Advertisement

مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات



الكتاب: مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات
المؤلف: إبراهيم بن سعيد بن حمد الدوسري
الناشر: دار الحضارة للنشر - الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م
عدد الأجزاء: 1
أعده للشاملة/ أبو إبراهيم حسانين
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] ـ[مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات]ـ
المؤلف: إبراهيم بن سعيد بن حمد الدوسري
الناشر: دار الحضارة للنشر - الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، 1429 هـ - 2008 م
عدد الأجزاء: 1
أعده للشاملة/ أبو إبراهيم حسانين
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
(/)

المقدمَة
الحمد لله الذي نزّل الكتاب المبين، وهو يتولى الصالحين، وصلى الله على خاتم النبيين، سيدنا محمد الهادي الأمين، وعلى آله والصحابة والتابعين، وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين، أما بعد:
فإنه لما وفقني الله الكريم لتأليف (التجريد لمعجم مصطلحات التجويد) انشرح صدري لإفراد معجم على غراره في مصطلحات علم القراءات، وسميته (مختصر العِبارات لمعجم مصطلحات القراءات).
وأصل المعجمين الآنفي الذكر (معجم المصطلحات في علمي التجويد والقراءات)، وقد راعيت -عند إفراد كل معجم على حدة- جملة من الإصلاحات والتحسينات الفنية والعلمية.
منهج البحث:
* استقراء المصطلحات من مصادرها عند علماء القراءات، وترك ما عداها من مصطلحات علوم القرآن الأخرى، إلا المصطلحات التي كثر استعمالها في مصادر القراءات مثل مصطلح: " رسم المصحف "، " رؤوس الآي "، ونحوهما مما يعدّ من علم الرسم وعلم عدّ الآي، إلا أنها لشدة علاقتها بعلم القراءات ولكثرة استخدامها في مصادر القراءات صارت كأنها جزء منها، فما كان من هذا القبيل فقد تم إدراجه في هذا المعجم، ومن هذا القبيل ما كثر استعماله عند القراء من التعبيرات النحوية والصرفية ونحوهما مما قد يخفى على بعض
(1/5)

القراء مثل (الإجراء)، (المكني).
* الاعتماد في تعريف المصطلحات على عُرف القراء فحسب.
* توخي الدقة والوضوح من حيث تحديد المصطلح وتعريفه، واستبعاد الحشو والتكرار.
* الاقتصار على التعريف، وعدم الدخول في تفاصيل المسائل، إلا فيما يخدم توضيح التعريف دونما استطراد.
* عدم تعريف المصطلح بالمرادف والأضداد، إلا إذا كان لمزيد الإيضاح.
* إذا كان للمصطلح أكثر من معنى ذكرتها جميعها مرتبة حسب الشهرة وكثرة الاستعمال قدر الإمكان، ولا يخفى على القارئ أن مفهوم المصطلح يختلف باختلاف سياقه وموضع استعماله، فمثلا مصطلح (التثقيل) -كما سيأتي- يستعمل في سياق التشديد والتخفيف بمعنى مخرج الحرف المنطوق به مشدداً، لثقله على الناطق نحو تشديد الياء في (إِيَّاكَ)، ويستعمل في باب هاء الكناية مراداً به إشباع هاءات الكناية عن ابن كثير ومن وافقه، ويستعمل في باب ميم الجمع مراداً به صلة ميم الجمع عن ابن كثير ومن وافقه، ويستعمل في سياق الضم والإسكان مراداً به ما ضم أوسطه نحو (اليسُر) و (العسُر).
* إذا كان للمصطلح أكثر من اسم والمفهوم متفق عرفت به عند
(1/6)

أشهرها وأكثرها استعمالاً، ثم أردفت التعريف بذكر الأسماء الأخرى وجعلت كل واحد منها بين هلالين، مع ذكرها في مواطنها من الكتاب مقرونة بالمصطلح الأساس المعرَّف به على وجه الإحالة -وإن كان بعده مباشرة أو قريباً منه- إلا إذا كان للمعنى للمصطلح الآخر معاني أخرى فإني أذكرها جميعها وإن تقدم بيان بعضها عند مرادفها، مثل (الاختلاس) حيث ذكرت أنه يُسمَّى بـ (الإخفاء) وبـ (الاختطاف)، وحين ورد مصطلح (الإخفاء) في موضعه من المعجم لم أكتف بالإحالة، بل عرّفت به لأن له أكثر من معنى، بينما حين ورد مصطلح (الاختطاف) في موضعه اكتفيت بالإحالة لأنه ليس له معنى آخر زائداً على الاختلاس المذكور هناك.
* إذا تضمن أحد المصطلحات شرحاً لتعريف آخر من مادته أو مرادفه فإني لا أعيد تعريفه في موضعه، ولكن أحيل إليه، مثل مصطلح (بَنون) بينته في حروف الألف عند (الابنان) ثم أحلت إليه عندما ورد في حروف الباء.
* الإشارة إلى المصطلحات المستعملة عند المتقدمين بقولي: " عند المتقدمين "، والمقصود بالمتقدمين: أئمة القراء في القرون الخمسة الأولى على وجه التقريب.
* توثيق المادة العلمية توثيقاً دقيقاً من مصادرها المعتبرة في علم القراءات، والرجوع عند الحاجة الضرورية إلى المصادر اللغوية
(1/7)

ومصادر التجويد وعلوم القرآن الأخرى وغيرها، فإن كان النقل من المصادر بالنص جعلته بين حاصرتين، وإن كان بتصرف صدّرت توثيقه بـ (انظر) دون جعله بين حاصرتين، وإن كان المرجع من كتاب محقق والكلام للمحقق ذكرت اسم محقق الكتاب أو عبارة (قسم الدراسة).
* كتابة الآيات على الرسم العثماني وضبطها وفق رواية حفص عن عاصم، إلا إذا اقتضى السياق خلاف ذلك.
* لا أستعمل في الإحالات إذا تتابعت الاختصار مثل عبارة (المصدر السابق) ونحوها.
* الإحالة إلى المصادر المُوثق منها باعتبار استعمالها استعمالها المصطلح أو تعريفه أو إليهما معاً.
* استعمال المثال عند الحاجة إليه في التوضيح، على أن هناك جملة من مصطلحات القراءات تعجز أن تفصح عنها العبارة مهما بلَغتْ من قوة البيان، ولا يمكن بلوغ حقيقتها إلا بالمشافهة والتلقي.
* ترتيب المصطلحات ترتيباً هجائياً (أب ت ث ج ... ).
* جعلت لكل حرف باباً مستقلاً، والحروف التي ليس لها مادة لم أعقد لها أبواباً.
* عدم الاعتبار بـ (ال) في أول المصطلح.
* ذكر مواد هذا المعجم حسب استعمالها، فمثلاً (الإبدال) يذكر في الهمزة وليس في الباء، وهكذا ترتيبها على هذا النحو.
(1/8)

* عند ذكر أيّ عَلَمٍ في البحث اتبعه بتاريخ وفاته بين هلالين وأرمز إلى تاريخ وفاته بحرف التاء وإلى السنة الهجرية بحرف الهاء هكذا (ت .... هـ)، فإن لم أقف على سنة وفاته أهملت ذلك، كما أهملت ذلك من النصوص التي نقلتها من مصادرها بنصها دون تصرف.
* التزمت في المعجم ذكر المصادر والأسماء حسب الترتيب الزمني، وأما في ثبت المراجع فاعتمدت الترتيب الهجائي.
والله من وراء القصد، وهو يهدي السبيل.
(1/9)

باب الألف
1 - الائتناف = الابتداء.
2 - الابتداء:
* الابتداء الحقيقي، وهو أول ما يظهر من المتكلم وليس قبله شيء، ويكون عند بدء القراءة فقط.
* معاودة القراءة بعد وقف، وعليه جرى عمل العلماء في تسمية (علم الوقف والابتداء)، حيث قدموا اسم (الوقف) على اسم (الابتداء)، لأن كلامهم في الوقف الناشئ عن الوصل، وفي الابتداء الناشئ عن الوقف وهو يستأنف بعده، ولذلك يُطلَق على الابتداء: (الائتناف)، وبذلك سمّى أبو جعفر النحاس (ت 338 هـ) كتابه (القطع والائتناف).
3 - الإبدال:
* إقامة الألف والياء والواو مقام الهمزة عوضاً عنها، دون أن يبقى فيها شائبة من لفظ الهمز، وُيعَبَّر عنه بـ (تحويل الهمزة).
(1/11)

* جعل حرف مكان حرف آخر، والبدل فيها متوقف على السماع والرواية.
4 - الابنان:
يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) وابن كثير المكي (ت 120 هـ)، فإذا انضم إليهما من القراء الأربعة عشر ابن مُحَيصِن المكي (ت 123 هـ) أطلِق عليهم (البَنون).
5 - الأبوان:
* يُطلَق على أبي عَمرو البصري (ت 154 هـ) وأبي جعفر المدني (130 هـ).
* يُطلق على أبي عَمرو البصري (ت 154 هـ) وأبي بكر شعبة (ت 193 هـ).
(1/12)

6 - الإتمام = الإشباع.
7 - الاثنان:
يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ).
8 - الإجازة:
الإذن للقارئ بإقراء رواية أو أكثر، ويشترط لها المشافهة، لأن في القراءات ما لا يحكم إلا بالمشافهة.
9 - الإجراء:
الصرف والتنوين، و (المُجْرَى): المنون، نحو قراءة: {إِنَّ ثَمُودًا} بالتنوين، وترك الإجراء عدم الصرف نحو {إِنَّ ثَمُودَا}.
10 - الاحتجاج للقراءات = توجيه القراءات.
11 - الأحرف السبعة:
اللهجات العربية التي نزل عليها القرآن الكريم، وهي سبع لغات مشهورة عند العرب، وقيل: سبعة أصناف من المعاني والأحكام، وقيل إنها سبعة أوجه من أوجه القراءة، وقيل في معنى الأحرف السبعة غير ذلك.
(1/13)

12 - الاختطاف = الاختلاس.
13 - الاختلاس:
* الإتيان ببعض الحركة في الوصل، وهو يدخل جميع أنواع الحركات من فتح وضم وكسر، وُيقدَّر الهذوف من الحركة بالثلث والمنطوق بالثلثين، وهو مرادف لـ (الإخفاء) و (الاختطاف).
* تحريك هاء الكناية من غير صلة.
14 - اختلاف التضادَ:
اختلاف القراءات في اللفظ مع تضاد المعنى أو تناقضه، وهذا ليس له وجود ألبتة في القراءات.
15 - اختلاف التَّغاير:
اختلاف القراءات في اللفظ والمعنى معاً، مع صحة المعنيين كليهما، مثل قوله تعالى: {قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ} بفتح
(1/14)

تاء {عَلِمْتَ} وضمها، لأن فرعون قال لموسى: إن آياتك التي جئت بها سحر، فرد عليه: لقد علمتُ أنا ما هي سحر ولكنها بصائر، وقال مرة أخرى: لقد علمتَ أنت أيضاً ما هي سحر، وما هي إلا بصائر.
ومثل القراءات في {إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ}، بتشديد الصادين من الصدقة، وبتخفيفها من التصديق، وكلاهما يجتمعان في العبد المؤمن.
16 - اختلاف التنوع:
أن يختلف اللفظ، والمعنى متحد، مثل: (يحسب) بفتح السين وكسرها، و (القدس) بضم الدال وإسكانها، (ونزل) بتخفيف الزاي وتشديدها.
17 - الاختيار:
ملازمة إمام معتبر وجهاً أو أكثر من القراءات، فينسب إليه على وجه الشهرة والمداومة، لا على وجه الاختراع والرأي والاجتهاد، ويسمى ذلك الاختيار (حرفا) و (قراءة) و (اختيارا)، كله بمعنى واحد، فيقال: اختيار نافع (ت 169 هـ)، وقراءة نافع، وحرف نافع، كما يقال: قرأ خلف البزار
(1/15)

(ت 229 هـ) (عن نفسه) و (في اختياره)، كلاهما بمعنى واحد: أي في قراءته وفيما اختاره هو، لا فيما يرويه عن حمزة (ت 156 هـ)، و (أصحاب الاختيارات) هم من الصحابة والتابعين والقراء العشرة ونحوهم ممن بلغوا مرتبة عالية في النقل وعلوم الشريعة واللغة.
18 - آخر الآية = رؤوس الآي.
19 - الإخفاء:
* إخفاء الحركة: وهو الإتيان ببعض الحركة في الوصل، وهو يدخل جميع أنواع الحركات من فتح وضم وكسر، ويُقدّر المحذوف من الحركة بالثلث والمنطوق بالثلثين، وهو مرادف لـ (الاختلاس) و (الاختطاف)، وربما عبروا عنه بالروم على وجه التوسع.
(1/16)

* إخفاء النون الساكنة والتنوين أو الميم الساكنة عند أحرفهما: وهو النطق بحرف ساكن عارٍ عن التشديد مع بقاء الغنة في الحرف الأول.
* عند بعض المتقدمين: إدغام النون الساكنة والتنوين بغنة، " قالوا: الإخفاء ما بقيت الغنة، وقالوا: النون تُحول مع الواو والياء غنة مخفاة غير مدغمة، لأنها لو أدغمت لم تثبت الغنة "، والصواب أن ثمة فرقاً بينهما من حيث التشديد، إذ الإخفاء عار من التشديد، بينما الإدغام فيه تشديد.
* يُعَبر به عند المتقدمين عن إبقاء بعض صوت المدغم في المدغم فيه، نحو إبقاء صفة الإطباق في قوله تعالى: {أحَطتُ}.
(1/17)

20 - إخفاء التعوذ:
* الإسرار، وهو التلفظ بالاستعاذة بحيث يسمع نفسه، وهو قول الجمهور، " لأن نصوص المتقدمين كلها على جعله ضداً للجهر، وكونه ضداً للجهر يقتضي الإسرار به ".
* الكتمان، وهو الذكر في النفس من غير تلفظ.
21 - إخلاص الفتح = الفتح.
22 - الأخَوان:
* يطلق -عند الأكثرين- على حمزة الزيات (ت 156 هـ) والكسائي (ت 189 هـ).
* يطلق على ابن كثير المكي (ت 125 هـ) وأبي عَمرو البصري (ت 154 هـ).
23 - الأداء:
* " تأدية القُرَّاء القراءة إلينا بالنقل عمَّن قبلهم ".
(1/18)

* ما جاء صحيحاً مستفاضاً متلقى بالقبول كمراتب المد الزائدة على القدر المشترك، وهذا وأمثاله ملحق بالقراءة المتواترة حكماً.
24 - الإدخال = الفصل.
25 - الإدغام:
* " اللفظ بحرفين حرفاً واحداً كالثاني مشدداً ".
* يُعَبَّر به عند بعض المتقدمين عن الإخفاء على وجه التجوز في العبارة.
26 - الإدغام الصغير:
ما كان الأول من الحرفين فيه ساكناً.
27 - الإدغام الكبير:
" ما كان الأول من الحرفين فيه متحركاً .. وسمي كبيراً لكثرة وقوعه، إذ الحركة أكثر من السكون، وقيل: لتأثيره في إسكان المتحرك قبل إدغامه، وقيل: لما فيه من الصعوبات، وقيل: لشموله نوعي المثلين والجنسين والمتقاربين ".
(1/19)

28 - الأربع الزهر:
أربع سور، وهي: القيامة والمطففين والبلد والهمزة، وهي التي ورد فيها عن بعض أئمة القراء الفصل بينها وبين التي قبلها بالبسملة في المواضع الأربعة لمن له السكت، واختار بعضهم السكت للواصل إذا لم يبسمل، وإنما اختاروا ذلك تجنباً لقبح معنى الوصل عندها، ففصلوا بذلك بين تتابع (لا) و (ويل) في أوائل هذه السور مع ما قبلها من السور المختومة بلفظ {المغفِرَةِ} في آخر سورة المدثر قبل سورة القيامة، ولفظ الجلالة {للَّهِ} في آخر الانفطار قبل المطففين، و {جَنتي} في آخر الفجر قبل سورة البلد، و {بِالصبر} في آخر سورة العصر قبل سورة الهمزة، وسميت الزهر لشهرتها بين أهل هذا الشأن، ويقال لها: (الأربع الغرّ)، وأكثر القراء على عدم التفرقة بين هذه السور وغيرها في أحكام البسملة والوصل والسكت.
29 - الأربع الغرّ = الأربع الزهر.
30 - الإرداف = الجمع.
31 - الإرسال:
* عند المتقدمين إسكان ياء الإضافة، وما ذكره بعض المؤلفين من أن مصطلح الإرسال عند المتقدمين هو تحريك ياء الإضافة بحركة
(1/20)

الفتح مخالف لما جاء في نصوص المتقدمين وفي مصنفاتهم، بل مخالف للأصل اللغوي، يقال في اللغة: " أرسل الشيء أطلقه وأهمله "، والإسكان هو إهمال الحرف من الحركة، والله أعلم.
* قصر المد.
32 - أركان القراءة:
موافقة اللغة العربية ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً، وثبوت سندها، وجمهور العلماء على اشتراط التواتر فيها.
33 - الازدواج في الوقف:
" ما يوقف على نظيره مما يوجد التمام عليه وانقطع تعلقه بما بعده لفظاً، وذلك من أجل ازدواجه نحو {لَهَا مَا كَسَبَت} مع {وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ}.
(1/21)

34 - الأسانيد:
الطرق الموصلة إلى القرآن الكريم ووجوه قراءاته، وهي تتكون من سلسلة من نقَلة القرآن الذين تصدوا لنقل القرآن الكريم وضبط حروفه، ولا تزال أسانيد القراء متصلة، ولا سيما في القراءات العشر المتواترة، وأعلى ما وقع بين قراء العصر الحاضر وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - سبعة وعشرون رجلاً.
35 - الاستعاذة:
الالتجاء والاعتصام والاستجارة، وتسمى بـ (التعوّذ)، وهي دعاء بلفظ الخبر، ولها صيغ عديدة أشهرها وأولاها عند القراء: (أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)، وليست من القرآن عند بدء التلاوة إجماعاً.
36 - الاستفهام المكرر:
أن تجتمع همزتان في كلمة وبعدها كلمة أخرى ذات همزتين، نحو قوله تعالى: {أَءِذَا كُنَّا تُرَابًا أءِنَّا}.
(1/22)

37 - الإسقاط = الحذف.
38 - الإسكان:
تفريغ الحرف من الحركات الثلاث ومن أبعاضهن، وُيعبر عنه بـ (التسكين) و (الجزم).
39 - الإسناد = الأسانيد.
40 - الإشارة:
* عند الجمهور: تكون الإشارة روما وإشماما.
* عند البصريين: بمعنى (الإشمام)، بحيث لا يظهر للحركة أثر في النطق.
* عند الكوفيين: بمعنى (الروم)، وهو النطق ببعض الحركة.
41 - الإشارة إلى الكسر:
التقليل بين الفتح والإمالة.
(1/23)

42 - الإشباع:
* إتمام الحكم المطلوب في المدود الفرعية الزائدة على مقدار المد الطبيعي.
* المد بمقدار ثلاث ألِفات (ست حركات).
* " أن تزيد في الحركة حتى تبلغ بها الحرف الذي أخذت منه ".
* صلة هاء الكناية بواو أو ياء لفظيتين.
* أن يؤتى بالضمة والكسرة والفتحة كوامل على هيئتهن غير منقوصات ولا مختلسات، ويعبر عنه بـ (الإتمام).
(1/24)

43 - الإشمام:
* ضم الشفتين بُعَيد سكون الحرف من غير صوت، ويُعَبِّر عنه الكوفيون بالرَّوم، وكيفيته أن تجعل الشفتين -بُعَيد النطق بالحرف ساكناً- على صورتهما إذا لفظت بالضمة.
* خلط حركة بحركة، نحو {قيل} في قراءة من أشم، بحيث يحرك أول حرف في الكلمة بحركة مركبة من حركتين: ضمة وكسرة، وجزء الضم مقدم وهو الأقل، ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر، وكثير من المتقدمين يُعَبِّرون عنه بالضم لما حدث في المُشَم من الضم كما عبروا عن الممال بالكسر، وطوائف من القراء عبروا عنه بالرَّوم الذي هو محاولة تمام الشيء وإتمام الصوت به ولما يُتم لأنك تروم الضم في أوائل تلك الكلم ثم تنتقل إلى الكسر والياء، ومنهم من عبر عن هذا الإشمام بالإمالة لأن الحركة ليست بضمة محضة ولا كسرة محضة، كما أن الإمالة ليست بكسر محض ولا فتح محض فدخله من الشوب
(1/25)

والخلط ما دخل الإمالة، وهذه التعبيرات على اختلاف ألفاظها ذات حقيقة واحدة في النطق، وهو لا يضبط إلا بمشافهة الحذاق.
* " خلط حرف بحرف في نحو {الصِّرَاطَ} ".
* التقليل بين الفتح والإمالة.
* إخفاء الحركة فيكون بين الإسكان والتحريك، وهو المعبر عنه بالاختلاس في {أرِنَا} ونحوها على قراءة أبي عمرو من بعض طرقه، وبالإخفاء في {تَأمَنَّا}.
* تحريك هاء الكناية من غير صلة.
(1/26)

44 - إشمام الكسر = الإمالة.
45 - الأصحاب:
يُطلَق على حمزة الزيَّات (ت 156 هـ) والكسائي (ت 189 هـ) وخلف البَزار (ت 229 هـ).
46 - أصحاب الاختيارات = الاختيار.
47 - الأصل = الأصول.
48 - الإصمات = المصمتة.
49 - الأصول:
مفرد (أصل) ما اطرد حكمه وجرى على سنن واحد، وهي القواعد الكلية التي تنطبق على ما تحتها من الجزئيات، مثل الإدغام والإمالة وغير ذلك من الأصول، وتسمى بـ (القاعدة) و (المذهب)، يقال: قرأ فلان بكذا على أصله، أي على قاعدته ومذهبه.
(1/27)

50 - الإضجاع = الإمالة.
51 - الأضداد:
القيود التي تُقيّد بها ألفاظ القرآن المختلف فيها، مثل الإدغام ضده الإظهار، والإظهار ضده الإدغام، وعادة القراء إذا ذكروا أحد الضدين لقارئ أو أكثر استغنوا به عن ذكر الضد الآخر للباقين.
52 - الإظهار:
قطع الحرف الأول من الحرف الذي يليه قطعاً يبينه منه من غير سكت عليه، وبعبارة أخرى هو: " أن يؤتى بالحرفين ... منطوقاً بكل واحد منهما على صورته موفّى جميع صفته مخلصا إلى كمال بنيته "، ويُعَبَّر عنه بـ (البيان) و (التبيين) و (المبيَّن).
(1/28)

53 - الاعتبار:
قصر المد المنفصل، ذلك أن بعضهم يعتبر حرف المد واللين مع الهمزة، فإن كانا منفصلين لم يزد شيئاً على المد الطبيعي.
54 - الإفراد:
القراءة برواية واحدة دون أن يجمع إليها رواية أخرى في الختمة الواحدة.
55 - الأفراد = الانفرادة.
56 - الألف:
* حرف المد.
* عند المتقدمين: حرف الهمزة.
(1/29)

57 - ألف التأنيث:
" كل ألف زائدة -رابعة فصاعداً- دالة على مؤنث حقيقي أو مجازي، وتكون في (فعلى) بضم الفاء أو كسرها أو فتحها "، نحو (نجوى) و (دنيا) و (إحدى).
58 - ألف الترخيم:
الألف الممالة، سميت بذلك لأن الترخيم تليين الصوت.
59 - الألف المفتوحة:
الألف الأصلية التي بين الإمالة والألف المفخمة.
60 - الألف المفخمة:
" ألف يخالط لفظها تفخيم يقربها من لفظ الواو ... وبذلك قرأ ورش (ت 197 هـ) عن نافع (ت 169 هـ) في نحو (الصلاة) ".
61 - إمالات قتيبة:
ما انفرد به قتيبة بن مِهران عن الكسائي (ت 189 هـ) من الإمالات، حيث كان يميل كل ألف قبلها كسرة أو بعدها كسرة أو آخر الكلمة التي فيها مكسور أو أول الكلمة -التي فيها ألف- مكسور، وهذه الإمالات مروية في كثير من كتب القراءات، إلا أنه لا يقرأ بها الآن عن الكسائي لأن الأسانيد
(1/30)

اليوم لا تتصل بالكسائي (ت 189 هـ) من هذه الرواية، فهي في عداد القراءات الشاذّة.
62 - الإمالة:
* تقريب الفتحة من الكسرة والألف من الياء من غير قلب خالص ولا إشباع مبالغ فيه، وتسمى بـ (الإمالة الكبرى)، ويُعَبَّر عنها عند المتقدمين بـ (الكسر) و (الياء) و (الإضجاع) و (البطح) و (اللي) و (إمالة شديدة) و (إمالة محضة) و (إمالة خالصة) و (إمالة تامة) و (إشمام الكسر).
* عند بعض المتقدمين تطلق على إشمام حركة بحركة نحو (قيل) في قراءة من أشم.
(1/31)

63 - إمالة تامة = الإمالة.
64 - إمالة خالصة = الإمالة.
65 - إمالة شديدة = الإمالة.
66 - إمالة صغرى = التقليل.
67 - إمالة ضعيفة = التقليل.
68 - إمالة غير خالصة = التقليل.
69 - إمالة كبرى = الإمالة.
70 - إمالة لطيفة = التقليل.
71 - إمالة متوسطة = التقليل.
72 - إمالة محضة = الإمالة.
73 - إمالة وسطى = التقليل.
74 - إمالة يسيرة = التقليل.
75 - الانفراد = الانفرادة.
76 - الانفرادة:
ما يعزى من أوجه القراءات إلى قارئ واحد من الأئمة أو أحد رواتهم أو أحد طرقهم، ومنها ما هو في عِداد الشاذ، ومنها ما هو في عِداد المتواتر، ويُعَبَّر عنهاب (التفرد) و (الانفراد) و (الأفراد).
(1/32)

77 - أهل الأداء:
أئمة نقل القرآن الكريم وقراءاته وحذاقهم.
78 - أهل البصرة:
يُطلَق على أبي عَمرو البصري من القراء السبعة (ت 154 هـ) ويعقوب الحضرمي البصري القارئ الثامن (ت 205 هـ)، ويُعَبَّر عنهما بـ (بصري) و (البصريان)، وإذا انضم إليهما الحسن البصري (ت 110 هـ) وأيضاً يحيى اليزيدي البصري (ت 202 هـ) من القراء الأربعة عشر أطلق عليهم (البصريون).
79 - أهل الحجاز:
يقصد به من القراء السبعة ابن كثير المكي (ت 120 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ)، ويقال لهما: (الحجازيان)، ومن القراء العشرة أبو جعفر المدني
(1/33)

(130 هـ)، ومن القراء الأربعة عشر ابن مُحَيصِن المكي (ت 123 هـ)، ويقال لهم: (الحجازيون) و (حجازي).
ويستعمل (حجازي) عند بعض القراء لأبي عَمرو البصري (ت 154 هـ) ويعقوب الحضرمي البصري (ت 205 هـ) إذا وافقا أهل الحرمين، لأن أبا عمرو ولد بمكة ويعقوب تابع له لأن مادة قراءته منه.
80 - أهل العالية:
يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) إذا وافق أهل الحرمين، نسبته إلى العالية، وهي الحجاز وما والاها، ويقال لهم: (عُلوي).
81 - أهل العراق:
يُطلَق على أهل الكوفة وأهل البصرة، ويقال لهم: (العراقيون) و (عراقي).
(1/34)

82 - أهل الكوفة:
يقصد به من القراء السبعة عاصم ابن أبي النجود (ت 127 هـ) وحمزة الزيَّات (ت 156 هـ) والكسائي (ت 189 هـ)، ومن القراء العشرة خلف البَزار (ت 229 هـ)، ومن القراء الأربعة عشر الأعمش الكوفي (ت 148 هـ) ويقال لهم: (كوفي) و (الكوفيون) و (كوفٍ).
83 - أهل المدينة:
يقصد به من القراء السبعة نافع المدني (ت 169 هـ) ومن القراء العشرة أبو جعفر المدني (130 هـ)، ويقال لهما: (مدني) و (المدنيان).
(1/35)

84 - أهل مكة = المكّي.
85 - أواخر الآي = رؤوس الآي.
86 - أوقاف = الوقف.
87 - الأوّلان:
يُطلَق على عاصم بن أبي النَّجود (ت 127 هـ) وحمزة الزَّيَّات (ت 156 هـ).
* * *
(1/36)

باب الباء
88 - البتر:
مرتبة دون القصر، وهي حذف حرف المد، وهي من الشاذ الذي لا تجوز القراءة به.
89 - البدل:
" إقامة الألف والياء والواو مقام الهمزة عوضاً عنها ".
90 - البسملة:
" قول القارئ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ... ويقول المقرئ للقارئ: بسمل وسمّ "، و" التسمية والبسملة اسمان بمعنى واحد ".
(1/37)

91 - بصري = أهل البصرة.
92 - البصريان = أهل البصرة.
93 - البصريون = أهل البصرة.
94 - البطح = الإمالة.
95 - البَنون = الابنان.
96 - البيان = الإظهار.
97 - بين الإمالة والتفخيم = التقليل.
98 - بين الإمالة والفتح = التقليل.
99 - بين الكسر والتفخيم = التقليل.
100 - بين الكسر والفتح = التقليل.
101 - بين اللفظين = التقليل.
102 - بَينَ بَينَ:
نطق الهمزة بينها وبين حرف من جنس حركتها، فتجعل الهمزة المفتوحة بين الهمزة المحققة والألف، وتجعل المكسورة بين الهمزة المحققة والياء الممدودة، وتجعل المضمومة بين الهمزة والواو الممدودة.
(1/38)

* التقليل، وهو الإمالة الصغرى أي بين الفتح والإمالة، وذلك (بَينَ بَينَ) عند بعضهم في باب ترقيق الراءات فعلى وجه التجوز، وذلك أن ثمة فرقاً في النطق بين الترقيق والإمالة الصغرى.
* * *
(1/39)

باب التاء
103 - تاء التأنيث = هاء التأنيث.
104 - تاءات البَزي:
التاءات الواقعة في أوائل الأفعال المضارعة إذا حَسُنَ معها تاء أخرى ولم ترسم في المصحف، مثل {تَيَمَّمُواْ}، أصلها (تتيمموا)، حيث قرأ البَزي (ت 250 هـ) من قراءة ابن كثير (120 هـ) تشديدها حالة الوصل، وعددها إحدى وثلاثون تاء، وقيل ثلاث وثلاثون.
105 - التاءات المفتوحة:
هاء التأنيث المرسومة في المصحف تاء، حيث وقف عليها بعض القراء
بالهاء إجراء لتاء التأنيث على سنن واحدة سواء رسمت بالهاء أو بالتاء، ووقف
بعض القراء بالتاء للتفريق بينما رسم بالتاء وما رسم بالهاء اتباعاً للرسم.
106 - تابعه = وافقه.
107 - التتميم:
صلة ميم الجمع عند ابن كثير ومن وافقه.
(1/41)

108 - التثقيل:
* مخرج الحرف المنطوق به مشدداً لثقله على الناطق نحو إياك.
* إشباع هاءات الكناية عن ابن كثير ومن وافقه.
* صلة ميم الجمع عن ابن كثير ومن وافقه.
* ما ضم أوسطه نحو (اليسرُ) و (العسر)، ويستعمل ذلك في سياق الإسكان إذا عبر عنه بالتخفيف.
* إسكان ياء الإضافة.
109 - التحريرات:
علم يعنى بعزو أوجه طرق القراءات المختلف فيها إلى من رواها من أصحاب الطرق وأمهات مصادر القراءات، ويهتم بتمييز الطرق وتنقيحها وبيان الجائز منها والممنوع وما يترتب عليها من الأوجه.
(1/42)

110 - التحريك:
أن يؤتى بالحركات الثلاث: وهي الفتح والكسر والضم، كوامل غير مختلسة.
111 - التحقيق:
النطق بالهمزة على صورتها كاملة الصفات من مخرجها الذي هو أقصى الحلق.
112 - تحويل الهمزة = الإبدال.
113 - التخفيف:
* ما أُذهبت حركة أوسطه فخفت الكلمة بذلك، نحو إسكان اللام في قوله تعالى: {غُلْفٌ} وإسكان السين في قوله تعالى: {مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا}، فهو تسكين الحرف، ويستعمل ذلك في سياق التحريك إذا عبر عنه بالتثقيل.
(1/43)

* مطلق التغيير ويشمل سائر أنواع التخفيف من التسهيل بيْنَ بيْنَ والإبدال والحذف.
* تسهل الهمزة بَينَ بَينَ.
* حذف الصلات من الهاءات.
* فك الحرف المشدد.
* فتح ياء الإضافة.
114 - التخفيف الرسمي:
ما ذهب إليه جماعة من أهل الأداء عن حمزة (ت 156 هـ) ومن وافقه في الوقف على الهمزة وفق خط المصحف العثماني، والمعول عليه في ذلك الرواية والنقل.
115 - التخفيف القياسي:
ما اتفق عليه جمهور القراء وأئمة النحويين من التخفيف في الوقف على
(1/44)

الهمز عن حمزة (ت 156 هـ) ومن وافقه.
116 - التخليص = فك الحروف.
117 - التدبير:
تغيير الهمزة من جنس حركتها أو حركة ما قبلها أو بهما معاً، (والهمزة المُدَبَّرَة) مثل الهمزة الثانية في {يَشَاَءُ إِلَى}، عند من قرأ بتغييرها، فقد ذهب جمهور أهل الأداء إلى إبدال الهمزة الثانية فيها واواً خالصة فدبَّروها بحركتها وحركة ما قبلها، وذهب آخرون إلى تسهيل الهمزة الثانية فيها بين الهمزة والياء فدبَّروها بحركتها فقط.
118 - الترجيح بين القراءات:
المفاضلة بين القراءات، وجمهور العلماء على جوازها، واختياراتهم في ذلك مشهورة، وأكثر اختياراتهم إنما هو في الحرف إذا اجتمع فيه ثلاثة أشياء: قوة وجهه في العربية وموافقته للمصحف واجتماع العامة عليه، ويشترط أن لا يؤدي الترجيح إلى إسقاط القراءة الأخرى أو إنكارها، إذا كان ذلك بين القراءات المتواترة.
(1/45)

119 - الترقيق:
نحول يعتري الحرف فلا يملأ صداه الفم، وهو نوعان: ترقيق مفتوح كترقيق الراءات، وترقيق غير مفتوح، وهو الإمالة على أنواعها، فكل إمالة ترقيق ولا عكس.
120 - ترك الهمز:
مطلق التخفيف.
121 - تركيب القراءات:
التنقل بين القراءات أثناء التلاوة، من غير إعادة لأوجه الخلاف، ودون الالتزام برواية معينة، كأن يقرأ (وهو) في موضع بضم الهاء وفي موضع آخر بإسكانها، ويُعَبَّر عنه بـ (الخلط) وبـ (التلفيق)، وفي جوازه خلاف بين العلماء.
122 - تسبيع القراءات:
الاقتصار على سبعة أئمة، وأول من سبع السبعة الإمام ابن مجاهد (ت 342 هـ) في كتابه السبعة.
(1/46)

123 - التسكين = الإسكان.
124 - التسمية = البسملة.
125 - التسهيل:
* جعل الهمزة بينها وبين الحرف المجانس لحركتها، فتجعل الهمزة المفتوحة بين الهمزة المحققة والألف، وتجعل المكسورة بين الهمزة المحققة والياء الممدودة، وتجعل المضمومة بين الهمزة والواو الممدودة، ولا يُضبط ذلك إلا بالمشافهة وهو أشهر معاني التسهيل وأكثرها استعمالاً.
* " تغيير يدخل الهمزة "، فيصدق على أحد أنواع التخفيف من التسهيل بَينَ بَينَ أو الإبدال أو الحذف.
126 - التضعيف:
تشديد آخر الكلمة حالة الوقف، ولم يأخذ به أحد من القراء إلا في قراءة شاذة رواها عِصمة بن عُروة، عن عاصم بن أبي النجود (ت 127 هـ) أنه كان يقف على قوله تعالى: {مُسْتَطَرٌ}، بتشديد الراء، وفي قراءة شاذة
(1/47)

أخرى عن ابن كثير المكي (ت 120 هـ) أنه كان يقف على {الأَمَدُ}، بتشديد الدال.
وُيسمّى التضعيف بـ (التشديد).
127 - التعوذ = الاستعاذة.
128 - التفخيم:
يُطلق -عند المتقدمين- على الفتح، بمعنى أنه ضد الإمالة.
129 - التفخيم المحض = الفتح الشديد.
130 - التفرد = الانفرادة.
131 - التقليل:
النطق بالألف بحالة بين الفتح والإمالة الكبرى، وتسمى بـ (الإمالة الصغرى)، و (بَيْنَ بَيْنَ) و (بين اللفظين)، ويُعَبَّر عنها عند المتقدمين بـ (التلطيف) (والمُلطَّف) و (الترقيق) و (إمالة متوسطة) و (إمالة وسطى)، و (إمالة يسيرة)، و (إمالة ضعيفة) و (إمالة لطيفة) و (بين بين)، و (بين الكسر والتفخيم)، و (بين الكسر والفتح) و (بين الإمالة والفتح) و (بين الإمالة
(1/48)

والتفخيم) و (إمالة غير خالصة).
132 - التكبير:
قول القارئ (الله أكبر) قبل البسملة، وله صيغ تزيد على هذا اللفظ، والأشهر بدؤه من سورة الضحى، وقيل في جميع سور القرآن، وهو ليس من القرآن إجماعاً، ولكنه سنة مأثورة عند أهل مكة، وروي عن غيرهم، وليس بلازم لأحد من القراء.
133 - التلطيف = التقليل.
134 - التلفيق = تركيب القراءات.
135 - التليين = التسهيل.
136 - التمكين = مد التمكين.
137 - توجيه القراءات:
علم يعنى ببيان وجوه القراءات في اللغة والتفسير، وبيان المختار منها ويسمى بـ (علل القراءات)، (حجج القراءات)، (الاحتجاج للقراءات)، لكن
(1/49)

الأولى التعبير بالتوجيه، بحيث يقال: وجه كذا، لئلا يوهم أن ثبوت القراءة متوقف على صحة تعليلها.
138 - التوحيد:
الإفراد، مثل (الريح) في مقابل الجمع (الرياح).
139 - توسط المد:
مرتبة بين المد والقصر، ويقال لها: (الوسطى)، و (التوسط).
* * *
(1/50)

باب الثاء
140 - الثلاثة:
يُطلق على ابن كثير المكي (ت 120 هـ) وأبي عمرو البصري (ت 154 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ).
141 - ثَوى:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى أبي جعفر المدني (ت 130 هـ) ويعقوب الحضرمي (ت 205 هـ).
* * *
(1/51)

باب الجيم
142 - الجماع:
الجمع الذي هو ضد الإفراد، نحو (آية) جماعها: (آيات).
143 - الجماعة:
* جماعة القراء، ويطلق عليهم إذا اتفقوا، كما يطلق على الأكثر أو جمهورهم.
* الجمع الذي هو ضد الإفراد، مثل (ثمرة) الجماعة منها: (ثمرات).
144 - الجمع:
القراءة بأكثر من رواية في ختمة واحدة، ويعمل به في مقام التعليم، بشروط وأحكام مفصلة، ويسمى عند المغاربة بـ (الإرداف) لأنه يتبع الوجه تلو الوجه، وفي كيفية الأخذ به طرق عدة وهي:
الجمع بالحرف:
وهو أن يشرع القارئ في القراءة فإذا مر بموضوع فيه اختلاف أعاده حتى يستوفي ما فيه فإن كان مما يسوغ الوقف عليه وقف واستأنف ما بعدها وإلا وصله بآخر وجه انتهى إليه.
(1/53)

الجمع بالوقف:
وهو أن يستوفي وجوه الاختلاف وجهاً وجهاً حسب الوقوف، كل قارئ على حدة، بحيث يستمر على الوجه الذي يقرأ به حتى ينتهي إلى وقف سائغ يصلح الابتداء بما بعده، فيقف ثم يعود على القارئ الذي بعده إن لم يكن اندرج مع ما قبله.
الجمع بالآية:
وهو أن يستوفي وجوه الاختلاف وجهاً وجهاً، مثل الجمع بالوقف لكن كل آية على حدة، بحيث يشرع في الآية حتى ينتهي إلى آخرها، ثم يعيدها لقارئ آخر حتى ينتهي الاختلاف.
الجمع بالتوافق:
وهو أن يشرع القارئ في رواية، ثم ينظر إلى من يكون من القراء أكثر موافقة لها، فإذا وصل إلى كلمة بين الراويين فيها خلف وقف وأخرجه معه، ثم يصل حتى ينتهي إلى وقف سائغ جوازه، وهكذا حتى ينتهي الخلاف.
الجمع بالتناسب:
وهو أن يشرع القارئ في رواية، فإذا ابتدأ بالقصر أتى بالمرتبة التي فوقه، ثم كذلك حتى ينتهي إلى آخر مراتب المد، وإن ابتدأ بالفتح أتى بعده بالإمالة الصغرى ثم الإمالة الكبرى، وهكذا في كل نوع يأتي بما يناسبه طرداً وعكساً.
* * *
(1/54)

باب الحاء
145 - الحاجز = الفاصل.
146 - الحال المرتحل:
الذي يحل في ختمة أخرى عند فراغه من ختمة، فهو حال في هذه مرتحل من تلك، وذلك إذا فرغ من سورة الناس قرأ سورة الفاتحة وخمس آيات من سورة البقرة على العد الكوفي، وذلك حتى قوله تعالى: {الْمُفْلِحُونَ}.
147 - حبر:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى ابن كثير المكي (ت 120 هـ) وأبي عمرو البصري (ت 154 هـ).
148 - حجازي = أهل الحجاز.
149 - الحجازيان = أهل الحجاز.
150 - الحجازيون = أهل الحجاز.
151 - حجج القراءات = توجيه القراءات.
152 - الحذف:
إلغاء الحرف دون خَلَفٍ له، وبُعبَّر عنه بـ (الإسقاط)، وأكثر ما يكون في
(1/55)

الهمز، ويشمل الحذف ما ثبت رسماً، كما في قراءة من وقف بالياء على: {وَكَأَيِّنْ}، كما يشمل الحذف ما ثبت لفظاً، وهو كثير مثل حذف صلة ميم الجمع وقفاً عند من قرأ بصلتها وصلاً.
153 - الحرف:
* " صوت مُعتمد على مقطع محقق أو مقدر "، وهو ما يتألف منه الكلام، وهي (أ، ب، ت .. إلخ، والمشهور في عدتها تسعة وعشرون حرفاً، منها عشرة أحرف زائدة، وتسعة عشر حرفاً أصلياً، أما (الحروف الزائدة) فمجموعة في (سألتمونيها) وهي التي لا يقع في كلام العرب حرف زائدة في اسم ولا فعل إلا من هذه الأحرف العشرة، والمقصود بالزيادة هناك أن يأتي زائداً على وزن (فعل) أي ليس بفاء الكلمة ولا عينها ولا لامها، نحو (استكبر)، وتقع هذه الزوائد في مواضع أخرى أصلاً، ولذلك تلقب بـ (الحروف المذبذبة) وأما (الحروف الأصلية) فهي ما عدا الحروف الزائدة المذكورة وعدتها تسعة عشر حرفاً، وإنما سميت بذلك لأنها لا تقع في كلام العرب إلا أصولاً.
(1/56)

وثمة خمسة حروف فرعية زائدة على التسعة والعشرين مستعملة في كلام العرب ونزل بها القرآن الكريم وهي النون الخفيفة والألف الممالة والألف المغلظة كما في طريق الأزرق (ت في حدود 240 هـ) عن ورش (ت 197 هـ) في تغليظ اللامات والصاد المشمة صوت الزاي كما في (صراط) وما أشبه عن حمزة (ت 156 هـ) والهمزة المسهلة بَينَ بَينَ، ويقال لها: (الحروف المشربة) و (الحروف المشوبة) و (الحروف المخالطة)؛ لأنها مشربة بغيرها وتتخالط في اللفظ مع غيرها.
القراءة، " فمعناه أن قراءة كل إمام تسمى حرفاً، كما يقال: قرأ بحرف نافع وبحرف أبي وبحرف ابن مسعود، وكذلك قراءة كل إمام تسمى حرفاً ".
154 - الحركة:
نصف الألف، وبها تقدّر -عند المتأخرين- مقادير المدود، وهي بمقدار نصف المد الطبيعي، ويقدر زمنها بمعدل قبض الإصبع أو بسطه، من غير سرعة ولا بطء، وُيعبر عنه بـ (فويق) و (فوق)، يقال: قرأ بـ (فويق القصر) و (فوق القصر) أي بمقدار ثلاث حركات، وقرأ بـ (فويق التوسط) و (فوق
(1/57)

التوسط) أي بمقدار خمس حركات.
155 - الحركة العارضة:
حركة التقاء الساكنين نحو قوله تعالى: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ}. وكذلك حركة الهمزة المنقولة إلى الساكن قبلها، نحو قوله تعالى: {وَانْحَرْ (2) إِنَّ} على رواية ورش (ت 197 هـ)، لأن أواخر هذه الكلم وأشباهها ساكنة، وإنما حركت لالتقاء الساكنين أو النقل، وكلاهما عارض في الوصل زائل في الوقف.
156 - الحركة المختلسة = الاختلاس.
157 - حِرْم:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى ابن كثير المكي (ت 120 هـ) وأبي جعفر المدني (130 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ).
158 - حرمي = الحرميان.
159 - الحرميان:
يقصد به من القراء السبعة ابن كثير المكي (ت 120 هـ) ونافع المدني
(1/58)

(ت 169 هـ)، نسبة إلى حرم مكة وحرم المدينة ويقال لهما: (حِرمي).
160 - الحروف الأصلية = الحرف.
161 - الحروف الزائدة = الحرف.
162 - الحروف الفرعية = الحرف.
163 - الحروف المخالطة = الحرف.
164 - الحروف المذبذبة = الحرف.
165 - الحروف المشربة = الحرف.
166 - الحروف المشوبة = الحرف.
167 - حِصن:
يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى عاصم بن أبي النجود (ت 127 هـ) وحمزة الزيات (ت 156 هـ) والكسائي (ت 189 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ).
168 - حَقّ:
يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى ابن كثير المكي (ت 120 هـ) وأبي عمرو البصري (ت 154 هـ)، ويرمز به في طيبة النشر في
(1/59)

القراءات العشر إليهما مع يعقوب الحضرمي (ت 205 هـ).
169 - حِما:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى أبي عمرو البصري (ت 154 هـ) ويعقوب الحضرمي (ت 205 هـ).
* * *
(1/60)

باب الخاء
170 - الخط = رسم المصحف.
171 - الخلاف الجائز:
ما جاء عن القراء على سبيل التخيير، ويكون في الأوجه، فبأي وجه أتى القارئ حال التلقي أجزأه، ولا يُلزم بالإتيان بجميع الأوجه، نحو أوجه المد العارض للسكون.
172 - الخلاف المرتب:
أن يقع الخلاف في الكلمة القرآنية عن القارئ، فينسب وجه لبعض الرواة، فيكون لغيرهم من الرواة عن القارئ الوجه المضاد له، فمثلاً إذا قال مصنف قرأ: الإمام عاصم (ت 127 هـ) بالإظهار من رواية شعبة (ت 193 هـ) فمفاده أن لحفص (ت 180 هـ) الراوي الآخر عن عاصم في ذلك الحرف الإدغام.
173 - الخلاف المطلق:
أن يقع الخلاف في الكلمة القرآنية منسوباً إلى القارئ، فيكون لكل راو
(1/61)

عنه فيها أكثر من وجه، كما هو للقارئ، مثاله قولنا: قرأ الإمام عاصم (ت 127 هـ) بالإظهار والإدغام فمعناه أن لكل راو عنه الإظهار والإدغام.
174 - الخلاف المُفرع:
أن يقع الخلاف في كلمة قرآنية عن راو أو طريق، بينما بقية الرواة أو الطرق لهم وجه واحد فقط، فمثلاً إذا قال مصنف في سياق الإظهار قرأ: الإمام عاصم (ت 127 هـ) بالإظهار بخُلفٍ من رواية حفص (ت 180 هـ) فمفاده أن لحفص الإظهار والوجه الآخر المفرع عنه وهو الإدغام، بينما لشعبة (ت 193 هـ) -الراوي الآخر- الإدغام فقط.
175 - الخلاف الواجب:
خلاف النص والرواية، وهو الذي لا يجوز الإخلال به عند المشافهة، ويكون في القراءات والروايات والطرق، وأكثر الخلافيات عن القراء من هذا القبيل.
(1/62)

176 - الخلط = تركيب القراءات.
177 - خيال النبر = خيال الهمزة.
178 - خيال الهمزة.
أحد أنواع تخفيف الهمزة، وهو مرتبة بين التحقيق والتسهيل بَيْنَ بَيْنَ، اشتهر برواته عن أبي جعفر المدني (ت 130 هـ) في أوجه شاذة لا يعمل بها اليوم عند القراء، ويسمى بـ (خيال النبر).
* * *
(1/63)

باب الذَّال
179 - ذوات الراء:
الألف المتطرفة وقبلها راء نحو (بشرى).
180 - ذوات الواو:
الألف المنقلبة عن واو، وتعرف في الأسماء بالتثنية، وفي الأفعال برد الفعل إليك، نحو صفا: صفوان، دعا: دعوت، فهذه وأمثالها لا إمالة فيها.
181 - ذوات الياء:
الألفات المتطرفة المنقلبة عن ياء، وتعرف في الأسماء بالتثنية، وفي الأفعال برد الفعل إليك، نحو مَوْلَى: مَوْلَيان، رمى: رَمَيتُ، فهذه وأمثالها تدخلها الإمالة.
الألفاظ المتطرفة المنقلبة عن ياء والشبه به مما تدخله الإمالة، نحو (النصارى) (بشرى).
* * *
(1/65)

باب الرَّاء
182 - رؤوس الآي:
رأس الآية آخر كلمة في الآية، ويقال لها: (آخر الآية) و (فاصلة)، وتجمع على (رؤوس الآي) و (أواخر الآي) و (الفواصل).
183 - الرَّوم:
* الإتيان ببعض الحركة في الوقف، وهو مختص بالرفع والضم والجر والكسر دون الفتح والنصب، ويُقدَّر المحذوف من الحركة بالثلثين والمنطوق بالثلث، ويُعبَّر عنه الكوفيون بالإشمام.
* يُعَبَّر به عند طوائف من القراء عن خلط حركة بحركة، نحو (قيل) في قراءة من أشم، بحيث ينحى بكسرة أول الكلمة نحو الضمة يسيراً إشارة إلى الأصل، وسمي بذلك، لأنك تروم الضم في أوائل الكلم ثم تنتقل إلى الكسر والياء.
(1/66)

184 - رسم المصحف:
خط المصاحف العثمانية الخمسة التي أمر الخليفة الراشد عثمان (ت 35 هـ) - رضي الله عنه - بكتابتها وبإرسالها إلى الأمصار، والتي أجمع الصحابة عليها، والمراد بالخط الكتابة، وهو على قسمين قياسي واصطلاحي، فالقياسي ما طابق فيه الخط اللفظ، والاصطلاحي ما خالفه بزيادة أو حذف أو بدل أو وصل أو فصل.
وموافقة القراءة للرسم أحد شروط قبولها والقراءة بها، والمقصود بـ (موافقة الرسم): أن تكون القراءة موافقة لأحد المصاحف العثمانية المشهورة التي وجهها الخليفة الراشد عثمان (ت 30 هـ) - رضي الله عنه - إلى الأمصار، سواء كانت الموافقة تحقيقاً وهي الموافقة الصريحة، أو كانت الموافقة تقديرية وهي الاحتمالية، فإنه قد خولف صريح الرسم في مواضع كثيرة إجماعاً نحو (الصلوة) و (الزكوة)، وبذلك وردت بعض القراءات نحو قراءة (مالك) في سورة الفاتحة بالألف مع أنها مرسومة بدون ألف، فاحتمل أن تكون مراده كما حذفت من (الرحمن) و (إسحق).
185 - الرسميات = الرمز.
186 - رِضى:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزَّيَّات (ت 156 هـ) والكسائي (ت 189 هـ).
(1/67)

187 - الرفع:
* حركة الضم.
* صلة ميم الجمع بواو لفظية.
188 - الرمز:
" الحرف أو الكلمة التي جعلت دالة على إمام أو أئمة سواء كانوا قراء، أو رواة عن القراءة "، وهي تختلف من مصنف لآخر.
ويُطلق -عند المغاربة- (الرمزيات) على الفن الذي يعنى برموز القراء ورموز علم الرسم وعلامات ضبط القرآن الكريم، وكانت هذه الرموز توضع فوق الكلمات المختلف في قراءتها في المصحف وتوضع بعد الكلمات في الرسم، ثم جردت لها مؤلفات خاصة، وسمي ما يختص بالقراءات (الرمزيات) وما يختص بالرسم (الرسميات).
(1/68)

189 - الرمزيات = الرمز.
190 - الرموز = الرمز.
191 - الروادف:
الرموز التي تستعمل للدلالة على اثنين من القراء فصاعداً وهي ستة حروف مجموعة في قولهم: (ثخذ طغش).
192 - الرواية:
ما اختلفت فيه الرواة عن أحد الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من أئمة القراء وأصحاب الاختيارات.
193 - رواية الحروف = قراءة الحروف.
194 - رَوى:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى الكسائي (ت 189 هـ) وخلف البَزار (ت 229 هـ).
* * *
(1/69)

باب السين
195 - السكت:
* " قطع الصوت زمناً هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس "، ويعَبر عنه بـ (سكتة خفيفة) و (سكتة قصيرة) و (سكتة لطيفة) و (سكتة مختلسة) و (سكتة يسيرة) و (وقفة يسيرة) و (وقفة خفيفة) و (وقيفة).
* يُعَبَّر به عند المتقدمين عن الوقف.
196 - سكتة خفيفة = السكت.
197 - سكتة قصيرة = السكت.
198 - سكتة لطيفة = السكت.
199 - سكتة مختلسة = السكت.
200 - سكتة يسيرة = السكت.
201 - سَما:
يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى ابن كثير المكي (ت 120 هـ)
(1/71)

وأبي عَمرو البصري (ت 154 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ) ويرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى هؤلاء وأبي جعفر المدني (130 هـ) ويعقوب الحضرمي (ت 205 هـ).
202 - السماع:
أحد أنواع طرق التحمل والأخذ عن المشايخ، وهو السماع من لفظ الشيخ، ومنع القراء الاقتصار عليه في تلقي القرآن الكريم، إذ ليس كل من سمع من لفظ المقرئ يقدر على الأداء، ولذلك اشترطوا قراءة الطالب على الشيخ.
203 - سماع الحروف = انظر: قراءة الحروف.
204 - سماوي:
يُطَلق على أهل الكوفة وابن عامر الشامي (ت 118 هـ) نسبة إلى السماوة، وهي ما بين الكوفة والشام.
(1/72)

205 - السنة = القراءة سنة.
206 - السند = الأسانيد.
207 - السواد:
رسم المصحف، سمي بذلك؛ لأن المصاحف كانت تكتب بالمداد الأسود.
* * *
(1/73)

باب الشين
208 - الشامي:
يقصد به من القراء السبعة ابن عامر الشامي (ت 118 هـ)، ويقال له: (شامي).
209 - شامي = الشامي.
210 - شبيه البدل = مدّ البدل.
211 - الشجْريه:
الحروف التي تخرج من شجر الفم وهي الشين والضاد والجيم، والشجر: مفرج الفم، أي مفتحه، وقيل: مجمع اللحيين عند العنفقة.
212 - شَفا:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزيَّات (ت 156 هـ) والكسائي (ت 189 هـ)، وخلف البَزَّار (ت 229 هـ).
(1/75)

213 - شيخان:
ويقال: الشيخان، وهو يُطلق على حمزة الزَّيَّات (ت 156 هـ) وعلي الكسائي (ت 189 هـ) معاً، كما يطلق أيضاًً على ابن كثير (ت 120 هـ) وأبي عمرو (ت 154 هـ)، معاً، حسبما اصطلح عليه كل مؤلف في كتابه، والأكثرون على الأول.
* * *
(1/76)

باب الصاد
214 - صِحاب:
يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى حمزة الزَّيَّات (ت 156 هـ)، والكسائي (ت 189 هـ)، وحفص (ت 180 هـ) عن عاصم بن أبي النجود (ت 127 هـ).
215 - صَحْب:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزَّيَّات (ت 156 هـ)، والكسائي (ت 189 هـ)، وخلف البزار (ت 229 هـ)، وحفص (ت 180 هـ) عن عاصم بن أبي النجود (ت 127 هـ).
216 - صُحبة:
يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى حمزة الزَّيَّات (ت 156 هـ)، والكسائي (ت 189 هـ)، وشعبة (ت 193 هـ) عن عاصم بن أبي النجود (ت 127 هـ)، ويرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى هؤلاء ومعهم خلف البزَّار (ت 229 هـ).
(1/77)

217 - الصريحان:
يُطلق على أبي عمرو البصري (ت 154 هـ) وابن عامر الشامي (ت 118 هـ).
218 - صَفا:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى خلف البزار (ت 229 هـ)، وشعبة (ت 193 هـ) عن عاصم بن أبي النجود (ت 127 هـ).
219 - الصلة:
* " النطق بهاء الضمير المكنى بها عن المفرد الغائب موصولة بحرف مدّ لفظي يناسب حركتها، فيوصل ضمها بواو ويوصل كسرها بياء ".
* النطق بميم الجمع موصولة بحرف مد لفظي يناسب حركتها، وهو ضمها بواو، ويعبر عنها -عند بعضهم- بـ (بضم الميم) وبـ (رفع الميم).
* * *
(1/78)

باب الضاد
220 - الضم:
* يُطلق على الحركة المعروفة.
* يُعَبَّر به عند كثير من المتقدمين عن خلط حركة بحركة، نحو (قيل) في قراءة من أشم، بحيث ينحى بكسرة أول الكلمة نحو الضمة يسيراً إشارة إلى الأصل، وسمي بذلك لما حدث في المشم من الضم كما عبروا عن الممال بالكسر.
221 - ضم ميم الجمع = الصلة:
* * *
(1/79)

باب الطاء
222 - طرح الهمزة:
حذف الهمزة دون عوض لها.
223 - الطْرُق = الطريق.
224 - الطريق:
ما اختلف فيه النقلة عن أحد رواة الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من رواة القراء وأصحاب الاختيارات، وجمعها (الطرُق).
225 - الطول:
أعلى مراتب المد المعمول بها عند القراء، ويقال لها: (الطُّولى)، وتقدَّر بثلاث ألفات (ست حركات).
226 - الطولى = الطُّول.
* * *
(1/81)

باب العين
227 - العامة:
* جمهور القراء.
* قراء المدينة وقراء الكوفة.
* قراء الحرمين: مكة والمدينة.
228 - عراقي = أهل العراق.
229 - العراقيون = أهل العراق.
230 - العربيان:
يُطلَق على ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) والكسائي (ت 189 هـ).
231 - الَعرْض:
تلاوة القرآن على الشيخ، وهو أحد أنواع طرق التحمل والأخذ عن المشايخ.
(1/83)

232 - العرضة الأخيرة:
ما عرضه الرسول - صلى الله عليه وسلم - في عام وفاته من القرآن على جبريل - عليه السلام -.
233 - عصر الصاد:
" جعلها بين الصاد والزاي "، وهو المعبر عنه -عند الأكثرين- بالإشمام.
234 - علل القراءات = توجبه القراءات.
235 - عُلْوي = أهل العالية.
236 - عَمّ:
يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ) ويرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إليهما وإلى أبي جعفر المدني (ت 130 هـ).
237 - عن نفسه = الاختيار.
* * *
(1/84)

باب الفاء
238 - الفاصل:
ويسمى بـ (الحاجز)، وهو الساكن الفاصل بين حكم الحرف وسببه، ومنه ما هو مؤئر، ويقال له: حاجز حصين، نحو حروف الاستعلاء الساكنة إذا فصلت بين الراء والكسرة في رواية ورش (ت 197 هـ) من طريق الأزرق (ت في حدود 240 هـ) فإنها تمنع من الترقيق سوى الخاء، وما عداها يعد غير حصين؛ لأنها لا تمنع من الترقيق.
239 - الفاصلة = رؤوس الآي.
240 - الفتح:
" استقامة النطق بالحرف "، بحيث يفتح القارئ فاه بلفظ الحرف، وهو فيما بعده ألف أظهر، ومعناه: أن تخرج الألف من مخرجها من غير أن يُخلط بصوت الياء أو الواو، ولذلك يُعبر عنه بـ (إخلاص الفتح)، وكيفية ذلك: " النطق بالألف مركبة على فتحة خالصة غير ممالة إلى مصاف الكسر، وتحديده: أن يؤتى به على مقدار انفتاح الفم، مثاله (كان) تركب صوت
(1/85)

الألف على فتحة الكاف، وهي خالصة لا حظ للكسر فيها ... ".
ويُعبر المتقدمون عن هذا الفتح -الذي هو ضد الإمالة-: بـ (التفخيم) و (النصب) و (الفتح المتوسط) و (الترقيق) و (الفغر).
241 - الفتح الشديد:
" نهاية فتح الشخص فمه بذلك الحرف، ولا يجوز في القرآن بل هو معدوم في لغة العرب، وإنما يوجد في لفظ عجم الفرس، وهو ممنوع منه في القراءة كما نص عليه أئمتنا، وهذا هو التفخيم المحض ".
242 - الفتح المتوسط = الفتح.
243 - فتى:
يرمز في طيبة النشر في القراءات العشر إلى حمزة الزَّيَّات (ت 156 هـ) وخلف البزَّار (ت 229 هـ).
244 - الفرش:
ما حكمه مقصور على مسائل معينة ولم يطرد على سَنن واحد، فهو ما قلَّ دوره من الحروف المختلف فيها بين القراء، وسمي فرشا لانتشاره، فكأنه انفرش، وسماه بعضهم (الفروع) من حيث مقابلته (الأصول)، ويقال: له
(1/86)

(فرش الحروف) عند الأكثرين، ويقال له: (فرش السور) عند بعضهم.
245 - الفروع = الفرش.
246 - الفصل:
* " مجال الألف بين همزتين التقتا لمن له الفصل بينهما "، المعروف بـ (الإدخال)، يسمى بـ (المد الفاصل).
* يُعبَّر به عن البسملة بين السورتين لمن قرأ بها.
247 - الفغر = الفتح.
248 - الفواصل = رؤوس الآي.
249 - فوق التوسط = الحركة.
250 - فوق القصر = الحركة.
251 - فويق التوسط = الحركة.
252 - فويق القصر = الحركة.
253 - في اختياره = الاختيار.
* * *
(1/87)

باب القاف
254 - القارئ:
" الذي جمع القرآن حفظاً عن ظهر قلب ".
255 - القارئ المبتدئ:
" من شرع في الإفراد إلى أن يفرد ثلاثاً من القراءات ".
256 - القارئ المنتهى:
من نقل من القراءات أكثرها وأشهرها على وجه المشافهة.
257 - القاعدة = الأصول.
258 - القبائل الثلاثة:
الهمزتان المتفقتان من كلمتين: المفتوحتان والمكسورتان، والمضمومتان مثل قوله تعالى: {هؤُلَاَءِ إِن}، {أَوْلِيَاءُ أُولَئِكَ}، {شَاءَ أَنْشَرَهُ}.
(1/89)

259 - القراء السبعة = القراءات السبع.
260 - القراء العشرة = القراءات العشر.
261 - القراءات:
مذاهب أهل الأداء في كيفية ألفاظ القرآن الكريم من تخفيف وتشديد وغيرهما.
262 - القراءات الآحاد = القراءات الأربع.
263 - القراءات الإحدى عشرة:
القراءات العشر المتواترة، والقراءات الشاذة المروية عن سليمان بن مهران الأعمش الكوفي (ت 148 هـ).
264 - القراءات الأربع:
تطلق على القراءات المروية عن الأئمة الأربعة، وهم الحسن البصري (ت 110 هـ) وابن محُيصن المكي (ت 123 هـ) والأعمش الكوفي (ت 148 هـ) ويحيى اليزيدي البصري (ت 202 هـ)، وهي من القراءات الشاذة، وتعد من أشهر القراءات بعد القراءات العشر، وبعض العلماء يجعلها في عدد الآحاد، إذ لم تبلغ حد التواتر.
(1/90)

265 - القراءات الأربعة عشر:
القراءات العشر التي تنسب إلى الأئمة العشرة المشهورين مضافاً إليهم الأئمة الأربعة، وهم الحسن البصري (ت 110 هـ) وابن مُحيصن المكي (ت 123 هـ) والأعمش الكوفي (ت 148 هـ) ويحيى اليزيدي البصري (ت 202 هـ).
266 - القراءات الباطلة = القراءات الشاذة.
267 - القراءات الثلاث:
تطلق على نوعين من القراءات وهما:
* القراءات الثلاث المتواترة التي فوق القراءات السبع، وهي قراءة أبي جعفر المدني (ت 130 هـ) ويعقوب الحضرمي (ت 205 هـ) وخلف البزار (ت 229 هـ)، وذلك هو الأشهر.
* القراءات الثلاث التي فوق القراءات العشر، وهي قراءة الحسن البصري (ت 110 هـ) وابن مُحيصن المكي (ت 123 هـ) والأعمش الكوفي (ت 148 هـ).
268 - القراءات الثمان:
القراءات السبع وقراءة يعقوب الحضرمي (ت 205 هـ)، وهي من القراءات المتواترة.
(1/91)

269 - القراءات الخمسين:
القراءات التي ضمنها أبو القاسم الهذلي (ت 465 هـ) كتابه الكامل في القراءات الخمسين، وهي التي رواها عن تسعة وأربعين رجلاً من أئمة قراء الحجاز والشام والعراق بالإضافة إلى اختياره.
270 - القراءات السبع:
ما ينسب إلى الأئمة السبعة المشهورين، وهم: ابن عامر الشامي: (ت 118 هـ) وابن كثير المكي (ت 120 هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت 127 هـ) وأبو عمرو البصري (ت 154 هـ) وحمزة الزيات (ت 156 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ) والكسائي (ت 189 هـ)، وقراءاتهم متواترة عند المسلمين يتلقاها جيل إثر جيل حتى وقتنا الحاضر، وليس كل قراءة منها تمثل حرفاً من (الأحرف السبعة) الواردة في الحديث، ولكنها بعضها أو حرف واحد منها على خلاف بين العلماء في ذلك.
271 - القراءات الشاذة:
ما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة.
ومصطلح الشذوذ عند القراء مصطلح خاص، ويقصد به كل ما خرج من أوجه القراءات عن أركان القراءة المتواترة وما يلحق بهما من القراءات الصحيحة، فيدخل في القراءات الشاذة ما يسمى بـ (القراءات الضعيفة)
(1/92)

و (القراءات الموضوعة) و (القراءات المدرجة) و (القراءات المنكرة) و (القراءات الغريبة) و (القراءات الباطلة)، كلها عند القراء من قبيل الشاذ، كما يطلق على (القراءات الآحاد) شاذة أيضاًً على وجه التجوز، وبعبارة أخرى فإن كل ما خرج عن القراءات العشر التي يقرأ بها اليوم عن القراء العشرة فهي (قراءة شاذة).
272 - القراءات الصحيحة = القراءات المتواترة.
273 - القراءات الضعيفة = القراءات الشاذة.
274 - القراءات العشر:
القراءات السبع التي تناسب إلى الأئمة السبعة المشهورين مضافاً إليهم الأئمة الثلاثة، وهم: ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) وابن كثير المكي (ت 120 هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت 127 هـ) وأبو عمرو البصري (ت 154 هـ) وحمزة الزيَّات (ت 156 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ) والكسائي (ت 189 هـ) والثلاث الذين يكتمل بهم العشرة، وهم أبو جعفر المدني (130 هـ) ويعقوب الحضرمي (ت 205 هـ) وخلف البزار (ت 229 هـ)، والقراءات العشر متواترة عند المسلمين يتلقاها جيل إثر جيل حتى وقتنا الحاضر.
275 - القراءات العشر الصغرى:
القراءات المتواترة التي تضمنتها الشاطبية في القراءات السبع والدرة في
(1/93)

القراءات الثلاث المكملة للقراءات العشر، وقد وردت من عشرين طريقاً، وسميت بذلك لقلة طرقها بالنسبة للقراءات العشر الكبرى الواردة من زهاء ألف طريق.
276 - القراءات العشر الكبرى:
القراءات المتواترة التي تضمنتها طيبة النشر في القراءات العشر، وقد وردت من زهاء ألف طريق، وسميت بذلك لكثرة طرقها بالنسبة للقراءات العشرة الصغرى.
277 - القراءات الغريبة = القراءات الشاذة.
278 - القراءات المتروكة = القراءات الشاذة.
279 - القراءات المتواترة:
ما اجتمعت فيها أركان صحة القراءة، وهي موافقة اللغة القراءات ولو بوجه، وموافقة أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالاً، وثبوت سندها وجمهور العلماء على اشتراط التواتر فيها.
ويلحق بالقراءات المتواترة (القراءات المشهورة) و (القراءات
(1/94)

الصحيحة)، وهي ما صح سندها بنقل العدل الضابط كذا إلى منتهاه، ولا يقرأ إلا بما استفاض نقله وتلقته الأئمة بالقبول، كمقادير المد الزائدة على القدر المشترك بين أهل الأداء، غير أنه ملحق بالمتواتر حكماً؛ لأنه من القرآن المقطوع به.
والقراءات التي توفر لها شروط التواتر هي القراءات العشر التي عليها عمل القراء إلى وقتنا الحاضر.
280 - القراءات المدرجة = القراءات الشاذة.
281 - القراءات المشهورة = القراءات المتواترة.
282 - القراءات المنكرة = القراءات الشاذة.
283 - القراءات الموضوعة = القراءات الشاذة.
284 - قراءات النبي - صلى الله عليه وسلم -:
القراءات التي تروى بالإسناد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على نهج الرواة المحدثين، وليس معنى هذه النسبة أنها وحدها المأثورة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرها من القراءات غير مأثورة، بل جميع القراءات المتواترة كلها متواترة ومرفوعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على أن ما يروى من هذا النوع من القراءات لا تجوز القراءة به إذا كان مخالفاً للقراءات المتواترة أو بعضها، حتى ولو كان في صحيح البخاري؛ لأن ما كان مخالفاً للقراءات المتواترة فهو من قبيل المنسوخ أو الشاذة.
(1/95)

285 - القراءة:
* ما اتفقت عليه الرواة عن أحد الأئمة السبعة أو العشرة أو من في منزلتهم من أئمة القراء وأصحاب الاختيارات.
* " قراءة القرآن متتابعاً ".
* " الأخذ عن المشايخ ".
286 - قراءة الحروف:
تلقي الحروف المختلف فيها عن القراء مجردة عن التلاوة، وُيعبر عنها بـ (رواية الحروف) و (سماع الحروف)، لأنها تكون بلفظ الطالب على الشيخ والعكس.
287 - القراءة سنة:
تلقي الأواخر عن الأوائل القراءات بالأسانيد المتواترة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي القراءات الموافقة لرسم المصاحف، المتضمنة ما استقرت عليه في
(1/96)

العرضة الأخيرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما عرضها على جبريل عليهما الصلاة والسلام.
288 - القرأة:
جمع قارئ، وهم أئمة القراء.
289 - القرينتان:
سورتا الأنفال وبراءة.
290 - القصر:
* ترك الزيادة من المد ".
(1/97)

* عند المتقدمين: تحريك هاء الكناية من غير صلة.
* قراءة الكلمة بدون مد، نحو (ملك).
291 - القطع:
* يُطلق -عند بعض المتقدمين- على السكت، ويقال له: (التقطيع) أيضاًً.
292 - القلب:
* جعل حرف مكان آخر.
* يطلق القلب على بعض أحكام تسهيل الهمزة.
293 - القياس:
حمل الفرع على الأصل لعلة جامعة بينهما، وهو في القراءة نوعان:
(1/98)

* قياس مطلق، وهو الذي ليس له أصل في القراءة يعتمد عليه، ومنه قياس ما لا يروى على ما روي، مثل قياس أحكام الميم المقلوبة من النون والتنوين على الميم الأصلية، وهذا هو القياس الممنوع؛ لأن القراءة سنة متبعة تعتمد على النقل والمشافهة.
* قياس يعتمد على إجماع انعقد أو أصل معتمد، فهذا لا بد منه عند الاضطرار والحاجة إليه فيما لم يرد فيه نص صريح عن أئمة القراء، وهو من قبيل نسبة الجزئي إلى الكلي ومن رد الفروع إلى الأصول، مثل ما اختير في تخفيف بعض الهمزات.
* والأصل في القراءات أنها لا تعتمد على القياس بل الاعتماد فيها على الرواية فقط، ولو خالفت القياس، وفي ذلك يقول الشاطبي (ت 590 هـ):
وما لقياسٍ في القراءة مدخل ... فدونك ما فيه الرضا متكفلاً.
* * *
(1/99)

باب الكاف
294 - الكتاب:
رسم المصحف العثماني.
295 - الكسر:
* يُطلق على الحركة المعروفة.
* يُعبر به عند كثير من المتقدمين عن الإمالة، لما حدث في الممال من التقريب إلى الكسر.
296 - كفى:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى أهل الكوفة، وهم: عاصم ابن أبي النجود (ت 127 هـ) وحمزة الزَّيَّات (ت 156 هـ) والكسائي (ت 189 هـ) وخلف البزار (ت 229 هـ).
297 - كنز:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى ابن عامر الشامي
(1/101)

(ت 118 هـ) وعاصم بن أبي النجود (ت 127 هـ) وحمزة الزَّيَّات (ت 156 هـ) والكسائي (ت 189 هـ) وخلف البزار (ت 229 هـ).
298 - كوفٍ = أهل الكوفة.
299 - كوفي = أهل الكوفة.
300 - الكوفيون = أهل الكوفة.
* * *
(1/102)

باب اللام
301 - اللين:
* الياء والواو الساكنتان المفتوح ما قبلهما، نحو (خوف) و (بيت)، وهذا هو المشهور عند أكثر العلماء.
* يُطلق بعض العلماء (اللين) على ما يجري من الصوت في حروف المد الثلاثة، وهي الألف والياء الساكنة المكسور ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها؛ لأنها تخرج من اللفظ في لين من غير كلفة.
302 - اللّيّ = الإمالة.
* * *
(1/103)

باب الميم
303 - ما لم يسم فاعله:
المبني للمجهول، ويستعمل القراء هذا المصطلح بهذا التعبير؛ لأن الفاعل في كثير من الآيات هو الله جل جلاله، وذلك على وجه التأدب.
304 - ماءات القرآن:
أنواع (ما) في القرآن الكريم حيث يختلف نطقها حسب نوعها، فقد ثبت أن العرب وأئمة الأداء يفرقون بين أصوات ما حسب معانيها، فأعلاها صوتاً ما النافية ثم أدنى منها التعجبية فالاستفهامية، وما عداها من الماءات فإن الصوت ينخفض عندها على مستوى سائر الحروف، ولا يضبط ذلك إلا بمشافهة الحذاق.
305 - المبيَّن = الإظهار.
306 - متوسط بزائد:
أن يتصل بالهمزة التي في أول الكلمة زائد رسماً ولفظاً مثل {بِأسمَاَءِ}، أو لفظاً فقط مثل: {وَفِي أَنفُسِكُم}، ويسمى (المتوسط بغيره).
(1/105)

307 - متوسط بغيره = متوسط بزائد.
308 - متوسط بنفسه:
الهمزة الواقعة في وسط الكلمة، وهي من بنيتها، نحو: {وَالمؤمِنُونَ وَالمُؤمِنَاتُ}.
309 - المجردة = المفردة.
310 - المُجرَى = الإجراء.
311 - مَداً:
يرمز به في طيبة النشر في القراءات العشر إلى أبي جعفر المدني (ت 130 هـ) ونافع المدني (ت 169 هـ).
312 - المد:
* إطالة الصوت بأحد حروف المد لموجب يوجبه من الأسباب اللفظية (الهمز والسكون) والمعنوية، ويعبر عنه عند بعض المتقدمين بـ (المد المتكلف) و (المد المزيدي) و (المط) و (المطل).
(1/106)

* قراءة الكلمة بإثبات حرف مد فيها، نحو (مالك).
* عند المتقدمين: صلة هاء الكناية بواو أو ياء.
313 - مد الأصل:
ما كان حرف المد فيه من أصل الكلمة، نحو (جاء) و (زاغ).
314 - المد الأصلي = المد الطبيعي.
315 - المُدَبَّرة = التدبير.
316 - مد البدل:
أن يتقدم الهمز على حرف المد في كلمة واحدة، نحو (ءامنوا)، " لأن المدة بدل من الهمزة الثانية "، وهذه المدة تسمى (مدة الخارجة) ".
وأكثر العلماء يُطلق مد البدل على الهمز إذا تقدم المد، سواء كان المد مبدلاً من حرف أو أصلياً، وبعضهم يفرق بينهما، فيسمي ما كانت المدة فيه أصلاً وليست مبدلة نحو (يؤوس): (شبيه البدل).
(1/107)

317 - مد البسط = المد المنفصل.
318 - مد البُنْيَة = المدل المتصل.
319 - مد التبرئة:
مد (لا) النافية للجنس بمقدار ألفين (أربع حركات) عن الإمام حمزة (ت 156 هـ)، نحو قوله تعالى: {لَا رَيبَ}.
320 - مد التعظيم:
مد (لا) إذا وقعت قبل (إله)، نحو قوله تعالى: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ}، حيث ورد عن أصحاب قصر المد المنفصل إذا قرؤوا بالتوسيط في (لا)، ويسمى (مد المبالغة)؛ لأنه طلب للمبالغة في نفي إلهية سوى الله سبحانه.
321 - مد التمكين:
* يُطلق على جميع المدود الفرعية الزائدة على قدر المد الطبيعي، ومنها المدل المتصل والمنفصل واللازم، يقال: " مكّن " إذا أُريدت الزيادة، وسمي بذلك لأنه تتمكن به الكلمة من الاضطراب.
(1/108)

* المد الطبيعي باعتبار كونه أمكن في الحركة.
* الياء الساكنة المكسور ما قبلها إذا وليتها ياء والواو الساكنة المضموم ما قبلها إذا وليتها واو، نحو قوله تعالى: {اَلَّذِى يَدُعُّ}، {ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ}، تمكنان الياء والواو فيهما تمكيناً جيداً بمقدار المد الطبيعي حذرا من الإدغام أو الإسقاط.
322 - المد الثابت = المد اللازم.
323 - المد الجائز = المدل المنفصل، المد العارض.
324 - مد الحجز:
* إدخال ألف بمقدار حركتين بين الهمزتين المتتاليتين نحو (أأنت) عند بعض القراء، وسمي بذلك؛ لأنه يحجز بين الهمزتين ويبعد إحداهما عن الأخرى، ويسمى (المد الفاصل)، وهو المعروف بـ (الإدخال).
(1/109)

* المد الحاجز بين الساكن والمتحرك، وهو المد اللازم، نحو (دابة).
325 - المد الخفي:
مد الألف المبدلة من الهمزة ثلاث ألفات، نحو (أرأيت)، وذلك على رواية ورش (ت 197 هـ)، وسمي بذلك لإخفاء الهمزة بإبدالها ألفاً.
326 - المد الذاتي = المد الطبيعي.
327 - مد الرَّوم:
ما جاء في حرف المد قبل همزة مسهلة، وذلك في بعض القراءات، نحو التسهيل في لفظ (إسرائيل) لأن القارئ يقصد بعده الهمزة فلا يأتي بها محققة.
328 - مد الصلة:
المد اللاحق لميم الجمع لمن قرأها موصولة بواو لفظية قبل متحرك.
(1/110)

329 - مد الصيغة = المد الطبيعي.
330 - المد الطبيعي:
" هو الذي لا يقوم ذات حرف المد دونه "، ويسمى (المد المقصور)، " لأنه قصر عن الهمزة الموجبة لزيادة الإشباع لخفائها وشدتها، أي حبس عنها ومنع منها "، ويطلق عليه (المد الأصلي) و (المد الذاتي) و (مد الصيغة).
331 - المد العارض:
ما يجوز الزيادة في مدة بسبب وقف أو إدغام، وهو من أنواع (المد الجائز)، وقسماه هما:
أ- المد العارض للإدغام:
أن يقع بعد حرف المد أو اللين ساكن سكوناً عارضاً لأجل الإدغام الكبير، وذلك نحو المد على إدغام الكبير، وذلك نحو المد على إدغام الميم في الميم في (الرحيم ملك) من سورة الفاتحة، ويجوز فيه القصر والتوسط والإشباع.
ب- المد العارض للوقف:
أن يقع بعد حرف المد أو اللين ساكن سكوناً عارضاً لأجل الوقف،
(1/111)

وذلك نحو الوقف على (الرحيم) (بيت)، ويجوز فيه القصر والتوسط والإشباع.
332 - مد العدل:
* المد اللازم، نحو (دابة)؛ لأنه يعدل حركة، أو لأنه متساو عند القراء في المد إشباعاً على الأصح.
* إدخال ألف بمقدار حركتين بين الهمزتين المتتاليتين نحو (أاأنت) عند بعض القراء.
333 - المد العرضي:
الذي يعرض زيادة على الطبيعي لموجب يوجبه بسبب مجاورة همزة أو غيره من الأسباب، ويدخل فيه جميع أنواع المد غير الأصلي، ويسمى بـ (المد الفرعي) و (المد المزيدي) و (المد المُتكلَّف).
(1/112)

334 - مد العوض:
* المد الموجود في هاء الضمير المكني بها عن المفرد الغائب إذا لحقت بفعل حذفت ياؤه من أجل الجزم، وعوضت عنها هاء الضمير، كلما في قوله تعالى: {نُوَلِّهِ}.
* المد الناشئ من الإدغام الكبير، نحو قوله تعالى: {كَيفَ فَعَلَ رَبُّكَ} عند من أدغم.
335 - المد الفاصل = الفصل، مد الحجز.
336 - المد الفرعي = المد العرضي.
337 - مد الفرق:
المد الفارق بين الاستفهام والخبر، وقد ورد في قوله تعالى: {ءَآلذَّكَرَيْنِ}. و {ءَآلآن} و {ءَآللَّهُ} ومن هذا القبيل:
(1/113)

(السِّحْرُ) على قراءة أبي عمرو البصري (ت 154 هـ)، أما على قراءة الباقين فبدون مد على الإخبار، وكلها من قبيل المد اللازم تمد بمقدار ثلاث ألفات (ست حركات).
338 - مد الفصل = المد المنفصل.
339 - مد الكلمة:
" أن يكون حرف المد والهمزة في كلمة واحدة مثل (أولئك) "، وهو المشهور بـ (المد المتصل).
340 - المد اللازم:
أن يقع بعد حرف المد ساكن سكوناً لازماً للزوم سببه -وهو السكون- في الحالين وصلاً ووقفاً، أو لالتزام القراء إشباع مده على الأصح المشهور، ويسمى بـ (المد الثابت) أيضاًً للسببين المذكورين، ويحمل ألقاباً أخرى بحسب نوعه وما بعده، فإن وقع المد في كلمة وبعده مشدد سمي (المد اللازم الكلمي المثقل) نحو قوله تعالى: {الصَّاخَّةُ}، فإن كان ما بعده في الكلمة غير مشدد سمي (المد اللازم الكلمي المخفف) نحو قوله تعالى: {ءَآلآن}، وإن وقع المد في أحد فواتح السور وهو مكون من ثلاثة حروف أوسطها حرف مد وثالثها ساكن سمي (مد الهجاء اللازم) أو (المد اللازم الحرفي) فإن كان
(1/114)

مدغماً فيما بعده سمي (المد اللازم الحرفي المثقل) أو (المد اللازم الحرفي المدغم) نحو اللام في فاتحة سورة البقرة، وإن لم يكن بعده مدغم سمي (المد اللازم الحرفي المخفف) نحو الميم في فاتحة سورة البقرة أيضاًً.
341 - المد اللازم الحرفي = المد اللازم.
342 - المد اللازم الحرفي المثقل = المد اللازم.
343 - المد اللازم الحرفي المخفف = المد اللازم.
344 - المد اللازم الحرفي المدغم = المد اللازم.
345 - المد اللازم الكلمي = المد اللازم.
346 - المد اللازم الكلمي المثقل = المد اللازم.
347 - المد اللازم الكلمي المخفف = المد اللازم.
348 - مد اللين:
المد الموجود في الياء والواو الساكنتين المفتوح ما قبلهما، نحو (خوف) و (بيت).
349 - مد المبالغة = مد التعظيم.
350 - المد المتصل:
ما اجتمع فيه حرف مد وهمزة بعده في كلمة واحدة، نحو (شاء)، ويسمى بـ (مد البُنيَة)؛ لأن الكلمة فيها بنيت على المد، ويسمى بـ (المد
(1/115)

الواجب) لإجماع القراء على مده وإن تفاوتوا في مقداره، ويسمى (المد الممكن)؛ لأن القارئ لا يتمكن من تحقيق الهمزة تحقيقاً محكماً إلا به.
351 - المد المتكلَّف = المد العرضي.
352 - المد المتوسط.
المد الواقع بين همزتين في كلمة واحدة، نحو قوله تعالى: {رِئَاءَ}، وهو من قبيل المد المتصل.
353 - مد المجتلبة:
المدات التي ليست من أصل الكلمة، وتشمل (مد الفرق) و (مد الحجز)، نحو (أاأنت)، ونحوهما.
354 - المد المزيدي = المد العرضي.
355 - المد المُشبع:
المد بمقدار ثلاث ألفات (ست حركات).
(1/116)

356 - المد المقصور = المد المتصل الطبيعي.
357 - المد الممكن = المد المتصل.
358 - المد المنفصل:
" أن يكون حرف المد آخر كلمة، الهمزة أول كلمة أخرى "، مثل المدين في قوله تعالى: {بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ}، ويقال له: (مد البسط)؛ لأنه يبسط بين كلمتين، ويقال له: (مد الفصل)؛ لأنه (الاعتبار) لاعتبار الكلمتين من كلمة، ويقال: (مد حرف لحرف) أي مد كلمة لكلمة، ويقال له: (المد الجائز) من أجل الخلاف في مده وقصره.
359 - مد الهجاء اللا لازم:
المد الموجود في فواتح السور التي هجاؤها على حرفين نحو فاتحة سور (طه)، وسمي لا لازماً لاقتصارهم فيه على مقدار حركتين، إذ هو من قبيل المد الطبيعي.
(1/117)

360 - مد الهجاء اللازم = المد اللازم.
361 - المد الواجب = المد المتصل.
362 - مد إمعان:
مد اللين إذا وليه همزة مثل (شيئاً) بمقدار ألفين أو ثلاث ألفات عند ورش (ت 197 هـ) عن نافع (ت 169 هـ) من طريق الأزرق (ت في حدود 240 هـ).
363 - مد حرف لحرف = المد المنفصل.
364 - مدَّ ما:
المد بمقدار نصف ألف على وجه التقريب، أي بمقدار حركة واحدة، وهو ما دون المد الطبيعي، وهو لا يضبط إلا بالمشافهة، ويكون في حرفي اللين، وهما الياء والواو الساكنتان المفتوح ما قبلهما، نحو (خوف) و (بيت) حالة الوصل.
365 - المد واللين:
صفتان مرتبطتان في امتداد الصوت ولينه، وذلك في الألف، والياء الساكنة المكسورة ما قبلها، والواو الساكنة المكسور ما قبلها والواو الساكنة المضموم ما قبلها.
(1/118)

366 - مدات القرآن:
أنواع المدود الأصلية والفرعية، ولها أنواع متعددة وألقاب كثيرة وهي ترجع من حيث تعددها وتفاضلها طولاً وقصراً إلى الهمز والسكون، وهما السببان الأساسان في الزيادة في المد.
367 - مدة الخارجة = مد البدل.
368 - مدني = أهل المدينة.
369 - المدنيان = أهل المدينة.
370 - المذهب = الأصول.
371 - المراقبة في الوقف:
ما يكون بين الوقفين من مراقبة على التضاد، فإذا وقف على أحدهما امتنع الوقف الآخر، كما في قوله تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2)}، فمن أجاز الوقف على (لَا رَيْبَ) فإنه لا يجيزه على (فِيهِ)، والذي يجيزه على (فِيهِ) لا يجيزه على (لَا رَيْبَ)، ويعرف بـ (تعانق الوقف).
(1/119)

372 - مرسوم الخط = رسم المصحف.
373 - المصاحف العثمانية:
المصاحف التي أرسلها عثمان بن عفان (ت 35 هـ) - رضي الله عنه - إلى الأمصار، وعددها خمسة، والأمصار هي: مكة والمدينة والشام والكوفة والبصرة، وأجمعت الأمة على ما تضمنته هذه المصاحف، وترك ما خالفها من زيادة ونقص وإبدال كلمة بأخرى مما كان مأذوناً فيه توسعة عليهم ولم تتواتر قراءته.
374 - مصحف الإمام:
* مصحف أمير المؤمنين عثمان ابن عفان (ت 35 هـ) الذي اتخذه لنفسه يقرأ فيه - رضي الله عنه -.
* المراد به الجنس، وهو ما يشمل مصحفه - رضي الله عنه - وسائر المصاحف التي أرسلها إلى الأمصار، والغالب في هذه تعريفة بـ (ال)، فيقال: (المصحف الإمام).
(1/120)

375 - المط = المد.
376 - المطل = المد.
377 - المفردة:
ما ألف في قراءة مستقلة على حدة، ويقال لها: (المجرَّدة).
378 - المقارئ = المَقرأ.
379 - مقاصد القراءات:
ما يكون البحث فيه بالنظر إلى اتفاق القراء واختلافهم، ويشمل ذلك (الأصول) و (الفرش).
380 - المُقرئ:
العالم بالقراءات والراوي لها مشافهة.
381 - المقرأ:
* مصدر بمعنى القراءة، يقال: مقرأ نافع (ت 169 هـ)، أي قراءة نافع، وجمعه (مقارئ).
* ما ألف في قراءة مفردة أو أكثر كقراءة نافع، يقال: مقرأ نافع، أي المؤلف الذي تضمن قراءته.
(1/121)

* تطلق المقارئ على حلقات تعليم القراءات.
382 - المكنى:
المضمر، نحو (هم) و (هما) ونحوهما.
383 - المكي:
ويقال: (مكي)، ويقصد به من القراء السبعة ابن كثير المكي (ت 120 هـ)، فإذا انضم إليه من القراء الأربعة عشر ابن مُحيصن المكي (ت 123 هـ) أطلق عليهما (المكيان) و (أهل مكة).
384 - مكي = المكي.
385 - المكيان = المكي.
386 - المهموز المختلس:
عند بعض المتقدمين: الكلمة التي فيها همزة ليس بعدها ياء مدية، نحو قراءة (ميكائل).
387 - المهموز المشبع:
عند بعض المتقدمين: الكلمة التي فيها همزة تليها ياء مدية، نحو قراءة (جبرئيل).
(1/122)

388 - موافقة الرسم = رسم المصحف.
389 - ميم الجمع:
" الميم الزائدة الدالة على جمع المذكرين حقيقة أو تنزيلاً "، نحو {عَلَيهِمْ غَيرِ} وتسمى بـ (ميم الجميع).
390 - ميم الجميع = ميم الجمع.
391 - ميمات نصير:
ميمات الجمع التي قرأ نصير بن رستم عن الكسائي (ت 189 هـ) بصلتها إذا لقيت ميماً أو همزة قطع وعند أواخر الآي في شروط فصَّلوها وقواعدها أصَّلوها، ورواية نصير ليست من الروايات المتواترة إلا أن ما رواه من صلة الميمات لا يخرج عن القراءات المتواترة كما في قراءة نافع (ت 169 هـ) وابن كثير (ت 120 هـ).
* * *
(1/123)

باب النون
392 - النبر:
هو صفة للهمزة، تعني الحدة، وعليه الأكثرون، ويسمى بـ (النبرة)، وقيل: " النبرة دون الهمزة، وهي أن تخفف فيذهب معظمها ويخف النطق بها فتصير نبرة، أي همزة غير مشبعة "، بمعنى همزة مسهلة بين بين.
393 - النبرة = النبر.
394 - النحويان:
يُطلق على أبي عمرو البصري (ت 154 هـ) والكسائي (ت 189 هـ).
395 - النصب:
* يُعَبَّر به -عند بعض المتقدمين- عن الفتح الذي هو ضد الإمالة.
* حركة الفتح.
(1/124)

396 - النص:
" الرواية الواردة عن الإمام "، فهو ما ينقل عن بعض أئمة القراء -القراء السبعة- من الأقوال في كيفية قراءة ما.
397 - نصف الألف = الحركة.
398 - نفر:
يرمز به في الشاطبية في القراءات السبع إلى ابن عامر الشامي (ت 118 هـ) وابن كثير المكي (ت 120 هـ) وأبي عَمرو البصري (ت 154 هـ).
399 - النقل:
* " تحويل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها مع حذف الهمزة ".
* نقل حركة الموقوف عليه إلى الساكن قبله حالة الوقف كراهية اجتماع ساكنين، نحو ضم الهاء في (منه) و (عنه) وقفا، وذلك لم يأخذ به أحد من القراء، إلا في القراءات الشواذ.
400 - النَّقَلَة:
الأئمة الناقلون للقراءات عن شيوخهم.
* * *
(1/125)

باب الهاء
401 - هاء الاستراحة = هاء السكت.
402 - هاء التأنيث:
" الهاء التي تكون في الوصل تاءً آخر الاسم، نحو نعمة "، وتسمى تاء التأنيث باعتبار وصلها، وتسمى (هاء التأنيث) باعتبار الوقف عليها.
403 - هاء السكت:
هاء ساكنة زيدت في الوقف لبيان الحركة وحقها أن تسقط في الإدراج، غير أن القراءة اختلفوا فيها نحو {مَا هِيَهْ} فمنهم من يثبتها وصلاً ووقفاً اتباعاً لرسم المصحف، ومنهم من يثبتها وقفاً ويحذفها وصلاً اتباعاً للأصل اللغوي، وهم في ذلك كله متبعون للرواية والنقل، وتسمى (هاء الاستراحة)؛ لأن محلها أصلاً الوقف، وهو مظنة استراحة القارئ.
404 - هاء الضمير = هاء الكناية.
405 - هاء العوض:
هاء تدخل على (ما) الاستفهامية المسبوقة بحرف جر حال الوقف
(1/126)

عليها، نحو الوقف على {عَمَّ} بالهاء في قراءة يعقوب (ت 205 هـ) ورواية البزي (ت 250) بخلف عنهما، حيث دخلت الهاء عوضاً من الألف المحذوفة في آخرها، وتسمى بـ (هاء السكت).
406 - هاء الكناية:
الهاء الزائدة التي يكنى بها عن المفرد المذكر الغائب، وتسمى بـ (هاء الضمير)، وهي مثل (به) و (له)، وكما في نحو قوله تعالى: {خُدُوهُ فَاَعتِلُوهُ}.
407 - الهمز الثابت:
" الباقي على لفظه وصورته ".
408 - الهمز المجتمع = الهمز المزدوج.
409 - الهمز المزدوج:
الهمزتان المتلاصقتان في أول الكلمة نحو (أأنت)، ويقال له: (الهمز المجتمع)، و (الهمزتان من كلمة) و (الهمزتان في كلمة).
(1/127)

410 - الهمز المُغير:
" ما لحقه نقل أو تسهيل أو إبدال ".
411 - الهمز المفرد:
الهمز الذي لم يلاصق مثله، نحو (يأتي) و (مؤمن) (يؤخر)، ويسمى بـ (الهمز المنفرد).
412 - الهمز المنفرد = الهمز المفرد.
413 - الهمزة المطولة:
همزة محققة بعدها همزة مسهلة بين بين، ويُعَبَّر عنها أيضاًً بـ (الهمزة الممدودة).
(1/128)

414 - الهمزة الممدودة = الهمزة المطولة.
415 - همزة بين بين = بين بين.
416 - الهمزة المُدَبَّرة = التدبير.
417 - همزة ومدة = الهمزة الممدودة.
418 - الهمزتان في كلمة = الهمز المزدوج.
419 - الهمزتان من كلمتين:
الهمزتان المتتابعتان، بحيث تكون أولاهما آخر الكلمة الأولى، والهمزة الثانية أول الكلمة التي تليها، دون أن يفصل بينهما حاجز، نحو قوله تعالى: {السُّفَهَاءُ أَلَا}، وقوله تعالى: {هَؤُلَاءِ إِنْ}.
* * *
(1/129)

باب الواو
420 - وافقه:
قرأ مثل قراءته، ويقال: (تابعه)، كلاهما مؤداهما واحد.
421 - الوجه:
* ما يرجع إلى تخيير القارئ من كيفيات التلاوة، نحو مقادير المد في الوقف على العارض للسكون.
* يُطلق على القراءة وعلى الرواية وعلى الطريق، وذلك على سبيل العدد لا على سبيل التخيير.
422 - وسائل القراءات:
المباحث المتعلقة بها من حيث بيان توقف علم القراءات عليها، وما تشتد الحاجة في العلم منها إليه، وقد حصرها البقاعي (ت 885 هـ) في سبعة أجزاء، وهي: الأسانيد، وعلم العربية، ومخارج الحروف وصفاتها، والوقف والابتداء، وعلم عدي الآي، ومرسوم الخط، والاستعاذة، والتكبير.
(1/130)

423 - الوسطى = توسط المد.
424 - الوقف:
* " قطع الصوت على الكلمة زمناً يُتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة "، وهو المقصود إذا أطلق، ولا يراد به غير الوقف إلا مقيداً. ويجمع على (وقوف) و (أوقاف).
* يُعَبَّر به عند المتقدمين عن الإسكان وربما عبروا به عن السكت.
425 - وقف الابتلاء = الوقف الاختباري.
426 - الوقف الاختباري:
ما يُطلب من القارئ لقصد امتحانه، ويستعمل ذلك بكثرة في الوقف على مرسوم الخط، وفي وقف حمزة (ت 156 هـ) وهشام (ت 245 هـ) على الهمز، ويسمى بـ (وقف الابتلاء).
427 - الوقف الاختياري:
ما يقصده القارئ لذاته من غير عروض سبب من الأسباب، ومنه الوقف التام والكافي والحسن.
(1/131)

428 - الوقف الاضطراري:
ما يعرض بسبب ضيق النفس ونحوه.
429 - وقف البيان:
* ما يقصد منه بيان معنى لا يظهر إلا بالوقف عليه، ويعرف بـ (وقف التمييز)، ويمثلون له بالوقف على: {لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ}، والابتداء بـ: {وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}.
لأن التسبيح لا يكون إلا لله جل جلاله فلو وصل لأوهم اشتراك الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيه، ونحو ذلك من الوقف، وغالب ما مثلوا به لا تساعده اللغة، لذلك لم يعده أكثر العلماء ضمن أنواع الوقف، ففي المثال المذكور قوله تعالى: {وَتُسَبِّحُوهُ} معطوف على ما قبله قد حذفت منه النون للنصب، فكيف يتم الكلام على ما قبله، وذلك يقتضي الوصل من جهة نحوية ومعنوية وبلاغية أيضاًً؛ لأن
(1/132)

هذه الآية من قبيل اللف والنشر، كما هو مقرر في فن البديع، فغاية ما يقال في هذا المثال ونحوه: إنه من الوقف الحسن. ومما مثلوا به قوله تعالى: {وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ} حيث اعتبر الوقف على (مُؤْمِنٌ) وقف بيان، على معنى أنه ليس من آل فرعون ولكنه يكتم إيمانه من آل فرعون، وفيه نظر، وغايته أنه من الحسن أيضاًً.
* الوقف على رؤوس الآي في السورة بقصد الإعلام بفواصلها.
430 - الوقف التام:
* الذي ليس له تعلق بما بعده لا لفظاً ولا معنى، ولذلك يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده، وأكثر ما يقع في أواخر السور وتمام القصص، ويُسمى بـ (وقف التمام) و (الوقف المختار).
(1/133)

* عند المتقدمين يتجوز فيه فيشمل جميع أنواع الوقف الجائز كالكافي والحسن والجائز.
431 - وقف التذكر:
أن يقف القارئ بقصد تذكر ما بعد الموقف عليه، دون قطع القراءة وهو من قبيل الوقف الاضطراري.
432 - وقف التعانق = المراقبة في الوقف.
433 - الوقف التعريفي:
" ما تركب من الوقف الاضطراري والاختباري، كأن يقف لتعليم قارئ أو لإجابة ممتحن أو لإعلام غير بكيفية الوقف ".
434 - وقف التعسف = الوقف المُتعسف.
435 - وقف التمام = الوقف التام.
436 - وقف التمييز = وقف البيان.
437 - الوقف الجائز = الوقف الكافي.
438 - وقف جبريل - عليه السلام - = وقف السُّنة.
439 - الوقف الحسن:
ما تعلق بما بعده لفظاً ومعنى، " وهو الذي لا يحتاج إلى ما بعده؛ لأنه
(1/134)

مفهوم دونه، ويحتاج ما بعده إليه لجريانه في اللفظ عليه "، مثل الوقف على لفظ الجلالة " الله " في سورة الفاتحة: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} حيث يجوز الوقف هنا؛ لأن المراد مفهوم، لكن لا يجوز الابتداء بـ {رَبِّ الْعَالَمِينَ}؛ لأنه تابع لما قبله، وكذلك كل وقف حسن فإنه " في نفسه حسن مفيد يجوز الوقف عليه دون الابتداء بما بعده للتعلق اللفظي "، ويسمى هذا النوع بـ (الوقف المستحسن).
ومن العلماء -في غير المشهور- من يُطلق الوقف الحسن على الوقف الكافي ويعتبرهما بمعنى، ومنهم من يعد الوقف الحسن أعلى مرتبة من الكافي.
440 - وقف السُّنَّة:
الوقف على أواخر الآيات اتباعاً لهدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في الوقف على رؤوس الآي.
وأما ما ينسب من الوقف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مما يعرف بـ (وقف جبريل - عليه السلام -
(1/135)

أو (وقف النبي - صلى الله عليه وسلم -) فلم يثبت بسند يعول عليه.
441 - الوقف الصالح = الوقف الكافي.
442 - الوقف القبيح:
ما لا يفهم منه المراد نحو الوقف في سورة الفاتحة على {الْحَمْدُ} وهذا النوع لا يُعتمد الوقف عليه إلا للضرورة من انقطاع نفس ونحوه إما لنقص المعنى أو لفساده، فنقص المعنى نحو المثال السابق، وفساده أو تغييره نحو الوقف على قوله تعالى: {لَا يَسْتَحْيِي} [في قوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا}] (1) ويُسمى بـ (الوقف الناقص) و (الوقف الممنوع).
443 - الوقف الكافي:
ما له تعلق بما بعده من جهة المعنى دون اللفظ، ويكون في " كل كلام قائم بنفسه مستغن بعامل ومعمول فيه ". مثل الوقف على {مِنَّا} و {اَلعَلِيمُ}، في قوله تعالى: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ}.
__________
(1) ما بين المعقوفتين تصحيح لعبارة المؤلف -غفر الله لنا وله-، من باب التأدب مع الله تبارك وتعالى. اهـ (مصحح النسخة الإلكترونية).
(1/136)

والوقف عليه جائز، وكذلك الابتداء بما بعده.
ويسمى هذا النوع بـ (الوقف الصالح) و (المفهوم) و (الجائز).
ومن العلماء -في غير المشهور- من يُطلق الوقف الكافي على الوقف الحسن ويعتبرهما بمعنى، ومنهم من يعد الوقف الكافي في أدنى مرتبة من الحسن.
444 - الوقف الكامل:
أعلى درجات الوقف التام، كالوقف على أواخر السور.
445 - الوقف اللازم = الوقف الواجب.
446 - الوقف المتعسف:
ما يتعسفه بعض المعربين أو يتكلفه بعض القراء، أو يتأوله بعض أهل الأهواء مما يمكن أن يقتضي وقفاً يوقف عليه، ويسمى بـ (الوقف المتكلف) وهذا منعه القراء ونهوا عنه أشد النهي، ومنه وقف بعضهم على قوله تعالى {لَا تُشْرِكْ} والابتداء بعده بـ (بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ)، على معنى القسم.
(1/137)

447 - الوقف المتكلف = الوقف المتعسف.
448 - الوقف المجوَّز لضرورة:
ما يغتفر الوقف عليه لطول القصص والجمل المعترضة وفي حالة جمع القراءات وقصد التعليم ونحو ذلك، ولا يلزمه الوصل بالعود؛ لأن ما بعده جملة مفهومة.
449 - الوقف المجوَّز لوجه:
ما يتضمن معنيين أو إعرابين صحيحين أحدهما يقتضي الوصل والآخر يقتضي الوقف.
450 - الوقف المختار = الوقف التام.
451 - وقف المراقبة = مراقبة الوقف.
452 - الوقف المستحسن = الوقف الحسن.
453 - الوقف المطلق.
عند السجاوندي (ت 560 هـ): ما يحسن الابتداء بما بعده، وهو يتداخل مع الوقف التام والكافي.
(1/138)

454 - الوقف المفهوم = الوقف الكافي.
455 - الوقف الممنوع = الوقف القبيح.
456 - الوقف الناقص = الوقف القبيح.
457 - وقف النبي - صلى الله عليه وسلم - = وقف السُّنَّة.
458 - الوقف الواجب:
الوجوب الأدائي، وهو ما يتأكد استحباب الوقف عليه لبيان المعنى المقصود، وهو ما لو وصل لأوهَمَ معنى غيرَ المراد، ويُعَبَّر عنه بـ (الوقف اللازم)، وليس معناه الواجب عند الفقهاء الذي يُعاقب على تركه، وعلامته في أكثر المصاحف المشرقية المتداولة الآن (م) أي الوقف لازم.
459 - الوقف الانتظاري:
" الوقف على كلمات الخلاف لقصد استيفاء ما فيها من الأوجه حين القراءة بجمع الروايات ".
460 - وقفٌ جائز:
" الجواز الأدائي، وهو الذي يحسن في القراءة ويروق في التلاوة ".
(1/139)

461 - وقفة خفيفة = السكت.
462 - وقفة يسيرة = السكت.
463 - الوقفية:
تطلق -عند المغاربة- على الفن الذي يعنى بوقوف القرآن.
464 - وقوف = الوقف.
465 - وقوف الهبطي:
وقوف القرآن المشهورة عن أبي عبد الله محمد بن أبي جمعة الهبطي المغربي (ت 930 هـ)، وتسمى بـ (أوقاف الهبطي)، وعليها عمل أكثر بلاد المغرب في قراءة نافع (ت 169 هـ) حتى وقتنا الحاضر، وقد بُنيت هذه الوقوف على المعاني والإعراب وإن كانت تشتمل على وقوف غريبة، وقد طُبعت أخيراً في كتاب بعنوان " تقييد وقف القرآن الكريم "، وسمي بالتقييد؛ لأنه كتبه عنه بعض تلاميذه.
466 - الوقيفة = السكت.
* * *
(1/140)

باب الياء
467 - الياء:
يُعبر بها عند المتقدمين عن:
* الإمالة الكبرى.
* التسهيل بين الهمزة المحققة والياء.
468 - ياءات الإضافة:
الياءات الزائدة الدالة على الواحد المتكلم، مثل اليائين المتطرفتين في (إِنِّي) و (لَيَحْزُنُنِي) من قوله تعالى: {إِنِّي لَيَحْزُنُنِي}، وخلاف القراء فيها دائرة بين الفتح والإسكان وصلاً، ولذلك تسمى بـ (الياء المتحركة) كما تسمى، بـ (ياءات المتكلم) لدلالتها على الواحد المتكلم، وتسمى أيضاًً بـ (الياءات المضافات).
(1/141)

469 - ياءات الزوائد:
الياء المتطرفة المحذوفة من الرسم الثابتة في الأصل من بنية الكلمة، مثل اليائين في (الداعي) و (دعاني) من قوله تعالى: {الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}، وخلاف القراء فيها دائر بين الحذف والإثبات وصلاً ووقفاً، أَو وصلاً دون الوقف، وسميت زائدة بالنظر إلى من أثبتها ويقال لها: (الياءات المحذوفة) بالنظر إلى السم وإلى من قرأ بحذفها.
470 - الياءات المتحركة = ياءات الإضافة.
471 - ياءات المتكلم = ياءات الإضافة.
472 - الياءات المحذوفة = ياءات الزوائد.
473 - الياءات المضافات = ياءات الإضافة.
474 - اليائي:
ما كتب بياء مثل قوله تعالى: {جَلَّاهَا}.
* * *
(1/142)