Advertisement

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات 009



الكتاب: فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
المؤلف: محمد إبراهيم محمد سالم (المتوفى: 1430هـ)
الناشر: دار البيان العربى - القاهرة
الطبعة: الأولى، 1424 هـ - 2003 م
عدد الأجزاء: 4
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع وهو مذيل بالحواشي] والتفخيم فى خيرا. ثم بترقيق اللام ووجهى الراء. النقاش بالتخفيف فى يبدله وقراءته الخاصة. (1) الأزرق بتقليل عسى وتغليظ لام طلقكن ووجهى خيرا ثم بترقيق اللام والترقيق فقط فى الراء. وانظر الجزء الأول من فريدة الدهر. وهذا مجمل تحريره مع ظهير أيضا:
ظهير/ عسى/ طلقكن/ خيرا
ترقيق/ فتح/ تغليظ/ الوجهان
ترقيق/ فتح/ ترقيق/ تفخيم (*)
ترقيق/ تقليل/ تفخيم/ الوجهان
تفخيم/ فتح/ ترقيق/ ترقيق
تفخيم/ تقليل/ ترقيق/ ترقيق
((*) ذكر فى البدائع وأما ترقيق ظهير مع الفتح وترقيق طلقكن وخيرا من قراءة مكى على أبى الطيب فليس من طريق الطيبة على أن مذهب أبى الطيب التفخيم فى خيرا فقط.)

صورة مبسطة
عسى/ طلقن/ خيرا
فتح/ تغليظ/ الوجهان
فتح/ ترقيق/ الوجهان
تقليل/ تغليظ/ الوجهان
تقليل/ ترقيق/ ترقيق فقط
دورى أبى عمرو على تقليل عسى بتوسط المنفصل والتشديد فى يبدله وتحقيق الهمز. ثم بالإبدال. ولا يأتى تقليل عسى إلا على المد وشاهد:
ودع غنة كالقصر إن قللت عسى. حمزة بالإمالة وترك الغنة لخلف فى الياء والواو وتخفيف يبدله والوقف بالوجهين. خلاد بالغنة. حمزة بسكت المد المنفصل وترك الغنة لخلف والوقف بالوجهين. خلف بسكت المتصل
(4/619)

والوقف بالتسهيل فقط. خلاد بالغنة على سكت المد المنفصل فقط والوقف بالوجهين ثم بالسكت العام والوقف بالتسهيل فقط. الكسائى بتوسط المدين واندرج خلف العاشر. الضرير بترك الغنة مع الياء.
ملائكة غلاظ، شداد لا، يؤمرون، لا تعتذروا للأزرق: لا يخفى.

قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ
الشرح والتحليل
1. يأيها: المنفصل. 2. ربكم أن: ميم الجمع المهموزة. 3. النبى: بالهمز لنافع وحده. نصوحا: بضم النون لشعبة وبالفتح للباقين. والشاهد: ضم نصوحا (ص) ف. ولا يأتى تقليل عسى لدورى أبى عمرو على القصر.

القراءة
قالون. (3) أبو عمرو بعدم الهمز. (2) قالون بصلة الميم مقصورة. ابن كثير بعدم همز النبى واندرج أبو جعفر. الأصبهانى بقراءته المعروفة. (1) قالون بالتوسط. أبو عمرو بعدم الهمز. قالون بمد الصلة. الأصبهانى. ابن ذكوان بسكت المفصول، أل. دورى أبى عمرو بالتقليل فى عسى. الكسائى بالإمالة. الضرير بترك الغنة مع الياء. إدريس بالسكت. شعبة بضم نصوحا. الأزرق بالطويل وقصر البدل وفتح عسى وترقيق راء ويكفر وجها واحدا. النقاش بقراءته المعروفة مع ترك السكت. ثم بالسكت.
(4/620)

الأزرق بالتقليل. حمزة بالإمالة ووجوهه المعروفة للراويين. الأزرق ببقية وجوهه فى البدل واليائى. حمزة بسكت المد المنفصل للراويين.
أيديهم: ضم الهاء ليعقوب. واغفر لنا: إدغام أبى عمرو بخلف الدورى ووجوهه مع المنفصل مطلقة فى هذا الجزء وله بالعمدة والبدائع هذا التحرير:
عسى/ المنفصل/ واغفر لنا
فتح/ قصر/ الوجهان
فتح/ توسط/ الوجهان
تقليل/ توسط/ الوجهان
وشاهده: ودع غنة كالقصر إن قللت عسى. ومأواهم: إبدال الهمز للأصبهانى وأبى عمرو بخلفه. ولأبى جعفر. وأحكام التقليل والإمالة. وبئس، مثلا للذين، شيئا: لا يخفى. وقيل: الإشمام (ر) جا (غ) نى (ل) زم.
امرأت نوح، امرأت لوط، امرأت فرعون: ارجع إلى الشروح فى رسمها والوقف عليها.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ (12)
بسم الله الرّحمن الرّحيم تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1)
(4/621)

الشرح والتحليل
1. عمران: خلاف ابن ذكوان فى الفتح والإمالة وذكر فى فتح القدير: روى ابن ذكوان فى عمران والمحراب المنصوب أربعة أوجه: فتحهما لجميع طرقه، إمالة عمران لغير الرملى، إمالتهما للنقاش، إمالة المحراب مع فتح عمران للنقاش. والحاصل أن للرملى فتحهما فقط. وابن الأخرم والمطوعى بالخلاف فى عمران فقط ويفتحان المحراب. والأربعة للنقاش. ويختص السكت والغنة بفتحهما. وتقدم فى البقرة منع طول النقاش على إمالة ما فيه اختلاف. وتجب الغنة للمطوعى على إمالته فى عمران. اهـ. وما يلزم هنا يظهر فى القراءة. 2. التى أحصنت: المنفصل. 3. فيه: صلة الهاء لابن كثير. 4. من روحنا: الغنة ويأتى تحريرها فى القراءة. 5. وكتبه:
بالجمع لمدلول (حما) (ع) طف. وبالإفراد للباقين. 6. القانتين: ما بين السورتين. 7. وهو: الإسكان لمدلول (ر) د (ث) نا (ب) ل (ح) ز. وبالضم للباقين وبآخر الجمع تحرير هام للأزرق.
القراءة
قالون واندرج أبو جعفر. (7) الأصبهانى بضم وهو واندرج الحلوانى عن هشام. (6) قالون بالوجهين الباقيين من البسملة وعليهما ما أتى على الوجه الأول. (5) أبو عمرو بجمع وكتبه والبسملة وإسكان وهو. حفص على هذا الوجه بضم وهو واندرج يعقوب. أبو عمرو بالسكت بين السورتين.
يعقوب بضم وهو. أبو عمرو بالوصل بين السورتين. يعقوب بضم وهو.
يعقوب بهاء السكت والسكت بين السورتين. (4) قالون بالغنة ويأتى عليها ما سبق من الوجوه. (3) ابن كثير بقراءته المعروفة مع وجهى الغنة. (2) قالون بالتوسط والبسملة وإسكان وهو واندرج الكسائى. الأصبهانى بضم وهو واندرج ابن عامر وشعبة. ابن ذكوان بسكت شىء. الحلوانى بالسكت بين السورتين واندرج الأخفش وإسحاق. هشام بالوصل بين السورتين
(4/622)

واندرج الأخفش وخلف العاشر. إدريس بسكت شىء. أبو عمرو بجمع وكتبه والبسملة وإسكان وهو. حفص على هذا الوجه بضم وهو واندرج يعقوب. حفص بسكت شىء. أبو عمرو بالسكت بين السورتين. يعقوب بضم وهو. دورى أبى عمرو بالوصل بين السورتين. يعقوب بضم وهو.
قالون بالغنة والبسملة. الأصبهانى بضم وهو واندرج الداجونى وابن ذكوان. ابن الأخرم بسكت شىء. ولا يأتى لابن عامر سكت ولا وصل بين السورتين على الغنة. وتأتى الغنة على وجوه ما بين السورتين لأبى عمرو ويعقوب ما عدا الوصل. ولحفص على ترك السكت ولاحظ ترتيب الوجوه على الغنة وأن وجه غنة حفص على ترك السكت فى شىء واندرج مع يعقوب على البسملة. الأزرق بالطويل وليس له ترقيق فى عمران كما هو معلوم. والبسملة وتوسط، ومد شىء. النقاش بقصر شىء مع ترك السكت ثم بالسكت. وليس له على الطول غير البسملة.
الأزرق بالسكت بين السورتين وتوسط، مد شىء. ثم بالوصل بين السورتين وتوسط شىء واندرج حمزة. الأزرق بمد شىء. حمزة بسكت شىء. ثم بترك السكت. النقاش بالغنة والبسملة وترك السكت. حمزة بسكت المد المنفصل. (1) ابن ذكوان ما عدا الرملى بإمالة عمران والتوسط وترك الغنة لما عدا المطوعى أيضا والبسملة وترك السكت فى شىء والوصل بين السورتين مع ترك السكت فى شىء على الوجهين. المطوعى وحده بالغنة والبسملة وترك السكت فى شىء. ولا يأتى الطويل للنقاش على الإمالة كما هو معروف. ودققت فى التحرير لابن ذكوان من كتبه.
وهذا تحرير هام للأزرق: جريت هنا فى وجوه الأزرق على الوقف على قدير بالترقيق. والتدقيق يقتضى أن الوقف بالروم يظهر الترقيق والتفخيم وهما الوجهان المعروفان فى الراء المضمومة. والمعلوم أن الروم لا يأتى إلا على القصر فقط. والخلاصة كالآتى:
(4/623)

ما بين السورتين/ شىء/ قدير
البسملة/ توسط/ ترقيق
البسملة/ مد/ ترقيق
سكت/ توسط/ الوجهان
سكت/ مد/ ترقيق
وصل/ توسط/ الوجهان
وصل/ مد/ الوجهان
وبيان الكتب مذكور فى الجمع بين المائدة والأنعام.
(4/624)

[الجزء] تابع (سورة الملك)
قوله تعالى: ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
الشرح والتحليل
1. ما ترى: أحكام التقليل والإمالة. تفاوت: قراءة حمزة والكسائى تفوت بتشديد الواو بلا ألف. والشاهد: تفاوت قصر ... ثقل (رضى). ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ (3)
الشرح والتحليل
1. هل ترى: الإدغام لأبى عمرو وحمزة والكسائى وهشام بخلفه وارجع إلى تحرير ذلك من تفاصيل الكتب بالجزء الأول من فريدة الدهر. 2. ترى:
أحكام التقليل والإمالة. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ (4)
(4/625)

الشرح والتحليل
1. ينقلب إليك: النقل والسكت. 2. خاسئا: إبدال الهمز ياء مفتوحة فى الحالين للأصبهانى وأبى جعفر وحمزة وقفا. 3. وهو: الإسكان (ر) د (ث) نا (ب) ل (ح) ز. ولاحظ ترك الغنة مع الواو لخلف عن حمزة فى خاسئا وهو. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَجَعَلْناها رُجُوماً لِلشَّياطِينِ
الشرح والتحليل
1. ولقد زينا: الإدغام لأبى عمرو وهشام وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائى وخلف. 2. السماء: الطويل. الدنيا: لا يخفى. 3. رجوما للشياطين: الغنة. وارجع إلى تحرير طرق ابن ذكوان فى شرح المقرئ وبفتح القدير تحريرها مع الغنة واسع ومفصل وكذلك بشرح المختصر وقواعد التحرير للشيخ جابر. والخلاصة هنا أنه على التوسط فى المتصل الوجهان له وليس للنقاش سوى الإظهار. فعلى هذا لا يأتى على الطول إدغام إلا لحمزة فانتبه. وارجع إلى فتح القدير. وهذا تحرير لابن ذكوان بدقة من كتبه:
ولقد زينا/ المتصل/ الغنة فى اللام
إظهار/ توسط/ ترك، غنة
إظهار/ طول/ ترك، غنة
إدغام/ توسط/ ترك، غنة

القراءة
قالون. (3) قالون بالغنة واندرج فى الوجهين طرق ابن ذكوان مع غيره.
(2) الأزرق بالطول واندرج النقاش. النقاش بالغنة. الأزرق بالتقليل.
(4/626)

(1) أبو عمرو بالإدغام والتوسط وفتح الدنيا وترك الغنة واندرج ابن ذكوان مع غيره. أبو عمرو بالغنة واندرج أيضا ابن ذكوان. ويسهل الجمع بعد ذلك. ولا امتناعات هنا لأبى عمرو فى وجوهه. ولاحظ الاندراج وتحرير الغنة لأصحابها فقط.

وهذا تحرير واسع لابن ذكوان من البدائع
ترى/ ينقلب إليك/ ولقد زينا/ السماء
فتح/ ترك/ إظهار/ الوجهان
فتح/ ترك/ إدغام/ توسط
فتح/ سكت/ إظهار/ الوجهان
فتح/ سكت/ إدغام/ توسط
إمالة/ ترك/ إظهار/ توسط
إمالة/ ترك/ إدغام/ توسط
إمالة/ سكت/ إظهار/ توسط
والطرق بالبدائع بسورة الملك.
وبئس، وهى: لا يخفى. تكاد تميز: الإدغام، تشديد التاء للبزى بخلفه ولاحظ فى النطق الفرق بين الإدغام، التشديد. يأتكم: لا يخفى.

قوله تعالى: قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ (9)
(4/627)

الشرح والتحليل
1. بلى: أحكام التقليل والإمالة. 2. قد جاءنا: الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائى وخلف. 3. جاءنا: أحكام الطويل والإمالة. 4. شىء إن: النقل والسكت. 5. أنتم: ميم الجمع.

القراءة
قالون. (5) قالون بصلة الميم مقصورة. ثم بمد الصلة. (4) الأصبهانى بالنقل وقراءته الخاصة. حفص بسكت شىء، المفصولات. (3) الأزرق على فتح بلى بالطويل وقراءته الخاصة المدونة بالتحرير بعد. ابن ذكوان بتوسط المتصل مع الإمالة وترك السكت. ثم بالسكت فى شىء، المفصولات.
النقاش بالطويل وما ذكر على التوسط. (2) أبو عمرو بالإدغام واندرج الحلوانى والداجونى من الكافى. الداجونى بإمالة جاءنا. (1) الأزرق بتقليل بلى بقراءته الخاصة كما فى التحرير. أبو عمرو على تقليل بلى بالإدغام.
شعبة بالإمالة والإظهار. حمزة على هذا الوجه بالإدغام والطويل والإمالة وسكت شىء فقط. ثم شىء، المفصولات. ثم بتوسط شىء ووجهى المفصولات. ثم بترك السكت فى الكل. ثم بالسكت العام. الكسائى بالإدغام مع فتح جاءنا. خلف العاشر بالإدغام مع الإمالة والتوسط.
إدريس بسكت شىء، المفصولات.

وهذا تحرير للأزرق
بلى/ نذير/ شىء
فتح/ ترقيق/ توسط، مد
فتح/ تفخيم/ توسط فقط
تقليل/ ترقيق/ توسط، مد
تقليل/ تفخيم/ توسط، مد
(4/628)

والشواهد من شرح المقرئ: ومع مد شىء حيث ما كنت فاتحا. والترجمة معطوفة على منع التفخيم فى الراء المضمومة عموما.

قوله تعالى: فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ (11)
الشرح والتحليل
1. بذنبهم: ميم الجمع. 2. فسحقا: بضم الحاء للكسائى وابن وردان بخلفهما. وابن جماز بدون خلف. والشاهد من سورة البقرة: سحقا (ذ) ق وخلفا (ر) م (خ) لا. ولاحظ الغنة ويسهل الجمع بعد ذلك. ولا امتناعات لابن وردان مع الغنة.
مغفرة، وأسروا، من خلق، وهو: لا يخفى. يعلم من: الإدغام. جعل لكم:
الإدغام وهو من المنصوص عليه لرويس. من رزقه: الغنة ولاحظ جوازها على الإدغام لأبى عمرو. وتعينها هنا عليه ليعقوب لكنها مع الراء لا تأتى لرويس من المصباح صاحب الإدغام العام ولا تأتى أيضا من الكتب التى نصت على إدغام جعل جميع ما فى القرآن.

قوله تعالى: أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذا هِيَ تَمُورُ (16)
الشرح والتحليل
1. ء أمنتم: بتسهيل الثانية مع الإدخال قالون وأبو عمرو وأبو جعفر ووجه للحلوانى عن هشام. وبالتسهيل بدون إدخال ورش والبزى. وكذلك قنبل فى الابتداء. أما عند الوصل بالنشور فله إبدال الهمزة الأولى واوا بدون خلف وتسهيل الثانية بدون إدخال لابن مجاهد وله أيضا تحقيقها لابن شنبوذ وللأزرق أيضا إبدال الثانية ألفا خالصة مع القصر فقط
(4/629)

لعروض حرف المد بالإبدال ومن أجل عدم السبب. ولرويس التسهيل بدون إدخال. وللحلوانى وجه ثان وهو تحقيق الثانية مع الإدخال.
وللداجونى كالباقين التحقيق بدون إدخال. ولاحظ صلة ميم الجمع.
2. السماء أن: الطويل وإبدال الثانية ياء مفتوحة خالصة لنافع وابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر ورويس.

القراءة
قالون بقراءته الخاصة واندرج أبو عمرو. (2) الحلوانى على هذا الوجه بتحقيق الهمزتين فى السماء أن. (1) قالون بصلة الميم واندرج أبو جعفر. الأزرق بتسهيل الثانية مع عدم الإدخال والطويل وإبدال الثانية فى السماء أن ياء خالصة والنقل. الأصبهانى على هذا الوجه بالتوسط. رويس بترك النقل.
الأزرق بإبدال الثانية ألفا مع القصر فىء أمنتم. ابن كثير بتسهيل الثانية بدون إدخال مع صلة الميم وقراءته الخاصة. الحلوانى بتحقيق الهمزتين مع الإدخال فىء أمنتم وتوسط المتصل. الداجونى بقراءته الخاصة ولاحظ الاندراج. ابن ذكوان بسكت أل واندرج حفص وإدريس. الضرير بترك الغنة مع الياء. النقاش بالطويل وترك السكت واندرج خلاد. ثم بالسكت واندرج خلاد. خلف عن حمزة بترك الغنة فى الياء ووجهى أل. حمزة بسكت المد المتصل لكل من راوييه.
السماء أن: سبقت ولا تخفى. فستعلمون كيف: لا خلاف فى هذا الموضع فهو للكل بتاء الخطاب. نذير: إثبات الياء وصلا لورش. وليعقوب فى الحالين.
وللباقين بالحذف فى الحالين. كان نكير: الإدغام. نكير: مثل نذير من حيث الياء. ما يمسكهن: هاء السكت ليعقوب بخلفه.

قوله تعالى: أَمَّنْ هذَا الَّذِي هُوَ جُنْدٌ لَكُمْ يَنْصُرُكُمْ مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ
(4/630)

الشرح والتحليل
1. جند لكم: الغنة. 2. لكم: ميم الجمع. 3. ينصركم: لأبى عمرو من الروايتين الإسكان واختلاس الضمة وللدورى أيضا الإتمام. والشاهد من سورة البقرة: سكن أو اختلس (ح) لا والخلف (ط) ب.
والتحرير على منع الغنة على الإتمام لدورى أبى عمرو. وفى التنقيح بسورة البقرة: وإن تتممن بارئكم أو تمد مخفيا عند دورى فغنة اهملا. ويسهل الجمع بعد ذلك.
الكافرون: ظاهر. يرزقكم: الإدغام. أهدى: لا يخفى. صراط بالصاد والسين لقنبل وبالسين لرويس. وبالإشمام لخلف عن حمزة. وبالصاد الخالصة للباقين.

قوله تعالى: قُلْ هُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ
الشرح والتحليل
1. الذى أنشأكم: المنفصل. 2. أنشأكم: ميم الجمع. 3. جعل لكم: الإدغام وهو من المنصوص عليه لرويس فيأتى له على القصر والمد. 4. الأبصار:
النقل والسكت. ولاحظ سكت الموصول. ولا يأتى للنقاش إلا على الطويل فله على الطول مرتبة واحدة كما فى التحريرات.

القراءة
قالون. (4) الأصبهانى بالنقل. (3) أبو عمرو بالإدغام واندرج يعقوب. (2) قالون بصلة الميم. (1) قالون بالتوسط. الكسائى بالإمالة وجها واحدا. الأصبهانى بالنقل فى الموضعين. ابن ذكوان بسكت أل فى الموضعين واندرج حفص وإدريس. ثم بسكت الموصول أيضا لغير النقاش واندرج حفص وإدريس.
ولاحظ أن سكت الصورى مرتبة واحدة كما فى التحريرات. يعقوب من الروايتين بالإدغام. قالون بصلة الميم. الأزرق بالطويل والنقل. النقاش
(4/631)

بترك النقل. حمزة على هذا الوجه بالنقل فى موضعى والأفئدة وفتح تاء التأنيث للراويين والإمالة لخلاد. ثم بتحقيق أل والفتح فقط للراويين ولا يخفى أن الهمزة المتوسطة ليس فيها إلا النقل. النقاش بسكت أل فى الموضعين والموصول. حمزة على سكت أل بالوقف بالنقل ووجهى التاء للراويين ثم بالسكت والفتح فقط لهما. ثم بسكت المد المنفصل، أل والوقف بالنقل ووجهى التاء للراويين. ثم بالسكت والفتح فقط للراويين.
وإليه: لا يخفى. متى: فتح وتقليل الأزرق وأبى عمرو من الروايتين. وإمالة حمزة والكسائى وخلف العاشر. نذير: الوجهان فى الراء للأزرق.

قوله تعالى: فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ (27)
الشرح والتحليل
1. رأوه: صلة الهاء لابن كثير. 2. سيئت: الإشمام لمدلول: (مدا) (ر) حب (غ) لالة (ك) سى. ولاحظ الطويل. 3. قيل: الإشمام (ر) جا (غ) نى (ل) زم. 4. كنتم: ميم الجمع. تدعون: بالتخفيف ليعقوب. وبالتشديد للباقين. والشاهد: وتدّعوا تدعوا (ظ) هر.

القراءة
قالون واندرج الأصبهانى وابن ذكوان. (4) قالون بصلة الميم واندرج أبو جعفر. (3) هشام بالإشمام واندرج الكسائى. رويس على هذا الوجه بتخفيف تدعون. (2) الأزرق بالإشمام والطويل وقراءته المعروفة واندرج النقاش. أبو عمرو بالكسر الخالص والتوسط وقراءته الخاصة واندرج عاصم وخلف العاشر. روح على هذا الوجه بتخفيف تدعون. حمزة
(4/632)

بالكسر الخالص فى سيئت مع الطول وترك السكت. ثم بالسكت. (1) ابن كثير بقراءته المعروفة.

قوله تعالى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (28)
الشرح والتحليل
1. قل أرءيتم: النقل والسكت ولاحظه فى المواضع الأخرى. 2. أرءيتم:
بتسهيل الثانية لنافع وأبى جعفر. وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع المد المشبع.
وللكسائى حذفها. وللباقين تحقيقها. ولاحظ أنه لا يأتى على الإبدال للأزرق تفخيم المضمومة كما فى التحريرات. ولا تأتى إمالة الكافرين لابن ذكوان على السكت. أهلكنى الله. حمزة وحده بإسكان ياء الإضافة وتحذف حالة الوصل. يجير: الوجهان فى الراء للأزرق. معى أو: فتح ياء الإضافة لنافع وابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وحفص وأبى جعفر.
وللباقين الإسكان. والشاهد: وباقى الباب (حرم) (ح) لا ... وافق فى معى (ع) لى (ك) فؤ. ولاحظ ترك الغنة مع الياء فى الآية الكافرين: لا يخفى.

القراءة
قالون بتسهيل الثانية. (2) قالون بصلة الميم مقصورة واندرج أبو جعفر. ثم بمد الصلة. ابن كثير بالتحقيق وصلة الميم وفتح معى أو. أبو عمرو على هذا الوجه بإسكان ميم الجمع وإمالة الكافرين واندرج الصورى عن ابن ذكوان. ابن عامر بفتح الكافرين من طرقه واندرج حفص. شعبة بإسكان معى مع التوسط واندرج روح وخلف العاشر. رويس على هذا
(4/633)

الوجه بإمالة الكافرين. يعقوب بإسكان معى مع القصر وإمالة الكافرين لرويس وفتحها لروح. حمزة على ترك السكت فى المفصولات بإسكان ياء أهلكنى الله مع الحذف والطويل فى معى أو والوقف بالنقل والتحقيق وذلك لخلف على ترك الغنة. خلاد بالغنة على ما سبق. الكسائى بالحذف وإسكان معى مع التوسط وفتح الكافرين لأبى الحارث ثم بالإمالة للدورى. الضرير على هذا الوجه بترك الغنة مع الياء. (1) ورش بالنقل وتسهيل الثانية وقراءته الخاصة للأزرق والوجهين فى يجير. ثم بالإبدال وترقيق يجير فقط. الأصبهانى بتسهيل الثانية وصلة الميم مقصورة وقراءته الخاصة. ثم بمد الصلة. ابن ذكوان بالسكت وتحقيق همز أرأيتم وفتح الياء فى الموضعين واندرج حفص. ولا تأتى إمالة الكافرين على السكت لابن ذكوان. إدريس على هذا الوجه بإسكان معى مع التوسط. حمزة بإسكان أهلكنى الله، معى مع الطويل وترك السكت فيه وترك الغنة لخلف والوقف بالنقل والسكت. خلاد على هذين الوجهين بالغنة. حمزة بسكت المد المنفصل والوقف بالنقل والسكت لكل من راوييه على قراءته فى الغنة.
آمنا، وعليه: لا يخفى.

قوله تعالى: فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (29)
الشرح والتحليل
1. فستعلمون: الكسائى وحده بالقراءة بالياء للغيب. والشاهد: سيعلمون من (ر) جا. ويسهل الجمع بعد ذلك.
(4/634)

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ (30)
بسم الله الرّحمن الرّحيم ن

الشرح والتحليل
1. قل أرءيتم: النقل والسكت. 2. أرءيتم: أحكام التسهيل والحذف والإبدال وسبقت فى الآية السابقة. ن: سكت أبى جعفر وصلا.

القراءة
قالون بتسهيل الثانية والبسملة ولم يندرج معه أحد. (2) قالون بالصلة والبسملة. أبو جعفر على هذا الوجه بإبدال همز يأتيكم والبسملة وله السكت فى ن وصلا. قالون بمد الصلة. ابن كثير بتحقيق الهمزة وصلة الميم والبسملة. أبو عمرو على هذا الوجه بإسكان الميم والبسملة والسكت والوصل بين السورتين. ولاحظ الاندراج. ثم إبدال الهمز والبسملة والسكت والوصل أيضا. النقاش بطويل المتصل فى الموضعين والبسملة.
خلاد بالوصل بين السورتين. خلف عن حمزة على هذا الوجه بترك الغنة مع الياء. الكسائى بحذف الهمزة والتوسط والبسملة. الضرير بترك الغنة مع الياء والبسملة. (1) الأزرق بالنقل وتسهيل الثانية وقراءته الخاصة بدون امتناعات بين السورتين. ثم بإبدال الثانية حرف مد مشبع وثلاثة ما بين السورتين. الأصبهانى بتسهيل الثانية وصلة الميم مقصورة والبسملة. ثم بمد
(4/635)

الصلة. ابن ذكوان بسكت المفصولات واندرج حفص على البسملة.
إدريس على هذا الوجه بالوصل بين السورتين. النقاش على هذا الوجه بالطويل والبسملة خلاد بالوصل بين السورتين. خلف عن حمزة بترك الغنة مع الياء والوصل بين السورتين. حمزة بسكت المتصل لكل من راوييه. والله أعلم.

تابع (سورة القلم)
ن والقلم: سكت أبى جعفر وصلا. وأدغم النون فى الواو هشام والكسائى ويعقوب وخلف العاشر قولا واحدا. وأدغمها بالخلاف ورش فللأصبهانى الإظهار وللأزرق الوجهان وأدغمها بالخلاف أيضا البزى وابن ذكوان وعاصم وللباقين الإظهار. والشاهد: ويس (روى) (ظ) عن (ل) وى والخلف (م) ز (ن) ل (إ) ذ (هـ) وى. كنون لا (قالون). وارجع إلى الجزء الأول من فريدة الدهر. لأجرا غير، غير للأزرق الترقيق وجها واحدا، فستبصر، ويبصرون: لا يخفى. بأيكم: التحقيق، الإبدال ياء للأصبهانى فى الحالين. وهذا الموضع بالذات يأتى تحقيقه على إبدال غيره كما فى التحرير الخاص المذكور بسورة لقمان فانظره. ولحمزة وقفا لأنه متوسط بزائد. أعلم بمن، أعلم بالمهتدين: الإدغام.

قوله تعالى: أَنْ كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ (14)
الشرح والتحليل
1. أن كان: قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص والكسائى وخلف العاشر بهمزة واحدة على الخبر. والباقون بهمزتين على الاستفهام وهم: هشام بتسهيل الثانية مع الإدخال للحلوانى. وتسهيلها مع عدم الإدخال
(4/636)

للداجونى. وابن ذكوان بالتسهيل مع الإدخال وعدمه لابن الأخرم والرملى. وبعدم الإدخال وجها واحدا النقاش والمطوعى. وشعبة وحمزة وروح بتحقيقهما من غير إدخال. وأبو جعفر بالتسهيل والإدخال. رويس بالتسهيل وعدم الإدخال والشاهد: يخبر أن كان (روى) (ا) علم (حبر) (ع) د. وحققت (ش) م (ف) ى (ص) با. وشاهد آخر: أن كان أعجمى خلف (م) ليا. والترجمة معطوفة على الإدخال. وبنين:
هاء السكت ليعقوب بخلفه وهى من الملحق بجمع المذكر السالم.

القراءة
قالون بالإخبار ولاحظ الاندراج. (1) الحلوانى عن هشام بتسهيل الثانية مع الإدخال واندرج ابن الأخرم والرملى وأبو جعفر. الداجونى بالتسهيل وعدم الإدخال واندرج ابن ذكوان ورويس. رويس بهاء السكت. شعبة بتحقيق الهمزتين وعدم الإدخال واندرج خلاد وروح. روح بهاء السكت. خلف عن حمزة بترك الغنة مع الواو.

قوله تعالى: إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (15)
القراءة
قالون. ورش بالنقل. ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص. يعقوب بهاء السكت. الأزرق بترقيق الراء. ثم بتوسط البدل والترقيق فقط. ثم بالمد والترقيق فقط. ابن كثير بصلة هاء الضمير. الأزرق بالتقليل وقصر البدل والترقيق فقط. ثم بالتوسط والترقيق فقط. ثم بالمد والترقيق، التفخيم وهذا تحرير للأزرق مجملا:
تتلى/ آياتنا/ أساطير
فتح/ قصر/ ترقيق، تفخيم
(4/637)

فتح/ توسط/ ترقيق فقط
فتح/ مد/ ترقيق فقط
تقليل/ قصر/ ترقيق فقط
تقليل/ توسط/ ترقيق فقط
تقليل/ مد/ ترقيق، تفخيم 8 وجوه
حمزة بإمالة تتلى والوقف بالنقل. ثم بالسكت واندرج إدريس ثم بالتحقيق واندرج الكسائى وخلف العاشر.
مصبحين، من ربك، نائمون وقفا: لا يخفى.

قوله تعالى: أَنِ اغْدُوا عَلى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صارِمِينَ (22)
الشرح والتحليل
1. أن اغدوا: أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب بكسر النون. والباقون بالضم. والشاهد بفرش البقرة. 2. حرثكم: ميم الجمع المهموزة.
صارمين: هاء السكت ليعقوب بخلفه. ويسهل الجمع بعد ذلك.
فانطلقوا: الوجهان فى اللام للأزرق. أن لا: الغنة. بل نحن: الإدغام للكسائى وحده.

قوله تعالى: عَسى رَبُّنا أَنْ يُبْدِلَنا خَيْراً مِنْها إِنَّا إِلى رَبِّنا راغِبُونَ (32)
(4/638)

الشرح والتحليل
1. عسى: أحكام التقليل والإمالة وستأتى فى القراءة. 2. ربنا أن: المنفصل.
3. يبدلنا: بالتشديد نافع وأبو عمرو وأبو جعفر. والباقون بالتخفيف.
والشاهد من فرش الكهف: ومع تحريم ن يبدلا ... خفف (ظ) بى (كتر) (د) لا.
القراءة
قالون ولاحظ الاندراج. (3) ابن كثير بالتخفيف واندرج الحلوانى وحفص ويعقوب. يعقوب بهاء السكت. (2) قالون بالتوسط والتشديد. ابن عامر بالتخفيف. الأزرق على فتح عسى بالطويل والتشديد والترقيق والتفخيم فى خيرا وليس له هنا امتناعات. النقاش بالتخفيف. (1) الأزرق بالتقليل ووجهى خيرا. دورى أبى عمرو على هذا التقليل بتوسط المنفصل وله التشديد. حمزة بالإمالة وترك السكت وترك الغنة مع الياء لخلف. خلاد بالغنة. حمزة بسكت المد المنفصل لكل من راوييه. الكسائى بالتوسط واندرج خلف العاشر. الضرير بترك الغنة مع الياء.

قوله تعالى: وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ
القراءة
قالون ولاحظ اندراج حمزة بوجه مع غيره. الأزرق. الأصبهانى. ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص وحمزة وإدريس. حمزة بالسكت والوقف بالإبدال ياء. ثم بالتحقيق والوقف بالإبدال ياء وليس له هنا امتناعات لعدم وجود المفصول.
(4/639)

أكبر لو: الإدغام. فيه معا: لا يخفى. لما تخيرون: تشديد التاء وصلا للبزى بخلفه مع ملاحظة المد المشبع والشاهد بفرش البقرة.

تحرير لحمزة
خاشعة أبصارهم/ ذلة
ترك/ فتح لحمزة، إمالة لخلاد
سكت/ فتح، إمالة لحمزة
يكذب بهذا، الحديث سنستدرجهم: الإدغام. أم تسألهم أجرا: الموصول، المفصول ولاحظ سكت المفصول وحده أولا للنقاش لأغلبية طرق توسط المنفصل له. فاصبر لحكم: إدغام أبى عمرو بخلف الدورى. نادى، وهو، من ربه، فاجتباه: لا يخفى.

قوله تعالى: وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51)
الشرح والتحليل
1. وإن يكاد: ترك الغنة مع الياء. 2. ليزلقونك: توقف ما عدا نافع وأبى جعفر فى القراءة بضم الياء والشاهد: يزلق ضم ... غير (مدا).
3. بأبصارهم: ميم الجمع وأحكام التقليل والإمالة. الذكر: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق.
القراءة
قالون واندرج الأصبهانى. (3) قالون بصلة الميم واندرج أبو جعفر. الأزرق بالتقليل وترقيق الذكر. (2) ابن كثير بضم الياء وصلة الميم. أبو عمرو على هذا الوجه بالإمالة وإسكان الميم واندرج الصورى ودورى الكسائى.
(4/640)

ابن عامر بفتح بأبصارهم. (1) خلف عن حمزة بترك الغنة مع الياء وفتح بأبصارهم. الضرير على هذا الوجه بإمالة بأبصارهم.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ (52)
بسم الله الرّحمن الرّحيم الْحَاقَّةُ (1)

القراءة
قالون بالبسملة ولا يندرج الأزرق لأنه ليس له على تفخيم المضمومة إلا السكت والوصل بين السورتين. (3) الكسائى بالإمالة وهو الوجه الثانى له.
(2) الأزرق على تفخيم المضمومة بالسكت بين السورتين واندرج أبو عمرو والحلوانى والأخفش ويعقوب ووجه السكت لإسحاق عن خلف العاشر.
الأزرق بالوصل ولاحظ الاندراج. حمزة على هذا الوجه بإمالة تاء التأنيث. يعقوب بهاء السكت والسكت بين السورتين. (1) قالون بالغنة والبسملة واندرج الأصبهانى وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص وأبو جعفر ويعقوب. أبو عمرو بالسكت بين السورتين. واندرج يعقوب فقط ولا يأتى غير ذلك على وجه الغنة. الأزرق بترقيق الراء والبسملة والسكت والوصل بين السورتين. والله أعلم.
(4/641)

تابع (سورة الحاقة)
قوله تعالى: وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ (3)
الشرح والتحليل
1. وما أدراك: المنفصل. 2. أدراك: الإمالة لأبى عمرو وحمزة والكسائى وخلف. ولابن ذكوان وشعبة الفتح والإمالة وللأزرق التقليل. وتفصيل ابن ذكوان من سورة
يونس: لنقاشهم أدرى افتحن وابن أخرم ... بخلف ولم يسكت إذا لم يميلا. والشرح:
روى النقاش أدراكم، أدراك بالفتح حيث وقع. وروى ابن الأخرم الفتح والإمالة ولا سكت له على الفتح. وروى الصورى الإمالة.
فالخلاصة هنا أنه لا إمالة على الطويل إلا لحمزة. والشاهد: وأدرى أولا ... (ص) ل وسواها مع يا بشرى اختلف. والترجمة معطوفة على وافق. وارجع إلى النظم.

القراءة
قالون. (2) أبو عمرو بالإمالة. (1) قالون بالتوسط واندرج ابن ذكوان وشعبة مع غيرهما. أبو عمرو بالإمالة واندرج ابن ذكوان وشعبة وخلف العاشر ووجه للكسائى وقفا. الكسائى بإمالة تاء التأنيث. الأزرق بالطويل والتقليل. النقاش بالفتح. حمزة بالإمالة والوجهان فى تاء التأنيث. ثم بسكت المد المنفصل والوجهان فى تاء التأنيث.
كذبت ثمود: الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائى. وابن ذكوان بخلفه وارجع إلى التحريرات للوقف على تفصيل طرق ابن ذكوان.
(4/642)

قوله تعالى: سَخَّرَها عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيها صَرْعى كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ (7)
الشرح والتحليل
1. عليهم: ميم الجمع، ضم الهاء لحمزة ويعقوب. 2. فترى: الفتح والإمالة للسوسى وصلا. ولا امتناعات هنا للسوسى. 3. صرعى: الفتح والتقليل للأزرق ولأبى عمرو. والإمالة لحمزة والكسائى وخلف. 4. كأنهم أعجاز: بتسهيل الهمزة للأصبهانى والميم المهموزة. نخل خاوية: الإخفاء مع الغنة لأبى جعفر. خاوية: الإمالة وجها واحدا للكسائى. وعلى ترك السكت فى المفصول الفتح لحمزة والإمالة لخلاد. وعلى السكت فيه الوجهان للراويين. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ (8)
الشرح والتحليل
1. فهل ترى: الإدغام لأبى عمرو وهشام بخلفه. وحمزة والكسائى 2. ترى:
أحكام التقليل والإمالة. 3. لهم: ميم الجمع. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ (9)
(4/643)

الشرح والتحليل
1. وجاء: الطويل والإمالة. 2. من قبله: قراءة أبى عمرو والكسائى ويعقوب بكسر القاف وفتح الباء. والشاهد: وقبله (حما) (ر) سم كسرا وتحريكا.
3. المؤتفكات: إبدال الهمز لورش من طريقيه وأبى عمرو بخلفه وأبى جعفر ولقالون بخلفه. بالخاطئة: قراءة أبى جعفر بإبدال الهمز ياء مفتوحة فى الحالين كوقف حمزة. ولحمزة على سكت المد المتصل الإمالة لحمزة والفتح لخلاد وهى من النوع الخاص.

القراءة
قالون. (3) قالون بإبدال الهمز واندرج الأصبهانى. أبو جعفر على هذا الوجه بقراءة الخاطية كما شرح. (2) أبو عمرو بقراءة قبله وتحقيق الهمز واندرج يعقوب. الكسائى على هذا الوجه بإمالة بالخاطئة وجها واحدا. أبو عمرو بإبدال الهمز. الأزرق بالطويل. ويسهل الجمع بعد ذلك.
رسول ربهم: لا إدغام لفتح اللام بعد ساكن. أخذة رابية: الغنة وتاء التأنيث وقفا. طغا: وقفا أحكام التقليل والإمالة وإن كان رسمها بالألف. ولاحظ على سكت المتصل الإمالة فى تاء التأنيث فى الجارية للراويين والفتح لخلاد.

قوله تعالى: لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ (12)
الشرح والتحليل
1. لكم: ميم الجمع. 2. تذكرة: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق وترك الغنة مع الواو. 3. وتعيها أذن: المنفصل. 4. أذن: بسكون الذال نافع وحده.
والباقون بالضم والشاهد بفرش البقرة. ولاحظ الوجهين فى تاء التأنيث
(4/644)

لحمزة وليس له هنا امتناعات. وللكسائى الإمالة وجها واحدا. ويسهل الجمع بعد ذلك.
واحدة وقفا: ولاحظ دقة وجوه تاء التأنيث لحمزة بالنسبة لترك السكت والسكت، الواقعة، فهى، واهية، ثمانية، خافية: لا يخفى. ولاحظ دائما على سكت المد المتصل لحمزة الإمالة للراويين والفتح لخلاد فى النوع الخاص.
أما النوع العام فالفتح والإمالة للراويين. فهى يومئذ: الإدغام والإخفاء.
ولاحظ الإدغام لكل من أبى عمرو ويعقوب على قراءته فى فهى. على أرجائها: وقف حمزة بترك السكت وعليه التسهيل مع المد والقصر ثم بالسكت كذلك. ثم بالتسهيل مع المد فيهما. ثم بالتسهيل كذلك مع القصر فيهما.

قوله تعالى: يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لا تَخْفى مِنْكُمْ خافِيَةٌ (18)
الشرح والتحليل
1. لا تخفى: حمزة والكسائى وخلف بالياء للتذكير. والباقون بالتاء للتأنيث.
مع ملاحظة أحكام التقليل والإمالة. والشاهد: لا يخفى (شفا). 2. منكم:
ميم الجمع. خافية: لا يخفى. ويسهل الجمع بعد ذلك.
هاؤم: الطويل ووقف حمزة بالتسهيل مع المد والقصر وارجع إلى الإتحاف والمهذب فى تحقيقات بخصوصها. كتابيه إنى: تحقيقات ورش بخصوص النقل وعدمه وما يترتب على ذلك فى ماليه هلك ارجع إليه بتوسع فى الجزء الأول من الفريدة. وفى الإتحاف وشرح المقرئ وفتح القدير وليعقوب حذف هاء السكت وصلا فى كتابيه. واختصارا لهذا التحرير لورش أنه له عدم النقل فى كتابية إنى وعليه الإظهار فى ماليه هلك. ويأتى النقل وعليه الإدغام.
(4/645)

حسابيه معا: بحذف الهاء وصلا ليعقوب. والباقون بالإثبات فى الحالين.
والكل بالإثبات وقفا. فهو، راضية وقفا، عالية وقفا، دانية وقفا: لا يخفى.
هنيئا: بالهمز للكل.

تحرير لحمزة
هنيئا/ المد المنفصل/ الأيام/ الخالية
ترك/ ترك/ سكت/ الوجهان لحمزة
ترك/ ترك/ ترك/ الفتح لحمزة والإمالة لخلاد
ترك/ سكت/ سكت/ الفتح لحمزة
سكت/ سكت/ سكت/ الإمالة لحمزة والفتح لخلاد
كتابيه ولم: بحذف هاء السكت ليعقوب وحده وصلا. والباقون بالإثبات فى الحالين. وللكل بالإثبات وقفا. ماليه هلك: حمزة ويعقوب بحذف هاء ماليه وصلا. والباقون بإثباته كذلك. وتحقيق الوجهين فى الإظهار والإدغام بالشروح فارجع إليها. وللكل وقفا إثبات الهاء. القاضية، أغنى: لا يخفى.
سلطانيه: قرأ حمزة ويعقوب بحذف الهاء وصلا وإثباتها وقفا. والباقون بإثباتها فى الحالين. خذوه: صلة الهاء لابن كثير. ذراعا: الوجهان فى الراء للأزرق.
من غسلين، يأكله: لا يخفى. الخاطئون: بدل الأزرق. ووقف حمزة بالتسهيل، الإبدال ياء، الحذف. وقراءة أبى جعفر بالحذف فى الحالين. وهاء السكت ليعقوب بخلفه. أقسم بما: الإدغام. تبصرون معا: الوجهان فى الراء للأزرق.
لقول رسول: الإدغام.

قوله تعالى: قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ (41)
(4/646)

الشرح والتحليل
1. تؤمنون: إبدال الهمز. وقراءة ابن كثير وهشام ويعقوب وابن ذكوان بخلفه بياء الغيب. والباقون بتاء الخطاب وهو الوجه الثانى لابن ذكوان وتفصيل طرق ابن ذكوان هو: روى النقاش عن الأخفش قليلا ما تؤمنون، قليلا ما تذكرون بالخطاب. وهو لابن الأخرم مع عدم السكت قبل الهمز. والبسملة بين السورتين. والباقون عن ابن ذكوان بالغيب.
والشاهد: ويؤمنوا يذكروا (د) ن (ظ) رفا (م) ن خلف (ل) فظ.

القراءة
قالون ولاحظ الاندراج. (1) ورش بإبدال الهمز واندرج أبو عمرو وحمزة وأبو جعفر. ابن كثير بقراءة يؤمنون بالغيب واندرج أصحاب هذه القراءة.

قوله تعالى: قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ (42)
الشرح والتحليل
1. ما تذكرون: قرأ بياء الغيب ابن كثير وهشام ويعقوب وابن ذكوان بخلفه.
والباقون بالتاء. وقرأ بالتخفيف حفص وحمزة والكسائى وخلف. وسبق الشاهد وتفصيل طرق ابن ذكوان. وشاهد آخر من فرش الأنعام:
تذكرون (صحب) خففا كلا.
القراءة
قالون. (1) ابن كثير بالياء والتشديد ولاحظ الاندراج. حفص بالتاء والتخفيف ولاحظ الاندراج.
(4/647)

الأقاويل لأخذنا: الإدغام. من رب، العالمين، الأقاويل، منه، عنه: لا تخفى.
لتذكرة للمتقين: الغنة وترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. هاء السكت ليعقوب بخلفه. ولاحظ بعد غنة قالون ترقيق الراء للأزرق ثم غنة يعقوب على هاء السكت. الكافرين: لا يخفى.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ (1)

الشرح والتحليل
1. العظيم: ما بين السورتين. 2. سأل: قرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر بإبدال الهمز ألفا. والباقون بالهمز. والشاهد: سال أبدل فى سأل (عم).
3. سائل: الطويل.

القراءة
قالون. (3) الأزرق بالطويل واندرج النقاش. (2) ابن كثير بالتحقيق والتوسط. (1) الأزرق بالسكت بين السورتين والطويل. الحلوانى على هذا الوجه بقراءته واندرج الأخفش. أبو عمرو بالتحقيق والتوسط واندرج يعقوب وإسحاق عن خلف العاشر. الأزرق بالوصل بين السورتين والطويل. هشام بالتوسط واندرج الأخفش. أبو عمرو بالتحقيق والتوسط
(4/648)

واندرج يعقوب وخلف العاشر. حمزة على هذا الوجه بالطويل وترك الغنة لخلف. خلاد بالغنة. حمزة بسكت المد المتصل للراويين.

تابع (سورة المعارج)
لاحظ أن هذه السورة من السور الإحدى عشر التى لرءوس آيها أحكام خاصة فى الإمالة. للكافرين: لا يخفى. المعارج تعرج: الإدغام.

قوله تعالى: تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4)
الشرح والتحليل
1. تعرج: الكسائى وحده بالقراءة بياء التذكير والشاهد: تعرج ذكر (ر) م.
2. الملائكة: الطويل. 3. إليه: صلة الهاء لابن كثير. سنة: لا يخفى الوقف عليها ولاحظ على سكت المتصل لحمزة الإمالة للراويين. ويسهل الجمع بعد ذلك.
ونراه: ظاهر.

قوله تعالى: وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً (10)
الشرح والتحليل
1. ولا يسأل: البزى بخلفه وأبو جعفر بضم الياء. وللباقين الفتح وهو الوجه الثانى للبزى ولاحظ فيها سكت الموصول وهو للقراءة بفتح الياء فقط.
(4/649)

والشاهد: ويسأل اضمما: (هـ) ل خلف (ث) ق. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11)
الشرح والتحليل
1. يومئذ: ما عدا نافع والكسائى وأبى جعفر بكسر الميم. والشاهد من فرش هود: يومئذ مع سال (إ) ذ (ر) نا (ث) ق. والترجمة عائدة على الفتح.
ويسهل الجمع بعد ذلك. ولاحظ وقف حمزة على يومئذ وليس لأحد فى الوقف عليه روم وحققته قبل ذلك وهو من النشر.
وأخيه وقفا: لا يخفى. تؤويه: وقف حمزة بالإبدال مع عدم الإدغام ومع الإدغام. وقراءة أبى جعفر بإبدال الهمز بلا إدغام. وصلا ووقفا. لظى: رأس آية وفيها التقليل وجها واحدا للأزرق. والفتح والتقليل لأبى عمرو. والإمالة لحمزة والكسائى وخلف.

قوله تعالى: نَزَّاعَةً لِلشَّوى (16)
الشرح والتحليل
1. نزاعة للشوى: حفص وحده بالقراءة بالنصب. والشاهد: ونزاعة نصب الرفع (ع) ل. ولاحظ الغنة وهى على القراءتين. 2. للشوى: ما شرح فى لظى. ويسهل الجمع بعد ذلك.
وتولى، فأوعى: رأس آية. ولاحظ وقف حمزة بالتسهيل والتحقيق.
(4/650)

ربع (إن الإنسان خلق هلوعا)
الخير: الوجهان فى الراء للأزرق. صلاتهم: تغليظ اللام وجها واحدا للأزرق.
وليس هنا خلاف فهى للكل بالإفراد. دائمون وقفا، غير، مأمون، ابتغى، العادون: لا يخفى.

قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ (32)
الشرح والتحليل
1. هم: ميم الجمع. لأماناتهم: قراءة ابن كثير وحده بالإفراد. والشاهد من فرش المؤمنون: أمانات معا وحد (د) عما. 2. راعون: هاء السكت ليعقوب بخلفه. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ (33)
الشرح والتحليل
1. هم: ميم الجمع. 2. بشهاداتهم: حفص ويعقوب بالجمع. والشاهد:
شهادة الجمع (ظ) ما (ع) د. 3. قائمون: الطويل. ووقف حمزة بالتسهيل مع المد والقصر. وهاء السكت ليعقوب بخلفه على قراءته بالجمع. ويسهل الجمع بعد ذلك.
صلاتهم: تغليظ اللام وجها واحدا للأزرق. وليس هنا خلاف فى الإفراد للكل. فمال: حكم الوقف والابتداء بها انظره فى الشروح. مهطعين: هاء السكت ليعقوب بخلفه. عزين: من الملحق بجمع المذكر السالم وفيها هاء السكت ليعقوب بخلفه. وانظر الجزء الأول من الفريدة وقد حققت ذلك من
(4/651)

الألفية ومن قواعد اللغة العربية. أقسم برب: الإدغام. لقادرون: الوجهان فى الراء للأزرق. خيرا: الوجهان فى الراء للأزرق. يلاقوا: أبو جعفر وحده بالقراءة بلفظ يلقوا. والشاهد من فرش الزخرف: يلاقوا كلها يلقوا (ث) نا.
قوله تعالى: يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْداثِ سِراعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ (43)
الشرح والتحليل
1. الأجداث سراعا: النقل والسكت. والإدغام. 2. كأنهم: صلة الميم.
وتسهيل الهمزة للأصبهانى. 3. نصب: حفص وابن عامر بالقراءة بلفظ نصب بضم النون والصاد. وللباقين فتح النون وإسكان الصاد. والشاهد:
نصب اضمم حركن به (ع) فا (ك) م. به أى بالضم وليست رمزا. ولاحظ ترك الغنة مع الياء. سراعا: الوجهان فى الراء للأزرق.
القراءة
قالون. (3) ابن عامر نصب كما شرح واندرج حفص. خلف عن حمزة نصب كما شرح وترك الغنة مع الياء واندرج الضرير. (2) قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير وأبو جعفر. ثم بمد الصلة. (1) الأزرق بالنقل وترقيق سراعا وصلة الميم الطويلة. ثم بتفخيم سراعا. الأصبهانى بتسهيل كأنهم وصلة الميم مقصورة وممدودة. أبو عمرو بالإدغام ونصب كما شرح واندرج يعقوب. ابن ذكوان بسكت أل، المفصول وقراءة نصب كما شرح واندرج حفص. خلف عن حمزة بترك السكت فى المفصول وترك الغنة لخلف. خلاد بالغنة.
(4/652)

تحرير لحمزة
المفصول/ ذلة
ترك/ الفتح لحمزة والإمالة لخلاد
سكت/ الوجهان للراويين
ولاحظ الإمالة وجها واحدا للكسائى.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (44)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (1)

الشرح والتحليل
1. يوعدون: ما بين السورتين. 2. إنا أرسلنا: المنفصل. 3. نوحا إلى: النقل والسكت. 4. يأتيهم: إبدال الهمز وصلة الميم.

القراءة
قالون ولاحظ الاندراج. (4) قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير. أبو عمرو بإبدال الهمز. أبو جعفر على هذا الوجه بصلة الميم. (3) الأصبهانى بالنقل فى موضعيه وإبدال الهمز. (2) قالون بالتوسط ولاحظ الاندراج. قالون بصلة الميم. أبو عمرو بإبدال الهمز. الضرير بترك الغنة مع الياء. الأصبهانى بالنقل
(4/653)

وإبدال الهمز. ابن ذكوان بالسكت فى المفصولات واندرج حفص.
الأزرق بالطويل وقراءته الخاصة. النقاش بترك السكت فى المفصولات ثم بالسكت. الأزرق بالسكت بين السورتين. أبو عمرو بقصر المنفصل وتحقيق الهمز. أبو عمرو
بإبدال الهمز. أبو عمرو بالتوسط وتحقيق الهمز واندرج الحلوانى. والأخفش ويعقوب ووجه السكت لإسحاق. أبو عمرو بإبدال الهمز. الأزرق بالوصل بين السورتين. حمزة على هذا الوجه بترك النقل وترك الغنة لخلف والوقف بالنقل والتحقيق. خلاد بالغنة والوقف بالنقل والتحقيق. حمزة بسكت المفصولات وترك الغنة لخلف والوقف بالنقل والسكت. خلاد بالغنة على هذين الوجهين. أبو عمرو بالقصر وتحقيق الهمز واندرج يعقوب ثم بإبدال الهمز. ثم بتوسط المنفصل للدورى وتحقيق الهمز واندرج هشام والأخفش ويعقوب وخلف العاشر. ثم بإبدال الهمز للدورى أيضا. إدريس بسكت المفصولات. حمزة بسكت المد المنفصل والمفصولات وترك الغنة لخلف والوقف بالنقل والسكت. خلاد بالغنة على هذين الوجهين.

تابع (سورة نوح)
نذير: الوجهان فى الراء للأزرق.

قوله تعالى: أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3)
الشرح والتحليل
1. أن اعبدوا: أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب بكسر النون والباقون بضمها 2. واتقوه: صلة الهاء لابن كثير. وأطيعون: وقف حمزة بالتسهيل والتحقيق. وإثبات الياء فى الحالين ليعقوب. ويسهل الجمع بعد ذلك.
(4/654)

يغفر لكم: إدغام أبى عمرو بخلف الدورى. وليس هنا امتناعات لدورى أبى عمرو. ويؤخركم: إبدال الهمز واوا مفتوحة لورش من طريقيه ولأبى جعفر كوقف حمزة. وكذلك لا يؤخر. لا يؤخر لو: الإدغام. قال رب:
الإدغام. دعائى إلا: فتح ياء الإضافة لنافع وابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وأبى جعفر. والإسكان للباقين وارجع إلى النظم. ولاحظ بدل الأزرق فيها وقفا. فرارا، إسرارا، مدرارا: ليس للأزرق فيها إلا التفخيم كالباقين للتكرار. لتغفر لهم: ترقيق الراء وجها واحدا، الإدغام. آذانهم: البدل وإمالة دورى الكسائى وحده. إنى أعلنت: فتح ياء الإضافة لنافع وابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر. استغفروا: الوجهان فى الراء للأزرق. خلقكم: الإدغام ولاحظ هنا دقة الوجوه. فيهن: ضم الهاء ليعقوب. الشمس سراجا: الإدغام والإخفاء. والإخفاء خاص بأبى عمرو. سراجا: ترقيق الراء للأزرق وجها واحدا. إخراجا: ترقيق الراء للأزرق وحده ويلزم معه أقل درجات التفخيم له بخلاف الآخرين. جعل لكم: الإدغام وهو من المنصوص عليه لرويس.

قوله تعالى: قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَساراً (21)
الشرح والتحليل
1. نوح رب: الغنة. 2. إنهم: ميم الجمع. 3. من لم: وجه الزيادة فى اللام للحلوانى ورويس على القصر. 4. وولده إلا: المنفصل. وقراءة ابن كثير وأبى عمرو وحمزة والكسائى ويعقوب وخلف العاشر بضم الواو الثانية وإسكان اللام والشاهد: وولده اضمم مسكنا (حق) (شفا). يزده: صلة الهاء لابن كثير.
(4/655)

القراءة
قالون. (4) قالون بالتوسط. الأزرق بالطويل واندرج النقاش. أبو عمرو بقراءته المشروحة وقصر المنفصل واندرج يعقوب. ثم بالتوسط ولاحظ الاندراج. حمزة بالطويل وترك السكت ثم بالسكت. (3) الغنة فى اللام للحلوانى، والقصر. رويس على هذا الوجه بقراءته المشروحة. (2) قالون بصلة الميم وقصر المنفصل واندرج أبو جعفر. ثم بالتوسط. ابن كثير بقراءته المشروحة وصلة هاء يزده. (1) قالون بالغنة فى الموضعين وقصر وتوسط المنفصل واندرج يعقوب. النقاش بقراءته المشروحة مع الطويل. الرملى بترك الغنة فى اللام. قالون بصلة الميم والقصر واندرج أبو جعفر. ثم بالتوسط. ابن كثير بقراءته المشروحة وقصر المنفصل.

قوله تعالى: وَقالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً (23)
الشرح والتحليل
1. آلهتكم: ميم الجمع والبدل. 2. ودا: ما عدا نافع وأبى جعفر بفتح الواو.
ولهما بالضم. والشاهد: ودا بضمه (مدا). ولاحظ ترك الغنة مع الواو.
ويسهل الجمع بعد ذلك.
كثيرا: الوجهان فى الراء للأزرق.

قوله تعالى: مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً (25)
(4/656)

الشرح والتحليل
1. خطيآتهم: ميم الجمع. وقراءة أبى عمرو بلفظ خطاياهم بوزن قضاياهم ولاحظ مراتب المتصل لأصحابه وسكت المفصول. والشاهد: وقل خطايا (ح) صره مع نوح. وفيها بدل الأزرق. أنصارا: وقف حمزة بالتحقيق، الإبدال ياء ولا يأتى على سكت المتصل إلا التحقيق فقط. ويسهل الجمع بعد ذلك.

تحرير للصورى عن ابن ذكوان
نوح رب/ الأرض/ الكافرين
ترك/ ترك/ فتح، إمالة
/ سكت/ فتح فقط
غنة/ ترك/ فتح، إمالة
والمهم هنا عدم إمالة الكافرين على السكت. وعدم السكت على الغنة لأحد إلا لابن الأخرم فقط عن الأخفش. فاجرا: الوجهان فى الراء للأزرق.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَباراً (28)
بسم الله الرّحمن الرّحيم قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقالُوا إِنَّا سَمِعْنا قُرْآناً عَجَباً (1)
(4/657)

الشرح والتحليل
1. اغفر لى: إدغام أبى عمرو بخلف الدورى. 2. بيتى: هشام وحفص فقط بفتح ياء الإضافة. 3. مؤمنا وللمؤمنين: إبدال الهمز وترك الغنة مع الواو.
4. تبارا: ما بين السورتين. 5. قل أوحى: النقل والسكت. 6. فقالوا إنا:
المنفصل. 7. قرآنا: النقل لابن كثير أولا. وهذا تحرير لدورى أبى عمرو:
لا يأتى إظهار راء الجزم على القصر مع إبدال الهمز وباقى الوجوه مطلقة ودققت فى ذلك من الكتب.

القراءة
قالون. (7) ابن كثير. (6) قالون بالتوسط ولاحظ الاندراج. النقاش بالطول على ترك السكت. (5) ابن ذكوان بسكت المفصول فقط والتوسط. ثم بسكت الموصول أيضا لما عدا النقاش. النقاش على هذا الوجه الأخير بالطول. ولا يخفى تفصيل مراتب السكت لطرق ابن ذكوان وهو واضح من التحريرات. (4) دورى أبى عمرو بالسكت بين السورتين والقصر واندرج يعقوب. ثم بالتوسط واندرج الأخفش ويعقوب وإسحاق عن خلف العاشر. دورى أبى عمرو بالوصل بين السورتين والقصر. ثم بالتوسط ولاحظ الاندراج. خلاد على هذا الوجه بالطول. ثم بسكت المفصول فقط. ثم بسكت الموصول أيضا. ثم بسكت الثلاثة. ثم بترك السكت فى الموصول وحده. إدريس على سكت المفصول وحده بالتوسط. ثم بسكت الموصول أيضا. (3) ورش بإبدال الهمز والبسملة والطول للأزرق. ثم بالقصر والتوسط للأصبهانى. الأزرق بتوسط ومد البدل. دورى أبى عمرو بترك النقل والتوسط. ولا يأتى له القصر هنا.
أبو جعفر على هذا الوجه بالقصر. الأزرق بالسكت بين السورتين وثلاثة البدل. دورى أبى عمرو بترك النقل والتوسط. الأزرق بالوصل بين
(4/658)

السورتين وثلاثة البدل. دورى أبى عمرو بترك النقل والتوسط فقط. خلف عن حمزة بترك الغنة وقراءته كخلاد. (2) هشام بفتح ياء الإضافة والبسملة وقصر المنفصل للحلوانى واندرج حفص ثم بالتوسط واندرج حفص.
حفص بسكت المفصول فقط. ثم بسكت الموصول أيضا. الحلوانى بالسكت بين السورتين والتوسط فقط لأنه لا يأتى له قصر إلا على البسملة. وليس للداجونى سكت بين السورتين. هشام بالوصل بين السورتين والتوسط فقط. (1) أبو عمرو بالإدغام وتحقيق الهمز والبسملة والسكت بين السورتين وعلى كل منهما قصر وتوسط المنفصل للراويين.
ثم بالوصل بين السورتين والقصر للراويين والتوسط للدورى فقط. ثم بإبدال الهمز والوجوه التى سبقت على تحقيقه مع الإدغام.
(4/659)

تابع (سورة الجن)
قوله تعالى: وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا مَا اتَّخَذَ صاحِبَةً وَلا وَلَداً (3)
الشرح والتحليل
1. وإنه: توقف ابن عامر وحفص وحمزة والكسائى وأبى جعفر وخلف العاشر فى القراءة بفتح الهمزة. والشاهد: وفتح أن ذى الواو (ك) م (صحب) تعالى كان (ث) ن ... (صحب) (ك) سا. 2. تعالى:
التقليل أولا للأزرق. 3. ما اتخذ صاحبة: الإدغام. ولاحظ الحكم فى وأنه الاثنى عشر موضعا من أول وأنه تعالى إلى قوله وأنا منا المسلمون أن الفتح فى هذه كلها لابن عامر ومدلول (صحب) ودخل معهم أبو جعفر فى ثلاثة منها وهى: وأنه تعالى، وأنه كان يقول، وأنه كان رجال. وسبق الشاهد. فلاحظ ذلك فيها وما يهم من الأحكام غير ذلك يذكر فى موضعه. ويسهل الجمع بعد ذلك.
أن لن تقول: الغنة ولا تأتى على السكت إلا لابن الأخرم. وقراءة يعقوب وحده بلفظ تقوّل بفتح القاف وفتح الواو مشددة. والشاهد: تقول فتح الضم والنقل (ظ) مى. ولاحظ أنها مفصولة رسما فلا يجوز الابتداء بلفظ لن.

قوله تعالى: وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقاً (6)
(4/660)

الشرح والتحليل
1. وأنه: سبقت أحكامها. 2. الإنس: النقل والسكت. 3. فزادوهم: الإمالة للداجونى وحمزة. وابن ذكوان بخلفه وانظر تحريرها بسورة البقرة فى تفصيل الطرق لابن ذكوان والمهم أن الفتح فيها يأتى على السكت وعدمه لابن ذكوان وكذلك الإمالة.

القراءة
قالون. (3) قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير. (2) ورش بالنقل. (1) ابن عامر بالفتح فى وأنه وترك السكت وفتح فزادوهم للحلوانى وطرق ابن ذكوان كما هو فى التحريرات. الداجونى بالإمالة واندرجت طرق لابن ذكوان كما فى التحريرات واندرج حمزة. أبو جعفر بفتح فزادوهم وصلة الميم.
ابن ذكوان بالسكت وفتح فزادوهم واندرج حفص وإدريس. ابن ذكوان من طرقه الأخرى بإمالة فزادوهم واندرج حمزة.
أن لن: الغنة ومرسومة بالفصل. يبعث الله أحدا: وقف حمزة بالتحقيق والإبدال واوا بدون امتناعات هنا. ملئت: إبدال الهمزة ياء مفتوحة فى الحالين للأصبهانى وأبى جعفر. ولحمزة وقفا. الآن: النقل لورش. وثلاثة البدل للأزرق. والسكت. والنقل أيضا لابن وردان بخلفه.

تحرير لابن وردان
الآن/ شهابا رصدا
تحقيق/ ترك
النقل/ ترك، غنة
ذلك كنا، طرائق قددا، نعجزه هربا: الإدغام. ولاحظ جواز الغنة عليه لأبى عمرو وتعينها ليعقوب ومجيئه على المد لروح. الهدى، آمنا، يؤمن، القاسطون: لا يخفى. وألو: الغنة. ماء غدقا: الإخفاء مع الغنة لأبى جعفر.
(4/661)

قوله تعالى: وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً (17)
الشرح والتحليل
1. ومن يعرض: ترك الغنة مع الياء. 2. ذكر ربه: الإدغام والإخفاء.
والإخفاء نخصه بأبى عمرو. 3. نسلكه: الكوفيون ويعقوب بالياء.
والباقون بالنون مع ملاحظة صلة هاء الضمير لابن كثير على قراءته بالنون والشاهد: نسلكه يا (ظ) هر (كفى). ويسهل الجمع بعد ذلك.
وأن المساجد: لا خلاف للكل فى فتح الهمزة والشاهد: وللكل ذو المساجدا.
والترجمة معطوفة على الفتح. مع الله أحدا: وقف حمزة بالتحقيق والإبدال ياء.

قوله تعالى: وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً (19)
الشرح والتحليل
1. وإنه: توقف ما عدا نافع وشعبة فى القراءة بفتح الهمزة والشاهد. وأنه لما (آ) تل (ص) اعدا. يدعوه، عليه: صلة هاء الضمير. لبدا: لهشام ضم اللام بخلفه. وللباقين كسرها وهو الوجه الثانى لهشام. والشاهد: الكسر اضمم من لبدا بالخلف (ل) ز. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً (20)
(4/662)

الشرح والتحليل
1. قل: عاصم وحمزة وأبو جعفر فى القراءة بلفظ قل. وللباقين قال. والشاهد:
قل إنما فى قال (ث) ق (ف) ز (ن) ل. 2. إنما أدعو: المنفصل.
ولاحظ وقف حمزة بالتحقيق والسكت والنقل والإدغام. ويسهل الجمع بعد ذلك.
يجيرنى: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. فيها أبدا وقفا: لا يخفى. ناصرا:
الوجهان فى الراء للأزرق. ربى أمدا: فتح ياء الإضافة لنافع وابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر. والإسكان للباقين مع ملاحظة مراتب المنفصل.
ولاحظ وقف حمزة بالتحقيق، السكت، النقل، الإدغام بدون امتناعات هنا. يجعل له: الإدغام. يظهر: الوجهان فى الراء للأزرق. غيبه أحدا: وقف حمزة بالتحقيق والسكت والنقل والإدغام. بدون امتناعات هنا. ارتضى، من رسول، يديه، ومن خلفه: لا يخفى.

(جمع ما بين السورتين)
قوله تعالى: لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحاطَ بِما لَدَيْهِمْ وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً (28)
بسم الله الرّحمن الرّحيم يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1)
(4/663)

الشرح والتحليل
1. ليعلم: رويس وحده بالقراءة بضم الياء. والباقون بالفتح. والشاهد: ليعلم اضمما (غ) نى. 2. قد أبلغوا: النقل والسكت. 3. ربهم: ميم الجمع.
4. لديهم: ضم الهاء لحمزة ويعقوب. 5. وأحصى: أحكام التقليل والإمالة. 6. عددا: ما بين السورتين. 7. يأيها: المنفصل.
القراءة
قالون. (7) قالون بالتوسط. النقاش بالطول. (6) أبو عمرو بالسكت بين السورتين. وقصر المنفصل. ثم بالتوسط واندرج الحلوانى والأخفش.
أبو عمرو بالوصل بين السورتين والقصر. ثم بالتوسط للدورى واندرج هشام والأخفش. (5) الكسائى بالإمالة والبسملة والتوسط. خلف العاشر بالوصل بين السورتين. إسحق بالسكت بين السورتين. (4) حمزة بضم لديهم والإمالة وسكت شىء والوصل بين السورتين مع ترك الغنة مع الياء لخلف وترك السكت فى المنفصل. خلاد على هذا الوجه بالغنة. حمزة بتوسط، ترك السكت فى شىء للراويين. روح بفتح وأحصى ووجوهه الإطلاقية بين السورتين والمنفصل. (3) قالون بصلة الميم وما بين السورتين والمنفصل ولاحظ الاندراج. (2) ورش بالنقل وفتح وأحصى وتوسط شىء للأزرق وبقية وجوه الأزرق الإطلاقية على توسط شىء والفتح. ثم بمد شىء ووجوهه الإطلاقية. الأصبهانى بقصر شىء ووجوهه المعروفة.
الأزرق بالتقليل ووجوهه المطلقة المذكورة على الفتح. ابن ذكوان بسكت المفصول، شىء والبسملة والتوسط واندرج حفص. النقاش بالطويل. إدريس على هذا الوجه بإمالة وأحصى والوصل بين السورتين والتوسط. حمزة بضم لديهم وسكت شىء والوصل بين السورتين مع ترك الغنة لخلف ووجهى المد المنفصل له. خلاد بالغنة ووجهى المنفصل.
(4/664)

حمزة بتوسط شىء للراويين مع ترك السكت فى المنفصل. (1) رويس بقراءته المشروحة ووجوهه الإطلاقية بين السورتين والمنفصل.

تابع (سورة المزمل)
أو انقص: عاصم وحمزة بكسر الواو وصلا. والباقون بالضم. عليك قولا:
لا إدغام لسبق الساكن وهذا هو الصحيح. عليه، القرآن: لا يخفى.

قوله تعالى: إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَأَقْوَمُ قِيلًا (6)
الشرح والتحليل
1. ناشئة: إبدال الهمز ياء مفتوحة فى الحالين للأصبهانى وأبى جعفر. 2. وطئا:
قراءة أبى عمرو وابن عامر بلفظ وطاء وعليه فيكون من باب المتصل فتذكر طول النقاش وفيه سكت الموصول على القراءة بلفظ وطئا لحفص وحمزة وإدريس ولاحظ ترك الغنة لخلف عن حمزة. ووجوه الجزء دقيقة وخصوصا وجوه خلف عن حمزة. ويسهل الجمع بعد ذلك.
النهار، إليه: لا يخفى.

قوله تعالى: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (9)
الشرح والتحليل
1. رب: توقف ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائى ويعقوب وخلف العاشر فى القراءة بالخفض. والشاهد: ورب الرفع فاخفض (ظ) هرا ...
(ك) ن (صحبة). 2. لا إله إلا هو: المنفصل. 3. فاتخذه: صلة الهاء
(4/665)

لابن كثير. ولاحظها على مد التعظيم له. وارجع إلى تحرير مد التعظيم بسورة الأنعام بربع إن الله فالق الحب. ويسهل الجمع بعد ذلك. وقد سبق التحرير الخاص بأحكام مد التعظيم والمهم هنا أن على توسط هشام على قراءته بالخفض اندرج يعقوب فى مد التعظيم وعلى توسطه العادى أيضا.

ربع (إن ربك يعلم)
قوله تعالى:* إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ
الشرح والتحليل
1. أدنى: أحكام التقليل والإمالة. 2. ثلثى: هشام وحده بإسكان اللام.
والشاهد: وثلثى (ل) يا. والترجمة معطوفة على إسكان الضم من فرش البقرة. وليس فى ثلثه المفرد خلاف فهى بالضم للكل. 3. ونصفه: ابن كثير وعاصم وحمزة
والكسائى وخلف بنصب الفاء من نصفه والثاء من ثلثه. وضم الهاءين. والشاهد: نصفه وثلثه انصبا ... (د) هرا (كفى).
4. وطائفة: الطويل.

القراءة
قالون. (4) الأزرق بالطويل واندرج النقاش. (3) ابن كثير بنصب ونصفه وثلثه والتوسط واندرج عاصم. (2) هشام بإسكان ثلثى وكسر ونصفه وثلثه. (1) الأزرق بالتقليل. حمزة بالإمالة ونصفه وثلثه كما شرح والطويل.
ثم بالسكت. الكسائى بالتوسط واندرج خلف العاشر.
(4/666)

يقدّر، أن لن، تحصوه، فاقرءوا، القرآن، مرضى على وزن فعلى، الصلاة، من خير، تجدوه: لا يخفى. عند الله هو: الإدغام. خيرا: الوجهان فى الراء للأزرق. وأعظم أجرا: وقف حمزة بالتحقيق والتسهيل. واستغفروا، غفور رحيم: لا يخفى.
ملاحظة: الجمع بين السورتين يفهم مما سبق بين الجن والمزمل ويزيد هنا أن الحلوانى عن هشام لا تأتى له الغنة على التوسط وليس لابن عامر غنة على السكت والوصل بين السورتين. وليس لأبى عمرو ويعقوب على الوصل بين السورتين غنة. وتحققت صحة وجوه رويس هنا كروح. وارجع الى ما بين سورتى الأحزاب وسبأ ففيها إيضاح بالنسبة لرويس. ومعلوم أن الغنة ليست لصحبة والأزرق.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (20)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)

القراءة
قالون بترك الغنة والبسملة وقصر المنفصل واندرج جمع القاصرين. قالون بالتوسط واندرج جميع الموسطين ممن لهم البسملة كما هو المعروف فى الشروح. الأزرق بالطويل واندرج النقاش. الأزرق بالسكت بين السورتين ولا يندرج النقاش لأنه ليس له طول إلا على البسملة. أبو عمرو
(4/667)

بقصر المنفصل ولا يندرج الحلوانى لأنه ليس له قصر إلا على البسملة.
ويندرج يعقوب. أبو عمرو بالتوسط ويندرج الحلوانى. وليس للداجونى سكت بين السورتين ويندرج الأخفش عن ابن ذكوان ويندرج يعقوب ويندرج إسحاق عن خلف العاشر. الأزرق بالوصل بين السورتين واندرج خلاد. أبو عمرو بقصر المنفصل ويندرج يعقوب. أبو عمرو بالتوسط ويندرج هشام والأخفش ويعقوب وخلف العاشر. خلاد على هذا الوصل بين السورتين بسكت المنفصل. خلف بترك الغنة ووجهى المنفصل. قالون بالغنة والبسملة والقصر إلى آخر الوجوه التى تصح على الغنة مع ملاحظة التحريرات المدونة والله أعلم.

تابع (سورة المدثر)
فأنذر: وقف حمزة بالتسهيل والتحقيق. والرجز: حفص وأبو جعفر ويعقوب بضم الراء والباقون بالكسر. والشاهد: الرجز اضمم الكسر (ع) با (ثوى). نقر: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. الكافرين، غير، ومن خلقت، سحر، يؤثر، سأصليه: لا يخفى.

قوله تعالى: وَما أَدْراكَ ما سَقَرُ (27)
الشرح والتحليل
1. وما أدراك: المنفصل. 2. أدراك: التقليل للأزرق. والإمالة لأبى عمرو وحمزة والكسائى وخلف. وابن ذكوان بخلفه. وانظر التفصيل بسورة يونس والحاقة. والمهم هنا أن النقاش ليس له إلا الفتح. فالإمالة على الطويل لحمزة ويأتى على التوسط الوجهان لابن ذكوان. ويسهل الجمع بعد ذلك.
(4/668)

سقر لا، تذر لواحة: الإدغام. لواحة للبشر: الغنة. تسعة عشر: إسكان العين لأبى جعفر وصلا والشاهد من فرش التوبة: عين عشر فى الكل سكن (ث) غبا. النار المجرور، فتنة للذين، أوتوا، إيمانا، الكافرون: لا يخفى.
ولا يأتى تفخيم المضمومة على توسط البدل. وفى هذا الجزء دقة بخصوص المؤمنون فإبدالها لأصحاب الإبدال. هو: هاء السكت ليعقوب بدون خلف.
وهو وما: الإدغام وعملنا ليعقوب كسائر أنواع الإدغام. ذكرى: لا يخفى.

قوله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33)
الشرح والتحليل
1. إذ أدبر: قرأ نافع وحفص وحمزة ويعقوب وخلف العاشر بإسكان الذال، أدبر بهمزة قطع مفتوحة ودال ساكنة. والباقون إذا بفتح الذال وألف بعدها، دبر بحذف الهمزة وفتح الدال. والشاهد: إذ دبر قل إذ أدبره ...
(إ) ذ (ظ) ن (ع) ن (فتى).

القراءة
قالون واندرج وجه لحمزة مع غيره. (1) ورش بالنقل واندرج حمزة.
ابن كثير بقراءة إذا دبر واندرج أصحاب هذه القراءة. حفص بالسكت واندرج حمزة وإدريس.
إذا أسفر وقفا لحمزة، نذيرا للبشر: لا يخفى. للبشر لمن: الإدغام. شاء، يتأخر وقفا لحمزة، رهينة وقفا، يتساءلون وقفا، المجرمين: لا يخفى. سلككم:
الإدغام. الخائضين: لا يخفى. نكذب بيوم: الإدغام. أتانا، التذكرة، معرضين: لا يخفى.
(4/669)

قوله تعالى: كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50)
الشرح والتحليل
1. كأنهم: ميم الجمع. وتسهيل الهمزة للأصبهانى. 2. مستنفرة: بفتح الفاء لمدلول (عم). وللباقين الكسر. ولا يخفى حكم تاء التأنيث وقفا. ويسهل الجمع بعد ذلك.
قسورة، يؤتى، منشرة: لا يخفى. ولاحظ فى منشرة على ترك السكت فى المفصول الفتح لحمزة والإمالة لخلاد. وفى وجوه الإمالة دقة فانتبه لها. الآخرة، تذكرة، شاء: لا يخفى.

قوله تعالى: وَما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
الشرح والتحليل
1. وما تذكرون: نافع وحده بتاء الخطاب. والباقون بياء الغيب. والشاهد:
و (ا) تل خاطب يذكروا. 2. إلا أن: المنفصل. ويسهل الجمع بعد ذلك.
الله هو: الإدغام.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (56)
(4/670)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (1)

الشرح والتحليل
تحقيقات خاصة بهذا الموضع: ورد فى النظم:
واختير للساكت فى ويل ولا ... بسملة والسكت عمن وصلا
والشرح: اختار بعض أهل الأداء فى الأربع الزهر والمراد بهن بين المدثر والقيامة وبين الانفطار والتطفيف وبين الفجر والبلد وبين العصر والهمزة.
الفصل: بالبسملة فيهن لمن ورد عنه السكت فى غيرهن وهم الأزرق وأبو عمرو والحلوانى عن هشام والأخفش عن ابن ذكوان ويعقوب وإسحاق عن خلف العاشر. واختير فيهن أيضا السكت: لمن روى عنهم الوصل فى غيرهن وهم المذكورون والداجونى عن هشام وحمزة وخلف العاشر.
والأكثرون: على عدم التفرقة بين هذه الأربع وغيرها بل قال أكثر المحققين أنه الصحيح المختار. وعلى القول الأول وهو العمل بمذهب التفرقة: فالأربع الزهر لهن فى اجتماعهن مع غيرهن حالتان:
الأولى: وهى جمع بين المذهبين: فلو قرأت مثلا من آخر المزمل إلى أول القيامة فالمبسمل بين السورتين على حاله. والساكت بين المزمل والمدثر يبسمل بين آخر المدثر والقيامة أو يسكت بينهما. والواصل بين المزمل والمدثر له بين المدثر والقيامة السكت والوصل.
الثانية: وهى أيضا جمع بين المذهبين: لو قرأت من آخر المدثر إلى أول الإنسان فالمبسمل بين المدثر والقيامة له بين القيامة والإنسان البسملة والسكت.
والساكت بين المدثر والقيامة له بين القيامة والإنسان السكت والوصل.
والواصل له الوصل فقط. وذهب جماعة إلى بقاء الساكت على أصله واختيار
(4/671)

السكت فيهن للواصل فى غيرهن وعدم الأخذ فيهن بوجه وصل البسملة بأول السورة. والذى عليه عملنا الآن الأخذ بعدم التفرقة ولا مانع بالأخذ بالمذهبين الآخرين. وزيادة الإيضاح والنماذج بكتب التحريرات وخصوصا للشاطبية.
1. التقوى: أحكام التقليل والإمالة. 2. المغفرة: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. وما بين السورتين. 3. لا أقسم: المنفصل. وقراءة ابن كثير بخلف عن البزى بحذف الألف التى بعد اللام والباقون بالإثبات وهو الوجه الثانى للبزى. 4. أقسم بيوم: الإدغام.

القراءة
قالون بالبسملة ولاحظ الاندراج على مذهب عدم التفرقة. ويعتبر هذا الوجه على مذهب التفرقة لمن لهم سكت بين السورتين وهم أبو عمرو ويعقوب وليس للحلوانى
لأنه ليس له سكت بين السورتين على قصر المنفصل. (4) أبو عمرو بالإدغام واندرج روح من الكامل وهذا على مذهب عدم التفرقة وهذا الوجه لأبى عمرو على مذهب التفرقة ولا يندرج يعقوب لأنه ليس بالمصباح ليعقوب تفرقة. (3) قالون بتوسط المنفصل ولاحظ الاندراج على مذهب عدم التفرقة ويعتبر هذا الوجه على مذهب عدم التفرقة لمن لهم سكت بين السورتين وهم أبو عمرو والحلوانى والأخفش ويعقوب. روح على هذا الوجه بالإدغام على مذهب عدم التفرقة فقط لأنه ليس له إدغام عام على السكت بين السورتين إلا على قصر المنفصل من المصباح. البزى بحذف الألف كما شرح. النقاش بالطويل على مذهب عدم التفرقة فقط لأنه ليس له طول على غير البسملة. (2) الأزرق بترقيق الراء على فتح التقوى والبسملة والسكت على المذهبين. ثم بالوصل على مذهب عدم التفرقة فقط. أبو عمرو بالتفخيم والسكت بين السورتين والقصر والإظهار واندرج يعقوب وهذا الوجه على المذهبين لكل منهما. دورى أبى عمرو بالإدغام. واندرج يعقوب
(4/672)

وهذا الوجه لدورى أبى عمرو على المذهبين وليعقوب على مذهب عدم التفرقة لأن إدغامه العام لا يأتى إلا على السكت بين السورتين. أبو عمرو بالتوسط واندرج الحلوانى والأخفش ويعقوب وذلك على مذهب عدم التفرقة. ويعتبر هذا الوجه لكل من أبى عمرو والحلوانى والداجونى والأخفش ويعقوب على مذهب التفرقة لأن الداجونى ليس له سكت بين السورتين. أبو عمرو بالوصل بين السورتين وقصر المنفصل والإظهار واندرج يعقوب وذلك على مذهب عدم التفرقة فقط. دورى أبى عمرو بالإدغام ولم يندرج معه أحد وذلك على مذهب عدم التفرقة. دورى أبى عمرو بالتوسط على مذهب عدم التفرقة. الأزرق بتقليل لفظ التقوى وترقيق الراء والبسملة على المذهبين والسكت على المذهبين والوصل على مذهب عدم التفرقة فقط. أبو عمرو على التقليل بتفخيم الراء والبسملة وقصر المنفصل والإظهار والإدغام ثم بالتوسط والإظهار فقط على المذهبين كل ذلك. ثم بالسكت بين السورتين والقصر والإظهار والإدغام على المذهبين. دورى أبى عمرو بالتوسط والإظهار على المذهبين له.
أبو عمرو بالوصل بين السورتين وقصر المنفصل والإظهار والإدغام وذلك على مذهب عدم التفرقة فقط. ثم بالتوسط والإظهار للدورى فقط وذلك على مذهب عدم التفرقة. حمزة بالإمالة والوصل بين السورتين والطويل مع ترك السكت ووجهى تاء التأنيث. ثم بسكت المد المنفصل والوجهين كل ذلك على مذهب عدم التفرقة. خلف العاشر بالتوسط على الوصل بين السورتين على مذهب عدم التفرقة أيضا. حمزة بالسكت ما بين السورتين وفتح تاء التأنيث فى المغفرة، القيامة معا على كل من وجهى المد المنفصل وذلك أيضا على مذهب التفرقة. خلف العاشر بتوسط المنفصل على وجه السكت بين السورتين وذلك أيضا على مذهب التفرقة. ويعتبر هذا الوجه سكت لإسحاق على مذهب عدم التفرقة. حمزة
(4/673)

بإمالة تاء التأنيث فى الموضعين على السكت بين السورتين ووجهى المد المنفصل وذلك على مذهب التفرقة. الكسائى بإمالة تاء التأنيث وجها واحدا فى المغفرة وقطع الجميع فى البسملة والإمالة فى القيامة. ثم بوصل الثانى بالثالث وإمالة القيامة أيضا. ثم بوصل الجميع مع إمالة القيامة فقط.
إسحاق عن خلف العاشر على هذا الوجه وعلى مذهب التفرقة بفتح تاء التأنيث فى القيامة. إسحاق عن خلف العاشر بوجه قطع الجميع فى البسملة، وصل الثانى بالثالث وذلك على مذهب التفرقة.
ملاحظة: ويجوز الجمع بين السورتين على مذهب عدم التفرقة فقط ويسهل ذلك بالنظر إلى الجمع السابق واستبعاد الوجوه الزائدة على مذهب التفرقة.
والله الموفق. وهذا تحرير من البدائع لأبى عمرو استفدت منه هنا:
المنفصل/ الله هو/ التقوى/ ما بين السورتين
قصر/ إظهار/ فتح/ بسملة، سكت، وصل لأبى عمرو من الروايتين
قصر/ إظهار/ تقليل/ بسملة، سكت، وصل لأبى عمرو من الروايتين
قصر/ إدغام/ فتح/ بسملة لأبى عمرو من الروايتين سكت، وصل للدورى
قصر/ إدغام/ تقليل/ بسملة، سكت، وصل للراويين
توسط/ إظهار/ فتح/ بسملة، سكت للراويين، وصل للدورى
توسط/ إظهار/ تقليل/ بسملة لأبى عمرو من الروايتين سكت، وصل للدورى فقط
ولاحظ أن بالبدائع تحرير وجوه التكبير ولم أذكرها هنا للاختصار.
وهذه خلاصة تحرير أبى عمرو بين السورتين هنا:
التقوى/ بين السورتين/ المنفصل/ لا أقسم بيوم
فتح/ بسملة/ قصر/ إظهار، إدغام لأبى عمرو
فتح/ بسملة/ توسط/ إظهار فقط لأبى عمرو
(4/674)

فتح/ سكت/ قصر/ إظهار لأبى عمرو، إدغام للدورى
فتح/ سكت/ توسط/ إظهار لأبى عمرو فقط
فتح/ وصل/ قصر/ إظهار لأبى عمرو، إدغام للدورى
فتح/ وصل/ توسط/ إظهار للدورى
تقليل/ بسملة/ قصر/ إظهار، إدغام لأبى عمرو
تقليل/ بسملة/ توسط/ إظهار لأبى عمرو
تقليل/ سكت/ قصر/ إظهار، إدغام لأبى عمرو
تقليل/ سكت/ توسط/ إظهار للدورى
تقليل/ وصل/ قصر/ إظهار، إدغام لأبى عمرو
تقليل/ وصل/ توسط/ إظهار للدورى

تابع (سورة القيامة)
ملاحظة: لاحظ هذه السورة من السور الإحدى عشر التى لها أحكام خاصة فى رءوس الآى تقدم شرحها فى سورة طه. ولاحظ أن الخلاف فى (لا أقسم بيوم) الموضع الأول فى هذه السورة فقط وليس فى (لا أقسم بالنفس اللوامة) خلاف. وكذلك لا خلاف فى (لا أقسم بهذا البلد).
أقسم بالنفس: الإدغام.

قوله تعالى: أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ (3)
الشرح والتحليل
1. أيحسب: فتح السين لمدلول كتبوا فى نص ثبت. 2. الإنسان: النقل والسكت. 3. أن لن: الغنة ولا تأتى على السكت إلا لابن الأخرم.
(4/675)

4. نجمع عظامه: الإدغام. ويسهل الجمع بعد ذلك. ولاحظ جواز الغنة لأبى عمرو على الإدغام وتعيينها ليعقوب ولاحظ دقة الجمع.
بلى: الفتح والتقليل للأزرق وأبى عمرو من الروايتين، الفتح والتقليل مطلق للدورى ويمتنع تقليل السوسى على التوسط وبالإمالة والفتح لشعبه. وإمالة حمزة والكسائى وخلف وجها واحدا. ليفجر أمامه: وقف حمزة بالتحقيق والتسهيل. وليس له هنا امتناعات. يسأل: سكت الموصول. القيامة وقفا:
ليس فيها امتناعات هنا لحمزة. برق: نافع وأبو جعفر بفتح الراء والباقون بكسرها. والشاهد: برق الفتح (مدا). لا وزر: توسط لا لحمزة. ينبؤا: وقف حمزة وارجع إليه بالشروح وبالجزء الأول من الفريدة. وأخر وقفا، بصيرة وقفا بدون امتناعات لحمزة، ألقى، معاذيره للأزرق الترقيق وجها واحدا، وقرآنه: لا يخفى. قرأناه: إبدال الهمز لأبى جعفر. ولاحظ صلة هاء الضمير لابن كثير.

قوله تعالى: كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ (20)
الشرح والتحليل
1. بل تحبون: الإدغام لحمزة والكسائى. وليس لهشام هنا إدغام لقراءة ابن عامر يحبون بالياء. 2. تحبون: ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بياء الغيب.
والشاهد: يحبون (ك) سا (حما) (د) فا. العاجلة وقفا: لا يخفى. ويسهل الجمع بعد ذلك.
وتذرون: ما ذكر فى تحبون من الغيب والخطاب. الآخرة وقفا: لا يخفى ولاحظ وقف حمزة بالنقل وعليه الفتح والإمالة. والسكت والتحقيق وعليهما الفتح فقط. ناضرة، ناظرة، باسرة، فاقرة: الترقيق وجها واحدا للأزرق. ووقف حمزة والكسائى.
(4/676)

قوله تعالى: وَقِيلَ مَنْ راقٍ (27)
الشرح والتحليل
1. وقيل: الإشمام (ر) جا (غ) نى (ل) زم. 2. من راق: الغنة لأصحابها ووجه السكت لحفص وحده على من.

القراءة
قالون واندرج مع من اندرج وجه لحفص. (2) قالون بالغنة واندرج مع من اندرج حفص. حفص بوجه السكت على من. (1) هشام بالإشمام وإدغام من راق واندرج الكسائى ورويس. هشام بالغنة واندرج رويس.
الفراق: ليس للأزرق ترقيق الراء. صلى: للأزرق التقليل فقط. ولا يصح إلا ترقيق اللام. ولأبى عمرو الفتح والتقليل. ولحمزة والكسائى وخلف الإمالة.
وتولى، يتمطى: ما ذكر فى صلى. فأولى: أحكام الفاصلة وقد شرحت مع ملاحظة وقف حمزة بالتسهيل والتحقيق مع ملاحظة سبق أولى وكل فيها على أصله.

قوله تعالى: أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً (36)
الشرح والتحليل
1. أيحسب: ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر بفتح السين. 2. الإنسان:
النقل والسكت. 3. أن يترك: ترك الغنة مع الياء 4. سدى: رأس آية ولا تخفى وفيها لشعبة الفتح والإمالة حالة الوقف وهى مضمومة وصلا للجميع.
(4/677)

القراءة
قالون. (4) أبو عمرو بالتقليل. الكسائى بالإمالة واندرج خلف العاشر.
(3) الضرير بترك الغنة مع الياء والإمالة فى سدى. (2) ورش بالنقل والتقليل للأزرق. ثم بالفتح للأصبهانى. إدريس بالسكت وإمالة سدى. (1) ابن عامر بفتح السين واندرج وجه لشعبة مع غيره. شعبة بإمالة سدى واندرج خلاد. خلف عن حمزة بترك الغنة. ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص.
خلاد بإمالة سدى. خلف عن حمزة بترك الغنة مع الياء.

قوله تعالى: أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (37)
الشرح والتحليل
1. منى تمنى: توقف وجه القراءة بالياء لهشام. ولحفص ويعقوب الياء وجها واحدا. ولاحظ ارتباط الكلمتين لاختلاف الغنة مع التاء، الياء. الشاهد:
يمنى (ل) دى الخلف (ظ) هيرا (ع) رفا. 2. تمنى: أحكام التقليل والإمالة. وارجع إلى التحريرات فيما أورده عن هشام فى خلفه فى يمنى.
القراءة
قالون بالتاء ولاحظ الاندراج وفيه وجه التاء لهشام. (2) الأزرق بالتاء والتقليل واندرج أبو عمرو. حمزة بالتاء والإمالة واندرج الكسائى وخلف العاشر. (1) هشام بالياء والفتح واندرج حفص ويعقوب.
فسوى، والأنثى: لا يخفى. ولاحظ النقل والسكت فى الأنثى.
(4/678)

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى (40)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (1)

الشرح والتحليل
1. على أن: المنفصل. 2. الموتى: أحكام الفاصلة. وما بين السورتين. 3. هل أتى: النقل والسكت. 4. الدهر لم: الإدغام والإخفاء. والإخفاء خاص بأبى عمرو.

القراءة
قالون بقصر المنفصل والبسملة ولاحظ الاندراج. (4) أبو عمرو بالإدغام واندرج روح من الكامل. أبو عمرو بالإخفاء. (3) الأصبهانى بالنقل.
أبو عمرو بالسكت بين السورتين والإظهار. ثم بالإدغام واندرج يعقوب.
أبو عمرو بالإخفاء. ثم بالوصل بين السورتين والإظهار للراويين. والإدغام والإخفاء للدورى فقط ولم أجده فى كتب السوسى. أبو عمرو بتقليل الموتى وعليه وجوه ما بين السورتين وعلى كل منهما الإظهار، الإدغام ولا امتناعات فيها للراويين. (1) قالون بتوسط المنفصل والبسملة واندرج أبو عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب. روح بالإدغام. الأصبهانى بالنقل.
ابن ذكوان بسكت المفصول، أل، شيئا واندرج حفص. أبو عمرو على فتح الموتى بالسكت بين السورتين. ثم بالوصل ولاحظ الاندراج. ثم بتقليل
(4/679)

الموتى ووجوه ما بين السورتين. والإظهار على كل منهما. الكسائى ما عدا الضرير بإمالة الموتى مع البسملة وإمالة أتى. خلف العاشر على هذا الوجه بالوصل بين السورتين. إدريس بالسكت فى مواضعه. إسحاق عن خلف العاشر بالسكت بين السورتين. الضرير عن دورى الكسائى بترك الغنة مع الياء والبسملة. الأزرق بالطويل والبسملة مع تقليل الموتى وجها واحدا والنقل فى مواضعه مع فتح أتى وعليه توسط، مد شيئا. ثم بتقليلها والوجهين فى شيئا. ثم بالسكت والوصل بين السورتين وما أتى على البسملة النقاش بفتح الموتى والبسملة وترك السكت. ثم بالسكت. خلاد بإمالة الموتى، أتى والوصل بين السورتين وترك السكت فى المفصول وسكت أل، شيئا ثم بتوسط شيئا. ثم بترك السكت فى الكل. ثم بسكت المفصول، أل، شيئا. ثم بتوسط شيئا على هذا الوجه. خلف عن حمزة بترك الغنة وجميع الوجوه السابقة لخلاد. حمزة بسكت المد المنفصل لكل من راوييه. ومعلوم أنه لا يأتى توسط شيئا على سكت المدود. والله أعلم.
ولاحظ أنه لا خلاف فى بقادر فلم ينص عليها فى فرش سورة يس فهى للكل بالباء والألف بعد القاف المفتوحة. وليس للداجونى سكت بين السورتين.

وهذا تحرير لدورى أبى عمرو بين القيامة والدهر من الكتب
على أن/ الموتى/ ما بين السورتين/ الدهر لم
قصر/ تقليل/ الثلاثة/ إظهار من الشاطبية
توسط/ تقليل/ الثلاثة/ إظهار من الشاطبية
قصر/ فتح/ سكت/ الوجهان من المستنير
قصر/ فتح/ سكت/ إدغام من التذكار
توسط/ فتح/ سكت/ إظهار من التذكار
قصر/ تقليل/ وصل/ الوجهان من المصباح
(4/680)

قصر/ تقليل/ سكت/ الوجهان من قراءة الدانى على أبى الفتح
قصر/ فتح/ سكت، وصل/ إظهار من التجريد (*)
قصر/ فتح، تقليل/ بسملة، سكت/ الوجهان من تلخيص أبى معشر
قصر، توسط/ تقليل/ سكت/ الوجهان من الإعلان (**)
قصر، توسط/ فتح، تقليل/ الثلاثة/ الوجهان من غاية أبى العلاء ( ... )
((*) من قراءة ابن الفحام على ابن نفيس.)
((**) مع عدم مجىء الإدغام إلا على القصر كما هو مفهوم عموما عن أبى عمرو وكذلك.)
(( ... ) فالوجوه للدورى هنا بدون امتناعات. وبخاصة من غاية أبى العلاء.)

وهذا تحرير للسوسى من الكتب أيضا بين القيامة والدهر
المنفصل/ الموتى/ ما بين السورتين/ الدهر لم
قصر/ تقليل/ الثلاثة/ إدغام من الشاطبية
قصر/ تقليل/ سكت/ الوجهان من التيسير
قصر/ تقليل/ سكت، وصل/ إظهار من التجريد (*)
قصر/ فتح/ سكت، وصل/ إظهار من التجريد (**)
توسط/ فتح/ بسملة/ إظهار من تجريد الفارسى ( ... )
قصر/ فتح/ بسملة/ إظهار من المستنير
قصر، توسط/ فتح، تقليل/ بسملة/ الوجهان من غاية أبى العلاء (****)
قصر، توسط/ فتح/ بسملة، سكت/ الوجهان من المبهج (****)
((*) من قراءة ابن الفحام على عبد الباقى.)
((**) من قراءة ابن الفحام على ابن نفيس.)
(( ... ) أى يفهم من كتاب التجريد للفارسى وذلك لأن نسخة التجريد عندى تحتمل كل ما ذكرته هنا للاحتياط فى هذه النسخة.)
((****) فالإدغام على القصر فقط كما هو مفهوم عن أبى عمرو. والممتنع له قصر المنفصل وفتح الموتى والوصل بين السورتين والإدغام ولم أجده بالكتب.)

تابع (سورة الإنسان)
نبتليه، فجعلناه، بصيرا، شاكرا: الوجهان فى الراء فيهما للأزرق ولا يخفى.
(4/681)

قوله تعالى: إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالًا وَسَعِيراً (4)
الشرح والتحليل
1. إنا أعتدنا: المنفصل. 2. للكافرين: أحكام التقليل والإمالة. 3. سلاسلا:
بالتنوين وصلا لنافع وهشام من طريق الحلوانى وشعبة والكسائى وأبى جعفر. ولرويس من طريق أبى الطيب وهو صاحب مد فلا يأتى له على القصر تنوين. ويأتى على التوسط الوجهان. والباقون بدون تنوين وصلا بلا خلاف وفى تفصيل الكتب بالجزء الأول من فريدة الدهر ما يهم فى تحرير هذه الخلافات فارجع إليه. وأما الداجونى فله الوجهان. وأما أحكام الوقف على سلاسلا: فأصحاب التنوين يقفون بالألف. وانضم إليهم أبو عمرو فى الوقف بالألف مع ملاحظة أن قراءته وصلا بدون ألف أى بدون تنوين. ووقف بغير ألف حمزة وخلف العاشر وهما لا ينونان وصلا. واختلف عن ابن كثير فله الوجهان وقفا وهو ممن لا ينونون وصلا. ولابن كثير من فتح القدير:
سلاسلا وقفا يحذف ابن مجاهد ... وخالف عن أبى ربيعة وصلا
والشرح: روى ابن مجاهد أى عن قنبل. سلاسلا بحذف الألف وقفا.
واختلف عن البزى من طريق أبى ربيعة فحذفها غير الحمامى عن النقاش عن أبى ربيعة. وأثبتها الحمامى عنه. وابن الحباب عن البزى وابن شنبوذ عن قنبل.
أما هشام: فالحلوانى ينون وصلا وسبق أن من ينون وصلا يقف بالألف وجها واحدا. أما الداجونى فزيد عنه بغير تنوين وصلا يقف بدون ألف.
وروى الشذائى عنه التنوين وصلا والألف وقفا. أما ابن ذكوان وهو ممن لا ينونون وصلا فيتعين له إثبات الألف وقفا على السكت أو إمالة
(4/682)

الكافرين ومعلوم أنها لا تكون إلا للصورى. ولم يختلف عنه من طريق الرملى فى إثبات الألف وقفا. ومن فتح القدير لابن ذكوان بعد ذكر ما سبق: فالوقف بسكون اللام لابن الأخرم من الوجيز وللفارس عن النقاش من التجريد ولأبى على الواسطى عن الحمامى عن النقاش من غاية أبى العلاء. وللنهروانى والطبرى عن النقاش. من المستنير وللزيدى عنه من المصباح وهو للنقاش عن الأخفش فيما رواه المغاربة وأحد الوجهين فى التيسير والشاطبية. وللمطوعى من المصباح. والوقف بالألف من باقى طرق ابن ذكوان. وأما حفص فيتعين له الوقف بدون ألف على قصر المنفصل مطلقا. وكذا على السكت ومعلوم أنه لا يكون إلا على المد. فمفهومه أن له على المد وعدم السكت إثبات الألف وعدم إثباتها.
وفى فتح القدير زيادة لحفص هى: ويتعين الإثبات على المد للتعظيم لأن الإثبات من التذكرة وتلخيص ابن بليمة والكامل. والحذف مذهب الجمهور والوجهان فى الشاطبية والتيسير والمبهج على ما فى النشر. وأما رويس فكما قلت سابقا أنه ليس له على القصر إلا عدم التنوين وصلا والوقف بدون ألف. وأما على المد فله التنوين وصلا وإثبات الألف وقفا. وعدم التنوين وصلا والوقف بدون ألف. وهذا تحرير لرويس:
المنفصل/ سلاسل وصلا ووقفا/ يشرب بها
قصر/ عدم التنوين وصلا والوقف بدون ألف/ الوجهان
توسط/ عدم التنوين وصلا والوقف بدون ألف/ إظهار
توسط/ التنوين وصلا والوقف بالألف/ إظهار
وأما روح فليس له وصلا إلا عدم التنوين مع قصر، مد المنفصل. وفى الوقف ليس له على القصر إلا الوقف بالألف. وعلى المد الوجهان. وإذا قرئ له بالإدغام على المد يتعين الوقف بعدم إثبات الألف. وهذا تحرير لروح من البدائع:
(4/683)

المنفصل/ سلاسل وقفا/ يشرب بها
قصر/ بالألف/ الوجهان
توسط/ بالألف/ إظهار فقط
توسط/ بدون ألف/ الوجهان
ويؤيد صحة هذا التحرير شرح المقرئ، فتح القدير والشواهد من النظم:
سلاسل نون (مدا) (ر) م (ل) ى (غ) دا ... خلفهما (ص) ف معهم الوقف امددا ... (ع) ن (م) ن (د) نا (ش) هم بخلفهم (ح) فا. ومن شرح التنقيح للمقرئ ونظيره بفتح القدير:
كسكت ومع سكت ابن ذكوان بالألف ... كذا عنه حيث الكافرين تميلا
ولا خلف للرملى فى الوقف بالألف ... ولا خلف عن روح مع القصر مسجلا
وقف بسكون اللام إن كنت قارئا ... بإدغامه مع مده متقبلا
الشرح: روى زيد عن الداجونى سلاسلا بغير تنوين ووقف بلا ألف. وروى الشذائى والحلوانى بالتنوين ووقفا بالألف. ثم إذا قرئ لحفص بقصر المنفصل أو بالسكت وقف عليها بالحذف. وإذا قرئ لابن ذكوان بالسكت أو بإمالة الكافرين ومعلوم أنها لا تكون إلا للصورى تعين الوقف بالألف ولم يختلف عنه من طريق الرملى ولا عن روح مع قصر المنفصل فى إثباتها وقفا وإذا قرئ لروح بالإدغام مع المد يتعين الوقف بالحذف.

القراءة (وروعى فيها أحكام الوصل فقط)
قالون بالتنوين واندرج الأصبهانى والحلوانى وأبو جعفر. (3) ابن كثير بدون تنوين واندرج حفص وروح. (2) أبو عمرو بإمالة للكافرين وعدم التنوين واندرج رويس. (1) قالون بالتوسط والتنوين واندرج الأصبهانى والحلوانى.
والشذائى عن الداجونى عن هشام واندرج شعبة وأبو الحارث. زيد عن الداجونى بعدم التنوين واندرج ابن ذكوان من طرق الفتح فى للكافرين.
واندرج حفص وروح وخلف العاشر. أبو عمرو بالإمالة وعدم التنوين
(4/684)

واندرج خلف الصورى واندرج رويس. دورى الكسائى على هذا الوجه بالتنوين واندرج رويس. الأزرق بالطويل والتقليل والتنوين فى سلاسلا ووجهى سعيرا. النقاش بفتح الكافرين وعدم التنوين واندرج خلاد.
خلف عن حمزة على هذا الوجه بترك الغنة مع الواو. حمزة بسكت المد المنفصل لكل من راوييه. والله أعلم.
كأس: إبدال الهمز لأبى عمرو بخلفه ولأبى جعفر. يشرب بها: الإدغام.

تحرير للأزرق
يفجرونها/ تفجيرا
ترقيق/ ترقيق، تفخيم
تفخيم/ ترقيق
فلا يجتمع تفخيمهما.
مستطيرا، أسيرا: الوجهان فى الراء للأزرق وكذلك قمطريرا. فوقاهم، ولقاهم، وجزاهم: لا يخفى. وحريرا: الوجهان فى الراء للأزرق بدون امتناعات مع اليائى.

قوله تعالى: مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ
القراءة
قالون. الأزرق بالنقل والطويل. الأصبهانى. ابن ذكوان بالسكت والتوسط. النقاش بالطويل وترك السكت. ثم بالسكت. حمزة بالوقف بالنقل، السكت، التحقيق وعلى كل منهما التسهيل مع المد والقصر فى المتوسطة. الأزرق بتوسط، مد البدل. أبو جعفر بحذف الهمزة.
زمهريرا: الوجهان فى الراء للأزرق. عليهم: لا يخفى.
(4/685)

قوله تعالى: وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا (15)
الشرح والتحليل
1. عليهم: ميم الجمع، ضم الهاء لحمزة ويعقوب. 2. بآنية: بدل الأزرق.

3. قواريرا: قرأ نافع وابن كثير وشعبة والكسائى وأبو جعفر وخلف العاشر بالتنوين وصلا. ويقفون بالألف مع ملاحظة الوجهين فى الراء للأزرق. وتحريرها له يفهم من الكتب بالجزء الأول من فريدة الدهر وصلا ووقفا. والباقون بغير تنوين ويقفون بالألف أيضا ما عدا حمزة ورويس فيقفان بدونها. أما روح فله الوجهان على الإظهار مع قصر وتوسط المنفصل. ويتعين له الوقف بالألف على وجه الإدغام الكبير لأن الألف للمعدل عن ابن وهب من غير طريق ابن مهران ولابن حيشان عن الزبيرى وعليه أكثر المؤلفين. والوقف بحذفها لغلام ابن شنبوذ عن الزبيرى من غاية أبى العلاء ولم يذكر النشر مذهب حمزة بن على عن ابن وهب ومعلوم أن الإدغام له من المصباح وللزبيرى عنه من الكامل وهما فى طرق المعدل اهـ. من فتح القدير وشاهده من التنقيح: قوارير مع إدغام روح فبالالف. فلاحظ ذلك أثناء القراءة والوجهان له هنا فى الوقف لعدم وجود الإدغام. والشاهد: نون قواريرا (ر) جا (حرم) (صفا) ... والقصر وقفا (ف) ى (غ) نا (ش) ذا اختلف. ولاحظ أنه ليس للأزرق امتناعات هنا. وليس فى بآنية هنا خلاف فهى للكل بالفتح.
القراءة
قالون بالألف وقفا واندرج وجه تفخيم للأزرق مع غيره. (3) الأزرق بالترقيق. (2) الأزرق بتوسط البدل ومده وعلى كل منهما الوجهان فى الراء. (1) قالون بصلة الميم واندرج ابن كثير وأبو جعفر. حمزة بضم عليهم
(4/686)

وترك الغنة لخلف والوقف بدون ألف. خلاد على هذا الوجه بالغنة واندرج رويس ووجه لروح. روح بالوقف بالألف.

قوله تعالى: قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً (16)
الشرح والتحليل
1. قواريرا: هذا هو الموضع الثانى. قرأ نافع وشعبة والكسائى وأبو جعفر بالتنوين وصلا ووقفهم بالألف. والباقون بدون تنوين وصلا. ووقفهم بدون ألف إلا هشاما فله من طريق الحلوانى الحذف على قصر المنفصل.
والوجهان على المد. وله من طريق الداجونى إثبات الألف وجها واحدا وقفا. وشاهده من التنقيح بسورة الإنسان:
قواريرا مع إدغام روح فبالألف ... وفى الثان للحلوان بالخلف قف بلا
وإسكانه مع قصره متعين ... ...
والشاهد من النظم: والثان نون (ض) ف (مدا) (ر) م. ووقف معهم هشام باختلاف بالألف. ولاحظ فيها الوجهين فى الراء للأزرق.
2. تقديرا: وجه ترقيق الراء للأزرق وتحريره كالآتى:
قواريرا/ تقديرا وقفا
ترقيق/ ترقيق
تفخيم/ الوجهان
(4/687)

القراءة
قالون واندرج وجه للأزرق مع غيره. (2) الأزرق بترقيق الراء. (1) الأزرق بترقيق الراءين. وقراءته المشروحة. ابن كثير بقراءة قوارير بدون تنوين ولاحظ الاندراج
وصلا والوقف كما شرح.
كأسا: إبدال الهمز لأبى عمرو بخلفه. وأبى جعفر. تسمى: أحكام التقليل والإمالة.

ربع (ويطوف عليهم ولدان مخلدون)
عليهم: لا يخفى. لؤلؤا: إبدال الهمزة الأولى لأبى عمرو بخلفه وشعبة وأبى جعفر. ولحمزة الوقف بإبدال الهمزة الأولى واوا مدية والثانية واوا مفتوحة. ثم: وقف رويس بخلفه بهاء السكت. كبيرا: الوجهان فى الراء للأزرق. وليس فى رأيتم هنا تسهيل للأصبهانى.

قوله تعالى: عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (21)
الشرح والتحليل
1. عاليهم: قراءة نافع وحمزة وأبو جعفر بسكون الياء وكسر الهاء والباقون بفتح الياء وضم الهاء والشاهد: عاليهم اسكن (ف) ى (مدا) خضر (ع) رف ... (عم) (حما) استبرق (د) م (إ) ذ (ن) با واخفضن لباق فيهما. ولاحظ أنه ليس لحمزة ضم الهاء فى عاليهم لأن النص على عليهم، إليهم، لديهم. 2. خضر وإستبرق: بيان القراءة كالتالى:
(4/688)

خضر وإستبرق: نافع وحفص.
خضر وإستبرق: ابن كثير وشعبة.
خضر وإستبرق: أبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب.
خضر وإستبرق: حمزة والكسائى وخلف.
3. وحلوا أساور: المنفصل.

القراءة
قالون بقراءته المشروحة. (3) قالون بالتوسط. الأزرق بالطول وترقيق أساور وجها واحدا وفتح وتقليل سقاهم. (2) حمزة بقراءة الموضعين بالخفض وترك الغنة مع الواو لخلف ووجهى المنفصل وإمالة سقاهم. خلاد بالغنة وما سبق لخلف. (1) قالون بصلة الميم ووجهى المنفصل. أبو جعفر بالإخفاء مع الغنة فى سندس خضر مع رفع خضر وخفض إستبرق. ابن كثير بقراءة عاليهم كما شرح وصلة الميم وخفض خضر ورفع إستبرق. أبو عمرو على هذا الوجه بإسكان الميم وقراءته المشروحة مع قصر المنفصل واندرج الحلوانى ويعقوب. ثم بالتوسط واندرج ابن عامر ويعقوب. النقاش بالطول. حفص برفع وإستبرق أيضا وقصر وتوسط المنفصل. شعبة بقراءته المشروحة والتوسط. الكسائى على هذا الوجه بخفض وإستبرق أيضا وإمالة سقاهم واندرج خلف العاشر.
نحن نزلنا: الإدغام والإخفاء. والإخفاء خاص بأبى عمرو. القرآن: لا يخفى.
فاصبر لحكم: إدغام أبى عمرو بخلف الدورى. وأصيلا وقفا، وسبحه، وشددنا أسرهم وقفا لحمزة: لا يخفى. شئنا: إبدال الهمز للأصبهانى وأبى عمرو بخلفه وأبى جعفر. تذكرة: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. ووقف حمزة والكسائى لا يخفى. شاء: لا يخفى.
(4/689)

قوله تعالى: وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
الشرح والتحليل
1. تشاءون: الطويل. وبدل الأزرق وقراءة ابن كثير وأبى عمرو وابن عامر بخلفه بياء الغيب. وللباقين التاء وهو الوجه الثانى لابن عامر والشاهد:
وما تشاءون (ك) ما الخلف (د) نف ... (ح) ط.
تحرير لهشام: روى الحلوانى وما تشاءون بالغيب وجها واحدا على القصر وبالوجهين على المد كالداجونى. والتفصيلات بالتنقيح أوسع.
تحرير لابن ذكوان: الوجهان على التوسط وكذا على الطول للنقاش. هذا ما استفدته من شرح التنقيح للمقرئ وفتح القدير وهناك تفصيلات أخرى بخصوص السكت وما بين السورتين فارجع إليها. ومنه: تشاءون فيه الغيب مع قصر تلا ... وسمى فقط إن كان يروى خطابه. أى التسمية بين السورتين.

القراءة
قالون واندرج حفص وأبو جعفر ويعقوب. (2) قالون بالتوسط واندرج ابن عامر من طرقه الخاصة بذلك وعاصم والكسائى ويعقوب وخلف العاشر.
الضرير بترك الغنة مع الياء. (1) الأزرق بالطويل والتاء وقصر البدل واندرج النقاش وخلاد. خلف عن حمزة بترك الغنة. حمزة بسكت المد المنفصل لكل من راوييه. الأزرق بتوسط، مد البدل. ابن كثير بقراءة يشاءون بالغيب وقصر المنفصل واندرج أبو عمرو والحلوانى. أبو عمرو بالتوسط واندرج ابن عامر. النقاش بالياء والطويل. حمزة بالتاء والسكت العام لخلف. ثم لخلاد.
(4/690)

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (31)
بسم الله الرّحمن الرّحيم وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً (1)

الشرح والتحليل
1. لهم: ميم الجمع. 2. عذابا أليما: النقل والسكت. 3. أليما: ما بين السورتين.

القراءة
قالون بالبسملة ولاحظ الاندراج. (3) أبو عمرو بالسكت بين السورتين واندرج الحلوانى والأخفش ويعقوب ووجه السكت لإسحاق عن خلف العاشر ثم بالوصل بين السورتين واندرج هشام والأخفش وخلاد ويعقوب. خلف عن حمزة بترك الغنة مع الواو والوصل بين السورتين.
(2) ورش من الطريقين بالنقل والبسملة. الأزرق بالسكت والوصل بين السورتين. ابن ذكوان بسكت المفصول والبسملة واندرج حفص. خلف عن حمزة على هذا الوجه بترك الغنة والوصل بين السورتين. خلاد بالغنة واندرج إدريس. (1) قالون بصلة الميم والبسملة واندرج ابن كثير وأبو جعفر.
(4/691)

تابع (سورة المرسلات)
والناشرات: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. فالملقيات ذكرا: الإدغام العام لأبى عمرو ويعقوب. ولخلاد بخلفه ولا بد مع الإدغام لخلاد من المد المشبع.
ولخلاد تحرير مع المغيرات صبحا فارجع إليه. ذكرا: الوجهان فى الراء للأزرق. والتفخيم أرجح.

قوله تعالى: عُذْراً أَوْ نُذْراً (6)
الشرح والتحليل
1. عذرا أو: النقل والسكت وقراءة روح وحده بضم الذال. وللباقين الإسكان. والشاهد: وعذرا أو (ش) رط. والترجمة معطوفة على الإسكان. 2. نذرا: أصحاب إسكان الذال هم أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائى وخلف. وللباقين ضمها والشاهد من فرش البقرة نذرا (ح) فظ (صحب).

القراءة
قالون ولاحظ الاندراج على قراءته. (2) أبو عمرو على هذا الوجه بإسكان ذال نذرا أيضا واندرج حفص وحمزة والكسائى وخلف. (1) ورش بالنقل على قراءة قالون. ابن ذكوان بالسكت مع إسكان عذرا، ضم نذرا.
حفص على هذا الوجه بإسكان نذرا واندرج حمزة وإدريس. روح بضم عذرا، نذرا.

قوله تعالى: وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ (11)
(4/692)

الشرح والتحليل
الرسل أقتت: وجه التسهيل لحمزة. 2. أقتت: أبو عمرو بواو مضمومة مع تشديد القاف. وقرأ ابن وردان. وابن جماز من طريق الهاشمى وقتت بالواو مع التخفيف. والوجه الثانى لابن جماز بالهمز والتشديد طريق الدورى عن إسماعيل بن ابن جماز فهما وجهان له خلافا لظاهر الطيبة هكذا فى شرح المقرئ للتنقيح وفتح القدير قال:
وعند ابن جماز بأقتت اقرأن ... بواو مع التخفيف واهمز مثقلا
والباقون بالهمز مع التشديد كالوجه الثانى لابن جماز. والشاهد من النظم:
همز أقتت بواو (ذ) ااختلف ... (ح) صن (خ) فا والخلف (ذ) وخلف (خ) لا. وفى شرح ابن الناظم. فلا يجوز لابن سوى وجهين ويمتنع التركيب. فأكد ما عملنا عليه.

القراءة
قالون ولاحظ الاندراج ومنهم وجه لحمزة ووجه لابن جماز. (2) أبو عمرو وقتت بالواو وتشديد القاف ولم يندرج معه أحد. أبو جعفر وقتت بالواو والتخفيف للراويين. (1) حمزة بالوقف بالتسهيل.

قوله تعالى: وَما أَدْراكَ ما يَوْمُ الْفَصْلِ (14)
الشرح والتحليل
1. وما أدراك: المد المنفصل. أدراك: الإمالة لأبى عمرو. وابن ذكوان وشعبة بخلفهما فلهما الفتح والإمالة. والإمالة وجها واحدا لحمزة والكسائى وخلف. وبالتقليل للأزرق. وارجع إلى التحريرات والطرق بالتنقيح
(4/693)

بسورة يونس والمهم هنا أنه ليس للنقاش إلا الفتح. فالإمالة على الطول لحمزة فقط. ويسهل الجمع بعد ذلك.
يومئذ للمكذبين، الأولين، الآخرين: ظاهر.

قوله تعالى: أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (20)
الشرح والتحليل
1. نخلقكم: اتفقوا على إدغام القاف فى الكاف ثم اختلفوا هل تبقى صفة الاستعلاء فى القاف أم لا فذهب البعض إلى إبقاء صفة الاستعلاء وذهب الجمهور إلى الإدغام المحض
وعدم إبقاء الصفة. والوجهان جائزان لجميع القراء إلا من له الإدغام الكبير فلا يجوز له إلا الإدغام المحض لأن مذهبه إدغام القاف المتحركة فى الكاف إدغاما محضا فإدغام القاف الساكنة فى الكاف إدغاما محضا أولى. ولاحظ صلة الميم. 2. من ماء: الطويل.
تحرير واسع: بالتنقيح بسورة المرسلات بشرح المقرئ وبفتح القدير والمهم هنا أنه يمتنع الإدغام الناقص وهو بقاء صفة الاستعلاء على الطول للنقاش وعلى سكت المد المتصل لحمزة.

القراءة
قالون بالإدغام الكامل والتوسط. (2) الأزرق بالطويل واندرج النقاش وحمزة. حمزة بسكت المد. (1) قالون بالإدغام الكامل وصلة الميم واندرج ابن كثير وأبو جعفر. قالون بالإدغام الناقص والتوسط. الأزرق بالطول واندرج حمزة. قالون بالإدغام الناقص وصلة الميم واندرج ابن كثير وأبو جعفر.
(4/694)

قوله تعالى: فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ (21)
الشرح والتحليل
1. فجعلناه: صلة الهاء لابن كثير. 2. قرار: تقليل الأزرق. والإمالة وجها واحدا لأبى عمرو والكسائى وخلف العاشر. والفتح والإمالة للصورى عن ابن ذكوان فالإمالة للرملى والوجهان للمطوعى. وبالتقليل والإمالة لخلف عن حمزة. وبالفتح والتقليل والإمالة لخلاد. وفى التحريرات بالسورة أحكام لقرار مع نخلقكم وغير ذلك فارجع إليها وكل ذلك يفهم من تفصيلات الكتب بالجزء الأول من فريدة الدهر. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: فَقَدَرْنا فَنِعْمَ الْقادِرُونَ (23)
الشرح والتحليل
1. فقدرنا: بالتشديد نافع والكسائى وأبو جعفر. والباقون بالتخفيف والشاهد: ثقل قدرنا (ر) م (مدا). 2. القادرون: الوجهان فى الراء للأزرق، هاء السكت. ويسهل الجمع بعد ذلك.
وأمواتا: وقفا لحمزة لا يخفى ولا يأتى على سكت المتصل إلا الوقف بالتسهيل.
انطلقوا إلى ما كنتم: ليس فيه خلاف فهو للكل بكسر اللام. ويأتى الخلاف فى الموضع الثانى.
(4/695)

قوله تعالى: انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ (30)
الشرح والتحليل
1. انطلقوا إلى: المنفصل. وقراءة رويس وحده بفتح اللام. وللباقين الكسر.
2. ثلاث شعب: الإدغام ولاحظه لرويس على قراءته ولروح على المد.
وشاهد الآية: وانطلقوا الثان افتح اللام (غ) لا. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: إِنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ (32)
الشرح والتحليل
1. بشرر: الأزرق وحده بترقيق الراء الأولى وله تفخيمها أيضا. أما الراء الثانية فهى مرققة للكل وصلا. وأما وقفا عمن رقق الأولى رقق الثانية تبعا لها. ومن روى تفخيم الأولى فخم الثانية وقفا إلا عند الروم فإنه يرققها لأن الروم مثل الوصل. وباقى القراء إن وقفوا بالسكون المحض فخموا الراء. وإن وقفوا بالروم رققوها. ولاحظ أن من رقق الراء الأولى للأزرق إنما رققها بسبب كسر الثانية فهو خارج عن أصله فى ذلك الحرف وارجع إلى قواعد الأزرق بالراآت فى تحرير بشرر مع البدل والراء المضمومة وليس هنا له امتناعات. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: كَأَنَّهُ جِمالَتٌ صُفْرٌ (33)
(4/696)

الشرح والتحليل
1. كأنه: تسهيل الهمزة للأصبهانى فى الحالين. 2. جمالات: حفص وحمزة والكسائى وخلف العاشر بالقراءة بلا ألف بعد اللام. وقرأ رويس بضم الجيم وألف بعد اللام. والباقون بكسر الجيم وألف بعد اللام. والشاهد:
وواحد ... جمالة (صحب) اضمم الكسر (غ) دا. وأحكام الوقف عليها بالشروح لرسمها بالتاء المفتوحة. وخلاصتها أن أصحاب الجمع يقفون بالتاء وأصحاب الإفراد شاهدهم فى الوقف بالهاء (ر) جا (حق) وسبق نظيره.
القراءة
قالون ولاحظ الاندراج. (2) حفص بدون ألف ولاحظ الاندراج. رويس بضم الجيم وبالألف. (1) الأصبهانى بتسهيل الهمزة وجمالات بكسر الجيم وبالألف.
يؤذن: إبدال الهمز. يؤذن لهم: الإدغام ولا يأتى مع الهمز لأبى عمرو.
فيعتذرون للأزرق، والأولين: لا يخفى. فكيدون: إثبات الياء ليعقوب وحده فى الحالين. وعيون: ابن كثير وابن ذكوان وشعبة وحمزة والكسائى بكسر العين. وللباقين الضم والشاهد من فرش سورة البقرة: عيون مع شيوخ مع جيوب (ص) ف (م) ز (د) م (رضى). هنيئا: الطويل وليس فيه خلاف فأبو جعفر كغيره بالهمز. ولحمزة فى الوقف الإبدال ياء مع الإدغام وجها واحدا لأن الياء زائدة. قيل لهم: الإدغام، الإشمام لمدلول: (ر) جا (غ) نى (ل) زم.
(4/697)

(جمع بين السورتين)
قوله تعالى: فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَمَّ يَتَساءَلُونَ (1)

الشرح والتحليل
1. فبأى: إبدال الهمز للأصبهانى فى الحالين. ولحمزة فى الوقف الإبدال ياء والتحقيق. 2. يؤمنون: إبدال الهمز وما بين السورتين. 3. يتساءلون:
الطويل للنقاش أولا. عم: وقف البزى ويعقوب بهاء السكت بخلفهما.

القراءة
قالون بالبسملة. (3) النقاش. (2) الأزرق بالإبدال والبسملة. أبو عمرو بالتوسط واندرج أبو جعفر. الأزرق بالسكت. أبو عمرو بالتوسط. الأزرق بالوصل. أبو عمرو بالتوسط. أبو عمرو بتحقيق الهمز والسكت ولاحظ الاندراج. ثم بالوصل ولاحظ الاندراج. حمزة على هذا الوجه بالتسهيل مع المد والقصر وقفا. (1) الأصبهانى بإبدال الهمزة ياء وإبدال الهمز والبسملة.
(4/698)

الجزء الثلاثون: تابع (سورة النبأ)
فيه، مختلفون وأمثالها، والجبال أوتادا: وقفا لحمزة لا يخفى. الليل لباسا:
الإدغام. سراجا، المعصرات ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق، فتأتون، فتأتون أفواجا وقفا لحمزة: لا يخفى.

[ربع]
قوله تعالى: وَفُتِحَتِ السَّماءُ فَكانَتْ أَبْواباً (19)
الشرح والتحليل
1. وفتحت: الكوفيون بالقراءة بالتخفيف والشاهد من فرش الزمر: وفيها والنبا فتحت الخف (كفى). 2. السماء: الطويل. 3. فكانت أبوابا: النقل والسكت. ولاحظ على سكت المد المتصل لخلف امتناع السكت فى المفصول الموقوف عليه بل له النقل فقط. والشاهد: وعن خلف مع سكت كل فلا تقف ... بسكت كمن أجر بل النقل نقلا.
القراءة
قالون. (3) الأصبهانى بالنقل. ابن ذكوان بالسكت. (2) الأزرق بالطويل والنقل. النقاش بترك النقل ثم بالسكت. (1) عاصم بالتخفيف وبالتوسط.
حفص بالسكت واندرج إدريس. حمزة بوجوهه المعروفة.

قوله تعالى: وَسُيِّرَتِ الْجِبالُ فَكانَتْ سَراباً (20)
الشرح والتحليل
1. وسيرت: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. 2. فكانت سرابا: الإدغام لأبى عمرو وهشام بخلفه. وحمزة والكسائى وخلف العاشر. وانظر تفصيل الطرق لهشام بموضع الأنفال (وقد مضت سنة). ويسهل الجمع بعد ذلك.
(4/699)

مآبا: بدل الأزرق. ووقف حمزة بالتسهيل.

قوله تعالى: لابِثِينَ فِيها أَحْقاباً (23)
الشرح والتحليل
1. لابثين: حمزة وروح بالقراءة بدون ألف بعد اللام. وللباقين الألف والشاهد: لابثين اقصر (ش) د (ف) ز. 2. فيها أحقابا: المنفصل ولاحظ وقف حمزة ويسهل الجمع.
وغساقا: حفص وحمزة والكسائى وخلف العاشر بالقراءة بتشديد السين والشاهد: غساقا الثقل معا (صحب). بآياتنا كذابا: لا خلاف فى تشديد الذال للكل. شىء، أحصيناه، وأعنابا وقفا، وكواعب أترابا وقفا: لا يخفى.
وكأسا: إبدال الهمز لأبى عمرو بخلفه. وأبى جعفر. ولا كذابا: التخفيف فى الذال للكسائى وحده والشاهد: خف لا كذاب (ر) م. من ربك: الغنة.

قوله تعالى: رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا الرَّحْمنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطاباً (37)
الشرح والتحليل
1. ربّ، الرحمن: نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. ربّ، الرحمن:
ابن عامر وعاصم ويعقوب. ربّ، الرحمن: حمزة والكسائى وخلف.
والشاهد: رب اخفض الرفع (ك) لا (ظ) بى (كفى) الرحمن
(4/700)

(ن) ل (ظ) ل (ك) را. 2. الأرض: النقل والسكت. 3. منه:
صلة الهاء لابن كثير.

القراءة
قالون. (3) ابن كثير. (2) ورش بالنقل. ابن عامر بالخفض فيهما واندرج عاصم ويعقوب. حمزة على هذا الوجه بالرفع فى الرحمن. ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص. حمزة برفع الرحمن واندرج إدريس.
والملائكة صفا: الإدغام. صفا لا: الغنة. أذن له: الإدغام. شاء، مآبا وقفا وبدل الأزرق، يداه: لا يخفى. المرء: سكت الموصول. الكافر: الوجهان فى الراء للأزرق.
ملاحظة: الجمع بين السورتين يراعى فيه الأحكام الآتية:
(1) سكت ابن ذكوان على الساكن قبل الهمز لا يأتى إلا على البسملة. (2)
الراء المضمومة للأزرق وجه الترقيق فيها مطلق مع ما بين السورتين. أما التفخيم فلا يأتى إلا على السكت والوصل بين السورتين. (3) ترك الغنة فى الواو لخلف عن حمزة عند الوصل بين السورتين. وترك الغنة فى الياء أيضا.
(4) على سكت المد المنفصل الوجهان فى الموصول لحمزة. ولاحظ دقة الوجوه.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً (40)
(4/701)

بسم الله الرّحمن الرّحيم وَالنَّازِعاتِ غَرْقاً (1)

الشرح والتحليل
1. إنا أنذرناكم: المنفصل. 2. أنذرناكم: ميم الجمع. 3. ترابا: ما بين السورتين.

القراءة
قالون بالبسملة واندرج الأصبهانى وأبو عمرو والحلوانى وحفص ويعقوب.
(3) أبو عمرو بالسكت بين السورتين واندرج يعقوب. أبو عمرو بالوصل بين السورتين واندرج يعقوب. (2) قالون بصلة الميم والبسملة واندرج أبو جعفر. ابن كثير على هذا الوجه بصلة هاء يداه. (1) قالون بالتوسط والبسملة واندرج الأصبهانى وأبو عمرو وابن عامر وعاصم والكسائى ما عدا الضرير. واندرج يعقوب. أبو عمرو بالسكت بين السورتين واندرج الحلوانى والأخفش عن ابن ذكوان. ويعقوب وإسحاق عن خلف العاشر.
دورى أبى عمرو بالوصل بين السورتين واندرج هشام والأخفش عن ابن ذكوان ويعقوب وخلف العاشر. ابن ذكوان ما عدا النقاش بسكت الموصول وهو المرء والبسملة بين السورتين واندرج حفص وإدريس.
ولا يأتى غير هذا على السكت على الساكن قبل الهمز. الضرير عن دورى الكسائى بترك الغنة مع الياء والبسملة. قالون بصلة الميم والبسملة.
الأزرق بالطويل وترقيق الراء ووجوهه المطلقة بين السورتين. ثم بتفخيم الراء والسكت ثم بالوصل واندرج خلاد. النقاش بالبسملة ولا يأتى له على الطول غير البسملة. النقاش بسكت الموصول والبسملة. خلاد على هذا الوجه بالوصل بين السورتين. خلف عن حمزة بترك الغنة فى الياء
(4/702)

والواو وترك السكت فى الموصول والوصل بين السورتين. ثم بسكت الموصول. حمزة بسكت المد، المنفصل، ترك الغنة لخلف فى الموضعين وسكت الموصول. خلف أيضا بترك السكت فى الموصول. خلاد بالغنة فى الموضعين والوجهين كخلف.

تابع (سورة النازعات)
ملاحظة: هذه السورة من السور الإحدى عشر التى لها أحكام خاصة فى رءوس الآى فارجع إليها بسورة طه وما يختص بهذه السورة يذكر فى موضعه.
والسابحات سبحا، فالسابقات سبقا: الإدغام لأبى عمرو ويعقوب. فالمدبرات أمرا: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. ووقف حمزة بالتحقيق والإبدال ياء.
الراجفة وقفا، الرادفة، واجفة وقفا، خاشعة وقفا: لا يخفى. الراجفة تتبعها:
الإدغام.

قوله تعالى: يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ (10)
الشرح والتحليل
1. أءنا: الكل فى هذا الموضع الأول بالاستفهام ما عدا أبو جعفر فله الإخبار.
وكل على أصله فى التسهيل وعدمه والإدخال وعدمه. فقالون وأبو عمرو بالتسهيل مع الإدخال. وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل مع عدم الإدخال. وهشام من الطريقين بالتحقيق مع الإدخال وعدمه. والباقون بالتحقيق مع عدم الإدخال. الحافرة: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق.
ووقف حمزة والكسائى لا يخفى. ويسهل الجمع بعد ذلك.
(4/703)

قوله تعالى: أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً (11)
الشرح والتحليل
1. أءذا: بالإخبار نافع وابن عامر والكسائى ويعقوب. والباقون بالاستفهام وكل على أصله. فأبو عمرو وأبو جعفر بالتسهيل والإدخال. وابن كثير بالتسهيل وعدم الإدخال. والباقون بالتحقيق وعدم الإدخال. 2. نخرة:
ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. وقراءة شعبة وحمزة والكسائى بخلف عن الدورى. ورويس وخلف العاشر بألف بعد النون والباقون بحذفها وهو الوجه الثانى لدورى الكسائى. فلاحظ الإمالة وجها واحدا للكسائى على القراءتين والشاهد: ناخرة امدد (صحبة) (غ) ث و (ت) را ...
خيّر.

القراءة
قالون بالإخبار وقراءة نخرة بدون ألف مع تفخيم الراء واندرج الأصبهانى وابن عامر وروح. (2) الأزرق بدون ألف مع الترقيق. الكسائى بالألف والإمالة. دورى الكسائى فى وجهه الثانى بدون ألف مع الإمالة. رويس بالألف. (1) ابن كثير بالاستفهام مع تسهيل الثانية بدون إدخال وقراءة نخرة بدون ألف ولم يندرج معه أحد. أبو عمرو بالاستفهام وتسهيل الثانية مع الإدخال وقراءة نخرة بدون ألف واندرج أبو جعفر. عاصم بالهمزتين مع التحقيق وعدم الإدخال وقراءة ناخرة بالألف واندرج حمزة وخلف العاشر. حفص على هذا الوجه بقراءة نخرة بدون ألف. حمزة بقراءة ناخرة بالألف مع الإمالة.
كرة خاسرة، خاسرة، الساهرة للأزرق، واحدة وقفا، أتاك: لا يخفى.
حديث موسى: رأس آية ولا يخفى وانظر نظير هذه الآية بأول سورة طه.
(4/704)

ناداه: ظاهر. الواد: وقف يعقوب وحده بإثبات الياء والباقون بدونها. طوى:
رأس آية. وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائى وخلف العاشر بتنوين الواو وصلا. والباقون بعدمه. ولاحظ أن الوقف عليها يعطى أحكام الإمالة لحمزة والكسائى وخلف. والشاهد: طوى معا نونه (كتر). من فرش سورة طه. ولاحظ أن الوصل يلغى حكم اليائى مطلقا. طغى: رأس آية.

قوله تعالى: فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى (18)
الشرح والتحليل
1. إلى أن: المنفصل. 2. تزكى: بتشديد الزاى نافع وابن كثير وأبو جعفر ويعقوب. والباقون بالتخفيف. والشاهد: تزكى ثقلوا (حرم) (ظ) با.
ولاحظ أحكام رأس الآية كل على قراءته. ويسهل الجمع بعد ذلك.
فتخشى، فأراه، الكبرى، وعصى، يسعى، فنادى، الأعلى، الآخرة، الأولى، يخشى: لا يخفى. لعبرة: الوجهان فى الراء للأزرق. لعبرة لمن: الغنة.

قوله تعالى: أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ
الشرح والتحليل
1. ء أنتم أشد: أحكام الهمزتين وميم الجمع المهموزة. ولاحظ سكت المفصولين. 2. السماء: الطويل ووقف هشام بخلفه وحمزة.

القراءة
قالون بالتسهيل والإدخال واندرج أبو عمرو ووجه للحلوانى. (2) الحلوانى على هذا الوجه بالتغيير. (1) قالون بصلة الميم واندرج أبو جعفر. ثم بمد الصلة. الأزرق بالتسهيل وعدم الإدخال. ثم بالإبدال حرف مد لازم.
(4/705)

الأصبهانى بالتسهيل وعدم الإدخال وصلة الميم مقصورة والنقل. ابن كثير بترك النقل. الأصبهانى بمد الصلة. الحلوانى بالتحقيق والإدخال ووجهى الوقف. الداجونى بالتحقيق وعدم الإدخال وطول المتصل للوقف وتوسطه ولاحظ الاندراج. حمزة بالتغيير. ابن ذكوان بسكت المفصولين واندرج حفص وإدريس. حمزة بالتغيير. رويس بالتسهيل وعدم الإدخال.
بناها: للأزرق الفتح والتقليل فى هذا النوع من رءوس الآى فى الإحدى عشر سورة كما أشرت إلى ذلك بسورة طه وكذلك الفتح والتقليل لأبى عمرو والإمالة لحمزة
والكسائى وخلف. فسواها، ضحاها: مثل بناها. دحاها:
وجها الفتح والتقليل للأزرق وأبى عمرو والإمالة للكسائى وحده وهى من مستثنياته. ومرعاها، أرساها: مثل بناها. متاعا لكم، ولأنعامكم وقفا لحمزة، جاءت، الكبرى، يرى: لا يخفى. سعى: رأس آية.

قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ طَغى (37)
قبل الشرح والتحليل أقول:
لفظ طغى ليس برأس آية عند قالون وورش وهى برأس آية عند البصرى والشامى والكوفى. ولا ضرورة للتدقيق فى علم العد فإننا اختصرنا على ما يهمنا فى الجمع وفهم الأحكام بالنسبة للاحدى عشر سورة.

القراءة
قالون بفتح طغى واندرج مع من اندرج وجه الفتح للأزرق ولأبى عمرو.
أبو عمرو بالتقليل فى طغى. حمزة بالإمالة واندرج الكسائى وخلف العاشر.
(4/706)

قوله تعالى: وَآثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا (38)
الشرح والتحليل
1. وآثر: البدل للأزرق. 2. الدنيا: رأس آية عند الكل وأحكامها كما جاء فى غيث النفع وهذا تحرير دقيق يعمل به.

القراءة
قالون بفتح الدنيا ولاحظ الاندراج. (2) الأزرق بالتقليل واندرج أبو عمرو.
دورى أبى عمرو بالإمالة فى الدنيا واندرج حمزة والكسائى وخلف العاشر. (1) الأزرق بتوسط ومد البدل مع تقليل الدنيا وجها واحدا.
المأوى: إبدال الهمز للأصبهانى وأبى عمرو بخلفه. ولأبى جعفر وهى فاصلة ولا تخفى. من خاف: لا يخفى. خاف: الإمالة لحمزة وحده. الهوى: رأس آية.
يسألونك: سكت الموصول. مرساها، منتهاها: ما ذكر فى بناها. ذكراها:
لا يخفى. ففيها تقليل الأزرق وجها واحدا وإمالة أبى عمرو وخلف الصورى.
وحمزة والكسائى وخلف العاشر. فيم: هاء السكت للبزى ويعقوب بخلفهما.

قوله تعالى: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها (45)
الشرح والتحليل
1. إنما أنت: المنفصل. 2. منذر: أبو جعفر وحده بالقراءة بالتنوين والشاهد:
منذر (ث) با نون. 3. يخشاها: رأس الآية المتصلة بهاء ولا تخفى. ولاحظ فى منذر الوجهان فى الراء للأزرق ووجوهه إطلاقية. ولاحظ ترك الغنة مع الياء ويسهل الجمع بعد ذلك.
(4/707)

(جمع بين السورتين)
قوله تعالى: كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها (46)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ عَبَسَ وَتَوَلَّى (1)

الشرح والتحليل
1. كأنهم: ميم الجمع. وتسهيل الهمز للأصبهانى. 2. يلبثوا إلا: المد المنفصل.
3. ضحاها: ما بين السورتين. ولاحظ أن سورة عبس من السور الإحدى عشر التى لرءوس آيها أحكام خاصة.

القراءة
قالون ولاحظ الاندراج. (3) أبو عمرو بالسكت والوصل بين السورتين على فتح الفاصلتين ولاحظ اندراج يعقوب فيهما. أبو عمرو بتقليل الفاصلتين ووجوه ما بين السورتين على الإطلاق. (2) قالون بالتوسط والبسملة ولاحظ الاندراج. أبو عمرو بالسكت والوصل بين السورتين على فتح الفاصلتين ولاحظ الاندراج على كل منهما. أبو عمرو بتقليل الفاصلتين ووجوه ما بين السورتين على الإطلاق. الكسائى على هذا الوجه بإمالة اليائى معا والبسملة. خلف العاشر بالوصل بين السورتين. إسحق عنه بالسكت بين السورتين. ابن ذكوان بالسكت وفتح اليائى والبسملة واندرج حفص. إدريس بالإمالة والوصل بين السورتين. الأزرق بالطويل وفتح ضحاها وتقليل وتولى. ووجوه ما بين السورتين ثم بتقليل ضحاها وما سبق على فتحها. النقاش بترك النقل والبسملة. حمزة بالإمالة والوصل
(4/708)

بين السورتين. النقاش بالسكت فى المفصول والبسملة. حمزة بالإمالة والوصل بين السورتين. ثم بسكت المد المنفصل. (1) قالون بصلة الميم والبسملة واندرج ابن كثير وأبو جعفر. ثم بالتوسط. الأصبهانى بتسهيل الهمز وقصر وتوسط المنفصل مع البسملة.

ربع تابع (سورة عبس)
هذه السورة من السور الإحدى عشر التى لرءوس آيها أحكام خاصة ذكرت بسورة طه. جاءه، الأعمى: لا يخفى. ولا يأتى على سكت المد المتصل لحمزة إلا الوقف بالنقل. يزكى: فاصلة.

قوله تعالى: أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى (4)
الشرح والتحليل
1. فتنفعه: عاصم وحده بفتح العين والشاهد: فتنفع انصب الرفع (ن) وى. 2. الذكرى: أحكام التقليل والإمالة. ويسهل الجمع بعد ذلك.
استغنى: فاصلة.

قوله تعالى: فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى (6)
الشرح والتحليل
1. تصدى: القراءة بالتشديد فى الصاد لنافع وابن كثير وأبى جعفر.
والتخفيف للباقين. والشاهد: له تصدى ال (حرم). والترجمة معطوفة على ثقلوا. ويسهل الجمع بعد ذلك.
(4/709)

ألا: الغنة. يزكى: لا خلاف فى تشديد الزاى. وهى رأس آية. يسعى، وهو، يخشى: لا يخفى. عنه تلهى: للبزى بخلفه تشديد التاء وصلا مع صلة هاء الضمير ومدها مدا مشبعا. والباقون بعدم التشديد وهى رأس آية. تذكرة، شاء، مكرمة، مطهرة، سفرة، بررة، ما أكفره وقفا لحمزة: لا يخفى.
كرام: ترقيق الراء وجها واحدا. شىء، شىء خلقه لأبى جعفر وأيضا نطفة خلقه، فأقبره وقفا لحمزة: لا يخفى. شاء أنشره: أحكام الهمزتين المفتوحتين كما سبق كثيرا. وإمالة شاء للداجونى عن هشام وله الفتح من الكافى.
ولابن ذكوان وحمزة وخلف العاشر. ولاحظ وقف حمزة بالتحقيق فقط على سكت المد المتصل. ما أمره: وقفا لا يخفى.

قوله تعالى: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (18)
القراءة
قالون. حمزة بالسكت والتوسط. أبو جعفر بالإخفاء مع الغنة. ورش بالنقل وتوسط شىء للأزرق. ثم باقى وجوه ورش المعروفة. ابن ذكوان بالسكت ولاحظ الاندراج. حمزة بتوسط شىء.

قوله تعالى: أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا (25)
الشرح والتحليل
1. أنا: الكوفيون بالقراءة بفتح الهمزة. ورويس بالفتح وصلا وبالكسر ابتداء. والباقون بالكسر فى الحالين والشاهد: إنا صببنا افتح (كفى) وصلا (غ) وى. 2. الماء: الطويل. ويسهل الجمع بعد ذلك.
(4/710)

وأبّا وقفا لحمزة، متاعا لكم، ولأنعامكم وقفا: لا يخفى. جاءت، الصاخة:
بدون امتناعات لحمزة لأنها من النوع العام. أى جاء على سكت الكل الوجهان للراويين.

قوله تعالى: يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34)
الشرح والتحليل
1. يفر: الوجهان فى الراء للأزرق. 2. المرء: سكت الموصول. 3. من أخيه:
أحكام النقل والسكت ولا امتناعات هنا لحمزة. ويسهل الجمع بعد ذلك.
شأن: إبدال الهمز للأصبهانى وأبى عمرو بخلفه وأبى جعفر. مسفرة، مستبشرة: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. غبرة، قترة: لا يخفى. الفجرة:
بدون امتناعات هنا لحمزة لأنها من النوع العام.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: أُولئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1)
(4/711)

الشرح والتحليل
1. أولئك: الطويل. الفجرة: ما بين السورتين. ولاحظ أن الراء فى كورت ترقق للأزرق وجها واحدا. وللكسائى الوجهان وقفا فى الفجرة.

القراءة
قالون بقطع الجميع، بوصل الثانى بالثالث وممن اندرج الكسائى فى وجه فتح تاء التأنيث. (2) قالون بوصل الجميع ولاحظ الاندراج. وفيه اندراج الكسائى أيضا لعدم الوقف على الفجرة. أبو عمرو بالسكت والوصل بين السورتين ولاحظ الاندراج. الكسائى بالوقف على الفجرة بالإمالة والبسملة بقطع الجميع، بوصل الثانى بالثالث. (1) الأزرق بالطويل والبسملة وترقيق راء كورت. النقاش على هذا الوجه بالتفخيم. وليس للنقاش على الطويل غير البسملة. الأزرق بالسكت بين السورتين. ثم بالوصل. حمزة على الوجه الأخير للأزرق بتفخيم الراء. ثم بالسكت العام.

تابع (سورة التكوير)
كورت، سيرت، حشرت: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. سجرت: قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بخلف عن رويس بتخفيف الجيم على الأصل.
والباقون بتشديدها على التكثير وهو الوجه الثانى لرويس. والشاهد: وخف سجرت (ش) ذا (حبر) (غ) فا ... خلفا. ولاحظ ترقيق الراء للأزرق.
النفوس زوجت: الإدغام. الموءودة: للأزرق قصر اللين فقط لاستثنائها وله ثلاثة البدل. ولحمزة وقفا النقل والإدغام والوجهان فى تاء التأنيث لأن الواو أصلية. ولاحظ فيها سكت الموصول. الموءودة سئلت: الإدغام. ووقف حمزة بالتسهيل، الإبدال واوا بدون امتناعات. بأى: تحقيق الهمزة وإبدالها ياء للأصبهانى. ولحمزة وقفا الإبدال ياء، التحقيق لأنها متوسط بزائد. قتلت:
أبو جعفر وحده بتشديد التاء. والباقون بالتخفيف. والشاهد: وقتلت
(4/712)

(ث) ب. والترجمة معطوفة على التشديد. نشرت: تشديد الشين لابن كثير وأبى عمرو وحمزة والكسائى وخلف. والباقون بالتخفيف. والشاهد: نشرت (حبر) (شفا). وفيها ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. سعرت: تشديد العين لنافع وابن ذكوان وحفص وأبى جعفر وشعبة بخلفه ورويس. والباقون بالتخفيف وفيها ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. والشاهد: وسعرت (م) ن (ع) ن (مدا) (ص) ف خلف (غ) د. الجنة أزلفت وقفا، ما أحضرت وقفا: لا يخفى. أقسم بالخنس: الإدغام. الجوار: الإمالة لدورى الكسائى وحده. ووقف يعقوب بالياء. وللباقين حذفها. لقول رسول: الإدغام. ثم أمين: وقف حمزة بالتحقيق والتسهيل. ولاحظ فى ثم هاء السكت وقفا لرويس بخلفه.

قوله تعالى: وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ (23)
الشرح والتحليل
1. رآه: حمزة والكسائى وخلف العاشر بإمالة الراء والهمزة. وللأزرق تقليلهما مع ثلاثة البدل. وأبو عمرو بإمالة الهمزة فقط. ولهشام الفتح فيهما من طريق الحلوانى. وللداجونى الفتح والإمالة فى الحرفين.
ولابن ذكوان ثلاثة أوجه: فتحهما من الطريقين وبه اختص وجه السكت قبل الهمز وكذا طول النقاش. وإمالتهما للأخفش والرملى. وفتح الراء وإمالة الهمزة للصورى. وارجع إلى موضع الأنبياء لتفصيل الطرق وبقية الأحكام. ولشعبة فتحهما وإمالتهما. وللباقين الفتح وجها واحدا. وفيها صلة الهاء لابن كثير. 2. بالأفق: النقل والسكت لأصحابه.
(4/713)

القراءة
قالون بفتح الحرفين واندرج المذكورون بالتحليل ومنهم هشام ووجه لابن ذكوان. (2) الأصبهانى بالنقل. ابن ذكوان من طرقه المشروحة بالتحليل بالسكت واندرج حفص. (1) الأزرق بتقليل الحرفين وثلاثة البدل والنقل. ابن كثير بفتح الحرفين وصلة هاء الضمير. أبو عمرو بفتح الراء وإمالة الهمزة واندرج معه أحد وجوه ابن ذكوان. ولا يأتى بعد ذلك سكت لابن ذكوان كما فى التحريرات. الداجونى عن هشام بإمالة الحرفين واندرج أصحاب هذه القراءة. حمزة بالسكت واندرج إدريس.
بضنين: قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائى ورويس بالظاء والباقون بالضاد والشاهد: بضنين الظا (ر) غد ... (حبر) (غ) نا. الغيب بضنين: الإدغام ولاحظه على القراءتين. شيطان رجيم: الغنة. ذكر للعالمين، شاء: لا يخفى.

(الجمع بين السورتين)
الجمع واضح ويراعى أن هاء السكت ليعقوب لا تأتى إلا على السكت بين السورتين. ولاحظ أنه لا يأتى على القصر للحلوانى إلا البسملة. وليس للداجونى عن هشام سكت بين السورتين. وليس للسوسى وصل بين السورتين على توسط المنفصل وليس للصورى إلا البسملة. وليس للنقاش طول إلا على البسملة. ولاحظ بدل ورش فى تشاءون ووجوهه إطلاقية.

ربع تابع (سورة الانفطار)
فجرت، بعثرت: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. وأخرت وقف لحمزة:
لا يخفى.

قوله تعالى: الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7)
(4/714)

الشرح والتحليل
1. فسواك: أحكام التقليل والإمالة. 2. فعدلك: الكوفيون بالتخفيف والباقون بالتشديد. والشاهد: وخف (كوف) عدلا. ويسهل الجمع بعد ذلك.
ركبك كلا: الإدغام.

قوله تعالى: كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (9)
الشرح والتحليل
1. بل تكذبون: الإدغام لحمزة والكسائى وهشام بخلفه وانظر التحريرات له.
2. تكذبون: أبو جعفر وحده بالقراءة بالياء على الغيب وللباقين بالتاء على الخطاب. والشاهد: يكذبوا (ث) ب. ويسهل الجمع بعد ذلك.
كراما: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. الأبرار: لا إدغام لفتح الراء بعد ساكن وفيها الفتح للكل. وكذلك الفجار لفى. يصلونها: تغليظ اللام وجها واحدا للأزرق. بغائبين وقفا: ظاهر. أدراك: سبقت كثيرا. والمهم أن النقاش ليس له فيها إلا الفتح.

قوله تعالى: يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً
الشرح والتحليل
1. يوم: بالرفع لابن كثير وأبى عمرو ويعقوب والشاهد: و (حق) يوم لا.
2. نفس لنفس: الغنة. 3. شيئا: أحكام الأزرق والسكت ووقف حمزة.
ويسهل الجمع بعد ذلك.
(4/715)

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ (19)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1)

الشرح والتحليل
لاحظ بين الانفطار والمطففين تحريرات الزهر وقد سبق شرحها بين المدثر والقيامة وهى على عدم التفرقة.

القراءة
قالون ولاحظ الاندراج. أبو عمرو بالسكت بين السورتين. يعقوب بهاء السكت. أبو عمرو بالوصل بين السورتين ولاحظ الاندراج. قالون بالغنة والبسملة ولاحظ الاندراج. أبو عمرو بالسكت بين السورتين واندرج يعقوب فقط وارجع إلى التحريرات فى ذلك. يعقوب على الغنة والسكت بين السورتين بهاء السكت. ورش بالنقل والبسملة. ثم بالسكت بين السورتين والوصل للأزرق. الأصبهانى بالغنة والبسملة. ابن ذكوان بالسكت والبسملة واندرج حفص. حمزة على هذا الوجه بالوصل بين السورتين واندرج إدريس. ابن الأخرم بالغنة والبسملة.
ملاحظة: هذا الجمع على معاملة الزهر بعدم التفرقة وارجع إلى ما بين المدثر والقيامة للعمل بالمذهبين.
(4/716)

تابع (سورة المطففين)
الناس المجرور، يخسرون للأزرق: لا يخفى. الفجار لفى: الإدغام وأحكام التقليل والإمالة. وللسوسى أيضا الفتح مع الإدغام. ولا يأتى له التقليل مع الإدغام. أدراك، يومئذ للمكذبين: لا يخفى. يكذب به: الإدغام.

قوله تعالى: إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (13)
ارجع إلى هذه الآية بسورة القلم فهى مجموعة هناك وبها تحرير للأزرق.

قوله تعالى: كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (14)
الشرح والتحليل
1. بل ران: سكت حفص بخلفه ومن لازمه إظهار اللام. والباقون بدون سكت فلهم الإدغام المتفق عليه. 2. ران: الإمالة لشعبة وحمزة والكسائى وخلف العاشر. 3. قلوبهم: ميم الجمع. ويسهل الجمع بعد ذلك.

وهذا تحرير للحلوانى ورويس والرملى وقد سبق كثيرا
المنفصل/ عن ربهم/ يومئذ لمحجوبون/ لمحجوبون لرويس
قصر/ ترك/ ترك للحلوانى ورويس/ الوجهان لرويس
قصر/ ترك/ غنة للحلوانى ورويس/ الوجهان لرويس
قصر/ غنة/ غنة للحلوانى ورويس/ الوجهان لرويس
توسط/ ترك/ ترك للحلوانى ورويس والرملى/ بدون هاء سكت
توسط/ غنة/ غنة لرويس والرملى/ بدون هاء
توسط/ غنة/ ترك للرملى فقط/ بدون هاء
ولاحظ أن هاء السكت لا تأتى على التوسط فى هذا النوع.
(4/717)

قوله تعالى: كَلَّا إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18)
الشرح والتحليل
1. كلا إن: المنفصل. 2. الأبرار لفى: النقل والسكت. وتقليل الأزرق.
وفيها الإمالة لأبى عمرو والصورى بخلفه. والكسائى وخلف العاشر.

والتقليل والإمالة لخلف عن حمزة. ولخلاد الفتح والتقليل والإمالة. والفتح للباقين. وفيها الإدغام العام. فللسوسى الفتح أيضا مع الإدغام وليس له التقليل معه. 3. عليين: هاء السكت ليعقوب بخلفه. وهى من الملحق بجمع المذكر السالم ولحمزة فى الآية تحرير خاص يأتى فى القراءة.
القراءة
قالون. (3) يعقوب بهاء السكت. (2) الأصبهانى بالنقل. أبو عمرو بالإمالة والإظهار. ثم بالإمالة والإدغام. السوسى بالفتح والإدغام واندرج يعقوب. (1) قالون بالتوسط. الأصبهانى بالنقل. أبو عمرو بالإمالة والإظهار ولاحظ الاندراج. ابن ذكوان بالسكت والفتح واندرج حفص. الرملى بالسكت والإمالة واندرج إدريس. روح بالفتح والإدغام. الأزرق بالطويل والنقل والتقليل. النقاش بترك النقل والفتح له فقط. ثم بالسكت والفتح واندرج خلاد. حمزة بسكت أل والتقليل. ثم بسكت أل والإمالة.
ثم بترك السكت والتقليل. ثم بسكت المنفصل مع الإمالة للراويين. ثم مع الفتح لخلاد. وهذه صورة التحرير هنا وشاهده بسورة آل عمران:
المنفصل/ الأبرار لفى
ترك/ سكت/ تقليل لحمزة
ترك/ سكت/ إمالة لحمزة
(4/718)

ترك/ سكت/ فتح لخلاد
ترك/ ترك/ تقليل لحمزة
سكت/ سكت/ إمالة لحمزة
سكت/ سكت/ فتح لخلاد
أدراك: لا يخفى. عليون: هاء السكت بالخلف. الأبرار لفى: النقل والسكت وليس هنا إدغام ولا إمالة للنصب.

قوله تعالى: تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24)
الشرح والتحليل
1. تعرف فى: الإدغام. وقراءة أبى جعفر ويعقوب تعرف بضم التاء وفتح الراء مبنيا للمجهول. ونضرة بالرفع نائب فاعل. والباقين بفتح التاء وكسر الراء، نضرة بالنصب. والشاهد: تعرف جهل نضرة الرفع (ثوى). 2. وجوههم: ميم الجمع. ويسهل الجمع بعد ذلك.
من رحيق: الغنة. ختامه: الكسائى وحده بالقراءة بلفظ خاتمه والشاهد:
ختامه خاتمه (ت) وق (س) وى. يشرب بها: الإدغام.

قوله تعالى: وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ (31)
الشرح والتحليل
1. انقلبوا إلى: المد المنفصل. 2. إلى أهلهم انقلبوا: بكسر الهاء والميم لأبى عمرو ويعقوب وصلا. وضمهما لحمزة والكسائى وخلف العاشر.
وللباقين كسر الهاء وضم الميم. 3. فاكهين: قرأ حفص وابن عامر بخلفه.
وأبو جعفر بحذف الألف بعد الفاء. والباقون بإثباتها وهو الوجه الثانى
(4/719)

لابن عامر. والشاهد من فرش سورة يس: وفاكهون فاكهين اقصر (ث) نا ... تطفيف (ك) ون الخلف (ع) ن (ث) رى.

تفصيل طرق ابن عامر من التنقيح
ورمليهم بالقصر فى فاكهين واب ... ن الأخرم والداجون خلفهما انجلا
والشرح: روى الرملى القصر فى فاكهين بلا خلاف. والداجون وابن الأخرم بخلفهما وبقية طرق ابن عامر بالمد. فلاحظ على الطول للنقاش المد فى فاكهين.

القراءة
قالون بمد فاكهين واندرج الأصبهانى والحلوانى. (3) حفص بالقصر واندرج أبو جعفر. (2) أبو عمرو بكسر الهاء والميم ومد فاكهين واندرج يعقوب.
يعقوب بهاء السكت. (1) قالون بالتوسط واندرج الأصبهانى والحلوانى ووجه للداجونى وابن الأخرم. واندرج النقاش والمطوعى وشعبة.
الداجونى بقصر فكهين واندرج ابن الأخرم والرملى وحفص. أبو عمرو بقراءته واندرج يعقوب. الكسائى بضم الهاء والميم ومد فاكهين واندرج خلف العاشر. الأزرق بالطويل ومد فاكهين واندرج النقاش. حمزة بضم الهاء والميم وفاكهين بالمد. ثم بسكت المنفصل.
عليهم، الكفار المجرور: لا يخفى.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ (36)
(4/720)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذَا السَّماءُ انْشَقَّتْ (1)

الشرح والتحليل
1. هل ثوب: الإدغام لحمزة والكسائى وهشام بخلفه وانظر تفصيل الطرق فى التنقيح والعزو وملخصها من طرقه وكتبه كالآتى: الحلوانى: سكت بين السورتين مع الإدغام من التيسير. ومن الشاطبية الإدغام مع ثلاثة ما بين السورتين. ولم أجد فى كتبه كلها إلا الإدغام. والداجونى على البسملة الإظهار والإدغام. وعلى الوصل الإدغام فقط. وليس للداجونى سكت بين السورتين. 2. يفعلون: ما بين السورتين. 3. السماء: الطويل.

القراءة
قالون بالبسملة واندرج مع من اندرج وجه الإظهار للداجونى. (3) الأزرق بالطويل واندرج النقاش. الأزرق بالسكت بين السورتين والطويل.
أبو عمرو بالتوسط ولاحظ الاندراج. الأزرق بالوصل بين السورتين والطويل. أبو عمرو بالتوسط ولاحظ الاندراج. (1) الحلوانى بالإدغام والبسملة والتوسط واندرج وجه للداجونى. واندرج الكسائى. الحلوانى بالسكت بين السورتين. ثم بالوصل واندرج الداجونى. حمزة على هذا الوجه بطويل المتصل مع ترك السكت فيه. ثم بالسكت. والله أعلم.

ربع تابع (سورة الانشقاق)
إنك كادح، ربك كدحا: الإدغام. يسيرا: الوجهان فى الراء للأزرق.

قوله تعالى: وَيَصْلى سَعِيراً (12)
(4/721)

الشرح والتحليل
1. ويصلى: قراءة نافع وابن كثير وابن عامر والكسائى بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام. والباقون بفتح الياء وسكون الصاد وفتح اللام مخففة. والشاهد: يصلى اضمم اشدد (ك) م (ر) نا (أ) هل (د) ما.
ولاحظ فيها للأزرق أن تغليظ اللام لا يأتى إلا على الفتح أما على التقليل فلا بد من الترقيق. وفيها الإمالة لحمزة والكسائى وخلف. سعيرا:
الوجهان فى الراء للأزرق بدون امتناعات هنا.

القراءة
قالون واندرج ابن كثير والأصبهانى وابن عامر. (1) الأزرق بتغليظ اللام والفتح والوجهان فى الراء. ثم بالتقليل وترقيق اللام والوجهان فى الراء.
أبو عمرو بفتح الياء وتخفيف اللام واندرج عاصم وأبو جعفر ويعقوب.
حمزة على هذا الوجه بالإمالة واندرج خلف العاشر. الكسائى بالتشديد والإمالة.
أن لن: الغنة. بلى: الفتح والتقليل للأزرق وأبى عمرو من الروايتين والفتح والإمالة لشعبة والإمالة لحمزة والكسائى وخلف. ويمتنع هنا تقليل السوسى على التوسط. بصيرا: الوجهان فى الراء للأزرق بدون امتناعات مع بلى.
اقسم بالشفق: الإدغام.

قوله تعالى: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (19)
الشرح والتحليل
1. لتركبن: ابن كثير وحمزة والكسائى وخلف العاشر بفتح الباء. وللباقين ضمها والشاهد: با تركبن اضمم (حما) (عم) (ن) ما. ويسهل الجمع بعد ذلك.
(4/722)

قرئ: إبدال الهمزة ياء مفتوحة لأبى جعفر وصلا ويقف بإسكانها. ووقف حمزة وهشام بخلفه بالإبدال ياء ساكنة. عليهم القرآن: لا يخفى. أعلم بما:
الإدغام.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (25)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ (1)

الشرح والتحليل
1. آمنوا: بدل الأزرق. 2. لهم أجر: ميم الجمع المهموزة. وأحكام السكت.
3. ممنون: ما بين السورتين. 4. والسماء: الطويل.

القراءة
قالون بالبسملة ولاحظ الاندراج. (4) النقاش بالطويل. (3) أبو عمرو بالسكت والوصل بين السورتين وتوسط المتصل ولاحظ الاندراج عليهما. خلف عن حمزة بترك الغنة والوصل بين السورتين. خلاد بالغنة والوصل. (2) قالون بصلة الميم مقصورة والبسملة واندرج الأصبهانى وابن كثير. أبو جعفر على هذا الوجه بالإخفاء مع الغنة. قالون بمد الصلة واندرج الأصبهانى. الأزرق بالصلة الطويلة على قصر البدل وترقيق الراء ووجوه ما بين السورتين. ثم بتفخيم الراء والسكت بين السورتين من
(4/723)

تلخيص ابن بليمة وغيره. ابن ذكوان بسكت المفصول والبسملة والتوسط واندرج حفص. النقاش بالطول. خلف عن حمزة بالوصل مع ترك الغنة ووجهى المتصل. خلاد بالغنة ووجهى المتصل. إدريس بتوسط المتصل.
(1) الأزرق بتوسط البدل وترقيق الراء وثلاثة ما بين السورتين. ثم بالتفخيم والسكت فقط من تلخيص ابن بليمة. ثم بمد البدل وثلاثة ما بين السورتين على الترقيق. ثم بالتفخيم والوصل بين السورتين فقط. والله أعلم.

تابع (سورة البروج)
النار المجرور: لا يخفى. المؤمنات ثم، إنه هو: الإدغام. وهو: لا يخفى. الودود ذو: الإدغام. المجيد: حمزة والكسائى وخلف العاشر بالخفض والباقون بالرفع والشاهد: و (شفا) عكس المجيد. والترجمة معطوفة على ارفع خفضه. فعال لما:
الغنة. أتاك، قرآن: لا يخفى.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ (1)

الشرح والتحليل
1. محفوظ: نافع وحده بالرفع. والباقون بالخفض والشاهد: محفوظ ارفع خفضه (أ) علم. وما بين السورتين من أحكام. 2. والسماء: الطويل.
(4/724)

القراءة
قالون بالبسملة مع إسكان محفوظ واندرج أصحاب البسملة الموسطين مع ملاحظة الفرق بين قراءة نافع وغيره. (2) الأزرق على هذا الوجه بالطول واندرج النقاش. الأزرق بالسكت بين السورتين مع الإسكان. الأزرق بالوصل بين السورتين. أبو عمرو بإسكان محفوظ (وقراءته بالخفض) والسكت بين السورتين والتوسط ولاحظ الاندراج. أبو عمرو بخفض محفوظ والوصل بين السورتين مع التوسط ولاحظ الاندراج. خلف عن حمزة بترك الغنة ووجهى المتصل. خلاد بالطويل والغنة ووجهى المتصل.

تابع (سورة الطارق)
أدراك: التقليل للأزرق. والإمالة لأبى عمرو وحمزة والكسائى وخلف.
ولشعبة الفتح والإمالة. ولابن ذكوان الوجهان على التوسط. وليس للنقاش فيها سوى الفتح كما فى التحريرات.

قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ (4)
الشرح والتحليل
1. نفس لما: الغنة. 2. لما: ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر بتشديد الميم.
وللباقين بالتخفيف. والشاهد: وشد لما كطارق (ن) هى (ك) ن (ف) ى (ث) مد. ويسهل الجمع بعد ذلك.
مم: هاء السكت للبزى ويعقوب بخلفهما. والترائب وقفا، السرائر وقفا:
لا يخفى. ولا ناصر: ليس فيه توسط لحمزة فانتبه وذلك للتنوين.
(4/725)

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً (17)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1)

الشرح والتحليل
1. الكافرين: سبقت كثيرا ولا تخفى. 2. أمهلهم: ميم الجمع. 3. رويدا:
ما بين السورتين. الأعلى: أحكام النقل والسكت. ولاحظ أن سورة الأعلى من السور الإحدى عشر التى لرءوس آيها أحكام خاصة مشروحة بسورة طه.

القراءة
قالون بالبسملة ولاحظ الاندراج. (4) الأصبهانى بالنقل والفتح. ابن ذكوان من الطريقين بسكت أل والفتح فقط. أبو الحارث بإمالة الأعلى. الحلوانى عن هشام بالسكت بين السورتين واندرج الأخفش وروح. إسحاق عن خلف العاشر على هذا الوجه بإمالة الأعلى. هشام بالوصل بين السورتين واندرج الأخفش وروح. حمزة بالنقل والإمالة. ثم بالسكت واندرج إدريس. ثم بالتحقيق واندرج خلف العاشر. (2) قالون بصلة الميم والبسملة واندرج ابن كثير وأبو جعفر. (1) الأزرق بالتقليل وما بين السورتين على الإطلاق. وتقليل لفظ الأعلى وجها واحدا. أبو عمرو بالإمالة فى الكافرين
(4/726)

والبسملة وفتح الأعلى واندرج الصورى ورويس. ثم بالتقليل. دورى الكسائى بالإمالة. أبو عمرو بالسكت بين السورتين وفتح الأعلى واندرج رويس. ثم بالتقليل له فقط. ثم بالوصل بين السورتين والفتح واندرج رويس. ثم بالتقليل ولم يندرج معه أحد. والله أعلم.
ولاحظ أن وجوه أبى عمرو هنا مطلقة. وأن هذه السورة من السور الإحدى عشر التى لرءوس آيها أحكام خاصة فى التقليل والإمالة وشرحت فى سورة طه وما يحتاج تحقيقا خاصا يذكر فى مواضعه.
(4/727)

ربع: تابع (سورة الأعلى)
فسوى: رأس آية.

قوله تعالى: وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدى (3)
الشرح والتحليل
1. قدر: الكسائى وحده بالتخفيف والشاهد: قدر الخف (ر) فا. 2. فهدى:
رأس الآية. ويسهل الجمع بعد ذلك.
المرعى، تنسى، يخفى، الأشقى، يحيى: رءوس آى.

قوله تعالى: فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى (5)
الشرح والتحليل
1. غثاء أحوى: أحكام الطويل والنقل. ولاحظ على سكت المد المتصل الوقف بالنقل فقط لخلف. والنقل والسكت لخلاد. 2. أحوى: أحكام رأس الآية. ويسهل الجمع بعد ذلك.
شاء، نيسرك للأزرق الوجهان، الذكرى: لا يخفى. لليسرى: أبو جعفر وحده بضم السين. يصلى النار: تغليظ اللام للأزرق. وفيها عند الوقف الفتح مع التغليظ فى اللام والتقليل مع الترقيق وإمالة المميلين. تزكى: رأس آية. فصلى:
بالتقليل وجها واحدا للأزرق مع ترقيق اللام فقط.

قوله تعالى: بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا (16)
(4/728)

الشرح والتحليل
1. بل تؤثرون: الإدغام لحمزة والكسائى وهشام بخلفه وارجع إلى التحريرات لهشام فى مصادرها. 2. تؤثرون: أبو عمرو وحده بالياء على الغيب.
وللباقين بالتاء على الخطاب. والشاهد: ويؤثروا (ح) ز. وفيها إبدال الهمز. والوجهان فى الراء للأزرق. 3. الدنيا: أحكام رأس الآية. ولاحظ إمالة دورى أبى عمرو.

القراءة
قالون. (3) خلف العاشر بإمالة الدنيا. (2) الأزرق بإبدال الهمز وترقيق الراء وتقليل الدنيا. ثم بتفخيم الراء. الأصبهانى على هذا الوجه بفتح الدنيا واندرج أبو جعفر. أبو عمرو بالقراءة بالياء وتحقيق الهمز والفتح والتقليل.
دورى أبى عمرو بالإمالة. أبو عمرو بإبدال الهمز وما سبق له. (1) هشام بالإدغام والفتح. حمزة على هذا الوجه بالإمالة واندرج الكسائى.

قوله تعالى: وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى (17)
القراءة
قالون. أبو عمرو بالتقليل. خلاد بالتسهيل والإمالة. ثم بالتحقيق والإمالة واندرج الكسائى وخلف العاشر. خلف عن حمزة بترك الغنة مع الواو والوقف كخلاد. الأزرق بالنقل وقصر البدل وترقيق الراء ووجهى خير وتقليل وأبقى وجها واحدا. ثم بتوسط البدل والوجهين فى خير لمجيء التفخيم من تلخيص ابن بليمة. ثم بالمد والوجهين. الأصبهانى بالنقل وتفخيم الراء. ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص. خلاد على هذا الوجه بالوقف بالتسهيل والإمالة. ثم بالتحقيق والإمالة واندرج إدريس.
خلف عن حمزة بترك الغنة والوقف كخلاد.
(4/729)

الأولى: رأس آية.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى (19)
بسم الله الرّحمن الرّحيم هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ (1)

الشرح والتحليل
1. وموسى: رأس آية. وما بين السورتين. 2. هل أتاك: أحكام النقل والسكت. وليس فى إبراهيم هنا خلاف فهو للكل بالياء.

القراءة
قالون بالبسملة ولاحظ الاندراج. (2) الأصبهانى بالنقل. ابن ذكوان بسكت المفصول واندرج حفص. الأزرق بتقليل لفظ موسى وجها واحدا والبسملة والنقل وفتح وتقليل أتاك. أبو عمرو بترك النقل وفتح أتاك. الأزرق بالسكت بين السورتين ووجهى أتاك. أبو عمرو بترك النقل.
الأزرق بالوصل بين السورتين ووجهى أتاك. أبو عمرو بترك النقل.
ابو عمرو بفتح موسى والسكت بين السورتين ولاحظ الاندراج. ثم بالوصل بين السورتين ولاحظ الاندراج. حمزة بالإمالة فى لفظ موسى والوصل بين السورتين وترك السكت فى المفصول وإمالة أتاك وفتح تاء التأنيث لحمزة والإمالة لخلاد. واندرج على وجه الفتح خلف العاشر.
ثم بسكت المفصول والفتح والإمالة للراويين وعلى الفتح اندرج إدريس.
(4/730)

الكسائى بإمالة لفظ موسى والبسملة وإمالة أتاك وإمالة الغاشية وجها واحدا. إسحاق عن خلف العاشر بالإمالة فى لفظ موسى، أتاك والسكت بين السورتين. والله أعلم.

تابع (سورة الغاشية)
خاشعة، ناصبة، حامية، تسعى، آنية، ناعمة، راضية، عالية، لاغية، جارية، مرفوعة، موضوعة، مصفوفة، مبثوثة: لا يخفى وقف حمزة والكسائى.

قوله تعالى: تَصْلى ناراً حامِيَةً (4)
الشرح والتحليل
1. تصلى: أبو عمرو وشعبة ويعقوب بضم التاء وللباقين فتحها والشاهد: ضم تصلى (ص) ف (حما). وللأزرق الفتح مع تغليظ اللام والتقليل مع الترقيق والإمالة لحمزة والكسائى وخلف. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (5)
الشرح والتحليل
1. تسقى: أحكام التقليل والإمالة. 2. عين آنية: النقل والسكت. 3. آنية:
إمالة الهمزة للحلوانى عن هشام. وفيها بدل الأزرق. ولاحظ فى تاء التأنيث لحمزة على ترك السكت فى المفصول الفتح لحمزة والإمالة لخلاد.
وعلى السكت الوجهان للراويين.
(4/731)

تحرير لهشام
وآنية مع عابدون وعابد ... فكل عن الحلوان يروى مميلا
والشرح: روى الحلوانى عن هشام من عين آنية، عابدون، عابد بالإمالة.
والداجونى بالفتح. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً (11)
الشرح والتحليل
1. لا تسمع: قرأ نافع تسمع بالتاء المضمومة ولاغية بالرفع. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس يسمع بالياء المضمومة ولاغية بالرفع. والباقون تسمع بالتاء مفتوحة ولاغية بالنصب. والشاهد: يسمع (غ) ث (حبر) وضم (ا) علما (حبر) (غ) لا لاغية لهم. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22)
الشرح والتحليل
1. عليهم: ميم الجمع، ضم الهاء لحمزة ويعقوب. 2. بمصيطر: هشام بالسين. وخلف عن حمزة بالإشمام وجها واحدا. ولخلاد الإشمام والصاد الخالصة. وقنبل وابن ذكوان وحفص بالسين والصاد والباقون بالصاد الخالصة. والشاهد من باب سورة أم القرآن: المصيطرون (ض) ر ...
(ق) الخلف مع مصيطر والسين (ل) ى ... وفيهما الخلف (ز) كى (ع) ن (م) لى.
(4/732)

القراءة
قالون بإسكان الميم وبالصاد ولاحظ الاندراج. (2) هشام بالسين واندرج ابن ذكوان وحفص. (1) قالون بصلة الميم وبالصاد واندرج البزى ووجه لقنبل وأبو جعفر. قنبل بالسين. حمزة بضم عليهم والإشمام للراويين. خلاد بالصاد واندرج يعقوب.
تولى، الأكبر: لا يخفى.

قوله تعالى: إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ (25)
الشرح والتحليل
1. إلينا إيابهم: المد المنفصل ووقف حمزة. 2. إيابهم: أبو جعفر وحده بتشديد الياء. والشاهد: وشد إيابهم (ث) با. ويسهل الجمع بعد ذلك.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ (26)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْفَجْرِ (1)
(4/733)

الشرح والتحليل
1. حسابهم: ميم الجمع. وما بين السورتين. ولاحظ أنى ذكرت التكبير فى هذا الجمع لزيادة الفائدة ووجوه التكبير وتحريراته مذكورة بأول الجزء الثانى من فريدة الدهر عند الابتداء بجمع الفاتحة مع ملاحظة أن اندرج حمزة وخلف العاشر فى التكبير أتى على نية الوقف على آخر السورة السابقة والابتداء بالسورة بعدها وهذا حكم دقيق محرر وهو هنا لأوائل السور لكل القراء.

القراءة
قالون بإسكان الميم وقطع الجمع فى البسملة ولاحظ الاندراج. ثم بوصل الثانى بالثالث. (1) قالون بالوقف على آخر السورة. والتكبير موقوفا عليه.
والبسملة والوقف عليها. ثم الابتداء بأول السورة. واندرج أصحاب هذا الحكم. قالون بوصل البسملة بأول السورة ولاحظ الاندراج. قالون بوصل التكبير بالبسملة والوقف عليها. ثم بوصل التكبير بالبسملة بأول السورة ولاحظ الاندراج. حمزة بالوقف على التكبير بإبدال الهمزة واوا وقطع البسملة عن أول السورة. ثم بوصلها بأول السورة. قالون بوصل آخر السورة مع إسكان الميم بالبسملة بدون تكبير بأول السورة ولاحظ إخفاء الميم الساكنة فى باء البسملة. ثم بوصل الجميع مع التكبير ولاحظ الاندراج أيضا. قالون بصلة الميم مع وصل الجميع فى البسملة بدون تكبير واندرج ابن كثير وأبو جعفر. وانتبه هنا أنه لا صلة للميم مع همزة الوصل فى الله أكبر. كما نبه على ذلك فى مثل لمن خشى ربه الله أكبر. ورش بالسكت بين السورتين ولاحظ الاندراج. ثم بالوصل بين السورتين ولاحظ الاندراج. ولاحظ أن معنى قوله واندرج أصحاب هذا الحكم بوجوه التكبير لقالون: أن المراد أصحاب الوصل بين السورتين وهم:
حمزة وجها واحدا وأن الوجوه الثلاثة للأزرق وأبى عمرو وابن عامر.
(4/734)

تابع (سورة الفجر)
عشر: ليس فيها خلاف فهى للكل بفتح العين.

قوله تعالى: وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)
الشرح والتحليل
1. والوتر: حمزة والكسائى وخلف العاشر بكسر الواو. والشاهد: وكسر الوتر (ر) د (فتى). ويسهل الجمع بعد ذلك.
يسر: قرأ نافع وأبو عمرو وأبو جعفر بإثبات الياء وصلا. وابن كثير ويعقوب بإثباتها فى الحالين. والباقون بحذفها فى الحالين. والشاهد من باب الزوائد: يسر إلى الداع ... (سما). والترجمة معطوفة على الإثبات. ولاحظ فى الوقف عليها الترقيق فهو أولى على ما شرحته بالجزء الأول من فريدة الدهر وكما مر فى نذر بالقمر. ذلك قسم: الإدغام. قسم لذى: الغنة. كيف فعل، فعل ربك:
الإدغام. إرم: الوجهان فى الراء للأزرق. بالواد: قرأ ورش بإثبات الياء وصلا وابن كثير ويعقوب بإثباتها فى الحالين. ولكن اختلف عن قنبل فى الوقف فروى عنه الحذف أيضا. وفى النشر كلا الوجهين صحيح عن قنبل نصا وأداء. والباقون بالحذف فى الحالين والشاهد: وكل رءوس الآى (ظ) ل ... وافق بالواد (د) نا (ج) د و (ز) حل ... بخلف وقف.

قوله تعالى: فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ (15)
(4/735)

الشرح والتحليل
1. الإنسان: النقل والسكت. 2. ما ابتلاه: التقليل والإمالة وصلة الهاء لابن كثير. 3. فيقول رب: الإدغام. 4. ربى أكرمن: فتح ياء الإضافة لنافع وابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر. والإسكان للباقين. أكرمن: قرأ نافع وأبو جعفر بإثبات الياء وصلا واختلف عن أبى عمرو فى الإثبات والحذف. قال فى النشر والوجهان صحيحان مشهوران عن أبى عمرو والتخيير أكثر والحذف أشهر. أما وقفه فبالحذف على أصله. والبزى ويعقوب بإثبات الياء وصلا ووقفا. والباقون بالحذف فى الحالين. والشاهد من باب الزوائد: أكرمن ... أهانن (هـ) دا (مدا) والخلف (ح) ن ... وشذ عن (قنبل) غير ما ذكر.

القراءة
قالون واندرج أبو عمرو. (4) هشام بإسكان الياء مع القصر للحلوانى وعدم الإثبات فى أكرمن واندرج حفص. يعقوب على هذا الوجه بإثبات الياء فى الحالين كما شرح. ابن عامر بإسكان الياء مع التوسط والحذف فى أكرمن واندرج عاصم. يعقوب بالإثبات. النقاش بالطويل وعدم الإثبات.
(3) أبو عمرو بالإدغام وفتح ياء الإضافة وعدم الإثبات فى أكرمن وقفا.
يعقوب على هذا الإدغام بإسكان ياء الإضافة مع القصر وإثبات ياء أكرمنى. روح على هذا الوجه بالتوسط. (2) ابن كثير بصلة الهاء وفتح ياء الإضافة وأكرمنى بالإثبات فى الحالين للبزى. قنبل على هذا الوجه بعدم الإثبات فى الحالين. حمزة بإمالة ابتلاه وإسكان الياء مع الطول وعدم الإثبات فى أكرمن. ثم بالوقف بالنقل والإدغام. الكسائى بالتوسط والحذف واندرج خلف العاشر. (1) ورش بالنقل وفتح ابتلاه من الطريقين وفتح ياء الإضافة وحذف أكرمن وقفا. الأزرق على هذا الوجه بتقليل ابتلاه. ابن ذكوان بالسكت وإسكان الياء مع التوسط والحذف فى أكرمن
(4/736)

واندرج حفص. النقاش بالطول. حمزة بإمالة ابتلاه وترك السكت فى المنفصل. ثم بالسكت. ثم بالنقل والإدغام وليس له هنا امتناعات لعدم وجود المفصول. إدريس بالتوسط.

قوله تعالى: وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهانَنِ (16)
الشرح والتحليل
1. وأما إذا: المنفصل. 2. ما ابتلاه: التقليل والإمالة وصلة هاء الضمير لابن كثير ولاحظها فى عليه. 3. فقدر: تشديد الدال لابن عامر وأبى جعفر وللباقين التخفيف والشاهد: فقدر الثقيل (ث) ب (ك) لا. 4. فيقول ربى: الإدغام. 5. ربى أهانن: فتح ياء الإضافة لنافع وابن كثير وأبى عمرو وأبى جعفر والإسكان للباقين. أهانن: ما ذكر فى أكرمن بالآية السابقة.

القراءة
قالون واندرج أبو عمرو والأصبهانى. (5) حفص بإسكان الياء مع القصر وعدم الإثبات فى أهانن. يعقوب على هذا الوجه بإثبات. (4) أبو عمرو بالإدغام وفتح ياء الإضافة والحذف وقفا فى أهانن. يعقوب على هذا الوجه بالإسكان مع القصر وإثبات ياء أهاننى فى الحالين. (3) الحلوانى عن هشام بالتشديد فى فقدر وإسكان الياء مع القصر والحذف فى أهانن.
أبو جعفر على هذا الوجه بفتح ياء الإضافة والحذف وقفا. (2) ابن كثير بصلة هاء الضمير وفتح ياء الإضافة والإثبات فى أهاننى للبزى فى الحالين.
قنبل على هذا الوجه بالحذف فى أهانن. (1) قالون بتوسط المنفصل واندرج الأصبهانى وأبو عمرو. عاصم بإسكان الياء مع التوسط والحذف فى أهانن.
يعقوب على هذا الوجه بالإثبات فى أهاننى. روح بالإدغام. ابن عامر
(4/737)

بالتشديد فى فقدر والتوسط. الكسائى بإمالة ابتلاه والتوسط واندرج خلف العاشر. الأزرق بالطويل والفتح فى ابتلاه وقراءته الخاصة. النقاش على هذا الوجه بتشديد فقدر وإسكان الياء مع الطول. الأزرق بالتقليل.
حمزة بالإمالة وإسكان الياء مع الطول. ثم بالنقل والإدغام. ثم بسكت المد المنفصل والوقف بالسكت والنقل والإدغام.

قوله تعالى: كَلَّا بَلْ لا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ (17)
الشرح والتحليل
1. تكرمون: أبو عمرو ويعقوب بخلف عن روح بياء الغيب والباقون بتاء الخطاب وهو الوجه الثانى لروح وانظر التفصيل فى طرق روح بالجزء الأول من فريدة الدهر وله تحرير مع المنفصل والإدغام يفهم من تفصيل الكتب بفريدة الدهر الجزء الأول. والشاهد: وبعد بل لا أربع غيب (ح) لا ... (ش) د خلف (غ) وث وتحضوا ضم حا ...
فافتح ومد (ن) ل (شفا) (ث) ق. ويسهل الجمع بعد ذلك.
تحاضون، تأكلون، تحبون: أبو عمرو ويعقوب بخلف عن روح بياء الغيب فى الثلاثة والباقون بتاء الخطاب وهو الوجه الثانى لروح وانظر التفصيل بطرق روح بالجزء الأول من فريدة الدهر. والشاهد بالآية السابقة. وأثبت الألف بعد الحاء فى تحاضون مع فتحها والمد المشبع للساكنين عاصم وحمزة والكسائى وأبو جعفر وخلف العاشر وللباقين عدم إثبات الألف وكل على قراءته. والشاهد بالآية السابقة. أكلا لما: الغنة. وجاء: لا يخفى.

قوله تعالى: وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ
(4/738)

الشرح والتحليل
1. وجيء: الطويل والإشمام لمدلول: (ر) جا (غ) نى (ل) زم. ويسهل الجمع بعد ذلك.
وأنى: الفتح والتقليل للأزرق ودورى أبى عمرو. والإمالة لحمزة والكسائى وخلف العاشر. الذكرى: لا يخفى.

قوله تعالى: فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ (25)
الشرح والتحليل
1. فيومئذ لا: الغنة. 2. لا يعذب: قرأ الكسائى ويعقوب بفتح الذال والباقون بالكسر والشاهد: وافتحا ... يوثق يعذب (ر) ض (ظ) بى. 3. عذابه أحد: المنفصل ووقف حمزة بالتحقيق والسكت والنقل والإدغام. ويسهل الجمع بعد ذلك.
ولا يوثق: ما ذكر فى يعذب. والمراد هنا الثاء. المطمئنة: وقف حمزة بالوجهين فى تاء التأنيث على وجهى المد المنفصل مع تسهيل الهمزة. وللكسائى الإمالة وجها واحدا. مرضية: وقفا لا يخفى وسبق نظيره.

(الجمع بين السورتين)
مقتصرين على مذهب عدم التفرقة فى الزهر وزيادة الشرح بين المدثر والقيامة

قوله تعالى: وَادْخُلِي جَنَّتِي (30)
(4/739)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ (1)

الشرح والتحليل
1. جنتى: ما بين السورتين من أحكام. 2. لا أقسم: المد المنفصل. ولاحظ أنه لا خلاف هنا فى إثبات الألف بعد اللام فى لا أقسم. 3. أقسم بهذا:
الإدغام.

القراءة
قالون بالبسملة ولاحظ الاندراج. (3) أبو عمرو بالإدغام واندرج روح من الكامل وحررت هذا الوجه من الكامل فوجدت فيه القصر أيضا لوجود مد التعظيم وبه التوسط فانتبه لصحة ما هنا. (2) قالون بتوسط المنفصل.
روح بالإدغام. الأزرق بالطويل واندرج النقاش. (1) الأزرق بالسكت بين السورتين. أبو عمرو بقصر المنفصل والإظهار. ثم بالإدغام واندرج يعقوب. ثم بالتوسط واندرج وجه السكت بين السورتين لإسحاق.
ولا يأتى إدغام روح هنا. الأزرق بالوصل بين السورتين واندرج حمزة.
أبو عمرو بالقصر والإظهار. ثم الإدغام له فقط. ثم بالتوسط للدورى واندرج خلف العاشر. حمزة بسكت المد المنفصل. ولاحظ عند القراءة بالتكبير تفتح ياء جنتى وحقق ذلك من البدائع.

ربع تابع (سورة البلد)
قوله تعالى: أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ (5)
(4/740)

الشرح والتحليل
1. أيحسب: فتح السين لمدلول: (ك) تبوا (ف) ى (ن) ص (ث) بت. 2. أن لن: الغنة. 3. أن لن يقدر: ترك الغنة فى الياء للضرير أولا. وتركها أيضا لخلف عن حمزة على قراءته فى دوره. 4. يقدر: ترقيق الراء للأزرق وجها واحدا. 5. عليه: صلة الهاء لابن كثير. ولاحظ وقف حمزة بالتحقيق والإبدال ياء. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً (6)
الشرح والتحليل
1. مالا لبدا: الغنة. 2. لبدا: أبو جعفر وحده بتشديد الباء والشاهد: ولبدا ثقل (ث) رى. ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7)
الشرح والتحليل
1. أيحسب: فتح السين لمدلول: (ك) تبوا (ف) ى (ن) ص (ث) بت. 2. أن لم: الغنة. 3. يره أحد: بسكون الهاء للحلوانى عن هشام ولا يأتى الإسكان إلا مع قصر المنفصل أى فى غير هذا الموضع فإن الإسكان يلغى حكم المنفصل. وللحلوانى الصلة أيضا مع قصر وتوسط المنفصل. وللداجونى الإسكان والصلة ومعلوم أن له مد المنفصل وجها واحدا. وأتى الإسكان للحلوانى من الكفاية عن ابن عبدان هذا ما فى النشر. وذكر الإزميري أنه لم ير فى الكفاية الإسكان إلا للداجونى. وقد جاءت الصلة من الكافى لهشام من الطريقين على ما وجده الإزميري.
(4/741)

أقول: عملنا على الإسكان للحلوانى على القصر فى غير هذا الموضع وأن الإسكان يلغى حكم المنفصل. وعملنا على الصلة أيضا للداجونى ويأتى التفصيل فى القراءة والشواهد من العزو:
أن لم يره أسكن لداجونى ومن ... كفاية عن ابن عبدان زكن
لكن الإزميري قال لم أر ... فيها سوى الداجونى مسكن قرا
وذكر الإشباع من كاف لدى ... هشامهم فافهم تكن مؤيدا
وفى شرح التنقيح للمقرئ:
ومدا وغنا دع لحلوان مسكنا ... بأن لم يره والغن داجون أهملا
بوصل وإن تدغم فصل لرويسهم ... ولم يختلس روح مع المد فاعملا
والشرح: يمتنع وجه الغنة والمد للحلوانى على الإسكان فى أن لم يره. وتمتنع الغنة للداجونى على الصلة. وتتعين الصلة على الإدغام لرويس. ويمتنع الاختلاس لروح على توسط المنفصل. وبقية أحكام يره: ولابن وردان الصلة والاختلاس. وليعقوب الصلة والاختلاس أيضا على ما ذكرته هنا من التنقيح وشرح المقرئ وللباقين الصلة وجها واحدا مع ملاحظة مراتب المنفصل لهم.
ولاحظ أن الاختلاس هنا يلغى حكم المنفصل فانتبه لهذه الدقيقة. وشاهد النظم: ولم يره ... (ل) ى الخلف زلزلت (خ) لا الخلف (ل) ما ... واقصر بخلف السورتين (خ) ف (ظ) ما. وهذا وقد رجعت فى تحرير هذا الموضع إلى الروض والبدائع وشرح المختصر للشيخ جابر وفتح القدير والخلاصة ما عملنا به هنا والله أعلم.
القراءة
قالون بكسر يحسب والصلة مع قصر المنفصل واندرج مع من اندرج يعقوب. (3) قالون بالتوسط واندرج مع من اندرج يعقوب. الأزرق بالطويل. يعقوب بالاختلاس ولا مد معه. (2) الغنة على ما سبق ما عدا
(4/742)

الأزرق. (1) ابن عامر بفتح السين والصلة مع القصر للحلوانى واندرج حفص وابن جماز ووجه لابن وردان. ابن عامر بالصلة والتوسط واندرج عاصم وخلف العاشر. ابن عبدان عن الحلوانى بالإسكان فى يره واندرج الداجونى. النقاش بالصلة والطويل واندرج حمزة. حمزة بالسكت ثم بالنقل والإدغام. ابن وردان بالاختلاس. وهو الوجه الثانى له. الغنة وهى لغير (صحبة) والأزرق. وهى ممتنعة هنا على الإسكان للحلوانى. وعلى مد الصلة للداجونى. أى أنها أتت على الوجوه التى آخرها النقاش مع ملاحظة الامتناعات المشروحة وأتى بعد النقاش اختلاس ابن وردان.
العقبة وقفا، وما أدراك: لا يخفى. وليس للنقاش إلا الفتح فقط فى أدراك.

قوله تعالى: فَكُّ رَقَبَةٍ (13)
الشرح والتحليل
1. فك رقبة: ابن كثير وأبو عمرو والكسائى بفتح الكاف ورقبة بالنصب.
وللباقين الرفع فى فك، رقبة بالجر على الإضافة. والشاهد: أطعم فاكسر وامددا ... وارفع ونون فك فارفع رقبه ... فاخفض (فتى) (عم) (ظ) هيرا (ن) دبه. 2. رقبة: وقف حمزة بالوجهين وللكسائى الإمالة وجها واحدا على قراءته ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14)
الشرح والتحليل
1. أو إطعام: النقل والسكت. 2. إطعام: بالتنوين لما عدا ابن كثير وأبى عمرو والكسائى ولهم أطعم وسبق الشاهد بالآية السابقة. 3، مسغبة: وقف
(4/743)

حمزة والكسائى على قراءته. ولاحظ على ترك السكت فى المفصول الفتح لحمزة والإمالة لخلاد وعلى السكت فيه الوجهان للراويين. ويسهل الجمع بعد ذلك.
مقربة، متربة، بالمرحمة: لا يخفى. الميمنة: لاحظ على سكت المد المتصل الإمالة لحمزة والفتح لخلاد لأنها من النوع الخاص. المشئمة: لاحظ سكت الموصول وعلى ترك السكت فى المفصول الفتح لحمزة والإمالة لخلاد وعلى السكت فيه الوجهان للراويين. ووقف حمزة بالنقل فى الهمز المتوسط.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ (20)
بسم الله الرّحمن الرّحيم وَالشَّمْسِ وَضُحاها (1)

الشرح والتحليل
1. عليهم: ميم الجمع وضم الهاء لحمزة ويعقوب. 2. مؤصدة: بالهمز لأبى عمرو وحفص وحمزة ويعقوب وخلف العاشر. وللباقين بدون همز.
ولا تبدل الهمزة لأبى عمرو لأنها من مستثنياته وتبدل الهمزة وقفا لحمزة.
والشاهد من باب الهمز المفرد: مؤصدة بالهمز (ع) ن (فتى) (حما).
وما بين السورتين من أحكام. 3. وضحاها: أحكام رأس الآية. لأن سورة الشمس من السور الإحدى عشر التى لها أحكام خاصة برءوس الآى.
(4/744)

ولا يأتى للكسائى هنا إمالة وضحاها على وصل الجميع فى البسملة لقالون.

القراءة
قالون بالبسملة واندرج ورش وابن عامر وشعبة. (3) الأزرق بالتقليل.
(2) الأزرق بالسكت بين السورتين وفتح وضحاها واندرج الحلوانى والأخفش. ثم بالتقليل ثم بالوصل بين السورتين والفتح واندرج هشام والأخفش. الأزرق على هذا الوجه بالتقليل. أبو عمرو بالهمز والبسملة وفتح وضحاها واندرج حفص. ثم بالتقليل. ثم بالسكت بين السورتين ووجهى وضحاها. إسحق بالإمالة. أبو عمرو بالوصل بين السورتين والفتح والتقليل. خلف العاشر بالإمالة. الكسائى بعدم الهمز فى موصدة والإمالة وجها واحدا والبسملة بقطع الجميع وبوصل الثانى بالثالث وإمالة وضحاها. (1) قالون بصلة الميم وعدم الهمز والبسملة واندرج ابن كثير وأبو جعفر. حمزة بضم عليهم والهمز والوصل بين السورتين مع ترك الغنة فى الواو لخلف والإمالة. خلاد بالغنة. يعقوب على هذا الوجه بالفتح.
يعقوب بالبسملة والسكت.
ملاحظة هامة: يأتى الوجهان فى مؤصدة من حيث الفتح والإمالة لحمزة على وجوه التكبير بنية الوقف عند عدم وصلها بما بعدها.

تابع (سورة الشمس)
هذه السورة من السور الإحدى عشر التى لرءوس آيها أحكام خاصة شرحت بسورة طه. فأمال فواصلها كلها بدون استثناء الكسائى. أما حمزة وخلف العاشر فلهما إمالة ما عدا تلاها، طحاها فلهما فيهما الفتح وجها واحدا
(4/745)

وللأزرق الفتح والتقليل لأنها كلها مصحوبة بهاء. ولأبى عمرو الفتح والتقليل على قاعدته.
والنهار المجرور: ظاهر. خاب: الإمالة لابن عامر بخلفه وسبق التحرير لابن ذكوان فيها فى السور السابقة التى وردت فيها. ولحمزة بدون خلف.
كذبت ثمود: الإدغام لأبى عمرو وهشام وحمزة والكسائى وابن ذكوان بخلفه.
انبعث أشقاها: وقف حمزة بالتحقيق، التسهيل. فقال لهم: الإدغام. فكذبوه، عليهم: لا يخفى.

قوله تعالى: وَلا يَخافُ عُقْباها (15)
الشرح والتحليل
1. فلا: ما عدا نافع وابن عامر وأبى جعفر بالواو. والشاهد: ولا يخاف الفاء (عم). 2. عقباها: وجه التقليل للأزرق أولا. وحكم الفاصلة لا يخفى.
ويسهل الجمع بعد ذلك.

(الجمع بين السورتين)
ملاحظة: الجمع بين السورتين واضح ولا امتناعات للأزرق ولا لأبى عمرو.

تابع (سورة الليل)
هذه السورة من السور الإحدى عشر التى لرءوس آيها أحكام خاصة شرحت بسورة طه. فأمال فواصلها كلها حمزة والكسائى وخلف العاشر. وقللها الأزرق. وأمال أبو عمرو فاصلتين هما اليسرى، العسرى. وله فى غيرهما الفتح والتقليل.
(4/746)

والنهار، والأنثى: لا يخفى.

قوله تعالى: فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى (7)
الشرح والتحليل
1. فسنيسره: الوجهان فى الراء للأزرق. 2. لليسرى: أحكام التقليل والإمالة. وقراءة أبى جعفر وحده بضم السين والشاهد: وكيف عسر اليسر (ث) ق. والترجمة معطوفة على ضم الإسكان. ويسهل الجمع بعد ذلك.
وكذب بالحسنى: الإدغام. فسنيسره للعسرى: ما ذكر فى فسنيسره لليسرى.
عنه: صلة الهاء لابن كثير.

قوله تعالى: وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى (13)
القراءة
قالون. أبو عمرو بالتقليل. حمزة بالنقل والإمالة. ثم بالتحقيق والإمالة واندرج الكسائى وخلف العاشر. الأزرق بوجوهه المعروفة مع ثلاثة البدل فى الموضعين والتقليل وجها واحدا. الأصبهانى بالنقل فى الموضعين مع الفتح. ابن ذكوان بالسكت فى الموضعين واندرج حفص. حمزة بالنقل والإمالة. ثم بالسكت والإمالة واندرج إدريس.

قوله تعالى: فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى (14)
(4/747)

الشرح والتحليل
1. فأنذرتكم: ميم الجمع. 2. نارا تلظى: تشديد التاء للبزى بخلفه. ولرويس وجها واحدا. والشاهد من فرش سورة البقرة: تلظى (هـ) ب (غ) لا. وقوله وفى الكل اختلف أى عن البزى. ولاحظ عدم كسر التنوين أو فتحه فإنه خطأ فاحش نبه على ذلك فى الإتحاف وشرحه ابن الناظم. ولاحظ الغنة مع التشديد. 3. تلظى: أحكام التقليل والإمالة.
ويسهل الجمع بعد ذلك.

قوله تعالى: لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى (15)
القراءة
قالون ولاحظ الاندراج. الأصبهانى بالنقل. أبو عمرو بالتقليل. قالون بتوسط المنفصل. الأصبهانى. أبو عمرو بالتقليل. ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص. الأزرق بالفتح وتغليظ اللام والطويل والتقليل وجها واحدا فى الأشقى. ثم بالتقليل وترقيق اللام فى يصلاها. النقاش بالطويل مع الفتح وترقيق اللام وترك السكت. ثم بالسكت. حمزة بالإمالة فى الموضعين والوقف بالنقل والسكت والتحقيق. ثم بسكت المد المنفصل والوقف بالنقل والسكت. الكسائى بالإمالة والتوسط واندرج خلف العاشر. إدريس بالسكت.
يؤتى: إبدال الهمز. الأعلى: لاحظ على سكت المد المتصل لحمزة الوقف عليها بالنقل فقط وانظر قواعد حمزة.
(4/748)

التكبير لسور الختم
ذكرت بالجزء الأول من فريدة الدهر ما يتعلق بجميع القراء من التكبير لأوائل سور القرآن الكريم كله للهذلى وأبى العلا. وأما ما يتعلق بسور الختم:
فلجميع القراء سوى ابن كثير التكبير من أول ألم نشرح إلى أول الناس لأبى العلاء ولابن حبش عن ابن جرير عن السوسى من التجريد وغاية أبى العلاء. ولهم أيضا الابتداء من آخر والضحى إلى آخر الناس من كامل الهذلى ومصباح أبى الكرم الشهرزورى. قال فى العزو:
وغيرهم من آخر الضحى ومن ... كامل المصباح للكل زكن
ولابن كثير أربعة مذاهب:
الأول: الابتداء من أول ألم نشرح إلى أول الناس من المستنير وجامع ابن فارس وغاية أبى العلا والتجريد عن الفارسى والمالكى وكتابى أبى العز وغيرهم من العراقيين.
والثانى: الابتداء من آخر والضحى إلى آخر الناس من الكامل والكافى والتيسير والتذكرة وغيرهم.
والثالث: الابتداء من أول والضحى إلى أول الناس من روضة المالكى وغاية أبى العلا وغيرهما وللبزى من روضة المعدل.
والرابع: التكبير فى أوائل السور كلها لأبى العلا والهذلى.
ملاحظة: لا يكون التكبير إلا مع وجه البسملة لكل القراء. والتهليل بدون تحميد لابن كثير ثلاثة مذاهب: الأول: الابتداء من أول ألم نشرح إلى أول الناس للبزى من طريق ابن الحباب. ولقنبل من طريق العراقيين. الثانى: الابتداء من آخر والضحى إلى آخر الناس لابن كثير من طريق من تقدم. الثالث:
الابتداء من أول والضحى إلى أول الناس لمن تقدم عن ابن كثير ولقنبل فقط من روضة المعدل.
(4/749)

وللتهليل مع التحميد للبزى: مذهبان: الأول: الابتداء من أول ألم نشرح إلى أول الناس من طريق أبى طاهر عن ابن الحباب عنه. والثانى: الابتداء من آخر والضحى إلى آخر
الناس من طريق أبى طاهر عن ابن الحباب عنه. ويمتنع التحميد من أول والضحى لأن صاحبه لم يذكره فيه. ولا تكبير ولا تهليل ولا تحميد فى آخر والليل. ولفظ التكبير: الله أكبر. ولفظ التهليل: لا إله إلا الله والله أكبر. ولفظ التحميد: لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد.

فوائد من الروض
إذا وصلت آخر السورة بالتكبير كسرت ما كان آخرها من ساكن أو منونا نحو فحدث الله أكبر، لخبير الله أكبر، مسد الله أكبر، توابا الله أكبر. وإذا وصلت آخر إذا زلزلت لهشام وكذا لابن وردان فى رواية إسكان الهاء عنه كسرت الهاء من يره لالتقاء الساكنين كما كسرت الثاء من فحدث الله أكبر. والباء من فارغب ونحوهما وهذا واضح لا شبهة فيه وبعض جهلة القراء ينكره ويضم الهاء كسائر القراء وهذا مخالف لما فى النشر والتقريب ولطائف الإشارات حيث جزم فى هذه الكتب بتحريك الساكن بالكسر إذا التقى بالتكبير أفاده الإزميري. وإن كان محركا تركته على حاله وحذفت همزة الوصل نحو الحاكمين الله أكبر. والأبتر الله أكبر وعن النعيم الله أكبر. وإن كان صلة هاء حذفتها نحو ربه الله أكبر. وإذا وصلته بالتهليل أبقيته على حاله.
ومن الروض لبيان مذاهب المكبرين لحمزة:
وفى ذى انفصال واتصال لحمزة ... إلى آخر ما قال فانظره
والشرح: اعلم أن لحمزة من المصباح السكت فى الساكن المنفصل (أى وأل) والمتصل معا (أى لا تفصيل له فى هذه الوجوه فكلها مرتبة واحدة) سوى المد ويظهر له الوجهان كما فى الإزميري فى الوقف على نحو الله أحد، والذين
(4/750)

آمنوا، وما أعبد. الهمز والتخفيف بمقتضاه والنقل فقط فى الوقف على نحو من آمن وخلوا إلى، وابني آدم. ومن غاية أبى العلاء فى السكت وجهان: الأول:
السكت فى الساكن المنفصل، لام التعريف وشىء فقط على ما وجده الإزميري فيها. والثانى: السكت فيما ذكر مع المد المنفصل دون المتصل. قال الإزميري ولم يذكر فى النشر الوجه الأول بل ذكر السكت فى غير المد فى أحد الوجهين. والسكت فى غير المد المتصل فى الوجه الثانى خلاف ما فى الغاية لأنه لم يكن فيها السكت فى الساكن المتصل أصلا سوى شىء ولام التعريف والتسهيل فى الهمز وقفا وجها واحدا سواء كان الهمز أول كلمة أو وسطها أو آخرها. ومن الكامل السكت لخلف ثلاثة أوجه ولخلاد أربعة: الأول:
السكت فى شىء ولام التعريف والساكن المنفصل فقط. والثانى: كذلك لكن مع السكت فى الساكن المتصل. والثالث: السكت فى الكل. الثلاثة لحمزة.
والرابع: عدم السكت فى الكل لخلاد فقط. وفيه لحمزة النقل فقط فى الوقف على نحو من آمن والآخر والتحقيق فقط فى نحو الله أحد، كمثل آدم، وبين أسفارنا، وما أعبد. وأما تاء التأنيث فبالإمالة وجها واحدا فى الخاص لحمزة من الروايتين وفى النوع العام الوجهان للراويين من الكامل وفى غاية أبى العلاء الفتح من الطيبة والإمالة فى غير طريقها ذكر ذلك فى الروض وفى المصباح الفتح وجها واحدا. وحققت مجىء التكبير لأبى عمرو على وجهى الهمز والله أعلم.

وهذا جمع ما بين الليل والضحى من البدائع
وإذا وصلت آخر الليل بأول الضحى فالتكبير لأول السورة فقط بالاتفاق ولا يكون إلا مع البسملة فتأتى الأوجه الثلاثة المحتملة أحدها قطع الكل.
وثانيها كذلك مع وصل البسملة بأول السورة وثالثها وصل الكل. والوجهان لأول السورة الأول: الوقف على آخر السورة مع وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها والثانى: كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة وجملتها
(4/751)

خمسة أوجه. والبسملة بلا تكبير ثلاثة أوجه فتصير ثمانية أوجه ترتيبها:
الأول: قطع الكل بلا تكبير. والثانى: كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة. والثالث: قطع الكل مع التكبير. والرابع: كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة. والخامس: القطع على آخر السورة ووصل التكبير بالبسملة والوقف عليها. والسادس: كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة. والسابع: وصل الكل بلا تكبير. والثامن: وصل الكل بالتكبير. وهذه الوجوه سوى وجوه البسملة بلا تكبير تأتى لحمزة أيضا ولخلف فى اختياره على نية الوقف على آخر السورة. ويأتى لحمزة وجهان آخران الأول قطع الكل مع التكبير مع إبدال همز أكبر واوا لأبى العلاء. والثانى كذلك لكن مع وصل البسملة بأول السورة لأبى العلا أيضا. ويأتى لأبى عمرو على كل من الأوجه الثمانية المتقدمة ومن السكت والوصل بين السورتين الفتح والتقليل فى رءوس الآى فيكون له عشرون وجها وتقدم تحرير الطرق مفصلا فى آخر سورة طه والطور. ويأتى لابن كثير أيضا على كل وجه من أوجه التكبير خمسة أوجه التهليل بلا تحميد مع قصر لا ومدها فيصير له ثمانية عشر وجها.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: وَلَسَوْفَ يَرْضى (21)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالضُّحى (1)
(4/752)

القراءة
قالون بقطع الجميع فى البسملة واندرج جميع المبسملين ممن لهم فتح يرضى وإنما جاء وجه البسملة بلا تكبير هنا للبزى وليس له بعد ذلك فى سور الختم إلا التكبير
وجها واحدا. قالون بوصل البسملة بأول السورة واندرج من سبق. قالون بالتكبير مع قطع الجميع ثم بوصل البسملة بأول السورة. ثم بوصل التكبير بالبسملة والوقف عليها. ثم بوصل التكبير بالبسملة بأول السورة. ابن كثير بالتهليل والتكبير بنظام مقرونا به ما سبق لقالون. ولا تحميد هنا لابن كثير ولاحظ فى لا هنا لابن كثير القصر والمد على أنه للتعظيم وكل فيها يأتى على ما بعده من الوجوه. قالون بوصل الجميع فى البسملة بدون تكبير واندرج جميع المبسملين كما سبق. ثم بوصل الجميع مع التكبير ولاحظ فى هذا الوجه ذهاب حكم اليائى فى يرضى وعلى هذا يعطف الأزرق بتقليل والضحى واندرج أبو عمرو. حمزة بالإمالة فى والضحى واندرج خلف العاشر وذلك بالتكبير على نية الوقف لهما واندرج الكسائى على أصله. الأزرق بالتقليل فى الفاصلتين على أصله وجها واحدا مع وجوه البسملة والتكبير كما شرح لقالون عدا وجه وصل الجميع مع التكبير فقد أتى له سابقا. وفى كلها يندرج أبو عمرو. الأزرق بالسكت والوصل بين السورتين واندرج أبو عمرو.
ابن كثير بوصل الجميع مع التهليل والتكبير مع وجهى لا ولاحظ دقة ترتيب الوجوه. أبو عمرو بفتح الفاصلتين والسكت والوصل بين السورتين ولاحظ الاندراج. حمزة بالإمالة والوصل بين السورتين واندرج خلف العاشر. ثم بنية الوقف وقطع الجميع مع التكبير والبسملة. ثم بوصل البسملة بأول السورة. ثم بوصل التكبير بالبسملة والوقف عليها. ثم بوصل التكبير بالبسملة بأول السورة وقد سبق وجه وصل الجميع له ولا تأتى هنا بسملة مجردة له واندرج على ما سبق خلف العاشر بنية
(4/753)

الوقف. الكسائى أيضا على أصله. حمزة بقطع الجميع مع التكبير مع إبدال همزة أكبر واوا لأبى العلا. ثم بوصل البسملة بأول السورة لأبى العلا أيضا. الكسائى بوجوه البسملة الثلاثة مجردة عن التكبير. إسحاق عن خلف العاشر بالإمالة والسكت بين السورتين.
ووجوه أبى عمرو وغيره محررة بالبدائع. ملاحظة: معاملة حمزة بالتكبير بنية الوقف وكذلك خلف العاشر هى أيضا لمن لهم وجه الوصل للأزرق وأبى عمرو وابن عامر ويعقوب.

تابع (سورة والضحى)
هذه السورة من السور الإحدى عشر التى لرءوس آيها أحكام خاصة شرحت بسورة طه. ولاحظ أن سجى: أمالها الكسائى وحده وهى من مخصصاته وقللها الأزرق وأبو عمرو ولأبى عمرو الفتح أيضا.
وللآخرة خير: لا امتناعات هنا للأزرق لمجيء التفخيم على توسط البدل من تلخيص ابن بليمة. خير لك: الغنة بدون امتناعات لأبى عمرو. فآوى: لا يخفى ولاحظ وقف حمزة بالتسهيل والتحقيق وكذلك فأغنى ولا يأتى على سكت المد المتصل إلا الوقف بالتسهيل.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (1)
(4/754)

القراءة
قالون بقطع الجميع فى البسملة بدون تكبير واندرج وجه لقنبل كبقية المبسملين وليس للبزى فى سور الختم إلا التكبير وجها واحدا. ثم بوصل الثانى بالثالث واندرج من سبق. ثم بالتكبير مع قطع الجميع. ثم بوصل البسملة بأول السورة. ثم بالتكبير مع البسملة والوقف عليها. ثم بالتكبير موصولا بالبسملة بأول السورة واندرج مع من اندرج البزى وخلف قنبل كبقية القراء ومنهم حمزة وخلف العاشر بنية الوقف. حمزة بوجهى التكبير مع إبدال الهمزة واوا. البزى على وجه الوقف على آخر السورة أيضا بالتهليل مع التكبير بلا تحميد مع قصر لا وقطع الجميع واندرج قنبل. ثم بوصل البسملة بأول السورة واندرج قنبل. ثم بوصل التهليل والتكبير بالبسملة والوقف عليها واندرج قنبل. ثم بالتحميد على ما سبق من الوجوه مع قصر لا ولا يندرج هنا قنبل لأن التحميد خاص بالبزى. ثم بمد لا وعليه ما أتى على قصرها مع ملاحظة عدم اندراج قنبل فى وجوه التحميد. قالون بالبسملة بوصل الجميع بدون تكبير واندرج جميع المبسملين ومنهم قنبل. قالون بالتكبير مع وصل الجميع واندرج جميع القراء. قالون على هذا الوجه بقطع التكبير والوقف عليه والبسملة موقوفا عليها. ثم بوصل البسملة بأول السورة واندرج جميع القراء فى الوجهين.
حمزة على الوجهين السابقين بإبدال الهمزة واوا. الأزرق بالسكت بين السورتين ولاحظ الاندراج ومع من اندرج وجه سكت المفصول لحمزة وإدريس وليس هذا سكتا فى المفصول لابن ذكوان وحفص. الأزرق بالوصل بين السورتين والنقل. البزى بوصل آخر السورة بالتكبير مع التهليل مع قصر لا وبدون تحميد موقوفا عليه والبسملة موقوفا عليها. ثم بوصل البسملة بأول السورة واندرج قنبل. ثم بالتحميد للبزى على الوجهين السابقين ولم يندرج قنبل. ثم بوصل الجميع على قصر لا بدون
(4/755)

تحميد واندرج قنبل. ثم بالتحميد للبزى فقط. البزى بمد لا وعليه ما أتى على قصرها. أبو عمرو بالوصل بين السورتين واندرج ابن عامر وحمزة ويعقوب وخلف العاشر.
ملاحظة: لم نفصل هنا طرق ابن عامر فى وجوه ما بين السورتين بدون التكبير وقد سبق العلم به فى تحرير السور السابقة.

تنبيهات
1. عاملنا القراء ابتداء من بين الضحى والشرح على التكبير لأوائل السور من الكامل وغاية أبى العلاء ولآخر السور من الكامل والمصباح.
2. لحمزة تحريرات فى التكبير مع مراتب السكت مذكور فى الروض عند تحرير التكبير لسور الختم وليس له هنا امتناعات وكل هذا يؤخذ من تفصيل الكتب بالجزء الأول من فريدة الدهر.
3. بخصوص الأزرق لا يأتى له تفخيم وزرك، ذكرك على التكبير وبقية الوجوه مطلقة.
4. بخصوص الحلوانى لا يأتى له وصل التكبير بالبسملة والوقف عليها على قصر المنفصل ولا يأتى له أيضا وصل التكبير بالبسملة بأول السورة على قصر المنفصل.
5. بخصوص النقاش لا يأتى له طول المنفصل على وجه وصل التكبير بالبسملة والوقف عليها وكذلك وصل التكبير بالبسملة بأول السورة وهذا التدقيق فى وجوه التكبير مذكور بالبدائع ولا مانع من الوقوف معه.
6. ما لم يذكر هنا فى هذه التنبيهات فهو كما فى وجوه الجمع بدون امتناعات مع المنفصل لأصحاب الخلاف فيه.
7. ذكر فى البدائع بعد تحرير ما بين السورتين قال: هذا الذى ذكرناه فى وجه التكبير على اعتبار أنه مروى باتصال السند وأما إن قرئ بوجه التكبير على اعتبار أنه ذكر لم يكن مرويا بالسند تجوز كل الوجوه بحسب
(4/756)

التركيب للقراء جميعهم كما مشى عليه الشيخ سلطان المزاحى وتبعه الشيخ على المنصورى وغيره وكذلك الحكم فى كل سورة بعد ألم نشرح إلى سورة الناس. اهـ. من البدائع. والمهم أننا عملنا على التحرير على أن التكبير مروى بالسند.

تابع (سورة الشرح)
وزرك، ذكرك: الوجهان فى الراء للأزرق. وانظر التحرير السابق بين الضحى والشرح له. العسر يسرا: أبو جعفر وحده بضم السين فيهما والشاهد: وكيف عسر اليسر (ث) ق.
ملاحظة: الجمع بين السورتين هنا انظره فى الجمع بين الضحى والشرح وما هنا أسهل. ولا بد من مراجعة الوجوه على الجمع السابق.

سورة (التين)
سينين: ليس فيها هاء سكت وحققت ذلك مع المقرئ لأنها اسم مفرد.
رددناه، سافلين، أجر غير، غير مع آمنوا للأزرق بدون امتناعات كما شرح سابقا: لا يخفى.

(الجمع بين السورتين)
قوله تعالى: أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ (8)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)
(4/757)

الشرح والتحليل
1. الحاكمين: ما بين السورتين. 2. اقرأ: إبدال الهمز لأبى جعفر. وهذا تحرير ليعقوب: يأتى على ترك هاء السكت جميع وجوه البسملة بدون تكبير وبه والسكت والوصل بين السورتين أما على وجه هاء السكت فيأتى له السكت بين السورتين وكذلك التكبير مع قطع الجميع. ثم بوصل البسملة بأول السورة ولا يأتى له غير ذلك من أوجه التكبير على هاء السكت وهذا الوجه من المصباح.

القراءة
قالون بقطع الجميع فى البسملة واندرج جميع المبسملين ما عدا البزى وأبى جعفر. (2) أبو جعفر بالإبدال. قالون بوصل الثانى بالثالث ولاحظ الاندراج. أبو جعفر. قالون بالتكبير موقوفا عليه والبسملة موقوفا عليها والابتداء بأول السورة ولاحظ الاندراج. وفيه اندراج حمزة وخلف العاشر ومن لهم الوصل بين السورتين أو بنية الوقف على آخر السورة ولاحظ ذلك فى بقية وجوه التكبير. أبو جعفر بقراءته. قالون بوصل البسملة بأول السورة. أبو جعفر بقراءته. قالون بوصل التكبير بالبسملة موقوفا عليها. أبو جعفر بقراءته. قالون بوصل التكبير بالبسملة بأول السورة. أبو جعفر بقراءته. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا وقفا والبسملة موقوفا عليها والبدء بأول السورة. ثم بوصل البسملة بأول السورة. البزى بالتهليل مقرونا بالتكبير وبدون تحميد كالمعروف له سابقا فى الجمع بين السور السابقة. ويندرج قنبل فى وجوه التهليل. البزى بالتحميد ووجوهه وهذا خاص به. ومثل ما سبق من وجوه التهليل والتحميد يأتى على توسط لا. قالون بوصل الجميع فى البسملة بدون التكبير ولاحظ الاندراج. أبو جعفر بقراءته. قالون بوصل التكبير بآخر السورة والوقف عليه والبسملة والوقف عليها والبدء بأول السورة. أبو جعفر بقراءته.
(4/758)

قالون بوصل البسملة بأول السورة. أبو جعفر بقراءته. حمزة بوصل التكبير بآخر السورة موقوفا عليه بإبدال الهمز ووجهى البسملة. قالون بوصل الجميع بالتكبير. أبو جعفر بقراءته. الأزرق بالسكت واندرج أبو عمرو والحلوانى عن هشام. والأخفش عن ابن ذكوان ويعقوب على ترك هاء السكت فى الحاكمين واندرج وجه السكت أيضا لإسحاق عن خلف العاشر. الأزرق بالوصل بين السورتين واندرج أبو عمرو وهشام والأخفش وحمزة ويعقوب وخلف العاشر. البزى بالتهليل مقرونا بالتكبير والوقف عليه والبسملة موقوفا عليها والبدء بأول السورة واندرج قنبل. ثم بوصل البسملة بأول السورة. البزى بالوجوه السابقة مع التحميد وذلك له خاصة. وعلى توسط لا
تأتى الوجوه السابقة من التهليل والتحميد.
يعقوب بهاء السكت والسكت بين السورتين وذلك على قاعدته الأصلية.
ويأتى على هاء السكت خمسة وجوه من المصباح وهى الثلاثة المحتملة ووجها آخر السورة وليس له غير ذلك.

تابع (سورة العلق)
هذه السورة من السور الإحدى عشر التى لرءوس آيها أحكام خاصة وهى آخرها.
علم بالقلم: الإدغام. ليطغى، استغنى، الرجعى، ينهى، صلى، الهدى، بالتقوى، وتولى: رءوس آى وسبق حكمها.

قوله تعالى: أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى (7)
الشرح والتحليل
1. أن رآه: الغنة. 2. رآه: لقنبل بخلفه قصر الهمزة أى من غير ألف بعدها والباقون بالمد. وهو الوجه الثانى لقنبل والوجهان صحيحان عن قنبل
(4/759)

مقروء بهما. وفيها تقليل الحرفين للأزرق مع ثلاثة البدل ولأبى عمرو إمالة الهمز فقط. وللداجونى عن هشام الفتح والإمالة فى الحالين. ولابن ذكوان فتحهما من الطريقين وإمالتهما للأخفش والرملى. وفتح الراء وإمالة الهمزة للصورى وتحريرها مع غيرها من خلافات ابن ذكوان مذكور بموضع رآك بسورة الأنبياء وهذه الوجوه لابن ذكوان تأتى كلها على وجهى الغنة. وانظر الطرق ومصادر الغنة ولشعبة فتحهما وإمالتهما ولحمزة والكسائى وخلف إمالتهما وجها واحدا. وللباقين فتحهما.
ويسهل الجمع بعد ذلك.
أرأيت فى مواضعها: بتسهيل الهمزة الثانية لنافع وأبى جعفر وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع المد المشبع. وحذفها الكسائى والباقون بتحقيقها. صلى:
للأزرق التقليل مع ترقيق اللام. لئن لم: الغنة. الناصية، الزبانية وقفا: لا يخفى.
كاذبة خاطئة: الإخفاء مع الغنة لأبى جعفر. خاطئة: إبدال الهمز ياء لأبى جعفر فى الحالين وكذا وقف حمزة وله الوجهان فى تاء التأنيث. وللكسائى الإمالة وجها واحدا. سندع: وقف الجميع بحذف الواو للرسم.

(الجمع بين سورتى العلق والقدر)
قوله تعالى: كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1)
(4/760)

الشرح والتحليل
1. لا تطعه: صلة الهاء لابن كثير ولاحظها فى أنزلناه. 2. واقترب: ما بين السورتين. 3. إنا أنزلناه: المد المنفصل. وانتبه للاختصار فى وجوه التكبير هنا والتفصيل الكامل بين الضحى والشرح وأيضا ما بين التين والعلق.

القراءة
قالون بقطع الجميع فى البسملة واندرج المبسملون ما عدا البزى وقنبل.
(3) قالون بالتوسط. الأزرق بالطويل واندرج النقاش. قالون بقطع الجميع مع التكبير. ولاحظ الاندراج. قالون بالتوسط ولاحظ اندراج خلف العاشر بنية الوقف. الأزرق بالطويل واندرج النقاش وحمزة على نية الوقف. حمزة بسكت المد المنفصل. ثم بإبدال همزة أكبر ووجهى المنفصل وهنا الاختصار فى وجوه التكبير. (2) الأزرق بالسكت بين السورتين والطول واندرج وجه سكت المفصول لحمزة. أبو عمرو بقصر المنفصل واندرج يعقوب. ثم بالتوسط ولاحظ الاندراج وفيه وجه السكت لإسحاق وسكت إدريس. ولا يعتبر هذا وجه سكت المفصول لابن ذكوان وحفص لأن سكتهما لا يأتى إلا على البسملة. حمزة بسكت المد المنفصل. الأزرق بالوصل بين السورتين والنقل. أبو عمرو بالوصل بين السورتين وقصر المنفصل وتوسطه ولاحظ الاندراج والتحريرات. حمزة بالطويل مع ترك السكت فقط وقد سبق السكت فانتبه. (1) ابن كثير بصلة هاء الضمير فى الموضعين وقطع الجميع مع التكبير للبزى واندرج قنبل. ثم مع التهليل واندرج قنبل. البزى وحده بالتحميد. قنبل وحده بالبسملة بدون تكبير.

تابع (سورة القدر)
القدر ليلة: الإدغام والإخفاء ولاحظ قلقلة الدال قريبة من الفتح. ويختص الإخفاء بأبى عمرو. أنزلناه، أدراك، خير، من ألف: لا يخفى. شهر تنزل:
(4/761)

للبزى حالة الوصل تشديد التاء بخلفه. ولا يجوز كسر التنوين فى شهر بل يجمع بين سكونه وسكون التاء. ولاحظ غنة الإخفاء. كل أمر: وقف حمزة بالتحقيق والإبدال ياء وعلى سكت المتصل لا يأتى إلا التحقيق.

(الجمع بين سورتى القدر والبينة)
قوله تعالى: سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)
بسم الله الرّحمن الرّحيم لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1)

الشرح والتحليل
1. مطلع: الوجهان فى اللام للأزرق. وتمتنع البسملة على وجه الترقيق.
وقراءة الكسائى وخلف العاشر بكسر اللام والشاهد: واكسر مطلع لامه (روى). 2. الفجر: ما بين السورتين. 3. من أهل: النقل والسكت.
4. تأتيهم: إبدال الهمز ولاحظ الإدغام فى الفجر لم وكذلك الإخفاء.
وهذا الإدغام والإخفاء خاص بأبى عمرو فإنه ما أتى إلا على الوصل بين السورتين وإدغام يعقوب خاص بالسكت بين السورتين من المصباح.
ولاحظ الاختصار فى وجوه التكبير.

القراءة
قالون بقطع الجميع فى البسملة بدون تكبير ولاحظ الاندراج. (4) أبو عمرو بإبدال الهمز واندرج أبو جعفر. (3) الأصبهانى بالنقل. وليس للأزرق بسملة
(4/762)

على ترقيق اللام. ابن ذكوان بسكت المفصول واندرج حفص. (2) قالون بالتكبير مع قطع الجميع ولم يندرج حمزة بناء على ما فى التحريرات. خلاد على هذا الوجه بإمالة تاء التأنيث وهذا الوجه من الكامل. أبو عمرو بإبدال الهمز. الأصبهانى بالنقل. النقاش على التكبير من غاية أبى العلاء بسكت المفصول واندرج ابن الأخرم من الكامل وليس للصورى سكت على التكبير كما حققته من كتبه. وكذلك حفص. واندرج على هذا الوجه حمزة. حمزة بإمالة تاء التأنيث. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا على قطع الجميع. والسكت فى المفصول والفتح والإمالة للراويين. ودققت فى تحرير ذلك من كتب حمزة ومن البدائع. البزى بالتهليل وقطع الجميع واندرج قنبل. البزى بالتحميد أيضا وهنا الاختصار لوجوه التكبير.
الأزرق بالسكت بين السورتين وقراءته الخاصة. أبو عمرو بترك النقل وتحقيق الهمز ولاحظ الاندراج. ثم بإبدال الهمز. الأزرق بالوصل بين السورتين وقراءته الخاصة. أبو عمرو بترك النقل وتحقيق الهمز ولاحظ اندراج وجه لحمزة. خلاد بالإمالة. أبو عمرو بإبدال الهمز. حمزة بسكت المفصول ووجهى التاء. أبو عمرو بإدغام الفجر لم وإبدال الهمز وكذلك الإخفاء. ولاحظ عند الإدغام المحافظة على القلقلة القريبة من الفتح بناء على المذاهب الثلاثة فى تحقيق القلقلة وانظر كتب التجويد فى ذلك.
(1) الأزرق بتفخيم اللام ووجوه ما بين السورتين إطلاقا ويأتى له التكبير من الكامل ففيه تغليظ لام مطلع. الكسائى بكسر لام مطلع والبسملة بقطع الجميع مع ترك التكبير وإمالة تاء التأنيث وجها واحدا. الكسائى بالتكبير مع قطع الجميع والإمالة. خلف العاشر بفتح التاء. خلف العاشر بالوصل بين السورتين. إدريس بالسكت فى المفصول. إسحق بالسكت بين السورتين. والمهم هنا الرجوع إلى الجزء الأول من فريدة الدهر لتحقيق مراتب سكت حمزة من كتب التكبير وفيها أيضا الوقف على
(4/763)

المنفصل عن محرك ومنه الله أكبر. وأما تاء التأنيث فالإمالة وجها واحدا فى النوع الخاص لحمزة من الروايتين وفى النوع العام الوجهان للراويين من الكامل. وفى غاية أبى العلاء الفتح من الطيبة والإمالة من غير طريقها ذكر ذلك فى الروض وفى المصباح الفتح وجها واحدا. وحققت مجىء التكبير لأبى عمرو على وجهى الهمز.

وهذا تحرير لحمزة
الله أكبر/ المفصول/ البينة
تحقيق الهمز/ ترك/ إمالة لخلاد
تحقيق الهمز/ سكت/ فتح لحمزة من المصباح
تحقيق الهمز/ سكت/ إمالة لحمزة من الكامل
إبدال الهمز/ سكت/ فتح لحمزة من المصباح والغاية لأبى العلاء
إبدال الهمز/ سكت/ إمالة لحمزة من الغاية لأبى العلاء طريق النهروانى

تابع (سورة البينة)
مطهرة، قيمة وقفا، جاءتهم، البينة: لا يخفى. ولاحظ على سكت المد المتصل الإمالة لحمزة والفتح لخلاد فى النوع الخاص. أمروا للأزرق، الصلاة، نار المجرور: لا يخفى.

قوله تعالى: أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (6)
الشرح والتحليل
1. أولئك: الطويل. 2. هم: ميم الجمع. 3. البرية: قراءة نافع وابن ذكوان بالهمز وهم على مراتبهما فى المد. وللباقين الياء بدون همز مع التشديد.
وأحكام تاء التأنيث. والشاهد من باب الهمز المفرد: البرية (ا) تل (م) ل. والترجمة معطوفة على الهمز ويسهل الجمع.
(4/764)

آمنوا، خير: بدون امتناعات للأزرق. خير البرية: يفهم مما سبق. البرية جزاؤهم: الإدغام. فيها أبدا: وقفا لاحظ على سكت المد المتصل لحمزة عدم التسهيل وقفا. أبدا رضى:
الغنة.

(الجمع بين سورتى البينة والزلزلة)
قوله تعالى: ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (1)

الشرح والتحليل
1. لمن خشى: أبو جعفر. 2. ربه: ما بين السورتين. 3. الأرض: النقل والسكت. ولاحظ اختصار وجوه التكبير.

القراءة
قالون بقطع الجميع فى البسملة بدون تكبير ولم يندرج البزى. ولاحظ عند وصل آخر السورة بالبسملة صلة واختلاس الهاء فى ربه على ما ذكر فى كتب قالون وفى النشر. (3) ورش بالنقل. ابن ذكوان بالسكت واندرج حفص. قالون بقطع الجميع مع التكبير واندرج مع من اندرج خلاد وخلف العاشر بنية الوقف. ورش بالنقل. الأخفش بالسكت فى أل واندرج حمزة وإدريس. ولا يندرج الصورى وحفص كما حققته فى الجمع بين السورتين السابقتين. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا وسكت أل ولا يجيء ترك السكت فى أل فليس فى الكامل إبدال همز أكبر وإنما جاء
(4/765)

السكت هنا من المصباح وغاية أبى العلاء للراويين. البزى بالتهليل واندرج قنبل. البزى بالتحميد وهنا اختصار وجوه التكبير. الأزرق بالسكت بين السورتين والنقل. أبو عمرو بترك النقل واندرج مع من اندرج إسحاق. الأزرق بالوصل بين السورتين مع الطويل والنقل. حمزة على هذا الوجه بسكت أل. ثم بترك السكت فيها. أبو عمرو بالوصل بين السورتين مع قصر المنفصل ولاحظ الاندراج. ثم بالتوسط للدورى ولاحظ الاندراج. ومنهم خلف العاشر. إدريس على هذا الوجه بسكت أل. حمزة بالوصل بين السورتين مع سكت المنفصل، أل. (1) أبو جعفر بالإخفاء مع الغنة والبسملة بين السورتين بدون تكبير. ثم بالتكبير.

تابع (سورة الزلزلة)
الأرض أثقالها، تحدث أخبارها: وقف حمزة بالتحقيق، الإبدال واوا ولا امتناعات له هنا. أوحى: لا يخفى.

قوله تعالى: يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ (6)
الشرح والتحليل
1. يومئذ يصدر: ترك الغنة مع الياء. 2. يصدر: إشمام الصاد زاء لحمزة والكسائى ورويس وخلف العاشر. وللباقين الصاد الخالصة. والشاهد:
يصدر (غ) ث (شفا). 3. أشتاتا ليروا: الغنة. 4. ليروا أعمالهم: النقل والسكت. ولاحظ دقة الوجوه. ويسهل الجمع.
ذرة خيرا: الإخفاء مع الغنة لأبى جعفر. يره فى الموضعين هنا حالة الوصل:
هشام من طريقيه بإسكان الهاء ولابن وردان الإسكان والاختلاس والإشباع.
وليعقوب الاختلاس والإشباع. وللباقين الإشباع. وسبق بسورة البلد الشاهد والتحرير. ولها تحرير خاص ليعقوب سيأتى بعد فارجع إليه والمهم هنا
(4/766)

الشاهد: وخيرا يره شرا يره أشبعن لدى ... رويس على الإدغام لا روح فاعقلا ... وصلها ليعقوب بوصل. فيتعين على الوصل بين السورتين ليعقوب الإشباع فى يره.

تحرير عام ليعقوب بين الزلزلة والعاديات
يره/ ما بين السورتين/ والعاديات ضبحا
صلة من كتب غير المكبرين/ سكت/ إظهار
صلة واختلاس/ بسملة بدون تكبير، وبالتكبير (*) / إظهار من الكامل لرويس
صلة/ وصل وتكبير (**) / إظهار رويس من غاية أبى العلاء
صلة/ سكت/ إظهار وإدغام
اختلاس/ سكت/ إظهار لرويس من غاية ابن مهران
صلة واختلاس/ سكت/ إظهار من كتب غير المكبرين لروح
صلة/ بسملة بدون تكبير وبالتكبير (( ... )) / إظهار من الكامل لروح من طريق خاص وارجع إلى الجزء الأول من فريدة الدهر
((*) والتكبير لأوائل السور كلها والتكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس.)
((**) والتكبير لأوائل السور والتكبير من أول الشرح إلى أول الناس.)
(( ... ) والتكبير لأوائل السور والتكبير من آخر الضحى إلى آخر الناس.)

(الجمع بين سورتى الزلزلة والعاديات)
قوله تعالى: وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (8)
بسم الله الرّحمن الرّحيم وَالْعادِياتِ ضَبْحاً (1)
(4/767)

الشرح والتحليل
1. ومن يعمل: ترك الغنة مع الياء. 2. يره: ما بين السورتين. 3. والعاديات ضبحا: الإدغام.

القراءة
قالون بالإسكان المحض فى يره والبسملة بقطع الجميع بدون تكبير ولاحظ الاندراج. ولم يندرج البزى والضرير. (3) أبو عمرو بالإدغام واندرج روح من الكامل. قالون بالتكبير مع قطع الجميع واندرج مع من اندرج البزى وكذلك خلاد وخلف العاشر على نية الوقف. أبو عمرو بالإدغام واندرج روح من الكامل. خلاد بإبدال همزة أكبر واوا وقطع الجميع مع التكبير.
البزى بالتهليل واندرج قنبل. ثم بالتحميد له وحده وهنا اختصار وجوه التكبير. (2) الأزرق بالسكت بين السورتين مع ملاحظة الإسكان المحض ولاحظ الاندراج لأبى عمرو والحلوانى والأخفش ويعقوب وسكت إسحاق. أبو عمرو بالإدغام واندرج يعقوب. الأزرق بالوصل بين السورتين مع ملاحظة الصلة واندرج أبو عمرو والأخفش وخلاد وخلف العاشر من الروايتين ولم يندرج الحلوانى ولا الداجونى وهذا الوجه يتعين ليعقوب كما فى التحريرات. أبو عمرو بالإدغام له فقط. هشام بإسكان يره محضا والوصل بين السورتين. هشام بوجه وصل التكبير بآخر السورة مع ملاحظة كسر الهاء فى الوقف على التكبير والبسملة موقوف عليها والبدء بأول السورة إلى آخر وجوه التكبير ويندرج فى كلها ابن وردان.
ولاحظ اندراج وجه الاختلاس لأصحابه فى وجه التكبير المشروح بالتعليق الخاص بأحكام الوقف على يره. ابن وردان بالاختلاس موصولا بالبسملة بأول السورة واندرج يعقوب فى وجه الإظهار. روح على هذا الوجه بالإدغام. (1) خلف عن حمزة بترك الغنة مع الياء وصلة يره مع الوصل بين السورتين. ثم بنية الوقف مع التكبير مع قطع الجميع واندرج
(4/768)

الضرير على أصله. ثم بإبدال همزة أكبر واوا. الضرير بالبسملة بدون تكبير وقطع الجميع.

أحكام الوقف على يره
يقف عليها بالإسكان من كان وصلة بالإسكان. ومن كان وصله بالاختلاس يقف عليها بالإسكان والإشمام والروم. وكذلك من كان وصله بالصلة ولاحظ اتحاد وجه الروم للمختلس وصاحب الصلة نطقا. ولاحظ كذلك عند وصل يره بالتكبير أن الاختلاس يبقى كما هو أما الصلة فتلغى لالتقاء الساكنين فيصير نطقها كالاختلاس. ولمن له الإسكان يكسر الهاء بدون صلة حقق ذلك فى البدائع ومثّل له. ولاحظ أنه أتى اندراج إدغام يعقوب مع أبى عمرو على سكت الأزرق بين السورتين مع أنه لرويس على الصلة ولروح على عدمها للإسكان المحض فى يره والذى يظهر تحرير هما هو روم الأزرق مع السكت فيعتبر بالنسبة لرويس روم صلة ولروح روم عدم صلة مع اتحادهما نطقا.

تابع (سورة العاديات)
فالمغيرات صبحا: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. والإدغام لأبى عمرو ويعقوب بخلفهما. ولخلاد الإدغام هنا بخلفه ولا بد مع الإدغام من المد المشبع بالنسبة له. الخير لشديد: الإدغام.

ربع (أفلا يعلم)
بعثر: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق.

(الجمع بين سورتى العاديات والقارعة)
قوله تعالى: إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ (11)
(4/769)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْقارِعَةُ (1)

القراءة
قالون بالإسكان المحض فى لخبير وقفا وقطع الجميع فى البسملة بدون تكبير ولاحظ الاندراج لورش وقنبل وأبى عمرو وابن عامر وعاصم والكسائى ويعقوب. الكسائى بوجه الإمالة وقفا. قالون بقطع الجميع مع التكبير ولاحظ الاندراج ومعهم حمزة وخلف العاشر على نية الوقف. حمزة بإمالة تاء التأنيث واندرج الكسائى. حمزة بإبدال همز أكبر واوا والوقف بالفتح فقط من غاية أبى العلاء والمصباح لأنها من النوع العام ودققت فى هذا الحكم. ورش بروم الراء مرققة والسكت بين السورتين ثم بترقيق الراء والوصل. ثم برومها مفخمة والسكت ولاحظ الاندراج وممن اندرج أبو عمرو والحلوانى عن هشام والأخفش ويعقوب وسكت إسحاق. ثم بتفخيمها والوصل بين السورتين ولاحظ الاندراج وممن اندرج أبو عمرو وهشام والأخفش ويعقوب وحمزة وخلف العاشر. حمزة على هذا الوجه بإمالة تاء التأنيث. قالون بالغنة
والبسملة بدون تكبير ولاحظ الاندراج للأصبهانى وأبى عمرو وابن عامر وحفص ويعقوب. ثم بالتكبير ولاحظ الاندراج لمن سبق على عدم التكبير. أبو عمرو على الغنة بالسكت بين السورتين واندرج يعقوب. ولا يأتى غير ذلك على الغنة. قالون بصلة الميم والبسملة بقطع الجميع بدون تكبير واندرج قنبل وأبو جعفر. ثم بالتكبير واندرج ابن كثير وأبو جعفر. البزى بالتهليل واندرج قنبل. ثم بالتحميد وهو خاص به. قالون على الصلة بالغنة والبسملة بدون تكبير واندرج قنبل وأبو جعفر. ثم بالتكبير واندرج ابن كثير وأبو جعفر. البزى بالتهليل
(4/770)

واندرج قنبل. ثم بالتحميد له فقط. والله أعلم وحققت وجوه الغنة لأصحابها من الكتب وبخاصة لقالون والحمد لله رب العالمين.

تابع (سورة القارعة)
القارعة وقفا، أدراك، فهو، عيشة راضية، من خفت، هاوية وقفا:
لا يخفى. فأمه هاوية: الإدغام. ماهية: حمزة ويعقوب بحذف الهاء وصلا والجميع بإثباتها وقفا.

(الجمع بين سورتى القارعة والتكاثر)
قوله تعالى: نارٌ حامِيَةٌ (11)
بسم الله الرّحمن الرّحيم أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ (1)

القراءة
قالون بالبسملة وقطع الجميع بدون تكبير ولاحظ الاندراج لجميع المبسملين عدا البزى ومن المندرجين الأزرق على فتح اليائى. الأزرق بالتقليل. قالون بالتكبير ولاحظ الاندراج لمن سبق. الأزرق على هذا التكبير بالتقليل وهو من الكامل وبه الوجهان فى اليائى وليس فى كتب الأزرق به التكبير غير الكامل. حمزة على نية الوقف بالإمالة واندرج خلف العاشر. حمزة بإبدال همز أكبر واوا والإمالة. البزى بالتهليل واندرج قنبل. ثم بالتحميد وهو خاص به. وهنا اختصار فى وجوه التكبير فانتبه وقد سبقت بين التين والعلق. الأزرق بالسكت بين السورتين مع إسكان
(4/771)

حامية ولاحظ الاندراج لأبى عمرو والحلوانى والأخفش ويعقوب. ثم بتقليل ألهاكم. إسحق بالإمالة. الأزرق بالوصل بين السورتين مع النقل وفتح وتقليل اليائى. أبو عمرو بترك النقل واندرج هشام والأخفش ويعقوب. حمزة بالإمالة واندرج خلف العاشر وذلك لحمزة على ترك السكت فى المفصول. حمزة بسكت المفصول واندرج إدريس. حمزة على نية الوقف بإمالة تاء التأنيث وقطع الجميع مع التكبير بتحقيق الهمز واندرج الكسائى. حمزة بإبدال همز أكبر واوا على هذا الوجه. الكسائى على هذا الوجه بالبسملة بدون تكبير مع قطع الجميع.

تابع (سورة التكاثر)
قوله تعالى: لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6)
الشرح والتحليل
1. لترون: ابن عامر والكسائى بضم التاء والشاهد: اضمم أولا ... تا ترون (ك) م (ر) سا. ويسهل الجمع بعد ذلك.
ثم لترونها: ليس فيها خلاف فهى للكل بفتح التاء.

(الجمع بين سورتى التكاثر والعصر)
قوله تعالى: ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8)
(4/772)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالْعَصْرِ (1)

القراءة
قالون بالبسملة بقطع الجميع بدون تكبير ولاحظ الاندراج لجميع المبسملين عدا البزى. ثم بالتكبير واندرج مع من سبق البزى وحمزة وخلف العاشر بنية الوقف. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا. البزى بالتهليل واندرج قنبل. ثم بالتحميد له فقط. وهنا اختصرت الوجوه. الأزرق بالسكت بين السورتين ولاحظ الاندراج لأبى عمرو والحلوانى والأخفش ويعقوب وإسحاق. ثم بالوصل بين السورتين ولاحظ الاندراج أيضا لمن سبق والداجونى وحمزة وخلف. ابن ذكوان بسكت الموصول والبسملة بدون تكبير واندرج حفص. ولا يأتى التكبير هنا. حمزة بنية الوقف على آخر السورة والبسملة بالتكبير مع قطع الجميع. وتحقيق الهمز ولا يأتى هذا الوجه لإدريس كابن ذكوان وحفص. حمزة على هذا الوجه بإبدال همزة أكبر واوا. حمزة بالوصل بين السورتين واندرج إدريس.

تابع (سورة العصر)
الإنسان: لا يخفى.

(الجمع بين سورتى العصر والهمزة)
قوله تعالى: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ (3)
(4/773)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1)
ملاحظة هذه من الزهر وعملنا هنا على عدم التفرقة.

القراءة
قالون بالبسملة بدون تكبير مع قطع الجميع ولاحظ الاندراج للمبسملين عدا البزى والكسائى. الكسائى على هذا الوجه بالإمالة وجها واحدا.
قالون بالغنة فى الموضعين ولاحظ الاندراج لأصحابها المبسملين عدا البزى لتوقفه. قالون بالتكبير ولاحظ الاندراج للأصبهانى وابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وعاصم. ولا يأتى للأزرق هنا لأن تكبيره من الكامل وبه مد البدل فقط. حمزة بإمالة تاء التأنيث واندرج الكسائى. قالون بالغنة ولاحظ الاندراج للأصبهانى وابن كثير وأبى عمرو وابن عامر وحفص وأبى جعفر ويعقوب. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا والوجهين فى تاء التأنيث. البزى بالتهليل واندرج قنبل. ثم بالغنة على التهليل واندرج قنبل.
ثم بالتحميد مع وجهى الغنة له فقط. وهنا اختصرت وجوه التكبير.
الأزرق على قصر البدل بالسكت بين السورتين ولاحظ الاندراج للساكنين جميعا. أبو عمرو بالغنة واندرج يعقوب. ولا يأتى سكت لابن عامر على الغنة. الأزرق بالوصل بين السورتين ولاحظ الاندراج لأصحاب الوصل بين السورتين جميعا. ولا غنة على وجه الوصل لأحد.
حمزة بإمالة تاء التأنيث. الأزرق بتوسط البدل وعليه ما بين السورتين إطلاقا بدون تكبير. ثم بمد البدل والبسملة بدون تكبير وبالتكبير كما شرح من الكامل. ثم بالسكت والوصل بين السورتين.
(4/774)

تابع (سورة الهمزة)
قوله تعالى: الَّذِي جَمَعَ مالًا وَعَدَّدَهُ (2)
الشرح والتحليل
1. جمع: ابن عامر وحمزة والكسائى وأبو جعفر وروح وخلف العاشر بالقراءة بتشديد الميم والشاهد: وثقلا ... جمع (ك) م (ث) نا (شفا) (ش) م. ولاحظ ترك الغنة مع الواو لخلف عن حمزة. ويسهل الجمع بعد ذلك.
قوله تعالى: يَحْسَبُ أَنَّ مالَهُ أَخْلَدَهُ (3)
الشرح والتحليل
1. يحسب: فتح السين لمدلول: (ك) تبوا (ف) ى (ن) ص (ث) بت. 2. ماله أخلده: المد المنفصل ولاحظ وقف حمزة بترك السكت، السكت، النقل، الإدغام. ويسهل الجمع بعد ذلك.
الحطمة وقفا، أدراك، الموقدة: لا يخفى.

قوله تعالى: الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (7)
القراءة
قالون. ورش بالنقل. ابن ذكوان بسكت أل فقط واندرج حفص وإدريس. ثم بسكت أل والموصول واندرج حفص وإدريس. حمزة
(4/775)

بالوقف بالنقل ووجهى التاء. مع العلم أن المتوسطة فيها وقفا النقل وجها واحدا. ثم بالسكت فى أل والفتح. ثم بالتحقيق والفتح. الكسائى بالتحقيق وإمالة تاء التأنيث وجها واحدا. أبو عمرو بالإدغام واندرج يعقوب.

قوله تعالى: إِنَّها عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (8)
سبق ما يسهله فى قوله تعالى (عليهم نار مؤصدة) بالبلد فارجع إليه. وتسهيلا للأداء عليهم معروف حكمها ومؤصدة بالهمز لمدلول (ع) ن (فتى) (حما). وللباقين بدون همز ولا تبدل الهمزة لأبى عمرو لأنها من مستثنياته وتبدل الهمزة وقفا لحمزة ومعلوم حكم تاء التأنيث لحمزة والكسائى.

(الجمع بين سورتى الهمزة والفيل)
قوله تعالى: فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (9)
بسم الله الرّحمن الرّحيم أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ (1)

الشرح والتحليل
1. عمد: شعبة وحمزة والكسائى وخلف بضم العين والميم وللباقين فتحهما.
والشاهد: عمد (صحبة) ضميه. 2. ممددة: ما بين السورتين، إمالة تاء التأنيث. 3. كيف فعل ربك: الإدغام فى الموضعين.
(4/776)

القراءة
قالون بالبسملة مع قطع الجميع بدون تكبير ولاحظ الاندراج ويفهم مما سبق من السور. (3) أبو عمرو بالإدغام فى الموضعين واندرج روح من الكامل. قالون بالتكبير ولاحظ الاندراج. أبو عمرو بالإدغام واندرج روح. البزى بالتهليل واندرج قنبل. ثم بالتحميد له فقط. وهنا اختصرت الوجوه فانتبه. (2) الأزرق بالسكت بين السورتين ولاحظ الاندراج ويفهم مما سبق. أبو عمرو بالإدغام واندرج يعقوب. الأزرق بالوصل بين السورتين مع النقل. أبو عمرو بترك النقل ولاحظ الاندراج ويفهم مما سبق. أبو عمرو بالإدغام له فقط. (1) شعبة بضم عمد وقطع الجميع فى البسملة ولم يندرج معه أحد. ثم بالتكبير بالقطع واندرج حمزة وخلف بنية الوقف. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا. حمزة بالوصل بين السورتين وترك السكت فى المفصول واندرج خلف العاشر. ثم بالسكت واندرج إدريس. حمزة بإمالة تاء التأنيث والتكبير وتحقيق الهمز مع قطع الجميع بنية الوقف على آخر السورة واندرج الكسائى على أصله. حمزة بإبدال الهمز على إمالة تاء التأنيث. الكسائى بإمالة تاء التأنيث وقطع الجميع فى البسملة بدون تكبير. إسحق بالسكت بين السورتين ولاحظ إسكان تاء التأنيث بدون تنوين على هذا الوجه. وأتى على إمالة تاء التأنيث لحمزة إبدال همزة أكبر فى النوع الخاص من طريق النهروانى لحمزة من غاية أبى العلاء. وانظر هذا الوجه فى الجمع السابق.

تابع (سورة الفيل)
عليهم: لا يخفى. طيرا: الوجهان فى الراء للأزرق. ترميهم: ضم الهاء ليعقوب وحده.
(4/777)

(الجمع بين سورتى الفيل وقريش)
قوله تعالى: فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)
بسم الله الرّحمن الرّحيم لِإِيلافِ قُرَيْشٍ (1)

الشرح والتحليل
1. فجعلهم: ميم الجمع. 2. مأكول: ما بين السورتين وإبدال الهمز.
3. لإيلاف: بدل الأزرق وقراءة ابن عامر بحذف الياء. ولأبى جعفر حذف الهمزة. والباقون بإثبات الهمزة والياء. والشاهد: لئلاف (ث) مد يحذف همز ... واحذف الياء (ك) من إلاف (ث) ق.
ولاحظ طريقة أبى جعفر فى النطق ليلاف كهيئة المد الطبيعى.

القراءة
قالون بالبسملة بقطع الجميع بدون تكبير ولاحظ الاندراج. (3) ابن عامر بحذف الياء. قالون بالتكبير ولاحظ الاندراج ومعهم خلف العاشر بنية الوقف. ابن عامر على هذا الوجه بحذف الياء. (2) ورش من الطريقين بإبدال الهمز والبسملة بدون تكبير وقصر البدل واندرج أبو عمرو. الأزرق بتوسط، مد البدل. الأزرق بالتكبير ومد البدل فقط له من الكامل.
الأصبهانى على هذا الوجه بقصر البدل واندرج أبو عمرو وحمزة بنية الوقف. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا. الأزرق بالسكت بين السورتين وقصر البدل واندرج أبو عمرو. ثم بتوسط، مد البدل. ثم بالوصل بين
(4/778)

السورتين وقصر البدل واندرج أبو عمرو. ثم بتوسط، مد البدل. أبو عمرو بتحقيق الهمز والسكت بين السورتين واندرج يعقوب ووجه السكت لإسحاق. الحلوانى على السكت بحذف الياء واندرج الأخفش. أبو عمرو بتحقيق الهمز والوصل بين السورتين واندرج حمزة ويعقوب وخلف العاشر ولاحظ أنه عند الوصل يدغم إدغاما كاملا فى اللام بغير غنة وتحقيق ذلك أنه لا غنة للأزرق ولا لحمزة ولا لخلف العاشر ولا يأتى الوصل بين السورتين لأبى عمرو وابن عامر ويعقوب على الغنة فذكر الغنة هنا لا حاجة إليه مع هذه التحريرات. هشام على الوصل بين السورتين بحذف الياء واندرج الأخفش. قالون بصلة الميم والبسملة بدون تكبير واندرج قنبل. قالون بالتكبير واندرج ابن كثير. ابن كثير بالتهليل.
البزى بالتحميد. أبو جعفر بإبدال الهمز وما بين السورتين إطلاقا أى بدون تكبير وبالتكبير.

تابع (سورة قريش)
قوله تعالى: إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتاءِ وَالصَّيْفِ (2)
الشرح والتحليل
1. إيلافهم: بدل الأزرق، ميم الجمع. وقراءة أبى جعفر وحده بحذف الياء وسبق الشاهد. ولاحظ صلة الميم لأبى جعفر. 2. الشتاء: الطويل.

القراءة
قالون. (2) الأزرق بالطويل. حمزة بسكت المد. (1) قالون بصلة الميم. الأزرق بتوسط، مد البدل. أبو جعفر بحذف الياء وصلة الميم.
والصيف فليعبدوا: الإدغام.
(4/779)

(الجمع بين سورتى قريش والماعون)
قوله تعالى: الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ (4)
بسم الله الرّحمن الرّحيم أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ (1)

الشرح والتحليل
1. الذى أطعمهم: المنفصل. 2. أطعمهم: ميم الجمع. 3. خوف: ما بين السورتين. 4. أرءيت: تسهيل الهمزة الثانية لنافع وأبى جعفر وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع المد المشبع. وللكسائى حذفها. وللباقين تحقيقها.

القراءة
قالون بالبسملة بدون تكبير وتسهيل أرءيت واندرج الأصبهانى.
(4) أبو عمرو بتحقيق الهمز والإظهار واندرج الحلوانى وحفص ويعقوب.
أبو عمرو بالإدغام واندرج روح. قالون بالتكبير بوجوهه وتسهيل أرءيت واندرج الأصبهانى. أبو عمرو بتحقيق الهمز واندرج من سبق. أبو عمرو بالإدغام واندرج روح. (3) أبو عمرو بالسكت بين السورتين مع عدم التنوين واندرج يعقوب. ثم بالإدغام واندرج يعقوب. أبو عمرو بالوصل بين السورتين مع التنوين والإظهار واندرج يعقوب. ثم بالإدغام واندرج يعقوب. (2) قالون بصلة الميم والبسملة بدون تكبير وتسهيل أرءيت. قنبل على هذا الوجه بتحقيق الهمز. قالون بالتكبير. ابن كثير بتحقيق الهمز.
ابن كثير بالتهليل. البزى بالتحميد أيضا. أبو جعفر بالإخفاء مع الغنة
(4/780)

والبسملة بدون تكبير وبالتكبير مع تسهيل أرءيت. (1) قالون بتوسط المنفصل وإسكان الميم والبسملة بدون تكبير وتسهيل أرءيت واندرج الأصبهانى. أبو عمرو على هذا الوجه بالتحقيق والإظهار ولاحظ الاندراج. روح بالإدغام. الكسائى بحذف الهمزة فى أريت. قالون بالتكبير والتسهيل واندرج الأصبهانى. أبو عمرو على هذا الوجه بتحقيق الهمز والإظهار ولاحظ الاندراج ومعهم خلف العاشر بنية الوقف على آخر السورة. روح بالإدغام. الكسائى بالحذف. أبو عمرو بالسكت بين السورتين والإظهار ولاحظ الاندراج. دورى أبى عمرو بالوصل بين السورتين مع ملاحظة التنوين. إدريس على هذا الوجه بسكت المفصول الناشئ عن الوصل. قالون بصلة الميم وقراءته الخاصة بوجهى التكبير وعدمه. الأزرق بطويل المنفصل وقصر البدل والبسملة بدون تكبير والتسهيل والإبدال فى أرءيت. النقاش بتحقيق الهمز. ثم بالتكبير واندرج خلاد بنية الوقف. خلاد بإبدال همزة أكبر واوا ولا يأتى للأزرق التكبير إلا على طول البدل. هكذا فى الكامل. الأزرق بالسكت بين السورتين والتسهيل والإبدال. ثم بالوصل مع مراعاة التنوين والنقل مع التسهيل والإبدال. خلاد على هذا الوجه بترك السكت فى المفصول. ثم بالسكت فيه. الأزرق بتوسط البدل وعليه ما أتى على قصره. ثم بطول البدل والبسملة بدون تكبير والتسهيل والإبدال. ثم بالتكبير وتسهيل أرءيت وجها واحدا هكذا فى الكامل. ثم بالسكت والوصل بين السورتين وعلى كل منهما التسهيل والإبدال. خلف عن حمزة بترك الغنة مع الواو والوجوه التى سبقت لخلاد مرتبة ابتداء من الوصل بين السورتين على قاعدته الأصلية. ثم بسكت المد المنفصل والمفصول لخلف. ثم بنية الوقف والتكبير بتحقيق الهمز، إبداله واوا. خلاد بالغنة والوجوه التى سبقت لخلف على سكت المد المنفصل. والله أعلم.
(4/781)

تابع (سورة الماعون)
فويل للمصلين: الغنة، هاء السكت. صلاتهم، ساهون، يراءون وقفا:
لا يخفى.
ملاحظة: الجمع بين سورتى الماعون والكوثر يفهم مما سبق بين قريش والماعون.

تابع (سورة الكوثر)
الأبتر: لا يخفى.

(الجمع بين سورتى الكوثر والكافرون)
قوله تعالى: إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ (3)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ (1)

الشرح والتحليل
1. شانئك: أبو جعفر وحده بإبدال الهمزة ياء فى الحالين وكذلك وقف حمزة.
2. الأبتر: النقل والسكت وما بين السورتين. 3. يأيها: المد المنفصل.
الكافرون: الوجهان فى الراء للأزرق.

القراءة
قالون بالبسملة بدون تكبير وقصر المنفصل ولاحظ الاندراج. (3) قالون بالتوسط ولاحظ الاندراج. النقاش بالطويل. قالون بالتكبير ووجوه الاحتمال تريح فى البناء عليها وقصر المنفصل ولاحظ الاندراج. يعقوب
(4/782)

بهاء السكت وذلك من المصباح على أن يكون التكبير لآخر الضحى إلى آخر الناس كما فى المصباح. قالون بالتوسط ولاحظ الاندراج ومع من اندرج خلف العاشر بنية الوقف. النقاش بالطويل ولا تأتى هنا وجوه لحمزة وانظر تحريره بعد القراءة. ابن كثير بالتهليل. البزى بالتحميد أيضا.
(2) ورش بالنقل والبسملة بدون تكبير والطويل للأزرق والوجهان فى الراء.
الأصبهانى على هذا الوجه بقصر، توسط المنفصل. الأزرق بالتكبير وترقيق الراء فقط وهذا ما فى الكامل والتكبير فيه بجميع وجوهه. حمزة على هذا الوجه بتفخيم الراء. الأصبهانى بقصر، توسط المنفصل. حمزة بسكت المد. ثم بإبدال الهمزة فى التكبير واوا ووجهى المد المنفصل.
الأزرق بالسكت بين السورتين ووجهى الراء. ثم بالوصل بين السورتين ووجهى الراء. أبو عمرو بالسكت بين السورتين وقصر المنفصل واندرج يعقوب. يعقوب بهاء السكت. أبو عمرو بتوسط المنفصل ولاحظ الاندراج للحلوانى والأخفش ويعقوب وإسحاق. أبو عمرو بالوصل بين السورتين وقصر المنفصل واندرج يعقوب. دورى أبى عمرو بالتوسط ولاحظ الاندراج لهشام والأخفش ويعقوب وخلف العاشر. حمزة بالطويل مع ترك السكت. ابن ذكوان بسكت أل والبسملة بدون تكبير والتوسط واندرج حفص. النقاش بالطول. الأخفش بالتكبير والتوسط واندرج إدريس ولإدريس هذا الوجه من غاية أبى العلاء. وهذا الوجه للنقاش من غاية أبى العلاء طريق العلوى ولابن الأخرم من الكامل طريق الجبنى ولا يأتى الطول للنقاش لأن التوسط فقط له من غاية أبى العلاء.
ويؤيد هذا ما فى البدائع فى الجمع بين سورتى الشرح والتين. ولا يأتى على سكت ابن ذكوان غير البسملة بدون تكبير. حمزة بسكت أل والوصل بين السورتين ووجهى المد المنفصل. إدريس على سكت أل بالوصل بين
(4/783)

السورتين وتوسط المنفصل. (1) أبو جعفر بإبدال الهمزة ياء والبسملة بدون تكبير وقصر المنفصل. ثم بالتكبير والله أعلم.

وهذا تحرير لحمزة بين سورتى الكوثر والكافرون من البدائع
الأبتر/ ما بين السورتين/ المنفصل
سكت/ وصل/ ترك، سكت
ترك/ وصل/ ترك
نقل وقفا/ التكبير بقطع الكل مع تحقيق همزة أكبر/ ترك، سكت
نقل وقفا/ التكبير بقطع الكل مع الإبدال واوا/ ترك، سكت
وهناك بالبدائع وجوه أكثر فى التكبير فارجع إليها ولا نقص هنا.

تابع (سورة الكافرون)
عابدون، عابد: ما فى السورة بالإمالة للحلوانى عن هشام فيأتى له على القصر والتوسط وللباقين الفتح. ما أعبد: لا يخفى.

(الجمع بين سورتى الكافرون والنصر)
قوله تعالى: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (6)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (1)

الشرح والتحليل
1. لكم: ميم الجمع. 2. ولي: فتح ياء الإضافة لنافع والبزى بخلفه (وزاد أبو ربيعة عنه الإسكان) وهشام وحفص. والوجهان للبزى فى الشاطبية
(4/784)

وغيرها وصححهما النشر لكن قال إن الإسكان أكثر وأشهر. 3. دين:
ما بين السورتين. وإثبات الياء ليعقوب فى الحالين. وللباقين الحذف فى الحالين. وشاهد ياء الإضافة: لى دين (هـ) ب خلفا (ع) لا (إ) ذ (لا) ذ. والترجمة معطوفة على الفتح. ولاحظ أن (لا) المقصود بها رمز هشام لكن قصور الآلة حال دون وضع الأقواس على رمز اللام فقط.
4. جاء: أحكام الطويل والإمالة.

القراءة
قالون بالبسملة بدون تكبير مع قطع الجميع والتوسط ولاحظ الاندراج للأصبهانى والحلوانى وحفص. (4) الأزرق بالطويل. الداجونى عن هشام بإمالة جاء مع التوسط. قالون بالتكبير واندرج الأصبهانى والحلوانى وحفص. الأزرق. الداجونى. (3) الأزرق بالسكت بين السورتين. الحلوانى بالتوسط وليس للداجونى سكت بين السورتين.
الأزرق بالوصل بين السورتين ولاحظ الحذف فى دين. الحلوانى بفتح جاء مع التوسط.
الداجونى بالإمالة مع التوسط. (2) أبو عمرو بإسكان ياء الإضافة والحذف فى دين والبسملة بدون تكبير مع قطع الجميع وتوسط جاء واندرج شعبة والكسائى. ابن ذكوان بتوسط جاء مع الإمالة. النقاش على هذا الوجه بالطول. أبو عمرو بالتكبير. ابن ذكوان بتوسط جاء مع الإمالة واندرج خلف العاشر بنية الوقف. النقاش بالطول واندرج حمزة بنية الوقف. حمزة بسكت المد المتصل. حمزة بتغيير همزة أكبر ووجهى المتصل. أبو عمرو بالسكت بين السورتين. الأخفش بإمالة جاء والتوسط واندرج خلف العاشر. حمزة بالطويل والإمالة ووجهى المتصل. يعقوب بإثبات ياء دينى والبسملة بقطع الجميع بدون تكبير وبه. ثم بالسكت بين السورتين. ثم بالوصل وقصر وتوسط المنفصل الناشئ بسبب إثبات الياء. (1) قالون بصلة الميم وفتح ياء الإضافة وقطع الكل فى البسملة بدون تكبير ولم يندرج معه
(4/785)

أحد. ثم بالتكبير واندرج وجه للبزى. البزى بالتهليل. ثم بالتحميد. البزى بإسكان ياء الإضافة والبسملة مع التكبير واندرج قنبل وأبو جعفر. البزى بالتهليل واندرج قنبل ولا يأتى للبزى تحميد على إسكان ياء الإضافة. قنبل بالبسملة بدون تكبير واندرج أبو جعفر.

تابع (سورة النصر)
فى دين الله أفواجا: وقف حمزة بالتحقيق، الإبدال ياء.
ملاحظة: الجمع بين سورتى النصر والمسد واضح ويعلم مما سبق.

تابع (سورة المسد)
أبى لهب: ابن كثير وحده بالقراءة بإسكان الهاء ولغيره فتحها. والشاهد: وها أبى لهب سكن (د) ينا. أغنى، عنه: لا يخفى. سيصلى: الفتح والتقليل للأزرق.
وعلى الفتح تغليظ اللام. وعلى التقليل الترقيق. والإمالة لحمزة والكسائى وخلف العاشر. ذات لهب: ليس فى الهاء خلاف هنا فهى للكل بالفتح.

قوله تعالى: وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4)
الشرح والتحليل
1. حمالة: عاصم وحده بالقراءة بنصب التاء. والشاهد: وحمالة رفع النصب (ن) م. ويسهل الجمع بعد ذلك.
ملاحظة: الجمع بين سورتى المسد والإخلاص واضح ويفهم من الجمع بين السور السابقة والمهم هنا تحرير حمزة كالآتى:
بين السورتين/ الله أحد
وصل/ تحقيق، إبدال واوا
نية الوقف والتكبير مع تحقيق الهمز/ تحقيق
نية الوقف والتكبير مع الإبدال واوا/ إبدال واوا
(4/786)

والرجوع إلى الكامل وغاية أبى العلاء والمصباح يوضح هذا التحرير كما سبق فى الجمع المتكرر.

تابع (سورة الإخلاص)
الله أحد: وقف حمزة بالتحقيق، الإبدال واوا.

(الجمع بين سورتى الإخلاص والفلق)
قوله تعالى: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ (4)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1)

الشرح والتحليل
1. يكن له: الغنة. 2. كفوا: قرأ حفص بإبدال الهمزة واوا فى الحالين.
والباقون بالهمز. وقرأ حمزة ويعقوب وخلف العاشر بإسكان الفاء.
والباقون بضمها. والشاهد من فرش سورة البقرة: وأبدلا ... (ع) د هزؤا مع كفؤا. هزؤا اسكن ... ضم (فتى) كفؤا (فتى) (ظ) ن.
ولاحظ أحكام النقل والسكت. ووقف حمزة. 3. أحد: ما بين السورتين.

القراءة
قالون بالبسملة بدون تكبير ولاحظ الاندراج. قالون بالتكبير ولاحظ الاندراج وزاد على من سبق البزى. البزى بالتهليل واندرج قنبل. البزى بالتحميد أيضا. (3) أبو عمرو بالسكت والوصل بين السورتين ولاحظ الاندراج فيهما. (2) ورش بالنقل فى الموضعين والبسملة بدون تكبير وبه.
(4/787)

الأزرق بالسكت والوصل بين السورتين. ابن ذكوان بسكت المفصول فى موضعيه والبسملة بدون تكبير. الأخفش على هذا الوجه بالتكبير وهو للنقاش من غاية أبى العلاء
ولابن الأخرم من الكامل. حفص بقراءة كفوا وترك السكت فى المفصول والبسملة بدون تكبير وبه. ثم بسكت المفصول ولا يأتى عليه التكبير. حمزة بإسكان الفاء وترك السكت فى الموصول، المفصول فى موضعيه والوصل بين السورتين واندرج خلف العاشر ويعقوب. يعقوب على هذا الوجه بالبسملة بدون تكبير وبه واندرج على وجه التكبير خلف العاشر بنية الوقف. يعقوب بالسكت بين السورتين واندرج إسحاق. حمزة بسكت المفصولين فقط والوصل بين السورتين واندرج إدريس. إدريس على سكت المفصولين بالتكبير بنية الوقف. حمزة بترك السكت فى الموصول والوقف بالنقل على المفصول بنية الوقف والتكبير بتحقيق الهمز وقطع الجميع وترك السكت فى قل أعوذ لخلاد من الكامل. ويمكن أن يأتى وصل الجميع بالتكبير على هذا النقل ولاحظ كسر التنوين وترقيق لام لفظ الجلالة. ثم بالسكت لحمزة من الكامل والمصباح فى وجه التحقيق فى الله أكبر. ثم بإبدال همزة أكبر واوا والسكت لحمزة فى قل أعوذ من غاية أبى العلاء والمصباح فى وجه الإبدال فى الله أكبر ولا يأتى غير السكت هنا. حمزة بسكت الموصول والمفصول فى موضعيه والوصل بين السورتين واندرج إدريس. ثم بالنقل فى المفصول الموقوف عليه بنية الوقف والتكبير بتحقيق الهمز مع السكت فى قل أعوذ من الكامل والمصباح ثم بإبدال الهمز واوا من الغاية والمصباح. ولا يأتى لإدريس سكت على الموصول على التكبير لأنه من المبهج عن المطوعى وليس به تكبير. (1) قالون بالغنة والبسملة بدون تكبير واندرج قنبل وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر. ثم بالتكبير ولاحظ الاندراج كما سبق وزاد البزى. البزى بالتهليل واندرج قنبل. ثم بالتحميد له فقط. أبو عمرو
(4/788)

بالسكت بين السورتين ولم يندرج معه أحد. الأصبهانى بالنقل والبسملة بدون تكبير وبه. ابن الأخرم بسكت المفصول فى موضعيه والبسملة بدون تكبير. ثم به ولم يندرج معه أحد. حفص بقراءة كفوا وترك السكت فى المفصول والبسملة بدون تكبير وبه. يعقوب بإسكان الفاء فى كفؤا والبسملة بدون تكبير وبه. ثم بالسكت بين السورتين ولا يأتى له وصل على الغنة. والله أعلم.

تابع (سورة الفلق)
قوله تعالى: وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (4)
الشرح والتحليل
1. النفاثات: رويس بخلفه بالقراءة بلفظ النافثات بألف بعد النون وكسر الفاء مخففة بلا ألف والباقون النفاثات بحذف الألف التى بعد النون وفتح الفاء مشددة وألف بعدها وهو الوجه الثانى لرويس. والشاهد: والنافثات عن رويس الخلف تم. ولرويس تحرير النافثات وما بين السورتين فى البدائع ويرجع إلى الجزء الأول من فريدة الدهر. أقول وهذه آخر شطرة من نظم الفرش فى متن الطيبة وبعدها نظم التكبير. ويسهل الجمع.

(الجمع بين سورتى الفلق والناس)
قوله تعالى: وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ (5)
(4/789)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)

القراءة
قالون بالبسملة بقطع الجميع بدون تكبير ولاحظ الاندراج والمهم أن البزى لا يندرج. دورى أبى عمرو على هذا الوجه بإمالة الناس. قالون بالتكبير وفتح الناس ولاحظ الاندراج ومعهم البزى وحمزة وخلف العاشر بنية الوقف. دورى ابى عمرو بإمالة الناس. ولا يأتى هنا إبدال أكبر لحمزة كما فى التحريرات. ابن كثير بالتهليل. البزى بالتحميد أيضا. أبو عمرو بالسكت بين السورتين وفتح الناس ولاحظ الاندراج. ثم بإمالتها لدورى.
أبو عمرو بالوصل بين السورتين وفتح الناس ولاحظ الاندراج. ثم بإمالتها لدورى. ورش بالنقل والبسملة بدون تكبير وبه. الأزرق بالسكت والوصل بين السورتين. ابن ذكوان بسكت المفصولين والبسملة بدون تكبير واندرج حفص. الأخفش بالتكبير كما سبق شرحه وهو للنقاش من غاية أبى العلاء طريق العلوى وابن الأخرم من الكامل طريق الجبنى ولا يأتى للصورى ولا لحفص. واندرج حمزة وإدريس بنية الوقف. حمزة بإبدال الهمزة واوا فى التكبير. ثم بالوصل بين السورتين على سكت المفصولين.
ملاحظة: والمهم هنا أن وجوه دورى أبى عمرو لا امتناعات فيها. وجاء له التكبير مع فتح الناس من الكامل طريق أبى الزعراء ومن المصباح ومن غاية أبى العلاء. ومع الإمالة من الكامل طريق ابن فرح وانظر البدائع ويفهم من الجزء الأول من فريدة الدهر.
(4/790)

تابع (سورة الناس)
الناس المجرور فى مواضعها بالسورة: الفتح والإمالة لدورى أبى عمرو. والفتح للباقين.
عملت أثناء الأداء على الوقف على آخر الناس هكذا:

قوله تعالى: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)
القراءة
قالون بفتح الناس والوقف عليها بدون تكبير. ثم بالوقف على الناس والتكبير موقوفا عليه ويندرج حمزة مع غيره فى الوقف بتحقيق الهمز.
وارجع إلى ما كتبته من كون التكبير لآخر سور الختم لجميع القراء من المصباح والكامل. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا. البزى بالتهليل مع قصر، توسط لا واندرج فيهما قنبل. ثم بالتحميد أيضا موصولا بالتكبير مع قصر وتوسط لا ولا يندرج قنبل. قالون بوصل آخر السورة بالتكبير موقوفا عليه. ويندرج مع غيره وجه لحمزة. حمزة بإبدال همزة أكبر واوا.
البزى بالتهليل مع قصر، مد لا ويندرج فيهما قنبل. ثم بالتحميد مع قصر، مد لا ولا يندرج قنبل. دورى أبى عمرو بوجهه الثانى وهو إمالة الناس مع الوقف عليها بدون تكبير. ثم بالوقف على آخر السورة مع الإمالة. ثم بالتكبير. ثم بوصل آخر السورة مع الإمالة بالتكبير. وهذا الجمع زدته تفصيلا بعد الأداء والله أعلم وأعتذر عن الخطأ. ولا امتناعات هنا لدورى أبى عمرو.

وهذا تحرير للبزى من أول سورة من سور الختم
وهو مذكور بالبدائع بالابتداء بسورة الفلق والوقف على آخرها:
1. الاستعاذة والتكبير والبسملة وأول السورة بقطع الكل.
(4/791)

2. ثم بوصل البسملة بأول السورة.
3. ثم بوصل التكبير بالبسملة والوقف عليها والابتداء بأول السورة.
4. ثم بوصل البسملة بأول السورة.
5. الاستعاذة موصولة بالتكبير مع الوقف عليه والبسملة موقوفا عليها والابتداء بأول السورة.
6. ومع وصل البسملة بأول السورة.
7. ومع وصل الاستعاذة بالتكبير بالبسملة موقوفا عليها والابتداء بأول السورة.
8. ومع وصل الكل بذكر التكبير هنا مع عدم التكبير فى آخر الفلق كما سبق فى الوجوه السابقة وهذا على القول بأن التكبير لأوائل السورة لا لآخرها.
9. الاستعاذة والبسملة بدون تكبير وأول السورة مع قطع الكل.
10. ثم بوصل البسملة بأول السورة.
11. ثم بوصل البسملة بالاستعاذة موقوفا عليها والابتداء بأول السورة.
12. ثم بوصل الاستعاذة بالبسملة بأول السورة.
ويأتى على كل وجه من هذه الأربعة الأخيرة التكبير فى آخر الفلق بوجهيه وفى الوقف على آخر السورة ثم بالتكبير ومع وصل آخر السورة بالتكبير.
وهذا على القول بأن التكبير لآخر السورة لا لأولها وكذلك الحكم فى التكبير بكل الوجوه السابقة لغير البزى. وكذلك حكم التهليل بقصر لا ومدها لابن كثير. وكذلك حكم التهليل والتحميد للبزى. ولا خلاف فى التكبير عن البزى إما للأول أو للآخر: وإذا ابتدئ للبزى من أول سورة الفلق ووصل بأول الناس فتأتى الوجوه الآتية:
1. الاستعاذة- التكبير- البسملة- أول الفلق- والوقف على آخر الفلق- التكبير- البسملة- أول الناس مع قطع الجميع.
(4/792)

2. ومع وصل البسملة بأول السورة فى السورتين معا.
3. ومع وصل التكبير بالبسملة موقوفا عليها والابتداء بأول السورة فى السورتين معا.
4. ومع وصل التكبير بالبسملة بأول السورة فى السورتين معا.
5. ومع وصل الاستعاذة بالتكبير مع الوقف عليه وعلى البسملة فى أول الفلق وقطع الكل مع التكبير والبسملة وأول الناس مع قطع الكل أيضا.
6. ومع وصل البسملة بأول السورة فى السورتين معا.
7. ومع وصل الاستعاذة بالتكبير مع وصله بالبسملة مع القطع عليها فى أول الفلق والوقف على آخر الفلق ومع وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها فى أول الناس.
8. ومع وصل الكل فى أول الفلق والوقف على آخرها ووصل التكبير بالبسملة مع وصلها بأول الناس.
9. ومع وصل الكل مع التكبير فيما بين الفلق والناس كل ذلك على القول بأن التكبير لأول السورة لا لآخرها.
10. عدم التكبير مع قطع الكل فى أول الفلق مع التكبير وقطع الكل فيما بين الفلق والناس.
11. ومع وصل آخر الفلق بالتكبير مع الوقف عليه وعلى البسملة.
12. ومع وصل البسملة بأول السورة فى أول الفلق مع الوقف على آخر الفلق وعلى التكبير ووصل البسملة بأول الناس.
13. ومع وصل آخر الفلق بالتكبير والوقف عليه مع وصل البسملة بأول الناس.
14. ومع وصل الاستعاذة بالبسملة مع الوقف عليها بلا تكبير فى أول الفلق مع الوقف على آخر الفلق والتكبير موقوفا عليه والبسملة كذلك بين السورتين.
(4/793)

15. ومع وصل آخر الفلق بالتكبير مع الوقف عليه وعلى البسملة فيما بين الفلق والناس.
16. ومع وصل الكل بلا تكبير فى أول الفلق والوقف على آخر سورة الفلق وعلى التكبير بعدها ووصل البسملة بأول السورة.
17. ومع وصل آخر الفلق بالتكبير مع الوقف عليه ووصل البسملة بأول الناس.
18. ومع وصل الكل مع التكبير فيما بين الفلق والناس.
وهذه الأوجه التسعة على القول بأن التكبير لآخر السورة وكذلك حكم التكبير لغير البزى وحكم التهليل بلا تحميد لابن كثير مع قصر وتوسط لا وحكم التهليل مع التحميد للبزى.

(الجمع بين سورتى الناس والفاتحة)
استأنست بالبدائع فيه والمطلوب أيضا العلم بما حققته فى فصل يأتى بعد بخصوص البسملة وأنها آية أولى من سورة الفاتحة إجماعا وعملت على ذلك فى الإقراء بعد ما ورد فى الجمع المذكور هنا ولا يضر ما ذكر هنا فى هذا الجمع:
اعلم أولا أن كل القراء هنا مجمعون على البسملة مع عدم التكبير مع الأوجه الثلاثة فى البسملة ومع التكبير مع الأوجه السبعة هنا ويمتنع السكت والوصل بين السورتين لمن مذهبه هذان الوجهان فى سائر السورتين. ويأتى للبزى البسملة بلا تكبير هنا على القول بأن انتهاء التكبير إلى أول سورة الناس ويمتنع التهليل بلا تحميد لابن كثير والتهليل مع التحميد للبزى على الوجهين المختصين بأول السورة ويصح خمسة أوجه مع التهليل بلا تحميد لابن كثير ومع التحميد للبزى فقط وهما الوجهان المختصان بآخر السورة والثلاثة المحتملة. وأما الدورى عن أبى عمرو فله أربعة أوجه: الأول والثانى فتح الناس مع البسملة بلا تكبير مع الأوجه الثلاثة للجمهور ومع التكبير مع الأوجه
(4/794)

السبعة للهذلى من الكامل عن أبى الزعراء وسوى الوجهين المختصين بآخر السورة لأبى العلاء من غايته عن الدورى وسوى الوجهين المختصين بأول السورة لأبى الكرم من المصباح عن الدورى والثالث والرابع إمالة الناس مع البسملة بلا تكبير مع الأوجه الثلاثة لأصحابها عن الدورى ومع التكبير مع الأوجه السبعة للهذلى من الكامل طريق ابن فرح.
وأما يعقوب فله ثمانية عشر وجها:
الأول إلى الرابع: البسملة بلا تكبير مع قطع الكل ومع وصل البسملة بأول السورة كلاهما مع عدم الهاء وقفا فى العالمين ومع الهاء وقفا لأصحابها عن يعقوب ولاحظ أن هاء السكت فى هذا النوع جاءت هنا فى أول الفاتحة أما بين السورتين بعد ذلك فلا تأتى إلا على السكت وفى سور الختم أتت على التكبير لآخر السورة والوجوه المحتملة من المصباح فانتبه لهذا.
والخامس إلى الثامن: التكبير مع قطع الكل ومع وصل البسملة بأول السورة كلاهما بلا هاء فى العالمين من الكامل وغاية أبى العلاء والمصباح عن يعقوب ومع الهاء وقفا من المصباح عن يعقوب.
والتاسع والعاشر: الوقف على آخر الناس مع وصل التكبير بالبسملة مع الوقف عليها ومع وصلها بأول السورة كلاهما بلا هاء وقفا من الكامل وغاية أبى العلاء عن يعقوب.
والحادى عشر والثانى عشر: البسملة بلا تكبير مع وصل الكل بلا هاء وقفا للجمهور ومع الهاء لأصحابه أى لأصحاب هاء السكت عن يعقوب.
والثالث عشر إلى السادس عشر: وصل آخر السورة بالتكبير مع الوقف عليه وعلى البسملة. ومع وصل البسملة بأول السورة كلاهما بلا هاء وقفا من الكامل والمصباح عن يعقوب ومع الهاء وقفا من المصباح عن يعقوب.
والسابع عشر والثامن عشر: التكبير مع وصل الكل بلا هاء وقفا من الكامل وغاية أبى العلاء والمصباح عن يعقوب ومع الهاء وقفا من المصباح عن يعقوب
(4/795)

وتمتنع هاء السكت فى العالمين وقفا ليعقوب على وجه التكبير مع الوجهين المختصين بأول السورة. والله تعالى أعلم.

قوله تعالى: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6)
بسم الله الرحمن الرحيم

الشرح والتحليل
1. الناس: ما بين السورتين ووجه إمالة الناس.

القراءة
قالون بقطع الجميع فى البسملة مع فتح الناس واندرج جميع القراء. قالون بالتكبير مع قطع الجميع واندرج جميع القراء. حمزة على وجه قطع التكبير بإبدال همزة أكبر واوا. البزى على وجه قطع الجميع مع التكبير المحتمل أنه لآخر السورة بالتهليل واندرج قنبل. البزى على الوجه السابق بالتحميد أيضا. (1) دورى أبى عمرو بإمالة الناس والبسملة بدون تكبير. ثم بالتكبير ولا امتناعات له كما شرح.
وبعد أن تم هذا الجمع بفضل الله سرنا فى الجمع بسورة الفاتحة إلى قوله تعالى:
وأولئك هم المفلحون. سورة البقرة كما سبق بأول الأداء فارجع إليه بالجزء الثانى من فريدة الدهر. والله الموفق.
(4/796)

الختم الأخير
وبعد الأداء إلى المفلحون ندعوا الله فنقول: اللهم كما تممت هذا الفضل بخير فتمم لنا سترك وحسن لقاك. ولا تجعل فينا نصيبا لغيرك يا رب العالمين.
وصلى الله على سيدنا محمد النبى الأمى الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.
(4/797)

(ملحق تحقيقات هامة بخصوص القرآن الكريم)
شرعت فى كتابة هذا الملحق وهو يحوى فصولا هامة متعلقة بالمصحف الشريف. وأولها: فصل بخصوص طبعات المصاحف الموجودة الآن بالأقطار الإسلامية. وثانيها: فصل بخصوص الحفظ الإلهى لكلامه جل شأنه. وثالثها:
فصل فى تحرير البسملة ومواضعها فى القرآن الكريم. ورابعها: فصل بخصوص الرسم والضبط وعد الفواصل.
فنقول:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومحبيه إلى يوم الدين.
وبعد ... ،
فأشرف السعى فى ما يشتغل به السالك المحمدى من تحصيل العلوم النافعة هو تحريرها على ما ارتضاه وعمل عليه المحققون فى هذه الفنون وها أنا أفصل ما أريد فأقول:

(الفصل الأول: فى المصاحف الشريفة)
اللازم فى هذا القسم الانتباه إلى طبعات المصاحف المختلفة بخصوص عملها فى الرسم العثمانى وعلامات الوقف والابتداء. إذ ظهر فى هذا العصر طبعات مخالفة للرسم ومتصرفة فى الوقوف بصورة خاطئة بالرغم من مرورها على لجان المراقبة والتصحيح بالجهات المسئولة عن ذلك. والله يعلم ما هذا التفريط.
ولولا أن الله جل شأنه متكفل بحفظ كتابه لراجت هذه الأخطاء ولكن الله يرد هذه السهام الخاطئة فى نحور أصحابها فيجدون الجزاء بتعطيل مطابعهم
(4/798)

عن طبع المصحف الشريف. والمسلم الحق الآن من يقف فى وجه هذه التفريطات بكل قوته والله المعين وهو حسبنا ونعم الوكيل.

(الفصل الثانى: الحفظ الإلهى لكلامه جل شأنه)
بفضل الله وتوفيقه ظهر لنا كاملا بالفطرة والمرائى الصادقة حفظ الكلام الإلهى المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أثناء الترول والتدوين فى الموجود فى هذا العصر من ألواح وغيرها. وهذا الحفظ اقتضى تعدد كتبة الوحى وأهليتهم التامة لهذا التدوين وتحقق الحفظ أيضا بوعى صدور الصاحبة وحفظهم لكلام الله وتدوينه فى مصاحفهم وجاء دور جمع القرآن الكريم فى عهد سيدنا أبى بكر الصديق بإشارة سيدنا عمر رضى الله عنهما فى صحف تداولها الصحابة وحفظت أخيرا عند سيدتنا حفصة ابنة سيدنا عمر وزوج سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو معروف فى تاريخ المصحف الشريف. ثم جاء عهد سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه ثالث الخلفاء فقام بجمع ما فى الصحف الموجودة فى مصحف واحد وأقره على ذلك سادتنا الصحابة رضى الله عنهم وفيهم من عنده مصحف خاص به واتفق الجميع على إحراق ما عدا المصحف العثمانى وتعددت نسخ هذا المصحف الجديد بعدد مذكور فى تاريخ المصحف الشريف اعتمد أصح هذا العدد ولا يضر ذلك التعدد والعدد فالقرآن محفوظ فى الصدور فى كل العصور فلا يضر زيادة ألفاظ وحروف فى بعض النسخ أو نقصها فى البعض إذ هى مكملة بعضها البعض. فالصورة التى وصلت كل قطر هى الكلام المنزل على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسر ذلك دقيق فى توالى الترول والعرضات على سيدنا جبريل عليه السلام. وفى الأخبار الثابتة أيضا سقوط بعض آيات بعد نزولها أى لا يجدها الحفاظ فى صدورهم وهنا دقة فى الأسرار والعلوم الإلهية وإبقاء المراد بقاؤه منها وإسقاط ما لم يكتب له البقاء وتحققت ذلك من سيرة
(4/799)

واحد من أكابر أهل الله ألف رسالة دقيقة فى العلوم الإلهية ورأى بعد تأليفها أن انتشارها فى الأوساط الضعيفة لا يصح وكان قد حصل عليها بعض الناس فذهب مؤلف الرسالة إلى من اقتناها وطلب منه فاحضرها فإذا هى صحائف بيضاء لا كتابة فيها وحصل التعجب من ذلك وتسليم الأمر كله لله.
ومما يقوى هذه المسألة ويصحح ما جاء فيها أن أئمة القراآت فى الأقطار التى وصلتها المصاحف العثمانية اعتمدوا ما فى مصاحفهم إرشاد المقرئ الذى كان سيدنا عثمان رضى الله عنه يرسله مع المصحف وهؤلاء الأئمة تلقى عنهم بمضمن ما فى مصاحفهم رجال. ووصلت أسانيد هؤلاء القراء إلى سادتنا الصحابة إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتبه لهذه الدقيقة.
ومما يقوى هذه المسألة ويصححها أيضا أنى تلقيت القراآت السبع بمضمن الشاطبية والقراآت العشر بمضمن طيبة النشر لابن الجزرى تلقيت ذلك عن شيوخ أكابر وأجزت بذلك وأخذ عنى إخوة هذه القراآت وأجيزوا بذلك وتتابع ذلك الفضل إلى الآن. ومن عجيب ما حصل لى أنى أردت القراءة بالأربع الشواذ التى بعد العشرة فمنعت من ذلك بقوة فى عالم الرؤيا وتحقق لى بذلك ما عليه الإجماع الآن بأن المتواتر والمشهور المعتمد هو القراآت العشر فقط.
والخلاصة الهامة
أن ما بين دفتى المصاحف العثمانية والمصاحف التى طبعت بالقراآت المعتمدة المختلفة المنتشرة بالأقطار الإسلامية كلها كلام الله المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
خدمة أخرى تفيد فى هذه المسألة وتقويها ما جمعته فى الفصل القادم بخصوص البسملة فى كلام الله.
(4/800)

(الفصل الثالث: فى تحرير البسملة ومواضعها فى القرآن الكريم)
التحقيق الذى اهتديت إليه بفضل الله أن البسملة آية بأول الفاتحة وأنها آية مستقلة بين كل سورتين ما عدا ما بين سورتى الأنفال والتوبة وأنها قرآن منزل.
وبحثت أقوال العلماء فى ذلك فوجدت الآتى مؤيدا لما قلت:
1. نصوص الإمام أبى حنيفة ورجال مذهبه كغيرهم من أصحاب المذاهب الأخرى وكالمحققين فى علم الكلام وكذلك علماء القراآت على هذا الرأى الذى ذكرته وإنما دققت فى ذكر الحنفية هنا لفهم بعض الناس أن الحنفية لا يرون قرآنيتها فى كل المواضع فى القرآن الكريم. وعلى الرأى المعتمد الذى ذكرت وردت نصوص بحاشية الصاوى على الجلالين.
وكذلك أيد ما قلت السعد التفتازانى من كبار علماء المذاهب وكذلك داود وأهل الظاهر وكذلك الإمام الغزالى رضى الله عنه وأبو شامة وهو من كبار العلماء فى الفقه والقراآت وذكره أبو بكر الرازى عن أبى الحسن الكرخى وهو من كبار علماء المذهب الحنفى وهذا الرأى هو الذى اختاره المتأخرون من علماء الأحناف.
2. صح فى الحديث الشريف أن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بسمل لما تلا سورة الكوثر وكذلك بالنسبة لقراءته صلى الله عليه وسلم سورة حم السجدة على عتبة بن ربيعة وكذلك لما تلا سورة المجادلة على امرأة أويس بن الصامت وكذلك لما تلا سورة الزمر على المشركين وكذلك بالنسبة لتلاوته صلى الله عليه وسلم سورة (لإيلاف قريش)، سورة الحجر.
3. التحقيق أن البسملة كما ذكرت قرآن قطعا ولا يقف فى وجه ذلك اختلاف العلماء فى ذلك فالحق أحق أن يعمل به.
4. البسملة كما ذكرت لها حكم التواتر كبقية القرآن الكريم.
(4/801)

5. ولزيادة الإيضاح يقال إن البسملة والاختلاف فى إثباتها أو حذفها كالاختلاف فى حروف وألفاظ القراآت تبعا المصاحف العثمانية التى أرسلت إلى الأقطار الإسلامية. والتحقيق أن كل هذه المصاحف مكملة بعضها البعض وأن ذلك منزل على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وسر ذلك أيضا فى العرضات التى كان يعرضها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على سيدنا جبريل عليه السلام وذلك التحقيق يؤيده توصيل إجازات القراآت فى كل الأقطار الإسلامية إلى سادتنا الصحابة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ما فى الاختلاف بين المصاحف. وتحققت بفضل الله صحة جميع الوجوه الواردة فى القراآت بعد ما قرأت بمضمن الشاطبية، طيبة النشر ثم أردت أن أقرأ بالأربع الشواذ التى بعد العشرة فمنعت من ذلك بقوة فى عالم الرؤيا. فتحققت بذلك صحة وجوه القراآت التى أديتها وذلك دليل لا يتطرق إليه الشك فانتبه لذلك واعمل به. وقد ذكر مثل ذلك الحافظ ابن الجزرى فى النشر وكذلك نقل عن الحافظ ابن حجر العسقلانى أنه قرر فى درسه أن حكم البسملة حكم الحروف المختلف فيها بين القراء السبعة فتكون قطعية الإثبات والنفى معا ولهذا قرأ بعضهم بإثباتها وبعضهم بإسقاطها. وللحافظ ابن حجر أيضا فى المسألة قوله: إن القرآن لا يثبت بالظن ولا ينفى بالظن فيكون إثباتها حينئذ ونفيها متواترا كسائر القراآت وحكى ذلك عنه تلميذه برهان الدين البقاعى فى ترجمته فى معجمه وذكر ذلك أيضا وصححه أبو أسامة النقاش واستحسن ذلك أيضا الحافظ السيوطى وذكر فى شرح الموطأ موضحا ذلك بما نصه: وقد كثرت الأحاديث الواردة فى البسملة إثباتا ونفيا وكلا الأمرين صحيح لأنه صلى الله عليه وسلم قرأ بها وتركها وجهر بها وأخفاها.
وأخيرا
(4/802)

فالبسملة بأول الفاتحة ضرورية فى الصلاة حسما لتشعب الآراء فى العبادات وعلى المصلى أن يتذكر أن البسملة آية مستقلة بين السورتين. وعلى المتقن للقراآت المتواترة أن يقرأ فى صلاته بما تلقاه ولا يفوتنا أن نقول إن لبعض القراء الوصل بين السورتين وذلك صحيح متواتر. وكذلك السكت بين السورتين متواتر كما سبق ذكره.
وأقول أيضا إنه سبق التنبيه بخصوص زيادة بعض الحروف والألفاظ أو نقصها فى المصاحف العثمانية المرسلة إلى الأقطار الإسلامية فى فصل سابق. وجميع فصول هذا الملحق مطلوب العمل بما فيها والله الموفق.

(الفصل الرابع: بخصوص الرسم والضبط وعد الفواصل)
وأما بخصوص الرسم والضبط وعد الفواصل فهناك كتب هامة فى ذلك ذكرتها بباب أصول القراآت وكتبها بالجزء الأول من فريدة الدهر وقد طبع فيرجع إليه.
والمهم هنا بخصوص تنفيذ ما جاء فى كتب العد واحتجنا إليه فى تحقيق الابتداء بجمع سورة طه لما عليه القراء بخصوص فواصلها هى وأخواتها بقية السور الإحدى عشر وقد طبع هذا الجزء أيضا.
والله وحده المطلوب وهو الموفق
المؤلف
محمد إبراهيم سالم
(4/803)

1) فهرس السور والأجزاء والأرباع
ص/ الموضوع
1/ الجزء فما كان جواب قومه
10/ ربع وإذا وقع القول عليهم
15/ الجمع بين سورتى النمل والقصص
16/ تابع سورة القصص
19/ ربع وحرمنا عليه
25/ ربع فلما قضى موسى الأجل
45/ ربع ولقد وصلنا لهم القول
53/ ربع إن قارون
55/ الجمع بين سورتى القصص والعنكبوت
56/ تابع سورة العنكبوت
60/ ربع فآمن له لوط
69/ الجزء ولا تجادلوا
75/ الجمع بين سورتى العنكبوت والروم
76/ تابع سورة الروم
85/ ربع منيبين إليه
95/ ربع الله الذى خلقكم من ضعف
99/ الجمع بين سورتى الروم ولقمان
100/ تابع سورة لقمان
109/ ربع ومن يسلم
111/ الجمع بين سورتى لقمان والسجدة
112/ تابع سورة السجدة
118/ ربع قل يتوفاكم
125/ الجمع بين سورتى السجدة والأحزاب
127/ تابع سورة الأحزاب
140/ ربع قد يعلم
149/ الجزء ومن يقنت
158/ ربع ترجى من تشاء
165/ ربع لئن لم ينته المنافقون
168/ الجمع بين سورتى الأحزاب وسبأ
170/ تابع سورة سبأ
175/ ربع ولقد آتينا
185/ ربع قل من يرزقكم
191/ ربع قل إنما أعظكم
(4/804)

ص/ الموضوع
194/ الجمع بين سورتى سبأ وفاطر
195/ تابع سورة فاطر
200/ ربع يأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله
205/ ربع إن الله يمسك السموات
210/ الجمع بين سورتى فاطر ويس
213/ سورة يس والقرآن الحكيم
222/ الجزء وما أنزلنا
229/ ربع ألم أعهد
234/ الجمع بين سورتى يس والصافات
236/ تابع سورة الصافات
240/ ربع احشروا الذين ظلموا
248/ ربع وإن من شيعته
254/ ربع فنبذناه بالعراء
255/ الجمع بين سورتى الصافات وص
256/ تابع سورة ص
260/ ربع وهل أتاك نبؤا الخصم
268/ ربع وعندهم قاصرات الطرف
270/ تابع سورة الزمر
277/ ربع وإذا مس الإنسان ضر
285/ الجزء فمن أظلم
289/ ربع قل يا عبادى الذين أسرفوا
294/ الجمع بين سورتى ص وغافر
296/ تابع سورة غافر
300/ ربع أو لم يسيروا
310/ ربع ويا قوم ما لى
322/ ربع قل إنى نهيت
324/ الجمع بين سورتى غافر وفصلت
325/ تابع سورة فصلت
326/ ربع قل أئنكم
330/ ربع وقيضنا لهم قرناء
339/ الجزء إليه يرد علم الساعة
344/ الجمع بين سورتى فصلت والشورى
347/ تابع سورة الشورى
(4/805)

ص/ الموضوع
350/ ربع شرع لكم
354/ ربع ولو بسط الله الرزق لعباده
361/ ربع وما كان لبشر
362/ الجمع بين سورتى الشورى والزخرف
364/ تابع سورة الزخرف
369/ ربع قال أو لو جئتكم
378/ ربع ولما ضرب ابن مريم مثلا
387/ الجمع بين سورتى الزخرف والدخان
388/ تابع سورة الدخان
389/ ربع ولقد فتنا قبلهم
393/ الجمع بين سورتى الدخان والجاثية
394/ تابع سورة الجاثية
399/ ربع الله الذى سخر لكم البحر
407/ الجمع بين سورتى الجاثية والأحقاف
409/ الجزء تابع سورة الأحقاف
422/ ربع واذكر أخا عاد
430/ تابع سورة محمد
431/ ربع أفلم يسيروا فى الأرض
443/ ربع إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله
445/ الجمع بين سورتى محمد والفتح
446/ تابع سورة الفتح
455/ ربع لقد رضى الله
461/ الجمع بين سورتى الفتح والحجرات
462/ تابع سورة الحجرات
470/ ربع قالت الأعراب
471/ الجمع بين سورتى الحجرات وق
471/ تابع سورة ق
473/ ربع قال قرينه ربنا ما أطغيته
475/ الجمع بين سورتى ق والذاريات
477/ تابع سورة الذاريات
481/ الجزء قال فما خطبكم
482/ الجمع بين سورتى الذاريات والطور
483/ تابع سورة الطور
(4/806)

ص/ الموضوع
487/ ربع ويطوف عليهم
490/ الجمع بين سورتى الطور والنجم
491/ تابع سورة النجم
498/ ربع وكم من ملك فى السموات
509/ تابع سورة القمر
511/ ربع كذبت قبلهم
517/ تابع سورة الرحمن
525/ الجمع بين سورتى الرحمن والواقعة
526/ تابع سورة الواقعة
534/ ربع فلا أقسم
535/ تابع سورة الحديد
542/ ربع ألم يأن للذين آمنوا
549/ الجمع بين سورتى الحديد والمجادلة
551/ الجزء تابع سورة المجادلة
560/ ربع ألم تر إلى الذين
562/ الجمع بين سورتى المجادلة والحشر
563/ تابع سورة الحشر
570/ ربع ألم تر إلى الذين نافقوا
572/ الجمع بين سورتى الحشر والممتحنة
574/ تابع سورة الممتحنة
579/ ربع عسى الله أن يجعل
586/ الجمع بين سورتى الممتحنة والصف
587/ تابع سورة الصف
595/ تابع سورة الجمعة
596/ الجمع بين سورتى الجمعة والمنافقون
597/ تابع سورة المنافقون
597/ ربع وإذا رأيتهم
601/ الجمع بين سورتى المنافقون والتغابن
602/ تابع سورة التغابن
605/ الجمع بين سورتى التغابن والطلاق
607/ تابع سورة الطلاق
614/ الجمع بين سورتى الطلاق والتحريم
616/ تابع سورة التحريم
(4/807)

ص/ الموضوع
625/ الجزء تابع سورة الملك
635/ الجمع بين سورتى الملك والقلم
636/ تابع سورة القلم
641/ الجمع بين سورتى القلم والحاقة
642/ تابع سورة الحاقة
648/ الجمع بين سورتى الحاقة والمعارج
649/ تابع سورة المعارج
651/ ربع إن الإنسان خلف هلوعا
653/ الجمع بين سورتى المعارج ونوح
654/ تابع سورة نوح
657/ الجمع بين سورتى نوح والجن
660/ تابع سورة الجن
663/ الجمع بين سورتى الجن والمزمل
665/ تابع سورة المزمل
666/ ربع إن ربك يعلم
667/ الجمع بين سورتى المزمل والمدثر
668/ تابع سورة المدثر
670/ الجمع بين سورتى المدثر والقيامة
675/ تابع سورة القيامة
679/ الجمع بين سورتى القيامة والإنسان
681/ تابع سورة الإنسان
688/ ربع ويطوف عليهم ولدان مخلدون
691/ الجمع بين سورتى الإنسان والمرسلات
692/ تابع سورة المرسلات
698/ الجمع بين سورتى المرسلات والنبأ
699/ الجزء الثلاثون تابع سورة النبأ
701/ الجمع بين سورتى النبأ والنازعات
703/ تابع سورة النازعات
708/ الجمع بين سورتى النازعات وعبس
709/ تابع سورة عبس
711/ الجمع بين سورتى عبس والتكوير
712/ تابع سورة التكوير
714/ الجمع بين سورتى التكوير والانفطار
714/ تابع سورة الانفطار
(4/808)

ص/ الموضوع
716/ الجمع بين سورتى الانفطار والمطففين
717/ تابع سورة المطففين
720/ الجمع بين سورتى المطففين والانشقاق
721/ تابع سورة الانشقاق
723/ الجمع بين سورتى الانشقاق والبروج
724/ سورة البروج والجمع بين سورتى البروج والطارق
725/ تابع سورة الطارق
726/ الجمع بين سورتى الطارق والأعلى
728/ تابع سورة الأعلى
730/ الجمع بين سورتى الأعلى والغاشية
731/ تابع سورة الغاشية
733/ الجمع بين سورتى الغاشية والفجر
735/ تابع سورة الفجر
739/ الجمع بين سورتى الفجر والبلد
740/ تابع سورة البلد
744/ الجمع بين سورتى البلد والشمس
745/ تابع سورة الشمس
746/ الجمع بين سورتى الشمس والليل، تابع سورة الليل
752/ الجمع بين سورتى الليل والضحى
754/ تابع سورة الضحى، الجمع بين سورتى الضحى والشرح
757/ تابع سورة الشرح، التين، الجمع بين سورتى التين والعلق
759/ تابع سورة العلق
760/ الجمع بين سورتى العلق والقدر
761/ تابع سورة القدر
762/ الجمع بين سورتى القدر والبينة
764/ تابع سورة البينة
765/ الجمع بين سورتى البينة والزلزلة
766/ تابع سورة الزلزلة
767/ الجمع بين سورتى الزلزلة والعاديات
769/ تابع سورة العاديات، ربع أفلا يعلم، الجمع بين العاديات والقارعة
771/ تابع سورة القارعة، الجمع بين سورتى القارعة والتكاثر
772/ تابع سورة التكاثر، الجمع بين سورتى التكاثر والعصر
725/ تابع سورة الطارق
726/ الجمع بين سورتى الطارق والأعلى
(4/809)

ص/ الموضوع
773/ تابع سورة العصر، الجمع بين سورتى العصر والهمزة
775/ تابع سورة الهمزة
776/ الجمع بين سورتى الهمزة والفيل
777/ تابع سورة الفيل
778/ الجمع بين سورتى الفيل وقريش
779/ تابع سورة قريش
780/ الجمع بين سورتى قريش والماعون
782/ تابع سورة الماعون، الكوثر، الجمع بين سورتى الكوثر والكافرون
784/ تابع سورة الكافرون، الجمع بين سورتى الكافرون والنصر
786/ تابع سورة النصر، سورة المسد
787/ سورة الإخلاص، الجمع بين سورتى الإخلاص والفلق
789/ تابع سورة الفلق، الجمع بين سورتى الفلق والناس
791/ تابع سورة الناس
794/ الجمع بين سورتى الناس والفاتحة
797/ الختم الأخير
798/ ملحق تحقيقات هامة بخصوص القرآن الكريم
798/ الفصل الأول: فى المصاحف الشريفة
799/ الفصل الثانى: الحفظ الإلهى لكلامه جل شأنه
801/ الفصل الثالث: فى تحرير البسملة ومواضعها فى القرآن الكريم
803/ الفصل الرابع: بخصوص الرسم والضبط وعد الفواصل
804/ ملحق الفهارس
(4/810)

2) فهرس التحريرات ومواضع الخلاف التى وردت بهذا الجزء من الفريدة
(1) تحريرات الأزرق:
تحرير بين اصطفى، آلله، خير (1). تحرير بين البدل فى رآها، ولى، مدبرا (29). تحرير بين موسى، البدل، سحر (32). تحرير بين البدل، موسى، ساحران، كافرون (42). تحرير بين ساحران، كافرون (43). تحرير بين البدل، تجبى، شىء (46). تحرير بين البدل، شىء، الدنيا (47). تحرير بين آمنوا، خطاياكم وخطاياهم، شىء إنهم (57). تحرير بين ظاهرا، الدنيا، الآخرة (77). تحرير بين كثيرا، كافرون (77). تحرير بين السوأى أن، بآيات، يستهزءون (78). تحرير بين تتلى، آيات، مستكبرا (102). تحرير بين الأدنى، آيات، إسرائيل، أئمة (123). تحرير بين آمنوا، ذكرا، كثيرا وأيضا تحرير آخر بين النبيء إنا، ومبشرا، ونذيرا الموقوف عليه (155). تحرير بين البدل، شيئا (220). تحرير بين وانطلق، واصبروا، البدل، شىء (256). تحرير بين والإشراق، آتيناه، أتاك (260). تحرير بين سيئات، يستهزءون (289). تحرير بين آتينا، الهدى، إسرائيل (315). تحرير بين آيات، آتاهم، كبر (316). تحرير واسع بين آيات، آتاهم، كبر، الراء المضمومة (317). تحرير بين الأعمى، البصير، آمنوا (318). تحرير بين
تستترون، كثيرا (330). تحرير بين يلقى، خير، البدل (334). تحرير بين أوتيتم، شىء، الدنيا (357). تحرير بين خير، أبقى، آمنوا (358). تحرير واسع بين أوتيتم، شىء، الدنيا، خير (359). تحرير بين آيات، تتلى، يصر، مستكبرا (397). تحرير بين آتينا، إسرائيل (400). تحرير بين البدل العادى، ايتوا (403). تحرير بين سيئات، يستهزءون (405). تحرير بين تتلى، آياتنا، سحر (410).
تحرير بين يوحى، نذير، أرأيتم، إسرائيل، فآمن (412). تحرير بين أغنى، شىء، بآيات، يستهزءون (426). تحرير بين ومبشرا، ونذيرا الموقوف عليه (448). تحرير بين آمنوا، عسى، خيرا (466). تحرير بين وتسير، سيرا وقفا ووصلا (483). تحرير بين عادا الأولى، البدل العادى (505). تحرير بين جاء آل، بآياتنا، أدهى (514). تحرير بين البدل، فطال، كثير، ذات الياء (543). تحرير بين النجوى، آمنوا، شيئا (557). تحرير بين شىء، فآتوا (583). تحرير بين فانتشروا، كثيرا لعلكم (596). تحرير بين ظهير، عسى، طلقكن، خيرا (619). تحرير بين بلى، نذيرا، شىء (628). تحرير بين تتلى، آياتنا، أساطير (637).
تحرير بين يفجرونها، تفجيرا (685). تحرير بين قواريرا، تقديرا وقفا (687).
(4/811)

(2) تحرير لابن كثير:
البزى: تحرير من أول سورة من سور الختم (791).

(3) تحريرات أبى عمرو:
تحرير بين المنفصل، الدنيا، النار الموقوف عليه (313). تحرير بين المنفصل، نجواهم وبلى (384). تحرير بين مد التعظيم، استغفر لذنبك، الهمز (435). تحرير واسع (436، 437). تحرير بين الغنة، راء الجزم (578). تحرير بين مؤمنات، الكفار الموقوف عليه (581). تحرير بين قيل لهم، يستغفر لكم (599). تحرير من البدائع (621). تحرير من البدائع (674).
الدورى: تحرير بين قال رب، اغفر لى (19). تحرير بين المنفصل، ا؟ لأولى، الإدغام، للناس، الغنة (38). تحرير بين المنفصل، الغنة، للناس، متى، تستأخرون (185). تحرير بين يخلقكم، المنفصل، فأنى، يرضه (276). تحرير بين راء الجزم والإدغام الكبير (449). تحرير بين المنفصل، المؤمنات، الغنة، استغفر لهن (584). تحرير بين سورتى القيامة، الدهر (680).
السوسى: تحرير بين موسى، أعلم بمن، الدار (33). تحرير بين ويرى الذين، المنفصل، الغنة (173). تحرير بين المنفصل، ذكرى الدار وصلا، الدار (267). تحرير بين سورتى القيامة والدهر (681).

(4) تحريرات ابن عامر:
تحرير من شرح المقرئ (231).
هشام: تحرير بين ما لى لا، المنفصل، أأتخذ (218). تحرير بسورة الصافات من البدائع (243). تحرير بين أئنا لتاركوا، المنفصل، أئنك من الصدقين، أئنا لمدينون (243). تحرير بين المنفصل، لى نعجة، لقد ظلمك (262). تحرير بين المنفصل، عذت، الغنة (303).

ابن ذكوان:
تحريرات هامة للمؤلف (63). تحرير بين ليسأل، الكافرين، عذابا أليما (132). تحرير من البدائع بين من أقطارها، لآتوها، المنفصل، الأدبار، مسئولا (138). تحرير (292).
تفصيل طرق ابن ذكوان فى ما لى وتحرير له بين ما لى أدعوكم، أدعوكم إلى، تدعوننى إلى، النار (311). تحرير من التنقيح بسورة الأعراف (478). تحرير بين هل أتاك، إبراهيم، إذ
(4/812)

دخلوا (479). تحرير بين ولقد زينا، المتصل، الغنة فى اللام (626). تحرير واسع من البدائع (627). تحرير للصورى (657).

(5) تحريرات حمزة:
تحرير لحمزة بين القرآن، المد المنفصل، المد المتصل (8). تحرير لحمزة بين مفصول سابق، أل، مفصول موقوف عليه (67). تحرير لخلاد (79). تحرير حمزة بين المفصول، المنفصل، ورحمة (82). تحرير لحمزة بين الأعلى، الأرض الموقوف عليه (84). تحرير لحمزة بين المفصول، الأرض، وباطنة (106). تحرير لحمزة بين أل، الآخرة وقفا (170). تحرير لحمزة بين المفصول، السماء، الأرض وقفا (174). تحرير بين الأرض، المنفصل، قوة (209). تحرير من البدائع بين الأشرار، سخريا أم، الأبصار الموقوف عليه (271). تحرير بين سوء، القيامة (282). تحرير بين لا جرم، المنفصل، الآخرة وقفا (313). تحرير بين الأرض، المفصول، تاء التأنيث وتحرير آخر بين المنفصل، تاء التأنيث (328). تحرير بين الموصول، المفصول السابق، الموصول الموقوف عليه (336). تحرير بين المفصول، الأرض، دابة (355). تحرير بين المد المنفصل، المفصول، لا ريب، يستهزءون (404). تحرير بين شىء، سيحبط أعمالهم (442). تحرير بين المشئمة والمنفصل وتاء التأنيث (527). تحرير بين والإيمان، المنفصل، خصاصة (568). تحرير بين الأرض، شىء، قد أحاط (615). تحرير بين خاشعة أبصارهم، ذلة (640). تحرير بين هنيئا، المد المنفصل، الأيام، الخالية (646). تحرير بين المنفصل، الأبرار لفى (718). تحرير بين الله أكبر، المفصول، البينة (764). تحرير بين الكوثر، الكافرون من البدائع (784). تحرير لحمزة (786).

(6) تحريرات أبو جعفر:
تحرير لابن وردان (661).

(7) تحريرات يعقوب:
تحرير بين الزلزلة والعاديات (767).
رويس: تحرير بين أنزل لكم، المنفصل، وجعل لها (3). تحرير لرويس بسورة فاطر بين خلقكم، ينقص، المنفصل (199). تحرير بين خلقكم، أنزل لكم وتحرير آخر بين خلقكم، أنزل لكم، المنفصل (274). ملخص لوجوهه فى الآية، تحرير آخر بين المنفصل، جعل الله، الغنة، ليضل، بكفرك قليلا (278). تحرير (296). تحرير آخر لرويس (297). تحرير بين جعل لكم، الليل لتسكنوا (320). تحرير بين جعل لكم، الأنعام ما، مقرنين (366). تحرير (406). تحرير (504). تحرير بين المنفصل، سلاسل، يشرب بها (683).
(4/813)

روح: تحرير بين المنفصل، سلاسل، يشرب بها (684).

(8) أحكام هامة:
تحرير اجتماع الغنة فى اللام والراء للحلوانى ورويس والرملى (282). تحقيق القصر فى اللين (331). تحقيق مد التعظيم (438). تحرير الغنة فى الراء واللام للحلوانى والرملى ورويس (559). تحرير فى الغنة للحلوانى والرملى ورويس (717). أحكام الوقف على يره (769).

خاتمة نسأل الله حسنها
بفضل الله وتوفيقه تم الجزء الأخير من فريدة الدهر وتم الكتاب والله نسأل حسن الخاتمة ..
بسم الله الرحمن الرحيم فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ
صدق الله العظيم
تم بحمد الله تعالى وتوفيقه
(4/814)