سَكْتَ وَ الإِظْهَارَ فِي النَّشْرِ أَغْفَلاَ
274- وَ بِالخُلْفِ تَا البَزِّيِّ خَفَّفَهَا أَبُو
رَبِيعَةَ أَمَّا ابْنُ الحُبَابِ فَثَقَّلاَ
275- وَ مَا بَعْدَ كُنْتُمْ مَعْ فَظَلْتُمْ لَـدَى أَبِي
رَبِيعَـةَ يَـرْوِي الزَّيْنَـبِيُّ مُثَقِّــلاَ
276 - عَلَى مَا أَبُو عَمْرٍو رَوَى مُسْنِدًا لَهُ
نَعَمْ مِنْ طَرِيقِ الزَّيْنَبِي النَّشْرُ قَدْ خَلاَ
277- نِعِمِّا مَعـًا لاَ يَخْتَلِـسْ مَـعْ غُنَّــةٍ
لِقَالُونَ وَ البَصْرِي وَ خُذْ مَـا تَنَقَّلاَ
278- لِقَالُونَ إِنْ تَضْمُـمْ يُمِلَّ هُـوَ امْنَعَـنْ
عَلَى الغُنَّةِ الإِبْدَالَ مَعْ قَصْـرِهِ وَ لاَ
279- تَمُدَّ عَلَى الإِبْـدَالِ عِنْـدَ سُكُونِهَــا
وَ مَعْ غُنَّةٍ زِدْ مَنْعَ قَصْرِكَ مُبْـدِلاَ
280- وَ مَع َ صِلَةٍ مَعَهَا عَلَى القَصْرِ فَاقْتَصِرْ
لِمَنْ كَانَ يَرْويِ الهَمْزَ عَنْهُ مُسَهِّلاَ
281- وَ إِحْدَهُمَـا مَـعْ وَجْـهِ تَقْلِيلَـهُ لَدَى
أَبِي عَمْرِهِمْ مَعْ غُنَّةٍ كُنْ مُسَهِّـلاَ
282- وَ مَعْ وَجْهِ تَقْلِيلٍ عَلَى حَـذْفِ غُنَّـةٍ
فَلاَ مَدَّ لِلسُّـوسِيِّ إِنْ هُـوَ أَبْـدَلاَ
283- وَ مَعْ غُنَّةٍ قَصْرٌ مَـعَ الفَتْـحِ مُبْـدِلاً
يُخَصُّ بِهِ وَ المَـدِّ أَيْضـًا مُقَلِّـلاَ
284- وَ مَعْ سَكْتِ ألْ أَدْغِمْ يُعَذِّبُ لِحَمْزَةَ
مَعْ السَّكْتِ وَ التَّوْسِيطِ فِي شَيْءٍ اجْعَلاَ
285- وَ إِنْ تَسْكُتَنْ عَنْهُ بِأَنْفُسِكُـمْ وَ أَلْ
فَقَطْ وَجْهَ إِدْغَـامٍ وَ تَوْسِيطِـهِ فَـلاَ
286- يَجِيْءُ لِخَلاَّدَ وَ مَعْ سَكْتِ مَا سِوىَ
يَشَـاءُ فَبِالْوَجْهَيـنِ حَمْـزَةَ وَصَّـلاَ
287- وَ أَظْهِرْ لَهُ أَدْغِمْ لِخَلاَّدَ سَاكِتــًا
وَ مَعْ تَرْكِ سَكْتٍ حَمْـزَةٌ بِهِمَـا تَـلاَ

سمرة آل عمران

288- وَ لا تُضْجِعِ التَّورَاةَ مَعْ سَكْتِ أَلْ وَ
شَيءْ وَ لاَ تَسْكُتَنْ فِي حَرْفِ مَدٍّ مُقَلِّلاَ
289- كَـذَاكَ وَ لاَ فِي ذِي اتِّصَـالٍ لِحَمْــزَةٍ
كَذَا لاَ تُكَبِّرْ مِثْـلَ قَالُـونَ ثُمَّ لاَ
290- تَمُـدَّ لَــدَى قَالُـونَ أَيضـًا مُعَظِّمــًا
وَ قَلِّلَنْ الدُّنْيَا عَنْ الدُّورِ مُدْخِلاَ
291- وَ لاَ تَـكُ مَعْ إِبْـدَالِ هَمْـزَةَ مَـنْ يَشَـا
ءُ إِنْ مَعْ الإِدغَامِ فِيهَـا مُمَيَّـلاَ
292- وَ عِمْرَانَ وَ المِحْرَابَ فَافْتَحْ وَ وَاحِـدًا
أَمِـلْ لابْنِ ذَكْـوَانَ وَ كُـلاًّ فَمَيِّـلاَ
293- وَ لَيسَ سِوَي النَّقَّاشِ فِي الثَّانِ مُضْجِعًا
وَ يَخْتَصُّ وَجْهُ السَّكْتِ بِالفَتْحِ فِي كِلاَ
294- وَ إِنْ تَفْتَحِ الأُنْثَى وَ أَنَّى مُقَلِّلاَ
كَيَحْيَى فَمُدَّ اهْمِزْ لِدُورِي فَتَى العَلاَ
295- وَ لَيسَ لِنَشْرٍ ثُمَّ الازْمِيرِ لَمْ يَقُلْ
بِتَقْلِيلِ أَنَّى وَحْـدَهَا عَنْهُ فَاعْقِـلاَ
296- وَ مَعْ قَصْرِ إِسْرَائِيلَ فَاقْصُـرْ بِآيَـةٍ
كَلِينٍ وَ فِي الرَّائَيْـنِ تَثْلِيـثٌ انْجَـلاَ
297- وَ فِي اللِّينِ وَسِّطْ رَقِّقَنَّهُمَـا افْتَحَـنْ
عَلَى الكُلِّ وَ التَّوْسِيطُ فِي آيَةٍ عَـلاَ
298- كَلِينٍ وَ فِي الرَّائَيـنِ رَقِّـقْ وَ قَلِّلَـنْ
أَطِلْ آيَةً وَ الْلِّيـنِ وَسِّـطْ وَ طَـوِّلاَ
299- وَ رَقِّقْهُمَا وَ افْتَحْ وَ قَلِّـلْ وَ وَسِّطَـنْ
لِكُلٍّ مِنَ الهَمْزَيـنِ فُـزْتَ مُحَصِّـلاَ
300- وَ فِي الْلِّينِ فَاقْصُرْ رَقِّقَنَّهُمَـا افْتَحَـنْ
وَ إِنْ قُلْتَ بِالتَّوْسِيـطِ فَخِّمَـنْ أَوَّلاَ
301- وَ مَعْ مَدِّكَ الهَمْزَينِ فِي الْلِّينِ فَاقصُرَنْ
وَ فِي طَائِرًا لاَ غَيـرَ رَقِّـقْ مُقَلِّـلاَ
302- وَ فِيهَا فَقَطْ فَخِّمْ كَـذَا افْتَـحْ وَ قَلِّلَـنْ
وَ فِي الْلِّينِ وَسِّطْ وَ امْدُدَنَّ وَ فِي كِلاَ
303- فَرَقِّقْهُمَا فَخِّمْ لَـدَى الوَصْـلِ طَائِـرًا
وَ فِي الأَرْبَعِ افْتَحْ هَكَـذَا أَزْرَقٌ تَـلاَ
304- بِـلاَ أَلِـفٍ هَـا أَنْتُـمُ ابْـنُ مُجَاهِـدٍ
مَعَ المَدِّ إِنْ سَهَّلْتَ دَعْ قَصْرَ هَؤُلاَ
305- وَ تَفْخِيمَ ذَاتِ الضَّمِّ فَاخْصُـصْ لأَزْرَقٍ
بِهَا كَذَوَاتِ النَّصْبِ وَقْفًا وَ مَوْصِلاَ
306- كَذَاكَ بِهَـا خُـصَّ اعْتِـدَادٌ بِعَـارِضٍ
وَ فِي الهَمْزِ مَعَهَا لاَ تُوَسِّطْ مُقَلِّلاَ
307- وَ لاَ تَمْدُدَنْ إِلاَّ مَعَ الفَتـْحِ إِنْ تَكُـنْ
بِتَرْقِيقِهِ الرَّائَـنِ تَقْـرَأُ فَاعْقِـلاَ
308- وَ تَفْخِيمُ ذَاتِ النَّصْبِ فِي الوَصْلِ خَصَّهُ
بِهَـا وَ بِإِبـدَالٍ بِمَـدٍّ تَطَــوَّلاَ
309- يُؤَدِّهْ وَ نُؤْتِـهْ مَـعْ نُوَلِّـهْ وَ نُصْلِـهِ
وَ يَتَّقِهْ مَعْ أَلْقِـهْ فَاقْصُـرَنْ صِـلاَ
310- لِحُلْوَانِ وَ الصُّوْرِي وَصِلْهَـا لأَِخْفَشٍ
وَ مَا كَانَ رَمْلِيٌّ مَعَ السَّكْتِ مُوْصِلاَ
311- نَعَمْ يَتَّقِـهْ مَـعْ أَلْقِـهِ عَاكِسـًا قَـرَا
وَ إِنَّ كَـلاَمَ النَّشْـرِ يُوهِــمُ أَوَّلاَ
312- وَ مَا اخْتَلَسَ المُطَّوِّعِـي مَـعَ سَكْتِهِ
وَ ذَلِكَ فِي كُـلِّ المَوَاضِـعِ أُرْسِـلاَ
313- وَ فِي كُلِّهَا الدَّاجُونِ يَـرْوِي مُسَكِّنـًا
وَ أَرْجِئْهُ فِي وَجْهٍ لَهُ لَيْسَ مُوصَـلاَ
314- كَيَرْضَهُ لِلصُّورِيِّ وَ اقْصُرْهُ صِلْ لأَِخْـ
ـفَشٍ وَ لِيَحْيَى اسْكِنْ بِخُلْفٍ تَنَقَّـلاَ
315- وَ إِنْ يَسْكُتِ النَّقَّاشُ أَوْ مَـدَّ يَخْتَلِـسْ
كَذَا الثَّانِ إِنْ يَسْكُتْ بِمَا كَانَ مُوصَلاَ
316- وَ لَيسَ لَهُ قَصْرٌ عَلَى سَكْـتِ غَيْـرِهِ
مِنَ النَّشْرِ لَمْ يُسْكِنْ هِشَامٌ فَحَصِّـلاَ
317- وَ بِالْخُلْفِ لِلْحُلْوَانِ أَنْ لَمْ يَرَهْ فَصِلْ
وَ لَمْ يُلْفِ الازْمِيرِيَّ إِسْكَانَهُ وَ لاَ
318- تَمُـدَّ لِـرَوْحٍ قَارِئـًا بِاخْتِلاَسِــهِ
وَ عِنْدَ رُوَيْسٍ حَيْثُمَا تُدْغِمَنْ صِلاَ
319- وَ كَابْنِ العَلاَ أَرْجِهْ بِخُلْـفِ ابْـنِ آدَمٍ
وَ لاَ تُمِلِ الدُّنْيَا مَعَ المَـدِّ مُبْـدِلاَ
320- لِدُورٍ كَإِنْ أَظْهَرْتَ زُحْزِحَ عَـنْ وَ إِنْ
تُخَاطِبْ لَهُ مَا تَفْعَلُوا وَ الَّذِي تَلاَ
321- وَ مَعْ وَجْهِ إِظْهَارٍ بِكَاغْفِرْ لَنَا اقْصُرَنْ
وَ قَلِّلْ فَقَطْ مُدَّ افْتَحَنْهَـا وَ قَلِّـلاَ
322- لِحُلْوَانِ خَاطِبْ تَحْسَبَنَّ بِخُلْفِهِ
وَ مَعْهُ اقْصُرَنْ أَنْ قُتِّلُوا لَمْ تُثَقِّـلاَ
323- وَ لَمْ يَكُنِ الدَّاجُونِ إِلاَّ مُغَيِّبَـا
وَ مَا قُتِلُوا يُرْوَى بِوَجْهَينِ عَنْ كِلاَ
324- وَ بِالبَاءِ لِلْحُلْوَانِ فِي وَ الكِتَابِ قُلْ
وَ حَذْفٌ لِثَانٍ عَنْهُمَا الضِّدُّ قُلِّلاَ
325- وَ تَقْلِيـلُ كَالأَبْــرَارِ حَتْــمٌ لِحَمْــزَةٍ
عَلَى سَكْتِهِ فِي أَلْ وَ وَقْفًا أَلِ انْقُلاَ
326- فَقَـطْ عِنْـدَ خَـلاَّدٍ مَـعَ الفَتْـحِ سَاكِتـًا
عَلَى غَيرِ مَدٍّ مَعْهُ مَا عَنْـهُ قُلِّـلاَ
327- وَ مَعْ سَكْتِ أَلْ فِي الوَصْلِ وَ الوَقْفِ عِنْدَهُ
فَذُو رَوْضَةٍ بِالفَتْحِ كَانَ مُحَصِّـلاَ
328- وَ إِضْجَاعِ هَا التَّأْنِيثِ مَعْـهُ أَمِـلْ فَقَـطْ
لَدَى خَلَفٍ وَ افْتَحْ لِخَلاَّدِ ذِي العُلاَ
329- كَذَلِـكَ فَاقْـرَأْ عَنْهُمَـا وَ مَـعَ مَــدِّ لاَ
وَ مَعْ مَدِّ شَيْءٍ فَتْحُ خَلاَّدٍ اهْمِـلاَ
ِ
سورة النساء

330- وَ إِنْ تَسْكُتَنْ فِي سَاكِنٍ غَيرِ أَلْ وَ شَي
ءٍ فَلَسْـتَ لِخَـلاَّدٍ ضِعَافـًا مُمَيِّــلاَ
331- وَ عَنْهُ إِذَا وَسَّطْتَ شَيْئًا فَـإِنْ تَقِـفْ
عَلَيْهِ لَـدَى سَكْـتٍ بِمَفْصُـولٍ انْقُـلاَ
332- وَ إِظْهَارَهُ بَا الجَزْمِ مَعْ سَكْتِ أَلْ فَقَطْ
فَدَعْ وَ مَعَ الوَجْهَينِ قَدْ جَـازَ مَـدُّ لاَ
333- وَ دَعْ سَكْتَ مَدٍّ ذِي انْفِصَـالٍ لِمُدْغَـمٍ
وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ قَدْ كَـانَ هَـذَا مُحَلَّـلاَ
334- وَ مَعْ مَدِّ شَيْءٍ أَدْغِمَِنْ مُطْلَقًا وَ فِيـ
ـهِ الاِظْهَارُ مَعْ سَكْتٍ بِمَفْصُولٍ اُعْمِلاَ
335- وَ عَنْ أَخْفَشٍ تَنْوِينَ نَحْوِ فَتِيلاً انْـ
ـظُرِ اكْسِرْ وَ لِلرَّمْلِي بِخُلْفٍ تَقَبَّـلاَ
336- خَبِيثَةٍ اجْتُثَّـتْ وَ رَحْمَـةٍ ادْخُـلُوا
بِضَمٍّ وَ كَسْرٍ لاِبْنِ أَخْرَمْهِـمْ كِـلاَ
337- وَ لاَ سَكْتَ لِلرَّمْلِيِّ مَعْ وَجْهِ كَسْرِهِ
وَ مَا هُوَ مَعْ ضَمِّ ابْنِ الاخْرَمْ اسْجِلاَ
338- وَ ضَمٌّ عَلَى مَـا قِيلَ نَقَّـاشٌ اقْـ
ـرَأَنْ عَلَيهِ بِلاَ سَكْتٍ وَ مُطَّوِّعِي تَلاَ
339- بِكَسْرٍ بِتَلْخِيصٍ وَ ذُو الرَّا بِهِ لَهُ
مُمَالٌ وَ مَا فِي النَّشْـرِ قَدَّمْـتُ أَوَّلاَ
340- وَ مَجْرُورُهُ بِالضَّمِ لاِبْـنِ مُجَاهِـدٍ
وَ لاَ يَظْلَمُونَ الغَيْبَ عَنْ رَوْحٍ اجْعَلاَ
341- عَلَى وَجْهِ إِظْهَارٍ كَأَصْدَقُ صَـادَهُ
عَلَى القَصْرِ فَامْنَعْ عَنْ رُوَيْسٍ لِتَعْدِلاَ
342- وَ إِبْدَالُ هَمْزٍ عِنْدَ مَدٍّ لِصَالِحٍ
فَلَيسَ يُرَى إِنْ كَانَ دُنْيَا مُقَلِّلاَ
343- وَ عَنْ خَلَفٍ إِدْغَامُ بَلْ غَيْرَ سَاكِتٍ
كَمَعْ سَكْتِ كُلٍّ عِنْدَ حَمْزَةَ أُهْمِلاَ
344- وَ فِي هَلْ وَ بَلْ دَاجُونِ بِالْخُلْفِ مُظْهِرٌ
وَ فِي الرَّعْدِ لِلْحُلْوَانِ بِالْخُلْفِ أَدْخِلاَ

سورة المائدة

345- وَ رِضْوَانَهُ يَرْوِيْهِ يَحْيَى بْنُ آدَمٍ
عَلَى أَحَدِ الْوَجْهَيْنِ بِالضَّمِّ فَاقْبَلاَ
346- وَ مَعْ سَكْتِ مَفْصُولٍ وَ شَيءٌ مُوَسِّطٌ
يَشَاءُ امْدُدَنْ وَقْفًا لِخَلاَّدَ مُبْدِلاَ
347- إِلَيْكَ وَ قَبْلَ اللهُ وَقْفًا لِحَمْزَةٍ
لَدَى سَكْتِ مَدِّ الفَصْلِ حَقِّقْ وَ سَهِّلاَ
348- لِأَرْجُلِهِـمْ حَقِّـقْ لِحَمْـزَةَ وَاقِفــًا
إِذَا كُنْـتَ فِي التَّـوْرَاةِ عَنْـهِ مُقَلِّـلاَ
349- وَ اضْجَاعُ هَا أُنْثَى اخْصُصَنْ بِإِمَالَـةٍ
وَ فِي أَلْ بِنَقْـلٍ قِفْ فَقَـطْ إِنْ تُمَيِّـلاَ
350- إِذَا كُنْتَ فِي المَفْصُولِ عَنْـهُ مُحَقِّقـًا
وَ خُـذْ أَوْجُهـًا عَـنْ أَزْرَقٍ مُتَقَبِّـلاَ
351- كَهَيْئَةِ فَاقْصُرْ طَائِـرًا رَقِّـقِ افْتَحَـنْ
وَ فِي هَمْزِ إِسْرَائِيـلَ فَاقْصُرْ لِتَفْضُلاَ
352- وَ وَجْهَانِ فِي سِحْرٌ وَ رَقِّقْ مُوَسِّطـًا
وَ قَلِّلْ وَ فَخِّمْهُ وَ فِي الهَمْـزِ طَـوِّلاَ
353- وَ فِي طَائِرًا لاَ غَيْرَهُ فَخِّـمْ افْتَحَـنْ
وَ فِي الهَمْزِ فَاقْصُرْ مُدَّ قَلِّـلْ مُطَـوِّلاَ
354- وَ هَيْئَةَ وَسِّطْ مُدَّ رَقِّقْهُمَا افْتَـحْ اقْـ
ـصُرِ امْدُدْ لِهَمْزٍ وَ اقْصُرَنْ إِنْ تُقَلِّلاَ
355- وَ فِي الوَصْلِ فَخِّمْ طَائِرًا فَقَطْ افْتَحَنْ
وَ هَمْزًا أَطِلْ خَمْسٌ وَ عَشْرٌ تَحَصَّـلاَ
356- أَأَنْتَ فَسَهِّـلْ مَـعْ أَرَيْـتَ بِوَقْفِـهِ
وَ يَمْنَـعُ إِبْـدَالاً سَوَاكِنُـهُ الــوَلاَ
357- وَ رَمْلِيُّهُمْ مِنْ غَيرِ سَكْتٍ بِخُلْفِهِ
أَمَالَ الحَوَارِيِّينَ وَ الْحُكْمُ فِي كِلاَ


سورة الأنعام

358- وَ مَدُّ هِشَامٌ عِندَ قَصْرِ أَئِنَكُمْ
كَذَا الْحُكْمُ فِي ذِي الكَسْرِ حَيْثُ تَنَزَّلاَ
359- وَ فِي لَمْ يَكُنْ أَنِّثْ لِيَحْيَى وَ إِنَّهَا
عَلَى أَحَدِ الْوَجْهَينِ فَتْحٌ لَهُ انْجَلاَ
360- بَلَى إِنْ تُقَلِّلْ عِندَ دُورٍ فَأَظْهِرَنْ
وَ لاَ تُمِلِ الدُّنْيَا وَ فِي القَصْرِ قَلِّلاَ
361- وَ لِلأَصْبَهَانِي مَعْ أَبِي جَعْفَرٍ يَشَأْ
عَلَيهِ فَقِفْ قَبْلَ الجَلاَلَةَ مُبْدِلاَ
362- وَ بِالخُلْفِ لِلدَّاجُونِي حَرْفَيْ رَأَى أَمِلْ
وَ مَعْ مُضْمَرٍ فَافْتَحْهُمَا ثُـمَّ مَيِّـلاَ
363- مَعًا لابْنِ ذَكْوَانٍ وَ هَمْزًا فَقَـطْ أَمِـلْ
لَهُ وَ اخْصُصَنْ سَكْتًا بِفَتْحِكَ فِي كِلاَ
364- وَ لَمْ يَكُنْ الوَجْـهُ الأَخِيـرُ لِأَخْفَـشٍ
وَ لَيسَ عَنِ المُطَّوِّعِي الثَّانِ مُعْتَلاَ
365- وَ فِي نَحْوِ أُخْرَى عِنْدَ فَتْحِهِمَا افْتَحَنْ
وَ مَعْ فَتْحِ رَاءٍ عَنْهُ أَضْجِعْهُ ثُـمَّ لاَ
366- تُمِـلْ لِلْعُلَيْـمِي غَيْـرَ أَوَّلِ مَوْضِـعٍ
وَ سُوْسِيُّهُمْ مِنْ غَيْرِ طَيِّبَـةٍ تَـلاَ
367- إِمَالَـةَ رَاءٍ فِي الَّـذِي مَـعْ مُحَرَّكٍ
وَ حَرْفَيْ سِوَاهُ يَا بِكَافٍ نَـأَى كِلاَ
368- وَ حَرْفَا رَأَى مَعْ سَاكِـنٍ فِي بَدَائِـعٍ
لِشُعْبَةَ وَقْفـًا دُونَ خُلْـفٍ تَمَيَّـلاَ
369- وَ عِنْدَ ابْنِ ذَكْوَانٍ فَصِلْ كَسْرَ هَا اقْتَدِهْ
وَ زِدْ قَصْرَ صُورِيٍّ وَ نَقَّاشِهِمْ عَـلاَ
370- تَوَسُّطِهِ مِنْ غَيرِ سَكْتٍ وَ لاَ تَجِـيءْ
لِصُوْرِيِّهِمْ بِالسَّكْتِ إِنْ كُنْتَ مُوصِلاً
371- وَ لاَ تَكُ فِي ذِكْرَى مَعَ القَصْرِ فَاتِحـًا
وَ فِي كَافِرِينَ احْـذَرْ إِذًا أَنْ تُمَيِّـلاَ
372- وَ مِـنْ مُبْهِـجٍ إِسْكَـانُ مُطَّوِّعِيِّهِـمْ
وَ لَكِنَّـهُ عُـدَّ انْفِـرَادًا فَأَهْمِـلاَ
373- لِزَيْدٍ عَنِ الدَّاجُونِ ذَكِّرْ وَ إِنْ يَكُنْ
كَذَا لِلشَّذَّائِي عَنْهُ مِصْبَـاحٌ اخْتَـلاَ
374- لِجَمَّالٍ التَّجْرِيـدُ فَامْـدُدْ مُحَقِّقـًا
وَ فِي المَعْزِ بِالإِسْكَانِ دَاجُونِ وَصَّلاَ
375- وَ هَا السَّكْتِ عَنْ يَعْقُوبَ فِي صَادِقِينَ دَعْ
وَ إِدْغَامَهُ إِنْ هَمْـزِ وَصْـلٍ تَسَهَّـلاَ
376- كَمَـدِّ ابْنِ ذَكْـوَانٍ وَ قَصْـرِ هِشَامِهِـمْ
وَ سَكْتٍ وَ قَصْرٍ عِنْدَ حَفْصٍ وَ مَعْهُ لاَ
377- تُرَقَّــقُ لاَمٌ بَعْــدَ ظَــاءٍ لِأَزْرَقٍ
وَ عَنْ صُورِ نَقَّاشٍ مَـعَ السَّكْتِ أَبْدَلاَ
378- وَ وَجْهَانِ مَعْ تَخْصِيصِ سَكْتِ ابْنِ أَخْرَمٍ
أُجِيـزَا وَ لاَ إِطْـلاَقَ إِنْ هُـوَ سَهَّـلاَ
379- وَ أَنَّا وَجَدْنَا أَنْ يَكُونَ مُذَكِّرًا
لِبَعْضٍ عَنِ الدَّاجُونِ يَا مَنْ تَأَمَّلاَ

سور الأعراف و الأنفال و التوبة

380- وَ فِي من جَهَنَّمَ عَنْ رُوَيْسِهِمُ الرِّضَى
مَعَ الظَّالِمِينَ اقْرَأْ بِأَرْبَعَةٍ عُلاَ
381- وَ أُورِثْتُمُوهَا لاِبْنِ ذَكوَانَ أَظْهِرَنْ
وَ أَدْغِمْ لِصُورِيٍّ وَ لاَ سَكْتَ يُجْتَلاَ
382- وَ أَدْغِمْهُمَا أَظْهِرْهُمَا أَوْ بِزُخْرُفٍ
وَ لَيسَ عَنِ الرَّمْلِي الأَخِيرُ مُحَصِّلاَ
383- وَ أَدْغَمَ نَشْرٌ ثُمَّ مُطَّوِّعِيٌّ افَتحنْ
لَـهُ مَعَ ثَـانٍ ثُمَّ مَعَ ثَالِـثٍ فَـلاَ
384- تُمِلْ كَافِرِينَ أَنَّ لَعْنَـةَ نَاصـِبٌ
فَتَـى شَنَبُـوذٍ بِالخِـلاَفِ مُثَقِّـلاَ
385- أَئِنَّكُمُ مَعَ تَرْكِ فَصْلِ هِشَامِهِـمْ
فَلَيسَ يُرَى فِي الوَقْفِ هَمْزٌ مُسَهِّلاَ
386- كَذَا حُكْمُ بَاقِي سَبْعَةِ مَعَ مُكَرَّرٍ
وَ جَازَ بِبَاقِي البَـابِ أَنْ يَتَسَهَّـلاَ
387- أَأَمَنْتُمُ الدَّاجُونِ حَقَّقَهُ الشَّذَا
ئِي عَنْهُ وَ بِئْسٍ زَيْدٌ اليَاءَ وَصَّلاَ
388- وَ آمَنْتُـمُ طَـهَ عَـنِ ابْـنِ مُجَاهِـدٍ
بِإِسْقَاطِهِ الأُوْلَى وَ بِالوَاوِ أَبْدَلاَ
389- لَدَى الوَصْل فِي الأَعْرَافِ وَ المُلْكِ قُنبُلٍ
فَتَى شَنَبُوذٍ حَقَّقَ الثَّانِ مُوْصِلاَ
390- وَ فِي يَعْكِفُونَ اضْمُمْ كِلاَ يَحْسَبَنَّ غِبْ
وَ فِي أَذِنَ اضْمُمْ ثُـمَّ رُؤْيَـا فَمَيِّـلاَ
391- وَ كُلّ عَنِ الشَّطِّي عَنِ ادْرِيسَ سَكْتُهُ
وَ يَرْوِي ابنُ بُويَانَ بِمَا لَيْسَ مُوصَلاَ
392- وَ مَعَ فَتح يَا مُوسَى عَلَى النَّاسِ فَافَتَحَنْ
لِدُورٍ وَ يَحْيَى بَيْئَسٍ خُلْفُهُ اعْتَلاَ
393- وَ قَدْ أَدْغَمَ الدَّاجُونِ يَلْهَثْ بِخُلْفِهِ
وَ حَفْص عَلَى الإظهَار مَدَّ وَ جَمَّلاَ
394- وَ لاَ تَقْصُرَنْ لِلأِصْبَهَانِي مُدْغِمًا
وَ فِي ثَابِتٍ عَنْ أَزْرَقٍ مَعَهُ طَـوِّلاَ
395- بِهِ خَصَّ تَكْبِيرًا وَ كِيدُونِ مُطْلَقًا
بِيَاءِ هِشَام زَادَ دَاجُونِ مُوصِـلاَ
396- وَلِيِّيَ مَعَ يَأَيْهِ دَعْ مَدّ صَالِـحٍ
وَ إِنْ تَكْسِرَنْ مَعَ حَذْف يَاءٍ مُثَقِّلاَ
397- فَلاَ قَصْر مَعَ إِظْهَارِهِ فِي بَدَائِع
فَتَى شَنَبُوذٍ عَنْهُ مِنْ حَيَّىَ اعْتَلاَ
398- قَدِيرٌ إِذَا فَخَّمْتَـهُ افْتَـحْ أَرَاكَهُـمْ
عَلَى مَدِّ آمَنْتُمْ وَ مَعَ قَصْرِهِ فَـلاَ
399- لِلأَزْرَقِ وَ الدُّورِيِ مَا كَانَ مُظْهِرًا
وَ يَغْفِرْ لَكُمْ إِنْ يَقْصُرَنْ حَيْثُ أَبْدَلاَ
400- وَ لِلْكُلِّ قِفْ صِلْ فِي عَلِيمٌ بَرَاءَةٌ
أَوْ اسْكُتْ وَ بَيْنَ النَّاسِ وَ الحَمْدِ بَسْمِلاَ
401- وَ لاَ سَكْتَ بَيْـنَ السُّوْرَتَيْـنِ لِحَمْـزَةٍ
هُنَا إِنْ بِسَكْـتِ المَـدِّ مُنْفَصِـلاً تَـلاَ
402- وَ تَفْخِيـمُ ذَاتِ الضَّـمِّ عِنْـدَ تَوَسُّـطٍ
لِشَيءٍ عَلَيْـهِ اسْكُتْ لِلأَزْرَقِ أَوْصِـلاَ
403- وَ مَـعَ مَـدِّهِ فَالْوَصْـلُ بَيْنَهُـمِا لَـهُ
وَ لاَ مَانِعٌ من وَجْهِ وَقْفٍ عَـنِ المَـلاَ
404- وَ عَنْ سَاكِتٍ ثُمَّ المُسَمِّى اسْكُتَنْ وَصِلْ
لِمَنْ كَانَ مِنْهُـمْ وَاصِـلاً أَوْ مُبَسْمِـلاَ
405- وَ قِيـلَ بِـهِ عِنْـدَ السُّكُـوتِ لأَزْرَقٍ
وَ لِلْيَحْصُبِي ثُـمَّ الإِمَـامُ فَتَـى العَـلاَ
406- وَ بَعْضُهُـمْ بِالسَّكْـتِ قَـالَ لِحَمْـزَةَ
وَ لاَ سَكْتَ عَنْ ذِي الوَصْلِ إِلاَّ لِمَنْ خَلاَ
407- وَ عَنْ كُـلٍّ التَّكْبِيـرُ مُمْتَنِـعٌ هُنَـا
وَ عِنْـدَ رُوَيْـسٍ حَيْثُمَـا كُنْتَ مُبْـدِلاَ
408- أَئِمَّةَ لاَ تُدْغِـمْ وَ هَـا مُؤْمِنِيـنَ دَعْ
بِمَـا رَحُبَـتْ ثُمَّ ابْـنُ ذَكـوَان وَصَّـلاَ
409- بِوَجْهَينِ وَ الإدغَامَ مَعَ سَكْتٍ امْنَعَنْ
لِصُــورِيٍّ النَّقَّـاشِ أَدْغِــمْ مُسْجَـلاَ
410- وَ فِي كَافِرِينَ افَتَحْ عَنِ الصُّورِ مُدْغِمًا
وَ فِي النَّشْرِ عَنْهُ أَظْهِرْ وَ عَنْ أَخْفَشٍ فَلاَ
411- وَ هَارٍ لِنَقَّاشٍ وَ مُطَّوِّعِيِّهِـمْ
بِخُلْفِهِمَا افَتح سَكْتًا امْنَعْ مُمَيِّلاَ
412- لِنَقَّاشِهِمْ وَ اعْكِسْ لِمُطَّوِّعِيِّهِمْ
وَ هَارٍ وَ نَارٍ افَتح فَنَارٍ أَمِلْ كِلاَ
413- وَ رَا جُرُفٍ الدَّاجُونِ ضَمَّ وَ فِرْقَةٍ
يُقَاسُ بِفِرْقٍ حَيْثُ فِي الوَقْفِ مُيِّلاَ
414- كَمَا هُوَ فِي نَشْرٍ وَ تَفْخِيمَهُ اعْتَمِدْ
فَمَا قَاسَ وَ الإِشْرَاقِ لِلأَزْرَق المَلاَ
415- عَلَى أَنَّهُ أَوْلَى قِيَاسًا وَ لَمْ يَقُــلْ
بِتَرْقِيْقِـهِ إِلاَّ لِــرَاوٍ بِـهِ تَـلاَ

سورة يونس عليه السلام

416- وَ فِي أَحَدِ الوَجهَينِ يُقْرَأُ عَنْ أَبِي
رَبِيعَةَ قَصْر فِي لاَ أُقْسِمُ مَعَ وَ لاَ
417- لِنَقَّاشِهِمْ أَدْرَى افَتحنْ وَ ابْنُ أَخْرَمٍ
بِخُلْفٍ وَ لَمْ يَسْكُتْ إِذَا لَمْ يُمَيِّلاَ
418- وَ مَا بَعْدَ هَذَا عِنْدَ يَحْيَى ابْنِ آدَمٍ
عَلَى أَحدِ الوَجهَينِ كَانَ مُمَيِّـلاَ
419- وَ مَعْ صَادِ تَصْدِيقَ الَّذِي عَنْ رُوَيْسِهِمْ
فَفِي العَالَمِينَ الْوَقْفَ بِالْهَاءِ أَهْمِلاَ
420- وَ مَعَ وَجهِ إِسْقَاطٍ فَبِالْصَـادِ فَاقْـرَأَنْ
وَ آلآنَ أَيْضًا أَبْدِلَنْ فَأَجْمَعُوا صِلاَ
421- وَ عِنْدَ بِهِ آلآنَ عَـنْ حَمْـزَةٍ عَـلَى
كِلاَ النَّقْلِ وَ الإدغَامِ وَقفـًا فَأَبْـدَلاَ
422- وَ مَعَ سَكْت مَـدٍّ غَيـرَ مُتَّصِـلٍ لَـهُ
فَلاَ وَجه لِلتَّسْهِيلِ فِي قَوْلِ من بِلا
423- وَ عَنْ خَلَفٍ يَختَصُّ تَسْهِِيلَهُ بِسَـكْـ
ـتِهِ كُلِّهِ أَوْ بَعْضِهِ غَيْـرَ مَا خَـلاَ
424- وَ سَهِّلْ وَ هَلْ تُجْزَوْنَ عِنْدَ هِشَامِهِمْ
فَأَدْغِمْ وَ بِالوَجهَينِ فَاقْرَأْهُ مُبْـدِلاَ
425- وَ يَخْتَصُّ وَجْهُ الهَاءِ فِي مُسْلِمِينَ عَنْ
رُوَيْسِهِمُ وَ بِالْقَطْعِ فِي أَجْمِعُوا انْقُلاَ
426- وَ فِي أَحَدِ الوَجهَينِ يَحْيَى ابْنُ آدَمٍ
يَكُونَ بِتَأْنِيثٍ رَوَى وَ تَقَبَّلاَ
427- و مَعْ وَجْهِ مَدِّ المَازِنِيِّ وَ فَتْحِهِ
بِمُوْسَى لِتَقْـرَأْ فِي بِهِ السِّحْرُ مُبْـدِلاَ
428- وَ تَقْلِيلُ مُوسَى دُونَ دُنْيَا ادَّغِمْ
عَلَى القَصْرِ مَعْهُ وَ هْوَ من كَامِلٍ حَلاَ
429- وَ قَدْ خَفَّفَ الدَّاجُونِ تَتَّبِعَانِ قُلْ
وَ قَدْ قِيلَ بِالتَّخْيِيرِ عَنْهُ وَ ثَقِّلاَ
430- لِحُلْوَانِ فِي نَشْرٍ وَ زَادَ بَدَائِعٌ
عَلَى وَجْهِ مَدٍّ عَنْهُ أَنْ لاَ يُثَقِّلاَ
431- وَ أَهْلُ عِرَاقٍ رَسْمُهُمْ كَلِمَتْ بِهَا
وَ بِالتَّاءِ ذُو جَمْعٍ كَـ ( حم ) أَوَّلاَ

سورة هود عليه السلام

432- وَ عِنْدَ العُلَيْمِِي ارْكَبْ وَ عَمْرٍو لِحَفْصِهِمْ
فَأَظْهِرْ وَ خُلْفٌ عَنْ عُبَيْدٍ تَنَقَّلاَ
433- وَ مَا القَصْرُ إِلاَّ عِنْدَ عَمْرٍو بِخُلْفِهِ
وَ سَكْتٌ بِخُلْفٍ عَنْ عُبَيْدٍ تَوَصَّلاَ
434- وَ لَكِنْ مَعَ الإِظْهَارِ لَمْ يَأْتِ سَكْتُهُ
وَ فِي العَكْسِ عَنْ خَلاَّدِ لَمْ يَأْتِ مَدُّ لاَ
435- وَ مَعْهُ فَسَكْتُ المَدِّ مَرْتَبَةٌ لَهُ
وَ مَا صَوَّبَ الإِدْغَامَ عَنْ عَمْرٍو المَلاَ
436- وَ فِي تَسْأَلَنِّ النُّونُ فَاْقْرَأْ بِفَتْحِهَا
بِخُلْفٍ عَنِ الدَّاجُونِ يُرْوَي مُحَصِّلاَ
437- وَ مَدُّ أََرَهْطِي إِنْ يُسَكِّنْ هِشَامُهُمْ
كَإِنْ دُونَ يَاءٍ فَاجْعَلْ افْئِدَةً تَلاَ
438 – وَ عَنْ أَزْرَقٍ مَعْ وَجْهِ تَرْقِيقِهِ وَ مَا
ظَلَمْنَاهُمُ جَا أَمْرُ رَبِّكَ أَبْدَلاَ
439- وَ هَذَا عَلَى مَا نَصَّهُ فِي بَدَائِعٍ
وَ أَبْدَلَ فِي نَشْرٍ لِكَافٍ وَ سَهَّلاَ

سورة يوسف عليه السلام

440- وِ فِي النَّشْرِ تَأْمَنَّا عَنِ الْحِرْزِ رَوْمُهُ
وَ مُخْتَارُ دَانِيٍّ دَرَى مَنْ تَأَمَّلاَ
441- بِيَا يَتَّقِي لاَ نَرْتَعِ ابْنِ مُجَاهِدٍ
وَ هَيْتَ لِدَاجُونِيِّ الضَّمَّ أَعْمِلاَ
442- وَ عِنْدَ ابْنِ وَرْدَانَ فَصِلْ تُرْزَقَانِهِ
عَلَى هَمْزِ نَبِّئْنَا صِلِ اقْصُرْهُ مُبْدِلاَ
443- وَ قَدْ زَادَ الازْمِيرِيُّ قَصْرُ كِفَايَةٍ
عَلَى الهَمْزِ أَيْضًا فَهْيَ أَرْبَعَةٌ حَلاَ
444- كَيَيْئَسْ فَقُلْ لاِبْنِ الحُبَابِ كَحَفْصِهِمْ
وَ يَا أَسَـفَى الـدُّورِيُّ يَفْتَـحُ مُبْــدِلاَ
445- بِقَصْرٍ وَ مُزْجَاةٍ عَنِ الصُّورِ كَامِلٌ
لِنَقَّــاشٍ التَّجْرِيْــدُ قَــالاَ تَمَيَّــلاَ
446- فَلاَ سَكْتَ وَ التَّفْخِيمَ فِي عِبْرَةٍ لأَزْ
رَقٍ عِنْدَ وَجْهِ القَصْرِ فِي اسْتَيْأَسَ احْظَلاَ

سورة الرعد

447- بِإِدْغَامِ تَعْجَبْ خُصَّ قَصْرُ هِشَامِهِمْ
وَ حَتْمًا عَنِ الحُلْوَانِ مُدْغِمًا افْصِلاَ
448- وَ فِي الوَقْفِ فِي أَعْنَاقِهِمْ كُنْ مُحَقِّقَا
عَلَى وَجْهِ إِدْغَامٍ لِخَـلاَّدِ مُسْجَـلاَ

سورة إبراهيم عليه السلام

449- وَ عَنْ خَلَـفٍ مَعَ تَرْكِ سَكْتٍ فَقَلِّلِ الْ
بَـوَارِ قَـرَارٍ وَ افَتَحَـنَّ مُمَيِّـــلاَ
450- وَ مَعْ سَكْـتِ أَلْ قَلِّلْهُمَا ثُمَّ إِنْ سَكَتـْ
ـتَ فِي غَيْرِ مَدٍّ فِيهِمَا كُـنْ مُقَلِّـلاَ
451- وَ أَضْجِعْ قَرَارٍ ثَانِـيًا قَلِّـلْ افَتَحَـنْ
وَ مَعَ سَكْتِ مَدٍّ ذِي انْفِصَـالٍ فَمَيِّـلاَ
452- وَ قَلِّلْ قَـرَارٍ ثَانِيـًا فِيهِمَـا افَتَحَـنْ
وَ مَعَ سَكْتِ كُلٍّ اضْجِعْ افَتَحْ لِمَا تَـلاَ
453- وَ مَعَ تَرْكِ سَكْتٍ عِنْدَ خَلاَّدٍ افَتَحَـنْ
هُمَا فِيهِمَـا قَلِّـلْ وَ أَضْجِـعْ فَقَلِّـلاَ
454- وَ مَعْ سَكْتِ أَلْ قَلِّلْهُمَا افْتَحْهُمَا وَ مَعْ
سُكُوتٍ سِـوَى مَـدٍّ فَقَلِّـلْ وَ مَيِّـلاَ
455- قَرَارٍ وَ قَلِّـلْ ثَانِيـًا فِيهِمَـا وَ مَـعْ
إِمَالَـة افْتَـحْ ثُـمَّ فَتْحُهُمَـا تَــلاَ
456- وَ مَعْ سَكْتِ مَدٍّ مُطْلَقًا عَنْهُ اضْجِعَـنْ
قَرَارٍ وَ فِي الثَّانِ افَتَحَنْ وَ افَتَحَنْ كِلاَ
457- وَ عَنْ حَمْزَةَ القَهَّارِ مِثْلُ البَوَارِ قُـلْ
وَ فَتْحَهُمَا فَالْزَمْ عَلَى وَجْـهِ مَـدِّ لاَ
458- دُعَائِي بِحَذْفِ اليَاءِ لاِبْنِ مُجَاهِدٍ
وَ أَثْبَتَهَا الثَّانِي إِذَا كَانَ مُوْصِـلاَ
459- وَ قَدْ زَادَ فِي نَشْرٍ قَرَأْتُ لقُنْبُـلٍ
بِكُلٍّ مِنَ الوَجهَينِ وَقفًا وَ مَوْصِلاَ
460- تَرَى المُجْرِمِينَ افْتَحْهُ وَصْلاً لِصَالِحٍ
عَلَى أَوْجُهِ القَهَّارِ وَقْفًا وَ مُيِّلاَ
461- وَ فِي تَرَى أَيْضًا كَمَـا فِي بَدَائِـعٍ
عَلَى الفَتْحِ مَعْ مَدٍّ فَزِدْ أَنْ تُمَيِّلاَ

سورة الحجر

462- وَ ضُمَّ أَوِ اكْسِرْ يُلْهِهِـمْ قِهِـمْ
مَعـًا لِرُوَيـسٍ أَوْ قِهِـمْ ضُـمَّ أَوَّلاَ
463- وَ لَيْسَ مَعَ الإِدْغَامِ ذَا عَنْهُ آتِيًا
وَ إِنْ تُدْغِمْ اكْسِرْ أُدْخُلُوا عَنْهُ وَ انْقُلاَ
464- وَ أَدْغَمَ إِذْ فِي الدَّالِ أَخْفَشُهُمْ وَ فِي الـ
بَدَائِـعِ لِلصُّـورِيِّ خُلْـفٌ تَسَلْسَـلاَ
465- كَذَلـِكَ لِلنَّقَّـاشِ عِنْـدَ تَوَسُّـــطٍ
وَ دَعْ وَجْهَ سَكْتٍ عِنْدَ مَا زَادَ عَنْ كِلاَ
466- بِالخُلْـفِ سَهِّـلْ جَـاءَ آلَ لِمُبْـدِلٍ
وَ مُدَّ أَوِ اقْصُرْ لِلَّذِي فِيهِ أَبْدَلاَ
467- وَ عَنْ أَزْرَقٍ مَعْ وَجْهِ إِبْدَالِ غَيْـرِهِ
فَمُدَّ وَ وَسِّطْ فِيهِ حَيثُ تَسَهَّـلاَ
468- وَ قَلِّلْ عَلَى التَّوسِيطِ مَعْ مَدِّ افْتَحَنْ
وَ هَذَا لِمَكِّي فِي البَدَائِعِ وَصَّلاَ

سورة النحل

469- أَمَالَ أَتَى الرَّمْلِي وَ مُطَّوِّعِيُّهُمْ
بِخُلْفٍ وَ مَا عَنْهُ البَدَائِعُ مَيَّلاَ
470- و مَا قَصَّرَ الدُّورِيُّ مُنْفَصِلاً عَلَى
إِمَالَتِهِ فِي النَّاسِ إِنْ قُلِّلَتْ بَلَى
471- وَ لِلشَّارِبِيـنَ اضْجِـعْ لِمُطَّوِّعِّيهِــمْ
عَلَى سَكْتٍ الرَّمْلِيُّ لَيْسَ مُمَيَّلاَ
472- وَ حَــرَّرَ لِلمُطَّوِّعِـيِّ بَدَائِــــعٌ
خِلاَفًا كَمَنْعِ السَّكْتِ إِنْ لَمْ يُمَيِّلاَ
473- وَ فِيهِ وَ فِي ذِي الرَّاءِ فَافَتَحْ لَهُ وَ قُلْ
إِمَالَتُـهُ أَيْضـًا وَ كُـلٌّ تَمَيَّـلاَ
474- وَ عِنْدَ رُوَيْسٍ خَمْسَةٌ فِي جَعَلْ لَكُمْ
إِلَى الكَافِرُونَ وَاقِفًا فَتَأَمَّلاَ
475- و فِي نَجْزِيَنَّ اليَاءَ يَرْوِي ابْنُ أَخْــرَمٍ
وَ نُونًا رَوَى المُطَّوِّعِيُّ وَ قُلْ كِلاَ
476- لبَاقِي الدِّمَشْقِي سَكْتُ رَمْلِيٍّ اخْصُصًا بِيَا
وَ إِنْ يَسْكُتِ النَّقَّاشُ أَوْ هُوَ طَوَّلاَ
477- فَـلاَ يَـا وَ يَشْرَبُـونَ حُلْـوَانِ مُنْكِـرٌ
وَ مَا قَدْ ذَكَرْنَا فِي البَدَائِعِ فُصِّلاَ

سورة الإسراء

478- لِنَقَّاشٍ التَّجْرِيدُ يَلْقَاهُ مُضْجِعٌ
وَ مِنْ طُرُقِ الرَّمْلِيِّ أَيْضًا تَمَيَّلاَ
479- و مَدَّ هِشَامٌ عِنْدَمَا خِطْاءً قَرَا
وَ تَحْرِيكُ حُلْوَانِيٌّ النَّشْرُ أَهْمَلاَ
480- أَأَسْجُـدُ لِلصُّــورِيِّ سَهِّـلْ بِخُلْفِــهِ
وَ لاَ سَكْتَ وَ التَّحْقِيقَ فِي النَّشْرِ أَغْفَلاَ
481- وَ فِي مَا هُنَا افْصِلْ مِنْ طَرِيقَيْ هِشَامِهِمْ
وَ سَهِّلْ وَ حَقِّقْ فِي البَدَائِعِ عَنْ كِـلاَ
482- وَ بِالْخُلْفِ يَحْيَى يَفْتَحُ النُّونَ مِنْ نَأَى
وَ مَالِ وَ أَيًّا أَوْ بِمَا قِفْ عَنِ المَلاَ

سورة الكهف

483- و يَخْتَصُّ وَجْهُ السَّكْتِ مِنْ قَبْلِ هَمْزَةٍ
لِحَفْصٍ بِتَرْكِ السَّكتِ فِي الأَرْبَعِ العُلاَ
484- و فِي كُلِّهَا اسْكُتْ عَنْهُ أَوْ لاَ أَوِ اسْكُتًا
عَلَى عِوَجًا وَ الثَّانِ أَوْ دَعْهُ فِي كِـلاَ
485- وَ مَرْقَدِنَا أَدْرِجْ وَ مَـعْ سَكْتِـهِ كَـذَا
مَعَ القَصْرِ وَ الإِدْرَاجِ تَكْبِيرًا اهْمِـلاَ
486- وَ مَعَ سَكْتِ هَا فَاخْصُصْ إِمَالَةَ آلِهَهً
بِتَلْيِينِهِ عَنْ حَمْزَةٍ فَتُبَجَّلاَ
487- وَ لَيْسَ لِنَشْرٍ ثُمَّ عَنْ خَلَفٍ لَهُ عَلَى
سَكْتِ كُلٍّ لَيْسَ إِلاَّ مُمَيِّـلاَ
488- وَ عِنْدَ ابْنِ ذَكوَانٍ عَلَى حَذْفِ يَاءِ تَسْـ
ـئَلْنِي فَلاَ تَسْكُتْ كَذَا لاَ تُطَوِّلاَ
489- وَ كَالْوَصْلِ حَالَ الوَقْفِ زَادَ ابْنُ أَخْـرَمٍ
فَأَهْمِلْهَا وَقفًا وَ أَثْبَتَ مَوْصِـلاَ
490- و مَعَ مَدِّ شَيْءٍ لَيْسَ ذِكْرًا مُفَخَّمًا
لِلأَزْرَقِ مَعْ تَرْقِيقِ فَانْطَلَقَا اعْقِلاَ
491- وَ شُعْبَةُ آتُونِي بِوَصْلِهَا سِـوَى
شُعَيْبٍ فَعَنْ يَحْيَى بِقَطْعِهِمَا تَلاَ
492- فَهَذَا الَّذِي قَدْ صَوَّبَ النَّشْرُ نَقَلَهُ
وَ وَصْلٌ فَقَطْعٌ فِي البَدَائِعِ كَمَّلاَ

سورة مريم

493- وَ مَـعْ قَصْـرِ عَيْـنٍ لاَ تُكَبِّـرْ
لأَزْرَقٍ كَقَالُونَ مَهْمَا كَـانَ هَـا يَـا مُقَلِّـلاَ
494- وَ مَعْ غَيْرِ قَصْرٍ عِنْـدَ فَتْحِهِمَـا وَ فِيْـ
هِمَـا أَزْرَقٌ قُـلْ حَيْـثُ كَبَّـرَ قَلَّـلاَ
495- وَ مَعْ قَصْرِ عَينٍ عَنْـهُ ذِكْـرُ فَرَقِّقَـنْ
وَ نَادَى افَتَحَنْ هَمْزًا أَطِلْ سَمِّ أَوْ صِلاَ
496- كَذَلِكَ قُلْ مَعْ فَتْحِ هَا يَـا وَ إِنْ تُفَخِّـ
مَنْ سَاكِتـًا وَسِّـطْ كَـذَا لاَ تُقَلِّـلاَ
497- وَ إَنْ وَاصِلاً وَسِّـطْ وَ قَلِّـلْ وَ قَصْرُهَا
لِثَانٍ عَلَى التَّكْبِيـرِ وَ القَصْـرِ أَعْمِلاَ
498- وَ تَقْلِيلُهُ هَا يَا انْفِـرَادٌ وَ حَيْـثُ مَـا
تُمِـلْ يَـا لِـدُورِيٍّ فَلَسْـتَ مُبَسْمِـلاَ
499- وَ مُنْفَصِلاً فَاقْصُرْ وَ مَعْ قَصْرِ عَيْنٍ إِنْ
سَكْـتَّ فَأَدْغِـمْ ثُـمَّ إِنْ تَصِلَـنْ فَـلاَ
500- وَ مَدًّا وَ تَوْسِيطًا فَدَعْ وَاصِلاً وَ عِنْـ
ـدَهُ أَيْضًا الإِظْهَارُ مَعْ قَصْرٍ اهْمِـلاَ
501- مَعَ المَدِّ وَ التَّوْسِيـطِ فِيهَـا مُكَبِّـرًا
كَإِدْغَامِهِ مَعْ وَجْهِ وَصْلٍ مُطَوِّلاَ
502- كَسُوسِيِّهِمْ لَكِنْ مَعَ القَصْـرِ ثُمَّ لَـمْ
يُطِلْهَا مَعَ الإِظْهَارِ وَ القَصْرِ مُوْصِلاَ
503- وَ مَا مَدَّ مَعْ سَكْتٍ لَدَى قَصْرِهَا وَ فَا
تِحًا عَنْ هِشَامٍ مُدَّ لاَ عَيْـنُ بَسْمَـلاَ
504- وَ فِي عَيْنٍ اقْصُرْ حَيْثُ كُنْتَ مُكَبِّـرًا
وَ مَعَ قَصْرِهِ مَا كَانَ فِيهَا مُطَوِّلاَ
505- وَ يَمْتَنِعُ التَّكْبِيرُ مَعْ وَجْـهِ قَصْرِهَـا
وَ هَـذَا إِذَا كَـانَ فِي اليَـا مُمَيِّـلاَ
506- وَ فَتْحٌ مَعَ التَّكْبِيرِ أَوْ مَـعْ تَوَسُّـطٍ
يَخُصُّ بِهِ الدَّاجُونِي فِيمَا حَكَى المَـلاَ
507- وَ دَعْ مَدَّهَا عِنْدَ ابْنِ ذَكوَانَ إِنْ تُطِلْ
وَ مَا السَّكْتُ بَيْنَ السُّورَتَينِ لَهُ انْجَلاَ
508- خِلاَفًا لِلازْمِيرِي مَعْ وَجْهِ قَصْرِهَـا
وَ مَا مَدَّهَا حَفْصٌ مَعْ القَصْرِ مُسْجَلاَ
509- وَ تَوْسِيطَهَا امْنَعْ قَاصِرًا أَوْ مُكَبِّـرًا
وَ عَنْ حَمْزَةٍ مَعْ سَكْتِ كُلٍّ فَأَعْمِـلاَ
510- سِوَى القَصْرِ مَعْ تَكْبِيرِهِ وَ اقْصُرَنَّهَا
عَلَى سَكْتِهِ فِي مَـدِّ فَصْـلٍ تَأَمَّـلاَ
511- وَ إِدْغَامَ يَعْقُوبَ اخْصُصَنْ بِتَوَسُّـطٍ
وَ دَعْ غَيْرَ قَصْرٍ عِنْـدَ مَدِّكَ مَوْصِلاَ
512- وَ لاَ تُشْبِعَنْهَا عِنْـدَ مَـدِّكَ سَاكِتـًا
وَ مَعْ سَكْتِهِ بِالقَصْرِ اسْحَاقُهُـمْ تَـلاَ
513- وَ عَنْ أَزْرَقٍ إِنَّا نُبَشِّرُكَ امْنَعَـنْ
لِتَفْخِيـمِ رَا إِنْ تُبْدِلَـنَّ مُقَلِّـلاَ
514- وَ يَحْيَى وَ أَنَّى حَيثُ قَلَّلْتَ مُدْغِمًا
فَسَهِّلْ وَ إِنْ أَنَّى فَأَظْهِرْ وَ سَهِّلاَ
515- لِدُوْرٍ تَسَّاقَطْ نُقَيِّضْ كَهُو سِوى
أَبِي الْحَسَنِ الْخَيَّاطِ يَحْيَى تَقَبَّلاَ
516- وَ فِي أَئِذَا مَا مِتُّ عِنْدَ هِشَامِهِمْ
بِقَصْرٍ عَلَى إِظْهَارِ هَلْ تَعْلَمْ اقْبَلاَ
517- وَ بَسْمِلْ بِلاَ تَكْبِيرِهِ مُظْهِرًا إِذَا
فَعِنْدَ ابْنِ ذَكوَانٍ مَعَ السَّكتِ فَاسْأَلاَ
518- وَ عَنْ أَزْرَقٍ تَرْقِيقَ أَطَّلَعَ امْنَعَنْ
إِذَا أَفَرَايتَ الدَّهْرَ قَدْ كُنْتَ مُبْدِلاَ

من سورة طه إلى سورة الشعراء

519- وَ تَقْلِيلَ [ هَا ] طَهَ بِتَكْبِيرٍ امْنَعَنْ
لِلازْرَقِ مَعْهُ افْتَحْ وَ هَمْزًا فَطَوِّلاَ
520- وَ خَابَ افْتَرَى افْتَحْ لاِبْنِ ذَكوَانَ أَوْ أَمِلْ
وَ خَابَ عَنِ الدَّاجُونِ بِالْخُلْفِ مُيِّلاَ
521- وَ يَفْتَحُ مَعْ وَجْهِ الإمَالَـةِ فِي افْتَـرَى
عَلَى مَا مِنَ التَلْخِيصِ مُطَّوِّعِي تَلاَ
522- وَ عِنْدَ أَبِي عَمْرٍو مَعَ المَـدِّ مُطْلَقـًا
وَ الادْغَامِ وَ الدُّورِي مَعَ القَصْرِ مُبْدِلاَ
523- فَدَعْ فَتْحَ يَا مُوسَى عَلَى بَيْنَ بَيْنَ فِي
رُؤُسٍ وَ يَأْتِـهْ عِنْـدَ سُوسِيِّهِـمْ عَلَى
524- سُكُونٍ فَقَلِّلْ مُطْلَقـًا أَبْـدِلْ اقْصُـرًا
وَ بَعْدَ إِلَهُ الخُلْـفِ عَـنْ وَلَـدِ العَـلاَ
525- وَ عَنْ نَافِعٍ فِي عـَدِّهِ مِـنْ فَوَاصِـلٍ
وَ فِي مَنْ طَغَى لاِبْنِ العَلاَ الخُلْفُ جُمِّلاَ
526- وَ أَظْهِرْ نَبَذْتُ اذْهَبْ لِدَاجُونِ وَ ادَّغِمْ
لِكُلٍّ مِنَ الحَرْفَينِ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لاَ
527- وَ بَسْمِلْ مُمِيلَ النَّاسِ مَعَ فَتْحِكَ اهْتَدَى
لِدُورٍ وَ لاَ تَكبِيرَ إِنْ مُيِّلاَ كِلاَ
528- وَ بِالْخُلْـفِ لِلصّـُورِيِّ فِي تَصِفُونَ غِـبْ
بِهِ خُصَّ تَكْبِيرًا وَ لاَ سَكْتَ يُجْتَلاَ
529- وَ خَاطِـبْ سُكَـارَى افْتَـحْ لِمُطَّوِّعِيِّهِـمْ
وَ مَعَ وَجْهِ غَيْبٍ لَسْتَ إِلاَّ مُمَيِّـلاَ
530- وَ فِي النَّشْرِ لِلصُّورِيِّ غَيْـبٌ فَقَـطْ وَ فِي
قَرَارٍ بِهِ عَـنْ حَمْـزَةَ أَنْ تُمَيِّـلاَ
531- عَلَى سَكْتِ أَلْ فِي خَلْقًا آخَـرَ وَقْفًـا انْقُـ
ـلِ اسْكُتْ وَ فَتْحٌ كَالإِمَالَةِ وُصِّلاَ
532- وَ عَنْ خَلَفٍ لاَ نَقْلَ مَعْ تَرْكِ سَكْـتِ أَلْ
وَ ذَلِكَ إِنْ يَقْـرَأْ قَـرَارٍ مُقَلِّـلاَ
533- وَ لَيْسَ لَهُ التَّحْقِيقُ إِنْ كَانَ مُضْجِعـًا
وَ بَعْضٌ لِخَـلاَّدٍ بِتَحْقِيقِـهِ تَـلاَ
534- مَعَ السَّكْتِ مَعْ فَتْحٍ وَ عَالِـمٌ إِنْ بَـدَا
رُوَيْسٌ بِرَفْعِ وَجْهِ إِسْقَاطٍ اَهْمِلاَ
535- وَ أَدْغَمَ ذُو الإِسْقَـاطِ بَـابَ اتَّخَذْتُـمُ
جُيُوبٍ لِيَحْيَى اكْسِرْ بِخُلْفٍ تَقَبَّلاَ
536- وَ رَأْفَةٌ الإِسْكَانُ لاِبْنِ مُجَاهِدٍ
بِتِلْكَ وَ ذِي لاِبْنِ الحُبَابِ تَحَصَّلاَ
537- وَ هَا الصَّادِقِينَهْ عَنْ رُوَيسِهِمُ فَدَعْ
لِمَنْ كَانَ إِلاَّ عَنْهُ يَقْرَأُ مُبْدِلاَ
538- وَ خَيْرًا إِذَا فَخَّمْتَ لِلأَزْرَقِ البِغَا
ءِ إِنْ عِنْدَ مَدِّ الهَمْزِ مَا ياءً ابْدِلاَ
539- وَ إِبْدَالُهُ مَـدًّا يُخَـصُّ بِمَـدِّهِ
لِهَمْزٍ وَ مَعْ تَقْلِيلِهِ كَانَ مُهْمِـلاَ
540- وَ إِنْ فَاتِحًا وَسَّطْتَ غَيْرَ مُفَخِّمٍ
فَلاَ تُبْدِلَنْ مَدًّا عَلَى أَثْرِ المَـلاَ
541- وَ اضْجَاعَ وَ الإِكْرَامِ إِكْرَاهِهِنَّ بَابْـ
ـنِ أَخْرَمٍ اخْصُصَنْ سَاكِتًا ثُمَّ أَسْجِلاَ
542- لَهُ السَّكْتَ إِنْ تُضْجِعْ وَ مُطَّوِّعِيِّهِـمْ
لَهُ فَتْحُ ذِي الرَّا حَيْثُ كَـانَ مُمَيِّـلاَ
543- وَ لَمْ يُمِلْ الرَّمْلِيُّ لِخَـلاَّدٍ امْنَعَـنْ
إِمَالَةَ هَا التَّأنِيثِ إِنْ كَانَ مُوصِـلاَ
544- وَ يَتَّقِهِ لَكِنْ عُمُومًـا فَتَى مُجَاهِـدٍ
عَنْهُ خَاطِبْ فِي تَقُولُـونَ وَ اقْبَـلاَ
545- وَ لاِبْنِ العَلاَ الإِدْغَامُ فِي بَعْضِ شَأْنِهِمْ
بِطَيِّبَةٍ وَ الخُلْفُ فِي النَّشْرِ أَوْصَلاَ

سورة الشعراء

546- وَ فِي حَاذِرُونَ اخْصُصْ بِدَاجُونِ مَـدَّهُ
وَ فِرْقٍ عَلَى تَرْقِيقِهِ المَدُّ يُجْتَـلاَ
547- لِحَفْـصٍ هِشَـامٍ ثُـمَّ أَيْضـًا تَوَسُّـطٌ
بِلاَ وَجْهِ سَكْتٍ لاِبْنِ ذَكْوَانَ فَاعْقِلاَ
548- وَ إِضْجَاعُ هَا الثَّأْنِيثِ فِي النَّشْرِ لَمْ يَكُنْ
لَدَى حَمْزَةٍ وَ امْنَعْ بِهِ وَجْهَ مَـدِّ لاَ
549- وَ عَنْ خَلَفٍ لاَ سَكْتَ فِي المَدِّ مَعْهُ أَجْـ
ـمَعِينَ امْنَعَنْ عَنْ حَمْزَةٍ أَنْ يُسَهِّلاَ
550- وَ لاَ هَاءَ فِيـهِ عِنْـدَ يَعْقُـوبَ وَاقِفـًا
وَ مَا مَعَهُ الإِدْغَامُ أَيْضـًا تَحَصَّـلاَ
551- وَ فِي بَــدَلٍ لِلأَزْرَقِ امْنَـعْ تَوَسُّطـًا
بِفَتْـحٍ كَقَصْـرِ الآخَرِيـنَ مُطَـوِّلاَ
552- وَ تَرْقِيـقُ ظَلَّــتْ لاَ يَكُـونُ بِدُونِـهِ
وَ تَفْخِيـمُ مَضْمُومٍ بِهِ كَانَ مُهْمَـلاَ
553- وَ مَعْ فَتْحِ مُوسَى اهْمِزْ لِـدُورٍ مُرَقِّقـًا
وَ تَفْخِيمُ سُوسٍ قَاصِـرًا وَ مُقَلِّـلاَ
554- يُخَـصُّ بِإِبْـدَالٍ وَ مَـعْ مَـدِّهِ فَــلاَ
يُرَقِّقْ لَكِـنْ حَيْـثُ مَا هُـوَ قَلَّـلاَ
555- وَ عَنْ خَلَفٍ مَعْ تَرْكِ سَكْـتٍ مُفَخِّمـًا
فَفِي الوَقْفِ ادْغِمْ أَجْمَعِينَ أَوِ انْقُلاَ
556- وَ لَـمْ يَكُـنِ الصُّـورِيُّ إِلاَّ مُفَخِّمـًا
وَ عَنْ أَخْفَشٍ وَجْهَانِ فِيهِ تَهَلَّـلاَ
557- و فِي كَذَّبَتْ إِنْ تُظْهِرًا لاِبْنِ أَخْرَمٍ
فَأَطْلِقْ لَهُ سَكْتًا وَ إِنْ تُدْغِمًا فَلاَ
558- وَ فِي ظَلَمُوا إِنْ رُقِّقَتْ عِنْدَ أَزْرَقٍ
فَلاَ سَكْتَ بَيْنَ السُّورَتَينِ فَيَحْصُلاَ

سورة النمل

559- وَ أَتَانِ وَقفًا يَحْذِفُ ابْنُ مُجَاهِدٍ
كَحَفْصٍ عَلَى قَصْرٍ وَ إِنْ سَاكِتًا فَلاَ
560- وَ عِنْدَ رُوَيسٍ لاَ قِبْلْ لَهُمْ بِهَا
إِلَى صَاغِرُونَهْ سِتَّةٌ فِيهِ تُجْتَلاَ
561- وَ إِنْ تفْتَحَنْ آتِيـكَ فِي الكُـلِّ سَاكِتـًا
قَوِيٌّ أَمِينٌ ـعِنْـدَ خَـلاَّدٍ انْقُـلاَ
562- وَ إِنْ تُضْجِعَنْ فَاسْكُتْ مَعَ السَّكْتِ مُطْلَقًا
وَ مَعَ سَكْتِ غَيرِ المَدِّ فَالنَّقْلُ نُقِّلاَ
563- و مَعْ سَكْتِ مَـدٍّ غَيْرِ مُتَّصِـلٍ وَ مَـعْ
تَوَسُّطِ لاَ مَا كَـانَ فِيهَـا مُمَيِّلاَ
564- وَ لَيْسَ رُوَيسٌ مُدْغِمًا وَ جَعَلْ لَهَا
عَلَى المَدِّ مَعْ إِظْهَارِهِ فِي وَ أَنْزَلاَ
565- وَ عِنْدَ العُلَيْمِِي يَفْعَلُونَ فَغِبْ وَ مَعْـ
ـهُ قَدْ وَسَّطَ الشَّامِيُّ وَ السَّكْتَ أَهْمَلاَ
566- وَ لَيْسَ لِدَاجُونِ ابْنِ الأَخْرَمِ غَيْبُـهُ
وَ فِي النَّشْرِ خُصَّ القَصْرُ بِالغَيبِ ثُمَّ لاَ
567- يُغَيِّـبُ لِلمُطَّـوِّعِي غَيْـرُ كَامِــلٍ
وَ فِي كَافِرِيـنَ النَّـارِ كَـانَ مُمَيِّـلاَ

سورة القصص

568- وَ لاِبْنِ العَلاَ الوَجْهَانِ فِي تَعْقِلُونَ قُلْ
وَ دَعْ غَيْبَ سُوسِيٍّ بِمَـدٍّ مُقَلِّـلاَ
569- وَ إِنْ كُنْـتَ لِلدُّورِيِّ فِيـهِ مُخَاطِبـًا
فَمُوسَى وَ عِيسَى ثُمَّ يَحيَى فَقَلِّلاَ

من سورة العنكبوت إلى سورة يس

570- وَ عِنْدَ العُلَيْمِِي الغَيْبُ فِي أَوَلَمْ يَرَوْا
وَ فِي تُخْرَجُونَ الفَتْحُ وَ الضَّمُ عُدِّلاَ
571- بِخُلْفٍ عَنِ النَّقَّاشِ عِنْـدَ تَوَسُّـطٍ
وَ لاَ سَكْتَ وَ البَاقِي نُذِيقَهُـمُ تَلاَ
572- فَتَى شَنَبُوذٍ ثُمَّ مَا سَكَـتَ حَفْصِهِـمْ
مَعَ الضَّمِّ فِي ضُعْفٍ وَ ضُعْفًا تُقُبِّلاَ
573- بِأَيِّ فَأَبْدِلْ مُطْلَقًا أَوْ فَخَفِّفَنْ
بِأَيِّكُمْ لِلأِصْبَهَانِي وَ أَسْجِلاَ
574- وَ عَنْ أَزْرَقٍ إِنْ تُبْدِلَنْ أَئِمَّةً
فَهَمْزًا أَطِلْ وَ افْتَحْ كَذَا سَمِّ أَوْ صِلاَ
575- وَ يَا الْـلاَّئِي أَبْـدِلْ لاَ تُكَبِّـرْ مُقَلِّـلاً
مَتَى عِنْدَ دُورِيٍّ وَ لَيْـسَ مُسَهِّـلاَ
576- عَلَى مَدِّهِ السُّوسِيُّ إِنْ كَـانَ قَارِئـًا
بِسَكْتٍ لَـدَى فَتْـحٍ أَتَوْهَا تَوَصَّـلاَ
577- بِقَصْــرٍ لِرَمْـلِيٍّ وَ مُطَّوِّعِيِّهِــمْ
بِخُلْفٍ وَ مَعْهُ السَّكْتَ كَالفَتْحِ أَهْمِلاَ
578- وَ مَعْ وَجْهِ تَكبِيرٍ فَكُـنْ آخِـذًا بِـهِ
كَـذَا إِنْ تَكُـنْ لِلْكَافِرِيـنَ مُمَيِّـلاَ
579- وَ فِي النَّشْرِ لِلصُّورِيِّ قُلْ قَصْرُهُ فَقَطْ
إِنَاهُ عَنِ الحُلْوَانِ جَاءَ مُمَيِّلاَ
580- وَ قَالُونُ حَالَ الوَصْلِ فِي لِلنَّبِيِّ مَعَ
بُيُوتِ النَّبِيِّ اليَاءَ شَدَّدَ مُبْدِلاَ
581- كَبِيرًا عَنِ الدَّاجُـونِ بِالبَـاءِ وَارِدٌ
وَ مِنْسَـاتَ فِي وَجْـهٍ بِإِسْكَانـِهِ تَلاَ
582- وَ لَيْسَ لَهُ فِي النَّشْـرِ غَيرَ سُكُونِـهِ
وَ مَعَ قَصْـرِ دُورِيٍّ فَلاَ تَـكُ مُبْـدِلاَ
583- عَلَى وَجْهِ فَتْحِ النَّاسِ إِنْ قُلِّلَتْ مَتَى
وَ إِنْ تُضْجِعَنْ فِي النَّاسِ لَسْتَ مُقَلِّلاَ

سورة يس

584- وَ يَس عَـنْ قَالُـونَ أَدْغِـمْ مُكَبِّـرًا
عَلَى فَتْـحِ يَا أَمَّـا إِذَا قُلِّلَـتْ فَـلاَ
585- وَ دَعْ وَجْهَ مَدٍّ حَيثُ قَلَّلْـتَ مُدْغِمـًا
وَ لِلأَصْبَهـَانِي لاَ تُكَبِّـرْ مُقَلِّـــلاَ
586- عَلَى قَصْـرِهِ أَوْ مُظْهِـرًا مَـدًّا إِلْزَمًا
لَهُ مُظْهِرًا وَ أَدْغِمْ فَقَـطْ إِنْ تُقَلِّـلاَ
587- لِوَرشٍ وَ مَعْهُ جَـا أَجَـلْ عِنْـدَ أَزْرَقٍ
فَسَهِّلْ وَصِلْ وَ اسْكُتْ وَ كَبِّرْ وَ بَسْمِلاَ
588- عَلَى وَجْهِ وَصْلٍ رَا بَصِيـرًا فَرَقِّقَـنْ
وَ أَبَاؤُهُمْ فَامْـدُدْ وَ إِنْ تَسْكُتـًا فَـلاَ
589- تَمُــدُّ وَ لَكِـنْ إِنْ تُفَخِّــِمْ فَمُـدَّهُ
وَ مَعْ وَجْهِ بِسْـمٍ فَخِّمَـنَّ مُطَـوِّلاَ
590- فَسَهّـِلْ وَ فَخِّـمْ مَـدَّ قَلِّـلْ مُكَبِّـرًا
وَ إِنْ تُظْهِرًا أَبْـدِلْ وَ رَقِّقْ وَ مَوْصِلاَ
591- فَفَخِّمْ أَطِلْ وَ السَّكْتَ فَاتْـرُكْ عَلَيْهِمَـا
وَ إِنْ تُدْغِمًا مَعْ وَجْـهِ فَتْـحٍ فَأَبْدِلاَ
592- وَ وَصْلاً فَفَخِّمْ صِلْ وَ بَسْمِلْ وَ فِيهِمَا
فَمُدَّ كَذَا اقْرَأْ حَيـثُ كُنْـتَ مُسَهِّـلاَ
593- وَ سَكْتٌ وَ قَصْرٌ حَيثُ فَخَّمْتَ مُطْلَقـًا
وَ أَوجُهَ حِرْزٍ لَيْـسَ يُنْكِـرُ مَنْ تَـلاَ
594- وَصِلْ قَلِّلْ امْدُدْ وَ اسْكُتِ افْتَحْ وَ أَدْغِمِ
اقْصُرَنْ إِنْ تُفَخِّمْ ذَاتَ ضَمٍّ وَ سَهِّلاَ
595- بِتَسْهِيـلٍ التَّكْبِيـرُ لاِبْـنِ مُجَاهِــدٍ
يُخَـصَّ وَ لِلثَّـانِي بِأَنْ لاَ يُسَهِّـلاَ
596- بِلاَ سَكْتٍ الصُّورِيُّ بِالْخُلْـفِ مُظْهِـرٌ
وَ خَصَّ بِهِ تَكْبِيـرَ مُطَّـوِّعِي المَلاَ
597- وَ لِلأَخْفَشِ الإدْغَـامُ لاَ غَيـرَ وَارِدٌ
وَ فِي النَّشْرِ لِلصُّورِيِّ إِظْهَارُهُ عَـلاَ
598- وَ يَخْتَصُّ بِالإِظْهَارِ سَكْتٌ لِحَفْصِهِـمْ
وَ تَكْبِيـرُهُ بِالمَـدِّ إِنْ مُدْغَمـًا تَـلاَ
599- وَ عَنْ حَمْزَةَ التَّكْبِيرَ فَامْنَعْ مُقَلِّـلاَ
كَذَا السَّكْتَ فِي كُلٍّ وَ مَا كَانَ مُوصِلاَ
600- وَ قَدْ زِيْدَ عَنْ خَلاَّدِهِمْ مَنْعُ سَكْتِـهِ
عَلَى حَرْفِ مَدٍّ ذِي انْفِصَـالٍ تَأَمَّـلا
601- وَ مَـالِيَ لِلدَّاجُـونِ بِالْخُلْـفِ أَسْكِنـًا
وَ خَا يَخِصِّمُونَ اكْسِـرْ لَهُ مُتَقَبِّـلاَ
602- بِخُلْفٍ وَ وَجْهُ الفَتْحِ فِي النَّشْرِ لَمْ يَكُنْ
وَ يَحْيَى بِكَسْرِ اليَاءِ بِالْخُلْفِ فَاعْقِلاَ
603- لِـدُورِىٍّ امْـدُدْ عِنْـدَ تَقْلِيلِـهِ مَـتَى
مَعَ الهَمْزِ إِنْ تُتْمِمْ وَ إِنْ تَكْ مُبْـدِلاَ
604- هِشَامٌ سِوَى زَيْدٍ لَهُ يَعْقِلُونَ غِبْ
كَزَيدٍ عَنِ الرَّمْلِي وَ بِالخُلْفِ مُيِّلاَ
605- مَشَارِبُ لِلْحُلْوَانِ وَ افْتَحْهُ قَاصِرًا
وَ زَيْدٌ عَنِ الدَّاجُونِ قَدْ قِيلَ مَيَّلاَ
606- وَ أَضْجِعْهُ لِلْمُطَّوِّعِيِّ بِخُلْفِـهِ
عَلَى فَتْحِهِ فِي الكَافِرِيـنَ وَ مُيِّـلاَ
607- وَ مَعْ غَيْبِ رَمْلِيٍّ أَمِلْهُ أَمِلْهُمَا
وَ عِنْدَ الخِطَابِ افْتَحْهُمَا وَ أَمِلْ كِلاَ
608- وَ لاَ سَكْتَ إِلاَّ عِنْدَ فَتْحِهِمَا لَهُ
وَ فِي النَّشْرِ لِلصُّـورِيِّ كُلٌّ تَمَيَّـلاَ


سورة الصافات

609- وَ عِنْدَ هِشَامٍ قُلْ أَئِنَّا لَتَارِكُوا
أَئِنَّكَ أَئِنَّا بِفَصْلٍ كَـذَا بِـلاَ
610- أَوِ اقْصُرْ لِدَاجُونِيِّهِ غَيْرَ ثَالِثٍ
أَوِ افْصِلْ لِحُلْوَانِيِّهِ غَيْرَ أَوَّلاَ
611- وَ بِالمَدِّ وَصْلَ إِلْيَاسَ خَصَّ هِشَامِهِمْ
وَ فِيهِ عَنِ النَّقَّـاشِ وَصْـلٌ تَوَصَّـلاَ
612- وَ بِالْخُلْفِ لِلصُّورِيِّ ثُمَّ ابْـنِ أَخْـرَمٍ
وَ لَيْسَ عَنِ المُطَّوِّعِي السَّكتُ مُوصِلاَ
613- وَ لَمْ يَسْكُتِ الرَّمْلِيُّ مَعَ وَجْهِ قَطْعِهِ
وَ لِلأَصْبَهَانِي أَصْطَفَى جَـاءَ مُوصَـلاَ

من سورة ص إلى فصلت

614- وَ سَكْتُ ابْنِ ذَكْوَانٍ وَ إِظْهَـارُ ذَالِ إِذْ
لَهُ مَعْهُمَا المِحْـرَابَ لَيْسَ مُمَيِّـلاَ
615- سُكُونَ وَ لِي بِالمَـدِّ خَصَّ هِشَامُهُـمْ
وَ إِدْغَامَ قَدْ مَعْ فَتْحِ دَاجُونِ أَهْمِلاَ
616- بِخَالِصَةٍ نَوِّنْــهُ عَنْـهُ وَ لاَ تَكُـنْ
عَلَى مَـدِّ تَعْظِيـمٍ فَـأَنَّي مُقَلِّـلاَ
617- لِدُورٍ وَ الادْغَـامَ اخْصُصَنْ لِرُوَيسِهِمْ
بِإِثْبَاتِـهِ فِي يَا عِبَـادِ مُحَصِّـلاَ
618- وَ مَــدٌّ لِتَعْظِيـمٍ يُخَـصُّ بِحَذْفِهَـا
وَ مَا حَذْفُهَا يَأْتِي مَعَ المَدِّ مُسْجَلاَ
619- وَ مَعْ وَجْهِ ضَمِّ اليَاءِ فِي لِيَضِلَّ عَنْ
فَأَثْبِتْ وَ فِي المُخْتَصِّ أَظْهِرْ كَأَنْزَلاَ
620- فَبَشِّرْ عِبَادِ افْتَحْ لِسُوسِيِّهِمْ وَ قِـفْ
بِوَجْهَينِ أَوْ فَاحْذِفْـهُ وَقْفًا وَ مَوْصِلاَ
621- إِمَالَةَ مَنْ فِي النَّارِ فِي الوَقْفِ عِنْدَهُ
عَلَى المَدِّ وَ التَّقْلِيلِ خَصَّ بِذَا المَلاَ
622- وَ يَا حَسْرَتَى الدُّورِيُّ لَيْسَ مُقَلِّلاَ
عَلَى وَجْهِ قَصْرٍ حَيثُ مَا كَانَ مُبْدِلاَ
623- وَ بِالْخُلْفِ لِلرَّمْلِيِّ قُلْ تَأْمُرُونَنِي
بِنُونٍ وَ وَجْهَ السَّكْتِ كُنْ عَنْهُ مُهْمِلاَ
624- عَلَى الفَتْحِ لِلسُّوسِيِّ فِي وَ تَرَى اقْصُرًا
عَلَى الوَصْلِ وَ اقْصُرْ حَا فَقَلِّلْ مُمَيِّـلاَ
625- عَلَيْـهِ وَ لاَ تَسْكُـتْ مُمِيـلاً مُقَصِّـرًا
عَلَى الفَتْحِ فِي الحَـا لاَ تُمِلْهُ مُبَسْمِـلاَ
626- عَلَى عَدَمِ التَّكْبِيـرِ وَ القَصْرِ مُظْهِـرًا
وَ لِلشَّيْخِ إِنْ كَبَّـرْتَ فِي الحَـا مُقَلِّـلاَ
627- فَمُدَّ لِتَعْظِيـمٍ وَ مَعْ وَصْـلٍ اخْصُصَـنْ
بِسُوسِيِّــهِ إِدْغَامَــهُ إِنْ تُقَلِّـــلاَ
628- وَ بِالدُّورِ إِنْ تَفْتَـحْ وَ إِنْ تُثْبِتَـنْ يَـا
التـَّلاَقِ التَّنَادِ عِنْدَ عِيْسَى اقْصُرَنْ صِلاَ
629- وَ تَدْعُونَ لِلصُّورِيِّ ثُمَّ ابْنِ أَخْرَمٍ
بِخُلْفِهِمَا خَاطِبْ وَ لاَ سَكْتَ يُجْتَـلاَ
630- عَلَيْـهِ لِصُـورِيٍّ وَ مُطَّوِّعِيِّهِـمْ
يُخَاطِبُ عَنْهُ النَّشْرُ وَ الغَيْبَ أَغْفَلاَ
631- هِشَامٌ بِوَجْهَيْ عُذْتُ يَقْرَأُ مُطْلَقًا
وَ قَصْرٌ مَعَ الإِظْهَارِ فِي النَّشْرِ أُهْمِلاَ
632- عَلَى كُلِّ قَلْبٍ نَوِّنًا عِنْدَ أَخْفَـشٍ
وَ بِالْخُلْفِ أَيْضًا عَنْ هِشَامٍ تُقُبِّلاَ
633- كَذَلِــكَ لِلْمُطَّــوِّعِيِّ بِخُلْفِــهِ
إِذَا لَمْ يَكُونَنْ سَاكِتـًا أَوْ مُمَيِّـلاَ
634- وَ حَتْمًا عَنِ الحُلْوَانِ نَشْرٌ أَضَافَةُ
كَمُطَّوِّعِي أَمَّا لِدَاجُونِهِـمْ فَـلاَ
635- وَ مَالِيَ لِلصُّورِيِّ بِالْخُلْفِ فَتْحُـهُ
وَ مَعْهُ فَلاَ تَسْكُتْ وَ فِي النَّارِ مَيِّلاَ
636- وَ لَمْ يَفْتَحِ المُطَّوِّعِي كَافِرِينَ قُلْ
وَ لَمْ يُمِلِ الصُّورِيُّ إِنْ مُسْكِنًا تَلاَ
637- وَ جَهِّلْ لِيَحْيَى يَدْخُلُونَ بِخْلْفِهِ
وَ لَيْسَ سِوَى التَّجْهِيلِ إِنْ مُيِّلَتْ بَلَى

سورة فصلت و الشورى

638- أَئِنَّكُمُ فَامْـدُدْ وَ حَقِّـقْ وَ سَهِّـلاَ
وَ حَقِّقْ بِقَصْرٍ عَنْ هِشَامٍ تَمَثَّلاَ
639- وَ مَعْ ثَالِثٍ مَا قَصْرُ مُنْفَصِلٍ يُرَى
وَ أَرْنَا عَنِ الدَّاجُونِ بِالكَسْرِ نُقِّلاَ
640- وَ فِي أَعْجَـمِيٌّ أَخْبَـرَ ابْنُ مُجَاهِـــدٍ
كَذَاكَ هِشَـامٌ بِاْخْتِلاَفِهِمَــا كِـــلاَ
641- وَ سَهَّــلَ حُلْوَانِيُّــهُ مَـعْ فَصْــلِهِ
مِنْ دُونِ فَصْلٍ عَنْـهُ دَاجُـونِ سَهَّـلاَ
642- فَوَجْهَانِ عَنْ كُلٍّ وَ فِي النَّشْرِ لَمْ يَكُـنْ
عَلَى قَصْرِهِ فِي مَـدِّ فَصْـلٍ لِيَسْئَـلاَ
643- وَ بِالْخُلْفِ مَعْ أَنْ كَانَ عِنْـدَ ابْنِ أَخْـرَمٍ
وَ رَمْلِيُّهُمْ مِنْ دُونِ سَكْتِهِمَا افْصِــلاَ
644- وَ يَفْصِلُ فِي أَنْ كَـانَ حُلْـوَانِ فَاسْتَفِـدْ
وَ عِنْدَ أَبِي عَمْرٍو وَ عَلَى قَصْرِهِ فَلاَ
645- يَجِي مَـدُّ عَيْـنٍ وَ امْنَعَـنْ مَـعْ مَـدِّهِ
سِوَى قَصْرِهَا مَعْ فَتْحِ حَم مُوْصِـلا
646- عَلَى الكُلِّ وَ الإِدْغَامُ مَعْ قَصْرِهَا
نُـفِي عَلَى الوَصْلِ بَيْنَ السُّورَتَينِ مُقَلِّـلاَ
647- لِحَـم وَ التَّكْبِيــرَ فَامْنَــعْ مُقَلِّــلاَ
عَلَى قَصْرِهَا وَ القَصْرَ فِيهَا مُبَسْمِـلاَ
648- مَعَ المَـدِّ وَ التَّقْلِيـلِ فَامْنَـعْ لِصَالِـحٍ
وَ مَعْ مَدِّهِ وَ السَّكْتِ فَامْنَعْهُ مُسْجَـلاَ
649- كَمَعْ قَصْـرِهِ مَعْ سَكْتِـهِ مَـعَ فَتْحِـهِ
وَ تَوْسِيْطُهَا إِنْ مَدَّ بِالفَتْـحِ مُوصَـلاَ
650- فَـذَا لاِبْنِ جُمهُـورٍ رَوَاهُ أَبُو الكَـرَمْ
وَ لَمْ يُلْفِ ذَا الإِسْنَادَ الازْمِيرِ مُوصَـلاَ
651- وَ لاَ سَكْـتَ بَيْنَ السُّورَتَينِ لأَخْفَـشٍ
عَلَى قَصْرِهَا النَّقَّاشُ مَا المَدَّ أَعْمَـلاَ
652- بِهَا إِنْ يُطِلْ وَ اقْصُرْ مَعَ السَّكْتِ عِنْدَهُ
لَدَى الهَمْزِ كَالصُّـورِيِّ كُـنْ مُتَعَمِّـلاَ
653- كَذَاكَ مَـعَ الإِطْلاَقِ عِنْـدَ ابْنِ أَخْـرَمٍ
وَ مُدَّ وَ وَسِّـطْ إِنْ تَخُـصَّ لَـهُ وَ لاَ
654- تَمُدَّ عَـنِ المُطَّـوِّعِي فَاتِـحِ القُـرَى
وَ وَسِّطْ لَدَى حَفْصٍ مَعْ السَّكْتِ مُسْجَلاَ
655- وَ يَأْتِي لَهُ قَصْـرٌ لَـدَى سَكْتِـهِ بِأَلْ
وَ شَـيْئٍ وَ مَفْصُـولٍ فَقَـطْ مُتَقَبِّـلاَ
656- وَ عَنْ خَلَفٍ مَعْ تَرْكِهِ السَّكْتَ فَاقْصُرًا
وَ مَعْ مَـدِّهَا مَعْ شَيْئٍ النَّقْـلُ أَهْمِـلاَ
657- بِأَلْ ثُـمَّ مَـعْ تَكْبِيـرِهِ سَاكِتـًا عَـلَى
سِــوَى مَـدِّهِ فَالنَّقْـلُ وَقفـًا تَنَقَّـلاَ
658- وَ مَعْ سَكْتِ غَيْرِ المَـدِّ فِيهَا مُوَسِّطـًا
كَشَيْئٍ فَـلاَ تَكبِيـرَ وَ النَّقْـلُ أَبْطِـلاَ
659- وَ مَعْ مَـدِّهَا فِي شَيْئٍ امْنَـعْ تَوَسُّطـًا
مَعَ السَّكْتِ فِي المَفْصُولِ تُهْدَى وَ تُقْبَلاَ
660- وَ مَعْ سَكْتِ خَـلاَّدٍ عَلَى غَيْـرِ مَـدِّهِ
عَلَى مَدِّ شَيْئٍ قَصْـرُهَا كَانَ مُهْمَـلاَ
661- وَ مَعْ تَرْكِ سَكْتٍ عَنْهُ زِدْ غَيْرَ قَصْرِهَا
وَ عِنْدَهُمَـا بَاقِي الوُجُـوهِ تَمَاثَـلاَ
662- وَ لَكِنْ مَعَ التَّكْبِيـرِ مَعْ تَـرْكِ سَكْتِـهِ
فَمُدَّ وَ وَسِّطْ إِذْ مِـنَ الكَامِـلِ اعْتَـلاَ
663- وَ بِالْخُلْفِ لِلصُّورِي وَ نَقَّاشٍ اقْرَأَنْ
بِالاسْكَانِ فِي يُوحِي وَ رَفٍعَكَ يُرْسِلاَ
664- وَ لَيْسَ لِنَقَّـاشٍ عَلَى وَجْـهِ مَـدِّهِ
وَ مَعَهُ سِوَى رَمْلِيٍّ السَّكْتَ أَهْمَـلاَ
665- وَ مَعْ نَصْبِهِ الرَّمْلِيُّ لَمْ يَكُ سَاكِتًا
وَ ذُو الفَتْحِ لِلمُطَّوِّعِي النَاصِبُ انْقُلاَ
666- وَ لَمْ يَكُنِ الصُّوْرِيُّ مَعْـهُ مُكَبّـِرًا
وَ مِنْ دُوْنِهِ النَّقَّاشُ فِي الرَّفْعِ بَسْمَلاَ

من سورة الزخرف إلى الفتح

667- جَعَلْ لَكُمْ إِنْ تُدْغِمَنْ لِرُوَيْسِهِمْ
فَهَا لاَ كَعَمَّهْ هُنَّ لَيْسَ مُحَصِّلاَ
668- وَ لَمَّا عَنِ الحُلْوَانِ فَاقْرَأْ مُخَفِّفًا
بِخُلْفٍ أَتَى وَ اخْتُصَّ بِالمَدِّ وَ اعْتَلاَ
669- وَ مَعْ سَكْتِ مَفْصُولٍ لِخَلاَّدٍ إِنْ تَكُنْ
تُوَسِّطُ شَيْئًا وَاقِفًا هُزُوًا انْقُلاَ
670- وَ قِفْ عَنْهُ فِي يَسْتَهْزِؤُنَ مُسَهِّلاَ
وَ مَعْ مَدِّ لاَ أَيْضًا يَكُونُ مُسَهِّلاَ
671- وَ تَوْسِِيطَ إِسْرَائِيـلَ لِلأَزْرَقِ امْنَعَـنْ
إِذَا أَرَأَيْتُمْ عَنْهُ قَدْ كُنْـتَ مُبْـدِلاَ
672- وَ لاَ مَدَّ فِيـهِ حَيْـثُ قَلَّلْـتَ مُبْـدِلاَ
لِدَاجُونِ كُرْهًا بِالْخِلاَفِ اضْمُمَّا كِلاَ
673- نُوَفِّهِمْ بِالنُّـونِ عَنْـهُ وَ عَـنْ أَبِي
رَبِيعَةَ خَاطِبْ فِي لِتُنْذِرَ وَ انْقُـلاَ
674- وَ فِي آنِفًا فَاقْصُرْ عَلَى الخُلْفِ فِيهِمَا
أَأَذْهَبْتُمْ اقْصُرْ مُدَّ حَقِّـقْ وَ سَهِّـلاَ
675- بِكُلٍّ وَ لِلدَّاجُـونِ كُـلٌّ وَ لَـمْ يَكُـنْ
لِحُلْوَانِ إِلاَّ الفَصْـلُ فِيمَـا تَأَصَّـلاَ
676- وَ فَصْلٌ مَعَ التَّسْهِيلِ فِي النَّشْرِ سَاقِطٌ
لِدَاجُونِ لَكِـنْ فِي البَدَائِـعِ وَصَّـلاَ
677- وَ مَعْ فَتْحِهِ كُـرْهًا بِمَـدٍّ مُحَقِّقــًا
وَ مَعْ وَجْهِ ضَمٍّ كُلَّ وَجْـهٍ تَحَمَّـلاَ
678- و يفَتح للمُطَّوِّعِي شَارِبِينَ شَهْـ
ـرْزُورِي وَ زَادَ السِّبْطُ وَ ذَا الرَّاءِ قُلْ كِلاَ
679- وَ مَعْ قَصْرِ أَشْرَاطُهَـا لِفَتَى العَلاَ
عَلَى المَدِّ لِلتََّعْظِيمِ لَسْتَ مُقَلِّـلاَ
680- فَأَنَّى كَتَقْوَاهُـمْ وَ لاَ تُظْهِـرًا إِذًَا
لَدَى قَوْلِ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ تَفْضُلاَ
681- وَ تَقْلِيلَ أَنَّى حَسْبُ فَامْنَعْهُ قَاصِرًا
وَ أَيْضًا بِحَالِ المَدِّ فَامْنَعْهُ مُبْـدِلاَ
682- وَ إِنْ قَلَّلَ الدُّورِيُّ تَقْوَاهُمْ فَقَـطْ
مَعْ المَدِّ وَ الإِظْهَارِ مَا الهَمْزَ أَبْدَلاَ
683- وَ فِي غَيرِ هَذَا مُطْلَقًا مَعَ فَتْحِـهِ
فَأَنَّى لَهُـمْ إِدْغَـامُ رَاءٍ تَوَصَّـلاَ

من سورة الفتح إلى سورة الملك

684- فَأَزَرَهُ اقْصُرْ مُدَّهُ لِهِشَامِهِـمْ
وَ فِي النَّشْرِ لِلدَّاجُونِ قَصْرٌ تَحَصَّلاَ
685- وَ مَعْ مَدِّهِ كُنْ عَنْهُ غَيْرَ مُكَبِّرٍ
وَ مِنْ دُونِهِ مَعَ حَذْفِ حُلْوَانِ بَسْمَلاَ
686- وَ فِي بِئْسَ الاسْمُ ابْدَأْ بِأَلْ أَوْ بِلاَمِهِ
فَقَدْ صُحِّحَ الوَجْهَانِ فِي النَّشْرِ لِلْمَلاَ
687- وَ إِذْ دَخَلُـوا أَظْهِـرْ لِمُطَّوِّعِيِّهِــمْ
عَـلَى يَـاءِ إِبْرَاهِيـمَ ثُـمَّ مُمَيِّـلاَ
688- عَلَى أَلِفٍ أَدْغِـمْ وَ فَاتِحـًا أَظْهِرًا
عَلَى وَجْهِهَا أَيْضًا وَ لِلْهَمْـزِ أَهْمِـلاَ
689- فَتَى شَنَبُـوذٍ فِي أَلَتْنَاهُـمْ المُسَيْـ
ـطِرُونَ مَعَ الأُخْرَى بِصَـادٍ تَحَمَّـلاَ
690- وَ سِينُهُمَا أَوْ هَا هُنَا عِنْـدَ قُنْبُـلٍ
وَ عَنْ أَخْفَشٍ بِالْخُلْفِ سِينَهُمَا اجْعَلاَ
691- وَ وَسِّطْ لِنَقَّاشٍ وَ حَقِّـقْ وَ فِيهِمَـا
بِسِينٍ فَصَادٍ صَادِ هَلْ حَفْصِهِمْ تَـلاَ
692- وَ لَمْ يُرَ وَ مَعْ سَكْتٍ سِوَى آخِرٍ لَهُ
وَ مَا صَادُ خَلاَّدٍ مَعَ السَّكْتِ أَعْمِـلاَ
693- وَ مَعْ سَينِ نَقَّاشٍ وَ مَعْ صَادِ غَيْرِهِ
مَعًا لاَ تُكَبِّرْ أَوْ مَعَ السِّيـنِ فِي كِلاَ
694- لَدَى قُنْبُل مَعْ حَفْصِهِمْ عِنْدَ قَصْرِهِ
وَ الأَخْفَشُ مَعْهَا لَيْسَ إِلاَّ مُبَسْمِـلاَ
695- وَ إِنْ تُظْهِرًا وَ اصْبِرْ لِدُورِيِّهِمْ فَلاَ
تُكَبِّرْ وَ رُوسَ الآيَ أَيْضًا فَقَلِّلاَ
696- مِنْ آيَاتِ إِنْ تَقْصُرْ مُوَسِّطَ ثَابِتٍ
فَفِي أَفَرَايْتُمْ عِنْدَ الازْرَقِ سَهِّلاَ
697- وَ عِنْدَ رُوَيْسٍ أَظْهِـرَنَّ وَ أَنَّـهُ
فِي الارْبَعِ / أَوْ ادْغِمْ أَوْ الأَوَّلَيْنِ لاَ
698- أَلُاولَي لَهُ ابْدَأْ مُظْهِرَ الكُلِّ قَاصِرًا
كَذَلِكَ مَعْ إِدْغَـامِ يَعْقُـوبَ فَافْعَـلاَ
699- وَ أَوَّلَ يَطْمِثْهُـنَّ أَوْ ثَانِيـًا عَلِـى
بِضَمٍّ وَ عَنْهُ الكَسْرَ نَرْوِيهِ فِي كِلاَ
700- وَ ضَمَّهُمَا لِلَّيْـثِ زِدْ وَ هِشَامُهُـمْ
يَكُونَ فَذَكِّرْ عَنْهُ مَعْ وَجْهَيِ الوَلاَ
701- وَ رَفْعًا عَلَى التَّأْنِيثِ حُلْوَانِ زَادَهُ
وَ مَعْ وَجْهِ نَصْبٍ وَاقِفًا لاَ تُسَهِّلاَ
702- وَ يَفْصِلُ لِلْحُلْوَانِ يُرْوَي مُشَدَّدًا
وَ كَافٍ وَ تَلْخِيصٌ لِدَاجُونِ ثَقَّلاَ
703- وَ خُشْبٌ سُكُونُ الشِّيـنِ لاِبْـنِ مُجَاهِـدٍ
وَ مَعْ مَدِّ لاَ مَا أَنْفَقُـوا مَا تَسَهَّـلاَ
704- لَـدَى خَلَـفٍ إِلاَّ عَلَـى سَكْتِـهِ عَلَـى
عَلَيْكُمْ مَعَ المَوْصُولِ تَفْخِيمًا اجْعَـلاَ
705- لِلازْرَقِ فِي طَلَّقْتُــمُ وَ فَقَــدْ ظَلَــمْ
عَلَى وَجْهِ تَكْبِيرٍ وَ إِنْ رُقِّقَـا كِلاَ
706- فَبَسْمِلْ وَ صِـلْ لاَ تُبْـدِلْ الهَمْـزَ فِي إِذَا
وَ إِنْ رَقَّقْتَ طَلَّقْتُمُ صِـلْ مُسَهِّـلاَ
707- كَذَا اسْكُتْ مَعَ الوَجْهَينِ يَغْفِرْ لِدُورِ مُظْـ
ـهِرًا مُبْدِلاً مَـدَّ اسْكُتَنَّ وَ بَسْمِـلاَ
708- وَ إِظْهَارُهُ مَـعْ وَجْـهِ تَقْلِيلِـهِ عَسَـى
عَنِ المَهْدَويِ وَ النَّشْرِ مِنْ عَدِّهِ خَلاَ
709- وَ قَبْلَ يَئِسْنَ اليَا فَأَظْهِرْ أَوِ ادْغِمْ
لَدَى أَحْمَدَ البَزِّيِّ مِثْلَ فَتَى العَلاَ
710- وَ بِالرَّوْمِ وَ التَّسْهِيلِ قِفْ لِمُسَهِّلٍ
أَوِ ابْدِلْ بِيَاءٍ سَاكِـنٍ فَتُبَجَّـلاَ
من سورة الملك إلى سورة الإنسان

711- وَ قَدْ أَدْغَمَ الرَّمْلِيُّ ثُمَّ ابْنُ أَخْرَمٍ
بِخُلْفِهُمَا وَ السَّكْـتِ رَمْلِـيٌ أَهْمَـلاَ
712- وَ أَظْهَرَ لِلْمُطَّوِّعِي غَيْـرُ كَامِـلٍ
وَ الإِظْهَارَ لِلْصُّورِيِّ فِي النَّشْرِ أَغْفَلاَ
713- وَ فِي نُونَ أَدْغِـمْ إِنْ تُكَبِّـرْ لأَزْرَقٍ
وَ فِي أَرَأَيْتُمْ بَيْنَ بَيْنَ فَسَهِّـلاَ
714- وَ أَظْهِرْ عَلَى تَفْخِيمِ مَضْمُومَةٍ وَ لاَ
تُكَبِّرْ لِثَانٍ قَاصِرَ المَـدِّ مُبْـدِلاَ
715- بِأَيِّكُمُ وَ الحُكْـمُ فِيمَـا هُنَـا كَمَـا
تَقَدَّمَ فِي يَس عَنْ سَائِرِ المَلاَ
716- وَ لَكِنَّ نُونَ الأَصْبَهَانِي لَمْ يَكُنْ
كَمَا قَالَ الأَزْمِيرِي بِإِدْغَامِهِ تَلاَ
717- وَ أَظْهِرْ فَقَطْ عِنْدَ ابْنِ ذَكوَانَ كَذَّبَتْ
مُمِيِّـلاَ وَ مَا أَدْرَاكَ أَبْصَارِهِـمْ كِــلاَ
718- عَلَى وَجْهِ تَكْبِيرٍ وَ أَظْهِرْ وَ أَدْغِمًا
عَلَى عَدَمِ التَّكْبِيرِ حَيْثُ تَمَيَّلاَ
719- كَأَدْرَاكَ إِنْ سَمَّيْـتَ غَيْـرَ مُكَبِّـرٍ
وَ لَكِـنْ عَلَى هَذَا فَمُطَّـوِّعِي تَــلاَ
720- بِالإِظْهَارِ وَ الوَجْهَانِ عِنْدَ ابْنِ أَخْرَمٍ
وَ لَيْسَ سِوَى الإِدْغَامِ فِي غَيْرِ ذَا اعْتَلاَ
721- وَ مَالِيَـهْ ادْغِـمْ إِنْ نَفَلْـتَ كِتَابِيَـهْ
لِوَرْشٍ وَ أَظْهِرْ حَيْثُ مَا لَسْتَ نَاقِلاَ
722- وَ عَنْ أَزْرَقٍ لاَ نَقْلَ إِنْ تَفْتَحَنْ مُوَسْـ
ـسِطًا أَوْ تُفَخِّمْ ذَاتَ ضَمٍّ وَ تَا عَـلاَ
723- لِنَقَّاشِهِـمْ فِي يُؤْمِنُــونَ وَ بَعْــدَهُ
وَ قِيلَ مَـعَ التَّحْقِيـقِ ثَانٍ بِهِ تَـلاَ
724- وَ مَعْـهُ فَبَسْمِـلْ إِنَّـهُ لأَبِي العَــلاَ
وَ يَسْأَلْ ضَـمَّ ابْنُ الحُبَابِ وَ عَدَّلاَ
725- وَ لِلأَزْرَقِ التَّكْبِيرِ فَامْنَعْ مُفَخِّمًا
سِرَاعـًا وَ إِنْ فَخَّمْتَـهُ وَحْـدَهُ فَلاَ
726- تُقَلِّلْ وَ إِنْ فَخَّمْتَ مَعْ ذَاتِ ضَمَّةٍ
مَعْ السَّكْتِ فَافْتَحْ ثُمَّ فِي الوَصْلِ قَلِّلاَ
727- وَ إِنَّ سِرَاعًا لاَ يُفَخِّمْـهُ الَّـذِي
يُفَخِّمُ خَيْـرًا عَنْهُ وَقْفـًا وَ مَوْصِلاَ
728- وَ يُمْنَى عَلَى تَذْكِيرِهِ لِهِشَامِهِمْ
فَمِنْ دُونِ تَكبِيرٍ لِحُلْوَانِ بَسْمِلاَ

سورة الإنسان

729- وَ دَاجُونِ لَمْ يَصْرِفْ بِخُلْفٍ سَلاَسِلاً
وَ مَـعْ قَصْرِ حَفْصٍ قِفْ بِقَصْرٍ سَلاَسِلاَ
730- كَسَكْتٍ وَ مَعْ سَكْتِ ابْنِ ذَكْوَانَ بِالأَلِفْ
كَـذَا عَنْـهُ حَيْـثُ الكَافِرِيـنَ تَمَيَّـلاَ
731- وَ لاَ خُلْفَ لِلرَّمْلِيِّ فِي الوَقْفِ بِالأَلِفْ
وَ لاَ خُلْفَ عَنْ رَوْحٍ مَعَ القَصْرِ مُسْجَلاَ
732- وَ قِفْ بِسُكُونِ اللاَّمِ إِنْ تَـكُ قَارِئـًا
بِإِدْغَامِـهِ مَـعَ مَـــدِّهِ مُتَقَبِّـــلاَ
733- وَ يَحْذِفُهَا فِي وَقْفِـهِ ابْـنُ مُجَاهـِدٍ
وَ بِالْخُلْـفِ بَـزٍّ مِـنْ طَرِيقِــهْ أَوَّلاَ
734- وَ قَوَارِيرَ مَعْ إِدْغَامِ رَوْحٍ فَبِالأَلِفْ
وَ فِي الثَّانِ لِلْحُلْوَانِ بِالْخُلْفِ قِفْ بِِلاَ
735- وَ إِسْكَانُهُ مَعَ قَصْرِهِ مُتَعَيِّنٌ
تَشَاؤُنَ فِيهِ الغَيْبُ مَعَ قَصْرِهِ تَلاَ
736- وَ سَمَّى فَقَطْ إِنْ كَانَ يَرْوِي خِطَابَهُ
بِهِ خُصَّ تَكْبِيرٌ وَ دَاجُونِ أَهْمِلاَ
737- وَ لاَ سَكْتَ لِلنَّقَّاشِ مَعْهُ وَ لَمْ يَكُنْ
لِصُورِيِّهِمْ مَعْ غَيْبِهِ مُتَقَبَّلاَ
738- وَ لَيْسَ لَهُ التَّكْبِيرُ مَعْهُ وَ لَمْ يَكُنْ
لَدَى أَخْفَشٍ عِنْدَ الخِطَابِ كَذَا وَلاَ
739- مَعَ السَّكْتِ لِلصُّورِِيِّ مَعْهُ فَذَا الَّذِي
بَدَائِعُ بُرْهَانٍ أَبَانَ وَ أَنْهَلاَ

من سورة المرسلات إلى آخر القرآن

740- وَ فِي ذِكْرًا إِنْ تُدْغِمْ لِخَلاَّدِهِمْ فَلاَ
تُكَبِّرْ وَ سَكْتَ المَدِّ أَيْضًا فَأَهْمِلاَ
741- وَ ذِكْرًا وَ صُبْحًا فِيهِمَا ادْغِمَنْ لَهُ
وَ أَظْهِرْهُمَا أَيْضًا وَ أَدْغِمَنْ اوَّلاَ
742- وَ عِنْدَ ابْنِ جَمَّازٍ بِأُقِّتَتْ اقْرَأَنْ
بِوَاوٍ مَعَ التَّخْفِيفِ وَ اهْمِزْ مُثَقِّلاَ
743- وَ عَنْ أَزْرَقٍ تَفْخِيمَ مَضْمُومَـةٍ مَـعَ ادِّ
غَامِ أَلـَمْ نَخْلُقْكُـمْ كُـنْ مُحَلِّـلاَ
744- بِهِ سَكْتَ حَفْصٍ وَ ابْنِ ذَكوَانَ فَاخْصُصَنْ
كَإِدْرِيسَ مَعْ ابْنِ ذَكـوَانَ فَاعْقِـلاَ
745- كَيَعْقُوبَ وَ السُّوسِي مَعْ قَصْرِ حَفْصِهِـمْ
كَذَا الأَصْبَهَانِي ثُمَّ مَعْ تَرْكِـهِ فَـلاَ
746- تُمِـلْ فِي قَـرَارٍ لاِبْـنِ ذَكْوَانِهِـمْ وَ لاَ
تَكُنْ مُدْغِمًا لَفْـظَ المُحَرَّكِ مُسْجَلاَ
747- وَ لاَ سَكْـتَ فِي مَـاءٍ لِحَمْـزَةَ تَارِكـًا
وَ لَيْـسَ لِخَـلاَّدٍ إِذًا إِنْ تُمَيِّــلاَ
748- وَ لاَ سَكْـتَ أَيْضـًا فِي مَكِيـنٍ لِحَمْزَةٍ
وَ هَذَا إِذَا مَا كُنـْتَ عَنْـهُ مُقَلِّـلاَ
749- وَ لاَ هَاءَ عَـنْ رَوْح بِوَقْـفِ المُكَـذِّ
بَيْنَ مَعَ تَرْكِهِ وَ الهَا رُوَيسٌ تَحَمَّلاَ
750- وَ لاَ وَقْفَ فِي عَمَّهْ لِيَعْقُوبَ مُوصِلاَ
بِلا هَا العُلَيْمِِي سُعِّرَتْ عَنْهُ ثَقِّلاَ
751- وَ رَمْلِيُّهُمْ بِالقَصْرِ فِي فَاكِهِينَ وَ ابْـ
ـنِ الأَخْرَمِ وَ الدَّاجُونِ خُلْفُهُمَا انْجَلاَ
752- وَ آنِيَةٌ مَعَ عَابِدُونَ وَ عَابِدٌ
فَكُلٌ عَنِ الحُلْوَانِ يُرْوَى مُمَيَّلاَ
753- وَ تَرقِيقُ مَضْمُومٍ إِرَمْ مَعْهُ عِنْدَ أَزْ
رَقٍ لاَ تُكَبِّرْ لاَ تَصِلْ لاَ تُقَلِّلاَ
754- وَ مَا بَعْدَ بَلْ لاَ إِنْ تُخَاطِبْ لِرُوحِهِمْ
فَأَظْهِرْ وَ أَدْغِمْ ثُمَّ مُدَّ عَلَى كِلاَ
755- وَ يَفْتَحُ لِلمُطَّوِّعِي غَيرُ كَامِلٍ
وَ قَدْ خَابَ وَ التَلْخِيصُ أَدْغَمَ مَا تَلاَ
756- وَ وِزْرَكَ مَعْ تَالِيـهِ رَقِّــقْ لأَزْرَقٍ
عَلَى وَجْـهِ تَكبِيـرٍ وَ أَنْ رَأَهُ تَـلاَ
757- بِمَدَّتِـهِ فِي وَجـْهِ ابْـنِ مُجَاهِــدٍ
وَ مَطْلَعِ مَـعْ تَرْقِيقِـهِ لاَ تُبَسْمِــلاَ
758- لَدَى أَزْرَقٍ وَ الهَاءَ صِلْ مَنْ يَرَهْ لَدَى
رُوَيسٍ عَلَى الإِدْغَامِ لاَ رَوْحَ اعْقِـلاَ
759- وَ أَبْهَمَ نَشْـرٌ عَنْـهُ مَذْهَـبَ كَامِـلٍ
وَ قَدْ قَالَ الأَزْمِيرِي يَرْوِيهِ مُوصِلاَ
760- وَ صِلْهَا لِيَعْقُوبَ عَلَى وَجْهِ وَصْلِـهِ
وَ مَا كَانَ مَعْ وَجْهِ اخْتِـلاَسٍ مُحَلِّـلاَ
761- لِرَوْحِهِـــمُ تَكبِِيــرٌ اوَّلَ سُـورَةٍ
أَرَيـتَ عَلَى تَكبِيـرٍ الازْرَقِ سَهِّـلاَ
762- وَ لِي دِينِ لِلْبَزِّيِّ فَافْتَحْ وَ عَنْ أَبِي
رَبِيعَةَ إِسْكَانٌ يُرَادُ وَ يُجْتَلاَ

تنبيه

763- وَ قَلِّلْ مِنَ التَّلْخِيـصِ ذَا الْيَـا لأَزْرَقٍ
سِوَى مَا بِهِ هَا مِنْ رُؤُسٍ تَنَزَّلاَ
764- عَلَى مَا وَجَدْنَاهُ بِهِ عَكْسَ مَا مَضَـى
وَ صَاحِبُهُ لاَ شَـكَّ فِي بَـدَلٍ تَـلاَ
765- بِقَصْرٍ وَ تَوْسِيطٍ وَ فِي الْلِّينِ قَدْ رَوَى
بِقَصْرٍ سِوَى شَيْيءٍ فَوَسِّطْ فَاعْقِلاَ
766- وَ يَسْكُتُ بَيْـنَ السُّورَتَيـنِ وَ إِنَّـهُ
لِثَانٍ مِنَ الهَمْـزَيْنِ كَانَ مُسَهِّـلاَ
767- وَ أَبْدَلَ هَمْزَ الوَصْلِ مـَدًّا وَ زَادَ يَـا
لَدَى هَؤُلاَ إِنْ وَ البِغَا إِنْ وَ سَهِّـلاَ
768- أَرَيْتَ وَ هَا أَنْتُمْ وَ قَـدْ مَـدَّهُ وَ فِي
كِتَابِيَــهْ إِنِّي بِالسُّكُـونِ تَعَمَّـلاَ
769- وَ نُـونَ بِإِدْغَـامٍ كَيَـس قَـدْ رَوَى
وَ قَلَّلَ مَعَ هَا يَا وَ هَا تَحْتُ مَيَّـلاَ
770- وَ بِالْخُلْفِ إِجْرَامِي وَ تَنْتَصِـرَانِ سَـا
حِرَانِ كَذَا أَنْ طَهِّـرَا وَ كَـذَا كِـلاَ
771- سِرَاعًا ذِرَاعَيْهِ ذِرَاعًا وَ هَكَذَا افْتِـرَاءً
مِــرَاءً عَنْـكَ وَزْرَكَ وَ الــوَلاَ
772- وَ فَخَّمَ فِي فِرْقٍ وَ الإِشْرَاقِ مَعْ إِرَمْ
عشَيِرَتُكُمْ أَيْضًا كَذَا شَـرَرٍ بِـلاَ
773- وَ كِبْرٌ كَذَا عِشْرُونَ مَعْ ذَاتِ ضَمَّةٍ
تَلِي اليَا كَخَيْرُ الرَّازِقِيـنَ تَمَثَّـلاَ
774- وَ غَلَّظَ لاَمَاتٍ سِوَى مَا يَلِي الأَلِفْ
وَ مَحْيَايَ بِالإَسْكَانِ وَ الفَتْحِ كَمَّلاَ
775- وَ فِيـهِ وَجَدْنَا قَوْلِهِ شُرْكَائِـي الَّذِ
ينَ بِحَذْفِ الهَمْزِ عَنْ أَحْمَدٍ فَـلاَ
776- يَكُـونُ بِـهِ الدَّانِـي مُنْفَـرِدًا إِذَا
خِلاَفًا لِقَوْلِ النَّشْرِ وَ الحَقُّ يُعْتَلاَ
777- فَمِنْ طُرُقِ النَّقَّاشِ قَدْ رَوَيَاهْ وَ هْوَ
مِنْ غَيْرِ نَشْرِ صَحَّ أَيْضًا تُقُبِّـلاَ

خاتمة نسأل الله حسنها

778- وَ مِنْ نَشْرَحِ التَّكْبِيرُ لاِبْنِ كَثِيرِهِمْ
وَ سُوسِيِّهِمْ عَنْ بَعْضِهُمْ وَ عَنِ المَلاَ
779- رَوَى الهَمَدَانِي ثُمَّ مِنْ آخِرِ الضُّحَى
لِكُلٍّ مِنَ المِصْبَاحِ مَعْ كَامِلٍ حَلاَ
780- وَ لِلْهَمَدَانِي ثُمَّ لِلْهُذَلِي مَعًا
لَدَيْهِمْ جَمِيعًا أَوَّلَ الكُلِّ وُصِّلاَ
781- وَ لاِبْنِ كَثِيرٍ زِدْ مِنَ اوَّلِ وَ الضُّحَى
وَ مِنْ قَبْلُ زَادَ ابْنُ الحُبَابِ فَهَيْلَلاَ
782- لَدَى خَتْمِهِ وَ البَعْضُ زَادَ لِقُنْبُلٍ
وَ مِنْ بَعْدُ عِنْدَ ابْنِ الحُبَابِ فَحَمْدَلاَ
783- كَمَا عَنْهُ يَرْوِيهِ لَنَا عَبْدُ وَاحِدٍ
وَ ذَا مِنْ أَلَمْ أَوْ مِنْ فَحَدِّثْ تَنَقَّلاَ
784- وَ فِي ذِي انْفِصَالٍ وَ اتِّصَـالٍ لِحَمْزَةٍ
سِوَى حَرْفِ مَدٍّ فَاسْكُتَـنْ مُتَقَبِّـلاَ
785- وَ وَجْهَانِ فِي كَاللهُ اعْلَـمُ إِنْ تَقِـفْ
وَ فِي نَحْوِ مِنْ أَجْرٍ فَبِالنََّقْـلِ نُقِّـلاَ
786- وَ هَذَا مِنَ المِصْبَاحِ ثُمَّ اسْكُتَـنْ بِأل
وَ شَيءٍ مَعَ المَفْصُولِ عِنْدَ أَبِي العَلاَ
787- وَ فِيهَا وَ مَدِّ الفَصْلِ فَاسْكُتْ وَ وَقْفُهُ
بِتَسْهِيلٍ هَمْزِ كَيْفَ مَا قَـدْ تَنَـزَّلاَ
788- وَ فِي أَل مَعَ المَفْصُولِ مَعْ شَيءٍ اسْكُتًا
وَ فِي غَيْرِ مَدٍّ ثُمَّ فِي الكُلِّ مُسْجَـلاَ
789- لِحَمْـزَةَ أَوْ تَحْقِيـقَ خَـلاَّدٍ اطْلِقــًا
وَ سَهِّلْ مِنَ المَفْصُولِ مَا سَاكِنًا تَلاَ
790- لَدَى حَمْزَةَ مِنْ كَامِلٍ الهُذَلِي وَ قَـدْ
هُدِينَـا الَّذِي رُمْنَـاهُ حَتَّى تَكَمَّـلاَ
791- وَ فِي رَغَدٍ نَلْ تَمَّ نَظْمـًا وَ لَمْ أَزَلْ
بِسِبْطَـيْ خِتَـامِ الأَنْبِيَــا مُتَوَسِّــــلاَ
792- دَعَوْتُكَ يَا رَبَّ الوَرَى بِهِمَا اسْتَجِبْ
وَ بِالْخَيـرِ فَافْتَـحْ رَبِّ وَ اخْتِـمْ تَفَضُّـلاَ
793- لِعَبْدٍ تَسَمَّى بِاسْـمِ خَيـرِ وَسِيلَـةٍ
وَ بِالْمُتَوَلِّي قَــدْ تَشَهَّــرَ فِي المَــلاَ
794- وَ أَكْبَـرَ رِضْوَانٍ وَ أَوْسَـعَ رَحْمَةٍ
عَلَى شَيْخِنَـا الـدُّرِّي التِّهَامِـي أَرْسِـلاَ
795- وَ حَقِّقْ رَجَانَـا بِالحَبِيـبِ وَ آلِـهِ
فَأَنْتَ الَّـذِي تُرْجَـى وَ تُعْطِي المُؤَمِّــلاَ
796- وَ صِلِّ وَ سَلِّـمْ سَيِّدِي كُلَّ لَمْحَـةٍ
عَلَى المُصْطَفَى المُهْدَى إِلَى النَّاسِ مُرْسَلاَ
797- وَ آلٍ وَ أََصْحَـابٍ كِـرَامٍ وَ إِنَّـنِي
حَمَــدْتُ إِلَهــًا كَافِيــًا مَـنْ تَوَكَّــلاَ