Advertisement

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات 001



الكتاب: فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
المؤلف: محمد إبراهيم محمد سالم (المتوفى: 1430هـ)
الناشر: دار البيان العربى - القاهرة
الطبعة: الأولى، 1424 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء: 4
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي] ـ[فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات]ـ
المؤلف: محمد إبراهيم محمد سالم (المتوفى: 1430هـ)
الناشر: دار البيان العربى - القاهرة
الطبعة: الأولى، 1424 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء: 4
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي]
(/)

[الجزء الأول]
توجيه ضرورى
1. أعتذر عن كتابة بعض الآيات القرآنية على غير الرسم العثمانى.
2. أحيانا أقوى الحكم بنسبته إلى مصدره وأحيانا أترك ذلك للاختصار مع تدقيقى عموما فى استنباط الأحكام الخاصة بهذه الرسالة وكلى رجاء للمطلع على كتابى هذا التماس العذر لى إن فاتنى شىء غير محرر وذلك ما تلحظه فى تعقيب الإزميري على النشر والله المسامح.
3. كل من تسول له نفسه طبع هذا الكتاب أو اقتباس جزء أو أجزاء منه دون الرجوع إلى فأنا غير مسئول عن تشويه علم القراءات المحررة.
4. من فضله جل شأنه أعدد نعمه على وذلك بذكر ما ألحقه في نهاية الكتاب من مصادر قراءات هامة مطبوعة ومخطوطة كانت اليد الفعالة في إصدار هذا التأليف وشرح الصدر يتأتى بنظرها قبل الشروع في محتويات الكتاب.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ
صدق الله العظيم
(1/2)

(المقدمة)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وبعد ... ؛
فالإنسان ليس يشرف ... إلا بما يحفظه ويعرف
لذاك كان حاملو القرآن ... أشراف الأمة أولى الإحسان
وإنهم فى الناس أهل الله ... وإن ربنا بهم يباهى
وقال فى القرآن عنهم وكفى ... بأنه أورثه من اصطفى
وحصل الابتداء بهذه الأبيات من طيبة النشر لابن الجزرى تفضلا من الوهاب جل شأنه ودخولا كريما على موضوع هذه الرسالة التى بأيدينا وهى جمع.
القراءات العشر المتواترة من طيبة النشر للإمام ابن الجزرى محقق فن القراءات.
وهذا الجمع والتحرير قد دونته وأنا أؤدى هذه القراءات العشر على الشيخ أحمد عبد العزيز الزيات الذى تلقى عن الشيخ عبد الفتاح الهنيدى الذى تلقى عن الشيخ محمد المتولى خاتمة القراء المحققين.
وكان بيدى فى هذه المهمة مصادر هامة لهذه القراءات العشر المتواترة كالروض للمتولى. والبدائع للأزميرى وعمدة العرفان للأزميرى وهو أصل البدائع المذكورة وقواعد التحرير وملخصه للشيخ جابر وشرح هام لهذا الملخص يساعد جدا فى التحرير للقراء العشرة. وكان عندى أيضا تحريرات أخرى كالمنصورى. والعز وللمتولى. وفتح القدير للشيخ عامر عثمان. وتنقيح فتح الكريم للشيخ أحمد عبد العزيز الزيات والشيخ عامر عثمان والشيخ إبراهيم شحاتة السمنودى مع وجود أصل الطيبة بيدى وهو النشر. وبجانبه تقريب النشر وكلاهما لابن الجزرى.
ووقفت أيضا على تهذيب النشر للأزميرى وكتب الأبياري وهى هامة فى التحريرات. وكذا حصلت على شروح الطيبة للنويرى تلميذ ابن الجزرى
(1/3)

وشرح ابن الناظم. وكذا حصلت على كتاب" إتحاف فضلاء البشر" والشروح المختلفة للشاطبية. ويسر الله لى الحصول على الكتب التى هى أصل القراءات وطرقها وأئمتها من كتب السبعة التى فى الشاطبية والعشرة التى فى طيبة النشر كجامع البيان للدانى والتيسير والمفردات وغيرها له أيضا. وأصول أخرى هامة كالمصباح للشهرزورى. وغاية ابن مهران، المبسوط له. والمبهج لسبط الخياط والإرشاد لأبى العز، الكامل للهذلى، سبعة ابن مجاهد، غاية أبى العلاء، الإقناع لابن الباذش والاختيار لسبط الخياط والتبصرة. والعنوان.
وسوق العروس للطبرى والمفيد للحضرمى والتجريد لابن الفحام والكفاية فى الست لسبط الخياط والموجز للاهوازى والمنتهى للخزاعى والتلخيص لابن بليمة وروضة الحفاظ للمعدل والكتر لابن عبد المؤمن وجامع الفارسى.
وكذا عندى فى توجيه وإعراب القراءات كتب هامة كالحجة لأبى على الفارسى. وحجة القراءات لأبى زرعة وإملاء ما منّ به الرحمن فى إعراب القرآن للعكبرى. والإبانة عن معانى القراءات لمكى. وإعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويه. والقراءات القرآنية فى ضوء علم اللغة الحديثة لعبد الصبور شاهين.
وللاختصار أقول إن هذه الرسالة التى جمعتها وحررتها لازمة لكل من يؤدى كلام الله صحيحا متقنا وهذا شأن الأدباء والعارفين بالله. وهذا ميزان مذكور بمتن طيبة النشر ذكره الإمام ابن الجزرى رضى الله عنه لا بد من وقوف التالين لكلام الله بالقراءات المتواترة من الوقوف عليه. قال رحمه الله:
فكل ما وافق وجه نحو ... وكان للرسم احتمالا يحوى
وصح إسنادا هو القرآن ... فهذه الثلاثة الأركان
وحيثما يختل ركن أثبت ... شذوذه لو أنه فى السبعة
(1/4)

(الباب الأول: تراجم)
وللفائدة أذكر ترجمة الإمام ابن الجزرى وهو: محمد بن محمد بن محمد بن على بن يوسف. أذكرها مختصرة فأقول:
ولد رضى الله عنه ليلة السبت الخامس والعشرين من شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وسبعمائة هجرية فى دمشق وبها كانت نشأته وفيها أتقن حفظ القرآن الكريم. ثم اتجه إلى علوم القراءات فتلقاها عن أئمة عصره كأبى محمد عبد الوهاب السلار والشيخ أحمد بن إبراهيم الطحان والشيخ أبو المعالى محمد بن أحمد اللبان. والقاضى أبى يوسف أحمد بن الحسين. والشيخ أبى بكر عبد الله ابن الجندى. وأبى عبد الله محمد بن الصائغ. وأبى محمد عبد الرحمن بن البغدادى. وغيرهم بالأقطار الإسلامية المختلفة. وبعد هذا التأهيل لجميع القراءات جلس بالجامع الأموى للإقراء. فتلقى عنه الكثير من المحبين للقراءات وأسماؤهم بالتراجم الواسعة. وكان ممن تلقى عليه القراءات العشر ابنه أحمد وهو شارح طيبة والده وهو كتاب مطبوع مشهور.
وقد ألف رضى الله عنه فى علم القراءات الدرة فى القراءات الثلاث التى بعد السبع وتراجم القراء فى كتابه نهاية الدرايات فى رجال القراءات. وله رضى الله عنه تأليفات أخرى فى غير علم القراءات ككتاب الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم. وكتاب المسند الأحمد فيما يتعلق بمسند الإمام أحمد. والبداية فى علوم الرواية. والتعريف بمولد النبى الشريف.
وتوفى رضى الله عنه يوم الجمعة لخمس خلون من أول الربيعين سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة بمدينة شيراز ودفن بمدرسته التى كان يقرئ بها ويكفى هذا فى ترجمته رضى الله عنه ونفعنا به.
ذكرت فيما سبق أن القراء العشرة هم رجال طيبة النشر لابن الجزرى وترجمت ابن الجزرى. ولإتمام الفائدة أذكر الأئمة العشرة فأقول:
1. نافع المدنى: هو ابن عبد الرحمن بن أبى نعيم ولد سنة 70 هـ وأصله من أصبهان سكن المدينة المنورة وأقرأ بها. وكان إذا تكلم تشم من فيه رائحة
(1/5)

المسك لأنه رأى النبى صلى الله عليه وسلم فى المنام يقرأ فى فيه. توفى بالمدينة سنة 169 هجرية ودفن بالبقيع. ومن أشهر من قرأ على الإمام نافع:
قالون: هو عيسى ابن مينا الملقب بقالون لجودة قراءته. ولد سنة 120 هجرية وكان قارئ المدينة ونحويها وكان أصم لا يسمع البوق فإذا قرئ عليه القرآن يسمعه. توفى سنة 205 هجرية.
ورش: وهو أبو سعيد عثمان بن سعيد المصرى الملقب بورش لشدة بياضه. ولد بمصر سنة 120 هجرية رحل إلى المدينة وقرأ بها على نافع ثم رجع إلى مصر وانتهت إليه رئاسة الإقراء بها. توفى بمصر 197 هجرية.
2. الإمام عبد الله بن كثير المكى: يكنى بأبى سعيد ولد بمكة سنة 45 هجرية ولقى من الصحابة عبد الله بن الزبير وأبا أيوب الأنصارى وأنس بن مالك وتوفى سنة 120 هجرية بمكة. وروى عن ابن كثير:
البزى: وهو أبو الحسن أحمد بن محمد بن أبى بزة المكى ولد سنة 170 هجرية وكان مؤذنا بالمسجد الحرام كما كان إماما قارئا وتوفى سنة 250 هجرية وتلقى البزى عن ابن كثير بواسطة سند بينهما يعرف من الشروح الواسعة.
قنبل: وهو محمد بن عبد الرحمن بن محمد لقب بقنبل لشدته ولد سنة 195 هجرية وكان إمام الإقراء بالحجاز وتلقى قراءة ابن كثير أيضا على سند يعرف من الشروح الواسعة. وتوفى سنة 291 هجرية.
3. الإمام أبو عمرو بن العلاء: اختلف فى اسمه وأصحها زبّان بن العلاء المازنى البصرى. ولد سنة 68 هجرية. قرأ على الحجازيين بمكة والمدينة وكان نحويا كبيرا وتلقى عنه اليزيدى وعن اليزيدى الدورى والسوسى.
فأما الدورى: فهو أبو عمر حفص بن عمر البغدادى الضرير وهو شيخ الإقراء فى وقته وهو أول من جمع القراءات وتوفى سنة 246 هجرية.
(1/6)

وأما الراوى الثانى عن أبى عمرو ممن قرأ على اليزيدى فهو: أبو شعيب صالح بن زياد السوسى الأهوازي: توفى سنة 261 هجرية.
4. الإمام الرابع هو عبد الله بن عامر اليحصبى: ولد سنة 61 هجرية بدمشق كان تابعيا أمّ المسلمين فى زمن بنى أمية وكان يجمع بين الإمامة والقضاء ومشيخة الإقراء بدمشق وتوفى سنة 118 هجرية وعن هذا الإمام تلقى:
هشام بن عمار على سند بينه وبين ابن عامر مشروح بالكتب الواسعة.
ولد سنة 153 هجرية وكان عالم أهل دمشق وخطيبهم ومقرئهم ومفتيهم ومحدثهم. توفى سنة 245 هجرية بدمشق.
وأما الراوى الثانى عن ابن عامر فهو عبد الله بن أحمد بن ذكوان القرشى الدمشقى: ولد سنة 173 هجرية. وكان شيخ الإقراء بالشام وإمام الجامع الأموى. قال أبو زرعة الدمشقى: لم يكن بالعراق ولا بالحجاز ولا بالشام ولا بمصر ولا بخراسان فى زمن ابن ذكوان أقرأ عندى منه. وكان تلقيه قراءة ابن عامر على سند كهشام أيضا توفى
سنة 242 هجرية.
5. الإمام عاصم بن أبى النجود ويلقب بأبى بكر: قرأ عاصم على زر بن حبيش وأبى عبد الرحمن السلمى وتوفى سنة 127 هجرية.
وعن هذا الإمام الخامس تلقى أبو بكر شعبة بن عياش الكوفى: ولد سنة 95 هجرية وتوفى سنة 193 هجرية.
وأما الراوى الثانى عن عاصم فهو حفص بن سليمان الكوفى: ولد سنة 90 هجرية وتوفى سنة 180 هجرية.
6. الإمام حمزة بن حبيب الزيات الكوفى: تلقى عنه سليم وعن سليم تلقى راويا قراءة حمزة. ولد سنة 80 هجرية وكان إماما ورعا حجة فى القراءة وورد عنه انه قال لم أقرأ حرفا إلا بأثر. وكان شيخه الأعمش وتوفى حمزة سنة 156 هجرية بحلوان.
أما الراوى الأول عن حمزة الذى تلقى عنه سليم فهو خلف بن هشام البزار: ولد سنة 150 هجرية وتوفى سنة 229 هجرية.
(1/7)

وأما الراوى الثانى عن حمزة والذى تلقى أيضا عن سليم فهو خلاد بن خالد الشيبانى: توفى سنة 220 هجرية.
7. الإمام على بن حمزة الكسائى الكوفى: كان أعلم الناس فى القراءة فى زمانه وفى النحو كذلك توفى سنة 189 هجرية وروى عنه:
الإمام أبو الحارث: وهو الليث بن خالد البغدادى. كان ثقة فى القراءة توفى سنة 240 هجرية.
وأما الراوى الثانى عن الكسائى فهو الدورى: الذى تقدم ذكره فى قراءة الإمام أبى عمرو ابن العلاء.
8. الإمام أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدنى: انتهت إليه رئاسة الإقراء بالمدينة وكان تابعيا عظيم القدر. أخذ القراءة عن كثير من الصحابة. توفى سنة 130 هجرية. وروى قراءته:
عيسى بن وردان المدنى: من قدماء أصحاب الإمام نافع توفى سنة 160 هجرية.
والراوى الثانى عن أبى جعفر هو ابن جماز وهو سليمان بن مسلم الزهرى: توفى سنة 170 هجرية.
9. وأما الإمام التاسع فهو يعقوب بن إسحاق الحضرمى: نشأ بالبصرة وأقرأ بها توفى سنة 205 هجرية. وعن هذا الإمام روى:
رويس محمد بن عبد الله بن المتوكل البصرى: توفى بالبصرة سنة 238 هجرية.
وأما الراوى الثانى عن يعقوب فهو روح بن عبد المؤمن الهذلى البصرى النحوى: الذى كان مقرئا جليلا وروى عنه البخارى فى صحيحه. توفى سنة 235 هجرية.
10. وأما الإمام العاشر فهو خلف بن هشام البزار: المذكور فى رواة الإمام حمزة وقراءته هذه اختيار منه أقره المحققون. وعن هذا الإمام روى:
(1/8)

إسحاق: وهو إسحاق بن إبراهيم الوراق البغدادى وتوفى سنة 286 هجرية.
وأما الراوى الثانى عن الإمام خلف العاشر فهو إدريس بن عبد الكريم الحداد: وهو راوى خلف عن حمزة أيضا كما سبق توفى سنة 292 هجرية.
واعلم أن ما ينسب للإمام من الأئمة العشرة يسمى قراءة وما ينسب للراوى عن الإمام يسمى رواية. وما ينسب للناقل عن الراوى يسمى طريقا.

(فصل: تفريع الطرق)
سبق ذكر الأئمة العشرة ورواتهم وأزيد هنا الطرق المتفرعة عن الرواة السابق ذكرهم فأقول:
قالون: من طريق أبى نشيط والحلوانى عنه فأبو نشيط من طريق ابن بويان والقزاز عن أبى بكر بن الأشعث عنه فعنه. والحلوانى من طريق ابن أبى مهران وجعفر بن محمد عنه فعنه.
ورش: من طريق الأزرق والأصبهانى عنه. فالأزرق من طريق إسماعيل النحاس وابن سيف عنه فعنه. والأصبهانى من طريق ابن جعفر والمطوعى عنه عن أصحابه فعنه.
البزى: من طريق أبى ربيعة وابن الحباب عنه. فأبو ربيعة من طريق النقاش وابن بنان عنه فعنه. وابن الحباب من طريق ابن صالح وعبد الواحد بن عمر عنه فعنه.
وأما قنبل: فمن طريق ابن مجاهد وابن شنبوذ من طريق القاضى أبى الفرج والشطوى عنه فعنه.
وأما الدورى عن أبى عمرو: فمن طريق أبى الزعراء وابن فرح بالحاء المهملة عنه. فأبو الزعراء من طريق ابن مجاهد والمعدل عنه فعنه. وابن فرح من طريق ابن أبى بلال والمطوعى عنه فعنه.
(1/9)

وأما السوسى: فمن طريق ابن جرير وابن جمهور عنه. فابن جرير من طريق عبد الله بن الحسين وابن حبش عنه فعنه. وابن جمهور من طريق الشذائى والشنبوذى عنه فعنه.
وأما هشام عن ابن عامر: فمن طريق الحلوانى عنه، الداجونى عن أصحابه عنه. فالحلوانى من طريق عبدان والجمال عنه فعنه. والداجونى من طريق زيد بن على والشذائى عنه فعنه.
وأما ابن ذكوان عن ابن عامر: فمن طريق الأخفش والصورى عنه. فالأخفش من طريق النقاش وابن الأخرم عنه فعنه. وأما الصورى فمن طريق الرملى والمطوعى عنه فعنه.
وأما أبو بكر شعبة عن عاصم: فمن طريق يحيى بن آدم ويحيى العليمى عنه.
فابن آدم من طريق شعيب وأبى حمدون عنه فعنه. والعليمى من طريق ابن خليع والرزاز عن أبى بكر الواسطى عنه فعنه.
وأما حفص عن عاصم: فمن طريق عبيد بن الصباح وعمرو بن الصباح عنه.
فعبيد من طريقى أبى الحسن الهاشمى وأبى طاهر ابن أبى هاشم عن الأشنانى عنه فعنه. وعمرو من طريقى الفيل وزرعان عنه فعنه.
وأما خلف عن حمزة: فمن طرق ابن عثمان وابن مقسم وابن صالح والمطوعى أربعتهم عن إدريس عنه.
وأما خلاد عن حمزة: فمن طرق ابن شاذان وابن الهيثم والوزان والطلحى أربعتهم عن خلاد.
وأما أبو الحارث عن الكسائى: فمن طريقى محمد بن يحيى وسلمة ابن عاصم عنه وابن يحيى من طريقى البطى والقنطرى عنه فعنه. وسلمة من طريقى ثعلب والفرح عنه فعنه.
وأما الدورى عن الكسائى: فمن طريقى جعفر النصيبى وأبى عثمان الضرير عنه. فالنصيبي من طريق ابن الجلندى وابن ديزويه عنه فعنه. وأبو عثمان من طريقى ابن أبى هاشم والشذائى عنه فعنه.
(1/10)

وأما عيسى بن وردان عن أبى جعفر: فمن طريقى الفضل بن شاذان وهبة الله بن جعفر عن أصحابهما عنه. فالفضل من طريقى ابن شبيب وابن هارون عنه. وهبة الله من طريقى الحنبلى والحمامى عنه فعنه.
وأما ابن جماز عن أبى جعفر: فمن طريقى أبى أيوب الهاشمى والدورى عن إسماعيل بن جعفر عنه فعنه. فالهاشمى من طريقى ابن رزين والأزرق الجمال عنه فعنه. والدورى من طريقى ابن النفاح بالحاء المهملة وابن نهشل عنه فعنه.
وأما رويس عن يعقوب: فمن طرق النخاس بالخاء المعجمة وأبى الطيب وابن مقسم والجوهرى أربعتهم عن التمار عنه.
وأما روح عن يعقوب: فمن طريقى ابن وهب والزبيرى عنه. فابن وهب من طريقى المعدل وحمزة بن على عنه فعنه. والزبيرى من طريقى غلام بن شنبوذ وابن حبشان عنه فعنه.
وأما إسحاق عن خلف العاشر: فمن طريق السوسنجردى وبكر بن شاذان عن ابن عمر عنه فعنه. ومن طريقى محمد بن إسحاق نفسه والبرصاطى عنه.
وأما إدريس عن خلف العاشر: فمن طرق الشطى والمطوعى وابن بويان والقطيعى الأربعة عنه.
وبذلك انتهى تفريع الطرق وتسهيلا للمطلع على كتابى هذا ذكرت هذا التفريع فى جداول وها هى:
() () ()
(1/11)

(1) () (1) وهو الداجونى المذكور في طرق هشام ايضا () () () () () ()
(1/15)

(نظم الطرق الثمانون)
وقد نظم بعض العلماء هذه الطرق الثمانون فقال:
حمدت إلهى مع صلاتى مسلما ... على المصطفى والآل والصحب والولا
وبعد فخذ طرق الرواة لعشرهم ... كما جاء في التقريب درا مفصلا
فقالون جا عنه أب لنشيطهم ... فعنه ابن بويان وقزازهم ولا
وثانيهما الحلوان خذ عنه جعفرا ... ونجل أبى مهران وافهم لتفضلا
والأزرق عن ورش فنحاسهم له ... كذاك ابن سيف كان عدلا مبجلا
وعن الأصبهانى نجل جعفرهم أتى ... ومطوعى فاحفظ وكن متأملا
وعن أحمد البزى أب لربيعة ... له ابن بنان ثم نقاشهم تلا
ونجل حباب عنه نجل لصالح ... كذلك عبد الواحد الحبر نقلا
وعن قنبل فابن المجاهد قد روى ... وصالحهم والسامرى منه نولا
وقل لابن شنبوذ أتى من طريقه ... أبو الفرج القاضى مع الشطوى كلا
لدور أبو الزعرا فعنه المعدل ... وثان له فابن المجاهد قد خلا
وثان لدور فابن فرح عنه خذ ... لمطوعى مع زيد الحبر تكملا
وسوسيهم قد جاءه ابن جريرهم ... له ابن حسين وابن حبش تسبلا
وقل لابن جمهور الشذائى أحمد ... مع الشنبوذى المفضل في العلا
هشام له الحلوان قد جاء راويا ... وعنه ابن عبدان وجمالهم تلا
وثانيهما الداجون عنه وقد أتى ... طريقا لزيد والشذائى على الولا
والأخفش عن نجل لذكوان خصه ... بنقاشهم ثم ابن الأخرم يعتلا
لصور أتى الرملى ومطوعيهم ... وعن شعبة يحيى بن آدم يجتلا
فعنه ابن حمدون ثم شعيبهم ... ويحيى العليمى عن رزاز نقلا
لعمرو روى زرعان والفيل يا فتى ... وعن خلف طرق لإدريس ذى العلا
فعنه ابن عثمان يليه ابن صالح ... فمطوعى ثم ابن مقسمهم علا
لخلاد الوزان ثم ابن هيثم ... فطلحيهم ثم ابن شاذان كملا
وعن ليثهم نجل ليحيى وعن قن ... طرى وبطى أذاعا عن الملا
وثان عن الليث ابن عاصم اعلمن ... له ثعلب وابن الفرح فتقبلا
ودور روى عنه النصيبى جعفر ... له ابن الجلندا وابن ديزويه كلا
(1/22)

وثان عن الدور الضرير وعنه قد ... روى ابن أبى هاشم وأحمد يا فلا
وعيسى له الفضل بن شاذان ناقل ... له ابن شبيب وابن هارون نقلا
كذا هبة الله ابن جعفرهم أتى ... له الفاضل الحمام والحنبلى كلا
سليمان عنه الهاشمى وقد روى ... له ابن رزين ثم الأزرق وصّلا
عن الحافظ الدورى يروى ابن نهشل ... كذا ولد النفّاح كن عنه سائلا
وويس له التمار عنه ابن مقسم ... أبو الطيب النخاس والجوهرى كلا
وروح روى عنه ابن وهب وعنه قد ... روى حمزة البصرى معدّلهم ولا
وقل للزبيرى نجل حبشان جاء مع ... غلام ابن شنبود بنقل تنقلا
لإسحاق يروى نجله وأبو الحسن ... ألا وهو البرصاط كن متأملا
كذلك عن إسحاق نجل أبى عمر ... له السوسنجردى وبكر روى كلا
لإدريس الشطى ومطوعيهم ... كذاك القطيعى وابن بويان كمّلا

**************** (فصل: أصول القراءات وكتبها)
لكل علم مصادره ومراجعه وتحقيقاته. فعلم القراءات مستند إلى كتب أصولية لأئمة كبار نقلوا المتواتر والمشهور فى هذا العلم. وحال هؤلاء الأئمة صدق وورع وذكاء وذلك لجلال كلام الله وإعجازه ومتابعة حفظه. وقد سبق أن ذكرت بعض هذه الأصول والآن أذكر ما عندى منها مطبوعا ومخطوطا متونا وشروحا وتوجيهات وتحريرات ليقف عليها القارئ ويحصل منها ما يمكنه لتصحيح الأداء والتلاوة بمضمون ما جاء فيها وقد سبق ذكر بعضها. والآن أذكرها كلها: وهذه الكتب هى:
متن الشاطبية فى القراءات السبع وهو مشهور فى جميع الأقطار الإسلامية لبركة مؤلفه. ولهذا الكتاب شروح كثيرة مطبوعة ومخطوطة فمن المطبوع:
شرح الضباع وشرح أبى شامة وشرح شعلة وسراج القارى لابن القاصح ومعه غيث النفع. والوافى للقاضى. وشرح الجعبرى. والمفيد لابن جبارة.
(1/23)

مخطوط ببلدية الإسكندرية فى شرح الشاطبية. والنفحات الإلهية للشيخ محمد عبد الدائم. وفيض الرحيم على هامش المصحف الشريف وهو فى القراءات السبع. والإرشادات الجلية فى القراءات السبع للشيخ محيسن. وإتحاف البررة فى المتون العشرة. وفتح المعطى للمتولى فى رواية ورش عن نافع. والإبانة عن معانى القراءات لمكى. وإعراب القراءات السبع وعللها لابن خالويه جزءان.
والبدور الزاهرة للقاضى. ومعجم القراءات القرآنية خمسة مجلدات. ومجموع المتون الخاصة بالقراءات مشتمل على الشاطبية والدرة والطيبة وعقيلة أتراب القصائد وكتب تجويد. والإفصاح عما زادته الدرة على الشاطبية. والجوهر المصون فى قراءة قالون. وإتحاف فضلاء البشر فى القراءات الأربع عشر. وفتح الكبير فى الاستعاذة والتكبير. والرياش فى رواية شعبة بن عياش. والقراءات القرآنية. فى ضوء علم اللغة الحديثة للدكتور عبد الصبور شاهين. وحجة القراءات لأبى زرعة. وحجة القراءات للفارسى. وإملاء ما منّ به الرحمن فى إعراب القرآن للعكبرى وله أيضا إعراب الشواذ مخطوط. والفتح الربانى فى القراءات السبع. ونظم كنز المعانى فى تحرير الشاطبية للجمزورى. وحل المشكلات للخليجى السكندرى. وأسانيد القراء للشيخ جعفر بن إبراهيم.
ثم أذكر ما يتعلق بالقراءات العشر وإن كان قد سبق ذكر بعض مصادرها.
ضمن كتب جامعة فأقول:
* كتاب النشر لابن الجزرى وهو أصل طيبة النشر له. تقريب النشر لابن الجزرى. المهذب فى القراءات العشر للشيخ محيسن. القول الأصدق فيما خالف فيه الأصبهانى الأزرق للضباع. الروض النضير فى تحرير الطيبة للمتولى.
بدائع العرفان للأزميرى فى تحرير الطيبة. قواعد التحرير ومختصرها للشيخ جابر. شرح مختصر قواعد التحرير للشيخ جابر أيضا. العزو للمتولى. عمدة العرفان للأزميرى وهو أصل كتاب بدائع العرفان السابق ذكره للأزميرى.
تنقيح فتح الكريم لمشايخ فى معهد القراءات وقد أدخلت على هذا التنقيح زيادات ضرورية لم تكن فيه كالإشارة إلى التكبير وغير ذلك مما ذكرته فى
(1/24)

مواضعه من مذكرة الجمع الآتى فى هذا الكتاب. والمهم جدا أن مذكرة جمع الآيات لم يفتنى فيها شىء من التحريرات بقدر الاستطاعة ومن الضرورى جدا أن أقول: إن هذه المذكرة كنت قد دونتها وأنا أقرأ بمضمن طيبة النشر على شيخ ذكرته سابقا. وقد سرّ هذا الشيخ وغيره ممن قرأت عليه بمضمن الشاطبية بتدوين هذا الجمع المحرر وتمنوا طبعه والمأمول أن يتم الله النعمة ويظهر هذا المطبوع وفيه غنية القراء مشايخهم وتلاميذهم وذلك فضل الله والفضل أسبق.
وأعود إلى ذكر المراجع والمصادر الضرورية لهذا الكتاب ومنها: مصطلح الإشارات لابن القاصح مخطوط. والمبهج والكفاية فى الست والاختيار وكلها لسبط الخياط.
وكذلك عندى من أصول القرآن المرجوع إليها فى علم القراءات. فمنها:
التيسير للدانى وهو أصل الشاطبية. التحبير لابن الجزرى وهو أصل العشرة الصغرى أى الشاطبية والدرة والدرة هى من تأليف ابن الجزرى مؤلف النشر والطيبة. السبعة لابن مجاهد وهو مطبوع الآن. غاية الاختصار لأبى العلاء وهو مطبوع الآن. تلخيص ابن بليمة وهو مطبوع الآن. المصباح للشهرزورى. الإرشاد لأبى العز وهو مخطوط عندى وإن كان طبع. الإقناع لابن الباذش وهو مطبوع الآن وينتفع به وإن لم يكن فى أصول طيبة النشر.
سوق العروس للطبرى وينتفع به. المفيد للحضرمى. التجريد لابن الفحام.
الجامع للفارسى. المفردات للدانى. جامع البيان فى السبعة للدانى. الغاية لابن مهران والمبسوط له أيضا. العنوان فى السبعة. التلخيص لأبى معشر الطبرى.
الموجز للاهوازى. الإشارة للعراقى. روضة الحفاظ للمعدل. المنتهى للخزاعى.
التبصرة لمكى. التذكرة لابن غلبون. الكامل للهذلى. المطلوب فى المختلف فيه عن يعقوب للضباع. متن رسالة حمزة للمتولى وعندى نظائر هذا الكتاب لمؤلفين أخر وكذلك رسائل لقراء آخرين لمؤلفين آخرين. وللاختصار لا أذكرها والمهتم يجد ما يطلب ويحصل كل ما يهم عند الأداء الصحيح
(1/25)

وكذلك عندى تحريرات للطيبة لغير الإزميري والمتولى كتحريرات المنصورى والنفائس المطربة وغير ذلك ولكنى أنبه على أن تحريراتى التى أديت بها هى ما ورد عن الإزميري والمتولى لدقة الرجوع فيها إلى كتب أصول القراءات وهذا الرجوع هو الضرورى لسلامة التحريرات وتسهيلها.
وأعود إلى ذكر كتب فى أصول القراءات فأقول: ومنها: المكرر فيما تواتر من القراءات السبع ونحوه. وكتاب قراءات القراء المعروفين بروايات الرواة المشهورين للشيخ أحمد بن عمر. وكتاب لطائف الإشارات للقسطلانى.
وكتاب روضات الجنات فيما انفردت به الدرة من القراءات للشيخ محمود بسة. وكتاب منجد المقرئين لابن الجزرى. وشرح غاية ابن مهران. وكتاب الإضاءة فى أصول القراءة للضباع. وكتاب الميسر فى القراءات الأربعة عشر.
وكتاب معانى القراءات للأزهرى. وكتاب عنوانه" كتابان فى القراءات العشر وهما إرشاد المريد والبهجة المرضية" والمؤلف الضباع. وكتاب هدى البرية فى الخلاف بين حفص ودورى أبى عمرو للشيخ عبد الرءوف سالم. وكتاب الفوائد المرتبة للشيخ الضباع. وكتاب أسانيد الجعبرى. وكتاب السبيل الميسر فى قراءة الإمام أبى جعفر. وكتاب السيوف الساحقة للشيخ محمد بن على خلف الحسينى. وكتب مختلفة فى شرح الدرة لابن الجزرى. وكتاب نور القلوب فى قراءة الإمام يعقوب.
وهناك كتب أخرى فى الرسم والضبط وعد الفواصل وهى هامة فى تحرير القراءات فمنها: ناظمة الزهر فى عد الفواصل للشاطبى. وكتاب عقيلة أتراب القصائد فى الرسم للشاطبى. والمقنع فى الرسم للدانى. وكتاب فتح الرحمن فى رسم القرآن. وكتاب لطائف البيان فى الرسم للشيخ أبى زيتحار. وكتاب بشير اليسر شرح ناظمة الزهر للشيخ عبد الفتاح القاضى.
وكتب أخرى فى الوقف والابتداء فمنها: منار الهدى فى الوقف والابتداء للأشمونى. وكتاب معالم الاهتداء فى الوقف والابتداء.
(1/26)

وهناك كتب أخرى فى تراجم القراء لابن الجزرى والذهبى. كتاب رسالة فى الوقف على رءوس الآى للمتولى. وكتاب مصدر القراءات الوحى لا الرسم للشيخ عبد الفتاح القاضى. وكتاب صريح النص فى الكلمات المختلف فيها عن حفص. ومن أجمع كتب القراءات ما طبع أخيرا وهو جمال القراء للسخاوى وكتاب القراءات والقراء في المغرب لسعيد أعراب وسيأتى زيادة بيان عن هذه المراجع بآخر الكتاب.
****************
(1/27)

(الباب الثانى: كتب الطرق التفريعية)
وبعد ما سبق أنتقل إلى مهمة أدق فى تنظيم الكتاب وكثرة الانتفاع به فأذكر الكتب التى هى أصل الطرق التفريعية السابق ذكرها وهى:

(رواية قالون عن نافع)
وقد رجعت فى تحرير طرق هذه الرواية إلى النشر وغيرها وها هى:
طريق أبى نشيط محمد بن هارون المروزى عن قالون من طريق ابن بويان من سبع طرق:

الأولى: إبراهيم بن عمر عنه من:
(كتاب الشاطبية)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وبالزيادة المشعرة بالتترية.
عدم التكبير. عدم الغنة فى اللام والراء. قصر وتوسط المنفصل وتوسط المتصل وليس بها مد التعظيم. ميم الجمع بالإسكان والصلة تخييرا فهى وجوه أربعة بين المنفصل وميم الجمع. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير فى مرتبتى المنفصل مع المتصل كما فى الشروح. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بالإدخال وعدمه. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال واوا. بالسوء إلا وصلا بالإدغام، بتسهيل الأولى مع المد والقصر كما هو معروف فى هؤلاء إن ونحوه. يمل هو بضم الهاء. ثم هو بإسكان الهاء. الداع إذا، دعان بالحذف والإثبات فيهما معا فهما وجهان فقط والأوضح الحذف ولا يخفى تحريرهما حالة الإثبات مع المنفصل وميم الجمع بالوجوه الستة وعملت على ما ذكرته هنا حال أدائى للقراءات السبع من طريق الشاطبية مع كون الروض لم يذكر إلا الحذف فيهما من الشاطبية وكذلك النشر. فنعما، نعما بالإسكان والاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح والتقليل وقرأت له بالإطلاق مع المنفصل وميم الجمع وإن كان التحرير الدقيق بالنشر والروض هو الإسكان فى ميم الجمع مع القصر والتوسط والتقليل وجها
(1/28)

واحدا فيهما (أى فى الوجهين وهذا مذهب أبى الحسن) وبصلة ميم الجمع مع القصر والفتح (وهذا مذهب أبى الفتح) ومع المد (وهذا لأبى الحسن أيضا) والتقليل والإسكان وهذا التنبيه مذكور فى تحرير يمل هو بالروض بآخر البقرة.
لا تعدوا بالاختلاس والإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. واختار الإبدال. يلهث ذلك بالإظهار والإدغام فالإظهار من قراءة الدانى على أبى الفتح. والإدغام من قراءته على أبى الحسن. لا يهدى بالاختلاس والإسكان.
المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالإمالة. اركب معنا بالإظهار والإدغام فالإظهار من قراءة الدانى على أبى الفتح والإدغام من قراءة الدانى على أبى الحسن. لا تأمنا بالإشمام والاختلاس. ترزقانه بالصلة. يأته بطه بكسر الهاء مع الصلة وهو طريق أبى الفتح، وعدمها وهو طريق أبى الحسن وعدم الصلة هو المعبر عنه بالاختلاس. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء.
أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف والإثبات فالحذف من قراءة الدانى على أبى الحسن. وبالوجهين من قراءة الدانى على أبى الفتح. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح وهذا هو التحقيق وعليه العمل. عين بالتوسط والطول. لأهب بالوجهين أى بالهمز والياء. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء وحذفها. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء، إسكانها.
الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بفصلت بالفتح، الإسكان. عادا الأولى بالنجم وصلا بهمز الواو. وفى الابتداء ثلاثة أوجه: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وبعد اللام همزة ساكنة الثانى: لؤلى بلام مضمومة وهمزة ساكنة وترك همزة الوصل الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها واو مدية بدون همز وهذا الوجه أحسن الوجوه الثلاثة كما فى التيسير.
فرق بالتفخيم والترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

(كتاب التيسير)
من قراءة الدانى على أبى الفتح فارس:
(1/29)

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. قصر المنفصل (هذا الحكم بقصر المنفصل فقط تحققته من النشر وغيره فإن المد من قراءة الدانى على أبى الحسن فانتبه لهذا الحكم) وليس به مد التعظيم. وفويق القصر فى المتصل (فى التحريرات يذكر فى المتصل من التيسير فويق القصر كما فى البدائع وألمحه من التيسير نفسه). ميم الجمع بالصلة (دققت فى تحرير هذا الحكم). القصر وفويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين وذلك تبعا للمنفصل والمتصل. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بالإدخال وعدمه. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال واوا. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان.
الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالإسكان والاختلاس.
يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح هكذا التحرير الدقيق من طرق التيسير وذكر التقليل فى التيسير خروج عن طريقه وحقق ذلك ابن الجزرى فى النشر. لا تعدوا بالاختلاس والإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل.
يلهث ذلك بالإظهار هذا هو التحقيق من التيسير نفسه إذ أن التيسير لقالون من طريق أبى الفتح. لا يهدى بالاختلاس والإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالإمالة. اركب معنا بالإظهار وهو من قراءة الدانى على أبى الفتح وهو طريق التيسير عن قالون ولم أقل بالإدغام وهو فى التيسير أيضا لكنه من قراءته على أبى الحسن وليست طريق التيسير عن قالون كما ذكرت.
لا تأمنا بالاختلاس. ترزقانه بالصلة. يأته بالصلة. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا بالحذف والإثبات وذلك فى المواضع الثلاثة. ها، يا من
فاتحة مريم بالفتح وهذا هو التحقيق. فقد ذكر أن التقليل فى التيسير لقالون خروج عن طريقه. عين بالتوسط. لأهب بالهمز هكذا فى التيسير ويؤخذ من النشر أيضا. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء هكذا حقق فى النشر وإن كان فى التيسير الوجهان. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء، إسكانها. الطاء من طه، طسم، طس
(1/30)

فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بفصلت بالفتح، الإسكان. عادا الأولى بالنجم وصلا بهمز الواو. وفى الابتداء ثلاثة أوجه: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وبعد اللام همزة ساكنة. الثانى: لؤلى بلام مضمومة وهمزة ساكنة وترك همزة الوصل الثالث:
الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها واو مدية بدون همز وذكر فى التيسير أن هذا الوجه أحسن الوجوه وأقيسها. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

الطريق الثانية عن ابن بويان: طريق الحسن بن محمد بن الحباب من:
(كتاب الهداية للمهدوى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بفويق القصر هكذا فى النشر وإشباع المتصل. ميم الجمع بالإسكان نص فى النشر على ذلك من طريق أبى نشيط. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين وذلك تبعا للمنفصل والمتصل.
أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال.
يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يمل هو بالضم صرح به فى الروض. ثم هو بالإسكان وعملت بذلك على ظاهر النشر ولأنى وجدت المهدوى صاحب الهداية وابن شريح صاحب الكافى قرءا فى المسجد الحرام على شيخ واحد وصرح فى الكافى بإسكان هاء ثم هو والله أعلم. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا.
فنعما، نعما بالاختلاس كما فى النشر. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام.
التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالاختلاس. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالإمالة.
اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة. يأته بالصلة. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف وهو حكم محرر وظاهر من النشر وغيره. ها، يا من فاتحة مريم
(1/31)

بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز. وقلت بهذا بعد تحقيق واسع لاتساع كلام النشر فى هذه المسألة ورجحت الهمز هنا كالكافى حيث قرأ المهدوى وابن شريح من طريق ابن الحباب على شيخ واحد صرح بهذا فى الطرق فى النشر.
فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء وحذفها كما فى الكافى حيث قرأ صاحب الهداية وصاحب الكافى على شيخ واحد كما بطرق النشر. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بفصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بهمز الواو وفى الابتداء ثلاثة كالمذكورة فى الشاطبية. وقلت بذلك اختصارا للتسهيل. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

(كتاب الكافى)
لابن شريح من قراءته على القنطرى بمكة: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بفويق القصر وقال فى الكافى بعد ذلك وقرأت بالقصر فنعمل بالوجهين وليس به مد التعظيم وبه إشباع المتصل. ميم الجمع بالإسكان كذا بالكافى. القصر وفويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين وذلك تبعا لمراتب المنفصل والمتصل. أئمة بالإبدال ياء محضة. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال واوا قال فى الكافى والتسهيل أحسن. بالسوء إلا وصلا بالإدغام هكذا فى الكافى.
يمل هو بضم الهاء صرح به فى الكافى. ثم هو بإسكان الهاء صرح به فى الكافى. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا فى الحالين. وهذا حكم صحيح محرر من الكافى والنشر. فنعما، نعما بالاختلاس والإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس (أى فتحة العين) والإسكان ولاحظ تشديد الدال. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالاختلاس والإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار
(1/32)

بالإمالة هكذا بالكافى. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة.
يأته بالصلة والاختلاس هكذا بالكافى. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف ذكر ذلك فى البدائع وبحثت فى الكافى عن المواضع الثلاثة فلم أجدها فمعنى هذا أنه فيها كالجماعة أى بالحذف. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح والتقليل هكذا بالكافى.
عين بالقصر. لأهب بالهمز هكذا فى الكافى. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف والإثبات هكذا فى الكافى. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء واختلاس فتحتها. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح.
عادا الأولى بالنجم وصلا بهمز الواو. وفى الابتداء لؤلى بلام مضمومة وهمزة ساكنة، الؤلى بهمزة الوصل بعدها لام مضمومة بعدها همزة ساكنة، الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها واو مدية. فرق بالترقيق.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

الطريق الثالثة عن ابن بويان: طريق أبى الحسن علىّ بن العلاف من:
(كتاب المستنير)
لابن سوار من قراءته على الشرمقانى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد تعظيم. وبه طول المتصل أى الإشباع. ميم الجمع بالتخيير بين الإسكان والصلة. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم، أؤنزل، أؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال وهذا الحكم مؤكد من تحرير النشر، النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل هكذا فى تحرير النشر والروض يؤكده. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر أنه لسائر العراقيين. يمل هو بضم الهاء. ثم هو بالضم وتخلصت إلى الحكم فى يمل هو، ثم هو من تحرير النشر والله أعلم. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف.
(1/33)

فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام وهو حكم صحيح مؤيد بما فى النشر والبدائع. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز. هار بالفتح. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.
ترزقانه بالصلة وهو تحرير دقيق من النشر وتحرير النشر. يأته بالاختلاس ذكر فى النشر أن الاختلاس طريق ابن العلاف. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف وهذا الحكم محرر من النشر وتفصيلات الطرق فيه. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز وهذا هو الأحوط وآنست ذلك من تحرير النشر فى تفصيل طرق المستنير. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به فى النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح وهو حكم محرر على تفصيل طرق المستنير فالتزم به. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز الواو. وفى الابتداء وجها واحدا وهو الولى بهمزة الوصل وضم اللام وبعدها واو مدية وذكر هذا الوجه الواحد فى النشر. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

الطريق الرابعة عن ابن بويان: طريق أبى بكر بن مهران من:
(كتاب الغاية لابن مهران)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. الغنة وعدمها وعملت بالوجهين فى الغنة من غاية ابن مهران بناء على ما فى النشر وأورد الوجهين فى البدائع والروض فى تحرير يمل هو بآخر البقرة. المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم. وبها فويق القصر فى المتصل. ميم الجمع بالتخيير بين الإسكان والصلة. القصر وفويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين
(1/34)

من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بالإدخال هكذا فى النشر والغاية. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل هكذا فى النشر والروض.
بالسوء إلا وصلا بالتسهيل مع المد والقصر وهو الظاهر فى الغاية. يمل هو، ثم هو بالضم فيهما هكذا فى تحرير النشر صريحا وظاهر من الغاية. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام هكذا بالبدائع والغاية. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز هكذا فى تحرير النشر والغاية. هار بالفتح. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر والغاية. يأته بالاختلاس حققته من تحرير النشر والبدائع والغاية. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالإثبات هكذا فى النشر وتحرير النشر والغاية. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز هكذا فى تحرير النشر والغاية. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر لجمهور العراقيين ولم يظهر لى من الغاية فنعمل بما هنا. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز الواو وفى الابتداء وجه واحد وهو الولى بهمزة الوصل وضم اللام وبعدها واو مدية. فرق بالتفخيم.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل، الإدغام مع بقاء الصفة.

(كتاب الكامل للهذلى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. التكبير من آخر والضحى إلى آخر الناس، التكبير لأوائل كل السور، عدم التكبير عموما. الغنة. المنفصل بفويق القصر وبه إشباع المتصل. ميم الجمع بالإسكان هكذا فى النشر وغيره ووجدته بالكامل. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا
(1/35)

بالإدخال صرح بذلك فى النشر وهو فى الكامل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال هكذا فى الروض بتحرير يمل هو بآخر البقرة. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى
النشر وظاهر من الكامل. يمل هو بالضم هكذا فى الروض وظاهر فى الكامل. ثم هو بالضم على ما هو مفهوم من النشر وتحرير النشر وفى الكامل. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف. فنعما، نعما بالإسكان.
يعذب من بآخر البقرة بالإدغام وهو حكم صحيح محرر من النشر والبدائع وهو فى الكامل. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام هكذا فى الكامل. لا يهدى بالإسكان هكذا فى الكامل والروض. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز هكذا فى الكامل. هار بالفتح يظهر هذا من الكامل وذكره بالروض. اركب معنا بالإدغام هكذا بالكامل. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة وبحثت عنها بالكامل فلم أجدها بالأصول ولا بالفرش والمفهوم أنها بالصلة كالجماعة وكذلك أورد فى النشر أن الصلة لسائر الرواة عن قالون بعد ما ذكر أصحاب الاختلاس. يأته بالصلة وحققته من الكامل. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالإثبات هكذا يظهر من الكامل والبدائع ويؤكد ذلك أن الهذلى قرأ فى هذا على أبى الوفا على أبى بكر بن مهران وقد صرح فى النشر الإثبات لابن مهران فى طريق أبى نشيط وصرح فى تحرير النشر بالإثبات من غاية ابن مهران. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل قلت بهذا حيث أنى لم أجد بالكامل ذكرهما ورجعت إلى الروض والبدائع فوجدت فيهما التقليل. عين بالتوسط والطول محرر من الروض والبدائع ولم أجده فى الكامل. لأهب بالهمز وهذا ظاهر من الكامل. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات هكذا فى الكامل وغيره. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالتقليل. يخصمون بإسكان الخاء وحققته من الكامل. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالتقليل وحررت ذلك بدقة من النشر وبالكامل. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بعدم
(1/36)

الهمز الواو وفى الابتداء الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة وعدم همز الواو وهذا ما ظهر لى فى الكامل. فرق بالتفخيم استخرجت هذا الحكم من البدائع بعد بحثى الكثير عليه بالكامل. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

الطريق الخامسة لابن بويان: طريق إبراهيم الطبرى: وهو أبو إسحاق الطبرى المعروف فى سلسلة ابن سوار وذلك من:
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على الشرمقانى: تؤخذ الأحكام هنا من المستنير بالطريق الثالثة عن ابن بويان من قراءة ابن سوار على الشرمقانى: والخلاف فى الآتى:
هنا أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط هكذا فى النشر وذكر ابن الجزرى أنه قرأ به من هذا الطريق. هنا لأهب بالوجهين على ما فى تحرير النشر.
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى على العطار: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير بالطريق الثالثة عن ابن بويان من قراءة ابن سوار على الشرمقانى: والخلاف فى الآتى: هنا أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط هكذا فى النشر فى هذا الطريق وذكر ابن الجزرى أنه قرأ به. هنا لأهب بالوجهين على ما فى تحرير النشر. هنا ياء يس بالتقليل. هنا الطاء من طه فقط وكذلك الهاء من طه أيضا بالتقليل وهذا تحرير من النشر بدقة فى تفصيل طرق المستنير.

الطريق السادسة عن ابن بويان: طريق أبى بكر الشذائى من طريقين:
الأولى طريق الخبازى من:
(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على القهندزى على الخبازى:
وتؤخذ الأحكام اللازمة هنا من الكامل بالطريق الرابعة عن ابن بويان.
(1/37)

الثانية طريق الكارزينى من:
(كتاب التلخيص لأبى معشر)
أثبت هذا الكتاب هنا اعتمادا على ما فى النشر والروض وإن ذكر فى تحرير النشر أنه ليس فى طرق أبى نشيط. الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (جاء فى التلخيص صيغة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم). عدم التكبير. الغنة. المنفصل بفويق القصر (وظهر لى من نفس الكتاب وجه القصر فقط). والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالتخيير بين الإسكان والصلة. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين (الظاهر من هذا الكتاب القصر فقط). أئمة بالتسهيل.
أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. وهذا التحرير مؤكد من تحرير النشر وملموس من النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان هكذا فى تحرير النشر فى يمل هو، ثم هو. الداع إذا، دعان بالإثبات والحذف فيهما معا فهما وجهان كما فى تحرير النشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار وهو حكم حرر من البدائع وتحرير النشر. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز هكذا فى تحرير النشر. هار بالفتح والإمالة هكذا بتحرير النشر. اركب معنا بالإدغام والإظهار هكذا فى تحرير النشر وأما النشر فذكر أنه قطع صاحب التلخيص بالإدغام ونعمل على الوجهين كما فى تحرير النشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر وهو كذلك بتحرير النشر. يأته بالصلة هكذا بتحرير النشر ونأخذ أيضا بالاختلاس حيث ذكر الاختلاس فى النشر من التلخيص. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالإثبات هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل وهو صريح فى
النشر والروض وتحرير النشر. عين بالقصر. لأهب
(1/38)

بالوجهين هكذا فى تحرير النشر. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر لجمهور العراقيين. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالتقليل. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالتقليل كما فى النشر وتحرير النشر. إلى ربى إن بفصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بهمز الواو، بدون الهمز هكذا فى تحرير النشر. أما الابتداء فبالوجوه الآتية: الأول الؤلى بهمزة الوصل ولام مضمومة وهمزة ساكنة بعدها الثانى لؤلى بلام مضمومة بعدها همزة ساكنة وترك همزة الوصل. الثالث الولى بهمزة وصل ولام مضمومة وبعدها واو مدية ولم أقل بغير هذه الوجوه الثلاثة لعدم النصوص والاحتياط والله أعلم. فرق بالتفخيم.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

(كتاب المبهج لسبط الخياط)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. الغنة وعدمها هكذا فى المبهج. المنفصل بفويق القصر ووجدت فى الروض المد من المبهج فى تحرير يمل هو بآخر البقرة ولعل ذلك راجع لما فى النشر من ذكر مرتبة فويق القصر لسبط الخياط ووجدت فويق القصر فى المنفصل أيضا بالبدائع والله أعلم (ذكر فى المبهج نفسه لهذا الطريق: يمد مد متوسطا فالمفهوم هنا هو فويق القصر هذا هو الواضح تماما من المبهج لطرق قالون هنا من الطيبة وأما ما جاء من ذكر المد فى الروض فهو على المفهوم فى الأداء من اعتبار فويق القصر هو التوسط). وبه إشباع المتصل (وسماه فى المبهج الشافى). ميم الجمع بالإسكان هكذا فى تحرير النشر وفى المبهج. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين وذلك تبعا لمراتب المنفصل والمتصل. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بالإدخال وهذا صريح فى النشر وفى المبهج. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين ويؤخذ من المبهج. يمل هو، ثم هو بالإسكان فيهما هكذا فى تحرير النشر وأكدت ذلك من الروض فى يمل هو
(1/39)

وكذلك من المبهج. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف هكذا فى المبهج بآخر سورة البقرة. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام.
التوراة بالتقليل هذا هو الصحيح من طرقه وذكر فى النشر أن المبهج فيه الفتح فى سورة آل عمران وأما فى باب الإمالة فمقتضى ما ذكره بين بين وهو الصحيح من طرقه فنعمل هنا بالتقليل «ما فى المبهج يوافق ما هنا». لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا يفهم من النشر والبدائع ومن المبهج. هار بالفتح وهو محرر ومذكور بالبدائع ويفهم أيضا من النشر وموجود بنفس الكتاب. اركب معنا بالإظهار هكذا فى النشر والبدائع وبنفس المبهج. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة هكذا بالمبهج. يأته بالاختلاس هكذا بتحرير النشر ويؤخذ من النشر أيضا ومن البدائع وهو بنفس المبهج.
ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالإثبات هكذا فى البدائع ويفهم من النشر أيضا ووجدته فى المبهج. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح كما فى المبهج. عين بالقصر. لأهب بالهمز صرح به فى تحرير النشر ويفهم من النشر أيضا وبنفس المبهج. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا فى تحرير النشر وبنفس المبهج. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بغير همز والابتداء بوجهين الأول:
الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة وبدون همز والثانى: لولى بدون همز الوصل مع ضم اللام وبدون همز وهذان الوجهان ظاهران من النشر وبنفس المبهج.
فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

(كتاب المصباح لأبى الكرم)
من قراءته على الشريف أبى الفضل على الكارزينى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وحكى صاحب المصباح صيغة «أعوذ بالله من الشيطان
(1/40)

الرجيم إنه هو السميع العليم» عن أهل المدينة. التكبير من آخر والضحى إلى آخر الناس وعدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بالإدخال هكذا فى تحرير النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل هكذا فى الروض. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين وفى المصباح. يمل هو بالإسكان هكذا فى تحرير النشر والروض. ثم هو بالضم هكذا فى تحرير النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا هكذا فى تحرير النشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام.
التوراة بالفتح أخذت هذا الحكم من تحرير النشر لعدم وجوده بالنشر والروض والبدائع. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام هكذا فى تحرير النشر والبدائع والمصباح. لا يهدى بالاختلاس.
المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز هكذا فى تحرير النشر. هار بالإمالة من المصباح وفى تحرير النشر الإمالة من المصباح بدون تحديد طريق. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام هذا على ما فى الروض والنشر وذكر فى تحرير النشر للأزميرى الإشارة من المصباح (وسماها بالبدائع الإشمام فى جمع قوله تعالى ما لَكَ لا تَأْمَنَّا فلا نعمل هنا إلا بوجه واحد وهو الإشمام). ترزقانه بالصلة على ما يمكن أخذه من النشر حيث لم يذكره فى أصحاب الاختلاس وذكر أن الصلة رواية الباقين ووجدت فى
المصباح الاختلاس للحلوانى. يأته بالصلة ذكره صريحا بتحرير النشر وأخذت من المصباح أيضا وجه الاختلاس فهما وجهان ظاهران فى المصباح. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالإثبات هكذا فى البدائع ويؤخذ من النشر أيضا. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط هكذا فى التحريرات وذكر فى تحرير النشر أن صاحب المصباح روى عن كل القراء أنهم يمدون مدا قليلا فى عين فى السورتين والعمل على التوسط. لأهب بالياء وذكر فى تحرير
(1/41)

النشر الياء من المصباح بدون تفصيل. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا فى تحرير النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالتقليل هكذا فى تحرير النشر والروض. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء الأولى على الأصل واكتفيت بهذا الوجه لعدم النصوص عن الوجوه الأخرى. فرق بالتفخيم.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

الطريق السابعة عن ابن بويان: طريق أبى أحمد الفرضى: وهى من سبع طرق:
طريق أبى الحسين الفارسى وهى الأولى عن الفرضى من:
(كتاب التجريد لابن الفحام)
من قراءته على أبى الحسين نصر بن عبد العزيز الفارسى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالتوسط وكذلك المتصل. ميم الجمع بالصلة. التوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال وهو صريح فى التجريد والنشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال لأنه لم يصرح بالإدخال فيها كأخواتها من التجريد ورجعت إلى التجريد فى أؤشهدوا فلم يذكر إلا التسهيل فى الثانية ولم يتعرض للإدخال وعدمه فنعمل على عدم الإدخال على المشهور فى هذا الطريق. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل هكذا فى النشر وفى التجريد وهو فى الروض أيضا. بالسوء إلا وصلا بالإدغام هكذا بالتجريد. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف هكذا فى التجريد والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان هكذا فى التجريد.
(1/42)

المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا فى التجريد حيث لم يذكر الإبدال فيهما.
هار بالفتح هكذا فى التجريد. اركب معنا بالإدغام هكذا بالتجريد والنشر.
لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالاختلاس هكذا فى التجريد. يأته بالاختلاس هكذا بالتجريد. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء ذكره بالتجريد عندى ولم يذكره النشر. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع وفى التجريد لم يذكر هذا النوع فدل على أنه فيه كالجماعة أى بالحذف. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح هكذا بالتجريد وغيره. عين بالثلاثة لعدم ذكرها فى التجريد. لأهب بالهمز من هذا الطريق يفهم هذا من التجريد نفسه. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا يفهم من التجريد. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة وبدون همز وجها واحدا حررته من التجريد. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

طريق المالكى وهى الثانية عن الفرضى من طريقين
الأول من: (كتاب روضة المالكى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان حققت هذا الحكم من البدائع فى تحرير قوله تعالى وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال وعملت بذلك لعدم تصريحه فى النشر بالإدخال فيها كأخواتها وتقوى عندى عدم الإدخال بأن المالكى أحد شيوخ ابن الفحام ولم يذكر فى التجريد إدخالا فى أؤشهدوا والله أعلم. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل صرح به فى النشر. بالسوء إلا وصلا بالإدغام
(1/43)

على ما فى النشر لسائر العراقيين. يمل هو، ثم هو بالإسكان فيهما على ما يفهم من نصوص النشر. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف وأخذت بالإثبات فى الداع إذا والحذف فى دعان بناء على تصريحه فى الروض بذلك.
فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح على ظاهر نصوص النشر للعراقيين. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا يؤخذ من النشر والبدائع لعدم النص الصريح. هار بالفتح. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر. يأته بالاختلاس صرح به فى البدائع ويؤخذ من النشر أيضا. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف نص عليه فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. لأهب بالهمز وقلت بذلك لعدم التصريح بمذهب هذا الكتاب فى النشر
وعبارة النشر غير واضحة فى هذه المسألة وقوانى على وجه الهمز هنا أنه فى الكافى لابن شريح وقد قرأ ابن شريح فى هذا الطريق على المالكى صاحب الروضة هكذا فى طرق النشر والله أعلم. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر لجمهور العراقيين.
يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة وبدون همز وجها واحدا للاحتياط لعدم النصوص على غير هذا الوجه. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

والثانى من: (كتاب الكافى لابن شريح)
من قراءته على المالكى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكافى بالطريق الثانية عن ابن بويان.
(1/44)

طريق الطريثيثى وهى الثالثة عن الفرضى من:
(كتاب التلخيص لأبى معشر)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من تلخيص أبى معشر بالطريق السادسة عن ابن بويان والخلاف هنا فى الآتى: أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط على ما فى النشر من أن هذا طريق المشارقة عن الفرضى.

الطريق الرابعة والخامسة عن الفرضى من:
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى على العطار المؤدب: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير بالطريق الثالثة عن ابن بويان والخلاف فى الآتى: هنا يمل هو وحدها بالإسكان حرر ذلك صريحا فى تحرير النشر. ترزقانه هنا بالاختلاس حققه فى تحرير النشر وفى النشر ذكره عن العطار فقط من طريق الفرضى. هنا ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء ذكره بالنشر. هنا أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط.
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى الحسن الخياط: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير بالطريق الثالثة عن ابن بويان والخلاف فى الآتى: هنا يمل هو وحدها بالإسكان صرح به فى تحرير النشر. ترزقانه هنا نأخذ فيها أيضا بوجه الاختلاس لما ذكره فى تحرير النشر من إطلاق الاختلاس من المستنير من طريق الفرضى فيكون العمل هنا بالوجهين والله أعلم. هنا ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء. هنا أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط.

(كتاب الجامع لابن فارس الخياط)
ذكر فى النشر أن قراءة ابن سوار صاحب المستنير على أبى الحسن الخياط وهى الطريق الخامسة عن الفرضى توجد فى الجامع له أى للخياط ولم يفرد فى
(1/45)

الروض كتاب الجامع فى مأخذ الطرق ووجدت التحريرات ومنها الروض تذكر الجامع لابن فارس فنعمل على إثباته فى هذا الموضع:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالتخيير بين الإسكان والصلة وتحققت ذلك من النشر والبدائع. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال وعملت بالوجهين هنا على ما فى الروض فى تحرير يمل هو بآخر البقرة. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالإسكان صرح به فى النشر. ثم هو بالإسكان على ما فهمت من النشر. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف صرح بذلك فى النشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام على ما فهمت من نص النشر لعدم التصريح باسم هذا الكتاب. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام وعملت بذلك هنا على ما فى المستنير من طريق أبى نشيط وبخاصة من قراءة ابن سوار على الخياط وذلك لعدم النص الصريح بمذهب جامع ابن فارس فى النشر أو البدائع. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز. هار بالفتح. اركب معنا بالإدغام على ما فى النشر للأكثرين عن أبى نشيط. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر.
يأته بالاختلاس على ما فى النشر للقرضى من جميع طرقه. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف.
ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز على ما يمكن فهمه من التحريرات وبخاصة أنى عملت بالهمز فى المستنير من طريق الخياط السابق فى طرق الفرضى بناء على تفصيل طرق المستنير فى تحرير النشر عند ذكره مذاهب هذه الطرق والله أعلم. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به فى النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء
(1/46)

من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح.
إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز الواو والابتداء الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة وبدون همز وجها واحدا لعدم النصوص على غير ذلك. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

طريق غلام الهراس وهى السادسة عن الفرضى من:
(كتاب الكفاية الكبرى لأبى العز)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان وعملت بذلك على ما فى البدائع بتحرير الداع إذا دعان. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال هكذا صرح به فى النشر. يشاء إلى ونحوه بالإبدال واوا صرح به فى النشر والروض. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين. يمل هو بالضم هكذا بالروض. ثم هو بالإسكان على ما أمكننى فهمه من النشر وتحرير النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا صرح بذلك فى النشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام.
لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز والإبدال وعملنا بذلك للاحتياط حيث ذكر بتحرير النشر الهمز فقط من الإرشاد لأبى العز. هار بالفتح. اركب معنا بالإظهار نص عليه فى النشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالاختلاس صرح به فى النشر. يأته بالاختلاس ذكره بالبدائع والله أعلم. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر والتوسط. لأهب بالهمز على ما فهمت من تحرير النشر لذكره الياء من إرشاد
(1/47)

أبى العز للنهروانى. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء بالوجوه الثلاثة الأول: الولى بهمزة الوصل ولام مضمومة الثانى: لولى بضم اللام وبدون همزة الوصل وتحققت ذلك من النشر وغيره الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

طريق أبى بكر الخياط وهى السابعة عن الفرضى من:
(كتاب المصباح)
قال أبو الكرم أخبرنا بها أبو بكر الخياط: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح المذكور بالطريق السادسة عن ابن بويان والخلاف فى الآتى:
هنا أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط وقلت بذلك فى هذا الطريق على ما فى النشر للمشارقة عن الفرضى حيث لم أجد النص الصريح فى هذا الطريق كما صرح فى البدائع بطريق الشذائى. وفى تحرير النشر الإثبات من المصباح فى المواضع الثلاثة بدون تفصيل لأبى نشيط ونعمل على الوجهين هنا.
ملاحظة هامة: وبعد أن رجعت إلى المصباح وجدت أن الرجوع إلى المصباح بالطريق السادسة عن ابن بويان يكفى فلا داعى للوقوف مع ما ذكر من الخلاف هنا.

(كتاب غاية الاختصار لأبى العلاء الهمذانى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بالغاية التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس وبها أيضا التكبير لأوائل كل سور القرآن الكريم، عدم التكبير عموما. عدم الغنة. المنفصل بفويق القصر هكذا فى النشر ولم يصرح بالقصر لقالون من غاية أبى العلاء. المتصل بالإشباع. ميم الجمع بالتخيير بين
(1/48)

الإسكان والصلة هكذا فى تحرير النشر صراحة ويفهم من النشر كذلك ومن التحريرات الأخرى. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال صرح به فى النشر. يشاء إلى بالتسهيل صرح به فى النشر وهكذا بالكتاب نفسه. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين وهذا صريح فى الغاية لأبى العلاء.
يمل هو بالضم والإسكان وهو حكم صحيح منصوص فى والروض والكتاب والبدائع وفى تحرير النشر ذكر الضم فقط فالعمل على الوجهين. ثم هو بالإسكان وهو حكم صحيح فى تحرير النشر والكتاب. الداع إذا، دعان بالإثبات فيهما هكذا بالنشر والروض. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالفتح. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز صرح به فى النشر والبدائع. هار بالفتح نص عليه بالنشر. اركب معنا بالإدغام نص عليه بالنشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالاختلاس ذكره صريحا فى النشر. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى النشر. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة باختلاس الهاء هكذا فى النشر. أنا إلا وصلا بالإثبات فى موضع الأعراف فقط هكذا بالنشر وتحرير النشر. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالياء فقط هكذا فى الكتاب نفسه. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف وهو حكم مفهوم من التحريرات. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بفصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز. وفى الابتداء ثلاثة أوجه: الأول:
الولى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة الثانى: لولى بلام مضمومة وترك همزة الوصل الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.
(1/49)

(كتاب الكفاية)
فى القراءات الست قرأ بها أبوا لقاسم هبة الله بن أحمد الحريرى على أبى بكر الخياط: حققت هذه الوجوه من نفس الكتاب عندى ويجوز الآن بعد هذا التحرير القراءة بهذه الوجوه فإن ما بقى بدون تحرير غير موجود عندى بالكتاب ولكنه مشهور ولا يضر:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة فى اللام والراء. المنفصل والمتصل بفويق القصر (وذكره بالمد فى البدائع فى تحرير فرق) هكذا فى البدائع وهو التحقيق كما فى نفس الكفاية ويعبر عنه بالمد فى ظاهر الروض. ميم الجمع بالإسكان هكذا فى البدائع. فويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل وعدم الإدخال. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بعدم الإدخال وحققت ذلك بدقة من النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين. يمل هو بالإسكان هكذا فى البدائع والروض ونفس الكتاب. ثم هو بالإسكان كما يفهم من النشر. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف هكذا بالروض لأبى نشيط وذكر هذا الحكم فى النشر ولم يفصل بين الطريقين. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار.
التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. الذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز. هار بالفتح.
اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالاختلاس. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى النشر وهو فى نفس الكفاية. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بإثبات الألف. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالياء. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به فى النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا
(1/50)

بدون همز. والابتداء بوجهين: الأول: الولى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة الثانى: لولى بلام مضمومة وترك همزة الوصل. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

طريق القزاز عن أبى نشيط عن قالون من طريقين
: الأولى طريق صالح بن إدريس عنه ثمان طرق:
الأولى: طريق ابن غصن من: (قراءة الشاطبى على النفزى)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الشاطبية بالطريق الأول عن ابن بويان عن أبى نشيط.

الثانية: طريق طاهر ابن غلبون من: (كتاب التذكرة لابن غلبون)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة فى اللام والراء. المنفصل والمتصل بفويق القصر هكذا التحقيق فى النشر والبدائع والتذكرة ويعبر عنها فى الروض وظاهر التحريرات بالمد. ميم الجمع بالإسكان والصلة هكذا فى البدائع وتحرير النشر والروض والتذكرة. فويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين هكذا فى التذكرة. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر والتذكرة.
أؤشهدوا بعدم الإدخال صرح به فى النشر والتذكرة. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال واوا ذكر ذلك فى النشر والتذكرة. بالسوء إلا وصلا بالوجهين أى بالإدغام، تسهيل الأولى وتحقيق الثانية مع فويق القصر وأخذت بالوجهين هنا من تحرير النشر للأزميرى والتذكرة وقال إن الإدغام هو المشهور وبه قرأ. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان وهذا منصوص فى تحرير النشر والتذكرة. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالاختلاس.
يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالتسهيل هكذا فى تحرير النشر والتذكرة. يلهث
(1/51)

ذلك بالإدغام. لا يهدى بالاختلاس. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالفتح.
اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر للمغاربة والتذكرة. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى النشر والتذكرة. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع والتذكرة. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل. عين بالتوسط. لأهب بالهمز على ما ذكره فى التذكرة لأبى نشيط وهو هذا الطريق. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء هكذا فى النشر والتذكرة. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بفصلت بالفتح والإسكان. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بثلاثة وجوه: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثانى: لؤلى بلام مضمومة وحذف همزة الوصل وهمز الواو الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

الثالثة: طريق ابن سفيان من:
(كتاب الهادى لابن سفيان)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بفويق القصر والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان والصلة. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال صرح به فى النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر
لجمهور المغاربة. يمل هو بالضم صرح به فى الروض والنشر يؤيده. ثم هو بالإسكان على ما حققته من النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام.
التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك
(1/52)

بالإدغام. لا يهدى بالاختلاس. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالإمالة على ما فى النشر للمغاربة. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس وقلت بهذا هنا لقوله فى النشر. إن الاختلاس طريق صالح بن إدريس ولم يذكر مذهب الهادى صريحا والله أعلم. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز والياء جمعا بين نصوص النشر للاحتياط حيث ذكر الياء للقزاز ولشهرة الهمز عن أبى نشيط. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف، الإثبات على ما أمكننى فهمه من التحريرات وهو أحوط. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بالوجوه الثلاثة: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثانى: لؤلى بدون همزة الوصل ولام مضمومة وهمز الواو الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

(كتاب الهداية للمهدوى)
تؤخذ الأحكام اللازمة من كتاب الهداية بالطريق الثانية عن ابن بويان.

(كتاب تلخيص ابن بليمة)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل والمتصل بفويق القصر هكذا بالبدائع وفى الروض يؤخذ له فى المنفصل بالمد أى التوسط وكذلك فى المتصل. ميم الجمع بالصلة وجها واحدا على ما فى الكتاب نفسه هكذا بالأصل. فويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال هكذا فهمت من نصوص النشر
(1/53)

حيث لم يذكر الإدخال لابن بليمة فى أؤشهدوا كأخواتها وذكر أن أكثر المؤلفين على عدم الإدخال فى أؤشهدوا والله أعلم. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال واوا ذكر ذلك فى النشر. بالسوء إلا وصلا بالوجهين أى بالإدغام، تسهيل الأولى وتحقيق الثانية مع فويق القصر صرح بالوجهين هنا فى النشر.
يمل هو بالضم صرح به فى الروض والبدائع. ثم هو بالإسكان على المفهوم من النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان بالنص عليه عن قالون حيث لم أجد النص الصريح فى النشر والبدائع. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالإمالة على ما فى النشر للمغاربة. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى البدائع. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل. عين بالتوسط. لأهب بالهمز فقط حيث ذكر الياء من رواية القزاز ولشهرة الألف عن أبى نشيط بأكثر كتب المغاربة. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات صرح به فى النشر. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالتقليل. يخصمون بإتمام فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالإسكان. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بالوجوه الثلاثة: الأول:
الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثانى: لؤلى بدون همزة الوصل ولام مضمومة وهمز الواو الثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار.
ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

الرابعة طريق مكى من: (كتاب التبصرة لمكى)
(1/54)

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة فى اللام والراء. المنفصل بفويق القصر هكذا فى النشر والبدائع صريحا ويذكره فى الروض بالمد. المتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان هكذا فى النشر والروض. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر وهو فى التبصرة. أؤشهدوا بعدم الإدخال صرح به فى النشر وهو فى التبصرة.
يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام، تسهيل الأولى وتحقيق الثانية مع الإشباع وفويق القصر وهذا التحرير فى السوء إلا أخذته من النشر وهو فى التبصرة. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان ذكر ذلك فى تحرير النشر.
الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا فى الحالين. فنعما، نعما بالاختلاس.
يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالاختلاس. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز.
هار بالإمالة ذكره بتحرير النشر وهو فى التبصرة. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة وهو فى التبصرة. يأته بالاختلاس والصلة على ما وجده الإزميري فى التبصرة ذكر ذلك بتحرير النشر وهو ما ذكر فى التبصرة.
ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع وتحرير النشر والتبصرة. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح والتقليل وهو الأشهر وذلك ظاهر فى التبصرة. عين بالتوسط والطول. لأهب بالهمز ذكره فى تحرير النشر وهو فى التبصرة. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات صرح به فى النشر وهو فى التبصرة. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء وإسكانها. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح هكذا قرأ صاحب التبصرة وقال فيها وروى عن قالون الإسكان فنعمل له بالوجهين. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء
(1/55)

بوجهين: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثانى: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة وذكر فى التبصرة عن هذا الوجه الثانى وقيل إنه يبتدئ لقالون بالقطع وهمز مضمومة كالجماعة اه ذكر فى النشر هذا التحرير الذى ذكرته هنا وذكر أن هذا الوجه الثانى فى الابتداء بصيغة التضعيف. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار.
ألم نخلقكم بالإدغام الكامل، الإدغام مع بقاء الصفة وهذا ظاهر فى التبصرة وفى الروض.

الخامسة: طريق ابن أبى ربيع من: (كتاب الإعلان للصفراوى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وفويق القصر وليس به مد التعظيم. والمتصل بالتوسط (عملت فى المنفصل والمتصل بذلك على ما فى النشر من ذكره القصر فى المنفصل للصفراوى عن قالون. أما فى البدائع بتحرير اركب معنا فذكر التوسط فى المنفصل والمتصل وذكر فى النشر أن فويق القصر فى عامة كتب المغاربة لقالون فلعل ما فى البدائع بناء على هذا والله أعلم). ميم الجمع بالإسكان والصلة وأخذت بذلك على ما فى البدائع ص 106 فى تحرير اركب معنا وإن كان ذكر فى مواضع أخرى أن مذهب الإعلان فى ميم الجمع مجهول عنده. القصر وفويق القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين تبعا لأحكام المنفصل والمتصل مع ملاحظة التحرير فى ذلك. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بالإدخال وعدمه ذكر ذلك فى النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان وحررت هذا الحكم على ظاهر النشر والله أعلم. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا وعملت بذلك وإن لم يذكره صريحا فى النشر والروض لقوله فى النشر إن الحذف فيهما لجمهور المغاربة ولقوله عن قالون فى تحرير ذلك إن الحذف
(1/56)

أكثر وأشهر والله أعلم. فنعما، نعما بالاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح والتقليل هكذا فى النشر. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. يلهث ذلك بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. لا يهدى بالإسكان للنص عليه عن قالون حيث لم أجد النص الصريح بمذهب الإعلان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالإمالة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. اركب معنا بالإدغام والإظهار نص عليهما فى النشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة.
يأته بالاختلاس على ما فى النشر من طرق صالح بن إدريس حيث لم يذكر مذهب الإعلان صريحا. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء.
أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل على أن الصفراوى متصل القراءة بأبى الطيب بن غلبون وذكر التقليل فى النشر من التذكرة وهى لطاهر بن أبى الطيب والله أعلم. عين بالتوسط. لأهب بالهمز والياء جمعا بين نصوص النشر للاحتياط حيث ذكر أن وجه الياء رواية القزاز وأما الألف فمشهور عن أبى نشيط. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف والإثبات للاحتياط حيث لم يصرح بمذهبه. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بالوجوه الثلاثة: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثانى: لؤلى بلام مضمومة وحذف همزة الوصل وهمز الواو الثالث:
الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. فرق بالترقيق والتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

السادسة: طريق ابن نفيس من: (كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على ابن نفيس:
(1/57)

تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد من قراءة ابن الفحام على الفارسى بالطريق السابعة عن ابن بويان والخلاف فى الآتى:
هنا إسكان ميم الجمع كما فى التجريد نفسه. هنا أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بعدم الإدخال وعملت بذلك هنا لرواية الإدخال من قراءة ابن الفحام على الفارسى والمالكى ولم يذكر الإدخال عن ابن نفيس فى التجريد إلا عن هشام فتقوى عدم الإدخال عندى هنا بذلك والله أعلم. ولاحظ أن أؤشهدوا بعدم الإدخال هنا أيضا. هار هنا بالإمالة ذكره فى التجريد. ترزقانه هنا بالصلة يفهم هذا من التجريد بسورة يوسف وهنا ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. هنا عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو هكذا يفهم من التجريد.

السابعة طريق الطلمنكى (قرطبى- مغاربة) وذلك من: (كتاب الروضة للطلمنكى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر هكذا بالبدائع بتحرير هار وليس به مد التعظيم ونأخذ فى المتصل بالتوسط على نظام الأداء والله أعلم. ميم الجمع بالإسكان والصلة هكذا فى البدائع فى تحرير هار. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال.
أؤشهدوا بعدم الإدخال وعملت بذلك على المفهوم من نصوص النشر لأكثر المؤلفين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة وقد حققت أن الطلمنكى مغربى ذكر ذلك فى النشر فى شرح روضته. يمل هو بالضم، ثم هو بالإسكان وهذا على ظاهر النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا وعملت بذلك وإن لم ينص عليه لقوله فى النشر إن الحذف فيهما لجمهور المغاربة ولقوله إن الحذف فيهما عن قالون أكثر
(1/58)

وأشهر. فنعما، نعما بالاختلاس لأنه رواية المغاربة. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام على ما فى النشر للمغاربة. التوراة بالتقليل على ما فى النشر للمغاربة. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. لا يهدى بالإسكان للنص عليه عن قالون.
المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز. هار بالفتح ذكره بالبدائع. اركب معنا بالإدغام على ما فى النشر للأكثرين عن أبى نشيط وبخاصة المغاربة. لا تأمنا بالإشمام.
ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس على ما فى النشر من طرق صالح بن إدريس. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى النشر للقزاز أداء. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل وقلت بذلك مع عدم التصريح به بمذهب الطلمنكى بالنشر وغيره لأنى وجدت فى طرق النشر أن الطلمنكى قرأ على أبى الطيب بن غلبون وفى تذكرة ابن غلبون ابن أبى الطيب التقليل والله أعلم.
عين بالتوسط وقلت بهذا وإن لم يصرح بمذهبه فى التحريرات لشهرة التوسط عن المغاربة وهو فى التذكرة لابن غلبون وقد ذكرت اتصال قراءة الطلمنكى بابن غلبون. لأهب بالألف والياء جمعا بين نصوص النشر للاحتياط حيث ذكر أن وجه الياء رواية القزاز وأما الألف فمشهور عن أبى نشيط. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف والإثبات للاحتياط حيث لم يصرح بمذهبه. يس والقرآن بالإظهار على أنه لجمهور المغاربة كما فى النشر. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجهين: الأول: الؤلى بهمزة الوصل وبعدها لام مضمومة وهمزة ساكنة على الواو الثانى: لؤلى بلام مضمومة وحذف همزة الوصل وهمز الواو. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.
(1/59)

الثامنة: طريق ابن هاشم من: (كتاب الكامل)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل بالطريق الرابعة عن ابن بويان والخلاف فى الآتى: هنا يلهث ذلك بالإظهار هكذا التحقيق فى الكامل. هنا أنا إلا وصلا بالحذف فى المواضع الثلاثة هكذا بالبدائع ويفهم من النشر.

طريق الدارقطنى وهى الثانية عن القزاز: (قراءة ابن الجزرى على ابن اللبان)
أثبت هذا الطريق هنا متبعا للنشر ولكنى لا أجد له نصوصا خاصة فى التحريرات.

طريق الحلوانى عن قالون: من طريق ابن أبى مهران الجمال عن الحلوانى من خمس طرق:
الأول طريق ابن شنبوذ من طريقين:
طريق السامرى وهى الأولى عن ابن شنبوذ من أربع طرق:
(كتاب جامع البيان للدانى)
الأولى: من قراءة الدانى على فارس بن أحمد:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بفويق القصر. ميم الجمع بالصلة هكذا فى الجامع. القصر وفويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بعدم الإدخال وحققت ذلك من النشر وفى الجامع. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالإسكان. ثم هو بالإسكان.
الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل وهو فى الجامع. لا تعدوا بالاختلاس والإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. يلهث ذلك بالإدغام وهذا
(1/60)

حكم محرر من الجامع. لا يهدى بالاختلاس والإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز صرح به فى النشر والبدائع والجامع. هار بالإمالة. اركب معنا بالإظهار نص عليه بالنشر وفى الجامع. لا تأمنا بالإشمام، الاختلاس. ترزقانه بالصلة. يأته بالصلة. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف فقط. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل ذكره صراحة بالنشر والروض وهو فى الجامع. عين بالتوسط والطول. لأهب بالياء وهذا ظاهر من التحريرات وهو فى
الجامع. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح وهكذا بالجامع. يخصمون بإسكان الخاء وهذا يفهم من التحريرات وفى الجامع. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح والإسكان. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز. والابتداء بالوجوه الثلاثة وهى الؤلى، لؤلى، الأولى. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار.
ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.
(كتاب التجريد) من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. والمتصل بالتوسط. ميم الجمع بالصلة هكذا فى التحريرات. وبالتجريد قال ابن الفحام: وقرأت على عبد الباقى بن فارس فى رواية الحلوانى عن قالون بضم الميم عند همزات القطع وعند لقاء الميم وعند آخر آية كقوله عز وجل فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ وفِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ وعند لقاء الهمزة كرواية ورش اه.
ونقلته هنا للفائدة وإن لم يتعرض لذلك فى التحريرات وفى فصل ميم الجمع فى النشر ونعمل على الصلة مطلقا كما فى التحريرات. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء
(1/61)

إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان. الداع إذا بالحذف، دعان بالإثبات هكذا فى التجريد والتحريرات. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا فى التجريد وفى النشر وأن الصحيح عن الحلوانى هو الإبدال وذكره الحلوانى فى كتابه فنعمل بالوجهين للاحتياط. هار بالإمالة ذكره بالتجريد. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى النشر. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى التجريد والتحريرات. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالثلاثة لعدم ذكرها بالتجريد. لأهب بالياء ذكره صريحا بالتجريد عن الحلوانى. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف والإثبات هكذا حررت من التجريد والنشر. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء الولى بهمزة الوصل وضم اللام. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

الثانية: ابن نفيس من: (كتاب تلخيص ابن بليمة) من قراءته على ابن نفيس:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. والمتصل بفويق القصر. ميم الجمع بالصلة. القصر وفويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال. بالسوء إلا وصلا
(1/62)

بالإدغام، تسهيل الأولى وتحقيق الثانية مع فويق القصر والقصر. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالاختلاس. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز هكذا يؤخذ من النشر للحلوانى. هار بالإمالة. اركب معنا بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس ذكره صريحا فى البدائع.
ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع وفى نفس الكتاب. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل. عين بالتوسط. لأهب بالألف حيث صرح به فى النشر من تلخيص ابن بليمة عن الحلوانى وهو فى الكتاب نفسه. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالتقليل. يخصمون بإتمام فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالإسكان. عادا الأولى بالنجم وصلا بدون همز والابتداء الولى بهمزة الوصل وضم اللام. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.
(كتاب التجريد لابن الفحام) من قراءته على ابن نفيس: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد المذكور بالطريق الأول عن السامرى عن ابن شنبوذ عن ابن أبى مهران عن الحلوانى من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى والخلاف فى الآتى:
ميم الجمع هنا بالإسكان. هنا فما آتان بالنمل وقفا بالحذف فقط.

الثالثة: الطرسوسى من: (كتاب المجتبى للطرسوسى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. والمتصل بالتوسط. ميم الجمع
(1/63)

بالإسكان. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بعدم الإدخال أخذت ذلك من
العنوان لأن صاحب العنوان ذكر فى الاكتفاء أنه قرأ بما فيه على الطرسوسى ومعروف أن العنوان مختصر الاكتفاء. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة، التسهيل فى الأولى وتحقيق الثانية مع التوسط والقصر على ما فى العنوان وذكرت أن ما فى العنوان هو من قراءته على الطرسوسى صاحب المجتبى. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان وحققت هذا الحكم هنا فى يمل هو، ثم هو من العنوان ومعلوم أن ما فى العنوان هو قراءته على الطرسوسى. الداع إذا بالحذف، دعان بالإثبات وعملت بذلك هنا وإن لم يذكره صريحا فى النشر لما وجدته فى العنوان وصاحب العنوان قرأ بما فيه على شيخه الطرسوسى صاحب المجتبى والله أعلم. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالتقليل ولم يصرح فى النشر. بمذهبه بل ذكر التقليل لجمهور المغاربة وكشفت فى العنوان فوجدت فيه التقليل وما فى العنوان هو من قراءة صاحبه على الطرسوسى شيخه صاحب المجتبى. لا تعدوا بالإسكان وعملت بذلك على ما فى العنوان أيضا. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام نص عليه بالبدائع. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز على ما فى النشر من تصحيح الإبدال عن الحلوانى ونعمل بالهمز أيضا لكونه رواية المغاربة عن قالون. هار بالإمالة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. اركب معنا بالإدغام وعملت بذلك على ما فى العنوان لتلميذ صاحب المجتبى. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس على ما فى النشر لابن أبى مهران من طريق السامرى.
ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل وقلت بذلك على ما فى العنوان. عين بالتوسط. لأهب بالهمز على ما فى العنوان
(1/64)

وبالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران عن الحلوانى. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف حررته من العنوان. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح.
يخصمون بإسكان الخاء على ما فى العنوان. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالإسكان على ما فى العنوان. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز على ما فى العنوان والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو.
فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

الرابعة: الخزرجى من: (كتاب القاصد للخزرجى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. المتصل بالطول المشبع. ميم الجمع بالإسكان والصلة. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال على ما فى النشر للجمهور. أؤشهدوا بعدم الإدخال على ما فى النشر لأكثر الكتب.
يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يمل هو بالضم. ثم هو بالإسكان وحققت هذا الحكم هنا فى يمل هو، ثم هو من نصوص النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا نص عليه فى الروض. فنعما، نعما بالاختلاس. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام.
التوراة بالتقليل على ما فى النشر لجمهور المغاربة. لا تعدوا بالاختلاس.
آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام على ما فى النشر لجمهور المغاربة. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز على ما صححه فى النشر للحلوانى ونعمل بالهمز أيضا لما يؤخذ من النشر أنه رواية المغاربة عن قالون. هار بالإمالة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. اركب معنا بالإدغام على ما هو ظاهر بالنشر لجمهور المغاربة. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر لجمهور المغاربة. يأته بالاختلاس على ما فى النشر لابن أبى
(1/65)

مهران من طريق السامرى. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل لقراءة الخزرجى والطرسوسى على شيخ واحد وقد عملت بالتقليل للطرسوسى صاحب المجتبى. عين بالتوسط. لأهب بالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران عن الحلوانى ولشهرة الياء عن الحلوانى. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات والحذف وهذا للاحتياط حيث لم يصرح بمذهبه. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح. يخصمون باختلاس فتحة الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو وحررت على ذلك بناء على شهرة الهمز للحلوانى فى النشر وعلى ذكره الهمز للمغاربة عن قالون. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

الطريق الثانية عن ابن شنبوذ وهى طريق المطوعى من طريقين:
أولاهما الشريف من: (كتاب المبهج)
لسبط الخياط من قراءته على الشريف أبى الفضل عبد القاهر: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. الغنة وعدمها وهكذا بالكتاب.
المنفصل بفويق القصر من نفس المبهج وانظر التعليق على كتاب المبهج بطريق أبى نشيط ففيه زيادة إيضاح. والمتصل بالإشباع. ميم الجمع بالإسكان والصلة هكذا فى المبهج وفى تحرير النشر. فويق القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال وهذا ظاهر فى المبهج. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام وهو فى المبهج. يمل هو بالضم هكذا فى الروض وفى المبهج. ثم هو بالضم على ما فى المبهج. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا كما فى المبهج. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة
(1/66)

بالإظهار. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز على ما فى المبهج ظاهرا. هار بالإمالة نص عليه فى النشر وهو فى نفس المبهج.
اركب معنا بالإدغام هكذا فى النشر والبدائع وبنفس المبهج. لا تأمنا بالإشمام.
ترزقانه بالصلة يفهم هذا من النشر وهو فى نفس المبهج. يأته بالصلة ذكره صريحا بالبدائع وهو فى المبهج. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى البدائع وفى المبهج. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران عن الحلوانى ووجدته بالمبهج صريحا والله أعلم.
فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا فى تحرير النشر ونفس المبهج. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

وثانيتهما: المالكى من: (كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على المالكى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى بطرق السامرى وهى الأولى عن ابن شنبوذ عن ابن أبى مهران عن الحلوانى عن قالون والخلاف فى الآتى: ميم الجمع هنا بالإسكان. هنا أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال أما أؤشهدوا فكما هناك أى بعدم الإدخال. هنا فما آتان بالنمل وقفا بالحذف فقط.
(1/67)

الطريق الثانية عن ابن أبى مهران الجمال هى طريق ابن مجاهد من: (كتاب السبعة لابن مجاهد)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم صرح بذلك فى النشر ويظهر من نفس كتاب ابن مجاهد. ونأخذ له فى المتصل بالتوسط على ظاهر الأداء ولعدم عثورى على الإشباع لابن مجاهد ضمن المشبعين من العراقيين ولكون البدائع لم تذكر فويق القصر من سبعة ابن مجاهد فى تحرير «مرضى أو جاء» والله أعلم. ميم الجمع على ما فى النشر بالتخيير بين الإسكان والصلة ويؤخذ هذا من نفس كتاب السبعة. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل على المفهوم من التحريرات ولم يظهر هذا الحكم فى سبعة ابن مجاهد الموجودة عندى. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال فهمت الوجهين من نصوص النشر والله أعلم. بالسوء إلا وصلا بتسهيل الأولى مع المد والقصر وهذا ما ظهر لى من كتاب ابن مجاهد. يمل هو بالضم.
ثم هو بالإسكان هكذا فى السبعة لابن مجاهد. الداع إذا إثبات الياء وصلا والحذف وقفا هكذا فى كتاب السبعة لابن مجاهد. دعان بالحذف وصلا ووقفا وهذا ما أمكن أخذه من الكتاب. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار على ما يمكن فهمه من السبعة لابن مجاهد. التوراة بالتقليل على ما فى السبعة لابن مجاهد. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار على ما أمكننى فهمه من كتاب السبعة لابن مجاهد. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز وذلك الذى يظهر من الكتاب. هار بالإمالة على ما فى السبعة لابن مجاهد. اركب معنا بالإظهار على ما فهمته من كتاب السبعة وعلى ما يفهم من نصوص النشر للعراقيين عن الحلوانى. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة هكذا يؤخذ من النشر وكتاب السبعة. يأته بالصلة على ما يفهم من النشر من قوة وجه الصلة للحلوانى
(1/68)

ويؤخذ أيضا من كتاب السبعة. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف على ما فى النشر للحلوانى ووجدت فى كتاب السبعة لابن مجاهد الحذف فى موضع الشعراء فقط ونعمل على ما فى الكتاب نفسه. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل. عين بالطول. لأهب بالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران عن الحلوانى ويظهر من كتاب السبعة. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات يفهم هذا من النشر ومن كتاب السبعة. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالفتح والتقليل. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو وقلت بوجه واحد لعدم النصوص على غير ذلك. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

الطريق الثالثة عن ابن أبى مهران هى طريق النقاش من تسع طرق:
الأولى طريق الحمامى من إحدى عشر طريقا اختصرت منها الكتب والقراءات الآتية:
(كتاب روضة المالكى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم. المتصل بالطول المشبع. ميم الجمع بالإسكان. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال صرح به فى النشر. أؤشهدوا بعدم الإدخال كما يفهم من النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم على ظاهر النشر. ثم هو بالضم على ما فى النشر لأكثر العراقيين. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف.
فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح على ظاهر النشر لأكثر العراقيين. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
(1/69)

يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز على ما صححه فى النشر للحلوانى ونعمل بالهمز أيضا لروايته عن قالون للجمهور. هار بالفتح هكذا بالبدائع. اركب معنا بالإظهار هكذا بالبدائع.
لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما يفهم من النشر. يأته بالاختلاس ذكره صريحا بالبدائع. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر لجمهور العراقيين.
يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجهين الأول: الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو والثانى: لؤلى بدون همزة الوصل وبضم اللام وهمز الواو. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

(كتاب روضة المعدل)
من قراءته على أبى العباس أحمد بن على بن هاشم، أبى عبد الله الحسين الصفار ذكر ذلك بالأسانيد:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم. المتصل بفويق القصر. ميم الجمع بالإسكان والصلة. القصر وفويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال.
أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى الروضة والنشر. يمل هو، ثم هو بالضم. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا وجدته صريحا فى الروض والروضة. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح. لا تعدوا
(1/70)

بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز وهو ظاهر فى الروضة. هار بالفتح هكذا بالبدائع والروضة. اركب معنا بالإظهار صرح به فى البدائع وهو فى الروضة. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر وهو بالروضة. يأته بالاختلاس ذكره صريحا بالبدائع وفى الروضة ويؤخذ من النشر أيضا. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى البدائع وهو فى الروضة. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران وهو فى الروضة. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر وهو فى الروضة. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجهين الأول: الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو وهذا الوجه هو المذكور فى الروضة والثانى: لؤلى بدون همزة الوصل وبضم اللام وهمز الواو وهذا الوجه الثانى هو تحرير ابن الجزرى على القواعد العامة ويعمل به أيضا. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

(كتاب الجامع لابن فارس الخياط)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. المتصل بالطول. ميم الجمع بالإسكان والصلة. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم ويظهر من النشر والروض. ثم هو بالضم على ما يؤخذ من ظاهر النشر لأكثر العراقيين. الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف. فنعما، نعما
(1/71)

بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار على ما أرتاح إليه من هذا الطريق وبخاصة أن المستنير أخذ بالإظهار للحلوانى والخياط أحد شيوخ صاحب المستنير والله أعلم. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز حيث صحح الإبدال فى النشر للحلوانى وروى الهمز للجمهور عن قالون. هار بالإمالة هكذا يفهم من النشر والبدائع. اركب معنا بالإظهار على ما فى النشر للأكثرين عن الحلوانى. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر. يأته بالاختلاس على ما فى النشر لطرق النقاش. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به فى النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بلفظ الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو ولم أقل بغير هذا الوجه لعدم ظهور غيره من التحريرات. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

(كتاب المستنير)
لابن سوار من قراءته على العطار:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. المتصل بالطول. ميم الجمع بالإسكان والصلة. القصر والطول حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين.
أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال وحررت ذلك بدقة من تحرير النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام على ما فى النشر لسائر العراقيين. يمل هو بالضم. ثم هو
(1/72)

بالإسكان وحررت الحكم هنا فى يمل هو، ثم هو بالتدقيق من تحرير النشر.
الداع إذا بالإثبات، دعان بالحذف. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا فى تحرير النشر ونعمل بالإبدال أيضا حيث صححه فى النشر عن الحلوانى وقال إن الحلوانى ذكر ترك الهمز فى كتابه. هار بالإمالة هكذا يفهم من نصوص النشر والبدائع. اركب معنا بالإظهار. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما فى النشر وتحرير النشر من التحرير الدقيق لطرق المستنير. يأته بالصلة على ما فى تحرير النشر من تفصيل طرق المستنير وذكر الاختلاس فى النشر من طريق النقاش عن ابن أبى مهران عن الحلوانى فنعمل بالوجهين هنا.
ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا يؤخذ من النشر. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح.
عين بالقصر. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح.
عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجه واحد وهو الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو وهكذا فى النشر. فرق بالتفخيم.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على الشرمقانى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير المذكور سابقا بطرق الحمامى من قراءة ابن سوار على العطار.
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على الخياط: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير المذكور سابقا بطرق الحمامى أيضا من قراءة ابن سوار على العطار.
(1/73)

(كتاب الإرشاد لأبى العز)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة فى اللام والراء. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم. المتصل بالطول المشبع.
ميم الجمع بالإسكان. الطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين وذلك لرواية أبى العز عن الحمامى إسقاط الهمزة الثانية وذكرت ذلك فى التحقيقات العامة. أئمة بالإبدال ياء محضة وهو ظاهر فى الإرشاد.
أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال هكذا فى تحرير النشر. يشاء إلى ونحوه بالإبدال واوا هكذا بالنشر وتحرير النشر وهو فى الإرشاد نفسه. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم، ثم هو بالضم وصرح بذلك فى يمل هو، ثم هو فى تحرير النشر والإرشاد. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار.
التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز هكذا فى تحرير النشر. هار بالفتح هكذا يؤخذ من نصوص النشر صريحا والإرشاد. اركب معنا بالإظهار. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة على ما يفهم من النشر والإرشاد. يأته بالاختلاس ذكره صريحا بالبدائع ويفهم أيضا من تحرير النشر والإرشاد. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى البدائع وتحرير النشر والإرشاد. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران ويظهر هذا أيضا من تحرير النشر. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف ويظهر هذا من النشر وكذلك فى الإرشاد. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجهين الأول الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو والثانى لؤلى بدون
(1/74)

همزة الوصل وبضم اللام وهمز الواو. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

(كتاب الكفاية لأبى العز)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل بالقصر وليس بها مد التعظيم. والمتصل بالطول. ميم الجمع بالإسكان. الطول المشبع فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين عملت بذلك لرواية أبى العز اسقاط الثانية عن الحمامى فيكون من باب المتصل وذكرت ذلك فى التحقيقات العامة نقلا من النشر. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال.
أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالإبدال واوا هكذا فى النشر والتحريرات. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو، ثم هو بالضم فيهما ويظهر ذلك من النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز والإبدال على ما يفهم من نصوص النشر من تصحيح الإبدال عن الحلوانى ورواية الهمز عن الجمهور لقالون. هار بالفتح نص عليه. اركب معنا بالإظهار. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة وقلت بذلك لأنه ذكر الاختلاس لأبى نشيط فى النشر. يأته بالاختلاس صرح به فى البدائع. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر والتوسط. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف ويفهم هذا من النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح.
يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بالوجوه الثلاثة الأول الؤلى بهمزة الوصل
(1/75)

وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو والثانى لؤلى بدون همزة الوصل وبضم اللام وهمز الواو الثالث الأولى. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

(كتاب غاية أبى العلاء) من قراءة أبى العلاء على الشيبانى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. التكبير من أول ألم نشرح إلى آخر الناس والتكبير لأوائل كل السور وعدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بفويق القصر. والمتصل بالطول المشبع. ميم الجمع بالإسكان والصلة. فويق القصر والطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين.
أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال.
يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو، ثم هو بالضم فيهما هكذا فى تحرير النشر ويظهر أيضا من النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا وهذا حكم محرر من الروض والنشر. فنعما، نعما بالإسكان.
يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز على ما يفهم من النشر حيث ذكر الإبدال من غاية أبى العلاء لأبى نشيط فقط ونعمل هنا أيضا بالإبدال لتصحيحه فى النشر عن الحلوانى ولكون الحلوانى ذكره فى كتابه. هار بالفتح نص عليه بالنشر. اركب معنا بالإظهار. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة وقلت بذلك هنا لذكره بالنشر الاختلاس من غاية أبى العلاء لأبى نشيط وذكر ذلك أيضا بتحرير النشر. يأته بالاختلاس صرح به فى النشر. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف يؤخذ ذلك من التحريرات والبدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز على ما فى النشر لطريق الحمامى عن ابن أبى مهران ويظهر أيضا من نص آخر بالنشر بخصوص غاية أبى العلاء. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. يس
(1/76)

والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بالوجوه الثلاثة الأول الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو والثانى لؤلى بدون همزة الوصل وبضم اللام وهمز الواو الثالث الأولى. فرق بالتفخيم.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

(كتاب الكفاية فى الست) قرأ بها الكندى على ابن طير:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. عدم الغنة.
المنفصل والمتصل بفويق القصر. ميم الجمع بالإسكان والصلة. فويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل وعدم الإدخال. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم وقلت بالضم فى يمل هو على ظاهر النشر وهو فى نفس الكفاية للحلوانى. ثم هو بضم الهاء هكذا فى الكفاية. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا هكذا فى الروض عن الحلوانى وهو فى نفس الكفاية ولم يذكره فى النشر بل ذكر إثبات الداع إذا وحذف دعان ولم يفصل فيه فأخذه الروض لطريق أبى نشيط كما ذكرته هناك وأخذ الروض الحذف فيهما معا لطريق الحلوانى كما ذكرت هنا.
فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح.
لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز وهو فى نفس الكتاب. هار بالفتح هكذا بالبدائع وبنفس الكتاب. اركب معنا بالإظهار وهو بالكفاية. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة هكذا يفهم من النشر ومن الكفاية. يأته بالاختلاس صرح به فى النشر وهو فى نفس الكفاية. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى
(1/77)

البدائع وهو فى الكفاية. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالهمز يظهر ذلك من نصوص النشر وهو فى الكفاية. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به فى النشر وهو فى الكفاية. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك
بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح.
عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بوجهين الأول الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو والثانى لؤلى بدون همزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.
ملاحظة: وبعد هذا التصحيح من نفس الكفاية يجوز القراءة بما هنا ولا يضر الذى لم أشر إليه بالتصحيح فإنه غير موجود عندى بالكتاب وهو مشهور عموما.

(قراءة ابن الجزرى على ابن البغدادى على الصائغ)
هكذا فى النشر فى طرق وكتب الحمامى ولم ينص على ذلك فى الروض ووضعته هنا للاحتياط ولم ينص على أحكام لهذا الطريق فى التحريرات حتى أضعها هنا.

(كتاب غاية أبى العلاء)
من قراءة أبى العلاء على أبى غالب: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من غاية أبى العلاء من قراءته على الشيبانى وسبقت قريبا بطرق الحمامى أيضا.

(قراءة ابن الجزرى على التقى الحصرى على التقى الصائغ)
هكذا فى النشر من طرق الحمامى ووضعتها هنا للاحتياط ولم يذكرها فى الروض ولم ينص على أحكام خاصة بهذا الطريق فى التحريرات حتى أضعها هنا.
(1/78)

(كتاب المصباح لأبى الكرم)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس وعدم التكبير. عدم الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بالطول. ميم الجمع بالصلة وهذا حكم محقق. القصر والطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بالإدخال هكذا فى تحرير النشر. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل صرح به فى تحرير النشر وهو كذلك فى التحريرات الأخرى.
بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو، ثم هو بالضم فيهما هكذا فى تحرير النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالفتح هكذا فى تحرير النشر. لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار وهو حكم دقيق محرر. لا يهدى بالاختلاس. المؤتفكة والمؤتفكات بالهمز على ما فى تحرير النشر من ذكره الإبدال من المصباح لأبى نشيط فقط. هار بالإمالة ودققت فى هذا الحكم وهو فى تحرير النشر. اركب معنا بالإظهار. لا تأمنا بالإشمام وعلى ما فى التحريرات كالنشر والروض وغيرها وذكر فى تحرير النشر للأزميرى الإشارة من المصباح وحققت أن المراد بالإشارة فى المصباح هو الإشمام وأكد ذلك تسميته بالبدائع إشماما من المصباح وذكر الاختلاس عن غير المصباح والعمل هنا على وجه الإشمام فقط. ترزقانه بالاختلاس. يأته بالصلة ذكره فى تحرير النشر وأخذت من نفس المصباح وجه الاختلاس أيضا فهما وجهان ظاهران فى المصباح. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بالاختلاس. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى البدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. لأهب بالياء ذكر ذلك فى تحرير النشر. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف صرح به فى تحرير النشر. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالتقليل. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن
(1/79)

بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء بلفظ الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

طريق العلوى وهى الثانية عن النقاش من:
(كتاب إرشاد أبى العز)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من إرشاد أبى العز بطريق الحمامى وهى الثالثة عن ابن أبى مهران والخلاف فى الآتى: هنا القصر والطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أؤشهدوا بالإدخال على ما فى النشر وتحرير النشر من التدقيق فى هذا الطريق.

(كتاب كفاية أبى العز)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كفاية أبى العز بطريق الحمامى وهى الثالثة عن ابن أبى مهران والخلاف فى الآتى: هنا القصر والطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أؤشهدوا بالإدخال على التدقيق فى التحرير من النشر. هنا المؤتفكة والمؤتفكات بالإبدال فقط لنصه عليه فى النشر من طريق العلوى.

طريق الشريف أبى القاسم الزيدى وهى الثالثة عن النقاش من: (كتاب التلخيص لأبى معشر)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. الغنة. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بالطول. ميم الجمع بالتخيير بين الإسكان والصلة. القصر والطول حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال. أؤشهدوا بعدم الإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو، ثم هو بالإسكان هكذا فى تحرير النشر. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا والإثبات فيهما معا هكذا فى الروض وتحرير النشر. فنعما، نعما بالإسكان.
يعذب من بآخر البقرة بالإظهار. التوراة بالتقليل. لا تعدوا بالإسكان.
(1/80)

آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان.
المؤتفكة والمؤتفكات بالإبدال. هار بالفتح والإمالة ذكره بتحرير النشر.
اركب معنا بالإظهار والإدغام هكذا بتحرير النشر. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة صرح به فى تحرير النشر. يأته بالاختلاس والصلة جمعا بين النشر وتحرير النشر. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف هكذا يؤخذ من النشر والبدائع. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل. عين بالقصر. لأهب بالوجهين هكذا فى تحرير النشر. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر لجمهور العراقيين. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالتقليل. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالتقليل هكذا فى النشر وتحرير النشر. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز وبدون همز والابتداء بوجوه ثلاثة الأول: الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو الثانى: لؤلى بضم اللام وهمزة ساكنة على الواو وبدون همزة الوصل الثالث: الولى بهمزة الوصل وضم اللام وبعدها واو مدية.
فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

طريق السعيدى وهى الرابعة عن النقاش من: (كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على الفارس: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد من قراءة الفحام على عبد الباقى بطريق السامرى وهى الأولى عن ابن شنبوذ عن ابن أبى مهران عن الحلوانى والخلاف فى الآتى: هنا ميم الجمع بالإسكان. هنا أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى بالإدخال أما أؤشهدوا فكما هناك بعدم الإدخال. هنا هار بالفتح وهو محرر من التجريد. هنا ترزقانه بالاختلاس. هنا فما آتان بالنمل وقفا بالحذف فقط. هنا يس والقرآن بالإدغام.
(1/81)

طريق الطبرى وهى الخامسة عن النقاش من:
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على العطار: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على العطار بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا يمل هو بالإسكان، ثم هو بالضم وهذا حكم محرر دقيق من تحرير النشر. هنا المؤتفكة والمؤتفكات بالإبدال فقط هكذا فى النشر وتحرير النشر والبدائع. هنا ترزقانه بالاختلاس.
هنا لأهب بالوجهين على ما فى تحرير النشر. هنا ياء يس بالتقليل هكذا فى النشر والتحريرات.
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على الشرمقانى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على العطار بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا يمل هو بالإسكان، ثم هو بالضم وهذا حكم محرر دقيق من تحرير النشر. هنا المؤتفكة والمؤتفكات بالإبدال فقط هكذا فى النشر وتحرير النشر والبدائع. هنا ترزقانه بالاختلاس.
هنا لأهب بالوجهين على ما فى تحرير النشر.

طريق ابن العلاف وهى السادسة عن النقاش من: (كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على الشرمقانى على العلاف: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على العطار بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا أؤشهدوا بالإدخال.

طريق النهروانى وهى السابعة عن النقاش من:
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى على العطار على النهروانى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على العطار بطريق الحمامى
(1/82)

وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا الغنة. هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا لأهب بالوجهين على ما فى تحرير النشر.

(كتاب كفاية أبى العز)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكفاية المذكور بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا القصر والطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا لأهب بالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران.

(كتاب إرشاد أبى العز)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الإرشاد المذكور بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا القصر والطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا لأهب بالياء على ما فى تحرير النشر لهذا الطريق ويظهر أيضا من النشر.

طريق الشنبوذى وهى الثامنة عن النقاش من: (كتاب المبهج لسبط الخياط)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المبهج بطريق المطوعى وهى الثانية عن ابن شنبوذ عن ابن أبى مهران والأولى الاكتفاء بما هناك لتحريره كاملا.

طريق ابن الفحام البغدادى وهى التاسعة عن النقاش من:
(كتاب كفاية أبى العز)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب كفاية أبى العز بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا القصر والطول المشبع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا لأهب بالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران.

(كتاب الإرشاد لأبى العز)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من إرشاد أبى العز المذكور بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا القصر والطول المشبع حالة إسقاط
(1/83)

إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا لأهب بالياء على ما فى النشر لطرق ابن أبى مهران.

الطريق الرابعة عن ابن أبى مهران وهى طريق المنقى من أربع طرق:
الأولى: طريق أبى على البغدادى عن المنقى من:
قراءة الدانى على أبى الفتح فارس على عبد الباقى بن الحسن على أبى على محمد بن عبد الرحمن البغدادى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من قراءة الدانى على أبى الفتح فارس وهى الأولى عن السامرى عن ابن شنبوذ عن ابن أبى مهران والخلاف فى الآتى: يلهث ذلك هنا بالإظهار. التوراة هنا بالفتح. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح هكذا فى الجامع.

الثانية: من طرق المنقى هى طريق الشنبوذى من:
(كتاب المبهج)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المبهج بطريق المطوعى وهى الثانية عن ابن شنبوذ عن ابن أبى مهران والأولى الاكتفاء بما هناك لتحريره كاملا.

(كتاب الكامل)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير، التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس، التكبير لأوائل كل سور القرآن الكريم. الغنة.
المنفصل بفويق القصر والمتصل بالطول. ميم الجمع بالصلة. فويق القصر والطول حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل.
أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بالإدخال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال هكذا فى الروض فى تحرير يمل هو بآخر البقرة. بالسوء إلا وصلا بالإدغام. يمل هو بالضم، ثم هو بالإسكان وصرح بالضم فى يمل هو بالروض والبدائع. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا هكذا فى الروض والكامل.
فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإظهار وهو حكم صحيح محرر من النشر والبدائع والكامل. التوراة بالفتح. لا تعدوا بالاختلاس.
آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإظهار. لا يهدى بالإسكان.
(1/84)

المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز هكذا فى الكامل. هار بالفتح هكذا يؤخذ من الكامل. اركب معنا بالإظهار هكذا فى الكامل. لا تأمنا بالإشمام. ترزقانه بالصلة وبحثت عنها بالكامل فى الأصول والفرش فلم أعثر عليها فالأخذ بالصلة هنا هو المفهوم كالجماعة ولأنه لم يذكره فى النشر من أصحاب الاختلاس. يأته بالصلة وحققته من الكامل. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى البدائع وفى الكامل. ها، يا من فاتحة مريم بالتقليل. عين بالتوسط والطول.
لأهب بالياء صرح به فى الكامل. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات وحررته من الكامل. يس والقرآن بالإظهار. ياء يس بالتقليل. يخصمون بإسكان الخاء.
الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالتقليل وحررت هذا الحكم بدقة من النشر والكامل. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو وقلت بهذا الوجه فقط لعدم وجود تفصيل فى الكامل فى الابتداء. فرق بالتفخيم استخرجته من البدائع بعد البحث الشديد بالكامل وعدم العثور عليه. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.

الثالثة من طرق المنقى هى طريق المطوعى من: (كتاب الكامل)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق الشنبوذى وهى الثانية عن المنقى.

الرابعة من طرق المنقى هى طريق الشذائى من:
(كتاب المبهج)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المبهج بطريق المطوعى وهى الثانية عن ابن شنبوذ عن ابن أبى مهران.
(1/85)

(كتاب الكامل)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق الشنبوذى وهى الثانية عن المنقى. والخلاف فى الآتى: اركب معنا هنا بالإدغام استفدته من الكامل.

الطريق الخامسة عن ابن أبى مهران هى طريق ابن مهران من: (كتاب الغاية لابن مهران)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم التكبير. الغنة وعدمها وعملت بالوجهين فى الغنة هنا بناء على ما فى النشر وأورد الوجهين فى الروض والبدائع فى
تحرير يمل هو بآخر البقرة ونفس الكتاب. المنفصل بالقصر وليس به مد التعظيم والمتصل بفويق القصر. ميم الجمع بالتخيير بين الصلة والإسكان. القصر وفويق القصر حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. أئمة بالتسهيل. أؤنبئكم وأ ؤنزل وأ ؤلقى وأ ؤشهدوا بالإدخال هكذا فى النشر والغاية. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بالسوء إلا وصلا بالتسهيل. يمل هو بالإسكان هكذا فى الروض والبدائع وتحرير النشر والغاية. ثم هو بالإسكان على ما يمكن فهمه من تحرير النشر والغاية. الداع إذا، دعان بالحذف فيهما معا. فنعما، نعما بالإسكان. يعذب من بآخر البقرة بالإدغام. التوراة بالفتح.
لا تعدوا بالإسكان. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يلهث ذلك بالإدغام. لا يهدى بالإسكان. المؤتفكة والمؤتفكات بإبدال الهمز كما فى تحرير النشر والبدائع والغاية. هار بالفتح نص عليه بالنشر وهو ظاهر بالغاية. اركب معنا بالإظهار هكذا بتحرير النشر والغاية. لا تأمنا بالإشمام وهذا على ما فى النشر والروض وغيرها وذكر فى تحرير النشر للأزميرى الإشارة للحلوانى ويريد بها الاختلاس «رجعت إلى الغاية فوجدته يقول: بدون إشمام يزيد والحلوانى عن قالون ويفهم من هذا أنه بدون إشمام ولا روم كما هو المعروف فى الطيبة والنشر عن يزيد أى أبى جعفر والمشهور أن الذى له عدم الإشمام وعدم الروم هو أبو جعفر والأحوط هنا الأخذ بالإشمام كأبى نشيط». ترزقانه بالصلة على ما
(1/86)

فى النشر والغاية. يأته بالاختلاس ذكره بالبدائع وتحرير النشر والغاية. ذلك لمن خشى ربه حالة الوصل بالبسملة بصلة الهاء. أنا إلا وصلا فى المواضع الثلاثة بالحذف صرح به فى البدائع والغاية. ها، يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. لأهب بالياء على ما فى تحرير النشر ويظهر أيضا من النشر والغاية.
فما آتان بالنمل وقفا بالحذف على ما فى النشر لجمهور العراقيين ولم يظهر لى من الغاية فنعمل بما هنا. يس والقرآن بالإدغام. ياء يس بالفتح. يخصمون بإسكان الخاء. الطاء من طه، طسم، طس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه كل ذلك بالفتح. إلى ربى إن بسورة فصلت بالفتح. عادا الأولى بالنجم وصلا بالهمز والابتداء الؤلى بهمزة الوصل وضم اللام وهمزة ساكنة على الواو. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل، الإدغام. مع بقاء الصفة.

طريق جعفر بن محمد عن الحلوانى عن قالون (وهى لابنه هبة الله من قراءته عليه. انظر النشر وغيره): من طريقين:
الأول: طريق النهروانى من:
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى على العطار: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير المذكور بطريق الحمامى وهى الأولى عن النقاش بطرق ابن أبى مهران. والخلاف فى الآتى: هنا أؤشهدوا بالإدخال. هنا يأته بالصلة وجها واحدا وتقوّى ذلك لدىّ بما فى تحرير النشر من تفصيل طرق المستنير وبما فى النشر من الصلة لطريق جعفر بن محمد.
(كتاب الكامل) تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق الشنبوذى وهى الثانية عن المنقى بطرق ابن أبى مهران.
(1/87)

(كتاب الجامع لابن فارس الخياط)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من جامع ابن فارس المذكور بطرق الحمامى عن النقاش عن ابن أبى مهران.

الطريق الثانى عن جعفر بن محمد هو طريق الشامى من: (كتاب الكامل)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق الشنبوذى وهى الثانية عن المنقى بطرق ابن أبى مهران.

(تحقيقات متممة لرواية قالون)
1. أوردت فى تحرير الاستعاذة بأول كل كتاب ما أمكننى استخلاصه من النشر وغالب الكتب على اللفظ المشهور الوارد فى القرآن الكريم وهو" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" وقد أوردت بعض مصادر القراءات زيادات على هذا اللفظ الشريف لم أدقق فى وضعها فى الكتب لعدم التصريح باسم الكتاب الذى فيه هذه الزيادة وإتماما للفائدة أذكر هذه المصادر للانتفاع بهذه الزيادة: ومن ذلك لفظ" أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم". نص عليه الحافظ أبو عمرو الدانى فى جامعه وقال إن على استعماله عامة أهل الأداء من أهل الحرمين والعراقيين والشام. ومن ذلك لفظ" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم" حكى هذا اللفظ الخزاعى صاحب المنتهى وأبو الكرم الشهرزورى صاحب المصباح عن أهل المدينة وابن عامر والكسائى وحمزة فى أحد وجوهه وأورد الإزميري هذه الصيغة أيضا فى تحرير النشر عن أهل المدينة والشام وعلى وخلف نقل ذلك الإزميري عن أبى العلاء صاحب غاية الاختصار.
فيمكن بالوقوف على هاتين الصيغتين المشتملتين على الزيادة استعمالها فى كتب قراءة الإمام نافع بدون حرج. ولاحظ أن الوجوه بين الأنفال وبراءة لكل الكتب برواية قالون هى الوصل والوقف والسكت.
(1/88)

2. يجرى فى تحرير الهمزتين المكسورتين من كلمتين نحو (هؤلاء إن) لقالون ما هو معروف فى الشروح من تسهيل الأولى مع المد والقصر وفيه وجوه أربعة القصر فى (ها) مع المد والقصر فى (أولاء إن) ثم المد فى (ها) مع المد والقصر أيضا فى (أولاء إن) وقد حقق المتولى فى روضه هذه المسألة بقوله:
وفى هؤلاء إن مدها مع قصر ما ... تلاه له امنع مسقطا لا مسهلا
فقد استطرد فى شرح هذا البيت فى الروض وجوز الأخذ بالمد فى ها مع القصر فى أولاء إن وإن منع هذا الوجه ابن الجزرى يقول المتولى فى جواز هذا الوجه وعدم
منعه: ضعف هذا الوجه عند ابن الجزرى ولا يقدح هذا فى جواز الأخذ به وثبوته كما قد يتوهم وإلا لامتنع القصر فى اللاء للأزرق وفى نحوه وقفا لحمزة من باب أولى لأنهما لا يريان فى المنفصل إلا الإشباع ولامتنع أيضا قصر حرف المد اللازم الذى هو أقوى المدود عند تغيير سببه نحو الم* اللَّهُ مع مد المنفصل مع أنه لم يقل به أحد فى ذلك على أن اعتبار العارض يخرجه من باب المتصل إلى باب الطبيعى مطلقا كما لا يخفى ... إلى آخر ما قال فى الروض النضير. ويلاحظ ما شرحته من المراتب فى المنفصل والمتصل فى كل كتاب فيجرى التحرير بحسبها.
3. قال فى النشر: اختلف بعض أهل الأداء فى تعيين إحدى الهمزتين التى أسقطها أبو عمرو ومن وافقه فمذهب أبى الطيب بن غلبون فيما حكاه عنه صاحب التجريد وأبو الحسن الحمامى فيما حكاه أبو العز إلى أن الساقطة هى الثانية وهو مذهب الخليل بن أحمد وغيره من النحاة وذهب سائر أهل الأداء إلى أنها الأولى وهو الذى قطع به غير واحد وهو القياس فى المثلين.
وتظهر فائدة هذا الخلاف فى المد قبل الهمز. فمن قال بإسقاط الأولى كان المد عنده من قبيل المنفصل. ومن قال بإسقاط الثانية كان عنده من قبيل المتصل اه. أقول: قد أوردت هذا التحقيق من النشر لما فى أصول قالون من الإسقاط لإحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. وقد عملت على
(1/89)

القصر والمد لعمل المتولى بذلك وحررت ذلك مع مذهب كل كتاب فى المد المنفصل وحررت لأبى العز عن الحمامى بطرق الحلوانى عن قالون بناء على ما حكاه من أن الساقطة هى الثانية. ولا يخفى أن الوجوه فى جاء أحد ونحوه من هذا الباب مع المنفصل ثلاثة فعند القصر فى جاء أحد يأتى فى المنفصل العادى القصر فقط وعند المد فى جاء أحد يأتى القصر والمد فى المنفصل العادى. وعند سبق المنفصل العادى على جاء أحد يأتى فى المنفصل العادى القصر وعليه فى جاء أحد القصر والمد ويأتى المد فى المنفصل العادى وعليه المد فقط فى جاء أحد. فيمتنع وجه القصر فى جاء أحد على المد فى المنفصل العادى. وحقق هذه المسألة المتولى رضى الله عنه فى نظم فتح الكريم وشرحه الروض النضير وتستأنس فى فهم ذلك البيت الذى ذكرته سابقا بهذه التحقيقات وهو قوله:
وفى هؤلاء إن مدها مع قصر ما ... تلاه له امنع مسقطا لا مسهلا
4. معنى الإدغام فى السوء إلا إبدال الهمزة الأولى منهما واوا وإدغام الواو التى قبلها فيها.
5. قراءة قالون فى للنبيء إن، بيوت النبيء إلا وهما فى سورة الأحزاب بياء مشددة فى الوصل لأنه إذا همز على أصله اجتمع همزتان مكسورتان منفصلتان ومذهبه تسهيل الأولى فعدل عن التسهيل إلى البدل بعد الياء توصلا إلى الإدغام مبالغة فى التخفيف وإذا وقف عاد إلى أصله بالهمز.
ذكر فى النشر أن هذا هو الصحيح قياسا ورواية وعليه الجمهور من الأئمة قاطبة. وذكر فى النشر أن ظاهر عبارة أبى العز فى كفايته تسهيل الهمزة الأولى على مذهب قالون فى هذين الموضعين وذكر أن ذلك ضعيف جدا.
اه. وذكرت ذلك هنا للأمانة وزيادة الفائدة وإن لم أذكره فى تفاصيل الكتب.
(1/90)

6. ذكر فى تحرير ما بين البقرة وآل عمران بالبدائع جواز التصادم أى القصر فى الميم من الم* اللَّهُ مع المد للتعظيم فى لا إله إلا هو لأن السبب فى الأول لفظى وفى الثانى معنوى لاختلاف البابين.
7. يجرى التحرير فى ها أنتم كما فى الشروح والتحريرات على ما هو فى كل كتاب من أحكام المنفصل ولزيادة الفائدة أنقل هنا من البدائع للأزميرى ما يفيد فى هذا التحرير مع ملاحظة أنه لم يذكر فى المنفصل إلا القصر والمد والرجوع إلى مذهب كل كتاب فى المنفصل هو الضرورى هنا. قال فى تحرير ها أنتم هؤلاء بسورة آل عمران: يمتنع لقالون والأصبهانى وأبى عمرو مدها أنتم مع قصر هؤلاء على ما اختاره ابن الجزرى. اعلم أن الهاء فى ها أنتم عنده (يريد ابن الجزرى) فى مذهب ابن عامر والكوفيون ويعقوب والبزى للتنبيه فقط فهى عند هؤلاء من باب المنفصل بلا شك فلا يجوز زيادة المد فيها عند البزى ولا عند من روى القصر عن يعقوب وحفص وهشام ويحتمل أن يكون فى مذهب الباقين على الوجهين. وقد يقوى البدل فى مذهب ورش وقنبل وأبى عمرو لثبوت الحذف عندهم وإن لم يكن الحذف لأبى عمرو من طريق الطيبة ويضعف فى مذهب قالون وأبى جعفر لعدم ذلك عنهما فمن كانت عنده للتنبيه وأثبت الألف وقصر المنفصل لم يزد على ما فى الألف من المد وإن مده جاز له المد على الأصل بقدر مرتبته والقصر اعتدادا بالعارض من أجل تغير الهمزة بالتسهيل. ومن كانت عنده مبدلة وأثبت الألف لم يزد على ما فيها من المد سواء قصر المنفصل أو مده لعروض حرف المد وإنما جىء بهذه الألف زائدة بين الهمزتين فصلا بينهما واستعانة على الإتيان بالثانية فزيادتها هنا كزيادة المد على حرف المد فلا يحتاج إلى زيادة أخرى وهذا هو الأولى بالقياس والأداء. والله أعلم. ثم قال: وفى هذه الآية لقالون ستة أوجه: الأول والثانى والثالث إسكان ميم الجمع مع قصرهما على أن الهاء من ها أنتم للتنبيه أو بدل من الهمزة لمن قصر المنفصل عنه ومع قصرها أنتم ومد هؤلاء على
(1/91)

اعتبار أن الهاء بدل من الهمزة على ما اختاره ابن الجزرى إذ المد عنده للحجز ليس من باب المتصل أو على اعتبار أنها للتنبيه على مذهب من مد المنفصل اعتدادا بالعارض فى ها أنتم ومع مدهما على أن الهاء للتنبيه فقط على مذهب من مد المنفصل وعدم الاعتداد بعارض التسهيل فى ها أنتم والرابع والخامس والسادس كذلك لكن مع الصلة فى ميم الجمع.
8. جريت فى تحرير لا يهدى على المنصوص فى النشر والبدائع وكل كتاب لا أجد النص الصريح بمذهبه آخذ له الإسكان للنص عليه عن قالون.
9. جريت فى تحرير لأهب بسورة مريم على ما جاء بالنشر بخصوصها وعبارة النشر فى هذه المسألة غامضة وظهر فيها نقص ألفاظ ضرورية وحرر الإزميري بعض أحكام للكتب فى هذه المسألة بخلاف ما فى النشر وكشفت على ذلك فيما عندى من الكتب فوجدت صحة ما فى تحرير النشر ولم يتعرض لتحرير لأهب بالروض ولا بالبدائع فلذا أجرى تحريرها بمشقة وأعتذر عن الخطأ.
10. معنى الإثبات وقفا فى فَما آتانِيَ بالنمل إثبات الياء ساكنة أما الحذف فمعناه الوقف على النون الساكنة.
11. يلاحظ أن الخلاف فى يخصمون فى الخاء فقط أما الياء فبالفتح من كل الكتب لقالون والصاد بالتشديد مع الكسر فى كل الكتب كذلك.
12. حررت الخلاف فى الطاء من طه وطسم وطس فى جميع المواضع وكذلك الهاء من طه بناء على ما ذكره فى النشر وتحرير النشر من الخلاف فى هذه المواضع وإن لم يذكرها فى الطيبة.
13. ذكر فى تحرير النشر التقليل فى حاء حم فى جميع المواضع من تلخيص أبى معشر وبحثت عنه فى النشر فلم أجده. ذكر هذه الانفرادة فلم ألحقها بالمواضع الخلافية فى الكتب وذكرتها هنا للفائدة.
14. ليس لقالون فى التلاق والتناد بسورة غافر غير الحذف وصلا ووقفا حقق ذلك فى النشر بقوله فى تحرير التَّلاقِ والتَّنادِ: وانفرد أبو الفتح فارس بن
(1/92)

أحمد من قراءته على عبد الباقى ابن الحسن عن أصحابه عن قالون بالوجهين الحذف والإثبات فى الوقف وتبعه فى ذلك الدانى من قراءته عليه وأثبته فى التيسير كذلك فذكر الوجهين جميعا عنه وتبعه الشاطبى على ذلك وقد خالف عبد الباقى فى هذين سائر الناس ولا أعلمه ورد من طريق من الطرق عن أبى نشيط ولا الحلوانى بل ولا عن قالون أيضا فى طريق إلا من طريق أبى مروان عنه وذكره الدانى فى جامعه عن العثمانى أيضا وسائر رواة قالون على خلافه كإبراهيم وأحمد ابني قالون وإبراهيم بن دازيل وأحمد بن صالح وإسماعيل القاضى والحسن بن على الشحام والحسين بن عبد الله المعلم وعبد الله بن عيسى المدنى وعبيد الله بن محمد العمرى ومحمد بن عبد الحكم ومحمد بن هارون المروزى ومصعب بن إبراهيم والزبير محمد بن الزبيرى وعبد الله بن فليح وغيرهم. اه. أما فى البدائع فقد ذكر هذه الانفرادة وحرر عليها وتبعه فى ذلك المتولى صاحب الروض. وقد عملت بالحذف فقط ولذلك لم أذكر الخلاف فيها فى الكتب والله أعلم.
15. حررت عادا الأولى بالنجم على الخلاف فى همز الواو حالة وصل عادا بلفظ الأولى وعلى الخلاف فى الابتداء بلفظ الأولى. أما النقل وصلا فلا خلاف فيه.

**************** (رواية ورش عن نافع)
طريق الأزرق من طريق النحاس من ثمان طرق عنه وتأتى مرقمة كالآتى:
1. طريق أحمد بن أسامة وهى الأولى عنه من:
(كتاب الشاطبية)
من قراءة الدانى على أبى القاسم خلف بن إبراهيم بن محمد بن خاقان:
(1/93)

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وبالزيادة المشعرة بالتترية. بين السورتين البسملة والسكت والوصل وبها التفرقة بين الزهر وغيرها على ما هو مشروح بالتحريرات. بين الأنفال وبراءة الوقف والسكت والوصل. عدم التكبير. ثلاثة البدل واستثنى إسرائيل وما بعد همز الوصل. الخلاف فى بدل آلآن بموضعى يونس، عادا الأولى بالنجم. توسط ومد اللين وفيها توسط وقصر سوءات فالخلاف فيها فقط. عين بالتوسط والمد. الوجهان فى ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة. تسهيل أئمة. آلذكرين وأختيه بالتسهيل والإبدال. الوجهان ف الهمزتين المتفقتين من كلمتين ما عدا هؤلاء إن والبغاء إن ففيهما أيضا الإبدال ياء مكسورة. جاء آل بالتسهيل والإبدال أى مع المد والقصر وانظر تحريرات الشاطبية. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال.
التسهيل والإبدال فى أرأيت ونحوها. هأنتم بحذف الألف وتسهيل الهمزة، حذف الألف وإبدال الهمزة ألفا مع المد المشبع. الوجهان فى كتابيه إنى ورجح الإسكان وصحح فى النشر وجه الإسكان فقط. يلهث ذلك بالإظهار. يس والقرآن بالإدغام. ن والقلم بالإظهار، الإدغام. الإظهار والإدغام فى ماليه هلك ويلزم إظهارها على تحقيق كتابيه إنى وإدغامها على نقله. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. لا تأمنا بالإشمام والروم. الفتح والتقليل فى أراكهم. الفتح، التقليل فى ذوات الياء غير رءوس الآى المعروفة ففيها التقليل وجها واحدا ما عدا ما فيه ضمير مؤنث فالوجهان. الجار، جبارين بالفتح والتقليل. ها ويا بفاتحة مريم بالتقليل. هاء طه بالإمالة الكبرى. يا يس بالفتح.
ترقيق الراءات المنصوبة المنونة ما عدا ذكرا وسترا وحجرا وإمرا ووزرا وصهرا فبالتفخيم والترقيق والتفخيم مقدم فى الأداء. تفخيم راء إرم. ترقيق راء سراعا وذراعا وذراعيه. ترقيق راء افتراء ومراء. ترقيق راء ساحران وتنتصران وطهرا. ترقيق راء عشيرتكم بالتوبة. حيران بالتفخيم والترقيق.
الترقيق فى وزرك وذكرك. الترقيق فى وزر، إجرامى، حذركم، لعبرة، عبرة، كبره. الإشراق بالتفخيم. حصرت بالترقيق وصلا ووقفا. بشرر ترقيق الراء
(1/94)

الأولى ويتبعها الثانية. ترقيق الراءات المضمومة مطلقا. الوجهان فى فرق.
تغليظ اللام بعد الطاء والظاء المفتوحتين. الوجهان فى فصالا ويصالحا وطال وأ فطال. الوجهان فى اللام المتطرفة حال الوقف عليها. الوجهان فى اللام بعدها ألف مقللة والفتح مع التغليظ والتقليل مع الترقيق هذا فى اليائى الذى فيه اختلاف أما رءوس الآى المعروفة ففيها التقليل مع الترقيق وجها واحدا.
ترقيق لام صلصال. الوجهان فى ياء محياى.

(كتاب التيسير) من قراءة الدانى على أبى القاسم خلف بن إبراهيم بن محمد بن خاقان:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. بين الأنفال وبراءة الوقف والسكت. الزهر بالبسملة. توسط البدل واستثنى إسرائيل وما بعد همز الوصل. توسط اللين عموما أى لم يستثن سوءات. عين بالتوسط. عدم التكبير. الإبدال فى ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة.
تسهيل أئمة. آلذكرين وأختيه بالتسهيل والإبدال. التسهيل فى ثانيتى الهمزتين المتفقتين من كلمتين ما عدا هؤلاء إن والبغاء إن ففيهما الإبدال ياء مكسورة فقط. جاء آل بالتسهيل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. أرأيت ونحوه بالتسهيل. هأنتم بحذف الألف وتسهيل الهمزة. كتابيه إنى بالإسكان وتحقيق الهمزة. يلهث ذلك بالإظهار. يس والقرآن بالإدغام. ن والقلم بالإظهار، الإدغام ثم قال وعلى الإظهار عامة أهل الأداء. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. لا تأمنا بالروم. أراكهم بالتقليل. التقليل فى ذوات الياء ورءوس الآى المعروفة إلا أن يكون رأس آية فيه ضمير التأنيث فبالوجهين. الجار، جبارين بالتقليل. ها ويا من فاتحة مريم بالتقليل. هاء طه بالإمالة الكبرى. يا يس بالفتح. ترقيق الراءات المنصوبة المنونة ما عدا ذكرا وسترا وحجرا وإمرا ووزرا وصهرا فبالتفخيم وجها واحدا. تفخيم راء إرم.
ترقيق راء سراعا وذراعا وذراعيه. ترقيق راء افتراء ومراء. ترقيق راء ساحران وتنتصران وطهرا. ترقيق راء عشيرتكم بالتوبة. ترقيق حيران وذكر المطلوب
(1/95)

أن هذا الترقيق خروج عن طريق التيسير فإن قراءة الدانى على ابن خاقان بالتفخيم. ترقيق وزرك وذكرك. ترقيق وزر، إجرامى، حذركم، لعبرة، عبرة، كبره. الإشراق بالتفخيم. حصرت بالترقيق وصلا ووقفا. بشرر ترقيق الراء الأولى ويتبعها الثانية. ترقيق الراءات المضمومة مطلقا. فرق بالتفخيم والترقيق. تغليظ اللام بعد الطاء والظاء المفتوحتين. ترقيق فصالا ويصالحا وطال وأ فطال. التغليظ والترقيق فى اللام المتطرفة حال الوقف عليها والتفخيم أقيس. الترقيق فى اللام التى بعدها ألف مقللة. رءوس الآى وغيرها هذا على ما حققه ابن الجزرى بالنشر من الفتح مع التغليظ، التقليل مع الترقيق. ترقيق لام صلصال. الفتح والإسكان فى ياء محياى.

2. طريق الخياط من: (قراءة الشاطبى على النفزى)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الشاطبية المذكور بطريق أحمد ابن أسامة سابقا.

3. طريق ابن أبى الرجاء من: (قراءة الدانى على خلف بن إبراهيم بن خاقان)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من التيسير المذكور بطريق أحمد ابن أسامة والخلاف فى الآتى: هنا مد البدل أيضا على ما فى اللطائف وجامع البيان. هنا يشاء إلى ونحوه بالإبدال واوا خالصة. هنا التقليل مطلقا فى ذوات الياء ورءوس الآى. هنا حيران بالتفخيم. هنا التغليظ والترقيق فى فصالا ويصالحا وطال وأ فطال. هنا إسكان ياء محياى.

4. طريق ابن هلال من:
(كتاب الهداية)
من قراءة المهدوى على القنطرى بمكة: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين الوصل ويزاد بين الأنفال وبراءة الوقف. الزهر بالسكت. عدم التكبير. الإشباع فى البدل واستثنى الآن موضعى يونس وعادا
(1/96)

الأولى بالنجم وما بعد همز الوصل. إشباع اللين ما عدا سوءات ففيها القصر.
عين بالطول. الإبدال فى ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة. تسهيل أئمة. آلذكرين وأختيه بالإبدال. الإبدال فى ثانيتى الهمزتين المتفقتين من كلمتين وكذلك فى هؤلاء إن والبغاء إن وجاء آل. يشاء إلى بالتسهيل.
التسهيل فى باب أرأيت. هأنتم بحذف الألف وإبدال الهمز ألفا تمد مد لازما.
الوجهان فى كتابيه إنى وتحقيق النشر على عدم النقل. إظهار يلهث ذلك. يس والقرآن بالإدغام. ن والقلم بالإظهار، الإدغام وصحح الإظهار. الوجهان فى ماليه هلك ويلزم إظهارها على تحقيق كتابيه إنى وإدغامها على نقله. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. لا تأمنا بالإشمام. أراكهم بالتقليل. فتح ذات الياء والتقليل فى رءوس الآى ما عدا ما فيه ضمير المؤنث ففيه الفتح كما لم يكن رأس آية. الجار، جبارين بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالإمالة الكبرى وبالنشر أن فى الهداية الفتح وهى انفرادة أشار إليها فى التبصرة بالضعف فعملنا هنا على مذهب الجمهور عن الأزرق. ياء يس بالفتح. الراءات المنصوبة المنونة بالتفخيم وصلا والترقيق وقفا ما عدا ذكرا وسترا وحجرا وإمرا ووزرا فبالتفخيم مطلقا. تفخيم راء إرم. ترقيق راء سراعا وذراعا وذراعيه. ترقيق راء افتراء ومراء. ترقيق راء ساحران وتنتصران وطهرا. تفخيم راء عشيرتكم بالتوبة. حيران بالوجهين. التفخيم فى وزرك وذكرك. التفخيم فى وزر فقط. إجرامى بالترقيق. حذركم بالتفخيم وكذلك لعبرة، عبرة، كبره. الإشراق بالتفخيم. تفخيم راء حصرت وصلا وانفرد بتفخيمها وقفا فى أحد الوجهين وحقق فى النشر أن حصرت صدورهم فيها الترقيق وصلا ووقفا لانفصال حرف الاستعلاء وللإجماع على ترقيق الذكر صفحا ونحوه. تفخيم الراء الأولى فى بشرر وتتبعها الثانية وقفا كما هو معلوم. ترقيق الراءات المضمومة ما عدا عشرون وكبر ففيهما التفخيم. فرق بالترقيق. تغليظ اللام بعد الطاء وترقيقها بعد الظاء المفتوحة. الوجهان فى فصالا ويصالحا وطال وأ فطال. ترقيق اللام المتطرفة حال الوقف عليها. تغليظ
(1/97)

اللام التى بعدها ألف مقللة ما عدا رءوس الآى فبالترقيق والتحقيق أن التقليل لا يأتى معه إلا الترقيق فى رءوس الآى وغيرها والعمل على هذا كما نبه عليه بالنشر ولاحظ
أحكام ذات الياء ورءوس الآى بالنسبة لأحكام اللام فمثلا مصلى بالبقرة وصلا ونحوها ليس فيها إلا الفتح والتغليظ. وصلى رأس آية فيها التقليل والترقيق والله أعلم. تغليظ لام صلصال وحقق فى النشر صحة الترقيق قياسا على سائر اللامات السواكن. إسكان ياء محياى.

(كتاب المجتبى للطرسوسى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين الوصل ويزاد بين الأنفال وبراءة الوقف. عدم التفرقة فى الزهر. ترك التكبير. إشباع البدل ولم يستثن شيئا سوى ما بعد همز الوصل. الإشباع فى شىء فقط وقصر سائر اللين ومنه سوءات. عين بالتوسط. تسهيل ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة. تسهيل أئمة. آلذكرين وأختيه بالتسهيل. التسهيل فى ثانى الهمزتين المتفقتين من كلمتين عموما. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. باب أرأيت بالتسهيل. هأنتم بإثبات الألف مشبعة أو مقصورة مع تسهيل الهمزة فيهما.
الإسكان فى كتابيه إنى. إظهار يلهث ذلك. يس والقرآن بالإدغام. ن والقلم بالإظهار. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. لا تأمنا بالإشمام. أراكهم بالفتح. التقليل مطلقا فى رءوس الآى وكذلك في ذات الياء غير رءوس الآى. الجار، جبارين بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالتقليل. هاء طه بالإمالة الكبرى. يا يس بالفتح. ترقيق الراءات المنصوبة المنونة مطلقا. إرم بالترقيق. تفخيم راء سراعا وذراعا وذراعيه. ترقيق راء افتراء ومراء. ترقيق راء ساحران وتنتصران وطهرا. ترقيق راء عشيرتكم بالتوبة. حيران بالترقيق استفدت هذا الحكم من شرح الطيبة لابن الناظم لعدم ذكره فى المطلوب للضباع فقال فى شرح الطيبة إن من لم يذكر مذهبه صراحة بالتفخيم أو بالوجهين له الترقيق طردا للقياس ووجدت بالنشر التفخيم فى حيران رواه عامة أصحاب ابن هلال عنه فنأخذ هنا أيضا بالتفخيم فالعمل على الوجهين
(1/98)

والله أعلم. الترقيق فى وزرك وذكرك. ترقيق وزر، إجرامى، حذركم، لعبرة، عبرة، كبره، الإشراق، حصرت وصلا ووقفا. تفخيم الراء الأولى فى بشرر وتتبعها الثانية وقفا كما هو معلوم. تفخيم الراء المضمومة مطلقا. فرق بالتفخيم. ترقيق اللام بعد الطاء مطلقا. تغليظ اللام بعد الظاء مطلقا. الترقيق فى فصالا ويصالحا وطال وأ فطال. التغليظ فى اللام المتطرفة حال الوقف عليها ولاحظ الترقيق فى الوقف على طال وأ فطال على أصله فى لامها. ترقيق اللام التى بعدها ألف مقللة فى رءوس الآى وغيرها. ترقيق لام صلصال. إسكان ياء محياى.

(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على ابن هاشم وإسماعيل بن عمرو إلى أبى غانم كما هو مفصل بالنشر:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. البسملة والسكت بين السورتين ووجه السكت هو الأرجح وبين الأنفال وبراءة الوقف والسكت والوصل. عدم التفرقة فى الزهر. التكبير آخر الضحى وما بعدها إلى آخر الناس، التكبير أول كل سورة من سور القرآن الكريم، عدم التكبير. إشباع البدل ولم يستثن شيئا سوى ما بعد همز الوصل. توسيط شىء فقط وقصر سائر اللين ومنه سوءات. عين بالتوسط والطول. تسهيل ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة. تسهيل أئمة. آلذكرين وأختيه بالتسهيل، الإبدال.
التسهيل فى ثانيتى الهمزتين المتفقتين من كلمتين عموما. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. باب أرأيت بالتسهيل. ها أنتم بإثبات الألف مشبعة أو مقصورة مع تسهيل الهمزة فيهما. الوجهان فى كتابيه إنى وتحقيق النشر على عدم النقل. الوجهان فى يلهث ذلك واختار الإدغام. يس والقرآن بالإدغام. ن والقلم بالإدغام. ماليه هلك بالإظهار والإدغام ويلزم إظهارها على تحقيق كتابيه إنى وإدغامها على نقله. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. لا تأمنا بالإشمام.
أراكهم بالفتح والتقليل. التقليل مطلقا فى ذات الياء ورءوس الآى وله مذهب
(1/99)

آخر وهو التقليل فى رءوس الآى فقط سوى ما فيه ضمير مؤنث فالفتح كما لم يكن رأس آية. الجار، جبارين بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالتقليل. هاء طه بالإمالة الكبرى. يا يس بالتقليل. تفخيم الراءات المنصوبة المنونة مطلقا وصلا ووقفا. إرم بالتفخيم. ترقيق راء سراعا وذراعا وذراعيه. ترقيق راء افتراء ومراء. ترقيق راء ساحران وتنتصران وطهرا. ترقيق راء عشيرتكم بالتوبة. ترقيق راء حيران. ترقيق وزرك وذكرك. ترقيق وزر، إجرامى، حذركم، لعبرة، عبرة، كبره. تفخيم راء الإشراق. ترقيق راء حصرت وصلا ووقفا. ترقيق الراء الأولى فى بشرر وتتبعها الثانية. ترقيق الراءات المضمومة مطلقا. فرق بالتفخيم. تغليظ اللام بعد الطاء مطلقا وكذلك الظاء. ترقيق فصالا ويصالحا وطال وأ فطال. تغليظ اللام المتطرفة حال الوقف عليها. ترقيق ما بعده ألف مقللة عموما كما حققه فى النشر وإن كان التفصيل غير ذلك فى الكامل. ترقيق لام صلصال. إسكان ياء محياى.

(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على ابن هاشم إلى ابن عراك كما هو مفصل فى النشر: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل السابق مباشرة المتصل بأبى غانم وهو بطريق ابن هلال أيضا.
(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على الخبازى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل من قراءة الهذلى على ابن هاشم وإسماعيل بن عمرو إلى أبى غانم وقد سبق قريبا وهو بطريق ابن هلال أيضا.

5. طريق الخولانى من قراءة الدانى على أبى الفتح فارس:
يؤخذ اللازم هنا من كتاب التيسير من قراءة الدانى على ابن خاقان وهو بكتب طريق أحمد بن أسامة عن النحاس والخلاف فى الآتى: هنا عدم التفرقة فى الزهر. هنا مد البدل أيضا على ما فى اللطائف وجامع البيان. هنا آلذكرين وأختيه بالتسهيل فقط. هنا التسهيل والإبدال فى ثانيتى الهمزتين المتفقتين من
(1/100)

كلمتين ويأتى فى هؤلاء إن، البغاء إن التسهيل، الإبدال ياء مكسورة وجاء آل التسهيل. هنا يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. هنا أراكهم بالفتح. هنا التقليل مطلقا فى ذات الياء ورءوس الآى. هنا حيران بالترقيق هذا ما قرأ به الدانى على أبى الفتح وذكرت ذلك هنا وإن كنت ذكرت الترقيق فى التيسير لكونه خرج فى التيسير عن طريقه فرقق هنا. التفخيم فى راء وزرك وذكرك. هنا تفخيم راء وزر. هنا التغليظ والترقيق فى فصالا ويصالحا وطال وأ فطال والتفخيم أجود. هنا فتح ياء محياى.

(كتاب التجريد) من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين الوصل. بين الأنفال وبراءة الوقف والوصل. الزهر بعدم التفرقة. ترك التكبير. إشباع البدل ولم يستثن شيئا سوى ما بعد همز الوصل على ما رجحه فى النشر. إشباع وتوسط اللين عموما سوى سوءات فبالقصر. عين بالقصر والتوسط والطول لعدم ذكرها فى التجريد. الإبدال فى ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة.
الإبدال فى ثانيتى الهمزتين المتفقتين من كلمتين عموما. تسهيل أئمة. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أرأيت وبابه بالتسهيل. ها أنتم بإثبات الألف مع الإشباع والقصر وتسهيل الهمزة بعدها فى الوجهين. كتابيه إنى بالإسكان مع تحقيق الهمز. يلهث ذلك بالإظهار. يس والقرآن بالإظهار.
ن والقلم بالإدغام. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. لا تأمنا بالإشمام. أراكهم بالفتح والتقليل. الفتح مطلقا فى ذات الياء ورءوس الآى وحقق فى النشر أن هذا الحكم انفرادة من صاحب التجريد خالف فيه سائر الرواة عن الأزرق. أقول: ولم أقرأ بهذا الحكم فى أداء السبعة والعشرة ولا مانع من القراءة به فقد قرأ به المحررون. الجار، جبارين بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالتقليل. يا يس بالفتح. الراءات المنصوبة المنونة بتفخيم ذكرا وسترا وحجرا وإمرا ووزرا مطلقا مع ترقيق ما عداهن مطلقا
(1/101)

ودققت فى هذا الحكم فهو الظاهر من التجريد. إرم بالتفخيم. ترقيق راء سراعا وذراعا وذراعيه، افتراء ومراء، ساحران وتنتصران وطهرا. تفخيم راء عشيرتكم بالتوبة. تفخيم راء حيران. تفخيم وزرك وذكرك. تفخيم وزر، إجرامى، حذركم، لعبرة، عبرة، كبره، الإشراق. حصرت صدوركم بالتفخيم وصلا والترقيق وقفا هذا ما فى التجريد والذى حققه فى النشر الترقيق فى الحالين للإجماع على الترقيق فى نحو الذكر صفحا. ترقيق الراء الأولى فى بشرر وتتبعها الثانية. ترقيق الراءات المضمومة ما عدا عشرون وكبر فقط فبالتفخيم. فرق بالشعراء بالترقيق. تغليظ اللامات بعد الطاء مطلقا وكذلك فيما بعد الظاء مطلقا وذكر فى التجريد قراءته على عبد الباقى بتفخيم ظلموا قال والاختيار ما قدمت لك أى الترقيق انظر نسخة التجريد تفصيل لامات ورش. فصالا ويصالحا بالترقيق هكذا فى التجريد من قراءته على عبد الباقى. طال وأ فطال بالترقيق. ترقيق اللام المتطرفة حال الوقف عليها. ذكر فى التجريد فى نحو مصلى أى اللام المشددة بعد الصاد بأنه قرأ على عبد الباقى فى ذلك بالترقيق وعلى الجماعة بالتفخيم فإن كانت اللام المشددة رأس آية نحو ولا صلى فالاختيار الترقيق اه. أقول حقق ابن الجزرى عدم الاعتبار بتشديد اللام فسأعمل هنا بالتفخيم فى ذلك كله كما قرأت به وما عليه العمل والله أعلم. صلصال بالتغليظ هكذا فى التجريد وحقق ابن الجزرى أن الأصح فى صلصال الترقيق رواية وقياسا حملا على سائر اللامات السواكن. محياى بالإسكان وهكذا يظهر من التجريد والنشر.

(كتاب تلخيص ابن بليمة) من قراءته على عبد الباقى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. السكت بين السورتين ويزاد بين الأنفال وبراءة الوقف والوصل. الزهر بعدم التفرقة. ترك التكبير. قصر البدل وتوسطه ولم يستثن شيئا سوى ما بعد همز الوصل على ما رجحه فى النشر لعدم ذكر ابن بليمة ما بعد همز الوصل فى كتابه انظر النشر. توسط
(1/102)

شىء فقط وقصر سائر اللين ومنه سوءات. عين بالثلاثة. تسهيل ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة. تسهيل أئمة. آلذكرين وأختيه بالإبدال. التسهيل فى ثانيتى الهمزتين المتفقتين من كلمتين عموما ويزاد الإبدال ياء مكسورة فى هؤلاء إن، البغاء إن. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال نص عليه فى النشر.
أرأيت وبابه بالتسهيل. ها أنتم بإثبات الألف مشبعة أو مقصورة مع تسهيل الهمزة فيهما. إسكان كتابيه إنى. يلهث ذلك بالإظهار. يس والقرآن بالإدغام. ن والقلم بالإدغام. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. لا تأمنا بالإشمام. أراكهم بالتقليل. تقليل ذوات الياء ورءوس الآى غير ما فيه ها ففيه الفتح ولاحظ أن هذا الحكم وجده المتولى وغيره فى التلخيص بخلاف ما فى النشر. الجار، جبارين بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالتقليل. الإمالة الكبرى فى هاء طه. يا يس بالتقليل. الراءات المنصوبة المنونة بالترقيق كما وجده المتولى والمحررون أى وصلا ووقفا كما هو فى نفس الكتاب وعليه عملنا. إرم بالتفخيم. التفخيم والترقيق فى سراعا وذراعا وذراعيه. مراء وافتراء بالتفخيم والترقيق ووجه الترقيق هنا وجده المتولى فى التلخيص وإن لم يذكره فى النشر. التفخيم والترقيق فى ساحران وتنتصران وطهرا والتفخيم أجود. تفخيم راء عشيرتكم بالتوبة. حيران بالترقيق هكذا بالتلخيص وإن كان ذكر الوجهين فى النشر. التفخيم والترقيق فى وزرك وذكرك. وزر بالترقيق. إجرامى بالترقيق والتفخيم والتفخيم أجود. ترقيق حذركم، لعبرة، عبرة، كبره. تفخيم راء الإشراق. ترقيق راء حصرت وصلا ووقفا. تفخيم الراء الأولى فى بشرر وتتبعها الثانية. ترقيق الراءات المضمومة ما عدا عشرون وكبر والراء المضمومة بعد ياء ساكنة بعد فتح نحو غيره، خير الرازقين. فرق بالشعراء بالتفخيم. تغليظ اللامات بعد الطاء والظاء مطلقا.
ترقيق فصالا ويصالحا وطال وأ فطال. الترقيق فى اللام المتطرفة حال الوقف عليها. الترقيق فى اللامات التى بعدها ألف مقللة فى رءوس الآى وغيرها على ما حققه فى النشر من عدم اجتماع التغليظ والتقليل. تغليظ لام صلصال
(1/103)

وتحقيق النشر على الترقيق لأنه الأصح رواية وقياسا حملا على سائر اللامات السواكن. الإسكان والفتح فى ياء محياى.

(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على ابن هاشم، إسماعيل بن عمرو إلى الخولانى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق ابن هلال من قراءة الهذلى على ابن هاشم، إسماعيل بن عمرو إلى أبى غانم.

6. طريق أبى نصر الموصلى من طريق أبى معشر فى غير التلخيص من قراءته على الرازى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الوصل بين السورتين ويزاد بين الأنفال وبراءة الوقف. الزهر بالسكت. ترك التكبير. إشباع البدل على ظاهر الروض لسكوت صاحب النشر عنه واستثنى ما بعد همز الوصل. توسط شىء فقط وقصر سائر اللين على ما قاله السمرقندى وسكت عنه فى النشر.
قصر سوءات. عين بالتوسط والطول. تسهيل ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة كما رجحه الضباع وسكت عنه فى النشر. تسهيل أئمة. آلذكرين وأختيه بالإبدال. التسهيل فى ثانيتى الهمزتين المتفقتين من كلمتين وكذلك فى هؤلاء إن، البغاء إن، جاء آل. الوجهان فى يشاء إلى ونحوه. أرأيت وبابه بالتسهيل. ها أنتم بإثبات الألف مشبعة أو مقصورة مع تسهيل الهمزة فيهما.
إسكان كتابيه إنى. يلهث ذلك بالإظهار. يس والقرآن بالإدغام. ن والقلم بالإدغام. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. لا تأمنا بالإشمام.
أراكهم بالتقليل. التقليل فى رءوس الآى فقط غير ما فيه ها فبالفتح كما لم يكن رأس آية. الجار، جبارين بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم سكت عنه فى النشر والظاهر أنه التقليل هكذا فى المطلوب للضباع وذكر فى النشر التقليل فى ها ويا من تلخيص أبى معشر فلعل هذا هو الذى قوى التقليل لأبى معشر فى غير التلخيص. التقليل فى هاء طه هكذا فى التلخيص لأبى معشر فى النشر وفى المطلوب للضباع ذكر التقليل لأبى معشر فنعمل بالتقليل هنا والله أعلم.
(1/104)

يا يس بالفتح. الراءات المنصوبة المنونة بالترقيق مطلقا. راء إرم بالتفخيم.
تفخيم راء سراعا وذراعا وذراعيه. تفخيم راء مراء وافتراء. تفخيم راء ساحران وتنتصران وطهرا. ترقيق راء عشيرتكم بالتوبة. حيران بالترقيق.
ترقيق وزرك وذكرك. وزر، إجرامى، حذركم، لعبرة، عبرة، كبره بالترقيق.
الإشراق بالوجهين. ترقيق راء حصرت وصلا ووقفا. ترقيق الراء الأولى فى بشرر وتتبعها الثانية. ترقيق الراءات المضمومة مطلقا. فرق بالتفخيم. تغليظ اللامات بعد الطاء والظاء مطلقا. فصالا ويصالحا وطال وأ فطال بالوجهين والتفخيم أقيس. الوجهان فى اللام المتطرفة حال الوقف عليها والتفخيم أقيس. الترقيق فى اللامات التى بعدها ألف مقللة. صلصال بالوجهين وتحقيق ابن الجزرى على صحة الترقيق قياسا على سائر اللامات السواكن. الإسكان فى ياء محياى.

(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على الرازى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل من قراءة الهذلى على ابن هاشم، إسماعيل بن عمرو إلى أبى غانم بطريق ابن هلال.

7. طريق الإهناسى من:
(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على أبى نصر على الخبازى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل من قراءة الهذلى على ابن هاشم، إسماعيل بن عمرو إلى أبى غانم بطريق ابن هلال.
(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على أبى المظفر على الخزاعى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق ابن هلال من قراءة الهذلى على ابن هاشم، إسماعيل بن عمرو إلى أبى غانم.
(1/105)

8. طريق ابن شنبوذ من:
(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على أبى نصر العراقى على الخبازى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق ابن هلال من قراءة الهذلى على ابن هاشم، إسماعيل بن عمرو إلى أبى غانم.
(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على إسماعيل بن عمرو على غزوان: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل بطريق ابن هلال من قراءة الهذلى على ابن هاشم، إسماعيل بن عمرو إلى أبى غانم.

طريق ابن سيف عن الأزرق: من ثلاث طرق:
الأولى طريق أبى عدى عن ابن سيف عن الأزرق: من سبع طرق مرقمة كالآتى:
1. (كتاب التذكرة) لطاهر بن غلبون:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت ويزاد الوصل والوقف بين الأنفال وبراءة وذكر فى البدائع أن الوصل بين الأنفال وبراءة هو المختار وأن السكت غير المختار. الزهر بالبسملة. ترك التكبير.
قصر البدل عموما. توسط شىء فقط وقصر سائر الباب ومنه سوءات. عين بالتوسط. تسهيل ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة. تسهيل أئمة.
آلذكرين وأختيه بالتسهيل وهذا الحكم أخذته من تحرير النشر والتذكرة.
التسهيل فى ثانيتى الهمزتين المتفقتين من كلمتين عموما ويزيد الإبدال ياء مكسورة فى هؤلاء إن، البغاء إن والأشهر التسهيل كما فى النشر نقلا من التذكرة. الوجهان فى يشاء إلى ونحوه. أرأيت وبابه بالتسهيل. ها أنتم بإثبات الألف مشبعة أو مقصورة مع تسهيل الهمزة فيهما. إسكان كتابيه إنى الإسكان أى عدم النقل وصلا. يلهث ذلك بالإدغام. يس والقرآن بالإدغام.
ن والقلم بالإدغام. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. لا
(1/106)

تأمنا بالإشمام. أراكهم بالتقليل. التقليل فى رءوس الآى فقط سوى ما فيه ضمير مؤنث فبالفتح كما لم يكن رأس آية. الجار، جبارين بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالتقليل. هاء طه بالإمالة الكبرى. يا يس بالفتح. الراءات المنصوبة المنونة بالترقيق مطلقا. راء إرم بالترقيق. تفخيم راء سراعا وذراعا وذراعيه ونقل الإزميري ترقيقها فيهن على غير الأجود وكذلك فى التذكرة.
تفخيم مراء وافتراء وزاد الإزميري ترقيقها على غير الأجود. تفخيم ساحران وتنتصران وطهرا وزاد الإزميري الترقيق على غير الأجود. ترقيق عشيرتكم بالتوبة. حيران بالترقيق. الوجهان فى وزرك وذكرك. وزر، إجرامى، حذركم، لعبرة، عبرة، كبره بالترقيق. الإشراق بالوجهين. ترقيق راء حصرت وصلا ووقفا. ترقيق الراء الأولى فى بشرر وتتبعها الثانية. تفخيم الراءات المضمومة مطلقا. فرق بالشعراء بالتفخيم. ترقيق اللامات بعد الطاء مطلقا.
التغليظ بعد الظاء مطلقا. الترقيق فى فصالا ويصالحا وطال وأ فطال. تغليظ اللام المتطرفة حال الوقف عليها. الترقيق فى اللام التى بعدها ألف مقللة وهذا على ما حققه فى النشر لا على المنقول من التذكرة. صلصال بالترقيق.
الإسكان فى ياء محياى.

(ومن قراءة الدانى على طاهر بن غلبون)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من التذكرة السابقة مباشرة بهذا الطريق. والخلاف فى الآتى: هنا بين الأنفال وبراءة الوقف والسكت فقط. هنا آلذكرين وأختيه بالإبدال. هنا الترقيق فقط فى راء وزرك وذكرك. هنا الإشراق بالترقيق فقط.
هنا التفخيم فقط فى سراعا وذراعا وذراعيه.

2. طريق الطرسوسى من:
(كتاب العنوان)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين الوصل ويزاد الوقف بين الأنفال وبراءة. الزهر بعدم التفرقة. ترك التكبير. إشباع البدل ولم يستثن شيئا سوى ما بعد همز الوصل. توسط شىء فقط وقصر سائر اللين
(1/107)

ومنه سوءات. عين بالتوسط. تسهيل ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة. تسهيل أئمة. آلذكرين وأختيه بالتسهيل. التسهيل فى ثانيتى الهمزتين المتفقتين من كلمتين عموما. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أرأيت وبابه بالتسهيل. ها أنتم بإثبات الألف مشبعة أو مقصورة مع تسهيل الهمزة فيهما.
إسكان كتابيه إنى. يلهث ذلك بالإظهار. يس والقرآن بالإدغام. ن والقلم بالإظهار. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. لا تأمنا بالإشمام. أراكهم بالفتح. التقليل مطلقا فى ذوات الياء ورءوس الآى. الجار، جبارين بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالتقليل. هاء طه بالإمالة الكبرى. يا يس بالتقليل. الراءات المنصوبة المنونة بالترقيق مطلقا. راء إرم بالترقيق. تفخيم راء سراعا وذراعا وذراعيه. ترقيق راء مراء وافتراء. ترقيق ساحران وتنتصران وطهرا. ترقيق عشيرتكم بالتوبة. حيران بالترقيق. الترقيق فى وزرك وذكرك.
وزر، إجرامى، حذركم، لعبرة، عبرة، كبره بالترقيق. ترقيق راء الإشراق.
ترقيق راء حصرت وصلا ووقفا. تفخيم الراء الأولى فى بشرر وتتبعها الثانية.
تفخيم الراءات المضمومة مطلقا. فرق بالشعراء بالتفخيم. ترقيق اللامات بعد الطاء مطلقا. التغليظ بعد الظاء مطلقا. ترقيق فصالا ويصالحا وطال وأ فطال.
تغليظ اللام المتطرفة حال الوقف عليها. الترقيق فى اللامات التى بعدها ألف مقللة عموما. صلصال بالترقيق. الإسكان والفتح فى ياء محياى.

(كتاب المجتبى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين الوصل ويزاد الوقف بين الأنفال وبراءة. الزهر بعدم التفرقة. ترك التكبير. إشباع البدل ولم يستثن شيئا
سوى ما بعد همز الوصل. إشباع شىء فقط وقصر سائر اللين ومنه سوءات. عين بالتوسط. تسهيل ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة. تسهيل أئمة. آلذكرين وأختيه بالتسهيل. التسهيل فى ثانيتى الهمزتين المتفقتين من كلمتين عموما. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أرأيت وبابه بالتسهيل. ها أنتم بإثبات الألف مشبعة أو مقصورة مع تسهيل الهمزة فيهما.
(1/108)

إسكان كتابيه إنى. يلهث ذلك بالإظهار. يس والقرآن بالإدغام. ن والقلم بالإظهار. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. لا تأمنا بالإشمام. أراكهم بالفتح. التقليل مطلقا فى ذوات الياء ورءوس الآى. الجار، جبارين بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالتقليل. هاء طه بالإمالة الكبرى. يا يس بالفتح. الراءات المنصوبة المنونة بالترقيق مطلقا. راء إرم بالترقيق. تفخيم راء سراعا وذراعا وذراعيه. ترقيق راء مراء وافتراء. ترقيق ساحران وتنتصران وطهرا. ترقيق راء عشيرتكم بالتوبة. ترقيق وتفخيم راء حيران. ترقيق وزرك وذكرك، وزر، إجرامى، حذركم، لعبرة، عبرة، كبره، الإشراق. ترقيق راء حصرت وصلا ووقفا. تفخيم الراء الأولى فى بشرر وتتبعها الثانية. تفخيم الراءات المضمومة مطلقا. فرق بالشعراء بالتفخيم. ترقيق اللامات بعد الطاء مطلقا. التغليظ بعد الظاء مطلقا. ترقيق فصالا ويصالحا وطال وأ فطال. تغليظ اللام المتطرفة حال الوقف عليها. الترقيق فى اللامات التى بعدها ألف مقللة عموما. صلصال بالترقيق. إسكان ياء محياى.

3. طريق ابن نفيس من:
(كتاب الكافى) من قراءة ابن شريح على ابن نفيس:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة والوصل وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. الزهر بعدم التفرقة. ترك التكبير. إشباع البدل واستثنى الآن بموضعى يونس، عادا الأولى بالنجم واستثنى الموءودة أيضا ولكن العمل وتحقيق النشر على خلاف ذلك فتدخل فى باب البدل كغيرها وله الوجهان الإشباع والقصر فيما بعد همز الوصل وذلك حالة الابتداء فقط. توسط ومد اللين عموما ما عدا سوءات ففيها القصر. عين بالقصر والتوسط. الوجهان فى ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة. إبدال أئمة ياء خالصة. آلذكرين وأختيه بالإبدال. التسهيل، الإبدال حرف مد فى ثانيتى الهمزتين المتفقتين من كلمتين عموما. يشاء إلى بالتسهيل،
(1/109)

الإبدال واوا محضة. أرأيت وبابه بالتسهيل. ها أنتم بإثبات الألف مشبعة أو مقصورة مع تسهيل الهمزة فيهما. الوجهان فى كتابيه إنى وترك النقل أحسن.
يلهث ذلك بالإظهار. يس والقرآن بالإدغام. ن والقلم بالإظهار والإدغام.
الوجهان فى ماليه هلك والإظهار أحسن ومعلوم أن إظهار ماليه هلك مرتب على عدم النقل فى كتابيه إنى كما أن الإدغام مرتب على النقل. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. لا تأمنا بالإشمام. الوجهان فى أراكهم والتقليل أشهر.
التقليل فى رءوس الآى فقط سوى ما فيه ضمير مؤنث فبالفتح كما لم يكن رأس آية. التقليل فى الجار، جبارين. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح والتقليل.
هاء طه بالإمالة الكبرى والتقليل. يا يس بالفتح. ترقيق الراءات المنصوبة المنونة عموما فى الوصل والوقف هذا وجه والثانى تفخيم ذكرا وسترا وحجرا وإمرا ووزرا وصلا ووقفا مع تفخيم غيرهن من باب الراءات المنصوبة المنونة وصلا وترقيقه وقفا. راء إرم بالتفخيم. تفخيم راء سراعا وذراعا وذراعيه.
الترقيق فى مراء وافتراء. ترقيق ساحران وتنتصران وطهرا. عشيرتكم بالتوبة بالترقيق والتفخيم. حيران بالترقيق والتفخيم. الوجهان فى وزرك وذكرك والتفخيم أكثر. وزر بالترقيق. الوجهان فى إجرامى والترقيق أكثر. تفخيم حذركم. ترقيق لعبرة، عبرة، كبره. تفخيم الإشراق. الوجهان فى راء حصرت وصلا والترقيق فقط وقفا وحقق فى النشر أن حصرت ليس فيها إلا الترقيق وصلا ووقفا كما الذكر صفحا. ترقيق الراء الأولى فى بشرر وتتبعها الثانية. الراءات المضمومة عموما بالترقيق هذا وجه والثانى تفخيم عشرون وكبر دون غيرهما. فرق بالشعراء بالترقيق. تغليظ اللامات بعد الطاء مطلقا.
التفخيم والترقيق فى اللامات بعد الظاء المفتوحة. الوجهان فى فصالا ويصالحا وطال وأ فطال والتفخيم أشهر. الترقيق فى اللام المتطرفة حال الوقف عليها.
ترقيق اللام التى بعدها ألف مقللة. صلصال بالتفخيم وحقق فى النشر صحة الترقيق لأنه الأصح رواية وقياسا حملا على سائر اللامات السواكن. الفتح والإسكان فى ياء محياى.
(1/110)

(كتاب التلخيص)
لابن بليمة من قراءته على ابن نفيس: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من تلخيص ابن بليمة المذكور بطريق الخولانى وهو الخامس عن النحاس.

(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على ابن نفيس: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد من قراءته على عبد الباقى وهو مذكور بطريق الخولانى وهو الطريق الخامس عن النحاس والخلاف فى الآتى: هنا يشاء إلى ونحوه بالإبدال. هنا الإمالة الكبرى فى هاء طه. هنا التفخيم فى فصالا ويصالحا وطال وأ فطال. هنا فتح ياء محياى.

4. طريق مكى من: (كتاب التبصرة لمكى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف وذكر السكت فى التبصرة بين الأنفال وبراءة وأنه قرأ به وليس منصوصا. ترك التكبير. الزهر بعدم التفرقة. ثلاثة البدل واستثنى عادا الأولى بالنجم وله الوجهان فيما بعد همز الوصل والمراد بالوجهين القصر، المد توسطا وطولا فانتبه لعموم لفظ المد وقال فى التبصرة وكلا الوجهين حسن وترك المد أقيس. ولاحظ أن ذلك حالة الابتداء فقط.
توسط اللين عموما ما عدا سوءات فبالقصر. عين بالتوسط والإشباع.
التسهيل والإبدال فى ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة ولكن قال لم أقرأ إلا بالإبدال. تسهيل أئمة. آلذكرين وأختيه بالإبدال. التسهيل، الإبدال حرف مد فى ثانيتى الهمزتين المتفقتين من كلمتين عموما وجاء آل بالوجهين.
ذكر الوجهين فى تحرير النشر وقال إن مكى لم يقرأ إلا بالإبدال وقرأ بالوجهين فى جاء آل. يشاء إلى بالتسهيل. أرأيت وبابه بالتسهيل. ها أنتم بإثبات الألف مشبعة أو مقصورة مع تسهيل الهمزة فيهما. الوجهان فى كتابيه إنى وترك النقل أحسن فنعمل عليه. يلهث ذلك بالإظهار. يس والقرآن
(1/111)

بالإدغام. ن والقلم بالإظهار. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل، إبقاء صفة الاستعلاء. لا تأمنا بالإشمام. الوجهان فى أراكهم. التقليل فى رءوس الآى فقط سوى ما فيه ضمير مؤنث فبالفتح كما لم يكن رأس آية. التقليل فى الجار. جبارين بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح والتقليل.
هاء طه بالتقليل وأخذت بهذا الحكم وإن لم يظهر من التبصرة بعد تحقيق كثير. يا يس بالفتح. الراءات المنصوبة المنونة بوجهين: الأول: تفخيم ذكرا وسترا وحجرا وإمرا ووزرا مطلقا مع ترقيق ما عداهن مطلقا والثانى: تفخيم ذكرا وسترا وحجرا وإمرا ووزرا وصهرا مطلقا مع ترقيق غيرهن مطلقا. راء إرم بالترقيق. ترقيق سراعا وذراعا وذراعيه. الترقيق فى مراء وافتراء. ترقيق ساحران وتنتصران وطهرا. عشيرتكم بالتوبة بالترقيق والتفخيم. حيران بالترقيق والتفخيم. التفخيم فى وزرك وذكرك. تفخيم وزر. الوجهان فى إجرامى. تفخيم حذركم، لعبرة، عبرة، كبره، الإشراق. حصرت بالتفخيم وصلا والترقيق وقفا على ما وجده الإزميري فيها خلافا لما فى النشر وحقق فى النشر الترقيق فى حصرت وصلا ووقفا قياسا على الذكر صفحا. ترقيق الراء الأولى فى بشرر وتتبعها الثانية. الراءات المضمومة عموما بالترقيق ما عدا عشرون وكبر فبالتفخيم. فرق بالشعراء بالترقيق. تغليظ اللامات بعد الطاء والظاء مطلقا. ترقيق فصالا ويصالحا وطال وأ فطال. تغليظ اللام المتطرفة حال الوقف عليها. الترقيق فى اللام التى بعدها ألف مقللة. الوجهان فى لام صلصال وحقق ابن الجزرى الترقيق فيها قياسا على سائر اللامات السواكن.
الفتح والإسكان فى ياء محياى.

5. طريق الحوفى من:
(كتاب التجريد)
لابن الفحام من قراءته على عبد الباقى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من التجريد من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى بطريق النحاس طريق الخولانى وهو الخامس عن النحاس.
(1/112)

(كتاب التلخيص لابن بليمة)
من قراءته على عبد الباقى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من تلخيص ابن بليمة من قراءته على عبد الباقى بطريق الخولانى وهو الخامس عن النحاس.

6. طريق أبى محمد إسماعيل بن عمرو بن راشد الحداد المصرى من: (كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على أبى محمد إسماعيل المذكور بالقيروان: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل بطريق ابن هلال وهو الرابع عن النحاس.

7. طريق تاج الأئمة أبى العباس أحمد بن على بن هاشم المصرى من: (كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على تاج الأئمة المذكور بمصر: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق بن هلال وهو الرابع عن النحاس.

الثانية عن ابن سيف عن الأزرق: طريق ابن مروان عن ابن سيف من:
(كتاب الإرشاد لأبى الطيب بن غلبون)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت وبين الأنفال وبراءة الوقف والسكت. ترك التكبير. الزهر بالبسملة. توسط البدل قرأ به الإزميري على بعض شيوخه على قول طاهر بن سرب، قصر البدل قرأ به الإزميري على بعض شيوخه على قول سلطان ولم يستثن شيئا سوى ما بعد همز الوصل. توسط شىء فقط وقصر سائر اللين ومنه سوءات. عين بالتوسط. تسهيل ثانيتى همزتى القطع المفتوحتين من كلمة. تسهيل أئمة.
آلذكرين وأختيه بالإبدال. التسهيل عموما فى ثانيتى الهمزتين المتفقتين من كلمتين وأخذت بهذا على مذهب. طاهر بن غلبون نجل أبى الطيب لعدم ذكر مذهب الإرشاد فى المطلوب للضباع ولا فى البدائع وهو ظاهر من النشر.
يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أرأيت وبابه بالتسهيل. ها أنتم بإثبات الألف
(1/113)

مشبعة أو مقصورة مع تسهيل الهمزة فيهما. الإسكان فى كتابيه إنى. يلهث ذلك بالإظهار. يس والقرآن بالإدغام. ن والقلم بالإدغام. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. لا تأمنا بالإشمام. أراكهم بالتقليل.
التقليل فى رءوس الآى فقط سوى ما فيه ضمير مؤنث فبالفتح كما لم يكن رأس آية. الجار، جبارين بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالتقليل. هاء طه بالإمالة الكبرى. يا يس بالفتح. الراءات المنصوبة المنونة بالتفخيم وصلا ووقفا. راء إرم بالتفخيم. ترقيق سراعا وذراعا وذراعيه. الترقيق فى مراء وافتراء. ترقيق ساحران وتنتصران وطهرا. عشيرتكم بالتوبة بالترقيق. ترقيق حيران، وزرك، ذكرك، وزر، إجرامى، حذركم، لعبرة، عبرة، كبره. الإشراق بالتفخيم. حصرت بالترقيق وصلا ووقفا. ترقيق الراء
الأولى فى بشرر وتتبعها الثانية. الراءات المضمومة بالترقيق مطلقا. فرق بالشعراء بالتفخيم. ترقيق اللامات بعد الطاء مطلقا. التغليظ فى اللامات بعد الظاء مطلقا. ترقيق فصالا ويصالحا وطال وأ فطال. تغليظ اللام المتطرفة حال الوقف عليها. الترقيق فى اللام التى بعدها ألف مقللة وهذا على ما حققه فى النشر من عدم اجتماع التقليل والتغليظ ولم أعمل بما أورده فى التحريرات من التفخيم من الإرشاد فى رءوس الآى وغيرها ونأخذ بالتفخيم فى نحو مصلى ويصلاها للفتح فيها.
ترقيق لام صلصال. الإسكان فى ياء محياى.

(كتاب التذكرة لطاهر بن غلبون)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من التذكرة المذكور بأول طرق ابن عدى عن ابن سيف.

(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على ابن هاشم على عبد المنعم بن غلبون: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطرق ابن هلال وهو الطريق الرابع عن النحاس.
(1/114)

الثالثة عن ابن سيف عن الأزرق: طريق الإهناسى من:
(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على منصور بن أحمد: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطرق ابن هلال وهو الطريق الرابع عن النحاس.

(تحقيقات خاصة بطريق الأزرق عن ورش)
1. تحرير الآن موضعى يونس يجرى على سبعة أوجه وصلا وتسعة وقفا:
إبدال همزة الوصل مع المد والقصر ثم تسهيلها وعلى كل من الأول والثالث ثلاثة اللام فى الحالين وعلى الثانى قصرها وصلا وتثليثها وقفا فإذا انضم إلى هذه الكلمة بدل سابق أو لاحق فالحكم يؤخذ من الكتب الخاصة بالبدل وهذا التحرير فى الآن وهو الذى اطمأن إليه الشيخ المتولى صاحب الروض أخيرا وعليه عملنا وإن أردت الزيادة فارجع إلى روض المتولى.
2. عملنا على تسوية البدل المحقق والمغير أى على عدم الاعتداد بعارض التغيير وهكذا قرأت وتقوى لدى ذلك من عدم النص عن الأزرق على عدم التسوية ويفهم عدم النص فى ذلك من النشر والروض وغيره. ثم أقول: ولا مانع من الاعتداد بعارض التغيير لقول ابن الجزرى بعدم المنع من العمل به وكذلك فى روض المتولى وخلاصة ما فيه أنه يجوز قصر المد الواقع بعد الهمز المغير على طول المد بعد الهمز المحقق على أن يكون من العنوان والمجتبى والكامل والتغيير كما هو بالشروح يكون بالحذف نحو أن آمنوا.
أو بالتسهيل نحو ءامنتم وجاء آل. أو بالإبدال نحو هؤلاء آلهة.
3. ظهر من تحرير سوءاتهما بالأعراف وطه وسوءاتكم بالأعراف بالكتب الخاصة بطرق الأزرق كما سبق أنه يجوز على قصر الواو ثلاثة الهمز.
والتوسط فى الواو والهمز ويأتى أيضا مد الهمز على توسط الواو من طريق
(1/115)

الدانى عن أبى الفتح وابن خاقان كما ذكرته بطريقيهما ولا إشباع فى الواو من باب سوءات لأحد.
4. التحرير المعمول عليه للأزرق الفتح فى مشكاة ومرضاة والربا، كلاهما.
5. لا يجتمع تقليل اليائى مع تغليظ اللام. أما الفتح فيجوز عليه التغليظ والترقيق وذكرت ذلك هنا للفائدة مع إشارتى إليه بأحكام الكتب سابقا.
6. العمل على عدم الخلاف عن الأزرق فى تغليظ اللام المفتوحة بعد الصاد المفتوحة والساكنة ما عدا المواضع الخلافية كفصالا ويصالحا وكالخلاف فى حالة الوقف فى نحو يوصل. وكوجوه ترقيق اللام بعد الصاد حالة تقليل اليائى فى نحو مصلى، فصلى، يصلى.
7. ذكر فى النشر أن بعض المغاربة والمصريين شذ فغلظ اللام فى غير ما ذكرنا فروى صاحب الهداية والكافى والتجريد تغليظها بعد الظاء والضاد الساكنتين إذا كانت مضمومة أيضا نحو (مظلوما وفضل الله) وروى بعضهم تغليظها إذا وقعت بين حرفى استعلاء (نحو خلطوا وأخلصوا واستغلظ والمخلصين والخلطاء وأغلظ) ذكره فى الهداية والتجريد وتلخيص ابن بليمة وفى وجه فى الكافى ورجحه وزاد أيضا تغليظها فى (فاختلط وليتلطف) وزاد فى التلخيص تغليظها فى (تلظى) وشذ صاحب التجريد من قراءته على عبد الباقى فغلظ اللام من لفظ (ثلاثة) حيث وقع إلا فى قوله عز وجل (ثلاثة آلاف، وثلاث ورباع، ظلمات ثلاث، وظل ذى ثلاث شعب). أقول لم نعمل بذلك إقرارا بشذوذها والقراءات لا تكون إلا على أثر مجمع عليه.
8. انفرد صاحب الكافى فلم يمد الهمزة فى الموءودة فخالف سائر أهل الأداء الراوين مد هذا الباب عن الأزرق وهكذا وجدت فى الكافى وذكره أيضا فى النشر ولم نعمل بذلك.
9. فى النشر: إن وقف لورش من طريق الأزرق على نحو يتسهزءون ومتكئين ومئاب فمن روى عنه المد وصلا وقف كذلك سواء اعتد بالعارض أو لم
(1/116)

يعتد به ومن روى التوسط وصلا وقف به إن لم يعتد بالعارض وبالمد إن اعتد به ومن روى القصر وقف كذلك إن لم يعتد بالعارض وبالتوسط والإشباع إن اعتد به. اه كلامه. هذا إن وقف بغير الروم فإن وقف به فلا يرام إلا على الوجه الذى يوصل به فإن قرئ بقصر البدل فلا يرام إلا على القصر لأنه لا يوصل حينئذ إلا به وهكذا يقال
عند التوسط والمد وكذا الحكم فى إسرائيل عند من لم يستثنه.
10. على وجه الإبدال للهمزة الثانية من الهمزتين المتفقتين من كلمتين إذا وقع بعد هذه الهمزة المبدلة ساكن زيد فى مقدار المد إلى حد الإشباع لالتقاء الساكنين فإن لم يكن ساكن لم يزد على المد الطبيعى. أما الإبدال فى جاء آل فى الحجر والقمر فيجوز فيه الإشباع والقصر ولا يجوز التوسط كما نبه عليه فى النشر.
11. إذا وقفت على أأنت وكذا أرأيت فى مذهب المبدلين فإنه يوقف بالتسهيل فرارا من اجتماع ثلاث سواكن ظواهر وهو غير موجود فى لسان العرب نبه عليه ابن الجزرى لكن نقل الشيخ سلطان عن الشيخ أحمد بن عبد الحق السنباطى أن الدانى جوز الإبدال مطلقا فى جامع البيان قال الإزميري وكذا رأيت أنا فى جامع البيان أطلق الوجهين للأزرق ولم يقيده بوصل فيحتمل التقييد اه. وذكر السيد هاشم جواز الوقف بالإبدال فى أرأيت مع توسط الياء.
12. ما عدا ما ذكر هنا فى الكتب من الراءات المختلف فى ترقيقها وتفخيمها فكل الكتب على ما هو معروف ومشروح فى قواعد الأزرق فيرجع إليها عند اللزوم.
13. محل الخلاف فى عشيرتكم هو موضع التوبة فقط.
14. لا بد مع الإسكان فى ياء محياى من المد المشبع.
15. المراد بقوله (وأختيه) مع آلذكرين هو آلآن موضعى يونس، آلله أذن لكم بسورة يونس أيضا، آلله خير أما يشركون بسورة النمل.
(1/117)

16. الإجماع عند الأزرق على استثناء يؤاخذ، نحو دعاء ونداء من باب البدل. وعلى استثناء موئلا، الموءودة من باب اللين.
17. لا غنة للأزرق فى اللام والراء.
18. أصطفى بسورة الصافات بهمزة القطع من جميع الطرق.
19. ذكر فى النشر أنه يجوز لورش المد والقصر فى ألم أحسب أول العنكبوت كما فى الم الله لا إله إلا هو الحى القيوم أول سورة آل عمران ثم قال:
وممن نص على ترك المد إسماعيل بن عبد الله النحاس ومحمد بن عمر بن خيرون القيروانى عن أصحابهما عن ورش وقال الحافظ أبو عمرو الدانى والوجهان جيدان. وممن نص على الوجهين أيضا أبو محمد مكى وأبو العباس المهدوى. وقال أبو الحسن طاهر بن غلبون فى التذكرة وكلا القولين حسن غير أنى بغير مد قرأت فيهما وبه آخذ (قلت) إنما رجح القصر من أجل أن الساكن ذهب بالحركة اه من النشر. أقول: ونعمل على الوجهين غالبا لعدم تعرض التحريرات للتدقيق فى هذه المسألة والله أعلم.
20. محل الخلاف فى البدل فيما بعد همز الوصل نحو اوتمن، ايت بقرآن هو فى حالة الابتداء بهذه الألفاظ لجلب الهمزة ابتداء أما حالة الوصل فلا همز فلا بدل فانتبه.
21. التكبير المذكور فى الكتب التى بها السكت والوصل بين السورتين يأتى مع البسملة بنية الوقف على السورة السابقة.
22. الوقف على اللاء بالأحزاب والمجادلة والطلاق بتسهيل الهمزة مع رومها مع المد والقصر أو بسكون الياء مع الإشباع فى المد.
23. التحرير فى كتابيه إنى وماليه هلك بسورة الحاقة على أن النقل فى كتابيه إنى عليه الإدغام فى ماليه هلك وعدم النقل عليه الإظهار أما الوقف على أحدهما أو عليهما فجائز على أن يكون التحرير مفهوما.
****************
(1/118)

(طريق الأصبهانى عن أصحابه عن ورش) من طريق هبة الله من أربع طرق:
الحمامى وهى الأولى عن هبة الله من الكتب الآتية:
(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على الفارسى: عدم التكبير مطلقا. الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. المنفصل بالتوسط. المتصل بالتوسط. عين بالقصر.
عدم الغنة. أئمة بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. بأى فى جميع المواضع بالإبدال. تأذن بإبراهيم بالتحقيق.
ها أنتم بإثبات الألف. ملء بعدم النقل. كتابيه إنى بعدم النقل. الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالفتح. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. لا تأمنا بالإشمام.

(كتاب الكفاية الكبرى)
لأبى العز القلانسى من قراءته على الواسطى: عدم التكبير مطلقا. الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. المنفصل بالقصر. المتصل بالإشباع. عين بالقصر والتوسط. عدم الغنة. أئمة بالإبدال ياء وبالتسهيل فالإبدال نص عليه أبو العز والتسهيل ورد به النص عن الأصبهانى. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. بأى فى جميع المواضع بالإبدال. تأذن بإبراهيم بالتحقيق والتسهيل. ها أنتم بحذف الألف. ملء بعدم النقل. كتابيه إنى بالنقل. الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالفتح. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.
(1/119)

(كتاب غاية الاختصار)
لأبى العلاء من قراءته على أبى العز القلانسى: التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس والتكبير لأوائل كل سور القرآن الكريم وعدم التكبير مطلقا.
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. المنفصل بالقصر. المتصل بالإشباع. عين بالقصر. عدم الغنة. أئمة بالتسهيل والإبدال. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بأى فى جميع المواضع بتحقيق الهمز على ما حرره الإزميري. تأذن بإبراهيم بالتسهيل. ها أنتم بحذف الألف. ملء بعدم النقل. كتابيه إنى بالنقل. الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالفتح. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى الحسن بن على العطار: عدم التكبير مطلقا.
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. المنفصل بالقصر. المتصل بالإشباع. عين بالقصر. عدم الغنة. أئمة بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بأى فى جميع المواضع بالإبدال. تأذن بإبراهيم بالتحقيق. ها أنتم بإثبات الألف. ملء بعدم النقل. كتابيه إنى بالنقل.
الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالفتح. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.

(كتاب روضة المالكى)
عدم التكبير مطلقا. الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. المنفصل بالقصر. المتصل بالإشباع. عين بالتوسط. عدم الغنة. أئمة بالتسهيل.
آلذكرين وأختيه بالإبدال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بأى فى جميع المواضع بالإبدال. تأذن بإبراهيم بالتحقيق. ها أنتم بإثبات الألف. ملء بعدم النقل.
كتابيه إنى بالنقل. الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم
(1/120)

نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالفتح. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.

(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على أبى نصر أحمد بن سرور: التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس والتكبير لأوائل كل سور القرآن الكريم وعدم التكبير مطلقا.
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. المنفصل بالتوسط. المتصل بالإشباع. عين بالتوسط والإشباع. أئمة بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. بأى فى جميع المواضع بالإبدال. تأذن بإبراهيم بالتسهيل. ها أنتم بحذف الألف. ملء بالنقل. كتابيه إنى بالنقل. الإدغام فى يس والقرآن. الإدغام فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالتقليل. ها ويا من فاتحة مريم بالتقليل وهو انفرادة للهذلى والتحقيق على العمل بها. هاء طه بالتقليل وهو انفرادة ولا مانع من العمل بها كما عليه المحققون. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.

(كتاب التذكار لابن شيطا)
عدم التكبير مطلقا. الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. المنفصل بفويق القصر. المتصل بالإشباع. عين بالتوسط. عدم الغنة. أئمة بالتسهيل.
آلذكرين وأختيه بالإبدال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. بأى فى جميع المواضع بالإبدال. تأذن بإبراهيم بالتسهيل. ها أنتم بحذف الألف. ملء بعدم النقل. كتابيه إنى بالنقل. الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالفتح. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.

(كتاب المفتاح)
لابن خيرون من قراءته على عبد السيد بن عتاب: عدم التكبير مطلقا.
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. المنفصل بالقصر. المتصل
(1/121)

بالإشباع. عين بالقصر. عدم الغنة. أئمة بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بأى فى جميع المواضع بالإبدال. تأذن بإبراهيم بالتسهيل. ها أنتم بحذف الألف. ملء بعدم النقل. كتابيه إنى بالنقل.
الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالفتح. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.

(كتاب روضة المعدل)
من قراءته على البيع (بالنشر ذكره باسمه أبى عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم البيع) وابن سابور: عدم التكبير مطلقا. الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. المنفصل بالقصر. المتصل بالإشباع. عين بالقصر. عدم الغنة.
أئمة بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. بأى فى جميع المواضع بالإبدال. تأذن بإبراهيم بالتحقيق. ها أنتم بإثبات الألف. ملء بعدم النقل. كتابيه إنى بالنقل. الإدغام فى يس والقرآن.
الإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالفتح. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.

(كتاب الإعلان للصفراوى)
عدم التكبير مطلقا. الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. القصر وفويق القصر فى المنفصل. فويق القصر فى المتصل. عين بالقصر والتوسط والطول. عدم الغنة. أئمة بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل.
يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. بأى فى جميع المواضع بالإبدال. تأذن بإبراهيم بالتسهيل. ها أنتم بإثبات الألف. ملء بعدم النقل. كتابيه إنى بالنقل.
الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالفتح. فرق بالتفخيم، الترقيق. ماليه هلك بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.
(1/122)

(كتاب المصباح)
لأبى الكرم من قراءته على الأكفانى والهاشمى: عدم التكبير، التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس. الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وحكى أيضا لفظ" أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم".
المنفصل بالقصر. توسط المتصل. عين بالتوسط. عدم الغنة. أئمة بالتسهيل.
آلذكرين وأختيه بالإبدال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بأى فى جميع المواضع بالتحقيق بعد بحث طويل لم أجد الإبدال في هذه المادة في باب الهمز ولا فى السور. تأذن بإبراهيم بالتحقيق. ها أنتم بحذف الألف. ملء بالنقل. كتابيه إنى بالنقل قلت بذلك لعدم تخصيصها فى فصل النقل بالكتاب ولم أجدها فى سورتها ووجدتها بالنقل فى تحرير النشر. الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالتقليل. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالفتح. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. لا تأمنا بالإشمام.

(قراءة ابن الجزرى على ابن الصائغ على ابن فارس على الكندى على المحولى على رزق الله)
عدم التكبير مطلقا. الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. المنفصل بالقصر. المتصل بالإشباع. عين بالقصر. عدم الغنة. أئمة بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بأى فى جميع المواضع بالإبدال.
تأذن بإبراهيم بالتحقيق. ها أنتم بحذف الألف. ملء بعدم النقل. كتابيه إنى بالنقل. الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالفتح. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.
(1/123)

طريق النهروانى وهى الثانية عن هبة الله من الكتب الآتية:
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على العطار: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير طريق الحمامى والخلاف فى الآتى: هنا بأى فى جميع المواضع بالتحقيق. هنا ها أنتم بحذف الألف. هنا ملء بالنقل. هنا الغنة.

(كتاب الكفاية لأبى العز)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من الكفاية لأبى العز بطريق الحمامى والخلاف فى الآتى: هنا بأى بالتحقيق فى جميع المواضع. هنا ها أنتم بإثبات الألف. هنا ملء بالنقل.

(كتاب غاية أبى العلاء)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب غاية الاختصار لأبى العلاء بطريق الحمامى والخلاف فى الآتى: هنا ها أنتم بإثبات الألف. هنا ملء بالنقل.

(كتاب جامع الخياط)
عدم التكبير مطلقا. الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. المنفصل بالقصر. المتصل بالإشباع. عين بالقصر. عدم الغنة. أئمة بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. بأى فى جميع المواضع بالتحقيق. تأذن بإبراهيم بالتسهيل. ها أنتم بإثبات الألف. ملء بالنقل. كتابيه إنى بالنقل. الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالفتح. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.

طريق الطبرى وهى الثالثة عن هبة الله من الكتب الآتية:
(كتاب التلخيص لأبى معشر)
عدم التكبير مطلقا. الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فويق القصر فى المنفصل. المتصل بالإشباع. عين بالقصر. الغنة. أئمة بالتسهيل.
آلذكرين وأختيه بالإبدال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بأى فى جميع المواضع
(1/124)

بالتحقيق. تأذن بإبراهيم بالتسهيل والتحقيق. ها أنتم بإثبات الألف وحذفها، ملء بعدم النقل. كتابيه إنى بعدم النقل. الإدغام فى يس والقرآن. الإدغام والإظهار فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالتقليل. ها ويا من فاتحة مريم بالتقليل كما حققه الإزميري. هاء طه بالتقليل كما حققه الإزميري. فرق بالتفخيم. ماليه هلك
بالإظهار. لا تأمنا بالإشمام.

(كتاب الإعلان للصفراوى)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الإعلان بطريق الحمامى والخلاف فى الآتى: هنا بأى بالتحقيق أى فى جميع المواضع.

طريق ابن مهران وهى الرابعة عن هبة الله من الكتب الآتية:
(كتاب غاية ابن مهران)
عدم التكبير مطلقا. الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. توسط المنفصل والمتصل. عين بالقصر. الغنة وعدمها. أئمة بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بأى فى جميع المواضع بالتحقيق.
تأذن بإبراهيم بالتحقيق. ها أنتم بإثبات الألف. ملء بعدم النقل. كتابيه إنى بالنقل. الإظهار فى يس والقرآن. الإدغام فى يلهث ذلك. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل، الإدغام مع إبقاء الصفة. ياء يس بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالفتح. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.

طريق المطوعى عن الأصبهانى من الكتب والطرق الآتية:
(كتاب المبهج لسبط الخياط)
عدم التكبير مطلقا. الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. فويق القصر فى المنفصل. المتصل بالإشباع. عين بالقصر. عدم الغنة. أئمة بالتسهيل.
آلذكرين وأختيه بالإبدال. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. بأى فى جميع المواضع بالإبدال ويزيد وجه التحقيق فى بأيكم المفتون فقط. تأذن بإبراهيم بالتسهيل والتحقيق. ها أنتم بإثبات الألف. ملء بعدم النقل هكذا فى تحرير النشر.
كتابيه إنى بالنقل. الإدغام فى يس والقرآن. الإظهار فى يلهث ذلك. ألم
(1/125)

نخلقكم بالإدغام الكامل. ياء يس بالفتح. ها ويا من فاتحة مريم بالفتح. هاء طه بالفتح. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإدغام. لا تأمنا بالإشمام.

(كتاب المصباح لأبى الكرم)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح المذكور بطريق الحمامى عن هبة الله.

طريق أبى القاسم الهذلى:
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل للهذلى وهو مذكور بطريق الحمامى عن هبة الله.

طريق أبى معشر الطبرى:
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من تلخيص أبى معشر وهو مذكور بطريق الطبرى عن هبة الله والخلاف فى الآتى: هنا بأى فى جميع المواضع بالإبدال.

(تحقيقات خاصة بطريق الأصبهانى)
1. ليس لرواة قصر المنفصل عن الأصبهانى مد التعظيم وهذا هو التحقيق فى هذه المسألة لأن الهذلى له فى المنفصل التوسط فلا داعى لذكر مد التعظيم من كامله.
2. الإدخال فى أئمة فى الموضع الثانى من القصص وفى موضع السجدة خاص بالتسهيل.
3. الوقف على نحو من يشأ الله يضلله إبدال الهمز فى يشأ وهذا من القواعد العامة للأصبهانى.
4. يجوز على إثبات الألف فى ها أنتم المد والقصر لأنها حينئذ من باب حرف المد الواقع قبل همز مغير ومعلوم أن تغيير الهمز فى ها أنتم للأصبهانى بالتسهيل وجها واحدا.
5. إذا وقفت على اللاء حيث وقع وهو فى الأحزاب والمجادلة والطلاق فقف عليه بتسهيل الهمزة مع رومها مع المد والقصر للتغيير أو بسكون الياء مع
(1/126)

الإشباع للساكنين ثم على الأول يختص القصر بقصر المنفصل ففيهما مد اللاء وقصره لأصحاب قصر المنفصل ومده فقط لأصحاب المد.
6. المراد بالغنة المذكورة فى الخلافات فى الكتب غنة النون الساكنة والتنوين فى اللام والراء.
7. لا خلاف عن الأصبهانى فى إظهار ن والقلم كما حققه الإزميري.
8. جريت فى تحرير الخلاف فى ها ويا من فاتحة مريم وكذلك الهاء من طه وإن لم يظهر من الطيبة وذلك لأن الإزميري حقق عدم الانفراد فى هذه المواضع.
9. لم أعمل على خلاف فى الطاء من طه، طسم، طس والحاء من حم لعدم ذكر خلاف فيها فى النظم ولا فى الروض ولا فى القول الأصدق وقد ذكر الإزميري فى تحقيق النشر أن نافع قرأ هذه المواضع بالتقليل من التلخيص ولم أذكر ذلك فى الخلافات كما قلت.
10. نعمل بالوجهين من المد والقصر فى الم الله لا إله إلا هو الحى القيوم أول آل عمران، ألم أحسب الناس أول العنكبوت وذلك لعدم التدقيق فى تحرير هذه المسألة فى كتب التحرير والله أعلم.
11. جريت فى تحرير ماليه هلك تطبيقا على الخلاف فى كتابيه إنى من لزوم الإظهار ماليه هلك على إسكان كتابيه إنى وإدغام ماليه هلك على النقل فى كتابيه إنى كما هو فى التحريرات والله أعلم. هذا حكم الوصل أما إذا وقفت على كتابيه إنى بنية عدم الوصل فلك ذلك فى الوقف على ماليه والمهم فهم الحكم وضلا والتحرير عليه وللوقف
عليهما حكمه وللوقف على أحدهما ووصل الثانى حكمه أيضا المطابق للتحرير المذكور فانتبه.
12. لا خلاف عن الأصبهانى فى وصل همز اصطفى بالصافات.
13. يأتى بين الأنفال وبراءة الوصل، السكت، الوقف لجميع الكتب.
14. العمل فى كل كتب الأصبهانى على الإشمام وجها واحدا فى لا تأمنا بسورة سيدنا يوسف عليه السلام وإن كان ظاهر الطيبة الوجهان ولكنه
(1/127)

قال فى إتحاف فضلاء البشر نقلا عن ابن الجزرى أن الأصبهانى ورد عنه النص بالإشمام فنعمل عليه فى كل الكتب للأصبهانى وجها واحدا.
****************
(1/128)

(رواية البزى عن أصحابه عن ابن كثير)
طريق أبى ربيعة عن البزى طريق النقاش عن أبى ربيعة من عشر طرق:
الأولى عنه طريق عبد العزيز الفارسى من:
(كتاب الشاطبية)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وبالزيادة المشعرة بالتترية. عدم الغنة. التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس، ومن أول الضحى إلى أول الناس. عدم المد للتعظيم. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام، بتسهيل الأولى مع المد والقصر. توسط المتصل. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال واوا.
آلذكرين وأختيه بالإبدال، التسهيل واختار الإبدال. خطوات بإسكان الطاء.
لأعنتكم بالتسهيل والتحقيق. التاءات فى ولا تيمموا وأخواتها بالتشديد.
الوقف على عم، فيم، بم، لم، مم بالهاء وبدونها. ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بحذف الألف، إثباتها. يا يس وأخواتها بتقديم الهمزة إلى موضع الياء وتأخير الياء إلى موضع الهمزة ثم يبدل الهمزة ألفا هذا وجه والوجه الثانى له كقراءة الجماعة بالهمز فهما وجهان. يعذب من بالبقرة بالإظهار. اركب معنا بالإظهار، الإدغام. يلهث ذلك بالإظهار. رأفة بالنور بفتح الهمزة. اللاء بإبدال الهمزة ياء ساكنة، بالتسهيل مع المد والقصر هذا وصلا. وفى الوقف بثلاثة أوجه إبدال الهمزة ياء ساكنة مع المد المشبع وتسهيلها بالروم مع المد والقصر. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار. لتنذر بالأحقاف بالخطاب هذا هو التحقيق وإن كان ظاهر النظم بالوجهين. آنفا بالمد هذا هو التحرير الصحيح وإن كان ظاهر النظم بالوجهين. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء. سلاسلا وقفا بالألف وبدونه. ولي دين بالفتح والإسكان. عين بالتوسط والطول. فرق بالتفخيم والترقيق. لا تأمنا بالإشمام والروم. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه
(1/129)

هلك بالوجهين والجمهور على الإظهار. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة هذا ما حققه فى النشر وإن أطلق فى الشاطبية الخلاف عن ابن كثير.
الوقف على يناد بسورة ق بالوجهين. أئمة بالتسهيل.

(كتاب التيسير)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس (هذا ما ارتضاه الدانى مع أنه قرأ على الفارسى بالتكبير من أول الضحى إلى أول الناس). عدم المد للتعظيم. توسط المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال واوا.
آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتشديد. الوقف على عم وأخواتها بالهاء وهذا ما فى التيسير وهو خروج عن طرقة فإنه لم يقرأ بالهاء إلا على ابن غلبون فالتحقيق أن قراءة الدانى على الفارسى وهو ما هنا بدون هاء.
ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بدون ألف. يا يس وأخواتها بقلب الهمزة وإبدالها ألفا. يعذب من بالبقرة بالإظهار. اركب معنا بالإدغام وتحققت ذلك من التيسير. يلهث ذلك بالإظهار. رأفة بالنور بفتح الهمزة. اللاء بإبدال الهمزة ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار. لتنذر بالأحقاف بالخطاب هذا هو التحقيق وإن كان فى التيسير بالوجهين. آنفا بالمد وهو تحقيق ابن الجزرى خلافا للتيسير من ذكره الوجهين. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء. سلاسلا وقفا بدون الألف. ولي دين بالإسكان. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالروم. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالوجهين والجمهور على الإظهار. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة وهذا ما حققه فى النشر من طرق التيسير.
الوقف على يناد بسورة ق بالياء هكذا فى التيسير. أئمة بالتسهيل.
(1/130)

الثانية عنه طريق الحمامى من:
(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على نصر الفارسى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير من أول الضحى إلى أول الناس. عدم المد للتعظيم. توسط المتصل. بالسوء إلا بيوسف وصلا بالإدغام. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتخفيف. الوقف على عم وأخواتها بدون الهاء لعدم ذكرها فى التجريد. ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بدون ألف وتحققت هذا الحكم من التجريد نفسه. يا يس وأخواتها بقلب الهمزة وإبدالها ألفا. يعذب من بالبقرة بالإظهار. اركب معنا بالإظهار. يلهث ذلك بالإظهار. رأفة بالنور بفتح الهمزة. اللاء بالتسهيل مع المد والقصر وصلا وفى الوقف هذان الوجهان مع الروم، إبدال الهمزة ياء ساكنة مع المد المشبع. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار على ما فى النشر لأبى ربيعة ورجعت إلى التجريد نفسه فوجدت فيه الإدغام فنعمل بالوجهين. لتنذر بالأحقاف بالخطاب هذا ما فى التجريد وتحرير النشر. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بضم الياء هكذا فى التجريد وتحرير النشر وإن لم يذكره فى النشر. سلاسلا وقفا بالألف. ولي دين بالفتح. عين بالثلاثة لعدم ذكرها فى التجريد. فرق بالترقيق. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالوجهين والجمهور على الإظهار. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الروضة للمالكى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير من أول الضحى إلى أول الناس. عدم المد للتعظيم. إشباع المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين
(1/131)

المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتخفيف.
الوقف على عم وأخواتها بدون هاء كما يفهم من النشر. ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بدون ألف. يا يس وأخواتها بالقلب والإبدال. يعذب من بالبقرة بالإظهار وهذا ما يمكن أخذه من النشر والتقريب. اركب معنا بالإظهار وتحققه من النشر. يلهث ذلك بالإدغام والإظهار. رأفة بالنور بفتح الهمزة. اللاء بالتسهيل مع المد والقصر وصلا. وفى الوقف هذان الوجهين مع الروم، الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار.
لينذر بالأحقاف بالغيب. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء. سلاسلا وقفا بالألف. ولي دين بالإسكان. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ماليه هلك بالوجهين والجمهور على الإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة على ما قطع به فى النشر لجمهور العراقيين. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على أبى إسحاق المالكى على أبى على المالكى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد المذكور سابقا من قراءة ابن الفحام على نصر الفارسى والخلاف فى الآتي: هنا لأعنتكم بالتحقيق. هنا ولا تيمموا وأخواتها بالتخفيف. هنا ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء. هنا ولي دين بالإسكان.

(كتاب تلخيص ابن بليمة)
من قراءته على السفاقسى على أبى على المالكى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس.
عدم المد للتعظيم. توسط المتصل. بالسوء إلا وصلا بالإدغام وتسهيل الأولى مع المد والقصر. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال واوا. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
(1/132)

خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتشديد.
الوقف على عم وأخواتها بالهاء. ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بإثبات الألف. ييأس وأخواتها بالقلب والإبدال أى بألف بين ياءين. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإظهار والإدغام وقلت بذلك لعدم التصريح بالنص والإظهار لأكثر المغاربة والإدغام مختار ابن الجزرى للتجانس. رأفة بالنور بفتح الهمزة. اللاء بإبدال الهمزة ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار. لتنذر بالأحقاف بالخطاب. آنفا بالمد ولم أجدها فى الكتاب. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء ولم أجدها فى الكتاب. سلاسلا وقفا بالألف. ولي دين بالإسكان. عين بالتوسط.
فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالوجهين والجمهور على الإظهار. عندى أو لم بالقصص لم يذكرها فى الكتاب فنعمل بالإسكان على ما فى النشر وكتب الطريق والله أعلم. الوقف على يناد بسورة ق بالحذف. أئمة بالتسهيل ووجدت ذلك بسورة الرعد.

(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على أبى على المالكى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الغنة. التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس، التكبير لأوائل كل سور القرآن الكريم. مد التعظيم. إشباع المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال واوا. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتخفيف. الوقف على عم وأخواتها بدون هاء وأغلب بحثى خرج بعدم ذكر هذا الباب فى الكامل ويظهر من النشر أيضا. ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بدون ألف وتحققت ذلك من الكامل نفسه. ييأس
وأخواتها بالقلب والإبدال هكذا فى الكامل واختار الهمز. يعذب من بالبقرة بالإظهار هكذا فى النشر والكامل. اركب معنا بالإظهار. يلهث ذلك بالإظهار والإدغام
(1/133)

وحققت ذلك من نصوص الكامل فوجدته قرر الإدغام فقط. رأفة بالنور بفتح الهمزة وتحققت ذلك من الكامل. اللاء بتسهيل الهمزة مع المد والقصر وصلا وفى الوقف هذان الوجهان مع الروم، إبدال الهمز ياء ساكنة مع المد المشبع وهذا ما أمكننى أخذه من الكامل. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار.
لينذر بالأحقاف بالغيب. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء. سلاسلا وقفا بالألف على ما فى النشر ولم يظهر لى تحريره من نسخة الكامل. ولي دين بالفتح. عين بالتوسط والطول. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالوجهين والجمهور على الإظهار.
عندى أو لم بالقصص بالإسكان على ما أمكننى فهمه من نصوص النشر ولم أتمكن من استخراج النص الصريح من الكامل وقوانى على هذا ما فى روضة المالكى من الإسكان والهذلى فى هذا الطريق هو عن المالكى والله أعلم. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى على العطار: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس ومن أول الضحى إلى أول الناس. عدم المد للتعظيم. إشباع المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتخفيف.
الوقف على عم وأخواتها بدون هاء ويظهر ذلك من النشر لعدم ذكر العراقيين لهذا الباب. ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بدون ألف. ييأس وأخواتها بالقلب والإبدال. يعذب من بالبقرة بالإدغام هكذا فى النشر وتحرير النشر. اركب معنا بالإظهار. يلهث ذلك بالإظهار. رأفة بالنور بفتح الهمزة.
اللاء بتسهيل الهمزة مع المد والقصر وصلا وفى الوقف هذان الوجهان مع الروم، إبدال الهمزة ياء ساكنة مع المد المشبع. يس والقرآن، ن والقلم
(1/134)

بالإظهار. لينذر بالأحقاف بالغيب. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء.
سلاسلا وقفا بالألف. ولي دين بالإسكان. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالوجهين والجمهور على الإظهار. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على الشرمقانى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير المذكور سابقا من قراءة ابن سوار على أبى على العطار.

(كتاب الجامع لأبى الحسن الخياط)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس. عدم المد للتعظيم. إشباع المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال واوا. آلذكرين وأختيه بالإبدال. خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتخفيف. الوقف على عم وأخواتها بدون هاء ويظهر ذلك من النشر للعراقيين. ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بدون ألف. ييأس وأخواتها بالقلب والإبدال. يعذب من بالبقرة بالإظهار هكذا فى التبصرة لابن فارس. اركب معنا بالإظهار على ما يفهم من نصوص النشر. يلهث ذلك بالإظهار هكذا فى التبصرة لابن فارس ويظهر أيضا من نصوص النشر الإظهار لأبى ربيعة. رأفة بالنور بفتح الهمزة. اللاء بتسهيل الهمزة مع المد والقصر وصلا وفى الوقف هذان الوجهان مع الروم، الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار. لينذر بالأحقاف بالغيب. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء. سلاسلا وقفا بالألف. ولي دين بالإسكان. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالوجهين والجمهور على الإظهار. عندى أو لم
(1/135)

بالقصص بإسكان ياء الإضافة. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى الحسن الخياط: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير المذكور سابقا من قراءة ابن سوار على أبى على العطار.

(كتاب المصباح لأبى الكرم) من قراءته على أبى القاسم عبد السيد بن عتاب على أبى الحسن الخياط:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس. عدم المد للتعظيم. إشباع المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتخفيف.
الوقف على عم وأخواتها بدون هاء ويظهر ذلك من المصباح. ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بدون ألف. ييأس وأخواتها بالقلب والإبدال وذكره فى تحرير النشر. يعذب من بالبقرة بالإظهار وهذا مذكور بتحرير النشر والمصباح. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإدغام وذكره بتحرير النشر والمصباح. رأفة بالنور بفتح الهمزة. اللاء بتسهيل الهمزة مع المد والقصر وصلا وفى الوقف هذان الوجهان مع الروم، الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع. يس والقرآن، ن والقلم بالإدغام. لينذر بالأحقاف
بالغيب. أنفا بدون مد هكذا فى تحرير النشر ولم يذكر ذلك فى النشر. ولا يسأل بالمعارج بضم الياء.
سلاسلا وقفا بالألف. ولي دين بالإسكان. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالإظهار. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.
(1/136)

(كتاب الإرشاد لأبى العز)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس ومن أول الضحى إلى أول الناس. عدم المد للتعظيم.
إشباع المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. الإشباع فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين وذلك لرواية أبى العز عن الحمامى إسقاط الهمزة الثانية ذكر ذلك فى النشر. يشاء إلى ونحوه بالإبدال واوا. آلذكرين وأختيه بالإبدال. خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتسهيل.
ولا تيمموا وأخواتها بالتخفيف. الوقف على عم وأخواتها بدون هاء ويظهر ذلك من النشر وذكره فى تحرير النشر والمصباح. ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بدون ألف. ييأس وأخواتها بالقلب والإبدال وذكره فى تحرير النشر والمصباح. يعذب من بالبقرة بالإظهار. اركب معنا بالإظهار. يلهث ذلك بالإظهار. رأفة بالنور بفتح الهمزة. اللاء بتسهيل الهمز مع المد والقصر وصلا وفى الوقف هذان الوجهان مع الروم، الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار. لينذر بالأحقاف بالغيب. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء. سلاسلا وقفا بدون ألف هكذا فى تحرير النشر والمصباح.
ولي دين بالإسكان. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالإظهار. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالإبدال ياء محضة.

(كتاب الكفاية لأبى العز)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير من أول الضحى إلى أول الناس ومن أول ألم نشرح إلى أول الناس والأول أرجح هكذا فهمت من النشر والتقريب. عدم المد للتعظيم. إشباع المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. الإشباع فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين وذلك لرواية أبى العز عن الحمامى إسقاط الهمزة الثانية
(1/137)

ذكر ذلك فى النشر. يشاء إلى ونحوه بالإبدال واوا. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتخفيف.
الوقف على عم وأخواتها بدون هاء ويظهر ذلك من النشر للعراقيين.
ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بدون ألف. ييأس وأخواتها بالقلب والإبدال. يعذب من بالبقرة بالإظهار. اركب معنا بالإظهار. يلهث ذلك بالإظهار والإدغام وحققت ذلك من نصوص النشر. رأفة بالنور بفتح الهمزة.
اللاء بتسهيل الهمز مع المد والقصر وصلا وفى الوقف هذان الوجهان مع الروم، الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار.
لينذر بالأحقاف بالغيب. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء. سلاسلا وقفا بالألف. ولي دين بالإسكان. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالإظهار. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الغاية لأبى العلاء)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس، التكبير لأوائل كل السور، التكبير من أول الضحى إلى أول الناس. عدم المد للتعظيم. إشباع المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتخفيف. الوقف على عم وأخواتها بدون هاء ويظهر ذلك من النشر للعراقيين. ولأدراكم به بدون ألف هكذا فى الغاية. ولأقسم بيوم القيامة بدون ألف هكذا فى تحرير النشر وكذا بالغاية. ييأس وأخواتها بالقلب والإبدال. يعذب من بالبقرة بالإظهار. اركب معنا بالإظهار. يلهث ذلك بالإظهار والإدغام. رأفة بالنور بفتح الهمزة. اللاء بتسهيل الهمزة مع المد والقصر وصلا وفى الوقف هذان
(1/138)

الوجهان مع الروم، الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار. لينذر بالأحقاف بالغيب. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء.
سلاسلا وقفا بالألف. ولي دين بالإسكان. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالإظهار. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب روضة المعدل)
من قراءته على القيس: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير من أول الضحى إلى أول الناس (شرح هذا التكبير بكتابه عندى فشرح الوجوه الثلاثة التى تصح لأول السورة وحكى الثالث فقال: والثالث أن تجعل التكبير متصلا بالسورة ثم تقرأ التسمية مع السورة الأخرى وهذا الوجه الأكبر المشهور من هذه الثلاثة أوجه وبه قرأت وبه آخذ). عدم المد للتعظيم. توسط المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين
من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. آلذكرين وأختيه بالإبدال. خطوات بإسكان الطاء.
لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتخفيف. الوقف على عم وأخواتها بدون هاء ويظهر ذلك من النشر والروضة. ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بدون ألف. ييأس وأخواتها بالقلب والإبدال. يعذب من بالبقرة بالإظهار. اركب معنا بالإظهار. يلهث ذلك بالإظهار. رأفة بالنور بفتح الهمزة. اللاء بتسهيل الهمزة مع المد والقصر وصلا وفى الوقف هذان الوجهان مع الروم، الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار. لينذر بالأحقاف بالغيب. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء.
سلاسلا وقفا بالألف. ولي دين بالإسكان. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالإظهار. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة
(1/139)

بالتسهيل.

(كتاب روضة المعدل)
من قراءته على ابن هاشم: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الروضة للمعدل المذكور سابقا من قراءته على القيس.

(كتاب الكامل للهذلى)
من قراءته على ابن هاشم: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور سابقا بطريق الحمامى من قراءة الهذلى على أبى على المالكى.
(كتاب الكامل للهذلى)
من قراءة الهذلى على أحمد بن مسرور: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور سابقا بطريق الحمامى من قراءة الهذلى على أبى على المالكى.
(كتاب الكامل للهذلى)
من قراءة الهذلى على عبد الملك بن سابور: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور سابقا بطريق الحمامى من قراءة الهذلى على أبى على المالكى.

(كتاب المصباح)
من قراءة أبى الكرم على الهادى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح من قراءة أبى الكرم على عبد السيد بن عتاب على أبى الحسن الخياط وهو مذكور سابقا بطرق الحمامى أيضا.

الثالثة عن النقاش طريق النهروانى من: (كتاب روضة المالكى)
من قراءته على النهروانى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من روضة المالكى المذكورة بطريق الحمامى وهى الثانية عن النقاش والخلاف فى الآتى: هنا سلاسلا وقفا بدون ألف.
(1/140)

الرابعة عن النقاش طريق السعيدى من:
(كتاب التجريد لابن الفحام)
من قراءته على أبى الحسين الفارسى على السعيدى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد المذكور بطريق الحمامى من قراءة ابن الفحام على نصر الفارسى وهو نفسه أبو الحسين الفارسى.

الخامسة عن النقاش طريق الشريف الزيدى من:
(كتاب تلخيص أبى معشر)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الغنة. التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس. مد التعظيم. إشباع المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
خطوات بإسكان الطاء وضمها. لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتخفيف. الوقف على عم وأخواتها بدون هاء ويظهر ذلك من النشر.
ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بإثبات الألف وحذفها هكذا فى تحرير النشر. ييأس وأخواتها بالقلب والإبدال. يعذب من بالبقرة بالإظهار. اركب معنا بالإظهار. يلهث ذلك بالإدغام ذكره بتحرير النشر. رأفة بالنور بفتح الهمزة. اللاء بتسهيل الهمزة مع المد والقصر وصلا وفى الوقف هذان الوجهان مع الروم، الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار. لينذر بالأحقاف بالغيب. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء.
سلاسلا وقفا بدون ألف. ولي دين بالإسكان هكذا فى تحرير النشر وذكر فى النشر الوجهين فنعمل بهما للاحتياط. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالإظهار. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.
(1/141)

(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على الشريف الزيدى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق الحمامى من قراءة الهذلى على أبى على المالكى والخلاف فى الآتى: هنا سلاسلا وقفا بدون ألف على ما فى النشر ولم أتمكن من فهمه فى الكامل نفسه.

(كتاب تلخيص ابن بليمة)
من قراءته على أبى معشر بسنده: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من تلخيص ابن بليمة المذكور بطريق الحمامى من قراءة ابن بليمة على السفاقسى على أبى على المالكى.

السادسة عن النقاش طريق ابن العلاف من: (كتاب الهداية)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس. عدم المد للتعظيم. إشباع المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتشديد.
الوقف على عم، لم بالهاء وعلى فبم، فيم، مم بدون هاء هكذا فى النشر.
ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بإثبات الألف. ييأس وأخواتها بالهمز.
يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإظهار والإدغام. رأفة بالنور بفتح الهمزة. اللاء بإبدال الهمزة ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار. لينذر بالأحقاف بالغيب. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء. سلاسلا وقفا بدون ألف.
ولي دين بالإسكان والفتح. عين بالقصر. فرق بالترقيق. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالإظهار. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة. الوقف على يناد بسورة ق بالحذف. أئمة بالتسهيل.
(1/142)

السابعة عن النقاش طريق أبى إسحاق الطبرى من:
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى على العطار على الطبرى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على أبى على العطار بطريق الحمامى والخلاف فى الآتى: هنا سلاسلا وقفا بدون ألف.
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى على الشرمقانى على الطبرى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على أبى على العطار بطريق الحمامى والخلاف فى الآتى: هنا سلاسلا وقفا بدون ألف.

الثامنة عن النقاش طريق الشنبوذى من: (كتاب المبهج)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الغنة بالتخيير هكذا فى المبهج. التكبير من أول الضحى إلى أول الناس هكذا فى المبهج. عدم المد للتعظيم. إشباع المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتشديد هكذا فى تحرير النشر والمبهج.
الوقف على عم وأخواتها بدون هاء ويظهر ذلك من النشر للعراقيين وفى المبهج أيضا ظهر لى ذلك. ولأدراكم به بدون ألف. ولأقسم بيوم القيامة بدون ألف هكذا فى تحرير النشر والمبهج كما فى ولأدراكم. ييأس وأخواتها بالقلب والإبدال. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإظهار. رأفة بالنور بفتح الهمزة. اللاء بتسهيل الهمزة مع المد والقصر وصلا وفى الوقف هذان الوجهان مع الروم، الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار. لتنذر بالأحقاف بالخطاب. آنفا
(1/143)

بالمد وبدونه هكذا فى تحرير النشر والمبهج ويفهم من النشر أيضا. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء. سلاسلا وقفا بدون ألف وبالألف وجهان. ولي دين بالإسكان. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالإظهار. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

التاسعة عن النقاش طريق أبى محمد الفحام من:
(كتاب إرشاد أبى العز)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من إرشاد أبى العز المذكور بطريق الحمامى والخلاف فى الآتى: هنا سلاسلا وقفا بالألف هكذا فى الإرشاد.

(كتاب الكفاية لأبى العز)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كفاية أبى العز المذكورة بطريق الحمامى والخلاف فى الآتى: هنا سلاسلا وقفا بدون ألف.

(كتاب غاية أبى العلاء)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من غاية أبى العلاء المذكورة بطريق الحمامى والخلاف فى الآتى: هنا سلاسلا وقفا بدون ألف.

العاشرة عن النقاش طريق فرج القاضى من: (كتاب روضة المالكى)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من روضة المالكى المذكورة بطريق الحمامى والخلاف فى الآتى: هنا سلاسلا وقفا بدون ألف.

طريق ابن بنان عن أبى ربيعة عن البزى من:
(كتاب المصباح)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح من قراءة أبى الكرم على عبد السيد بن عتاب على أبى الحسن الخياط وهو مذكور بطريق الحمامى وهى الثانية عن النقاش عن أبى ربيعة والخلاف فى الآتى: هنا ولا تيمموا وأخواتها
(1/144)

بالتشديد. هنا يعذب من بالبقرة بالإدغام. هنا يسأل بالمعارج بفتح الياء هكذا فى المصباح فى هذا الطريق.

(كتاب المفتاح لابن خيرون)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس. عدم المد للتعظيم. توسط المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتسهيل. ولا تيمموا وأخواتها بالتشديد.
الوقف على عم وأخواتها بدون هاء ويظهر ذلك من النشر للعراقيين.
ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بدون ألف. ييأس وأخواتها بالقلب والإبدال. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإدغام. رأفة بالنور بفتح الهمزة. اللاء بتسهيل الهمزة مع المد والقصر وصلا وفى الوقف هذان الوجهان مع الروم، الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع. يس والقرآن، ن والقلم بالإظهار. لينذر بالأحقاف بالغيب. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بفتح الياء. سلاسلا وقفا بدون ألف. ولي دين بالإسكان. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالإظهار. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

طريق ابن الحباب عن البزى من:
طريق أحمد بن صالح من:
(قراءة أبى عمرو الدانى على أبى الفرج محمد بن يوسف بن محمد النجار على الأنطاكى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير والتهليل من آخر الضحى إلى آخر الناس. عدم المد للتعظيم. توسط المتصل. بالسوء إلا
(1/145)

بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالإبدال. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. خطوات بإسكان الطاء. لأعنتكم بالتحقيق. ولا تيمموا وأخواتها بالتشديد. الوقف على عم وأخواتها بدون هاء هكذا صرح به فى النشر والجامع. ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بإثبات الألف. ييأس وأخواتها بالهمز. يعذب من بالبقرة بالإدغام. يلهث ذلك بالإدغام. رأفة بالنور بإسكان الهمزة. اللاء بتسهيل الهمزة مع المد والقصر وصلا وفى الوقف كذلك وزاد الروم مع التسهيل. يس والقرآن، ن والقلم بالإدغام. لينذر بالأحقاف بالخطاب. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بضم الياء. سلاسلا وقفا بالألف.
ولي دين بالإسكان. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالوجهين والجمهور على الإظهار.
عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة وهذا ظاهر جدا من النشر والجامع.
الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(قراءة الدانى على فارس بن أحمد على عبد الباقى بن الحسن)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من قراءة الدانى على النجار المذكورة سابقا بنفس طريق أحمد بن صالح والخلاف فى الآتى: هنا يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. هنا عين بالتوسط والطول. فرق بالتفخيم والترقيق.

(قراءة ابن الفحام على عبد الباقى بن فارس على أبيه فارس على عبد الباقى بن الحسن)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير والتهليل من آخر الضحى إلى آخر الناس. عدم المد للتعظيم. توسط المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
خطوات بإسكان الطاء هكذا فى التجريد وإن كان فى النشر وغيره ضم الطاء لطرق ابن الحباب بدون تفصيل وعملى على ما فى التجريد نفسه وهو
(1/146)

الإسكان. لأعنتكم بالتحقيق. ولا تيمموا وأخواتها بالتشديد. الوقف على عم وأخواتها بدون هاء ولم أجد هذه المسألة فى التجريد. ولأدراكم به بإثبات الألف. ولأقسم بيوم القيامة بدون ألف هكذا فى التجريد. ييأس وأخواتها بالقلب والإبدال. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإظهار. رأفة بالنور بفتح الهمزة وهذا ما فى التجريد وفى النشر أن ابن الحباب له الإسكان فنعمل بالوجهين. اللاء بتسهيل الهمزة مع المد والقصر وصلا وفى الوقف هذان الوجهان مع الروم، الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع. يس والقرآن، ن والقلم بالإدغام على ما فى النشر لابن الحباب وفى التجريد نفسه الإدغام للبزى. لتنذر بالأحقاف بالخطاب هكذا فى التجريد وتحرير النشر. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بضم الياء. سلاسلا وقفا بالألف على ما فى النشر وبدون ألف على ما فى تحرير النشر ولم يظهر لى تحرير هذه المسألة
بدقة من التجريد نفسه فنعمل بالوجهين والله أعلم. ولي دين بالوجهين وقلت بذلك لذكره الوجهين من التجريد ورجعت إلى التجريد فوجدته روى الفتح عن الفارسى ولم يذكر غير ذلك فالعمل بالوجهين أحوط. عين بالثلاثة لعدم ذكرها بالتجريد. فرق بالترقيق. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالإظهار. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة هكذا وجدت فى التجريد صريحا. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الإرشاد لعبد المنعم بن غلبون)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. التكبير والتهليل من آخر الضحى إلى آخر الناس. عدم المد للتعظيم. توسط المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والتوسط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالإبدال والتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. خطوات بضم الطاء. لأعنتكم بالتحقيق. ولا تيمموا وأخواتها بالتشديد. الوقف على عم وأخواتها بالهاء وبدونها وقلت بذلك للاحتياط حيث أن التذكرة لأبى الحسن بن صاحب الإرشاد بها الوقف بالهاء وصرح
(1/147)

به فى النشر بالهاء من التذكرة ومن قراءة الدانى على ابن غلبون. ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بإثبات الألف. ييأس وأخواتها بالهمز. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإدغام. رأفة بالنور بإسكان الهمزة. اللاء بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا. يس والقرآن، ن والقلم بالإدغام. لينذر بالأحقاف بالغيب. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بضم الياء. سلاسلا وقفا بالألف. ولي دين بالفتح والإسكان وعملت على ذلك للاحتياط وإن كان الفتح طريق ابن الحباب ولأننى وجدت الوجهين فى التذكرة لنجل صاحب الإرشاد والله أعلم. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالإظهار. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة. الوقف على يناد بسورة ق بالوجهين. أئمة بالتسهيل.

طريق أبى طاهر عبد الواحد بن عمر (وهو ابن هاشم) عن ابن الحباب من: (كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على أبى العلاء محمد بن على الواسطى ببغداد وقرأ على عقيل بن على بن البصرى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الغنة.
التكبير والتهليل والتحميد من آخر الضحى إلى آخر الناس، التكبير لأوائل كل سور القرآن الكريم. مد التعظيم. إشباع المتصل. بالسوء إلا بسورة يوسف وصلا بالإدغام. القصر والإشباع حالة إسقاط إحدى الهمزتين المفتوحتين من كلمتين. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال واوا. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. خطوات بضم الطاء. لأعنتكم بالتحقيق. ولا تيمموا وأخواتها بالتشديد. الوقف على عم وأخواتها بدون هاء هكذا يظهر من النشر وبحثت فى الكامل فلم أجد هذه المسألة. ولأدراكم به، ولأقسم بيوم القيامة بإثبات الألف. ييأس وأخواتها بالهمز. يعذب من بالبقرة بالإدغام.
اركب معنا بالإظهار. يلهث ذلك بالإدغام. رأفة بالنور بإسكان الهمزة. اللاء بتسهيل الهمزة مع المد والقصر وصلا وفى الوقف هذان الوجهان مع الروم،
(1/148)

إبدال الهمز ياء ساكنة مع المد المشبع. يس والقرآن، ن والقلم بالإدغام على ما فى النشر ولم يظهر لى من الكامل نفسه غير الإظهار للبزى فنعمل بالوجهين. لتنذر بالأحقاف بالغيب. آنفا بالمد. ولا يسأل بالمعارج بضم الياء.
سلاسلا وقفا بالألف. ولي دين بالفتح. عين بالتوسط والطول. فرق بالتفخيم. لا تأمنا بالإشمام. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. ماليه هلك بالإظهار. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة وهذا ما أمكننى فهمه فى هذا الطريق. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(قراءة الهذلى من طريق الخزاعى على عقيل بن على البصرى)
هكذا فهمت هذا الطريق من النشر وذكره فى الروض هكذا: طريق الخزاعى قرأ بها الهذلى على أبى العلا. تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور. قبل هذا مباشرة بنفس طريق عبد الواحد بن عمر عن ابن الحباب والخلاف فى الآتى: هنا لتنذر بالأحقاف بالخطاب على ما فهمت من النشر.

**************** (رواية قنبل عن أصحابه عن ابن كثير)
طريق ابن مجاهد عن قنبل من طريقين:
الأولى طريق السامرى عن ابن مجاهد من:
(كتاب الشاطبية)
من قراءة الدانى على فارس بن أحمد: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وبالزيادة المشعرة بالتترية. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم. التكبير وعدمه من آخر الضحى إلى آخر الناس، ومن أول الضحى إلى أول الناس. توسط المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال واوا. آلذكرين وأختيه بالإبدال، التسهيل واختار الإبدال. الصراط وصراط بالسين. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بتسهيل الثانية، إبدالها حرف مد. ميكائيل بالياء بعد الهمز. يبسط،
(1/149)

بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالسين. هأنتم بحذف الألف. التنوين جميعه بالضم. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، قال ءامنتم له بالشعراء بالاستفهام فى الموضعين مع تسهيل الثانية وصلا وابتداء أما الهمزة الأولى فتبدل واوا خالصة حالة الوصل فى موضع الأعراف وتحقق ابتداء أما موضع الشعراء فبتحقيق الأولى وصلا وابتداء. قال ءامنتم بطه بالإخبار. وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتسهيل الثانية أما فى الابتداء فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياء واحدة مشددة. دعاء إبراهيم بالحذف فى الحالين. نرتع بيوسف بالحذف فى الحالين على ما حققه فى النشر إذ
الإثبات ليس من طريق الشاطبية وأصلها وهو التيسير. يتق بيوسف بالإثبات فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالإثبات والحذف. يعذب من بالبقرة بالإظهار.
اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإظهار وصرح به فى الشاطبية. رأفة بالحديد بإسكان الهمزة. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة هذا ما حققه فى النشر وأن أطلق فى الشاطبية الخلاف. بما تقولون بالفرقان بالخطاب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة، بالهمزة مضمومة بعدها واو مدية. لنذيقهم بعض بالروم بالنون. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين. بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بسكون الشين. سلاسلا وقفا بدون ألف. أن رآه بالعلق بمد الهمز، القصر أيضا حقق ذلك فى شرح الشاطبية. لا تأمنا بالإشمام والروم. عين بالتوسط والطول. فرق بالتفخيم والترقيق. ماليه هلك بالوجهين والجمهور على الإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالتاء. الوقف على يناد بسورة ق بالوجهين. أئمة بالتسهيل.

(كتاب التيسير)
من قراءة الدانى على فارس بن أحمد: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان
(1/150)

الرجيم. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم. عدم التكبير. توسط المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال واوا. آلذكرين وأختيه بالإبدال، التسهيل. الصراط وصراط بالسين. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بالتسهيل فى الثانية. ميكائيل بالياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالسين. هأنتم بحذف الألف. التنوين جميعه بالضم. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، قال ءامنتم له بالشعراء بالاستفهام فى الموضعين مع تسهيل الثانية وصلا وابتداء أما الهمزة الأولى فتبدل واوا خالصة حالة الوصل فى موضع الأعراف وتحقق ابتداء أما موضع الشعراء فبتحقيق الأولى وصلا وابتداء. قال ءامنتم بطه بالإخبار. وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتسهيل الثانية أما فى الابتداء. فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياء واحدة مشددة.
دعاء إبراهيم بالحذف فى الحالين. نرتع بيوسف بالحذف فى الحالين. يتق بيوسف بالإثبات فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالإثبات. يعذب من بالبقرة بالإظهار. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإظهار وصرح به فى التيسير.
رأفة بالحديد بإسكان الهمزة. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة هذا ما حققه فى النشر فى طريق التيسير هنا. بما تقولون بالفرقان بالخطاب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالنون. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين.
بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بسكون الشين. سلاسلا وقفا بدون ألف.
أن رآه بالعلق بمد الهمز، قصرها أيضا. لا تأمنا بالروم. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالوجهين والجمهور على الإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالتاء. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.
(1/151)

(كتاب تلخيص ابن بليمة)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم.
عدم التكبير. توسط المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال واوا.
آلذكرين وأختيه بالإبدال. الصراط وصراط بالسين. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بالتسهيل فى الثانية. ميكائيل بالياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالسين. هأنتم بحذف الألف. التنوين جميعه بالضم. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، قال ءامنتم له بالشعراء بالاستفهام فى الموضعين مع تسهيل الثانية وصلا وابتداء أما الهمزة الأولى فتبدل واوا خالصة حالة الوصل فى موضع الأعراف وتحقق ابتداء أما موضع الشعراء فبتحقيق الأولى وصلا وابتداء. قال ءامنتم بطه بالإخبار.
وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتسهيل الثانية أما فى الابتداء فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياء واحدة مشددة. دعاء إبراهيم بالحذف فى الحالين. نرتع بيوسف بالحذف فى الحالين. يتق بيوسف بالإثبات فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالحذف. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإدغام على ما حققه فى النشر من قوة وجه الإدغام ولعدم ذكر مذهب هذا الكتاب صراحة. رأفة بالحديد بإسكان الهمزة. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة. بما تقولون بالفرقان بالخطاب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف.
بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة.
لنذيقهم بعض بالروم بالنون. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية.
ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين. بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بسكون الشين. سلاسلا وقفا بدون ألف. أن رآه بالعلق بمد الهمز، قصرها أيضا. لا تأمنا بالإشمام. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالوجهين والجمهور على الإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالتاء. الوقف على يناد بسورة ق بالحذف. أئمة
(1/152)

بالتسهيل.

(كتاب الإعلان)
من قراءة الصفراوى على أبى القاسم بن خلف الله وقرأ بها على أبى القاسم بن الفحام وقرأ بها على عبد الباقى بن فارس وقرأ على أبيه:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم.
التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس، عدم التكبير. توسط المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال، التسهيل. الصراط وصراط بالسين. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بالتسهيل فى الثانية. ميكائيل بالياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالسين.
هأنتم بحذف الألف. التنوين جميعه بالضم. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، قال ءامنتم له بالشعراء بالاستفهام فى الموضعين مع تسهيل الثانية وصلا وابتداء أما الهمزة الأولى فتبدل واوا خالصة حالة الوصل فى موضع الأعراف وتحقق ابتداء أما موضع الشعراء فبتحقيق الأولى وصلا وابتداء. قال ءامنتم بطه بالإخبار. وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتسهيل الثانية أما فى الابتداء فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياء واحدة مشددة. دعاء إبراهيم بالحذف فى الحالين. نرتع بيوسف بالحذف فى الحالين. يتق بيوسف بالإثبات فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالحذف. يعذب من بالبقرة بالإدغام.
اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإدغام على ما فى النشر من قوة وجه الإدغام ولم يذكر مذهب الإعلان صراحة. رأفة بالحديد بإسكان الهمزة.
عندى أو لم بالقصص بإسكان، فتح ياء الإضافة هكذا فى النشر وأفهم أن الفتح مقدم على الإسكان. بما تقولون بالفرقان بالخطاب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالنون. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين.
(1/153)

بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بسكون الشين. سلاسلا وقفا بدون ألف.
أن رآه بالعلق بدون مد الهمزة. لا تأمنا بالإشمام. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم والترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالهاء ولم يذكره صريحا فى النشر وعملت على ذلك كما فى التجريد لاتصال قراءة الصفراوى صاحب الإعلان فى هذا الطريق بابن الفحام صاحب التجريد والله أعلم. الوقف على يناد بسورة ق بالوجهين.
أئمة بالتسهيل.

(كتاب التجريد لابن الفحام)
من قراءته على ابن نفيس: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
عدم الغنة. عدم المد للتعظيم. التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس.
توسط المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. الصراط وصراط بالسين. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بالإبدال حرف مد. ميكائيل بالياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالسين. هأنتم بحذف الألف. التنوين جميعه بالضم. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، قال ءامنتم له بالشعراء بالاستفهام فى الموضعين مع تسهيل الثانية وصلا وابتداء أما الهمزة الأولى فتبدل واوا خالصة حالة الوصل فى موضع الأعراف وتحقق ابتداء أما موضع الشعراء فبتحقيق الأولى وصلا وابتداء. قال ءامنتم بطه بالإخبار. وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتسهيل الثانية أما فى الابتداء فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياء واحدة مشددة.
دعاء إبراهيم بالحذف فى الحالين. نرتع بيوسف بالحذف فى الحالين. يتق بيوسف بالإثبات فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالحذف. يعذب من بالبقرة بالإظهار. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإظهار صرح به فى تحرير النشر. رأفة بالحديد بإسكان الهمزة. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة.
بما تقولون بالفرقان بالخطاب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. بالسؤق
(1/154)

والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالنون. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين. بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بسكون الشين. سلاسلا وقفا بدون ألف. أن رآه بالعلق بمد الهمزة. لا تأمنا بالإشمام. عين بالثلاثة لعدم ذكرها فى التجريد. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالوجهين والجمهور على الإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالهاء صرح به فى التجريد والنشر. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الكافى لابن شريح)
من قراءته على ابن نفيس: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
عدم الغنة. عدم المد للتعظيم. عدم التكبير. طول المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال واوا. آلذكرين وأختيه بالإبدال. الصراط وصراط بالسين.
الهمزتان المتفقتان من كلمتين بتسهيل الثانية، إبدالها حرف مد. ميكائيل بالياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالسين. هأنتم
بحذف الألف. التنوين جميعه بالضم. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، قال ءامنتم له بالشعراء بالاستفهام فى الموضعين مع تسهيل الثانية وصلا وابتداء أما الهمزة الأولى فتبدل واوا خالصة حالة الوصل فى موضع الأعراف وتحقق ابتداء أما موضع الشعراء فبتحقيق الأولى وصلا وابتداء. قال ءامنتم بطه بالإخبار. وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتسهيل الثانية أما فى الابتداء فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياء واحدة مشددة.
دعاء إبراهيم بالحذف فى الحالين. نرتع بيوسف بالحذف فى الحالين. يتق بيوسف بالإثبات فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالحذف. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإظهار صرح به فى تحرير النشر. رأفة بالحديد بإسكان الهمزة. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة.
(1/155)

بما تقولون بالفرقان بالخطاب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالنون. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين. بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بسكون الشين. سلاسلا وقفا بدون ألف. أن رآه بالعلق بمد الهمزة، قصرها أيضا. لا تأمنا بالإشمام. عين بالقصر. فرق بالترقيق. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالهاء. الوقف على يناد بسورة ق بالحذف. أئمة بالإبدال ياء محضة.

(كتاب روضة المعدل)
من قراءته على ابن نفيس: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
عدم الغنة. عدم المد للتعظيم. التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس، عدم التكبير وهو أظهر لى. توسط المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال واوا.
آلذكرين وأختيه بالإبدال. الصراط وصراط بالسين. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بتسهيل الثانية. ميكائيل بالياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالسين. هأنتم بحذف الألف. التنوين جميعه بالضم. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، قال ءامنتم له بالشعراء بالاستفهام فى الموضعين مع تسهيل الثانية وصلا وابتداء أما الهمزة الأولى فتبدل واوا خالصة حالة الوصل فى موضع الأعراف وتحقق ابتداء أما موضع الشعراء فبتحقيق الأولى وصلا وابتداء. قال ءامنتم بطه بالإخبار.
وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتسهيل الثانية أما فى الابتداء فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياء واحدة مشددة. دعاء إبراهيم بالإثبات وصلا والحذف وقفا هكذا فى تحرير النشر وحققه فى الروض والروضة. نرتع بيوسف بالحذف فى الحالين. يتق بيوسف بالإثبات فى الوصل فقط هكذا فى الروضة. بالواد بالفجر وقفا بالحذف. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإدغام.
(1/156)

يلهث ذلك بالإظهار هكذا فى الروضة. رأفة بالحديد بإسكان الهمزة. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة. بما تقولون بالفرقان بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالنون. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين فى الروضة. بمصيطر بالغاشية بالصاد هكذا حققته من الروضة. خشب بسكون الشين. سلاسلا وقفا بدون ألف. أن رآه بالعلق بدون ألف بعد الهمزة.
لا تأمنا بالإشمام. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالتاء وهكذا حققته من الروضة. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الإعلان)
من طرق ابن نفيس: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الإعلان المذكور سابقا من قراءة الصفراوى على أبى القاسم بن خلف الله.

(كتاب الكامل للهذلى)
من قراءة الهذلى على ابن نفيس: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الغنة. المد للتعظيم. التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس، التكبير لأوائل كل سور القرآن الكريم. طول المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال واوا. آلذكرين وأختيه بالإبدال، التسهيل. الصراط وصراط بالسين.
الهمزتان المتفقتان من كلمتين بالتسهيل فى الثانية. ميكائيل بالياء بعد الهمز.
يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالسين. هأنتم بحذف الألف. التنوين جميعه بالضم وحققت هذا من الكامل أيضا. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، قال ءامنتم له بالشعراء بالاستفهام فى الموضعين مع تسهيل الثانية وصلا وابتداء أما الهمزة الأولى فتبدل واوا خالصة حالة الوصل فى موضع الأعراف وتحقق ابتداء أما موضع الشعراء فبتحقيق الأولى وصلا وابتداء. قال ءامنتم بطه بالإخبار. وإليه النشور
(1/157)

ء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتسهيل الثانية أما فى الابتداء فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياء واحدة مشددة. دعاء إبراهيم بالحذف فى الحالين. نرتع بيوسف بالحذف فى الحالين.
يتق بيوسف بالإثبات فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالحذف. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإظهار. يلهث ذلك بالإدغام على ما حققه فى النشر من صحة
الإدغام. رأفة بالحديد بإسكان الهمزة. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة هكذا فى النشر. بما تقولون بالفرقان بالخطاب.
فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالنون. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين. بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بسكون الشين. سلاسلا وقفا بدون ألف. أن رآه بالعلق بمد الهمزة، قصرها أيضا. لا تأمنا بالإشمام.
عين بالتوسط والطول. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالتاء ولم أجد النص الصريح فى النشر بخصوص ذلك ولم أتمكن من العثور عليه بالكامل والله أعلم. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المجتبى للطرسوسى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم.
عدم التكبير. توسط المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالتسهيل. الصراط وصراط بالسين. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بتسهيل الثانية. ميكائيل بالياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالسين. هأنتم بحذف الألف. التنوين جميعه بالضم. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، قال ءامنتم له بالشعراء بالاستفهام فى الموضعين مع تسهيل الثانية وصلا وابتداء أما الهمزة الأولى فتبدل واوا خالصة حالة الوصل فى موضع الأعراف وتحقق ابتداء أما موضع
(1/158)

الشعراء فبتحقيق الأولى وصلا وابتداء. قال ءامنتم بطه بالإخبار. وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتسهيل الثانية أما فى الابتداء فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياء واحدة مشددة. دعاء إبراهيم بالحذف فى الحالين. نرتع بيوسف بالحذف فى الحالين.
يتق بيوسف بالإثبات فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالحذف. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإظهار ولم يذكر صراحة وعملت بذلك على ما فى العنوان وعلى أن الإظهار لأكثر المغاربة.
رأفة بالحديد بإسكان الهمزة. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة. بما تقولون بالفرقان بالخطاب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالنون. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين. بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بسكون الشين. سلاسلا وقفا بدون ألف. أن رآه بالعلق بدون مد الهمزة.
لا تأمنا بالإشمام. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات الأولى بالتاء والثانية بالتاء أيضا هذا ما فى العنوان وفصلت الموضعين هنا لأنه لم يذكر فى الموضع الأول خلافا لجميع القراء أى أن الوقف عليه بالتاء لجميع القراء وأما الموضع الثانى ففصل فيه وذكر أن لقنبل فيه الوقف بالتاء وأشار إلى هذا التفصيل فى النشر وأخذت بمذهب العنوان هنا لأن صاحب العنوان ذكر أن ما فى العنوان هو من قراءته على صاحب المجتبى وهو الطرسوسى. الوقف على يناد بسورة ق بالياء على ما فى النشر للجمهور وعلى أنه النص والأصح ونعمل أيضا بالحذف ولم أجد هذه المسألة فى العنوان لكى أعمل بها هنا والله أعلم. أئمة بالتسهيل.

(كتاب العنوان)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم.
عدم التكبير. توسط المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه
(1/159)

بالتسهيل. الصراط وصراط بالسين. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بتسهيل الثانية. ميكائيل بالياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالسين. هأنتم بحذف الألف. التنوين جميعه بالضم. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، قال ءامنتم له بالشعراء بالاستفهام فى الموضعين مع تسهيل الثانية وصلا وابتداء أما الهمزة الأولى فتبدل واوا خالصة حالة الوصل فى موضع الأعراف وتحقق ابتداء أما موضع الشعراء فبتحقيق الأولى وصلا وابتداء. قال ءامنتم بطه بالإخبار. وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتسهيل الثانية أما فى الابتداء فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياء واحدة مشددة. دعاء إبراهيم بالحذف فى الحالين. نرتع بيوسف بالحذف فى الحالين.
يتق بيوسف بالإثبات فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالحذف. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإظهار وصرح به فى تحرير النشر. رأفة بالحديد بإسكان الهمزة. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة. بما تقولون بالفرقان بالخطاب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف.
بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة.
لنذيقهم بعض بالروم بالنون. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية.
ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين. بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بسكون الشين. سلاسلا وقفا بدون ألف. أن رآه بالعلق بدون مد الهمزة. لا تأمنا بالإشمام. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضع الأول بالتاء والموضع الثانى بالتاء وفصلت هذا لعدم ذكر الخلاف فى العنوان فى الموضع الأول بل ذكر أنه بالتاء لجميع القراء وفى الموضع الثانى ذكر التاء لقنبل. الوقف على يناد بسورة ق بالوجهين ولم
أجدها فى العنوان. أئمة بالتسهيل.

(كتاب القاصد للخزرجى)
(1/160)

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم.
عدم التكبير. طول المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. الصراط وصراط بالسين. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بتسهيل الثانية. ميكائيل بالياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالسين. هأنتم بحذف الألف. التنوين جميعه بالضم. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، قال ءامنتم له بالشعراء بالاستفهام فى الموضعين مع تسهيل الثانية وصلا وابتداء أما الهمزة الأولى فتبدل واوا خالصة حالة الوصل فى موضع الأعراف وتحقق ابتداء أما موضع الشعراء فبتحقيق الأولى وصلا وابتداء. قال ءامنتم بطه بالإخبار. وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتسهيل الثانية أما فى الابتداء فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياء واحدة مشددة. دعاء إبراهيم بالحذف فى الحالين. نرتع بيوسف بالحذف فى الحالين.
يتق بيوسف بالإثبات فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالحذف. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإدغام على ما حققه النشر ولم يذكر مذهب القاصد صراحة. رأفة بالحديد بإسكان الهمزة. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة. بما تقولون بالفرقان بالخطاب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالنون. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين.
بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بسكون الشين. سلاسلا وقفا بدون ألف.
أن رآه بالعلق بمد الهمزة، قصرها أيضا. لا تأمنا بالإشمام. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالتاء ولم يذكر صريحا فى النشر وعملت بذلك على ما فى الشاطبية والتيسير لقراءة الخزرجى وفارس على شيخ واحد. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.
(1/161)

الثانية طريق صالح بن محمد عن ابن مجاهد عن قنبل من:
(كتاب الكفاية لسبط الخياط)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم.
التهليل والتكبير من أول الضحى أو من أول ألم نشرح إلى أول الناس (وجدت فى الكفاية بخصوص التكبير ما يأتى: قراءة ابن كثير من رواية قنبل المذكورة فى هذا الكتاب خاصة بالتهليل والتكبير من فاتحة الضحى على اختلاف بين شيوخنا الذين قرأت عليهم فمنهم من أمرنى بذلك ومنهم من أمرنى من أول ألم نشرح إلى آخر القرآن وبعد التهليل والتكبير ينطق بالتسمية متصلين بها فى أوائل السور عند مواصلته حتى يختم القرآن فقط). توسط المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. الصراط وصراط بالسين. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بتسهيل الثانية. ميكائيل بالياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالسين. هأنتم بحذف الألف. التنوين جميعه بالضم. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، قال ءامنتم له بالشعراء بالاستفهام فى الموضعين مع تسهيل الثانية وصلا وابتداء أما الهمزة الأولى فتبدل واوا خالصة حالة الوصل فى موضع الأعراف وتحقق ابتداء أما موضع الشعراء فبتحقيق الأولى وصلا وابتداء. قال ءامنتم بطه بالإخبار. وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتسهيل الثانية أما فى الابتداء فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياء واحدة مشددة.
دعاء إبراهيم بالحذف فى الحالين. نرتع بيوسف بالحذف فى الحالين ولم أجد نصا فى الكفاية وقلت بما هنا نقلا من المبهج. يتق بيوسف بالحذف الحالين ولم أجد نصا فى الكفاية وقلت بما هنا نقلا من المبهج. بالواد بالفجر وقفا بالحذف. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإظهار. رأفة بالحديد بإسكان الهمزة. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة هكذا فى الكفاية. بما تقولون بالفرقان بالخطاب. فما آتان بالنمل
(1/162)

وقفا بالحذف. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالنون. ء أعجمى بفصلت بالإخبار. ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين. بمصيطر بالغاشية بالصاد ولم أجد نصا فى الكفاية وقلت بما هنا نقلا من المبهج. خشب بسكون الشين. سلاسلا وقفا بدون ألف. أن رآه بالعلق بعدم مد الهمزة. لا تأمنا بالإشمام. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالهاء. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المستنير لابن سوار)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم.
التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس. طول المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. الصراط وصراط بالسين. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بتسهيل الثانية. ميكائيل بالياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالسين. هأنتم بحذف الألف.
التنوين جميعه بالضم. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، قال ءامنتم له بالشعراء بالاستفهام فى الموضعين مع تسهيل الثانية وصلا وابتداء أما الهمزة الأولى فتبدل واوا خالصة حالة الوصل فى موضع الأعراف وتحقق ابتداء أما موضع الشعراء فبتحقيق الأولى وصلا وابتداء. قال ءامنتم بطه بالإخبار. وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتسهيل الثانية أما فى الابتداء فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياء واحدة مشددة. دعاء إبراهيم بالحذف فى الحالين. نرتع بيوسف بالحذف فى الحالين. يتق بيوسف بالإثبات فى الحالين.
بالواد بالفجر وقفا بالإثبات. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإدغام. يلهث ذلك بالإظهار والإدغام على ما حققه وصرح به فى النشر وتحرير النشر. رأفة بالحديد بإسكان الهمزة. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء
(1/163)

الإضافة. بما تقولون بالفرقان بالخطاب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف.
بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة.
لنذيقهم بعض بالروم بالنون. ء أعجمى بفصلت بالإخبار. ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة. المسيطرون بالطور، بمصيطر بالغاشية بالسين فيهما. خشب بسكون الشين. سلاسلا وقفا بدون ألف. أن رآه بالعلق بعدم مد الهمزة.
لا تأمنا بالإشمام. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالهاء. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(قراءة أبى العلاء على المزرفى على القطان)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم.
التكبير من أول الضحى إلى أول الناس، التكبير لأوائل كل سور القرآن الكريم. طول المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال.
الصراط وصراط بالسين. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بتسهيل الثانية.
ميكائيل بالياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالسين. هأنتم بحذف الألف. التنوين جميعه بالضم. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، قال ءامنتم له بالشعراء بالاستفهام فى الموضعين مع تسهيل الثانية وصلا وابتداء أما الهمزة الأولى فتبدل واوا خالصة حالة الوصل فى موضع الأعراف وتحقق ابتداء أما موضع الشعراء فبتحقيق الأولى وصلا وابتداء. قال ءامنتم بطه بالإخبار. وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتسهيل الثانية أما فى الابتداء فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياء واحدة مشددة. دعاء إبراهيم بالإثبات وصلا والحذف وقفا هكذا فى تحرير النشر.
نرتع بيوسف بالحذف فى الحالين. يتق بيوسف بالإثبات فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالحذف. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإظهار.
يلهث ذلك بالإظهار والإدغام على ما تقوى لدى من النشر. رأفة بالحديد
(1/164)

بإسكان الهمزة. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة هكذا بتحرير النشر والنشر. بما تقولون بالفرقان بالخطاب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف.
بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة مضمومة بعدها واو مدية هكذا فهمت من النشر. لنذيقهم بعض بالروم بالنون.
ء أعجمى بفصلت بالإخبار. ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين. بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بسكون الشين. سلاسلا وقفا بدون ألف. أن رآه بالعلق بعدم مد الهمزة. لا تأمنا بالإشمام. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالهاء. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

طريق ابن شنبوذ عن قنبل عن ابن كثير من طريق أبى الفرج عن ابن شنبوذ من:
(كتاب الكفاية لسبط الخياط)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم.
التهليل والتكبير من أول الضحى أو من أول ألم نشرح إلى أول الناس (وجدت فى الكفاية بخصوص التكبير ما يأتى: قراءة ابن كثير من رواية قنبل المذكورة فى هذا الكتاب خاصة بالتهليل والتكبير من فاتحة الضحى على اختلاف بين شيوخنا الذين قرأت عليهم فمنهم من أمرنى بذلك ومنهم من أمرنى من أول ألم نشرح إلى آخر القرآن وبعد التهليل والتكبير ينطق بالتسمية متصلين بها فى أوائل السور عند مواصلته حتى يختم القرآن فقط). توسط المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. الصراط وصراط بالصاد لفقد أجزاء من الكفاية عندى مما فيه هذه الترجمة ورجعت إلى المبهج فوجدت ما هنا صحيحا. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بتسهيل الثانية هذا ما ظهر لى من المبهج لفقد الترجمة من الكفاية. ميكائيل بدون ياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة بالصاد. بسطة بالأعراف بالسين. هأنتم بإثبات الألف. ضم التنوين المنصوب والمرفوع وكسر المجرور.
(1/165)

أن لعنة بالتشديد والنصب. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل فيهما بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتحقيق الثانية أما فى
الابتداء فيهما فبتحقيق الأولى والثانية. قال ءامنتم بطه، قال ءامنتم له بالشعراء بتحقيق الأولى والثانية وصلا وابتداء. حىّ بالأنفال بياءين. دعاء بإبرهيم بالإثبات وصلا والحذف وقفا. نرتع بيوسف بالإثبات فى الحالين ولم أجد نصا فى الكفاية وقلت بما هنا نقلا من المبهج. يتق بيوسف بالإثبات فى الحالين ولم أجد نصا فى الكفاية وقلت بما هنا نقلا من المبهج.
بالواد بالفجر وقفا بالإثبات. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإظهار. يلهث ذلك بالإظهار. رأفة بالحديد بفتح الهمزة، مدها. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة هكذا فى الكفاية. بما تقولون بالفرقان بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالنون. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بإثبات الهمزة.
المسيطرون بالطور بالسين. بمصيطر بالغاشية بالصاد ولم أجد نصا فى الكفاية وقلت بما هنا نقلا من المبهج. خشب بضم الشين. سلاسلا وقفا بإثبات الألف. أن رآه بالعلق بعدم مد الهمزة. لا تأمنا بالإشمام. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالهاء. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المستنير)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم.
التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس. طول المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. الصراط وصراط بالصاد. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بتسهيل الثانية. ميكائيل بدون ياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالصاد هذا ما فى النشر وذكر فى تحرير النشر وروى أى قنبل يبسط وبسطة بالسين من المبهج
(1/166)

وكذا من المستنير إلا ابن شنبوذ فى يبصط ونعمل على ما جاء فى النشر.
هأنتم بإثبات الألف. ضم التنوين المنصوب والمرفوع وكسر المجرور. أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل فيهما بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتحقيق الثانية أما فى الابتداء فيهما فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. قال ءامنتم بطه، قال ءامنتم له بالشعراء بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. حىّ بالأنفال بياءين.
دعاء بإبراهيم بالإثبات وقفا فقط على ما فى تحرير النشر وحققه فى النشر والروض. نرتع بيوسف بالإثبات فى الحالين. يتق بيوسف بالحذف فى الحالين.
بالواد بالفجر وقفا بالإثبات. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإظهار. يلهث ذلك بالإدغام. رأفة بالحديد بفتح الهمزة، مدها. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة. بما يقولون بالفرقان بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. ليذيقهم بعض بالروم بالياء والنون. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بدون الهمزة. المسيطرون بالطور، بمصيطر بالغاشية بالسين فيهما. خشب بضم الشين. سلاسلا وقفا بإثبات الألف. أن رآه بالعلق بعدم مد الهمزة. لا تأمنا بالإشمام. عين بالقصر. فرق بالتفخيم.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالهاء. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المصباح)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم.
التكبير من أول والضحى إلى أول الناس. طول المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. الصراط وصراط بالصاد. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بإسقاط الأولى مع القصر والمد الطويل وتسهيل الأولى مع المد الطويل والقصر وتسهيل الثانية. هذه المذاهب الأولى تحققتها من المصباح وقد شرحت فى النشر. ميكائيل بدون ياء بعد الهمز. يبسط، بسطة
(1/167)

فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالصاد رجعت إلى المصباح فلم أخذ منه الصراحة فى هذه الترجمة بخصوص موضع الأعراف لفهمى أن فى النسخ اختلاطا ورجعت إلى النشر فمن تحقيقاته ثبت هذه الوجوه فى الأعراف ومواضع البقرة محررة وصحيحة. هأنتم بإثبات الألف. ضم التنوين المنصوب وكسر المجرور والمرفوع. أن لعنة بالشديد والنصب. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل فيهما بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتحقيق الثانية أما فى الابتداء فيهما فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. قال ءامنتم بطه، قال ءامنتم له بالشعراء بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية فى الحالين. حىّ بالأنفال بياءين. دعاء بإبرهيم بالإثبات وقفا فقط على ما فى تحرير النشر والمصباح وحققته فى النشر والروض. نرتع بيوسف بالإثبات فى الحالين. يتق بيوسف بالإثبات فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالإثبات. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإظهار. يلهث ذلك بالإدغام. رأفة بالحديد بفتح الهمزة، مدها. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة نص عليه بتحرير النشر ويؤخذ من النشر أيضا والمصباح. بما يقولون بالفرقان بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالنون هكذا فى تحرير النشر والمصباح. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بدون الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين. بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بضم الشين. سلاسلا وقفا بإثبات الألف. أن رآه بالعلق بعدم مد الهمزة. لا تأمنا بالإشمام. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالهاء على ما فى النشر ولم أتبينه واضحا فى المصباح لعدم ضبط النسخ. الوقف على
يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب تلخيص أبى معشر)
(1/168)

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. المد للتعظيم.
التكبير من آخر والضحى إلى آخر الناس. طول المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. الصراط وصراط بالصاد. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بإسقاط الأولى مع القصر والمد الطويل. ميكائيل بدون ياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالصاد. هأنتم بإثبات الألف. ضم التنوين المنصوب والمرفوع وكسر المجرور.
أن لعنة بالتخفيف والرفع. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل فيهما بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتحقيق الثانية أما فى الابتداء فيهما فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. قال ءامنتم بطه، قال ءامنتم له بالشعراء بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية فى الحالين. حىّ بالأنفال بياءين. دعاء بإبراهيم بالإثبات وقفا فقط على ما فى تحرير النشر ويؤيده ما فى النشر والروض. نرتع بيوسف بالإثبات فى الحالين. يتق بيوسف بالإثبات والحذف فى الحالين على ما فى تحرير النشر وإن لم يذكر فى النشر وجه الإثبات. بالواد بالفجر وقفا بالإثبات. يعذب من بالبقرة بالإظهار.
اركب معنا بالإدغام والإظهار وفهمت هذا من تحرير النشر. يلهث ذلك بالإدغام على ما تقوى لدى من نصوص النشر. رأفة بالحديد بفتح الهمزة، مدها. عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة. بما يقولون بالفرقان بالغيب.
فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالياء والنون. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بدون الهمزة.
المسيطرون بالطور بالسين. بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بضم الشين.
سلاسلا وقفا بإثبات الألف. أن رآه بالعلق بعدم مد الهمزة. لا تأمنا بالإشمام.
عين بالقصر. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالهاء. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.
(1/169)

طريق الشطوى عن ابن شنبوذ من:
(كتاب المبهج)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم.
التكبير من أول الضحى إلى أول الناس. طول المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. آلذكرين وأختيه بالإبدال. الصراط وصراط بالصاد. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بإسقاط الأولى مع القصر والمد الطويل. ميكائيل بدون ياء بعد الهمز. يبسط، بسطة بالأعراف بالسين هذا ما فى المصباح. بسطة فى العلم بالبقرة بالصاد هذا ظاهر فى المصباح. هأنتم بإثبات الألف. ضم التنوين المنصوب والمرفوع وكسر المجرور. أن لعنة بالتخفيف والرفع هكذا فى تحرير النشر والمصباح. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل فيهما بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتحقيق الثانية أما فى الابتداء فيهما فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. قال ءامنتم بطه، قال ءامنتم له بالشعراء بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية وصلا وابتداء. حىّ بالأنفال بياءين.
دعاء بإبراهيم بالإثبات وصلا ووقفا هذا فى المصباح. نرتع بيوسف بالإثبات فى الحالين. يتق بيوسف بالحذف فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالإثبات.
يعذب من بالبقرة بالإظهار. اركب معنا بالإدغام وهذا ظاهر فى المصباح.
يلهث ذلك بالإظهار هكذا فى المصباح. رأفة بالحديد بفتح الهمزة، مدها.
عندى أو لم بالقصص بفتح ياء الإضافة هكذا فى النشر والمصباح. بما يقولون بالفرقان بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالياء.
ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بدون الهمزة.
المسيطرون بالطور، بمصيطر بالغاشية بالصاد فيهما. خشب بضم الشين.
سلاسلا وقفا بإثبات الألف وحذفها هذا ما فهمته من المبهج وهامشه. أن رآه بالعلق بعدم مد الهمزة. لا تأمنا بالإشمام. عين بالقصر. فرق بالتفخيم.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى
(1/170)

الموضعين بالهاء. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المصباح)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح المذكور بطريق أبى الفرج عن ابن شنبوذ.

(كتاب الكامل)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. الغنة. المد للتعظيم. التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس، التكبير لأوائل كل سور القرآن الكريم.
طول المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال واوا. آلذكرين وأختيه بالإبدال، التسهيل. الصراط وصراط بالصاد. الهمزتان المتفقتان من كلمتين بإسقاط الأولى مع القصر والمد الطويل. ميكائيل بدون ياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالصاد. هأنتم بإثبات الألف. ضم التنوين المنصوب والمرفوع وكسر المجرور. أن لعنة بالتشديد والنصب. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل فيهما بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتحقيق الثانية أما فى الابتداء فيهما فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية. قال ءامنتم بطه، قال ءامنتم له بالشعراء بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية فى الحالين. حىّ بالأنفال بياءين. دعاء بإبراهيم بالإثبات وصلا. نرتع بيوسف بالإثبات فى الحالين. يتق بيوسف بالحذف فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالحذف. يعذب من بالبقرة بالإدغام.
اركب معنا بالإظهار. يلهث ذلك بالإدغام على ما تقوى لدى من نصوص النشر. رأفة بالحديد بفتح الهمزة، مدها. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة هكذا فى النشر. بما يقولون بالفرقان بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالياء. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بدون الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين. بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بضم الشين. سلاسلا وقفا بإثبات الألف. أن رآه
(1/171)

بالعلق بعدم مد الهمزة. لا تأمنا بالإشمام. عين بالتوسط والطول. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالتاء. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الجامع لابن فارس الخياط)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. عدم الغنة. عدم المد للتعظيم.
التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس. طول المتصل. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال واوا. آلذكرين وأختيه بالإبدال. الصراط وصراط بالصاد.
الهمزتان المتفقتان من كلمتين بإسقاط الأولى مع القصر والمد الطويل. ميكائيل بدون ياء بعد الهمز. يبسط، بسطة فى العلم كلاهما بالبقرة، بسطة بالأعراف الثلاثة بالصاد. هأنتم بإثبات الألف. ضم التنوين المنصوب والمرفوع وكسر المجرور .. أن لعنة بالتشديد والنصب. قال فرعون ءامنتم به بالأعراف، وإليه النشورء أمنتم بسورة الملك حالة الوصل فيهما بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة وتحقيق الثانية أما فى الابتداء فيهما فبتحقيق الأولى وتسهيل الثانية.
قال ءامنتم بطه، قال ءامنتم له بالشعراء بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية فى الحالين. حىّ بالأنفال بياءين. دعاء بإبرهيم بالإثبات وصلا فقط. نرتع بيوسف بالإثبات فى الحالين. يتق بيوسف بالحذف فى الحالين. بالواد بالفجر وقفا بالإثبات. يعذب من بالبقرة بالإدغام. اركب معنا بالإظهار على ما أمكننى فهمه من نصوص النشر وتقوى ذلك عندى بما فى التبصرة لابن فارس. يلهث ذلك بالإدغام على ما تقوى لدى من نصوص النشر. رأفة بالحديد بسكون الهمزة. عندى أو لم بالقصص بإسكان ياء الإضافة. بما يقولون بالفرقان بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بالإثبات. بالسؤق والأعناق بسورة ص، على سؤقه بسورة الفتح بالهمزة ساكنة. لنذيقهم بعض بالروم بالياء. ء أعجمى بفصلت بالاستفهام مع تسهيل الثانية. ألتناهم بالطور بدون الهمزة. المسيطرون بالطور بالسين. بمصيطر بالغاشية بالصاد. خشب بضم الشين. سلاسلا وقفا بإثبات الألف. أن رآه بالعلق بعدم مد الهمزة. لا تأمنا
(1/172)

بالإشمام. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. الوقف على هيهات فى الموضعين بالهاء. الوقف على يناد بسورة ق بالياء. أئمة بالتسهيل.

(تحقيقات عامة لروايتى البزى وقنبل عن ابن كثير)
1. جريت فى تحرير الاستعاذة على ما جاء فى النشر وإن خالفت بعض الأحكام هنا ما فى نصوص الكتب فالمثبت هنا مجمع عليه ويكفى مع الاعتذار. ويأتى بين الأنفال وبراءة الوصل والسكت والوقف لجميع الكتب من الروايتين.
2. جريت فى تحرير المد المتصل على ما فى النشر من الطول المذكور فى الكتب. وتعسر علىّ العثور على بعض الأحكام الخاصة بالمد المتصل من حيث النص فى النشر وغيره فعملت على التوسط فيه ولا ضرر فى هذا فنصوص النشر بخصوص الأداء تقول بهذا. وأعتذر.
3. عند ذكر الخلاف فى التكبير ذكرت التهليل وحده مع التكبير أو التهليل والتحميد مع التكبير فى الكتب التى بها هذه الأحكام فعلى هذا يكون التكبير بدون ذكر تهليل أو تحميد معه مجردا منهما وهذا التنبيه والعمل به فى كتب الرسالة كلها.
4. العمل فى التاءات التى يشددها البزى على إحدى وثلاثين وليس فيها اللات والعزى التى ذكرها فى التجريد عن البزى وليس فيها كنتم تمنون بآل عمران، فظلتم تفكهون بالواقعة فانتبه لذلك.
5. الخلاف الجارى فى عم وأخواتها المراد به «عم، فيم، بم، لم، مم» وحررتها على البدائع.
6. ذكر فى النشر أن فى الهداية الوقف بالهاء على عم، لم لابن كثير بكماله وأن ذلك انفرادة منها فعملت بذلك للبزى ولم نعمل به لقنبل والله أعلم. وقد حررت هذه المسألة بالتدقيق على البدائع.
(1/173)

7. المراد بييأس وأخواتها: ييأس بسورة يوسف، فلما استيأسوا، ولا تيأسوا، استيأس الرسل وكلها بسورة يوسف. وفى الرعد أفلم ييأس الذين وقد عبرت عن القلب بالتقديم لتسهيل المعنى ومعنى القلب قلب الهمزة إلى موضع الياء وتأخير الياء إلى موضع الهمزة فتصير: يا يس، استأيسوا، ولا تايسوا، استأيس الرسل. وسأعبر عن قراءة من لم يقلب بالهمز.
8. لا خلاف عن ابن كثير فى تحقيق همزة ها أنتم والخلاف الجارى عن قنبل هو فى إثبات الألف بعد الهاء أو حذفها.
9. معلوم من القواعد أنه لا إدخال بين الهمزتين فى ءامنتم بمواضعها الثلاث.
10. ليس فى المواضع الخلافية لقنبل أكرمن، أهانن، ولكنه ذكر فى النشر أن فى جامع ابن فارس إثبات الياء فيها فى الحالين لابن شنبوذ. وعملنا على المتفق عليه.
11. ذكر الخلاف لقنبل فى بالواد بالفجر مختص بحالة الوقف فقط أما حالة الوصل فبإثبات الياء فيها لابن كثير من الروايتين وكذلك الإثبات للبزى وقفا ليس فيه خلاف.
12. الخلاف لقنبل فى رأفة بالحديد ما بين الإسكان، فتح الهمزة ومدها مدا طبيعيا أما موضع النور فهو بهمزة مفتوحة بدون مد بدون خلاف.
13. تحرير عندى أو لم بالقصص للبزى جاء متأخرا عن محله فى الكتب للضرورة وقد دققت فى تحريره من النشر والكتب التى عندى.
14. قراءة ابن كثير فى قوله تعالى فما آتان الله بالنمل حالة الوصل بدون ياء أما الوقف فهو محل الخلاف كما حررته الكتب وذكر فى النشر أن صاحب المبهج انفرد من طريق الشذائى عن ابن شنبوذ عن قنبل بفتح الياء وصلا أيضا كرويس ولم يذكر لابن شنبوذ فى كفايته إثباتا فى الوقف فخالف سائر الرواة اه. أقول والعمل على المجمع عليه.
15. لا خلاف فى الإظهار فى يس والقرآن، ن والقلم عن قنبل.
(1/174)

16. لا خلاف فىء أعجمى بفصلت فى عدم الإدخال للمستفهمين على أصل ابن كثير.
17. لا خلاف عن ابن كثير فى كسر اللام فى وما ألتناهم بسورة الطور والخلاف عن قنبل فى إثبات الهمزة وحذفها كما حررته بالكتب.
18. العمل فى المتعال بسورة الرعد على إثبات الياء فى الحالين من روايتى ابن كثير من غير خلاف وقد ورد عن ابن شنبوذ عن قنبل من طريق ابن الطير حذفها فى الحالين ومن طريق الهذلى حذفها وقفا والذى نأخذ به هو الأول هكذا فى النشر وهو الذى أشار إليه فى الطيبة: وشذ عن قنبل غير ما ذكر فى باب ياءات الزوائد.
****************
(1/175)

(رواية الدورى عن اليزيدى عن أبى عمرو)
طريق أبى الزعراء عن الدورى من: طريق ابن مجاهد وهو عبد الواحد عنه من سبع وعشرين طريقا:
طريق أبى طاهر وهى الأولى عن ابن مجاهد من:
(كتاب الشاطبية)
من قراءة الدانى على أبى القاسم عبد العزيز بن جعفر البغدادى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وبالزيادة المشعرة بالتترية. بين السورتين البسملة والسكت والوصل وبها السكت بين الزهر. ويزاد الوقف بين الأنفال وبراءة ولا بسملة. الإظهار فى جميع مواضع الإدغام الكبير. عدم الغنة. قصر وتوسط المنفصل، توسط المتصل. عدم مد التعظيم. تحقيق الهمز. إمالة الناس.
راء الجزم بالإظهار والإدغام واعلم أن الإدغام هو من قراءة الدانى على عبد العزيز الفارسى البغدادى صرح بذلك فى النشر فيكون وجه الإدغام فى الشاطبية فى هذا الطريق هو الأولى فافهم. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح، الإمالة، التقليل ثلاثة وجوه على هذا الترتيب كما فى التحريرات فاعمل عليها. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى بالفتح وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى ويا أسفى بالتقليل. الإسكان، الاختلاس فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالاختلاس.
فنعما ونعما بالإسكان والاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال.
أؤنبئكم وأختيها بالإدخال وعدمه. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال والتسهيل واختار الإبدال. أمن لا يهدى باختلاس فتحة الهاء. لا تأمنا بالإشمام والروم. الجار بالفتح. اللائى بالتسهيل مع المد المتوسط والقصر، الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع فهذه ثلاثة وجوه وصلا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق فى وجه الإبدال ياء ساكنة الإظهار فقط. أما الوقف فبالتسهيل المرام مع المد المتوسط والقصر وبالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع ولاحظ أن وجهى التسهيل يأتيان على
(1/176)

قصر المنفصل أما على توسط المنفصل فلا يأتى إلا التسهيل مع المد هكذا فى البدائع وهو تحقيق دقيق نعمل به. ياء من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط والطول. فرق بالتفخيم والترقيق. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة، حذفها. تترا وقفا بالفتح والإمالة والفتح أقوى. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالإسكان والصلة. حاء حم فى السور السبع بالتقليل. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة القواعد المحررة مع
المنفصل. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات، الحذف والحذف أشهر من الإثبات أما الوقف فعلى أصله من الحذف.
الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بالوجوه الثلاثة وهى: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها والثانى: لولى بضم اللام وحذف همزة الوصل قبلها والثالث الأولى بإثبات همزة الوصل وإسكان اللام وتحقيق الهمزة مضمومة بعد اللام وبعد اللام واو ساكنة وذكر فى التيسير أن هذا الوجه أقيس الوجوه الثلاثة. أئمة بالتسهيل وذكر أن الإبدال ياء مذهب النحويين وقد أديت بالوجهين فى قراءة السبع من الشاطبية.

(كتاب التيسير)
من قراءة الدانى على أبى القاسم عبد العزيز بن جعفر البغدادى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت وجواز التفرقة فى الزهر فتأتى البسملة وبين الأنفال وبراءة السكت والوقف. الإظهار صرح به فى النشر عن هذا الطريق فى باب الإدغام الكبير والعمل عليه. عدم الغنة.
توسط المنفصل هذا على ظاهر التحريرات والعمل عليه وفويق القصر أى ثلاث حركات ذكره فى النشر وليس به مد التعظيم وتوسط المتصل (ذكر بالنشر مرتبة فويق القصر قليلا وهى فى المتصل لأصحاب قصر المنفصل مثل الدورى والسوسى عند من جعل مراتب المتصل أربعا كصاحب التيسير والتذكرة وتلخيص العبارات وغيرهم وهى فى المنفصل عند صاحب التيسير
(1/177)

لأبى عمرو من رواية الدورى وذلك من قراءته على أبى الحسن وأبى القاسم الفارسى. ووجدت بالبدائع فى تحرير هؤلاء إن مع بأسماء ذكر فويق القصر فى بأسماء وفويق القصر فى ها أى المنفصل فهذا هو المنصوص عليه فى النشر والتيسير وإن كان الأداء على التوسط فى الضربين هنا والله أعلم). تحقيق الهمز صرح به فى النشر وفى التيسير. إمالة الناس. راء الجزم بالإظهار والإدغام واعلم أن وجه الإدغام هو من قراءة الدانى على عبد العزيز الفارسى البغدادى كما حقق ذلك فى النشر فيكون وجه الإدغام هنا هو الأولى فانتبه. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح كذا بالنشر. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى بالفتح وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى بالتقليل. الإسكان، الاختلاس فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان والاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال هكذا فى النشر والتيسير.
وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال والتسهيل. أمن لا يهدى باختلاس فتحة الهاء. لا تأمنا بالإشمام والروم واختار الدانى الروم. الجار بالفتح. اللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإظهار فقط. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط والطول. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة، حذفها. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالإسكان والصلة. حاء حم فى السور السبع بالتقليل. المد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين كما هو مفصل فى مراتب المنفصل والمتصل. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف هكذا فى التيسير.
الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بالوجوه الثلاثة وهى: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها والثانى: لولى بضم اللام وحذف همزة الوصل قبلها والثالث الأولى بإثبات همزة الوصل وإسكان اللام وتحقيق الهمزة
(1/178)

مضمومة بعدها وقال فى التيسير أن هذا الوجه أحسن الوجوه وأقيسها. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى الحسن العطار وقرأ بها العطار على أبى الحسن على بن محمد الجوهرى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت وزاد الوقف بين الأنفال وبراءة وعدم التفرقة فى الزهر.
عدم الغنة. قصر المنفصل وليس به مد التعظيم وبه طول المتصل. الإظهار والإدغام فى المواضع غير الخلافية وأكدت ذلك أما المواضع الخلافية فكالآتى:
يبتغ غير بالإظهار والإدغام نص عليه بالنشر، يك كاذبا الإظهار والإدغام، يخل لكم بالإظهار والإدغام وهذا التحرير فى المواضع الثلاثة على ظاهر النشر وقد صرح فى النشر أن ابن سوار نص على الوجهين فى يبتغ غير وتابع ذلك فى الحكم فى يخل لكم، يك كاذبا والله أعلم أما تحرير النشر فذكر الإظهار فقط فى يك كاذبا وذكر الإظهار فى يبتغ غير فى هذا الطريق والظاهر أنه تحريف فى النسخ. وذكر الإدغام فى يخل لكم من طريق الجوهرى والخلاصة أن وجه الإظهار فى يك كاذبا واضح ولا مانع من العمل عليه أما يخل لكم، يبتغ غير فالإدغام واضح فى هذا الطريق فيعمل بالوجهين فيهما فيأتى على الإظهار فى المتفق عليه الإظهار فى الثلاثة المواضع الخاصة بالمجزوم ويأتى على الإدغام الإظهار فى يك كاذبا والإدغام فقط فى يخل لكم، يبتغ غير والله أعلم. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار. آل لوط بالإظهار. طلقكن بالتحريم بالإظهار. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. زحزح عن النار بالإظهار. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم
(1/179)

بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال والإظهار، الإبدال والإدغام ثلاثة وجوه هكذا فى تحرير النشر والبدائع. فتح الناس. راء الجزم بالإدغام. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح هكذا ذكر عن العراقيين فى النشر.
الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى ويا أسفى كلها بالفتح. الإسكان، الإتمام فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى باختلاس فتحة الهاء وإتمامها. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. اللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ووقفا ويزيد فى الوقف الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع حقق ذلك فى النشر فى باب الهمز المفرد وحققت صحة وجهى التسهيل من البدائع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم.
أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بحذف الياء. تترا وقفا بالفتح. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. يرضه بالصلة. حاء حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد (المد بمقدار مد المتصل) حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات أخذت ذلك من تحرير النشر. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى الحسن العطار على أبى الحسن الحمامى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير السابق مباشرة أى بطريق أبى طاهر وهى الأولى عن ابن مجاهد والخلاف فى الآتى: يجرى تحرير يخل لكم، يبتغ غير الإظهار فيهما على الإظهار فى المتفق عليه والإظهار والإدغام فيهما على
(1/180)

الإدغام فى المتفق عليه. هنا طلقكن بالإدغام والإظهار فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام.

(كتاب التذكار لابن شيطا)
من قراءته على أبى الحسن العلاف: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت ويزاد الوقف بين الأنفال وبراءة. عدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر وتوسط المنفصل (ذكر بالنشر أن القصر خاص بالإدغام من التذكار فيكون التوسط خاصا بالإظهار وذكر بعد ذلك مرتبة فوق القصر قليلا وأنها فى التذكار فى المنفصل لأبى عمرو وإذا أظهر فهذه المرتبة هى التى عبرنا عنها بالتوسط على ظاهر التحريرات ووجدته ذكر بالبدائع المد فى المنفصل من التذكار بتحرير اللائى بسورة الأحزاب) وليس به مد التعظيم وبه طول المتصل. الإظهار والإدغام فى المواضع غير الخلافية فى الإدغام الكبير وتحققت وجهى المنفصل، الإظهار والإدغام من النشر أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير بالإظهار هكذا فى النشر وكذلك الحكم فى يك كاذبا ويخل لكم ويقوى هذا الحكم ما جاء فى تحرير النشر حيث لم يورد الإدغام فى الثلاثة من التذكار. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار والإدغام صرح به فى التحريرات والنشر. آل لوط بالإظهار. طلقكن بالتحريم بالإظهار. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار. أخرج شطأه بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. زحزح عن النار بالإظهار. الرأس شيبا بالإظهار.
العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه وهذا الحكم مأخوذ من تحرير النشر. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام واقتصرت على هذين الوجهين هنا لأنه لم يذكره صريحا فى تحرير النشر فى وجه الإبدال مع الإظهار وذكر فى النشر الإبدال مع الإظهار من التذكار للسوسى ففهمت أنه ليس
(1/181)

للدورى وتحققت عدم الإبدال مع الإظهار من الروض فى تحرير" فقد جاء أشراطها". فتح الناس. راء الجزم بالإدغام. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح هكذا يؤخذ من النشر عن العراقيين. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى ويا أسفى كلها بالفتح. الإسكان فى بارئكم وأخذت بذلك لقوله فى النشر أن النص ورد بذلك عن أبى عمرو من أكثر الطرق وفى الروض قال: لم أذكر فى التذكار مذهبا خاصا لعدم التصريح به فى النشر وكذا الحكم فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم.
أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال ذكر ذلك بآخر سورة البقرة فى تحرير ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. اللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز له أيضا الوقف بياء ساكنة مع المد المشبع والوقف أيضا بالتسهيل المرام مع المد الطويل والقصر ولاحظ أن وجهى التسهيل يأتيان على قصر المنفصل وهو الخاص بالإدغام الكبير أما على توسط المنفصل فلا يأتى إلا التسهيل مع المد حققت ذلك من البدائع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح.
فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة لعدم تصريحه بالحذف لهذا الكتاب فى النشر كما صرح لغيره ولقوله إثبات الياء مذهب أبى بكر بن مجاهد وأبى طاهر بن أبى هاشم. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. يرضه بالصلة. حاء حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة القواعد المحررة فى ذلك مع المنفصل. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف على ما يظهر من النشر للعراقيين عن ابن مجاهد. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة
(1/182)

النجم بوجه واحد وهو: الولى بهمزة الوصل وضم اللام بعدها. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على ابن شيطا على أبى الحسن العلاف: يرجع فى أحكام هذا الطريق إلى المستنير السابق ذكره من قراءة ابن سوار على أبى الحسن العطار عن الجوهرى والخلاف فى الآتى: يجرى تحرير يخل لكم ويبتغ غير كالآتى: الإظهار فيهما على الإظهار فى المتفق عليه والإظهار والإدغام فيهما على الإدغام فى المتفق عليه.

(كتاب المصباح لأبى الكرم)
من قراءته على أبى القاسم يحيى بن أحمد بن السينى على الحمامى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين الوصل (وبالمصباح التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس ويأتى مع البسملة بنية الوقف وارجع إلى التحريرات الخاصة بذلك للواصلين وبه عدم التكبير أيضا). ويزاد الوقف بين الأنفال وبراءة وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وليس به مد التعظيم وبه طول المتصل. الإظهار والإدغام فى المواضع غير الخلافية الخاصة بالإدغام الكبير وحققت ذلك من الروض فى الجمع بين سورتى الفاتحة والبقرة وغيرها أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار هذا ما يؤخذ من النشر والمصباح نفسه. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار فقط وهذا الحكم محقق من البدائع والمصباح وتحرير النشر. آل لوط بالإظهار. طلقكن بالتحريم بالإظهار. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار والإدغام فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام هكذا بالروض. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام وذكر وجه الإدغام فى تحرير النشر فى هذا الطريق فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالإظهار والإدغام
(1/183)

فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. زحزح عن النار بالإظهار. الرأس شيبا بالإظهار والإدغام. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام وجهان ولم أذكر الإبدال مع الإظهار لأنه لم يذكره فى الروض فى تحرير" فقد جاء أشراطها" إلا للسوسى فعملت هنا على تركه. فتح الناس. راء الجزم بالإدغام. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح هكذا فى المصباح.
الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى ويا أسفى كلها بالفتح. الإسكان فى بارئكم والإتمام فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم (ذكر فى المصباح بخصوص يشعركم بسورة الأنعام أنها بالإسكان ولكن التحريرات والعمل على عدم فصلها من أخواتها حققه ابن الجزرى) ونبه فى النشر عن عدم التفصيل فى هذه الكلمات وأنها هى الوارد النص فيها.
أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل.
أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس فى الفتحة هكذا فى التحريرات كالبدائع والمصباح. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. اللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع فى الحالين هكذا فى المصباح فيأتى له فى الوصل إدغام الياء فى الياء فى يئسن وجها واحدا. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب.
تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بحذف الياء هكذا فى رواية قالون بتحرير النشر قال فيه: وقال فى المصباح ويقف أهل المدينة وأبو عمرو وحفص على فما آتانى الله بحذف الياء وعملت عليه ورجعت إلى المصباح فأخذت منه الحذف فيعمل به. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالصلة. حاء حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.
أكرمن، أهانن وصلا بالحذف على ما يظهر من النشر ووجدته فى المصباح.
(1/184)

الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الأولى بهمزة الوصل وإسكان اللام وهمزة مضمومة بعدها. أئمة بالتسهيل.

طريق السامرى وهى الثانية عن ابن مجاهد من:
(قراءة الدانى على أبى الفتح)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت (بجامع البيان كذلك قال: ويشير إلى الرفع والجر) وفهمت أن الإشارة تشمل الإشمام والروم فيما يجوزان فيه ويزاد الوقف بين الأنفال وبراءة وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل حققت ذلك من الروض فى تحرير بارئكم بالبقرة وليس به مد التعظيم، توسط المتصل (هى التوسط على المشهور فى الأداء والتحقيق أنه فويق القصر يؤيد ذلك نصوص النشر وبالبدائع). الإظهار والإدغام فى مواضع الإدغام الكبير غير الخلافية وجدت ذلك فى الروض فى تحرير بارئكم بالبقرة أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار والإدغام (قال فى الجامع: واختار الإدغام) نص على ذلك بالنشر فى المواضع الثلاثة فيجرى التحرير كالآتى: الإظهار فى الثلاثة على الإظهار والإدغام فى المتفق عليه. والإدغام فى الثلاثة على الإدغام فى المتفق عليه. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار والإدغام (قال فى الجامع: واختار الإدغام) فالإظهار فيها على الإظهار فقط فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام وذلك لأنه نص فى البدائع على الإدغام من قراءة فارس بن أحمد. آل لوط بالإدغام والإظهار فيأتى الإدغام هنا على الإدغام فى المتفق عليه والإظهار على الإظهار. طلقكن بالتحريم بالإظهار والإدغام واختار الدانى الإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار والإدغام فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالوجهين فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. جئت شيئا فريا بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام
(1/185)

على الإدغام. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. زحزح عن النار بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام ولم أذكر الإبدال مع الإظهار لأنه لم يصرح به فى هذا الطريق والله أعلم. فتح الناس. راء الجزم بالإظهار والإدغام (والتحرير على أن إظهارها على الإظهار فى الإدغام الكبير. ولا يأتى على الإدغام الكبير إلا إدغامها). تقليل فعلى والفواصل وتحققت ذلك من النشر والبدائع والجامع. يا بشراى بيوسف بالفتح هكذا يؤخذ من النشر والجامع.
الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى بالفتح وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى بالتقليل. الإسكان والاختلاس فى بارئكم (قال فى الجامع: وأختار الإسكان بمعنى تقوية الإسكان) والاختلاس فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان والاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال وحققت ذلك من الجامع. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام والروم. الجار بالفتح. اللائى بالتسهيل مع التوسط والقصر وصلا ويجوز له الوقف أيضا بياء ساكنة مع المد المشبع والوقف أيضا بالتسهيل المرام مع التوسط والقصر. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط والطول. فرق بالترقيق. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة.
يرضه بالصلة وحققت ذلك باهتمام من النشر والجامع والبدائع والروض.
حاء حم فى السور السبع بالتقليل. القصر والمد (بمقدار المتصل على ما فصلته)
(1/186)

حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بالوجوه الثلاثة الولى بهمزة الوصل وضم اللام، لولى بدون همزة الوصل وبضم اللام، الأولى بهمزة الوصل وإسكان اللام وهمزة مضمومة بعدها (وفى جامع البيان أن هذا الوجه أحسن الثلاثة) أئمة بالتسهيل.

(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. والوقف بين الأنفال وبراءة. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وليس به مد التعظيم وتوسط المتصل.
الإظهار فى جميع مواضع الإدغام الكبير. تحقيق الهمز هكذا فى تحرير فقد جاء أشراطها ويظهر لى من نصوص النشر ونفس التجريد وجه التحقيق للدورى فى هذا الطريق. فتح الناس. إدغام راء الجزم (وجدت هذا الحكم فى الروض فى تحرير" اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا" بسورة آل عمران وبحثت عنه منصوصا فى التجريد فلم أعثر عليه ولعله فى مكان آخر). تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح نص عليه بالتجريد. الألفاظ السبعة بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان فى بارئكم والإتمام فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وهذا ما يفهم من نصوص التجريد وفى الروض والبدائع بعض التغييرات وما فى التجريد يكفى والله أعلم. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان وهو فى التجريد.
يشاء إلى ونحوه بالتسهيل هكذا فى التجريد فى الأصول وذكره فى النشر من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى، الفارسى. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال.
وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب، الغيب. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح.
اللائى بالتسهيل مع المد المتوسط والقصر وصلا (ويجوز الوقف أيضا بياء
(1/187)

ساكنة مع المد المشبع وهذا من التحريرات ولم يظهر لى من التجريد) والوقف أيضا بالتسهيل المرام مع التوسط والقصر. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالثلاثة لعدم ذكرها فى التجريد حقق ذلك المتولى رضى الله عنه. فرق بالترقيق. أفلا يعقلون بالقصص بالخطاب والغيب تخييرا. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة، حذفها فهما وجهان كما فى النشر ويؤخذ أيضا من التجريد. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة (هكذا فى التحريرات كالروض وإن لم يظهر واضحا فى التجريد ببحثى لها فى سورتها).
يرضه بالصلة (سهل النشر استخراج الحكم وبحثته بالتجريد فيؤخذ منه أيضا). حاء حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف، الإثبات هكذا فى التجريد وتحرير النشر أى بالتخيير بين الوجهين. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجهين: الولى بهمزة الوصل وضم اللام، الأولى بهمزة الوصل وإسكان اللام وهمزة مضمومة بعدها. أئمة بالتسهيل.

(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على ابن نفيس: يرجع فى أحكام هذا الكتاب إلى كتاب التجريد السابق ذكره من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى والخلاف فى الآتى:
هنا فتح فعلى والفواصل. هنا الاختلاس فى بارئكم والإتمام فى يأمركم ويأمرهم وينصركم وتأمرهم ويشعركم. هنا يشاء إلى ونحوه بالوجهين فقد ذكر فى النشر أن
التسهيل من قراءة ابن الفحام على الفارسى وعبد الباقى وذكر فى التجريد الوجهين فى آخر سورة فاطر ولم يذكر فى الأصول فى التجريد سوى التسهيل فنعمل هنا بالوجهين للاحتياط والله أعلم. هنا أمن لا يهدى بالإتمام. هنا فما آتان بالنمل وقفا بالحذف فقط حققت ذلك من النصوص فى التجريد والنشر. هنا الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. هنا أكرمن، أهانن وصلا بالحذف وعملت على ذلك لما ذكر فى تحرير النشر
(1/188)

التخيير لعبد الباقى، الإثبات لفارسى وتقوى عندى ذلك أيضا بقراءة ابن نفيس مع الطرسوسى على السامرى كما فى النشر فى ذكر الطرق وقد جاء الحذف فى العنوان وعملت به فى المجتبى والله أعلم. وبالرجوع إلى نصوص التجريد يفهم ذلك.

(كتاب تلخيص ابن بليمة)
من قراءته على عبد الباقى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
بين السورتين السكت. ويزاد الوقف بين الأنفال وبراءة. (وحققت ذلك من الروض فى الجمع بين الفاتحة والبقرة ووجدته فى النشر) وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. توسط المنفصل وتأكدت ذلك من تحرير بارئكم بالبقرة بالروض للمتولى وتوسط المتصل (ووجدت فى البدائع فويق القصر فى المتصل والمنفصل فى تحرير بأسماء هؤلاء إن وكذلك وجدته فى تحرير مرضى أو جاء أحد). الإظهار فى جميع مواضع الإدغام الكبير. تحقيق الهمز وحققت ذلك من البدائع والروض. فتح الناس. إظهار راء الجزم. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح ذكر ذلك فى النشر. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الاختلاس فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وهو تحقيق ظاهر من الروض والبدائع. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب وقلت بهذا لشهرة وجه الخطاب ولعدم ذكر هذا الكتاب فى التحريرات أو فى النشر وفى النشر أن أبا عمرو كان يختار التاء أى الخطاب وذكر الغيب عن كتب وطرق ليس فيها تلخيص ابن بليمة.
آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإدغام. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح.
(1/189)

فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالصلة. حاء حم فى السور السبع بالتقليل. المد فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين كما هو مفصل فى مراتب المنفصل والمتصل مع ملاحظة مرتبتى المنفصل والمتصل فى هذا التحرير كالآتى:
بأسماء (متصل) / ها (منفصل) / أولاء إن حالة الإسقاط
فويق القصر/ فويق القصر/ فويق القصر وجها واحدا
توسط/ توسط/ توسط وجها واحدا
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف، الإثبات هكذا فى النشر. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بالوجوه الثلاثة: الولى بهمزة الوصل وضم اللام، لولى بدون همزة الوصل وبضم اللام، الأولى بهمزة الوصل وإسكان اللام وهمزة مضمومة بعدها. أئمة بالتسهيل.

(كتاب تلخيص ابن بليمة)
من قراءته على ابن نفيس: يرجع فى أحكام هذا الكتاب إلى تلخيص ابن بليمة المذكور سابقا من قراءة ابن بليمة على عبد الباقى.

(قراءة الشاطبى على النفزى على ابن غلام الفرس على ابن شفيع على ابن سهل على الطرسوسى)
يرجع فى أحكام هذا الطريق إلى كتاب الشاطبية المذكور فى كتب أبى طاهر وهى الأولى عن ابن مجاهد.

(كتاب العنوان)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين الوصل وجدت ذلك بالعنوان نفسه ويزاد الوقف بين الأنفال وبراءة وعدم التفرقة فى الزهر.
عدم الغنة. قصر المنفصل وليس به مد التعظيم وتوسط المتصل (وتحققت قصر المنفصل وتوسط المتصل من العنوان من النشر). الإظهار فى جميع مواضع الإدغام الكبير. تحقيق الهمز. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى وتقليل الفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح نص عليه بالعنوان. الألفاظ السبعة: بلى
(1/190)

ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الاختلاس فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وهو منصوص بالعنوان وعليه التحريرات. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان هكذا فى العنوان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال أخذته من نفس العنوان. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما هكذا فى العنوان. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالتسهيل. أمن لا يهدى بالاختلاس وذكر فى العنوان إسكان الهاء وتشديد الدال وعده فى النشر انفرادة وعملنا على الاختلاس فقد ذكر فى العنوان أيضا: وأشم أبو عمرو الهاء شيئا من الفتح. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإدغام. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالإسكان. حاء حم فى السور السبع بالتقليل. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار.
ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف هكذا فى العنوان والنشر. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجه واحد وهو: الولى بهمزة الوصل وضم اللام. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المجتبى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين الوصل (أخذته من البدائع فى تحرير ما بين فصلت والشورى) ويزاد الوقف بين الأنفال وبراءة وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وأخذته أيضا من البدائع فى تحرير ما بين فصلت والشورى وليس به مد التعظيم وتوسط المتصل (وتحققت قصر المنفصل وتوسط المتصل من المجتبى ذكره بالنشر بباب المد). الإظهار فى جميع مواضع الإدغام الكبير أخذته من تحرير فقد جاء أشراطها بسورة محمد.
تحقيق الهمز. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى وتقليل الفواصل. يا
(1/191)

بشراى بيوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. بارئكم ذكر فى الروض عدم النص على مذهب المجتبى بسكوت ابن الجزرى فى النشر عن مذهبه ونأخذ له بالاختلاس على ما فى العنوان حيث أن الطرسوسى صاحب المجتبى شيخ صاحب العنوان وذكر فى النشر أن الاختلاس للدورى والإسكان للسوسى على أكثر كتب المغاربة وكذلك الحكم فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم.
أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل.
أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب كما فى العنوان وكما تأكد لى ذلك من ظاهر النشر وغيره. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالتسهيل. أمن لا يهدى بالاختلاس قلت بهذا كالعنوان ولم يذكر مذهب المجتبى صريحا فى البدائع والنشر إلا إنه قال فى النشر: إن الاختلاس للمغاربة قاطبة. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإدغام. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط (ووجدت بالتحريرات أن ما فى الاكتفاء لصاحب العنوان قرأ بها على صاحب المجتبى ومعلوم أن العنوان مختصر الاكتفاء). فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح.
فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالصلة وعملت بذلك لأنه ذكر الإسكان من المجتبى بطريق المعدل عن أبى الزعراء. حاء حم فى السور السبع بالتقليل. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف على ما فى العنوان وهو ظاهر فى النشر. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجه واحد وهو: الولى بهمزة الوصل وضم اللام. أئمة بالتسهيل.
(1/192)

(كتاب الكافى لابن شريح)
من قراءته على ابن نفيس: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
بين السورتين البسملة والسكت (وحررت هذا الحكم من الكافى نفسه وبالروض أيضا) ويزاد الوصل والسكت والوقف بين الأنفال وبراءة وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر وتوسط المنفصل (المنفصل بالقصر والتوسط هنا على ظاهر التحريرات وحققت أنهما القصر وفويق القصر انظر البدائع فى تحرير هؤلاء إن. ووجدت فى النشر فى شرح مرتبة فويق القصر أنها فى الكافى للدورى وقالون وذكر أنه قرأ لهما بالقصر ورجعت إلى الكافى فوجدت ذلك فيه فالعمل هنا على الوجهين القصر والتوسط على ظاهر الأداء أو القصر وفويق القصر على العمل بجميع المراتب ولاحظ أن الكافى فيه إشباع المتصل) وعدم مد التعظيم وإشباع المتصل. الإظهار فى باب الإدغام الكبير. تحقيق الهمز. فتح الناس. إدغام راء الجزم. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح نص عليه. الألفاظ السبعة: بلى ومتى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى بالتقليل وعسى بالفتح. الاختلاس فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم هكذا فى الكافى. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال هكذا فى الكافى والتحريرات كالروض وغيره. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما هكذا فى الكافى والتحريرات. آلذكرين وأختيه وبه السحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى اللائى يئسن بالطلاق الإدغام. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالوجهين. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالصلة. حاء حم فى السور السبع بالتقليل. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير فى ذلك مع المنفصل كما هو معروف فى
(1/193)

الشروح والتحريرات مع ملاحظة التفصيلات التى شرحتها بالمنفصل فيعمل بها كالآتى:
مرضى أو (المنفصل) / جاء أحد (حالة الإسقاط) / الغائط (المتصل)
قصر/ قصر وطول مشبع/ طول مشبع
فويق القصر/ فويق القصر وطول مشبع/ طول مشبع
توسط/ توسط وطول مشبع/ طول مشبع
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف هكذا فى الكافى والنشر. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجهين: الولى بهمزة الوصل وضم
اللام، لولى بدون همزة الوصل وبضم اللام. أئمة بالتسهيل.

(كتاب تلخيص أبى معشر)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة والسكت. الوصل والوقف والسكت بين الأنفال وبراءة وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل (ذكر بالنشر أن التلخيص لأبى معشر ليس به قصر المنفصل لأحد من القراء كالكامل وبعد ذلك وجدت به فوق القصر قليلا ووجدت بالروض القصر والتوسط بالتلخيص ونعمل بالقصر مع الإدغام والتوسط مع الإظهار والله أعلم) وطول المتصل. وبالتلخيص أيضا توسط المنفصل كما فى الروض وليس به مد التعظيم ووجدت فى النشر مرتبة فويق القصر لأبى عمرو فهذا هو المراد بالتوسط فانتبه. الإظهار والإدغام فى المواضع غير الخلافية فى الإدغام الكبير ولاحظ أن الإدغام ممتنع مع الهمز أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار فى الثلاثة وهذا ما يؤخذ من النشر على ظاهره. أما تحرير النشر فيؤخذ منه بالإظهار فى يك كاذبا، يخل لكم وبالوجهين فى يبتغ غير فنعمل على هذا والله أعلم. فيجرى التحرير فى يبتغ غير بالإظهار على الإظهار والإدغام فى المتفق عليه وبالإدغام على الإدغام أما يك كاذبا، يخل لكم فالمعروف فى القواعد أن الإظهار فيهما
(1/194)

وهو وجه واحد يأتى على الإظهار والإدغام فى المتفق عليه. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار فقط فيأتى على الإظهار والإدغام فى المتفق عليه كما هو معروف فى القواعد. آل لوط بالإظهار. طلقكن بالإظهار. الزكاة ثم، التوراة ثم بالإظهار. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. زحزح عن النار بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام وهذا ما وجدته بالبدائع فى تحرير هذا الموضع.
الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. لبعض شأنهم بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار والإبدال مع الإدغام هكذا فى تحرير النشر. فتح الناس.
إدغام راء الجزم. تقليل فعلى والفواصل وفتحها (حكم صحيح معتمد وجدته أيضا فى البدائع فى التحرير ما بين المدثر والقيامة). يا بشراى بيوسف بالفتح هكذا عن العراقيين بالنشر. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان والاختلاس والإتمام فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وهو تحرير واضح بالروض والبدائع. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب والغيب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس، الإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح والإمالة. واللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويأتى ذلك وقفا أيضا مع الروم. وفى الوقف أيضا الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع ولاحظ أن وجهى التسهيل يأتيان على قصر المنفصل وهو الخاص بالإدغام الكبير أما على توسط المنفصل فلا يأتى إلا التسهيل مع المد. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم.
(1/195)

أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة والإتمام فهما وجهان. يرضه بالإسكان. حاء حم فى السور السبع بالفتح والتقليل. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير الخاص بذلك مع المنفصل كما فى الشروح والتحريرات وانتبه للتفصيل الذى ذكرته فى المنفصل فيسير مع طول المتصل كالآتى:
بأسماء (متصل) / ها (منفصل) / أولاء إن حالة الإسقاط
طول مشبع/ قصر/ قصر وطول مشبع
طول مشبع/ فويق القصر/ فويق القصر وطول مشبع
طول مشبع/ توسط على ظاهر/ توسط على ظاهر
التحريرات/ التحريرات وطول مشبع
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف، الإثبات هكذا فى النشر وتحرير النشر على سبيل التخيير بين الوجهين. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجه واحد وهو: الولى بهمزة الوصل وضم اللام. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الإعلان)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت ويزاد الوقف بين الأنفال وبراءة. عدم التفرقة في الزهر. عدم الغنة. قصر وتوسط المنفصل (قصر وتوسط المنفصل على ظاهر التحريرات والأداء أما النصوص الدقيقة ففي الإعلان القصر وفويق القصر انظر البدائع ونصوص النشر تؤكد ذلك) وتوسط المتصل (التحقيق أنه فويق القصر أما التوسط فهو على ظاهر التحريرات) وليس به مد التعظيم. الإظهار والإدغام فى المواضع غير الخلافية فى باب الإدغام الكبير ولاحظ عدم مجىء الإدغام على المد أو تحقيق الهمز أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار فى الثلاثة وهذا ما يؤخذ من النشر وغيره. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما
(1/196)

بالإظهار وذكر بالبدائع وجه الإدغام فيه ولم يذكره بتحرير النشر وذكر الإدغام فى النشر عن الجلة من المصريين والمغاربة. آل لوط بالإظهار. طلقكن بالإظهار.
الزكاة ثم، التوراة ثم بالإظهار والإدغام هكذا فى البدائع فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار. أخرج شطأه بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. زحزح عن النار بالإظهار هذا ما حققته من البدائع فى تحرير هذا الموضع. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام فهى ثلاثة وجوه كما فى الروض والتحريرات.
فتح الناس. إدغام راء الجزم. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح هكذا يفهم من النشر. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان والاختلاس والإتمام فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وهو حكم واضح من التحريرات ونص عليه بالنشر. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال، التسهيل. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح.
واللائى الوجه الأول بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق على هذا الوجه الإظهار فقط ذكره فى النشر وغيره.
والوجه الثانى فى الإعلان واللائى بالتسهيل مع المد المتوسط والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز فى وجه التسهيل أيضا الوقف بياء ساكنة مع المد المشبع ولاحظ أن وجهى التسهيل يأتيان على قصر المنفصل أما على توسطه فلا يأتى إلا التسهيل مع المد حققت ذلك ووجدته بالبدائع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. فرق بالترقيق والتفخيم. أفلا يعقلون
(1/197)

بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة.
الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالصلة. حاء حم فى السور السبع بالتقليل. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير الخاص بذلك مع المنفصل والمتصل كما فى الشروح والتحريرات فيجرى التحرير كالآتى على سبيل المثال:
بأسماء (متصل) / ها (منفصل) / أولاء إن حالة الإسقاط
توسط على ظاهر التحريرات/ قصر/ قصر، توسط
فويق القصر/ قصر/ قصر، فويق القصر
فويق القصر/ فويق القصر/ فويق القصر وجها واحدا
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف، الإثبات على ما فهمته من النشر للجمهور من التخيير ولعدم عثورى على نص صريح لهذا الكتاب خاصة. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجوه ثلاثة: الأول الولى بهمزة الوصل وضم اللام، الثانى لولى بدون همزة الوصل وضم اللام، الثالث الأولى بهمزة الوصل ولام ساكنة بعدها همزة مضمومة. أئمة بالتسهيل.

(كتاب القاصد للخزرجى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين لم أجده صريحا بالنشر ولا بالروض ونأخذ له بالوصل لقراءته على صاحب المجتبى ونأخذ له بالوصل والوقف بين الأنفال وبراءة وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وجدته بالروض بتحرير فقد جاء أشراطها بسورة محمد وطول المتصل ووجدت بالبدائع الطول فى المتصل من القاصد بتحرير هؤلاء إن ووجدت بها قصر المنفصل وليس به مد التعظيم. الإظهار فى جميع مواضع الإدغام الكبير وتحققت ذلك من البدائع فى تحرير جاوزه هو والذين بالبقرة.
تحقيق الهمز. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا
(1/198)

ويا حسرتى كلها بالفتح. بارئكم ذكر فى الروض عدم الوقوف على مذهب القاصد لسكوت ابن الجزرى عنه فى النشر ويظهر من أقوال النشر الاختلاس وعليه أكثر كتب المغاربة للدورى والإسكان للسوسى وكذلك الحكم فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالاختلاس.
فنعما ونعما بالاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالإبدال هكذا فى الروض بآخر سورة البقرة ووجدت بفتح القدير للشيخ عامر وجه التسهيل فى يشاء إلى.
أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما وأخذت بذلك لأنه الأشهر واختيار أبى عمرو حيث لم أجد نصا صريحا فى التحريرات والنشر عن مذهب القاصد وما فى النشر من تحديد الغيب لطرق وكتب يقوى الخطاب هنا والله أعلم. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال وأخذت بذلك لقوته ولعدم التصريح بمذهبه. أمن لا يهدى بالاختلاس لأنه للمغاربة قاطبة هكذا بالنشر. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح.
واللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإدغام. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط لشهرته ولعدم وجود النص الصريح بمذهب القاصد. فرق بالترقيق والتفخيم وعملت بالوجهين فى ذلك لعدم وجود النص الصريح بمذهبه. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالصلة وعملت بذلك هنا لأنه ذكر الإسكان من القاصد بطريق المعدل عن أبى الزعراء. الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل على ما ذكره فى النشر من أنه لسائر المغاربة ولعدم عثورى على نص صريح للقاصد. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين (ولاحظ المد المشبع على قاعدته فى إشباع المتصل). ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف وعملت بذلك كما فى
العنوان والمجتبى لقراءة الخزرجى مع الطرسوسى صاحب المجتبى على السامرى كما فى النشر فى ذكر الطرق. الابتداء بلفظ
(1/199)

الأولى بالنجم بوجه واحد وهو: الأولى بهمزة الوصل وضم اللام. أئمة بالتسهيل.

طريق أبى القاسم القصرى وهى الثالثة عن ابن مجاهد من:
(كتاب العنوان)
يرجع فى أحكام هذا الكتاب إلى كتاب العنوان المذكور بطريق السامرى وهى الثانية عن ابن مجاهد.

(كتاب المجتبى)
يرجع فى أحكام هذا الكتاب إلى كتاب المجتبى المذكور بطريق السامرى وهى الثانية عن ابن مجاهد.

طريق ابن أبى عمر النقاش وهى الرابعة عن ابن مجاهد من:
(كتاب الجامع لابن فارس)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. وبين الأنفال وبراءة السكت والوقف. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وطول المتصل هذا فى بعض التحريرات ووجدت بالنشر لم يذكره فى المشبعين بل ذكره فى الموسطين فى المتصل سوى حمزة والأعشى فنعمل بالوجهين وعدم مد التعظيم. الإظهار والإدغام فى المواضع غير الخلافية فى باب الإدغام الكبير حققت ذلك من الروض بتحرير ما بين الزمر وغافر أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار فى الثلاثة وهذا ما يؤخذ من النشر وغيره. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار تحققت ذلك من البدائع. آل لوط بالإظهار. طلقكن بالإدغام والإظهار فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام.
الزكاة ثم، التوراة ثم بالإظهار. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار.
جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار. أخرج شطأه بالإظهار والإدغام. زحزح عن النار بالإظهار. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم بالإظهار.
(1/200)

تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام فهى ثلاثة وجوه تحققتها من الروض فى تحرير فقد جاء أشراطها. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. بارئكم لم يذكر فى الروض مذهبا عن الجامع وذلك لأن ابن الجزرى سكت عنه فى النشر فنأخذ له بالإسكان حيث ذكر فى النشر أن النص ورد عن أبى عمرو وكذلك الحكم فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال.
أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما إذ هو لجمهور العراقيين ولم أجد النص الصريح لهذا الطريق أما عموم النصوص فى التحريرات والنشر فتقوى الخطاب هنا وأكدت ذلك من مصادر أخرى والله أعلم. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم. ويجوز فى الوقف أيضا الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم.
أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد (على قاعدته فى المتصل من التوسط والطول كما حققته) حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف وهذا ما يمكن أخذه من النشر حيث أنه ذكر الإثبات لقنبل انظر النشر. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجه واحد وهو: الولى بهمزة الوصل وضم اللام. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الكفاية فى الست لسبط الخياط)
(1/201)

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. وبين الأنفال وبراءة السكت والوقف. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر وتوسط المنفصل وتوسط المتصل (أغلب التحريرات على التوسط فى الكفاية فى الست وتأكدت وجه القصر من البدائع ومن الروض فى تحرير قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ ووجدت البدائع تذكر فويق القصر فى المنفصل، المتصل بتحرير هؤلاء إن وهو الأدق والعمل بكل ذلك صحيح) وليس به مد التعظيم. الإظهار فى باب الإدغام الكبير. التحقيق، الإبدال فى الهمز. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وهو تحرير واضح فى الروض والبدائع. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب والغيب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد المتوسط والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز أيضا
الوقف بياء ساكنة مع المد المشبع ولاحظ أن وجهى التسهيل يأتيان على قصر المنفصل أما على توسطه فلا يأتى إلا التسهيل مع المد هكذا فى البدائع وهو هام. يا من فاتحة مريم بالفتح.
عين بالقصر. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح.
فما آتان بالنمل وقفا بحذف الياء هكذا فى النشر والكفاية. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع الانتباه للتحرير الخاص بذلك مع المنفصل كما فى الشروح والتحريرات. ولاحظ فى تحرير هذا الحكم مراتب المنفصل والمتصل التى شرحتها فكلها صحيحة فيجرى التحرير فى هؤلاء إن كالآتى:
(1/202)

بأسماء (متصل) / ها (منفصل) / أولاء إن حالة الإسقاط
فويق القصر/ فويق القصر/ فويق القصر وجها واحدا
وهذا التحرير هو ما وجدته بالبدائع فى تحرير هؤلاء إن.
توسط/ قصر/ قصر، توسط
توسط/ توسط/ توسط وجها واحدا
وهذه الثلاثة وجوه الأخيرة هى على ظاهر التحريرات والأداء وبخاصة الوجه الثالث وهو التوسط فى الكل هو الغالب والمشهور فى التحريرات والله أعلم وانظر مثالا آخر فى التحرير بكفاية الست بطرق ابن فرح عن الدورى. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف كما فى الكفاية فى هذا الطريق. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجهين هما:
الولى بهمزة الوصل وضم اللام، الأولى بهمزة الوصل ولام ساكنة بعدها همزة مضمومة هكذا فى الكفاية. أئمة بالتسهيل.

(كتاب غاية أبى العلاء)
من قراءته على أبى العز على أبى على الواسطى على النهروانى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بالغاية عدم التكبير، التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس، التكبير لأوائل كل السور. بين السورتين السكت والوصل ولم أقل بالبسملة فإنها لا تأتى إلا مع التكبير بنية الوقف فحينئذ ليست البسملة وجها عاما بين السورتين وعلى هذا يأتى بين الأنفال وبراءة السكت والوصل والوقف وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر وتوسط المنفصل (فعلى القصر الإدغام الكبير وعلى التوسط الإظهار هكذا فهمت من التحريرات وهو واضح من البدائع بتحرير اللائى بسورة الأحزاب ووجدت فى البدائع فويق القصر فى المنفصل فى تحرير هؤلاء إن ونصوص النشر تؤيد هذا التدقيق فنعمل بالجميع) وطول المتصل وعدم مد التعظيم. الإظهار والإدغام فى المتفق عليه من الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإدغام والإظهار. وهذا ما يؤخذ من التحريرات
(1/203)

وذكر بالنشر أن أبا العلاء نص على التحرير فى الثلاثة بالإدغام وجها واحدا وعملنا على الوجهين كما فى المتفق عليه فيأتى التحرير فى الثلاثة بالإظهار فيها على الإظهار فقط فى المتفق عليه وبالإدغام فيها على الإدغام فى المتفق عليه. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار فقط وهذا ما حققته من البدائع. آل لوط بالإظهار. طلقكن بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم، التوراة ثم بالإظهار. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. زحزح عن النار بالإظهار.
الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم بالإظهار. إبدال الهمز مع الإظهار، الإدغام فهما وجهان هكذا بتحرير النشر وتحرير الروض فى فقد جاء أشراطها يساعد فى ذلك. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى والفواصل وتقليلهما. يا بشراى بيوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان والإتمام فى بارئكم والإسكان فقط ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وحققت ذلك على ما فى الروض والبدائع وتحرير النشر. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب والغيب فيهما هكذا فى تحرير النشر وغيره. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال، التسهيل. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز أيضا الوقف بياء ساكنة مع المد المشبع ولاحظ أن وجهى التسهيل يأتيان على قصر المنفصل وهو الخاص برواية الإدغام الكبير أما على توسط المنفصل فلا يأتى إلا التسهيل مع المد. يا
(1/204)

من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح والإمالة هكذا فى تحرير النشر. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط. إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير الخاص بذلك مع المنفصل والمتصل كما فى الشروح والتحريرات ولاحظ تحرير ذلك مع مراتب المنفصل كالآتى:
بأسماء (متصل) / ها (منفصل) / أولاء إن حالة الإسقاط
طول/ فويق القصر/ فويق القصر، الطول المشبع
وهذا ما وجدته بالبدائع فى شرح القراءة بجميع المراتب لأبى عمرو بتحرير (فقال أنبئونى بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين).
طول مشبع/ قصر/ قصر، طول مشبع
طول مشبع/ توسط/ توسط، طول مشبع
وهذه الأربعة الوجوه الأخيرة على ظاهر التحريرات والأداء. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف، الإثبات على سبيل التخيير هكذا فى تحرير النشر. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بالوجوه الثلاثة وهى: الولى بهمزة الوصل وضم اللام، لولى بدون همزة الوصل وضم اللام، الأولى بهمزة الوصل ولام ساكنة بعدها همزة مضمومة. أئمة بالتسهيل.

طريق مقرئ أبى قرة وهى الخامسة عن ابن مجاهد من:
(كتاب إرشاد أبى العز)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. وبين الأنفال وبراءة السكت والوقف. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وطول المتصل وليس به مد التعظيم. الإظهار فى باب الإدغام الكبير هذا ما وجدته فى الإرشاد والتحريرات وذكر فى النشر أن أبا العز اقتصر على الإظهار والله أعلم. إبدال الهمز وتحققت ذلك من النشر والإرشاد وفى النشر
(1/205)

ذكر الإبدال مع الإظهار فى باب الإدغام الكبير من الإرشاد لأبى العز. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح.
الإتمام فى بارئكم والإسكان فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وحققت ذلك من الروض والبدائع والنشر لدقته وهو فى الإرشاد بالإتمام. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم (ويجوز أيضا الوقف بياء ساكنة مع المد المشبع ووضعت هذا الوجه بين قوسين لأنه لم يظهر لى فى الإرشاد بل هو من تحقيق ابن الجزرى). يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح والإمالة هكذا فى تحرير النشر والإرشاد. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا فى النشر والإرشاد. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة القاعدة فى المتصل وهى الطول المشبع وفى الإرشاد أن المحذوفة هى الأولى من طريق ابن مجاهد فما هنا صحيح. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات هكذا فى النشر وتحرير النشر والإرشاد لهذا الطريق. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجهين هما: الولى بهمزة الوصل وضم اللام، لولى بدون همزة الوصل وضم اللام. أئمة بالإبدال ياء محضة.

(كتاب الكفاية لأبى العز)
(1/206)

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة والسكت. بين الأنفال وبراءة الوصل والسكت والوقف. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وطول المتصل وليس بها مد التعظيم. الإظهار والإدغام فى باب الإدغام الكبير وهذا ما وجدته وحققته من التحريرات والنشر والبدائع أى فى المتفق عليه وهو فى الكفاية أيضا ويجرى التحقيق فى المواضع الخلافية كالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار والإدغام لذكره الإدغام فى هذه الثلاثة فى النشر وأما تحرير النشر فلم يذكر الكفاية فى يك كاذبا لا فى المظهرين ولا فى المدغمين وذكر الإدغام فى يخل لكم، يبتغ غير فالأحوط الأخذ بالوجهين أيضا فى يك كاذبا ويجرى التحرير بالإظهار فى الثلاثة على الإظهار فى المتفق عليه وبالإدغام على الإدغام. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار فقط على ما حققته من البدائع. آل لوط بالإظهار. طلقكن بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم، التوراة ثم بالإظهار. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. زحزح عن النار بالإظهار. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام وهذا ما يمكن فهمه من النشر والروض وإن ذكر فى النشر وجه إبدال الهمز مع الإظهار لجمهور العراقيين. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان والإتمام فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما
(1/207)

تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا والوقف كذلك مع الروم ويجوز أيضا الوقف بياء ساكنة مع المد المشبع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر والتوسط. فرق بالتفخيم. أفلا
يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح.
فما آتان بالنمل وقفا بحذف الياء يفهم هذا من النشر من قوله بالحذف من الإرشادين ضمن كتب العراقيين فيفهم منه أنهما كتابا أبى العز كما ذكره أحيانا بالنشر وليس مفهوما أن إرشاد أبى الطيب يذكر ضمن كتب العراقيين. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف ولم أذكر الإثبات مع كونه فى الإرشاد تحفظا لشهرة الحذف.
الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بالوجوه الثلاثة: الأول الولى بهمزة الوصل وضم اللام، الثانى لولى بدون همزة الوصل وضم اللام، الثالث الأولى بهمزة الوصل ولام ساكنة بعدها همزة مضمومة. أئمة بالتسهيل.

(كتاب غاية أبى العلاء)
من قراءته على أبى العز على أبى على الواسطى على أبى القاسم عبيد الله بن إبراهيم: يرجع فى أحكام هذا الكتاب إلى غاية أبى العلاء المذكورة بطريق ابن أبى عمر وهى الرابعة عن ابن مجاهد والخلاف فى الآتى: هنا طلقكن بالإظهار.

طريقا طلحة وابن البواب وهما السادسة والسابعة عن ابن مجاهد من:
(كتابا ابن خيرون)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. وبين الأنفال وبراءة السكت والوقف. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وتوسط المتصل تأكدت ذلك من النشر وبالبدائع الطول أيضا فنعمل
(1/208)

بالوجهين وعدم مد التعظيم. الإظهار والإدغام فى باب الإدغام الكبير المتفق عليه. يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار فى الثلاثة وهذا ما يؤخذ من النشر والتحريرات. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار فقط هذا ما ذكره بالبدائع. آل لوط بالإظهار. طلقكن بالإظهار. الزكاة ثم، التوراة ثم بالإظهار. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن النار بالإظهار. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم بالإظهار.
تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام هكذا بالروض فى تحرير فقد جاء أشراطها. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. بارئكم لم يذكر فى الروض عنها مذهبا خاصا لسكوت ابن الجزرى فى النشر عن ذلك. ونأخذ له بالإسكان حيث ذكر فى النشر أن النص ورد بذلك عن أبى عمرو وكذلك الحكم فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم والله أعلم. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل وعملت على ذلك لما ذكر فى النشر أن ابن مجاهد حكاه نصا عن اليزيدى عن أبى عمرو ووجدته بفتح القدير. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز أيضا الوقف بياء ساكنة مع المد المشبع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم.
أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. يرضه بالصلة وهذا ما يمكن أخذه من التحريرات حيث ذكر الصلة لابن مجاهد عن أبى الزعراء. الحاء من
(1/209)

حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة المد فى المتصل على ما ذكرته فى تفصيل الأحكام. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف على ما فى النشر للعراقيين عن ابن مجاهد. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجه واحد وهو: الولى بهمزة الوصل وضم اللام. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المصباح)
يرجع فى أحكام هذا الكتاب إلى كتاب المصباح المذكور بطريق أبى طاهر وهى الأولى عن ابن مجاهد.

طريق القزاز وهى الطريق الثامنة عن ابن مجاهد من:
(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على الفارسى: يرجع فى أحكام هذا الكتاب إلى كتاب التجريد من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى بطريق السامرى وهى الثانية عن ابن مجاهد والخلاف فى الآتى: هنا توسط المنفصل. هنا فتح فعلى والفواصل.
هنا أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. هنا فما آتان وقفا بالنمل بالحذف فقط حققت ذلك من النصوص والتجريد. هنا الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة.
هنا يرضه بالإسكان. هنا المد فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين وذلك تبعا لمذهبه فى المنفصل. هنا أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات هكذا فى التحرير وتحرير النشر.

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى نصر أحمد بن مسرور: يرجع فى أحكام هذا الكتاب إلى كتاب المستنير المذكور بطريق أبى طاهر وهى الأولى عن ابن مجاهد من قراءة ابن سوار على أبى الحسن العطار عن الجوهرى والخلاف فى الآتى: يجرى تحرير يبتغ غير، يخل لكم كالآتى: الإظهار فيهما على الإظهار فى المتفق عليه والإظهار والإدغام فيهما على الإدغام فى المتفق عليه. هنا
(1/210)

طلقكن بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام.

طريق ابن بدهن وهى التاسعة عن ابن مجاهد من:
(كتاب روضة المعدل)
(بروضة المعدل عندى عندى أنه هو أبو الفتح أحمد بن عبد العزيز بن بدهن وذكر المؤلف أنه قرأ هذا الطريق على ابن هاشم بالهمز والإظهار، الإبدال والإدغام، عدمها والوجهان ظاهران فى الروضة).
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. بين الأنفال وبراءة السكت والوصل. التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وتوسط المتصل وأكدت ذلك الحكم فى المنفصل والمتصل من البدائع بتحرير هؤلاء إن بسورة البقرة وعدم مد التعظيم. الإظهار والإدغام فى باب الإدغام الكبير المتفق عليه. يبتغ غير، يخل لكم بالوجهين الإظهار والإدغام هكذا يفهم من الروضة. يك كاذبا بالإظهار وهذا ما يفهم من الروضة. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار فقط وهذا ما فى البدائع والروضة.
آل لوط بالإظهار. طلقكن بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم، التوراة ثم بالإدغام، الإظهار.
وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإدغام والإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالإدغام والإظهار من الروضة. زحزح عن النار بالإظهار. الرأس شيبا بالإدغام والإظهار. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام ثلاثة وجوه هكذا بالروض فى تحرير فقد جاء أشراطها. فتح الناس. إدغام راء الجزم، الإظهار. فتح فعلى والفواصل هكذا فى الروض (هذا الحكم صحيح وأكدته من تحرير البدائع بقوله تعالى" وإن
(1/211)

كنتم مرضى أو جاء أحد منكم من الغائط" بالبدائع نسخة مخطوطة عندى ومن فتح القدير ووجدته بالروضة). يا بشراى بيوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح.
الإتمام فى بارئكم وهذا ما يفهم من الروضة والروض وكذلك الحكم أى الإتمام فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وحققت ذلك من البدائع والروضة نفسها. أرنى وأرنا بالإتمام هكذا فى الروضة والله أعلم. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل وهذا ما فى الروضة. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما.
آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام فى الفتحة. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد المتوسط والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ولم يذكر الوقف (ويجوز أيضا الوقف بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع هذا على ما فى التحقيقات ولم يظهر من الروضة). يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط فهمت هذا من الروضة. فرق بالتفخيم.
أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف كذا فى الروضة. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. يرضه بالصلة.
الحاء من حم فى السور السبع بالفتح وحققت هذا الحكم من الروضة فاعمل به والله أعلم. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالياء هكذا فى الروضة. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجهين هما: الولى بهمزة الوصل وضم اللام هكذا فى الروضة، الأولى هكذا فى الكتاب. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الكامل للهذلى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بالكامل التكبير من آخر والضحى إلى آخر الناس، التكبير لأوائل كل السور، عدم التكبير. بين السورتين البسملة والسكت. بين الأنفال وبراءة الوقف والوصل والسكت.
(1/212)

وعدم التفرقة فى الزهر. الغنة. قصر المنفصل وبه مد التعظيم وطول المتصل وفويق القصر فى المنفصل أيضا (نأخذ بالقصر مع الإدغام وفويق القصر مع الإظهار لأن القصر أخذ به من الكامل لوجود مد التعظيم فأتى عليه الإدغام ويأتى الإظهار على الفويق وحقيقة نصوص الكامل على فويق القصر فقط فى المنفصل صرح بذلك فى النشر ونعمل بهذا أيضا وهو المعروف فى التحريرات بالمد أو التوسط وعليه فتأتى الغنة على التوسط من الكامل). الإظهار والإدغام فى المتفق عليه من باب الإدغام الكبير ولاحظ أن الإدغام يأتى مع قصر المنفصل مع مد التعظيم وفى المواضع الخلافية كالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار فى الثلاثة وأخذت بهذا على ظاهر النشر ونسبة الإدغام لغير هذا الطريق فإنى بحثت فى الكامل فأمكننى تلخيص الآتى وأنقله هنا بعد تجريده من الطرق التى ليست من طرق الدورى والسوسى عن اليزيدى قال:
أظهر ابن حبش يبتغ غير عن السوسى قال الخزاعى وقرأت على أبى بكر (أى الشذائى) بالوجهين. يك كاذبا بالإدغام السوسى طريق ابن غلبون. يخل لكم أظهر أبو شعيب وعن الشذائى الوجهين. أقول: إن نصوص الكامل هذه تقوى الإظهار فى يك كاذبا، يخل لكم فإنى أحتمل لفظ أبو شعيب المذكور فى يخل لكم أنه ابن شبيب وهو أحد شيوخ الهذلى. وفى النشر أن أبا الفضل الخزاعى نص على الإظهار فى يبتغ غير وروى أبو بكر الشذائى الوجهين فمن مجموع هذه النقول والتحقيقات آخذ فى هذا الطريق بالإظهار فى الثلاثة والله أعلم ويجرى التحرير فى الثلاثة بالإظهار على الإظهار والإدغام فى المتفق عليه كما هو فى المعروف فى القواعد الأساسية. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار هكذا فى الكامل. آل لوط بالإظهار هكذا بالكامل. طلقكن بالإظهار هكذا بالكامل والنشر يقويه.
الزكاة ثم، التوراة ثم بالإظهار والإدغام هكذا بالكامل عن ابن مجاهد فالإظهار فيهما على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام وعملت بالوجهين للنص عليه فى الروض أيضا. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى
(1/213)

بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار وهذا ظاهر من نص الكامل فى هذا الموضع. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن النار بالإظهار ونص عليه بالكامل. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه وأخذت بهذا استئناسا من نص الكامل. لبعض شأنهم بالإظهار ويؤخذ من الكامل بهذا الحكم. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام هكذا أخذت من الروض فى تحرير فقد جاء أشراطها. فتح الناس حكم صحيح هنا. إدغام راء الجزم. تقليل الأسماء الثلاثة فقط موسى، عيسى، يحيى فقط قال فى الروض والأولى أن لا يقرأ بهذا الوجه لأنه من انفراد الهذلى ومنه نعلم أن فى الكامل فتح ما عدا الأسماء الثلاثة من باب فعلى أما الفواصل فالتقليل وهذا ظاهر فى الكامل. يا بشراى بيوسف بالإمالة المحضة هكذا يفهم من الكامل وتحققت منه فى النشر.
الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وحققت ذلك من الروض والبدائع. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال ورجعت إلى الكامل فوجدت الإدخال من طريق ابن حبش عن السوسى فتقوى عدم الإدخال هنا والله أعلم. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالغيب فيهما هكذا فى الكامل عن اليزيدى واختاره الهذلى وما فى التحريرات كالروض والبدائع لا يوافق نص الكامل إذ فيها الخطاب عن غير النهروانى من الكامل ولم يذكر هذا التفصيل فى الكامل. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال، التسهيل. أمن لا يهدى بالاختلاس هكذا يؤخذ من الكامل. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالإمالة. واللائى بالتسهيل مع المد والقصر وهذا ما فى الكامل وإن ذكر فى البدائع الإبدال واقتصر على التسهيل. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط والطول. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالتخيير
(1/214)

بين الغيب والخطاب والمشهور الغيب ولم يذكر وجه الخطاب للدورى إلا الكامل. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة هكذا أخذت من الكامل. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح، التقليل والحذاق على التقليل فيقدم. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير فى ذلك مع المنفصل كما فى الشروح والتحريرات وذكر فى البدائع بسورة القتال أنه يجوز المد للتعظيم على القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين من كلمتين لجواز التصادم هنا لاختلاف السببين وهو أن القصر فى حالة الإسقاط سبب لفظى ومد التعظيم سبب معنوى للمبالغة فى نفى الألوهية عن غير الله.
ويلاحظ تحرير ذلك مع مراتب المنفصل كما فصلته ومع طول المتصل كالآتى:
منفصل عادى/ فاعلم أنه لا إله إلا الله/ جاء أحد/ المتصل
قصر/ فويق القصر للتعظيم/ قصر ومد مشبع/ مد مشبع
وجدت الإدغام من الكامل فى تحرير فقد جاء أشراطها بسورة القتال أتى على مد التعظيم بالروض والبدائع.
فويق القصر/ فويق القصر للتعظيم/ فويق القصر ومد مشبع/ مد مشبع
لا يأتى على هذا الوجه إدغام من الكامل لأنه المعبر عنه بالمد وبالتوسط والقاعدة ولكن مع المد والهمز امنعا. ولاحظ أن الإدغام يأتى على قصر المنفصل العادى مع مد التعظيم ووجدته بالروض.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف، الإثبات هكذا فى النشر على سبيل التخيير. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجه واحد وهو: الولى بهمزة الوصل وضم اللام. أئمة بالتسهيل.

طريق أبى الحسن الجلا وهى العاشرة عن ابن مجاهد من:
(1/215)

(قراءة الدانى على أبى الفتح فارس بن أحمد)
يرجع فى أحكام هذا الطريق إلى قراءة الدانى على أبى الفتح فارس بن أحمد بطريق السامرى وهى الثانية عن ابن مجاهد.

طريق المجاهدى وهى الحادية عشر عن ابن مجاهد من:
(قراءة الشاطبى على النفرى)
يرجع فى أحكام هذا الطريق إلى الشاطبية المذكورة سابقا بطريق أبى طاهر وهى الأولى عن ابن مجاهد.

(كتاب التذكرة لطاهر بن غلبون)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت واختار البسملة فى الزهر. بين الأنفال وبراءة الوقف والوصل والسكت. عدم الغنة.
توسط المنفصل والمتصل ونصوص النشر والبدائع على أن المنفصل والمتصل بفويق القصر وهو ظاهر التذكرة أما التوسط فيها فهو على ظاهر التحريرات والأداء ونعمل بالوجهين. الإظهار فى مواضع الإدغام الكبير وتأكدت صحة ذلك من النشر والتحريرات والتذكرة. تحقيق الهمز هكذا فى الروض والنشر والتذكرة. إمالة الناس كما فى التذكرة. راء الجزم بالإظهار. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح، التقليل هكذا فى النشر والتذكرة.
الألفاظ الأربعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى كلها بالفتح أما أنى فبالتقليل وكذلك يا ويلتا ويا حسرتى كما فى التذكرة. الاختلاس فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وحققت ذلك بدقة من البدائع والروض والتذكرة. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالاختلاس.
يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال كما فى التذكرة. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال كما فى التذكرة. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما كما فى التذكرة. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالتسهيل كما يظهر من التذكرة. أمن لا يهدى بالاختلاس كما فى التذكرة. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح كما فى التذكرة. واللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا
(1/216)

ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإدغام. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح.
فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالصلة هكذا فى تحرير النشر والروض والتذكرة. الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل كما فى التذكرة. المد فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين وذلك تبعا لمذهبه فى المنفصل والمتصل. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف هكذا فى النشر والتذكرة. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجهين هما: لولى بدون همزة الوصل وضم اللام، الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الهادى لابن سفيان)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة هكذا فى النشر والروض فى تحرير ما بين الفاتحة والبقرة وذكر السكت بين السورتين أيضا للهادى فى تحرير ما بين الفاتحة والبقرة وما بين الزمر وغافر فى الروض. السكت والوصل والوقف بين الأنفال وبراءة وعدم التفرقة فى الزهر.
توسط المنفصل والمتصل وهذا الحكم فى المنفصل والمتصل على ظاهر التحريرات ووجدته فى البدائع فويق القصر فى المنفصل والطول المشبع فى المتصل بتحرير هؤلاء إن بسورة البقرة ونعمل بالجميع ووجدت بفتح القدير فويق القصر ووجدت بالروض فى تحرير يخصمون قصر المنفصل، مده. عدم الغنة. الإظهار فى باب الإدغام الكبير. تحقيق الهمز، إبداله هكذا فى الروض وفى البدائع أيضا ذكر الوجهين فى تحرير قوله تعالى مستهم البأساء والضراء بسورة البقرة. إمالة الناس هكذا وجد الإزميري فى الهادى. إدغام راء الجزم.
تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح نص عليه بالنشر. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى بالفتح وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى ويا أسفى كلها
(1/217)

بالتقليل. الإسكان، الاختلاس فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وحققت ذلك من الروض والبدائع. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بالإدخال وعدمه. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما واخذت بذلك لشهرة الخطاب واختيار أبى عمرو له ولأنى لم أجد النص الصريح للهادى فى ذلك. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس والإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. اللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإدغام.
ياء من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالترقيق. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون بالاختلاس للفتحة، الإتمام أيضا فهما وجهان هكذا فى الروض.
يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل. المد فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين وذلك تبعا لمذهبه فى المنفصل والمتصل.
بأسماء متصل/ ها منفصل/ أولاء إن حالة الإسقاط
طول/ فويق القصر/ فويق القصر وطول مشبع
وهذا على ما فى البدائع والعمل به صحيح.
توسط/ توسط/ توسط وجها واحدا
وهذا على ظاهر التحريرات والأداء.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالتخيير بين الحذف، الإثبات هكذا فى النشر. الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بالوجوه الثلاثة وهى: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها، لولى بضم اللام وحذف همزة الوصل قبلها، الأولى بإثبات همزة الوصل وإسكان اللام وتحقيق الهمزة مضمومة بعد اللام. أئمة بالتسهيل.

(كتاب التبصرة لمكى)
(1/218)

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. وبين الأنفال وبراءة السكت والوقف. واختار البسملة فى الزهر. توسط المنفصل وطول المتصل وهذا على ظاهر التحريرات والأداء ووجدت بالبدائع فويق القصر فى المنفصل وطول المتصل ونعمل بالوجهين ووجدت بفتح القدير فويق القصر وسماه بالتبصرة مدا متمكنا. عدم الغنة. الإظهار فى باب الإدغام الكبير. تحقيق الهمز، الإبدال. فتح الناس. إظهار راء الجزم. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح، التقليل وقال فيهما والفتح أشهر.
الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى بالفتح فى الثلاثة وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى بالتقليل فى الثلاثة ويا أسفى وحدها بالفتح والتقليل ونص فى التبصرة أنه قرأ بفتحها. الاختلاس فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وحققت ذلك من الروض والبدائع فى مواضع تحرير هذه الكلمات مفصلة. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بالإدخال وعدمه. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب والغيب فيهما ووجه الخطاب هو المشهور. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال هكذا بالتبصرة. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. اللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإدغام. ياء من فاتحة مريم بالفتح.
عين بالتوسط والطول. فرق بالترقيق. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب ويجوز الخطاب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة هكذا نص عليه فى النشر وهو ظاهر فى التبصرة. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة وبالإسكان ولاحظ تشديد الصاد. يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل. المد فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين وذلك تبعا لمذهبه فى المنفصل والمتصل. مع الجمع فى التحرير على ما ذكرته فى المنفصل كالآتى:
بأسماء متصل/ ها منفصل/ أولاء إن حالة الإسقاط
(1/219)

طول مشبع/ فويق القصر/ فويق القصر وطول مشبع
وهذا ما فى البدائع وهو صحيح.
طول مشبع/ توسط/ توسط، طول مشبع
وهذا على ظاهر التحريرات والأداء وسمى مد المنفصل فى التبصرة مدا متمكنا.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام مع بقاء الصفة وعملت بذلك هنا فإن التحريرات ذكرت الإدغام مع بقاء الصفة لمكى وذكر فى النشر أن مكى لم يذكر فى كتابه الرعاية غير الإدغام مع بقاء الصفة فعملنا هنا على بقاء الصفة والله أعلم. أكرمن، أهانن وصلا بالتخيير بين الحذف، الإثبات والمشهور الحذف هكذا فى النشر نقلا عن التبصرة ووجدته فى التبصرة.
الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بوجهين هما: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها، الأولى بإثبات همزة الوصل وإسكان اللام وتحقيق الهمزة مضمومة بعد اللام. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الكامل للهذلى)
يرجع فى أحكام هذا الكتاب إلى كتاب الكامل المذكور بطريق ابن بدهن وهى التاسعة عن ابن مجاهد.

طريق الشنبوذى وهى الثانية عشر عن ابن مجاهد من:
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى محمد عبد الله بن محمد بن مكى السواق: يرجع إلى كتاب المستنير بطريق أبى طاهر وهى الأولى عن ابن مجاهد من قراءة ابن سوار على أبى الحسن العطار عن الجوهرى والخلاف فى الآتى:
يجرى تحرير يخل لكم، يبتغ غير كالآتى: الإظهار فيهما يجرى على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام فيهما يجرى على الإدغام فى المتفق عليه. طلقكن هنا بالإظهار والإدغام فالإظهار فى طلقكن على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام.

(كتاب غاية أبى العلاء)
(1/220)

من قراءته على أبى غالب أحمد بن عبيد الله: يرجع إلى غاية أبى العلاء من قراءته على أبى العز بطريق ابن أبى عمر وهى الرابعة عن ابن مجاهد لأخذ اللازم هنا والخلاف فى الآتى: طلقكن هنا بالإظهار فقط.

(كتاب المبهج)
من قراءة السبط على الشريف أبى الفضل: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. وبين الأنفال وبراءة السكت والوقف. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر وتوسط المنفصل وطول المتصل وفى النشر أن القصر خاص بالإدغام وفيه فوق القصر قليلا وهو خاص بالإظهار فنعمل بالقصر على الإدغام وكذلك نعمل بفويق القصر مع الإظهار. عدم مد التعظيم. الإظهار والإدغام فى باب الإدغام الكبير فى المواضع غير الخلافية أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يك
كاذبا، يخل لكم بالإظهار فى المواضع الثلاثة ولقد دققت فى تحرير النشر والروض حتى وصلت إلى هذا الحكم وكذلك فى المبهج. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار. آل لوط بالإظهار وذكر الإدغام بتحرير النشر وهو فى المبهج ظاهر ولم يستثنه فنعمل بالوجهين الإظهار على الإظهار والإدغام على الإدغام والله أعلم. طلقكن بالتحريم بالإظهار هكذا فى المبهج. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار والإدغام وأخذت بالإدغام لذكره فى تحرير النشر فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن النار بالإظهار. الرأس شيبا بالإظهار هكذا فى تحرير النشر والمبهج. العرش سبيلا بالإظهار هكذا فى تحرير النشر والمبهج. لبعض شأنهم بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام ثلاثة وجوه هكذا بالروض فى تحرير فقد جاء أشراطها. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى
(1/221)

والفواصل. يا بشراى بسورة يوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى ويا أسفى كلها بالفتح. الإتمام فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالاختلاس.
فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد المشبع والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بياء ساكنة مع المد المشبع ولم أجده فى المبهج ولاحظ أن وجهى التسهيل يأتيان على قصر المنفصل وهو الخاص برواية الإدغام الكبير أما على توسط المنفصل فلا يأتى إلا التسهيل مع المد هكذا فى البدائع وهو تحقيق هام. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم.
أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا فى تحرير النشر والمبهج. تترا وقفا بالفتح. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير الخاص مع المنفصل كما فى الشروح والتحريرات. يجرى التحرير فى هذا الحكم مع المنفصل والمتصل كالآتى فى نحو بأسماء هؤلاء إن:
بأسماء متصل/ ها منفصل/ أولاء إن حالة الإسقاط
طول مشبع/ قصر/ قصر، طول مشبع
طول مشبع/ فويق القصر/ فويق القصر، طول مشبع
طول مشبع/ توسط/ توسط، طول مشبع
وذكر فى النشر أن التوسط لأبى عمرو من جهة الأداء، وذكر فى المبهج أن الساقطة هى الأولى.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف والإثبات هكذا فى النشر فى هذا الطريق وفى المبهج بعد أن ذكر
(1/222)

الإثبات لأبى فرح والحذف لغيره قال: وفى هاتين الياءين عن أبى عمرو اختلاف نقله أصحابه. الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بوجهين هما: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها، لولى بدون همزة الوصل وبضم اللام.
أئمة بالتسهيل.

طريق الحسين الضرير وهى الثالثة عشر عن ابن مجاهد من: (كتاب غاية أبى العلاء)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من غاية أبى العلاء بطريق ابن أبى عمر وهى الرابعة عن ابن مجاهد من قراءة أبى العلاء على أبى العز والخلاف فى الآتى:
طلقكن بالإظهار فقط.

طريق ابن اليسع وهى الرابعة عشر عن ابن مجاهد من:
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى الحسين على بن طلحة: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على أبى الحسن العطار عن الجوهرى بطريق أبى طاهر وهى الأولى عن ابن مجاهد والخلاف فى الآتى: هنا يبتغ غير، يخل لكم بالإظهار فيهما على الإظهار فى المتفق عليه أما على الإدغام فى المتفق عليه فيأتى فيهما هنا الإظهار والإدغام. طلقكن هنا بالإظهار والإدغام فالإظهار فى طلقكن على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام.

(كتاب المصباح)
من قراءة أبى الكرم على بن عتاب: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح بطريق أبى طاهر وهى الأولى عن ابن مجاهد من قراءة أبى الكرم على أبى القاسم يحيى والخلاف هنا فى إسكان يأمركم وأخواتها.

طريق بكار وهى الخامسة عشر عن ابن مجاهد من:
(1/223)

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى الحسن العطار: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير بطريق أبى طاهر وهى الأولى عن ابن مجاهد من قراءة ابن سوار على أبى الحسن العطار عن الجوهرى والخلاف فى الآتى: هنا يبتغ غير، يخل لكم بالإظهار فيهما على الإظهار فى المتفق عليه ويأتى الإظهار والإدغام فيهما على الإدغام فى المتفق عليه. طلقكن هنا بالإظهار والإدغام فالإظهار فى طلقكن على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام.

طريق أبى بكر الجلا وهى السادسة عشر عن ابن مجاهد من: (كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى الحسن العطار: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير بطريق أبى طاهر وهى الأولى عن ابن مجاهد من قراءة ابن سوار على أبى الحسن العطار عن الجوهرى والخلاف فى الآتى: هنا يبتغ غير، يخل لكم بالإظهار فيهما على الإظهار فى المتفق عليه أما على الإدغام فى المتفق عليه فيأتى فيهما هنا الإظهار والإدغام. طلقكن هنا بالإظهار والإدغام فالإظهار فى طلقكن على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام.

طريق الكاتب وهى السابعة عشر عن ابن مجاهد من:
(قراءة الدانى على أبى الفتح)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من قراءة الدانى على أبى الفتح بطريق السامرى وهى الثانية عن ابن مجاهد.

(كتاب المبهج)
من قراءة السبط على الشريف أبى الفضل: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المبهج بطريق الشنبوذى وهى الثانية عشر عن ابن مجاهد والخلاف فى الآتى: هنا يخل لكم هذا الموضع وحده بالإظهار والإدغام وقد دققت فى تحرير النشر للحصول على هذا الحكم ووجدته منصوصا فيأتى فى يخل لكم
(1/224)

هنا الإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. هنا ولتأت طائفة بالإدغام، الإظهار واستفدت وجه الإدغام من المبهج.

طريق ابن بشران وهى الثامنة عشرة عن ابن مجاهد من:
(كتاب المبهج)
من قراءة السبط على عز الشرف العباسى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المبهج بطريق الشنبوذى وهى الثانية عشرة عن ابن مجاهد.

(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على منصور بن أحمد: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل بطريق ابن بدهن وهى التاسعة عن ابن مجاهد.

طريق الشذائى وهى التاسعة عشرة عن ابن مجاهد من:
(كتاب المبهج)
من قراءة السبط على عز الشرف العباسى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المبهج بطريق الشنبوذى وهى الثانية عشرة عن ابن مجاهد والخلاف فى الآتى: هنا يخل لكم هذا الموضع بالإظهار والإدغام نص عليه بتحرير النشر ووجدته فى المبهج فيأتى هنا على الإظهار فى المتفق عليه الإظهار فى يخل لكم والإدغام على الإدغام.
(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على منصور بن أحمد: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل بطريق ابن بدهن وهى التاسعة عن ابن مجاهد والخلاف فى الآتى: هنا يبتغ غير، يخل لكم بالإظهار والإدغام وليس فى يك كاذبا إلا الإظهار كما هناك. فياتى هنا فى يبتغ غير، يخل لكم الإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام.
(1/225)

طريق ابن الشارب وابن حبش وزيد بن على وابن حبشان وعبد الملك البزار وعبد العزيز العطار والمطوعى سبعتهم عن ابن مجاهد من:
(كتاب الكامل للهذلى)
من قراءته على أبى نصر القهندزى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل بطريق ابن بدهن وهى التاسعة عن ابن مجاهد.

(كتاب المصباح لأبى الكرم)
من قراءته على ابن عتاب: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح بطريق أبى طاهر وهى الأولى عن ابن مجاهد والخلاف فى الآتى: مد المنفصل عبر عنه بمد حرف لحرف فنأخذ هنا بفويق القصر. هنا إسكان يأمركم.
(كتاب المصباح لأبى الكرم)
من قراءته على الشريف أبى الفضل: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من المصباح المذكور بطريق أبى طاهر وهى الأولى عن ابن مجاهد والخلاف فى الآتى: هنا إسكان يأمركم وبابه.

طريق الكتانى وهى السابعة والعشرون عن ابن مجاهد من:
(كتاب السبعة لابن مجاهد)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت لكونه مذهب العراقيين. وبين الأنفال وبراءة الوقف والسكت. وعدم التفرقة فى الزهر. قصر وتوسط المنفصل ذكر ذلك فى النشر وتقوى عندى بما فى الروض وفى البدائع أن القصر عند ابن مجاهد من جهة الرواية والتوسط من جهة الأداء وتوسط المتصل وعدم
مد التعظيم. عدم الغنة. الإظهار فى باب الإدغام الكبير وذكر فى النشر أن ابن مجاهد لم يذكر الإدغام فى سبعته وتحققت ذلك من البدائع فى تحرير جاوزه هو والذين بالبقرة. تحقيق الهمز، إبداله وحققت وجه الإبدال من البدائع فى تحرير قوله تعالى مستهم البأساء والضراء بسورة
(1/226)

البقرة. إمالة الناس. إدغام راء الجزم. فعلى والفواصل بالفتح ووجدت بالروض فتح فعلى من سبعة ابن مجاهد ولم يذكر التقليل فى تحرير إحداهما بآخر البقرة ووجدت بالروض أيضا تقليل الدنيا ووجدت بالبدائع فى تحرير مرضى أو جاء أحد لم يذكر غير الفتح من سبعة ابن مجاهد فوقفت مع هذا واعتمدت الفتح فيهما والله أعلم فهذا تحقيق جديد يقوى الأخذ بالفتح فى فعلى ورءوس الآى من سبعة ابن مجاهد. يا بشراى بيوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى ويا أسفى كلها بالفتح.
الاختلاس فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وحققت ذلك من الروض والبدائع. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح.
واللائى بالتسهيل مع المد المتوسط والقصر وصلا ويجوز ذلك مع الروم وقفا ويجوز الوقف أيضا بياء ساكنة مع المد المشبع ولاحظ أن وجهى التسهيل يأتيان على قصر المنفصل أما على توسطه فلا يأتى إلا التسهيل مع المد. ياء من فاتحة مريم بالفتح. عين بالطول. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة وأخذت بذلك لأنه مذهب العراقيين كما فى النشر.
يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير مع المنفصل كما فى الشروح والتحريرات. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن بالحذف وصلا على ما يظهر من النشر للعراقيين عن ابن مجاهد. الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بوجه واحد وهو: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها. أئمة بالتسهيل.
(1/227)

طريق المعدل عن أبى الزعراء من ثلاث طرق:
طريق السامرى وهى الأولى عن المعدل من:
(قراءة الدانى على أبى الفتح فارس)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من قراءة الدانى على أبى الفتح بطريق السامرى وهى الثانية عن ابن مجاهد عن أبى الزعراء.

(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد المذكور بطريق السامرى من قراءته على عبد الباقى وهى الثانية عن ابن مجاهد عن أبى الزعراء عن الدورى.

(كتاب تلخيص ابن بليمة)
من قراءته على عبد الباقى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب تلخيص ابن بليمة المذكور بطريق السامرى وهى الثانية عن ابن مجاهد عن أبى الزعراء عن الدورى.
(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على ابن نفيس: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من التجريد المذكور بطريق السامرى وهى الثانية عن ابن مجاهد من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى والخلاف فى الآتى: هنا فتح فعلى والفواصل. هنا الاختلاس فى بارئكم والإتمام فى يأمركم وينصركم ويأمرهم وتأمرهم ويشعركم. هنا يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. هنا أمن لا يهدى بالإتمام. هنا فما آتان بالنمل وقفا بالحذف فقط. هنا الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. هنا أكرمن، أهانن وصلا بالحذف.
(كتاب تلخيص ابن بليمة)
من قراءته على ابن نفيس: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من تلخيص ابن بليمة من قراءته على عبد الباقى بطريق السامرى وهى الثانية عن ابن مجاهد عن أبى الزعراء عن الدورى.
(1/228)

(كتاب المجتبى)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المجتبى المذكور بطريق السامرى وهى الثانية عن ابن مجاهد عن أبى الزعراء عن الدورى. والخلاف فى الآتى: هنا يرضه بالإسكان ذكر ذلك بالروض وغيره.

(كتاب القاصد للخزرجى)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب القاصد للخزرجى بطريق السامرى وهى الثانية عن ابن مجاهد والخلاف فى الآتى: هنا يرضه بالإسكان ذكر ذلك بالروض وغيره.

طريق العطار وهى الثانية عن المعدل من:
(قراءة الدانى على أبى القاسم الفارسى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين الوصل وعدم التفرقة فى الزهر. بين الأنفال وبراءة الوقف والوصل. توسط المنفصل والمتصل ووجدت بالنشر أن فويق القصر من قراءة الدانى على الفارسى فنعمل هنا فى المنفصل بفويق القصر والتوسط وأكدت هذا الحكم من الجامع. عدم الغنة.
الإظهار والإدغام فى المتفق عليه وارجع إلى التفاصيل فى الألفاظ المختلف فيها إلى قراءة الدانى على أبى الفتح بطريق السامرى وهى الطريق الثانية عن ابن مجاهد فهنا كما هناك. تحقيق الهمز على الإظهار، الإبدال على الإدغام. إمالة الناس. إدغام راء الجزم. تقليل فعلى والفواصل وحققت ذلك من النشر. يا بشراى بيوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى ويا أسفى وعسى بالفتح وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى بالتقليل. الإسكان فى بارئكم وعملت على هذا لكونه ذكر الإسكان من قراءة الدانى على الفارسى من طريق أبى طاهر وهو من الجامع ولم أجد نصا قويا بطريق العطار فعملت بالإسكان وهو منصوص عن أبى عمرو وكذلك الحكم فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم والله أعلم. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان والاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما
(1/229)

تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال، التسهيل. أمن لا يهدى بالاختلاس والإتمام. لا تأمنا بالإشمام والروم. الجار بالفتح. واللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإظهار، الإدغام. ياء من فاتحة مريم بالفتح.
عين بالطول صرح به فى الروض. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة وأخذت بذلك لقوله فى النشر أن الدانى لم يذكر فى جميع كتبه سوى الاختلاس. يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل. المد فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين وذلك تبعا لمذهبه فى المنفصل مع ملاحظة مرتبتى المنفصل اللتين شرحتهما بالأحكام فيجرى التحرير كالآتى:
بأسماء متصل/ ها منفصل/ أولاء إن حالة الإسقاط
توسط/ فويق القصر/ فويق القصر، توسط
توسط/ توسط/ توسط وجها واحدا
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف. الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بالوجوه الثلاثة: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها، لولى بدون همزة الوصل وبضم اللام، الأولى بإثبات همزة الوصل وإسكان اللام وتحقيق الهمزة مضمومة بعد اللام وقال فى الجامع أن هذا الوجه أحسن الثلاثة. أئمة بالتسهيل.

طريق ابن خشنان وهى الثالثة عن المعدل من:
(قراءة الدانى على أبى القاسم عبد العزيز بن خواستى الفارسى)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من قراءة الدانى على الفارسى السابق مباشرة بطريق العطار وهى الثانية عن المعدل ولاحظ أنه نفس شيخ الدانى.
(1/230)

(قراءة الهذلى على أبى نصر أحمد بن مسرور)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل بطريق ابن بدهن وهى التاسعة عن ابن مجاهد: هنا يرضه بالإسكان وحققت ذلك من الروض فى تحرير يرضه بسورة الزمر.

طريق ابن فرح عن الدورى:
طريق زيد بن أبى بلال من:
طريق عبد الباقى الخراسانى وهى الأولى عن زيد من:
(قراءة الدانى على فارس بن أحمد على عبد الباقى الخراسانى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. وبين الأنفال وبراءة الوقف والسكت. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وليس به مد التعظيم وتوسط المتصل. الإظهار والإدغام فى باب الإدغام الكبير فى المواضع غير الخلافية أما مواضع الخلاف فكالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار والإدغام فى المواضع الثلاثة فيجرى الإظهار فى الثلاثة على الإظهار والإدغام فى المتفق عليه ويجرى الإدغام على الإدغام. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار والإدغام فيجرى الإظهار فيه على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام وذلك للنص على الإدغام فى هو والذين فى هذا الطريق. آل لوط بالإدغام والإظهار فيأتى الإدغام هنا على الإدغام فى المتفق عليه والإظهار على الإظهار. طلقكن بالتحريم بالإظهار والإدغام فالإظهار فى طلقكن على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. جئت شيئا فريا بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار
(1/231)

هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن النار بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. إبدال الهمز. فتح الناس.
إدغام راء الجزم. تقليل فعلى والفواصل وتأكدت من ذلك من الجامع ومن النشر. يا بشراى بسورة يوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى بالفتح وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى بالتقليل. الإسكان والاختلاس فى بارئكم والإسكان فقط فى ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وحققت ذلك بدقة فى هذا الطريق فانتبه للخلاف بينه وبين قراءة الدانى على أبى الفتح من طرق أخرى. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان والاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل نص على ذلك بالنشر وبالجامع. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال والتسهيل. أمن لا يهدى بالاختلاس والإتمام. لا تأمنا بالإشمام والروم واختار الدانى الروم. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد المتوسط والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بياء ساكنة مع المد المشبع. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالتوسط والطول. فرق بالترقيق. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب.
فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. تترا وقفا بالفتح. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالإسكان وذلك ظاهر فى الجامع. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح وهو حكم محرر فاحتفظ به. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف. الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بوجوه ثلاثة: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها، لولى بدون
(1/232)

همزة الوصل وبضم اللام، الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها وقال فى الجامع إن هذا الوجه أحسن الثلاثة. أئمة بالتسهيل.

(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. وبين الأنفال وبراءة الوقف والسكت. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وليس به مد التعظيم وتوسط المتصل. الإظهار فى باب الإدغام الكبير. إبدال الهمز. فتح الناس. إدغام راء الجزم. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بسورة يوسف بالفتح نص عليه.
الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم والإتمام فى يشعركم وهذا التفصيل أخذته بدقة من نفس التجريد لا على إجمال البدائع وفى النشر عدم التفصيل فى هذه الكلمات. أرنى وأرنا بالاختلاس.
فنعما ونعما بالإسكان وهو فى التجريد. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب والغيب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالإمالة. واللائى بالتسهيل مع المد المتوسط والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بياء ساكنة مع المد المشبع وهذا من التحريرات ولم يظهر لى من التجريد. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالثلاثة حقق ذلك المتولى لعدم ذكرها بالتجريد. فرق بالترقيق.
أفلا يعقلون بالقصص بالخطاب والغيب وجهان. فما آتان بالنمل وقفا بالوجهين أى بالإثبات والحذف هكذا يؤخذ من نصوص التجريد والنشر.
تترا وقفا بالفتح. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.
أكرمن، أهانن وصلا بالتخيير بين الحذف والإثبات هكذا فى التجريد وتحرير
(1/233)

النشر. الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بوجهين هما: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها، الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها. أئمة بالتسهيل.

(كتاب تلخيص ابن بليمة)
من قراءته على عبد الباقى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
بين السورتين السكت. وبين الأنفال وبراءة الوقف والسكت. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل ووجدت بالبدائع فى تحرير هؤلاء إن، مرضى أو جاء أحد بفويق القصر فى المنفصل والمتصل لابن بليمة ولا مانع من العمل بذلك أيضا. الإظهار فى باب الإدغام الكبير. تحقيق الهمز.
فتح الناس. إظهار راء الجزم. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بسورة يوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى ويا أسفى كلها بالفتح. الاختلاس فى بارئكم وكذلك باب يأمركم المذكور فى التلخيص سابقا. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبهآلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى واللائى يئسن بالطلاق الإدغام. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. تترا وقفا بالفتح. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل. المد فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين وذلك تبعا لمذهبه فى المنفصل فيجرى التحرير فى نحو بأسماء هؤلاء إن كالآتى:
بأسماء متصل/ ها منفصل/ أولاء إن حالة الإسقاط
فويق القصر/ فويق القصر/ فويق القصر وجها واحدا
توسط/ توسط/ توسط وجها واحدا
(1/234)

ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف والإثبات هكذا فى النشر. الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بالوجوه الثلاثة وهى: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها، لولى بدون همزة الوصل وبضم اللام، الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها. أئمة بالتسهيل.

طريق الحمامى وهى الثانية عن زيد من:
(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على الفارسى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الجريد المذكور بطريق الخراسانى وهى الأولى عن زيد من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى والخلاف فى الآتى: هنا توسط المنفصل. هنا تحقيق الهمز. هنا فتح فعلى والفواصل. هنا الإسكان فى بارئكم والإتمام فى يأمركم وينصركم ويأمرهم وتأمرهم ويشعركم ودققت فى فهم ذلك من التجريد والتحريرات.
هنا أمن لا يهدى بالإتمام. هنا الجار بالإمالة. هنا يا من فاتحة مريم بالفتح. هنا أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. هنا فما آتان بالنمل وقفا بالحذف فقط. هنا الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. هنا يرضه بالإسكان. هنا المد فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين وذلك تبعا لمذهبه فى المنفصل.
هنا أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات.

(كتاب الروضة لأبى على المالكى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. وبين الأنفال وبراءة الوقف والسكت. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وليس به مد التعظيم وطول المتصل. الإظهار فى باب الإدغام الكبير وتحققت ذلك من التحريرات مرارا. تحقيق الهمز. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى والفواصل وهذا ما أمكننى تحقيقه حيث ذكر الفتح فى موسى لأبى عمرو بالبدائع فى تحرير قوله تعالى" وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ" وذكر فتح الموتى بالروض بسورة البقرة فى تحرير أرنى من روضة
(1/235)

المالكى وذكر فى التحريرات تقليل الفواصل فقط للسوسى فيفهم من هذا فتح الفواصل للدورى والله أعلم. يا بشراى بسورة يوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح.
الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما.
آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا وفى الوقف كذلك مع الروم ويجوز الوقف أيضا بياء ساكنة مع المد المشبع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف لأنه مذهب جمهور العراقيين وعملت بذلك هنا حيث لم يذكر فى النشر مذهب ابن فرح كما ذكر مذهب ابن مجاهد وأبى طاهر. تترا وقفا بالفتح. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. يرضه بالإسكان. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات هكذا فى النشر للعراقيين عن ابن فرح. الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بوجه واحد وهو: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الكافى لابن شريح)
من قراءته على المالكى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة والسكت. بين الأنفال وبراءة الوقف والوصل والسكت.
وعدم التفرقة فى الزهر. قصر وتوسط المنفصل وليس به مد التعظيم والمتصل بالإشباع. القصر والتوسط هنا على ظاهر التحريرات والأداء وحققت أنهما القصر وفويق القصر انظر البدائع فى تحرير هؤلاء إن، مرضى أو جاء أحد وفى النشر فى شرح مرتبة فويق القصر أنها فى الكافى للدورى وقالون وذكر ابن
(1/236)

شريح أنه قرأ لهما بالقصر ووجدت ذلك فى الكافى أيضا فالعمل هنا على الوجهين القصر والتوسط على ظاهر التحريرات والأداء أو القصر وفويق القصر على النصوص وتأكدت أن الكافى فيه إشباع المتصل من النشر والكافى نفسه. تحقيق الهمز. فتح الناس. إدغام راء الجزم. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح نص عليه. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى ويا أسفى بالتقليل وعسى بالفتح. الاختلاس فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال هكذا فى الكافى. وما يفعلوا من خير فلن يكفروه بالخطاب فيهما.
آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإدغام. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالترقيق. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالوجهين. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة
التحرير مع المنفصل كما فى الشروح والتحريرات مع ملاحظة التفصيلات التى شرحتها بالمنفصل فيجرى التحرير كالآتي:
مرضى أو/ جاء أحد حالة الإسقاط/ الغائط
قصر/ قصر، طول مشبع/ طول مشبع
فويق القصر/ فويق القصر، طول مشبع/ طول مشبع
توسط/ توسط، طول مشبع/ طول مشبع
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف هكذا فى الكافى والنشر. الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بوجه واحد وهو: الولى بهمزة الوصل وضم اللام. أئمة بالإبدال ياء محضة.
(1/237)

(كتاب تلخيص ابن بليمة)
من قراءته على المالكى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من تلخيص ابن بليمة بطريق الخراسانى وهى الأولى عن يزيد.

(كتاب الجامع لأبى الحسن الخياط)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت وبين الأنفال وبراءة السكت والوقف وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وليس به مد التعظيم وطول المتصل. الإظهار والإدغام فى باب الإدغام الكبير فى المواضع غير الخلافية أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار والإدغام فى المواضع الثلاثة لذكره الإظهار فقط فى النشر عن ابن مجاهد فيجرى الإظهار فى الثلاثة على الإظهار والإدغام فى المتفق عليه ويجرى الإدغام على الإدغام. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار والإدغام فيجرى الإظهار فيه على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام وعملت بذلك على المفهوم من البدائع من ذكره وجه الإدغام عن ابن فرح من جميع طرقه إلا العطار وابن شيطا عن الحمامى عن زيد عنه. آل لوط بالإظهار. طلقكن بالتحريم بالإظهار والإدغام فالإظهار فى طلقكن على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام.
الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام وراعيت فى هذا التحرير هنا قوة وجه الإدغام فى المجزوم فى يبتغ غير ويخل لكم ويك كاذبا فانتبه لهذه المسألة فقد ذكرها فى النشر فى هذا الموضع. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن النار بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه.
الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع
(1/238)

الإظهار، الإبدال مع الإدغام هكذا بالروض فى تحرير فقد جاء أشراطها. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بسورة يوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى بالفتح. بارئكم لم يذكر فى البدائع ولا فى الروض مذهب الجامع لسكوت ابن الجزرى عنه فى النشر ونأخذ له بالإسكان حيث ورد به النص عن أبى عمرو وكذلك الحكم فى ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وتحققت ذلك فنعمل به. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح.
واللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بياء ساكنة مع المد المشبع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. تترا وقفا بالفتح. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالإسكان. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات. الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بوجه واحد وهو: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الكفاية الكبرى لأبى العز)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. بين الأنفال وبراءة الوقف والسكت. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وليس بها مد التعظيم وطول المتصل. الإظهار والإدغام فى باب الإدغام الكبير فى المواضع غير الخلافية أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار والإدغام لذكره الإدغام فى الثلاثة من النشر
(1/239)

وأما تحرير النشر فلم يذكر الكفاية فى يك كاذبا فى المظهرين ولا فى المدغمين وذكر الإدغام فى يخل لكم ويبتغ غير فالأحوط الأخذ بالوجهين فى يك كاذبا ويجرى التحرير بالإظهار فى الثلاثة على الإظهار فقط فى المتفق عليه وبالإدغام على الإدغام. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار فقط فى هذا الطريق وهذا منصوص عليه ومفهوم من البدائع. آل لوط بالإظهار.
طلقكن بالتحريم بالإظهار والإدغام فالإظهار فى طلقكن على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار. وآت ذا القربى، فآت ذا
القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن النار بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه هذا كل ما فى النشر من إطلاقه الإدغام عن ابن فرح لجمهور العراقيين وكذلك فى البدائع فى تحرير هذا الموضع أما تحرير النشر فلم يذكر وجه الإدغام فى هذا الطريق وذكره من الكفاية فى طريق بكر بن شاذان وسيأتى بعد. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم بالإظهار.
تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام. فتح الناس. إدغام راء الجزم.
فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بسورة يوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان والإتمام فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وحققت ذلك من مواضعه المفصلة بالروض والبدائع. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال.
وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بياء ساكنة مع المد المشبع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر
(1/240)

والتوسط. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. تترا وقفا بالفتح. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. يرضه بالإسكان. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. المد فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين على أن الساقطة هى الثانية فقد أورد فى النشر أن أبا العز حكى ذلك عن الحمامى ولاحظ أن المد هنا هو الإشباع كما فى المتصل فانتبه لدقة هذا التحرير فى هذا الطريق. ماليه هلك بالإظهار.
ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات على ما فى النشر.
الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بالوجوه الثلاثة: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها، لولى بدون همزة الوصل وبضم اللام، الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وهمزة مضمومة بعدها. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الإرشاد لأبى العز)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. بين الأنفال وبراءة الوقف والسكت. والتفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وليس به مد التعظيم وطول المتصل. الإظهار فى باب الإدغام الكبير وحققت ذلك من الإرشاد. إبدال الهمز. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بسورة يوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان فى بارئكم والإتمام فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالإتمام. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما.
آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بياء ساكنة مع المد المشبع وهذا من التحريرات ولم أجده ظاهرا فى الإرشاد. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا
(1/241)

بالحذف نص عليه فى النشر والإرشاد. تترا وقفا بالفتح والإمالة. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. يرضه بالإسكان. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. المد فقط حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين على أن الساقطة هى الثانية فقد أورد فى النشر أن أبا العز حكى ذلك عن الحمامى ووجدته فى الإرشاد والمد هنا هو الإشباع كما فى المتصل ووجدت ذلك فى الإرشاد. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات هكذا فى تحرير النشر عن هذا الطريق وفى الإرشاد أيضا.
الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بوجهين هما: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها، لولى بدون همزة الوصل وبضم اللام. أئمة بالإبدال ياء محضة.

(كتاب غاية أبى العلاء)
من قراءته على أبى العز: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
بالغاية عدم التكبير، التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس، التكبير لأوائل كل السور. بين السورتين السكت والوصل ولم أقل بالبسملة بين السورتين فإنها لم تذكر وجها عاما فى التحريرات وإنما تأتى مع التكبير بنية الوقف فانتبه لذلك وعلى هذا يأتى بين الأنفال وبراءة السكت والوصل والوقف وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر وتوسط المنفصل (يختص القصر بالإدغام والتوسط بالإظهار هكذا فهمت من التحريرات وخصوصا بالبدائع بتحرير اللائى بسورة الأحزاب هذا على ظاهر التحريرات والأداء أما النصوص فإن النشر ذكر فويق القصر لأبى عمرو من غاية أبى العلاء فنعمل بالوجوه الثلاثة مع طول المتصل) وطول المتصل وعدم مد التعظيم. الإظهار والإدغام فى المتفق عليه من الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإدغام والإظهار ونص على الإدغام وجها واحدا فى النشر لكن العمل على الإظهار أيضا كما فى المتفق عليه فيأتى التحرير فى الثلاثة بالإظهار فيها على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. هو والذين ونحوه مما
(1/242)

كان فيه الهاء مضموما بالإظهار فقط فى هذا الطريق. آل لوط بالإظهار.
طلقكن بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم، التوراة ثم بالإظهار. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن النار بالإظهار كما فى تحرير النشر والروض. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام هكذا بتحرير النشر فى هذا الطريق. فتح الناس.
إدغام راء الجزم. فتح، تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح.
الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان فقط فى بارئكم والإتمام فقط فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم هكذا التحقيق من تحرير النشر وغيره وهو دقيق. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالتخيير بين الخطاب والغيب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال، التسهيل. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز أيضا الوقف بياء ساكنة مع المد المشبع ولاحظ أن وجهى التسهيل يأتيان على قصر المنفصل وهو الخاص برواية الإدغام الكبير أما على توسط المنفصل فلا يأتى إلا التسهيل مع المد هكذا فى البدائع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح والإمالة هكذا فى تحرير النشر. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالإسكان. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير الخاص بذلك مع
(1/243)

المنفصل والمتصل كما فى الشروح والتحريرات مع ملاحظة المراتب الثلاثة فى المنفصل التى ذكرتها سابقا ويجرى التحرير كالآتى على سبيل المثال فى قوله تعالى وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ:
مرضى أو (منفصل) / جاء أحد/ الغائط (متصل)
قصر/ قصر، طول مشبع/ طول مشبع
فويق القصر/ فويق القصر، طول مشبع/ طول مشبع
توسط/ توسط، طول مشبع/ طول مشبع
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات هكذا فى تحرير النشر. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بالوجوه الثلاثة وهى: الولى بهمزة الوصل وضم اللام، لولى بدون همزة الوصل وضم اللام، الأولى بهمزة الوصل ولام ساكنة بعدها همزة مضمومة. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على الشرمقانى: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. بين الأنفال وبراءة الوقف والسكت. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وطول المتصل وليس به مد التعظيم. الإظهار والإدغام فى المتفق عليه من الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإدغام والإظهار فى المواضع الثلاثة أما تحرير النشر فذكر الإظهار فقط فى يك كاذبا وذكر وجه الإدغام فى يبتغ غير، يخل لكم فنعمل بالإظهار فيهما على الإظهار فى المتفق عليه وعلى وجه الإدغام فى المتفق عليه يأتى هنا الإظهار والإدغام فيهما. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار والإدغام فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. آل لوط بالإظهار.
طلقكن بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم، التوراة ثم بالإظهار. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى
(1/244)

بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن النار بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه هذا على ما فى النشر والبدائع فى تحرير هذا الموضع وذكر فى تحرير النشر الإظهار فقط من المستنير عن ابن فرح والعمل على الوجهين كما فى البدائع والنشر والله أعلم. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم بالإظهار.
تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح.
الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان والإتمام فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس والإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز أيضا الوقف بياء ساكنة مع المد المشبع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم.
أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح.
القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالتخيير بين الحذف، الإثبات هكذا فى تحرير النشر. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجه واحد: الولى بهمزة الوصل وضم اللام. أئمة بالتسهيل.
(1/245)

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى الحسن الخياط: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على الشرمقانى بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد.
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى على العطار: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على الشرمقانى بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا الإظهار فقط فى هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما نص على ذلك بالبدائع والنشر.
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على ابن شيطا: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على الشرمقانى بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا الإظهار فقط فى هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما نص على ذلك بالبدائع والنشر.

(كتاب التذكار لابن شيطا)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. بين الأنفال وبراءة الوقف والسكت. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر وتوسط المنفصل فالقصر مع الإدغام وفوق القصر قليلا مع الإظهار هكذا فى النشر ونعمل بالقصر مع الإدغام والتوسط مع الإظهار كما فى التحريرات وكذلك نعمل بفويق القصر وليس به مد التعظيم وبه طول المتصل. الإظهار والإدغام فى المواضع المتفق عليها من باب الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار فى الثلاثة. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار فقط نص عليه بالبدائع والنشر. آل لوط بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام وعملت بذلك على ما جاء فى النشر من ذكره الإدغام لابن شيطا
(1/246)

عن الحمامى عن ابن فرح. طلقكن بالتحريم بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار هذا ما عملت عليه كما فى النشر فتقوى عندى الإظهار فقط لكون ابن سوار صاحب المستنير لم يذكر إلا الإظهار وابن شيطا أحد شيوخ ابن سوار والله أعلم. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن النار بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه.
الرأس شيبا بالإظهار. العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. لبعض شأنهم بالإظهار وهذا الحكم مأخوذ من تحرير النشر. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام وحققت ذلك من التحريرات والنشر. فتح الناس. راء الجزم بالإدغام. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح.
الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى ويا أسفى كلها بالفتح. بارئكم لم يذكر فى الروض ولا فى البدائع مذهب التذكار لسكوت ابن الجزرى عنه فى النشر ونأخذ له بالإسكان لورود النص به عن أبى عمرو وكذا الحكم فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم والله أعلم.
أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. اللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز أيضا الوقف بياء ساكنة مع المد المشبع والوقف أيضا بالتسهيل المرام مع المد الطويل والقصر ولاحظ أن وجهى التسهيل يأتيان على قصر المنفصل وهو الخاص بالإدغام الكبير أما على توسط المنفصل فلا يأتى إلا التسهيل مع المد حققت ذلك من البدائع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون
(1/247)

بإتمام الفتحة. يرضه بالإسكان. حاء حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير الخاص بذلك مع المنفصل كما فى التحريرات والشروح مع ملاحظة ما سبق شرحه من المراتب الثلاثة فى المنفصل ويجرى التحرير كالآتى:
مرضى أو (منفصل) / جاء أحد/ الغائط (متصل)
قصر/ قصر، طول مشبع/ طول مشبع
فويق القصر/ فويق القصر، طول مشبع/ طول مشبع
توسط/ توسط، طول مشبع/ طول مشبع
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات على ما فى النشر للعراقيين عن ابن فرح. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الولى بهمزة الوصل وضم اللام بعدها.
أئمة بالتسهيل.

(كتاب كفاية سبط الخياط فى الست)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. وبين الأنفال وبراءة الوقف والسكت. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر وتوسط المنفصل وتوسط المتصل وليس به مد التعظيم. أغلب التحريرات على التوسط فتأكدت وجه القصر أيضا من الروض فى تحرير قوله تعالى" إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها ... " الآية. ووجدت بالبدائع فويق القصر فى المنفصل والمتصل وهو الأدق ونعمل بكل ذلك. الإظهار فى باب الإدغام الكبير. التحقيق، الإبدال فى الهمز. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالإسكان وتحققت ذلك فالعمل عليه. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه
(1/248)

بالخطاب والغيب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد المتوسط والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز أيضا الوقف بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع ولاحظ أن وجهى التسهيل يأتيان على قصر المنفصل أما على توسطه فلا يأتى إلا التسهيل مع المد هكذا فى البدائع وهو هام. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بحذف الياء هكذا فى النشر والكفاية. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالإسكان. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع الانتباه للتحرير الخاص بذلك مع المنفصل كما فى الشروح والتحريرات. ولاحظ فى تحرير هذا الحكم مراتب المنفصل والمتصل التى شرحتها فكلها صحيحة فيجرى التحرير فى هؤلاء إن كالآتى:
مرضى أو (منفصل) / جاء أحد/ الغائط (متصل)
قصر/ قصر، توسط/ توسط على ظاهر التحريرات
فويق القصر/ فويق القصر/ فويق القصر على ما فى البدائع من التدقيق
توسط/ توسط/ توسط على ظاهر التحريرات
وانظر مثالا آخر فى التحرير بكفاية السبط بطرق ابن مجاهد عن أبى الزعراء عن الدورى. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات كما فى الكفاية فى هذا الطريق. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجهين هما: الولى بهمزة الوصل وضم اللام، الأولى بهمزة الوصل ولام ساكنة بعدها همزة مضمومة هكذا فى الكفاية وجهان فقط. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على أبى العباس أحمد بن على عن هاشم: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بالكامل التكبير من آخر والضحى إلى آخر
(1/249)

الناس، التكبير لأوائل كل السور، عدم التكبير. بين السورتين البسملة بدون تكبير ومع التكبير أيضا والسكت وعلى هذا يأتى بين الأنفال وبراءة السكت والوصل والوقف وعدم التفرقة فى الزهر. الغنة. قصر وفويق فى المنفصل وبه مد التعظيم وطول المتصل (فنأخذ بالقصر مع الإدغام، فويق القصر مع الإظهار لأن القصر لم يكن فى الكامل وبما أن به مد التعظيم فنأخذ له بالقصر وأتى عليه الإدغام ويأتى الإظهار على فويق القصر فى المنفصل لأن نصوص الكامل على فويق القصر فى المنفصل صرح بذلك فى النشر ونعمل بهذا أيضا وهو المعروف فى التحريرات بالمد أو التوسط). الإظهار والإدغام فى المتفق عليه من باب الإدغام الكبير ولاحظ أن الإدغام يأتى مع قصر المنفصل مع مد التعظيم وفى المواضع الخلافية كالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار فى الثلاثة. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار هكذا فى الكامل. آل لوط بالإظهار والإدغام وقلت بالإدغام لنصه عليه بالكامل لغير أبى الزعراء فيأتى هنا الإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. طلقكن بالإظهار هكذا بالكامل. الزكاة ثم، التوراة ثم بالإظهار ذكره بالروض ونص الكامل يقويه إذ لم ينص على الوجهين إلا لأبى الزعراء. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن النار بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه.
الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه وأخذت بهذا استئناسا من نص الكامل. لبعض شأنهم بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام. إمالة الناس هكذا فى التحريرات وهو حكم صحيح. إدغام راء الجزم. تقليل الأسماء الثلاثة فقط موسى، عيسى، يحيى فقط قال فى الروض والأولى أن لا يقرأ بهذا الوجه لأنه من انفراد الهذلى ومعناه أنه يقرأ من الكامل بالفتح فى الجميع أما الفواصل فبالتقليل من الكامل. يا بشراى
(1/250)

بيوسف بالإمالة المحضة حققته من النشر والكامل. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل، الإبدال.
أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال وتقوى عندى هذا الحكم من نص الكامل نفسه حيث ذكر الإدخال من طريق ابن حبش عن السوسى فقط والله أعلم.
وما يفعلوا من خير فلن يكفروه بالغيب فيهما هكذا فى الكامل. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال، التسهيل. أمن لا يهدى بالإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالإمالة. واللائى بالتسهيل مع المد والقصر وهذا ما فى الكامل وإن ذكر فى البدائع الإبدال واقتصر على التسهيل. يا من فاتحة مريم بالفتح.
عين بالتوسط والطول. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالتخيير بين الغيب والخطاب ولم يذكر وجه الخطاب للدورى إلا الكامل. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. يرضه بالإسكان. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح، التقليل والحذاق على التقليل فيقدم. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير فى ذلك مع المنفصل كما فى الشروح والتحريرات وذكر فى البدائع بسورة القتال أنه يجوز المد للتعظيم على القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين من كلمتين لجواز التصادم هنا لاختلاف السببين وهو أن القصر فى حالة الإسقاط سبب لفظى ومد التعظيم سبب معنوى للمبالغة فى نفى الألوهية عن غير الله. ويلاحظ تحرير ذلك مع مراتب المنفصل كما فصلته ومع طول المتصل كالآتى:
منفصل عادى/ فاعلم أنه لا إله إلا الله/ جاء أحد/ المتصل
قصر/ فويق القصر للتعظيم/ قصر ومد مشبع/ مد مشبع
وجدت الإدغام من الكامل فى تحرير فقد جاء أشراطها بسورة القتال أتى على مد التعظيم بالروض والبدائع.
(1/251)

فويق القصر/ فويق القصر/ فويق القصر ومد مشبع/ مد مشبع
ولاحظ أن الإدغام من الكامل يأتى على القصر فى المنفصل العادى مع مد التعظيم ووجدته بالروض ولا يأتى على فويق القصر إذ هو المعبر عنه بالمد وبالتوسط والقاعدة ولكن مع المد والهمز امنعا. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف، الإثبات على سبيل التخيير. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجه واحد وهو: الولى بهمزة الوصل وضم اللام. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المصباح لأبى الكرم)
من قراءته على جمال الإسلام أبى محمد رزق الله جميع القرآن: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين الوصل. بين الأنفال وبراءة الوقف والوصل. وعدم التفرقة فى الزهر (وبالمصباح التكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس، عدم التكبير. عدم الغنة. قصر المنفصل وليس به مد التعظيم وبه طول المتصل. الإظهار فقط فى بالإدغام الكبير وتحققت من هذا الحكم فهو بخلاف المصباح من طريق أبى الزعراء فانتبه للفروق وعندى ذكر فى تحرير النشر إدغاما من المصباح لابن فرح فى هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما ولم يذكر ذلك فى البدائع فى تحريره لهذا الموضع بسورة البقرة فلا نعمل على ذلك فالإظهار فى المتفق عليه هنا هو المعمول فمن باب أولى المختلف فيه وفى باب الإدغام بالمصباح المذكور فى هو والذين الإظهار وحقق ذلك فى تحرير النشر والروض وأن ما جاء من الإدغام لابن فرح من المصباح مذكور فى فرش السور فقط وقد رجعت إلى المصباح نفسه فوجدت ذلك.
تحقيق الهمز وحققت ذلك من الروض فى تحرير" فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها" وبهذا التحرير تأكد لى عدم الإدغام الكبير فى المصباح من هذا الطريق. فتح الناس.
راء الجزم بالإدغام. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى ويا أسفى كلها بالفتح.
(1/252)

الإسكان فى بارئكم والإتمام فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم وأما يشعركم فلم أجد فيها إلا الإسكان فى البدائع فى موضعها من سورة الأنعام وما هنا من التفصيلات فى هذا الباب دقيق وراجعته على التحريرات وتحرير النشر والمصباح ووجدت فى المصباح إسكان يشعركم بسورة الأنعام وتحقيقات ابن الجزرى على عدم فصلها من أخواتها. أرنى وأرنا بالإسكان.
فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال هكذا فى المصباح بسورة آل عمران وفى الروض والبدائع عدم الإدخال فى هذا الطريق ووجدت ذلك فى المصباح نفسه والله أعلم. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام هكذا فى التحريرات ووجدته فى المصباح. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. اللائى بالإبدال بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بحذف الياء. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة هكذا فى المصباح. يرضه بالإسكان.
حاء حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة قاعدة المتصل. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف على ما فى المصباح نفسه. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الأولى بهمزة الوصل وإسكان اللام وهمزة مضمومة بعدها. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المصباح)
من قراءة أبى الكرم على الشريف أبى نصر إلى آخر سورة الفتح: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح السابق مباشرة من قراءة أبى الكرم على جمال الإسلام وهو بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد.
(1/253)

طريق النهروانى وهى الثالثة عن زيد من:
(كتاب كفاية أبى العز)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كفاية أبى العز بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا وما يفعلوا من خير فلن يكفروه بالغيب فيهما.
هنا الجار بالإمالة. هنا يرضه بالصلة وأخذت بذلك هنا لذكره الإسكان من طريق الحمامى وابن شاذان.

(كتاب غاية أبى العلاء)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من غاية أبى العلاء بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا إمالة الدنيا وفتح غيرها من فعلى والفواصل. هنا الإسكان فى بارئكم ويأمركم وتأمرهم ويأمرهم وينصركم ويشعركم. هنا وما يفعلوا من خير فلن يكفروه بالغيب فيهما. هنا الجار بالإمالة. هنا يرضه بالصلة.

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى الحسن الخياط: تؤخذ الأحكام اللازمة من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على الشرمقانى بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا يزيد وجه الإدغام فى آل لوط فيأتى الإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. هنا العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه وهذا التحقيق من تحرير النشر. هنا لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. هنا إمالة الدنيا وفتح غيرها من فعلى والفواصل. هنا وما يفعلوا من خير فلن يكفروه بالغيب فيهما. هنا الجار بالإمالة.
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى على العطار: تؤخذ الأحكام اللازمة من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على الشرمقانى بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا الغنة. هنا يزيد وجه الإدغام فى آل لوط فيأتى
(1/254)

الإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. هنا العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه وهذا التحقيق من تحرير النشر.
هنا لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. هنا إمالة الدنيا وفتح غيرها من فعلى والفواصل. هنا وما يفعلوا من خير فلن يكفروه بالغيب فيهما. هنا الجار بالإمالة.

(كتاب الكامل للهذلى)
من قراءته على الإمام أبى الفضل: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل من قراءة الهذلى على أبى العباس أحمد بن على بن هاشم بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا يرضه بالصلة هكذا فى الروض.

طريق ابن الصقر وهى الرابعة عن زيد من:
(كتاب كفاية السبط فى الست)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كفاية السبط بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد.

(كتاب المفتاح لابن خيرون)
من قراءته على عمه أبى الفضل بن الخيرون وعلى عبد السيد بن عتاب:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. وبين الأنفال وبراءة الوقف والسكت. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر المنفصل وطول وتوسط المتصل وعدم مد التعظيم ووجدت بالنشر توسط المتصل لابن خيرون فنعمل بالوجهين. الإظهار والإدغام فى باب الإدغام الكبير فى المتفق عليه أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار فى الثلاثة فيأتى الإظهار فى الثلاثة على الإظهار والإدغام فى المتفق عليه. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار والإدغام وهذا ذكره بالبدائع فى تحرير هذا الموضع بسورة البقرة فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. آل لوط بالإظهار. طلقكن
(1/255)

بالإظهار والإدغام فالإظهار فى طلقكن على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام وعملت هنا بالإدغام ايضا للاحتياط من قوله بالنشر إن الإدغام قراءة ابن فرح والله أعلم. الزكاة ثم، التوراة ثم بالإظهار وعملت بهذا للاحتياط لعدم ذكره الإدغام عن هذا الطريق فى الروض ويؤخذ الإظهار من النشر. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار.
ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن النار بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار.
لبعض شأنهم بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. بارئكم لم يذكر فى الروض ولا فى البدائع عنها مذهب ابن خيرون لسكوت ابن
الجزرى فى النشر عن ذلك. ونأخذ له بالإسكان حيث ذكر فى النشر أن النص ورد بذلك عن أبى عمرو وكذلك الحكم فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا ولم يذكر عن هذا الطريق نصا صريحا وذكر عن أبى الزعراء الاختلاس من كتابى ابن خيرون فنأخذ له هنا بالاختلاس وهو ظاهر من النشر هنا والله أعلم.
فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح.
واللائى الوجه بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز أيضا الوقف بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة.
(1/256)

يرضه بالصلة. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة مرتبتى المد فى المتصل التين ذكرتهما بالأحكام وهما التوسط كما فى النشر والطول كما فى أغلب التحريرات. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات على ما فى النشر للعراقيين عن ابن فرح. الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجه واحد وهو: الولى بهمزة الوصل وضم اللام. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المصباح لأبى الكرم)
من قراءته على عبد السيد بن عتاب: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح لأبى الكرم بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى:
هنا يرضه بالصلة. هنا يأمركم وأخواته بالإسكان.

طريق أبى محمد الفحام وهى الخامسة عن زيد من:
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى على العطار: تؤخذ الأحكام اللازمة من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على الشرمقانى بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. هنا أرنى وأرنا بالإسكان. هنا الجار بالإمالة.

(كتاب كفاية أبى العز)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كفاية أبى العز بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا الجار بالإمالة. هنا يرضه بالصلة.

(كتاب غاية أبى العلاء)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من غاية أبى العلاء بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا الإسكان فى بارئكم ويأمركم وتأمرهم ويأمرهم وينصركم والإتمام فى يشعركم هكذا فى البدائع وتحرير النشر. هنا الجار بالإمالة. هنا يرضه بالصلة.
(1/257)

طريق المصاحفى وهى السادسة عن زيد من:
(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى على العطار: تؤخذ الأحكام اللازمة من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على الشرمقانى بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. هنا أرنى وأرنا بالإسكان.

طريق بكر بن شاذان وهى السابعة عن زيد من:
(كتاب غاية أبى العلاء)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من غاية أبى العلاء بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا يزاد وجه الإدغام فى هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما ذكره بالبدائع فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. زحزح عن النار هنا بالوجهين على ما فى تحرير النشر مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. هنا إمالة الدنيا وفتح غيرها من فعلى والفواصل. هنا الإسكان فى بارئكم ويأمركم وتأمرهم ويأمرهم وينصركم ويشعركم ودققت فى تصحيح هذا الحكم. هنا أرنى وأرنا بالإسكان. هنا وما يفعلوا من خير فلن يكفروه بالغيب فيهما. هنا الجار بالإمالة. هنا يرضه بالصلة.

(كتاب كفاية أبى العز)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كفاية أبى العز بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا يزاد وجه الإدغام فى هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما نص عليه بالبدائع فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. زحزح عن النار هنا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه وهذا على ما فى تحرير النشر وأشرت إلى هذا التحقيق فى الكفاية بطريق الحمامى. هنا لبعض شأنهم مرتبا بالوجهين على الوجهين فى المتفق عليه. هنا إمالة الدنيا وفتح غيرها من فعلى والفواصل. هنا أرنى وأرنا
(1/258)

بالإسكان. هنا وما يفعلوا من خير فلن يكفروه بالغيب فيهما. هنا الجار بالإمالة. هنا يرضه بالإسكان.

(كتاب الإرشاد لأبى العز)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من إرشاد أبى العز بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا يأمركم وبابه بالإسكان. هنا أرنى وأرنا بالإسكان. هنا وما يفعلوا من خير فلن يكفروه بالغيب فيهما. هنا أكرمن، أهانن وصلا بالحذف. ذكر فى الإرشاد أن الساقطة من الهمزتين فى طريق ابن مجاهد هى الأولى وأن الساقطة فى طريق الحمامى هى الثانية ولم يذكر شيئا عن بقية الطرق فهنا الإسقاط فى أحدهما وعليه يأتى هنا الإسقاط مع القصر، المد بخلاف ما فى طريق الحمامى فانظره وانتبه للتحرير. هنا يرضه بالصلة.

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى على العطار: تؤخذ الأحكام اللازمة من كتاب المستنير من قراءة ابن سوار على الشرمقانى بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. هنا إمالة الدنيا وفتح غيرها من فعلى والفواصل. لم يذكر فى أرنى وأرنا عن هذا الطريق نصا صريحا بل ذكر الاختلاس فى المستنير عن ابن مجاهد والحمامى والنهروانى عن زيد عن ابن فرح. وذكر الإسكان وحده بطريق ابن العلاف والمصاحفى فنأخذ هنا بالاختلاس والله أعلم. وهنا وما يفعلوا من خير فلن يكفروه بالغيب فيهما. هنا الجار بالإمالة.

طريق ابن الدورقى وهى الثامنة عن زيد من:
(كتاب غاية بن مهران)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت وعدم التفرقة فى الزهر. الغنة. قصر المنفصل وتحققت ذلك من التحريرات والغاية وليس بها مد التعظيم وبها توسط المتصل. الإدغام فى المواضع المتفق عليها فى باب الإدغام الكبير ويجرى التحرير فى المواضع الخلافية كالآتى: يبتغ غير، يك
(1/259)

كاذبا، يخل لكم بالإدغام والإظهار فى المواضع الثلاثة وهذا ما يؤخذ من تحرير النشر. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإدغام فقط نص عليه بالبدائع وتحققت صحة الإدغام فقط فى المتفق عليه من تحرير هو والذين ونحوه من البدائع بسورة البقرة. آل لوط بالإدغام وعملت على ذلك لذكره الإدغام فى تحرير النشر من الغاية فعملت على أنها غاية ابن مهران لذكره غاية أبى العلاء بعد فى تفصيلات أخرى والله أعلم. طلقكن بالتحريم بالإدغام نص عليه بتحرير النشر. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار هكذا فى الروض. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام. أخرج شطأه بالإدغام من قوله فى النشر وأدغمه أصحاب الإدغام فعملت بالوجه الواحد هنا بخلاف الكتب الأخرى. زحزح عن النار بالإدغام. الرأس شيبا بالإدغام. العرش سبيلا بالإدغام نص عليه بتحرير النشر. لبعض شأنهم بالإدغام. إبدال الهمز. فتح الناس. راء الجزم بالإدغام.
تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالإمالة المحضة ذكر ذلك فى النشر عن أبى بكر بن مهران وفى الغاية. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى ويا أسفى كلها بالفتح. الاختلاس فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم والإتمام فى يشعركم هكذا تفصيل هذه الوجوه فى التحريرات والبدائع بخاصة فى موضع يشعركم. أرنى وأرنا بالاختلاس.
فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما يفعلوا من خير فلن يكفروه بالغيب فيهما هكذا فى تحرير النشر ورجعت إلى الغاية فقال أبو عمرو مخير. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال.
أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح والإمالة. اللائى بالتسهيل مع المد المتوسط والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وهذا من التحريرات. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالوجهين كذا فى الغاية. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بحذف الياء.
(1/260)

الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة هكذا فى تحرير النشر وفى الغاية. يرضه بالاختلاس. حاء حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل، الإدغام مع بقاء الصفة الوارد عن ابن مهران فى التحريرات والله أعلم ووجدت فى غاية ابن مهران الإدغام الكامل فنعمل على الوجهين.
أكرمن، أهانن وصلا بالوجهين أى بالحذف والإثبات هكذا فى تحرير النشر والغاية. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الولى بهمزة الوصل وضم اللام. أئمة بالتسهيل.

طريق المطوعى عن ابن فرح من:
طريق الكارزينى وهى الأولى عن المطوعى من:
(كتاب المبهج)
من قراءة السبط على الشريف أبى الفضل عبد القاهر: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت. وبين الأنفال وبراءة الوقف والسكت. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. قصر وتوسط المنفصل وفهمت من النشر والمبهج أن الإدغام مع القصر والإظهار مع التوسط هكذا فهمت من المبهج وبالتوسط فقط مع الإظهار للتدقيق فى المبهج بخصوص المطوعى وطول المتصل. عدم مد التعظيم. الإظهار والإدغام فى باب الإدغام الكبير فى المواضع المتفق عليها أما المواضع الخلافية
فكالآتى: يبتغ غير، يك كاذبا، يخل لكم بالإظهار فى المواضع الثلاثة ولقد دققت فى تحرير النشر والروض حتى وصلت إلى هذا الحكم وكذلك فى المبهج. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار. آل لوط بالإظهار والإدغام فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام وعملت على ذلك هنا لذكره الإدغام فى تحرير النشر فى آل لوط وهو فى المبهج. طلقكن بالتحريم بالإظهار.
الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار والإدغام
(1/261)

ولذكر وجه الإدغام فى تحرير النشر فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن النار بالإظهار. الرأس شيبا بالإظهار هكذا فى تحرير النشر والمبهج. العرش سبيلا بالإظهار هكذا فى تحرير النشر والمبهج. لبعض شأنهم بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بسورة يوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى ويا أسفى كلها بالفتح.
الإتمام فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم يؤخذ من التحريرات واضحا والمبهج. أرنى وأرنا بالإتمام. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح. واللائى بالتسهيل مع المد المشبع والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بياء ساكنة مع المد المشبع ولم أجده فى المبهج فهو من التحريرات ولاحظ أن وجهى التسهيل يأتيان على قصر المنفصل وهو الخاص برواية الإدغام الكبير أما على توسط المنفصل فلا يأتى إلا التسهيل مع المد. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر.
فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا فى تحرير النشر والمبهج. تترا وقفا بالفتح. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. يرضه بالإسكان. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير الخاص مع المنفصل كما فى الشروح والتحريرات. ولاحظ ما شرحته فى المنفصل من القصر وفويق القصر والتوسط. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات هكذا فى النشر فى هذا الطريق وفى المبهج بعد أن ذكر الإثبات لأبى فرح والحذف لغيره قال: وفى هاتين الياءين
(1/262)

عن أبى عمرو اختلاف نقله أصحابه وقد عملت فى طرق ابن مجاهد بالحذف والإثبات كما ذكر فى النشر وهنا يلغى الإثبات. الابتداء بلفظ الأولى بسورة النجم بوجهين هما: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها، لولى بدون همزة الوصل وبضم اللام. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المصباح)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح المذكور بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف في الآتى: هنا الإسكان فى بارئكم ويأمركم وينصركم ويأمرهم وتأمرهم ويشعركم.

(كتاب تلخيص أبى معشر)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. قصر المنفصل وتوسطه وليس به مد التعظيم وبه طول المتصل وما ذكر هنا من القصر والتوسط فى المنفصل هو ما ف التحريرات كالروض فى تحرير بارئكم بالبقرة أما النشر فذكر أنه ليس فى تلخيص أبى معشر قصر لأحد من القراء كالكامل وذكر أنه فى تلخيص أبى معشر فوق القصر قليلا ونأخذ بالقصر مع الإدغام وبالتوسط وبفويق القصر مع الإظهار عملا بكل الوارد. الإظهار والإدغام فى المواضع غير الخلافية فى الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير بالإظهار والإدغام أما يك كاذبا، يخل لكم فبالإظهار هذا ما يستفاد من تحرير النشر والتحرير فى يبتغ غير بالإظهار على الإظهار والإدغام فى المتفق عليه والإدغام فيها على الإدغام فى المتفق عليه. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. آل لوط بالإظهار. طلقكن بالإظهار هكذا بتحرير النشر. الزكاة ثم، التوراة ثم بالإظهار. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى
(1/263)

المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن النار بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه.
الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. لبعض شأنهم بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال. فتح الناس. إدغام راء الجزم. فتح وتقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. الألفاظ السبعة: بلى ومتى وعسى ويا أسفى وأنى ويا ويلتا ويا حسرتى كلها بالفتح. الإسكان والاختلاس والإتمام فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. وما تفعلوا من خير فلن تكفروه بالخطاب والغيب فيهما. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس، الإتمام. لا تأمنا بالإشمام. الجار بالفتح والإمالة. واللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويأتى ذلك وقفا أيضا مع الروم. وفى الوقف أيضا الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع ولاحظ أن وجهى التسهيل يأتيان على قصر المنفصل وهو الخاص بالإدغام الكبير أما على توسط المنفصل فلا يأتى إلا التسهيل مع المد. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف.
الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة والإتمام فهما وجهان. يرضه بالإسكان.
حاء حم فى السور السبع بالفتح والتقليل. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير الخاص بذلك مع المنفصل كما فى الشروح والتحريرات مع ملاحظة ما شرحته سابقا من مراتب المنفصل. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف، الإثبات على سبيل التخيير هكذا فى النشر وتحرير النشر.
الابتداء بلفظ الأولى بالنجم بوجه واحد وهو: الولى بهمزة الوصل وضم اللام. أئمة بالتسهيل.
(1/264)

(كتاب الكامل للهذلى)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد والخلاف فى الآتى: هنا أرنى وأرنا بالإسكان. هنا يرضه بالإسكان وحققت هذا من الروض فى تحرير يرضه بسورة الزمر.

طريق الشيرازى وهى الثانية عن المطوعى من: (كتاب الكامل للهذلى)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد.

طريق الخزاعى وهى الثالثة عن المطوعى من: (كتاب الكامل للهذلى)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل بطريق الحمامى وهى الثانية عن زيد.
****************
(1/265)

(رواية السوسى عن أبى عمرو)
طريق ابن جرير عن السوسى: طريق عبد الله بن الحسين السامرى:
طريق أبى الفتح فارس وهى الأولى عن ابن الحسين من:
(كتاب الشاطبية)
من قراءة الدانى على أبى الفتح فارس:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ولا مانع من الزيادة المشعرة بالتترية. بين السورتين البسملة والسكت والوصل وليس بها مد التعظيم وبين الأنفال وبراءة الوصل والسكت والوقف وأشار الشاطبى إلى التفرقة فى الزهر وعملنا عليه أيضا. قصر المنفصل، توسط المتصل. عدم الغنة. الإدغام فى المواضع غير الخلافية من باب الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى:
يبتغ غير، يخل لكم، يك كاذبا بالإدغام والإظهار فى الثلاثة. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإدغام. آل لوط بالإدغام. طلقكن بالإدغام والإظهار. الزكاة ثم والتوراة ثم بالوجهين. وآت ذا القربى وفآت ذا القربى بالإظهار والإدغام. جئت شيئا فريا بالإظهار والإدغام. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام. أخرج شطأه بالإدغام. زحزح عن بالإدغام. الرأس شيبا بالوجهين. العرش سبيلا بالإدغام. لبعض شأنهم بالإدغام. إبدال الهمز. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح والإمالة والتقليل على هذا الترتيب كما فى التحريرات. بلى ومتى بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح، الإمالة مع التفخيم والترقيق فى لام لفظ الجلالة على وجه الإمالة والتفخيم اختيار الشاطبى. الوقف على النار والأبرار ونحوه بالإمالة فى رءوس الآى وغيرها. الإمالة فى النار والأبرار ونحوه على الإدغام على أصله. أرنى وأرنا بالإسكان. فنعما ونعما بالإسكان والاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. أؤنبئكم وأختيها بالإدخال وعدمه. ولى الله بياءين كالجماعة.
(1/266)

آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال والتسهيل واختار الإبدال. أمن لا يهدى باختلاس فتحة الهاء. لا تأمنا بالإشمام والروم. اللائى فى الوجه الأول التسهيل مع المد المتوسط والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع، والوجه الثانى الإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإظهار فقط. يبسط وبسطة بالأعراف بالسين فيهما. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط والطول. يأته بطه بالإسكان. فرق بالتفخيم والترقيق. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح والإمالة والفتح أقوى. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة، حذفها. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بياء مفتوحة وصلا وبالياء ساكنة وقفا هذا على ظاهر النظم وذهب السيد هاشم إلى أن طريق الشاطبية والتيسير هو الحذف فى الحالين وحقق ذلك فى النشر وعملنا على كل ما ذكرته هنا من الإثبات فى الحالين والحذف فى الحالين والله أعلم. الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار.
ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالإثبات، الحذف والحذف أشهر. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بالوجوه الثلاثة وهى: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها والثانى: لولى بضم اللام وحذف همزة الوصل قبلها والثالث الأولى بإثبات همزة الوصل وإسكان اللام وتحقيق الهمزة مضمومة بعد اللام وبعد اللام واو ساكنة. أئمة بالتسهيل.

(كتاب التيسير)
من قراءة الدانى على أبى الفتح فارس:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت ويزاد بين الأنفال وبراءة الوقف وفيه جواز البسملة فى الزهر. قصر المنفصل، توسط المتصل وهذا التوسط فى المتصل على المشهور فى الأداء والتحقيق أنه فويق القصر كما فى النشر والبدائع ص 15 وعدم مد التعظيم. عدم الغنة.
(1/267)

الإظهار والإدغام فى المواضع المتفق عليها من باب الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يخل لكم، يك كاذبا بالإدغام والإظهار فى الثلاثة فيأتى الإظهار فى الثلاثة على الإظهار والإدغام فى المتفق عليه ويأتى الإدغام فى الثلاثة على الإدغام فى المتفق عليه. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإدغام. آل لوط بالإدغام. طلقكن بالإدغام والإظهار فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإدغام والإظهار فيأتى الإظهار هنا على الإظهار والإدغام فى المتفق عليه ويأتى الإدغام على الإدغام فى المتفق عليه وعملت على هذا لقوة وجه الإدغام. وآت ذا القربى وفآت ذا القربى بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. جئت شيئا فريا بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالإدغام. زحزح عن بالإدغام. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإدغام. لبعض شأنهم بالإدغام. إبدال الهمز مع الإظهار والإدغام. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. بلى ومتى بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالإمالة مع التفخيم فى لام لفظ الجلالة هكذا فى التحريرات. الوقف على النار والأبرار ونحوه بالإمالة فى رءوس الآى وغيرها. الإمالة فى النار والأبرار ونحوه على الإدغام كما هى على الإظهار. أرنى وأرنا بالإسكان. فنعما ونعما بالإسكان والاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال وفى التيسير أن هذا من قراءته على أبى الفتح. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. ولى الله بياءين كالجماعة.
آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال والتسهيل. أمن لا يهدى باختلاس فتحة الهاء. لا تأمنا بالإشمام واختار الدانى الروم. اللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإظهار وهذا فى التيسير
(1/268)

ظاهر وما ذكرته هنا من أحكام اللائى هو ما تحققته أخيرا من التحريرات.
يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالسين فيهما. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط والطول. يأته بطه بالإسكان. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة، حذفها.
الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بالحذف فى الحالين وذكر فى الروض أن الحذف فى الحالين هو الذى ينبغى أن يكون فى التيسير.
الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين ولاحظ فى التحرير ما ذكرته من مرتبتى المتصل.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف هكذا فى التيسير. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بالوجوه الثلاثة وهى: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها والثانى:
لولى بضم اللام وحذف همزة الوصل قبلها والثالث الأولى بإثبات همزة الوصل وإسكان اللام وتحقيق الهمزة مضمومة بعد اللام وبعد اللام واو ساكنة. أئمة بالتسهيل.

(كتاب التجريد) من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت والوصل وقلت بالسكت والوصل بين السورتين لما فهمته من التجريد نفسه وذكر الوجهين فى البدائع فى التحرير ما بين المدثر والقيامة. ويزاد بين الأنفال وبراءة الوقف. قصر المنفصل، توسط المتصل وعدم مد التعظيم. عدم الغنة.
الإظهار فى باب الإدغام الكبير. تحقيق الهمز وإبداله هكذا بالنشر وغيره ويؤخذ من التجريد. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. بلى ومتى بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم والإتمام فى يشعركم هكذا فى التحريرات ونص التجريد كذلك. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالإمالة فقط مع ترقيق لام لفظ الجلالة هكذا فى
(1/269)

التحريرات والتجريد. الوقف على النار والأبرار ونحوه بالإمالة فى رءوس الآى وغيرها. أرنى وأرنا بالاختلاس والإسكان. فنعما ونعما بالإسكان وهو فى التجريد. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال. ولى الله بياءين كالجماعة. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى باختلاس فتحة الهاء. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالتسهيل مع المد المتوسط والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم (ويجوز الوقف أيضا بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وإن لم يظهر فى التجريد). يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالسين فيهما. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالثلاثة لعدم ذكرها فى التجريد حقق ذلك المتولى رضى الله عنه. يأته بطه بالصلة. فرق بالترقيق.
أفلا يعقلون بالقصص بالغيب والخطاب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة، حذفها. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بحذف الياء فى الحالين وحققت ذلك من الروض فى هذا الطريق فاحتفظ به وإن لم يظهر من التجريد فنعمل على تحقيق المتولى. الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل.
القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالتخيير بين الحذف والإثبات. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجهين هما: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها والثانى: الأولى بإثبات همزة الوصل وإسكان اللام وتحقيق الهمزة مضمومة بعد اللام. أئمة بالتسهيل.

(كتاب تلخيص ابن بليمة) من قراءته على عبد الباقى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت ويزاد بين الأنفال وبراءة الوقف وعدم التفرقة فى الزهر. قصر المنفصل وتوسط المتصل ووجدت فويق القصر فى المتصل بالبدائع فى تحرير هؤلاء إن بجميع
(1/270)

المراتب لأبى عمرو ص 15 بنسخة مخطوطة عندى ولا مانع من العمل به وعدم مد التعظيم. عدم الغنة. الإظهار فى باب الإدغام الكبير. إبدال الهمز ووجدت ذلك فى الروض فى تحرير قوله تعالى إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح وبين اللفظين. بلى ومتى بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح. الوقف على النار والأبرار ونحوه بالإمالة فى رءوس الآى وغيرها. أرنى وأرنا بالإسكان.
فنعما ونعما بالاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. أؤنبئكم وأختيها بالإدخال نص عليه بالنشر. ولى الله بياءين كالجماعة. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى باختلاس فتحة الهاء. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى اللائى يئسن بالطلاق الإدغام. يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالسين فيهما. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. يأته بطه بالإسكان. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة.
الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بالحذف فى الحالين.
الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة مرتبتى المتصل اللتين شرحتهما سابقا فى أول الكتاب. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.
أكرمن، أهانن وصلا بالحذف والإثبات هكذا فى النشر. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بالوجوه الثلاثة وهى: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها والثانى: لولى بدون همزة الوصل وبضم اللام والثالث: الأولى بإثبات همزة الوصل وإسكان اللام وتحقيق الهمزة مضمومة بعد اللام وبعد الهمزة واو ساكنة. أئمة بالتسهيل.
(1/271)

طريق ابن نفيس وهى الثانية عن ابن الحسين من:
(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على ابن نفيس: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى بطريق أبى الفتح وهى الأولى عن ابن الحسين والخلاف فى الآتى: هنا فتح فعلى والفواصل. هنا الإمالة فقط فى نرى الله بالبقرة، سيرى الله بالتوبة مع تفخيم لام لفظ الجلالة وكذلك الإمالة فقط فى وقالت النصارى المسيح ... والفتح فى باقى باب الراء التى بعدها همز الوصل. هنا أرنى وأرنا بالإسكان فقط. هنا يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. هنا أمن لا يهدى بالإتمام. هنا فما آتان بالنمل وقفا بالحذف فقط. هنا الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. هنا الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. هنا أكرمن، أهانن وصلا بالحذف.

(كتاب الكافى لابن شريح) من قراءة ابن شريح على ابن نفيس:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة والسكت وبين الأنفال وبراءة السكت والوصل والوقف وعدم التفرقة فى الزهر وحررت هذا الحكم من الكافى نفسه وهو فى التحريرات. قصر المنفصل وعدم مد التعظيم وحررت هذا الحكم من الكافى نفسه وطول المتصل ووجدت طول المتصل بالكافى. عدم الغنة. الإظهار فى باب الإدغام الكبير.
إبدال الهمز. تقليل فعلى والفواصل وفى الكافى الفتح فى يحيى فقط وذكره فى الروض أيضا. يا بشراى بيوسف بالفتح. بلى ومتى بالتقليل. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح. الوقف على النار والأبرار ونحوه بالروم مع التقليل وحكاه عن البغداديين وبالفتح مع الإسكان وحكاه عن البصريين وفى التحريرات الوجهان من الكافى كما ذكرتهما هنا من نص الكافى ويعمل به كما ذكره من تقييد التقليل بالروم والإسكان بالفتح وفى النشر ما يؤيد ما
(1/272)

ذكرته هنا. أرنى وأرنا بالإسكان. فنعما ونعما بالاختلاس. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. أؤنبئكم وأختيها بالإدخال هكذا فى الكافى. ولى الله بياءين كالجماعة. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإدغام. يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالسين فيهما. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. يأته بطه بالإسكان. فرق بالترقيق. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب
والخطاب والمشهور الغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالوجهين. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بحذف الياء وصلا ووقفا. الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة المد المتصل بالإشباع. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف هكذا فى الكافى والنشر. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجهين هما: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها والثانى: لولى بدون همزة الوصل وبضم اللام. أئمة بالإبدال ياء محضة.

(كتاب روضة المعدل) من قراءته على ابن نفيس:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت ويزاد بين الأنفال وبراءة الوقف والوصل وعدم التفرقة والتفرقة فى الزهر. قصر المنفصل وتوسط المتصل تأكدت صحة ذلك من البدائع فى تحرير بأسماء هؤلاء إن وهذا ظاهر فى الروضة وعدم مد التعظيم. عدم الغنة. الإدغام فى المتفق عليه من باب الإدغام الكبير. أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يخل لكم، يك كاذبا بالإدغام فى الثلاثة وهذا ما يؤخذ من تحرير النشر والروضة.
هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار وهو فى الروضة وظاهر فى البدائع الإظهار أيضا. آل لوط بالإظهار. طلقكن بالإدغام. الزكاة ثم،
(1/273)

التوراة ثم بالإدغام. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإدغام. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإدغام. أخرج شطأه بالإدغام. زحزح عن بالإظهار. الرأس شيبا بالإدغام. العرش سبيلا بالإظهار هكذا بتحرير النشر والروضة نفسها ونصوص النشر تقويه. لبعض شأنهم بالإظهار ذكره بتحرير النشر والروضة. إبدال الهمز. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالإمالة. بلى ومتى بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح هكذا ذكر الإزميري أنه وجد الفتح فى روضة المعدل عن السامرى عن ابن جرير ووجدت بالروض بموضع وترى الملائكة ذكر الفتح والإمالة ونعمل على الفتح كما وجده الإزميري. الوقف على النار والأبرار ونحوه بالإمالة فى رءوس الآى وغيرها. الإمالة فى النار والأبرار ونحوه على الإدغام على أصله.
أرنى وأرنا بالاختلاس وتحققت ذلك من ذكره الاختلاس لأبى عمرو عن السامرى من روضة المعدل. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال كما فى الروضة. ولى الله بياءين كالجماعة، بياء واحدة مشددة مفتوحة. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى باختلاس فتحة الهاء. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإدغام. يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالسين فيهما. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. يأته بطه بالصلة. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالتخيير بين الغيب والخطاب. تترا وقفا بالإمالة. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بالحذف فى الخالين. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف هكذا يفهم من الروضة.
الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجهين هما: الولى بإثبات همزة
(1/274)

الوصل وضم اللام بعدها والثانى: الأولى بإثبات همزة الوصل وإسكان اللام وتحقيق الهمزة مضمومة بعد اللام وبعد اللام واو ساكنة وهذا الوجهان ظاهران فى الروضة. أئمة بالتسهيل.

طريق الطرسوسى وهى الثالثة عن ابن الحسين من:
(كتاب العنوان)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين الوصل ويزاد بين الأنفال وبراءة الوقف وعدم التفرقة فى الزهر. قصر المنفصل، توسط المتصل وعدم مد التعظيم. عدم الغنة. الإظهار فى باب الإدغام الكبير. إبدال الهمز. فتح فعلى وتقليل الفواصل فقط. يا بشراى بيوسف بالفتح. بلى ومتى بالفتح. الاختلاس فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم هكذا فى العنوان والتحريرات. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح. الوقف على النار والأبرار ونحوهما بالإمالة فى رءوس الآى وغيرها.
أرنى وأرنا بالاختلاس هكذا فى العنوان. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال هكذا فى العنوان. ولى الله بياءين كالجماعة. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالتسهيل. أمن لا يهدى باختلاس فتحة الهاء هذا هو المعمول به وذكره فى العنوان ولكنه ذكر فى العنوان أيضا إسكان الهاء مع تشديد الدال أيضا وعده فى النشر انفرادة ولا نعمل به. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإدغام. يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالسين فيهما نص عليه فى العنوان. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. يأته بطه بالصلة. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بالحذف فى الحالين. الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن
(1/275)

وصلا بالحذف هكذا فى العنوان. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المجتبى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين الوصل ويزاد بين الأنفال وبراءة الوقف وعدم التفرقة فى الزهر. قصر المنفصل، توسط المتصل وعدم مد
التعظيم. عدم الغنة. الإظهار فى باب الإدغام الكبير. إبدال الهمز هكذا فى الروض فى تحرير فقد جاء أشراطها. فتح فعلى وتقليل الفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. بلى ومتى بالفتح. بارئكم لم يذكر له فى الروض مذهبا خاصا لسكوت ابن الجزرى عنه فى النشر ونأخذ له بالاختلاس كما فى العنوان (وفى الاكتفاء لصاحب العنوان أنه قرأ على صاحب المجتبى بما فى كتاب الاكتفاء ومعلوم أن العنوان مختصر الاكتفاء) لأن الطرسوسى صاحب المجتبى شيخ صاحب العنوان وكذلك الحكم فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح.
الوقف على النار والأبرار ونحوهما بالإمالة فى رءوس الآى وغيرها. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل وعملت على ذلك كالعنوان لعدم النص الصريح بمذهب المجتبى والله أعلم. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال وأخذت بهذا لأنه مذهب الجمهور ولأنه فى العنوان لم يذكر نصا صريحا فى التحريرات عن المجتبى. ولى الله بياءين كالجماعة. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالتسهيل. أمن لا يهدى باختلاس فتحة الهاء. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا ويأتى فى واللائى يئسن بالطلاق الإدغام. يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالسين فيهما وعملت على كما فى العنوان وصاحب المجتبى شيخ صاحب العنوان وذلك لعدم النص على مذهب المجتبى صريحا فى النشر أو فى البدائع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. يأته بطه بالصلة. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص
(1/276)

بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بحذف الياء وصلا ووقفا. الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها. أئمة بالتسهيل.

طريق ابن حبش عن ابن جرير
طريق المظفر وهى الأولى عن ابن حبش من:
(كتاب التجريد)
من قراءة ابن الفحام على الفارسى: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب التجريد من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى بطريق أبى الفتح وهى الأولى عن ابن الحسين السامرى عن ابن جرير والخلاف فى الآتى: هنا البسملة بين السورتين وعلى هذا يأتى بين الأنفال وبراءة الوصل والوقف وبه التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس هكذا فى الروض بآخره وقطع به فى النشر. هنا توسط المنفصل. ذكر بالروض والبدائع الغنة من التجريد لابن حبش ووجدتها بفتح القدير من قراءة ابن الفحام على ابن نفيس ولم أجد الغنة فى الأصول ولعله ذكرها فى الفرش فى التجريد فى النسخة المخطوطة عندى وذكر فى النشر عدم الغنة من التجريد فنأخذ هنا بالغنة تمشيا مع التحريرات لاحتمال اختلاف النسخ ووجدت التصريح بها عن الفارسى فى ذكر الغنة للفارسى عن السوسى بتحرير أرنى بسورة البقرة فى موضعها بالروض. هنا فتح فعلى والفواصل. هنا الفتح فى نرى الله وترى الملائكة ونحوهما. هنا الوقف على النار والأبرار ونحوهما بالفتح مع الإسكان ولا بد فى رءوس الآى وبالإمالة فى غيرها وهذا التفصيل بالتجريد وذكره فى النشر وحقق فى الروض جواز التفصيل وإن لم يصوبه ابن الجزرى فى النشر وعملنا على هذا التفصيل. هنا أرنا وأرنى بالإسكان فقط. هنا الإدخال فى أؤنبئكم وأختيها هكذا فى
(1/277)

التجريد والنشر. هنا ولى الله بياء واحدة مشددة مفتوحة. هنا أمن لا يهدى بالإتمام. هنا التسهيل مع المد فقط فى اللائى. وبقية الأحكام فيها كما هناك.
هنا فما آتان بالنمل وقفا بالحذف فقط. هنا الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة.
هنا فبشر عباد بالزمر بإثبات الياء مفتوحة وصلا وبحذفها وقفا. هنا الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. هنا أكرمن، أهانن وصلا بالحذف على ما يمكننى فهمه من نصوص التجريد.

(كتاب المستنير)
من قراءة ابن سوار على أبى الحسن على بن محمد بن فارس الخياط:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. قصر المنفصل وعدم مد التعظيم، طول المتصل- الغنة وتحققت من الغنة هنا من النشر فقد ذكرها عن الخياط للسوسى ولم يذكر فى الروض بأواخر سورة البقرة إلا عن العطار عن النهروانى ولم يكن العطار فى طرق السوسى فانتبه. الإظهار والإدغام فى المتفق عليه من باب الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يخل لكم، يك كاذبا بالإدغام والإظهار على ما فى ظاهر النشر وقوله إن ابن سوار نص على الوجهين فى يبتغ غير وتابع ذلك فى يخل لكم، يك كاذبا. أما تحرير النشر فذكر الإظهار فقط فى يك كاذبا ونعمل عليه ونعمل على الوجهين فى يبتغ غير، يخل لكم فالإظهار فيهما على الإظهار والإدغام فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام والله أعلم. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. آل لوط بالإظهار والإدغام وعملت على الإدغام هنا أيضا لذكره فى النشر عن ابن حبش فيأتى الإظهار هنا فى آل لوط على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. طلقكن بالإدغام والإظهار فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار والإدغام ولم يذكر وجه الإدغام فى الروض من المستنير وإنما قال إن الإدغام طريق ابن حبش
(1/278)

فنعمل هنا على الوجهين. وآت ذا القربى وفآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه زحزح عن الوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار.
لبعض شأنهم بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. بلى ومتى بالفتح. الاختلاس فى بارئكم والإسكان فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم وهذا تحرير دقيق جدا استفدته من الروض والبدائع.
نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح. الوقف على النار والأبرار ونحوه بالفتح مع الإسكان رءوس الآى وبالإمالة فى غيرها ذكر ذلك فى النشر ولم يصوب هذا التفصيل وصوبه فى الروض وعملنا على هذا التفصيل كما صوبه فى الروض. الفتح فى النار والأبرار ونحوه مع وجه الإدغام أما على الإظهار فالإمالة على القاعدة الأصلية. أرنى وأرنا بالإسكان. فنعما ونعما بالإسكان.
يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بالإدخال هكذا فى النشر والتحريرات. ولى الله بياء واحدة مشددة مفتوحة. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس والإتمام. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويأتى ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع على ما فى التحريرات وإن لم يظهر فى الأصول. يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالصاد فيهما. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. يأته بطه بالصلة. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالخطاب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بياء مفتوحة وصلا وبحذفها وقفا. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام
(1/279)

الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالتخيير بين الحذف والإثبات هكذا فى تحرير النشر. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الجامع لأبى الحسن ابن فارس الخياط)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. قصر المنفصل وعدم مد التعظيم، طول المتصل. الغنة الإظهار والإدغام فى المتفق عليه من باب الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يخل لكم، يك كاذبا بالإظهار والإدغام فى المواضع الثلاثة وهذا ما يؤخذ من ظاهر النشر لذكره الإظهار فقط فى هذه المواضع الثلاثة عن ابن مجاهد فيأتى الإظهار فى الثلاثة على الإظهار والإدغام فى المتفق عليه والإدغام فى الثلاثة على الإدغام فى المتفق عليه. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. آل لوط بالإظهار والإدغام وذكرت الإدغام هنا لذكره بالنشر عن ابن حبش فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. طلقكن بالإدغام والإظهار فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإدغام والإظهار فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. وآت ذا القربى وفآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار.
لبعض شأنهم بالإظهار لعدم ذكره فى المدغمين فى النشر وتحرير النشر. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. بلى ومتى بالفتح. بارئكم لم يذكر له
(1/280)

فى الروض مذهبا خاصا لسكوت ابن الجزرى عنه فى النشر ونأخذ له بالإسكان لورود النص به عن أبى عمرو وحققت ذلك والله أعلم. وكذلك الحكم فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم بالإسكان. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح. الوقف على النار والأبرار ونحوه رءوس الآى وغيرها بالفتح مع الإسكان وجه واحد. الفتح فى النار والأبرار ونحوه مع وجه الإدغام أما على الإظهار فالإمالة على القاعدة الأصلية. أرنى وأرنا بالإسكان. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل والإبدال.
أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال وعملت على هذا لأنه مذهب جمهور أهل الأداء عن أبى عمرو حيث لم يذكر فى التحريرات نصا عن هذا الطريق. ولى الله بياء واحدة مشددة مفتوحة. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع على ما فى التحريرات وإن لم يظهر فى الأصول. يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالصاد فيهما. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. يأته بطه بالصلة. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالخطاب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بإثبات الياء مفتوحة وصلا وبإثباتها ساكنة وقفا. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف على ما يمكن فهمه من النشر. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها.
أئمة بالتسهيل.

(كتاب غاية أبى العلاء) من قراءته على أبى بكر محمد بن الحسين المزرفى:
(1/281)

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة بدون تكبير وبها التكبير أيضا (مذهبان فى التكبير أحدهما التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس وقطع به فى النشر والثانى التكبير لأوائل كل السور) وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. قصر المنفصل وتوسطه وفويق القصر (الإدغام على القصر والإظهار على التوسط وفويق القصر هكذا فهمت من البدائع بتحرير اللائى بسورة الأحزاب وفى النشر أن فى غاية أبى العلاء فويق القصر لأبى عمرو وعلى هذا فنعمل فى المنفصل بالقصر وفويقه بالتوسط عملا بجميع النصوص). وعدم مد التعظيم، طول المتصل. الغنة. الإظهار والإدغام فى المتفق عليه من باب الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يخل لكم، يك كاذبا بالإظهار والإدغام فى المواضع الثلاثة فيأتى الإظهار فى الثلاثة على الإظهار فقط فى المتفق عليه والإدغام فى الثلاثة على الإدغام فى المتفق عليه وعملت بهذا لنصه بالنشر على الإدغام فى الثلاثة لأبى العلاء. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. آل لوط بالإظهار والإدغام فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. طلقكن بالإدغام والإظهار فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإدغام والإظهار فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار.
جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام وعملت بذلك هنا على المفهوم من نصوص النشر وإن لم يذكر فى تحرير النشر وجه الإدغام عن السوسى فى ولتأت طائفة وذكره عن الدورى. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه.
الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. تحقيق
(1/282)

الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام هكذا بتحرير النشر والروض. فتح وتقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. بلى ومتى بالفتح.
الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح وحررته بدقة من الروض وتحرير النشر.
الوقف على النار والأبرار ونحوه رءوس الآى وغيرها بالفتح مع الإسكان ولا بد كما حقق ذلك فى النشر وضع الإطلاق الذى ذكره أبو العلاء فى الغاية ووافق فى الروض على هذا التقييد بالإسكان دون الروم. الفتح فى النار والأبرار ونحوه مع وجه الإدغام أما على الإظهار فالإمالة على القاعدة الأصلية. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بالإدخال. ولى الله بياء واحدة مشددة مفتوحة.
آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال والتسهيل. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع على ما فى التحريرات وإن لم يظهر فى الأصول ولاحظ أن وجهى التسهيل يأتيان على قصر المنفصل وهو الخاص برواية الإدغام الكبير أما على توسط المنفصل فلا يأتى إلا التسهيل مع المد. يبسط بالبقرة بالسين وبسطة بالأعراف بالصاد.
يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. يأته بطه بالصلة. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالخطاب. تترا وقفا بالوجهين هكذا فى تحرير النشر. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بإثبات الياء مفتوحة وصلا وبإثباتها ساكنة وقفا. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير الخاص مع المنفصل كما فى الشروح والتحريرات مع ملاحظة المراتب الثلاثة فى المنفصل وهى القصر، فويق القصر، التوسط على ما تحققته من النصوص. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالتخيير بين الحذف والإثبات هكذا فى تحرير
(1/283)

النشر. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بالوجوه الثلاثة وهى:
الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها، الثانى: لولى بضم اللام وبدون همزة الوصل والثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. أئمة بالتسهيل.

(كتاب المصباح لأبى الكرم)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبه التكبير من آخر والضحى إلى آخر الناس ويأتى مع البسملة وعدم التكبير أيضا وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. قصر المنفصل وطول المتصل وعدم مد التعظيم. الغنة وعدمها. الإظهار والإدغام فى المتفق عليه من باب الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يخل لكم، يك كاذبا بالإظهار فى المواضع الثلاثة هذا ما يؤخذ من تحرير النشر والمصباح. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار هذا هو المفهوم من نصوص البدائع فى تحرير هذا الموضع وهو ظاهر فى المصباح. آل لوط بالوجهين.
طلقكن بالإظهار هكذا بتحرير النشر والمصباح. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإدغام والإظهار هكذا فهمت من المصباح نفسه ومن التحريرات. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار وهذا هو المحقق من تحرير النشر والمصباح. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن بالإظهار وهذا ما فى تحرير النشر والمصباح وأعمل عليه والله أعلم. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه وعملت على ذلك هنا كما
فى تحرير النشر ويظهر من المصباح. العرش سبيلا بالإظهار وهذا ما فى تحرير النشر والمصباح. لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام. تقليل فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. بلى ومتى بالفتح. الاختلاس فى بارئكم والإسكان فى يأمركم
(1/284)

ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ولم أجد فى موضع يشعركم بالأنعام نصا على مذهب المصباح فى هذا الطريق بل ذكر الإسكان من طريق ابن فرح فنأخذ له بالإسكان كأخواتها وخصوصا أنه لم يذكرها فى الاختلاس ولم يذكر فى تحرير النشر نصا فى يشعركم عن هذا الطريق والله أعلم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح وهو واضح بالروض وغيره. الوقف على النار والأبرار ونحوه بالفتح مع الإسكان ولا بد رءوس الآى وغيرها وهذا الحكم وجده الإزميري فى المصباح ووجدته أنا به. الفتح فى النار والأبرار ونحوه مع وجه الإدغام أما على الإظهار فالإمالة على القاعدة الأصلية. أرنى وأرنا بالإسكان.
فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بالإدخال هكذا فى تحرير النشر ويؤخذ أيضا من النشر والمصباح. ولى الله بياء واحدة مشددة مفتوحة. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع وصلا ووقفا. يبسط بالبقرة بالسين وبسطة بالأعراف بالصاد. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. يأته بطه بالصلة على ما فى النشر ولم أتمكن من استخراجها من المصباح. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب والخطاب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بإثبات الياء مفتوحة وصلا وبحذفها وقفا. الحاء من حم فى السور السبع بالتقليل كما فى المصباح وتحرير النشر فى التحرير بين فصلت والشورى واعتمدت ذلك مع كونه ذكر الفتح فى أول غافر فى الروض. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف على ما يمكن فهمه من النشر والمصباح. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة هكذا فهمت من المصباح. أئمة بالتسهيل.
(1/285)

(كتاب روضة المالكى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. قصر المنفصل وعدم مد التعظيم، طول المتصل. عدم الغنة. الإظهار فى باب الإدغام الكبير. تحقيق وإبدال الهمز وحققت ذلك من الروض وغيره وبالروض والبدائع ذكر تحقيق الهمز لأبى عمرو من روضة المالكى وذكر الإبدال للسوسى فقط. فتح فعلى وتقليل الفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. بلى ومتى بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح. الوقف على النار والأبرار ونحوه بالفتح مع الإسكان ولا بد فى رءوس الآى وبالإمالة فى غيرها. أرنى وأرنا بالاختلاس. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال وعملت بهذا لأنه مذهب جمهور أهل الأداء عن أبى عمرو ولم أجد نصا صريحا لمذهب روضة المالكى فى التحريرات. ولى الله بياء واحدة مشددة مفتوحة. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع على ما فى التحريرات وإن لم يظهر فى الأصول. يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالسين فيهما نص عليه بالتحريرات فى البدائع. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط. يأته بطه بالصلة. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالخطاب.
تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بإثبات الياء مفتوحة وصلا وبحذفها وقفا. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.
أكرمن، أهانن وصلا بالحذف على ما يمكن فهمه من النشر. الابتداء بلفظ
(1/286)

الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الولى بهمزة الوصل وضم اللام. أئمة بالتسهيل.

(كتاب كفاية أبى العز)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. قصر المنفصل وعدم مد التعظيم، طول المتصل. الغنة. الإظهار والإدغام فى المتفق عليه من باب الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يخل لكم، يك كاذبا بالإظهار والإدغام فى المواضع الثلاثة وهذا ما يؤخذ من النشر والتحريرات والله أعلم فيجرى الإظهار فى الثلاثة على الإظهار فقط فى المتفق عليه والإدغام فى الثلاثة على الإدغام فى المتفق عليه. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام وعملت بوجه الإدغام هنا أيضا لذكره فى النشر والبدائع أنه طريق ابن جرير عن السوسى. آل لوط بالإظهار نص عليه بتحرير النشر. طلقكن بالإدغام والإظهار فالإدغام هنا على الإدغام فى المتفق عليه والإظهار على الإظهار.
الزكاة ثم والتوراة ثم بالإظهار والإدغام وذكر من طريق ابن حبش وجه الإدغام. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار.
ولتأت طائفة بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن بالإظهار فقط على ما فى تحرير النشر. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالإظهار. لبعض شأنهم بالإظهار. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام وحققت ذلك من الروض وغيره. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. بلى ومتى بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم
وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح. الوقف على النار والأبرار ونحوه رءوس الآى وغيرها بالفتح مع الإسكان ولا بد وهذا الحكم صحيح
(1/287)

وجده الإزميري فى الكفاية وإن ذكر الإمالة فى النشر. الفتح فى النار والأبرار ونحوه مع وجه الإدغام أما على الإظهار فالإمالة على القاعدة الأصلية وأخذت بالفتح على الإدغام على قول النشر أنه لابن حبش ولم أجد النص الصريح بمذهب الكفاية فى التحريرات فى هذه المسألة. أرنى وأرنا بالإسكان.
فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالإبدال. أؤنبئكم وأختيها بالإدخال هكذا فى النشر. ولى الله بياء واحدة مشددة مفتوحة. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالإتمام. لا تأمنا بالإشمام. واللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا (ويجوز ذلك وقفا مع الروم ويجوز الوقف أيضا بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع على ما فى التحريرات وإن لم يظهر فى الأصول). يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالسين فيهما. يا من فاتحة مريم بالفتح .. عين بالقصر والتوسط. يأته بطه بالصلة. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب لشهرته ولعدم النص الصريح بمذهب هذا الكتاب بالروض والنشر والبدائع ووجدته بالإرشاد لأبى العز. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف. الخاء من يخصمون بإتمام الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بإثبات الياء مفتوحة وصلا وبإثباتها أيضا ساكنة وقفا. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف على ما يمكن فهمه من النشر. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بالوجوه الثلاثة وهى: الولى بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها، الثانى: لولى بضم اللام وبدون همزة الوصل والثالث: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. أئمة بالتسهيل.

طريق الخبازى وهى الثانية عن ابن حبش من:
(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على أبى نصر القهندزى:
(1/288)

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبه التكبير من آخر والضحى إلى آخر الناس، التكبير عموما لأوائل كل السور، عدم التكبير وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. قصر المنفصل ونأخذ له بالقصر مع الإدغام وبفويق القصر مع الإظهار كما هو المفهوم من عدم وجود القصر به وقلنا بالقصر لوجود مد التعظيم فيأتى عليه الإدغام هذا على ظاهر التحريرات وأما النشر فذكر فويق القصر فقط من الكامل لأبى عمرو ونعمل بذلك أيضا على أنه التوسط وفويق القصر (مرتبة فويق القصر فى الكامل لأبى عمرو ذكرها فى النشر وهى التى يعبر عنها بالتوسط فنعمل بالإظهار على فويق القصر) وبه مد التعظيم، طول المتصل وحقق فى البدائع بسورة القتال فى موضع فقد جاء أشراطها جواز مد التعظيم مع القصر والمد فى جاء أشراطها وعمل عليه فى الروض أيضا ووجدت الإدغام فى الروض والبدائع بسورة القتال أيضا على مد التعظيم أى مع القصر فى المنفصل العادى. الغنة وجها واحدا وتأكدت صحة هذا الحكم من الروض حيث حتم الغنة للسوسى من الكامل فانتبه لذكره عدم الغنة أحيانا من الكامل عن السوسى فإنه بالروض حقق تحتيم الغنة خلافا لما مشى عليه سابقا تبعا للأزميرى. الإظهار والإدغام فى المتفق عليه من باب الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يخل لكم، يك كاذبا بالإظهار فى المواضع الثلاثة هذا ما يؤخذ من نصوص الكامل ولم أجد فى النشر والتحريرات نصوصا صريحة للكامل. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار وهو ظاهر من الكامل. آل لوط بالإظهار والإدغام وهذا يؤخذ من الكامل والنشر فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. طلقكن بالإدغام والإظهار فالإدغام هنا على الإدغام فى المتفق عليه والإظهار على الإظهار. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإدغام والإظهار فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة
(1/289)

بالإظهار. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن بالإظهار هذا ما أمكننى أخذه من الكامل. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه وعملت بذلك استئناسا من نص الكامل من الإدغام لأبى شعيب بهذا اللفظ.
تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام. تقليل الأسماء الثلاثة موسى وعيسى ويحيى فقط وفتح ما عدا ذلك من فعلى والفواصل وفى الروض الأولى أن لا يقرأ بهذا الوجه لانفراد الهذلى به. يا بشراى بيوسف بالإمالة المحضة نص عليه. بلى ومتى بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالإمالة وعبر عنه بالبدائع بأنه يجوز فى موضع نرى الله بالبقرة وعبر عنه بالروض بأنه لغير الحذاق وفى النشر وجدت القطع بالإمالة للهذلى من طريق أبى عمران وهو ابن جرير فنعمل بالوجهين وعلى وجه الإمالة الوجهان فى لام لفظ الجلالة والله أعلم. الوقف على النار والأبرار ونحوه رءوس الآى وغيرها بالإمالة. الإمالة فى النار والأبرار ونحوهما على وجه الإدغام كما هى على الإظهار. أرنى وأرنا بالإسكان وحققت ذلك من الكامل حيث أورد الإسكان عن السوسى. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بالإدخال أخذت هذا الحكم من الكامل وإن لم يذكر الكامل فى التحريرات. ولى الله بياءين كالجماعة هذا ما أمكننى أخذه من الكامل فإنى لم أعثر عليها فى مواضع الإدغام ولا فى سورتها.
آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالتسهيل مع المد والقصر وصلا ووقفا هذا ما ظهر لى من الكامل. يبسط بالبقرة
وبسطة بالأعراف بالسين فيهما هذا ما ظهر لى من الكامل. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط والطول. يأته بطه بالصلة.
فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالتخيير بين الغيب والخطاب والمشهور
(1/290)

الغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بإثبات الياء مفتوحة وصلا ووقفا بإثباتها ساكنة هذا ما فهمته من الكامل وفهمت منه أيضا الحذف وقفا.
الحاء من حم فى السور السبع بالفتح والتقليل والحذاق على التقليل فيقدم.
القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير مع المنفصل وجواز مد التعظيم على القصر والمد حالة الإسقاط وذلك لجواز التصادم هنا لاختلاف السببين لأن القصر حالة الإسقاط سبب لفظى ومد التعظيم سبب معنوى وهو نفى الألوهية عن غير الله ذكر هذا فى التحقيق فى البدائع فى سورة سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وارجع إلى الكامل فى كتب الدورى فقد حررت هذا الحكم مع المنفصل ومد التعظيم.
ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالتخيير بين الحذف والإثبات هكذا فى النشر. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. أئمة بالتسهيل.

طريق الخزاعى وهى الثالثة عن ابن حبش من:
(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على ابن شبيب: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل بطريق الخبازى وهى الثانية عن ابن حبش والخلاف فى الآتى: هنا يأتى وجه الإدغام أيضا فى ولتأت طائفة ويبتغ غير واستفدت هذا من نصوص الكامل فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام.
هنا فى تحرير الخلاف بين الفتح والإمالة فى النار والأبرار ونحوه على وجه الإدغام ذكر فى النشر أن الخزاعى نص على الفتح ولم تذكر التحريرات غير الإمالة من الكامل فنعمل بالفتح أيضا خصوصا وأنه رواية ابن حبش كما فى النشر
(1/291)

طريق القاضى أبى العلاء وهى الرابعة عن ابن حبش من:
(كتاب المصباح لأبى الكرم)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المصباح بطريق المظفر وهى الأولى عن ابن حبش والخلاف فى الآتى: هنا وجه الإدغام أيضا فى يبتغ غير وهو فى تحرير النشر والمصباح والله أعلم. فيأتى الإظهار فى يبتغ غير على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. العرش سبيلا هنا بالوجهين كما فى تحرير النشر والمصباح مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه.

(كتاب غاية أبى العلاء)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب غاية أبى العلاء وهى بطريق المظفر وهى الأولى عن ابن حبش والخلاف فى الآتى: هنا الإمالة فى نرى الله، ترى الملائكة وأخذت ذلك من العزو. هنا أرنى، أرنا بالإسكان ودققت فى ذلك.

(كتاب كفاية أبى العز)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كفاية أبى العز بطريق المظفر وهى الأولى عن ابن حبش.

طريق ابن جمهور عن السوسى:
طريق الشذائى من:
(كتاب المبهج)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة والسكت وعدم التفرقة فى الزهر والتفرقة وبين الأنفال وبراءة السكت والوصل والوقف. قصر المنفصل وتوسطه ونعمل بالإدغام مع القصر وبالإظهار مع التوسط على ظاهر التحريرات وفويق القصر وقد ذكر بالنشر فوق القصر قليلا وعليه الإظهار والقصر وعليه الإدغام ونعمل بكل ذلك والله أعلم. وطول المتصل وعدم مد التعظيم وعدم الغنة. الإظهار والإدغام فى
(1/292)

المتفق عليه من باب الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير بالإظهار والإدغام هكذا يفهم من تحرير النشر فيأتى الإظهار فى يبتغ غير على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. يخل لكم، يك كاذبا بالإظهار فقط فى الموضعين على ما أورده فى تحرير النشر. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار فقط هذا هو المفهوم من نصوص البدائع فى تحرير هذا الموضع وكذلك فى المبهج. آل لوط بالإظهار والإدغام وقلت بالإدغام هنا لذكره بتحرير النشر ويظهر من المبهج فيأتى الإظهار فى آل لوط على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. طلقكن بالإدغام والإظهار فالإدغام هنا على الإدغام فى المتفق عليه والإظهار على الإظهار. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإدغام والإظهار فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار والإدغام فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار على ما ذكره بتحرير النشر من
ذكره الإدغام من المبهج عن الدورى وحققت ذلك من المبهج. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. الرأس شيبا بالإظهار هكذا فى تحرير النشر والمبهج.
العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه وهذا التحرير مأخوذ من تحرير النشر لذكره وجه الإدغام من المبهج عن السوسى وحققت ذلك من المبهج. لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه.
إبدال الهمز مع الإظهار، الإدغام هكذا بالروض بتحرير فقد جاء أشراطها وهو بالمبهج. فتح فعلى والفواصل. يا بشراى بيوسف بالفتح. بلى ومتى بالفتح. الاختلاس فى بارئكم والإسكان فى يأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح. الوقف على النار والأبرار ونحوه رءوس الآى وغيرها بالفتح مع الإسكان ولا بد وحققت ذلك من المبهج ولم يتعرض لأحوال الإدغام والإظهار فيسير على أنه واصل.
(1/293)

أرنى وأرنا بالإسكان. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل.
أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال وعملت بهذا لظهوره من المبهج. ولى الله بياء واحدة مشددة مفتوحة. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالتسهيل مع المد الطويل والقصر وصلا ويجوز ذلك وقفا مع الروم (ويجوز الوقف أيضا بالإبدال ياء ساكنة مع المد المشبع هذا من التحريرات ولم أره فى المبهج). ولاحظ أن وجهى التسهيل لا يأتيان إلا على قصر المنفصل وهو الخاص بالإدغام الكبير أما على توسط المنفصل فلا يأتى إلا التسهيل مع المد هكذا فى البدائع وهو تحقيق دقيق نعمل به. يبسط بالبقرة بالسين وبسطة بالأعراف بالصاد هكذا فى تحرير النشر وفى البدائع ذكر السين فى الموضعين فنعمل بما فى تحرير النشر وقد وجدت فى المبهج كما فى تحرير النشر. يا من فاتحة مريم بالفتح. عين بالقصر. يأته بطه بالصلة. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بالحذف هكذا فى تحرير النشر والمبهج. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بحذف الياء وصلا ووقفا. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير مع المنفصل كما فى الشروح والتحريرات ولاحظ ما أثبته من القصر، فويق القصر، التوسط فى المنفصل للعمل بكل ذلك مع ملاحظة الطول المشبع فى المتصل. ماليه هلك بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالحذف والإثبات على ما يفهم من النشر والمبهج. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجهين هما:
الولى: بهمزة الوصل وضم اللام، لولى بدون همزة الوصل وبضم اللام. أئمة بالتسهيل.

(كتاب الكامل)
قال الهذلى أخبرنا به القهندزى:
(1/294)

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبه التكبير من آخر والضحى إلى آخر الناس، التكبير عموما لأوائل كل سور القرآن، عدم التكبير والسكت بين السورتين أيضا وعدم التفرقة فى الزهر وبين الأنفال وبراءة السكت والوصل والوقف. قصر المنفصل وفويق القصر نص على فويق القصر لأبى عمرو من الكامل ونعمل بالقصر مع الإدغام وفويق القصر مع الإظهار على ما هو المفهوم من عدم وجود القصر بالكامل وبه مد التعظيم. فأخذ له بالقصر وعليه يأتى الإدغام وبه مد التعظيم وطول المتصل. الغنة. الإظهار والإدغام فى المتفق عليه من باب الإدغام الكبير أما المواضع الخلافية فكالآتى: يبتغ غير، يخل لكم، يك كاذبا بالإظهار فى المواضع الثلاثة وهذا ما يؤخذ من نصوص الكامل التى وجدتها فيه ولم أجد فى النشر والتحريرات نصوصا صريحة فى مذهب الكامل فى ذلك والله أعلم. هو والذين ونحوه مما كان فيه الهاء مضموما بالإظهار وهذا هو المفهوم من الكامل ومن البدائع فى تحرير هذا الموضع بسورة البقرة والله أعلم. آل لوط بالإظهار والإدغام وهذا يؤخذ من الكامل فيأتى الإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. طلقكن بالإدغام والإظهار فالإظهار على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. الزكاة ثم والتوراة ثم بالإدغام والإظهار فالإظهار هنا على الإظهار فى المتفق عليه والإدغام على الإدغام. وآت ذا القربى، فآت ذا القربى بالإظهار. جئت شيئا فريا بالإظهار. ولتأت طائفة بالإظهار. أخرج شطأه بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. زحزح عن بالإظهار هذا ما أمكننى أخذه من الكامل. الرأس شيبا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. العرش سبيلا بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. لبعض شأنهم بالوجهين مرتبا على الوجهين فى المتفق عليه. تحقيق الهمز مع الإظهار، الإبدال مع الإظهار، الإبدال مع الإدغام. تقليل الأسماء الثلاثة موسى وعيسى ويحيى فقط وفتح ما عداهما من فعلى والفواصل وقال فى الروض أن الأولى أن لا يقرأ بهذا الوجه لانفراد الهذلى به. يا بشراى بيوسف
(1/295)

بالإمالة المحضة نص عليه. بلى ومتى بالفتح. الإسكان فى بارئكم ويأمركم ويأمرهم وتأمرهم وينصركم ويشعركم. نرى الله، ترى الملائكة ونحوهما بالفتح ووجدت الفتح أيضا فى البدائع فى ذكرى الدار بسورة ص ولا يظهر من النشر تخصيص مذهب لهذا الطريق بل قطع بالإمالة من الكامل من طريق أبى عمران أى ابن جرير عن السوسى فيكون لابن جمهور وهو هذا الطريق الفتح والله أعلم. الوقف على النار والأبرار ونحوه رءوس الآى وغيرها بالإمالة. الإمالة فى النار والأبرار ونحوه مع وجه الإدغام كما هى على الإظهار. أرنى وأرنا بالإسكان. فنعما ونعما بالإسكان. يشاء إلى ونحوه بالتسهيل. أؤنبئكم وأختيها بعدم الإدخال ويقويه أنه لم يذكر الإدخال فى الكامل إلا من طريق ابن حبش عن السوسى. ولى الله بياءين كالجماعة هذا ما أمكننى أخذه من الكامل. آلذكرين وأختيه وبه آلسحر بالإبدال. أمن لا يهدى بالاختلاس. لا تأمنا بالإشمام. اللائى بالتسهيل مع المد والقصر وصلا ووقفا وهذا ما ظهر لى من الكامل. يبسط بالبقرة وبسطة بالأعراف بالسين فيهما هذا ما ظهر لى من الكامل. يا من
فاتحة مريم بالفتح. عين بالتوسط والطول. يأته بطه بالصلة. فرق بالتفخيم. أفلا يعقلون بالقصص بالتخيير بين الغيب والخطاب والمشهور الغيب. تترا وقفا بالفتح. فما آتان بالنمل وقفا بإثبات الياء ساكنة. الخاء من يخصمون باختلاس الفتحة. فبشر عبادى بالزمر بإثبات الياء مفتوحة وصلا ووقفا وبإثباتها ساكنة وحذفها. الحاء من حم فى السور السبع بالفتح والتقليل وذكر بالنشر أن التقليل فى الكامل للحذاق فيقدم. القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين المتفقتين من كلمتين مع ملاحظة التحرير مع المنفصل وجواز مد التعظيم على القصر والمد حالة إسقاط إحدى الهمزتين وهذا الجواز لجواز التصادم هنا لاختلاف السببين لأن القصر حالة الإسقاط سبب لفظى ومد التعظيم سبب معنوى وهو نفى الألوهية عن غير الله حققت ذلك فى البدائع بسورة محمد وذكرت بالكامل فى كتب الدورى أمثلة محررة لهذا الحكم مع مد التعظيم فارجع إليها. ماليه هلك
(1/296)

بالإظهار. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. أكرمن، أهانن وصلا بالتخيير بين الحذف والإثبات. الابتداء بلفظ الأولى بعد عادا بسورة النجم بوجه واحد وهو: الأولى بهمزة الوصل وسكون اللام وبعدها همزة مضمومة. أئمة بالتسهيل.

طريق الشنبوذى من:
(كتاب المبهج)
تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب المبهج بطريق الشذائى عن ابن جمهور والخلاف فى الآتى: الإمالة فى الوقف على النار وبابه كذا فى المبهج ولم يتعرض للتحرير مع الإدغام فيسير على قاعدته الأصلية على أنه واصل وهنا ولى الله بياء واحدة مشددة مكسورة وصلا والوقف بياء واحدة أيضا مشددة ساكنة حقق ذلك فى النشر ووجدته فى المبهج فى هذا الطريق.

(كتاب المصباح)
على ما فى النشر وحقق الإزميري أنه لم يجد هذا الطريق فى المصباح وبعد ذلك وجدت نسخة من المصباح عندى وحققت منها عدم وجود هذا الطريق فى المصباح وعملنا على تحقيق الإزميري.

(تحقيقات متممة لروايتى أبى عمرو)
1. ذكرت التفصيلات الخاصة بالمد المنفصل والمتصل استنادا إلى النشر مما لم تتعرض له التحريرات العامة كطول المتصل مثلا فإن الغالب على الروض والبدائع عدم التعرض لطوله لغير الأزرق عن ورش والنقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان وحمزة وزدت ذلك للفائدة. وتحقيقا لما فى الكتب الأولى المؤلفة فى هذا العلم.
2. قال فى النشر اختلف بعض أهل الأداء فى تعيين إحدى الهمزتين التى أسقطها أبو عمرو ومن وافقه فذهب أبو الطيب بن غلبون فيما حكاه عنه صاحب التجريد وأبو الحسن الحمامى فيما حكاه عنه أبو العز إلى أن
(1/297)

الساقطة هى الثانية وهو مذهب الخليل بن أحمد وغيره من النحاة وذهب سائر أهل الأداء إلى أنها الأولى وهو الذى قطع به غير واحد وهو القياس فى المثلين وتظهر فائدة هذا الخلاف فى المد قبل الهمزة. فمن قال بإسقاط الأولى كان المد عنه من قبيل المنفصل ومن قال بإسقاط الثانية كان عنده من قبيل المتصل. اه.

تعليق المتولى رضى الله عنه
ذكر بعد ما نقله ما سبق مما نقلته من النشر عند ذكره لشرح البيت:
وفى هؤلا إن مدها مع قصر ما ... تلاه له امنع مسقطا لا مسهلا
قال: لم أجد فى النشر صاحب التجريد عن أبى الطيب فى طريق المسقطين قاطبة ولا أبى العز عن الحمامى فى رواية السوسى وقنبل فعلى هذا لا يكون عنهم من طريق الكتاب. اه.
أقول وقد عملت على القصر والمد حالة الإسقاط لعمل المتولى بذلك بسورة القتال فى تحرير جاء أشراطها مع غيرها وحررت ذلك مع مذهب كل كتاب فى المد المنفصل وحررت لأبى العز عن الحمامى بطريق ابن فرح عن الدورى على قوله أن الساقطة هى الثانية والله أعلم.
3. التكبير المذكور فى الكتب التى بها سكت ووصل بين السورتين يأتى مع البسملة بنية الوقف على السورة السابقة.
4. حررت التكبير فى الكتب المنفصلة بالطرق لزيادة الفائدة وما سكت عنه فليس فيه تكبير.
5. جاء بهذه الرسالة تحرير لمواضع خلافية لم تذكر فى البدائع والروض والعزو ووجدتها بالنشر وتحريره.
6. يجرى التحرير فى ها أنتم كما فى الشروح والتحريرات على ما هو فى كل كتاب من أحكام المنفصل.
(1/298)

7. الوقف على ويكأن، ويكأنه ذكر الخلاف فيه فى النشر وملخصه: يقف أبى عمرو على الكاف من هاتين الكلمتين مقطوعة من الهمزة وإذا ابتدأ ابتدأ بالهمز أن وأنه حكى ذلك فى التبصرة والتيسير والإرشاد والكفاية والمبهج وغاية أبى العلاء والحافظ والهداية وفى أكثرها بصيغة الضعف وأكثرهم إخطار اتباع الرسم ولم يذكر ذلك بصيغة الجذم غير الشاطبى وابن شريح بخلاف عن ابن شريح وكذلك الحافظ أبو العلاء ساوى بين الوجهين أما الدانى فلم يعول على الوقف على الكاف عن أبى عمرو فى شىء من كتبه وقال فى التيسير وروى بصيغة التمريض ولم يذكره فى المفردات البتة إلى آخر ما قال من مؤلفات الدانى ثم قال فى النشر بعد ذلك إن ابن سوار
وصاحبى التلخيصين وصاحب العنوان وصاحب التجريد وابن فارس وابن مهران وغيرهم لم يذكروا شيئا من ذلك عن أبى عمرو فالوقف عندهم على الكلمة بأسرها وهذا هو الأولى والمختار فى مذاهب الجميع اقتداء بالجمهور وأخذا بالقياس الصحيح والله أعلم وانظر التحقيق فى رقم 9 بعد.
8. الوقف على مال فى المواضع الأربعة ذكر فى النشر أن الخلاف فيه منصوص عن الجمهور من المغاربة والمصريين والشاميين والعراقيين كالدانى وابن الفحام وأبى العز وسبط الخياط وابن سوار والشاطبى والحافظ أبى العلاء وابن فارس وابن شريح وأبى معشر فاتفق كلهم عن أبى عمرو على الوقف على (ما) ولم يذكر فيها خلاف عن أحد أبو محمد مكى وابن بليمة وابو الطاهر ابن خلف صاحب العنوان وأبو الحسن بن غلبون وأبو بكر ابن مهران وغيرهم وهذه الكلمات قد كتبت فيها لام الجر مفصولة مما بعدها فيحتمل عند هؤلاء الوقف عليها كما كتبت لجميع القراء اتباعا للرسم حيث لم يأت فيها نص وهو الأظهر قياسا ويحتمل أن لا يوقف عليها من أجل كونها لام جر ولام الجر لا تقطع مما بعدها وأما الوقف على (ما) عند هؤلاء فيجوز بلا نظر عندهم عن الجميع للانفصال
(1/299)

لفظا وحكما ورسما وهذا هو الأشبه عندى بمذاهبهم والأقيس على أصولهم وهو الذى اختاره أيضا وأخذ به فإنه لم يأت عن أحد منهم فى ذلك نص يخالف ما ذكرنا. ثم يقول: أيضا وأما أبو عمرو فجاء عنه بالنص على الوقف على (ما) أبو عبد الرحمن وإبراهيم ابنا اليزيدى وذلك لا يقتضى أن لا يوقف على اللام ولم يأت من روايتى الدورى والسوسى فى ذلك نص وانظر التنبيه الآتى.
9. ذكر فى النشر: ليس معنى قول صاحب المبهج وغيره عن أبى عمرو والكسائى أنهما يقفان على (ما) من (مال) فى المواضع الأربعة ويبتدئان باللام متصلة بما بعدها من الأسماء وعند الباقين أنهم يقفون على مال باللام ويبتدئون بالأسماء المجرورة منفصلة من الجار أن يتعمد الوقف عليها ويبتدأ بما بعدها كسائر الأوقاف الاختيارية إلى آخر ما قال. وملخصه أن الوقف على (ما) يكون اضطرارا أو اختبارا بالباء للتعليم وعليه فلا يجوز الابتداء بما بعدها وكذلك لو وقفت على اللام فهو للاضطرار أو الاختبار بالباء ولا يجوز الابتداء بما بعد والخلاصة أن هذا الوقف المذكور على ما أو على اللام ليس اختيارا وإنما اللازم وصل مال كلها بما بعدها وهو المعمول به والتدقيق يقتضيه وكذلك القول فى (ويكأن، ويكأنه) وفى سائر ما ذكر من هذا الباب إذا وجد فيه قول بعض أصحابنا يوقف على كذا ويبتدأ بكذا فإن معناه ما ذكرنا والله تعالى أعلى وأعلم.
تنبيه هام: لم نعمل للسوسى بإمالة الراء والهمزة من رأى قبل الساكن، الراء فى رأى التى ليست قبل ساكن وكذلك لم نعمل بالإمالة فى همزة نأى فى موضعيها وإن ذكره فى الطيبة.
****************
(1/300)

(رواية هشام عن ابن عامر)
طريق الحلوانى عن هشام
1. من طريق ابن عبدان عن الحلوانى من أربع طرق عن السامرى عنه من طريق أبى الفتح من ثلاث طرق من:

(كتاب التيسير)
من قراءة الدانى على أبى الفتح فارس:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين السكت.
وتجوز البسملة بين الزهر. وبين الأنفال وبراءة السكت والوقف. عدم الغنة.
توسط المنفصل والمتصل. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإظهار. الوقف على الهمز المتطرف بعد الواو والياء الأصليتين بالإدغام لأنه قراءة الدانى على أبى الفتح. والوقف على الهمز المتحرك بعد الألف بالتسهيل المرام وبثلاثة الإبدال وذكر فى التيسير أنه الأوجه والوقف على الهمز المتحرك بعد المتحرك بالإبدال. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالاختلاس.
أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتلوا بالغيب والخطاب فى تحسبن وليس فى قتلوا هنا خلاف ووجه الخطاب أقوى لأنه قراءة الدانى على أبى الفتح عن ابن عبدان. وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم مع الفاء عموما بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى السبعة المواضع وهى:
أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت بالتسهيل فى أئنكم لتكفرون والتحقيق فى الستة الباقية والإدخال وجها واحدا فى السبعة. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق والإدخال. أئمة بالتحقيق وعدم الإدخال. أئنا لتاركوا بالصافات بالتحقيق مع الإدخال وعدمه. بقية باب
(1/301)

الهمزتين وثانيتهما مكسورة بالتحقيق مع الإدخال وعدمه. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار وهو ما فى التيسير وذكرت التحريرات والنشر أن قراءة الدانى على أبى الفتح عن السامرى بالإدغام فى موضع الرعد. وحرفا رأى قبل المحرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون وتشديدها. وإن تكن ميتة
بالأنعام بالتأنيث. ومن المعز بالفتح.
آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث وحررنا هذا الموضع من تحرير النشر والروض وإن لم يتعرض له فى الطيبة لأنه ذكر التذكير انفرادة فى طرق الداجونى ولكن تحقيق المتولى وتحرير النشر أثبت التذكير من كتب أخرى وعلى هذا فلا يكون التذكير انفرادة ويكفى هذا التنبيه فى الكتب الأخرى لأننى حررت على ما فى الروض والإزميري. ءامنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بإثبات الياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء.
تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان ذكر فى النشر أن قراءة الدانى على أبى الفتح بالفتح وذكر أن الدانى خرج عن طريق التيسير فى هذا الموضع. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا اختار الروم.
هئت بفتح التاء. وليجزين بالنحل بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء.
ء أسجد بالتسهيل مع الإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة وعين من فاتحتى مريم والشورى بالتوسط. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى لا أرى الهدهد بفتح ياء الإضافة. بما يفعلون بالنمل بالغيب.
الهمزتان من كلمة وثانيتهما مضمومة فى قل أؤنبئكم بآل عمران، وأ ؤنزل بسورة ص، وأؤلقى بالقمر بالتحقيق مع الإدخال فى الثلاثة وهكذا فى التيسير عن أبى الفتح، وبالتحقيق مع عدم الإدخال فى قل أؤنبئكم وهكذا فى التيسير عن أبى الحسن، والتسهيل مع الإدخال فى الموضعين الآخرين وهكذا فى التيسير عن أبى الحسن. وهذا التفصيل فى الثلاثة من قراءة الدانى على أبى الحسن أما عدم التفصيل وهو ما ذكر أولا فمن قراءة الدانى على أبى الفتح
(1/302)

وهو الأولى فى هذا الطريق. وذكر فى النشر أن الدانى انفرد من قراءته على أبى الفتح بالتسهيل مع الإدخال فى المواضع الثلاثة ولم أجد هذه الانفرادة فى التيسير ولعلها فى جامع البيان. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالأحزاب بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمز. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء.
أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. ومشارب بالإمالة. وإن إلياس بقطع الهمزة.
ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بترك التنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بفصلت بالإخبار. وأن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد والتخفيف. كرها معا بالأحقاف بالفتح فى الكاف. ليوفيهم بالأحقاف بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا يكون دولة بتذكير يكون ورفع دولة، وبتأنيث يكون ورفع دولة. يفصّل بالممتحنة بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار، تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى وقفا بالألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين وفتحها.

(كتاب الشاطبية)
من قراءة الدانى على أبى الفتح فارس:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وبالزيادة المشعرة بالتترية. بين السورتين البسملة والسكت والوصل. وبالسكت بين الزهر على وجه الوصل بين السورتين والبسملة على وجه السكت. وبين الأنفال وبراءة السكت والوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. التسهيل والتحقيق مع الفصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإظهار. الوقف على الهمز المتطرف
(1/303)

بعد الواو والياء والأصليتين بالنقل والإدغام والوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد ألف بثلاثة الإبدال والتسهيل المرام مع المد والقصر وضعف الشاطبى وجه الإبدال وصحح ابن الجزرى الوجهين والوقف على الهمز المتحرك بعد متحرك بالتسهيل المرام والإبدال. يؤده، نؤته، نوله، ونصله، ويتقه، وفألقه بالاختلاس والصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالغيب والخطاب ووجه الخطاب أقوى لأنه رواية ابن عبدان ولأنه قراءة الدانى على أبى الفتح عن ابن عبدان. وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم مع الفاء عموما بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى السبعة المواضع وهى: أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت بالتسهيل والتحقيق فى أئنكم لتكفرون والتحقيق وجها واحدا فى الستة الباقية والإدخال وجها واحدا فى السبعة. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق والإدخال. باب الهمزتين من كلمة وثانيتهما مكسورة ومنه أئمة، وأئنا لتاركوا بالصافات بالتحقيق مع الإدخال وعدمه. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. وحرفا رأى قبل المحرك بالفتح.
أتحاجوني بتخفيف النون وتشديدها. وإن تكن ميتة بالأنعام بالتأنيث. ومن المعز بالفتح. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل واختار الشاطبى الإبدال. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. وآمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بإثبات الياء وصلا ووقفا موضع الأعراف. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان. فاجعل أفئدة بإثبات الياء وحذفها. لا تأمنا بالروم والإشمام والروم أرجح. هئت بفتح التاء وضمها وفتح التاء هو طريق الشاطبية وضمها لتحرى الصواب هكذا فى النشر. ليجزين بالنحل بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل
والتحقيق مع
(1/304)

الإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين من فاتحتى مريم والشورى بالتوسط والطول. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم والترقيق. ما لى بالنمل بالفتح. بما يفعلون بالنمل بالغيب. قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، أؤلقى بسورة القمر بالتحقيق مع الإدخال وعدمه فهذان وجهان والثالث التحقيق مع عدم الإدخال فى قل أؤنبئكم بآل عمران والتسهيل مع الإدخال فى أؤنزل بسورة ص وأ ؤلقى بسورة القمر. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالأحزاب بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب.
مشارب بالإمالة. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بترك التنوين.
أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بالاستفهام وتسهيل الثآنية بالغاشية والإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد والتخفيف. كرها معا بالأحقاف بفتح الكاف وليوفيهم بالأحقاف بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والتحقيق كلاهما مع الإدخال. فآزره بالمد. كى لا يكون دولة بتذكير يكون وتأنيثها كلاهما مع رفع دولة. يفصل بالممتحنة بالتشديد. مالية هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف.
قواريرا الثانى وقفا بالألف. لبدا بالجن بضم وكسر اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين وفتحها.

(كتاب تلخيص ابن بليمة)
من قراءة ابن بليمة على عبد الباقى بن فارس وقرأ على أبيه:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. السكت بين السورتين. وبين الأنفال وبراءة السكت والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل.
التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء
(1/305)

التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإظهار. الوقف على الهمز المتطرف بعد الواو والياء الساكنتين الأصليتين بالنقل والإدغام وفى باقى الباب بالنقل فقط. الوقف على الهمز المتحرك المتطرف بعد الألف بالتسهيل المرام مع المد والقصر وبثلاثة الإبدال والوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد المتحرك بالإبدال فقط. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالإسكان. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد على ما تحققت من النشر. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالخطاب على ما تحققت من الكتاب. وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم فى الفاء عموما بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى المواضع السبعة وهى: أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت بالتسهيل فى أئنكم لتكفرون والتحقيق وجها واحدا فى الستة الباقية والإدخال وجها واحدا فى السبعة. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق والإدخال.
أئمة بالتحقيق وعدم الإدخال. أئنا لتاركوا بالتحقيق وعدم الإدخال. بقية مواضع الهمزتين وثانيتهما مكسورة بالتحقيق وعدم الإدخال. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا فى موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون لأن ذلك طريق ابن عبدان. وإن تكن ميتة بالأنعام بالتأنيث. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. ءامنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بإثبات الياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن يهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان. فاجعل أفئدة بإثبات الياء بعد الهمزة. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. وليجزين بالنحل بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين من فاتحتى مريم والشورى بالتوسط. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف.
(1/306)

فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح. بما يفعلون بالنمل بالغيب. قل أؤنبئكم بالتحقيق مع عدم الإدخال. أؤنزل بسورة ص وأ ؤلقى بسورة القمر بالتسهيل مع الإدخال. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالأحزاب بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. ومشارب بالإمالة. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بترك التنوين. أرنا بفصلت بالإسكان. أعجمى بفصلت بالإخبار.
ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بفتح الكاف. وليوفيهم بالأحقاف بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا تكون دولة بتأنيث تكون ورفع دولة. يفصل بالممتحنة بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا وبالألف وقفا. قواريرا الثانى وقفا بالألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. ءانية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بالإسكان.

2. ومن طريق ابن نفيس من عشر طرق من:
(كتاب التلخيص لابن بليمة)
من قراءته على ابن نفيس: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من تلخيص ابن بليمة المذكور سابقا من قراءته على عبد الباقى بن فارس.

(طريق ابن شريح من قراءته على ابن نفيس عن السامرى عن ابن مجاهد عن ابن بكر عن هشام)
هكذا فى الكافى لابن شريح وحقق فى النشر أن هذا السند للسماع وذكر اتصال السامرى بابن عبدان تلاوة: الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة والوصل. وعدم التفرقة فى الزهر. وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وطول المتصل. التسهيل
(1/307)

مع الفصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى موضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإظهار والإدغام ذكر فى النشر أن صاحب الكافى قطع بالوجهين وذكر الإزميري الوجهين أيضا بتحرير النشر ووجدته فى الكافى. الوقف على الهمز المتطرف بعد الواو والياء الساكنتين الأصليتين بالنقل والإدغام والنقل أحسن والوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد الألف بثلاثة الإبدال وبالتسهيل المرام مع المد والقصر والتسهيل أحسن والوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد متحرك بالإبدال والتسهيل المرام والأحسن الإبدال وحقق فى النشر: أن ابن شريح ذهب فى تغيير الهمز المتطرف المتحرك بعد ألف أو بعد متحرك إلى التفصيل فى صورة الهمزة فيه رسما واوا أو ياء وقف بالروم بين بين وما صورت فيه ألفا وقف عليه بالبدل اتباعا للرسم. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة.
يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالخطاب وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى المواضع السبعة وهى: أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت بالتسهيل فى أئنكم لتكفرون بفصلت والتحقيق وجها واحدا فى الستة الباقية والإدخال وجها واحدا فى السبعة. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق والإدخال. أئمة، أئنا لتاركوا وباقى الباب بالتحقيق وعدم الإدخال. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام ما عدا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون هكذا فى الكافى. إن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف
(1/308)

بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون هكذا فى الكافى والتحريرات على التشديد للحلوانى. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان وحققته من الكافى. فاجعل أفئدة بدون ياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء.
وليجزين بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا بفاتحة مريم بالإمالة. عين من فاتحتى مريم والشورى بالقصر والمراد بالقصر فى اللين عدم المد فافهم. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالترقيق. ما لى بالنمل بالفتح. بما يفعلون بالنمل بالغيب. قل أؤنبئكم بآل عمران، وأ ؤنزل بسورة ص وأؤلقى بالقمر: بالتحقيق مع عدم الإدخال فى الثلاثة وبالتحقيق وعدم الإدخال فى قل أؤنبئكم بآل عمران والتسهيل مع الإدخال فى الموضعين الآخرين. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالأحزاب بالتاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح.
يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. مشارب بالإمالة. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإدغام والإظهار هكذا فى الكافى. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بدون تنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء هكذا فى الكافى. أعجمى بفصلت بالإخبار. أماء أن كان ذا مال بسورة ن فبالاستفهام مع تسهيل الثانية مع الإدخال. لما بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بفتح الكاف.
وليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا يكون دولة بالتذكير والرفع. يفصل بالممتحنة بالتشديد. ماليه بالإظهار. تمنى بالتأنيث سلاسلا بالتنوين وصلا وبالألف وقفا. قواريرا الثانى وقفا بالألف.
لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين.

(كتاب روضة المعدل)
من قراءته على ابن نفيس:
(1/309)

الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. تغيير الهمز المتطرف وقفا كما فى الشروح بدون امتناعات. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم ويدخل فيهء أسجد، ء أذهبتم، ء أن كان. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام هذا ما وجده الإزميري فيها واعتمده المتولى وظاهر النشر الإظهار.
لهدمت صوامع بالإدغام ذكره بالبدائع بسورة الحج. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالخطاب.
وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى المواضع السبعة وهى: أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات بالتحقيق والإدخال، أئنكم لتكفرون بفصلت بالتسهيل مع الإدخال. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق والإدخال. أئمة، أئنا لتاركوا وباقى الباب بالتحقيق وعدم الإدخال. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا حرف الرعد فبالإظهار. حرفا رأى
قبل المحرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون. وإن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما.
آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بإثبات الياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتخفيف النون على ما حرره الإزميري وهو فى الروضة. تسألن بهود بكسر النون.
أرهطي أعز بالإسكان وحققت هذا الحكم وصرح به وهو فى الروضة.
فاجعل أفئدة بدون ياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. وليجزين بالنحل بالياء. خطأ بكسر الخاء ثم إسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين فاتحتى مريم والشورى بالتوسط. فنبذتها بالإظهار.
(1/310)

حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح. بما تفعلون بالنمل بالخطاب. قل أؤنبئكم بالتحقيق مع عدم الإدخال، وأ ؤنزل بسورة ص وأ ؤلقى بسورة القمر بالتسهيل والإدخال. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالأحزاب بالتاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. ما لى بسورة يس بالفتح.
يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. ومشارب بالإمالة.
وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالفتح. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بدون تنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بالاستفهام وتسهيل الثانية والإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها معا بالأحقاف بفتح الكاف.
وليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بدون مد.
كى لا تكون دولة بتأنيث تكون ورفع دولة. يفصل بالممتحنة بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا وبالألف وقفا. قواريرا الثانى وقفا بدون ألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب.
ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين.

(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على ابن نفيس:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وبين السورتين البسملة بدون تكبير وبالتكبير والتكبير لأوائل السور، ومن آخر الضحى إلى آخر الناس.
وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وطول المتصل. تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التحقيق مع الفصل فى بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى مواضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإظهار.
لهدمت صوامع بالإدغام. يؤده ونؤته، نوله، نصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا
(1/311)

بالتشديد هكذا بالكامل فى آخر سورة آل عمران وذكر هذا الحكم عن هشام وحققته من الكامل. ولا يحسبن الذين قتلوا بالغيب هكذا بالكامل عن هشام بسورة آل عمران. وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم فى الفاء بالإدغام. الهمزتان من كلمة ثانيهما مكسورة فى المواضع السبعة وهى:
أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت بالتحقيق فى السبعة مع الإدخال وعدمه. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق مع الإدخال فيه وعدمه. أئمة بالتحقيق والإدخال وعدمه ووجدت فى الكامل الإدخال للحلوانى فى أئمة. أئنا لتاركوا بالتحقيق مع الإدخال وعدمه وكذلك باقى باب الهمزتين من كلمة ثانيهما مكسورة. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل المحرك بالفتح. أتحاجوني بتشديد النون هكذا بالكامل والتحريرات على تخفيف النون لابن عبدان. وإن تكن ميتة بالتأنيث هذا ما فهمت من التحريرات ووجدت فى الكامل التذكير لغير الداجونى. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. إلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك وحققته من الكامل كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون وحققته من الكامل. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء وذكر فى النشر أن الكامل ذكر عن الحلوانى عدم الهمز كابن ذكوان ولم يتابعه على ذلك أحد. وليجزين بالنحل بالياء. خطأ بكسر الخاء ثم سكون الطاء. ء أسجد بالتحقيق والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالتوسط والطول. فنبذتها بالإدغام. حاذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح وحققته من الكامل. بما يفعلون بالنمل بالغيب. قل أؤنبئكم بآل عمران، أؤنزل بسورة ص، وأ ؤلقى بسورة القمر بالتحقيق مع الإدخال فى الثلاثة. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا
(1/312)

بالأحزاب بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمز. وما لى بسورة يس بالفتح هذا على ما فى التحريرات وصححه فى النشر خلافا لما فى الكامل من الإسكان للحلوانى والفتح للداجونى فقد ذكر فى النشر أن هذه المسألة انعكست على الهذلى. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. مشارب لم أجدها فى الكامل ولم يذكرها فى التحريرات لا فى الفاتحين ولا فى المميلين والظاهر أنها بالفتح لعدم ذكرها فى ألفاظ الإمالة لهشام بالكامل فقد ذكر الإمالة فى إناه وعابد وعابدون فنعمل على الفتح. وإن إلياس بهمزة قطع هكذا بالكامل. ولي نعجة بالفتح هكذا بالروض والبدائع. لقد ظلمك بالإدغام هكذا فى الروض والبدائع. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإدغام كما فى التحريرات ووحدتها فى الكامل. على كل قلب بعدم التنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع
الإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف. ليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بتحقيق الهمزتين والإدخال. فآزره بالمد. كى لا تكون دولة بالتأنيث والرفع وذلك منصوص عليه بالبدائع والروض يفصل بالممتحنة بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى بالألف وقفا على أن ذلك رواية المغاربة وكشفت بالكامل فوجدت ظاهره على هذا. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب هكذا بالكامل للحلوانى. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل.
فاكهين بالمطففين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة.
كسفا بالروم بفتح السين.

(كتاب الكفاية لأبى العز)
من قراءته على أبى علىّ الواسطى على ابن نفيس:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة. وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. قصر المنفصل وليس به مد للتعظيم. وطول المتصل. تحقيق الهمز والمتطرف وقفا. التسهيل مع الفصل فى
(1/313)

بابء أنذرتهم وما خرج عن هذا الأصل يذكر فى مواضعه. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سخر بالإدغام. لهدمت صوامع بالإدغام. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتخفيف. ولا تحسبن الذين قتلوا بالخطاب. والكتاب بآل عمران بحذف الباء. باء الجزم فى الفاء بالإدغام. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق والإدخال فى جميع الباب ولم أفصل للاختصار. لام هل وبل فى مواضع الخلاف كلها بالإدغام. حرفا رأى قبل محرك بالفتح.
أتحاجوني بتشديد النون صرح به فى البدائع. وإن تكن ميتة، وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح.
ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بإثبات الياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء.
تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالفتح. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء. ليجزين بالنحل بالنون.
خطا بكسر الخاء وسكون الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالقصر والتوسط وانتبه إلى قصر اللين بمعنى عدم المد.
فنبذتها بالإدغام. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح والإسكان. بما تفعلون بالنمل بالخطاب. قل أؤنبئكم بآل عمران وأ ؤلقى بالقمر وأ ؤنزل بسورة ص بالتحقيق مع الإدخال فى الثلاثة. إناه بالأحزاب بالإمالة هذا على ما فى النشر والروض ووجد الإزميري فيها الفتح ذكره بالبدائع. كثيرا بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. مشارب بالفتح. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالفتح. لقد ظلمك بالإدغام.
بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على ما وجده الإزميري فيها. على كل قلب بدون تنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان
(1/314)

بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف. ليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فأزره بدون مد. كى لا يكون دولة بتذكير يكون ونصب دولة. يفصل بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. يمنى بالتذكير. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى وقفا بدون ألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بفتح السين.

(كتاب الإعلان للصفراوى) من طرق تنتهى إلى ابن نفيس:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة ويحتمل الوصل كما فى البدائع فى تحرير ما بين الفتح والحجرات. وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. وعدم التفرقة فى الزهر. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل.
تغيير الهمز المتطرف وقفا كما فى الشروح بدون امتناعات. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم كله. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإظهار على رأى الجمهور. كما فى النشر للحلوانى ولم أجد تصريحا بمذهبه فى الروض ولا فى غيره والله أعلم. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه لم يذكر نصا صريحا ولكن آخذ له بالاختلاس من قوله فى الروض والنشر أن الاختلاس رواية ابن عبدان عن الحلوانى وذكر فى النشر أن الصلة هى رواية سائر المؤلفين من العراقيين والشاميين والمصريين والمغاربة عن الحلوانى عن هشام ونعمل على الاختلاس. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتّلوا بالخطاب.
وبالكتاب بآل عمران بزيادة الباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالسبعة مواضع بالتحقيق والإدخال وعدمه فى جميع
(1/315)

الباب حققت الإدخال وعدمه من الروض. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق والإدخال وعدمه وحققته من الروض. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون لأنه طريق ابن عبدان ولم أجد نصا صريحا غير هذا. وإن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام
بالتأنيث فيها. آلذكرين وأختيه بالإبدال والتسهيل. ومن المعز بالفتح. وآمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث بالإظهار. كيدون بالأعراف بالياء وصلا ووقفا.
جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء.
وليجزين بالنحل بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالتوسط ولم أجد النص صريحا فى ذلك بموضع مريم ووجدت التوسط فى عين من الإعلان لدورى أبى عمرو وغيره فعملت به هنا لكون عين لجميع القراء والله أعلم. فنبذتها بالإظهار.
حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم والترقيق. ما لى بالنمل بالفتح لأنه روايته الحلوانى وطريق المغاربة ولم أجد نصا غير هذا. بما يفعلون بالغيب. قل أؤنبئكم بالتحقيق بدون إدخال. أؤنزل بسورة ص وأؤلقى بسورة القمر بالتسهيل مع الإدخال. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بسورة يس بالغيب. مشارب بالإمالة على ما فى النشر من أن الإمالة رواية جمهور المغاربة وأخذت بذلك لعدم التصريح به فى الروض والبدائع. وإن إلياس بقطع الهمزة على المفهوم من أنه للحلوانى. ولي نعجة بالإسكان على أنه رواية سائر المغاربة هكذا فى النشر. لقد ظلمك بالإظهار على ظاهر النشر من أنه رواية جمهور المغاربة. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بدون تنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. لما متاع بالزخرف
(1/316)

بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف. وليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا تكون دولة بالتأنيث والرفع. يفصل بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى بالألف وقفا. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب على أنه للمغاربة عن الحلوانى كما فى النشر. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين على أنه للمغاربة ونص بالبدائع على الفتح من الإعلان عن الداجونى فتعمل هنا بالإسكان إذ أنه نص فى النشر على الفتح من رواية الداجونى.

3. ومن طريق الطرسوسى من:
(كتاب المجتبى للطرسوسى)
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم كله. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإدغام. الوقف على الهمز المتطرف بعد الواو والياء الأصليتين الساكنتين بالنقل. الوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد ألف بالإبدال مدا طويلا فقط والوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد متحرك بالإبدال فقط.
يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتلوا بالخطاب. وبالكتاب بآل عمران بالباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى المواضع السبعة وهى:
أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت بالتسهيل فى موضع فصلت والتحقيق فى الستة الباقية مع الإدخال فى الجميع. وكذلك
(1/317)

بالتحقيق والإدخال فى الاستفهام فى المكرر. وبالتحقيق مع عدم الإدخال فى أئمة وأيضا بالتحقيق وعدم الإدخال فى بقية الباب ومنه أئنا لتاركوا. لام هل وبل فى مواضع الخلاف إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون لأنه طريق ابن عبدان وصرح بالمجتبى بالبدائع. آلذكرين وأختيه بالتسهيل. ومن المعز بالفتح. إلا أن تكون ميتة وإن تكن ميتة بالتأنيث فيهما. ءامنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا.
جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان. فاجعل أفئدة بالياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء.
وليجزين بالياء خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل مع الإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالتوسط. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح. بما يفعلون بالغيب.
قل أؤنبئكم بآل عمران بالتحقيق بدون إدخال. أؤنزل بسورة ص وأؤلقى بسورة القمر بالتسهيل مع الإدخال. إناه بالأحزاب بالإمالة كثيرا بالثاء.
منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بكسر الخاء. أفلا يعقلون بالغيب. مشارب بالإمالة. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بدون تنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. ء أذهبتم بتسهيل الثانية مع الإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف.
وليوفيهم بالياء. ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا تكون دولة بالتأنيث والرفع. يفصل بالتشديد ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى بالوقف بالألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم
(1/318)

بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين.

(كتاب العنوان)
من قراءة أبى الطاهر على الطرسوسى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة. وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم كله. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإدغام. لهدمت صوامع بالإدغام. الوقف على الهمز المتطرف بعد الواو والياء الساكنتين الأصليتين بالنقل والوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد ألف بالإبدال مدا طويلا فقط والوقف على الهمز المتطرف المتحرك بعد متحرك بالإبدال فقط.
يؤده ويؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة. يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتّلوا بالتشديد. ولا تحسبن الذين قتلوا بالخطاب وبالكتاب بآل عمران بالباء. باء الجزم فى الفاء بالإظهار. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى المواضع السبعة بالتحقيق مع الإدخال ما عدا موضع فصلت فبالتسهيل مع الإدخال وكذلك بالتحقيق والإدخال فى الاستفهام فى المكرر. وبالتحقيق بدون إدخال فى أئمة وكذلك بالتحقيق بدون إدخال فى باقى الباب ومنه أئنا لتاركوا. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون. إن تكن ميتة وإلا تكون ميتة بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختيه بالتسهيل. ومن المعز بالفتح. ء آمنتم بالتسهيل.
بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء ووصلا ووقفا جرف بإسكان الراء. تتبعان بتشديد النون. تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان. فاجعل أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام.
هئت بفتح التاء. لنجزين بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد
(1/319)

بالتسهيل والإدخال. يا من فاتحة مريم بالإمالة. عين بالتوسط. فنبذتها بالإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالتفخيم. ما لى بالنمل بالفتح وحققته من العنوان. بما يفعلون بالغيب. قل أؤنبئكم بالتحقيق بدون إدخال، وأ ؤنزل بسورة ص وأؤلقى بسورة القمر بالتسهيل مع الإدخال. إناه بالأحزاب بالإمالة وحققته من العنوان. كثيرا بالأحزاب بالثاء المثلثة. منسأته بفتح الهمزة. وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بكسر الخاء على ما فى العنوان وإن كان فى النشر أطلق فتح الخاء للحلوانى. أفلا يعقلون بالغيب.
ومشارب بالإمالة. وإن إلياس بقطع الهمزة. ولي نعجة بالإسكان. لقد ظلمك بالإظهار. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار على كل قلب بترك التنوين.
أرنا بفصلت بإسكان الراء. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال. أعجمى بالإخبار. ء أن كان بالاستفهام وتسهيل الثانية والإدخال.
لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف. وليوفيهم بالياء.
ء أذهبتم وتسهيل الثانية مع الإدخال. فآزره بالمد. كى لا تكون دولة بالتأنيث والرفع. يفصل بالتشديد. ماليه هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى وقفا بالألف. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب. ألم نخلقكم بالإدغام الكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين.

(كتاب القاصد للخزرجى)
من قراءته على الطرسوسى:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل وهذا ما اعتمده الإزميري وبه طول المتصل كما تأكدت ذلك من التحريرات. تحقيق الهمز المتطرف وقفا. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم كله. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف
(1/320)

سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإدغام على ما فهمت من مذهب الطرسوسى. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة.
يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتخفيف. ولا يحسبن الذين قتلوا بالغيب. وبالكتاب بآل عمران بالباء. باء الجزم فى الفاء بالإدغام صرح به فى فتح القدير ولم أجده فى الروض. الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة فى المواضع السبعة وهى: أئنكم لتأتون بالأعراف وأئن لنا بالأعراف والشعراء، وإذا ما مت بمريم، أئنك لمن المصدقين، أئفكا الموضعان بالصافات، أئنكم لتكفرون بفصلت فبالتسهيل فى موضع فصلت وأخذته من النشر من قوله أنه لجمهور المغاربة ولم أجد فى التحريرات نصا خاصا أما الستة الباقية فبالتحقيق مع الإدخال فى المواضع السبعة. الاستفهام فى المكرر بالتحقيق مع الإدخال. أئمة بالتحقيق بدون إدخال وبقية الباب ومنه أئنا لتاركوا بالتحقيق والإدخال. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتخفيف النون لأنه طريق ابن عبدان. وإن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختيه بالإبدال. ومن المعز بالفتح. ء أمنتم بالتسهيل. بعذاب بئس بالهمز الساكن. يلهث ذلك بالإظهار. كيدونى بالأعراف بالياء وصلا ووقفا. جرف بإسكان الراء تتبعان بتشديد النون.
تسألن بهود بكسر النون. أرهطي أعز بالإسكان لكونه لسائر المغاربة والمصريين وذكر فى فتح القدير الفتح للقاصد ولم يذكر فى الروض فى هذا الموضع. فاجعل
أفئدة بإثبات الياء. لا تأمنا بالإشمام. هئت بفتح التاء.
وليجزين بالياء. خطأ بكسر الخاء وإسكان الطاء. ء أسجد بالتسهيل والإدخال. يا مريم بالإمالة. عين بالتوسط وأخذت التوسط من تحرير القراء الآخرين من القاصد حيث لم ينص عليه صريحا بتحرير هشام فى مريم ومذهب الطرسوسى التوسط. فنبذتها بالإظهار على ما فى النشر من أنه لجمهور المغاربة ولم أجد نصا صريحا بخصوصه فى الروض والبدائع ومذهب
(1/321)

الطرسوسى الإظهار. حذرون بالشعراء بدون ألف. فرق بالترقيق. ما لى بالنمل بالفتح لأنه رواية الحلوانى وطريق المغاربة وهذا ما وجدته من النص ومذهب الطرسوسى الفتح. بما يفعلون بالغيب ذكره فى الروض. قل أؤنبئكم بالتحقيق بدون إدخال. أؤنزل بسورة ص وأؤلقى بسورة القمر بالتسهيل مع الإدخال. إناه بالأحزاب بالإمالة. كثيرا بالأحزاب بالثاء. منسأته بفتح الهمزة.
وما لى بسورة يس بالفتح. يخصمون بفتح الخاء. أفلا يعقلون بالغيب.
ومشارب بالإمالة لكونه لجمهور المغاربة كما فى النشر ولعدم النص الصريح فى الروض والبدائع. وإن إلياس بقطع الهمزة ذكره بالبدائع. ولي نعجة بالإسكان على أنه لجمهور المغاربة كما فى النشر. لقد ظلمك بالإظهار لأنه رواية المغاربة كما فى النشر. بخالصة بدون تنوين. عذت بالإظهار. على كل قلب بترك التنوين. أرنا بفصلت بإسكان الراء. أعجمى بالإخبار وتحققت من ذلك من النشر. ء أن كان بسورة ن بالاستفهام وتسهيل الثانية والإدخال. لما متاع بالزخرف بالتشديد. كرها بالأحقاف بفتح الكاف. وليوفيهم بالياء.
ء أذهبتم بالأحقاف بالتسهيل والإدخال. فآزره بالمد. كى لا تكون دولة بالتأنيث والرفع. يفصل بالممتحنة بالتشديد. مالية هلك بالإظهار. تمنى بالتأنيث. سلاسلا بالتنوين وصلا والوقف بالألف. قواريرا الثانى بالألف وقفا. لبدا بالجن بضم اللام. وما يشاءون بالدهر بالغيب لأنه رواية المغاربة عن الحلوانى. ألم نخلقكم بالإدغام لكامل. فاكهين بالألف. آنية بالغاشية وعابد وعابدون بالكافرون بالإمالة. كسفا بالروم بإسكان السين على أنه للمغاربة لعدم النص الصريح على ذلك.

4. من طريق الطحان من:
(كتاب الكامل)
من قراءة الهذلى على الشيرازى على الطحان: تؤخذ الأحكام اللازمة هنا من كتاب الكامل المذكور بطريق ابن نفيس.
(1/322)

طريق الجمال (ويعرف بالأزرق) عن الحلوانى عن هشام من أربع طرق:
طريق النقاش وهى الأولى عن الجمال من:
(قراءة الدانى على أبى القاسم عبد العزيز خواستى الفارس)
هذا السند على ما فى النشر وقد حاولت تصحيحه من إسناد هشام بجامع البيان ومفردات الدانى فلم أتمكن ووجدته مذكورا بجامع البيان وكذلك صحح هذا الطريق بالنشر بسورة آل عمران:
الاستعاذة بلفظ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بين السورتين البسملة وبين الأنفال وبراءة الوصل والوقف. عدم الغنة. توسط المنفصل والمتصل. تغيير الهمز المتطرف وقفا كما فى الشروح بدون امتناعات وصرح بهذا التغيير فى البدائع فى قولهء أعجمى ووجدته فى جامع البيان. التسهيل مع الفصل فى بابء أنذرتهم ويدخل فيهء أسجد، ء أذهبتم، ء أن كان، ء أعجمى. فتح زاد وجاء وشاء وخاب. ما ننسخ بضم النون وكسر السين. تاء التأنيث مع حروف سجز بالإظهار. لهدمت صوامع بالإظهار على ما تقوى عندى من النشر من جامع البيان. يؤده ونؤته ونوله ونصله ويتقه وفألقه بالصلة. أرجئه بالصلة.
يرضه بالاختلاس. أن لم يره أحد بالصلة. لو أطاعونا ما قتلوا بالتخفيف. ولا تحسبن الذين قتلوا بالغيب. وبالكتاب بآل عمران بإثبات الباء وهذا ما دققت فيه من النشر وجامع البيان. باء الجزم فى الفاء بالإظهار أخذت هذا الحكم من قوله فى النشر عن الدانى أنه قرأ بالإظهار من رواية الحلوانى وبه يأخذ.
الهمزتان من كلمة وثانيتهما مكسورة بالتحقيق فى جميع المواضع ما عدا أئنكم لتكفرون بفصلت فبالتسهيل مع الإدخال فى جميع الباب لقوله فى النشر أنه طريق الجمال عن الحلوانى وأخذته من جامع البيان. لام هل وبل فى مواضع الخلاف بالإدغام إلا موضع الرعد فبالإظهار. حرفا رأى قبل محرك بالفتح. أتحاجوني بتشديد النون صرح به فى البدائع وهو فى الجامع. وإن تكن ميتة وإلا أن تكون ميتة بالأنعام بالتأنيث فيهما. آلذكرين وأختاه بالإبدال والتسهيل. ومن المعز بالفتح. ء آمنتم فى مواضعها الثلاثة بالتسهيل. بعذاب
(1/323)